top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
لوفيغارو: النفط سيبقى فوق 70 دولاراً للبرميل
8/6/2021 12:15:14 AM




توقع تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية ثبات أسعار النفط في مستوى مرتفع، يتجاوز 70 دولاراً للبرميل، بسبب سياسة أوبك والانتعاش العالمي، ما لم يشلّ وباء كورونا الاقتصاد مجدداً، فهل يتعلق الأمر بانتعاش عابر وهل ستستمر الأسعار في الارتفاع؟

لقد تجاوز سعر برميل النفط مستوى 70 دولاراً منذ شهرين، كما اقترب من 80 دولاراً مطلع يوليو الماضي، ومنذ بداية العام ارتفع بنسبة 40 في المئة، كما تضاعف أربع مرات منذ الانهيار الذي وقع في أبريل 2020 بسبب انخفاض الطلب العالمي على خلفية الاغلاق، الذي أقرته العديد من الحكومات للحد من انتشار كورونا.

ويشير تقرير «لوفيغارو» إلى أن العديد من التطورات تنبئ بثبات أسعار النفط في الوقت الراهن، أولها اتفاق الدول المصدرة داخل أوبك وخارجها على تأطير عملية الإنتاج، ما يعطي رؤية للسوق، فيما يثير متحور دلتا التساؤلات حول قوة الانتعاش الاقتصادي وبالتالي الطلب على النفط.

وتدفع هذه العوامل الكثير من المراقبين على المراهنة على استقرار أسعار النفط بين 70 و80 دولاراً. وكان محللو كابيتال ايكونوميكس أكدوا غداة اتفاق «أوبك+» في 19 يوليو الماضي، أن أسعار برنت، ستستقر في حدود الأسعار الحالية من 70 إلى 75 دولاراً حتى نهاية العام، لأن «أوبك+» تحافظ على مستوى إمدادات النفط، لكنهم أشاروا إلى إمكانية انخفاض الأسعار إلى مستوى يتراوح من 60 إلى 70 دولاراً في 2022، إن ارتفع مستوى الطلب العالمي. ويرى مدير الأبحاث في معهد iris الفرنسي فرنيسي بيران أن أسعار النفط ستتراوح بين 70 الى 75 دولاراً.

أميركا تقود اللعبة

صحح الانتعاش الاقتصادي وقرارات «أوبك+» الأسعار، وترى لوفيغارو أن الاتفاق الأخير سيمنع الأسعار من الانخفاض مجدداً، إذ لن يرتفع الإنتاج كل شهر إلا بـ400 ألف برميل يومياً، ولن يعود الإنتاج إلى مستوى ما قبل الأزمة الصحية إلا في سبتمبر 2022.

وأما أميركا، حيث الشركات النفطية خاصة ولا تنتمي إلى هذا الكارتل الذي يمثل أكثر من نصف الإنتاج العالمي من النفط، فصوتها نافذ مع السعودية وروسيا، فخلال فترة رئاسة ترامب وأيضاً بايدن، تدخلت واشنطن لمصلحة سياسية يلقبها المختصون أحياناً بسياسة «حلقة الذهب»التي تهدف إلى بلوغ سعر متوسط يحقق للمنتجين أرباحاً، من دون أن يعاقب المستهلكين وفق أنطوان هالف مؤسس شركة كايروس للدراسات والاستشارات.

وبحسب «لوفيغارو»، فقد فهم منتجو النفط الصخري الأميركيون أهمية المشاركة في سياسة خفض الإنتاج، ويقول هالف إنهم انسجموا مع خط الكارتل، أكثر من أعضائه.

ويقول فرانسيس بيران إن عام 2021 سيكون عاماً جيداً بالنسبة للقطاع. مضيفاً «من المتوقع ارتفاع استهلاك النفط مثل الناتج المحلي الاجمالي العالمي من %5 إلى %6 والأسعار مجزية بشكل كاف لعدد كبير من المنتجين». 

نقاط ظل كثيرة

يؤكد أنطوان هالف أننا نشهد بداية فترة متقلبة بالنسبة للنفط، فالقرارات المرتبطة بالمناخ وازدهار السيارات الكهربائية سيؤثران في السوق، بينما يشير باتريس غيوفرون الأستاذ في جامعة دوفين الفرنسية الى أن انتشار العمل عن بعد وتأثيره على النقل يثير الكثير من الأسئلة التي لا نملك لها أجوبة الآن، عن طبيعة المجتمع بعد كوفيد-19، لكن الاتجاه العام يمكن أن يكون ارتفاع أسعار النفط إن انخفض الإنتاج أسرع من الطلب. ففي 2020 انخفضت الاستثمارات في الاستكشاف والإنتاج بنسبة 25 في المئة بحسب الوكالة الدولية للطاقة التي تكافح من أجل الوقف الكلي لعمليات الاستكشاف. وفي يونيو الماضي تحدث الرئيس التنفيذي لشركة توتال باتريك بوياني عن سيناريو يرتفع فيه سعر البرميل إلى 100 دولار، لكن باتريس غيوفرون يؤكد وجود الكثير من نقاط الظل غير المعروفة وأن العقد الحالي هو الأكثر تقلباً من أي وقت مضى.