top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
تعديل وزاري في قطر
أصدر أمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمرا أميريا اليوم بتعديل تشكيل مجلس الوزراء. ونص الأمر رقم ( 4 ) لسنة 2021، على أن يعين كل من: 1- علي بن أحمد الكواري، وزيراً للمالية 2- جاسم بن سيف بن أحمد السليطي، وزيراً للمواصلات 3- صلاح بن غانم العلي، وزيراً للرياضة والشباب 4- عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزيراً للبلدية 5- غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزيراً للأوقاف والشؤون الإسلامية 6- محمد بن حمد بن ...
بايدن يأمر بتنكيس الأعلام حداداً على كولن باول
أمر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الاثنين، بتنكيس أعلام بلاده حتى مغيب شمس الخميس ال 22 أكتوبر الجاري حدادا على روح وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول الذي أعلنت وفاته في وقت سابق اليوم. وقال بايدن في كلمة تأبينية «كان الجنرال كولن باول وطنيا يتمتع بشرف وكرامة لا مثيل لهما وقد ارتقى إلى أعلى الرتب العسكرية في الولايات المتحدة وقدم المشورة لأربعة رؤساء». وأضاف «لقد جسد باول أعلى المثل العليا لكل من ...
بيلاروس تستدعي سفيرها في باريس بعد إجبار نظيره الفرنسي على المغادرة
استدعت بيلاروس سفيرها في باريس، اليوم الاثنين، بعد أن أجبر نظيره الفرنسي لديها على المغادرة ما يزيد من التوترات مع الغرب على خلفية القمع العنيف لمعارضة الرئيس ألكسندر لوكاشنكو. انتقدت مينسك السفير الفرنسي نيكولا دو بويان دو لاكوست لعدم رغبته في تسليم أوراق اعتماده منذ وصوله في ديسمبر 2020 إلى رئيس الدولة في احتفال يضفي الطابع الرسمي على تولي منصبه كسفير. في هذا السياق، ترفض فرنسا، مثل العديد من الدول ...
روسيا تعلق عمل بعثتها لدى الناتو وتغلق مكتب الارتباط
أعلنت روسيا الاثنين تعليق عمل بعثتها لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وإغلاق مكتب الارتباط التابع للحلف في موسكو بعد سحب أوراق اعتماد ثمانية مندوبين روس لدى الحلف بتهمة التجسس. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «إثر بعض الاجراءات التي اتخذها حلف شمال الأطلسي، لم تعد الظروف الأساسية لعمل مشترك متوافرة» موضحا أن هذه القرارات سيبدأ تطبيقها في 1 نوفمبر المقبل. ومن ثم ستعلق روسيا الى أجل غير مسمى عمل ...
إيران: 4 جولات مفاوضات مع السعودية جرت في أجواء ودية
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين، أن 4 جولات من المفاوضات جرت بين إيران والسعودية، مشيرةً أنها جرت في “أجواء إيجابية وودية”. وقال متحدث الخارجية سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي، إن “الجولات الأربع للمفاوضات جرت في أجواء إيجابية وودية، تم فيها متابعة القضايا الثنائية والإقليمية”، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية. أضاف: “لقد بيّنا سلسلة من النقاط (في المفاوضات) باعتبارها نقاطا ذات أهمية ...
منصة تضم 15000 شعلة لصالح العمل الخيري
أضاءت أكبر منصة تتضمن شعلات موقدة أعدها نادي الأرقام القياسية بمدينة جيرا الألمانية ضمن مشروع خيري للإنفاق على الأطفال من مرضى ضمور العضلات. لهذا الغرض تم تحضير حوالي 15000 شعلة في مطار جيرا لويمينتس بولاية تورنجن الألمانية أضاء منها بالفعل 14901 شعلة. وسجل نادي "فريق الأرقام القياسية" رقمه القياسي العالمي السابع لأغراض خيرية، كما أكد القاضي رولف ألرديسن. تم إشعال المشاعل الكهربائية المتصلة بـ 14 كيلومترا ...

تعديل وزاري في قطر
10/19/2021 11:43:07 AM




أصدر أمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمرا أميريا اليوم بتعديل تشكيل مجلس الوزراء.
ونص الأمر رقم ( 4 ) لسنة 2021، على أن يعين كل من:


1- علي بن أحمد الكواري، وزيراً للمالية
2- جاسم بن سيف بن أحمد السليطي، وزيراً للمواصلات
3- صلاح بن غانم العلي، وزيراً للرياضة والشباب
4- عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزيراً للبلدية
5- غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزيراً للأوقاف والشؤون الإسلامية
6- محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني، وزيراً للتجارة والصناعة
7- بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيراً للتربية والتعليم والتعليم العالي
8- عبدالرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني، وزيراً للثقافة
9- الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني، وزيراً للبيئة والتغيّر المناخي
10- الدكتور علي بن سعيد بن صميخ المري، وزيراً للعمل
11- محمد بن علي بن محمد المناعي، وزيراً للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
12- مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيراً للتنمية الاجتماعية والأسرة
13- محمد بن عبدالله بن محمد اليوسف السليطي، وزيراً للدولة لشؤون مجلس الوزراء، عضواً بمجلس الوزراء
وقضى الأمر الأميري بالعمل به من تاريخ صدوره وأن ينشر في الجريدة الرسمية.







أمر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الاثنين، بتنكيس أعلام بلاده حتى مغيب شمس الخميس ال 22 أكتوبر الجاري حدادا على روح وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول الذي أعلنت وفاته في وقت سابق اليوم.
وقال بايدن في كلمة تأبينية «كان الجنرال كولن باول وطنيا يتمتع بشرف وكرامة لا مثيل لهما وقد ارتقى إلى أعلى الرتب العسكرية في الولايات المتحدة وقدم المشورة لأربعة رؤساء». وأضاف «لقد جسد باول أعلى المثل العليا لكل من المحارب والديبلوماسي وكسر الحواجز العرقية مرارا وتكرارا وشق طريقا للآخرين كي يتبعوه وكان ملتزما طوال حياته بالاستثمار في الجيل القادم من القياديين».

وأعلن أنه «احتراما لروح باول وحياته في الخدمة لأمتنا أمرت أن يتم تنكيس علم الولايات المتحدة في البيت الأبيض وعلى جميع المباني العامة وفي كافة المواقع العسكرية والمحطات البحرية وعلى متن جميع السفن التابعة للحكومة الاتحادية فضلا عن كافة السفارات والبعثات والقنصليات وغيرها من المنشآت الأميركية خارج الولايات المتحدة».
وتم في وقت سابق اليوم الاعلان عن وفاة وزير الخارجية الأميركي الاسبق ورئيس هيئة الاركان المشتركة كولن باول (84 عاما) نتيجة المضاعفات الناتجة عن إصابته بفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19).







استدعت بيلاروس سفيرها في باريس، اليوم الاثنين، بعد أن أجبر نظيره الفرنسي لديها على المغادرة ما يزيد من التوترات مع الغرب على خلفية القمع العنيف لمعارضة الرئيس ألكسندر لوكاشنكو.
انتقدت مينسك السفير الفرنسي نيكولا دو بويان دو لاكوست لعدم رغبته في تسليم أوراق اعتماده منذ وصوله في ديسمبر 2020 إلى رئيس الدولة في احتفال يضفي الطابع الرسمي على تولي منصبه كسفير.


في هذا السياق، ترفض فرنسا، مثل العديد من الدول الغربية الأخرى، الاعتراف بإعادة انتخاب لوكاشنكو منذ أغسطس 2020 لأنه نسّق قمع حركة احتجاج واسعة عقب الانتخابات.
ونتيجة لذلك، «استُدعي سفير بيلاروسيا لدى فرنسا ايغور فيسينكو الى مينسك للتشاور معه» بحسب بيان الناطق باسم وزارة الخارجية البيلاروسية أناتولي غلاز.
وأضاف أنه يتمنى «استئناف عمل البعثتين الديبلوماسيتين بالكامل»، معربًا عن أسفه لرفض السفير الفرنسي تقديم أوراق الاعتماد.
وودّع السفير نيكولا دو لاكوست بلده المضيف في مقطع فيديو تكلّم فيه باللغة البيلاروسية بُثّ الاثنين على موقع السفارة ذكّر فيه أن «فرنسا لم تعترف بنتيجة انتخابات 9 أغسطس» 2020 التي ادت الى التجديد للوكاشنكو لولاية خامسة بحصوله على نسبة 80 في المئة من الأصوات رسميا.
وعبّرت الديبلوماسية الفرنسية عن أسفها الاثنين لرحيله القسري نتيجة قرار «أحادي الجانب» و«غير مبرر» من جانب السلطات البيلاروسية.
وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول غربية أخرى عقوبات على قطاعات اقتصادية رئيسية ومسؤولين في النظام البيلاروسي الذي سجن أو أرسل إلى المنفى شخصيات معارضة عديدة.








أعلنت روسيا الاثنين تعليق عمل بعثتها لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وإغلاق مكتب الارتباط التابع للحلف في موسكو بعد سحب أوراق اعتماد ثمانية مندوبين روس لدى الحلف بتهمة التجسس.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «إثر بعض الاجراءات التي اتخذها حلف شمال الأطلسي، لم تعد الظروف الأساسية لعمل مشترك متوافرة» موضحا أن هذه القرارات سيبدأ تطبيقها في 1 نوفمبر المقبل. ومن ثم ستعلق روسيا الى أجل غير مسمى عمل بعثتها في بروكسل لدى الحلف الاطلسي وكذلك مكتب الارتباط القائم في السفارة البلجيكية في موسكو والذي يتولى التنسيق بين الحلف في بروكسل ووزارة الدفاع الروسية. وأعلن لافروف أيضا «وقف أنشطة مكتب الإعلام التابع لحلف الأطلسي» الذي يحدد الحلف مهمته «بتحسين الاطلاع والتفاهم المتبادلين».

وفي مطلع أكتوبر، أعلن حلف الاطلسي عن سحب أوراق اعتماد ثمانية أعضاء في البعثة الروسية في بروكسل بتهمة انهم «عملاء للاستخبارات الروسية غير معلنين».
من جانب آخر، وجهت أصابع الاتهام الى روسيا في «أنشطة مسيئة» متزايدة في أوروبا بحسب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ. وكان حلف الأطلسي قرر في مارس 2018 سحب أوراق اعتماد سبعة أعضاء من البعثة الروسية وطردهم من بلجيكا اثر تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا. وخفض عدد أوراق اعتماد أعضاء البعثة الروسية في بروكسل آنذاك من 30 الى 20. وفي 7 اكتوبر 2021، خفض هذا العدد بشكل إضافي ليصل الى 10.








أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين، أن 4 جولات من المفاوضات جرت بين إيران والسعودية، مشيرةً أنها جرت في “أجواء إيجابية وودية”.

وقال متحدث الخارجية سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي، إن “الجولات الأربع للمفاوضات جرت في أجواء إيجابية وودية، تم فيها متابعة القضايا الثنائية والإقليمية”، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية.

أضاف: “لقد بيّنا سلسلة من النقاط (في المفاوضات) باعتبارها نقاطا ذات أهمية والاتصالات ما زالت مستمرة، أعتقد أن الكلمة التي يمكن وصف أجواء المفاوضات بها بصورة جيدة هي أنها محترمة وبطبيعة الحال فإنها بذات القدر كانت جدية أيضًا ونأمل بأن تصل إلى نتيجة”.






أضاءت أكبر منصة تتضمن شعلات موقدة أعدها نادي الأرقام القياسية بمدينة جيرا الألمانية ضمن مشروع خيري للإنفاق على الأطفال من مرضى ضمور العضلات.
لهذا الغرض تم تحضير حوالي 15000 شعلة في مطار جيرا لويمينتس بولاية تورنجن الألمانية أضاء منها بالفعل 14901 شعلة.
وسجل نادي "فريق الأرقام القياسية" رقمه القياسي العالمي السابع لأغراض خيرية، كما أكد القاضي رولف ألرديسن.
تم إشعال المشاعل الكهربائية المتصلة بـ 14 كيلومترا من الأسلاك. وتحمل الصورة المضاءة شعار النبالة للنادي.
تجاوز النادي بذلك الرقم القياسي الذي سجلته فرقة إطفاء الشباب بمدينة إلفانجن بولاية بادن فورتمبيرج عام 2018 وكان به 8286 شعلة.
وقال القاضي ألرديسن سيتم أيضا إدخال الرقم القياسي الحديث في أرشيف معهد السجلات الرقمية الألماني.
وقال المعهد إن به فعليا أكثر من 800 رقم قياسي عالمي منها 16 من ولاية تورينجن.
يقوم المعهد بجمع واختبار أفضل العروض من جميع الأنواع في المنطقة الناطقة باللغة الألمانية.
وتعتبر سجلات المعهد مناظرا ألمانيا لموسوعة جينيس الدولية للأرقام القياسية.
يعتبر برنامج "فريق السجلات الرقمية" جزءا من مشاريع تقوم عليها جمعية "وي فور كيدس" (نحن من أجل الأطفال) الخيرية وقد قام من قبل ببناء أعلى صف من الإطارات أو أطول مسار رخامي.
وتنفق الجمعية من الدخل الناتج عن هذه المشروعات على العائلات التي لديها أطفال يعانون من مرض ضمور العضلات النادر.






تبدأ اليوم الإثنين، في جنيف المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة حول صياغة دستور جديد لسوريا، لأول مرة منذ تسعة أشهر.

وتأتي هذه المحادثات، المقرر أن تستمر حتى آخر الأسبوع، في إطار جهود طويلة الأمد تبذلها الأمم المتحدة لتوحيد جميع مكونات المجتمع السوري في عملية واحدة لوضع دستور جديد، وإجراء انتخابات، وبناء سلام دائم بعد أكثر من عقد من الحرب.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، قد قال الأحد، إن رئيسي وفدي الحكومة والمعارضة المشاركين في اللجنة الدستورية السورية اتفقا على صياغة دستور جديد.
وقال بيدرسن إن رئيسي الوفدين السوريين المشاركين، الذين التقى بهما لأول مرة في محادثات مسبقة، اتفقا على "التحضير والبدء في صياغة إصلاح دستوري".
وأضاف في حديث للصحافيين في جنيف إن المحادثات، وهي الجولة السادسة في غضون عامين والأولى منذ يناير/ كانون الثاني للجنة الصياغة، ستناقش "مبادئ واضحة"، من دون الخوض في التفاصيل.
ويترأس وفد دمشق أحمد كزبري فيما يترأس هادي البحرة وفد المعارضة.

وتتألف لجنة صياغة الدستور من 45 عضواً، 15 يمثلون النظام و15 يمثلون المعارضة و15 من منظمات المجتمع المدني، ولديها تفويض لوضع قانون أساسي جديد يؤدي إلى انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.
وسترفع هذه اللجنة المصغرة بعد إنهاء اجتماعاتها تقريراً إلى لجنة موسعة تضم 150 عضواً، مكونة من خمسين عضواً عن كل من الأطراف الثلاثة.
وقال هادي البحرة، إن وفد المعارضة يسعى إلى إصلاحات بما في ذلك الحقوق المتساوية لجميع المواطنين السوريين.
وأضاف في إفادة صحافية منفصلة مساء الأحد "لأنه لا يوجد فصل للسلطات في الدستور الحالي، فقد خلق ذلك خللاً استخدم بطرق خاطئة".
وأوضح أن كل جانب سيطرح نصوصاً مقترحة بشأن قضايا عده من بينها السيادة وسيادة القانون.
ولم يدل وفد الحكومة السورية في المحادثات بأي تصريحات إلى وسائل الإعلام.
وبدأت هذه المفاوضات قبل عامين، اجتمعت فيها لجنة الدستور خمس مرات لكنها لم تحرز أي تقدم يذكر، بحسب تقرير بيدرسن أمام مجلس الأمن الدولي نهاية سبتمبر/ أيلول.

وفي يناير/ كانون الثاني، قال بيدرسن، الدبلوماسي النرويجي المخضرم، إن ممثلي الأسد رفضوا مقترحات المعارضة السورية وكذلك أفكار المبعوث الخاص لدفع العملية الدستورية إلى الأمام.
لكنه أكد الاحد أن رئيسي الوفدين "متوافقان على بدء عملية بلورة إصلاح دستوري في سوريا"، مضيفاً أن "المدنيين لا يزالون يُقتلون ويصابون كل يوم "على الرغم من أن البلاد تشهد هدوءاً نسبياً" منذ مارس/ آذار.
ويقول دبلوماسيون غربيون إن روسيا حثت دمشق في الأسابيع الأخيرة على إبداء المرونة في المحادثات، وكان بيدرسن قد زار موسكو مرتين في الأشهر الأخيرة.
وشدد بيدرسن على وجوب "القيام بأمر ما لتغيير الوضع في سوريا"، مؤكداً أن البلاد تواجه وضعاً إنسانياً واقتصادياً بالغ الصعوبة.
إذ أن هناك اكثر من 13 مليون سوري يحتاجون الى مساعدة إنسانية ونحو 90 في المئة منهم يعيشون تحت خط الفقر.
وأكد بيدرسن أن "اللجنة الدستورية السورية مساهمة مهمة في العملية السياسية لكن اللجنة في حد ذاتها لن تكون قادرة على حل الأزمة السياسية".
وتصاعدت الحرب السورية المستمرة منذ عقد من الزمان بعد انتفاضة شعبية ضد حكم الرئيس بشار الأسد. وأدى الصراع السوري إلى مقتل نصف مليون شخص وتشريد نصف سكان البلاد.
وبعد دعم من روسيا، استعاد الأسد معظم أجزاء سوريا، لكن لا تزال هناك مناطق كبيرة خارج سيطرته، إذ تنتشر القوات التركية في جزء كبير من الشمال والشمال الغربي وتتمركز القوات الأمريكية في الشرق والشمال الشرقي الذي يسيطر عليه الأكراد.







في تصريح يدعم سياق التسريبات المختلفة طوال الأشهر الماضية، أكد مصدر تركي رسمي لوكالة “رويترز” أن دولتي المغرب وإثيوبيا تقدمتا بطلبات رسمية إلى تركيا من أجل شراء مسيرات قتالية من طراز بيرقدار التي قدمت أداءً عسكرياً كبيراً في المعارك التي خاضها الجيش التركي مؤخراً بشكل مباشر أو غير مباشر في سوريا والعراق وليبيا وأذربيجان.

وعلى الرغم من تكتم كافة الأطراف المعنية عن إصدار أي تصريحات علنية تتعلق بتأكيد وجود هذه الطلبات من عدمه، إلا أن السؤال الكبير يتمحور حول مدى استعداد تركيا للموافقة على بيع المغرب وإثيوبيا باكورة الصناعات الدفاعية التركية وذلك في ظل الخشية من أن تؤدي هذه الصفقات إلى إغضاب مصر والجزائر.

فمصر التي تخوض صراعاً دبلوماسياً مع إثيوبيا حول ملف سد النهضة وسط تصاعد كبير للتوتر وخشية من حصول مواجهة عسكرية بين البلدين لن تكون راضية على الإطلاق عن مشاركة تركيا في تعزيز القدرات العسكرية لإثيوبيا، كما أن أنقرة تولي أهمية بالغة في هذه الفترة لتحسين العلاقات مع مصر يتوقع أن تكون حذرة للغاية في الإقدام على هكذا خطوة إذا ما كانت تشكل تهديداً على مساعي تحسين العلاقات بين البلدين.

ومنذ قرابة العام، بدأت تركيا مساعي واسعة من أجل إعادة تحسين علاقاتها مع مصر وفي هذا الإطار جرت عدة جولات من المباحثات الاستكشافية وأقدم البلدان على مجموعة من خطوات إعادة بناء الثقة وسط توقعات بقرب التوصل إلى بعض التفاهمات التي قد تمهد لإعادة تبادل السفراء بين البلدين، وتولي أنقرة أهمية كبيرة لنجاح هذه الجهود لا سيما فيما يتعلق بإمكانية التوقيع على اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين البلدين وهو ما سيمنح أنقرة نقاط قوة في صراع شرق المتوسط الذي بات يمثل أولوية استراتيجية لتركيا.

وعلى الجانب المغربي، فإن إقدام الرباط المتزايد على طلب الأسلحة والأنظمة الدفاعية التركية وآخرها طائرات بيرقدار يأتي بالتزامن من تصاعد التوتر بشكل كبير جداً مع جارتها الجزائر التي تنامت علاقاتها مع تركيا بشكل كبير جداً في السنوات الأخيرة وباتت دولة محورية لأنقرة في علاقاتها المتنامية مع القارة الإفريقية.

فالعلاقات المغربية الجزائرية تمر بواحدة من أخطر مراحلها منذ عقود وسط اتهامات وخطوات تصعيدية من الجانبين وسباق تسلح ولد خشية من حصول مواجهة عسكرية بينهما، وبالتالي فإن بيع تركيا أسلحة متطورة إلى المغرب في هكذا توقيت لن يكون محل ترحيب في الجزائر، وفي نفس الوقت لا تبدو أنقرة مستعدة للمخاطرة بتخريب علاقاتها مع الجزائر بعدما وصلت إلى مرحلة متقدمة من الانسجام السياسي الذي بنت عليه خططا اقتصادية واستراتيجية للبلدين.

وعلى الرغم من أن العلاقات التركية المغربية شهدت أيضاً تطوراً لافتاً وسط مصالح سياسية واقتصادية، إلا أن العلاقات التركية الجزائرية اكتسبت زخماً كبيراً وسط تناغم أكبر على الصعيد السياسي بشكل خاص حيث تبدي الجزائر حماساً كبيراً لعلاقات عميقة مع تركيا على عكس المغرب التي لا تزال تميل إلى المعسكر السعودي الإماراتي بشكل عام لكنها تبدي دبلوماسية محسوبة في علاقاتها مع تركيا.

وفي ظل عدم وجود تأكيدات رسمية لطلبات المغرب وإثيوبيا ولا ردود تركية قطعية معلنة، فإن التكهن بالرد التركي يبدو صعباً للغاية في ظل التناقضات الكبيرة التي تحيط بالمعادلة القائمة والتي تتأرجح بين الرغبة في توسيع مبيعات الصناعات الدفاعية وتحقيق مكاسب اقتصادية ونفوذ استراتيجي مع دول هامة وبين الرغبة في عدم حصول نتائج عكسية وخسارة دول أخرى لا تقل أهمية.

وفي هذا الإطار، يتوقع أن تركز الدبلوماسية التركية على الحلول الوسط التي سعت إليها دائما وخاصة في السنوات الأخيرة، حيث ستسخر أنقرة خبرتها الدبلوماسية في إتمام هذه الصفقات دون أن تصنف على أنها موجهة إلى دول أخرى أو دعم لطرف على حساب طرف آخر في الخلافات المتصاعدة بين مصر وإثيوبيا وخلافات المغرب والجزائر، والتأكيد على أن تركيا تريد علاقات إيجابية مع جميع الأطراف ومستعدة للعب دور الوسيط ودعم جهود تهدئة التوتر والتوصل إلى حلول لإنهاء الخلافات بين الدول وغيرها من العبارات الدبلوماسية التي ترغب من خلالها تركيا في تجنب الوقوع في فخ الاختيار أو أن تحسب على أنها تقف مع دولة على حساب دولة أخرى.

وفي هذا الإطار، يبدو أن الدبلوماسية التركية قد نجحت بالفعل في تبديد مخاوف الجزائر وضمان عدم انعكاس هذه الصفقة على العلاقات بين البلدين، وبالتالي فإن صفقة المغرب قد يتم الإعلان عنها قريباً بشكل رسمي، وسط تسريبات عن أن المغرب بالفعل بدأ بتسلم طائرات بيرقدار بالفعل من دون إعلان رسمي.

لكن الصفقة مع إثيوبيا تبدو أكثر تعقيداً في الوقت الحالي، كون العلاقات التركية المصرية ما زالت في مرحلة اختبار النوايا وإعادة بناء الثقة وهو ما لا يعطي مساحة لأنقرة لإقناع القاهرة بأن الصفقة لن تكون موجهة ضدها، وبالتالي فإن المتوقع ألا تتسرع تركيا بإتمام هذه الصفقة إلى حين اتضاح مسار تحسين العلاقات مع مصر أو حصول اختراق مع مساعي حل أزمة سد النهضة وهو ما سياهم في تخفيض أجواء التوتر بين البلدين وبالتالي تراجع مخاوف مصر من حصول إثيوبيا على أسلحة تركية حديثة.






قال المعلق في صحيفة “أوبزيرفر” سايمون تيسدال إن إسرائيل صعدت من خطط العمل العسكري ضد إيران. وفي مقاله المعنون “الصقور على الجانبين مستعدون للانقضاض لو ظلت إيران تجرجر أقدامها في المحادثات النووية”، قال إن تحذيرات منسقة جاءت من الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي بأن الوقت “قصير” لإحياء الاتفاق النووي الذي يحد من نشاطات إيران النووية، وهي تحذيرات تثير القلق: ماذا ستفعل الحكومات المعارضة، لو ظلت حكومة إيران المتشددة، كما هو واضح الآن تجرجر أقدامها وتواصل في الوقت نفسه زيادة الجهود لبناء السلاح النووي؟

ولم يخف قادة إسرائيل قلقهم. فقد قال وزير الخارجية يائير لابيد: “كل يوم يمضي، وكل تأخير في المفاوضات يقرب إيران للقنبلة النووية، ولو استمر النظام الإرهابي بالحصول على السلاح النووي فنحن مستعدون للتحرك. وعلينا التأكد من عدم سماح العالم المتحضر لحدوث هذا”. وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، حذرا في تصريحاته “علينا أن نكون جاهزين والتحول إلى الخيارات الأخرى لو لم تغير إيران من مسارها. ولكننا لا نزال نؤمن أن الدبلوماسية هي الخيار الأفضل”. وتوقعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن تصل المحادثات المتوقفة إلى “اللحظة الحاسمة”.

وآخر ما يريده جوي بايدن الذي يحاول الخروج من الشرق الأوسط والتركيز على الصين هو عمل عسكري إسرائيلي ضد إيران بشكل يشعل كل المنطقة. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت لا يستبعد هذا: “العالم ينتظر وإيران تعرقل وأجهزة الطرد المركزي تدور”.

والمخاوف حقيقية، ففي دراسة مسحية أجراها معهد الديمقراطية الإسرائيلية وجدت أن معظم اليهود الإسرائيليين (51%) يعتقدون أنه كان على إسرائيل الهجوم على إيران منذ عدة سنوات بدلا من الانتظار والتفاوض على تسوية. وقال أكبر جنرال عسكري إسرائيلي أفيف كوخافي، الشهر الماضي إنه تم تصعيد الخطط العسكرية ضد إيران.

ويرى تيسدال أن المخاطر واضحة، وما هو غير واضح كيفية رد الرئيس الإيراني المتشدد على الضغوط الدولية. ومنذ انتخابه في حزيران/يونيو، رفض رئيسي العودة إلى محادثات فيينا الهادفة لإحياء الاتفاقية النووية أو “خطة العمل المشتركة الشاملة” الموقعة عام 2015 والتي دمرها دونالد ترامب وحدت من نشاطات إيران النووية. ويقول حلفاؤه المتشددون والذين يسيطرون على كل مراكز القوة في إيران إن المحادثات ستبدأ “قريبا” بدون تحديد موعد. وللأسف فقد تم استبدال المفاوض عباس عراقجي بمفاوض متشكك وهو علي باقري كاني. ويقول صاحب صادقي، المحلل الإيراني “كان باقري عنصرا بارزا في فريق المفاوضات في ظل رئاسة محمود أحمدي نجاد. وهو معارض قوي لاتفاقية العمل الشاملة المشتركة، ويعتقد أنها تنتهك الحقوق الوطنية الإيرانية وتقوض استقلالها”.

وتواجه الدول الغربية التي تحاول العودة للمفاوضات في فيينا معوقات أساسية. ويعتقد رئيسي ووزير خارجيته حسين عبد اللهيان، أن رفع العقوبات عن إيران مقابل إحياء الاتفاقية النووية ليس أولويتهم، ولو اقتضت الضرورة فستنجو إيران بدون هذا.

وإيران بحاجة ماسة لشركاء تجاريين لكنها تنتفع من زيادة أسعار النفط المتزايدة. وكتب صادقي “تركز إدارة رئيسي على استراتيجية الأولويات “تحييد أثر العقوبات” من خلال تقوية العلاقات الاقتصادية مع الجيران ودول مثل الصين وروسيا”. وتؤمن حكومة رئيسي أن الولايات المتحدة الراغبة باحتواء إيران ستجد دائما طرقا وأسبابا لفرض العقوبات عليها. ويتوقع المراقبون أن يدفع رئيسي بتمتين العلاقات مع الصين التي تحتاج للنفط والغاز الإيراني. وتشمل السياسة التي أطلق عليها “تطلع إلى الشرق” علاقات موسعة مع دول مثل باكستان التي نبذتها الولايات المتحدة ودول في وسط وشرق آسيا. ولتحقيق هذا تم تعيين مهدي سفاري، السفير الإيراني في الصين وروسيا نائبا لوزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية.

وتحتاج إيران لشركاء تجاريين جدد، ولكنها تنتفع من زيادة أسعار النفط، ورغم عزلتها واقتصادها الذي ضربه الوباء إلا أنه يظهر علامات تعاف. وأصبحت الدول الإقليمية التي تعاني من احتياجات للطاقة مثل لبنان أكثر تبعية. وهذا يؤشر إلى ملمح ثان من استراتيجية رئيسي، محاولة حثيثة لإصلاح أو تعزيز العلاقات مع العالم العربي، فقد زار عبد اللهيان مصر وسويا ولبنان والتقى مع قادة الإمارات العربية المتحدة. وبعد أشهر من المحادثات السرية مع السعودية والتي استضافها العراق، سيتم فتح علاقات محدودة مع الرياض. ولو حدث هذا فستكون خطوة كبيرة نحو إعادة تأهيل إيران. وسيتداعى الائتلاف الأمريكي- الإسرائيلي المضاد لإيران، حيث ستحذو دول في المنطقة حذو بقية الدول.

وفي ظل تراجع الاهتمام الأمريكي بالشرق الأوسط وحتى مع وجود اتفاقيات إبراهيم فستجد إسرائيل نفسها عرضة للخطر وميالة أكثر نحو الضغط على الزناد. وكبديل عن هذا يقترح مركز السياسة الإماراتي في أبو ظبي أن التحول الإيراني ليس عميقا، ففي الوقت الذي تشترك فيه إيران والسعودية بأمن المياه وخطوط الملاحة وتخفيض التصعيد في اليمن إلا أن إصرار رئيسي على دعم حركات المقاومة (الجماعات الشيعية المسلحة والقوى الوكيلة في العراق وغيره) يظل عقبة كأداء أمام أي تقارب.

وفي الخيار الثالث، فرئيسي على أكثر احتمال لن يتخلى عن محادثات فيينا والتي سيلعب فيها أعداؤه. وعندما يعود المفاوضون الإيرانيون في النهاية فسيحملون معهم شروطا متشددة مثل منافع اقتصادية على المدى القريب مقابل العودة للاتفاقية النووية. وسيحاولون التفريق بين الملفات النووية والموضوعات الأخرى مثل الصواريخ الباليستية والأمن الإقليمي.

ومع جرجرة إيران قدميها نحو المفاوضات فستتوسع القدرات النووية وبدون توقف، وفي مرحلة ما سيوقف القادة الغربيون المحبطون المفاوضات ويبحثون عما يسمونها “الخطة ب”. ولا أحد يعرف ماذا تحمل هذه الخطة، ولكنها بالتأكيد ستحمل أخبارا سيئة. وفي ظل العداء الإسرائيلي المستحكم (والمتبادل أيضا) فاستراتيجية رئيسي ستؤدي إلى منطق قاتم، إن أخذنا بعين الاعتبار الازدواجية الأمريكية والعقم والتلون الأوروبي. ولكنها استراتيجية ومواقف تهمل أثر العقوبات على الإيرانيين العاديين، وتهمل مظاهر القلق من انتشار السلاح النووي وتهدد بانقسام في داخل الديمقراطيات الغربية. والأسوأ من كل هذا، فهي تفتح الباب أمام الصقور في كل الجوانب والذين يدعون بطريقة متهورة للحلول العسكرية، مع أن حلولا كهذه غير موجودة في الواقع. الحرب مع إيران؟ تظل خيارا وكونها لم تحصل الآن لا يعني أنها لن تحدث أبدا.










في وقت لاتزال الاتهامات توجّه إلى القوات اللبنانية بأنها كانت أول من أطلق النار على مناصري الثنائي الشيعي بعد دخولهم أحد أحياء عين الرمانة، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر كيف تصدّى الجيش اللبناني للمتظاهرين بعد لجوئهم إلى التخريب وتحطيم السيارات والممتلكات العامة وترهيب المواطنين.

ويظهر الفيديو المتداول جندياً من الجيش اللبناني يطلق النار بعد إحتدام الاشكال في إتجاه أحد المتظاهرين ويرديه قتيلاً.


وقد إحتل هذا الفيديو التراند في لبنان على موقع “تويتر” تحت عنوان “كذبة الكمين” ما دفع بقيادة الجيش إلى إصدار بيان جاء فيه “انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر عسكرياً يُطلق النار باتجاه المتظاهرين خلال المواجهات التي اندلعت قبل يومين في منطقة الطيونة. يهمُ قيادة الجيش أن توضح أن العسكري مُطلق النار يخضع للتحقيق بإشراف القضاء المختص






نشرت صحيفة “صاندي تلغراف” تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو دعا فيه إدارة الرئيس جو بايدن للحزم مع إيران كوسيلة لتسهيل التطبيع بين إسرائيل والسعودية.

وقال في مقابلة مع مراسل الصحيفة في إسرائيل، جيمس روثويل إن الرياض بحاجة إلى تطمينات أمنية كبيرة وأنها ستحصل على حماية أمريكية من إيران قبل تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

وقالت الصحيفة إن بومبيو هو واحد من مهندسي اتفاقيات إبراهيم التي شهدت إقامة علاقات بين الإمارات والبحرين وإسرائيل. وقال “أما مقتنع أن هناك الكثير من الدول ستنضم إلى اتفاقيات إبراهيم وستفعل المملكة هذا في يوم ما”. وقال “هناك عدة قطع من اللغز يجب أن تراها، فهم يريدون قيادة أمريكية قوية، ويريدون رؤية أمريكا يعرفون أنها ستدعمهم، وبالتحديد من التحدي الذي تمثله الجمهورية الإسلامية”.

وتقول الصحيفة إن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين طالما تكهنوا بأن السعودية هي الدولة القادمة على قائمة التطبيع، وهي خطوة كفيلة بتحويل الشرق الأوسط. وستخرج العلاقات الأمنية الطويلة بين إسرائيل والمملكة إلى العلن، ما يشكل تهديدا لعدوتهم المشتركة، إيران. وستفتح الباب أمام مليارات الدولارات في التجارة بين إسرائيل والسعودية. وينظر هذان البلدان إلى إيران كتهديد على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

ولكن بومبيو اقترح أنه لحين تبني بايدن موقفا متشددا من الجماعات التي تدعمها إيران في المنطقة، مثل الحوثيين في اليمن، فلن يحصل أي اتفاق سعودي- إسرائيلي. وأضاف “في غضون أسابيع من تولي إدارة بايدن شاهدنا الصواريخ الإيرانية تطلق من غزة وبالتأكيد اليوم تحلق من اليمن إلى السعودية” و”هذه ليست ظروفا تولد القدرة لدى الدول على اتخاذ قرارات تاريخية لتوقيع اتفاقيات مثل اتفاقيات إبراهيم”.

وفي السبت الماضي استهدف صاروخ حوثي مطارا سعوديا في مدينة جيزان على الحدود مع اليمن، وخلف عددا من الجرحى. واندلعت الحرب في اليمن بعد الإطاحة بنظام علي عبد الله صالح، ثم زادت بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وقرار السعودية التدخل عبر تحالف عسكري عام 2015 ومنذ ذلك الوقت تحول النزاع إلى حرب بالوكالة بين السعودية وإيران، مما أدى لخلق أكبر كارثة إنسانية في العالم. واتهم الطرفان بارتكاب جرائم حرب التي سقط فيها 18.400 مدني حسب تقارير منظمة “هيومان رايتس ووتش”.

وتتلقى حماس التي أطلقت الصواريخ على إسرائيل في أيار/ مايو الدعم المالي والعسكري والتدريب من إيران. وعندما قدمت إدارة دونالد ترامب اتفاقيات إبراهيم على أنها النموذج المقبل للتطبيع، شجبتها القيادة الفلسطينية. وأكدت أن حل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني شرط قبل فتح علاقات عربية مع إسرائيل.

ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإتفاقيات بأنها “طعنة في الظهر” للشعب الفلسطيني. ورفض المسؤولون الإماراتيون هذا وزعموا أنهم وقعوا الإتفاق لمنع حكومة بنيامين نتنياهو ضم 30% من أراضي الضفة الغربية، وهي الخطة التي شجبها الفلسطينيون أيضا. وقال المسؤولون الإماراتيون إن التطبيع يجعلهم في موقع أقوى للتوسط في محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت مصادر مطلعة على محادثات 2020 إن الإمارات وافقت على التطبيع بعد استشارتها السعودية، بشكل يعكس أهمية هذه وتأثيرها. وكان بومبيو يتحدث على هامش مؤتمر “جيروزاليم بوست” السنوي والذي احتفل بالذكرى السنوية الأولى لاتفاقيات إبراهيم.

ورفض بومبيو (57 عاما) خلال اللقاء الإلماح لخططه الترشح في انتخابات الرئاسة عام 2024، كما يتكهن الكثيرون في الولايات المتحدة. ولكن أضاف “سأكون في قتال من أجل الحركة المحافظة حتى أصل إلى سن متقدم، وأنا رجل كبير في العمر الآن، وسواء كان هذا يعني الترشح للرئاسة، لا أحد يعرف”.

وعبر بومبيو عن خيبة أمله لعدم توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين بريطانيا والولايات المتحدة التي كانت تسعى إليها في مرحلة ما بعد البريكسيت والتي ألقى اللوم فيها على التفاصيل الداخلية في المحادثات البريطانية- الأمريكية. وقال “لقد حققنا تقدمنا كبيرا، وهذه مجموعة معقدة من الإتفاقيات، وتركنا الكثير لحله، حتى في الوقت الذي غادرنا فيه، بالإضافة للشد والجذب بين بريطانيا والإتحاد الأوروبي حول منظور ما يمكن تحقيقه”







قال عضو في مجلس الشورى الإيراني اليوم الأحد، بعد اجتماع في البرلمان مع وزير الخارجية، إنه من المقرر استئناف المحادثات في بروكسل الخميس مع الدول الخمس التي لا تزال أطرافا في الاتفاق النووي الموقع في 2015، بعد تعليقها في يونيو.
وبدأت هذه المفاوضات في أبريل في فيينا بين إيران من جهة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا من جهة ثانية. ولا تزال هذه الدول أعضاء في اتفاق عام 2015 حول برنامج إيران النووي.
أما الولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاق في 2018، فقد شاركت بشكل غير مباشر في مفاوضات فيينا الهادفة إلى إنقاذ الاتفاق.
وصرح النائب أحمد علي رضا بيجي الذي حضر الاجتماع المغلق لمجلس الشورى، لوكالة فارس المحافظة المتشددة أن "وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان قال إن المحادثات مع مجموعة 4+1 ستبدأ الخميس في بروكسل".
ويشير تصرح الوزير الإيراني إلى أربع من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة (فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين)، إضافة إلى ألمانيا.
وأكد نائب إيراني آخر استئناف المفاوضات المتوقفة منذ يونيو "هذا الأسبوع". ويبدأ الأسبوع في إيران السبت.
وقال النائب بهروز محبي نجم آبادي عبر حسابه على تويتر "تلقى الجميع رسالة واضحة وجادة. الحكومة (الإيرانية) ستبدأ المحادثات هذا الأسبوع".




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright