top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
فرنسا تنتقد تراجع أستراليا عن عقد شراء غواصات فرنسية
  اعتبرت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أن فسخ أستراليا عقداً ضخماً لشراء غواصات تقليدية من فرنسا هو أمر «خطير» ويشكل «نبأ سيئاً جداً بالنسبة لاحترام الكلمة المعطاة». وقالت بارلي في حديث إذاعي إنه «أمر خطير من الناحية الجيوسياسية وعلى صعيد السياسة الدولية». وأضافت بأنها «مدركة للطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة مع حلفائها»، بعدما أعلنت واشنطن أنها شكلت تحالفاً مع كانبيرا وبريطانيا ...
ما سر تخلي الإمارات عن إسبرطة الصغيرة والتحول إلى سنغافورة الصغيرة؟
ما الذي يدفع الإمارات لتغيير سياستها الخارجية من الصدام إلى الحوار. سؤال طرحه المعلق ديفيد إغناطيوس في صحيفة “واشنطن بوست” وصف فيه رغبة الإمارات في التخلص من وصف “إسبرطة المحاربة” والرغبة بأن تتحول إلى “سنغافورة الصغيرة”. وقال إن الشعار الذي باتت ترفعه الإمارات اليوم هو “صفر مشاكل” بعدما تدخلت في الحربين المدمرتين في اليمن وليبيا ورفعت شعار الحرب ضد الإسلاميين. وأشار إلى أن هناك ميلا دوليا لخفض ...
هل ينضم باباجان وداود أوغلو إلى تحالف المعارضة في الانتخابات التركية؟
مع دخول تركيا الأجواء الانتخابية في وقت مبكر، بدأ تحالف المعارضة في مساعٍ لتعزيز صفوفه من أجل تقوية فرصه بالفوز في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها منتصف عام 2023، وتضغط المعارضة من أجل عقدها بشكل مبكر؛ بسبب ما تقول إنها التحديات السياسية والاقتصادية الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وفي هذا الإطار، أُطلقت إشارات لأول مرة من قبل أطراف مختلفة حول إمكانية انضمام حزب المستقبل بقيادة ...
إعفاء كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني من مهامه الوزارية
أعفت إيران نائب وزير الخارجية عباس عراقجي وهو أيضا كبير المفاوضين في الملف النووي من مهامه الوزارية، كما أعلنت الخارجية الإيرانية. وأوضحت الخارجية إنه تم تعيين علي باقري المقرب من الرئيس الجديد المحافظ ابراهيم رئيسي مساعدا للوزير، بدلا من عراقجي. ولم توضح الوزارة ما اذا كان باقري العضو السابق في الفريق المفاوض والمعروف برفضه أي تنازل للغربيين، أصبح أيضا كبير المفاوضين في المحادثات حول الملف ...
استطلاع على مستوى أوروبا يشير إلى تقدير كبير لميركل
أشار تقرير جديد استند إلى استطلاع للرأي أُجري في 12 دولة من دول الاتحاد الأوروبي إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي أوشكت ولايتها على الانتهاء تحظى بتقدير كبير، وأنه كان من الممكن أن يكون هناك مزيد من الصراعات في العالم لو لم تكن في منصبها. ويشير الاستطلاع، الذي أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR)، إلى أن أكثر من ثلث الأوروبيين يفضلون المزيد من القيادة الألمانية داخل الاتحاد ...
الجيش الأميركي: الجندي الذي يرفض التطعيم قد يُفصل من الخدمة
قال الجيش الأميركي، إن أفراد الجيش الذين يرفضون التطعيم بلقاح فيروس كورونا ربما يتم وقفهم عن العمل وتسريحهم من الخدمة، وفق ما ذكرته رويترز. وبعد اعتماد إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية لقاح فايزر/بيونتيك في أغسطس الماضي، أمر وزير الدفاع لويد أوستن بتطعيم جميع أفراد الجيش العاملين. وأشار الجيش إلى انه بدأ تنفيذ هذا الأمر في أواخر أغسطس وأنه يمكن لأفراد الجيش طلب الإعفاء من اللقاح بناء على دواع طبية ...



يستضيف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس اجتماعا رفيع المستوى في 13 سبتمبر للبحث في زيادة المساعدات الإنسانية لأفغانستان، وفق ما أفاد الناطق باسمه

وقال ستيفان دوجاريك في بيان إن «المؤتمر سيدعو إلى زيادة سريعة في التمويل من أجل استمرار العمليات الإنسانية المنقذة للأرواح، ويحض على وصول إنساني كامل وبلا عوائق لضمان حصول الأفغان على الخدمات الأساسية التي يحتاجون إليها».

وشدد على ضرورة حماية مكاسب التنمية في البلاد، معتبرا أن حقوق النساء جزء «أساسي» من استقرار أفغانستان في المستقبل.
وأشار إلى أن «أفغانستان تواجه كارثة إنسانية وشيكة» خصوصا بسبب «النزاع الطويل الأمد والجفاف الشديد وجائحة كوفيد-19».
ويحتاج نصف السكان البالغ عددهم 38 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية، في حين أن أكثر من نصف الأطفال دون سن الخامسة سيعانون من الجوع في العام المقبل، بحسب الأمم المتحدة.
واستأنفت الأمم المتحدة الرحلات الجوية الإنسانية إلى شمال أفغانستان وجنوبها بعد سيطرة طالبان على السلطة في البلاد، على ما أعلن دوجاريك الخميس.
وأضاف دوجاريك لصحافيين أن الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة تُسيّر حاليا رحلات جوية «لتمكين 160 منظمة إنسانية من مواصلة أنشطتها المنقذة للأرواح في أفغانستان».
وتربط هذه الخدمات الجوية العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمدينة مزار الشريف في شمال أفغانستان وبقندهار في الجنوب.
وأقلعت ثلاث رحلات حتى الآن إلى مزار الشريف منذ 29 أغسطس.
والخدمة الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة يُشغّلها برنامج الغذاء العالمي.
وأوضح دوجاريك أن هناك جهودا تبذل لتسيير مزيد من تلك الرحلات إلى وجهات إضافية.
وأضاف أنه اعتبارا «من 2002 إلى 2021، خدمت الخدمة الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان أكثر من 20 وجهة في البلاد».
وتابع: «ستسعى (الخدمة) للعودة إلى هذه المواقع ما إن يسمح الوضع الأمني والتمويل بذلك».
ولفت دوجاريك إلى أن العمل جار على إنشاء جسر جوي لنقل مواد غير غذائية كالإمدادات الطبية ومعدات الطوارئ





 


توجه الرئيس جو بايدن الى مدينة نيو أورلينز لمعاينة الأضرار التي خلفها الإعصار أيدا الذي ضرب سواحل خليج المكسيك قبل أن يتسبب بعواصف وأمطار غزيرة أغرقت نيويورك.
وهذه هي الرحلة الأولى لبايدن خارج منطقة واشنطن منذ أزمة الإجلاء التي رافقت انسحاب القوات الأميركية والغربية من أفغانستان، ومن المقرر أن يلتقي مسؤولين محليين ومن ولاية لويزيانا ويتفقد الأضرار بواسطة طائرة مروحية.


وفي إطار حرصه على إعادة التركيز على القضايا المحلية، من المرجح أن يستخدم بايدن هذه الزيارة لتسليط الضوء على أزمة التغير المناخي التي تندرج ضمن أولوياته.
وقال الخميس إن الإعصار أيدا والحرائق البرية التي لا يمكن السيطرة عليها في غرب الولايات المتحدة «تذكير آخر» بهذه الأزمة.
وأضاف في كلمة في البيت الأبيض «إنها مسألة حياة أو موت وعلينا مواجهتها معا».
وتسبب الإعصار أيدا، وهو عاصفة من الفئة الرابعة، بفيضانات ورياح عاتية في جنوب الولايات المتحدة خلفت أضرارا مادية وبشرية.
وضرب الإعصار ولايات ألاباما ولويزيانا وميسيسيبي قبل أن تتوجه عواصفه شمالا الى نيويورك ونيوجيرزي وبنسلفانيا، ما أدى إلى إغراق أنفاق مترو مدينة نيويورك وشوارعها بالمياه.
وفي نيو أورلينز حرم نحو مليون شخص من الكهرباء بسبب الإعصار ولا تزال أجزاء من المدينة بدون تيار كهربائي أو مياه.








أكدت تشيلي من جديد مطالبتها بالسيادة على أراض تحت البحر قبالة ساحلها الجنوبي في نزاع مع الأرجنتين التي قالت إن خطوة سانتياغو تمثل خرقا للمعاهدات الدولية.

وكانت تشيلي قد أعلنت الأسبوع الماضي رسميا مطالبتها بالسيادة على خمسة آلاف كيلومتر مربع من الجرف القاري في بحر دريك بين كيب هورن التشيلي والبر الرئيسي وجزر شيتلاند الجنوبية في أنتاركتيكا. تُعرف القطعة المدببة من الأراضي الواقعة تحت سطح البحر باسم Medialuna، وتشمل المطالبة المياه الموجودة فوقها.

وقال رئيس تشيلي سيباستيان بينيرا الجمعة إن هذه المطالبة «مشروعة» وإن البلدين لديهما تاريخيا مطالبات «متداخلة» بمساحة 25 ألف كيلومتر مربع في المنطقة.

وأضاف أن «هذا يتوافق بشكل واضح مع القانون الدولي».

واتهمت الأرجنتين الأسبوع الماضي تشيلي بانتهاك معاهدة السلام المبرمة عام 1984 التي أنهت صراع بين الإدارات العسكرية في كلا البلدين على الجزر الواقعة في الطرف الجنوبي لأميركا الجنوبية.








أعلنت روسيا، اليوم الخميس، أن رفض عملاقي التكنولوجيا الأميركيين «غوغل» و«آبل» إزالة تطبيق للمعارض الروسي أليكسي نافالني من متجريها قبل الانتخابات قد ينظر اليه على انه تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات العامة الروسية في وقت لاحق هذا الشهر، حيث تم منع غالبية المعارضين بمن فيهم نافالني من الترشح.

والشهر الماضي طالبت هيئة الرقابة على الاتصالات «روسكومنادزور» شركتي «غوغل» و«آبل» بإزالة تطبيق نافالني من متجريها.
والخميس شددت «روسكونادزور» الضغوط على عملاقي الانترنت قائلة انه يمكن تحميلهما مسؤولية جنائية في حال واصلا رفض الامتثال للقانون الروسي.
وقالت الهيئة «المسؤولية الجنائية محتملة بتهمة تنظيم عمل منظمات متطرفة محظورة في روسيا والمشاركة بها».
وحذر بيان الهيئة من ان عدم التحرك يمكن اعتباره تدخلا «في الانتخابات الروسية وقد يؤدي الى فرض غرامات باهظة»







قال مصدران مطلعان، لوكالة «رويترز»، اليوم الخميس، إن أول شحنة وقود إيرانية جلبها جماعة «حزب الله» اللبناني ستصل إلى لبنان بشاحنات عبر سورية «لتجنب التعقيدات المتعلقة بالعقوبات».
وكان الحزب أعلن في اغسطس الماضي أن شحنة من النفط الإيراني في الطريق إلى لبنان للمساهمة في تخفيف العجز الحاد في الإمدادات.


وحذر خصوم «حزب الله» في لبنان من عواقب وخيمة جراء هذه الخطوة، وقالوا إنها تجازف بفرض عقوبات على بلد يعاني اقتصاده من الانهيار على مدى نحو عامين.
وأبلغ أحد المصدرين ان «اختيار استقبال السفينة عبر سورية لا يتصل بأي مخاوف من استهدافها من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة لكن لاعتبارات داخلية تتعلق بعدم الرغبة في توريط أي حلفاء».
وقال وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال بلبنان، الأربعاء، إنه لم يتلق طلباً لاستيراد وقود إيراني.
وذكر المصدران أن الشحنة ستصل إلى ميناء سوري ثم تنقل بشاحنات إلى لبنان على أن تكون الأولوية لنقل المازوت إلى المستشفيات لتشغيل المولدات.
ووفق تقرير بصحيفة «الأخبار» المحلية، فإن السفينة دخلت المياه الإقليمية السورية لكن خدمة «تانكر تراكرز»، التي تراقب شحنات وخزانات النفط، نفت التقرير.







قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن طالبان التي تواجه تحديات كبيرة في بلد دمرته الحرب وعملية تحول صعبة من الحرب إلى الإدارة فإنها تخطط للإعلان عن حكومة دينية جديدة.

وفي تقرير أعده ديفيد زوكينو قال فيه إن حركة طالبان وفي اليوم الثاني على رحيل القوات الأمريكية تحركت من أجل التحضير لتعيين زعيم الحركة الشيخ هيبة الله أخوند زاده كمرجعية عليا للبلاد، حسبما نقلت عن مسؤولين في الحركة.

وتواجه طالبان تحد كبير وهو التحول من حركة تمرد إلى حكومة وبعد عقدين من الزمان قادت فيهما الحرب ضد القوات الدولية والحكومة الأفغانية وزرعت القنابل في الطرقات وخططت لعمليات تفجير في المناطق الحضرية. واليوم وقد نجحت في استعادة سيطرتها على البلاد بعد الإطاحة بها في 2001 تواجه مسؤولية إدارة بلد يصل تعداد سكانه 40 مليون نسمة وحطمته الحروب على مدى 40 عاما. وهناك مئات الآلاف ممن حولتهم الحرب إلى مشردين داخل وطنهم فيما يعيش معظم السكان في فقر مدقع وسط انتشار الجفاف ووباء كورونا.

ويتوقع أن تنفذ المواد الغذائية التي زودتها الأمم المتحدة لأفغانستان بنهاية أيلول/ سبتمبر الحالي، حسب منسق الشؤون الإنسانية في أفغانستان رامز الأكبروف. ويواصل اقتصاد البلد بالتدهور بعدما جمدت الولايات المتحدة 9.4 مليار دولار من احتياطي الحكومة الأفغانية في أمريكا، وتمثل جزءا من عملية ضخ الأموال التي حافظت على استقرار الحكومة الهشة التي دعمها الغرب في كابول. كما قطعت المنظمات المالية الدولية القروض مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بشكل أثر على القدرة الشرائية للعملية الأفغانية مما زاد من معدلات التضخم. وتأثرت أيضا إمدادات الكهرباء التي باتت متقطعة ولا يمكن الإعتماد عليها في كل الأوقات.

ويقول الكثير من الناس إن الخوف يبقيهم في بيوتهم بدلا من العمل أو التسوق. ويعاني البلد الذي يعتمد على استيراد معظم طعامه ودوائه من الخارج من نقص حاد بالمواد الأساسية. ويواجه ثلث الأفغان ما أطلقت عليه الأمم المتحدة “غياب الأمن الغذائي”.

ولم يؤكد قادة طالبان موعد الإعلان عن الحكومة إلا أن الحركة تتعرض لضغوط متزايدة كي تملأ الفراغ السياسي الذي خلقه انهيار الحكومة التي دعمتها أمريكا وفرار الرئيس أشرف غني وعدد من المسؤولين بعد اقتراب قوات طالبان من العاصمة في 15 آب/ أغسطس.

وقالت الصحيفة إن الشيخ هيبة الله أخوند زاده زعيم ديني ولكنه براغماتي من قندهار ومن المتوقع أن يتولى منصب مرشد للبلاد مثل منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران. ويقول قادة الحركة إن نجل أخوند زاده تدرب ليصبح انتحاريا وفجر نفسه في إقليم هيلمند. وعقدت قيادة طالبان اجتماعاتها في قندهار. ومن المتوقع تعيين الملا عبد الغني برادار كمسؤول عن الحكومة وتصريف الشؤون اليومية في البلاد.

وقام ملا برادار بنفس الدور عندما قاد حكومة طالبان في المنفى حتى اعتقاله في باكستان عام 2010. وبعد ثلاثة أعوام بسجن باكستاني وسنوات أخرى في الإقامة الجبرية أفرج عنه في 2019، ثم قاد فريق التفاوض عن الحركة في مفاوضات السلام مع إدارة الرئيس دونالد ترامب وتوقيع اتفاق 2020.

ويتوقع أن يتولى سراج الدين حقاني حقيبة وزارية. وكذا مولوي محمد يعقوب نجل مؤسس طالبان ملا محمد عمر الذي قاد الحركة حتى وفاته في 2013. وساعد حقاني في إدارة عمليات طالبان العسكرية وهو مسؤول عن شبكة حقاني التي عملت من المناطق القبلية في باكستان. وقامت شبكته بعمليات ضد القوات الأمريكية واغتيالات واختطاف رهائن.

وقالت الصحيفة إن التطورات يوم الأربعاء أعطت حقنة من الواقعية على الحركة التي احتفل أنصارها يوم الأربعاء واستعرضوا المعدات العسكرية التي خلفها الأمريكيون. وفي يوم الثلاثاء قاد عناصر طالبان الصحافيين إلى الجزء العسكري من مطار كابول الذي دمر فيه الأمريكيون الطائرات والمروحيات.

وتواجه حركة طالبان معوقات في الحصول على الدعم الدولي أو الإعتراف الدبلوماسي. ودخلت علاقة الولايات المتحدة مع حركة التمرد السابقة إلى مرحلة متوترة جديدة يعتمد فيها كل طرف على قرار خصمه القديم. وتعاونت طالبان مع الولايات المتحدة في عمليات إجلاء الأمريكيين والأفغان الذين تعاونوا معهم، لكن هذا لا يعني كما قال لويد أوستن تعاونا مستمرا. وقال للصحافيين في البنتاغون “لن أقوم بعمل قفزات منطقية في القضايا الأوسع” و”من الصعب التكهن في مسار هذه الأمور”.

ووصف رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مايك ميلي الحركة بالقاسية، لكنه لم يستبعد عمل الولايات المتحدة مع طالبان لمواجهة العدو المشترك وهو تنظيم الدولة الإسلامية- ولاية خراسان. والسؤال هو عن حجم المساعدات الإنسانية التي سترسلها أمريكا لأفغانستان وكيف ستتأكد من وصولها للأفغان بدلا من طالبان.

وهناك تحديات من جبهة المقاومة الوطنية التي أعلنت عن رفضها لحكم طالبان في وادي بانشير مع تقارير متضاربة يوم الأربعاء حول تقدم مقاتلي طالبان في وقت قالت فيه الجبهة إنها صدت هجوما من الحركة.

وترى الصحيفة أن تحول طالبان نحو الحكم قائم على نموذج حكومة الظل التي أدارتها على مدى السنوات الماضية على مستوى الأقاليم بل والقرى. ففي المناطق التي سيطرت عليها اعتمد السكان على حكومة الظل من أجل الحصول على المواد الأساسية وحل الخلافات القانونية بدلا من البحث عن مساعدة الحكومة الفاسدة التي لم تكن قادرة أو مستعدة لخدمة المناطق البعيدة.

وبعد عملية إجلاء استمرت 18 يوما تم فيها إخراج أكثر من 123.000 شخص معظمهم أفغاني لم يبق إلا 100- 200 أمريكي قال بايدن إن بعضهم اختار البقاء وآخرون لم يستطيعوا الوصول إلى مطار كابول. وهناك آلاف من الأفغان الذين عملوا مع القوات ومؤسسات الحكومة الأمريكية لا يزالون في أفغانستان ولدى بعضهم إقامات دائمة لكنهم لم يستطيعوا الخروج بعد سقوط كابول.

ومنحت طالبان تأكيدات أنها ستسمح لأي شخص لديه الأوراق الرسمية بالمغادرة بعيدا عن دوره في مساعدة الأمريكيين على مدى 20 عاما. ووعد المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد بعودة المطار للعمل في أيام قليلة، إلا أن الكثيرين حاولوا البحث عن مخرج بري عبر حدود الدول المحيطة بأفغانستان، ويتجمع يوميا المئات قرب معبر طوركم على أمل سماح السلطات الباكستانية لهم بالخروج.

وكشفت “نيويورك تايمز” في تقرير أخر كيف سقطت كابول بشكل سريع. وقال مولوي حبيب توكل أحد قادة الوحدات التي دخلت العاصمة إنهم تلقوا أوامر بدخول كابول لمنع النهب بعد فرار المسؤولين. وكان يرابط قريبا من العاصمة متوقعا البقاء في مكانه لعدة أسابيع، إلا أن فرار الرئيس غني وغيره من المسؤولين البارزين غير حسابات الحركة. وقال “مساء ذلك اليوم أمرتنا القيادة بدخول المدينة لمنع النهب. وأخبره مدير استخبارات الحركة حاجي نجيب الله بضرورة المسارعة إلى المخابرات الأفغانية لتأمين المعدات والوثائق بعدما تم ترك زنازين السجون ومواقع الأمن بدون حراسة.

وقال “لم نجد أحدا سوى نائب المدير الذي سلمنا البناية” و”قد هرب معظم السجناء”، حسبما قال توكل. وأوضحت الصحيفة أن قادة الحركة بمن فيهم توكل يحاولون البحث عن طرق لإدارة البلد. ورغم وجود المسلحين في الشوارع إلا أن معظم الوزارات غير عاملة. وحثت الحركة الموظفين العودة إلى مراكز عملهم، مع أن الأزمة الإقتصادية ونقص المواد الغذائية والمال وضعت طالبان أمام اختبار تأكيد مصداقيتها أمام الرأي العام وفي الحكم.







أفادت تقارير أن مسؤولي وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة يشعرون بالقلق من أن الجماعات اليمينية المتطرفة يمكن أن تنفذ هجمات عنيفة داخل البلاد بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.
وكشف جون كوهين، رئيس مكتب الاستخبارات والتحليل بوزارة الأمن الداخلي، في اتصال هاتفي مع مسؤولي إنفاذ القانون المحليين أن مجموعات من المتعصبين للبيض قد أجروا مناقشات حول مفهوم” الاستبدال العظيم”، وهو الاعتقاد بأن اللاجئين الأفغان أو غيرهم من المهاجرين قد يهدد مكانة وسلطة الأمريكيين البيض.
وأكد كوهين أن هناك مخاوف من أن هذه الروايات قد تحرض على أنشطة عنيفة موجهة ضد مجتمعات اللاجئين، أو مجتمعات دينية معينة، أو حتى أولئك الذين تم نقلهم إلى الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التعليقات في أعقاب تقييمات مماثلة من قبل مؤسسة “سايت انتليجنس غروب” أفادت بأن سيطرة طالبان على أفغانستان “حفزت المجتمعات المتطرفة اليمينية سواءً من خلال الرغبة في محاكاة طالبان أو خطاب العنف المتزايد حول “الغزوات” .







قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأربعاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت طيلة 20 عاماً، فرض معاييرها ونمط حياتها في أفغانستان، مبيناً أن النتيجة لم تكن سوى “مآس وخسائر”.

وأضاف في تصريحات خلال فعالية بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد في بلاده، أن القوات الأمريكية ظلّت في أفغانستان طيلة 20 عاماً، حاولت واشنطن خلالها “إضفاء الطابع الحضاري” على الناس هناك.

وأردف: “ما يعني في الواقع إدخال معاييرهم (الأمريكيون) ومعايير حياتهم بأوسع معنى للكلمة، بما في ذلك في النظام السياسي للمجتمع”.

وأوضح أن “النتيجة ليست إلا مآس وخسائر فقط، طالت من قام بذلك الأمر وكذلك أبناء الشعب الأفغاني بشكل أكبر. النتيجة هي صفر”.

وأرجع بوتين سبب هذه “المآسي والخسائر” إلى عدم احترام تاريخ، وثقافة، وتقاليد وفلسفة حياة الشعب الأفغاني.

وتمكنت حركة “طالبان” الثلاثاء، من فرض سيطرتها الكاملة على “مطار حامد كرزاي الدولي” في كابل.

ومنذ مايو/ أيار، شرعت “طالبان” بتوسيع سيطرتها في أفغانستان، مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، والذي اكتمل بحلول 31 أغسطس/ آب الماضي.

ومنتصف الشهر الماضي، سيطرت الحركة خلال 10 أيام، على معظم أنحاء البلاد.







كشف مسؤول أفغاني أن الرئيس أشرف غني دعا في يوم فراره من البلاد، إلى عقد اجتماع مع أعضاء الحكومة، لافتا إلى أنه لم يكن أحد من نواب الرئيس على علم بعزمه على الفرار.

وأكد السفير الأفغاني لدى طاجيكستان محمد زهير أغبار، أن غني غادر مطار كابل على متن طائرة، بينما كان الوزراء والمسؤولون ينتظرونه في الاجتماع.

وقال السفير: “أشرف غني ليس فقط هرب من أفغانستان، تاركا أنصاره تحت رحمة القدر، بل قام خلال ذلك بسرقة الأموال من ميزانية الدولة ونهب الشعب”.

وأضاف أنه “وفقا لوزير الدفاع في حكومة غني (تحدثت معه شخصيا قبل الفرار)، اتصل مستشار رئيس الدولة بوزارة الدفاع وقال إن غني سيعقد اجتماعا في الساعة الرابعة عصرا، فتم تجهيز كل ما يلزم لذلك بانتظار قدوم الرئيس، لكن في ذلك الوقت بالذات أقلعت ثلاث طائرات من مطار كابل على متنها غني وأقاربه”.

من جانبه، أكد غني في يوم 15 أغسطس، تواجده في دولة الإمارات، التي أكدت استضافته لأسباب إنسانية.

وزعم بأنه غادر أفغانستان لمنع إراقة الدماء، وفقط بعد أن أبلغه حراسه بحدوث “انقلاب”. ونفى أشرف غني، كل ما ذكر عن خروجه بأموال من البلاد. وقال: “خرجت بثيابي وأحذيتي وعمامتي. لقد جئت إلى البلد المستضيف بيدين خاويتين”.

وأعاد غني إلى الأذهان، أن طالبان سيطرت على البلاد خلال 10 أيام رغم كل التدريب والتجهيز الذي حصل عليه الجيش من الناتو.

وبسطت حركة طالبان سيطرتها على معظم أراضي أفغانستان، وفي ذات اليوم استولت على العاصمة كابول، ودخل مقاتلوها القصر الجمهوري بعد مغادرة الرئيس أشرف غني البلاد.

وأتمت الولايات المتحدة يوم الاثنين، انسحابها الكامل من أفغانستان، لتنهي بذلك الغزو الذي استمر عقدين من الزمن.







علق ماكس فيشر في صحيفة “نيويورك تايمز” أن التحدي الأكبر للولايات المتحدة في أفغانستان هو التعامل مع طالبان. وقال إن عدوها الأبدي بات واقعا وعلى واشنطن أن تختار بين تجاهله أو التسامح معه، حيث يجلب كل خيار من هذا مقايضات مؤلمة.

وقال إن المعضلة هذه كانت موجودة حتى أثناء عملية التحضير لانسحاب القوات الأمريكية بعد 20 عاما من أفغانستان. وظهر السؤال في النقاشات حول كيفية التعاون ضد عدو مشترك: تنظيم “الدولة”- ولاية خراسان.

وهناك سؤال آخر يتعلق بالإفراج عن 9.4 مليار دولار من احتياطات الحكومة الأفغانية التي تم تجميدها في الولايات المتحدة. فتسليم طالبان مليارات الدولارات يعني تمويل نظام ديني محافظ. لكن حجب الأموال يعني أزمة عملة وتوقف عمليات استيراد الوقود والطعام والدواء وتجويع المدنيين الأفغان الذين وعدت الولايات المتحدة بحمايتهم.

وهذه هي البداية وقد تقضي واشنطن وطالبان سنوات وحتى عقود موزعتين بين التعاون والنزاع والتنازل والتنافس في محاولة إدارة العلاقة التي لا يستطيع أي منهما التسامح معها أو العيش بدونها. ويبدو أن طالبان تفهم أن حكم بلد فقير أنهكته الحرب تحد يختلف عن المعركة، وهي بحاجة لدعم دبلوماسي واقتصادي تريد الحصول عليهما من الولايات المتحدة.

ومن جانب واشنطن فهي ترى في أفغانستان ملجأ آمنا ممكنا للإرهاب الدولي ومركزا للتنافس الجيوسياسي ضد أعدائها ومركزا لكارثتين تلوحان بالأفق، حكم طالبان والانهيار الاقتصادي، وكلاهما قد تصل آثاره إلى خارج الحدود. ويواجه بايدن في داخل أمريكا تداعيات سلبية بسبب أفغانستان والتي قد تزيد لو نظر إليه على أنه يقدم الدعم لحكم طالبان. ولكنه سيجد أن أي محاولة لتأمين أهداف أمريكا في البلد، حتى المتواضع منها قد يحتاج إلى التسامح مع الجماعة التي تسيطر عليه الآن.

واكتشفت إدارته هذا في الأسبوع الماضي عندما اعتمدت القوات الأمريكية على مقاتلي طالبان لتأمين مطار المدينة.
وقال بايدن معلقا على المخاطر وربما فقدان الكرامة من خلال السماح لطالبان السيطرة وإن بشكل جزئي على ممرات الإجلاء “هذا في مصلحتهم وسنخرج في الوقت المحدد”. وأضاف فيما سيعلم العلاقات الأمريكية – الأفغانية “المسألة ليست ثقة ولكن مصالح ذاتية متبادلة”. ولو حاولت الولايات المتحدة التي لم يعد لديها قوات على الأرض أو حلفاء في أفغانستان، مواجهة تنظيم “الدولة”- ولاية خراسان، فهي تريد قوات صديقة ومعلومات أمنية. وربما احتاجت طالبان التي تريد السيطرة على المناطق النائية في البلاد الغطاء الجوي الأمريكي لهزيمة التنظيم. وكان هذا المزيج ضروريا لهزيمة تنظيم “الدولة” في العراق وسوريا.

ويقول المسؤولون الذين عملوا في تلك الحملة إن واشنطن وطالبان تقومان بفحص التنسيق التكتيكي وبهدوء. ولدى الولايات المتحدة تاريخ للتعاون مع حكومات غير مرغوب فيها في الحرب ضد الجماعات الإرهابية. إلا أن تلك الحكومات غالبا ما استغلت وبشكل روتيني موافقة الأمريكيين ومساعدتهم لقمع الجماعات المعارضة التي صنفتها بالمتطرفة. وساعدت هذه الدينامية الديكتاتوريين على تجاهل المطالب الأمريكية لاحترام حقوق الإنسان والديمقراطية، لاعتقادها أن أمريكا ستتسامح مع انتهاكاتها طالما قدمت نتائج في موضوع الإرهاب. وحتى لو استطاعت أمريكا التأكد من كل هدف على القائمة فإن أي غارة جوية ستكون في خدمة طالبان وسيطرتها على البلاد التي قضت عقودا في حربها. ويمكن للحركة أن تنقل كل جندي من محاربة تنظيم “الدولة” لمواجهة الجماعات المعارضة الأقل تطرفا. وسيطرح سؤال حول ما تفضله واشنطن من مستقبل لأفغانستان، منقسمة بسبب الحرب الأهلية التي أنتجت طالبان ثم تنظيم “الدولة” الآن أو موحدة في ظل حكم طالبان التي لم تعدل من مواقفها في السلطة.

وعبرت طالبان التي تريد الدعم الأجنبي بشكل عاجل عن رغبة ببناء علاقات مع واشنطن. وكلما تأخرت الولايات المتحدة في الاعتراف الرسمي أو غير الرسمي بطالبان كلما لاحقت طالبان الأمريكيين للحصول على موافقتهم، لكن انتظار أمريكا طويلا يعني أن القوى الأخرى ستسارع لملء الفراغ.
وعبرت الصين وإيران وكلاهما لديه حدود مع أفغانستان عن رغبة في التعامل مع حكومة طالبان مقابل تعهدها بأمور تتعلق بشكل كبير بالإرهاب. ويحاول البلدان تجنب انهيار اقتصادي أو عودة للحرب الأهلية قريبا من حدودهما. وهما راغبتان بمنع عودة التأثير الأمريكي إلى أفغانستان. وكتبت أماندا هاسيو، من مجموعة الأزمات الدولية “تريد بيجين تقديم اعتراف بحكومة طالبان قبل أو مع اعتراف باكستان ولكن قبل أي دولة غربية”.
وبدأت إيران باستخدام “الإمارة الإسلامية” وهو الاسم المفضل لحكومتها وأبقت على ممثليتها مفتوحة في أفغانستان. وبالنسبة لواشنطن هناك مناطق رمادية في التعاون أو عزل طالبان. فدول صديقة لها مصالح في أفغانستان مثل قطر وتركيا عبرتا عن استمرار التعامل بل وتعميق المصالح التجارية في البلد، ويجب عليهما أن تحصلا على موافقة ولو تكتيكية من أمريكا. ولم تعترف الولايات المتحدة بفيتنام إلا في عام 1995، أي بعد 20 عاما من الانسحاب الأمريكي. ولكن السنوات الفاصلة بينهما تضمنت سلسلة من الاتفاقيات، مثل التنازلات التي قدمتها أمريكا وقوت البراغماتيين على حساب المتشددين مما أدى إلى معاملة بالمثل. ومع ذلك لا تزال فيتنام دولة الحزب الواحد والتي لم تخف ديكتاتوريتها إلا قليلا، لكن الأعداء السابقين اقتربوا من بعضهم البعض لاتفاقهم على موضوع واحد، التجارة وآخر وهو المعارضة للصين، ويمكن أن يطبق هذا على أفغانستان. لكن الكثير من الأفغان يخشون من اعتراف أمريكي وإن لم يكن مباشرا، تفسره الحركة على أنه صك مفتوح لكي تحكم كما تريد. لكن هناك من عارضوا الانسحاب الأمريكي وسيطرة طالبان يطالبون بالتعامل مع الحركة. وكتب رجل الأعمال الأفغاني- الأسترالي “أي طرف له مصلحة باستقرار أفغانستان عليهم العمل معا”.

وقال بمقال نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” إنه بدلا من تقويض حكومة طالبان يجب على القوى الغربية بمن فيها بريطانيا” استخدام حاجتها للاعتراف وإقناع طالبان تبني موقفا مناسبا”. وربما كان السيناريو الذي سيحدث بالتأكيد بسبب الانسحاب الأمريكي هو الانهيار الاقتصادي وربما المجاعة. فأفغانستان تستورد معظم طعامها ووقودها والطاقة الكهربائية، ولأن لديها عجز تجاري فهي تدفع ثمن معظم استيرادها عبر الدعم الخارجي والذي يصل إلى نصف اقتصاد البلد وتم تجميده الآن. وكان لدى البلد احتياطي من العملة الأجنبية لتمويل 18 من الاستيراد حتى قيام أمريكا بتجميد الحسابات. ونتيجة لهذا فقد ينفذ الطعام والوقود بدون طرق لتعويض النقص. وكتب الاقتصادي بجامعة كولومبيا أدم توز “عادة ما تنتج المجاعات الحادة من نقص الطعام مما يدفع إلى البحث عن المواد الأساسية وزيادة المضاربات وارتفاع أسعار الطعام التي تقتل الفقراء” و”هذه عناصر نرى أنها حاضرة دائما في أفغانستان”.

وكما تعلمت الولايات المتحدة من تجربتها في الصومال بحقبة التسعينات فإن نقل الطعام للبلد لن يحل المشكلة بل يجرد المزارعين من مصادر دخلهم. وحذر توز مما يطلق عليه الاقتصاديون “توقف مفاجئ” وهو وضع تفقد فيه البلدان القدرة على تمويل العجز التجاري، وهو ما يقود إلى أزمة عملة وتضخم بشكل يجعل ما بقي من الطعام غير متاح. وفي مدينة قندوز، شمال البلاد ارتفع سعر الطحين بنسبة 41% والغاز بنسبة 63%، وذلك حسب منظمة سيف ذا تشيلدرن. وليس صعبا تخيل عملية تسويق واشنطن عرض الاعتراف الدبلوماسي ومليارات الدولارات المجمدة لحركة استقبلت مرة تنظيم القاعدة ومنعت المرأة من الدراسة والحياة العامة وقامت بإعدامات عامة. فقد انتهز الجمهوريون فرصة الفوضى التي رافقت الانسحاب من أفغانستان وانتقدوا بايدن بأنه متساهل مع أعداء أمريكا في الخارج. وقد يواجه ضغوطا من اللاجئين الأفغان في أمريكاـ مثل الكوبيين والفيتناميين الذين عادة ما يتخذوا مواقف متشددة من حكومات البلاد التي فروا منها. وقد تتردد الإدارة التي تحاول مواصلة أجندة محلية طموحة في ظل الكونغرس المنقسم بهامش ضيق، تخصيص رأسمال سياسي لبلد تراه هامشيا. لكن بايدن الذي يستمتع بالضغط السياسي بشأن أفغانستان قد يختار إلى المنافسة الجيوسياسة، الدعم الإنساني أو مكافحة الإرهاب في أفغانستان، وربما وجد نفسه يفعل هذا مرة أخرى.







ذكرت وسائل إعلام يابانية أن الأميرة اليابانية ماكو على وشك الزواج من صديقها كي كومورو، بعد سنوات من عدم اليقين.
ونقلت عدة وسائل إعلام يابانية من بينها وكالة كيودو للأنباء عن مصادر مطلعة على الوضع قولها إن حفل الزفاف بين الشابين البالغين من العمر 29 عاما سيقام قبل نهاية العام، ولكن بدون الاحتفالات الإمبراطورية التقليدية المعتادة.
ويريد البلاط الإمبراطوري المحافظ بشدة الاستغناء عن الطقوس المعتادة بسبب نزاعات مالية في عائلة كومورو.
والتقت ماكو مع كومورو قبل سنوات من خلال صديق لها في الجامعة المسيحية الدولية.
وأصبحا مخطوبين بشكل غير رسمي في أيلول/سبتمبر .2017 وماكو هي ابنة ولي العهد أكيشينو 55/ عاما/ الشقيق الأصغر لإمبراطور اليابان ناروهيتو 61/ عاما./
وبموجب القانون الحالي، فإن زواج ماكو من شخص خارج الأسرة الإمبراطورية سيجعلها مواطنة عادية.
ورجحت تقارير يابانية أن يعيش الزوجان الشابان في الولايات المتحدة بعد الزواج.










لعل صورة احتشاد مئات الأفغان على متن طائرة شحن عسكرية أميركية فارين من كابل، لم ولن تكن الصورة الصادمة الوحيدة لمحاولات كثيرة ومتكررة للهروب من أفغانستان عقب سيطرة طالبان عليها.

فمحمد المترجم الأفغاني، يحاول بكل الطرق التعلق بقشة الحرية التي يحلم بها للخروج من أفغانستان، عقب إعلان البنتاغون انسحاب آخر جندي أميركي من أفغانستان، مستفيداً من حادثة حصلت عام 2008، حيث تمكن خلالها من إنقاذ الرئيس الأميركي، جو بايدن، علها تشفع له للخروج من بلاده وبدء حياة جديدة بعيداً عن أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان، وفق ما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية.

وحسب الصحيفة، فقبل 13 عاماً ساعد المترجم الأفغاني محمد في إنقاذ السيناتور حينها جو بايدن وعضوين آخرين في مجلس الشيوخ الأميركي، حين تقطعت بهم السبل في وادٍ ناءٍ بأفغانستان، بعد أن اضطرت المروحية التي تقلهم إلى الهبوط وسط عاصفة ثلجية.

وناشد محمد، الرئيس بايدن عبر صحيفة «وول ستريت جورنال»، التي تحفظت على ذكر اسمه الكامل لأسباب تتعلق بسلامته، قائلا «مرحباً سيدي الرئيس، أنقذني وعائلتي، لا تتركني هنا».

ولفتت الصحيفة إلى أن محمد يختبئ حالياً مع زوجته وأطفاله الأربعة خوفاً من حركة طالبان، بعد أن تعثرت محاولاته للخروج من أفغانستان بالإجراءات البيروقراطية، مثله في ذلك مثل الكثيرين من حلفاء الولايات المتحدة، الأفغان، الذين تخلفوا عن الركب مع إنهاء الولايات المتحدة لحربها في البلاد.

إنقاذ بايدن

ووفق ما نقلته «وول ستريت جورنال» عن محاربين قدامى في الجيش الأميركي، فقد كان محمد يعمل مع القوات الأميركية في عام 2008، عندما اضطرت مروحيتان عسكريتان من نوع بلاك هوك إلى الهبوط في أفغانستان خلال عاصفة ثلجية، أدت إلى انعدام كامل للرؤية.

وكان على متن المروحيتين 3 أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي، الديمقراطي جو بايدن من ديلاوير، والجمهوري تشاك هيجل من نبراسكا، والديمقراطي جون كيري من ماساتشوستس.

وبينما وجه طاقم المروحيتين نداءً عاجلاً للمساعدة، انتشر الفريق الأمني الخاص من شركة «بلاك ووتر» وجنود الجيش الأميركي، تحسباً لوجود مقاتلي طالبان في المنطقة.

وروى الرقيب أول في الحرس الوطني بأريزونا حينها برايان جينتي أنه بمجرد تلقي هذا النداء في قاعدة باغرام الجوية الأميركية، قفز محمد في سيارة همفي مع قوة للاستجابة السريعة من الحرس الوطني في أريزونا كانت تعمل مع «الفرقة 82 المحمولة جواً»، ثم قاد السيارة لساعات نحو الجبال المجاورة من أجل إنقاذ العالقين.

لم تكن المنطقة التي شهدت الهبوط الاضطراري، والواقعة على بعد 20 ميلاً جنوب شرقي قاعدة باغرام، خاضعة لسيطرة طالبان في ذلك الوقت، لكنها أيضاً لم تكن آمنة تماماً، فقبل يوم واحد فقط من الحادثة، قتلت القوات الأميركية نحو 20 من مقاتلي طالبان في معركة كبيرة على بعد حوالي 10 أميال، كما قال الجنود الذين قاتلوا هناك في ذلك الوقت.

قصة كرات الثلج

وذكر أعضاء مجلس الشيوخ في وقت لاحق، أنهم أمضوا الوقت في المروحية، وهم يمزحون حول إلقاء كرات الثلج على طالبان.

وصرح جون كيري بعد الإنقاذ، «كنا سنرسل بايدن لمحاربة طالبان بكرات الثلج، لكن لم يكن علينا فعل ذلك».

وقال ماثيو سبرينغماير، الذي كان حينها يقود الفريق الأمني لـ«بلاك ووتر»، أنه تمت إعادة أعضاء مجلس الشيوخ سريعاً إلى قاعدة باغرام مع المجموعة نفسها التي قدم معها محمد.

وأكد جينتي أن محمد وقف مع الجنود الأفغان على جانب واحد من المروحيات، بينما قام أفراد من الفرقة 82 المحمولة جواً بحماية الجانب الآخر، وعندما اقترب السكان المحليون الفضوليون أكثر من اللازم، كان محمد يستخدم مكبر الصوت ليطلب منهم المغادرة.

وحسب الجنود الأميركيين، فقد شارك محمد معهم في أكثر من 100 معركة بالأسلحة النارية، وقال جينتي إن الجنود وثقوا به لدرجة أنهم كانوا يعطونه أحياناً سلاحاً لاستخدامه إذا واجهوا مشكلة في بعض المناطق الصعبة.

استخدم الحادثة لتلميع سجله

ولفتت الصحيفة إلى أن بايدن استخدم هذه الحادثة لتلميع سجله في السياسة الخارجية، وذلك خلال خوضه السباق الانتخابي مرشحاً لمنصب نائب الرئيس في 2008.

وأفصح بايدن خلال حملته الانتخابية في أكتوبر بعد أشهر فقط من الإنقاذ، «إذا كنت تريد أن تعرف أين يعيش تنظيم القاعدة، وأن تعرف مكان أسامة بن لادن، عد إلى أفغانستان معي، اصحبني إلى المنطقة التي اضطرت فيها مروحيتي للهبوط فى وسط تلك الجبال، وعندها أستطيع أن أخبرك أين هم».

وأوردت الصحيفة: فقد تعثر طلب التأشيرة الذي قدمه محمد بعد أن فقد متعاقد الدفاع الذي كان يعمل لديه، السجلات التي يحتاجها لطلبه.

وبعد سيطرة طالبان على كابل في 15 أغسطس، قال محمد إنه جرب حظه في الذهاب إلى بوابات مطار كابل، مثله مثل الآخرين، لكن القوات الأميركية، اعترضت طريقه، وقالوا له إنه يمكنه الدخول لكن بدون زوجته وأطفاله.

من جانبها، شكرت المتحدثة الإعلامية للبيت الأبيض جين ساكي، الثلاثاء، المترجم محمد على خدمته، مؤكدة أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإخراج الحلفاء الأفغان من البلاد.

سنرد لك الجميل

وصرحت ساكي بعد أن قرأ عليها مراسل في «وول ستريت جورنال» رسالة محمد إلى الرئيس بايدن، «سنخرجك، وسنرد لك الجميل».

يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن قد أكد أمس الثلاثاء، أن أميركا أنهت أكبر عملية إجلاء في التاريخ، مضيفاً أن «أميركا أنهت في أفغانستان أطول الحروب في تاريخها»، لكنه اعتبر أن «المهمة في أفغانستان لم تنته بعد».

وأضاف في كلمة من البيت الأبيض حول انتهاء عمليات الإجلاء: «نجحنا بإجلاء عشرات الآلاف من أفغانستان رغم استهداف داعش لمطار كابل»، واصفاً الإجلاء من أفغانستان بالتاريخي والعملية الناجحة والاستثنائية.

وقال بايدن إن واشنطن نجحت بإخراج 90% من الأميركيين الراغبين بمغادرة أفغانستان، معرباً عن تصميمه على إجلاء من تبقى من الأميركيين في أفغانستان. 





arrow_red_small 6 7 8 9 10 11 12 arrow_red_smallright