top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
غانتس: الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة ليست سوى البداية
توعد وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس، مساء اليوم الثلاثاء، بأن الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة «ليست سوى البداية»، وذلك بعد إطلاق مئات الصواريخ على الأراضي الاسرائيلية من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص. وصرح غانتس للتلفزيون «لا يزال هناك كثير من الاهداف في دائرة الاستهداف، هذه ليست سوى البداية». وتسببت الغارات الاسرائيلية على غزة بمقتل ثلاثين شخصا.
‏إسرائيل تعلق جميع الرحلات بمطار بن غوريون وسط إطلاق صواريخ من ⁧‫غزة‬⁩
قال شهود إن ضربة جوية إسرائيلية أصابت برجا سكنيا من 13 طابقا في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، مما أدى لانهياره. وذكر الشهود أنه تم تحذير سكان البرج ومن يعيشون بالقرب منه لإخلاء المنطقة قبل نحو ساعة من الضربة الجوية. ولم يتضح بعد إن كان المبنى قد أخلي بشكل كامل أو ما إذا كان هناك ضحايا. وأعلنت حركة حماس علن إطلاق 130 صاروخا في اتجاه تل ابيب ردا على استهداف البرج السكني. وأفادت القناة 12 بالتلفزيون ...
ملكة بريطانيا تحدد لجونسون جدول أعمال ما بعد كورونا
تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الثلاثاء بمعالجة قضية الافتقار للمساواة في إطار مجموعة من القوانين لمرحلة ما بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، طرحتها الملكة إليزابيث على البرلمان. وفي مراسم شارك فيها عدد محدود بسبب جائحة «كوفيد - 19»، قرأت الملكة مشاريع القوانين التي تأمل الحكومة في إقرارها خلال العام المقبل وتتناول كل شيء من توفير فرص العمل والرعاية الصحية إلى الحد من البيروقراطية في ...
ترشّح عدد كبير من الرتب العسكرية للانتخابات الرئاسية
يثير العدد المتزايد للشخصيات ذات الخلفية العسكرية التي أعلنت ترشحها أو يرجح أنها تنوي المنافسة في الانتخابات الرئاسية في إيران، خشية من «عسكرة» الحيّز السياسي في الجمهورية الإسلامية. ورغم أن ترشح شخصيات طبع الميدان العسكري مسيرتها العامة، ليس أمراً جديداً في إيران، الا أن العدد المتوقع تقدُمه لانتخابات 18 يونيو، يفوق ما تم تسجيله في دورات سابقة. ويقول الصحافي أحمد زيد آبادي لـ «فرانس برس»، إن مشاركة ...
بكين تطالب بإلغاء اجتماع حول الأويغور في الأمم المتحدة
طالبت الصين الولايات المتّحدة وألمانيا والمملكة المتّحدة بإلغاء مؤتمر عبر الفيديو مقرّر عقده في الأمم المتّحدة الأربعاء ويتعلّق بحملة القمع بحقّ أقلّية الأويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ، داعيةً أعضاء المنظّمة الدوليّة إلى مقاطعته. وقالت البعثة الصينيّة لدى الأمم المتّحدة في بيان، إنّ هذا المؤتمر «يستند إلى أكاذيب محضة وأحكام سياسيّة مسبقة». وأضافت إنّ بكين «تحضّ المشاركين في تنظيم (المؤتمر) على ...
الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف 130 هدفا في غزة
أعلن الاحتلال الإسرائيلي اليوم إنه قصف 130 «هدفا عسكريا» في غزة ما أسفر عن استشهاد 15 ناشطا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وجددت قوات الاحتلال، فجر اليوم، قصفها على قطاع غزة، مستهدفة عدة مواقع. وقالت وكالة الانباء الفلسطينية نقلا عن شهود عيان إن قوات الاحتلال استهدفت موقعا شرق بلدة جباليا بأربعة صواريخ ما تسبب بأضرار مادية كبيرة وانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة المحيطة بالموقع. وأضافت إن الاحتلال ...






اختبرت البحرية الملكية البريطانية ومشاة البحرية الملكية بدلة نفاثة طورتها شركة «غرافيتي إنداستريز»، حيث تقول «غرافيتي» إن بدلتها يمكن أن تطير بسرعة تصل إلى 130 كيلومتراً في الساعة، على ارتفاع 12 ألف قدم في الهواء، وفق ما ذكر موقع سي إن إن.
وجرى اختبار البذلة على مدار ثلاثة أيام، وبمشاركة 42 فرداً من مشاة البحرية الملكية البريطانية، لمعرفة قدراتها في العمليات البحرية.

وحسبما ذكر موقع «ماشابل» المتخصص بالأخبار التقنية، فإن الاستخدام الأبرز لهذه البدلة سيكون دعم جنود البحرية على صعود السفن الحربية الكبيرة من القوارب، حيث ستتم هذه العملية بسرعة ومرونة أكبر.

وسبق لشركة «غرافيتي إندستريز» أن تعاونت مع خدمة الإسعاف الجوية البريطانية، لاختبار دعم عمليات البحث والإنقاذ بمسعفين طائرين.







أعلنت سورية اليوم تصديها لغارات جوية إسرائيلية على أهداف في محافظة اللاذقية أسفرت عن مقتل مدني في المنطقة الواقعة بشمال غرب البلاد، فيما ذكر مصدر عسكري إن «العدوان الإسرائيلي أدى إلى استشهاد مدني وجرح ستة آخرين بينهم طفل ووالدته في حصيلة أولية إضافة إلى وقوع بعض الخسائر المادية من بينها منشأة مدنية لصناعة المواد البلاستيكية».

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن المصدر قوله انه في «حوالي الساعة الثانية و18 دقيقة من فجر اليوم، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه جنوب غرب اللاذقية، مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الساحلية، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها».


وذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية في وقت مبكر اليوم إن الدفاعات الجوية تعترض صواريخ معادية استهدفت الحفة باللاذقية ومصياف.
وقالت إن سلسلة من الانفجارات سُمعت قرب مدينة اللاذقية الساحلية المطلة على البحر المتوسط.






كشفت صحيفة الغارديان البريطانيةعن زيارة قام بها رئيس المخابرات السعودية إلى دمشق للقاء نظيره السوري في أول اجتماع من نوعه منذ اندلاع الحرب السورية قبل عقد من الزمن.

ويُنظر إلى الاجتماع الذي عُقد في العاصمة السورية، أمس الإثنين، على أنه مقدمة لانفراج وشيك بين خصمين إقليميين كانا على خلاف طوال فترة طويلة من الصراع.

وانقطعت العلاقات بين البلدين خلال الحملة التي شنها رئيس النظام السوري بشار الأسد ضد الثورة التي انطلقت في 2011. لكن مسؤولين في الرياض قالوا إن تطبيع العلاقات يمكن أن يبدأ بعد فترة وجيزة من عيد الفطر الأسبوع المقبل.

وقالت صحيفة الغارديان نقلا عن مسؤول سعودي، طلب عدم الكشف عن هويته، أنه “تم التخطيط لذلك (الاجتماع) منذ فترة لكن لم يتحرك شيء.. لقد تغيرت الأحداث إقليمياً وكان ذلك بمثابة الافتتاح”.

وكان الوفد السعودي بقيادة اللواء خالد حميدان رئيس المخابرات العامة للبلاد قد تم استقباله من قبل الجنرال علي مملوك، مهندس سحق السنوات الأولى للثورة المناهضة للأسد والمحاور الرئيسي مع القوات الروسية، التي استحوذت على حصة كبيرة في الصراع منذ سبتمبر/ أيلول 2015.

ويرى المسؤولون السعوديون أن الأسد داعم رئيسي لحزب الله الذي تديره إيران العدو الإقليمي اللدود.

وفي أواخر مارس/ آذار، أرسل المسؤولون الإيرانيون رسالة إلى القيادة السعودية من خلال مبعوث عراقي، يشيرون فيها إلى أن بلادهم تريد إنهاء الخلاف مع المملكة، بدءا من حرب اليمن. كما تمت مناقشة خفض التوترات في العراق وسوريا خلال المحادثات بين الجانبين.








استأنف لبنان وإسرائيل الثلاثاء مفاوضات ترسيم الحدود البحرية برعاية الولايات المتحدة بعد توقف دام أشهر عدة جراء سجالات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية الرسمية للاعلام.
بدأ الوفدان اجتماعهما بحضور الوسيط الأميركي عند الساعة العاشرة صباحاً (السابعة بتوقيت غرينتش) في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) في مدينة الناقورة التي أجريت فيها جولات التفاوض السابقة العام الماضي.


أعلنت الولايات المتحدة الشهر الماضي أن فريقها برئاسة جون ديروشر، الذي اضطلع بدور الميسر في الجولات السابقة، سيتولى الوساطة بين وفدي لبنان وإسرائيل بدءاً من الثلاثاء.
واعتبرت واشنطن «استئناف المفاوضات خطوة إيجابية بانتظار حل طال انتظاره».
ولم تتضح الأسباب او الظروف التي دعت إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ أكتوبر/نوفمبر 2020 بعد ثلاث جولات فقط، فيما ما زالت الخلافات قائمة بين الطرفين حول مساحة المنطقة المتنازع عليها.
وكان من المفترض أن تقتصر المفاوضات على مساحة بحرية من حوالى 860 كيلومتراً مربعاً، بناء على خريطة أرسلت في 2011 إلى الأمم المتحدة. لكن لبنان اعتبر لاحقاً أن هذه الخريطة استندت الى تقديرات خاطئة، ويطالب اليوم بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومتراً مربعاً وتشمل أجزاء من حقل «كاريش» الذي تعمل فيه شركة يونانية لصالح إسرائيل.
يُعرف الطرح اللبناني الحالي بالخط 29. واتهمت إسرائيل لبنان بعرقلة المفاوضات عبر توسيع مساحة المنطقة المتنازع عليها.
وأوضح مصدر في الرئاسة اللبنانية لوكالة فرانس برس أن «البحث سينطلق من النقطة التي توقفنا عندها، أي من الخط 29 بالنسبة لنا».
وأضاف «نحن لن نقبل بالخط الذي يطرحونه، وهم لن يقبلوا بخطنا، فلذلك سنرى ما سيقدمه الوسيط. سيكون هناك أخذ ورد بهدف التوصل إلى نقاط مشتركة».
إثر اجتماع مع الوفد المفاوض الاثنين، شدد الرئيس اللبناني ميشال عون «على أهمية تصحيح الحدود البحرية وفقاً للقوانين والانظمة الدولية».
واعتبر أن «تجاوب لبنان مع استئناف المفاوضات غير المباشرة... يعكس رغبته في ان تسفر عن نتائج ايجابية».
والشهر الماضي، وقع كل من رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزيري الدفاع والأشغال مرسوماً يقضي بتعديل الحدود البحرية. إلا أن المرسوم ما زال يحتاج توقيع عون حتى يصبح سارياً، وهو ما لم يحصل بعد.
في 2018، وقّع لبنان أول عقد للتنقيب عن الغاز والنفط في رقعتين من مياهه الإقليمية تقع إحداها، وتعرف بالبلوك رقم 9، في الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل.
اتفق لبنان وإسرائيل على بدء المفاوضات بعد سنوات من الجهود الديبلوماسية التي قادتها واشنطن. وعقدت أول جولة من المحادثات التي يصر لبنان على طابعها التقني وعلى أنها غير مباشرة في أكتوبر/أكتوبر 2020






ينتخب الاسكتلنديون برلمانهم، الخميس، وهو اقتراع يأمل حزب رئيسة الوزراء نيكولا ستورجن أن يحصل بفضله على تفويض للضغط وصولاً إلى إجراء استفتاء جديد على الاستقلال.
وترى زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي أن الحصول على أغلبية مؤيدة للاستقلال في البرلمان المحلي الذي يضم 129 مقعدًا سيحرم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أي «مبرر ديموقراطي أو انتخابي أو أخلاقي» لمعارضة الاستفتاء.


في عام 2014، اختار الاسكتلنديون بنسبة 55 في المئة البقاء في المملكة المتحدة. ويقول بوريس جونسون إن هذا الاستفتاء لا يمكن اللجوء إليه «إلا مرة واحدة في كل جيل».
لكن مؤيدي تنظيم استفتاء جديد يشيرون إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي - الذي عارضه الاسكتلنديون بنسبة 62 في المئة - غيَّر قواعد اللعبة. ويسري هذا بشكل خاص على قطاعي صيد الأسماك والزراعة اللذين ألحقت بهما مغادرة الاتحاد الأوروبي ضررًا شديدًا.
بعد سلسلة من استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة أعطت مؤيدي الاستقلال الأغلبية، يبدو أن الاتجاه يسير اليوم في الاتجاه المعاكس. فقد توقع استطلاع أجرته شركة سافانت كومرس هذا الأسبوع، أن 49 في المئة من الاسكتلنديين سيصوتون بـ«لا» في استفتاء يُنظم على الفور، فيما سيصوت 42 في المئة بنعم.
وتعتزم نيكولا ستورجن التي اكتسبت بفضل إدارتها أزمة فيروس كورونا ثقة قوية بين الاسكتلنديين انتظار نهاية الوباء، فيما يعد حزبها بإجراء استفتاء بحلول عام 2023.
ويرى الحزب الوطني الاسكتلندي أن الاستقلال سيجعل اسكتلندا التي يبلغ عدد سكانها 5،5 مليون نسمة «دولة أكثر عدلاً وازدهارًا» وستسعى على المدى الطويل للعودة إلى الاتحاد الأوروبي.
لكن المناهضين للاستقلال يتحدثون عن مخاطر من شأنها إضعاف التعافي الاقتصادي بعد الوباء.
وقال زعيم حزب المحافظين الاسكتلنديين دوغلاس روس إن إجراء استفتاء جديد سيكون بمثابة «تشتيت للانتباه» عن القضايا الرئيسية.
ورأى نظيره العمالي أنس سروار أن اسكتلندا بحاجة إلى قادة سياسيين «يريدون توحيد» المملكة المتحدة «وليس تقسيمنا».
أما السكان فيشككون في مدى صوابية إجراء استفتاء في فترة قريبة.
قال ديفيد كولين موظف العلاقات العامة في غلاسكو البالغ من العمر 47 عامًا: «أنا أؤيد الاستقلال من حيث المبدأ، لكنني لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب، خاصة في ظل الوباء».








قال المتحدث باسم الرئاسة التركي إبراهيم كالين، إن هناك وفداً تركياً يزور مصر الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن المحادثات التي ستُجرى بين البلدين، يمكن أن تسفر عن تعاون متجدد، وتساعد في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في ليبيا.

وأضاف مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات نقلتها رويترز، أن هناك اتصالات بين وزيري خارجية البلدين، وأن بعثة دبلوماسية تركية ستزور مصر أوائل مايو.

وتابع: بالنظر إلى الحقائق على أرض الواقع، أعتقد أن من مصلحة البلدين والمنطقة تطبيع العلاقات مع مصر.

وأشار إلى أن التقارب مع مصر سيساعد بالتأكيد الوضع الأمني في ليبيا، مضيفاً: نعي تماماً أن لمصر حدوداً طويلة مع ليبيا، وقد يشكل ذلك في بعض الأحيان تهديداً أمنياً.

خطوة تقارب

وكان البرلمان التركي، قد اتخذ الأربعاء، خطوة جديدة في سبيل التقارب مع مصر، وتم إقرار مذكرة حول تشكيل لجنة صداقة برلمانية بين البرلمان التركي ونظيريه الليبي والمصري، بحسب ما أوردته صحيفة زمان التركية.

وتم التصويت على القرار بالإجماع، تزامناً مع قرب انعقاد أول لقاء رسمي بين ممثلي وزارة الخارجية في البلدين الأسبوع المقبل.

وكان حزب العدالة والتنمية الحاكم تقدم بهذا الاقتراح إلى البرلمان قبل أيام قليلة.

ومؤخرا قال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئاسة التركية، إن تطبيع العلاقات مع مصر سينعكس إيجاباً على الوضع في ليبيا الدولة التي تسعى أنقرة إلى الحفاظ على نفوذها فيها. 






أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أن بلاده مستعدة للحوار مع دول الجوار بما في ذلك السعودية.
وقال:«إيران كانت ولا تزال مستعدة للحوار مع دول الجوار، بما في ذلك السعودية، على أي مستوى كان».
وكان صرح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مؤخرا:«إيران دولة جارة ونطمح أن يكون لدينا معها علاقة جيدة».
وأضاف:«لا نريد أن يكون وضع إيران صعبا، بالعكس، نريد لإيران أن تنمو وأن يكون لدينا مصالح فيها ولديها مصالح في المملكة العربية السعودية لدفع المنطقة والعالم للنمو والازدهار».
وتابع:«إشكاليتنا هي في التصرفات السلبية التي تقوم بها إيران سواء من برنامجها النووي أو دعمها لميليشيات خارجية عن القانون في بعض دول المنطقة أو برنامج صواريخها الباليستية».








قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس أن التقارير عن اتفاق تبادل سجناء مع إيران غير صحيحة

وفي وقت سابق، قالت قناة الميادين اللبنانية إن طهران ستفرج عن 4 أميركيين متهمين بالتجسس مقابل 4 إيرانيين مسجونين في أميركا وتسديد 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة.
ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول لم يسمه نبأ الإفراج عن البريطانية-الإيرانية نازانين زاغاري راتكليف بعد تسديد دين عسكري.








أفادت وسائل إعلام أميركية بسقوط قتلى في حادث إطلاق نار داخل كازينو بولاية ويسكونسن وأن والمشتبه به رهن الاحتجاز، وفق ما نقلت عنها قناة العربية.

وكانت وسائل الإعلام أفادت في وقت سابق عن وقوع إطلاق نار داخل الكازينو خلف إصابات عدة، وذكرت كذلك إن مطلق النار ما زال طليقا.








قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في أول كلمة سياسية مهمة له، إنه على الولايات المتحدة الاستعداد لصراع محتمل في المستقبل لا يشبه كثيرا «الحروب القديمة» التي استهلكت وزارة الدفاع لفترة طويلة.
ودعا أوستن، خلال زيارة للقيادة الأميركية في المحيط الهادي والتي مقرها هاواي، إلى حشد التقدم التكنولوجي وتحسين دمج العمليات العسكرية على الصعيد العالمي من أجل «الفهم بشكل أسرع، واتخاذ القرار بشكل أسرع، والعمل بشكل أسرع».


وأضاف أن «الطريقة التي سنقاتل بها في الحرب الرئيسية المقبلة ستبدو مختلفة تماما عن الطريقة التي قاتلنا بها في الحروب السابقة».
ولم يشر بشكل صريح إلى منافسين مثل الصين أو روسيا، ولكن تصريحاته جاءت في وقت تبدأ فيه الولايات المتحدة انسحابا غير مشروط من أفغانستان بناء على أوامر من الرئيس جو بايدن بهدف إنهاء أطول حرب للولايات المتحدة وإعادة تحديد أولويات وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون».
ويقر أوستن بأنه قضى «معظم العقدين الماضيين في تنفيذ آخر الحروب القديمة، وتعلم دروسا لن ينساها».








يُعدُّ منع مليشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، أعضاء حكومة الوحدة الوطنية من الاجتماع في مدينة بنغازي، أول خطوة عملية للتمرد على السلطة التنفيذية الجديدة، وعرقلة إجراء الانتخابات في موعدها.
مليشيات حفتر، اعتبرت في بيان صادر في 27 أبريل/ نيسان، أنه لا يربطها بحكومة الوحدة الوطنية، التي وصفتها بـ”المؤقتة” أي رابط “سواء خدميا أو سياديا وحتى على مستوى التواصل”.
وهذا التصريح الخطير، يعني أن مليشيات حفتر لا تخضع لحكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، الذي يتولى أيضا وزارة الدفاع، ولكنها في نفس الوقت لديها وزراء ووكلاء وزارات في الحكومة.
ووجهت مليشيات حفتر، إساءة لحكومة الوحدة، عندما اشترطت عليها التنسيق مع وزارة الداخلية في بنغازي، للحماية والتأمين، إذا أرادت زيارة المدينة مجددا، وكأن هناك وزارة داخلية أخرى غير تلك الموجودة في طرابلس بقيادة الوزير خالد المازن.
لكن أكثر ما أثار حفيظة ناشطين في الغرب الليبي، وصف مليشيات حفتر، لعناصر حماية ومراسم الحكومة بأنهم “من مدن تسيطر عليها المليشيات والفوضى”، بل وقامت بمنعهم من النزول في مطار بنينة ببنغازي، ما أدى إلى إلغاء زيارة أعضاء الحكومة إلى المدينة، في 25 أبريل.
وحتى وإن حاول حفتر تبرير موقفه، الذي يجعله خارج مظلة الشرعية، بإبداء استعداده المشروط بالسماح للحكومة عقد اجتماعها في مناطق سيطرته تحت حماية مليشياته فقط، إلا أنه قدم مؤشرا على صعوبة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، قبل إيجاد حل لعدم خضوعه للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة.

حفتر يرغب في إخضاع الحكومة
يسعى حفتر عبر عرقلة اجتماع حكومة الوحدة في بنغازي، إلى إخضاعها لنفوذه والضغط عليها لابتزازها في عدة ملفات، والتأكيد على أنه الآمر الناهي في عاصمة الشرق الليبي، وأنه لا يمكن لأي وزير التحرك فيها إلا بموافقته وتحت إشراف مليشياته.
وحتى الآن لم يزر الدبيبة، حفتر في مكتبه بمنطقة الرجمة بضواحي بنغازي، كما كان يفعل رئيس الحكومة المؤقتة السابق عبد الله الثني أو غيره من مسؤولي الشرق، حتى وإن كانوا أعلى درجة منه في سُلم المسؤولية.
فحفتر يرى نفسه فوق الجميع، وينظر إلى حكومة الوحدة بأن دورها مؤقت، ويقتصر على توفير الخدمات للمواطنين، وتحضير الانتخابات التي بدأ يستعد لدخولها والفوز بها بكل الطرق، خاصة في ظل هيمنة مليشياته على مناطق واسعة في الشرق والجنوب.
ويتعامل حفتر في مناطق سيطرته كحاكم مطلق لدولة داخل دولة، ويحاول تكرار نفس سيناريو ابتزاز حكومة الوفاق التي كان يقودها فائز السراج (2016-2021) للحصول منها على تنازلات وتضحيات قاسية قبل أن يحاول إسقاطها عسكريا في هجومه الفاشل على طرابلس (2019-2020).
وهناك من شبّه “ظاهرة حفتر” بـ”حزب الله” اللبناني، المشارك في الحكومة المركزية لكنه يملك السيطرة المطلقة على الجنوب اللبناني، بل وحتى على الضاحية الجنوبية لبيروت.
فبعد أسابيع من جس النبض واختبار ردة فعل الحكومة الجديدة والمجتمع الدولي، من خلال إجراء مناورات ونقل أرتال عسكرية من الشرق إلى الجنوب دون إذن المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش، وتقديم مشاريع عقارية خيالية دون إذن الحكومة. انتقل حفتر إلى مرحلة ثانية من فرض الأمر الواقع، بعرقلة عمل الحكومة والتنصل من تعهداته تجاهها.

المجلس الرئاسي يتحرك
رئيس حكومة الوحدة فضّل عدم تصعيد الأمر مع حفتر، وحاول استيعاب الموقف، من خلال التأكيد بأن حكومته ستزور بنغازي قريبا “ولن نترك بعض العقبات الصغيرة تعوق خدمات كل الليبيين”.
وفي إشارة إلى حفتر، قال الدبيبة: “هناك من لم يستوعب أن أمامنا فرصة تاريخية للعمل على تأسيس دولة حقيقية”.
ولفت الدبيبة، إلى أنه تم توحيد جميع مؤسسات البلاد، باستثناء المؤسسة العسكرية.
وكان من المتوقع أن يلتقى الدبيبة بحفتر، في بنغازي، لمناقشة مسألة توحيد الجيش، بحسب ما أشار إليه السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، قبل أن تلغى الزيارة.
لكن تصريحات نائب رئيس حكومة الوحدة إبراهيم أبو جناح (من الجنوب)، كانت أكثر وضوحا، حيث اعتبر، في تدوينة له، منع مليشيات حفتر انعقاد اجتماع الحكومة في بنغازي بأنه سعي “لاستمرار حالة الانقسام السياسي، وتفكك الدولة، وابتزاز مؤسساتها”.
من جانبه، توجه رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، إلى مدينة سرت للاجتماع مع أعضاء اللجنة العسكرية (5+5) المكلفة بتوحيد المؤسسة العسكرية، وفتح الطريق الساحلي بين الغرب والشرق.
لكن على ما يبدو لم تكلل جهوده بنتائج مرضية، مع رفض مليشيات حفتر سحب مرتزقة فاغنر والجنجويد من قاعدتي القرضابية (سرت) والجفرة الجويتين، كما لم تقم بإزالة الألغام في المنطقة.
ومن سرت طار المنفي إلى مسقط رأسه في مدينة طبرق (شرق) للقاء عدد من المسؤولين المحليين والأعيان والحكماء في المنطقة الشرقية، الذين من الممكن أن يلعبوا دورا في إقناع حفتر بالتوقف عن عرقلة عمل الحكومة في مناطق سيطرته، وتسهيل مهمة لجنة 5+5 المشتركة لتوحيد الجيش، واحترام سلطة المجلس الرئاسي، القائد الأعلى للجيش.
لكن الغريب أن مجلس النواب، لم يدل بأي موقف مندد بعرقلة حفتر لعمل حكومة الوحدة، وتجاوزه لسلطة المجلس الرئاسي، بينما يخوض النواب الموالون لحفتر معركة أخرى ضد حكومة الدبيبة عنوانها “موازنة الدولة”.
وكذلك الأمر بالنسبة للمجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، التي أجرى سفيرها نورلاند اتصالا هاتفيا برئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، لتشجيعه على “إيجاد قاعدة دستورية وقانونية لتسهيل هذه الانتخابات”.
ويشكل عدم وجود ضغط قوي من المجتمع الدولي ومن أعيان قبائل الشرق على حفتر ومليشياته، رسالة تشجيع على تماديه في ابتزاز الحكومة وتجاوز صلاحيات المجلس الرئاسي، ما قد يهدد المسار الانتخابي الذي تحرص عليه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ويكرس الانقسام، وقد يقود إلى مواجهات عسكرية إذا لم يتم احتواء مليشيات حفتر وإخراج مرتزقة فاغنر والجنجويد من البلاد.







هل سيلاحق التاريخ نظام عبد الفتاح السيسي، كما لاحق من قبل نظام مبارك وعبد الناصر؟ يجيب روبرت كابلان من معهد أبحاث السياسة الخارجية في مقال نشره بمجلة “فورين بوليسي” قائلا إن أحسن منظور عن حاكم مصر العسكري الحالي، هو معارضٌ شاهد صعود وسقوط حكام سابقين.

ويقدم كابلان خلاصة حوار مع المعارض المصري والناشط في مجال حقوق الإنسان المعروف، سعد الدين إبراهيم (82 عاما). فهو إلى جانب نشاطه، كاتبٌ لعدة مؤلفات، وأستاذ في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وعُرف بمعارضته للوحشية والجمود في عهد حسني مبارك الذي استمر 30 عاما.

وقال كابلان إن حديثه المعمق مع إبراهيم ذكّره بحديثه في الثمانينات من القرن الماضي مع ميلوفان ديغلاس، الذي اكتشف الفساد والعفن في النظام اليوغسلافي مبكرا، وتكهن بانهيار بلاده قبل ذلك بسنوات طويلة. ومع أن إبراهيم كان حذرا في حديثه عن الماضي، واختار كلماته بدقة، إلا أن مبارك هو الذي سجنه بسبب مقال نشرته مجلة أسبوعية سعودية وصف فيه نظام الحكم في مصر بأنه لم يعد جمهوريا، بل “جملوكيا” بعدما تبين أن مبارك كان يحضّر ابنه جمال لخلافته.

في مقاله الذي كتبه منتصف عام 2000، تكهن سعد الدين إبراهيم أنّ مبارك يحضّر سرا ابنه جمال لخلافته بعدما تولى المنصب في سوريا بشار الأسد بعد وفاة والده حافظ
وكان الخلاف بالنسبة لمبارك شخصيا، فسعد الدين إبراهيم صديق العائلة، حيث درّس سوزان زوجته وابنه جمال في الجامعة الأمريكية، ولهذا كان المقال خيانة بالنسبة للرئيس السابق. وقال: “هذا الرجل الغبي” عن إبراهيم “كان يستطيع الحصول على كل شيء يريده”، هذا إن كان مواليا له. وهو نفس الوضع مع ديغلاس الذي كان رفيقا لزعيم يوغسلافيا جوزيف بروز تيتو أثناء الحرب العالمية الثانية، ومرشحا لخلافته، ولكنه انشق عن رفيقه بسبب خلافات أخلاقية وسياسية.

وعلم تيتو على الأقل أن خلافه مع زميله كان أيديولوجياً حاول سحقه وسجنه بسببه. ولكن مبارك الرجل الممل وضيق الأفق لم يفهم لماذا ضحّى إبراهيم بالحياة الناعمة والمميزات التي يعرضها عليه من أجل مبادئه. ولم يكن إبراهيم في بداية القرن الحالي يدعو للإطاحة بمبارك، كل ما كان يدعو إليه هي “اللبرلة” وتحويل مصر لمكان تحكمه ديكتاتورية متنورة مثل عُمان.

وفي مقاله الذي كتبه منتصف عام 2000، تكهن إبراهيم أن مبارك يحضّر سرا ابنه جمال لخلافته بعدما تولى المنصب في سوريا بشار الأسد بعد وفاة والده حافظ. وبعد عقدين، يقدم إبراهيم تقييمه لحكم مبارك في تضمينات للرئيس الحالي: “مبارك قدّم خدمات عظيمة للبلد في العقد الأول من حكمه، ونشر الهدوء في داخل البلد الذي كان على حافة النزاع بعد اغتيال أنور السادات، وأعاد الاقتصاد إلى مساره. وكانت سنوات عقده الثاني حافلة بالوعود بدون إنجازات، أما العشرية الأخيرة من حكمه فقد كانت كارثة، حيث أهين المصريون بسبب الكساد السياسي والاقتصادي”.

وهي قصة معروفة عن الديكتاتور الذي يفكر بتحرير بلاده، ففي السنوات الأولى، أرسل مبارك إبراهيم إلى المكسيك لدراسة عمليات التحول هناك، ولكنه تراجع إلى موقفه الديكتاتوري بسبب المخاوف والمخاطر الناجمة عن الإصلاح. وعندما كبر في العمر، بدأ يفكر بطرق لحماية العائلة والثروة التي جمعها وإنشاء عائلة شبه ملكية.

وكما يقول إبراهيم: “أي رئيس مصري يكون جيدا في البداية، وعندما يمنح وقتا لا يعمل جيدا”. وكان الربيع العربي الذي أطاح بمبارك بمثابة الخيبة وحتى خيانة. ووضح أن الثورات عادة ما يتم اختطافها، فقد تم اختطاف الثورة الروسية من البلاشفة، والثورة الإيرانية من رجال الدين، وكان للثورة الفرنسية فترتها من الإرهاب والقتل والحكم العسكري تحت قيادة نابليون بونابرت. وكانت الثورة الأمريكية تطورا وليست ثورة بالمعنى الحقيقي؛ بسبب الممارسات الدستورية البريطانية.

ولم يندهش إبراهيم من اختطاف الربيع العربي. فعندما عاد من المنفى ونظر إلى ميدان التحرير شعر بالقلق: “لم يكن هناك قادة، والحماس ليس بديلا عن الحكم” وكتب مقالا عن اختطاف الثورة. وبعد عقد على حكم الإخوان المسلمين والحكم العسكري يقول: “حركة الإخوان لم تحلّ أبدا، لديها جيش احتياط مدني بهيكل وضبط مثل الجيش، وما يبقي الجيش في الحكم ليس ذكرى حكم الإخوان ولكن الفوضى الذي رافقته”. ولهذا السبب يعتمد السيسي في شعبيته على ذكريات تلك الفترة.

وماذا عنه؟ يقترح إبراهيم وغيره أن القادة الذين يدّعون الشرعية في أعقاب الثورة، هي مجرد طموح: طموح لبناء وتطوير بلده. وهو ما ادّعاه محمد علي بعد رحيل بونابرت عن مصر. وما زعمه الخديوي إسماعيل في منتصف القرن التاسع عشر.

ويرى كابلان أن السيسي على خلاف مبارك، حريص على ألّا يصل إليه الشارع الذي أطاح بمبارك وبمحمد مرسي. ويحاول تقليد “لي كوان كيو” في سنغافورة، وبارك تشانغ في كوريا الجنوبية، من خلال بناء المشاريع -عاصمة جديدة في الصحراء بمساعدة من الصين، ومئات المشاريع في الصيد وإدارة المياه العادمة والتخلص من العشوائيات بمساعدة من اليابان وأوروبا.
.
لكن الاقتصاد المصري لا يزال تحت سيطرة الجيش بهيكليته وعدم مرونته، أما المخابرات فتسيطر على الإعلام. وسجل السيسي في مجال حقوق الإنسان بشع، وهناك تقارير عن اعتقال الناشطين وتعذيبهم وتغييبهم. ونظرا لعدم السماح بالنقد من خارج النظام، فهناك مخاطر من تقويضه لغياب مناخ التفكير النقدي.

وفي الحقيقة كان غياب النقاش في ظل نظام جمال عبد الناصر وأيديولوجيته الصارمة سببا في كارثة مصر في اليمن أثناء فترة الستينات والهزيمة عام 1967. وكان العقد الأول للسيسي كما في عهد مبارك مليئا بالوعود.

والعبارة الشائعة في واشنطن أن “مصر هي دولة مستبدة أهميتها أخذة بالتلاشي” غير صحيحة، فالعلاقة الأمنية مع إسرائيل قوية ومكثفة، ومعاملة النظام للأقباط أفضل مما كانت عليه قبل نظام الضباط الأحرار في 1954.

وكما يظهر تحرير سعد الدين إبراهيم، فالسيسي ربما يتعرض لنفس قوى التراجع كما حدث لسابقيه من الحكام العسكريين. فالطاقة الكبيرة والنماذج الآسيوية ليست كافية، ورسالة إبراهيم كما هي رسالة ديغلاس: “بدون حقنة حيوية من الحرية وحقوق الإنسان لن تحدث الحداثة الحقيقية”. وكانت هذه هي مأساة عبد الناصر ومبارك، فهل سيكون السيسي قادرا على كسر الدائرة؟




arrow_red_small 4 5 6 7 8 9 10 arrow_red_smallright