top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
فرنسا تنتقد تراجع أستراليا عن عقد شراء غواصات فرنسية
  اعتبرت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أن فسخ أستراليا عقداً ضخماً لشراء غواصات تقليدية من فرنسا هو أمر «خطير» ويشكل «نبأ سيئاً جداً بالنسبة لاحترام الكلمة المعطاة». وقالت بارلي في حديث إذاعي إنه «أمر خطير من الناحية الجيوسياسية وعلى صعيد السياسة الدولية». وأضافت بأنها «مدركة للطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة مع حلفائها»، بعدما أعلنت واشنطن أنها شكلت تحالفاً مع كانبيرا وبريطانيا ...
ما سر تخلي الإمارات عن إسبرطة الصغيرة والتحول إلى سنغافورة الصغيرة؟
ما الذي يدفع الإمارات لتغيير سياستها الخارجية من الصدام إلى الحوار. سؤال طرحه المعلق ديفيد إغناطيوس في صحيفة “واشنطن بوست” وصف فيه رغبة الإمارات في التخلص من وصف “إسبرطة المحاربة” والرغبة بأن تتحول إلى “سنغافورة الصغيرة”. وقال إن الشعار الذي باتت ترفعه الإمارات اليوم هو “صفر مشاكل” بعدما تدخلت في الحربين المدمرتين في اليمن وليبيا ورفعت شعار الحرب ضد الإسلاميين. وأشار إلى أن هناك ميلا دوليا لخفض ...
هل ينضم باباجان وداود أوغلو إلى تحالف المعارضة في الانتخابات التركية؟
مع دخول تركيا الأجواء الانتخابية في وقت مبكر، بدأ تحالف المعارضة في مساعٍ لتعزيز صفوفه من أجل تقوية فرصه بالفوز في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها منتصف عام 2023، وتضغط المعارضة من أجل عقدها بشكل مبكر؛ بسبب ما تقول إنها التحديات السياسية والاقتصادية الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وفي هذا الإطار، أُطلقت إشارات لأول مرة من قبل أطراف مختلفة حول إمكانية انضمام حزب المستقبل بقيادة ...
إعفاء كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني من مهامه الوزارية
أعفت إيران نائب وزير الخارجية عباس عراقجي وهو أيضا كبير المفاوضين في الملف النووي من مهامه الوزارية، كما أعلنت الخارجية الإيرانية. وأوضحت الخارجية إنه تم تعيين علي باقري المقرب من الرئيس الجديد المحافظ ابراهيم رئيسي مساعدا للوزير، بدلا من عراقجي. ولم توضح الوزارة ما اذا كان باقري العضو السابق في الفريق المفاوض والمعروف برفضه أي تنازل للغربيين، أصبح أيضا كبير المفاوضين في المحادثات حول الملف ...
استطلاع على مستوى أوروبا يشير إلى تقدير كبير لميركل
أشار تقرير جديد استند إلى استطلاع للرأي أُجري في 12 دولة من دول الاتحاد الأوروبي إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي أوشكت ولايتها على الانتهاء تحظى بتقدير كبير، وأنه كان من الممكن أن يكون هناك مزيد من الصراعات في العالم لو لم تكن في منصبها. ويشير الاستطلاع، الذي أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR)، إلى أن أكثر من ثلث الأوروبيين يفضلون المزيد من القيادة الألمانية داخل الاتحاد ...
الجيش الأميركي: الجندي الذي يرفض التطعيم قد يُفصل من الخدمة
قال الجيش الأميركي، إن أفراد الجيش الذين يرفضون التطعيم بلقاح فيروس كورونا ربما يتم وقفهم عن العمل وتسريحهم من الخدمة، وفق ما ذكرته رويترز. وبعد اعتماد إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية لقاح فايزر/بيونتيك في أغسطس الماضي، أمر وزير الدفاع لويد أوستن بتطعيم جميع أفراد الجيش العاملين. وأشار الجيش إلى انه بدأ تنفيذ هذا الأمر في أواخر أغسطس وأنه يمكن لأفراد الجيش طلب الإعفاء من اللقاح بناء على دواع طبية ...




دافع جو بايدن عن الانسحاب الفوضوي للقوات الأميركية من أفغانستان، من خلال الإصرار على أن المهمة قد تم القيام بها للقضاء على التهديد الإرهابي من الدولة التي وفرت ملاذاً لأسامة بن لادن، لكن مجموعة من الجهاديين بثت يوم الخميس الماضي، رسالة دموية إلى الرئيس الأميركي.

فقد أعلن تنظيم داعش خراسان، مسؤوليته عن التفجير الانتحاري بالقرب من مطار كابل الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 أفغاني و13 جندياً أميركياً وثلاثة بريطانيين، وجاء الهجوم بعد تحذيرات استخباراتية متعددة.

لقد ظهر تنظيم داعش خراسان، الذي شجعته هزيمة الولايات المتحدة، لأول مرة في عام 2015، بعد عام من قيام داعش بالاستيلاء على مساحات واسعة من العراق وسوريا وإعلان الخلافة هناك.

ولطالما كانت أفغانستان، قاعدة للحركات الإسلامية المتطرفة من طالبان إلى القاعدة، في حين كانت هذه الجماعات هي الهدف المحوري للعمليات الأمنية الأميركية والأفغانية، تم تشكيل داعش من قبل أعضاء سابقين في فرع القاعدة في باكستان بالإضافة إلى منشقين عن طالبان وشبكة حقاني، وهي جماعة إجرامية مرتبطة بطالبان، ويشير الحرف K إلى خراسان، وهي منطقة تشمل باكستان وأفغانستان وآسيا الوسطى وإيران وأجزاء من الهند وروسيا والتي تعتبرها الجماعة خلافة مستقبلية.

شبكة حقاني

على الرغم من اتباع طالبان أجندة أصولية، إلا أن قيادة طالبان لديها علاقة عدائية مع داعش، التي تريد إقامة خلافة عالمية بدلاً من التركيز على حكم أفغانستان، كما انتقد تنظيم داعش خراسان حركة طالبان لتواصلها مع الولايات المتحدة.

عندما كانت طالبان تتفاوض مع إدارة ترامب لتأمين الصفقة التي أدت إلى انسحاب الولايات المتحدة، التزمت بمنع القاعدة والجماعات المتطرفة الأخرى من استخدام أفغانستان كمحور لمهاجمة أميركا أو حلفائها.

إن قدرة واستعداد طالبان لمواجهة داعش، ستكون اختباراً حاسماً لتلك المهمة ومحدداً رئيسياً للحركة فيما إذا كانت ستنجح في الحصول على الاعتراف الدولي الذي تتوق إليه، أم لا.

لكن بينما يقول محللون، إن طالبان شنت في السابق عمليات ضد الجهاديين، يشتبه بوجود صلات لتنظيم داعش بشبكة حقاني، التابعة لحركة طالبان، والتي تضم فصائل متعددة غالباً ما تكون على خلاف.

أشار تقرير للأمم المتحدة، صدر في يونيو من العام الماضي، إلى تعليقات من الدول الأعضاء مفادها أن معظم الهجمات التي تبناها داعش أظهرت درجة معينة من المشاركة أو التسهيل أو تقديم المساعدة الفنية، من قبل شبكة حقاني، فمنذ أن استولت طالبان على السلطة قبل أسبوع، كلَفت شبكة حقاني بالمسؤولية عن الأمن في كابل.

قال مسؤول هندي يتابع أفغانستان عن كثب، إنه ليس من المستغرب أن يكون لشبكة حقاني صلات بكل من داعش وطالبان، لأن الجماعة ليست متحالفة مع أي أيديولوجية، إنها جماعة إجرام منظم وجميع أعضاء داعش النشطين كانوا مقاتلين سابقين في شبكة حقاني.

استقطاب التمويل والتجنيد

يعتقد خبير الإرهاب رافئيلو بانتوشي في مؤسسة راجاتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، أن داعش خراسان يمكن أن تستخدم صعود طالبان إلى السلطة لتحسين صورتها وتعزيز قدرتها على جذب التمويل وتجنيد العناصر.

يقول بانتوشي: «في نهاية المطاف، الإرهاب يدور حول مناهضة المؤسسة، وطالبان هي المؤسسة الآن، لذا تكمن المشكلة في أن جميع العوامل متوفرة لداعش لتكون في بيئة مواتية جداً للنمو والتطور، وهذا على الأرجح ما سنشهد حدوثه».

تقرير الأمم المتحدة العام الماضي، قدّر عدد مقاتلي داعش بـ 2200 مقاتل في أفغانستان فقط، بعد أن عانت الجماعة من الهزائم على أيدي القوات الأميركية والأفغانية في نانغرهار، وهي مقاطعة شمال شرق البلاد.

لكن التنظيم ظل يشكل تهديداً قوياً ويشتبه في أنه نفذ هجومين مميتين في كابل في مايو، بما في ذلك هجوم بسيارة مفخخة وقذائف مورتر على مدرسة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصاً، معظمهم من الطالبات.

كما حذر تقرير الأمم المتحدة، من أن داعش يمكن أن تستفيد من اتفاق طالبان مع واشنطن من خلال الإدعاء بأنها الحركة الجهادية الوحيدة ذات المصداقية، وأضاف التقرير أن «الخطر الرئيسي لظهور داعش في سياق عملية السلام الأفغانية، قد يكمن في قدرتها على تقديم نفسها على أنها الجماعة الإرهابية الوحيدة التي تتحدى العدو وتجذب مجندين وتمويل جديدين، وفقاً لذلك».

وأشار التقرير إلى أن الجماعة جندت مقاتلين من خلال الإكراه والتهديد بالعنف والتعهد بتقديم أجور عالية، كما كانت تجمع الأموال من خلال الابتزاز وفرض الضرائب والاستغلال المحتمل للأخشاب والمعادن.

لا عيون على الأرض

تعهد الرئيس جو بايدن بالانتقام من منفذي الهجوم، قائلاً إنه أصدر تعليماته للقادة العسكريين بوضع خطط لضرب أصول وقيادة ومرافق داعش، لكن التحدي الذي يواجهه سيكون تعقب مجموعة غامضة مع عدم وجود قوات ومخابرات أميركية على الأرض، في ظل سيطرة طالبان على السلطة.

جماعات متطرفة

كانت هناك تحذيرات استخباراتية منسقة من الولايات المتحدة وحلفائها قبل ساعات من هجوم يوم الخميس، لكن مصدر القلق للمسؤولين الغربيين سيكون من أن المسلحين والانتحاريين الذين نفذوا الهجوم بالقرب من المطار لا بد أنهم مروا عبر نقاط تفتيش تابعة لطالبان.

وقال الميجور جنرال تشيب تشابمان، الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع البريطانية، إن هذا الأمر لم يكن مستبعداً، مضيفاً، «أنه على الرغم من اتفاقيات طالبان لمواجهة الجماعات المتطرفة، هناك دائماً احتمال أن يكون هناك أطراف لا تلتزم».

الخبير في مكافحة الإرهاب في مركز صوفان في نيويورك، كولين كلارك، يعتقد أن تنفيذ عمليات من الجو دون وجود على الأرض سيكون معقداً بسبب حقيقة أن الولايات المتحدة سيكون لها «آذان» على الأرض، في شكل إشارات استخباراتية، لكن لن يكون لها «عيون» بعد انسحاب قواتها.

واعتبر أنه «طالما فشلت المخابرات الأميركية في توقع سقوط أفغانستان بيد طالبان خلال أيام، فإن أحداً لن يثق في قدرة الأميركيين على تحديد عودة ظهور مجموعة مثل داعش خراسان». 

فايننشيل تايمز








أقر برلمان ولاية تكساس الأميركية الذي يهيمن عليه الجمهوريون، الثلاثاء قانون انتخابات مثيرا للجدل اعتبر أنه يحد من حق الأقليات في التصويت.
وهذا القانون الذي يهدف رسميا إلى جعل الانتخابات أكثر أمانا استنادا إلى معلومات لا أساس لها حول عمليات تزوير واسعة في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، يمنع خصوصا التصويت بالسيارات، ويفرض قيودا عدة على مواعيد التصويت والتصويت عبر البريد.


ويرى معارضو النص أن هذه القيود تستهدف بشكل أساسي بنودا تسهل تصويت الأقليات لا سيما السود الذين يميلون إلى تأييد الديموقراطيين بشكل عام.
وقال حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت في بيان الثلاثاء إنه سيوقع القانون.
ومنذ يناير، أقرت 18 ولاية على الأقل ثلاثين قانونا انتخابيا يفرض قيودا بينما هناك عشرات أخرى تجري دراستها، حسب مركز «برينان سنتر فور جاستس» البحثي.
تسارعت هذه العملية في الولايات الجمهورية وسط اتهامات لم تثبت صحتها بتزوير انتخابي واسع أطلقها دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر 2020.
وغادر نحو خمسين عضوا ديموقراطيا في برلمان تكساس من الولاية في منتصف يوليو لمنع مجلس النواب من تحقيق النصاب القانوني لطرح القانون للتصويت.
لكن حاكم الولاية دعا إلى جلستين خاصتين على التوالي وعاد الديموقراطيون تدريجا ما سمح بتحقيق النصاب في 19 أغسطس.
وبذلك تمت مناقشة القانون واعتماده الثلاثاء.
وقال المرشح الديموقراطي السابق للانتخابات الرئاسية بيتو أورورك في تغريدة الثلاثاء «الآن ليس وقت الاستسلام. حان الوقت الآن لإقرار قانون فيديرالي حول حق التصويت»، في إشارة إلى نص أقره مجلس النواب الفيديرالي لكن قد يعرقل الجمهوريون تبنيه في مجلس الشيوخ.





أكدت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، أنها ستحتفظ بحق المشاركة مستقبلا في اي ضربات عسكرية داخل افغانستان «على اساس الدفاع المشروع عن النفس وخاصة عند التعامل مع التنظيمات الإرهابية».
وقال وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب في تصريح صحافي ان بلاده ستلزم حركة (طالبان) بتنفيذ التزاماتها ولاسيما المتعلقة بالخروج الآمن للرعايا الاجانب والمتعاونين الافغان مع القوات الدولية.

واضاف ان بريطانيا ستعمل بالتعاون مع شركائها وعدد من الدول الاسيوية من أجل ممارسة التأثير المناسب على (طالبان) مضيفا ان «علينا مواجهة الواقع الجديد وتجهيز خطة عمل مناسبة تعكس هذا الواقع».
وكشف راب عن وجود «بضع مئات» من الرعايا البريطانيين في افغانستان ممن لم يغادروا مع رحلات الاجلاء مشيرا الى اجلاء اكثر من 17 الف شخص من بينهم خمسة الاف بريطاني.







ذكر سكان ومصادر في النظام السوري والمعارضة أن قوات خاصة تابعة للجيش كثفت اليوم الثلاثاء هجومها على جيب، جنوب غربي البلاد، على الحدود مع الأردن و«إسرائيل» بمساعدة فصائل مسلحة موالية لإيران.
وتصاعدت حدة القتال هذا الأسبوع بعد انهيار خطة سلام روسية كانت تهدف لتجنب شن هجوم شامل على درعا البلد، وهي المنطقة المحورية في مدينة درعا التي تتحدى سلطة الدولة منذ استعادة قوات رئيس النظام بشار الأسد السيطرة على محيطها في محافظة درعا عام 2018.


وقال شهود ومصادر في الجيش إن الفرقة الرابعة في الجيش والموالية لإيران وتدعمها فصائل محلية مسلحة تمولها طهران أطلقت العشرات من الصواريخ بدائية الصنع على درعا البلد.
وقالت مصادر الجيش إن القوات التي طوقت المعقل الحضري للمعارضة المسلحة على مدى الشهرين المنصرمين أتت بتعزيزات أمس الاثنين قبل شن هجوم نهائي على قلب درعا.
ودرعا البلد هي مهد الاحتجاجات السلمية التي خرجت ضد حكم أسرة الأسد قبل عقد وقت ثورات الربيع العربي، قبل أن تنتشر في أنحاء البلاد رداً على عمليات قمع وحشية من قوات الأمن قبل أن تتطور الأحداث إلى حرب أهلية مدمرة.
وقال سكان ومصادر في المعارضة إن الحملة الأخيرة للجيش جاءت بعد سلسلة من الهجمات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من عناصر من جماعات المعارضة المسلحة على نقاط تفتيش للجيش ونقاط مراقبة في داعل وجاسم وبلدات أخرى في محافظة درعا.
وقال مصدر في مخابرات غربية إن عدة آلاف من الأسر في البلدات الواقعة في مناطق الاضطرابات فرت لمناطق أكثر أمنا قرب الحدود مع الأردن حيث تأهب الجيش الأردني من أجل موجة محتملة جديدة من اللاجئين.
وقال الجيش السوري إن أربعة جنود على الأقل قتلوا في كمائن تعرضت لها القوات في بلدتي الصنمين ونوى وإن قصفا من المعارضة المسلحة تسبب في سقوط ضحايا في مناطق سكنية.
واستعادت القوات الحكومية بمساعدة من قوة جوية روسية وجماعات مسلحة إيرانية السيطرة على محافظة درعا في 2018 وطمأنت موسكو كلا من «إسرائيل» والولايات المتحدة وقتها على أنها ستمنع الجماعات المسلحة المدعومة من إيران من الزحف على المنطقة الحدودية.
وأجبر الاتفاق آلافا من المعارضين المدعومين من الغرب على تسليم أسلحتهم الثقيلة لكنه أبقى قوات الأسد خارج درعا البلد التي ظلت إدارتها في يد المعارضة.
وقال شيوخ عشائر إن أعضاء في المعارضة المسلحة قالوا لوسطاء روس إنهم رفضوا مهلة سلمها لهم الجيش خلال الليل لتسليم أسلحتهم الخفيفة والسماح للقوات بنصب نقاط تفتيش داخل درعا البلد.
وقال مسؤولون محليون وسكان إن القوات الحكومية السورية منعت إمدادات الغذاء والدواء والوقود من الوصول لدرعا البلد لكنها فتحت ممرا للمدنيين للمغادرة.
وعبرت الولايات المتحدة وحلفاؤها عن القلق من حملة النظام السوري في درعا وقالوا إنها تعد تحديا للتعهد الروسي بالحفاظ على الاستقرار وكبح الجماعات المسلحة المدعومة من إيران.







أعلن وزير خارجية إيران الجديد حسين أمير عبد اللهيان أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعاه لزيارة باريس، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الثلاثاء.
ولم يصدر عن قصر الإليزيه أي تعليق بعد.

وكان أمير عبد اللهيان قد حضر قمة في بغداد السبت إلى جانب قادة إقليميين وماكرون، الزعيم الوحيد من خارج المنطقة.
ونقل موقع التلفزيون الرسمي في ساعة متأخرة ليلا، عن الوزير قوله إن «الفرنسيين مهتمون حدا باغتنام الفرصة (القمة في العراق) للتقرب من إيران».
أضاف «السيد ماكرون.. جاءني مرتين وشدد على (اننا مهتمون جدا في أن تسافروا إلى باريس)».
وتابع «نادى وزير خارجيته وقال: دعوت (أمير عبد اللهيان).. ويتعين أن نراجع العلاقات الثنائية وإيجاد حلول لمواصلة المحادثات».
وإيران وفرنسا إلى جانب بريطانيا والصين وألمانيا وروسيا هي الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي الموقع في 2015.
ووعد الاتفاق إيران بتخفيف للعقوبات الدولية مقابل قيود على برنامجها النووي، لكن الاتفاق نُسف في 2018 عندما انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأعاد فرض عقوبات على إيران.
عُقدت ست جولات من المباحثات في شأن الملف النووي بين إيران والقوى العظمى - شاركت فيها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر - في فيينا بين أبريل ويونيو في مسعى لإحياء الاتفاق.
واختتمت الجولة الأخيرة في 20 يونيو من دون تحديد موعد للجولة التالية.







أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، بدفع مكافأة مالية للعسكريين ولعناصر قوات الأمن بعد أسبوع على منح مساعدة للمتقاعدين، في خطوة تأتي قبل أقل من شهر على انتخابات تشريعية حساسة.
تنتمي هذه الفئات من الشعب عادة الى القاعدة الناخبة التقليدية للحزب الحاكم «روسيا الموحدة» الذي يواجه تدنيا في شعبيته على خلفية تراجع مستوى المعيشة منذ 2014 وارتفاع التضخم في الأشهر الماضية.

سيتلقى كل العسكريين وعناصر الأمن في سبتمبر مبلغ 15 ألف روبل (170 يورو) بحسب مراسيم نشرها الكرملين تأتي إثر إعلانات في هذا الصدد قام بها الرئيس الروسي في الأسابيع الماضية خلال مؤتمر «روسيا الموحدة».
وسبق أن أمر بمنح مساعدة بقيمة 10 آلاف روبل (110 يورو) للمتقاعدين.
رغم ان عدد المستفيدين لم يعلن، إلا ان روسيا تعد نحو 42 مليون متقاعد و1.7 مليون شرطي وعسكري وعنصر حرس وطني على الأقل.
وقال المسؤول في مجلس النواب المكلف الموازنة اندريه ماكاروف إن هذه المكافآت ستكلف أكثر من 500 مليار روبل أي 5.77 مليار يورو، كما نقلت عنه وكالة انترفاكس للأنباء.
بدأت الأسعار الاستهلاكية ترتفع في روسيا في مارس 2020 في أوج انتشار الوباء.
ثم تسارعت هذه الظاهرة مع الانتعاش الاقتصادي ما أثر بشكل إضافي على قدرة الروس الشرائية التي تتراجع منذ 2014 والعقوبات الغربية التي فرضت على البلاد إثر ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية.
بين الجمود الاقتصادي وفضائح الفساد المتكررة، بات حزب روسيا الموحدة ينال الآن، بحسب معهد الاستطلاع القريب من السلطات «فتسيوم»، يحظى بتأييد 27.3 في المئة من المواطنين.
ويتناقض هذا المستوى مع نسبة التأييد لبوتين البالغة 62.2 في المئة.
وتعرض منتقدو الكرملين الذين كانوا ليستفيدوا من هذا الاستياء، في موازاة ذلك لحملة من السلطة مع اقتراب الانتخابات.
فقد فككت السلطات حركة المعارض المسجون أليكسي نافالني الذي صنفت منظماته «متشددة» وحجبت مواقعه.
وأستبعد عدد من أعضائها عن الاقتراع أو أرغموا على المنفى.
كذلك، صنفت وسائل إعلام مستقلة عدة ومنظمة «غولوس» غير الحكومية المتخصصة في مراقبة الانتخابات، في الآونة الأخيرة «عملاء أجانب» وهو تصنيف مثار جدل يعقد عملها بشكل كبير.








كشفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، عن السلاح الذي اعتمدت عليه في إسقاط صواريخ أطلقها تنظيم «داعش خراسان» على مطار كابل بأفغانستان، أثناء عمليات الإجلاء.

السلاح هو C-RAM ويطلق عليه اسم «روبوت حرب النجوم الأميركي»، وقد نجح في إسقاط صاروخ كان سيسقط في قلب مطار كابل، أثناء عمليات الإجلاء التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ودول أخرى، ما كان سيخلف مئات القتلى والجرحى.

سلاح C-RAM يمتلك مدفعاً رشاشاً قوياً يمكنه إطلاق ما يصل إلى 4500 طلقة في الدقيقة الواحدة، ويستخدم نظاماً يطلق عليه اسم Centurion وهو نظام مضاد للصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون، ويمتلك راداراً لاكتشاف وإسقاط الصواريخ التي تقترب من المكان، والتي يمكن التحكم فيها عن بُعد، تم تطوير C-RAM في عام 2004 وله مدى أقصر بكثير من القبة الحديدية، لكنه أكثر قدرة على المناورة وأقل تكلفة من القبة الحديدية، وفق صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

السلاح المتطور يمكن أن يدور حتى 300 درجة، ويمكنه الالتفاف 115 درجة في ثانية واحدة، تم بدء العمل به في مطار كابل يوم الإثنين لإسقاط صواريخ أطلقت على مطار حامد كرزاي الدولي من قبل جماعة «داعش خرسان» التي كانت مسؤولة عن تفجيرين انتحاريين في المطار الأسبوع الماضي أسفرا عن مقتل 170 شخصًا، من بينهم 13 من أفراد الجيش الأميركي.

وكشف البنتاغون أن سلاح C-RAM نجح في إسقاط أحد الصواريخ الخمسة التي أطلقت على المطار يوم الإثنين، في حين أن ثلاثة صواريخ من بين الخمسة لم تصل إلى المطار، وفقًا لما ذكره اللواء بالجيش الميجر هانك تايلور.

وكشفت الولايات المتحدة أن الصاروخ الرابع سقط في المطار لكنه لحسن الحظ لم ينفجر.



وقال الميجر جنرال في الجيش هانك تايلور للصحفيين: «تمكن C-RAM من التأثير وإحباط الهجوم، أسقط صاروخاً أما الصاروخ الآخر فقط سقط داخل محيط المطار دون أن يكون له تأثير».







أعلنت مصر، اليوم الثلاثاء، إجراء جولة ثانية من «المحادثات الاستكشافية» بينها وبين تركيا في أنقرة يومي 7 و8 سبتمبر المقبل تتناول العلاقات الثنائية بين الجانبين فضلا عن عدد من الملفات الاقليمية.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان ان الجولة الثانية تأتي استجابة لدعوة من وزارة الخارجية التركية ويرأسها عن الجانب المصري نائب وزير الخارجية السفير حمدي لوزا.


وكانت جولة أولى من «المباحثات الاستكشافية» للمشاورات بين مصر وتركيا عقدت بالقاهرة يومي 5 و6 مايو الماضي برئاسة السفير لوزا ونظيره التركي السفير سادات اونال.
وأكد الجانبان في بيان مشترك بهذا الشأن ضرورة تحقيق السلام والأمن في منطقة شرق المتوسط واصفين المناقشات بأنها كانت «صريحة ومعمقة» وتطرقت الى القضايا الثنائية فضلا عن عدد من القضايا الاقليمية «لا سيما الوضع في ليبيا وسوريا والعراق».
وأشار البيان الى أن الجانبين سيقومان بتقييم نتيجة الجولة الاولى من المشاورات والاتفاق على الخطوات المقبلة.





 



أطلق مقاتلو طالبان النار في الهواء احتفالاً بانتصارهم على الولايات المتحدة وعودة الحركة إلى الحكم، بعد حرب دامت عشرين عاماً ودمّرت أفغانستان.

وغادر آخر ستة آلاف جندي أميركي كانوا يشرفون على عملية إجلاء أجانب وأفغان عملوا لصالح دول أجنبية، مطار كابول ليل الثلاثاء، ما ينهي حربا قوّضت مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى.

ودخل مقاتلو طالبان بسرعة مطار كابول وأطلقوا الرصاص في الهواء ابتهاجاً، في عودة مذهلة إلى الحكم بعدما غزت القوات الأميركية عام 2001 البلاد وأطاح بحكم المتشددين لدعمهم تنظيم القاعدة.

وصرح الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، اليوم الثلاثاء، أن النصر الذي تحقق برحيل آخر جندي أميركي من أفغانستان ليل أمس الإثنين بعد حرب دامت عشرين عاما هو «لجميع» الأفغان، مؤكدا رغبة الحركة في الحفاظ على «علاقات ديبلوماسية جيدة» مع الولايات المتحدة.


وأضاف «نريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والعالم».
وأكد أن هزيمة الولايات المتحدة شكلت «درسا كبيرا للغزاة الآخرين ولجيلنا المستقبلي»، مبينا أنه أيضا درس للعالم.








لا يزال التهديد لمطار كابول «حقيقيا» و«محددا»، حسبما أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي، الاثنين، عشية استكمال الانسحاب الأميركي من أفغانستان.
وقال كيربي للصحافيين «لطالما كانت هذه العملية خطيرة، لكننا الآن في فترة على قدر خاص من الخطورة» مضيفا «التهديد لا يزال حقيقياً وناشطاً وفي العديد من الحالات لا يزال محدداً».

وأضاف «نحن على اتصال مع طالبان... للتأكد من عدم حصول أخطاء أو سوء تفاهم»، رافضاً الكشف عن موعد الانسحاب الأميركي الكامل المقرر، الثلاثاء.
ومنذ الهجوم الذي وقع الخميس قرب المطار وتبناه تنظيم «داعش - ولاية خراسان» وأودى بحياة أكثر من 100 بينهم 13 جنديا أميركيا، أعلن الجيش الأميركي أنه أحبط، الأحد، هجوماً بسيارة مفخخة وتصدى الإثنين لإطلاق صواريخ على مطار كابول.
وفتحت «البنتاغون» تحقيقا في الضربة الجوية الأميركية الأحد التي أسفرت بحسب صحيفة «واشنطن بوست» عن مقتل 10 مدنيين بينهم عدة أطفال جميعهم من عائلة واحدة.
وقال جون كيربي في هذا الصدد «نحن نحقق (...) إذا كانت لدينا معلومات يمكن التثبت منها بأننا أودينا بحياة أبرياء، فسنكون شفافين».
وتابع الناطق باسم «البنتاغون»: «لا أحد يريد هذا النوع من الأمور... (لكن) كان هناك تهديد حقيقي جدا ومحدد جدا ووشيك جدا للمطار وقواتنا في هذا المطار والمدنيين حول المطار».
من جهته، قال الميجور جنرال في الجيش الأميركي هانك تايلور إنه تم إجلاء أكثر من 122 ألف شخص من كابول منذ يوليو من بينهم 5400 أميركي.






نشرت وكالة أنباء أسوسيتدبرس تقريرا لمراسلتها في دبي آية البطراوي قالت فيه إن قطر تبرز كلاعب رئيسي في أفغانستان بعد الخروج العسكري الأمريكي منها. وأضافت أن دولة قطر لعبت دورا كبيرا في جهود إجلاء عشرات الآلاف من أفغانستان.

ويطلب الآن من الدولة الخليجية الصغيرة المساعدة في تشكيل المرحلة المقبلة في أفغانستان بسبب علاقتها مع الولايات المتحدة وطالبان التي سيطرت على كابول. وقالت إن قطر ستكون من الدول المؤثرة اليوم الإثنين عندما يعقد وزير الخارجية أنتوني بلينكن اجتماعا افتراضيا لمناقشة نهج منسق للأيام المقبلة وبعد إكمال الولايات المتحدة الانسحاب من البلاد بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد. وسيضم اللقاء كلا من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا وتركيا والاتحاد الأوروبي والناتو.

وقيل إن طالبان طلبت من قطر توفير الدعم الفني في مطار كابول بعد خروج الجيش الأمريكي الثلاثاء منه، ولم تؤكد الدوحة هذه التقارير. وفي الوقت نفسه طلبت مؤسسات الأمم المتحدة من قطر المساعدة لنقل المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان. وبحسب تقرير الوكالة، فدور قطر ليس متوقعا، فالدولة التي تشترك بحدود مع السعودية وتتقاسم مع إيران حقلا ضخما للغاز في الخليج خطط لأن تكون نقطة ترانزيت لآلاف الأشخاص في جسر جوي من أفغانستان وعلى أشهر عدة.

ولكن سيطرة طالبان المفاجئة على كابول في 15 آب/أغسطس أدت بالولايات المتحدة لكي تطلب من الدوحة المساهمة في نقل عشرات الآلاف من الأشخاص عبر جسر جوي سريع وفوضوي. وفي النهاية نقل نسبة 40% من الذين تم إجلاؤهم من مطار كابول عبر قطر، مما أدى لمديح وإطراء كبير في واشنطن للقيادة القطرية. واعتمدت المؤسسات الإعلامية الدولية أيضا على قطر لكي تخرج طواقمها العاملة في أفغانستان. وأعلنت الولايات المتحدة يوم السبت أنه تم إجلاء 113.500 شخص من أفغانستان منذ 14 آب/أغسطس. وقالت قطر إن حوالي 43.000 شخص مروا عبر البلد.

وجاء دور قطر في عملية إجلاء المواطنين الأمريكيين والأفغان وغيرهم لكونها المضيف لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ولقرارها قبل عدة سنوات استقبال القيادة السياسية لحركة طالبان في المنفى، مما منحها نوعا من التأثير على الجماعة المتشددة. واستضافت قطر أيضا محادثات السلام الأمريكية مع الحركة. واعترفت مساعدة وزير الخارجية لولوة الخاطر بالمكاسب السياسية التي حققتها قطر في الأسابيع الماضية ولكنها رفضت المقترحات بأن الجهود القطرية هي تعبير عن طموحات استراتيجية. وقالت: “لو افترض البعض أن هذا هو عن المكاسب السياسية، فصدقيني، هناك عدة طرق للقيام بعلاقات عامة وأسهل من تعريض أبنائنا للخطر هناك على الأرض. طرق أسهل من السهر ليلا طوال الأسبوعين الماضيين، وطرق أقل تعقيدا من قضاء الوقت للعناية بكل طفل وامرأة حامل”.

وقامت قطر بإدارة عمليات الإجلاء الحساسة من أفغانستان معتمدة على مئات من جنودها وطائراتها العسكرية. وأجلت قطر طالبات مدرسة وفريق ربوت مكونا كله من بنات وصحافيين يعملون مع المؤسسات الإعلامية الدولية من بين آخرين.

ورافق السفير القطري قوافل من الحافلات مارا بنقاط التفتيش التابعة لطالبان وحواجز القوات الغربية في المطار حيث احتشد الناس الباحثون بيأس عن طريق للخروج من البلاد. وقالت الخاطر إن قطر أمنت خروج حوالي 3.000 شخص ونقلت 1.500 شخص بعد تلقيها طلبات من منظمات دولية وفحص الأسماء. وأضافت الخاطر أن قطر كانت مؤهلة بشكل جيد للقيام بهذا الدور نظرا لقدرتها على التواصل مع الأطراف على الأرض واستعدادها لنقل الناس عبر كابول التي سيطرت عليها طالبان. وقالت “ما لا يعرفه الكثير من الناس أن هذه الرحلة ليست مجرد مكالمة لطالبان” و”هناك حواجز من الجانبين الأمريكي والبريطاني ومن جانبي الناتو والتركي وكان علينا التوفيق بين كل هذه العوامل والمتغيرات”.

ووعدت طالبان بالعفو عن الأفغان الذين لم يغادروا وعمل عدد كبير منهم في المجتمع المدني ونساء يردن الحفاظ على المكاسب خلال السنوات الماضية بالإضافة لمن عملوا مع الجيوش الغربية ولا يثقون بوعود الحركة المتشددة. وتواجه أفغانستان تحديات من الجماعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية- ولاية خراسان الذي نفذ الأسبوع الماضي عمليتين انتحاريتين في محيط مطار كابول وقتل فيهما أكثر من 180 شخصا من بينهم 13 جنديا أمريكيا.

وشاب عملية الانسحاب الأمريكي الكثير من الأخطاء وسوء التقدير وانعكس كل هذا على قاعدة العديد في قطر. وشهدت حظائر الطائرات في القاعدة اكتظاظا لدرجة أجبرت الولايات المتحدة على تعليق عمليات الإجلاء من كابول لعدة ساعات في 20 آب/أغسطس. واستقبلت الدول الجارة لقطر مثل البحرين والإمارات العربية المتحدة عدة آلاف من الذين تم إجلاؤهم لتخفيف الضغط على القاعدة. وانتظر الأفغان الذين تم إجلاؤهم لساعات في مرابط الطائرات وسط الرطوبة في الصحراء وبدون مكيفات مناسبة لتبريد المكان.

ونشرت صحيفة “واشنطن بوست” فيديو أظهر مئات من الذين نقلوا في مربط وبحمام واحد والناس ينامون على الأرض. وبنت قطر مستشفى ميدانيا طارئا وملاجئ إضافية وحمامات متحركة لتخفيف الضغط. ويوزع الجيش القطري إضافة لما يوزعه الجيش الأمريكي 50.000 وجبة في اليوم، ووجبات أخرى تتبرع بها المنظمات الخيرية المحلية. وقدمت الخطوط الجوية القطرية 10 من طائراتها لنقل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم لدول أخرى.

ولا يزال هناك 20.000 من الذين تم إجلاؤهم في قطر، يتوقع بعضهم الخروج بعد أسابيع وآخرون بعد أشهر في انتظار إعادة توطينهم، وأنجبت سبع نساء أطفالا منذ وصولهن إلى قطر. وستستوعب قطر عددا قليلا من الذين جاءوا من كابول منهم مجموعة من الطالبات اللاتي سيمنحن منحا دراسية لمواصلة التعليم في الدوحة.

واستقبلت قطر عددا من الذين تم إجلاؤهم في شقق مفروشة أعدتها لاستقبال كأس العالم العام المقبل. ولا يزيد عدد مواطني قطر عن 300.000 بالإضافة لوافدين يزيد عددهم أضعاف عدد المواطنين الأصليين. وعبر البيت الأبيض عن امتنانه للدور القطري، حيث اتصل الرئيس جوزيف بايدن وعبر عن شكره للشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، في مكالمة هاتفية وقال إن الجسر الجوي لم يكن لينجح لولا الدعم القطري والتسهيل الذي قدمته الدوحة. وهذا نوع من الدعاية الإيجابية التي من النادر أن تقدمها ملايين الدولارات التي تنفقها دول الخليج على اللوبي وشركات العلاقات العامة.







علّق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة الموصل العراقية، أمس الأحد.

وقال زاده في مؤتمر صحافي اليوم الإثنين، إن “التضحيات التي قدمتها إيران والمقاومة، مكّنت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من التجول في مدينة الموصل العراقية”.

وزار ماكرون على هامش مشاركته في مؤتمر بغداد، الذي عقد بمشاركة إقليمية ودولية، كنيسةَ الساعة وجامع النوري الكبير الذي أعلن فيه زعيم تنظيم “الدولة” أبو بكر البغدادي “خلافته” عام 2014. وأعلن ماكرون عزم بلاده افتتاح قنصلية لها في الموصل.

في سياق آخر، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن بلاده لم تجرِ جولة مفاوضات جديدة مع السعودية على هامش مؤتمر بغداد.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن زاده قوله: “لم يكن هنالك أي لقاء بين إيران والسعودية غير اللقاءات السابقة ولم تشهد بغداد مفاوضات جديدة”.

وأضاف أن “3 جولات من المفاوضات عقدت بين إيران والسعودية سابقا ولو اقتضى الأمر ستعقد مرة أخرى”.

وكانت إيران أكدت في أيار/ مايو الماضي رسميا بدء إجراء محادثات بين الجمهورية الإسلامية والسعودية.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين إيران والسعودية مقطوعة منذ الثالث من كانون ثاني/ يناير 2016 على خلفية اقتحام سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما من قبل إيرانيين محتجين على إعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر باقر النمر، مع 46 مدانا بالانتماء لـ”تنظيمات إرهابية”.

إلى ذلك، اعتبر زاده أن بيع النفط والوقود لأي دولة أو زبائن قرار سيادي ولا يمكن لأمريكا أو أي دولة أخرى منع إيران من تجارتها المشروعة.

وأكد أن “من قرارنا السيادي أن نبيع نفطنا ووقودنا لأي دولة أو زبائن، وليست أمريكا أو أي دولة أخرى في موقع خارج القانون لتمنع تجارتنا المشروعة”.




arrow_red_small 7 8 9 10 11 12 13 arrow_red_smallright