top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ساركوزي في قلب العاصفة من جديد في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية
في خطوة تعد ضربة جديدة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بشأن قضية اتهامه بتلقي أموال من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2017، رفضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس معظم الشكاوى التي تقدم بها ساكن الإليزيه السابق (2007 – 2012) ومقربون منه، طعناً منهم في التحقيق الجاري منذ ثماني سنوات حول هذه القضية، مما يسمح بمواصلة قضاة التحقيق المكلفين مكافحة الفساد في محكمة باريس ...
صحيفة عبرية تكشف عن دولتين عربيتين ستطبّعان مع إسرائيل الأسبوع المقبل
قالت مصادر في إسرائيل اليوم الجمعة، إن دولا عربية أخرى في طريقها للتطبيع مع الدولة العبرية، بعضها سيعلن عنها خلال أيام وسط إشارات إلى السودان وسلطنة عمان، تزامنا مع كشف النقاب عن مشروع لتسمين المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت صحيفة “معاريف” اليوم عن مصادر إسرائيلية قولها إن إعلانا جديدا للتطبيع بين إسرائيل ودول عربية أخرى، سيصدر خلال الأسبوع المقبل، ملوحة بشكل خاص باسم السودان وسلطنة عمان. ...
بعد 40 عاماً على الحرب بين إيران والعراق.. عدو الأمس أصبح حليفاً
منذ دخولها الحرب مع العراق قبل أربعين عاما، حولت إيران التوتر الحاد مع جارتها إلى نفوذ واسع، سهل لحلفائها الظفر بالسلطة لتصبح اليوم الشريك التجاري الأول لبغداد. ولم يكن عزيز جبر، الاستاذ في جامعة المستنصرية في بغداد والذي عاش سنوات الحرب (1980-1988)، يتوقع حدوث هذا الأمر إطلاقا. وقال جبر لوكالة فرانس برس عن هذا التحول «من الصعب تخيله، لكنه حدث. الأحزاب السياسية المرتبطة بإيران، بينها ما صنع في إيران، هي ...
ملك ماليزيا تحت الملاحظة بالمستشفى وسط صراع على السلطة
صرح مسؤول بالقصر الملكي في ماليزيا اليوم بأن الملك عبدالله لن يجتمع مع أحد على مدى أسبوع إذ أنه تحت الملاحظة بالمستشفى، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه زعيم المعارضة أنور إبراهيم للقائه من أجل تشكيل حكومة جديدة. وكان أنور قد قال هذا الأسبوع إنه حصل على "أغلبية قوية وهائلة" من نواب البرلمان تتيح له الإطاحة برئيس الوزراء محيي الدين ياسين. لكن عليه أن يقنع الملك بأنه يحظى بقدر من التأييد يؤهله لتشكيل ...
بسبب الميراث.. ماري ابنة شقيق ترامب تقاضي الرئيس والعائلة
رفعت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعوى قضائية على الرئيس، اليوم الخميس، متهمة إياه وأفرادا آخرين من عائلته بخداعها وحرمانها مما يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات من الميراث. واتهمت الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية نيويورك بمانهاتن ضد دونالد ترامب وشقيقته ماريان ترامب باري وورثة شقيقه روبرت ترامب، الذي توفي في أغسطس، المدعى بحقهم «بالاحتيال الواسع النطاق» والتآمر.
الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر
اتفقت الفصائل الفلسطينية على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر وذلك في أحدث محاولة لإنهاء صراع داخلي مستمر منذ أكثر من عشرة أعوام بين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس وبين حركة حماس. وجددت الفصائل جهود المصالحة بعد توصل إسرائيل إلى اتفاقين لإقامة علاقات ثنائية مع الإمارات والبحرين هذا الشهر. وأثار القرار قلق الفلسطينيين بشدة، ودفع قادتهم إلى السعي لتكوين جبهة موحدة. وقال سامي أبو زهري المسؤول ...




أعلنت روسيا، اليوم الأربعا، أنها وسّعت لائحة المواطنين الأوروبيين الممنوعين من دخول أراضيها، في قرار قُدّم على أنه ردّ على آليات «معادية» حديثة من جانب الأوروبيين.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «أكثر من مرة حذّرنا الاتحاد الأوروبي من الطابع التدميري لسلوكهم»، من دون إعطاء السبب الدقيق لاتخاذ هذا القرار الذي يأتي على خلفية انتقادات أوروبية متزايدة منذ تأكيد مختبرات أوروبية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني







قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في خطاب للأمم المتحدة إن المملكة مدت يدها لإيران بالسلام على مدى العقود الماضية لكن دون جدوى.
وأضاف خادم الحرمين أن المملكة لن تتردد في الدفاع عن نفسها ولن تتخلى عن شعب اليمن إلى أن يستقل عن الهيمنة الإيرانية.
وأشار خادم الحرمين إلى أن مبادرة السلام العربية توفر أساسا لحل عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي، معلنا دعم الجهود الأميركية لحمل إسرائيل والفلسطينيين على البدء في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق عادل وشامل.






قررت المؤسسة الليبية للنفط رفع القوة القاهرة عن ميناء الزويتينة وحقول شركة الزويتينة للنفط بعد عملية تقييم للوضع الأمني لم تكشف عن تفاصيلها.

ويعكس رفع المؤسسة الليبية للنفط حالةَ القوة القاهرة تباعا عن المنشآت النفطية خضوعا لاتفاق سوتشي بين نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق والقيادة العامة للجيش بقيادة المشير خليفة حفتر رغم إشارات الرفض التي بعثت بها الولايات المتحدة وحلفاؤها، وهو ما يعزز التساؤل عما إذا كانت روسيا قد تحولت إلى اللاعب الأقوى في المعادلة الليبية.

وقالت المؤسسة في بيان “قمنا اليومين الماضيين بتقييم أمني لميناء الزويتينة وحقول شركة الزويتينة للنفط وكان إيجابيا، وقد خلص إلى أن هناك تحسنا كبيرا في الوضع الأمني يسمح للمؤسسة الوطنية للنفط باستئناف الإنتاج والصادرات للأسواق العالمية”.

وأضافت “وعليه، تعلن المؤسسة الوطنية للنفط عن رفع حالة القوة القاهرة اعتبارًا من اليوم (الثلاثاء) وتم توجيه المشغل لشركة الزويتينة بمباشرة ترتيبات الإنتاج” .

وتابعت “بذلك تصنف موانئ الحريقة والبريقة والزويتينة موانئ آمنة، وجارٍ تقييم باقي الحقول والموانئ النفطية وفق معايير الأمن والسلامة المهنية المعمول بها في قطاع النفط الوطني”.

ومن المتوقع أن تواصل المؤسسة رفع القوة القاهرة تباعا عن موانئ السدرة وراس لانوف وبقية الحقول النفطية شرق البلاد وجنوبها.

ويستبعد مراقبون أن تكون مؤسسة النفط، التي سبق أن رفضت عسكرة المنشآت النفطية وسيطرة الجيش عليها، قد أجرت أي تدقيق أمني، وخاصة أنه لم تتواتر أي أنباء عن انسحاب قوات للجيش من المنشآت النفطية.

والجمعة، عقب ساعات من إعلان المشير خليفة حفتر عن الاتفاق، رفعت المؤسسة الوطنية للنفط التي يسيطر عليها الإسلاميون حالة القوة القاهرة عن المنشآت والموانئ النفطية التي تعتبرها آمنة، لكنها قالت إن الإجراء سيظل ساريا على المنشآت التي يتواجد فيها مسلحون.

وجاء قرار مؤسسة النفط بشأن ميناء الزويتينة ليخفف من حدة التكهنات التي رجحت فشل الاتفاق خلال الأيام الماضية بسبب استمرار الصمت الدولي وحتى المحلي إزاءه ورفض أطراف سياسية وأجسام معروفة بولائها لواشنطن

ولم تعلق البعثة الأممية ولا الولايات المتحدة عن اتفاق حفتر – معيتيق، وهو ما بعث برسائل رفض لهذا الاتفاق تهدد بتقويضه.

وشنت المؤسسة الفترة الماضية حملة تهدف إلى الضغط لإخراج الجيش من الموانئ والحقول النفطية متهمة إياه بنشر قوات من مرتزقة فاغنر الروسية، وهي الاتهامات نفسها التي ترددها الولايات المتحدة وتنفيها روسيا.

ومن شأن الاتفاق الروسي -إذا مر- أن يحبط مخططا أميركيا كان يهدف إلى إخراج الجيش الوطني من المناطق الحيوية إلى ما بعد مدينة أجدابيا شرق البلاد، أي حصره في ما يسميه البعض بـ”برقة غير المفيدة”.

وكسر اتفاق سوتشي العزلة الدولية التي كانت الولايات المتحدة تحاول فرضها على خليفة حفتر مقابل تعويل أكبر على عقيلة صالح.

وينظر كثيرون إلى الاتفاق على أنه دليل على تزايد النفوذ الروسي في البلاد، ولاسيما أن قطاع النفط ظل منذ اكتشافه في نهاية الخمسينات من القرن الماضي تحت سيطرة الولايات المتحدة.

وتدعم روسيا منذ سنوات السلطات في شرق ليبيا والجيش الوطني، وتزايد الحديث عن ذلك الدعم خلال الأشهر الأخيرة من العام الماضي بعدما اتهمت حكومة الوفاق والولايات المتحدة روسيا بنشر مرتزقة فاغنر للقتال إلى جانب الجيش في معركة السيطرة على طرابلس. كما يعكس التنافس الفرنسي التركي على استمالة روسيا أيضا أنها باتت المتحكم الأكبر في المعادلة الليبية.








قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية، محمد قيزان، إن الإمارات بدأت بإنشاء قواعد عسكرية، واحتجاز مساحات واسعة في أراضي أرخبيل سقطرى الاستراتيجي، في المحيط الهندي جنوب شرقي اليمن.

وأضاف قيزان، أن “الإمارات تكشفت مطامعها وأهداف مشاركتها في التحالف العربي، من خلال السيطرة على الموانئ والجزر اليمنية، ودعمها للعديد من المليشيات التي تسعى للانفصال ولا تخضع لسيطرة الدولة”.

وتابع: “بعدما تمردت مليشيات المجلس الانتقالي المدعومة من أبوظبي، وسيطرت على محافظة أرخبيل سقطرى وطردها لقيادة السلطة المحلية بالمحافظة، قامت الإمارات بأنشطة مريبة في الجزيرة”.

وأوضح أن هذه الأنشطة تتمثل في تسيير عدد من رحلات الطيران الإماراتي أسبوعيا، تحمل خبراء أجانب دون معرفة الحكومة اليمنية، أو منحهم تأشيرة دخول للأراضي اليمنية.

وأشار إلى أن الإمارات احتجزت مساحات واسعة من أراضي الأرخبيل، وتمنع بالسلاح وصول المواطنين إلى هذه الأماكن، مبيناً أن “مسؤولين في السلطة المحلية أكدوا أن الإمارات بدأت بالفعل بإنشاء قواعد عسكرية فيها (الأراضي)، وأنها حاولت ذلك في السابق وفشلت، لكنها بعد التمرد الأخير وجدت ضالتها”.

وفي 19 يونيو/ حزيران الماضي، سيطر “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات والمطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، على مدينة حديبو عاصمة سقطرى، وطرد القوات الحكومية منها عقب اشتباكات مسلحة.

ماذا حقق التحالف بعد 2000 يوم؟

وفيما يتعلق بما حققه التحالف العربي في اليمن بعد 2000 يوم من انطلاق عملياته، أفاد قيزان: “التحالف جاء لإنهاء الانقلاب الحوثي وإعادة الشرعية إلى العاصمة صنعاء؛ لكن للأسف بعد نحو ست سنوات لم يتحقق ذلك”.

وأضاف: “صحيح أن التحالف وفي المقدمة الأشقاء في السعودية قدم جهودا وتضحيات كبيرة عسكريا وماديا وإنسانيا، ولكن اختلاف أجندة التحالف، وأطماع بعض الدول المشاركة فيه، وخاصة الإمارات، حرفت بوصلته عن الهدف المُعلن عنه”.

وتابع: “هذا الانحراف الخطير لا شك يُعد خروجا على أهداف التحالف، ويخدم المليشيات الحوثية ويطيل من عمر الأزمة اليمنية”.

وشدد قيزان على أنه “يتوجب على قيادة الشرعية الجلوس مع السعودية قائدة التحالف، والتحدث بوضوح ومصداقية وشفافية عن الأسباب التي حرفت بوصلة التحالف عن الهدف الرئيسي، وأدت إلى إطالة أمد الحرب”.

كما أكد على ضرورة “تقييم الفترة السابقة، ووضع خطط واستراتيجيات عسكرية جديدة، وإحداث تغيير شامل في السياسة المتبعة، تضمن عودة مؤسسات الدولة إلى داخل الوطن لإدارة ملف الحرب والتنمية”.

واستنكر المسؤول قائلا: “من غير المعقول الحديث عن تحرير 80 في المئة من الأراضي اليمنية، ولا تستطيع الحكومة العودة الى أي محافظة محررة، وغير منطقي أن نتحدث عن استعادة صنعاء من مليشيات إيران (الحوثيين)، بينما تسلم سقطرى لمليشيات الامارات”.

وقال مستهجنًا: “شيء لا يستوعبه عاقل أن نقول إن التحالف أتى لدعم الشرعية، بينما الإمارات المسيطرة عبر مليشياتها على مطارات الشرعية، تمنع طائرة رئيس الجمهورية من الهبوط في أي محافظة يمنية محررة، كل هذه الاختلالات يجب الوقوف أمامها وحلها جذريا”.

مشاورات تشكيل الحكومة

وحول تطورات مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة بناء على آلية تسريع تنفيذ “اتفاق الرياض”، أوضح المسؤول اليمني أن “رئيس الحكومة المكلف معين عبد الملك، أجرى وما زال يجري مشاوراته مع المكونات والقوى السياسية لتشكيل حكومة وفقًا لنص اتفاق الرياض، ووضع الخطوط العريضة لأولويات مهامها”.

واستدرك: “إلا أن تعليق المجلس الانتقالي مشاركته في المشاورات، وعدم تنفيذه للشق العسكري والأمني القاضي بخروج قواته وأسلحته من عدن خلال شهر، أدى إلى تأخر الإعلان عن الحكومة الجديدة”.

ولفت إلى أن: “خطوات الانتقالي جاءت رغبة للإمارات الموجهة لهم، كونها تريد إفشال الاتفاق، وإظهار السعودية بصورة العاجز عن تنفيذ ما التزمت به، لكي تظل أبوظبي تعربد في اليمن وتحقق أطماعها الاحتلالية”.

هجمات الحوثي على مأرب

وبخصوص تطورات الأوضاع في محافظة مأرب النفطية، أفاد المسؤول اليمني أن مليشيا الحوثي “لها أشهر عديدة وهي تقصف مدينة مأرب التي نزح إليها أكثر من مليوني مواطن، بالصواريخ البالستية، والطائرات المسيرة”.

وزاد: “حاولت الميليشيات مرارا الهجوم على المدينة من أكثر من جبهة، لكنها فشلت ومنيت بهزيمة نكراء، وخسرت الآلاف من أنصارها ومعداتها العسكرية دون أن تحقق شيئا”.

وأضاف: “استطاع الجيش الوطني مدعوما برجال القبائل، أن يفشل مخطط الانقلابين في السيطرة على مأرب، وكان لطيران التحالف دور كبير في تدمير الآليات والمعدات العسكرية الحوثية”.

وأكد قيزان على أن “المرجو من التحالف تزويد الجيش بالأسلحة النوعية التي تمكنه من كسر حشود الحوثيين، والتقدم إلى العاصمة صنعاء لإنهاء الانقلاب”.

وختم بالقول: “ما يؤسف أن موقف المجتمع الدولي والدول دائمة العضوية بمجلس الأمن والمبعوث الأممي إلى اليمن من اعتداءات مليشيا الحوثي المتكررة، سلبي وسيئ، وسمعنا لبعضهم إدانة خجولة لا ترقى إلى مستوى المأساة التي يعانيها ملايين اليمنيين









وجهت إسرائيل تهنئة للمملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني، وذلك عبر رسالة وجهتها الخارجية الإسرائيلية عبر صفحتها الرسمية على موقع “تويتر”.

ونشرت صفحة إسرائيل بالعربية، التابعة لوزارة الخارجية، تغريدة قالت فيها: “نتقدم بخالص التهنئة والتبريكات للمملكة العربية السعودية ملكاً وحكومةً وشعباً بحلول اليوم الوطني التسعين”.

وأضافت الخارجية الإسرائيلية في التغريدة نفسها: “يعيده عليكم بالخير والبركة في ظل الأمن والأمان والازدهار مع تمنياتنا أن تعم أجواء السلام والتعاون والجيرة الحسنة”، على حد تعبيرها.

وتحتفل السعودية باليوم الوطني الـ90، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات ملحوظة على صعيد تطبيع دول مجلس التعاون الخليجي علاقاتها مع إسرائيل، إذ كانت الإمارات والبحرين سباقتين بهذه الخطوة، حيث وقعتا منتصف الشهر الجاري، في البيت الأبيض اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، رغم الاحتجاجات الفلسطينية.








وافقت تركيا واليونان على إجراء محادثات حول حقوق التنقيب في منطقة متنازع عليها في شرق المتوسط.
وقالت اليونان إن محادثات تمهيدية ستبدأ قريبا في مدينة إسطنبول التركية.
وحثت فرنسا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الدخول في مفاوضات وعدم اتخاذ أي إجراء من شأنه تصعيد الموقف.
وزادت حدة المخاوف الشهر الماضي حين أرسلت أنقرة سفينة مسح تصحبها سفن حربية إلى منطقة قريبة من جزيرة يونانية.
وقامت دول من حلف شمال الأطلسي المجاورة، بمناورات حربية وتصعيد خطاباتها خلال الفترة الأخيرة. ولكنّ حدّة اللهجة خفتت هذا الأسبوع، ما أنعش الآمال بالتوصّل إلى حلّ دبلوماسي.
وقال أردوغان الثلاثاء في اجتماع ثلاثي عبر الفيديو ضمّ المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس مجلس الأوروبي شارلز مايكل، إن اليونان وتركيا على استعداد لبدء "محادثات تمهيدية".
وأكّد وزير خارجية اليونان الموافقة على المحادثات، وقال إنها قد تعقد قريباً في اسطنبول دون تحديد موعد.
وعقدت تركيا واليونان محادثات سابقة حول المنطقة المتنازع عليها، كان آخرها في عام 2016.
وتقول أنقرة إن لديها أكبر خط ساحلي بين جميع دول شرق البحر الأبيض المتوسط، لكنها تمتلك حصة صغيرة غير متناسبة من البحر بسبب الجزر اليونانية التي يقع بعضها على مرمى النظر من الشاطئ التركي.
ولكن أثينا تقول إن موقفها يستند إلى القانون الدولي والاتفاقيات السابقة التي وقعتها أنقرة.
وأصرّ المسؤولون الأتراك على أن سفينة تنقيب تابعة لها ستعود إلى متابعة عملها. ومددت تركيا أيضا مدّة مهمة سفينة أبحاث أخرى في المياه المتنازع عليها قبالة قبرص، إلى تاريخ 18 تشرين الأول/أكتوبر.
"حوار صريح"
وطالبت فرنسا واليونان بفرض عقوبات مشدّدة على أنقرة، وقد تحظى المطالب بالموافقة خلال انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي في الأول والثاني من تشرين الأول/أكتوبر.
وتبادل أردوغان وإيمانويل ماكرون الانتقادات اللاذعة لأسابيع بشأن هذه القضية، واتّهمت تركيا الرئيس الفرنسي بالغطرسة واليأس بعد دعوته الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حازم.
كذلك أثارت فرنسا غضب تركيا بعد إرسالها طائرات وسفن حربية إلى المنطقة دعماً لليونان.
رغم ذلك، تحدث الرئيسان الفرنسي والتركي هاتفياً في وقت متأخر الثلاثاء في أوّل اتصال بينهما منذ نشوب التوتر.
وقال مسؤولون فرنسيون إن ماكرون طلب من نظيره التركي تجنّب اتخاذ أي إجراء قد يؤجج التوتر، و"الانخراط دون لبس في بناء مساحة سلام وتعاون في البحر المتوسط".
وأوضح الجانب التركي أن أردوغان أبلغ ماكرون أنه يتوقع "حسًا سليمًا وموقفًا بناء" من فرنسا، وأنه يدعم الحوار والتعاون لحل المشكلات.
وكان أردوغان قد دعا في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر الفيديو، إلى "حوار صريح" لتسوية الخلاف.







خرج المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي يعتقد الغرب أنه سمّم بغاز أعصاب نوفيتشوك، من مستشفى في برلين كان يعالج فيه بعد 32 يوما من نقله إليه، وفق ما أعلنت إدارة المنشأة الطبية اليوم.
وقال مستشفى شاريتيه في بيان "بناء على تحسن حالة المريض الصحية، يعتقد الأطباء المعالجون أن الشفاء التام ممكن".








قال زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم اليوم إنه حصل على «أغلبية قوية» من نواب البرلمان لتشكيل حكومة جديدة، وإنه يسعى إلى لقاء مع الملك لإتمام تعيينه رسميا رئيسا للوزراء.
وقال أنور، الذي سيحتاج إلى موافقة الملك ليحل محل رئيس الوزراء الحالي محيي الدين ياسين، في مؤتمر صحافي إن الدعم الذي حصل عليه من النواب «يعني سقوط إدارة محيي الدين».









أعلن مدير المناظرة المقرّرة الأسبوع المقبل بين المرشّحين للرئاسة الأميركية، الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن، الثلاثاء أنّ هذه المنازلة الأولى بين الرجلين ستتمحور حول ستّة ملفات من بينها جائحة كوفيد-19 والمحكمة العليا والاقتصاد و"القضايا العرقية والعنف".
إ
وقال كريس والاس المذيع في شبكة "فوكس نيوز" إنّ الملفّين الباقيين اللذين ستشتمل عليهما هذه المناظرة ومدّتها 90 دقيقة هما "حصيلة أداء كلّ من ترامب وبايدن" و"نزاهة الاستحقاق الرئاسي" المقرّر في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

وهذه المناظرة الأولى بين ترامب (74 عاماً) وبايدن (77 عاماً) ستجري في 29 أيلول/سبتمبر بمدينة كليفلاند في أوهايو، الولاية المتأرجحة والتي سترجّح، مع مثيلاتها من الولايات المتأرجحة بين الحزبين، كفّة من سيفوز في الانتخابات.

وستبدأ المناظرة في الساعة 21,00 من مساء الثلاثاء (الساعة الأولى من فجر الأربعاء بتوقيت غرينتش) في جامعة "كيس ويسترن ريزيرف" وستكون الأولى من بين ثلاث مناظرات مقرّرة بين ترامب وبايدن.

وأوضح والاس، وهو صحافي مرموق، أنّ محاور المناظرة الستّة ستقسّم إلى ستّة أجزاء مدّة كلّ منها 15 دقيقة، مشيراً إلى أنّ هذه الموضوعات قد تتغيّر إذا ما طرأت مستجدّات.

ولفت المذيع البالغ من العمر 72 عاماً إلى أنّه قرّر نشر هذه المحاور قبل أسبوع من المناظرة "من أجل التشجيع على إجراء نقاشات معمّقة للقضايا الرئيسية التي تواجه البلاد".

وسارع الملياردير توم ستاير، الذي خسر معركة الحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، إلى إبداء أسفه لعدم تخصيص أحد محاور المناظرة لملف التغيّر المناخي.

وكتب ستاير على تويتر "هذا غير مقبول. أزمة المناخ لا يمكن تجاهلها".

وستجري المناظرتان اللاحقتان بين ترامب وبايدن في 15 و22 تشرين الأول/أكتوبر في ميامي بولاية فلوريدا وفي ناشفيل بولاية تينيسي على التوالي.

أما نائب الرئيس مايك بنس والمرشّحة الديموقراطية لمنصب نائب الرئيس السناتورة كامالا هاريس فسيتواجهان في مناظرة وحيدة في 7 تشرين الأول/أكتوبر في ليك سيتي بولاية يوتاه.

ووفقاً لأحدث متوسّط لاستطلاعات الرأي أجراه موقع "ريل كلير بوليتيكس" فإنّ بايدن يتقدّم على ترامب في نوايا التصويت.





تساءل المعلق في مجلة “أويل برايس” سايمون واتكينز عن أهمية سوريا لاستراتيجية الطاقة الروسية.

وقال إن سوريا مهمة لثلاثة أسباب رئيسية. أولا، تعتبر النقطة الغربية والأساسية للهلال الشيعي الذي يمتد من لبنان وسوريا وعبر العراق إلى إيران ومن ثم جنوبا إلى اليمن وهو المحور الذي تقوم موسكو برعايته ولعدة سنوات كنقطة مواجهة لمجال التأثير الأمريكي ومركزه السعودية.

أما السبب الثاني، فلأن سوريا تمنح موسكو شريطا ساحليا طويلا تستطيع من خلاله نقل منتجات الغاز والطاقة الروسية لحلفائها (خاصة إيران) أو لمراكز الغاز الطبيعي في اليونان وإيطاليا أو إلى شمال وغرب وشرق أفريقيا.

السبب الثالث، الأهمية العسكرية حيث تدير القاعدة البحرية في طرطوس وقاعدة جوية في اللاذقية وقاعدة تنصت أخرى خارج اللاذقية.

وتمتلك سوريا كميات مهمة من الغاز الطبيعي والنفط وقد تجنب روسيا الكلفة التي تتحملها كجزء من المناورات الجيوسياسية. وتعمل روسيا الآن على 40 مشروعا رئيسيا في هذا القطاع. وبحسب يوري بوريسوف نائب لرئيس الوزراء الروسي تعمل روسيا الآن على إعادة تأهيل 40 منشأة للطاقة في سوريا وكجزء من إعادة تأهيل قطاع الغاز والنفط ولكي يعود إلى العمل كما كان عليه قبل عام 2011 عندما قام المنشقون عن الجيش السوري بتشكيل الجيش السوري الحر وبدأوا حربا مسلحة في عموم البلاد.

وقبل هذا كانت سوريا دولة منتجة للنفط والغاز بقدرة 400.000 برميل في اليوم. وهناك احتياط مؤكد بـ 2.5 مليار برميل. وقبل أن يبدا معدل التعافي بالانخفاض نتيجة لنقص الأساليب الفنية المتقدمة المستخدمة في حقول النفط الواقعة بشكل عام في شرق البلاد قرب الحدود مع العراق وقريبا من مدينة حمص، كانت سوريا تنتج 600.000 برميل نفط في اليوم. وعندما وقع أكبر حقول النفط في دير الزور وحقل العمر تحت سيطرة داعش، انخفض انتاج النفط الخام إلى 25.000 برميل في اليوم. إلا أن المستوى تحسن إلى ما بين 35- 40.000 برميل في اليوم حسب إدارة معلومات الطاقة. وبحسب المفوضية الأوروبية كانت أوروبا تستورد نفطا بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي في العام حتى بداية 2011، حيث كانت معظم البنية التحتية للنفط في مكانها. وتم تكييف معظم مصافي النفط الأوروبية لكي تتعامل مع النفط السوري الخام “سويدي” الذي يشكل معظم الناتج السوري الخام، أما الباقي فهو نفط خفيف حلو. وكان معظمه يذهب، حوالي 150.000 برميل إلى المانيا وفرنسا وإيطاليا. وينقل من إحدى مصافي النفط الثلاث على البحر المتوسط في بانياس وطرطوس واللاذقية. وكمساعد كانت معظم شركات النفط الدولية تعمل في سوريا بما فيها شركة رويال داتش شيل العملاقة والفرنسية توتال وشركة النفط الصينية ومجموعة النفط والغاز الطبيعي الهندية وشركة سنكور للطاقة الكندية وشركة بتروفاك أند غالفساندس البريطانية وشركة النفط الروسية ناتنفط وشركة الهندسة سترويترانسغاز. وكان قطاع الغاز السوري نشطا مثل قطاع النفط ولم يدمر إلا جزء منه في النزاع الأخير. ولدى سوريا كميات من الغاز ثابتة بـ 8.5 تريليون قدم مكعب. وفي عام 2010 بلغ انتاج سوريا اليومي من الغاز الطبيعي الجاف 316 مليار قدم مكعب في اليوم. وبدأ بناء منطقة الغازا الجنوبية المركزية- وبنتها سترويترانسغاز عام 2009. مما زاد من انتاج سوريا للغاز بنسبة 40% مع بداية 2011. ومثلت صادرات الغاز والنفط معا ربع موارد الحكومة السورية، مما جعلها من أهم منتجي الغاز والنفط في منطقة شرق المتوسط. وبعد بداية النزاع المحلي المسلح في تموز/يوليو 2011 وتحرك تنظيم الدولة من غرب العراق إلى سوريا في أيلول/سبتمبر 2014 انخفض انتاج الغاز إلى 130 مليار قدم مكعب في اليوم ولكنه تعافى الآن حيث وصل 170 مليار قدم مكعب في اليوم. وفهمت “أويل برايس” من مصادر روسية في صناعة النفط والغاز في موسكو أن المشاريع التي تحدث عنها نائب رئيس الوزراء الأسبوع الماضي هي عبارة مذكرة تفاهم معدلة وقعتها سوريا مع روسيا في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ولا تشمل على 40 مشروع طاقة فقط بل وأكثر. وكبداية سيتم التركيز على توسيع قطاع الطاقة بناء على الخطة الأصلية التي وقعها وزير الكهرباء في حينه محمد زهير خربوطلي ووزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك. ويغطي الإتفاق عملية إعادة إعمار وتأهيل شاملة المحطة الحرارية في حلب ومنشآت الطاقة في دير الزور وتوسيع قدرات محطات محردة وتشرين بهدف إعادة تفعيل شبكة كهرباء سوريا وإصلاح مراكز التحكم للشبكة حتى دمشق. بالإضافة لهذه الاتفاقيات التصريحات التي تعود إلى كانون الاول/ديسمبر 2017 وبعد لقاء نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روغوزين مع الرئيس الأسد وقال فيها إن “روسيا هي البلد الوحيد الذي سيلعب دورا في إعادة بناء منشآت الطاقة السورية”. وبالترادف مع هذا، هناك أولوية لمشروع البنية التحتية وهو إصلاح وتقوية وتحديث مصفاة النفط في حمص (وكذا بانياس) التي تضررت في الهجوم في تشرين الأول/ديسمبر الماضي. وتقود المشروع العملي شركة مابنا الإيرانية وعدد من الشركات الروسية بمرحلة انتاج أولى 140.000 برميل في اليوم. أما المرحلة الثانية فستكون 240.000 برميل في اليوم وفي الثالثة 360.000 برميل في اليوم. ونقل “أويل برايس” عن مصدر مقرب من وزارة النفط الإيرانية قوله: “الهدف هو استخدامها لتكرير النفط الإيراني المنقول عبر العراق حالة الحاجة وقبل نقله إلى جنوب أوروبا”. وتهدف روسيا من جعل سوريا ممرا لنقل النفط إلى أوروبا بعد نهاية الحرب. وقال المصدر “في مرحلة التخطيط لما بعد النزاع التي تقوم بها أمريكا وأوروبا وروسيا، سيكون هناك ثلاث خيارات لسوريا على الطاولة”.

الخيار الذي تقوده أمريكا وهو نقل الغاز من قطر عبر السعودية إلى الأردن ومن ثم إلى سوريا حيث يتدفق نحو تركيا وبقية أوروبا، مما سيخفف من اعتماد القارة على إمدادات الغاز الروسية. أما الخيار الذي تفضله أوروبا وتشترك به قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في سوريا فيقوم على إحضار خبراء الطاقة من مجلس الأمن الدولي وترك أنابيب الغاز تتطور مع مرور الوقت، سواء كان خط قطر- سوريا- تركيا أم خط إيران- العراق- سوريا. وسيعطي دول الإتحاد الأوروبي الفرصة لكي تقوم مصادر الطاقة تدريجيا وبالتساوق مع خططها لتخفيف اعتمادها على الغاز الروسي. ومن بين هذه الخيارات، الخيار الروسي هو الباقي على الطاولة ويقوم على إنعاش خط إيران – العراق- سوريا. ونقل الغاز الإيراني ولاحقا الغاز العراقي من حقل غاز الشمال إلى سوريا ومن ثم إلى أوروبا. وقال المصدر الإيراني “سيشجع خيار كهذا على التعاون بين منبر الدول المصدرة للغاز ولكن الكتلة الأمريكية- السعودية والأوربية تعارض هذا الخيار لأن منبر الدول المصدرة للغاز يتكون من 11 دولة في العالم تقود عملية انتاج الغاز (وهي: الجزائر، بوليفيا، مصر، غينيا الإستوائية، إيران، ليبيا، قطر، روسيا، ترينداد أند توباغو وفنزويلا”. وبعيدا عن كون كل من قطر وإيران وروسيا في مركز المنبر إلا أن هناك دولا أخرى مثل ليبيا وفنزويلا في القائمة. وتسيطر المجموعة على 70% من احتياطي الغاز في العالم و38% من أنابيب تجارته و 85% من الغاز الطبيعي المسال مما يجعلها منظمة أوبك للغاز زائد وتمثل تهديدا على أمريكا وأوروبا كما يقول المصدر الإيراني.







أثار مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جدلا كبيرا بعدما طالب الأنظمة العربية بدفع 200 مليار دولار لتل أبيب كتعويضات لما سماهم “النازحين اليهود”.

وكشف إيدي كوهين، عضو ما يسمى “جمعية منظمات النازحين اليهود من البلدان العربية والإسلامية”، عن تقرير أعدته لجنة سرية تم تأسيسها منذ 3 سنوات لإحصاء ممتلكات اليهود في الدول العربية، وقدمت تقريرها مؤخرا لحكومة الاحتلال، مشيرا إلى أن التقرير يتحدث عن أكثر من 200 مليار دولار، طالب بها الاحتلال الآن كتعويضات عن الممتلكات الخاصة، التي قال إن الأنظمة العربية قامت بمصادرتها.

وأضاف لبرنامج “قصارى القول”، الذي يقدمه الإعلامي العراقي سلام مسافر، على قناة “روسيا اليوم”: “عشرات الآلاف من اليهود العرب يطالبون بحقوق اللاجئين وحقوق الإنسان، أقصد الممتلكات التي نهبتها الدول العربية كمصر والعراق وليبيا وسوريا والجزائر وتونس وغيرها”.

وتابع كوهين، وهو مستشار في مكتب نتنياهو: “جمال عبد الناصر نهب 70 مليار دولار من اليهود المصريين خلال حرب السويس (العدوان الثلاثي)، كما استولت مصر على حسابات وممتلكات ليهود بعد حرب 1967، حيث كانت عائلات شيكوريس وقطاوي وسموحة تمتلك مصنع كوكا كولا وفنادق كونتيننتال وغيرها. كما نهب النظام العراقي آلاف البيوت لعائلات سمرا وبلاش وبلانكا. فيما حولت الجزائر المعابد اليهودية إلى مساجد






تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، هاتفيا مع ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بحسب إعلام عبري وبحريني.

وقال موقع “واللا” العبري إن الحديث يدور عن أول اتصال علني بين نتنياهو وولي عهد البحرين منذ التوقيع على اتفاق التطبيع بين تل أبيب والمنامة.

وأوضح أن الجانبين بحثا خلال المكالمة التعاون بين البلدين والتطورات الإقليمية.

وقال ولي عهد البحرين لنتنياهو إن اتفاق التطبيع الذي وقع بين البلدين سيساعد في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار بالشرق الأوسط، وفق المصدر ذاته.

من جانبها، ذكرت وكالة أنباء البحرين (رسمية) أن سلمان بن حمد آل خليفة أكد لنتنياهو خلال الاتصال “على أهمية تعزيز الأمن والسلم الدولي ومواصلة الجهود الداعمة للسلام والاستقرار والازدهار”.

وأضافت “كما جرى استعراض مجالات التعاون الثنائي في إطار إعلان تأييد السلام بين البلدين وعدد من المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية”.

والأسبوع الماضي، وقّعت البحرين والإمارات اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذين الاتفاقين، وسط اتهامات بأنهما “طعنة” في ظهر القضية الفلسطينية.




arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright