top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
نيويورك تايمز :الهجمات على إيران تشير إلى شبكة إسرائيلية يدعمها إيرانيون
أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن الهجمات التي هزّت إيران منذ الصيف الماضي وكان آخرها هجوم الأسبوع المنقضي ضد مفاعل نطنز تشير إلى وجود شبكة إسرائيلية داخل إيران وعجز للأمن الإيراني عن تفكيكها. وفي تقرير أعده كل من بن هبارد ورونين بيرغمان وفرناز فصيحي، جاء فيه أن إيران تعرضت في أقل من تسعة أشهر إلى سلسلة من الهجمات التي تتراوح ما بين اغتيال قيادي في تنظيم القاعدة منح ملاذا في البلاد، وتبعه مقتل ...
إندبندنت: مصطفى الكاظمي توسط بين السعودية وإيران حول اليمن
نشرت صحيفة “إندبندنت” تقريرا لمراسل الشؤون الدولية بورزو درغاهي عن المحادثات السعودية- الإيرانية، حيث قال إنها تركزت حول اليمن وتوسط بها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي. وقال إن المحادثات السرية الأخيرة دارت حول كيفية وقف النزاع اليمني الذي تحول إلى واحد من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم ويشكل تهديدا أمنيا متواصلا على السعودية. وأكد المسؤول الإيراني الذي لم يكشف عن اسمه في التقارير المحلية ...
لوموند: تقارب تركيا مع أوكرانيا يضع تعاونها العدائي مع موسكو على المحك
قالت صحيفة ‘‘لوموند’’ الفرنسية إن رياحاً جليدية تهب على العلاقة الخاصة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، المُتحديْن حتى الآن في شكل من أشكال التعاون العدائي: حليفان تارة.. وخصمان تارة أخرى. ففي خطوة أثارت استياء أنقرة، قررت روسيا تعليق روابطها الجوية مع تركيا لمدة شهر ونصف لأسباب صحية، حيث وصلت العدوى بفيروس كورونا إلى مستوى قياسي بين المواطنين الأتراك، مع تسجيل أكثر ...
فورين بوليسي: لم يحدث انقلاب في الأردن.. لكن الملك يشعر بعدم الأمان
قالت أنشال فوهرا في تقرير بمجلة “فوررين بوليسي” إن الأحداث الأخيرة تظهر مشاكل في الحكم وسوء الإدارة أكثر من “مؤامرة” انقلابية وإن الملك عبد الله الثاني هو الملام. وتقول إن الشريف حسين كان لديه قبل قرن أحلام كبيرة بعائلة هاشمية عندما كان ملكا على الحجاز وأميرا على مكة والمدينة. لكن ومنذ أيام لورنس العرب عندما كان الهاشميون حلفاء البريطانيين الوحيدون بالمنطقة وأعلنوا الثورة العربية ضد الحكم ...
فايننشال تايمز: العقوبات والمعاناة الاقتصادية تزيد خيبة العلويين من نظام الأسد
نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا لمراسلتيها كلوي كورنيش وأسماء العمر عن التوتر في العلاقة بين بشار الأسد وقاعدته العلوية، فالمدن الساحلية البعيدة عن الحرب شهدت ازدهارا اقتصاديا أثناء الحرب، لكنها بدأت تعاني بسبب العقوبات الأمريكية التي فرضت بموجب قانون قيصر وانتشار فيروس كورونا. وقالتا إن البلدات الساحلية السورية تنتشر فيها النصب للجنود الذين قدمتهم الطائفة العلوية دفاعا عن الأسد والذي ينتمي نفسه ...
صاندي تايمز: لقاح سبوتنيك في أصبح أداة بوتين للسخرية من الأوروبيين
نشرت صحيفة “صاندي تايمز” تقريرا أعده ماثيو كامبل حول استخدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاح “سبوتنيك في” الروسي للسخرية من الأوروبيين. وتساءل كامبل: “ما الذي يجمع بين مئات الآلاف من متابعي منصات التواصل الاجتماعي واسم له صداه لكسب العقول والقلوب؟”. الجواب هو عبارة تستدعي التنافس بين القوى العظمى وإطلاق أول مركبة فضائية في العالم عام 1957 “سبوتنيك”. فما كان رمزا للنصر السوفييتي، أصبح لقاحا ضد ...



نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا كتبته هانا سيلينغر من نيويورك تشرح فيه معنى أن يصاب محامي الرئيس دونالد ترامب بفيروس كورونا.


يعرف جولياني بعدم التزامه بالإجرءات الصحية المتعلقة بالحد من انتشار فيروس كورونا
تقول هانا إن إصابة رودي جولياني بفيروس كورونا، وهو الذي عرف في الأسابيع الأخيرة بتصرفاته غير المبالية بإجراءات الحماية من انتشار الوباء، ليست مسلية على الإطلاق، بل هي محزنة.
فقد أصيب آخرون من أنصار الرئيس الذين لا يعبأون بالإجراءات الصحية لمكافحة الفيروس أيضا. وبعض هؤلاء كانوا محظوظين فنجوا، بينما لم يسعف الحظ غيرهم، مثلما كان حال هيرمن كين الذي أصيب بعدما حضر تجمعا شعبيا لم يلتزم المشاركون فيه بارتداء الكمامات، فمات جراء إصابته.
وتذكر الكاتبة أنه في اليوم الذي سبق إصابة جولياني كان ترامب في جورجيا في تجمع شعبي حاشد دون أن يرتدي الكمامة، مثلما كان أغلب الحاضرين.
وفي بحر من البشر يزيد عددهم عن 10 آلاف شخص، وفي مدينة خرج فيها الفيروس عن السيطرة، اعتلى الرئيس المنصبة ليري أنصاره كيف يتصرفون.
وترى هانا أن تلك الصورة هي الأكثر سوادا في وعي الأمة. فهي تعني أننا اخترنا الوهم على الحقيقة. واخترنا الأنا على المجموعة، وكلام رجل محتال على القيم المنصوص عليها في الدستور.
وتضيف أن جولياني إذا مات فما هو إلا إنسان يضاف إلى 282 ألف أمريكي أهملتهم هذه الحكومة، وإذا بقي على قيد الحياة فلا شك أنه سيقلل من شأن الفيروس.
وترى هانا أن مسألة تزايد عدد الإصابة بين المقربين من الرئيس، وعدم اكتراث الرئيس بالأمر دليل على أنه متمسك تماما بأوهامه. وهذه، بحسب الكاتبة، ليست قضايا عارضة، وليست حوادث، بل إن السلوك الذي يُنتهج في الأماكن العامة هو الذي يؤدي إلى انتشار الفيروس.
وجولياني، بحسب الكاتبة، يمثل كل أمريكي أخذ عدم وعي الرئيس محمل الجد فدفع ثمن ذلك






نشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه محمد بزي عن اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زادة، وتأثيره على مهمة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.
يقول محمد إن اغتيال محسن فخري يرجح أن يكون على يد إسرائيل بهدف عرقلة احتمال عودة سريعة للتقارب بين إيران والولايات المتحدة، وهو محاولة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب لمنع إيران من استئناف المفاوضات مع إدارة بايدن والعودة إلى اتفاق 2015 النووي.
ويضيف أن الاغتيال موجه إلى الداخل أيضا من أجل إذكاء الخلاف بين المحافظين الموالين للحرس الثوري، والإصلاحيين الداعمين للرئيس حسن روحاني.
ويذكر الكاتب أن اغتيال الأمريكيين الجنرال قاسم سليماني في يناير/ كانون الثاني الماضي كشف ضعف الأجهزة الأمنية الإيرانية، مشيرا إلى أن طهران كذلك لم تنفذ تهديدها بالانتقام لمقتل المسؤول العسكري الكبير.
فقد أطلقت صواريخ على قواعد أمريكية في العراق، لكنها كانت عمليات رمزية، ولم تستهدف مسؤولين أمريكيين في مكانة سليماني ورتبته العسكرية، مثلما توعدت.
ويتوقع الكاتب أن يدفع الشعور بالضعف النظام الإيراني إلى شن سلسلة من العمليات الانتقامية على مصالح إسرائيلية وأمريكية، أو رفع درجة تخصيب اليورانيوم، أو استعمال المليشيا التابعة له في العراق لضرب قوات أمريكية هناك، أو الدخول في مناوشات مع قوات أمريكية في الخليج.
وهذا من أجل إظهار القوة أمام العالم وإرسال إشارة إلى إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، قبل أي مفاوضات محتملة، مفادها أن إيران ليست ضعيفة. ويرى محمد أن هذه العمليات كلها تحمل مخاطر توسيع المواجهات المسلحة، خاصة إذا تمت في أيام ترامب الأخيرة.
ويذكر الكاتب أيضا أن طهران لم تتمكن من تنفيذ وعيدها بالانتقام على الرغم من أنها تتهم إسرائيل باغتيال أربعة من علمائها منذ 2010 في إطار حملة لتقويض البرنامج النووي الإيراني. وقد أخفقت محاولات عملاء إيران في ضرب المصالح الإسرائيلية في الهند وتايلاند وجورجيا.
ويشير إلى أن عين المحافظين في إيران على الرئاسة بعدما سيطروا على البرلمان في انتخابات فبراير/ شباط الماضي التي مُنع فيها كثير من الإصلاحيين من الترشح. وهناك من المحافظين من يدفع إلى أن يكون الرئيس المقبل من الحرس الثوري.
وعليه فإن الرئيس بايدن ستكون أمامه أشهر قليلة، بحسب الكاتب، لإجراء مفاوضات مع الرئيس حسن روحاني من أجل العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.





نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعده إيثان ثارور، قال فيه إن حلفاء الرئيس دونالد ترامب العرب يمثلون امتحانا للرئيس المنتخب جوزيف بايدن.

وقال: “ربما لم يكن مريحا للقادة في الرياض وأبو ظبي والقاهرة. فعلى مدى نصف عقد تقريبا، لم يهتم ترامب بأجندته في الشرق الأوسط. وألغى التزامات سلفه بالاتفاقية النووية مع إيران ووجه استراتيجيته لصالح كل من إسرائيل والسعودية والإمارات العربية المتحدة، وهي الملكيات الخليجية التي شعرت بالتوتر من تقارب الولايات المتحدة مع إيران”.

وأظهر ترامب منذ البداية أن السجلات المثيرة للشك في مجال حقوق الإنسان لا تعتبر عائقا للعلاقات الجيدة. واستقبل في البيت الأبيض الديكتاتور المصري عبد الفتاح السيسي، وكال المديح له. وحمى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من الشجب الدولي والكونغرس في أعقاب مقتل الصحافي جمال خاشقجي، ومنع القرارات المشتركة في الكونغرس لوقف صفقات السلاح الداعمة للحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

وحتى نكون متأكدين، ففي ظل إدارة بايدن التي لا تزال بعيدة عن تولي السلطة، فلن يحدث تغير كبير في المسار. ففريق بايدن للسياسة الخارجية والأمن القومي مكون من ساسة لهم خبرة وتجربة وسيحاولون التعاون مع دول الخليج، وفي الوقت نفسه العمل على إحياء الملف النووي مع إيران. وأظهر بايدن موافقة عامة مع كل سياسة وتحرك حدث أثناء رئاسة ترامب، مثل تطبيع العلاقات بين إسرائيل وحفنة من الدول العربية بما فيها الإمارات. لكن اليسار في الحزب الديمقراطي والمؤسسة في واشنطن يضغطان باتجاه تحول عن السياسة القائمة على المصلحة التجارية وخدمة الذات التي شهدتها إدارة ترامب.

وقال فريق بايدن إنه سيعمل ما بوسعه لمنح الأولوية لحقوق الإنسان ومواجهة ما وصفه بايدن بـ”نمو الديكتاتورية” حول العالم. وقال بايدن إنه يريد وقف الحرب في اليمن وأعرب عن نيته لإعادة النظر في العلاقات الأمريكية- السعودية، التي قال إنها ستصبح “منبوذة”.

لكن التعهدات الانتخابية ستكون محل امتحان في اللحظة التي يدخل فيها بايدن البيت الأبيض. وفي مصر يواصل السيسي حملة القمع ضد المعارضين وناشطي المجتمع المدني، بما في ذلك اعتقال ثلاثة ناشطين في مجال حقوق الإنسان لأنهم التقوا بوفود غربية. ورغم الإفراج عنهم بكفالة، إلا أنهم عرضة للملاحقة القضائية. ورغم شجب بعض الحكومات الغربية وحفنة من النجوم، فلا نية للسيسي للانفتاح وتخفيف قبضته الأمنية.

ففي يوم الإثنين استُقبل السيسي في فرنسا بحرس شرف. وفي المؤتمر الصحافي المشترك، قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه لن يوقف بيع السلاح لمصر بناء على سلوك السيسي وسجله في مجال حقوق الإنسان.

وقال ماكرون بعد لقائه الزعيم المصري في قصر الإليزيه: “لن أشرط أمور التعاون الدفاعي والاقتصادي بالخلافات” حول حقوق الإنسان. وأضاف: “إنه أكثر فعالية أن تكون لديك سياسة تدعو للحوار وليس المقاطعة والتي ستخفف من فعالية واحد من أهم حلفائنا في القتال ضد الإرهاب”.

وقال مايكل حنا، الزميل في “سينتشري فاونديشن” إن حكام مصر ظلوا ولعقود طويلة “مقتنعين بمركزية البلد لسياسة الشرق الأوسط وأمريكا في المنطقة”، وحث بايدن على اشتراط الدعم العسكري الضخم الذي تحصل عليه مصر من واشنطن بالإصلاحات السياسية. وكتب: “الحديث عن قيام الولايات المتحدة بعملية تقييم واسعة لشراكتها الطويلة مع مصر لا يسمع”. و”القيام بهذا لن يرسل رسالة قوية إلى الشرق الأوسط ولكن حول العالم. وستكون الخطوة الضرورية لإعادة تشكيل شروط علاقات أمريكا مع المنطقة التي لا تزال تمثل تركيزا غير متناسب للسياسة الأمريكية”.

ولكن العلاقات الوثيقة القائمة بين مؤسسات الأمن القومي والمؤسسة العسكرية الأمريكية وتردد بايدن في هز العلاقة قد يكون عقبة أمام ضغوط ومطالبات بالتغيير. وكما كتب خليل العناني من المركز العربي في واشنطن: “التغير في الموقف الأمريكي ربما ظل على المستوى اللفظي ولن يشكل تغيرا حقيقيا في السياسة”. ونفس الأمر ينطبق على السعودية والإمارات.

وبعد أقل من عقد على ارتباك البلدين من تبني إدارة باراك أوباما للربيع العربي، ووعود الثورة التي جلبتها، ثم الحروب الأهلية في سوريا واليمن وليبيا والثورة المضادة الشريرة التي دعمتها الإمارات والسعودية وعاقبت صناع السياسة الأمريكية، ستكون هذه الدروس حاضرة في تفكير بايدن. وربما لم يكن الرئيس قادرا على الوقوف أمام جهود الكونغرس لمنع صفقات السلاح للإمارات والسعودية، بسبب مغامرات البلدين الفاشلة في المنطقة.

وصدر قرار من الحزبين يشجب الصفقة الضخمة التي صادقت عليها إدارة ترامب وتقضي ببيع طائرات أف-35 إلى الإمارات وستكون محلا للتصويت هذا الأسبوع.

وربما أجبرت إدارة بايدن على وقف الصفقة. وكتب السناتور الديمقراطي كريس ميرفي تغريدة الأسبوع الماضي قال فيها: “في ليبيا، خرقت الإمارات حظر تصدير السلاح الدولي، وهناك أدلة عن انتقال أسلحة أمريكية الصنع إلى المتشددين في اليمن” و”ما يثير أسئلة عن مكافأة الولايات المتحدة هذا السلوك بصفقة أسلحة خيالية. وعلى الأقل، يجب أن نتلقى تأكيدات قاطعة وواضحة عن تغير لسلوك الإمارات في اليمن وليبيا وهذا لم يحدث”. ورد السفير الإماراتي المؤثر في واشنطن يوسف العتيبة بسلسلة من التغريدات على حساب السفارة ناقش فيها إن الصفقة ستخدم الاقتصاد الأمريكي وستكون “حيوية لحمايتنا وحماية مصالحنا المشتركة”.

ولكنه قدم تحذيرا مبطنا للإدارة المقبلة إلى الإدارة القادمة وهي أن الإمارات قد تبحث عن صفقات أسلحة مع روسيا والصين لو أوقفت الولايات المتحدة الصفقة. و”نفضل الحصول على أحسن المعدات الأمريكية وإلا بحثنا عنها وبتردد من مصادر أخرى حتى لو كانت أقل نوعية”









قال موقع “إنتلجنس أونلاين” الفرنسي، إنه خلافاً لسنوات حكم دونالد ترامب الـ 4 ، فإن جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA يجد نفسه أمام تحديات أجندة الرئيس المنتخب جو بايدن، وسيكون عليه العمل المشترك مع مع البيت الأبيض والكونغرس.

الموقع الفرنسي، تحدث عن تقرير مطول أعدته لجنة الاستخبارات الكونغرس ، ذكر فيه اسم المملكة العربية السعودية نحو 30 مرة، فيما تطرق إلى اسم حليفتها دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 20 مرة، وبدرجة أقل، الجمهورية الإسلامية الإيرانية 4 مرات، ودولة قطر مرة واحدة.

ويحث الكونغرس الأمريكي، من خلال التقرير، جهاز الاستخبارات المركزية على التركيز بشكل أكبر على قطاع السعودية النفطي و مشاريع المملكة النووية.

ويكشف أن الكونغرس يريد من الاستخبارات تركيزا أكبر على قطاع النفط السعودي، والخطط النووية. كما يطلب التوقف عن تقديم الدعم الاستخباراتي في اليمن للجيش السعودي، الذي يشن حرباً على الحوثيين، ضمن تحالف مع الإمارات العربية، أدت إلى سقوط آلاف المدنيين وتدمير منشآت عامة، بما في ذلك مدارس ومستشفيات.

وكانت إدارة دونالد ترامب، قد عارضت خلال السنوات الأربع الماضية، القرارات ضد التدخل السعودي المثير للجدل في اليمن، بالإضافة إلى جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. فقد طالب العديد من المشرعين مراراً بتحقيق العدالة للصحافي السعودي الذي كان يقيم في واشنطن. موجهين انتقادات حادة لترامب على حمايته حكام السعودية.

وقد تعهد جو بايدن خلال حملته الانتخابية ”بإعادة تقييم” العلاقات بين واشنطن والرياض، محملاً ولي العهد السعودي مسؤولية جريمة اغتيال خاشقجي المروعة، والتي هزت العالم، وشوهت صورة ولي العهد السعودي الشاب في العالم.

المشرعون الأمريكيون، طالبوا أيضاً من جهاز الاستخبارات المركزية ، في هذا التقرير المطول،

تسليط الضوء على التعاون العسكري بين الصين والإمارات العربية المتحدة، ولكن أيضا العلاقة بين الأخيرة وروسيا. وقد أوضح التقرير أن ولي عهد أبوظبي، الرجل القوي للإمارات، الذي كان ينظر إليه على أنه زعيم إقليمي، أضحى مصدر شك، على خلفية تدخلاتها العسكرية في كل من ليبيا و ثيوبيا وجنوب اليمن.





يرجح المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) أن تكون ولاية الرئيس الأمريكي جو بايدين وتوجهاته حيال الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي متشابهة مع سياسات الرئيس السابق براك أوباما متساوا بذلك مع تقديرات عدد غير قليل من محللين إسرائيليين أيضا يتوقعون أن يكون بادين ناقدا لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ولتوجهاته مع عودة لتأييد حل الدولتين.

ويقول “مدار” إنه رغم من أن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أكد أن ولايته في “البيت الأبيض” لن تكون بمثابة “ولاية ثالثة” لباراك أوباما، (2008-2016) فإن تحليلات كثيرة استندت إلى قيام هذا الأخير بتعيين عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا في عداد طاقم أوباما في أبرز المناصب المفتاحية في الإدارة الأمريكية المقبلة، كي تخلص إلى نتيجة فحواها أن احتمالات استمرارية السياسة التي انتهجتها إدارة أوباما على المستويات كافة ستظل أكبر من احتمالات تغييرها.

ويستذكر أن مؤدى الرسالة الجوهرية التي وجهها أوباما إلى الرأي العام في إسرائيل، من خلال خطابه أمام المئات من الطلبة الجامعيين في القدس يوم 21 آذار 2013، هو أنه من أجل الحفاظ على إسرائيل كـ”دولة يهودية ديمقراطية” لا بُد من التخلي عن الاحتلال والاستيطان في أراضي 1967، وإتاحة المجال أمام إمكان إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة إلى جوارها، الأمر الذي يعتبر أفضل ضمان لأمن طويل الأمد، سيظل مُدجّجاً بدعم “الدولة الأقوى في العالم” لـ”الدولة الأقوى في المنطقة”.

وحسب تقرير “مدار” وراء هذه الرسالة كان ثمة رسائل كثيرة موجهة في الوقت عينه إلى الفلسطينيين والعرب وتعكس من دون مبالغة عدداً من التحولات في مقاربته الفكرية والسياسية. أولاً، لعل أبرز هذه الرسائل وأشدها خطورة هي إشهار تبني إدارة أوباما مطلب إسرائيل أن يتم الاعتراف بها كدولة يهودية مما منحها ضوءا أمريكيا أخضر لسن “قانون القومية” الإسرائيلي لاحقاً، في العام 2018.

وكان شأن إدارة أوباما في ذلك مثل شأن الإدارة الأمريكية السابقة لها برئاسة جورج بوش الابن التي أقرّت بهذا المطلب منذ العام 2003 (في أثناء قمة العقبة). ومن ثم أخذ بُعداً واسعاً منذ مؤتمر أنابوليس الذي عقد في خريف العام 2007، وأصبح منذ بدء ولاية حكومة بنيامين نتنياهو الثانية (في نيسان 2009)، بمثابة قضية خامسة متقدمة في قائمة القضايا الجوهرية المدرجة في جدول أعمال مفاوضات ما يسمى بـ”الوضع النهائي”، فضلاً عن القضايا الجوهرية الأربع الأخرى وهي: الحدود والمستوطنات؛ القدس؛ اللاجئون؛ الترتيبات الأمنية.

الرواية التاريخية

وقد طرح خطاب أوباما هذا المطلب كشرط للتسوية أمام العالم العربي، وأمام الفلسطينيين، قائلاً: “هذا هو الوقت المناسب للعالم العربي كي يُقدم على اتخاذ خطوات نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وفي الوقت نفسه، يتعين على الفلسطينيين الإقرار بأن إسرائيل ستكون دولة يهودية، وبأن الإسرائيليين لديهم الحق في الإصرار على مطالبهم الأمنية”. كما يشير إلى شرعنة أساس الرواية التاريخية الصهيونية، التي ترى أن استعمار فلسطين كان تحقيقاً لعودة “الشعب اليهودي” إلى “أرض الميعاد” كي يكون “شعباً حرّاً في وطنه”، ويحيي القفار، ويحقق الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويطبق “المُثل” المشتركة لـ”الأمتين الأمريكية والإسرائيلية”.

ولفت أوباما في خطابه إلى أنه منذ إقامة دولة إسرائيل (قبل نحو 65 عاماً في ذلك الوقت)، عُقدت بينها وبين الولايات المتحدة علاقات خاصة غير قابلة للفصم، بدأت بعد 11 دقيقة من استقلال إسرائيل عندما كانت الولايات المتحدة أول دولة في العالم تعترف بالدولة الجديدة. كما يشير لقيام أوباما يوم 22 آذار 2013 بزيارة متحف “ياد فشيم” في القدس لتخليد ضحايا المحرقة النازية، ألقى كلمة أكد فيها أن هذه المحرقة لا تشكل المبرّر الرئيس لإقامة دولة إسرائيل وبذلك تساوق مع مسار متواتر تقوم به إسرائيل في الأعوام الأخيرة يتعلق بـ”جوهر الحق اليهودي” في فلسطين، من ناحية كونه المبرّر الأساس لشرعية إقامتها.

وينبغي القول إن الدافع المباشر لهذا المسار، ناهيك عن مواجهة الرواية التاريخية العربية والفلسطينية، كان في حينه إحدى الفقرات الواردة في الخطاب الذي ألقاه أوباما في جامعة القاهرة، يوم 4 حزيران 2009، في مستهل ولايته الرئاسية الأولى، والتي انطوت على تلميح صريح بأن قيام إسرائيل لا يعدو كونه أحد استحقاقات “العذابات اليهودية”، التي بلغت ذروتها في المحرقة النازية”.

وجاء في تلك الفقرة حرفياً ما يلي: “لقد تعرّض اليهود على مرّ القرون للاضطهاد، وتفاقمت أحوال معاداة السامية في وقوع المحرقة التي لم يسبق لها أي مثيل عبر التاريخ، وإنني سوف أقوم غدا بزيارة معسكر بوخينفالد (في ألمانيا)، الذي كان جزءاً من شبكة معسكرات الموت التي استخدمت لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رمياً بالأسلحة النارية وتسميماً بالغازات.

دور المحرقة النازية

ويقول التقرير إنه سرعان ما انعكس ذلك في الخطاب الذي ألقاه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في جامعة بار إيلان، في يوم 14 حزيران 2009، والذي اعتبر بأنه، في الحدّ الأقصى، بمثابة ردّ على خطاب أوباما السالف.

ولدى العودة إلى ما قاله نتنياهو في هذا الخطاب نطالع ما يلي: “إن حق الشعب اليهودي في أن تكون له دولة في أرض إسرائيل (فلسطين) لا ينبع من سلسلة الويلات التي ابتُلي بها. صحيح أن اليهود تعرضوا خلال ألفي عام إلى معاناة فظيعة تتمثل بعمليات الترحيل والمذابح والافتراءات والقتل مما بلغ ذروته في المحرقة النازية التي لم يكن لها مثيل أو نظير في تاريخ الأمم والشعوب. وهناك من يقول إنه لولا وقوع المحرقة لما كانت دولة إسرائيل ستقوم، لكنني أقول إنه لو قامت دولة إسرائيل في موعدها لما كانت المحرقة ستقع أصلاً… “.

لكن الجدل، في هذا الشأن، لم يتوقف عند ما قاله نتنياهو فحسب، بل ارتفعت أيضاً أصوات أخرى تنحي باللائمة على الحكومة الإسرائيلية، وتتهمها بالقصور في إقنـاع الإدارة الأمريكية الأوبامية بأن حق إسرائيل في الوجود مُستمد أساساً، بل وحصرياً، من حق اليهود التاريخي في فلسطين، باعتبارها وطنهم القومي الأصلي.

وقد بلغ الأمر بأحد القادة التاريخيين في حزب الليكود، وهو وزير الأمن السابق موشيه آرنس، أن عزا جوهر “الخلافات الأخيرة” بين إسرائيل والولايات المتحدة إلى عدم فهم أصحاب القرار في “البيت الأبيض” مركزية هذا الحق في مبادئ الصهيونية ومبررات إقامة إسرائيل، ونزوع هؤلاء إلى الاعتقاد بأن المحرقة النازية كانت العامل المركزي وراء إقامتها.

وتحت عنوان “إسرائيل لم تولد من المحرقة” أشار إيلي إيال، رئيس تحرير المجلة الفكرية الصهيونية الفصلية “كيفونيم حداشيم” (“اتجاهات جديدة”)، إلى أن أقوال أوباما السالفة قيلت بحُسن نية، لكنه شدّد على أن الاستنتاج التاريخي منها كان خطأ.

خطاب القاهرة

وفي مقال للباحث في “معهد دراسات الأمن القومي” في جامعة تل أبيب مارك هيلر تضمن تقويماً مرحلياً لأول نصف من ولاية الرئيس أوباما الأولى، أكد أن اللهجة الخطابية التي سعى هذا الأخير من خلالها لتأكيد تطلعه إلى رسم “بداية جديدة” في علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي عبرت عن وعي عال إزاء عواطف وحساسيات مضيفيه (أي العرب)، لكن في مقابل وعي قليل إزاء عواطف إسرائيل وحساسياتها.

وعلى سبيل المثال- أضاف الباحث- فقد أعاد خطاب أوباما في جامعة القاهرة تأكيد التزام الولايات المتحدة إزاء إسرائيل، كإقرار مشروع بمعاناة اليهود على مرّ التاريخ. ولكن مهما تكن نوايا هذه الرسالة حسنة، فإنها اعتبرت في نظر كثيرين تعبيراً عن جهل فيما يتعلق بالرابطة التاريخية للشعب اليهودي بأرض إسرائيل، وخاصة بشأن مركزية القدس في الهوية اليهودية. بل واعتبرت هذه الرسالة إقراراً بادعاء العرب القائل إن الفلسطينيين اضطروا إلى دفع ثمن جرائم الأوروبيين بحق أبناء الشعب اليهودي.

تنياهو وترامب- تناغم قد ينتهي إلى مصير بائس أمام القضاء

وبسياق متصل قال تقرير آخر لـ “مدار” إن الأعوام الأربعة الأخيرة تشكل أطول فترة حكم لرئيس أمريكي من الحزب الجمهوري يكون مقابله في إسرائيل رئيس حكومة يميني من حزب الليكود. منوها إلى أنه منذ انطلاق عملية السلام عام 1991، إذا اعتبرناها نقطة انطلاق تاريخية، انتخب في الولايات المتحدة رئيسان ديمقراطيان هما بيل كلينتون 1992 -2000، وباراك أوباما 2008-2016، ورئيسان جمهوريان هما جورج دبليو بوش 2000-2008، ودونالد ترامب 2016-2020. بالمقابل تولى عدة رؤساء حكومة في إسرائيل ثماني حكومات (من الحكومة الخامسة والعشرين حتى الحكومة الثانية والثلاثين الحالية).

وبرأي “مدار” أدى التوافق الكبير بين ترامب و نتنياهو إلى إقدام إدارة ترامب على سلسلة من الخطوات التي اعتبرت تاريخية ومصيرية لصالح إسرائيل، بدءا من انسحاب الولايات المتحدة في ظل إدارة ترامب من الاتفاق النووي الدولي مع إيران، وهو الملف الذي دفع العلاقات الأمريكية/ أوباما- الإسرائيلية/ نتنياهو إلى ذروة التوتر، وإلى انحياز الحزب الجمهوري لنتنياهو في مواجهة أوباما، وصولا إلى دعوة الجمهوريين لمهاجمة الرئيس الديمقراطي من على منصة الكونغرس الأمريكي. منوها إلى أن أوباما من ناحيته رد الصاع لنتنياهو بامتناع الولايات المتحدة عن استخدام الفيتو ضد قرار مجلس الأمن 2334 الذي يؤكد أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية بموجب القانون الدولي، وطالب بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وأكد أنه لن يعترف بأي تغييرات على حدود ما قبل 1967، بما فيها ما يتعلق بالقدس، باستثناء ما يتفق عليه الطرفان.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، اتخذت إدارة ترامب خطوات غير مسبوقة بدءا من الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وإطلاق “صفقة القرن” التي أكد نتنياهو نفسه أن بند ضم مناطق في الضفة أضيف إليها بطلب منه، كما أغلقت الولايات المتحدة مكتب التمثيل التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وأوقفت الدعم الأمريكي للسلطة الفلسطينية وأقدمت على الانسحاب من منظمات ووكالات أممية بسبب انضمام دولة فلسطين لها، وصولا إلى وقف التمويل لهذه المنظمات بما فيها “أونروا.

وشهد العام الحالي التوصل إلى اتفاقات التطبيع بين الإمارات والبحرين والسودان مع إسرائيل برعاية أميركية أحيانا، وضغوط أحيانا أخرى. لكن يبدو أن التناغم بين ترامب ونتنياهو طبقا لـ”مدار” لن يكون فقط على المستوى السياسي، ولكن أيضا في التمسك بشدة بالحكم ليس فقط حبا في المنصب بل هروبا كذلك من المحاكمة في قضايا فساد مالية، تحولت إلى واقع بالنسبة لنتنياهو بتوجيه لائحة اتهام له تضم ثلاث تهم في ثلاث قضايا، أما بالنسبة لترامب فيتوقع أن يواجه عدة قضايا أمام المحاكم الأميركية متعلقة بتهرب ضريبي واعتداءات جنسية واحتيال.

2021 – كابوس قضائي لنتنياهو وترامب

مرجحا أن يجد نتنياهو وترامب نفسيهما في مواجهة القضاء فعليا العام المقبل، فمحاكمة نتنياهو انطلقت عمليا قبل عدة شهور، بعقد جلسة الاستماع الأولى في شهر أيار الماضي.

ويتابع “وقد لا يكون من قبيل الصدفة تأجيل البدء العملي بمحاكمة نتنياهو عبر جلسة عرض الأدلة، من كانون الثاني المقبل إلى شهر شباط، الذي يكون فيه ترامب قد فقد الحصانة القضائية، ربما لتتزامن الإجراءات القضائية بحقهما وكي تتحول حالة التناغم السياسي بينهما في الأعوام الأربعة الماضية والتي غيرت معالم العلاقات في الشرق الأوسط وربما في العالم أيضا، إلى تشابه في مصير بائس أمام القضاء”.





كشفت صحيفة “الغارديان” تفاصيل جديدة عن عملية في الشهر الماضي أدت إلى مقتل عميل للسي آي إيه في الصومال، إلى جانب أربعة ضباط صوماليين عندما فجر مسلحون سيارة مفخخة.

وفي تقرير أعده مراسل الشؤون الإفريقية جيسون بيرك، وعبد الله أحمد مؤمن، قالا نقلاً عن مصادر محلية إن الضابط الأمريكي قُتل الشهر الماضي أثناء عملية كانت تستهدف حركة الشباب الصومالية التي يُعتقد أن مسؤولة عن مقتل أمريكي العام الماضي في كينيا.

ورافق الضابط القوات الصومالية والأمريكية الخاصة خلال العملية التي استهدفت بلدة جندرشي الساحلية والتي تبعد 30 ميلا جنوب- غرب العاصمة مقديشو، وقُتل بعدما فجر مقاتلو حركة الشباب سيارة مفخخة بعد دقائق من العملية التي تمت في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول استخباراتي صومالي يعمل في وحدة “دنب” التي تدربها القوات الأمريكية الخاصة في منطقة شبلي السفلى قوله: “تم دعم قواتنا من الضباط الأمريكيين. وركبنا طائرة مروحية في الساعة الثانية صباحا. ونزل الجنود من المروحية وانطلقوا على الأقدام باتجاه غابة قبل أن يحدث انفجار ضخم قُتل فيه صديقنا الأمريكي وأربعة من ضباطنا”.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن العملية انطلقت بعد حصولهم على معلومات عن وجود ثلاثة قادة كبار من حركة الشباب في جندرشي، من بينهم عبد الله عثمان محمد، خبير المتفجرات والمسؤول عن عدة عمليات تفجير قوية أدت لقتل مئات الصوماليين في السنوات الأخيرة. وصنفت الولايات المتحدة محمد والمعروف أيضا بـ”المهندس إسماعيل” كـ”إرهابي دولي خاص” وهي خطوة لتجميد أي حساب واقع تحت صلاحيات الأمريكيين ومنعه من التعامل مع التجار والشركات الأمريكية.

وبحسب التصنيف، فمحمد البالغ من العمر 36 عاما هو الخبير البارز في صناعة المتفجرات، ومدير القسم الإعلامي لحركة الشباب وأهم مستشار لأميرها أحمد ديري. ويعتقد أنه كان وراء سلسلة من الهجمات منها الهجوم على القاعدة العسكرية في كينيا بداية العام الحالي،والذي قُتل فيه جندي أمريكي ومتعهدان أمنيان أمريكيان. إلا أن عملية جندرشي كانت فاشلة.

فبعد 40 دقيقة من القتال العنيف انسحبت القوات الأمريكية والصومالية من المكان. وقال ضابط صومالي آخر: “لم تكن العملية ناجحة ولم نقتلهم” أي قادة الشباب.

وأكدت مصادر حركة الشباب المواجهة العسكرية، وزعمت أنها هي التي كمنت وهاجمت القوات الأمريكية والصومالية بعد اكتشافها العملية مقدما. ونقلت الصحيفة عن قيادي في الحركة في منطقة شبلي السفلى لقّب نفسه بأبو محمد: “رافق قادة عسكريون أمريكيون القوات الصومالية في مداهمة قاعدة للشباب في جندرشي. وتلقينا معلومات أمنية أنهم قادمون، وكنا جاهزين واندلعت معركة حامية، قتل فيها عدد من الضباط بمن فيهم ضابط في سي آي إيه”.

ولم يتم الكشف عن هوية الضابط، لكن صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت أنه كان عضوا في مركز النشاطات الخاصة وعضوا سابقا في قوات “نيفي سيلز” الأمريكية الخاصة.

وعادة ما يرافق عملاء المخابرات الأمريكية القوات المحلية لتحديد الأهداف أو جمع المعلومات الإستخباراتية. ورفضت “سي آي إيه التعليق”.

ولم تتكبد الولايات المتحدة خسائر كبيرة في حربها ضد الجماعات الإسلامية المتشددة، ولكنها خسرت أربعة من جنودها في عملية بالنيجر عام 2017. وكانت الخسارة الكبيرة في أفريقيا منذ عشرين عاما وراء التفكير في التورط الأمريكي بالقارة والتهديد الدولي الذي تمثله الجماعات المتطرفة.

ويعمل تحت إمرة القيادة المركزية في إفريقيا 5.000 جندي معظمهم في جيبوتي على البحر الأحمر. وهناك 650- 800 جندي يعملون في الصومال. ويعتقد أنه سيتم سحب كل الجنود العاملين في علميات مكافحة الإرهاب وتدريب القوات الصومالية بحلول كانون الثاني/ يناير بالتوازي مع قرارات الرئيس دونالد ترامب تخفيضَ عدد القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق.

ويقول المسؤولون في الاستخبارات والخبراء أن سحب القوات سيكون ضربة لوحدة العمليات الخاصة الصومالية “دنب” التي اعتمدت على الدعم اللوجيستي الأمريكي والتدريب والخبرة.

وكافح الصومال والدول الجارة في تشكيل سياسة ناجحة لمواجهة حركة الشباب التي ظهرت قبل 15 عاما. ويقول المحللون إن حربا بالطائرات المسيرة قتلت عددا من قيادات الحركة البارزين وأربكت عملها لكنها لم تقض عليها تماما.

ووضعت الولايات المتحدة الشهر الماضي، معلم أيمن، زعيم وحدة نفذت هجمات في كينيا على قائمة الإرهابيين العالميين الخاصة. وفي آخر عملياتها بمقديشو، قتلت حركة الشباب سبعة أشخاص وجرحت آخرين في عملية استهدفت محل بيع أيس كريم. وقبل ذلك بأسبوعين، فجر شخص نفسه في مطعم قريب من أكاديمية للشرطة.

وبعد سنوات من الجهود الأمريكية لمكافحة التطرف وتقوية القوات المحلية في الدول الإفريقية كانت النتائج مزيجا. وأشار تقرير لمفتشي الحكومة الأمريكية حلل جهود مكافحة الإرهاب في أفريقيا إلى إضعاف حركة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيم “الدولة” في ليبيا، لكن الجهاديين واصلوا التمدد في غرب أفريقيا. وتعرضت قواعد تابعة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية في مالي لهجمات متتالية. وذبحت حركة بوكو حرام في شمال- شرق نيجيريا 110 مزارعين.









قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الأمم المتحدة بدأت وقبل إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن تصنيف الحوثيين في اليمن كجماعة إرهابية بالتركيز على المخاطر الإنسانية، فيما حضّر المسؤولون الأمريكيون لوقف عملياتهم في اليمن.

وفي تقرير أعدته ميسي ريان وجون هدسون، قالا إن الأمم المتحدة قدمت التماسا في الساعة الأخيرة لإدارة دونالد ترامب هذا الأسبوع حول الكارثة الإنسانية المحتملة في اليمن، وقبل القرار المتوقع لتسمية الحوثيين بالحركة الإرهابية.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين سيقومون بناء على القرار المرتقب بوقف برنامج المساعدة لليمن بـ700 مليون دولار. وفي لقاء يوم الثلاثاء بين بومبيو ومدير برنامج الغذاء العالمي ديفيد بيزلي، عبّر فيه عن مظاهر قلق عميقة من آثار التنصيف الذي يقول عارفون إن بومبيو يمكن أن ينتهي منه هذا الأسبوع.

وفي مقابلة مع الصحيفة قال بيزلي: “يجب أن أحصل قدر الإمكان على غطاء ومرونة، حيث سأعمل في هذا الجو الذي تتحكم فيه الحركة الحوثية بالمنافذ على كل منطقة تقريبا”. وأصدر المسؤولون في الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة في الأسابيع القليلة الماضية سلسلة من التحذيرات حول إمكانية وضع الحوثيين على قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية، قائلين إن هذا القرار سيؤدي إلى تدهور الأوضاع السيئة أصلا في اليمن وتقليل كميات الدعم التي تنقذ حياة السكان وتخفّض من مستوى التبادل التجاري والواردات إلى البلد.

وبعد خمسة أعوام من سيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من البلاد بما فيها العاصمة صنعاء، ساعد التحالف الذي تقوده السعودية على مفاقمة المرض والجوع والمعاناة مما أسهم في تحويل الأزمة اليمنية لأسوأ كارثة إنسانية في العالم.

ويبدو الآن أن معاناة ملايين اليمنيين تتصادم مع رغبة إدارة ترامب بتوسيع سياساتها الصقورية ضد إيران. فبالإضافة لعقوبات جديدة ضد طهران، يُتوقع أن يعلن بومبيو عن قراره في التصنيف الإرهابي للحوثيين، وخطوة أقل من تصنيف كامل الحركة، حسب مسؤولين مطلعين.

وفي حالة استكمال القرار، فسيعاقب التحرك أفرادا أو جماعات تتعامل مع الحوثيين بالعقوبات المالية، وإمكانية توجيه عقوبات جنائية إلا في حالة أمّنوا استثناء من الحكومة الأمريكية.

وقال المسؤولون إنه ليس من الواضح إن كانت الإدارة الأمريكية ستصدر مع القرار إعفاءات تسمح لموظفي الحكومة الأمريكية وجماعات الإغاثة التي تمولها بمواصلة عملها. ولو لم تكن هذه الإعفاءات جاهزة، فسيتم وقف كل العمليات الأمريكية أو المموّلة أمريكياً .

وجهّز المسؤولون رسالة طلبوا فيها من الموظفين التوقف والكف عن العمل. ورفض متحدث باسم الخارجية الأمريكية التعليق. ويعني توقف النشاطات الإنسانية الأمريكية في اليمن بعد عام من تخفيض المساعدات، زيادةً في مستويات الجوع، وذلك حسب بيانات حصلت عليها الصحيفة من الأمم المتحدة.

وتشير الصحيفة إلى أن جيوباً في اليمن تعاني من حالة مجاعة لم تمر على السكان منذ سنين. وسيزيد عدد من يعانون من المجاعة إلى 47.000 شخص خلال الأشهر الستة المقبلة.

وقال بيزلي وهو حاكم سابق لساوث كارولينا، إن بومبيو عبّر عن قلقه على اليمنيين العاديين ونشاطات الحوثيين أيضا. وقال المسؤول الأممي إنه أكد لبومبيو على أهمية توفير الإعفاءات للجماعات الإغاثية لمواصلة عملها في توفير المساعدات الإنسانية و”قلت له إنه وضع غير جيد ويزداد سوءا”.

وتقول جماعات الإغاثة أن تصنيف الحوثيين كإرهابيين سيترك أثره على عملهم وعلى تدفق المواد الطبية والإنسانية إلى البلاد؛ لأن الحوثيين وعلى خلاف الجماعات الأخرى يسيطرون على مناطق تعيش فيها نسبة 70% من مجمل سكان اليمن، بما فيها العاصمة وموانئ بحرية مهمة.

وحذر مسؤولون سابقون وحاليون من أن يترك التحرك الأمريكي آثارا غير محسوبة ويمنع شركات الشحن التجاري والتأمين من العمل في اليمن خشية معاقبتها بناء على القانون المرتقب.

ولن تشمل الإعفاءات الأولى الجماعات غير الأمريكية بشكل يترك بقية الجماعات الإنسانية في حالة غامضة. ورغم محاولات تقديم الإعفاءات، إلا أن تصنيفات سابقة تركت أثارا درامية وخفضت من معدلات المواد الغذائية والدوائية كما في الصومال قبل عقد تقريبا.

ولكن بيزلي يرى أن الوضع في اليمن أكثر تعقيدا منه في الصومال، لأن اليمن يعتمد بشكل كامل على المواد الخارجية، ولأن الحوثيين يسيطرون على معظم البنى التحتية في اليمن، وهي نقطة أشار إليها بومبيو.

وخفّضت الولايات المتحدة مساعداتها هذا العام والتي وصلت عام 2019 إلى 700 مليون دولار وذلك بسبب القيود التي يمارسها الحوثيون على مناطقهم.

وعبّر مسؤولون بارزون من صندوق الطفولة العالمي (يونيسيف) عن نفس القلق في حواراتهم مع الخارجية الأمريكية، وأوضحوا أن هناك أكثر من 12 مليون طفل في حاجة للمساعدات الإنسانية.

وقال كريستوفر تيدي، المتحدث باسم اليونيسيف: “سيكون اليونيسيف قلقا حول القرار الذي قد يعرض حياة فرقنا وجهودهم لمساعدة الأطفال المحتاجين وعائلاتهم للخطر”.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن حركة الحوثيين أو “أنصار الله” تحصل على دعم إيراني بما في ذلك أسلحة وصواريخ استخدمت لضرب الجارة الشمالية وحليفة أمريكا- السعودية.

وفي الوقت نفسه حمّل التحالف الذي تقوده السعودية مسؤولية وفاة آلاف المدنيين في اليمن جراء الغارات التي شنت ضد الحوثيين.

وخفضت الولايات المتحدة التي كانت توفر الوقود للمقاتلات وهي في الجو من دعمها للتحالف السعودي تدريجيا.





نشر موقع “ديلي بيست” تقريرا نقل فيه عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب أخبر وزير خارجيته مايك بومبيو أن يمارس الشدة والوحشية مع إيران في آخر أيام إدارته.

وفي تقرير أعدته إيرين برانكو وأساوين سوسبيانغ قالا إن ترامب لن يغادر المكتب البيضاوي بعد سبعة أسابيع فقط ولكنه منح مستشاريه الضوء الأخضر لضرب النظام الإيراني وأي شيء لا يؤدي إلى حرب شاملة وذلك قبل تنصيب الرئيس المنتخب جوزيف بايدن.

وبحسب عدد من المسؤولين الأمريكيين العارفين بالأمر، تخلى ترامب عن التعامل شخصيا مع الملف الإيراني لانشغاله بموضوع الانتخابات الأمريكية التي رفض حتى الآن الاعتراف بنتيجتها وتمسك بمزاعمه عن التزوير فيها، وسلمه إلى بومبيو ومبعوث الملف الإيراني إليوت أبرامز.


وبحسب مسؤولين فلم يعد ترامب على علاقة بالشؤون الخارجية، حيث استنفد وقته بإثبات سرقة الانتخابات منه. ولكنه منح بومبيو صكا مفتوحا للقيام بأي شيء غير فتح الباب أمام “حرب عالمية ثالثة”، كما قال الرئيس الأمريكي في عدد من الأحاديث الخاصة مع بومبيو وغيره من المسؤولين في الإدارة. وترك هذا عددا من الخيارات المتوفرة لدى الإدارة قبل مغادرتها مثل مواصلة خنق الاقتصاد الإيراني وفرض المزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية. وقال مسؤولان للموقع إن إدارة ترامب ستفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد لتتوج عاما من العقوبات المستمرة ودفع الاقتصاد للشلل التام.

وقالت مصادر مطلعة إن هذه الإجراءات القادمة ستساعد على تحقيق رغبته وهي تعقيد المهمة أمام الإدارة المقبلة وتقييد يديها من التعامل مع طهران أو حتى التفكير بالعودة إلى الاتفاقية النووية. وكان بايدن قد وعد في أثناء الحملات الانتخابية أنه سيمنح إيران مسارا دبلوماسيا والعودة إلى نوع من المفاوضات بشأن الملف النووي، بعد خروج ترامب من الاتفاقية عام 2018 وفرضه العقوبات من جديد عليها. وهذا هو السيناريو الذي حضرت الإدارة المقبلة نفسها له مع الحلفاء الذي تمسكوا بالاتفاقية التي وقعتها إدارة باراك أوباما عام 2015.

ووصف المسؤولون الذين تحدثوا مع الموقع أن الثنائي بومبيو- أبرامز أصبح الفرصة الأخيرة للإدارة في محاولتها لسحق النظام الإيراني. وفي زيارته إلى الشرق الأوسط الأخيرة التقى بومبيو مع قادة إسرائيل والسعودية والبحرين التي يمكن أن تعمل معا ضد إيران. وجاءت الزيارة في أعقاب موافقة الإدارة على صفقة سلاح ضخمة للإمارات العربية المتحدة. ونظر إليها على أنها محاولة لدفع أبو ظبي العمل مع إسرائيل لردع إيران. وفي يوم الجمعة أعلن بومبيو عن فرض عقوبات جديدة ضد كيانات صينية وروسية اتهمت بنقل التكنولوجيا الحساسة إلى إيران ومساعدتها في برامجها الصاروخية.

ويدعم بومبيو وأبرامز الخطوات القاسية ضد إيران بما في ذلك العمليات السرية التي يقوم بها لاعبون آخرون. وقالوا إن مديرة سي آي إيه جينا هاسبل مشاركة بالجهود السرية هذه. وكرر ترامب لمساعديه أنه لا يريد مواجهة شاملة مع إيران تؤدي لمقتل جنود أمريكيين، لكنه مرتاح لدور إسرائيل في استهداف النظام الإيراني وحتى قتل رموزه. وهذا يضم مقتل عالم الذرة محسن فخري زادة في 27 تشرين الثاني/نوفمبر حيث حملت طهران مسؤولية قتله لإسرائيل.

وقال مسؤولان بارزان في إدارة ترامب إن إسرائيل هي التي نفذت الهجوم. وقال أحدهما إن الولايات المتحدة تشرك إسرائيل في المعلومات الأمنية المتعلقة بإيران مع أنه لم يشر إلى تفاصيل أخرى. وقال مارك دوبوفيتش، مدير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية: “من الواضح أن هناك علاقة عمل قريبة بين رئيس الموساد يوسي كوهين وجينا هاسبل”. ونصح بعض المقربين من الرئيس ترامب ألا يلفت النظر كثيرا للدور الأمريكي في عملية قتل فخري زادة. واختارت الإدارة الالتزام بالصمت بشأن مقتل عالم الذرة. ونصح مصدر مقرب من ترامب ألا يظهر التباهي والتشفي بإرسال تغريدات تحتفل بالعملية، فهذا لن ينعكس سلبا عليه ولكنه سيقوض جهود الإدارة الاحتفاظ بمسافة بشأن العملية.

وقال مسؤولون إن جهود إدارة ترامب لمنع أي فرصة لبايدن بالتعامل الدبلوماسي مع إيران بدأت في الصيف وتزامنت مع اغتيال زعيم في القاعدة بطهران وضرب إسرائيل مركزا للطرد المركزي في مفاعل نطنز. وقال دوبوفيتش: “يعرف الإسرائيليون أنه من الآن وحتى 20 كانون الثاني/يناير عليهم التسبب بأقصى ضرر على النظام” الإيراني. وتقوم الاستراتيجية في الأسابيع المقبلة على مزيد من العقوبات وتقديم المعلومات الأمنية للدول في المنطقة مثل إسرائيل التي يهمها ردع إيران. وهي استراتيجية لا تختلف عن تلك التي تبناها ترامب منذ 2017 حيث تم فرض وبمساعدة من جماعات ومساعدين وهيئات أكثر من 1.000 عقوبة على أفراد ومؤسسات في إيران. وهذا سيحد من قدرة بايدن على العودة إلى الاتفاقية النووية.

ويقول مقربون من فريق بايدن إن لديه خطة واضحة للتعامل مع العقوبات بهدف واضح وهو العودة إلى المحادثات النووية. وقال جاريت بلانك، منسق تطبيق الاتفاقية النووية في عهد باراك أوباما: “لو ابتلعت إيران الطعم وهو ما كان واضحا من قتل فخري زادة، فلن يكون هناك أي منظور للعودة إلى الاتفاقية النووية”. و”لو لم تبتلع إيران الطعم فلا أعرف إن كان هذا سيغير الخيارات التي ستواجه فريق بايدن في كانون الثاني/يناير”.









نشر موقع “فوكس” تقريرا عن “المعركة حول صفقة ترامب الضخمة إلى الإمارات”. وقال فيه أليكس وورد، الذي حاول تفسير تعجل دونالد ترامب بيع أسلحة بقيمة 23 مليار دولار إلى دولة الإمارات العربية المتحدة إن لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس اجتمعت في جلسة سرية يوم الإثنين وبعد نهاية كتب أحد المشاركين تغريدة عبرت عما يدور من خلافات حول الصفقة. وكتب السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي “إن هناك أسئلة كثيرة مثيرة لم تستطع الإدارة الرد عليها”. ومن “الصعب التقليل من خطورة التعجل بها”.

وتؤكد التعليقات المعركة السياسية المتزايدة حول صفقة السلاح التي أعلن عنها بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر التي ستؤثر بالتأكيد على علاقة الولايات المتحدة بحليفتها الديكتاتورية وميزان التسلح في الشرق الأوسط. ويريد ترامب بيع 50 طائرة إف-35 و20 طائرة “بريتدور” بدون طيار و 14.000 قنبلة وذخيرة إلى الإمارات ويريد تمرير الصفقة قبل وصول الرئيس المنتخب جوزيف بايدن إلى البيت الأبيض وإمكانية منع الصفقة.

وربطت الإدارة صفقة التسلح الضخمة بالجهود الواسعة لمواجهة إيران وتطبيع الإمارات علاقتها مع إسرائيل. وفي إعلانه عن الصفقة قال مايك بومبيو “هذا اعتراف بالعلاقات العميقة وحاجة الإمارات للقدرات الدفاعية المتقدمة لردع والدفاع عن نفسها ضد التهديدات العالية من إيران”.

وجاء في البيان إن “الاتفاق التاريخي للإمارات وتطبيع العلاقات مع إسرائيل ضمن اتفاقيات إبراهيم هي فرصة واحدة في جيل لتغير المشهد الاستراتيجي للمنطقة وللأحسن”.

لكن عددا من الجمهوريين والديمقراطيين والناشطين يعارضون الصفقة ويقولون إن الإمارات مسؤولة عن قتل المدنيين في اليمن وتمويل المرتزقة الروس في ليبيا، ولا تستحق والحالة هذه أن تحصل على مكافأة بأسلحة أمريكية متقدمة.

وقال سيث بيندر من مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط والذي يقود منظمات التحكم بالسلاح وحقوق الإنسان لمنع الصفقة “أن تبيع الآن أسلحة متقدمة الى الإمارات سيكون بمثابة المصادقة على هذه السياسات وتهدد المصالح الأمريكية والاستقرار الإقليمي”.

وهذا يعني مواجهة خلال الـ50 يوما المتبقية لترامب في الحكم ومحاولة لوقف آخر صفقة كبيرة له قبل أن تدق عقارب الساعة للنهاية. وقال مايكل هانا، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية “يحدث هذا بسرعة” مضيفا أن “العملية مهمة والجوهر مهم ولا شي منهما هناك”.

وطالما حاولت الإمارات الحصول على سلاح متقدم من الطائرات المسيرة بشكل يجعلها لاعب أكثر قوة بالمنطقة عسكريا وسياسيا.

وقالت داليا فهمي، الخبيرة بالإمارات بجامعة لونغ أيلاند “نحن لا نتحدث هنا عن الذهاب إلى الحرب” ولكن “الإمارات تقوم بإعادة تأكيد نفسها بالمنطقة والأمر كله عن استخدام ما ينظر إليه كقوة”.

وبعبارات أخرى تريد الإمارات الحصول على المقاتلات الأكثر تقنية في العالم، أف-35 والطائرات المسيرة للرقابة والهجوم لأنها تستطيع رمي ثقلها على الشرق الأوسط. ويبدو هذا منطقيا من الناحية المبدئية، فكل دولة في العالم تبحث عن الأسلحة المتقدمة وزيادة قوتها أينما كانت. لكن السؤال الأكبر، أين ستحاول الإمارات استعراض القوة والتأثير؟

وقال مسؤول في الخارجية إن الصفقة “لا تساعد الولايات المتحدة لو كانت هناك نزعات للمغامرة في ليبيا أو القرن الإفريقي”، مضيفا أن الصفقة قد تكون مساعدة في إطار متعدد وضد إيران.

ويفضل ترامب وبايدن استخدام هذه الأسلحة ضد إيران وليس لقصف الأبرياء في اليمن حيث تشترك في تحالف تقوده السعودية.

واستغرق النقاش يوم الإثنين في لجنة الشؤون الخارجية ما تقدمت به الإمارات من تعهدات وضمانات للولايات المتحدة مقابل الأسلحة. ولكن تغريدة ميرفي كانت واضحة وهي أن الأجوبة التي قدمت للكونغرس ليست مرضية.

ويحاول هو وغيره منع تمرير الصفقة. وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر تقدمة ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ، ميرفي والديمقراطي الآخر روبرت ميننديز إلى جانب الجمهوري راند بول بمشروع قرار لمنع الصفقة.

وجاء ببيان لميننديز ” يتدخل الكونغرس مرة ثانية ليلعب دوره في التدقيق ومنع تقديم الربح على الأمن القومي الأمريكي وأمن حلفائنا وعلى أمل منع سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط”.

ويجب التصويت على هذا القرار وغيره قبل 11 كانون الأول/ ديسمبر وإلا ستنتهي مدتها وتفتح الباب أمام ترامب لتمرير الصفقة. وسواء نجحت أم لا فالقرارات تساعد على توضيح النقاشات الخمسة ضد الصفقة.

أولا: وهو متعلق باستخدام الإمارات الأسلحة بطريقة لا تميز وقتل المدنيين في اليمن، وبدون ضمانات فالكونغرس والناشطين لن يوافقوا عليها.

ثانيا: هناك مخاوف تتعلق من خسارة إسرائيل ما يطلق عليه التفوق النوعي بالمنطقة، وهي سياسة أمريكية منذ الحرب في عام 1973، وتخشى إسرائيل وغيرها من منح أف-35 للإمارات مما يؤدي لإلغاء هذا التفوق. لكن هذا الموضوع لم يعد مهما كما تقول باربرا ليف، السفيرة الأمريكية السابقة في الإمارات.

وتخلت إسرئيل عن معارضتها للصفقة بعدما وعدتها البنتاغون بالحفاظ على تفوقها. وقالت ليف “بات الأمر يتعلق بأبعاد السياسة الخارجية للصفقة”.

خامسا: تحاول إدارة ترامب الدفع بصفقة تأخذ في الأمور العادية سنينا وكما يقول هانا من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية “يتم التعجيل بهذا وهذه ممارسة غير طبيعية وغير جيدة”، فترامب يريد المضي من الإعلان في الشهر الماضي للتمرير وقبل دخول بايدن البيت الأبيض، ولهذا السبب يحاول الكونغرس منع حدوث هذا.





تساءلت صحيفة “دياريو 16” الإسبانية، في مقال لها ، بعنوان “سلمان بن حمد هل هو معتدل وإصلاحي؟ وتجيب بنفسها على السؤال باستبعاد هذه الصفة لأن سجل ولي عهد البحرين لا يدعو إلى الارتياح، عكس ما يعتقد البعض.

وبعد استعراض الدور الذي لعبه رئيس الحكومة الراحل خليفة بن سلمان آل خليفة طيلة العقود الماضية ومنها قمع المعارضة ومحاولة الانفتاح الاقتصادي والتعاطي مع الملف الإيراني، كتبت أن ولي العهد سلمان بن حمد تولى رئاسة الحكومة بعد رحيله يوم 11 نوفمبر الماضي. وتلقي الضوء على مبادرة ولي العهد عام 2011 “المبادئ السبع” للحوار مع المعارضة التي يتزعمها الشيعة، وكيف أكسبته أمام الرأي العام الدولي صفة المصلح، لكن الصحيفة ترى أنه “يجب انتظار السنوات المقبلة”.

وتبرز “دياريو 16” أن المؤشرات الحالية لا توحي بالارتياح “فهو غير مختلف عن باقي آل خليفة. ومثل الأغلبية منهم، فقد جرى اتهامه بالفساد لاستحواذه على أموال من الخزينة العامة ومحاولة تبييض انتهاكات حقوق الإنسان في مملكة البحرين”. وتضيف الصحيفة الإسبانية “ويعرف عن سلمان بن حمد في إسبانيا أنه وراء صندوق الاستثمار انفنيتي كابيتال الذي اقتنى في 2019 حقوق فريق قرطبة لكرة القدم”. وتستعرض الصحيفة الاستثمارات التي تبدو صغيرة في مجال الرياضة مثل شراء فريق قرطبة وآخر في باريس وإقامة سباق السيارات من أجل تبييض وجه العائلة الملكية أمام المنتظم الدولي.

وتقول “دياريو 16” إنه، وفق الجمعية الأمريكية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، فإنه يجب الحذر وعدم تصديق الطابع الإصلاحي الذي يوحي به رئيس الحكومة الجديد، فتورطه في الفساد المالي والتستر على خروقات حقوق الإنسان هي عوامل مقلقة تؤكد “أننا قد نكون أمام منتوج تسويقي سياسي ليس إلا”.











يناقش الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، احتمال البدء في حملته للانتخابات الرئاسية لعام 2024 في يوم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، والتغيب عن مراسم أداء خليفته اليمين.

وكشفت شبكة “إن بي سي نيوز” نقلاً عن مصادر قالت إنها مطلعة على المناقشات أن هناك “تخطيطاً أولياً” يجري لحدث في يوم 20 يناير لبدء حملة ترامب الجديدة.

وأشارت المحطة إلى أنه من المحتمل أن يعلن ترامب عن قرار بدء الحملة في وقت سابق من حفل التنصيب، نظراً لعدم اتخاذ قرارات نهائية.

و من غير المتوقع أن يحضر ترامب تنصيب الرئيس المنتخب بايدن، بغض النظر عن توقيت الإعلان عن الحملة، وفقاً لأشخاص مطلعين على المناقشات، كما قالوا إنه لا يخطط لدعوة بايدن إلى البيت الأبيض أو حتى الاتصال به.

وقال مسؤولو المرحلة الانتقالية لبايدن إن حضور ترامب أو عدم حضوره لن يؤثر على خططهم.

وقد جمع ترامب بالفعل ملايين الدولارات من أجل لجنة العمل السياسي القيادية “انقذوا أمريكا”، التي تم إطلاقها الشهر الماضي كوسيط لتمويل خططه بعد الرئاسة.

ولا يتوقع فريق بايدن حدوث انتقال تقليدي، وعلى سبيل المثال، لم تكن هناك أي توقعات بان يقوم ترامب بدعوة بايدن إلى البيت الأبيض، وكان لديهم أصلاً مخاوف من هذا الجانب بسبب اهمال البيت الأبيض لإجراءات السلامة في ظل وباء فيروس كورونا، خاصة في الجناح الغربي.

ومن النادر أن لا يحضر الرئيس الحالي أداء اليمين لخليفته، وسيكون ذلك خرقاً للأعراف






ناقش الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، إمكانية العفو عن ابنائه الثلاثة الكبار ومستشاره وصهره جاريد كوشنر قبل مغادرة الرئاسة.

وذكرت صحيفة” نيويورك تايمز” أن ترامب تحدث مع مستشاريه حول إمكانية منح أبنائه وصهره ومحاميه الشخصي رودي جولياني العفو الوقائي.

وأوضحت الصحيفة أن جولياني ناقش أمر العفو الرئاسي مع ترامب في الأسبوع الماضي.

وأكدت أن ترامب نظر، ايضاً، في العفو عن دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب وإيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر بدافع القلق من أن وزارة العدل في إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن ستنتقم من عائلته.

وقد خضع الابن الأكبر لترامب، جونيور، للتحقيق خلال تحقيقات المستشار الخاص السابق روبرت ميلر في اتصالات الحملة مع روسيا للحصول على معلومات حول المرشح الديمقراطي هيلاري كلينتون قبل انتخابات 2016، ولكن مكتب مولر لم يجر مقابلة مع دونالد ترامب الاين ولم توجه إليه اتهامات.

وقدم جاريد كوشنر، صهر ترامب، معلومات كاذبة إلى السلطات الفيدرالية حول اتصالاته الخارجية عندما حققوا معه للحصول على تصريح أمني، وهو ما سمح به ترامب على أي حال، ويُعد تقديم معلومات غير دقيقة او غير كاملة اثناء عملية التحقيق من الخلفية للحصول على تصاريح أمنية جريمة فيدرالية.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن طبيعة ترامب بشأن أي كشف إجرامي محتمل لإريك ترامب أو إيفانكا غير واضحة، ولكن الصحيفة أوضحت أن محامي منطقة منهاتن في نيويورك ينظر في الانتهاكات الضريبية لمنظمة ترامب.

ووصفت الصحيفة مسألة العفو عن جولياني بأنها غير واضحة، على الرغم من المدعي العام في منهاتن يحقق في التعاملات التجارية مع أوكرانيا وما إذا كان على صلة بعزل السفير السابق في أوكرانيا.

وفي وقت سابق، ذكرت شبكة” إن بي سي، ايضاً أن ترامب كان يبحث في العفو عن أفراد أسرته.




arrow_red_small 6 7 8 9 10 11 12 arrow_red_smallright