top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ألمانيا:إصابات خطيرة في حادث طعن بمحطة قطارات فرانكفورت
أعلنت الشرطة الألمانية عن وقوع حادثة طعن بمحطة قطارات فرانكفورت أدت إلى إصابات عدة بينها خطيرة. وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن الشرطة اعتقلت المشتبه فيه بالحادثة ولم تنف أي فرضية.
ميركل وبايدن يتفقان في اتصال هاتفي على تعزيز التعاون عبر الأطلسي
قال متحدث باسم الحكومة في برلين إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأمريكي جو بايدن اتفقا في اتصال هاتفي على أنه لا يمكن التصدي لجائحة فيروس كورونا والتحديات العالمية الأخرى إلا من خلال التعاون الوثيق. وشهدت العلاقات عبر الأطلسي حالة من الفتور في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي هاجم ألمانيا مرارا وتكرارا بسبب قوتها التصديرية وإنفاقها الدفاعي المنخفض نسبيا داخل حلف شمال ...
مجلس النواب‬⁩ الأميركي يسلّم لائحة اتهام ⁧‫ترامب‬⁩ إلى ⁧‫مجلس الشيوخ
سلّم مجلس النواب الأميركي، لائحة الاتهام التي يواجهها الرئيس السابق دونالد ترامب إلى مجلس الشيوخ من أجل محاكمته في اتهامات بالتحريض على الهجوم الدامي على مبنى الكونجرس (الكابيتول) في السادس من يناير الجاري. وشارك كاتب المجلس وأعضاؤه التسعة الذين سيتولون دور الادعاء في مساءلة ترامب في تسليم اللائحة يدويا عبر الكابيتول من مجلس النواب إلى مجلس الشيوخ.
زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يوافق على تقاسم السلطة مع الديموقراطيين
قال ميتش ماكونيل زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي إنه سيوافق على اتفاق لتقاسم السلطة مع الديموقراطيين، متخليا بذلك عن مطالبه التي عرقلت لأيام عمل المجلس المكون من مئة عضو والمقسم مناصفة بين الحزبين. وكان ثمة خلاف بين الديموقراطي تشاك شومر، زعيم الأغلبية حاليا بفضل الصوت المرجح لنائبة الرئيس كاملا هاريس، على طلب الجمهوريين أن يتعهد الديموقراطيون بالاستمرار في إجراء يشترط حصول أي تشريع على ...
روسيا تقدم احتجاجا شديدا إلى السفير الأميركي بعد تظاهرات السبت
قدّمت موسكو، اليوم الاثنين، احتجاجا على دور تتهم السفارة الأميركية بلعبه و«تدخل» شركات الإنترنت الكبرى، بعد التظاهرات التي شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص عبر أنحاء روسيا السبت. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا إن السفير الأميركي في موسكو جون ساليفان التقى نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف الذي ابلغه «الاحتجاجات» الروسية، كما اتهمت الناطقة شركات الإنترنت العملاقة «بالتدخل في شؤوننا ...
تركيا‬⁩ و ⁧‫اليونان‬⁩ تعقدان محادثات في اسطنبول بشأن أزمة ⁧‫شرق المتوسط‬⁩
بدأت تركيا واليونان محادثات في اسطنبول اليوم لتسوية خلافهما بشأن التنقيب عن مصادر الطاقة في شرق البحر المتوسط بعد أزمة ديبلوماسية متواصلة منذ أشهر، على ما قال مسؤول تركي بارز لوكالة فرانس برس. وكان في استقبال وفد الديبلوماسيين اليونانيين المسؤول الثاني في وزارة الخارجية التركية سادات أونال في قصر دولما بخشة، بحسب المصدر نفسه. وقد توقفت هذه المحادثات حول شرق البحر الأبيض المتوسط العام 2016 وسط تصاعد ...





اكدت المتحدثة باسم البيت الابيض جين ساكي، ان الولايات المتحدة ستعزز القيود النووية على إيران عبر السبل الدبلوماسية.
وقالت ساكي خلال مؤتمر صحفي لها ، نتوقع أن يشكل موضوع إيران جانبا من محادثات الرئيس مع شركائه وحلفائه واضافت ان إيران خرقت الكثير من قيود الاتفاق النووي.
واكدت عودة الولايات المتحدة لمنظمة الصحة العالمية، وقالت ان د.انتوني فاوتشي العضو في فريق عمل البيت الأبيض لفيروس كورونا سيشارك في اجتماعاتها . وتابعت ان قول الحقيقة للشعب الأمريكي سيكون في صلب مهامنا.ونوهت
ساكي الى ان بايدن وقع مرسوما يفرض ارتداء الأقنعة في المباني الفيدرالية بسبب كورونا، وان اميركا عاودت الانضمام إلى معاهدة باريس للمناخ.
وقالت، بايدن وضع حدا للحظر المفروض على الدول ذات الغالبية المسلمة، مضيفة ان أمريكا ستبقى ملجأ للهاربين من الاضطهاد في العالم.
وعن أول اتصال خارجي للرئيس بايدن قالت ساكي ، سيكون غدا مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. وتابعت، أتوقع أن تكون اتصالات الرئيس الأولى مع شركاء وحلفاء لبحث المسائل المهمة. وقالت ساكي ان الرئيس عارض عقوبة الإعدام في الماضي وما زال هذا رأيه.








تمنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، في تغريدة بالانكليزية لجو بايدن «كل التوفيق» بعد تنصيبه رئيسا جديدا للولايات المتحدة، مرحّباً بقراره العودة إلى اتفاق باريس للمناخ الذي انسحبت منه واشنطن في عهد دونالد ترامب.

وقال ماكرون في الرسالة الموجهة أيضا إلى كمالا هاريس نائبة بايدن «سنتمكن موحدين وسننجح في رفع التحديات التي نواجهها. سنتمكن معا من وقف التقلبات المناخية لحماية كوكبنا (عودتكم إلى اتفاق باريس للمناخ موضع ترحيب)».








قال سعيد خطيب زاده، الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن إيران تطالب بأفعال وليس «مجرد أقوال»، وذلك في أعقاب أداء جو بايدن اليمين رئيسا للولايات المتحدة اليوم الأربعاء.
وأضاف خطيب زاده على تويتر «العالم يعرف أن أميركا وحدها هي من يمكنها إصلاح نفسها بالأفعال وليس بمجرد الأقوال».








أشار المعلق ديفيد غاردنر في صحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن سيجد الكثير من المرارة في الشرق الأوسط.

وقال إن بايدن عندما كان نائبا للرئيس وصل في آذار/مارس 2010 إلى القدس حاملا معه إيجازا من باراك أوباما لإحياء العملية السلمية الساكنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. إلا أن حكومة بنيامين نتنياهو أعلنت مع وصوله عن خطط توسيع استيطانية واسعة، مع أنها وافقت سابقا وإن بتردد على وقف مؤقت لها. وحدث هذا قبل أن يعبر بايدن المعروف بدعمه الحماسي لإسرائيل عن موقف بلاده الداعم وبشكل مطلق لها.
.
وبدلا من إعادة عجلة المفاوضات حصل بايدن على لكمة في أسنانه ولن ينساها أبدا. وجاء الحديث هذا وسط النقاش الدائر حول الكيفية التي سينقذ فيها بايدن الاتفاقية النووية مع إيران والتي خرج منها دونالد ترامب في 2018. لكن الرئيس الجديد قد يجد مشاكل أكبر مع حلفاء بلاده التقليديين في الشرق الأوسط أكثر من أعدائها. فإلى جانب إسرائيل هناك منظور واسع من العداء مع السعودية وتركيا اللتان حصل زعيمها على الحماية من ترامب. وحتى لا ينسى بايدن ما حصل معه عام 2010 قام نتنياهو بإنعاش ذاكرته ووافق على خطط استيطانية واسعة. وقد حصل اليمين المتطرف في إسرائيل الساعي لزيادة عدد المستوطنين واستعمار الضفة الغربية على ما يريده من ترامب. وبالمقارنة يرى اليمين في فريق بايدن نسخة معدلة من إدارة باراك أوباما والتي ستتسم العلاقات الإسرائيلية- الأمريكية في ظلها بالتوتر. ولا يتوقع أن يلغي بايدن سياسات ترامب مثل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

ومن المحتمل أن يعيد الرئيس الجديد القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية لكي تعمل كسفارة للفلسطينيين التي سيعيد إليهم المساعدات.

وفي العام الماضي أعطت إدارة ترامب ضمن “صفقة القرن” إسرائيل الضوء الأخضر لضم كل المستوطنات اليهودية. وهو ما يزيد من الضغط على نتنياهو الذي يواجه الجولة الرابعة من الانتخابات في عامين وتلاحقه قضايا فساد لتنفيذ تعهداته للمستوطنين وتوسيع حدود إسرائيل. لكن رئيس الوزراء المخضرم الذي يحبذ تجنب المخاطر أكثر مما يقترحه خطابه الناري، يفضل عملية استعمار تدريجية للضفة الغربية على مصادرة الأرض العلنية والتي قد تضر بسمعة إسرائيل الدولية وشرعيتها. إلا أنه يخوض انتخابات ستقرر مستقبله السياسي.

ويعارض فريق بايدن الضم من طرف واحد، ولكن الموضوع ليس على أولويات أجندة بايدن المزدحمة. ولكنه موضوع معقد وخطير كاف لأن يمتص الكثير من الجهود الدبلوماسية ويعرض عمليات التطبيع الإسرائيلية مع دول عربية للخطر.

ويقول غاردنر إن السعودية، كبرى دول الخليج لم تعبر عن استعداد واضح لفتح علاقات دبلوماسية وتجارية كاملة مع إسرائيل. وسيكون قرارا محفوفا بالمخاطر لأن فيه اعترافا بسيادة إسرائيل على القدس المقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود.

لكن الموضوع الرئيسي للإدارة الجديدة ربما كان سلوك ولي العهد السعودي الشاب محمد بن سلمان، القاسي والمتهور. فقد هدد بايدن أثناء الحملة الانتخابية بمراجعة التحالف الأمريكي- السعودي الذي مضى عليه 79 عاما.

ويقوم الأمير محمد الذي صعق من هزيمة ترامب بعدة تحركات تظهره كرجل دولة في الوقت الذي يتحرك فيه بايدن نحو مركز المسرح. لكن المراجعة الواقعية لمصالح الولايات المتحدة في الخليج وتأخذ بعين الاعتبار نمو صناعة النفط الصخري والاهتمام بقضايا البيئة تعني أن علاقات أمريكا سيتم تخفيضها مع المنطقة على أي حال. ثم هناك الحليف المتقلب للناتو رجب طيب أردوغان الذي يشتري الصواريخ الروسية ويساعد إيران على خرق العقوبات وينشر قواته بالمنطقة، في محاولة لتوسيع قاعدته الإسلامية في تركيا وشراء ولاء الجماعات القومية المتشددة هناك. ولكن على الولايات المتحدة وأوروبا التي ترى في سلوك تركيا معاديا ولا يمكن التكهن به عليها الاعتراف بأن الأشكال القديمة التي تعاملت مع أنقرة كحليف تابع قد انتهت. فالرغبة للتعامل مع تركيا كلاعب مستقل ولديه مصالح مشروعة تجد الدعم أبعد من معسكر أردوغان.

وفي الوقت الحالي يقوم رجل السعودية القوي مثل محمد بن سلمان ونتنياهو بتقديم الوجه الودي لبايدن. وبالتأكيد عندما أرسل نتنياهو تغريدة لبايدن ذكره بالعلاقات الطويلة والدافئة بينهما. وعلق مارتن إنديك الذي عمل مع إدارة كلينتون وأوباما ساخر أن رئيس الوزراء يعرف بايدن منذ وقت طويل لكن الرئيس الجديد يعرف نتنياهو منذ 40 عاما مما يدفعه ألا يغض الطرف.







نقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن اثنين من المسؤولين الأمريكيين تصريحات مفادها أن “إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، كانت على وشك التوصل إلى اتفاقيتي تطبيع علاقات إسرائيل مع موريتانيا وإندونيسيا” لتكونا الدولتين المسلمتين التاليتين لتطبعا علاقاتهما مع إسرائيل، لكن الوقت انتهى مع انتهاء ولاية الرئيس ترامب.

وبحسب التقرير، فإن الاتفاق مع موريتانيا كان هو الأقرب، حيث يرى المسؤولان أن الإدارة الأمريكية كانت تحتاج لعدة أسابيع لإبرام الصفقة، لتكون الدولة الخامسة بعد الإمارات، البحرين، السودان والمغرب. وذكر التقرير أن فريق ترامب للسلام بقيادة صهره كوشنير والمبعوث الخاص آفي بيركوفتش حددوا موريتانيا كدولة محتملة للتطبيع، بالنظر إلى

ونوه الموقع إلى أن موريتانيا تتمتع بعلاقات وثيقة مع المغرب أيضا، وذكر التقرير أن فريق ترامب للسلام عمل على تشجيع المغرب بالضغط على موريتانيا لإقامة علاقات مع إسرائيل. وقال المسؤولان الأمريكيان أيضا إن الدولة التالية المحتمل انضمامها إلى “اتفاقيات إبراهيم” هي إندونيسيا مدعيان أنه كان من الممكن التوقيع على اتفاق لو استمر ترامب في منصبة شهرا أو شهرين آخرين. وتعتبر إندونيسيا أكبر دولة إسلامية، ووفقا للمسؤولين فإن هذا ما أعطاها “أهمية رمزية إضافية” لإدارة ترامب المنحازة للاحتلال بالكامل.

منهج السلام الاقتصادي عميق في الفكر الصهيوني

في سياق آخر، أكد المستشرق الإسرائيلي الدكتور دورون ماتسا أن منهج “السلام الاقتصادي” له أسس عميقة في الفكر الصهيوني حتى قبل قيام إسرائيل، وذلك في مقال عبر صحيفة “ماكور ريشون” لسان حال الصهيونية الدينية. ودعا المستشرق والباحث في الصراع اليهودي العربي المسؤول السابق في وزارة الأمن إلى “التركيز على الاقتصاد بدلا من القومية وإيجاد شركاء في السياسة العربية وتقليل المقارنة بين القطاعات”.


واعتبر ماتسا أن التقارب الذي يقوده رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، ليس جديدا، وأضاف “ليست ظاهرة جديدة كليا، العلاقة بين اليمين والمجتمع العربي ليست جديدة، على الرغم من الميل إلى تصوير اليمين/ نتنياهو على أنه كاره للعرب، فقد قاد اليمين في العقد الماضي سياسة غير مسبوقة تجاههم لدمجهم في الاقتصاد القومي واليهودي، كمساهم في الناتج القومي من خلال دمجهم في صناعات التكنولوجيا الفائقة”.

يذكر أن نتنياهو دعا خلال زيارته لمدينة الناصرة أكبر مدينة عربية في إسرائيل قبل أسبوع إلى “حقبة جديدة” في العلاقات اليهودية العربية، قائلا “إذا كان بإمكان اليهود والعرب الرقص معا في شوارع دبي، فيمكنهم القيام بذلك هنا”، في إشارة إلى الاتفاقيات الأخيرة الموقعة مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

ولا يزال حزب الليكود بزعامة نتنياهو الأقوى بحسب استطلاعات الرأي، وأشار ماتسا إلى أن “السياسة تجاه فلسطينيي الداخل هي ترجمة مباشرة لمفهوم السلام الاقتصادي، والذي له أسس عميقة في الفكر الصهيوني حتى قبل وبعد 1948، وكان من أبرز ممثليها الرئيس شيمون بيريز صاحب نظرية “الشرق الأوسط الجديد” التي تصور العلاقة بين التقدم الاقتصادي للمنطقة وحل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين”.

ويزعم هذا المستشرق المستوطن أن النموذج الذي يمنح الأولوية للاقتصاد على حساب الأيديولوجيا انتصر في العقد الماضي، بما في ذلك علاقات إسرائيل مع السلطة الفلسطينية وحركة حماس، موضحا أن إحدى النتائج المرحب بها هي الاستقرار الأمني النسبي وتقليل إمكانية المقارنة في العلاقات بين الأطراف. وقال إنه في العام الماضي، امتد النموذج أيضا ليشمل اتفاقيات السلام مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب التي تستند بدرجة أقل على القيم وأكثر على تلبية المصالح الاقتصادية.







ذكرت قناة لا سيكستا التلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن دوي انفجار ضخم سُمع في وسط العاصمة الإسبانية مدريد دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.وأبلغ شاهدان رويترز بأنهما سمعا انفجارا مدويا.

وقالا إن عامودا من الدخان تصاعد في سماء المنطقة بعد الانفجار.ولم تؤكد أجهزة الطوارئ بعد ما حدث.

وذكرت قناة تيلي مدريد التلفزيونية نقلا عن أجهزة الطوارئ أن عدة قتلى سقطوا نتيجة الانفجار وأدى كذلك إلى انهيار مبنى






ذكرت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد المجيد تبون خضع، اليوم الأربعاء، لجراحة ناجحة في قدمه بمستشفى في ألمانيا.

وقالت الرئاسة على صفحتها على فيسبوك «أجرى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون اليوم بألمانيا عملية جراحية في قدمه اليمنى كُللت بالنجاح».







يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا للبحث في الوضع في دارفور في السودان بعد مواجهات دامية في الأيام الأخيرة على ما أفادت مصادر ديبلوماسية الأربعاء.
وسيعقد الاجتماع المغلق بطلب من ثلاثة أعضاء غير دائمين في المجلس هم النروج وإيرلندا وإستونيا فضلا عن ثلاثة أعضاء دائمين هي بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، على ما أوضحت المصادر نفسها.


وأكد ديبلوماسي أن الاجتماع «مطلب أوروبي» يحظى بدعم الولايات المتحدة.
وعاد الهدوء الثلاثاء إلى دارفور عقب نشر قوات سودانية بعد ثلاثة أيام من صدامات قبلية أسفرت عن مقتل نحو 155 شخصاً ونزوح عشرات الآلاف.
لكن مخاوف وقوع صدامات جديدة لا تزال قائمة في هذه المنطقة الشاسعة في غرب البلاد والتي أدمتها سنوات طويلة من النزاع.
وفر نحو 50 ألف شخص من المنطقة جراء العنف الذي امتد إلى مخيم للنازحين لجأوا إليه خلال النزاع في الإقليم الذي بدأ العام 2003.
ووقعت أعمال العنف هذه بعد أسبوعين من إنهاء البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الإقليم رسميا مهمتها في 31 ديسمبر، رغم الانقسامات الداخلية الكبيرة.
وأواخر العام 2020، حاولت القوى الغربية تمديد مهلة إنهاء مهام البعثة خشية من أعمال عنف جديدة، لكنها رضخت أمام رفض روسيا والصين والأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن.
وبحسب الأمم المتحدة، التزمت السلطات السودانية نشر قوة حماية في دارفور مؤلفة من 12 ألف عنصر اعتباراً من يناير، لتحل محل 8 آلاف عسكري ومدني من بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بعد 13 عاماً من وجودها في المنطقة.
ويفترض أن تبقى الأمم المتحدة حاضرة في السودان عبر بعثة سياسية مقرها في الخرطوم، تستهدف المساعدة في عملية انتقال المهمة إلى السودان ولها مكتب في دارفور.
وسمي الألماني فولكر بيرتيس وهو أستاذ جامعي ومحلل سياسي، لقيادة هذه المهمة.
وشهد إقليم دارفور الذي تفوق مساحته مساحة فرنسا نزاعا اندلع في العام 2003 قتل جراءه 300 ألف شخص وفرّ 2،5 مليون من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.
واندلع القتال بعدما حملت مجموعات تنتمي الى أقليات أفريقية السلاح ضد حكومة الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي أطيح به في أبريل 2019 بضغط من الشارع، احتجاجا على تهميش الإقليم سياسيا واقتصاديا.








غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب البيت الأبيض قبل ساعات من انتهاء ولايته الرئاسية.

وتنتهي ولاية ترامب رسميا عند الثانية عشرة ظهر اليوم بتوقيت واشنطن.

وقال ترامب في كلمة أخيرة قبل مغادرة واشنطن متوجها إلى فلوريدا، سأعود بطريقة أو بأخرى.


وأضاف «كانت 4 سنوات ممتازة وأنجزنا الكثير فيها، لدينا أعظم دولة وأعظم اقتصاد في العالم».








أعلنت مصر استئناف العلاقات الديبوماسية مع قطر.

وقالت الخارجية المصرية «اتصالًا بالخطوات التنفيذية في إطار تنفيذ الالتزامات المُتبادلة الواردة ببيان العُلا، تبادلت جمهورية مصر العربية، اليوم 20 يناير الجاري، ودولة قطر مذكرتين رسميتين، حيث اتفقت الدولتان بموجبهما على استئناف العلاقات الديبلوماسية بينهما.








بحزمة أزمات سياسية، يطوي البيت الأبيض صفحة السنوات الأربع للرئيس دونالد ترامب المنتهية ولايته، ليستقبل خلفه الديمقراطي جو بادين رئيسا جديدا للولايات المتحدة.

واليوم الأربعاء، يتولى بايدن منصبه رسميا عقب أداء اليمين الدستورية، ليكون الرئيس الـ46 للبيت الأبيض، وسط أجواء سياسية داخلية ملبدة بالغيوم، وفق مراقبين.

وخلال الأشهر الماضية، شهدت الولايات المتحدة جدلا واسعا وأحداثا عصيبة، إثر اتهام ترامب بتزوير الانتخابات الرئاسية، انتهى مطافها بحادث اقتحام الكونغرس الأمريكي، في سابقة تاريخية.

ومع التعزيزات الأمنية الأخيرة، بدا وسط العاصمة الأمريكية واشنطن، كأنه حصن منيع، استعدادا لتنصيب بايدن رئيساً للولايات المتحدة، في مراسم تجرى تحت مراقبة أمنية مشددة.

اقتحام الكونغرس
وكانت استطلاعات رأي أمريكية، قد ذكرت أن أكثر من 80 بالمئة من الجمهوريين “يؤمنون بوقوع تزوير في عملية الانتخابات” التي جرت في نوفمبر/تشرين ثاني 2020.

وفي مثل هذه الأجواء، بينما تم فرز أصوات مندوبي الولايات في الجلسة المشتركة بالكونغرس في 6 يناير/ كانون ثان الجاري، اقتحم مئات من أنصار ترامب مقر الكونغرس، في سابقة نادرة بالتاريخ الأمريكي.

ورغم دعوة ترامب لأنصاره بالتزام الهدوء، ساد الغضب أوساط الديمقراطيين ووسائل الإعلام الأمريكية، إذ تنذر الواقعة باستمرار أزمة قد تلقي بظلالها على الحياة السياسية والتاريخ الأمريكي لسنوات مقبلة.

عزل ترامب
عقب وقوع حادثة الاقتحام، تراجعت شعبية ترامب وبات في مرمى النيران بعد أن تقدم الديمقراطيون إلى الكونغرس في 11 يناير/ كانون ثان الجاري بمشروع لعزله من منصبه، بتهمة “التحريض على التمرد”.

وقبل أسبوع رفع الديموقراطيون مشروع قانون منفصل، حثوا من خلاله نائب الرئيس مايك بنس، على “إقالة ترامب من خلال المادة 25 الإضافية من الدستور الأمريكي”.

بدوره، صرح بنس بأنه لن يتخذ مثل هذه الخطوة لأن من شأنها أن تزيد من توتر المناخ السياسي وحالة الاستقطاب في بلاده.

وفي 13 يناير الجاري، صوتت الجمعية العامة لمجلس النواب الأمريكي لصالح مساءلة ترامب بتهمة “التحريض على التمرد”، إذ تم قبول اقتراح المساءلة بأغلبية 232 صوتا مقابل 197 صوتا.

ومع هذه التطورات، يصبح ترامب أول رئيس أمريكي يواجه مقترحين في مجلس النواب لعزله من منصبه.

مجلس الشيوخ
وسيحل مجلس الشيوخ الأمريكي كمحطة ثانية في رحلة مقترح مساءلة ترامب المتهم بـ “التحريض على التمرد”، ومن المتوقع أن يجتمع في 20 يناير الجاري، ليقرر ثبوت إدانة ترامب من عدمه.

وتستوجب إدانة ترامب تصويت ما لا يقل عن ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو، أي 67 عضوًا في مجلس الشيوخ لصالح قرار الإدانة.

ويخطط الديمقراطيون في مجلس الشيوخ لإجراء تصويت منفصل لمنع ترامب من تولي أي منصب رسمي آخر إذا ثبتت إدانته في التحريض على التمرد بالولايات المتحدة.

كما يهدف الديمقراطيون أيضا منع ترامب من الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2024، من خلال إجراء التصويت المنفصل المشار إليه، والذي تكفي فيه تحقيق الأغلبية المطلقة (51 عضوا).

إلى ذلك، يحذر الجمهوريون من أن عزل ترامب من شأنه أن يزيد الانقسام والاستقطاب في المجتمع الأمريكي.

مستقبل الجمهوريين
بدورهم، يسعى الجمهوريون إلى نفض غبار حادث اقتحام الكونغرس عن عباءتهم السياسية بالولايات المتحدة، كما يحاولون إعادة حساباتهم بشأن طبيعة العلاقة مع ترامب.

ومع بعض الاستثناءات، لا يرى أي عضو جمهوري في الكونغرس أن مستقبله بات مستقلًا عن ترامب، حيث لا يزال ترامب يحظى بدعم قوي من القاعدة الجمهورية المحافظة.

تلك القاعدة الجمهورية المحافظة سيكون لها تأثير في انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس لعام 2022، والانتخابات الرئاسية وانتخابات الكونغرس في العام 2024.

ووفق مراقبين فإن السيناريو الأبرز هو أن يواصل الحزب الجمهوري ممارسة النشاط السياسي في ظل إدارة ترامب للحزب، وترشيحه أيضًا في الانتخابات الرئاسية عام 2024.

وفي حال أنهى ترامب حياته السياسية لأي سبب من الأسباب، سوف يسعى الجمهوريون إلى الحفاظ على الزخم الذي اكتسبه ترامب داخل القاعدة الانتخابية للحزب وطرح أسماء أخرى في انتخابات 2024.







تعهّد فريق الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن «إعادة النظر فوراً» بقرار تصنيف المتمرّدين اليمنيين «منظمة إرهابية»، فيما أصدرت وزارة المالية إعفاءات لمنظمات إغاثية وسط مخاوف من تفاقم الأزمة في البلد الغارق بالحرب.
ودخل القرار الذي يمنع التعامل المباشر مع جماعة «أنصار الله»، الذراع السياسية للمتمردين الحوثيين، حيز التنفيذ الثلاثاء، لكن إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب سارعت إلى توضيح مسألة الإعفاءات.
وقالت وزارة المالية في بيان إن هذه الإعفاءات تشمل أنشطة منظمات معيّنة من بينها الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات غير حكومية تدعم «المشاريع الإنسانية».
كما أنّها تشمل «معاملات معينة تتعلق بتصدير أو إعادة تصدير السلع الزراعية، والأدوية، والأجهزة الطبية، وقطع الغيار والمكونات للأجهزة الطبية، أو تحديثات البرامج للأجهزة الطبية إلى اليمن».
ورغم ذلك، يُتوقّع أن يعرقل التصنيف الكثير من التعاملات مع الحوثيين بما فيها التحويلات المالية والدفعات المالية للطواقم الطبية والمواد الغذائية والمحروقات، خوفا من التعرّض للعقوبات الأميركية.




arrow_red_small 5 6 7 8 9 10 11 arrow_red_smallright