top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
رسميا عدد إصابات كورونا في العالم يصل إلى مليون شخص نصفهم في أوروبا
وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا اليوم إلى نصف مليون شخص شخص، وتتصدر الإصابات إيطاليا ثم إسبانيا، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى مليون شخص حول العالم.
الديموقراطيون يرجئون مؤتمرا لاختيار منافس ترامب في الانتخابات الرئاسية
أعلن الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة الخميس إرجاء مؤتمره الوطني لخمسة أسابيع على خلفية المخاوف من فيروس كورونا المستجد. ويحدد هذا التجمع مرشح الحزب لمواجهة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في 17 نوفمبر. وصار موعد الانعقاد 17 اغسطس بدلا من منتصف يوليو. وقال رئيس لجنة المؤتمر الوطني جو سولمونيزي في بيان إنه «في ظل الغموض الذي نعيشه حاليا، نعتقد أن أفضل مقاربة تتمثل في أخذ بعض الوقت لمراقبة ...
لقاح محتمل لـ كوفيد-19 يحقق نتائج مبشرة في دراسة على الفئران
قال علماء أميركيون، اليوم الخميس، إن تجارب أولية على الفئران لإنتاج لقاح محتمل لمرض كوفيد-19 بجرعة لا تتجاوز حجم عقلة الأصبع أظهرت أنها قد تحفز على رد فعل مناعي ضد فيروس كورونا المستجد عند مستويات قد تمنع الإصابة. ويعمل الباحثون بأنحاء العالم على تطوير علاجات محتملة أو لقاحات للمرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وأودى بحياة نحو 47 ألف شخص وأصاب مليون شخص تقريبا خلال أشهر قليلة. وقال فريق في كلية طب بيتسبرغ في ...
الأردن يفرض حظر التجول الكامل اعتبارا من منتصف الليلة
أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية تطبيق حظر تجول كامل في أراضيها على أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف الليلة، و لمدة 24 ساعة باستثناء الكوادر الطبية.
كورونا يضرب رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني
أعلن البرلمان الإيراني إصابة رئيسه علي لاريجاني بفيروس كورونا. ونقل «إيران انترناشيونال عربي» عن إدارة العلاقات العامة في البرلمان أن لاريجاني خضع لاختبار الإصابة بفيروس كورونا، وتبينت إيجابية نتيجة الاختبار، ثم بدأ العلاج ويخضع للحجر الصحي.
الرئيس الروسي يعلن شهر أبريل عطلة مدفوعة الراتب
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شهر أبريل عطلة مدفوعة الراتب في روسيا، وذلك لإبطاء تفشي فيروس كورونا المستجد. وقال بوتين في خطاب متلفز «قرّرت تمديد نظام أيام العطل حتى 30 أبريل ضمنا»، مضيفا أن هذا التدبير المعمول به منذ 28 مارس «سمح بكسب الوقت». وسيتعين على المناطق الروسية تحديد المؤسسات التي سيُسمح لها بالعمل وسبل العزل التي ستفرضها على سكانها.




طالبت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، دول منطقة آسيا- المحيط الهادي بالاستعداد لمعركة طويلة ضد فيروس كورونا، وشددت على أهمية ألا تخفف الدول من الاجراءات الاحترازية حتى في حال تراجعت حالات الإصابة بالفيروس.

وقال تاكيشي كاساي، المدير الإقليمي للمنظمة في منطقة غرب المحيط الهادي:"هذا وباء لم يشهد العالم مثله من قبل، ولقد غير نظامنا وعرض حياة المواطنين للخطر بصورة غير مسبوقة".

وأضاف" لأكون صريحا، الوباء بعيد عن نهايته في آسيا والمحيط الهادي"، موضحا" هذه سوف تكون معركة طويلة المدى، ولا نستطيع أن نتهاون في إجراءتنا الاحترازية".

وأوضح كاساي أن هناك نحو 50 لقاحا يجرى تجربتها، مشيرا إلى أنه يتم استخدام عدة لقاحات في تجارب سريرية بالفعل.

وأضاف أن المنظمة تجرى تجارب لاختبار مدى سلامة وفعالية بروتوكلات العلاج، مطالبا الدول بالمشاركة في الدراسات التي يمكن أن تساعد في التوصل لنتيجة يمكن إخضاعها للتحليل.

وأشار إلى أنه على الرغم من أن الابحاث تسير "بسرعة فائقة" فإن على الدول اتباع الأساليب المتعارف عليها التي تتعلق بالرصد والعزل واختبار الحالات في وقت مبكر بالإضافة إلى تطبيق تباعد اجتماعي للمساعدة في وقف أو إبطاء انتقال الفيروس في نفس الوقت.

وقال"مازالنا لا نعرف إلى متى سوف تستمر المعركة ضد فيروس كورونا"، مضيفا" هناك أشخاص حول العالم يعملون 24 ساعة ،7 أيام، هم يبذلون قصارى جهدهم لمكافحة الفيروس. ولكن من غير المرجح أن يختفى الفيروس الأسبوع المقبل أو حتى الشهر المقبل".









بعد ثلاثة أيام من إقرار حزمة بقيمة 2.2 تريليون دولار تهدف إلى تخفيف حدة الضربة الاقتصادية القوية التي وجهها وباء فيروس كورونا، بحث الكونجرس الأمريكي خطوات إضافية مع استمرار ارتفاع عدد الوفيات جراء العدوى في البلاد.

ويناقش الديمقراطيون الذين يسيطرون على مجلس النواب زيادة المدفوعات للعمال ذوي الدخل المنخفض والمتوسط​​، الذين من المرجح أن يكونوا ضمن أكثر الفئات تضررا بسبب تسريح الشركات لملايين الموظفين، فضلا عن إلغاء التكاليف التي يتحملها المصاب بفيروس كورونا.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إنها ستعمل مع الجمهوريين لصياغة مشروع قانون يمكن أن يوفر أيضا حماية إضافية للعمال الذين يتصدرون جهود مكافحة كورونا، والمزيد من الدعم لحكومات الولايات والإدارات المحلية، في ظل التعامل مع واحدة من أكبر أزمات الصحة العامة في تاريخ الولايات المتحدة.

وقالت بيلوسي إنها لا تتوقع صدور التشريع الجديد إلا بعد عيد الفصح الذي يوافق يوم 12 أبريل نيسان.








قالت وزيرة الخارجية الإندونيسية، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة قررت منع دخول الأجانب إلى البلاد أو مرورهم عبرها من أجل منع انتشار فيروس كورونا.

وقالت الوزيرة ريتنو مارسودي إنه سيتم استثناء الأجانب الذين يحملون تصاريح إقامة وبعض الزيارات الديبلوماسية من الحظر.
وأضافت أن الحكومة تستهدف إصدار قواعد الحظر اليوم.
وذكرت الوزيرة أن الحكومة ستعزز أيضا عمليات فحص الإندونيسيين العائدين من الخارج.









تتوالى الشهادات على شبكات التواصل الاجتماعي، بعضها مضحك والبعض الآخر يسوده القلق حول لجوء كثيرين إلى شرب الكحول أو التدخين بسبب العزل المنزلي المفروض في معظم دول العالم في محاولة للحدّ من تفشّي فيروس كورونا.
فهل يصبح جزء كبير من سكان العالم مدمناً مع انتهاء فترة العزل المنزلي؟ ليس بالضرورة… لكن الخبراء يحذّرون من الأمر بشدّة.

يشرح فيليب باتيل وهو طبيب نفسي ومتخصّص في معالجة الإدمان ورئيس قسم الإدمان في شارانت في جنوب غرب فرنسا إن "الروابط بين حالات الإجهاد بعد الصدمة وتناول الطعام راسخة تماماً، إذ يردّ الجسم عبر اللجوء إلى الوسائل المعتادة أي المهدئات والكحول والمخدّرات".

وتشير إلسا تاسكيني، عالمة نفس متخصّصة والشريكة المؤسّسة لجمعية "أديكت إيل" إلى أن "معظم استراتيجيات التعامل مع الإجهاد مثل الرياضة أو الخروج لم تعد صالحة في حالة العزل المنزلي. لكن هناك المزيد من الإجهاد الذي يردّ عليه باستراتيجية استخدام المواد المتاحة". إنها ظاهرة متوقّعة حتى بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يعانون من إدمان حادّ، وقد تناولتها منظّمة الصحّة العالمية في توصياتها للتعامل مع الإجهاد" أثناء الوباء".

وهي تقول "لا تسعى إلى توجيه مشاعرك عبر التدخين أو شرب الكحول أو استخدام العقاقير المخدّرة الأخرى".
واتخذت بعض البلدان تدابير صارمة لتجنّب إساءة استخدام هذه المواد. وستحظر جنوب إفريقيا مبيعات الكحول خلال فترة العزل المنزلي، فيما أصدرت هونغ كونغ قراراً يمنع المطاعم والحانات من تقديمه.

لكن في فرنسا الأمر هو النقيض تماماً، إذ سمحت السلطات لتجّار التبغ والنبيذ أن يفتحوا متاجرهم.
بالنسبة إلى المدّخنين مدمنين النيكوتين، تعتبر هذه المشكلة حساسة أكثر.

يقول البروفسور برتران دوتزنبرغ، الأمين العام للتحالف ضدّ التبغ "عندما تكون معزولاً في المنزل فإنه ليس الوقت المناسب لحرمان نفسك. من الأفضل أن نستبدل ذلك بلاصقات النيكوتين أو استخدام السجائر الإلكترونية. لكن يمكننا أن نحاول القول لأنفسنا: إنها فترة معقّدة وماذا يمكنني أن أفعل؟ التوقّف عن التدخين"..

تقول ناتالي لاتور، المندوبة العامّة لاتحاد الإدمان وهي جمعية تضمّ متخصّصين في المجال "يجب أن ننجح في إدارة هذه الرغبة التي لا تقاوم".

وتتابع الاختصاصية "نرى تكاثر منتجات فتح الشهية على المواقع الإلكترونية فضلاً عن الحاجة إلى تخفيف الضغط باستهلاك الكحول. لذلك، يجب أن نتجنّب الوقوع في النمطية أي أن التعايش مع الأمر والإجهاد يساويان شرب الكحول".

وحذّر باتيل من أنه كلّما طالت فترة العزل المنزلي، ازدادت الآثار السلبية التي سنشعر بها.

ويتابع "استهلاك هذه المواد يأتي نتيجة لفترة الانتظار: نقول لأنفسنا إنه سيساهم في التهدئة. لكن مع الوقت، يقل تأثيره، وتتحوّل منافعه المتوقّعة إلى كآبة وتحفيز على القلق من الاستهلاك المفرط للكحول".

بالنسبة إلى إلسا تسكيني، هناك حالة من اللاوعي الجماعي ناحية هذه الأخطار، وهو ما ينعكس في تكاثر مقاطع الفيديو الفكاهية حول العزل المنزلي، علماً أنه "حتى لو ألقينا النكات فنحن ندرك أنها ليست مزحة في الواقع".

وتوصي أيضاً بوضع جدول للمقارنة بين منافع اللجوء إلى المهدّئات أو القيام بنشاطات أخرى مثل مشاهدة الأفلام والقراءة أو البقاء مع الحيوانات.

ولا تزال هناك مسألة المخدّرات ومدمنوها، إذ يمكن أن تصبح مسألة الامدادات حسّاسة خلال فترة تفشّي الوباء.

ويجزم توما (تمّ تغييره اسمه) البالغ من العمر 24 عاما وهو طالب في باريس "في بداية العزل المنزلي لم يكن هناك تجّار متنقّلين لكنهم أعادوا تنظيم أنفسهم واستأنفوا جولاتهم، لكن يفترض طلب المنتجات قبل ليلة وبكميات أكبر من المعتاد".









ما تزال الخرطوم تدعو إلى استمرار التفاوض لحين التوصل إلى اتفاق شامل حول سد 'النهضة' الإثيوبي بين كل من إثيوبيا ومصر والسودان، فيما تباينت مواقف السودان منذ انطلاق أشغال بناء السد في 2011.

لكن محللين يرون أن ثمة مواقف سودانية تبدو وكأنها تميل إلى أحد الطرفين، مستدلين بموقف الخرطوم من قرار تبنته جامعة الدول العربية، في الـ4 مارس/آذار الجاري، يؤكد حقوق مصر التاريخية في مياه نهر النيل، ويرفض أية إجراءات إثيوبية أحادية.

وأثار تحفظ الخرطوم على هذا القرار جدلًا واسعًا بشأن تحول موقف السودان التوافقي، ما دفع الخارجية السودانية إلى إصدار بيان قالت فيه إنها تحفظت على مشروع القرار لأنه مصر أدرجته في أعمال المجلس الوزاري للجامعة دون التشاور مع السودان، وهو ما نفته القاهرة.

ومنذ انطلاق المشاورات بشأن السد (قيد الإنشاء) قبل ثلاث سنوات، لم يغادر السودان نقطة المنتصف بين مصر وإثيوبيا، وظل يؤكد على تقديمه رؤية تخدم الأطراف الثلاث، من حيث سنوات ملء وتشغيل السد.

وأكد السودان في أكثر من مناسبة أنه يرى الحل في الاتفاق الشامل، بحيث تكون المصلحة من قيام السد الإثيوبي لصالح الدول الثلاثة.

وبالنظر إلى موقف السودان منذ أن بدأت إثيوبيا أعمال تشييد السد عام 2011، فقد انتقل من رفض قيام السد خلال العامين الأولين وهو موقف كان مساندًا حينها لجارته الشمالية مصر، إلى موقف القبول بالسد، عندما قررت أديس أبابا، في مايو/أيار 2013، تغيير مجرى النيل الأزرق، كخطوة فاصلة في تشييد هيكل السد، فأعلن السودان (45 مليون نسمة) أنه لن يتضرر من بناء السد.

والنيل الأزرق هو الرافد الرئيس لنهر النيل، حيث يشكل قرابة 80 بالمئة من مياه النيل، الذي يعبر السودان ثم مصر إلى البحر الأبيض المتوسط.

وعقب لقاء جمع وزير الري والمياه السوداني ياسر عباس والسفير الإثيوبي في الخرطوم شيفارو جارسو، دعا البلدان الجاران الاثنين الماضي إلى استئناف المفاوضات الثلاثية بين الخرطوم وأديس أبابا والقاهرة، حتى توقيع اتفاقية شاملة حول ملء وتشغيل السد.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في تصريحات متفلزة السبت الماضي، إن المباحثات مع الجانب الإثيوبي حول السد متوقفة تمامًا في الوقت الحالي.

ويقول مسؤولون مصريون إن بلدهم ( 100 مليون نسمة) دخل منذ ثلاث سنوات مرحلة الفقر المائي.

ووقعت مصر في فبراير/شباط الماضي على اتفاق لملء وتشغيل السد رعته كل من الولايات المتحدة والبنك الدولي، معتبرة الاتفاق "عادلًا"، بينما رفضته إثيوبيا وتحفظ عليه السودان.

وأعلنت أديس أبابا اعتراضها على مسودة هذا الاتفاق، متهمة واشنطن بأنها تجاوزت دور الرعاية، فيما قالت الخرطوم إنها قدمت ملاحظات للفريق الأميركي حول تلك المسودة.

ويعرب مصريون عن استيائهم مما يقولون إنه دعم سوداني لإثيوبيا في ملف السد، بينما تقول الخرطوم إنها تبحث عن مصالحها دون الإضرار بمصالح القاهرة التي تتخوف من تأثير سلبي محتمل على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل.

وانحياز السودان لإحدى الدولتين بحسب مراقبين، فيما يخص ملء وتشغيل السد، قد يزيد من حدة الأزمة بين مصر وإثيوبيا التي ترى كل منهما أن موقف الأخرى من بناء السد يهدد وجودها كدولة.

وأدلى نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان محمد حمدان دقول (حميدتي) الأحد الماضي، بتصريح اعتُبر بمثابة محاولة من الخرطوم للتموضع في المنتصف بين مصر وإثيوبيا المتشاكستين بشأن السد.

وعقب لقائه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة، قال حميدتي إن السودان جزء من ملف سد 'النهضة' وسيكون وسيطًا بين الأشقاء، لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق.

وتقول إثيوبيا (108 ملايين نسمة) إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر ولا السودان وإن مشروع السد حيوي لنموها الاقتصادي، حيث تسعي إلى أن تصبح أكبر مصدر للطاقة الكهربائية في إفريقيا بأكثر من 6 آلاف ميجاوات.

ووفق خبير مياه سوداني عثمان التوم، فإن "السودان يرى ضرورة استمرار الحوار بين الدول الثلاثة للوصول إلى توافق بشأن السد"، مضيفا "يجب إبعاد المنظمات الدولية والإقليمية عن ملف سد النهضة تفاديًا للاستقطاب".

ورأى أن "90 بالمئة من القضايا الخلافية حول السد بين الدول الثلاثة تم التوافق بشأنها، وبالاستطاعة إيجاد حلول لما تبقى من قضايا خلافية".

واعتبر أنه "لا مفر من مواصلة السودان النقاش حول ملف السد، لإيجاد قواسم مشتركة بشأن النقاط الخلافية وعلى رأسها الجدول الزمني للملء والتشغيل".

بينما شدد سامي محمد أحمد خبير مياه سوداني وأستاذ بجامعات سودانية، على أن "التفاوض بشأن السد يجب أن يمضي بتغليب المصلحة الوطنية والأمن المائي السوداني".

وتابع أحمد أن "السودان سبق وأن قدم تنازلات في اتفاقية (1959) وهي اتفاقية ظالمة للسودان ودول حوض النيل".

وتنص الاتفاقية على حصول مصر على 55.5 مليار متر مكعب سنويًا من مياه النيل، بينما يحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب سنويًا.
ورأى أن "تفاوض السودان يجب أن يمضي أبعد من ذلك، بحيث يطالب بزيادة حصته من المياه؛ لأنه مجابه بفقر مائي".

وأردف قائلًا "نخشى من ضغط أميركي لكي يتنازل السودان من حصته التاريخية من المياه لصالح مصر".

وفي سياق أزمة سد النهضة دعا رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في اتصال بوزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين الاثنين، على ضرورة استئناف المفاوضات حول سد النهضة، عقب التغلب على جائحة كورونا.
مقالات ذات صلة







طالب مئات من ذوي المعتقلين من رموز نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير، الحكومة الانتقالية بإطلاق سراح ذويهم الموقوفين منذ نحو عام، خوفا من تفشي فيروس كورونا بينهم.

جاء ذلك في مذكرة رفعتها أسر المعتقلين إلى النيابة ووزارة العدل، خلال وقفة احتجاجية، الإثنين، أمام مقر النيابة العامة في العاصمة الخرطوم.

وسلم المحتجون مكتب النائب العام السوداني مذكرة بتحويل المحتجزين إلى الإقامة الجبرية بدلا عن سجن كوبر نسبة للظروف الصحية بعد تفشي الفيروس.

وأشارت المذكرة إلى أن المحتجزين وعلى رأسهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير تتجاوز أعمارهم 60 سنة مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بكورونا.

وطالب المحتجون في المذكرة برفع دعوى قانونية أمام المحكمة الدستورية ووزارة العدل، للإفراج عن ذويهم المحتجزين منذ نحو عام دون تقديمهم لمحاكمة.

وتوقف السلطات السودانية 23 شخصا من رموز النظام السابق، إضافة إلى 32 آخرين من الضباط والمدنيين الموقوفين بتهمة محاولة الانقلاب على المجلس العسكري، قبل حله.
ويحاول رموز النظام السابق الاستفادة من حالة الهلع التي تصيب العالم جراء الوباء للخروج من السجن خاصة وان عددا من الدول اتخذت قرارات بإفراغ السجون توقيا من انتشار الوباء داخلها.

ونظمت أسر المعتقلين وقفات احتجاجية متعددة خلال الشهرين الماضيين؛ للمطالبة بالإفراج عنهم بعد تشكيل الحكومة الانتقالية، التي أدت اليمين الدستورية في 8 سبتمبر/أيلول الماضي.

والأحد، أعلن السودان، عن ارتفاع الإصابات بالفيروس إلى 6 حالات بعد رصد إصابة لشخص قادم من دولة الإمارات.
وفي 13 مارس/آذار الجاري، أعلن السودان عن أول إصابة بالفيروس لخمسيني عائد من الإمارات، وذلك بعد يوم من وفاته.

وفي 21 أغسطس/ ب الماضي، بدأت في السودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من قوى التغيير والمجلس العسكري.
وحتى ظهر الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم 735 ألفا، توفي منهم أكثر من 34 ألفا، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 156 ألفا.

وتتصدر إيطاليا دول العالم في وفيات كورونا تليها إسبانيا، لكنها تحل ثانية بعد الولايات المتحدة في إجمالي عدد الإصابات.










قال دبلوماسيون ومسؤولون يوم الاثنين إن الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تسعى بريطانيا إلى تمديد الفترة الانتقالية الحالية بعد خروج البلاد من التكتل إلى ما بعد نهاية العام الجاري مع توقف المفاوضات الخاصة بالتجارة بسبب جائحة فيروس كورونا.

وفرضت الدول الأوروبية قيودا صارمة في محاولة لكبح انتشار المرض بعد أن سجلت القارة أكثر من 330 ألف إصابة و21 ألف وفاة تقريبا.

وأصيب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزير الصحة مات هانكوك بالمرض بينما دخل دومينيك كامينجز، المستشار البارز لجونسون ومهندس إجراءات خروج البلاد من الاتحاد هذا العام، في عزل ذاتي بعد أن ظهرت عليه أعراض.

وقال ديفيد مكاليستر، وهو نائب ألماني من المحافظين في البرلمان الأوروبي ويرأس مجموعة بريكست في المجلس ”تُعقد جائحة كورونا الجدول الطموح أصلا“ لإنهاء الفترة الانتقالية.

وأضاف ”الاتحاد الأوروبي منفتح دائما على تمديد الفترة الانتقالية. الكرة الآن وبوضوح في ملعب بريطانيا... حتى الآن رفضت الحكومة البريطانية بشكل مستمر هذا الخيار. في ظل الظروف الحالية يتعين على لندن إعادة النظر بتأن في أمر التمديد“.

وقال دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إنهم يتوقعون تلقي طلب من لندن بالتمديد في مايو أيار أو يونيو حزيران.

لكن مصدرا في الحكومة البريطانية قال إن بلاده ملتزمة بالخطط القائمة.

وأضاف ”إنه أمر كانت الحكومة شديدة الوضوح بشأنه وهو أنها لا تعتزم تمديد الفترة الانتقالية“.

وتابع قائلا ”الحكومة ملتزمة باستكمال الانسحاب بنهاية العام الجاري والأفضل أن يكون ذلك وفقا لاتفاق ولكن إذا لم يحدث (فسيتم الانسحاب) دون اتفاق“.








رجّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أن يصل معدّل الوفيّات في الولايات المتحدة جرّاء فيروس كورونا المستجدّ إلى ذروته في غضون أسبوعين.









اقر مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين تشريعا بحزمة اقتصادية جديدة بمقدار 37 مليار يورو (نحو 40 مليار دولار أمريكي) لمساعدة دول التكتل على التعافي من الاضرار الاقتصادية التي ستنتج عن فيروس (كورونا).

وأصدر مجلس وزراء الاتحاد تشريعا باعطاء الضوء الأخضر لمبادرة الاستجابة لفيروس كورونا التي ستمكن الدول الأعضاء من الوصول إلى تمويل قدره 37 مليار يورو للمساهمة في تجاوز الاثار الاقتصادية لكورونا.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إن الحزمة تغطي جهود انقاذ الأرواح وحماية المواطنين.

ويدخل هذا القانون حيز النفاذ في الأول من ابريل المقبل.

كانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين اقترحت الأسبوع الماضي مبادرة استثمارية لمكافحة تفشي كورونا في أوروبا.









تخطت إسبانيا الصين يوم الاثنين في عدد الإصابات بفيروس كورونا إلا أن قادة الأعمال والسلطات الإقليمية انتقدت قرار الحكومة الإسبانية تمديد القيود على التنقلات وإبقاء العمال غير الضروريين في منازلهم حتى منتصف أبريل نيسان.

وبتسجيل 812 وفاة جديدة في إسبانيا، ارتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 7340 كما قفز عدد الإصابات ثمانية بالمئة إلى 85195 يوم الاثنين مقابل 81470 إصابة في الصين التي ظهر بها المرض أواخر العام الماضي.

وأصيب فرناندو سيمون مسؤول الطوارئ الصحية في إسبانيا بفيروس كورونا حسبما أعلن نائبه. ودأب سيمون على تقديم إفادة يومية بخصوص الوباء.

وبعد أن أعلنت الحكومة يوم السبت ضرورة بقاء كل العمال غير الضروريين في منازلهم لمدة أسبوعين، قال أنطونيو جارامندي رئيس اتحاد الأعمال في إسبانيا إن العزل قد يؤدي إلى أزمة اجتماعية متكاملة الأركان وانتقد التأخير في تحديد القطاعات ”الضرورية“.

وأضاف ”إذا أوقفتم النشاط في البلاد، فستكون لدينا مشكلة اجتماعية ضخمة في غضون خمسة أشهر“.

وأمهلت الحكومة الشركات 24 ساعة إضافية لخفض عملياتها على أن يبدأ الوقف الكامل للنشاط غير الضروري يوم الثلاثاء.







قال المتحدث الرسمي باسم ولي عهد بريطانيا، البالغ من العمر 71 عاما والذي أصيب بفيروس كورونا، اليوم الاثنين إن الأمير تشارلز خرج من العزل الذاتي ويتمتع بصحة جيدة.


وأضاف المتحدث أن مقر إقامة الأمير في كلارنس هاوس، "أكد اليوم أن أمير ويلز غادر العزل الذاتي بعد التشاور مع طبيبه".








أعلن وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة عن صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتقديم العلاج مجانًا لجميع المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة في كل ما يتعلق بالعلاج من فيروس كورونا، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وأكد الربيعة في مؤتمر صحافي عقده في مقر هيئة الغذاء والدواء بمدينة الرياض اليوم: «أن هذا الأمر الكريم يأتي من منطلق حرص خادم الحرمين الشريفين على صحة الجميع الذي وضع لصحة المواطن والمقيم أولوية قصوى لضمان سلامة الجميع».




arrow_red_small 3 4 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright