top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
لوفيغارو: المليشيات الشيعية في العراق تلعب ورقة التصعيد ضد الولايات المتحدة
تحت عنوان: “المليشيات الشيعية في العراق تلعب ورقة التصعيد” قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إنه في الوقت الذي يتفاوض فيه الأمريكيون والإيرانيون في فيينا من أجل إحياء الاتفاق النووي، تواصل الميليشيات الشيعية القريبة من طهران ممارسة الضغط على الولايات المتحدة، حتى لو كان ذلك يعني الانخراط في لعبة خطيرة. وأوضحت “لوفيغارو” أن المليشيات صعّدت من استخدام أسلحة متطورة بشكل متزايد، كالطائرات بدون طيار. ...
نيويورك تايمز :الهجمات على إيران تشير إلى شبكة إسرائيلية يدعمها إيرانيون
أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن الهجمات التي هزّت إيران منذ الصيف الماضي وكان آخرها هجوم الأسبوع المنقضي ضد مفاعل نطنز تشير إلى وجود شبكة إسرائيلية داخل إيران وعجز للأمن الإيراني عن تفكيكها. وفي تقرير أعده كل من بن هبارد ورونين بيرغمان وفرناز فصيحي، جاء فيه أن إيران تعرضت في أقل من تسعة أشهر إلى سلسلة من الهجمات التي تتراوح ما بين اغتيال قيادي في تنظيم القاعدة منح ملاذا في البلاد، وتبعه مقتل ...
إندبندنت: مصطفى الكاظمي توسط بين السعودية وإيران حول اليمن
نشرت صحيفة “إندبندنت” تقريرا لمراسل الشؤون الدولية بورزو درغاهي عن المحادثات السعودية- الإيرانية، حيث قال إنها تركزت حول اليمن وتوسط بها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي. وقال إن المحادثات السرية الأخيرة دارت حول كيفية وقف النزاع اليمني الذي تحول إلى واحد من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم ويشكل تهديدا أمنيا متواصلا على السعودية. وأكد المسؤول الإيراني الذي لم يكشف عن اسمه في التقارير المحلية ...
لوموند: تقارب تركيا مع أوكرانيا يضع تعاونها العدائي مع موسكو على المحك
قالت صحيفة ‘‘لوموند’’ الفرنسية إن رياحاً جليدية تهب على العلاقة الخاصة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، المُتحديْن حتى الآن في شكل من أشكال التعاون العدائي: حليفان تارة.. وخصمان تارة أخرى. ففي خطوة أثارت استياء أنقرة، قررت روسيا تعليق روابطها الجوية مع تركيا لمدة شهر ونصف لأسباب صحية، حيث وصلت العدوى بفيروس كورونا إلى مستوى قياسي بين المواطنين الأتراك، مع تسجيل أكثر ...
فورين بوليسي: لم يحدث انقلاب في الأردن.. لكن الملك يشعر بعدم الأمان
قالت أنشال فوهرا في تقرير بمجلة “فوررين بوليسي” إن الأحداث الأخيرة تظهر مشاكل في الحكم وسوء الإدارة أكثر من “مؤامرة” انقلابية وإن الملك عبد الله الثاني هو الملام. وتقول إن الشريف حسين كان لديه قبل قرن أحلام كبيرة بعائلة هاشمية عندما كان ملكا على الحجاز وأميرا على مكة والمدينة. لكن ومنذ أيام لورنس العرب عندما كان الهاشميون حلفاء البريطانيين الوحيدون بالمنطقة وأعلنوا الثورة العربية ضد الحكم ...
فايننشال تايمز: العقوبات والمعاناة الاقتصادية تزيد خيبة العلويين من نظام الأسد
نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا لمراسلتيها كلوي كورنيش وأسماء العمر عن التوتر في العلاقة بين بشار الأسد وقاعدته العلوية، فالمدن الساحلية البعيدة عن الحرب شهدت ازدهارا اقتصاديا أثناء الحرب، لكنها بدأت تعاني بسبب العقوبات الأمريكية التي فرضت بموجب قانون قيصر وانتشار فيروس كورونا. وقالتا إن البلدات الساحلية السورية تنتشر فيها النصب للجنود الذين قدمتهم الطائفة العلوية دفاعا عن الأسد والذي ينتمي نفسه ...




نشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا لجيسون بيرك بعنوان “تقرير سري للأمم المتحدة يكشف مخاوف من حرب طويلة ومريرة في إثيوبيا”.

ويقول الكاتب إن تقريرا سريا للأمم المتحدة كشف أن القوات الوطنية الإثيوبية تواجه مقاومة شديدة وتواجه “حرب استنزاف” مطولة في المنطقة الشمالية من تيغراي.
ويضيف أنه على الرغم من أن المسؤولين في العاصمة أديس أبابا زعموا مرارًا وتكرارًا أنه تم تأمين المدن الرئيسية، فإن القوات شبه العسكرية والميليشيات التي نشرها الجيش لا تزال تكافح لتطهير وتأمين الأراضي. وواصلت القوات النظامية المدججة بالسلاح التقدم في تيغراي.

ويرى الكاتب أن وثيقة الأمم المتحدة وأكثر من اثنتي عشرة مقابلة مع عمال إغاثة من منظمات دولية أخرى تعطي نظرة عامة شاملة حتى الآن عن القتال، وتزيد من المخاوف الدولية من أن “الصراع المستمر منذ أسبوعين يهدد بأن يصبح معركة طويلة ووحشية ومزعزعة للاستقرار في واحدة من أكثر مناطق أفريقيا هشاشة”.
ويقول الكاتب إنه من الصعب الحصول على المعلومات وتأكيدها مع قطع الاتصالات مع تيغراي وحظر الصحفيين. ولكن التقارير تشير إلى مقتل المئات، وربما الآلاف، ونزوح عدد أكبر. وفر أكثر من 36 ألف شخص إلى السودان المجاور.





حذر عالم سياسة أميركي من احتمال نشوب حرب بين القوى العظمى في العالم؛ ذلك أن الظروف الحالية تجعل ذلك أمرا ممكنا.
وقال أستاذ الشؤون الدولية بجامعة “تكساس إيه آند إم” كريستوفر لين إن عدم اندلاع مثل ذلك النزاع -منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها عام 1945- ملفت للنظر، لكن ذلك لا يعني على أي حال أن وقوع صراعات من تلك الشاكلة أمر مستبعد.
وأضاف أنه رغم محاولات السياسيين والأكاديميين استبعاد نشوب حرب بين القوى العظمى لما تمثله من تهديد حقيقي، فإن الظروف التي تجعلها ممكنة الحدوث ما تزال قائمة.
وأوضح في مقال نشرته مجلة فورين أفيرز (Foreign Affairs) الفصلية أن استمرار التوترات الحالية بين القوى العظمى -لا سيما بين الولايات المتحدة والصين- ووجود بؤر مشتعلة في مناطق من العالم؛ من شأنها أن تثير صراعا بينها.
ويعتقد الأكاديمي الأميركي أن الولايات المتحدة والصين -على وجه الخصوص- في طريقهما نحو التصادم، وأن ما يذكي جذوة الصراع بينهما هي ديناميات تحول النفوذ والهيمنة وتنافسهما على المكانة الدولية.
وما لم يحدث تغير في ذلك المسار -حسب كريستوفر لين- فإن الحرب بين الدولتين في العقود القادمة ليست ممكنة فحسب، بل ومحتملة الوقوع أيضا.
وحتى في خضم احتدام التنافس الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين، فإن معظم الأميركيين -ممن يفكرون بجدية في السياسة الخارجية والإستراتيجية الكبرى لبلادهم- يعتقدون أن الحرب ليست احتمالا واردا.
وحسب كاتب المقال، فإن هذا التفاؤل يستمد جذوره بالدرجة الأولى من العديد من النظريات المتعلقة بسلوك الدول. وتقول أولى تلك النظريات إن المستوى العالي من الترابط الاقتصادي بين البلدين يقلل خطر اندلاع صراع عنيف بينهما.
لكن الكاتب يعود فيقول إن التاريخ يقدم العديد من الأمثلة التي تتناقض مع تلك الفرضية؛ فدول أوروبا لم تكن على ترابط اقتصادي واجتماعي أكبر مما كانت عليه قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى، واقتصادات الدولتين الرئيسيتين المتورطتين في تلك الحرب (بريطانيا وألمانيا) كانتا على ارتباط وثيق فيما بينهما.
وحتى إن قلّل الترابط الأميركي الصيني خطر الحرب من الناحية النظرية -وفقا للكاتب- فإن العلاقات الاقتصادية بين الدولتين بدأت التحلل في السنوات الأخيرة، حيث شرعت كل منهما في فك ارتباطها باقتصاد الأخرى.
إن الاعتقاد باحتمال نشوب حرب بين قوى عظمى نابع أيضا من الثقة في قوة الردع النووي؛ فالخوف من حدوث دمار متبادل مؤكد ناجم عن حرب نووية كان لها دور أكيد في الحيلولة دون تحوّل الحرب الباردة إلى حرب ساخنة، على حد تعبير المقال.
غير أن التقدم في المجالات التكنولوجية في العقود الأخيرة أضعف قوة ذلك الردع، وأسهم تواجد رؤوس نووية تكتيكية ذي قوة تفجيرية متدنية مع منظومات عالية الدقة لنقلها في جعل المستحيل ممكنا؛ أي نشوب حرب نووية “محدودة” لا تسفر عن دمار مروع.
أما النظرية الأخرى التي تتعلق بسلوك الدول، فتتمثل في زعم الباحثين أن النظام العالمي الليبرالي سيحافظ على السلام. واستنادا إلى هذه المقولة فإن الريادة الأميركية في العالم -عبر المؤسسات متعددة الأطراف كالأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية، وصندوق النقد الدولي- وشيوع مبادئ التعاون السلمي؛ توفر جميعها التناغم والقدرة على التنبؤ في ما يتعلق بقواعد السلوك الدولي.
كريستوفر لين: إذا لم تتنازل أميركا من هيمنتها والاعتراف بالصين كقوة عظمى شريكة ستعجل باندلاع حرب تتضاءل أمامها الكوارث العسكرية (رويترز)
ويمضي الكاتب إلى القول إن النظام العالمي الليبرالي يواجه تحديات ليس في التغيرات التي تطرأ على الديناميات أو القوى العالمية المحركة وحدها، بل بسبب التطورات السياسية في الدول التي دأبت على الدفاع عنه.
ففي الولايات المتحدة وأوروبا جاء صعود الحركة الشعبوية والديمقراطية غير الليبرالية ردّ فعل يعارض النظام العالمي الراهن والنخب المدافعة عنه والمنتفعة منه.
ويزعم كريستوفر لين أن التاريخ يقف شاهدا على أن القيود التي تحد من نشوب حرب بين القوى العظمى هي الآن أوهن مما تبدو عليه في الغالب. وضرب مثلا على ذلك بالتنافس القديم بين بريطانيا وألمانيا الذي بلغ ذروته في الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتظهر تلك الحرب كيف يمكن لقوتين عظميين أن تنزلقا إلى أتون صراع “حتمي” بدا بعيد الاحتمال إلى أن حدث بالفعل. ولعل أوجه التشابه في التنافس بين الولايات المتحدة والصين يبدو اليوم أكثر وضوحا.
ويرى الكاتب أن بروز الصين حاليا كان بدافع الرغبة في الانتقام من الإهانة التي تلقتها جراء الهزيمة من البريطانيين والفرنسيين في حربي الأفيون التي اندلعت في منتصف القرن 19.
وكان برنامج “الإصلاح والانفتاح” الذي صاغه نائب رئيس مجلس الدولة دينغ شياو بينغ في سبعينيات القرن الماضي أول خطوة في عملية الانتقام تلك، حسب كريستوفر لين، الذي يدعي أن الصين انضمت إلى النظام العالمي ليس بهدف الحفاظ عليه، بل بنية تحديه من داخله.
ويخلص المقال إلى أن العلاقات الأميركية الصينية تتهاوى في تداعٍ حر؛ فالروابط الاقتصادية بين البلدين تواجه صعوبات جمة جراء الحرب التجارية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بكين، ونتيجة لسياسته الرامية إلى إخراج الشركات الصينية -مثل هواوي- من المجال التجاري، حسب “الجزيرة”.
جذور الحرب
ومن غير المحتمل -في رأي الكاتب- أن تتخلى الصين عن هدفها المتمثل في أن تصبح الدولة المهيمنة في شرق آسيا، مشيرا إلى أن بكين تصر على أن توليها الولايات المتحدة الاحترام اللازم بوصفها قوة عظمى مثلها.
ولكي تتجنب الولايات المتحدة حربا، فإن ذلك يتطلب منها تلبية رغبات الصين؛ بما يعني التنصل من الضمانة الأمنية التي توفرها لتايوان، والاعتراف بمطالبة الصين بضم تايوان إليها.
كما أن على واشنطن أن تتقبل حقيقة أن قيمها الليبرالية ليست عالمية، وعليها الكف عن التدخل في شؤون الصين الداخلية، حيث درجت على إدانة سياسات بكين في هونغ كونغ وإقليم شينجيانغ.
ومع ذلك، فإن كريستوفر يستبعد في مقاله أن تتخذ الولايات المتحدة تلك الخطوات، لأن ذلك يعني الإقرار بنهاية هيمنتها وسيادتها على العالم، “وهذا ما سيجعل نشوب حرب ساخنة احتمالا أرجح من أي وقت مضى”.
وإذا تنازلت الولايات المتحدة عن هيمنتها في شرق آسيا سلميا، وأقرت بمكانة الصين كقوة عظمى مساوية، فإن احتمال الحرب سيظل غير محسوم، وإذا لم تفعل واشنطن فإنها بذلك “تُعجِّل باندلاع حرب تتضاءل أمامها الكوارث العسكرية” التي حدثت لها في فيتنام وأفغانستان والعراق، طبقا لكريستوفر لين في ختام مقاله.






قال المحرر الدبلوماسي لصحيفة “الغارديان” باتريك وينتور إن انتهاكات حقوق الإنسان وجريمة قتل جمال خاشقجي والحرب المدمرة في اليمن حولت السعودية إلى دولة منبوذة.

وجاء في تقريره بمناسبة انعقاد قمة العشرين في الرياض نهاية الأسبوع أن السعودية تعاني من مشكلة صورة. وقال: “قبل عشرة أشهر توقعت العائلة السعودية الحاكمة عقد قمة العشرين في نهاية الأسبوع وأن تجمع قادة العالم سيكون مناسبة لتقديم صورة عن التقدم الذي حصل في المملكة. وستكون مناسبة لإعادة تأهيل ولي العهد محمد بن سلمان بعد جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي على يد فرقة قتل بلطجية”.

ويبدو أن هذه الآمال لن تتحقق. فوباء فيروس كورونا حول القمة إلى اجتماع افتراضي عبر الإنترنت. وستكون قاعة المؤتمرات في الرياض فارغة. ولن تتوقع العاصمة التي تم تنظيفها تدفقا للزوار. ولن تكون هناك صور جماعية أو زعماء يصافحون بعضهم البعض على السجاد الأحمر وستحل محلها شاشات فيديو مقسمة. اللحم والشراب والنقاش المتعدد حول دراما البيان الختامي بين القادة في أجنحتهم بالفنادق سيحل محله نقاش افتراضي لا روح فيه.

ولن يكون البيان الختامي طموحا حول حجم الضرر الذي تسبب به فيروس كورونا. كما أن حس الخسارة التي تعرض لها دونالد ترامب لن يعطي القمة زخما أيضا. ولكن القمة تأتي في مرحلة حرجة على السعودية. فقد اختار ترامب الرياض لكي تكون أول عاصمة يزورها بعد تنصيبه في عام 2017 وبالمقارنة وعد الرئيس المنتخب جوزيف بايدن بأن يجعل السعوديين “منبوذين كما هم”.

وقال ديفيد راندل، الدبلوماسي الأمريكي السابق الذي عمل في الرياض لمدة 20 عاما، هذا الأسبوع إن تعريف السعودية لنجاحها بعد قمة نهاية الأسبوع سيكون أنها استطاعت الحفاظ على علاقة مع العالم والذي وضعه انتخاب بايدن محل سؤال و”على السعودية الدفاع عن نفسها”. وهي مشغولة بعمل هذا بجهود دقيقة من خلال استضافة عدد من اللقاءات قبل القمة.

وكما يقول عبد العزيز الصقر الذي عين لإدارة القمة فقد تم ترتيب 127 لقاء على الإنترنت شارك فيها مفكرون ورؤساء بلديات ورجال أعمال ووزراء. وحسب تقدير فقد شارك 17.000 شخص في جماعات التواصل. وتعترف هنا المعيبد من مركز الملك فيصل للدراسات: “كان عقد المناسبة عبر الإنترنت خيبة أمل كبيرة”، ولكنها قالت إن هذا العام أدى إلى تواصل مدني.

واستخدمت أبرز دبلوماسية سعودية في واشنطن ريما بنت البندر خطابا مهما لترسل رسالة إلى إدارة بايدن المقبلة. وقالت إن بلدها كان أعظم حليف لأمريكا في مكافحة التطرف والإرهاب وزعمت بالمقارنة أن نقاد السعودية “يريدون حرق كل هذا”. ورددت الكلمات الطنانة عن “رؤية 2030” حيث قالت إن بلادها مكرسة للمساواة بين الجنسين. وقالت: “بعض النقاد لا يزالون متمسكين بالآراء القديمة والمتحجرة والمهجورة تماما عن المملكة”.

وأضافت: “نعترف بالحاجة لأن نعمل جهدا أكبر لتصحيح الرأي غير الدقيق والمشوه عن المملكة. وعندما يتم تحدينا عن حقوق الإنسان فنحن بحاجة لشرح أفضل وتوضيح أن التقدم لا يحصل في ليلة وضحاها، فالتغيير يجب أن يكون تدريجيا والتقدم لا يتم بخط مستقيم ولكن متعرج، وفي منحنى المنعطف هناك التقدم”.

وقد تكون محقة لكن تلميحا من شقيقها الأمير خالد، السفير في بريطانيا، حول العفو عن الناشطات تم التراجع عنه. وبالنسبة لحرب اليمن التي يراها الكثير من المشرعين الديمقراطيين غير أخلاقية ولا معنى لها فقد اتهمت السفيرة الحوثيين أنهم تركوا طاولة المفاوضات. وأشارت إلى حوالي 300 صاروخ باليستي أطلقت من الأراضي اليمنية إلى السعودية.

أما منافسة السعودية الكبرى، إيران، فقد قالت إن هناك سببا لعقد السعودية القمة لأنها معزولة. ففي الرياض يتدفق المتخرجون من الجامعات العالمية للعودة أما في طهران فتجري عملية تجفيف العقول. ورغم كل ما قدمه السعوديون من دفاع عن بلدهم إلا أن التحدي ظل عن كيفية انسجام هذه المزاعم عن التنوع وتقوية المرأة بالواقع. فالتركيز في الإعلام الغربي يظل على الناشطات المعتقلات ومن بينهن لجين الهذلول. فقد طالبت الناشطة هذه بحق المرأة بقيادة السيارة وتحولت إلى رمز لجيل من السعوديات المتحررات. ولكنها قررت الإضراب عن الطعام منذ 23 يوما. وهي معتقلة بدون توجيه تهم لها منذ أيار/مايو 2018 لدفاعها عن حقوق المرأة.

وبنفس السياق تم وضع ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف تحت الإقامة الجبرية. وهناك تحقيق مستقل في البرلمان البريطاني بقيادة النائب المحافظ كريسبن بلانت بشأن المعاملة التي يتلقاها من خليفته ولي العهد محمد بن سلمان. وتقدم حالة الأمير السجين أن محمد بن سلمان الذي احتفى به الغرب مرة كإصلاحي لا يستطيع الحكم من خلال الإجماع.

وتفهم لينا الهذلول، شقيقة لجين، أن “عقد مناسبات كبرى مثل قمة العشرين لا يعطي المملكة صورة الدولة القوية والاقتصاد العالمي القوي لكنها تحرف نظر العالم عن واقع انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث على بعد أميال من القمة” وحثت قادة السعودية على إظهار نوع من الذكاء و”عدم إحراج أنفسهم” والفشل في طي الصفحة قبل قدوم بايدن.

ودعمتها في بريطانيا البارونة هيلينا كنيدي وتقريرها عن معاملة الناشطات المعتقلات في السعودية. قالت البارونة: “لا دولة تحترم نفسها تشارك في مهزلة قمة العشرين بدون أن تطالب بالإفراج عن هذه النساء” و”اعتقلت هذه النساء في ظروف بائسة لأنهن إهانة لهيكل السلطة في السعودية”.

وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في حكومة الظل المعارضة ليزا ناندي إنها ترى منطقا في الدعوات الداعية للمقاطعة ولكنها تعتقد أن “من الأفضل المشاركة في الغرب وطرح الموضوع بدلا من الغياب”. ولكنها علقت أنها غير متأكدة من جهود بريطانيا لبناء تحالف ضد السعودية: “لا يمكن لبريطانيا الصمت على انتهاكات حقوق الإنسان، وهي تقوض موقفنا في العالم ولأنها غير منسجمة مع من نريد نقده”. وهناك ضغوط مماثلة من قادة ألمانيا وفرنسا حول التركيز على مضيفيه وليس القضايا التي ستتم مناقشتها






نشرت صحيفة الديلي ميل تقريرا بعنوان "جدل محتدم حول عيد الميلاد".

وتقول الصحيفة إن دراما عيد الميلاد وسط تفشي فيروس كورونا في بريطانيا تشهد فصولا محتدمة من الجدل، بعد أن حذر عدد من كبار العلماء من أن تخفيف قيود الإغلاق للاستمتاع بخمسة أيام للاحتفال بعيد الميلاد ستؤدي حتما إلى المزيد من الوفيات.

ويأتي ذلك في نفس الوقت الذي أكد فيه عدد من آخر من الأكاديميين البارزين أن البلاد بحاجة إلى قبول والتعامل مع "مستوى معين من المخاطر".

وانتقد البروفيسور غابرييل سكالي، خبير الصحة العامة في جامعة بريستول، مقترحات تخفيف الإغلاق، محذرًا من "عدم جدوى" الاحتفال بعيد الميلاد لأن ذلك قد يؤدي إلى وفاة العديد من الأصدقاء والأقارب بسبب تفشي الفيروس. ونوه إلى أن فترة الأعياد "وقت خطير للغاية وفرصة لانتشار الفيروس".

وتقول الصحيفة إن البروفيسور أندرو هايوارد، خبير الأمراض المعدية في يونيفرستي كوليدج لندن، حذر من تخفيف الإغلاق وقال إنه يشكل خطرًا كبيرا، حيث قد يؤدي إلى تفشي الفيروس بين كبار السن وهم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بكوفيد 19.








في صحيفة الغارديان البريطانية مقال لأوليفر هولمز بعنوان ""هل سيكون إرث السياسة الخارجية الرئيسي لترامب هو إسرائيل وفلسطين؟".

ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صور نفسه كرئيس انعزالي يركز على الأمريكيين. وعلى الرغم من ذلك فإن من المحتمل أن يكون تأثيره أكبر من تأثير أي من أسلافه في إحدى قضايا السياسة الخارجية الرئيسية، ألا وهي إسرائيل وفلسطين.

ويقول الكاتب إن القائمة طويلة لما قام به ترامب في هذه القضية، ولكنها ركزت بشكل عام على تقديم تنازلات للحكومة الإسرائيلية القومية المتطرفة، وإضعاف الفلسطينيين، والضغط على الدول العربية لإنهاء العزلة الإقليمية لإسرائيل.

ويقول هولمز إنه في وقت مبكر من ولايته، اعترف ترامب بمطالبة إسرائيل بمدينة القدس المقسمة ونقل السفارة الأمريكية إلى هناك، واتخذ جانبًا واضحًا في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الشرق الأوسط.

ويضيف أنه في يناير/كانون الأول، ذهبت واشنطن إلى أبعد من ذلك بإصدار "رؤية للسلام" منحت حكومة إسرائيل غالبية مطالبها الإقليمية من خلال الاعتراف بمساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية كجزء من إسرائيل.

واعترف ترامب أيضًا بمطالبة إسرائيل بمرتفعات الجولان، التي احتلتها القوات الإسرائيلية من سوريا ولا تزال تطالب بالسيادة عليها.

ويقول الكاتب إنه "على الرغم من رمزية بعض هذه الإجراءات، إلا أن تأثير هذه التحركات بالغ الأهمية لأنها كسرت الوضع الراهن للسياسة الخارجية الأمريكية الذي دام عقودًا".
ويقول الكاتب إن "ترامب أضعف الفلسطينيين بشكل حقيقي وكبير جدا، حيث أوقف مئات الملايين من الدولارات من المساعدات الإنسانية التي كانت تذهب إلى أكثر الفلسطينيين احتياجًا. في الوقت نفسه، فقد فرض عزلة على القيادات الفلسطينية، على سبيل المثال بإغلاق المكاتب الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن".

ويقول الكاتب إن ترامب لعب دورا كبيرا في تعزيز مكانة إسرائيل في الشرق الأوسط الكبير. وفي ما وصف بأنه تتويج لترامب، استضاف الرئيس الأمريكي "اتفاقيات سلام" في البيت الأبيض هذا الصيف بين إسرائيل والبحرين والإمارات.
ويرى أن هذه الاتفاقات تاريخية بلا شك من حيث أنها حطمت على الأقل الإجماع العام بين الدول العربية على أنه يجب نبذ إسرائيل بسبب احتلالها العسكري للفلسطينيين.
جدل






نشر موقع “ميدل إيست آي” مقالا للصحافي بول كوكرين بعنوان “حرب الولايات المتحدة المالية الطويلة على حزب الله ولبنان” ناقش فيه العقوبات الأمريكية التي راكمتها على الجماعة اللبنانية، ولكن ما هو الأثر؟ وقال إن لبنان وعلى مدى العقدين الماضيين كان تحت رقابة دقيقة من وزارة الخزانة الأمريكية بسبب عمليات غسيل أموال محتملة أو تمويل جماعات صنفتها الولايات المتحدة كإرهابية.

وأدت التحركات الأمريكية إلى إغلاق مصرفيين ومنع استخدام وسائل لتحويل الأموال ودفعها مثل “بيبال” وسببت صداعا للبنانيين العاديين الذين يريدون تحويل الأموال، وأكثر من هذا المزيد من الضغوط على البنوك اللبنانية للإلتزام بالمعايير الدولية. وكان سبب تركيز الولايات المتحدة على القطاع المالي اللبناني واضحا كما يقول وسام فتوح الأمين العام لاتحاد البنوك العربية للنشرية البريطانية “موني لوندرينغ بوليتين” “ظل لبنان في دائرة الضوء لأن حزب الله في لبنان”.

وأصدرت الولايات المتحدة هذا الشهر مزيدا من العقوبات على حزب الله الذي تعتبره منظمة إرهابية واستهدفت عددا من عناصره والشركات التي يزعم أنها مرتبطة به.

واستهدفت الخزانة الأمريكية التي ظلت تركز على الحد من نشاطات حزب الله المالية، ولأول مرة وزير الخارجية السابق وزعيم التيار الوطني الحر بتهم فساد جبران باسيل. وتم النظر للخطوة الأمريكية بأنها بسبب علاقات باسيل مع حزب الله.

وتأتي العقوبات وسط استخدام مفرط للعقوبات في ظل إدارة دونالد ترامب التي وعدت بعقوبات جديدة على إيران حتى مغادرتها البيت الأبيض في نهاية كانون الثاني/ يناير 2021 وعقوبات على فنزويلا والصين وكوريا الشمالية.

ولدى الولايات المتحدة تشريعان يستهدفان حزب الله- قانون من التمويل الدولي لحزب الله (HIFPA1) صادر عام 2015 وقانون التمويل الدولي لحزب الله المعدل (HIFPA2) الصادر في 2018.

وتم تقديم مقترح قانون جديد في أيلول/ سبتمبر وهو “منع حزب الله من غسيل الأموال” لعام 2020 ويهدف القانون “لمنع الجماعة التي تدعمها إيران لوقف عمليات غسيل الأموال حول العالم، خاصة لبنان وأمريكا اللاتينية”.

ويأتي القانون الجديد رغم البعد الدولي للقانونين السابقين والشكوك التي تحوم حول تورط حزب الله في إرهاب المخدرات في جنوب أمريكا. وقال المحامي علي زبيب من شركة زبيب وشركائه في بيروت “لا أعتقد أن HIFPA 1 وHIFPA 2 نجحا. ولم يقدما إلا عقوبات اقتصادية جديدة وأساليب خانقة”.

وأضاف أن “HIPFA 2 زاد من دائرة العقوبات فيما يتعلق باستهداف حزب الله وأي شخص يدعمه عن معرفة وبدون معرفة”. وقال “بعد خمسة أعوام أثبت حزب الله قدرته على العمل بناء على قنوات مصرفية ومالية موازية أو قنوات مالية موازية لأنهم خارج النظام المصرفي اللبناني”.

ومنذ ظهوره في عام 1982 كان حزب الله هدفا للولايات المتحدة. وجاءت العقوبات الأخيرة التي استهدفت عضوين في المجلس المركزي وجاء كما قال وزير الخارجية مايك بومبيو في الوقت الذي “تحيي فيه الولايات المتحدة الذكرى 37 لهجوم حزب الله على ثكنات المارينز في بيروت”.

وبعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 تم استخدام قوانين مكافحة غسيل الأموال ومحاربة تمويل الإرهاب بشكل واسع من واشنطن فيما أطلق عليها الحرب المالية. وتم توسيع صلاحية القانونيين هذه بعد هجمات 9/11 حيث وضعت وحدة المهام الخاصة المالية في منظمة الإقتصاد والتعاون والتنمية المعايير التي يجب على المؤسسات المالية اتباعها أو التعرض للمنع من استخدام النظام المصرفي الدولي.

وقال توم كيتينغ، مدير دراسات الجريمة المالية والامن في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في بريطانيا إن “وحدة المهام الخاصة المالية هي أقوى منظمة لم يسمع بها أحد من قبل”.

وفي عام 2011 استخدمت الولايات المتحدة قانون مكافحة غسيل الأموال لاستهداف البنك اللبناني الكندي باعتباره “مصرفا يثير القلق من ناحية غسيل الأموال” وبزعم أنه سهل عمليات تمويل حزب الله. وأجبر البنك على إغلاق أبوابه وتسوية مع المحكمة في أمريكا بـ102 مليون دولار مع أنه لم يتم الكشف علنا عمليات غسيل أموال لحزب الله.

وقال مصرفي لبناني إن إغلاق البنك اللبناني الكندي أدى إلى حالة من الخوف بين المصارف اللبنانية لئلا تتكرر حالات توجه فيها اتهامات بغسيل أموال. وعلى خلاف البنوك التي استهدفتها الخزانة الأمريكية واتهمتها بخرق قانوني مكافحة غسيل الاموال ومحاربة تمويل الإرهاب، مثل مصرف أتش أس بي سي الذي اتهم بغسيل الأموال لعصابات/ كارتل المخدرات المكسيكية والبنك العربي الذي اتهم بتمويل حركة حماس الفلسطينية لم تكن البنوك اللبنانية قادرة على دفع الغرامات واستئناف عملها من جديد.

وقال المصرفي اللبناني إن البنوك اللبنانية كانت تحت رقابة شديدة بدرجة أنها أرسلت المدراء ومعظمهم مسيحيون ممن يعملون في مكافحة غسيل الاموال وتمويل الإرهاب إلى البنوك الأمريكية المعنية والخزانة الأمريكية لتبديد أي انطباع عن تعاطف مع الشيعة أو حزب الله.

ومن بين 60 مصرفا لبنانيا فهناك أربعة يملكها شيعة. والبقية مملوكة من السنة والمسيحيين وعدد قليل مرتبط بالدروز. وقال جوزيف ضاهر، المحاضر في الجامعة اللبنانية بسويسرا ومؤلف كتاب “حزب الله: الإقتصاد السياسي لحزب الله” “لم تكن البرجوازية من الطائفة الشيعية حاضرة في النظام المصرفي”.

وأضاف أن “البرجوازية الشيعية تقوت منذ تسعينات القرن الماضي في معظم النقابات إلا نقابة البنوك حيث وصل السنة إلى نفس المستوى مع المسيحيين خاصة الموارنة”. وقال “علينا أن نأخذ بعين الإعتبار أن كل البنوك فيها مساهمون مهمون أجانب خاصة من الخليج”.

وفي العام الماضي اختفى مصرف جمال ترست من القطاع المالي بعد اتهامات مشابهة للمصرف اللبناني الكندي وعقوبات أمريكية بزعم تمويله حزب الله.

وجاء إغلاق البنك بعد دعوى قضائية ضد 11 مصرفا لبنانيا بمن فيها بنك جمال تراست تقدمت بها بداية 2019 الشركة القانونية الأمريكية “أوسين” والتي تمثل 350 عائلة على علاقة بألف جندي أمريكي قتلوا وجرحوا بسبب القنابل في العراق والتي “صممها حزب الله وصنعتها إيران”. ولم تنته القضية بعد.

وقال المصرفي اللبناني الذي يعمل مع واحد من البنوك المذكورة في الدعوى “قد تكون مثل حالة البنك العربي قبل عدة سنوات (حيث تدفع غرامة)”. وقال “لسنا قلقين لأن حزب الله خارج القطاع المالي والدعاوى القضائية أقل تعقيدا من البنك العربي حيث لديه حضور في الولايات المتحدة أما البنوك اللبنانية فلا”. وترك التركيز الأمريكي على حزب الله أثره على شيعة لبنان. فبعد صدور قانون HIFPA1 في عام 2015 قدمت الحكومة الأمريكية للمصارف اللبنانية أسماء 99 شخصا طلبت إغلاق حساباتهم، فردت هذه بإغلاق الاف الحسابات لتظهر التزامها بالإملاءات الأمريكية.

أما قانون HIFPA 2 فقد تسبب بقضايا على مستوى سيادي، حيث لم تكن الحكومة قادرة على دفع رواتب نواب حزب الله في البرلمان بالدولار، وكان الحل الدفع بالليرة اللبنانية. وفكرت المصارف الصغيرة التوقف عن التعامل بالدولار ولكن بنك لبنان عارض الفكرة.

وفي الوقت الذي تم فيه الضغط على حزب الله ماليا، لم يواجه رئيس البرلمان وزعيم حركة أمل نبيه بري نفس المشكلة. وفكرت إدارة ترامب في 2019 باتخاذ إجراءات ضده والحلقة القريبة منه بسبب علاقاتهم مع حزب الله، لكن لم يحدث شيئا.

ويتساءل عن سبب تجاوز واشنطن أمل التي لعبت حتى 2005 دور المعبر عن حزب الله في البرلمان وقاتلت معه في حرب 2006. ويرى المحللون انه تمت معاملة امل كفرع غير إرهابي من حزب الله يمكن للدبلوماسيين الأمريكيين التحادث معه. وهو نفس موقف بريطانيا حتى شباط/ فبراير 2019 عندما فرقت بين الجناح العسكري والسياسي لحزب الله.

وتملك زوجة بري، رندا بري حصة كبيرة في مصرف يملكه الشيعة وهو مصرف فينسيا.

واعترف الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله بأثر العقوبات الأمريكية لكنه اعتبرها هجوما على كل الشيعة في لبنان. وفي الوقت نفسه حاولت الأحزاب السياسية والبنوك لوم حزب الله على المراقبة الأمريكية للنظام المصرفي وبالتالي مشاكل البلاد المالية والإقتصادية. ويعلق ضاهر “بسبب عدم الإستقرار في المنطقة الحرب في سوريا، حمل الناس حزب الله المسؤولية. وهذه مشكلة لكنها ليست صحيحة بالمطلق. وثانيا، فهذا يقوي رواية حزب الله أن الجميع ضده”.

وحمل الحزب الأزمة المالية التي يعاني منها لبنان منذ 2019 مع أنه لا يتعامل مع النظام المالي ولم يكن في الحكومة عندما انهارت قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار ولم يكن مشتركا في قرارات بنك لبنان التي قادت إلى الأزمة الحالية.

وقال ضاهر “تحميل حزب الله مسؤولية الأزمة المالية لا معنى له، فاللاعبون الرئيسيون في الأزمة منذ التسعينات” أي رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. ويقول ضاهر “لكن حزب الله له حصة من المسؤولية منذ 2005 (عندما انضم للحكومة) لأنه لم يتحدى هذه السياسات بل وشارك فيها. وكان حزب الله يدافع عن النظام الطائفي النيولبرالي”.

ويقول هانيس بومان، المحاضر بجامعة ليفربول، بريطانيا ومؤلف كتاب “المواطن الحريري: السياسة النيوليبرالية في لبنان” إن صعود عائلة الحريري ارتبط بحصتهم في أكبر مصرف في البلاد وهو بنك ميد. وتساءل “هل حزب الله مسؤول عن الإنهيار المالي؟ بطريقة غير مباشرة.

ولكن برنامجه المقاومة (ضد إسرائيل) يجب لبنان أقل جاذبية للإستثمارات حيث يعتقد المستثمرون بوجود حرب مع إسرائيل ولهذا لن يضعوا أموالهم”. ويرى كوكرين إن القيود التي وضعتها البنوك اللبنانية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019 على سحب الودائع وتحويل المال إلى الخارج تعني أن العقوبات الأمريكية على حزب الله تركت أثرا قليلا على الإقتصاد.

ويرى بول مرقص مؤسس مكاتب “جاستس بيروت كونسلت لو” “لا يمكنك القول أن العقوبات ستترك أثرا على التجارة أو القطاع المصرفي، وعلى الأقل ليس كما كان في السابق لأن التجارة متراجعة بسبب احتجاجات تشرين الأول / أكتوبر (2019) ووباء كوفيد-19 وانفجار بيروت في 4 آب/ اغسطس، واقتصاد البلاد والقطاع المصرفي منهار.

ومع بداية استهداف الساسة اللبنانيين كما حدث مع باسيل، فقد يترك هذا المسار أثره أكثر من العقوبات على حزب الله.

ويقول مرقص “يجب عمل هذا لأن لديك الكثير من الأشخاص المكشوفين سياسيا ممن غسلوا الأموال، وبخاصة فيما يتعلق بالفساد ويجب معاقبتهم دوليا”. و”لا يمكن الحديث عن الفساد في لبنان خلال الثلاث سنوات الماضية بدون أن يكون هناك ناس فاسدون، فهذا مستحيل”.




كل التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة هذه الأيام تحصل في ظل تبادل الحكم المرتقب في واشنطن. فزيارة وزير الخارجية البحريني، والتي تتضمن التوقيع على اتفاقات طيران وفتح سفارة إسرائيلية في العاصمة المنامة في لقاء مع نظيره الإسرائيلي الوزير غابي أشكنازي، تنقل رسالة واضحة. إمارات الخليج لا تتردد في أعقاب هزيمة ترامب، ولا تخاف إيران، وستواصل الخطوة بعيدة الأثر للتحالف مع إسرائيل.

تأتي زيارة بومبيو لإنهاء إرثه الشخصي وإرث إدارة ترامب، في التغيير الثوري للموقف الأمريكي من إسرائيل. فهو يزور باستعراض مستوطنة في “يهودا والسامرة” خلف خطوط 1967. وبومبيو هو الذي أعلن بأن الولايات المتحدة لا ترى في الاستيطان اليهودي في مناطق بلاد إسرائيل مخالفة للقانون الدولي.

إدارة أوباما – بايدن سمحت بتمرير قرار في مجلس الأمن يقضي بأن كل وجود إسرائيلي خلف خطوط 67 يعد خرقاً للقانون الدولي، بل ولم تعترف على الإطلاق بالقدس كجزء من دولة إسرائيل. ما لن يكون في المستقبل، أن الموضوع الفلسطيني سيكون مثابة شظية في القفى تبعث على عدم الراحة، وفي كل مرة يجلس فيها رؤساء الدول معاً – ولكن ليس أكثر من ذلك.

إن الموضوع الإيراني هو الذي تتجه الاصطفافات الإقليمية نحوه. وهناك من طرح كل أنواع التخمينات حول ما يختبئ خلف زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل، قبل نحو شهرين من تركه منصبه.

وبدا مقال مايكل اورن في هذه الصحيفة أمس متطرفاً بعض الشيء، ومن الصعب أن نرى إسرائيل تنفذ اختطافاً عملياتياً كبيراً طالما لها إسناد مطلق من إدارة ودية تمنحها ائتماناً غير محدود. هذا عصر آخر من ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية والعملياتية الموضعية لمكتشفات استخبارية وتصفيات مركزة مثلما رأينا في إيران وكذا في القصف الأخير في سوريا هذا الأسبوع.

لقاء نتنياهو – بومبيو أمس ينقل رسالة تنسيق كامل بين الدولتين، ولكن الرسالة ليست لطهران فقط، بل وأيضاً للرئيس المنتخب بايدن.
إن لقاء نتنياهو – بومبيو أمس ينقل رسالة تنسيق كامل بين الدولتين، ولكن الرسالة ليست لطهران فقط، بل وأيضاً للرئيس المنتخب بايدن: يمكن تحقيق الكثير عندما لا تكون هناك شروخ بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

يريد حلفاء إسرائيل ألا يكون هناك تكرار أخطاء الماضي في حال محاولة العودة إلى الاتفاق النووي. هكذا بالضبط حذر رئيس المخابرات السعودي السابق، الأمير تركي فيصل، في الأيام الأخيرة والأمور معروفة: اتفاق بدون تحديد زمني، اتفاق يعالج موضوع الصواريخ وانتشار الإرهاب والراديكالية في المنطقة.

إن الإرث الذي جاء به بايدن هو إرث تسامح تجاه إيران والتنكر لمصر بقيادة السيسي والتذمر من السعودية بسبب قتل الصحافي في تركيا. السعودية هي التي تدير الظهر للماضي في العصر الحالي حين أيقظت الإسلام المتطرف ومولت منظمات الإرهاب. ومن أمسك متلبساً بالتعاون مع القاعدة كانت إيران.

إن الصور التي تبث من القدس لبومبيو ووزير الخارجية البحريني تنقل رسالة واضحة لبايدن: هنا جبهة إسرائيلية عربية مستقرة ولا تعملإا لا في صالحك. فرجاء، لا تخرب عليها.

بقلم: أمنون لورد

إسرائيل اليوم






تناولت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير أعده ستيف هندريكس وشيرا روبن المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والذين قالوا إنهم باتوا يكتشفون واقع تغير الإدارة الأمريكية التي ظلت تغدق عليهم الهدايا بإدارة قد تكون منضبطة نوعا ما.

وجاء فيه “بعد أربعة أعوام من إدارة متعاطفة لترامب، يصحو المستوطنون الإسرائيليون لواقع جديد ويحضرون لقتال قبل أن تحيي إدارة الرئيس الجديد المدخل التقليدي الناقد لمشروعهم”.

وقالت الصحيفة إن قادة المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية يتوقعون عودة للعبة القط والفأر القديمة يقومون فيها بتوسيع المستوطنات لحين تدخل البيت الأبيض ويوقفهم. وقالت سارة هائتزيني- كوهين التي تدير مجموعة لدعم مستوطنة “هي رقصة مستمرة”، وقد غير ترامب هذا الوضع حيث صادق على مخطط ضم المستوطنات إلى إسرائيل.

وفي الأسابيع التي يتم فيها جوزيف بايدن فريقه المسؤول عن السياسة الخارجية والذي من المتوقع أن يضم مسؤولين من إدارة باراك أوباما السابقة والذي يعارضون الإستيطان، بدأت مواجهة جديدة بعد إعلان إسرائيل خططا لبناء 1.257 وحدة سكنية في جفعات حماتوس في ضواحي القدس. والمشروع الذي أؤجل كثيرا مثير للجدل لأنه سيفصل المناطق الفلسطينية في القدس ويصعب بالتالي أي منظور لتقسيم القدس بين إسرائيل والفلسطينيين.

وبعد تأجيل للمشروع طوال معظم فترة ترامب أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن خطط البناء بعد اسبوع من خسارته الإنتخابات. وأعطت الحكومة شركات البناء موعدا نهائيا وهو 18 كانون الثاني/ يناير لكي تتقدم بعطاءات، أي قبل يومين من حفلة تنصيب بايدن. وقالت الصحيفة إن الإعلان المستفز والذي يذكر بحادث مشابه في 2010 عندما كدر إعلان آخر عن بناء مستوطنة زيارة نائب الرئيس في حينه بايدن لإسرائيل، ولكنه أفرح المستوطنين الذين استعدوا لتبني موقف عدائي من واشنطن.

وقال آريه كينغ، نائب عمدة القدس والناشط المتطرف “كما تعاملنا مع أيام أوباما سنتعامل مع أيام بايدن- هاريس”.

وكان كينغ الذي يعيش في القدس الشرقية يوم الإثنين في مستوطنة جفعات حمتوس للإحتجاج على وجود وفد اوروبي احتج على خطط البناء.

وصرخ كينغ وغيره على ممثل الإتحاد الأوروبي كون فون بيرغدورف “عد إلى وطنك أيها المعادي للسامية”، حيث كان يكافح من أجل عقد مؤتمر صحافي لشجب خطط البناء.

وعبر الفلسطينيون عن غضبهم من الخطة الإسرائيلية للمضي خطة البناء حيث قال المتحدث باسم رئيس السلطة محمود عباس إنها جولة أخيرة “للسيطرة على أراضي الفلسطينيين”.

وقال المتحدث باسم حركة السلام الآن براين ريفز متحسرا على النهج الصدامي من المستوطنين “بقدر ما يحب المستوطنون الصراخ والركل حول عودة الرئيس الديمقراطي وكيف كان باراك أوباما يكره إسرائيل يبدو أنهم مرتاحون للوضع الراهن”.

واستمرت المستوطنات تنمو وتكبر في ظل الإدارات الجمهورية والديمقراطية حيث يعيش 600.000 مستوطن في 240 مستوطنة صغيرة وكبيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وعبر المعارضون للإستيطان عن ارتياحهم من المواقف والتصريحات التي صدرت عن حملة الرئيس المنتخب بايدن.

وربما قام بإلغاء بعض مواقف ترامب مثل قراراه بأن المستوطنات غير شرعية، ورفع الحظر عن الأمريكيين لتمويل المؤسسات البحثية في المستوطنات. إلا أن سياسات ترامب قد تستمر، فنقله النقاش حول المستوطنات من الهامش إلى مركز النقاش السياسي يعني منحها الشرعية وجرأ المستوطنين. وقال ريفز “استطاع تصعيد اجندتهم عبر القيود عنها”.

وكان مواقف الساسة الإسرائيليين مواربة من فوز بايدن، فهم يتوقعون منه العودة إلى الموقف التقليدي الأمريكي الذي اعتبر المستوطنات عقبة أمام العملية السلمية. لكنهم يرون فيه صديقا لإسرائيل يمكنهم التعاون معه.

واتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول مكالمة ودية مع بايدن يوم الثلاثاء وطمأن الإسرائيليين أن صديقه “القديم” لن يكون نهاية العلاقات الدافئة مع واشنطن. ويعرف المستوطنون أن بايدن لن يكون ترامب عندما يتعلق الأمر بقضاياهم. ولكن البعض يعزي نفسه أنه قد لا يكون أوباما، وهو الرئيس الذي يعتبرون وبدون كلل معاد لهم.

وقال ديفيد إلهياني، رئيس مجلس المستوطنين “يشع” “جاء بايدن برؤية من يريد التوحيد وهو رجل يقدم تنازلات”. لكن حلفاء نتنياهو يرون أن هذه فرصتهم الأخيرة للحصول على هدايا أخرى من الإدارة المنتهية ولايتها والمتعاطفة مع المستوطنين. وطلب نتنياهو من ترامب الموافقة على بناء البيوت في مستوطنة عطاروت في القدس.

وقال ميكي زوهر، عضو الكنيست عن حزب الليكود “هذه الأيام هي فرصة لا تعوض للسيطرة على أرض إسرائيل وأنا متأكد من استفادة صديقنا الرئيس ترامب ورئيس وزرائنا منها وبأحسن طريقة”.

وبدأ الداعمون لإسرائيل حفلات الوداع، فوزير الخارجية مايك بومبيو والسفير ديفيد فريدمان، سيقومان بجولة. منها أول زيارة لوزير أمريكي إلى مستوطنة في الضفة الغربية وجولة في مصنع خمور انتح نوعا من الخمر الأحمر وأطلق عليه اسمه.

واحتج الفلسطينيون يوم الأربعاء على الزيارة للمستوطنة التي أقيمت على أراضيهم المصادرة منهم. أما المستوطنين فقد حضروا للإحتفال بأنصارهم، وقال ياكوف بيرغ، مدير مصنع خمور بسغوت “لا يمكن أن تجادل بالنتائج التي قدمها ترامب ووزير خارجيته”، “لقد غير المفهوم عن أننا لسنا لصوصا وعدنا في نهاية اليوم إلى بلدنا”. وكان بيرغ مركز محاولة امام محكمة أوروبية لتغيير المعايير المتعلقة بمنتجات المستوطنين في الضفة الغربية. وبعد اسبوع أعلن بومبيو أن الإدارة لم تعد تتعامل مع المستوطنات غير شرعية. ولهذا أنتج مصنعه خمرا يحمل اسمه.







في صحف عالمية، تنبوء "بالثمن السياسي الذي قد يدفعه رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والبرازيل وتركيا نظير "فشلهم" في التعامل مع وباء فيروس كورونا، وقراءة فيما تخفيه قائمة أكثر الشخصيات ثراء في بريطانيا، وأسباب "إخفاق" سياسة الهجرة التي تتبعها الحكومة البريطانية.

"سخرية وعدم كفاءة"

في مقال بالغارديان، بعنوان "ترامب وبوتين وبولسونارو كانوا راضين، والآن جعلهم الوباء جميعهم ضعفاء"، يقول سايمون تيسدول "قد ينتهي الأمر بأقوياء العالم في النهاية بدفع ثمن سياسي لسخريتهم وعدم كفاءتهم".

ويعتقد الكاتب أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون "ليس الوحيد الذي يسيء معالجة أزمة الوباء".

ويضيف: "الادعاء الكاذب بأن كل شيء تحت السيطرة، والتهرب من المسؤولية، والاختباء من الرأي العام، واستغلال الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية ، وتصاعد عمليات تشتيت الانتباه المصطنعة وإلقاء اللوم على وسائل الإعلام ، كلها أنماط سلوكية شائعة أظهرها أقوى وأكثر قادة العالم ابتذالا".

عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقول سايمون إن أداءه "درس في كيفية عدم التعامل (الفشل) مع حالة الطوارئ. قد يصبح هذا الأداء مستقبلا دراسة حالة على الطلاب الذين يدرسون إدارة الأزمات. فقد قلل ترامب من التهديد في وقت مبكر، وقدم تأكيدات جوفاء، وفشل في وضع خطة. ومنذ ذلك الحين اتهم الصين بنشر "الطاعون" عمدا بينما استخدم الأزمة سلاحا لتشويه منافسه الديمقراطي ، جو بايدن".

ماهي النتيجة، حسب رأي الكاتب؟

يقول سايمون "يهرب الجمهوريون الذين يتنافسون على مقاعد الكونغرس من ترامب، خوفا من الإصابة بعدوى الأكاذيب وعدم الثقة المحيط بالبيت الأبيض. ومع اختفاء الوظائف بعشرات الملايين، تتزايد آمال الديمقراطيين في الفوز بمجلس الشيوخ. ويتزايد تقدم بايدن في الولايات الحاسمة الرئيسية. ، ويغذي الانهيار الاقتصادي وزعزعة ترامب هذا التقدم".
زعيم "لا يخاف"

ويرى الكاتب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يعاني مشكلة كبيرة خطيرة".

ويقول إنه "قبل أشهر فقط، بدا أنه لا يقهر. وكان كل الحديث في روسيا عن "إصلاحات" دستورية من شأنها أن تجعله رئيسا مدى الحياة. هذه الخطط معلقة الآن، ربما بشكل دائم".

ويضيف "إن قرار بوتين بحماية نفسه من الأذى، والعزل عن موسكو، شوه صورته كزعيم قوي لا يخاف."

ويشير الكاتب إلى أنه "بعد أسابيع من الرضا عن النفس على مستوى القمة ، تجد روسيا نفسها مع ثانية أسرع الدول من حيث معدل الإصابة بكوفيد 19 في العالم. وميخائيل ميشوستين، رئيس وزراء بوتين، في المستشفى، وكذلك المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف. وفي مؤتمرات الفيديو التي عقدت لمناقشة الأزمة، بدا بوتين أكثر شعورا بالملل أكثر من شعوره بالقلق. فالتعاطف لم يكن يناسبه قط."

ويتوقع الكاتب "آثارا سياسية بعيدة المدى" لذلك.

ويقول "لقد نقل بوتين، حرصا على تجنب اللوم الشخصي على الكارثتين التوأمتين في الصحة والاقتصاد، المسؤولية عن إدارة الأزمة إلى المناطق، والتي تُركت فعليا لتدبر أمورها بنفسها. وتقدم رجال الأعمال الأثرياء - الذين يطلق عليهم اسم القلةـ لملء الفراغ . بهذه الطريقة تتآكل قوة القائد وتتلاشى."

رئيس "متهور" وآخر "سلطان"

ويصف الكاتب رئيس البرازيل جاير بولسونارو بأنه "لامبالي ومتهورة" بدرجة تجعل جونسون يبدو إيجابيا مقارنة به.

ويضيف سايمون "وصل بولسونارو إلى مستوى منخفض جديد من عدم المسؤولية من خلال السخرية من تدابير الحماية العامة. فالبرازيل لديها أعلى معدل وفاة من كوفيد في أمريكا اللاتينية. لكن بولسونارو يفضل حفلات الشواء على زيارات المستشفيات. وقد يخسر وظيفته ثمنا لذلك في بلد تتسم فيه لوائح عزل الرئيس بالفعالية."

ويضيف سايمون رئيس تركيا إلى القائمة.

ويقول "استدعى الفيروس في تركيا الكثير من الأخطاء إلى ساعة الحساب. فلم يؤدي الاقتصاد الهش هيكليا، وملاحقة المجتمع المدني ووسائل الإعلام، ومناخ الخوف الذي أوجده رجب طيب أردوغان، إلى جهد وطني موحد ( في مواجهة الوباء)، ما دفع المحللين إلى توقع اقتراب عهد الرئيس السلطان من نهايته."
"فتات" للعمال في "أمة بلا مساواة"

وفي مقال بصحيفة آي يشرح إيان بيريل كيف أظهرت قائمة أثرياء بريطانيا التي تصدرها صحيفة صنداي تايمز سنويا أن "السلطة والمال يسيران جنبا إلى جنب، حتى في وباء كورونا".

ويشير إلى أن القائمة تضم 48 شخصا قدموا أكثر من 200 ألف جنيه استرليني "في صورة تبرعات سياسية" وأن "43 منهم تبرعوا إلى (حزب ) المحافظين (الحاكم حاليا)."

يقول إيان إنه "على الرغم من الهبوط في الثروة الناتج عن الوباء، فإن قائمة أغنى أغنياء بريطانيا أطول بخمس مرات، وتضاعفت ثراوتهم مجتمعة عشرين مرة تقريبا لتصل إلى 743 مليار جنيه استرليني."

ويشرح الكاتب مغزى هذا الرقم مقارنا إياه ببعض نفقات الدولة. وقال إنه يعادل "خمسة أضعاف ميزانية الخدمات الصحية، وأقل بقليل من كل إنفاق الدولة على الخدمات العامة."

ويمضي الكاتب قائلا إنه "بينما نقف على حافة الانكماش الاقتصادي الأكثر قسوة منذ عقود، فإن هذه القائمة تقدم لمحة عن الكثير من الأخطاء التي حدثت في بريطانيا. إنها تكشف عن أمة لامساواة غريبة تسمح لرؤساء الشركات بملء الجيوب بينما يدفعون الفتات للعمال غير الآمنين، وبعضهم يموت على خط المواجهة الأمامي."، لقتال الفيروس.
بينما تتزايد ثروات الأثرياء في بريطانيا، يواجه هؤلاء الأُثرياء تساؤلات بشأن مدى معاملتهم للعاملين لديهم

ويتوقع إيان أن يثير الوباء أسئلة ملحة على المجتمع في أثناء الكفاح من أجل إيجاد طريق للعودة نحو الحياة الطبيعية.

ويقول "يجب علينا إعادة تقييم العالم الذي يخاطر فيه مقدمو الرعاية ذوو الأجور المنخفضة بحياتهم في صدارة المواجه، بينما يصبح مدراء الشركات أغنياء بشكل فاحش".

ويضيف الكاتب "سيتعين علينا أيضا أن دفع ثمن المذبحة الاقتصادية. وقد أقرت مراكز البحوث التي تروج لفكر السوق الحر، وهي محقة، بضرورة زيادة الإنفاق العام لمواجهة وباء فيروس كورونا والاستثمار الذي تموله من الدولة لتعزيز التعافي."

ويعبر الكاتب عن رفضه لأي دعم من جانب الحكومة لشركات مثل هؤلاء الأثرياء.

ويطالب بالسير على خطى الدنمارك. ويقول "سيكون من الأفضل اتباع القيادة الدنماركية ورفض مساعدة الشركات التي تستخدم الملاذات الضريبية. انظر مرة أخرى إلى تلك القائمة الغنية. دعونا نستخدمها كمصدر إلهام لإعادة بناء بلد أفضل".
"خرافة حرية التنقل"

وفي الإندبندنت، يصف توم بروكس نظام الهجرة المطبق في بريطانيا حاليا بأنه فاشل.

ويعرض الكاتب 10 أسباب بنى عليها حكمه بالفشل الذي قال إن له أشكالا أكثر بكثير مما يظن القائمون على نظام الهجرة.

وقبل الخوض في التفاصيل، يؤكد توم أن "الأسئلة المطروحة في البرلمان خلال الأشهر القليلة الماضية تكشف هذه الأسباب".

وأحد هذه الأسباب هو أن "تحديد أعداد محددة للهجرة هو تقريبا شيء من الماضي".

وينقل الكاتب عن كيفين فوستر، وزير الهجرة الجديد قوله إن "الحكومة لا تمارس لعبة الأرقام فيما يتعلق بعدد المهاجرين". وبعد استعراض بيانات حكومية سابقة بشأن العدد، يخلص الكاتب إلى أن "الهدف العام كما هو. ولكن هذا هو أول تأكيد رسمي بأن الحكومة غيرت موقفها".

ويشير توم، وهو أستاذ القانون والحكم بجامعة دورهام، إلى سبب آخر"للفشل" وهو أنه "ليس لدى وزارة الداخلية أي دليل على أنها تطبق القيود على حرية التنقل"، في إشارة إلى حركة التنقل بين دول الاتحاد الأوروبي.

يقول الكاتب "ترحل المملكة المتحدة مواطني الاتحاد الأوروبي كل عام، لكن وزارة الداخلية لا تحتفظ بسجلات تحدد ما إذا كان هذا يمثل انتهاكا للحقوق المنصوص عليها في المعاهدات. كما أنه ليس لديها أي سجلات لترحيل مواطني الاتحاد الأوروبي الذين ليس لهم سجل إجرامي، ولكن ربما انتهكوا استخدام الحقوق".

ويضيف "بالنسبة لحكومة تدعي أنها تريد بشدة استعادة السيطرة على حدودنا، فإنها تواصل إهمال، جهلا أو اختيارا، قدرتها، إن أرادت، على فرض بعض القيود على حرية التنقل. فما ما أسميه أنا (خرافة حرية التنقل) هو بالفعل، خرافة".

ويشير الكاتب إيضا إلى "اعترف وزارة الداخلية بأخطائها في عدم اتباع إرشاداتها الخاصة باللجوء، لكنها لم تقدم على إلغاء قراراتها".

ويقول إن الأمر يتعلق بالتقارير التي تفيد بأن وزارة الداخلية رفضت، بالمخالفة لإرشاداتها، طلبات اللجوء لأسباب تتعلق باختبارات خضع لها مقدموها.

ويضيف أن الوزارة اعترفت بخسارتها عددا من القضايا المترتبة على ذلك ، وأنه لا يوجد دليل على أنها نجحت في تغييرأي من الأحكام الصادرة في هذه القضايا.

ويقول توم إن المملكة المتحدة "تواصل مكافحة الوباء الحالي ويُوجه معظم الاهتمام نحو الصحة العامة. لذا من السهل ألا يعلم بالإخفاقات المستمرة التي تحققها الحكومة في ملف الهجرة . ويضيف أن الحكومة "أظهرت قدرة رائعة على عدم التعلم من أخطائها الماضية العديدة".

وينتهي الكاتب إلى القول بأن الأمل الوحيد في ضبط ملف الهجرة معلق بما سيفعله سير كير ستارمر، الزعيم حزب العمال، أكبر أحزاب المعارضة، الذي كان سابقا وزير الهجرة في حكومة الظل. ويقول توم "أعلم أنه يفهم هذه القضايا، كما ناقشت معه الكثير منها".

ويضيف أنه "بوجود مثل هذا الزعيم المطلع وفريقه المتمرس، من المرجح أن يتم التدقيق في سياسات الحكومة بشأن الهجرة بطريقة قائمة على الأدلة لم تحدث من قبل. ويمكن أن يكون هذا خبرا مرحبا به فقط بعد أكثر من عقد من الوعود الكاذبة والسياسات ذات النتائج العكسية".






ناقشت مقالات في صحف عالمية أسلوب التعامل الدولي مع وباء فيروس كورونا، وأحوال المعاقين "المنسيين" في ظله وسبب "فعالية" وسائل الهند في المواجهة.

في مقال بصحيفة الإندبندنت أونلاين يقول هيلاري بن، عضو مجلس العموم الحالي ووزير التنمية الدولية السابق، إن القضاء على وباء فيروس كورونا "يتطلب الشيء الوحيد الذي يفشل فيه العالم في تحقيقة دائما وهو العمل معًا".
تعاون لإنقاذ الجميع

وينطلق هيلاري من اعتقاد هو أنه في مثل هذه الأزمات لا بد من التعاون مع الآخرين كي يمكن إنقاذ الجميع. فيقول "علينا التزام واجب هو مساعدة جيراننا الذين نشاركهم هذا الكوكب"، مضيفا "إن بقاءهم، وكذلك بقاءنا ، يعتمد على هذا الالتزام".

يتحدث الكاتب عن "أفضل ما في مجتمعاتنا في مواجهة محنة كبيرة"، مشيرا إلى أن الناس "يبحثون عن جيرانهم ويضمنون حصول الفئات الأكثر ضعفاً على الغذاء، ويتواصلون مع الأصدقاء وأفراد العائلة الذين يعيشون بمفردهم."

وأضاف أن 20 ألفًا من الممرضات ومقدمي الرعاية والأطباء السابقين عادوا إلى العمل في هيئة الخدمة الطبية ، إن إتش إس، لتقديم مهاراتهم وخبراتهم، كما تقدم 750 ألف شخص من الجمهور للتطوع والمساعدة بأي طريقة ممكنة.

ويعتبر هيلاري أن "كل هذا هو تذكير بأن المملكة المتحدة هي في جوهرها دولة عطوفة وسخية."

غير أن السياسي البريطاني يعتقد بأن هزيمة الوباء الحالي يحتاج لأكثر من ذلك.

ويقول "مع تضافر أمتنا، فإن الانتشار العالمي المستمر لفيروس كورونا يذكرنا بأن الأمراض لا تحترم الحدود الوطنية."

إنسانية مشتركة

ويضيف "مع تأكيد أكثر من 3 ملايين حالة إصابة حول العالم، نحتاج إلى جهد دولي ضخم لمكافحة هذا الفيروس. للأسف، فإن النوع نفسه من روح المجتمع التي رأيناها في العديد من البلدان شحيح على المستوى الدولي حتى الآن."

ويضرب مثالا بنقص مستلزمات الحماية الشخصية اللازمة للعاملين في المجال الطبي الواقفين على الخطوط الأمامية في الصراع مع الوباء، وعدم إعلان بعض الدول عن حجم انتشار الوباء فيها.

ويقول "لقد شهدنا تدافعا تنافسيا على معدات الحماية الشخصية، وغياب الشفافية في بعض البلدان بشأن مدى الإصابة وتوجيه أصابع الاتهام واللوم، وغياب مناقشات منتظمة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (أول جلسة عقدت فقط في بداية شهر أبريل)".

كما يشير هيلاري إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف تمويل منظمة الصحة العالمية. ويقول "مهما كان رأي الرئيس في أداء منظمة الصحة العالمية حتى الآن ، فإن خضم الوباء ليس هو الوقت المناسب لمثل هذه الخطوة الخطيرة والمُضَللَّة."

ويتطرق الوزير البريطاني السابق إلى حاجة جميع الدول إلى مستلزمات أخرى مثل الأقنعة والأثواب والقفازات والمعدات الطبية وأدوات اختبار الإصابة بالفيروس.

ويقول "لقد حان الوقت لبذل جهد عالمي لصنعها وتوزيعها".

وينبه إلى أن "بعض البلدان سيحتاج إلى المساعدة لدفع تكاليف كل هذا، بما في ذلك الحصول على لقاح عندما يكون جاهزا".

ويقول" للقيام بكل هذه الأمور، سنحتاج إلى التزام الدول بالعمل معا. وهذا يتطلب قيادة سياسية وإرادة مستعدة للارتقاء فوق القومية الضيقة. بعد كل شيء، فإن نوع روح المجتمع التي رأيناها في المملكة المتحدة استجابة لهذه الأزمة ينبع من الاعتقاد نفسه السائد تماما بأن لدينا التزاما بمساعدة جيراننا الذين نشاركهم هذا الكوكب."

وينتهي هيلاري إلى أن "التزام المملكة المتحدة القديم بالمساعدة وتخفيف عبء الديون هو التعبير العملي لإنسانيتنا المشتركة. لذا دعونا الآن نجمع بين أموالنا وقيادتنا لنظهر ما يمكننا القيام به."

"النسيان أسهل"

وفي مقال في الغارديان، تلفت فرانسيس راين النظر إلى وضع المعاقين في ظل أزمة وباء فيروس كورونا الحالي. وقالت إن الوباء "جعل نسيان الأشخاص المعاقين أسهل".

وتعبر عن اعتقادها بأنه يجب أن "نفهم أن اللامساواة الموجودة في بنية تعامل المؤسسات مع الأمور تعني أن البعض سيتعرض لقدر من الأذى أكبر من غيره ، وهذا أمر بالغ الأهمية إذا كنا نأمل في إبطاء انتشار هذا الوباء".

وتشير الكاتبة إلى أن عددا متزايدا من البالغين المعاقين (45.1 في المئة) مقارنة بغيرهم من غير المعاقين (30.2 في المئة)، يقولون إنهم قلقون للغاية بشأن تأثيرات فيروس كورونا على حياتهم.

وتضيف أن ما يقرب من ثلثي الأشخاص المعاقين قالوا إن المخاوف المتعلقة بالفيروس تؤثر على رفاههم.

وتخلص الكاتبة إلى أنه "وسط عدم اليقين الهائل، من الواضح أن الأمر سيستغرق فترة طويلة قبل أن نعود إلى أي شعور بالحياة الطبيعية. هذا ينطبق بشكل خاص على الفئات المهمشة."

وتحذر من أنه "خلال الأسابيع القادمة، سيكون من السهل نسيان الأشخاص ذوي الإعاقة. الشيء الوحيد الأكثر خطورة من اللامساواة هو عندما تكون تلك اللامساواة غير مرئية."

مفاجأة هندية

وفي مقال بصحيفة آي، بعنوان "فيروس كورونا في الهند: لماذا يعد عدد الحالات والوفيات منخفضا نسبيا في بلد يبلغ عدد سكانه 1.3 مليار نسمة، تقول روشيلا شارما إن الهند شهدت أول حالة إصابة قبل نحو شهرين، ولديها حاليا 31332 إصابة مؤكدة، و 1008 وفيات فقط.

وتشير إلى أن الهند ثانية كبريات دول العالم من حيث عدد السكان ، لكنها فاجأت الخبراء في الأشهر الأخيرة بعدد منخفض للغاية لوفيات فيروس كورونا.

وتشير الكاتبة إلى خوف الخبراء من حدوث ملايين الوفيات المحتملة بسبب الأنظمة الصحية الضعيفة في الهند، لكن الأرقام الخاصة بكوفيد 19 في البلاد تظهر حقيقة مختلفة، حتى الآن.

وتعدد روشيلا بعض أسباب ذلك. وتقول إنه في حين يصعب تحديد السبب الذي يجعل الهند تبدو وكأنها تحقق نجاحا في مواجهة الوباء ، فإن أحد الإجراءات الرئيسية التي تميزها عن الدول الأخرى هو طريقتها في تطبيق الإغلاق.

وحسب رأي الكاتبة، فإن الهند انتبهت مبكرا إلى أهمية تطبيق الإغلاق. وتضيف أن الذين انتقدوا ذلك يدرسون الآن ما إذا كان لهذا دور كبير في انخفاض معدلات انتشار الفيروس.

وتتحدث أيضا عن القيود التي بادرت السلطات الهندية بفرضها على السفر.

وتقول روشيلا "فرضت البلاد بالفعل تدابير للتعامل مع كوفيد 19 قبل الإغلاق. ففي 11 مارس/ آذار ، علقت البلاد جميع التأشيرات السياحية وأعلنت أن أي مسافر كان في مناطق تضررت بشدة سيتم عزله لمدة أسبوعين. كما أعلنت في 22 مارس أنه سيتم حظر جميع الرحلات الجوية الدولية القادمة إلى الهند، وتم تعليق جميع خدمات القطارات."

ومن بين العوامل المهمة الأخرى هو أن الهند دولة فتية، كما تشير الكاتبة.

وتقول "أحد العوامل الرئيسية التي يجب مراعاتها عند النظر إلى أرقام وباء فيروس كورونا في الهند هو أن سكان الهند صغار جدا ، خاصة عند مقارنتهم بالمملكة المتحدة وإيطاليا."








ناقشت صحف عالمية في نسخها الورقية والرقمية ملف فيروس كورونا وانتشاره عالمياً ومدى اختلافه عن بقية فيروسات كورونا السابقة علاوة على الحرب في اليمن وكيف تتأثر البلاد بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي الأخير الحكم الذاتي في أغلب محافظات الجنوب.

الديلي تليغراف نشرت تقريراً بعنوان "فيروس كورونا ما هو، كيف بدأ وإلى أي مدى يمكن أن يتفشى"؟

يقول التقرير إنه بعد تفشي فيروس كورونا ووصوله إلى كل دولة في العالم تقريباً خلال أقل من أربعة أشهر من ظهوره في الصين اقترب عدد حالات الإصابة المشخصة من 3 ملايين حالة بينما تخطت الوفيات 204 آلاف حالة.

ويوضح التقرير أن فيروس كورونا ليس فيروساً واحداً بل عائلة كبيرة من الفيروسات التي تصيب الحيوانات ومنها 7 فيروسات فقط وجدت طريقها إلى جسم الإنسان عبر العدوى أحدثها هو كوفيد-19 وأكثر هذه الفيروسات تهاجم الجهاز التنفسي.

ويضيف التقرير أن فيروس كورونا يشبه فيروس (سارس) الذي انتشر بشكل محدود عامي 2002 و2003 وأصاب ما يقرب من 8 آلاف شخص قتل من بينهم 800 فقط لكنه اختفى سريعاً كما ظهر ربما بسبب أن المصابين عانوا من أعراض قوية وبالتالي كانت فرص عزلهم ورعايتهم صحياً كبيرة.

ويوضح التقرير أنه في العام 2012 ظهرت سلالة أخرى في منطقة الشرق الأوسط وهو فيروس (ميرس) والذي أصاب نحو 2500 شخص قتل من بينهم 900 شخص لكن فيروس كورونا المستجد يختلف بشكل كبير عن كل ماسبقه حيث تعاني نسبة تصل إلى 80 في المئة من الإصابات من أعراض طفيفة بينما قد لايظهر عدد كبير من المصابين أي أعراض على الإطلاق.

ويشير التقرير إلى أن 20 في المائة فقط من المصابين بكورونا يعانون من أعراض تنفسية حادة وتتراوح نسبة الوفيات بين 0.7 في المائة و 3.4 في المائة وأن العلماء في الصين يعتقدون أن الفيروس تحور إلى سلالتين رئيسيتين ما قد يجعل عملية الحصول على لقاح أمرا أكثر صعوبة.

ويقول التقرير إن ما يثير مخاوف منظمة الصحة العالمية من قدرة الأنظمة الصحية في البلاد الفقيرة على التصدي له.


الغارديان نشرت تقريراً لمراسل الشؤون الدبلوماسية باتريك وينتور تحت عنوان "أزمة في اليمن والإنفصاليون يعلنون الحكم الذاتي".

يقول وينتور إن الحكومة اليمنية المدعومة سعودياً حذرت من كارثة بسبب إعلان حركة الانفصاليين القوية فرض الحكم الذاتي في المناطق الواقعة تحت سيطرتها وبينها عدن ومدن رئيسية أخرى في الجنوب.

ويشير وينتور إلى أن الحكومة الإماراتية على الجهة المعاكسة تساند المجلس الاننقالي الجنوبي الانفصالي في مساعيه وهو الأمر الذي يعتبرأنه قد يزرع بذور الشقاق بين الحليفين الخليجيين ويضعهما في مواجهة بعضهما بما يعقد الأزمة في اليمن ويقوض فرص التوصل إلى اتفاق بين الجهات المتصارعة في البلاد.

ويعتبر وينتور أن "هذه التطورات تعزز احتمالية انقسام البلاد جغرافياً كما حدث في المستعمرة البريطانية السابقة وحتى العام 1990".

ويوضح أنه بالرغم من إعلان المجلس فرض حال الطوارىء في عدن وكل مدن الجنوب إلا أن هناك الكثير من االمعارضة في أغلب محافظات الجنوب لهذه القرارات ورفض الانصياع للمجلس ما ينذر بمزيد من التشظي في البلاد.

ويقول الصحفي "لو نجحت مساعي المجلس الانتقالي ستصبح جميع الجهود الدولية للتوصل إلى مصالحة وطنية في اليمن معرضة للانهيار كذلك محاولات احتواء تفشي وباء كورونا في البلاد.

ويضيف أنه بعد خمس سنوات من الحرب التي تقودها السعودية في اليمن "أصبحت الرياض محصورة بين عدم قدرتها على الحسم عسكريا من جانب والانشقاق في صفوف القوات الموالية لها من جانب آخر وهو ما يجعلها ترسل إشارات توحي باستعدادها لقبول حل سياسي لو كان الحوثيون يقبلون ذلك".






تناولت الصحف العالمية الصادرة الأحد الكثير من القضايا المتعلقة بفيروس كورونا والوباء المتفشي من بينها إجراء تجارب على لقاحات لكوفيد 19 وترجيح أن يتم فرض ارتداء الكمامة. ومن القضايا غير المتعلقة بالوباء، شُغلت الصحف بتقارير إعلامية عن احتضار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

البداية من صفحة الرأي لصحيفة الأوبزرفر، وتقرير لكنان مالك بعنوان "نحن في حاجة ماسة لعلاج أو لقاح ولكن ترى ما كلفة ذلك على فئران التجارب البشرية؟". ويقول الكاتب إن أطباء وعلماء في جامعة أوكسفورد شرعوا في حقن أول مجموعة من المتطوعين في أوروبا بلقاح محتمل تحت التجريب لفيروس كورونا.

ويضيف أنه في الوقت ذاته أرسلت الصين شحنة من لقاح محتمل للفيروس إلى قرية فقيرة في باكستان لتجريبه على عدد من المتطوعين من سكانها.

ويقول الكاتب إن هاتين التجربتين تشيران إلى اتجاهين مختلفين في تجريب اللقاح، فبينما اختارت جامعة أكسفورد تجريب اللقاح في أوروبا، يوجد اتجاه متزايد من شركات الأدوية في أوروبا والولايات المتحدة والصين لتجريب العقاقير واللقاحات الجديدة على الفقراء في دول بعيدة.

ويقول الكاتب إنه في عام 2017 تم اختبار 90 في المئة من العقاقير التي وافقت عليها وكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية بصورة جزئية أو كاملة في الخارج,

ويضيف أن أسباب اختبار العقاقير في الدول الفقيرة ليس من الصعب التكهن بها، ففي الدول الفقيرة تكون القواعد المنظمة لتجارب الدواء أقل صرامة، والأطقم الطبية أقل تكلفة، ويمكن العثور على أشخاص يوافقون على المشاركة في تجريب العقاقير بصورة أسهل.

ويشير إلى أن الضوابط الأخلاقية للتجارب الدوائية تتطلب عادة حصول المشاركين في التجارب على أفضل سبل العلاج لحالتهم، ولكن في الدول الفقيرة، يدفع فقر المرضى الشركات المجربة للعقاقير إلى التغاضي عن هذا المتطلب.

ويقول الكاتب إنه في الهند على سبيل المثال تم تجريب أدوية على مرضى دون علمهم أنهم يتلقون دواء في مرحلة الاختبار والتجريب، ونجم عن ذلك مضاعفات صحية للكثيرين كما توفي الكثيرون جراء هذه التجارب.

ارتداء الكمامة قد يصبح إلزاميا

وفي صحيفة صنداي تلغراف نطالع على الصفحة الرئيسية تقريرا لإدوارد مالنيك بعنوان "أطباء يقولون إنه يتعين على الناس ارتداء الكمامات خارج المنزل".

ويقول الكاتب إن الرابطة الطبية البريطانية توصي بأن يرتدي جميع العاملين في القطاعات الضرورية، ومن بينهم العاملون في متاجر الأغذية، كمامات. كما دعت الرابطة إلى أن توصي الحكومة بأن يرتدي الجميع كمامات للحد من انتشار فيروس كورونا.

وتقول رابطة الأطباء البريطانية إن "أدلة جديدة" تشير إلى أن تغطية الأنف والفم "قد تساعد" في الحد من انتشار كوفيدد 19 وإنقاذ حياة الكثيرين.

ويضيف الكاتب أن الرابطة خلصت إلى أن كل العاملين في القطاعات الهامة، خارج المجال الطبي، يتعين عليهم ارتداء "أغطية مناسبة للوجه"، بما في ذلك العاملين في قطاع المواصلات العامة والمتاجر.

وتضيف الصحيفة أنه من المتوقع أن تقول الحكومة إن استخدام الوشاحات وغيرها من سبل تغطية الأنف والفم أمور يتعين على الناس القيام بها للحد من انتشار الفيروس. ولكنها تضيف أنه من غير المرجح أن تجعل الحكومة ارتداء الكمامة إلزاميا خشية ان يؤثر ذلك على توفر الكمامات للعاملين في الخطوط الأمامية للتصدي للمرض مثل الأطباء والممرضين والمسعفين.

"الطاغية المتواري عن الأنظار"

وننتقل إلى صحيفة صنداي تايمز وتقرير يبتعد عن فيروس كورونا. والتقرير لفيليب شيرويل، مراسل الشؤون الآسيوية للصحيفة، بعنوان "تقارير عن وفاة أو احتضار كيم جونغ أون، الطاغية المتواري عن الأنظار".

ويقول الكاتب إن الصين أرسلت طاقما من كبار الأطباء لعلاج كيم جونغ أون، وسط تقارير متضاربة عن الحالة الصحية للزعيم الكوري الشمالي منذ تواريه عن الأنظار منذ نحو أسبوعين.

ويقول الكاتب إن البعثة التي أوفدتها الصين لكوريا الشمالية يترأسها مسؤول بارز في الحزب الشيوعي. ويضيف أن تقارير أخرى، يُعزى مصدرها إلى مسؤولين بارزين في الحزب الشيوعي في الصين، تقول إن كيم توفي بالفعل وإن الطاقم الطبي الصيني وصل بعد فوات الأوان لإنقاذ حياته.

ويرى الكاتب أنه كما الحال مع كل التقارير الواردة من البلد الذي يتبع الكتمان والسرية كسياسة، يجب التعامل من تقارير وفاة كيم بالحذر البالغ، حتى يتم إصدار أي تأكيد رسمي.

ويقول الكاتب إن كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون وكبيرة مسؤوليه للدعاية، هي أوثق حلفائه، ولكن توجد شكوك عما إذا كانت ستلقى ترحيبا في دوائر السلطة في كوريا الشمالية التي يسيطر عليها الرجال.




arrow_red_small 9 10 11 12 13 14 15 arrow_red_smallright