top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ساركوزي في قلب العاصفة من جديد في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية
في خطوة تعد ضربة جديدة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بشأن قضية اتهامه بتلقي أموال من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2017، رفضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس معظم الشكاوى التي تقدم بها ساكن الإليزيه السابق (2007 – 2012) ومقربون منه، طعناً منهم في التحقيق الجاري منذ ثماني سنوات حول هذه القضية، مما يسمح بمواصلة قضاة التحقيق المكلفين مكافحة الفساد في محكمة باريس ...
صحيفة عبرية تكشف عن دولتين عربيتين ستطبّعان مع إسرائيل الأسبوع المقبل
قالت مصادر في إسرائيل اليوم الجمعة، إن دولا عربية أخرى في طريقها للتطبيع مع الدولة العبرية، بعضها سيعلن عنها خلال أيام وسط إشارات إلى السودان وسلطنة عمان، تزامنا مع كشف النقاب عن مشروع لتسمين المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت صحيفة “معاريف” اليوم عن مصادر إسرائيلية قولها إن إعلانا جديدا للتطبيع بين إسرائيل ودول عربية أخرى، سيصدر خلال الأسبوع المقبل، ملوحة بشكل خاص باسم السودان وسلطنة عمان. ...
بعد 40 عاماً على الحرب بين إيران والعراق.. عدو الأمس أصبح حليفاً
منذ دخولها الحرب مع العراق قبل أربعين عاما، حولت إيران التوتر الحاد مع جارتها إلى نفوذ واسع، سهل لحلفائها الظفر بالسلطة لتصبح اليوم الشريك التجاري الأول لبغداد. ولم يكن عزيز جبر، الاستاذ في جامعة المستنصرية في بغداد والذي عاش سنوات الحرب (1980-1988)، يتوقع حدوث هذا الأمر إطلاقا. وقال جبر لوكالة فرانس برس عن هذا التحول «من الصعب تخيله، لكنه حدث. الأحزاب السياسية المرتبطة بإيران، بينها ما صنع في إيران، هي ...
ملك ماليزيا تحت الملاحظة بالمستشفى وسط صراع على السلطة
صرح مسؤول بالقصر الملكي في ماليزيا اليوم بأن الملك عبدالله لن يجتمع مع أحد على مدى أسبوع إذ أنه تحت الملاحظة بالمستشفى، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه زعيم المعارضة أنور إبراهيم للقائه من أجل تشكيل حكومة جديدة. وكان أنور قد قال هذا الأسبوع إنه حصل على "أغلبية قوية وهائلة" من نواب البرلمان تتيح له الإطاحة برئيس الوزراء محيي الدين ياسين. لكن عليه أن يقنع الملك بأنه يحظى بقدر من التأييد يؤهله لتشكيل ...
بسبب الميراث.. ماري ابنة شقيق ترامب تقاضي الرئيس والعائلة
رفعت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعوى قضائية على الرئيس، اليوم الخميس، متهمة إياه وأفرادا آخرين من عائلته بخداعها وحرمانها مما يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات من الميراث. واتهمت الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية نيويورك بمانهاتن ضد دونالد ترامب وشقيقته ماريان ترامب باري وورثة شقيقه روبرت ترامب، الذي توفي في أغسطس، المدعى بحقهم «بالاحتيال الواسع النطاق» والتآمر.
الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر
اتفقت الفصائل الفلسطينية على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر وذلك في أحدث محاولة لإنهاء صراع داخلي مستمر منذ أكثر من عشرة أعوام بين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس وبين حركة حماس. وجددت الفصائل جهود المصالحة بعد توصل إسرائيل إلى اتفاقين لإقامة علاقات ثنائية مع الإمارات والبحرين هذا الشهر. وأثار القرار قلق الفلسطينيين بشدة، ودفع قادتهم إلى السعي لتكوين جبهة موحدة. وقال سامي أبو زهري المسؤول ...





من غير المقبول أو المنطقي الادعاء بأنه تمت هزيمة تنظيم (داعش) تماما، حيث انه مازال متواجدا في عدد من الدول العربية وغيرها من دول العالم، ومن حين لآخر تتردد أنباء هجماته التي ينشرها موقع أعماق الإخباري التابع له.
ويرى الخبير الاستراتيجي الأميركي أنتوني كوردسمان، أن السياسة هي السياسة، لكن هناك مخاطر جادة في الزعم بالنسبة للقدرة على هزيمة الإرهاب بوجه عام- وداعش بوجه خاص، وأن من أهم عيوب الطريقة التي خاضت بها الإدارتان الديموقراطية والجمهورية في الولايات المتحدة«الحرب ضد الإرهاب هي أنهما عاملاها إلى حد كبير كنضال عسكري ضد حركات إرهابية ومتطرفة منفردة، بدلا من أن تكون حملة على نطاق أوسع للتعامل مع مجموعة من التهديدات التي لا يمكن هزيمتها بدون نجاحات مهمة ضد مجموعة كبيرة من الحركات التي تتغير باستمرار، وكذلك من دون بذل جهود كبيرة للحد من أسباب الإرهاب.
وقال كوردسمان في تقرير نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركي، إن نتيجة ذلك الآن هي أن الولايات المتحدة حققت أحيانا انتصارات على مستوى عسكري، لكن كل الحركات الإرهابية الأجنبية التي استهدفتها الولايات المتحدة ظلت باقية أو تمحورت إلى تنظيمات مختلفة بأسماء مختلفة. والأمر الأكثر سوءا هو أنه إذا رجع المرء إلى ما حدث في 11 سبتمبر عام 2001 فسيجد أنه لم يتم تقليص أي من الأسباب الرئيسية التي كانت سببا في استمرار بقاء الحركات المتطرفة والإرهابية- والتي تؤدي إلى ظهور تهديدات جديدة.
والسجل الحقيقي للحرب ضد الإرهاب واضح تماما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا جنوبي الصحراء، وأفغانستان، وأمريكا اللاتينية، وآسيا. حتى عندما تحقق الولايات المتحدة تقدما عسكريا كبيرا ضد حركة معينة، فإن الحركة إما تتعافى أو يظهر مكانها شكل جديد من أشكال الإرهاب.
ومن الممكن أن تتعاون الولايات المتحدة في بعض الأحيان مع حلفائها وشركائها الاستراتيجيين للحد من الإمكانات العسكرية لحركة إرهابية معينة ولتقليص واحتواء قدرتها على الانتشار، لكن هذا لا يعتبر هزيمة دائمة للإرهاب. والأمر الأسوأ هو أنه إذا ما ضعف الجهد الأميركي لاحتواء حركة معينة فمن المرجح تماما أن يعود الإرهاب والتطرف.
وأضاف كوردسمان أن النجاحات التكتيكية ضد الحركات الإرهابية لا تهزم الإرهاب، وداعش ليس استثناء، فهو مازال نشطا في سورية وإيران وغيرهما من الدول. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التقارير الرسمية لأجهزة المخابرات والجيش توضح ذلك تماما، بغض النظر عن المزاعم السياسية التي تنطوي على عكس ذلك.
وتغيير اسم مصدر التهديد في العراق من القاعدة إلى تنظيم الدولة في العراق وسورية لم يكن انتصارا يذكر. وينطبق نفس الشيء على الجهود الأميركية لهزيمة الإرهاب والتطرف في الفترة من 2002 إلى 2011، حتى الاحتواء كان غير مؤكد تماما في دولة مثل أفغانستان، حيث اضطرت الولايات المتحدة إلى السعي لتحقيق السلام، إذ كان يجب عليها محاولة استغلال حركة إرهابية مثل طالبان لمساعدتها في التصدي لانتشار حركة إرهابية أخرى هي داعش في نفس الدولة.
وربما تكون الولايات المتحدة قد ساعدت في القضاء على حلم داعش في إقامة «خلافة» بالعراق وسورية، لكنها لم تهزم داعش تماما. وعلاوة على ذلك، فإنه حتى لو كانت الولايات المتحدة قد نجحت في طرد داعش من سورية والعراق لم يكن سيعتبر هذا هزيمة تامة للإرهاب لو أدت نفس الأسباب حينئذ إلى ظهور حركات جديدة. وبالإضافة إلى ذلك أدى القتال للقضاء على خلافة داعش إلى فتح الدولتين لأشكال جديدة من إرهاب الدولة.
ويقول كوردسمان إنه من الخطر بالمثل إخفاء الفشل في هزيمة داعش بصورة حقيقية بالحديث عن هزيمة خلافتها المادية. وليس من المنطقي الحكم على قدرات أي حركة ببساطة على أساس الأراضي التي يمكنها السيطرة عليها بصورة مباشرة، فقد كانت استعادة المدن والبلدات العراقية والسورية من داعش إنجازا كبيرا، لكن التدمير «المادي» الذي تحقق لم يصب داعش بالشلل، إنما أدى إلى تدمير منازل ومحال أشخاص عاديين.
وعلى أية حال، أسفر الأداء السيئ للحكومة العراقية في إعادة تلك المنازل والمحال إلى ما كانت عليه، عن سبب خطير جديد لعدم الاستقرار الذي يساعد التعافي المحتمل لداعش، كما تسبب في ذلك أيضا ظهور لاجئين ونازحين جدد في سورية.
واختتم كوردسمان تقريره بالقول إن هناك حاجة لأن نلتزم الصراحة والأمانة بالنسبة للحديث عن داعش وكل ما يتعلق بالحرب ضد الإرهاب، فالدفع بطالبان إلى المناطق الريفية في أفغانستان لا يعتبر هزيمة للحركة.
والانتصارات التكتيكية ضد الإرهاب في بقية العالم لم تسفر عن نهاية الإرهاب في أي دولة. وبالإضافة إلى ذلك تظل قدرة الإرهابيين على استغلال شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام العالمية أداة خطيرة للإرهاب والتطرف تتجاوز حدود الدول.








أقل من ثلاثة أشهر تفصل ألمانيا عن انتخابات «الحزب الديموقراطي المسيحي» (الحاكم)، والتي تشكل محطة انتخابية مهمة في إطار الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقرر عقدها في خريف العام المقبل والتي ستحدد خليفة المستشارة الألمانية، انجيلا ميركل على رئاسة الوزراء بعد 16 عاما من تربعها على رأس الحكومة الألمانية.
ويتنافس على رئاسة الحزب 3 مرشحين رئيسيين وهم: رئيس وزراء ولاية «شمال الراين وستفاليا»، أرمن لاشيت، ورئيس الكتلة البرلمانية السابق للتحالف المسيحي، فريدريش ميرتس، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاتحادي «بوندستاغ»، نوربرت روتجن. ويعد هذا الصراع الثلاثي على رئاسة الحزب الحاكم صراعا حاسما في تحديد مستقبل ألمانيا المرحلة المقبلة.
وأيا كان الفائز في السباق الانتخابي للحزب، في ديسمبر المقبل، فإنه على الأرجح سيكون مرشح التحالف المسيحي، الذي يضم «الحزب الديموقراطي المسيحي»، وحليفه الأصغر «الحزب الاجتماعي المسيحي»، في الانتخابات التشريعية القادمة، حيث يتحالف الحزبان معاً على المستوى الفيدرالي منذ الحرب العالمية الثانية ويشكلان تحالفاً واحداً دائماً في البرلمان الفيدرالي «البوندتساغ».
وتصدر مؤخرا الحزب الديموقراطي المسيحي نتيجة انتخابات المحليات، التي جرت الأحد الماضي في ولاية «شمال الراين ويستفاليا»، الواقعة غربي ألمانيا، بعد حصوله على 34.3% من الأصوات بينما حصل الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، على نسبة 24.3% من الأصوات. وتعزز هذه النتيجة من مكانة الحزب المسيحي الديموقراطي وتدعم فرصه خلال السباق الانتخابي العام المقبل.
أما بالنسبة للحزب الاشتراكي الديموقراطي فقد استقر الرأي على ترشيح رئيسه، أولاف شولتز، لمنصب المستشارية والذي يشغل حاليا منصب وزير المالية ونائب ميركل.
واكتسب شولتز مؤخرا تأييدا كبيرا في أوساط الناخبين نتيجة إدارته الجيدة لأزمة ڤيروس كورونا، ولكن مع ذلك يرى المراقبون أن فرصه ضئيلة للفوز بهذا المنصب أمام الديموقراطيين المسيحيين حيث لم يفز الحزب الاشتراكي الديموقراطي بالانتخابات في ألمانيا منذ عام 2002.
في هذا السياق، تتوقع استطلاعات الرأي أن يحقق تكتل الاتحاد المسيحي «يمين وسط»، أكثرية الأصوات في السباق الانتخابي العام المقبل بعد تصدره نوايا التصويت بنسبة 36%، وبالتالي يكون له الحق في تشكيل الحكومة المقبلة.
من هنا تبدو أهمية اختيار رئاسة الحزب الديموقراطي المسيحي في انتخابات ديسمبر المقبل، تمهيدا للوصول لتوافق مع حليفه الأصغر «الحزب الاجتماعي المسيحي» بزعامة ماركوس زودر، حول من يقود التكتل في الانتخابات التشريعية المقبلة.
ويرى متخصصون في الشؤون الأوروبية أن لاشيت يحظى بفرص قوية للفوز برئاسة الحزب، فهو يمثل الوجه الأكثر اعتدالا وانفتاحا من حيث تبنيه لأفكار شديدة الليبرالية، وانفتاحه في ملف اللاجئين، وتأييده للمجتمع متعدد الثقافات والأعراق.
كما يحظى لاشيت بدعم قوي من قبل الهيئة العليا للحزب، فضلا عن أنه سيمثل - بدرجة كبيرة- امتدادا للخط السياسي الوسطي الحالي الذي تتبناه ميركل.
وعلى خلاف روتجن، الذي يفتقد إلى الشعبية داخل الحزب، يبدو ميرتس الذي يتمتع بشعبية واسعة وكانت تبدو حظوظه أوفر قبل 6 أشهر، إلا أن فرصه تراجعت مؤخرا نتيجة معارضته الدائمة للخط السياسي الحالي للحزب وانتقاده المستمر لميركل، فضلا عن تبنيه خطا سياسيا متشددا حيال قضايا اللاجئين.
في ضوء ما سبق يرجح المراقبون فوز أرمن لاشيت برئاسة الحزب الديموقراطي المسيحي في اقتراع ديسمبر المقبل وتعيينه لوزير الصحة الشاب، يانس شبان، نائبا له كما أعلن من قبل، وهو ما سيعزز من مكانته داخل الحزب ويمهد له الطريق ليكون خليفة المستشارة الحالية.
وفي حالة وقوع هذا السيناريو فإنه من المستبعد أن تشهد السياسة الألمانية تحولا أو تغييرا بارزا في ملامحها. فقيادة أرمين لاشيت المتوقعة للاتحاد المسيحي في الانتخابات القادمة ومن ثم تشكيله الحكومة المقبلة، في حال فاز الاتحاد بالأكثرية كما تتوقع استطلاعات الرأي، لن يدشن بداية عصر جديد في السياسة الألمانية، وإنما سيكون على الأرجح امتدادا لحكم ميركل، حيث ستتركز أولوياته بدرجة كبيرة على ملفات الصحة والتعليم والأمن الداخلي، فضلا عن رفض التعاون مع حزب البديل لأجل ألمانيا الذي يمثل «يمين متطرف»، وهو ما قامت به ميركل من قبل.
ومن المتوقع أن تُقابل هذه القيادة الجديدة بارتياح عام سواء على الصعيد الداخلي في ألمانيا حيث تحظى ميركل بشعبية واسعة بعد نجاحها في قيادة البلاد في العديد من الأزمات كان آخرها وباء «كورونا»، أو على المستوى الخارجي سواء الأوروبي أو الدولي حيث لعبت ميركل لسنوات دورا بارزا كزعيمة للقارة الأوروبية تحظى باحترام وتقدير مختلف القوى على الساحة الدولية.






وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الخميس نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه "عديم الكفاءة"، في تصعيد جديد للسجال الذي اتّخذ طابعا شخصيا بشكل متزايد بينهما.
وتبادل إردوغان وماكرون الإهانات على مدى شهور بعدما اتّخذا مواقف متناقضة حيال عدة نزاعات بدءا من ليبيا ومناطق أخرى في الشرق الأوسط ووصولا إلى خلاف تركيا مع اليونان في شأن الحدود البحرية.
وأثار ماكرون حفيظة أنقرة الأسبوع الماضي عندما أشار إلى أن تركيا "تستحق شيئا مختلفا" عن طريقة تعاطي حكومة إردوغان مع الشؤون الخارجية.
ومن المقرر أن يناقش الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل مسألة فرض عقوبات على تركيا ردا على إرسالها سفن تنقيب وسفنا حربية إلى مناطق في شرق المتوسط تطالب بها كل من اليونان وقبرص.
وقال إردوغان خلال اجتماع عبر الإنترنت لحزبه الحاكم "العدالة والتنمية" إن منطق ماكرون في تحميل تركيا مسؤولية مشاكل المنطقة غير مجدٍ.
وتساءل وهو يعدد الدول التي تدعم تركيا وفرنسا أطرافا متحاربة فيها "إذا انسحبت تركيا من سوريا، فهل سيتحقق السلام في سوريا؟".
وأضاف "يتساءل البعض لماذا توجد تركيا في سوريا وليبيا وشرق المتوسط ... إذا تخلّت تركيا عن كل شيء، فهل سيكون بوسع فرنسا التخلص من الفوضى التي أثارها الشخص الطموح وعديم الكفاءة الذي يترأسها، وتبني سياسة قائمة على المنطق؟".
ويتفاقم العداء بين الرئيسين منذ حذّر ماكرون في نوفمبر/نوفمبر من أن عدم رد حلف شمال الأطلسي على العملية العسكرية التركية في شمال سوريا كشف أن الحلف يعاني من "موت دماغي".
وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس في حربها ضد قوات المشير خليفة حفتر المتمركزة في شرق ليبيا.
ولطالما سرت شبهات بأن فرنسا تفضّل حفتر، لكن باريس تنفي ذلك على الصعيد الرسمي.
وتصاعدت حدة النزاع بعدما أرسلت فرنسا الشهر الماضي قطعا بحرية إلى شرق المتوسط لمساعدة السفن الحربية اليونانية التي أرسلت في مواجهة تلك التركية في المياه المتنازع عليها.
ورأى إردوغان أن الاتحاد الأوروبي يتعامل "بمعايير مزدوجة معنا منذ مدة طويلة".
وقال "بدعم من بلدنا، سنواصل القيام بكل ما هو جيد وصحيح ومفيد".







التوقيع في البيت الأبيض بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين ليس التوقيع الأول. خطابات الثلاثاء على لسان ترامب التي أعلنت أن هذه بداية «لشرق اوسط جديد ولمسار جديد، وأن الكثير من الدول ستنضم» هي تكرار لديباجة كل إتفاق تم توقيعه مع إسرائيل في السابق. «الشرق الأوسط الجديد» سمعناه في اتفاق مصر وإسرائيل 1979ثم في مؤتمر مدريد 1991، ثم عند توقيع الأردن 1993 ثم عند توقيع إتفاق اوسلو 1994. لكن تبين بعد كل توقيع مدى صعوبة السلام مع إسرائيل، فهي تتمادى كل يوم ولن يوقفها سوى قوة مكافحة تستطيع تعديل ميزان القوى.

وكما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إبان إلقاء كلمته أمس الأول: قوة إسرائيل تجلب لنا الحلفاء والأصدقاء. لهذا فالاتفاق نموذج للتفاهم بين دولة قوية عنصرية تعادي أماني العرب ودولهم ومجتمعاتهم وتعادي الشرعية الدولية وبين دول عربية صغيرة تحتاج للحماية لكنها تمتلك مشاريع وأحلام إقليمية. وكما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي منذ أيام «هذا اتفاق حميم سيشمل كل المؤسسات والوزارات الإسرائيلية وسيأتي بمليارات الدولارات من المرابح لإسرائيل». فهل نفهم من الاتفاق أن إستراتيجية الإمارات في الإقليم ستتطابق مع الاستراتيجية الإسرائيلية؟ ماذا سيعني هذا لمنطقة الخليج وللعالم العربي؟

في التاريخ العربي الحديث ومنذ حرب 1948 سنجد ان العرب الذين اعتمدوا على التفاهم مع إسرائيل كانوا في لحظة عجز وخوف من المستقبل وكانوا بنفس الوقت يسعون لمشروع أكبر من قدراتهم. لنبدأ بالملك عبدالله الأول ملك الأردن في فترة النكبة، فقد تفاوض سرا مع الصهيونية ومع إسرائيل وحقق له ذلك التفاوض مكاسب، كما أنه حلم بتوحيد بلاد الشام تحت قيادته، لكن تلك الأحداث أدت لإغتياله عام 1951.

ورغم التقارب بين إسرائيل والأردن في الخمسينيات إلا أن ذلك لم يمنع إسرائيل من تهديد الأردن باحتلال الضفة الغربية والوصول للعاصمة عمان، إن العلاقة شبه الايجابية مع الأردن لم تمنع إسرائيل من احتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية التي أصبحت منذ حرب 1948 تحت الحكم الأردني. ورغم السعي السلمي الدائم للأردن إلا أن إسرائيل تهدد الأردن من خلال سعيها لإلغاء الدور الأردني في المسجد الأقصى والمقدسات ثم من خلال تهديدها الأردن بموجات جديدة من اللاجئين.

ولو نظرنا لمبادرة الرئيس السادات عام 1977، لوجدنا أنه ذهب لإسرائيل ضمن تناقض بين الخوف على مصر وبين الشعور بأن هذا بداية الحل النهائي للقضية الفلسطينية. لكن السادات سيكتشف أنه حقق بعض مما يريده، لكن إسرائيل وضعته في كماشة المساعدات العسكرية الأمريكية والقيود على حركة الجيش المصري في سيناء. وقد اغتيل الرئيس السادات عام 1981، كما وتحول السلام المصري الإسرائيلي لسلام بارد.

أما حزبا الكتائب والأحرار اللبنانيان، فقد تعاملا مع إسرائيل في الحرب الأهلية اللبنانية 1975 ليكتشفا طبيعة مشروعها. لم يكن حزب الكتائب حزبا عميلا لإسرائيل، لكنه فضل أن يأتي بإسرائيل لإنهاء سيطرة سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية وتحالف المعارضة الوطنية اللبنانية على اجزاء أساسية من لبنان. وكان حزب الكتائب قد استدعى سوريا أثناء الحرب، لكنه سيستدعى إسرائيل لاخراجها.

وبالفعل شنت إسرائيل حرب كبرى على لبنان عام 1982 كما ودخلت بيروت بعد حصار طويل، كما أنها أخرجت منظمة التحرير من بيروت عام 1982 نحو تونس ودمرت مرحليا النفوذ السوري في لبنان. لكن الحرب في لبنان لم تتوقف، اذ تم إغتيال بشير الجميل الرئيس المنتخب بعد رفضه بفترة صغيرة من عقد إتفاق سلام مع إسرائيل، وفي المقابل برزت مقاومة حزب الله التي انتهت بطرد إسرائيل عام 2000 من كل لبنان وصولا لحدوده الجنوبية.

وفي المقابل ان اتفاق أوسلو الموقع عام 1994 بين قيادات منظمة التحرير وإسرائيل لم يمنعها من استمرار الاستيطان وتهويد القدس والاضطهاد اليومي للفلسطينيين. فالحركة الصهيونية وخاصة بثوبها اليميني ارادت الغاء اوسلو والسعي لتهويد مزيد من الأرض، وكانت البداية اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي وقع الاتفاق من قبل متطرف يميني إسرائيلي. لقد وصل اتفاق أوسلو لموت طبيعي بسبب السياسات الإسرائيلية. الاتفاقات الجديدة التي وقعتها الإمارات والبحرين نتاج قراءة خاطئة. القراءة الخاطئة ليست شيئا جديدا في التاريخ العالمي. ألم يخطأ تشمبرلين رئيس الوزراء البريطاني ورئيس الوزراء الفرنسي

ومن مشكلات الاتفاق انه تم مع واحدة من أسوأ الإدارات الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية. فقد نقلت إدارة ترامب السفارة الأمريكية للقدس ودعمت الاستيطان في فلسطين كما وأوقفت المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية وهي بحدود 840 مليون دولار سنويا، كما وأوقفت دعم الأونروا بحدود 350 مليون دولار سنويا، اضافة لإغلاق السفارة الفلسطينية في واشنطن. هذه الإدارة هي الأولى في الولايات المتحدة التي الغت التمايز الرفيع بين الموقف الأمريكي والإسرائيلي اليميني تجاه القضية الفلسطينية. وقد تفاخر ترامب بكل هذه القرارات أمام قوى اللوبي الصهيوني، كما تفاخر بأنه سيحسب الاموال من الدول العربية الغنية لقاء الحماية.

ويجب أن لا ينجر الشعب الفلسطيني لصراع بلا سقف مع كل من الإمارات والبحرين ويجب عدم الانجرار لخطابات تعادي أيا من الشعوب العربية، كل الشعوب العربية باستثناء الذباب الالكتروني ضد التطبيع بما فيه شعب البحرين والإمارات. من الضروري إدانة الاتفاق وتبيان مخاطره وتوضيح الحقائق، دون الانجرار لمعركة جانبية تصب لصالح الصهيونية. إن الرد المنظم على الظلم والاحتلال وعلى الاتفاق يتطلب توحيد الحركة الوطنية الفلسطينية وإعادة الزخم لمقاومة الابارتهايد الإسرائيلي على كل صعيد. ربما فات الإمارات والبحرين أن الاتفاق تم توقيعه عشية الذكرى السنوية لمجازر صبرا وشاتيلا، لكني لا أعتقد أن ذلك فات رئيس الوزراء الإسرائيلي المهووس بالرمزية وإخضاع العرب وفرض الاستسلام عليهم.

د.شفيق ناظم الغبرا

أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت








قال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، إن الولايات المتحدة الأمريكية، تدرس استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالقيادي المفصول من حركة “فتح”، محمد دحلان.

ولم يسبق لمسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن أدلى بمثل هكذا تصريح، وبشكل علني.

وكان فريدمان يتحدث الخميس لصحيفة “إسرائيل اليوم”، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت الصحيفة: “ردا على سؤال عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تدرس إمكانية تعيين دحلان المقيم في الإمارات، كزعيم فلسطيني جديد، أجاب فريدمان: نحن نفكر في ذلك، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك تقديرات بأن الولايات المتحدة الأمريكية، يمكن أن تدعم دحلان “لإزاحة عباس”.

يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فاز بانتخابات عامة جرت في أراضي السلطة الفلسطينية عام 2005، ليخلف الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وهاجم فريدمان القيادة الفلسطينية، مستخدما التعبير التوراتي “يهودا والسامرة”، في إشارة إلى الضفة الغربية.

وقال: “قيادة الشعب الفلسطيني لا تخدمه كما ينبغي”.

وأضاف في إشارة إلى الضفة الغربية” “أعتقد أن الناس في يهودا والسامرة يريدون حياة أفضل، إن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى فهم أنه من الممكن أن يحقق مثل هذا الهدف”.

وتابع فريدمان: “إن قيادتهم ما زالت تتشبث بشكاوى قديمة جدا وغير ذات صلة، إنهم بحاجة إلى الانضمام إلى القرن الحادي والعشرين، إنهم في الجانب الخطأ من التاريخ في الوقت الحالي”.

وكان فريدمان قد قال في الماضي مرارا، إن أراضي الضفة الغربية هي جزء من إسرائيل، وإن من حق اليهود الاستيطان فيها، كما دافع بقوة عن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبات أول دبلوماسي يتولى مسؤولية السفارة الأمريكية، بعد نقلها من تل أبيب إلى القدس.

وفريدمان هو من المقربين جدا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب تقارير إسرائيلية وأمريكية.

وتلاحق كل من تركيا وفلسطين “دحلان” بعدة تهم أبرزها، القتل والفساد والتجسس الدولي والضلوع بمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها أنقرة، منتصف يوليو 2016.

ويتهمه القضاء التركي، بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة، ومحاولة تغيير النظام الدستوري بالقوة، و”الكشف عن معلومات سرية حول أمن الدولة لغرض التجسس”، و”قيامه بالتجسس الدولي”.

أما في بلاده، فقد أصدر القضاء الفلسطيني ضده، أحكاما بالسجن، ويعمل قسم الشرطة الدولية (الإنتربول) في السلطة الفلسطينية، على إلقاء القبض على مجموعة من الفلسطينيين المتهمين بالفساد والهاربين خارج فلسطين، دون تسميتهم.

وتواردت أنباء لم تؤكدها السلطة الفلسطينية أن “دحلان”، من بين تلك الشخصيات.






قبل 26 عاما، أصبح السفير الإسرائيلي الحالي في ألمانيا جيرمي إيسخاروف، أول دبلوماسي إسرائيلي يلتقي مع مسؤول إماراتي، بحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري الإسرائيلي.

ويوم الثلاثاء، التقط إيسخاروف صورة لنفسه مع السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، خلال حفل توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، في البيت الأبيض.

ونشر إيسخاروف الصورة على حسابه في تويتر وكتب: “في هذا اليوم، بعد سنوات عديدة من الصداقة والاتصالات السرية، يمكن الآن التقاط صور لنا معا بدون أقنعة”.

وقال إيسخاروف لموقع تايمز أوف إسرائيل: “أعرف يوسف العتيبة منذ سنوات عديدة، خلال هذا الوقت طورنا صداقة شخصية قائمة على الثقة وحسن التقدير والمصداقية المتبادلة”.

وأضاف: “أن تكون قادرا أخيرا على (نزع القناع) عن العلاقة، ولو لفترة وجيزة فقط، هذا هو استكمال لدائرة شخصية تفتح الآن دائرة أكبر بكثير بين بلدينا”.

ففي عام 1994، اتصل مستشار أمريكي عمل مع دول الخليج مع إيسخاروف، الرجل الثالث في السفارة الإسرائيلية في واشنطن، وقال إن الإمارات تريد أن تعرف موقف إسرائيل تجاه سعي أبو ظبي لشراء طائرات مقاتلة من طراز F-16 من الولايات المتحدة.

ويتذكر الدبلوماسي الإسرائيلي: “أرادت الإمارات تجنب الاشتباكات معنا في الكونغرس فيما يتعلق بالاتفاقيات الخاصة بمبيعات الدفاع، وقد قلت: دعونا نجتمع ونناقش”.

وقال الموقع الإسرائيلي: “بعد أيام قليلة، توجه إيسخاروف إلى مكتب المستشار الأمريكي والتقى بأكاديمي إماراتي يُدعى جمال السويدي، الذي أسس في ذلك الوقت مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وهو مركز أبحاث مدعوم من الحكومة ترأسه حتى وقت سابق من هذا العام”.

وأضاف: “كان السويدي أيضا مستشارا رفيع المستوى لمحمد بن زايد، نجل الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، والزعيم الفعلي للبلاد حاليا”.

وقال إيسخاروف: “لقد التقينا للمرة الأولى وتدفقت المحادثات، عن العديد من الأشياء المختلفة، أصبح من الواضح بسرعة كبيرة أن المحادثة كانت تكشف الكثير من الأفكار والمصالح المتشابهة التي شاركناها”.

وقال عن اجتماعه مع السويدي عام 1994: “حسب علمي، كانت هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها دبلوماسي إسرائيلي، محادثة مع مسؤول من الإمارات”.

وأضاف: “توغلت المحادثات في قضايا أوسع لتوسيع المحادثة بيننا، لقد أشعلت الأمل في أن يتطور هذا بالتأكيد في الوقت المناسب إلى شيء أعمق، لم أكن متوهما أن هذه ستكون عملية سريعة جدا، لكنني شعرت حقًا أنه يمكن أن يؤدي إلى شيء جوهري للغاية”.

وأشار إلى أنهما التقيا عدة مرات، وبدءا في تطوير علاقة ثقة متبادلة.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “أحد أهم الأشياء في مثل هذه المناقشات هو أن تكون حذرا للغاية، وأن تكون قادرا على الحفاظ على مصداقيتك”.

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أنه “في نهاية المطاف، حصل الإماراتيون على طائرات F-16”.

وقال إيسخاروف لمجلة دير شبيغل الألمانية، في وقت سابق من هذا العام: “أتذكر اجتماعا لرئيس الوزراء (الراحل) اسحق رابين في البنتاغون، وكما ورد بالفعل، قال رابين: لن نعترض”.

وأضاف: “لقد كانت خطوة دبلوماسية أنشأت الثقة لفتح حوار أكثر استدامة من خلال وسائل أخرى”.

وأشار “تايمز أوف إسرائيل” إلى أنه “على مر السنين، التقى إيسخاروف بالعديد من المسؤولين في الإمارات العربية المتحدة”.

وقال إيسخاروف: “في الغالب، شعرت أن هناك نوعا من العطش على كلا الجانبين لفهم أفضل لموقف الآخر في مجموعة واسعة من الموضوعات، تحدثنا عن القضايا التي شكلت تحديا مشتركا لكلا البلدين”.

وأضاف: “بمرور الوقت تحدثنا عن أشياء مختلفة كثيرة، سواء كانت إيران- الجانب النووي، التهديد الصاروخي وتدخلها في المنطقة – أو الوضع في سوريا أو مصر أو الأردن، لقد وجدنا أننا بشكل عام، ننظر إلى الأشياء بطريقة متشابهة جدا”.

وتابع إيسخاروف: “لم أشعر أبدا أنهم كانوا يحاولون الحصول على شيء منا، أو أننا نحاول الحصول على شيء منهم، لقد كان الأمر يتعلق بتبادل التقييمات والأفكار حول كيفية مواجهتنا لهذه التحديات”.










قال رئيس المخابرات الإسرائيلي “الموساد” يوسي كوهين، إن المملكة العربية السعودية، في الطريق لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

ورفض كوهين، في مقابلة مع القناة الإسرائيلية “12”، تأكيد أو نفي اجتماعه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مكتفيا بالقول مع ابتسامة “أفضل عدم التعليق”.

وكوهين، المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو المبعوث السري الإسرائيلي إلى دول الخليج.

وكان كوهين واحد من عدد قليل من المسؤولين الإسرائيليين الذين رافقوا نتنياهو إلى حفل توقيع اتفاقي تطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين يوم الثلاثاء بالبيت الأبيض.

واعتبر كوهين إن توقيع الاتفاقيتين “كسر سقفا زجاجيا كان قائما في علاقاتنا مع الدول العربية”.

وقال: “تحققت هذه الخطوة لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات، من خلال سنوات طويلة من الاتصالات التي تمت بطريقة دقيقة للغاية”.

وأضاف: “إن المخاوف الإقليمية بشأن تطلعات إيران، لعبت دورا رئيسيا في قرارات دول الخليج بالانفصال عن عقود من السياسة العربية بعدم الاعتراف بإسرائيل، طالما ظل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دون حل”.

واعتبر الاتفاقات التي وقعتها إسرائيل مع البحرين والإمارات بمثابة “تغيير استراتيجي في الحرب ضد إيران”.

وردا على سؤال حول سبب اعتقاده أن هذه الدول قررت تنحية القضية الفلسطينية جانبا، لصالح العلاقات المفتوحة مع إسرائيل، قال كوهين: “كل دولة تحتاج إلى اختيار مصالحها المباشرة مقابل المصالح طويلة الأجل، وهنا أعتقد أن كلاً من البحرين والإمارات العربية المتحدة، اختارت مصالحها طويلة المدى”.

وعمّا إذا كانت السعودية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل قريبا، قال كوهين: “أعتقد أن هذا من الممكن أن يحدث”.

وفي مقابلة أخرى مع المحطة الإسرائيلية “13” قال كوهين: “أنا على قناعة من أن هذا ممكن، آمل أن يحدث ذلك هذا العام”.

وأضاف: “أنا آمل جدا أن الاتفاق مع السعودية بات ممكنا”.

وتابع كوهين: “هناك جهود كبيرة لإدخال المزيد من الدول في نفس جو السلام والتطبيع مع إسرائيل، وأنا أؤيد ذلك بشدة، أنا مقتنع بأن هذا ممكن، أنا بالتأكيد أتطلع إلى الأخبار السارة، وآمل ربما هذا العام”.







نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا للزميل في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ستيفن كوك قال فيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يريد أن يكون القوة العظمى في الشرق الأوسط. وقال: “عاد الفرنسيون إلى الشرق الأوسط، أو على الأقل هكذا يبدو الأمر. فالحديث هذه الأيام عن روسيا والصين اللتين تملآن الفراغ الذي يزعم أن الولايات المتحدة تركته في الشرق الأوسط. وتحاول فرنسا أن تكون جزءا من النقاش”. وقام الرئيس ماكرون في مدى شهر ونصف بزيارة لبنان مرتين وظهر فجأة في بغداد التي التقى فيها مع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني.

وعزز ماكرون من الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة حيث نشر وحدات من البحرية الفرنسية بما فيها حاملة للمروحيات وفرقاطة في شرق المتوسط. ومن الناحية الرسمية فقد تم تبرير التحركات لدعم لبنان بعد الانفجار الهائل في مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس. وهذا لا يفسر وجود القوات الفرنسية والمقاتلات التي وصلت إلى الجزيرة اليونانية، كريت، ولا المقاتلتين اللتين ظهرتا في قبرص. وكان وجود البحرية بشكل محدد من أجل إظهار التضامن مع البحرية اليونانية والقيام بمناورة مشتركة. ويعلق كوك أن صناع السياسة في فرنسا طالما تمسكوا بأسطورة القوة الفرنسية في الشرق الأوسط، شمال إفريقيا وشرق المتوسط. ويبيعون أسلحة متقدمة لعدد من الدول وانضموا للبريطانيين والأمريكيين في أكثر من عملية عسكرية باستثناء غزو العراق ويشاركون في عمليات مكافحة الإرهاب في شمال إفريقيا. وبين الفترة والأخرى يعبر رئيس فرنسي عن تصميمه لحل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني. وكانت الجهود سرعان ما تختفي قبل أن تبدأ الجولة القادمة.

ويبدو الفرنسيون اليوم أكثر جدية فيما يتعلق بدورهم بالمنطقة. ويتقدم ماكرون الآن بزعم أن فرنسا مستعدة لاستخدام القوة من أجل تحقيق النظام والاستقرار في المنطقة. ولكن ما هو السبب. بعبارات أخرى هناك الطاقة واللاجئين وتركيا. وقبل عقد من الزمان قام نيكولاي ساركوزي بدعم تدخل عسكري دولي في ليبيا. ولم يكن الدافع وراء مشاركته نشر الديمقراطية بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي ولكن الخوف من موجات اللاجئين بالإضافة للعنف الذي هدد القذافي باستخدامه لقمع الانتفاضة ضده. وهو نفس الهاجس الذي يدفع ماكرون ولكن بانحراف آخر.

وبدلا من الإطاحة بديكتاتور يتطلع ماكرون لمساعدة آخر الوصول إلى الحكم. فعندما دعمت فرنسا الجنرال خليفة حفتر، الجنرال العاجز من عهد القذافي والذي يقود الجيش الوطني الليبي كان دعمه ضد الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، وكان الدعم قائما على حسبة باردة تفترض أن حفتر هو الرجل القوي الذي سيعيد النظام إلى ليبيا بشكل يمنع الليبيين والأفارقة من وصول الشواطئ الجنوبية لأوروبا.

كما أن مسألة المهاجرين هي التي تدفع فرنسا نحو لبنان. صحيح أن فرنسا باعتبارها المستعمر السابق رد على انهيار لبنان بنوع من الحنين، ويستحق ماكرون الثناء لأنه كان أول زعيم غربي عبر عن استعداد للتعامل مع المشكلة، لكن جزءا من المشكلة هو وصول لاجئين لبنانيين جدد إلى السواحل الأوروبية. وموجات السوريين التي وصلت إلى أوروبا ليست بعيدة وأدت لفوز الأحزاب اليمينية والنازية في عدد من الدول الأوروبية. ويريد ماكرون تجنب موجات جديدة خاصة أنه يواجه حملة انتخابية لإعادة انتخابه في 2022. وكشخص تهمه شعبيته فقد تراوحت في الأشهر الأخيرة من ضعيفة إلى قوية ثم عادت لوضعها السابق. وعلينا ألا ننسى ما يقع تحت أرض العراق ومياه لبنان وقبرص وليبيا ويهم فرنسا.

وتعتبر ليبيا البلد الذي يملك أكبر احتياط نفط في كل إفريقيا، ولهذا السبب تعمل شركة النفط الفرنسية توتال في ليبيا منذ سبعة عقود. وفي العراق تملك نفس الشركة مع مجموعة أخرى نسبة 22.5% من حقل النفط حلفايا و18% من حقوق التنقيب في كردستان. وتقوم بعمليات تنقيب عن الغاز في الساحل الجنوبي من قبرص قريبا من السواحل اللبنانية التي يعتقد أن في مياهها العميقة كميات كبيرة من مصادر الطاقة. وهذه التناقضات تخفي وراءها الكيفية التي تحاول فيها فرنسا حماية مصالحها في المنطقة بما فيها الجهود المتطورة للاستفادة من مصادر الطاقة في المنطقة. ثم هناك تركيا، فالعلاقة القائمة على سوء النوايا تذهب أبعد من غياب المودة بين ماكرون والرئيس رجب طيب أردوغان، والنظرة الدونية التي يتعامل فيها أردوغان مع نظيره الفرنسي. ففرنسا تشك إلى جانب عدد من الدول الأوروبية باستعداد تركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وبعيدا عن مظاهر القصور الحالية والتي لا تؤهلها لكي تنضم إلى الاتحاد الأوروبي، يرى المسؤولون الفرنسيون أن الاتحاد الأوروبي هو ناد مسيحي يشترك بالحدود الجغرافية، وهو ما لا يؤهل تركيا أبدا للانضمام إليه. كما أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا اليوم لا يساعد في الأمر. فهو اليوم أكثر ديكتاتورية وقومية وإسلامية وتشددا مما كان عليه عندما وصل إلى الحكم وتعامل معه الكثير في الغرب على أنه نموذج للإسلام الليبرالي في العالم الإسلامي. وبالطبع لم يجلب تهديد تركيا بفتح أبواب الهجرة على أوروبا الكثير من الأصدقاء خاصة في فرنسا. يضاف إلى هذا المدخل القاسي لتركيا في منطقة شرق المتوسط وشمال إفريقيا والمشرق. ومن منظور فرنسا، فتنقيب تركيا عن الغاز في شرق المتوسط يهدد دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ومصالحها التجارية. كما أن دعم أنقرة لطرابلس يتعارض مع رغبة فرنسا الحد من تدفق المهاجرين ومكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل الإفريقي. ولو أصبحت ليبيا دولة وكيلة لأنقرة، كما يحصل الآن، فعلى فرنسا التساؤل عن علاقة شركة توتال الطويلة مع طرابلس.

وكانت زيارة ماكرون إلى العراق في أيلول/سبتمبر حيث أكد فيها على سيادة العراق ودعمه للحكم الذاتي في إقليم كردستان، عادية مع أنها رسالة موجهة لتركيا وأن فرنسا لن تغض الطرف مثل بقية الدول ومن الولايات المتحدة، عندما تقوم تركيا بعمليات عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق وضد رغبة حكومته. وحاول ماكرون القيام بعملية تخريب تهدف لمضايقة كل واحد في تركيا رغم الحساسية التركية والمعتبرة تجاه هذا الموضوع. ولكن الرهان الأكبر في الدراما التركية – الفرنسية هو في شرق المتوسط. فاستياء فرنسا من تنمر تركيا تجاه اليونان وقبرص مرتبط بالمعاهدة البحرية التي وقعتها أنقرة مع حكومة طرابلس عام 2019.

واعتقد الفرنسيون أنهم لن يقفوا متفرجين على تركيا التي رسمت المياه البحرية التي قسمت شرق المتوسط لصالحهم. ومع أن أنقرة كانت ترد على التحدي الجيوسياسي ضدها المكون من اليونان- قبرص- مصر وإسرائيل، إلا أن فرنسا تعاملت مع الأمر كمحاولة من تركيا لتأكيد سيادة لا ينازعها فيها أحد على المنطقة. ومن هنا جاء توثيق العلاقات مع اليونان وقبرص والقمة الأوروبية الناجحة التي كانت ضربة للدبلوماسية التركية. وقال كوك إن هناك الكثير من التعليقات حول الطاقة في شرق المتوسط والجزر وهي دقيقة لكنها لا تتعرض لأساس المشكلة وهي أن فرنسا قوة مهمة تتنافس مع قوة مهمة أخرى وهي تركيا على الميزات والقوة لتأكيد النظام. وبناء على الدول التي تحلقت حول فرنسا فالأخيرة لديها التميز.

ويعلق كوك أن ماكرون يستحق التقدير لدعمه لبنان في وقت لم يدعمه أحد، لكن ليس دعمه قبرص واليونان لمواجهة التنمر التركي، فليس واضحا ماذا يريد تحقيقه أبعد من الوقوف في وجه تركيا. وعلى ما يبدو لا يؤمن بشكل أكثر من إيمانه بنفسه. وكان لديه مساحة للتحرك في الشرق الأوسط وشرق المتوسط لتغيير المفاهيم لكنه بدأ بداية غير موفقة وفي تغريدة غير بارعة بعد نهاية المؤتمر “باكس الشرق الأوسط” وكان عليه أن يكتب: “لتبدأ اللعبة الكبيرة”.






تحت عنوان: “المملكة العربية السعودية ليست مستعدة بعد للسلام مع إسرائيل”، قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إنه إذا كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد استسلم وبارك العديد من الخطوات التي تبناها ابنه ولي العهد محمد بن سلمان، إلا أن الملك الثمانيني يبقى غير مرن فيما يتعلق بقضية السلام الإسرائيلي- الفلسطيني.

وعليه –توضح لوفيغارو- فإن معظم الخبراء يعتبرون أنه ما دام الملك سلمان على العرش، فإن السعودية ستواصل رفضها لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، رغم أن ولي عهدها الأمير بن سلمان يعد مؤيدا قويا للتقارب معها وأعلن عن ذلك في عدة مناسبات خلال السنوات الأخيرة.

فهذا الأخير، يرى أنه يجب قبول إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط وندد بما وصفه “بالحسابات الخاطئة” للقيادة الفلسطينية. في المقابل، شدد والده (85 عاماً) في عدة مناسبات على الموقف التقليدي للمملكة، منذ مبادرة السلام العربية التي قادها سلفه الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز عام 2002، والقائمة على أساس “الإجماع العربي” على أساس السلام مع إسرائيل مقابل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وهو الأمر الذي ترفضه حتى الآن إسرائيل.

هذا الإجماع العربي، أوضحت لوفيغارو أنه تحطم في غضون شهر واحد فقط، بعد موافقة دولة الإمارات العربية المتحدة ومن بعدها مملكة البحرين على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

غير أن ثقل هاتين الدولتين السياسي يبقى أقل بكثير من الثقل السياسي للسعودية، التي تضم أقدس المواقع في الإسلام. كما أن الملك سلمان يدرك أن الشعب السعودي يضم نسبة كبيرة من المحافظين لا تبدو على استعداد للسلام مع إسرائيل، خلافاً للبحرين والإمارات اللتين يفوق تعداد الأجانب فيهما تعداد السكان الأصليين.

وعليه –تنقل لوفيغارو عن مصدر لم تذكر اسمه- فإن “الوقت غير مناسب للتطبيع بين السعودية وإسرائيل، خاصة وأن المملكة غارقة الآن في أزمة صحية واجتماعية واقتصادية خانقة بسبب وباء كورونا. كما أن التطبيع مع إسرائيل قد يدفع ببعض الدول الإسلامية إلى إعادة التفكير في علاقاتها مع الرياض.

لكن لوفيغارو أوضحت أنه مع ذلك، فإن غياب العلاقات الدبلوماسية لا يمنع الرياض وتل أبيب من الحفاظ على اتصالات سرية بينهما، في عدة مجالات، بما في ذلك الاستخبارات عبر توفير مواد حساسة، كبرامج التجسس لمراقبة المعارضين.

وقالت لوفيغارو إنه بينما تعجز السعودية عن التطبيع العلني مع إسرائيل، إلا أنها تدفع بالبحرين إلى التقارب مع تل أبيب، وهو الثمن الذي يدفعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لدونالد ترامب، عرفاناً منه بالحماية التي قدمها له الرئيس الأمريكي بعد جريمة مقتل جمال خاشقجي








وصفت شركة تويتر، اليوم الأربعاء، مقطع فيديو مزيف نشره الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويظهر فيه المرشح الرئاسي الديموقراطي جو بايدن بأنه "مادة إعلامية تم التلاعب بها".وأصبح الفيديو، الذي يبدو فيه بايدن وهو يشغل عبر هاتفه أغنية لفريق (إن.دبليو.إيه) تنتقد الشرطة، يحتوي على تحذير متصل بمجموعة من التغريدات التي تعرض ما حدث بالفعل. وحقيقة الأمر أن بايدن قام بتشغيل أغنية لويس فونسي الشهيرة (ديسباسيتو) بعد أن قدمه فونسي للجمهور أثناء فعالية في ولاية فلوريدا للاحتفاء بتراث الأميركيين من أصل لاتيني.وقالت متحدثة باسم تويتر إن تصنيف الفيديو، الذي تجاوز عدد مشاهداته 2.8 مليون مشاهدة، على أنه مادة إعلامية تم التلاعب بها استند إلى سياسة الشركة للمواد الإعلامية التي يتم التغيير فيها والتلاعب بها.
وكان حساب على تويتر يُعرف باسم (ذي يونايتد سبوت) ويصف نفسه بأنه ينتج مقاطع فيديو ساخرة هو من نشر الفيديو للمرة الأولى.وانتقد روب فلاهيرتي المدير الرقمي لبايدن تصنيف تويتر لمقطع الفيديو، واصفا إياه بغير الكافي وقال "هذه ثاني تغريدة يستخدم فيها ترامب هذا الفيديو المزيف.
والملحوظة الوحيدة التي تراها هي هذا الإشعار الصغير للغاية في أسفل الفيديو والذي يصفه بأنه مادة إعلامية تم التلاعب بها.. وبالكاد يمكنك ملاحظته".








قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستتوجه إلى الأمم المتحدة مجددا الأسبوع المقبل في مسعى لإعادة فرض العقوبات على إيران وستفعل كل ما يلزم للتأكد من تطبيق هذه العقوبات.
وأدلى بومبيو بالتصريحات خلال مؤتمر صحافي مشترك في واشنطن مع نظيره البريطاني دومينيك راب.
وكان بومبيو قد قال الشهر الماضي إنه بدأ مسعى مدته 30 يوما لإعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران بتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي تتهم إيران بانتهاك الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وقال بومبيو إنه يجب إعادة فرض العقوبات اعتبارا من يوم الأحد.
لكن 13 من بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وعددها 15 دولة، قالت إن الخطوة الأميركية باطلة، لأن واشنطن انسحبت من الاتفاق النووي قبل عامين.
ويقول ديبلوماسيون إن قلة من الدول ستعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة على الأرجح







أعلنت دولة بارابدوس الصغيرة في البحر الكاريبي أنها ستتخلى عن تبعيتها للتاج البريطاني وتصبح جمهورية بحلول نهاية نوفمبر 2021.وأعلنت هذا الانفصال الدستوري الحاكمة العامة للجزيرة ساندرا ميسون في خطاب أثناء استئناف عمل البرلمان المحلي بعد عطلته الصيفية.
وقالت ميسون التي كانت تتحدث في العاصمة بريدجتاون «بعدما حصلت على الاستقلال قبل اكثر من نصف قرن، لا يمكن لبلادنا أن تشكك في قدراتها على إدارة نفسها بنفسها».
وأضافت الممثلة الرسمية لملكة انكلترا في الجزيرة «حان الوقت لنودع ماضينا الاستعماري وأهل باربادوس يريدون رئيسا من باربادوس».
وستفقد الملكة إليزابيث الثانية بذلك سيادتها على واحدة من آخر ممالك الكومونولث، التي كانت مستعمرات بريطانية سابقة ثم أصبحت مستقلة.
وردا على سؤال في لندن في هذا الشأن، قال الناطق باسم قصر بكنغهام إن القرار يعود إلى «سلطات باربادوس وسكانها».
وباربادوس لؤلؤة السياحة الصغيرة في جزر الانتيل وجهة للمجتمع الانغلو ساكسوني الراقي خصوصا.
وتبلغ مساحة بارادوس 430 كيلومترا مربعا وتضم 287 ألف نسمة في 2019 حسب أرقام البنك الدولي.




arrow_red_small 6 7 8 9 10 11 12 arrow_red_smallright