top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ألمانيا:إصابات خطيرة في حادث طعن بمحطة قطارات فرانكفورت
أعلنت الشرطة الألمانية عن وقوع حادثة طعن بمحطة قطارات فرانكفورت أدت إلى إصابات عدة بينها خطيرة. وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن الشرطة اعتقلت المشتبه فيه بالحادثة ولم تنف أي فرضية.
ميركل وبايدن يتفقان في اتصال هاتفي على تعزيز التعاون عبر الأطلسي
قال متحدث باسم الحكومة في برلين إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأمريكي جو بايدن اتفقا في اتصال هاتفي على أنه لا يمكن التصدي لجائحة فيروس كورونا والتحديات العالمية الأخرى إلا من خلال التعاون الوثيق. وشهدت العلاقات عبر الأطلسي حالة من الفتور في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي هاجم ألمانيا مرارا وتكرارا بسبب قوتها التصديرية وإنفاقها الدفاعي المنخفض نسبيا داخل حلف شمال ...
مجلس النواب‬⁩ الأميركي يسلّم لائحة اتهام ⁧‫ترامب‬⁩ إلى ⁧‫مجلس الشيوخ
سلّم مجلس النواب الأميركي، لائحة الاتهام التي يواجهها الرئيس السابق دونالد ترامب إلى مجلس الشيوخ من أجل محاكمته في اتهامات بالتحريض على الهجوم الدامي على مبنى الكونجرس (الكابيتول) في السادس من يناير الجاري. وشارك كاتب المجلس وأعضاؤه التسعة الذين سيتولون دور الادعاء في مساءلة ترامب في تسليم اللائحة يدويا عبر الكابيتول من مجلس النواب إلى مجلس الشيوخ.
زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يوافق على تقاسم السلطة مع الديموقراطيين
قال ميتش ماكونيل زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي إنه سيوافق على اتفاق لتقاسم السلطة مع الديموقراطيين، متخليا بذلك عن مطالبه التي عرقلت لأيام عمل المجلس المكون من مئة عضو والمقسم مناصفة بين الحزبين. وكان ثمة خلاف بين الديموقراطي تشاك شومر، زعيم الأغلبية حاليا بفضل الصوت المرجح لنائبة الرئيس كاملا هاريس، على طلب الجمهوريين أن يتعهد الديموقراطيون بالاستمرار في إجراء يشترط حصول أي تشريع على ...
روسيا تقدم احتجاجا شديدا إلى السفير الأميركي بعد تظاهرات السبت
قدّمت موسكو، اليوم الاثنين، احتجاجا على دور تتهم السفارة الأميركية بلعبه و«تدخل» شركات الإنترنت الكبرى، بعد التظاهرات التي شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص عبر أنحاء روسيا السبت. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا إن السفير الأميركي في موسكو جون ساليفان التقى نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف الذي ابلغه «الاحتجاجات» الروسية، كما اتهمت الناطقة شركات الإنترنت العملاقة «بالتدخل في شؤوننا ...
تركيا‬⁩ و ⁧‫اليونان‬⁩ تعقدان محادثات في اسطنبول بشأن أزمة ⁧‫شرق المتوسط‬⁩
بدأت تركيا واليونان محادثات في اسطنبول اليوم لتسوية خلافهما بشأن التنقيب عن مصادر الطاقة في شرق البحر المتوسط بعد أزمة ديبلوماسية متواصلة منذ أشهر، على ما قال مسؤول تركي بارز لوكالة فرانس برس. وكان في استقبال وفد الديبلوماسيين اليونانيين المسؤول الثاني في وزارة الخارجية التركية سادات أونال في قصر دولما بخشة، بحسب المصدر نفسه. وقد توقفت هذه المحادثات حول شرق البحر الأبيض المتوسط العام 2016 وسط تصاعد ...





لا يتردد جو بايدن الكاثوليكي المتدين في الاستعانة بإيمانه لتبرير رغبته في “شفاء” بلد منقسم بشدة، لكن قناعاته الدينية قد لا تكون كافية لتحقيق الوحدة حول شخص الرئيس الأمريكي.

ويظهر بايدن وهو ثاني رئيس كاثوليكي في تاريخ الولايات المتحدة بعد جون إف كينيدي، إيمانه وهو يضع مسبحة في معصمه كانت لنجله “بو” يوم وفاته بسرطان في الدماغ في 2015.

وبايدن الذي تلقى تعليمه في مدرسة كاثوليكية، يحضر بانتظام قداس الأحد في كنيسة صغيرة في ويلمينغتون بديلاوير.

وخلال الحملة الرئاسية كان يتحدث دائما عن العقيدة والإيمان واعدا بخوض “معركة من أجل روح” أمريكا بعد السنوات التي أمضاها دونالد ترامب في البيت الأبيض.

وقد ظهر في أحد الأشرطة الدعائية السياسية وهو يضحك إلى جانب البابا فرنسيس في الفاتيكان في 2016. والأربعاء أدى القسم على الكتاب المقدس الضخم ذي الغلاف الجلدي الذي تملكه الأسرة منذ 128 عاما.

وخلال خطاب تنصيبه، تطرق بايدن كالعادة إلى الدين، داعيا الأمريكيين أن يعتبروا “بعضهم البعض جيرانا وليس أعداء”. وقال: “اليوم في هذا اليوم من كانون الثاني/ يناير سأكرّس نفسي لتوحيد أمريكا وشعبنا وأمتنا” لمكافحة فيروس كورونا المستجد والأزمة الاقتصادية والانقسامات السياسية.

وقبل حفل التنصيب التاريخي، دعا بايدن قادة الكونغرس إلى قداس في كاتدرائية سانت ماثيو – حيث أقيمت مراسم جنازة جون كينيدي في 1963 – كبادرة تهدئة.

وكان زعيما مجلسي الشيوخ والنواب الجمهوريين ميتش ماكونيل وكفين مكارثي قد حضرا القداس وتغيبا عن حفل وداع دونالد ترامب.

“نوايا حسنة”

مع غالبية ضعيفة في الكونغرس، سيضطر الرئيس الديموقراطي إلى التوحيد خارج حزبه وإقناع رجال الدين المحافظين من أجل تأمين “شفاء” أمة منقسمة وتطبيق إصلاحات لا تروق بعضها للكاثوليك.

وأظهرت دراسة لمركز بيو تعود لعام 2014، أن الدين راسخ في الولايات المتحدة، و70% من الأمريكيين يؤكدون أنهم مسيحيون، منهم 25% من البروتستانت الإنجيليين و21% من الكاثوليك و22% “غير منتمين” لأي طائفة.

ويقول ستيفن وايت الخبير في مركز الأخلاق والسياسة العامة، وهو مؤسسة فكرية مسيحية محافظة: “هناك فرصة حقيقية للاعتدال والتسوية، لكن المستوى الحالي من الانقسامات الحزبية يمكن أن يجعل هذا المسار صعبا للغاية”.

ويضيف أن “النوايا الحسنة لن تكون كافية على الإطلاق” في الوقت الذي صوت فيه الإنجيليون البروتستانت البيض بكثافة لدونالد ترامب.

ويدعو بايدن إلى كاثوليكية إنسانية للدفاع عن العدالة الاجتماعية والاقتصادية والعرقية، ونال بذلك دعم قسم من التقدميين والناخبين غير المنتمين لجهة.

ويبدو بايدن أيضا ليبراليا حول عدة مسائل اجتماعية خلافية.

ويعارض بايدن عقوبة الإعدام ويريد إلغاءها على المستوى الفدرالي، وعيّن في حكومته عددا من المثليين وشخصا متحولا جنسيا.

كما يدعم بايدن حكم المحكمة العليا الذي أقر في 1973 حق الإجهاض في الولايات المتحدة الذي تأثر كثيرا في عهد دونالد ترامب. ووعد بإدامته من خلال الضغط على الكونغرس لتكريسه في القانون.

كما وعد بإلغاء قرار سلفه الذي يحرم المنظمات الداعمة للإجهاض من المال العام.

وتصطدم قناعاته برفض هرم السلطة الكاثوليكية.

وقال رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين خوسيه غوميز الأربعاء: “سيكون ممتازا العمل مع رئيس يفهم بوضوح بطريقة عميقة وشخصية أهمية العقيدة والمؤسسات الدينية”.

لكنه في المقابل دان أن يكون بايدن “تعهد بمواصلة تطبيق بعض السياسات التي تغلّب الشر وتهدد الحياة والكرامة الإنسانية حول مواضيع كالإجهاض ووسائل منع الحمل والزواج والجنس”.




كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن وجود حملة عبر الذباب الإلكتروني السعودي ضد فيلم “المنشق” عن جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي، والذي تلقى حتى الأسبوع الماضي ترحيبا كبيرا من مواقع تقييم الأفلام مثل “روتن توميتوز” و”أي أم دي بي”.

وقالت الصحيفة إن مخرج الفيلم وهو صانع الأفلام الوثائقية الاستقصائية بريان فوغل، أخرج فيلم “المنشق” لتسليط ضوء جديد على جهود السعودية في قمع حرية التعبير.

وحصل الفيلم في 12 كانون الثاني/ يناير على نقاط غير مشجعة من 500 مشاهد من بين 2.400 تعليق وصلت إلى الموقع المعروف بتقييم الأفلام التي تعرض في دور السينما ويعلق عليها المشاهدون. وهو عمل يعتقد الفيلم أنه جاء بناء على متصيدين أو “ترولز” نيابة عن الحكومة السعودية لتقديم صورة عن عدم الرضى.

ونتيجة لهذا، فقد تراجعت شعبية الفيلم من 95% إلى 68%. وظهر نفس التوجه على موقع الأفلام “أي أم دي بي” والذي وصلت إليه منذ السبت 1175 مراجعة تعطي الفيلم تقييما متدنيا بنجمة واحدة.

وفي الشهر الماضي، لم يحصل الفيلم على تقييمات متدنية إلا نادرا، حيث منحت معظم التعليقات الفيلم أعلى الدرجات. ويرى ثور هيليورسن، مؤسس المنظمة غير الربحية “هيومان رايتس فاونديشن” التي موّلت الفيلم، أن السعوديين يقومون في الحقيقة بإثبات محتوى الفيلم من خلال جيشهم على الإنترنت. وقال إن الظهور المفاجئ للتعليقات المتدنية للفيلم الذي أعجب المشاهدين والنقاد يثير شكوكه.

وحذر هيليورسن من الهجمات التي يقوم بها الذباب الإلكتروني وأثرها على موقع الفيلم أمام الرأي العام واحتمال إقبال الأمريكيين عليه. ذلك أن مواقع تقييم ومراجعة الأفلام حيوية في الإقبال على مشاهد الأفلام الوثائقية السياسية والتي تعتمد بدون ميزانيات تسويق ضخمة على التوصيات والتعليقات الإيجابية من شخص لآخر. وهو تذكير أن حملة التضليل على الإنترنت هي عبارة عن حملات سياسية.

وعمل فوغل الحائز على أوسكار “إيكاروس” على إنتاج الفيلم عن جريمة قتل جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول يوم 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، وقدّم فيه نقدا حادا لحكومة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وبدأ عرض الفيلم في دور السينما الأمريكية بناء على الطلب في 8 كانون الثاني/ يناير الحالي، ويقدم صورة عن نظام لا يتورع عن استخدام العنف لإسكات المعارضين له.

ووثق الفيلم عمل “الذباب الإلكتروني” الذي يعمل نيابة عن بن سلمان لنشر موضوعات إيجابية عنه، وحجب الأخبار السيئة، بشكل يخلق تيارا خاليا من أصوات المعارضة. وحتى الأسبوع الماضي حظي الفيلم بتعليقات مشجعة ودافئة من النقاد المحترفين ورواد مواقع الأفلام المتعددة.

وبعد اتصال “واشنطن بوست” يوم الثلاثاء مع المتحدث باسم “روتن توميتوز” تيسون رينولدز، اعترف أن الشركة تشك بوجود تلاعب. وقال: “بناء على التحليل القريب، يبدو أن هناك محاولات مقصودة للتلاعب بالنقاط التي يقدمها جمهور الفيلم”. وقال إن الشركة ستقوم بحذف التقييمات التي تحاول التلاعب بالنقاط و”ربما استمرت في هذا مع اكتشاف أي منها”.

وحتى يوم الأربعاء، ظلت النقاط كما هي ونسبة التقييم بـ68% بناء على 2387 مراجعة، ولم تتغير على مدى اليومين الماضيين.

وتستخدم شركة “روتن توميتوز” نظاما لتقييم الفيلم يقوم على تسجيل المشاهدين نقاطا للفيلم تتراوح من نجمة إلى خمس نجمات. ويضع الموقع نقطة “جديد/ طازج” لو منحت نسبة 60% من المسجلين الفيلم 3.5 نجمة، ولو لم يمنحوا له، فيتمّ اعتبار الفيلم “روتن” (فاسد) أي غير جيد.

ومع أن فيلم “المنشق” لم يصل بعد إلى هذه النقطة، إلا أن نقاطاً أقل من 70% تجعل المشاهدين يشطبون الفيلم من قائمة مشاهداتهم. وحتى الأفلام التي تم تلقيها بفتور مثل “وندار ومان 1984” حصل على تقييم بنسبة 74%.

أما موقع تقييم الأفلام الآخر “أي أم دي بي” فيستخدم نظام تقييم قائم على نجمات من 1- 10. وحصل فيلم “المنشق” منذ بدء عرضه على أعلى النقاط، ومنحه 5000 مشاهد من أصل 9200، تسع نجمات، و700 مشاهد منحوه نقطة واحدة. لكن هذه النسبة زادت مع يوم السبت، حيث منحه 1175 مشاهداً نجمة واحدة، وأصبح هذا التقييم يمثل 20% من التقييم للفيلم.

وظل مستوى تقييم الفيلم على هذا الموقع ثابتا بمعدل 8.2 نجمة. وهذا نابع من الخوارزميات التي تستبعد مراجعات النجمة الواحدة. وتملك شركة أمازون، موقع “أي أم دي بي” وظهر مالكها جيف بيزوس في فيلم “المنشق” كواحد من ضحايا محمد بن سلمان.

ومع ذلك ظلت المراجعات الفردية التي منحت الفيلم نقاطا منخفضة واضحة في الموقع. وفي مراجعة منحت الفيلم نجمة واحدة ونشرها مستخدم قدم نفسه بـ”ميش 41593″ بعنوان “وثائقي من جانب واحد”، قال: “الفيلم يقدم جانبا واحدا ولا يقدم كل شيء، ويبدو أنه كُتب من جانب واحد مما يجعله فيلما من جانب واحد، ولا يوصى بمشاهدته”.

وفي تعليق آخر يوم الثلاثاء من مستخدم “ميش- 60618” قال: “تقوم الأفلام الوثائقية على الواقع ولا أراه في هذا. ولا أجد شيئا عن جمال خاشقجي، وحتى عائلته لم تشارك فيه، ولن أوصي به لأحد” مع أن خاشقجي وخطيبته يظهران بشكل كبير في الفيلم.

ولم ترد شركة “أي أم دي بي” على طلب للتعليق، لكن ليست هذه هي المرة الأولى التي تُلقي الحكومة السعودية بظلها على فيلم “المنشق”. فرغم الحفاوة الكبيرة التي لقيها في مهرجان سانداس السينماني العام الماضي، إلا أن شركات توزيع الأفلام الكبرى لم تتسابق لشرائه خشية أن تتأثر مصالحها التجارية مع السعودية.

وبدأت عروض الفيلم بالولايات المتحدة من خلال شركة مستقلة وهي “برييركليف انترتيمنت”. وليست هذه هي المرة الأولى التي تجد نفسها شركة “روتن توميتوز” وسط حملة تشويه لفيلم، بل كانت وسط حملة من الجمهور الذي لم يرض عن طريقة معالجة ديزني لفيلم “حروب النجوم والجداي الأخير”، وهو ما قاد الشركة لتعزيز مطالب المراجعة والتقييم للأفلام والطلب من إثبات شراء المراجع تذكرة لمشاهدة الفيلم.

ولكن فيلم “المنشق” لا يقتضي إثبات التذكرة؛ لأنه متوفر على مواقع الأفلام بناء على الطلب. ويمثل المتصيدون والذباب الإلكتروني تحديا لمواقع مراجعة الأفلام بنفس الطريقة التي تعبّر من خلالها الأصوات السياسية المتطرفة عن غضبها عبر منصات التواصل الاجتماعي. فهي لا تريد أن تكون بؤرة للتضليل، وفي نفس الوقت لا تريد أن تظهر بمظهر من يكمم الأفواه. ويعتقد هيليورسن أن مواقع مراجعة الأفلام لديها مسؤولية وهي التأكد من وصول الأصوات الصادقة.

وبدون رقابة نشطة، سيجد المعادون للأصوات الديمقراطية طرقا لقمعها. وقال هيليورسن إن فكرة “الحقيقة ستنتصر تظل رومانتيكية، وهي جميلة ولكنها رومانتيكية، وأنا واثق من انتصار الحقيقة طالما لم نساعدها











نشر حساب الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي على تويتر اليوم الجمعة صورة لاعب غولف يشبه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تستهدفه طائرة مسيرة فيما يبدو، وتعهد بالثأر لمقتل جنرال إيراني كبير في هجوم بطائرة أمريكية مسيرة.

وحمل المنشور تصريحات لخامنئي في ديسمبر كانون الأول قال فيها إن “الثأر حتمي”، مجددا تعهده بالثأر قبل الذكرى الأولى لمقتل القائد العسكري الكبير الجنرال قاسم سليماني في الهجوم بالعراق.

وكتب خامنئي على تويتر في 16 ديسمبر كانون الأول “يجب معاقبة أولئك الذين أمروا بقتل الجنرال سليماني وكذلك أولئك الذين نفذوا ذلك. هذا الثأر سيحدث حتما في الوقت المناسب”، دون أن يذكر ترامب الذي أمر بالضربة.

وحذف موقع تويتر هذا الشهر تغريدة لخامنئي قال فيها إن اللقاحات الأمريكية والبريطانية الصنع لا يمكن الاعتماد عليها وربما تهدف إلى “تلويث دول أخرى”. وقالت منصة التواصل الاجتماعي إن التغريدة انتهكت قواعدها المناهضة للتضليل.

ولم يتخذ موقع تويتر أي إجراء فوري واضح بشأن تغريدة خامنئي اليوم الجمعة.


وتصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن منذ 2018، عندما انسحب ترامب من اتفاق عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية كان يهدف إلى كبح برنامج طهران النووي. وأعادت واشنطن فرض العقوبات التي كبلت الاقتصاد الإيراني.

ودعت إيران إلى الأفعال “لا مجرد الأقوال” بعد وقت قصير من أداء جو بايدن اليمين رئيسا للولايات المتحدة يوم الأربعاء. وقال بايدن إن واشنطن ستعاود الانضمام إلى الاتفاق النووي إذا استأنفت إيران الامتثال الصارم به.







نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريرا حول العلاقة الخاصة بين تركيا وقطر، مشيرة إلى أن الاقتصاد والأيديولوجيا والجيران الغاضبين دفعت البلدين لتوثيق العلاقات بينهما.

وقالت الصحيفة إن تركيا عندما تنظر حولها في المنطقة تجد وجوها غاضبة، دولا عربية تنظر إلى الإسلامية التي يتبناها الرئيس رجب طيب أردوغان كتهديد لها. أما الاتحاد الأوروبي، فهو غير راض من عمليات التنقيب عن النفط التي قامت بها أنقرة في شرق الأوسط.

وفرضت الولايات المتحدة الحليف في الناتو ولها قوات عسكرية في تركيا، عقوبات على أنقرة لأنها اشترت منظومة دفاع جوي من روسيا. ولكن تركيا ليست على علاقة جيدة مع روسيا التي قصفت حلفاءها في سوريا وليبيا.

وتركيا لديها على الأقل قطر، التي زرعت بذور الصداقة بينهما في بداية القرن الحالي، عندما وصلت شركات الإنشاءات التركية إلى الدوحة للمساعدة في طفرة الإعمار. ومنذ ذلك الوقت اقترب البلدان من بعضهما البعض بمساعدة من الأيديولوجيا والتجارة.

وتعوّل تركيا التي تعاني من أزمة مالية على قطر في الدعم المالي، فيما تعوّل الدوحة الحماية التركية، بحسب ما تقول الصحيفة. وأغضب البلدان الديكتاتوريين العرب قبل عقد عندما وقفا مع ثورات الربيع العربي.

وعندما انحرف المسار ضد الإسلاميين، وجد عدد منهم ملجأ في تركيا وقطر. وكان دعم الأخيرة للجماعات الإسلامية مثل حماس والإخوان المسلمين سببا في قطع كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة في 2017. وطلبت الدول الأربع من قطر إغلاق القاعدة العسكرية التركية.

وبدلا من ذلك، عمّقت قطر علاقاتها مع تركيا التي أرسلت قوات وأغذية للإمارة الخليجية. واكتمل بناء القاعدة العسكرية في 2019، ويمكنها استقبال 5000 جندي تركي، كما اعتبرها أردوغان “رمزا للإخوة”، وأرسلت أنقرة أسلحة لقطر ونظّمت معها مناورات عسكرية مشتركة.

بدورها دعمت قطر التدخل التركي في سوريا وليبيا. وأكثر من هذا، فقد ضخّت قطر أموالاً لتركيا، ففي عام 2018 تعهدت باستثمار 15 مليار دولار في الاقتصاد التركي، ووافقت على تبادل عملة بـ3 مليارات مع المصرف المركزي التركي. ومع تراجع الاحتياطي من الدولارات، زادت قطر التبادل إلى 15 مليار دولار.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر عندما كانت تركيا تواجه أزمة عملة، وافقت قطر على شراء 10% من أسهم السوق المالي، و42% من مركز تسوق يعاني من مشاكل مالية. ووعدت بالاستثمار في ميناء إسطنبول. وتصل قيمة الاستثمارات القطرية إلى مليارات الدولارات، بحيث أصبحت قطر ثالث مستثمر أجنبي في تركيا.

وتساءل البعض إن كانت علاقات تركيا وقطر ستفقد أهميتها بعد المصالحة التي جرت مع الجيران في الخليج. ولا تزال الأجواء باردة “لكننا في الخليج”، لكن لم تتحسن علاقات تركيا مع هذه الدول، فأنقرة تتهم الإمارات بدعم المحاولة الإنقلابية الفاشلة ضد أردوغان في 2016.

وتدعم الإمارات وتركيا طرفي النزاع في ليبيا. وتراجعت علاقات أنقرة مع السعودية بعد قتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، وعرضت قطر الوساطة بين البلدين.

وترى المجلة أن الظروف التي جلبت كلا من قطر وتركيا للتعاون معاً لم تتغير بشكل أساسي وستظل العلاقة قوية. ويرى غالب دالاي من معهد بروكينغز في الدوحة، أن التحالف “واحد من أكثر العلاقات التي نسجها أردوغان استقرارا منذ وصوله إلى السلطة”.







أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده قد تتدخل بنفسها من أجل إخراج عناصر حزب العمال الكردستاني “بي كا كا” من قضاء سنجار شمالي العراق.

وأوضح أردوغان أن وزير الدفاع خلوصي أكار أكّد عقب زيارته الأخيرة إلى العراق، على استعداد تركيا لتقديم الدعم لطرد من أسماهم بـ”الإرهابيين” من سنجار في حال طلبت الحكومة العراقية ذلك منها.

ورداً على سؤال عما إذا كان التصريح بمثابة إشارة لتنفيذ عملية مشتركة، أكّد أردوغان أن الجانب التركي مستعد دائما لتنفيذ العمليات المشتركة.

وأشار إلى أن العمليات لا يمكن تنفيذها بالإعلان عنها، مضيفا: “لدي عبارة أقولها دائما: قد نأتي على حين غرة ذات ليلة. هذه هي خلاصة الأمر”.

والأربعاء، قال أكار إن تركيا تتابع عن كثب إخراج “الإرهابيين” من محيط سنجار غربي محافظة نينوى، وأن أنقرة مستعدة لتقديم الدعم في هذا الخصوص.

وأضاف: “لاحظنا تقارب وجهات النظر بين الطرفين حول الكثير من الملفات، وهذا يبعث على السرور. توصلنا إلى تفاهمات حول العديد من المسائل”.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقّعت حكومتا بغداد وأربيل، اتفاقا يقضي بحفظ الأمن في قضاء سنجار من قبل قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية.

كما ينص الاتفاق على إنهاء وجود حزب العمال الكردستاني في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة به في المنطقة.

وأعلنت بغداد في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بدء تطبيق الاتفاق، بانتشار القوات الاتحادية في مواقعها داخل القضاء.
وكان “بي كا كا” وجد له موطئ قدم في نينوى، خاصة قضاء سنجار غربي المحافظة، عند اجتياح تنظيم “الدولة” للمنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما يسمى “وحدات حماية سنجار”.





نشر المعارض الروسي البارز اليكسي نافالني شريطاً مصوراً قال فيه أن الرئيس فلاديمير بوتين صرف مبلغاً ضخماً حصل عليه بطريقة غير مشروعة على بناء قصر فخم على ساحل البحر الأسود.

ووصل عدد مشاهدي الفيديو خلال يوم واحد من نشره إلى أكثر من 20 مليون شخص.
ونشر نافالني الشريط المصور بعد يومين من اعتقاله من قبل السلطات الروسية فور عودته إلى موسكو.
ويزعم نافالني في الفيديو أن كلفة القصر بلغت 1.37 مليار دولار، وهذه "أكبر رشوة في التاريخ".

وينفي الكرملين أن تكون ملكية القصر عائدة للرئيس بوتين.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، إن الادعاءات القائلة بأن مسؤولين فيدراليين كانوا يحرسون مجمع قصور شاسع على ساحل البحر الأسود "محض هراء".
ويقول نافالني في الشريط إن مساحة القصر والحدائق الملحقة به تبلغ 39 ضعف مساحة إمارة موناكو الفرنسية.

وتم وضع نافالني رهن الحبس الاحتياطي لمدة 30 يوماً، بتهمة انتهاك شروط خروجه من السجن بشروط بعد إدانته بتهمة الاختلاس. ويقول نافالني إن الحكم عليه كان بدوافع سياسية.

وكان من المقرر أن تنظر المحكمة في دعوى منفصلة ضده يوم الأربعاء لكنها تأجلت.
وكاد الرجل البالغ من العمر 44 عاماً أن يُقتل في هجوم بغاز الأعصاب في أغسطس/آب الماضي، في حادث ألقى فيه باللوم على الرئيس بوتين شخصياً، لكن الكرملين ينفي ضلوعه.


وحسب الشريط جرى بناء القصر في منتجع غليندزيك، باستخدام أموال غير مشروعة قدمها أشخاص من الدائرة المقربة لبوتين، بمن فيهم رؤساء شركات نفط وأصحاب المليارات.
يقول نافالني في الفيديو: "لقد بنوا قصراً لرئيسهم بهذه الأموال".

ويزعم أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) يمتلك 70 كيلومتراً مربعاً من الأراضي الخاصة المحيطة بالقصر.
ويصف التقرير تفاصيل مختلفة عن القصر، منها أنه يضم كازينو وملعب هوكي الجليد تحت الأرض وحقل كروم.

ويضيف نافالني: "للقصر أسوار منيعة وميناء خاص وقوات أمن خاصة وكنيسة ونظام تصاريح خاص ومنطقة حظر طيران، وحتى نقطة تفتيش حدودية خاصة به".
ويضيف: "إنها دولة منفصلة داخل روسيا. وفي هذه الدولة هناك هناك قيصر واحد لا غنى عنه .. إنه بوتين".

وقال بيسكوف لوكالة أنباء "ريا نوفوستي" الرسمية يوم الثلاثاء، إن المزاعم الواردة في التقرير "غير صحيحة، وإن الرئيس لا يملك قصوراً".
وذهب بيسكوف أبعد من ذلك يوم الأربعاء، قائلاً أن الرئيس يعلن عن كل ممتلكاته سنوياً، ولا أساس من الصحة لكل هذه الادعاءات".

ويضيف: "هذا محض هراء ولا يوجد شيء آخر فيه".
ونشر الفيديو يوم الثلاثاء، وخلال 24 ساعة، شوهد فعلياً أكثر من 22 مليون مرة. ويختتم الفيديو بدعوة الناس إلى النزول إلى الشوارع.

يقول نافالني: "إذا نزل 10 في المئة من الساخطين إلى الشوارع ، فلن تجرؤ الحكومة على تزوير الانتخابات".






درج الرؤساء الأمريكيون الجدد على إضفاء لمساتهم الخاصة على المكتب البيضاوي. وثمة الكثير مما يمكن قراءته في اختيارات جو بايدن لتزيين مكتبه الجديد.
ومُلئت غرفة المكتب البيضاوي باللوحات والتماثيل النصفية لعدد من الرموز والقادة المؤثرين في التاريخ الأمريكي.
وقالت آشلي وليمز، نائبة مدير عمليات المكتب البيضاوي، لصحيفة الواشنطن بوست: "اهتم الرئيس بايدن بفكرة أن يكون المكتب البيضاوي شبيها بـأمريكا، وشرع من فوره في الكشف عن طبيعة توجّهات الرئيس الجديد".
واختفت من المكتب لوحة لأندرو جاكسون، الرئيس السابع والشعبوي الذي طالما أشار إليه الرئيس السابق ترامب بأنه هو الآخر واجه انتقادات، على أن جاكسون لم يتعرض أبدا لمحاولات عزل.
وأُبدلت لوحة جاكسون على يسار مكتب ريزولوت بأخرى لـ بنجامين فرانكلين، أحد الآباء المؤسسين والذي كان كاتبا، وعالما، وفيلسوفا من الروّاد.
ورأت الواشنطن بوست أن لوحة فرانكلين إنما تعكس توجُّه الرئيس بايدن المتمثل في اهتمامه بالعلم في محاولة التصدي لوباء كورونا.

وسيتسنّى لـ بايدن من خلف مكتبه أن يرى، إلى جوار المدفأة، تمثالين نصفيين أحدهما لـ مارتن لوثر كينغ جونيور، وروبرت كينيدي - ولطاما أشار بايدن إلى آثارهما على صعيد حركة الحقوق المدنية.
وتضم الغرفة تماثيل نصفية أخرى، أحدها لناشطة حقوقية رائدة هي روزا باركس. وثمة أيضا تمثال للنحات آلان هاوسر يصوّر حصانا يمتطي صهوته أحدُ السكان الأصليين للبلاد، كان ذات يوم مملوكا للسيناتور الديمقراطي دانيال إينوي، بحسب الواشنطن بوست.

ويعلّق على الجدار أعلى المدفئة رسم كبير لـ فرانكلين روزفلت، الرئيس الذي قاد البلاد إبان الفساد الكبير والحرب العالمية الثانية.
ورُفع على الجدار أيضا رسم لرئيس سابق آخر هو توماس جفرسون، وإلى جواره رسم لشخص طالما اختلف مع جفرسون هو وزير خزانته السابق ألكسندر هاملتون.
ويُقصد بهاتين الصورتين التدليل على أن اختلاف الرأي، المعبّر عنه في إطار دستوري، هو أمر ضروري للديمقراطية"، حسبما نقلت الواشنطن بوست عن مكتب بايدن.
كما جمعت جدران المكتب بين اثنين آخرين من رسوم مشاهير الرؤساء السابقين، هما جورج واشنطن، وأبراهام لنكون.

رسم تصويري لـجفرسون، وآخر لـ هاملتون (يمين ويسار) ظلاّ في مكانهما على جانبي المدفأة، بترتيب مختلف، غير أن الرسم الذي يتوسطهما والذي كان لـ جورج واشنطن، أُبدل بآخر لـ فرانكلين روزفلت

ولاحظ كثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي، على طاولة خلف بايدن، تمثال نصفي لـ سيزار تشافيز، القيادي العمالي الأمريكي من أصل مكسيكي الذي ناضل في سبيل حقوق المزارعين في حقبتَي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. ويستقر تمثال تشافيز بين صورٍ ذات أُطُر مذهبة لعائلة بايدن

وبذهاب ترامب، ذهبتْ معه من المكتب البيضاوي أمس الأربعاء ستائرُ وسجاجيد مذهبة كان قد أحضرها معه لدى دخوله المكان قبل أربعة أعوام.
وأتى بايدن بسجاجيد زرقاء داكنة، وستائر مذهبة على غرار ما كان عليه المكتب إبان الرئيس السابق بيل كلينتون، بحسب الواشنطن بوست.
وأُبدلت أعلام لقطاعات مختلفة من الجيش، بـ العلم الأمريكي، والختم الرئاسي.
واختفى أيضا من المكتب تمثال نصفي مثير للجدل لـ وينستون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا في زمن الحرب العالمية.

وكان ترامب قد تعهد بإعادة تمثال تشرشل إلى المكتب البيضاوي بعد أن أزاله سلفه باراك أوباما في خطوة انتقدها وزير خارجية بريطانيا حينها -بوريس جونسون- متهما أوباما بأنه "يحمل حقدا دفينا للإمبراطورية البريطانية".

وعن أسباب التخلص من تمثال تشرشل هذه المرة، قال المتحدث باسم الرئيس: "المكتب البيضاوي هو مكتب الرئيس الخاص، وإليه وحده ترجع اختيارات ما يزينه به".




 


ذكر التلفزيون الرسمي السعودي اليوم إن التحالف أحبط هجومين نفذهما الحوثيون صباح اليوم، بما في ذلك تدمير زورق مفخخ في جنوب البحر الأحمر.

وذكرت قناة الإخبارية الرسمية إن التحالف اعترض ودمر أيضا طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون صوب المملكة

.






رحب الكرملين باقتراح الرئيس الأميركي جو بايدن تمديد العمل بمعاهدة "ستارت".
وقال الكرملين بحسب بيان :نؤيد الإبقاء على معاهدة "ستارت 3" مع واشنطن وتمديدها والحصول على وقت لإجراء مفاوضات مناسبة.
وجاء ذلك ردا على تأكيد البيت الأبيض أن الرئيس بايدن سيسعى لتمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت-3) مع روسيا لمدة 5 أعوام.
بدوره كشف رئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قنسطنطين كوساتشيف، أن معاهدة "ستارت" قد يتم تمديدها بالفعل قبل انتهاء صلاحيتها إذا توصلت روسيا والولايات المتحدة إلى مثل هذا الاتفاق.
وقال السناتور لوكالة "سبوتنيك" تعليقاً على تصريحات الناطقة باسم البيت الابيض بهذا الصدد: "إنه خبر عظيم إذا لم يقترن هذا الموقف بأي شروط إضافية وتم تمديد المعاهدة بنصها الحالي".
وفي وقت سابق أعرب كل من مرشحي بايدن لمنصبي وزيري الخارجية والدفاع، أنتوني بلينكن ولويد أوستين عن تأييدهما لتمديد المعاهدة، مشيرين إلى أن ذلك يصب في مصلحة واشنطن.
وتعثرت المشاورات الروسية – الأمريكية بشأن تمديد المعاهدة في عهد إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.
وينتهي موعد سريان المعاهدة في 5 فبراير المقبل، وهي تحدد سقفا لعدد الرؤوس النووية الاستراتيجية لروسيا والولايات المتحدة، الذي يجب ألا يتجاوز 1550 رأسا حربيا لدى كل طرف.








ليس سرا أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يعتبر ونستون تشرشل قدوة له، لذلك لم يكن مستغربا ما كشفت عنه صحيفة «ديلي ميل» من ميله الى أخذ قيلولة قصيرة بعد الظهر لإعادة شحن طاقته استعدادا للعمل حتى ساعة متأخرة من الليل. ونقلت الصحيفة عن أحد المطلعين قوله ان جونسون كثيرا

ما يغلق باب مكتبه لكي يغمض عينيه لنصف ساعة خلال النهار من أجل استعادة نشاطه الذي كثيرا ما يمتد الى ما بعد منتصف الليل.

وكان من المعروف عن تشرشل انه كثيرا ما كان يأخذ فترة قيلولة وانه كان من أكبر المحبذين لها حتى انه كتب في مجال تبريرها يقول: «لا تقضي الطبيعة بأن يعمل الإنسان من الثامنة صباحا حتى منتصف الليل من دون لحظات النسيان المنعشة التي، حتى وان لم تستغرق ألا 20 دقيقة، ستكون كافية لتجديد كل طاقاته الحيوية.»

ولكن المستغرب هو مبادرة المتحدثة بلسان «10 داوننغ ستريت» إلى إنكار ممارسة جونسون لهذه العادة في حين ان أكثر من زعيم من المحافظين كان لا يجد غضاضة في الاعتراف بممارسته لها.
فعدا عن تشرشل كانت مارغريت تاتشر تجد فترة القيلولة ضرورية خصوصا أنه عرف عنها انها لا تنام أكثر من أربع ساعات يوميا، وكذلك كان الحال بالنسبة لرئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي.
وحسب الصحيفة فإن شخصيات تاريخية مثل الفنان ليوناردو دافينشي والرئيسين جون كينيدي وبيل كلينتون كانوا من أنصار إغفاءة منتصف النهار.






كشفت وكالة بلومبرج للأنباء أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قبل هدايا بأكثر من 40 ألف دولار في العام الأخير من رئاسته.
وأوضحت الوكالة نقلا عن تقرير إبراء الذمة المالية النهائي له أن ذلك شمل هدايا من المديرين التنفيذيين لشركة بوينج وأبل وشركة فورد موتور.
وأضافت أن أغلى هدية تلقاها ترامب كانت تمثالا من البرونز بقيمة 25 ألفا و970 دولار يصور مشاة البحرية الأمريكية يرفعون العلم الأمريكي على جزيرة آيوو جيما اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية ، وقدمه رئيس مؤسسة "جريتست جنيريشنز" ومقرها دنفر.
ويحق للرؤساء وأسرهم قبول الهدايا من مواطنين أمريكيين طالما أنهم لا ينتهكون قوانين تضارب المصالح أو الرشوة.







أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الخميس، أن «هناك نطاقاً أوسع بكثير»، خصوصاً في مجال المناخ، للتعاون مع الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن منه مع الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي «إذا نظرتم ببساطة إلى المراسيم التي وقّعها أمس (الأربعاء بايدن)، يمكنكم ملاحظة أن بإمكاننا العمل معاً من جديد» في مجالات مثل المناخ والهجرة

وأضافت أن في الوقت نفسه «ندرك أنه مع تنصيب الرئيس الأميركي الجديد.. ستحصل أيضاً مناقشات حول طريقة القيام بالأمور بشكل جيّد للبلدين»، مشيرةً إلى أنه لا ينبغي توقع تفاهم حول كافة المواضيع.

وتابعت «يُقال في كل مكان، وعن وجه حقّ، إن أوروبا يجب أن تتحمّل مزيداً من المسؤوليات، ليس فقط على الصعيد العسكري إنما أيضاً على الصعيد الديبلوماسي وفي الكثير من المجالات الأخرى، لكن الخبر السار هو أننا في ألمانيا، مستعدّون للقيام بذلك وأن الاتحاد الأوروبي كذلك».

وختمت بالقول إن «التعاون مبني مجدداً وببساطة على أساس أوسع للقناعات المشتركة».

وأشارت المستشارة الألمانية إلى واحدة من نقاط الخلاف التي يتوقع استمرارها مع الإدارة الأميركية الجديدة، وهي مشروع خط أنابيب الغاز «نورد ستريم 2» المثير للجدل والذي سيجلب الغاز الروسي إلى ألمانيا وأوروبا.

ويعارض الجمهوريون والديموقراطيون هذا المشروع.

وردا على سؤال عن استمرار المشروع على الرغم من الخلافات مع روسيا خصوصا بعد توقيف المعارض أليكسي نافالني، قالت ميركل «موقفي من (نورد ستريم 2) لم يتغير».

وكررت ميركل انتقاداتها للعقوبات الخارجية التي تهدد الولايات المتحدة بفرضها على الشركات الأوروبية المشاركة في هذا المشروع.

وقالت «أجد أن هذه العقوبات التي تتجاوز حدود الدول وسيلة ليست جيدة من وجهة نظري»، مشيرة إلى أنها تتوقع «آراء مختلفة مع إدارة بايدن».

وكانت وزارة الاقتصاد الألمانية عبرت الاثنين عن أسفها لإعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات على السفينة الروسية المكلفة مد أنابيب لاستكمال بناء خط الغاز «نورد ستريم 2» بين روسيا وألمانيا.




arrow_red_small 3 4 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright