top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
البنوك الكويتية ترفض فتح حسابات لشركات صرافة تتاجر بالعملات
بدأت البنوك المحلية في اتخاذ إجراءات عناية واجبة مشددة، على حسابات بعض المؤسسات وشركات الصرافة التي تزاول نشاط بيع وشراء العملات بالسوق المحلي، إلى الدرجة التي باتت ترفض فيها فتح أو إغلاق حسابات لها، ما يعذّر عليها الحصول على نقاط البيع، بما يسهّل ممارسة النشاط المرخص. ورغم شكوى هذه الشركات لبنك الكويت المركزي باعتبارها خاضعة لرقابته، واستفسار الأخير من البنوك حول موقفها في هذا الخصوص، ردت البنوك ...
تدوير بين وكلاء وزارة الصحة... قريبا
أكدت مصادر مطلعة، أن وزارة الصحة انتهت من إعداد التدوير المرتقب بين الوكلاء المساعدين. وقالت المصادر إن التدوير سوف يظهر للنور خلال فترة وجيزة، موضحة أنه يشمل الأطباء الوكلاء المساعدين في المقام الأول. وكانت «الصحة» أجرت، تدويراً جزئياً في قطاع الشؤون المالية شمل نقل فاطمة دشتي من وظيفة مراقب محاسبة الأصول إلى وظيفة مراقب المشتريات، ونقل جاسم الرشيدي من وظيفة مراقب المشتريات إلى وظيفة مراقب ...
حصر 600 بيت مخالف بالعزاب في السكن النموذجي..تمهيدا لقطع الكهرباء عنها
كشف نائب رئيس الضبطية القضائية في وزارة الكهرباء والماء وعضو لجنة العزاب أحمد الشمري، أنه تم حصر 600 بيت مخالف للقانون، بتسكين العزاب في السكن النموذجي، منذ بداية الحملة في 1 يوليو حتى سبتمبر الماضي، لافتا إلى أن بلدية الكويت أنذرت أصحاب تلك البيوت، بالإخلاء أو قطع التيار عنها. وقال الشمري: «تم قطع التيار الكهربائي عن 200 بيت من تلك البيوت، فيما قام أصحاب 200 بيت آخر بتعديل أوضاعهم، بتسكينها لعائلات وليس ...
الشؤون تراقب المشروعات الخيرية في الخارج: تدشين 5 قرى بتبرعات كويتية في جيبوتي
أكدت مديرة إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون الاجتماعية هدى الراشد أن زيارة المشروعات الخيرية الكويتية في الخارج تمثل نوعاً من الرقابة والمتابعة، إلى جانب تشجيع العمل الخيري ودعم القائمين عليه، كاشفة عن وضع خطة لزيارة هذه المشروعات بواقع زيارتين سنوياً، خصوصاً عقب تلقي الإدارة دعوات عدة من جمعيات خيرية لزيارة مشروعاتها الخارجية. وأوضحت الراشد، أن هناك 5 قرى شُيدت بتبرعات خيرية ...
هيئة القوى العاملة: استقبال مندوبي الشركات في مراكز الخدمة لإصدار إذن العمل
أعلنت الهيئة العامة للقوى العاملة عن عدم استقبالها مندوبي الشركات وذلك لإصدار أذونات العمل، على ان يتم استقبالهم في مراكز الخدمة الأخرى التابعة للهيئة: ـ مركز محافظة العاصمة ـ برج التحرير. ـ مركز خدمة الأحمدي ـ سنترال منطقة جابر العلي. ـ مركز خدمة محافظة الفروانية ـ سنترال منطقة جليب الشيوخ. ـ مركز خدمة الجهراء ـ سنترال منطقة الجهراء. وأشارت الهيئة إلى عدم استقبال مندوبي الشركة التي لديها نظام ...
التربية: لا نقل لطلبة الثانوية بعد 21 الجاري..وأرقام الجلوس للصف الثاني عشر 16 ديسمبر
حددت وزارة التربية يوم 21 الجاري الموعد النهائي للنقل بين المدارس والمناطق التعليمية لطلبة المرحلة الثانوية وإغلاق النقل وإعادة القيد في سجل الطالب. جاء ذلك في نشرة أصدرها الوكيل المساعد للتعليم العام أسامة السلطان بشان مواعيد وآلية عمل كنترول الامتحانات للعام الدراسي الحالي، حيث أشار السلطان إلى أن بدء أعمال الكنترول في القسمين العلمي والأدبي والمعهد الديني في العاشر من الشهر الجاري بينما سيكون ...









صدر مرسوم بتعيين 4 أعضاء في مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب من ذوي الخبرة والاختصاص.

ونص المرسوم على تعيين كل من: ظافر الشريف، وأحمد الأنصاري، وعيد العتيبي، ومحمد الياسين، أعضاء في مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة.














أشار تقرير لديوان المحاسبة حول نظام تحصيل الرسوم عن الخدمات الحكومية باستخدام الطوابع المالية الإلكترونية إلى انخفاض معدل تفعيل الطوابع حيث تم تفعيل نحو 55 % من إجمالي الطوابع الصادرة، ما يفتح الباب أمام عمليات احتيال كبيرة نتيجة إمكان قيام بعض الموظفين بتعديل برنامج التفعيل والتلاعب بتقارير إصدار الطوابع الإلكترونية بحيث تتضمن عدداً أقل للطوابع الصادرة من العدد الفعلي للتي جرى إصدارها، ومن ثم إيداع مبالغ مالية للحكومة اقل من المبالغ التي جرى تحصيلها بشكل فعلي، مشيراً إلى أن الوضع الحالي لا يمَكِّن وزارة المالية من اكتشاف أي تلاعبات في نظام إصدار الطوابع.

أفاد تقرير ديوان المحاسبة أن الحساب الختامي للإدارة المالية للدولة اظهر تحقيق حصيلة بيع الطوابع المالية خلال العام الفائت مبلغ 5.3 ملايين دينار، رغم أن الحصيلة قبل تطبيق الطوابع الآلية تتجاوز 80 مليون دينار، في حين بلغت حصيلة الإيرادات المتنوعة مبلغ يزيد على 204 ملايين دينار ما يؤكد عدم قيام الجهات الحكومية بإثبات المتحصلات حسب نوع الإيراد المصاحب لها.

وأضاف التقرير: بلغ إجمالي الطوابع المالية الالكترونية المصدرة خلال الفترة من 1 يناير2017 وحتى نهاية سبتمبر 2018 عدد 36.7 مليون طابع بقيمة 211 مليون دينار، في حين بلغ عدد الطوابع المفعلة منها في الفترة ذاتها 20 مليون طابع فقط بقيمة 148.5 مليون دينار بنسبة تفعيل بلغت 55 % من إجمالي الطوابع المصدرة ونحو 70 % من قيمتها، وأكدت انخفاض نسبة تفعيل الطوابع في بعض الجهات الحكومية لنسبة تصل الى 1 % فقط كما في جامعة الكويت.

وأشار التقرير إلى هدر في تحصيل أموال الدولة مقابل المعاملات التي يتم تنفيذها لصعوبة إمكان التحقق من إنجاز المعاملة والتدقيق في عدد الطوابع التي جرى استخدامها، إضافة إلى ظهور مخاطر إعادة استخدام الطابع مرة أخرى حيث أظهر الفحص وجود طوابع تم تفعيلها أكثر من مرة. وكشف التقرير عن ظهور عدد من الملاحظات كالتالي:

1 – ضعف التنسيق بين وزارة المالية والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات فيما يخص التعاقد مع الشركة المزودة للخدمة، حيث أفاد الجهاز المركزي بأنه لم يجرالرجوع إليه بشأن ما جرى تضمينه بالاتفاقية من اشتراطات تتعلق باختصاصاته ومهامه.

2 – عدم تضمن الاتفاقية المبرمة بين وزارة المالية والشركة أي إجراءات أو معايير فنية متعلقة بنظم المعلومات، للتدقيق على أنظمة الشركة أو بيانات النظام المستخدم للدفع أو الطابع الإلكتروني، حيث توجد ضوابط إجرائية للتدقيق على العمليات المالية فقط الخاصة بالجهات الحكومية.

3 – لم يتبين قيام وزارة المالية بالتحقق من التزام الشركة بتنفيذ أعمال حماية الشبكة الداخلية من الاختراقات وضمان كفاءة أداء البرامج والأدوات في معالجة الثغرات الأمنية الخاصة بالشركة.

4 – عدم كفاية المعايير والإجراءات والأطر الفنية المتعلقة بأعمال نظم المعلومات لتغطية طبيعة أعمال الاتفاقية مما قد يترتب عليه العديد من المخاطر والقصور في تنفيذ أعمال العقد وتقديم الخدمات المطلوبة.

5 – عدم مقدرة وزارة المالية في التحقق من سلامة إجراءات الشركة المتعلقة بأعمال نظم المعلومات من حفظ البيانات وتشغيل النظام، والمحافظة على الأمن والسرية، واستمرارية الأعمال والاستعادة من الكوارث، وذلك لعدم تضمين الاتفاقية أي شروط تمكنها من التحقق من سلامة الإجراءات الداخلية بشكل دوري للشركة، والتزامها بالحد الأدنى المقبول لمعايير تنفيذ أعمال الاتفاقية المتعلقة بنظم المعلومات، مما قد يتسبب بتوقف نظم الدفع الإلكتروني وإصدار وتفعيل الطابع الإلكتروني في حال وقوع الكوارث أو توقف أنظمة الشركة.

6 – عدم توافر أي إجراءات لوزارة المالية للتحقق بشكل دوري من الإجراءات الداخلية للشركة، لضمان عدم إجراء أي تغيير على برامج إصدار وتفعيل الطوابع الإلكترونية بشكل غير مصرح به، مما قد تترتب عليه مخاطر ضياع أموال الدولة في حال كانت هناك أعمال احتيال أو خطأ في برنامج التشغيل لأجهزة الدفع الذاتي. تراجع معدل التفعيل

وقال «الديوان»: حيث انه مع انخفاض معدل تفعيل الطوابع الصادرة من أجهزة الدفع الذاتي بنسبة نحو %55 فقط من الطوابع الصادرة، وفي حال قيام مجموعة موظفين بأعمال احتيال من خلال تعديل البرنامج للتلاعب بتقارير إصدار الطوابع الإلكترونية لأجهزة الدفع الذاتي، بحيث تتضمن عدداً أقل للطوابع الصادرة من أجهزة الدفع الذاتي عن العدد الفعلي، ومن ثم إيداع مبالغ مالية في الحساب البنكي لوزارة المالية أقل من المبالغ التي جرى تحصيلها بشكل فعلي، فإنه لا يمكن للوزارة التحقق من العدد الصحيح للطوابع وقيمتها إلا في حالة تفعيل جميع الطوابع، التي صدرت من أجهزة الدفع الذاتي، حيث انه سيكون عدد الطوابع المفعلة أكثر من عدد الطوابع الصادرة في التقارير التي جرى التلاعب بها.

7 – عدم مقدرة وزارة المالية في التحقق من سلامة الإجراءات الداخلية للشركة لمنع اطلاع أشخاص غير مصرح لهم على بيانات إصدار وتفعيل الطوابع والتقارير أو الاطلاع على الشفرة المصدرية Source Code، التي تم من خلالها تطوير برنامج الدفع الإلكتروني لغياب الإجراءات الدورية للتحقق من ذلك، حيث انه لم تتضمن الاتفاقية مواد تتيح لوزارة المالية الاطلاع على أنظمة المتابعة أو ملفات توثيق حركة المستخدمين على قاعدة البيانات الخاصة بأنظمة الشركة.

8 – عدم العناية الكافية عند تعديل بعض مواد الاتفاقية عام 2018، مما ترتب عليه منح الوزارة الشركة فترة سماح لمدة سداد متحصلات الطابع الإلكتروني من أجهزة الدفع الذاتي لعشرة أيام من دون مبرر لذلك، علماً بأن الشركة كانت تتراخى في سدادها قبل ذلك لمدة ستة أيام بالمخالفة لنصوص العقد بالسداد يومياً أولاً بأول.













أحالت الحكومة أخيراً مشروع المنطقة الاقتصادية الشمالية إلى مجلس الأمة، ويأخذ المشروع صفة الاستعجال والأولوية لمناقشته تمهيداً لاقراره.

وفي ما يلي المذكرة الايضاحية للمشروع :

تطرقت المذكرة الايضاحية إلى أنه في اطار ما تقضي به المادة الـ20 من الدستور من ان الاقتصاد الوطني أساسه العدالة الاجتماعية، وقوامه التعاون العادل بين الناشطين العام والخاص، وهدفه تحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاج ورفع مستوى المعيشة وتحقيق الرخاء للمواطنين، ولما كانت الانطلاقة الحقيقية للاقتصاد الكويتي التي تحقق التنمية المستدامة لن تتحقق إلا بجذب مزيد من الاستثمارات ورؤوس الأموال المحلية والأجنبية، ومع التطور الهائل في حجم الاستثمارات الخارجية المباشرة بين البلدان مع مطلع حقبة الثمانينات، لجأت معظم الدول إلى نموذج المناطق الاقتصادية الخاصة وسن التشريعات الوطنية لتنظيم هذه المناطق على أقاليمها، باعتبارها شرياناً حيوياً لاقتصادها تلجأ إليه لأسباب متعددة، منها مضاعفة مكانتها التنافسية بين دول العالم، وتوفير فرص العمل لتخفيف أعباء البطالة بين مواطنيها، وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر كوسيلة لتحفيز نقل التكنولوجيا وكمشجع للشركات المحلية، وخلق فرص العمل وزيادة الصادرات، وتمهيد الطريق للاصلاحات الاقتصادية على الصعيد الوطني، اعتماداً على بيئة الأعمال الحرة التي تخلقها طبيعة العمل في هذه المناطق.

أوضحت المذكرة الايضاحية انه تماشياً مع ذلك صدر المرسوم رقم 240 لسنة 2012 بإنشاء جهاز تطوير مدينة الحرير (الصبية) وجزيرة بوبيان، تبينت الحاجة الماسة إلى اصدار تشريع جديد متكامل ينظم المنطقة الاقتصادية باعتبارها إحدى المتطلبات الأساسية لاستكمال المنظومة الاقتصادية في الدولة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في كل المجالات الصناعية والسياحية والتجارية والسكنية، ومن ثم فقد جرى إعداد مشروع القانون الماثل بحسب التقسيم المنهجي لتشريعات المناطق الاقتصادية الخاصة في اثنتين وخمسين مادة: تناولت المادة 1 تعريفات لأهم الكلمات والعبارات الواردة في القانون

وإنشأت المادة 2 المنطقة الاقتصادية وحددت مساحتها وفق الوارد في المخطط الملحق بالقانون، كما أجازت إضافة مساحات أخرى لها أو إلحاق ميناء بحري أو جوي أو بري لها وذلك بمرسوم. ونصت المذكرة على أن اعمالاً لمبدأ وحدة أراضي دولة الكويت وباعتبارها المنطقة الاقتصادية جزءاً لا يتجزأ منها

أكدت المادة 3 على أن تكون المنطقة الاقتصادية تحت السيادة الكاملة للدولة وتخضع للاتفاقيات والمعاهدات التي تكون طرفاً فيها، وأجازت للمنطقة ابرام اتفاقات ومذكرات تفاهم وتعاون مع الجهات والمراكز الدولية المماثلة، بشرط ألا تتعارض هذه الاتفاقات والمذكرات. مع الاتفاقيات والمعاهدات التي تكون الدولة طرفاً فيها

وبينت المادة 4 الهدف من إنشاء المنطقة الاقتصادية، وهو تحقيق تنمية شاملة مستدامة على المساحة المخصصة لها وتعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز شمال الخليج العربي في جذب كل أنواع الاستثمارات التقليدية وغير التقليدية للمنطقة في جميع المجالات الصناعية والتجارية والخدمية والسياحية والمالية وغيرها مما يخلق التنوع الاقتصادي المطلوب ويزيد حصة الدولة في التجارة العالمية ويدعم الاستقرار الاقتصادي ويجعلها مركزاً إقليمياً مهماً ورائداً للأعمال وللسياحة وللمعيشة للمواطنين وغيرهم

واشارت المادة 5 الى ان دخول الاشخاص والادوات والمعدات للمنطقة الاقتصادية أو السكن فيها يخضع للشروط والإجراءات التي تحددها اللائحة التنفيذية. الأمن والأمان وتأكيداً على أهمية الأمن والأمان داخل المنطقة

أناطت المادة 6 بوزارة الداخلية بالتنسيق مع المؤسسة، إنشاء وحدة خاصة أو اكثر تتولى أعمال الحماية وحفظ الأمن في المنطقة، وذلك وفق وفي حدود ما هو مقرر في القانون ولائحته التنفيذية وأي قرارات أو لوائح صادرة عن المؤسسة، وبما ينسجم تحديداً مع طبيعة المنطقة الاقتصادية وخصوصية المشروعات العاملة فيها، كما أناطت بها المادة المذكورة كذلك، وبالتنسيق مع المؤسسة أيضاً، تقديم خدمات سمات دخول المنطقة والخروج منها والإقامة فيها لكل المستثمرين والعاملين فيها من غير الكويتيين وفق الضوابط والإجراءات التي تحددها اللائحة التنفيذية.

وبينت المادة 7 طريقة حصول المشروعات العاملة داخل المنطقة على الأراضي والعقارات اللازمة لمباشرة انشطتها، وذلك عن طريق ترخيص يصدر عن المؤسسة بمقابل انتفاع لا يتجاوز تسعين عاماً، كما اجازت المادة أن يكون الانتفاع بجزء من هذه الاراضي والعقارات بمقابل رمزي أو من دون مقابل لمدة لا تتجاوز ستين عاماً قابلة للتجديد لمدد أخرى، واضافت المادة أن اللائحة التنفيذية سوق تتضمن شروط واجراءات هذه التراخيص وحالات وقفها او الغائها.

وتحقيقاً لمتطلبات المرونة الإدارية والتنظيمية والاستثمارية، التي يجب أن تتمتع بها المنطقة الاقتصادية من اجل تحقيق اهدافها التي حددها القانون بعيداً عن التشريعات النافذة في الدولة، إلا ما استثنى منها صراحة في القانون وكذلك بعيداً عن الجهات الحكومية وإجراءاتها المطبقة في الدولة، إلا ما نص صراحة في القانون على اختصاصها، فقد اشتملت المواد من 8 الى 10 على المواد المنشئة للمؤسسة العامة للمنطقة الاقتصادية الشمالية، حيث قررت المادة 8 إنشاء مؤسسة عامة مستقلة تدار على الأسس الاقتصادية تتمتع بالشخصية الاعتبارية يكون مقرها داخل المنطقة، وتتبع الوزير المختص

كما نصت المادة 9 على ان المؤسسة هي الجهة المناط بها تطبيق هذا القانون وكذلك وضع اللوائح التي تنظم كل الأمور الخاصة بالمنطقة الاقتصادية بما يشمل الأمور المالية والإدارية والفنية والخدمات التي تقدمها المؤسسة، وكذلك تنظيم المشروعات والأنشطة العاملة فيها.

وقد نصت المادة صراحةً في فقرتها الثانية على استثناء بعض الجهات الحكومية من الأصل المذكور في الفقرة الأولى، وقد وردت الجهات على سبيل التحديد وهي وزارات الداخلية والخارجية والدفاع والحرس الوطني ومؤسسة البترول الكويتية في ما يتعلق بمجال الاستكشاف وتطوير إنتاج النفط.

ورغبة في تخطي المعوقات الإدارية والإجرائية التي قد تؤثر في نمو حجم الاستثمار في المنطقة الاقتصادية وإفساح المجال لمشاركة رأس المال الوطني العام والخاص مع رؤوس الأموال الأجنبية، فقد عددت المادة 10 اختصاصات المؤسسة، وأجازت لها أن تؤسس بمفردها أو تشارك في تأسيس أو تساهم في رؤوس أموال شركات خاصة بنشاط المنطقة الاقتصادية أو تتصل بأغراضها أو تساعد على تحقيقها. وتماشياً مع الفكر الحديث في الإدارة الحرة، وحرصاً من المشرّع على عدم إثقال الجهاز الإداري للمؤسسة بعدد كبير من الموظفين، وكذلك الاستفادة من مهنية وخبرات القطاع الخاص في تقديم بعض الخدمات الخاصة

أجازت المادة 11 لمجلس إدارة المؤسسة إسناد أعمال تقديم بعض الخدمات الخاصة بالمنطقة لشركات الخدمات.

وأنشأت المادة 12 إدارة قانونية خاصة بالمؤسسة. وأعطت المادة 13 لموظفي المؤسسة، الذين يصدر بتحديدهم قرار من الوزير المختص بناءً على اقتراح من مجلس الإدارة، صفة الضبطية القضائية.

كما قررت المادة 14 أن يكون للمؤسسة رأسمال قيمته مئة مليون دينار كويتي قابلة للزيادة. كما أكدت المادة في الفقرة الثانية منها ان المؤسسة جهاز الدولة المسؤول عن الأراضي والمنشآت داخل المنطقة وتعتبر من الأموال المملوكة للدولة ملكية خاصة.

ونظمت المادة 15 السياسة النقدية والرقابة على النقد وتنظيم المهنة المصرفية وتأسيس البنوك في المنطقة

وأجازت المادة 16 للمؤسسة إصدار السندات وأي أدوات دين أخرى، والحصول على القروض والتسهيلات المالية من البنوك المحلية والدولية بعد موافقة مجلس الوزراء.

وعددت المادة 19 موارد المؤسسة المالية كما فصلت طريقة تكوين الاحتياطيات المالية الإجبارية والاختيارية. ميزانية مستقلة وبيّنت المادة 18 بأن تكون للمؤسسة ميزانية مستقلة تعد وفقاً للقواعد التي تحددها اللائحة التنفيذية، وأن يكون لها حساب أو أكثر لدى البنوك داخل الدولة وخارجها

وأناطت باللائحة التنفيذية تحديد القواعد والإجراءات المالية لإدارة أموالها وكيفية مراقبة حساباتها. وبيّنت المادة 19 الأحكام الخاصة برقابة ديوان المحاسبة، وذلك بخضوع المؤسسة للرقابة اللاحقة للديوان دون الرقابة المسبقة

كما نصت صراحةً على عدم خضوع المؤسسة لرقابة جهاز المراقبين الماليين.

كما بينت المادة 20 أحكام المشاركة المجتمعية للمؤسسة، وأكدت المادة 21 على التزام المؤسسة بتطبيق قواعد النزاهة والشفافية والحوكمة في كل أعمالها وعلى وجوب إفصاح المؤسسة عن الإجراءات والقرارات التي تتخذها لتحقيق أهدافها وسياساتها وكيفية نشرها.

كما قررت المادة 22 بأن يصدر مجلس الإدارة تقريرا سنويا عن نشاط المؤسسة وسائر أعمالها يتم رفعه الى الوزير المختص ومنه لمجلس الوزراء.

ولما كانت الحرية الكاملة للمؤسسة في إدارة المنطقة هي الركيزة الأساسية التي تنطلق منها، وكان أحد أهم المحاور التي تعتمد عليها المؤسسة في إدارة المنطقة هي القضاء على البيروقراطية وتسهيل الحصول على تراخيص المشروعات وتوفير مناخ جاذب للاستثمارات الأجنبية من خلال منظومة إدارية متطورة تواكب أحدث مثيلاتها الدولية، فقد فصل القانون في المواد 23 إلى 30 هيكل المؤسسة التنظيمي الذي ينقسم الى مجلس أمناء ومجلس إدارة وإدارة تنفيذية وأفراد القانون مواد لكيفية تشكيل وتعيين كل منهم واختصاصاتهم.

حيث بينت المادة 23 أن مجلس أمناء المؤسسة يتكون من سبعة أعضاء يتم تعيينهم من خلال إصدار مرسوم بذلك، وحددت المادة الاشتراطات المطلوب توافرها في أعضائه ووجوب اختيارهم من بين أفضل الشخصيات المحلية والدولية التي تتمتع بسمعة طيبة وخبرة عالمية في مجالات العمل بالمنطقة.

ونظمت المادة 24 اختصاصات مجلس الأمناء وأناطت به رسم السياسات والتوجهات والخطط العامة للمنطقة في إطار خطة التنمية الشاملة للدولة، ووضع حلول لمعوقات الاستثمار، وتهيئة مناخ الاستثمار وبيئة الأعمال وتبسيط وتيسير إجراءات الاستثمار، وتحديد الأنشطة والمشروعات التي لها الأولوية في ااستثمار، ووضع خطة للترويج للاستثمار فيها.

وبينت المادة 25 من القانون القواعد المتعلقة بانعقاد اجتماعات مجلس الأمناء. تشكيل مجلس الإدارة ونصت المادة 26 على تشكيل مجلس إدارة المؤسسة من خلال إصدار مرسوم بذلك، وتمتع أعضائه بالاشتراطات ذاتها الواجب توافرها في أعضاء مجلس الأمناء، على أن يتفرغ كل من رئيس المجلس ونائبه والرئيس التنفيذي تفرغا تاما لمباشرة مهام أعمالهم

وقررت بأن يتولى رئيس المجلس رئاسة المؤسسة، ويمثلها أمام الغير وأمام القضاء، ويحل نائب الرئيس محله في حالة غيابه، ويجوز للرئيس تفويضه في بعض اختصاصاته، وبينت المادة 27 القواعد المتعلقة بانعقاد اجتماعات مجلس الإدارة، وكيفية إصدار قراراته بحيث لا يجوز لعضو المجلس أن يشارك في المداولات أو التصويت في حالة معروضة على المجلس يكون له فيها مصلحة مباشرة أو غير مباشرة.

كما عددت المادة 28 اختصاصات المجلس باعتباره السلطة العليا المسؤولة عن أعمال وشؤون المؤسسة وتصريف كل امورها، وله ممارسة جميع الاختصاصات الواردة في هذا القانون ولوائح وقرارات المنطقة الاقتصادية وفي كل التشريعات النافذة في الدولة في ما يتعلق بنشاط المنطقة.

وبينت المادة 29 اختصاصات ومهام الرئيس التنفيذي، وأناطت به تصريف جميع شؤون المؤسسة تحت اشراف مجلس الادارة والاشراف على شؤون العاملين والشؤون المالية والادارية والفنية وفقاً للاختصاصات المقررة في هذا القانون وفي لوائح وقرارات المؤسسة والتشريعات النافذة في المنطقة الاقتصادية، وتنفيذ قرارات المجلس، وذلك بمعاونة عدد كاف من الخبراء والاختصاصيين والموظفين، وقررت أن يكون للرئيس التنفيذي نائب أو أكثر يصدر بتعيينهم وتحديد معاملتهم المالية واختصاصاتهم قرار من مجلس الادارة بناء على اقتراح مجلس الأمناء لمدة اربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة، ويشترط فيهم ذات الشروط الخاصة به. منع تعارض المصالح وتحقيقاً لمبادئ الشفافية والحوكمة ومنع تعارض المصالح

حظرت المادة 30 على اعضاء مجلس الامناء واعضاء مجلس الادارة والرئيس التنفيذي ونوابه اثناء عملهم بالمؤسسة، مباشرة اي نشاط تجاري أو استثماري يتصل بأي من اعمال او خدمات المنطقة الاقتصادية بطريق مباشر أو غير مباشر أو بأسماء الغير أو بالمساهمة مع آخرين أفراداً كانوا أم شركات، أو ان يجمعوا بين عملهم والعضوية في مجلس إدارة أي شركة داخل المنطقة او لها علاقة بها، ونظراً لكون رئيس مجلس الإدارة ونائبه والرئيس التنفيذي ونوابه متفرغين تفرغاً تاماً لإدارة المؤسسة، فقد حظرت عليهم أثناء عملهم بالمؤسسة ان يتولوا أي وظائف عامة أو خاصة، أو أن يزاولوا ولو بطريق غير مباشر مهنة حرة أو عملاً صناعياً أو تجارياً.

وحرصاً على تهيئة المناخ المناسب لقيام منطقة اقتصادية ومالية متكاملة في الدولة تتماشى والاحتياجات الاقليمية والدولية لهذا النوع من النشاط، وتساعد على توفير فرص لاستثمار الاموال المحلية والعربية والدولية في هذه المنطقة، تضمن القانون مجموعة من المواد التي تنص على مزايا وضمانات مقررة للمشروعات المقامة داخل المنطقة الاقتصادية، حيث اسبغت المادة 31 الحماية القانونية على هذه المشروعات من خلال النص على عدم جواز تأميمها أو فرض الحراسة عليها أو الحجز على اموالها أو التحفظ عليها وتجميدها أو مصادرتها بغير حكم قضائي نهائي، وألزمت الدولة باحترام وإنفاذ العقود والتصرفات التي تبرمها المؤسسة.

وتناولت المادة 32 عدم خضوع المنطقة والمشروعات العاملة فيها لأي نوع من أنواع الضرائب والرسوم أو أي استحقاقات او التزامات مالية اخرى منصوص عليها في التشريعات النافذة في الدولة. خصوصية المنطقة واستقلاليتها تأكيداً على خصوصية المنطقة واستقلاليتها، نصت المادة 49 على أن قانون إنشاء المنطقة الاقتصادية الشمالية هو قانون خاص، وأنه لا يعمل في المنطقة بأي نص يتعارض مع أحكامه، كما أكدت المادة في الفقرة الثانية منها أن المؤسسة هي الجهة المنوط بها تنفيذ كل التشريعات النافذة في الدولة داخل المنطقة الاقتصادية، وذلك لحين صدور اللوائح المنظمة لكل المسائل المالية والإدارية والفنية والخدمات والأنشطة وغيرها التي سيجري تطبيقها داخل المنطقة الاقتصادية، بعد صدورها بدل التشريعات النافذة في الدولة.

وقررت المادة 50 من القانون أن المؤسسة، بعد إنشائها، سوف تحل محل جهاز تطوير مدينة الحرير (الصبية) وجزيرة بوبيان وستؤول إليها ما لهذا الجهاز من حقوق وما عليه من التزامات.

وقررت المادة 51 أن تصدر اللائحة التنفيذية لهذا القانون بقرار من الوزير المختص بناء على اقتراح مجلس الإدارة، خلال سنة من تاريخ صدور مرسوم بتعيين مجلس الإدارة، كما حددت المادة 52 تاريخ العمل بهذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

تناولت المواد من 43 إلى 48 من قانون المنطقة الاقتصادية الشمالية الوسائل البديلة لفض المنازعات، حيث نصت المادة 43 على إنشاء مركز دولي لتسوية المنازعات بالطرق البديلة، وقررت أن تنظم اللائحة التنفيذية طريقة أداء أعماله، وكذلك تحديد قواعد التوفيق والتحكيم وغيرها من آليات وإجراءات.

كما حددت المادة 44 اختصاص المركز، وبيّنت المادة 45 القانون الواجب التطبيق على المنازعات المنظورة أمام «المركز».

ونصت المادة 46 من القانون على إجراءات اثبات واعتماد اتفاقات الصلح التي يتوصّل إليها «المركز» وكيفية إسباغ قوة السند التنفيذي عليها. وانطلاقاً من ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي في العالم وما يؤدي إليه من سرعة انعقاد الجلسات واتخاذ القرار فقد أجازت المادة 47 من القانون إتمام إجراءات التوفيق أو التحكيم داخل المركز بطرق آليات وتكنولوجية، وباستخدام وسائل الاتصال الحديثة من دون حاجة لالتقاء طرفي النزاع وهيئة التوفيق أو المحكمين في مكان محدد.

وختاماً لمواد القانون المعنية بالوسائل البديلة لفض النزاعات، أكدت المادة 48 أن حكم التحكيم الصادر عن مركز التسوية ملزم لأطرافه، ويعزز حجية الأمر المقضي، وتكون له القوة التنفيذية ذاتها، كما لو كان حكماً قضائياً بعد المصادقة عليه من المحكمة.

قالت المذكرة الايضاحية انه لزيادة الضمانات والحوافز التي تقدمها المنطقة لتشجيع الاستثمار وحماية المستثمرين، قررت المادة 33 أن تتولى المشروعات العامة في المنطقة الاقتصادية وحدها دون غيرها تحديد أسعار منتجاتها وخدماتها، كما قررت المادة 34 أن يجري إعفاء البضائع والآلات والأدوات الواردة للمنطقة الاقتصادية والمصدرة منها من الرسوم الجمركية.

وزيادة في الضمانات المقررة للمستثمرين حظرت المادة 35 إلغاء أو إيقاف تراخيص الانتفاع بالأراضي والعقارات الصادرة للمشروعات العاملة بالمنطقة الاقتصادية، إلا في حالة مخالفة شروط الترخيص

وبيّنت المادة 36 حقوق المستثمر بشأن إنشاء وإقامة المشروع وتمويله من الخارج من دون قيود، والحصول على أرباحه وتحويلها للخارج بحرية. وترسيخاً لمبدأ الاستقلال الإداري التام للمنطقة الاقتصادية عن جميع الجهات الحكومية

قررت المادة 37 أن يكون للمنطقة نظام خاص للإدارة الجمركية، يصدر بقرار من مجلس الإدارة.

وبيّنت المادة 38 أحكام علاقات العمل والتأمينات الاجتماعية، وأناطت بمجلس الإدارة وضع نظام خاص لعلاقات العمل وآخر للتأمينات الاجتماعية في المنطقة.

وتقديراً لأهمية ترسيخ مبدأ المساواة بين جميع المستثمرين في المنطقة الاقتصادية من دون تفرقة بين الكويتيين وغيرهم من الأجانب، أجازت المادة 39 لغير الكويتي بصفة منفردة أو بالاشتراك مع غيره من الكويتيين أو الأجانب الحق في الاشتغال بالتجارة وأعمال المقاولات وفتح المحال التجارية والصناعية وغيرها في المنطقة.

ونصت المادة 40 على أن تكون للمنطقة لائحة خاصة بأعمال الاستيراد والتصدير داخل حدودها، تصدر بقرار من مجلس الإدارة، كما حظرت المادة 41 مزاولة أي مهنة أو حرفة في المنطقة الاقتصادية، إلا بعد الحصول على تصريح من المؤسسة طبقاً للشروط والإجراءات والرسوم التي تحددها اللائحة التنفيذية.

ولما كان أحد أهم العوامل في تحسين مناخ الاستثمار يتعلّق بتطوير المنظومة القضائية في المنطقة الاقتصادية بما يتفق مع الطبيعة الخاصة للمشروعات المقامة في هذه المنطقة، وتعدد جنسيات المستثمرين العاملين فيها، ويؤدي إلى سرعة الفصل في المنازعات والدعاوى الخاصة بها، فقد تناولت المادة 42 التنظيم القضائي في المنطقة، حيث قررت أن يستمر العمل بقوانين الدولة المنظمة للتقاضي داخل المنطقة الاقتصادية لحين صدور قانون ينظم التقاضي داخل المنطقة الاقتصادية، بما يتوافق مع أنظمة التقاضي المعمول بها في المناطق الاقتصادية المشابهة، وتلتزم المؤسسة تقديم مشروع قانون في هذا الشأن، خلال عام من تاريخ صدور مرسوم بتعيين مجلس إدارة المؤسسة.










أعلنت وزارة التجارة والصناعة أن إدارة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التابعة لها أصدرت 85 تدبيراً احترازياً على الشركات المخالفة الخاضعة لأحكام القانون (2013/106) في .

وأضافت «التجارة» أن التدابير تضمنت توجيه إنذارات كتابية لـ29 شركة عقارية و3 شركات صرافة و7 شركات مجوهرات، وأمراً بإلزام 23 شركة عقارية و5 شركات صرافة وشركة تأمين و14 شركة مجوهرات باتباع إجراءات محددة لتتوافق مع القانون.

ولفتت إلى إصدارها أمراً بتقديم تقارير لثلاث شركات عقارية.

وذكرت أن «غسل الأموال» استكملت إجراءاتها قبل اتخاذ الإدارات المتخصصة في الوزارة إجراءات الترخيص لنحو 76 طلب تأسيس خلال الشهر ذاته، منها 66 شركة عقارية و8 شركات مجوهرات وشركتا صرافة.

وأشارت إلى أن الإدارة حدثت أيضاً بيانات 112 ترخيصاً موزعة على 71 شركة عقارية و40 شركة مجوهرات وشركة صرافة، في حين اعتمدت تأكيد بيانات 70 مراقباً لـ60 شركة عقارية و8 شركة مجوهرات وشركة تأمين وشركة صرافة.












تناقش لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية في اجتماعها الاحد الإجراءات الحكومية والملفات التي طُرحت في اجتماع اللجنة مع رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك في 12 مارس الماضي، والذي شكّلت على إثره لجنة حكومية مصغّرة برئاسة وزير المالية السابق نايف الحجرف، للنظر في ملفات مهمة أثيرت في الاجتماع؛ كملف احتياجات سوق العمل وحساب العُهد والاموال المحتجزة.

وكشفت مصادر نيابية عن توجّه اللجنة البرلمانية في اجتماعها للطلب من الفريق الحكومي، الذي سيحضر الاجتماع، برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، الكشف عن الاجراءات الحكومية المتخذة عقب اجتماع اللجنة مع المبارك قبل 8 أشهر، وآلية معالجة الحكومة للملفات التي سجلت عليها اللجنة ملاحظات.

وأكدت المصادر أن اللجنة ستطلب من الحكومة تفعيل عمل اللجنة الوزارية المصغّرة وضرورة تقديم المذكرة التي وعدت بها عقب الاجتماع، تمهيداً لاستكمال الاجراءات المتخذة بشأن ما سيرد في المذكرة الإيضاحية من معلومات.

وأفادت بأن من الملفات المتفق عليها لتوفير صيغة حكومية لمعالجة القصور فيها: احتياجات سوق العمل وربطها بمخرجات التعليم، والتشابك في الجهات الحكومية المنظمة لسوق العمل، وتضخم حساب العهد والديون المستحقة للحكومة والأرباح المحتجزة لدى الجهات الحكومية، التي لم تورد للاحتياطي العام.












يبدأ رئيس وزراء طاجيكستان قاهر رسولزاده الاثنين زيارة رسمية إلى البلاد تستمر يومين على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزراء الاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة.

وقال السفير الطاجيكي زبيد الله زبيدوف في تصريح صحافي إن رسولزاده سيلتقي خلال الزيارة سمو امير البلاد وسمو ولي العهد، كما سيلتقي رئيس مجلس الامة، فضلا عن مباحثات سيجريها مع رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، كما سيلتقي المسؤولين في غرفة التجارة والصندوق الكويتي للتنمية، حيث سيقام معرض اقتصادي طاجيكي في غرفة التجارة.

وأضاف زبيدوف على هامش احتفال سفارة بلاده بالذكرى الـ25 لقبول الدستور ان هذه هي الزيارة الاولى لرئيس الوزراء الى الكويت لتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية وخصوصا الجانب السياحي، حيث استقبلت طاجيكستان هذا العام نحو مليوني سائح من مختلف دول العالم.

واكد ان الزيارة ستسهم كثيراً في تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا، مشيرا إلى وجود 18 اتفاقية موقعة بينها وهناك اتفاقيات اخرى ستوقع خلال الزيارة كاتفاقية التعاون بين وكالتي انباء البلدين واتفاقية توأمة بين محافظة الاحمدي وولاية الخطلان الطاجيكية.

وعما تقدمه حكومة بلاده من تسهيلات ومميزات لاستقطاب المستثمرين وخاصة الكويتيين اجاب زبيدوف بأن بلاده تمتلك ثروات طبيعية ضخمة من شأنها أن تجعل البلاد قبلة للمستثمرين، وتعمل حكومة طاجيكستان حالياً على اتخاذ خطوات لازمة لجلب الاستثمارات الأجنبية إلى مختلف قطاعات اقتصاد البلاد، علماً بأن مناخاً استثمارياً واعداً يتم إيجاده في البلاد لجلب الاستثمارات.

وكشف زبيدوف عن نية حكومة بلاده لالغاء تأشيرة الدخول للكويتيين كمبادرة احادية الجانب لتنشيط وجذب السياح، لافتا الى ان الحصول على التأشيرة يتم في ساعات سواء للمواطينين او المقيمين.

وختم بأن بين طاجيكستان والكويت اتفاقية لإعفاء التأشيرات للجوازات الدبلوماسية والخاصة، أما المواطن الكويتي العادي فلا يواجه أي مشكلة للحصول على التأشيرة الطاجيكية، إذ يمكنه الحصول عليها عند وصول مطار العاصمة دوشنبه مباشرة، فضلا عن إمكانية الحصول عليها أونلاين عبر الموقع الإلكتروني لإدارة الخدمات القنصلية الطاجيكية.













ألزمت إدارة الفتوى والتشريع البلدية بدفع 35 ألف دينار كدفعة أخيرة لمصلحة معهد الكويت للأبحاث، والخاصة بعقد إعداد دراسة تنفيذ مشروع إنشاء مختبر البلدية المركزي لمراقبة وتطوير نظام السحب وتحليل العينات.












وجه وكيل وزارة الكهرباء المساعد في وزارة الكهرباء، م. جاسم اللنقاوي، خطابا الى الأمين العام لمجلس الوزراء، بشأن العوائق التي تعترض الطريقين الإقليميين الشمالي والجنوبي، ومسار السكة الحديدية.

وقال اللنقاوي إن ما يخص قطاع شبكات التوزيع الكهربائية، فقد أفاد انه توجد خدمات قائمة، ولا مانع من ترحيلها بعد تخصيص مسارات جديدة، وتضمين قيمة ترحيل هذه الخدمات في عقود المشروع.

وأضاف ان قطاع شبكات النقل الكهربائية أفاد بأنه توجد خدمات خاصة بوزارة الكهرباء والماء، منها المستقبلية والقائمة، بما يتطلب مواصلة التنسيق من قبل الهيئة العامة للطرق والنقل البري، بشأن التعارضات والتقاطعات التي تتعارض مع الطريقين الإقليميين الشمالي والجنوبي، ومسار السكة الحديدية، وذلك حسب الكتب المتبادلة.

وبيّن اللنقاوي ان ما يخص قطاع مشاريع المياه بشأن بيان خدمات خطوط المياه الرئيسية والفرعية وشبكات آبار المياه الجوفية، فإنه يوجد تداخل وتقاطع بين مسار الطريقين الإقليميين الشمالي والجنوبي ومسار السكة الحديدية مع خدمات المياه القائمة والمستقبلية.

وطلب الإيعاز لمستشار عقد مشروع السكك الحديدية لعقد اجتماع تنسيقي مع وزارة الكهرباء والماء - قطاع مشاريع المياه، لدراسة وتضمين خدمات المياه الجاري تنفيذها، والمتوقع تنفيذها، متمنيا عمل الحمايات اللازمة للخطوط الرئيسية والفرعية، مع ضرورة التنسيق مع إدارة المياه الجوفية.

وشدد اللنقاوي على تضمين مخططات خدمات المياه المرفقة في مستندات مشروع السكك الحديدية، والطلب من مستشار ومقاول العقد تقديم مخططات عامة وتفصيلية، توضح تقاطع وتعارض وطرق العبور المقترحة للسكك الحديدية مع خدمات المياه، لضمان استمرارية أعمال التشغيل والصيانة لخدمات المياه القائمة والمستقبلية، وتقديم جدول زمني لتنفيذ خطة السكة الحديدية وخدمات المياه المتعارضة مع المشروع، وكميات المياه المطلوب تغذيتها لمحطات السكة الحديدية، ونقاط الربط المقترحة، بالتنسيق مع وزاة الكهرباء والماء، علما بأنه قد جرى تزويد الهيئة العامة للطرق والنقل البري بتلك المتطلبات.












أعلن المدير العام للإدارة العامة للطيران المدني المهندس يوسف الفوزان «توحيد البدلات للعاملين بنظام النوبة في مطار الكويت الدولي وبرج المراقبة والرادار»، مشيرا إلى ان مجلس الخدمة المدنية اصدر يوم الخميس الماضي قرارا يقضي بتوحيد البدلات وساعات العمل لجميع العاملين بنظام النوبة في الإدارة العامة للطيران المدني.

وقال الفوزان في تصريح صحافي بأن قرار مجلس الخدمة الجديد رقم 32 لسنة 2019 يحدد صرف بدلات نوبة جديدة للمراقبين الجويين العاملين في برج المراقبة والرادار، مشيرا الى ان نظام العمل للمراقبين سيكون 8 ساعات صباحية ثم 8 ساعات مسائية ثم 8 ساعات ليلية يعقبها يومين راحة، موضحا ان المراقبين الجويين كانوا في السابق لا يتقاضون بدلات للنوبة علما بأن عملهم شاق وصعب.

وذكر الفوزان بأنه بالنسبة للعاملين في مطار الكويت الدولي سيكون نظام العمل 8 ساعات صباحية ثم 8 ساعات مسائية ثم 8 ساعات ليلية يعقبها يوم راحة بدلا من 24 ساعة عمل يعقبها 48 ساعة راحة، مبينا ان هذا النظام سيوفر استقرارا للموظفين ووضوح في ساعات العمل المطلوبة لكل موظف وسيضفي مزيدا من التنظيم في تحديد المسؤوليات لكل نوبة ويمنح الفرصة لتركيز اكثر على تقديم الخدمات المميزة للركاب في مطار الكويت الدولي.

وتقدم الفوزان بالشكر الجزيل لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على دعمه وتفهمه لمطالب إدارة الطيران المدني وموظفيها والذي أثمر عن صرف بدلات المراقبين الجويين الذي كانوا لا يتقاضون أي بدل منذ 4 سنوات.

ورحب الفوزان بأية مطالبات جديدة لنقابة العاملين في الطيران المدني حيث لم تتلق إدارة الطيران المدني حتى تاريخه أية مقترحات مكتوبة بهذا الشأن، مشيرا الى ان الادارة أبوابها مفتوحة لسماع أية وجهات نظر ما من شأنها تطوير العمل والمحافظة على حقوق ومكتسبات الموظفين.






arrow_red_small 7 8 9 10 11 12 13 arrow_red_smallright
bar_opinion bar_newspapers