top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ترامب يتهم منصات التواصل الاجتماعي بممارسة ما يرقى للاحتكار
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، إن على الولايات تطبيق قوانينها المحلية مع منصات التواصل.
بعد انتشار الفرقة الرابعة.. هل تراجع نظام الأسد عن تهديداته باقتحام درعا؟
نجحت وساطة روسية في نزع فتيل التوتر في الجنوب السوري، وإبعاد شبح الحرب الذي كان يخيم على درعا، بفعل تهديدات النظام باقتحام المدينة، واستقدامه تعزيزات عسكرية وصفت بـ”الضخمة”. وأكد الناطق باسم “اللجنة المركزية” عن محافظة درعا، المحامي عدنان المسالمة، في حديث خاص لـ”القدس العربي”، توصل “اللجنة المركزية” الموكلة بالتفاوض عن محافظة درعا، إلى صيغة من التفاهم مع النظام، يقوم بموجبها عناصر من أبناء ...
لماذا تجنبت الولايات المتحدة اعتراض السفن الإيرانية المتجهة إلى فنزويلا؟
لم تنفذ الولايات المتحدة تهديدها باعتراض السفن الإيرانية المحملة بالطاقة ومواد مشتقة من البترول التي بدأت ومنذ أيام تصل الى فنزويلا، ويعود ذلك إلى عدد من العوامل على رأسها تأثير فيروس كورونا على انتشار الجيش الأمريكي في العالم. ومنذ إعلان إيران مساعدة فنزويلا بتزويدها بالبنزين ومواد بترولية بحكم عجز هذا البلد مثل عدد من الدول النفطية عن تحويل البترول إلى بنزين، هدد البيت الأبيض بمنع السفن الإيرانية ...
بوليتكو: دول خليجية راضية بعلاقات مع إسرائيل بدون تسوية مع الفلسطينيين
أشار آرون ديفيد ميللر المفاوض السابق في المحادثات الإسرائيلية- الفلسطينية، والزميل البارز حاليا بوقفية كارنيغي للسلام العالمي، إلى أن العالم العربي يدير علاقاته مع إسرائيل، ويصنع معها سلاماً بدون الحاجة لاتفاقية سلام. وفي مقال نشره موقع “بوليتكو” قال إن عددا من دول الخليج تبدو راضية عن هذا الوضع وألا حاجة لحل القضية الفلسطينية كشرط للتطبيع مع دولة إسرائيل. وتحدث في بداية المقالة عن رحلة الطيران ...
رامي مخلوف يتبرع بأسهمه المحجوز عليها من قبل النظام لصالح مؤسسة خيرية
أعلن رامي مخلوف، رجل الأعمال السوري وابن خال رئيس النظام بشار الأسد، اليوم الخميس، عن تنازله عن جميع أسهمه في المصارف وشركات التأمين لصالح شركة “راماك الإنسانية” التابعة له. وكتب مخلوف على حسابه في موقع فيسبوك، الخميس، “لفت نظري بعض الصفحات التي نشرت ملكيتنا في البنوك وشركات التأمين لإظهار حجم وضخامة أعمالنا فنشكرهم لتذكرينا بهذه القائمة الكبيرة من مساهماتنا (ولله الحمد) في هذه المؤسسات المصرفية ...
الأردن: العودة الى المساجد بصلاة الجمعة فقط .. وضمن ضوابط السلامة
أعلن الأردن إعادة فتح المساجد والكنائس اعتبارا من 5 يونيو المقبل . وقال وزير أوقاف الأردن محمد الخلايلة إن العودة إلى المساجد ستكون بصلاة الجمعة فقط وضمن ضوابط السلامة العامة. وكشف الخلايلة، عن توصيات للجنة الاوبئة بفتح المساجد مع الأخذ بشروط السلامة العامة، إذ أن هنالك 7500 مسجد في الاردن، وهي تحتاج لتعليمات معينة من أجل عادة فتحها.




قالت البحرية الإيرانية في بيان، اليوم الاثنين، إن نيرانا صديقة أسفرت عن مقتل 19 بحارا وإصابة 15 آخرين عندما أصاب صاروخ إيراني سفينة دعم في خليج عُمان أمس.

ونقل التلفزيون الرسمي عن البيان قوله إن الحادث وقع أثناء تدريب للبحرية في الخليج.











وصف الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، نهج دونالد ترامب في التعامل مع أزمة فيروس كورونا بـأنه "كارثي وفوضوي".

جاء هذا الانتقاد اللاذع خلال مكالمة هاتفية خاصة استمرت نصف ساعة بينه وبين أعضاء سابقين في إدارته، حصل موقع "ياهو نيوز" على تسجيل لها.

وقال أوباما إنه يريد لعب دور أكبر لدعم جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وجاءت تصريحاته الجديدة في مكالمة تهدف إلى تشجيع الموظفين السابقين على العمل في حملة بايدن، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وقال أوباما إن نهج ترامب كان سببا رئيسيا في الطريقة التي استجابت بها الولايات المتحدة لتفشي فيروس كورونا.

وقال أوباما لموظفيه السابقين "إن ما نكافح ضده هو هذه الاتجاهات طويلة المدى التي تكون فيها أنانية، وكونك قبلياً، منقسماً، وترى الآخرين على أنهم عدو، وأخشى أن يصبح هذا النهج متبعا باستمرار في الحياة الأمريكية".

وأضاف أوباما أن ذلك "جزء من السبب في ضعف الاستجابة لهذه الأزمة العالمية".

ونقل عنه قوله في المكالمة "كان سيكون سيئا حتى مع أفضل حكومة." "لقد كانت كارثة وفوضى مطلقة عندما سيطرت عقلية - "ما الذي سأستفيده" و"الدخول في صراع مع الجميع" - هذه هي العقلية التي تسير قرارات الحكومة الآن.

كما انتقد أوباما بشدة قرار إسقاط التهم الجنائية ضد مايكل فلين، مستشار الأمن القومي لترامب، بعد التحقيق في اتصالات مع روسيا.

وفي التعليقات المسربة، قال أوباما أيضاً إن قرار إسقاط التهم الموجهة إلى فلين، الذي أقر بالكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي في قضية تدخل روسي مزعوم في الانتخابات الرئاسية السابقة، "يعرض سيادة القانون للخطر".

أزمة كورونا في الولايات المتحدة

وتتصدر الولايات المتحدة العالم في عدد الإصابات بفيروس كورونا، بنحو 1.3 مليون حالة، كما تجاوز عدد الوفيات 77 ألفاً.

ويُتهم ترامب من قبل منتقديه بتقليله من خطر الوباء، ثم إصدار توجيهات متضاربة ومشوَّشة، راوحت بين الدعوة للحيطة والتسرّع في استئناف النشاط الاقتصادي.

وبهدف إعادة انتخابه، انتُقد الرئيس أيضاً لأنه يضع مصالحه السياسية قبل حياة البشر من خلال دفع الدول بقوة لإعادة فتح اقتصاداتها دون مخطط واضح لكيفية القيام بذلك بأمان.

وطبقت العديد من الولايات إجراءات الإغلاق في مارس/آذار الماضي، لكنها رفعت الآن القيود، للسماح للناس بالعودة إلى العمل.








نقل موقع خبر أون لاين الإلكتروني، اليوم الأحد، عن علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، قوله إن إيران مستعدة لإجراء تبادل كامل للسجناء مع الولايات المتحدة.

وأضاف أن واشنطن لم ترد بعد على دعوة إيران لتبادل السجناء.
ونقل الموقع عن ربيعي قوله «نحن مستعدون لتبادل السجناء الإيرانيين والأميركيين، ونحن على استعداد لبحث هذه المسألة ولكن الأميركيين لم يردوا بعد. نشعر بقلق على سلامة وصحة الإيرانيين الموجودين في السجون.. ونحمل أميركا مسؤولية سلامة الإيرانيين وسط تفشي فيروس كورونا المستجد».









طلبت وزارة العدل الأمريكية بشكل مفاجئ من قاض إسقاط اتهامات جنائية ضد مايكل فلين مستشار الرئيس دونالد ترامب السابق للأمن القومي بعد ضغط متزايد من الرئيس الجمهوري وحلفائه السياسيين من تيار اليمين.

وأثارت الخطوة انتقادات غاضبة من الديمقراطيين في الكونجرس وآخرين اتهموا الوزارة ووزير العدل وليام بار بتسييس نظام العدالة الجنائية الأمريكي بالنزول على رغبة ترامب وحماية أصدقائه وشركائه في قضايا جنائية.

ويحاول فلين، وهو جنرال متقاعد بالجيش عمل مستشارا لترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016، سحب اعترافه بالذنب عام 2017 والذي أقر فيه بالكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي بشأن اتصالاته مع السفير الروسي في الولايات المتحدة سيرجي كيسلياك في الأسابيع السابقة لتولي ترامب السلطة.

وقدمت وزارة العدل مذكرة إلى قاضي المحكمة الجزئية إيميت سوليفان، الذي يتولى القضية والمعروف عنه الاستقلالية الشديدة، لإسقاط التهم الموجهة إلى فلين.

ويوافق القضاة بوجه عام على مثل هذه المذكرات لكن القاضي سوليفان قد يطلب استفسارات من الوزارة بشأن تغيير موقفها، بل ويمكنه أن يرفض المذكرة ويمضي قدما في إصدار حكم ضد فلين، وهو سيناريو أقل ترجيحا.

كان سوليفان قد عبر في جلسة استماع في عام 2018 عن ”اشمئزازه“ و ”ازدرائه“ لما فعله فلين بقوله ”يمكن القول إنك بعت بلدك“.

وقال ترامب، الذي انتقد علنا القضية ضد فلين وكثيرا ما وبخ مكتب التحقيقات الاتحادي، إنه ”سعيد للغاية“ من أجل مستشاره السابق،مضيفا ”نعم، لقد كان محاربا عظيما ومازال محاربا عظيما“.

كان فلين واحدا من عدد من المساعدين السابقين لترامب وجه لهم الاتهام بموجب التحقيق الذي أجراه المحقق الخاص السابق روبرت مولر، والذي تحدث بالتفصيل عن تدخل موسكو في الانتخابات الأمريكية عام 2016 لدعم ترشيح ترامب وعن اتصالات بين حملة ترامب وروسيا.

وأدين روجر ستون صديق ترامب ومستشاره لفترة طويلة وبول مانافورت مدير حملته السابق وحكم عليهما بالسجن لعدة أعوام.

وقالت وازرة العدل في مذكرتها إنها لم تعد مقتنعة بأن المقابلة التي أجراها مكتب التحقيقات الاتحادي في 24 يناير كانون الثاني 2017 مع فلين، والتي دعمت الاتهامات، أجريت على ”أساس استقصائي قانوني“ ولا تعتقد أن أقواله كانت ”ذات أهمية حتى وإن كانت غير صحيحة“.







تساءلت صحيفة “واشنطن بوست” عن الكيفية التي فشلت فيها محاولة إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وسط اتهام كاركاس لواشنطن بدعم محاولة انقلابية ضد الرئيس الفنزويلي.

وفي تقرير أعده أنتوني فايولا وكارين دي يونغ، أشارا فيه إلى اجتماع عقده عدد من ممثلي المعارضة الفنزويلية في ناطحة سحاب بمدينة ميامي، حيث طلب منهم زعيم المعارضة خوان غوايدو البحث عن طرق للإطاحة بمادورو.

وفي ذلك المساء من شهر أيلول/ سبتمبر، قدّم لهم ضابط من القوات الخاصة الأمريكية “عملية الإرادة”. وشرح جوردان غودريو (43 عاما) الضابط السابق في القوات الخاصة الأمريكية، ويدير شركة أمنية- استراتيجية في فلوريدا، خطته، حيث زعم أن لديه 800 شخص جاهزين لاختطاف مادورو ورجاله.

وجاء الكشف عن الخطة من خلال شهادة جي جي ريندون، المحلل الإستراتيجي الفنزويلي الذي اختاره غوايدو لقيادة اللجنة السرية. وأضاف أن غوايدو “كان يقول كل الخيارات على الطاولة وتحتها” و”نحن نقوم بتحقيق هدف”.

ووصلت الخطة في تشرين الأول/ أكتوبر إلى مرحلة توقيع الاتفاق المرتبط بالتمويل والشروط الأخرى. ويقول ريندون إن الخطة كانت مجرد بالون اختبار لما يمكن أن يقوم به غورديو ولم يمنح لها الضوء الأخضر. ولكن لغة الاتفاق لم تترك أي مجال للشك في أن هدف العملية هو “اعتقال/ احتجاز أو الإطاحة بنيكولاس مادورو وتغيير النظام الحالي وتنصيب الرئيس المعترف به خوان غوايدو”.

وبعد توقيع الاتفاق، بدأ غودريو يتصرف بطريقة متقلبة وفشل كما يقول ريندون بتقديم أي دليل عن الدعم المالي الذي قال إنه استطاع تأمينه للعملية، وطالب بـ1.5 مليون دولار تدفع إليه حالا. ولم يكن هناك أي دليل على أنه وفّر 800 شخص. وحوّل ريندون مبلغ 50.000 دولار للمصاريف ولشراء الوقت، إلا أن العلاقة بينهما سرعان ما توترت.

وفي رسالة نصية كتبها غورديو لريندون في 10 تشرين الأول/ أكتوبر قال: “تعرف واشنطن بمشاركتك في المشروع ولا أريد منهم فقدان الثقة”.

وفي لقاء عُقد في بيت ريندون بميامي، قال فيه للحاضرين إنه يعتبر العملية ميتة. وحتى صباح الأحد عندما قال المسؤولون الفنزويليون أولا إنهم أحبطوا “غزواً” يهدف لقتل مادورو، ثم ظهر غورديو في شريط فيديو مع ضابط عسكري سابق بالزي العسكري، وأعلنا عن بدء عملية “تحرير فنزويلا” وقال غورديو إن الرجال دخلوا البلاد.

لكنّ المهمة التي تحدّثا عنها كانت قد فشلت عندما اخترقها عميل لمادورو وقتل ثمانية من أفراد المجموعة واعتقل اثنين. وفي يوم الإثنين اعتقل 11 آخرا منهم اثنان زميلان لغورديو في القوات الخاصة أو القبعات الخضر.

وتقول الصحيفة إن تقريرها قام على مقابلات مع 20 شخصا على معرفة بالعملية والأحداث التي رافقتها. وقدّموا معلومات لم يكشف عنها من قبل، ومناقشات داخل المعارضة فيما عرف بـ”خطة س” وتقوم على توغل عسكري للبحث عن مادورو واعتقاله.

ونفت إدارة دونالد ترامب أي معرفة بالعملية. وقال وزير الخارجية مايك بومبيو يوم الأربعاء إن بلاده لا علاقة لها ولا تعرف بها. ويقول غوردويو إنه حاول البحث عن دعم أمريكي من مساعد لم يسمه في مكتب نائب الرئيس مايك بنس.

وقالت متحدثة باسم نائب الرئيس، إنه لا يوجد فرصة للتواصل مع غورديو. وأضافت كاتي ميلر: “لم يكن هناك تنسيق ولا علاقة لنا بهذا”.

ويعلق ريندون أن لجنته احتفظت بالمعلومات لنفسها ولم تشرك بها الإدارة الأمريكية؛ لأنها كانت في مرحلة “الدراسة”. وأكد غودريو أن هناك عملية بمستوى ما تجري، وأن المعارضة الفنزويلية الرئيسية خانته عندما تراجعت عن الصفقة.

وواصل غودريو عمل ما استأجر لعمله، وأن الأمر لا علاقة له بالمال بل لأنه “الصواب”. وقال: “هذا ليس عملا حربيا بقدر ما هو عملية بوليسية” و”العالم يعترف برجل واحد (غوايدو) ولهذا استأجروني لاعتقال الشخص الآخر الذي اغتصب السلطة، نيكولاس مادورو”.

ودخل غودريو، المواطن الأمريكي المولود في كندا للسياسة المعارضة لمادورو عندما وفّر الأمن لحفلة غنائية لجمع التبرعات، نظمها الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون قرب الحدود الكولومبية. وعمل 15 عاما في وحدة المشاة ثم في القوات الخاصة في القطاع الطبي كرقيب أول. وأرسل إلى العراق وأفغانستان في الفترة ما بين 2006- 2014 حسبما قال مسؤول عسكري. ووصفه جوي كينت الذي تقاعد من القوات الخاصة: “كان يتمتع بقوة ويبدو مختلفا نوعا ما” وبدا “وكأنه يحضّر لأمر ما”.

وفي عام 2012، أعلنت وزارة الدفاع عن تحقيق جنائي اتهم فيه غودريو بالسرقة والغش عندما حصل على مبلغ 62.000 دولار كبدلات سكن عن زوجته. ويقول غورديو إن الأمر تم حلّه بدون توجيه تهم. وأنشأ غورديو عام 2018 “سيلفركورب يو أس إي” وهي شركة تقدم المساعدة لضحايا الاختطاف والابتزاز. وبحسب المعلومات التي وضعها على موقع الشركة، فقد قاد فرق أمن لرئيس الولايات المتحدة ووزير الدفاع.

وبحلول الصيف الماضي، كانت المعارضة الفنزويلية يائسة وتبحث عن طرق للتخلص من مادورو. وحاول غوايدو قيادة انتفاضة عسكرية في 30 نيسان/ أبريل 2019 لكنها فشلت إما بسبب تراجع بعض المتآمرين معه، أو لأنهم كانوا عملاء مزدوجين للنظام.

وهو ما ترك غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية والذي اعترفت به الولايات المتحدة و50 دولة أخرى كرئيس شرعي، باحثا عن طرق للحفاظ على زخم حركته المعارضة. وكان جزء من جهود إنشاء “اللجنة الإستراتيجية” التي لم يكشف عن أعضائها مع أن واجهتها المعلنة هو خوان خوسيه ريندون. وطرد الخبير الإستراتيجي البالغ من العمر 54 عاما من فنزويلا وهدد بالتعذيب لو عاد. وأصبح شخصية مطلوبة من القاعدة التي بات يعمل من خلالها وهو مجتمع المنفيين الفنزويليين في ميامي.

ودرست اللجنة خيارات لتغيير النظام، وأجرت دراسات تدعو لزيادة الضغط الدولي على كاراكاس، ولكنها فكرت بخيار اختطاف مادورو ومَن حوله. وكان هذا يقتضي الحديث مع عدد من المحامين لدراسة قانونية ما يقومون بعمله. ودرسوا مفهوم “العدو العام” الذي استخدم ضد القراصنة وترحيل النازيين في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وأعدّوا ملفا حول خليج الخنازير التي غزت منه الولايات المتحدة كوبا للإطاحة بنظام فيدل كاسترو. وظلت قانونية العملية مشكلة داخل فنزويلا، إلا أن اللجنة وجدت غطاء في بعض بنود الدستور الفنزويلي بالإضافة للمعاهدة الدولية ضد الجريمة المنظمة.
ومع وصول غورديو إلى بيت ريندون في 7 أيلول/ سبتمبر، كانت اللجنة قد تحدثت مع عدد من الشركاء المحتملين، لكنهم طلبوا حوالي 500 مليون دولار للقيام بالمهمة. وعلى خلاف البقية، قدّم غورديو خطة ممولة ذاتيا وبأجر يتلقاه فيما بعد، وهو 212 مليون دولار بعد نجاح المهمة، وسيتم تحصيل المال من صادرات النفط في ظل غوايدو.

وكان بيد المعارضة ورقة رابحة، بحيث لن تأخذ سنتاً من دافعي الضريبة الفنزويليين، وهو مخزن يحتفظ فيه مادورو بأكوام من الدولارات الأمريكية. ومن هنا وُعد غورديو بنسبة 14% من المال الذي سيتم الحصول عليه.

ولم تقتصر الخطة على اعتقال مادورو ومساعديه، بل تقديم خدمات اخرى، مثل تدريب شركته لمجموعة من المنفيين الفنزويليين يتم تسليحهم وإدخالهم سراً إلى فنزويلا لتأمين مصافي النفط بالإضافة لمواجهة قوات الأمن والعصابات المؤيدة لمادورو “كولوكتيفوز” والجماعات الكولومبية المسلحة التي تعمل من داخل فنزويلا.

وبعدما تم توقيع الاتفاق في 16 تشرين الأول/ أكتوبر، سجّل غودريو مكالمة سرية عبر الفيديو مع غوايدو اطّلعت عليها الصحيفة. وسمع غوايدو وهو: “نقول بعمل ما هو صائب للبلاد” و”أنا سأوقع”.

ورفض غوايدو التعليق على العملية، ونفى أن تكون الحكومة الانتقالية على علاقة بعملية ضد مادورو. واعتقد ريندون أن غورديو يمكنه تقديم نتائج، ولكنه بدأ بطلب أموال كعربون على شكل 1.5 مليون دولار.

ووصف ريندون المبالغ بأنها لفتة لن تُجمع حالا ولمساعدته على جمع 50 مليون للعملية. ويرد غودريو أن ما طلبه هو في العقد الذي أظهره إلى الصحيفة وعليه توقيع ريندون وغوايدو: “أنظر، لقد دفع جي جي ريندون مبلغ 50 مليون للعملية وهي عملية لقلب البلد، ولا أحد هناك عنصر كشافة فقد ظنوا أنهم سيسيطرون على البلد”.

بدوره يؤكد ريندون أن غوايدو لم يوقّع على أية وثيقة، وقدّم وثائق أخرى، مشيرا إلى أن غوايدو كانت لديه فكرة عن “خطة استكشاف”.

وكانت المعارضة تعمل ضمن محاذير، ولم يكن غوايدو نفسه مرتاحا للعملية. وخشي البعض أن يقوم مادورو بعمل ظل مترددا في القيام به، وهو اعتقال غوايدو بذريعة عملية غورديو.

وقبل التوغل بأيام، أرسل محامي غودريو رسالة إلى ريندون يطالبه بـ1.45 مليون دولار. وبدأ المسؤولون عن العملية يشعرون بالقلق من كشف غودريو عن نقاشات العام الماضي. وعندما سمع ريندون الأخبار يوم الأحد صعق، وعلق قائلا: “لقد ظننت أنهم مجانين؟” و”كانوا يبتزوننا وقلت يا للهول إنهم دخلوا عميقا”.

فبعد توفيره الأمن للحفلة في عام 2019، التقى غودريو، سيلفر ألكالا، وهو رائد سابق في الجيش الفنزويلي وكان مؤيدا لهوغو شافيز ثم انشق عن نظام مادورو وهرب إلى كولومبيا ليعمل على تجميع المعارضة ضد مادورو.

وعلم غودريو بخطة ألكالا في لقاء تم بفندق في العاصمة الكولومبية بوغوتا. وكانت الخطة حسب بعض العارفين بها، تقوم أولا على غزو مدينة النفط ماراكيبو، وبعد ذلك التقدم شرقا نحو كاركاس.

وبعدما علم مسؤولون في المعارضة بخطة غودريو، تحولت العملية لاختطاف مادورو وزوجته وبقية المسؤولين، خاصة حليفه المهم ديوسدادو كابيلو.

وكانت الخطة مخترقة، ففي آذار/ مارس، فرضت واشنطن على مادورو وعدد من المسؤولين الحاليين والسابقين عقوبات بسبب إرهاب المخدرات، ثم خرجت الحكومة الفنزويلية وكشفت عن الاتهامات التي أخفتها وأنها تعرف بكل تفاصيل المؤامرة.

وتشير الصحيفة إلى أن غودريو تعرف على حارس سابق لترامب اسمه كيث شيلر، وحضر اجتماعا مع مسؤول فنزويلي في المعارضة. ولكنه قطع العلاقة لاحقا مع غودريو والمعارضة.

وكانت الولايات المتحدة تراقب بقلق انشقاق أعداد من الجنود الفنزويليين إلى كولومبيا وخافت من انخراطهم في نشاطات غير شرعية. وفكّرت بتنظيمهم في قوة مسلحة لحماية المخيمات، وهي فكرة لم تلق دعما داخل الإدارة والحكومة الكولومبية.

وأعلن مادورو يوم الأربعاء عن اعتقال إرهابيين، وأظهر فيديو للوك دينمان، صديق غودريو الذي اعترف بمشاركته في العملية، وأنه ساهم بتدريب المشاركين في بلدة ريوهاكا القريبة من فنزويلا، وقال إنه كان يتوقع 50.000- 100.000 دولار مقابل المشاركة.








قبل شهرين وجدت إسرائيل نفسها في وضع طوارئ؛ وقد تعرض استمرار حكم الفرد لنتنياهو لخطر حقيقي، وبدا وضعه السياسي والقانوني وكأنه وصل إلى طريق مسدود. مشروع حياة المتهم من بلفور، نفس “الشخص الفريد” الذي استمر في منصبه حتى أكثر من دافيد بن غوريون، أوشك على الانهيار. التهديد كان واضحاً، وكان المطلوب وسائل استثنائية من أجل التغلب عليه.

لم يكن هناك مناص، مرض معد جداً وليس قاتل جداً تم استغلاله من أجل تحويل إسرائيل إلى دولة استبداد كورونا. المحاكم أغلقت، والكنيست تم تحييدها. الحكومة الانتقالية والكابنت تم إفراغهما من أي مضمون، وتم شل الاقتصاد، والجيش والشاباك والشرطة تم إرسالهم لإحلال النظام، من أجل تعقب المواطنين والتجسس عليهم. وطُلب من هيئة الأمن القومي والاستخبارات العسكرية مناقشة إحباط “عصيان مدني”. وصودرت وسائل الإعلام لصالح صناعة الترهيب، بما في ذلك خطاب يومي للحاكم الوطني.

بعد ذلك بدأت الغارة الحقيقية: كل “النخب” الموهومة تم الانتصار عليها واحدة بعد الأخرى. في البداية تم تجنيد وسائل إعلام، هذا كان أمراً سهلاً. معظمها تحيون منذ زمن.

ومنذ سنوات أصبح في جيب نتنياهو المتحكم بمصيرها ومستقبلها. بعد ذلك تم إخضاع النظام السياسي تحت التهديد الفارغ بانتخابات رابعة الذي تم تضخيمه لأبعاد تصل إلى النووي الإيراني أو حدوث كارثة ثانية. هكذا، بخيانة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الدولة، تمت سرقة 1.5 مليون صوت لمصوتين أرادوا استبدال نتنياهو لصالح تتويجه.

بقيت العقبة القانونية التي ظهرت كدراماتيكية، لكنها تبددت بسهولة. في البداية برأي جبان للمستشار القانوني للحكومة، وبعد يومين من ذلك المداولات في المحكمة العليا، تبين هناك أن قضاة المحكمة العليا مهما كانوا علماء وخبراء فهم مجرد مجموعة تكنوقراط. وكل أعمال الشغب وصرخات الغضب لليمين حول “النشاط”، “مقاربة موسعة” و”تدخل في الساحة السياسية” كانت زائدة – أو بالعكس، حققت هدفها في الوقت المناسب. يصعب التفكير بمقاربة أضيق مما كانت عليه هذا الأسبوع في قاعة الرخام.

القضاة في الأساس رفضوا النقاش. ليس في التشريع الذي بدأ أو الذي لم يبدأ، وليس في المجال القيمي أو المجال المعياري، ليس في المناسب أو في غير المناسب.


بالنسبة لمن أظهروا الحسرة أو على الأقل فرضوا على أنفسهم مقاربة ضئيلة جداً بالنسبة لمهمتهم وسلطتهم، كان هناك تشتت في صورتهم الذاتية. أظهر القضاة معظم الوقت تواضعاً كبيراً للقوة وتسامياً لا بأس به تجاه البشر. جزء منهم أكثر من التوبيخ، بالأساس ضد الملتمسين. كانت نغمتهم أحياناً مستهزئة وأحياناً مضخمة، تقريباً دائماً كانوا نافدي الصبر. لماذا في الحقيقة؟

القضاة هم من خدام الجمهور، ويحظون بأجر عال ومكانة رفيعة مقابل خدماتهم. الملتمسون ممثلون حسب رأيهم، لمصلحة الجمهور والمصلحة العامة. من هنا يأتي حقهم في المثول أمام المحكمة. لماذا يغضب إلى هذا الحد إذا قاموا أيضاً بطرح أسئلة قيمية وأخلاقية؟ هل هذا فظيع حقاً إلى هذا الحد إذا ذهبوا إلى الخطب أو السياسة أو أظهروا من أعماق قلوبهم خوفاً من تغيير أنظمة العالم؟ ربما يختفي شيء آخر خلف الغضب ونفاد الصبر، ربما فهم أعضاء التشكيلة في أعماق قلوبهم بأنهم شركاء في الاستسلام الكبير، وهم يفرغون العار والإحباط على من جلبوا هذا الأمر إلى بابهم، حيث أصيبوا بالشلل أمام الفيل الذي في الغرفة وساهموا بنصيبهم في تشريع ما لا يمكن تصوره: في دولة إسرائيل هناك متهم بمخالفات جنائية خطيرة يمكنه ومسموح له تشكيل حكومة جديدة والوقوف على رأسها. استر حيوت محقة في صراخها بأن “لن تسقط أي قلعة” لأنه لم تكن هناك أي قلعة كي تسقط.

مع الشرعية الجديدة من قبل وسائل الإعلام والنظام السياسي، وخاتم الشرعنة الثمين للمحكمة العليا، نضجت الظروف لرفع حالة الطوارئ. يمكن العودة إلى روتين الحياة. ويمكن للمتهم الآن الذهاب إلى انتخابات رابعة. الآن، بعد قليل أو عندما يرغب في ذلك.

هآرتس الاسرائيلية







وافق البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، الخميس، الخميس على تشكيل حكومة وحدة جديدة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه السابق بيني غانتس، وإنهاء أطول فترة جمود سياسي تشهدها الدولة العبرية.

وصوت 71 نائبا في البرلمان على صفقة نتنياهو غانتس بينما عارضها 31 نائبا.
ويدخل قرار الرجلين لتقاسم السلطة حيز التنفيذ الأسبوع المقبل.









تدور رحى حرب إعلامية شرسة بين الإدارة الأمريكية والصين حول مصدر فيروس كوفيد-19 الذي يعرف أيضاً باسم فيروس كورونا الجديد.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجية مايك بومبيو اتهما الحكومة الصينية بالتستر لفترة طويلة على حجم انتشار العدوى ومدى خطورة الفيروس. كما قالا إن هناك تقارير استخبارية كثيرة تشير إلى أن الفيروس تسرب من مختبر الفيروسات في ووهان.

وردت الصين على الاتهامات الأمريكية قائلة إن الرئيس ترامب يحاول التغطية على فشل إدارته في مواجهة الفيروس واتخاذ الإجراءات المناسبة.

لا يعرف أحد كيف انتقل هذا الفيروس الموجود في نوع معين من الخفافيش والذي عثر عليه في إقليم هونان ( حفاش حدوة الفرس) الى البشر.

هناك نظرية تتحدث عن انتقال الفيروس من الخفاش إلى قط الزباد ومنه الى البشر.

يذكر أن هذا النوع من الخفافيش يعيش في كهوف عميقة وفي مناطق وعرة في الصين يصعب الوصول إليها.

روايات متضاربة

وهناك رواية أخرى تتحدث عن إصابة باحثة في المختبر بالفيروس ونقلها العدوى إلى شريك حياتها لاحقا.

من الجدير ذكره أن هذا المختبر يتولى دراسة انتقال الفيروسات القاتلة من الحيوانات إلى الإنسان منذ دخوله الخدمة قبل خمس سنوات.

نفت معظم أجهزة الاستخبارات الغربية رواية أن الفيروس من انتاج المختبر وأنه تم تسريبه منه بشكل متعمد.

وقال بومبيو الذي كان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قبل تولي منصبه الحالي، في 3 مايو/ أيار في حديث مع قناة ABC الأمريكية "إنه ليس لديه سبب للاعتقاد بأن الفيروس انتشر عمداً"، لكنه أضاف: "تذكروا أن للصين تاريخاً في نشر العدوى في العالم ، ولديها سجل طويل في إدارة مختبرات لا تلبي معايير السلامة المطلوبة".

وأضاف بومبيو: "هذه ليست المرة الأولى التي تعرض فيها عالمنا للفيروسات نتيجة أخطاء في مختبر صيني وبينما تواصل أجهزة الاستخبارات القيام بعملها حول هذه المسألة والتحقيق فيها حتى نحصل على أجوبة شافية، يمكنني أن أخبركم أن هناك قدراً كبيراً من الأدلة التي تؤكد أن مصدر هذا الفيروس هو مختبر ووهان".

يذكر أن الفيروس الذي تسبب بمرض سارز كان مصدره الصين. وقد انتقل من الحيوان إلى الإنسان أيضاً.

إجماع

هناك شبه إجماع على ان مصدر الفيروس هو مدينة ووهان في وسط الصين، كما يعتقد معظم العلماء أن الفيروس انتقل من الخفاش إلى حيوان آخر ومنه إلى الأنسان وتدور تكهنات أن الحيوان الوسيط هو بانغولين الامر الذي جعل العالم يركز الضوء على سوق اللحوم والخضار في المدينة حيث تباع مختلف أنواع الحيوانات البرية بغرض الاكل.

وتقول الرواية الحكومية الصينية إن الفيروس انتقل للبشر في هذا السوق، لكن لا تقدم الصين أدلة علمية على ذلك. كما أن التعتيم الذي فرضته الصين حول انتشار الفيروس في الأسابيع الأولى من انتشاره وفرض رقابة شديدة على كل المعلومات المتعلقة بالعدوى أثارا المزيد من الشكوك حول مصدر الفيروس وكيفية انتشاره.

وقامت السلطات الصينية بطرد العديد من الصحفيين الأجانب الذين كانوا بصدد تناول هذه الجائحة ومحاولة الحصول على أجوبة شافية للعديد من التساؤلات التي يطرحها الرأي العام العالمي.

هناك معلومات وافية عن المعهد الذي يضم المختبر على موقعه على شبكة الانترنت. الصين دولة الحزب الواحد ويحكمها الحزب الشيوعي بقبضة من حديد وبالتالي ما يعلن للرأي العام سواء تعلق الامر بهذا المعهد أو غيره ليس بالضرورة يعكس الواقع ويجب النظر اليه ببعض الشك فلا يمكن أن يتم نشر أي معلومة في ظل مثل هذه الأنظمة يمكن أن تضر بصورة وسمعة الحكم أو يثير المخاوف في الداخل او الخارج.

ويتعاون المعهد مع أكثر جهة أجنبية ومن بينها مختبرات فرنسية كما يتلقى المساعدة المالية من الحكومة الأمريكية وقد اوقفها ترامب قبل أيام قليلة.

ويضم المعهد أول مختبر صيني يضمن السلامة البيولوجية من الدرجة الرابعة حسب التصنيف العالمي أي أن المختبر مؤهل لإجراء دراسات على الفيروسات وغيرها من الكائنات الدقيقة السريعة العدوى والخطرة على الكائنات الأخرى ولا تتوفر أدوية لمعالجتها أو لقاحات ضدها. وكان المختبر يدرس فيروس كورونا الذي انتقل من هذه المدينة إلى العالم برمته بسرعة غير مسبوقة.

قامت فرنسا بتصميم وتمويل بناء هذا المختبر وبلغت كلفته 44 مليون دولار وافتتح عام 2015 وأغلب الكوادر العاملة في المختبر تلقت التدريب في فرنسا، وللمختبر علاقات مع أمثاله من المختبرات حول العالم. وهو المختبر الوحيد من نوعه في الصين برمتها إذ أن عدداً قليلاً من الدول تمتلك هذا النوع من المختبرات.

ومن بين الشروط التي يجب توفرها في هكذا مختبرات فلترة الهواء الذي يخرج منها ومعالجة المياه التي تخرج منها قبل طرحها في شبكة الصرف الصحي. وعلى العاملين في المختبر الاستحمام وتغيير ملابسهم قبل دخوله وقبل الخروج منه.

وكانت اليابان قد بنت أول مختبر من هذا النوع عام 1981 لكن لم يتعامل مع الفيروسات الخطرة جدا إلا عام 2015 بعد تحقيق شروط السلامة المطلوبة.

وقالت مجلة نيشر العلمية البريطانية في تقرير مطول في عدد فبراير/ شباط 2017 عشية افتتاح المختبر إن العديد من كوادره تقلوا التدريب في مختبر مماثل في مدينة ليون الفرنسية وهو ما يطمئن إلى حد ما بالتزام الكوادر بمعايير الأمن والسلامة المطلوبة وارتداء ملابس خاصة تعزل الشخص عن المحيط بنسبة مئة في المئة.

لكن الدورية البريطانية لفتت الأنظار إلى المخاوف حول وجود هذا المختبر في الصين. فقد نقلت عن الباحث في جامعة روتجرز الامريكية ريتشارد إيبرايت قوله إن عدة حوادث تسرب لفيروس سارز وقعت في منشأة تخضع لإجراءات سلامة مشددة في العاصمة بيجين.

ويقول تيم ترافن، مؤسس شركة كروم الاستشارية للسلامة والأمن البيولوجي ومقرها ولاية مريلاند الأمريكية إن توفر الحرية والانفتاح مهم جداً لتحقيق شروط الامن والسلامة في هكذا مختبرات وهو أمر موضع شكوك كبيرة في الصين التي يحكمها نظام شديد المركزية. وتعتزم الصين بناء عدد إضافي من هذه المختبرات في مختلف أرجاء الصين لإجراء الاختبارات على اللقاحات المضادة لأمراض جديدة.

ويشكك ايبرايت في حاجة الصين إلى مزيد من هذه المختبرات ويرى أن الصين تسعى إلى مجاراة الولايات المتحدة وأوروبا اللتين أيضا ليستا بحاجة إلى هذا العدد الكبير من هذه المختبرات، بل أن الحكومات سترى أن هذا العدد الكبير من هذه المنشآت يمكن استخدامها لتطوير الأسلحة البيولوجية.
مخاوف قديمة

ويبدو أن المخاوف الأمريكية من مدى تلبية المختبر لشروط الأمن والسلامة المطلوبة تعود إلى سنوات سابقة. فقد نشرت صحيفة واشنطن بوست الشهر الماضي تقريراً اشارت فيه إلى قيام دبلوماسيين أمريكيين في الصين بزيارات متكررة للمختبر أوائل عام 2018 وفي أعقابها قام الدبلوماسيون بتوجيه برقيات إلى المسؤولين في واشنطن أعربوا فيها عن قلقهم من تدني إجراءات السلامة المتبعة في المختبر.

ولفتت إحدى البرقيات نظر الإدارة إلى المخاوف المتعلقة بالأبحاث التي يقوم بها المختبر حول الخفاش، مصدر فيروس كورونا، ومخاطر انتقال هذا الفيروس إلى البشر مما ينذر بكارثة شبيهة بجائحة سارز حسب البرقية.

وقد سلطت البرقيات الضوء على الأبحاث التي كانت تقوم بها الباحثة زينغ لي تشي التي عثرت على فيروس كورونا في نوع من الخفاش في أحد الكهوف النائية في اقليم هونان عام 2004 والمخاطر التي تحملها هذه الأبحاث بسبب عدم تقيد كوادر المختبر بإجراءات الامن والسلامة المناسبة.

بعد تلك الزيارات بأقل من عامين ها نحن أمام جائحة كورونا فيروس التي لم يسبق أن شهد العالم مثيلا لها من حيث الانتشار والخسائر الاقتصادية التي تسببت بها.








دشنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالسعودية "بوابات التعقيم الذاتي المتطورة" على أبواب المسجد الحرام، ضمن الإجراءات الاحترازية التي تم تفعيلها منذ بدء جائحة كورونا.

ووفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس)، فإن البوابات تعمل على تعقيم الأشخاص بالرذاذ المطهر، ومزودة بكاميرات حرارية لكشف درجات الحرارة من على بعد ستة أمتار، وشاشة ذكية لقراءة درجات الحرارة، ويمكنها قراءة درجة حرارة عدة أشخاص في نفس الوقت.

ويمر عبر البوابات كل من يدخل إلى المسجد الحرام لمباشرة أعمالهم اليومية، كما يتم تعقيم البوابات بشكل دوري عقب استعمالها.

من جانبه، نفى المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هاني بن حسني صحة ما يتردد بأن تلك البوابات تم استحداثها ليتم استخدامها في "العشر الأواخر" من شهر رمضان المبارك لهذا العام، ودعا إلى ضرورة تقصي المعلومات من مصدرها الرسمي.

وقال: "إن الرئاسة تعمل على تطبيق الإجراءات الاحترازية في المسجد الحرام للوقاية من فيروس كورونا بالتنسيق الفعال مع الجهات المعنية، ونسعى جاهدين لتطبيق كل ما يسهم بعون الله -عز وجل- في حماية جميع العاملين وضمان عدم انتشار الوباء بينهم".








قال نيكولا‭‭‭ ‬‬‬شابي سفير الاتحاد الأوروبي لدى بكين يوم الخميس إن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين يسبب مشاكل لجميع الأطراف ولا يساعد التعاون الواسع المطلوب لمكافحة تفشي فيروس كورونا.

وأضاف شابي خلال إفادة للصحفيين بأن الصين يتعين أن تتحرك لتهدئة التوتر وتعزيز إصلاحاتها الاقتصادية لتجنب تضرر سلاسل الإمداد العالمية والشقاق بين أكبر اقتصادين في العالم ومنعا لترسيخ الحماية التجارية.








قال كبير موظفي مكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لإذاعة دويتشلاندفونك يوم الخميس إن جائحة فيروس كورونا ستستمر لبقية العام على أقل تقدير.

وقال هيلج براون ”لسنا الآن في مرحلة ما بعد الجائحة.. بل نعيش في ذروة جائحة ستبقى معنا لبعض الوقت، على الأقل خلال هذا العام، وهذه وجهة نظر متفائلة جدا“.

وأعلنت ميركل يوم الأربعاء عن خطوات لتخفيف تدابير العزل العام لكنها وضعت في الوقت نفسه آلية تسمح بتجديد القيود في حال انتشار العدوى مرة أخرى.








استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حق النقض (الفيتو) لإحباط تشريع أقره الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ للحد من قدرة الرئيس على شن حرب على إيران، وذلك في الوقت الذي يشن فيه ترامب حملة تنطوي على ممارسة أقصى ضغط على الجمهورية الإسلامية.

وقال ترامب في بيان نشره البيت الأبيض ”لقد كان هذا قرارا مسيئا للغاية، طرحه الديمقراطيون في إطار استراتيجية لكسب انتخابات الثالث من نوفمبر من خلال تقسيم الحزب الجمهوري“.

وأضاف ”القلة من الجمهوريين الذين صوتوا لصالحه فعلوا ما أرادوه (الديمقراطيون)“.




arrow_red_small 13 14 15 16 17 18 19 arrow_red_smallright