top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
اصطدام سيارة ببوابة مقر المستشارة الألمانية
اصطدمت سيارة ببوابة مقر المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل في برلين اليوم الأربعاء. وأظهرت صور التقطتها رويترز الشرطة وهي تتفحص سيارة داكنة عند البوابة كُتب على جانبها الأيمن عبارة "أوقفوا سياسات العولمة" باللون الأبيض. وظهرت على صور تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي عبارة "أيها الملعونون قتلة الأطفال والعجائز" على الجانب الآخر. ولم ترد أنباء عن إصابة أحد. وانتشر بالموقع عشرات من أفراد الشرطة كما كانت ...
8 قتلى موالين لإيران حصيلة القصف الإسرائيلي ليلاً على سورية
قتل ثمانية مقاتلين موالين لإيران جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف ليلاً مواقع عسكرية في سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن القتلى غير سوريين، من دون أن يتمكّن من تحديد جنسياتهم. وسقط هؤلاء جراء القصف الذي استهدف مركزاً ومخزن أسلحة تابعا للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني في منطقة جبل المانع في ريف دمشق الجنوبي. كذلك، استهدف ...
بايدن: ولايتي المقبلة ليست ولاية أوباما الثالثة.. نحن نواجه عالماً مختلفاً تماماً
قال الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، في مقابلة مسجلة مع «إن بي سي» أن الولايات المتحدة عادت وستعود لتأكيد دورها في العالم وتقوم بالبناء». وتابع «العمل جار كي أتلقى إحاطة استخباراتية يومية ولقاء فريق مجموعة عمل مكافحة كورونا بالبيت الأبيض». وعند سؤاله عما إذا كان سيلبي طلبات فتح تحقيق بحق ترمب،قال، «لن أقوم بما قام به ترمب باستخدام وزارة العدل». وأكد بايدن أنه، سيتخذ قرارات بشأن الهجرة والتغير المناخي ...
رئيس اللبناني: لا يمكن مساعدة لبنان دون حل مشكلة التدقيق الجنائي
قال الرئيس اللبناني ميشال عون، إنه من دون حلّ مشكلة التدقيق الجنائي لا يمكن الاتفاق لا مع الدول الراغبة في مساعدة لبنان ولا مع صندوق النقد الدولي والهيئات المالية المماثلة. وأضاف في تغريدات على حسابه بـ"تويتر": إن مسألة التدقيق المحاسبي الجنائي قضيّة وطنية بامتياز، والوسيلة الفضلى للخروج من الأزمة التي نعيشها، وأدعو وسائل الاعلام الى تفهّم هذه الحقيقة والتجاوب مع الدعوات للتعاطي مع هذا الملف الحسّاس ...
إيران ترفض أي تدخل في القضاء بعد طلب السويد عدم إعدام أستاذ جامعي
  أشارت وزارة الخارجية الإيرانية الى أن التدخل في عمل السلطات القضائية هو أمر «مرفوض وغير مقبول»، بعدما طلبت السويد عدم تنفيذ حكم بإعدام أستاذ جامعي يحمل جنسية البلدين، تمت إدانته في طهران بتهمة التجسس. وأفادت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي مساء أمس إنها طلبت خلال اتصال هاتفي مع نظيرها الإيراني محمد جواد ظريف، عدم تنفيذ الحكم الصادر في حق المختص في طب الطوارئ أحمد رضا جلالي. وفي أعقاب ذلك، أوضح ...
بايدن: الولايات المتحدة جاهزة لقيادة العالم
أكد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، أن الولايات المتحدة جاهزة لقيادة العالم. وقال بايدن إن الولايات المتحدة لن تضطلع بدور في حروب لا داعي لها، وذلك في معرض تقديمه لفريقه للأمن القومي واستعرض بايدن ملامح سياسته الخارجية التي تستند إلى تولي بلاده دورا قياديا عالميا وتعزيز التحالفات في منطقة آسيا والمحيط الهادي. وأضاف أن اختياره لأنتوني بلينكن وزيرا للخارجية سيعيد بناء الروح المعنوية والثقة في ...





يفتح اللقاء غير المسبوق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والذي أعلنت عنه وسائل إعلام إسرائيلية، الباب واسعا أمام تقارب علني بين الدولتين.

ولم تؤكد أو تنف السلطات الإسرائيلية والسعودية اللقاء الذي أفادت وسائل الإعلام عن انعقاده في منطقة نيوم في شمال غرب المملكة، وبحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وفي حال تأكّد اللقاء رسميا، فسيكون أول اجتماع علني بين مسؤول سعودي من العائلة الحاكمة وآخر إسرائيلي، وكذلك أول زيارة علنية لمسؤول إسرائيلي إلى السعودية.

في الآتي أبرز مؤشرات التقارب التي سبقت الإعلان عن اللقاء وتبعات اجتماع مماثل:

ما الذي قاد إلى الزيارة؟-

تقيم العديد من دول الخليج منذ سنوات علاقات سرية مع إسرائيل، وذلك على أساس المخاوف المشتركة تجاه إيران بشكل خاص، بينما تشجّع الولايات المتحدة الجانبين على تطبيع العلاقات.

وخرجت هذه الدبلوماسية السرية إلى العلن في آب/أغسطس الماضي عندما أعلنت الإمارات، حليف السعودية، عن تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية.

لكن إقامة علاقات مع السعودية القوة السياسية الإقليمية وصاحبة أكبر اقتصاد عربي، ستكون حتما بمثابة أحد أهم الأحداث الدبلوماسية في تاريخ إسرائيل منذ قيامها قبل 72 عاما.

وقالت الرياض إنها لن تحذو حذو الإمارات، لكنّ مملكة البحرين سرعان ما وقعت على اتفاق للتطبيع في خطوة قال مراقبون إنها لم تكن لتتحقق من دون ضوء أخضر من الجارة الكبرى السعودية.

وسمحت المملكة للرحلات الجوية مباشرة بين الإمارات والبحرين وإسرائيل بعبور أجوائها.

ماذا تغير في السعودية؟

تقول المملكة إنّ تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني شرط مسبق لتطبيع العلاقات، وهو موقف يحظى بأهمية كبيرة إقليميا ودوليا على اعتبار أن المملكة تقدّم على نفسها على أنها قائدة العالم الإسلامي.

ولطالما كانت المملكة شديدة الحساسية حيال أي إعلان عن تقارب مع إسرائيل خشية حدوث ردود فعل وانتقادات بما في ذلك في الداخل السعودي، في صفوف العائلة الحاكمة وبين أفراد مجتمعها المحافظ.

ومع ذلك، فقد تحسنّت العلاقات ضمن نهج سياسي استحدثه ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان الذي يُنظر إليه على أنه الحاكم الفعلي إنما من خلف الستار.

وسعت السعودية في السنوات الماضية إلى التواصل الجريء مع شخصيات يهودية، وجرى تناول العلاقات مع إسرائيل وتاريخ الديانة اليهودية في وسائل الإعلام الحكومية والمدعومة من السلطات.

وقال مسؤولون في السعودية إن الكتب المدرسية التي كانت تنعت أتباع الديانات الأخرى بأوصاف مثيرة للجدل، تخضع للمراجعة كجزء من حملة لولي العهد لمكافحة “التطرف” في التعليم.

وفي شباط/فبراير، استضاف العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الحاخام المقيم في القدس ديفيد روزين، لأول مرة في التاريخ الحديث.

ما الذي ستجنيه المملكة؟

تقيم دول الخليج علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة منذ عقود طويلة، لكن المخاوف المشتركة من النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط منذ ثورة العام 1979 عمّقت هذه العلاقات.

ويأتي التقارب مع الدولة العبرية في وقت تعزز الجمهورية الإسلامية نفوذها السياسي والعسكري في العديد من دول المنطقة عبر جماعات مسلّحة موالية لها، من سوريا ولبنان إلى العراق واليمن.

لكن دول الخليج الغنية بالنفط ترى كذلك العديد من الفوائد المالية لربط اقتصاداتها الثرية بالاقتصاد الإسرائيلي المتطور، ومن بينها دعم خطط التنوع لوقف الارتهان للخام وخصوصا في السعودية من خلال “رؤية 2030” التي يقودها ولي العهد.

ونيوم، حيث قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن اللقاء بين الأمير محمد ونتنياهو حدث، تشكّل أحد الركائز الأساسية في هذه الرؤية، وهي مدينة متطورة ضخمة تسعى المملكة لجذب 500 مليار دولار على شكل استثمارات لبنائها.

ويقول مراقبون إن المملكة ستستفيد من الخبرة الإسرائيلية في المشروع، في مجالات تشمل التصنيع والتكنولوجيا الحيوية والأمن السيبراني.

وماذا ستخسر؟

تهدّد عملية التطبيع مبادرة السلام العربية التي رعتها السعودية في العام 2002 والتي تدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها عام 1967 مقابل السلام وتطبيع العلاقات مع الدول العربية.

ومن المرجح أن تنتقد دول عربية أي عمليات تطبيع على غرار الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الذي وصفه القادة الفلسطينيون بأنه “طعنة في الظهر”.

وقد تثير الخطوة انتقادات من جديد في الشارع العربي بأن القوى الإقليمية تتخلى عن الشعب الفلسطيني وقضيته في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية








قبل عشر سنوات، انطلقت ثورات شعبية لم يتوقع أحد حدوثها في العالم العربي، وأثارت أحلاما بالحرية، قبل أن تتدحرج كرة الثلج هذه في معظم الدول التي انتقلت اليها وتحطمّ آمالاً كثيرة. لكن هذا الحدث التاريخي غيّر وجه المنطقة برمّتها.

وشهد الشرق الأوسط انهياراً سريعاً لأنظمة بدا أن الخلاص منها مستحيل، قبل أن يعلن تنظيم “الدولة” إقامة “دولة الخلافة” على أراض واسعة من سوريا والعراق، وما لبث أن أفل نجمه بعد سنوات أثار خلالها الرعب في العالم.

وأطلق على هذا الزلزال السياسي والجغرافي الذي هزّ المنطقة بدءاً من 2011 اسم “الربيع العربي”، وقد أدى إلى نتائج متفاوتة. فالتظاهرات الشعبية الحاشدة في تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا تبعتها إصلاحات مخيبة للآمال في أحسن الأحوال، أو ردود فعل قمعية من أنظمة دكتاتورية، ولكن أيضا نزاعات دامية.

ومع ذلك، فإن روحية الثورة لم تمت بعد، وهو ما تجلّى بعد ثماني سنوات في اندلاع موجة ثانية من الانتفاضات الشعبية في كل من السودان والجزائر والعراق ولبنان.

وتعتبر لينا منذر، وهي مؤلفة ومترجمة لبنانية لعائلتها جذور سورية ومصرية، أنّ شيئاً ما “في نسيج الواقع نفسه” تغيّر منذ اندلاع الثورات. وتقول: “لا أعلم إن كان هناك ما هو أكثر إثارة للمشاعر أو نبلاً من شعب يطالب بصوت واحد بحياة كريمة”.

وتضيف: “يثبت ذلك أن أمراً مماثلاً ممكن، وأنه يمكن للناس أن يثوروا ضد أسوأ الطغاة، وأن هناك ما يكفي من الشجاعة لدى الناس الذين يقفون ويعملون معاً لمواجهة جيوش بأكملها”.

شرارة تونس

أطلق على هذا الزلزال السياسي والجغرافي الذي هزّ المنطقة بدءاً من 2011 اسم “الربيع العربي”، وقد أدى إلى نتائج متفاوتة. فالتظاهرات الشعبية الحاشدة في تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا تبعتها إصلاحات مخيبة للآمال في أحسن الأحوال، أو ردود فعل قمعية من أنظمة دكتاتورية، ولكن أيضا نزاعات دامية.

بدأت شرارة “الربيع العربي” بعود ثقاب أشعله البائع المتجول محمد البوعزيزي بجسده بعد صبّ الوقود على نفسه في ولاية سيدي بوزيد التونسية احتجاجاً على احتجاز السلطات المحلية بضاعته في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2010.

وأثار ذلك غضباً واسعاً غير مسبوق. ورغم أن أي كاميرا لم توثّقه، لكن الخبر انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

لدى وفاة البوعزيزي متأثراً بإصابته في الرابع من كانون الثاني/ يناير، كانت حركة الاحتجاج ضد الرئيس زين العابدين بن علي الذي بقي في السلطة لمدة 23 عاماً، عمّت أنحاء البلاد. بعد عشرة أيام، أجبر بن علي على الفرار إلى المملكة العربية السعودية.

في الشهر ذاته، اندلعت احتجاجات مطالبة بالحرية والديمقراطية في كل من مصر وليبيا واليمن.

عندما امتدّ الغضب إلى شوارع القاهرة، المدينة الأكبر في المنطقة وعمقها السياسي التاريخي، أطلق على عدوى التظاهرات اسم “الربيع العربي”. وخرج مئات الآلاف إلى شوارع مصر للتعبير عن تطلعهم إلى الديمقراطية ومطالبتهم بتنحي حسني مبارك الذي كان رئيساً للبلاد منذ عام 1981.

وجسدّت الصور وأشرطة الفيديو التي انتشرت في المنطقة والعالم والشعارات الممزوجة بالأمل والعزم والشجاعة، إرادة تبدو وكأنها تضع حدا لما اعتبر دائما قدرا محتوما للشرق الأوسط، وهو جمود الحياة السياسية. وظنت الشعوب أنها قادرة على كل شيء.

عاصفة من الأمل

في ذلك الحين، كتبت الروائية المصرية أهداف سويف في صحيفة “غارديان” البريطانية “أنظروا إلى شوارع مصر الليلة، هذا ما يبدو عليه الأمل”.

وأطاحت الانتفاضات الشعبية بدكتاتوريات متجذرة حكمت لعقود بقبضة من حديد. وحرّكت الحناجر التي كانت تصدح بهتاف مشترك “الشعب يريد إسقاط النظام”، مشاعر الملايين في كل أنحاء العالم. واختصرت رغبة جيل كامل كان يجهل حتى الآن قدراته، بالحرية والتحرّر من الخوف.


وتتذكر لينا منذر كيف أنّ الأيام الأولى للثورات الشعبية بدّدت الشعور بـ”الهزيمة العربية” الذي تناقله جيلان بعد موت جمال عبد الناصر ومشروعه القومي العربي.

وتقول: “كان ثمة انطباع أننا كعرب بشكل أو بآخر كسالى ومتعبون لكي نتمكن من الانتفاض ضد الاستبداد، وبأننا قبلنا حكم الطغاة لقصور فينا، أو لأننا جُبلنا بطريقة لا تمكننا من التخلص من الخنوع للاستعمار والتدخل الغربي”.

ذهول

وحدث ما لم يكن متوقّعاً في 11 شباط/فبراير 2011، حين استقال حسني مبارك.

وتروي منذر: “ليلة سقوط مبارك، بكيت من الفرح. لم أصدّق مدى شجاعة الشعب المصري وجماله. بدا ذلك وكأنه فجر عهد جديد”.

وتضيف: “ثمّ أتت سوريا. كنت سعيدة لمصر ومتفاجئة بها، لكنني شعرت بالذهول والنشوة إزاء سوريا”.

قبل ستة أشهر من اغتياله في اسطنبول في تشرين الأول/ أكتوبر 2018، قال الكاتب والمعارض السعودي جمال خاشقجي إن الثورات العربية وضعت حداً بشكل قاطع للرأي السائد بأن العرب والديمقراطية لا يلتقيان.

وأضاف في مداخلة خلال مؤتمر شارك فيه: “انتهى الجدل حول العلاقة بين الإسلام والديمقراطية بشكل قاطع مع قدوم الربيع العربي”.

إلى جانب بن علي ومبارك، أطاح الربيع العربي بمعمر القذافي في ليبيا وعلي عبد الله صالح في اليمن، وفي الموجة الثانية بعمر البشير في السودان العام الماضي. وبلغ مجموع حكم هؤلاء الخمسة 146 عاماً، من دون احتساب حكم صالح كرئيس لليمن الشمالي لمدة 12 عاماً قبل توحيد البلاد عام 1990.

لوهلة، بدا وكأنّه لا يمكن وقف انهيار الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة، كما بدا قبل ذلك أنّه لا يمكن المسّ بقادتها.

“الشتاء العربي”

ولكن ثمار “الربيع العربي” المنتظرة لم تزهر كما توقعت الشعوب.

في 2019، عنون الكاتب الأمريكي نوا فيلدمان كتابا حول الموضوع “الشتاء العربي”، وهو مصطلح ظهر هنا وهناك مع عسكرة الثورات وصعود التطرف الديني واندلاع الحروب والنزاعات.

على غلاف الكتاب الخلفي، كتب الأكاديمي البارز مايكل إغناتيف أن المؤلف يسلط الضوء على “أحد أهم الأحداث في عصرنا: الفشل المأسوي للربيع العربي”.

فباستثناء تونس، لم تملأ أي إصلاحات ديموقراطية الفراغ الذي خلّفه سقوط الأنظمة، وعلا صوت العنف.

في عام 2012، انتخب المصريون الإسلامي محمد مرسي رئيسا، لكن أداءه وبرنامجه أثارا معارضة شرسة، فتجددت الاحتجاجات، ما مهّد الطريق لانقلاب وزير الدفاع عبد الفتاح السياسي عليه عام 2013. ولا يزال السيسي في السلطة، ويُنظر إلى حكمه على أنّه أكثر استبداداً من حكم مبارك. وباتت خيبة أمل من خرجوا الى الشوارع والساحات أكثر مرارة.

وتحوّل الأمل الذي عبّرت عنه أهداف سويف في شباط/ فبراير 2011 إلى ما يشبه السراب اليوم.

وتقول: “لم أتخيل أبداً أن ابن أختي علاء عبد الفتاح سيكون في السجن اليوم، أو أن الفقر سيكون في أعلى مستوياته على الإطلاق… أو أن مصر، لأول مرة في تاريخها، ستصبح أرضاً يريد شبابها هجرها”.

في البحرين، الدولة الوحيدة في الخليج التي شهدت احتجاجات شعبية، تمّ قمع الانتفاضة بعنف بدعم من المملكة العربية السعودية التي استبقت انتقال العدوى الى أرضها بتوزيع مساعدات نقدية ضخمة على سكانها.

في المغرب، تمّ احتواء “حركة 20 فبراير” 2011، بإصلاحات تجميلية. ولم تصل التظاهرات إلى الجزائر إلا في 2019.

في ليبيا، توزّع الثوار بين ميليشيات لا تعدّ ولا تحصى، وتصارعوا ما أدّى إلى تفتيت البلاد. وتغذي النزاع الدامي تدخلات خارجية على نطاق واسع. وانزلق اليمن بدوره إلى حرب أهلية مع تأثيرات خارجية.

“قطعة الدومينو” الباقية

في سوريا، لم يأت دور بشار الأسد قط، فقد نجا من العاصفة وبات “قطعة الدومينو” الوحيدة التي لم تسقط. فقد تحولت الاحتجاجات في بلاده الى حرب مدمرة، بينما بقي الرئيس السوري ونظامه القمعي في مكانهما.

بعد أسابيع من خروج أولى الاحتجاجات الشعبية في آذار/مارس 2011 في سوريا، كتب متظاهرون باللهجة المحكية على أحد جدران مدينة درعا في جنوب البلاد، “إجاك الدور يا دكتور”.

لكن الفتيان الذي تجرأوا على خطّ هذه العبارة اعتقلوا وتعرضوا لأبشع أنواع التعذيب، ما أثار موجة احتجاجات غاضبة طالبت بالإفراج عنهم، وشكّلت شرارة انتفاضة في أنحاء البلاد قمعت بقوة وتحولت الى نزاع دام قتل فيه أكثر من 380 ألف شخص، وتشرّد أكثر من نصف السكان.

في 2018، قال معاوية، رسام الكاريكاتور ضد الأسد في درعا، لوكالة فرانس برس، “أفتخر بما قمنا به آنذاك، لكنني لم أتوقع أننا سنصل إلى هنا، أن يدمرنا النظام بهذا الشكل… كنا نتوقع أن نطيح به”.

واستغل الجهاديون سلوك النزاع منحى طائفيا وقمعيا وعسكريا، ليستقروا في سوريا ودول أخرى في المنطقة.

ويقول روبرت وورث في كتابه “الغضب لأجل النظام”، “لم تحتج فلسفة اللاعنف في التظاهرات إلى وقت طويل لتختفي في ساحات القتال في ليبيا وسوريا واليمن”.

ويضيف أن “الجهاديين راقبوا انهيار الدولة في الدول الثلاث”. وبلغ صعودهم أوجه في العام 2014 حين أعلن أبو بكر البغدادي الذي قتل في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، قيام “الخلافة الإسلامية” في مناطق فاقت مساحة بريطانيا وامتدت بين العراق وسوريا.

وأثار تنظيم الدولة الإسلامية ذعر الدول الغربية خصوصاً لناحية قدرته على تجنيد آلاف المقاتلين من أوروبا ومناطق أخرى، وأطفأ شعلة حماسة تلك الدول تجاه مطالب الديموقراطية في دول “الربيع العربي”. وانصب الاهتمام بعد 2014 على قتال التنظيم المتطرف، وغضّ الغرب الطرف عن ممارسات الأنظمة الاستبدادية التي قدمت نفسها على أنها الحصن الأخير في مواجهة الجهاديين.

نزوح وجوع وميليشيات

لم يتوقع الغرب، وعلى رأسه إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، اندلاع الثورات العربية. وسارع إلى إعلان دعمه للمتظاهرين الذين اجتاحوا الشوارع، إلا أن هذا الدعم لم يتحول إلى تدخل مباشر لصالح الاحتجاجات المنادية بالتغيير. وكان تدخله العسكري في ليبيا مثيرا للجدل.

ويكتب نوا فيلدمان في كتابه “الشتاء العربي”، “كان الهدف السياسي الأساسي للربيع العربي (…) إبراز أشخاص يتكلمون العربية، ويتصرفون (…) بشكل مستقل تماما في صناعة تاريخهم

والتاريخ بشكل عام”.

لكن بعد عقد على اندلاعها، ينظر بالأحرى إلى ثورات الربيع العربي على أنها فشلت في تحقيق مرادها. فقد دُمّرت سوريا، ووقعت فيها أسوأ كارثة نزوح إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية. في اليمن، يموت الأطفال من الجوع. وتحولت ليبيا الى دولة اللاقانون، وإلى ساحة لصراعات الميليشيات وداعميها الدوليين.

أما الأصوات المطالبة بالديموقراطية في هذه الدول فلم يبق لها أي صدى.

فماذا تبقى من ثورات الربيع العربي؟

تعتبر أهداف سويف أنه من المبكر تحديد إرث تلك الثورات التي ما زالت في طور التنفيذ.

وتقول “الظروف التي عاشت الشعوب في ظلها منذ منتصف السبعينات، أودت إلى الثورة. كان أمراً حتمياً ولا يزال كذلك”.

وترفض سويف، على غرار ناشطين آخرين، ربط صعود الإسلام الراديكالي بالثورات، بل ترى فيه “ثورات مضادة” غذّت كل أنواع الحرمان والفقر التي يقتات عليها الجهاديون.

كما ترفض مقولة إن مصر عادت إلى ما قبل العام 2011، بل تعتبر أن الناس اليوم باتوا أكثر “وعياً ويقظة” لما يدور حولهم.

وتوضح أن هناك اليوم “ثورة اجتماعية أحرزت تقدماً كبيراً في قضايا عدة، مثل حقوق المرأة وحقوق المثليين”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنّ “الطريق لا يزال طويلاً أمامهم”.

“تسونامي”

بعد سنوات من اندلاع الموجة الأولى، خرجت العام الماضي تظاهرات حاشدة في السودان والجزائر والعراق ولبنان. رفعت الاحتجاجات بعض الشعارات ذاتها التي رُفعت قبل عشر سنوات وبينها “الشعب يريد اسقاط النظام”، ما أعاد إلى الذاكرة الثورات الأولى وأكد أن تأثيرها لا يزال قائماً بين الشباب العربي.

ويقول الأستاذ في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية التابعة لجامعة لندن أرشين أديب مقدم إن المطالب الرئيسية للتظاهرات ستعود وتخرج إلى العلن “في أقرب فرصة وكأنها تسونامي سياسي”.

ويضيف صاحب كتاب “الثورات العربية والثورة الإيرانية: القوة والمقاومة اليوم”، “شعوب المنطقة وضعت معياراً جديداً للسياسة والحوكمة التي تطالب بها. ومنذ ذلك الحين، تقاس كل السياسات بحسب تلك المطالب”.

ويرى أن “أي دولة لا تدرك هذه الحقيقة الجديدة يكون مصيرها الدخول في مواجهة”.

ويظهر التاريخ أن الثورات تحتاج عادة إلى سنوات طويلة، غالبا ما تكون صعبة، لبلوغ نتائجها. إلا أنه ليس من السهل العودة عن التغييرات التي تطرأ على أشخاص شاركوا في تلك الثورات أو كانوا شهودا عليها.

وتقرّ لينا منذر أنه بغض النظر عما ينتظرها، فإن الطريقة التي تنظر بها الشعوب إلى قادتها أو إلى العالم أو حتى إلى نفسها، قد تغيرت إلى الأبد.

وتقول “عشنا فترة طويلة في عالم حاول أن يغرس فينا فكرة أن الفكر المجتمعي مشكوك بأمره، بل أن الفردية هي مرادف للحرية، لكن هذا ليس صحيحاً. الكرامة هي مرادف الحرية”.

دروس

وتضيف منذر “هذا ما علمنا إياه الربيع العربي، في أيامه الأولى المثالية. (…) ندفن الدرس أو نبني عليه، هو أمر يبقى أن ننظر فيه… لكن لا أتمنى بتاتاً أن أعود إلى الأيام السابقة”.

خلال السنوات الماضية، كان دائماً يُنظر إلى “ثورة الياسمين” في تونس على أنها الثورة التي يجب الاحتذاء بها.

فقد تمّ تفادي إراقة الدماء في تونس، وابتعد السياسيون كما المواطنون عن أي عمل من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم البلد. حتى أن حزب النهضة الذي كان محسوباً على جماعة الإخوان المسلمين، اختار الانتقال السلس لصالح التوافقية في الحكم.

ويعتبر نوا فريدمان في كتابه “بالمقارنة مع الفشل في مصر والكارثة في سوريا، تبدو تونس وكأنها العلامة الفارقة في الظاهرة الإقليمية”.

ورغم أن الدولة الصغيرة في شمال إفريقيا بقيت أفضل حالاً من الدول الأخرى، إلا أنّ مكاسب ثورة 2010 لا تزال غير ظاهرة.

في مدينة سيدي بوزيد في وسط البلاد حيث كانت الشرارة الأولى التي أطلقت التظاهرات، يقول أشرف عجمي (21 عاماً) إن “شعار الثورة كان +عمل، حرية وكرامة وطنية+. لكننا لم نر أيا منها”.








قالت جماعة الحوثي اليمنية اليوم الاثنين إنها أطلقت صاروخا على محطة توزيع لشركة أرامكو السعودية في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر .

ولم يصدر تأكيد بعد من السعودية لهذا الإعلان الذي ورد على تويتر على لسان متحدث عسكري باسم جماعة الحوثي والذي حذر قائلا “نجدد نصحنا للمواطنين والشركات الأجنبية العاملة في السعودية أن عملياتنا مستمرة وأن عليها الابتعاد عن المنشآت الحيوية الهامة كونها ضمن بنك الأهداف”.

وتقع منشآت أرامكو لإنتاج وتصدير النفط في الغالب في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية على بعد أكثر من ألف كيلومتر عبر المملكة من جدة.

ولم ترد شركة النفط الحكومية العملاقة أرامكو على الفور على طلب للتعليق.
وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي إن الهجوم شن بصاروخ مجنح من نوع قدس 2.

ونشر أيضا صورة بالأقمار الصناعية تحمل عبارة “مصنع السوائب شمال جدة – أرامكو السعودية”. تُظهر خرائط جوجل منشأة مطابقة لتلك الصورة والوصف على المشارف الشمالية لمدينة جدة.

وقال سريع “الضربة كانت دقيقة للغاية وهرعت سيارات الاسعاف وعربات الاطفاء الى المكان المستهدف.”

ويشهد اليمن صراعا منذ تدخل تحالف تقوده السعودية في مارس آذار عام 2015 لإعادة الحكومة اليمنية التي أطاح بها الحوثيون من السلطة في العاصمة صنعاء أواخر 2014.
وتصاعدت هجمات قوات الحوثيين عبر الحدود منذ أواخر مايو أيار عندما انتهت هدنة دفعت إليها جائحة فيروس كورونا المستجد. ورد التحالف الذي تقوده السعودية بشن هجمات جوية على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
وتسيطر جماعة الحوثي على معظم شمال اليمن ومعظم المناطق الحضرية الكبيرة. ويقولون الحوثيون إنهم يحاربون نظام فاسد.

وقال سريع إن “هذه العملية النوعية تأتي ردا على استمرار الحصار والعدوان وفي سياق ما وعدت به القوات المسلحة قبل أيام من تنفيذ عمليات واسعة في العمق السعودي”





قالت وسائل إعلام إسرائيلية، الإثنين، إن لقاء ثلاثيا، عُقد أمس الأحد، في السعودية، بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.
وقالت وسائل الإعلام، بينها صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، وموقع “واللا”، إن اللقاء عقد سرا بالسعودية يوم أمس الأحد.
وأشارت إلى أن رئيس “الموساد” الإسرائيلي (المخابرات الخارجية) يوسي كوهين، شارك باللقاء.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية معلوماتها، عن مصدر إسرائيلي لم تحدد اسمه.
ولفتت إلى أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لم ينفِ الخبر.
ولم تعلق السعودية أو الولايات المتحدة الأمريكية، على النبأ.
ومن جهتها ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زار السعودية سرا أمس الأحد والتقى بولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو هناك”.
فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن رئبس الموساد يوسي كوهين، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقيا سرا في الرياض، ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، دون المزيد من التفاصيل.
من جهتها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن “نتنياهو التقى محمد بن سلمان في لقاء ثلاثي مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بعد أن استقل طائرة إلى مدينة “ناعوم” الساحلية، حيث أمضى هناك 3 ساعات ثم عاد.
فيما كشف موقع “واللا” العبري، أن “نتنياهو وكوهين أقلعا إلى السعودية بطائرة مدراء خاصة لرجل الأعمال أودي أنجل، حيث مكثت الطائرة خمس ساعات في مدينة نيوم على ساحل البحر الأحمر”.
وأضاف الموقع، بأن “الطائرة أقلعت من إسرائيل في الساعة الخامسة من مساء يوم أمس الأحد”، مؤكدا أن “نتنياهو وكوهين عقدا اجتماعا بولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو”.
وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، قال يوم السبت الماضي، إن الرياض تؤيد التطبيع الكامل مع إسرائيل بشرط ضمان حقوق الفلسطينيين. وقال وزير الخارجية السعودي في مقابلة افتراضية على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين: “الرياض تؤيد التطبيع الكامل مع إسرائيل لكن ينبغي أولا إقرار اتفاق سلام دائم وكامل يضمن للفلسطينيين دولتهم بكرامة”.
يذكر أن إسرائيل وقعت اتفاقيات سلام وتطبيع للعلاقات مع الإمارات والبحرين، برعاية أمريكية، في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول الماضي، فيما أعلن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل والسودان في بيان مشترك، في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عن توصل الخرطوم وتل أبيب لاتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.







قررت الحكومة الفلسطينية اليوم العودة إلى الإغلاق الجزئي في الضفة الغربية لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية في بداية اجتماع الحكومة الأسبوعي في رام الله "نظرا للتطورات المقلقة، قررنا...إغلاق جميع مرافق الحياة من تجارية وخدماتية من صباح الجمعة وحتى صباح الأحد القادمين في كل المحافظات، باستثناء المخابز والصيدليات".

وأضاف "يتبعه إغلاق يبدأ من الساعة السابعة مساء وحتى السادسة صباحا يوميا خلال بقية أيام الأسبوعين القادمين في كل المحافظات أيضا".


وأوضح اشتية أن "الهدف من هذه الإجراءات المحدودة هو السيطرة على الارتفاع المتسارع بالإصابات وكسر سلاسل العدوى، وإعطاء فرصة لطواقم الصحة لحصر الإصابات."

وقال "أطلب من الأجهزة الأمنية إيقاع كل العقوبات الواردة في تعليمات حالة الطوارئ على كل من يخالف هذه التعليمات".

وأضاف "أطلب من المواطنين التحلي بروح المسؤولية والالتزام بإجراءات السلامة التي تشمل منع التجمهر والتجمع والأعراس وبيوت العزاء والاحتفالات والالتزام بلبس الكمامات والتباعد خاصة في المناطق المغلقة".

وسجلت الأراضي الفلسطينية أمس 1560 إصابة جديدة و16 حالة وفاة في آخر إحصائية لوزارة الصحة.







حضت الأمم المتحدة إثيوبيا اليوم على ضمان حماية المدنيين، بعد يوم من إمهال رئيس الوزراء أبي أحمد قوات إقليم تيجراي 72 ساعة للاستسلام قبل شن هجوم عسكري على ميكيلي عاصمة الإقليم.

ولقي مئات وربما آلاف حتفهم في القتال الذي اندلع في الرابع من نوفمبر بين القوات الاتحادية الإثيوبية وقوات إقليم تيجراي مما أدى إلى فرار أكثر من 30 ألف لاجئ إلى السودان المجاور. وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في إثيوبيا كاثرين سوزي إنها تأمل ضمان سلامة وأمن موظفي الإغاثة و "حماية أكثر من 525 ألف مدني (غير مقاتلين) يعيشون في ميكيلي".

وطالبت "بحماية كل البنية التحتية المدنية مثل المرافق الصحية والمدارس وشبكات المياه .. ذات الأهمية المدنية"








يمثل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي أمام المحكمة اليوم بتهمة محاولة رشوة قاض واستغلال النفوذ وهي واحدة من عدة تحقيقات جنائية تهدد بالتأثير على مسيرته السياسية التي تمتد لعشرات السنين.

ويقول ممثلو الادعاء إن ساركوزي عرض على القاضي جيلبرت أزيبرت الحصول على وظيفة مرموقة في موناكو مقابل معلومات سرية حول تحقيق في مزاعم بأن ساركوزي قبل أموالا قانونية من وريثة لوريال ليليان بيتينكور لحملته الرئاسية عام 2007.

ونفى ساركوزي ارتكاب أي مخالفات في جميع التحقيقات ضده . وتولى ساركوزي رئاسة فرنسا خلال الفترة من 2007 حتى 2012 وما زال مؤثرا بين المحافظين ،

وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوج أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007.

وعلم المحققون خلال ذلك أن ساركوزي ومحاميه كانا يتواصلان باستخدام هواتف محمولة مسجلة بأسماء مستعارة.

وقال ممثلو الادعاء إن عمليات التنصت كشفت أن ساركوزي وهرتزوج ناقشا في مناسبات متعددة الاتصال بأزيبرت قاضي محكمة النقض والمطلع بشكل جيد على تحقيق بيتنكور.

ويقول ممثلو الادعاء إن ساركوزي عرض مساعدة أزيبرت في الحصول على وظيفة موناكو مقابل الحصول على مساعدة من داخل المحكمة.

وقال ساركوزي لقناة (بي.إف.إم) التلفزيونية هذا الشهر إن "السيد أزيبرت لم يحصل مطلقا على الوظيفة في موناكو".

ويحاكم هرتزوج وأزيبرت مع ساركوزي بتهمة الفساد واستغلال النفوذ. ويواجه الثلاثة عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات وغرامات باهظة في حالة إدانتهم.

ويقول ساركوزي وحزبه الذي يمثل يمين الوسط منذ سنوات إن التحقيقات ضد الرئيس السابق ذات دوافع سياسية.








على الرغم من نيل لبنان استقلاله رسميا عن الاستعمار الفرنسي قبل 77 عاما، فإنه ما زال يعاني من تجاذبات أفرزتها تلك الحقبة من انقسامات طائفيّة ومذهبيّة، في بلد تخيّم عليه منذ أشهر أسوأ أزمة اقتصاديّة وماليّة.
وعمد الاستعمار الفرنسي (1920- 1943) إلى فرض سياسة “فرّق تسد” لبسط سيطرته ونفوذه بالقوّة، ما عزّز الانقسامات والصراعات الطائفيّة داخل المجتمع اللبناني والذي لا يزال يدفع ثمنها.
وانقسم اللبنانيون إلى فئتين، الأولى من الطائفة المسلمة التي كانت تتطلع إلى تحقيق الاستقلال الكامل، والتخلّص من الاستعمار، والأخرى من الطائفة المسيحية، وكان هدفها أيضا الاستقلال، لكن في ظل حماية فرنسية.
واستقلّ لبنان في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1943، بعد انتخابات كان أحد طرفيها لبنانيون موالون لفرنسا ومؤيّدون لعزل بلادهم عن الدول العربية، برئاسة أميل إدة.
أما الطرف الثاني في تلك الانتخابات، كانت الكتلة الدستوريّة، برئاسة الشيخ بشارة الخوري، وكانت موالية للإنجليز ومؤيّدة للتعاون بين الدول العربية، وكسبت في الانتخابات.

الاستعمار رسّخ الطائفية والانقسامات
وفي هذا السياق، قال المؤرّخ اللبناني، خالد الجندي” “فرنسا عمدت منذ تدخلها على ترسيخ الطائفيّة في البلاد من خلال تمييز واحدة عن أخرى”.
وحمّل الجندي الانقسامات المذهبيّة الحالية إلى الاستعمار الفرنسي الذي “ميّز الطائفة المارونيّة في محاولة لجعل لبنان تحت حكم الموارنة، ما رسّخ الطائفيّة منذ تلك المرحلة إلى اليوم”.
وزاد: “أثناء إعلان دولة لبنان الكبير، سعت فرنسا إلى جعل رئيس الجمهوريّة من الطائفة المارونيّة فقط ليبقى لبنان تحت حكمها، حتى أنّها رفضت أن تكون رئاسة الجمهوريّة للطائفة الأرثودوكسيّة المسيحيّة”.

واحتفل اللبنانيون في الأول من سبتمبر/ أيلول هذا العام الذكرى المئوية لقيام دولة لبنان الكبير عام 1920، عندما أعلنها الجنرال الفرنسي هنري غورو، المندوب السامي للاحتلال الفرنسي على لبنان وسوريا، إثر سقوط الحكم العثماني بالمنطقة.
وقارن الجندي بين “الدولة العثمانيّة التي شيدت خلال فترة حكمها الكنائس ولم تفرّق بين الطوائف، إنّما دعت إلى المساواة، والفرنسيين الذين منذ دخولهم لبنان عزّزوا الطائفيّة وفرضوا لغتهم”.
وأسهب في حديثه: “فرض الدولة الفرنسيّة لغتها أمر يتنافى مع قواعد التعليم في العالم كلّه، وذلك ساهم أيضا في انقسام المجتمع اللبناني حول هذا الأمر الذي نعيش تداعياته لغاية اليوم”.

محاولات لإحياء الاستعمار
وعند السؤال إن كانت فرنسا قادرة على فرض سيطرتها على لبنان عبر تدخلاتها الأخيرة؟ ردّ الجندي أن “المبادرة الفرنسية التي أطلقها الرئيس (إيمانويل ماكرون) هي ليست إنسانيّة، والاستعمار الفرنسي لم يكن جمعيّة خيريّة”.
واعتبر الجندي أن “التجربة كانت قاسية مع الاستعمار الفرنسي، وما فعله في 30 عاما لم تفعله أي دولة في العالم، ولا يمكن لفرنسا أن تعود ولن نرضى بذلك بتاتا”.
وكان ماكرون قد أطلق من بيروت، مبادرة وصفها بـ”الإنقاذية” عقب أيام من الانفجار الكارثي بمرفأ العاصمة اللبنانية، في 4 أغسطس/ آب الماضي واستقالة حكومة حسان دياب.
ورغم محاولات فرنسية بإحياء المبادرة، فإنها تلقت انتكاسات متتالية بدأت في 26 سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما اعتذر رئيس الوزراء المكلف آنذاك، مصطفى أديب، عن عدم تشكيل الحكومة.
إلا أنه في اليوم التالي، أعلن ماكرون منح “مهلة ثانية”. وبعدها، كلف الرئيس اللبناني، ميشال عون، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سعد الحريري، بتأليف الحكومة.
ومنذ أيام قليلة، انتهت المهلة الثانية الممنوحة من الفرنسيين، إلا أن الحريري لم يتمكن من التوصل إلى تشكيلة حكومية من اختصاصيين (لا ينتمون إلى أحزاب سياسية)، ما زاد المشهد السياسي تعقيدا.

“مبادرة ضعيفة ولن تصل إلى نتيجة”
وفي ظل الانتكاسات المتتالية التي تنالها فرنسا في لبنان تزامنا مع عيد الاستقلال، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي طوني بولس أن “المبادرة منذ بدايتها كانت ضعيفة وجرى العمل على إنعاشها بين الحين والآخر”.
وقال بولس: “منذ البداية كان جلياً أن هذه المبادرة لن تصل إلى أي نتيجة لأنّها لم تتأسّس على قواعد منطقيّة وهي سيادة واستقلال لبنان”.
وأوضح قصده بالقول إنها كانت “تهدف إلى تعويم جماعة حزب الله (حليفة إيران) والطبقة السياسيّة الحاكمة، علما أن الشعب ثار في 17 (أكتوبر) تشرين الأول 2019 ضد هذه الطبقة”.
وأكد أنه “ليس من الممكن أن تسير مبادرة دون رغبة الشعب، لا سيّما وأنها تحظى بمعارضة الرأي العام اللبناني والعديد من الدول (لم يحددها) التي ترى جماعة حزب الله إرهابية، في الوقت الذي تربط فرنسا نفسها بمصالح مع إيران”.
ويقول مراقبون أن جماعة “حزب الله” وحلفاءها يعطلون تشكيل حكومة اختصاصيين، بانتظار أن تتضح السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية المقبلة، برئاسة جو بايدن، على أمل أن يشاركوا في الحكومة.

فشل رهان ماكرون
من جهة أخرى، رأى الكاتب اللبناني طوني أبي نجم، أن “المبادرة الفرنسيّة قائمة بسبب الروابط التاريخيّة والثقافية بين لبنان وفرنسا”.
وقال: “لسوء الحظ هناك أطراف تسيطر على الداخل اللبناني، فإيران (عبر حزب الله) مسيطرة على القرار السياسي، وفي المقابل تصر الطبقة السياسية الحاكمة على حصصها (في الحكومة)”.
وأضاف: “ماكرون راهن على أن وصول لبنان إلى الهاوية من الممكن أن يجعل الطبقة السياسيّة تبدّل في أدائها، لكنّه للأسف لم ينجح”.
وتتزامن الأحداث المتشابكة التي يشهدها لبنان مع حلول العام الـ77 للاستقلال، في وقت تستمر فيه أزمات سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة، يفاقمها انعدام الخدمات الأساسيّة للمواطن، من ماء وكهرباء وفرص عمل، وتفشي كورونا.
وللسنة الثانية على التوالي تلغى الاحتفالات لمناسبة عيد الاستقلال، إذ كانت الرئاسة اللبنانية قد أعلنت الأربعاء، إلغاء جميع المناسبات الوطنية والاكتفاء بوضع أكاليل الزهور على أضرحة “رجالات الاستقلال” نظرا للظروف الصحيّة الراهنة.
والعام المنصرم جرى عرض عسكري رمزي في ساحة وزارة الدفاع، بحضور الرؤساء الثلاثة، أي رئيس الجمهوريّة، رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، وذلك بسبب التظاهرات التي شهدها البلاد العام الماضي.








بعدما وصلت الخلافات السياسية بين البلدين إلى ذروتها، وتشعبت وتوسعت محاور الصدام لتشمل تقريباً كافة الملفات الثنائية والإقليمية والدولية وصولاً لحملة المقاطعة الشرسة للمنتجات التركية، بدأت أنقرة والرياض في تبادل رسائل إيجابية لافتة، في محاولة على ما يبدو لتحسين العلاقات، تظهر رغبة للجانبين في التقارب خلال المرحلة المقبلة.

هذه الرغبة المفاجئة جاءت في ظل العديد من التغيرات المتسارعة في البلدين على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهي متغيرات تشكل في مجملها عوامل كافية لفهم وجود رغبة قوية وحقيقية للتقارب، لكن المعضلة الأكبر تبقى في مدى إمكانية نجاح وتطبيق ذلك، لا سيما بعدما وصلت الخلافات إلى مستويات متقدمة، وهو ما يعني أن أي محاولات للتقارب سوف تحتاج إلى تفكيك كم كبير من عقد الخلاف وهو ما يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.

وطوال السنوات الماضية ورغم وصول الخلافات لمراحل خطيرة، حافظ البلدان على “شعرة معاوية” في العلاقات بينهما، حيث لم يتم قطع العلاقات الدبلوماسية أو تخفيضها، وتواصلت العلاقات الاقتصادية رغم دعوات المقاطعة، لكن الأهم هو الإبقاء على قناة اتصال بين الرئيس رجب طيب أردوغان والملك سلمان بن عبد العزيز الذي تجنب المسؤولون ووسائل الإعلام التركية توجيه أي انتقادات له على الإطلاق، حيث تم حصر الانتقادات رسمياً وإعلامياً ضد ولي العهد محمد بن سلمان.

وبالتزامن مع انعقاد قمة العشرين في السعودية، هاتف الملك سلمان الرئيس التركي أردوغان، السبت، وأوضحت الوكالة الرسمية السعودية أنه “تم خلال الاتصال، تنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة العشرين التي تستضيفها المملكة”، لافتةً إلى أنه تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

وبعد ساعات، أطلق وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان تصريحات “تصالحية” نادرة اتجاه تركيا. وقال في لقاء مع وكالة رويترز إن المملكة “لديها علاقات طيبة ورائعة” مع تركيا و”لا توجد بيانات تشير إلى وجود مقاطعة غير رسمية للمنتجات التركية”، لافتاً إلى أن السعودية إلى جانب الإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين تواصل البحث عن سبيل لإنهاء الخلاف مع قطر.

ونهاية الشهر الماضي، أعربت السعودية عن بالغ حزنها وأسفها لمقتل وإصابة العشرات، جراء زلزال ضرب ولاية إزمير غربي تركيا، قبل أن يأمر الملك سلمان بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى تركيا لصالح المتضررين من الزلزال.

والأسبوع الماضي، جرى اتصال هاتفي بين أردوغان وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، حيث قدّم أردوغان تعازيه بوفاة رئيس الوزراء البحريني، وأعرب عن ثقته في إمكانية إيجاد مساهمات إيجابية لحل عدد كبير من المشاكل المشتركة التي تواجهها المنطقة، كما جرى بحث “تعزيز العلاقات المبنية على الروابط الثقافية والإنسانية والتاريخية المتجذرة بين تركيا ودول الخليج”.

هذه التطورات جاءت في ظل مجموعة من المتغيرات الهامة، أبرزها على الإطلاق هو نتائج الانتخابات الأمريكية التي خلصت إلى فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن على حساب الرئيس الحالي دونالد ترمب الصديق الحميم للسعودية، والذي ساعدها في التغطية على تصرفاتها سواء في الأزمة الخليجية وحصار قطر، أو الحرب المتواصلة في اليمن وصولاً إلى دعم مناطق النزاع في ليبيا وغيرها، إلى جانب التغطية على جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تركيا، وهي القضية الأخطر التي تمس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شخصياً.

وفي محاولة على ما يبدو لتجنب المتاعب التي سيجلبها بايدن لولي العهد السعودي، تتجه المملكة لإبداء ليونة اتجاه الكثير من القضايا، ومنها محاولة حل الأزمة مع قطر، وإنهاء الحرب في اليمن، وإغلاق ملف خاشقجي، وجميعها ملفات تلعب تركيا فيها دوراً حيوياً، ولا يمكن حلها دون وجود علاقات جيدة بين الرياض وأنقرة.

يضاف إلى ذلك أن الرياض ربما وصلت إلى قناعة بأن سياسة معاداة تركيا قد فشلت، لا سيما عقب نجاح أنقرة في الكثير من الملفات من ليبيا إلى إقليم قرع باغ في أذربيجان، والاقتناع بأن التعويل على إمكانية عزل تركيا أوروبياً وأمريكياً أمر غير وارد على الإطلاق لما تتمتع به تركيا من موقع جيواستراتيجي وتحكّمها بملفات حيوية في المنطقة تجبر كافة الأطراف الدولية من روسيا إلى أمريكا والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول العربية على الحفاظ على علاقات جيدة مع تركيا.

في المقابل، يعتبر فوز بايدن عاملاً مهماً أيضاً في الضغط على تركيا للاتجاه أكثر نحو تغيير سياساتها الخارجية خلال المرحلة المقبلة، والاتجاه أكثر نحو الاستقرار لتجنب الوقوع في فخ العقوبات الأمريكية. وبناءً على ذلك أطلق أردوغان، السبت، تصريحات تصالحية غير مسبوقة أكد خلالها على التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، وأن أوروبا تبقى المكان الطبيعي والخيار الأول لتركيا، وسط التوجه الجديد للرئيس التركي للقيام بإصلاحات سياسية واقتصادية وقضائية وديمقراطية، النجاح فيها يتطلب تغييراً في السياسات الخارجية للحفاظ على علاقات اقتصادية جيدة بما يساهم في تحقيق الأولوية للأولى لأردوغان حالياً والمتمثلة في محاصرة الأزمة الاقتصادية، ومن شأن التقارب مع السعودية أن يعطي دفعة قوية لهذا التوجه.

هذه العوامل وغيرها، ولّدت رغبة مشتركة في تحسين العلاقات بين البلدين، إلا أنّ تشعب ملفات الخلاف وتعقدها يجعل من هذه المهمة غير سهلة على الإطلاق، وبحاجة إلى تنازلات كبيرة من الجانبين، وهو ما يجعل نتائج هذه المحاولات غير مضمونة، لا سيما وأنها بحاجة إلى تفكيك الكثير من العقد من حصار قطر إلى الموقف التركي من مصر وملف الإخوان المسلمين ووسائل إعلام التنظيم النشيطة في تركيا وملف خاشقجي، إلى جانب العامل المعطل الأكبر وهو مدى إمكانية تحييد الدور الإماراتي السلبي في هذا الإطار.







قال أحد مساعدي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن اليوم الأحد إن مراسم التنصيب ستُختصر لتقليل المخاطر الصحية في ظل جائحة فيروس كورونا.
وقال رون كلين المرشح لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض «أعتقد أن الضرورات ستفرض تغييره (حفل التنصيب) بالتأكيد...من الواضح أن هذا لن يكون نفس نوع (حفل) التنصيب الذي شهدناه في الماضي».

وأضاف أن بايدن ونائبته كاملا هاريس سيشددان على الممارسات الآمنة خلال مراسم التنصيب المقررة في 20 يناير كانون الثاني لكنه لم يقدم تفاصيل.








نقلت وكالات أنباء روسية عن الرئيس فلاديمير بوتين قوله، اليوم الأحد، إنه مستعد للعمل مع أي رئيس أميركي وإنه سيقدم التهنئة للفائز في انتخابات الرئاسة بمجرد انتهاء جميع الإجراءت القانونية.
وامتنع بوتين عن التعليق في الوقت الذي يتخذ فيه الرئيس دونالد ترامب إجراءات قانونية في محاولة لقلب خسارته أمام المرشح الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات التي أجريت في الثالث من نوفمبر.


ونقل التلفزيون الرسمي الروسي عن بوتين قوله «سنعمل مع من ينال ثقة الشعب الأميركي أيا كان».
وأضاف أنه لا بد من إعلان اسم الفائز سواء بواسطة الحزب المنافس الذي ينبغي له الإقرار بالخسارة أو بعد تأكيد النتائج النهائية بطريقة مشروعة وقانونية.
ويأتي ذلك بعد قول الكرملين في السابق إنه لن يعقب على نتيجة الانتخابات إلا بعد صدور النتائج الرسمية








أنهت الولايات المتحدة رسميا مشاركتها في معاهدة الأجواء المفتوحة ، بعد نصف عام من إعلان اعتزامها الانسحاب من الاتفاقية التي تهدف إلى تعزيز الثقة من خلال السماح للدول بمراقبة جيوش بعضها البعض.
وسمحت اتفاقية الحد من الأسلحة، التي تم التفاوض عليها في عام 1992، للدول الـ 34 المشاركة، ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا، بإجراء رحلات مراقبة جوية غير مسلحة فوق أراضي بعضها البعض.
وأظهرت موسكو اهتماما بالمراقبة الجوية للدول الأوروبية أكثر من اهتمامها بالمراقبة للولايات المتحدة، مما يعني أن انسحاب الولايات
المتحدة لن يجعل المعاهدة بلا قيمة على الفور.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، طالب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بتأكيدات مكتوبة من باقي أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأن أي بيانات يجمعونها من الآن فصاعدا لن يتم مشاركتها مع الولايات المتحدة. وقال أيضا إن القواعد الأمريكية في أوروبا لن تكون مستثناة من مهام المراقبة الروسية.
وبحسب وزارة الخارجية، تم التفاوض على الاتفاقية و"تجنب المفاجآت بطريقة تعاونية".
ويقول المسؤولون الأمريكيون إن موسكو انتهكت اتفاق الأجواء المفتوحة من خلال منع رحلات الاستطلاع حول مناطق معينة، بما في ذلك جيب كالينينجراد الروسي والحدود مع جورجيا، وكذلك منع رحلات المراقبة الجوية فوق التدريبات العسكرية الروسية




arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright