top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الصين: سنرد على العقوبات الأميركية
أعلنت الصين، الجمعة، أنها سترد على الولايات المتحدة، بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على مسؤولين صينيين كبار متهمين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ضد أقلية الأويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ (شمال غرب). قال تشاو ليجيان الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية «قررت الصين اتخاذ إجراءات مماثلة ضد المنظمات الأميركية والأفراد الذين تعاملوا بشكل سيئ في ما يتعلق بشينجيانغ»، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
البنتاغون للكونجرس: المعلومات عن مكافآت روسية لطالبان غير مؤكدة
شكك كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في إفادة أمام الكونجرس في معلومات مخابرات ذكرت أن روسيا قدمت مكافآت لحركة طالبان وقالوا إنه لا توجد أدلة تثبت أن أي أموال قادت إلى قتل عسكريين أمريكيين. وقال الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة لأعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب ”هذه معلومات غريبة غير مترابطة وغير مؤكدة“. وأدلى وزير الدفاع بتصريحات مشابهة. وكان الرئيس الأمريكي ...
كاليفورنيا تطعن في قرار الإدارة الأميركية بشأن تأشيرات دخول الطلاب الأجانب
بعد جامعتي هارفرد وإم آي تي على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، قررت ولاية كاليفورنيا بدورها الطعن أمام القضاء في قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب سحب تأشيرات دخول الطلاب الأجانب الذين تختار جامعاتهم الإبقاء على التعليم عن بعد عند استئناف العام الدراسي. وأعلنت شرطة الهجرة والجمارك الأميركية الإثنين إنّ الولايات المتّحدة لن تسمح للطلاب الأجانب بالبقاء على أراضيها إذا كانوا مسجّلين في مؤسّسات ...
متظاهرون يكتبون حياة السود مهمة أمام برج ترامب ورئيس بلدية نيويورك ينضم إليهم
انضم رئيس بلدية نيويورك إلى ناشطين في كتابة عبارة «حياة السود مهمة» بأحرف صفراء عملاقة في طريق فيفث أفينيو بالمدينة أمام برج ترامب الذي كان ذات يوم جوهرة التاج في إمبراطورية ممتلكات الرئيس دونالد ترامب. وبينما كان العاملون بمدخل المبني السكني الفاخر الذي يتسم باللون الذهبي البراق يتابعون ما يحدث، انضم رئيس البلدية بيل دي بلاسيو وزوجته، إلى جانب القس آل شاربتون، الذي نعى جورج فلويد في منيابوليس في ...
جونسون يوافق على نشر تقرير حول تدخلات روسية محتملة في بريطانيا
وافق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس، على نشر تقرير مرتقب حول تدخلات روسية محتملة في السياسة البريطانية «في أقرب وقت ممكن»، وفق ما أعلن المتحدث باسمه. والتقرير الذي أعدّته اللجنة البرلمانية للاستخبارات والأمن، يحوي 50 صفحة تتناول أنشطة روسيا، من بينها تدخل محتمل في استفتاء بريكست عام 2016 الذي أيد فيه 52 في المئة من البريطانيين خيار الخروج من الاتحاد الأوروبي. ومُنع نشر الوثيقة في ...
التحالف: تدمير زورقين مفخخين في البحر الأحمر
قال التلفزيون السعودي، اليوم الخميس، إن التحالف بقيادة المملكة الذي يقاتل الحوثيين في اليمن دمر «زورقين مفخخين» في البحر الأحمر. وأضاف التحالف أن الزورقين «مفخخين مسيّرين عن بعد... وشكلا تهديدا وشيكا على خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية وتهديدا للأمن الإقليمي والدولي» وتم تدميرهما جنوبي ميناء الصليف اليمني.





مرت أربع سنوات على استفتاء «بريكست»، أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ذلك الاستفتاء المصيري الذي أحدث وقتها مفاجأة مدوية هزت مختلف الأوساط الأوروبية والدولية، لتبدأ منذ ذلك الحين سلسلة من الأزمات وجولات التفاوض المتعثرة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، والتي انتهت بوقوع الانفصال رسميا في 31 يناير الماضي، لتنهي بريطانيا عضويتها في التكتل الأوروبي المستمرة منذ قرابة 47 عاما.

وبعد مرور أربع سنوات على وقوع هذا الاستفتاء المصيري، الذي صوت فيه 52% من البريطانيين لصالح الانفصال، تقف كل من لندن وبروكسل اليوم في مفترق الطرق، حيث يدور الجانبان في حلقة مفرغة من الجولات التفاوضية المتعثرة دون الوصول إلى اتفاق يحدد شكل العلاقات المسقبلية بينهما بعد انتهاء المرحلة الانتقالية بنهاية العام الحالي.

فمنذ خروج بريطانيا رسميا من التكتل الأوروبي، شهدت المفاوضات مسارا متعثرا، حيث تم عقدت أربع جولات تفاوضية ساهمت كل منها في زيادة هوة الخلاف بين الطرفين، وجاء تفشي وباء «كورونا» في القارة الأوروبية ليزيد الأمور تعقيدا، حيث أعاق انعقاد جولات التفاوض في ظل إجراءات الإغلاق والعزل التي تبنتها الدول الأوروبية لكبح انتشار هذا الوباء، ولم تنجح الاجتماعات التي عقدت بالڤيديو في إحداث تقارب في وجهات النظر بشأن كافة القضايا الخلافية لصعوبة مناقشتها بشكل تفصيلي عن بعد.

وعلى الرغم من تعثر المسار التفاوضي، تصر بريطانيا على عدم تمديد المرحلة الانتقالية لما بعد 31 ديسمبر 2020 وإتمام عملية الخروج بنهاية العام الحالي وهو ما أكده جونسون الأسبوع الماضي خلال القمة المشتركة التي عقدت عبر الڤيديو مع كل من رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال والتي اتفق خلالها الجانبان البريطاني والأوروبي على إعطاء «زخم جديد» للمفاوضات بين بروكسل ولندن بهدف التوصل لاتفاق حول العلاقة المستقبلية قبل نهاية العام الحالي، داعين إلى «التوصل سريعا إلى أرضية مشتركة حول المبادئ التي يرتكز عليها كل اتفاق»

.وعلى مدار الأربع سنوات الماضية، واجهت بريطانيا وأوروبا سلسلة من المعارك والأزمات والشد والجذب التي جعلت مسيرة بريكست شاقة ومتعثرة، حيث أبدى الجانبان تصلبا شديدا في المواقف وظلت القضايا الخلافية معلقة دون حل لفترات طويلة، وسعى كل طرف لفرض شروطه على الطرف الآخر وهو ما أعاق التوصل إلى اتفاق للانسحاب وفقا للجدول الزمني، وأدى إلى تأجيل موعد الخروج البريطاني رسميا ثلاث مرات.

كما شهدت الساحة الداخلية البريطانية العديد من الصعوبات التي أخرت بدورها التوصل إلى اتفاق مع الأوروبيين من أبرزها انشقاقات داخل حزب المحافظين الحاكم نتيجة الخلاف حول خطة رئيسة الوزراء السابقة، تيريزا ماي، للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وخسارة الحزب الحاكم للأغلبية في البرلمان، واستقالة 21 وزير من حكومة ماي في فترة زمنية قصيرة اعتراضا على خطة «بريكست»، فضلا فشلها المتكرر في إقناع نواب البرلمان البريطاني بالموافقة على تمرير اتفاق الانسحاب، وهو ما مهد الطريق أمام رحيلها عن رئاسة الحكومة في مايو 2019 ليخلفها وزير الخارجية الأسبق، بوريس جونسون، الذي بدا أكثر تشددا وحسما في عملية الخروج.

ومنذ تولي جونسون مقاليد السلطة، وضع نصب أعينه هدف إتمام عملية الانسحاب أيا كانت النتائج، وطرح سيناريو «بريكست بلا اتفاق» كأحد الخيارات المطروحة في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع أوروبا وفقا للجدول الزمني الموضوع. ونجح جونسون في الفوز بالأغلبية البرلمانية في الانتخابات التشريعية في ديسمبر الماضي، وعزز موقعه داخل المشهد السياسي وتمكن من تمرير اتفاق الانسحاب حتى أتم عملية الخروج رسميا في 31 يناير الماضي.

وعقب اربع سنوات على استفتاء الانفصال المصيري، تقف بريطانيا وأوروبا على طرفي النقيض حيث يبدو أن كلا منهما تنظر إلى مسار المفاوضات من زاوية مختلفة، فبريطانيا ترغب في عقد اتفاقات منفصلة مع أوروبا تشمل العديد من القطاعات من بينها الصيد والسلع والطاقة دون الالتزام بالمعايير الأوروبية، مع الاحتفاظ بحقها في دخول السوق الأوروبية المشتركة.

أما الاتحاد الأوروبي فهو يهدف إلى اتفاق تجاري شامل يحكم علاقات الطرفين ويتم الالتزام به إجمالا أو الإخلال به، كما تولي بروكسل أهمية أولية لملف الصيد البحري، حيث تتطلع إلى السماح للأوروبيين بالصيد بحرية كاملة في السواحل البريطانية، بينما ترغب لندن في استعادة سيادتها على مياهها الإقليمية، إضافة للخلاف حول بعض القضايا المتعلقة بالتعاون الأمني والتنسيق المخابراتي، ومعايير الجودة والسلامة بالنسبة للمواد الزراعية والأغذية.

ووفقا للمراقبين، فإن لندن لا ترغب في أي اتفاق تكون الكلمة العليا فيه للقواعد أو القوانين الأوروبية ولكنها تتطلع إلى إعطاء القوانين البريطانية أولوية في تحديد إطار التعامل مع بروكسل، بمعنى أنها تريد الخروج بشكل كامل من الاتحاد الأوروبي بحيث لا تظل خاضعة له في أي من الأمور التي تحكم العلاقة المستقبلية بينهما، وهو الأمر الذي لا يلقى قبولا من قبل الأوروبيين، ويساهم في عرقلة مسار المفاوضات.

وفي ظل هذه الأجواء، يتوقع المراقبون تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق قبل 31 ديسمبر2020 وهو ما يطرح على الواجهة سيناريو «خروج بلا اتفاق» وهو السيناريو الأخطر والأسوأ لما له من تداعيات مالية واقتصادية باهظة سواء بالنسبة للتكتل الأوروبي أو للمملكة المتحدة، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار الأضرار والخسائر الجسيمة التي ستتسبب فيها «كورونا» والتي ستضاعف المعاناة للجانبين.

مما سبق يمكن القول أنه، بعد أربع سنوات من استفتاء «بريسكت»، فإن مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم يكن بتلك البساطة التي بدت عليها أو ربما كان يتصورها الناخبون البريطانيون حينها، فحتى الآن لم يسدل الستار على هذا الحدث الذي شغل العالم على مدار الأعوام الأربع الماضية. وما أجمع عليه المراقبون أن «بريكست» سيظل يشكل علامة فارقة في تاريخ القارة الأوروبية، وأنه في حالة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق فإن ذلك سيشكل صدمة اقتصادية غير مسبوقة، وستكون بمنزلة «جرس إنذار» لأي دولة تفكر في الانفصال عن الكتلة الأوروبية.








أصبحت ايران على حافة خسارة الدعم الاوروبي بشأن استمرارية الاتفاق النووي، وذلك بعد تبني مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة النووية في ڤيينا مؤخرا قرارا يطالب إيران بالتعاون الكامل مع مفتشي الوكالة والسماح لهم بالوصول إلى موقعين نوويين تحوم حولهما ظنون بأنهما احتضنا أنشطة نووية سابقة قد تكون على علاقة بتجارب لإنتاج سلاح نووي.

وعلى الرغم من الطابع الرمزي لهذا القرار حيث ليس له تبعات مباشرة فورية الا انه يكتسب أهمية استثنائية في ضوء أن طرحه جاء بطلب مشترك من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وهي الدول الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي، والتي مازالت ترفض ضغوط واشنطن للتخلي عنه، لا بل إنها سعت لمساعدة إيران في الالتفاف على سياسة «الضغط الأقصى» التي فرضتها على طهران.

ولذا يمكن فهم هذه القرار، وفق ما نقلت صحيفة «الشرق الاوسط» اللندنية عن مصدر ديبلوماسي أوروبي في باريس، على أنه تعبير عن استياء العواصم الاوروبية المعنية من الأداء الإيراني، وفي الوقت عينه السير خطوة ثانية باتجاه المواقف الأميركية المتشددة بعد ان وجدوا أنفسهم في موقف غير مريح.

فالأوروبيون يواجهون من جهة الضغوط الأميركية، ومن جهة مقابلة الرفض الإيراني، ولديهم في الوقت ذاته قناعة عميقة بأن وصول المفتشين الدوليين إلى المواقع الإيرانية وفق الاتفاق النووي وبموجب «البروتوكول الإضافي» الذي يعطيهم الحق بتفتيش كل المواقع التي يريدونها، هو العنصر ربما الأخير الذي أبقى الاتفاق على قيد الحياة بعد أن تحللت طهران تباعا من غالبية التزاماتها فيه.

وحتى الآن، بقي الأوروبيون مقتنعين بأن إيران مازالت متمسكة بالاتفاق، واكتفوا، في الأشهر الماضية، حتى بعد تفعيل آلية فض النزاعات، بتكرار دعوتها إلى التراجع عن انتهاكاتها له، من خلال رفع نسبة التخصيب أو حجم مخزون اليورانيوم المخصب أو نوعية أجهزة الطرد المركزية المستخدمة التي تسرع وتيرته ونسبته أو إطلاق العنان للبحوث والتجارب، وهذه القناعة دفعت وزيري الخارجية الفرنسي والألماني إلى التأكيد أن الاتفاق هو الإطار الأفضل لمنع إيران من حيازة السلاح النووي.

ولكن، إذا استمرت إيران في التمنع ورفض وصول المفتشين إلى مواقع إضافية بحجة أن المعلومات بشأنها وصلت إلى الوكالة من جهات معادية وعلى رأسها إسرائيل، فإن الحجة الرئيسية للتمسك بالاتفاق تسقط عندها من أيدي الأوروبيين.
وليس من المستبعد أن عزلة إيران والتصلب الأوروبي المستجد هما ما دفعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى إبراز شيء من الليونة بقوله في تغريدة، عقب التصويت على القرار في ڤيينا، إنه «من الممكن التوصل إلى حل مناسب» لطلب الوكالة الدولية. وهذا يعني أن طهران استوعبت الرسالة بمخاطر خسارة التفهم الأوروبي.

وثمة معركة حامية في الأمم المتحدة، في الأسابيع المقبلة، عنوانها نهاية الحظر الدولي المفروض على السلاح التقليدي لإيران في شهر اكتوبر المقبل، وهو ما تسعى واشنطن لتمديد العمل به. لذا، فإن طهران بحاجة للأوروبيين الذين يواجهون ضغوطا أميركية قوية للالتحاق بمواقف واشنطن وخططها. من هنا، ليونة طهران الاخيرة وإعلانها استعدادها للتفاهم مع الوكالة الدولية. وتقول مصادر أوروبية إن الإيرانيين بارعون في إدخال المفاوضات في متاهات وإثارة مسائل غرضها الإلهاء وكسب الوقت.

وثمة قناعة أوروبية متجذرة بأن إيران، رغم خروجها التدريجي من الاتفاق النووي، مازالت تواجه سياسة «الضغط الأقصى» الأميركية بسياسة «الصبر الاستراتيجي» التي تعني عمليا انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجرى في شهر نوفمبر المقبل.









أجّلت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسون حفل زفافها للمرة الثالثة حتى يتسنّى لها حضور قمة الاتحاد الأوروبي.

وتعقد هذه القمة حول مقترحات لإنشاء صندوق إنعاش خاص بـ"كوفيد-19" يومي السابع عشر والثامن عشر من يوليو/ تموز المقبل.

وهو الاجتماع الأول الذي سيحضره الزعماء منذ فرض الإغلاق العام بسبب فيروس كورونا حول العالم.

وكانت فريدريكسون تستعد للزواج من شريكها بو تينغبيرغ في الثامن عشر الشهر المقبل.
وقالت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن عليها أن "تحمي مصالح الدنمارك".
وعارضت الدنمارك إنشاء هذا الصندوق الذي يدعم خططا لتقديم منح للدول الأوروبية الأكثر تضررا من الناحية الاقتصادية من أزمة الوباء العالمي.

وترى الدنمارك، والسويد، والنمسا، وهولندا إن الصندوق المقترح، الذي تبلغ قيمته 750 مليار يورو، "كبير جدًا"، وتصر هذه الدول على أن تسدد الدول الأكثر تضررًا من الأزمة المنح التي تحصل عليها من الصندوق.
وأُعلن تاريخ القمة الأوروبية المنتظرة منذ يومين.

وكتبت فريدريكسون على فيسبوك: "أتطلع إلى الزواج من هذا الرجل الرائع. ولكن من الواضح أن الأمر لن يكون سهلًا، والآن يُعقد اجتماع المجلس في بروكسل يوم سبت في شهر يوليو/ تموز، وهو الموعد الذي خططنا للزفاف فيه".
وقالت إنهما سيتزوجان قريبًا، مؤكدة أن شريكها "صبور جدًا، لحسن الحظ.".
لكنها لم تحدد تاريخا آخر للزفاف.

وكان الشريكان يستعدان للزفاف في صيف 2019، إلا أنهما أجّلا حفل الزفاف آنذاك بسبب الانتخابات العامة









قال مساعدون بالكونجرس الأمريكي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس إنهاء مراجعة الكونجرس للمبيعات الخارجية للأسلحة القائمة منذ فترة طويلة وذلك في خطة ستواجه معارضة قوية من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.

ويملك الأعضاء البارزون بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب حق مراجعة ومنع مبيعات الأسلحة بموجب عملية مراجعة غير رسمية قائمة منذ أربعة عقود.

ويدرس البيت الأبيض الذي ينتابه الإحباط بشأن تأخير مبيعات أسلحة للسعودية على وجه الخصوص إنهاء هذه العملية لكنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد.

وقال مساعد بالكونجرس لرويترز ”يوجد تخوف قائم منذ فترة طويلة من إقدام الإدارة على إنهاء ذلك“.

وقال مساعدون بالكونجرس إن إنهاء عملية المراجعة لاقت معارضة من الحزبين في مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون ومجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون.

ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعقيب.

وكان ترامب أثار غضب المشرعين العام الماضي بإعلانه حالة طوارئ وطنية لإتمام مبيعات عسكرية للسعودية ودول خليجية أخرى بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وأرجأ أعضاء الكونجرس بيع معدات عسكرية للمنطقة بسبب الحرب في اليمن وانتهاكات لحقوق الإنسان منها قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول







انفجر خزان غاز صناعي في طهران الليلة الماضية، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية الجمعة، بعد أن تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر ضوءا برتقاليا قال ناشروها إنها في سماء طهران.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع داود عبدي «انفجر خزان غاز في مكان عام في بارشين»، مشيرا الى عدم وقوع ضحايا. ولم يحدد بدقة مكان الانفجار.
وقال في تصريح للتلفزيون الحكومي إن رجال الإطفاء تمكنّوا من السيطرة على الحريق الذي سببه الانفجار، مشيرا إلى أن التحقيق جار لتحديد سبب الحادث.
وكانت وكالة أنباء «فارس» التي تُعتبر قريبة من المحافظين المتشدّدين، نقلت عن «عدد من مستخدمي التواصل الاجتماعي أنّهم شاهدوا ضوءًا برتقاليًا في الشطر الشرقيّ من طهران» بعد منتصف الليل.
وأضافت «في مقاطع الفيديو التي أرسلها القرّاء، يَظهر هذا الضوء لبضع ثوانٍ».
وفي وقت لاحق، قالت الوكالة إنّ الضوء سببه «انفجار خزّان غاز صناعي» بالقرب من منشآت لوزارة الدفاع الإيرانيّة. ونقلت عن «مصدر مطّلع» أنّ الموقع الذي حصل فيه الانفجار ليس تابعًا للجيش.
وأضافت «أمام مدخل منطقة بارشين العسكرية، ليست هناك أيّ تحرّكات» لعربات إطفاء أو إنقاذ.
وذكرت وكالة أنباء «مهر» من جهتها أنّ «دويًّا رهيبًا» سُمع في المنطقة، مشيرة الى أنه «سُمع بوضوح في برديس وبومهن ومناطق قريبة» من العاصمة الإيرانية.








في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، مذكرتي تفاهم حول التعاون الأمني والعسكري وترسيم الحدود البحرية بين البلدين في البحر الأبيض المتوسط، لحماية حقوقهما النابعة من القانون الدولي.

وفي أعقاب هذه الخطوة الفارقة، بدأ الملف الليبي يشهد تغيرات داخلية وخارجية سريعة، خاصة على صعيد موقف حلف شمال الأطلسي “الناتو” من الحرب في البلد العربي.

فمنذ سنوات، تعاني ليبيا من صراع مسلح. وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

ومنذ تدخله في ليبيا عام 2011، لم يتبع “الناتو” سياسة نشطة تجاهها، لكن في أعقاب توقيع الاتفاق التركي ـ الليبي، بدأ الحلف بإرسال مؤشرات تفيد بوجود تغييرات في سياسته تجاه البلد العربي، ضمن تغير أوسع في أسلوب تعاطي المجتمع الدولي مع القضية الليبية.

** “الناتو” وليبيا 2011

بدأ تدخل “الناتو” في ليبيا، في فبراير/ شباط 2011، مع بدء ما تُسمى الموجة الأولى من ثورات “الربيع العربي”، حيث قابل، آنذاك، الراحل معمر القذافي، انتفاضة شعبية بقمع مسلح دموي.

في أعقاب قراري مجلس الأمن الدولي، 1970 و1973، أطلق “الناتو” عملية “الحامي الموحد” (Unified Protector) في ليبيا، بعد أن أعلن منطقة حظر للطيران.

شن أعضاء في الحلف، على رأسهم فرنسا وبريطانيا، وبمشاركة دول عربية، غارات جوية ضد قوات القذافي، تنفيذا للقرار 1973، وردا على سياسة القمع التي انتهجها القذافي ضد المنتفضين على حكمه (1969 ـ 2011).

نفذ الحلف وشركاؤه، خلال عملية استمرت حوالي 8 أشهر، 26 ألف طلعة جوية في ليبيا، بمشاركة 8 آلاف جندي و21 سفينة حربية وأكثر من 250 طائرة.

ونتيجة لتدخل “الناتو”، امتلكت المعارضة الليبية زمام المبادرة، وأسقطت حكم القذافي عام 2011، ما دفع الحلف إلى إنهاء مهمته في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.

** تحول بموقف الحلف

في حين بدأت بعض الدوائر، مؤخرا، تطرح تساؤلات عن وجود “الناتو” وصلاحياته، بدأ الحلف تطوير رؤية جديدة لمنظومته باسم رؤية “ناتو 2030”.

بعد اجتماع لقادة “الناتو”، في لندن في 4 ديسمبر/ كانون الأول 2019، بدأت ترتفع أصوات تدعو إلى أن يلعب الحلف دورا سياسيا فاعلا على الساحة الدولية.

وأعلن أمين عام “الناتو” ينس ستولتنبرغ، أن الحلف بدأ مراجعة كيفية لعب أدوار أكثر في كل من الحرب ضد الإرهاب والشرق الأوسط، وذلك بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشدد ستولتنبرغ، في أكثر من مناسبة، على ضرورة أن يصبح الحلف “فاعلا قويا على الصعيد السياسي”، مع الحفاظ على قوته العسكرية. وأثر هذا الوضع بطبيعة الحال على دور “الناتو” في الساحة الليبية.

بعد 2011، اقتصر موقف “الناتو” من ليبيا بشكل رئيسي على المطالبة بـ”إنهاء العنف” ودعم العملية السياسية، واستقبال كبار المسؤولين بالحكومة الشرعية من وقت إلى آخر بمقر الحلف في العاصمة البلجيكية بروكسل، والإعراب لهم عن استعداده للعب دور أكثر نشاطا في ليبيا.

** حراك متواصل

رغم عدم امتلاك “الناتو” وجودا عسكريا على أرض ليبيا، إلا أن قضيتها عادة ما تكون حاضرة على جدول أعماله.

وذكّر ستولتنبرغ، في 14 مايو/ أيار الماضي، بقرارات اتخذها رؤساء دول وحكومات “الناتو”، خلال قمة بروكسل لعام 2018 حول ليبيا.

وقال لصحيفة “La Repubblica” الإيطالية: “لا يمكن وضع حكومة السراج، المعترف بها دوليا وتحظى باعتراف الأمم المتحدة، في كفة واحدة مع خليفة حفتر. الناتو مستعد لدعم حكومة طرابلس”.

وشدد على أن الحلف مستعد لمساعدة ليبيا في المجالات الدفاعية والأمنية، إذا تلقى طلبا من السراج.

وعقب تلك التصريحات، أجرى ستولتنبرغ مباحثات هاتفية مع الرئيس أردوغان والسراج بشأن مستجدات الملف الليبي.

وقال ستولتنبرغ إن مساعدة “الناتو” لليبيا ستأخذ بالحسبان الوضع السياسي والظروف الأمنية في البلد العربي، مجددا تأكيده على استعداد الحلف لدعم حكومة طرابلس.

وخلال اجتماع وزراء دفاع “الناتو”، في 17 يونيو/ حزيران الجاري، أعرب ستولتنبرغ عن قلقه بشأن “المقابر الجماعية” التي عثر عليها الجيش الليبي في مدينة ترهونة (90 كم جنوب شرق طرابلس)، إثر تحريرها من مليشيا حفتر، في 5 يونيو الجاري، مطالبا بإجراء تحقيق بانتهاكات حفتر.

وأضاف أن الحلف يشعر بقلق متزايد بشأن الأنشطة الروسية المتزايدة شرق البحر المتوسط، في كل من سوريا وليبيا، وأنه يتابع تطورات المنطقة عن كثب.

** متغيرات عديدة

ما سبق يفيد بحدوث تغير في ديناميات “الناتو” المتعلقة بالملف الليبي، ما دفع مسؤولي الحلف إلى التأكيد، مرارا وتكرارا، على تطلعاتهم المتعلقة بالمساعدة في بناء المؤسسات الدفاعية والأمنية الليبية، ومساعدة حكومة طرابلس.

ومما لا شك فيه، أن مذكرتي التفاهم بين تركيا وليبيا كان لهما التأثير الأكبر في تغيير تلك الديناميات.

وبفضل التعاون بين أنقرة وطرابلس، تمكن الجيش الليبي من تحرير ما احتلته مليشيا حفتر من مناطق في طرابلس، ثم حرر مدينتي ترهونة وبني وليد ومناطق أخرى، ويتأهب حاليا لتحرير مدينة سرت (450 كم شرق العاصمة).

إضافة إلى ما سبق، فإن تحركات روسيا، المنافس الأزلي لحلف “الناتو”، في سوريا (بجانب نظام بشار الأسد) وفي ليبيا (لدعم حفتر)، بدأت تشكل مصدر إزعاج لقادة الحلف، مع تزايد الرفض الأمريكي للنشاط الروسي في المنطقة، وهو يتجلى من خلال دعم جماعة الحوثي في اليمن، بجانب زيادة نشاط موسكو الدبلوماسي مع مصر والإمارات.

إن نشر الولايات المتحدة صورا التقطتها أقمارها الاصطناعية، وتظهر توريد روسيا شحنات طائرات حربية من طراز”MiG-29″ “Su-27” إلى ليبيا، يفيد بوجود مؤشرات على مراجعة واشنطن لسياساتها تجاه الملف الليبي.

كما نشرت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، صورا لطائرات حربية روسية تقلع من قاعدة “الجفرة” الجوية في ليبيا.

ووصفت “أفريكوم” روسيا، في بيان، بأنها “تاجر السلاح الأول”، الذي استفاد من الصراعات وحالة عدم الاستقرار في القارة الإفريقية.

وقال قائد عمليات “أفريكوم”، الجنرال برادفورد غيرنغ، إن روسيا تحاول صناعة نقاط ارتكاز استراتيجية في الجناح الجنوبي لحلف “الناتو”، على حساب أرواح الليبيين الأبرياء.

وأضاف أن تزايد وتيرة التعاون بين تركيا والولايات المتحدة، البلدين العضوين في “الناتو”، من شأنه تغيير خريطة التحالفات القائمة في ليبيا.

وأكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الخميس، وجود تقارب بين الرئيسين أردوغان وترامب بشأن ليبيا، وأنهما يعتزمان بناء تعاون ثنائي في الملف الليبي.

من ناحية أخرى، يتعمق انقسام بين دول الاتحاد الأوروبي بخصوص ليبيا، حيث تواصل فرنسا دعم حفتر، رغم عدم اعترافها صراحة بذلك، ما يثير انزعاج إيطاليا وألمانيا.

هكذا نرى أن “الناتو”، الذي عاد لاكتشاف دوره في ليبيا، بدأ يدرك أهمية الدور الذي قد يضطلع به في الملف الليبي، وبدأ يعطي مؤشرات على استعداده للعب دور سياسي أكثر نشاطا في الساحة الليبية.

(








واجه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان موجة انتقادات الخميس بعد قوله إن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن مات “شهيدا”.

وصدر هذا التعليق عن خان في البرلمان خلال استعراضه العلاقات المضطربة لبلاده مع الولايات المتحدة منذ ان قتلت قوات أمريكية خاصة بن لادن عام 2011 في مدينة أبوت أباد في شمال باكستان.

وقال خان “الأمريكيون جاؤوا الى أبوت أباد وقتلوا بن لادن. لقد استشهد”.
وبعد كلمته التي نقلها التلفزيون واجه رئيس الوزراء الباكستاني ردود فعل سلبية من شخصيات معارضة ومراقبين.

وقال وزير الخارجية السابق خواجة آصف للبرلمان “عمران خان زوّر التاريخ وأعلن بن لادن شهيدا اليوم”.

وأضاف “المسلمون في كل أنحاء العالم يعانون بسبب التمييز الذي يواجهونه جراء الإرهاب ، ورئيس وزرائنا يزيد الأمر سوءا بوصفه أسامة بن لادن بشهيد الإسلام”.

ونفت باكستان رسميا علمها باختباء بن لادن في البلاد قبل قتله بالرصاص في عملية عسكرية ليلية لقوات أمريكية خاصة في 2 أيار/مايو 2011.
وشكل الحادث إحراجا وطنيا كبيرا في باكستان، وتسبب بتوتير العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان.

وقال رئيس الاستخبارات الباكستانية السابق الجنرال أسد دوراني لقناة الجزيرة عام 2015 إنّ استخبارات بلاده النافذة علمت على الأرجح بمكان اختباء بن لادن وأملت في استخدامه كورقة مساومة.

وتمكنت واشنطن من رصد العقل المدبر لهجمات 11 أيلول/سبتمبر بعد مطاردة استمرت 10 سنوات وانتهت في أبوت أباد، وهي بلدة محصنة تقع شمال إسلام آباد وتضم الأكاديمية العسكرية الباكستانية، ما أثار مزاعم بأن السلطات كانت متواطئة مع زعيم القاعدة.
وطالما أدلى خان بتصريحات مثيرة للجدل، بما في ذلك خلال رحلة له إلى الولايات المتحدة عام 2019 عندما زعم أن المخابرات الباكستانية زودت واشنطن بمعلومات ساعدتهم في العثور على بن لادن وقتله.

وينتقد معارضون لاعب الكريكيت السابق الذي بات رئيسا للوزراء بسبب تعاطفه مع المتمردين الاسلاميين، إلى درجة أن خصومه أطلقوا عليه لقب “طالبان خان”.








أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، عن إطلاق تعاون مع الإمارات في مجال مكافحة فيروس كورونا.

وكتب نتنياهو في تغريدة على تويتر “سيعلن بعد لحظات قليلة وزيرا الصحة الإسرائيلي والإماراتي عن اطلاق تعاون بين البلدين في مجال مكافحة فيروس كورونا”.

وأضاف “سيرتكز هذا التعاون على البحث والتطوير والتكنولوجيا في مجالات ستعزز الأمن الصحي في المنطقة بأسرها.

وأوضح نتنياهو أن هذا الإعلان يأتي “نتيجة اتصالات مطولة ومكثفة أجريت خلال الأشهر الأخيرة وهذا سيجلب الخير للكثيرين في منطقتنا. كلما كنا أقوى وأعظم، كلما نردع أعداءنا ونقرب أصدقاءنا منا”.

وتشهد العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب تطورا متسارعا في الأشهر الأخير على الرغم من أن الإمارات لا تربطها بإسرائيل معاهدة سلام.

والأسبوع الماضي، دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش إلى ضرورة الحفاظ على “خطوط مفتوحة” مع إسرائيل.






نشر أحد خصوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحسب جريدة "الصن" البريطانية صورا عن بناته من ألبومه الخاص لم تنشر من قبل، فيما يبدو انتقامًا من بوتين بطريقة غريبة، بسبب إحدى القضايا القانونية التي رفعها ضد الدولة الروسية لكنه خسرها، ومعروف عن بوتين تكتمه الشديد في شؤونه العائلية ولا يسمح لأي شخص بنشر أي شيء عن أسرته أو بناته ابنائه أو زيجاته.

ونشر هذه الصور أحد كاتمي سر بوتين السابقين وأحد خصومه الحاليين، سيرجي بوغاشيف، 57 عامًا بعد ان خسر قضية قانونية هذا الاسبوع بقيمة 11.6 مليون جنيه استرليني رفعها ضد الدولة الروسية في محكمة تحكيم في باريس.

وخلال مسيرته السياسية الطويلة، أبقى بوتين أطفاله دائمًا، وهم الان في الثلاثينيات من أعمارهم، بعيدًا عن الأضواء، ولم يسمح لأحد دس أنفه في شؤونهم الخاصة، ونادراً ما يتحدث عنهم.

وتكشف الصور اثنين من بنات بوتين داخل الكرملين وفي المنزل الريفي لبوغاتشيف، الذي يعيش الأن في المنفي، ومعظم هذه الصور تم التقاطها لهن وهن بصحبة أبناء بوغاتشيف، فيكتور وألكسندر. وتظهر في الصور أيضا زوجة بوتين آنذاك، ليودميلا أوشيرتنايا، التي طلقها في عام 2014.

وتظهر في لقطة اخرى مكتبة بوتين في الكرملين. وصور أيضاً وهن يلعبن البلياردو على طاولة استخدمها ذات مرة الزعيم السوفييتي ليونيد بريجنيف.

كما نشر بوغاتشيف صور لهن في حفلة خاصة مع فرقة البوب الروسية ستريليكي، والتي يطلق عليها غالبًا اسم سبايس جيرلز الروسية.

وفي الوقت الراهن تستخدم ابنة بوتين، ماريا، 35 سنة، لقب فورونتسوفا، وتشرف على مؤسسة للبحوث الطبية وهي خبيرة في التقزم، وفقا للتقارير. ويُعتقد أنها متزوجة من رجل أعمال هولندي ولديها عائلة، ولا يُعرف عنها إلا القليل، ولكن يقال إنها من محبي البرنامج التلفزيوني "بريطانيا الصغرى" وتقول ان كتابها المفضل هو "مذكرات الغيشا" لآرثر جولدن.

وتحولت كاترينا، 33 عامًا، المعروفة باسم عائلة جدتها لأمها، تيخونوفا، من كونها راقصة "روك أند رول" إلى صاحبة مبادرة في الذكاء الاصطناعي. وقد اكتسبت اهتمامًا في السابق بتقديمها سلسلة من العروض الرائعة في مسابقات الرقص الأكروباتي. وحصلت فيما بعد على دكتوراه رفيعة من جامعة موسكو المرموقة بعد إكمالها دراسة حول مساعدة رواد الفضاء والطيارين في توجيه أنفسهم في الظروف الصعبة. وكانت متزوجة سابقًا من أصغر ملياردير روسي، كيريل شامالوف، 38 عامًا، لكنها تطلقت منه الآن.

وقال بوتين ذات مرة عن ماريا وكاترينا: "إنهن يتخذن الخطوات الأولى في حياتهن المهنية، لكنهن يحرزن تقدمًا جيدًا، ولكنهن لا يشاركن في الأعمال أو السياسة".

ويضيف "ولم يكن أبداً نجوم في طفولتهن، ولم تسلط عليهن الأضواء ويعشن حياتهن العادية فقط." ويختتم بقوله "إنهن يعيشن في روسيا، ولا يتلقين أي تعليم في أي مكان اخر في العالم باستثناء روسيا." ويختتم قائلاً: "أنا فخور بهن لأنهن يواصلن الدراسة ويعملن في ذات الوقت، بناتي يتحدثن ثلاث لغات أوروبية بطلاقة."

كان بوغاتشيف، السيناتور السابق وأغنى الأوليغارشية في روسيا، يُعرف سابقًا باسم "أمين سر" بوتين. ويزعم أن بوتين انقلب عليه بسبب علاقة بالكونتيسة ألكسندرا تولستوي، 46 عامًا، وهو بريطانية سيدة مجتمع وعلى صلة بعيدة بالكاتب الروسي ليو تولستوي. لكن تلك العلاقة انتهت الآن. ويقول إنه ضحية "اغتصاب أصول" بدوافع سياسية، وأنه "لا توجد في روسيا ملكية خاصة وبوتين هو الذي يملك كل شيء".







أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أنّ السودان سيتلقى، من مؤتمر للمانحين، مساعدات بقيمة 1.8 مليار دولار.
وقال في ختام المؤتمر المنظم عبر الانترنت برعاية ألمانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والسودان، إن «هذا المؤتمر يفتح فصلا جديدا من التعاون بين السودان والمجتمع الدولي لإعادة بناء» هذه الدولة.







استهدفت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، إيران بجولة أخرى من العقوبات على ثماني شركات تعمل هذه المرة في مجال الصلب والمعادن الأخرى، وذلك وفقا لإشعار منشور على موقع وزارة الخزانة الأمريكية على الإنترنت.
وجاء في الإشعار أن الشركات المتضررة منها مباركة للصلب.









اعتبرت حركة حماس، اليوم الخميس، أن قرار إسرائيل ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة هو «إعلان حربٍ» على الشعب الفلسطيني، وفق ما قال متحدث باسمها، متوعدة بجعل إسرائيل تدفع الثمن.

وقال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في خطاب تم بثه عبر التلفزيون، «المقاومة تعتبر قرار ضمّ الضفة والأغوار إعلان حربٍ على شعبنا، وسنجعل العدو يعضّ أصابع الندم على هذا القرار الآثم».
ويفترض أن يعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو اعتبارا من الأسبوع المقبل تفاصيل وضع خطة ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة تشمل غور الأردن والمستوطنات، قيد التنفيذ.





arrow_red_small 11 12 13 14 15 16 17 arrow_red_smallright