top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الاسكتلنديون يتوجهون للاقتراع الخميس بين الأمل بالاستقلال والانقسامات
5/3/2021 2:38:49 PM




ينتخب الاسكتلنديون برلمانهم، الخميس، وهو اقتراع يأمل حزب رئيسة الوزراء نيكولا ستورجن أن يحصل بفضله على تفويض للضغط وصولاً إلى إجراء استفتاء جديد على الاستقلال.
وترى زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي أن الحصول على أغلبية مؤيدة للاستقلال في البرلمان المحلي الذي يضم 129 مقعدًا سيحرم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أي «مبرر ديموقراطي أو انتخابي أو أخلاقي» لمعارضة الاستفتاء.


في عام 2014، اختار الاسكتلنديون بنسبة 55 في المئة البقاء في المملكة المتحدة. ويقول بوريس جونسون إن هذا الاستفتاء لا يمكن اللجوء إليه «إلا مرة واحدة في كل جيل».
لكن مؤيدي تنظيم استفتاء جديد يشيرون إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي - الذي عارضه الاسكتلنديون بنسبة 62 في المئة - غيَّر قواعد اللعبة. ويسري هذا بشكل خاص على قطاعي صيد الأسماك والزراعة اللذين ألحقت بهما مغادرة الاتحاد الأوروبي ضررًا شديدًا.
بعد سلسلة من استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة أعطت مؤيدي الاستقلال الأغلبية، يبدو أن الاتجاه يسير اليوم في الاتجاه المعاكس. فقد توقع استطلاع أجرته شركة سافانت كومرس هذا الأسبوع، أن 49 في المئة من الاسكتلنديين سيصوتون بـ«لا» في استفتاء يُنظم على الفور، فيما سيصوت 42 في المئة بنعم.
وتعتزم نيكولا ستورجن التي اكتسبت بفضل إدارتها أزمة فيروس كورونا ثقة قوية بين الاسكتلنديين انتظار نهاية الوباء، فيما يعد حزبها بإجراء استفتاء بحلول عام 2023.
ويرى الحزب الوطني الاسكتلندي أن الاستقلال سيجعل اسكتلندا التي يبلغ عدد سكانها 5،5 مليون نسمة «دولة أكثر عدلاً وازدهارًا» وستسعى على المدى الطويل للعودة إلى الاتحاد الأوروبي.
لكن المناهضين للاستقلال يتحدثون عن مخاطر من شأنها إضعاف التعافي الاقتصادي بعد الوباء.
وقال زعيم حزب المحافظين الاسكتلنديين دوغلاس روس إن إجراء استفتاء جديد سيكون بمثابة «تشتيت للانتباه» عن القضايا الرئيسية.
ورأى نظيره العمالي أنس سروار أن اسكتلندا بحاجة إلى قادة سياسيين «يريدون توحيد» المملكة المتحدة «وليس تقسيمنا».
أما السكان فيشككون في مدى صوابية إجراء استفتاء في فترة قريبة.
قال ديفيد كولين موظف العلاقات العامة في غلاسكو البالغ من العمر 47 عامًا: «أنا أؤيد الاستقلال من حيث المبدأ، لكنني لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب، خاصة في ظل الوباء».