top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ترامب يتهم منصات التواصل الاجتماعي بممارسة ما يرقى للاحتكار
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، إن على الولايات تطبيق قوانينها المحلية مع منصات التواصل.
بعد انتشار الفرقة الرابعة.. هل تراجع نظام الأسد عن تهديداته باقتحام درعا؟
نجحت وساطة روسية في نزع فتيل التوتر في الجنوب السوري، وإبعاد شبح الحرب الذي كان يخيم على درعا، بفعل تهديدات النظام باقتحام المدينة، واستقدامه تعزيزات عسكرية وصفت بـ”الضخمة”. وأكد الناطق باسم “اللجنة المركزية” عن محافظة درعا، المحامي عدنان المسالمة، في حديث خاص لـ”القدس العربي”، توصل “اللجنة المركزية” الموكلة بالتفاوض عن محافظة درعا، إلى صيغة من التفاهم مع النظام، يقوم بموجبها عناصر من أبناء ...
لماذا تجنبت الولايات المتحدة اعتراض السفن الإيرانية المتجهة إلى فنزويلا؟
لم تنفذ الولايات المتحدة تهديدها باعتراض السفن الإيرانية المحملة بالطاقة ومواد مشتقة من البترول التي بدأت ومنذ أيام تصل الى فنزويلا، ويعود ذلك إلى عدد من العوامل على رأسها تأثير فيروس كورونا على انتشار الجيش الأمريكي في العالم. ومنذ إعلان إيران مساعدة فنزويلا بتزويدها بالبنزين ومواد بترولية بحكم عجز هذا البلد مثل عدد من الدول النفطية عن تحويل البترول إلى بنزين، هدد البيت الأبيض بمنع السفن الإيرانية ...
بوليتكو: دول خليجية راضية بعلاقات مع إسرائيل بدون تسوية مع الفلسطينيين
أشار آرون ديفيد ميللر المفاوض السابق في المحادثات الإسرائيلية- الفلسطينية، والزميل البارز حاليا بوقفية كارنيغي للسلام العالمي، إلى أن العالم العربي يدير علاقاته مع إسرائيل، ويصنع معها سلاماً بدون الحاجة لاتفاقية سلام. وفي مقال نشره موقع “بوليتكو” قال إن عددا من دول الخليج تبدو راضية عن هذا الوضع وألا حاجة لحل القضية الفلسطينية كشرط للتطبيع مع دولة إسرائيل. وتحدث في بداية المقالة عن رحلة الطيران ...
رامي مخلوف يتبرع بأسهمه المحجوز عليها من قبل النظام لصالح مؤسسة خيرية
أعلن رامي مخلوف، رجل الأعمال السوري وابن خال رئيس النظام بشار الأسد، اليوم الخميس، عن تنازله عن جميع أسهمه في المصارف وشركات التأمين لصالح شركة “راماك الإنسانية” التابعة له. وكتب مخلوف على حسابه في موقع فيسبوك، الخميس، “لفت نظري بعض الصفحات التي نشرت ملكيتنا في البنوك وشركات التأمين لإظهار حجم وضخامة أعمالنا فنشكرهم لتذكرينا بهذه القائمة الكبيرة من مساهماتنا (ولله الحمد) في هذه المؤسسات المصرفية ...
الأردن: العودة الى المساجد بصلاة الجمعة فقط .. وضمن ضوابط السلامة
أعلن الأردن إعادة فتح المساجد والكنائس اعتبارا من 5 يونيو المقبل . وقال وزير أوقاف الأردن محمد الخلايلة إن العودة إلى المساجد ستكون بصلاة الجمعة فقط وضمن ضوابط السلامة العامة. وكشف الخلايلة، عن توصيات للجنة الاوبئة بفتح المساجد مع الأخذ بشروط السلامة العامة، إذ أن هنالك 7500 مسجد في الاردن، وهي تحتاج لتعليمات معينة من أجل عادة فتحها.





أعلنت السعودية أنها ستفرض منع تجول كامل خلال فترة عيد الفطر التي تبدأ نهاية الاسبوع المقبل وتستمر لخمسة أيام، حسبما أفادت وزارة الداخلية، في خطوة تأتي في ظل تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وتحاول المملكة التي سجلت أعلى معدل من الإصابات في منطقة الخليج بلغ 42925 بينها 264 حالة وفاة، وقف تمدد الفيروس على أراضيها.

وقالت الوزارة في بيان اليوم الأربعاء، إن الفترة الممتدة بين 23 مايو و27 مايو ستشهد "منع التجول الكامل طوال اليوم في مدن ومناطق المملكة كافة". وتتزامن هذه الفترة مع عطلة عيد الفطر.

وكانت السعودية فرضت الشهر الماضي حظر تجول شامل لكنها عادت وخففت إجراءات الحد من التنقل، باستثناء منطقة مكة المكرمة، مع بداية شهر رمضان قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وسمحت بإعادة فتح المراكز التجارية والمتاجر باستثناء مكة حيث يقع المسجد الحرام، وسط تزايد للحالات فيها على الرغم من حظر التجول الشامل المفروض عليها منذ أسابيع.









أكد رئيس لجنة في الكونغرس الأميركي أنه سيطلب توضيحات من إدارة الرئيس دونالد ترامب في شأن عملية «غزو» غامضة أحبطتها فنزويلا وتم خلالها توقيف أميركيين اثنين.
وقال الديموقراطي إليوت إنغل الذي يترأّس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الثلاثاء إن «الكونغرس بحاجة للحصول على إجابات، ونريدها الآن».
وأضاف «نحتاج لمعرفة ما إذا كان تم خرق قوانين الولايات المتحدة من قبل مواطنين وشركات أميركية وإن كان أي من عناصر حكومة الولايات المتحدة علم بما كان يحصل».
واشتكى إنغل من أن وزارة الخارجية تجاهلت طلبه للحصول على إيجاز في شأن القضية.
وأعلن الرئيس اليساري نيكولاس مادورو الذي تسعى الولايات المتحدة للإطاحة به منذ أكثر من عام، الأسبوع الماضي أن الجيش أحبط محاولة غزو عن طريق البحر يشتبه أن ثمانية أشخاص قتلوا فيها بينما عرض جوازي سفر لمواطنين أميركيين قيل إنه تم توقيفهما.
ونفى ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو علنا أي دور للولايات المتحدة في لعملية، لكن رئيس شركة أمنية خاصة في فلوريدا أفاد أن مرتزقة تابعين إليه يعملون على الأرض في فنزويلا للإطاحة بمادورو.
واستقال الاثنين مستشاران لزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو المعترف به كرئيس موقت للبلاد من قبل الولايات المتحدة ونحو 60 دولة أخرى، بعدما اتهمهما مادورو بالارتباط بالمرتزقة.
وقال إنغل «نحتاج إلى معلومات عن كل متعاقد أمني خاص عقد اجتماعات في الولايات المتحدة على صلة بالعملية المحتملة في فنزويلا، ونحتاج لمعرفة إن كانت إدارة ترامب على علم بهذه الاتصالات».
وبينما ينخرط الديموقراطيون في الكونغرس في سجالات مع ترامب في شأن مجموعة واسعة من القضايا، إلا أنهم يتفقون معه في معارضة مادورو، الذي اعتبرت عملية إعادة انتخابه سنة 2018 زائفة والذي يدير دولة تدمّر اقتصادها وفر الملايين منها.
وقال إنغل «أي أمر يؤخّر بشكل إضافي الانتقال إلى الديموقراطية يفطر قلوب الفنزويليين».









أعلنت ألمانيا اليوم الأربعاء، أنها تسعى إلى رفع القيود على حركة التنقل على حدودها التي وضعت في إطار التدابير للوقاية من فيروس كورونا المستجد، في منتصف يونيو، وفق وزير الداخلية هورست شيهوفر.

وقال وزير الداخلية في مؤتمر صحافي، إن ألمانيا كما جيرانها فرنسا والنمسا وسويسرا، "وضعت لنفسها هدفا واضحا هو العودة الى حرية التنقل في أوروبا اعتبارا من منتصف يونيو. كما أعلن أن تدابير المراقبة ستخفف اعتبارا من 16 مايو.








أصبح بمقدور سكان إنكلترا مغادرة منازلهم اعتبارًا من الأربعاء كما يتم تشجيعهم على الذهاب إلى العمل فيما لم يتمكنوا من العمل من المنزل، في أول تخفيف متواضع لإجراءات العزل السارية منذ أواخر مارس في بريطانيا.
وأشارت أحدث حصيلة للسلطات الصحية الثلاثاء إلى أن هذا الوباء أودى بحياة 32 ألف مصاب في المستشفيات ودور المسنين. لكن يبدو أن الواقع أكثر خطورة حيث كان مكتب الإحصاء البريطاني قد سجل في الأول من مايو أكثر من 36 ألف حالة وفاة يشتبه في أن سببها الفيروس كما ورد في شهادات الوفاة.
في هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد عن خطط حكومته الحذرة لرفع القيود التي فرضت قبل سبعة أسابيع.
وتفضل اسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية عدم اتباع هذا المسار في الوقت الحالي، مطالبة السكان «البقاء في المنزل».
وهكذا يمكن لسكان إنكلترا فقط الآن ركوب سياراتهم للذهاب إلى الحديقة أو لعب التنس أو الغولف أو الإلتقاء بصديق أو الذهاب إلى متجر زراعي، ولكن مع احترام مسافة مترين تطبيقا للتباعد الاجتماعي، وإلا ستتم مخالفتهم ودفع غرامة بقيمة 100 جنيه استرليني (113 يورو).
كما يمكن لملايين من الأشخاص الذين لا يستطيعون العمل من المنزل العودة إلى العمل، بعد أن شجعهم جونسون على ذلك بقوة.
لكن وزير النقل غرانت شابس حثهم على «التنقل بالدراجة أو المشي». وأشار إلى شبكة «بي بي سي» الأربعاء، أنه امتثالا لتعليمات التباعد الاجتماعي، لا يمكن لوسائل النقل العام قبول شخص واحد من بين 10 مستخدمين عاديين.
كما يُسمح من جديد زيارة المنازل المعروضة للبيع، مما سيساعد على انتعاش سوق العقارات.
وتهدف هذه التسهيلات الصغيرة إلى المساعدة بشكل تدريجي للغاية في انتعاش الاقتصاد، الذي تضرر من العزل.
أعلن المكتب الوطني البريطاني للإحصاء الأربعاء أن المملكة المتحدة سجلت انخفاضا في إجمالي الناتج المحلي نسبته 2 في المئة في الربع الأول من العام الجاري، ويعد هذا الانخفاض أسوأ أداء منذ الربع الرابع من 2008، أي في خضم أزمة مالية دولية.
وتم توجيه الانتقاد لجونسون بسبب الفك المتسرع للعزل في المملكة المتحدة، واعتبرت المعارضة توصياته مبهمة.
وسيواجه أسئلة النواب الأربعاء عند الساعة 11 بتوقيت غرينتش خلال جلسة الاستماع الأسبوعية التقليدية في مجلس العموم.









أعلن المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد، بعد فحص أجراه وتبين أنه إيجابي، مشيرا الى أنه يعالج في المستشفى، بحسب ما نقلت وكالات أنباء روسية.

وقال ديميتري بسكوف، بحسب ما أوردت وكالات تاس وانترفاكس وريا نوفوستي، نعم أنا مريض، وأخضع للعلاج، من دون تفاصيل إضافية.










قالت ناطقة باسم منظمة الصحة العالمية إن فيروسات كورونا «محيرة للغاية» ومن الصعب إنتاج لقاحات مضادة لها.








قال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية جيمس كليفرلي إن بريطانيا لن تؤيد ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية لأن ذلك سيجعل تحقيق حل الدولتين مع الفلسطينيين أكثر صعوبة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال إن الأمر متروك لإسرائيل بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية.

لكن كليفرلي قال للبرلمان ”إن موقفنا الدائم منذ فترة طويلة هو أننا لا نؤيد ضم أجزاء من الضفة الغربية و...القيام بذلك سيجعل حل الدولتين الدائم أكثر صعوبة“.








قالت الحكومة اليمنية يوم الثلاثاء إن القوات الحكومية ستتصدى ”لتمرد مسلح“ من جانب الانفصاليين في الجنوب، مضيفة أن المجلس الانتقالي الجنوبي رفض وقف تصعيد الموقف بعد إعلانه الإدارة الذاتية الشهر الماضي.

وأعلن المجلس يوم 25 أبريل نيسان الإدارة الذاتية في عدن ومناطق مجاورة مما هدد بإشعال الصراع مرة أخرى مع الحكومة المدعومة من السعودية وهي حليفته اسما في التحالف الذي يحارب جماعة الحوثي اليمنية.

وقال وزير الخارجية محمد الحضرمي إن المجلس الانتقالي الجنوبي رفض الاستجابة لدعوات الحكومة والمجتمع الدولي للتراجع عن خطوة إعلان الإدارة الذاتية للجنوب.

وأضاف أن الجيش سيقوم ”بكل ما يلزم للحفاظ على الدولة ومؤسساتها وسلامة المواطنين“.

وحث الحضرمي المجلس على تنفيذ اتفاق الرياض لتقاسم السلطة الذي توسطت بشأنه السعودية في نوفمبر تشرين الثاني لنزع فتيل التوتر بعدما سيطر المجلس على عدن لفترة وجيزة في أغسطس آب.

وتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن تصرفات عسكرية أدت إلى زعزعة الاستقرار في الجنوب خاصة في محافظة أبين.

وفي خطاب ألقاه يوم الاثنين، دعا عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القوات الجنوبية إلى الاستعداد وحث أهالي المنطقة على ”الدفاع عن المكاسب الوطنية“.

ويوجد في عدن المقر المؤقت للحكومة التي أجبرها الحوثيون المتحالفون مع إيران على الخروج من العاصمة صنعاء أواخر عام 2014.

وسجلت عدن العدد الأكبر من حالات الإصابة بفيروس كورونا في اليمن، والتي تبلغ في المجمل 58 حالة، وقالت الحكومة إن الخلافات السياسية مع المجلس الانتقالي الجنوبي تعرقل مكافحة الفيروس، فيما اتهم المجلس الحكومة بالفساد وعدم الكفاءة.

وقوضت الحرب المستمرة منذ خمس سنوات منظومة الصحة في اليمن ودفعت بالملايين إلى شفا المجاعة.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن اليمن يعاني من تفشي الفيروس على نطاق واسع بين السكان الذين يعانون من أحد أدنى مستويات المناعة للأمراض.

وأعلن التحالف بقيادة السعودية هدنة من جانب واحد بعد مناشدة أطلقتها الأمم المتحدة للتركيز على مكافحة الوباء، لكن الحوثيين لم يقبلوا بها واستمر العنف.

وتحاول الأمم المتحدة إجراء محادثات عن بعد بخصوص الهدنة وبذل جهود منسقة لمكافحة الفيروس واتخاذ خطوات لبناء الثقة بهدف استئناف المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.









قال ثلاثة دبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي إن فرنسا تحث شركاءها في الاتحاد على بحث تهديد إسرائيل برد صارم إذا مضت قدما في ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف الدبلوماسيون لرويترز أن بلجيكا وأيرلندا ولوكسمبورج تريد أيضا مناقشة إمكانية اتخاذ إجراءات اقتصادية عقابية خلال اجتماع لوزراء الخارجية يوم الجمعة وذلك رغم أن جميع الدول الأعضاء عليها أن توافق على أي إجراء جماعي.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحكومة ستبدأ في يوليو تموز في بحث توسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل المستوطنات اليهودية وغور الأردن في الضفة الغربية ‭‭‭‬‬‬‬وهو ما جرى بحثه في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط.

وعبر الفلسطينيون عن غضبهم إزاء خطط إسرائيل تعزيز قبضتها على الأراضي التي استولت عليها في حرب عام 1967، وهي الأراضي التي يسعون لاستعادتها من أجل إقامة دولتهم.

ولم يذكر دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي تفاصيل بشأن الإجراءات العقابية التي قد تفكر فيها الدول الأعضاء في الاتحاد لإثناء إسرائيل عن اتخاذ تلك الخطوة.

وفيما يتعلق بالإجراءات، ستحتاج حكومات الاتحاد الأوروبي إلى مطالبة المفوضية وخدمة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي بوضع قائمة بالخيارات.

وسيتعين على جميع دول الاتحاد الأوروبي وعددها 27 الموافقة على أي رد من الاتحاد الأوروبي، ولا يزال بإمكان أقرب حلفاء إسرائيل مثل المجر وجمهورية التشيك عرقلة حتى الأعمال التحضيرية.

ورفض متحدث باسم الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين التعليق على المناقشات الداخلية لكنه قال ”الضم يتعارض مع القانون الدولي وإذا مضت (إسرائيل) قدما في الضم، فإن الاتحاد الأوروبي سيتصرف بالتبعية“.
*التجارة والبحث في خطر

وفقا للمفوضية الأوروبية، فقد كانت إسرائيل جزءا من برنامج البحث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي ويحمل اسم هورايزون 2020 كما تبلغ قيمته ما يقرب من 80 مليار يورو بين عامي 2014 و2020،

كما أن التكتل أكبر شريك تجاري لإسرائيل التي تستفيد من التفضيلات التجارية مع أكبر كتلة تجارية في العالم.

وقال خوسيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في فبراير شباط، إن خطة ترامب حادت عن ”المعايير المتفق عليها دوليا“. وأضاف أن خطوات ضم الأراضي الفلسطينية ”إذا نفذت، فلا يمكن أن تمر دون اعتراض“.

وهذا هو رأي فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورج وأيرلندا، وفقا لدبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي.

وقال دبلوماسي كبير بالاتحاد الأوروبي مشارك في المناقشات ”من الواضح أن هناك حاجة للنظر في معنى الضم في سياق القانون الدولي ونحن بحاجة لمعرفة خياراتنا“.

وأضاف ”نحتاج أيضا أن نقول ما هي بالضبط عواقب الضم... كوسيلة لوقف أي خطوة من هذا القبيل“.

ويعتبر الفلسطينيون والعديد من الدول أن مستوطنات الضفة الغربية غير مشروعة بموجب اتفاقيات جنيف التي تمنع الاستيطان على أراض تم الاستيلاء عليها في الحرب. وتدحض إسرائيل في ذلك، وتعلل الاستيطان بالاحتياجات الأمنية والصلات الدينية والتاريخية والسياسية بالأرض.







دعت الولايات المتحدة طهران إلى إرسال طائرة لإعادة 11 مواطنا إيرانيا تريد واشنطن ترحيلهم، متهمة إيران بعرقلة عملية عودتهم.

وقال كين كوتشينيلي القائم بعمل نائب وزير الأمن الداخلي الأمريكي في عدد من التغريدات على تويتر ”لدينا 11 من مواطنيكم، وهم من الأجانب الذين دخلوا (بلدنا) بصورة غير شرعية ونحاول إعادتهم إلى بلدكم. فجأة تقولون إنكم تريدون عودتهم، حسنا. لم لا ترسلون طائرة ونعيدهم جميعا مرة واحدة؟“.

وأضاف أن واشنطن حاولت على مدى شهور إعادة سيروس أصغري أستاذ العلوم الإيراني الذي جرت تبرئته في نوفمبر تشرين الثاني من سرقة أسرار تجارية، لكنه لا يزال رهن الاحتجاز بالولايات المتحدة وتؤخر طهران عملية عودته.

ولم يشر كوتشينيلي بأي صورة إلى تبادل السجناء بين البلدين اللذين قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل 40 عاما. وكانت مصادر إيرانية قالت إن تبادل السجناء قيد الإعداد.

وكتب عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على تويتر ”كفوا عن هذا الكلام الهراء! منذ سبتمبر 2018 طرح جواد ظريف مسألة تبادل السجناء على الطاولة وحث الولايات المتحدة على التصرف بشكل مسؤول بحق الرهائن الإيرانيين هناك وفي مناطق أخرى. رد فعل نظامكم اتسم بالاستهتار وعرض حياتهم للخطر. أطلقوا سراح مواطنينا!“.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في وقت سابق إن طهران سبق وعبرت عن استعدادها لتبادل السجناء منذ بعض الوقت وإن الولايات المتحدة لم ترد بعد.

ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية للأنباء عن ظريف قوله يوم‭ ‬الاثنين ”أعلنت في 2018 أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتبادل جميع السجناء الأمريكيين في إيران مع جميع الإيرانيين المسجونين في الولايات المتحدة أو في دول أخرى تحت ضغط أمريكي“.

وأضاف ”هذا ما نقوله منذ ذلك الحين. لم يرد الأمريكيون علينا حتى الآن“.

ودعا البلدان لإطلاق سراح السجناء بسبب تفشي فيروس كورونا. وإيران هي الدولة الأكثر تضررا بالوباء في الشرق الأوسط في حين سجلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الوفيات في العالم بسبب الفيروس.

وذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن من المتوقع أن ترحل الولايات المتحدة أصغري بمجرد أن يحصل على شهادة طبية تجيز له المغادرة بعد إصابته بفيروس كورونا قبل نحو أسبوعين.

وقالت مصادر إيرانية إن محادثات تجري منذ فترة لتبادل السجناء بين الدولتين وإن واشنطن تتفاوض لإطلاق سراح مايكل وايت، وهو جندي سابق في البحرية الأمريكية معتقل في إيران منذ 2018. وفي منتصف مارس آذار أفرجت السلطات عنه لأسباب صحية لكنه لا يزال في إيران.

ولم يتضح حتى الآن من الذي سيتم تبادله مع وايت، لكن مسؤولا أمريكيا نفى أن واشنطن كانت تتفاوض لمبادلة أصغري به، كما ذكر مسؤولون إيرانيون.

وأجرى وزير الخارجية مايك بومبيو محادثة هاتفية مع نظيره السويسري إجنازيو كاسيس، وشكره على ”الدور المستمر والبناء“ الذي تقوم به سويسرا باعتبارها القوة التي تحمي مصالح واشنطن في إيران ومساعدتها في إعادة المواطنين الأمريكيين من ذلك البلد.








اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له اليوم منطقة الخليج بإنها مصدر محور العداء لبلاده، وأضاف إن بلاده لن تخلي الساحة لهؤلاء دون أن يقدم أية توضيحات فيما يقصده.

وفي سياق آخر سجلت تركيا اليوم 55 حالة وفاة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي ضحايا الفيروس إلى 3841.

كما أعلنت تسجيل 1114 إصابة لترتفع الحصيلة إلى 139 ألفا و771.








من المتوقع أن يعود ملايين الفرنسيين يوم الاثنين بحذر لحياتهم الطبيعية بعد واحدة من أكثر عمليات الإغلاق صرامة في أوروبا لينخرطوا من جديد في الأنشطة اليومية مثل زيارة المحلات التجارية وقص شعورهم

وفرضت فرنسا، التي سجلت خامس أعلى حصيلة وفيات رسمية بفيروس كورونا على مستوى العالم، العزل العام لمدة ثمانية أسابيع منذ 17 مارس آذار، لإبطاء انتشار الفيروس، مع السماح للسكان بالخروج فقط بغرض تسوق الاحتياجات الضرورية والعمل وممارسة قليل من التمارين الرياضية.

ويمكن الآن إعادة فتح المتاجر وصالونات الشعر، في حين يمكن للناس الخروج بدون تصريح حكومي، باستثناء التنقلات التي تزيد عن 100 كيلومتر، والتي لا يُسمح بها إلا لأسباب مهنية أو لتشييع الجنازات أو رعاية المرضى.

وقررت حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون رفع الإغلاق بعد انخفاض عدد المرضى في العناية المركزة، وهو معيار رئيسي لقدرة المستشفيات على التعامل مع الوباء، إلى أقل من نصف الذروة التي تجاوزت 7000 في أوائل أبريل نيسان.

وهناك مؤشر مشجع آخر وهو الانخفاض المستمر في عدد الوفيات اليومية بكورونا، والذي تراجع إلى 70 يوم الأحد، ليصل الإجمالي إلى 26380.

وقبل انتهاء الإغلاق يوم الاثنين، حرص كثيرون على الاستمتاع بمتع الحياة البسيطة مرة أخرى، بما في ذلك الحصول على قصة شعر جديدة.

وقالت دانييل جيرار، وهي زبونة منتظمة في صالون لتصفيف الشعر في حي ماريه بوسط باريس، لتلفزيون رويترز مطلع الأسبوع ”أعيش بدون مصففي الشعر؟ أفضل الحياة بدون طعام“.
لكن من المؤكد أن الأمور ليست كما كانت عليه قبل الفيروس.

وحثت الحكومة على توخي الحذر، مع الإبقاء على تصنيف بعض المناطق بما في ذلك منطقة باريس على أنها ”مناطق حمراء“ وتخضع لقيود إضافية. ولا تزال السلطات تنصح الناس في جميع أنحاء البلاد بالعمل من المنزل إذا كان ذلك باستطاعتهم.

وظهرت بضع بؤر متفرقة من العدوى في الأيام الماضية، بما في ذلك واحدة في دوردوني حيث تم تشخيص إصابة تسعة أشخاص على الأقل بكوفيد-19 بعد جنازة في أواخر أبريل نيسان، وبؤرة أخرى في مدرسة ثانوية في وسط فرنسا حيث أصيب أربعة أشخاص.




arrow_red_small 12 13 14 15 16 17 18 arrow_red_smallright