top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
حزب التقدم اليميني يستقيل من الحكومة النرويجية احتجاجا على إعادة امرأة من سورية
أعلن اليمين الشعبوي في النرويج، الاثنين، استقالته من الائتلاف اليميني الحاكم احتجاجاً على إعادة زوجة متشدد من سورية مع طفليها إلى البلاد الأسبوع الماضي. وتحرم استقالة «حزب التقدم» المناهض للهجرة الحكومة من غالبيتها البرلمانية، لكنها لا تعني بالضرورة انهيار الائتلاف الذي يرأسه المحافظون بقيادة رئيسة الوزراء إرنا سولبرغ. وقالت رئيسة «حزب التقدم» سيف جينسين التي تشغل حالياً منصب وزيرة المالية خلال ...
السراج: أحترم وقف إطلاق النار لكن لن أجلس مرة أخرى مع حفتر
قال رئيس حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا فايز السراج، اليوم الاثنين، إن ليبيا ستواجه وضعا كارثيا إذا لم تضغط القوى الأجنبية على خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) لوقف حصار حقول النفط الذي أدى إلى وقف إنتاج الخام تقريبا. وأضاف السراج لرويترز أنه يرفض مطالب حفتر بربط إعادة فتح الموانئ بإعادة توزيع إيرادات النفط على الليبيين، مشيرا إلى إن الدخل في النهاية يعود بالفائدة على ...
مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين في إطلاق نار بولاية كانساس
قتل شخصين وأصيب 15 آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، في إطلاق نار بحانة بولاية كانساس الأمريكية، وتردد أن مطلق النار من بين القتلى.
أردوغان : لم نرسل قوات إلى ليبيا حتى الآن
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لم ترسل قوات إلى ليبيا حتى الآن وإنما أرسلت مستشارين ومدربين فقط، وأضاف:"خطواتنا بشأن ليبيا حققت توازنا بالمسار السياسي وسنواصل دعم هذا المسار بالميدان وبالمباحثات".
هل انتصر ترامب فعلاً في حروبه التجارية منذ تولى الرئاسة؟
بدأ ترامب حربا تجارية على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة بتعريفة جمركية على الفولاذ في مايو 2018 هل أضافت سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مستوى قطاع التجارة في الولايات المتحدة جديدا للاقتصاد الأمريكي بخلاف تأكيدها على أنه "رجل التعريفة الجمركية"، كما وصف ترامب نفسه؟ يستخدم ترامب التعريفة الجمركية كوسيلة ضد الشركاء التجاريين للولايات المتحدة ويفعّلها في المعارك التجارية بين بلاده ودول ...
ظريف:إيران ستنسحب من معاهدة منع الانتشار النووي إذا أحيلت القضية النووية إلى الأمم المتحدة
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي اليوم إن إيران ما زالت تحترم الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 برغم تقليصها التزاماتها بموجب الاتفاق، وانتقد القوى الأوروبية لفشلها في إنقاذه. وقال موسوي في مؤتمر صحافي تلفزيوني أسبوعي "طهران ما زالت في الاتفاق النووي ... مزاعم القوى الأوروبية بشأن انتهاك إيران للاتفاق لا أساس لها من الصحة". وأضاف "استمرار إيران في تقليص التزاماتها النووية يتوقف على ...





نشرت صحيفة صنداي تلغراف البريطانيية تقريرا كتبه، كولن فريمان، من بغداد يقول فيه إن العراقيين السنة ينظرون إلى القوات الأمريكية في بلادهم على أنها "أهون الشرين".

يقول كولن إن المهمة الرسمية للقوات الأمريكية في العراق، وقوامها 5 آلاف جندي، هي المساعدة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية. ولكن إيران ضغطت على السلطات العراقية لدفعها إلى طرد هذه القوات ردا على اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني.

وقد مررت الحكومة الموالية لإيران، التي يغلب على تشكيلها الشيعة، لائحة غير ملزمة في البرلمان، تدعو إلى إخراج القوات الأمريكية من البلاد.

ولكن المسؤولين العراقيين في أحاديثهم الخاصة يخشون، بحسب الكاتب، من أن يمنح انسحاب القوات الأمريكية طهران المزيد من النفوذ والتأثير في شؤون البلاد. وهذه المخاوف يعبر عنها العراقيون السنة بصراحة أكبر من غيرهم، حيث يرون أن الحكومة تعاملهم اليوم كأنهم مواطنون أدنى درجة.

ويرى الكاتب أن هذه الحقيقة تظهر جليا في الأعظمية، أحد أرقى الأحياء وأكثرها ثراء. وكان هذا الحي أيضا مسرحا لنزاع طائفي، إذ دخل مقاتلون من السنة بدعم من تنظيم القاعدة في حرب مع فصائل شيعية مسلحة مدعومة من إيران.



وفي عام 2007، أخذت الفصائل الشيعية تفرض سيطرتها، فبنت القوات الأمريكية "جدار السلام" الذي يفصل الأعظمية عن باقي الأحياء الشيعية. وقد أزيل هذا الحاجز اليوم، ولكن ذكرياته لا تزال في أذهان الناس.

ويقول الكاتب إن ما من أحد في الأعظمية إلا له حكاية يرويها عن قريب أو صديق قتلته الفصائل الشيعية التي كان يدربها ويرعاها قاسم سليماني والحرس الثوري الإيراني.

وينقل كولن عن أحد أهالي الأعظمية واسمه عياد سلمان قوله: "قاسم سليماني ساعد في تدمير العراق وتحويله إلى ذنب لإيران". ويضيف عياد أن الرئيس العراقي الراحل "صدام (حسين) كان يرعى مصالحنا وجعل العراق محترما بين الجيران، أما الآن فقدوا تكالبوا علينا كلهم. على القوات الأمريكية أن تبقى في البلاد، لأن الحكومة العراقية تقف إلى جانب إيران".

ويقول الكاتب إن المبتهجين بمقتل سليماني ليسوا من البعثيين فقط. فقد عبر المحتجون أيضا عن سعادتهم بذلك في ساحة التحرير.

وتتهم الولايات المتحدة قاسم سليماني بإصدار الأوامر بقتل المحتجين في المواجهات مع أجهزة الأمن التي أسفرت عن مقتل 450 شخصا على الأقل.

ويقول سالم صادق وهو جندي متقاعد "الجميع سعداء بمقتل سليماني، وإن كان من الأفضل لو أن العراقيين قتلوه بأنفسهم". ويضيف "لابد أن تبقى القوات الأمريكية لأنها تحمينا من الفصائل المسلحة، فلو خرجوا فإنهم سيقتلوننا جميعا".








قالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء إن طهران سترسل الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية التي أعلنت أنها أسقطتها بطريق الخطأ هذا الشهر إلى أوكرانيا.

ولقي كل من كانوا على متن الطائرة حتفهم وعددهم 176 شخصا.









ألقت قوات الأمن العراقية، القبض على مفتي داعش في الموصل، المكنى أبو عبد الباري.

وذكرت خلية الإعلام الأمني العراقية على فيسبوك أن "الإرهابي كان يعمل إماماً وخطيباً في عدد من جوامع المدينة"، وقد عرف بخطبه المحرضة ضد القوات الأمنية.

من هو أبو عبد الباري؟

كان يعرف بـ "الشرعية" أو بـ (شفاء النعمة) ويكنى أبو عبد الباري، يعد من قياديي الصف الأول في تنظيم داعش، تولى تنفيذ عمليات الإعدام، خاصة لرجال الدين الذين امتنعوا عن مبايعة داعش.

كما تولى تفجير جامع النبي يونس إبان سيطرة التنظيم الإرهابي على المدينة في 2014.

ومعلوم أن جامع النبي يونس التاريخي الأثري كان يحظى بمنزلة خاصة عند أهالي الموصل، يقع على السفح الغربي من تل التوبة، أو تل النبي يونس في الموصل، وقد قام تنظيم داعش بتفجيره صيف 2014.

كان أبو عبد الباري يعمل إماما وخطيبا في عدد من جوامع المدينة، ومعروفا بخطبه المحرضة ضد القوات الأمنية.

وكان يحرض على الانتماء لداعش ومبايعته، ويثقف ويروج للفكر التكفيري المتطرف خلال فترة سيطرة داعش على مدينة الموصل.

ويعتبر القيادي أبو عبدالباري مسؤولا عن إصدار الفتاوى الخاصة، وقد تم القبض عليه في منطقة (حي المنصور) في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.

وألقى القبض عليه فوج سوات التابع لقيادة شرطة نينوى، ونقلته القوات الأمنية فى شاحنة نظرا لبدانته وزيادة وزنه.

وكانت الخلية أعلنت أن "فوج سوات التابع لقيادة شرطة نينوى وبناءً على معلومات دقيقة وبعد البحث والتحري والمتابعة المستمرة تمكن من إلقاء القبض على مفتي داعش شفاء النعمة، المكنى أبو عبد الباري".








قضت محكمة تونسية ليل الجمعة بالإعدام على ثمانية متهمين بتفجير حافلة للأمن الرئاسي قتل فيها 12 شخصا عام 2015.
واستهدف تفجير انتحاري تبناه تنظيم الدولة حافلة للأمن الرئاسي في 24 نوفمبر 2015 في العاصمة التونسية وأسفر عن مقتل 12 وإصابة 20 من عناصر الأمن الرئاسي.

وحوكم في القضية عشرة متهمين، أربعة منهم موقوفون والآخرون فارون، ووجهت إليهم اتهامات بالمشاركة في التخطيط للعملية.

وقال نائب وكيل الجمهورية محسن الدالي لوكالة فرانس برس السبت «أصدرت المحكمة أحكاما بالإعدام في حق ثمانية متهمين في قضية تفجير حافلة الأمن الرئاسي»، بينهم ستة فارون.
وحكم على متهم تاسع بالسجن المؤبد والأخير بالسجن لمدة عشر سنوات، مشيرا الى أن التهم تتعلق بـ«القتل العمد والانضمام الى مجموعات ارهابية».

وعلّقت السلطات التونسية تنفيذ أحكام الإعدام منذ 1991.
ونفذ الهجوم الانتحاري شاب تونسي يدعى حسام العبدلي (26 عاما) قالت وزارة الداخلية آنذاك إنه كان يحمل حزاما ناسفا يحوي عشرة كيلوغرامات من المتفجرات.

وشهدت تونس في 2015 سلسلة اعتداءات تبناها تنظيم الدولة، بينها قتل 21 سائحا أجنبيا وشرطي تونسي في هجوم على متحف باردو الشهير وسط العاصمة نفذه شابان تونسيان مسلحان ببندقيتي كلاشنيكوف في 18 مارس، وقتل 38 سائحا أجنبيا في هجوم نفذه شاب تونسي مسلح بكلاشنيكوف على فندق في ولاية سوسة (وسط شرق) في 26 يونيو.

وحكم القضاء التونسي في فبراير الفائت بالسجن المؤبّد على سبعة متّهمين باعتداءي باردو وسوسة وذلك بعد نحو عشر جلسات محاكمة على مدى عام ونصف العام.








يحتفظ مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مكتبه بالبيت الأبيض بنسخة من الحجر التذكاري لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهي الخطوة التي عمل كوشنر على تنفيذها وإقناع الرئيس دونالد ترامب.

كما يحتفظ بنسخة من الخريطة المعدلة لإسرائيل التي وقع عليها ترامب وتضم الجولان. وهي من بين عدة أشياء يزين فيها مكتبه والتي تضم وسام الأزتيك الذي منحته له الحكومة المكسيكية لدوره في توقيع اتفاقية التجارة بينها وأمريكا.
ويصف بريان بينت في تقرير أعده لمجلة “تايم” مكتب كوشنر في البيت الأبيض بأنه “معبد لسلطته” في تقرير تحت عنوان “في داخل الدول غير العادي لجاريد كوشنر في البيت الأبيض”.

ويقول إن الملفات على مكتبه تعطي صورة عن المهام التي كلف بها من العناية الصحية، لبنان، وسط أمريكا والبيئة ووزارة العدل. ويقول عن مكتبه الصغير مقارنة مع مكاتب مساعدي الرئيس “ليس أكبر مكتب في العالم ولكنه في وضع جيد” لأنه قريب من مكتب الرئيس.

ويحب أن يشير لزواره إلى باب كان يقود إلى الغرفة الداخلية للرئيس تم تغطيته “من هنا كانت مونيكا تدخل” في إشارة لعلاقة الرئيس السابق بيل كلينتون مع المتدربة مونيكا لوينسكي.

ويقول بينت إن الملفات المتراكمة على مكتبه لا تشمل كل المهام التي أوكلت إليه، فهو مسؤول عن ملف التسوية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بناء جدار مع المكسيك، إصلاح النظام الجنائي والسجون، المشاركة في محادثات التجارة مع الصين والمكسيك وتشجيع الإبداع.

وهو مسؤول عن حملة إعادة انتخاب ترامب عام 2020 خاصة التمويل والدعاية. وقال براد بارسكيل الذي عينه كوشنر كمدير لحملة ترامب “لا أحد لديه تأثير في البيت الأبيض أكثر من جاريد” و “هو رقم 2 بعد ترامب”.

وفي البداية لم يكن أحد في واشنطن يوافق على تكليف الرئيس صهره البالغ من العمر 39 عاما بأصعب الملفات واعتبروا الأمر سخيفا ويظهر الإدارة بالعجز والفساد على أكبر احتمال.

وخشي الجمهوريون المحافظون أن يقوم كوشنر وزوجته إيفانكا وكلاهما متبرع سابق للديمقراطيين مثل ترامب بحرف الرئيس نحو المركز. وبالنسبة لليبراليين فقد رأوا في كوشنر حالة خطيرة في المحاباة، فهو هاوي يقوم بدور دبلوماسي وليست مستعدا لاستخدام رأسماله السياسي للحد من نزعات الرئيس الأسوأ. واتسمت أشهره الأولى بعد فوز ترامب بالأخطاء، وأدى لقاؤه مع مصرفي روسي على علاقة مع الكرملين للحديث عن تضارب في المصالح.

كما أن دعمه لقرار ترامب عزل مدير “أف بي أي” جيمس كومي أدى لتعيين المفتش الخاص روبرت مولر. كما أن الشبهة في التصريح الأمني نتيجة لعلاقته بالعقارات والدول الأجنبية مما دفع ترامب لأن يتجاوز قرار المؤسسة الأمنية والمحامين ومنحه التصريح لدخول البيت الأبيض.

ويعترف كوشنر أنه تعلم “لقد تعثرت في الطريق” و “تعلمت الكثير” و “لم أكن على معرفة بكل الملفات جيدا، ولم أكن أعرف أين تقع مسؤوليتي وأي ملف يقع تحت مسؤولية الأشخاص ولم أكن أعرف ماذا يعني أن تكون ناجحا”.

ومع مرور الوقت أصبح من أكثر المؤثرين في إدارة ترامب حيث ساعد على تحقيق قانون الإصلاحي الجنائي والمعاهدة التجارية مع كندا والمكسيك ودفع ترامب لتبني السعودية وإسرائيل بطريقة غير سياسة الشرق الأوسط. ويقول إنه ساعد على التخلص من شخصيات حاولوا فرض رؤيتهم على الرئيس “آمل أن تتحدث نتائجي بنفسها”. مضيفا “لقد حققت الكثير، ويثق بي الرئيس ولدي دعمه ويعرف أنني حققت له الكثير من الاهداف”.

ويرى الكاتب أن الصورة التي تظهر من مقابلات مع مسؤولين في البيت الأبيض هي عن موظف واثق من نفسه. ويرى أن الحديث مع كوشنر يكشف أنه ليس الصوت المعتدل الذي كان الديمقراطيون يأملون الذي سيحرف رؤية الرئيس وما خشيه الجمهوريون المحافظون من تأثيره على مواقف ترامب.

وقال كوشنر “ما يجب أن تتذكره عندما تعمل مع الرئيس أنك لا تصنع الأمواج ولكنه من يحركها” ووظيفتك هي “خدمة الأمواج قد ما تستطيع كل يوم بابتسامة وبروح من النكتة”. وربما اعتمدت رئاسة ترامب على كوشنر الذي يحاول جمع الأطراف في البيت الأبيض والكونغرس لتحضير الدفاع عن الرئيس في المحاكمة التي ستتم له في 21 كانون الثاني (يناير)، في وقت يقوم فيه بالمصادقة على كل المالية المتعلقة بحملة انتخابات 2020.

ويشير الكاتب إلى أن تعيين الرؤساء أفرادا من عائلتهم كمستشارين وفي مناصب هامة أمر معروف من جون أدامز إلى جي أف كيندي وبيل كلينتون الذي وكل زوجته هيلاري بملف الصحة في ولايته الأولى لكن من النادر تسليم ملفات لشخصيات من العائلة بدون تجربة أو خبرة في السياسة.

ويقول بعض المستشارين في البيت الأبيض أن محاكمة الرئيس هي نتاج محاولات كوشنر عزل مساعدين حاولوا وضع أسوارا واقية لحماية الرئيس. ويرى النقاد لكوشنر أنه لا يمكن المساس به. وأكد كثير منهم أنه وإن تعلم إلا إن الثقة البالغة بالنفس ستكون خطيرة.

وقال مسؤول بارز في الإدارة “إنه حالة كلاسيكية: فأنت لا تعرف ما لا تعرف” و “عليه التوقف عن التوقف عن الافتراض ويسأل أسئلة ويحاول التعلم”.

ويشير التقرير إلى أن كوشنر يصحو كل يوم في الساعة الخامس والنصف في قصره الحجري الذي تقدر قيمته بـ 5.6 مليون دولار واستأجره مع زوجته إيفانكا في حي كولاروما الراقي الذي يعيش فيه السفراء بواشنطن إلى جانب عائلة أوباما وجيف بيزوس. وفي الساعة السابعة والنصف يركب سيارته السرية “سوف” إلى ويست وينغ.

ويصف الكاتب يوم عمل لكوشنر في 19 كانون الأول (ديسمبر) حافل باللقاءات مشيرا إلى أنه من الصعب تحديد أيديولوجيته، فهو لم يسجل في الحزب الجمهوري إلا في أيلول (سبتمبر) 2018.

ويقول إن الكثيرين سخطوا من نفوذه وحدثت حروب في داخل البيت الأبيض ولهذا تعلم ألا يعبر عن رأيه إلا بشكل شخصي للرئيس حتى لا يتم تسريب ما يقول للصحافة “من النادر التعبير عن رأيي بشكل للرئيس أما بقية الناس”. ويعود كوشنر إلى عائلة يهودية أرثوذكسية ونشأ في ليفنغستون بنيوجيرسي.

وكان والديه من المتبرعين الدائمين للحزب الديمقراطي ومقربان من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ولم يكن جاريد غريبا على الجدل، فعندما كان في سن الـ23 عاما اعترف والده تشارلس بتبرعات غير قانونية وتهرب ضريبي. وقضى 24 شهرا في السجن بألاباما. وعلاقة كوشنر مع ترامب لم تتوثق من زواجه عام 2009 بكبرى بنات ترامب ولكن من خلال التجارة وكونهما وريثان لإمبراطوريتان عقاريتان.

وكان شراء كوشنر بناية 666 في فيف أفينيو بنيويورك عام 2007 بـ 1.8 مليار دولار وهو مبلغ ضخم. ولكن بعد عام حدث ركود مما أدى لتعرضه للديون. وتكهن الديمقراطيون في أن تكون محاولات الصين وقطر شراء حصص من البناية عام 2017 إلى إمكانية تأثيرهما عليه. ومثل كوشنر، يحب ترامب إدارة تجارته عبر العائلة.

وعندما أعلن عن حملته الانتخابية عام 2017 جلب إليه كوشنر الذي أصبح عنصرا رئيسيا وحثه على إجراءات تلفازية مع المحطات المحلية خاصة في الولايات المتأرجحة.

واعتمد ترامب على كوشنر الذي لم يتول منصبا رسميا لكي يشرف على التمويل والرحلات والدعاية. وفي المرحلة الانتقالية نجح كوشنر بإقناع ترامب التخلي عن حاكم نيوجيرسي كريس كريستي الذي حاكم والده سابقا وعدم اختياره مسؤولا عن الفريق الانتقالي (وهو ما ينفيه)، كما عمل على استبعاد عدد من المحافظين الذين انتقدوا ترامب وهمش آخرين اعتقد أن مواقفهم لا تتوافق مع الرئيس. ولكنه دفع لاختيار مايكل فلين لمنصب مستشار الأمن القومي والذي لم يبق فيه سوى 24 يوما بسبب مكالمته مع السفير الروسي.

ودفع لعزل شون سبايسر واستبداله بالممول أنتوني سكراموتشي والذي لم يستمر سوى 10 أيام. وارتدت جهوده لتبني محمد بن سلمان سلبا عندما اتهم بقتل الصحافي جمال خاشقجي. وحاول جون كيلي، مدير طاقم البيت الأبيض الحد من قوة كوشنر ودعاه هو وزوجته إيفانكا لاستشارته في أي موعد مع الرئيس. ولكن كوشنر كان يعرف أن أي شخص حاول الحد من سلطته يذهب.

ففي نهاية عام 2017 كان على خلاف مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس حول نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. ووقف ترامب مع كوشنر رغم تحذيرات الوزيرين. وقال تيلرسون لترامب أثناء لقاء خاصة في البيت الأبيض عقد في تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 “أريد القول للتاريخ أنني ضد هذا”. ولم يمض سوى شهر قبل أن يعرف تيلرسون أنه عزل عندما قرأ تغريدة على “تويتر” في الحمام.

واقترح كوشنر تعيين مايك بومبيو الذي كان مديرا للمخابرات المركزية (سي آي إيه) الذي عرفه أثناء المرحلة الانتقالية.

ودفع بومبيو بكل السياسات المؤيدة لإسرائيل والمعادية لإيران والتي تتوافق مع مواقف كوشنر. ويكشف التقرير عن امتداد تأثير كوشنر إلى الكونغرس ومساعدته بإقناع المشرعين على تمرير قوانين وسياسات.

وعلى خلاف الدور الذي يلعبه فإن زوجته إيفانكا تقوم بدور محدد وواضح يتعلق بتطوير دور المرأة في سوق العمل. وقالت إيفانكا “يميل الرئيس لتكليف جاريد بالمشاريع التي يوليها أولوية كبرى”.






قال مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وذلك وفقًا لمذكرة استخباراتية رُفعت السرية عنها مؤخرا، إن المسؤولين السعوديين يساعدون مواطنيهم المتهمين في جرائم على الإفلات من العدالة في أمريكا.

ويعتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي “بشكل مؤكد تقريبًا” أن مسؤولي المملكة العربية السعودية يساعدون مواطنيهم المقيمين في الولايات المتحدة على الفرار من البلاد، لتجنب الملاحقات القانونية.

وتشرح المُذكرة، التي نشرها مكتب السيناتور الديمقراطي الأمريكي رون وايدن، إن هذا التقييم تم بموثوقية كبيرة، وليس من المُرجح أن يتغير ما لم “تعالج الولايات المتحدة هذه القضية مباشرة” مع الحكومة السعودية.

وأعرب وايدن، الذي ساعد في الضغط من أجل تشريع رفع السرية عن المعلومات المُتعلقة بالنشاط السعودي في الولايات المتحدة، عن صدمته عبر تويتر.

وقال وايدن: “لقد دعوت لرفع السرية عن هذه المعلومات منذ شهور، لقد صُدمت وشعرت بالذهول إزاء ما تصفه هذه المذكرة”، مَضيفا أن “الحكومة السعودية تساعد هؤلاء الهاربين على الإفلات من العدالة… لقد حان الوقت لدونالد ترامب محاسبة الحكومة السعودية”.

وأشار وايدن إلى أنه تلقى للتو المذكرة الصادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، التي تؤكد أن الحكومة السعودية تساعد الهاربين على الفرار من نظام العدالة الأمريكي بعد اتهامهم أو إدانتهم بارتكاب جرائم عنف.

وحسب المُذكرة، يعتقد “اف بي آي” أن المملكة العربية السعودية ستواصل القيام بذلك ما لم تقف أمريكا على هذه القضية.

ويأتي الحديث عن هذه القضية من جديد بعد مرور عام نشر عدة تحقيقات أجرتها وسائل إعلام أمريكية بينها صحيفتا “أوريغونيان” و”واشنطن ايغزامينير” الأمريكيتان كشف حالات متعددة لطلاب سعوديين يدرسون في مناطق مختلفة في الولايات المتحدة اختفوا بمساعدة محتملة من حكومتهم، إثر اتهامات مختلفة منها القتل غير العمد وجرائم الجنس وغيرها من تهم جنائية، وحدثت الحالات خلال عدة إدارات أمريكية.

وانتقد مقال في صحيفة “واشنطن ايغزامينير” الأمريكية، نشر العام الماضي ملف الطلاب السعوديين في الولايات المتحدة وتجاوزاتهم القانونية، وتورط الحكومة السعودية في مساعدتهم على الفرار من العدالة.

وانتقدت الصحيفة حينها عدم تطرق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لهذه المسألة عندما التقى بقادة سعوديين في الرياض، هذا الأسبوع، خلال جولته في المنطقة.

واستعرضت الصحيفة بعض الحالات التي تجاوز فيها طلاب سعودين القانون الأمريكي ومنها قصة عبد الرحمن سمير نورة، الطالب الجامعي السعودي المتهم بالقتل غير العمد في دهس وقتل فتاة في الخامسة عشرة من العمر. وقد أفاد مسؤولون أمريكيون بأن حكومة بلاده قد ساعدته على الهروب من البلاد.

وتكشف الصحيفة أن الحكومة السعودية قامت بدفع كفالة الشاب عبر إرسالها بالبريد، وساعدته على إزالة جهاز التتبع الذي كان مثبتا عل كاحله قبل أن تقوم بتسليمه جواز سفر مزور ومساعدته على استقلال طائرة للهروب من البلاد.

وتضيف الصحيفة أنه عندما انكشفت هذه القصة لأول مرة في ديسمبر/ أيلول الماضي، تصدرت عناوين الصحف الدولية وأثارت أسئلة جديدة حول تعاملات الحكومة السعودية في الخارج. كما دفعت النقاشات المتجددة حول علاقة واشنطن مع المملكة السعودية، التي يبدو أنها لا تأبه كثيرا بالقوانين، وذلك في أعقاب مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في أواخر العام الماضي.

وتقول الصحيفة إن حالة عبد الرحمن هي واحدة من سلسلة حوادث. إذ إن طلابا سعوديين في ولاية أوريغون يواجهون اتهامات، في خمس حالات منفصلة، بارتكاب جرائم خطيرة منها الاغتصاب، واستخدام الأطفال في المواد الإباحية، والقتل غير العمد، وقد تمت مساعدتهم على حل مشاكلهم، ليس من خلال المحاكم، ولكن من خلال المال السعودي الذي يغطي مبالغ الكفالات وجوازات السفر المزورة وتذاكر الطيران من خلال التحايل على قوانين الولايات المتحدة.

محمد الزعبي

وتتطرق الصحيفة إلى قصة شاب سعودي آخر في كندا، هو محمد الزعبي، الذي عوملت قضيته بنفس الأسلوب، إذ تم تهريبه بمساعدة الرياض.

وكانت وجهت لهذا الشاب تهم “الاعتداء الجنسي، والاعتداء، والحبس القسري، والتهديد، والمضايقات الجنائية والقيادة الخطيرة، والاعتداء بسلاح”.

وفي هذا السياق، طلب السيناتور رون وايدن من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمدعي العام بالنيابة مات ويتكر، ووزير الخارجية مايك بومبيو التحقيق في حالات اختفاء هؤلاء المتهمين.

وتضيف الصحيفة أن القضية لا تقتصر على الحالات التي وقعت في ولاية أوريغون فقط، فهناك حادثة تعود إلى عام 2015 حين دفعت القنصلية السعودية كفالة قدرها 100 ألف دولار لسعودي في ولاية يوتا اتهم بالاغتصاب، وتم القبض عليه فيما بعد على الحدود المكسيكية الأمريكية أثناء محاولته الهرب من البلاد.

وتشير الصحيفة إلى أن المسؤولية في هذا السياق تقع على كل من وزارة العدل ووزارة الخارجية، المسؤولتين معاً عن التعاطي مع الحكومات الأجنبية في المسائل القانونية. وبطبيعة الحال، فإن الخطوة الأولى الذي يجب اتخاذها هي التواصل مع الحكومة السعودية حول هذه القضية، مشيرة إلى أنه حالياً، لا يوجد أي دليل على أن ذلك قد تم القيام به أو حتى أنه قيد النظر.

وتختم بالقول إنه “إلى أن تضيف واشنطن هذه الأحداث إلى القائمة الطويلة من المخاوف الدبلوماسية مع الحكومة السعودية، فقد تواصل الرياض مساعدة مواطنيها في تلطيخ قانون الولايات المتحدة”.







أنفقت الولايات المتحدة مليارات الدولارات، منذ عام 2003، على تطوير مجموعة من الأسلحة الدفاعية لمنع الصواريخ البالستية القوية من ضرب القواعد والمواقع الأمريكية، ولكن في الثامن من كانون الثاني/ يناير، لم يكن أي من هذه الدفاعات حاضراً عندما سقطت صواريخ بالستية إيرانية على قاعدة جوية عراقية كانت تضم أعضاء في الخدمة الأمريكية.

يقول الكاتب سيباستيان وروبلين في موقع “ثنك/ فكر” المرتبط بشبكة “إن بي سي نيوز” إن الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية كان رداً متوقعاً من قبل إيران على الضربة الأمريكية للطائرات بدون طيار، التي قتلت الجنرال قاسم سليماني، ولكن ما يقارب من 1500 من العسكريين الأمريكيين في القاعدة لم يكن باستطاعتهم سوى الدعاء بأن لا يسقط أي من الصواريخ التي يبلغ وزنها حوالي 4 أطنان في مكان قريب.

ويؤكد الكاتب أن الهجوم الإيراني يسلط الضوء على قلة التفكير في عواقب قتل سليماني، وكيف كان من الممكن أن يؤدي هذا التهور إلى إزهاق أرواح الأفراد العسكريين بسهولة، ويضيف أن وزارة الدفاع كان عليها على الاقل أن تمنح قواتها في العراق نفس الحماية التي وفرتها للسعودية من خلال تغطيتها بدفاعات صاروخ باترويت المتقدمة.

ووفقا لما قاله وروبلين في “ثنك” فقد كان ينبغي على القوات الأمريكية في العراق أن تحظى بنفس الاعتبار في اللحظة التي التزمت فيها إدارة ترامب بقتل سليماني واستفزاز إيران.

ويمتلك الجيش الأمريكي 60 بطارية منصواريخ باترويت أرض- جو القادة على اعتراض الصواريخ البالستية قصيرة المدى وسبعة أنظمة من طراز “تهاد”، التي صممت لاعتراض الصواريخ ذات الطيران العالي.








اعتبر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة أن ليبيا «تحتاج إلى وقف كل التدخلات الخارجية» في شؤونها، وذلك في مقابلة مع وكالة فرانس برس عشية المؤتمر الدولي الذي تستضيفه برلين.

وقال سلامة «كل تدخّل خارجي يمكن أن يكون لديه تأثير» المخدّر «على المدى القصير»، في إشارة خصوصاً إلى وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في ليبيا الأحد الماضي، بمبادرة قامت بها موسكو وأنقرة.
وأكد أن «ليبيا تحتاج إلى وقف كل التدخلات الخارجية.. إنه أحد أهداف مؤتمر» برلين الهادف لإنهاء النزاع الليبي.








حلقت طائرة نووية فوق قاعدة أميركية بالعراق بعد قصفها بالصواريخ.
وبحسب «السومرية نيوز»، ان «طائرات WC-135 المعروفة باسم «فينيكس» قامت بمتابعة التجارب النووية في الهند وجمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية وباكستان، كما حلقت هذه الطائرة فوق العراق بعد قصف قاعدة عسكرية أمريكية في هذا البلد بالصواريخ».
وأضافت ان «هذه الطائرة التابعة للقوات الجوية الأميركية متخصصة لاستطلاع النشاط الإشعاعي خلال التجارب النووية».







قال الرئيس التركي ربجب طيب أردوغان إن «على الاتحاد الأوروبي أن يُظهر للعالم أنه لاعب هام في الساحة الدولية».
وأضاف أردوغان «ينبغي ألّا ننسى أن أوروبا ستواجه مشاكل وتهديدات جديدة في حال جرى إسقاط الحكومة الشرعية في ليبيا».
وأشار إلى أن تعاون ليبيا مع تركيا كان الخيار الأمثل لطرابلس في ظل عدم تحمس أوروبا لتقديم الدعم العسكري.
ولفت إلى أن الطريق المؤدي للسلام في ليبيا يمر عبر تركيا، معلنا «سنقوم بتدريب قوات الأمن الليبية والمساهمة في قتالها ضد الإرهاب والاتجار بالبشر».
واعتبر «ترك ليبيا تحت رحمة بارون حرب سيكون خطأ تاريخيًا».








قال المتحدث باسم الجيش العراقي اللواء الركن عبد الكريم خلف إن «نجري حوارات مع واشنطن بشأن العلاقات الأمنية»، مشيرا إلى أن «المفاوضات لم تنته بعد».

وأضاف إن «للعراق ملاحظات وطروحات تتعلق بهذا الملف، وسيعمل على أن يكون كل شيء لا يتضارب مع سيادته».








لن ينطلق جرس ساعة بيغ بن الشهيرة في لندن لحظة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير، بل سيضاء مقر إقامة رئيس الوزراء بوريس جونسون في داونينغ ستريت قبيل تلك اللحظة في إطار عرض ضوئي حسبما أعلنت الحكومة.
كان جونسون قد اقترح حملة تبرعات كي يتسنى دق جرس ساعة بيغ بن، التي يمثل برجها أحد معالم البرلمان البريطاني، لحظة خروج بريطانيا من الاتحاد (بريكست) وكسر صمتها معظم الوقت منذ عام 2017 بسبب أعمال تجديد للبرج.
وتبرع أشخاص بأكثر من 200 ألف جنيه استرليني (260580 دولارا) من مبلغ 500 ألف استرليني قال جونسون إنها لازمة لانطلاق جرس الساعة، لكن الحكومة تقول الآن إن سلطات البرلمان لا تعتقد أنه سيكون مسموحا لها قبول المال.
وقال مكتب جونسون في بيان أمس الجمعة يوضح فيه خططه بمناسبة البريكست، في لحظة سيحتفل بها البعض وسيحزن لها البعض، «31 يناير لحظة فارقة في تاريخنا إذ ستخرج فيه المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وتسترد استقلالها».
وأضاف البيان «تعتزم الحكومة استغلال هذه اللحظة كلحظة لرأب الصدع ولم الشمل والتطلع للبلد الذي نبتغي بناءه خلال العقد المقبل».
وقال مكتب جونسون إن رئيس الوزراء سيلقي كلمة عامة مساء 31 يناير.
وخلال ذلك اليوم سيعقد اجتماعا خاصا مع كبار وزرائه في شمال إنجلترا.
وذكرت الحكومة أنها تعتزم بث العرض الضوئي في داونينغ ستريت على وسائل التواصل الاجتماعي بما في ذلك دقات العد التنازلي للساعة حتى 2300 بتوقيت غرينتش.. لحظة الخروج الرسمي.
وستُضاء أيضا مبان أخرى حول حي وايتهول حيث مقر الحكومة.
وسيُرفع علم المملكة المتحدة على كل السواري حول ساحة البرلمان حيث حصل نايجل فاراج زعيم حزب البريكست على إذن بإقامة احتفال يتضمن خُطبا وموسيقى.
وقالت الحكومة إنها ستطرح أيضا في هذه المناسبة عملة معدنية خاصة مكتوبا عليها «السلام، الرفاهية والصداقة مع كل الدول».




arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright