top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ألمانيا:إصابات خطيرة في حادث طعن بمحطة قطارات فرانكفورت
أعلنت الشرطة الألمانية عن وقوع حادثة طعن بمحطة قطارات فرانكفورت أدت إلى إصابات عدة بينها خطيرة. وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن الشرطة اعتقلت المشتبه فيه بالحادثة ولم تنف أي فرضية.
ميركل وبايدن يتفقان في اتصال هاتفي على تعزيز التعاون عبر الأطلسي
قال متحدث باسم الحكومة في برلين إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأمريكي جو بايدن اتفقا في اتصال هاتفي على أنه لا يمكن التصدي لجائحة فيروس كورونا والتحديات العالمية الأخرى إلا من خلال التعاون الوثيق. وشهدت العلاقات عبر الأطلسي حالة من الفتور في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي هاجم ألمانيا مرارا وتكرارا بسبب قوتها التصديرية وإنفاقها الدفاعي المنخفض نسبيا داخل حلف شمال ...
مجلس النواب‬⁩ الأميركي يسلّم لائحة اتهام ⁧‫ترامب‬⁩ إلى ⁧‫مجلس الشيوخ
سلّم مجلس النواب الأميركي، لائحة الاتهام التي يواجهها الرئيس السابق دونالد ترامب إلى مجلس الشيوخ من أجل محاكمته في اتهامات بالتحريض على الهجوم الدامي على مبنى الكونجرس (الكابيتول) في السادس من يناير الجاري. وشارك كاتب المجلس وأعضاؤه التسعة الذين سيتولون دور الادعاء في مساءلة ترامب في تسليم اللائحة يدويا عبر الكابيتول من مجلس النواب إلى مجلس الشيوخ.
زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يوافق على تقاسم السلطة مع الديموقراطيين
قال ميتش ماكونيل زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي إنه سيوافق على اتفاق لتقاسم السلطة مع الديموقراطيين، متخليا بذلك عن مطالبه التي عرقلت لأيام عمل المجلس المكون من مئة عضو والمقسم مناصفة بين الحزبين. وكان ثمة خلاف بين الديموقراطي تشاك شومر، زعيم الأغلبية حاليا بفضل الصوت المرجح لنائبة الرئيس كاملا هاريس، على طلب الجمهوريين أن يتعهد الديموقراطيون بالاستمرار في إجراء يشترط حصول أي تشريع على ...
روسيا تقدم احتجاجا شديدا إلى السفير الأميركي بعد تظاهرات السبت
قدّمت موسكو، اليوم الاثنين، احتجاجا على دور تتهم السفارة الأميركية بلعبه و«تدخل» شركات الإنترنت الكبرى، بعد التظاهرات التي شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص عبر أنحاء روسيا السبت. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا إن السفير الأميركي في موسكو جون ساليفان التقى نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف الذي ابلغه «الاحتجاجات» الروسية، كما اتهمت الناطقة شركات الإنترنت العملاقة «بالتدخل في شؤوننا ...
تركيا‬⁩ و ⁧‫اليونان‬⁩ تعقدان محادثات في اسطنبول بشأن أزمة ⁧‫شرق المتوسط‬⁩
بدأت تركيا واليونان محادثات في اسطنبول اليوم لتسوية خلافهما بشأن التنقيب عن مصادر الطاقة في شرق البحر المتوسط بعد أزمة ديبلوماسية متواصلة منذ أشهر، على ما قال مسؤول تركي بارز لوكالة فرانس برس. وكان في استقبال وفد الديبلوماسيين اليونانيين المسؤول الثاني في وزارة الخارجية التركية سادات أونال في قصر دولما بخشة، بحسب المصدر نفسه. وقد توقفت هذه المحادثات حول شرق البحر الأبيض المتوسط العام 2016 وسط تصاعد ...




تفاوتت التقديرات الإسرائيلية حول السياسة التي سينتهجها الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاه إسرائيل والصراع مع الشعب الفلسطيني بين من يتوقع تعاملا مغايرا جدا عما كان في فترة الرئيس السابق دونالد ترامب لحد المجابهة خاصة أن هناك رواسب من الماضي، وبين من يتوقع عدم تغيير السياسات الأمريكية التقليدية رغم التوتر مع الحزب الديموقراطي.

رسميا وفيما التزم رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو الصمت حيال هذه المداولات رحب رئيسها رؤوفين ريفلين بتنصيب الرئيس جو بايدن كرئيس جديد للولايات المتحدة، وقال في مذكرته “سيدي الرئيس، أحيانا يجب التذكير بالمعروف به ضمنا، الولايات المتحدة ليس لديها حليف كبير مثل إسرائيل والشعب الأمريكي ليس لديه صديق أفضل من شعب إسرائيل”.

وبشأن التقديرات المتفاوتة حول وجهة باديدن في مسألة الصراع أضاف ريفلين في برقيته التي أرسلها مهنئا بايدن “الصداقة بيننا عابرة للأحزاب، وهي متجذرة في القيم المشتركة للديمقراطية والحرية التي نتشاركها، لا شك أن الولايات المتحدة في ظل رئاستكم ستظل ملتزمة بأمن إسرائيل وإزدهارها”.

وقال ريفلين إن المنطقة تتغير بسرعة، العديد من التغييرات إيجابية، اتفاقيات السلام الأخيرة بين إسرائيل وجيرانها والتي جلبت أملا جديدا منوها أنه يتطلع إلى العمل مع الإدارة الأمريكية للمساعدة في بناء المزيد من الجسور في المنطقة بما في ذلك مع الجيران الفلسطينيين. وتابع “سيادة الرئيس، سعدت بالترحيب بكم في القدس نائبا للرئيس، ويشرفني أن أدعوكم لزيارتنا مرة أخرى في أقرب وقت ممكن، بصفتك رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية”.

وقالت الإذاعة العبرية العامة الخميس إن مصادر أمريكية في إدارة بايدن أوضحت داخل غرف مغلقة أن المهمة الجوهرية لدى بايدن في الشأن الفلسطيني الآن هي منع نتنياهو من تصعيد الوضع مع الفلسطينيين وعدم زعزعة الميدان. وأضافت أيضا أنه يستدل من المحادثات الجارية أن الإدارة الأمريكية تدرك أنها لا تستطيع القيام بخطوات كبيرة ولذلك فإن الهدف المركزي الآن تهدئة الأوضاع”.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أمام مجلس الشيوخ، الثلاثاء أثارت قلقا في إسرائيل ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم يدركون أن هذه هي الرسالة التي تصلهم في الشهرين الأخيرين من واشنطن فيما يتعلق بحل الدولتين والاتفاق النووي مع إيران.

ليبرمان يحمل نتنياهو المسؤولية

من جهته حّمل رئيس حزب “يسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان المعارض نتنياهو مسؤولية التوتر المتوقع مع بادين بعدما “مسّ بالعلاقات التقليدية المتوازنة مع الحزبين الجمهوري والديموقراطي، معتبرا أنه بالإمكان إصلاح السياسة الأحادية والأخطاء التي ارتكبها نتنياهو في التعامل مع الولايات المتحدة.

وقال ليبرمان في حديث للإذاعة العبرية الخميس “ما ينبغي أن يقلقنا هو السؤال ما ينوي القيام به نتنياهو فهو يدأب في اللحظات الأخيرة على القيام بمفاجئات خدمة لمصالحه السياسية والانتخابية”. معربا عن ثقته بأن الإدارة الجديدة مختلفة في عدة قضايا بما فيها القضية الفلسطينية والصراع داعيا للدخول بسرعة في حوار مع إدارة بايدن.

وأضاف “لاشك أن إسرائيل فوتت فرصة ثمينة لضّم الضفة الغربية في فترة ترامب وطالما قلت إن نتنياهو لن يضم أي جزء من الضفة الغربية وكل تصريحاته بهذا الخصوص اندرجت ضمن مناوراته السياسية الانتخابية فقط”.

وخلص ليبرمان للقول “علينا مباركة بايدن ونتمنى له النجاح لأننا لا نملك مستندا كالولايات المتحدة حليفتنا الاستراتيجية وعلينا التنبه أن سيطرة الحزب الديموقراطي سيطر على كل مقاليد السلطة ونحن نعرف الموظفين وتوجهاتهم”.

قنال مباشر

واستخف وزير الطاقة في حكومة الاحتلال يوفال شطاينتس باتهامات وتحذيرات ليبرمان وقال إنه سمع بايدن قبل سنوات يقول إنه يعتبر نفسه صهيونيا، لافتا لوجود عدة قنوات مع الإدارة الأمريكية الجديدة. وتابع شطاينتس في تصريح للإذاعة ذاتها بأن بايدن صديق إسرائيل وصديق شخصي لنتنياهو رغم الخلافات بينهما، مؤكدا أن القناة المباشرة بينهما هي الأفضل.

وردا على قول ليبرمان وعلى سؤال عما إذا سقط مخطط الضمّ قال شطاينتس إنه تم إرجاء ملف فرض السيادة الإسرائيلية ولم يلغ وإن الأولوية الآن هي لمعالجة التهديد الإيراني”. غير أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني اعتبرت أن العلاقات مع واشنطن تحتاج لمعالجة وترميم واعتبرت أن إسرائيل لن تسدد ثمنا سياسيا بحال أحسنت التعامل مع الإدارة الأمريكية الجديدة مدعية أنه بوسعها دفع تعاون في المنطقة إلى الأمام”.

ورجحت تسيبي ليفني أن بايدن ما زال يذكر إعلانات حكومة الاحتلال عن مشاريعها الاستيطانية قبيل كل زيارة له للبلاد وأنه سيتعامل بنوع من الريبة مع حكومة نتنياهو.

بادين – جيد لمن هذا سؤال عديم المعنى

وقال القنصل الإسرائيلي الأسبق في الولايات المتحدة ألون بانكاس إن السؤال هل سيكون بايدن جيدا لإسرائيل سؤال غير صحيح لعدة أسباب: ماذا تعني بالضبط “جيد لإسرائيل” من يحدد ما هو “الجيد لإسرائيل”؟ هل هو رئيس الحكومة؟ وسائل الإعلام؟ الجمهور؟ المؤرخون؟ ما هي المعايير الموضوعية التي نحاكم طبقا لها ماهية “الجيد لإسرائيل”؟ هل هي السياسة الخارجية التي قادها؟ علاقاته مع رئيس حكومة إسرائيل؟ هل بمنظار الزمن، هل ربما أن الرئيس الذي لم يعتبر في نظر أبناء تلك الفترة كـ”جيد لإسرائيل” قد عمل وحسّن وضع إسرائيل ودفع قدما بمصالحها الاستراتيجية؟

ويمضي بينكاس في رؤيته عبر المزيد من الأسئلة: إذا أخذنا 100 إسرائيلي بصورة عشوائية وسألناهم سؤالا أساسيا ومباشرا: هل كان ترامب جيدا لإسرائيل؟ وماذا عن أوباما، هل كان جيدا لإسرائيل؟ وماذا بالنسبة لبيل كلينتون؟ من يتذكر ريتشارد نيكسون أو جيمي كارتر؟ وماذا بشأنهم؟ ما رأيكم، هل كانوا جيدين لإسرائيل؟

وبالنسبة له الإجابات التي من المرجح العثور عليها متوقعة وسطحية وعاطفية، وهي لا ترتكز على معرفة، معلومات أو سياق ومنظور بل هي إجابات لـ100 شخص بصورة عشوائية هي وليدة مشاعر الحدس، كتلة حاسمة من التغطية الإعلامية، ذاكرة آخذة في التلاشي لعلاقات رئيس حكومة إسرائيل في ذلك الحين مع ذاك الرئيس للولايات المتحدة.

ويرى بينكاس أن السؤال والإجابة يستندان على مخاوف، رغبات، أحاسيس داخلية، تعاطف وكراهية اساسيان، الرغبة المفجعة في أن الرئيس “يحبنا”. ويضيف “في حين أن السؤال هو حقا مشروع ويعكس الوعي للاهمية الكبيرة لعلاقات اسرائيل بالرئيس الأمريكي، يمكن ومن الضروري انكار الفرضية القائلة بوجود إجابة جدية على الإطلاق.

ناحوم برنياع – سيداتي سادتي، تحول

وهذا ما يراه المحلل السياسي البارز في صحيفة “يديعوت أحرونوت” نحوم برنياع الذي قال في مقال بعنوان “سيداتي سادتي – انقلاب”: “لنضع جانبا العناق الذي تلقته إسرائيل من إدارة ترامب – موضوع هامشي بمقياس أمريكي – ولنلقي نظرة إلى إرثه. لقد أخرج إلى النور نوازع دفينة، عدوانية، هذيانات عنصرية وتنظيمات تآمرية، إرهابية، لليمين المتطرف. خطاباته التحريضية القت بظل ثقيل على الأمن الداخلي الأمريكي، على استقرار نظامها وعلى مكانتها في العالم”.

ويعلل تسميته انتخاب بايدن بالانقلاب بقوله “جو بايدن، العم جو، السياسي العجوز، المعانق المنتظم، غير الضار على نحو ظاهر، فعل هذا. بعد أربع سنوات من بيت أبيض مجنون، فوضوي، يسعى لان يجلب إلى بلاده وللعالم بعضا من الحالة الطبيعية. عندما انتخب براك أوباما رئيسا قبل 12 سنة، سمع ناخبوه أجراس الخلاص. أما بايدن فيكتفي بأقل. منتجو المشروب الغازي سفن أب نشروا ذات مرة مشروبهم تحت شعار “نحن اللاكولا”. بادين هو اللاترامب”.

وعلى غرار بينكاس قلل برنياع من أهمية ترامب رغم اعترافه بسيادة الاحتلال على القدس وهضبة الجولان ويقول إن خطاباته التحريضية القت بظل ثقيل على الامن الداخلي الأمريكي، على استقرار نظامها وعلى مكانتها في العالم. ويضيف “الحقيقة الواقعة كانت إحدى الضحايا: أكثر من 30 ألف كذبة، هذا هو الإحصاء الرسمي، تفوه بها في أربع سنوات ولايته. إنه يترك وراءه أمريكا جريحة، مرضوضة، منقسمة، ضعيفة. هذا ليس جيدا لإسرائيل أيضا”.

وتتوقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن يدعم بايدن اتفاقيات التحالف وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، لكنه لن يوافق على إمداد دول الخليج بالسلاح، مثلما فعل الرئيس السابق، دونالد ترامب. وأضافت الصحيفة أن إسرائيل ستطلب من إدارة بايدن ألا تفاجئها في الموضوعين الإيراني والفلسطيني منوهة إلى أن هذا ليس مضمونا.

ونقلت القناة الإسرائيلية “أي 24″ عن مصادر داخل الحزب الديمقراطي قولها إن جو بايدن استقبل بترحيب كبير قرار المغرب إعادة علاقاته مع إسرائيل وكذا الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وأن إدارة الرئيس الجديد تعتبر المملكة حليفا أساسيا يمكن الاعتماد عليه كمحاور رئيسي بمنطقة شمال إفريقيا، مستبعدة بذلك أي نية لدى الإدارة الجديدة للتراجع عن قرار الإدارة السابقة






نقلت قناة تلفزيون العربية عن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قوله، اليوم الخميس، إنه متفائل بأن العلاقات ستكون «ممتازة» في ظل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.
وقال الوزير إن التعيينات التي أعلنها بايدن تظهر تفهما من الإدارة الجديدة للقضايا المشتركة بين البلدين.

وأضاف «جميع الدول الأربعة متفقة على أهمية المصالحة مع قطر، ونثق أن جميع من وقع على اتفاق العلا لديه النية لتنفيذه».

وقال إن دعوات إيران للحوار تهدف للتسويف والهروب من أزماتها وهي غير مجدية، لافتا إلى أنها يجب أن تغير أفكارها وتركز على رخاء شعبها.

وأوضح أن الدول الأوروبية تتفهم أن الاتفاق السابق مع إيران يحوي نواقص، وسنتشاور مع أميركا بخصوص الاتفاق مع إيران ليكون ذا أساس قوي.






 



قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، اليوم الخميس، إنها ستتشاور خلال الأيام المقبلة مع النواب الديموقراطيين في شأن مدى استعداد مجلس الشيوخ لبدء محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب في إطار مساءلته لدوره في أعمال الشغب والعنف التي شهدها مبنى الكونجرس في السادس من يناير كانون الثاني.
وأضافت بيلوسي للصحافيين «سأتحدث مع المسؤولين في شأن متى سيكون مجلس الشيوخ مستعدا للمحاكمة لمن كان رئيسا للولايات المتحدة لدوره في التحريض على التمرد المسلح في الكابيتول».







إن إدارة جو بايدن الذي أدى القسم أمس رئيساً للولايات المتحدة، تشمل عدداً من الشخصيات المعروفة جيداً للمستوى السياسي في إسرائيل من عهد أوباما وبيل كلينتون، منهم مهندسو الاتفاق النووي مع إيران. تغيير الإدارة يمنح رجال خلية بايدن فرصة أخرى لتشكيل سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام. وأفعالهم وتصريحاتهم السابقة تدل على الخط الذي سيتبعونه.

في النقاش الذي جرى حول تعيينه في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، رسم من سيكون الدبلوماسي الأول في الولايات المتحدة، المبادئ التي ستوجهه بخصوص إسرائيل وجاراتها. فقد وعد بلينكين، الذي كان نائب وزير الخارجية ونائب مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب، بأن تتشاور الولايات المتحدة مع إسرائيل ودول الخليج بخصوص أي تغيير في الاتفاق النووي، وأكد بأن بايدن ملتزم بمنع إيران من الوصول إلى السلاح النووي. وأوضح أيضاً بأنه لا نية للإدارة الجديدة للانسحاب من الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل أو إعادة السفارة إلى تل أبيب.

بارك بلينكين الاتفاقات بين إسرائيل والدول العربية التي حققتها إدارة ترامب، لكنه انتقدها فيما يتعلق بالنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. حسب أقواله، رغم اعتقاده بأن احتمالية تطبيق حل الدولتين ضعيفة، “إلا أن إدارة بايدن ما زالت تعتبرها الطريق الأفضل، وربما الوحيدة، لضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية”.

وعندما سئل إذا كان يؤيد مقاطعة إسرائيل، أجاب بلينكين بالنفي، لكنه أشار إلى أنه يرى في الدفاع عن حرية التعبير قيمة مهمة.

وزير الخارجية القادم هو ابن لعائلة يهودية من نيويورك. كان والده دونالد بلينكين سفيراً للولايات المتحدة في هنغاريا، وعمه ألين بلينكين كان سفير الولايات المتحدة في بلجيكا. وقد تطلق والداه في صغره، وتزوجت والدته من الكاتب والمحامي صموئيل بيزار، أحد الناجين من الكارثة من أصل بولندي. وبعد ترشيحه وزيراً للخارجية في تشرين الثاني الماضي، كرس بلينكين خطابه لجذوره اليهودية وصدمة الكارثة التي مرت على بيزار. في التسعينيات شغل بلينكين وظائف رفيعة في إدارة كلينتون، منها كاتب الخطابات الأول للرئيس. وفي الأعوام 2002–2008 كان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ. وفي ذلك الحين تم نسج العلاقات بينه وبين رئيس اللجنة بايدن.

أما ساليبان، فكان من رؤساء طاقم المفاوضات السرية مع إيران، التي أدت إلى الاتفاق النووي معها. بدأ طريقه السياسي في 2008 كمستشار لهيلاري كلينتون، التي تنافست أمام أوباما على الترشح للرئاسة من قبل الحزب الديمقراطي. وبعد أن عين أوباما كلينتون وزيرة للخارجية، كان ساليبان المسؤول عن تخطيط السياسات في مكتبها. وفي ولاية أوباما الثانية انتقل إلى البيت الأبيض كمستشار للأمن القومي لنائب الرئيس بايدن.

عبر ساليبان عن دعمه المبدئي للعودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران شريطة أن تطبق نصيبها في الاتفاق. ووصف استخدام “الضغط الأكبر” على طهران التي تبنتها إدارة ترامب، بأنها “غير واقعية وغير منطقية”. ويحظى ساليبان بالتقدير حتى في أوساط من يعارضون الاتفاق: فقد قال مارك دوفوفيتش، مدير عام معهد الأبحاث المحافظ “صندوق حماية الديمقراطية”، إن ساليبان هو “الشخص الأكثر حدة الذي أعرفه” في الشأن الإيراني. ومع أن سفير إسرائيل السابق في واشنطن، مايكل أورن، اتهم ساليبان بإجراء الاتصالات مع إيران من وراء ظهر إسرائيل، لكنه أضاف بأنه “يعرفها ويحترمها”.

أما برانس الذي شغل نائب وزير الخارجية في إدارة أوباما، فهو دبلوماسي مخضرم ومقدر، يتحدث اللغة العربية، وخدم في إدارات ديمقراطية وجمهورية، منها سفير للولايات المتحدة في روسيا والأردن. وكنائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، ترأس طاقم المفاوضات السرية مع إيران. ومنذ استقالته من الخدمة الخارجية في العام 2014، يشغل رئيس معهد الأبحاث “كارينغي” للدفع قدماً بالسلام العالمي.

في مقال نشره في “واشنطن بوست” في 2019 ، أشار برانس باستخفاف إلى خطة ترامب لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، حتى قبل عرضها رسمياً، وكتب: “في العقود الثلاثة والنصف من خدمتي في الدولة، لم أعرف في أي يوم رئيساً تنازل عن هذا القدر الكبير جداً في فترة قصيرة جداً مقابل القليل جداً”.

أما فاندي شيرمن، نائبة وزير الخارجية، وعلى فرض المصادقة على تعيينها، فستكون المرأة الأولى التي تتولى الوظيفة الثانية من حيث أهميتها في وزارة الخارجية الأمريكية. إسرائيل تذكرها جيداً باعتبارها التي حلت محل برانس كرئيسة لطاقم المفاوضات مع إيران، وبكونها نائبة وزير الخارجية للشؤون السياسية. فيما بعد، في كلمة ألقتها في معهد بحوث الأمن القومي في تل أبيب، قالت إن التوتر الناتج عن الاتفاق بين إدارة أوباما وإسرائيل سبب لها ألماً شديداً.

تربت شيرمن في بيت يهودي في بولتيمور، وكانت عاملة اجتماعية. كان دورها السياسي رئيسة مقر عضوة الكونغرس بربارة نيكولسكي، التي اعتبرت مؤيدة لإسرائيل. بعد ذلك، كانت نائبة لوزير الخارجية وورن كريستوفر للشؤون التشريعية، ومستشارة كبيرة لمادلين أولبرايت التي حلت محل كريستوفر. وفي السنوات الأخيرة كانت رئيسة مركز قادة الجمهور في جامعة هارفرد.

كان غوردون في ولاية أوباما، منسق سياسات البيت الأبيض في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج الفارسي. في هذا المنصب، شارك في بلورة الاتفاق النووي مع إيران وفي جهود الدفع قدماً بالمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وفي السنوات الأخيرة، كان غوردون زميلاً كبيراً في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك. والنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين هو أحد مجالات تخصصه.

في الخطاب الذي ألقاه في مؤتمر “هآرتس” للسلام في تموز 2014، انتقد غوردون معاملة إسرائيل للفلسطينيين. “كيف تستطيع إسرائيل أن تبقى يهودية وديمقراطية إذا استمرت في السيطرة على ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية”، تساءل في حينه. “كيف ستحقق السلام إذا كانت غير مستعدة لرسم الحدود، ووضع نهاية للاحتلال والسماح بالسيادة والأمن والكرامة للفلسطينيين؟”.

في مقال نشر في “واشنطن بوست”، كتب غوردون أنه شعر بالخداع عندما عرف في 2015 أن رئيس الحكومة نتنياهو ينوي إلقاء خطاب في الكونغرس ضد الاتفاق النووي مع إيران الذي قاده أوباما، دون أن يبلغ الإدارة بذلك. “علاقتنا مع إسرائيل كانت قريبة وشفافة جداً، ولم يخطر ببالي أن رئيس الحكومة سيعلن عن إلقاء خطاب في الكونغرس دون إبلاغ البيت الأبيض مسبقاً”، كتب.

بربارة ليف، مديرة كبيرة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي. وشغلت في الأعوام 2014 – 2018 منصب سفيرة الولايات المتحدة في الإمارات. وشغلت في السابق وظائف رفيعة في سلك الخارجية الأمريكية، منها نائبة وزير الخارجية لشؤون شبه الجزيرة العربية والعراق. وكانت أيضاً ملحقة القنصلية الأمريكية في القدس. ومنذ استقالتها، تشغل ليف زميلة بحث وتدير برنامج للسياسة العربية في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

في مقابلة مع صحيفة يهودية في بلتيمور في السنة الماضية، قدرت ليف بأن السعودية لن تسارع إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل، في ظل غياب دعم جماهيري لهذه الخطوة. وحسب قولها، لا تنوي إدارة بايدن استثمار جهود كبيرة في استئناف الاتصالات بين إسرائيل والفلسطينيين في هذه المرحلة، وستكتفي بتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين، التي تعتبرها “نقطة لبداية جيدة”. وأضافت ليف بأنه رغم أن إدارة ترامب نسبت لنفسها الاتفاق بين إسرائيل والإمارات، إلا أن المبادرة كانت للإمارات وليس للولايات المتحدة.


صحيفة هآرتس الإسرائيلية








طوال الأشهر الماضية، شهدت الكثير من الدول الأوروبية نقاشاً معمقاً انتقل من أروقة الصحافة والرأي العام إلى البرلمانات ووزارات الدفاع والحكومات حول التفوق التركي في الطائرات القتالية المسيرة، وسط دعوات لسرعة التحرك من أجل الحفاظ على عدم تغير ميزان القوى لصالح تركيا وتحركات للبدء ببرامج من أجل صناعة مسيرات قتالية تتفوق على المسيرات التركية التي أثبتت تفوقها في سوريا وليبيا وأذربيجان.

لكن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك، فجر الخميس، مفاجأة من العيار الثقيل عندما قال إن مسيّرات “بيرقدار” و”العنقاء” التركية ستحلق في الأجواء الأوروبية قريبا، في تصريح فهم على أنه بمثابة إعلان غير رسمي بأن دولاً أوروبية تستعد لشراء المسيرات التركية، وهو أمر لم يعلن عنه سابقاً.

واعتبر الوزير في كلمة خلال مشاركته في ملتقى الصناعات الدفاعية الثالث بإسطنبول أن الاستثمارات التي قامت بها تركيا خلال السنوات الخمسة الأخيرة، ستنقل البلاد إلى دوري العمالقة في مجال الصناعات الدفاعية، وقال: “شركاتنا الرائدة في مجال الصناعات الدفاعية، بدأت تحتل مراكز متقدمة عالميا، وخلال المرحلة القادمة سنكون من اللاعبين الرئيسيين اقليميا ودولياً”.

وفي السنوات الماضية، برزت المسيرات التركية على نطاق واسع عقب تفوقها في العمليات العسكرية التي قام بها الجيش التركي في سوريا ضد التنظيمات الإرهابية والوحدات الكردية قبل أن تستخدم لتدمير المنظومات الدفاعية التابعة لروسيا والنظام السوري في إدلب، ولاحقاً قدمت هذه المسيرات أداءً لافتاً في ليبيا وأخيراً في الحرب التي خاضتها أذربيجان ضد أرمينيا في إقليم قره باغ.

وعقب هذه النجاحات، اتجهت العديد من الدول لشراء المسيرات التركية من طراز “بيرقدار”، حيث أعلن رسمياً عن شرائها من قبل قطر وأذربيجان، وامتلكتها حكومة الوفاق الليبية، ولاحقاً اشترتها أوكرانيا التي اتجهت مؤخراً لشراء أعداد جديدة منها والاتفاق على برنامج للإنتاج المشترك لها، كما اشترت تونس مؤخراً عدد من المسيرات التركية من طراز “عنقاء”.

وفي خضم ذلك، كان النقاش يتصاعد بشكل تدريجي داخل العديد من الدول الأوروبية حول ما المطلوب منها القيام به لمواجهة التفوق التركي أو مجاراته في عالم صناعة الطائرات القتالية المسيرة، ونشرت كبريات الصحف الأوروبية مراراً وتكراراً العديد من التحليلات حول هذه القضية وسط مطالبات للحكومات بضرورة التحرك “قبل فوات الأوان”، ولاحقاً تطور النقاش إلى أروقة البرلمانات في العديد من الدول وصولاً إلى أن أصبحت القضية على طاولة نقاش الحكومات ومادة لتصريحات وزراء دفاع عدد من الدول.

وزير الدفاع البريطاني بن والاس كان من أبرز المتحمسين لبرنامج الطائرات التركية المسيرة، وفي أحدث تصريحاته أقر بالابتكار التركي في مجال الدفاع، وأبدى إعجابه بالطائرات المسيرة التركية ومدى فعاليتها على الأرض، معتبراً أن “العديد من الدول الغربية لم تحظ بالريادة في مجال تحديث الدفاع في حين أنها تراقب الآخرين يفعلون ذلك”.

وقال الوزير: “خذوا على سبيل المثال الطائرة التركية المسيرة بيرقدار لقد كان استخدامها في سوريا وليبيا وأماكن أخرى مسؤولا عن دمار المئات من العربات المدرعة وحتى أنظمة الدفاع الجوية.. جذور تلك الطائرات المسيرة ناشئة من الابتكار التركي، لقد ابتكروا وفعلوا ما اعتدنا على فعله نحن رغم منعهم من الوصول إل ى برامج أجنبية”، وقال في تصريحات سابقة إن على بريطانيا أخذ الدروس والعبر من الدول الأخرى، في إشارة إلى تركيا.

وفي خطوة عملية بعد هذه التصريحات، كشفت مصادر صحافية أن بريطانيا تعتزم إطلاق برنامج جديد للطائرات المسيرة (الدرون)، عقب تأثرها بالتجربة التركية. وقالت صحيفة الغارديان البريطانية، نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع، إن بريطانيا تعتزم تخصيص جزء من ميزا نية الدفاع للسنوات الخمس القادمة لتطوير الطائرات المسيرة.

وشهدت العلاقات التركية البريطانية تطوراً لافتاً في السنوات والأشهر الأخيرة بشكل خاص، كما أنه دار نقاش عميق داخل بريطانيا حول مدى إمكانية امتلاك المسيرات التركية بدلاً عن الخوض في برنامج طويل المدى لصناعة مسيرات موازية وبتكلفة أكبر بكثير، إلا أنه لم تؤكد أي جهة رسمية أو إعلامية وجود توجه بريطاني حقيقي لشراء مسيرات تركية.

وفي ألمانيا، تجور نقاشات مشابهة حول فعالية المسيرات التركية وضرورة تحرك ألمانيا لتطوير قدراتها في هذا المجال، حيث أشاد تقرير في صحيفة “دي فيلت” الألمانية واسعة الانتشار، بالإنجازات التي تحققها تركيا في المجال العسكري بعد أن أصبحت واحدة من الدول الرائدة عالميًا في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة المسلحة.

التقرير الذي حمل عنوان “TB2 التركية تحقق ثورة في الحروب”، وصف طائرات “بيرقدار تي بي 2” التركية بأنها رخيصة السعر وفتاكة. وقالت الصحيفة إن تركيا أصبحت واحدة من الدول الرائدة في تكنولوجيا الطائرات المسيرة المسلحة، ونجحت استراتيجيتها في هذا الصدد في تغيير ميزان القوى العسكرية في الشرق الأوسط لصالح أنقرة بشكل ملحوظ.

وأعاد سطوع نجم المسيرات التركية إلى الواجهة النقاش المعقد بين أحزاب البرلمان الألماني حول ضرورة تطوير برنامج للطائرات المسيرة القتالية وهو محل خلاف قديم داخل البرلمان، ودار نقاش حول إمكانية بناء تحالفات أوروبية لتطوير طائرات مسيرة قتالية، وحول مدى مساهمة بعض التقنيات الألمانية في صناعة المسيرات التركية، لكن أيضاً وعلى غرار بريطانيا لم يصرح أي طرف بوجود أي نية ألمانية لشراء المسيرات التركية.

وبنفس الطريقة، دار نقاش كبير حول المسيرات التركية في إيطاليا وأبرزت الصحافة الإيطالية مراراً تفوق تركيا في هذا المجال، وفي ظل وجود تقارب تركي إيطالي برز في الأزمة الليبية ومشاهدة إيطاليا عن قرب كيف تمكنت المسيرات التركية من قلب مسير المعركة في ليبيا يتكهن البعض في تركيا بإمكانية أن تفكر روما بشراء المسيرات التركية، إلا أن هذا التقدير لا تدعمه أي تقارير معلوماتية رسمية بعد.





نشر موقع “بلومبيرغ” تقريرا أعدته دونا أبو ناصر، قالت فيه إن السعودية تعيد تعريف دورها كمدافع عن المسلمين في العالم، والتأكيد بدلا من ذلك على المصالح الوطنية العلمانية في مرحلة حرجة تمر بها المملكة.

وأشارت إلى تصريحات دبلوماسي صيني في السعودية دافع فيها عن معاملة بكين للمسلمين في إقليم تشنجيانغ، وسط شجب دولي بشأن معسكرات الاعتقال التي فتحتها بلاده لملايين المسلمين من أقلية الإيغور.

ولم تكن تعليقاته مهمة مثل المكان الذي نشرت فيه. ففي مقال نشرته صحيفة سعودية مهمة في تموز/ يوليو، قال الدبلوماسي الصيني تان بانغلين، إن الحزب الشيوعي الصيني توحد مع مسلمي الإقليم بطريقة أدت إلى “تغيرات عظيمة”. وجاء هذا الكلام من القنصل العام الصيني في جدة التي لا تبعد سوى 70 كيلومترا عن أقدس البقاع لدى المسلمين وهي مكة، في وقت اتهمت فيه الولايات المتحدة وأوروبا الصين باضطهاد المسلمين الإيغور وغيرهم من الأقليات المسلمة.

وتعلق الكاتبة أن منح الدبلوماسي الصيني مساحة للدفاع عن سياسات بلاده يعكس الحسابات السياسية الجديدة في ظل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومنح الأولويات المحلية العلمانية الأهمية، وهو ما يخدمه جيدا في ظل تغير الإدارة الأمريكية رغم معارضتها لما يحدث في إقليم تشنجيانغ.

وترى الكاتبة أن الموقف السعودي بات يتشكل من خلال الحسابات التجارية والوقائع الجيوسياسية وظهور الطاقة النظيفة المنافسة للنفط، والتحدي مع تركيا على زعامة العالم الإسلامي.

وبدا هذا واضحا في موقف المملكة من القضية الفلسطينية التي ظلت وعلى مدى عقود تدعم حق الفلسطينيين بدولتهم، ولكنها اليوم أقل دعما لهم، وفي السياق نفسه التزمت الرياض بالصمت من قضية المسلمين في كشمير، واضطهاد حكومة الهند القومية لهم، بل أقامت علاقات تجارية معها في وقت باتت تتجه فيه باكستان نحو تركيا.

ونقلت عن الأمير عبد الله بن خالد قوله إن السعودية عانت من الإسلام السياسي العابر للحدود، حيث شارك عدد من أبنائها في مساعدة المسلمين بدون أن يكون لقضايا هؤلاء علاقة بقضاياهم الوطنية” مؤكدا على أهمية تغيير المسار.

وأشارت الكاتبة إلى أن جوزيف بايدن، الرئيس الأمريكي الجديد، تعهد أثناء حملته الانتخابية بمعاملة السعودية كدولة “منبوذة”. وذلك بعد أربع سنوات دافئة مع إدارة سلفه دونالد ترامب. ولن تكون السعودية والحالة هذه، مرتاحة لحديث الإدارة الأمريكية معها بشأن حرب اليمن وحقوق الإنسان والموقف من إيران.

ويُتوقع أن يحدث توتر في ملف الصحافي جمال خاشقجي، الناقد لولي العهد والذي اغتيل داخل قنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018. وبخاصة بعدما أعربت مديرة الاستخبارات الوطنية الجديدة أفريل هينز، عن استعدادها لنشر تقرير المخابرات الأمريكية بشأن الساعات الأخيرة لجريمة قتل خاشقجي.

إلا أن التراجع عن التدخل في الخارج باسم الدفاع عن المسلمين قد يحقق بعض النقاط لدى السعودية عند إدارة بايدن. وتنقل الكاتبة عن المحللة إيملي هوثورن في مركز “ستراتفور” بتكساس والذي يقدم النصح لعملائه بشأن المخاطر الجيوسياسية: “قد ينظر السعوديون لبناء دولة حديثة تركز على الاقتصاد أكثر من مواصلة الحفاظ على دور القيادة للعالم الإسلامي”. وتضيف: “هي مقامرة، وقد تنجح من ناحية منح السعوديين بعض النفوذ”.

وحتى وقت قريب كان من النادر قراءة كلمات دافئة تمدح الحزب الشيوعي في الصحافة السعودية المطبوعة. ففي الثمانينات من القرن الماضي، سمحت المملكة لأبنائها بالسفر إلى أفغانستان والمشاركة في قتال الشيوعيين إلى جانب المجاهدين.

ومنذ تولي الملك سلمان الحكم عام 2015، توطدت العلاقات مع الصين. وقام هو وابنه ولي العهد بزيارات منفصلة إلى بكين. وفي رحلته عام 2019 بدا ولي العهد مدافعا عن اضطهاد الصين للمسلمين، ووقّع مع الحكومة اتفاقية بـ10 مليارات دولار لبناء مجمع تكرير للبتروكيماويات. وأعلنت شركة “هواوي” هذا الشهر، عن فتح أكبر متجر لها خارج الصين في العاصمة السعودية الرياض. وأعلن وزير الاستثمار خالد الفالح في تغريدة عن “فرحته” بهذه الأخبار.

وتقول الكاتبة إن التغيرات بدأت بشكل بطيء بعد هجمات أيلول/ سبتمبر 2001، والتي شارك فيها 15 سعوديا من بين 19 مهاجما، ولكنها تسارعت بعد صعود ولي العهد إلى السلطة قبل أربعة أعوام.

وبضغوط من الحكومة الأمريكية، شنت الحكومة السعودية حملة ناجحة ضد خلايا تنظيم القاعدة في المملكة. وقرر الملك الراحل عبد الله الإعلان عن 23 أيلول/ سبتمبر “يوما وطنيا” والاحتفال بتأسيس المملكة، وهو ما أغضب المحافظين الذين اعتبروا العيد الوطني مخالفا للإسلام.

ولكن محمد بن سلمان حدّ من سلطة المحافظين بعد صعوده، وسمح بالحفلات وبقيادة المرأة للسيارة وغير ذلك. كما شددت الحكومة القيود التي وضعت بعد هجمات 9/11 على التبرع الخيري للخارج. ويبرر الأمير عبد الله التغيرات الحالية بأنها ليست تخليا عن المصالح الإسلامية، بل “دعما متوازنا” في ظل التغيرات والسياقات المختلفة.

وتشير الكاتبة للخلاف التركي- الفرنسي الذي دفع الرئيس إيمانويل ماكرون لاتهام نظيره رجب طيب أردوغان بالتحريض في قضية قتل المدرس الفرنسي الذي عرض صورا مسيئة للرسول على تلامذته، ولم يَلُم السعودية التي كانت كما تقول أول من يُلام على الهجمات الإرهابية.

وتشير إلى أن السعودية في ظل محمد بن سلمان، ستحاول الموازنة بين دورها في حماية وخدمة المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة وتسهيل الوصول إليهما وتوفير الخدمات وتوسيع الحرمين بشكل يسمح بمشاركة عدد أكبر من الحجاج. وفي الوقت نفسه أشارت القيادة السعودية إلى أن حل مشاكل العالم الإسلامي ليس من واجبها.

وبعد إلغاء الهند الوضع الخاص لكشمير في الدستور، عوّلت باكستان التي تعتمد على تحويلات مواطنيها العاملين في السعودية، على دور المملكة في تولي ملف الدفاع عن مسلمي كشمير، لكن الأخيرة لم تفعل. وبدلا من ذلك عمّقت علاقاتها التجارية مع الهند التي أصبحت مع مصر في الربع الثالث من 2020 من أكبر المستثمرين في السعودية. وحلت تركيا محل الرياض في باكستان، حيث افتتح وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو قنصلية جديدة في إسلام أباد، ووقّع عددا من العقود، منها عقد لصناعة الأفلام.

وتقول الباحثة إيملي هوثورن إن السعودية ربما خسرت لعبة القوة الناعمة أمام تركيا في الوقت الحالي، لكنها ربما تحاول متابعة لعبة أخرى، خاصة أن مستوى التضحية لدى تركيا في مصالحها الاقتصادية من أجل القوة الناعمة محدود.






قالت الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” إن الرئيس الامريكي الجديد جوزيف بايدن “وعد بوقف الحرب المدمرة وعليه التحرك اليوم”.

وقالت فيه: “في 15 كانون الثاني/يناير 2011 وقفت إلى جانبي إخواني اليمنيين، رجالا ونساء ضد ديكتاتورية علي عبد الله صالح. وبعد عشرة أعوام وانقلاب الجماعة الحوثية المسلحة المدعومة من إيران وتدخل تحالف قادته السعودية تمزقت أحلام اليمن الديمقراطية بسبب حرب الوكالة الإقليمية. وكان يجب الا يحدث هذا. فقد أخطأت الولايات المتحدة بمنح السعودية الضوء الأخضر للتدخل في اليمن والذي قتل عشرات الألاف. وفاقم هذا الخطأ الأولي قرار تقديم الدعم العسكري الأمريكي”. و”لهذا أشعر بالفرحة من إشارة الرئيس جوزيف بايدن لتحويل كبير أثناء حملته الانتخابية. وكان مصيبا في وصفه السعودية بالدولة “المنبوذة”، وأكد بأنه سيكون “واضحا” بوقف إدارته مبيعات السلاح إلى السعودية”.

وقالت إن فرصة بايدن الوفاء بتعهده قد تأتي في اليوم الثاني من رئاسته. ففي الشهر الماضي أبلغت إدارة دونالد ترامب أنها تخطط لبيع أسلحة إلى السعودية بقيمة 500 مليون دولار. ومعظمها قنابل ذكية من المحتمل استخدامها لإلحاق الموت والدمار في اليمن في وقت يعاني فيه اليمنيون الأمر. وبدون تدخل من إدارة بايدن يمكن أن تمرر الصفقة في الكونغرس يوم 21 كانون الثاني/يناير.

وترى كرمان ألا مشكلة في اليمن أو السعودية يمكن للقنابل حلها. فالسعودية تعد من أكبر مستوردي الأسلحة في العالم واستخدمها النظام كما تقول لارتكاب جرائم حرب في وقت يعاني منه السكان من قمع.

و”مزيد من القنابل لن يساعد ملايين اليمنيين الذي يكافحون لمواجهة الجوع والفقر والمرض. وأكثر من سفك الدماء يحتاج اليمنيون إلى السيادة والاستقلال لحل هذه المشاكل، بأنفسهم ولأنفسهم. وهذا متاح لو توقفت الولايات المتحدة إلى جانب المجتمع الدولي عن تسليح هذه الحرب الخطيرة”.

وأشارت إلى تعهدات إدارة بايدن التي قالت “إنها راغبة بعودة الولايات المتحدة إلى منارة للديمقراطية التي تمثلها. وتريد أن تكون الإدارة التي تشجب الحكومات الأوتوقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان بدلا من التغزل بالديكتاتوريين وغض الطرف عن مطالب المواطنين المطالبين بالإصلاحات الديمقراطية والحقوق الأساسية كما شاهدنا خلال أربعة أعوام في ظل دونالد ترامب”. و”ضمن هذا التحول المهم، يستحق أن يكون في مقدمة الحوار. وبدعم من الولايات المتحدة يمكن لليمنيين استعادة الفضاء الذي يحتاجونه لمستقبلهم الديمقراطي والذي قاتلنا من أجله قبل عقد. وبيع قنابل ذكية يقوض ما قاتل من أجله شعبي وبقوة. ولكن ليس كل هذا هو المطلوب لدعم الشعب اليمني”.

وأشارت إلى أن المتطرفين انتشروا في اليمن أثناء التدخل الذي قادته السعودية. فإلى جانب الإمارات العربية سمحت السعودية لجماعات إرهابية مثل القاعدة لترسيخ نفسها في اليمن وخلق صدوع ستترك تداعياتها الطويلة الأمد. وفي الوقت نفسه استغلت إيران التدخل السعودي لتوسيع تأثيرها في اليمن.

وأشارت كرمان إلى أن التدخل الأجنبي في اليمن كلف الشعب اليمني ثمنا باهظا. وبعد سنوات من الحرب والاحتلال وحروب الوكالة يعاني 20 مليون من الرجال والنساء من نقص المواد الغذائية وهناك 10 ملايين يقفون على حافة المجاعة فيما تعيش نسبة 80% من السكان تحت خط الجوع. وبدلا من بيع الأسلحة إلى السعودية على إدارة بايدن الضغط على السعودية لوقف الحرب وفتح الموانئ وتجنب أزمة جديدة كما حدث في الحديدة وجلب الدعم الضروري بما في ذلك المساعدة لمواجهة كوفيد-19 والكوليرا إلى الشعب الجائع والذي يعاني. ويجب على إدارة ترامب ممارسة أقصى ضغط على الحوثيين للتراجع عن انقلابهم والعودة إلى ما تم الاتفاق عليه بناء على مؤتمر الحوار الوطني. وكذا الضغط على إيران لوقف تدخلها في اليمن وتقديم معدات التدمير والموت للحوثيين.

وقالت إن الكونغرس والشعب الأمريكي عبروا عن دعم كبير لوقف صفقات السلاح إلى السعودية ووقف حرب اليمن وبرغم الفيتو المستمر الذي استخدمه ترامب. وعلى بايدن الاستفادة من الزخم في الكونغرس لتقنين القرارات التي وافق عليها الحزبان ووضع حدر نهائي لصفقات الأسلحة التي لا معنى لها والحروب التي لا تنتهي في اليمن. وذكرت كرمان أن اليمنيين لديهم تاريخ مشرف وسلمي وحلم بمستقبل مشرق و “على بايدن الوفاء بوعده والتوقف عن الدعم الأعمى للنظام السعودي الملطخة يداه بالدم ووقف صفقة السلاح الأخيرة. وحان الوقت لطي الصفحة”.







انتهت ولاية الرئيس دونالد ترامب في 20 يناير/كانون الثاني. لقد مرت أربع سنوات عاصفة، فما الإرث الذي تركه وراءه للتاريخ؟

"علاقته باليمين المتطرف"
ماثيو كونتينيتي، زميل في معهد "أمريكان إنتربرايز"، يهتم بتطور الحزب الجمهوري والحركة المحافظة الأمريكية.

ما هو إرث ترامب الرئيسي؟

سيُذكر دونالد ترامب كأول رئيس خضع لإجراءات العزل مرتين.
لقد أشاع رواية أن الانتخابات قد سُرقت، واستدعى مؤيديه للقدوم إلى واشنطن للاحتجاج على جلسة التصديق على تصويت المجمع الانتخابي، وأخبرهم أنه بالقوة فقط يمكنهم استعادة بلدهم، ووقف مكتوف اليدين عندما اقتحم مؤيدوه مبنى الكابيتول الأمريكي وقاطعوا جلسة الهيئة التشريعية الدستورية.

عندما يكتب المؤرخون عن رئاسته، سينظرون إليه من خلال عدسة الشغب، وسيركزون على علاقة ترامب العضوية باليمين المتطرف، وتعامله العنيف مع احتجاج شارلوتسفيل في عام 2017، وتصاعد عنف اليمين المتطرف خلال فترة رئاسته وسيطرة نظريات المؤامرة التي شجعها على نطاق واسع.

الديمقراطيون يعتزمون السعي لمحاكمة ترامب برلمانيا بهدف عزله إن لم يستقل فورا
اقتحام الكونغرس: دعوات لتفعيل التعديل 25 من الدستور الأمريكي وتجريد ترامب من سلطاته

ما أبرز لحظات حكم ترامب؟

لو حذا دونالد ترامب حذو أسلافه وتنازل عن السلطة بشكل سلمي ومشرف، لكان سيُذكر كزعيم شعبوي غير منضبط .

إنه الرئيس الذي بنى اقتصاداً مزدهراً وأعاد صياغة موقف أمريكا من الصين حتى قبل تفشي وباء كوفيد 19، وهو الرئيس الذي أزال قادة الإرهاب من ساحة المعركة، وجدد برنامج الفضاء وضمن أغلبية محافظة في المحكمة العليا الأمريكية، وأجاز عملية تسريع إنتاج لقاح لمواجهة وباء كورونا في وقت قياسي.


"استسلام القيادة العالمية"

لورا بيلمونت، أستاذة تاريخ وعميدة كلية فيرجينيا التقنية للفنون الليبرالية والعلوم الإنسانية. وهي متخصصة في العلاقات الخارجية ومؤلفة كتب عن الدبلوماسية الثقافية.

ما هو إرث ترامب الرئيسي؟

حاول ترامب التخلي عن قيادة أمريكا للعالم واستبدالها بعقلية أكثر تركيزاً على الداخل، لا أعتقد أنه نجح، لكن السؤال هو، ما مدى الضرر الذي لحق بسمعة أمريكا الدولية؟ لننتظر ونرى.
اللحظة التي شعرت فيها بالدهشة، كانت في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع فلاديمير بوتين في عام 2018 في هلسنكي، حيث وقف في صف بوتين، فيما يتعلق باتهام المخابرات الأمريكية لروسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية.

لا أستطيع تصور رئيس أمريكي منتخب يقف بكامل قوته مع خصم غير ديمقراطي لبلاده.
إنه أيضاً رمز للهجوم على عدد من المؤسسات والمعاهدات والأطر المتعددة الأطراف، مثل الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ ومن الاتفاق النووي الإيراني.

ما الأكثر إثارة للاستغراب؟

إشادة ترامب بالرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والبرازيلي جايير بولسونارو، ولقاءه بكيم جونغ أون، الزعيم الكوري الشمالي، بحيث غير موقف أمريكا 180 درجة كي يبدو متماشياً مع الأنظمة التي تتعارض مع القيم التي تنادي بها. أعتقد أن هذا الموقف هو أبرز ما ميز حقبة ترامب.

ثمة جانب آخر، وهو نأي الولايات المتحدة بنفسها عن لعب أي دور قيادي في قضايا تعزيز حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وتغيير مضمون تقارير حقوق الإنسان السنوية الصادرة من وزارة الخارجية وإغفال العديد من الموضوعات، مثل مساواة العابرين جنسياً على سبيل المثال.

"وضع الديمقراطية على المحك"

كاثرين براونيل أستاذة تاريخ في جامعة بورديو ، تهتم بالعلاقة بين الإعلام والسياسة والثقافة الشعبية، وتركز على الرئاسة الأمريكية.

ما هو إرث ترامب الرئيسي؟

لقد وضع ترامب، وأنصاره في الحزب الجمهوري ووسائل الإعلام المحافظة، الديمقراطية الأمريكية على المحك بشكل غير مسبوق.

وكمؤرخة تدرس التقاطع بين وسائل الإعلام والرئاسة، كان من المدهش حقاً أن ترى الطرق التي أقنع بها ترامب الملايين من الناس بروايته المفبركة للأحداث.

ما حدث في 6 يناير/كانون الثاني، في مبنى الكابيتول الأمريكي هو تتويج لأكثر من أربع سنوات نشر خلالها ترامب بنشاط المعلومات المضللة.

ومثلما هيمنت فضيحة ووترغيت وتحقيق الكونغرس فيها على التفسيرات التاريخية لإرث ريتشارد نيكسون، رئيس أمريكا الـ 37، لعقود من الزمن، أعتقد أن ما حدث في أعقاب الانتخابات سيكون في طليعة التقييمات التاريخية لرئاسته.

ما الذي برز أيضاً؟

مقولة كيليان كونواي عن "الحقائق البديلة" بعد أيام فقط من وصول إدارة ترامب إلى الحكم عند تناولها للجدل الذي أثير حول حجم الحشود التي حضرت مراسم تنصيب باراك أوباما وتلك التي حضرت مراسم ترامب.

استخدم الرؤساء عبر القرن العشرين بشكل متزايد أساليب مختلفة لعرض تفسيرهم لمختلف المواقف السياسية والأحداث لخدمة مصالحهم وللسيطرة على التقارير الإعلامية عن إداراتهم. لكن التأكيد على أن للإدارة الحق في اختلاق حقائق بديلة خاصة بها يتجاوز كثيراً التلاعب بالحقائق، وفي النهاية المطاف ألقى ذلك بظله على طريقة عمل إدارة ترامب عبر الاعتماد على التضليل.

عزز ترامب قوة وسائل التواصل الاجتماعي وطمس الحدود الفاصلة بين الترفيه والسياسة بحيث نجح في تجاهل وتميش معارضيه والتواصل مباشرة مع مؤيديه دون رقيب أو حسيب.
استخدم الرؤساء السابقون فرانكلين روزفلت، وجون إف كينيدي ، ورونالد ريغان أيضاً وسائل الإعلام الجديدة وأسلوب المشاهير للتواصل مع الناس بشكل مباشر وبهذه الطريقة، مما أدى في نهاية المطاف إلى تغيير ما هو متوقع من الرئيس وطريقة عمله وهو ما مهد الطريق أمام ترامب.

"إعادة صياغة القضاء"

ماري فرانسيس بيري، أستاذة التاريخ الأمريكي والفكر الاجتماعي في جامعة بنسلفانيا، وتركز على التاريخ القانوني والسياسة الاجتماعية. وكانت عضواً في اللجنة الأمريكية للحقوق المدنية من 1980 إلى 2004 .

ما هو إرث ترامب الرئيسي؟

في مجال القضاء، أحدث ترامب تغييراً طويل الأمد سيستمر على مدار السنوات العشرين أو الثلاثين المقبلة، حيث سيقوم القضاء بالنظر في القرارات السياسية المختلف عليها وكيفية وضعها قيد التنفيذ، بغض النظر عما يقترحه رئيس ما أو إدارة معينة .
.

أحياناً يفاجئنا القضاة، ولكن تشير التجربة التاريخية إلى أنهم يفعلون ما تتطلبه سياساتهم وبناء على خلفيتهم السياسية.

ترامب يثني على قاضية المحكمة العليا العليا إيمي كوني باريت التي أدت اليمين الدستورية
ما الذي لفت نظرك أيضاً؟

عندما أيد حزمة من الإجراءات التي ساعدت فئة في المجتمع الأسود، مثل قانون First Step، أي الخطوة الأولى، الذي أصدر من خلاله عفواً عن الأشخاص وفي نفس الوقت ولأول مرة أيد تعديل قانون الاعتمادات المالية لمنح أموال للمعاهد والجامعات المعروفة تاريخياً بأن غالبية طلابها من السود.

إضافة إلى ما سبق ذكره قدم أول برنامج تحفيز مالي مخصص لرجال الأعمال والمقاولين السود بحيث يحصلون على القروض التي كانوا يواجهون صعوبة في الحصول عليها سابقاً.
كان تأثير كل ذلك جلياً بمرور الوقت، ففي الانتخابات النصفية، صوّت الكثير من الشباب السود للحزب الجمهوري. وإذا استمر تأثير ذلك فقد يساعد الحزب الجمهوري.

كما أدلى ترامب بتصريحات مشينة عن السود وغيرهم من الملونين، وحاول تعطيل الاحتجاجات ضد انتهاكات الشرطة، وناشد انصاره من دعاة تفوق البيض لعرقلة مظاهرت السود.

يتوقف تأثير ترامب على العلاقات العرقية على ما ستفعله إدارة بايدن في هذا المجال وعلى قدرتها في رأب الصدع بين الأعراق ومدى استمرار الوباء وتداعياته الاقتصادية.

التشكيك في نتائج انتخابات 2020

مارغريت أومارا أستاذة التاريخ بجامعة واشنطن، وتركز في ابحاثها على التاريخ السياسي والاقتصادي والتاريخ الحضري الحديث للولايات المتحدة.

ما هو إرث ترامب؟
الطعن في فوز جو بايدن الذي جاء نتيجة عملية انتخابية واضحة جداً دستورياً من حيث عدد الأصوات التي حصل عليها.

لقد مررنا بالكثير من عمليات نقل السلطة غير السارة.

لم يكن هربرت هوفر (الرئيس الـ 31 للولايات المتحدة)، راضياً إطلاقاً عندما خسر الانتخابات، لكنه استقل تلك السيارة عبر شارع بنسلفانيا أثناء مراسم التنصيب.
لم يتحدث إلى الرئيس فرانكلين روزفلت طوال الوقت، ولكن كان هناك انتقال سلمي للسلطة.
ترامب يمثل القوى السياسية التي نشأت وتطورت على مدار منذ نصف قرن أو أكثر.

وجاء إلى سدة الحكم ليس بسبب ما كان يجري داخل الحزب الجمهوري فحسب، بل وأيضاً في الحزب الديمقراطي وعلى نطاق أوسع في الحياة السياسية الأمريكية، هناك نوع من خيبة الأمل وعدم ثقة في الحكومة ومؤسسات الدولة والتجربة السياسية.

ما أبرز ما لفت نظرك؟
يعتبر ترامب استثنائياً من عدة جوانب، لكن أحد الأشياء التي تجعله حقاً متميزاً عن غيره هو أنه أحد الرؤساء النادرين الذين تم انتخابهم دون أن يكون قد شغل أي منصب انتخابي سابقاً.

وقد يصبح ترامب في طيات الماضي، لكن هناك إحباط كبير من مؤسسة الحكم بشكل عام.
عندما تشعر باليأس، فإنك تصوت لشخص يعدك بفعل كل شيء بطريقة مختلفة، وقد قام ترامب بذلك حقاً.

أحد دعائم الرئاسة هو الأشخاص الذين يعينهم الرئيس، ولم تتم دعوة عدد كبير من الجمهوريين أصحاب الخبرة، للانضمام لإدارة ترامب منذ البداية.

وبمرور الوقت، باتت إدارته تقتصر على مجموعة من الموالين الذين ليسوا في الحقيقة من ذوي الخبرة ومن غير المهتمين أيديولوجياً بالإدارة البيروقراطية الحكيمة. والضرر الذي لحق بالطبقة البيروقراطية كبير واصلاحه سيكون بطيئاً.

"الوقوف في وجه الصين"
سايكريشنا براكاش أستاذة في كلية الحقوق بجامعة فيرجينيا ومختصة بالقانون الدستوري وقانون العلاقات الخارجية والسلطات الرئاسية.

ما هو إرث ترامب الرئيسي؟

كانت الأشهر الأخيرة من حكمه هي الأكثر إثارة للإهتمام، حيث كان يسيطر على أكثر أتباعه إخلاصاً ويتحدث عن الترشح مرة أخرى.

لقد أجبر الناس على التفكير في ما أصبحت عليه الرئاسة بطريقة لم تكن صحيحة على ما أعتقد، سواء كانت أثناء إدارة بوش أو أوباما. تفعيل المادة 25 من الدستور أو مساءلة الرئيس أمام الكونغرس لم يتم التفكير فيها حقاً منذ عهد بيل كلينتون.

عندما ينظر الناس إلى الرئاسة حالياً قد يتبنون موقفاً مختلفاً منها فهم يعلمون أن شخصاً مثل ترامب قد يصل الى الرئاسة مستقبلاً.

ومن المحتمل أن يقلص الكونغرس من سلطات الرئيس ويأخذ منه بعض الصلاحيات.
ما أبرز ما قام به أيضاً؟

لقد أظهر الرئيس أن هناك قاعدة انتخابية تعارض الكثير من هذه الصفقات التجارية الخارجية وأن هناك أشخاصاً على استعداد للتصويت لأولئك الذين ينسحبون من هذه الصفقات أو "يجعلونها أكثر عدلاً".

أشار الرئيس إلى أن الصين تستغل الولايات المتحدة وتضر باقتصادها وأمنها القومي، وأعتقد أن هناك إجماعاً على هذا الرأي. لا أحد يريد أن يتهم بمهادنة الصين، مثلما لا يهتم أحد إن كنت مهادناً لكندا، أليس كذلك؟

أعتقد أن الناس سيعملون كل ما بوسعهم ليكونوا أكثر حزماً أو على الأقل ليقولوا إنهم أكثر حزماً مع الصين.

على الصعيد الوطني، كانت للرئيس توجهات شعبوية ورغم أنه لم يحقق الكثير من سياساته، لكننا نرى المزيد من الساسة الجمهوريين يتبنون ذات الأفكار الشعبوية.








بعث قادة دول برسائل تهنئة إلى الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، معربين عن تطلعهم للعمل معه.
ووردت رسائل تهنئة من حلفاء الولايات المتحدة المقربين، وبينهم كندا وإسرائيل وبريطانيا.
وتحدث رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، عن أولويات الطرفين المشتركة، في معالجة قضية تغير المناخ، والتعافي من وباء فيروس كورونا، وتعزيز الأمن عبر المحيط الأطلسي.
من جهتها، قالت رئيس المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن الاتحاد الأوروبي يتطلّع إلى "إعادة التواصل مع شريك قديم ومحلّ ثقة".
أما روسيا فقالت إنها سترحب بخطوات لتجديد معاهدة "ستارت الجديدة" لخفض الترسانات النووية، التي ينقضي أجلها الشهر المقبل.
واستقبلت الصين انتقال السلطة في الولايات المتحدة بفرض عقوبات على أكثر من عشرين عضواً في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، ومنهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو.
وفي وقت سابق، رحب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بنهاية حقبة ترامب، وحث بايدن على العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، ورفع العقوبات المشددة المفروضة على إيران.
من جهة أخرى، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، إن أول اتصال دولي يجريه بايدن سيكون مع رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، يوم الجمعة.
وأعرب ترودو عن خيبة أمله إزاء قرار إلغاء توسيع خط أنابيب كيستون، الذي ينقل النفط من الحقول في كندا إلى المصافي، لكنه أشاد بالتزام بايدن بمكافحة تغير المناخ.







شكرت الولايات المتحدة، الخميس، منظمة الصحة العالمية لدورها القيادي في مكافحة وباء كوفيد-19 في موقف معاكس لنهج إدارة دونالد ترامب، مؤكدةً دعمها المالي لها.
وقال خبير الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي أثناء اجتماع للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة أن الولايات المتحدة التي أعلنت الأربعاء عودتها إلى الوكالة الأممية، «لديها نية الإيفاء بالتزاماتها المالية حيال المنظمة»، مؤكداً أن واشنطن «مستعدة» لدعم الاستجابة العالمية للوباء.









أعلنت الشرطة العراقية اليوم الخميس، عن سقوط قتلى وجرحى جراء تفجير انتحاري وسط بغداد.
وذكرت وكالة الأنباء العراقية ( واع ) اليوم، أن الانفجار وقع في ساحة الطيران بوسط العاصمة، وأدى إلى مقتل 3 وإصابة 16 شخصا.






صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين المسؤولة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" أفريل هينز مديرة للاستخبارات الوطنية، لتصبح بذلك أول عضو في حكومة الرئيس الجديد جو بايدن يتم تثبيته في منصبه.





arrow_red_small 4 5 6 7 8 9 10 arrow_red_smallright