top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
‏شهيدان و3 جرحى في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بحي الشجاعية شرق مدينة ⁧‫غزة‬⁩
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها أطلقت 130 صاروخا في اتجاه إسرائيل، ردا على تدمير مبنى مكون من أربعة عشر طابقا في غزة. في الوقت ذاته، أفيد عن إطلاق صافرات إنذار في تل أبيب. وقالت القسام في بيان إنها «قصفت مدن عسقلان ونتيفوت وسديروت بمئة وثلاثين صاروخاً رداً على قصف برج الشروق (مبنى مكون من 14 طابقا)، وكردٍ أولي على اغتيال ثلة من قادة القسام». وكانت أعلنت في وقت سابق مقتل عدد من قادتها في ...
أحمدي نجاد يتقدم بترشيحه مجددا للانتخابات الرئاسية في إيران
تقدم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد رسميا، الأربعاء، بطلب ترشح الى الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 يونيو المقبل. وسبق لنجاد (64 عاما) القيام بخطوة مماثلة في دورة عام 2017، لكن مجلس صيانة الدستور لم يصادق على ترشيحه. وتستبعد وسائل إعلام إيرانية أن يختلف مصير هذا الترشح هذه المرة. وقال نجاد للصحافيين في وزارة الداخلية بعد تقدمه بطلبه، إنه في حال لم تتم المصادقة على ترشحه هذه المرة أيضا «سأعلن انني ...
غانتس: الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة ليست سوى البداية
توعد وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس، مساء اليوم الثلاثاء، بأن الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة «ليست سوى البداية»، وذلك بعد إطلاق مئات الصواريخ على الأراضي الاسرائيلية من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص. وصرح غانتس للتلفزيون «لا يزال هناك كثير من الاهداف في دائرة الاستهداف، هذه ليست سوى البداية». وتسببت الغارات الاسرائيلية على غزة بمقتل ثلاثين شخصا.
‏إسرائيل تعلق جميع الرحلات بمطار بن غوريون وسط إطلاق صواريخ من ⁧‫غزة‬⁩
قال شهود إن ضربة جوية إسرائيلية أصابت برجا سكنيا من 13 طابقا في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، مما أدى لانهياره. وذكر الشهود أنه تم تحذير سكان البرج ومن يعيشون بالقرب منه لإخلاء المنطقة قبل نحو ساعة من الضربة الجوية. ولم يتضح بعد إن كان المبنى قد أخلي بشكل كامل أو ما إذا كان هناك ضحايا. وأعلنت حركة حماس علن إطلاق 130 صاروخا في اتجاه تل ابيب ردا على استهداف البرج السكني. وأفادت القناة 12 بالتلفزيون ...
ملكة بريطانيا تحدد لجونسون جدول أعمال ما بعد كورونا
تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الثلاثاء بمعالجة قضية الافتقار للمساواة في إطار مجموعة من القوانين لمرحلة ما بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، طرحتها الملكة إليزابيث على البرلمان. وفي مراسم شارك فيها عدد محدود بسبب جائحة «كوفيد - 19»، قرأت الملكة مشاريع القوانين التي تأمل الحكومة في إقرارها خلال العام المقبل وتتناول كل شيء من توفير فرص العمل والرعاية الصحية إلى الحد من البيروقراطية في ...
ترشّح عدد كبير من الرتب العسكرية للانتخابات الرئاسية
يثير العدد المتزايد للشخصيات ذات الخلفية العسكرية التي أعلنت ترشحها أو يرجح أنها تنوي المنافسة في الانتخابات الرئاسية في إيران، خشية من «عسكرة» الحيّز السياسي في الجمهورية الإسلامية. ورغم أن ترشح شخصيات طبع الميدان العسكري مسيرتها العامة، ليس أمراً جديداً في إيران، الا أن العدد المتوقع تقدُمه لانتخابات 18 يونيو، يفوق ما تم تسجيله في دورات سابقة. ويقول الصحافي أحمد زيد آبادي لـ «فرانس برس»، إن مشاركة ...





نفت السفارة الإيرانية في أنقرة اليوم الأحد صحة تقرير حول نقل إيران لقوات من سورية إلى اليمن، واعتبرت التقرير «دليلاً على الجهل بالحقائق الميدانية».

وقالت، في تغريدة على موقع «تويتر»، «هذا الادعاء الكاذب يتناقض مع نهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الكارثية واللاإنسانية ضد الشعب اليمني».

وأكدت السفارة، وفقا لما نقلته وكالة «فارس» الإيرانية، أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعت دائماً إلى إنهاء هذه الحرب ودعمت جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي».

وكانت وكالة «الأناضول» التركية نقلت أمس الأول الجمعة عن مصادر مطلعة القول إن «الحرس الثوري» الإيراني أرسل عناصر سورية تابعة له إلى اليمن للقتال بجانب جماعة الحوثي مقابل رواتب شهرية.

وقالت المصادر إن الحرس الثوري أرسل دفعة أولى تضم نحو 120 مرتزقاً من بلدات ومدن محافظة دير الزور شرقي سورية إلى اليمن للقتال في صفوف الحوثيين.







نشرت تفاصيل جديدة عما قيل إنها «خطة سرية» كانت معدة لاغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في العراق.

وقال موقع «ياهو» إن ثلاث فرق من مشغلي قوة «دلتا» الأميركية اطلعت على مواقع سرية في مطار بغداد الدولي في يناير 2020 في انتظار قاسم سليماني.

وأضاف أن الفرق تنكرت في زي عمال الصيانة، واختبأ أفرادها في مواقعهم في المباني القديمة أو المركبات على جانب الطريق.

وأفاد الموقع بأن ليلة تنفيذ العملية كانت باردة والسماء ملبدة بالغيوم وتم إغلاق الجانب الجنوبي الشرقي من المطار في غضون مهلة قصيرة لإجراء تدريبات عسكرية - أو هكذا أُبلغت الحكومة العراقية.

وذكر أن فرق القناصة الثلاث تمركزت على بعد 600 إلى 900 ياردة من «منطقة القتل» (طريق الوصول من المطار) وقد تم تجهيز مثلث لهدفهم عند مغادرته المطار وكان لدى أحد القناصين منظار رصد مزود بكاميرا كانت تبث مباشرة إلى السفارة الأميركية في بغداد، حيث كان يتمركز قائد قوة دلتا الأرضية مع طاقم الدعم.

وأشار موقع «ياهو» إلى أن عضوا في مجموعة مكافحة الإرهاب (CTG) وهي وحدة كردية نخبوية في شمال العراق لها صلات عميقة بالعمليات الخاصة الأميركية ساعدهم في العملية.

وتابع: «هبطت الرحلة من دمشق بعد منتصف ليل 3 يناير 2020، متأخرة عدة ساعات عن الموعد المحدد»، مضيفا أن ثلاث طائرات أميركية بدون طيار حلقت في سماء المنطقة أثناء تحرك الطائرة بعيدا عن المدرج باتجاه الجزء المغلق من المطار.

وأوضح أن أحد العناصر الأكراد المتنكرين بزي طاقم أرضي قام بتوجيه الطائرة إلى التوقف على المدرج، وعندما نزل الهدف من الطائرة كان مشغلو CTG الأكراد الذين تظاهروا بأنهم مناولة للأمتعة حاضرين للتعرف عليه بشكل إيجابي.

وقال إن سليماني وصل إلى مطار بغداد الدولي وتم نقل الجنرال الإيراني والوفد المرافق له في مركبتين وتوجهوا نحو منطقة القتل، حيث كان قناصة قوة دلتا في الانتظار.

وتابع: «كانت فرق قناصة دلتا فورس الثلاث جاهزة، وتناوبت عناصر السلامة على بنادقها الطويلة واستقرت الأصابع برفق على مشغلاتهم وفوقهم حلقت الطائرات المسيرة الثلاث في السماء، اثنتان منهما مسلحتان بصواريخ جهنم».

وأضاف:"في الساعات الست التي سبقت صعود سليماني إلى الطائرة من دمشق، قام الجنرال الإيراني بتبديل الهواتف المحمولة ثلاث مرات، وفقا لمسؤول عسكري أميركي في تل أبيب حيث عمل مسؤولو الارتباط في قيادة العمليات الخاصة الأميركية المشتركة مع نظرائهم الإسرائيليين للمساعدة في تتبع أنماط الهواتف المحمولة لسليماني وقام الإسرائيليون الذين تمكنوا من الوصول إلى أرقام سليماني بتمريرها إلى الأميركيين الذين تتبعوا سليماني وهاتفه إلى بغداد.

وقال مسؤول عسكري إن أعضاء من وحدة الجيش السرية Task Force Orange كانوا أيضا على الأرض في بغداد في تلك الليلة، حيث قدم خبراء الاستخبارات إشارات للمساعدة في العودة إلى إلكترونيات سليماني لتنفيذ الجزء التكتيكي من العملية.

وذكر الموقع أنه عندما تحركت السيارتان إلى منطقة الاغتيال، أطلق مشغلو الطائرات بدون طيار النار على الموكب وسقط صاروخان من طراز «نار جهنم» على سيارة سليماني، مما أدى إلى طمسها في الشارع.

وأضاف أن سائق السيارة الثانية حاول الهروب وقطع مسافة نحو 100 ياردة قبل أن يضغط على الفرامل عندما أطلق قناص من قوة «دلتا» النار على السيارة وعندما توقفت السيارة أطلق صاروخ ثالث من طراز هيلفاير، عليها ففجرها إلى أجزاء.

وذكر الموقع أنه وبعد أكثر من عام على مقتل سليماني في 3 يناير، الذي كان يعتبر على نطاق واسع في المرتبة الثانية بعد آية الله علي خامنئي في التسلسل الهرمي للحكومة الإيرانية، لا تزال عواقب تلك الضربة تتكشف، ومع ذلك فإن الكثير من التفاصيل وراء الأحداث التي أدت إلى مقتله تكتنفها السرية.

ولفت إلى أن المقال الذي يستند إلى مقابلات مع 15 من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين، يكشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال سليماني ومداولات إدارة ترامب طويلة الأمد حول قتل الجنرال الإيراني وغيره من كبار المسؤولين والوكلاء الإيرانيين ويصور عملية كانت أكثر تعقيدا مع قائمة أوسع من الأشخاص الذين يحتمل استهدافهم.







أعلنت السلطات الصينية، اليوم الأحد، إنّ جزءاً كبيراً من صاروخ فضائي صيني تفكّك فوق المحيط الهندي بعد دخوله الغلاف الجوي للأرض بطريقة عشوائية، لتسدل بذلك الستارة على تكهّنات سرت حول مكان سقوط هذا الجسم البالغ وزنه 18 طنّاً.
وقال رئيس إدارة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) بيل نلسون في بيان «على الدول المرتادة للفضاء أن تقلل لأدنى حد الأخطار على الناس والممتلكات على الأرض لدى عودة الأجسام الفضائية لدخول الغلاف الجوي وتعزز الشفافية فيما يتعلق بتلك العمليات إلى أقصى درجة».

وأضاف «من الواضح أن الصين فشلت في الوفاء بمعايير المسؤولية فيما يتعلق بحطامها الفضائي».



ونقل التلفزيون الرسمي عن «المكتب الصيني للهندسة الفضائية المأهولة» قوله إنّه «بعد المراقبة والتحليل، في الساعة 10:24 (02:24 ت غ) في 9 مايو 2021، عاد حطام المرحلة الأخيرة من مركبة الإطلاق (لونغ مارتش 5 بي ياو-2») إلى الغلاف الجوي، وتقع منطقة الهبوط عند خط الطول 72.47 درجة شرقًا وخط العرض 2.65 درجة شمالاً، وهي إحداثيات نقطة تقع في المحيط الهندي، منطقة جنوب غربي الهند وسريلانكا.
وأفادت أنباء إن الصاروخ الفضائي الصيني تفكّك فوق بحر العرب بعد دخوله الغلاف الجوي للأرض، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان مكتب هندسة الفضاء المأهولة الصيني اليوم ذكر في وقت سابق إن بقايا الصاروخ الصيني (لونج مارش 5 بي) ستدخل الغلاف الجوي في الساعة 10:12 بتوقيت بكين (02:12 بتوقيت غرينتش) بفارق 15 دقيقة بالنقص أو الزيادة.
وأضاف في منشور على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي إن الموقع المتوقع للحطام على خط الطول 28.38 درجة شرقا وخط العرض 34.43 شمالا.
وتشير الإحداثيات إلى أن بقايا الصاروخ ستقع في موقع ما بالبحر المتوسط.
وكانت مراكز تتبع أوروبية وأميركية أفادت في وقت سابق إن من المتوقع أن تدخل بقايا أكبر صاروخ صيني، والذي أطلق الأسبوع الماضي، عائدة عبر الغلاف الجوي في وقت متأخر من مساء السبت أو صباح اليوم.
وكانت وزارة الخارجية الصينية قد قالت أمس إن معظم حطام الصاروخ سيحترق عند دخول الغلاف الجوي ومن المستبعد بشدة أن يسبب أي ضرر، بعدما قال الجيش الأميركي إن قيادة الفضاء الأميركية تتابع ما وصفه بدخول خارج عن السيطرة للصاروخ عبر الغلاف الجوي.
وقال مركز المراقبة والتتبع الفضائي في الاتحاد الأوروبي (إي.يو إس.إس.تي) إن أحدث توقعاته في شأن توقيت العودة عبر الغلاف الجوي لبقايا الصاروخ (لونج مارش 5 بي) هو 139 دقيقة قبل أو بعد 02:32 بتوقيت غرينتش غدا.
وقالت قيادة هيئة الفضاء الأميركية اليوم إن بقايا الصاروخ ستعود إلى الأرض عبر الغلاف الجوي في حدود ساعة قبل أو بعد الساعة 0204 بتوقيت غرينتش اليوم الأحد.
في حين قال مركز دراسات العودة المدارية والحطام (كوردس) التابع لمؤسسة الفضاء الجوي الأميركية، وهو مركز للأبحاث والتطوير يركز على الفضاء، إن أحدث توقعاته في شأن عودة الصاروخ تشير إلى أنه سيدخل الغلاف الجوي في حدود أربع ساعات قبل أو بعد الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش يوم الأحد.
وقال مركز المراقبة والتتبع الفضائي الأوروبي على موقعه الالكتروني إن احتمالات تأثير الصاروخ على مناطق مأهولة على الأرض «ضعيفة». لكنه أشار إلى أن عدم السيطرة على حركة الصاروخ تجعل أي تكهنات غير مؤكدة.
وقدر المركز، استنادا إلى بيانات جمعتها قيادة الفضاء الأميركية، أن حطام الصاروخ سيسقط في شمال المحيط الأطلسي لكنه قال على تويتر اليوم السبت إن المكان الذي سيعبر عنده الصاروخ الغلاف الجوي سيظل غير مؤكد إلى حد كبير «قبل ساعات معدودة فقط» من عودة الصاروخ.
وانطلق الصاروخ (لونج مارش 5 بي) من جزيرة هاينان الصينية في 29 أبريل نيسان، حاملا على متنه مركبة تيانهي غير المأهولة، والتي كانت تحمل ما سيصبح أماكن للمعيشة في محطة فضائية صينية دائمة.
ومن المقرر أن يتبع إطلاق الصاروخ عشر بعثات أخرى لإكمال بناء المحطة.
كان جوناثان ماكدويل عالم الفيزياء الفلكية قد أبلغ رويترز في وقت سابق أن هناك احتمالا بسقوط أجزاء من الصاروخ على الأرض، وربما في منطقة سكنية مثلما حدث في مايو 2020 عندما سقطت أجزاء من الصاروخ (لونج مارش 5 بي) الأول على ساحل العاج، مما ألحق أضرارا ببعض المباني وإن لم ترد أنباء عن إصابات بشرية.
ويتقلص ارتفاع جسم الصاروخ منذ الأسبوع الماضي، لكن سرعة الانخفاض لا يمكن تحديدها بسبب متغيرات في الغلاف الجوي لا يمكن التنبؤ بها.
وهذا الجزء من أكبر قطع الحطام الفضائي التي تعود عبر الغلاف الجوي إلى الأرض، ويقدر الخبراء وزنه بما يتراوح بين 18 و 22 طنا.










أكد الرئيس الروسي فلاديمي بوتين أن بلاده ستدافع «بحزم» عن مصالحها.
وقال بوتين خلال العرض العسكري الذي تشهده العاصمة موسكو بمناسبة ذكرى الانتصار على النازية في الحرب الوطنية العظمى «لا مبرر لمن يضع اليوم مخططات عدوانية جديدة والتاريخ يقتضي استخلاص الدروس».

وأضاف «الانتصار في الحرب الوطنية العظمى يحظى بأهمية هائلة للعالم أجمع وسيظل عيدا مقدسا لروسيا».
وتحيي روسيا اليوم 9 مايو الذكرى الـ76 للنصر في الحرب الوطنية العظمى، وبهذه المناسبة تقام استعراضات عسكرية في العاصمة موسكو والعديد من المدن الروسية.
ويبقى العرض العسكري في الساحة الحمراء بالعاصمة الروسية مركز الحدث الأهم، حيث تم بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين في الدولة إضافة إلى ضيوف روسيا من الدول الأجنبية.
وقاد العرض العسكري وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، وعاونه القائد العام للقوات البرية، الجنرال أوليغ ساليوكوف
وشارك في العرض نحو 12 ألف جندي وحوالي 200 قطعة من الآليات العسكرية في استعراض النصر في موسكو، وستحلق في سماء العاصمة والساحة الحمراء 76 طائرة حربية ومروحية.
وبدأ العرض بمرور 10 دبابات «تي-34» الأسطورية التي اشتهرت كأفضل دبابة في زمن الحرب العالمية الثانية.
كما شهدت الساحة الحمراء أحدث المعدات العسكرية البرية والجوية الروسية، منها دبابات «تي-14 أرماتا» و«تي-90 بروريف»، ومدافع الهوتزر ذاتية الحركة" كواليتسيا أس
في«، ومركبات المشاة القتالية»كورغانتس«وناقلات الجنود المدرعة»بوميرانغ".
وشوهدت في الاستعراض الروبوتات الضاربة «أورانوس» وأنظمة الصواريخ الاستراتيجية «يارس» المزودة بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
ومن المخطط أن يختتم الاستعراض بتحليق الطيران الحربي، لكن هذا يتعلق بالأحوال الجوية في موسكو، وحذر الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أمس من أن سوء الطقس قد يؤثر على الفعاليات الجوية من الاستعراض العسكري.
ومساء اليوم ستشهد مدن روسية كثيرة إطلاق ألعاب نارية احتفاء بذكرى النصر العظيم.








قالت مراكز تتبع أوروبية وأميركية إن من المتوقع أن تدخل بقايا أكبر صاروخ صيني، والذي أطلق الأسبوع الماضي، عائدة عبر الغلاف الجوي في وقت متأخر من مساء السبت أو صباح الأحد.
كانت وزارة الخارجية الصينية قد قالت أمس إن معظم حطام الصاروخ سيحترق عند دخول الغلاف الجوي ومن المستبعد بشدة أن يسبب أي ضرر، وذلك بعدما قال الجيش الأمريكي إن قيادة الفضاء الأمريكية تتابع ما وصفه بدخول خارج عن السيطرة للصاروخ عبر الغلاف الجوي.

وقال مركز المراقبة والتتبع الفضائي في الاتحاد الأوروبي (إي.يو إس.إس.تي) إن أحدث توقعاته بشأن توقيت العودة عبر الغلاف الجوي لبقايا الصاروخ (لونج مارش 5 بي) هو 139 دقيقة قبل أو بعد 02:32 بتوقيت غرينتش غدا.
وقالت قيادة هيئة الفضاء الأميركية اليوم إن بقايا الصاروخ ستعود إلى الأرض عبر الغلاف الجوي في حدود ساعة قبل أو بعد الساعة 0204 بتوقيت غرينتش يوم الأحد.
في حين قال مركز دراسات العودة المدارية والحطام (كوردس) التابع لمؤسسة الفضاء الجوي الأميركية، وهو مركز للأبحاث والتطوير يركز على الفضاء، إن أحدث توقعاته بشأن عودة الصاروخ تشير إلى أنه سيدخل الغلاف الجوي في حدود أربع ساعات قبل أو بعد الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش يوم الأحد.
وقال مركز المراقبة والتتبع الفضائي الأوروبي على موقعه الالكتروني إن احتمالات تأثير الصاروخ على مناطق مأهولة على الأرض «ضعيفة». لكنه أشار إلى أن عدم السيطرة على حركة الصاروخ تجعل أي تكهنات غير مؤكدة.
وقدر المركز، استنادا إلى بيانات جمعتها قيادة الفضاء الأمريكية، أن حطام الصاروخ سيسقط في شمال المحيط الأطلسي لكنه قال على تويتر اليوم السبت إن المكان الذي سيعبر عنده الصاروخ الغلاف الجوي سيظل غير مؤكد إلى حد كبير «قبل ساعات معدودة فقط» من عودة الصاروخ.
وانطلق الصاروخ (لونج مارش 5 بي) من جزيرة هاينان الصينية في 29 أبريل نيسان، حاملا على متنه مركبة تيانهي غير المأهولة، والتي كانت تحمل ما سيصبح أماكن للمعيشة في محطة فضائية صينية دائمة.
ومن المقرر أن يتبع إطلاق الصاروخ عشر بعثات أخرى لإكمال بناء المحطة.
كان جوناثان ماكدويل عالم الفيزياء الفلكية قد أبلغ رويترز في وقت سابق أن هناك احتمالا بسقوط أجزاء من الصاروخ على الأرض، وربما في منطقة سكنية مثلما حدث في مايو أيار 2020 عندما سقطت أجزاء من الصاروخ (لونج مارش 5 بي) الأول على ساحل العاج، مما ألحق أضرارا ببعض المباني وإن لم ترد أنباء عن إصابات بشرية.
ويتقلص ارتفاع جسم الصاروخ منذ الأسبوع الماضي، لكن سرعة الانخفاض لا يمكن تحديدها بسبب متغيرات في الغلاف الجوي لا يمكن التنبؤ بها.
وهذا الجزء من أكبر قطع الحطام الفضائي التي تعود عبر الغلاف الجوي إلى الأرض، ويقدر الخبراء وزنه بما يتراوح بين 18 و 22 طنا.







قالت أسبوعية لوبوان الفرنسية، إنه بعد شهر من بدء المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، لم يتم العثور بعد على حل وسط للدولتين للعودة إلى الاحترام المشترك للاتفاق النووي الإيراني، والذي من المفترض أن يقيد الأنشطة النووية الحساسة لطهران، مقابل رفع العقوبات الأمريكية التي تخنق اقتصادها.

ولكن، في الوقت الذي انطلقت فيه جلسة رابعة من المحادثات الجمعة، برعاية الاتحاد الأوروبي، ولم يتبق سوى بضعة أسابيع قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 18 يونيو / أيار، أعلنت الولايات المتحدة مساء الخميس أن مخرجا إيجابيا ممكن قبل الأجل المحدد.

فهل من الممكن التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات الإيرانية؟ أمر مؤكد وفق مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، مضيفا بأن واشنطن ليست مضطرة لابتكار اتفاقية جديدة، إنها مجرد مسألة إحياء واحدة تم إساءة استخدامها.

بعد عام من المماطلة، استأنفت إيران تدريجياً أنشطتها النووية الحساسة في انتهاك لالتزاماتها، وبعيداً عن الاستسلام لاستراتيجية “الضغط الأقصى” لترامب.

في 16 نيسان / أبريل، أعلنت طهران أنها بدأت في إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة 60%، وهي عتبة أعلى بكثير من تلك التي حددتها خطة العمل الشاملة المشتركة (3.65%)، وهي قريبة بشكل خطير من النسبة اللازمة للاستخدام العسكري.

في وقت مبكر من شهر يناير/ كانون الثاني الماضي استأنفت إيران أنشطة البحث والتطوير غير المشروعة من خلال تطوير أجهزة طرد مركزي متطورة، كانت موجودة في جزء تحت الأرض من مصنع التخصيب في نطنز، الواقع في وسط إيران.

تدعي طهران أنها تتحرك انتقاما من أعمال التخريب التي استهدفت برنامجها النووي، والتي ألقت باللوم فيها على إسرائيل (انفجارات استهدفت مصانع تخصيبها، واغتيال كبار العلماء الإيرانيين)، وتزعم أن أنشطتها السلمية البحتة سيتم الإطاحة بها بمجرد قيام الولايات المتحدة بذلك. رفع العقوبات عن إيران والانضمام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، وهو شرط أساسي في نظر الإيرانيين.

على العكس من ذلك، تشعر واشنطن ولندن وباريس وبرلين بالقلق من أن هذه الانتهاكات المتعددة للاتفاقية تقلل من الوقت الذي ستستغرقه إيران في الحصول على القنبلة الذرية إذا فعلت ذلك، حسب التقديرات الغربية.

السلاح النووي
الهدف من مفاوضات فيينا هو تنسيق الإجراءات المتبادلة التي يجب على الولايات المتحدة وإيران اتخاذها حتى يلتزم كل طرف مرة أخرى بالاتفاق النووي الإيراني.
تعمل مجموعتان من الخبراء: الأولى لتحديد العقوبات التي يجب على الأمريكيين رفعها، والثانية تستهدف الإجراءات التي يجب أن يتخذها الإيرانيون بشأن برنامجهم النووي.

وما زاد الموقف تعقيدًا هو رفض الوفد الإيراني التحدث مباشرة مع الممثلين الأمريكيين الموجودين في فندق منفصل. “نحن نتحدث إلى الأوروبيين والروس والصينيين. ثم يتحدثون مع الإيرانيين، الذين يعودون إلينا بعد ذلك”، يشرح الدبلوماسي الأمريكي الكبير.

إذا كان لكل من المعسكرين مصلحة في الفوز بسرعة بخطة العمل المشتركة الشاملة، فلا تزال الخلافات قائمة حول مدى التنازلات التي يكون كل منهما على استعداد لمنحها للآخر.

وتقول إيران، التي كانت تعرضت إلى حزمة من العقوبات الأمريكية منذ مايو/ أيار عام 2018، إنها تنتظر من واشنطن أن ترفع جميع العقوبات التي اتخذتها ضد إيران، بما في ذلك تلك التي تستهدف المنظمات والقادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، المتهمين بانتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب.

طهران، على سبيل المثال، تتوقع من واشنطن أن تزيل من قائمتها السوداء تنظيم الحرس الثوري، الجيش الأيديولوجي للجمهورية الإسلامية، المعتمد منذ أبريل 2019.

عناد طهران
يبدو أن القرار الأمريكي بعيدًا عن متناول الرئيس جو بايدن، الخاضع لضغط من الكونجرس وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط (إسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة) الذين يعارضون إعادة تأهيل القوات المسلحة. جناح دولة الإمارات العربية المتحدة إيران في الخارج.

وأوضح بوينت علي فايز، مدير مشروع إيران في مركز أبحاث مجموعة الأزمات الدولية: “المشكلة هي أن إيران ترفض في الوقت الحالي مناقشة الإيماءات التي ستكون مستعدة لاتخاذها للامتثال للاتفاق النووي الإيراني”.

حاليا طهران تركز على رفع العقوبات، لكن مطالبها متطرفة. ترغب إيران، على سبيل المثال، في الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، الذي يتجاوز بكثير خطة العمل الشاملة المشتركة البسيطة.

من بين الأسئلة المطروحة في الوقت الراهن حسب المسؤول الأمريكي الكبير: “هل تتفهم إيران تمامًا أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تقوم بأكثر مما يتطلبه الاتفاق فيما يتعلق برفع العقوبات، بينما تلتزم إيران بأقل مما هو مطلوب في شروط الاتفاق النووي”.

المأزق الآخر هو مصير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في إيران، والتي ترغب القوى العظمى في تفكيكها.

أما التعقيد الثالث فيتمثل في حقيقة أن إيران اكتسبت المزيد من المعرفة والخبرة في المسائل النووية، وحققت أكثر مما كان من المفترض أن تفعله بموجب الاتفاق النووي، يشير الدبلوماسي الأمريكي قائلا إنه سيتعين على بلاده إيجاد طرق لحل هذه المعضلة.

حسب واشنطن، الكرة الآن في ملعب طهران، حيث يجب اتخاذ “قرار سياسي” بشأن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة “كما تم التفاوض عليها في الأصل”. وهذا أمر يمكن أن يتم بسرعة كبيرة وتنفيذ هذه العودة يمكن أن يتم أيضا بشكل سريع نسبيا، يصر المسؤول الأمريكي.

الأجل الأقصى
إذا تمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق، فيجب عليهما بعد ذلك التفاوض، من خلال مجموعة ثالثة من الخبراء، حول سبل التنفيذ المتبادل للتدابير المتخذة. ولكن الوقت ينفد. فقبل الحديث عن موعد الانتخابات الرئاسية في 18 يونيو/حزيران، سيتعين على المفاوضين الأخذ بعين الاعتبار الموعد النهائي الأول، الموافق لنهاية صلاحية الاتفاق المؤقت لمدة ثلاثة أشهر للسماح لعملاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع الإيرانية المشبوهة.







بدأ الحزب «الوطني الاسكتلندي»، الذي يؤيد استقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة على الأرجح، الأقوى في انتخابات برلمان إقليم اسكتلندا، صباح اليوم السبت، مما يزيد احتمال إجراء استفتاء ثان حول الاستقلال.

وقالت نيكولا ستورغن، زعيمة الحزب إنها ستمضي قدماً في استفتاء ثان حول استقلال اسكتلندا عن باقي المملكة المتحدة، إذا فاز حزبها بأغلبية في البرلمان و«عندما يحين الوقت المناسب».



غير أنه حتى إذا لم يفز الحزب الوطني الاسكتلندي بالمقاعد الـ65، اللازمة لتحقيق فوز صريح، فإن هناك احتمالاً كبيراً بتحقق أغلبية مؤيدة للاستقلال، بدعم من الخضر.

والأحزاب الرئيسية الأخرى التي خاضت الانتخابات التي جرت أمس الأول الخميس هي حزب «المحافظين الاسكتلندي» و«حزب العمال الاسكتلندي» و«حزب الديمقراطيين الليبراليين الاسكتلندي» وجميعها تعارض استقلال اسكتلندا.

ويؤجج الوضع بالفعل التوترات مع لندن، حيث يرفض رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون مثل هذا الاستفتاء ويصفه بأنه «غير مسؤول ومتهور» في تصريحات لصحيفة «ديلي تيلغراف»






أدى انفجار في العاصمة الأفغانية اليوم السبت إلى مقتل 25 شخصا وإصابة 52 آخرين بينهم طلبة، وفق ما أفادت وزارة الداخلية.
وقال الناطق باسم الوزارة طارق عريان للصحافيين «للأسف، تم إجلاء 25 شهيدا و52 جريحا من المكان إلى المستشفيات».


ووقع الانفجار في منطقة داشت برشي في غرب كابول بينما كان السكان يتسوقون استعدادا لعيد الفطر





 



أعلن الجيش العراقي سقوط «طائرة مسيرة مفخخة»، السبت، على قاعدة عين الأسد الجوية التي تضم قوات أميركية وتقع في محافظة الأنبار.
بدوره، أوضح التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، أن الهجوم، وهو الرابع من نوعه في أقل من أسبوع، لم يوقع «أي ضحية»، لكنه تسبب «بأضرار في مستودع».








يدخل الصاروخ الصيني «لونغ مارتش 5 بي» خلال عطلة نهاية الأسبوع غلاف الأرض الجوي بطريقة غير متحكم بها، في حين ترى الصين والكثير من الخبراء أن فرضية تسببه بأضرار على الأرض ضئيلة جدا.
ووضعت الصين في 29 أبريل الماضي في المدار أول مكونات محطتها الفضائية المستقبلية بواسطة «لونغ مارتش 5 بي»، أقوى الصواريخ الصينية.

ويُتوقع أن تعود الطبقة الأولى من هذا الصاروخ التي لا تزال في المدار الأرضي، إلى نقطة يصعب التكهن بموقعها على الأرض.
وأفادت التوقعات الأخيرة لوزارة الدفاع الأميركية أن الصاروخ الصيني سيدخل الغلاف الجوي السبت قرابة الساعة 23،00 بتوقيت غرينتش.
إلا أن هذه التوقعات تترافق مع هامش خطأ كبير يصل إلى تسع ساعات. وينتظر أن تزداد هذه التوقعات دقة مع اقتراب الصاروخ من الغلاف الجوي.
وخرجت بكين، الجمعة، عن صمت طويل ومحرج كانت لزمته السلطات الفضائية والديبلوماسية الصينية.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وينبين، خلال مؤتمر صحافي دوري، «بسبب التصميم التقني لهذا الصاروخ، أكثرية مكوناته ستحترق وتُدمر خلال العودة للغلاف الجوي».
وأشار إلى أن «احتمال التسبب بأضرار للنشاطات الجوية أو (الأشخاص والمنشآت والنشاطات) على الأرض ضئيل جدا».
وتخصص وسائل الاعلام الصينية، السبت، تغطية الحد الأدنى للحدث مكتفية بإيراد تصريحات الناطق باسم وزارة الخارجية.
وإذا ما بقيت أجزاء من الصاروخ مكتملة بعد دخول الغلاف الجوي، ثمة احتمال كبير في أن تتفتت في البحر لأن كوكب الأرض يتكوّن بنسبة 70 في المئة من المياه. لكن فرضية سقوطه على منطقة مأهولة أو سفينة في عرض البحر تبقى قائمة.
من جهته، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية، مايك هاورد، «نأمل بأن يسقط في مكان لا يؤذي فيه أحدا»، مشددا على أن الولايات المتحدة تتعقب مسار الصاروخ.
وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أكد أن بلاده لا تنوي أبدا تدمير الصاروخ لكنه ألمح إلى أن الصين لم تخطط بعناية كافية لإطلاقه.
وثمة احتمال أن تطال شظايا الصاروخ الثقيل منطقة مأهولة إلا أن الأمر غير مرجح بحسب خبراء عدة استطلعت وكالة طفرانس برس" أراءهم.
وقال عالم الفلك في مرصد «باريس-بي اس ال»، فلوران ديليفي «نظرا إلى حجم الصاروخ ستبقى أجزاء كبيرة منه».
إلا أن أرجحية أن تصيب منطقة مأهولة «ضئيلة جدا تقل عن واحد على مليون على الأرجح»، على ما أكد نيكولاس بوبرينسكي رئيس قسم الهندسة والابتكار في وكالة الفضاء الأوروبية.
وقال جوناثان ماكدويل، عالم الفلك في مركز هارفرد-سميثسونيان لعلم الفيزياء الفلكية والخبير بالحطام الفضائي، «لا ضرورة للقلق المفرط. لكن فكرة أن ينهال طن من الشظايا المعدنية على الأرض بسرعة مئات الكيلومترات بالساعة لا تشكل ممارسة حسنة وعلى الصين أن تعيد النظر في تصميم مهمات لونغ مارتش 5بي لتجنب ذلك».
وهذه ليست المرة الأولى التي تفقد فيها الصين السيطرة على مركبة فضائية عند عودتها إلى الأرض. ففي 2020 سقطت شظايا صاروخ لونغ مارتش آخر على بلدات في ساحل العاج ما ألحق أضرارا من دون وقوع إصابات بشرية.
وفي أبريل 2018، تفكّك المختبر الفضائي «تيانغونغ-1» عند عودته إلى الغلاف الجوي بعد عامين من توقفه عن العمل. ونفت السلطات الصينية يومها أن تكون قد فقدت السيطرة على المختبر.
وتستثمر الصين مليارات الدولارات على برنامجها الفضائي سعياً إلى اللحاق بروسيا والولايات المتحدة في هذا المجال.
وقد أرسل البلد الآسيوي العملاق أول مواطن صيني إلى الفضاء سنة 2003. كذلك وضعت في مطلع 2019 مركبة عند الجانب المظلم من القمر، في سابقة عالمية.
كذلك جلبت بكين العام الماضي عينات من القمر، وأنجزت العمل بنظامها «بيدو» للملاحة عبر الأقمار الاصطناعية (منافس نظام «جي بي اس» الأميركي).
وتخطط الصين لإنزال روبوت صغير بعجلات على المريخ خلال الأسابيع المقبلة، ولإيفاد بعثات بشرية إلى القمر بحلول سنة 2030. كذلك أعلنت أنها تريد بناء قاعدة على القمر مع روسيا.
وستدور المحطة الفضائية الصينية المستقبلية المسماة «تيانغونغ» («القصر السماوي»)، في مدار الأرض المنخفض في خلال عشر سنوات إلى خمس عشرة سنة.









نفى الأمين العام لـ «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله إصابته بفيروس كورونا، رغم معاناته من السعال.

وفي الكلمة التي ألقاها بمناسبة «يوم القدس»، قال نصر الله «وضعي الصحي جيد ولست مصاباً بكورونا، وإنما فقط لدي التهاب بالقصبة الهوائية ما يتسبب بالسعال».

كما رحب نصرالله بالمفاوضات التي انطلقت بين إيران والسعودية، مؤكداً دعمه لـ «أي حوار يسهم في تهدئة المنطقة».


وشدد نصرالله على أن أي مفاوضات تخوضها إيران لن تكون على حساب حلفائها، مضيفاً «التجربة أثبتت أن إيران لا تتخلى عن الحلفاء ولا تبيعهم ولا تتفاوض عنهم ولذلك نؤيد كل حوار إيراني-دولي أو إيراني-عربي لأنه يساهم في تقوية محور الأصدقاء».

وتابع «من يجب أن يقلق من الحوار الإيراني السعودي هم حلفاء أميركا في المنطقة، والذين يرتزقون على المواقف السياسية، وأما أصدقاء إيران لديهم الثقة العالية بأن ما يجري هو لمصلحة محور المقاومة».

ووصف الأمين العام لـ «حزب الله» إيران بأنها أقوى دولة في محور المقاولة على الرغم من الجهود الأميركية والإسرائيلية والغربية الرامية إلى إسقاط حكومتها، مضيفاً أن «كل الرهانات الأمريكية والإسرائيلية فيما يتعلق بإيران سقطت في هذه الأيام».

وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية عبرت المرحلة السابقة وردت «بشكل جدي» على الحوادث التي حصلت في منشأة نطنز النووية، لاسيما من خلال رفع درجة تخصيب اليورانيوم إلى 60%.






يشير مستشارون أردنيون عبر اتصالات جانبية مع دبلوماسيين غربيين إلى توقعاتهم الخاصة بنشاط مستمر تقوم به والدة الأمير حمزة بن الحسين الملكة نور الحسين لإثبات أن ابنها فرضت عليه الإقامة الجبرية.

ويفسر هؤلاء المسؤولون بأن الهدف من تحركات الملكة الأم، ابتزاز المزيد من التعاطف مع ابنها الذي صرح الملك عبد الله الثاني بأنه في قصره ومع عائلته برعاية الملك.

والهدف أيضا الذي تتوقعه السلطات الأردنية من اتصالات وتغريدات الملكة نور هو بقاء تسليط الأضواء على قضية الأمير حمزة عبر الإشارة إلى تقييد حريته الشخصية في التنقل وإجراء الاتصالات ومقابلة الناس بمختلف فئاتهم .

وأعلنت السلطات الأردنية في الرابع من شهر نيسان الماضي بأن ولي العهد السابق “انخرط” في مخطط للفتنة وزعزعة أمن واستقرار المملكة .

لكن السلطات لم تقدم بعد علنا أدلة عملية عن مستندات ذلك الانخراط، فيما عبر الملك عبد الله الثاني شخصيا عن شعوره بالصدمة والألم بعد اكتشاف أطراف في المؤامرة ضد بلاده من داخل البيت .

وظهر الأمير حمزة علنا بعد اتهامه الرسمي بالانخراط بالفتنة مرة واحدة فقط عند قراءة الفاتحة في الأضرحة الملكية، ولم يشاهد الأمير الشاب ضمن أفراد الأسرة المالكة علنا على الأقل في مراسم تشييع جثمان عمه الراحل وأكبر أفراد العائلة سنا الأمير محمد بن طلال .

ولاحظ دبلوماسي غربي بأن الأمير علي بن الحسين عندما نعى عمه طلال تجنب ذكر الأمير حمزة ونشر تغريدة تضمنت إشارة إلى أنه فقد الأب الحاني .

لكن وحسب دوائر دبلوماسية غربية لا تزال تحركات الملكة نور وهي تحاول الإيحاء بأن الإقامة الجبرية فرضت على ابنها في عمان، تحظى بالاهتمام والمتابعة حيث كانت قد نشرت تغريدة الأسبوع الماضي سألت فيها عن سبب عدم ظهور ابنها لو أنه لم يكن مسلوب الإرادة والحرية.

فيما كان الملك عبد الله الثاني قد اعتبر أن الجزء المتعلق بالأمير حمزة في ملف ومخطط الفتنة التي وئدت تكفل به الأمير المخضرم حسن بن طلال وسيعالج في إطار الشأن العائلي .

وظهر لاحقا بأن خطوات الاحتواء التي قام بها الأمير حسن تحديدا حظيت بغطاء من المؤسسات الأمنية والسيادية الأردنية، حيث أن المستوى الأمني قد يكون الجهة التي طلبت من الأمير حسن التحرك لاحتواء مسألة الأمير حمزة في وقت مبكر، وبعد بث الأخير عدة أشرطة فيديو ولتسريبات صوتية بطريقة لا تزال غامضة إثر لقاء شهير بينه وبين رئيس هيئة الأركان الجنرال يوسف الحنيطي .

وتدلل معطيات تتحدث عنها تقارير دبلوماسية لسفارات أجنبية، بأن دور الجنرالات في مسالة احتواء الفتنة وتحركات الأمير حمزة كان أساسيا ليس بالتحرك في اللحظة المناسبة للمنع والاعتقال والوأد والاحتواء.

لكن أيضا في إدارة الأزمة نفسها لاحقا والحرص على عزل الأمير حمزة ورفض تدخلاته سياديا وسط المجتمع حرصا على الشرعية الدستورية، بمعنى أن جنرالات الدولة كان لهم تأثير قوي ولا يزال ليس في احتواء الأزمة وترتيب الاعتقالات والمحاكمات فقط ولكن أيضا في تنفيذ إجراءات وخطوات متشددة تجاه حركة الأمير حمزة نفسه، وفي الحرص على توفير أرضية منع العودة لأي نشاطات مريبة مستقبلا.

وهنا تحديدا نقل أحد السفراء الغربيين القول بأن مراقبة الأمير حمزة والحد من تحركاته والتأشير على عبثية وأضرار هذه التحركات ومخاطرها على الدولة والمجتمع والدستور، مسألة متفق عليها تماما بين رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة وأركان حكومته وبين قادة وأركان الدولة العميقة في الأردن .




arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright