top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
محمد بن راشد يكشف عن هيكل حكومة الإمارات الجديد
أعلن نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد عن التشكيلة الحكومية الجديدة. وكشف بن راشد عن هيكلة جديدة للحكومة تضمنت إلغاء 50 في المئة من مراكز الخدمة الحكومية وتحويلها إلى منصات رقمية خلال عامين، ودمج 50 في المئة من الهيئات الاتحادية مع بعضها أو ضمن وزارات، إضافة إلى استحداث مناصب وزراء دولة جدد. كما تضمن التشكيل الجديد تعيين 3 وزراء ضمن وزارة لاقتصاد؛ عبدالله ...
استقالة مسؤول حكومي اسباني بعد ظهوره وهو يستحم في اجتماع رسمي عن بعد
تقدم مسؤول حكومي إسباني باستقالته من منصبه بعد أن ظهر عن طريق الخطأ وهو يستحم خلال اجتماع رسمي أقيم عبر الإنترنت. وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن عضو مجلس البلدية في شمال إسبانيا، برناردو بوستيلو، استقال، إثر تركه فيديو اجتماع المجلس عبر الإنترنت دائرا عن طريق الخطأ أثناء استحمامه. وأوضحت الصحيفة أن "أعضاء المجالس فى توريلافيغا عقدوا في وقت سابق اجتماعا على الإنترنت لمناقشة بعض عدة قضايا بشأن ...
الحوثيون يقولون إنهم استهدفوا مطارا وقاعدة جوية بالسعودية بطائرات مسيرة
قال يحيى سريع المتحدث باسم حركة الحوثي باليمن اليوم الجمعة إن الحوثيين المتحالفين مع إيران استهدفوا خميس مشيط ونجران بالسعودية بعدة طائرات مسيرة. وأضاف سريع على تويتر “تمكن سلاح الجو … من تنفيذ عملية واسعة ظهر اليوم باتجاه خميس مشيط ونجران بعدد كبير من طائرات قاصف 2 كيه المسيرة مستهدفا غرفة العمليات والتحكم في مطار نجران، ومخازن الأسلحة ومرابض الطائرات في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط وأهدافا ...
الرئيس الأفغاني يرقي أمير الحرب السابق عبد الرشيد دوستم إلى رتبة مشير
رقى الرئيس الأفغاني أشرف غني أمير الحرب السابق عبدالرشيد دوستم، المتّهم بارتكاب جرائم وفظائع، إلى ماريشال، أعلى رتبة في الجيش الأفغاني لم يسبقه في الحصول عليها في تاريخ البلاد إلا رجلان، بحسب ما أعلن مسؤولون ومنح دوستم (66 عاما) رتبة ماريشال (مشير) بموجب مرسوم أصدره الرئيس غني، كما ذكرت وسائل إعلام أفغانية. وقال عبدالله عبدالله، الرئيس السابق للسلطة التنفيذية والذي دعمه دوستم في الانتخابات ...
إيران: عرفنا سبب حريق مجمع نطنز النووي.. ولن نعلنه الآن لـ اعتبارات أمنية
كافحت إيران لتفسير حريق شب في مجمع نطنز النووي، صباح الخميس، مما تسبب في أضرار جسيمة لموقع كان أساسيًا لبرنامج تخصيب اليورانيوم في البلاد. وشاركت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (AEOI) صورة للمبنى المتضرر، الذي بدا وكأنه يُظهر سقفًا متفجرًا بالنيران والأبواب المكسورة والنوافذ المحطمة. ويبدو أن آثار الحريق قد تم التقاطها بواسطة القمر الصناعي «NOAA-20»، الذي تديره الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA). ...
انكلترا تلزم القادمين من مناطق بينها الشرق الأوسط بالخضوع لعزل منزلي لمنع انتشار الوباء
أعلنت السلطات الانجليزية قائمة بأسماء الدول التي استثنتها من فرض العزل المنزلي على القادمين منها إلى انجلترا. ولا تضم القائمة أيا من الدول العربية والشرق أوسطية، ما يعني أن أي شخص قادم من تلك الدول إلى أراضي انجلترا، سوف يتعين عليه الخضوع لعزل ذاتي لمدة أسبوعين. وكانت لندن أعلنت قبل أسابيع فرض حجر منزلي لمدة 14 يوما على القادمين من الخارج خوفا من تفشي وباء كورونا. وتضم قائمة الدول المستثناة اليونان ...




في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، مذكرتي تفاهم حول التعاون الأمني والعسكري وترسيم الحدود البحرية بين البلدين في البحر الأبيض المتوسط، لحماية حقوقهما النابعة من القانون الدولي.

وفي أعقاب هذه الخطوة الفارقة، بدأ الملف الليبي يشهد تغيرات داخلية وخارجية سريعة، خاصة على صعيد موقف حلف شمال الأطلسي “الناتو” من الحرب في البلد العربي.

فمنذ سنوات، تعاني ليبيا من صراع مسلح. وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

ومنذ تدخله في ليبيا عام 2011، لم يتبع “الناتو” سياسة نشطة تجاهها، لكن في أعقاب توقيع الاتفاق التركي ـ الليبي، بدأ الحلف بإرسال مؤشرات تفيد بوجود تغييرات في سياسته تجاه البلد العربي، ضمن تغير أوسع في أسلوب تعاطي المجتمع الدولي مع القضية الليبية.

** “الناتو” وليبيا 2011

بدأ تدخل “الناتو” في ليبيا، في فبراير/ شباط 2011، مع بدء ما تُسمى الموجة الأولى من ثورات “الربيع العربي”، حيث قابل، آنذاك، الراحل معمر القذافي، انتفاضة شعبية بقمع مسلح دموي.

في أعقاب قراري مجلس الأمن الدولي، 1970 و1973، أطلق “الناتو” عملية “الحامي الموحد” (Unified Protector) في ليبيا، بعد أن أعلن منطقة حظر للطيران.

شن أعضاء في الحلف، على رأسهم فرنسا وبريطانيا، وبمشاركة دول عربية، غارات جوية ضد قوات القذافي، تنفيذا للقرار 1973، وردا على سياسة القمع التي انتهجها القذافي ضد المنتفضين على حكمه (1969 ـ 2011).

نفذ الحلف وشركاؤه، خلال عملية استمرت حوالي 8 أشهر، 26 ألف طلعة جوية في ليبيا، بمشاركة 8 آلاف جندي و21 سفينة حربية وأكثر من 250 طائرة.

ونتيجة لتدخل “الناتو”، امتلكت المعارضة الليبية زمام المبادرة، وأسقطت حكم القذافي عام 2011، ما دفع الحلف إلى إنهاء مهمته في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.

** تحول بموقف الحلف

في حين بدأت بعض الدوائر، مؤخرا، تطرح تساؤلات عن وجود “الناتو” وصلاحياته، بدأ الحلف تطوير رؤية جديدة لمنظومته باسم رؤية “ناتو 2030”.

بعد اجتماع لقادة “الناتو”، في لندن في 4 ديسمبر/ كانون الأول 2019، بدأت ترتفع أصوات تدعو إلى أن يلعب الحلف دورا سياسيا فاعلا على الساحة الدولية.

وأعلن أمين عام “الناتو” ينس ستولتنبرغ، أن الحلف بدأ مراجعة كيفية لعب أدوار أكثر في كل من الحرب ضد الإرهاب والشرق الأوسط، وذلك بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشدد ستولتنبرغ، في أكثر من مناسبة، على ضرورة أن يصبح الحلف “فاعلا قويا على الصعيد السياسي”، مع الحفاظ على قوته العسكرية. وأثر هذا الوضع بطبيعة الحال على دور “الناتو” في الساحة الليبية.

بعد 2011، اقتصر موقف “الناتو” من ليبيا بشكل رئيسي على المطالبة بـ”إنهاء العنف” ودعم العملية السياسية، واستقبال كبار المسؤولين بالحكومة الشرعية من وقت إلى آخر بمقر الحلف في العاصمة البلجيكية بروكسل، والإعراب لهم عن استعداده للعب دور أكثر نشاطا في ليبيا.

** حراك متواصل

رغم عدم امتلاك “الناتو” وجودا عسكريا على أرض ليبيا، إلا أن قضيتها عادة ما تكون حاضرة على جدول أعماله.

وذكّر ستولتنبرغ، في 14 مايو/ أيار الماضي، بقرارات اتخذها رؤساء دول وحكومات “الناتو”، خلال قمة بروكسل لعام 2018 حول ليبيا.

وقال لصحيفة “La Repubblica” الإيطالية: “لا يمكن وضع حكومة السراج، المعترف بها دوليا وتحظى باعتراف الأمم المتحدة، في كفة واحدة مع خليفة حفتر. الناتو مستعد لدعم حكومة طرابلس”.

وشدد على أن الحلف مستعد لمساعدة ليبيا في المجالات الدفاعية والأمنية، إذا تلقى طلبا من السراج.

وعقب تلك التصريحات، أجرى ستولتنبرغ مباحثات هاتفية مع الرئيس أردوغان والسراج بشأن مستجدات الملف الليبي.

وقال ستولتنبرغ إن مساعدة “الناتو” لليبيا ستأخذ بالحسبان الوضع السياسي والظروف الأمنية في البلد العربي، مجددا تأكيده على استعداد الحلف لدعم حكومة طرابلس.

وخلال اجتماع وزراء دفاع “الناتو”، في 17 يونيو/ حزيران الجاري، أعرب ستولتنبرغ عن قلقه بشأن “المقابر الجماعية” التي عثر عليها الجيش الليبي في مدينة ترهونة (90 كم جنوب شرق طرابلس)، إثر تحريرها من مليشيا حفتر، في 5 يونيو الجاري، مطالبا بإجراء تحقيق بانتهاكات حفتر.

وأضاف أن الحلف يشعر بقلق متزايد بشأن الأنشطة الروسية المتزايدة شرق البحر المتوسط، في كل من سوريا وليبيا، وأنه يتابع تطورات المنطقة عن كثب.

** متغيرات عديدة

ما سبق يفيد بحدوث تغير في ديناميات “الناتو” المتعلقة بالملف الليبي، ما دفع مسؤولي الحلف إلى التأكيد، مرارا وتكرارا، على تطلعاتهم المتعلقة بالمساعدة في بناء المؤسسات الدفاعية والأمنية الليبية، ومساعدة حكومة طرابلس.

ومما لا شك فيه، أن مذكرتي التفاهم بين تركيا وليبيا كان لهما التأثير الأكبر في تغيير تلك الديناميات.

وبفضل التعاون بين أنقرة وطرابلس، تمكن الجيش الليبي من تحرير ما احتلته مليشيا حفتر من مناطق في طرابلس، ثم حرر مدينتي ترهونة وبني وليد ومناطق أخرى، ويتأهب حاليا لتحرير مدينة سرت (450 كم شرق العاصمة).

إضافة إلى ما سبق، فإن تحركات روسيا، المنافس الأزلي لحلف “الناتو”، في سوريا (بجانب نظام بشار الأسد) وفي ليبيا (لدعم حفتر)، بدأت تشكل مصدر إزعاج لقادة الحلف، مع تزايد الرفض الأمريكي للنشاط الروسي في المنطقة، وهو يتجلى من خلال دعم جماعة الحوثي في اليمن، بجانب زيادة نشاط موسكو الدبلوماسي مع مصر والإمارات.

إن نشر الولايات المتحدة صورا التقطتها أقمارها الاصطناعية، وتظهر توريد روسيا شحنات طائرات حربية من طراز”MiG-29″ “Su-27” إلى ليبيا، يفيد بوجود مؤشرات على مراجعة واشنطن لسياساتها تجاه الملف الليبي.

كما نشرت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، صورا لطائرات حربية روسية تقلع من قاعدة “الجفرة” الجوية في ليبيا.

ووصفت “أفريكوم” روسيا، في بيان، بأنها “تاجر السلاح الأول”، الذي استفاد من الصراعات وحالة عدم الاستقرار في القارة الإفريقية.

وقال قائد عمليات “أفريكوم”، الجنرال برادفورد غيرنغ، إن روسيا تحاول صناعة نقاط ارتكاز استراتيجية في الجناح الجنوبي لحلف “الناتو”، على حساب أرواح الليبيين الأبرياء.

وأضاف أن تزايد وتيرة التعاون بين تركيا والولايات المتحدة، البلدين العضوين في “الناتو”، من شأنه تغيير خريطة التحالفات القائمة في ليبيا.

وأكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الخميس، وجود تقارب بين الرئيسين أردوغان وترامب بشأن ليبيا، وأنهما يعتزمان بناء تعاون ثنائي في الملف الليبي.

من ناحية أخرى، يتعمق انقسام بين دول الاتحاد الأوروبي بخصوص ليبيا، حيث تواصل فرنسا دعم حفتر، رغم عدم اعترافها صراحة بذلك، ما يثير انزعاج إيطاليا وألمانيا.

هكذا نرى أن “الناتو”، الذي عاد لاكتشاف دوره في ليبيا، بدأ يدرك أهمية الدور الذي قد يضطلع به في الملف الليبي، وبدأ يعطي مؤشرات على استعداده للعب دور سياسي أكثر نشاطا في الساحة الليبية.

(








واجه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان موجة انتقادات الخميس بعد قوله إن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن مات “شهيدا”.

وصدر هذا التعليق عن خان في البرلمان خلال استعراضه العلاقات المضطربة لبلاده مع الولايات المتحدة منذ ان قتلت قوات أمريكية خاصة بن لادن عام 2011 في مدينة أبوت أباد في شمال باكستان.

وقال خان “الأمريكيون جاؤوا الى أبوت أباد وقتلوا بن لادن. لقد استشهد”.
وبعد كلمته التي نقلها التلفزيون واجه رئيس الوزراء الباكستاني ردود فعل سلبية من شخصيات معارضة ومراقبين.

وقال وزير الخارجية السابق خواجة آصف للبرلمان “عمران خان زوّر التاريخ وأعلن بن لادن شهيدا اليوم”.

وأضاف “المسلمون في كل أنحاء العالم يعانون بسبب التمييز الذي يواجهونه جراء الإرهاب ، ورئيس وزرائنا يزيد الأمر سوءا بوصفه أسامة بن لادن بشهيد الإسلام”.

ونفت باكستان رسميا علمها باختباء بن لادن في البلاد قبل قتله بالرصاص في عملية عسكرية ليلية لقوات أمريكية خاصة في 2 أيار/مايو 2011.
وشكل الحادث إحراجا وطنيا كبيرا في باكستان، وتسبب بتوتير العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان.

وقال رئيس الاستخبارات الباكستانية السابق الجنرال أسد دوراني لقناة الجزيرة عام 2015 إنّ استخبارات بلاده النافذة علمت على الأرجح بمكان اختباء بن لادن وأملت في استخدامه كورقة مساومة.

وتمكنت واشنطن من رصد العقل المدبر لهجمات 11 أيلول/سبتمبر بعد مطاردة استمرت 10 سنوات وانتهت في أبوت أباد، وهي بلدة محصنة تقع شمال إسلام آباد وتضم الأكاديمية العسكرية الباكستانية، ما أثار مزاعم بأن السلطات كانت متواطئة مع زعيم القاعدة.
وطالما أدلى خان بتصريحات مثيرة للجدل، بما في ذلك خلال رحلة له إلى الولايات المتحدة عام 2019 عندما زعم أن المخابرات الباكستانية زودت واشنطن بمعلومات ساعدتهم في العثور على بن لادن وقتله.

وينتقد معارضون لاعب الكريكيت السابق الذي بات رئيسا للوزراء بسبب تعاطفه مع المتمردين الاسلاميين، إلى درجة أن خصومه أطلقوا عليه لقب “طالبان خان”.








أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، عن إطلاق تعاون مع الإمارات في مجال مكافحة فيروس كورونا.

وكتب نتنياهو في تغريدة على تويتر “سيعلن بعد لحظات قليلة وزيرا الصحة الإسرائيلي والإماراتي عن اطلاق تعاون بين البلدين في مجال مكافحة فيروس كورونا”.

وأضاف “سيرتكز هذا التعاون على البحث والتطوير والتكنولوجيا في مجالات ستعزز الأمن الصحي في المنطقة بأسرها.

وأوضح نتنياهو أن هذا الإعلان يأتي “نتيجة اتصالات مطولة ومكثفة أجريت خلال الأشهر الأخيرة وهذا سيجلب الخير للكثيرين في منطقتنا. كلما كنا أقوى وأعظم، كلما نردع أعداءنا ونقرب أصدقاءنا منا”.

وتشهد العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب تطورا متسارعا في الأشهر الأخير على الرغم من أن الإمارات لا تربطها بإسرائيل معاهدة سلام.

والأسبوع الماضي، دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش إلى ضرورة الحفاظ على “خطوط مفتوحة” مع إسرائيل.






نشر أحد خصوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحسب جريدة "الصن" البريطانية صورا عن بناته من ألبومه الخاص لم تنشر من قبل، فيما يبدو انتقامًا من بوتين بطريقة غريبة، بسبب إحدى القضايا القانونية التي رفعها ضد الدولة الروسية لكنه خسرها، ومعروف عن بوتين تكتمه الشديد في شؤونه العائلية ولا يسمح لأي شخص بنشر أي شيء عن أسرته أو بناته ابنائه أو زيجاته.

ونشر هذه الصور أحد كاتمي سر بوتين السابقين وأحد خصومه الحاليين، سيرجي بوغاشيف، 57 عامًا بعد ان خسر قضية قانونية هذا الاسبوع بقيمة 11.6 مليون جنيه استرليني رفعها ضد الدولة الروسية في محكمة تحكيم في باريس.

وخلال مسيرته السياسية الطويلة، أبقى بوتين أطفاله دائمًا، وهم الان في الثلاثينيات من أعمارهم، بعيدًا عن الأضواء، ولم يسمح لأحد دس أنفه في شؤونهم الخاصة، ونادراً ما يتحدث عنهم.

وتكشف الصور اثنين من بنات بوتين داخل الكرملين وفي المنزل الريفي لبوغاتشيف، الذي يعيش الأن في المنفي، ومعظم هذه الصور تم التقاطها لهن وهن بصحبة أبناء بوغاتشيف، فيكتور وألكسندر. وتظهر في الصور أيضا زوجة بوتين آنذاك، ليودميلا أوشيرتنايا، التي طلقها في عام 2014.

وتظهر في لقطة اخرى مكتبة بوتين في الكرملين. وصور أيضاً وهن يلعبن البلياردو على طاولة استخدمها ذات مرة الزعيم السوفييتي ليونيد بريجنيف.

كما نشر بوغاتشيف صور لهن في حفلة خاصة مع فرقة البوب الروسية ستريليكي، والتي يطلق عليها غالبًا اسم سبايس جيرلز الروسية.

وفي الوقت الراهن تستخدم ابنة بوتين، ماريا، 35 سنة، لقب فورونتسوفا، وتشرف على مؤسسة للبحوث الطبية وهي خبيرة في التقزم، وفقا للتقارير. ويُعتقد أنها متزوجة من رجل أعمال هولندي ولديها عائلة، ولا يُعرف عنها إلا القليل، ولكن يقال إنها من محبي البرنامج التلفزيوني "بريطانيا الصغرى" وتقول ان كتابها المفضل هو "مذكرات الغيشا" لآرثر جولدن.

وتحولت كاترينا، 33 عامًا، المعروفة باسم عائلة جدتها لأمها، تيخونوفا، من كونها راقصة "روك أند رول" إلى صاحبة مبادرة في الذكاء الاصطناعي. وقد اكتسبت اهتمامًا في السابق بتقديمها سلسلة من العروض الرائعة في مسابقات الرقص الأكروباتي. وحصلت فيما بعد على دكتوراه رفيعة من جامعة موسكو المرموقة بعد إكمالها دراسة حول مساعدة رواد الفضاء والطيارين في توجيه أنفسهم في الظروف الصعبة. وكانت متزوجة سابقًا من أصغر ملياردير روسي، كيريل شامالوف، 38 عامًا، لكنها تطلقت منه الآن.

وقال بوتين ذات مرة عن ماريا وكاترينا: "إنهن يتخذن الخطوات الأولى في حياتهن المهنية، لكنهن يحرزن تقدمًا جيدًا، ولكنهن لا يشاركن في الأعمال أو السياسة".

ويضيف "ولم يكن أبداً نجوم في طفولتهن، ولم تسلط عليهن الأضواء ويعشن حياتهن العادية فقط." ويختتم بقوله "إنهن يعيشن في روسيا، ولا يتلقين أي تعليم في أي مكان اخر في العالم باستثناء روسيا." ويختتم قائلاً: "أنا فخور بهن لأنهن يواصلن الدراسة ويعملن في ذات الوقت، بناتي يتحدثن ثلاث لغات أوروبية بطلاقة."

كان بوغاتشيف، السيناتور السابق وأغنى الأوليغارشية في روسيا، يُعرف سابقًا باسم "أمين سر" بوتين. ويزعم أن بوتين انقلب عليه بسبب علاقة بالكونتيسة ألكسندرا تولستوي، 46 عامًا، وهو بريطانية سيدة مجتمع وعلى صلة بعيدة بالكاتب الروسي ليو تولستوي. لكن تلك العلاقة انتهت الآن. ويقول إنه ضحية "اغتصاب أصول" بدوافع سياسية، وأنه "لا توجد في روسيا ملكية خاصة وبوتين هو الذي يملك كل شيء".







أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أنّ السودان سيتلقى، من مؤتمر للمانحين، مساعدات بقيمة 1.8 مليار دولار.
وقال في ختام المؤتمر المنظم عبر الانترنت برعاية ألمانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والسودان، إن «هذا المؤتمر يفتح فصلا جديدا من التعاون بين السودان والمجتمع الدولي لإعادة بناء» هذه الدولة.







استهدفت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، إيران بجولة أخرى من العقوبات على ثماني شركات تعمل هذه المرة في مجال الصلب والمعادن الأخرى، وذلك وفقا لإشعار منشور على موقع وزارة الخزانة الأمريكية على الإنترنت.
وجاء في الإشعار أن الشركات المتضررة منها مباركة للصلب.









اعتبرت حركة حماس، اليوم الخميس، أن قرار إسرائيل ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة هو «إعلان حربٍ» على الشعب الفلسطيني، وفق ما قال متحدث باسمها، متوعدة بجعل إسرائيل تدفع الثمن.

وقال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في خطاب تم بثه عبر التلفزيون، «المقاومة تعتبر قرار ضمّ الضفة والأغوار إعلان حربٍ على شعبنا، وسنجعل العدو يعضّ أصابع الندم على هذا القرار الآثم».
ويفترض أن يعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو اعتبارا من الأسبوع المقبل تفاصيل وضع خطة ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة تشمل غور الأردن والمستوطنات، قيد التنفيذ.









أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، السلم الأهلي خط أحمر ومسؤولية الجميع ، مشيرا إلى أن الهدف من اجتماع "اللقاء الوطني"تعزيز الوحدة ومنع الانفلات.
وقال عون، في كلمة بمستهل "اللقاء الوطني"، الذي يعقد في بعبدا اليوم، حسبما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام":"كنت آمل أن يضم الاجتماع جميع الأطراف والقوى السياسية لأن السلم الأهلي خط أحمر والمفترض أن تلتقي جميع الإرادات لتحصينه، فهو مسؤولية الجميع وليس همة على فرد واحد مهما علت مسؤولياته، ولا حزب واحد، ولا طرف واحد".
وأضاف أن "ما جرى في الشارع في الأسابيع الأخيرة، ولا سيما في طرابلس وبيروت وعين الرمانة، يجب أن يكون إنذارا للجميع لتحسس الأخطار الأمنية التي قرعت أبواب الفتنة من باب المطالب الاجتماعية".
وأشار إلى أن "هناك من يستغل غضب الناس، ومطالبهم المشروعة، من أجل توليد العنف والفوضى، لتحقيق أجندات خارجية مشبوهة بالتقاطع مع مكاسب سياسية لأطراف في الداخل".
وأضاف :"لقد لامسنا أجواء الحرب الأهلية بشكل مقلق، وأطلقت بشكل مشبوه تحركات مشبعة بالنعرات الطائفية والمذهبية، وتجييش العواطف، وإبراز العنف والتعدي على الأملاك العامة والخاصة وتحقير الأديان والشتم، كحق مشروع للمرتكبين".
وتابع :"وإزاء هذا التفلت غير المسبوق، وشحن النفوس، والعودة إلى لغة الحرب البائدة التي دفع لبنان ثمنها غاليا في الماضي، كان لا بد لي إنطلاقا من مسؤولياتي الدستورية، أن أدعو إلى هذا اللقاء الوطني الجامع، لوضع حد نهائي لهذا الانزلاق الأمني الخطير".
وأوضح أن "الاختلاف السياسي صحي وفي أساس الحياة الديمقراطية، ولكن سقفه السلم الأهلي، ومهما علت حرارة الخطابات لا يجب أن نسمح لأي شرارة أن تنطلق منها، فإطفاء النار ليس بسهولة إشعالها خصوصا إذا ما خرجت عن السيطرة، وهذه مسؤوليتنا جميعا، الحاضرين والمتغيبين".
وقال :"يمر وطننا اليوم بأسوأ أزمة مالية واقتصادية، ويعيش شعبنا معاناة يومية خوفا على جنى أعمارهم، وقلقا على المستقبل، ويأسا من فقدان وظائفهم ولقمة العيش الكريم".
وتابع :" ليس أي إنقاذ ممكنا إن ظل البعض مستسهلا العبث بالأمن والشارع، وتجييش العواطف الطائفية والمذهبية، ووضع العصي في الدواليب، والتناغم مع بعض الأطراف الخارجية الساعية إلى جعل لبنان ساحة لتصفية الحسابات، وتحقيق المكاسب، عبر تجويع الناس، وترويعهم، وخنقهم اقتصاديا".
ومضى بالقول إن "ظننا أن الانهيار يستثني أحدا فنحن مخطئون، أو الجوع والبطالة لهما لون طائفي او سياسي فنحن واهمون، أو العنف في الشارع هو مجرد خيوط نحركها ساعة نشاء ونوقف حركتها بإرادتنا، فنحن غافلون عن دروس الماضي القريب، كما عن دروس المنطقة والجوار".
وأكد عون أن "الوحدة حول الخيارات المصيرية ضرورة. وما هدفنا اليوم من هذا الاجتماع إلا تعزيز هذه الوحدة ومنع الانفلات" ، مشيرا إلى أن "الاختلاف في الرأي حق إنساني، ومحفز فكري، ولكن علينا أن نكون يدا واحدة في مواجهة الفتنة وتحصين السلم الأهلي كي لا ندخل في نفق لا خروج منه، هذا هو الخط الاحمر الحقيقي والذي لن يكون هناك أي تساهل مع من يحاول تجاوزه".
ومن جانبه أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني حسان دياب، أن لبنان يمر بمرحلة مصيرية من تاريخه تحتاج إلى تضافر الجهود وتقديم مصلحة البلاد حتى يتم تخفيف حجم الأضرار التي قد تكون كارثية.
وقال دياب ، إن هذه الدعوة تحمل في طياتها درجة عالية من المسؤولية الوطنية في الدفع نحو التقاء اللبنانيين في حوار يعطل صواعق الفتن ويفتش عن مخارج للأزمات العميقة التي يعيشها لبنان.
وأضاف أن "اللبنانيين يتطلعون بقلق إلى المستقبل، لأن الحاضر مرتبك، ولأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية تترك خلفها ظلالا سوداء، ومآس مؤلمة، وأنينا اجتماعيا يصم آذان المكابرين عن الاعتراف بأسباب وقوة الوجع".
وتابع :"نعم... البلد ليس بخير، كيف يمكن أن يكون الوطن بخير وهناك مواطن يجوع؟! نعم... هذا توصيف للواقع المزمن، ولكن العلاج هو مسؤولية وطنية، ليس فقط مسؤولية حكومة جاءت على أنقاض الأزمة، وتمكنت من تخفيف الوطأة على الاحتياطي واحتواء تداعياته، عندما قررت بجرأة التوقف عن دفع الديون والتي كانت تبلغ نحو 6ر4 مليار دولار هذه السنة. تخيلوا النتيجة لو دفعنا من احتياطي لبنان هذا المبلغ!".
وقال :"الكل اليوم معني بالمساهمة في ورشة الإنقاذ. ليس لدينا ترف الوقت للمزايدات وتصفية الحسابات وتحقيق المكاسب السياسية، لن يبقى شيء في البلد للتنافس عليه إذا استمر هذا الشقاق والقطيعة والمعارك المجانية".
وأشار إلى أن اللبنانيين لا يتوقعون من هذا اللقاء نتائج مثمرة، و لا يهتم اللبنانيون اليوم سوى بسعر الدولار ، معترفا بان ليس كلامهم أي
قيمة إذا لم يترجم إلى أفعال تخفف عن اللبنانيين أعباء وأثقال يومياتهم.
ولفت إلى أن اللبنانيين يريدون حمايتهم من الغلاء الفاحش، وتأمين الكهرباء، وحفظ الأمان والاستقرار ، ويريدون أن يتحرك القضاء ضد الفساد والفاسدين.
وتجمع عدد من المحتجين على طريق قصر بعبدا الرئاسي بالتزامن مع انعقاد اللقاء الوطني بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء حسان دياب، وعدد ممثلي الكتل النيابية.
وهذا التجمع للمحتجين جاء تلبية لدعوة اعتصامات صامتة تحت عنوان "لا ثقة"، وطالبوا باستعادة الاموال المنهوبة ومحاكمة الفاسدين وسط إجراءات أمنية مشددة.
وحمل المحتجون الأعلام اللبنانية، كما حمل بعضهم لافتات تطالب بحكومة إنقاذية ، بينما قطع عدد من المحتجين صباح اليوم الطريق الدولية في منطقة المنية شمال لبنان.








قالت الشرطة البريطانية، اليوم الخميس، إن 15 ضابطا أصيبوا عندما اندلعت اضطرابات في أعقاب حفل موسيقي غير مرخص له في منطقة بريكستون بجنوب لندن.

وأضافت أنه تم استدعاؤها إلى الحفل الذي أقيم بالشارع لكن الجمهور رفض التعاون مع الشرطة.

وقالت الشرطة «استمر الحفل وحضر المزيد من الضباط إلى الموقع وأصبح الجمهور عدائيا تجاههم».

وأظهرت صور حشودا تدخل في مواجهات مع الضباط وتهاجم عربة شرطة. ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من صحة تلك الصور.

وذكرت الشرطة أن 15 ضابطا أصيبوا واحتاج اثنان منهم للعلاج بالمستشفى كما لحقت أضرار بعدد من سيارات الشرطة.

وقال قائد الشرطة كولين وينجروف «تلقينا الليلة الماضية العديد من البلاغات من سكان يشكون من تجمع كبير وضوضاء وسلوك غير اجتماعي وعنف، واستجاب الضباط للبلاغات».

وأضاف «تلك التجمعات غير قانونية، كما أنها تشكل خطرا على الصحة العامة وتتعارض مع قيود فيروس كورونا. العنف مع الضباط غير مقبول بالمرة، ولن نتسامح معه بأي شكل».








ظل فلاديمير بوتين طوال العشرين عاما الماضية في أعلى هرم السلطة في روسيا: رئيسا للدولة أو رئيسا للوزراء.

وقد يسمح له تصويت قادم في استفتاء على تعديل دستوري بالبقاء في السلطة حتى عام 2036.

"من دون بوتين، ليس ثمة روسيا"، هذه وجهة نظر نائب رئيس ديوان الرئاسة في الكرملين، التي يرددها خلفه أيضا ملايين الروس الذين ظلوا لعقدين يعيدون انتخاب بوتين للبقاء في السلطة، سواء كرئيس أو رئيس وزراء.

وقد تتجدد هذه البيعة له في الأول من يوليو/تموز، بعد الاستفتاء الذي سيجرى في عموم البلاد بشأن تعديل الدستور، والذي سيُمكن بوتين من الاستمرار لدورتين رئاسيتين جديدتين؛ مدة كل واحدة منهما ست سنوات.

ولم يستبعد بوتين، البالغ من العمر 67 عاما، ترشحه لدورة رئاسية جديدة بعد انتهاء رئاسته الحالية في عام 2024، لذا من المحتمل أن يبقى في السلطة في أعقاب التعديل الدستوري حتى عام 2036.

وسيجرى الاستفتاء بعد يوم من مسيرة استعراض الاحتفال بيوم النصر في الساحة الحمراء بموسكو، إحياءً للذكرى 75 لاستسلام ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا.

ويهدف هذا الاستعراض العسكري إلى تعزيز الروح الوطنية في وقت تخرج فيه العاصمة من حالة الإغلاق العام جراء فيروس كورونا قبل أسبوع من الموعد المقرر من عمدة المدينة. ويرى منتقدون أن ذلك يهدف إلى خلق مناخ يميّل كفة الميزان لمصلحة الرئيس.

لماذا يجرى هذا الاستفتاء؟
في يناير/كانون الثاني 2020، اقترح الرئيس الروسي بوتين إجراء استفتاء شعبي على تعديل الدستور.

وإحدى أهم القضايا المطروحة للتصويت فيه، هي إمكانية السماح للرئيس بوتين بالبقاء في الرئاسة لدورتين جديدتين، بمدة ست سنوات لكل واحدة منهما.

وكان هذا الاستفتاء مقررا أن يجري، في الأصل، في 22 أبريل/نيسان، لكنه أُجّل إثر إعلان حالة الإغلاق العام جراء تفشي فيروس كورونا، وسيجرى الآن في الأول من يوليو/تموز.
ومراعاة لبعض إجراءات التباعد الاجتماعي، سيجرى التصويت على مدى أكثر من خمسة أيام في عموم روسيا، بما في ذلك المناطق التي تعاني حاليا من تفشي وباء كوفيد-19.
وقد وضعت قيود على دخول الناس إلى مراكز التصويت، بحيث يدخل إليها عدد محدود في كل مرة لضمان الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي؛ وفي بعض المناطق، مثل موسكو، نُصبت أنظمة للتصويت إلكترونيا.

ما هي خطة بوتين؟

لم تعرف روسيا في القرن الواحد والعشرين سوى بوتين في أعلى هرم السلطة.

وشهد الروس كيف انتقل من منصب رئيس الوزراء المعين في عام 1999 إلى رئيس منتخب (2000 - 2008) ثم عودته إلى رئاسة الوزراء (2008 - 2012) ثم رئيسا من جديد (2012).

وعلى الرغم من أن الرئيس بوتين لم يقل إنه يسعى للترشح إلى دورة رئاسية جديدة، لكنه لم ينف أيضا ذلك، ما أثار انتقادات تتهمه بأنه يُمهد عبر التعديلات الدستورية لبقائه في السلطة مدى الحياة، أو على الأقل حتى عام 2036.
وقد اقترحت إحدى المؤيدات الأكثر تحمسا لبوتين، رائدة الفضاء السابقة وعضوة البرلمان، فالنتينا تريشكوفا، عدم تحديد عدد الدورات الرئاسية للرئيس دستوريا، بما يسمح لبوتين في البقاء في السلطة بلا حدود.

ويبدو أن ثمة تأييدا شعبيا له، ففي المرة السابقة حصل بوتين في صناديق الاقتراع في عام 2018 على أكثر من 76 في المئة من الأصوات.
وفي هذه الجولة "حرص بوتين على أن يبدو مترددا في قبول هذا المقترح، صائغا إياه بصورة تُظهرة وكأنه مطلب 'من تحت'" أي من الجماهير؛ بحسب مراسلة بي بي سي في موسكو سارة رينسفورد.

وقد لمح أيضا إلى أن روسيا لم تتطور بعد بشكل كاف يؤهلها لتغيير الرئيس.

وتضيف رينسفورد: "ليس لدى العديد من الناس مشكلة مع ذلك، إن لم يكونوا أصلا يفضلون بوتين، ولا يعترضون على بقائه لفترة أطول. فالعديد منهم ينظر إليه في صورة القائد القوي الذي وقف بوجه الغرب. كما أن الحديث عن عدم وجود بديل شائع أيضا".

كيف أصبح بوتين رئيسا لاغنى عنه؟

كانت سنوات الحرب الباردة المنصرمة بين الغرب والمعسكر الشيوعي سنوات تكوين فلاديمير بوتين.

وعندما وقعت الأحداث الثورية التي قادت إلى انهيار المعسكر الاشتراكي في عام 1989، كان بوتين في منصب متواضع في جهاز المخابرات السابق "كي جي بي" في درسدن في ما كان يعرف بألمانيا الشرقية الشيوعية.

وقد تركته تلك الأحداث في موقع العاجز بلا حول أو قوة، ولكنه ظل يحمل منها انطباعيين أساسين هما: الخوف من الانتفاضات الشعبية، بعد أن شهد المظاهرات الحاشدة التي اسقطت جدار برلين وما يعرف بالستار الحديدي، وكره فراغ السلطة الذي نشأ في موسكو في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي.

ويصف بوتين نفسه: كيف طلب المساعدة عندما حاصرت الحشود مقر قيادة "كي جي بي" في درسدن في ديسمبر/كانون الأول 1989، بيد أن موسكو تحت حكم ميخائيل غورباتشييف "كانت صامتة".

وقد بادر إلى إتلاف كل التقارير التي يمكن أن توفر أدلة جرمية على نشاط المخابرات؛ "أحرقنا الكثير من الأشياء حتى انفجر الفرن نفسه" كما يستذكر بوتين في كتاب مقابلات أجريت معه حمل عنوان "الشخص الأول".

ويخلص كاتب سيرة بوتين بالألمانية، بوريس رايتشويسته، إلى القول: " كنا سنحصل على بوتين آخر وروسيا مختلفة، من دون الوقت الذي قضاه بوتين في ألمانيا الشرقية".

تسلق السلطة

بعد عودته إلى مدينته لينينغراد (التي سرعان ما استعادت اسمها القديم بطرسبرغ) أصبح بوتين بين ليلة وضحاها اليد اليمنى للعمدة الجديد فيها أناتولي سوبتشاك.

وبزوال دولة ألمانيا الشرقية، بات بوتين جزءا من شبكة من الأشخاص الذين قد يكونون فقدوا أدوراهم القديمة، ولكنهم ظلوا في موقع يُمكنهم من النجاح شخصيا وسياسيا في روسيا الجديدة.

وبدا بوتين في الارتقاء في حياته المهنية، حتى أنه نجا من لحظة سقوط سوبتشاك المدوي وواصل بنجاح البقاء ضمن النخبة الروسية الجديدة.
حكاية "مصرفي بوتين" وزوجته اللذين عارض الرئيس الروسي زواجهما
هل استخدم بوتين شبيها له لأغراض أمنية؟

ما الذي "يخطط" له بوتين؟

كيف أصبح ضابط الاستخبارات السابق بوتين رئيساً لروسيا؟
وانتقل بوتين إلى موسكو، وواصل عمله بنجاح في جهاز الاستخبارات الجديد (أف أس بي) "الذي خلف الكي جي بي" وانتهى به الأمر إلى العمل في الكرملين.

وفي ذلك الوقت، أصبح بوريس يلتسين رئيسا جديدا لجمهورية روسيا الفيدرالية. وقد حاولت إدارته إبعاد الحزب الشيوعي القديم لكنها تحالفت مع النخبة الأولغارشية الحاكمة التي حصلت على الكثير من الثروة والنفوذ في تلك المرحلة الانتقالية.

وظهر رجال أعمال، من أمثال بوريس بيريزوفسكي، كداعمين رئيسين ليلستين، وباتوا مؤثرين جدا في الرأي العام بعد عودة الانتخابات إلى روسيا.
وبحلول عام 1999 عين يلتسين بوتين رئيسا لوزراء روسيا.

رئيس مفاجئ

خلف بوتين يلتسين في الرئاسة في أعقاب استقالة الأخير
وبات سلوك يلتسين مضطربا بشكل مطرد، حتى أعلن عن استقالته فجأة في 31 ديسمبر/كانون الأول 1999.

وقد دعم بيريزوفسكي وعدد من رموز النخبة المهيمنة على السلطة بوتين، وقدموه ليقوم بمهام الرئيس، وهو الموقع الذي ظل يشغله حتى فوزه رسميا في الانتخابات في 31 مارس/ آذار 2000.

وبدت النخبة المهيمنة على السلطة والإصلاحيين، الذين شكلوا العائلة السياسية الداعمة ليلتسين، مرتاحين للرئيس الجديد، فهو رجل رمادي (غامض) اُلتقط من غياهب النسيان، ويعد بأن يكون طيعا ومرنا.

بيد أن بوتين سيطر على وسائل الإعلام خلال ثلاثة أشهر بعد وصوله الى السلطة، في لحظة تحول صدمت النخبة المهيمنة على السلطة والحرس القديم في الكرملين.

فأُغلقت محطة أن تي في التلفزيونية ودُهمت منصات إعلامية أخرى وقامت الحكومة بفرض رقابة وتدقيق على التقارير الإخبارية.

وأسست هذه الخطوة لأسلوب بوتين في حكم البلاد.

قمع المعارضة


وكان لإحكام السيطرة على وسائل الإعلام فائدتان للرئيس الجديد: إبعاد المنتقدين الأقوياء عن منابرهم وإعادة صياغة السرديات المتداولة في روسيا؛ من حرب الشيشان إلى الهجمات الإرهابية في موسكو.

وقد عزز ذلك مستويات شعبية الرئيس، إذ قدم نفسه في صورة مضخمة بوصفه قائدا لروسيا الجديدة، وأعاد تعريف من هم أعداء الدولة الجدد.
ومنذ ذلك التاريخ، بدا الناس في الأقاليم الروسية يُشاهدون ما يريد بوتين لهم مشاهدته. وبدأ معظم الـ 3000 محطة تلفزيونية في روسيا بتجنب تقديم الأخبار السياسية، وإذا قدم تقرير سياسي فأنه يتعرض إلى تدقيق حكومي شديد.


"لا تعبثوا معي"رسالة إلى الأقاليم الروسية

هيمن بوتين تدريجيا على 83 في المئة من المناطق عبر تعيين سياسيين موالين له حكاما لها.
وألغى الانتخابات المحلية لحكام الأقاليم في عام 2004، مقدما للمجالس التشريعية المحلية قائمة من ثلاثة أشخاص لاختيار الحاكم القادم منها.

وعلى الرغم من الأصوات المنتقدة التي تتهم بوتين "بإلغاء الديمقراطية"، أتت استراتيجيته ثمارها، على وجه الخصوص في مناطق مثل الشيشان.
وأُعيدت الانتخابات المحلية الإقليمية في عام 2012 إثر موجة احتجاجات مطالبة بالديمقراطية، ولكن في أبريل/نيسان 2013 استعاد بوتين السيطرة المباشرة بتقديم قانون مُقيد جديد.

مغازلة الديمقراطية، بالاسم فقط

وعمت سلسلة من المظاهرات الحاشدة، عُرفت باسم احتجاجات بولوتنايا (نسبة إلى اسم ميدان في موسكو)، العاصمة الروسية وأنحاء البلاد الأخرى في الفترة من 2011 إلى 2013 مطالبة بإصلاحات ديمقراطية وانتخابات نزيهة.

وكانت أكبر احتجاجات تشهدها روسيا منذ التسعينيات.

وتزامنت مع احتجاجات ما عرف بالربيع العربي و "الثورات الملونة" الأخرى في الدول المجاورة لروسيا، وأعادت للذاكرة ما حدث في عام 1989.
ورأى بوتين أن تلك الحركات الشعبية كانت مطية للغرب لاختراق ما يراه باحة روسيا الخلفية.

واحتاج بوتين إلى تغيير في الأسلوب، ولو ظاهريا؛ فشرع في فترة قصيرة من التجريب الليبرالي، ودعا إلى اللامركزية السياسية ووعد بمنح الأقاليم سيطرة أكبر على اقتصاداتها.
وباتت كلمة "الإصلاح" حاضرة باستمرار في أي خطاب في تلك الفترة، لكن هذه الخطوة لم تدم طويلا ، فما أن زال الخطر حتى تخلى بوتين عن هذه الاستراتيجية.
استعراض قوة في القرم و"الخارج القريب"


ووفر فراغ السلطة في أعقاب الثورة في أوكرانيا نافذة لبوتين للمناورة التكتيكية.
وشكلت السيطرة السهلة على القرم في فبراير/شباط 2014 أكبر انتصار لبوتين حتى الآن وضربة مهينة للغرب.

إذ استعرصت روسيا قوتها وسيطرت على جزء من بلد مجاور، تحت أنظار العالم الذي لم يستطع فعل أي شيء لإيقافها.

وبدءا من هذه اللحظة فصاعدا بدا أن بوتين يمتلك القوة الكافية لعرقلة عمل الغرب وحلف الناتو، ويمكن أن يأخذ زمام المبادرة ويحدد مسار علاقة روسيا بالقوى الغربية.

لقد كانت القرم ضربة روسيا الكبرى، ولكنها لم تكن حدثا منعزلا.

لقد ظل بوتين لعقود يتمرن على توسيع نفوذ روسيا سياسيا إلى ما يسميه الروس "الخارج القريب" - في إشارة إلى الدول المستقلة التي نشأت بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، والتي ما زالت روسيا تعتبرها منطقة نفوذها الطبيعية - مع تحقيق بعض النجاح في النزاع الجورجي عام 2008.


استغلال نقطة ضعف الغرب: سوريا

استثمر بوتين نقص الانسجام الغربي في الشؤون الخارجية وحول هذا الضعف لمصلحته.
فكان للتدخل الروسي في سوريا لدعم القوات الموالية للأسد، فوائد متعددة له. فقد كفل أن لا أحد يُمكن أن يمتلك السيطرة المطلقة على تلك المنطقة الحيوية لاستقرار الشرق الأوسط، هذا في كفة؛ وفي الكفة الأخرى أعطاه فرصة تجريب أسلحة وتكتيكات عسكرية جديدة.
وأرسل رسالة قوية إلى الحلفاء التاريخيين ( غير عائلة الأسد) في دول "الخارج القريب" مفادها أن روسيا لن تتخلى عن أصدقائها القدامى.

قيصر جديد لروسيا

نجح بوتين، خلال فترة حكمه، أن يُحيي فكرة "جامع الأراضي الروسية" وهو مفهوم يعود للنظام الإقطاعي يبرر سياسة التوسع الروسية.

وفي ضوء ذلك يتكشف لماذا تُشكل شبه جزيرة القرم ودول الجوار "الخارج القريب" أهمية كبيرة بالنسبة له.
ويعتقد بعض المراقبين الروس، من أمثال أركادي أوستروفسكي، أن ذلك يمهد الطريق لصنع قيصر حديث، أي القائد الروسي الفريد الذي يقف فوق السياسات الحزبية. لذا فضل بوتين خوض الانتخابات الأخيرة مرشحا مستقلا،
وحتى الآن يبدو موقع بوتين قويا، ولكن ما الذي يحدث عند انتهاء تفويضه الرئاسي في 2024؟

لا أحد يُمكنه التنبؤ بالمستقبل، بيد أن بوتين يمكن أن يُعد خطة له








عرقل الديموقراطيون في مجلس الشيوخ، الأربعاء، مشروعا جمهوريا لإصلاح الشرطة الأميركية، معتبرين أنه غير كافٍ في ظل حركة الاحتجاج غير المسبوقة ضد العنصرية، التي أعقبت وفاة جورج فلويد.
ورد دونالد ترامب على خطوة الديموقراطيين بالقول إنهم «لا يريدون هذا المشروع لأنهم يريدون إضعاف الشرطة» من خلال مشروعهم الإصلاحي الخاص.
ورغم موجة الاحتجاجات الكبيرة ضد وحشية الشرطة التي اجتاحت الولايات المتحدة كاملة منذ وفاة جورج فلويد، لا يزال الطرفان بعيدين عن التوصل لاتفاق حول هذا الموضوع الحساس.
ويحظى المشروع الجمهوري بدعم الشرطة والأقليات، كما أكد الرئيس ترامب، الذي قال «لن نقدم أي تضحيات، لن نقوم بأي شيء قد يضر بالشرطة» خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، مبعداً بذلك أفق توافق قريب في شأن هذه القضية.
من جهته اعتبر السناتور تيم سكوت، وهو الأميركي الأسود الوحيد الذي يمثل الجمهوريين في مجلس الشيوخ وصاحب مشروع قانون الإصلاح، أن الديموقراطيين «قرروا المماطلة بهذا الموضوع حتى موعد الانتخابات» الرئاسية والبرلمانية في نوفمبر.
وأخفق الجمهوريون في تصويت إجرائي أولي يطلق المناقشات في جلسة عامة. وكان يتوجب على الجمهوريين الذين يملكون الغالبية في مجلس الشيوخ (53 مقعدا)، جمع غالبية من 60 صوتاً للتمكن من إطلاق المناقشات. ولم يحصلوا إلا على 55 صوتاً. وبإمكان الجمهوريين إطلاق تصويت آخر في المستقبل.
وقال رئيس الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر «لا يتضمن النص الجمهوري حتى إصلاحاً مهماً لإرغام عناصر الشرطة المذنبين بإساءة التصرف على دفع الثمن».
من جهتها أعربت الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوس عن أسفها لتجاهل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين «أصوات مئات الآلاف من الناس الذين يطالبون سلمياً بالعدالة».
ودعت إلى اعتماد مشروع قانون ديموقراطي يخضع للتصويت الخميس في مجلس النواب.
ووقع ترامب الذي لا يملك إلا سلطة محدودةً على الشرطة، في 16 يونيو مرسوماً يمنع خصوصاً ممارسة الخنق المثيرة للجدل، إلا في حال كان هناك خطر على حياة الشرطة، وأمر بإصلاح محدود في قوات الأمن.
وطلب من الكونغرس أن يضمن تلك الإجراءات سريعاً في القانون.
وأشار تيم سكوت الأربعاء إلى أن مشروعه يتضمن «بحكم الواقع» منعاً «للخنق». لكنه ينص فقط على إلغاء الإعانات الفيدرالية لأجهزة الشرطة التي تسمح بهذه الممارسة.
ويريد الديموقراطيون من جهتهم منعاً واضحاً وتاماً لهذه الممارسة في كافة أنحاء البلاد.








- قال الحزب الديمقراطي الأمريكي إنه سيعقد مؤتمرا افتراضيا بشكل أساسي في أغسطس آب القادم لإعلان جو بايدن مرشحا للحزب في انتخابات الرئاسة، بينما سيلقي بايدن شخصيا خطاب قبوله ترشيح الحزب في ميلووكي فيما سيبقى مندوبو الحزب في البيت.

ويأتي القرار فيما ترتفع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في عدة ولايات من بينها كاليفورنيا وفلوريدا وتكساس مع احتدام السباق الرئاسي لعام 2020.

وفي المقابل يعتزم الجمهوريون عقد مؤتمر فعلي في جاكسون فيل في فلوريدا في أغسطس آب المخصص لإعلان الرئيس دونالد ترامب قبول ترشيح الحزب يوم 27 أغسطس أمام الآلاف في قاعة مغلقة.

ونقل الجمهوريون مكان إلقاء الخطاب من تشارلوت بولاية نورث كارولاينا بعد رفض حاكم الولاية الديمقراطي تخفيف قواعد التباعد الاجتماعي التي تستهدف الحد من تفشي الفيروس.

ولم يتضح ما إذا كان جمهور سيحضر كلمة بايدن المتوقع أن تكون يوم 20 أغسطس آب في مركز المؤتمرات في ميلووكي.

ووقع اختيار الحزب الديمقراطي على ميلووكي لأن ولاية ويسكونسن من الولايات التي تحتدم فيها المنافسة في الانتخابات التي ستجرى في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني. وتظهر استطلاعات الرأي تقدم بايدن على ترامب هناك. وفوز ترامب بولاية ويسكونسن ساعده على الفوز بالرئاسة في عام 2016.

وقال الحزب الديمقراطي إن المندوبين سيعقدون المؤتمر عن بعد وسيدلون بأصواتهم لبايدن مرشحا للحزب.




arrow_red_small 7 8 9 10 11 12 13 arrow_red_smallright