top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
غانتس: الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة ليست سوى البداية
توعد وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس، مساء اليوم الثلاثاء، بأن الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة «ليست سوى البداية»، وذلك بعد إطلاق مئات الصواريخ على الأراضي الاسرائيلية من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص. وصرح غانتس للتلفزيون «لا يزال هناك كثير من الاهداف في دائرة الاستهداف، هذه ليست سوى البداية». وتسببت الغارات الاسرائيلية على غزة بمقتل ثلاثين شخصا.
‏إسرائيل تعلق جميع الرحلات بمطار بن غوريون وسط إطلاق صواريخ من ⁧‫غزة‬⁩
قال شهود إن ضربة جوية إسرائيلية أصابت برجا سكنيا من 13 طابقا في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، مما أدى لانهياره. وذكر الشهود أنه تم تحذير سكان البرج ومن يعيشون بالقرب منه لإخلاء المنطقة قبل نحو ساعة من الضربة الجوية. ولم يتضح بعد إن كان المبنى قد أخلي بشكل كامل أو ما إذا كان هناك ضحايا. وأعلنت حركة حماس علن إطلاق 130 صاروخا في اتجاه تل ابيب ردا على استهداف البرج السكني. وأفادت القناة 12 بالتلفزيون ...
ملكة بريطانيا تحدد لجونسون جدول أعمال ما بعد كورونا
تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الثلاثاء بمعالجة قضية الافتقار للمساواة في إطار مجموعة من القوانين لمرحلة ما بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، طرحتها الملكة إليزابيث على البرلمان. وفي مراسم شارك فيها عدد محدود بسبب جائحة «كوفيد - 19»، قرأت الملكة مشاريع القوانين التي تأمل الحكومة في إقرارها خلال العام المقبل وتتناول كل شيء من توفير فرص العمل والرعاية الصحية إلى الحد من البيروقراطية في ...
ترشّح عدد كبير من الرتب العسكرية للانتخابات الرئاسية
يثير العدد المتزايد للشخصيات ذات الخلفية العسكرية التي أعلنت ترشحها أو يرجح أنها تنوي المنافسة في الانتخابات الرئاسية في إيران، خشية من «عسكرة» الحيّز السياسي في الجمهورية الإسلامية. ورغم أن ترشح شخصيات طبع الميدان العسكري مسيرتها العامة، ليس أمراً جديداً في إيران، الا أن العدد المتوقع تقدُمه لانتخابات 18 يونيو، يفوق ما تم تسجيله في دورات سابقة. ويقول الصحافي أحمد زيد آبادي لـ «فرانس برس»، إن مشاركة ...
بكين تطالب بإلغاء اجتماع حول الأويغور في الأمم المتحدة
طالبت الصين الولايات المتّحدة وألمانيا والمملكة المتّحدة بإلغاء مؤتمر عبر الفيديو مقرّر عقده في الأمم المتّحدة الأربعاء ويتعلّق بحملة القمع بحقّ أقلّية الأويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ، داعيةً أعضاء المنظّمة الدوليّة إلى مقاطعته. وقالت البعثة الصينيّة لدى الأمم المتّحدة في بيان، إنّ هذا المؤتمر «يستند إلى أكاذيب محضة وأحكام سياسيّة مسبقة». وأضافت إنّ بكين «تحضّ المشاركين في تنظيم (المؤتمر) على ...
الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف 130 هدفا في غزة
أعلن الاحتلال الإسرائيلي اليوم إنه قصف 130 «هدفا عسكريا» في غزة ما أسفر عن استشهاد 15 ناشطا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وجددت قوات الاحتلال، فجر اليوم، قصفها على قطاع غزة، مستهدفة عدة مواقع. وقالت وكالة الانباء الفلسطينية نقلا عن شهود عيان إن قوات الاحتلال استهدفت موقعا شرق بلدة جباليا بأربعة صواريخ ما تسبب بأضرار مادية كبيرة وانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة المحيطة بالموقع. وأضافت إن الاحتلال ...



أعلنت وزارة الدفاع السعودية، أنه تم اعتراض وتدمير زورق مفخخ ومسيّر عن بعد، في البحر الأحمر قبالة ينبع، صباح اليوم الثلاثاء.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العميد الركن تركي المالكي، أن الوحدات البحرية تمكنت من رصد تحرك الزورق المفخخ والمسيّر عن بعد بمياه البحر الأحمر مقابل ينبع، وتم التعامل مع الزورق المفخخ وتدميره حسب قواعد الاشتباك.

وأضاف أن التحقيقات مستمرة من قبل الجهات المختصة، لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه المحاولة العدائية، وتحديد الجهة التي تقف وراءها.

وأكد المالكي، أن وزارة الدفاع تتخذ وتنفذ الإجراءات الصارمة ضد أي محاولات عدائية، لاستهداف المقدرات الوطنية والمنشآت الاقتصادية.







قالت وزيرة التجارة البريطانية إليزابيث تراس إن رئيس الوزراء بوريس جونسون تحمل شخصيا تكلفة تجديد شقته في داوننج ستريت، في محاولة لنفي مزاعم كبير مستشاري جونسون السابق بأن رئيس الوزراء خطط لحمل المانحين على تغطيتها سرا.
أضافت تراس لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "ما أعرفه هو أن رئيس الوزراء تحمل بنفسه تكاليف تجديد الشقة، وهذا ما يريد الناس في بريطانيا معرفته".
وقال دومينيك كامنجز، الذي كان كبيرا لمستشاري جونسون في حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وساعده في الفوز في انتخابات عام 2019 قبل الخروج العام الماضي، يوم الجمعة إن جونسون أراد أن يدفع المانحون سرا تكاليف التجديد وإنه أبلغ رئيس الوزراء بأن ما يعتزم فعله أمر "غير أخلاقي وأحمق وربما غير قانوني".
وقال مكتب جونسون إن الحكومة اتبعت القواعد المتعلقة بالتجديد.
لكن حزب العمال المعارض دعا إلى إجراء تحقيق في كيفية تمويل جونسون لعملية التجديد.
وأحجمت تراس عن التعليق عندما سُئلت عما إذا كان أحد المانحين قد دفع في البداية مقابل تجديد شقة داوننج ستريت ثم سدد جونسون للمانح.
وقالت "ما أعلمه هو أن رئيس الوزراء تحمل التكاليف وأن كل شيء سيُعلن بما يتماشى (مع القواعد)، ومنها الضريبية".







أعلن رستم قاسمي مساعد قائد «فيلق القدس» الإيراني للشؤون الاقتصادية في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، ترشيحه رسميا للانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران، المقررة في يونيو المقبل.

واستعرض قاسمي خلال مؤتمره وجهات نظره وبرامجه في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية.

وكانت تصريحات الجنرال قاسمي لـ RT  الروسية الأسبوع الماضي بشأن «وجود عدد من المستشارين من الحرس الثوري حاليا في اليمن» أثارت حفيظة طهران، التي أكدت عبر وزارة الخارجية أن كلام قاسمي «يتعارض مع الوقائع ومع سياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اليمن».

وكانت اللجنة الانتخابية في إيران، أعلنت الإثنين، أن الحكومة الإيرانية ووزارة الداخلية ليس لديهما خطط لتأجيل الانتخابات الرئاسية، مؤكدة أنها ستجري في 18 يونيو المقبل.








عشية استئناف مفاوضات فيينا غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، تعول عليها الأخيرة من أجل إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، ورفع العقوبات الاقتصادية عنها، أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف جولة في الساعات الماضية شملت قطر والعراق، تناولت التطورات في المفاوضات مع واشنطن، إضافة الى ملفات شائكة؛ سواء بين طهران وأنقرة، حيث لعبت الدوحة على الداوم وسيطا صامتاً بين البلدين، أو بين طهران وبغداد، حيث تلوح أزمة جديدة في موضوع إمدادات الغاز.

وفي الدوحة، التي وصلها قال ظريف عقب اجتماع عقده مع أمير قطر تميم بن حمد إن «مبادرة الأمل لإحلال السلام الإقليمي بين طهران ودول الجوار في الخليج لتأمين الملاحة وسلامة إمدادات النفط هي نهج إيران تجاه المنطقة، وجيراننا هم أولويتنا».

وتعرّضت القاعدة العسكرية التركية في منطقة «بعشيقة» شمالي العراق لقصف صاروخي قبل أيام، مما أدى الى مقتل جندي على حدود سهل نينوى، حيث تسيطر ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، والمتهمة بالاعتداء.

وقبل شهرين، تصاعدت أزمة دبلوماسية بين أنقرة وطهران، بسبب مشادّة كلامية بين سفيري البلدين في بغداد، وتبادُل الاتهامات بينهما حول انتهاك السيادة العراقية، كما عبرت طهران عن غضبها بعد اجتماع روسي - تركي حول شمال سورية أبعدت عنه. بينما تنظر طهران بعين الشك الى تحركات تركية في أذربيجان.

وصباح أمس، وصل ظريف إلى بغداد وعقد مشاورات مع نظيره العراقي فؤاد حسين والرئيس برهم صالح، كما زار مكان مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني قرب مطار بغداد.

وقال ظريف خلال مؤتمر مشترك مع حسين، أمس، إن «إيران ترحب بالدور المهم للعراق في المنطقة وجهوده لإيجاد أرضية للحوار الإقليمي»، معرباً عن الأمل في أن أداء هذا الدور سيحقق تطورات إيجابية.

وأكد ظريف أن علاقات بلاده قوية مع العراق وتقوم على حسن الجوار واحترام «سيادة بغداد وعدم التدخل بشؤونها الداخلية». وتابع: «إننا نتطلع لتعزيز علاقاتنا، لا سيما في مجال الطاقة والربط السككي ومكافحة المخدرات». وأوضح ظريف أن زيارته للعراق التي سيلتقي خلالها قادة أحزاب وفصائل «طويلة نوعاً ما».

مصلحة العراق

من جهته، شدد وزير الخارجية العراقي على أهمية السعي لاستقرار المنطقة، ورأى أن مصلحة العراق تفرض عليه العمل لمصلحة إرساء الاستقرار الإقليمي، مشيدا بالتقدم الحاصل في فيينا.

كما تطرّق إلى العلاقة مع إيران، قائلاً: «هناك بعض المشاكل في الملف الاقتصادي بين البلدين نأمل حلّها، وتطوير التعاون».

وبدأت بوادر أزمة إمدادات غاز تظهر بين لبلدين، الأمر الذي استدعى سفر وزير الكهرباء العراقي الى طهران قبل أيام. وتطالب طهران العراق بدفع مستحقات مترتبة عليه كانت بغداد تتلكأ في سدادها بالدولار، فيما تصرّ طهران خوفاً من العقوبات الأميركية. وعند كل صيف تتجدد تظاهرات دموية في العراق بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء التي يعتمد العراق في توليدها على الغاز الإيراني.

ويعتقد خصوم طهران أن الأخيرة تضغط على العراقيين بهذا الملف لتحصيل مكاسب سياسية.







نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده اليوم الثلاثاء ما يتردد عن إجراء لقاء بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين في بغداد.

وترددت شائعات عن عقد لقاء جمع مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز مع مسؤولين إيرانيين في بغداد.

ونفى خطيب زاده، لوكالة «تسنيم»، هذه الأخبار بشكل قاطع واصفا إياها بـ «الأخبار الصفراء».

وذكرت الوكالة أن بيرنز غادر بغداد قبل أيام، وأن وجوده في بغداد لم يتزامن مع وجود أي مسؤول إيراني.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وصل أمس إلى بغداد، وأجرى على الفور لقاءات بمسؤولين عراقيين.







أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأحد في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" أنّ الاتحاد الأوروبي سيسمح في الأشهر المقبلة للسياح الآتين من الولايات المتحدة بالسفر إلى دوله، بشرط أن يكونوا قد تلقّوا لقاحاً مضادّاً لكوفيد-19.
وقالت فون دير لايين إنّ "الأميركيين، كما أرى، يستخدمون لقاحات معتمدة من قبل وكالة الأدوية الأوروبية (...) هذا الأمر سيسمح بحرية الحركة والسفر إلى الاتحاد الأوروبي".
وأضافت أنّ السبب في ذلك هو "أنّ هناك أمراً واحداً واضحاً: الدول الأعضاء الـ27 ستقبل، بدون قيد أو شرط، كلّ الذين تمّ تطعيمهم بلقاحات معتمدة من وكالة الأدوية الأوروبية".
ولم تحدّد رئيسة المفوضية الأوروبية متى بالتحديد سيتمكّن السيّاح الأميركيون المحصّنون من زيارة الاتحاد الاوروبي، لكنّ الصحيفة النيويوركية أشارت إلى أنّ القواعد الجديدة التي سترعى هذا الأمر قد تُعتمد في وقت مبكر من هذا الصيف بالتزامن مع تكثيف حملات التطعيم ضدّ كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم.

ووافقت وكالة الأدوية الأوروبية على اعتماد اللّقاحات الثلاثة المستخدمة في الولايات المتحدة وهي موديرنا وفايزر-بيونتك و"جونسون آند جونسون".
ونوّهت فون دير لايين بـ"التقدّم الهائل" الذي أحرزته الولايات المتحدة في حملتها لتحصين مواطنيها، مشيرة إلى أنّ الأميركيين في طريقهم لتلقيح 70% من السكّان البالغين بحلول منتصف حزيران/يونيو.
وأوضحت رئيسة المفوضية أنّ استئناف السفر سيتوقّف "على الوضع الوبائي، لكنّ الوضع يتحسّن في الولايات المتحدة، وهو أيضاً، كما نأمل، يتحسّن في الاتحاد الاوروبي".
ودمّرت الجائحة القطاع السياحي في أوروبا إذ أغلق العديد من دول القارة العجوز حدوده أمام السفر غير الضروري.
والأسبوع الماضي قالت اليونان التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على السياحة إنّ المسافرين الآتين من الاتّحاد الأوروبي ومن خمس دول أخرى سيتم إعفاؤهم من الحجر الصحي الإلزامي عند وصولهم إلى أراضيها بشرط أن يكونوا قد تلقّحوا ضدّ كورونا أو أن يبرزوا نتيجة فحص مخبري تؤكّد عدم إصابتهم بالفيروس.
ويبحث الاتحاد الأوروبي في استحداث جواز سفر صحّي لاعتماده اعتباراً من هذا الصيف بهدف تمكين السيّاح من التنقّل بين دوله بحريّة.







تحت عنوان “ترى الولايات المتحدة إبادة تاريخية وترى تركيا ثأرا سياسيا”، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقال رأي علق فيه إيشان ثارور على قرار جوزيف بايدن الاعتراف بأن ما حدث للأرمن في أثناء الحرب العالمية الأولى كان إبادة.

وقال إن الرئيس قرر في نهاية الأسبوع عمل ما لم يفعله أسلافه، حيث أصدر بيانا في ذكرى المذابح التي تعرض لها الأرمن الذين كانوا يعيشون داخل الدولة العثمانية قبل قرن وأنها كانت “إبادة”. وجاء القرار بعد سنوات من الضغط الذي قام به الأرمن في أمريكا والمتعاطفون معهم من المشرعين في الكونغرس.

لكنه قاد لردة فعل غاضبة من السلطات التركية وبدعم من الرأي العام الذي عارض محاولات التدخل الخارجي وإصدار أحكام على أحداث دموية. وكتب تشاوش مولود أوغلو في تغريدة “لا يوجد ما نتعلمه من الآخرين حول ماضينا”، مضيفا أن “الانتهازية السياسية هي أعظم خيانة للسلام والعدل”. واستدعت وزارة الخارجية التركية السفير الأمريكي للاحتجاج على قرار بايدن. وانضمت كل الأحزاب السياسية بما فيها الأحزاب المعارضة لرجب طيب أردوغان في شجب قرار الولايات المتحدة. ويرى الكاتب أن التحرك الأخير يعكس رغبة الإدارة الحالية التحرك بشكل واضح ومنسجم على المسرح العالمي كحامية لحقوق الإنسان.

وحاول بايدن تأطير الاعتراف من خلال الصدمة والجراح التي حملها المهاجرون الأرمن معهم إلى أمريكا. وقال “نتذكر حياة من ماتوا في الإبادة الأرمنية أثناء العهد العثماني ونعيد الالتزام بمنع حدوث مذبحة كهذه مرة أخرى”.

وأشار إلى حملة إبادة قامت بها الدولة العثمانية قتل فيها مليون ونصف أرمني. وظلت الإدارات السابقة ولعقود تتجنب اتخاذ مواقف في المسألة خشية عدم تعرض علاقاتها مع حليفتها في الحرب الباردة وحلف الناتو. ويشير معظم المسؤولين الأتراك والمؤرخين إلى أن ما حدث للأرمن هو جزء من الاضطرابات التي رافقت سقوط الدولة العثمانية. فقد قتل حوالي 5 ملايين تركي في الفترة ما بين 1914- 1922 وهي فترة بشعة شهدت عمليات تهجير جماعية للأتراك واليونانيين وغيرهم من الأقليات العرقية. وعلى صفحة وزارة الخارجية التركية تقول “لا يوجد هناك رابط منطقي” بين الهولوكوست و”التجربة الأرمنية العثمانية”.

لاحظ الكاتب أن بيان بايدن تمت صياغته بطريقة تتجنب تحميل الجمهورية التركية المسؤولية
وقال هاوارد إيسيسنتات، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط بجامعة سانت لورنس “ترتبط الإبادة الأرمنية بلحظة تصور تركيا وهي مرتبطة بشكل قريب بولادة الجمهورية” و”القبول بها يحتاج لإعادة التفكير بالرواية الأساسية للنشوء والواقعة في قلب القومية التركية”. ولكن من الصعب تجاهل تجربة الأرمن. وكتب المؤلف البريطاني أليكس دي وال “في عام 1913 كان هناك حوالي مليوني أرمني في داخل الدولة العثمانية وعندما اندلعت الحرب العالمية الأولى، وبعد نهايتها لم يبق منهم إلا العشر، حيث قتل البقية أو هجروا”.

ويقول الكاتب إن القانوني اليهودي- البولندي رفائيل ليمكين الذي كان وراء صياغة مصطلح الإبادة أخذ من التجربة الأرمنية وتحدث في تعريفه عن عملية منسقة تهدف لتدمير أساس الحياة لجماعات وطنية بهدف إبادة الجماعات نفسها. وعندما تناولت أمريكا المعاصرة المذابح أشار كتابها إلى حملة “منسقة” لتدمير المجتمعات الأرمنية التي رآها المسؤولون العثمانيون المؤثرون “طابورا خامسا” تتعاون مع الروس الذين كانت تحاربهم الدولة أثناء الحرب العالمية الأولى.

وفي المقابل يريد المسؤولون الأتراك معاملة بالمثل وشجبا دوليا لقتل روسيا الأتراك والأكراد وبقية المسلمين في ذلك الوقت. وفي برقية كتبها هنري مورغيناثو، السفير الأمريكي للدولة العثمانية عام 1915، تحدث فيها عن “تقارير من المناطق المتفرقة تكشف عن محاولات منظمة لاقتلاع السكان الأرمن المسالمين عبر الاعتقالات التعسفية والتعذيب البشع والطرد الجماعي من طرف الإمبراطورية إلى آخر، وترافق مع الاغتصاب والنهب والقتل مما حوله إلى مذبحة من أجل جلب الدمار والتشريد عليهم”.

وأضاف أن هذه الإجراءات لم تكن ردا على مطالب شعبية متطرفة بل وباسم الضرورة العسكرية وفي مناطق لم تحدث فيها عمليات عسكرية. ووثق القنصل الأمريكي في حلب ببرقية 1916 كيف أجبر الأرمن على المشي من الأناضول إلى حلب ليموتوا في السهول حولها، وقال إنه تلقى معلومات عن دفن 6.000 منهم في سهول المدينة.

وتساءل الكاتب عن سبب القرار وتوقيته الآن؟ فهناك 30 دولة فقط اتخذت قرارا رسميا كهذا. وربما كانت الحساسيات التركية سببا في منع باراك أوباما الوفاء بوعد انتخابي قطعه والاعتراف بحدوث “إبادة”. وبعد عقد تبدو العلاقات الأمريكية- التركية في أدنى مستوياتها، وباتت مؤسسة صناعة القرار الأمريكية والكونغرس تتعامل مع أردوغان بشدة وتراه مستبدا خطيرا وبلاده تركيا الشاة السوداء في الناتو. وفي السنوات الماضية كانت وزارة الدفاع ومكتب أوروبا ويورو ـ آسيا في وزارة الخارجية ينصحان الرئيس بتجنب التصنيفات، لكن المسؤولين الأمريكيين وبالتحديد البنتاغون غاضبون على أردوغان لشرائه منظومة الصواريخ الروسية أس-400، والتي يقولون إنها ليست متوافقة مع المعدات العسكرية للناتو وتهديد أمني له. ويعتقد المسؤولون أن أردوغان لم يعد لديه ذلك التأثير كما في الماضي.

وكتب سونير تشاغباتاي، الباحث في معهد واشنطن “الشعور العام في داخل الحكومة الأمريكية أن أردوغان يرد أحسن على أسلوب قوي كبوتين وليس على عناق دافئ”، مضيفا أن أردوغان ليست لديه الخيارات لكي يستجيب لمطالب أمريكا، ويخفف قبضته وسط تراجع شعبيته وإلا تعاونت المعارضة الحذرة وأخرجته من السلطة.

وترى ميريف طاهروأغلو، الباحثة في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، أن الثمن لبايدن ليس كبيرا، ذلك أن تدهور العلاقات الأمريكية – التركية في السنوات الأخيرة ساهم في قراره الاعتراف بالإبادة وأزاح عقبة سياسية أمام الاعتراف. وقالت إن الرئيس بايدن كان حذرا في صياغة بيانه وتجنب عسكرة التاريخ رغم الكراهية المتزايدة لأردوغان في واشنطن.







بعدما نجحت الصناعات الدفاعية التركية في برامجها المختلفة للطائرات المسيرة القتالية لا سيما طائرات “بيرقدار” و”أقنجي” و”أق صونغور”، دخلت في مرحلة جديدة من التطورات تتعلق بزيادة ساعات الطيران على ارتفاعات شاهقة ورفع القدرة على حمل أوزان ثقيلة تمكنها من حمل صواريخ وقنابل ذكية تجعل منها تقوم بمعظم مهام الطائرات الحربية التقليدية، وهو ما فتح الباب واسعاً أمام التحليلات والتكهنات حول ما إذا كانت النسخ المطورة من هذه المسيرات بمثابة بديل كاف لتركيا عن الطائرات الحربية لا سيما عقب إخراج أنقرة بشكل نهائي من برنامج طائرات إف-35.

فبعد يوم واحد فقط من إخراج تركيا بشكل رسمي ونهائي من برنامج طائرات إف-35، أعلنت شركة بايكار التركية إجراء أول تجربة على إطلاق صاروخ من طائرة “أقنجي” أحدث نسخة من الطائرات المسيرة التي تنتجها الشركة، وتتمتع بمميزات أكبر بكثير من طائرة بيرقدار المسيرة التي أبهرت العالم في أدائها العسكري في معارك مختلفة في سوريا وليبيا وقره باغ.

طائرة أقنجي التي أنهت مؤخراً سلسلة من اختبارات الطيران المنخفض والمتوسط والمرتفع، ويتوقع أن تدخل الخدمة فعلياً مع نهاية العام الجاري، تتمتع بمميزات كبيرة تتعلق بالقدرة على الطيران على ارتفاعات شاهقة تصل إلى 40 ألف قدم بشكل متواصل ولمدة 24 ساعة.

أما فيما يتعلق بالقدرات الحربية، فتستطيع مسيّرة أقنجي الإقلاع بحمولة قدرها 5.5 طن، فيما تبلغ سعة حمولتها المفيدة 1350 طناً، وهي حمولة أكبر بكثير من تلك التي كانت تتمتع بها مسيرة بيرقدار، ما يعني أن المسيرة الجديدة قادرة على حمل صواريخ أكبر، ما يمكّنها من مهاجمة أهداف كبيرة بصواريخ بقدرة تدميرية أكبر، بعدما كانت بيرقدار قادرة فقط على مهاجمة الأشخاص والمدرعات والسيارات العسكرية والأنظمة الدفاعية، أي أهداف محددة صغيرة.

وفي أحداث اختبار لها قبل أيام، أعلنت مؤسسة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية، نجاح اختبار ذخيرة محلية ذكية من طراز “MAM-T”، من خلال مسيرة أقنجي، وهو نوع جديد من الصواريخ بعد تلك التي اختبرت سابقاً من طراز “MAM-L” و”MAM-C”.

يقول رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية إسماعيل دمير: “ذخيرة (MAM-T) قوة ضاربة جديدة لطائراتنا المسيرة، حيث تم إجراء أول اختبار لإطلاق هذه الذخيرة من طائرة أقنجي تيها بنجاح”، مضيفاً: “صاروخ MAM-T تم تطويره لرفع كفاءة الرؤوس الحربية وزيادة مداها.. هذه الذخيرة تترقب الدخول في مخازن مسيرات أقنجي في أقرب وقت”.

كما تستخدم طائرة أقنجي نظام رادار “AESA” الذي طورته شركة “أسيلسان” التركية للصناعات العسكرية والإلكترونية، حيث تقوم من خلال النظام المذكور بتحديد الأهداف، ومن ثم قصفها بصواريخ “غوك ضوغان” و”بوز ضوغان” المحلية، كما يمكنها ومن خلال صاروخ “سوم – SOM” مهاجمة وضرب الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى.

لكن الثورة الحقيقية في عالم المسيرات، فجرتها شركة TUSAS التركية التي تصنع الطائرة المسيرة الضخمة “أق صونغور”، حيث نشرت، الأحد، مقاطع فيديو لإجراء أول تجربة لإطلاق قنبلة ذكية ضخمة من المسيرة، حيث بلغ وزنها 340 كيلوغراماً وهو رقم ضخم جداً مقارنة بأوزان الصواريخ التي تستخدمها المسيرات والتي لا تتجاوز عدة كيلوغرامات.

وأعلنت رئاسة الصناعات الدفاعية أن المسيّرة التركية “أق صونغور” نجحت في إطلاق القنبلة الذكية KGK-SİHA-82 والتي تزن 340 كغم، وأصابت هدفها من مسافة 30 كم، في حين كشفت مصادر تركية أن الشركة ستجري اختباراً آخر في وقت قريب على إطلاق قنبلة مشابهة ولكن من مسافة 45 كيلومتراً.

والطائرة المسيّرة “أق صونغور” من صنع شركة TUSAŞ التركية، ومن المقرر أن تبدأ الشركة تسليم الجيش التركي المُسيرةَ خلال هذا العام. ويمكن أن تحمل “أق صونغور” ما يصل إلى 750 كيلوغراماً من الحمولة، وهي قادرة على عمليات التحمل الطويلة على ارتفاع يصل إلى 40 ألف قدم، وخلال رحلتها التجريبية رقم 59 في سبتمبر/ أيلول الماضي، حطمت الطائرة الرقم القياسي بالبقاء في الهواء لمدة 49 ساعة.

وإضافة إلى كل المميزات السابقة التي أضيفت للنسخ المطورة من المسيرات التركية، تعمل الصناعات الدفاعية على تمكين هذه المسيرات من حمل صواريخ “جو – جو” التي جرى تطويرها مؤخراً من طراز “بوزدوغان” لتتمتع بنفس المميزات التي أضافها الصاروخ لطائرات “إف 16” الحربية التقليدية. ويبلغ وزن صاروخ بوزدوغان 140 كغم، وسرعته 4 ماخ، وتقول أنقرة إن صواريخ جو – جو الحديثة سوف تشكل إضافة نوعية كبيرة لتفوق سلاح الجو التركي وسيتم إضافتها لذخيرة طائرتي أقنجي وأق صونغور.

وفي إطار رؤيتها الاستراتيجية لتطوير صناعاتها الدفاعية والاعتماد بشكل كامل على أسلحتها الوطنية، تعمل تركيا على برنامج واعد لصناعة طائرة حربية مسيرة من الجيل الخامس لتكون الطائرة الحربية الأولى بإمكانيات وطنية في ترسانة الجيش التركي ورأس حربة القوات الجوية التركية، وأعلن مؤخراً سلجوق بيرقدار المدير الفني لشركة بايكار، أنهم يخططون لإجراء أول رحلة تجريبية للطائرة بحلول عام 2023.

ويرى خبراء عسكريون أن تركيا وبفضل تطويرها للمسيرات وعملها على مشروع واعد لطائرة حربية وطنية، ربما لن تكون مضطرة للسعي إلى إيجاد بديل لطائرات إف-35، وذلك عبر زيادة قدرة المسيرات على حمل قنابل ذكية بأوزان كبيرة تلبي احتياجات الجيش التركي لحين اكتمال مشروع المقاتلة الوطنية، وهو ما قد يشكل مستقبلاً تفوقاً بارزاً بأن يصبح سلاح الجو التركي أكثر حداثة ومواكبة للجيل الجديد من الطائرات. إلا أن خبراء عسكريين آخرين يصرّون على أن المسيرات تبقى مكملة لمهام الطائرات الحربية التقليدية، وأن أنقرة يتوجب عليها إيجاد بديل لمقاتلات إف-35 للحفاظ على تفوقها الجوي مع تسارع حدة التسلح في المنطقة.








علّقت صحيفة “نيويورك تايمز” على تصريحات منسوبة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قائلة إنه تعبر عن منافسة مع القيادي العسكري قاسم سليماني الذي قتلته طائرة أمريكية مسيّرة بداية العام الماضي، وتثير أسئلة حول مستقبله السياسي والانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.

ففي تسجيل تم تسريبه قدّم ظريف رؤية عن النزاع على السلطة الذي جرى خلف الأضواء في إيران.

وقالت فرناز فصيحي مراسلة الصحيفة، إن ظريف تحدث عن دور الحرس الثوري الإيراني في تحديد سياسة الدولة وتجاوزه عددا من قرارات الحكومة وتجاهله النصيحة.

وفي تحول عن الموقف الرسمي، انتقد ظريف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني قائلا إن الجنرال حاول إضعاف دوره في الكثير من الأمور، وعمل مع الروس لتخريب الصفقة النووية التي وقّعتها إيران مع الدول الكبرى، وتبنى مواقف في حرب سوريا الطويلة التي أضرت بمصالح إيران.


وقال: “في الجمهورية الإسلامية، الجيش يحكم الميدان”. وكان ظريف يتحدث في جلسة تسجيلية استمرت 3 ساعات كجزء من توثيق شفوي لتاريخ الإدارة الحالية، وقال: “تمت التضحية بالدبلوماسية من أجل الميدان العسكري بدلا من خدمة الميدان الدبلوماسية”.

وجاء الكشف عن التسجيل في لحظة حرجة لإيران التي تحاول التفاوض مع الولايات المتحدة من أجل العودة إلى الاتفاق النووي. وتجري محادثات غير مباشرة في فيينا. ولا يعرف الأثر الذي سيتركه التسجيل على المحادثات النووية أو موقع ظريف نفسه.

وجرى الحوار في آذار/ مارس، بين ظريف واقتصادي حليف له اسمه سعيد ليلاز، ولم يكن للنشر، كما سُمع وزير الخارجية يتحدث طوال الحوار. وحصلت قناة فارسية في لندن “إيران انترناشونال” على التسجيل، وقدمت نسخة منه لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وأكد ظريف في التسجيل ما كان يدور في الماضي من شكوك، وهو أن دوره كممثل للجمهورية الإسلامية على المسرح العالمي كان مقيدا، فقد كان يتلقى القرارات التي تملى عليه بشكل دائم من المرشد الأعلى والحرس الثوري. ولم تجادل وزارة الخارجية الإيرانية في صحة التسجيل، ولكنها تساءلت عن الدوافع وراء التسريب.

وقال سعيد خطيب زادة، المتحدث باسم الوزارة، إن نشر التسجيل يعبّر عن “سياسة لا أخلاقية”، مشيرا إلى أن أجزاء من المقابلة التي نشرت لا تمثل كل الحوار وتصريحات ظريف الكاملة فيما يتعلق بعلاقته مع الجنرال سليماني. ففي الأجزاء التي نُشرت، مدح ظريف الجنرال، وقال إنهما عملا معا بشكل مثمر قبل غزو أفغانستان والعراق.

وقال إن اغتيال الولايات المتحدة لسليماني في العراق كان ضربة كبيرة لإيران بل أكثر من محو مدينة كاملة. ولكنه قال إن بعض تحركات سليماني أضرت بالبلد، مشيرا إلى مثال يتعلق بالاتفاق النووي الذي وُقع عام 2015 مع القوى الغربية ومن بينها الولايات المتحدة. وقال ظريف إن روسيا لم تكن راغبة بنجاح الصفقة و”وضعت كل ثقلها” لخلق المعوقات لأن موسكو ليس لها مصلحة في تطبيع إيران علاقتها مع الغرب. ولهذا سافر سليماني إلى موسكو “لتدمير إنجازنا” أي الصفقة النووية.


وانتقد ظريف سليماني في موضوع آخر وهو سوريا، حيث انتقد الجنرال لمنحه الطيران الروسي إذنا من أجل التحليق فوق إيران لضرب سوريا، ولنقله الجنود والمعدات إلى سوريا مستخدما الخطوط الجوية الإيرانية بدون معرفة من الحكومة الإيرانية، ونشره قوات إيرانية في سوريا.

وتركت التسريبات أثرها المباشر، حيث طالب نقاد ظريف باستقالته، قائلين إنه يمثل تهديدا على الأمن القومي، لأنه كشف عن دواخل السياسة الإيرانية. بل وعبر حلفاؤه عن قلق من تأثير تعليقاته على الانتخابات التي ستعقد في حزيران/ يونيو وستضر بمرشح المعسكر الإصلاحي الذي يرتبط به، ولأنه أكد موقف الرأي العام وهو أن المسؤولين المنتخبين لا يحكمون أصلا.

وقال المستشار الرئاسي السابق محمد علي أبطحي، إن نشر تسجيل ظريف هو مثل “سرقة إسرائيل الوثائق النووية من إيران”.

ويرى بعض المحللين، أن تسريب التسجيل سيضعف من سلطة إيران الدبلوماسية في المفاوضات النووية. وقالت سينا أزودي، الزميلة غير المقيمة في المجلس الأطلنطي: “هذا سيقيّد يد المفاوضين، ويقدم ظريف على أنه شخص لا يمكن الثقة به ويعطي صورة عن سياسة خارجية إيران التي يمليها مسرح سياسي والجيش، وأن ظريف لا شيء”. واعترف ظريف أنه عندما يتعلق الأمر بالمحادثات النووية، فهو ليس ملتزما بتوجيهات المرشد، آية الله علي خامنئي فقط، بل وبمطالب الحرس الثوري. وقال إن المرشد وبّخه قبل فترة لتصريحاته التي خرجت عن الخط الرسمي، وقال فيها إن إيران مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة وتصميم خطوات للعودة إلى الاتفاق النووي.


وقال ظريف: “بنية وزارة الخارجية مكيفة أمنيا”. وأضاف أنه لم يكن يعرف بتصرفات الحكومة بطريقة أحرجته. وقال إن الأمريكيين علموا بالرد الانتقامي ضد قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق قبل أن يعرف هو، حيث ذهب مسؤولان من فيلق القدس إلى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وأخبراه بأن الإيرانيين سيطلقون صواريخ انتقاما لسليماني في غضون 45 دقيقة.

وأخبره وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، أن الإسرائيليين استهدفوا مصالح إيرانية في سوريا حوالي 200 مرة مما أثار دهشته. وتحدث عن عملية تستر على إسقاط الطائرة الأوكرانية التي قتل على متنها 176 راكبا. وعلم الحرس الثوري مباشرة أن الصاروخ الذي أطلقوه ضرب الطائرة ولم يعترفوا إلا بعد 3 أيام.

وبعد سقوط الطائرة، حضر ظريف اجتماعا مصغرا لمجلس الأمن القومي وكان فيه قائدان عسكريا، وأخبر الحاضرين أن العالم يريد منا توضيحات. وهاجمه القائدان وطلبا منه نشر تغريدة يؤكد فيها أن الأخبار غير صحيحة. مضيفا: “قلت: لو ضربت بصاروخ أخبرونا حتى نجد طريقا لحلها”. وأكد: “الله شاهد علي، والطريقة التي ردّا فيها علي كأنني أنكرت وجود الله”.






قال الكرملين، اليوم الاثنين، إن روسيا والولايات المتحدة لم تتفقا بعد على موعد ومكان عقد اجتماع قمة بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جو بايدن وإنه لا يزال يتعين النظر في كثير من العوامل قبل التوصل إلى اتفاق.

كانت وكالة الإعلام الروسية قد نقلت عن أحد مساعدي الكرملين قوله يوم الأحد إن الاجتماع قد يعقد في يونيو. وذكرت صحيفة كومرسانت الروسية نقلا عن مصادر لم تسمها أن بايدن عرض على بوتين الاجتماع يومي 15 و16 يونيو في دولة أوروبية.






أمر القضاء الروسي، الاثنين، بتعليق أنشطة المنظمة التابعة للمعارض المسجون أليكسي نافالني، المهددة بتصنيفها «متطرّفة»، وفق ما أعلن مديرها.
وكتب مدير صندوق مكافحة الفساد إيفان جدانوف أنه «تمّ تعليق أنشطة مكاتب نافالني وصندوق مكافحة الفساد فوراً»، مرفقاً التغريدة بصور لهذا القرار الذي اتُخذ في انتظار محاكمة قد تحظر نهائياً أنشطتها.


وأضاف «يصرخون بكل بساطة: نحن خائفون من أنشطتكم، نحن خائفون من تظاهراتكم، نحن خائفون من نصائحكم بالتصويت».
وأشار مكتب نافالني في موسكو إلى أنه «لم يعد قادرًا على العمل بالصيغة القديمة»، بسبب هذا القرار.
وقال «هذا الأمر خطير جداً على موظّفينا وأنصارنا» متعهداً بأن هؤلاء «سيواصلون بصفتهم الشخصية، مكافحة الفساد» ضد حزب روسيا الموحدّة الحاكم والرئيس فلاديمير بوتين.
وأضاف المكتب «لن يكون النضال سهلاً، لكننا سننجح بالتأكيد، لأننا كثرٌ وأقوياء».
وطلبت النيابة الروسية منتصف أبريل تصنيف المنظمة المرتبطة بأليكسي نافالني «متطرّفة»، الأمر الذي سيمنع أنشطتها في روسيا وسيعرّض العاملين فيها وأنصار المعارض إلى عقوبات قاسية بالسجن.
وتتهم النيابة المنظمة بالسعي «لخلق ظروف لزعزعة استقرار الوضع الاجتماعي والاجتماعي السياسي» في روسيا «تحت غطاء شعارات ليبرالية».
إلا أن هذا الطلب ينبغي أن ينظر فيه القضاء الذي يعقد الاثنين أول جلسة في هذه القضية.
ويذكر أن نافالني، الناشط المناهض للفساد والمعارض الأبرز للكرملين، مسجونٌ في معتقل في قضية احتيال قديمة يعتبرها قضية سياسية.
وأنهى الجمعة إضراباً عن الطعام استمرّ 24 يوماً احتجاجاً على ظروف اعتقاله السيئة، بعد تدهور وضعه الصحي.







قال كبير المفاوضين الإيرانيين في مباحثات فيينا النووية عباس عراقجي إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تلغي العقوبات التي تستهدف نحو 1500 شخص، في إطار جهود إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن تصريحات عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، جاءت في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء مجلس الشورى الإسلامي الإيرانية الحكومية.

وقال عراقجي إن تسلسل عودة الولايات المتحدة للاتفاق وعودة إيران للالتزام الكامل ببنوده، لا تشمل صيغة “خطوة بخطوة” وإنها ستكون متفقة ومطالب الجمهورية الإسلامية.

وتطالب إيران برفع كل العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد انسحابه من الاتفاق النووي عام 2018 قبل العودة لالتزاماتها في الاتفاق، فيما تطالب واشنطن بأن تعود طهران لتنفيذ التزاماتها أولا.




arrow_red_small 6 7 8 9 10 11 12 arrow_red_smallright