top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الجالية اليهودية المفقودة في السودان
دعوة قدمها وزير في الحكومة السودانية الجديدة لليهود بأن يعودوا إلى بلادهم ويستعيدوا جنسيتهم ألقت الضوء على مجتمع كان مزدهرا ذات يوم رغم صغره، وهو ما دفع راوية التاريخ السودانية ديزي عبود، التي تنحدر هي نفسها من أصول يهودية سودانية، أن تتحدث مع أفراد من هذه الجالية وتجمع منهم الصور التذكارية. ولا يزال أحد أفراد تلك الجالية ديفيد غابرا يتذكر بدقة تاريخ خروجه من السودان، وقال وهو متيقن تماما إنه كان في ...
زيارة الأربعين... لماذا يتوافد الملايين إلى كربلاء؟
يتوافد على مدينة كربلاء في العراق ملايين الشيعة القادمين من مدن عراقية أخرى ومن خارج البلاد، لإحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين. وتصادف الذكرى العشرين من شهر صفر بحسب التقويم الهجري الذي يتزامن هذا العام مع تاريخ السبت 19 أكتوبر/ تشرين الأول بحسب التقويم الميلادي. أربعين الحسين من أبرز المناسبات الدينية لدى الشيعة، يحيونها بزيارة ضريح الحسين بن علي بن أبي طالب، ثالث الأئمة لدى الشيعة في كربلاء وضريح ...
قصة عالم الفيزياء العبقري المسلم الذي ظلمه التاريخ
في عام 1979 حصل العالم الباكستاني محمد عبد السلام على جائزة نوبل في الفيزياء، إذ أسهمت أبحاثه في وضع أسس إحدى النظريات في فيزياء الجسيمات التي لا تزال تستخدم حتى يومنا هذا، ومهد السبيل لاكتشاف جسيم "بوزون هيغز"، المسؤول عن اكتساب جميع الجسيمات الأخرى لكتلتها. كان عبد السلام أول باكستاني يفوز بجائزة نوبل، وبدلا من أن يمثل هذا الفوز لحظة تاريخية لبلاده، طوى النسيان إنجازاته في مسقط رأسة بعد مرور 40 عاما على ...
أغرب وسائل منع الحمل عبر العصور وما علاقة التماسيح والقمر؟
كثيرة هي الأساليب التي لجأ إليها البشر عبر مرّ العصور لمنع الحمل قبل الوصول إلى يومنا هذا وأصبحت هذه الوسائل تعتمد على الطب، فقد تحدث موقع "ذي صن" مع كبير علماء الأحياء والبروفيسور، ​بريان جي فورد​، حول بعض أغرب وسائل منع الحمل في التاريخ نذكر منها: روث (الغائط) التماسيح التي إستخدمها المصريون القدامى بخلطه مع العسل ووفقا للنظرية الغريبة، يعمل هذا الحاجز المؤقت على منع الحيوانات المنوية من دخول ...
روائي روسي رفض نوبل بسبب دكتور زيفاجو
بوريس باسترناك أكبر أدباء روسيا، حيث تعد مؤلفاته من أبرز الكتابات باللغة الروسية، بعد ديستوفسكي وتولستوي وتشيكوف وجوركي، فقد أعاد تقاليد الخطاب الشعري والنثري الذي أسسه أدباء القرن الماضي، وسبحت كتاباته ضد التيار السائد، وانتقد النظام الشيوعي الحاكم، واقترن اسمه برواية "دكتور زيفاجو" والتي ظلت ممنوعة من النشر طيلة حياته، حتى سمح النظام الجديد في "الإتحاد السوفيتي" بنشرها عام 1988. ولد باسترناك في ...
اتحاد أدباء وكتاب العرب: نرفض منح جائزة نوبل في الآداب لـ بيتر هاندكه
أكد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رفضه منح جائزة نوبل فى الآداب لعام 2019 للكاتب المتطرف النمساوي بيتر هاندكه. وقال الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، إنه بوصفه مؤسسة عربية ودولية بارزة تضم 18اتحادا وهيئة كبرى للأدباء والكتاب العرب في 18 دولة، يرفض قرار الأكاديمية السويدية بمنح جائزة نوبل للآداب لعام 2019 للكاتب ...








توفي الكاتب والممثل والمخرج العراقي سامي عبد الحميد، اليوم الأحد، عن عمر ناهز 91 عاما بعد صراع مع المرض.

ونعت مؤسسات مهنية وفنية وأكاديمية الفنان الراحل من بينها نقابة الفنانين العراقيين والهيئة العربية للمسرح كما نعاه الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ووصف وزير الثقافة والسياحة والآثار عبد الأمير الحمداني الفنان الراحل بأنه «شيخ المخرجين المسرحيين»، وقال في بيان إن وفاته «خسارة لن تعوض».

ولد عبد الحميد في مدينة السماوة بالعراق عام 1928 وحصل في البداية على ليسانس الحقوق لكنه أصر على دراسة الفن بشكل أكاديمي فحصل على دبلوم من الأكاديمية الملكية لفنون الدراما في لندن ثم ماجستير العلوم المسرحية من جامعة أوريجون بالولايات المتحدة.

احترف الفن في الخمسينات وكان من مؤسسي فرقة مسرح الفن الحديث بالعراق وقام بتمثيل وإخراج عشرات الأعمال المسرحية إضافة إلى المشاركة في بعض الأفلام السينمائية.

من أبرز مسرحياته (ثورة الزنج) و(ملحمة جلجامش) و(هاملت عربيا) و(عطيل في المطبخ) و(القرد كثيف الشعر).

ألف وترجم العديد من الكتب والدراسات عن المسرح وتاريخه وشغل منصب رئيس اتحاد المسرحيين العرب وأيضا نقيب الفنانين العراقيين.

وكان الفنان الراحل متزوجا من الممثلة فوزية عارف وهو والد الإعلامية العراقية أسيل سامي عبد الحميد.












توفيت الطبيبة والناشطة الصينية، شوبينغ وانغ، عن عمر يناهز 59 عاماً، في ولاية يوتا الأمريكية. وتوصف وانغ بأنها "بطلة الصحة العامة" إذ ينسب لها الفضل في إنقاذ حياة عشرات الآلاف عبر الكشف عن أسباب تفشي مرض الإيدز، والالتهاب الكبدي الوبائي في وسط الصين، في أوائل تسعينيات القرن الماضي.

وكانت وانغ قد كشفت عن فضيحة كبرى، أثناء عملها في مركز لجمع البلازما، في مقاطعة هينان الصينية، حيث كان العديد من السكان المحليين يبيعون دمائهم لبنوك الدم التي تديرها الحكومة المحلية.

واكتشفت وانغ أن ممارسات التجميع السئ للعينات، والتلوث، أسفرت عن نقل عدوى التهاب الكبد الوبائي بين المتبرعين.

ولدى تحذيرها إدارة المركز ومطالبتها بتغيير تلك الممارسات الخطيرة، بررت الإدارة رفضها لمطالبات وانغ بأنها "باهظة التكاليف".

وتعرضت وانغ لهجوم كبير واضطرت إلى ترك عملها، بعد أن أبلغت وزارة الصحة الصينية، وتسببت في إعلان الوزارة إجراء فحوصات التهاب الكبد الوبائي شرطاً للتبرع بالدم أو بيعه.


وفي عام 1995، عملت وانغ في مركز صحي آخر، بالمقاطعة ذاتها، حيث اكتشفت أن أحد من أثبتت الفحوصات إصابتهم بفيروس الإيدز، تبرع بالدم في أربع مناطق مختلفة.

تقرير: التهاب الكبد الفيروسي يصبح سببا رئيسيا للوفاة والاعاقة

وقررت وانغ إجراء فحوصات ل400 عينة من عينات الدم في المراكز، لتكتشف أن نسبة الإصابة بمرض الإيدز بلغت 13%، ولدى عودتها من بكين، بعد تسليم نتائج بحثها للمسؤولين الصحيين في الحكومة المركزية، تعرضت وانغ لهجوم عنيف على يد مسؤول متقاعد بمكتب الصحة.

وأسفرت جهود وانغ عن إغلاق جميع المراكز الصحية في البلاد لتحسينها، وإعادة فتحها بعد تزويدها بمعدات الفحص للكشف عن الإصابة بمرض الإيدز.

وفي مؤتمر صحي، عقد عام 1996، انتقد مسؤول صحي رفيع المستوى "الرجل الذي تجرأ على إرسال تقرير للحكومة المركزية عن تفشي الإصابة بفيروس الإيدز"، فما كان من وانغ سوى أن رفعت يدها وأعلنت عن نفسها بالقول "أنا لست رجلاً..أنا امرأة وأنا كتبتُ هذا التقرير".

وفقدت وانغ وظيفتها، في وقت لاحق من العام نفسه، وطلب منها المسؤولون الصحيون "البقاء في المنزل والعمل من أجل زوجها". كما تعرض زوجها للنبذ من قبل زملائه في العمل بوزارة الصحة، ما أسفر عن انهيار زواجهما في النهاية.

وفي عام 2001، انتقلت الدكتورة وانغ للعمل في الولايات المتحدة، بعد أن "فقدت الشعور بالأمان في الصين" على حد تعبيرها.

وفي العام نفسه، اعترفت الحكومة الصينية بتفشي مرض الإيدز في وسط الصين، حيث كان يُعتقد أن نحو نصف مليون شخص أصيبوا بعد بيع الدم للبنوك المحلية.

ولم تُفاجأ وانغ حينما علمت بأن مقاطعة هينان كانت أكثر المناطق تضرراً.

مضادات الفيروسات تمنع انتقال الإيدز من خلال الجنس حتى بين المثليين

وبعد عدة سنوات، تزوجت وانغ، وانتقلت وزجها للعيش في مدينة سولت لاك، حيث عملت كباحثة طبية في جامعة يوتا، إلا أن ماضيها أبى إلا أن يتبعها؛ إذ قالت وانغ إن ضباط أمن الدولة الصينيين بذلوا زيارات تهديد لأقارب وانغ وزملائها السابقين في مقاطعة هينان، في مسعى للحول دون إنتاج مسرحية مستلهمة من حياتها ونضالها من أجل الرعاية الصحية.

ولم تستسلم وانغ للتهديدات، وتعرض المسرحية المعنونة "قصر ملك الجحيم" الآن على مسرح هامستيد اللندني.

وتوفيت وانغ، إثر أزمة قلبية، في الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول الجاري.












توالت عدة ثورات للحاسوب منذ ظهوره حتى وصل بنا الحال إلى ما يسمى بـ"إنترنت الأشياء" الذي سيكون بمثابة تغيير جذري في الحياة اليومية للبشر، وتناولت "الإيكونوميست" في تقرير أبعاد هذه الثورة الجديدة من حيث التطور والتكلفة والابتكارات المرتبطة بها.



وتجدر الإشارة إلى أن ظهور الحاسوب كان بمثابة ثورة بعد الحرب العالمية الثانية حيث استعانت به الحكومات والشركات الكبرى في أنشطتها، ثم ظهرت ثورة أخرى عندما أصبح في متناول الجميع حواسب منزلية ومحمولة وجوالات لتلوح في الأفق ثورة ثالثة تتمثل في "إنترنت الأشياء" المتمثل في حوسبة كل شيء تقريبا من المصانع إلى الأغراض المنزلية والشخصية كقياس معدل ضربات القلب.





ما المقصود بـ"إنترنت الأشياء"؟



- يعرف "إنترنت الأشياء" ببساطة على أنه منظومة لحوسبة الأجهزة والآلات الرقمية والأغراض والحيوانات حتى البشر من خلال التفاعل بين الإنسان والآلة أو الحاسوب، وفقا لـ"تك تارجت".



- على سبيل المثال، لو قررت شركة الاستعانة بـ"إنترنت الأشياء" في أنشطتها، فسوف تعمل على حوسبة أجهزتها ومعداتها ومنظومتها الإدارية للتواصل بشكل أفضل مع العملاء وتحسين الخدمات واتخاذ القرار وزيادة قيمة أعمالها.



- بدأ الحديث عن هذا المصطلح لأول مرة عام 1999 عندما قام المؤسس الشريك لـ"أوتو - آي دي سنتر" بمعهد "ماساتشوستس" التكنولوجي "كيفن أشتون" في استعراض بشركة "بروكتر آند جامبل" يتناول دمج تكنولوجيا التشغيل "OT" بتكنولوجيا المعلومات "IT" - بمعنى أبسط - الربط بين الأجهزة ببعضها والربط بينها وبين البشر.



- تكمن الأهمية الكبرى للحواسب في قدرتها على إجراء حسابات ومعالجة معلومات واتخاذ قرار وحل مشكلات في زمن قياسي، ومع ظهور "إنترنت الأشياء"، يمكن تخيل مدى القدرات الخارقة التي يمكن استخدامها من خلال زرع رقاقة إلكترونية في جسد بشري أو في آلة ما أو في حيوان أو مبنى وربط ذلك بالإنترنت.





تطبيقات واعدة



- عند زراعة رقاقات إلكترونية مثلا في الملابس لإبلاغ آلات الغسل بكيفية التعامل معها والوقت المستخدم وكيفية إزالة أي غبار مع الحفاظ على الألوان، وعند زراعة هذه الرقاقات داخل سيارات للتواصل مع أنظمة إشارات المرور، يمكن هنا الحديث عن ثورة جديدة في الحوسبة لكن هذه المرة بشكل مختلف.



- تتنوع تطبيقات "إنترنت الأشياء" في العديد والعديد من المجالات الحياتية والأنشطة اليومية كتحسين إنتاجية العمالة وزيادة المحاصيل الزراعية وتحليل أفضل للبيانات الاقتصادية وتشغيل وإدارة روبوتات في المصانع وإمكانية التنبؤ بأعطال الآلات والحاجة للصيانة.



- في القرن الماضي، أتاحت الكهرباء للمستهلكين الأفراد والشركات على الأقل في الدول المتقدمة التعرف على الاستخدام الأفضل للطاقة في الحياة اليومية وكيف ومتى يحتاجونها، أما "إنترنت الأشياء"، فهو يهدف إلى جمع وتحليل وإدارة المعلومات التي تحول الكهرباء إلى طاقة.



- تشير توقعات شركة "باين آند كومباني" الاستشارية إلى أن إجمالي الإنفاق على تقنيات وتطبيقات "إنترنت الأشياء" سوف تسجل 520 مليار دولار بحلول عام 2021، بينما تتوقع "ماكينزي" أن يصل حجم الأثر الاقتصادي لـ"إنترنت الأشياء" إلى 11.1 تريليون دولار كل عام بحلول 2025.





التكلفة



- تقدر تكلفة الحوسبة في يومنا هذا بنحو جزء من مائة مليون ما كانت عليه في سبعينيات القرن الماضي عندما ظهرت المعالجات الإلكترونية الدقيقة تجارياً، وقدرت تكلفة ميجابايت من البيانات المخزنة بنحو 9200 دولار (ما يقرب من 85 ألف دولار بالتكلفة الحالية)، أما الآن، فالتكلفة لا تزيد على 0.00002 دولار.



- انخفضت تكلفة تشغيل الطاقة أيضا بشكل كبير منذ القرن الماضي، وهو ما يعني المزيد من التراجع في تكلفة البطاريات والرقاقات الإلكترونية العاملة بها والحواسب الخارقة.



- تراجعت أيضاً تكلفة المستشعرات الدقيقة ولا تزال تنخفض باستمرار، وكشفت تقديرات "جولدمان ساكس" عن أن متوسط تكلفة المستشعرات في "إنترنت الأشياء" انخفضت من 1.30 دولار إلى 0.60 دولار بين عامي 2004 و2014.



- في العقود القليلة الماضية، أسفر انخفاض التكلفة عن تحول في صناعات الطائرات والسيارات وشبكات الحاسوب والاجهزة الطبية والرقاقات المنزرعة في أجسام البشر.



- من أجل تطوير "إنترنت أشياء"، هناك حاجة لأكثر من تريليون حاسوب رخيص مع تطوير وسائل للربط والاتصال فيما بينها وجمع البيانات الضخمة الناتجة معالجتها وتحليلها، ولكن يعول الكثيرون على التكنولوجيا وإسهامها في خفض التكلفة.











هناك أماكن تتسم بالغموض، ويثار كثير من الجدل حولها، ومن بينها موقع قبر المقبور صدام حسين، ومسقط رأس هتلر، وقبر ستالين السري في موسكو.


بعد الإطاحة بصدام حسين من السلطة في أبريل/نيسان 2003، وبعد ثلاثة أعوام عوقب ديكتاتور العراق بالإعدام شنقا.

ودُفن جثمان صدام في مسقط رأسه في تكريت يوم 31 ديسمبر/كانون الأول 2006، في ضريح بدا أنه محميّ من الهجمات على أيدي خصومه.

وتعتبر تكريت معقلا للمسلمين السُنة في بلد تقطنه أغلبية شيعية.

لكن في 2015، غطت البي بي سي تدمير هذا الضريح في اقتتال بين قوات عراقية وميليشيات شيعية مدعومة من إيران وفصائل مسلحة تابعة لتنظيم الدولة.


لكن محليين أعلنوا أن رفات صدام نُقلت إلى مكان لم يُكشف عنه قبل وصول مسلحي تنظيم الدولة عام 2014.

وادي الشهداء

أزيح الستار عن نُصب وادي الشهداء في الأول من أبريل/نيسان 1959، بعد نحو 20 عاما من العمل في تشييده.

وكان الديكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو هو الذي أمر بتشييده رمزا وطنيا لدفن الماضي والمصالحة، بعد أن انتهاء الحرب الأهلية (1936-1939). تلك الحرب التي قسمت إسبانيا وسقط ضحيتها مئات الآلاف من القتلى.

لكن موقع النُصب على تخوم العاصمة مدريد أصبح قضية خلافية عام 1975 عندما أضيف جثمان الجنرال فرانكو نفسه إلى الجثامين المدفونة فيه - وكان فرانكو هو الشخص الوحيد بين هؤلاء الذي لم يلق حتفه في الحرب الأهلية.

ومنذ ذلك الحين، صار وادي الشهداء مزارا لأنصار الزعيم الفاشي، رغم وجود تشريع راهن يحظر خروج مسيرات مؤيدة لفرانكو.

ولسنوات انشغلت الحكومة الإسبانية في محاولة إيجاد حل لرفات فرانكو، وفي الـ 24 من سبتمبر/أيلول حكمت المحكمة العليا في إسبانيا بضرورة نقل بقايا الديكتاتور إلى مكان آخر.

مسقط رأس هتلر (براوناو آم إن)، النمسا

للوهلة الأولى، لا شيء ملفت للنظر في البناء القائم في 15 سالزبورغر فورستادت، أحد الشوارع الرئيسية في بلدة "بروناو آم إن" على الحدود النمساوية.

لكن ذلك يتغير بمجرد أن يلحظ المرء ذلك النقش باللغة الألمانية على شاهد النُصب، والذي يحكي عن الملايين من ضحايا الفاشية.

إن هذا البناء هو مسقط رأس أدولف هتلر عام 1889. ويشهد هذا العنوان زيارات سنوية تقوم بها جماعات النازيين الجدد للاحتفال بيوم ميلاد هتلر.

واشترت الحكومة النمساوية البناء عام 2016 مقابل 350 ألف دولار وكشفت عن خططها لهدمه. لكن المالكة السابقة للبناء، غيرلندا بومر، رفعت دعوى قضائية ضد الحكومة.

وأمرت المحكمة المختصة بتغريم الحكومة 1.7 مليون دولار - وأتى قرار المحكمة على ذِكر الأهمية التاريخية للمكان كأحد عوامل زيادة سعره.

ضريح بينيتو موسوليني - بريدابيو، إيطاليا

تماما كما يحيي النازيون الجدد ذكرى ميلاد هتلر في (براوناو آم إن)، كذلك يتم الاحتفال بزعيم إيطاليا الفاشي، بينيتو موسوليني.

ويحج عشرات الآلاف من الأشخاص ثلاث مرات سنويا إلى البلدة الشمالية الصغيرة بريدابيو، مسقط رأس موسوليني. ويقصد هؤلاء الزوار ضريح الزعيم في جبانة سان كاسيانو.

ولا يكتفي محبو موسوليني بإحياء ذكرى ميلاده (29 يوليو/تموز 1883) وذكرى وفاته (ميدانيا بلا محاكمة في 28 أبريل/نيسان 1945)، بل إنهم يحتفلون كذلك بالذكرى السنوية للزحف إلى روما (27-29 أكتوبر/تشرين الأول 1922) والذي وصلت عبره الفاشية إلى السلطة في إيطاليا.

وبخلاف الأوضاع في ألمانيا، حيث القوانين صارمة بخصوص إرث النازية، فإن إيطاليا لديها قدرا أكبر من التسامح مع إرث موسوليني.

منزل بول بوت - في منطقة سيم ريب، كمبوديا

قائد الحزب الشيوعي في كمبوتشيا (الاسم السابق لكمبوديا قبل عام 1976)، بول بوت أشرف على حملة من عمليات القتل الجماعي وأعمال السخرة في حقبة السبعينيات من القرن الماضي، والتي أسفرت عن مقتل ما يقرب من ثلاثة ملايين إنسان في البلد الواقع في جنوب شرقي آسيا.

وقضى بول بوت وهو قيد الإقامة الجبرية في أبريل/نيسان 1998 ويُفتَح أمام الزائرين مقر إقامته، فضلا عن المكان الذي حُرقت فيه جثته على عجل فوق كومة من إطارات السيارات.

متحف ستالين - غوري، جورجيا

في عام 1961، أقدم الزعيم الشيوعي نيكيتا خروشوف على خطوة نقل جثمان الزعيم السابق جوزيف ستالين من المقبرة المجاورة لضريح فلاديمير لينين.

ستالين، الذي يُنسَب لنظامه الشمولي الإشراف على حملات قمع جماعي وتطهير عرقي ومئات الآلاف من الإعدامات، فضلا عن التسبب في مجاعات سقط جراءها ملايين البشر، ترقد بقايا عظامه الآن في مقبرة سرية عند أحد أسوار الكرملين في موسكو.

إلا أن القصة جدّ مختلفة في مسقط رأس ستالين، ومدينة غوري الجورجية؛ والتي تضم متحفا خاصا بالديكتاتور السابق، مُقاما إلى جوار البيت الذي وُلد فيه ستالين عام 1978.

ويعتبر المتحف مزارا يؤمُّه المعجبون برجل ظل اسمه لامعا في سماء الاتحاد السوفيتي لعقود، لكنه كذلك نفس الرجل الذي شهد اجتياحا دمويا لمسقط رأسه على أيدي الجيش الأحمر عام 1921.

ضريح بابلو إسكوبار - إيتاغوي، كولومبيا

كان يمكن لـ ستيف سيمونز ألا يكون أكثر من مجرد سائح شغوف بالأساطير المنسوجة حول بابلو اسكوبار، الذي يعد أشهر تاجر مخدرات على الإطلاق.

لكن سيمونز، السائح القادم من ويلز، وقع في مشكلة خطيرة مع السلطات الكولومبية عندما رصدته الكاميرا بينما كان على ما يبدو يتعاطى الكوكايين في ضريح إسكوبار، في مدينة إيتاغوي، بالقرب من ميديلين، حيث قتلته الشرطة بالرصاص عام 1993.

ومُنع سيمونز من دخول كولومبيا لمدة خمسة أعوام، الأمر الذي حال بينه وبين رؤية صديقته وابنتيه التوأم، كما تلقى سيمونز تهديدات بالقتل.

ويُعتقد أن إسكوبار كان مسؤولا عن وفاة نحو خمسة آلاف شخص، ومع ذلك لا يزال له أنصار، وقد زادت شهرته عندما صُوِّرتْ حياته في مسلسل يحمل اسم "ناركوس" من إنتاج شركة نتفليكس.

ويقوم كثير من المرشدين السياحيين في ميديلين بجولات سياحية للأماكن ذات الصلة باسكوبار.











وافقت الجهات الرقابية الطبية في أوروبا على طرح دواء جديد للاستخدام من فئة وصفوها بـ "طفرة" في علاج مرض السرطان، يمكنه علاج مجموعة واسعة من الأورام.

ولا يهتم الدواء "غير المحدد بورم" بالمكان الذي ينمو فيه السرطان في الجسم طالما أنه يحتوي على خلل وراثي محدد في الداخل.

ووصف الأطباء البريطانيون الذين يختبرون الدواء بأنه "مثير حقا".

وأضافوا أن منهج العلاج ينطوي على إمكانية علاج المزيد من المرضى مع خفض الآثار الجانبية.

ويُطلق على الدواء الجديد الموافق على استخدامه اسم "لاروتيكتينيب".


وتعد شارلوت ستيفنسون، البالغة من العمر عامين من بلفاست، واحدة من أوائل المرضى الذين استفادوا من الدواء.

وكانت قد شُخصت حالتها بإصابتها بورم ليفي، وهو سرطان في النسيج الضام في الجسم.

وخضعت شارلوت للعلاج بالاروتيكتينيب كجزء من تجربة سريرية في مستشفى "رويال مارسدين ساتون" في لندن، العام الماضي.

وقالت والدتها، إستير: "أدركنا أن خياراتنا محدودة، لذا قررنا أن نجرب (الدواء) وسعدنا بذلك".

وأضافت: "رأينا شارلوت وهي تتطور وتنمو بمعدل سريع، على نحو كان بمثابة تعويض لنا عن الوقت الضائع في تجربة طرق عديدة أخرى، وأذهلنا جميعا قدر طاقتها وحماسها للحياة".

وقالت: "يمكنها الآن أن تتمتع بحياة طبيعية نسبيا، والأهم من ذلك أن الدواء كان له تأثير لا يصدق على الورم."

ونتج الورم الذي أصيبت به شارلوت من خلل وراثي يعرف باسم اندماج الجينات NTRK ، وهو اتحاد جزء من الحمض النووي الخاص بها عن طريق الخطأ بجزء آخر، على نحو دفع إلى حدوث تغيير في خطة الجسم ومن ثم إصابتها بالسرطان.

بيد أن اندماج جينات NTRK ليس قاصرا على الأورام اللحمية، إذ تظهر أيضا في بعض أنواع أمراض المخ والكلى والغدة الدرقية وسرطانات أخرى.

وقالت جوليا تشيشولم، مستشارة سرطان الأطفال في مستشفى رويال مارسدن، لبي بي سي: "إنه شيء مثير حقا، إنه (الدواء) فعال مع مجموعة من أمراض السرطان، ولا يقتصر على نوع واحد".


"علاجات رحيمة"

يتجاوز الدواء الجديد حدود علاج "سرطان الثدي" أو "سرطان الأمعاء" أو "سرطان الرئة"، لكونه يركز على الطب الدقيق الذي يستفيد من التركيب الجيني لورم كل مريض.

وقالت تشيشولم لبي بي سي: "الجميل في الأمر أنه يستهدف الحالات الشاذة".

وأضافت : "هناك عدد من المسارات الكيميائية الحيوية الشائعة في عدد من الأورام المختلفة".

وقالت: "أعتقد أن هذه طريقة فعالة وتحقق نتائج أفضل، وعلاج المزيد من المرضى وإنتاج علاجات رحيمة مع أقل آثار جانبية."

ولا يعني قرار جهات الرقابية الأوروبية أن الدواء سيكون متوفرا على الفور للمرضى في بريطانيا.

بيد أن هيئة التأمين الصحي البريطانية وصفت الدواء "غير المحدد بورم" في وقت سابق من العام الجاري بأنه "ثورة " و"طفرة جديدة مثيرة" في علاج السرطان، وقالت إن الاستعدادات جارية لضمان استفادة المرضى به.

وقال سيمون ستيفنز، الرئيس التنفيذي لهيئة التأمين الصحي البريطانية، في ذلك الوقت: "إن الفوائد التي تعود على المرضى، لاسيما الأطفال، والقدرة على علاج أنواع مختلفة من أمراض السرطان بدواء واحد هائلة، إذ يساعدهم على أن يعيشوا حياة أطول وأكثر صحة".

وقال تشارلز سوانتون، كبير أطباء بحوث السرطان في بريطانيا، إن الدواء "مثير".

وأضاف: "ستحتاج هيئة التأمين الصحي إلى التأكد من توافر اختبارات سليمة للجينوم في شتى أرجاء البلاد لتحديد المرضى الذين يمكنهم الاستفادة من الدواء، لذا من الأفضل أن تفكر الهيئة بالفعل في كيفية توفير الدواء لمرضى السرطان في أقرب وقت ممكن."

وقال بريندون غراي، من شركة "باير" التي طورت لاروتريكتينيب: "بوصفه أول دواء لا يعتمد على ورم محدد في أوروبا، يمثل لاروتيكتينيب تحولا حقيقيا في علاج السرطان".











ترتبط المواقع السياحية في الذهن بالشواطئ المشمسة أو المواقع الأثرية، بيد أن ثمة نمط آخر من السياحة بات يزدهر بإطراد، وهي ما يطلق عليها "السياحة السوداء" أو الحزينة.

وهي تلك التي تشمل زيارة مواقع شهدت كوارث طبيعية أو إبادة جماعية أو كانت أماكن للتعذيب وما شابه. فاستذكار ذاك العار أو الألم الذي تسببت به بات يحظى بشعبية متزايدة في أوساط السياح والباحثين عن أماكن لزيارتها.

فإذا لم تكن من هواة مدينة ألعاب ديزني لاند أو الشواطئ المشمسة.. ألق نظرة على مقاصد "السياحة السوداء" في كوكب الأرض من سجون سابقة ومدن أشباح.


تشيرنوبيل، أوكرانيا:

في عام 1986، انفجر المفاعل النووي في تشيرنوبيل لتغرق المدينة في إشعاع يزيد 400 مرة عن ذلك الذي أطلقته قنبلة هيروشيما.

وتم على الفور إجلاء 50 ألف شخص هم سكان مدينة بريبيات المجاورة، التي كان يعيش فيها الكثير من عمال المفاعل، ولم يعودوا إليها قط.

وبات من الممكن الآن زيارة بعض المناطق التي كانت محظورة سابقا في تشيرنوبيل (بأوكرانيا حاليا)، على الرغم من أنها مازالت خطيرة ومغلقة أمام العامة.

وتُشاهد في الموقع منازل مهجورة ابتلعتها الغابات ومدارس ودور حضانة تتناثر فيها اللعب ومكتبات وحديقة تركت مهجورة منذ الحادث.

بومبي، إيطاليا:

عندما ثار بركان فيزوف في عام 79 ميلادية، دفنت مدينة بومبي الرومانية القديمة القريبة من نابولي تحت أمتار من الرماد البركاني.

وقد حفظ الرماد الساخن معظم المدينة وجمد اللحظة التي كان يعيش فيها سكانها الذين دفنوا كما هم تحت الرماد مع حيواناتهم وغذاؤهم والرسوم التي يزينون بها جدران منازلهم.

وتقدم هذه المدينة صورة نادرة عن طبيعة الحياة اليومية في الإمبراطورية الرومانية القديمة وقد صنفت ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي التي تجب المحافظة عليها.

وتعد اليوم مقصدا سياحيا شهيرا، يتوافد عليه نحو 2.5 مليون زائر سنويا.



ويقف المعسكر اليوم كنصب تذكاري للتذكير بالضحايا والأعمال الوحشية التي ارتكبت بحقهم. حيث يشاهد الزوار شاحنات نقل المواشي التي كانت تستخدم لنقل الضحايا، والمهاجع البائسة التي كانوا يقيمون فيها، وغرف الغاز التي كانوا يقتلون فيها، وأكواما من المقتنيات الفردية للاشخاص والعوائل المعتقلة هناك، كاللعب والأحذية.

ويجذب الموقع الذي يبعد نحو ساعة عن مدينة كراكوف في بولندا نحو مليون زائر سنويا.


نصب هجمات سبتمبر، نيويورك

في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 شنت طائرتان اختطفهما إرهابيو القاعدة هجوما على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ما أدى لانهيارهما ومقتل 2996 شخصا.

واليوم توجد في الموقع الأصلي للبرجين بركتان حجمهما نحو أكر (فدان)، وفيهما أكبر شلال صناعي في أمريكا الشمالية.

ويتدفق السياح على هذا النصب والمتحف الذي يذّكر بأكبر خسارة بشرية تكبدتها الولايات المتحدة جراء هجوم شنه أجانب على الأراضي الأمريكية.

جزيرة روبين، جنوب افريقيا

تبعد جزيرة روبين نحو 12 كيلومترا عن شاطئ كيب تاون،

وكانت مكانا للنفي والسجن طوال أكثر من 400 سنة. كما كانت مقر السجن، شديد الحراسة، الذي وضع فيه الزعيم الجنوب أفريقي، نيلسون مانديلا، والعديد من أتباعه لسنوات طويلة في ظل ظروف معيشية صعبة.

وبعد إلغاء التمييز العنصري وانتهاء نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، باتت الجزيرة مزارا يمكن الذهاب إليه.

وقد أدخلت الجزيرة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث الإنساني التي يجب الحفاظ عليها.

ويتولى حاليا سجناء سابقون مهمة المرشدين السياحيين في الجولات التي تنظم للسياح في الجزيرة.

بني هذا السجن في عام 1793 ووضع فيه آلاف المجرمين منذ ذلك الحين.

وقد أغلق السجن في عام 2013، لكنه تحول إلى مقصد سياحي.

ويمكنك الآن زيارته والاطلاع على منشآته المحصنة التي كان السجناء يقبعون بين جدرانها.

وتنظم إدارة السجون البريطانية حاليا جولات سياحية يومية تقدم فيها معلومات عن السجن وتاريخه، فضلا عن جولات "أشباح" مسائية، تمارس فيها تجربة أن تعيش حياة المساجين داخله، بل ويمكنك أن تدفع مالا مقابل تركك تخوض تجربة محاولة الهروب من السجن.

حطام تايتانيك، المحيط الأطلنطي:

منذ نحو قرن غرقت السفينة الفاخرة تايتانيك خلال رحلتها إلى نيويورك بعد اصطدامها بجبل ثلجي في شمال المحيط الأطلنطي.

وتتاح الفرصة اليوم لعدد مختار من الأفراد لاستكشاف حطام أشهر سفينة في عام 2020.

ويشترط في من يتم اختياره أن يكون في الـ 18 عاما من عمره أو يزيد، ويحمل جواز سفر ساري المفعول، ويحب القوارب، ولديه القدرة على إنفاق 125 ألف دولار هي قيمة الرحلة.

برج الباباس، تركيا:

تقف مباني منطقة برج الباباس فارغة تماما ومهجورة، وقد كانت يوما ما منتجعا سكنيا فاخرا أقيم في تركيا بهدف جذب الأثرياء الراغبين في قضاء أجازاتهم في سياحة علاجية بمنابع الأعين الساخنة المحلية.

وقد أفلست الشركة القائمة على المشروع فهجر المشروع وتركت مبانيه فارغة.

ومع تراجع الاقتصاد التركي والذي تزامن مع الإحجام عن شراء العقارات، تحول منتجع برج الباباس إلى مدينة أشباح.
بين عامي 1975 و1979 أعدم نظام الخمير الحمر في كمبوديا بقيادة بول بوت نحو مليون شخص.

وتعد منطقة تشونغ إك موقع المقابر الجماعية التي صمت جثث هؤلاء الضحايا. وتقع خارج العاصمة بنوم بنه وتعرف باسم "حقول القتل".

واليوم يعد موقع تشونغ إك النصب التذكاري الأكثر زيارة في كمبوديا، ويقع في مركزه معبد بوذي كبير ذو جوانب زجاجية ملئ بجماجم أكثر من 5 آلاف ضحية ممن اكتشف رفاتهم في المقابر الجماعية المحيطة.











في مثل هذا الوقت من عام 1539 توفي غورو ناناك مؤسس الديانة السيخية، والذي ولد في 14 ابريل/نيسان عام 1469 ويحتفل السيخ سنويا بيوم ميلاده.

وأفكار ناناك الدينية هي مزيج من الهندوسية والإسلام، وكان في الأصل مفكرا روحيا وقد عبر عن أفكاره بالشعر الذي أصبح أساس الكتاب المقدس للهندوس.

ولد ناناك على بعد 40 ميلا من لاهور (باكستان الحالية) بإقليم بالنجاب الذي يمتد في كل من باكستان والهند، وتقول تعاليم السيخ إن ميلاده وسنوات حياته الأولى تشير إلى أن الله اختاره لأمر خاص.

كانت أسرته هندوسية، ولكنه أظهر اهتماما بدراسة الأديان وخاصة الإسلام والهندوسية، وأظهر منذ وقت مبكر ميلا للشعر والفلسفة.

ومن بوادر تمرده المبكر أنه رفض وهو في سن الـ 11 من عمره ارتداء العباءة البيضاء المقدسة التي يرتديها الفتيان الهندوس في مراسم خاصة لتميزهم، ونسب إليه القول إن الناس يميزون بأفعالهم وليس بما يرتدون.

وخاض ناناك الكثير من الجدل مع رجال الدين الهندوس والمسلمين حيث كان يؤكد أن طقوسا مثل الحج أقل في الأهمية الروحانية من تغير روح الفرد.

وتقول التعاليم السيخية إنه عمل لفترة في شبابه كمحاسب قبل أن يكرس نفسه للأمور الروحانية وقد ألهمه ذلك تجربة روحانية قوية منحته رؤية طبيعة الإله الحقيقي، وأكدت له نظرته بأن انتعاش الروح يكون من خلال التأمل.

وفي عام 1496 تزوج وصارت له أسرة، وبدأ في رحلة روحانية في أنحاء الهند والتبت والجزيرة العربية استغرقت نحو 30 عاما حيث درس وناقش الكثيرين، ومن ثم بدأ يدرس طريقا جديدا للحياة الطيبة، بحسب السيخ.

وقضى الجزء الأخير من حياته في كارتاربور في البنجاب حيث انضم إليه العديد من التلاميذ الذين أعجبوا بتعاليمه.
ديانة السيخ

وتبع ناناك خلفاؤه التسعة من الغورو الذين نشروا ديانة السيخ خلال القرون التالية.

ولقب غورو يعني بالهندية المعلم. أما كلمة سيخ فتعني التابع.


وللعمامة أهمية خاصة لهذه الديانة منذ البداية فالأتباع لا يقصون الشعر وهم يغطونه بها.

وأتباع هذه الديانة لا يقصون الشعر لأسباب عدة فهم يرون أن إطلاق الشعر به مسحة روحية ورمز للبساطة والقداسة والقوة كما أنه يشير إلى القبول بما خلقه الله ورمز للعضوية في الجماعة كما أن السيخي لا يحني رأسه لغورو وبالتالي لا يحنيها لحلاق. وتحمل العمامة اسم داستار.

ويعود الفضل للغورو الخامس غورو أرجان في التأسيس القوي للديانة حيث أكمل بناء أمريتسار عاصمة للسيخ وجمع أول كتاب لهذه الديانة وهو أدي غرانث.

وقد اعتبرت الدولة السيخ مصدر تهديد حينئذ وانتهى الأمر بإعدام غورو أرجان عام 1606.

من هم الأيزيديون الذين ارتكب تنظيم الدولة بحقهم "جرائم حرب"؟

وقد بدأ الغورو السادس هارغوبيند في تأسيس قوة عسكرية للدفاع عن أتباع الديانة ضد أي قمع.

وعاش السيخ في سلام نسبيا حتى عصر أورانغزب إمبراطور المغول الذي استخدم القوة ضدهم وفي عهده أعدم الغورو التاسع تيغ باهادور عام 1675.

وقد كون الغورو العاشر غوبيند سينغ قوة عسكرية قوية من أتباع الديانة رجال ونساء عام 1699 بهدف تمكين السيخ من الدفاع عن دينهم للأبد.

وكان غوبيند سينغ هو آخر غورو بشري فالسيخ اليوم يعاملون النصوص المقدسة باعتبارها الغورو الخاص بهم.
عقائد السيخ

يرى السيخ أن الإله واحد وهو بدون شكل أو جنس ولكل شخص القدرة على الاتصال مباشرة بالإله فهو داخل كل شخص والجميع سواسية أمام الله والحياة الطيبة تكون بالالتزام بالأمانة والرحمة داخل المجتمع.

والتابع لهذه الديانة يجب أن يلتزم بثلاثة أمور وهي "نام جبنا" أي أن الله في العقل دائما، و"كيرت كارنا" أي الالتزام بالأمانة دائما، و"فاد شاكنا" اقتسام الرزق مع الآخرين. كما أن عليه الابتعاد عن الشرور الخمسة وهي الشهوة والطمع والتعلق بهذا العالم والغضب والغرور.

وهناك خمسة تقاليد للسيخ تعرف بالكافات الخمس فهي جميعا تبدأ بحرف الكاف وهي كيش وتعني عدم حلاقة الشعر إطلاقا، وكانغا أو كناها وتعني وضع مشط صغير لتهذيب الشعر، وكارا وتعني وضع سوار فولاذي في المعصم، وكيشارا أو كاشا وتعني سروال متسع يضيق عند الركبتين، وكيربان ويعني خنجر يحمله السيخي لحماية نفسه ويحرم استخدامه في إيذاء بعضهم.

ومن عقادهم أيضا رفض الرهبنة، ورفض التعدد في الزواج، ولا توجد طبقية لديهم، كما يحرمون لحم الأبقار. ومن أعيادهم عيد ميلاد غورو ناناك وعيد بيساكي (رأس السنة السيخية) الذي يوافق 15 ابريل/نيسان من كل عام.










في مثل هذا الوقت عام 1970 اندلعت أحداث أيلول الأسود بين القوات الأردنية ومسلحين فلسطينيين في الأردن مما أسفر عن سقوط آلاف القتلى، وتواصل الصراع حتى يوليو/تموز عام 1971.

وفي هذا الإطار، قالت وثائق بريطانية إن عاهل الأردن الراحل الملك حسين ناشد إسرائيل "ضرب" القوات السورية أثناء أحداث أيلول الأسود.

وأضافت الوثائق البريطانية أن الملك كان يخشى من تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط إلى حرب شاملة مدمرة في حال سيطرة الفلسطينيين الذين كانت تؤيدهم سوريا ضد الأردن.

وقد دفع هذا الخوف الملك حسين إلى مفاتحة الحكومة البريطانية والطلب منها إقناع إسرائيل بالتدخل.
دعم سوري

وكانت سوريا تدعم المنظمات الفلسطينية التي تمكنت من السيطرة على أجزاء من الأردن حتى تمكن الجيش الأردني من تدمير قواعدها فيما عرف لاحقا بأحداث أيلول الأسود.

وقد بدأت الأحداث عندما قام مسلحون فلسطينيون باختطاف أربع طائرات، وفشلوا في اختطاف الخامسة، وأخذوا ثلاثا منها إلى قاعدة جوية صحراوية في الأردن.


وقد طلب خاطفو الطائرات الثلاث في الأردن بالإفراج عن ليلى خالد، وعندما لم تستجب الحكومة البريطانية لمطالبهم، قاموا بتفجير الطائرات الثلاث لكنهم أفرجوا عن كل الركاب تقريبا بعد نجاح مفاوضات سرية أجرتها معهم الحكومة البريطانية وحكومات أخرى.

واستنادا الى الوثائق البريطانية، فإن الحكومة البريطانية أدركت أن الرضوخ لمطالب الخاطفين بإطلاق سراح ليلى خالد وهي ناشطة فلسطينية كانت معتقلة في لندن بعد أن قامت بمحاولة لاختطاف طائرة إسرائيلية، سوف يضعف موقف الملك حسين الضعيف أصلاً داخل بلده.


فإذا ما اتضح بأن بريطانيا، وهي أقدم حليف للأردن، تساند الفلسطينيين داخل الأردن، فإن ذلك سوف يقود دون شك إلى سقوط البلد كله.

وكان الفلسطينيون قد سيطروا على أجزاء من الأردن، وسط مخاوف من أنهم قد يسعون إلى الإطاحة بالملك حسين، إلا أن الملك قرر الصمود ومواجهة الفصائل الفلسطينية التي كان يتزعمها ياسر عرفات، الذي بدأ نجمه في الصعود آنذاك.
قلق شديد

واستنادا الى الوثائق فإن الملك حسين ناشد الحكومة البريطانية في الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر عام 1970 تقديم مساعدة له بالنظر للوضع الداخلي الحرج الذي يواجهه.

ولم تتوقف مناشدة الملك لبريطانيا والولايات المتحدة بتقديم العون المعنوي والدبلوماسي لحكمه، والتهديد بالقيام بعمل عسكري لمساعدة الأردن، بل تعداه إلى الطلب من إسرائيل قصف القوات السورية.

وكشفت الوثائق، التي نشرت أواخر عام 2001، أن طلب الملك هذا قد جاء عبر لندن بسبب انقطاع وسائل اتصاله بالحكومة الإسرائيلية وبالولايات المتحدة.

كما تكشف الوثائق بأن وزير الدولة البريطاني لشؤون مجلس الوزراء آنذاك، بيرك ترند، قد حصل على موافقة الحكومة البريطانية بإيصال رسالة الملك حسين إلى واشنطن فقط، وليس إلى إسرائيل مباشرة.


وقد أكدت واشنطن لبريطانيا أنها بلغت فحوى رسالة الملك حسين إلى رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك، جولدا مائير، التي كانت في زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت الحكومة البريطانية، بزعامة رئيس الوزراء أدوارد هيث، لا ترى أي فائدة في إطالة عمر نظام الملك حسين المتهاوي لفترة قصيرة، وفضلت إبقاء خياراتها مفتوحة في حالة سيطرة الفلسطينيين على الأردن.

لكن الملك حسين نفى ما تردد في الصحافة في ذلك الوقت حول مناشدته لإسرائيل بضرب القوات السورية.

وفي الوقت الذي لم تستجب فيه إسرائيل لنداء الملك، إذ أنها لم تتدخل، فإن الفلسطينيين زعموا أنها زودت الأردن بالسلاح لتمكينه من تدمير القواعد الفلسطينية التي كانت تشكل خطرا على استقرارها.










ربما يعكس ما شاع تداوله، مؤخراً، بين الشباب العربي، من تمنيات ساخرة بسقوط نيزك على الأرض، حالة من الإحباط العام إزاء تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة؛ إذ استحالت عبارات مثل "يارب النيزك بقى"، و "فين النيزك" وسوماً تزيل قتامة الأخبار السياسية المحلية والعالمية، على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبغض النظر عن مدى صحة هذا الافتراض، يحمل احتكام الساخطين إلى الطبيعة، بوصفها صاحبة الكلمة العليا، في مواجهة ما يتعذر عليهم تغييره من سياسات وأوضاع، شيئاً من الحقيقة، ربما يمكن تمثُّله في تصدُّر قضية التغير المناخي أجندات سياسيي العالم وقادته، باعتبارها تهديداً عالمياً.

ورغم أن الدراسات التي تتناول الآثار الناجمة عن التغير المناخي، لا تستثني دولة في العالم من التضرر بالظاهرة، ولكن ما شهده عدد من الدول الغربية من تظاهرات احتجاجية حاشدة للضغط على الحكومات للتصدي لها، يعكس حقيقة أن الصيحات الدولية والأممية العاجلة عرفت طريقها إلى آذان الفرد في العالم الغربي، بينما يشي غياب الوعي، وانعدام الجدية في التعامل مع ظاهرة التغير المناخي، على مستوى الفرد العربي، بتزايد الحاجة إلى تفعيل دور المجتمع المدني فيما يتعلق بالتوعية بالظاهرة، التي قد تكون "النيزك" الذي يهدد بقاءنا، و"ننتظر قدومه ببالغ السخرية وفارغ الصبر".

سيناريو مفزع

خلص تقرير أممي، صدر عن اللجنة الحكومية الدولية لشؤون التغير المناخي (IPCC)، نهاية العام الفائت، إلى أن المناطق المحيطة بالخليج وبحر العرب والبحر الأحمر هي الأكثر عرضة للتضرر من آثار التغير المناخي في العالم.

وفي معرض التعقيب على ما اقترحه التقرير، الذي يستعرض عدداً من السيناريوهات المحتملة لظاهرة التغير المناخي، يمكن تجنبها حال نجاح البشرية في كبح درجات الاحتباس الحراري لتقف عند معدل 1.5 درجة مئوية فوق معدلات الثورة الصناعية، تقول ريتشيل ليكر، عالمة المناخ بمؤسسة "اتحاد العلماء المهتمين" في واشنطن، إن دول الخليج وبعض دول شمال إفريقيا هي الأكثر عرضة للتأثر بالتغير المناخي؛ لارتفاع درجات الحرارة فيها، وطول فصل الصيف، وندرة الموارد المائية بها، ما يهدد بنزاعات إقليمية على مصادر المياه.

وتلفت ليكر إلى حتمية التحرك الجاد والعاجل لمواجهة الظاهرة، بالقول إن "تقديرات العلماء تشير إلى أن درجات الحرارة سترتفع عالمياً بمقدار درجتين بحلول عام 2050، مشددة على أن ذلك سيكون له نتائج أكثر خطورة وكارثية على دول الخليج، مما له على باقي دول العالم، إذ يُتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة في بعض دول الخليج 60 درجة مئوية وهو ما سيجعل الحياة في المنطقة "مستحيلة" بحلول منتصف القرن الجاري.

"المصباح الرطب"

وفي حين تشير الدراسات الحديثة إلى أن فترات الجفاف الطويلة، ويباس التربة، وانبعاثات الغبار؛ زادت بنسبة تصل إلى 70% في كل من السعودية والعراق وسوريا خلال السنوات العشرين الماضية، يتوقع الصحفي البريطاني المختص بالصحة، والمعني قضايا الشرق الأوسط، جوناثان جورنول، أن تصبح الحياة في دول التعاون الخليجي، واليمن، وأجزاء من العراق، فضلاً عن مناطق شاسعة من إيران، "مستحيلة" بحلول نهاية القرن؛ إذ ستختبر تلك المناطق، بحسبه، درجة حرارة ما يعرف ب "المصباح الرطب"، وهو مزيج من درجات الحرارة والرطوبة معاً.

وحددت دراسة أجراها علماء المناخ بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، قدرة الجسم البشري على التكيف مع درجات الحرارة والرطوبة العالية، بحوالي 35 درجة بمقياس "حرارة المصباح الرطب"، وتصل درجة "حرارة المصباح الرطب" إلى 30 درجة مئوية، حينما تكون درجة الحرارة الفعلية 40 درجة مئوية.

الواقع وحدود التكيف:

وفي حين يعوِّل المؤرخ والفلكي الكويتي، عادل السعدون، على قدرة المواطنين على التكيِّف مع درجات الحرارة العالية في المنطقة، يقول السعدون "عادة لا أخرج إلى الشارع لمدة تزيد عن 5 دقائق، إذ تتوفر لدينا المكيفات داخل أماكن العمل والسيارات"، مشيراً إلى أن العمالة الوافدة على الكويت هي الفئة الأكثر عرضة للتأثر بارتفاع درجات الحرارة، إذ يضطر كُثر منهم إلى العمل تحت أشعة الشمس المباشرة، وهو ما دفع الكويت لاستصدار قانون يمنع تشغيل العمال خلال ساعات القيظ في فصل الصيف، حفاظاً على حياتهم.

ويؤثر الارتفاع المطرد لدرجات الحرارة في الخليج على نمط الحياة السائد هناك؛ إذ يميل السكان إلى تجنب الخروج إلى الشوارع نهاراً، وتنتظر العائلات حلول المساء للخروج إلى المنتزهات العامة خلال فصل الصيف، وتقول ليلى اللوزي، التي تعيش في دبي منذ سنتين، إنها "لم تختبر الخروج في الشمس الحارقة، طيلة سنتين، سوى لفترات لا تتجاوز خمس دقائق".


رغم بروز التغير المناخي كهاجس عالمي، خلال العقود القليلة الماضية، ولا سيما بعد استحداث تجارب سينمائية تقع في إطار ما بات يُعرف ب"الخيال المناخي"، لعبت دوراً كبيراً في خلخلة حالة اليقين التي يميل الإنسان إلى اعتناقها، فيما يتعلق بقدرته على تطويع الطبيعة، إلا أن العالم العربي، في معظمه، بقي على مسافة من الحقائق العلمية المتعلقة بالظاهرة.

ففي حين تستهدف الجهود الدولية الرامية لمواجهة التغير المناخي، الحد من الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنحو 45 بالمئة، بحلول عام 2030، يعزو الفلكي الكويتي، عادل السعدون، التغير المناخي إلى ما يطلق عليه "الدورات المناخية"، وهي ظاهرة فلكية تحدث بشكلٍ دوري، وتختبر على إثرها الأرض حالات من "التطرف المناخي"، مبرِّئاً ساحة النشاط البشري، وملقياً باللائمة في ظاهرة الاحتباس الحراري على "زيادة معدلات التبخر".

ويشارك حسين القحطاني، الناطق الرسمي للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالسعودية، السعدون الرؤية ذاتها حول مسؤولية الدورات المناخية، في التقلبات المناخية التي تمر بها دول العالم، دون أن ينكر الأثر السلبي للانبعاثات الغازية في ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويستدل القحطاني بالتغيرات المناخية التي طرأت على المملكة، خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت درجات الحرارة في جدة 52 درجة مئوية في الظل، عام 2010، كما شهدت المدينة نفسها أمطاراً غير مسبوقة عام 2009، للتدليل على ترجيح كفة التطرف المناخي الناتج عن الدورات المناخية، بوصفها ظاهرة فلكية محتومة، تمر بها الأرض كل 50 أو 100 عام.

من جانبه، أنحى الفلكي والفيزيائي الجزائري، لوط بوناطيرو، باللائمة في التغير المناخي الذي تشهده الأرض، على النشاط النووي للشمس؛ مشيراً إلى أن هذا النشاط محكوم بدورات فلكية يستغرق أقصرها 11 عاماً، وأضاف بوناطيرو "أننا نختبر الآن ذروة النشاط النووي للشمس"، إذ بدأت، بحسبه، الدورة الفلكية الحالية، عام 2014، ما أدى إلى "ارتفاع درجات حرارة الكوكب، واندلاع حرائق الغابات بسبب صواعق البرق الناجمة عن ذلك النشاط".

ولدى سؤاله عن إمكانية تحقق السيناريو المفزع، بتحوُّل دول الخليج إلى "مدن أشباح"، استبعد بوناطيرو تحقق ذلك السيناريو، معوِّلاً على "قدرة الكون على إعادة التوازن البيئي عبر عمليات هدم وبناء وترميم".

حقائق وأوهام

اعتبر دليل الأداء السنوي لتغير المناخ، المعني بتتبع جهود مكافحة الاحتباس الحراري في60 دولة، السعودية الدولة الأسوأ في مكافحة تغير المناخ، في حين حلَّت الكويت ضمن قائمة الدول ذات الأداء الضعيف جداً في مكافحة الظاهرة.

وفي حين صنف تقرير الدليل، لهذا العام، مصر بين الدول متوسطة الأداء في مكافحة الاحتباس الحراري، جاءت الجزائر بين الدول ضعيفة الأداء، بينما حلَّت باقي دول الشرق الأوسط ضمن قائمة الدول ذات الأداء الضعيف جداً.

لماذا نجح العالم في معالجة "ثقب" الأوزون وتلكأ في معالجة التغير المناخي؟
نقاط مضيئة

على الرغم من إشارة تقرير اللجنة الحكومية الدولية لتغير المناخ إلى افتقار معظم الحكومات إلى الإرادة السياسية للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري بالسرعة اللازمة، إلا أن بعض الدول العربية مثّلت نقاطاً مضيئة بهذا الصدد، إذ احتل المغرب المركز الثاني عالمياً في قائمة الدول الأفضل في مكافحة التغير المناخي، بحسب دليل الأداء السنوي لتغير المناخ، عبر تمكنه من زيادة حصته من الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب تقرير الدليل "يسير المغرب على الطريق الصحيح لتحقيق هدفه بالوصول إلى كفاءة الطاقة المتجددة بنسبة 42% ،عام 2020، و52% ،عام 2030، باتصاله مع أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، وشبكة من مزارع الرياح الجديدة المتعددة"

كذلك حلًّت الإمارات في المرتبة الخامسة من بين 140 دولة على مؤشر كي بي أم جي لعام 2019، الذي يقيس جاهزية الدول للتغير المناخي، وقدرتها على تحديد ومعالجة المخاطر الناجمة عن الظاهرة والتخفيف من حدّتها.

وتفوقت دولة الإمارات على العديد من الدول المتقدمة التي شملها المؤشر مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، إذ حلّت في المرتبة الخامسة بعد سويسرا وسنغافورة والدنمارك والسويد.

وبالحديث إلى وزارة البيئة والتغير المناخي في الإمارات، بدت الصورة أكثر إشراقاً مما تقترحه السيناريوهات المتخيَّلة حول التداعيات المحتملة للظاهرة على المنطقة؛ إذ يقول قيس بدر السويدي، خبير المناخ في وزارة البيئة والتغير المناخي الإماراتية، إن "الأبحاث والتقارير الدولية تعتمد النمذجة لافتراض سيناريوهات مستقبلية محتملة، ووضع خطط لمعالجتها، وهي تستند في تقاريرها على نسبة الانبعاثات الغازية المرتفعة في منطقة الخليج، بسبب الصناعات المرتبطة بالنفط والغاز، دون النظر لاعتبارات الخصوصية البيئية والاقتصادية لكل دولة على حدى"

واستبعد السويدي السيناريو الذي يقترح تحول دول الخليج إلى مناطق غير مأهولة بالسكان، كما رجَّح ألا تبلغ درجات الحرارة في المنطقة 60 درجة مئوية قبل نحو 100 عام من الآن، لافتاً إلى أن أعلى درجة حرارة سُجلت في الإمارات، حتى الآن، بلغت 52 درجة مئوية.
التخفيف والتكيف

تنحصر آليات التصدي لظاهرة التغير المناخي في التخفيف من الظاهرة، عبر خفض الانبعاثات واعتماد مصادر الطاقة المتجددة، والتكيف مع الآثار الناجمة عنها.

ويقول فهد الحمّادي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنمية الخضراء والتغير المناخي بوزارة البيئة الإماراتية: "أرى أننا هنا في الخليج نعيش المستقبل الذي ينتظر دول أوروبا فيما يتعلق بتغير المناخ، ففي حين يمكننا التكيف مع درجات الحرارة التي قد تجاوز 45 درجة مئوية، نجد أن دولة كاليابان سجلت حالات وفاة حينما بلغت درجات الحرارة 38 درجة مئوية، وكذلك الحال في أوروبا؛ لذا أعتقد أن التجربة الإماراتية تمثل نموذجاً قد يقدم عظيم النفع للدول الغربية".

ويلفت الحمادي إلى أن جزءاً كبيراً من إنتاج الطاقة في الإمارات يُستهلك في أنظمة التبريد والتكييف، التي تجاوزت المباني والبيوت، لتمتد إلى وسائل المواصلات العامة ومحطات انتظارها، ويقول الحمادي "بدون أنظمة التبريد والتكييف ستصبح الحياة هنا مستحيلة حتى إذا توقفت درجات الحرارة عند 40 درجة مئوية".

أما قيس السويدي، خبير المناخ، فيشير إلى أن استخدام الطاقة في تشغيل محطات تحلية المياه يقع في قلب جهود التكيف التي تعتمدها الإمارات للتغلب على تأثير التغير المناخي على مخزونها من المياه الجوفية، ولا سيما أنها تعد واحدة من أكثر الدول فقراً في موارد المياه.

ورغم إقراره بالآثار السلبية للانبعاثات الغازية الناتجة عن محطات تحلية المياه، والتي قد تفاقم من الظاهرة بينما تحاول التكيف معها، يقول السويدي "يعتمد 98% من إنتاج الطاقة الكهربائية في الإمارات على الغاز، الذي يعد أقل ضرراً من حيث إنتاج الانبعاثات الغازية مقارنة بالفحم، يُستخدم 70% منها لتشغيل محطات التحلية، وربما يكون ذلك سبباً رئيساً في ارتفاع نسبة الانبعاثات الغازية، لكن شح المياه يمثل تحدياً ضخماً لجميع دول المنطقة، ولا سيما دول الخليج".

جهود كبيرة وتحديات أكبر

ويضيف السويدي "لدينا خطة حكومية تستهدف الاعتماد على الطاقة النووية، كمصدر للطاقة النظيفة، لإنتاج 20% من الطاقة في غضون سنتين، كما تطمح الخطط الحكومية إلى توليد 10% من إنتاج الطاقة من محطات الطاقة الشمسية بحلول عام 2030، تمهيداً للوصول إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية لتوليد 50% من الإنتاج، بحلول عام 2050، وهو ما يعني أن نسبة الانبعاثات الغازية الدفيئة مرشَّحة للانخفاض".

ويمثل الاعتماد الكبير على محطات التحلية للتصدي لندرة المياه في الخليج تحدياً كبيراً لجهود مكافحة التغير المناخي، وعن ذلك يقول السويدي "إن ثمة اتجاهاً حكومياً لاستخدام الطاقة الكهربائية في محطات التحلية بدلاً من الغاز للحد من الانبعاثات، ولكن الاعتماد الكبير على التحلية يهدد بارتفاع نسبة ملوحة مياه الخليج، وهو ما قد يحدث أضراراً كبيرة بالبيئة والأحياء البحرية".

وفي إطار استعراضه للجهود التي تبذلها الحكومة للتصدي للظاهرة، يشير السويدي إلى اتجاه الإمارات إلى التوسع في استزراع أشجار القرم أو "المانغروف"، التي تسهم في حماية السواحل من عوامل التعرية الناجمة عن الأمواج والتيارات البحرية، كما تلعب دوراً فعالاً في الحد من الانبعاثات الكربونية، كما تساهم في الحفاظ على التنوع البيئي، إذ تحتمي أنواع مختلفة من الحيوانات بأشجار القرم، التي يتراوح ارتفاعها بين 3 و 8 أمتار، من ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن الظاهرة.

ورغم أن أشجار القرم تعيش في درجات الحرارة العالية، كما تنمو في المياه المالحة، إلا أن تجاوز درجات الحرارة 35 درجة مئوية، خلال فصل الصيف، وارتفاع ملوحة المياه بسبب التحلية، يجعل من الاحتفاظ بالمساحات الشاسعة منها تحدياً كبيراً.











أصبحت نسبة ​اليابسة​ البالغة 29% مقارنة بحجم مساحة ​المياه​ على الكرة الأرضية التي تصل إلى 71%، مهددة لصالح الأخيرة، بسبب ​الإحتباس الحراري​ وذوبان ​الجليد​ في القطبين، في ظل دراسات تؤكد أن القطب الشمالي سيكون خالي من الجليد عام 2040، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مما يزيد منسوب المياه في المحيطات والبحار، ليهدد 14 مدينة ساحلية في العالم، من ضمن أكبر 17 مدينة على سطح الكرة الأرضية.

يأتي ذلك في الوقت الذي يعيش فيه نصف سكان العالم في مدن ساحلية كبرى، وأكثر مدن العالم تهديداً، هي العاصمة الأندونيسية ​جاكرتا​، التي سيغرق 95% من مساحتها بحلول عام 2050.

ومن المدن العالمية المهددة بالغرق "​هيوستن​" الأميركية، التي تنخفض تربتها عن سطح ​البحر​ كل عام بمقدار 5 سم، والعاصمة النيجيرية لاغوس التي يعيش فيها 20 مليون شخص، والعاصمة الصينية بكين، وبانكوك عاصمة ​تايلاند​، ومدينة ​لويزيانا​ الأميركية، والعاصمة الفليبينية ​مانيلا​.











في روايتها "جريمة في قطار الشرق السريع"، تستعين كاتبة الروايات البوليسية أغاثا كريستي، بمحققها الشهير هيركيول بوارو لحل لغز الجريمة التي وقعت أثناء سير قطار من اسطنبول إلى لندن، حين يُقتل ثري اميركي وتدور الشكوك حول 13 شخصا من ركاب القطار لتظهر سلسلة من المفاجآت التي تكشف القاتل الذي لم يكن في الحسبان.

الرواية التي حولتها شركة سينشري فوكس إلى فيلم في العام 2017 بذات الاسم، تبدأ أحداثها باستدعاء عاجل من رئيس وزراء إنكلترا لبوارو كي يعود من سوريا، فيركب المفتش الشهير قطار طوروس السريع الذي يوصله إلى تركيا حيث قطار الشرق.

وفي القطار تحدث الجريمة الغريبة حيث يُكتشف أحد المسافرين مقتولا باثنتي عشرة طعنة في جسده، وتكتمل الأجواء المثيرة والدرامية، حينما يتعطل القطار بسبب انهيار جليدي يسد الطريق، وأثناء فترة انتظار حل هذه المشكلة تبدأ تحريات بوارو للوصول إلى القاتل.

وبعد حل لغز الجريمة والتوصل إلى القاتل، يسافر المحقق في روايات كريستي البوليسية إلى مصر، إذ تقع جريمة قتل غامضة لوريثة غنية، ويبدأ بوارو عمله من جديد في رواية ثانية تحت اسم "جريمة فوق النيل"، صدرت في العام 1937.

وكانت المشاهد الأخيرة من فيلم "جريمة في قطار الشرق السريع" انتهت باستدعاء بوارو لزيارة مصر للتحقيق في جريمة قتل وقعت على ضفاف نهر النيل.

تروي "جريمة فوق النيل" قصة الشابة الثرية والجميلة لينيت ريدجواي التي تقوم بخيانة أعز صديقاتها جاكلين بالفور مع خطيبها سيمون دويلي، ثم ما تلبث أن تتزوج به.

العروسان يقرران قضاء شهر العسل، لكن أينما ذهبا تتبعهما المرأة المحطمة القلب جاكلين بالفور، إلى أن يصلا إلى مصر، حيث يقيمان في فندق يتواجد فيه بوارو، الذي يستقل صدفة مع الزوجين وجاكلين وعدد من الركاب الآخرين قاطرة بخارية للقيام بجولة في نهر النيل، لكن يتم إيجاد لينيت مقتولة أثناء الرحلة.

تتجه كل أصابع الاتهام نحو جاكلين التي تكن حقدا كبيرا للقتيلة. لكن الحس الخبير لبوارو لم يقتنع بهذا ويقرر التحقيق في القضية لاكتشاف خفاياها.

وكانت هذه الرواية نقلت إلى الشاشة الكبيرة من قبل في فيلم أصدر العام 1978 أخرجه جون غيلرمين وشارك في بطولته بيتر أوستينوف وجين بيركين وبيت ديفيس ومايا فارو وماغي سميث وأنغيلا لانسبيري.

وتعود الجريمة من جديد على الشاشة الذهبية في يناير/كانون الثاني 2020 في نسخة جديدة يتولى إخراجها كينيث براناه، الذي قاد فيلم "جريمة في قطار الشرق السريع" ولعب فيه الدور الرئيسي.

الفيلم من بطولة الممثلة غال غادوت وأرمي هامر، وجودي كومر، ويكتب سيناريو الفيلم الجديد مايكل غرين، كاتب سيناريو "جريمة في قطار الشرق السريع".

ويبدو أن شركة سينشري فوكس تأمل من الفيلم الجديد أن يعيد النجاح الذي حققه "جريمة في قطار الشرق السريع" والذي بلغت أرباحه أكثر من 238 مليون دولار، وهو الذي شارك في بطولته الممثلة الإسبانية بينلوبي كروز والأميركية ميشيل فايفر، ومواطنها جوني ديب بالإضافة إلى البريطانية جودي دينش وديزي ريدلي وويليام دافو.

وجسد المخرج الايرلندي كينيث براناه الدور الرئيسي أي شخصية المفتش البلجيكي بوارو الذي يعد أشهر الشخصيات الروائية لأغاثا كريستي بوجوده في 33 رواية و51 قصة صادرة بين عامي 1920و1975.
وتعد الروائية وكاتبة القصص القصيرة كريستي من أبرز الكاتبات العالميات، ولدت في عام 1890، واشتهرت بكتابة الروايات البوليسية وقصص الجرائم، وتتضمن أعمالها كما كبيرا من الألغاز والتشويق.

وللمؤلفة التي توفيت في العام 1976 روايات رومانسية كتبتها تحت اسم مستعار، ولا تزال كتبها تلقى متابعة ومبيعات تتعدى المليار نسخة، كما أن رواياتها ترجمت إلى أكثر من مائة لغة، وتحولت العشرات من أعمالها إلى أفلام ومسلسلات، لذلك ليس من قبيل المبالغة القول إنها أعظم كاتبة للأدب البوليسي في العصر الحديث وأشهر من رفد هذا النوع السردي بالكثير من المؤلفات المتميزة.

جواهر رفايعة














يجتهد فنانون عراقيون شبان لإزالة آثار الدمار عن جدران مدينة الموصل وتزيينها بجداريات ألوانها زاهية، تنبض بالحياة وتعيد لسكانها ذكريات ماضيها الجميل وتحيي في نفوسهم الأمل في مستقبل أفضل.

وشكل الفنانون، ومعظمهم من طلاب الجامعات، فريقا سموه (ثورة الفن) أوائل عام 2018 بعد فترة وجيزة من طرد القوات العراقية مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من معقلهم السابق.
ويستهدف أحدث مشروع للفريق الجدران المتهالكة للمباني السكنية في منطقة عمو البقال بالبلدة القديمة في الموصل، وشهدت تلك المنطقة بعضا من أسوأ المعارك.

وقالت طالبة بأكاديمية الفنون الجميلة وعضو في الفريق تدعى شيماء عمر (21 عاما) "شكلنا فريق ثورة الفن بعد التحرير، شفنا المدينة كلها مليانة دمار وقصف، ففكرنا إيش نقدر نقدم لهاي المدينة إحنا كرسامين، وإيش واجبنا كرسامين تجاه المدينة، فاجتمعنا إحنا شباب وبنات من الموصل، كونّا هذا الفريق".

وأضافت شيماء "المنطقة تحتاج كثير، تحتاج إلى أمل، تحتاج إلى حياة، خاصة الأطفال صار عندهم يعني نوع من الكآبة إنه ماكو يعني كلشي قليل، الحياة بهاي المنطقة، فنحاول إن هاي الرسومات يعني تعيد من هاي الحياة، تعيد من البهجة شوية".

وقال رجل من سكان منطقة عمو البقال يدعى نجم نشوان إن الرسومات "تريحنا" مضيفا أنه لا يزال منزعجا من الدمار الذي لحق بالمدينة لكن الجداريات الملونة تساعده وأطفاله على رؤية أن الحياة يمكن أن تستمر.

وأضاف نشوان "هي هاي الرسومات مجرد محاكاة، يحاكون الجدران، الجدران البائسة من آثار القصف، من آثار الهلع، يحاكوها ويخلونا نرتاح، فدشيء وأنا من الناس صار لي سنة ونص من المنطقة رجعت، يعني أنا رجل ثاني واحد للمنطقة رجعت، من الجامع الكبير. فمن رجعت حقيقة آثار الدمار ظلت بنفوسنا، ظلينا مكتئبين، أطفالنا متوحشين، فمن يلاقون هاي الرسومات الحلوة والجميلة موجودة بالمنطقة، الحقيقة تبعث روح التفاؤل وتخلينا نشعر بحياة أخرى حتبدي وتستمر الحياة".

وتُصور بعض الجداريات، التي رُسمت في إطار مشروع تموله الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، معالم بارزة وآثارا تمثل الحضارة العراقية القديمة.
وقالت الطالبة الجامعية وعضوة فريق ثورة الفن آية بشار إن الجداريات تهدف إلى الحفاظ على تراث المدينة وإعادة الحياة إلى الحياة الطبيعية لا سيما الآثار التي تضررت بسبب القتال.

وأضافت آية (20 عاما) "نحنا من خلالها بنعيد إحياء التراث اللي بالموصل، يعني جدارياتنا، إذا تلاحظ، دائما يعني أبرز الرموز اللي بها هو المعالم اللي بالموصل اللي اندثرت، وأكو معالم يعني لحد هسا لا زالت موجودة إحنا نحاول نرسمها ونعيد الحياة لها".

ودمر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية ونهبوا المناطق التي احتلوها تاركين وراءهم المنازل والمساجد والكنائس خربة.
وتقول الحكومة المركزية إنها في حاجة لما يصل إلى 100 مليار دولار لإعادة بناء الموصل لكن مسؤولين محليين يقولون إنها لم تقم بواجبها كما ينبغي تجاه المدينة.
مقالات ذات صلة




arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright