top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
السعودية: لقاح كورونا شرط رئيسي للمشاركين في الحج
وجه وزير الصحة السعودية الدكتور توفيق الربيعة ربط قبول المشاركين في موسم الحج بتلقيهم لقاح المضاد لفيروس كورونا المسبب لمرض "كوفيد-19" واعتباره الشرط الرئيسي للمشاركة. وقال الربيعة في تعميم له: "عليكم الإعداد المبكر لتأمين القوى العاملة المطلوبة لتشغيل المرافق الصحية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة ومنافذ دخول الحجاج لموسم الحج للعام الحالي وتكوين لجنة لقاحات كورونا للمشاركين في موسم ...
البيت الأبيض مؤيدا تعديل نظام الانتخابات: أميركا تواجه اعتداء على الديمقراطية
أيدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مساعي الديمقراطيين لإصلاح أحكام النظام الانتخابي وتسليم عملية تقسيم دوائر الكونغرس إلى هيئات مستقلة، مدلية بذلك بدلوها في معركة سياسية من المرجح أن تهيمن على واشنطن لسنوات مقبلة. وقال مكتب الإدارة والموازنة في إدارة بايدن في بيان يوم الاثنين إن الولايات المتحدة تواجه «اعتداء غير مسبوق على ديمقراطيتنا، ومحاولة لم نشهدها من قبل لتجاهل إرادة الشعب وتقويضها وتبديدها، ...
واشنطن تتجه لفرض عقوبات على روسيا على خلفية تسميم نافالي
تستعد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لفرض عقوبات على روسيا على خلفية تسميم المعارض للكرملين أليكسي نافالني وسجنه، وفق ما أفادت شبكة «سي إن إن» أمس. وأوردت «سي إن إن» نقلا عن مسؤولَين في الإدارة الأميركية إن الولايات المتحدة ستنسّق مع الاتحاد الأوروبي لتحديد تفاصيل العقوبات وتوقيتها الدقيق. محام: الولايات المتحدة تسلم اليابان أميركيين اثنين متهمين في قضية غصن محام: الولايات المتحدة تسلم اليابان ...
البنتاغون: مقتل عضو بجماعة مسلحة مدعومة من إيران في هجوم سورية
قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن ضربة نفذتها الولايات المتحدة في سورية الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل عضو بجماعة مسلحة مدعومة من إيران وإصابة اثنين آخرين. وقال الناطق باسم الوزارة جون كيربي للصحافيين «سنواصل عملية التقييم، كما تعلمون، وإذا طرأ تغيير فسوف نخطركم بالتأكيد».
واشنطن: حكومتا السعودية واليمن حريصتان على إيجاد حل للصراع
قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الاثنين، إن السعودية والحكومة اليمنية «ملتزمتان وحريصتان» على إيجاد طريقة لإنهاء الحرب في اليمن، ودعا جماعة الحوثي للاقتداء بهذا الالتزام. وفي كلمة بعد زيارة مبعوثه إلى اليمن تيم ليندركينج للمنطقة، قال بلينكن في مؤتمر تعهدات المساعدات الإنسانية الذي أقامته الأمم المتحدة «أفاد بأن السعوديين وحكومة الجمهورية اليمنية ملتزمون وحريصون على إيجاد حل ...
السودان: سفينتان عسكريتان أميركية وروسية تصلان إلى بورتسودان
وصلت المدمرة الأميركية «يو اس اس ونستون تشرشل» الاثنين إلى ميناء بورتسودان السوداني على البحر الأحمر غداة رسو فرقاطة عسكرية روسية فيه، حيث تعتزم موسكو إقامة قاعدة لوجستية بحرية، كما أفاد صحافي وكالة فرانس برس. ويأتي وصول المدمرة الأميركية الى السودان بعد قيام واشنطن بشطب الخرطوم عن لائحة الدول الراعية للارهاب في نهاية 2020، إثر الإطاحة بنظام عمر البشير في ابريل 2019. وقال القائم بأعمال سفارة الولايات ...




ترتفع احيانا الوتيرة حول منطقة الخليج وإيران، لكن بكل تأكيد يبدو أننا دخلنا مرحلة من الترقب لتطبيقات السياسة الأمريكية الجديدة مع الرئيس بايدن. بل تبدو سياسة بايدن وفريقه أكثر انسجاما مع التهدئة تمهيدا لمزيد من الانسحابات الأمريكية الإقليمية العسكرية. الطريق الجديد الذي ستتبعه الولايات المتحدة مع إيران يتطلب فتح الحوارات خاصة بعد سنوات من التوتر والحروب. بنفس الوقت ان القول بأن التهدئة سوف تدفع بإيران لمزيد من التطرف ليست أطروحة سليمة. إيران اليوم ليست إيران عام 1980، وهي ليست إيران الثورية بقدر ما هي إيران البراغماتية الساعية لترتيب وضعها العالمي والمالي.

وهذا يعني ان السعي للحوار قد يفتح أبوابا محددة، كما فتحت زيارة الرئيس نيكسون في اوائل السبعينيات الباب لتغيرات في الصين بالرغم من ايديولوجيتها الشيوعية. كانت الصين قد دعمت كل حركات التحرر والحركات الشيوعية في العالم بما فيها حرب فيتنام. لكن الانفتاح الأمريكي على الصين غير الكثير من التوجهات الصينية، كما أنه أدى في نهاية سبعينيات القرن العشرين لبروز مدرسة الإصلاح الاقتصادي الرأسمالي دون تغير جوهر النظام الشيوعي.

أن السياسة التقليدية الأمريكية القائمة على حصار إيران ووضعها تحت طائلة العقوبات أضرت أولا الشعب الإيراني، لكنها بنفس الوقت عجزت عن تحقيق أي من النتائج التي سعت إليها الدول الغربية. فالعقوبات لا تغير أنظمة من النمط الإيراني، إضافة لوجود الكثير من الثغرات التي تسمح لإيران بالاستيراد والتصدير وتشجيع كل أنواع الصناعات المحلية. إن إيران التي تشعر بالاختناق في علاقاتها مع الغرب هي نفسها إيران التي ستلتقط كل فرصة للخروج من هذا الاختناق.

وفي المقابل السياسة الأمريكية الجديدة أقل اهتماما نسبة للسابق بحماية مصادر الطاقة، وذلك بسبب استغنائها عن النفط المستورد، إضافة لتراجع مكانة النفط كسلعة. إن الانسحاب الأمريكي سيقع وإن بدرجات مختلفة، وهذا سيحرر السياسة الأمريكية من بعض الاعتبارات التي تدفع بها للتورط في نزاعات الشرق الأوسط، خاصة وإنها تعرف بأن جل اهتمامها يجب أن يذهب نحو الصين. لهذا لن تقبل الولايات المتحدة أن يكون لإسرائيل او لبعض دول الخليج الحق في وضع قيود على عودتها للاتفاق النووي وعلى حوارها مع إيران، بل ستطالب الولايات المتحدة حلفاءها من الدول العربية بقبول حلول وسط مع إيران.

منطقتنا تواجه نفوذا أمريكيا يزداد تراجعا، كما تواجه تحديات كبرى بحكم اختلاف سياسات دول الخليج، فهناك من بنى علاقات أمنية مع إسرائيل لتعويض التراجع الأمريكي، وهناك دول كالكويت وقطر وعمان التي تتبع سياسات عقلانية تجاه إيران وتجاه قضايا التطبيع. فلا الكويت ولا قطر او عمان لديها مشروع لتحالفات دولية وأمنية وإسرائيلية لمواجهة إيران. لقد بدأت الولايات المتحدة بحظر السلاح الموجه لحرب اليمن، وهي لن تدعم استمرار حرب اليمن، كما وستجد في لحظة ما انها مع حكومة تجمع كل الاطراف بما فيها الحوثيون.

الصراع الإيراني مع عدد من دول الخليج (وليس كلها) سوف يعني تعريض أمن الاقليم لنزاعات جديدة، وخوف أكبر من الممولين الدوليين من الاستثمار في الخليج، وسوف يعني مزيدا من هبوط أسعار النفط وذلك بسبب الوضع الأمني الاقليمي. إيران لن تختفي، وذلك بسبب حجمها وعدد سكانها ومساحتها ثم بسبب دورها الاقليمي، وسياساتها النووية، وقدرتها على تحدي السياسة الأمريكية.

إن عددا من الدول في الاقليم امتلكت الوقت لحل الاشكالات العالقة مع إيران، لكنها فضلت خيار الحصار واستخدام القوى الدولية وإسرائيل لإضعاف إيران بما في ذلك التشجيع على ضربها عسكريا. لكن كل ذلك لم يقع في زمن ترامب الذي استغل التوترات بهدف جني الامتيازات والأرباح وصفقات بيع السلاح، وهو لن يقع في زمن بايدن. لقد أصبح الطريق ممهدا للحل الوسط مع إيران، لكن المبادرة الآن ستكون بيد الولايات المتحدة.
إيران دولة وحضارة ثابتة في منطقتنا، وقد نجحت في مواجهة اسوأ العقوبات وهذا يعني عمليا انها رغم وجود قلاقل وتحديات داخلية في إيران، تمتلك إيران نظاما سياسيا قادرا على البقاء لفترة طويلة. إن تغير هذا النظام ممكن، لكنه وفق التجربة الإيرانية لن يأتي التغير في إيران بلا خلق أجواء تهدئة ونمو اقتصادي وإصلاح، وهذا لن يتحقق إلا بعد رفع العقوبات، وشعور إيران ان الاصلاح لن يعرضها للخطر. إن نهاية الصراع مع إيران او على الأقل تأطيره وعقلنته سيصب لصالح الإقليم ولصالح دول الخليج. فأمن الخليج بحاجة لترتيبات جديدة تكون إيران ضمنها، وذلك في إطار معادلة تحمي المصالح المتبادلة لدول المنطقة.

د.شفيق ناظم الغبرا

استاذ العلوم السياسية / الكويت






أدان وزير الخارجية التركي بشدة ما وصفه بأنه محاولة انقلاب على رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان وقال إنه ليس من المقبول أن يطالب الجيش باستقالة زعيم منتخب ديمقراطيا.
وقال مولود جاويش أوغلو في مؤتمر صحافي في بودابست «نحن نعارض أي انقلاب أو محاولة انقلاب بصرف النظر عن مكان حدوثها في العالم. نحن ندين بشدة محاولة الانقلاب في أرمينيا».

جاءت تصريحات جاويش أوغلو بعد أن حذر باشينيان اليوم الخميس من محاولة انقلاب عسكري ضده ودعا أنصاره للاحتشاد في العاصمة بعدما طالبت القوات المسلحة في بيان باستقالته هو والحكومة.







أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في خطاب بثه التلفزيون الحكومي مساء أمس أن كراكاس لن تبرم أي اتفاق أو تجري حوارا مع الاتحاد الأوروبي «ما لم يصحح موقفه» بعد فرضه عقوبات على مسؤولين فنزويليين إضافيين.
وجاء خطاب مادورو غداة قرار كراكاس أمس طرد سفيرة الاتحاد الأوروبي في فنزويلا البرتغالية إيزابيل بريلانتي بيدروسا ردا على فرض الاتحاد هذه العقوبات.


وقال مادورو «لم نرغب في القيام بذلك. فعلنا ذلك رغما عنا لأننا نرغب في الحصول على أفضل علاقات ممكنة مع أوروبا. لكن لا يمكننا قبول أن يأتي أحد لمهاجمة فنزويلا وفرض عقوبات عليها».
وأضاف «إما أن يصحح (الاتحاد الأوروبي) الموقف أو لن يكون هناك اتفاق من أي نوع ولا مزيد من الحوار مع هؤلاء السادة من الاتحاد الأوروبي حتى يدركوا أن فنزويلا جديرة بمعاملة كريمة».
وكان وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا أعلن إن بلاده قررت طرد سفيرة الاتحاد الأوروبي وأمهلتها 72 ساعة لمغادرة البلاد، ردا على فرض الاتحاد عقوبات جديدة على مسؤولين كبار.
وجاء القرار ردا على فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 19 موظفا رفيع المستوى في نظام مادورو لدورهم في ممارسات وقرارات اعتبر أنها تقوض الديموقراطية ودولة القانون في فنزويلا.
وبهذا القرار الذي صادق عليه وزراء الخارجية في الدول الأعضاء في الاتحاد يرتفع إلى 55 العدد الإجمالي للمسؤولين والموظفين الكبار في الحكومة الفنزويلية الذين فرضت عليهم عقوبات أوروبية من بينها منع السفر إلى بلدان الاتحاد وتجميد أصولهم فيها.










قال الجيشان الهندي والباكستاني اليوم إنهما اتفقا على وقف إطلاق النار عبر الحدود المتنازع عليها في إقليم كشمير، حيث تكررت حوادث إطلاق النار في الشهور القليلة الماضية.

وذكرا في بيان مشترك أن قادة عمليات الجيشين تحدثا عبر الهاتف واتفقا على مناقشة مخاوف كل طرف والتي يمكن أن تؤدي إلى اندلاع العنف في الإقليم الواقع بجبال الهيمالايا.






قال رئيس وزراء أرمينيا باشينيان إن "محاولة انقلاب عسكري تجري في البلاد"، في حين ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء إن القوات المسلحة في أرمينيا طالبت في بيان اليوم باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان وحكومته.
ويواجه باشينيان احتجاجات ودعوات إلى الاستقالة بعد ما وصفها معارضوه بإدارة كارثية للصراع الدامي الذي استمر ستة أسابيع بين أذربيجان والقوات المنحدرة من أصل أرميني في إقليم ناجورو قرة باغ العام الماضي.







ألغى الرئيس الأميركي جو بايدن قرارا أصدره سلفه دونالد ترامب ويقضي بمنع كثير من أصحاب طلبات الحصول على البطاقة الخضراء من دخول الولايات المتحدة.
كان ترامب قد أصدر الحظر العام الماضي، قائلا إنه مطلوب لحماية العمالة في الولايات المتحدة وسط ارتفاع البطالة بسبب جائحة كورونا.

ورفض بايدن ذلك المبرر في منشور يلغي الحظر على التأشيرات، قائلا إنه حرم الأسر من الالتقاء في الولايات المتحدة وأضر بالأنشطة التجارية والاقتصادية بها.
كان بايدن قد تعهد بالعدول عن كثير من سياسات الهجرة التي اتخذها سلفه.
وترك الرئيس حظرا آخر على دخول معظم العمالة الأجنبية الموقتة








وقّع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف مع نائب وزير التجارة التشيلي ريديرغو يانيز، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم للمشاورات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الأمانة العامة لمجلس التعاون وحكومة تشيلي.

وأكد الحجرف في بيان أن هذه المذكرة تأتي في إطار الحرص الدائم لتطوير علاقات مجلس التعاون مع الدول والتكتلات العالمية في مجالات التعاون المختلفة وتهدف إلى تحقيق المصالح المشتركة لجميع الأطراف وبما يعزز من مكانة مجلس التعاون على الصعيد الإقليمي والدولي.


وبين ان المذكرة تضمنت آلية للتعاون والمشاورات في المجال السياسي والتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
وأعرب الحجرف عن تطلعه لتحقيق الغايات والمقاصد من مد جسور التعاون عبر هذه الاتفاقية وبما يعود بالنفع والفائدة على دول المجلس وشعبه.








أعلن وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا أن بلاده قررت، اليوم الأربعاء، طرد سفيرة الاتحاد الأوروبي إلى كراكاس وأمهلتها 72 ساعة لمغادرة البلاد، ردا على فرض الاتحاد عقوبات جديدة على مسؤولين كبار.

وقال الوزير للصحافيين في كراكاس «اليوم، وبقرار من الرئيس نيكولاس مادورو، سلمنا السيدة إيزابيل بريلانتي... إعلانا يعتبرها شخصا غير مرغوب فيه. وأمهلت 72 ساعة لمغادرة الأراضي الفنزويلية».


بدوره، طالب الاتحاد الأوروبي حكومة فنزويلا "بالعودة" عن قرارها طرد سفيرته لدى كراكاس الذي اتُخذ رداً على فرض عقوبات أوروبية جديدة.

وقالت متحدثة باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، لوكالة فرانس برس "نطالب السلطات (الفنزويلية) بالعودة عن هذا القرار الذي سيزيد من عزلة فنزويلا".







تحت عنوان “كيف يخلط جو بايدن الأوراق في الشرق الأوسط؟” قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إنه بين إعادة تقويم العلاقات الأمريكية- السعودية والرغبة في إعادة التواصل مع إيران، وتأخر الاتصال برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طبع الرئيس جو بايدن بصماته على السياسة التي تنوي الولايات المتحدة اتباعها في منطقة الشرق الأوسط، بعد شهر على دخوله البيت الأبيض.

لكن علاوة على التصريحات والبيانات، هل نشهد فعلاً منعطفاً في الخارجية الأمريكية مقارنة بما كان عليه الحال خلال عهد دونالد ترامب، الذي تميز بسياسة “الضغط القصوى” على إيران، وإنقاذ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان و”قصة حب” مع الدولة العبرية؟ يتساءل كاتب المقال جورج مالبرينو (الصحافي بــ”لوفيغارو”).

بن سلمان “المتهور”
واعتبرت “لوفيغارو” أن العنصر الأكثر ابتكارًا في الموقف الرئاسي الأمريكي هو الرغبة في “إعادة ضبط” العلاقة مع المملكة العربية السعودية، الشريك العربي الأول للولايات المتحدة، والتي ترتبط بها تاريخيًا. من أجل ذلك، سيتحاور جو بايدن مع الملك سلمان بن عبد العزيز، وليس مع ولي العهد محمد بن سلمان، حسبما أكّدت الرئاسة الأمريكية. فقد ولّت الأيام التي كان لولي العهد السعودي الشاب “المتهور” خلالها اتصال مباشر بالبيت الأبيض، كما كان الحال مع جاريد كوشنير، صهر ترامب، وصديق محمد بن سلمان، يقول جورج مالبرينو.

ولتسجيل اختلافه مع سلفه، أعلن جو بايدن أيضًا انتهاء الدعم الأمريكي للحملة العسكرية السعودية في اليمن، قائلاً إنها خلقت “كارثة إنسانية واستراتيجية”. وأزالت واشنطن المتمردين الحوثيين اليمنيين، حلفاء إيران، من قائمتها للمنظمات الإرهابية، التي وضعتهم إدارة ترامب عليها.

ونقلت “لوفيغارو” عن رجل أعمال فرنسي، وصفته بـ”العارف بالشأن السعودي”، قوله إن “محمد بن سلمان يخضع للمراقبة من قبل بايدن.. (…) البروتوكول يسمح لبايدن بتجنب التحدث إليه أثناء حديثه مع الملك سلمان”. لكن المحلل السياسي المقيم في واشنطن علي الشهابي قال لـ”لوفيعارو” إن “جو بايدن يعرف جيدًا أن محمد بن سلمان هو الرئيس الحقيقي لمجلس إدارة المملكة العربية السعودية، وأن والده المسن لم يعد يدير البلاد بشكل يومي وأنه في النهاية سيكون عليه التحدث مع بن سلمان”.

لا مفر من السعودية
وأوضحت “لوفيغارو” أنه علاوة على العواصف، فإن هناك حقيقة علاقة قديمة ومتينة بين واشنطن والرياض. واليوم، يمتلك محمد بن سلمان جميع الصلاحيات تقريبًا. وفي الوقت الذي تتأثر فيه الاقتصادات الغربية بشكل خطير بجائحة كورونا، “تبدو المملكة العربية السعودية قوة مالية وطاقية لا مفر منها”، كما يشير فرانسوا عيسى توازي. هذا الخبير في منطقة الخليج، تضيف “لوفيغارو”، يذكّر بأهمية الاستثمارات السعودية في الاقتصاد الأمريكي، سواء من صندوق ثروتها السيادي، أو شراء سندات الخزانة، ناهيك عن الصادرات العسكرية الأمريكية المهمة للغاية إلى الرياض.

بالإضافة إلى ذلك، يشير فرانسوا عيسى توازي إلى أن محمد بن سلمان كان قادرًا على توسيع الشبكات السعودية في الولايات المتحدة في مجال التكنولوجيا العالية والتمويل، من خلال إقامة علاقات وثيقة مع معظم الرؤساء الكبار في قطاعات المستقبل هذه. فعلى الرغم من الفتور على مستوى هرم الدولتين، فقد أعلنت عشرين مجموعة أمريكية كبرى بالفعل نقل مقراتها الإقليمية إلى الرياض، في أعقاب النداء الذي أطلقته السعودية مؤخرًا.

باختصار، ستبقى “مملكة الحرمين الشريفين” زبونًا وحليفًا للولايات المتحدة، خاصة أن “محمد بن سلمان قد بدأ في الإنجاز”، كما يلاحظ رجل الأعمال الفرنسي المذكور أعلاه. حيث أنهى ولي العهد السعودي الخلاف مع الجارة قطر، وقام بالإفراج عن معارضين من الأقلية الشيعية وكذلك الضحية الرمزية لحملة القمع ضد النساء، لجين الهذلول. وبدأت المملكة العربية السعودية أخيرًا في إصلاح نظامها القضائي ومحتوى الكتب المدرسية.

الشكوك مع إيران
ومضت “لوفيغارو” إلى القول إنه من غير المرجح أن تستخدم الولايات المتحدة ثقلها الدبلوماسي الكامل لتسريع التطبيع بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل أو لتخفيف الضغط على بعض الأمراء الأصدقاء مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مثل الوريث السابق للعرش محمد بن نايف. من جهة أخرى، من المحتمل أن يتم استخدام الرافعة/ القوة الدافعة الأمريكية لإجبار محمد بن سلمان على بذل المزيد من الجهود في مجال حقوق الإنسان، وكذلك بشأن الملف اليمني. ويبدو أن الضباط الأمريكيين قد انسحبوا بالفعل من “غرفة الحرب” التي أقيمت في الرياض. لكن قبل الخروج أخيرًا من هذا المستنقع، من أجل إبقاء المتمردين الحوثيين بعيداً، ستطالب الرياض بمنطقة عازلة على حدودها الجنوبية مع اليمن.

وبخصوص إيران، اعتبرت “لوفيغارو” أن المملكة العربية السعودية ليس لديها الوسائل لمعارضة التقارب بين حليفها الأمريكي وعدوها الإيراني. وهنا أوضح رجل الأعمال الفرنسي، المذكور أعلاه، أن “ما يريده السعوديون هو تقييد برنامج إيران النووي، وقبل كل شيء، الحد من الصواريخ الإيرانية. فما يزال السعوديون مصدومين بسبب الضربات على منشآتهم النفطية في عام 2019”.

وفي الوقت الذي يبدو أن إعادة إطلاق عملية السلام الإسرائيلية -الفلسطينية ليست أولوية بالنسبة لجو بايدن، الذي لا يبدو أيضا أنه سيتدخل/ينخرط بشكل كبير في سوريا، فإن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني تتربع على قمة جدول أعمال الرئيس الأمريكي. وقد يؤدي بعض الانفراج مع طهران إلى تهدئة الوضع في العراق، وحتى في لبنان، تقول “لوفيغارو”، بقلم الصحافي بها جورج مالبرينو.

العراق متغير في معادلة التسوية بين واشنطن وطهران
لكن تبيّن أن استئناف الاتصالات مع طهران معقد، كما توضح الصحيفة الفرنسية، التي تنقل في هذا الصدد عن دبلوماسي أوروبي في طهران قوله: “الإيرانيون كانوا متفائلين جدًا بعد انتخاب بايدن، لقد رأوا النور في نهاية النفق، وكان لديهم أمل في أن يذكر الرئيس الأمريكي إيران في خطابه عن السياسة الخارجية، لكنه لم يفعل ذلك. بالتأكيد، يريد بايدن العودة إلى الصفقة النووية، لكنه بحاجة إلى المرونة من الجانب الإيراني. ولدي بعض الشكوك، لأن إيران تريد إعادة فتح الاتفاق، لكنها في الوقت نفسه تطالب بضمانات بأن الولايات المتحدة ستلتزم به”.

وأخيراً، في العراق، حيث تقلص عدد الجنود الأمريكيين هناك المنخرطين في الحرب ضد “تنظيم الدولة” إلى 2500، فقالت “لوفيغارو” إن واشنطن ستقاوم ضغوط الميليشيات الموالية لإيران، التي تريد طرد القوات الأمريكية من العراق. وتنقل “لوفيغارو” عن مسؤول عراقي في بغداد، قوله: “نحن راضون لتولي الجنرال بريت ماكغورك (الرئيس السابق للحرب ضد داعش في بلاد الشام)، الذي نعرفه جيدًا، للملف. من الجيد أن الولايات المتحدة بقيادة بايدن قد وضعت العراق مع سوريا، وليس مع إيران، في خطتها العملياتية”. لكن هذا المسؤول العراقي يعترف قائلا: “العراق ليس سوى متغير في معادلة التسوية بين واشنطن وطهران. هنا (في العراق)، كما في أي مكان آخر في الشرق الأوسط، سيعتمد الوضع على كيفية تطور المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأشهر المقبلة”.






أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، معارضته لعودة الإدارة الأمريكية للاتفاق النووي الذي أبرمته عام 2015 مع إيران، وانسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018.
وقال، حسب تصريح صحافي: “نحن لا نُعلق آمالنا على أي اتفاق مع نظام متطرف مثل إيران”.
وأضاف “مع أو بدون اتفاق، سيتم القيام بكل شيء حتى لا تتسلح إيران بأسلحة نووية”. وتابع مخاطبا القيادة الإيرانية: “لن نسمح لنظامكم المتطرف والعدواني بامتلاك الأسلحة النووية”. وأكمل: “لا نعوّل على أي اتفاق مع نظام متطرف كنظامكم، وقد شاهدنا بالفعل مدى جدوى الاتفاقيات التي أبرمت مع الأنظمة المتطرفة أمثال نظامكم، على مدار القرن الماضي والحالي أيضا”. وأردف نتنياهو: “بغض النظر عما إذا كان هناك اتفاق من عدمه، فإننا سنبذل كل ما بوسعنا من جهود في سبيل منع تزودكم بأسلحة نووية”.
وكان المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي، قد أعاد، الإثنين، التأكيد على عدم سعي بلاده لحيازة هذا النوع من الأسلحة، وذلك في بيان نشره موقعه الإلكتروني. وقال “ذلك المهرج الصهيوني الدولي يقول دائما: لن ندع إيران تصل الى سلاح نووي! لو كان لدى الجمهورية الإسلامية قرار بالوصول الى سلاح نووي، لم يكن هو ولا من أكبر منه ليمنعنا من ذلك”.
إلى ذلك، بدأت طهران أمس الثلاثاء تقليص عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد انقضاء المهلة التي حددها مجلس الشورى لرفع العقوبات التي فرضتها واشنطن بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. وسبق دخول الإجراء حيز التنفيذ، اتفاق تقني مؤقت بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، يتيح لها مواصلة نشاطات تفتيش كان ليتم وقفها بالكامل. وقالت الوكالة الدولية في تقرير الثلاثاء إن مخزون اليورانيوم الضعيف التخصيب لدى إيران أكثر بـ14 مرة من الحدّ المسموح به في الاتفاق المبرم عام 2015. وأكدت أنها “قلقة للغاية” حيال إمكانية وجود مواد نووية غير مصرح بها في إيران.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: “أبلغنا رسميا الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 15 شباط (فبراير) أن قانون المجلس سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 23 شباط”. وأضاف خلال مؤتمر في طهران: “لذلك، دخل هذا القرار حيز التنفيذ صباح اليوم”.
وعلّقت إيران تطبيقها الطوعي للبروتوكول الإضافي، وأبقت عمليات التفتيش المرتبطة باتفاق الضمانات المرتبط بمعاهدة حظر الأسلحة النووية. وسيؤدي ذلك الى إجراءات عدة لم تتضح تفاصيلها كاملة، منها عدم سماح إيران للمفتشين بزيارة منشآت غير نووية ولا سيما عسكرية، في حال وجود شبهات بنشاطات نووية غير قانونية. كما أكد المسؤولون الإيرانيون أنه لن يكون في مقدور الوكالة الحصول على تسجيلات الكاميرات في المنشآت.
وأوضح ظريف الثلاثاء أن أساس الاتفاق “يقوم على أن التسجيلات بشأن برنامجنا النووي (…) سيتم الاحتفاظ بها وعدم تسليمها الى الوكالة”. وأشار إلى أن الأشرطة “لم تكن تسلم مباشرة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن بشكل يومي أو أسبوعي”. وفي تغريدة منفصلة، اعتبر ظريف أن الاتفاق يظهر “النية الحسنة” لدى إيران.
ورأى المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي أن الاتفاق مع الوكالة يتيح الحفاظ على التعاون بين إيران والوكالة، قائلا إنه “اتفاق فعّال ومطمئن”. وأضاف في مؤتمر صحافي ان هذا الاتفاق يتيح “تفادي الإساءة الى العلاقات، و(يعزز) الثقة المتبادلة والتعاون الإيجابي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
ووصفت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية الاتفاق بأنه “مبادرة من ثلاثة أشهر لمساعدة الدبلوماسية”، متحدثة عن تأثير محتمل لهذا “التفاهم التقني على المسارات الدبلوماسية” بين إيران والدول المنضوية في اتفاق فيينا.
وتزامناً مع ذلك، قالت حكومات فرنسا وبريطانيا وألمانيا أمس الثلاثاء، إن على إيران أن تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعدل عن الخطوات التي تقلص الشفافية. وقال وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث: “نأسف بشدة لأن إيران بدأت، اعتبارا من اليوم، تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي وإجراءات الشفافية المنصوص عليها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة”.





أعلنت المديرية العامة للجوازات عن صدور الأمر السامي الكريم بالموافقة على تمكين السعوديات المتزوجات من غير سعوديين من السفر برفقة أزواجهن أو الالتحاق بأزواجهن الموجودين في الخارج بموجب تقديم إثبات الزواج للمسؤولين في منافذ المغادرة مباشرة، وكذلك السعوديين المتزوجين من غير سعوديات إذا كُنَّ مقيمات خارج المملكة بسبب العمل أو ظروف أخرى لا تمكنهن من القدوم إلى المملكة.

وأوضحت الجوازات أنه في حال لم يستطيع المواطن السعودي تقديم المستندات التي تثبت تواجد الزوجة خارج المملكة وعدم تمكنها من القدوم إلى المملكة، فيمكنه التقدم بطلب تصريح سفر عبر منصة "أبشر" الإلكترونية وإرفاق كافة المستندات المطلوبة، وذلك لتسهيل إجراءات الحصول على تصريح السفر.










اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عددا من الدول الغربية بمواصلة تجاهل التداعيات الضارة للتدابير أحادية الجانب التي تتخذها رغم جائحة كورونا، واعتبر أنها تواصل استغلالها للضغط على الحكومات التي لا تحبها.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عنه القول :"نحن نعتبر هذا ليس فقط تسييسا للقضايا الإنسانية، وإنما أيضا رغبة في استغلال الجائحة في إجراءات عقابية ضد الحكومات غير المرغوب فيها".

وعبر عن أسفه كون أنه، رغم الجائحة والحاجة الواضحة لتوحيد الجهود، فإن "بعض الزملاء الغربيين ما زالوا لا يبدون نية لإعادة النظر في سياساتهم الأنانية" والتخلي عن مقارباتهم وأساليب الابتزاز والضغط غير المشروعة.

ولفت إلى أنه "تم تجاهل دعوات الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتعليق العقوبات أحادية الجانب على إمدادات الغذاء والأدوية والمعدات اللازمة لمكافحة فيروس كورونا والمعاملات المالية ذات الصلة".




arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright