top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
أوابك: الطلب على الهيدروجين سيقفز إلى 650 مليون طن سنوياً بحلول 2050
شاركت الأمانة العامة لمنظمة أوابك في مؤتمر دولي بعنوان «تطورات الهيدروجين في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، والذي نظمه مركز معاوني القادة أمس بمدينة شنغهاي عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث قدم خبير الصناعات الغازية بالمنظمة م. وائل عبد المعطي، الورقة الرئيسية بالمؤتمر بعنوان «الوضع الراهن، والتحديات والخطوات المستقبلية لبناء اقتصاد للهيدروجين في الدول العربية». وأوضح عبدالمعطي أن السوق الحالي ...
الكويت تقود صياغة ملحق قانوني للقيود الفنية على التجارة العربية
في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة، انطلقت اليوم الاثنين أعمال الاجتماع التاسع للجنة القيود الفنية على التجارة، برئاسة ممثل الكويت، الوكيل المساعد للهيئة العامة للصناعة،نائب المدير العام للمواصفات والخدمات الصناعية المهندس محمد العدواني. وقال العدواني: «الاجتماع يستمر على مدى 3 أيام، وسيتم مناقشة بند رئيسي حول «التفاوض على الملحق الخاص بالقيود الفنية للتجارة في إطار منطقة التجارة ...
البنك المركزي يخصص إصدار سندات وتورق بقيمة 240 مليون دينار
أعلن بنك الكويت المركزي اليوم الاثنين تخصيص اصدار سندات وتورق بقيمة اجمالية بلغت 240 مليون دينار كويتي (نحو 792 مليون دولار امريكي). وقال (المركزي) في بيان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) إن اجل الاصدار بلغ ستة اشهر بمعدل عائد 1.250 في المئة. واصدر (المركزي) يوم الاثنين الماضي سندات وتورق بنفس القيمة لاجل ثلاثة اشهر وبعائد بلغ 1.125 في المئة.
ثروة إيلون ماسك ترتفع 12.7 مليار دولار في أسبوع
ارتفعت قيمة ثروة الملياردير الأمريكي "إيلون ماسك" بنحو 12.7 مليار دولار خلال أسبوع، تزامنًا مع مكاسب سهم "تسلا". وقفز سهم شركة السيارات الكهربائية 7.3% على مدار الجلسات من الإثنين وحتى الجمعة الماضي، ليتجاوز سهم الشركة 800 دولار للمرة الأولى منذ فبراير. ووفقًا لموقع "فوربس"، ارتفعت ثروة "ماسك" بمقدار 12.7 مليار د ولار خلال الأسبوع الماضي إلى 214.8 مليار دولار. وزاد سهم "تسلا" بنحو 50% منذ التاسع عشر من مايو، مع ...
تويوتا تخطط لاستثمار 3.4 مليار دولار لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية
أعلنت "تويوتا" الإثنين أنها تنوي استثمار 3.4 مليار دولار في بطاريات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة حتى عام 2030. وذكرت الشركة اليابانية أن المشروع يتضمن بناء مصنع بقيمة 1.3 مليار دولار، ومن المتوقع أن يوفر 1750 وظيفة جديدة، فيما تستهدف بدء الإنتاج في 2025. ويعد المشروع ضمن استثمارت عالمية بقيمة 13.5 مليار دولار، وتستهدف "تويوتا" من خلالها تطوير وإنتاج البطاريات. وقال "تيد أوجاوا" المدير التنفيذي ...
تراجع معدل التزام أوبك+ إلى 115% خلال سبتمبر
تراجع معدل التزام "أوبك+" باتفاق خفض الإنتاج قليلاً إلى 115% خلال سبتمبر، وفقًا لما ذكره ثلاثة مصادر على دراية بالأمر لوكالة "رويترز". مما يبرز أن بعض الأعضاء لا يزالون يواجهون مشكلات في الإنتاج وفقًا لحصصهم المتفق عليها بسبب مشكلات فنية مختلفة. وأعلنت "أوبك+" مؤخرًا الالتزام باتفاقها لزيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميًا شهريًا حتى أبريل 2022 على الأقل.



أوضح المركز المالي الكويتي «المركز»، في تقريره الشهري عن أداء أسواق الأسهم الخليجية لشهر سبتمبر 2021، أن أسواق الأسهم الكويتية واصلت تحقيق المكاسب للشهر السادس على التوالي، مدعومة بارتفاع أسعار النفط. ولفت إلى ارتفاع المؤشر العام لبورصة الكويت إلى 1.1 في المئة خلال سبتمبر، ليصل بمكاسبه منذ بداية العام إلى 23.8 في المئة، مشيراً إلى تجاوز سعر نفط خام برنت 80 دولاراً الشهر الماضي، بعد تعافي الطلب وتخفيف إجراءات مواجهة كورونا.
وأفاد التقرير بأنه من بين القطاعات، كان مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية في بورصة الكويت أفضل القطاعات أداءً، حيث سجل ارتفاعاً بـ5.9 في المئة، يليه قطاع الخدمات المالية بنسبة 4.7 في المئة، بينما سجل مؤشر قطاع التكنولوجيا أكبر تراجع بـ2 في المئة خلال الشهر، وارتفع مؤشر القطاع المصرفي 1 في المئة بسبتمبر

ومن بين شركات السوق الأول، حقق سهما «هيومن سوفت» و«زين» أكبر مكاسب في سبتمبر؛ بارتفاع 3.1 في المئة و2 في المئة على التوالي.
وعلى صعيد المنطقة، لفت تقرير «المركز» إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز المركب لدول الخليج (S&P GCC ) حقّق مكاسب بنسبة 1.5 في المئة خلال سبتمبر، بدعم من أسعار النفط، حيث سجلت أغلب الأسواق الخليجية مكاسب لافتة خلال الشهر، ما عدا سوقي دبي وعمان.
وكانت الصدارة لسوق البحرين بمكاسب بلغت 3.7 في المئة، فيما حصدت أسواق قطر والسعودية وأبوظبي مكاسب نسبتها 3.5 في المئة و1.6 في المئة و0.2 في المئة على التوالي، بينما تراجع سوق دبي بنسبة 2 في المئة. وأشار تقرير «المركز» إلى أن شركة صناعات قطر تصدرت أفضل الشركات القيادية أداءً في دول الخليج، بمكاسب بلغت 20.2 في المئة خلال الشهر، يليها بنك أبوظبي الأول بمكاسب قدرها 4.6 في المئة.
وجاء أداء أسواق الأسهم العالمية سلبياً الشهر الماضي، في أعقاب تضارب في الخطوات التي اتخذها الفيديرالي الأميركي، حيث أغلق مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنتليجنس (MSCI) ومؤشرات الأسهم الأميركية (S&P 500) على تراجع بنسبة 4.3 في المئة و4.8 في المئة على التوالي خلال الشهر.
ونوه التقرير باستمرار تراجع أداء أسهم الأسواق الناشئة، حيث انخفضت 4.2 في المئة في سبتمبر، وأصبحت الأسواق الصينية محط أنظار المراقبين، في ظل أزمة ديون حادة تعصف بشركة إيفرغراند، التي تعد إحدى أكبر الشركات العقارية في العالم، ويخشى العديد من المحللين من أن تتحول إلى النموذج الصيني لانهيار بنك ليمان براذرز، خاصة وأن قطاع العقارات والصناعات ذات الصلة يمثل ما يقرب من 30 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للصين.
وأشار التقرير إلى أن أسعار النفط أغلقت عند 78.5 دولار للبرميل في نهاية سبتمبر، بينما تعمل منظمة أوبك مع حلفائها على تغطية حجم الطلب المتنامي، ما تجد فيه صعوبة بسبب تراجع الاستثمارات والتأخر في جداول تنفيذ الصيانة نتيجة جائحة كورونا، الأمر الذي نجم عنه ارتفاع أسعار النفط.







لفت بنك الكويت الوطني إلى أن المشهد النفطي خلال العام المقبل يبدو مختلفاً بشكل ملحوظ، موضحاً أنه على النقيض من أوضاع العام الجاري الذي شهد تراجع العرض والسحب من المخزون، قد يشهد عام 2022 زيادة في العرض وتزايد المخزون.

وأضاف «الوطني» في تقرير له أن التوقعات الحالية لوكالة الطاقة الدولية في ما يتعلق بالطلب على النفط وتوقعات العرض من خارج «أوبك» تشير إلى زيادة المخزون بنحو 3.4 مليون برميل يومياً، على افتراض تزايد الإنتاج الأميركي بوتيرة قوية والتزام «أوبك» وحلفائها الكامل بخارطة الطريق التي وضعتها لزيادة العرض، لافتاً إلى أنه وفقاً لهذا السيناريو، ستنتج «أوبك» وحلفاؤها ما يزيد على الطلب على إنتاجها من النفط الخام، بل وأكثر من ذلك، إذا لم يتم تقييد النفط الإيراني بالعقوبات بموجب اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة الجديدة، وبالتالي فإن انعكاسات تلك الأوضاع المترتبة على أسعار النفط ستكون سلبية.

وأكد التقرير أنه لتفادي تخمة المعروض، إما أن يكون الطلب على النفط أقوى مما تتوقع وكالة الطاقة الدولية وغيرها من الجهات الأخرى، أو سيتطلب الأمر قيام «أوبك» وحلفائها بإيقاف تخفيف خفض الإنتاج.
ارتفاع الأسعار
ونوه «الوطني» إلى ارتفاع أسعار النفط، مشيراً إلى بلوغ سعر مزيج خام برنت 80 دولاراً للبرميل خلال جلسة تداول الثلاثاء 28 سبتمبر الماضي، للمرة الأولى منذ نحو 3 سنوات، قبل أن يستقر عند مستوى 79.1 دولار للبرميل، محققاً نمواً بلغ 8.4 في المئة منذ بداية الشهر و52.7 في المئة منذ بداية العام، فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنحو 13 في المئة منذ بداية الشهر وصولاً إلى 75.3 دولار للبرميل.
وذكر التقرير أن الشهر يعتبر فترة زمنية طويلة بالنسبة لأسواق النفط، إذ تحسنت المعنويات خلال الأسابيع الأخيرة بعد الأحداث التي شهدها أغسطس من ضعف الطلب على النفط نتيجة انتشار سلالة دلتا المتحورة إلى جانب إمكانية زيادة العرض، مبيناً أن ذلك التحسن يأتي على خلفية تزايد معنويات التفاؤل تجاه تعافي الاقتصاد العالمي، وتحسن الطلب على النفط.
وتوقع التقرير نمو الطلب بمعدل يفوق نمو العرض، عازياً ذلك جزئياً إلى تحكم «أوبك» وحلفائها بإدارة سوق النفط إلى جانب نقص الإمدادات، الأمر الذي نتج بصفة رئيسية عن إعصار أيدا في أواخر أغسطس، والذي أدى لخسارة أكثر من 13 في المئة (1.5 مليون برميل يومياً) من إنتاج الخام الأميركي بصفة مبدئية.
وأوضح أن تراجع مخزونات النفط العالمية ساهم في تقديم دليل واضح على انتعاش استهلاك النفط، حيث اتجه إجمالي مخزونات النفط التجارية لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى ما دون متوسط الخمس سنوات السابقة للجائحة، ما يعد مؤشراً رئيسياً بالنسبة لـ «أوبك» ووكالة الطاقة الدولية، مشيراً إلى أن «أوبك» تقدر مخزونات القطاع بنهاية يوليو بنحو 2.9 مليار برميل (57 مليون برميل أقل من متوسط الخمس سنوات بما يكفي لتغطية 63.7 يوم من الطلب المستقبلي على النفط).
تراجع المخزون
أفاد «الوطني» بأن تقرير وكالة الطاقة الدولية الصادر في سبتمبر توقع أن يتراجع المخزون للربع الثالث على التوالي (-0.8 مليون برميل يومياً) على خلفية ارتفاع الطلب على النفط وتدني مستويات العرض من جهة «أوبك» وحلفائها، مبيناً أنه رغم خفضهم للإنتاج (400 ألف برميل يوماً في الشهر)، إلا أن العديد من المنتجين، مثل أنجولا ونيجيريا، لم يتمكنوا من توفير الكميات المطلوبة بسبب اضطرابات الإنتاج، إضافة إلى اضطرابات الإمدادات المرتبطة بإعصار أيدا في الولايات المتحدة، ما أدى إلى معاناة السوق من نقص في الإمدادات.
وتابع التقرير «رغم إمكانية حدوث توازن بين العرض والطلب في الربع الرابع إلا أن تطور أزمة الغاز الطبيعي أدت إلى تزايد أسعار الغاز 3 أضعاف وساهمت في تعزيز الطلب على النفط خلال فصل الشتاء، من خلال تشجيع تحويل الغاز إلى سوائل نفطية»، لافتاً إلى أن وكالة الطاقة الدولية وغيرها من الجهات الأخرى قد تقوم في إصدارها القادم برفع تقديرات نمو الطلب على النفط في الربع الرابع من العام الجاري ولعام 2021 فوق مستوى 4 ملايين و3.26 مليون برميل يومياً، على التوالي.





أعلنت المنظمة الدولية للنقل الجوي «اياتا» الإثنين أن شركات الطيران ستتكبد حسب تقديراتها خسارة عالمية تراكمية قدرها 51,8 مليار دولار هذا العام بسبب وباء كوفيد-19 وستواصل تسجيل النتائج السلبية في 2022 لكن بخسارة أقل تقدر بـ 11,6 ملياراً.

وهذه التقديرات التي نُشرت بمناسبة الاجتماع السنوي لـ «اياتا» في بوسطن بالولايات المتحدة، أكثر تشاؤماً من تلك التي صدرت في أبريل عندما توقعت المنظمة خسارة قدرها 47,7 مليار هذا العام.

ورفعت المنظمة الخسائر التي تكبدتها الشركات في 2020 إلى 137,7 ملياراً في مقابل 126,4 ملياراً سابقاً.






قررت منظمة البلدان المنتجة للنفط «أوبك» وحلفاؤها ضمن تحالف «أوبك بلاس» خلال اجتماع الاثنين الإبقاء على الزيادة المقررة في إنتاج النفط لشهر نوفمبر، رغم ارتفاع الأسعار.


وجاء في بيان نُشر بعد اجتماع مقتضب أن المشاركين توافقوا على الإبقاء على الجدول المتفق عليه في يوليو، وتحديداً «زيادة الإنتاج الإجمالي الشهري بمقدار 0,4 مليون برميل يومياً لشهر نوفمبر 2021».






قال وزير النفط وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس إن قرارات (أوبك +) التي تستهدف تحقيق الاستقرار وأمن الامدادات قد بينت آثارها الايجابية منذ بدء جائحة كورونا في توازن الأسواق بشكل متدرج.

جاء ذلك في تصريح للوزير الفارس نقله بيان صادر عن وزارة النفط عقب ترأسه، اليوم الاثنين، وفد الكويت المشارك في الاجتماع الوزاري الـ 33 للجنة الوزارية لمراقبة الإنتاج JMMC والاجتماع ال21 لدول (أوبك +) وذلك عبر تقنيةالاتصال المرئي.

وأشار الفارس الى أجواء التفاؤل في أسواق النفط مع تحسن حذر في الاساسيات والتي اسهم فيها مستوى التزام (اوبك +) الذي عزز على استقرار الاسواق ودعم جهود تعافي الاقتصاد وضمن أمن الإمدادات وذلك عبر الالتزام باتفاق زيادة شهرية مقدارها 400 ألف برميل يوميا بدأ العمل بها منذ أغسطس الماضي.

وأشاد بنتائج اجتماع (أوبك +) الذي قرر زيادة الإنتاج بـ 400 ألف برميل يوميا لشهر نوفمبر 2021 وفق اتفاق خطة الزيادة الشهرية والذي تم التوافق عليه بصورة جماعية في الاجتماع الوزاري الـ 19 في شهر يوليو 2021 وكان نصيب الكويت من اجمالي الزيادة المقررة في الإنتاج حسب الاتفاق 27 ألف برميل يوميا لشهر نوفمبر 2021.

وذكر أن العوامل الإيجابية التي تسهم في تحسن أساسيات السوق تشمل توسع الدول في التطعيم ضد فيروس كورونا وتأثير ذلك في تشجيع زيادة الحركة والتنقل بأنواعها والنشاط الصناعي والاقتصادي والتعافي في معدل تنامي الطلب مقابل تأثر في المعروض في اعقاب إعصار (ايدا ونيكولاس) اللذان ضربا شواطئ خليج المكسيك في الولايات المتحدة ما أثر على انتاج النفط والغاز اضافة الى تأثر الإنتاج في المكسيك.

وبين الفارس ان تلك العوامل انعكست على استمرار السحوبات من المخزون النفطي والمخزون العائم مع بعض الدعم الإضافي المتوقع من الاسواق الى جانب ارتفاع أسعار الغاز ووسط توقعات شتاء قارس قادم مبينا أن ذلك انعكس على أسواق النفط التي تشهد مزيدا من التوازن.

ولفت الى أن (أوبك +) تتوخى الحذر فيما يتعلق باستراتيجية رفع الانتاج وسط تحديات اسواق النفط والتي يتم مراجعتها بشكل شهري في إطار تحقيق الاستقرار والاريحية للأسواق.

وضم وفد الكويت كلا من محافظ الكويت لدى منظمة (أوبك) محمد الشطي والممثل الوطني للكويت لدى منظمة (أوبك) الشيخ عبدالله الصباح.








بدأ الضباط البريطانيون توصيل الوقود في المملكة المتحدة، في ظل استمرار حالة الذعر التي تدفع المستهلكين نحو شراء كميات كبيرة من الوقود في بعض أنحاء البلاد.

ووفقًا للخطة التي حددتها المملكة المتحدة، من المقرر نشر حوالي 200 من الأفراد العسكريين -نصفهم من السائقين- لدعم تأمين الوقود في بريطانيا، ونزل سائقو ناقلات الجيش إلى الطرق لأول مرة اليوم لتوصيل إمدادات الوقود إلى أجزاء من البلاد التي لا تزال في حاجة ماسة للبنزين.

والتقطت عدسات الكاميرات صباح اليوم الجنود بالزي العسكري في محطة وقود تابعة لبلدة "هيميل هيمبستيد".

وأصبح سائقو ناقلات الجيش في حالة تأهب منذ الأسبوع الماضي، في ظل تفاقم أزمة الوقود في المملكة المتحدة.

وأعلنت جمعية تجار التجزئة للبنزين أن حوالي 22% من محطات الوقود في لندن والجنوب الشرقي لا تزال من دون بنزين.

ومع ذلك أكد وزير المالية البريطاني "ريشي سوناك" أن أزمة الوقود في تحسن.








ترى مؤسسة تابعة لـ"دويتشه بنك" أن صفقات الاندماج والاستحواذ القياسية لا تزال في بدايتها وقد تشهد مزيدًا من الزخم.

وفي مقابلة مع وكالة "بلومبرج"، قال "بيرتهولد فويرست" الرئيس العالمي المشارك لأعمال الاندماج والاستحواذ لدى المصرف الألماني إنه يرى أن مستويات النشاط الراهنة ما هي إلا بداية لسنوات عديدة من صفقات الاندماج والاستحواذ، مضيفًا: "الوضع الراهن هو نشاط متصاعد لسنوات مقبلة".

وأوضح "فويرست" أن الثقة بشأن استمرار الزخم في صفقات الاندماج والاستحواذ لا تزال عند مستويات مرتفعة بين مجالس إدارة الشركات، على الرغم من احتمال اتجاه البنوك المركزية نحو رفع معدل الفائدة وتداعيات جائحة "كورونا".

وبحسب بيانات "بلومبرج"، بلغ إجمالي قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ مع نهاية الربع الثالث 3.8 تريليون دولار.








قال "فيس راغافان" المدير التنفيذي لأوروبا والشرق الأوسط وافريقيا لدى "جيه بي مورجان تشيس" إن سوق الطاقة في أوروبا تواجه عاصفة كاملة، وليس هناك يقين حول موعد تعافي أسعار النفط والغاز.

وحسبما ذكرت "بلومبرج"، توقع "راغافان" في حديث أجراه في لندن، فترة متقلبة من الحركات الصعودية والتصحيحية لبعض الوقت، وقال: لكننا لسنا على شفا انهيار السوق.

وأشار أيضًا إلى أن نشاط أسواق رأس المال لا يزال مرتفعًا، لا سيما في الأسهم، وأضاف أنه على الرغم من إصابة الأسواق بالفزع بسبب المشاكل المالية لمجموعة "إيفرجراند" فإنه لا يتوقع الكثير من الاضطراب نتيجة لذلك.

وأوضح قائلاً: لا أرى أي موجة من عمليات الانسحاب وسط مخاوف بشأن الأنباء الأخيرة، مشيرًا إلى أن "جيه بي مورجان" لا يزال ملتزمًا تجاه الصين على المدى الطويل.







هبطت معنويات المستثمرين في منطقة اليورو لأدنى مستوى منذ 6 أشهر خلال أكتوبر الجاري، مع انخفاض مؤشر التوقعات لأدنى مستوى منذ بداية جائحة "كورونا".

وكشفت بيانات مؤشر "سنتكس" لثقة المستثمرين في اقتصاد منطقة اليورو الإثنين، تراجعه إلى 16.9 نقطة في أكتوبر، من مستوى 19.6 نقطة في سبتمبر، ومقابل توقعات عند 18.6 نقطة.

كما انخفض مؤشر الأوضاع الحالية من 30.8 نقطة في الشهر الماضي، عند 26.3 نقطة في أكتوبر، فيما هبط مؤشر التوقعات لخامس شهر على التوالي مسجلاً 8 نقاط، وهو أدنى مستوى منذ مارس العام الماضي.

ومن جانبه صرح "باتريك هاسي" مدير "سنتكس" بأن عملية الانتعاش الاقتصادي ما زالت تتعثر، وبالتالي فإن الاستمرار في فقد الزخم لا يبشر بأي انتعاش في الخريف.








تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية هامشيًا خلال تعاملات الإثنين، في ترقب الكشف عن تقرير الوظائف الشهري في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

ويتوقع محللو "سيتي جروب" في مذكرة نقلتها "رويترز" أن يسجل الدولار الأمريكي مزيدًا من الارتفاع الفترة المقبلة، بدعم من التحديات التي يشهدها قطاع العقارات في الصين، والتداعيات السلبية على مستوردي الطاقة.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع اليورو أمام العملة الأمريكية بنحو 0.2% عند 1.1614 دولار في تمام الساعة 12:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، فيما زاد الدولار أمام العملة اليابانية بنسبة 0.2% عند 111.25 ين، وصعد الجنيه الإسترليني أمام الورقة الخضراء 0.1% مسجلاً 1.3563 دولار.

وهبط الدولار أمام العملة السويسرية بنحو 0.2% عند 0.9289 فرنك، وتراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات بنحو 0.1% عند 93.930 نقطة.






قال تقرير صادر عن شركة كامكو إنفست إن أسواق الأسهم الخليجية حافظت على مسارها التصاعدي خلال شهر سبتمبر 2021، حيث شهدت بعض المكاسب، وإن كانت هامشية، للشهر الحادي عشر على التوالي.
وأنهت معظم بورصات المنطقة تداولات الشهر على ارتفاع، إلا ان الأداء العام تأثر بتراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 2.0%.

من جهة أخرى، كانت قطر والبحرين أفضل الأسواق أداء خلال الشهر بتسجيلهما مكاسب تجاوزت 3% خلال الشهر، أما من حيث الأداء منذ بداية العام 2021 حتى تاريخه، فيواصل سوق أبوظبي للأوراق صدارته في ظل مكاسب بنسبة 52.6%، مما يعد من أعلى المعدلات بالعالم، تتبعه السعودية والكويت بمكاسب بلغت نسبتها 32.3% و23.8% على التوالي.

على صعيد الأداء القطاعي، مال أداء المؤشرات القطاعية هذا الشهر نحو التراجع، إلا ان المكاسب التي سجلتها القطاعات الكبرى مثل المواد الأساسية والطاقة والبنوك عوضت تلك التراجعات.
وشهد قطاع الأدوية (-11.8%) يليه قطاع التأمين (-6.2%) والرعاية الصحية (-5.6%) أكبر معدلات التراجع خلال الشهر مما يعكس تحول التركيز بعيدا عن القطاعات التي استفادت من الجائحة مع عودة مجريات الأمور إلى طبيعتها والانخفاض الحاد في تسجيل حالات الإصابة الجديدة.

من جهة أخرى، شهد قطاع المواد الأساسية أعلى معدل نمو على مستوى المؤشرات القطاعية بارتفاعه بنسبة 9.4% مما يعكس ارتفاع أسعار السلع العالمية.

كما شهد الشهر تزايد نشاط السوق الأولية بدول مجلس التعاون الخليجي في ظل الإعلان عن العديد من الاكتتابات العامة الأولية وصفقات الاندماج والاستحواذ.
وشهدت شركة أدنوك للحفر إقبالا شديدا من المستثمرين مما دفع الشركة إلى زيادة حجم الطرح العام إلى 1.1 مليار دولار أميركي نظرا لزيادة الطلب بقيمة 34 مليار دولار أميركي.

تحسن أداء بورصة الكويت للشهر السابع على التوالي في سبتمبر 2021، إلا انه خلافا للشهر السابق الذي شهد تفوق الأسهم الكبرى في الأداء، كانت المكاسب التي شهدها سبتمبر 2021 مدفوعة بصفة رئيسية بأداء أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة، وقد انعكس ذلك على أداء مؤشر السوق الرئيسي، في ظل تسجيل مؤشر رئيسي 50 لمكاسب بنسبة 1.5% متفوقا على مؤشر السوق الأول الذي سجل مكاسب بنسبة 0.9%. في حين سجل مؤشر السوق الرئيسي الأوسع نطاقا مكاسب بمعدلات أعلى بلغت نسبتها 2.0% مما أدى إلى ارتفاع مؤشر السوق العام بنسبة 1.1%.
وعلى الرغم من المكاسب المتواضعة نسبيا التي تم تسجيلها في سبتمبر 2021، احتفظت الكويت بمركزها كثالث أفضل الأسواق أداء على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي من حيث المكاسب منذ بداية العام 2021 حتى تاريخه، بنمو مؤشر السوق العام بنسبة 23.8%، في حين ارتفع مؤشر رئيسي 50 بنسبة 27.0% منذ بداية العام مقابل مكاسب بلغت نسبتها 23.9% لمؤشر السوق الأول.

شهدت السوق المالية السعودية تحقيق مكاسب للشهر التاسع على التوالي في سبتمبر 2021، وإن كان بمستويات هامشية بالاتساق مع معظم أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، وذلك على خلفية المعنويات الإيجابية للمستثمرين التي انعكست أيضا في الإعلان عن الاكتتابات الجديدة وإدراج أسهم جديدة في البورصة.

وسجل مؤشر السوق العام مكاسب بنسبة 1.6% خلال الشهر، لتحتل بذلك المرتبة الرابعة على مستوى في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تم تداول المؤشر بشكل مريح فوق مستوى 11 ألف نقطة وأنهى تداولات الشهر مغلقا عند مستوى 11.495.8 نقطة.

وتعزز الأداء منذ بداية العام 2021 حتى تاريخه بفضل المكاسب الشهرية التي شهدها مؤشر السوق، إذ وصلت إلى 32.3% بنهاية الشهر، ليحتل بذلك السوق السعودي المركز الثاني كأفضل الأسواق أداء على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، كما انه إحدى أفضل البورصات أداء على مستوى العالم.

واصل أداء بورصة أبوظبي تحقيق مكاسب في سبتمبر 2021 للشهر الثاني عشر على التوالي، وإن كان بمستويات هامشية مقارنة بالأشهر السابقة.
وارتفع المؤشر بنسبة 0.2% خلال الشهر ليغلق عند مستوى 7.698.82 نقطة. وفي ظل الارتفاعات المتتالية منذ بداية العام، أصبح مؤشر سوق أبوظبي إحدى أفضل البورصات أداء على مستوى العالم، بنمو بلغت نسبته 52.6%.

ودخل مؤشر سوق دبي المالي المنطقة السلبية في ظل تراجعه بنسبة 2% في سبتمبر 2021 بعد تسجيله لمكاسب شهرية بنسبة 5% في أغسطس 2021. وأنهى المؤشر تداولات الشهر مغلقا عند مستوى 2.845.5 نقطة بعد أن شهد تراجعات مستمرة منذ الأسبوع الثاني من الشهر.
ومن حيث الأداء منذ بداية العام 2021 حتى تاريخه، بلغت مكاسب المؤشر 14.2% بنهاية سبتمبر 2021، ليحتل بذلك المرتبة الخامسة كأفضل البورصات أداء على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

شهدت بورصة قطر مكاسب للشهر الثالث على التوالي في سبتمبر 2021. وأنهى مؤشر السوق العام لبورصة قطر تداولات الشهر عند مستوى 11.485.2 نقطة، مسجلا أعلى معدل نمو يشهده منذ 5 أشهر بنسبة 3.5%، فيما سجل مؤشر بورصة قطر لجميع الأسهم مكاسب أقل بلغت نسبتها 2.7% ليغلق عند مستوى 3.620.7 نقطة.
وأدت تلك المكاسب إلى ارتفاع عائدات مؤشر السوق العام لبورصة قطر منذ بداية العام حتى تاريخه ليتحرك بذلك إلى مرتبة أعلى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ويحتل المركز الثاني قبل الأخير بمكاسب بلغت نسبتها 10.1%، بينما شهد مؤشر بورصة قطر لجميع الأسهم مكاسب أعلى نسبيا بنسبة 13.2%.








تعتزم "إيفرجراند" بيع نصف حصتها في وحدتها لإدارة العقارات إلى "هوبسون ديفلوبمنت" Hopson Development مقابل أكثر من 5 مليارات دولار، وفقًا لما ذكرته "جلوبال تايمز" الصينية المدعومة من الدولة ونقلته "رويترز".

وذكرت "جلوبال تايمز" نقلاً عن تقارير إعلامية، أن "هوبسون ديفلوبمنت" اشترت حصة 51% في الوحدة العقارية مقابل أكثر من 40 مليار دولار هونج كونج (5.1 مليار دولار).

وذلك بعدما طلبت شركة التطوير العقاري الأكثر مديونية في العالم وقف التداول في انتظار الإعلان عن صفقة كبيرة، وقالت "هوبسون" إنها علقت التداول في انتظار إعلان يتعلق باستحواذ كبير على شركة مدرجة في هونج كونج.

وقد تخضع "إيفرجراند" لواحدة من أكبر عمليات إعادة الهيكلة في البلاد، إذ تواجه الشركة التي كانت ذات يوم واحدة من كبرى شركات التطوير العقاري مبيعًا في الصين التزامات بقيمة 305 مليارات دولار.




arrow_red_small 8 9 10 11 12 13 14 arrow_red_smallright