top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
كير ستارمر يخلف كوربن في رئاسة حزب العمّال البريطاني
انتخب الوسطي المؤيد لأوروبا كير ستارمر، اليوم السبت، رئيسا لحزب العمال البريطاني خلفا لليساري المتشدد جيريمي كوربن، وسيكون التحدي الرئيسي أمامه النهوض بأبرز حزب معارضة في البلاد بعدما أضعِف وشابته انقسامات، وذلك في أوج أزمة فيروس كورونا المستجد. وفاز هذا المحامي السابق البالغ 57 عاماً والذي كان كلّف منذ ثلاث سنوات بإدارة ملف بريكست في حزبه، بنسبة 56،2 في المئة من أصوات أعضاء الحزب على منافستيه ريبيكا ...
الداخلية السعودية تعزل 7 أحياء بمحافظة جدة
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم السبت، تطبيق إجراءات احترازية صحية إضافية بعدد من الأحياء السكنية بمحافظة جدة، وذلك بمنع الدخول إليها أو الخروج منها ومنع التجول فيها على مدار 24 ساعة اعتبارًا من الساعة الثالثة من عصر اليوم السبت. وقالت الوزارة إنه سيتم السماح لسكان الأحياء المشار إليها بالخروج من منازلهم للاحتياجات الضرورية مثل «الرعاية الصحية، والتموين»، وذلك داخل نطاق منطقة العزل خلال الفترة ...
إقالة قائد حاملة طائرات أمريكية كتب رسالة يطلب إجراءات أشد لمكافحة تفشي كورونا
أعفت البحرية الأمريكية قائد حاملة الطائرات تيودور روزفلت الذي كتب رسالة لاذعة سُربت إلى العلن طالب فيها باتخاذ إجراءات أشد للسيطرة على تفشي فيروس كورونا على متن الحاملة. وأعلن القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي توماس مودلي إقالة الكابتن بريت كروزير من قيادة الحاملة البالغ عدد أفرادها 5000 فرد، وقال إن القائد أساء التقدير. كانت رويترز أول من بث نبأ الإقالة. وتعد الإقالة التي جاءت بعد يومين من تسريب ...
رسميا عدد إصابات كورونا في العالم يصل إلى مليون شخص نصفهم في أوروبا
وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا اليوم إلى نصف مليون شخص شخص، وتتصدر الإصابات إيطاليا ثم إسبانيا، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى مليون شخص حول العالم.
الديموقراطيون يرجئون مؤتمرا لاختيار منافس ترامب في الانتخابات الرئاسية
أعلن الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة الخميس إرجاء مؤتمره الوطني لخمسة أسابيع على خلفية المخاوف من فيروس كورونا المستجد. ويحدد هذا التجمع مرشح الحزب لمواجهة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في 17 نوفمبر. وصار موعد الانعقاد 17 اغسطس بدلا من منتصف يوليو. وقال رئيس لجنة المؤتمر الوطني جو سولمونيزي في بيان إنه «في ظل الغموض الذي نعيشه حاليا، نعتقد أن أفضل مقاربة تتمثل في أخذ بعض الوقت لمراقبة ...
لقاح محتمل لـ كوفيد-19 يحقق نتائج مبشرة في دراسة على الفئران
قال علماء أميركيون، اليوم الخميس، إن تجارب أولية على الفئران لإنتاج لقاح محتمل لمرض كوفيد-19 بجرعة لا تتجاوز حجم عقلة الأصبع أظهرت أنها قد تحفز على رد فعل مناعي ضد فيروس كورونا المستجد عند مستويات قد تمنع الإصابة. ويعمل الباحثون بأنحاء العالم على تطوير علاجات محتملة أو لقاحات للمرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وأودى بحياة نحو 47 ألف شخص وأصاب مليون شخص تقريبا خلال أشهر قليلة. وقال فريق في كلية طب بيتسبرغ في ...





قرر " المجلس الوطني للإعلام " وقف تداول الصحف و المجلات و"المنشورات التسويقية" الورقية مؤقتا اعتباراً من يوم الـ 24 من مارس الجاري و حتى إشعار آخر .. و يستثنى من ذلك توزيعها للمشتركين وفي منافذ البيع الكبرى في مراكز التسوق مع التأكيد على مراعاة الاشتراطات الصحية والسلامة المعتمدة من الجهات المختصة وذلك في إطار الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

و تضمن القرار منع تداول الصحف و المجلات والمنشورات الورقية بما فيها التسويقية في التجمعات السكنية و المطاعم و الفنادق و العيادات و المراكز الصحية و قاعات الانتظار في مراكز الخدمات الحكومية والخاصة و غيرها من الأماكن التي تجعلها متداولة بشكل جماعي و يستثنى من قرار المنع النشرات التوعوية المعتمدة من الجهات الصحية.

يأتي قرار المجلس انسجاما مع التدابير الاحترازية بمواجهة فيروس كورونا جراء التداول اليومي للمطبوعات الأمر الذي قد يسهم في انتقال العدوى نتيجة ملامسة أعداد كبيرة من الأشخاص للصحف والمجلات والمنشورات.

و أكد " المجلس الوطني للإعلام " أن الصحف اليومية و بما تمتلكه من بنية تحتية رقمية متطورة ستواصل دورها المحوري في نشر الأخبار و القضايا الوطنية و المساهمة الفاعلة في جهود التوعية والتثقيف للوقاية من فيروس كورونا المستجد عبر منصاتها المختلفة.









قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم السبت إن إجراءات التباعد الاجتماعي لمواجهة انتشار فيروس كورونا في البلاد بما في ذلك قيود السفر لن تُطبق إلا لمدة تتراوح من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حيث يتوقع تراجع حدة الأزمة بحلول ذلك الموعد.

وقال روحاني في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي إن إيران "يجب أن تفعل كل ما هو ضروري لعودة الإنتاج الاقتصادي إلى طبيعته". واتهم "معادين للثورة" بالتآمر لوقف الإنتاج الاقتصادي.

وإيران واحدة من الدول الأكثر تضررا بالعدوى خارج الصين حيث سجلت أكثر من 1400 حالة وفاة حتى الآن وقرابة 20 ألف إصابة مؤكدة.








أعلن قصر الإليزيه الفرنسي، اليوم السبت أن إيران أفرجت عن الباحث الفرنسي رولان مارشال الذي يتوقع أن يصل إلى فرنسا عند منتصف اليوم.
وقالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون «مسرور لإعلان الإفراج عن رولان مارشال، المسجون في إيران منذ يونيو 2019»، لكنه «يحضّ السلطات الإيرانية على الإفراج فوراً عن مواطنتنا فاريبا عادلخاه»، الباحثة الفرنسية-الايرانية التي لا تزال مسجونة في إيران.








في وقت يحاول العالم جاهداً التعامل مع فيروس «كورونا» المستجد، أطلقت كوريا الشمالية، اليوم السبت، ما بدا أنهما صاروخان بالستيان قصيرا المدى قبالة ساحلها الشرقي، في آخر حلقة من سلسلة عمليات إطلاق مشابهة قامت بها بيونغ يانغ ودان الجيش الكوري الجنوبي عمليات الإطلاق، واصفاً إياها بـ «غير مناسبة على الإطلاق بالنظر إلى الوضع الصعب الذي يشهده العالم جراء كوفيد-19 (...) نناشدهم بالتوقف فوراً».

ولم تبلّغ كوريا الشمالية عن أي حالة إصابة بالوباء الذي تحول إلى أزمة عالمية حيث حصد أرواح أكثر من 11 ألف شخص وأصاب ما يزيد عن ربع مليون. وسرت تكهنات واسعة بأن الفيروس وصل فعلاً إلى البلد المعزول، بينما حذر خبراء الصحة من إمكانية أن يؤدي إلى انهيار البلاد التي تعاني أساساً من بنية تحتية ضعيفة في القطاع الصحي، فضلاً عن سوء تغذية واسع الانتشار.

كما أكدت وزارة الدفاع اليابانية كذلك تجربة الصواريخ الكورية الشمالية. وواجهت القيادة في بيونغ يانغ على مدى عقود انتقادات المجتمع الدولي لوضعها الإنفاق العسكري والنووي كأولوية بدلاً من الإنفاق على مواطنيها حتى أثناء فترة المجاعة. وقال ليف إيرك إيزلي الأستاذ في جامعة «إيوها» في سيول إنه من خلال التجربة الصاروخية الأخيرة «تواصل بيونغ يانغ إستراتيجيتها الدولية المتمثلة بتطبيع اختباراتها الصاروخية».








تواجه إيران واحدة من أكبر حالات تفشي فيروس كورونا في العالم، وفيما تحتفل الأسر بالسنة الفارسية الجديدة " النوروز" في 20 مارس/آذار الجاري تسود مخاوف من أن الحكومة الإيرانية تهون من نطاق انتشار الفيروس مما قد يزيد من سوء الوضع.

ويعمل محمد، وهو طبيب بمستشفى في إقليم غيلان الشمالي، دون كلل منذ انتشار الوباء لإنقاذ أرواح مرضاه. وهو لم ير أسرته منذ 14 يوما.

لقد فقد زملاء وأصدقاء، ومن بينهم أستاذه السابق في كلية الطب الذي قضى ضحية لكورونا.

ويقول محمد: "لقد أصاب فيروس كورونا النظام الصحي كله بالشلل".

وأضاف قائلا: "الروح المعنوية للعاملين منخفضة للغاية وأسرنا منزعجة جدا ونحن تحت ضغط هائل".

لقد تم تغيير اسم محمد لأن الحديث علنا ضد الحكومة في إيران يعرضه لخطر الاعتقال.

لكن العديد من الأطباء من مختلف أنحاء الأقاليم الشمالية تحدثوا لبي بي سي عن الظروف الصعبة التي يوجهوها وكيف يعتقدون أن الحكومة تعاملت مع الأزمة بشكل سيء للغاية.

ويقول محمد:" ليس لدينا ما يكفي من الكمامات الطبية، وأعضاء الطاقم الطبي يموتون يوميا، لا أعرف عدد من ماتوا ، ولكن الحكومة تحاول التعتيم على النطاق الحقيقي للأزمة، لقد كذبوا في الأيام الأولى لتفشي الوباء".

ففي غضون 16 يوما فقط انتشر كوفيد 19 في كل أقاليم إيران الـ 31.

وأعلنت 16 دولة أن لديها حالات أصلها من إيران. وهي العراق وأفغانستان والبحرين والكويت وعمان ولبنان والإمارات وكندا وباكستان وجورجيا وإستونيا ونيوزيلندا وروسيا البيضاء وأذربيجان وقطر وأرمينيا.

ومع ذلك، يقول منتقدو السلطات إن الحكومة الإيرانية مازالت تهون من تفشي الوباء.

ففي أول إعلان لها بهذا الشأن في 19 فبراير/ شباط الماضي دعت الحكومة الناس لعدم الانزعاج من الفيروس. واتهم المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي "أعداء" إيران بالتهويل من شأن التهديد الذي يمثله الفيروس.

وبعد أسبوع ومع تزايد عدد الإصابات والوفيات، كرر الرئيس الإيراني حسن روحاني كلمات خامنئي، وحذر من " المتآمرين وناشري الذعر من أعدائنا". مشيرا إلى أنهم يعملون على إصابة البلاد بالشلل، وحث الإيرانيين على مواصلة حياتهم اليومية والاستمرار في الذهاب للعمل.

وذكرت برامج في التليفزيون الإيراني الرسمي مؤخرا أن فيروس كورونا ربما يكون "سلاحا بيولوجيا" أمريكيا، كما غرد خامنئي متحدثا عن "هجوم بيولوجي".

وبحلول 19 مارس/آذار، وصل عدد الإصابات بكوفيد 19 إلى 17 ألفا و361 إصابة وبلغ عدد الوفيات 1135.وذلك بحسب وزارة الصحة الإيرانية.

وتعد إيران ثالث أسوأ دولة من حيث تفشي الوباء بعد الصين وإيطاليا.

وقال أطباء من الأقاليم الثلاثة الأكثر تضررا في إيران، وهي غيلان وغوليستان ومازاندارن، لبي بي سي إن "معدات اختبار فيروس كورونا قليلة جدا، ذلك فضلا عن قلة المعدات الطبية الأساسية مثل أنابيب الأوكسجين والكمامات المعقمة وأدوات الوقاية والحماية مثل القفازات".

وبات على الأطباء الآن العمل في مستشفيات ميدانية مؤقتة. وتحدثت طبيبة عناية فائقة عن كيفية تجهيز ملعب كرة قدم محلي بأسرة للتعامل مع التدفق الكبير للمرضى.

وكل الأطباء الذين تحدثت إليهم بي بي سي قالوا إنه بناء على خبراتهم فإن الأرقام الرسمية أقل كثيرا من الواقع.

وتقول طبيبة في قسم الحوادث والطوارئ من إقليم غوليستان إن المستشفى الذي تعمل به يستقبل في المتوسط 300 مريض يوميا ما يتراوح بين 60 في المئة و70 في المئة منهم من المصابين بعدوى كورونا، ولكن نظرا لضعف الموارد فإنه لا يستضيف المستشفى سوى الحالات الصعبة، ومن يدخل إلى المستشفيات هم الذين يدرجون فقط في الإحصائيات الرسمية.

وتقول الطبيبة إنه خلال الأسبوعين الأخيرين مات في المتوسط خمسة مرضى يوميا.

ومن العوامل المدمرة بالنسبة للطاقم الطبي أيضا فقدان الزملاء. ويقول أطباء إنهم فقدوا مؤخرا عددا من العاملين معهم.

ومن بين الحالات الموجعة للقلب الممرضة نرجس خاناليزاده، البالغة من العمر 25 عاما، وهي من مدينة لاهيجان الشمالية التي توفيت في أواخر فبراير/شباط الماضي، وقد انتشرت صورتها بدرجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي. ولكن الحكومة نفت أن يكون لوفاتها علاقة بكوفيد 19.

وقد دأبت قنوات التليفزيون التابع للدولة على إظهار الطاقم الطبي في صورة المتواضعين الشجعان الذين يقاتلون الفيروس على الجبهة، وينقذون حياة المرضى.

ولكن عقب وفاتها أكدت نقابة التمريض في إيران أن فيروس كورونا هو المسؤول عن ذلك.
كيف انتشر الفيروس بهذه السرعة؟

وفقا للحكومة كان هناك مريضان "المريض صفر" بمدينة قم في 19 فبراير/شباط الماضي. وقالت الحكومة إن أحدهما رجل أعمال أصيب بالعدوى في الصين.

وسرعان ما تحولت مدينة قم إلى مركز لتفشي الوباء، حيث أن المدينة مقصد مهم للزوار الشيعة، وهي أيضا مقر لعدد من كبار رجال الدين الإسلامي، ويزورها سنويا نحو 20 مليون إيراني، و205 مليون سائح دولي. وأسبوعيا يتجول آلاف الزوار في انحاء المدينة حيث يقبلون العديد من الأضرحة.

في قم انتشر الفيروس بسرعة، وبدأت الإصابات في التزايد بحدة، ولكن بدلا من الشروع في عزل المدينة قام عدد من مساعدي المرشد الأعلى مثل رجل الدين محمد ساعدي بحملات من أجل استمرار الزيارات.

"يعتبر هذا الضريح المقدس مكانا للعلاج، مما يعني ضرورة حضور الناس هنا للاستشفاء من أسقام الروح والجسد".

ويقول ريتشارد برينان، مدير العمليات الطارئة في منظمة الصحة العالمية، والذي عاد مؤخرا من مدينة قم: "نظرا للطبيعة الدينية الخاصة لقم التي يقصدها زوار من داخل إيران وخارجها، فقد انتشر الفيروس بسرعة في أنحاء البلاد".
مرقد الإمام الحسن العسكري في قم
Getty Images

وقال إنه شاهد خلال زيارته "جهودا كبيرة" في المعامل والمستشفيات في مدينة قم والعاصمة الإيرانية طهران، وقد أغلقت الأضرحة المقدسة الآن في المدينة.
هل هونت الحكومة من تفشي الوباء؟

شهد شهر فبراير /شباط الماضي حدثين كبيرين في البلاد، الأول: الذكرى الـ 41 للثورة الإسلامية، والثاني. الانتخابات البرلمانية.

ويقول أحد كبار الأطباء إن الأيام الأولى التي رصدت فيها وزملائي المرض، الذي تمثل في صعوبة غير عادية في التنفس، كانت قبل أيام من ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 11 فبراير/شباط، مشيرا إلى أنه أرسل تقارير عدة من المستشفى الذي يعمل به لكبار المسؤولين بوزارة الصحة في طهران يحذر من تفشي المرض.

نعتقد أن المسؤولين الصحيين قرروا إخفاء حقيقة وصول فيروس كورونا لإيران للإبقاء على التجمعات المعتادة التي ترعاها الدولة.

فقد كانت كل من ذكرى الثورة والانتخابات بمثابة اختبار لشعبية الحكومة بعد تحمل الإيرانيين لستة أشهر من الفوضى.

ويشمل ذلك احتجاجات عنيفة في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي عقب ارتفاع أسعار الوقود، وتصاعد التوتر مع الولايات المتحدة بعد مهاجمة إيران لقاعدة في العراق تستضيف قوات أمريكية ردا على مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

كما أن إسقاط طائرة أوكرانية ومصرع جميع ركابها وعددهم 176 شخصا هز ثقة الناس في الحكومة بعد نفي المسؤولين في البداية إسقاط الطائرة بصاروخ.

وعقب الانتخابات، اتهم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي "أعداء" إيران بالتهويل من تهديد فيروس كورونا لإبعاد الناخبين عن صناديق الاقتراع.

وقال خامنئي إن "الدعاية السلبية مستمرة منذ أشهر عدة، وفي اليومين الأخيرين عمدت وسائل الإعلام لديهم لاستغلال كل فرصة ممكنة لثني الناخبين عن التصويت على خلفية المرض والفيروس".

ونفى وزير الصحة الإيراني سعيد ناماكي كل المزاعم القائلة بأن حكومته أرجأت التقارير، مشيرا إلى أن تليفزيون الدولة "أعلن القضية فورا في 19 فبراير/شباط، رغم أن الانتخابات كانت يوم 21 فبراير/شباط".

وبعد 5 أيام من الانتخابات ارتفع عدد الإصابات التي أكدتها الحكومة إلى 139 فضلا عن 19 حالة وفاة.

وفي نفس اليوم وقف النائب المتشدد من قم أحمد أميرابادي فاراحاني في البرلمان وقال إن 50 شخصا توفوا في المدينة في غضون أسبوعين. ومن جانبه، نفى إيراج هاريرشي وكيل وزارة الصحة مزاعم فاراحاني وقال إنه سيستقيل لو كان عدد الضحايا نصف الرقم المذكور.

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، شوهد هاريرشي يتصبب عرقا ويسعل بشدة خلال مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا، ليعلن لاحقا إصابته بالفيروس ويكون أول مسؤول إيراني، من بين كثيرين، أصيبوا بالعدوى. وقد تعافى وظهر على شاشة التليفزيون في 13 مارس/آذار.

واعتبر العديد من الخبراء والصحفيين أن الأرقام الرسمية خطيرة وتهون من النطاق الحقيقي للأزمة في إيران. وفي تحقيق استقصائي لبي بي سي فارسي، تركز على يوم واحد، رصد أن عدد الوفيات أعلى 6 مرات من المعلن.

ومع ارتفاع الأرقام الرسمية كثيرا باتت الأسئلة تتمحور الآن حول كيفية الحياة في الأماكن المعزولة؟ وكيف يتم إيقاف الفيروس؟

توفي والد أليرزا في منتصف مارس/آذار الجاري. وتقول أليرزا: " لم يكن هناك أحد من أسرتي عندما دفنوه. لم يتح لي حتى رؤية جثمانه، فقط أبلغونا بموته ودفنه في منطقة خاصة في مقابر طهران الرئيسية".

ومن أجل أمنها، تم تغيير اسم أليرزا، وقد أبلغت السلطات أسرتها بعدم التجمع لإقامة جنازة وعزاء، ولكن سيسمح لهم بزيارة القبر بعد الدفن، ولكن بعد وصولهم للمقابر أبلغت أليرزا من قبل العاملين في المكان أن الدخول ليس آمنا لأنهم مازالوا يدفنون جثامين أخرى.

وتقول: "إننا نتحدث عن دفن أبي أكثر من حديثنا عن موته، أنا لست متدينة ولا حتى روحانية، ولكن مازال هناك هذا الشعور الغريب بداخلي، وكأننا لم نبد احتراما لأبي".

وتحظر السلطات الإيرانية الآن كل التجمعات الجنائزية الكبيرة.

وأصدر العديد من رجال الدين ومن بينهم المرشد الأعلى فتاوى ضد تقليد غسل الموتى.

وفيما دعت منظمة الصحة العالمية لـ "عمل عاجل وقوي"، مازال رد الفعل الإيراني دون المستوى مقارنة بالإجراءات التي اتخذت في دول مثل الصين وإيطاليا.

ففي إيران، أغلقت المدارس والجامعات والندوات، ومباريات كرة القدم ألغيت، وانطلقت حملة كبيرة لوقف العدوى في العاصمة طهران، ونصح الإيرانيون بتجنب السفر والتزام بيوتهم، كما ألغيت صلاة الجمعة للمرة الأولى منذ إقامة الجمهورية الإسلامية عام ١٩٧٩.

وأطلق مؤقتا سراح ١٥٥ ألف سجين للحيلولة دون تفشي الوباء في السجون، ومن بينهم سجناء سياسيين يعتقد أن الكثيرين منهم يعانون مشاكل صحية، مثل عاملة الإغاثة الإيرانية البريطانية نازانين زاغاري راتكليف.

ورغم ذلك مازالت أغلب المباني الحكومية والمكاتب والبنوك مفتوحة.

وتقول المعلمة المتقاعدة فاطمة وزوجها، ليس اسميهما الحقيقيان، وهما من الطبقة الوسطى في البلاد:" إن المشكلة تتمثل في أن أغلب الناس مازالوا يعتمدون على النقود السائلة لشراء كل شيء من مستلزمات البقالة وحتى الوقود، وعلينا الذهاب للبنك للحصول على معاشنا الشهري، ونتوقع الحصول على منحة نوروز خلال الأيام المقبلة".

ويقول العديد من الخبراء الطبيين داخل وخارج إيران إنه إذا لم تلجأ الحكومة للشفافية في الأرقام التي تعلنها، وتتحرك صوب عزل مدن مثل قم فإن الفيروس سيواصل انتشاره في البلد بأسرها.

ودأب الرئيس الإيراني حسن روحاني على قول إن الحكومة لن تضع مدنا تحت الإغلاق " وكل المتاجر ستظل مفتوحة وسيبقى الجميع يمارسون أعمالهم"، وهو قرار يعتقد الكثيرون أن سببه عدم قدرة إيران على تحمل العكس، حيث دمرت العقوبات الأمريكية الاقتصاد.

وتعد السنة الفارسية الجديدة أكبر المهرجانات السنوية في البلاد، ولكن فاطمة تقول: " إنه لا يبدو وقتا للاحتفال، فطوال حياتي لا أتذكر أنني مكثت في البيت وحدي، ففي النوروز، حتى خلال الحرب عندما بدأ صدام في مهاجمة المدن بالصواريخ، كنا نتبادل الزيارات".








أفاد شهود ومسؤولون إن الأردن أطلق صفارات الإنذار لبدء حظر تجول على مستوى البلاد يقيد حركة عشرة ملايين نسمة في إطار مساعي احتواء الكورونا.








كيف تغيرت الصلاة بسبب فيروس كورونا؟ هو تقرير نشرته مجلة “إيكونوميست” البريطانية في عددها الأخير. وقالت إن الأذان ظل ولقرون ملمحاً لم يتغير من الحياة في العالم العربي.

ففي الحرب والسلام والرخاء والجوع تتردد نفس النغمات في المدن والبلدات خمس مرات يوميا. وفي وسط الأذان تأتي الدعوة التي تحث على الصلاة. وفي 13 آذار/ مارس، قال مؤذن في الكويت وبصوت متهدج بالعاطفة “صلوا في بيوتكم” بدلا من نداء “حي على الصلاة”.
ولم يكن كلام الأذان قابلا للتعديل لولا “كوفيد- 19” فلم يربك الفيروس الحياة الاقتصادية والاجتماعية في كل الشرق الأوسط فقط، بل وغير أشكال العبادة القديمة. ورغم وجود سوابق تاريخية لإلغاء الصلاة في المساجد، حيث طلب أحد أعمام النبي محمد من أتباعه البقاء في بيوتهم بسبب الظروف الجوية السيئة، إلا أن الكويتيين يقولون إن هذه هي المرة الأولى التي تتوقف فيها إقامة الصلاة بالمساجد في تاريخهم الحديث.

وقلدت دول أخرى ما فعلته الكويت، ففي البداية حددت مصر صلاة الجمعة بربع ساعة، ثم أصدر الأزهر -أكبر مرجعية سنية في العالم الإسلامي- مرسوما قضى بتعطيل الصلاة في المساجد لمنع انتشار الفيروس.

وأوقفت الإمارات العربية المتحدة الصلوات في المساجد في 18 آذار/ مارس، فيما أغلق المسجد الأقصى لأجل غير محدد، مع أن البعض لا يزال يتجمع في ساحاته.

والمشهد يبدو أكثر إثارة في مكة، المركز الروحي للعالم الإسلامي، ففي الأوقات العادية كان المسجد يزدحم فوق طاقته ليلا ونهارا بالبشر، حيث يطوف الآلاف حول الكعبة، البناء المكعب المقام من الصوان والذي يعد من أقدس الأماكن في الإسلام.

ففي 4 آذار/ مارس، علّقت السلطات العمرة، وتبادل السعوديون المصعوقون صورا للحرم وساحته الرخامية الفارغة وهي تلمع تحت أشعة الشمس، باستثناء بعض العمال الذين يقومون برش المواد المطهرة في ساحاته. ولم ير الشباب السعودي المسجد الحرام فارغا أبدا، أما الكبار في العمر فقارنوا حال المسجد اليوم باحتلال جماعة جهيمان العتيبي المسجد لمدة اسبوعين عام 1979.
ولم تقرر الحكومة السعودية بعد ما ستفعله مع موسم الحج الذي سيحل في نهاية شهر تموز/ يوليو. وسيكون إلغاء الحج هذا العام بمثابة ضربة روحية ومالية، فالحج يجذب ملايين الناس ويسهم بـ10 مليارات دولار للاقتصاد السعودي، ويعد المصدر الثاني للدخل في المملكة بعد النفط.
وفي مصر قررت الكنيسة القبطية تعليق معظم النشاطات، وبدلا من عقد قداس كبير، قررت عقد أكثر من واحد صغير لتحديد عدد المشاركين. أما الكنيسة المارونية في لبنان فقد أمرت القساوسة بمنح المصلين رقائق بسكويت بدلا من وضعها على ألسنتهم. وتم استبدال الماء المقدسة بالمطهر.

وخلا الحائط الغربي في القدس الذي يصلي فيه اليهود من المصلين، ودعا الحاخامات اليهود لتجنب تقبيل حجارته.

إلا أن إيران ظلت الاستثناء مع أنها ثالث دولة في العالم من ناحية انتشار الوباء وعدد الوفيات والإصابات. ورفضت على مدى أسابيع إغلاق المزارات في قم المقدسة والتي كانت مركز انتشار الفيروس. وعندما قامت السلطات في 16 آذار/ مارس، بإغلاق عدد من المزارات، قامت مجموعة صغيرة غاضبة باقتحام أحد المزارات وفتحه.

وفي بلدة عجلتون من محافظة كسروان اللبنانية، تم وقف قداس بسبب شكوى المصلين من تغيير طريقة الصلاة.

وتعلق المجلة أن الكثيرين تلقوا التغييرات بنوع من الاتزان، فيما وجد فيها البعض مجالات للتسلية، ففي منطقة لا يوجد فيها عقد اجتماعي وتعودت على المصافحة والتقبيل، ولكن المحافظين المسلمين طالما تجنبوا مصافحة النساء، ولهذا كانت طريقة المصافحة الجديدة من لمس المرافق أو وضع اليد على القلب أو تحريك الرأس للأمام قليلا هي مدعاة لعدم الارتياح والتسلية، ومع ذلك لم يتغير كل شيء في المنطقة.







قال الكرملين يوم الجمعة إن العلاقات بين روسيا والسعودية جيدة فيما يتعلق بأسواق النفط وإن موسكو لا ترغب في تدخل أي أحد.

جاء ذلك ردا على سؤال بشأن تصريحات قال فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتزم التدخل.

وقال ترامب يوم الخميس إنه سيتدخل في حرب أسعار النفط بين روسيا والسعودية في الوقت المناسب، مضيفا أن أسعار البنزين المنخفضة جيدة للمستهلكين الأمريكيين حتى لو كانت تضر بالقطاع.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إنه ليست هناك حاجة لأن يتدخل أي أحد.

كما قال بيسكوف إن أسعار النفط المنخفضة غير مرضية، لكن روسيا لا تعتقد أن الوضع الحالي كارثي. وأضاف أن موسكو تملك احتياطيات حكومية كافية لمواجهة الأثر الاقتصادي الناجم عن ضعف أسعار السلع الأولية.







اعلنت الصحة الالمانية عن ارتفاع عدد الوفيات من جراء فيروس كورونا في ألمانيا إلى 31 بعد وفاة 11 شخصا








يبدأ الجيش في ماليزيا اعتباراً من الأحد المقبل مساعدة الشرطة في تسيير دوريات لتنفيذ قرار الإغلاق الذي فرضته الحكومة رداً على تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد.
وذكرت وزارة الدفاع الماليزية، اليوم الجمعة، أن "الجيش سيساعد الشرطة في مراقبة الوضع، لضمان امتثال المواطنين لقرار السيطرة على الحركة".

وأعلن رئيس الوزراء محيي الدين ياسين هذا الأسبوع، أنه لن يسمح للماليزيين بين 18 و31 مارس بمغادرة البلاد، كما لن يسمح بالدخول سوى للأجانب الذين يؤدون "خدمات ضرورية".
وأغلقت معظم الأعمال التجارية في البلاد أبوابها، باستثناء محال البقالة والصيدليات، وحذرت الحكومة المواطنين من الخروج إلا لشراء السلع الضرورية.








قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم إن أزمة فيروس كورونا في بلده لا تزال في بدايتها، مضيفا إن البلاد في سباق مع الزمن للحد من انتشاره.

وقال ماكرون في مستهل اجتماع أزمة في وزارة الداخلية "نحن في مستهل هذه الأزمة، اتخذنا إجراءات استثنائية لاستيعاب موجته الأولى لكننا بدأنا سباقا ضد الفيروس".
وأضاف "يجب أن نتحرك نعيد تنظيم أنفسنا طوال الوقت، نحن في حاجة للتكهن".









أعلنت السلطات القطرية إلغاء جزئيا لشروط الحصول على تصريح للمغتربين لمغادرة البلاد، وذلك وفق ما أعلنت وزارة الداخلية بحسب رويترز.





arrow_red_small 11 12 13 14 15 16 17 arrow_red_smallright