top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
بوتفليقة الرئيس الذي تشبث بالسلطة حتى أسقطه الشارع
بقي الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أُعلِنت وفاته قبل منتصف ليل الجمعة السبت بتوقيت الجزائر، في السلطة عشرين عاماً، ورفض مغادرتها رغم مرضه، إلى أن أسقطته حركة شعبيّة غير مسبوقة عمّت البلاد في 2019. وتوفّي بوتفليقة بينما كان يعيش منذ أكثر من سنتين في الظلّ، في مقرّ إقامته المجهّز طبّياً في زرالدة في غرب الجزائر العاصمة. ولم يظهر إلى العلن، ولم يُعرف شيء عنه منذ ذلك الحين. بدأ نشاطه السياسي ...
فرنسا تنتقد تراجع أستراليا عن عقد شراء غواصات فرنسية
  اعتبرت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أن فسخ أستراليا عقداً ضخماً لشراء غواصات تقليدية من فرنسا هو أمر «خطير» ويشكل «نبأ سيئاً جداً بالنسبة لاحترام الكلمة المعطاة». وقالت بارلي في حديث إذاعي إنه «أمر خطير من الناحية الجيوسياسية وعلى صعيد السياسة الدولية». وأضافت بأنها «مدركة للطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة مع حلفائها»، بعدما أعلنت واشنطن أنها شكلت تحالفاً مع كانبيرا وبريطانيا ...
ما سر تخلي الإمارات عن إسبرطة الصغيرة والتحول إلى سنغافورة الصغيرة؟
ما الذي يدفع الإمارات لتغيير سياستها الخارجية من الصدام إلى الحوار. سؤال طرحه المعلق ديفيد إغناطيوس في صحيفة “واشنطن بوست” وصف فيه رغبة الإمارات في التخلص من وصف “إسبرطة المحاربة” والرغبة بأن تتحول إلى “سنغافورة الصغيرة”. وقال إن الشعار الذي باتت ترفعه الإمارات اليوم هو “صفر مشاكل” بعدما تدخلت في الحربين المدمرتين في اليمن وليبيا ورفعت شعار الحرب ضد الإسلاميين. وأشار إلى أن هناك ميلا دوليا لخفض ...
هل ينضم باباجان وداود أوغلو إلى تحالف المعارضة في الانتخابات التركية؟
مع دخول تركيا الأجواء الانتخابية في وقت مبكر، بدأ تحالف المعارضة في مساعٍ لتعزيز صفوفه من أجل تقوية فرصه بالفوز في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها منتصف عام 2023، وتضغط المعارضة من أجل عقدها بشكل مبكر؛ بسبب ما تقول إنها التحديات السياسية والاقتصادية الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وفي هذا الإطار، أُطلقت إشارات لأول مرة من قبل أطراف مختلفة حول إمكانية انضمام حزب المستقبل بقيادة ...
إعفاء كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني من مهامه الوزارية
أعفت إيران نائب وزير الخارجية عباس عراقجي وهو أيضا كبير المفاوضين في الملف النووي من مهامه الوزارية، كما أعلنت الخارجية الإيرانية. وأوضحت الخارجية إنه تم تعيين علي باقري المقرب من الرئيس الجديد المحافظ ابراهيم رئيسي مساعدا للوزير، بدلا من عراقجي. ولم توضح الوزارة ما اذا كان باقري العضو السابق في الفريق المفاوض والمعروف برفضه أي تنازل للغربيين، أصبح أيضا كبير المفاوضين في المحادثات حول الملف ...
استطلاع على مستوى أوروبا يشير إلى تقدير كبير لميركل
أشار تقرير جديد استند إلى استطلاع للرأي أُجري في 12 دولة من دول الاتحاد الأوروبي إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي أوشكت ولايتها على الانتهاء تحظى بتقدير كبير، وأنه كان من الممكن أن يكون هناك مزيد من الصراعات في العالم لو لم تكن في منصبها. ويشير الاستطلاع، الذي أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR)، إلى أن أكثر من ثلث الأوروبيين يفضلون المزيد من القيادة الألمانية داخل الاتحاد ...





أعلن مركز رصد الزلازل الإيراني إن زلزالا بقوة 5,2 درجات ضرب شمال شرق إيران اليوم، من دون ورود تقارير فورية عن وقوع أضرار أو سقوط ضحايا.
وضرب الزلزال عند الساعة 08,32 (04,02 ت غ) قرب مدينة قوتشان في محافظة خراسان الرضوية على عمق ستة كيلومترات.


وأحدث الزلزال هزة في عاصمة المحافظة مشهد، ثاني كبرى المدن الإيرانية قرب الحدود مع تركمانستان.
وأفاد الهلال الأحمر الإيراني إن فرق الإنقاذ وضعت في حالة تأهب لكنه لم يسجّل بعد سقوط أي ضحايا أو وقوع أضرار.
وذكر مركز المسح الجيولوجي الأميركي إن قوة الزلزال بلغت 5,1 درجات.








أعلنت كوريا الشمالية اليوم إنها أجرت بنجاح تجارب إطلاق صاروخ جديد طويل المدى من طراز «كروز» خلال نهاية الأسبوع ما أثار قلق واشنطن إزاء «التهديدات» التي يشكلها ذلك على الدول المجاورة.
وقال البنتاغون في بيان إنّ «هذا النشاط يؤكّد استمرار كوريا الشماليّة في تطوير برنامجها النووي والتهديدات التي يُمثّلها ذلك لجيرانها والمجتمع الدولي».


وحصلت تلك التجارب السبت والأحد كما أفادت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية.
وكانت عمليّات إطلاق الصواريخ السابقة التي قامت بها كوريا الشمالية في آذار/مارس في بحر اليابان، فُسّرت على أنّها إشارة تحدٍّ لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.
وعبرت الصواريخ التي نشرت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية صوراً لها، مسارا طوله 1500 كيلومتر قبل أن تبلغ هدفها الذي لم تُحدّده الوكالة متحدثة عن «أسلحة استراتيجية ذات أهمية كبرى».
وقالت الوكالة الرسمية الكورية الشمالية إن «فاعلية نظام التسلح هذا أثبتت تفوقها» مشيرة الى «سلاح رادع» يهدف الى «التصدي للمناورات العسكرية لقوى معادية».
وقال محللون إنّه إذا ما تأكّد إطلاق صواريخ كروز البعيدة المدى هذه، فإنّ ذلك سيمثّل تقدّماً تكنولوجيّاً لكوريا الشمالية.
ولم يؤكّد الجيش الكوري الجنوبي في بادئ الأمر حصول تجارب صاروخيّة كوريّة شماليّة، وهو عادةً ما يكون المصدر الأول للمعلومات المتعلقة بإطلاق صواريخ من الشمال.
ثم علق الجيش الكوري الجنوبي قائلا إن «عسكريينا يقومون بتحليل مفصل، بالتعاون الوثيق مع الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية».
أما اليابان فاعتبرت أن صاروخا بمثل هذا المدى «يشكل تهديدا لسلام وأمن اليابان والمنطقة المحيطة بها».
وقال الناطق باسم الحكومة كاتسونوبو كاتو للصحافيين «اليابان قلقة جدا».
وقال بارك وون-غون المتخصص في شؤون كوريا الشمالية في جامعة إيهوا النسائية ردا على أسئلة وكالة فرانس برس إن هذا الصاروخ وكما تم وصفه «يشكل تهديدا كبيرا».
وأضاف «إذا قامت كوريا الشمالية بتصغير رؤوس صواريخها النووية بدرجة كافية، فيمكن أيضا تحميلها على صواريخ كروز» متخوفا من إجراء تجارب جديدة وهو برأيه «أمر مرجح كثيرا».
واعتبر بارك أن استئناف التجارب يأتي ردا على تدريبات مشتركة للجيشين الكوري الجنوبي والأميركي الشهر الماضي.








كشفت وكالة “أسوشيتد برس” أن الولايات المتحدة سحبت في الأسابيع الأخيرة بطاريات صواريخ “باتريوت” من السعودية.

وقالت الوكالة إن صورة فضائية التقطتها شركة “بلانيت لابز” الأمريكية الخاصة تظهر أن الولايات المتحدة سحبت، في الأسابيع الأخيرة، بعض منظوماتها الدفاعية المتطورة بما فيها بطاريات صواريخ “باتريوت” من السعودية، رغم مواصلة الحوثيين هجماتهم على المملكة.

وأضافت الوكالة أن سحب الأنظمة الدفاعية من قاعدة الأمير سلطان الجوية خارج الرياض “جاء في الوقت الذي يراقب فيه حلفاء أمريكا من دول الخليج بقلق الانسحاب الفوضوي للقوات الأمريكية من أفغانستان”.

وبحسب الوكالة، فإن صورة تم التقاطها في أواخر أغسطس/ آب الماضي تظهر أن بعض هذه البطاريات سحبت من الموقع، مع استمرار أنشطة وتحركات مركبات فيه.

وتابعت الوكالة أن صورة جديدة عالية الدقة التقطتها شركة “بلانيت لابز” أمس الجمعة تظهر أن منصات تلك البطاريات في الموقع أصبحت خالية دون رصد أي أنشطة فيه.

ونقلت الوكالة عن الباحث كريستيان أولريشسن، قوله: “من وجهة النظر السعودية، يرون (السعوديون) الآن أوباما وترامب وبايدن – ثلاثة رؤساء متعاقبين – يتخذون قرارات تدل إلى حد ما على التخلي”.

واستضافت قاعدة الأمير سلطان الجوية عدة آلاف من القوات الأمريكية عقب هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة عام 2019 على شركة أرامكو السعودية.

وفي يونيو / حزيران الماضي، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنّ إدارة الرئيس جو بايدن قررت تقليصا كبيرا لعدد الأنظمة الأمريكية المضادة للصواريخ (باتريوت) في الشرق الأوسط.

وقالت إن الإدارة الأمريكية قررت “سحب 8 بطاريات باتريوت من العراق والكويت والأردن والسعودية”.

وأرجعت الصحيفة القرار إلى رغبة واشنطن في “إعادة تنظيم تواجدها العسكري للتركيز على الصين وروسيا”






تتواصل منذ أشهر مساعي تحسين العلاقات بين تركيا وعدد من الدول العربية بعد سنوات من الجفاء والخلافات التي وصلت مراحل متقدمة ولامست خطر المواجهة العسكرية قبل أن تدفع حزمة كبيرة من التطورات المحلية والإقليمية والدولية جميع الأطراف لتحييد الخلافات والتعاون في ملفات الاتفاق لمواجهة التحديات المتعاظمة التي تمر بها المنطقة والعالم بشكل عام.
وعلى عكس المتوقع، وبينما شهدت مساعي تحسين العلاقات بين تركيا والإمارات تقدماً سريعاً فاجئ الجميع، تتقدم مساعي تحسين العلاقات بين تركيا ومصر بشكل إيجابي ولكن بطيء وحذر، في حين ما زالت هذه المساعي بين تركيا والسعودية تراوح مكانها وسط تقدم طفيف وصعوبات كبيرة يواجهها الجانبان في تجاوز آثار سنوات من الخلافات.
وتعتبر الصعوبات الاقتصادية التي عصفت بدول المنطقة والعالم بشكل عام بسبب انتشار جائحة كورونا من أبرز الأسباب التي دفعت الكثير من الدول للتغاضي عن الخلافات السياسية والبحث عن تحييدها إن تعذر حلها من أجل تحقيق مكاسب تساعد في تخفيف الأعباء الاقتصادية التي باتت تهدد استمرار الكثير من الحكومات. ومن أبرز الأسباب السياسية وصول إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى البيت الأبيض ورحيل سلفه دونالد ترمب الذي غذى الخلافات السياسية في المنطقة، إلى جانب الانعكاسات الإيجابية للمصالحة الخليجية، وتراجع حدة الكثير من الخلافات العميقة بالمنطقة بعد موجة الربيع العربي التي ولدت خلافات عميقة كادت أن تقود تركيا وبعض الدول العربية حد الصدام العسكري في ساحات مختلفة منها ليبيا وشرق المتوسط.
وكما كانت تركيا تصنف على أنها أكبر داعم للثورات والمعارضات العربية، صنفت الإمارات على أنها الداعم الأول للثورات المضادة والأنظمة العربية السابقة، لكن المفاجأة كانت في أن مساعي تحسين العلاقات بين تركيا والإمارات كانت الأسرع والأكثر إيجابية حتى اليوم.
فعقب أشهر من الرسائل بين البلدين وربما الاتصالات السرية التي لم يعلن عنها، جرى لقاء مباشر بين الرئيس رجب طيب اردوغان ومستشار الأمن القومي الإمارات طحنون بن زايد في أنقرة، قبل اتصال هاتفي بين اردوغان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، واتصالات أخرى على مستوى وزراء خارجية البلدين ومسؤولين آخرين، وسط تأكيدات على دخول العلاقات بين البلدين حقبة جديدة.
وأجمعت سلسلة بيانات من الجانبين على أن الاتصالات كانت «ودية وإيجابية» وأن الجانبين اتفقا على تطوير العلاقات بين البلدين وطي صفحة الخلافات، وجرى التركيز على التعاون الاقتصادي ونية الإمارات القيام باستثمارات كبيرة في تركيا قبل أن تبدأ تتكشف عن مشاريع إماراتية حقيقية للاستثمارات في تركيا كان أحدثها نية شركة إماراتية الاستحواذ على شركة إم أن جي للكارجو التركية مقابل مبلغ قد يصل إلى 500 مليون دولار.
وفي أحدث تقييم له للعلاقات مع الإمارات، يقول وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو: «بالعلاقات الدولية لا يوجد صداقة أو عداء دائم، هذا لا يعني عدم وجود مبادئ. في حال الاقدام على خطوات متبادلة يمكن إعادة تطبيع العلاقات (مع الإمارات) أجريت لقاءات متبادلة وبالنتيجة هناك زخم ايجابي، إذا استمرت الأمور بهذا الاتجاه ستعود العلاقات لمسارها».
وعلى الجانب المصري، ورغم الزخم الإيجابي المشابه إلا أن التقدم يظهر التروي والحذر من الجانبين بدرجة أعلى بكثير، حيث احتاج البلدان لأشهر طويلة من التلميحات والاشارات الإيجابية لبدء عقد «مباحثات استكشافية» وهي درجة متدنية من الحوار الدبلوماسي بين الدول تهدف إلى استكشاف مدى إمكانية إعادة تأسيس العلاقات بين الجانبين.
وبعد أسابيع طويلة من جلسة مباحثات استكشافية وصفت بـ»الإيجابية» عقدت في القاهرة، جرى عقد الجولة الثانية من المباحثات الاستكشافية في أنقرة، ليؤكد بيان مشترك جديد أنه «جرى بحث العلاقات الثنائية وملفات إقليمية تتعلق بفلسطين وليبيا والعراق وسوريا وشرق المتوسط، وأن الجانبين جددا رغبتهما في اتخاذ خطوات إضافية من شأنها تعزيز مساعي تطبيع العلاقات واتفقا على مواصلة المشاورات».
وعلى الرغم من العبارات الإيجابية التي تضمنها البيان، إلا أنه أظهر مجدداً أن التروي ما زال سيد الموقف وأن لا خطوات سريعة على طريق إعادة تطبيع العلاقات، كما أن الجانبين لم ينجحا حتى اليوم في الانتقال للخطوة المقبلة المتمثلة في إجراء لقاء مباشر وعلني بين وزيري خارجية البلدين وهي الخطوة المتوقع أن تمهد لإعادة تعيين السفراء لأول مرة منذ سحبهم من القاهرة وأنقرة عقب الخلافات التي تفجرت على خلفية الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي.
وفي هذا الإطار، يقول وزير الخارجية التركي: «وفد تركي زار القاهرة (سابقاً) ووفد مصري يجري مباحثات (مع المسؤولين الأتراك بأنقرة). في المراحل المقبلة يمكن أن يجري تبادل تعيين السفراء، لو تريد مصر، يمكن أن نبدأ مباحثات لترسيم الحدود البحرية. هذا أمر ممكن ولا بد منه ومفيد لمصر».
في المقابل، حافظ وزير الخارجية المصري سامح شكري مصري على تصريحاته الأكثر تحفظاً من المسؤولين الأتراك، وقال في مقابلة مع بلومبرغ: «هذه هي المرحلة الثانية من المحادثات الاستكشافية بين مصر وتركيا، وهي تأتي بدعوة من الحكومة التركية، نحن حريصون على التوصل إلى قرار وإيجاد صيغة ضرورية لاستعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين» واستدرك: «لكن في هذه المرحلة لا نزال بحاجة إلى تقييم نتائج المرحلة الثانية من المحادثات، وفي المقام الأول سياق العلاقات الثنائية. العلاقات الثنائية وبعض المواقف المتخذة من تركيا بحاجة إلى معالجة بشكل ما وعندما نكون راضين بأن هذه القضايا قد حُلّت فهذا سيفتح الباب أمام تقدّم أكبر».
أما على الجانب السعودي، فحتى اليوم لم تجر أي لقاءات أو اتصالات -علنية- على أي مستوى بهدف إعادة تحسين العلاقات بين البلدين، واكتفى البلدان بإطلاق بعض التصريحات الإيجابية التي تظهر رغبتهما في تحسين العلاقات بدون إخفاء حجم الخلافات.
وبينما انتفت كثير من أسباب الخلافات التي كانت عالقة بين تركيا ومصر والإمارات، ما زالت السعودية تتصدر عددا من ملفات الخلاف مع تركيا، كما أنها الوحيدة التي خاضت حملة مقاطعة اقتصادية كبيرة ضد تركيا على العكس من الإمارات ومصر اللتين تواصلت معهما التجارة بل وتوسعت طوال سنوات الخلاف بين الجانبين.
يقول وزير الخارجية التركي: «تستمر اللقاءات، كانت بناءة، يمكن أن تعود علاقاتنا مع السعودية إلى مسارها من جديد. من طرفنا لا توجد مشكلة لكنهم (السعوديون) يضخمون بعض المسائل ويتخذون مواقف سلبية ضد تركيا» وهو ما يشير إلى أن لا خطوات حقيقية بعد ولا نجاح يذكر في مساعي تفكيك عقد الخلاف بينهما.








أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن معدات مراقبة موضوعة في منشآت نووية إيرانية، في بيان مشترك صدر على هامش زيارة مديرها العام رافاييل غروسي إلى طهران.
وأفادت الوكالة في بيان ان «مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلوا على إذن للصيانة الفنية لمعدات المراقبة المحددة واستبدال بطاقات الذاكرة الخاصة» مشيرة إلى أنها لم تحصل حتى الآن على إمكانية الاطلاع على تسجيلات الكاميرات. وكانت طهران تعهدت في شباط/فبراير بتسليم التسجيلات للوكالة في حال رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.








تقع على حكومة لبنان الجديدة التي يرأسها نجيب ميقاتي، مهمة إنعاش الاقتصاد الهائلة في بلد يواجه أزمات غير مسبوقة في تاريخه.
غير أنّ محللين يشككون بقدرتها على التصدي لتحديات لا حصر لها.
ما هي التحديات الرئيسة؟
سيكون على الحكومة الجديدة كبح الانهيار الاقتصادي في لبنان الغارق في أزمة وصفها البنك الدولي بأنّها الأسوأ منذ 1850.
وقالت مهى يحيى، مديرة مركز كارنيغي في الشرق الأوسط، إنّ "الأولوية للحكومة هي في احتواء الانهيار".
ولهذه الغاية، يقول المحللون إن استئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على مساعدات مالية يبدو ضروريا.
وكانت المحادثات قد انطلقت في مايو 2020، وانتهت بعد شهرين من الخلافات في الجانب اللبناني حول الخسائر التي سيقع على الدولة تكبّدها والخسائر المترتبة على دائنيها الرئيسيين - البنك المركزي والبنوك التجارية على وجه الخصوص.
وتشمل لائحة التحديات الطويلة: تحقيق استقرار العملة الوطنية، مكافحة التضخم المفرط والشحّ الذي يطال مواد رئيسة.
وبحسب مرصد الأزمات في الجامعة الأميركية في بيروت، قفزت تكلفة الغذاء بنسبة 700% في العامين الماضيين.
ويعيش 78% من اللبنانيين حاليا تحت خط الفقر في مقابل أقل من 30% قبل الأزمة، بحسب الأمم المتحدة.
كما سيتعين على الحكومة معالجة النقص الخطير في الأدوية والوقود والكهرباء والذي يعرّض الصحة العامة للخطر ويشلّ نشاط المستشفيات والشركات والصناعات.
ما هي العوائق؟
يشكك المحللون في قدرة الحكومة على مواجهة كل هذه التحديات.
وترتبط عمليات التدقيق في حسابات المصرف المركزي ارتباطا وثيقا بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي وكذلك مواءمة أرقام الخسائر التي تطالب بها هذه المؤسسة.
وفي سبتمبر 2020، أعلنت الدولة إطلاق التدقيق الجنائي، قبل انسحاب شركة "ألفاريز آند مارسال" الدولية بعد شهرين قدّم خلالهما المصرف المركزي جزءا يسيراً من المعلومات والوثائق المطلوبة من قبل المكتب.
ويرى الخبير الاقتصادي مايك عازار، أنّ الاتفاق النهائي مع صندوق النقد الدولي يعني "إصلاحين رئيسيين: إعادة هيكلة القطاع المصرفي والمصرف المركزي، وأيضاً القطاع العام، ولا سيما ديونه".
غير أنّ "إعادة هيكلة القطاع العام لها تأثير على الأحزاب السياسية، فهو المصدر الرئيس لتمويل نظامها الزبائني"، متسائلاً "كيف سيقبلون ذلك؟".
أما في ما يتعلق بتحقيق استقرار العملة والأسعار "فلا شيء يمكن القيام به غير تلكما العمليتين لإعادة الهيكلة"، وفق الخبير الاقتصادي إذ إنّ هبوط التضخم وسعر الصرف يعتمدان عليهما إلى حد كبير وفقاً له.
وأوضح عازار أنّ الإجراءات اليتيمة لن تسفر إلا عن "تحويل التأثير والتكلفة إلى مكان آخر" داخل الاقتصاد.
وترى مهى يحيى أنّ إحدى العقبات الرئيسة أمام الإصلاح تكمن في "عقلية" تقاسم الحصص بين الأحزاب الحاكمة التي هيمنت مرة جديدة على الحكومة وأخّرت تشكيلها.
وقالت "يمكنهم استخدام الوزراء في الحكومة لعرقلة أي إصلاح يرون أنه يقوّض مصالحهم".
وماذا عن الانتخابات التشريعية؟
على الصعيد السياسي، يقول خبراء إنه سيتعين على الحكومة الحالية استعادة الثقة المفقودة تماماً في الدولة وتمهيد الطريق للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكد رئيس الوزراء نجيب ميقاتي أنّ الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في مايو 2022 ستقام في موعدها.
وتُعدّ هذه الانتخابات حيوية للشروع في تجديد النخبة السياسية التي لم تتغيّر تقريباً منذ الحرب الأهلية (1975-1990).
ووصف الباحث في العلوم السياسية ميشال دويهي تلك الوعود بذرّ الرماد في العيون.
وقال "تسعى هذه المنظومة من خلال الحكومة لالتقاط النفس مجدداً"، مضيفاً بشأن الانتخابات: "قد يؤجلونها في اللحظة الأخيرة حفاظاً على أنفسهم".









لدى كل شخص يقيم في الولايات المتحدة قصة عن يوم 11 سبتمبر، وبالنسبة للباحث ريتشارد فونتين، الرئيس التنفيذي لمركز الأمن الأمريكي الجديد، فقد بدأت حكاية ذلك اليوم من شقته وهو يشاهد النيران والدخان في مقر البنتاغون، ليركض بعد ذلك عبر الشارع إلى المنشأة الطبية التي تعمل بها زوجته، وهناك قيل له إن الأسرّة ستكون ضرورية لفيضان من الجرحى.


وأضاف “لم يصل أحد قط، وتبين أن معظم أفراد البنتاغون قتلوا في الانفجار أو نجوا من الإصابة، وبينما كان الدخان يتصاعد من النوافذ، نظرنا إلى التلفزيون لمشاهدة العالم يتغير”.
وقصة فونتين لم تكن استثنائية كما قال في مقال نشره موقع “ذا هيل” القريب من
الكونغرس، وهذه هي النقطة: 9/11 لم يؤثر على الآلاف الذين فقدوا حياتهم والأسر التي حزنت عليهم، ولكن على الملايين من الأمريكيين، كما خلقت الهجمات أعظم صدمة وطنية أمريكية منذ الحرب الأهلية، وتسبب 19 من الخاطفين في اختلال التوازن بين أمريكا وسياستها الخارجية، وهو توازن تكافح الولايات المتحدة من أجل استعادته منذ ذلك الحين.
وبحسب ما ورد في مقال “ذا هيل”، فقد شهدت واشنطن نجاحات هائلة بعد 11 سبتمبر في منع هجوم آخر يسفر عن سقوط أعداد كبير من الضحايا كما تم إعادة ترتيب عمل الحكومة للتعامل مع التهديدات الإرهابية، وأشار الكاتب إلى أن الحكومة انخرطت في تجاوزات مرعبة، تتراوح من تعذيب المعتقلين في العراق إلى اعتبار مكافحة الإرهاب المبدأ المنظم للسياسة الخارجية الأمريكية بدلا من اعتمادها فقط بالتهديد الأكثر حدة للأمن القومي الأمريكي.

وأوضح فونتين أن أفغانستان توضح المشكلة، حيث أطاحت الولايات المتحدة بطالبان بعد غزوها للبلاد، ولكن أفغانستان أصبحت مسرحاً ثانوياً بعد غزو العراق، وفي نهاية المطاف سحب أمريكا قواتها، واليوم تحكم طالبان البلاد كما كانت قبل 20 عاماً.

وفي العراق، أرسلت الولايات المتحدة القوات هناك، ثم سحبتها، لتشاهد ظهور التنظيمات المتطرفة ثم أعادت القوات، وكانت الصين موضع تركيز قبل 11 سبتمبر، وسرعان ما هبطت إلى الدرجة الثانية بعد الهجمات، وهي الآن الشغل الشاغل للسياسة الخارجية الأمريكية، وكما يضيف الكاتب، شنت الولايات المتحدة حرباً على الإرهاب وحاولت التراجع بعد مقتل أسامة بن لادن، وبعد ذلك، شاركت في حملة عالمية ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق، والآن تشعر واشنطن بالقلق من عودة التنظيمات في أفغانستان.
واستنتج فونتين أن السياسة الخارجية الأمريكية لم تكن متوازنة خلال العشرين عاماً الماضية، مشيراً إلى أن السياسة المتوازنة تدرك أن الولايات المتحدة قوة عالمية وليست إقليمية.








قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، اليوم السبت، إن أذربيجان وتركيا وباكستان ستجري تدريبات عسكرية مشتركة خلال الفترة من 12 إلى 20 سبتمبر في باكو في أول تدريبات من نوعها بين الدول الثلاث.
وأضافت الوزارة في بيان أن الهدف من تدريبات «الأخوة الثلاثة - 2021» تعزيز التعاون بين القوات الخاصة للدول الثلاث وتبادل المعرفة والخبرة.

وكانت تركيا وأذربيجان قد أجرتا تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية في باكو في وقت سابق من هذا العام.

ودعمت أنقرة العام الماضي جهود أذربيجان لطرد القوات الأرمينية من الأراضي التي سيطرت عليها منذ التسعينات في منطقة ناغورنو قرة باغ وما حولها.







رحبت الولايات المتحدة بالإعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بقيادة رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي، معربة عن املها في اتخاذ إجراءات عاجلة لتلبية الاحتياجات الماسة والتطلعات المشروعة للشعب اللبناني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان: "نحث على موافقة البرلمان بسرعة حتى تتمكن هذه الحكومة الجديدة من العمل على إصلاحات ملموسة لمعالجة الوضع الاقتصادي المتدهور في لبنان".
واضاف "هذا العام ساهمت الولايات المتحدة بنحو 372 مليون دولار كمساعدات إنسانية للشعب اللبناني ونحن على استعداد لدعم الحكومة الجديدة بالعمل الجاد الذي ينتظرنا".
واعلنت الرئاسة اللبنانية امس الجمعة عن تشكيل حكومة جديدة في لبنان برئاسة نجيب ميقاتي بعد أكثر من عام على فراغ نتج عن انقسامات سياسية حادة ساهمت في تعميق أزمة اقتصادية غير مسبوقة يتخبط فيها لبنان منذ عامين.
وتألفت الحكومة من 24 شخصية غير سياسية لكن عددا منهم معروفون بنجاحاتهم في مجالات اقتصادية وطبية وثقافية وإعلامية.






أكد رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أنه يمكن استئناف العلاقات الديبلوماسية مع تركيا هذا العام إذا تم حل القضايا العالقة، في أعقاب الاجتماعات الأخيرة بين البلدين لإعادة تطبيع العلاقات.
وقال مدبولي، في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» Bloomberg، إن القضية الرئيسية لمصر تظل في تورط تركيا بليبيا.

وأضاف أنه «لا ينبغي لأي دولة أخرى أن تتدخل في ليبيا، أو تحاول التأثير على صنع القرار هناك، ونود أن نترك الليبيين يقررون مستقبلهم».







قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، خلال مؤتمر صحافي في إسلام آباد الخميس مع نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي، «تمكنا من تسيير أول رحلة من أفغانستان، ونشكر طالبان على مساعدتها في ذلك».
ونقلت وكالة «رويترز» عن قناة «الجزيرة» أن «أول رحلة ركاب دولية من أفغانستان منذ الانسحاب الأميركي، وصلت إلى قطر».
وبحسب وكالة «فرانس برس»، وصل عشرات بينهم مواطنون أميركيون إلى الدوحة آتين من مطار كابول الخميس، في أول رحلة إجلاء لرعايا أجانب من العاصمة الأفغانية منذ استكمال انسحاب القوات الأميركية في 30 أغسطس.
وشاهد مراسلو الوكالة هبوط الطائرة في مطار حمد الدولي، وهي أول رحلة من نوعها منذ إجلاء أكثر من 120 ألف شخص في عمليات اتسمت بالفوضى وتوقفت مع استكمال الانسحاب الأميركي.
في الأثناء، أشادت واشنطن بـ«تعاون» و«مرونة» حركة «طالبان» في عملية الإجلاء من أفغانستان.
وبحسب بيان عن البيت الأبيض، فإن رحلة للطيران العارض تقل مواطنين أميركيين من أفغانستان تهبط بسلام في قطر، وإن «تعاون طالبان مع الرحلة كان احترافيا ويمثل خطوة أولى جيدة»،







أعلنت الحكومة الفرنسية، الخميس، منحها الجنسية لأكثر من 12 ألف شخص أجنبي من العاملين على الصفوف الأمامية لمكافحة «كوفيد»، في بادرة شكر لهم لقاء الخدمات التي أدوها خلال أزمة فيروس كورونا.
وقالت مارلين شيايا، وكيلة وزارة الداخلية المسؤولة عن الجنسية، إن 16 ألف شخص تقدموا بطلبات لنيل جواز السفر الفرنسي العام الماضي بموجب برنامج خاص يسمح للعاملين في الخدمات الأساسية التقدم بعد قضائهم عامين في البلاد بدلا من الأعوام الخمسة المطلوبة.

وأضافت أن 12012 من هؤلاء أصبحوا الآن مواطنين فرنسيين.
ومن بين العاملين الآخرين المؤهلين للتقدم بطلبات للحصول على الجنسية وفق هذا البرنامج عمال النظافة ومقدمو الرعاية المنزلية والمربيات.
وقالت شيايا في بيان إن «هؤلاء الذين عملوا في المواقع الأمامية كانوا هناك لأجل الوطن. ومن الطبيعي أن يقوم الوطن ببادرة تجاههم».
والعام 2020 بلغ العدد الاجمالي للذين حصلوا على الجنسية الفرنسية 61371 شخصا.




arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright