top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
تسنيم: طهران سترسل الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية إلى كييف
قالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء إن طهران سترسل الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية التي أعلنت أنها أسقطتها بطريق الخطأ هذا الشهر إلى أوكرانيا. ولقي كل من كانوا على متن الطائرة حتفهم وعددهم 176 شخصا.
مفتي داعش أبو عبدالباري .. تولى تنفيذ الإعدامات وتفجير جامع النبي يونس
ألقت قوات الأمن العراقية، القبض على مفتي داعش في الموصل، المكنى أبو عبد الباري. وذكرت خلية الإعلام الأمني العراقية على فيسبوك أن "الإرهابي كان يعمل إماماً وخطيباً في عدد من جوامع المدينة"، وقد عرف بخطبه المحرضة ضد القوات الأمنية. من هو أبو عبد الباري؟ كان يعرف بـ "الشرعية" أو بـ (شفاء النعمة) ويكنى أبو عبد الباري، يعد من قياديي الصف الأول في تنظيم داعش، تولى تنفيذ عمليات الإعدام، خاصة لرجال الدين ...
تونس: ثمانية أحكام بالإعدام في تفجير حافلة الأمن الرئاسي
قضت محكمة تونسية ليل الجمعة بالإعدام على ثمانية متهمين بتفجير حافلة للأمن الرئاسي قتل فيها 12 شخصا عام 2015. واستهدف تفجير انتحاري تبناه تنظيم الدولة حافلة للأمن الرئاسي في 24 نوفمبر 2015 في العاصمة التونسية وأسفر عن مقتل 12 وإصابة 20 من عناصر الأمن الرئاسي. وحوكم في القضية عشرة متهمين، أربعة منهم موقوفون والآخرون فارون، ووجهت إليهم اتهامات بالمشاركة في التخطيط للعملية. وقال نائب وكيل الجمهورية محسن الدالي ...
تايم: بهذه الطريقة أصبح كوشنر الرجل الثاني بعد ترامب
يحتفظ مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مكتبه بالبيت الأبيض بنسخة من الحجر التذكاري لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهي الخطوة التي عمل كوشنر على تنفيذها وإقناع الرئيس دونالد ترامب. كما يحتفظ بنسخة من الخريطة المعدلة لإسرائيل التي وقع عليها ترامب وتضم الجولان. وهي من بين عدة أشياء يزين فيها مكتبه والتي تضم وسام الأزتيك الذي منحته له الحكومة المكسيكية لدوره في توقيع اتفاقية ...
مذكرة أمريكية تتهم السعودية بمساعدة طلابها المتهمين بجرائم على الفرار من الولايات المتحدة
قال مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وذلك وفقًا لمذكرة استخباراتية رُفعت السرية عنها مؤخرا، إن المسؤولين السعوديين يساعدون مواطنيهم المتهمين في جرائم على الإفلات من العدالة في أمريكا. ويعتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي “بشكل مؤكد تقريبًا” أن مسؤولي المملكة العربية السعودية يساعدون مواطنيهم المقيمين في الولايات المتحدة على الفرار من البلاد، لتجنب الملاحقات القانونية. وتشرح المُذكرة، التي نشرها مكتب ...
إن بي سي نيوز: لماذا لم يعمل النظام الدفاعي الصاروخي عندما هاجمت إيران القوات الأمريكية في العراق؟
أنفقت الولايات المتحدة مليارات الدولارات، منذ عام 2003، على تطوير مجموعة من الأسلحة الدفاعية لمنع الصواريخ البالستية القوية من ضرب القواعد والمواقع الأمريكية، ولكن في الثامن من كانون الثاني/ يناير، لم يكن أي من هذه الدفاعات حاضراً عندما سقطت صواريخ بالستية إيرانية على قاعدة جوية عراقية كانت تضم أعضاء في الخدمة الأمريكية. يقول الكاتب سيباستيان وروبلين في موقع “ثنك/ فكر” المرتبط بشبكة “إن بي سي نيوز” ...





أكد ديبلوماسي عراقي أن بغداد تتفاوض مع روسيا لشراء منظومة "إس 300" الصاروخية للدفاع الجوي.

وقال سعد جواد قنديل سفير العراق لدى طهران، في تصريح لوكالة "سبوتنيك" الروسية، نشرته اليوم الاثنين :"هذه المسألة (شراء إس- 300) مطروحة على طاولة المباحثات بين روسيا والعراق، ومن الممكن أن يشتري العراق هذه المنظومة".

وأضاف "العلاقات العراقية الروسية "جيدة للغاية"، في ضوء حرص بغداد على علاقات جيدة مع جميع دول الجوار".

وأوضح :"العراق يحرص على تنويع مصادر السلاح، ولدينا عقود تسليح مع روسيا".

وكان رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان العراقي محمد رضا أعلن أن بغداد استأنفت مفاوضاتها مع موسكو حول شراء أنظمة "إس300-".

وتجدر الإشارة إلى أن العراق يحاول شراء أنظمة الدفاع الجوي الروسية منذ عام 2017، لكن التهديد بفرض عقوبات اقتصادية من قبل الولايات المتحدة ما زال يعيق المفاوضات.









قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن تصرفات السفير البريطاني غير مقبولة بالمرة، وذلك بعد احتجازه لفترة وجيزة عقب احتجاج.
ونفى ربيعي اليوم أي محاولة إيرانية "للتكتم على قضية" إسقاط الطائرة الأوكرانية عن طريق الخطأ الأربعاء قرب العاصمة الإيرانية.
وقال: "في هذه الأيام الحزينة، وجهت انتقادات إلى مسؤولي البلاد وسلطاتها. واتهم بعض المسؤولين بالكذب وبمحاولة التكتم على القضية، فيما في الواقع، وبصراحة، لم يحصل ذلك".

من جهة ثانية، نفى قائد شرطة طهران إطلاق الشرطة النار على محتجين على إسقاط طائرة ركاب، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية. ووصف الوضع الأمني في المدينة بأنه على ما يرام، مؤكدا أن أفراد الشرطة لديهم أوامر بضبط النفس.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت في ايران إطلاق أعيرة نارية في محيط احتجاجات نُظمت بعد أن اعترفت طهران بإسقاط طائرة ركاب عن طريق الخطأ، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
وأضافت الوكالة إنه لم يتسن على الفور التأكد من صحة اللقطات التي نشرت في وقت متأخر من مساء أمس والتي أظهرت كذلك آثار دماء على الأرض وصورا لأشخاص بدا أنهم من أفراد الأمن في أجزاء أخرى من المنطقة يحملون بنادق.
وأظهرت منشورات أخرى الشرطة في زي مكافحة الشغب تضرب المحتجين بالعصي في الشارع في حين يصيح الناس على مقرب قائلين "لا تضربوهم".









اعتبر متحدث باسم الحكومة الإيرانية، تصرفات السفير البريطاني لدى طهران، غير مقبولة بالمرة، وذلك بعد احتجازه لفترة وجيزة عقب احتجاج طلاب إيرانيين على إسقاط بلادهم الطائرة الأوكرانية بصاروخ.








قال روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأمريكي إن الولايات المتحدة تواصلت مع كوريا الشمالية من أجل استئناف المحادثات وذلك طبقا لمقابلة نشرها موقع أكسيوس الإخباري الإلكتروني.

وقال أوبراين أيضا إن عدم‭‭ ‬‬تنفيذ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون تهديده بإرسال ”هدية في عيد الميلاد“ يعد علامة إيجابية. وكان بعض المحللين قد قالوا إن ذلك ربما يشير إلى استعداد بيونجيانج لإجراء اختبار لصاروخ بعيد المدى في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إن الهدية ”ربما تكون مزهرية لطيفة“.

وقال أوبراين لموقع أكسيوس يوم الجمعة ”تواصلنا مع الكوريين الشماليين وأبلغناهم رغبتنا في مواصلة المفاوضات في ستوكهولم والتي عقدت آخر مرة في بداية أكتوبر.

”أبلغناهم من خلال قنوات مختلفة أننا نود استئنافها“.
ولم يرد متحدث باسم مجلس الأمن القومي بشكل فوري يوم الأحد.

وذكر بيان لوكالة الأنباء المركزية الكورية يوم السبت أن كوريا الشمالية تلقت تهنئة من ترامب لكيم بمناسبة عيد ميلاده ولكنها قالت إن علاقاتهما الشخصية لا تكفي من أجل استئناف المحادثات.

واعتمد ترامب على تقاربه الشخصي مع كيم من أجل الحث على نزع السلاح النووي في محادثات جرت في 2018 و2019 ولكن تلك الجهود أخفقت إلى حد كبير على المستوى العملي وأثارت مخاوف جديدة بشأن قدرات بيونجيانج النووية.

وقال مستشار لوزارة الخارجية يوم السبت إن كوريا الشمالية لن تناقش مقترحات مثل التي طرحها ترامب خلال لقائه الأخير مع كيم في هانوي في فبراير شباط 2019.

وقال كيم في الآونة الأخيرة إنه لم تعد هناك أسباب لالتزام بيونجيانج بوقف أعلنته من جانبها لتجارب الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقنابل النووية وإنه قد يتم طرح ”سلاح استراتيجي جديد“ في المستقبل القريب.







قال مسؤول لرويترز إن الحكومة الأمريكية ستعلن يوم الاثنين ”إجراءات“ وفقا لنتائج تحقيق جنائي أجرته وزارة العدل الأمريكية في حادث إطلاق نار وقع داخل قاعدة بيناساكولا بولاية فلوريدا في شهر ديسمبر كانون الأول وأسفر عن سقوط ثلاثة قتلى من العسكريين الأمريكيين وإصابة ثمانية آخرين.وكانت عدة وسائل إعلام من بينها محطة (سي.إن.إن) وصحيفة واشنطن بوست ووكالة أسوشييتدبرس قد ذكرت أن أكثر من 12 عسكريا سعوديا يتدربون في قواعد عسكرية أمريكية سيُطردون من الولايات المتحدة.

وسيعلن وزير العدل وليام بار وديفيد بوديش نائب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي بيانا خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين. وقال المسؤول لرويترز إن الحكومة ستكشف النقاب عن ”إجراءات“ تتعلق بالتحقيق ولكنه امتنع عن ذكر تفاصيل.

وقالت محطة (سي.إن.إن) نقلا عن مصادر لم تذكر اسمها إن السعوديين الذين سيتم طردهم غير متهمين بمساعدة الضابط السعودي الذي قتل ثلاثة بحارة أمريكيين في قاعدة بينساكولا.

وقالت واشنطن بوست إن التحقيق اكتشف وجود ”خطاب متطرف وحيازة صورة إباحية لأطفال وتقاعس عدد بسيط من الأشخاص الإبلاغ عن سلوك المسلح المثير للقلق“.

وامتنع مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل ومجلس الأمن القومي عن التعليق. ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على طلبات للتعليق.

وقال مارك إسبر وزير الدفاع الأمريكي لمحطة (سي.بي.إس) إنه وقع على ”أوامر تتعلق بتعزيز فحص كل طلابنا الأجانب وتعالج نظام الاعتماد مستقبلا وسياسات الأسلحة“.

وقال مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين لمحطة فوكس نيوز إن الحادث ”أظهر وجود أخطاء في الطريقة التي كنا نجري بها الفحص“.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد أعلنت في العاشر من ديسمبر كانون الأول وقف التدريب العملي لكل العسكريين السعوديين في الولايات المتحدة بعد الحادث. وأعلن البنتاجون بعد ذلك في 19 ديسمبر كانون الأول إنه لم يجد أي تهديد بعد مراجعة نحو 850 طالبا عسكريا من السعودية يدرسون في الولايات المتحدة.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إن المحققين الأمريكيين يعتقدون أن الضابط السعودي محمد سعيد الشمراني (21 عاما) قام بهذا العمل بمفرده قبل أن يقتله أحد نواب قائد الشرطة بالرصاص.







ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن زعيمي الطرفين المتحاربين في ليبيا سيعقدان محادثات في موسكو يوم الاثنين.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء، التي نشرت النبأ، عن مسؤول قوله في وقت سابق يوم الاثنين إن قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر ورئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني فائز السراج سيناقشان إمكانية وقف إطلاق النار.







دافع رئيس بوليفيا السابق الذي يعيش في المنفى إيفو موراليس أمس عن دعوة لتشكيل جماعات مسلحة والتي طرحها في تسجيل صوتي تم تسريبه وبثه في الإذاعة العامة.
وأكد موراليس في تصريحات حصرية لرويترز الليلة الماضية في الأرجنتين حيث يعيش في المنفى أن الصوت الذي سُمع في الإذاعة البوليفية يدعو لتشكيل ميليشيات مسلحة "مثل الحال في فنزويلا" كان
صوته.
وقال إن من حق الناس الدفاع عن نفسهم إذا قامت الحكومة الجديدة بمهاجمتهم. وقال إنه لم يقصد التسلح ببنادق وكان يشير إلى جماعات الدفاع عن المواطنين التي كانت موجودة دائما بشكل فضفاض.
وأضاف "لو كانت القوات المسلحة في بوليفيا تطلق النار على الناس وتقتلهم فمن حق الشعب تنظيم أمنه. لا نتحدث عن أسلحة وإنما شيء أشبه بالمقاليع". وتابع "أحيانا يطلق على هذه الجماعات اسم ميليشيات وفي أحيان أخرى يطلق عليها اسم اتحاد أمني أو اتحاد للشرطة وفي مناطق أخرى يطلق عليه اسم الحرس الأهلي. هذا ليس شيئا جديدا".








نفى قائد شرطة طهران إطلاق الشرطة النار على محتجين على إسقاط طائرة ركاب، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

ووصف قائد شرطة طهران الوضع الأمني في المدينة بأنه على ما يرام، مؤكدا أن أفراد الشرطة لديهم أوامر بضبط النفس.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت في ايران إطلاق أعيرة نارية في محيط احتجاجات نُظمت بعد أن اعترفت طهران بإسقاط طائرة ركاب عن طريق الخطأ، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
وأضافت الوكالة إنه لم يتسن على الفور التأكد من صحة اللقطات التي نشرت في وقت متأخر من مساء أمس والتي أظهرت كذلك آثار دماء على الأرض وصورا لأشخاص بدا أنهم من أفراد الأمن في أجزاء أخرى من المنطقة يحملون بنادق.
وأظهرت منشورات أخرى الشرطة في زي مكافحة الشغب تضرب المحتجين بالعصي في الشارع في حين يصيح الناس على مقرب قائلين "لا تضربوهم".









أشاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بـ«لحظة تاريخية» في ايرلندا الشمالية التي يتوجه إليها الإثنين بعد أن توصلت إلى اتفاق يضع حدا لثلاث سنوات من الشلل السياسي وسمح بتشكيل حكومة جديدة.
وقال جونسون في بيان «هذه لحظة تاريخية لشعب ايرلندا الشمالية». وأضاف ان برلمان ايرلندا الشمالية «يجتمع مجددا بعد ثلاث سنوات بوجود حكومة جديدة يمكنها الآن المضي قدماً لتحسين حياة الناس والعمل لجميع المجتمعات في ايرلندا الشمالية».
واستأنفت المؤسسات السياسية عملها السبت في إيرلندا الشمالية، غداة إبرام اتفاق بين الوحدويين والجمهوريين فعادة السلطة التي يتقاسمها الجانبان وحرمت منها المقاطعة البريطانية منذ سقوط الحكومة على اثر فضيحة سياسية مالية في 2017.
وخلال زيارته، سيلتقي جونسون رئيسة الحكومة أرلين فوستر زعيمة الحزب الوحدوي الديموقراطي ونائب رئيسة الحكومة الجمهورية ميشال أونيل من حزب الشين فين اللتين اختارهما البرلمان عند استئناف عمله السبت.
وقال جونسون «أنتظر بفارغ الصبر لقاء السلطة التنفيذية الجديدة والاطلاع على مشاريعها للمستقبل، بما فيها تلك المتعلقة بإجراء لإصلاحات اللازمة للخدمات العامة وتسوية الإضراب الحالي في قطاع الصحة».
ويفترض أن يتقاسم الحزب الوحدوي الديموقراطي والشين فين حكم المقاطعة بموجب اتفاق السلام الموقع في يوم الجمعة العظيمة في 1998 الذي أنهى «الاضطرابات» بين الجمهوريين (أغلبهم من الكاثوليك) والوحدويين (من البروتستانت خصوصا).
وأسفر هذا النزاع عن سقوط 3500 قتيلا خلال ثلاثين عاما.








نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا لأليسا روبن، مديرة مكتبها في بغداد، أكدت فيه أن العراق يوجد بين شقي الرحى في ظل احتدام التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والذي بلغ ذروته إثر اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني في هجوم بطائرة مسيرة أمريكية الأسبوع الماضي بالقرب من مطار بغداد الدولي.

وأكدت الكاتبة تصويت البرلمان العراقي بعد حادثة مقتل سليماني لصالح إجلاء القوات الأمريكية، وفيما بدت رسالة من حلفاء طهران في بغداد، فإن بعض المسؤولين العراقيين يرون أنها ستكون وبالا على العراق من كل النواحي وفي مقدمتها الاقتصادية والأمنية، وعلى رأسها عودة تنظيم الدولة.

وتشير إلى أن العقوبات الاقتصادية التي توعد ترامب بفرضها على بغداد، في حال جلاء القوات الأمريكية، كما تريد طهران وأتباعها في العراق، لن تطال العراق لوحده بل ستمتد تأثيراتها إلى إيران أيضا نظرا لتشابك اقتصاد البلدين، بل والاستفادة التي تحصل عليها طهران أكثر من بغداد.

وإن لم تركز الصحيفة على هذا البعد فإن استفادة إيران من الوجود الأمريكي في العراق كان أساسا عندما أسقطت نظام صدام حسين، الذي كان شوكة في حلق نظام “الولي الفقيه”، وجاءت بحلفاء طهران للحكم في بغداد. واللافت حينها أن واشنطن بررت غزو العراق تحت الزعم الكاذب لامتلاك نظام صدام لأسلحة دمار شامل، وبرنامج نووي، والذي كانت تعلم أنه غير موجود، فيما كانت طهران حينها تطور برنامجها النووي!

تقول الكاتبة إن مسؤولين عراقيين بارزين ودبلوماسيين وباحثين ذكروا أن جلاء القوات الأمريكية سيجبر العراق على الارتماء في أحضان إيران مما سيحرمه من الدولارات الأمريكية ويعزله عن الغرب.

وتشير إلى أن عقوبات ترامب قد تحرم العراق من المصدر الرئيسي الذي يغذيه بالدولارات، لفرضية تجميد حسابه لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نيويورك.

وتنوه إلى أن إيرادات العراق من مبيعات النفط مودعة في ذلك البنك، ودرجت الحكومة على السحب منها لدفع رواتب الموظفين وسداد التزاماتها التعاقدية الأخرى.

وتذكر الكاتبة كذلك أن الولايات المتحدة قد تلجأ أيضا لإلغاء الإعفاءات التي تتيح للعراق شراء الغاز الإيراني الذي تعتمد عليه الدولة في تشغيل مولدات الكهرباء بالجنوب، وفي توفير ما لا يقل عن 35% من إمدادات الطاقة اللازمة لعموم البلاد، مما قد يذكي أوار الاضطرابات بالجنوب حالما ترتفع درجات الحرارة مما سينجم عنه نقص في إمدادات الكهرباء على نحو ما حدث عام 2018.

وفي المقابل تنقل أليسا روبن على لسان كبير مستشاري رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أن الأخير أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مكالمة هاتفية في رأس السنة الجديدة، أن حكومته لن تستطيع تغيير الجغرافيا ولا التاريخ “فذلك قدر العراق”.

وأوضح عبد المهدي لترامب أن العراق يقع بين دولة صديقة تبعد عنه زهاء خمسة آلاف ميل (ثمانية آلاف كيلومتر) -في إشارة إلى الولايات المتحدة- ودولة أخرى بالجوار منذ خمسة آلاف عام هي إيران.

ونقلت الكاتبة عن عبد الحسين الحنين قوله إن عبد المهدي يعتقد أن القوات الأمريكية إذا ما غادرت البلاد فإن إيران لن يكون لديها هواجس أمنية ومن ثم ستترك العراق وشأنه.

لكن هذه النظرة لا يشاطرها كثير من المسؤولين العراقيين، حسب الكاتبة، على اعتبار أن ما يدعو للقلق حتى بالنسبة لإيران أن ثمة خطرا من عودة تنظيم الدولة الإسلامية مجددا إذا لم يشارك الأمريكيون في محاربته.

وتنقل روبن عن مسؤول عراقي آخر ودبلوماسي غربي كبير -لم تكشف عن هويتيهما- أنه في حالة جلاء الأمريكيين فإن الجنود الأوروبيين وقوات التحالف الأخرى سيحذون حذوهم لأنهم يعتمدون على دعمهم اللوجستي والفني.









قالت سوزان مالوني، نائبة مدير السياسات بمعهد بروكينغز والموظفة السابقة بالخارجية الأمريكية بمقال في مجلة “بوليتكو” إن العالم تنفس الصعداء بتوقف ولو قليل للمواجهة الأمريكية-الإيرانية، فبعد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ردا على الغارات الصاروخية التي شنها الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء، تراجعت الحرب العالمية الثالثة المتوقعة من منصات التواصل الاجتماعي لتحل محلها الدراما الملكية في بريطانيا والمتركزة حول قرار الأمير هاري وزوجته ميغان التخلي عن واجباتهما الملكية.

فقد ثار حس بأن تداعيات مقتل الجنرال قاسم سليماني قد تراجعت، لكن العملية الانتقامية الإيرانية لمقتله ليست نهاية القصة ولكنها بداية لأخرى، أخطر وغير متوقعة في النزاع المتواصل بين البلدين.

وأكدت الإدارة نواياها بمواصلة المواجهة عندما فرضت يوم الجمعة عقوبات جديدة على إيران. ومع أن الإجراءات الجديدة على الحديد والنسيج الإيرانيين لن يتركا الكثير من التداعيات الاقتصادية، إلا أنها تؤكد استمرار إدارة دونالد ترامب في سياساتها العدوانية تجاه إيران.

وترى مالوني أن حالة الهدوء الحالية بعد تبادل إطلاق النار ليست مفاجئة، فكلا الطرفين يحاول إبطاء دوامة التصعيد التي خرجت عن الطوق بمقتل الجنرال سليماني. فقادة إيران في رأس الحربة أمام القوات العسكرية الأمريكية التقليدية في العراق والمنطقة بشكل عام وهم لا يريدون تعريض أنفسهم لها.

وكان هذا واضحا من الرد الإيراني يوم الأربعاء ضد القوات الأمريكية في العراق، فقد كان سريعا ودقيقا ويؤكد القدرات العسكرية الإيرانية التي يرى النظام فيها نجاته.

واراد النظام من الألعاب النارية المتخيلة تخفيف غضب الرأي العام الداعي للانتقام بعد الجنازة الوطنية الكبيرة لسليماني. إلا أن تحذير الإيرانيين مقدما لنظرائهم في العراق كان يهدف إلى تقليل أو تجنب الضحايا الأمريكيين. كما أكد يوم الخميس الجنرال أمير علي حاج زاده.

وعليه فالرد الإيراني على مقتل الجنرال يتناسب مع المدخل الذي تبنته طهران قبل 6 أشهر القائم على تصعيد تدريجي ضد المصالح الأمريكية وحلفاء واشنطن في العراق والخليج العربي وذلك ردا على الضغوط الاقتصادية التي مارستها واشنطن على إيران. وتضمنت حملة التصعيد الإيرانية البطيئة على سلسلة من العمليات التي استهدفت ناقلات النفط بالخليج ووصلت ذروتها في هجوم أيلول (سبتمبر) على المنشآت النفطية السعودية بهدف زيادة الثمن لأمريكا والدول المتحالفة معها بل والعالم، وبدون أن تكون في مرمى الهدف الأمريكي.

وكانت حسابات إيران في هذه الهجمات تقوم على قراءة لمواقف ترامب الراغب بتجنب مواجهة جديدة في المنطقة. وأثبتت الهجمات التي لم يسقط فيها ضحايا بل كانت مجرد تخريب صحتها. لكن السجل السابق يؤكد أيضا أن المواجهة الأمريكية-الإيرانية مرشحة للتصعيد من جديد.

فهدف إيران في تصعيدها الثابت منذ أيار (مايو) هو إجبار إدارة ترامب على وقف حملة الضغط والعقوبات التي شلت الاقتصاد الإيراني وأدت لموجات من التظاهرات في أنحاء البلاد مطالبة احتجاجا على الظروف المعيشية.

واليوم أصبحت النظام أكثر تصميما على وقف الحصار الأمريكي وصار مدفوعا أكثر بالأيديولوجية وحس تصفية الحسابات بعد مقتل سليماني. وكذا الحفاظ على المكتسبات التي حققتها في طول وعرض الشرق الأوسط، وتحقيق انتصار أكبر وهو إجبار القوات الأمريكية على الخروج وبشكل دائم من المنطقة. وزادت طهران من نشاطاتها النووية وأعلنت بعد مقتل سليماني عن وقف في بعض التزاماتها بالاتفاقية النووية عام 2015 والتي خرج منها ترامب عام 2018.

لكل هذا فموجة الصواريخ التي أطلقتها إيران يوم الأربعاء لن تكون نهاية الانتقام الإيراني. والخطوة القادمة ستكون بناء على الخطوات التي طورتها خلال الأربعين عاما الماضية وهي تحصين نفسها على حساب أعدائها. ومواصلة المشروع الهادف وليس المزاجي والذي يأخذ بعين الاعتبار موازين القوى والثمن والمنافع والفرص التي تحصل من خلال الثغرات ومكامن الضعف. ويقوم أيضا على تطبيق خلاق للوسائل المتوفرة وبتركيز واسع. فنحن نتعامل مع نظام قام بترتيب هجمات من بيونس أيرس إلى بلغاريا ولديه قدرات إلكترونية واسعة وشبكة من الجماعات الوكيلة شبه المستقلة.

وهناك بعض الجماعات، خاصة في العراق تريد الانتقام من واشنطن مهما كان الانضباط الإيراني. وفي هذه الحالة فلن تستبعد إيران أي خيار وهي تواجه الضغوط الأمريكية على اقتصادها، وما تملكه من قدرات عالية في الحروب غير التقليدية. ومن جانبها فإدارة ترامب ليست محصنة من الرغبة في التصعيد كما أظهرت في الأيام الماضي. فمن الناحية المبدئية لا يريد ترامب الدخول في مواجهة مستعصية بالشرق الأوسط. وقد قرأ المزاج العام وعدم رغبته بالحرب وهو لا يريد الاستثمار في نظام دولي سلمي ومزدهر.

إلا أن سياسته تجاه إيران اتسمت بالعنف ومنذ الأيام الأولى في حكم إدارته والتي استبدل فيها عددا من المستشارين للأمن القومي. وهذا يعكس حسابات بدعم من مؤسسة الأمن القومي في الحزب الجمهوري التي ترى أن المواجهة مع إيران وليس الحوار هي الوسيلة لمنع التهديدات التي تمثلها. وبصورة معاكسة ترى طهران أن التردد الأمريكي باستخدام القوة كان سببا في دفع إيران للتوسع وتقوية الجماعات الموالية لها بالمنطقة. وضمن هذا المنظور فلن تستطيع الولايات المتحدة الانتصار إلا في حالة قررت المخاطرة وتقبل تداعيات الحرب ونقلها إلى ساحة تصب في صالحها.

وقتل سليماني ليس نوعا من الهوس بحادثة السفارة الأمريكية عام 1979 أو مجرد عرض “سلايدات”، بل هو تعبير عن الحاجة للظهور بمظهر القوي أمام إيران. ومن هنا فردة الفعل لم تكن سيئة ولم تؤثر على الاقتصاد وأدت إلى تفعيل القاعدة الانتخابية للرئيس فيما نظر إليه كانتصار في السياسة الخارجية ضد عدو خطير، وجاء القتل في لحظة مهمة من حملات إعادة انتخاب الرئيس.

والمشكلة أنه في غياب الإطار الجدي الذي يتم من خلاله تخفيف التصعيد ويفتح الباب أمام المفاوضات، فالإدارة قد تحاول مرة أخرى القيام بأعمال مثل قتل سليماني، لأنها تعرف أن الثمن ليس باهظا. وستقوم بمواجهة الاستفزازات الإيرانية باستفزاز آخر. وبانهيار الاتفاقية النووية أو قرب انهيارها فستجد الإدارة نفسها مجبرة لممارسة موقف متشدد من عمليات تخصيب اليورانيوم وبناء القدرات النووية.

ومع أن الأزمة قد خفت في الوقت الحالي وعلينا ألا نكون واهمين. فواشنطن تخوض حربا طويلة مع إيران احتمالات الخطأ فيها عالية. ويجب والحالة هذه البحث عن مخرج يمنع نزاعا في المستقبل.






قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي اليوم الأحد إن هناك أدلة كافية لعزل الرئيس دونالد ترامب.

ونقلت اليوم وكالة (بلومبيرغ) للأنباء عن بيلوسي قولها في تصريحات لبرنامج ” هذا الأسبوع ” الذي تبثه شبكة ” إيه بى سى ” الأمريكية إن إدارة ترامب لم تكن واضحة مع الكونغرس بشأن الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والذي قتل في ضربة جوية أمريكية مؤخرا مما أدى إلى تصاعد التوتر مع إيران.

كما رفضت بيلوسي تحديد هوية مديري عملية عزل ترامب.
وأشارت إلى أن الشعب الأمريكي يريد أن يسمع شهادة المسؤولين في محاكمة ترامب في مجلس الشيوخ.




arrow_red_small 9 10 11 12 13 14 15 arrow_red_smallright