top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
فرنسا تنتقد تراجع أستراليا عن عقد شراء غواصات فرنسية
  اعتبرت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أن فسخ أستراليا عقداً ضخماً لشراء غواصات تقليدية من فرنسا هو أمر «خطير» ويشكل «نبأ سيئاً جداً بالنسبة لاحترام الكلمة المعطاة». وقالت بارلي في حديث إذاعي إنه «أمر خطير من الناحية الجيوسياسية وعلى صعيد السياسة الدولية». وأضافت بأنها «مدركة للطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة مع حلفائها»، بعدما أعلنت واشنطن أنها شكلت تحالفاً مع كانبيرا وبريطانيا ...
ما سر تخلي الإمارات عن إسبرطة الصغيرة والتحول إلى سنغافورة الصغيرة؟
ما الذي يدفع الإمارات لتغيير سياستها الخارجية من الصدام إلى الحوار. سؤال طرحه المعلق ديفيد إغناطيوس في صحيفة “واشنطن بوست” وصف فيه رغبة الإمارات في التخلص من وصف “إسبرطة المحاربة” والرغبة بأن تتحول إلى “سنغافورة الصغيرة”. وقال إن الشعار الذي باتت ترفعه الإمارات اليوم هو “صفر مشاكل” بعدما تدخلت في الحربين المدمرتين في اليمن وليبيا ورفعت شعار الحرب ضد الإسلاميين. وأشار إلى أن هناك ميلا دوليا لخفض ...
هل ينضم باباجان وداود أوغلو إلى تحالف المعارضة في الانتخابات التركية؟
مع دخول تركيا الأجواء الانتخابية في وقت مبكر، بدأ تحالف المعارضة في مساعٍ لتعزيز صفوفه من أجل تقوية فرصه بالفوز في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها منتصف عام 2023، وتضغط المعارضة من أجل عقدها بشكل مبكر؛ بسبب ما تقول إنها التحديات السياسية والاقتصادية الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وفي هذا الإطار، أُطلقت إشارات لأول مرة من قبل أطراف مختلفة حول إمكانية انضمام حزب المستقبل بقيادة ...
إعفاء كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني من مهامه الوزارية
أعفت إيران نائب وزير الخارجية عباس عراقجي وهو أيضا كبير المفاوضين في الملف النووي من مهامه الوزارية، كما أعلنت الخارجية الإيرانية. وأوضحت الخارجية إنه تم تعيين علي باقري المقرب من الرئيس الجديد المحافظ ابراهيم رئيسي مساعدا للوزير، بدلا من عراقجي. ولم توضح الوزارة ما اذا كان باقري العضو السابق في الفريق المفاوض والمعروف برفضه أي تنازل للغربيين، أصبح أيضا كبير المفاوضين في المحادثات حول الملف ...
استطلاع على مستوى أوروبا يشير إلى تقدير كبير لميركل
أشار تقرير جديد استند إلى استطلاع للرأي أُجري في 12 دولة من دول الاتحاد الأوروبي إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي أوشكت ولايتها على الانتهاء تحظى بتقدير كبير، وأنه كان من الممكن أن يكون هناك مزيد من الصراعات في العالم لو لم تكن في منصبها. ويشير الاستطلاع، الذي أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR)، إلى أن أكثر من ثلث الأوروبيين يفضلون المزيد من القيادة الألمانية داخل الاتحاد ...
الجيش الأميركي: الجندي الذي يرفض التطعيم قد يُفصل من الخدمة
قال الجيش الأميركي، إن أفراد الجيش الذين يرفضون التطعيم بلقاح فيروس كورونا ربما يتم وقفهم عن العمل وتسريحهم من الخدمة، وفق ما ذكرته رويترز. وبعد اعتماد إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية لقاح فايزر/بيونتيك في أغسطس الماضي، أمر وزير الدفاع لويد أوستن بتطعيم جميع أفراد الجيش العاملين. وأشار الجيش إلى انه بدأ تنفيذ هذا الأمر في أواخر أغسطس وأنه يمكن لأفراد الجيش طلب الإعفاء من اللقاح بناء على دواع طبية ...




مثل العقل المدبر المفترض لاعتداءات 11 سبتمبر خالد شيخ محمد وأربعة متهمين آخرين أمام القضاء للمرة الاولى منذ أكثر من 18 شهرا فيما يسعى المدعون العسكريون الأميركيون لتحقيق العدالة بعد عقدين من الهجمات الإرهابية التي هزت العالم.
ويواجه محمد والمتآمرون المفترضون عمار البلوشي ووليد بن عطاش ورمزي بن الشيبة ومصطفى الهوساوي عقوبة الإعدام إذا ثبتت إدانتهم بتهمة قتل 2976 شخصا في هجمات 2001.


وخالد شيخ محمد معتقل مع بقية المتهمين في سجن «الحرب على الإرهاب» في قاعدة الولايات المتحدة البحرية في غوانتانامو في كوبا منذ 15 عاما.
وبعد تعليق الجلسات لمدة 17 شهرا بسبب وباء كوفيد، استؤنفت الإجراءات من حيث انتهت، وسط محاولات هيئة الدفاع لاستبعاد معظم الأدلة التي قدّمتها الحكومة باعتبارها أخذت تحت التعذيب الذي تعرّض له المتّهمون على أيدي وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه).
وعلى امتداد بقية أيام الأسبوع، ستجري لقاءات مع المدّعين العسكريين وفرق الدفاع.
ومع عشرات الالتماسات لطلب الأدلة التي يرفض المدعون العسكريون تسليمها، أشار محامو الدفاع إلى أن مرحلة ما قبل المحاكمة قد تستمر لعام آخر، ما يبعد أي أمل بمحاكمتهم أمام هيئة محلّفين وصدور أحكام بحقهم.
وردا على سؤال في شأن إمكان أن تصل القضية إلى هذه المرحلة، قال أحد محامي الدفاع هو جيمس كونيل «لا أعرف».
يشير محامون إلى أن المتهمّين الخمسة خالد شيخ محمد وعمار البلوشي ووليد بن عطاش ورمزي بن الشيبة ومصطفى الهوساوي ضعفاء ويعانون التداعيات الدائمة للتعذيب الشديد الذي تعرّضوا له في مواقع سرية «سوداء» أقامتها الـ«سي آي إيه» بين العامين 2002 و2006.
ويضيف المحامون أن هناك آثارا تراكمية لـ15 سنة أمضوها في ظروف عزل قاسية منذ وصلوا.
ويمثل هؤلاء في قاعة محكمة عسكرية تخضع لإجراءات أمنية مشددة جدا محاطة بأسلاك شائكة، كل مع فريق الدفاع عنه.
وسيحضر الجلسات أفراد عائلات عدد من الأشخاص الذين اتّهموا بقتلهم قبل عقدين وعددهم 2976، إلى جانب مجموعة كبيرة من الصحافيين في حدث يتزامن مع إحياء الذكرى السبت.
ويواجه الخمسة عقوبة الإعدام بتهم القتل والإرهاب أمام محكمة جرائم الحرب.
ويمثلهم محامون عيّنهم الجيش إضافة إلى آخرين يدافعون عنهم مجانا من القطاع الخاص ومنظمات غير حكومية.






أكدت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أنها لا ترغب في العودة إلى البيت الأبيض، وأنه في حال أراد زوجها الترشح مرة أخرى، فعليه القيام بذلك بدونها.

وذكرت كيت بينيت، مراسلة شبكة “سي سي إن”، إنه على عكس عام 2016، ليس لدى ميلانيا ترامب أي نية للانضمام إلى الحملة الانتخابية لزوجها الرئيس السابق دونالد ترامب، مشيرة إلى أن عدة أشخاص أخبروها أن ميلانيا ليست مهتمة حتى بالتواجد في البيت الأبيض ولا أن تصبح السيدة الأولى مرة أخرى.

وأضافت: “ميلانيا شخصية تتمتع بالخصوصية، وهي انسحبت إلى منتجع “مار إيه لاغو” وليست مهتمة بمساعدة زوجها في أي جولة محتملة في 2024″.







قال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم الثلاثاء إن بلاده تأمل في تشغيل مطار كابول واستقباله المسافرين خلال الأيام القليلة القادمة، لكنه أضاف أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد بشأن كيفية إدارة المطار.

وكشف الشيخ محمد، وهو نائب رئيس مجلس الوزراء أيضا، أن مطار كابول سيكون جاهزاً للرحلات الدولية خلال فترة قصيرة، مضيفاً أن ما تم إصلاحه داخل المطار يجعله صالحاً للملاحة قريباً. وقال إنه تم إجلاء نحو 58 ألف شخص من أفغانستان عبر قطر.

وأكد وزير الخارجية القطري أن الآمال معقودة من أن تكون هناك آفاق مستقبل أفضل لأفغانستان وأن تقوم حكومة تشاركية فاعلة. وأكد آل ثاني في مؤتمره الصحافي الذي عقد في الدوحة تزامناً وزيارة وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين أن قطر تحث وكالات الأمم المتحدة والهيئات الأخرى على مواصلة تقديم المساعدات لأفغانستان.

في السياق، اعترف مسؤولون أمريكيون رفيعون بالدور الحيوي الذي لعبته الدوحة في الفترة الأخيرة ومساهماتها الفعالة في جهود السلام.

وعبر أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي عن امتنان بلاده العميق لدولة قطر، مشيراً إلى أنه لم يقم أحد بأكثر مما قامت به في عمليات الإجلاء.

وأشار في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع وزير الدفاع الأمريكي بحضور نظيريهما القطريين أنه إضافة لاستجابتها لعمليات الإجلاء قدمت قطر دعماً طبياً كبيراً ساهم في إنقاذ الأرواح. وكشف بلينكن أن نقل واشنطن عملها الدبلوماسي من كابول إلى الدوحة ليس صدفة. وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن الدوحة ساهمت في إنقاذ آلاف الأرواح ولم يكن المجتمع الدولي قادراً على إتمام عمليات الإجلاء من أفغانستان لولا دعمها. وكشف في الأخير أن علاقة واشنطن مع قطر قوية وتشهد تعاوناً في عدد من الملفات الإقليمية، مضيفاً أن “ما فعلته الدوحة سيبقى في الذاكرة طويلا ونيابة عن الشعب الأمريكي أتقدم لكم بالشكر الجزيل”.

بدوره أكد لويد أوستن وزير الدفاع الأمريكي أن “الولايات المتحدة نجحت في تنظيم أكبر عملية إجلاء في التاريخ بمساعدة الشركاء في المنطقة”.

وأعرب عن امتنان واشنطن لقطر لمواصلة استضافة القوات الأمريكية. وتحدث المسؤول الأمريكي بإسهاب عن الدور الذي تلعبه قطر في عدد من الملفات، ومساهمتها في حل النزاعات الدولية، على غرار اليمن، ومساعدة غزة، والمساهمة في قضية أفغانستان.

من جانبه كشف الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع أنه ناقش مع الوزيرين الأمريكيين الوضع في أفغانستان.

في سياق قريب، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الثلاثاء إن بلاده تعمل مع قطر والولايات المتحدة على مسألة إدارة مطار كابول وتُجري محادثات مع طالبان، مضيفا أن المطار هو القضية الرئيسية.

وأضاف لقناة (إن.تي.في) أن 19 من الفنيين الأتراك موجودون في كابول ويجرون محادثات مع القطريين بشأن المطار.

وأبلغت تركيا طالبان بأنها لن تشارك في مهمة تأمين المطار ما لم تشارك وحداتها في الأمن.

وقال جاويش أوغلو إن من الممكن تكليف شركة أمن خاصة بتولي هذه المهمة إذا أصرت طالبان على عدم وجود قوات أجنبية في أفغانستان.








نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أعده مايكل غوردون وغوردون لوبولد وفيفيان سلامة وجيسكا دوناتي قالوا فيه إن خطة الانسحاب الأمريكية من أفغانستان عانت من القصور لأنها قامت على افتراضات لم تتغير مع زيادة التحذيرات من إمكانية سقوط الحكومة في كابول وسيطرة طالبان على البلاد.

ومع تدهور الأوضاع الأمنية في أفغانستان بدأ مستشار الأمن القومي جيك سوليفان بالتساؤل حول الانسحاب الأمريكي السريع. وكان البنتاغون يخطط لإخلاء قاعدة باغرام الجوية لتقليل المخاطر على القوات الأمريكية. ومع وجود أكبر طاقم بالسفارة الأمريكية في كابول بدأت التقارير الاستخباراتية تتوالى عن ضعف في الحكومة الأفغانية. وتساءل سوليفان الذي تشمل مهامه تنسيق السياسة عن حكمة الخروج من القاعدة الجوية.

ومع اقتراب الخروج من القاعدة علق الجيش عملية الإغلاق في 18 حزيران/يونيو حتى تتم دراسة تداعيات ترك أهم قاعدة جوية في البلاد. وفي 22 حزيران/يونيو وقع الرئيس جوزيف بايدن على قرار إغلاقها في 2 تموز/يوليو والإبقاء على قوة عسكرية متواضعة في الميدان. وكان القرار سببا في دفع الولايات المتحدة نحو النهاية المضطربة لعشرين عاما من الحرب مما أثر على رئاسة بايدن.

فقد قامت حركة طالبان باجتياح البلاد وانهارت الحكومة وتركت الولايات المتحدة غالبية الأفغان في خطر وراقب الناس حول العالم مشاهد الفوضى في مطار كابول، وما رافق ذلك من تفجير انتحاري نفذه تنظيم الدولة الإسلامية- ولاية خراسان وخلف 180 قتيلا من بينهم 13 جنديا أمريكيا. ورأت الصحيفة أن دفع إدارة بايدن باتجاه الخروج وضع الجيش والخارجية على طريقين متباينين. فالخروح العسكري السريع تباين مع خطة وزارة الخارجية الحفاظ على وجود دبلوماسي قوي في كابول وبعد رحيل الجنود. وهو ما عكس التفكير الأولي لدى الإدارة وهو أن الحكومة الأفغانية قد تصمد لعدة أشهر أمام طالبان. وبحسب تقديرات امنية فهي قادرة على البقاء لمدة قد تصل إلى عامين. لكن الإستراتيجية هذه لم تكن قادرة على الصمود بعد دخول حركة طالبان كابول. وفي الوقت الذي لعبت فيه عدة عوامل، في الماضي والفترة الأخيرة في دفع الولايات المتحدة للخروج، إلا أن المشكلة كما أشار إليها عدد من المسؤولين هي صعوبة تكيف إدارة بايدن مع الأوضاع في وقت أخذت فيه التقديرات الأمنية تزداد قتامة، وتحذير الجيش من بطء التحرك الأمريكي لمساعدة الحلفاء.

وكان الخروج الأمريكي من أفغانستان هدفا يسعى بايدن لتحقيقه وجعله من شعارات حملته الانتخابية. وبعد إعلانه في نيسان/إبريل عن سحب ما تبقى من القوات الأمريكية، 2.500 بحول 11 أيلول/سبتمبر، رغم توصية عسكريين بالحفاظ عليها لمدة أطول، عبر المساعدون المدنيون عن أمل متعززين بالتقديرات الأمنية حول إمكانية صمود الحكومة في كابول.
وفي الأسابيع الأخيرة غيرت الإدارة من مسارها وأعادت آلافا من القوات للمساعدة في عمليات الإجلاء. ورغم أنها قامت مع الحلفاء بإجلاء أكثر من 124 ألف أمريكي وأفغاني إلا انها تركت 200 أمريكي وعشرات الألاف من الأفغان. وتعهدت الإدارة بمساعدة الذين خلفتهم في أفغانستان بدون تقديم تفاصيل.

وأشرف على عملية الخروج رئيس لديه خبرة في السياسة الخارجية ووزير دفاع هو لويد أوستن الذي أشرف على عملية خروج القوات الأمريكية من العراق. وفي الجانب المدني سوليفان ووزير الخارجية أنتوني بلينكن اللذان لديهما خبرة طويلة في السياسة وأقل في محاور الحرب.

ويرى رونالد نيومان، السفير الأمريكي السابق في أفغانستان “لم يشكل مجلس الأمن القومي وقيادة الحكومة العليا أو دربت على تنفيذ عمليات معقدة. ووظيفتهم هي وضع السياسات ومراقبتها” و”في هذه الحالة كان فهم التنفيذ ضروريا لصناعة قرارات واقعية ولكنها كانت قاصرة عن تحقيق الأهداف المطلوبة”. ودافع بايدن عن قرار الخروج وإدارته وأن مجلس الأمن القومي حضر لكل السيناريوهات، مضيفا أن الفوضى كانت ستحدث في أي ظرف. ودخل بايدن البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير حيث كانت عقارب الساعة تقترب من 1 أيار/مايو وهو موعد الانسحاب الأمريكي الذي اتفقت عليه إدارة دونالد ترامب مع طالبان في العام الماضي. وكان بايدن قد نصح باراك أوباما بأن أفغانستان مستنقع وأن الجيش سيحاول تحديد خياراته.

ورغم إلغاء بايدن عدة قرارات لترامب إلا أنه التزم بموعد الخروج مع أنه مدده لمدة أربعة أشهر، مبررا أن عدم الالتزام بالاتفاق سيزيد التوتر مع طالبان ويعرض حياة الأمريكيين للخطر.

وكان عدد القوات الأمريكية في ذلك الوقت هو 2.500 مع أن العدد الحقيقي هو 3.500، وكانت قاعدة باغرام مهمة كونها مركز شن العمليات الجوية وإدارة الوجود الأمريكي في البلاد.

وقبل إعلان بايدن، شعر المسؤولون العسكريون أنه يريد إنهاء الدور العسكري في أفغانستان. وعندما زار أوستن أفغانستان في آذار/مارس أخبره قائد القوات الأمريكية الجنرال سكوت ميلر أنه يستطيع سحب القوات في شهرين لو طلب منه ذلك. ومع أن الموعد الأولي كان في ذكرى 20 عاما على هجمات 11 أيلول/سبتمبر إلا أن بايدن استمع إلى قرار البنتاغون في تعجيل الخروج. وبعد يوم من إعلان بايدن عن الخروج في نيسان/إبريل زار بلينكن كابول وقدم تعهدات للحكومة هناك بالدعم الاقتصادي والعسكري والإنساني حتى بعد خروج القوات الأمريكية. وكان تأمين السفارة التي يعمل فيها 4 آلاف أمريكي وأجنبي أولوية أثناء عمليات سحب القوات. واتفقت وزارة الخارجية مع الدفاع على ترك 650 جنديا لحماية السفارة ومطار حامد كرزاي الدولي وهو ما أقره المسؤولون في البيت الأبيض. وبعد الاتفاق بدأت السفارة بتخفيض عدد العاملين فيها وبخاصة غير الضروريين. وفي 8 أيار/مايو عقدت وزارة الدفاع اجتماعا للتأكد من أن الخارجية ومجلس الأمن القومي في تناسق تام مع خطط الخروج. وكان الموضوع الرئيسي هو الحديث عن خطة الخروج السريع بطريقة تقلل من المخاطر على الجنود الأمريكيين. وأخبر أوستن ورئيس الأركان المشتركة الجنرال مايك ميلي الحاضرين بمن فيهم سوليفان ونائب وزير الخارجية برايان ماكيون الذي كان يشرف على السفارة في كابول أن القوات الأمريكية ستخرج مع بداية تموز/يوليو باستثناء 650 جنديا لحراسة السفارة. وتم استعراض عملية إغلاق باغرام التي تبعد 40 ميلا عن كابول ومعسكر ديور في هيلمند على “باور بوينت”. وقال مسؤول دفاعي “شعرنا بضرورة حضور الجميع ماديا وإبلاغهم”. وطلبت البنتاغون خططا حول عمليات إجلاء السفارة لكن البيت الأبيض طلب شطبها من الأجندة ومناقشتها في مرحلة أخرى. وفي داخل الإدارة وبين الحلفاء انتشرت مظاهر القلق، فقد طرحت سامنثا باور، المسؤولة عن الجهود الإنسانية في الإدارة، عددا من الأسئلة حول أثر الخروج على المنظمات الأفغانية التي تتعاون مع وكالتها وأنهم قد يجدون أنفسهم وسط النيران. وبناء على تقييم استخباراتي طلب ميلي توقع صمود الحكومة الأفغانية ستة أشهر بعد خروج القوات الأمريكية. وهنا طرح سوليفان في مجلس الأمن القومي أسئلة حول حكمة إغلاق قاعدة باغرام، فقبل أسبوعين من خروج القوات الأمريكية كانت القاعدة ستغلق. وكان البنتاغون يعي مخاطر إغلاق القاعدة الوشيك، ولهذا أجله حتى يتمكن بايدن ومساعدوه من إعادة النظر في موعد مغادرتها، ذلك أن البقاء فيها كان يعني تأخير إخراج غالبية القوات الأمريكية.

وعمل القادة بناء على العدد المقرر الحفاظ عليه وهو 650 جنديا كان عليهم الاختيار بين حراسة السفارة أو المطار الذي اعتقدوا انه مؤهل لعمليات الإجلاء الكبيرة. وبعد اطلاعه على الخطط وافق بايدن على إغلاق القاعدة. وكان العسكريون في أفغانستان يطلبون من السفارة ولعدة أسابيع تخفيض عدد العاملين فيها خشية سقوط كابول بحيث يصبح من الصعب إجلاء من فيها أو حمايتهم. وكانت السفارة تقوم بتخفيض عدد العاملين، حيث أجلت في تموز/يوليو 400 أمريكيا. وبعد يوم من رحيل قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال ميلر، قرر عدد من المسؤولين في السفارة الحديث علانية حول تدهور الوضع الأمني. وحذرت برقية دبلوماسية أرسلت في 13 تموز/يوليو إلى بلينكن وأخرى لوزارة الخارجية من أن سيطرة طالبان على كابول باتت قريبة وأن هناك حاجة لبدء إجلاء الأمريكيين والأفغان في بداية آب/أغسطس. ومع بداية سقوط أول عاصمة ولاية بيد طالبان في 1 آب/أغسطس أكد تقييم أمني أن كابول قد تسقط في غضون أشهر او أسابيع. وقال مسؤول أمريكي “في ذلك الوقت كانت كل الإشارات حمراء”. وعندما بدأت القوات الأفغانية بالتراجع قررت إدارة بايدن استئناف غارات الدرونز. وأرسلت فريقا سريا إلى مطار كابول لمساعدة الطائرات الأمريكية حالة دعت حاجة للصيانة. وقررت الخارجية تسريع الخطوات الـ14 لمنح الأفغان العاملين مع الأمريكيين تأشيرة الهجرة الخاصة والتي تأخذ عملية النظر في الطلب الواحد عامين. وتعرض البرنامج لتوقف بسبب انتشار فيروس كورونا في السفارة مما أدى لنقله إلى واشنطن. ولم يكن سوى 750 طلبا من 20 ألفا في المراحل النهائية. وأعلنت الإدارة عن برنامج جديد لتسريع عمليات نقل الأفغان وعائلاتهم من خلال لجنة مهام خاصة عاملة على مدار الساعة وتم تحضير أول فوج لكي يصل إلى واشنطن مع بداية آب/أغسطس. كما وسعت الخارجية معيار الأفغان المؤهلين للتأشيرة والتوطن في أمريكا وشمل أي شخص عمل مع مؤسسة أمريكية وليس السفارة أو الجيش مما ساهم في الحشود التي تجمعت في مطار كابول.

وقال مسؤولون إن طول النظر في الملفات والطلبات نابع من القيود التي وضعها الكونغرس، كما اقتضى قرار نقل الأفغان لدولة ثالثة أثناء دراسة طلبهم أسابيع حتى موافقة الرئيس. لكن الخطط هذه كانت بناء على التقييم الأمني الذي أعطى الأمريكيين فرصة لإخراج حلفائهم من أفغانستان بدون مخاطر. وكل هذا تغير بعدما بدأت حملة طالبان في 6 آب/أغسطس وسيطرت فيها بسرعة البرق على معظم أفغانستان. وعندها اجتمع المسؤولون لمناقشة الوضع والبدء في الإجلاء حيث حذر بعضهم من أن الانتظار طويلا سيزيد من التعقيدات. وأعدت السفارة خططا لتخفيض طاقمها حيث تم إخراج العشرات من الموظفين. وأرسلت الولايات المتحدة 5 آلاف جندي للمساعدة في عمليات نقل الأمريكيين والأفغان حيث تمركزوا في مطار كابول.

وبدأت أمريكا بالتنسيق مع عدوتها طالبان لتأمين مغادرة الناس. وتفاوض المبعوث الأمريكي في قطر زلماي خليل زاد مع طالبان لكي يبقي مقاتليها خارج المطار مدة أسبوعين حتى تنهي الولايات المتحدة عمليات الإجلاء والانسحاب الكامل. وخلال هذه الفترة كان من المقرر أن يسافر وفد من طالبان والمسؤولين في الحكومة لمناقشة عملية نقل السلطة. ولم يحصل هذا، فقد هرب أشرف غني ودخلت طالبان كابول في 15 آب/أغسطس، وقالت إنها اضطرت للدخول لمنع انتشار الفوضى. وعولت أمريكا عليها الحفاظ على الأمن في محيط المطار.








احتجز مسلحون قبليون باليمن، رتلا عسكريا تابعا للإمارات بمحافظة شبوة شرقي البلاد، وفق مصدرين مطلعين.
وقال مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي للأناضول “إن مسلحين من قبائل السادة أوقفوا رتلا عسكريا ومنعوه من التوجه إلى معسكر العلم الخاضع لسيطرة الإمارات شرقي شبوة” واحتجزوهم لديهم.
وأضاف: “الرتل يضم جنودا من النخبة الشبوانية المدعومة من أبوظبي ويرجح وجود عناصر إماراتية بينهم”.
بدوره، أوضح مصدر محلي بشبوة مفضلا عدم ذكر اسمه للأناضول أن “الرتل يضم أكثر من 15 جنديا (لم يحدد هويتهم)، ونحو 5 مدرعات عسكرية”.
وأضاف المصدر أن “الخطوة جاءت إثر تنصل الإمارات عن التزامها بتعويض قبائل السادة عن قتل 9 من أفرادها على يد قوات النخبة الشبوانية”.
وحتى الساعة 21:40 ت.غ لم تصدر إفادة رسمية من السلطات الإماراتية التي أعلنت مطلع فبراير/ شباط 2020 عودة قواتها المشاركة في حرب اليمن إلى البلاد.

ومطلع يناير/ كانون الثاني 2019 قتل 7 من مسلحي قبائل السادة ومدنيان أحدهما طفل، وأصيب آخرون، في هجوم شنته قوات النخبة الشبوانية في مديرية مرخة بمحافظة شبوة.
وفي منتصف مارس/ آذار 2019 أبرمت القبائل اتفاقا مع قوات النخبة الشبوانية بالمحافظة قضى بإلزام أبوظبي بدفع 64 مليون ريال سعودي للقبائل كتعويض لخسائرها البشرية والمادية جراء الهجوم.
وتخضع محافظة شبوة لسيطرة الحكومة الشرعية منذ أغسطس/آب 2019 إثر قتال انتهى بطرد قوات النخبة الشبوانية المدعومة إماراتيا من المحافظة التي ظلت خاضعة لسيطرتها نحو 3 سنوات، لكن ما يزال هناك بعض العناصر الفردية للنخبة بالمحافظة.








تحت عنوان “الولايات المتحدة لم يعد بإمكانها تجاهل ملف حقوق الإنسان القاتم في مصر”، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” افتتاحية عن عمليات القتل خارج القانون التي تجري بتشجيع من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وبدأت الافتتاحية بالقول: “في 18 أيلول/ سبتمبر 2019 أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانا من ستة سطور أعلنت فيه أن قوات الأمن قتلت تسعة عناصر إرهابية من الإخوان المسلمين في مخبأين بالقاهرة”. وجماعة الإخوان المسلمين هي أقدم وأكبر جماعة إسلامية في مصر وتم حظرها في 2013 بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الذي كان من الإخوان.

وشجّع خليفته عبد الفتاح السيسي قوات الأمن لتحقيق “العدالة السريعة” ضد الإخوان المسلمين والجماعات المسلحة الصغيرة التي تقوم بمهاجمة الشرطة وقوات الجيش. وأخبر السيسي قوات الأمن أن “أيديها مطلقة”.

وكان واحدا من التسعة الذين تم تحديدهم في عمليتي 2019 محمود غريب الذي وصف بأنه زعيم جماعة إسلامية صغيرة، ولكن الغريب أنه كان في المعتقل لدى قوات الأمن. وبحسب منظمة “هيومان رايتس ووتش” فقد اعتقل غريب في17 آذار/ مارس بمقهى في الإسكندرية. وشاهد صديق عملية اعتقاله على يد ضباط شرطة بالزي المدني، وحصلت عائلته على رسالة مهربة تؤكد أنه معتقل، فكيف يمكن لإرهابي أن يكون في مخبأ وهو معتقل في نفس الوقت؟

وتم تأكيد هذه النقطة في تقرير مثير للقلق نشرته منظمة “هيومن رايتس ووتش” ويعطي بعدا جديدا عن القمع الذي تمارسه الدولة البوليسية وأشكال القتل المثيرة للشك التي تمارسها قوات الأمن.

وقالت الصحيفة إن عمليات الموت قدمها النظام على أنها “إطلاق نار” مع الإرهابيين، إلا أن التقرير يشير وبقوة إلى أنها عمليات إعدام تمت بدون محاكمة وخارج حكم القانون. ويؤكد التقرير أن الحكومة المصرية وتحت غطاء محاربة الإرهاب “أطلقت يد” قوات الأمن “لقمع كل المعارضين بمن فيهم السلميين مع منحها حصانة شبة كاملة من المعاقبة على الانتهاكات الخطيرة. والنتيجة كانت أسوأ أزمات حقوق الإنسان وأطولها في تاريخ البلد الحديث”.

وتضيف الصحيفة أن التقارير السابقة التي قدمتها جماعات حقوق الإنسان والصحافيين وثقت عمليات قتل المتظاهرين السلميين والاختفاء القسري والتعذيب الذي تمارسه قوات الأمن المصرية، إلا أن التقرير الجديد يضيف موجة من عمليات القتل خارج القانون إلى هذا السجل.

ففي الفترة ما بين كانون الثاني/ يناير 2015 وكانون الأول/ ديسمبر 2020، وجدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن 755 شخصا زعم أنهم “متشددون” و”إرهابيون” قتلوا في 143 حادثا وصفتها الحكومة بـ”إطلاق النار” أو “معارك استخدم فيها السلاح”.

وفحصت المنظمة 9 أحداث قتل فيها 75 شخصا، وبالتحديد 14 حالة تمت فيها مقابلة أهالي القتلى وأصدقائهم. وفي “الـ14 حالة قال أفراد العائلة إن أقاربهم القتلى كانوا معتقلين لدى قوات الأمن قبل الحادث الذي قيل إنهم قتلوا فيه”. وتعلق الصحيفة أن الرئيس جوزيف بايدن تعهد بجعل حقوق الإنسان مركزا في سياسته الخارجية.

ومن المنتظر قرار وزير الخارجية بتعليق 300 مليون دولار على أرضية حقوق الإنسان من المساعدة السنوية التي تحصل عليها مصر وهي 1.3 مليار دولار. وفي الماضي كانت مصر تحصل على المساعدة بشكل كامل رغم سجلها البائس، لكن الوقت قد تغير، ولم يعد بإمكان الولايات المتحدة حرف نظرها عن حصيلة مصر القاتمة.







خصصت صحيفة “التايمز” مساحة للملياردير المغربي عزيز أخنوش التي قالت إنه “رجل الملك الذي يريد هزيمة الإسلاميين”.

وقال أسامبارد ويلكنسون إيمسوين، إن أخنوش يعتقد أن الوقت قد حان لتوليه رئاسة الوزراء في المغرب وفوزه في انتخابات الثامن من أيلول/ سبتمبر. ويرى أن الشعب المغربي يريد التغيير وحكومة جديدة غير الحالية التي يديرها الإسلاميون.

ويرد المتشككون والعارفون بالسياسة المغربية أنه مهما كان الفائز في الانتخابات، فالقرارات الهامة ستظل بيد الملك. وجاء في التقرير أن المؤيدين للملياردير السياسي أخنوش، خرجوا في بلدة فقيرة قرب أغادير الساحلية للترحيب به في حملته الانتخابية بالأغاني وقرع الطبول والزغاريد.

ويقولون إن الوقت قد حان لأن يصبح صديق الملك رئيسا للوزراء، وأن حزبه سيفوز في الانتخابات العامة يوم الأربعاء. وعندها “سيرشّ” بسخاء عليهم الهدايا ويبني المدارس والمستشفيات في منطقتهم الفقيرة، ويوفر لهم الوظائف، بل ويعطيهم المال لشراء الأحذية التي هم في أمس الحاجة إليها.

ونقلت الصحيفة عن أخنوش قوله إن هناك فرصة للتغيير في المغرب، وأن الناخبين سيصوتون ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ الربيع العربي، منهيا عقدا من حكم الإسلاميين الذين يقول أنصاره إنهم لم يفوا بوعودهم بتحقيق الازدهار وفشلوا في ذلك. ويقول كامل بادي، الذي يملك محلا صغيرا لبيع ملابس التزلج على البحر وقضى 23 عاما كمدرب على التزلج في كورنويل: “لم نعد نحتمل ويجب أن نخرجهم من الحكم فهم لم يفعلوا شيئا لنا” مشيرا إلى مرشحه المفضل بالقول: “لدى هذا الرجل أخنوش المهارات ونحن لسنا بحاجة إلى حزب بأيديولوجية بل مهنيين”.

ويعلق الكاتب أن المغرب حقق نجاحا نسبيا على الصعيد الاقتصادي، لكنه ظل منحصرا في المدن ويجب أن يمتد هذا النمو إلى خارجها. ويقول الخبراء إن المنافسة الاقتصادية غائبة بسبب سيطرة رجال الأعمال المقربين من الملك على قطاع الأعمال. وهناك حاجة لزيادة الإنتاج في القطاع الزراعي، وخلق فرص عمل للعمال الذين ليست لديهم مهارات والذين يمثلون القطاع الأكبر في البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن التوتر بين المغرب وجارته الجزائر تدهور إلى نقطة قطع العلاقات الدبلوماسية الشهر الماضي. لكن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية منح الملك مكانة عالية. كما عززت نجاحات المؤسسة الحاكمة في مكافحة الإرهاب في الداخل والخارج من مكانة الملك، حيث بات ينظر للمغرب على أنها واحة استقرار في المنطقة.

ويعتقد النقاد أن تغير الحزب الحاكم لن يغير بالضرورة الأوضاع. ويشيرون إلى أنه مهما كانت نتائج الانتخابات، فسيظل الملك السلطة السياسية والأمنية والعسكرية والدينية العليا، حيث يقوم بتعيين مسؤولين في الدفاع ووزارة الداخلية ووزراء الخارجية وحكام الولايات. بل ويذهب البعض للقول إلى أن هزيمة الإسلاميين تعتبر ردة عن الإصلاحات التي قام به الملك في أعقاب الربيع العربي والتي منح فيها مزيدا من السلطات للبرلمان المنتخب والحكومة.

هنا يتساءل الكاتب: “هل هناك رغبة بالتغيير أو زيادة في الإحباط من غياب الإصلاح السياسي؟”. والجواب ممن هم في السلطة واضح مثل السحابة التي اجتاحت الأطلنطي حيث كان أخنوش يقوم بحملته الانتخابية ومرّ بالبلدات التي تحيط بها التلال القاحلة وتظهر عليها بين الفينة والأخرى أشجار الأركان. ويرى الكاتب أن الكثير من المغاربة يعرفون محدودية صوتهم ولكن “عليك أن تفهم أننا لا نصوت هناك للأيديولوجيات السياسية ولكن للرجال الأثرياء الأقوياء الذين قد يعطوننا شيئا” كما يقول شاب. ولكن الصيادين الكبار شعروا بالدهشة من موكب رجل الأعمال وقالوا “لا يهم” ولن يكون هناك أي فرق لمن سنصوت.

وقالت الصحيفة إن أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، هو مفضل لدى الملك. وبنى سمعته كرئيس لوزراء الزراعة على مدى 15 عاما، وأكد للصحيفة أن حكومته ستكون مختلفة عن حكومة الإسلاميين. وقال: “عشنا عشرة أعوام من حكم العدالة والتنمية وعبّر الناس عن رأيهم بوضوح وأنهم يريدون التغيير، فقد تعبوا من الوجوه والشخصيات” كما قال لصحيفة “التايمز”، وأضاف: “نعاني من مصاعب، الوباء وزيادة في معدلات البطالة وعلينا منح الثقة حتى يستثمر رجال الأعمال في المغرب”.

وتضيف الصحيفة، أنه ومنذ انتخابه رئيسا للحزب قبل خمسة أعوام، قضى أخنوش الوقت في إعادة بناء الحزب وتوسيع تأثيره في البلاد. وكان هذا وراء التوتر بينه والإسلاميين والأحزاب الأخرى التي اتهمته بإدارة بتمويل حملته الانتخابية بطريقة غير قانونية. وقال حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ثالث الأحزاب المرشحة للحصول على أصوات الناخبين، إن حزب التجمع الوطني للأحرار “أغرق المشهد السياسي بالأموال”.

ونفى أخنوش الاتهامات بشكل مطلق. وهناك من يتهمه بـ”تدجين” حزب العدالة والتنمية بالأصالة عن الملك وأدت مناوراته للإطاحة بعبد الإله بنكيران، الزعيم الشعبوي للحزب، ورئيس الوزراء السابق، الذي شكل تهديدا على الملكية وسلطتها.

ويرى ريكارو فابياني، الخبير بشؤون أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية في بروكسل، أن السؤال الرئيسي هو إن كان الإسلاميين “سينجون” من عملية التدجين التي تعرضوا لها على يد الملك، أم أن الناخبين الذين يشعرون بالخيبة من عدم قدرتهم على الإصلاح سيتخلون عنهم؟

وهناك سؤال آخر ومهم يتعلق بحجم المشاركة الانتخابية والتي تتراجع بشكل ثابت في الانتخابات السابقة. وقال فابياني: “ستكون علامة مهمة للمراقبة من أجل تقييم شرعية النظام السياسي الحالي ومستوى خيبة السكان”. ويرى أن تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية هي دليل على مقاومة النظام للتغيير.

ومع أن البلد يعتبر دستورية ملكية، لكن الملك وحاشيته يديرونه بطريقة فعلية من “خلال شبكة من دوائر المحسوبية التي يديرها أعيان الريف والمحسوبون عليهم”. ولا يخفي أخنوش ولاءه للملك حيث يقول: “الفرصة الوحيدة للبلد تأتي لو كان لجلالته رؤية طويلة الأمد تحدد الأولويات الاقتصادية والتنمية، وكونه موجودا للتأكيد على استمرارية هذه الإستراتيجيات في كل البلاد”. و”أؤكد لك أن الملك هو استراتيجي عظيم، وما يحتاجه هو رجال ونساء لديهم الكفاءة لتطبيق هذه الرؤية العظيمة للمستقبل”.

ولكن راشد راشدي، العاطل عن العمل، ويأخذ عمولات على كل مستأجر لمساكن الشواطئ، إنه لن يصوت هذه المرة “هذا نفاق” مشيرا للبهرجة التي تحيط بموكب أخنوش، ويعلق: “من الأفضل لو أنفقت الأموال على توفير الخبز والماء للناس”.








بدأ الطلاب في جميع أنحاء أفغانستان بالعودة إلى الفصول الدراسية بالجامعة، بعد أن أعلنت حركة طالبان السيطرة التامة على السلطة في البلاد، حيث تم فصل الإناث الآن عن الذكور بواسطة ستائر أو ألواح في منتصف الغرفة المخصصة للتدريس داخل الجامعة.

وتُظهر الصور التي نشرتها جامعة ابن سينا ​​في العاصمة كابل، والتي تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، ستارة رمادية تتدلى من وسط الفصل الدراسي، وظهرت الإناث في الصور ترتدين ألبسة محتشمة وهن محجبات، ولكن لم يكن يغطين وجوههن.

وتقول وكالة «رويترز» إنه لم يتضح على الفور إن كانت حركة طالبان هي من أمرت بفصل الإناث عن الذكور في الفصول الجامعية، أو أن هذا القرار ناتج عن توجيهات من الحركة، لكنها كانت قد أعلنت في وقت سابق أنها ستدير البلاد وفق الشريعة الإسلامية.

وقال مدرسون وطلاب في جامعات بأكبر مدن أفغانستان - كابل وقندهار وهرات - لوكالة «رويترز» إن الطالبات يتم فصلهن عن الذكور في الفصول، وأخريات يُدرسن بشكل منفصل أو يقتصر تواجدهن على أجزاء معينة من الحرم الجامعي.

وتقول أنجيلا (21 عاماً) وهي طالبة في جامعة كابل عادت لتجد فصلها الدراسي مقسماً: «وضع الستائر ليس مقبولا»، مضيفة: «لقد شعرت بالفزع حقًا عندما دخلت الفصل.. سنعود تدريجياً إلى ما قبل 20 عامًا».

حتى قبل سيطرة «طالبان» على أفغانستان، قالت أنجيلا إن «الطالبات كن يجلسن بشكل منفصل عن الذكور.. لكن الفصول الدراسية لم تكن مقسمة بهذا الشكل».

وقالت «طالبان» الأسبوع الماضي إنه يجب استئناف الدراسة لكن يجب الفصل بين الذكور والإناث، ولم يعلق متحدث باسم «طالبان» على صورة الفصل الذي تم فصله أو على الإجراءات التي يتعين اتخاذها في الجامعات.

لكن مسؤولا كبيرا في «طالبان» قال لـ«رويترز»: «إن مثل هذه الفواصل مقبولة تماما، وأن أفغانستان لديها موارد وقوى عاملة محدودة، لذلك من الأفضل في الوقت الحالي أن يكون نفس المعلم الذي يقوم بتدريس كلا الجانبين في الفصل».

وقال العديد من المعلمين إن هناك عدم يقين بشأن القواعد التي ستُفرض في ظل حكم طالبان، الذين لم يشكلوا حكومة بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من سيطرتهم على كابل. 






في وقت تراجعت شعبية كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن بشكل أثار قلق الديموقراطيين قبل الانتخابات النصفية للكونغرس العام المقبل، والانتخابات الرئاسية في 2024، تعمّد البيت الأبيض إبقاء هاريس بمعزل عن كارثة الانسحاب من أفغانستان، لتمهيد طريقها لخوض الانتخابات الرئاسية في المستقبل. ونقلت صحيفة التليغراف البريطانية عن مصادر أنه «أفضل شيء يمكن أن يفعله بايدن هو إبعاد هاريس عنه قدر الإمكان».
ويهدف الإستراتيجيون الديموقراطيون إلى منح الجمهوريين القليل من الذخيرة إذا كانت هاريس مرشحة للحزب في عام 2024 أو 2028.

ولم تظهر هاريس إلى العلن منذ اتخاذ بايدن قرار الانسحاب، ولم ترافقه عندما خاطب الأمة، وحينها دار نقاش حول ما إذا كان عليها الذهاب في رحلة إلى آسيا أو البقاء لمتابعة الإجلاء الأميركي، فتقرر أن تمضي، وكان الهدف من الرحلة رفع صورتها، لكن الأزمة الأفغانية طغت عليها.

ولم يصدر أي موقف أو تصريح من هاريس بشأن أحداث عدة في أفغانستان، منها إجلاء الأميركيين وتفجيرات مطار كابول واستقبال جثامين الجنود الأميركيين الذين قتلوا.

ووفق استطلاعات، لم يوافق نحو %60 من البالغين الأميركيين على تعامل بايدن مع الوضع في أفغانستان، وانخفضت شعبية الرئيس منذ يونيو من 50 في المئة إلى 44 في المئة. أما هاريس، فيعارض %54 أداءها.







قالت مصادر هندية مطلعة اليوم إن الهند ستستضيف القمة الـ13 لمجموعة البريكس (التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) يوم الخميس المقبل.
وأضافت المصادر أن هذه القمة ستعقد تحت رئاسة الهند، وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي تستضيف فيها الهند قمة البريكس، وذلك بعد استضافتها قمتي 2012 و2016.
جدير بالذكر أن وباء فيروس كورونا كان قد أدى إلى اضطرار المجموعة إلى عقد قمتها افتراضيا عام 2020 تحت رئاسة روسيا.
كان وزراء التجارة بدول المجموعة قد ناقشوا - في وقت سابق خلال الاجتماع الـ11 لهم - مسألة إيجاد مجالات جديدة للتعاون في مجال الخدمات المهنية وحماية المستهلكين في ظل التجارة الإلكترونية.
واجتمع وزراء الطاقة بدول المجموعة تحت رئاسة الهند وتعهدوا بالعمل من أجل زيادة فعالية قطاع الطاقة.
تجدر الإشارة إلى أن "بريكس" هو اختصار للحروف الأولى لأسماء الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وكان قد تم عقد أول لقاء على المستوى الأعلى لزعماء دول المجموعة في يوليو عام 2008.









على طريقة فيلم «الهروب الكبير»، حدث «الهروب العظيم» بعدما تمكن أسرى فلسطينيون من الفرار من سجن صهيوني شديد الحراسة، عبر حفر نفق من داخل سجن «جلبوع» شديد الحراسة إلى خارجه في منطقة بيسان.

ولاقى خبر فرار 6 أسرى فلسطينيين من السجن، احتفاء وفرحة كبرى على المنصات الفلسطينية والعربية، ووصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي العملية، بأنها محرجة لسلطات الاحتلال الصهيوني، ليتصدر وسم «#نفق_الحرية» تويتر في دول عربية.

الهروب

في ساعات الصباح الأولى، ذكرت وسائل إعلام عبرية في خبر عاجل، أن 6 أسرى فلسطينيين حفروا نفقاً ضيقاً أسفل مغسلة في دورة مياه إحدى الزنزانات، وتمكنوا من الهروب عبره.

وقال موقع «واللا» العبري، إن كافة الأسرى الفارين يقضون عقوبة بالسجن المؤبد «مدى الحياة»، في حين ذكرت صحيفة «هآرتس»، أن الأسرى الهاربين الستة كانوا في نفس الزنزانة، مشيرة إلى أن طول النفق الذي حفروه يصل إلى عشرات الأمتار ، وأنهم تمكنوا من حفره خلال الأشهر القليلة الماضية.

من جانبها، قالت صحيفة «هآرتس» إن «جهاز الأمن العام (الشاباك) أفاد أن السجناء نسقوا مع أشخاص خارج السجن باستخدام هاتف محمول مهرب، وكان لديهم سيارة هروب في انتظارهم».

من جهتها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية «دراما في أحد أكثر السجون تحصيناً»: في الصباح الباكر، اكتشفت مصلحة السجون اختفاء الأسرى بعد ساعات قليلة من تمكنهم من الفرار، عبر نفق حفر في السجن».

رد الفعل الصهيوني

إلى ذلك، ذكرت مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني في بيان، أنه تم كشف العملية التي وصفها رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني نفتالي بينيت بأنها «حادث خطير»، بعد بلاغ من السكان عن «تحركات مشبوهة» بالقرب من سجن جلبوع.

وأكد بينيت، أنه يتابع الحادثة ويتلقى بانتظام المعلومات حول عمليات البحث.

وقال مسؤولون في مصلحة السجون وشرطة الاحتلال الصهيوني، إن عملية تمشيط واسعة تشارك فيها الشرطة والقوات الخاصة، بدأت على الفور، وتشمل الاستعانة بكلاب بوليسية ومروحيات بالإضافة إلى نصب نقاط تفتيش في محيط المنطقة.

وأشارت مصلحة السجون الصهيونية، أنها تعمل على نقل نحو 400 معتقل «أمني» من السجن تحسباً لوجود أنفاق أخرى أسفله.

ترحيب فلسطيني

نشر نادي الأسير الفلسطيني بيانات الأسرى الستة وهم القائد السابق لـ «كتائب شهداء الأقصى» الجناح العسكري لحركة فتح زكريا الزبيدي الذي يتحدر من مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة والمعتقل منذ العام 2019، إضافة إلى خمسة آخرين ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي.

وبحسب النادي فإن جميع المعتقلين الفارين من مدينة جنين، أربعة منهم محكومين مدى الحياة وهم محمود عارضة «46 عاماً» معتقل منذ العام 1996، ومحمد عارضة (39 عاماً) والمعتقل منذ العام 2002، ويعقوب قادري (49 عاماً) ومعتقل منذ العام 2003.

ويضاف إليهم الزبيدي الذي ما زال موقوفاً، ومناضل انفيعات وكلاهما معتقلان منذ العام 2019.

من جهتها، وصفت حركة الجهاد الإسلامي، عملية الفرار بأنها «عمل بطولي كبير»، مؤكدة في بيان مقتضب أنه «سيحدث هزة شديدة للمنظومة الأمنية الصهيونية وشكل صفعة قوية لجيش الاحتلال».

أما حركة حماس، فقالت إنه «عمل بطولي شجاع وانتصار لإرادة وعزيمة أسرانا، وتحدٍ حقيقي للمنظومة الأمنية الصهيونية».

ونفذت كتائب شهداء الأقصى التي برزت في الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت في العام 2000 والتي يعتبر الزبيدي أبرز قادتها، عمليات وخاضت مواجهات مع الجيش الاحتلال الصهيوني.

تخوفات من الانتقام

من جانبها، حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين التي تعنى بشؤون المعتقلين والأسرى المحررين من السجون الصهيونية «حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الستة».

وقالت الهيئة في بيان، إن البحث عنهم مبني على «أسس إجرامية ممنهجة» وأن «المساس بحياتهم» في حال تم العثور عليهم «قد يؤدي إلى انفجار حقيقي داخل السجون وخارجها».

وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ «الكشف عن مصير أكثر من 400 أسير تم نقلهم إلى أماكن مجهولة».

سجن جلبوع.. الأشد تحصينًا

«سجن جلبوع».. يُطلق عليه وصف «الخزنة الحديدية» من شدة تحصينه وإجراءات الأمن المتبعة داخله، بل يعتبر السجن الأشد حراسة في السجون الصهيونية، حيث شُيد بإشراف خبراء أيرلنديين. وهو جديد نسبياً، ويقع في غور بيسان بجوار سجن شطة القديم ويعتبر جزءاً منه، وافتتح في 2004 ويتكون من خمس أقسام وفي كل قسم هناك 15 غرفة وتتسع كل غرفة إلى 8 أسرى، وفق ما ذكرت وكالة صفا الفلسطينية.

ويُعد السجن بمثابة قلعة حصينة أٌقيمت من الأسمنت المسلح والفولاذ، ويحاط بجدار ارتفاعه تسعة أمتار ويوجد في أعلاه صاج مطلي كبديل عن الأسلاك الشائكة التي توجد عادة في جميع السجون، وقد نصب على جميع نوافذ السجن حديد تم تطويره في يطلق عليه «حديد نفحا» وهو عبارة عن قضبان مصنعة من الحديد والأسمنت.








تقرر تأجيل التصويت لاختيار أعضاء مجلس النواب في الصومال إلى أواخر نوفمبر، في خطوة ستؤخر الانتخابات غير المباشرة لرئيس البلاد.
كان من المقرر انتهاء شيوخ القبائل من التصويت لاختيار النواب هذا الأسبوع على أن يتم اختيار رئيس وأداء اليمين لأعضاء البرلمان الأسبوع المقبل حتى يتسنى لهم اختيار رئيس للبلاد في العاشر من أكتوبر.

لكن لجنة تنفيذية معنية بإجراء الانتخابات وضعت جدولا زمنيا جديدا للعملية التي طال أمدها يظهر أنه سيتم اختيار النواب في الفترة ما بين الأول من أكتوبر والعشرين من نوفمبر.
ولم يحدد الجدول الزمني، الذي اطلعت عليه رويترز، موعدا لانتخاب النواب رئيسا للصومال.
انتهت فترة الحكومة الحالية في فبراير وتسبب تأخير إجراء الانتخابات، وخلاف في شأن محاولة الرئيس محمد عبد الله محمد تمديد حكمه، في أزمة سياسية ومواجهة مسلحة في شوارع العاصمة مقديشو.
ووجدت هذه الأزمة طريقها للحل في مايو.




arrow_red_small 4 5 6 7 8 9 10 arrow_red_smallright