top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الحب تحت السطوح..قصص زولا التي حولت باريس إلى أسطورة
عرف الكاتب الفرنسي إميل زولا عند القارئ العربي كروائي عالمي أكثر بكثير مما عرف كقاص، وذلك من خلال الترجمات العديدة التي قدمت لأعماله الروائية الهامة، التي أسست للواقعية الطبيعية في الرواية الفرنسية، الأمر الذي يجعل ترجمة مجموعة من أعماله القصصية تنطوي على رغبة بتقديم الوجه الآخر من الإبداع السردي لهذا الكاتب الكبير إلى القارئ العربي، وفي نفس الوقت التعبير عن الاحتفاء بالقصة القصيرة، التي عملت ...
جائزة زايد للكتاب تستقبل 1000 ترشيح عربي ودولي في نسختها الـ 16
استقبلت جائزة الشيخ زايد للكتاب في مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، 1000 ترشيح من حول العالم في مختلف فروعها منذ فتح باب الترشح في حزيران/ يونيو الماضي للدورة الـ.16 ووفق وكالة أنباء الإمارات ( وام) اليوم الأربعاء ، جاءت الأعمال المقدمة حتى الآن بالعربية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والألمانية والفرنسية، وشهدت ارتفاعاً، نسبة إلى الدورات السابقة، في الأعمال ...
شاعر المليون يعود بموسم عاشر
أعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي انطلاق برنامج "شاعر المليون" بموسمه العاشر وفتح باب التسجيل أمام الشعراء الراغبين بالمشاركة عبر موقعه الإلكتروني حتى 10 سبتمبر/ايلول القادم. وأوضحت اللجنة المنظمة للبرنامج آلية التسجيل للراغبين بالمشاركة في الموسم العاشر بدءا من الدخول إلى الموقع الإلكتروني للبرنامج وشروط التسجيل. وتشمل الشروط أن لا تقل أعمار المترشحين عن 18 سنة ولا ...
روبوت جوّال ينجح في إنتاج الأكسجين على المريخ
حقق الروبوت الجوّال «برسيفرنس» التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا إنجازاً جديداً على سطح المريخ إذ نجح في تحويل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للكوكب الأحمر إلى أكسجين، وهي سابقة على كوكب غير الأرض، وفق ما أعلنت الوكالة. وقال المسؤول في ناسا جيم رويتر «إنها محاولة أولى بالغة الأهمية لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين على المريخ». وأجريت المحاولة في 20 أبريل وتأمل ناسا في أن تساهم النسخ ...
الأمير عبد القادر الجزائري الذي قاد الحرب ضد الاحتلال الفرنسي
في نوفمبر/تشرين أول عام 1832 بايع الجزائريون عبد القادر بن محي الدين أميرا عليهم وذلك بعد مرور عامين على الاحتلال الفرنسي للجزائر. كان عبد القادر في الـ 25 من عمره عندما تمت البيعة له بعد اعتذار والده عن الإمارة واقتراح نجله بدلا منه. فمن هو الأمير عبد القادر؟ ولد الأمير عبد القادر في 6 سبتمبر/ايلول عام 1807 بالقرب من مدينة المعسكر في الجزائر. وتنتسب عائلته إلى الأدارسة الذين يمتد نسبهم للرسول محمد (ص) وكانوا ...
132 سنة استعمار.. هكذا نهبت فرنسا خيرات الجزائر
فرضت السلطات الاستعمارية الفرنسية نهبا ممنهجا لخيرات وثروات الجزائر طيلة 132 سنة من الاحتلال، عبر قرارات وإجراءات وقوانين. واحتلت فرنسا مدينة الجزائر في 05 يوليو/ تموز 1830، واستغرقت السيطرة على عموم البلاد نحو 70 سنة. واستقلت الجزائر عن فرنسا في 05 يوليو 1962، بعد ثورة تحريرية انطلقت في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 1954، وخلفت 1.5 مليون شهيدا وفق أرقام رسمية. وشهدت مرحلة السيطرة على عموم الجزائر عمليات تهجير للسكان ...




عرف الكاتب الفرنسي إميل زولا عند القارئ العربي كروائي عالمي أكثر بكثير مما عرف كقاص، وذلك من خلال الترجمات العديدة التي قدمت لأعماله الروائية الهامة، التي أسست للواقعية الطبيعية في الرواية الفرنسية، الأمر الذي يجعل ترجمة مجموعة من أعماله القصصية تنطوي على رغبة بتقديم الوجه الآخر من الإبداع السردي لهذا الكاتب الكبير إلى القارئ العربي، وفي نفس الوقت التعبير عن الاحتفاء بالقصة القصيرة، التي عملت الرواية على إزاحتها من موقعها نحو الهامش السردي في الثقافة العالمية الراهنة، لاسيما بعد أن احتفت جائزة نوبل بها وكرستها على حساب الأجناس الأدبية الأخرى.

وفي هذا الصدد صدر حديثا ضمن سلسلة أعمال الكاتب العالمي إميل زولا كتاب قصصي جديد بعنوان “الحب تحت السطوح” بترجمة إسكندر حبش، ويقدم قصصا قصيرة للكاتب.

وإن إعادة الاعتبار لأعمال زولا القصصية هي محاولة لتقدير منجزه السردي بصورة عامة، خاصة وأن عالمه القصصي يتقاطع من حيث الموضوعات والقيم الجمالية والروح الإنسانية مع عالمه الروائي.

وتتميز قصص الكتاب بأسلوب زولا الذي يسهب في الوصف وسرد التفاصيل الخاصة بالأحداث والشخصيات بهدف إبراز صورة الواقع الاجتماعي بأبعاده النفسية والروحية والأخلاقية والاقتصادية القاسية، رغبة منه في تمثل تجربة الإنسان الاجتماعية والروحية والإنسانية فيه، ونقل صورة واسعة عن آثارها وشقائها ومفارقاتها الشاقة في ظل سلطة العلاقات الرأسمالية الجائرة.

كما تحاول هذه الترجمات، التي تضمّها دفتا هذا الكتاب، أن تقدم صورة أخرى من صور الكتابة الأدبية (الحكائية) عند الكاتب الفرنسي زولا، وهي صورة أقاصيصه القصيرة وبعض حكاياته المتنوعة التي تنحو أحيانا إلى الفانتازيا كما إلى الأسطورة الخاصة، ونقصد بذلك تلك الأسطورة التي يخترعها الكاتب بنفسه، ليصل عبرها إلى كتابة جزء من واقع وجد فيه معينه الذي لا ينضب.

تصدر حكايات زولا عن وعي عميق من الكاتب بالشكل والمضمون اللذين يؤسسهما، وعي جعله مشغولا برصد تحولات مدينة باريس التي شكلت مختبرا لتحولات ذلك العصر، ومستخدما تارة لغة السخرية والتهكم وتارة أخرى تقنيات القصة الخرافية للتعبير عن فظاعات الواقع الإنساني، وهو ما نجده حاضرا بقوة في بعض القصص.

كما تحتل القصة الاجتماعية حيزا من الكتاب، ويمكن اعتبار هذه القصص بمثابة تدريب أولي من قبل زولا على كتابة أعماله الروائية، نظرا للتقارب الكبير في موضوعاتها والرؤية السردية التي تعبّر عن شواغل السرد عند الكاتب.

بلغة شعرية موحية يبدأ زولا أغلب قصصه تاركا للراوي العليم أن يروي وقائعها بلغة شعرية لا تقل إيحاء وتكثيفا لصورة ضواحي باريس المسكونة بشجن أبدي، ناجم عمّا فعلته بها يد الإنسان من تقطيع وتمزيق. وعلى غرار السرد التقليدي الذي يتميز السرد فيه بحركته الخطية، وتعاقب أحداثه وتصاعدها، فإن القصة عند زولا تلتزم بهذا البناء السردي للقصة، بينما يظهر الاهتمام الواضح في العتبة السردية بوصف المكان الذي ستجري فيه أحداث الشخصية أو بتقديم شخصية بطل القصة.

في الجوهر لا تبدو هذه الأقاصيص وكأنها تقف على نقيض من مشروع زولا الروائي. صحيح أنه كان مؤسس التيّار الطبيعي في أدب القرن التاسع عشر، وهو مذهب في الفن والأدب نشأ في فرنسا بداية من عام 1880 وتميز بالنزوع إلى تطبيق مبادئ العلوم الطبيعية وأساليبها وبخاصة النظرة الداروينية إلى الطبيعة على الأدب والفن، وهي النظرية التي تنص على أن جميع أنواع الكائنات الحية تنشأ وتتطور من خلال عملية الانتقاء الطبيعي للطفرات الموروثة التي تزيد من قدرة الفرد على المنافسة والبقاء على قيد الحياة والتكاثر.

إن الفكرة الجوهرية في المدرسة الطبيعية كما عبّر عنها زولا هي تحري الحقيقة في الفن وفي الرواية خاصة. والحقيقة هي نتيجة لمسعى يشبه إلى حد بعيد المنهج العلمي، أي الملاحظة والتحليل والتجريب واستنباط الأسباب، ورفض لكل أشكال المثالية والدوغمائية والرقابة، وإيمان بالإنسانية التي تصورها أعمال إبداعية واقعية. وأضحت الرواية بفضله تجريبية تخضع الشخصية الروائية لسلسلة من الامتحانات التي يمكن مقارنتها بالتجربة العلمية.

مع زولا غرف هذا التيّار الأدبي كثيرا من الواقع، وإن اختلف عنه في تفاصيل عدة، أي ليبتعد عن التيّار الواقعي الذي سبقه، إلا أن بذور هذه الرؤية الخاصة للواقع، تتبدى هنا، في لمحات منها، ضمن هذه الأقاصيص، التي حاول المترجم في اختيارها، لترجمتها، أن يراعي جوانب تنوع المناخ الكتابي، ويقصد بذلك، أنه حاول ألا يقف عند مناخات متشابهة، بل أن يقدم مشاهد مختلفة، تأتي من اختلافات إميل زولا نفسه في طرحه للموضوعات التي عالجها








استقبلت جائزة الشيخ زايد للكتاب في مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، 1000 ترشيح من حول العالم في مختلف فروعها منذ فتح باب الترشح في حزيران/ يونيو الماضي للدورة الـ.16
ووفق وكالة أنباء الإمارات ( وام) اليوم الأربعاء ، جاءت الأعمال المقدمة حتى الآن بالعربية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والألمانية والفرنسية، وشهدت ارتفاعاً، نسبة إلى الدورات السابقة، في الأعمال المرشحة باللغة الروسية.
وكشفت لجنة القراءة والفرز في الجائزة عن هذا الرقم بعد اجتماعها الافتراضي الأول للدورة الـ16 والذي استهلته بمراجعة وتقييم الترشيحات المقدمة.
وستواصل اللجنة مراجعة ودراسة ترشيحات الدورة الحالية حتى نهاية فترة الترشح في الأول من تشرين أول / أكتوبر المقبل، وذلك لتقييم مدى اكتمال الشروط العامة للكتب المتقدّمة واختيار الكتب الجديرة بالوصول إلى القوائم الطويلة.
وترأس اجتماع اللجنة الدكتور علي بن تميم، أمين عام الجائزة رئيس مركز أبوظبي للغة العربية.
وسيجري الإعلان عن القوائم الطويلة في تشرين ثان/ نوفمبر المقبل لتبدأ لجان التحكيم أعمالها لدراسة وتقييم الترشيحات وفق المعايير المعتمدة.
وستواصل لجان التحكيم عملها حتى نهاية كانون ثان/ يناير المقبل ، على أن تبدأ اللجنة العلمية خلال شهر شباط/ فبراير المقبل بدراسة تقارير المحكمين، ومن ثم الإعلان عن القوائم القصيرة في آذار/ مارس المقبل، والتي ستخضع لتقييم الهيئة العلمية ومجلس الأمناء لاعتماد أسماء الفائزين للإعلان عنهم في نيسان/ أبريل القادم .







أعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي انطلاق برنامج "شاعر المليون" بموسمه العاشر وفتح باب التسجيل أمام الشعراء الراغبين بالمشاركة عبر موقعه الإلكتروني حتى 10 سبتمبر/ايلول القادم.

وأوضحت اللجنة المنظمة للبرنامج آلية التسجيل للراغبين بالمشاركة في الموسم العاشر بدءا من الدخول إلى الموقع الإلكتروني للبرنامج وشروط التسجيل.

وتشمل الشروط أن لا تقل أعمار المترشحين عن 18 سنة ولا تتجاوز 45 سنة.

وينبغي ايضا إرسال قصيدة نبطية موزونة ومقفاة لا تتعدى 20 بيتاً ولا تقل عن 10 أبيات، وأن تكون القصيدة مطبوعة حيث لا تُقبل القصائد المكتوبة بخط اليد و يتوجب على الشاعر إرسال صورة شخصية (ذات خلفية بيضاء)، إلى جانب صورة ملونة عن جواز سفره ساري لمدة 12 شهراً على الأقل.

ويأتي إطلاق برنامج "شاعر المليون" بموسمه الجديد في ظل الظروف التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد على العالم، لذا تحرص اللجنة المنظمة على أخذ الإجراءات والتدابير الاحترازية كافة بما يضمن سلامة المشاركين والصحة العامة.








حقق الروبوت الجوّال «برسيفرنس» التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا إنجازاً جديداً على سطح المريخ إذ نجح في تحويل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للكوكب الأحمر إلى أكسجين، وهي سابقة على كوكب غير الأرض، وفق ما أعلنت الوكالة.

وقال المسؤول في ناسا جيم رويتر «إنها محاولة أولى بالغة الأهمية لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين على المريخ».

وأجريت المحاولة في 20 أبريل وتأمل ناسا في أن تساهم النسخ المستقبلية من الأداة التجريبية المستخدمة لهذا الغرض في تمهيد الطريق لاستكشاف البشر الكوكب الأحمر.

ولا تقتصر أهمية هذه الأداة على كونها تتيح إنتاج الأكسجين لرواد الفضاء المستقبليين، بل تُغني أيضاً عن تحميل كميات كبيرة من الأكسجين تُستَخدَم لدفع الصاروخ في رحلة عودته من الأرض.

وهذا الجهاز الذي أطلقت عليه تسمية «موكسي» «الأحرف الأولى بالإنكليزية لعبارة تجربة استخدام موارد المريخ بالأكسجين في الموقع» هو علبة مذهّبة بحجم بطارية سيارة، وهو مثبت في الجهة اليمين من مقدّم العربة.

ويستخدم الجهاز الكهرباء والكيمياء لتقسيم جزيئات ثاني أكسيد الكربون، وإنتاج الأكسجين من جهة وأول أكسيد الكربون من جهة أخرى.

وأنتج «موكسي» في تجربته الأولى خمسة غرامات من الأكسجين، وهو ما يكفي للتنفس لمدة عشر دقائق لرائد فضاء يمارس نشاطًا طبيعياً.

وسيجري المهندسون المسؤولون عن «موكسي» المزيد من الاختبارات وسيحاولون زيادة هذه النتيجة، علماً أن الأداة مُعدّة لتكون قادرة على توليد ما يصل إلى عشرة غرامات من الأكسجين في الساعة.

وصُمم الجهاز في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) وهو مُصنّع من مواد مقاومة للحرارة لكي يكون قادراً على تحمّل الحرارة المطلوبة لتشغيله والبالغة 800 درجة مئوية.

وتمنع طبقة مذهّبة رقيقة إشعاع هذه الحرارة وإتلاف العربة الجوالة.

وأوضح المهندس في «إم آي تي» مايكل هيكت، أن جهاز موكسي يبلغ وزنه طناً واحداً (الجهاز الحالي يزن 17 كيلوغراماً)، يستطيع إنتاج نحو 25 طناً من الأكسجين، أي الكمية اللازمة لإقلاع صاروخ من المريخ.

وقد يكون إنتاج الأكسجين من الغلاف الجوي للمريخ الذي يشكّل ثاني أكسيد الكربون 96 في المئة من تركيبته، أسهل من استخراج الجليد من تحت سطحه لإنتاج الأكسجين عن طريق التحليل الكهربائي.

وكان الروبوت الجوّال «برسيفرنس» هبط على سطح الكوكب الأحمر في 18 فبراير، وتتمثل مهمته في البحث عن آثار قديمة للحياة عليه. 








في نوفمبر/تشرين أول عام 1832 بايع الجزائريون عبد القادر بن محي الدين أميرا عليهم وذلك بعد مرور عامين على الاحتلال الفرنسي للجزائر.
كان عبد القادر في الـ 25 من عمره عندما تمت البيعة له بعد اعتذار والده عن الإمارة واقتراح نجله بدلا منه.
فمن هو الأمير عبد القادر؟
ولد الأمير عبد القادر في 6 سبتمبر/ايلول عام 1807 بالقرب من مدينة المعسكر في الجزائر. وتنتسب عائلته إلى الأدارسة الذين يمتد نسبهم للرسول محمد (ص) وكانوا حكاما في المغرب العربي والأندلس، وكان والده محي الدين شيخا للطريقة القادرية في الجزائر.

وفي عام 1823 خرج والده للحج واصطحب عبد القادر معه والذي تعلم الكثير خلال تلك الرحلة التي استغرقت عامين.
وبعد عودته تفرغ عبد القادر للقراءة والتأمل وفي عام 1830 تعرضت الجزائر للاحتلال الفرنسي وبدأ الجزائريون رحلة النضال ضد المحتل.
وعقب مبايعة الجزائريين له عام 1832 اتخذ عبد القادر من مدينة المعسكر عاصمة له وبدأ في تكوين الجيش والدولة وحقق انتصارات ضد الفرنسيين.
أدت انتصارات عبد القادر إلى إجبار الفرنسيين على إبرام هدنة معه فكانت اتفاقية تافنا عام 1838 التي اعترفت فيها فرنسا بسيادته على غرب ووسط الجزائر.
إقامة الدولة
شرع الأمير عبد القادر بعد هذه الاتفاقية في تشكيل حكومية وتنظيم الدولة ومكافحة الفساد.
لكن تلك الاتفاقية كانت فرصة لفرنسا لالتقاط الأنفاس لتواصل بعد ذلك القتال ضد قوات الأمير عبد القادر ومع وصول الإمدادات من فرنسا سقطت معاقله واحدا تلو الآخر.
وبعد مقاومة مريرة اضطر الأمير عبد القادر وأنصاره للاستسلام للقوات الفرنسية عام 1847 بشرط السماح بانتقاله إلى الاسكندرية أو عكا، ولكن تم نقله إلى فرنسا وسجنه هناك.

ولكن رئيس الجمهورية الفرنسية لويس نابليون قرر لاحقا إطلاق سراحه فسافر إلى تركيا عام 1852 ومنها إلى دمشق عام 1855.
وفي عام 1860 وقعت فتنة طائفية في الشام بين الدروز والموارنة وقد لعب الأمير عبد القادر دورا بارزا في احتواء الأزمة والتوسط بين الطرفين.
عرف عن الأمير عبد القادر الموسوعية الثقافية فقد كان فقيها وقارئا نهما وشاعرا وكاتبا ودبلوماسيا وذو نزعة صوفية.
في 24 مايو/آيار 1883 توفي الأمير عبد القادر في قصره قرب دمشق عن عمر يناهز 76 عاماً، ودفن بجوار الشيخ ابن عربي، تنفيذاً لوصيته، وفي عام 1965 نقل جثمانه إلى الجزائر ودفن في المقبرة العليا.







فرضت السلطات الاستعمارية الفرنسية نهبا ممنهجا لخيرات وثروات الجزائر طيلة 132 سنة من الاحتلال، عبر قرارات وإجراءات وقوانين.
واحتلت فرنسا مدينة الجزائر في 05 يوليو/ تموز 1830، واستغرقت السيطرة على عموم البلاد نحو 70 سنة.
واستقلت الجزائر عن فرنسا في 05 يوليو 1962، بعد ثورة تحريرية انطلقت في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 1954، وخلفت 1.5 مليون شهيدا وفق أرقام رسمية.
وشهدت مرحلة السيطرة على عموم الجزائر عمليات تهجير للسكان الأصليين، ومصادرة أراضيهم الزراعية الخصبة، وحرمانهم من أبسط الحقوق بحسب مؤرخين.
وحسب روايات مؤرخين جزائريين فإن أرض بلادهم ظلت تغذي فرنسا بكل ما لذ وطاب، كما أن اكتشاف النفط عام 1956 واستغلال مناجم الذهب والحديد والفحم ومختلف المعادن كانت في خدمة الاقتصاد الفرنسي انطلاقا من أرض الجزائر.
-تأميم الأوقاف الإسلامية وإلحاقها بالأملاك الفرنسية
ويؤكد الباحث وأستاذ تاريخ الجزائر بكلية الإعلام بجامعة الجزائر الحكومية عيسى بن عقون في حديث لـ”الأناضول”، أن السلطات الاستعمارية أصدرت قرارا في 23 مارس/ آذار 1843 بمصادرة الأوقاف الإسلامية في عموم الجزائر وإلحاقها بإدارة الأملاك الفرنسية “الدومين”.
وحسب الباحث فإن قرار السلطات الفرنسية جاء معاكسا لمعاهدة استسلام الداي حسين في 5 يوليو 1830، التي نصت على عدم المساس بالمقدسات الإسلامية واعتبار الأوقاف حرمة مقدسة لا يجوز التعدي عليها واحترام أملاك الجزائريين.
وأضاف بن عقون أن الاستعمار الفرنسي بعد أن دخل الجزائر اكتشف الثروة المتمثلة في الأوقاف (مدارس مساجد زوايا وجامعات تقليدية آنذاك)، والتي توفر مصدر تمويل مهم ولذلك قرر تأميمها.
-قانون الأهالي 1871
وبحلول عام 1871 أصدرت فرنسا الاستعمارية أحد أهم قوانينها الذي كان له الأثر البالغ حسب مؤرخين على نهب خيرات وثروات الجزائر، وهو قانون الأهالي “السكان الأصليين”.
ومن أهم ما نص عليه القانون هو جعل سكان الجزائر الأصليين تابعين للمستعمرين سواء كانوا فرنسيين أو أوروبيين.
كما نجم عن القانون تبعات أخرى وهي تمليك الأراضي الزراعية الخصبة للمعمرين الأوروبيين (مستوطنون) قدموا من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا ومالطا.
هذا القانون جعل الجزائريين يعملون لدى المعمرين وفق ما يعرف محليا بـ”الخماس”، ومعناه أن الجزائري لا يأخذ من محصول الأرض التي يخدمها هو سوى خمس الإنتاج.
وحتى تنقلات الجزائريين الذين صار يطلق عليهم تسمية “الأهالي” أصبحت مقننة وتقتضي تراخيص من السلطات الاستعمارية.
وفي شهادة سابقة لـ عمار بن تومي، وهو محامي جبهة التحرير الوطني الجزائرية التي قادت الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي (1954/1962)، قدمها في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2012 بجريدة الشعب الحكومية، قال فيها إن قانون الأهالي كان هدفه تكبيل الجزائريين وفسح المجال أمام المستوطنين (المعمرين) لاستغلال ونهب ثروات البلاد.
واستمر العمل بقانون الأهالي وما نجم عنه من استغلال ونهب للثروات ومصادرة الأراضي الزراعية وطرد وتهجير السكان الأصليين إلى الأراضي القاحلة والجبلية، إلى غاية العام 1945.
كما أصدرت السلطات الاستعمارية في الجزائر قانونا عام 1870 يعرف بـ “قانون كريميو” فصلت بموجبه الجزائريين (السكان الأصليين) عن اليهود الذين منحتهم الجنسية الفرنسية، ونجم عنه امتيازات عديدة للجالية اليهودية، خصوصا في المجال التجاري.
وذكر باحثون ومؤرخون في مؤتمر عقد بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الاسلامية (حكومية/ شرق) في 21 فبراير/ شباط 2021، أن ما يزيد عن 110 طن من الكنوز الجزائرية من ذهب وفضة وأزيد من 180 مليار دولار تتواجد في فرنسا.
وذكر المؤرخ فيصل بن سعيد تليلاني في ذات المؤتمر وفق ما نقلته صحيفة الخبر الجزائرية (خاصة) في 21 فبراير 2021، أن البشرية لم تعرف استعمارا بشعا وبربريا مثل الاستعمار الفرنسي.

وأضاف تليلاني أن الاستعمار الفرنسي اغتصب ثروات الجزائر وسخرها لخدمة المعمرين (المستوطنين) وحرم الجزائريين أصحاب الأرض من خيراتها.
وحسب تليلاني فإن فرنسا الاستعمارية وبمجرد احتلال الجزائر نهبت الكثير من الخيرات على غرار الأموال وكنوز المسلوبة من قصر الإمارة بمنطقة “باب الجديد” بالعاصمة.
وذكر الباحث والمؤرخ فيصل بن سعيد تليلاني أن المراجع التاريخية تشير إلى وجود 7 أطنان و312 كيلوغرام من الذهب، و108 طن و704 كيلوغرام من الفضة وسبائك من التبر والذهب الخالص، الأحجار الكريمة والملابس الفاخرة وغيرها من المدخرات الجزائرية والنقود الأجنبية.
ووفقه فإن ما تم نهبه عند احتلال الجزائر يعادل 80 مليون فرنك، بحساب ذلك الزمن وقد تتعدى اليوم، حسب تقدير تليلاني، 80 مليار دولار، وبعض الفرنسيين قدروها بـ180 مليار دولار







مجلس أمناء "جائزة زايد للكتاب" يعتمد أسماء الفائزين بالدورة الـ 15
اعتمد مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب نتائج الدورة الخامسة عشرة وأسماء الفائزين في فروع الجائزة التسعة بعد الاطّلاع على توصيات الهيئة العلمية للجائزة، على أن يتم الإعلان عن الفائزين في نهاية شهر أبريل الجاري، وشهدت الجائزة هذا العام مشاركة 57 دولة من بينها 35 دولة أجنبية و22 دولة عربية .
وقالت وكالة الأنباء الإمارتية /وام/ - إن اللجنة ستكرم الفائزين خلال حفل افتراضي في مايو المقبل بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث سيتم تكريم الفائز بلقب "شخصية العام الثقافية" ومنحه "ميدالية ذهبية" تحمل شعار الجائزة وشهادة تقدير، إضافة إلى مبلغ مالي بقيمة مليون درهم، في حين يحصل الفائزون في الفروع الأخرى على "ميدالية ذهبية" و"شهادة تقدير"، وجائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي.
ويعد مجلس الأمناء الجهة المسؤولة عن وضع السياسات العامة للجائزة وتحديد هيكلها التنظيمي، كما يشمل نطاق عمله اتخاذ جميع القرارات المتعلّقة بفئات الجائزة والفائزين، والإشراف على جميع أنشطة الجائزة ووضع السياسات التي تساعد على تحقيق أهدافها.
وتعد الدورة الحالية الأكبر في تاريخ الجائزة من حيث عدد الترشيحات، حيث استقبلت الجائزة 2349 ترشيحاً خلال عام 2020 - 2021 في فروعها التسعة، بزيادة تبلغ 23 % بالمقارنة مع الدورة الماضية، ونجح 25 عملاً في الوصول إلى القوائم القصيرة التي أعلنتها الجائزة الشهر الماضي













الكثير من لحظات الخوف والألم يولد من رحمها الإبداع والفن، الذي يجسد هذه اللحظات، بطريقة تحاكي الواقع المعاش، بلمسة لا تخلو من التميز والإبداع وتترك أثراً في نفوس مشاهديها.

قصتنا اليوم تتحدث عن لوحة دقيقة بالقماش والخرز، وثقت لحظات حالة خوف أم سورية، لحظة سماعها صوت انفجار ضخم في منطقة قريبة من منزلها عام 2015، حيث قام فادي الإبراهيم فنان تشكيلي سوري، بتحويل الصورة الفوتوغرافية التي التقطها لوالدته أثناء لحظات تفجير قريب من منزلهما، ثم تحويلها إلى لوحة دقيقة بالقماش والخرز.

اللوحة بتفاصيلها عن قرب

وتابع فادي الشاب الأربعيني والذي يهوى الفن التشكيلي، أنه يعشق منذ سنوات التصوير وتنفيذ الأعمال الفنية باستخدام الأقمشة والخرز لتشكيل التفاصيل داخل اللوحة، وهذا ما استخدمه في رسم لوحة أمي الخائفة، بعد أن التقط الصورة منذ أكثر من خمسة سنوات، حتى تظهر للنور هذا العام واحتفالاً بوالدته ليهديها إياها في عيد الام.

وأضاف أن الكثير من لحظات الألم التي يشعر به الفنانين هي ما تجعلهم يبدعون في ظهور فنونهم بشكل ممزوج بالألم، وهذا ما كان واضحاً من تعبيرات وجه والدته خلال اللوحة، والتي قام بتصميمها على القماش ووضع لها إطاراً خشبياً وحبات الخرز المحاكاة بالخيط، وأردف أنه أهداها اللوحة والتي ذكرتها بلحظات لا تغيب عن بالها، وقد احتفظت بها في منزلها بحمص، داعية الله أن يرفع الشر عن وطنها حيث أنها لا تتوقف عن الدعاء لها مادامت حية على أرضها. 








بحلول أول أبريل/نيسان ربما يفكر البعض في إطلاق بعض "الأكاذيب" على أسرته وأصدقائه لأنه ببساطة اليوم الذي اعتاد فيه الناس خداع بعضهم البعض بمرح.
وقال أندريا ليفسي المؤرخ بجامعة بريستول: "إن الناس تحتفل بهذا اليوم في بريطانيا منذ القرن التاسع عشر."
ولكن لماذا نحتفل بكذبة أبريل/نيسان؟

يقول أندريا:" لا أحد يعرف على نحو دقيق من أين جاء الاحتفال بكذبة أبريل، ولكن هناك عدة نظريات عن أصل هذا الاحتفال."
الشعر
يجادل البعض بأن بداية كذبة أبريل كانت مع الشاعر الإنجليزي جيوفري تشوسر في القرن الرابع عشر. ففي شعر تشوسر يخدع الثعلب الديك الذي كاد يؤكل.
ورغم أن الشاعر لم يشر مباشرة إلى أول أبريل/نيسان إلا أن القصيدة تقول:" بعد 32 يوما من بداية مارس" والتي ترجمها الناس إلى الأول من أبريل.
ومن يرفض هذه النظرية يرى أن الشاعر استخدم كلمات مربكة ليمازح الناس بقصيدته.
التقويم
فريق آخر يرى أن تقليد كذبة أبريل بدأ مع التقويم قديما في أيام الرومان الذي كانوا يحتفلون ببداية العام أو الفصل عندما تنقلب الأمور رأسا على عقب.
ولأن الأجواء تتغير في الربيع اعتقد الناس أن كذبة أبريل جاءت من هنا.
وهناك نظرية أخرى لها علاقة بالتقويم واحتفال الناس بالعام الجديد في بداية يناير بدلا من نهاية مارس.
وقد اعتبر أن أولئك الذين واصلوا الاحتفال بالعام الجديد في نهاية مارس بدلا من أول يناير كما نفعل اليوم حمقى وأطلقت عليهم النكات.
الصيد في أوروبا
ويقول أندريا:" إن أول تسجيل رصد للاحتفال بكذبة أبريل كان في فرنسا وهولندا في القرن السادس عشر لذلك يعتقد البعض أن لهذا الاحتفال جذورا في شمال أوروبا وامتد إلى بريطانيا."
وفي بعض مناطق أوروبا يعرف باسم يوم صيد أبريل نظرا لأن الناس اعتقدوا أن هناك الكثير من الأسماك في الجداول والأنهار الفرنسية في أول أبريل وأنه من السهل صيدها وسرعان ما تحول الأمر إلى تقليد بخداع الناس في هذا التاريخ.
أبريل يأتي ومعه أكاذيبه
ويقول أندريا:" ومازال البعض في فرنسا، وغيرها من مناطق أوروبا، يمارس مزحة لصق ورقة مرسوم عليها سمكة على ظهر شخص ما فضلا عن تقديم الشكولاته على شكل أسماك كهدايا."
وهكذا لا يبدو على نحو دقيق من أين جاء الاحتفال بهذا اليوم، ولكن المؤكد أن الناس يحتفون بهذا اليوم منذ زمن بعيد، فخذ حذرك في أول أبريل/نيسان.







يفتتح الخبير الإيطالي في الشأن الفاتيكاني ماركو بوليتي كتابه المعنون بـ"البابا فرنسيس في عزلته" بفصل يتمحور حول مفهوم الألوهية عند البابا فرنسيس (برغوليو)، بعيدا عن الصياغات اللاهوتيّة الجامدة، بشأن الألوهية. مستعرضا الكاتب محاولات فرنسيس بناء معتقد حيوي منفتح، يرفض الانغلاق السائد والمزمِن في تصوّرات الكنيسة الكاثوليكية. ثمة تشاركية عَقَديّة يودّ فرنسيس ترسيخها في أوساط الكاثوليك خصوصا. إذ يدرك الرجل أنّ أتباع الكنيسة الكاثوليكية ممّن تربّوا داخل الكاتكيزم (أي التلقين الديني) قد تشبّعوا بما فيه الكفاية بأنّ معنى "أبناء الربّ" في المدلول الكاثوليكي الصرف، يعني المعمَّدين على الطريقة الكاثوليكية لا غير، وأن ما دونهم من أتباع المسيحيات الأخرى على ضلال، دون أن نتطرّق إلى أتباع الأديان الأخرى من مسلمين وهندوس وبوذيين وكنفشيوسيين بوصفهم أكثر من ضالين، وممن ينبغي جلبهم إلى المسيحية بكافة الطرق.

هذا المفهوم العقدي الضيق السائد في التصورات الكاثوليكية، والمتمركِز حول مفهوم كريستولوجي للاعتقاد، يقلق البابا الحالي. ففي عصر الانفتاح والتواصل والتجاور الذي يعيشه عالمنا ما عاد الاعتقاد على ذلك النّحو الكاثوليكي الجامد مواكبا لتطورات التاريخ.
يحاول فرنسيس إعادة بناء مفهوم الاعتقاد في الضمير المسيحي لاستيعاب التقاليد الأخرى بعيدا عن الهيمنة المتجذرة في التصورات الغربية، بأنّ الغرب على صواب وما دونه من حضارات أخرى على خطأ. ثمة رفض للسّكنى في العمارات اللاهوتية الجاهزة لدى البابا فرنسيس، كما يقول ماركو بوليتي. وتحوير زاوية النّظر العَقَدية للآخر من قِبل البابا ليست شيئا بسيطا أو هيّنا، وهو ما يخلق عزلة عَقَدية لفرنسيس في بيته وداخل كنيسته.

بهذا المدخل للحديث عن توجهات الباب على مستوى الاعتقاد، يحاول ماركو بوليتي رسم معالم العزلة التي يعيش فيها فرنسيس داخل الكنيسة وخارجها. فقد اختار الرجل الانفتاح العقدي على الأديان الأخرى دون مواربة أو لفّ أو دوارن، منذ إصدار إرشاده الرسوليّ الأوّل "فرح الإنجيل" (Evangelii Gaudium) (في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2013)، حيث أكّد في مضامينه في ما يتعلّق بالمسلمين على "أنّ العلاقات مع أتباع الإسلام، في هذا العصر، تكتسي أهمية كبرى لحضورهم في سلسلة من البلدان ذات تقليد مسيحيّ، ومن حقّهم إقامة شعائرهم بحرية والعيش في كنف تلك المجتمعات بأمان. وأنّ هؤلاء المسلمين على إيمان إبراهيم، ويعبدون معنا الله الواحد، الرّحمن الرّحيم، الذي يدين النّاس في اليوم الآخر. وأن مرجعيات الإسلام المطهَّرة تتضمّن جوانب من تعاليم المسيحية؛ فالمسيح ومريم موقّران جليلان".

لقد تضمّن الإرشاد الرسولي من جملة ما تضمّن دعوةً صريحة للمراجَعة، والتنبّه لما رسّخته المشاحنات الدينية في الأذهان أنّ المسلمين بمثابة عُبّاد إله آخر مغاير لإله المسيحيّين. حاول فرنسيس أن يشطب تلك الدعاية المضلِّلة وأن يعيد للتخاطب مع المسلمين نقاءه وصفاءه، مبرِزا أن اللّفظة المستخدَمة من قِبل المسيحيين العرب ومن قِبل المسلمين على حدّ سواء، في مجال الاعتقاد، هي ذاتها. وبشكل عام يحاول فرنسيس، أكان مع المسلمين أو مع غيرهم من التقاليد الدينية الأخرى، التطرّقَ إلى إله كونيّ لا إلى إله خصوصي، فتلك اللغة العَقَديّة هي القادرة على إنشاء وحدة جامعة بين البشرية جمعاء.

لكنّ فرنسيس كما يبيّن ماركو بوليتي يجابه إرثًا عقديًّا ثقيلا استمرّ فاعلا وحاضرا إلى سلفه الراحل البابا راتسينغر الذي رسّخ في عقول الناس أنّ ما عدا الكاثوليكية من عقائد هي أدنى مقاما وأبعد ما يكون عن الصواب. تلك الرؤية المجدِّدة في الاعتقاد التي يحاول فرنسيس بناءَها خلقت معارضين لا يزال عددهم كبيرا، وهو ما يحرج البابا ويضعه في عزلة عقدية.

وكما يذكر ماركو بوليتي أبدى البابا فرنسيس تعاطفًا مع قضايا المهاجرين المقيمين في إيطاليا، والقادمين إليها، منذ اعتلائه السدة البطرسيّة. بدا ذلك جليا في زيارته التاريخية إلى جزيرة لمبيدوزا ترحّما على أرواح الغرقى من المهاجرين، التي باتت رمزَ المحطة الأولى في رحلة القادمين إلى إيطاليا. لم تلق تلك المواقف ترحيبا من وزير الداخلية اليميني ماتيّو سالفيني. واتخذت الحكومة المشكّلة من الحزب اليميني، ممثّل رابطة الشمال ذات النزعة المعادية للمهاجرين، موقفا من البابا فرنسيس واعتبرته يسير في خط مناقض للسياسة الحكومية. منذ ذلك التاريخ بدأت الهوة تتّسع بين الحكومة ذات التوجه اليميني وفرنسيس.

لم يرق للحكومة ذات التوجه الشعبويّ التقارب الذي يسير فيه البابا مع العالم الإسلامي ومع المهاجرين المسلمين. بلغ الأمر مستوى من التوتر أن أعلن وزير الداخلية ماتيو سالفيني – فيما يعني القطيعة مع رأس حاضرة الفاتيكان - في تجمع لأنصار حزبه في شهر سبتمبر/أيلول من العام 2016 "أنّ البابا الذي يجلّه ويقدّره هو راتسينغر لا فرنسيس" نظرا لمواقف البابا السابق المتشدّدة من الإسلام والمسلمين، وأنّه لا يعترف بالبابا الذي يشرّع أبواب الكنيسة إلى الأئمة المسلمين. مواقف سياسية متشدّدة تقف على نقيض ما يسعى إليه فرنسيس من تطبيع للعلاقات مع العالم الإسلامي ومن تقارب ندّي بين العالمين على أساس الاحترام. ساهمت تلك التوترات السياسية مع حاضرة الفاتيكان في تضييق الخناق على فرنسيس وكبح اندفاعه لتسوية العديد من الملفّات مع الأديان الأخرى. والواقع أن السياسات الشعبويّة التي شاعت في أوروبا خلال السنوات الأخيرة قد أضحت خطيرة على المستوى البعيد، لِما تخلّفه من توترات بين المكونات الحضارية العالمية.

ما يحدّده الكاتب ماركو بوليتي من عناصر مكوّنة لعزلة البابا فرنسيس في الواقع الإيطالي، يضيف إليها عناصر أخرى يعتبرها داعمة لتلك العزلة. إذ وقف البابا على نقيض جملة من خيارات السياسة الأميركية للرئيس الأسبق ترامب، سواء في إفغانستان أو فلسطين أو مع إيران. فالخيارات العسكرية الأميركية في إفغانستان، والقول بأنّ القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، والميل إلى الحلول الحربيّة مع إيران، كلها عناصر مقلقة لحاضرة الفاتيكان. إذ يدعو الفاتيكان إلى تجنّب الخيار العسكري كحلّ مصيري لإفغانسان ويميل إلى انتهاج الحلّ الدبلوماسي والتفاوضي لحقن الدماء من الجانبين الإفغاني والأمريكي، وقد تبيّن فشل الخيار العسكري كسبيل لتسوية الأمور

وأما ما تعلّق بالشأن الفلسطيني فلا زال الفاتيكان مصرّا على حلّ الدولتين واعتبار تسوية الخلاف حول مدينة القدس في تحويلها إلى مدينة مشترَكة للأديان الثلاثة خارج الهيمنة الإسرائيلية؛ وأمّا ما يخصّ الملفّ الإيراني فالفاتيكان على غرار موقف المجموعة الأوروبية يسعى جاهدا إلى ضمّ الجمهورية الإسلامية إلى حضيرة المجتمع الدولي، دون العمل على شيطنتها وعزلها كما سعت سياسة ترامب في ذلك. كلّ تلك العناصر الخلافية في السياسة الخارجية بالنسبة إلى الفاتيكان من شأنها أن تجعل فرنسيس خارج التأثير الفاعل الذي يُفتَرض أن يتمتّع به كزعيم ديني عالمي بوصفه بابا الكنيسة الكاثوليكية. إذ يزداد صوت فرنسيس خفوتا بسبب الحلف الذي صنعه ترامب مع بعض الحلفاء في السياسة الدولية والذي يناقض خيارات حاضرة الفاتيكان.

من جانب آخر ودائما في نطاق رصد عناصر تلك العزلة التي تُطوِّق فرنسيس، يذكر ماركو بوليتي أنّ مع نهاية شهر أغسطس/آب من العام 2019 مرّ البابا بفترة حرجة، انطلقت من داخل الكنيسة هذه المرّة وامتدّت تداعياتها إلى الخارج. تمثّلت في دعوة صريحة من مجموعة من رجال الدين بقيادة الأسقف كارلو ماريا فيغانو بتنحّي فرنسيس، بموجب اتهامه بالتستّر على انتهاكات وفضائح جنسية للكردينال تيودور ماكريك. والواقع أنّ فرنسيس بمجرّد علمه بخبر تورط تيودور ماكريك في فضائح جنسية عمل على طرده من مجلس الكرادلة وفتح تحقيقا في الشأن. مَثّل ذلك الاتهام الثقيل بالتستّر قمّةَ جبل الجليد العائم، فقد صاغ كارلو ماريا فيغانو تقريرا مفصّلا أورد فيه جردا بانحرافات فرنسيس عن خطّ الكنيسة التقليدي والمحافظ.

الواضح أنّ الامتعاض من فرنسيس موجود داخل الكنيسة وخارجها، فالانتهاكات الجنسية سواء ضدّ القاصرين، أو السلوكات الجنسية غير المشروعة لبعض رجال الدين، هي من الحوادث التي تؤرق الفاتيكان ولا يزال حدّ الساعة يعجز عن غلقها أو تسويتها لكثرتها وتشعّبها. وأمّا ما تعلّق بشأن اتهام فرنسيس بالانحراف عن خطّ الكنيسة التقليدي فهو خاضع لرؤى وتأويلات، فهناك من يذهب إلى أنّ التوجهات التصحيحية والإصلاحية التي انتهجها فرنسيس منذ مقدمه إلى روما، قد مسّت العديد من المصالح داخل الفاتيكان، وهو ما جعل شقّا من المتضرّرين يبحث بشتّى السّبل للحدّ من اندفاع فرنسيس، بالتماس التبريرات الصائبة والزائفة لإيقاف الرجل عن مساره ودفعه للتريّث وعدم المغامرة.

يُصنَّف كارلو ماريا فيغانو ضمن خصوم فرنسيس الذين ما زالوا على حنين للخطّ اللاهوتي المتشدّد للبابا بندكتوس السادس عشر (راتسينغر). ولذلك يفسّر ماركو بوليتي الحدث بالطبيعي والمعتاد، أن يجد البابا فرنسيس معارضة من داخل الجهاز المتحكم بحاضرة الفاتيكان. فمختلف الأساقفة والكرادلة الذين يتحكّمون بمصير المؤسسة الدينية قد نشأوا وتربّوا في ظلّ عقلية لاهوتية دغمائية محافظة، وذلك على مدى فترة البابوين يوحنّا بولس الثاني (ووجتيلا) وخلفه راتسينغر، ولذا ليس من المستبعَد معارضة التوجهات الإصلاحية للبابا فرنسيس. معتبرا ماركو بوليتي انتفاضة فيغانو هي عملٌ سياسيٌّ داخل الكنيسة ولا تمتّ للعمل الدينيّ.

صحيح جاء البابا فرنسيس بأحلام إصلاحية كبرى، تمثّلت في إدخال تحويرات على "الكوريا الرومانية" (الجهاز الرئيس المتحكم بسياسة الفاتيكان الدينيّة)، وإجراء تحويرات هيكلية على مؤسسة "الإيور" (أي إصلاح الجهاز المالي الكنسي بعد تبيّن ما يعتريه من خور وفساد)، ومراجعة المهام الوظيفية الكنسيّة (لا سيما ما تعلّق منها بالتكوين والأدوار بقصد الخروج من البيروقراطية الدينية التي باتت ترهق كاهل الكنيسة وتعوق تقدّمها). تلك المحاور أساسية في نظام سيْر حاضرة الفاتيكان، تتطلّب جرأة وقدرة ودربة وكذلك سرعة في التنفيذ حتى يُتبيَّن جدواها. فعلى سبيل المثال مرّت عشر سنوات منذ تناول راتسينغر قضايا الفساد الجنسي في الكنيسة، لم تُطرَح المسألة بشكل جاد سوى أثناء انعقاد قمة رؤساء الأساقفة في روما (21 فبراير/شباط 2019) شارك فيها ما يربو عن 190 شخصية دينية، تناولت قضايا النزيف الخُلقي الذي يعصف بالكنيسة. ثمة تباطؤ داخل الفاتيكان في فتح الملفات الجادة وتسويتها وهو ما يزيد من تفاقم الأوضاع.

بعد سبع سنوات من تنصيبه في الثالث عشر من مارس 2013 لم يتقدّم البابا فرنسيس كثيرا في تسوية تلك الملفات، وربما فَقَدَ الحماس الذي جاء به، أو بدأ يتلاشى، على إثر تنحّي البابا المستقيل. في هذه الأوضاع ثمة من يطرح ضرورة عقد "مجمع فاتيكانيّ ثالث" على غرار "مجمع الفاتيكان الثاني" 1962/1965، تُطرَح فيه القضايا الجوهرية للكنيسة اليوم. ولكن في ظلّ هذا المطلب الملحّ هناك من يشكّك في قدرة جهاز الأساقفة والكرادلة، في الوقت الحالي، على خوض تلك المغامرة، والتريّث بشأن ذلك الطرح والانتظار حتى يحصل نضجٌ تاريخيٌّ لاهوتيٌّ داخل الكنيسة. لعلّ ذلك ما حدا بالبابا فرنسيس للتصريح، أمام مجلس "الكوريا الرومانية" عشية أعياد الميلاد 2017، بأنّ القيام بإصلاحات داخل حاضرة الفاتيكان يشبه تنظيف تمثال أبوالهول المصري بفرشاة أسنان، وذلك لصعوبة العملية وتشعّبها، فتفكيك الأجهزة المتحكمة بالكنيسة وإعادة بنائها مجدّدا ليس بالأمر الهين أو السّهل كما قد يُتصوَّر.

لذلك تبدو عزلة فرنسيس متنوعة الأبعاد، ثمة من يطرح للخروج من هذا المأزق، اختصار طرق الإصلاح والتخلي عن العملية الإصلاحية الكبرى والسعي الجاد للتركيز على دَمَقْرطة الحياة الدينية داخل الكنيسة. بإعطاء كنائس الأطراف، أي مختلف المجالس الأسقفية المنتشرة حول العالم، نوعا من السلطة المحليّة في تقرير مصيرها الدينيّ، وعدم الرجوع في أيّ صغيرة وكبيرة إلى حاضرة الفاتيكان. إذ تبدو مرَكَزة السلطة الدينية التي سعى البابوات السابقون في ترسيخها قد أمست وبالًا على الكنيسة اليوم. البابا فرنسيس يدرك أهمية ذلك الطرح في تجديد الكنيسة، ولعلّه السبيل الأيسر والأقصر لفكّ العزلة التي يعانيها


عزالدين عناية







"الفن يمسح عن الروح غبار الحياة اليومية" هكذا وصفه بابلو بيكاسو، فهل يمكن للفن في زمن كورونا أن يفعل ذلك؟

هل يمكن مواجهة الخوف والقلق الوجودي من الموت الرابض وراء مصافحة تصافحها لصديق أو نفس يدخل صدرك في مكان مزدحم؟ أو ملامسة باب مكتبك؟ أو حتى باب المصعد؟ أو المترو؟
هل يمكن مواجهة هذا الخوف الإنساني بالفن؟

هل للفنان التشكيلي مثلا أن يتمكن من تصوير كل هذه المخاوف الإنسانية التي تلاحق الإنسان منا، منذ أن يخرج من بيته وحتى يعود إليه، ليست المخاوف على النفس فقط، وإن وجب الخوف عليها، بل الخوف على الأهل، الأولاد والزوجة، وربما الأم والأب إن كان هناك تواصل يومي معهم.

إنه خوف من مجهول صغير لا يرى بالعين، ولا يعرف متى يهاجم ومتى تظهر آثاره!
إنه خوف من مجهول غامض، ومحاولة لخلق بصيص من أمل، خلق بقعة من ضوء ولو صغيرة وسط عتمة المجهول المهدد للحياة، إنه البحث عميقًا عن دواخل النفس الإنسانية لكشف أسرارها الأكثر عمقًا تجاه هذا المجهول المهدد للحياة. وكذلك الكشف عن معاني المحبة والاطمئنان والخوف على الأحبة. إنه كشف لما تعانيه البشرية من قتامة الحياة وغموض المصير.

هكذا يحاول الفنان التشكيلي إسلام زكي أن يعبر عن هذه الهواجس والمشاعر الإنسانية ويحولها إلى لوحات تشكيلية معبرة وكاشفة في معرضه "أثر" الذي استضافه مؤخرًا مركز الجزيرة للفنون التابع لقطاع الفنون التشكيلية داخل قاعة راغب عياد.

وقد وعى الفنان آثار هذه الجائحة غير المسبوقة على الذات والآخر؛ الآخر القريب (أهل وأحبة وأصدقاء) الذين يخشى عليهم من نقل العدوى، والآخر البعيد الذي يمكن أن يكون سببًا للعدوى دون أن يقصد.

إنه "أثر" فني على وجوه اختارها الفنان بعناية في محاولة لكشف عمق الذوات وقلقها الوجودي تجاه ما يمور به العالم من حولها.
إنها رؤية فنية مميزة أنجزها الفنان في فترات "العزل" حيث توقف الحياة الفنية والثقافية في العالم أجمع، لكي ينقل إحساسه، وهو معزول عن العالم، وينقل إحساس الآخرين الذين اختارهم ليكونوا أبطالًا للوحاته.

إنها محاولة تعويضية في شكل فني عن توقف اللقاءات، ليس فقط اللقاءات الثقافية والفنية، بل حتى اللقاءات الإنسانية مع العائلة والأصدقاء، بل حتى اللقاءات العابرة بأناس مجهولين فى الطرقات.
إنها حالة نادرة الحدوث، وربما لن تتكرر في حياتنا.
هنا أدرك الفنان إسلام زكي أن العالم الذي كنا نعرفه قد اختفى، فحاول تأمل كل ما حوله ومن حوله. حاول أن يتغلغل داخل مكنون بشريتهم في محاولة لاكتشاف الإطار الرقيق لمضمونها وبث التفاؤل والدفء فيهم وفينا بالتالي.

إنه بحث جمالي عن أثره في داخلهم وأثرهم فيه. البحث عن أثر الذكريات التي جمعته بهم، وشكلت حياتهم معًا. إنه البحث الدائم عن زوايا عقله وروحه وجسده في ارتباط وثيق بتلك الشخصيات وأثرها العجيب.
هناك ذكريات جمعته بهم، تركت في حياتهم أثرًا لا يمحى. "الأثر" الذي يعيش دومًا ونلتقي به كل يوم معهم. وهناك مواقف شكلت حياتهم معًا حتى صار إيقاعهم جزءًا من حياة الفنان. فأصبح يرى بعيونهم أحيانًا.
ويظل الأثر في الوجدان يحمل أعماقًا لأزمنة قريبة تمثلت في الفضاءات الداكنة والسوداء معبرة عن تيار المشاعر والأحاسيس وموجات الإنفعال، رغم اختزال الملامح في بعضها البعض في حوار فني، ولمس عميق يستحضر مكنون الشخصية.
وتلك المصادر الملهمة لا تزال تشحن تجارب إسلام زكي الفنية.

مصطفى عبدالله







أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات اليوم الثلاثاء القوائم القصيرة لدورتها الخامسة عشر في فروع الآداب والمؤلف الشاب وأدب الطفل والناشئة.
وضمت القائمة القصيرة لفرع الآداب ثلاث روايات هي (أن تعشق الحياة) للبنانية علوية صبح و(غرفة المسافرين) للمصري عزت القمحاوي و(في أثر عنايات الزيات) للمصرية إيمان مرسال.
وضمت قائمة المؤلف الشاب، الموجهة للمبدعين دون سن الأربعين، رواية (ليلة يلدا) للمصرية غادة العبسي ورواية (ما تركت خلفي) للفلسطينية شذى مصطفى ودراسة نقدية بعنوان (إشكاليات الذات الساردة في الرواية النسائية السعودية) للباحثة السعودية أسماء مقبل عوض الأحمدي.
أما القائمة القصيرة لفرع أدب الطفل والناشئة فضمت رواية (حديقة الزمرد) للمغربية رجاء ملاح ورواية (رحلة فنان) للتونسي ميزوني بناني ورواية (الغول ونبتة العليق) للإماراتية نسيبة العزيبي.
وقالت الجائزة بموقعها على الإنترنت إنها ستواصل إعلان القوائم القصيرة لباقي فروعها التسعة خلال الأسابيع القليلة القادمة.
ويحصل الفائز في كل فرع على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي (نحو 200 ألف دولار) فيما يحصل الفائز بلقب "شخصية العام الثقافية" على مليون درهم.
ويقام حفل تكريم افتراضيا للفائزين في مايو أيار بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright