top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
جيرمي كوربن يعتذر لأنصار حزب العمال عن الهزيمة الثقيلة في الانتخابات البريطانية
وجه جيرمي كوربن، زعيم حزب العمال البريطاني، اعتذاراً صريحاً لأنصار حزبه عقب الهزيمة الثقيلة التي لحقت بالعمال في الانتخابات العامة مؤخراً، وأسفرت عن فوز حزب المحافظين بالأغلبية المطلقة. وأقر كوربن في رسالتين مفتوحتين إلى صحيفتي "صنداي ميرور" و"الأوبزرفر"، بفشل الحزب في الانتخابات، وقال إنه يعترف بمسؤوليته عن ذلك. يأتي هذا، في الوقت الذي بدأت فيه مرشحتان محتملتان الاستعداد للمنافسة على خلافة كوربن ...
10 داونينغ ستريت: القط لاري من بين المقيمين في مقر الحكومة البريطانية
من بين الأماكن والمعالم الشهيرة حول العالم البيت الأبيض في الولايات المتحدة، مقر عمل وإقامة الرئيس الأمريكي وكذلك قصر الكريملين في روسيا وقصر الاليزيه في باريس. ورغم أن قصر باكينغهام، مقر إقامة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية، في قلب لندن يعد من أبرز المعالم السياحية في المدينة ويزوره ملايين الناس سنويا، إلا أن مركز الحكم والسلطة في بريطانيا لا يقل شهرة عنه وهو ليس قصراً بل مجرد مبنى لا يلفت النظر ...
حكومة طرابلس تغلق السفارة الليبية في مصر
أعلنت السفارة الليبية التابعة لحكومة طرابلس إغلاق مقرها في مصر، عقب إعلان رئيس مجلس النواب المصري علي عبدالعال أن بلاده تعترف فقط بمجلس النواب الليبي، ممثلا شرعيا للشعب الليبي. وتوترت العلاقات بين البلدين عقب اتفاق حكومة طرابلس مع تركيا بشأن الحدود البحرية بين البلدين، وهو ما عارضته مصر واليونان التي طردت على إثره السفير الليبي من أثينا.
زلزال بقوة 6.9 درجات يضرب جنوب الفيليبين
قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن زلزالا شدته 6.9 درجة ضرب الفلبين اليوم. وأضافت الهيئة إن مركز الزلزال يقع على مسافة 56 كيلومترا جنوب غربي مدينة دافاو وعلى عمق 53 كيلومترا. وقال مركز المحيط الهادي للتحذير من موجات المد العاتية (تسونامي) إنه ليس هناك خطر من حدوث موجات مد بعد الزلزال.
المحكمة العليا تنظر العام المقبل في قضايا إقرارات ترامب الضريبية
وافقت المحكمة العليا في الولايات المتحدة، الجمعة، على النظر العام المقبل في قضايا تتعلق بنشر إقرارات الرئيس دونالد ترامب الضريبية ومستنداته المالية، ما يمهّد الطريق لصدور حكم قد يكون مفاجئًا خلال حملة الانتخابات الرئاسية. وسعى ترامب لحجب إقراراته الضريبية وغيرها من السجلات عن الأنظار بمواجهة قضايا رفعها مدعون في نيويورك ولجان يهيمن عليها الديموقراطيون في مجلس النواب. وقضت محاكم أدنى درجة بأن على ...
قرقاش: قطر مستمرة في السعي لشق الصف والتهرب من الالتزامات
قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش ان "التسريبات القطرية الأخيرة بشأن حل أزمة الدوحة مع السعودية الشقيقة دون الدول الثلاث تكرار لسعي الدوحة إلى شق الصف والتهرب من الالتزامات". وأضاف قرقاش في تغريدة نشرها اليوم السبت على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "الرياض تقود جبهة عريضة من أشقائها في هذا الملف والملفات الإقليمية الأخرى، والتزامها بالمطالب والحلفاء أساسي وصلب".








وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً يقضي بقطع التمويل الفيدرالي عن الكليات والجامعات التي وصفها بأنها لا تكبح “معاداة السامية”.

ويهدف أمر ترامب الجديد لمعاقبة حركة مقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل، والالتفاف على قانون الحقوق المدنية في حرم الجامعات.

ويتعامل أمر ترامب مع اليهودية كجنسية ودين، ودعا الأمر التنفيذي الوكالات الأمريكية الممولة حكومياً إلى اعتماد تعريف تحالف ذكرى المحرقة لمعاداة السامية، وهو تعريف يتعامل مع انتقاد إسرائيل كجزء من معاداة السامية.

وقال ترامب خلال احتفال بمناسبة دينية يهودية في البيت الأبيض: “هذه رسالتي إلى إدارات الجامعات، إذا كنتم تريدون الاحتفاظ بالمبلغ الهائل، الذي تحصلون عليه من التمويل الفيدرالي كل عام، يجب عليكم رفض معاداة السامية”.

وتعهد ترامب بسحق “معاداة السامية” في الولايات المتحدة.

وقد أصدر ترامب سلسلة من القرارات والإجراءات المؤيدة للكيان الإسرائيلي المحتل، بما في ذلك نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس المحتلة، وعدم التعامل مع مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بشكل قانوني، والاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، وعلى الرغم من ذلك، قال إن إدارته ستواصل تقديم خطة للسلام في الشرق الأوسط.

وفي وقت لاحق، كشف محللون أمريكيون أن صهر ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر، كان وراء اتخاذ هذا الأمر التنفيذي على الرغم من تحذيرات نشرتها بعض الصحف الأمريكية من عواقب اتخاذ قرار من هذا النوع، بعد أن تسربت معلومات من داخل البيت الأبيض بشأن نوايا ترامب قبل الإعلان عن الأمر الرئاسي.










أعلنت العاصمة البوسنية سراييفو الكاتب النمساوي بيتر هاندكه الفائز بجائزة نوبل للآداب "شخصا غير مرغوب فيه" بسبب تأييده الرئيس الصربي الراحل سلوبودان ميلوسيفيتش وإنكاره للإبادة الجماعية التي وقعت عام 1995 ببلدة سربرنيتشا في البوسنة.

وعانت سراييفو حصارا دام 43 شهرا من جانب قوات صرب البوسنة خلال حرب دارت من 1992 إلى 1995 عقب انفصال البوسنة عن يوغوسلافيا التي كان يهيمن عليها الصرب. ولقي نحو 11 ألفا حتفهم في الحصار يمثل الأطفال عشرة في المئة منهم على الأقل. وأزهقت الحرب أرواح أكثر من مئة ألف شخص.

وتبنت الجمعية التشريعية لسراييفو بالإجماع أمس إعلانا نص على أن هاندكه ليس محل ترحيب بعد أن قال في مقابلة أجريت معه مؤخرا إنه قد يزور المنطقة الصربية المتمتعة بالحكم الذاتي في البوسنة العام المقبل.

وجاء في الإعلان "زيارته المحتملة لوطننا... ستثير المزيد من الغضب والشعور بإهانة جميع الضحايا". وأدان الإعلام منح جائزة نوبل للآداب هذا العام لشخص وصفه بأنه "منكر للإبادة الجماعية".

وفي خطوة تعكس الانقسامات العرقية المستمرة في البوسنة، هنأ إيغور رادوتشيكشيك رئيس بلدية بانيا لوكا العاصمة الفعلية لمنطقة صرب البوسنة هاندكه ودعاه إلى زيارة المنطقة. وينظر الصرب القوميون
لهاندكه باعتباره مدافعا عن قضيتهم.

وأثار نبأ تكريم هاندكه ومنحه جائزة نوبل غضب مسلمي البوسنة وبخاصة أقارب 8000 رجل وفتى لقوا مصرعهم في مذبحة ارتكبتها القوات الصربية في سربرنيتشا. وانتقدت دول أخرى في البلقان القرار أيضا.












بدأ البريطانيون الإدلاء بأصواتهم اليوم للاختيار ما بين الخروج من الاتحاد الأوروبي بقيادة بوريس جونسون أو تنظيم استفتاء جديد حول بريكست بقيادة جيريمي كوربن، في انتخابات تشريعية مبكرة ستطبع الاتحاد الأوروبي ومستقبل المملكة المتحدة لعقود.

وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها عند الساعة 7:00 على أن تستمر عمليات التصويت حتى الساعة 22:00 بالتوقيتين المحلي وت غ، في بلد يراوح في مأزق بريكست منذ تصويته بنسبة 52% من أجل الطلاق في استفتاء جرى عام 2016.

والخروج من هذا المأزق كان تحديدا هدف رئيس الوزراء المحافظ بوريس جونسون حين دعا إلى هذه الانتخابات التشريعية الثالثة خلال أربع سنوات، آملا في الحصول على الغالبية المطلقة التي يفتقر إليها لطي صفحة هذه المسألة التي تثير شرخا كبيرا في المملكة المتحدة.

وإن كان المحافظون تقدموا على خصومهم العماليين بزعامة كوربن في استطلاعات الرأي حتى الآن، إلا أن الاستطلاعات الأخيرة تشير إلى اشتداد المنافسة بين الطرفين.

كما أن الأمطار الغزيرة المتوقعة اليوم وصولا إلى هطول ثلوج في شمال البلاد قد تثني العديد من الناخبين عن الخروج للإدلاء بأصواتهم من أجل اختيار نواب مجلس العموم الـ650 في انتخابات تجري وفق نظام الدائرة الفردية بدورة واحدة، على أن يفوز المرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات في دائرته.
وسيصدر استطلاع لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع عند إغلاقها، على أن ترد النتائج اعتبارا منذ الساعة 23:00.

وأعلن بوريس جونسون (55 عاما) "دعونا نحقق بريكست!" مرددا هذه اللازمة طوال حملة انتخابية باهتة.

ووعد رئيس بلدية لندن سابقا الذي حقق طموح حياته السياسية بتوليه رئاسة الحكومة على الرغم من هفواته الكثيرة، "امنحوني غالبية وسأنهي ما بدأناه، ما أمرتمونا بتنفيذه، قبل ثلاث سنوات ونصف".

وأضاف موجها كلامه إلى الناخبين المؤيدين للخروج من الاتحاد الأوروبي "تصوروا كم سيكون رائعا أن نجلس حول حبشة عيد الميلاد، وقد حسمنا مسألة بريكست".
وإلى توحيد البلاد، يقول جونسون الذي اتهم بالاستغلال السياسي بعد الاعتداء الدامي على جسر لندن في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، أنه سيتمكن أخيرا من معالجة "أولويات" الناس وفي طليعتها الصحة والأمن.

ويعتزم جونسون في حال فوزه طرح اتفاق الطلاق الذي تفاوض بشأنه مع بروكسل على البرلمان قبل عيد الميلاد بهدف تنفيذ بريكست في موعده المحدد في 31 كانون الثاني/يناير بعدما أردئ ثلاث مرات.
وردد مرارا ممازحا "الاتفاق جاهز، عليكم فقط خبزه". ووصل به الأمر إلى القيام ببادرة رمزية حين حطم بجرافة جدارا غير حقيقي يرمز إلى "مأزق" بريكست.

من جهته، اعتمد زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن نبرة أكثر تحفظا وهدوءا، غير أنه وعد بـ"تغيير حقيقي" بعد حوال عقد من حكم المحافظين، في تجمع أخير عقده مساء الأربعاء في لندن.

وتهيمن على برنامجه عمليات تأميم لبعض القطاعات واستثمارات مكثفة، ولا سيما في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (إن إتش إس) التي أضعفتها سنوات من التقشف.
وراهن الزعيم العمالي على هذه المسألة التي تعتبر من أولى مواضيع اهتمام الناخبين، فاتهم المحافظين بأنهم يعتزمون بعد بريكست بيع هذه الهيئة التي تقدم خدمات مجانية والتي تلقى تقديرا كبيرا من البريطانيين لشركات أميركية.
وأعلن مختتما حملة واجه فيها اتهامات بعدم التحرك حيال معاداة السامية داخل حزبه، "الخيار المطروح أمامكم، أنتم شعب هذا البلد، هو خيار تاريخي حقا".

في المقابل، أبقى كوربن على موقف ملتبس حيال بريكست، فوعد في حال فوزه بالتفاوض مع الأوروبيين بشأن اتفاق جديد أكثر مراعاة لحقوق العمال، يطرحه في استفتاء يكون البديل فيه البقاء داخل الاتحاد الأوروبي، على أن يبقى هو نفسه "حياديا".













بدأ الجزائريون اليوم التصويت في الانتخابات الرئاسية لخلافة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.









أيدت لجنة بمجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الأربعاء، تشريعا لفرض عقوبات على تركيا بسبب هجومها في شمال سورية وشرائها منظومة إس-400 الصاروخية الروسية، وذلك في أحدث تحرك بالمجلس لحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب على اتخاذ نهج أكثر صرامة تجاه أنقرة.

وصوتت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون بواقع 18 صوتا مقابل أربعة أصوات لصالح طرح «قانون تعزيز الأمن القومي الأمريكي ومنع ظهور تنظيم الدولة الإسلامية من جديد لعام 2019» للتصويت في المجلس بكامل هيئته.

وقال السناتور الجمهوري جيم ريش رئيس اللجنة «حان الوقت ليتحد مجلس الشيوخ ويستغل هذه الفرصة لتغيير سلوك ترك
يا».
لكن السناتور الجمهوري راند بول انتقد مشروع القانون.
وقال إن إدارة ترامب عارضته لأنه سيحد من قوة الرئيس وقد يجعل من الأصعب التفاوض مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أمور مثل شراء تركيا للمنظومة الصاروخية والقتال في سورية.

وذكر المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم كالين، اليوم الأربعاء، أن التشريع الأميركي لفرض عقوبات على بلاده لن يؤثر على استخدام أنقرة لمنظومة إس-400 الروسية للدفاع الصاروخي حتى إذا أقره الكونغرس.









قال وزير الدفاع الأمريكي، اليوم الأربعاء، إن القوات الأمريكية ستبقى حاليا في شرق سوريا من أجل "هزيمة مستدامة لداعش".

وأوضح مارك إسبر، أن عدد القوات الحالي في شرق سوريا بين 500 و600 جنديا.

وأضاف، "أتطلع لتخفيض قواتنا وسحبها من عدة مناطق بالعالم وحتى الشرق الأوسط لإعادة نشرها في أوروبا وآسيا في إطار المواجهة مع القوى الكبرى".











أعلنت الشرطة الدنماركية، اليوم الأربعاء، اعتقال نحو 20 شخصا في مداهمات على مدبري هجوم محتمل له دوافع إسلامية.

وقالت الشرطة إن المحتجزون كانوا يحاولون الحصول على متفجرات وأسلحة نارية.











أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الأربعاء المساعدة الدولية للبنان مشروطة بتشكيل حكومة إصلاحية.












ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، اليوم الأربعاء، أن إيران رفضت دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإفراج عن فرنسيين تحتجزهما طهران منذ يونيو حزيران معتبرة ذلك تدخلا في شؤونها.

ونقلت الوكالة عن عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله «الحكومة والقضاء في إيران لا يأخذان النصيحة من الآخرين... التدخل في شؤون دولتنا غير مقبول».
وطالب ماكرون، أمس الثلاثاء، بالإفراج فورا عن الفرنسيين فاريبا عادلخاه ورولان مارشال من السجن في إيران.











قال وزير الاتصالات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي، اليوم الأربعاء إن بلاده أحبطت هجوما إلكترونيا كبيرا شنته حكومة أجنبية على البنية التحتية الإيرانية، وذلك بعد شهرين من تقارير عن عملية إلكترونية أميركية ضدها.
كان مسؤولون أميركيون قد أبلغوا رويترز في أكتوبر أن الولايات المتحدة نفذت ضربة إلكترونية سرية على إيران بعد الهجمات التي وقعت في 14 من سبتمبر على منشأتي نفط سعوديتين، والتي اتهمت واشنطن والرياض طهران بالمسؤولية عنها، بينما نفت إيران ذلك.
وقال آذري جهرمي لوكالة مهر شبه الرسمية للأنباء «واجهنا في الآونة الأخيرة هجوما منظما للغاية برعاية دولة على البنية التحتية للحكومة الإلكترونية تم.. صده من قبل الدرع الأمني للشبكة الوطنية للمعلومات».
وأضاف «هذا الهجوم كان كبيرا جدا»، وذكر أنه سيتم الكشف لاحقا عن التفاصيل.
ولم يتضح ما إذا كان آذري جهرمي يشير إلى الهجوم الإلكتروني الذي قال مسؤولون أمريكيون إنه وقع في أواخر سبتمبر واستهدف تعطيل قدرة طهران على نشر «الدعاية».
كان آذري جهرمي قد قال ردا على تقرير أكتوبر عن هجوم إلكتروني «يبدو أنهم شاهدوا حلما».
وفي أواخر سبتمبر قامت إيران بمراجعة إجراءات الأمن في منشآتها الرئيسية للنفط والغاز في الخليج بما في ذلك الاستعداد للتصدي للهجمات عقب تقارير إعلامية ذكرت أن واشنطن تدرس هجمات إلكترونية محتملة على طهران.
وسلطت أنباء الضربة الإلكترونية الأميركية الضوء على مدى سعي إدارة الرئيس دونالد ترامب للتصدي لما تراه عدوانا إيرانيا دون تصعيد الأمر إلى صراع عسكري صريح.











أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء، أن واشنطن ستعلن عقوبات جديدة على إيران، مشيراً إلى أن العقوبات ستطال كيانات وشركات إيرانية. وقال بومبيو للصحفيين بمقر وزارة الخارجية الأميركية، إن العقوبات الجديدة تستهدف شبكات تهريب الأسلحة الإيرانية. وأضاف أن واشنطن ستعاقب الشركات التي ستتعاون مع إيران. وقال إن العقوبات ستفرض على شركات تساعد على نقل وتهريب السلاح الإيراني.

وأضاف بومبيو أن هناك عقوبات على طيران "ماهان" الإيراني لدورها في أسلحة الدمار الشامل، مشدداً على أن واشنطن ستواصل حملة الضغوط القصوى على إيران. وطالب وزير الخارجية الأميركي كل الدول بممارسة الضغط على إيران، وأضاف: نريد ضمان أن تمارس كل الدول الضغط على إيران بما فيها الصين.












يقترب الرئيس دونالد ترامب من أن يصبح ثالث رئيس أمريكي يواجه احتمالات العزل في الكونغرس، غير أنّه أبعد عن السقوط وعن خسارة منصبه مما كان يتوقع معارضوه قبل أسابيع قليلة.
وقبل أقل من 11 شهرا تفصل عن الانتخابات الرئاسية المرتقبة في أواخر 2020، يبدو الملياردير الجمهوري مستعداً ومتسلحاً بإستراتيجية دفاع شرسة جداً وبأرقام اقتصادية جيدة.
وتعدّ الاتهامات الموجهة إلى الرئيس الأمريكي الـ 45 جسيمة، إذ تشير إلى أنّه أساء استخدام السلطة وعرقل عمل الكونغرس. ويلام ترامب على أنّه مارس ضغطا مباشرا على أوكرانيا لكي تحقق في ملف مرتبط بجو بايدن الذي قد يرشحه الحزب الديموقراطي لمواجهته في 2020.
غير أنّ المعادلة السياسية تشي بأنّ ترامب يوشك على تجاوز هذه العقبة من دون أضرار. ويبدو أنّ الإستراتيجية التي اتبعها ستؤتي أكلها، وهي قامت على الطعن بصدقية كل ما يواجه به، ورفض المشاركة في الإجراءات، كما السعي إلى إظهار المحاكمة على أنها عملية حزبية سخيفة.
وتثير تصرفات ترامب في هذا الشأن سخطاً بين الديموقراطيين، فيما تكتسي طابعا إيجابيا ضمن الكتلة الناخبة المؤيدة له وبين ممثلي الحزب الجمهوري في بلد يعرف استقطابا سياسيا حادا وتبدو انقساماته متجذرة.
ومن دون الدخول في تفاصيل الاتهامات، يعتبر الجمهوريون أنّ الديموقراطيين يسعون إلى القفز فوق نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة وتقويضها.
ويرى ديفيد إكسلرود، الذي عمل مستشارا لدى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، أنّ “القول بأنّ إجراءات العزل باطلة لأنّها تعيد النظر بخيار الشعب يعني بأنّ هذه العملية المنصوص عليها في الدستور عديمة الجدوى لأنّ كل الرؤساء انتخبهم الشعب!”.
وقد يكون من شأن المقاربة القائمة على وصم عدد من المؤسسات وعلى رأسها الكونغرس أن تترك أثراً على المدى الطويل، ولكنّها تظهر ذات منفعة لدونالد ترامب.
وفي حال عدم حدوث مفاجأة كبيرة، فمن المتوقع أن يصوّت مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديموقراطيون خلال أيام على إجراء العزل، ليرفضه بعد أسابيع مجلس الشيوخ ذو الغالبية الجمهورية، على أن تستعيد الحملات الانتخابية مجراها الطبيعي على أنقاض ذلك.
– البطالة في أدنى مستوى –

ويعتبر البيت الأبيض أنّ لهذه المحاكمة أثرا وحيدا، وهو تعزيز وحدة الحزب الجمهوري خلف مرشحه وتحفيز الناخبين في الولايات الرئيسة حيث يحدد مصير جزء مهم من الانتخابات.
وقال الرئيس السبعيني مساء الثلاثاء أثناء مغادرته باتجاه مدينة هرشي الصغيرة في بنسيلفانيا للمشاركة في تجمع للحملة الانتخابية: “من العار أن يتمكن أناس من إطلاق إجراء عزل انطلاقا من لا شيء”، مضيفاً: “لم يسجل مسبقا مثل هذا الحماس داخل الحزب الجمهوري”.
ويباهي ترامب إزاء ذلك بالنتائج الجيدة للقوة الاقتصادية الأولى عالمياً.
وبالفعل، تبدو الأرقام مشجعة جداً. فشبح التباطؤ الاقتصادي الذي كان يحوم فوق الولايات المتحدة قبل بضعة أشهر، ابتعد، برغم أنّ النمو يتباطأ منذ بداية العام.
وتبدو أرقام سوق العمل جيدة. وجاءت الأرقام الأخيرة التي نشرت الجمعة مثيرة: خلق 266 ألف فرصة عمل في تشرين الثاني/نوفمبر، وهو رقم يتجاوز بكثير توقعات الاقتصاديين. كما يعدّ مستوى البطالة الذي وصل إلى 3,5% الأدنى منذ 1969.
وبحسب استطلاع للرأي اجراه مركز “غالوب”، فإنّ 55% من الأشخاص المستطلعة آراؤهم يعتبرون أنّ الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة “ممتاز” أو “جيّد”.
وثمة توافق في الآراء راسخ ضمن الطبقة السياسية الأميركية، حول أنّ أرقام الاقتصاد الجيّدة لا بد أن تأتي بولاية ثانية لنزيل البيت الأبيض.
هل ستصح هذه القاعدة على دونالد ترامب الذي يعدّ غير مألوف على كل المقاييس؟ لا أحد يعرف، ولكنها توحّد حتى الآن الجمهوريين خلفه.
وبانتظار معرفة ذلك، فإنّ أسئلة عدة لا تزال أجوبتها مجهولة، يتقدمّها السؤال حول ختام الحرب التجارية القائمة مع الصين.




arrow_red_small 3 4 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright