top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
البرلمان العراقي يرجئ حسم ملف قانون الانتخابات الجديد إلى الأسبوع المقبل
قرر مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، تأجيل حسم ملف قانون الانتخابات الجديد الى الاسبوع المقبل بسبب خلافات بين الكتل السياسية على آلية توزيع الدوائر الانتخابية. وذكر البرلمان في بيان ان المجلس صوت على تأجيل التصويت على إكمال بند الدوائر الانتخابية في القانون الى يوم السبت في العاشر من أكتوبر المقبل بناء على طلب عدد من الاعضاء. وقال البيان ان الاعضاء اكتفوا بالتصويت على وجوب الالتزام بالتجاور ...
اليمن: اتفاق بين الحكومة والحوثيين على تبادل 1080 أسيرا
دعا المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفش اليوم، لتطبيق اتفاق الإفراج عن الأسرى فورا، مشدداً على أنه يجب أن نتحرك سريعاً وبشكل حاسم لتنفيذ الاتفاق. وأكد أن الأمم المتحدة مهتمة باستقرار اليمن والتوصل إلى حل دائم، لافتا إلى أنه جرى التوصل لإنجاز مهم في قضية تبادل الأسرى. من جهته، أعرب الصليب الأحمر الدولي عن أمله في إنجاز المزيد من الاتفاقات قريبا باليمن. وأكدت مصادر أن لجنة شؤون الأسرى المنبثقة عن ...
كيف تؤثر المحكمة العليا الأميركية على العالم؟
المحكمة العليا مؤسسة أميركية بامتياز، والدول الأخرى لديها محاكم مماثلة، ولكن لمجرد أن المحكمة مؤسسة أميركية تمامًا، فهذا لا يعني أن تأثيرها يتوقف عند حدود الولايات المتحدة، فقد تؤثر قراراتها على الأجانب، وسوف يتردد صدى الجدل السياسي حول مستقبلها على مستوى العالم لسنوات. يراقب خبراء قانونيون دوليون المعركة التي تختمر على المقعد الذي أخلته القاضية الليبرالية روث بادر غينسبيرغ، التي توفيت يوم ...
أرمينيا تعلن الأحكام العرفية والتعبئة العامة
أعلنت أرمينيا اليوم الأحكام العرفية والتعبئة العامة في وقت أفادت كل من باكو ويريفان عن سقوط ضحايا مدنيين في قتال عنيف اندلع عند خط التماس بين الطرفين في منطقة قره باغ. وقال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان إن "الحكومة قررت إعلان الأحكام العرفية والتعبئة العامة". وقالت أرمينيا في ساعة مبكرة من صباح اليوم إن جارتها أذربيجان هاجمت تجمعات سكنية مدنية في منطقة ناجورنو قرة باغ المتنازع عليها وحثت السكان ...
بايدن يتوقع أن يطلق ترامب الأكاذيب خلال المناظرة الرئاسية ويشبهه بغوبلز
توقّع المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية جو بايدن السبت أن يطلق الرئيس دونالد ترامب “الأكاذيب” وأن يهاجمه شخصيا في المناظرة التلفزيونية الأولى بينهما الثلاثاء، مشبّها المرشح الجمهوري بوزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز. وأقر نائب الرئيس الأمريكي السابق في مقابلة بثتها قناة “أم أس أن بي سي” بأن “الأمر سيكون صعباً”. وأضاف متحدثاً عن الرئيس الجمهوري: “أتوقع هجمات مباشرة، ستكون ...
توقعات بإعلان موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية الأسبوع المقبل
توقعت أوساط فلسطينية مستقلة تعنى بمراقبة الانتخابات بأن يصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الثالث من أكتوبر المقبل مرسوما يحدد تاريح إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. واتفقت حركتا فتح وحماس الجمعة على إجراء انتخابات تشريعية ومن ثم رئاسية في غضون ستة شهور، خلال اجتماع عقد بين ممثلي الحركتين في تركيا.




قال ستيليوس بيتساس الناطق باسم الحكومة اليونانية، اليوم الاثنين إن بلاده بصدد استئناف محادثات مع تركيا في شأن المناطق البحرية.وتشترك الجارتان في عضوية حلف شمال الأطلسي، وهما على خلاف شديد في شأن امتداد الجرف القاري لكل منهما في شرق المتوسط. واحتدم التوتر الشهر الماضي عندما أرسلت تركيا سفينة للتنقيب عن النفط والغاز في مياه تطالب اليونان بالسيادة عليها.

وعادت السفينة أوروتش رئيس لميناء في تركيا يوم الأحد للخضوع لما وصفته أنقرة بأعمال صيانة دورية. واعتبرت اليونان هذا التحرك خطوة إيجابية مبدئية لتهدئة التوتر.وقال بيتساس للصحافيين «نحن على وشك استئناف المحادثات الاستكشافية لكن الموعد المحدد لذلك يعتمد على كلا الطرفين.. اليونان وتركيا. المشاعر طيبة».وكانت مناقشات سابقة بين أثينا وأنقرة على ترسيم حدود المناطق البحرية قد انهارت في 2016. وقالت وسائل علام يونانية إن المحادثات الاستكشافية قد تبدأ في وقت قريب ربما هذا الأسبوع.






مع توقيع الإمارات والبحرين على إعلان التطبيع مع الاحتلال، كم دولة عربية ستحذو حذوهما، وأي تبعات عملية سيكون لذلك على الأرض؟ ردا على هذا السؤال يرجح المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية “مدار” أن اتفاقات التطبيع ستترك وقائع سياسية سيكون من الصعب، وربما من شبه المستحيل، الرجوع بها إلى الوراء أو التراجع عنها، وتثير هذه الوقائع تحديات أمام المقاربة الفلسطينية للصراع مع الاحتلال وتحالفاته.

وضمن تحذيراته يضع “مدار” هذه الوقائع في أربعة سياقات: أمريكي، وإسرائيلي، وعربي- إسلامي، وفلسطيني، لكن جوهرها قد يكون تثبيت خطة ترامب للسلام أو “صفقة القرن” سقفا لأية مفاوضات سلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير.

ويستذكر أنه منذ دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض رئيسا، كان توجهه واضحا لفرض معادلة جديدة، ستبقى تبعاتها قائمة على الأرض وفي الواقع السياسي، برغم الفشل في تحقيق القبول الفلسطيني لها.

وقائع مفروضة

يرى “مدار” أن نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس بات أمرا واقعا لا تراجع عنه بالنسبة للإدارات الأمريكية المقبلة، وهذا ما أكده مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة جو بايدن، في خطاب خلال فعالية جمع تبرعات لحملته الانتخابية بتاريخ 30 أبريل/ نيسان الماضي، حين قال إن “نقل السفارة كان يجب أن يكون ضمن سياق صفقة أكبر تساعدنا في تحقيق تنازلات من أجل السلام، لكن وبما أن الخطوة أنجزت، فإنني لن أعيد السفارة إلى تل أبيب”.


ويلاحظ أنه في ثنايا خطاب ترامب الذي أعلن فيه عن “صفقة ترامب” في 28 يناير/ كانون الثاني 2020، كان واضحا أن هذه الخطة ليست أمريكية بحتة، بل تمت صياغتها إسرائيليا وأمريكياً لتلبي الرغبات الإسرائيلية، فإسرائيل شريك في رسم خريطة الضم (حدود الدولة الفلسطينية)، عبر لجنة أمريكية- إسرائيلية مشتركة مكلفة بذلك.

كذلك أشار نتنياهو في مؤتمر صحافي بتاريخ 13أغسطس/ آب 2020 إلى أن بند الضم أدرج في “صفقة القرن” بطلب منه، في رده على ادعاء الإمارات أنها تمكنت من إلغاء الضم عبر اتفاق السلام مع إسرائيل. وقال نتنياهو إن ترامب طلب إرجاء وليس إلغاء تنفيذ الضم حتى يتم التوصل لاتفاق السلام بين تل أبيب وأبو ظبي.

ضربة قاصمة

يرى “مدار” أن التجربة التاريخية أثبتت أن الإدارات الأمريكية لا تستطيع توجيه ضغط حقيقي على إسرائيل لإلزامها بحل حقيقي للصراع في الشرق الأوسط، فعندما فشل بيل كلينتون في مفاوضات كامب ديفيد عام 2000، وجّه هو وإسرائيل اللوم إلى القيادة الفلسطينية رغم ثبوت مسؤولية إسرائيل عن إفشال المفاوضات.

كما وجد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما نفسه في مواجهة نتنياهو من على منصة الكونغرس “الجمهوري”، عندما وقّعت إدارته الاتفاق النووي الدولي مع إيران، ثم امتنع عن استخدام الفيتو ضد قرار مجلس الأمن المدين للاستيطان.

وسبق ذلك الانحياز الأمريكي التام ضد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، واعتباره “غير ذي صلة”، وحصاره سياسيا بقرار أمريكي، وعسكريا بتنفيذ إسرائيلي في رام الله حتى وفاته عام 2004. على خلفية ذلك يطرح السؤال: هل باتت “صفقة القرن” أعلى سقف يمكن أن تطرحه الإدارات الأمريكية المقبلة على الفلسطينيين؟

إسرائيليا

يشير “مدار” إلى أن “صفقة القرن” المتفق عليها بين ترامب ونتنياهو ستصبح أيضا السقف الإسرائيلي المستقبلي لأي حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. فنتنياهو الذي شارك في صياغتها لن يقبل بغيرها. كما أن رئيس حزب “أزرق- أبيض” ووزير الأمن بيني غانتس -الذي كان مرشحا في مرحلة ما لقيادة إسرائيل قبل انبطاحه أمام نتنياهو- تبنى “صفقة القرن” أيضا بكافة بنودها ودون أي تحفظ.

عربيا- إسلاميا

ويعتقد “مدار” أن نتنياهو ثبّت واقعين جديدين على المستويين العربي والإسلامي باتفاقيتي السلام مع الإمارات والبحرين، الأول ما تسمى “عقيدة نتنياهو” وهي “السلام مقابل السلام”. وهو بذلك تجاوز الشرط التاريخي بالتنازل عن “الأرض” مقابل تحقيق السلام. لذلك، منحته اتفاقيتا التطبيع الدعم الصريح لمواصلة سياسات إسرائيل الاستيطانية، وصولا إلى الضم، بالرغم من ادعاءات الإمارات أنها باتفاقية السلام أوقفت الضم.

وثانيا: تحقيق التطبيع مع بعض الدول العربية والإسلامية قبل -وحتى من دون اشتراط- حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. وهذا قد يقضي -إن لم يكن قد قضى- على السقف الفلسطيني، المتمثل بمبادرة السلام العربية المرفوضة إسرائيليا.

ويتابع المركز: “يؤكد ذلك انقسام الموقف العربي في جامعة الدول العربية من القضية الفلسطينية، الذي تمثل في إسقاط أي مقترح فلسطيني لإدانة التطبيع، وحتى في إسقاط مقترح فلسطيني بديل للحفاظ على الإجماع العربي على المبادرة العربية “.

وبرأي “مدار” سيكون انخراط السعودية -الصامتة عن وأد مبادرتها للسلام مع إسرائيل، بالتطبيع الإماراتي والبحريني وفي الجامعة العربية- في اتفاق تطبيع رسمي مع إسرائيل، كما هو متوقع، بمثابة ضربة قاصمة للموقف الفلسطيني”.

يشار إلى أنه في أكثر من منشور على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به، سعى نتنياهو إلى تأكيد نجاحه وحتى التفاخر بأن “عقيدته” كسرت فكرة تحقيق السلام مع الفلسطينيين كمدخل للتطبيع مع باقي الدول العربية والإسلامية، وقلبت هذه المعادلة.

المطلوب فلسطينيا

يقول “مدار” إن الواقع أو الوقائع الجديدة تضع الفلسطينيين أمام مقاربة مختلفة في التعامل مع “العمق العربي الرسمي”، الذي بات عبئا وتحديا تواجهه فلسطين، وتستقوي به إسرائيل.

وبرأي “مدار” تقتضي هذه المقاربة إعادة النظر في كافة الجوانب المتعلقة بالأداء السياسي الفلسطيني داخليا، عبر بناء النظام السياسي الفلسطيني، والتوافق على استراتيجية موحدة. وخارجيا، ربما بتغيير خريطة التحالفات الإقليمية والدولية من ناحية، ومن الناحية الثانية تفعيل الجهد الدبلوماسي لمواجهة الخسارات المتتالية للدبلوماسية الفلسطينية عالميا في آسيا (الهند والصين في تقارب سياسي واقتصادي وأمني مع إسرائيل) وفي أوروبا (آخرها كوسوفو مثلا، التي ألقى ترامب سفارتها في القدس ورئيسها كالتلميذ أمامه) وفي أفريقيا، وأمريكا اللاتينية، فضلا عن الضربات العربية الأخيرة.

كما يرى المركز ضرورة تكثيف الجهد على مستوى القانون الدولي خاصة في المحكمة الجنائية الدولية، كونها إحدى أهم أوراق الضغط على إسرائيل حاليا، ويمكن القول إن تأجيل حكومة نتنياهو تنفيذ قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإخلاء “الخان الأحمر” من سكانه الفلسطينيين بسبب الخوف من رد فعل المحكمة الجنائية الدولية، هو مؤشر على ضرورة تعزيز العمل الفلسطيني في هذا الإطار.

ازدياد قوة اليمين الصهيوني

ومع تزايد الحديث عن السلام المزعوم، ينزع الإسرائيليون إلى المزيد من المواقف اليمينية المتطرفة كما تدلل انتهاكات الاحتلال في الأرض الفلسطينية يوميا، وكما يعكس استطلاع رأي جديد يظهر أن الأحزاب اليمينية المتطرفة تضاعف قوتها، حيث يحل حزب “يمينا” في المرتبة الثانية، إذا ما أجريت الانتخابات اليوم، خلف الحزب الحاكم “الليكود”. فيما ينقرض حزب “العمل”.

ويظهر الاستطلاع أنه لو جرت الانتخابات اليوم لحصل “الليكود” على 30 مقعدا؛ و”يمينا” برئاسة نفتالي بينيت على 20 مقعدا، وحزب “هناك مستقبل – تيلم” برئاسة يائير لبيد على 19 مقعدًا؛ القائمة المشتركة تتراجع بمقعد واحد وتحصل على 14 مقعدًا. حزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان فيحصل على تسعة مقاعد، حزب “شاس” يحصل على تسعة مقاعد، حزب ” أزرق- أبيض” فيحصل على ثمانية مقاعد، وحزب “يهدوت هتوراه” يحصل على سبعة مقاعد، وحزب “ميرتس” اليساري فيحصل على ستة مقاعد.

وتعني نتائج الاستطلاع الذي أنتجته شركة “دايركت بولس” أن اليمين سيشكل حكومة لوحده وبأغلبية 67 مقعدا على الأقل.






ناقشت صحيفة “نيويورك تايمز” الفهم الخاطئ لدى إدارة دونالد ترامب فيما يتعلق بالاتفاقية النووية مع إيران. وخصصت افتتاحية قالت فيها إن زعم الإدارة أنها لا تزال جزءا من الاتفاقية التي خرجت منها عام 2018 خاطئ، ويحتاج ترامب لدروس خصوصية ليفهم طريقة عمل المعاهدات الدولية.

فقبل عامين خرجت الإدارة الأمريكية من الاتفاقية الدولية التي رفعت العقوبات المفروضة على إيران مقابل قيود صارمة على برنامجها النووي. ووصف ترامب الاتفاقية التي عملت إدارة باراك أوباما على إنجازها مع الدول الأوروبية القريبة منها بشق الأنفس بأنها “أسوأ معاهدة في التاريخ”.

ومنذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض وهو يحاول قتل تلك الاتفاقية، حيث أعاد فرض العقوبات على إيران وهدد بفرض عقوبات ثانوية على أي من حلفائه الأوروبيين الذين يقيمون علاقات تجارية مع إيران. وكان رفضه الاتفاقية مثيرا للدهشة بشكل جعل الدول الأخرى تتساءل عن إمكانية الثقة بالتزامات أمريكا الدولية وإن كانت ستستمر حتى الجولة الانتخابية المقبلة.

وتضيف الصحيفة: “بعد كل هذا، تناقش إدارة ترامب وبوقاحة تامة أنها لا تزال جزءا من الاتفاقية النووية. ذلك أنها تريد استخدام بند في الصفقة وفرض العقوبات الدولية على إيران لمنع انتهاء صلاحية العقوبات وحظر تصدير السلاح على إيران”.

وقالت الصحيفة إن الأطراف الموقعة على الاتفاقية هي المخولة بفرض العقوبات هذه على الجمهورية الإسلامية. ومع ذلك استخرجت الخارجية الأمريكية رأيا قانونيا مفاده أن الولايات المتحدة خرجت من الاتفاقية وتعمل منذ ذلك ضد جوهرها إلا أنها لا تزال مشاركة فيها. مشيرة إلى بند وصفي في قرار مجلس الأمن الذي أقر بعد توقيع الاتفاقية وذكر أسماء الدول التي وقعت عليها ومنها أمريكا.

ولكن هذا الموقف القانوني لا أساس له كما تقول الصحيفة. وقال لاري جونسون، مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية في الأمم المتحدة سابقا: “إنها مسألة منطقية بسيطة، فلو كنت دولة مشاركة، فيجب أن تكون مشاركا في الواقع”.

وحتى الصقور في المسألة الإيرانية مثل جون بولتون يتعاملون مع هذا الرأي بشك، ويحذرون من تداعياته السلبية. وكتب في صحيفة “وول ستريت جورنال”: “من السهل القول إننا لا نزال في الصفقة النووية وللأهداف التي نريدها ولكن ليس للأهداف التي لا نريدها”.

وترى الصحيفة أن منع حصول إيران على أسلحة متقدمة هدف مقدر في ظل الدعم الذي تقدمه للاعبين من غير الدول في المنطقة. ولكن القوى الدولية قررت التركيز وعلى مدار العقدين الماضيين على منع إيران من الحصول على القنبلة النووية.

وفرض العقوبات على إيران سيكون بمثابة المسمار الأخير في نعش الاتفاقية الدولية التي يتوقع أنها ستظل سارية المفعول حتى عام 2030. كما أن أمريكا تركت الاتفاقية النووية في 2018، ولن تغير أي محاولة ليّ عنق القانون من هذه الحقيقة.

ولا تستطيع الولايات المتحدة اختيار ما يناسب أجندتها من الاتفاقية وتستهزأ ببقية بنودها. ولهذا فتصرفات ترامب تؤثر على نزاهة أي معاهدة دولية يتم التقدم بها. لكل هذا، لا يوجد هناك دعم للولايات المتحدة بين الدول الأعضاء الخمسة عشرة في مجلس الأمن.

ولم تدعم الولايات المتحدة في تصويت عقد الشهر الماضي في مجلس الأمن سوى جمهورية الدومينكان. ومع ذلك ظل الدبلوماسيون الأمريكيون يدفعون باتجاه فرض العقوبات، وأقنعوا أنفسهم أن العقوبات ستفرض من جديد بعد إبلاغ المجلس قبل 30 يوما من نهاية العقوبات.

وانتهت المدة هذه يوم السبت. وعندما سيتحدث ترامب يوم الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن بعد بسبب فيروس كورونا، فسيعلن عن نيته فرض العقوبات على غيران.

ويجد المسؤولون في الأمم المتحدة أنفسهم وسط وضع غامض بين موقف إدارة ترامب من الواقع، والمنطقة التي يعيش فيها بقية العالم. وقال ريتشارد غوان، مدير برنامج الأمم المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية: “في الجوهر، سنجد أنفسنا نعيش في عالمين بديلين. وليس من الواضح ماذا سيحدث بعد؟ فالعقوبات الدولية تتطلب لجنة لمراقبتها، ولن يتم تشكيلها بدون قرار من مجلس الأمن، ومن المتوقع أن تفرض الولايات المتحدة سلسلة من الإجراءات الأخرى مثل فرض عقوبات على الشركات الصينية والروسية التي تبيع السلاح لإيران. والخوف هو قيام الولايات المتحدة باعتراض السفن المحملة بالبضائع إلى إيران مما قد يقود لمواجهة عسكرية محتملة. والمأساة في داخل إدارة ترامب أنه نفّر الدول الأوروبية الحليفة التي تدعم موقف واشنطن بالحد من نشاطات إيران وسلوكها. وفي وقت من الأوقات لم تتعاون أمريكا مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا فقط ولكن مع الصين وروسيا لعزل إيران، ولكنها هي البلد المعزول الآن.

والسؤال هو إن كانت الاتفاقية ستنجو حالة فرض العقوبات على إيران. فهذه ظلت ملتزمة بمبادئها حتى قررت إدارة ترامب الخروج منها. وهي لم ترد بالخروج ولكنها زادت من مستويات تخصيب اليورانيوم ردا على القرار الأمريكي.

وأصبح الاتفاق ممزقا الآن. ولو أعيد انتخاب ترامب مرة أخرى فلن تكون هناك فرصة لإحيائه من جديد. وهذا يعني خروج إيران من الاتفاقية والعودة لعمليات التخصيب التي تقول إنها للأغراض السلمية، بشكل يضعها في مواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتقول الصحيفة إن هناك فرصة، فأفعال إيران ليست نهائية ويمكن إقناعها بتخفيض مستويات التخصيب وإرسال الكمية الزائدة إلى خارج إيران. وربما جرت محادثات دبلوماسية سرية تقنع الدول بعدم بيع الأسلحة لإيران.

ولأن الحظر لن ينتهي إلا في نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر، فهناك فرصة للدبلوماسية. ولكن إدارة ترامب ضيعت الوحدة الدولية التي حققتها إدارة أوباما حول إيران. وضيعت فرصة العودة للمفاوضات بعد خروجها من الاتفاقية ولم تتقدم بأي خطة ذات معنى لسد الثغرات في اتفاقية أوباما.

وفي وقت تباهى الدبلوماسيون الأمريكيون أما نظرائهم الأوروبيين أن إيران ستركع على قدميها وستأتي متوسلة للعودة إلى المحادثات، إلا أن ذلك لم يحدث.

صحيح أن الشعب الإيراني يئن تحت وطأة العقوبات، وتفاقمت مصاعبه بسبب فيروس كورونا ونقص الدواء، لكن النظام الإيراني لم يأت طالبا الرحمة من ترامب.

وفي الحقيقة أظهرت تصرفات ترامب المعسكر المعتدل في إيران كأنه مجموعة من الحمقى، خاصة أنهم دافعوا عن إمكانية الثقة بأمريكا.

ووصف المرشد الأعلى للجمهورية في إيران، آية الله علي خامنئي الإتفاق بـ”الخطأ”. ورغم كل هذا لا يزال ترامب يتباهى بقدرته على توقيع اتفاق أفضل مع الإيرانيين.

ومثل كل المفاخرات التي صدرت من إدارة ترامب، فلا توجد هناك خطة “ب” في وقت تقترب إيران من الحصول على المواد الانشطارية الكافية لتصنيع قنبلة نووية.






تعهد رئيس وزراء باكستان السابق، نواز شريف، بإسقاط رئيس الوزراء الحالي عمران خان، الذي قال إنه وصل السلطة عبر تزوير أشرفت عليه المؤسسة العسكرية.

وخرج شريف بهذه التصريحات عن صمته المستمر منذ عام، بعد توجهه إلى العاصمة البريطانية لندن للعلاج وعدم عودته مجددا إلى باكستان، حسب ما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.

وقال شريف في تجمع للمعارضة في إسلام اباد، شارك فيه من خلال خاصية الفيديوكونفرانس : “كفاحنا ليس فقط ضد عمران خان، بل ضد أولئك الذين نصبوا عمران خان، وتلاعبوا في التصويت لإحضار رجل غير كفوء مثله إلى السلطة وبالتالي دمروا البلاد”.

ويتواجد شريف (70 عاما) في لندن منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عندما تم الإفراج عنه بكفالة لتلقي العلاج الطبي في الخارج، والسماح له بالسفر لمدة 4 أسابيع، إلا أنه لم يعد مجددا إلى باكستان.

من جهتها، قللت حكومة خان، الإثنين، من شأن تصريحات شريف.

وقال وزير الإعلام شبلي فراز إن المعارضة الباكستانية “موحدة فقط لأنها تخشى أن يتم استهداف أفرادها بقضايا فساد جديدة”، حسب الوكالة الأمريكية.

وفي 15 سبتمبر/ أيلول الجاري، أصدرت المحكمة الباكستانية العليا، مذكرة اعتقال بحق نواز شريف، لتخلفه عن حضور جلسة محاكمة له بتهم تتعلق بالفساد.

وبموجب القانون الباكستاني، ستصبح الحكومة قادرة على المطالبة بتسليم شريف بشكل رسمي من بريطانيا، بعد إصدار مذكرة اعتقال.

وكان شريف، الذي حُكم عليه بالسجن 7 سنوات في قضية مصنع عزيزية للحديد والصلب، قد نُقل إلى المستشفى أكتوبر الماضي، بعد الاشتباه في إصابته بحمى الضنك، وتبين أنه نزيف تحت الجلد بسبب تدمير الجهاز المناعي للصفائح الدموية، أصيب خلالها شريف بنوبة قلبية في المستشفى.

وقام فريق مكون من 6 أطباء عينتهم المحكمة لإعداد تقرير طبي حول مسألة إعادة شريف إلى السجن من عدمه، وكشف التقرير أن بعض الفحوصات المطلوبة لعلاج رئيس الوزراء السابق لا يمكن إجراؤها في باكستان.

وبناءً على تقرير الأطباء حكمت المحكمة، في نوفمبر/ تشرين ثاني 2019، على شريف الذي أخلي سبيله لمدة 8 أسابيع للعلاج، بقضاء 4 أسابيع على الأكثر خارج البلاد وتمديد هذه المدة في حال طلب الأطباء ذلك








قال الرئيس اللبناني ميشال عون إنه لا حل في الأفق على ما يبدو بخصوص تشكيل الحكومة.
وأوضح عون اليوم أن الدستور اللبناني لا ينص على تولي طائفة محددة وزارة بعينها، مبينا ان موقفه يستند إلى ضرورة مشاركة الكتل البرلمانية في عملية تشكيل الحكومة.
وأشار الى ان "حزب الله" و"حركة أمل" يصران على تسمية وزراء شيعة بينهم وزير المال.
ولفت الى أن رئيس الوزراء المكلف قام بأربع زيارات ولم يتمكن من تقديم أي تشكيلة حكومية.
وقال إنه يقترح إلغاء الحصص الطائفية بالنسبة للوزارات السيادية







عاد جمشيد بن عبدالله السعيد، آخر سلطان لزنجبار (91 عاماً) ، إلى سلطنة عُمان، بعد أكثر من نصف قرن من العيش في المنفى البريطاني، والطقس الذي لا يمكن التنبؤ به.

ووصل الرجل الذي حكم الأرخبيل الصغير في المحيط الهندي حتى تم الاطاحة به في ثورة دامية في كانون الثاني/ يناير إلى سلطنة عُمان أخيراً بعد أن رفضت الحكومات السابقة عدة طلبات للسماح له بالعيش في الدولة الخليجية لأسباب أمنية.

وأفاد تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية أن “عُمان وافقت أخيراً على طلبه بالعودة للبلاد بسبب سنه”، وقال أحد أفراد عائلته: “لقد كان دائماً يريد قضاء أيامه الأخيرة في بلد أجداده، والآن هو سعيد لأنه يستطيع فعل ذلك”.
ورفض مسؤول حكومي في عُمان التعليق على هذه التقارير.

وبدأت الرحلة الطويلة للسلطان السابق لجزر زنجبار بعد أن أصبح سلطاناً عقب وفاة والده في يوليو 1963، ولكن في ديسمبر في ذلك العام، استقلت الجزر التي تبعد عن تنزانيا 22 ميلاً فقط عن بريطانيا، وبعد شهر واحد، تم خلع السلطان في تمرد، وتم إعلان الجمهورية.
وقد فر السلطان المخلوع من زنجبار على متن اليخت الملكي في حين استولت قوة التمرد على قصره، وبعد أن رُفض السماح له بالاستقرار في عُمان، سافر إلى بريطانيا مع حاشية من 61 من الأقارب والأصدقاء والموظفين.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السلطان انتقل مضطراً، بعد أسبوعين من سفره، إلى الانتقال من فندق هادئ بالقرب من قصر باكنغهام إلى فندق متواضع في بايسووتر على الجانب غير المألوف من هايد بارك، وأضافت الصحيفة أن الحكومة البريطانية دفعت له 100 ألف جنيه استرليني في مايو 1964، وقد سمح له هذا المبلغ بالاستقرار في منزل شبه منفصل في ساوتسي بهامبشاير.

وعلى مدى 56 عاماً في المنفى، عاش السلطان السابق في منتجع على شاطئ البحر في بريطانيا، ولكنه لم يُلفت أي اهتمام، وقال صحافي بريطاني تابع قصته إنه لم يتمكن من العثور على شخص محلي واحد يعرف بأنه كان هناك.

ويحكم زنجبار، الآن الرئيس علي محمد شين، وهي حاليا منطقة شبه ذاتية الحكم في تنزانيا، و تقطنها غالبية من المسلمين تصل إلى حوالي 1.3 مليون نسمة.

ومن أهم الشخصيات المعروفة من زنجبار، المغني العالمي فريدي ميركوري، واسمه الحقيقي فروخ بولسارا، الذي ولد في ستون تاون، الحي التاريخي في عاصمة زنجبار، وقد توفي نجم فرقة “كوين” بمرض الايدز.

وأفادت التقارير أن الآلاف من مواطني زنجبار انتقلوا إلى عمان في السنوات التي تلت التمرد، بمن فيهم أبناء السلطان السابق السبعة.







قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين في بروكسل بالإجماع أن يفرض الاتحاد عقوبات على انتهاكات الحظر الأممي المفروض على توريد أسلحة لليبيا.







قالت قناة الإخبارية التلفزيونية السعودية نقلا عن وزارة الداخلية البحرينية إن البحرين أحبطت «هجوما إرهابيا ضخما تلقى دعما وتمويلا من عناصر الحرس الثوري الإيراني».







تسلمت القوات البحرية السعودية اليوم الأحد دفعات من مشروع الزوارق الاعتراضية السريعة الفرنسية من نوع (HSI32).

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم أن قائد القوات البحرية السعودية الفريق الركن فهد بن عبد الله الغفيلي قام برعاية حفل تسليم واستلام الزوارق، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار التعاون المشترك بين المملكة وفرنسا في مجال التصنيع والتعاون العسكري.

ووفق الوكالة، اشتملت الاتفاقية الموقعة مع شركة (CMN) الفرنسية تصنيع وتوريد عدد من الزوارق السريعة من نوع (HSI32)، جزء منها يصنع في فرنسا والجزء الآخر في المملكة ضمن برنامج نقل التقنية، حيث تعد هذه الزوارق من أحدث الزوارق الاعتراضية البحرية السريعة في العالم.

وأكد قائد القوات البحرية السعودية، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن منظومة زوارق الاعتراض السريعة (HSI32) ستسهم في رفع مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات البحرية السعودية لتعزيز الأمن البحري في المنطقة وستشارك مع وحدات الأسطول الشرقي المختلفة في حماية المصالح الحيوية والإستراتيجية للمملكة






نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا مطولا قالت فيه إن “القادة الأقوياء” في الشرق الأوسط يفكرون في مرحلة ما بعد ترامب، فالقادة الذين استثمروا كثيرا في الرئيس دونالد ترامب أصبحوا مجبرين على التفكير في إمكانية فوز المرشح الديمقراطي جوزيف بايدن.

وفي التقرير الذي أعده أندرو إنغلاند وكاترينا مانسون قالا فيه إن 48 ساعة استغرقها ترامب لكي يحقق تحولا في السياسة الخارجية الأمريكية، ففي أيار/ مايو 2017 زار السعودية وإسرائيل وأقام علاقات مع أهم قادة المنطقة أكدت على الطبيعة التعاقدية والعلاقة الشخصية. وأكد على أن إيران ستكون في مرمى هدفه ومنح الأولوية لصفقات الاسلحة وتجاهل قضايا حقوقها الإنسان ورماها في سلة النفايات، حيث أخبر قادة دول إسلامية اجتمعوا في الرياض “نحن لسنا هنا لتقديم المحاضرات لكم”.

وكانت رسالة رحبت بها الدولة الحليفة تقليديا للولايات المتحدة في المنطقة وهي السعودية والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل. وكانت كلها تتطلع بشدة لتغير في توجه السياسة الخارجية الأمريكية بعد سنوات من إدارة باراك أوباما التي وقعت اتفاقية نووية مع إيران في عام 2015. وهناك إمكانية لفوز ترامب مرة ثانية في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر، مع أن عدد من المحللين يستبعدون فوزه نظرا لتراجعه في استطلاعات الرأي خلف منافسه بايدن.

وهذا المنظور جعل قادة دول المنطقة، خاصة في الخليج يفكرون في إمكانية فوز بادين ودخوله البيت الأبيض بشكل يعيد تفكيك العلاقة التي أقامها ترامب ويضع خطوطا جديدة للعلاقات مع الخليج. وبالنسبة لقادة مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد اللذين استثمرا كثيرا في علاقتهما الشخصية مع ترامب، ففوز بايدن يعني مرحلة من عدم اليقين والعلاقات غير المريحة مع واشنطن. وتساءل البعض إن كان بايدن سيدير ظهره لهذه الدول بعد العلاقات القريبة مع ترامب ومعاقبتها.

وفي الرياض هناك مخاوف من عودة “عهد أوباما” وتسييس العلاقات مع المملكة. وقال مسؤول سعودي: “هناك إمكانية حقيقية لرد قوي ضد السعودية، وموقف مضاد لترامب”. ولا تخشى هذه الدول من إمكانية عودة بايدن للاتفاقية النووية التي خرج منها ترامب في 2018، ولكن تفكيك العلاقة التي وثقها ترامب في رحلته إلى الرياض في حالة فوز الديمقراطيين بالكونغرس.

وقال مسؤول سابق في إدارة أوباما: “يحبذ بايدن إعادة النظر وتشكيل مدخل جديد قدر الإمكان نحو الخليج”. وبعد مرحلة من التصرف الحر في ظل إدارة ترامب، تخشى الدول العربية من مخاطر التدقيق الشديد على تصرفاتها في مجال حقوق الإنسان والتدخلات الخارجية التي تقوم بها وعدم الاستماع إلى مواقفها الصقورية من إيران.

وقالت المديرة السابقة لمجلس الأمن القومي كريستين فونتينروز: “سيجد كل بلد أقام قادته علاقات مع الإدارة الحالية أنفسهم خارج الإهتمام لو وصل بايدن إلى الحكم” و”أعتقد أن هذه ستكون مصر وتركيا وبالتأكيد السعودية والإمارات”.

وأضافت: “ستحاول إدارة برئاسة بايدن تحديد صفقات السلاح وسنرى زيارات رسمية قليلة”. وسيجد محمد بن سلمان المعروف بـ(م ب س) صعوبة في التقرب من بايدن كما يقول المحلل السابق في سي آي إيه، بروس ريدل: “ستتم معاملة م ب س كمنبوذ كما وصفه بايدن”، في إشارة لتصريحات المرشح الديمقراطي التي قال فيها إنه سيجعل السعوديين منبوذين كما هو حالهم”.

وكانت الرياض وأبو ظبي من أكبر المتحمسين لسياسة ترامب المضادة لإيران. وأقام القادة فيهما علاقات مع جارد كوشنر، صهر ومستشار ترامب ولكن القادة في الكونغرس وجهوا انتقادات لهما بسبب الحرب في اليمن وحصار قطر. ونال محمد بن سلمان نقدا أشد بسبب جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي الذي قالت سي آي إيه وتحقيق أممي إن الجريمة لم تكن لتتم بدون موافقة من ولي العهد نفسه.

ويقول المحللون إن أبو ظبي أبعدت نفسها بهدوء عن السعودية واعترفت بالضرر الذي تسببت به علاقاتها مع محمد بن سلمان لسمعتها التي عملت على بنائها بهدوء. وسحبت معظم قواتها من اليمن، ولكنها لا تزال متورطة في النزاع الليبي وتدعم أمير الحرب المتمرد خليفة حفتر المدعوم من روسيا أيضا. وكان الوجود الروسي في جنوب المتوسط سببا في قلق القيادة العسكرية الأمريكية.

وكانت أبو ظبي أول دولة خليجية تعيد فتح سفارتها في دمشق، بحيث أعطت دفعة لبشار الأسد. إلا أن محمد بن زايد الذي لم يزر واشنطن منذ ثلاثة أعوام، حمى نفسه من خلال الموافقة في آب/ أغسطس على تطبيع العلاقات مع إسرائيل حيث تبعته البحرين. ونظر الكثيرون في واشنطن إلى القرار كمحاولة لاسترضاء الأطراف في واشنطن. وأثنى بايدن على القرار “الشجاع الذي يحتاج إليه بشكل كبير ويعبر عن حنكة سياسية”.

وقالت فونتينروز: “هي صفقة ذكية لأن المسيحيين الإنجيليين في معسكر ترامب والليبراليين اليهود في معسكر بايدن قالوا إنه عمل عظيم” لكنها قالت: “لو فاز بايدن فإن إدارته ستبتعد عن الإماراتيين ولن تثق بهم. وذلك بالنظر إلى دورهم في تقوية محمد بن سلمان ولعلاقتهم مع إدارة ترامب”.

ومع ذلك هناك ثقة إماراتية للحفاظ على موقع أبو ظبي المؤثر في واشنطن حتى بعد خسارة ترامب نظرا لتعمق العلاقات الأمنية والعسكرية بين البلدين. وقال المعلق الإماراتي عبد الخالق عبد الله: “سيكون بايدن سيئا للبعض ولكن ليس الإماراتيين”. و”أصبحت الإمارات أطوال بعشرة أقدام عما كانت عليه قبل توقيع الاتفاقية مع إسرائيل”.

وقال أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن الإتفاق مع إسرائيل يفتح “عصرا جديدا” في علاقات دول الخليج والولايات المتحدة. وأضاف: “ستتطور علاقاتنا الإستراتيجية مع الولايات المتحدة أكثر”. ولو كان الإماراتيون واثقين من التكيف مع مرحلة بايدن، إلا أن هناك قلقا في السعودية، فلم يدعم زعيم غربي مثلما دعم ترامب محمد بن سلمان في جريمة قتل خاشقجي.

وأخبر بوب وودورد مؤلف الكتاب الجديد عن رئاسته أنه “حمى مؤخرة” بن سلمان وأجبر الكونغرس “على تركه لحاله”. وقال المسؤول السعودي: “لأن علاقتنا كانت جيدة مع ترامب في مجال سياسات الشرق الأوسط -رغم وجود خلافات- فنحن قلقون خاصة بعد حالة الإستقطاب في السياسة الأمريكية، وأصبحنا الكرة التي يلعب فيها الطرفان”.

ولكنه أشار إلى أن العلاقات الأمريكية- السعودية مرت بفترات من التوتر خاصة بعد حظر تصدير النفط عام 1973، وعندما زار الملك عبد الله واشنطن بداية القرن الحالي وأخبر الرئيس جورج دبليو بوش: “لو افترقت مصالحنا ومصالحكم ليكن هذا”. ولم تعد أمريكا تعتمد كما في السابق على النفط السعودي، ووعد بايدن بإعادة تأهيل صناعة النفط الأمريكية والتركيز على السياسات البيئية. ولكن المملكة تعتبر شريكا أمنيا للولايات المتحدة واستقرارها حيوي للمنطقة.

وأضاف المسؤول السعودي: “نأمل أن ترى أي إدارة أمريكية أهمية السعودية” و”أنها ليست شيئا يمكن التخلص منه”. ويتركز قلق دول الخليج وحلفاء أمريكا في المنطقة خاصة إسرائيل حول الطريقة التي سيتعامل فيها بايدن مع موضوع إيران. فقد شعرت بالقلق من اتفاقية 2015 التي قوت إيران وعززت من تأثيرها الإقليمي. كما واشتكى الحلفاء من تركيزها على المخاوف من امتلاك القنبلة النووية فيما تجاهلت الملامح الأخرى من النشاطات العسكرية الإيرانية مثل اختبارات الصواريخ الباليستية وأكثر من هذا شعر هذا المحور أنه مستبعد من العملية.

وأكد بايدن أن عودة الولايات المتحدة للإتفاقية النووية مرهون بقبول إيران شروطها وتطبيقها بصرامة. وردت طهران على استراتيجية الضغط الأمريكية عبر زيادة مستويات تخصيب اليورانيوم. ولكنها أكدت في الوقت نفسه التزامها بالمعاهدة كما هو التزام الأوروبيين والصين وروسيا بها.

وفي مقالة رأي نشرها بايدن بموقع “سي أن أن” قال فيها “نحن بحاجة ماسة لتغيير المسار” ووصف استراتيجية ترامب بالفشل الإستراتيجي الذريع. وقال: “هناك طريقة ذكية للتشدد مع إيران وهناك طريقة ترامب”. وقال إنه سيعطي طهران مسارا موثوقا للعودة إلى المسار الدبلوماسي. ولم يحدد بايدن مساره، إما بالموافقة على اتفاق جديد أو بناء مسار مواز يخفف من المواقف المتشددة في المنطقة تجاه إيران.

وعملت الإمارات على تخفيض التوتر بعد استهداف ناقلات نفط في موانئها وتحذير إيران لها أنها ستكون الهدف الأول لو وجهت أمريكا ضربة عسكرية لإيران. واقترح الإماراتيون المزاوجة بين المفاوضات الدبلوماسية والعقوبات. وحاولت السعودية البحث بهدوء عن طرق للتهدئة مع إيران، خاصة بعد الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النفطية في شرق السعودية العام الماضي. وهناك مخاوف من أن يؤدي المدخل اللين مع الجارة الإيرانية لتقويتها كما يقول المسؤول السعودي: “هذه الفترة الأسوأ لضخ أموال لطرف يريد إثارة المشاكل”. وتواصل إسرائيل ضرب الأهداف الإيرانية في سوريا.

ولم يحظ ناقد للإتفاقية النووية بحظوة لدى ترامب مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ففي فترته الأولى قام ترامب بتهميش الفلسطينيين واتخذ خطوات مستمرة لدعم إسرائيل مثل اعترافه بالقدس كعاصمة لإسرائيل وسيادتها على الجولان السورية.

وكان بايدن واضحا أنه لن ينقل السفارة من القدس. ولكن نتنياهو سيكون شخص أخر هدف للعلاقات الباردة مع الرئيس الديمقراطي نظرا لمواقفه من أوباما التي خربت علاقاته مع الديمقراطيين. وقال ناتان ساكس من معهد بروكينغز: “هناك ضرر دائم وطويل في دعم الديمقراطيين لإسرائيل ولن تستطيع حل هذا سريعا وقد يكون نتنياهو لطيفا مع بايدن، لكنه بالنسبة للكثير من الديمقراطيين يدعم عدوهم” و”السؤال المهم عن مدى تأثر إسرائيل بالموقف حتى بعد رحيل نتنياهو وما يعنيه للسياسة الأمريكية، ذلك أن إسرائيل تحظى بشعبية في أمريكا”.

ويحذر المستشارون لبايدن أنه سيكون بطيئا في التحرك على ملف الشرق الأوسط. وقالوا إن المنطقة ستكون منطقة ذات أهمية قليلة للإدارة مقارنة مع تركيزه على فيروس كورونا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

وقال المستشارون إنه لن يتعجل لتحقيق اتفاق مع إيران نظرا لتعقد الموضوع. وقالت إيران أنها لن توافق على اتفاق طالما ظل الحظر على تصدير النفط قائما. ومن المتوقع فوز المعسكر المتشدد في انتخابات العام المقبل.

ويرى معلقون أن بايدن سيجد صعوبة في التفاوض على صفقة كبرى تضم الصواريخ الباليستية. وقال كولين كاهل، الذي كان مستشار الأمن القومي لبايدن عندما كان نائبا للرئيس إن الولايات المتحدة يجب عليها التزام الواقعية حول قدرتها على تحويل المنطقة.

وعارض بايدن التدخل في ليبيا عام 2011 وزيادة عدد القوات في أفغانستان ولكنه فشل في إقناع الرئيس أوباما. ومع ذلك يقول مستشارو بايدن إن ما ستقدمه إدارة ديمقراطية محتملة هي سياسة متناسقة تختلف عن تقلب إدارة أخرى لترامب. وأضاف كاهل أن “كلا من السعودية والإمارات براغماتية بدرجة تستطيع فهم ضرورة تحويل سياساتها” و”لو أرادتا التعاون معنا فعليهما عمل هذا ولكن بناء على الشروط المقبولة لدينا” و”لم يحصل هذا فهناك مخاطر خسارتهما دعم الحزبين”.

وفي الوقت الذي رحبت دول الخليج بموقف ترامب من إيران إلا أنها شعرت بالقلق من عدم تحركه لضرب إيران عندما أسقطت طائرة أمريكية مسيرة وهاجمت المنشآت السعودية، كما عبرت عن قلقها لمنحه الضوء الأخضر لتركيا كي تجتاح شمال- شرق سوريا. كما أن علاقات دول الخليج المتزايدة مع الصين يعني أنها في وسط التوتر بين ترامب وبيجين.








أكدت فرنسا وبريطانيا وألمانيا اليوم الأحد، استمرار إعفاء إيران من عقوبات الامم المتحدة بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015 وان أي إجراء لإعادة فرض العقوبات سيكون «غير قانوني».
وذكرت الدول الثلاث في بيان مشترك ان «الولايات المتحدة سعت منذ 30 يوما لإطلاق ما يسمى بآلية تسمح لأعضاء خطة العمل الشاملة المشتركة بإعادة فرض عقوبات متعددة الأطراف ضد إيران والتي تم رفعها في عام 2015 وفقا للقرار رقم 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي».
وقال البيان انه بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في 8 مايو 2018 لم تعد طرفا في خطة العمل الشاملة المشتركة وبالتالي فإن مشروع الولايات المتحدة الذي تم طرحه في مجلس الأمن الدولي لا يمكن أن يكون له أي أثر قانوني.

وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على سلطة ونزاهة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة اعلنت إعادة فرض جميع العقوبات الدولية على إيران محذرة في الوقت نفسه من «عواقب» إذا فشلت الأمم المتحدة بتنفيذ تلك العقوبات.






أعلنت وزارة الدفاع الليبية، انفتاحها على أي حل سياسي لا يكون الانقلابي خليفة حفتر طرفا فيه، خصوصا بعد المجازر التي ارتكبها.

جاء ذلك في تصريح لوزير الدفاع الليبي صلاح الدين علي النمروش، نشرته الصفحة الرسمية للوزارة.

وقال النمروش: “نرفض أي حوار ليس فيه تمثيل لأبطال بركان الغضب الذين نعتز ونفتخر بهم وببطولاتهم التي سطروها”.
وأردف: “لن نتنكر لدماء الشهداء الطاهرة الذين ذادوا عن الأرض والعرض وألحقوا بالمعتدين الآثمين الهزيمة والخذلان”.
وتابع: “منفتحون على أي حل سياسي لا يكون مجرم الحرب حفتر طرفا فيه، وذلك بعد المجازر التي ارتكبها، و الدمار الذي خلفه عدوانه الآثم على طرابلس”.
ويأتي تصريح النمروش، بعد رفض قائد عسكري ليبي لاتفاق بين حفتر ورئيس المجلس الرئاسي الليبي (معترف به دوليا)، أحمد معيتيق، بشأن استئناف وتصدير النفط.
وأفاد آمر المنطقة العسكرية الغربية بالجيش الليبي، اللواء أسامة جويلي، السبت، بأن “هذه المهازل لن تمر وأي اتفاق غير معلن سيكون مصيره الفشل”، في تصريح لفضائية “ليبيا الأحرار”.
والجمعة، كشف الناطق باسم مليشيا حفتر، أحمد المسماري، عن اتفاق تم التوصل إليه مع معيتيق، بعد وقت قصير من إعلان حفتر استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي.
وقبيل إعلان الاتفاق، كانت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية (رسمية)، قد أعلنت اعتراضها على “تسييس القطاع النفطي، واستخدامه كورقة مساومة لتحقيق مكاسب سياسية”.

ووفق أحدث أرقام مؤسسة النفط الليبية، بلغ إجمالي خسائر إغلاق الموانئ والحقول نحو 10 مليارات دولار، بعد 242 يوما على الغلق القسري، من جانب قوات تابعة لمليشيا حفتر.






arrow_red_small 5 6 7 8 9 10 11 arrow_red_smallright