top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
بعد الملء الثاني لـ سد النهضة...الخرطوم تترقب الفيضانات
يساور السودان قلق شديد، بعد انتهاء إثيوبيا من الملء الثاني لسد النهضة؛ جراء خشيته من حدوث فيضانات، خاصة بعد ارتفاع مستوى المياه في النيل الأزرق مؤخرا إلى معدلات كبيرة. وفي 19 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت إثيوبيا أنها أكملت الملء الثاني دون أضرار للسودان ومصر (دولتي مصب نهر النيل)، لكنّ البلدين الجارين شككا في نجاح العملية. ولطالما حذرت القاهرة والخرطوم، من خطورة إقدام إثيوبيا على خطوات أحادية دون التوصل ...
الأزمة السياسية في تونس.. الاقتصاد سبب أم نتيجة؟
ما زال الرئيس التونسي قيس سعيد، يفاجئ العالم بسلسلة قرارات دراماتيكية، بعد أن بدأها في 25 يوليو/ تموز الماضي، بإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد البرلمان لمدة شهر. التبرير الأبرز للرئيس سعيد لهذه القرارات، يتمثل بالتراجع غير المسبوق للاقتصاد والأوضاع المعيشية في البلاد، وما يثيره ذلك من احتجاجات متواصلة بين التونسيين، والتي بدورها أعاقت العديد من الأنشطة الاقتصادية، أبرزها استخراج وتصدير ...
فرنسا قلقة من تواجد تركيا في منطقة الساحل الإفريقي
انتقل الصراع بين فرنسا وتركيا من البحر الأبيض المتوسط الى منطقة الساحل الإفريقي، حيث تنظر باريس وعواصم أوروبية أخرى بقلق تواجد أنقرة في هذه المنطقة، حيث كانت البداية بالتنسيق والمساعدة في القطاعات الاجتماعية لتنتقل إلى المجال الأمني والعسكري وكذلك البحث عن مصادر المعادن. وشهدت العلاقات الدولية في البحر الأبيض المتوسط منذ سنتين منافسة بين فرنسا وتركيا، بعدما أقدمت الأخيرة على اقتحام فضاءات كانت ...
العفو الدولية تطالب مصر بالتحقيق في فيديو إعدامات خارج نطاق القضاء
دعت منظمة العفو الدولية الخميس إلى إجراء تحقيق بشأن شريط فيديو نشره الجيش المصري تظهر فيه مشاهد لقتل بعض الأشخاص بالأعيرة النارية. وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها، في بيان، “على النائب العام المصري أن يحقق على وجه السرعة فيما يبدو أنه إعدامات خارج نطاق القضاء على يد أفراد من الجيش في شمال سيناء”. وأوضحت إن مقطع الفيديو “يظهر جنديا يطلق النار على شخص من مسافة قريبة بينما كان نائما في خيمة ...
ميقاتي :تقدم بطيئ تحقق صوب تشكيل حكومة
قال رئيس وزراء لبنان المكلف نجيب ميقاتي اليوم الخميس إن تقدما بطيئا تحقق صوب تشكيل حكومة في البلاد. وقال بعد جلسة مع الرئيس ميشال عون «جلسة اليوم مع رئيس الجمهورية خطوة إيجابية للأمام». وأضاف «هناك تقدم ولو أنه بطيء».
الحكم بإعدام ستة جنود سودانيين في شأن قتل طلاب متظاهرين
قالت محكمة سودانية، اليوم الخميس، إنها حكمت بالإعدام على ستة من أفراد قوات الدعم السريع، فيما يتعلق بقتل ستة طلاب في عام 2019 خلال احتجاجات على المصاعب الاقتصادية في الوقت الذي كان فيه المدنيون يتفاوضون على تقاسم السلطة مع الجيش. وينظر إلى محاكمة جنود من قوات الدعم السريع، التي يقودها نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، في حوادث القتل تلك وغيرها من المزاعم، على أنها اختبار لالتزام الحكومة بالتحول ...




يساور السودان قلق شديد، بعد انتهاء إثيوبيا من الملء الثاني لسد النهضة؛ جراء خشيته من حدوث فيضانات، خاصة بعد ارتفاع مستوى المياه في النيل الأزرق مؤخرا إلى معدلات كبيرة.
وفي 19 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت إثيوبيا أنها أكملت الملء الثاني دون أضرار للسودان ومصر (دولتي مصب نهر النيل)، لكنّ البلدين الجارين شككا في نجاح العملية.
ولطالما حذرت القاهرة والخرطوم، من خطورة إقدام إثيوبيا على خطوات أحادية دون التوصل إلى اتفاق كما حدث في الملء الأول والثاني.
وتتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي ملزم، للحفاظ على سلامة منشآتهما المائية ولضمان استمرار تدفق حصتهيما السنوية من مياه النيل، وهي 55.5 مليار متر مكعب و18.5 مليارا على الترتيب.
ووضعت إثيوبيا حجر الأساس لسد النهضة في أبريل/ نيسان 2011، لتوليد الطاقة الكهرومائية على النيل الأزرق في ولاية بني شنقول، على مسافة 20 كلم من الحدود السودانية، بتكلفة تبلغ نحو 4.8 مليارات دولار.
ويبلغ ارتفاع سد النهضة نحو 170 مترا، وبسعة تخزينية تصل إلى حوالي 74 مليار متر مكعب، وتقدر مدة الملء من قبل إثيوبيا بين 5 و7 سنوات.

تحذيرات من الفيضان
وفي الأيام الأخيرة، تواصلت إعلانات الخرطوم وتحذيراتها من أن إيراد مياه نهر النيل الأزرق في ازدياد، نتيجة الأمطار الغزيرة في الهضبة الإثيوبية، وهو ما قد يؤدي إلى فيضانات بالبلاد.
والثلاثاء، قالت وزارة الري والموارد المائية إن إيراد مياه النيل الأزرق وصل معدل 766 مليون متر مكعب عند محطة الديم الحدودية مع إثيوبيا.
و”محطة الديم” أنشئت عام 1962 قرب سد الروصيرص عند مدخل بحيرته، وعلى بعد 220 مترا من ضفة النيل الأزرق عند الحدود السودانية الإثيوبية.
وتوقعت الوزارة السودانية، أن يثبت إيراد مياه نهر النيل الأزرق، خلال الأيام الثلاثة المقبلة بمعدل تراوح بين 600 إلى 650 مليون متر مكعب.
وأضافت أن “مياه النيل الأزرق عند الخرطوم وصلت إلى مستوى الفيضان حيث بلغ 16.48 مترا، من مستوى الفيضان البالغ 16.50 مترا”.
كما توقعت زيادة في المتوسط بمعدل (15 إلى 25 سنتيمترا)، ما يجعل العاصمة الخرطوم تحت خطر الفيضان.
ويتأثر السودان بسرعة بأي نقص في مياه نهر النيل الأزرق خلال أي عملية ملء لسد النهضة لقربه من الحدود الشرقية، إذ يبعد عن الحدود السودانية الإثيوبية بين 20 و40 كلم.
وفي 19 يوليو الماضي، أعلنت الحكومة الإثيوبية أنها حققت هدفها للعام الثاني المرتبط بعملية ملء سد النهضة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي، أن بلاده أكملت الملء الثاني بالمياه المطلوبة بأكثر من 13 مليار متر مكعب.
وهو ما شكك فيه السودان ومصر باعتبار أن إثيوبيا فشلت في الملء الثاني لعدم استطاعتها، وقُدرت كمية المياه المحتجزة بواسطة السد بنحو 4 مليارات متر مكعب، بدلا من 13.5 مليارا (الكمية المقررة من أديس أبابا).

لا أثر سلبيا على السودان
يقول عضو وفد الخرطوم في مفاوضات “سد النهضة” محمد عثمان عكود، إن إثيوبيا كانت تعتزم حجز 13.5 مليار متر مكعب من المياه في الملء الثاني، لكنها حجزت 4 مليارات فقط، لذلك لا أثر سلبيا على السودان جراء ذلك.
ويوضح عكود أن عدم إكمال البناء في السد ساهم في تدفق المياه عبر النهر بشكله المعتاد.
وأضاف: “منذ 20 يوليو الماضي المياه تدفقت في مجرى النيل الأزرق بشكل طبيعي، دون وجود أي آثار سالبة على تدفقات المياه بمعدلاتها الطبيعية”.
ووسط تعثر المفاوضات منذ أشهر، أخطرت إثيوبيا في 5 يوليو، مصر والسودان، ببدء عملية ملء ثانٍ للسد بالمياه، دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم، باعتباره إجراء أحادي الجانب.
وفي 8 يوليو الماضي، خلص مجلس الأمن الدولي، إلى ضرورة إعادة مفاوضات “سد النهضة” تحت رعاية الاتحاد الإفريقي بشكل مكثف، لتوقيع اتفاق قانوني ملزم يلبي احتياجات الدول الثلاث.

إثيوبيا لم تكمل الملء
يقول المختص في قضايا القرن الإفريقي، السوداني عبد المنعم أبو إدريس، إن إثيوبيا لم تكمل الملء الثاني، فقد ملأت 4 مليارات متر مكعب مقارنة بـ13.5 مليارا.
ويضيف أبو إدريس، أن “السودان تأثر قبل بدء الملء عندما قام بإجراءات احترازية في إعادة تشغيل سدي الروصيرص وجبل أولياء (قرب الحدود مع إثيوبيا) حيث غير موعد تفريغ بحيرة كل منهما”.
وأوضح أن ذلك “أدى إلى نقص في التوليد الكهربائي المائي وبسبب هذا عانى السودان من انقطاع التيار لساعات”.
وينتج السودان الكهرباء من سد الروصيرص الذي يبعد حوالي 100 كيلومتر عن سد النهضة، وهو ثاني أكبر مصدر لإنتاج الكهرباء في البلاد بعد سد مروي على نهر النيل الرئيس شمالي العاصمة الخرطوم، الذي ينتج نحو 1250 ميغاوات.
وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، عانت البلاد من انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من عشر ساعات يوميا.
وعزت الحكومة ذلك إلى النقص في توليد الكهرباء لعدة أسباب منها انخفاض التوليد المائي وشح الوقود.
وفي 17 يوليو الماضي، أعلن السودان تخزينه 1.6 مليار متر مكعب من المياه لتأمين المستويات في نهر النيل والنيل الأبيض، تحسبا للملء الثاني لـ”سد النهضة”.
وقالت وزارة الري آنذاك، إن “الـ 1.6 مليار متر مكعب ستؤمن لنا المناسيب في نهر النيل والنيل الأبيض، ولن تكون هناك إشكالية في سحب المضخات الزراعية ومضخات مياه الشرب في نهر النيل شمال الخرطوم، والنيل الأزرق والنيل الأبيض”.







ما زال الرئيس التونسي قيس سعيد، يفاجئ العالم بسلسلة قرارات دراماتيكية، بعد أن بدأها في 25 يوليو/ تموز الماضي، بإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد البرلمان لمدة شهر.

التبرير الأبرز للرئيس سعيد لهذه القرارات، يتمثل بالتراجع غير المسبوق للاقتصاد والأوضاع المعيشية في البلاد، وما يثيره ذلك من احتجاجات متواصلة بين التونسيين، والتي بدورها أعاقت العديد من الأنشطة الاقتصادية، أبرزها استخراج وتصدير النفط والفوسفات.

ويحمل سعيد الحكومات المتعاقبة، منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في 2011، والتي كانت حركة “النهضة” جزءا من معظمها، مسؤولية التدهور المستمر في الاقتصاد.

ولم يظهر الاقتصاد أي تحسن أو حتى استقرار للفترة القصيرة التي أمضاها سعيد في الحكم، فيما لا تؤشر سياساته السابقة على أي بوادر للنهوض بالبلاد.

الناتج الإجمالي
في 2010 و2011، نما إجمالي الناتج المحلي بمتوسط 9 في المئة، لكنه بدأ التباطؤ اعتبارا من 2012، وصولا إلى انكماش بنسبة 0.15 في المئة في 2014.

ورغم عودة الاقتصاد للنمو في السنوات التالية، إلى أنه حافظ على نسبة منخفضة، إذ لم يتجاوز النمو منذ 2017 نسبة 1.5 في المئة (1.4 في المئة في 2017، و1.2 في المئة في 2018، و1.3 في المئة في 2019).

جاءت جائحة كورونا في 2020 بانتكاسة للاقتصاد، الذي انكمش بنحو 8.8 في المئة، ليكون عام الوباء الأسوأ اقتصاديا على البلاد منذ 1966 وفق تقديرات صندوق النقد الدولي.

وانكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 في المئة على أساس سنوي، خلال الربع الأول 2021، مع استمرار الضغوط الناتجة عن جائحة كورونا، وبطء عمليات التلقيح محليا، واستمرار غلق مرافق حيوية كالسياحة.

البطالة
حافظ الاقتصاد على معدل بطالة أقل من 12 في المئة حتى 2010، وفي عام الثورة (2011) قفز إلى أكثر من 18 في المئة.

ورغم تراجع معدل البطالة عن ذروته في 2011، في السنوات التالية، إلا أنه لم يقل في أي من السنوات بين 2012 و2019 عن 15 في المئة، ليستقر بنهاية 2020 عند مستوى 16.7 في المئة.

في مايو/ أيار الماضي، قال المعهد التونسي للإحصاء (حكومي) إن نسبة البطالة سجلت ارتفاعا إلى 17.8 في المئة في الربع الأول 2021، مقابل 17.4 في المئة في الربع الأخير 2020.

وبلغ عدد العاطلين عن العمل حتى نهاية مارس/ آذار الماضي، 742.8 ألف فرد مقابل 725.1 ألفا في الربع الرابع 2020.

التضخم
حتى 2011، حافظ اقتصاد تونس على معدل تضخم بحوالي 3 في المئة خلال العقد الأول من الألفية الثالثة (2000-2010)، لكنه بدأ رحلة صعود مطرد ليصل إلى 7.3 في المئة في 2018، انخفض إلى 6.7 في المئة عام 2019.

وفقا للبنك المركزي التونسي، انخفض التضخم إلى 5.7 في المئة في 2020، ويتوقع البنك أن يحافظ على نفس المستوى هذا العام.

وكان الارتفاع الكبير في أسعار المواد الأساسية الدافع الرئيسي للتضخم، إضافة إلى زيادة في الأجور، واختلالات التجارة الخارجية، وتدهور سعر صرف العملة المحلية.

وبلغ ارتفاع الأسعار ذروته مع بدء جائحة كورونا وما رافقها من إرباك في الإنتاج وسلاسل التوريد، إذ ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية بنحو 30 في المئة بين أبريل/ نيسان 2020، ويوليو 2021، وفقا لبيانات المعهد الوطني للإحصاء.

الدين العام
بلغ إجمالي الدين العام في 2010 حوالي 16 مليار دولار أو ما يعادل 55 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، ليرتفع إلى 20.6 مليارا في 2017، ثم إلى 29 مليارا بنهاية 2020.

ويتوقع البنك المركزي ارتفاع الدين إلى 35 مليار دولار بنهاية 2021، أو ما يزيد على 100 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، في حال نجحت مساعي تونس بالحصول على قروض خارجية جديدة، الجزء الأكبر منها من صندوق النقد الدولي.

مخاوف جدية
في مايو الماضي، بدأت الحكومة مفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض هو الأكبر في تاريخ البلاد، بمقدار 4 مليارات دولار.

لكن الأزمة المتصاعدة بعد قرارات سعيد، تلقي بظلال قاتمة على هذه المفاوضات، ويتوقع الخبراء تباطؤ هذه المفاوضات في وقت يتسارع تدهور اقتصاد البلاد، وتزداد الضغوط على المالية العامة.

ويقدر العجز في الموازنة العامة لهذا العام بنحو 6.7 مليارات دولار، وهو مرشح للزيادة بسبب اعتماد الموازنة متوسط سعر يبلغ 45 دولارا لبرميل النفط، وهو رقم بعيد عن الأسعار السائدة في الأسواق العالمية (قاربت 80 دولارا لمزيج برنت).

كما تواجه المالية العامة عبئا آخر، إذ عليها توفير حوالي 15.5 مليار دينار (5.6 مليارات دولار) لخدمة الدين، منها 10 مليارات دينار (3.6 مليارات دولار) بالنقد الأجنبي.

وفي ظل تصاعد الأزمة السياسية في البلاد، من غير المرجح أن تنجح تونس، على الأقل في المدى القريب، بتوفير كل هذه المبالغ، ما لم تتوفر ضمانات كافية بالعودة إلى المسار الديمقراطي من جهة، والمضي قدما بإصلاحات اقتصادية اشترطتها مؤسسات التمويل الدولية من جهة أخرى.






انتقل الصراع بين فرنسا وتركيا من البحر الأبيض المتوسط الى منطقة الساحل الإفريقي، حيث تنظر باريس وعواصم أوروبية أخرى بقلق تواجد أنقرة في هذه المنطقة، حيث كانت البداية بالتنسيق والمساعدة في القطاعات الاجتماعية لتنتقل إلى المجال الأمني والعسكري وكذلك البحث عن مصادر المعادن.

وشهدت العلاقات الدولية في البحر الأبيض المتوسط منذ سنتين منافسة بين فرنسا وتركيا، بعدما أقدمت الأخيرة على اقتحام فضاءات كانت تعتبرها فرنسا ودول أخرى مثل إيطاليا من نفوذها مثل حالة الصراع في ليبيا. ثم انتقلت تركيا إلى تعزيز علاقاتها مع دول شمال إفريقيا سواء في المجال التجاري أو المجال العسكري ومنها الاتفاقيات التي وقعتها مع المغرب خلال الشهور الأخيرة.
وتنقل جريدة لوموند الفرنسية في مقال اليوم الخميس بعنوان “النفوذ المتزايد لتركيا في منطقة الساحل يثير القلق”، كيف تنظر فرنسا ودول كبرى بعين الريبة إلى التواجد التركي. وتنقل عن خبراء كيف بدأ الاهتمام التركي بالمنطقة من خلال المساعدات الإنسانية في قطاع الصحة والبنيات التحتية ليتطور إلى ما هو أشمل.

ومن ضمن المعطيات المثيرة هو أن وزير الخارجية التركي كان أول مسؤول دولي يصل إلى مالي مباشرة بعد الانقلاب العسكري الذي حدث السنة الماضية ضد الرئيس إبراهيم بوباكار كيتا، قبل دول الجوار الإقليمي وقبل مسؤولي عواصم مثل فرنسا. وترى الباحثة المختصة في شؤون المنطقة هنان أمسترونغ أن زيارة المسؤول التركي ولقاءه بالانقلابيين كانت منعطفا في الاهتمام التركي بالساحل.
وقبل هذه الزيارة، كانت البداية الحقيقية مع الاتفاقية التي وقعتها تركيا والنيجر خلال يوليو 2020 بشأن محاربة إرهاب منظمة بوكو حرام في وقت كانت فرنسا تتزعم مساعي الغرب للقضاء على الإرهاب في الساحل.

ومثل باقي القوى الكبرى أو الإقليمية التي تسعى إلى تعزيز نفوذها، تجد تركيا في تدويل ملف الساحل وهشاشة الدول المناسبة لتعزيز نفوذها تحت يافطة مساعدة دول المنطقة، الأمر الذي يجعل الساحل منطقة تنافس جديدة مثل ليبيا ومنطقة شرق البحر المتوسط وكذلك ساحة للمنافسة الدينية مع العربية السعودية.

وتبرز جريدة لوموند وجود معطيات في صالح تركيا ،من بينها ميل دول المنطقة إلى تركيا التي تشترك معهم في الكثير مثل الإسلام مقارنة مع قوى أخرى تهتم بالساحل مثل الولايات المتحدة وروسيا. ويوجد معطى آخر وهو رهان دول الساحل على اقتناء الأسلحة التركية ذات الثمن المنخفض مقارنة مع الغربية.

وعمليا، كل المؤشرات تدل على نجاح تركيا في مهمتها بسبب المساعدات المباشرة ثم صفقات الأسلحة المرتقبة التي ستوقعها أنقرة مع دول الساحل الـ 5 وهي موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي والنيجر وتشاد.

ويأتي رهان تركيا على الساحل ضمن رهانها على القارة الإفريقية بسبب مواردها الطبيعية مثل النفط والمعادن النادرة ثم رغبة تركيا في التحول إلى مخاطب رئيسي لدول الساحل.







دعت منظمة العفو الدولية الخميس إلى إجراء تحقيق بشأن شريط فيديو نشره الجيش المصري تظهر فيه مشاهد لقتل بعض الأشخاص بالأعيرة النارية.
وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها، في بيان، “على النائب العام المصري أن يحقق على وجه السرعة فيما يبدو أنه إعدامات خارج نطاق القضاء على يد أفراد من الجيش في شمال سيناء”.

وأوضحت إن مقطع الفيديو “يظهر جنديا يطلق النار على شخص من مسافة قريبة بينما كان نائما في خيمة مؤقتة”، فضلا عن “رجل أعزل يُرشق بوابل من الرصاص من أعلى وهو يجري في الصحراء”.

والأحد، نشر المتحدث باسم الجيش المصري بيانا ومقطعا من الفيديو أعلن فيهما أنّه قتل “89 تكفيريا شديد الخطورة” خلال عملياته العسكرية في سيناء شمال شرق البلاد خلال فترة لم يحددها. وأشار البيان إلى مقتل وجرح ثمانية من أفراد الجيش في هذه العمليات.

تواجه مصر منذ سنوات تصعيدا في أنشطة الإسلاميين المتطرفين في شمال ووسط سيناء، تصاعدت حدّته بعد إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي في 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه.

وتقوم القوات المصرية منذ شباط/فبراير 2018 بحملة واسعة ضد مجموعات مسلحة ومتطرفة في المنطقة، وفي مناطق أخرى من البلاد.
ومنذ بدء الحملة، قتل أكثر من ألف شخص يشتبه في أنهم جهاديون وعشرات العسكريين، وفق إحصاءات الجيش.
ولا توجد حصيلة للقتلى من مصادر مستقلة لحظر دخول الصحافيين محافظة شمال سيناء بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة.

وقال فيليب لوثر مسؤول منظمة العفو لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البيان إن “اللقطات المقلقة للغاية في هذا الفيديو العسكري الترويجي المصري … تقدم لمحة عن الجرائم المروعة التي ارتكبت باسم مكافحة الإرهاب في مصر”.

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أنها تعرفت على بندقية “كاربين إم 4” أميركية الصنع من بين الأسلحة التي ظهرت في الفيديو.
وقالت إن “المجتمع الدولي … يجب أن يوقف بشكل عاجل نقل الأسلحة أو المعدات العسكرية حيث يوجد خطر واضح من احتمال استخدامها لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان







قال رئيس وزراء لبنان المكلف نجيب ميقاتي اليوم الخميس إن تقدما بطيئا تحقق صوب تشكيل حكومة في البلاد.

وقال بعد جلسة مع الرئيس ميشال عون «جلسة اليوم مع رئيس الجمهورية خطوة إيجابية للأمام».

وأضاف «هناك تقدم ولو أنه بطيء».






قالت محكمة سودانية، اليوم الخميس، إنها حكمت بالإعدام على ستة من أفراد قوات الدعم السريع، فيما يتعلق بقتل ستة طلاب في عام 2019 خلال احتجاجات على المصاعب الاقتصادية في الوقت الذي كان فيه المدنيون يتفاوضون على تقاسم السلطة مع الجيش.
وينظر إلى محاكمة جنود من قوات الدعم السريع، التي يقودها نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، في حوادث القتل تلك وغيرها من المزاعم، على أنها اختبار لالتزام الحكومة بالتحول للديموقراطية بعد عقود من الحكم الاستبدادي.

وفي بيان في شأن إدانة أفراد قوات الدعم السريع، قالت المحكمة المدنية في الأُبيض، حيث وقعت حوادث القتل، إن المتهمين انتهكوا قانون قوات الدعم السريع وتصرفوا بشكل فردي، مضيفة أن أفعالهم لا تمت بصلة إلى القوات التي ينتمون إليها.
ولم يتضح بعد إن كان الستة سيطعنون على الأحكام.








أكد الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي الخميس أنه سيدعم «أي خطط ديبلوماسية» تؤدي الى رفع العقوبات الأميركية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، وذلك في خطاب بعد أدائه اليمين الدستورية أمام البرلمان.
وقال رئيسي إن «الحظر (العقوبات) ضد الأمة الإيرانية يجب أن ترفع. سندعم أي خطط ديبلوماسية قد تساعد في تحقيق هذا الهدف».







أعلن سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس أنه شن أولى ضرباته الجوية على لبنان منذ سنوات مؤكدا استهداف مواقع أطلقت منها صواريخ باتجاه شمال الدولة العبرية من جنوب لبنان الذي حذرت رئاسته من «وجود نوايا (إسرائيلية) عدوانية تصعيدية».
وقال جيش الاحتلال في بيان مقتضب إن مقاتلاته «استهدفت بنى تحتية ومواقع إطلاق صواريخ من لبنان أطلقت منها صواريخ لأهداف إرهابية». وأضاف أنه تم قصف «هدف في المنطقة أيضا كانت قد أطلقت منه صواريخ في الماضي».


ويأتي هذا الإعلان غداة إطلاق ثلاثة صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الدولة العبرية الأربعاء، حسب جيش الاحتلال الذي قال إن اثنين منها سقطا في إسرائيل في حين لم يتعد الثالث الحدود.
وقال الرئيس اللبناني ميشال عون في بيان إن «استخدام إسرائيل لسلاحها الجوي في استهداف قرى لبنانية هو الأول من نوعه منذ 2006». ورأى عون في البيان الصادر عن مكتبه أن هذا «يؤشر إلى وجود نوايا عدوانية تصعيدية تتزامن مع التهديدات المتواصلة ضد لبنان وسيادته».
وأكد الرئيس اللبناني أن ما حصل «هو انتهاك فاضح وخطير لقرار مجلس الأمن 1701 وتهديد مباشر للامن والاستقرار في الجنوب».
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، أكد جيش الاحتلال أن آخر غاراته الجوية المعلنة على لبنان تعود للعام 2014 ووقعت في أعقاب تبادل لإطلاق النار شهدته الحدود بين البلدين حينها. ونفذت تلك الغارات بالقرب من الحدود مع سوريا.









قال دبلوماسيون إن بريطانيا تعتزم مناقشة الهجوم المميت على ناقلة قبالة ساحل سلطنة عمان خلال اجتماع مغلق بمجلس الأمن الدولي يوم الجمعة، لكن ليس من المتوقع أن يتخذ المجلس أي إجراء.

كانت بريطانيا قد أبلغت المجلس التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء بأن من المرجح للغاية أن إيران استخدمت طائرة مسيرة واحدة أو أكثر لشن الهجوم على الناقلة الأسبوع الماضي والذي أودى بحياة اثنين من أفراد طاقمها أحدهما بريطاني والآخر روماني.

ونفت طهران الضلوع في الهجوم








قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، الخميس، إن تل أبيب “مستعدة لمهاجمة إيران”.
وجاءت تصريحات غانتس، في مقابلة خاصة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
وأضاف غانتس أن “إيران تسعى إلى تشكيل تحدٍ متعدد الساحات لإسرائيل، من خلال بناء قوتها في لبنان وغزة، ونشر الميليشيات في سوريا والعراق، وإقامة المؤيدين في اليمن”.
وتابع: “إيران تمثل تحديا عالميا”.
وقدّر أن عناصر فلسطينية، مسؤولة عن إطلاق صواريخ يوم الأربعاء من لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن الأربعاء أن 3 صواريخ أطلقت من لبنان، باتجاه شمالي إسرائيل، سقط إحداها في الأراضي اللبنانية.
وردت إسرائيل بشن غارات على أهداف في جنوبي لبنان.
وكان غانتس، قد قال الأربعاء، في مؤتمر نظمته وزارة الخارجية الإسرائيلية مع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن، إن إيران “تحتاج حوالي 10 أسابيع فقط للحصول على المواد الصالحة لصنع الأسلحة اللازمة لصنع سلاح نووي”.
كما اتهم سعيد آرا جاني، رئيس إدارة “الطائرات بدون طيار”، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بالوقوف وراء الهجمات في الخليج العربي.
وتعرضت سفينة ميرسر ستريت، المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي، لهجوم، يوم الخميس الماضي، في المحيط الهندي، ما أدى إلى مقتل اثنين من طاقهما.






أفادت وسائل إعلام أن الحكومة الأميركية تحقق في اختفاء زجاجة ويسكي تقدر قيمتها بنحو 5,800 دولار كانت اليابان قد أهدتها لوزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن مسؤولين يابانيين سلموا الزجاجة إلى وزارة الخارجية الأميركية في 24 يونيو عام 2019، مشيرة إلى أن بومبيو كان حينها في زيارة إلى السعودية ولم يتضح إن كان قد تسلم الهدية بنفسه لاحقاً.



ويحق للمسؤول الحكومي في الولايات المتحدة الاحتفاظ بالهدية التي تقل قيمتها عن 390 دولاراً، ولكن ان كانت قيمتها أعلى وأراد الاحتفاظ بها يتوجب عليه دفع ثمنها للحكومة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تكشف هوياتهم أن الحكومة لم تتسلم أي مال مقابل زجاجة الويسكي المفقودة.

وأضافت الصحيفة أنه من غير الاعتيادي أن تكشف وزارة الخارجية بشكل علني عن فقدان هدية ما.

وقال محامي بومبيو إن وزير الخارجية السابق الذي تولى أيضاً رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي ايه» لا يعلم شيئاً عن مصير زجاجة الويسكي المفقودة.







أصبحت كاثي هوشول على وشك أن تصبح أول امرأة تقود نيويورك في الوقت الذي يواجه فيه الحاكم أندرو كومو احتمال اجراءات عزله .

وسوف تتولي هوشول ،وهى ديمقراطية تبلغ من العمر 62 عامًا لم يتخيل سوى عدد قليل صعودها إلى قصر الحاكم ، حكم ولاية نيويورك خلفا لكومو في حالة استقالته أو عزله.

وبحسب وكالة بلومبرغ للأنباء، ذكر تقرير اصدرته ليتيسيا جيمس المدعية العامة في الولاية أن كومو تحرش جنسيا بـ 11أمراة.

ونفى كومو ماورد في التقرير، لكن السياسيين بما في ذلك الرئيس جو بايدن ورئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي وعشرات من حلفاء حاكم نيويورك السابقين حثوه على الاستقالة.

وقالت هوشول إن تقرير المدعية العامة وثق “سلوكا قبيحا”، وإنها تصدق اقوال النساء اللاتي اتهمن كومو بالتحرش بهن .

وقال رئيس الحزب الديمقراطي في ولاية نيويورك جاي جاكوبس، الذي وقف وراء أندرو كومو طوال تحقيق بشأن تحرش جنسي، أن كومو يرفض أن يستقيل.

وصرح جاى جاكوبس لقناة “سبيكتريم نيوز”، أنه يتوقع أن يباشر المشرعون اجراءات عزل كومو ، مضيفا أنه يحاول إقناع كومو بالتنحي منذ أن أصدرت المدعية العامة في نيويورك تقريرها.

وأضاف جاكوبس”كنت أعمل بجد لتحقيق ذلك ووصلت إلى نقطة لم أحقق عندها تقدما”.

وذكر جاكوبس في بيان إنه لم يكن يعتزم الإدلاء بتصريح علني لكن رفض كومو التنحي دفعه للقيام بذلك .




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright