top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
خامنئي: المحادثات النووية في فيينا ينبغي ألا تقوم على الاستنزاف
نقل التلفزيون الرسمي عن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قوله اليوم الأربعاء إن المحادثات الجارية بين طهران والقوى العالمية لإنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015 يجب ألا تقوم على «الاستنزاف». وأضاف خامنئي «أميركا لا تسعى لقبول الحقيقة في المفاوضات.. هدفها في المحادثات هو فرض رغباتها الخاطئة. الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق تتبع السياسات الأميركية في المحادثات رغم الاعتراف بحقوق ...
فورين بوليسي: لم يحدث انقلاب في الأردن.. لكن الملك يشعر بعدم الأمان
قالت أنشال فوهرا في تقرير بمجلة “فوررين بوليسي” إن الأحداث الأخيرة تظهر مشاكل في الحكم وسوء الإدارة أكثر من “مؤامرة” انقلابية وإن الملك عبد الله الثاني هو الملام. وتقول إن الشريف حسين كان لديه قبل قرن أحلام كبيرة بعائلة هاشمية عندما كان ملكا على الحجاز وأميرا على مكة والمدينة. لكن ومنذ أيام لورنس العرب عندما كان الهاشميون حلفاء البريطانيين الوحيدون بالمنطقة وأعلنوا الثورة العربية ضد الحكم ...
ماذا يعني قرار بايدن بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل 11 سبتمبر المقبل
رأت صحيفة “نيويورك تايمز” في قرار الرئيس جوزيف بايدن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل 11 أيلول/سبتمبر المقبل، بأنه محاولة للتركيز على التحديات الجديدة وأن عام 2021 يحتاج لسياسات غير التي أعقبت هجمات 9/11 /2001. وفي تقرير أعده ديفيد سانغر جاء أن قرار بايدن سحب كل القوات الأمريكية من أفغانستان متجذر في اعتقاده ألا مجال لمواصلة سياسات العشرين سنة الماضية الفاشلة في إعادة تشكيل وبناء البلد، وبخاصة في وقت ...
السعودية: نتابع بقلق بالغ التطورات لبرنامج إيران النووي
أعربت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، عن قلقها من التطورات الخاصة ببرنامج إيران النووي، وذلك على خلفية إعلان الأخيرة زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%. وقال بيان لوزارة الخارجية السعودية: «نتابع بقلق بالغ التطورات لبرنامج إيران النووي وآخرها الإعلان عن رفع نسبة التخصيب». وأضاف البيان: «رفع إيران لنسبة التخصيب إلى 60% لا يمكن اعتباره برنامجاً مخصصاً للاستخدام السلمي». ودعت المملكة ...
الكرملين يقول إنّه سيدرس المقترح الأميركي لقمة تجمع بوتين وبايدن
أعلن الكرملين، اليوم الأربعاء، أنّه سينظر في اقتراح الرئيس الأميركي جو بايدن عقد قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان بايدن اقترح الثلاثاء على نظيره الروسي في مكالمة هاتفية عقد قمة في «دولة ثالثة» خلال «الأشهر المقبلة» من أجل «بناء علاقة مستقرة» مع روسيا، وفق البيت الأبيض. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «من المبكر التحدث عن هذا اللقاء من حيث التفاصيل.. إنّه اقتراح جديد وستتم ...
أوغلو: مرحلة جديدة بدأت في العلاقات بين تركيا ومصر
نقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قوله إن مرحلة جديدة بدأت في العلاقات بين تركيا ومصر وقد تكون هناك زيارات ومباحثات متبادلة في هذا الإطار.



ركزت الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت على وفاة الأمير فيليب دوق إدنبره وزوج الملكة إليزابيث الثانية وأفردت مساحات واسعة لتناول الحدث وتبعاته.

الغارديان نشرت افتتاحية قالت فيها إن وفاة الأمير فيليب ستترك جرحا في قلب العائلة المالكة وإن دوق إدنبرة البالغ من العمر 99 عاما لم يظهر في مناسبات علنية منذ تقاعده عن مهامه الرسمية عام 2017.

وتضيف أنه بالرغم من أن وفاة الأمير فيليب لم تكن غير متوقعة في هذه السن إلا أنها مؤثرة بشدة على المستوى الشخصي بالنسبة للملكة إليزابيث وعلى مستوى العائلة المالكة بأسرها بسبب أنه كان جزءا مؤثرا فيها لمدة طويلة.

وتوضح الجريدة أن الانتماء للعائلة المالكة يكون إما عن طريق الولادة أو الزواج أما بالنسبة للأمير فيليب فقد كان الأمر أشبه بالاحتراف فقد ساهم مع الملكة في إعادة تشكيل وجه العائلة المالكة خلال حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وتشير الجريدة إلى الدور الرائد للأمير في تطوير أداء أفراد العائلة المالكة لمهامهم حيث أكد مرارا أن العائلة المالكة يجب أن تتطور مع الزمن مشددا على ربطها بالمجتمع بحيث تكون أكثر فعالية في النشاط العام وأكثر نفعا للمجتمع.

وتواصل الجريدة القول إن الأمير فيليب "كان ينظر للتليفزيون على أنه وسيلة إعلامية قادرة على إعادة تقديم العائلة المالكة للعالم بشكل جديد في عصر الانفتاح الثقافي، كما ضغط للموافقة على إنتاج الفيلم التسجيلي عن أفرادها والذي تم بثه للمرة الأولى عام 1969".
"حزن الجيش"

الغارديان نشرت مقالا لرئيس الأركان البريطاني السابق لورد ريتشارد دانات بعنوان "القوات المسلحة تنعي أحد أبنائها".

يقول دانات إن إحدى أهم سمات القوات المسلحة البريطانية والدستور البريطاني غير المكتوب هي أن الضباط وجنود البحرية والطيارين يؤدون قسم الولاء لا للدولة ولا الحكومة بل للتاج الملكي مضيفا أن الملكة إليزابيث الثانية كانت حريصة على الإبقاء على العلاقات الوثيقة مع القوات المسلحة.

ويضيف أن الأمير انخرط في صفوف القوات المسلحة البريطانية منذ عام 1939 مرورا بالحرب العالمية الثانية حتى تقاعده عام 1951 بعد تدهور صحة الملك جورج السادس والد الملكة إليزابيث.

ويشير دانات إلى أن الأمير الراحل كان يشغل مناصب أدميرال القوات البحرية وفيلد مارشال في الجيش البريطاني ومارشال القوات الجوية الملكية عام 1953 وكانت أخر مهامه قبل التقاعد عام 2017 هي منصب القائد العام لمشاة البحرية الملكية البريطانية.
تخطي الأحزان


الإندبندنت أونلاين نشرت مقالا لماري جيفيسكي بعنوان "العائلة المالكة يمكنها تخطي أحزان العام المنصر

تقول الصحفية إنها منذ كانت تغطي أخبار العائلة المالكة واستقبالاتها لقادة عالميين أثناء دراستها لفت نظرها أمران أكثر من أي شيء آخر وهما التنظيم الشديد الذي يقلل من هامش احتمالية ارتكاب الأخطاء و سرعة الاستجابة لما يحدث.

وتضيف أنه بالنسبة للكثيرين فإنه من المحزن ومن منظور إنساني بحت أن الأمير الراحل توفي قبل أشهر قليلة من بلوغه العام 100 من العمر كما أنه بالطبع وبعد زواج دام 73 عاما فإن أحزان الملكة ستكون مفهومة ومتوقعة.

وتواصل جيفسكي قولها إنه "كان هناك تخوف مكتوم في القصر من تأثر الملكة بالحزن والمرض خاصة بعد نقل الأمير الراحل إلى المستشفى وهو ما تزامن مع مقابلة دوق ودوقة ساسيكس مع أوبرا وينفري وبثها على الجانب الأمريكي من المحيط الأطلسي والذي كان على أقل تقدير خارج سيطرة القصر الملكي.

وتقول إنه في الوقت الذي يتوقع فيه عودة الأمير هاري إلى القصر لحضور مراسم التأبين والجنازة فإن ميغان ربما تغيب بسبب حملها وهو ما سيجنب العائلة المالكة والبلاد تبعات إعادة طرح "دراما ميغان وهاري " مرة أخرى مضيفة أن تفاصيل الجنازة لا بد وأنها كانت قيد التخطيط منذ فترة طويلة وربما عدة مرات في ظل وباء كورونا الذي اجتاح بريطانيا وأن الوقت كان من الممكن أن يكون أسوأ بسبب قيود وإجراءات الإغلاق.

وتوضح أن أكثر تدابير الإغلاق قسوة على وشك أن ترفع وهو ما سوف يجعل إجراءات الجنازة أسهل كما أن الأمير كما يقال طالب بجنازة رسمية عادية وهو ما سيحد من المراسم والإجراءات على المستوى الموسيقات العسكرية وما شابه كما أن وفاته في قلعة ويندسور وترجيح أن يدفن هناك يعنيان أنه لا حاجة للكثير من المراسم في لندن وما يترتب على ذلك من إجراءات أمنية.

وتختم جيفيسكي بالقول إن توقيت الوفاة كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير سواء للبلاد ككل أو على المستوى الشعبي والمعنوي لو كانت حدثت في نفس التوقيت قبل عام أو فترة أعياد الميلاد حيث كانت ذروة وباء كورونا خلال الموجتين الأولى والثانية أما الآن فهناك بوادر أمل بأن القادم أفضل مما مضى".







نفذت السلطات في المملكة العربية السعودية حكم القتل، اليوم السبت، بحق ثلاثة جنود من منتسبي وزارة الدفاع لارتكابهم جريمة الخيانة العظمى.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، نفذ الحكم بعد ارتكاب جريمة الخيانة العظمى، إذ أسفر التحقيق معهم بإدانتهم بارتكاب جريمة الخيانة العظمى بالتعاون مع العدو بما يخل بكيان المملكة ومصالحها العسكرية وبإحالتهم إلى المحكمة المختصة وتوفير كافة الضمانات القضائية المكفولة لهم، ثبت ما نسب إليهم مما جعلهم في حل من هذه الأمانة العظيمة الموكلة لهم قبل أن يتعدى ضرر فعلهم إلى كيان الوطن وأمنه.

وقد صدر بحقهم حكم بثبوت إدانتهم بما أُسند إليهم والحكم عليهم بالقتل وفقًا للمقتضى الشرعي والنظامي، وتم استيفاء إجراءات تدقيق الحكم، والمصادقة عليه وصدر الأمر الملكي بإنفاذ ما تقرر بحقهم.

تركي الفيصل: الحفاظ على أمننا يُحتّم تحقيق توازن قوى مع إيران
منذ يوم

تركي الفيصل: خطر إيران لا ينحصر في برنامجها النووي
منذ يوم


ووزارة الدفاع إذ تعلن عن ذلك لتؤكد ثقتها برجال القوات المسلحة الأوفياء الذين بروا بقسمهم، وضحوا بدمائهم لحفظ أمن واستقرار هذا الوطن ومقدساته، مستنكرة في الوقت ذاته هذه الجريمة الشنيعة الدخيلة على منسوبيها.








السلطوية عكس الديمقراطية، فإن قالت الديمقراطية بحكم الشعب ودوره في تقرير مصيره عبر ممثليه، فالسلطوية تؤمن بعدم مقدرة الشعب على تقرير مصيره، فالشعب في الفهم السلطوي عاجز عن المشاركة والاختيار، وأن الحل لمسألة الحكم والسلطة في الدولة، وفق التصور التسلطي، هو الحكم الفردي القائم على الفرد الحاكم.

إن التداخل كبير بين التسلطية وبين ما يقال في وسائل الإعلام، فالتسلطية لا تستطيع إلا أن تسيطر على الإعلام بكل أنماطه، وذلك لتعميق أفكار محددة في صفوف العامة كالشعور بالعجز والخوف والإتكالية. وإن لم تستطيع التسلطية السيطرة المطلقة فهي تحاصر الإعلام وجميع محاولاته للتحرر من القيود من خلال القوانين المانعة والعقوبات المتدفقة.

إن النظام التسلطي في المرحلة الأولى من عمره وتطبيقاته يقدم وعودا كثيرة لضمان قبول الناس، لكن مع مرور الوقت والزمن تنكشف الحقائق مما يجعل الجيش والأمن والأجهزة القمعية تزداد شراسة وتجاوزا للحقوق، بل يتطلب الأمر رفع درجة السيطرة على مؤسسات التعليم والتربية، بل تصبح القصة والرواية والشعر والكتب بحد ذاتها خطرا أمنيا. مع الوقت يصبح كل شيء أمني، ولكل شيء خطوط حمر تزداد كل يوم إحمرارا، وتضاف إليها كل ساعة خطوط جديدة تدور في معظمها حول مزيد من السيطرة على كل مساحة مهما صغرت. ان المواطن الفاقد للحقوق والقابل بالحد الأدنى منها هو المواطن النموذجي للحالة التسلطية.

إن منطلق النظام التسلطي هو: المنع أولا، ثم الرفض ثانيا، والقمع لكل مظهر من مظاهر النقد والرفض. بل نجد أن كل منع يجر لمنع جديد. والملاحظ أن التسلطية تنغمس في غض النظر عن الفساد، فأمام تردي النظام الاقتصادي والخوف من نشوء طبقة وسطى فاعلة ومستقلة يصبح الاعتماد على حفنة من الأفراد الموالين هو الحل الأمثل لإدامة التسلطية. ان مقدرة التسلطية على إيقاف فساد الأقلية غير ممكنة لأن ذلك الفساد جزء من طبيعة النظام وطبيعة التحالفات التي ينشأها.

وبينما تتطور المجتمعات يصبح الأسلوب القمعي مجال للرفض لأنه لا يقوم على السياسة والقانون العقلاني والحقوق الطبيعية للناس. إن قوانين وإجراءات المنع والرقابة والقمع معركة فاشلة وسبب ذلك عدم مقدرة التسلطية على تلبية مطالب المجتمع التي تزداد كثافة وحدة وعمقا.

ومن هنا سنجد بأن اشكالية النظام العربي هي الأعمق في الانظمة السياسية في العالم. فالتحكم والسيطرة أساس النظام العربي وأحد أسس بقائه، واحتكار السلطة لمصلحة فئة قليلة من الناس هو الأكثر انتشارا في واقعنا العربي. ولهذا بالتحديد الدولة العربية التسلطية هي دولة أمنية مضطرة لحماية أسوارها بإستخدام العنف والقانون والسجون والقمع والقوانين القاسية بحق من يعبر عن مروية مغايرة وفكر مختلف او يطالب يتغيرات جذرية.

ولكن السؤال الأكبر كعرب هل نزداد حصانة من خلال ثقافة القمع هذه؟ هل نتقدم أم نتأخر؟ هل نحن أفضل حالا من غيرنا؟ وهل النموذج العربي للتسلطية قدم العرب خطوة نحو الأمام؟. فنحن نسقط في الامتحان تلو الامتحان، ونواجه مصاعب حقيقية في إدارة دولنا بل وفي الابقاء على حدودها وحقوقها المائية واستقلالها السياسي.

إن كل جيل من الأجيال العربية الشابة و الصاعدة يبدع طرق جديدة للتعامل مع القمع، كما ويزداد غضبا من عجزه وواقعه، وهذا بحد ذاته يدفع نحو التمرد باتجاهات عديدة. التمرد جزء من الشخصية التي تعاني القمع الشديد، ومع التمرد قلما تسود العقلانية التي كان قد قضى عليها بالأساس الأسلوب التسلطي. من جهة اخرى لا يحاول أي من الذين يطالبون بزيادة القمع في المجتمع التنبه الى أن التسلط مسـؤول اولا واخيرا عن زيادة حدة الإحتجاج وعمق وجذرية المطالب.

إن الخارج لن يتغير، والعالم المفتوح سيبقى مفتوحا، والانترنيت لن تختفي، والسينما لن تقل جرأتها بل ستزداد، والعقل لن يتوقف، والسعي للحريه السياسية بصفتها ام الحريات ينتشر في كل مكان، هذا مسار أخذته البشرية منذ عصر التنوير حتى الآن وهو لازال يسير بخط تصاعدي. إن الإستثناء العربي لن يبقى لوحده، بل تبدو علامات التغير في كل عنوان وفي كل دولة، هذه العلامات واضحة، أجاءت من نخب سياسية مؤثرة ضمن النخب الحاكمة أم من بين تيارات سياسية و تجمعات شبابية.

إن الاستمرار في فرض القهر السياسي ثم الفكري على المجتمعات العربية ما هو إلا الأساس لدول فاشلة وأنظمة مفككة وبنفس الوقت إنه مقدمة لحركات احتجاج يصعب إيقافها. بطبيعتها الناس ستتمرد على من يتحدى طبيعتها المائلة للحرية وقول الكلمة والبحث عن الحكم العادل والمشاركة. فالناس ستفكر كما تريد، وتقرأ ما تحب لكنها فوق كل شيء كائنات سياسية تعنيها المشاركة وانتخاب قادتها التنفيذيين وتخفيف غلواء الدولة عندما تتجاوز الحقوق والأصول. هكذا يحب الأفراد وخاصة الشباب أن يشعروا انهم احرار و امام خيارات حقيقيه في التعامل مع ما يمس مستقبل بلادهم وواقعها الأليم.

د.شفيق ناظم الغبرا


استاذ العلوم السياسية/الكويت







نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” تحقيقا حصريا أشارت فيه إلى الكيفية التي تحول فيها مرتزقة شركة فاغنر الأمنية إلى “جيش خاص” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال دومينيك نيكولز في تقريره إن صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية تكشف عن تزويد روسيا طائرات ودبابات لجماعة الظل هذه.

وجاء فيه إن وزير الدفاع البريطاني أكد على أهمية مواجهة بريطانيا “جماعات المرتزقة” في وقت كشفت الصور الاستخباراتية أن بوتين يزودها بالأسلحة الثقيلة من الطائرات والدبابات.

وقال وزير الدفاع بن والاس إن جماعة المرتزقة التي يديرها شخص يعرف بـ “طاهي بوتين” أظهرت الكيفية التي “تتغير فيها الحرب الحديثة”.

وجاءت تصريحات الوزير بعدما كشف صور فضائية تم الكشف عنها قبل فترة استخدام شركة فاغنر المعدات العسكرية النظامية في ليبيا، مما يشير إلى أنها وبشكل قاطع جزء من الجيش الروسي.

ويقول خبراء الأمن إن جماعة فاغنر تستخدمها موسكو لاستعراض القوة ودعم الأنظمة الضعيفة وغير السرعية وبدعم مباشر من الجيش الروسي.

وتنشط الشركة في ليبيا ودول الصحراء وسوريا حيث تحصل على مميزات في مجال الطاقة والذهب وغير ذلك من المعادن الثمينة.

وتقول الاستخبارات البريطانية إن هذه القوات غير النظامية تكشف عن التهديدات التي تمثلها الدول وتظهر في درجة أقل من النزاعات التقليدية. وقال بن والاس إن “جماعات الظل التي تحظى بدعم جيد وقوات عسكرية مدربة جيدة تمثل تهديدا معقدا للقوات العسكرية الغربية”.

وأضاف أن “بريطانيا وبقية الحلفاء بحاجة للتحضير ومواجهة جماعات المرتزقة وتطوير مرونتها لمواجهة تأثيراتها الخبيثة”. وقال إن “المجال الذي تعمل به يجب منافسته وإلا فستقوم القوات الأمنية الخاصة المتحررة من القوانين الدولية التي تغطي الجيوش العسكرية بعمليات تنكرها الدول وبدون خوف من حساب”.

وحذرت المراجعة الحكومية المتكاملة للسياسة الدفاعية والأمنية والخارجية والتنموية الدول المعادية للمملكة المتحدة “التي تعمل بشكل متزايد مع لاعبين غير دول لتحقيق أهدافها بما فيها حروب الوكالة”. وهو ما يعطيها فرصة للإنكار وطمس الخط الفاصل بين تهديدات الدول وغيرها من التهديدات الأمنية الأخرى، مثل الإرهاب والجرائم الخطيرة”. وكشف الصور الفضائية التي نزعت عنها السرية والتقطتها الأقمار الاصطناعية الأمريكية أن نظام الصواريخ الدفاعية أس إي-22 وطائرات الشحن أي إل- 76 العسكرية والدبابات المضادة للألغام تعمل داخل ليبيا.

وقال والاس إن الجمع بين ما هو عسكري وغير عسكري من أرصدة هو بمثابة العمل “داخل محور رمادي”. وتعتقد وكالات الاستخبارات الأمريكية أن روسيا زودت شركة فاغنر في ليبيا بمقاتلات عسكرية وعربات مصفحة وأنظمة دفاعية وغير ذلك من الإمدادات العسكرية. وتظهر الصور التي بثتها القيادة المركزية الأمريكية في أفريقيا عن معدات عسكرية روسية متقدمة في ليبيا تديرها إما شركة فاغنر أو القوات النظامية الروسية والتي تدعم على ما يزعم أنها شركة خاصة. وعمل كهذا يخرق القرار 1970 الذي يوصي بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا الصادر عن الأمم المتحدة في 2011.

وقال وزير الدفاع البريطاني “صور كهذه يجب أن تدفعنا لأن نغير تفكيرنا بشأن التهديد”. و “هو ذلك التهديد الذي حذرت منه دراسة القيادة والتي حددت البنية الأساسية للقوات العسكرية”. وتقول القيادة المركزية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” أن حوالي 14 طائرة ميغ 29 وسو- 24 طارت من روسيا إلى سوريا وتم تغيير لونها لحجب العلامات الروسية ثم نقلت إلى ليبيا بشكل خرق حظر الأمم المتحدة. وقيمت الأمم المتحدة أن الطائرات نقلت قوات عمليات إلى ليبيا. وقال الجنرال برادفورد غيرينغ من قيادة المارينز “تواصل تركيا لعب دور غير مساعد في ليبيا وعبر توفير الإمدادات والمعدات لشركة فاغنر”. والصور تظهر وبشكل مستمر الإنكار المتواصل من الروس. وقال المتحدث باسم أفريكوم إن “تورط روسيا واضح وهو ما يكذب عنه الكرملين في كل مرة ينكرونه”.

وامتدت نشاطات روسيا أبعد من توفير المعدات العسكرية. فقد كشفت صحيفة “التايمز” في حزيران/يونيو العام الماضي عن اعتقال شخصين مرتبطين بمؤسسة بحث تابعة ليفغيني بريغوجين، الذي ترتبط به فاغنر، وذلك بعد الكشف عن محاولتهم مساعدة سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي العودة إلى السلطة. واعتقل كل من ماكسيم شوغالي، 54 عاما وهو استراتيجي سياسي من سانت بطرسبرغ وسمير سيفان، 37 عاما، مترجم من موسكو ويحمل الجنسية الأردنية والروسية. وكان يعملان في منظمة اسمها المؤسسة لحماية القيم الوطنية. ويديرها ألكسندر مالكيفيتش، 45 عاما وهو مستشار إعلامي للحكومة الروسية وفرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات في 2018 بسبب علاقاته مع بريغوجين. وبحسب “التايمز” فقد عرض شوغالي وسيفان على القذافي المساعدة في تشويه معارضيه وتنظيم احتجاجات أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهيغ بهولندا لو تم اعتقاله ومحاكمته أمامها.

وتظل جذور شركة فاغنر مغلفة بالغموص، إلا أن ظهورها مرتبط بمحاولات الجيش التعاقد مع الشركات الخاصة للقيام بنشاطات عسكرية تجنب الجيش الخسائر، ذلك أن عودة جثث الجنود الروس من أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي أسهمت في انهيار النظام الشيوعي وأضعفت الإتحاد السوفييتي السابق وهو ما قاد لهذا التفكير. وتقوم شركات التعهدات الأمنية بتدريب الجيوش وحماية القادة وتأمين منشآت الطاقة والمصادر الطبيعية مثل الذهب والماس والأحجار الثمينة الأخرى. ومقابل هذه الخدمات منحت شركات المرتزقة ميزات على شكل رخص لشراء الأسلحة والتكنولوجيا والمصادر الطبيعية. وتفضل روسيا استخدام قوات عسكرية ليست مرتبطة بها وفي مناطق مثل أوكرانيا وسوريا وليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطي لتحقيق أهدافها السياسية والحصول على المال.

ويحرص بوتين على توسيع التأثير الروسي في أفريقيا، ففي ليبيا مثلا يمنحه التأثير السيطرة على منابع النفط والتحكم بتدفق المهاجرين إلى جنوب أوروبا. وفي العام الماضي قال وزير الخارجية الألماني أن روسيا “ضمنت تعاقديا” أنها “ستحصل على بناء قواعد عسكرية في ست دول” وهي جمهورية أفريقيا الوسطى ومصر وإريتريا ومدغشقر والسودان وموزامبيق. وتؤكد الوثيقة السرية أن بوتين جعل أفريقيا “أولويته الكبرى”.

وتظل العلاقة بين الدولة الروسية وفاغنر غير واضحة حيث يقول المسؤولون الأمريكيون إن الجيش الروسي استخدمها في سوريا لتأمين آبار النفط للنظام السوري مقابل مميزات لموسكو، إلا أن حادثة في 2018 أدت لمواجهة مباشرة مع القوات الامريكية في دير الزور وقتل في حوالي 200 مرتزق روسي. ويقول المسؤولون الأمنيون الغربيون أن الإهانة واستمرار الاعتماد على دعم الجيش الروسي أدت إلى تدهور العلاقة بين بريغوجين، 59 عاما ووزير الدفاع سيرغي شويغو، 65 عاما.

وقال مرتزق سابق في شركة فاغنر إن الرجلين اختلفا بعد المعركة على مدينة تدمر 2016 والتي كشفت عن العلاقة بين الدولة الروسية والشركات العسكرية الخاصة. وقال: “قبل تدمر كان كل شيء على ما يرام واستمرت الإمدادات من الجيش الروسي، ولكن بعد السيطرة على تدمر لأول مرة، كان لدى الشركات العسكرية دبابات تي-90 وهوتزر وتايغرز وعربات مصفحة لنقل المقاتلين. ولكن عندما أعلن شويغو للقائد الأعلى “لقد سيطرنا على تدمر” رد بريغوجين غاضبا “نحن من سيطر وليس أنت”. وقال “قامت شركة فاغنر بالسيطرة على المرتفعات حولها ثم دخلت قوات وزارة الدفاع بهدوء إليها من الصحراء وبدون أن تلقى أية مقاومة. وكل العمل الصعب قامت به فاغنر”. وقال الرجل إن الجيش بعد ذلك امتنع عن توفير الأسلحة المتقدمة وكان على فاغنر الاعتماد على المعدات المنهوبة أو الأسلحة القديمة.

وفي آذار/مارس 2018 قرر مجلس الدوما التصويت لحظر شركات التعهدات الأمنية، إلا أن بوتين في مؤتمره الصحافي السنوي في كانون الأول/ديسمبر أكد على حق الشركات الأمنية الخاصة متابعة مصالحها في اي مكان من العالم طالما لم تخرق القانون الروسي. وفي شهادة امام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس العام الماضي قالت البرفسور كيمبرلي مارتن، استاذة العلوم السياسية بجامعة كولومبيا إن عدم حظر الشركات الأمنية الخاصة في روسيا يمنح الدولة غطاء للإنكار ويعطي الكرملين الفرصة لإبعاد نفسه عن أفعال مشينة وخطيرة. وقالت إن عدم شرعيتها يخدم هدفين الأول، الحفاظ على ولائها للكرملين وبوتين. وثانيا “تقيد السوق وتؤكد على أن من يستفيد منه هي الجماعات المفضلة لدى بوتين. وقالت مارتن إن قوات في فاغنر حصلت على ميداليات تكريم بعد وفاتها وهي ميداليات مخصصة فقط للجيش النظامي. وقالت إن العلاقة الغامضة بين التجارة والحكومة وأصدقاء بوتين وقانون روسيا تعني أن فاغنر ليست شركة خاصة عادية. وبدلا من وصفها بالجماعات الخاصة أو المرتزقة فمن الأفضل إطلاق اسم “جماعات أمنية شبه رسمية”.

وراكم بريغوجين ثروته من عمليات تزويد الوجبات للكرملين بحيث أطلق عليه اسم “طاهي بوتين” وجاءت شركة فاغنر بعد محاولة أولى فاشلة عام 2013 وهي مجموغة سلافونيك والتي سجلت في هونغ كونغ وفشلت عملياتها في سوريا. وأنشأ المجموعة روسيان وهما فاديم غوسيف ويفغيني سيدروف اللذان كانا يعملان في شركة تعهدات أمنية اسمها موران. وسجن الرجلان بعد عملية فاشلة في سوريا. وثم قام ديمتري أوتكين المولود في أوكرانيا بتجميع ما تبقى من موران وأنشأ بتمويل من بريغوجين شركة أطلق اسم الموسيقار المفضل لدى هتلر “فاغنر” عليها، ذلك أن أوتكين كان معجبا بالرايخ الثالث. والتقطت صورة له في 2016 بالكرملين أثناء حفل استقبال ومنح وسام الشجاعة لخدماته في أوكرانيا.






نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمراسلها باتريك وينتور، قال فيه إن محققا سابقا حذّر من انتخاب مرشح دولة الإمارات، اللواء أحمد ناصر الريسي كرئيس للشرطة الدولية (إنتربول) باعتباره شخصا غير مناسب، وسيؤكد على سجّل بلاده في حقوق الإنسان.

وأضاف أن اللواء الإماراتي المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان ولا يصلح للمهمة، فيما ينظر لتعيينه على أنه “مكافأة” لتبرع بلاده للمنظمة الدولية. وأشار إلى تقرير أعده المحقق البريطاني السابق سير ديفيد- كالفيرت سميث، الذي قال إن عملية اختيار رئيس للإنترنول نهاية هذه العام “يحيطها الغموض والسرية”. و”لن يؤدي انتخاب رئيس إماراتي للإنتربول للتأكيد والمصادقة على سجل حقوق الإنسان والعدالة الجنائية (للإمارات) فقط، بل بالإضافة إلى هذا، فاللواء (أحمد ناصر) الريسي غير مناسب للمهمة” و”هو يترأس نظام العدالة الجنائية الإماراتي وأشرف على قمع متزايد ضد المعارضة والتعذيب المستمر وانتهاك نظام العدالة الجنائية”. ولم يعلن الريسي بعد ترشحه بشكل رسمي، ولكن هناك اعتقاد واسع بترشحه للمنصب.

وقال وينتور إن الاتهامات في التقرير تمثل معضلة للحكومة البريطانية الوثيقة الصلة بالإمارات، وترفض التعليق حول الريسي، وإن كان مناسبا كمرشح لقيادة الإنتربول، وهي المؤسسة الدولية التي تقوم بإصدار مذكرات توقيف دولية.

ويعمل الريسي منذ 2015 مفتشا عاما لوزارة الداخلية الإماراتية، وهو معروف لوزارة الخارجية البريطانية، ولعب دورا محوريا في اعتقال طالب الدكتوراة البريطاني ماثيو هيدجيز لمدة تسعة أشهر. وكاد الحادث أن يؤدي لقطع العلاقات البريطانية- الإماراتية، وسط اتهامات بتعرض هيدجيز للتعذيب وإجباره على الاعتراف بالتجسس لصالح بريطانيا.

وقالت زوجته دانييلا تيغادا يوم الثلاثاء إن زوجها “احتُجز لعدة أشهر في سجن عازل للصوت في مكان ما بأبو ظبي. وتم حقنه بالأدوية في زنزانة انفرادية ولم يعرف مصيره، ولم يسمح له بالاتصال مع القنصلية البريطانية”. وأضافت: “أنا قلقة وبشدة من أن الرجل الذي أشرف على اعتقال زوجي خارج القانون وعذبه، يُنظر إليه كمرشح لإدارة الإنتربول”. وقالت إن زوجها لا يزال يعاني من كآبة شديدة ونوبات فزع، موضحة: “لا أستطيع وصف ما مررنا به ولا نزال نمرّ به”.

وتعرضت أساليب الإنتربول السرية للنقد الواسع من جماعات حقوق الإنسان التي زعمت أن نظام مذكرات التوقيف الحمراء -القائمة الدولية للمطلوبين- تعطي الحكام الديكتاتوريين فرصة لإساءة استخدامها وملاحقة المعارضين أو رجال الأعمال المعارضين عندما يسافرون إلى الخارج. ورغم منع المنظمة الدولية إصدار مذكرات حمراء بناء على دوافع سياسية، لكن من الناحية العملية، يتم سحب عدد قليل منها كل عام. ومن يتعرض للمذكرات الحمراء لا تكون لديهم فرصة للاستئناف على القرار في أي محكمة دولية أو وطنية وهو ما انتقده المجلس الأوروبي.

ويقع مقر المنظمة في ليون بفرنسا، وهي صغيرة نسبيا من ناحية الفريق العامل فيها الذي لا يتجاوز ألف موظف، وبميزانية 142 مليون يورو في عام 2019.

وقبلت المنظمة في آذار/ مارس 2017 تبرعا بقيمة 50 مليون يورو على مدى خمسة أعوام من منظمة مقرها في جنيف، وهي مؤسسة “إنتربول لعالم آمن” التي تمولها بشكل كامل الإمارات، مما يجعل المؤسسة ثالث أكبر ممول للإنترنول.

وقال كالفيرت- سميث إن “المساهمة تعطي على الأقل انطباعا أن رئاسة المنظمة سينظر إليها كمكافأة للتبرع المالي”.

وأشار إلى المحاكمة السرية للناشط الحقوقي أحمد منصور، واحتجازه في العزل الانفرادي والحكم عليه بالسجن 10 أعوام لانتقاده سجل الإمارات في حقوق الإنسان.

وجاء في التقرير: “الصورة العامة عن دبي وأبو ظبي أنهما دوليتان وحديثتان، ومع ذلك، تظل هناك قضية وجود ثروة من الأدلة تشير إلى أن هناك انتهاكا مستمرا ومنظما لحقوق الإنسان في الإمارات”.

وقال كريس جونز، المسؤول عن العلاقة بالإنتربول في وزارة الخارجية البريطانية للجنة المختارة للشؤون الخارجية في مجلس العموم، إن من المبكر الحديث عن الطريقة التي ستصوت فيها لندن على رئاسة المنظمة. وقال: “من الواضح أن بريطانيا ستدعم المرشح الذي لديه تاريخ في مراقبة المعايير العليا والنظام الدولي القائم على القواعد وسننظر في هذا نهاية العام، عند توفر قائمة المرشحين”.

وقال وينتور إن الصحيفة سألت عمّن كلّف كالفريت- سميث بكتابة التقرير والذي أُعد بمساعدة منظمة “إنترناشونال هيومان رايتس أدفايزرز” وتم الاتصال مع سفارة الإمارات للتعليق.








من دائرة النقاشات المغلقة لإحياء الاتفاق النووي الايراني في فيينا إلى المنامة، ارتفعت صرخة تحذير وتنبيه لدول الخليج العربية، بضرورة الاستعداد ليوم تعلن فيه إيران امتلاكها السلاح النووي، وفق ما جاء على لسان رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية الأمير تركي الفيصل، الذي أكد أن العودة للاتفاق النووي الموقع بينها وبين الغرب، لن يحل المشكلة.
ففي العاصمة البحرينية، جمعت منصة إعلامية، عبر منتدى صحيفة «البلاد» البحرينية، أكثر من 60 شخصية عربية قيادية، ومنظمات من المجتمع المدني تطالب بضرورة مشاركة دول الخليج العربية في أي اتفاق نووي مع إيران، والتصدي لبرامج تطوير الصواريخ البالستية الإيرانية، ولتدخلات طهران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وخططها التوسعية.


المنتدى بدأ بشرح مفصل للأمير تركي الفيصل، تحدث فيه عن المشهد الاقليمي في المنطقة، مشدداً على ضرورة أن يكون للعرب موقع في العالم في كل القضايا بما فيها مواجهة الملف النووي الايراني «نحن كعرب إما نكون فاعلين أو معفولاً بهم».
وقال إن «خطر القيادة الإيرانية ماثل للعيان في الهيمنة السياسية والتدخلات في شؤون دولنا، وسعيها الحثيث لامتلاك التقنية النووية وبالتالي امتلاك سلاح نووي وسط غموض نواياها».
وأكد أنه «لا يمكن تجاهل سلوك القيادة الإيرانية وفصله عن مخاطر البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ البالستية التي تحمل الرؤوس النووية والمسيرات المفخخة»، مشيراً إلى أن «المنطقة تعيش كل يوم هذا الخطر إذ لم تتوانَ هذه القيادة عن العمل لتحقيقه، ولا ندري ما الذي ستقدم عليه مستقبلاً».
وشدد على أن إيران خطر حقيقي من خلال محاولاتها خلال الـ 40 عاما لتنفيذ سياساتها، وعلى الرغم من أننا لا نكن عداءً لإيران ولا لشعبها كجيران ومسلمين، لكن يلزم الحفاظ على أمننا وهذا يحتم تحقيق توازن قوى معها، فالخلل يسمح للقيادة الإيرانية باستغلال الثغرات.
وأضاف «إن خطر إيران لا ينحصر في برنامجها النووي الذي تدعي سلميته، بل بسبب سلوكها المتمرد طيلة العقود الأربعة الماضية من حيث التدخل في الشؤون الداخلية لبلداننا والعمل بشكل مبطن لتفكيك النسيج الوطني لمجتمعاتنا، وحيث لا يسمح المجال برصد كل محاولاتها التخريبية».
وتابع «أوضحت دول الخليج مخاطر سياسة إيران اقليمياً وعلى المنطقة ما لم تؤخذ في حسبان الحلفاء والاصدقاء هواجس دول الخليج، بسبب التوقع الساذج من جانب إدارة الرئيس الامريكي الاسبق باراك أوباما بأن هذه الاتفاقية تقود إلى ترشيد سلوك إيران ولتحقيق نصر شخصي له ومع هذا رحبت الدول الخليجية بهذه الاتفاقية، إذا كانت ستسهم في اقفال الملف النووي وعودة إيران لمنطق الدولة وليس الثورة في تعاملها مع قضايا المنطقة».
وأكد الفيصل أن العودة للاتفاق لن يحل مشكلة خطر القيادة الإيرانية على المنطقة بل يؤجج النزاعات، مشيرًا إلى أن «دول المنطقة تبحث عن خيارات أخرى لحفظ استقرارها والاستعداد لليوم التي تمتلك فيه القيادة الإيرانية للسلاح النووي، ولا سيما أن بعض الدول الكبرى لديها قابلية للخضوع لابتزار القيادة الإيرانية، وعلينا في دول الخليج أن نستعد لكل الاحتمالات وخاصة احتمال حيازة إيران للسلاح النووي ونحن ملتزمون بمنطقة محظورة الأسلحة من الدمار الشامل».
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة دار البلاد للصحافة والنشر والتوزيع البحرينية عبدالنبي الشعلة أن «المنتدى يأتي في وقت تتعرض فيه دول الخليج العربية، وغيرها من الدول العربية، إلى المزيد من الأخطار والتحديات والتهديدات الناتجة عن الأطماع التوسعية لجيرانها، الساعين إلى التمدد الجغرافي والعقائدي أو الحالمين بالتوسع واستنهاض نفوذ وسيطرة امبراطورياتهم الغابرة».
وأشار الشعلة إلى أن «المنتدى يأتي استمرارًا وتأكيدًا لموقف مملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبًا، واستمرارًا وتأكيدًا لموقف مملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبا، ومساهمة متواضعة من دار البلاد للصحافة والنشر، في دعم مواقف الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية».






نقلت وكالة الأنباء الأردنية عن مصدر رسمي قوله، اليوم، الخميس إن وزير المالية السابق باسم عوض الله لا يزال محتجزا على ذمة التحقيقات المستمرة.
كان عوض الله، رئيس الديوان الملكي سابقا أيضا، ضمن عدد من الأشخاص قالت الحكومة إنها ألقت القبض عليهم في إطار تحقيق في أنشطة تهدف إلى زعزعة استقرار المملكة.

وقال المصدر للوكالة «المتهم باسم عوض الله ما زال موقوفاً على ذمة القضية التحقيقية، ولا صحة لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه غادر البلاد»






منذ بداية تفشي فيروس كورونا، بذلت السلطات الروسية جهوداً غير عادية لحماية الرئيس فلاديمير بوتين من عدوى الفيروس. فما هي ترتيبات الحجر الصحي التي لجأ إليها الكرملين وما هي تكلفتها؟.

خلال العام الماضي، اضطر مئات الأشخاص إلى عزل أنفسهم في روسيا، قبل أن يكونوا على مقربة من فلاديمير بوتين. كان على البعض عزل أنفسهم حتى لو لم يكونوا على اتصال مباشر بالرئيس، ولكن قاموا بذلك كإجراء احترازي لأنهم كانوا على اتصال بأشخاص آخرين كان يحتمل أن يتلقوا بالرئيس.

في 25 مارس/ آذار 2020، خاطب الرئيس بوتين الشعب الروسي وأعلن أن الأول من أبريل/نيسان هو بداية "أسبوع التوقف عن العمل"، بعد انتشار فيروس كورونا بسرعة في روسيا.

في وقت لاحق من أبريل/ نيسان، تم فرض الإغلاق العام في البلاد، فأغلقت المتاجر غير الضرورية، وتم حظر التجمعات الشعبية وتحولت نسبة كبيرة من السكان إلى العمل من المنزل.

وفي الوقت نفسه، تم وضع 60 من أفراد طاقم شركة طيران "روسيا" الذين يخدمون الرئيس بوتين وغيره من كبار المسؤولين في الحكومة الروسية، في الحجر الصحي لأول مرة في 26 مارس/آذار 2020 في فندق ليس غير بعيد عن موسكو.

ومنذ ذلك الحين، قضى مئات الطيارين والمسعفين والسائقين وموظفي الدعم الآخرين، وكذلك زوار الرئيس، فترات في الحجر الصحي في عشرات الفنادق في جميع أنحاء روسيا، لحماية الرئيس بوتين من كوفيد- 19.

وفي الآونة الأخيرة، ورد أن الرئيس الروسي تلقى لقاحاً روسياً مطوراً، لم يفصح عن نوع اللقاح، لكن يبدو أن العقود الموقعة مع عدد من الفنادق بغرض "الحجر الصحي" تسير على قدم وساق وتمتد حتى العام المقبل.

وقام فريق من الخدمة الروسية في بي بي سي بحساب المبلغ الذي تلقاه مكتب الرئيس الروسي وهي هيئة تنفيذية مسؤولة عن حسن سير الجهاز الرئاسي، حيث وصل المبلغ إلى حوالي 84 مليون دولار بهدف اتخاذ تدابير مكافحة الوباء.

واكتشفت الخدمة الروسية، أنه تم استخدام ما لا يقل عن 12 فندقاً لغرض الحجر الصحي لموظفي الكرملين.

وتقع هذه الفنادق في موسكو والمنطقة المحيطة بها وشبه جزيرة القرم؛ الجزء الملحق بروسيا الاتحادية، وكذلك في موقع ليس ببعيد عن مدينة سوتشي الجنوبية، موقع الألعاب الأولمبية الشتوية التي جرت في عام 2014 وأحد المواقع المفضلة للرئيس بوتين.

ولم تكن هناك فنادق خاصة في قائمة الحجر الصحي، فجميع الفنادق التي يقضي فيها الزوار وموظفو الخدمة فترة الحجر تابعة لديوان الرئاسية. وتستمر بعض الحجوزات في هذه الفنادق حتى مارس/آذار 2022.

يبدو أن طاقم طيران شركة "روسيا" هم النزلاء الرئيسيون في هذه الفنادق. ويخدم الطاقم مسؤولي الدولة بمن بوتين نفسه، وكذلك رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين وثمانية وزراء آخرين.

وعلمت بي بي سي أن بوتين أمضى معظم العام الماضي في العمل من مقر إقامته في سوتشي.

وقال مصدر مطلع على ظروف الحجر الصحي، إن عشرات الطيارين وغيرهم من الطواقم الجوية اضطروا للبقاء في الحجر الصحي بالقرب من سوتشي لتوفير وسائل النقل للرئيس، وكذلك رئيس الوزراء ووزير الخارجية والعديد من الأشخاص الآخرين. ومن بين الذين وضعوا في الحجر الصحي قباطين طائرات ومروحيات.

كان من المفترض أن تكون الذكرى الخامسة والسبعون للانتصار في الحرب العالمية الثانية احتفالاً كبيراً في روسيا. إذ تعد ذكرى الحرب الأخيرة ودور روسيا في هزيمة النازية جزءاً أساسياً من الحملة الإعلامية لحكومة بوتين. وكان من المفترض أن يتم الاحتفال في الميدان الأحمر في 9 مايو /أيار، يوم النصر في روسيا.

ولكن بدلاً من ذلك، تم تأجيله إلى 24 يونيو/حزيران 2020 وجرت الاحتفالية على نطاق ضيق وأصغر بكثير من المعتاد، ولكن رغم كل ذلك، فقد شمل الاحتفال عرضاً عسكرياً. وصافح قدامى المحاربين والمشاهير الرئيس بوتين وحصلوا على أوسمة في هذه الذكرى.

وذكرت بلومبيرغ أنه قبل اللقاء وجهاً لوجه مع الرئيس بوتين، اضطر أكثر من 200 شخص، من بينهم 80 من المحاربين القدامى في الثمانينات والتسعينات من أعمارهم إلى البقاء في الحجر الصحي لمدة أسبوعين قبل الحدث.

وأكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قبل الاستعراض في يونيو/ حزيران أن "مجموعة من قدامى المحاربين" كانت في الحجر الصحي في ظروف ممتازة"، وشدد على أن هذا تم كإجراء احترازي من أجل سلامتهم.

ونشرت وكالتا الأنباء الروسيتان الحكوميتان"تاس" و"ريا نوفوستي" روايتين متطابقتين واصفتين كيف تم تجهيز "أحد فنادق موسكو" لحجر حوالي 20 صحفياً، مكثوا في غرف فردية في الفندق، ولم يتركوها إلا أثناء تنظيفها.

لم يكن بإمكانهم التحدث أو التواصل مع بعضهم البعض وجهاً لوجه، بل بشكل افتراضي عبر هواتفهم أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى.

لم يُسمح لهم بالتدخين أو تناول الكحول، ولا استلام طرود. ولم يسمح بتسليم الطرود البريدية الآتية من خارج الفندق إلا بعد فحصها وتعقيمها.

كان يتم توفير ثلاث وجبات يومية للصحفيين المعزولي. كانت وجباتهم ومشروباتهم تترك أمام غرفهم، إلى جانب أدوات المائدة التي تستخدم لمرة واحدة فقط. وكان الشخص الذي يتواصل معهم يرتدي معدات الوقاية الشخصية الكاملة.

كما وردت تقارير عن دخول مسؤولين حكوميين إقليميين إلى الحجر الصحي قبل زيارة الرئيس بوتين. فعلى سبيل المثال، في بلدة ساروف بمنطقة نيجني نوفغورود خصصت السلطات المحلية مليون روبل (13000 دولار) من أجل تدابير "تهدف إلى منع انتشار عدوى فيروس كورونا خلال زيارة رئيس روسيا الاتحادية".

وعلمت الخدمة الروسية أنه تم عزل حوالي 20 من موظفي الإدارة المحلية في ساروف في بيت ضيافة مخصص لقدامى المحاربين.

وشملت نفقات إقامتهم أسرة خشبية "من خشب الجوز" ومجموعات من الفرش ومكواة وأربع خزائن.

سألت بي بي سي المتحدث باسم الكرملين عن الطبيعة الواسعة النطاق والحجم الكبير للاحتياطات المتخذة لحماية الرئيس بوتين وما إذا كانت دول أخرى، على حد علمه، تطبق إجراءات مماثلة. لكن بيسكوف رفض التعليق على الموضوع.









أثار الوزير ورئيس الديوان الملكي السابق في الأردن، باسم عوض الله، جدلا كبيرا عندما اعتقل مع الشخصيات السياسية المتهمة بالتآمر على البلاد.

لكن حالة الجدل التي تحيط بشخص عوض الله ليست جديدة، بل تعود لأكثر من عقدين من الزمن عندما انخرط في العمل السياسي.

ولد باسم عوض الله عام 1964، وثمة خلاف حول محل ميلاده إن كان في مدينة القدس أو العاصمة الأردنية عمان.

التحق بجامعة جورج تاون في الولايات المتحدة، وتخرج فيها عام 1984 حاصلا على بكالوريوس العلاقات الدولية الاقتصاد الدولي.

ثم انتقل إلى المملكة المتحدة، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، وأنهى دراسته فيها عام 1988.

وعمل عوض الله بعد تخرجه في مجال الاستثمارات المصرفية في المملكة المتحدة حتى عام 1991، لكن مدخله إلى عالم السياسية في الأردن كان في عام 1992، عندما تولى منصب السكرتير الاقتصادي لرئيس الوزراء الأردني حتى عام 1996. ثم عُين بعد ذلك مستشارا اقتصاديا لرئيس الوزراء، بين عامي 1996 و1999.

وخلال تلك المرحلة تشعبت فيها علاقات عوض الله في القصر والحكومة. إذ انتقل للعمل في الديوان الملكي كمدير للدائرة الاقتصادية بين عامي 1999 و2001.
وشغل كذلك عدة حقائب وزارية، وزارة التخطيط بين عامي 2001 و2003، ثم وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي بين عامي 2003 و2005، ثم عُيّن وزيرا للمالية في أبريل/نيسان عام 2005.

وكان عوض الله وراء الكثير من برامج الإصلاح الاقتصادي في البلاد، وأدار السياسات الاقتصادية في المملكة لسنوات، ما جعله هدفا للكثير من الانتقادات، خاصة في ما يتعلق بسياسات الخصخصة.

وانتقل مرة أخرى للديوان الملكي، حيث شغل منصب مدير مكتب الملك عبدالله بين عامي 2006 و2007، ثم رئيسا للديوان الملكي عام 2007.

واستقال عوض الله من منصبه الأخير بعد أقل من سنة، في 30 سبتمبر/أيلول 2008 لأسباب غير معروفة.

وتكشف وثائق ويكيليكس أن عوض الله تحول في هذه الفترة من شاب ذو مستقبل واعد، يجري إعداده لرئاسة الوزراء، إلى عبء على المؤسسة السياسية والملكية بسبب الجدل الذي أحاط بشخصه وسياساته.

وذكرت وثيقة ترجع إلى مارس/آذار 2007 أن عوض الله من بين الرموز الفلسطينية التي أصبح لها دور كبير في السياسة الأردنية وإدارة البلاد، وهو ما أثار حفيظة القوى السياسية المناهضة لنفوذ ذوي الأصول الفلسطينية.

ووصفت الوثيقة عوض الله بأنه محل هجوم كبير من "مناهضي الفلسطينيين ومناهضي الإصلاح"، وقالت إن الهجوم على عوض الله "أصبح يستهدف شخصه أكثر من سياساته".
واتهمت النائبة البرلمانية آنذاك، ناريمان الروسن، عوض الله صراحة بالتورط مع شركة "داوود وشركاه" المملوكة لأحد أقاربه. وكانت الشركة متهمة بالإتجار في البشر، إذ أُدينت باستقطاب العمالة النيبالية للعمل في الأدرن، ثم تهريبها إلى العراق للعمل في قاعدة "عين الأسد" التابعة للقوات الأمريكية.

ودعت الروسن الحكومة لفتح تحقيق في المسألة والكشف عن الحقائق. وبرزت تساؤلات عن مصدر ثروة عوض الله التي بلغت آنذاك 11 مليون دينار أردني، في حين أنه بدأ عمله كموظف في رئاسة الوزراء براتب 600 دينار.

لكن السفير الأمريكي في الأردن بيكروفت ذكر في الوثيقة أن عوض الله أوضح له أن كل استثماراته خارج الأردن، وأنه باع حصته في شركة يملكها أخوه في عام 1998.

لكن هذه لم تكن الأزمة الوحيدة التي أحاطت بعوض الله في هذا الوقت، إذ كشفت الوثيقة وجود شائعة عن توقيعه "وثيقة تفاهم" مع كبير المفاوضين الفلسطينيين الراحل صائب عريقات ليست بالضرورة في صالح الأردن.

لكن وزير الخارجية الأردني آنذاك، صلاح البشير نفى وجود مثل هذه الوثيقة، وقال إن القضية الفلسطينية لن تُحل على حساب الأردن

وكشفت وثيقة لاحقة من السفير بيكروفت، في مارس/آذار 2009، أن الملك عبدالله "لم يكن راضٍ" عن الهجوم الذي تعرض له عوض الله وأدى إلى استقالته. وذكرت أن عوض الله كان يستعد للعودة مجددا للعمل السياسي بعد أن تهدأ الحملة التي شُنت عليه.

وذكرت على لسان رئيس الوزراء آنذاك، عبدالكريم الكباريتي إنه يجب النظر لعوض الله "كابن للملك، وليس مجرد غطاء أمني".

لكن واقعة بعيدة تماما عن السياسة أنهت مستقبل عوض الله السياسي في الأردن، إذ اتُهم في أغسطس/آب 2009 بضرب زوجته ضربا مبرحا أدى إلى إيداعها المستشفى. وانفصل الزوجان لاحقا في سبتمبر/ أيلول من العام نفسه بعد زواج دام أربعة أشهر فقط.

ولم تكن هذه هي الزيجة الأولى لعوض الله، إذ عقد قرانه في في مارس/آذار 2008 على ريما صيام، وهي من أصول فلسطينية كانت تعمل في شركة أرامكو السعودية. لكن الزواج لم يكلل بالنجاح.

وذكرت وثيقة ويكيليكس، الصادرة عن السفير الأمريكي بيكروفت في 2 سبتمبر/أيلول 2009، إن واقعة الضرب والانفصال هذه قوضت فرصة عوض الله للعودة للعمل السياسي وترشيحه لمنصب رئيس الوزراء، وإن تأثيرها يمتد ليطال التيار الإصلاحي الذي ينتمي إليه عوض الله بأسره.






ينوي نائب الرئيس السابق دونالد ترامب الجمهوري مايك بنس الذي يرجح أن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجرى في 2024 في الولايات المتحدة، نشر الجزء الأول من سيرته الذاتية في 2023، حسبما أعلنت دار النشر سايمن اند شاستر الأربعاء.
وكتب مقدم البرامج الإذاعية السابق الذي درس الحقوق في بيان «أنا ممتن لأنني تمكنت من تقديم قصة حياتي لخدمة الأميركيين، من الكونغرس إلى منصب حاكم ولاية إنديانا ثم نائب رئيس الولايات المتحدة» بين 2017 و2021.

وقال مسؤول في دار النشر في البيان نفسه إن «سيرته الذاتية التي تكشف الكثير ستكون وثيقة بين الأعمال المتعلقة بواحدة من أهم الولايات الرئاسية في التاريخ الأميركي».
وسيتحدث مايك بنس عن حياته وعمله و«تجربته كمسيحي» بالإضافة إلى «اللحظات الحاسمة العديدة لإدارة» ترامب، حسب دار النشر التي أوضحت أنها وقعت عقدا لكتابين لبنس.
وأضافت «من المقرر حاليا نشر الكتاب الأول في 2023».
وذكرت شبكة «سي ان ان» أن قيمة العقد تتراوح بين ثلاثة وأربعة ملايين دولار.
وبنس كان وفيا لترامب طوال ولايته وكان في الكابيتول، مبنى الكونغرس، في السادس من يناير عندما اقتحم الموقع أنصار الرئيس الجمهوري الذين كانوا ينكرون هزيمته في الانتخابات.
وتم إجلاء نائب الرئيس بشكل عاجل خلال هذا الهجوم غير المسبوق الذي وقع خلال تصويت لتأكيد فوز الديموقراطي جو بايدن.
وطالب متظاهرون حينذاك بـ«شنق مايك بنس» الذي رفض قبل فترة وجيزة، تلبية طلب ترامب معارضة المصادقة على فوز بايدن.





 


دشنت مدينة ساحلية في شرق الصين خطة طموحا لبناء خامس موقع لإطلاق الصواريخ في البلاد، في إطار هدف طويل الأجل لتعزيز البنية التحتية الفضائية لتلبية متطلبات ازدهار متوقع في المهمات التجارية.

وفازت شركة هندسية في إقليم تشجيانغ بشرق البلاد بمناقصة في الأول من أبريل لبناء منصة الإطلاق في مدينة نينغبو، بالإضافة إلى جزء من مركز القيادة ومنشأة تجميع واختبار، وفقا لوثيقة نُشرت على موقع منطقة التجارة الحرة في نينغبو على الإنترنت.

وفي إطار خطط حكومة تشجيانغ للبنية التحتية في الفترة من 2021 إلى 2025، ستستثمر مدينة نينغبو 20 مليار يوان (ثلاثة مليارات دولار) في مركز إطلاق الصواريخ في مقاطعة شيانغشان.






وقال المتحدث باسمها إريك مامر الأربعاء “فوجئت الرئيسة فون دير لايين. قررت التغاضي وإعطاء الأولوية للجوهر. لكن هذا لا يعني أنها لا تولي أهمية للحادثة”.

وتمتمت وزيرة الدفاع الألمانية السابقة وبدت ذاهلة في الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي. وظهرت لا تعرف أين تجلس بينما جلس رئيس المجلس الأوروبي والرئيس التركي على كرسيين يتوسطان القاعة.


وجلست أورسولا فون دير لايين بعد ذلك على أريكة قبالة وزير الخارجية التركي الذي يعدّ منصبه أدنى منها في التسلسل الهرمي للبروتوكول.

وقال المتحدث باسمها “تتوقع السيّدة فون دير لايين أن تعامل وفقا لقواعد البروتوكول وطلبت من مكتبها ضمان عدم تكرار هذا النوع من الحوادث في المستقبل”.
وأوضح أنّ “رئيسي المؤسستين (الأوروبيتين) لهما رتبة البروتوكول نفسها”. ومع ذلك، قال المجلس الأوروبي إنّ لرئيسه الأسبقية على مستوى البروتوكول الدولي.

وأكد مامر “يعود إلى السلطات التركية المسؤولة عن الاجتماع أن توضح سبب عرض هذا النوع من المقاعد على السيدة فون دير لايين”، موضحا أن وفدا من الاتحاد الأوروبي في أنقرة شارك في التحضيرات.

وصرح مسؤول تركي مساء لفرانس برس أن “أي تدبير لم يتخذ خارج إطار ما طلبه وفد الاتحاد الأوروبي الذي أعد للزيارة”.

مرحلة حساسة
وقعت الحادثة في مرحلة دبلوماسية حساسة يسعى خلالها الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى إحياء علاقاتهما بعد عام من التوتر.

ولا يخفي الأوروبيون مخاوفهم بشأن انتهاكات الحقوق الأساسية في تركيا، وخصوصا قرار الرئيس التركي الانسحاب من اتفاقية إسطنبول لمكافحة العنف ضد المرأة والأطفال.
وبدت فون دير لايين صريحة في ختام الاجتماع، إذ قالت في المؤتمر الصحافي “إنّي أشعر بقلق عميق لانسحاب تركيا من اتفاقية اسطنبول”.

وأضافت “يتعلق الأمر بحماية النساء، وحماية الأطفال من العنف، ومن الواضح أن هذه إشارة خاطئة الآن”. وشددت على أن “قضايا حقوق الإنسان غير قابلة للتفاوض”.
كما قال المتحدث باسمها الأربعاء إنّ “مسألة حقوق الإنسان تحتل أولوية قصوى في سياق العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا”، مضيفاً أنّها “ستؤخذ في الاعتبار ضمن القراءة العامة التي ستقدّم أمام الزعماء الأوروبيين في قمتهم في حزيران/يونيو”.

وأثارت الحادثة التي تعرضت لها أول امرأة تتولى أحد أرفع منصبين في الاتحاد الأوروبي غضب العديد من النواب الأوروبيين في بروكسل.
وقالت رئيسة الكتلة الاشتراكية في البرلمان الأوروبي ايراتكس غارسيا بيريز في تغريدة على تويتر: “بداية ينسحبون من اتفاقية إسطنبول والآن يتركون رئيسة المفوضية الأوروبية من دون مقعد في زيارة رسمية. إنه أمر مخز”.

وقال سيرغي لاغودينسكي عضو البرلمان الأوروبي البيئي الألماني إنّ ما تمتمت به فون دير لايين “يعكس مصطلحا جديدا للقول “ليست هذه الطريقة التي يجب أن تُدار بها العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا”.

ولم يسلم شارل ميشيل من الانتقاد، إذ تساءلت عضو البرلمان الأوروبي الليبرالية الهولندية صوفي إن-فيلد عن سبب التزام رئيس المجلس “بالصمت” بينما كانت زميلته بلا مقعد.




arrow_red_small 4 5 6 7 8 9 10 arrow_red_smallright