top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
رسميا عدد إصابات كورونا في العالم يصل إلى مليون شخص نصفهم في أوروبا
وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا اليوم إلى نصف مليون شخص شخص، وتتصدر الإصابات إيطاليا ثم إسبانيا، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى مليون شخص حول العالم.
الديموقراطيون يرجئون مؤتمرا لاختيار منافس ترامب في الانتخابات الرئاسية
أعلن الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة الخميس إرجاء مؤتمره الوطني لخمسة أسابيع على خلفية المخاوف من فيروس كورونا المستجد. ويحدد هذا التجمع مرشح الحزب لمواجهة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في 17 نوفمبر. وصار موعد الانعقاد 17 اغسطس بدلا من منتصف يوليو. وقال رئيس لجنة المؤتمر الوطني جو سولمونيزي في بيان إنه «في ظل الغموض الذي نعيشه حاليا، نعتقد أن أفضل مقاربة تتمثل في أخذ بعض الوقت لمراقبة ...
لقاح محتمل لـ كوفيد-19 يحقق نتائج مبشرة في دراسة على الفئران
قال علماء أميركيون، اليوم الخميس، إن تجارب أولية على الفئران لإنتاج لقاح محتمل لمرض كوفيد-19 بجرعة لا تتجاوز حجم عقلة الأصبع أظهرت أنها قد تحفز على رد فعل مناعي ضد فيروس كورونا المستجد عند مستويات قد تمنع الإصابة. ويعمل الباحثون بأنحاء العالم على تطوير علاجات محتملة أو لقاحات للمرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وأودى بحياة نحو 47 ألف شخص وأصاب مليون شخص تقريبا خلال أشهر قليلة. وقال فريق في كلية طب بيتسبرغ في ...
الأردن يفرض حظر التجول الكامل اعتبارا من منتصف الليلة
أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية تطبيق حظر تجول كامل في أراضيها على أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف الليلة، و لمدة 24 ساعة باستثناء الكوادر الطبية.
كورونا يضرب رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني
أعلن البرلمان الإيراني إصابة رئيسه علي لاريجاني بفيروس كورونا. ونقل «إيران انترناشيونال عربي» عن إدارة العلاقات العامة في البرلمان أن لاريجاني خضع لاختبار الإصابة بفيروس كورونا، وتبينت إيجابية نتيجة الاختبار، ثم بدأ العلاج ويخضع للحجر الصحي.
الرئيس الروسي يعلن شهر أبريل عطلة مدفوعة الراتب
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شهر أبريل عطلة مدفوعة الراتب في روسيا، وذلك لإبطاء تفشي فيروس كورونا المستجد. وقال بوتين في خطاب متلفز «قرّرت تمديد نظام أيام العطل حتى 30 أبريل ضمنا»، مضيفا أن هذا التدبير المعمول به منذ 28 مارس «سمح بكسب الوقت». وسيتعين على المناطق الروسية تحديد المؤسسات التي سيُسمح لها بالعمل وسبل العزل التي ستفرضها على سكانها.




قال مقاتلون وسكان إن المعارك اشتدت على عدة جبهات في ليبيا يوم الجمعة بعد ليلة من القصف العنيف على طرابلس، وذلك على الرغم من خطورة التهديد الذي يمثله استمرار القتال على الجهود المبذولة لوقف انتشار وباء فيروس كورونا.

وتجدد القتال العنيف هذا الأسبوع بعد هدوء نسبي في الأسابيع الأخيرة في تحد لمطالبات دولية بالتهدئة للسماح للنظام الصحي الليبي المثقل بالأعباء بالفعل بالاستعداد لأي انتشار للفيروس.

وأكدت ليبيا تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس شديد العدوى الذي يصيب الجهاز التنفسي يوم الاثنين، وهي لرجل ليبي عاد مؤخرا من الخارج.

وبعد سنوات من العنف والاضطرابات، أصاب الدمار جانبا كبيرا من البنية التحتية الطبية في الدولة، وجرى استهداف المستشفيات والعيادات في حين لم يتلق العديد من الأطباء والممرضات أجورا منذ ديسمبر كانون الأول.

وتهاجم قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر طرابلس منذ ما يقرب من العام سعيا للسيطرة على العاصمة في شمال غرب البلاد حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وتدعم الإمارات ومصر وروسيا الجيش الوطني الليبي عسكريا، بينما تحظى حكومة الوفاق الوطني بدعم تركيا ومقاتلين سوريين متحالفين معها.

وباءت الجهود الدبلوماسية بالفشل حيث لم تحرز أحدث جولة من المحادثات في جنيف الشهر الماضي أي تقدم صوب الحل السياسي، كما استقال مبعوث الأمم المتحدة لأسباب صحية.

لكن قبل رحيله من منصبه، حذر المبعوث الدولي من أن حظر الأسلحة المفروض على ليبيا يُنتهك بشكل دوري حيث لا يزال تدفق المقاتلين والأسلحة مستمرا من الخارج لدعم طرفي الصراع.

وقال الاتحاد الأوروبي يوم الخميس إنه سيبدأ مهمة بحرية وجوية جديدة لوقف أي انتهاكات للحظر.

وقال سكان إن انفجارات ضخمة هزت طرابلس منذ منتصف الليل، كما تردد دوي نيران المدفعية في أنحاء المدينة صباح يوم الجمعة.

وأفادت تقارير بوقوع اشتباكات عنيفة في غرب ليبيا في المنطقة الواقعة بين طرابلس والحدود التونسية وفي الضواحي الجنوبية للعاصمة وفي خط المواجهة بين سرت ومصراتة إلى الشرق من طرابلس.

وقال مصدر عسكري في الجيش الوطني الليبي إن القتال تجدد فجر يوم الجمعة غربي مدينة سرت الساحلية في وسط البلاد والتي سيطر عليها الجيش الوطني الليبي في يناير كانون الثاني. ولم يعلق المكتب الإعلامي للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني على الأمر.

وقالت الامم المتحدة في بيان يوم الجمعة إن المنظمة الدولية ”تشعر بالانزعاج من استمرار القتال في طرابلس وما حولها بالرغم من الهدنة الإنسانية المعلنة“.








تتجه إسرائيل فيما يبدو إلى تشكيل حكومة وحدة يوم الجمعة بعد أن‭‭‭ ‬‬‬اقترب زعيم المعارضة بيني جانتس من التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مما أثار خيبة أمل ناخبين كانوا يرجون الإطاحة بالزعيم اليميني.


واُنتخب جانتس رئيسا للبرلمان يوم الخميس بدعم من حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو وأحزاب متحالفة معه، مما تسبب في شعور العديد من شركاء جانتس بالغضب إزاء إمكانية تشكيل تحالف مع زعيم لا يزال تحت طائلة لائحة اتهام جنائية.

وكان جانتس قد أشار إلى أن تفشي فيروس كورونا هو سبب اتخاذه ذلك القرار. وسجلت إسرائيل 3000 حالة إصابة بالفيروس وعشر وفيات، وهي في حالة إغلاق جزئي.

وتسببت خطوة جانتس المفاجئة في انقسام حزبه أزرق أبيض الوسطي بعد 13 شهرا فقط من تأسيسه كتحالف يضم معارضي نتنياهو العازمين على إسقاط رئيس الوزراء البالغ من العمر 70 عاما وأطول زعماء إسرائيل بقاء في المنصب.

كما أنها أثارت ردود فعل غاضبة بين مئات الآلاف الذين خرجوا لدعم تحالف جانتس في ثلاثة انتخابات العام الماضي، في حين اتهم بعض المعلقين الجنرال السابق بالاستسلام لنتنياهو.

وقال تامي جولان (46 عاما) الذي صوت لصالح جانتس في الانتخابات الثلاثة ”هذا يضايقني بشدة. هذا تحديدا ما لم أكن أرغب في حدوثه، أن أرى جانتس‭‭‭‬‬ شريكا فعليا لنتنياهو“.

وأضاف ”أتفهم أن فيروس كورونا يخلق وضعا خاصا، لكن لا يمكنني التغلب على شعور خيبة الأمل“.

كما كتب المعلق السياسي ناحوم بارنيا في صحيفة يديعوت أحرونوت أن العديد من الناخبين المؤيدين لحزب الأزرق والأبيض يشعرون بالخيانة.

وقال ”السبب الوحيد الذي دفع هؤلاء للتصويت لهذا الحزب غير الناضج هو الرغبة في رؤية نتنياهو خارج شارع بلفور“، في إشارة إلى موقع مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء في القدس.

وعبّر جانتس (60 عاما) عن أسفه لأن قراره شق صف تحالفه الوسطي لكنه قال إن جر البلاد صوب انتخابات رابعة كان سيشتت الانتباه عن محاربة الكورونا ودعم الاقتصاد.

وكتب على صفحته على فيسبوك يوم الجمعة ”سنبذل كل جهد لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، وسنتعامل مع الأزمة الصحية، وسنُخرج البلاد من الوقعة الاقتصادية“.

وخلال فترة الحملة الانتخابية، استبعد جانتس فكرة العمل مع نتنياهو مشيرا إلى محاكمة رئيس الوزراء الوشيكة بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي اتهامات ينفيها نتنياهو.

لكن جانتس افتقر إلى الدعم الكافي من تياري الوسط واليسار لتشكيل حكومة ائتلافية، وذلك بعد أن طلب منه الرئيس ريئوفين ريفلين محاولة تشكيل حكومة بعد انتخابات الثاني من مارس آذار.

واقترح نتنياهو تشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة تفشي فيروس كورونا، ووعد بالتنحي من رئاسة الوزراء بعد فترة متفق عليها ليتولى بعدها جانتس زمام الأمور.

وفتحت خطوة جانتس يوم الخميس الباب أمام إمكانية حدوث مثل هذا التناوب على رئاسة الوزراء، لكن لم يصدر إعلان رسمي بالتوصل لمثل هذا الاتفاق.






أعلن رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون اليوم إصابته بكورونا.

وأعلنت بريطانيا أن دومينيك راب هو من سيدير الحكومة إذا أصاب كورونا جونسون بالعجز عن أداء مهمته

وذكر قصر بكنغهام: الملكة إليزابيث التقت رئيس الوزراء جونسون في 11 مارس وتتبع كل النصائح الملائمة فيما يتعلق بسلامتها











أفادت الوكالة الكورية الجنوبية لمراقبة سلامة الأدوية اليوم، بأنها وافقت على 5 تجارب سريرية لأدوية موجودة بالفعل، يمكن استخدامها لعلاج المصابين بفيروس كورونا.

ووفقا لوزارة سلامة الغذاء والدواء، ترتبط ثلاث تجارب سريرية باستخدام عقار "Remdesivir" لعلاج الايبولا، وستطبق من قبل المركز الطبي التابع لجامعة سيول الوطنية.

وسيطبق مركز انسان الطبي، ومستشفى كانغ نام سيفرانس، الاختبارين الآخرين باستخدام دواء "Kaletra" لعلاج الإيدز ودواء "hydroxychloroquine" الخاص بعلاج الملاريا.

وأوضحت الوزارة أنها سلطت الضوء على هذه التجارب بعد تعقب سريع لـ11 تطبيقا.

كما أضافت إنها أعطت الضوء الأخضر لستة تطبيقات تخص استخدام دواء إنفلونزا محلي تم اختباره لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد.

كما طورت شركة "إيمونو ميد" الحيوية متوسطة الحجم عقارا جديدا يسمى "HzVSFv13"، وهو نوع من الحقن تتضمن عامل تثبيط الفيروسات.

وأوضحت الوزارة أنها تراجع 10 تطبيقات أخرى لاستخدام أدوية موجودة لعلاج فيروس كورونا المستجد.

وأضافت إنها تتعاون مع المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها ووزارة العلوم للمساعدة في تطوير أدوية يمكن استخدامها لعلاج مرضى كوفيد-19.

وكانت البلاد قد أعلنت صباح اليوم إن حصيلة المصابين بالفيروس وصلت إلى 9300.






قالت وزارة الخارجية الصينية إن الرئيس شي جين بينغ أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية يوم الجمعة أنه يأمل أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات ملموسة لتحسين العلاقات الثنائية.

كما قال شي لترامب إن التعاون بين البلدين هو الخيار الصحيح الوحيد وإن الصين مستعدة لمساندة الولايات المتحدة في مكافحة فيروس كورونا، وذلك وفقا لتفاصيل المحادثة التي نشرتها الخارجية الصينية.

جاءت هذه الدعوة وسط حرب كلامية تدور منذ فترة طويلة بين بكين وواشنطن بشأن قضايا متعددة من بينها فيروس كورونا الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي وانتشر في شتى أنحاء العالم.

واتهم ترامب ومسؤولون أمريكيون كبار آخرون الصين بانعدام الشفافية بشأن الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 24 ألف شخص على مستوى العالم، مما أثار غضب بكين.

وأكد شي لترامب خلال المكالمة أن الصين تصرفت بطريقة منفتحة وشفافة بشأن الوباء الذي أصاب أكثر من 80 ألفا في الصين.

وعرض شي تقديم الدعم للولايات المتحدة التي تجاوز عدد الإصابات فيها الآن مثيله في الصين.

وقال الرئيس الأمريكي على تويتر إنه ناقش مع نظيره الصيني ”بتفصيل كبير“ تفشي فيروس كورونا.

وذكر ترامب على تويتر ”لقد مرت الصين بالكثير وأصبحت على دراية كبيرة بالفيروس... نحن نعمل معا بشكل وثيق“.







نقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده المملكة العقيد الركن تركي المالكي قوله إن التحالف اعترض وأسقط طائرات مسيرة أطلقتها حركة الحوثي في اليمن على أهداف مدنية في مدينتي أبها وخميس مشيط.

وفي اليمن قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الدفاعات الجوية للحوثيين اعترضت يوم الجمعة طائرات تابعة للتحالف فوق مدينة مأرب وأجبرتها على مغادرة الأجواء.

ويأتي الهجوم بعد أن رحبت الأطراف المتحاربة في اليمن بدعوة الأمم المتحدة لهدنة فورية يوم الخميس لمحاربة فيروس كورونا.

ويعيش اليمن في صراع منذ أطاح الحوثيون بالحكومة من العاصمة في أواخر 2014. ولا تزال الحركة تسيطر على معظم المراكز الحضرية رغم أعوام من الحرب.







نقل دبلوماسي عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحذيره لزعماء الاتحاد الأوروبي بأن تفشي فيروس كورونا يهدد الدعائم الأساسية للتكتل مثل منطقة الحدود المفتوحة، إذا لم تبد دول التكتل تضامنا في هذه الأزمة.

ووفقا للمصدر، فقد قال ماكرون لباقي قادة التكتل وعددهم 26 خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف ”المشروع الأوروبي معرض للخطر... التهديد الذي نواجهه هو القضاء على منطقة الشنجن“.






قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة إنه أجرى ”نقاشا جيدا للغاية“ مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أزمة فيروس كورونا وأضاف أنهما يعدان مبادرة جديدة لمحاربة الجائحة.

وقال ماكرون على تويتر ”استجابة لأزمة فيروس كوفيد-19، نعد مع دول أخرى مبادرة جديدة قوية في الأيام المقبلة“.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية








قالت الفلبين يوم الجمعة إن الجيش الأمريكي ألغى تدريبات عسكرية سنوية معها كإجراء احترازي من فيروس كورونا.

وكانت التدريبات، التي كان من المقرر أن تبدأ بين 4 و15 مايو أيار، تقام في الفلبين منذ عقود وتشمل آلاف الجنود من البلدين.






قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه من المرجح أن يجري اتصالا بنظيره الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق مشككا في الأرقام الصينية بخصوص إحصاءات فيروس كورونا مع بلوغ عدد حالات الإصابة في الولايات المتحدة 70 ألفا.

وأشاد ترامب بتعامل الرئيس الصيني مع أزمة فيروس كورونا رغم تأكيده أنه نشأ فيها واتهامه للدولة بعدم التعامل بالشفافية الكاملة بشأن الفيروس.







انتُخب زعيم المعارضة الإسرائيلي بيني جانتس رئيسا للبرلمان يوم الخميس في خطوة مفاجئة تشير فيما يبدو إلى احتمال عقد شراكة سياسية يمكن أن تبقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في السلطة.

وتم انتخاب جانتس (74 عاما) بدعم جزئي من حزب أزرق أبيض الذي يقوده الجنرال السابق وبتأييد من حزب ليكود بزعامة نتيناهو، حيث حصل جانتس على 74 صوتا من إجمالي الأصوات في الكنيست وعددها 120 صوتا.

ويمكن أن تمهد تلك الخطوة الطريق أمام ”اتفاق لتبادل“ منصب رئاسة الحكومة بين جانتس ونتنياهو. وتجري محادثات بشأن تشكيل حكومة وحدة بين الحزبين بعد الانتخابات غير الحاسمة التي جرت في الثاني من مارس آذار وفي أعقاب تفشي وباء كورونا.






نقلت وكالة الأنباء السعودية عن العاهل السعودي الملك سلمان قوله في كلمة أمام القمة الافتراضية لمجموعة العشرين إنه يجب على الاقتصادات الكبرى أن تتخذ إجراءات حاسمة لمكافحة تفشي كورونا على عدة أصعدة.

وقال إن مواجهة المرض ”تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة“.

وأكد على الدعم الكامل لتنسيق الجهود مع منظمة الصحة العالمية وقال ”يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعيا للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة“.

وتابع الملك سلمان قائلا ”ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلا“.




arrow_red_small 6 7 8 9 10 11 12 arrow_red_smallright