top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
‏شهيدان و3 جرحى في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بحي الشجاعية شرق مدينة ⁧‫غزة‬⁩
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها أطلقت 130 صاروخا في اتجاه إسرائيل، ردا على تدمير مبنى مكون من أربعة عشر طابقا في غزة. في الوقت ذاته، أفيد عن إطلاق صافرات إنذار في تل أبيب. وقالت القسام في بيان إنها «قصفت مدن عسقلان ونتيفوت وسديروت بمئة وثلاثين صاروخاً رداً على قصف برج الشروق (مبنى مكون من 14 طابقا)، وكردٍ أولي على اغتيال ثلة من قادة القسام». وكانت أعلنت في وقت سابق مقتل عدد من قادتها في ...
أحمدي نجاد يتقدم بترشيحه مجددا للانتخابات الرئاسية في إيران
تقدم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد رسميا، الأربعاء، بطلب ترشح الى الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 يونيو المقبل. وسبق لنجاد (64 عاما) القيام بخطوة مماثلة في دورة عام 2017، لكن مجلس صيانة الدستور لم يصادق على ترشيحه. وتستبعد وسائل إعلام إيرانية أن يختلف مصير هذا الترشح هذه المرة. وقال نجاد للصحافيين في وزارة الداخلية بعد تقدمه بطلبه، إنه في حال لم تتم المصادقة على ترشحه هذه المرة أيضا «سأعلن انني ...
غانتس: الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة ليست سوى البداية
توعد وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس، مساء اليوم الثلاثاء، بأن الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة «ليست سوى البداية»، وذلك بعد إطلاق مئات الصواريخ على الأراضي الاسرائيلية من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص. وصرح غانتس للتلفزيون «لا يزال هناك كثير من الاهداف في دائرة الاستهداف، هذه ليست سوى البداية». وتسببت الغارات الاسرائيلية على غزة بمقتل ثلاثين شخصا.
‏إسرائيل تعلق جميع الرحلات بمطار بن غوريون وسط إطلاق صواريخ من ⁧‫غزة‬⁩
قال شهود إن ضربة جوية إسرائيلية أصابت برجا سكنيا من 13 طابقا في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، مما أدى لانهياره. وذكر الشهود أنه تم تحذير سكان البرج ومن يعيشون بالقرب منه لإخلاء المنطقة قبل نحو ساعة من الضربة الجوية. ولم يتضح بعد إن كان المبنى قد أخلي بشكل كامل أو ما إذا كان هناك ضحايا. وأعلنت حركة حماس علن إطلاق 130 صاروخا في اتجاه تل ابيب ردا على استهداف البرج السكني. وأفادت القناة 12 بالتلفزيون ...
ملكة بريطانيا تحدد لجونسون جدول أعمال ما بعد كورونا
تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الثلاثاء بمعالجة قضية الافتقار للمساواة في إطار مجموعة من القوانين لمرحلة ما بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، طرحتها الملكة إليزابيث على البرلمان. وفي مراسم شارك فيها عدد محدود بسبب جائحة «كوفيد - 19»، قرأت الملكة مشاريع القوانين التي تأمل الحكومة في إقرارها خلال العام المقبل وتتناول كل شيء من توفير فرص العمل والرعاية الصحية إلى الحد من البيروقراطية في ...
ترشّح عدد كبير من الرتب العسكرية للانتخابات الرئاسية
يثير العدد المتزايد للشخصيات ذات الخلفية العسكرية التي أعلنت ترشحها أو يرجح أنها تنوي المنافسة في الانتخابات الرئاسية في إيران، خشية من «عسكرة» الحيّز السياسي في الجمهورية الإسلامية. ورغم أن ترشح شخصيات طبع الميدان العسكري مسيرتها العامة، ليس أمراً جديداً في إيران، الا أن العدد المتوقع تقدُمه لانتخابات 18 يونيو، يفوق ما تم تسجيله في دورات سابقة. ويقول الصحافي أحمد زيد آبادي لـ «فرانس برس»، إن مشاركة ...



أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها أطلقت 130 صاروخا في اتجاه إسرائيل، ردا على تدمير مبنى مكون من أربعة عشر طابقا في غزة. في الوقت ذاته، أفيد عن إطلاق صافرات إنذار في تل أبيب.

وقالت القسام في بيان إنها «قصفت مدن عسقلان ونتيفوت وسديروت بمئة وثلاثين صاروخاً رداً على قصف برج الشروق (مبنى مكون من 14 طابقا)، وكردٍ أولي على اغتيال ثلة من قادة القسام».


وكانت أعلنت في وقت سابق مقتل عدد من قادتها في غارة جوية على موقع للحركة.

واستهدف قصف إسرائيلي منزلا بحي الشجاعية شرق مدينة غزة ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة 3 آخرين.

وأطلقت رشقات من الصواريخ مستهدفة عسقلان وسديروت انطلاقا من غزة، والقبة الحديدية تحاول اعتراضها.







تقدم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد رسميا، الأربعاء، بطلب ترشح الى الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 يونيو المقبل.
وسبق لنجاد (64 عاما) القيام بخطوة مماثلة في دورة عام 2017، لكن مجلس صيانة الدستور لم يصادق على ترشيحه. وتستبعد وسائل إعلام إيرانية أن يختلف مصير هذا الترشح هذه المرة.

وقال نجاد للصحافيين في وزارة الداخلية بعد تقدمه بطلبه، إنه في حال لم تتم المصادقة على ترشحه هذه المرة أيضا «سأعلن انني أعارض الانتخابات ولن أشارك» فيها، من خلال الامتناع عن التصويت أو دعم مرشح آخر.
وتابع أن «ملايين الأشخاص على امتداد البلاد دعوني إلى الترشح للانتخابات، وحتى أمروني بأن آتي الى هنا لأتسجل، واضعين حملا ثقيلا على كاهلي»، مقدما نفسه على أنه «ابن» الشعب الإيراني.
وكرر أحمدي نجاد موقفا يدلي به منذ أعوام، وهو أن غالبية الإيرانيين فقدوا ثقتهم بالمسؤولين في البلاد، معتبرا أن الانتخابات المقبلة «قد تكون الفرصة الأخيرة» لانقاذ البلاد في مواجهة تحديات تواجهها لأسباب «داخلية» و«خارجية».
ووصل نجاد الى مقر وزارة الداخلية للتقدم بطلب الترشيح برفقة عشرات من مؤيديه الذين هتفوا باسمه.
وتولى نجاد رئاسة الجمهورية لولايتين متتاليتين بين 2005 و2013، ليخلفه الرئيس الحالي حسن روحاني.
وأثارت إعادة انتخاب أحمدي نجاد عام 2009، موجة احتجاجات واسعة على خلفية اتهامات بمخالفات انتخابية عدة، استخدمت السلطات الشدة في قمعها.
ومع انتهاء ولايته الثانية، خرج من الحكم استنادا الى الدستور الذي يحول دون ترشحه لولاية ثالثة متتالية. الا أن الرئيس الذي عرف خلال عهده بمواقفه المثيرة للجدل والشعبوية، ترشح مجددا في 2017، رغم ما تم تداوله من أن الخطوة لم تنل رضا المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي خطوة غير مفاجئة، تم رفض هذا الترشيح من قبل مجلس صيانة الدستور الذي تعود إليه الكلمة الأخيرة في المصادقة على أهلية المتقدمين وجعلهم مرشحين منافسين رسميا في الانتخابات.
وفتحت أمس مهلة التقدم بالترشيحات لانتخابات الشهر المقبل لاختيار خلف لروحاني، وتستمر حتى السبت ضمنا. ومن المقرر أن تعلن الأسماء النهائية للمرشحين بحلول 27 مايو، على أن تلي ذلك حملة انتخابية لعشرين يوما.






توعد وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس، مساء اليوم الثلاثاء، بأن الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة «ليست سوى البداية»، وذلك بعد إطلاق مئات الصواريخ على الأراضي الاسرائيلية من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص.
وصرح غانتس للتلفزيون «لا يزال هناك كثير من الاهداف في دائرة الاستهداف، هذه ليست سوى البداية».

وتسببت الغارات الاسرائيلية على غزة بمقتل ثلاثين شخصا.






قال شهود إن ضربة جوية إسرائيلية أصابت برجا سكنيا من 13 طابقا في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، مما أدى لانهياره.
وذكر الشهود أنه تم تحذير سكان البرج ومن يعيشون بالقرب منه لإخلاء المنطقة قبل نحو ساعة من الضربة الجوية.


ولم يتضح بعد إن كان المبنى قد أخلي بشكل كامل أو ما إذا كان هناك ضحايا.
وأعلنت حركة حماس علن إطلاق 130 صاروخا في اتجاه تل ابيب ردا على استهداف البرج السكني.

وأفادت القناة 12 بالتلفزيون الإسرائيلي بأن صاروخا أصاب مبنى في ضاحية هولون في تل أبيب.
وأكدت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إصابة شخص واحد على الأقل بجروح خطيرة في الهجماتال صاروخية على منطقة تل أبيب.

وعلقت إسرائيل جميع الرحلات بمطار بن جوريون في تل أبيب وسط إطلاق صواريخ من غزة.







تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الثلاثاء بمعالجة قضية الافتقار للمساواة في إطار مجموعة من القوانين لمرحلة ما بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، طرحتها الملكة إليزابيث على البرلمان.
وفي مراسم شارك فيها عدد محدود بسبب جائحة «كوفيد - 19»، قرأت الملكة مشاريع القوانين التي تأمل الحكومة في إقرارها خلال العام المقبل وتتناول كل شيء من توفير فرص العمل والرعاية الصحية إلى الحد من البيروقراطية في مرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.


وقالت الملكة (95 عاما)، في الكلمة التي كتبتها الحكومة بمناسبة بدء الدورة البرلمانية الجديدة، «أولوية حكومتي هي تحقيق الانتعاش من الجائحة مما يجعل المملكة المتحدة أكثر قوة وصحة ورخاء مما كانت عليه».
وأضافت «من أجل تحقيق ذلك ستزيد حكومتي من إتاحة الفرص في جميع أرجاء المملكة المتحدة دعما للوظائف والأعمال والنمو الاقتصادي ولمعالجة أثر الجائحة على الخدمات العامة».
وعلى مدى 18 شهرا منذ إعادة انتخاب المحافظين بزعامة جونسون وبأغلبية كبيرة في البرلمان، طغت على جدول أعمالهم الجائحة التي أخذت الحكومة على حين غرة وامتصت العديد من مواردها.
ومع تقدم برنامج التطعيم البريطاني الآن بكثير عنه في العديد من الدول الأخرى ومع تراجع انتشار المرض، يأمل جونسون (56 عاما) في تحقيق جدول أعماله و«إعادة ضبط» رئاسة وزراء شابتها أيضا اتهامات بالمحسوبية.
وقال جونسون في مقدمة لاستعراض تعهدات الحكومة «الأزمة لم تقلص بأي شكل طموحات الحكومة أو إقبالها على التغيير... حصلنا على فرصة تاريخية لتغيير الأوضاع للأفضل».
وبعد استكمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 2020، كان جونسون يريد استعراض مزايا الانفصال عن التكتل لكنه لم يتمكن حتى الآن من الوفاء بأحد تعهدات الخروج التي قُطعت في حملة استفتاء البريكست عام 2016 وهو صرف 350 مليون جنيه استرليني (494 مليون دولار) للقطاع الصحي أسبوعيا.
وستحاول حكومته، بدلا من ذلك، الحد مما رأته بيروقراطية مفرطة بالاتحاد الأوروبي وذلك بتبسيط المساعدات الحكومية وقواعد الشراء لتتمكن من توجيه الأموال للأعمال المتداعية على نحو أكثر سرعة ومباشرة.
وفي ما يتعلق بالمناخ أكدت الحكومة التزامها ببلوغ هدف محايدة الغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول 2050، وهو تعهد تأمل أن يشجع المزيد من الدول على خفض مستوياتها المستهدفة من الانبعاثات قبل قمة المناخ التي تنظمها الأمم المتحددة في اسكتلندا في نوفمبر.






يثير العدد المتزايد للشخصيات ذات الخلفية العسكرية التي أعلنت ترشحها أو يرجح أنها تنوي المنافسة في الانتخابات الرئاسية في إيران، خشية من «عسكرة» الحيّز السياسي في الجمهورية الإسلامية.
ورغم أن ترشح شخصيات طبع الميدان العسكري مسيرتها العامة، ليس أمراً جديداً في إيران، الا أن العدد المتوقع تقدُمه لانتخابات 18 يونيو، يفوق ما تم تسجيله في دورات سابقة.

ويقول الصحافي أحمد زيد آبادي لـ «فرانس برس»، إن مشاركة «مرشحين يتمتعون بخلفية عسكرية ليست جديدة».
وسبق لضباط معروفين أن نافسوا في الانتخابات، مثل الأميرال علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، أو اللواء محسن رضائي، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام والقائد السابق للحرس الثوري، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أو سلفه علي لاريجاني اللذين كانت لهما تجربة في الحرس أيضاً.
الا أن أيا منهم لم يفز بمنصب الرئيس.
ويوضح حبيب ترشكاوند، الصحافي في «وكالة فارس للأنباء» القريبة من التيار المحافظ، أن «أيا من هؤلاء المرشحين» لم يدخل المنافسة في وقت كان لايزال «عضوا في قوة عسكرية».
وتبدأ اليوم ولمدة خمسة أيام، مهلة تسجيل الترشيحات للانتخابات الرئاسية 2021، ويتوقع أن تشهد «أطول لائحة (من المرشحين) ممن لديهم مسار عسكري»، وفق «وكالة إرنا للأنباء» الرسمية.
وعلى خلاف دورات سابقة حيث كان العسكريون خارج السلك بالكامل قبل الترشح، ينوي بعضهم هذه السنة خوض المنافسة، رغم استمرار ارتباطهم بشكل أو بآخر، بالهيكلية العسكرية.
ومن هؤلاء، العميد سعيد محمد، الذي قاد حتى مطلع مارس «مقر خاتم الأنبياء»، وهو ذراع اقتصادية للحرس الثوري تعنى بشؤون البناء والإعمار.
ورغم إعلانه استقالته من منصبه، يبقى محمد رسمياً مستشاراً لقائد الحرس.
اسم آخر يندرج في خانة مشابهة: وزير النفط السابق العميد رستم قاسمي الذي يشغل منصب معاون للشؤون الاقتصادية لقائد «قوة القدس» المرتبطة بالحرس.
ولا يقتصر المرشحون من العسكريين على هذين الاسمين.
فالعميد حسين دهقان، وزير الدفاع خلال الولاية الأولى للرئيس حسن روحاني (2013 - 2017)، ومستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي، أصبح في أواخر 2020، من أوائل الذين أعلنوا عزمهم على الترشح للانتخابات.
تلاه عزت الله ضرغامي، الضابط السابق في الحرس الثوري، الذي تولى أيضا الإشراف على هيئة الاذاعة والتلفزيون الرسمية، وصولا الى اللواء محسن رضائي.
ورغم أن شمخاني وقاليباف ولاريجاني لم يعلنوا نيتهم بعد، يتم التداول بأسمائهم ضمن الترشيحات المحتملة.
وسيكون على الراغبين بالترشح تقديم ملفاتهم الى وزارة الداخلية، في خطوة يليها تولي مجلس صيانة الدستور دراسة الأسماء والمصادقة على المؤهلين منهم.
وأثار إقبال الشخصيات العسكرية على الترشح، جدلاً سياسياً في إيران.
ورأت صحيفة «جمهوري اسلامي» المعتدلة أن انتخاب «عسكري على رأس الحكومة» قد تكون له «تبعات سلبية».
أما النائب الإصلاحي السابق علي مطهّري، الذي يُستبعد أن ينال مصادقة مجلس صيانة الدستور على ترشحه، فأجرى مقارنة مع أنظمة عسكرية «سابقة (...) في تركيا وباكستان»، معتبرا ان هذين البلدين «ناضلا، مع صعوبات كبيرة، من أجل التحرر من الهيمنة العسكرية».
لكن دهقان، وفي ما بدا بمثابة رد على هذه المخاوف، انتقد البعض لـ«اعتقادهم بأن العسكر (بحال فوز أحدهم بالرئاسة) سيفرضون الأحكام العرفية ويقيّدون الحريات»، مشدداً على أنه «في إيران، لا امكانية لعسكرة الدولة».
وكان مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني، حضّ العسكر على «عدم التدخل في السياسة».
وشهد عهد المرشد خامنئي، تنامي دور الحرس الثوري واتساعه ليشمل المجالين السياسي والاقتصادي، ما يدفع محللين للاعتقاد بأن هذه المؤسسة باتت تتمتع هيكلية موازية لدولة ضمن الدولة.
لكن الناطق باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي، يشدد على أن ترشح شخصيات عسكرية و«تدخل» العسكر في السياسة، هما أمران منفصلان.
وقال لـ«فرانس برس» الأسبوع الماضي إن «القانون لا يمنع مشاركة العسكر في الانتخابات»، بل «التدخل» فيها، موضحاً أن التدخل قد يكون بشكل إعلان «قوة عسكرية تسمية مرشح أو التصرف بشكل يغيّر نتيجة الانتخابات».
وزاد الحديث عن دور العسكر في السياسة في الفترة الماضية، بعد تسريب تسجيل صوتي لوزير الخارجية محمد جواد ظريف في أواخر أبريل الماضي، يتحدث فيه عن أولوية الميدان على الديبلوماسية في الجمهورية الإسلامية.
وأثار التسجيل جدلاً واسعاً، وانتقادات لوزير الخارجية خصوصاً من المحافظين.
وأبدى ظريف أسفه لأن تصريحاته أثارت «قلق القائد الأعلى»، وذلك بعدما اعتبر خامنئي أن بعض ما ورد على لسان الوزير يشكّل «خطأ كبيراً».
وبعيد انتشار التسجيل، أعلن رضائي نيته الترشح، منتقداً ظريف ضمنياً.
في ظل الأخذ والرد، أكد قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي، أن ترشح العسكريين قرار يعود لهم، وليس مدفوعا من المؤسسة التي يرتبطون بها.
وقال في حديث للتلفزيون الرسمي في السادس من مايو، إن تقدم «أي من أفراد الحرس أو عسكري الى انتخابات (يعبّر عن) رغبة شخصية».
ويرى الصحافي زيد آبادي، أن منتقدي ترشح العسكريين «يخشون أن تؤدي رئاسة عسكرية الى تمركز غير مسبوق للسلطة».
أما ترشكاوند، فيقلل في حديث لـ«فرانس برس» من شأن المخاوف، واضعا إياها في إطار الانتقادات «ذات الغايات الانتخابية».
ويربط بين هذه الانتقادات، ومحاولة التأثير على التيار المحافظ الذي يبدو في موقع أفضلية بعد فوزه الكبير في الانتخابات التشريعية 2020، في ظل خيبة أمل الرأي العام من تحالف المعتدلين والاصلاحيين الداعم للرئيس روحاني.
برلين: المحادثات النووية تستغرق وقتاً طويلاً... لكنها بنّاءة
قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أمس، إن الوقت عامل جوهري في مفاوضات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي، مضيفاً أن المحادثات تستغرق وقتاً طويلاً لكنها تجري في أجواء جيدة.
وتابع ماس على هامش اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، «المفاوضات صعبة وشاقة لكن جميع المشاركين يجرون المحادثات في أجواء بنّاءة».


وأضاف «لكن الوقت ينفد. نهدف إلى العودة الكاملة للاتفاق النووي الإيراني لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان عدم قدرة إيران على امتلاك أسلحة نووية».








طالبت الصين الولايات المتّحدة وألمانيا والمملكة المتّحدة بإلغاء مؤتمر عبر الفيديو مقرّر عقده في الأمم المتّحدة الأربعاء ويتعلّق بحملة القمع بحقّ أقلّية الأويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ، داعيةً أعضاء المنظّمة الدوليّة إلى مقاطعته.
وقالت البعثة الصينيّة لدى الأمم المتّحدة في بيان، إنّ هذا المؤتمر «يستند إلى أكاذيب محضة وأحكام سياسيّة مسبقة».


وأضافت إنّ بكين «تحضّ المشاركين في تنظيم (المؤتمر) على الإلغاء الفوريّ لهذا الحدث الذي يتدخّل في شؤون الصين الداخليّة، وتدعو الدول الأعضاء الأخرى إلى رفضه».
وأكّدت البعثة الصينيّة أنّ «الوضع الحالي في شينجيانغ لم يكن يومًا جيّدًا بهذا القدر، مع الاستقرار والتنمية الاقتصاديّة السريعة والتعايش السلس بين الناس من المجموعات العرقيّة كافّة».
وكانت الولايات المتّحدة اعتبرت أنّ قمع أقلّية الأويغور في شينجيانغ، داخل معسكرات اعتقال، يرقى إلى حدّ «الإبادة الجماعيّة».
وجاء في بيان البعثة الصينيّة أنّ «الولايات المتحدة تدّعي أنّها تهتمّ بالحقوق الإنسانيّة للمسلمين على الرّغم من الحقيقة المعروفة عالميّاً بأنها قتلت مسلمين في أفغانستان والعراق وسوريا. إنّ الولايات المتحدة وأنصارها هم الذين قتلوا أكبر عدد من المسلمين في العالم».
ويُتوقّع أن يشهد هذا المؤتمر مداخلات لسفراء الولايات المتّحدة وألمانيا وبريطانيا لدى الأمم المتّحدة، ولممثّلين عن الأويغور وعن منظّمة هيومن رايتس ووتش التي تُشارك في تنظيم هذا الحدث.







أعلن الاحتلال الإسرائيلي اليوم إنه قصف 130 «هدفا عسكريا» في غزة ما أسفر عن استشهاد 15 ناشطا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وجددت قوات الاحتلال، فجر اليوم، قصفها على قطاع غزة، مستهدفة عدة مواقع.


وقالت وكالة الانباء الفلسطينية نقلا عن شهود عيان إن قوات الاحتلال استهدفت موقعا شرق بلدة جباليا بأربعة صواريخ ما تسبب بأضرار مادية كبيرة وانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة المحيطة بالموقع.
وأضافت إن الاحتلال استهداف بثلاثة صواريخ موقعا غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، وأرضا زراعية شرق بلدة الفخاري شرق خان يونس جنوب القطاع. كما استهدفت طائرات الاحتلال موقعا في أراضي «محررة نتساريم» جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة بعدة صواريخ.
وأشارت الوكالة الى أن زوارق الاحتلال أطلقت عدة قذائف صوب شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاع وتسبب قصف قوات الاحتلال لمبنى يستخدم لتخزين البضائع في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، بأضرار مادية كبيرة.
وسبق هذه الغارات قبل منتصف الليل بنصف ساعة غارة عنيفة استهدفت موقعا بالقرب من أبراج المقوسي شمال مدينة غزة وأحدثت دمارا كبيرا في الموقع وأضرارا في منازل المواطنين القريبة.







ذكرت وزارة الدفاع التركية إن جنديا تركيا قتل وأصيب أربعة آخرون في هجوم صاروخي على قافلة إمداد بمحافظة إدلب في شمال غرب سورية.

وقالت الوزارة في بيان إن القوات التركية حددت الأهداف بالمنطقة وفتحت النيران ردا على الهجوم، لكنها لم تذكر أي جهة نفذت الهجوم.







بدأ المرشحون، اليوم الثلاثاء، تسجيل أسمائهم لخوض انتخابات الرئاسة الإيرانية المقررة يوم 18 يونيو وتأمل المؤسسة الدينية في الإقبال بكثافة على التصويت الذي يُنظر إليه باعتباره استفتاء على تعامل القادة مع الأزمات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وقد يتأثر الإقبال على التصويت باستياء متصاعد من الزيادة الكبيرة في أسعار المستهلكين وارتفاع معدل البطالة إذ تعرقل الاقتصاد عقوبات أميركية أُعيد فرضها على البلاد بعد انسحاب الولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية.


وسيستمر التسجيل للانتخابات خمسة أيام تبدأ بعدها هيئة محافظة للتدقيق، وهي مجلس صيانة الدستور، في فحص المرشحين استنادا لمعايير سياسية ودينية. وكان المجلس في السابق قد استبعد العديد من المرشحين المعتدلين.
ولا يمكن للرئيس حسن روحاني الترشح بعد أن أمضى فترتي ولاية متتاليتين مدة كل منهما أربع سنوات.
وتشارك حكومة روحاني حاليا في محادثات مع قوى عالمية في فيينا بهدف إنعاش الاتفاق النووي لعام 2015 الذي أدى إلى رفع عقوبات دولية مالية وتجارية كانت مفروضة على إيران.









قالت وكالة الإعلام الروسية، اليوم الثلاثاء، نقلا عن خدمة الطوارئ إن تسعة لقوا مصرعهم ونُقل أربعة إلى مستشفى بعد إطلاق نار بمدرسة في مدينة قازان الروسية.

ووردت تقارير متعارضة فقالت بعض وكالات الأنباء إن قاصرَين مسلحَين نفذا الهجوم وقالت أخرى إن الأمر من تنفيذ شخص واحد.

وقالت وكالة الإعلام الروسية إن مسلحا اعتُقل وتردد دوي انفجار بالمدرسة. ولم يتضح على الفور الدافع وراء الهجوم.


وأظهرت لقطات مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عربات الطوارئ مصطفة خارج المدرسة وأشخاص يركضون صوب المبنى. وأظهرت لقطات أخرى نوافذ مهشمة وحطاما متناثرا بالخارج.







قالت الباحثة الجزائرية دالية غانم في تحليل لها بمركز “كارنيغي” إن تركيا تسعى إلى تحقيق أهداف اقتصادية وعسكرية وأخرى على مستوى الطاقة في المنطقة المغاربية عمومًا والجزائر خصوصًا.

وأشارت في تحليلها إلى أن بعض التقارير الصحافية الجزائرية تحدثت مؤخرًا عن توتّرات شابت العلاقة التي تجمع الجزائر بتركيا على خلفية مزاعم عن دعم أنقرة لمنظمة رشاد الإسلامية الجزائرية التي تضمّ في صفوفها عددًا من الأعضاء السابقين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي تم حلّها. وعلى الإثر، أصدرت السفارة التركية في الجزائر بيانًا أدرجت فيه هذا الخبر في إطار “الادّعاءات” و”الشائعات الكاذبة”. ومع أن السلطات الجزائرية لم تصدر أي بيان رسمي حول هذه المسألة، دأبت المراكز الدبلوماسية في كلٍّ من الجزائر وأنقرة بشكل غير رسمي على نسف مصداقية هذه التقارير.

وتنوه الكاتبة أنه بصرف النظر عن الحقيقة، من غير المرجَّح حدوث مواجهة بين الجانبَين، ذلك أن التأثير التركي تنامى بشكل ملحوظ في شمال أفريقيا عمومًا، والجزائر خصوصًا، خلال العقد ونصف العقد السابقين. وباتت دول المنطقة المغاربية الواقعة عند مفترق أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والشرق الأوسط، وأوروبا الجنوبية، والبحر الأبيض المتوسط، جزءًا من دائرة نفوذ تركيا. وقد ركّزت أنقرة على توسيع رقعة نفوذها لتعزيز أهدافها على المستويات الاقتصادية والعسكرية كما الطاقة، تمهيدًا للاضطلاع بدور أكبر في أفريقيا ومنطقة البحر المتوسط.

من منظور اقتصادي، ترى تركيا أن المنطقة المغاربية تشكّل مدخلًا إلى أسواقٍ إفريقية جديدة، بدءًا من دول الساحل. في الواقع، ارتفع حجم الاستثمارات التركية بشكل مطّرد في إفريقيا، بحيث أظهرت التقديرات أن قيمة التبادلات التجارية التركية مع القارة الإفريقية ناهزت 25.3 مليار دولار في العام 2020. ويبدو أن المنتدى الاقتصادي والتجاري التركي-الإفريقي ساهم في تعزيز هذه الروابط. كذلك، أثبتت المنتجات التركية نجاحها في دول المنطقة المغاربية، بعد مرور أكثر من عقد ونصف على تحسّن العلاقات الاقتصادية. وفي العام 2005، وقّعت تركيا اتفاقية شراكة مع تونس، ثم أبرمت في العام التالي اتفاقية تجارية مع المغرب واتفاقية صداقة وتعاون مع الجزائر.

يُشار إلى أن التجارة مع الجزائر تحتلّ المرتبة الأولى من حيث الأهمية من بين الدول الثلاث. فالجزائر ثاني أكبر شريك تجاري لتركيا في إفريقيا بعد مصر، إذ بلغت قيمة التبادلات التجارية بينهما 4.2 مليارات دولار في العام 2020. هذا ويرغب الجانبان في توسيع تبادلاتهما التجارية لتصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار في العام 2021، متجاوزةً بذلك حجم التبادل التجاري مع مصر. يُضاف إلى ذلك أن أنقرة أصبحت المستثمر الأجنبي الرائد خارج قطاع الهيدروكربونات، بحيث وصلت قيمة استثماراتها في الجزائر إلى 3.5 مليارات دولار، متفوّقةً بذلك على فرنسا. وانخرطت تركيا أيضًا في قطاعات البناء والمنسوجات والحديد والمواد الغذائية والطاقة، إذ تعمل حاليًا أكثر من 1200 شركة تركية في الجزائر، وتوظّف أكثر من 10000 شخص. ففي كانون الثاني/يناير الماضي مثلًا، فازت ثلاث شركات عقارية تركية (هي أطلس غروب، وأوزغور سان، ودوروك للإنشاءات) بعقود قيمتها 1.2 مليار دولار لبناء 4400 وحدة سكنية اجتماعية في مناطق مختلفة من الجزائر.

ومن المتوقّع أن يستمر الدور البارز الذي تؤدّيه تركيا في الجزائر، ولا سيما أن العلاقة بينهما توطّدت بعد إبرامهما مؤخرًا سبع اتفاقيات تعاون في مجالات الطاقة والزراعة والسياحة.

ففي قطاع الطاقة، تملك تركيا مصالح مهمة في الجزائر، التي تعدّ رابع أكبر مورّد للغاز إلى أنقرة. وقد عمدت شركة سوناطراك الجزائرية المملوكة للدولة ومؤسسة خطوط أنابيب النفط التركية إلى تمديد مدّة عقدٍ حول الغاز الطبيعي لغاية العام 2024، والذي تزوّد بموجبه الجزائر تركيا بحوالى 5.4 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا. يُضاف إلى ذلك أن سوناطراك تتعاون مع شركة رونيسانس القابضة لإنشاء مجمّع للبتروكيماويات في مدينة جيهان الواقعة في محافظة أضنة جنوب تركيا، وتبلغ قيمة هذا الاستثمار 1.2 مليار دولار.

وعلى صعيد ليبيا المجاورة التي تزخر بأكبر احتياطي من النفط الخام في القارة الإفريقية، تُجري تركيا محادثات مع حكومة الوفاق الوطني التي تتّخذ من طرابلس مقرًا لها، لإجراء أعمال التنقيب عن النفط والغاز في الحقول البرية والبحرية. ففي أيلول/سبتمبر الماضي، أجرى مسؤولون أتراك محادثات مع المؤسسة الوطنية الليبية للنفط بشأن توليد الطاقة وإنشاء خطوط أنابيب. كذلك، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 12 نيسان/أبريل الفائت رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة، وتعهّد الجانبان بتعزيز تعاونهما في قطاعَي النفط والغاز، ولا سيما على ضوء توقيع تركيا وحكومة الوفاق الوطني اتفاقية لترسيم حدودهما البحرية. من الناحية النظرية، ستسمح هذه الاتفاقية بإنشاء ممر بحري يصل بين جنوب غرب تركيا وشمال شرق ليبيا، وبالمطالبة بحقوق الحفر في منطقة اقتصادية خالصة. لكن، عمليًا، أجّجت هذه المسألة جذوة التوتّر مع اليونان وقبرص بسبب اتهامات البلدين لتركيا بانتهاك مناطقهما الاقتصادية الخالصة المعترف بها دوليًا، فيما تنفي تركيا ذلك.

أما الأولوية الثالثة لتركيا، حسب التحليل، فتتمثّل في تعزيز نفوذها العسكري في جميع أنحاء شمال إفريقيا، وتُعدّ ليبيا خير مثال على هذا المسعى. ففي كانون الثاني/يناير 2020، عمدت تركيا إلى نشر قوات عسكرية مُستخدمةً طائرات مسلحة من دون طيار من طراز TB2 من أجل التصدّي لتقدّم الجيش الوطني الليبي التابع للمشير خليفة حفتر في المناطق الخاضعة إلى سيطرة حكومة الوفاق الوطني، ثم إرغامه على التراجع. واقع الحال أن تركيا تسعى إلى حماية مصالحها الاقتصادية من جهة، ومصالحها الجيوستراتيجية من جهة أخرى، بما فيها الاتفاقية البحرية مع حكومة الوفاق الوطني.

في هذا الإطار، يبدو أن الجزائر، التي تتشارك مع ليبيا حدودًا تمتدّ على طول 1000 كيلومتر تقريبًا، حذرة حيال النهج الذي تعتمده تركيا تجاه ليبيا، لكنها لم تعارضه علنًا. وتودّ السلطات الجزائرية أن تبقى محايدة نوعًا ما في هذا النزاع، على الرغم من تفضيلها هي أيضًا حكومة الوفاق الوطني؛ وهكذا، باتت الجزائر حليفة أنقرة في الملف الليبي. فالجزائر لا يمكنها الاستغناء عن تركيا هناك، وإلا يتمّ تهميشها في النزاع. لكن تركيا أيضًا لا يمكنها الاستغناء عن الجزائر وتونس، اللتين تتشاركان الحدود مع ليبيا، وتتيحان لأنقرة إمكانية دخول البلاد برًّا إن لزم الأمر. في غضون ذلك، تواصل الجزائر بذل جهود دبلوماسية للتوصّل إلى تسوية سياسية للنزاع الليبي تجمع جميع الأطراف الفاعلة وتتجنّب التدخل الأجنبي.

إضافةً إلى الجزائر وليبيا، تُبرِز المعطيات في أجزاء أخرى من منطقة المغرب العربي مدى ارتباط سياسة أنقرة العسكرية بهدفها الأوسع المتمثل في توسيع امتدادها في المنطقة، ولا سيما أن استراتيجيتها الطويلة الأمد تتمثّل في السيطرة على سوق الأسلحة الإفريقية. وبالفعل، وقّعت تونس وتركيا في كانون الأول/ديسمبر 2020 اتفاقًا عسكريًا قدّمت تركيا بموجبه ما لا يقل عن 150 مليون دولار لتونس على شكل قروض من دون فوائد مقابل شراء معدات عسكرية تركية. وقد نصّ الاتفاق أيضًا على التعاون في قطاع الصناعات العسكرية، واستحداث منصات مشتركة للبحوث والتطوير وإنتاج قطع الغيار، والتصدير المشترك للمعدات العسكرية.

من شأن هذا التعاون أن يسمح لأنقرة بإنشاء قاعدة صناعية متينة في تونس لتصدير معداتها العسكرية في جميع أنحاء المغرب العربي وإفريقيا. وبالفعل، فتحت تركيا 37 مكتبًا عسكريًا في إفريقيا، فأصبحت بذلك الدولة التي تملك أكبر عدد من هذه المكاتب في القارة جمعاء. وخلال السنوات الثلاث الماضية، أبرمت أنقرة أيضًا اتفاقات عسكرية مع كلٍّ من تشاد (2019) والنيجر (2020) والصومال (2021)، وتتطلّع راهنًا إلى دخول أسواق إفريقية أخرى لتعزيز آفاق التعاون العسكري.

وعلاوةً على ذلك، تسعى تركيا إلى حشد الدعم السياسي في القارة الإفريقية. فأردوغان المُحبَط من رفض الاتحاد الأوروبي عضوية تركيا، أعاد توجيه دفة الدبلوماسية التركية نحو المغرب العربي وإفريقيا لتعزيز نفوذ بلاده في البحر الأبيض المتوسط. وغالب الظن أن هذا التأثير سيتعاظم أكثر.

وتخلص الباحثة إلى أنه “صحيحٌ أن الانخراط التركي في منطقة كانت خاضعة تقليديًا للنفوذ الفرنسي سيزعج فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، إلا أنها مضطرّة للتأقلم مع هذا الواقع الجديد. فرغبة أنقرة في مواجهة الأوروبيين، وطرح نفسها كبديل لفرنسا، وحملها راية الدفاع عن العالم الإسلامي، قد لاقت ترحيبًا في منطقة سئمت البقاء في علاقتها الطويلة الأمد مع قوّة استعمارية سابقة”




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright