top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ديزني ترجئ طرح فيلم بلاك ويدو إلى العام المقبل
أرجأت شركة ديزني طرح فيلم الأبطال الخارقين (بلاك ويدو) «الأرملة السوداء» وفيلم المخرج ستيفن سبيلبرج (وست سايد ستوري) «قصة الحي الغربي» إلى عام 2021. ويوجه القرار ضربة لأصحاب دور العرض السينمائي الذين كانوا يأملون في عودة الإقبال على السينما في أواخر العام.وكان الفيلمان على قائمة أبرز الأفلام المتبقية على جدول هوليوود لعام 2020. وأرجئ طرح «بلاك ويدو» لمدة ستة أشهر إلى مايو 2021 في حين تأجل طرح فيلم سبيلبرج ...
زهير عبد الكريم خارج باب الحارة 11...وبديله غسان عزب
اعتذر الممثل السوري ​زهير عبد الكريم​ عن عدم المشاركة في الجزء الحادي عشر من مسلسل "باب الحارة". ووفق معلومات، فإن بديله سيكون مواطنه الممثل ​غسان عزب​ الذي سيؤدي شخصية "أبو بسام المخللاتي" التي سبق وأن ظهرت في الجزء السابق. وتخلل هذا الجزء العديد من الاعتذارات لأسباب مختلفة منها طارق مرعشلي ويامن الحجلي ورامز الأسود وهيثم جبر وريام كفارنة، بينما ألغت الرقابة شخصية "فادي" وبالتالي فإن الممثل علاء ...
كندة علوش تعود الى الدراما في ضي القمر
كشفت الممثلة السورية ​كندة علوش​ عن عمل درامي جديد سينطلق عرضه قريباً ، وذلك عبر حسابها الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي كاتبة: "ادعولنا ضي القمر بطولة كندة علوش من تأليف عبير سليمان وإخراج أحمد حسن". وانهالت التعليقات من جانب المتابعين الذين هنأوا كندة في عودة كندة الى الشاشة بأعمال درامية جديدة بعد انشغالها بتربية طفلها والإعتناء به. ونشرت علوش صورتها على غلاف العمل حيث ظهرت بصورة جدية تماماً ...
أمل عرفة تنضم لأيمن زيدان وأيمن رضا في بطولة مسلسل الكندوش
انضمت الممثلة السورية ​أمل عرفة​ إلى قائمة أبطال المسلسل الشامي "​الكندوش​" لتكون أولى الممثلات في هذا العمل إلى جانب ​أيمن زيدان​ و​أيمن رضا​. ويعد هذا العمل الثاني لعرفة بعد مسلسل "بنات الماريونت" الذي سبق وأن صورت المرحلة الأولى منه في دمشق. وسبق لأمل عرفة أن شاركت في الكثير من الأعمال الشامية منها "حمام القيشاني، الخوالي، أولاد القيمرية، أسعد الوراق، الزعيم، الغربال". ويعد الجزء الثاني من ...
الأسباب الحقيقية وراء اعتزال كيم كاردشيان تلفزيون الواقع
فاجأت نجمة تليفزيون الواقع كيم كاردشيان متابعي برنامجها الشهير هى وعائلتها، أن البرنامج الذى يعرض منذ وقت طويل اقترب من نهايته. وقالت كيم عبر حسابها على تويتر: “بقلوب مثقلة، اتخذنا كعائلة القرار الصعب لنقول وداعاً لـ”كيب أب ويز ذا كارداشيانز”. وأكدت كيم أن الموسم رقم 21 هو الأخير لهم بعد 14 عاماً من العرض صنعوا فيها امبراطوريتهم كعائلة بعدما كان حجر الأساس فى شهرتهم. ولكن يبقى السؤال الأهم لماذا ...
ووتشمن يحصد 11 من جوائز إيمي ..وساكسيشن أفضل مسلسل درامي
استحوذ مسلسل "ووتشمن" على الاهتمام خلال الاحتفال الافتراضي بتوزيع جوائز "إيمي" مساء الأحد، إذ حصل هذا المسلسل الذي يتمحور على الإرث العنصري في الولايات المتحدة، على 11 من هذه الجوائز التي تُعتَبر في مجال التلفزيون بأهمية الأوسكار سينمائياً. ونجح مسلسل "ساكسيشن" المنتمي إلى الكوميديا السوداء، وهو من إنتاج "إتش بي أو" أيضاً، في فرض نفسه ضمن فئة مهمة هي المسلسلات الدرامية، في حين حقق "شيتز كريك" الـ"غران ...






لايزال الممثل الأمريكي توم كروز يذهل جمهوره في أفلام الحركة والأكشن رغم تقدمه في السن (58 عاما)، ويبدو أن لا شيء مستحيل معه رغم "مهماته المستحيلة" التي توكل إليه في أفلامه.
ويكسر توم كروز الخط الرفيع بين الواقع والسينما من أجل تجسيد مشاهد واقعية قد تظن أنه تم الاستعانة فيها بمؤثرات بصرية. ففي فيديو نشرته شبكة "أن أر كي" الأحد، وتداوله مغردون على تويتر وإنستغرام يظهر توم وهو يقوم بحركة جريئة جدا وخطيرة دون الاستعانة بالممثل البديل.
وقام قام كروز بتصوير مشهد مطاردة وهو يقود دراجة نارية عند جسر مقطوع شيد عند مرتفعات جبلية شاهقة.
وفي الفيديو يظهر توم وهو يقود الدراجة بأقصى سرعة فيما تتبعه طائرة هليكوبتر مزودة بكاميرا لتصويره، وعندما يصل توم إلى نهاية الجسر ينفذ قفزة عالية في الهواء ويسقط بعدها بسرعة هائلة نحو المنحدر.








أصبحت الفلاتر وسيلة شائعة لتغيير الصور ، خاصة من قبل أولئك الذين يحرصون على مواكبة معايير الجمال المتغيرة في عالم وسائل التواصل الاجتماعي.
فقد أظهر استطلاع حديث أجرته منظمة " Girlguiding " الخيرية لإرشاد الفتيان والفتيات في المملكة المتحدة؛ أن ثلث الفتيات والشابات لا ينشرن صور سيلفي لهن عبر الانترنت إلا بعد استخدام تقنية تنقية البشرة ( الفلتر ) لتغيير مظهرهن.
كما أن 39 في المئة من اللواتي شاركن في الاستطلاع، والبالغ عددهن 1473 ممن تتراوح أعمارهن بين 11 و 21 عاماً ، يشعرن بالضيق لأنه ليس بمقدورهن أن يظهرن في الحياة الواقعية كما هن على الإنترنت.

وتعكس نتائج الاستطلاع مخاوف خبيرة التجميل وعارضة الأزياء ساشا بالاري التي أطلقت مؤخراً حملة تحت عنوان #filterdrop أي إسقاط الفلتر عن الصور، على أمل رؤية "بشرة أكثر قرباً للواقع" على صفحات انستغرام.


وقالت: "لقد فكرت مؤخراً، هل هناك من يدرك مدى خطورة هذه الفلاتر؟ "، مستذكرة اللحظة التي اكتشفت فيها علامة تجارية عالمية للتجميل، أعادت نشر دعاية لأحد منتجاتها شاركت هي فيه مستخدمة فلتر للصورة.
"لا أريد أن يكبر الأطفال معتقدين أنهم ليسوا جيدين بما يكفي بسبب ما يرونه على وسائل التواصل الاجتماعي".

لجأت الشابة البالغة من العمر 28 عاماً من مدينة بريستول، إلى صفحتها على انستغرام لتحدث "ضجيجاً على الإنترنت". لقد حظيت برد فعل كبير لدرجة أنها أطلقت حملة تحت هاشتاغ إزالة الفلتر (#filterdrop ).

وتشرح بالاري: "وحدثت تلك الثورة. وأصبحت رؤية سلسلة من الصور الحقيقية والصادقة أشبه بظاهرة على الانستغرام".

إنها تطلب من الناس تحميل الصور غير المفلترة على حساباتهم في انستغرام و"وتقدير ذواتهن أكثر من كيف يبدين".

وتقول "لم نعد نرى ما يكفي من البشرة الطبيعية إطلاقاً".

"بالنسبة لي، لا توجد مشكلة في وضع صورة بدون مكياج، وعدم استخدام الفلتر، ولكن بالنسبة لبعض هؤلاء النساء اللواتي فعلن ذلك ...حسناً ، قالت إحداهن إن الفكرة بالنسبة لها كانت مخيفة أكثر من فكرة إنجاب طفل".

وكانت كاتي ماكغراث، وهي معلمة في المدرسة الابتدائية، تتابع بالاري على وسائل التواصل الاجتماعي لمدة عام تقريباً.

لم تكن تظن إطلاقاً أن تصفحها المسائي لصفحات الانستغرام سينتقل إلى مهنتها، لكن حدث ذلك في هذا الصيف.

وتقول ماكغراث: "مع اقتراب نهاية فترة الإغلاق، تلقيت رسالة بريد إلكتروني من أحد الوالدين يسلط الضوء على مخاوفهم من حدوث تغيير في سلوك أطفالهم".
"وكانت الرسالة تقول إن الطفلة كانت تعاني من مشاكل مع شكل جسدها ومظهرها. لقد فوجئت. فهذه الطفلة تبلغ من العمر فقط أربعة سنوات.

"جعلتني الرسالة أشعر بحزن عميق، حيث أصبح أطفالنا في هذه السن المبكرة يهتمون بمظهرهم الجسدي".

واكتشفت الشابة البالغة من العمر 29 عاماً من كومبران بجنوبي مقاطعة ويلز، أن التلميذة كانت تشاهد دروساً عن المكياج على وسائل التواصل الاجتماعي.
" تحدثت معي الطفلة وأخبرتني عن كرهها لوجهها دون وضع الماكياج ورغبتها في تغيير لون شعرها".
.

"شعرت أنه بإمكاني التحدث إلى التلميذة عن الثقة بالنفس وغن كل شيء كنت أحاول شخصياً إيصاله للآخرين خلال هذه الحملة".

ثم سألت الفتاة البالغة من العمر أربع سنوات معلمتها ماكغراث، لماذا تضعين المكياج كل يوم؟ وهو سؤال لم تستطع الإجابة عليه.

وتقول ماكغراث: "في الأسبوع التالي، ذهبت إلى المدرسة "بوجه طبيعي خالي من المكياج".
وتضيف: "لم أكن لأفعل ذلك لولا الثقة التي منحتها لي ساشا".

و ماكغراث هي واحدة فقط من بين مئات النساء اللواتي شاركن في حملة بالاري عبر قصصهن الخاصة.

وتقول العارضة إنهن منحنها القوة لمواصلة محاولة معالجة قضية اعتقدت ذات مرة أنها "أكبر من أن تتصدى لها".

وتمت مشاهدة فيديو بالاري حول حملة بدون مكياج من قبل خمسين ألف شخص على انستغرام.

تلقت العارضة سيلاً من الرسائل من متابعاتها اللواتي لم يدرك كثيرات منهن مدى ارتباطهن بالفلتر حتى طُلب منهن عدم استخدامه.

استجابت إحدى النساء وهي أم تبلغ من العمر 33 عاماً من غلاسكو ، وقالت إنها لم تسمح للآخرين بالتقاط صورها منذ ثلاث سنوات، وهو نفس الوقت تقريباً الذي بدأت فيه بمشاهدة ومتابعة حسابات العديد من المؤثرات في عالم الجمال واللياقة.

وقالت: "أردت فعلاً أن أكون واحدة من النساء اللائي يدعمن ما تفعله ساشا، لكن عندما فتحت الكاميرا الخاصة بي انفجرت بالبكاء لأنني شعرت بالقرف من شكل الشخص الذي كان يحدق بي".
"ففكرة إتاحة هذه الصورة للناس للحكم عليها ومقارنتها بالصور التي تم تغييرها وتعديلها بشكل كبير شيئ لا يمكنني تحمله."

وتقول موظفة في خدمة الصحة الوطنية البريطانية إن لديها تجارب عديدة من العلاقات واجهت خلالها الإساءة الجسدية والنفسية والعاطفية وإن "تقديرها لنفسها ليس كما يجب أن يكون".

وقالت: "هناك الكثيرات ممن يشعرن مثلي، ويعتمدن بشكل كبير على الفلاتر ويدققون في الصور للعثور على أي خلل في الجسم".

"من المفترض أن تكون الصحة العقلية محوراً على الصعيد الوطني، وليس لدينا أي عذر أو مانع لعدم معرفة كيف يمكن أن تؤدي هذه الاستعراضات غير الصحية إلى إحداث تأثير سلبي على شبابنا".

وقالت زيا هاتشينغز ، إحدى متابعات بالاري: "بدأت ساشا في مشاركة أشياء حول حملة إسقاط الفلتر على إنستغرام وأدركت أنني كرهت وجهي جداً بدون مكياج أولا، وثانياً بدون فلتر".

وقالت الفتاة البالغة من العمر 27 عاماً: "رأيت الكثير من الفتيات الجميلات أو عارضات الأزياء على وسائل التواصل الاجتماعي يتمتعن ببشرة مثالية وأنف مثالي وشكل مثالي. أعاني من النمش والتصبغ الناتج عن أشعة الشمس، وقد رزقت بطفل".

"في البداية، لم أمتلك الشجاعة للانضمام ، ثم ذات ليلة صدمني هذا الشعور الغامر الهائل، أنني كنت خائفة من وجهي الحقيقي".

"لدي ابنة تبلغ من العمر 18 شهراً. إذا لم أتمكن من مشاركة صورة لوجهي بدون مكياج وبدون فلتر ، فكيف أتوقع منها أن تحب نفسها كما ينبغي؟ "تلك الفكرة حطمتني الى أبعد حد".
وتأمل بالاري أن تكون للحملة ثلاث نتائج: أن تطلب هيئة معايير الإعلان (ASA) من المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي الاعلان عن ما إذا كانوا قد استخدموا فلاتر عند الترويج لمستحضرات التجميل وإزالة تقنيات فلترة الوجه وحذفها من انستغرام وورؤية المزيد من الوجوه الحقيقية على انستغرام.

"غالباً ما لا يتم الإعلان عن استخدام الفلتر مما يجبر الناس على التساؤل: لماذا لا أبدو هكذا؟ ". وتتابع بالاري: " إن هذا نتاج بيع الوهم لهم".

لاتطالب الاري بإلغاء الفلاتر كليا لكنها تقول إن بعضها تغير الوجه ولا ينبغي السماح بوجودها.

وقالت: "وأحدث ما وجدته من فلاتر تقوم بتصغير الأنف وتجلعه دقيقاً وينحف الوجه ويعيد تشكيله وجعله يبدو حقيقياً جداً".
"لم أعتقد في حياتي أن أنفي كبير، وها أنا الآن أنظر إلى هذا وأفكر في قرارة نفسي" قد يكون كبيراً"، فتخيل مدى ضرر ذلك وتأثيره على شخص لا يتمتع بنفس المقدار من الثقة بالنفس.

"على وسائل التواصل الاجتماعي ، نتحمل مسؤولية إجراء هذا التغيير ؛ نحن نختار ما ننشره عليها".

لا تريد بالاري الكشف عن اسماء الشركات التي تستخدم الفلاتر وفضحها" ولكنها بدلاً من ذلك كانت ترسل رسائل مباشرة إلى العلامات التجارية التي استخدمت الفلاتر أو إعادت نشر الصور بعد فلترتها.
وكان التجاوب مع طلباتها متبايناً. وأكدت هئة الرقابة على الاعلان بعد الاتصال ببالاري، أنها كانت تحقق فيما إذا كان استخدام الفلتر في إعلانات انستغرام "تضلل بشكل مبالغ به المستهلك حول فعالية مستحضرات التجميل".
وأضافت: "في حين أنه من المشروع تماماً للمؤثرين استخدام أسلوب ما بعد الإنتاج في الإعلانات من المهم ألا يضلل الفلتر بطريقة مبالغة به ما يمكن أن تحققه المنتجات فعلاً. وسننشر نتائج تحقيقنا في الوقت المناسب".

وعند التواصل مع منصة التواصل الاجتماعي، انستغرام من أجل التعليق على التأثير السلبي للفلاتر، ردت بأنها تعمل على تدابير للمساعدة في التخفيف من الضغط الاجتماعي في هذا المجال بما في ذلك تجربة إزالة خيار "الإعجابات" للمساعدة في الحد من عادة اجراء المقارنات، والنظر في الأبحاث والاتجاهات من أجل تعديل سياساتها حسب الضرورة".

وقالت في بيانها: "نريد أن تكون تأثيرات الواقع المعزز تجربة آمنة وإيجابية لمجتمعنا، مع السماح للمبدعين بالتعبير عن أنفسهم.

"لهذا السبب نسمح للأشخاص بإنشاء واستخدام تقنيات تغيير الوجه على انستغرام ، لكننا لا نوصي بها في معرض التأثيرات لدينا".

ورداً على موقف انستغرام ، قالت بالاري: "إنه لأمر مخز أنه لا يوجد حتى الآن إقرار كافٍ بمدى خطورة فلتر تغيير الوجه وتنقيته بغض النظر عن عرضها في معرض التأثيرات أم لا.
لا يزال من السهل العثور عليها عن طريق كتابة كلمة "جميلة" مثلاً.

"يتم استخدام الفلاتر على نطاق واسع من طريق المبدعين والمؤثرين الذين لديهم عدد كبير من المتابعين في العديد من المنصات التي تصل إلى أشخاص أكثر عرضة للتأثر بقصصهم وليس الباحثين عن فلاتر.
"آمل ألا يمر وقت طويل حتى نتحمل المسؤولية عن مدى الضرر النفسي الذي يلحق بنا جراء تنحيف الأنف في أقل من خمس ثوانٍ وتدميره ثقتنا بأنفسنا".










أعلنت كيم كارداشيان أن برنامج تلفزيون الواقع "عائلة كارداشيان" الذي يعرض منذ وقت طويل اقترب من نهايته.

وقالت عبر موقعها على تويتر "بقلوب مثقلة، اتخذنا كعائلة القرار الصعب لنقول وداعاً ل"كيب أب ويز ذا كارداشيانز".

وسيعرض الموسم رقم 21 والأخير من البرنامج الذي استمر عرضه 14 عاماً وصنع من كيم وشقيقاتها وأفراد العائلة نجوماً عالميين، في بداية عام 2021.

وأعربت كيم عن شكرها لـ "الآلاف من الأفراد والشركات" المشاركين في البرنامج ، وأضافت: "أنا ممتنة للغاية لكل من شاهدني ودعم عائلتي خلال السنوات الـ 14الرائعة الماضية".
كيف تحدثت كيم كارداشيان عن صحة زوجها النفسية بعد مواقفه المثيرة للجدل؟

وتابعت قائلة إن "هذا البرنامج جعل منا ما نحن عليه الآن وأنا سأظلّ مدينة للأبد لكلّ من دعم دوراً في رسم حياتنا المهنية وتغيير حياتنا للأبد".

وسبق لكيم أن ظهرت في برنامج صديقتها باريس هيلتون، وعرف والدها روبرت كارداشيان - توفي عام 2003 - بدفاعه عن الرياضي الأمريكي أو جي سيمبسون في قضية القتل الشهيرة.

ورغم تعرّضه لانتقادات كثيرة، حقق البرنامج نسبة مشاهدة ضخمة وحاز جوائز وكان أكثر برامج قناة "إي" نجاحاً.

مع استمرار عرض البرنامج أصبحت كيم (39 عاماً) واحدة من أشهر نساء العالم، يتابعها مئات الآلاف على وسائل التواصل الاجتماعي وتملك تجارة مزدهرة في عالم التجميل.
تزوجت من نجم الراب كاني ويست عام 2014 وأنجبت منه ثلاثة أطفال وتشاركه ثروة صافية تزيد عن مليار دولار.

وكانت قد تحدثت علناً عن مشاكل متعلقة بصحة زوجها العقلية، بعد سلسلة تصريحات غير منتظمة للأخير عقب ترشحّه لخوض لانتخابات الرئاسية.

وكانت شقيقتاها كيندال (24 عاماً) وكايلي جينير(23 عاماً) طفلتين مع بدء عرض البرنامج لكن لاحقاً، صنعت كل منهما نجوميتها الخاصة. ويصنف كلاهما اليوم من بين الأشخاص الأكثر تأثيراً. وقد اختارت مجلة فوربس عام 2019 كايلي جينير كأصغر مليارديرة عصامية بفضل تجارة منتجات التجميل الخاصة بها.

وبعد شيوع أخبار توقف البرنامج، غردت كلوي كارداشيان قائلة : "المشاعر تفيض اليوم ... التغيير صعب لكنه أحياناً مطلوب".

وقال متحدث باسم قناة "إي" في تصريح لشبكة سي أن أن : "كان امتيازًا مطلقًا وسنفتقدهم من صميم القلب ، نحترم قرار الأسرة في أن يعيشوا حياتهم دون كاميراتنا".








انتهت في سوريا، المرحلة الأولى من تصوير أول عمل كوميدي سوري سعودي إماراتي، “بنات الماريونيت”، من تأليف رامي المدني، وإخراج مخلص الصالح، وإشراف فني طارق مرعشلي.

ويتحدث العمل عن قصة اجتماعية تتعرض خلالها مجموعة فتيات لجملة من الأحداث الصادمة، حيث يموت والدهن الثري ويترك خلفه مجموعة من المشكلات، ليخضعهن لتجربة حياتية مختلفة ومليئة بالمفارقات ويمكن وصفها أيضا بالتجربة الثمينة لما فيها من اكتشافات وتفاصيل.

وحاول صناع العمل الابتعاد عن الابتذال الذي طال الكثير من المسلسلات الكوميدية في السنوات الأخيرة، من خلال اللعب على المفارقات والمواقف المضحكة، والتي سيساهم في تعزيزها بشكل خاص تنوع جنسيات الممثلين، ما سيمنح العمل أبعادا أخرى وتنوعا على مستوى الأداء والطرح.

ويصور المسلسل في أماكن مختلفة بداية بسوريا التي انتهى فيها التصوير، ثم دول عربية أخرى، وهو ما يوفر للعمل ثراء آخر من حيث مواقع التصوير وطبيعتها.

وعبرت نجمة العمل أمل عرفة عن سعادتها بالمشاركة في هذا المسلسل، وقالت “العمل رائع وجميل جدا، حيث يجمع نجوم الكوميديا في سوريا، ويشكل فرصة لإعادة رونق الكوميديا السورية التي قدمت أعمالا لا تزال عالقة في أذهان المتابعين”.

وأضافت “أجواء العمل كانت رائعة ومميزة، وشعرنا بسعادة كبيرة أثناء التصوير. سيكون العمل لطيفا وسيلاقي نجاحا كبيرا، حيث تتوافر فيه جميع عناصر النجاح، من أفكار وممثلين وإخراج”.

من جهته، أشاد النجم أيمن رضا بفكرة العمل القائمة على سلسلة أحداث اجتماعية مطروحة بطابع كوميدي لطيف، معتبرا وجود نخبة من ألمع نجوم الكوميديا في سوريا، يشكل دفعة معنوية للعمل.

وقال رضا “بنات الماريونيت عمل كوميدي يذكرنا بكوميديا ممتعة اعتدنا على رؤيتها في الدراما السورية، فالنص رائع والأفكار جميلة ومطروحة بطريقة قريبة من قلب المتابع، وأتمنى أن يلقى نجاحا لدى المشاهد العربي” .

بدورها، ثمنّت النجمة صفاء سلطان فكرة العمل كنص ومجريات، إضافة إلى جمع نجوم الكوميديا والدراما من ثلاثة بلدان عربية، مشيرة إلى أن المتابع سيشعر بمتعة كبيرة أثناء مشاهدة العمل.

وأكدت سلطان أن “هذه النوعية من الأعمال مطلوبة بشدة في هذه الفترة التي يعيشها المتابع، فالجميع بحاجة إلى أعمال تزرع البسمة على وجوههم، وتقدم لهم وجبة كوميدية في زمن تكثر فيه المشكلات والهموم”.

أما المدير التنفيذي للمشروع حسام لبش، فيرى أن العمل سيترك بصمة رائعة في الدراما، مشيدا بالنخبة المميزة التي يضمها العمل من نجوم الكوميديا في سوريا والإمارات والسعودية.

وقال “نقدم من خلال العمل، وعلى مدار 30 حلقة، وجبة كوميدية لطيفة، حيث نجمع نجوم الكوميديا السوريين إضافة إلى نجوم من الإمارات والسعودية، الأمر الذي يضفي على العمل رونقا مميزا للغاية، فالمشاهد اشتاق ليرى كبار نجوم الكوميديا في عمل واحد”.

وأضاف “العمل مهم على صعيد الكوميديا والدراما، ويقدَّم بأسلوب بعيد عن الابتذال وخفيف على المشاهد، اشتغلنا بعناية على النص لنحافظ على التماسك بين الكوميديا السورية والسعودية والإماراتية”.

ويضم العمل مجموعة من نجوم الدراما السورية، أبرزهم: أمل عرفة، أيمن رضا، سلمى المصري، صفاء سلطان، أندريه سكاف، محمد خير الجراح، روعة ياسين، رواد عليو، رنا شميس، رضوان قنطار، ناهد الحلبي، سحر فوزي، وحسام تحسين بيك.

وشارك في المراحل الأولى التي أنجزت في سوريا نجوم آخرون، منهم: غادة بشور، روبين عيسى، شروق البني، وحسام الشاه، فيما ستكشف شركة الأشمل المنتجة للعمل لاحقا عن نجوم الإمارات والسعودية المشاركين في هذا العمل.









كشفت النجمة المصرية ​منة شلبي​ عن سبب عدم زواجها حتى الآن، بعد الإلحاح الكبير من محبيها والجمهور.
وقالت ردا على هذا السؤال قائلةً: «نصيب.. محدش بياخد أكثر من نصيبه».
وحلت الفنانة ضيفة على برنامج «أس أن ال» بالعربي، إذ قدمت بعدها استعراضاً ساخراً حول سبب عدم زوجها حتى الآن.
وقالت إنه لم يتقدم لها أحد حسب مواصفاتها، ولم تحدد إذا كانت تريد الارتباط بأحد من الوسط الفني أم من خارجه.
لكنها ما زالت تتكتم على عدم ارتباطها وفي ما إذا كانت قد رفضت من تقدم لها، خاصة أنها فتاة جميلة وممثلة موهوبة.
وتشارك الفنانة حالياً في بطولة فيلم «كيرة والجن» المأخوذ عن رواية الكاتب أحمد مراد، إخراج مروان حامد.
ويشارك فيه أيضا النجوم أحمد عز، كريم عبد العزيز، هند صبري، سيد رجب، أحمد مالك، أمينة خليل، روبي، وياسمين رئيس








تحدثت الفنانة السورية ​سلاف فواخرجي​ عن تجربتها العميقة والطويلة مع فريق عمل مسلسل “​شارع شيكاغو​” من ممثلين وفنيين والمخرج. وعبّرت فواخرجي عن المجهود الذي وضعته في هذا العمل من إحساس وتعب.

وعبر حسابها الخاص على موقع “تويتر” قالت فواخرجي: “الصورالجماعية اللي تصورناها بمسلسل شارع شيكاغو كتير، دورت على صورة بتجمع الكل بدون استثناء مالقيت.. لانو هالعمل اللي انعمل بالدمعة قبل الضحكة، وبالشقا قبل الفرح انعمل بروح الجماعة، بإيمان الجماعة وبتتفاوت نسبة الايمان احيانا من شخص لآخر وهاد شي طبيعي”.

وأضافت فواخرجي: “بس بالاخر في مسلسل اخد من عمرنا وحياتنا جزء مو بسيط ولاسهل، متل كل عمل بياخد مننا. بس في أعمال تانية بتعطي مو بس بتاخد والاخدوالعطاء ابدامو مادي، وانما تأثر وتأثير، وفكر، ووجدان، ومسؤولية، وكتير من الحب. ومسلسلنا شارع شيكاغو عطانا متل ماعطيناه”.

وتابعت: “والمغامرة أساس بالفن، واللي بيخاف من المغامرة بيبقى مكانه عم يرواح. انحب المسلسل او مانحب ، هو أمر خارج عن ارادتنا ورغبتنا، بس ماحدا بيقدر ينكر انو أثر، انو غيّر، وانو حرك مياه راكدة، وفتح آفاق لافكار مصبّرة، ولقلوب متحجرة بتتمنى تحب ومو قادرة”.

وفي حديثها عن المسلسل أشارت إلى الحب الكبير الذي تشعر به نحو فريق العمل كاتبة “بكل الحب اللي الله عطاني ياه بقوة وانعم عليي فيه وبقدرتي عليه وبالتعبير عنه. بقول لعائلتي بمسلسل شارع شيكاغو بحبكم فردا فردا والاسماء كتيرة،وعزيزة بحترم تعبكم وشراكتكم ومحبتكم واحترامكم واخلاصكم”.

وأضافت: “لأي درجة نجحنا او مانجحنا،مابعرف المهم انو اشتغلناه بضمير بايمان باخلاص وبايثار(عند الاغلبية) وبعرفان مو نكران (كمان عند الاغلبية) غامرنا بكتير مطارح بس ماخاطرنا والفرق بين المغامرة والمخاطرة بسيط،المهم يكون العقل حاضر، والهدف واضح، والمسؤولية كبيرة”.

وختمت فواخرجي: “وأخيرا وليس آخرا محمد عبدالعزيز شريكي بالعمل اجتمعنا بالفكر وتجلينا بالروح وحتى الجنون كمان تشاركنا فيه بكتير من الشغف والحب سعيدة انو ايدي وايدك كانوا سوا كبداية طريق بعدنا بأوله انت وانا…”.

وكانت قد نشرت فواخرجي مؤخرا صورة لها من كواليس المسلسل تبدو فيها في نفق تحت الأرض برفقة زوجها الممثل السوري ​وائل رمضان​، الذي يلعب دور يوسف في المسلسل، معبرة عن ثقتها التامة بما تقدمه وتجاهلها لما يثار حوله.










ناشدت الفنانة هيفاء وهبي جمهورها من أجل مساعدتها في العثور على مجوهراتها
المسروقة منذ عام، وعرضت صورا لتلك المجوهرات عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

ونشرت هيفاء صورة لخاتم وكتبت تعليقا مفاده أنه يأتي ضمن مجموعة مجوهرات كانت تظن أنها ضاعت منها قبل عام، لكنها تأكدت الآن من أنها سرقت منها.
وأشارت إلى أن عدد المجوهرات التي تأكدت أنها سرقت منها، يبلغ 14 قطعة، كما تعهدت المتعاونين معها بأن لا تكشف هوياتهم.








ظهرت المغنية الأمريكية ““ريهانا” في أحد المطاعم بـ “سانتا مونيكا” بكاليفورنيا، وقد تعرضت لإصابات في وجهها وكدمات بدت واضحة جدا كما ارتدت نظارة لتغطية العين.
ويرجح أن تكون الفتاة البالغة ٣٢ عاما قد أصيبت بهذه الكدمات نتيجة حادث تعرضت له أثناء استقلالها دراجة بحسب “الديلي ميل” البريطانية.

وحاولت “ريهانا” التي فازت بـ ٩ جوائز عالمية إخفاء وجهها عن وسائل الإعلام لكن تم التقاطها أثناء تقديم بعض الحراس “كأس نبيذ” لها داخل سيارتها.
ويبدو أن الحادث الذي تعرضت له مأسوي جدا لدرجة أنها حاولت الهرب بكل الطرق من عدسات الكاميرات.

وكانت ريهانا قد تعرضت لإصابات أخرى في الوجه منذ فترة طويلة بعد مشاجرة مع حبيبها السابق “كريس براون” الذي اعتدى عليها عقب مشادة بينهما.







توفيت اليوم الفنانة المصرية القديرة، عايدة كامل، عن عمر يناهز 89 عاما.

وكانت الفنانة تعاني من مشكلات صحية في المعدة والقولون، وقضت ما يقرب من 3 أسابيع بأحد مستشفيات القاهرة، إثر تدهور حالتها الصحية، وطالبت الجمهور بالدعاء لها أثناء آخر اتصال معها.

والفنانة عايدة كامل من مواليد عام 1931، وللراحلة العديد من المشاركات البارزة في السينما والتلفزيون.






خلال الجائحة، وبينما كان أغلب الناس مشغولين بفيديوهات اللياقة والرشاقة أو صنع الحلويات والتفنن في وصفات التجميل المنزلية، انشغلت بعض النجمات على إطلاق إما مستحضرات ماكياج أو منتجات للعناية بالبشرة. فهذا القطاع على ما يبدو لا يزال يحقق مبيعات، ولن يخف الإقبال عليه سواء من قبل المرأة أو الرجل؛ لا سيما بعد أن أعلن لاعب الكرة السابق ديفيد بيكام مؤخراً أنه يستعمل منتجات من ماركة زوجته فيكتوريا بيكام للعناية ببشرته، مؤكداً أنه سعيد بالنتيجة.
والحقيقة أنه منذ أن دخلت المغنية ريهانا عالم الجمال والتجميل في عام 2017، بماركة «فانتي» وشهية النجمات مفتوحة على هذا المجال. العديدات منهن دخلنه بكل ثقلهن وما يمتلكنه من متابعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت آخرهن كيت هادسون وكاثرين زيتا جونز وجنيفر لوبيز. وبما أن الماكياج والتجميل قائم أولاً وأخيراً على حُسن الصورة، فإنهن أبدعن في التقاط «السيلفيهات» للترويج لمنتجاتهن. في السابق كان أقصى ما تقوم به النجمات هو إطلاق أسمائهنّ على عطر، وأخذ نسبة من المبيعات. كانت العملية سهلة ومربحة قبل أن تفقد جاذبيتها مع الوقت. ففي عام 2016 سجلت عطور المشاهير والنجوم تراجعاً بنسبة 22 في المائة، ما جعل الاهتمام يتوجه مؤخراً إلى فنون التجميل، حيث اختلفت الشعارات والتسميات، إلا أن النتيجة واحدة، ألا وهي بيع حلم الشباب والبريق.
ورغم أنها ليست أول من تنبه إلى هذا الأمر، إذ سبقتها إليه العارضة إيمان في بداية التسعينات من القرن الماضي، لكن ما يميز ريهانا، وكان وراء نجاحها، أنها لم تركز على لون واحد بل عانقت التنوع بكل ألوانه، من خلال دعايات تحتفل بفتيات من الولايات المتحدة ونيجيريا كما من الهند والشرق الأوسط من دون أن تنسى الأوروبيات. فماركتها تُوفر 40 درجة مختلفة من كريم الأساس مثلاً. إضافة إلى هذا فإنها ابنة زمن التواصل الرقمي والتطبيقات المتطورة التي تصل مجاناً إلى الكل وبدون رقيب، مثل «إنستغرام» و«يوتيوب» و«التيك توك» وغيرها. فريهانا يتابعها ما لايقل عن 86 مليون متابع على «إنستغرام»، بينما تتمتع صفحتها الخاصة بـ«فانتي» بأكثر من 10 ملايين متابع، الأمر الذي يعني أنها لا تحتاج إلى ميزانية للدعاية في أي مجلة من المجلات، إن لم ترغب في ذلك.
الآن وقد مرت ثلاث سنوات على إطلاقها لماركتها «فانتي»، لا يبدو أن جائحة «كورونا» أثرت عليها كثيراً، وهو ما شجع أخريات على خوض التجربة ذاتها أملاً في الحصول على قطعة من الكعكة المُجزية. كل واحدة من هؤلاء النجمات ترفع شعارها الخاص والملائم لأسلوب حياتها. بينما كان شعار ريهانا هو «الجمال للكل»، فإن الممثلة كاثرين زيتا جونز، اكتفت لحد الآن بقلم كحل وماسكارا ولسان حالها يقول إن سحرها يكمن في عيونها. وربما أيضاً لأنها تعرف مثل الجميع أننا في عصر الكمامة لا نحتاج إلى أكثر من هذين المستحضرين.
الممثلة كايت هادسون في المقابل ركزت على الصحة النابعة من الداخل لتنعكس على الخارج؛ فهي معروفة باهتمامها باللياقة البدنية. ففي عام 2013 أطلقت مجموعة ملابس رياضية، ومؤخراً أطلقت مكملات جمال باسم «إنبلوم»، عبارة عن بودرة تحتوي على «الكثير من الفيتامينات والمعادن المغذية للبشرة والمقوية لجهاز المناعة، وهو ما نحن في أمسّ الحاجة إليه اليوم قبل أي وقت مضى»، حسب قولها. وأضافت أن الأبحاث على هذه المنتجات وعملية إنتاجها استغرقت نحو العامين، أي أنها ليست وليدة جائحة «كورونا» لكن إطلاقها في هذا التوقيت مناسب لها. كلها تعتمد على خلاصات النباتات، ولا تدخل فيها أي مواد صناعية. وكما تعزز جهاز المناعة فهي أيضاً تغذي البشرة وتضفي عليها ألقاً. وقد صرحت هادسون في عدة مقابلات سابقة أنها تتبع نظاماً بسيطاً للغاية فيما يتعلق بصحة بشرتها، تعتمد على النوم العميق وشرب كثير من الماء. «فعندما تغلب علينا الضغوطات غالباً ما نُصاب بالأرق، الأمر الذي يرفع نسبة الكورتيزول في الجسم، ويؤدي إلى اضطرابات في الهورمونات، وتكون النتيجة واضحة على البشرة من خلال جفافها وذبولها أو ظهور حبوب الشباب عليها». وتتابع خلال لقاء عبر «زووم» بأننا في هذه الحالة سنجد صعوبة كبيرة في الحصول على بشرة صحية ونضرة، لأنه «ليس هناك في السوق مرطب يمكن أن يُصحح الحالة. لكن مكملات معبأة بالفيتامينات والمعادن يمكنها أن تحسن أجهزة المناعة والهضم وغيرها وهو ما ينعكس على البشرة والشعر بشكل إيجابي وواضح».
المغنية والممثلة جينفر لوبيز ليست جديدة على عالم الجمال، فقد أطلقت سابقاً مجموعة من العطور، لكنها دخلت مؤخراً مجال التجميل معتمدة على صورتها. فهي لا تزال تثير الإعجاب بجمالها وبشرتها الندية والشابة رغم أنها في الـ51 من عمرها. وهذا تحديداً ما تستغله للترويج لمنتجاتها الجديدة. خلال الجائحة شغلت نفسها بمشروعها الجمالي، «جي لو بيوتي»، الذي تقول إنها تريد أن تكشف من خلاله أسرار الشباب. وبما أننا ما زلنا نخضع لسياسة التباعد الاجتماعي، فإنها لم تلجأ إلى جلسات تصوير أو حملات دعائية ضخمة، وكل ما قامت به لتُعلمنا بإطلاق مجموعتها أنها نشرت مجموعة من «السيلفيهات» تظهر فيها بشرة ندية حيناً، وبرونزية حيناً آخر مع ماكياج عيون وأحمر شفاه بدرجات هادئة مصحوبة بهاشتاغ «جي لو بيوتي سانسيت غلو».
تجدر الإشارة إلى أن جينفر لوبيز سبق وتعاونت في عام 2018 مع «إنغلوت كوسميتيكس»، وطرحت 26 درجة من ظل الخدود. في ذلك العام أيضاً عبرت عن نيتها إطلاق مجموعة عناية بالبشرة قالت إنها تريد أن تختزل فيها كل ما تعرفه عن الجمال والعناية به من دون الخضوع لمشرط جراء أو إبر، في إشارة واضحة أن مجموعتها الجديدة ستتضمن مستحضرات للعناية بالبشرة تبيع حلم الشباب.







في عمل غنائي من أشعاره، جمع الشاعر "الصامل" الفنانين عيضة المنهالي وبلقيس أحمد بدويتو حمل عنوان "بحر ركبه" تضمن كلماته ورد الشاعرة "شِبعاد" على قصيدته، وتم تلحينها من قبل عيضة المنهالي نفسه بالإيقاع الخبيتي السعودي، والذي قام بتوزيعها المايسترو مهند خضر وقام بعماية المكس والماستر المهندس جاسم محمد.

وقد تضمن كلمات الأغنية الغزلية في مقدمتها



بحر ركبه غلاهم؟ .. ولا درر مكنون



يفنى العمر لرضاهم؟.. لو كان ما يبغون؟



نختار من شرواهم .. ان كان هم يدرون



تهوى لحظة لقاهم .. بالشم او بالعيون...



ومن جانبه، أعرب المنهالي عن سعادته وإهتمامه بهذا التعاون الجميل مع الشاعر "الصامل" الذي كان صاحب الفكرة في الجمع بينه وبين الفنانة بلقيس في هذا العمل الغنائي، مؤكداً سعادته بالتعاون لأول مرة في هذا الدويتو مع الفنانة بلقيس.

وقام عيضة المنهالي بطرح الأغنية عبر قناته الرسمية في "اليوتيوب" متضمنة الكلمات المغناه، الى جانب توزيعها على جميع الإذاعات الخليجية والعربية.











أصبحت الممثلة بيلا ثورن مثار جدل بعد بيعها صوراً عارية لها مقابل مئتي دولار على منصة "أونلي فانز" قيل إن محتواها لم يكن مطابقاً لوصفه.

وأدى تصرف ثورن إلى وضع أونلي فانز قيوداً على الأسعار التي يتم رصدها للمحتويات. وقد قدمت ممثلة أفلام ديزني السابقة اعتذاراً لمن يبيعون صورهم أو مواداً حميمية خاصة بهم عبر الموقع والذين يقولون أنهم سيتضررون ماليا.

غير أن منصة أونلي فانز قالت لبي بي سي إنها كانت "تخطط منذ فترة" لتغيير سياسة تسعير المحتويات.

وكانت أونلي فانز قد حققت شعبية كمنصة يقوم من خلالها صناع المحتوى بنشر صور وفيديوهات ورسائل نصية مثيرة أو حميمية ويحصل أونلي فانز على نسبة 20% من كل قيمة كل عملية بيع.

وتشير أحدث البيانات إلى أن المنصة لديها 60 مليون مستخدم و750 ألف مطور محتوى من مختلف أنحاء العالم.
وفي حين أن بعض صناع المحتوى هم من عاملات الجنس، يشارك آخرون من العاملين في مجالات عروض الأزياء والتمثيل والرقص والغناء والموسيقى دون نشر محتوى يتضمن صوراً عارية.

وكانت منصة أونلي فانز قد تعرضت لانتقادات من جانب صناع المحتوى بعدما خفضت الحد الأقصى لسعر المنتج الواحد من 200 دولار إلى 100 دولار. وكان صانعو المحتوى في السابق يتمتعون بحرية تحديد القيمة التي يرونها لموادهم.

وتقول متحدثة باسم أونلي فانز " تم وضع الحد الأقصى للإنفاق من أجل حماية جميع مستخدمي أونلي فانز والسماح لهم باستعمال المنصة بصورة آمنة". وأوضحت أن " القيود الجديدة المفروضة على أسعار المنشورات كان مقرراً منذ فترة، ولم تُفرض بسبب صانع محتوى أو مستخدم معين".

وأضافت المنصة أنها أدخلت تعديلات على سياساتها " واضعة في اعتبارها أمان ومساعدة مستخدميها وصناع محتواها"

"لا يحق لها أن تتحدث نيابة عنا"


حققت ثورن (22 عاما) أرقاماً قياسية على أونلي فانس منذ أن فتحت حساباً عليه الأسبوع الماضي، إذ اجتذبت أكثر من 50 ألف متابع وحصلت على مكاسب بمليوني دولار في أسبوع واحد من خلال بيع صورها على أساس أنها عارية بسعر 200 دولار للواحدة منها. غير أنه اتضح بعدها أنها لم تكن عارية في تلك الصور، وطالب آلاف من متابعيها عبر المنصة برد الأموال التي دفعوها.

واعتذرت ثورن لصناع المحتوى يوم السبت، وقالت في سلسلة من التغريدات على موقع تويتر إنها أرادت أن "تزيل وصمة العار عن العمل في مجال الجنس".
وقالت كذلك لصحيفة لوس أنجلوس تايمز إنها كانت تبحث عن دور جديد في فيلم من إخراج شون بيكر الذي نفى بدوره وجود أي مشاريع مشتركة بينه وبين الممثلة.
وأثارت ثورن غضب صناع المحتوى مجدداً حين تحدثت عن اجتماعها بأونلي فانز من أجل مناقشة تحديد الأسعار نيابة عنهم، في وقت قال فيه كثيرون منهم إن المنصة تجاهلتهم طلباتهم بالحصول على إيضاحات.

وتقول ستيفاني ميشيل المتخصصة في مجال الكوسبلاي ( ارتداء ملابس شخصيات كارتونية) في لوس أنجلوس لبي بي س "بيلا ثورن لا يحق لها أن تتحدث نيابة عنا وهي لا تعلم شيئاً عن التحديات التي نواجهها يوميا".
ولدى ميشيل 550 متابعاً وتحقق مكاسب شهرية تقدر بنحو 8000 دولار من خلال رسوم الاشتراك التي يسددها المستخدمون والتي تقدر بـ30 دولاراً في الشهر. كما تعتمد على رسوم الاطلاع على الصور أو الفيديوهات أو الرسائل الصوتية والتي تتراوح بين 5 دولارات ومئتي دولار.

وتقول إن عملها من خلال أونلي فانز هو الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها الانفاق على أسرتها في ظل تفشي وباء كورونا، وتخشى من أن الكثيرين من صناع المحتوى لن يتمكنوا من توفير نفقات يومهم في المستقبل.

كيلي جين والتي تعمل كذلك في مجال الكوسبلاي في لندن وتقدم محتوى على منصة تويتش للألعاب لديها 4600 متابع على أونلي فانز.

تنشط جين على منصات عدة للتواصل الاجتماعي وتستخدم أونلي فانز كوسيلة للحفاظ على عدد متابعيها، إذ تبيع من خلاله لجمهورها مجموعة من الصور المثيرة مقابل عشرة دولارات.
تقول جين "هذا الأمر سيجعل الناس تشك في المحتوى الذي أقدمه، لكن نأمل أن تجتذب بيلا ثورن المزيد من الناس للمنصة، وأن يصبح نشر صور غير عارية - مثلما أفعل - أمراً عاديا"
.
وتقول أونلي فانز إن عدداً قياسياً من صناع المحتوى تقدموا للاشتراك في المنصة منذ انضمام ثورن لها الأسبوع الماضي.
"احتيال أونلي فانس"

إيرينا عارضة أزياء وتعمل في مجال الكوسبلاي في بيلاروسيا، ولديها 35.700 متابع على أونلي فانز. وقد صار دخلها بسبب فيروس كورونا يعتمد على أونلي فانز بنسبة 90 بالمئة.
تبيع إيرينا صورا وفيديوهات تتضمن عرياً وتتراوح أسعارها ما بين 40 دولاراً و200 دولار.
تقول " أعتقد أنني اتعرض للاحتيال من قبل أونلي فانز. سوف أخسر نحو 2000 دولار شهرياً لأنني لن أستطيع تلبية الطلبات الخاصة للزبائن والتي تتجاوز قيمتها المحتوى العادي بعد تحديد السقف بمئة دولار.

أما إريكا هايدوالد وهي ممثلة وموسيقية من لوس أنجلوس ولديها 317 متابعاً فقط، فتوضح أن هناك نماذج متنوعة من المحتوى على أونلي فانز لأن متطلبات المستخدمين تختلف بشكل كبير، وبالتالي لا ينبغي أن تكون هناك حدوداً للإبداع.

تبيع هايدوالد محتوى يتنوع ما بين صورة بلباس البحر مقابل 20 دولاراً، أو صورة لحذاءها مقابل 100 دولار، وربما يدفع لها أحدهم 200 دولار مقابل " تلقي إهانات جنسية لمدة عشرين دقيقة".

تقول لبي بي سي " الكثير من صناع المحتوى الكبار يقدمون أسعاراً منخفضة لأن لديهم مشتركين كثر يشترون منتجاتهم، لكن الصغار منا يعتمدون على عدد محدود من المشتركين الأوفياء. قد يبيع بعضهم عدداً محدوداً من الفيديوهات كل شهر لكن قيمتها تساوي ما يكفي لسد احتياجاتهم".

"تحديد سقف الأسعار يقلل من دخولنا، كما يقلل من جودة المحتوى".
ثمة نقطة خلاف أخرى، وهي أن أونلي فانز كانت قد وعدت صناع المحتوى في السابق بأنهم في حال جلبوا مؤثرين جدداً للانضمام للمنصة، سوف يحصلون على نسبة 5% من دخولهم في المستقبل القريب.

تقول كايا كوربريدج (23 عاما) وهي عاملة جنس من لانكاشير حققت مكاسب بـ 1.1 مليون دولار عن طريق منصة أونلي فانز خلال ثلاث سنوات وهي الآن تمتلك منزلها الخاص " أشعر بعض الشيء بأنه يتم استغلالي من قبل أونلي فانز".

توفر كوربريدج خدمات تتنوع بين "تقييم العضو الذكري" مقابل أسعار تتراوح بين 7 دولارات و 25 دولاراً، وتبادل الرسائل النصية بأسعار تتراوح بين 3 دولارات و300 دولار، إلى الفيديوهات الخاصة مقابل 50 دولاراً للدقيقة، انتهاء بحزمة تلكفتها 1000 دولار مقابل أن يحدد لها المستخدم ما تفعله خلال يوم. ولدى كوربريدج 1.2 مليون متابع على أونلي فانز.

تقول " حين بدأت العمل قمت بإلحاق أكثر من 500 من صناع المحتوى وتدريبهم، وفرت لهم الدعم والدعاية، لدرجة أنني أعطيتهم كتاباً إرشادياً أعددته، على أمل الحصول على نسبة 5% من أرباحهم مدى الحياة. الكثيرون منا أمضوا سنوات يدربون أشخاصاً ليصبحوا منافسين لنا في المستقبل".

وتتوقع كوربريدج خسارة 12 ألف دولار في الشهر بسبب تغير سياسة رسوم دعوة أعضاء جدد. وتفكر حالياً هي وإيرينا في الانتقال إلى منصة أخرى.

ووفقاً لخبير تسويق المحتوى الإلكتروني سايمون بينسون فإن العديد من المنصات التكنولوجية بنت نجاحها على أساس اجتذاب مؤثرين من خلال عروض مالية مغرية، ثم قامت بعد ذلك بتغيير شروطها.

يقول بينسون والذي أسس شركة زازل ميديا الرائدة في تسويق المحتوى الرقمي عام 2009 " فيسبوك فعل ذلك، وكثيراً ما نرى هذا يحدث مع مؤثرين على يويتوب أيضا".

" المؤثرون البارزون لديهم من النفوذ ما يؤهلهم للتفاوض مع منصات التواصل الاجتماعي للحصول على اتفاقات معدة خصيصاً لهم، لكن المؤثرين الصغار أو متوسطي النفوذ ليس لهم مكان على طاولة التفاوض، وكانوا الأكثر تضرراً من التغييرات التي أدخلها موقع يوتيوب على سياساته".

ويضيف أن صناع المحتوى لا يمكنهم بعد الآن أن يديروا ظهورهم لمنصات الإنترنت لأنهم بحاجة إلى الوصول إلى جمهورهم، لكن الأمور تتغير.

" بدأنا نرى عصراً لا يعتمد فيه المؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي بل يتجهون إلى المنصات التكنولوجية مثل باتريون وأونلي فانز وفيو باي والتي توفر لهم التكنولوجيا وليس الجمهور. بات المؤثرون يتمتعون بنفوذ أكبر من ذي قبل. ويمكنهم استغلال تأثيرهم لدفع جمهورهم نحو الأماكن التي يريدون أن يكونوا فيها".




arrow_red_small 3 4 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright