top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الأسهم المُدرجة في بورصة الكويت كسبت 1.9 مليار دينار في رمضان
5/12/2021 2:18:50 AM




رغم انخفاض السيولة المتداولة في بورصة الكويت بنسبة تقارب 50 في المئة مقارنة بجلسات نهاية الأسبوع الماضي ومطلع الأسبوع الجاري لتصل إلى نحو 53 مليون دينار إلا أن المكاسب التي حققتها البورصة خلال شهر رمضان أكدت أن هناك قناعة بأن المستويات السعرية الحالية للأسهم لا زالت تحمل عوائد.
حسب إقفالات أمس تكون الأسهم المُدرجة قد حققت أعلى مكاسب رمضانية منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية إذ قفزت القيمة السوقية للبورصة من 34.7 مليار دينار قبل بدء التعاملات الرمضانية وتحديداً حسب جلسة 12 أبريل الماضي، لتصل إلى 36.6 مليار بزيادة 1.9 مليار دينار تقريباً.


واستأثرت أسهم السوق الاول على مليار دينار من إجمالي المكاسب المحققة خلال الشهر الكريم (تشهد البورصة آخر تعاملاته اليوم قبل الدخول في عُطلة عيد الفطر) حيث قفزت القيمة السوقية للأول إلى 27.5 مليار دينار، فيما استحوذت أسهم السوق الرئيسي وتحديداً التشغيلية ذات المستويات السعرية المتوسطة والصغيرة على ما يقارب 900 مليون دينار مكاسب.
ووفقاً لمعدلات التداول اليومية خلال شهر رمضان ورغم ضيق الوقت المخصص للتداول إلا أن المتوسط اليومي للأموال التي استقطبتها الأسهم قفز ، حيث كان للزخم الذي شهدته الأسهم انعكاسات إيجابية على محافظ العديد من الشركات بل و انعشت القيمة السوقية لمكونات الكثير من الصناديق الاستثمارية.
ومن واقع أداء الصناديق يتضح أن النصف الثاني من أبريل شهد ارتفاعات للعديد من الأسهم القيادية إلى جانب الشركات ذات معدل التداول المرتفع بالسوق الرئيسي، حيث كان مردود ذلك واضحاً بأدء الشهر الماضي لمعظم الصناديق التي تنشط في السوق المحلي وسط توقعات بأن تعاون التعاملات زخمها وارتفاعاتها عقب عُطلة عيد الفطر التي ستبدأ اعتباراً من الغد.
ويؤكد مراقبون أن السوق استفاد من عدة معطيات كي يستيعد نشاطه وتوزانه، أبرزها الارباح التي تكشف عنه المجموعات والكيانات القيادية المُدرجة وفي مقدمتها البنوك، كذلك إنجاز العديد من الشركات لخطط الهيكلة المالية التي اعتمدتها حيث اطفأت الخسائر المتراكة وبدأت صفحة جديدة أكثر جاذبية للمستثمرين.
ومرت التعاملات باختبارات كثيرة منها قدرة استيعاب التخارجات التي تنفذها بعض الشركات المُدرجة وبحصص تفوق 5 في المئة، إذ يدل ذلك على توافر "الكاش" واهتمام الأوساط الاستثمارية باستغلال الفرص التي توافرها تلك العمليات وتضمن عوائد مجزية لأصحابها، فيما بات واضحاً أن الأموال باتت الأسهم المُدرجة أكثر جاذبية لها من القطاعات الاستثمارية الأخرى.
وأغلق المؤشر العام للبورصة أمس عند مستوى 6279 نقطة بارتفاع 19.1 نقطة، فيما حقق السوق الأول مكاسب بنحو 10 نقاط ليقفل عند مستوى 6790.4 نقطة. وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 41.2 نقطة ليصل إلى 5294 نقطة.
وجاءت أسهم التخصيص وأجيليتي والصناعات والوطني والاهلي المتحد وبيتك في مقدمة الأسهم الأكثر تدالاً من حيث القيمة خلال جلسة أمس حيث استحوذت تلك الأسهم على أكثر من 22 مليون دينار من إجمالي الأموال المتداولة في الجلسة.