top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
محمد بن راشد يكشف عن هيكل حكومة الإمارات الجديد
أعلن نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد عن التشكيلة الحكومية الجديدة. وكشف بن راشد عن هيكلة جديدة للحكومة تضمنت إلغاء 50 في المئة من مراكز الخدمة الحكومية وتحويلها إلى منصات رقمية خلال عامين، ودمج 50 في المئة من الهيئات الاتحادية مع بعضها أو ضمن وزارات، إضافة إلى استحداث مناصب وزراء دولة جدد. كما تضمن التشكيل الجديد تعيين 3 وزراء ضمن وزارة لاقتصاد؛ عبدالله ...
استقالة مسؤول حكومي اسباني بعد ظهوره وهو يستحم في اجتماع رسمي عن بعد
تقدم مسؤول حكومي إسباني باستقالته من منصبه بعد أن ظهر عن طريق الخطأ وهو يستحم خلال اجتماع رسمي أقيم عبر الإنترنت. وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن عضو مجلس البلدية في شمال إسبانيا، برناردو بوستيلو، استقال، إثر تركه فيديو اجتماع المجلس عبر الإنترنت دائرا عن طريق الخطأ أثناء استحمامه. وأوضحت الصحيفة أن "أعضاء المجالس فى توريلافيغا عقدوا في وقت سابق اجتماعا على الإنترنت لمناقشة بعض عدة قضايا بشأن ...
الحوثيون يقولون إنهم استهدفوا مطارا وقاعدة جوية بالسعودية بطائرات مسيرة
قال يحيى سريع المتحدث باسم حركة الحوثي باليمن اليوم الجمعة إن الحوثيين المتحالفين مع إيران استهدفوا خميس مشيط ونجران بالسعودية بعدة طائرات مسيرة. وأضاف سريع على تويتر “تمكن سلاح الجو … من تنفيذ عملية واسعة ظهر اليوم باتجاه خميس مشيط ونجران بعدد كبير من طائرات قاصف 2 كيه المسيرة مستهدفا غرفة العمليات والتحكم في مطار نجران، ومخازن الأسلحة ومرابض الطائرات في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط وأهدافا ...
الرئيس الأفغاني يرقي أمير الحرب السابق عبد الرشيد دوستم إلى رتبة مشير
رقى الرئيس الأفغاني أشرف غني أمير الحرب السابق عبدالرشيد دوستم، المتّهم بارتكاب جرائم وفظائع، إلى ماريشال، أعلى رتبة في الجيش الأفغاني لم يسبقه في الحصول عليها في تاريخ البلاد إلا رجلان، بحسب ما أعلن مسؤولون ومنح دوستم (66 عاما) رتبة ماريشال (مشير) بموجب مرسوم أصدره الرئيس غني، كما ذكرت وسائل إعلام أفغانية. وقال عبدالله عبدالله، الرئيس السابق للسلطة التنفيذية والذي دعمه دوستم في الانتخابات ...
إيران: عرفنا سبب حريق مجمع نطنز النووي.. ولن نعلنه الآن لـ اعتبارات أمنية
كافحت إيران لتفسير حريق شب في مجمع نطنز النووي، صباح الخميس، مما تسبب في أضرار جسيمة لموقع كان أساسيًا لبرنامج تخصيب اليورانيوم في البلاد. وشاركت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (AEOI) صورة للمبنى المتضرر، الذي بدا وكأنه يُظهر سقفًا متفجرًا بالنيران والأبواب المكسورة والنوافذ المحطمة. ويبدو أن آثار الحريق قد تم التقاطها بواسطة القمر الصناعي «NOAA-20»، الذي تديره الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA). ...
انكلترا تلزم القادمين من مناطق بينها الشرق الأوسط بالخضوع لعزل منزلي لمنع انتشار الوباء
أعلنت السلطات الانجليزية قائمة بأسماء الدول التي استثنتها من فرض العزل المنزلي على القادمين منها إلى انجلترا. ولا تضم القائمة أيا من الدول العربية والشرق أوسطية، ما يعني أن أي شخص قادم من تلك الدول إلى أراضي انجلترا، سوف يتعين عليه الخضوع لعزل ذاتي لمدة أسبوعين. وكانت لندن أعلنت قبل أسابيع فرض حجر منزلي لمدة 14 يوما على القادمين من الخارج خوفا من تفشي وباء كورونا. وتضم قائمة الدول المستثناة اليونان ...





انتقدت وزارة الخارجية التركية يوم الاثنين بشدة تعامل النمسا مع احتجاجات جماعات كردية في فيينا قالت الوزارة إنها مرتبطة بمقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وذكرت الشرطة النمساوية أن بعض المظاهرات الكردية الصغيرة جرت الأسبوع الماضي وأن متظاهرين قوميين أتراكا مناوئين سعوا إلى عرقلتها بإلقاء الحجارة والألعاب النارية عليها.


وقالت الشرطة إنها احتجزت ثلاثة أشخاص وإن مظاهرة أخرى جرت يوم السبت كانت سلمية.

وقالت الوزارة ”سيستدعى سفير النمسا في أنقرة لوزارتنا ويتم إبلاغه بقلقنا إزاء احتجاجات استمرت أربعة أيام واستخدام قوات الأمن النمساوية القوة ضد الشباب الأتراك“.

وقال المستشار النمساوي زيباستيان كورتس على تويتر أمس الأحد ”لا نريد أن نرى صورا للعنف في شوارع النمسا لا سيما في فيينا، وبالتالي لن نسمح بنقل النزاعات من تركيا إلى النمسا!“.

وقالت وزارة الخارجية النمساوية في مطلع الأسبوع إنها ستدعو سفير تركيا لإجراء مناقشة اليوم الاثنين.

وينفذ الجيش التركي حاليا عمليات ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق حيث توجد قواعد له. وتصنف تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الحزب جماعة إرهابية.

وقالت وزارة الخارجية التركية إنها أدانت ”التدخل العنيف“ لقوات الأمن النمساوية مما أدى إلى إصابة شبان من أصل تركي وحدوث أضرار لبعض أماكن عمل الجالية التركية خلال الاحتجاجات.








قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر يوم الأحد إن أجهزة المخابرات أبلغته أنها لم تجد التقارير الإعلامية التي تشير إلى أن وحدات روسية في أفغانستان عرضت أموالا على حركة طالبان لقتل جنود أمريكيين جديرة بالثقة.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر ”أبلغتني المخابرات للتو أنها لم تجد هذه المعلومات جديرة بالثقة، ولذلك لم تبلغني بها أو تبلغ نائب الرئيس (مايك بنس)“.






- أظهرت نتائج أولية يوم الاثنين تقدم الرئيس البولندي أندريه دودا في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة لكن بنسبة أقل من الأغلبية المطلوبة لتفادي الدخول في جولة إعادة يوم 12 يوليو تموز ستكون صعبة على الأرجح.

وحصل دودا وهو حليف حزب القانون والعدالة القومي الحاكم على 45.73 بالمئة من الأصوات وفقا لنتائج اعتمدت على 82.2 بالمئة من إجمالي عدد المراكز الانتخابية.

وحل رئيس بلدية وارسو الليبرالي رافال تراسكوفسكي مرشح أكبر أحزاب المعارضة في المركز الثاني بنسبة 28.51 بالمئة.

إ






قالت روسيا إن تسربا لمادة مشعة فوق منطقة الدول الاسكندنافية لم يكن مصدره أحد مفاعلاتها النووية.
وقالت أجهزة مراقبة السلامة النووية في فنلندا والنرويج والسويد الأسبوع الماضي إنها وجدت معدلات أعلى من المعتاد من المواد المشعة في غلافها الجوي.
وقالت مؤسسة طبية هولندية إنها تعتقد إن المواد الإشعاعية "تأتي من اتجاه غربي روسيا".
وقالت المؤسسة الهولندية إن المادة المشعة قد تشير إلى وجود "مشكلة تتعلق بالوقود".
ولكن الهيئة المسؤولة عن الطاقة النووية في روسيا ردت في بيان قائلة إن "محطتيها النوويتين الواقعتين شمال غربي البلاد، وهما محطتا ليننغراد إن بي بي وكولا إن بي بي، تعملان بصورة طبيعية، وإنه لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب ناجم عنهما".
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن متحدث باسم روسنرغواتم، وهي شركة تشغيل المفاعلات النووية المملوكة للدولة، "لم نتلق أي شكاوى عن عمل المعدات".
وقالت روسنرغواتم "إجمالي الانبعاثات المشعة في الفترة المذكورة سلفا لم تتخط الرقم المسموح به".
وأضاف المتحدث أن معدلات الإشعاع في محيط المحطتين النوويتين "لم يطرأ عليها تغيير في يونيو".
وقال لاسينا زيربو، الأمين التنفيذي لمنظمة حظر التجارب النووية، في تغريدة الجمعة إن محطتها للمتابعة في ستوكهولم اكتشفت ثلاثة نظائر مشعة ذات معدلات أعلى من المعتاد، ولكنها لا تمثل خطرا على صحة الإنسان.
وأضاف زيربو إن الجزيآت المشعة تم اكتشافها في الفترة من 22 إلى 23 يونيو/حزيران.
وقال المعهد الهولندي للصحة العامة والبيئة الجمعة إن تركيب المواد النووية "قد يشير إلى عطب في عنصر يتعلق بالوقود في منشأة نووية".
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، السبت إنها على دراية بالتقارير وإنها تسعى للحصول على المزيد من المعلومات من الدول الأعضاء.









يرى محللون أن خيارات حماس في ما يتعلق بضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية ستكون “صعبة”، لكنها متوازنة وبراغماتية، وبعيدة عن أي مواجهة عسكرية جديدة مع الدولة العبرية، رغم إعلان الحركة أخيرا أن مخطط الضمّ هو “إعلان حرب”.

في الأسابيع الماضية، نظمّت حماس في قطاع غزة تظاهرات بشكل يومي تقريبا للتعبير عن رفضها للخطة الأمريكية للشرق الأوسط.

وتسمح الخطة بشكل خاص لإسرائيل بضم مستوطنات الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن، وهي أراض فلسطينية تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 وتقع على بعد حوالي خمسين كيلومترا من غزة. كما تنص على إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح عاصمتها في ضواحي القدس الشرقية، بينما تكون القدس الموحدة عاصمة إسرائيل.

وحدّدت إسرائيل الأول من تموز/ يوليو موعدا لتعلن اعتبارا منه آلية تنفيذ خطة الضمّ.

وقال الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة الخميس إن قرار الضم “إعلان حربٍ” على الشعب الفلسطيني.

وتوعد بـ”جعل العدو يعضّ أصابع الندم على هذا القرار الآثم”.

وكان نائب رئيس حركة حماس في القطاع خليل الحية قال من جهته: “لقد آن لغزة اليوم أن يتحرك سلاحها”.

وعبّر الحية عن أمله في “ألا تقف السلطة الفلسطينية عائقاً أمام المقاومة، سواء الشعبية أو المسلحة في الضفة”، داعيا الى “إطلاق ثورة عارمة وخطة وطنية قوية تجبر دولة الاحتلال للتراجع عن خططها”.

** أكثر براغماتية

لكن محللين يرون أن الخيارات على الأرض ستكون أكثر براغماتية.

ويقول الخبير في الشؤون الإسرائيلية عدنان أبو عامر: “لا شك أن خيارات حماس صعبة باعتبار أن أي رد فعل للضم قد تكون له تداعيات قاسية على قطاع غزة” الذي تسيطر عليه الحركة منذ أربعة عشر عاما.

ويضيف: “تبذل حماس خطوات مضنية لتنفيذ هجمات عسكرية في الضفة الغربية تحت ستار مواجهة الضم مع حرصها على تحييد غزة”.

ورغم تفاهمات التهدئة التي تم تجديدها بوساطة مصر في 2018، تشهد حدود القطاع تبادلا لإطلاق النار من وقت لآخر تستخدم فيها صواريخ أو بالونات حارقة من غزة، وغارات جوية وقصف من جانب إسرائيل.

ويرى المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة أن غزة “قد تشهد توترا على الحدود مثل إطلاق بالونات حارقة ومتفجرة”، لكنه يستبعد “أي شكل عسكري للمواجهة”.

ويضيف أن حماس “لا تريد أن تدفع غزة الثمن، لذا فهي تريد الانتظار والترقب وتنظيم تظاهرات شعبية، لكنها لن تبادر لفتح مواجهة مع اسرائيل”.

وتجري حماس مشاورات مع الفصائل الأخرى، وفق مسؤول في الحركة “لأجل تنسيق مقاومة الضم بكل أشكالها، واستئناف مسيرات العودة” التي انطلقت في آذار/ مارس 2018 قرب السياج الحدودي للقطاع مع إسرائيل، للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 2006 وتثبيت حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى البلدات التي هجروا منها قبل سبعين عاما. وتوقفت المسيرات قبل أشهر بسبب جائحة كوفيد-19.

وبحسب أستاذ السياسة والإعلام في الجامعة الإسلامية بغزة عدنان أبو عامر، تتجه حماس لانتهاج سياسة “أكثر واقعية وبراغماتية بعيدا عن الردود الانفعالية”.

ويضيف: “ستبدو حماس أكثر هدوءا، وقد تغض الطرف عن إطلاق بعض الفصائل صاروخا أو التحرش بالقوات الإسرائيلية على الحدود دون أن تسمح بجلب رد فعل إسرائيلي كبير”.

ودعا القيادي البارز في حماس صلاح البردويل في منتصف حزيران/ يونيو إلى الوحدة الفلسطينية. وقال: “ندعو شعبنا إلى تحويل هذه المحنة إلى فرصة لإعادة المشروع الفلسطيني إلى مساره”.

لكن أبو عامر يعتبر أن أي تنسيق بين حماس والسلطة الفلسطينية “أصبح مستحيلا في ظل عدم الثقة”.

وجرت محاولات مصالحة بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحماس خلال الأشهر الماضية لم تسفر عن نتيجة.

والحركتان على خلاف منذ سيطرة حماس على قطاع غزة وطرد حركة فتح منه في عام 2007.

ويشير أبو عامر الى أن السلطة الفلسطينية “تمارس يوميا عمليات اعتقال وملاحقة نشطاء حماس في الضفة”.

ولا يستبعد أستاذ العلوم السياسية في غزة جمال الفاضي أن “تبقى حماس صامتة ضمنا، باعتبار أن رد الفعل على الضم يتعلق بالضفة”.

ويتخوّف أبو سعدة، وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، من “أن تتوصل حماس الى صفقة تبادل أسرى كجزء من صفقة أكبر لإنهاء الحصار عن غزة، في خضم الإعلان عن الضم”، قائلا: “هذا يعني تحييد غزة”.

وتجري مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل عبر الوسيط المصري لإنجاز صفقة تبادل أسرى وجثث بينهما. وتقول حماس إنها تأسر أربعة إسرائيليين بينهم جنديان تعتقد إسرائيل أنهما قتلا خلال حرب 2014.








نشرت مجلة “بوليتكو” مقالا قالت فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يعترف بإمكانية خسارته للانتخابات المقبلة. فوسط استطلاعات سيئة وتحذيرات من حلفائه تبدو فرص إعادة انتخابه قاتمة كما يقول أليكس اسندستات.

وفي تصريحات نقلها عن عدد من الأشخاص المقربين منه للمجلة قالوا إن الرئيس بات يشعر بالخسارة وإنه قد يصبح رئيسا لفترة رئاسية واحدة.

وقال مساعدون له إن الرئيس عانى من أسوأ مراحل رئاسته التي اتسمت بالنقد المتواصل للطريقة التي أدار فيها الحملة لمكافحة وباء فيروس كورونا والتظاهرات التي أعقبت مقتل الرجل الأسود جورج فلويد وعمت أنحاء الولايات المتحدة.

وكان تجمعه الانتخابي في أوكلاهوما وهو الأول له منذ آذار/ مارس بمثابة إحراج له حيث لم تمتلئ القاعة التي ظهر فيها كما وعد. وفشل ترامب أيضا في مقابلته مع شين هانتيني في “فوكس نيوز” يوم الخميس بالإجابة على سؤال بسيط حول ما يريد تحقيقه في ولايته الثانية، حيث قدم إجابة ملتوية. وفي نفس المقابلة قدم اعترافا تكتيكيا بإمكانية فوز منافسه الديمقراطي جوزيف بايدن: “سيكون رئيسكم لأن بعض الناس لا يحبوني، ربما”.

وقبل ساعات من المقابلة انتشرت أسئلة داخل الطبقة المحيطة به حول فيما إن كان راغبا بالفوز مرة ثانية. وربما عاد ترامب وتحسنت فرصه السياسية، إلا أن مقابلات مع أعداد من الأشخاص المقربين منه تحدثوا عن الحاجة لإعادة توجيه جهود حملة إعادة انتخابه، وتحدثوا عن مرشح يفتقد التركيز وعادة ما يضعف نفسه.

وقال سام نانبيرغ، مستشار ترامب ولا يزال داعما له: “في ظل الرئاسة الحالية، فترامب يسير باتجاه أسوأ خسارة في تاريخ الانتخابات الرئاسية والأسوأ تاريخيا لرئيس منتخب”. وأشار نانبيرغ إلى استطلاعات سي أن بي سي ونيويورك تايمز/سيين التي جرت الأسبوع الماضي وكشفت أن ترامب حصل على نسبة أقل من 40% من الأصوات ضد بايدن. ولو هبطت نسبة ترامب إلى 35% خلال الأسبوعين المقبلين فسيواجه خسارة أصوات بنسب عالية مما سيضعه أمام خيار مواصلة الحملة الانتخابية الحالية أم لا.

وخلف الأضواء يقوم ترامب ومن يساعده بتصحيح مسار الأحداث. وبعد تجمع تولسا، أوكلاهوما اعترف ترامب على مضض أنه يتراجع عن منافسه. ونفث عن غضبه لأيام وبدأ يلعب دورا في الحملة وعبر عن انفتاح لضم أعضاء جدد. وعقد اجتماعا للتركيز على ما يمكن أن يقوم به في كل ولاية. وسيلعب مستشاره وصهره جارد كوشنر دورا أكبر في الأيام المقبلة بالإضافة لإشرافه على الحملة.

وحمل مدير الحملة، براد بارسكيل، مسؤولية الفشل في تولسا. واشتكى البعض من أنه زعم بإقبال على شراء التذاكر للتجمع وطلب مليون شخص للمشاركة فيما كانت آلاف الكراسي فارغة عندما ألقى ترامب خطابه. وتعرض بارسكيل للنقد من حلفاء ترامب الذين قالوا إن الحملة تفتقد الإستراتيجية القوية والموجهة.

وأكد أشخاص مقربون من الرئيس أن منصب بارسكيل آمن حتى الآن. وقال ترامب الذي زار مقرات الحملة في أرلينغتون وفيرجينيا قبل عدة أشهر إنه شعر بالإعجاب من طريقة التنظيم. وحصل بارسكيل الذي عمل في مجال الإستراتيجية الرقمية على دعم جديد من خلال تعيين بيل ستبين في مهام جديدة بالحملة، ومنها العمل مدير الحملة السياسي كريس كار واللجنة القومية للحزب الجمهوري. وتم تعيين جيسون ميللر، الذي عمل في حملة 2016، من جديد كمسؤول إستراتيجي سياسي، إلا أن التغيرات الجديدة لم تفعل شيئا لتخفيف مخاوف الجمهوريين.

وحذر تاكر كارلسون، المذيع المفضل لترامب في “فوكس نيوز”، من أن ترامب قد يخسر الانتخابات. وقال ليندزي غراهام سيناتور ساوث كارولينا إن على ترامب أن يركز في حملته على السياسة وليس على شخصيتك. ويؤكد فريق ترامب أن وضعه سيتحسن مع زيادة الحملات والمناسبات الانتخابية وهجومه على بايدن. وقال الأشخاص العارفون بالحملة إنهم سيركزون على قضيتين في الهجوم على بايدن، وهما أنه متأثر بليبراليين يريدون التنازل عن النظام والقانون وأنه جاء من داخل واشنطن وطبقتها السياسية.

وبدأت الحملة بدعاية تلفازية ضخمة تركز على قدرات بايدن البالغ من العمر 77 عاما العقلية. ولأنه طامح بالفوز على أصوات الأمريكيين السود فستركز الحملة على دور بايدن في قانون الجريمة عام 1994. ويتم بث الحملة الدعائية في عدة ولايات بما فيها جورجيا. وسيتواصل ضخ المال على القنوات التلفازية في عدد من الولايات طوال الحملة الانتخابية. وشبه عدد من الذين كانوا مع ترامب في حملته الأولى المعضلة الحالية بالصيف الكابوسي الذي عاشه الرئيس في 2016 حيث ورط نفسه في سلسلة من المشاكل من نقده عائلة جندي قتل في العراق حاصل على النجمة الذهبية إلى انتقاده قاضيا فدراليا لأصوله المكسيكية.

وكان ترامب متأخرا عن منافسته هيلاري كلينتون. وقال المتحدث باسم حملة ترامب تيم ميرتيوغ: “هذا مثل قلق 2016 ولو كان هذا صحيحا لكانت كلينتون في البيت الأبيض، ويعتبر جوزيف بايدن الأضعف بين المرشحين الديمقراطيين السابقين ونحن نقدمه بهذه الطريقة” و”لدينا أربعة أشهر ليوم الانتخابات وحينها سيكون واضحا الفرق بين سجل ترامب المذهل والسجل الفاشل لجوزيف بايدن خلال نصف قرن في واشنطن دي سي”.

ويعترف مستشارو ترامب بأن تمزيق بايدن يحتاج إلى ضبط للنفس وهو ما لم يظهره الرئيس الذي استخدم حسابه على تويتر لمهاجمة أي ناقد له. ولأن بايدن التزم طوال فترة الوباء بغياب عن الأضواء فلم يكن ترامب قادرا على توجيه ضربة له.








أبلغ مستشار الأمن القومي البريطاني ووزير شؤون مجلس الوزراء مارك سيدويل رئيس الوزراء بوريس جونسون، اليوم الأحد، أنه يعتزم الاستقالة.

وفي تبادل للرسائل مع جونسون، قال سيدويل «قبل عامين، عندما مرض سلفي، طلب مني سلفك تولي منصب وزير شؤون مجلس الوزراء، وطلبت مني مواصلة دعمك خلال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفترة الانتخابات».

وتابع قائلا «كان من الصواب بشكل واضح أن أبقى من أجل المرحلة الصعبة لأزمة كوفيد-19... تركيز الحكومة يتحول الآن إلى التعافي والتجديد محليا وعالميا».

وشكر جونسون سيدويل على «خدمته المتميزة». وقال رئيس الوزراء إنه طلب من سيدويل أن يقود لجنة جديدة لمجموعة السبع في شأن الأمن الاقتصادي العالمي حيث تتولى المملكة المتحدة رئاسة المجموعة.

وقال مجلس الوزراء البريطاني إن ديفيد فورست، كبير مفاوضي بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي سيتولى موقع سيدويل كمستشار للأمن القومي.









كشفت قناة «الحدث» السعودية أنّه خلال زيارة رئيس الحكومة اللبناني السابق، زعيم تيار «المستقبل» سعد الحريري، الأخيرة إلى البقاع شرق لبنان قبل أسبوع، وبعد جولة له في المنطقة وخلال عودته إلى بيروت، دوى انفجار في منطقة جبلية تقع أمنياً ضمن مسلك الموكب وتحديداً على بعد 500 متر منه.

وأوضحت القناة أنّ «موكب الحريري المؤلّف من سيّارات مجهّزة بأحدث تقنيّات التشويش العالميّة، اكمل طريقه إلى بيروت عند انفجار الصاروخ، في حين استنفرت الأجهزة الأمنية وعملت على تمشيط المحيط وعثرت على بقايا صاروخ. لكنها أبقت المعلومات طي الكتمان».

وأضافت القناة أنّ «الأجهزة تبحث إذا كان مصدر الصاروخ طائرة من دون طيار أو من قاعدة أرضية، إضافة لمعرفة نوع الصاروخ وعياره».

بدورها ، أشارت قناة LBCI اللبنانية إلى أنّ «المعلومات الأولية كانت تشير إلى أن الأمر ناجم عن انفجار خزان وقود لطائرة مسيّرة كانت تحلق على مسافة من الموكب»، مضيفةً أنّ «التحقيقات مستمرة منذ عشرة أيام، وأن نتائج حاسمة قد تعلن غداً لجهة ما إذا كان الأمر خزان وقود للطائرة المسيّرة أم صاروخ وما إذا كان هناك من استهداف الموكب»، من ناحيته نقل تلفزيون «الجديد» عّن مصادر ان شعبة المعلومات لم تتسلم أي معطيات حول حادث أمني في البقاع تعرض له موكب الحريري‬⁩.

وتعليقاً على التقارير، أكد عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل​» النائب السابق ​مصطفى علوش​، انه «لا يوجد حتى ​الساعة​ اي معلومات اضافية عن ما نقلته قناة قناة الحدث العربية عن محاولة اغتيال الحريري​ عبر ​انفجار​ ​صاروخ​ بالقرب من موكبه خلال زيارته الاخيرة للبقاع»، موضحاً انه «إذا كانت معلومات عملية الاغتيال صحيحة فنحن نستبعد ان يكون حزب الله​ هو من يقف خلفها لأن الحزب ينفذ العمليات بدقة كما اغتال رئيس الحكومة السابق ​رفيق الحريري​ ولا يوجه هكذا رسائل».











أعلنت إيران، اليوم الأحد، أن وضع الكمامات سيكون إلزاميا في أماكن معيّنة وسمحت للمحافظات الأكثر تأثّرا بتفشي كورونا المستجد بإعادة فرض القيود، في ظل ازدياد عدد الوفيات بالفيروس في البلد الأكثر تأثّرا به في الشرق الأوسط.
وكشف عن هذه الخطوات في وقت أحصت إيران 144 وفاة جديدة بكوفيد-19، في أعلى حصيلة يومية منذ نحو ثلاثة أشهر.
وامتنعت الجمهورية الإسلامية عن فرض تدابير إغلاق كاملة لوقف تفشي كوفيد-19 بينما اعتبر استخدام الكمامات والمعدات الواقية اختياريا في معظم المناطق.
وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه سيكون على إيران التعايش مع الفيروس «على المدى الطويل»، بينما أعلن الإجراءات الأخيرة لمكافحته.
وأفاد روحاني خلال اجتماع متلفز لفريق العمل الحكومي المكلّف مكافحة الوباء، أن وضع الكمامات سيكون «إلزاميا في الأماكن المغلقة التي تشهد تجمّعات».
وسيدخل الإجراء حيّز التنفيذ اعتبارا من الأسبوع المقبل وسيتواصل حتى 22 يوليو وسيتم تمديده إذا لزم الأمر، بحسب الرئيس.
وأكد روحاني أن وزارة الصحة وضعت «لائحة واضحة» لأنواع الأماكن والتجمّعات التي تعتبر خطيرة، دون أن يقدّم تفاصيل.
ولم يحدد العقوبة التي ستتخّذ بحق الأشخاص الذين لا يلتزمون الإجراء.
وأكد نائب وزير الصحة إيراج حريرجي أنه «لن يتم تقديم الخدمات» للأشخاص الذين لا يضعون كمامات في أماكن على غرار «المديريات الحكومية ومراكز التسوّق».
لكن تطبيق الإجراء قد يكون صعبا إذ بحسب رئيس بلدية طهران، فإن كثيرين لا يضعون الكمامات في الأماكن حيث كان الأمر إلزاميا في الأساس على غرار وسائل النقل العام في العاصمة.
ونقلت وكالة «إسنا» شبه الرسمية للأنباء عن رئيس بلدية العاصمة بيروز حناجي قوله إن «خمسين في المئة من ركاب المترو يضعون الأقنعة.. والعدد اقل بالنسبة للحافلات».
وتابع «لا يمكننا مواجهة الأشخاص الذين لا يضعون كمامات بالقوة».








بعد أشهر من حالة العزل العام التي عاشتها فرنسا لاحتواء فيروس كورونا المستجد، بدأت، اليوم الأحد، الجولة الثانية من الانتخابات البلدية التي جرى تأجيلها بسبب الجائحة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى نتيجة‭‭ ‬‬سيئة للغاية للرئيس إيمانويل ماكرون الذي قد يفشل حزبه في الفوز بأي مدينة كبيرة.

وقبل عام، كان ماكرون يأمل في أن تساعد الانتخابات المحلية في تدعيم أركان حزبه الجديد في بلدات ومدن فرنسا، بما في ذلك العاصمة باريس وذلك قبل سعيه للفوز بفترة ولاية ثانية في الانتخابات المقررة في 2022. لكن معاونيه قللوا في الآونة الأخيرة من حجم التوقعات.

وفي باريس، التي تعد الجائزة الكبرى في الانتخابات، تمضي رئيسة البلدية الاشتراكية آن إيدالجو قدما نحو تحقيق فوز مريح بعد حملة فوضوية من قبل ماكرون وحزبه (الجمهورية إلى الأمام).

ومن المتوقع في الوقت نفسه أن يحقق حزب الخضر نجاحا في مدن مثل ليون ومرسيليا وبوردو بالتحالف مع اليسار أحيانا، استنادا إلى القوة الدافعة التي اكتسبوها في الانتخابات الأوروبية العام الماضي. وفي بربينيا، قد يسيطر حزب مارين لوبان اليميني المتطرف على أول مدينة يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة.

وأجرت فرنسا الجولة الأولى من الانتخابات البلدية في منتصف مارس، قبل أقل من 48 ساعة من إجراءات العزل العام التي فرضها ماكرون والتي وُصفت بأنها واحدة من أشدها صرامة في أوروبا وهو ما أدى إلى تأخير الجولة الثانية طويلا.

ومن المتوقع إجراء تعديل وزاري على نطاق واسع، وتتركز التكهنات حول مستقبل رئيس الوزراء إدوار فيليب الذي ينافس على منصبه القديم كرئيس لبلدية لو آفر.







قتل شخصان على الأقلّ وأصيب أربعة آخرون بجروح في إطلاق نار وقع السبت في مركز للتوزيع تابع لعملاق التجزئة «وول مارت» في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية عن ريك كرابتري المسؤول في بلدية مدينة «ريد بلاف» إنّ مسلّحاً يقود سيارة صدم بسيارته المبنى قبل أن يترجّل منها ويطلق النار.
وأضاف «لقد أصيب مطلق النار، ووفقاً لآخر الأنباء الواردة فقد نقل إلى المستشفى».
ونقلت صحيفة محليّة عن شاهد عيان أنّ المسلّح أطلق النار من سلاح نصف أوتوماتيكي.
وأكّد متحدّث باسم سلسلة متاجر وول مارت لشبكة «سي إن إن» وقوع إطلاق النار، من دون مزيد من التفاصيل.








قالت مجلة “سلايت” في نسختها بالفرنسية، إنه بينما تستنكر فرنسا تدخل تركيا في النزاع الليبي، فإن العديد من الليبيين يعتبرون أنها تقوم بالشيء نفسه خلال دعمها لأمير الحرب خليفة حفتر.

واعتبرت المجلة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أخفق في دور الوسيط لحل الأزمة الليبية الذي حاول أن يلعبه؛ مشيرة إلى أنه اليوم وخلافاً للحكومة التركية، لم تقم السلطات الفرنسية “في الآونة الأخيرة” بتسليم الأسلحة لحفتر، بل اكتفت بارسال إليه “بطاريات مضادة للصواريخ قبل بضع سنوات سنوات”، وفق بعض المصادر. كما أنها لم ترسل قوات أو مرتزقة، ولكنها قامت بإرسال العديد من العملاء من المديرية العامة للاستخبارات الخارجية إلى ليبيا والذين فقد البعض منهم حياته هناك.

وتنقل المجلة عن الباحث في معهد كلينجينديل في لاهاي والخبير في الشأن الليبي جلال الحرشاوي، قوله: حفتر سوق نفسه على أنه الحصن ضد الجماعات الجهادية، لكنه كان أمير حرب لم يفرق استخدامه للقوة بين متشدد ومعتدل. فهو رجل الإمارات العربية المتحدة التي اصطفت باريس إلى جانبها لدعمه عسكرياً وايديولوجياً. ففي نظر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، فإن الإماراتيين يمثلون “الشريك المثالي”، لأنهم أغنياء ومنضبطون. كما يشارك الوزير الفرنسي الإماراتيين والمصريين في تشددهم ضد الإسلام السياسي والشعبوية الإسلامية.

واعتبرت المجلة أن الدروس السياسية التي كان يمكن لفرنسا أن تستنتجها من دعمها الجوي لتصفية معمر القذافي في عام 2011، ما تبخرت إلى حد كبير بسبب دعم فرنسا للمارشال حفتر وصمتها وغضها الطرف عن التدخل الإماراتي والمصري أو حتى الروسي. وأيضا حيال انتهاك أبوظبي لحظر الأسلحة لصالح حفتر.

وتنقل المجلة عن من وصفته بخبير فرنسي في الملف الليبي لم تورد اسمه قوله: “لقدت اختارت فرنسا استخدام حفتر للقضاء على الجماعات الإرهابية في المنطقة والتي كانت تهدد أوروبا؛ وهو خيار تكتيكي ٌوليس خيارًا استراتيجيًا. لكن دعم باريس لأحمق اعتقدت أنه قوي عاد عليها بنائج عسكية”.

والأمر المدهش في هذه القصة- تتابع المجلة- هو العمى الواضح الذي أظهرته وزارة الخارجية الفرنسية فيما يتعلق بتركيا، لأنه كان على دبلوماسييها توقع أن يسعى الرئيس التركي للتحايل على التحالف المصري واليوناني والقبرصي ضده.

وبعد سلسلة النكسات التي شهدتها قوات خليفة حفتر في الأسابيع الأخيرة، تقول فرنسا إنها “تعتزم تقديم دعمها الكامل للاستئناف الفوري للمناقشات والتوقيع السريع على اتفاق وقف إطلاق النار”. وفي هذا السياق، ضاعف جان إيف لو دريان اتصالاتها مع شركاء باريس الدوليين، بهدف إقناع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الغائبين عن المشهد الليبي، بالحاجة الملحة لمواجهة التدخل التركي الذي تعتبر فرنسا أنه مزعزع للاستقرار في ليبيا.

وتواصل “سلايت” بالفرنسية القول إن فرنسا، التي تدهورت صورتها إلى حد ما في ليبيا، لم يعد لديها العديد من أوراق لتلعبها. وعليه، بأن من الضروري بالنسبة لها أن تشرك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لتجنب تكرار “السيناريو السوري” في ليبيا.

وحذرت المجلة من مغبة أن هذا الأمر بات ملحاً لأن شبح تأسيس الحركات أو الجماعات الجهادية وموجات الهجرة سيظهر هذه المرة، ليس في الشرق الأوسط ولكن على بعد بضع مئات الأميال من السواحل الأوروبية، مما سيزيد من إضعاف التماسك الأوروبي المضعف أصلاً بسبب العديد من الخلافات حول جملة من الملفات.




arrow_red_small 5 6 7 8 9 10 11 arrow_red_smallright