top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
حزب التقدم اليميني يستقيل من الحكومة النرويجية احتجاجا على إعادة امرأة من سورية
أعلن اليمين الشعبوي في النرويج، الاثنين، استقالته من الائتلاف اليميني الحاكم احتجاجاً على إعادة زوجة متشدد من سورية مع طفليها إلى البلاد الأسبوع الماضي. وتحرم استقالة «حزب التقدم» المناهض للهجرة الحكومة من غالبيتها البرلمانية، لكنها لا تعني بالضرورة انهيار الائتلاف الذي يرأسه المحافظون بقيادة رئيسة الوزراء إرنا سولبرغ. وقالت رئيسة «حزب التقدم» سيف جينسين التي تشغل حالياً منصب وزيرة المالية خلال ...
السراج: أحترم وقف إطلاق النار لكن لن أجلس مرة أخرى مع حفتر
قال رئيس حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا فايز السراج، اليوم الاثنين، إن ليبيا ستواجه وضعا كارثيا إذا لم تضغط القوى الأجنبية على خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) لوقف حصار حقول النفط الذي أدى إلى وقف إنتاج الخام تقريبا. وأضاف السراج لرويترز أنه يرفض مطالب حفتر بربط إعادة فتح الموانئ بإعادة توزيع إيرادات النفط على الليبيين، مشيرا إلى إن الدخل في النهاية يعود بالفائدة على ...
مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين في إطلاق نار بولاية كانساس
قتل شخصين وأصيب 15 آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، في إطلاق نار بحانة بولاية كانساس الأمريكية، وتردد أن مطلق النار من بين القتلى.
أردوغان : لم نرسل قوات إلى ليبيا حتى الآن
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لم ترسل قوات إلى ليبيا حتى الآن وإنما أرسلت مستشارين ومدربين فقط، وأضاف:"خطواتنا بشأن ليبيا حققت توازنا بالمسار السياسي وسنواصل دعم هذا المسار بالميدان وبالمباحثات".
هل انتصر ترامب فعلاً في حروبه التجارية منذ تولى الرئاسة؟
بدأ ترامب حربا تجارية على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة بتعريفة جمركية على الفولاذ في مايو 2018 هل أضافت سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مستوى قطاع التجارة في الولايات المتحدة جديدا للاقتصاد الأمريكي بخلاف تأكيدها على أنه "رجل التعريفة الجمركية"، كما وصف ترامب نفسه؟ يستخدم ترامب التعريفة الجمركية كوسيلة ضد الشركاء التجاريين للولايات المتحدة ويفعّلها في المعارك التجارية بين بلاده ودول ...
ظريف:إيران ستنسحب من معاهدة منع الانتشار النووي إذا أحيلت القضية النووية إلى الأمم المتحدة
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي اليوم إن إيران ما زالت تحترم الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 برغم تقليصها التزاماتها بموجب الاتفاق، وانتقد القوى الأوروبية لفشلها في إنقاذه. وقال موسوي في مؤتمر صحافي تلفزيوني أسبوعي "طهران ما زالت في الاتفاق النووي ... مزاعم القوى الأوروبية بشأن انتهاك إيران للاتفاق لا أساس لها من الصحة". وأضاف "استمرار إيران في تقليص التزاماتها النووية يتوقف على ...





سيؤم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي صلاة الجمعة لأول مرة في طهران كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية الأربعاء.
وآية الله علي خامنئي هو رسميا من يؤم صلاة الجمعة لكنه عادة ما يعهد بذلك لرجال دين.
وفعل ذلك آخر مرة في مسجد المصلى في 3 فبراير 2012 بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين للثورة الإسلامية وفي خضم الأزمة الدولية حول ملف إيران النووي.









يرى كارلو جي في كارو، الباحث في شؤون السياسة الخارجية الأمريكية، في مقال نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تستطيع التخلي عن شراكتها مع السعودية وتستبدلها بقطر كحليف يمكن الوثوق به ولعدد من الأسباب.

ويأتي حديثه في ضوء ما ستعلن عنه وزارة الخارجية الأمريكية من أن عملية إطلاق النار في القاعدة الجوية بنساكولا بفلوريدا والتي قام فيها متدرب سعودي الشهر الماضي هي عمل إرهابي. ونشرت شبكة أنباء “سي أن أن” أن 12 متدربا سعوديا سيتم ترحيلهم من الولايات المتحدة بسبب المخاوف المتعلقة بالتطرف.

ويعلق الكاتب أن التحالف بين الولايات المتحدة والسعودية ظل خلال الستة عقود الماضية من أهم ملامح السياسة الخارجية في الشرق الأوسط. ودعمت إدارات جمهورية وديمقراطية هذا التحالف بدون شروط. ونجا التحالف من حركة المحافظين الجدد التي طالبت بتغيير الأنظمة الديكتاتورية ومن هجمات 11 أيلول (سبتمبر) التي كان غالبية منفذيها من السعوديين. كما نجا من الربيع العربي الذي قام فيه المتظاهرون العرب بالانتفاضة ضد الأنظمة الديكتاتورية.

ويقول الكاتب إن صورة السعودية، من منظور دوائر السياسة، تم عكسها في خيالنا بنفس الطريقة التي قدمها العقيد ويليام إيدي، مترجم الرئيس فرانكلين روزفلت الذي رسم صورة للملك عبد العزيز بن سعود كبطل ملحمي وحد القبائل المختلفة. و”بالنسبة لنا الذين نعيش في القرن الحادي والعشرين فقد تم تصوير السعودية كدولة محورية لأمريكا في أمن الشرق الأوسط. وتم تدريسنا أنه لا يمكن تخيل الشرق الأوسط بدون السعودية”.

ويقول إن المعاهدة التي وقعها روزفلت في 15 شباط (فبراير) 1945 كانت وراءها أربعة أسباب: التأكد من هيمنة أمريكا على الشرق الأوسط والتأكد من تدفق النفط وتسهيل سياسة الاحتواء وفي الفترة الأخيرة توفير الدعم للحرب ضد الإرهاب. وناقش المحللون على مدى السنين أن هذه الأسباب تجعل من التحالف مع السعودية أمرا لا يمكن الاستغناء عنه. ولكن الحقيقة هي أن “الولايات المتحدة لم تعد بحاجة للسعودية من أجل الحفاظ على هيمنتها، ولا تحتاج الولايات المتحدة إلى نفط السعودية، ولا تحتاج لها لكي تحتوي العراق كما فعلت أثناء حكم صدام حسين. وتعاملت إدارة باراك أوباما بنجاح مع إيران. ولا تحتاج الولايات المتحدة إلى السعودية لكي تكون لها شريكا في الحرب ضد الإرهاب لأن السعودية تصدر الوهابية حول العالم وتغذي الإرهاب والطائفية”.

ويقول الكاتب: “الحقيقة هي أن الوقت قد حان لتخفيض منزلة السعودية باعتبارها الشريك الإستراتيحي الرئيسي”. ويضيف أنه من أجل ملء الفراغ “يمكن للولايات المتحدة تقوية علاقاتها مع قطر، فهذه الدولة الغنية بالغاز الطبيعي يمكن أن تحل محل السعودية لعدد من الأسباب: تعتبر الحركة السلفية مهمة في قطر كما هو الحال في السعودية، إلا أن قطر استطاعت دمج هذه الأيديولوجية الدينية في نسخة متسامحة، نسخة تتجنب الكراهية والعنف”.

واعتمدت الحياة القطرية، من الناحية التاريخية، على البحر والتجارة. وقبل الصناعة النفطية اعتمد الاقتصاد القطري على صيد اللؤلؤ وكانت مفتوحة على منطقة الخليج حيث استقر فيها التجار الفرس. وفي الحقيقة فإن أهم العائلات الغنية في البلاد هي شيعية والداعم المهم للعائلة الحاكمة. ويضيف أن الشيعة الذين يعيشون في قطر يعاملون باحترام ويحتلون مناصب في الحكومة وسمح لهم بممارسة قانونهم الخاص. وهو وضع مختلف عن السعودية التي يصنف فيها الشيعة بالمنطقة الشرقية بالجماعة الوكيلة لإيران، مع أن معظم العائلات الشيعية في السعودية تعيد نسبها إلى النجف وكربلاء في العراق وليس قم في إيران.

وأشار الكاتب إلى التسامح الديني في قطر حيث منحت الكنائس وضعا خاصا وسمح للمسيحيين بممارسة شعائرهم الدينية. وفي السعودية يمنع بناء الكنائس ويعتقل من يقبض عليهم وهم يمارسون شعائرهم الدينية في بيوتهم. وأثبتت قطر كما يقول الكاتب براغماتية عندما يتعلق بالأمن والعلاقات الخارجية. فعندما احتاجت الولايات المتحدة قاعدة عسكرية بعد سحب القوات الأمريكية من السعودية في أعقاب حرب الخليج، كانت قطر هي التي قدمت أراضيها لكي تكون مركزا للقيادة الوسطى في الشرق الأوسط. ولم تبد السعودية استعدادا للحفاظ على وجود دائم للقوات الأمريكية على أراضيها. كما أن قطر لم تكن بحاجة للبحث عن عدو مشترك كما هو حال السعودية مع إيران، لكي تبحث عن طرق للتواصل مع إسرائيل.

ويقول إن قطر على خلفية النزاع الإسرائيلي- اللبناني فتحت مكتب رعاية مصالح إسرائيلية. ورغم إغلاق المكتب عام 2009 إلا أنه كان تحركا غير مسبوق من دولة خليجية تجاه الإسرائيليين.

وفي لبنان، الذي يعاني من الحرب وعدم الاستقرار، لعبت قطر دورا حياديا في جهود الوساطة. أما السعودية وسوريا فقد دعمتا جماعات سياسية في النزاع. واختارت قطر جلب كل الأطراف السياسية وتوقيع اتفاق الدوحة عام 2008 الذي أدى لتشكيل حكومة وحدة وطنية. ورغم فشل اتفاق الدوحة في حل المشكلة البنيوية للحكم في لبنان لكن لا يمكن تجاهله.


ويرى الكاتب أن قطر حاولت استخدام مساعداتها للبنان كأداة للمصالحة بين الأطراف المتعددة، بدلا من دعم حكومة حزب الله مثلا. واستهدفت عمليات الإعمار التي دعمتها قطر في جنوب لبنان المسلمين والمسيحيين. وتعتبر قطر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي أقامت علاقات مباشرة مع كل أطراف النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني. وضمت جهود السلام ما بين 2006- 2007 حل الدولتين واعترافا بإسرائيل.

ويعلق الكاتب أن تجربة قطر في تعاملها مع حزب الله وإيران يمكن أن تساعد في التوصل إلى صفقة يمكن أن تمحي من خلالها التهديدات ضد إسرائيل. وفي مرحلة ما بعد اتفاقية السلام مع الفلسطينيين وعودة جهود التنمية في الجنوب فيمكن لقطر أن تلعب دورا في إحلال السلام ودفع حزب الله للاعتراف بإسرائيل. وفي الوقت الذي عارضت فيه مصر دورا لقطر في النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني قبل عقد، فيمكن لمصر أن تقبل بها لو أوقفت قطر دعمها للإخوان المسلمين.

ومن الضروري أن توقف قطر دعمها للجماعة لأن مصر تدعم حركة القوات الأمريكية في المنطقة ولأنها أكبر دولة تعدادا للسكان في العالم العربي. ويمكنها أن تلعب دورا في تعديل الخطاب الديني الذي تصدره الوهابية. ويقول إن الملك عبد الله الثاني الذي لعبت بلاده دورا في مكافحة التطرف كان مترددا بمواجهة الإخوان المسلمين الذين لعبوا دورا سياسيا في الأردن. ورغم دعمهم لوالده الملك حسين في الخمسينيات والسبعينيات من القرن الماضي ودعمهم له في المواجهة مع منظمة التحرير الفلسطينية إلا أن الضغوط التي فرضت على الإسلاميين أدت لتفككهم وإضعافهم.

وفي ظل خطة جارد كوشنر هددت الولايات المتحدة بالضغط على عمان. وبدلا من ذلك يجب على الحكومة الأمريكية زيادة الدعم للأردن وبمساعدة من قطر لتخفيف تأثير السعودية عليه. وفي الأردن بدأت المخابرات الأمريكية بدعم المقاتلين المعارضين لنظام بشار الأسد. ودعمت قطر جماعات مقاتلة ضد النظام، ومن هنا فلديها اتصالات ومعلومات لحماية الأمن الغربي وليس السعودية. وفي حالة قررت أمريكا استبدال السعودية بقطر كشريك رئيسي فيمكن أن تخفف دعمها للإخوان بشكل يسهم بنزع التوتر مع مصر. وربما أسهمت بحل سلمي مقبول لإسرائيل. ولو زادت أمريكا الدعم للأردن فيمكنه قبول تغيير الوضع القائم في القدس.







قال رئيس أركان الجيش الليبي السابق، اللواء يوسف المنقوش، إن اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، رفض توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، تنفيذًا لـ”طلب من الإمارات ومصر”، مرجحًا أن يواجه مسار برلين “صعوبات”؛ لإصرار هذا “المحور” على استمرار الخيار العسكري.

ووقع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليًا، على هذا الاتفاق، خلال مباحثات في روسيا الإثنين، بينما طلب حفتر، الثلاثاء، مهلة يومين، لإجراء استشارات محلية، وفق موسكو.

وعلى هامش اجتماع نظمه وقف الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي (سيتا) بشأن ليبيا، أضاف المنقوش، في تصريحات للأناضول، أن مغادرة حفتر موسكو من دون التوقيع على خطة وقف إطلاق النار، أظهرت “عدم استقلاليته في اتخاذ القرار”.

وبمبادرة تركية روسية، يتواصل منذ الأحد وقف هش لإطلاق النار بين قوات الحكومة الليبية وقوات حفتر، الذي ينازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وتابع المنقوش أن اجتماعات موسكو “أظهرت أن حفتر ليس مستقلًا من جهة القدرة على اتخاذ القرار.. هو لا يملك القدرة على اتخاذ القرار، فضلًا عن عدم امتلاكه القدرة على التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار؛ لأن قراره مرتهن لطرف خارجي”.

واستطرد: “الاجتماعات أظهرت أن حكومة الوفاق كانت الطرف المقتنع بضرورة إنجاح الحل السياسي، لا سيما وأن هذا الطرف (الحكومة) مستقل في اتخاذ القرار والتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار”.

** محور إماراتي مصري

منتقدًا حفتر و”الداعمين له”، قال المنقوش إن بعض الأطراف تصر على اللجوء إلى الحل العسكري، وتصعيد التوتر في المنطقة.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة الشرعية؛ ما أجهض جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

وقال المنقوش إن “المحور الداعم لحفتر، والمتمثل بالإمارات و مصر، لا يريد أن يكون هنالك وقف لإطلاق النار”.

وأضاف: “طلبت الإمارات ومصر من حفتر عدم التوقيع على الاتفاق في موسكو، لذلك قام حفتر بمغادرة العاصمة الروسية؛ لأن مهمته تتمثل في تنفيذ رغبات هذا المحور”.

** استمرار النزاع عسكريًا

أعرب المنقوش عن أسفه لأن جميع المؤشرات تشير إلى استمرار النزاع العسكري في ليبيا، خلال المرحلة المقبلة.

وحول إمكانية إيجاد حل سياسي، قال إن هذا الحل مرهون بالدور التركي، أي بتدخل عسكري تركي كافٍ وفعالٍ في ليبيا.

وبناءً على مذكرة تفاهم تركية ليبية في المجالين الأمني والعسكري، طلبت الحكومة الليبية من أنقرة إرسال قوات عسكرية للمساعدة في صد هجوم حفتر على طرابلس، وبالفعل وافق البرلمان التركي، في 2 يناير/ كانون الثاني الجاري، على مذكرة رئاسية تفوض الحكومة التركية بإرسال تلك القوات.

وشدد على أن تدخلًا عسكريًا تركيًا مؤثرًا وفعالًا في ليبيا سيساهم في وضع حد للهجمات العسكرية وتصاعد التوتر والاشتباكات، فالطرف الآخر (حفتر) لن يُوقف هجماته ضد طرابلس.

وتابع أن حكومة الوفاق قادرة على صد هجمات حفتر ضد طرابلس، وتمتلك السلاح والعتاد والموارد البشرية اللازمة، لكن يوجد نقص من ناحية القوة الجوية والدفاعات الجوية.

وأردف: “أما الطرف المدعوم من مصر والإمارات (يقصد حفتر)، فيستطيع الاستفادة من إمكانيات هاتين الدولتين العسكرية، لا سيما في مجال القوة الجوية والدفاعات الجوية”.

واتهم المنقوش قوات حفتر باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية.

وشدد على أن التدخل العسكري التركي المحتمل مبني على السعي إلى إيقاف الحرب، وتجنيب ليبيا مزيدا من الدمار.

** أرضية قانونية لدعم تركي

وقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والسراج، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مذكرتي تفاهم، تتعلق الأولى بالتعاون الأمني، والثانية بتحديد مجالات الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين النابعة من القانون الدولي.

وقال المنقوش إن الاستعدادات جارية لبدء تنفيذ مخرجات مذكرتي التفاهم.

وأضاف أن “الأطراف الراغبة بإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية باتت واضحة، مثل وضوح الأطراف الراغبة باستمرار الصراع العسكري”.

وشدد على أن الدعم التركي لحكومة الوفاق، والتدخل العسكري التركي لإنهاء الحرب، بات اليوم يستند إلى أرضية قانونية، بعد توقيع مذكرتي التفاهم.

** صعوبات أمام مسار برلين

في محاولة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الليبي، تستضيف برلين، الأحد المقبل، قمة دولية، بمشاركة السراج وحفتر، ودول بينها: الولايات المتحدة، تركيا، إيطاليا، بريطانيا، روسيا، فرنسا، الصين والإمارات.

ورأى المنقوش أن مسار برلين كان يمكن أن يحقق إسهامات مهمة على أرض الواقع، لو وَقَّعَ حفتر في موسكو على اتفاق وقف إطلاق النار.

وشدد على أن “الطرف المعتدي (حفتر) مُصر على اللجوء إلى الخيارات العسكرية”.

وختم بقوله: “ولهذا أتوقع أن تكون هنالك صعوبات أمام مؤتمر برلين في التوصل إلى حل سياسي، في ظل إصرار حفتر والمحور الداعم له على المضي قدمًا بالخيار العسكري”.








نشر بريان كاتز، الزميل ببرنامج الأمن الدولي بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، مقالا بموقع “فورين أفيرز” عن ردة فعل حزب الله اللبناني على مقتل قائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليماني، بغارة أمريكية يوم 3 كانون الثاني (يناير) الحالي بعد خروج موكبه من مطار بغداد الدولي.

وتساءل تحت عنوان “يجهز حزب الله لهذه اللحظة منذ عقود” حول خطاب حسن نصر الله بعد يومين من مقتل سليماني وأبو مهدي المهندس قائد الحشد الشعبي “ما هو القصاص العادل؟”، وأجاب أنه في ظل عدم وجود مسؤول أمريكي يوازي أهمية سليماني فيجب الانتقام من الوجود الأمريكي في كل منطقة الشرق الأوسط. ودعا لتجنب قتل المدنيين الأمريكيين بل وضرب القواعد العسكرية والبوارج الحربية، والجنود والضباط الأمريكيين.

وفي ظل خطاب نصر الله الداعي للانتقام، لن يكون حزبه الطرف الذي سيبدأ الحرب مع الولايات المتحدة، فلديه إسرائيل ليقلق منها ومشاكل محلية تعرض سيطرته على السياسة الداخلية في لبنان للخطر. وعانى الحزب من خسائر فادحة في سوريا حيث قاتل إلى جانب القوات الموالية لنظام بشار الأسد. إلا أن عدم الرغبة بالحرب مختلف عن عدم الاستعداد لها. فحزب الله كما يقول كاتز يحضر لهذا اليوم منذ عقود، وبنى قدرات عسكرية وإرهابية وتكنولوجية إلكترونية في لبنان والشرق الأوسط وحول العالم لكي يضرب الولايات المتحدة وأيا من حلفائها الذين سينضمون إليها في ضرب إيران.

ويجد الحزب نفسه الآن في وضع يجبره على الدخول بالمواجهة مع أمريكا نظرا لتبعيته واعتماده على إيران. ففي الأسبوع الماضي شنت إيران سلسلة من الهجمات الصاروخية على قاعدتين عسكريتين في العراق في رد رمزي على مقتل سليماني، إلا أن الرد الحقيقي لن يظهر إلا بعد شهور وسنوات وسيلعب فيه حزب الله دور “النجم”.

وفي محاولة لاستخدام قوته وتجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، قد يقوم حزب الله وفيلق القدس بتدبير حرب منسقة بالمنطقة أو خارجها على الأرجح. والهدف من هذه الحملة هو التخريب وتهديد وتقييد عمليات الجنود والدبلوماسيين وضباط المخابرات الأمريكية لدرجة تزيد فيها مساوئ وجودهم في الشرق الأوسط على منافعه.

ويقول الكاتب إن الحزب الذي أنشأه فيلق القدس في الثمانينيات من القرن الماضي حاول أن يوثق العلاقة ويوازن بين هويتين، الأولى هي كلاعب لبناني قوي عسكريا واقتصاديا ودينيا وأجهزة اقتصادية واجتماعية لتعزيز الأهداف المحلية وتقوية الشيعة في لبنان. أما الهوية الثانية فكجماعة وكيلة وحليف لإيران ملتزم بما يطلق عليه محور المقاومة، والذي يضم النظام السوري وحماس والميليشيات الشيعية المتعددة مثل الحشد الشعبي.

إلا أن الحزب وجد صعوبة في الموازنة بين هاتين الهويتين، فقد وجد نفسه خلال العقود الماضية عندما كانت تشتعل المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في الوسط، حيث كان يسير بحذر دونما أن يستفز الولايات المتحدة للرد بطريقة تهدد إنجازاته في لبنان. ففي حرب 2006 التي اندلعت نتيجة لمواجهات حدودية، ردت إسرائيل بغارات جوية مدمرة على الضاحية الجنوبية في بيروت التي تعتبر معقله. ومنذ ذلك الوقت تجنب الحزب مواجهات عدوانية غير ضرورية مع إسرائيل، وركز على الردع وبناء ترسانته من الصواريخ المتقدمة ورد بطريقة متناسبة وحذرة على الغارات الإسرائيلية.

ولكن الحزب وبعد الضربة القاصمة التي أودت بسليماني وقائد الحشد الشعبي، حليفه، قد يجد نفسه مضطرا للرد والثأر لراعيه القتيل. ولن يكون الرد مدفوعا فقط بتبعية الحزب لإيران ولكن الحاجة لإظهار صموده وقوته أمام أتباعه وأعدائه على حد سواء.

وربما شعر الحزب بأن إسرائيل والولايات المتحدة تحضران لهجوم عليه ولهذا قد يقوم بعملية ردع لهما وتذكيرهما بقدراته لإدارة حرب غير منسقة. وربما ظهرت أية حملة ضد الولايات المتحدة بعدة أشكال، ولكنها ستحتوي على سلسلة من أعمال العنف المحسوبة بطريقة تحدد من قدرة الولايات المتحدة على الرد وردع الهجمات الأمريكية بطريقة تشبه الغارة على سليماني.

وربما استخدم حزب أدوات عسكرية وأمنية وإرهابية وإلكترونية ومعلوماتية، سرا وعلنا، وعلى مستويات متعددة حسب أهدافه التي يريد من خلالها توصيل الرسالة وتعطيه الفرصة للنفي والإنكار. وستأخذ الردود بعين الاعتبار طبيعة وكثافة التهديد الأمريكي والإسرائيلي والرد بنفس الطبيعة. وربما بدت العمليات في الساحة التي يعرفها حزب الله، لبنان، حيث سيتم استهداف الوجود الأمريكي القليل والمتمثل بأعداد من القوات الأمريكية التي تقوم بتدريب قوات الجيش اللبناني

وحتى لا يستفز بشكل مدمر فقد يركز الحزب في عملياته على محاولات تعطيل العمليات الجوية أو زرع العبوات في الطرق لتحميل الجماعات السنية المتشددة مسؤوليتها وتقييد حركة القوات الأمريكية على الأرض. قد يقوم الحزب بهجمات إلكترونية للتشويش على الاتصالات الأمريكية والكشف عن هوية المسؤولين الأمنيين الأمريكيين ومصادرهم اللبنانيين. وهناك طريقة أخرى للإضرار بالأمريكيين من خلال حملة تضليل إعلامية ونشر المعلومات المزيفة التي تؤدي إلى رد شعبي عفوي يقيد حركة الدبلوماسيين الأمريكيين وضباط الاستخبارات في المجمعات التي يعيشون فيها. وهناك إمكانية لقيام حزب الله باختطاف أو اغتيال مسؤولين أمريكيين. وهذا خيار لن يلجأ إليه إلا في حالة تزايد التوتر مع الولايات المتحدة.

وبالإضافة لتحييد الولايات المتحدة في لبنان فقد يلجأ لضرب المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. وبعيدا عن مناطقه ومصالحه المهمة فقد تلجأ الجماعة لعمل عسكري قوي، وذلك بالتنسيق مع فيلق القدس. وبهذه الطريقة سيكشف حزب الله عن قدرات “محور المقاومة” وتشتيت القوى الأمريكية في المنطقة وإشغالها بأكثر من جبهة. ولدى الحزب مقاتلون في سوريا واليمن حيث يمكنه توجيههم للقيام بعمليات ضد الأمريكيين.

ويستطيع الحزب العمل مع القوى الأخرى في المحور سواء الحشد الشعبي أو المتمردين الحوثيين في اليمن أو الميليشيات الشيعية في سوريا المكونة من الأفغان وباكستانيين للقيام بهجمات يمكنهم إنكارها ضد المصالح الأمريكية. ولدى هؤلاء المقاتلين الخبرة والترسانة العسكرية للقيام بهذا، وهم أيضا موالون لقادة حزب الله والحرس الثوري الإيراني، ولديهم الدافعية للقتال والموت بعد مقتل سليماني.


وسيكون من الصعب على الولايات المتحدة العمل لو واجهت حملة منسقة وواسعة ضد منشآتها ومراكز اتصالاتها وجنودها، خاصة لو ارتفعت درجة التوتر. ولدى حزب الله ورقة تهديد إقليمية يمكنه لعبها وهي تهديد حليفة أمريكا بالمنطقة: إسرائيل. وكقاعدة متقدمة للمصالح الإيرانية بالشرق الأوسط، فقد تلقى مقاتلو الحزب تدريبهم وسلحوا للمواجهة العسكرية مع إسرائيل، سواء كانت مباشرة كما في عام 2006 أو من خلال الحرب الإقليمية بين إسرائيل وإيران.

وبالتأكيد لا يريد حزب الله مواجهة مع إسرائيل، خاصة في ظل حالة التوتر الأمريكية- الإيرانية لكن لا خيار له. ولدى الحزب قوة عسكرية ضاربة وصواريخ دقيقة ليست قادرة على الوصول إلى إسرائيل فقط ولكن المصالح الأمريكية فيها وكذا ضرب البوارج الأمريكية في البحر المتوسط أيضا. وربما لجأ لتفعيل علاقاته مع حماس والجهاد الإسلامي لفتح جبهة صغيرة ولكن قاتلة ضد إسرائيل حالة اندلعت مواجهة شاملة بين أمريكا وإيران.

ولدى الحزب خيار للضرب خارج الشرق الأوسط وإحياء خلاياه التابعة لمنظمة الأمن الخارجي الناشطة في القارات الخمس. وبنى الحزب هذه بهدوء وصبر ودعم إيراني تحسبا ليوم كهذا. وعندما أرادت قيادة حزب الله والقيادة الإيرانية الانتقام في المكان والزمان الذي يختارونه.

وأشار تقييم أمريكي أمني العام الماضي إلى أن حزب الله لديه القدرة للحفاظ على قدرة تنفيذ مدى واسع من العمليات ضد المصالح الأمريكية حول العالم. وربما توصل حزب الله وإيران إلى أن الرد على مقتل سليماني يجب أن يكون قاتلا واستعراضيا وبدون نسبة المسؤولية لهم. ففي عام 1992 كان رد حزب الله على مقتل عباس موسوي، زعيم الحزب، بشاحنة متفجرات قادها شخص إلى السفارة الإسرائيلية بالعاصمة الأرجنتينية، بيونس آيرس، وقتل في العملية 29 شخصا وجرح المئات. وتظل الأرصدة الخارجية جاهزة للاستخدام عند الضرورة، وستأخذ منظمة الأمن الخارجي وقتها وتبحث عن مكامن الضعف الأمريكية. وفي منطقة الشرق الأوسط يمكن للحزب البحث عن أهداف ونسبتها لتنظيم الدولة أو القاعدة.

ولو زاد التوتر بشكل كبير فقد تقرر منظمة الأمن الخارجي الضرب مباشرة في العمق الأمريكي حيث تحتفظ بخلايا نائمة هناك. لكن حملة انتقامية لحزب الله لن تكون بدون مخاطر. فهناك إمكانية لإحباط الأمريكيين وحلفائهم أي محاولة في ظل حالة التأهب التي اعقبت مقتل سليماني. وربما تجنبت الميليشيات الأخرى الرد خوفا من التداعيات رغم رغبة إيران بالانتقام. ولا يريد الحزب القيام بحملة واسعة ضد أمريكا في ظل الاحتجاجات التي يشهدها لبنان احتجاجا على الوضع الاقتصادي المتردي. ويواجه نصر الله وحزبه اليوم عدوا مختلفا هو الولايات المتحدة. ففي العقود الماضية ظلت إستراتيجية الحزب قائمة وموجهة لمحاربة إسرائيل.

ومنذ عام 2006 طور الحزب إستراتيجية ردود محسوبة وإدارة التصعيد دون الانجرار لحرب شاملة. ويعرف الحزب وإسرائيل الخطوط الحمر الواجب تجنبها ويصممان الرد بطريقة يزعم فيها كل طرف النصر. ولا يمكن لحزب الله معرفة إن كانت إدارة دونالد ترامب ستلتزم بالخطوط التي تمسك بها الحزب وإسرائيل.

ولو أخطأ الحزب الحسابات بشأن استيعاب الولايات المتحدة الضربات، فهذا سيقود إلى تصعيد آخر بشكل يهدد مصالح الحزب في لبنان. وما كشفت عنه عملية قتل سليماني هو أن ترامب على خلاف أسلافه مستعد لاستخدام القوة العسكرية القاتلة ضد إيران وقادة محور المقاومة. ولكن على الرئيس أن يكون مستعدا للعمليات الانتقامية التي تتبع، “وتوابيت الجنود الأمريكيين” كما هدد نصر الله في خطابه يوم 5 كانون الثاني (يناير)، وربما أرسل توابيت الدبلوماسيين وضباط الاستخبارات الأمريكيين أيضا، وحتى المواطنين الأمريكيين.








قدمت الحكومة الروسية بقيادة دميتري ميدفيديف استقالتها للرئيس فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء.

وكان الرئيس الروسي فد اقترح إجراء استفتاء على تعديل الدستور الروسي بحيث يزيد من سلطات البرلمان ويبقي في الوقت ذاته على نظام رئاسي قوي في البلاد.

وصرح بوتين في خطابه السنوي أمام البرلمان «أعتبر أنه من الضروري قيام مواطني البلاد بالتصويت على مجموعة كاملة من التعديلات المقترحة على دستور البلاد»، دون أن يحدد تاريخا للتصويت.









اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم إجراء استفتاء على تعديل الدستور الروسي بحيث يزيد من سلطات البرلمان ويبقي في الوقت ذاته على نظام رئاسي قوي في البلاد.

وصرح بوتين في خطابه السنوي أمام البرلمان "أعتبر أنه من الضروري قيام مواطني البلاد بالتصويت على مجموعة كاملة من التعديلات المقترحة على دستور البلاد"، دون أن يحدد تاريخا للتصويت.








قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يوم الأربعاء إن تركيا وروسيا تبحثان إنشاء ”منطقة آمنة“ داخل إدلب بشمال غرب سوريا حيث يمكن للسوريين النازحين بسبب القتال قضاء فصل الشتاء.

وأضاف للصحفيين في أنقرة أن هجمات الحكومة السورية في المنطقة مستمرة على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل ثلاثة أيام، وأن تركيا تعمل على تعزيز نقطة مراقبة تحاصرها القوات السورية.

وقال الوزير إن تركيا لم تتلق طلبا رسميا بشأن دعوة البرلمان العراقي في الخامس من يناير كانون الثاني لانسحاب القوات الأجنبية.








افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الأربعاء، قاعدة برنيس، أكبر قاعدة عسكرية بمنطقة البحر الأحمر.

ووصل ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى مصر لحضور مراسم الافتتاح، الذي حضره رؤساء دول ووزراء دفاع عرب وأجانب، إضافة إلى شخصيات ديبلوماسية رفيعة مستوى.

وتعتبر قاعدة برنيس العسكرية إحدى القواعد المصرية الجديدة، وأضخمها في الشرق الأوسط، وتأتي مع قاعدة محمد نجيب العسكرية، كنقطتي ارتكاز وتحركات للقوات المسلحة المصرية، لمواجهة كافة التحديات.

وتقع القاعدة على ساحل البحر الأحمر بالقرب من الحدود الدولية الجنوبية شرق مدينة أسوان، وتضم قاعدة بحرية وقاعدة جوية ومستشفى عسكريا وعددا من الوحدات القتالية والإدارية وميادين للرماية والتدريب لجميع الأسلحة.

والهدف الإستراتيجي لإنشاء قاعدة برنيس العسكرية هو حماية وتأمين السواحل المصرية الجنوبية وحماية الاستثمارات الاقتصادية والثروات الطبيعية، ومواجهة التحديات الأمنية في نطاق البحر الأحمر، فضلا عن تأمين حركة الملاحة العالمية عبر محور الحركة من البحر الأحمر وحتى قناة السويس والمناطق الاقتصادية المرتبطة بها، وذلك ضمن رؤية مصر المستقبلية 2020.









أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية، أن السفير البريطاني لدى طهران غادر البلاد، مشيرة إلى أنه عاد إلى لندن في رحلة روتينية وسيعود قريبا إلى إيران.









أعلن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن زيارته إلى العراق جاءت لبحث آخر المستجدات على الساحة العربية وخفض التصعيد في المنطقة.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقد مع نظيره العراقي: " إن المنطقة اليوم تمر بمرحلة متوترة جدا وعلى كل الدول السعي باتجاه التهدئة".

وأكد وزير الخارجية القطري دعم بلاده للعراق وشعبه وسيادته ووحدة أراضيه.

ومن جانبه قال وزير الخارجية العراقي، محمد الحكيم، إن زيارة الوزير القطري "استراتيجية ومهمة للبلدين"، مشيرا إلى أنه ناقش معه ضرورة تهدئة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية وكذلك حرية الملاحة في الخليج".

وأضاف:" كما شددنا على ضرورة احترام سيادة العراق من جميع الأطراف ورفض تحويل أراضينا لساحة للصراع".








طلب وزير العدل الأمريكي ويليام بار من شركة أبل فتح هاتفين مغلقين كان يستخدمهما المتدرب العسكري السعودي محمد الشمراني، والذي كان قد نفذ عملية إطلاق نار جماعي استهدفت قاعدة أمريكية.

واتهم بار الشركة بأنها "لم تقدم أي مساعدة جوهرية لنا"، وهو اتهام تنفيه شركة أبل.

وانخرطت الشركة في نزاع سابق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن طلب فتح خاصية إغلاق هواتف آيفون الخاصة بالمشتبه بهم في قضايا تتعلق بالإرهاب.

وأسفر الهجوم، الذي نفذه ملازم في سلاح الجو السعودي يدعى محمد سعيد الشمراني، 21 عاما، عن مقتل ثلاثة عسكريين وإصابة ثمانية آخرين داخل القاعدة الأمريكية، يوم السادس من ديسمبر / كانون الأول العام الماضي.

ووصف بار حادث إطلاق النار داخل قاعدة بنساكولا الجوية التابعة للبحرية في الولايات المتحدة بأنه "كان عملا إرهابيا".

وقال في مؤتمر صحفي يوم الاثنين: "مهم جدا بالنسبة لنا أن نعرف مع مَن كان يتواصل مطلق النار قبل مقتله وبشأن ماذا".

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن أبل أتاحت لمكتب التحقيقات الفيدرالي بيانات شبكة "آي كلاود" الخاصة بحساب المهاجم على الإنترنت، لكن الشركة رفضت فتح الهاتف قائلة إن الخطوة ستقوض برنامج التشفير الخاص بها.

ونفت أبل أنها لم تقدم مساعدة في التحقيق، وقالت في بيان، ردا على تصريحات بار التي اتهم فيها الشركة، إنها استجابت على الفور لطلبات متعددة قدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي بغية الحصول على معلومات.

ونشب نزاع مماثل في عام 2016 وانتهت الأزمة بعثور مكتب التحقيقات الفيدرالي على طريقة لفتح هاتف مغلق خاص بمطلق النار الجماعي في كاليفورنيا بدون مساعدة من شركة أبل.








نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مقالا كتبه، كون كوغلن، يقول فيه إن النظام الإيراني "يواجه خيارين إما الإصلاح أو الانهيار".

ويرى كوغلن أن "طريقة التعامل الفاشلة مع كارثة الطائرة الأوكرانية أدخلت النظام الإيراني في أزمة تهدد وجوده. فمحاولة التستر على ضلوعه في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بعدما غادرت طهران تجعله يفقد المصداقية فيما يتعلق بإدارة شؤون البلاد".

ويرد الكاتب على مَن يحملون إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية الكارثة لأنها نجمت عن حالة التوتر عقب اغتيال الجنرال قاسم سليماني، بالقول إن إيران هي التي بدأت في الواقع الأعمال العدائية عندما قتلت مقاولا أمريكيا في مدينة عراقية، ثم نظمت احتجاجات عنيفة أمام السفارة الأمريكية في بغداد.

ويضيف أن النظام أمعن في إهانة إيران عندما أنكر في البداية مسؤوليته عن الكارثة ثم أرغم بعد ذلك على الاعتراف بعدما أثبتت الدول الغربية بالدليل أن الطائرة أسقطت بصاروخ، ولم يكن سبب تحطمها خلل في المحرك، مثلما زعمت السلطات الإيرانية.

ويقول كوغلن إن الفشل الذريع في التعامل مع كارثة الطائرة الأوكرانية دفع بآلاف الإيرانيين إلى الشارع للاحتجاج بعدما تبين لهم أن "حكومتهم هي مصدر الشر وليس الأمريكان".


ويرى أن الجمهورية الإسلامية أصبحت اليوم تواجه أكبر أزمة تهدد وجودها منذ 1979، وأنه لم يعد بإمكان النظام "الاستمرار في أسلوب القمع الذي دأب عليه لإسكات المعارضة، مثل نشر قوات الحرس الثوري لقتل وترهيب المدنيين المحتجين".

ويضيف أن التوتر بين ما يسمى بالتيار المعتدل والمتشددين الموالين للمرشد الأعلى معروف في إيران. فمنذ أن ساعد المعتدلون في إبرام الاتفاق النووي في 2015 لم تتوقف جهود المتشددين في إفشاله. ويعتقد أنهم وراء قرار إيران إلغاء حدود تخصيب اليورانيوم، انتهاكا لبنود الاتفاق.

ويقول الكاتب إن تراجع المتشددين بعد كارثة الطائرة الأوكرانية ومقتل سليماني يشكلان فرصة تاريخية أمام المعتدلين في إيران لأخذ زمام المبادرة، والشروع في إصلاح علاقات إيران مع العالم الخارجي.




arrow_red_small 7 8 9 10 11 12 13 arrow_red_smallright