top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
6 أطعمة تتسبب في تساقط شعرك
يعد تساقط الشعر أمر مزعج للغاية، وفي بعض الأحيان حتى أغلى منتجات العناية بالشعر لا تفيد فى علاجه، لذلك يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحي ومفيد في العناية بصحة الشعر، الذى يعتبر مؤشراً على تغذية الجسم بشكل جيد. لذا فإن هناك بعض الأطعمة والعناصر الغذائية التي يُفضل الابتعاد عنها أو التقليل منها من أجل الحفاظ على صحة الشعر، بحسب توصيات الأطباء وخبراء التغذية. وبحسب موقع «إن دي تي في فوود»، المعني ...
6 أطعمة متهمة بانتفاخ البطن
رغم الفوائد التي تمنحنا اياها الكثير من الأطعمة الطبيعية إلا إن بعضها قد يسبب انتفاخ البطن خاصة إذا لم نتناولها بحرص فنعرف بأن الخبز الأبيض والخضروات النيئة والقهوة بكميات كبيرة، تسبب هذا الانتفاخ، كما أن هناك أطعمة لا نعتقد بأنها تسببه ولكنها كذلك. فيما يلي أبرز هذه الأطعمة وفق ما نشره موقع صحيفة لوفيغارو الفرنسية. 1- الأطعمة المقلية  عندما نتناول البطاطا المقلية والبيض المقلي والسبرينغ رول، فإننا ...
4 أخطاء.. تجنبها أثناء تحضير السلطة
تكفي السلطة المشكّلة لتوفير وجبة متوازنة ومشبعة، لكن ينبغي احترام بعض القواعد أثناء تحضيرها، وأهمها كمية المكونات ونوعيتها. وفيما يلي أبرز الاخطاء التي ترتكب أثناء تحضير السلطة، رصدها مختصون، في تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية، حتى تتمكن من التمتع بسلطة متوازنة ووجبة كاملة. 1- تجنب التتبيلة من أجل فقدان الوزن إن إجبار نفسك على تناول السبانخ من دون تتبيلة، عديم الفائدة على الإطلاق. وتقول خبيرة ...
مهن تؤثر في صحة قلب المرأة أكثر من غيرها
هل يمكن أن تؤثر بعض المهن أكثر من غيرها في صحة قلب المرأة؟ سؤال أجابت عليه إحدى الدراسات الجديدة بحسب موقع medicalnewstoday الطبي. ويدرك الباحثون أن العديد من أنماط الحياة يمكن أن تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها اتباع نظام غذائي غير صحي، وقلة النشاط البدني، والتدخين إلا أن عامل خطر واحدا لم يحظ بقدر كبير من الاهتمام الذي يستحقه، وهو المهنة. وأظهرت الدراسات الحديثة أنه من الممكن ربط مهنة الشخص بزيادة خطر ...
كيف تنعكس الوظيفة التي نشغلها على هويتنا وشخصيتنا
غالبا ما نرى أن الوظائف التي نشغلها تشكل إحدى التفاصيل المُحددة لشخصية كل منّا، لكن إقدام المرء على ربط هويته بوظيفته أكثر من اللازم، قد يكون أمرا خطيرا. فما الذي يمكن أن نفعله حيال ذلك؟ للوهلة الأولى، قد لا يبدو لك أن ثمة ارتباطا بين اسم "مولر"، الذي يشكل اللقب العائلي الأكثر شهرة في ألمانيا وسويسرا، و"ميلنيك" الذي يحتل المرتبة نفسها في أوكرانيا، لكنك ستعرف إذا كنت مهتما باللغات التي يتحدث بها أبناء هذه ...
أحدث ديكورات غرف المعيشة
تعدّ غرف المعيشة من أهم غرف المنزل، فهي كثيرة الاستخدام، لذا من الضروري توفير عامل الراحة فيها، من خلال الديكور الداخلي. إشارة إلى أن موضة الديكور تتغير كل سنة، وأن أشكال قطع الأثاث تختار نسبة إلى شكل الغرفة وحجمها. وهنا نصائح متعلقة بديكورات غرف المعيشة. قطع الأثاث • تعدّ الأرائك الممتدة على شكل حرف "إل" من الأكثر استخداماً، لأن غرفة المعيشة عادة ليست فسيحة، علماً أن مجموعة من التصاميم تتوافر من ...






يعد تساقط الشعر أمر مزعج للغاية، وفي بعض الأحيان حتى أغلى منتجات العناية بالشعر لا تفيد فى علاجه، لذلك يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحي ومفيد في العناية بصحة الشعر، الذى يعتبر مؤشراً على تغذية الجسم بشكل جيد.

لذا فإن هناك بعض الأطعمة والعناصر الغذائية التي يُفضل الابتعاد عنها أو التقليل منها من أجل الحفاظ على صحة الشعر، بحسب توصيات الأطباء وخبراء التغذية.

وبحسب موقع «إن دي تي في فوود»، المعني بشؤون التغذية والصحة، فإن هناك 6 عناصر أساسية تساهم في فقدان الشعر:

1- السكر

السكر كما هو ضار للصحة العامة، فهو ضار أيضًا لصحة الشعر. فقد أظهرت الدراسات أن مقاومة الأنسولين التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري والسمنة يمكن أن تؤدي أيضا إلى تساقط الشعر أو حتى تؤدي إلى الصلع لدى كل من الرجال والنساء.

ويُذكر أن العامل الأساسي وراء مقاومة الأنسولين، هو اتباع نظام غذائي غني بالسكر والنشويات والكربوهيدرات المكررة.

2- أطعمة ترفع مستوى الأنسولين

وتتمثل هذه الأطعمة في الدقيق المكرر والخبز والسكر، وكلها أطعمة ذات مؤشر سكري مرتفع، ويمكن أن تسبب هذه الأطعمة اختلالات هرمونية في الجسم، كما وتسبب ارتفاعًا مفاجئًا في الأنسولين والأندروجينات التي ترتبط ببصيلات الشعر ما يترتب عليه تساقطه الشعر.

3- المشروبات الغازية الدايت

وتحتوي المشروبات الغازية الدايت على مادة تحلية صناعية تسمى «الأسبارتام»، والتي وجد الباحثون أنها يمكن أن تلحق الضرر ببصيلات الشعر، فإذا كنت تعاني من تساقط الشعر مؤخرًا فمن الأفضل أن تتجنب المشروبات الغازية الدايت.

4- الوجبات السريعة

الوجبات السريعة، أو الـ«جانك فوود» لا تسبب السمنة فقط، بل تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد تسبب تساقط الشعر أيضًا، حيث يمكن للأطعمة الدهنية أن تجعل فروة الرأس دهنية، وقد تؤدي إلى انسداد المسام وتصغير بصيلات الشعر، وبالنهاية تساقطه.

5- بياض البيض النيئ

البيض مفيد جداً للشعر، لكن لا يجب تناوله نيئاً، حيث يمكن أن يسبب بياض البيض النيئ في نقص البيوتين في الجسم، وهو الفيتامين الذي يساعد في إنتاج الكيراتين المغذي للشعر، حيث إن مادة الأفيدين الموجودة في بياض البيض النيئ تتحد مع البيوتين وتعيق امتصاصه في الأمعاء بما يضر بصحة الشعر.

6- الإكثار من الأسماك

يمكن أن تؤدي المستويات العالية من الزئبق، المتواجد في الأسماك، إلى تساقط الشعر بشكل مفاجئ، والمصدر الأكثر شيوعًا للتعرض للزئبق هى الأسماك، حيث إن تركيز ميثيل الزئبق في الأسماك ازداد خلال العقود القليلة الماضية بسبب تغير المناخ والصيد الجائر، وأمثلة الأسماك عالية الزئبق الماكريل وسمك القرش، وبعض أنواع التونة الغنية بالزئبق.






رغم الفوائد التي تمنحنا اياها الكثير من الأطعمة الطبيعية إلا إن بعضها قد يسبب انتفاخ البطن خاصة إذا لم نتناولها بحرص فنعرف بأن الخبز الأبيض والخضروات النيئة والقهوة بكميات كبيرة، تسبب هذا الانتفاخ، كما أن هناك أطعمة لا نعتقد بأنها تسببه ولكنها كذلك. فيما يلي أبرز هذه الأطعمة وفق ما نشره موقع صحيفة لوفيغارو الفرنسية.



1- الأطعمة المقلية

 عندما نتناول البطاطا المقلية والبيض المقلي والسبرينغ رول، فإننا نتناول دهونا متحولة ومطبوخة على درجة حرارة عالية، وهذا يعيق عملية الهضم بسبب وجود كمية كبيرة من الدهون ما يسبب في النهاية انتفاخ البطن.



2- البروكولي

البروكولي غني بالفيتامينات وله خصائص غذائية جيدة، وهو من الخضروات الصليبية مثله مثل القرنبيط، لذلك يتعرض للتخمر في الأمعاء وينتج عن ذلك غازات. 



3- بذور الشيا

هذه البذور ممتازة للشعور بالشبع، كما أنها غنية بأوميغا3 والأملاح المعدنية، لكنها يمكن أن تسبب انتفاخ البطن إن تم تناول كميات كبيرة منها، لأنها تصبح لزجة وتتخمر حين تمتزج بالماء في الجسم.



4- العلكة

ندرك جميعا بأن مضغ العلكة يسبب انتفاخ البطن نتيجة الهواء الذي يدخل الى المعدة، لكننا نجهل أن استهلاك كمية من الحلويات التي يدخل بديل السكر في صناعتها، يسبب انتفاخا في البطن واضطرابا في الجهاز الهضمي.  



5- الفواكه

تسبّب كل الفواكه انتفاخ البطن لاحتوائها على الألياف، غير أن تناول موزة واحدة قبل حصة الرياضة، لن يكون له التأثير نفسه، عند تناولها بعد وجبة كاملة تحتوي على البروتينات والخضار والنشويات، لأن حبة الموز يمكن أن تبقى في البطن. 



6- بعض مشتقات الحليب 

يواجه بعض الأشخاص متاعب أثناء هضم اللاكتوز الذي يوجد في الزبادي أو الحليب، ويعود السبب لعدم وجود انزيمات كافية لهضم اللاكتوز، ولا يحدث هذا الانتفاخ عند تناول الجبن لانه يحتوي على هذا الأنزيم.










تكفي السلطة المشكّلة لتوفير وجبة متوازنة ومشبعة، لكن ينبغي احترام بعض القواعد أثناء تحضيرها، وأهمها كمية المكونات ونوعيتها. وفيما يلي أبرز الاخطاء التي ترتكب أثناء تحضير السلطة، رصدها مختصون، في تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية، حتى تتمكن من التمتع بسلطة متوازنة ووجبة كاملة.

1- تجنب التتبيلة من أجل فقدان الوزن

إن إجبار نفسك على تناول السبانخ من دون تتبيلة، عديم الفائدة على الإطلاق. وتقول خبيرة التغذية أودري تيريل يجب ألا نصدق بأن كل الدهون التي نتناولها، سوف يتم تخزينها في الجسم، فتتبيلة السلطة هي مصدر للدهون التي يحتاجها الجسم وأعضاؤه في اداء وظيفتها، كما تسهم في بناء وتجديد أغشية الخلايا، كما يجب أن نحترم الكميات التي نقوم بإضافتها، لأن الخطر يكمن في حجم السعرات الحرارية للتتبيلة مقارنة بكمية السلطة.

والحل الأفضل هو مقاطعة التتبيلات الجاهزة والمصنعة، التي لا تحتوي على اي قيمة غذائية، بينما هي مملوءة بالسكريات والأملاح المضافة، ولتحضير تتبيلة بيتية بسيطة يمكن أن تخلط المكونات، شرط احترام الكميات المناسبة وهي ملعقتان كبيرتان من الزيت مع ملعقتين كبيرتين من الخل وملعقتين كبيرتين ايضا من الماء.

2- إهمال البروتينات

تناول السلطة المُشكّلة كوجبة كاملة أمر ممكن، ولكن شرط أن تكون هذه السلطة بديلا حقيقيا لوجبة غذاء كلاسيكية، فالسلطة المشكلة المتوازنة، يجب ان تتكون من بروتينات مثل اللحم أو الدجاح أو السمك أو البيض أو الحبوب الجافة، بالاضافة الى الخضار النيئة، وأحد مشتقات الحليب والنشويات سواء المعجنات أو حبوب الكينوا أو الأرز أو العدس أو غيرها.

وتؤكد اودري تيريل أن هضم اي وجبة يعتمد على التوزيع العادل للكربوهيدرات والدهون والبروتينات، وأن وجبة من دون بروتينات لن تكون مشبعة. ويعمد البعض الى استخدام بروتينات نباتية بدل اللحوم الحمراء او الأسماك مثل التوفو او العدس او الحمص أو الفول.

3- اختيار المواد الغذائية السيئة

تكمن مشكلة السلطة المشكّلة في نوعية الأغذية التي يتم اختيارها أثناء التحضير، إذ ينصح المختصون دوما باختيار المواد الغذائية التي تتكون من نسبة أقل من السكريات، ما قد يحول دون ارتفاع السكري لدى من يتناولها وعدم تخزينه بعد ذلك. وعادة ما ينصح المختصون باستخدام الأغذية الكاملة الغنية بالبروتينات التي تمنح الشعور بالشبع، لذلك لا تتردد في تزيين سلطتك بالأطعمة الممتازة، إذ يمكنك رش السبيرولاين عليها وهي طحالب غنية بالبروتينات، او اضافة الحبوب الصحية مثل بذور الشيا التي تعزز الشبع أو حتى بذور الشمر والخردل التي تسهل عملية الهضم.

4- الإكثار من تناول النشويات

هل شعرت بالندم لأنك مزجت أخيرا حبوب الكينوا مع العدس في سلطتك المشكلة الأخيرة؟ نعم أنت محق. فحين نحضّر سلطة، فإن استخدام كمية كبيرة من النشويات، يعتبر من الأخطار الكبرى، وإن لم تكن تشكو من زيادة في الوزن فإنك ستعاني بسبب هذا الخطأ من عسر في الهضم، قد يؤدي إلى شعورك بالانتفاخ والثقل وحتى النعاس بعد الظهر.









هل يمكن أن تؤثر بعض المهن أكثر من غيرها في صحة قلب المرأة؟ سؤال أجابت عليه إحدى الدراسات الجديدة بحسب موقع medicalnewstoday الطبي.

ويدرك الباحثون أن العديد من أنماط الحياة يمكن أن تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها اتباع نظام غذائي غير صحي، وقلة النشاط البدني، والتدخين إلا أن عامل خطر واحدا لم يحظ بقدر كبير من الاهتمام الذي يستحقه، وهو المهنة.

وأظهرت الدراسات الحديثة أنه من الممكن ربط مهنة الشخص بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب أوغيرها من مشاكل الأوعية الدموية، خصوصاً عند النساء.

وقدم د. بيد نرياغو وزملاؤه في جامعة دريكسيل في فيلادلفيا، الدليل على أن أنواعاً معينة من العمل لها ارتباط مع مرض القلب.

ركز الباحثون على إمكانية وجود ارتباطات محتملة بين الحالة الصحية للقلب والمهن المختلفة من خلال دراسة حالة أكثر من 65 ألف سيدة يبلغ متوسط أعمارهن نحو 63 عاماً، سبق لهن أن عانين من انقطاع الطمث.

وبشكل أكثر تحديداً، كان النساء اللاتي يؤدين العمل الاجتماعي أكثر عرضة بنسبة 36 في المئة للإصابة بمشاكل صحية في القلب مقارنة بالنساء العاملات في مهن أخرى، بينما كانت مهنة «الكاشير» أكثر عرضة بنسبة 33 في المئة لمشاكل القلب والأوعية الدموية.

وأظهرت الممرضات والطبيبات النفسيات ومساعدات الصحة المنزلية احتمالية أعلى للإصابة بأمراض القلب وذلك بنسبة تصل إلى 16 في المئة، وكانت الممرضات، على وجه الخصوص، أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 14 في المئة.

في المقابل، وجد الفريق ارتباطاً بين بعض المهن وانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كالوسيطات العقاريات ووكيلات المبيعات ممن يواجهن مخاطر أقل بنسبة 24 في المئة مقارنة بالعاملات في مجالات العمل الأخرى وهي نسبة تنخفض لتصل إلى 11 في المئة على مستوى المساعدات الإداريات.

وظل هذا الربط قائماً بعد أن أجرى الباحثون تعديلات على عوامل مربكة تشمل عمر المشاركين، الحالة الاجتماعية، التعليم والعرق. وكان لافتاً أن مهن مقدمي الرعاية الصحية وأبرزها التمريض كانت أكثر المهن عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية رغم أن العاملين بها هم الأكثر دراية على الأرجح بعوامل الخطر.







غالبا ما نرى أن الوظائف التي نشغلها تشكل إحدى التفاصيل المُحددة لشخصية كل منّا، لكن إقدام المرء على ربط هويته بوظيفته أكثر من اللازم، قد يكون أمرا خطيرا. فما الذي يمكن أن نفعله حيال ذلك؟
للوهلة الأولى، قد لا يبدو لك أن ثمة ارتباطا بين اسم "مولر"، الذي يشكل اللقب العائلي الأكثر شهرة في ألمانيا وسويسرا، و"ميلنيك" الذي يحتل المرتبة نفسها في أوكرانيا، لكنك ستعرف إذا كنت مهتما باللغات التي يتحدث بها أبناء هذه الدول، أن الاسمين يعنيان "الطحان"، أي من يعمل في طحن الحبوب.
وإذا انتقلنا إلى سلوفاكيا، فسنجد أن اللقب العائلي الأكثر شيوعا هناك هو "فارغا"، وهي مفردة تعني الإسكافي، أي من يعمل في مجال صنع الأحذية. الأمر لا يختلف كثيرا في دول مثل المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا وكندا والولايات المتحدة، إذ ستجد "سميث" هو اللقب العائلي الأشهر. ويشكل هذا الاسم جزءا من المُسميات، التي تُطلق باللغة الإنجليزية على ممتهني العديد من الحرف، كـ "الحداد" ((Blacksmith و"صائغ الفضيات" Silversmith)) و"صانع الأقفال" (Locksmith) و"صانع الأسلحة" (Gunsmith).
وتعود هذه الأسماء إلى العصور الوسطى، عندما كانت المهنة التي يعمل بها المرء، تشكل سمة مميزة ومُحَدِدة لهويته، إلى حد تحولها إلى اسمه بشكل حرفي.
الآن بات الوضع مختلفا، إذ لم تعد المهن التي نشغلها، تعكس نفسها حرفيا على أسمائنا، وذلك رغم وجود فرضية يُطلق عليها اسم "الحتمية الاسمية" تشير إلى أن المرء ينجذب إلى المجالات المهنية التي تناسب اسمه. مع ذلك، لا تزال تلك الأدوار الوظيفية، تشكل جانبا رئيسيا من هويتنا، فمن بين أولى الأسئلة، التي ينزع كل منّا إلى طرحها على من يتعرف عليه حديثا، سؤال يتعلق بالوظيفة التي يشغلها.
على أي حال، يبدو منطقيا من أوجه عدة أن نعتبر المهنة التي يعمل بها المرء؛ إحدى التفاصيل المُحدِدَة لشخصيته وهويته، إذ أنها قد تمثل مفتاحا للتعرف على قيمه واهتماماته وخلفيته. كما قد تساعدك - بشكل شخصي - على إيجاد موضوعات مشتركة، للحديث فيها مع الغرباء الذين قد تلتقيهم في حفل ما، مما يفيد في إزجاء الوقت، دون إحراج أي منكم.
في كل الأحوال، بات الكثيرون منّا يُعرّفون أنفسهم، عبر المهن التي يشغلونها، وهو ما يلحق الضرر بهم في كثير من الأحيان. فكيف أصبحت مهنة المرء مرتبطة بشكل وثيق للغاية بهويته؟ وهل فات الأوان لأن نُفرّق بين التصورات التي يُكوِّنها كل منّا عن نفسه، وحياته المهنية أم لا؟
العلامات الخاصة بالهوية
ترى آن ويلسون، أستاذة علم النفس في جامعة ويلفريد لورييه بمدينة أونتاريو الكندية؛ أن وقائع التاريخ تشير إلى أن الفرصة لم تسنح لغالبية الناس لكي يختاروا المهن التي يعملون فيها، قائلة إن "الأمر عادة كان يتعلق بانتقال وظيفة ما من جيل لآخر، فإذا كان والدك نجارا فستصبح أنت كذلك. أو ربما سيحصل المرء على الوظيفة، بناء على الفرص المتاحة له في هذا الشأن لا أكثر".
لكن الأعوام الخمسين الماضية شهدت زيادة في فرص التعلم المتاحة للناس، ما قاد إلى ظهور وظائف أكثر تنوعا، ومزيد من مستويات الدخل بالتبعية. وأدى ذلك أيضا إلى أن يصبح شغل هذه الوظيفة أو تلك، عاملا لا يُستهان به في تحديد تصوراتنا عمن حولنا على نحو أكثر دقة. فعندما يقول لك شخص ما إنه جراح، فستفترض أنه نال قدرا رفيعا من التعليم ويحصل على دخل كبير أيضا. والدخل والتعليم يشكلان اثنيْن من المعايير، التي يمكن أن تحدد مكانة المرء في المجتمع، وتؤثر على الكيفية التي تحكم بها عليه لاحقا. بطبيعة الحال، يرحب الكثيرون بتقييمهم على هذه الشاكلة، لأنهم يرغبون في ربط أنفسهم بالثروة أو الإنجازات، التي توحي بها ألقابهم المهنية.
وتقول ويلسون في هذا الشأن: "يصدق ذلك بشكل خاص بين `الصفوة المتعلمة`، فبالنسبة لمن يعملون في وظائف معينة ومن ينتمون إلى طبقات اجتماعية بعينها، غالبا ما يهتمون بالطريقة التي يُعرِّف بها المرء نفسه، والطريقة التي يُعرِّفه بها الآخرون كذلك".
لكن المشكلة تتمثل في أن من يسمحون لوظائفهم بلعب الدور الأكبر في تحديد هوياتهم، ربما يلحقون الضرر بأنفسهم وليس العكس. فبحسب ويلسون؛ قد يؤدي تكريس الناس قدرا أكبر من اللازم من وقتهم وطاقتهم لمجالهم المهني، إلى إصابتهم بحالة نفسية، يُطلق عليها اسم "التورط"، وهي تلك التي تتلاشى فيها الحدود تقريبا، بين حياتهم الشخصية والمهنية.
وتشير ويلسون إلى أن ذلك يحدث غالبا، للأشخاص الذين يشغلون وظائف يحددون بأنفسهم التفاصيل الخاصة بها ولو نسبيا. فهؤلاء لا يلتزمون مثلا، بمواعيد ثابتة للعمل يوميا، من التاسعة صباحا إلى الخامسة مساءً. وينطبق ذلك على من يعملون في مناصب تنفيذية يحظون فيها بصلاحيات كبيرة، مثل المحامين والأطباء ورجال الأعمال والأكاديميين وغيرهم، ممن يحددون مواعيد عملهم بأنفسهم. ويمكن أن ينتهي المطاف بأولئك الأشخاص - كما تقول ويلسون - إلى أن تهيمن وظائفهم، على "جانب كبير من الوقت في حياتهم، أو ربما تحظى بالجانب الأكبر منه".
فخ "التورط"
وتقول ويلسون إن هناك بعض المؤشرات الشائعة التي تفيد بحدوث حالة "التورط" هذه، مثل التفكير في العمل حينما لا يكون المرء فيه من الأساس، وأن يتحدث عنه كذلك خلال الدقائق الثلاث الأولى من أي محادثة يشارك فيها. ومن شأن حدوث هذه الحالة، فتح الباب أمام العمل لـ "التهام وقتك وهويتك، وتقليص المساحة المتاحة للهوايات والاهتمامات في حياتك. كما يؤدي ذلك إلى أن يصعب عليك التواصل مع أشخاص، لا يشكلون جزءا من حياتك المهنية".
وعندما تصبح عالقا بشدة في شَرَك وظيفتك، يبدأ مجالك المهني في تحديد ملامح هويتك. كما يعني سقوطك في هذا الشَرَك، أنك ربما ستبدأ في السماح لعملك، بتحديد قيمتك كذلك، وهو ما قد يكون له آثار كارثية.
وتوضح ويلسون رؤيتها في هذا الشأن بالقول: "إذا ربطت (قيمتك الذاتية) بمجالك المهني، فستؤثر النجاحات والإخفاقات التي تحدث لك في هذا المجال، على هذه القيمة بشكل مباشر. ولأننا نعيش في مجتمع تقل فيه احتمالية أن يبقى المرء في وظيفة واحدة طوال حياته، قد يؤدي تغيير المرء لمساره المهني أو فقدانه لوظيفته، إلى مواجهته أزمة في الهوية".
فضلا عن ذلك، لا تقتصر التبعات السلبية لحالة "التورط" تلك، على كونها تؤثر على الطريقة التي ننظر بها لأنفسنا على المستوى الشخصي. إذ تقول جانا كوريتز، وهي مُؤسِسَة عيادة طبية في مدينة بوسطن الأمريكية، تتخصص في التعامل مع مشكلات الصحة العقلية التي تصيب من يعملون في وظائف حافلة بالتوترات والضغوط، إن وجود ارتباط بين القيمة الذاتية لشخص ما ومجاله المهني، يمكن أن يؤدي إلى أن تتحول المشكلات التي يواجهها في مجال عمله، إلى عقبات يصعب عليه كثيرا تجاوزها.
وتوضح كوريتز رؤيتها هذه بالقول: "من الحتمي أن يحدث شيء ما في نهاية المطاف.. تسريحٌ للعمال، أو ركود، أو أن يتم الاستحواذ على الشركة التي تعمل فيها، لتجد فجأة أن وظيفتك ليست تلك التي اعتدتها. ويصبح الأمر ذا طابع وجودي بحق، بالنسبة لمن يعانون من ذلك (حالة التورط)، ويتعاملون معه باستراتيجيات تكيف بائسة، نظرا لأنه حدث مُزلزل. ويؤدي هذا إلى الإصابة بالاكتئاب أو القلق أو حتى تعاطي المخدرات".
لكن غالبية من تصبح هويتهم متمحورة حول مجالاتهم المهنية، لا يدركون ذلك إلى أن يواجهوا مشكلة ما. وتقول كوريتز في هذا الصدد إنها تتعامل كطبيبة "مع أشخاص لا يشعرون بالارتياح، إزاء تحديد الآخرين تصوراتهم حيالهم من خلال الوظائف التي يشغلونها". المفارقة كما تضيف كوريتز، أن غالبية هؤلاء الأشخاص، يقولون في الوقت نفسه إنهم يعملون في الوظائف التي طالما حلموا بها، أو في المجالات التي تروق لهم.
هوية ثقافية جديدة
رغم ذلك، فربما تكون لدينا الآن فرصة نادرة للفصل بين شخصيتنا وهويتنا. فالوباء الذي أدى إلى تعطيل إجباري لكل جوانب حياتنا، خاصة المجال المهني، قاد الكثيرين إلى تحديد ما هو مهم بحق في الحياة بالنسبة لهم. فالبعض بدأ يمارس هوايات جديدة، بينما طوّر آخرون روابطهم مع الأسرة والأصدقاء.
ويقول كلاي روتليدج، أستاذ علم النفس في جامعة نورث داكوتا ستَيت بالولايات المتحدة : "عندما نواجه تجارب وخبرات تُذَكِرنا بأن وجودنا كبشر أمر عابر، وأن المآسي قد تحدث دون مقدمات تقريبا أو حتى بدون سابق إنذار على الإطلاق، نميل إلى أن نشعر بأن لدينا حافزا لأن نحدد الأشياء التي تجعل الحياة جديرة بأن تُعاش".
ويعني ذلك أنه بينما ستظل الوظيفة التي يشغلها كل منّا جزءا - بالطبع - من العوامل التي تحدد هويتنا والحكم علينا بشكل عام من جانب الآخرين، فإننا قد نكون الآن في مرحلة تحول، يصبح فيها المجال المهني، مجرد عامل مهم في هذا الصدد، لا العنصر الأكثر أهمية.
وتشير ويلسون إلى أنه ليس بالأمر السيء أن يشغل المرء الوظيفة التي يحبها، أو أن يعتبر أن ما يقوم به لكسب العيش هو جزء مهم من هويته. لكنها تردف بالقول إن القضاء على منظومة، يتم فيها تحديد هوية الناس بشكل أساسي أو حصري، من خلال وظائفهم، يتطلب ما هو أكثر من إدراك أن ثمة مشكلة تترتب على ذلك، أو إعادة ترتيب أولوياتنا في أعقاب الوباء الذي لا يزال يجتاح العالم. فالأمر سيتطلب تغييرا في العقلية، من شأنه نبذ فكرة، أن لكل شخص مهنةً مُقدرة له تتحدد عبر هويته، وأن هدفنا من الحياة يتعين أن يكون اكتشاف هذه المهنة.
على أي حال، يحتاج تغيير هذه الطريقة في التفكير، الشروع في العمل على ذلك الصعيد، قبل وقت طويل من أن يخوض الناس غمار العمل بالفعل. وتُظهر الدراسات والأبحاث أن الضغوط المتعلقة بضرورة أن يجد المرء "الوظيفة المُقدرّة" له، تجعل من لا يزالون في مرحلة الدراسة، يشعرون بالضياع والاكتئاب. بل إن الأمر يمتد إلى الأطفال الصغار، الذين يُقال لهم بشكل ما، إن المجال المهني الذي سيختارونه، سيصبح جزءا من هويتهم والشاكلة التي سيصبحون عليها في المستقبل. ولتتذكر هنا مثلا، كم من المرات يُسأل فيها الأطفال اليوم، عن الوظيفة التي يريدون العمل فيها عندما يكبرون.
ورغم أن مناقشة مسألة المجال المهني المستقبلي مع الأطفال، خاصة الفتيات الصغيرات، يمكن أن يساعدهم على التعرف على ما ينطوي عليه مستقبلهم من احتمالات لا تعد ولا تحصى في هذا الصدد، فإن ويلسون تقول إن سؤال الصغار عن الوظيفة التي يريدون العمل فيها قد يكون له تأثيرات جانبية. فـ "فكرة أن مرحلة الطفولة، هي الفترة التي نريد من الأطفال أن يحددوا خلالها المسار الذي ستأخذه حياتهم، قد تؤثر على مدى ربطنا - كبالغين بعد ذلك - بين هويتنا ووظائفنا".
وبينما يمكن أن يكون لدى الأطفال، فرصة لعدم الوقوع في شَرَك ربط هويتهم بمجالات عملهم المستقبلية، نظرا لأن بوسع الآباء والأمهات تغيير الطريقة التي يتحدثون بها معهم في هذا الشأن، فإن لدى البالغين أيضا القدرة على إنقاذ أنفسهم من مواجهة ذلك المأزق. فقد يساعدهم في هذا الصدد، التفكير في تخصيص فترة ما للراحة والاسترخاء والتواصل اجتماعيا مع أُناس لا يمتون لمناخ العمل بصلة. ورغم أنه قد يصعب عليك اكتساب أصدقاء جدد بعدما وصلت إلى مرحلة معينة من العمر، فإن انضمامك إلى تجمعات اجتماعية أو أندية، قد يشكل عاملا مساعدا لك على هذا الصعيد. علاوة على ذلك، يمكن أن يمثل اكتسابك هوايات جديدة أمرا مفيدا للغاية، طالما كانت لا ترتبط بعملك، بأي شكل من الأشكال.
لكن كوريتز تحذر من أن هوية الإنسان تتطور بمرور الوقت. وتعرب عن مخاوفها من تبعات محاولة إجراء تغييرات واسعة النطاق للغاية وبسرعة أكثر من اللازم، في هذا الشأن. وتشجع هذه السيدة المترددين على عيادتها، على أن يضيفوا ببطء عوامل جديدة، تتحدد من خلالها هوياتهم، قائلة "بدلا من إجراء تغييرات عنيفة وشديدة الصعوبة، فلتكتسب هوايات (جديدة) تدريجيا، ولتتعرف على أصدقاء (جدد) بشكل تدريجي أيضا. وفي نهاية المطاف، يتعين عليك أن تضفي التنوع على حياتك وعلى نفسك، تماما كما تفعل مع محفظتك المالية".






تعدّ غرف المعيشة من أهم غرف المنزل، فهي كثيرة الاستخدام، لذا من الضروري توفير عامل الراحة فيها، من خلال الديكور الداخلي. إشارة إلى أن موضة الديكور تتغير كل سنة، وأن أشكال قطع الأثاث تختار نسبة إلى شكل الغرفة وحجمها.

وهنا نصائح متعلقة بديكورات غرف المعيشة.

قطع الأثاث

• تعدّ الأرائك الممتدة على شكل حرف "إل" من الأكثر استخداماً، لأن غرفة المعيشة عادة ليست فسيحة، علماً أن مجموعة من التصاميم تتوافر من النموذج المذكور، ومنها: الأريكة المزودة بالذراعين على الجهتين، ومنها تلك الخالية من السندات، أو المزودة على الطرف بقاعدة من الخشب... ويفضل اختيار الأريكة المبطنة بالقماش السادة بأي درجة من درجات الرمادي، بعيداً من الألوان الفاتحة لأنها لا تتحمل الأوساخ. أمّا الوسائد المزخرفة والتي تحمل الألوان الفاتحة والمغايرة لجسم الأريكة فتبدو جذابة.

• يمكن اعتماد الأريكة الضخمة التي هي عبارة عن أريكتين متصلتين مزودتين بسندات على الجانبين، وإلى جانبها مقعد منفرد. ويحضر الكرسي "الهزاز" المصنوع من الخشب (أو الريزين). هذه الغرفة تشيع الراحة النفسية، وتضفي الفسحة، وتواكب الشقق العصرية ذات المساحات المدروسة.

• إذا كانت غرفة المعيشة فسيحة، يمكن تصميم أريكتين ومقعدين من الخشب لها، كلها مزودة بالطراحات.

إكسسوارات

• الستارة المعدّة من القماش (أو الفوال) السادة، يمكن اختيارها ملونة بالأبيض أو الرمادي أو البيج، كون الألوان المذكورة تتناسب مع أي لون من ألوان الأثاث. تعلق الستارة على قضيب ظاهر أو مخفي أسفل الـ"جبس بورد".

• يطلى جدار بطلاء ذي لون متوسط القتامة، كالبيج الداكن، على أن يحمل الرسومات، كعروق الأشجار، أو يكسى بورق الجدران ذي التصاميم البسيطة.

• إذا كان السقف من الـ"جبس بورد"، تختار الألوان الفاتحة للغاية، كالأبيض أو السكري، أما إذا كان السقف مكسواً بالخشب فهو يحمل بالسبوتات".
• تختار الثريا ذات الأجزاء التي تعلق على ارتفاعات متفاوتة. علماً أنه من الرائج اختيار الثريا المشغولة بمادة الحديد، بعيداً من الكريستال.

• تختار السجاد البسيطة للأرضية.
• طاولة الوسط المنخفضة الخشب مطلية بالأبيض أو البيج، بعيداً من البني.
• لا يجب الإغفال عن تزيين غرفة المعيشة بالنباتات الخضراء التي تلطف الجو









تتساءل بيريلي هورتون في موقع «ليف سترونغ» عما إذا كانت الأطعمة المعلبة تساعد على التخلص من الوزن غير المرغوب فيه؟ وتجيب بـ «نعم».

تقول ان الأطعمة المعلبة تسهل تناول الأطعمة الصحية مثل البروتينات الخالية من الدهون والفواكه والخضروات.

كما أن الأشخاص الذين يأكلون الفواكه والخضروات المعلبة يأكلون المزيد من المنتجات بشكل عام مقارنة بغيرهم، وفقًا لدراسة أجريت في يوليو 2015 في مجلة Nutrients. ووجدت أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين يميلون الى الطعام النباتي يكونون أكثر قابلية لفقدان الوزن. يمكن أن يكون الطعام المعلب متماشيا مع نظامك الغذائي إذا كان لا يحتوي على كمية كبيرة من السكر أو الملح.

الأفضل
1. الفاصوليا

الفاصوليا المعلبة تحتوي على كميات كبيرة من الألياف، مما يساعدك على الشعور بالشبع والبقاء ممتلئًا، وبالتالي، فقدان الوزن.

2. الفواكه

زيادة تناول الفاكهة تساعدك في التحكم بالوزن. وقد ارتبطت الكمثرى والتفاح بفقدان الوزن لدى البالغين.

3. الأسماك المعلبة

الأسماك المعلبة يمكن أن تكون بديلا للأسماك الطازجة إذا لم تتوافر. وتناولها بانتظام يساعد في تقليل محيط الخصر.

4. الفاصوليا الخضراء

قد تؤدي إضافة الفاصوليا الخضراء (الغنية بالألياف) إلى نظامك الغذائي اليومي إلى تحفيز فقدان الوزن.

..والأسوأ
1. الفاصوليا المقلية

يحتوي هذا الطبق على الدهون المشبعة والصوديوم، ويؤدي إلى الانتفاخ وزيادة الوزن.

2. الفول السوداني المسلوق

لذيذ الطعم لكنه يحتوي على الكثير من الصوديوم. ومن أضرار الإفراط فى الفول السودانى ارتفاع ضغط الدم.

3. الذرة الحلوة

زيادة كمية الذرة الحلوة (والخضروات النشوية الأخرى) التي تتناولها قد تؤدي الى زيادة الوزن.

4. اللحوم المصنعة

النقانق المعلبة والمرتديلا ولحم البقر إلخ. في نظامك الغذائي، قد تؤدي إلى زيادة الوزن لاحقًا.

الخلاصة

تعتبر الأطعمة المعلبة من المواد الغذائية الأساسية في خزانة المطبخ، لأنها تسهل إضافة الفواكه والخضروات والفاصوليا والبروتينات الخالية من الدهون إلى نظامك الغذائي.

ويتفق الخبراء على أن تناول المزيد من الفواكه والخضروات، سواء كانت معلبة أو مجمدة أو طازجة، هو جزء أساسي من أي نظام غذائي صحي.











يفضل الكثير تناول الحلويات خلال شهر رمضان، فقدوم هذا الشهر الفضيل مرتبط بعادات وتقاليد يومية، أبرزها تناول الحلويات، ولكن الإفراط في تناولها يحمل الكثير من النتائج العكسية على الصحة، ويجب الحذر من أن المشروبات السكرية والحلوى والمخبوزات ومنتجات الألبان المحلاة هي المصادر الرئيسية للسكر المضاف، والسكر الزائد يؤثر سلباً على جسمك بعدة طرق، وفقاً لتقرير لموقع «webmed».

أضرار الإفراط في السكر على الصحة

1- يزيد من مستويات الدوبامين:

يؤدي تناول السكر إلى زيادة هائلة في مادة كيميائية تبعث على الشعور بالسعادة تسمى الدوبامين، وهو ما يفسر سبب رغبتك في احتساء قطعة حلوى في أوقات متأخرة من الليل، نظراً لأن الأطعمة الكاملة مثل الفواكه والخضراوات، لا تجعل الدماغ يفرز قدراً كبيراً من الدوبامين، يبدأ دماغك في احتياج المزيد والمزيد من السكر للحصول على نفس الشعور بالسعادة.

2- التأثير على المزاج:

يمكن أن تمنحك الحلوى أو البسكويت دفعة سريعة من الطاقة أو ارتفاع السكر عن طريق رفع مستويات السكر في الدم بسرعة، عندما تنخفض مستوياتك مع امتصاص خلاياك للسكر، قد تشعر بالتوتر والقلق، ويعرف أيضاً باسم تحطم السكر المخيف، ولكن إذا كنت تستخدم الحلوى كثيراً، يبدأ السكر في التأثير على حالتك المزاجية، وربطت الدراسات بين تناول كميات كبيرة من السكر وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب لدى البالغين.

3- يضعف الأسنان:

الحلوى تتلف أسنانك وتؤدي إلى تسوسها.

4- يؤثر على المفاصل:

إذا كنت تعاني من آلام المفاصل، فإليك سبب إضافي للتخلي عن الحلوى، تبين أن تناول الكثير من الحلويات، يؤدي إلى تفاقم آلام المفاصل بسبب الالتهابات التي تسببها في الجسم بالإضافة إلى ذلك، تظهر الدراسات أن استهلاك السكر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

5- يؤثر سلباً على البشرة:

يرتبط السكر الزائد بالبروتينات في مجرى الدم ويخلق جزيئات ضارة تسمى AGEs، هذه الجزيئات تؤدي إلى شيخوخة بشرتك لقد ثبت أنها تلحق الضرر بالكولاجين والإيلاستين في بشرتك .

6- يضر الكبد:

يحتوي السكر الزائد على شراب الذرة عالي الفركتوز، ويمكن أن  يتلف الفركتوز بكميات كبيرة، الكبد، لأنه عندما يتحلل الفركتوز في الكبد يتحول إلى دهون وهذا بدوره يسبب مرض الكبد الدهني غير الكحولي. 









التغييرات الجلدية شائعة الظهور تدريجيّاً مع التقدم في العمر، ومنها البقع، والتجاعيد، والوحمات غير الملونة، والثنايا، ومناطق شاحبة، والخشونة، والجلد الشديد الجفاف، وفقدان المرونة. وتظهر لدى بعض الأشخاص بقع قشرية، أو نتوءات جلدية قرمزية أو وردية اللون (أورام وعائية كرزية)، قد تسبب الإزعاج ولكن عادة ما تكون غير ضارة.
 
ويمكن معالجة بعض التغييرات الجلدية وإعادتها إلى طبيعتها مثل التجاعيد البسيطة الناتجة عن بعض حروق الشمس، وذلك باستعمال حمض الريتينويك.

ويمكن للعلاجات أيضاً أن تحسن من ملمس بشرتك وتعيدها للونها الطبيعي وتزيد من إنتاج الكولاجين.

وعلامات الشيخوخة الأخرى غير قابلة للانعكاس، ولكن قد تخضع للمعالجة. على سبيل المثال، قد تختار ترك رقعة خشنة أو إزالة وشم جلدي لأسباب تجميلية. أو يمكنك التحدث مع طبيبك حول الخضوع لبعض العمليات لتحسين ملمس التجاعيد ومظهر البشرة.

كما يمكنك أيضاً منع أو جعل عملية التغيير بطيئة من خلال اتباع عادات جيدة لحماية البشرة ضد أشعة الشمس، والإقلاع عن التدخين إذا كنت مدخناً.

وقد تشير بعض تغيرات البشرة إلى علامات مبكرة للإصابة بسرطان الجلد، لذلك ينصح بالتحدث مع طبيبك حول ما إذا كنت بحاجة لإزالتها أو متابعتها بانتظام.








تعد رياضة المشي من أقل الأنشطة البدنية تكلفة وأبسطها وأسهلها ولا تتطلب أي معدات أو مهارات خاصة، كما أنها وسيلة لتحسين اللياقة البدنية والحفاظ على الصحة والحد من التوتر، ومن المؤسف أنه لم تحصل على التقدير الذي تستحقه سواء من الناحية الصحية أو قيمته كوسيلة مواصلات وترفيه، ففي العصر الحاضر نرى أنه كلما زاد تطور البشرية قلت ممارستهم له.
 
ولطالما سمع الكثيرون عن فوائد مهمة للمشي، والشاهد على ذلك المثل الشعبي الشائع تعشى وتمشى، إلا أن دراسة جديدة كشفت فوائد عدة لم نكن نعلمها.

فقد أظهرت نتائج الدراسة، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز» أن المشي قد يعالج الضعف الإدراكي المعتدل، وقد يحسن من صحة الدماغ والتفكير لدى كبار السن، الذين يعانون من ضعف الذاكرة.

ووفقًا للدراسة التي استمرت عاماً كاملاً، قام 70 مشاركاً من الرجال والنساء، في منتصف العمر وكبار السن، ممن ظهرت عليهم علامات مبكرة لفقدان الذاكرة، بممارسة المشي السريع بشكل متكرر، ما أدى إلى رفع درجاتهم المعرفية.

تقسيم المشاركين إلى مجموعتين

إلى ذلك، طلب الباحثون في مركز جامعة تكساس ساوثويسترن الطبي في دالاس ومؤسسات أخرى من المشاركين، بأن يبدأوا في ممارسة مزيد من النشاط البدني، بعد إجراء فحوصات واختبارات لوظائفهم الصحية والمعرفية الحالية ولياقتهم البدنية.

وبعد ذلك، تم فحصهم مرة أخرى باستخدام الموجات فوق الصوتية المتقدمة وتقنيات أخرى، لقياس تصلب الشريان السباتي، الذي ينقل الدم إلى المخ وكمية الدم المتدفقة إلى وعبر أدمغتهم.

ثم في نهاية المطاف، تم تقسيم المشاركين المتطوعين إلى مجموعتين، بدأت إحداهما برنامجاً لتدريبات التمدد الخفيف، لتكون بمثابة مجموعة تحكم نشطة. فيما بدأت المجموعة الثانية في ممارسة رياضة المشي.

وطلب الباحثون من المشاركين الحفاظ على نشاطهم، بحيث يرتفع معدل ضربات القلب والتنفس بشكل ملحوظ، مع منحهم حرية ممارسة رياضة السباحة أو ركوب الدراجات، إلى جانب رياضة المشي السريع.

فيما تمرن كل فرد في المجموعتين ثلاث مرات أسبوعياً لمدة نصف ساعة تقريباً لمدة ستة أشهر، وبعدئذ أصبح بمقدورهم إكمال حوالي خمس حصص تدريبية في معظم الأسابيع حتى نهاية العام.

تحسّن الذاكرة

وتم فحص المشاركين في المختبر لمقارنة النتائج الجديدة، التي كشفت أن المجموعة التي قامت بممارسة التمارين الرياضية، أصبحت تعاني من صلابة أقل بكثير في الشرايين السباتية، ومن ثم زاد تدفق الدم إلى وعبر أدمغتهم.

ولعل النتيجة الأهم تجسدت في أن أداءهم حالياً، أصبح أفضل من مجموعة تمارين التمدد الخفيفة في بعض اختبارات مهارات التفكير التي ينطوي عليها التخطيط واتخاذ القرار.

كما أنه كان لافتاً أن كلا المجموعتين رفعا درجاتهما بشكل طفيف في معظم اختبارات الذاكرة والتفكير، وبنفس الدرجة تقريباً.

المشي السريع لفترة أطول

وفي ختام التجرية، رجح الباحثون أنه على مدار فترة زمنية أطول، سيؤدي المشي السريع إلى مكاسب معرفية أكبر، وتراجع أقل لفقدان الذاكرة مقارنة بالمشاركين في المجموعة الأولى التي تمارس فقط تمرينات التمدد الخفيفة.

لكن بروفيسور رونج تشانغ، أستاذ علم الأعصاب في مركز جامعة تكساس ساوثويسترن الطبي في دالاس، الذي أشرف على الدراسة الجديدة، أشار إلى أنه من المحتمل أن يستغرق الأمر وقتاً أطول من عام حتى يترجم تحسن تدفق الدم في المخ إلى إدراك أفضل. 








على الرغم من أن وجبة الإفطار قد لا تكون في الواقع أهم وجبة في اليوم، فإن من الضروري إعطاء أولوية للأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية في الصباح، لمنحك طاقة كافية للتفكير والعمل في الساعات الأولى من اليوم.

وتتنوع أشكال وجبات الفطور الصحي، لكن بعضها يمكن أن يتسبب في انخفاض مستويات السكر في الدم وحتى زيادة الوزن.

ومن هنا، فهذه هي الوجبات الأربع التي يحذر خبراء الصحة من أنها لن تفيد جسمك.

قهوة فقط

للوهلة الأولى، قد يبدو شرب القهوة فقط في الصباح طريقة رائعة لخفض السعرات الحرارية بسهولة. لكن بعد ساعات قليلة فمن المحتمل أن تجد نفسك تتضور جوعاً، وستصبح أكثر استعدادًا لتناول المعجنات أو وجبة خفيفة عالية الكربوهيدرات ذات قيمة غذائية منخفضة.

وتشرح أخصائية التغذية هايلي بومروي: «هذا أمر فظيع لفقدان الوزن، لأن القهوة تحفز الطاقة والوضوح العقلي الذي يمكن أن يشعر بالرضا في البداية، ولكنه يؤدي أيضًا إلى ارتفاع في هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر)»، وفق موقع «سكاي نيوز».

وتقول: «أضف إلى ذلك الكربوهيدرات المكررة التي تتحول بسهولة إلى سكر، وهذه وصفة إفطار كارثية».

الحبوب السكرية

قد تكون الحبوب وجبة فطور سريعة وسهلة، ولكن من المحتمل أيضًا أن تجعلك تشعر بالجوع وتجعلك أكثر رغبة في تناول السكر بعد فترة قصيرة من الانتهاء من تناول الطعام.

غالبًا ما تحتوي هذه المنتجات على الكثير من السكر. كما أنها تحتوي على الكثير من المواد الحافظة والمواد المضافة. حتى أن المنتجات الصحية منها قد لا تكون صحية.

ويمكن أن تحتوي على الكثير من المكونات عالية المعالجة، وغالبًا ما لا تحتوي على ما يكفي من الألياف.

وتحذر خبيرة التغذية جانيت كيمسزال، من أن الحبوب عادة لا تحتوي على بروتين. وإذا كنت تحب وجبة فطور يسهل تناولها، فعليك بالشوفان، فهي وجبة غنية بالكربوهيدرات التي تدوم طويلا.

الألواح الجاهزة

غالبًا ما تكون ألواح الأطعمة، التي تشبه ألواح الشكولاتة في شكلها، وجبات خداعة ولا يمكنها تزويدك بالطاقة لفترة طويلة، وبالتالي غير مفيدة لبدء اليوم بها.

وتحتوي معظم قطع الإفطار الأساسية المتوفرة على نطاق واسع على سكر ودهون.

وعلى الرغم من أنها قد توفر الشبع والعديد من الفوائد الغذائية، فإنه تحتوي أيضًا على مواد كيميائية وأخرى معدلة وراثيًا والتي تزيد من خطر زيادة الوزن ومعدلات أعلى من تراكم الدهون الداخلية، كما يقول براندون نيكولاس، المدرب الشخصي وخصائي التغذية.

المعجنات

تعتبر المعجنات وجبة إفطار رائعة بالنسبة للكثيرين، لكنها لا تقدم أي بروتينات للجسم، ومن المحتمل أن تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات والسكر، مما يجعلك تشعر بالجوع بعد تناول الطعام بوقت قصير.

وسيقودك ذلك بالتالي إلى تناول المزيد من الوجبات الخفيفة على مدار اليوم، مما يجعل الحفاظ على السعرات الحرارية في نطاق محدود أكثر صعوبة، ويحتمل أن يؤدي إلى زيادة الوزن.

وتقول خبيرة التغذية جينا جورهام إن «الأطعمة التي تتكون أساسًا من السكر وذات التغذية المحدودة ممتعة في بعض الأحيان، لكنها في النهاية لن تساعدك في الوصول إلى أهدافك الصحية».

وتضيف: «عادة ما تكون أطعمة الإفطار السكرية (مثل الحبوب السكرية والدونات والمعجنات) غير مشبعة أو مُرضية، ويمكن أن تكون عالية جدًا في السعرات الحرارية».

وتنصح جورهام بالحصول على السعرات الحرارية المناسبة للجسم من مصادر مغذية أكثر توفر لك البروتين والكربوهيدرات الصحية التي توفر لك طاقة دائمة طوال الصباح.








كشفت دراسة حديثة أن معالجة الصوت في مؤتمرات الفيديو تجعل صوت المرأة أقل كفاءة مقارنة بصوت الرجل.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها مهندسون من جامعة ماجدبورج الألمانية ونُشرت نتائجها اليوم ، أنه يتم النظر إلى أصوات النساء على أنها أقل تعبيرا وكفاءة وجاذبية في المحادثات عبر الإنترنت لأن برامج مثل «سكايبي» أو «زوم» أو «تيمز» لا تنقل جميع أجزاء الصوت.

وأشارت الدراسة إلى أنه بالإضافة إلى ذلك يتم تقليل الترددات بسبب الحجم الكبير للبيانات.


وقال المشرف على الدراسة، إنجو زيجرت، في بيان «حتى الآن تعمل المعالجة الصوتية مع نطاقات تردد محددة مسبقا، والتي لا تأخذ دائما في الاعتبار الفروق الصوتية بين الجنسين - خاصة الأصوات الأعلى للمرأة».

وخلال الدراسة التي أُجريت بالتعاون مع جامعة «زوندربورج» الدنماركية، قيّم مستمعون أولا نماذج صوتية لمتحدثين من الجنسين.

وأظهرت بيانات التقييم أن أصوات النساء المسجلة في الاجتماعات عبر الإنترنت كان أسوأ بكثير مقارنة بأصوات الرجال. وبعد ذلك تم فحص نفس النماذج من حيث درجة الصوت ونطاقه وعمقه. وتوصل الباحثون إلى استنتاج مفاده أن الأصوات النسائية في المؤتمرات عبر الإنترنت تفتقر إلى مكونات عاطفية أساسية مقارنة بأصوات الذكور.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright