top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
خامنئي: المحادثات النووية في فيينا ينبغي ألا تقوم على الاستنزاف
نقل التلفزيون الرسمي عن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قوله اليوم الأربعاء إن المحادثات الجارية بين طهران والقوى العالمية لإنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015 يجب ألا تقوم على «الاستنزاف». وأضاف خامنئي «أميركا لا تسعى لقبول الحقيقة في المفاوضات.. هدفها في المحادثات هو فرض رغباتها الخاطئة. الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق تتبع السياسات الأميركية في المحادثات رغم الاعتراف بحقوق ...
فورين بوليسي: لم يحدث انقلاب في الأردن.. لكن الملك يشعر بعدم الأمان
قالت أنشال فوهرا في تقرير بمجلة “فوررين بوليسي” إن الأحداث الأخيرة تظهر مشاكل في الحكم وسوء الإدارة أكثر من “مؤامرة” انقلابية وإن الملك عبد الله الثاني هو الملام. وتقول إن الشريف حسين كان لديه قبل قرن أحلام كبيرة بعائلة هاشمية عندما كان ملكا على الحجاز وأميرا على مكة والمدينة. لكن ومنذ أيام لورنس العرب عندما كان الهاشميون حلفاء البريطانيين الوحيدون بالمنطقة وأعلنوا الثورة العربية ضد الحكم ...
ماذا يعني قرار بايدن بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل 11 سبتمبر المقبل
رأت صحيفة “نيويورك تايمز” في قرار الرئيس جوزيف بايدن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل 11 أيلول/سبتمبر المقبل، بأنه محاولة للتركيز على التحديات الجديدة وأن عام 2021 يحتاج لسياسات غير التي أعقبت هجمات 9/11 /2001. وفي تقرير أعده ديفيد سانغر جاء أن قرار بايدن سحب كل القوات الأمريكية من أفغانستان متجذر في اعتقاده ألا مجال لمواصلة سياسات العشرين سنة الماضية الفاشلة في إعادة تشكيل وبناء البلد، وبخاصة في وقت ...
السعودية: نتابع بقلق بالغ التطورات لبرنامج إيران النووي
أعربت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، عن قلقها من التطورات الخاصة ببرنامج إيران النووي، وذلك على خلفية إعلان الأخيرة زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%. وقال بيان لوزارة الخارجية السعودية: «نتابع بقلق بالغ التطورات لبرنامج إيران النووي وآخرها الإعلان عن رفع نسبة التخصيب». وأضاف البيان: «رفع إيران لنسبة التخصيب إلى 60% لا يمكن اعتباره برنامجاً مخصصاً للاستخدام السلمي». ودعت المملكة ...
الكرملين يقول إنّه سيدرس المقترح الأميركي لقمة تجمع بوتين وبايدن
أعلن الكرملين، اليوم الأربعاء، أنّه سينظر في اقتراح الرئيس الأميركي جو بايدن عقد قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان بايدن اقترح الثلاثاء على نظيره الروسي في مكالمة هاتفية عقد قمة في «دولة ثالثة» خلال «الأشهر المقبلة» من أجل «بناء علاقة مستقرة» مع روسيا، وفق البيت الأبيض. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «من المبكر التحدث عن هذا اللقاء من حيث التفاصيل.. إنّه اقتراح جديد وستتم ...
أوغلو: مرحلة جديدة بدأت في العلاقات بين تركيا ومصر
نقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قوله إن مرحلة جديدة بدأت في العلاقات بين تركيا ومصر وقد تكون هناك زيارات ومباحثات متبادلة في هذا الإطار.



مع تصاعد التوتر العسكري في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، وتزايد احتمالات حصول مواجهة عسكرية بين أوكرانيا والمتمردين المدعومين من روسيا في تلك المنطقة، تشير الكثير من المؤشرات إلى أن أي مواجهة عسكرية قادمة في المنطقة ستكون ساحة جديدة لضربات المسيرات التركية الهجومية من طراز “بيرقدار” التي اقتنتها أوكرانيا، وهو ما يفرض تحدياً جديداً وخطيراً على العلاقات التركية الروسية.

وفي الأيام الأخيرة، تتزايد بشكل خطير احتمالات حصول مواجهة عسكرية واسعة في دونباس مع تصاعد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة، وحشد روسيا قوات عسكرية غير مسبوقة على الحدود، وتعزيز الجيش الأوكراني قواته واستعداداته العسكرية هناك، وسط تهديدات روسية بالتدخل العسكري المباشر في حال هاجم الجيش الأوكراني الانفصاليين المدعومين من موسكو في دونباس.

وتدعم تركيا بشكل مطلق “وحدة الأراضي الأوكرانية” ومساعي كييف لفرض سيطرتها على منطقة دونباس التي يسيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا، كما ترفض حتى اليوم ضم روسيا لشبه جزيرة القرم وتدعم مساعي أوكرانيا لاستعادتها، وتقدم الدعم لأتراك القرم المتواجدين في تلك المنطقة، وهي جميعها مواقف وخطوات تثير غضب موسكو.

وبالتزامن مع كل هذه التطورات، زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تركيا، السبت، والتقى الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث عُقد اجتماع ثنائي بين الزعيمين واجتماعات موسعة بمشاركة الوزراء وكبار المسؤولين، كان أبرزها اللقاءات بين وزراء الدفاع ومسؤولي الصناعات العسكرية والدفاعية للتأكيد على تعزيز التعاون المتصاعد بين البلدين في المجالات الدفاعية، وهو ما يثير الكثير من القلق لدى روسيا التي تنظر لهذه التطورات بعين الريبة.

وبعد عامين على شراء أوكرانيا أول دفعة من طائرات بيرقدار المسيرة التركية، وقّعت كييف مع أنقرة مؤخراً على صفقة جديدة لشراء مزيد من المسيرات التركية، بالتزامن مع التوقيع على اتفاقيات لتعزيز التعاون مع مجال التصنيع العسكري وتطوير الصناعات الدفاعية بما يتضمن بدرجة أساسية المسيرات والسفن العسكرية، في تقارب “استراتيجي” يحمل “رسائل مبطنة” لروسيا التي تنظر بعين الريبة لهذه التطورات.

وفي عام 2018، اشترت أوكرانيا من تركيا عددا من طائرات بيرقدار المسيرة، وأطلق كبار المسؤولين الأوكرانيين تصريحات تتغنى بالإمكانيات التي تتمتع بها الطائرات التركية من هذا الطراز، لا سيما الأداء المتقدم الذي أظهرته في المعارك الأخيرة التي استُخدمت فيها في سوريا وليبيا ومؤخراً في إقليم قره باغ.

الأداء المتقدم للمسيرات التركية ظهر بأقوى صوره من خلال التفوق على الأنظمة الدفاعية الروسية، حيث نجحت في تدمير عدد كبير جداً من الأنظمة الدفاعية الروسية من طراز بانتسير وغيرها في إدلب السورية، قبل أن تدمر عددا أكبر منها في ليبيا، وأخيراً تدمير أنظمة دفاعية روسية أخرى أكثر تقدماً ومنها نظام “إس 300” الدفاعي في المعارك الأخيرة بإقليم قره باغ الأذربيجاني.

هذا التفوق الجديد للمسيرات التركية على الأسلحة الروسية، دفع أوكرانيا، نهاية العام الماضي، للتوقيع على اتفاق جديد لشراء مجموعة أكبر من المسيرات التركية من طراز “بيرقدار” إلى جانب التوصل إلى اتفاق مع تركيا على الإنتاج المشترك وتبادل الخبرات لصناعة المسيّرات والسفن العسكرية بشكل مشترك خلال المرحلة المقبلة.

هذه الخطوة إلى جانب أهميتها الاستراتيجية لتعزيز التعاون الصناعي والدفاعي بين البلدين، بدت وكأنها “رسالة مبطنة” إلى روسيا، وذلك في ظل التأكيد التركي الدائم على دعم وحدة الأراضي الأوكرانية ورفض ضم روسيا للقرم ودعمها لجماعات انفصالية شرقي أوكرانيا، والخشية الروسية من نية أوكرانيا القيام بعمل عسكري لاستعادة المناطق الانفصالية.


ونهاية الشهر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن المسيّرات التركية من طراز “بيرقدار” قامت بأول طلعة جوية لها فوق البحر الأسود، وأوضحت الوزارة أن المسيّرات التركية المسلحة، نفذت طلعة جوية انطلاقاً من اليابس الأوكراني وصولاً إلى جزيرة “تيندريفسكا كوسا” في البحر الأسود، كما قامت بعدد من الطلعات الجوية الأخرى التي لم تكشف تفاصيلها

وتناولت الصحافة الروسية هذا التطور عن قرب، وأفردت مساحة واسعة لتغطيته. حيث أجمعت عدد من التحليلات على أن هذا التطور يمنح أوكرانيا ورقة قوية جديدة وحساسة في البحر الأسود تمكّنها من القيام بعمليات استطلاع واسعة، بالإضافة إلى قدرة هذه الطائرات على تنفيذ ضربات جوية دقيقة ضد أهداف بحرية وبرية ثابتة ومتحركة مختلفة.

ووصفت إحدى كبريات الصحف الروسية طائرة “بيرقدار” التركية بأنها “فاتحة قره باغ”، في إشارة إلى الدور الكبير الذي لعبته المسيّرات التركية التي استخدمها الجيش الأذربيجاني في حسم الحرب، وإلحاق هزيمة واسعة بالقوات الأرمينية التي أُجبرت على إنهاء احتلالها للإقليم عقب تدمير مئات العربات والمصفحات والأنظمة الدفاعية.

والسبت، نقلت وسائل إعلام تركية عن نائب رئيس لجنة الدفاع والاستخبارات الأوكرانية، قوله إن المسيرات التركية من طراز بيرقدار التي اقتنتها بلاده قامت بطلعات استطلاعية فوق منطقة دونباس، لافتاً إلى أنها نجحت في تحديد مواقع أنظمة دفاع جوي روسية من طراز تور وبانتسير.

وكان الكاتب التركي “طه داغلي” قال في مقال له بموقع “خبر 7” إن أوكرانيا التي شاهدت نجاعة المسيرات التركية ضد الأسلحة الروسية في سوريا وليبيا وقره باغ، وخاصة ضد الأنظمة الدفاعية، فإنها تخطط لاستخدام المسيرات التركية في استعادة أراضيها في ظل استعدادها للقيام بعمل عسكري لاستعادة منطقة “دونباس”، وهو الأمر الذي حذر منه عدد من الكتاب الروس أيضاً خلال الأسابيع الماضية.

وشهدت السنوات الأخيرة توسعا كبيرا في التعاون الدفاعي بين تركيا وأوكرانيا، ويعمل البلدان على قرابة 50 مشروعا تتعلق بالصناعات الدفاعية، حيث انتقل التعاون إلى مراحل التبادل المعلوماتي والتكنولوجي والإنتاج المشترك في مشاريع كبرى تتعلق بالتصنيع المشترك للمسيرات والسفن العسكرية إضافة إلى محركات الطائرات والصواريخ ومشروع آخر لصناعة طائرة نقل عسكرية إلى جانب أنظمة الصواريخ والأنظمة الدفاعية.

والسبت، أكد البيان الختامي لاجتماع المجلس الاستراتيجي التركي الأوكراني رفيع المستوى على “الالتزام بمواصلة تطوير التعاون في الصناعات الدفاعية والتخطيط لمشاريع مشتركة جديدة من خلال استكمال المشاريع القائمة بين تركيا وأوكرانيا”.

وفي المؤتمر الصحافي المشترك مع أردوغان، شدد الرئيس الأوكراني على أن “الصناعات الدفاعية تشكل قوة دافعة لشراكة بلاده الاستراتيجية مع تركيا”، لافتاً إلى أن “آفاق التعاون في مجال الصناعات الدفاعية بين تركيا وأوكرانيا كبيرة للغاية”. من جهته أكد أردوغان أن “الصناعات الدفاعية تشكل بعدا مهما في علاقات تركيا الثنائية مع أوكرانيا”، مشدداً على أن هذا التعاون “ليس موجهاً ضد بلد ثالث”.

ومن شأن أي دعم عسكري تركي لأوكرانيا في صراعها مع المتمردين المدعومين من روسيا، أو استخدام المسيرات التركية في أي مواجهة مقبلة، أن يفرض تحدياً كبيراً على العلاقات التركية الروسية. وعلى الرغم من أن أردوغان وبوتين اللذين تحدثا هاتفياً قبل أيام حول الملف الأوكراني، نجحا في السابق في تجاوز أزمات امتدت من ليبيا إلى قره باغ، إلا أن التحدي المقبل في أوكرانيا يبدو أكثر تعقيداً وخطراً على العلاقات المتنامية بين موسكو وأنقرة









أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن "التزام أمريكا الكامل بأمن إسرائيل".
وفي مؤتمر صحفي مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس، قال أوستن إن "إسرائيل شريك استراتيجي لأمريكا والعلاقات الثنائية معها مهمة لإرساء الاستقرار في الشرق الأوسط".
ووصل أوستن إلى إسرائيل الأحد، في أول زياة لمسؤول أمريكي رفيع من إدارة الرئيس جو بايدن، منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة مطلع العام الحالي.
وشدد وزير الدفاع الأمريكي على ضرورة تعاون أمريكا وإسرائيل معا "لتعزيز قواتنا الدفاعية في المنطقة"، كما أكد على دعم واشنطن السلام بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية.

ويحتل الملف النووي الإيراني قائمة الأولويات في مباحثات وزير الدفاع الأمريكي في إسرائيل.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، خلال المؤتمر الصحفي، إن "طهران تمثل تهديدا للأمن الدولي ومنطقة الشرق الأوسط".

وأكد ضرورة أن يخدم أي اتفاق أمريكي إيراني مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك في ظل مشاركة الولايات المتحدة في مباحثات للعودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وإلزم إيران بوقف تطوير قدراتها النووية.
وقال غانتس: "إسرائيل ستعمل عن كثب مع أمريكا لضمان عدم حدوث سباق تسلح خطير في المنطقة في حالة إبرام اتفاق جديد مع إيران".
وأكد أن وجهات النظر الإسرائيلية والأمريكية "تشترك في مواجهة التحدي الإيراني"، مشيرا إلى أن إسرائيل تعتبر الولايات المتحدة "شريكا كاملا".

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه من المتوقع أن تطلب واشنطن من إسرائيل عدم اتخاذ إجراءات عسكرية قد تؤدي إلى إفساد أجواء المحادثات غير المباشرة مع إيران التي بدأت حاليا من أجل إحياء الاتفاق النووي، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.
وسيلتقي أوستن برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي.
وأعلنت واشنطن قبل أيام عرضها أفكارا "جادة للغاية" بشأن إحياء الاتفاق النووي، رغم معارضة إسرائيل الشديدة لهذا الاتفاق.

ودائما ما انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني المتشدد الاتفاق النووي مع إيران، الذي أبرم في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
وكان نتنياهو من أشد المؤيدين لانسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق وفرضها عقوبات على طهران، التي ردت بالتراجع عن عدد من التزاماتها بموجب الاتفاق والبدء في تخصيب اليورانيوم بنسبة أعلى من المنصوص عليها في الاتفاق.







طرح ماركوس زودر رئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية اسمه، اليوم الأحد، للترشح كمنافس من المعسكر المحافظ لمنصب المستشار الألماني في انتخابات تجرى في سبتمبر وأضاف أنه سيحسم الأمر قريبا وبشكل ودي مع منافسه زعيم حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي.
وتتزايد الضغوط لاتخاذ قرار سريع في شأن ما إذا كان زودر زعيم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي أو آرمين لاشيت، الزعيم الجديد لحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي من سيترشح عن الائتلاف المكون من الحزبين لشغل المنصب في انتخابات 26 سبتمبر لخلافة المستشارة أنغيلا ميركل.

وقال لاشيت في مؤتمر صحافي مشترك «ماركوس زودر وأنا أجرينا محادث طويلة في وقت سابق اليوم. نعلن اعتزامنا الترشح للمستشارية».
ويأتي لاشيت في استطلاعات الرأي بعد زودر لكن كزعيم لحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الأكبر حجما فإن له عمليا حق الاعتراض الرئيسي ويتمتع بدعم من بعض رؤساء وزراء الولايات الذين يتمتعون بنفوذ قوي في البلاد.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يريد المحافظون الضغط لحسم الأمر في شأن الترشح لإنهاء التكهنات التي تسلط الضوء على انقسامات في الائتلاف الحاكم.
وقال لاشيت إن الخطوة المقبلة ستتم غدا الاثنين بعقد اجتماعات للجنة الحزبين لكنه لم يعط توقيتا محددا للخروج بقرار.
وقال زودر «نريد أن نفوز بالانتخابات التي تجرى في الخريف. هذا هو الهدف الأساسي. ونفكر الآن عن أفضل تشكيل لتحقيق ذلك».






ذكر موقع «هاواي نيوز ناو» إن الشرطة تطوق فندقا في هونولولو بولاية هاواي الأمييكية بعد أن أطلق مسلح النار عبر باب غرفة أحد النزلاء وتحصن بداخلها، لكن لم ترد أنباء عن أي إصابات.
وأضاف الموقع الإخباري إن النزلاء والموظفين في منتجع وفندق كاهالا يحتمون في أماكنهم، وتم إجلاء النزلاء من الغرف القريبة من الحادث.

ونقل الموقع عن بريان لينش الضابط بالشرطة قوله «لم تقع إصابات... ننتظر استسلام المشتبه به».
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة ضيوفا في قاعة الرقص بالفندق والشرطة تنتشر في مكان الحادث. وقال شاهد لرويترز إن ما يتراوح بين 75 و80 شخصا في قاعة الرقص.
وبدأ الحادث حوالي الساعة السادسة مساء أمس عندما أطلق المشتبه به الرصاص. وذكر الموقع الإخباري نقلا عن مصادر إن المشتبه به من أفراد البحرية.






سلّطت التطورات الأخيرة في الأردن الضوء مجددا على الملكة نور الحسين، الزوجة الأمريكية، الرابعة والأخيرة للعاهل الأردني الراحل، الملك حسين.

تزوجت الملكة نور الملك حسين وهي في السابعة والعشرين من العمر، ولكنها صارت أرملة ملكية بعد عقدين، وهي في السابعة والأربعين.

وقالت صحيفة “لوس أنجليس تايمز” الأمريكية في تقرير نشرته مؤخرا، إنه بعد أكثر من عشرين عاما أخرى من رحيل الملك حسين، عادت الملكة، أمريكية المولد واسمها الأصلي ليزا نجيب الحلبي، إلى المشهد في خضم التطورات الأخيرة في الأردن، تحيط بنجلها الأكبر، الأمير حمزة بن الحسين، والذي كانت تأمل يوماً ما أن يخلف والده الملك حسين، صاحب الشخصية الكاريزمية، على عرش المملكة الهاشمية.

وأكدت قيادة الجيش الأردني الأسبوع الماضي “عدم صحة ما نشر من ادعاءات حول اعتقال” ولي العهد السابق، وأوضحت أنّه “طلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره”. وقالت إن هذا جاء “في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد”.

وعلّقت الملكة نور على الأزمة ، معربة عن أملها في أن “تسود الحقيقة والعدالة لكل الضحايا الأبرياء لهذا البهتان الآثم”.

وأعلن الملك عبد الله الثاني يوم الأربعاء الماضي أن “الفتنة وئدت” في البلاد بعد خلاف مع أخيه غير الشقيق، ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، وشدد على أن المملكة الآن “مستقرة وآمنة”.

وقبل خطاب الملك أصدر الديوان الملكي بيانا أشار إلى أن الأمير الحسن بن طلال، قاد جهود حل القضية، وتوصل إلى توقيع الأمير حمزة على بيان وضع فيه نفسه بين يدي الملك.

وقالت صحيفة “لوس أنجليس تايمز” الأمريكية إن خيوط ما حدث تبدو مألوفة إلى حد كبير: الظروف الصادمة التي تعقب وفاة ملكية، يتردد صداها على مدار سنين ، وتوترات عائلية كانت تغلي في هدوء لجيل قبل أن تنفجر جلية أمام الجميع.

ويرى التقرير، أن الأمر يتعلق بتغيير في مسار الخلافة، وأيضا بالعلاقة المعقدة للملكة نور، الأمريكية، مع وطنها الجديد، وذكريات رجال البلاط الملكي اليقظين، بالإضافة إلى سيل من السياسات الدولية، والسياسات المعقدة في الشرق الأوسط. وفي القلب من كل هذا قصة حب.

ونقل التقرير عن آفي شلايم، الأستاذ الفخري للعلاقات الدولية بجامعة أوكسفورد، وصاحب كتاب عن سيرة حياة الملك حسين وصفه لنور بأنها “كانت متعلمة للغاية، وشديدة الذكاء، وجميلة على نحو ملفت- ولم يكن من قبيل الدهشة أن يقع الملك حسين في حبها”.

ويقول التقرير إن الملكة نور، بأناقتها وهي في التاسعة والستين، تبدو شخصية غامضة نوعا ما بعد فترة طويلة من ترملها، قضتها بين أمريكا وبريطانيا، وهي تعني ما تقول، وتنغمس في القضايا الإنسانية، ولم تتزوج مرة أخرى.

وبالعودة إلى عام 1978، كانت ليزا الحلبي تتمتع بنوع من الملكية الشخصية، فقد كانت ثرية وذات تعليم راق، وأرستقراطية أمريكية تعود لجد لبناني سوري من المهاجرين. وكان الرئيس الأمريكي الراحل جون كنيدي قد عيّن والدها، نجيب الحلبي، رئيسا لهيئة الطيران الفيدرالية آنذاك، ثم صار الأب رئيسا لشركة “بان أمريكان للطيران”، ولكن ليزا كانت تتحدث عن حياة طفولة بالمنزل بعيدة عن العاطفية، وصعبة. ثم وقع الطلاق بين والديها في نهاية المطاف.

وجلب كل هذا لها رباطة جأش تميل أحيانا إلى الصلابة. وكانت ليزا ضمن أول دفعة يسمح فيها للفتيات بالدراسة في جامعة برينستون عام 1969. وتحدثت عدة زميلات لها في الدراسة عن ثقافة شعرن فيها بأنهن غرباء، أو أنهن لم يتم أخذهن على محمل الجد.

وقالت زميلتها في برينستون، مارغوري جينجلر سميث: “حتى إذا لم تكن تعرفها شخصيا، فلقد سمعت عنها… لقد لفتت نظر الجميع”.

وعندما قابلت ليزا الحلبي الملك حسين، كانت قد صارت متخصصة بارعة ومستقلة، بعدما درست الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني. وكان الملك آنذاك أرملاً، تزوج قبلها ثلاث مرات وكان يكبرها بـ16 عاما. وتوفيت زوجته الثالثة، الملكة علياء، في حادث تحطم مروحية عام 1977.

وكتبت الملكة نور في سيرتها الذاتية التي صدرت عام 2003 تحت عنوان “قفزة إلى الإيمان”: “لن أنكر أن فكرة أن أصبح الزوجة الرابعة له، أو لأي شخص آخر، كانت مقلقلة بالنسبة لي”.

ولكن نجم عن ذلك شراكة اتسمت بالمساواة، خاصة بحسب المعايير الإقليمية والملكية. واستمرت هذه الشراكة حتى وفاة الملك حسين (السابع من شباط/ فبراير عام 1999)، أي أطول مما استمرت الزيجات الثلاثة السابقة للملك مجتمعة.

وشعر معظم الأردنيين بالشك في بادئ الأمر تجاه هذه المرأة أجنبية المولد والنشأة، والتي تحولت من المسيحية إلى الإسلام، ولكنها كانت مصممة على كسب ودّ أبناء وطنها الجديد. وتمكنت من إتقان الغة العربية، والتقاليد والإيماءات الخاصة بالثقافة المُحافِظة في الأردن.

وسعت الملكة نور في نفس الوقت إلى انتهاج إصلاحات تقدمية، شملت التمكين الاقتصادي للمرأة البدوية، وأثارت دهشة واستنكار الأردنيين وهي تجلس خلف الملك على دراجته النارية، عارية الشعر.

ولكنها كانت ملتزمة بالتقاليد. وأثناء تشييع جنازة زوجها في عام 1999، ظهرت الملكة وقد تخلت عن مساحيق التجميل، وارتدت ملابس ناصعة البياض، وكانت تميل برأسها بشكل متكرر للمعزين، وكأنها هي التي تعزيهم.

وفي الخارج، ساعد سحر الملكة نور، مثلها في ذلك مثل جاكي كنيدي، في تعزيز صورة الأردن، وساهمت بشخصيتها في تشكيل صورة الأردن كجزيرة للاعتدال والاستقرار النسبي، وأيضا كحليف مهم لواشنطن.

ولكن قدرة الملكة نور على الإبحار في عوالم مختلفة، والتي انتقلت لأولادها الأربعة، ربما ساعدت في تأجيج الاتهامات التي تحدث عنها وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الذي أكد أن الأمير حمزة كان يعمل مع “جهات خارجية”، لزعزعة الاستقرار في الأردن.

ورغم وصف المقربين من الملكة نور لها على أنها ذات طبيعة تحليلية هادئة، وذات قدرة على تتبع أهدافها بشكل منظم، ربما فوجئت هي نفسها ذات يوم بأزمة مرض الملك الذي أودى بحياته، وما يعنيه ذلك فيما يتعلق بتسلسل الخلافة على العرش.

وخلال الأيام الأخيرة من حياته، قام الملك حسين بتنحية شقيقه الأمير الحسن بن طلال من ولاية العهد، وأسندها للأمير عبدالله بن الحسين، نجل الملك من زوجته الثانية (ذات الأصل البريطاني) الأميرة منى.

وفي خطوة نظر إليها على نطاق واسع على أنها هدية للملكة نور الحسين، قام الملك بتعيين نجلهما الأمير حمزة تاليا في ولاية العهد بعد عبدالله.

وبحسب تقرير “لوس أنجليس تايمز”، فإنه ليس هناك شك في أن الملكة نور قامت بتربية حمزة لتأهله لأن يكون ملكاً.

ويعتقد مراقبون تابعوا تطورات الأوضاع في المنطقة لفترة طويلة، أن الملكة نور ربما لم تتوقع أن يصبح الملك عبدالله محبوبا وفعالا خلال السنوات الأولى من حكمه، كما حدث بالفعل. ولكن السنوات الأخيرة شابها الاستياء جراء الأزمة الاقتصادية والضغوط الاجتماعية بسبب استقبال الأردن لملايين اللاجئين من العراق وسوريا، يضاف إلى ذلك لطمة جائحة كورونا.







أعلنت جماعة “الحوثي” اليمنية، الأحد، مهاجمة مطار جازان وقاعدة “الملك خالد” الجوية جنوب غربي السعودية بطائرتين مسيرتين.

جاء ذلك في بيان مقتضب صادر عن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع.

وقال سريع، إن “‏سلاح الجو المسير (التابع لجماعته) تمكن من استهداف مرابض الطائرات الحربية بمطار جازان وقاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط”.

وأضاف أن “الاستهداف تم صباح اليوم الأحد بطائرتين (قاصف 2k)، وكانت الإصابة دقيقة”.

وأردف: “هذا الاستهداف يأتي ردا على استمرار العدوان والحصار على بلدِنا العزيز”.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي حول الأمر، لكن التحالف العربي أعلن فجر الأحد، في بيان، اعتراض وتدمير طائرة مفخخة بدون طيار أطلقها الحوثيون تجاه منطقة خميس مشيط.

وكثف الحوثيون مؤخرا، من إطلاق صواريخ باليستية ومقذوفات ومسيرات على مناطق سعودية، وسط إعلانات متكررة من التحالف بتدميرها، واتهام الجماعة أنها مدعومة بتلك الأسلحة من إيران.

وتقول جماعة الحوثي، إن هذه الهجمات ردا على غارات التحالف المستمرة ضدها في مناطق متفرقة من اليمن.

ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، ومسلحي “الحوثي” المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.







نشرت صحيفة “صاندي تايمز” تقريرا أعده ماثيو كامبل حول استخدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاح “سبوتنيك في” الروسي للسخرية من الأوروبيين.

وتساءل كامبل: “ما الذي يجمع بين مئات الآلاف من متابعي منصات التواصل الاجتماعي واسم له صداه لكسب العقول والقلوب؟”. الجواب هو عبارة تستدعي التنافس بين القوى العظمى وإطلاق أول مركبة فضائية في العالم عام 1957 “سبوتنيك”. فما كان رمزا للنصر السوفييتي، أصبح لقاحا ضد كوفيد-19 ورمزا للفخر الروسي وهو أيضا أداة لتوسيع الخلاف في أوروبا حول طريقة تعامل الاتحاد الأوروبي الكارثية مع مكافحة فيروس كورونا وتوفير اللقاحات وسط الشكوك في لقاح أوكسفورد أسترازينيكا.

وبدأت روسيا بالترويج للقاح “سبوتنيك في” في أوروبا وحول العالم، بنفس الطريقة والحماس الذي تجلبه مسابقات الأغنية الأوروبية “يوروفيجين”. وعرضت على منصات التواصل الاجتماعي رحلات مجانية إلى روسيا تشمل التطعيم ضد كوفيد 19. وتستهدف الحملة بشكل مباشر الأوروبيين المحبطين من عدم قدرة حكوماتهم على توفير اللقاح لهم. وفي رسالة على حساب “سبوتنيك” في انستغرام، يرد هذا السؤال: “ألم تشارك في مسابقتنا بعد؟”. وحثّت الرسالة المستخدمين على إرسال صورهم بعلامة النصر “في” ووعد بربح إجازة صيف في روسيا.

ووُعد المتابعون للحساب بأنهم أول من سيتلقون دعوة إلى روسيا لتلقي حقنة “سبوتنيك” في إطار برنامج سياحة اللقاح. وقال متابع لحساب سبوتنيك: “أرغب بالتأكيد في القدوم، وعلينا الانتظار طويلا في ألمانيا” للحصول على اللقاح.

ومن الصعب التأكد فيما إن كانت تعليقات كهذه صادقة. لكن بريتش شيفر، الخبير في عمليات التضليل الرقمية بصندوق مارشال الألماني الأمريكي لديه شكوكه، مضيفا: “لقد استثمروا كثيرا في حملة سبوتنيك”. وقال إن حساب سبوتنيك على انستغرام زاد عدد متابعيه بنسبة 600% في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، ووصل إلى 250 ألف متابع. و”سواء كان المتابعون آلياً أم لا، يظل السؤال قائما، وربما كانت حسابات أوتوماتيكية” في إشارة إلى المعلومات الأتوماتيكية التي استُخدمت في حملات روسية سابقة و”تظل احتمالا عندما تتعامل مع روسيا”.

وتضيف الصحيفة أن الحملة على ما يبدو باتت تثمر، في الوقت الذي بدأت فيه دول أوروبا البحث عن طرق لشراء اللقاحات. وأخبر وزير الصحة الألماني جينز سبان، نظراءه في أوروبا يوم الأربعاء أن برلين قد تتفاوض مع موسكو لشراء لقاح سبوتنيك، مع أن هيئة تنظيم الأدوية في الاتحاد الأوروبي لم تصادق على استخدامه بعد. وقال وزير ولاية بافاريا ماركوس سودير، إن منطقته تتحدث مع المنتجين الروس لشراء 2.5 مليون حقنة. وتريد النمسا شراء ملايين الحقن منه. وحصلت المنطقة المستقلة في إيطاليا سان مارينو على 7.000 حقنة. وحتى لا تترك وحيدة، تفاوضت إيطاليا مع روسيا لتصنيع اللقاح.

وأدى لقاح سبوتنيك في بعض الدول لمعارك سياسية، فقد أجبر رئيس وزراء سلوفاكيا إيغور ماتوفيتش على الاستقالة بعد ثورة المعارضة عليه لشرائه مليوني حقنة من سبوتنيك. وفي الدولة الجارة، التشيك، انتصر اللقاح، حيث عزل الرئيس ميلوس زيمان، حليف بوتين، وزير الصحة يان بلاتني لرفضه دعم الصفقة مع روسيا لشراء سبوتنيك.

وفي الوقت الذي يحاول فيه بوتين (68 عاما) نشر لقاح سبوتنيك حول العالم، إلا أنه لم يظهر نفس الحماسة للترويج له داخل روسيا نفسها. ولم يتم تطعيم سوى نسبة 6% من السكان. وبحسب استطلاع أخير، تُعارض نسبة 62% التطعيم. وعندما حصل بوتين على الحقنة الأولى من اللقاح تم ذلك بعيدا عن الأضواء. وعندما سُئل عن السبب الذي جعله لا يتبع مثال القادة الآخرين الذين تلقوا التطعيم أمام عدسات الكاميرا، أجاب أنه لا يريد أن يكون مثل “قرد ممثل”.


ويقول خبراء الشأن الروسي إن موسكو ترى في اللقاح على أنه وسيلة للتأثير في الخارج أكثر من كونه أداة لحماية المواطنين الروس. وقال جاكوب كالينسكي، الزميل بالمعهد الأطلنطي والخبير في مختبر التشخيص الرقمي: “يلعب الكرملين لعبة طويلة، وهو مهتم بنشر الفوضى والانقسام في أوروبا وتقويض مصداقية الديمقراطيات بشكل عام”. وقال: “أعتقد أنه من الحكمة الشك” في هذه الجهود.

وترى جوانا هوسا، الزميلة في المعهد الأوروبي للشؤون الأوروبية: “من الناحية المثالية، فاللقاح لا علاقة له بالسياسة، لكن تم تسييسه منذ البداية، وبالتحديد روسيا واختيارها اسم اللقاح”. وأدت مصادقة بوتين على استخدام اللقاح في آب/ أغسطس الماضي، إلى موجة من الفخر القومي. ويقول كيرل ديمترييف، مدير وحدة الاستثمار التي تقف وراء اللقاح، لشبكة “سي إن إن”: “دُهش الأمريكيون عندما سمعوا صوت المركبة الفضائية بنفس الطريقة مع اللقاح، ووصلت روسيا أولا”.

وأعلن مذيع التلفزيون الروسي: “قبل ستين عاما أو يزيد، كل عناوين الأخبار كانت تردد كلمة سبوتنيك الروسية”. وتحتوي المنشورات على منصات التواصل الاجتماعي تقارير إيجابية عن اللقاح الروسي، بما فيها واحدة من مجلة “لانسيت” الطبية التي قالت إن فعالية اللقاح تصل إلى 90%، مع خريطة تظهر عدد الدول في العالم التي تستخدمه وتضم عددا من دول أمريكا اللاتينية التي ظلت تعتمد على أمريكا، لكن وصول سبوتنيك ترك آثار جيوساسية دائمة.

وقالت هوسا: “لا يوجد منتج لقاح استثمر جهودا كبيرة على منصات التواصل مثل الروس”. وتضيف: “يكشف ذلك عن أهمية الأمر لهم، ويستخدمونه لبناء مصداقية دولية ومكانة، ويقولون إننا لا نحتاج الاتحاد الأوروبي، ولكن الاتحاد الأوروبي هو من يحتاج سبوتنيك”.

وكما في تقاليد الحرب الباردة، اتُهمت روسيا بالتضليل وخاصة حول اللقاحات الأخرى، مثل فايزر الذي يعتبر المنافس الأكبر للقاح سبوتنيك. كما استهدفت الحملة أيضا المسؤولين الأوروبيين الذين انتقدوا لقاح روسيا. ومن هؤلاء مديرة وكالة الأدوية الأوروبية كريستا ويرثمور- هوتش، والتي تقوم وكالتها بتقييم فعالية سبوتنيك ومتابعة الإجراءات الروسية وتطابقها مع المعايير الأوروبية في عمليات الفحص السريري.

وفي الشهر الماضي، حذرت كريستا ويرثمور- هوتش الأوروبيين من منح ترخيص استخدام طارئ لسبوتنيك قبل أن تقدم وكالتها الرأي النهائي. وقالت إن التسرع سيكون مشابها “للروليت الروسي”. فردّ الروس على أن تصريحاتها مؤامرة لتقويض اللقاح.









نقل تلفزيون «برس تي في» الإيراني عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قوله اليوم إن مشكلة في الطاقة الكهربائية تسببت في حادث بمنشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الواقعة تحت الأرض، مضيفا إنها لم تسفر عن سقوط مصابين.

وكان حريقا نشب بالمنشأة النووية العام الماضي قالت الحكومة إنه كان محاولة لتخريب البرنامج النووي الإيراني.







دعا السياسي المصري البارز حمدين صباحي قيادة بلاده إلى إنهاء التفاوض مع إثيوبيا حول سد النهضة، وتجهيز الشعب المصري للحرب.

واعتبر المرشح الرئاسي السابق صباحي أن “الذل صعب”، وأنه “يجب إعداد الدولة للحرب وإعداد الشعب والمجتمع للحرب”.

وكتب السياسي البارز عبر فيسبوك: “بعد عشر سنوات من الفشل في التفاوض لم يعد أمامنا سوى أقل من ثمانين يوما لننقذ مصر قبل الملء الثاني لسد النهضة. هو امتحان وجود لمصر الشعب والدولة ولا بديل فيه عن النصر وهو ممكن بل هو الممكن الوحيد”.

وتابع: “أول الطريق أن تعلن مصر أنه لا مزيد من التفاوض إلا بشرط توقف إثيوبيا عن كافة الإنشاءات في السد. وأن يحال الاتفاق الإطاري الموقع في الخرطوم إلى مجلس النواب لرفضه بما يحل مصر من الالتزامات التي كبلتها. وأن تعرض مصر الأزمة على مجلس الأمن والجمعية العامة لتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته عما تتعرض له مصر من مخاطر الإبادة الجماعية وما تمثله من تهديد ماثل للسلم والأمن الدوليين”.

وتابع: “لا بد أن تقطع مصر بحسم ووضوح أن هدفها المشروع ومطلبها العادل هو الحفاظ على مكانتها القانونية التاريخية كشريك في الملكية والإدارة لنهر النيل والحفاظ على حصتها المؤكدة باتفاقية 1902 وقدرها 55.5 مليار متر مكعب دون نقصان كحد أدنى بالإضافة إلى حصتها العادلة من مشروعات التنمية المشتركة لحوض النهر. وفي هذا الإطار فإن شراكة مصر والسودان في الإدارة الدائمة لسد النهضة هو الأمر الطبيعي الذي لا تنازل عنه بما في ذلك تحديد المدى الزمني للملء وطريقة التشغيل”.

واعتبر صباحي أنه “قد حانت اللحظة التي تعلن فيها مصر بحسم أنها وقد اختارت طريق التفاوض لسنين عشر بلا جدوى وما زالت مستعدة لمواصلته إذا توقفت الأعمال في السد، واختارت طريق التعاون والشراكة في التنمية والإسهام في تكاليفها بما يحقق مصالح الشعب الإثيوبي وكل أسرة حوض النيل، فإنها مضطرة لأداء واجبها وممارسة حقها في استخدام القوة العادلة لحماية حقها في الحياة، وأنها عازمة على خوض حربها العادلة مهما كانت كلفتها حفاظا على كل قطرة من ماء النيل”.

وختم: “هذا يلزمنا جميعا بخطة عاجلة لإعداد الدولة للحرب وإعداد الشعب والمجتمع للحرب، وضمان وحدة وطنية نصونها بالعدل ورفع المظالم والإفراج الفوري عن سجناء الرأي وتطبيب جراحنا الداخلية لنواجه الخطر الخارجي، وتمتين وحدتنا جميعا شعبا وجيشا سلطة ومعارضة على قلب رجل واحد. نحن نريد السلام ولكن السلام بعيد، نحن لا نريد الحرب ولكن الحرب من حولنا، وما أصعب الحرب لكن الذل أصعب، ولا ذل أقسى من الموت عطشاً ونحن أصحاب الماء”.







قالت مجلة فورين بوليسي إن نفوذ روسيا في منطقة جنوب آسيا آخذ بالتزايد، مدللة على ذلك بالزيارة الأخيرة التي أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى الهند وباكستان.

وقالت المجلة في تقرير للمختص في الشؤون الآسيوية ميكائيل كوغلمان إن روسيا حاليا في موضع قوة نتيجة خروج الولايات المتحدة الوشيك من أفغانستان، إضافة إلى علاقات موسكو القوية بالصين وبدول آسيوية أخرى.

وتتمتع الهند وروسيا بعلاقات قوية خلال السنوات الأخيرة، رغم حدوث تصدعات مؤخرا بسبب توجه روسيا إلى الصين، وتوجه الهند إلى الولايات المتحدة، بما يشكل توجها نحو منافس الطرف الآخر لكل منهما.

ومع ذلك، ناقش وزير الخارجية الهندي الذي التقى لافروف مجموعة من القضايا من بينها الشراكة بين البلدين في المجالات النووية والفضائية والدفاعية، كما تعهد الطرفان بتوسيع التعاون الأمني بينهما.

وتخطط الهند لشراء منظومة الدفاع الصاروخي “إس-400” من روسيا، وهو الأمر الذي قد يعرضها لعقوبات أمريكية، على غرار ما حدث في حالات مشابهة.

وتؤكد هذه الصفقة أن اعتماد الهند على روسيا عسكريا يعني أن نفوذ روسيا يستمر عليها، بحسب ما تؤكد الصحيفة.

وفي زيارته لباكستان، تعهد لافروف بزيادة الدعم العسكري لإسلام أباد، والتعاون في مجالات عدة، كما أن روسيا لا تعارض طموحات الدولة النووية بتشكيل حكومة أفغانية يكون لطالبان دور فيها.







أعلن قصر باكنغهام أن جنازة الأمير فيليب ستقام السبت 17 ابريل عند الساعة 15،00 (14،00 بتوقيت غرينتش) في كنيسة سانت جورج في ويندسور.

سيتم نقل المناسبة الخاصة مباشرة، وسيحضرها الأمير هاري المقيم حاليا في كاليفورنيا، ولكن من دون زوجته الحامل ميغان ماركل. وسيتم التزام الصمت لمدة دقيقة في جميع أنحاء البلاد في بداية المراسم.







قالت وزارة الخارجية التركية إن وزيري خارجية تركيا ومصر تحدثا هاتفيا اليوم السبت، في أول اتصال مباشر بينهما منذ أن بدأت تركيا مساعي لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين.
وأضافت الوزارة أن الوزيرين تبادلا التهاني بمناسبة قرب حلول شهر رمضان، لكنها لم تذكر مزيدا من التفاصيل.

وقالت تركيا الشهر الماضي إنها استأنفت اتصالاتها الديبلوماسية مع مصر وترغب في تحسين التعاون بعد توتر دام سنوات منذ أن عزل الجيش المصري في عام 2013 الرئيس آنذاك محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين والذي كان مقربا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقالت الخارجية التركية «تحدث وزيرنا مولود جاويش أوغلو مع وزير الخارجية المصري سامح شكري بهدف تبادل التهاني بحلول شهر رمضان».




arrow_red_small 3 4 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright