top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ساركوزي في قلب العاصفة من جديد في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية
في خطوة تعد ضربة جديدة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بشأن قضية اتهامه بتلقي أموال من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2017، رفضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس معظم الشكاوى التي تقدم بها ساكن الإليزيه السابق (2007 – 2012) ومقربون منه، طعناً منهم في التحقيق الجاري منذ ثماني سنوات حول هذه القضية، مما يسمح بمواصلة قضاة التحقيق المكلفين مكافحة الفساد في محكمة باريس ...
صحيفة عبرية تكشف عن دولتين عربيتين ستطبّعان مع إسرائيل الأسبوع المقبل
قالت مصادر في إسرائيل اليوم الجمعة، إن دولا عربية أخرى في طريقها للتطبيع مع الدولة العبرية، بعضها سيعلن عنها خلال أيام وسط إشارات إلى السودان وسلطنة عمان، تزامنا مع كشف النقاب عن مشروع لتسمين المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت صحيفة “معاريف” اليوم عن مصادر إسرائيلية قولها إن إعلانا جديدا للتطبيع بين إسرائيل ودول عربية أخرى، سيصدر خلال الأسبوع المقبل، ملوحة بشكل خاص باسم السودان وسلطنة عمان. ...
بعد 40 عاماً على الحرب بين إيران والعراق.. عدو الأمس أصبح حليفاً
منذ دخولها الحرب مع العراق قبل أربعين عاما، حولت إيران التوتر الحاد مع جارتها إلى نفوذ واسع، سهل لحلفائها الظفر بالسلطة لتصبح اليوم الشريك التجاري الأول لبغداد. ولم يكن عزيز جبر، الاستاذ في جامعة المستنصرية في بغداد والذي عاش سنوات الحرب (1980-1988)، يتوقع حدوث هذا الأمر إطلاقا. وقال جبر لوكالة فرانس برس عن هذا التحول «من الصعب تخيله، لكنه حدث. الأحزاب السياسية المرتبطة بإيران، بينها ما صنع في إيران، هي ...
ملك ماليزيا تحت الملاحظة بالمستشفى وسط صراع على السلطة
صرح مسؤول بالقصر الملكي في ماليزيا اليوم بأن الملك عبدالله لن يجتمع مع أحد على مدى أسبوع إذ أنه تحت الملاحظة بالمستشفى، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه زعيم المعارضة أنور إبراهيم للقائه من أجل تشكيل حكومة جديدة. وكان أنور قد قال هذا الأسبوع إنه حصل على "أغلبية قوية وهائلة" من نواب البرلمان تتيح له الإطاحة برئيس الوزراء محيي الدين ياسين. لكن عليه أن يقنع الملك بأنه يحظى بقدر من التأييد يؤهله لتشكيل ...
بسبب الميراث.. ماري ابنة شقيق ترامب تقاضي الرئيس والعائلة
رفعت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعوى قضائية على الرئيس، اليوم الخميس، متهمة إياه وأفرادا آخرين من عائلته بخداعها وحرمانها مما يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات من الميراث. واتهمت الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية نيويورك بمانهاتن ضد دونالد ترامب وشقيقته ماريان ترامب باري وورثة شقيقه روبرت ترامب، الذي توفي في أغسطس، المدعى بحقهم «بالاحتيال الواسع النطاق» والتآمر.
الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر
اتفقت الفصائل الفلسطينية على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر وذلك في أحدث محاولة لإنهاء صراع داخلي مستمر منذ أكثر من عشرة أعوام بين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس وبين حركة حماس. وجددت الفصائل جهود المصالحة بعد توصل إسرائيل إلى اتفاقين لإقامة علاقات ثنائية مع الإمارات والبحرين هذا الشهر. وأثار القرار قلق الفلسطينيين بشدة، ودفع قادتهم إلى السعي لتكوين جبهة موحدة. وقال سامي أبو زهري المسؤول ...





أبلغ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بضرورة انتهاج الحوار والديبلوماسية لحل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني بموجب القانون الدولي مع التزام جميع الأطراف بالاتفاق الدولي لعام 2015.
وأعلنت الولايات المتحدة، أمس الاثنين، فرض عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية وآخرين متورطين في برنامجها النووي وبرامجها للأسلحة. وكان الهدف منها دعم تأكيد واشنطن، الذي لا يقبل به الأوروبيون وغيرهم، بأن جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد طهران قد استؤنفت الآن.
وقال اردوغان في رسالة عبر الفيديو للجمعية العامة للأمم المتحدة «نؤيد حل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني من خلال مراعاة القانون الدولي وعن طريق الحوار والديبلوماسية».
وأضاف «أكرر دعوتنا لجميع الأطراف للالتزام بمسؤولياتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، والتي تقدم إسهامات جادة للأمن الإقليمي والعالمي







أعلن معهد نوبل، اليوم الثلاثاء، إلغاء الحفل التقليدي لتسليم الجوائز المقرر في 10 ديسمبر في ستوكهولم للمرة الأولى منذ تأسيسها في العام 1944 بسبب وباء كوفيد-19.وبدلا من ذلك، سيقام احتفال متلفز في غياب الفائزين الذين سيحصلون على جوائزهم عن بعد. وستعلن أسماء الفائزين بالجوائز المختلفة (الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام والاقتصاد) في المواعيد المحددة بين 5 و12 أكتوبر من ستوكهولم وأوسلو.وأعلن مدير معهد نوبل النروجي في وقت سابق أن احتفالا صغيرا سيقام لتسليم نوبل السلام في 10 ديسمبر في أوسلو لكن بشكل مختصر.وقال مؤرخ مؤسسة نوبل غوستاف كالستراند لوكالة فرانس برس «السنة الوحيدة التي لم تنظم فيها هذه الحفلة في ستوكهولم كانت العام 1944» خلال الحرب العالمية الثانية.فخلال الحرب العالمية الثانية، لم تمنح العديد من الجوائز ولم تقدم لأحد رغم أن السويد لم تشارك في الحرب.ومنحت جوائز العام 1944 خلال العام التالي.وفي الأعوام 1940 و1941 و1942، لم تمنح جوائز ولم تقم احتفالات أيضا.وأوضح المعهد أن «الفكرة (هذا العام) هي أن تسلّم الميداليات والشهادات للفائزين بطريقة آمنة في بلدان إقامتهم، على الأرجح بمساعدة سفارات الفائزين وجامعاتهم».وكانت المؤسسة التي تشرف على منح جوائز نوبل قد أعلنت في يوليو إلغاء المأدبة الكبرى التي أعقبت الاحتفال الذي أقيم في ستوكهولم سيتي هول، وهي سابقة منذ العام 1956 حين ألغيت بسبب حادث ديبلوماسي مرتبط بتمرد حصل في بودابست.وكانت المؤسسة قد حذرت في وقت سابق من أن حفلة توزيع الجوائز قد تنظم بشكل مختلف هذا العام بسبب جائحة كورونا.






أعلن المسؤول الجمهوري ميت رومني، الثلاثاء، أنه لن يعارض تصويت مجلس الشيوخ على مرشح دونالد ترامب للمحكمة العليا قبل الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر، الامر الذي يعني تعزيز غالبية الحزب للمضي قدما في هذا التصويت المثير للجدل.وكان رأي رومني، المنتقد البارز لدونالد ترامب، منتظرا بفارغ الصبر بعدما قال اثنان من الجمهوريين المعتدلين إن مجلس الشيوخ يجب ألا يمضي قدما في عملية التصويت لاختيار خلف لقاضية المحكمة العليا روث بادر غينسبورغ التي توفيت الجمعة عن 87 عاما، قبل الانتخابات الرئاسية.وكتب المرشح الرئاسي السابق أنه إذا كان التصويت على العضو المقبل «سيصل إلى مجلس الشيوخ، فأنا أنوي التصويت على أساس مؤهلاته».وأعلن ترامب صباح، الثلاثاء، أنه سيكشف اسم مرشحه السبت.وقد أثارت وفاة غينسبورغ موجة حزن في البلاد وقلقا في صفوف الديموقراطيين إذ إنّ وصول قاض يعيّنه ترامب سيجعل المحكمة في قبضة المحافظين لمدة طويلة.







ذكرت قنوات تلفزيونية لبنانية وشهود، أن انفجارا هز قرية في جنوب لبنان وتصاعدت سحب دخان داكنة فوق المنطقة،

وفقاً لـ«رويترز». قالت مصادر أمنية إن الانفجار تسبب في إصابة عدة أفراد وأدى لارتفاع سحابة من الدخان في السماء. وقالت قناة الجديد اللبنانية أيضا إن الانفجار أسفر عن سقوط ضحايا، ولم تذكر المصادر أو قناة الجديد أي أرقام. ولم يتضح على الفور سبب الانفجار الذي وقع في قرية عين قانا، وقال أحد سكان قرية مجاورة إنهم شعروا أن الأرض تهتز.

وقال مصدر أمني وقناة الجديد اللبنانية إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الانفجار وقع في منزل تابع لجماعة حزب الله، وقد فرض الحزب طوقا أمنيا في الموقع. وجنوب لبنان هو المعقل السياسي لجماعة حزب الله وحركة أمل. انفجار








قالت صحيفة لوموند الفرنسية إنه بعد أسبوع من انتهاء المهلة النهائية التي حددتها باريس، ما زالت الخلافات تحول دون تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد ثلاثة أسابيع من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان، لا توجد حكومة في الأفق، إذ لم يقتصر الأمر على تجاهل الطبقة السياسية اللبنانية للمهلة النهائية التي حددها الرئيس الفرنسي، ولكن القادة السياسيين استغلتوا حالة الإحباط العام، وانغمسوا مرة أخرى في خلافاتهم الضيقة.

فبعد صدمة الرابع من أغسطس/آب (الانفجار الضخم في مرفأ بيروت)، عادت التوترات المجتمعية لتصدر المشهد في هذا البلد الغارق في أزمة اقتصادية خانقة. ويتعلق الانسداد الحاصل بحقيبة المالية، التي يريد رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب بتسليمها إلى ممثل عن طائفة أخرى، بحجة ضرورة التناوب على الحقائب السيادية، حيث تحتفظ بها حركة أمل الشيعية منذ عام 2014.

ويحظى مبدأ التناوب هذا بموافقة تيار المستقبل ( الكتلة السنية الرئيسية بقيادة رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري)، ومسيحيي التيار الوطني الحر (حزب الرئيس ميشال عون وصهره جبران باسيل).

لكن حركة أمل ومعها جماعة حزب الله الشيعية الموالية لإيران تعارضان ذلك، بحجة أن التقسيم المؤسسي الساري في لبنان يحابي السنة (منصب رئيس الوزراء) والمسيحيين (رئيس الجمهورية) ورئيس البرلمان من حيث السلطة التنفيذية.

وتابعت لوموند التوضيح أن مبادرة إيمانويل ماكرون تتم إدارتها مباشرة من قبل خلية الدبلوماسية برئاسة إيمانويل بون، السفير الفرنسي السابق في بيروت، والذي يعرف جيداً الطبقة السياسية اللبنانية. لكن وساطته الدبلوماسية لم تخرج بنتيجة حتى الآن.

فالمشكلة كما تقول لوموند نقلا عن خبير مالي “لا تتعلق بحقيبة المالية بحد ذاتها، بقدر ما تتعلق بزمرة الفاسدين التي يتلاشى خوفها من “العراب” الفرنسي تدريجياً مع مرور الوقت. ويكمن الخطر في أن يقع الرئيس الفرنسي ماكرون في فلك تقلبات ومنعطفات السياسة المحلية اللبنانية”، وفق المصدر.

وأشارت لوموند إلى ما صرح به ماكرون في مقابلته مع “بوليتيكو”، حيث ألمح إلى أنه إذا لم يحدث تغيير في لبنان، فقد يترتب على ذلك فرض إجراءات عقابية قد تترواح بين تعليق مساعدات مالية وفرض عقوبات







نقلت قناة الجزيرة عن مصادر وصفتها بالموثوقة، أن مدير المخابرات السوداني السابق صلاح قوش، ومدير المخابرات المصري عباس كامل، وصلا إلى أبو ظبي ، في ظل أنباء عن اتفاق محتمل لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل.

وأضافت الجزيرة أن هذه الزيارة تأتي تزامنا مع ما كشف عنه موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي يوم أمس نقلا عن مصادر سودانية قالت إن مسؤولين أمريكيين وإماراتيين وسودانيين سيعقدون اجتماعا حاسما في أبو ظبي بشأن اتفاق تطبيع محتمل بين السودان وإسرائيل.

ووصف “أكسيوس” اللقاء الأمريكي- السوداني في أبوظبي على أنه “حاسم”، وقال إنه قد يقود لتطبيع السودان علاقاته مع إسرائيل. وقال إن اللقاء قد يكون الاتفاق الثالث الذي تتوصل إليه الولايات المتحدة بين إسرائيل ودول عربية. ففي الشهر الماضي أعلنت الإمارات والبحرين عن تطبيع العلاقات وتوقيع اتفاقيات دبلوماسية. وتوقعت مصادر أن يكون الاتفاق بين السودان وإسرائيل في غضون أيام.

وسيمثل واشنطن في المحادثات الجنرال ميغيل كوريا، مسؤول ملف الخليج والشرق الأوسط في مجلس الامن القومي. ولعب كوريا دورا في المحادثات التي قادت إلى تطبيع العلاقات الإماراتية- الإسرائيلية. ومن الجانب الإماراتي سيحضر مسؤول الأمن القومي طحنون بن زايد المكلف بملف المحادثات مع إسرائيل. وأما السودان فسيمثله مسؤول طاقم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ووزير العدل ناصر الدين عبد الباري الذي يحمل الجنسية الأمريكية.

وقالت الوكالة إن وزير العدل السوداني سيبحث مع المسؤولين الأمريكيين إزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، ودعم الفترة الانتقالية، وإعفاء الخرطوم من الديون الأمريكية.

وكشفت مصادر مطلعة أنه إذا استجابت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة لطلبات السودان للحصول على مساعدات اقتصادية، فقد يتم الإعلان عن اتفاق تطبيع مع إسرائيل مماثل للاتفاقين الموقعين مع كل من الإمارات والبحرين منذ أيام.

ونقل “أكسيوس” عن مصادر في الحكومة السودانية، أن الخرطوم تطالب بمساعدات الاقتصادية مقابل التطبيع مع إسرائيل. 3 مليارات دولار كمساعدات إنسانية ودعم مباشر للميزانية كي تتعامل مع الأزمة الاقتصادية والفيضانات. وستلتزم الإمارات والولايات المتحدة بدعم السودان لمدة 3 أعوام.

ويدعم رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق عبد الفتاح البرهان، التطبيع مع إسرائيل، ويعتقد أنه سيساعد السودان على الخروج من الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي يواجهها، وفقا لمصادر سودانية، لكن البرهان يمثل فقط الشق العسكري من الحكومة، وكان للشق المدني ولرئيس الوزراء حمدوك تحفظات عدة على مساعي التطبيع مع إسرائيل خوفا من الاحتجاجات الشعبية.

لكن مصادر سودانية، وفق ما ذكر موقع أكسيوس، قالت إن حمدوك بات مقتنعا خلال الأيام القليلة الأخيرة بأن التطبيع مع إسرائيل سيخدم مصالح السودان، ومنح البرهان الضوء الأخضر للمضي قدما إذا تمت تلبية طلبات السودان للحصول على مساعدات اقتصادية.

ويقول موقع أكسيوس إن البيت الأبيض والمسؤولين الإماراتيين رفضوا التعليق على هذه التفاصيل.





تعتبر ما تعرف باسم “خريطة إشبيلية” محور الخلاف والنزاع الأساسي بين تركيا واليونان التي تعتبرها أساساً قانونياً لرسم حدودها البحرية في إيجه والمتوسط وهو ما ترى فيه تركيا محاولة لحصارها في شريط ساحلي ضيق والسيطرة على كامل الموارد في إيجة والبحر المتوسط، حيث تصر أثينا على اعتمادها كأساس للتفاوض وترفضها أنقرة بشكل مطلق.

وبموجب الخريطة فإن كافة الجزر اليونانية في بحر إيجة والمتوسط ومهما كان حجمها وقربها من اليابس التركي فإنها تتمتع بجرف قاري كامل، وهو ما جعل اليونان -بموجب الخريطة- تسيطر على أغلب بحر إيجه وشرق المتوسط تاركة مساحات صغيرة جداً لتركيا التي تتمتع بأطول ساحل على شرق المتوسط.

و”خريطة إشبيلية” وضعها عام 2000 أستاذ الجغرافيا البحرية والبشرية في جامعة إشبيلية بإسبانيا، خوان لويس سواريز دي فيفيرو، استنادا إلى وجهة نظر اليونان وقبرص الجنوبية، وتتبنى اليونان حدود الخريطة على اعتبار أنها وثيقة قانونية لرسم حدودها البحرية التي تعتبرها حدود الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الاستناد عليها في تحديد جرفها القاري والمناطق الاقتصادية الخالصة التابعة لها.

وعلى سبيل المثال، تعتبر الخريطة أن حدود اليونان تبدأ من جزيرة “ميس” وهي جزيرة صغيرة تبعد عن اليابس التركي 2 كيلومتر فقط مقابل مدينة أنطاليا، بينما تبعد عن اليابس اليوناني الأساسي 580 كيلومترا، ولا تتجاوز مساحتها 10 كيلومترات، وتنص الخريطة على منحها جرفا قاريا بمساحة 40 ألف كيلومتر مربع، وبموجب هذا التقسيم تفقد تركيا أي سيطرة أو عمق بحري في إيجه أو شرق المتوسط وهو ما تعتبره أنقرة مخالفاً للقانون الدولي ومسعى لحصارها.

ووصلت الخلافات بين تركيا واليونان إلى مستويات غير مسبوقة من التصعيد في الأسابيع الأخيرة بسبب بدء أنقرة التنقيب في مناطق تعتبرها اليونان ضمن جرفها القاري بموجب “خريطة إشبيلية”، في حين فشلت حتى الآن كافة محاولات بدء حوار ثنائي بين البلدين بسبب ما تقول أنقرة إنه إصرار أثينا على اعتبار الخريطة أرضية قانونية وأساس للتفاوض بين البلدين.

وفي موقف مفاجئ، أصدرت السفارة الأمريكية في العاصمة أنقرة، بياناً أكدت فيه أن الولايات المتحدة لا تعتقد بأن خريطة إشبيلية “لها أهمية قانونية”، وجاء في البيان: “الولايات المتحدة من حيث المبدأ لا تتدخل في النزاعات بين الدول حول مناطق الصلاحية البحرية فيما بينها”، مشيراً إلى أنها ترى أن “الاتحاد الأوروبي أيضا لا يعتبر خريطة إشبيلية وثيقة ملزمة قانونيا”، وهو موقف أمريكي متقدم ترى فيه أنقرة أرضية مهمة للضغط على اليونان للتخلي عن تصورها للحل بناء على خريطة إشبيلية.

وأوضحت السفارة أن “تحديد المساحات البحرية مرتبط بالتفاهمات التي تجري بين الدول المعنية استنادا إلى القانون الدولي”، مضيفةً: “الولايات المتحدة الأمريكية تدعم بشدة الحوار الصادق والمباحثات، وتشجع تركيا واليونان للعودة مجددا إلى المحادثات الاستكشافية بأسرع وقت ممكن”.

وقبل أيام شدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار على أن محاولة فرض خريطة إشبيلية “جهود عقيمة وادعاء غير مقبول”، وقال: “خريطة إشبيلية باطلة، ولا تعترف بالحقوق والقانون، ويجب رؤية ومعرفة أنها تسببت في مشاكل كما أنها لم تساهم في السلام والاستقرار”، مضيفاً: “يجب أن يعي الجميع أن الدولة التركية وجيشها والشعب لا يقبلون بحبسهم في سواحلهم عبر خريطة إشبيلية أو طلبات وممارسات مماثلة لها”.

من جانبه، قال نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي إن “اليونان وضعت خريطة سمتها إشبيلية، تنص على حرمان تركيا من اتخاذ أي خطوة في البحر”، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي أعلن عدم اعترافه بالخريطة، وأنه ملّ من عجرفة اليونان، لكن لا يمكنه قول ذلك بشكل علني، على حد قوله.

وقال نائب الرئيس التركي: “لو قام ذئب برسم خريطة إشبيلية بحق حمل، لما كان مجحفا بهذا القدر، حيث لم يعد كامل البحر المتوسط يتسع لليونان، وبدأت تتحدث عن قبالة سواحل جزيرتي ميس وكاش”، مضيفاً: “وكأنها تقول لتركيا إنه (ربما تمتلكين أطول سواحل في البحر المتوسط، لكن لا يمكنك التصرف في البحر دون إذن، بما في ذلك السفن التجارية، أي سأحول البحر بالنسبة لك إلى بحيرة)، أي منطق هذا؟”. وشدد على أن “تركيا ترفض هذه الخريطة، وترفض كل من يفكر بها، ومستعدة لتدوسها وقت الضرورة”.

في السياق ذاته، اعتبر وزير الخارجية مولود جاوش أوغلو أن خريطة إشبيلية “مسعى يوناني لحبس تركيا في نطاق بحري ضيق”، مضيفاً: “اليونان سعت من خلال صفّ إدارة قبرص وبعض دول المنطقة إلى جانبها، إلى تجاهل الحقوق التركية، وبدأت التصعيد لدى دفاع تركيا عن حقوقها وحقوق شعب قبرص التركية






كشفت مصادر استخباراتية إسرائيلية معلومات جديدة عن اغتيال المهندس الفلسطيني فادي محمد البطش (34 عاما) في العاصمة الماليزية كوالامبور، عام 2018.

فمن بين الاغتيالات التي نفذها الموساد ضد قادة في الحركات الفلسطينية، تعتبر عملية اغتيال البطش استثنائية؛ لأنها بعيدة آلاف الأميال عن الشرق الأوسط. ولأن ماليزيا التي يشكل فيها المسلمون نسبة 60% من السكان، تحولت إلى قاعدة عمل لحماس.

وكشفت صحيفة “التايمز” أن البطش قُتل على يد مسلحيْن كانا على دراجة نارية، وأنه كان مهندسا غير معروف جرى استهدافه لكونه واجهة لحماس هناك.

ويقول مراسل الصحيفة في إسرائيل أنشيل بيفر، إن الوثائق الإسرائيلية تشير إلى أن البطش كان جزءا من شبكة جمع تبرعات وتدريب تابعة لحماس حول العالم ولديها حضور في بريطانيا.

ففي شباط/ فبراير، صنفت وزارة الدفاع الإسرائيلية المركز الثقافي الفلسطيني في ماليزيا على أنه منظمة إرهابية. وهذا التصنيف يعطي الحكومة الإسرائيلية المبرر القانوني لملاحقة أشخاص تشكّ بعلاقاتهم مع الإرهاب.

وكان المركز أول منظمة صنفتها إسرائيل إرهابية، واعتبرت واحدة من المنظمات التي تدعم حماس في جنوب – شرق آسيا. ومنذ التصنيف، وجهت تهمة واحدة للداعية وليد بن سالم ديب، من غزة والذي سافر مرارا إلى ماليزيا وألقى خطبا في المساجد الماليزية على مدى عقد، وكان يجمع التبرعات نيابة عن منظمة تعمل كواجهة لحماس في ماليزيا ويديرها فلسطيني اسمه مسلم عمران الذي يعيش في ماليزيا منذ 20 عاما.

وتقول الصحيفة إن المخابرات الإسرائيلية تتبعت عمليات تحويل أموال من ماليزيا خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تم تحويل 35 مليون دولار أمريكي إلى الحركة. وهي جزء من أموال حولت إليها. وتزعم المخابرات الإسرائيلية أن هذه المبالغ لتمويل نشاطات الحركة في غزة والضفة الغربية والجناح العسكري، عز الدين القسام. ويتم جمع الأموال من الماليزيين العاديين الذي يقال لهم إن التبرعات تذهب لفقراء غزة ودعم المسجد الأقصى.

وعادة ما يحمل الطلاب الفلسطينيون العائدون من ماليزيا معهم أموالا للحركة. وكان البطش طالبا يدرس هناك، حيث موّل المركز الثقافي الفلسطيني تعليمه وحمل معه أموالا منذ عام 2011.

ويعيش في ماليزيا اليوم حوالي 3 آلاف طالب فلسطيني، ويعمل الكثيرون منهم في منظمات وجمعيات تستخدمها حماس كواجهة لها. وبحسب وثائق الاستخبارات الإسرائيلية، فهؤلاء الطلاب لا ينشطون في جمع الأموال، ولكن في مجال البحث وتطوير أسلحة الحركة.

وكان البطش عنصرا في جماعة أخرى موالية لحماس. وعمل مع “مايكير” التي كانت تعرف سابقا بـ”الأقصى الشريف” وهي واحدة من سبع منظمات عاملة هناك.

وبعد اغتياله في 21 نيسان/ أبريل 2018، نفت “مايكير” أنه كان جزءا من الوحدة التكنولوجية في حماس “إدارة البناء”. وتركز الوحدة على تطوير طائرات مسيرة وصواريخ قادرة على تجنب النظام الدرع الصاروخي الإسرائيلي.

وقالت “مايكير” في عام 2017 إنها جمعت 40 مليون دولار ولديها “صفة استشارية مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي” التابع للأمم المتحدة.

لكن نشاطات حماس في ماليزيا أغضبت المجتمع الماليزي هناك. فقد اشتكى السفير الفلسطيني في كوالالمبور وليد أبو علي في مقابلة مع صحيفة “نيو ستريت تايمز” من أن الأموال التي جمعت للقضايا الفلسطينية “اختفت”. وبدون أن يذكر حماس قال: “تساهمون وتجمعون المال، ولكن هل سألتم أنفسكم إلى أين تذهب؟”.

ورغم الشكوى، إلّا أن الحركة تتمتع بدعم في ماليزيا بما في ذلك مسؤولين في الحكومة ومنهم رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد الذي حضر مناسبات نظمتها الجمعيات الفلسطينية هناك.

ويعتبر الدعم الحكومي مهما خاصة أن المصارف الماليزية التي تقوم بتحويل الأموال ربما وجدت نفسها أمام مشكلة بسبب تصنيف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة حماس كمنظمة إرهابية. وزار ممثلون عن الحكومة بمن فيهم رئيس الوزراء السابق نجيب رزاق غزة، والتقوا مع قادة حماس ضمن حملة “ألف ميل من الابتسامات” وهي منظمة مرتبطة بحماس، مقرها لندن كما تقول الصحيفة. وخسرت حماس عددا كبيرا من قواعدها في الشرق الأوسط، نظرا لتردد الحكومات التي منحتها مرة الدعم بمواصلة دعم القضية الفلسطينية والتعاون معها. وحتى الدول التي تتعاون بشكل مفتوح مع الحركة مثل تركيا وإيران وقطر تقوم بالضغط عليها لخدمة مصالحها.

ولهذا وسّعت الحركة من نشاطاتها، حيث أصبحت بريطانيا وماليزيا مركز نشاطها، ففي بريطانيا هناك جمع التبرعات، أما ماليزيا فهناك البحث العلمي إلى جانب جمع التبرعات.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي: “لو اعتقد البعض أن بُعد ماليزيا يمنعنا من ملاحقة نشاط حماس هناك، فهو مخطئ”. ورفض التعليق على نشاطات المخابرات الإسرائيلية ضد شبكة حماس








يتوجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بكلمة إلى البريطانيين الثلاثاء لكي يعلن عن قيود جديدة في مواجهة الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد تتضمن تشجيع العمل عن بعد وإغلاق الحانات عند الساعة العاشرة مساء.وكان رئيس الوزراء البريطاني الذي واجه انتقادات لتأخره في إعلان إغلاق في البلاد في مارس الماضي، حذر الاسبوع الماضي من انه «يجب التشدد حاليا» لتجنب إعادة فرض اجراءات عزل كامل وإنقاذ موسم عيد الميلاد.

وسيتحدث الثلاثاء أمام البرلمان ظهرا قبل أن يلقي خطابا متلفزا عند الساعة السابعة بتوقيت غرينتش.وأعلنت الحكومة البريطانية في بيان مساء الاثنين أن جونسون «سيؤكد أن الحانات والمطاعم ستغلق عند الساعة العاشرة مساء اعتبارا من الخميس» في انكلترا.وأضافت أن عدد الأشخاص في هذه المؤسسات سيخفض أيضا، وسيعلن بالتفاصيل عن اجراءات أخرى تؤكد «الدور الذي يمكن أن يلعبه كل فرد لوقف انتشار» الوباء.وقبل مداخلتَيه، سيعقد جونسون اجتماعا مع وزرائه وكذلك سيلتقي رؤساء وزراء اسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية من أجل اعتماد مقاربة مشتركة معهم. وكل مقاطعة بريطانية تقرر اجراءاتها الخاصة في مجال مكافحة الوباء.







قالت مصادر سياسية في بغداد إن جهود زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في حشد الدعم الإيراني لإقرار صيغة الدائرة الواحدة في كل محافظة ضمن قانون الانتخابات، باءت بالفشل، في ظل تمسك الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوى السياسية السنية بصيغة الدوائر المتعددة ضمن المحافظة الواحدة، التي سبق للبرلمان أن أقر إطارها العام، دون جداول تفصيلية.

وكان البرلمان أقر تعديلا جوهريا على قانون الاقتراع العام، تتحول المحافظة بموجبه من دائرة انتخابية واحدة إلى عدة دوائر بحسب عدد المقاعد المخصصة لها في البرلمان، لتصبح دائرة لكل مقعد، بدلا من دائرة لكل محافظة.

وأقر البرلمان هذا التعديل تحت ضغط تظاهرات حاشدة استمرت عدة شهور وسقط خلالها مئات القتلى وآلاف الجرحى بنيران ميليشيات موالية لإيران تدخلت لحماية النظام العراقي الذي يمثل الأحزاب الدينية.

وسافر المالكي إلى إيران الأسبوع الماضي بطريقة أثارت الجدل ووضعت الكثير من علامات الاستفهام على السلوك السياسي لزعيم ائتلاف دولة القانون ونواياه في المرحلة المقبلة.

وقالت مصادر سياسية في بغداد إن بند الانتخابات وقانونها كان من بين أولويات زيارة المالكي إلى إيران، موضحة أن جهود زعيم ائتلاف دولة القانون في هذا المجال لم تتكلّل بالنجاح.

وتشير المصادر إلى أن الإيرانيين رفضوا إعطاء المالكي وعدا بأنهم سيتدخلون في العراق لإعادة العمل بصيغة اعتبار المحافظة دائرة واحدة.

ويقول مراقبون إن إيران لا تريد المزيد من شعور الشارع العراقي -ولاسيما الشق الشيعي منه- بالغضب إزاءها، بعد أن كشفت تظاهرات أكتوبر 2019 حجم التراجع الكبير في شعبيتها داخل هذا البلد المجاور.

ويعد المالكي -وهو رئيس وزراء العراق لدورتين بين 2006 و2014- أكبر المستفيدين من القوانين الانتخابية خلال عمليات الاقتراع السابقة، إذْ كانت دوما تُبنى وفقا لقياسات مشروعه السياسي، لذلك حقق نتائج ليست واقعية في انتخابات 2010 و2014، قبل أن يتلقى صدمة كبيرة في انتخابات 2018، التي خسر خلالها ثلثي مقاعده تقريبا، بسبب اعتماد قواعد جديدة في الاقتراع.

ومنذ شهور يتحرك المالكي لتلافي تكرار خسارته خلال الانتخابات العامة المقبلة. لكن التظاهرات الحاشدة، التي طالبت بقانون انتخابات عادل يضمن تعدد الدوائر ضمن المحافظة الواحدة، أحبطت جهوده.

ويدرك المالكي أن تعدد الدوائر ضمن المحافظة الواحدة سيقضي على آماله في العودة إلى واجهة المشهد السياسي من بوابة البرلمان القادم، وذلك لأن جمهوره موزع بين مختلف المحافظات الجنوبية، ويحتاج إلى التجمّع خلال الاقتراع كي يكون مفيدا على المستوى الحسابي، على عكس الصدر الذي يملك في كل محافظة ما يكفي من الجمهور لحصد عدد المقاعد الذي يخطط له.

ويتمسك السنة بصيغة الدوائر المتعددة التي تتطابق مع مطالب المحتجين، لأنها كفيلة بزيادة عدد المقاعد التي ستحصدها قوى المكون السني في الانتخابات المقبلة، لاسيما في المحافظات التي يشكل فيها الشيعة أغلبية السكان.

ويقول الفريق المقرب من المالكي إن البرلمان العراقي أقر التعديلات الجديدة في قانون الانتخابات تحت ضغط الشارع بعد توافق سياسي على امتصاص موجة التظاهرات الأولى، دون نوايا حقيقية في اعتمادها خلال الاقتراع.

لكن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي يكرر منذ أسابيع أن لا تراجع عن صيغة الدوائر المتعددة في كل محافظة، مطالبا المعترضين بالطعن في القانون المشرع عبر القضاء.

ورغم براغماتية موقف المالكي وسعيه نحو الحفاظ على مصالحه السياسية التي يضعها فوق كل اعتبار، بما في ذلك مصالح البلاد، فإن اعتراضاته تقوم على حقائق فنية وقانونية لا يمكن إغفالها.

وتشترط صيغة الدوائر المتعددة أن تكون الحدود بين أقضية ونواحي كل محافظة واضحة ومثبتة، وهو أمر غير موجود في العراق. بل إن الخلافات تصل إلى حدود المحافظات نفسها وعلاقاتها بين بعضها البعض؛ فعلى سبيل المثال هناك نزاعات بين العرب والأكراد على مناطق عديدة شمال البلاد، بينما يتنازع الشيعة والسنة على حدود محافظات أخرى جنوب غرب العراق.

وتعجز وزارة التخطيط عن تقديم قوائم نهائية بأسماء الأقضية والنواحي لجميع مناطق العراق، بسبب تصورات القوى السياسية المتقاطعة عن الحدود وغيرها.

ويقول مراقبون إن تطبيق صيغة الدائرة لكل مقعد أمر شبه مستحيل في ظل التعقيدات القائمة، وقد يعيق إجراء الانتخابات من الأساس، لذلك يجري الحديث عن “حل وسط”، يضمن تعدد الدوائر في كل محافظة، دون أن يشترط تحديد دائرة واحدة لكل مقعد.

ويعكف خبراء القانون ومستشارون سياسيون يمثلون قوى مختلفة ومنظمات مستقلة بدعم من الأمم المتحدة على دراسة أفضل الخيارات للعملية الانتخابية القادمة.

ويدعم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي صيغة الدائرة لكل مقعد، لكنه منفتح على مناقشة مقترح ينص على اعتبار كل محافظة أربع دوائر انتخابية، أو اعتبار العراق كله 80 دائرة انتخابية، تنتج كل واحدة 4 نواب، ليصبح عدد نواب البرلمان الجديد 320 قبل إضافة ممثلي الأقليات.

وتقول مفوضية الانتخابات إنها قد لا تتمكن من إجراء الاقتراع في الموعد الذي حددته الحكومة -وهو الأول من يونيو 2021- ما لم يتم حسم الجدل سريعا بشأن قانون الانتخابات.







أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، فرض سلسلة عقوبات تستهدف خصوصا وزارة الدفاع الايرانية والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك في إطار العمل مجددا بعقوبات الأمم المتحدة على إيران، الأمر الذي ترفضه دول عدة.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للصحافيين إن «اجراءاتنا اليوم هي تحذير ينبغي أن يسمعه العالم أجمع».








نشر موقع شبكة “سي أن أن” تقريرا أعده إيفان واتسون وربييكا رايت وبن ويستكوت قالوا فيه إن حكومة إقليم تشنجيانغ في شمال- غرب الصين أقرت بانخفاض معدلات الولادة بين سكان الإقليم المسلمين ولكنها أنكرت عمليات تعقيم إجبارية للنساء هناك.

واعترف المسؤولون أن معدل الولادة في الإقليم انخفض بنسبة الثلث عام 2018 مقارنة مع العام الذي سبقه. وتلقت شبكة “سي أن أن” رسالة أنكر فيها المسؤولون التقارير عن حملات تعقيم النساء والإبادة التي تقوم بها السلطات في الإقليم. وردت حكومة الإقليم في رسالة من ست صفحات وذلك ردا على تقرير نشر في تموز/يوليو وثق حملات تعقيم وتحديد نسل وجه ضد النساء المسلمات من أقلية الإيغور. ولم تصل الرسالة بالفاكس إلا في الأول من أيلول/سبتمبر وبعد شهر من نشر التقرير. وهذه ليست الاتهامات الوحيدة ضد السلطات الصينية وممارساتها، حيث تقول منظمات حقوق الإنسان إن الصين احتجزت أكثر من مليوني مسلم في معسكرات اعتقال أطلقت عليها مراكز إعادة التعليم.

وتقول وزارة الخارجية الأمريكية إنها مراكز تثقيف إجباري وانتهاكات. وتزعم بيجين أن هذه المعسكرات طوعية وأنها تقدم تعليما مهنيا كجزء من عملية نزع التطرف بين المسلمين في تشنجيانغ بعد سلسلة من عمليات العنف.

إلا أن تقرير “سي أن أن” وجد أن النساء المسلمات أجبرن على استخدم اللولب للسيطرة على الحمل وإجراء عمليات تعقيم لوقف الحمل تماما وكجزء من حملة مبرمجة لتخفيض مستويات الولادة وتغيير الطابع الديمغرافي للمنطقة التي تقع على طريق الحرير.

وجاء تقرير الشبكة بناء على نتائج توصل إليها الباحث في “المؤسسة التذكارية لضحايا الشيوعية” إدريان زينز والذي استند على وثائق رسمية صينية كشفت عن زيادة عمليات التعقيم التي تمت في المنطقة، من 50 حالة لكل 100.000 شخص عام 2016 إلى 250 حالة لكل 100.000 شخص عام 2018. وقال زينز إن هذه الأفعال تقع تحت تعريف الأمم المتحدة لـ “الإبادة” وهو “فرض إجراءات بهدف منع الولادة داخل مجموعة سكانية”.

وردت حكومة تشنجيانغ الاتهامات بشدة وقالت إن عدد السكان الإيغور في تزايد مستمر خلال العقد الماضي وإن تقرير زينز “لا يعكس الواقع الحقيقي في تشنجيانغ”. وبحسب الحكومة فقد زاد عدد السكان أكثر من 3 ملايين شخص أو نسبة 14% في الفترة ما بين 2010- 2018، مما يجعل المنطقة من أكثر المناطق زيادة في عدد السكان.

وجاء في الرد أن “حقوق ومصالح الإيغور وبقية الأقليات العرقية مصانة بشكل كامل” و”ما يقال إنه إبادة ليس إلا كلاما فارغا”. إلا أن الحكومة لم تعترض على زيادة حالات التعقيم واستخدام اللولب الرحمي للسيطرة على الحمل في إقليم تشنجيانغ وبقية مناطق الصين.

وفي الوقت الذي تراجع استخدامه في الصين بنسبة 21% لكل 100.000 شخص إلا أنه أصبح عاما بين النساء في تشنجيانغ. وبحسب الحكومة المحلية فهناك 1.000 لولب رحمي جديد لكل 100.000 امرأة تم تركيبها في تشنجيانغ عام 2018، أي نسبة 80% من الحجم الإجمالي لعموم الصين في ذلك العام.

وتقول حكومة تشنجيانغ إن معدل الولادة انخفض من 15.88% لكل 1.000 امرأة عام 2017 إلى 10.69% لكل 1.000 امرأة عام 2018. وعزت الحكومة الانخفاض إلى ما سمته سياسة شاملة للتخطيط الأسري. وحتى عام 2015 طبقت الحكومة الصينية سياسة الولد الواحد، حيث لم تسمح الحكومة للعائلة إلا بإنجاب ولد واحد.

لكن الأقليات سمح لها بإنجاب 3 أولاد. لكن زينز الخبير في تشنجيانغ قال إن بعض العائلات كان لها أكثر من 3 أولاد. وعندما بدأت الحكومة الصينية تطبيق سياسة الولدين عام 2016 شملت السياسة الإيغور الذين يعيشون في المدن، أما سكان الأرياف فسمح لهم بثلاثة أولاد. وتقول حكومة الإقليم إن انخفاض السكان مرتبط بتطبيق سياسة التخطيط الأسري التي بدأت عام 2017.

وجاء في الرد: “انخفض عدد الولادات الجديدة عام 2018 بحوالي 120.000 مقارنة مع 2017 منهم 80.000 بسبب تطبيق سياسة التخطيط الأسري وذلك حسب تقديرات دائرة الإحصاء والصحة”.

وأكدت الحكومة أن الذين التزموا بسياسات الحكومة “التزموا طوعا”. وقالت الحكومة إن الصين تقوم بتطبيق سياسات الحد من النسل والتخطيط الأسري على كل ولايات الصين ولا تصمم سياسة معينة ضد أقلية أو جماعة. ولكن زينز أشار إلى أن سياسات التخطيط الأسري تأخذ عادة سنين لكي تترك أثرها لا 12- 36 شهرا.

وتساءل عن مزاعم الحكومة التي ردت تراجع عدد السكان بنجاح سياسات الحد من النسل والالتزام بالقانون والوعي وتحسن الظروف الاقتصادية

وقال إن هناك زيادة بنسبة 17 ضعفا للنساء الراغبات بالتعقيم وهذه نسبة مبالغ فيها. وقال زينز إن الأكاديميين من إثنية الهان، وهي الغالبية في الصين، كتبوا عن مقاومة الإيغور للتعقيم. واتهم فاكس الحكومة زينز تحديدا ووصف بالفبركة المقصودة وأنه متشدد ديني يعتقد أنه “مأمور من الرب” للهجوم على الصين. ورفض زينز اتهامات الصين

وقال إن المسؤولين لجأوا للهجوم الشخصي بعدما عجزوا عن تقديم أدلة تخالف ما قدمه. وأضاف: “أكثر فظاعة من هذه الهجمات الشخصية هي حملات التشويه التي شنتها بيجين على الشهود من الإيغور”.

ورفضت حكومة تشنجيانغ ما ورد في شهادة زمرت دولت وقلبكار جليلوفا. وقالت دولت إنها أجبرت على إجراء عملية التعقيم عندما ذهبت لدفع غرامة لإنجابها أكثر من ولد. وقالت إنها اعتقلت لمدة ثلاثة أشهر عام 2018. وفي ردها قالت الحكومة إن دولت لم تكن أبدا في مركز تعليم طوعي.

أما جليلوفا فقد قالت إنها اعتقلت عندما ذهبت في زيارة للتجارة من قازخستان حيث تعيش إلى تشنجيانغ عام 2017 وبقيت في السجن لمدة 15 شهرا. وقالت جليلوفا إنها تعرضت للإهانة والتعذيب وإن أحد الحرس اغتصبها.

وأكد رد الحكومة على اعتقالها في 15 أيار/مايو 2017 بتهمة “مساعدة النشاط الإرهابي”. وأفرج عنها في آب/أغسطس 2018 ولكن بكفالة حيث عادت بعد ذلك إلى كازخستان. ونفت الحكومة تعرضها للاغتصاب والتعذيب وأنها تمتعت بكل حقوقها ويمكن للحراس إثبات هذا.

إلا أن جليلوفا تمسكت بما قالته وطالبت سلطات تشنجيانغ تقديم الأدلة. وقالت: “لماذا لا يظهرون فيديو؟ ولماذا لا ينشرون صورة عن فترتي في السجن وتثبت أنني حصلت على معاملة جيدة لا الضرب؟ فقد كانت الكاميرات تعمل 24 ساعة” و”أنا مواطنة من كازخستان، فمن أعطاهم حق اعتقالي لمدة عام ونصف؟”.




arrow_red_small 3 4 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright