top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
لوفيغارو: المليشيات الشيعية في العراق تلعب ورقة التصعيد ضد الولايات المتحدة
تحت عنوان: “المليشيات الشيعية في العراق تلعب ورقة التصعيد” قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إنه في الوقت الذي يتفاوض فيه الأمريكيون والإيرانيون في فيينا من أجل إحياء الاتفاق النووي، تواصل الميليشيات الشيعية القريبة من طهران ممارسة الضغط على الولايات المتحدة، حتى لو كان ذلك يعني الانخراط في لعبة خطيرة. وأوضحت “لوفيغارو” أن المليشيات صعّدت من استخدام أسلحة متطورة بشكل متزايد، كالطائرات بدون طيار. ...
نيويورك تايمز :الهجمات على إيران تشير إلى شبكة إسرائيلية يدعمها إيرانيون
أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن الهجمات التي هزّت إيران منذ الصيف الماضي وكان آخرها هجوم الأسبوع المنقضي ضد مفاعل نطنز تشير إلى وجود شبكة إسرائيلية داخل إيران وعجز للأمن الإيراني عن تفكيكها. وفي تقرير أعده كل من بن هبارد ورونين بيرغمان وفرناز فصيحي، جاء فيه أن إيران تعرضت في أقل من تسعة أشهر إلى سلسلة من الهجمات التي تتراوح ما بين اغتيال قيادي في تنظيم القاعدة منح ملاذا في البلاد، وتبعه مقتل ...
إندبندنت: مصطفى الكاظمي توسط بين السعودية وإيران حول اليمن
نشرت صحيفة “إندبندنت” تقريرا لمراسل الشؤون الدولية بورزو درغاهي عن المحادثات السعودية- الإيرانية، حيث قال إنها تركزت حول اليمن وتوسط بها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي. وقال إن المحادثات السرية الأخيرة دارت حول كيفية وقف النزاع اليمني الذي تحول إلى واحد من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم ويشكل تهديدا أمنيا متواصلا على السعودية. وأكد المسؤول الإيراني الذي لم يكشف عن اسمه في التقارير المحلية ...
لوموند: تقارب تركيا مع أوكرانيا يضع تعاونها العدائي مع موسكو على المحك
قالت صحيفة ‘‘لوموند’’ الفرنسية إن رياحاً جليدية تهب على العلاقة الخاصة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، المُتحديْن حتى الآن في شكل من أشكال التعاون العدائي: حليفان تارة.. وخصمان تارة أخرى. ففي خطوة أثارت استياء أنقرة، قررت روسيا تعليق روابطها الجوية مع تركيا لمدة شهر ونصف لأسباب صحية، حيث وصلت العدوى بفيروس كورونا إلى مستوى قياسي بين المواطنين الأتراك، مع تسجيل أكثر ...
فورين بوليسي: لم يحدث انقلاب في الأردن.. لكن الملك يشعر بعدم الأمان
قالت أنشال فوهرا في تقرير بمجلة “فوررين بوليسي” إن الأحداث الأخيرة تظهر مشاكل في الحكم وسوء الإدارة أكثر من “مؤامرة” انقلابية وإن الملك عبد الله الثاني هو الملام. وتقول إن الشريف حسين كان لديه قبل قرن أحلام كبيرة بعائلة هاشمية عندما كان ملكا على الحجاز وأميرا على مكة والمدينة. لكن ومنذ أيام لورنس العرب عندما كان الهاشميون حلفاء البريطانيين الوحيدون بالمنطقة وأعلنوا الثورة العربية ضد الحكم ...
فايننشال تايمز: العقوبات والمعاناة الاقتصادية تزيد خيبة العلويين من نظام الأسد
نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا لمراسلتيها كلوي كورنيش وأسماء العمر عن التوتر في العلاقة بين بشار الأسد وقاعدته العلوية، فالمدن الساحلية البعيدة عن الحرب شهدت ازدهارا اقتصاديا أثناء الحرب، لكنها بدأت تعاني بسبب العقوبات الأمريكية التي فرضت بموجب قانون قيصر وانتشار فيروس كورونا. وقالتا إن البلدات الساحلية السورية تنتشر فيها النصب للجنود الذين قدمتهم الطائفة العلوية دفاعا عن الأسد والذي ينتمي نفسه ...



تحت عنوان “العراق يخشى من مواجهة بين أمريكا وإيران في الأسابيع الأخيرة لترامب”، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعدته لويزا لافلاك ومصطفى سالم قالا فيه إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يتعرض لضغوط من المسؤولين الأمريكيين لتصعيد ملاحقة الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق.

وجاء فيه أن الحكومة العراقية تشعر بالضغط مع اقتراب نهاية إدارة دونالد ترامب في البيت الأبيض. وأخبر الرئيس ترامب مستشاريه أنه مستعد لإصدار أمر مدمر ردا على مقتل أي أمريكي واتهمت به إيران. ومع تزايد التوتر هناك قلق من أن تؤدي الأفعال الاستفزازية إلى نزاع غير محسوب العواقب.

وقال ساجد جياد الزميل في مؤسسة القرن: “كحكومة أعتقد أن العراقيين يتمنون إغلاق أعينهم كي تمر هذه الأشهر سريعا”. وتزايد التوتر يوم الجمعة مع مقتل عالم الذرة الإيراني محسن فخري زادة قرب العاصمة طهران في عملية اتهمت فيها الحكومة الإيرانية إسرائيل. وهو ما يثير المخاوف من رد انتقامي إيراني أو من جماعات موالية لها بالمنطقة.

وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر أطلقت مقذوفات صاروخية باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد حيث السفارة الأمريكية بدون أن تتسبب بأضرار ضد الأمريكيين أو قوات الأمن العراقية. وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها أصحاب الكهف أنها قامت بإطلاق وابل القنابل ردا على مداهمة لها في مدينة الفلوجة وقادت إلى اعتقال ثلاثة مسلحين. وأكد مسؤولو أمن عراقيون ومسؤولون غربيون وقائد بارز في الميليشيات وشهود عيان العملية في وقت لم يتم فيه تحديد هوية من اعتقلوا.

وبعد هجمات صاروخية ضد السفارة الأمريكية نفت كتائب حزب الله مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إن الهدنة لا تزال سارية المفعول، مما يكشف عن انقسام داخل الميليشيات ومخاطر اتخاذ جماعات قرارات فردية. وقال جياد إن “تعقد المشهد يثير المخاوف من أن الخطر لا يزال حاضرا”. وجاءت العملية في الفلوجة بعد أسابيع من الضغوط التي مارسها المسؤولون الأمريكيون على الكاظمي لتركيع الميليشيات التي تدعمها إيران.

وهدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مكالمة مع الكاظمي والرئيس برهم صالح في أيلول/سبتمبر بإغلاق السفارة الأمريكية إن لم تتوقف الهجمات الصاروخية عليها. ويقول المسؤولون الأمريكيون إن احتمال إغلاق السفارة لا يزال قائما وطلب من طاقمها التحضير لعدة سيناريوهات. وفي إشارة لوجود توترات داخل العراق قتل خمسة من المتظاهرين في مدينة الناصرية في مواجهات بين أنصار مقتدى الصدر يوم السبت.

وفي الوقت الذي قدم فيه مساعدو الرئيس نصائح له بمخاطر توجيه ضربة لإيران إلا أنه هدد بضربة ساحقة حالة قتل أمريكيين، حيث يعتبر قتلهم خطا أحمر. وكان قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني قد طلب بزيارة له إلى بغداد من قادة الميليشيات اتخاذ الحيطة والحذر وعدم استفزاز مواجهة مع أمريكا قبل رحيل ترامب. وقال: “خسر ترامب كل شيء وانتظروا حتى يخرج من الصورة”.

وقال متحدث باسم كتائب حزب الله إن سياسة ضبط النفس هي الخيار حاليا خاصة أن الولايات المتحدة ستسحب بحلول 15 كانون الثاني/يناير 500 من 3.000 جندي في العراق. وقال المتحدث باسم المنظمة محمد محيي: “أمريكا في تراجع هنا فلماذا سيكون من مصلحتنا ضربها؟”، لكن الحفاظ على موقف موحد أمام انقسام الميليشيات يظل صعبا.

وفي رسالة موجهة إلى قاآني قال زعيم عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، في مقابلة تلفزيونية: “الأمريكيون يحتلون بلدنا وليس بلدكم ولن نستمع إليكم مرة أخرى لأن دوافعنا وطنية 100%” و”انتهت الهدنة مع الأمريكيين لأن شروطها لم تنفذ”. ومنذ مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في كانون الثاني/يناير ردت إيران والميليشيات التابعة لها بسلسلة من الهجمات، وقاد ذلك لقصف أمريكي على معسكرات تابعة للميليشيات الموالية لطهران في العراق.






شهدت السنوات الأربع الماضية خلال فترة رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة المزيد من العقوبات على دول الشرق الأوسط من بينها إيران وسوريا ولبنان، فضلا عن مئات المسؤولين في تلك الدول التي تعاني شعوبها من تردي الأوضاع المعيشية.

وبحسب مجلة إيكونوميست، فشهدت السنوات الثلاث الأولى لترامب زيادة غير مسبوقة في العقوبات المفروضة على الشخصيات السياسية والاقتصادية، حيث أضافت وزارة الخزانة ما معدله 1070 اسما سنويا إلى قائمة العقوبات الرئيسية، مقارنة بـ 533 في عهد باراك أوباما و 435 في عهد جورج بوش.

وقال التقرير أن أكثر من 20٪ من 8600 دخلوا القائمة مرتبطة بإيران والدول العربية الأربع التي تتمتع فيها بأكبر قدر من النفوذ: العراق ولبنان وسوريا واليمن. وجاءت العقوبات في إطار سياسة «الضغط الأقصى» ، كما يسميها ترامب، والتي حققت نجاحًا تكتيكيًا. تراجع صادرات النفط وفي أبريل الماضي، تراجعت صادرات النفط الإيرانية إلى 70 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ 2.5 مليون قبل عامين.

وتؤكد «إيكونوميست» أن االأرقام الدقيقة يصعب معرفتها بدقة لأن الكثير من تجارة النفط الإيرانية تتم الآن في الخفاء». وفقد الريال، العملة الإيرانية ، 85٪ من قيمتها، ومع ذلك، فإن الألم الاقتصادي لم يؤد إلى تغيير سياسي، لم تجبر العقوبات إيران على وقف دعمها للميليشيات ولم تقنع بشار الأسد، بالتوقف عن قصف شعبه. أداة مغرية قد تكون العقوبات أداة مغرية للرؤساء، فهي غير مكلفة وغير دموية وتعود إلى حد كبير إلى تقدير السلطة التنفيذية، لكنهم غالبا لا يعملون.

وبحسب «إيكونوميست» كانت العقوبات التي أُعلنت في 6 نوفمبر ضد وزير الخارجية اللبناني السابق جبران باسيل هي الخطوة الأبرز لدونالد ترامب ضد سياسي لبناني، ومع ذلك ، ليس من الواضح ما تأمل إدارته أن تحققه، باستثناء تعقيد الجهود لتشكيل حكومة لبنانية جديدة في أعقاب الانفجار الضخم في ميناء بيروت في أغسطس. مبررت متناقضة ‏سينتهي هذا الإعلان خلال 13 وقدم المسؤولون مبررات متناقضة لهذه الخطوة، والتي توضح عدم الاتساق في سياسة أمريكا الخارجية التي تفرض عقوبات شديدة.

ويمكن أن تكون العقوبات فعالة عندما يكون لها دعم دولي واسع ومتطلبات قابلة للتحقيق وتستهدف الشركات والأفراد الذين يحتاجون إلى التجارة والسفر. كما يلقي الرئيس السوري الأسد باللوم على العقوبات في عدم إحراز تقدم في إعادة بناء بلاده الممزقة، حيث وصفتها المجلة البريطانية بأنها «شكوى مثيرة للسخرية»







في صحيفة الغارديان البريطانية تحليل لريتشارد وولف بعنوان "كيف يدمر ترامب عملية الانتقال الرئاسي؟"

ويقول الكاتب إنه بعد خسارة ترامب الانتخابات، فضلاً عن مزاعمه بدون أدلة عن التزوير، فإن رفض الرئيس الأمريكي المستمر للاعتراف بالهزيمة لا يزال يلحق الضرر بانتقال جو بايدن إلى السلطة.

ويضيف أن العملية الانتقالية الرسمية بدأت أخيرا، لكنها تأخرت أسابيع وأمضت وقتا طويلا محرومة من الأموال حيث أوقف المسؤولون الجمهوريون الإجراءات المعتادة للفترة الانتقالية.
ويقول الكاتب إنه يوجد في الحكومة الفيدرالية أكثر من مليوني موظف مدني بدوام كامل، ولكنها في الواقع توظف 9 ملايين آخرين في الجيش والبريد وغيرهما من القطاعات الحيوية.

ويقول الكاتب إن هذه القوة العاملة التي يبلغ قوامها أكثر من 11 مليون عامل وموظف على وشك أن تفقد ما يصل إلى 800 مدير تنفيذي، من بين أكثر من 4100 تعيين رئاسي يجب شغلها في أسرع وقت ممكن. ويضيف أن تعطيل العملية الانتقالية يحول دون بدء شغل هذه الوظائف التنفيذية الحيوية، مما سيؤدي إلى تعطيل عمل الإدارة الجديدة.

ويقول إنه في عام 2008، حصلت إدارة أوباما على التعاون الكامل من إدارة بوش المنتهية ولايته. واستغرق الأمر من باراك أوباما شهرًا واحدًا لشغل نصف 60 منصبًا تتطلب مصادقة مجلس الشيوخ. لكن الأمر استغرق عاما آخر لملء النصف الآخر.

ويضيف أن هذه الوتيرة لا يمكن تصورها في إدارة بايدن نظرا لعرقلة ترامب للانتقال ووعد بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بمنع مرشحي بايدن.

ويقول الكاتب إن التأخير في عمليات الانتقال قد يؤدي إلى تحديات خطيرة للأمن القومي، حيث خلصت التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر/أيلول إلى أن الانتقال المتأخر، بعد إعادة فرز الأصوات الممتدة لانتخابات عام 2000، منع إدارة بوش القادمة من الاستعداد بشكل كامل للتهديد الذي يواجه الأمن الأمريكي.





نشرت صحيفة الاندبندنت تحليلا لباتريك كوبرن بعنوان" "يجب عدم نسيان أسوأ جرائم ترامب - التطهير العرقي للحلفاء الأكراد في سوريا".

ويقول الكاتب إن أسوأ جريمة في سنوات دونالد ترامب في البيت الأبيض كانت في أكتوبر/ تشرين الأول 2019 ، عندما أمر القوات الأمريكية بالانسحاب، مما أعطى الضوء الأخضر للغزو التركي لشمال سوريا الذي أدى إلى قتل واغتصاب وطرد سكانها الأكراد.

ويضيف أنه من غير المحتمل أن يحاكم ترامب على الإطلاق، لكن إذا حدث ذلك، فإن تواطؤه في التطهير العرقي للأكراد السوريين يجب أن يتصدر لائحة الاتهام.

ويقول الكاتب "كان هذا عملاً شريرًا في حد ذاته وأيضًا خيانة لحليف منذ أن قاد المقاتلون الأكراد السوريون المدعومون من الولايات المتحدة هجومًا مضادًا ضد تنظيم الدولة".

ويضيف أن "خيانة" ترامب للأكراد كانت السبب المباشر لعمليات القتل والاختطاف والاختفاء وطرد مئات الآلاف من الأشخاص





سيعود الديمقراطيون قريباً إلى تحمل مسؤولية السياسة الخارجية للولايات المتحدة، فيما ستكون إيران إحدى الاختبارات المبكرة، وما إذا كان جو بايدن سيتخلى عن المكاسب الاستراتيجية التي حققها الرئيس ترامب في الشرق الأوسط في عجلة من أمره للعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 المعيب بشدة. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زادة في طهران، يظهر أن برنامج إيران النووي لا يزال يمثل مشكلة أمنية عالمية. وقالت الصحيفة أن العديد من دول المنطقة تخشى من عودة إدارة بايدن إلى سياسة استرضاء إيران. وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018 وشرعت في حملة عقوبات "الضغط الأقصى". بعد استعادة العقوبات السابقة للصفقة ، أضافت إدارة ترامب قيودًا جديدة على الاقتصاد الإيراني ، والتي تم تزويرها لإثراء الحرس الثوري الإسلامي والنخب في طهران. يعتزم البيت الأبيض إعلان المزيد من العقوبات حتى 20 يناير. وقالت الصحيفة أن العقوبات الأميركية نجحت في إضعاف النظام المارق، بحسب وصفها، حيث تسببت في حرمان إيران من 50 مليار دولار من العائدات السنوية، كما انكمش الاقتصاد ، فيما فقد الريال الإيراني 80٪ من قيمته مقابل الدولار. وردت إيران بزيادة انتهاكاتها للاتفاق النووي، وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الشهر إن لديها الآن 12 ضعف الحد المسموح به من اليورانيوم المخصب بموجب الاتفاق. كما أنها تقوم بتخصيب اليورانيوم إلى 4.5٪ ، فوق نسبة 3.67٪ المسموح بها بموجب الصفقة ، لكنها بعيدة عن التركيز البالغ 90٪ المطلوب لصنع قنبلة. إلى ذلك، قالت «وول ستريت جورنال» إن قدرة إيران على تكثيف إنتاجها النووي بهذه السرعة هي تذكير بالعيوب الرئيسية للاتفاقية. بدورها، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الشهر أيضا إن تفسير إيران "غير موثوق به" بعد أن عثر المحققون على مواد نووية في موقع غير معلن. ومع ذلك، تعهد بايدن بالعودة إلى الاتفاق إذا بدأت طهران في الوفاء بالتزاماتها. وذكر في وقت سابق: «يجب على الإدارة الديمقراطية أن تعيد الانخراط على الفور في الدبلوماسية النووية مع إيران وأن تتطلع إلى صياغة جديدة على غرار «الاتفاق النووي»، ولكن تبدأ على الفور عملية التفاوض على اتفاق متابعة. أي نوع من الاتفاق يريده بايدن؟ تقول الصحيفة أن الاتفاق النووي الأصلي يسهّل على إيران الانهيار مع انتهاء استكمال برنامجها النووي خلال العقد المقبل، فيما تواصل إيران تقديم المال لتوسيع نفوذها الإقليمي. وبعد توقيع اتفاق 2015، زادت إيران ميزانيتها العسكرية بأكثر من 30٪ بين عامي 2016 و 2018 ، واستفاد وكلائها في سوريا والعراق واليمن. أجبرت عقوبات ترامب إيران على تقليص هذا الدعم ، وكان مقتل قاسم سليماني رادعًا قويًا. وأكدت الصحيفة إن التخلي عن العقوبات مرة أخرى مقابل المزيد من الوعود الإيرانية سيكون بمثابة إساءة دبلوماسية واستراتيجية. وكحد أدنى، يمكن لفريق بايدن استخدام العقوبات كوسيلة ضغط لسد الثغرات في اتفاق 2015. النووي الإيراني الملف النووي الإيراني ترامب






في الوقت الذي تتجه فيه أصابع الاتهام صوب إسرائيل، بعد الإعلان عن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده، أكدت صحيفة نيويوك تايمز، استناداً إلى ثلاثة من مسؤولي المخابرات، أن الموساد الإسرائيلي كان وراء اغتيال العالم الإيراني. وتابعت الصحيفة، لم يتضح مدى المعلومات التي ربما تكون الولايات المتحدة على علم بالعملية مقدمًا، لكن البلدين هما أقرب الحلفاء ولطالما تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن إيران، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق. أكبر عالم نووي إيراني، اتهمته المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ فترة طويلة بالضلوع في برامج سرية لتصميم رأس حربي ذري، كما أن زاده سبق أن ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه من المقربين للمرشد الأعلى الإيراني. يعتبر العالم محسن فخري زاده، الذي يُعتقد أنه يبلغ من العمر 59 عامًا، القوة الدافعة وراء برنامج الأسلحة النووية الإيراني لمدة عقدين، وفقًا لتقديرات المخابرات الأمريكية. والوثائق النووية الإيرانية التي سرقتها إسرائيل. كما لم توافق إيران أبدًا على مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكالة المراقبة النووية التابعة للأمم المتحدة، بالسماح لمفتشيها باستجواب فخري زاده، قائلة إنه كان أكاديميًا حاضر في جامعة الإمام الحسين في وسط طهران. وتم إطلاق النار على فخري زاده أثناء مرور سيارته في بلدة أبسارد الريفية في منطقة دماوند، وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية والتلفزيون الحكومي، وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن زاده أصيب بجروح خطيرة في الهجوم وأن الأطباء حاولوا إنقاذه في المستشفى لكنهم لم يتمكنوا. ووصف مسؤولون إيرانيون الهجوم بأنه عمل إرهابي وتعهدوا بالانتقام. وقال مايكل بي مولروي، كبير مسؤولي سياسة الشرق الأوسط السابق في البنتاغون، إن وفاة فخري زاده «انتكاسة لبرنامج إيران النووي». وقال مولروي في رسالة بالبريد الإلكتروني: «لقد كان أرفع علماء نوويين لديهم ويعتقد أنه مسؤول عن برنامج إيران النووي السري». كما أنه كان ضابطا كبيرا في الحرس الثوري الإيراني، وسيزيد ذلك من رغبة إيران في الرد بالقوة. ‏سينتهي هذا الإعلان خلال 10 العالم الإيراني كان منذ فترة طويلة الهدف الأول للموساد، والذي يعتقد على نطاق واسع أنه وراء سلسلة من اغتيالات العلماء قبل عقد من الزمن والتي شملت بعض مساعدي السيد فخري زاده






قالت صحيفة الغارديان البريطانية أنه قد يكون محسن فخري زاده أكبر عالم نووي إيراني تم اغتياله، لكنه بالتأكيد ليس الأول، حيث انضم إلى أربعة آخرين على الأقل خلال العقد الماضي. وأضافت الصحيفة أنه لا يزال توقيت مقتل فخري زاده غير واضح، لكن من المؤكد هو أن المنطقة على حافة الهاوية وفي حالة تأهب مع دخول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أسابيعها الأخيرة. وفي عمليات القتل التي قالت إيران إنها تهدف إلى تخريب طموحاتها في مجال الطاقة النووية - فهي لا تعترف باستخدام التكنولوجيا في صنع الأسلحة - وجهت إيران باستمرار أصابع الاتهام إلى إسرائيل، عدوها الإقليمي اللدود. تداعيات دبلوماسية قد لا يكون لاغتيال محسن فخري زاده تأثير كبير على البرنامج النووي الإيراني الذي ساعد في بنائه، لكنه بالتأكيد سيجعل من الصعب إنقاذ الاتفاق الذي يهدف إلى تقييد هذا البرنامج، وهذا هو - حتى الآن - الدافع الأكثر منطقية، وفقا لتحليل نشرته صحيفة الغارديان البريطانية. وقد يتفق الخبراء أن إسرائيل هي الجاني المحتمل، حيث تشير أصابع الاتهام إلى الموساد الذي يقف وراء سلسلة من الاغتيالات لعلماء نوويين إيرانيين آخرين - وقد ألمح مسؤولون إسرائيليون أحيانًا إلى أنها صحيحة. وفقًا لمسؤولين سابقين، اتجهت إدارة أوباما إلى إسرائيل لوقف تلك الاغتيالات في عام 2013، حيث بدأت محادثات مع طهران أدت بعد ذلك بعامين إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، والتي قبلت بموجبها إيران القيود المفروضة على أنشطتها النووية في مقابل تخفيف العقوبات. معارضة الإغتيالات وسيكون تخمينًا مقبولًا أن جو بايدن سيعارض أيضًا مثل هذه الاغتيالات عندما يتولى منصبه في 20 يناير ويحاول إعادة تشكيل خطة العمل الشاملة المشتركة - التي تُركت جريحة في أعقاب انسحاب دونالد ترامب في عام 2018. وإذا كان الموساد وراء الاغتيال بالفعل، فقد كان أمام إسرائيل نافذة فرصة مغلقة لتنفيذها بضوء أخضر من رئيس أميركي، ويبدو أن هناك القليل من الشك في أن ترامب يسعى للعب دور المفسد وخلط الأوراق في أسابيعه الأخيرة في منصبه. وحتى إذا كان قد نجح ترامب في الانتخابات فأيضا كان سيعطي الموافقة على عملية الاغتيال، وبحسب الأنباء التي تم تسريبها خلال الآونة الأخيرة، فقد طلب ترامب البحث في خيارات عسكرية ضد إيران، في أعقاب هزيمته في الانتخابات. ضوء أخضر قالت دينا اسفندياري ، الباحثة في مؤسسة القرن، « أعتقد أنه كان عليهم الحصول على الضوء الأخضر من واشنطن». وأضافت اسفندياري لا أعتقد أنهم سيفعلون ذلك بدونه، «فيما يتعلق بالدوافع ، أعتقد أنه مجرد دفع إيران للقيام بالرد لضمان تقييد أيدي إدارة بايدن عندما يأتون لمتابعة المفاوضات ووقف التصعيد». غايات أخرى قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن قتل فخري زاده سيخدم غايات أخرى ، وإن كان أقل تأثيرًا. ‏سينتهي هذا الإعلان خلال 9 وفي تقييم الوكالة النهائي للجانب العسكري من البرنامج الإيراني ، كان العالم الوحيد المذكور بالاسم ، باعتباره العقل المدبر وراء خطة عماد لتطوير على الأقل قدرة بناء قنبلة. وجدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن عماد انتهى في عام 2003 لكن فخري زاده ظل في مركز شبكة من العلماء ذوي المعرفة والخبرة في مجال الأسلحة النووية، ولم يستمر هذا العمل بعد عام 2003 باعتباره «جهدًا منسقًا». وشبّهت أريان طبطبائي- الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط التي تعمل في صندوق مارشال الألماني ومؤلفة كتاب عن استراتيجية الأمن القومي الإيراني- مقتل فخري زاده باغتيال الولايات المتحدة لواء الحرس الثوري قاسم سليماني في بداية العام. وقالت طبطبائي: «فخري زاده كان بالنسبة لبرنامج إيران النووي ما كان سليماني بالنسبة لشبكة وكلائها، لقد كان له دور فعال في تطويرها وإنشاء بنية تحتية لدعمها، وضمان أن موته لن يغير بشكل أساسي مسار البرنامج النووي الإيراني. ضبط النفس تقول الباحثة السياسية البارزة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إيلي جيرانمايه أن الضربة الانتقامية من إيران قد تجعل من الصعب على إدارة بايدن التفاوض بشأن الخطوات المعقدة التي يتعين على الولايات المتحدة وإيران اتخاذها للعودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة، وفتح محادثات حول قضايا أخرى. واضافت إسفندياري: «ستزداد الدعوات إلى اتخاذ إجراء مناسب في طهران عبر الحلول السياسية، فيما أصبح من الصعب على الإيرانيين التصرف بضبط النفس».







كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير أعده جوليان بارنز وإريك شميدت وآدم غولدمان، عن مقتل ضابط في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” مخضرم في الصومال خلال الأيام الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين قولهم إن الضابط قُتل في مواجهة في الصومال لم تحدد طبيعتها، إن كانت أثناء عملية مكافحة إرهاب أو أنه تعرض لهجوم. ولم تحدد هوية الضابط الذي سيُعيد قتله النقاش حول عمليات مكافحة الإرهاب في أفريقيا.

وكان الضابط عضوا في الوحدة العسكرية التابعة للسي آي إيه، مركز النشاطات الخاصة، ومقاتلا سابقا مع وحدة القوات الخاصة المعروفة “نيفي سيل”. وقالت الصحيفة إن اسم الضابط سيضاف إلى قائمة الأسماء على جدار مخصص لذكرى الضباط الذين سقطوا أثناء العمليات.

وتحمّلت الوكالة خلال العشرين السنة الماضية عبئا كبيرا، حيث بلغ عدد من خسرتهم في الميدان 135 ضابطا. وتقول الصحيفة إن مقتل عملاء الاستخبارات في الميدان يعتبر نادرا مقارنة مع الجيش.

لكن الفرقة المسلحة هي من أخطر الوحدات، ويقوم أعضاء مركز النشاطات الخاصة بمهام محفوفة بالمخاطر كتلك التي تقوم بها وحدات الكوماندوز مثل “دلتا فورس” و”سيل تيم 6″.

ويأتي مقتل الضابط في وقت تم فيه تعميم أمر يقضي بسحب كل الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 700 من الصومال مع مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير.

وأعلنت حركة الشباب التي لا تزال تمثل قوة قاتلة في الصومال عن قتل عدة جنود صوماليين ولم يقتل أي جندي أمريكي حسب المصادر التي تحدثت إليها الصحيفة.

وفي داخل “سي آي إيه” يُنظر إلى الصومال كمنطقة خطيرة. وناقش قادة عمليات مكافحة الإرهاب إن كانت العمليات هناك تستحق التضحية وتعريض حياة العملاء الأمريكيين للخطر. وهناك من يعتقد في داخل “سي آي إيه” أن حركة الشباب تعتبر خطرا على أفريقيا والمصالح الأمريكية هناك، ولكن ليس أبعد من المنطقة هذه.

وهناك من ناقش أنه لو تم تركت الحركة بدون مواجهة، فستتطور وتصبح تهديدا عالميا خطيرا كما حصل مع تنظيميْ “الدولة” والقاعدة من قبل.

وأصدرت الحركة تهديدا ضد الأمريكيين في شرق أفريقيا وأمريكا. وتم اعتقال عناصر من التنظيم أثناء تدربهم على الطيران في الفلبين، فيما حاول آخرون شراء صواريخ أرض- جو. وأدى القلق المتزايد من نشاطات حركة الشباب إلى سلسلة من الغارات بالطائرات المسيرة في الصومال خلال العامين الماضيين للحد من نشاطاتها.

ومن الصعب متابعة عمليات “سي أي إيه” في الصومال، والتي ربما زادت مع زيادة وتيرة الغارات بطائرات مسيرة، خاصة أن الوكالة كانت تبحث عن معلومات إضافية حول الشخصيات المستهدفة. وسيقرر الرئيس جوزيف بايدن في مراجعته لسياسات دونالد ترامب إن كان سيواصل الغارات باستخدام الطائرات بدون طيار أو الإبقاء عليها كما كانت. لكن الرئيس المقبل سيجد نفسه أمام خيارات محدودة، خاصة أن إدارة ترامب في أيامها الأخيرة تحاول اتخاذ قرارات تحد من حرية حركة بايدن وفريقه.

لكن هذه الخطط لن تمس الوجود الأمريكي في كينيا وجيبوتي حيث تنطلق منهما الطائرات بدون طيار للقيام بغارات على أهداف صومالية.

ومن المتوقع استمرار ملاحقة عناصر حركة الشباب، حسب مسؤولين على معرفة بالنقاشات الداخلية. وأعلن القائم بأعمال وزير الدفاع كريستوفر ميلر في الأسبوع الماضي عن تخفيض عدد القوات الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان إلى 2500 جندي. ولكنّ العمل لا يزال جاريا حول طبيعة سحب القوات من الصومال.

ويقول نقاد ترامب إن خططه لسحب القوات الأمريكية من الصومال تأتي في وقت يحضّر هذا البلد لانتخابات عامة في العام المقبل، مما سيعرّض سلامة الحملات الانتخابية والمرشحين للخطر.

وفي الوقت نفسه سحبت إثيوبيا جنودها في الصومال بعد اندلاع العنف في منطقة تيغراي. ووصف تقرير أعده المفتش العام لوزارة الدفاع والخارجية ووكالة التنمية الدولية، الوضع الأمني في الصومال بالخطير رغم العمليات المستمرة للطائرات بدون طيار ضد حركة الشباب، وكذا العمليات البرية ضدها.

وجاء في التقرير: “رغم العمليات الأمريكية المستمرة خلال السنوات الماضية والضغط الأمريكي في مكافحة الإرهاب لم يتم بعد إضعاف التهديد الإرهابي في شرق أفريقيا”.

وذكر أيضا: “لا تزال حركة الشباب تتمع بحرية الحركة في الكثير من مناطق جنوب الصومال وأظهرت قدرة وتصميما على شن هجمات خارج البلاد بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية”.

ومنذ هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 تحمل الفرع المسلح في “سي آي إيه” أعباء كبيرة وعمل في مناطق خطيرة وقام بغارات أخطر من عملية جمع المعلومات التي تمثل عصب الوكالة.

وقُتل على الأقل 20 ضابطا منذ بداية الحرب في أفغانستان. وليس من الواضح إن قُتل ضباط آخرون في الصومال.






كشف موقع “ميدل إيست آي” أن الاتحاد الأوروبي مول دورة تدريبية للأمن الجزائري والمغربي تعنى بتقنيات المراقبة، بما في ذلك جمع البيانات من الشبكات الاجتماعية والهواتف المحمولة.

وأوضح الموقع أن المدربين الأوروبيين قاموا بتعليم ضباط الشرطة الجزائرية كيفية إنشاء هويات مزيفة على الإنترنت – ارتبطت بانتشار المعلومات المضللة والدعاية الحكومية في البلاد – كجزء من دورة تدريبية حول الأساليب الاستخباراتية مفتوحة المصادر والتي نظمت في ذروة الاحتجاجات الشعبية العام الماضي. حيث أعطيت تعليمات إلى المشاركين بإنشاء حسابات “وهمية” لشراء بطاقات SIM في متاجر محلية من أجل النشر خارج ساعات العمل مع تجنب الشبكات الخاصة والمهنية، وإنشاء “Story” للاندماج مع الإنترنت، واستخدام البرامج لإدارة العديد من الهويات المزيفة في الوقت نفسه.

وأكد الموقع أن هذه الدورة، التي نُظمت في الجزائر العاصمة في شهر أبريل/نيسان عام 2019، تحت عنوان “OSINT, Darknet and Investigation Techniques”، أتاحت أيضًا تدريب أعضاء الدرك الوطني الجزائري على استخدام أدوات البحث التي تسمح لها بتتبع مواقع أجهزة إلكترونية محددة عبر VPN وعناوين IP. وتم تقديم الدورة التدريبية في الجزائر لعشرين ضابط شرطة في الفترة من 21 إلى 25 أبريل/ نيسان 2019، بعد أسابيع قليلة فقط من الاستقالة القسرية لرئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة بعد حشد جماهيري لآلاف الأشخاص في الشوارع للمطالبة بالتغيير السياسي. وفقًا للوكالة الأوروبية المعنية بالتدريب (CEPOL)، وهي واحدة من أربع دورات مقدمة في الجزائر لـ 85 ضابطًا.

وقد اعتقلت السلطات الجزائرية العديد من المتظاهرين ونشطاء الحراك، وكشفت تقارير الشرطة في ملفات المحكمة عن بعض المعتقلين أن نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي تمت مراقبته من قبل “فرقة مختصة بجرائم الإنترنت”، بحسب تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش صدر العام الماضي. ويقول نشطاء وصحفيون إن حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أُغلقت، واتهموا السلطات الجزائرية بإغراق وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر بالدعاية المؤيدة للحكومة.

بالإضافة إلى ذلك، أكد الموقع أيضاً أن وكالة تابعة للاتحاد الأوروبي قامت بدورة تدريبية مماثلة للشرطة المغربية، وفقًا لوثائق حصلت عليها ونشرتها منظمة الخصوصية الدولية، وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن تدافع عن حقوق الإنسان، على وجه الخصوص ضد انتهاك الخصوصية.

وركز التدريب في المغرب على جمع المعلومات الاستخبارية عبر فيسبوك. وأعطيت بموجبها تعليمات إلى ضباط الشرطة للتسجيل على موقع تويتر كخبراء برمجيات الحاسوب من أجل الوصول إلى البيانات على نطاق واسع، رغم عدم قانونية ذلك. تم تدريب الشرطة على استخراج البيانات من الأجهزة المضبوطة باستخدام برنامج أنشأته شركة برمجيات مراقبة إسرائيلية، بما في ذلك المحتوى الذي يجمعه الهاتف، وفقًا لبحث أجرته منظمة الخصوصية الدولية.

واتُهمت السلطات المغربية باستهداف النشطاء من خلال ممارسات المراقبة الإلكترونية، حيث أبلغت منظمة العفو الدولية عن حالات تم فيها رصد صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان باستخدام برامج تجسس إسرائيلية.

وأشار الموقع إلى أن الوكالة الأوروبية المعنية (CEPOL) توفر أيضا التدريب لقوات الشرطة والأمن في تونس والأردن ولبنان وتركيا من خلال برنامج تدريب إقليمي لمكافحة الإرهاب ممول بمساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي، الذي حذر مرارا من أن المراقبة تشكل تهديدًا كبيرًا للسكان في جميع أنحاء العالم.

وتشير منظمة الخصوصية الدولية إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون “مروجًا للحقوق وليس أداة للحكومات لتقويضها” ودعت إلى مراجعة برامج المساعدة.






علّقت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لمراسلها في بيروت بن هبارد، على ما ورد في الصحافة الإسرائيلية عن زيارة سرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، واجتماعه في “نيوم” على البحر الأحمر مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بأنها الزيارة الأولى لمسؤول إسرائيلي على مستوى عال.

وقال هبارد إن الزيارة التي حدثت الأحد قد تقود إلى دفء تدريجي في العلاقات بين القوتين الإقليميتين. وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن زيارة نتنياهو إلى جانب إذاعة “كان” الإسرائيلية التي استندت على تصريحات مسؤول لم تكشف عن هويته، قال إن نتنياهو سافر مع مدير الموساد يوسي كوهين إلى مدينة “نيوم” للقاء بن سلمان.

ولم تصدر تصريحات لا من المسؤولين السعوديين ولا من مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. وفي يوم الإثنين وضع توباز لوك، المستشار لنتنياهو مقالا على تويتر عن آخر تحركات وزير الدفاع ومنافس نتنياهو بيني غانتس، وقال: “غانتس يلعب سياسة، أما رئيس الوزراء فيعمل سلام” في تأكيد غير مباشر للزيارة.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن السعودية وإسرائيل لم تقيما علاقات دبلوماسية رسمية لكن التكهنات تتزايد حول تطبيع المملكة مع إسرائيل بعد قرار دولة الإمارات والبحرين التطبيع هذا العام.

ومن الناحية الرسمية، أكد المسؤولون السعوديون أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يحدث إلا في سياق تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين، مع أن النبرة السعودية تغيرت في السنوات الأخيرة عندما يتعلق الأمر بالحديث عن إسرائيل.

واعترف ولي العهد السعودي البالغ من العمر 35 عاما بحق الإسرائيليين والفلسطينيين على أراضيهم، وهناك مصالح متداخلة مع إسرائيل بشأن المواجهة مع إيران. ويظل السؤال الأكبر أمام الرياض عن وتيرة التطبيع، خاصة أن الإدارة التي دفعت بالتطبيع في أيامها الأخيرة بالبيت الأبيض، كما أن رحيل إدارة دونالد ترامب سيؤثر على موقف المملكة والدول الأخرى مع إدارة جوزيف بايدن المقبلة. وسترحب إدارة بايدن بالتقارب السعودي- الإسرائيلي، لكن هناك شكوك في دفعه بالطريقة التي مارسها ترامب أو تحاول استخدام الإمكانية كورقة ضغط لاستئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين. وترى الصحيفة أن فتح علاقات دبلوماسية مع إسرائيل قد يعيد تأهيل محمد بن سلمان الذي تعرض لانتقادات بسبب الحرب في اليمن، والقمع الذي يمارسه ضد نقاده في الداخل والخارج، وعلاقته بجريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي في اسطنبول عام 2018.

وربما جاءت زيارة نتنياهو بعد نهاية القمة الافتراضية لمجموعة العشرين التي استضافتها السعودية على مدار يومين، وتزامنت مع زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو الذي قابل ولي العهد ليلة الأحد. وحطت طائرة بومبيو في “نيوم” الساعة الثامنة والنصف، وغادرت بعد ثلاث ساعات. وكشف موقع “فلايت رادار24” الذي يقدم معلومات مباشرة عن حركة الطائرات، طائرةً تغادر تل أبيب في الساعة السابعة والنصف، واختفت عن الرادار لتظهر في نيوم بعد ساعة. وكررت الطائرة نفس الرحلة إلى تل أبيب بعد منتصف الليل.

وقدّم آفي شراف المحرر في النسخة الإنكليزية لصحيفة “هآرتس” خريطة للرحلة على تويتر، قائلا: “مطلقا، رحلة إسرائيلية نادرة توجهت للمدينة الجديدة الكبيرة نيوم على البحر الأحمر”، ملاحظا أن الطائرة المستخدمة استخدمها نتنياهو في السابق.







نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لروث مايلكصن قالت فيه إن السلطات المصرية زادت من حملات القمع ضد ناشطي حقوق الإنسان. وتناولت الصحافية اعتقال ثلاثة من أعضاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي تعد واحدة من مجموعة قليلة من منظمات حقوق الإنسان لا تزال تقوم بمهمة رصد ومتابعة وضع حقوق الإنسان في البلاد. وأشارت إلى أن قوات الأمن المصرية التي تشعر بالجرأة زادت من حملات القمع ضد جماعات حقوق الإنسان في سلسلة من التحركات التي أثارت قلقا واسعا. ففي الأسبوع الماضي اعتقل مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية مع مسؤولين آخرين وذلك بعد لقاء تم بين المنظمة ودبلوماسيين أجانب في القاهرة. واعتقل جاسر عبد الرازق المدير التنفيذي للمبادرة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر وظهر في المحكمة. واعتقل مدير الوحدة الجنائية كريم عنارة في منتجع جنوب سيناء بعد فترة قصيرة من اعتقال المدير الإداري محمد بشير. والثلاثة هم في الحجز قبل المحاكمة واتهموا بالإرهاب ونشر الأخبار الكاذبة.

وتقول مايكلصن إن منظمات حقوق الإنسان عانت من وطأة القمع القاسي الذي مورس عليها منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة بانقلاب عام 2013. ويقدر عدد السجناء في السجون المصرية بحوالي 60.000 معتقلا، فيما يواجه الناشطون والصحافيون الذي يرصدون وحشية نظام السيسي الاعتقال. وتم إغلاق المنظمات التي تقوم بمتابعة وتوثيق التعذيب والاختفاء القسري. وتعرض الموظفون فيها للاستفزازات المتكررة والحرمان من التمويل. ونقلت الصحيفة عن زوجة عنارة، معدة الأفلام المقيمة في بريطانيا جيسي كيلي “حدث ما كنا نتوقعه وطالما عبر عن خوفه من هذا”. وتم اعتقال باحث رابع في المبادرة عند وصوله إلى مطار القاهرة بزيارة عائلية في شباط/فبراير وهو باتريك زكي. وبدأت حملة القمع ضد المبادرة بعدما كشفت عن مقابلة روتينية مع دبلوماسيين أجانب لمناقشة وضع حقوق الإنسان في مصر، مما يؤشر لتراجع جديد في مستوى حقوق الإنسان. وقالت مي السدني، الخبيرة في القانون المصري بمعهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط بواشنطن ” ان تقوم السلطات المصرية بتوجيه اتهامات إرهاب ضد موظفين بارزين في واحدة من المنظمات غير الحكومية المحترمة وبعد اسبوعين من مقابلة دبلوماسيين أجانب غير مسبوق ويخلق جوا من القلق وغير مقبول ويعني ضمنا أن الحديث مع صناع السياسة أصبح جريمة”.


وأثارت الاعتقالات موجة انتقاد في الخارج، حيث طرح وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الموضوع مع نظيره المصري سامح شكري. وعبر وزير الخارجية الفرنسي والألماني والخدمة الخارجية في الإتحاد الأوروبي عن “القلق”. وردت الحكومة المصرية على أي انتقاد جديد لسجلها في حقوق الإنسان. واتهم المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ نقاد مصر “بخرق السيادة الوطنية والتدخل في الشؤون الداخلية واعتبر التصريحات على أنها محاولة للتدخل في التحقيق” بالمبادرة المصرية. ويأمل الخبراء أن تقوم الإدارة الأمريكية المقبلة بالحد من الممارسات التعسفية لنظام السيسي واستخدام ما لديها من نفوذ. فمصر تعتمد ولعقود على المساعدات الأمريكية السنوية بـ 1.38 مليار دولار. وقال بايدن في السابق إن إدارته لن تعطي صكوكا مفتوحة “لديكتاتور ترامب المفضل”.

وتعلق الصحيفة أن الانتقال من إدارة ترامب إلى إدارة بايدن تعكس تحولا في العلاقات بين القاهرة وواشنطن، وتنهي العلاقة الدافئة بين ترامب والسيسي. ووصفت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ اعتقال مسؤولي المبادرة المصرية بأنه “مقلق”. وعلق مساعد بايدن ومرشحه لوزارة الخارجية انتوني بلنكن في تغريدة أن لقاء الدبلوماسيين الأجانب ليس جريمة.

وفي حزيران/يونيو قال أعضاء في اللجنة المشتركة بالكونغرس عن مصر والتي سيتولى بعض أعضائها مناصب في إدارة بايدن إن “استمرار الخروق الجماعية لحقوق الإنسانية يزيد من منظور عدم الاستقرار بمصر ويهدد مصالح الأمن القومي الأمريكية”. وطرح المشرعون أسئلة حول مستوى الدعم الذي تتلقاه مصر رغم الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان. وبخاصة استهداف عائلات نقادها في الخارج باستفزازهم واعتقالهم. وأشارت إلى اعتقال أقارب الناشط محمد سلطان الذي يعيش في أمريكا نظرا لتقديمه دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي. وتم الإفراج عن الخمسة بعد فترة قصيرة من فوز بايدن بالانتخابات. واقترح النائب عن ولاية نيوجرسي توم مالينوسكي تعديلا لقانون سلطة الدفاع الوطني لعام 2021 والمصمم لتعليق الدعم الخارجي حالة قام وزير الخارجية بالمصادقة على أن الحكومة المصرية تحرست بعائلات مواطنين مصريين. وبدأت الحكومة المصرية بتحضير نفسها للقتال في واشنطن واستعانت شركة اللوبي بروانستاين هيات فاربر شريك بعقد 65.000 دولارا بالشهر وذلك بعد فوز بايدن. وظهر وزير الخارجية المصري السابق عمرو موسى في برنامج تلفزيوني ودعا إلى القيام بعمليات الضغط “لوبي لوبي لوبي” ورددها أكثر من مرة.





قال موقع “ذا هيل” ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس مجددا إصدار أمر تنفيذي لحرمان من يولدون في أميركا من الجنسية، قبل أسابيع فقط من مغادرته البيت الأبيض.
وذكر الموقع -نقلا عن مصدرين وصفهما بالمطلعين- أنه يتم منذ فترة تداول مسودة أمر تنفيذي محتمل في هذا الإطار، كما تجري حاليا مناقشات داخلية حول الانتهاء من صياغة المسودة قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن الرئاسة في يناير/كانون الثاني المقبل.
ويؤكد الموقع أن إدارة الرئيس ترامب -الذي طالما أثار هذه المسألة خلال ولايته- تعي جيدا أنه سيتم الطعن في الأمر التنفيذي سريعا أمام المحاكم، لكن المسؤولين يأملون -وفق أحد المصادر- الحصول على حكم بشأن إذا كان حق امتلاك الجنسية بالولادة محميا بمقتضى الفصل 14 من الدستور الأميركي، حيث يعتقد مشرعون وخبراء قانونيون أنه محمي، لكن المحاكم لم تصدر حكما في هذه القضية.
وينص الفصل 14 من الدستور الأميركي على أن “جميع الأشخاص المولودين في الولايات المتحدة أو المتجنسين بجنسيتها والخاضعين لسلطانها يعتبرون من مواطني الولايات المتحدة ومواطني الولاية التي يقيمون فيها”.
واقترح الرئيس ترامب أول مرة إنهاء العمل بمبدأ منح الجنسية لمن ولدوا في الولايات المتحدة خلال حملته الرئاسية عام 2016.
ثم أعاد إحياء هذه الفكرة عام 2018 -خلال مقابلة مع موقع أكسيوس (Axios) الإخباري الأميركي- قائلا إنه “سيوقع أمرا تنفيذيا لتفعيل التغيير”. وفي أغسطس/آب 2019 أكد مجددا أن إدارته تدرس “بجدية بالغة” اتخاذ إجراء لإنهاء منح حق المواطنة بالولادة.
وقال موقع “ذا هيل” إنه تمت في إطار مساعي استصدار الأمر التنفيذي المحتمل استشارة وزارة العدل؛ كونها التي ستتعامل مع الآثار القانونية للقرار الجديد في حال اتخاذه رسميا.
وتعليقا على هذه الأنباء، قال جود دير نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض إن الرئيس ترامب “منذ توليه منصب الرئاسة لم يتردد أبدا في استخدام سلطته التنفيذية القانونية لدفع سياسات جريئة والوفاء بالوعود التي قطعها للشعب الأميركي”.
واستدرك “لكنني لن أتكهن أو أعلق على أي إجراء تنفيذي محتمل”.
وذكر الموقع أن مناقشة قرار بشأن حق الجنسية بالولادة يتم في إطار مساعي الإدارة الحالية لاتخاذ مجموعة من الإجراءات التنفيذية قبل مغادرتها السلطة مطلع العام المقبل، حيث دعا كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز مساعديه -بعد انتهاء يوم التصويت في الانتخابات الرئاسية- لأن يقترحوا أولويات سياسية محتملة للدفع بها قدما خلال الشهرين اللذين يسبقان تنصيب الرئيس المنتخب الجديد.
وتشمل هذه الأولويات -من بين أشياء أخرى- إجراء إصلاحات إضافية لبرنامج تأشيرة ذوي الكفاءات العالية، وإصلاحات تنظيمية أخرى تستهدف الصين، كما أصدر ترامب في وقت سابق أمس الجمعة 4 أوامر تنفيذية لخفض أسعار الأدوية التي تباع بوصفات طبية.




arrow_red_small 8 9 10 11 12 13 14 arrow_red_smallright