top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
جيرمي كوربن يعتذر لأنصار حزب العمال عن الهزيمة الثقيلة في الانتخابات البريطانية
وجه جيرمي كوربن، زعيم حزب العمال البريطاني، اعتذاراً صريحاً لأنصار حزبه عقب الهزيمة الثقيلة التي لحقت بالعمال في الانتخابات العامة مؤخراً، وأسفرت عن فوز حزب المحافظين بالأغلبية المطلقة. وأقر كوربن في رسالتين مفتوحتين إلى صحيفتي "صنداي ميرور" و"الأوبزرفر"، بفشل الحزب في الانتخابات، وقال إنه يعترف بمسؤوليته عن ذلك. يأتي هذا، في الوقت الذي بدأت فيه مرشحتان محتملتان الاستعداد للمنافسة على خلافة كوربن ...
10 داونينغ ستريت: القط لاري من بين المقيمين في مقر الحكومة البريطانية
من بين الأماكن والمعالم الشهيرة حول العالم البيت الأبيض في الولايات المتحدة، مقر عمل وإقامة الرئيس الأمريكي وكذلك قصر الكريملين في روسيا وقصر الاليزيه في باريس. ورغم أن قصر باكينغهام، مقر إقامة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية، في قلب لندن يعد من أبرز المعالم السياحية في المدينة ويزوره ملايين الناس سنويا، إلا أن مركز الحكم والسلطة في بريطانيا لا يقل شهرة عنه وهو ليس قصراً بل مجرد مبنى لا يلفت النظر ...
حكومة طرابلس تغلق السفارة الليبية في مصر
أعلنت السفارة الليبية التابعة لحكومة طرابلس إغلاق مقرها في مصر، عقب إعلان رئيس مجلس النواب المصري علي عبدالعال أن بلاده تعترف فقط بمجلس النواب الليبي، ممثلا شرعيا للشعب الليبي. وتوترت العلاقات بين البلدين عقب اتفاق حكومة طرابلس مع تركيا بشأن الحدود البحرية بين البلدين، وهو ما عارضته مصر واليونان التي طردت على إثره السفير الليبي من أثينا.
زلزال بقوة 6.9 درجات يضرب جنوب الفيليبين
قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن زلزالا شدته 6.9 درجة ضرب الفلبين اليوم. وأضافت الهيئة إن مركز الزلزال يقع على مسافة 56 كيلومترا جنوب غربي مدينة دافاو وعلى عمق 53 كيلومترا. وقال مركز المحيط الهادي للتحذير من موجات المد العاتية (تسونامي) إنه ليس هناك خطر من حدوث موجات مد بعد الزلزال.
المحكمة العليا تنظر العام المقبل في قضايا إقرارات ترامب الضريبية
وافقت المحكمة العليا في الولايات المتحدة، الجمعة، على النظر العام المقبل في قضايا تتعلق بنشر إقرارات الرئيس دونالد ترامب الضريبية ومستنداته المالية، ما يمهّد الطريق لصدور حكم قد يكون مفاجئًا خلال حملة الانتخابات الرئاسية. وسعى ترامب لحجب إقراراته الضريبية وغيرها من السجلات عن الأنظار بمواجهة قضايا رفعها مدعون في نيويورك ولجان يهيمن عليها الديموقراطيون في مجلس النواب. وقضت محاكم أدنى درجة بأن على ...
قرقاش: قطر مستمرة في السعي لشق الصف والتهرب من الالتزامات
قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش ان "التسريبات القطرية الأخيرة بشأن حل أزمة الدوحة مع السعودية الشقيقة دون الدول الثلاث تكرار لسعي الدوحة إلى شق الصف والتهرب من الالتزامات". وأضاف قرقاش في تغريدة نشرها اليوم السبت على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "الرياض تقود جبهة عريضة من أشقائها في هذا الملف والملفات الإقليمية الأخرى، والتزامها بالمطالب والحلفاء أساسي وصلب".







قالت الشرطة الألمانية إن ما لا يقل عن 25 شخصا أصيبوا في انفجار في مدينة بلانكنبرغ في شرق ألمانيا اليوم، مضيفة إن سبب الانفجار لم يعرف حتى الآن.
وقال المتحدث باسم الشرطة أوفي بيكر إنه يجري إخلاء المبنى السكني الذي وقع به الانفجار.

ونشرت الشرطة صورة لمبنى سكني من خمسة طوابق يرجع للحقبة الشيوعية وقد تصاعد الدخان من النوافذ في الطابق الثاني.














نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن انشقاقات في الاتحاد الأوروبي ترى أنها ستتعمق بخروج بريطانيا.

تقول الصحيفة: عندما كان الناخبون البريطانيون يقفون في طوابير أمام مكاتب الاقتراع، كان قادة الاتحاد الأوروبي يعقدون أول اجتماع لهم في بروكسل دون بريطانيا منذ 50 عاما.

ولعل أصعب مشكلة عرضت في الاجتماع هي التصديق على ميزانية الاتحاد لفترة سبع سنوات. ومما زاد الأمر تعقيدا هو خروج واحدة من أكبر الدولة مساهمة في الميزانية.

فبريطانيا تساهم بنحو 10 مليارات جنيه استرليني سنويا في ميزانية الاتحاد. وتسبب خسارة هذا المبلغ توترا بين الدول الكبيرة مثل ألمانيا التي تسعى إلى تحديد سقف مساهمة الأعضاء بنسبة 1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي حتى تتفادى زيادة مساهمتها في الميزانية، ودول أوروبا الشرقية التي تريد زيادة كبيرة في الميزانية.

وترى الصحيفة أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي له تأثير مباشر في الميزانية. ومع فوز المحافظين بأغلبية واسعة وتمسك جونسون بتعهداته في الحملة الانتخابية بأنه لن يطلب تمديدا فإن التوتر سيزداد بين الطرفين العام المقبل في مفاوضات تحديد طبيعة العلاقة مع بريطانيا.

وتضيف أن المفاوضات بشأن علاقات تجارية جديدة لن تكون سهلة. فالمرحلة الثانية ستكون أكثر صعوبة بالنسبة للاتحاد الأوروبي من المرحلة الأولى، التي تميزت بروح من الوحدة بين الأعضاء.

فتفاصيل الاتفاقية التجارية ستدخل فيها المصالح الوطنية لكل دولة عضو في الاتحاد، من بينها حقوق الصيد البحري والتبادل التجاري في مجال الخدمات. وهذا هو الجانب الذي سيكون فيه التوصل إلى اتفاق بين أعضاء الاتحاد الأوروبي أكثر صعوبة.

وكل انشقاق بين الدول الأعضاء لن يكون في مصلحة بريطانيا التي تسعى إلى تحقيق اتفاق في أقصر الآجال.

ولكن من المهم أن يتوصل الطرفان بسرعة إلى حل بخصوص الشراكة الجديدة.

وتشير التايمز إلى مؤشرات بأن خروج بريطانيا سيؤدي إلى عدم استقرار في الاتحاد الأوروبي، ناهيك عن التوتر في العلاقات بين ألمانيا وفرنسا.
تواضع الفائز

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبته غابي هانسليف تقول فيه إنه على الفائز أيا كان في هذه الانتخابات أن يتحلى بالتواضع.

تقول غابي إنها كتبت مقالها قبل الإعلان عن نتيجة الانتخابات الأولية. وتدعو الفائز أيا كان أن يتحلى بكثير من التواضع. فالكثير من الناخبين صوتوا ضد قناعاتهم السياسية لحسابات انتخابية، فالخوف من يفوز هذا الطرف أو ذاك كان هو الدافع الأساسي وراء تصويتهم، وليس الرغبة في أن يفوز مرشحوهم.

وتضيف أن رؤساء الوزراء عادة ما تدعو خطاباتهم بعد الفوز إلى وحدة البلاد. ولكن نادرا ما تكون الأفعال انعكاسا للأقوال. وهذه المرة نحن بحاجة إلى أفعال.

وأي محاولة لتحقيق مصالحة وطنية لابد أن تبدأ بأولئك الذين شعروا في الفترة الأخيرة أنهم غير مرغوب فيهم في بلادهم. فالكثير من اليهود تحدثوا عن احتمال مغادرتهم بريطانيا إذا فاز جيريمي كوربن. والكثير من أعضاء الأقليات قالوا إنهم سيشعرون بالتمييز في حكومة جونسون.

وكل فريق شعر بأن فريقا من البريطانيين يريد أن يتخلص منه مهما كانت نتيجة الانتخابات.

وتدعو الكاتبة إلى أولوية أخرى وهي ألا تتكرر حملة انتخابية تنعدم فيها النزاهة. وسيكون على البرلمان أن يوقف هذا التعفن.

ولعل أكبر مهمة أمام رئيس الوزراء الجديد، حسب الكاتبة، هي أن يحصل على التوافق. بمعنى أنه يقود البلاد بناء على المصلحة الوطنية وليس المكاسب الحزبية الضيقة. وأن يعتقد أن الذين يختلف معهم يمكن أن يقدموا له شيئا مهما. وعليه أن يجتهد أيضا في تمثيل الذين سيشعرون بأنهم خدعوا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.











وعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعد فوزه في الانتخابات بتنفيذ «بريكست» في موعده في 31 كانون الثاني/يناير.











في تحرك مفاجئ، أنهى رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي جيرولد نادلر جلسة اللجنة التي بدأت في وقت متأخر أمس الخميس من دون التصويت على مادتين لمساءلة الرئيس دونالد ترامب.

وقال نادلر إن اللجنة ستعاود الانعقاد اليوم الجمعة الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (15.00 بتوقيت غرينتش) للتصويت، الذي من المتوقع أن يمر عبر اللجنة
التي يهيمن عليها الديموقراطيون.












وصف رئيس الوزراء، بوريس جونسون، بريطانيا بأنها أعظم ديمقراطية في العالم، في أول رد فعل له بعد فوزه في الانتخابات العامة

وشكر جونسون كل من صوت، وتطوع للمساعدة، وكل من ترشح باسم الحزب.

ولم يعلق زعيم حزب العمال المعارض، جيريمي كوربين بعد، لكن المتحدث باسم الحزب، جون ماكدونيل، قال إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد سيطر على الانتخابات وأن الناس قد سئمت منه.

ويقول مراسل بي بي سي لشؤون أوروبا إن مصادر في الاتحاد الأوروبي رحبت بالوضوح الذي ستحققه هذه الغالبية العظمى، إذا كانت النتائج الرسمية ستوافق التوقعات.












تتوقع اوساط بريطانية أن زعيم حزب العمال، جيرمي كوربين ، سيتنحى عن منصبه ,من المحتمل جدا أنه سيفعل ذلك في الأيام القادمة.

ويتوقع أعضاء في حزب العمال، أنه في غضون الأيام القادمة سيقود جون ماكدونيل الحزب بالنيابة (في غياب نائب الزعيم المنتخب توم واتسون، الذي قرر عدم الترشح في هذه الانتخابات).

ويمكن لماكدونيل أن يؤخر الانتخابات الداخليىة لاختيار قيادة الحزب لشهور محتملة، على أمل أن يتمكن أعضاء أقوياء من الترشح لقيادة الحزب والحصول على الدعم.

ويشهد حزب العمال حاليا معركة من تبادل اللوم، هل يلوم "بريكست" على مشاكل الحزب، أم يلوم كوربين؟









هيمنت الانتخابات العامة في بريطانيا على عناوين الصفحات الأولى للصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الجمعة، حيث تحدثت جميع الصحف عن "الفوزالساحق" لرئيس الوزراء بوريس جونسون.

وتباينت مواقف بعض الصحف البريطانية من نتائج استطلاعات رأي الناخبين بتباين مواقفها السياسية، فبينما رأت صحيفة "ديلي ميل" في الأمر مناسبة "للبهجة" وصفت صحيفة ديلي ميرور الانتخابات بـ"الكابوس الذي يسبق الكريسماس" مشيرة إلى أن حزب العمال في طريقه إلى أسوأ خسارة في تاريخه الانتخابي منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

أما صحيفة الغارديان فقد قالت في عنوانها الرئيسي " استطلاعات الرأي تظهر تحقيق جونسون لأغلبية كبيرة"








قال سلاح الجو في تشيلي إنه جمع أشلاء بشرية خلال عملية البحث عن ناجين من طائرة شحن تحطمت خلال رحلتها إلى القارة القطبية الجنوبية وعلى متنها 38 شخصا لكنه أوضح أن البحث لم يسفر عن العثور عن ناجين.

واختفت الطائرة بعد فترة وجيزة من إقلاعها في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين من مدينة بونتا أريناس في تشيلي.









حث خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) في كلمة نقلها تلفزيون العربية قواته على التقدم باتجاه قلب طرابلس فيما أسماها ”المعركة الحاسمة“ لانتزاع السيطرة على العاصمة.

وبدأ حفتر هجوما في أبريل نيسان لانتزاع السيطرة على طرابلس لكن الهجوم تعثر على مشارف المدينة.










أظهر استطلاع لآراء المقترعين في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في بريطانيا الخميس، أنّ حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون سيفوز بأغلبية مطلقة في مجلس العموم المقبل ممّا سيسمح لجونسون بتنفيذ وعده بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أواخر شهر يناير.

وبحسب الاستطلاع فإنّ حزب المحافظين سيحصل على 368 مقعداً من أصل 650 في مجلس العموم، مقابل 191 مقعداً لحزب العمل، ومن المتوقع أن تصدر النتائج النهائية للانتخابات خلال ساعات الليل. وما أن شاع نبأ فوز جونسون حتى قفز سعر الجنيه الإسترليني بنسبة قاربت 2% مقابل الدولار و1,6% مقابل اليورو.











فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على لبنانيين مقربين من «حزب الله»، حسب ما أفادت قناة «العربية».












تحت عنوان: “الجيش والمال رعاة الانتخابات الجزائرية الشكلية وميهوبي يبدو الأوفر حظًا”، قالت صحيفة لوفيغارو إن عز الدين ميهوبي، الذي كان وزيراً للثقافة عندما تم طردُ عبد العزيز بوتفليقة من السلطة، يبدو الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات الرئاسية التي دعي إليها الجزائريون اليوم. بعد أن تلقى الدعم من حزب التجمع الوطني الديمقراطي وحزب جبهة التحرير الوطني، اللذين يعدان من أبرز التشكيلات السياسية في الجزائر.

وأضافت الصحيفة القول إن الطريق الذي يقود ميهوبي، البالغ من العمر 60 عاماً، إلى قصر المُرادية، تم بناؤه على أنقاض المرشحين عبد المجيد تبون وعلي بن فليس، اللذين بدا أنهما الأكثر جدية في بداية هذه الحملة.

لكن هذين الأخيرين تم إعدامهما خلال السباق الانتخابي من قبل وسائل إعلام “مرتزقة” وعبر شبكات التواصل الاجتماعي حيث يكثر ‘”الذباب’” الذي خلقه النظام.

وهكذا وجد عبد المجيد تبون نفسه ملاحقاً بقضايا فساد مزعومة، فيما وجد علي بن فليس نفسه متورطاً، بعد اتهام أحد أعضاء فريق حملته بتهمة ‘‘التخابر مع دولة أجنبية’’.

فرغم المظاهر، إلا أن حاشية بوتفليقة مازالت مؤثرة، كما أن الأجهزة السرية التي تم حلها من قبل بوتفليقة، مازالت حاضرة ضمن الشبكات القريبة من دائرة الاستعلام والأمن السابقة.
وتنقل لوفيغارو عن مصدر عسكري قوله إن ‘‘الجيش ليس لديه مرشح. والأمر الرئيسي هو ألا تنتهي الانتخابات بقدوم رئيس قوي”. ومن وجهة النظر هذه، فإن المرشحين الخمسة إلى هذه الانتخابات الرئاسية قد يخدمونه ، لأن السياق لم يعد يسمح بصعود بوتفليقة.

من ناحية أخرى، فإن بارونات القوة المالية، الذين فهموا أنهم لن يُفرج عنهم من السجن، سيبذلون كل ما في وسعهم لضمان ألا ينتهي الأمر بهم وراء القضبان. لذلك، فإنهم مع حلفائهم، بما في ذلك الموجودون في الحكومة ، يحتاجون إلى رئيس هش مثل عز الدين ميهوبي.

لكن علاوة على اسم الفائز –تشير لوفيغارو– فإن الإقبال على صناديق الاقتراع، هو أحد المفاتيح التي تحتاجها السلطة كيف تكون للانتخابات مصداقية. وتنقل الصحيفة عن أحد السكان، قوله: ‘‘في بعض مناطق الجزائر العاصمة، شهدنا وصول العديد من الحافلات الحكومية البيضاء، المليئة بأشخاص ليسوا من العاصمة، وتم وضعهم في أحياء جامعية. فهناك يأوون الأشخاص الذين يجلبونهم من داخل البلد للتصويت’’.




arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright