top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
غانتس: الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة ليست سوى البداية
توعد وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس، مساء اليوم الثلاثاء، بأن الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة «ليست سوى البداية»، وذلك بعد إطلاق مئات الصواريخ على الأراضي الاسرائيلية من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص. وصرح غانتس للتلفزيون «لا يزال هناك كثير من الاهداف في دائرة الاستهداف، هذه ليست سوى البداية». وتسببت الغارات الاسرائيلية على غزة بمقتل ثلاثين شخصا.
‏إسرائيل تعلق جميع الرحلات بمطار بن غوريون وسط إطلاق صواريخ من ⁧‫غزة‬⁩
قال شهود إن ضربة جوية إسرائيلية أصابت برجا سكنيا من 13 طابقا في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، مما أدى لانهياره. وذكر الشهود أنه تم تحذير سكان البرج ومن يعيشون بالقرب منه لإخلاء المنطقة قبل نحو ساعة من الضربة الجوية. ولم يتضح بعد إن كان المبنى قد أخلي بشكل كامل أو ما إذا كان هناك ضحايا. وأعلنت حركة حماس علن إطلاق 130 صاروخا في اتجاه تل ابيب ردا على استهداف البرج السكني. وأفادت القناة 12 بالتلفزيون ...
ملكة بريطانيا تحدد لجونسون جدول أعمال ما بعد كورونا
تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الثلاثاء بمعالجة قضية الافتقار للمساواة في إطار مجموعة من القوانين لمرحلة ما بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، طرحتها الملكة إليزابيث على البرلمان. وفي مراسم شارك فيها عدد محدود بسبب جائحة «كوفيد - 19»، قرأت الملكة مشاريع القوانين التي تأمل الحكومة في إقرارها خلال العام المقبل وتتناول كل شيء من توفير فرص العمل والرعاية الصحية إلى الحد من البيروقراطية في ...
ترشّح عدد كبير من الرتب العسكرية للانتخابات الرئاسية
يثير العدد المتزايد للشخصيات ذات الخلفية العسكرية التي أعلنت ترشحها أو يرجح أنها تنوي المنافسة في الانتخابات الرئاسية في إيران، خشية من «عسكرة» الحيّز السياسي في الجمهورية الإسلامية. ورغم أن ترشح شخصيات طبع الميدان العسكري مسيرتها العامة، ليس أمراً جديداً في إيران، الا أن العدد المتوقع تقدُمه لانتخابات 18 يونيو، يفوق ما تم تسجيله في دورات سابقة. ويقول الصحافي أحمد زيد آبادي لـ «فرانس برس»، إن مشاركة ...
بكين تطالب بإلغاء اجتماع حول الأويغور في الأمم المتحدة
طالبت الصين الولايات المتّحدة وألمانيا والمملكة المتّحدة بإلغاء مؤتمر عبر الفيديو مقرّر عقده في الأمم المتّحدة الأربعاء ويتعلّق بحملة القمع بحقّ أقلّية الأويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ، داعيةً أعضاء المنظّمة الدوليّة إلى مقاطعته. وقالت البعثة الصينيّة لدى الأمم المتّحدة في بيان، إنّ هذا المؤتمر «يستند إلى أكاذيب محضة وأحكام سياسيّة مسبقة». وأضافت إنّ بكين «تحضّ المشاركين في تنظيم (المؤتمر) على ...
الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف 130 هدفا في غزة
أعلن الاحتلال الإسرائيلي اليوم إنه قصف 130 «هدفا عسكريا» في غزة ما أسفر عن استشهاد 15 ناشطا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وجددت قوات الاحتلال، فجر اليوم، قصفها على قطاع غزة، مستهدفة عدة مواقع. وقالت وكالة الانباء الفلسطينية نقلا عن شهود عيان إن قوات الاحتلال استهدفت موقعا شرق بلدة جباليا بأربعة صواريخ ما تسبب بأضرار مادية كبيرة وانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة المحيطة بالموقع. وأضافت إن الاحتلال ...




توقع وزير الخارجية العماني السابق، يوسف بن علوي، اندلاع موجة ثانية من ثورات الربيع العربي، قائلا إن الأسباب التي أدت إلى ظهور الموجة الأولى ما زالت قائمة، وأن الظروف الحالية تشبه الأوضاع قبل نحو 10 أعوام.

وقال ابن علوي في لقاء مع التلفزيون الرسمي العماني :"منطقتنا العربية ربما ربيع واحد ما يكفيها، في مسألة التشبيه كيف كان الربيع الأول وكيف كان قبل”.

وأضاف أن “الأسباب التي دعت إلى الربيع الأول” تشبه الوضع الحالي في المنطقة.

وتساءل الوزير السابق: “هل الآن تغير الأمر أم محتاج لربيع ثاني؟.. فيه تشابه”.

وقال إن احتمالات اندلاع ربيع عربي ثان لا تقتصر فقط على دول عربية معينة، وإنما تشمل الخليج العربي، مُعرباً عن قلقه من ذلك.

وترك يوسف بن علوي وزارة الخارجية العمانية في أغسطس/ آب الماضي، بعد توليه المنصب لمدة تزيد عن 20 عاما.








قالت وكالة الأناضول للأنباء، اليوم الاثنين، إن الادعاء التركي أمر بالقبض على 532 شخصا من بينهم 459 من أفراد القوات المسلحة في عملية تستهدف من لهم صلات برجل دين تتهمه أنقره بأنه وراء محاولة انقلاب وقعت عام 2016.

وتشمل التحقيقات 62 محافظة في إطار حملة أمنية متواصلة على شبكة الداعية الإسلامي فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة. وكان أكثر من 250 شخصا سقطوا قتلى في يوليو تموز 2016 في الانقلاب الفاشل الذي ينفي كولن تورطه فيه.

وفي أعقاب محاولة الانقلاب احتجزت السلطات حوالي 80 ألف شخص لحين محاكمتهم وعزلت حوالي 150 ألفا من الموظفين العموميين ورجال القوات المسلحة من أعمالهم أو أوقفتهم عن العمل.

وتجاوز عدد المعزولين من أفراد الجيش التركي 20 ألفا.








توعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري اليوم الأحد بأن «جبهة المقاومة سترد» على إسرائيل «إذا ما اعتقد الصهاينة أن بإمكانهم ممارسة الاستفزازات في أي مكان دون رد».

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» عنه القول«يظن الصهاينة أن بإمكانهم الاستمرار باستهداف الأراضي السورية، ومواصلة الاستفزازات في البحار ومختلف الأماكن دون رد».

وأضاف «الإجراءات التي تم اتخاذها في الأيام الأخيرة، والتي ستُتخذ في المستقبل، والتي تضع مصالحهم في دائرة الخطر، ستعيدهم إلى رشدهم».



ورداً على سؤال حول طبيعة الرد الإيراني في حال استمرت الاستفزازات الإسرائيلية، اكتفى باقري بالقول «الكيان الصهيوني لن ينعم بالهدوء».

يأتي التهديد غداة احتراق خزان وقود ضمن ناقلة نفط إيرانية مقابل مدينة بانياس على الساحل السوري.

وأعلنت وزارة النفط السورية أمس، وفقاً لما نقلته وكالة «سانا» الحكومية، أن ناقلة نفط في بانياس تعرضت «لما يعتقد أنه هجوم من طائرة مسيرة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية».







يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إعداد قائمة تضم "الدول الأجنبية غير الصديقة".
وقال بيان للكرملين إن هناك ترتيبا لفرض قيود على بعثاتهم الدبلوماسية في موسكو.
وأضاف البيان أن تعيين الموظفين بالبعثات الدبلوماسية ومؤسسات الدول الأخرى في روسيا يجب أن يكون بعدد محدود، مبينا أنه "إذا لزم الأمر" يجب أن يكون من الممكن أيضا فرض حظر كامل على التوظيف داخل هذه المؤسسات الرسمية.
كان بوتين كلف الحكومة الروسية بإعداد قائمة بالدول الأجنبية التي يجب أن تنطبق عليها هذه القيود.
إضافة إلى ذلك يجب تحديد عدد الموظفين الذين لا يزال بإمكان البعثات الدبلوماسية المعنية إبرام عقود عمل معهم.








بينما باتت الدراما اليومية التي طبعت البيت الأبيض في عهد دونالد ترامب صفحة من التاريخ، إلا أن فترة الأيام المئة الأولى لخلفه جو بايدن على رأس السلطة لم تكن هادئة تماما إذ سارع لإحداث تحوّلات في الولايات المتحدة.

من المقرر أن يلقي بايدن خطابا يبث في وقت ذروة المشاهدة التلفزيونية أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأربعاء، عشية إتمامه أيامه المئة الأولى في السلطة، فيما يطمح الرئيس الأكبر سنا في تاريخ الولايات المتحدة ليكون أيضا من بين الأكثر تأثيرا وأهمية منذ فرانكلين روزفلت والكساد الكبير.

وتبدو مهمة الرئيس الديموقراطي صعبة للغاية إذ يواجه تفشيا هو الأكثر فتكا لكوفيد-19 في العالم واقتصادا منهكا للغاية وانقسامات عميقة.

لكن بعد مرور ثلاثة شهور، فاجأ كثيرين بانضباطه وحزمه في التفاوض، وقبل كل شيء، تطلعه “لإنجاز الأكبر” كما يقول.

ويشير آخر استطلاع لمعهد “بيو” أن أداء بايدن أكسبه نسبة تأييد تبلغ 59 في المئة، وهي أعلى من أي نسب حصل عليها ترامب على مدى عهده.

خطط مكلفة
تعهّد بايدن بأن “يشفي” أميركا ومع إتمام برنامج التطعيم ضد كوفيد-19 الأسبوع الماضي إعطاء 200 مليون جرعة، وبات يفي بوعده حرفيا.

وضخّت حزمة تحفيز الاقتصاد (خطة الإنقاذ الأميركية) وقدرها 1,9 تريليون دولار التي مررها حزبه في الكونغرس في آذار/مارس الأموال في كل زاوية تقريبا من الاقتصاد المتضرر جرّاء كوفيد. وهناك توقعات واسعة بحدوث انتعاش بعد الوباء.

ويطرح بايدن الآن حزمة ضخمة أخرى أطلق عليها “خطة الوظائف الامريكية ” وقدرها أكثر من تريليوني دولار بهدف تحديث البنى التحتية الامريكية بكل طريقة ممكنة، من الطرقات التقليدية والجسور وصولا إلى الإنترنت فائقة السرعة وتطوير السيارات الكهربائية.

أما التالي، فسيكون “خطة العائلات الامريكية” التي تكلّف تريليون دولار إضافي على الأقل لتمويل رعاية الأطفال والتعليم. ويشير السياسيون الجمهوريون إلى أن بايدن أطلق سيلا من الاشتراكية. لكن الاستطلاعات تكشف أن ناخبيهم يدعمون بايدن، ما يتيح له القول أنه يفي بوعوده بالحكم بأسلوب يرضي الحزبين.

امتداد عالمي
وإذا أتيحت له الفرصة، يرغب بايدن بتغيير مصير باقي الكوكب أيضا.

لدى وصوله إلى البيت الأبيض، سارع بايدن إلى إعادة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ، التي انسحب منها ترامب. وذهب أبعد من ذلك الأسبوع الماضي، إذ عقد قمة تضم 40 دولة أعلن خلالها مضاعفة أهداف الولايات المتحدة لخفض انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة.

كما يتحرّك سريعا في مسائل أخرى تتعلق بالسياسة الخارجية، فتجري طمأنة الحلفاء بأن “امريكا عادت” بينما يعاد تقييم الخصوم، مع تصنيف روسيا والصين على أنهما من “الأصدقاء الأعداء” إذ ينبغي معاداتهما بشدة باستثناء في ما يتعلّق بالقضايا الاستراتيجية حيث يحمل التعاون ذات الأهمية.

وأثبت قدرته على اتّخاذ خطوات حاسمة قد تحمل مخاطرة في بعض الأحيان عندما تجاوز مواقف كبار الجنرالات بحسب تقارير إعلامية ليحدد موعدا ثابتا هو 11 أيلول/سبتمبر لإتمام الانسحاب الكامل للقوات الامريكية من أفغانستان.

والسبت، تخلى عن التباس في موقف الولايات المتحدة دام لعقود عبر اعترافه علنا بالمجازر التي لحقت بالأرمن قبل قرن بأنها إبادة جماعية، في خطوة أثارت غضب تركيا.

عودة إلى الوضع الطبيعي؟
لربما وقبل أي شيء، اختار الناخبون المنهكون بايدن من أجل جعل امريكا طبيعية مجددا، بل وحتى مملة.

وبالفعل، حقق ذلك. فولّت أيام الحكم عن طريق التغريدات عبر تويتر والشتم خلال الخطابات الرئاسية وإهانة الإعلام وتحقير المعارضين. كما انتهت التجمّعات التي تركّز على أسلوب تعظيم شخصية الرئيس.

مع ذلك، تكفي لمحة إلى الكابيتول في واشنطن عندما يلقي بايدن خطابه الأربعاء للتذكير بأن البلد لا يزال بعيدا عن الوصول إلى وضع طبيعي حقا.

ويعني التوتر المهيمن في أعقاب أعمال شغب السادس من كانون الثاني/يناير غير المسبوقة التي قام بها أنصار ترامب أن رمز الديموقراطية الامريكية سيبقى خاضعا لإغلاق مشدد.

ويعني تواصل تهديد فيروس كورونا أن بايدن سيلقي خطابه أمام حشد ضئيل للغاية، بعيدا عن التجمّعات المفعمة بالطاقة التي تكون عادة باستقبال الرؤساء في هذه المناسبة.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي “لن يبدو من العديد من النواحي، كما كانت الخطابات المشتركة الماضية”.

حقول ألغام سياسية
لأول مرة في التاريخ، ستجلس امرأتان خلف المنبر الرئاسي خلال الخطاب هما نائبة الرئيس كامالا هاريس ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، حليفة بايدن الرئيسية في الحزب الديموقراطي.

لكن سيشمل الحضور أيضا شخصيات أخرى عديدة أقل ودية.

وأجمع الجمهوريون حتى الآن على معارضتهم لأفكار بايدن الكبيرة. لكنهم يعتمدون على غالبية ضئيلة للغاية، والتي قد تقضي عليها انتخابات منتصف الولاية للكونغرس العام المقبل بسهولة.

وكانت حملة التطعيم الواسعة وإقرار خطة الإنقاذ الأميركية الجزء الأسهل، مقارنة بما هو مقبل.

وتبدأ حقول الألغام السياسية بوضع خارج عن السيطرة عند الحدود مع المكسيك، حيث يصطدم خطاب بايدن بشأن جلب الإنسانية إلى عملية الهجرة بواقع فوضوي.

ويركّز الجمهوريون على ما يرون أنها مسألة من شأنها أن تضمن الفوز لهم بأصوات الناخبين في انتخابات منتصف المدة. وتتذّمر قاعدة بايدن اليسارية حيال ما تعتبره تذبذبه بشأن الإيفاء بتعهّد حملته الانتخابية السماح بدخول مزيد من اللاجئين.

كما تتفاقم مسائل أخرى مثل قسوة الشرطة وضبط حيازة الأسلحة النارية والرعاية الصحة الحكومية، وهي مسائل يقول بايدن إنه يريد التعامل معها لكنها شكّلت مصدر أرق لأسلافه على مدى سنوات وتحمل خطر التسبب له بالأمر ذاته.

أما خارجيا، فيبدو أن التحديات من دول مثل الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا بدأت للتو.

لا شك في أن بايدن جلب الهدوء إلى الولايات المتحدة في أيامه المئة الأولى، لكنه يأمل في ألا يكون هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة.








قبيل يوم من إعلان الرئيس الأمريكي الذي كان متوقعاً حول “مذابح الأرمن”، هاتف جو بايدن نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بينما جرت اتصالات هاتفية مكثفة بين الجانبين على مستوى وزراء الخارجية وكبار المستشارين، في سلسلة اتصالات كان هدفها امتصاص الغضب التركي ومنع انزلاق العلاقات بين البلدين إلى مرحلة خطيرة لا يرغب الجانبان بالوصول إليها في هذه الوقت على أقل تقدير.

وعلى الرغم من استدعاء تركيا للسفير الأمريكي في أنقرة، وسيل التصريحات الغاضبة التي هاجمت الإدارة الأمريكية وحذرت من خطورة الخطوة على مستقبل العلاقات بين البلدين، إلا أنه من غير المتوقع أن تشهد العلاقات على المدى القريب مزيداً من التصعيد أو تلجأ أنقرة لردود راديكالية تتعلق بتقليص العلاقات الدبلوماسية أو التعاون العسكري أو الاقتصادي.

ويتوقع أن تعود الاتصالات واللقاءات بين البلدين على المستوى القريب من خلال التركيز على ملفات الاتفاق وتجنب ملفات الخلاف أو السعي إلى حلها، إلا أن ذلك لا يعني على الإطلاق أن هذه الخطوة ستكون سبباً للتأسيس لمزيد من الخلافات وتوسيع حالة تراجع الثقة التي ستظهر على شكل تراجع في مستوى “التحالف الاستراتيجي” القائم بين البلدين سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار حلف شمال الأطلسي، لتظهر تبعات هذه الخطوة على المديين المتوسط والبعيد وليس على المستوى القريب.

ومقابل بعض الخطوات كالتي جرت، مثل التصريحات الغاضبة واستدعاء السفير، وما قد تشهده الأيام المقبلة من خطاب حاد لأردوغان والمسؤولين الأتراك ضد بايدن والإدارة الأمريكية وتوجيه اتهامات لها بدعم الإرهاب ومعاداة تركيا، يتوقع أن تتفهم الإدارة الأمريكية الغضب التركي وتعمل على تقديم بعض الامتيازات لتجنب الدخول في جولة تصعيد جديدة.

ويبدو جلياً أن الجانبين وعلى الرغم من الخلافات الكبيرة بينهما إلا أنهما يتجنبان أي خطوة قد تقود العلاقات إلى حافة الهاوية وتحولها إلى خطوات راديكالية من قبيل طرد السفراء أو التضييق على التواجد الأمريكي في القواعد العسكرية التركية، أو رد واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية كبيرة وغيرها من الخطوات التي يمكن أن تنقل الخلاف إلى ملعب آخر، وتدفع باتجاه مراجعات جوهرية للعلاقات بين البلدين.

لكن احتواء التصعيد لا يعني أن العلاقات بين البلدين ستكون في أحسن أحوالها، فملف اعتراف بايدن بـ”إبادة الأرمن” سيضاف إلى لائحة طويلة من ملفات الخلافات الطويلة بين البلدين، والتي تتوزع بين دعم الوحدات الكردية في سوريا، واستضافة فتح الله غولن وقيادات تنظيمه على الأراضي الأمريكية، وإخراج تركيا من برنامج طائرات “إف 35” والعقوبات الأمريكية رداً على شراء تركيا منظومة “إس 400” الروسية، والانتقادات الحقوقية واتهامات التدخل بالشؤون الداخلية وغيرها من الملفات.

هذه الحزمة الكبيرة من الخلافات والتي أضيف إليها ملف ثقيل جديد -إبادة الأرمن- سوف تدفع تدريجياً وبشكل أكبر نحو المراجعات التركية الجوهرية المتعلقة بمبدأ “التحالف الاستراتيجي” التاريخي بين البلدين، وتفتح الباب أمام تساؤلات عميقة في أنقرة حول ما إذا كانت واشنطن بالفعل “حليفا إستراتيجيا” وما إذا كان يتوجب على أنقرة مواصلة طريقها في المعسكر الغربي بنفس الوتيرة الحالية، وغيرها الكثير من التساؤلات الكبيرة التي تدفع المواقف الأمريكية التي توصف في تركيا بـ”العدائية” نحو الإجابة عليها بشكل أسرع.

هذه الإجابات ربما تفتح الباب أمام تعزيز توجه أنقرة نحو توزيع وتنويع تحالفاتها، وهو ما يعني بطبيعة الحال تعزيز العلاقات مع روسيا في مجالات أكثر، وخاصة في مجال الصناعات الدفاعية، وربما الحصول على مقاتلات روسية حديثة لتعويض خسارة طائرات “إف 35” إلى جانب تعزيز العلاقات مع روسيا وخاصة في الجانب الاقتصادي وهو ما برز بالفعل في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى محاولة تعزيز العلاقات التركية الغربية ليس كسلّة واحدة، وإنما من خلال تعزيز العلاقات الثنائية مع دول بعينها، وغيرها الكثير من الإجراءات.

كل ذلك سوف يثبت خلال السنوات المقبلة إن قرار بايدن لم يكن عابراً، وأن الرد التركي الذي بدى مقيداً برغبتها في إنجاح مساعيها لإعادة رسم سياستها الخارجية والانفتاح على تقليل خلافاتها لتجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ستظهر نتائجه على المدى المتوسط، وسيدفع نحو ابتعاد تركي أكبر عن الولايات المتحدة، مقابل تقارب أكبر مع دول جديدة لا سيما روسيا والصين.







أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم الأحد، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق الذي اندلع ليل السبت الأحد، في مستشفى ابن الخطيب في بغداد المخصص للمصابين بفيروس كورونا إلى 82 قتيلا و110 جرحى، وإثر ذلك أقال رئيس الوزراء العراقي وزير الصحة وأحاله للتحقيق.
وقالت مصادر طبية ورجال الدفاع المدني ان الضحايا كانوا يستخدمون أجهزة التنفس الاصطناعي عندما انفجرت اسطوانات اكسجين متسببة بالحريق. وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل 58 شخصا.
وفيما أُعلِن الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على أرواح الذين سقطوا، قالت الحكومة في بيان، إنّه إثر الحريق الذي اندلع في مستشفى "ابن الخطيب"، عقد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اجتماعاً طارئاً مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية والمسؤولين، أمر في أعقابه "بإعلان الحداد على أرواح شهداء الحادث"، معتبراً ما حصل "مسّاً بالأمن القومي العراقي".
ونقل البيان الحكومي عن الكاظمي قوله خلال الاجتماع الطارئ إنّ "مثل هذا الحادث دليل على وجود تقصير لهذا وجّهت بفتح تحقيق فوري والتحفّظ على مدير المستشفى ومدير الأمن والصيانة وكلّ المعنيين إلى حين التوصّل إلى المقصّرين ومحاسبتهم".
وشدّد الكاظمي على أنّ "الإهمال بمثل هذه الأمور ليس مجرّد خطأ، بل جريمة يجب أن يتحمّل مسؤوليتها جميع المقصّرين"، مطالباً بأن تصدر "نتائج التحقيق في حادثة المستشفى خلال 24 ساعة ومحاسبة المقصّر مهما كان".
ودعا رئيس الوزراء إلى "تشكيل فريق فنّي من كلّ الوزارات المعنية لضمان تدقيق إجراءات السلامة بجميع المستشفيات والفنادق والأماكن العامة خلال أسبوع واحد وفي كل أنحاء العراق"، مشدّداً على أنّه أصدر "توجيهاً واضحاً: كلّ مدير عليه أن ينزل بنفسه ويدقّق إجراءات السلامة".
وأضاف الكاظمي "يجب أن لا يقول لي أحد +تماس كهربائي+، هذا أمر معيب... افحصوا كلّ سلك في كلّ دائرة عامة أو مستشفى، وأي دائرة تتحجّج بالتماس الكهربائي سأحاسب الجميع فيها".
وكان الكاظمي أمر إثر الكارثة باعتبار الضحايا الذين سقطوا في الحريق "شهداء" ومنح عائلاتهم "كلّ حقوق الشهداء"، بالإضافة إلى معالجة جرحى الحريق على نفقة الدولة "بما في ذلك العلاج خارج العراق".
وعند منتصف الليل أعلن الدفاع المدني أنّ فرقه سيطرت على الحريق الذي "بدأ بانفجار اسطوانة أوكسجين حسب شهود العيان"، مشيراً إلى أنّ "المستشفى يخلو من منظومة" استشعار الحرائق وإطفائها، و"الأسقف الثانوية عجّلت من انتشار النيران بسبب احتوائها على مواد فلّينية سريعة الاشتعال".
من جهتها أصدرت وزارة الصحة بياناً قالت فيه إنّها "ستعلن في وقت لاحق الموقف الدقيق لأعداد الضحايا والجرحى".







أعلنت الشرطة في لوس أنجليس (غرب الولايات المتحدة) أن عناصر من الشرطة الأميركية قتلوا السبت في هوليوود رجلاً يرتدي سترة واقية من الرصاص قام بصدم سيارة الشرطة عندما كان يعود بسيارته إلى الوراء.
وذكرت شرطة المدينة في تغريدة على تويتر أن الشرطة كانت ترد على مكالمة عندما توقفت سيارة أمام سيارتها في شارع صن سيت بولفار ثم عادت للوراء قبل أن تصدمها.

أضافت الشرطة «ترجل سائق السيارة وكان يرتدي سترة واقية ويخبئ يده اليمنى خلفه» ثم «سار باتجاه (عناصر الشرطة) الذين خرجوا من مركبتهم، وقام بالعد ( 1 + 2 +3 ) وبدأ بتحريك ذراعه إلى الأمام» وأطلقت الشرطة حينها النار، واُصيب الرجل الذي أُعلن مقتله فوراً.
تم إغلاق شارع صن سيت بولفار الشهير موقتًا أمام حركة المرور.
واظهرت صور جثة يكسوها غطاء أبيض ممددة على الأرض بالقرب من سيارة سوداء تحطمت نافذتها المحاذية لمقعد السائق.
وقالت شرطة لوس أنجليس إن محققي الشرطة المتخصصين توجهوا إلى المكان للكشف عن ملابسات الحادث





قال التحالف الذي تقوده الرياض لقتال «الحوثي» في اليمن إنه اعترض طائرة مسيرة مسلحة وهي في طريقها إلى المملكة ودمرها، بينما قالت الجماعة إنها أصابت قاعدة جوية في جنوب السعودية بطائرة مسيرة.
وقال العميد يحيى سريع الناطق العسكري باسم الحوثيين إن الجماعة استهدفت قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بطائرة مسيرة

وأضاف على تويتر «نفذ سلاح الجو المسير عملية هجومية على قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط بطائرة مسيرة نوع قاصف كيه2 وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله».
ولم يرد تأكيد سعودي بإصابة أي أهداف.
ويقول التحالف بقيادة السعودية، الذي تدخل في اليمن عام 2015 لقتال الحوثيين المتحالفين مع إيران، إنه يعترض معظم الصواريخ والطائرات المسيرة التي يطلقها الحوثيون.
وتواصل الحركة التي تسيطر على معظم شمال اليمن هجماتها على السعودية إلى جانب هجوم بري على محافظة مأرب اليمنية في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة والأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.






يُجمع المراقبون على أن المفاوضات غير المباشرة الجارية في فيينا بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة «الثلاثي الأوروبي» ومشاركة روسيا والصين، ستُفضي في نهاية المطاف إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم العام 2015، على قاعدة رفع عقوبات أميركية أساسية عن إيران مقابل عودتها إلى الالتزامات الواردة في الاتفاق، والتي تفرض «طوقاً حديدياً» على برنامجها النووي.
ستخرج إلى الإعلام الكثير من التصريحات في الفترة المقبلة، من واشنطن وطهران، عن تمسك كل طرف بشروطه وتحقيقه «إنجازات»، لكن في الواقع سينزل كلاهما عن الشجرة: طهران ستقبل بعدم رفع كل العقوبات التي فرضت عليها منذ ما بعد مايو 2018، عندما انسحبت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق (وعددها أكثر من 1500)، والولايات المتحدة ستوافق على إحياء الاتفاق كما هو من دون إدخال تعديلات عليه أو ربطه بملفات أخرى.


وإذا كانت فرص نجاح إحياء الاتفاق مرتفعة، إلا أن المعطيات تشير إلى أن مفاوضات فيينا ستكون المرحلة الأولى من مسار طويل بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأشهر والسنوات القليلة المقبلة.
المسار السياسي للأمور يشي بأن هذه المرحلة، ستليها محطات متنوعة يمكن اختصارها في مرحلتين أساسيتين: - الأولى تتمثّل بأن ملف تعديل الاتفاق سيُفتح على مصراعيه بعد إحياء الاتفاق الأصلي، استناداً إلى تولّد قناعة لدى الولايات المتحدة والدول الأوروبية (خصوصاً فرنسا) بأن هناك حاجة لتقييد البرنامج النووي الإيراني لفترات أطول.
اتفاق 2015 الواقع في 159 صفحة ما بين الوثيقة الأساسية وخمسة ملاحق تقنية، لا يسمح لإيران خلال 10 سنوات (من 2015 إلى 2025) إلّا بتشغيل أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول، كما لا يسمح لها بإجراء أبحاث وأعمال تطوير مرتبطة بتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو لمدة 15 سنة.
كما لا يسمح لها بتخصيب اليورانيوم أكثر من 3.67 في المئة لمدة 15 سنة، فيما تستمر عمليات التفتيش لسلسلة تعدين اليورانيوم وتخصيبه لمدة 25 سنة.
في ما يتعلق بهذه المُدد الهادفة لمنع إيران من إنتاج سلاح نووي، برزت وجهة نظر في مرحلة ما بعد خروج واشنطن من الاتفاق، بضرورة مدّ أجلها ليصبح بعضها دائماً وبعضها الآخر لعقود طويلة.
بطبيعة الحال، تعارض إيران ذلك حالياً ويبدو أن الولايات المتحدة لا تطرحه أيضاً، لأن المرحلة الأولى تهدف لإحياء الاتفاق كما هو، منعاً لانهياره، وعودة الخطر الحقيقي المتمثل باقتراب طهران من السلاح النووي، وهو ما تجلّى عملياً في الخطوة الإيرانية الأخيرة برفع التخصيب إلى 60 في المئة.
لكن بعد إحياء الاتفاق، سيفرض الواقع نفسه على جميع الأطراف، بحيث يُجبرها على العودة إلى طاولة التفاوض مجدداً لنسج تفاهمات جديدة.
- أما المرحلة الثانية فتتعلّق بالتفاوض على الملفين الآخرين، المتمثلين ببرنامج الصواريخ البالستية والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
من المعروف أن إيران ترفض أي تفاوض في شأنهما حالياً، بحجة عدم علاقتهما بالملف النووي، لكن الغرب بات مقتنعاً بوجود الترابط، فإدارة ترامب علّلت خروجها من الاتفاق في 2018 بأن إيران استخدمت المليارات التي جنتها من اتفاق 2015 لتعزيز برنامج الصواريخ ودعم الميليشات في المنطقة، وهي وجهة نظر يُرجح أن تتبناها لاحقاً إدارة بايدن، وتدعمها فرنسا وبريطانيا.
حينذاك، ستُطرح «المعضلة» على الطاولة، لأن الولايات المتحدة ستفتح باب «مقايضات» مع إيران محورها الأساسي ملفات المنطقة.
تالياً، سيكون على دول المنطقة (وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي) التحرّك سريعاً لحجز مكان رسمي وثابت على الطاولة، تحسباً لصفقة على حسابها، طالما أن الولايات المتحدة تنحو باتجاه صوغ سياسة جديدة وتكاد تتخلّى رسمياً عن سياسة «الضغوط القصوى» على إيران، التي «فشلت» حسب رأي مبعوثها لإيران روبرت مالي الذي يوصف بأنه «إيراني الهوى».







يزور وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قطر والعراق الأحد، وفق ما أعلنت الخارجية الإيرانية بعد أيام من تقارير عن استضافة بغداد لقاء بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين.
وأفاد الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في بيان، السبت، أن ظريف «سيقوم على رأس وفد بزيارة قطر والعراق الأحد».

وأوضح أن الجولة تأتي «في إطار تطوير العلاقات الثنائية، ومتابعة المباحثات الإقليمية وما هو أوسع منها»، مشيرا الى أن ظريف سيلتقي خلال زيارته عددا من المسؤولين البارزين في البلدين.
وتأتي زيارة رئيس الديبلوماسية الإيرانية بعد أيام من تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، تحدث عن استضافة بغداد في التاسع من أبريل، لقاء بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين، في ما وصفته بأنه «أول مباحثات سياسية مهمة» بين البلدين منذ قطع الرياض علاقاتها مع طهران في مطلع العام 2016.
وأكد مصدر حكومي عراقي وآخر ديبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس حصول الاجتماع الذي أشارت الصحيفة الى أنه سيتبع بلقاء آخر في الأيام المقبلة.
ولم تؤكد طهران أو تنفي حصول اللقاء.
لكن خطيب زاده كرر خلال مؤتمر صحافي في 19 أبريل، ترحيب بلاده بالحوار مع السعودية.
وقال «ما يهم هو أن الجمهورية الإسلامية في إيران لطالما رحبت (بإجراء) مباحثات مع المملكة السعودية، وتعتبر أن ذلك سيكون في صالح شعبَي البلدين والسلام الاقليمي والاستقرار»، مشددا على أن المقاربة الإيرانية «لا تزال مستمرة».
من جهتها، لم تعلق الرياض رسميا على التقارير، لكن صحيفة «عرب نيوز» السعودية الناطقة بالانكليزية، نقلت عن مسؤول سعودي بارز لم تسمه، نفيه حصول مباحثات مع إيران في العراق.







نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء اليوم عن أسطول المحيط الهادي الروسي أن الجيش الروسي دفع بمقاتلة من طراز ميج-31 لمرافقة طائرة استطلاع أميركية فوق المحيط عندما اقتربت من الحدود الروسية.
وذكرت الوكالة نقلا عن بيان للأسطول «حدد طاقم المقاتلة الروسية الهدف الجوي على أنه طائرة استطلاع استراتيجي من طراز آر.سي-135 تابعة لسلاح الجو الأميركي، ورافقها فوق المحيط الهادي».

وأضافت إن الطائرة الحربية الروسية عادت إلى قاعدتها بعد ابتعاد الطائرة الأميركية عن الحدود الروسية.




arrow_red_small 7 8 9 10 11 12 13 arrow_red_smallright