top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الصين: سنرد على العقوبات الأميركية
أعلنت الصين، الجمعة، أنها سترد على الولايات المتحدة، بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على مسؤولين صينيين كبار متهمين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ضد أقلية الأويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ (شمال غرب). قال تشاو ليجيان الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية «قررت الصين اتخاذ إجراءات مماثلة ضد المنظمات الأميركية والأفراد الذين تعاملوا بشكل سيئ في ما يتعلق بشينجيانغ»، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
البنتاغون للكونجرس: المعلومات عن مكافآت روسية لطالبان غير مؤكدة
شكك كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في إفادة أمام الكونجرس في معلومات مخابرات ذكرت أن روسيا قدمت مكافآت لحركة طالبان وقالوا إنه لا توجد أدلة تثبت أن أي أموال قادت إلى قتل عسكريين أمريكيين. وقال الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة لأعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب ”هذه معلومات غريبة غير مترابطة وغير مؤكدة“. وأدلى وزير الدفاع بتصريحات مشابهة. وكان الرئيس الأمريكي ...
كاليفورنيا تطعن في قرار الإدارة الأميركية بشأن تأشيرات دخول الطلاب الأجانب
بعد جامعتي هارفرد وإم آي تي على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، قررت ولاية كاليفورنيا بدورها الطعن أمام القضاء في قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب سحب تأشيرات دخول الطلاب الأجانب الذين تختار جامعاتهم الإبقاء على التعليم عن بعد عند استئناف العام الدراسي. وأعلنت شرطة الهجرة والجمارك الأميركية الإثنين إنّ الولايات المتّحدة لن تسمح للطلاب الأجانب بالبقاء على أراضيها إذا كانوا مسجّلين في مؤسّسات ...
متظاهرون يكتبون حياة السود مهمة أمام برج ترامب ورئيس بلدية نيويورك ينضم إليهم
انضم رئيس بلدية نيويورك إلى ناشطين في كتابة عبارة «حياة السود مهمة» بأحرف صفراء عملاقة في طريق فيفث أفينيو بالمدينة أمام برج ترامب الذي كان ذات يوم جوهرة التاج في إمبراطورية ممتلكات الرئيس دونالد ترامب. وبينما كان العاملون بمدخل المبني السكني الفاخر الذي يتسم باللون الذهبي البراق يتابعون ما يحدث، انضم رئيس البلدية بيل دي بلاسيو وزوجته، إلى جانب القس آل شاربتون، الذي نعى جورج فلويد في منيابوليس في ...
جونسون يوافق على نشر تقرير حول تدخلات روسية محتملة في بريطانيا
وافق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس، على نشر تقرير مرتقب حول تدخلات روسية محتملة في السياسة البريطانية «في أقرب وقت ممكن»، وفق ما أعلن المتحدث باسمه. والتقرير الذي أعدّته اللجنة البرلمانية للاستخبارات والأمن، يحوي 50 صفحة تتناول أنشطة روسيا، من بينها تدخل محتمل في استفتاء بريكست عام 2016 الذي أيد فيه 52 في المئة من البريطانيين خيار الخروج من الاتحاد الأوروبي. ومُنع نشر الوثيقة في ...
التحالف: تدمير زورقين مفخخين في البحر الأحمر
قال التلفزيون السعودي، اليوم الخميس، إن التحالف بقيادة المملكة الذي يقاتل الحوثيين في اليمن دمر «زورقين مفخخين» في البحر الأحمر. وأضاف التحالف أن الزورقين «مفخخين مسيّرين عن بعد... وشكلا تهديدا وشيكا على خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية وتهديدا للأمن الإقليمي والدولي» وتم تدميرهما جنوبي ميناء الصليف اليمني.






كشفت قناة «الحدث» السعودية أنّه خلال زيارة رئيس الحكومة اللبناني السابق، زعيم تيار «المستقبل» سعد الحريري، الأخيرة إلى البقاع شرق لبنان قبل أسبوع، وبعد جولة له في المنطقة وخلال عودته إلى بيروت، دوى انفجار في منطقة جبلية تقع أمنياً ضمن مسلك الموكب وتحديداً على بعد 500 متر منه.

وأوضحت القناة أنّ «موكب الحريري المؤلّف من سيّارات مجهّزة بأحدث تقنيّات التشويش العالميّة، اكمل طريقه إلى بيروت عند انفجار الصاروخ، في حين استنفرت الأجهزة الأمنية وعملت على تمشيط المحيط وعثرت على بقايا صاروخ. لكنها أبقت المعلومات طي الكتمان».

وأضافت القناة أنّ «الأجهزة تبحث إذا كان مصدر الصاروخ طائرة من دون طيار أو من قاعدة أرضية، إضافة لمعرفة نوع الصاروخ وعياره».

بدورها ، أشارت قناة LBCI اللبنانية إلى أنّ «المعلومات الأولية كانت تشير إلى أن الأمر ناجم عن انفجار خزان وقود لطائرة مسيّرة كانت تحلق على مسافة من الموكب»، مضيفةً أنّ «التحقيقات مستمرة منذ عشرة أيام، وأن نتائج حاسمة قد تعلن غداً لجهة ما إذا كان الأمر خزان وقود للطائرة المسيّرة أم صاروخ وما إذا كان هناك من استهداف الموكب»، من ناحيته نقل تلفزيون «الجديد» عّن مصادر ان شعبة المعلومات لم تتسلم أي معطيات حول حادث أمني في البقاع تعرض له موكب الحريري‬⁩.

وتعليقاً على التقارير، أكد عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل​» النائب السابق ​مصطفى علوش​، انه «لا يوجد حتى ​الساعة​ اي معلومات اضافية عن ما نقلته قناة قناة الحدث العربية عن محاولة اغتيال الحريري​ عبر ​انفجار​ ​صاروخ​ بالقرب من موكبه خلال زيارته الاخيرة للبقاع»، موضحاً انه «إذا كانت معلومات عملية الاغتيال صحيحة فنحن نستبعد ان يكون حزب الله​ هو من يقف خلفها لأن الحزب ينفذ العمليات بدقة كما اغتال رئيس الحكومة السابق ​رفيق الحريري​ ولا يوجه هكذا رسائل».











أعلنت إيران، اليوم الأحد، أن وضع الكمامات سيكون إلزاميا في أماكن معيّنة وسمحت للمحافظات الأكثر تأثّرا بتفشي كورونا المستجد بإعادة فرض القيود، في ظل ازدياد عدد الوفيات بالفيروس في البلد الأكثر تأثّرا به في الشرق الأوسط.
وكشف عن هذه الخطوات في وقت أحصت إيران 144 وفاة جديدة بكوفيد-19، في أعلى حصيلة يومية منذ نحو ثلاثة أشهر.
وامتنعت الجمهورية الإسلامية عن فرض تدابير إغلاق كاملة لوقف تفشي كوفيد-19 بينما اعتبر استخدام الكمامات والمعدات الواقية اختياريا في معظم المناطق.
وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه سيكون على إيران التعايش مع الفيروس «على المدى الطويل»، بينما أعلن الإجراءات الأخيرة لمكافحته.
وأفاد روحاني خلال اجتماع متلفز لفريق العمل الحكومي المكلّف مكافحة الوباء، أن وضع الكمامات سيكون «إلزاميا في الأماكن المغلقة التي تشهد تجمّعات».
وسيدخل الإجراء حيّز التنفيذ اعتبارا من الأسبوع المقبل وسيتواصل حتى 22 يوليو وسيتم تمديده إذا لزم الأمر، بحسب الرئيس.
وأكد روحاني أن وزارة الصحة وضعت «لائحة واضحة» لأنواع الأماكن والتجمّعات التي تعتبر خطيرة، دون أن يقدّم تفاصيل.
ولم يحدد العقوبة التي ستتخّذ بحق الأشخاص الذين لا يلتزمون الإجراء.
وأكد نائب وزير الصحة إيراج حريرجي أنه «لن يتم تقديم الخدمات» للأشخاص الذين لا يضعون كمامات في أماكن على غرار «المديريات الحكومية ومراكز التسوّق».
لكن تطبيق الإجراء قد يكون صعبا إذ بحسب رئيس بلدية طهران، فإن كثيرين لا يضعون الكمامات في الأماكن حيث كان الأمر إلزاميا في الأساس على غرار وسائل النقل العام في العاصمة.
ونقلت وكالة «إسنا» شبه الرسمية للأنباء عن رئيس بلدية العاصمة بيروز حناجي قوله إن «خمسين في المئة من ركاب المترو يضعون الأقنعة.. والعدد اقل بالنسبة للحافلات».
وتابع «لا يمكننا مواجهة الأشخاص الذين لا يضعون كمامات بالقوة».








بعد أشهر من حالة العزل العام التي عاشتها فرنسا لاحتواء فيروس كورونا المستجد، بدأت، اليوم الأحد، الجولة الثانية من الانتخابات البلدية التي جرى تأجيلها بسبب الجائحة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى نتيجة‭‭ ‬‬سيئة للغاية للرئيس إيمانويل ماكرون الذي قد يفشل حزبه في الفوز بأي مدينة كبيرة.

وقبل عام، كان ماكرون يأمل في أن تساعد الانتخابات المحلية في تدعيم أركان حزبه الجديد في بلدات ومدن فرنسا، بما في ذلك العاصمة باريس وذلك قبل سعيه للفوز بفترة ولاية ثانية في الانتخابات المقررة في 2022. لكن معاونيه قللوا في الآونة الأخيرة من حجم التوقعات.

وفي باريس، التي تعد الجائزة الكبرى في الانتخابات، تمضي رئيسة البلدية الاشتراكية آن إيدالجو قدما نحو تحقيق فوز مريح بعد حملة فوضوية من قبل ماكرون وحزبه (الجمهورية إلى الأمام).

ومن المتوقع في الوقت نفسه أن يحقق حزب الخضر نجاحا في مدن مثل ليون ومرسيليا وبوردو بالتحالف مع اليسار أحيانا، استنادا إلى القوة الدافعة التي اكتسبوها في الانتخابات الأوروبية العام الماضي. وفي بربينيا، قد يسيطر حزب مارين لوبان اليميني المتطرف على أول مدينة يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة.

وأجرت فرنسا الجولة الأولى من الانتخابات البلدية في منتصف مارس، قبل أقل من 48 ساعة من إجراءات العزل العام التي فرضها ماكرون والتي وُصفت بأنها واحدة من أشدها صرامة في أوروبا وهو ما أدى إلى تأخير الجولة الثانية طويلا.

ومن المتوقع إجراء تعديل وزاري على نطاق واسع، وتتركز التكهنات حول مستقبل رئيس الوزراء إدوار فيليب الذي ينافس على منصبه القديم كرئيس لبلدية لو آفر.







قتل شخصان على الأقلّ وأصيب أربعة آخرون بجروح في إطلاق نار وقع السبت في مركز للتوزيع تابع لعملاق التجزئة «وول مارت» في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية عن ريك كرابتري المسؤول في بلدية مدينة «ريد بلاف» إنّ مسلّحاً يقود سيارة صدم بسيارته المبنى قبل أن يترجّل منها ويطلق النار.
وأضاف «لقد أصيب مطلق النار، ووفقاً لآخر الأنباء الواردة فقد نقل إلى المستشفى».
ونقلت صحيفة محليّة عن شاهد عيان أنّ المسلّح أطلق النار من سلاح نصف أوتوماتيكي.
وأكّد متحدّث باسم سلسلة متاجر وول مارت لشبكة «سي إن إن» وقوع إطلاق النار، من دون مزيد من التفاصيل.








قالت مجلة “سلايت” في نسختها بالفرنسية، إنه بينما تستنكر فرنسا تدخل تركيا في النزاع الليبي، فإن العديد من الليبيين يعتبرون أنها تقوم بالشيء نفسه خلال دعمها لأمير الحرب خليفة حفتر.

واعتبرت المجلة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أخفق في دور الوسيط لحل الأزمة الليبية الذي حاول أن يلعبه؛ مشيرة إلى أنه اليوم وخلافاً للحكومة التركية، لم تقم السلطات الفرنسية “في الآونة الأخيرة” بتسليم الأسلحة لحفتر، بل اكتفت بارسال إليه “بطاريات مضادة للصواريخ قبل بضع سنوات سنوات”، وفق بعض المصادر. كما أنها لم ترسل قوات أو مرتزقة، ولكنها قامت بإرسال العديد من العملاء من المديرية العامة للاستخبارات الخارجية إلى ليبيا والذين فقد البعض منهم حياته هناك.

وتنقل المجلة عن الباحث في معهد كلينجينديل في لاهاي والخبير في الشأن الليبي جلال الحرشاوي، قوله: حفتر سوق نفسه على أنه الحصن ضد الجماعات الجهادية، لكنه كان أمير حرب لم يفرق استخدامه للقوة بين متشدد ومعتدل. فهو رجل الإمارات العربية المتحدة التي اصطفت باريس إلى جانبها لدعمه عسكرياً وايديولوجياً. ففي نظر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، فإن الإماراتيين يمثلون “الشريك المثالي”، لأنهم أغنياء ومنضبطون. كما يشارك الوزير الفرنسي الإماراتيين والمصريين في تشددهم ضد الإسلام السياسي والشعبوية الإسلامية.

واعتبرت المجلة أن الدروس السياسية التي كان يمكن لفرنسا أن تستنتجها من دعمها الجوي لتصفية معمر القذافي في عام 2011، ما تبخرت إلى حد كبير بسبب دعم فرنسا للمارشال حفتر وصمتها وغضها الطرف عن التدخل الإماراتي والمصري أو حتى الروسي. وأيضا حيال انتهاك أبوظبي لحظر الأسلحة لصالح حفتر.

وتنقل المجلة عن من وصفته بخبير فرنسي في الملف الليبي لم تورد اسمه قوله: “لقدت اختارت فرنسا استخدام حفتر للقضاء على الجماعات الإرهابية في المنطقة والتي كانت تهدد أوروبا؛ وهو خيار تكتيكي ٌوليس خيارًا استراتيجيًا. لكن دعم باريس لأحمق اعتقدت أنه قوي عاد عليها بنائج عسكية”.

والأمر المدهش في هذه القصة- تتابع المجلة- هو العمى الواضح الذي أظهرته وزارة الخارجية الفرنسية فيما يتعلق بتركيا، لأنه كان على دبلوماسييها توقع أن يسعى الرئيس التركي للتحايل على التحالف المصري واليوناني والقبرصي ضده.

وبعد سلسلة النكسات التي شهدتها قوات خليفة حفتر في الأسابيع الأخيرة، تقول فرنسا إنها “تعتزم تقديم دعمها الكامل للاستئناف الفوري للمناقشات والتوقيع السريع على اتفاق وقف إطلاق النار”. وفي هذا السياق، ضاعف جان إيف لو دريان اتصالاتها مع شركاء باريس الدوليين، بهدف إقناع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الغائبين عن المشهد الليبي، بالحاجة الملحة لمواجهة التدخل التركي الذي تعتبر فرنسا أنه مزعزع للاستقرار في ليبيا.

وتواصل “سلايت” بالفرنسية القول إن فرنسا، التي تدهورت صورتها إلى حد ما في ليبيا، لم يعد لديها العديد من أوراق لتلعبها. وعليه، بأن من الضروري بالنسبة لها أن تشرك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لتجنب تكرار “السيناريو السوري” في ليبيا.

وحذرت المجلة من مغبة أن هذا الأمر بات ملحاً لأن شبح تأسيس الحركات أو الجماعات الجهادية وموجات الهجرة سيظهر هذه المرة، ليس في الشرق الأوسط ولكن على بعد بضع مئات الأميال من السواحل الأوروبية، مما سيزيد من إضعاف التماسك الأوروبي المضعف أصلاً بسبب العديد من الخلافات حول جملة من الملفات.






حذر المرشد الأعلى في إيران، اليوم السبت، من أن المشاكل الاقتصادية في البلاد يمكن أن تزداد سوءا في حال تفشي فيروس كورونا المستجد بشكل واسع، معتبرا أن الزخم السابق لاحتوائه قد «تضاءل».
وبذلت الجمهورية الإسلامية جهودا مضنية لاحتواء جائحة كوفيد-19 منذ الإعلان عن أولى الإصابات في مدينة قم المقدسة في فبراير.
وأغلقت أنشطة تجارية غير أساسية ومدارس وألغت فعاليات عامة في مارس، لكن الحكومة رفعت تدريجا القيود اعتبارا من أبريل سعيا لإعادة فتح الاقتصاد الذي يرزح تحت عقوبات.
وقال آية الله علي خامنئي «من الصائب القول إنه يجب القيام بشيء لمنع مشاكل اقتصادية ناجمة عن فيروس كورونا».
وأضاف «لكن في حالة الاهمال والانتشار الكبير للمرض، فإن المشاكل الاقتصاد ستتفاقم أيضا».
وكان يتحدث خلال لقاء مع مسؤولين في القضاء، بحسب ما أعلن موقعه الرسمي على الانترنت.






رغم اجتماع القمة الافتراضي للاتحاد الأفريقي أمس الجمعة، تصر إثيوبيا على موقفها بشأن ملء بحيرة سد النهضة.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في بيان اليوم السبت: "تعتزم إثيوبيا بدء الملء في غضون الأسبوعين المقبلين، بينما سيُجرى مواصلة الأعمال المتبقية".
وبحسب البيان، من المقرر مواصلة المفاوضات خلال الأسبوعين.
وقال رئيس الوزراء: "خلال هذه الفترة، تعتزم الدول الثلاث (إثيوبيا ومصر والسودان) التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن بعض النقاط التي لا تزال مفتوحة".
من جانبه قال وزير المياه الإثيوبي اليوم السبت، إنه سيكون هناك اتفاق بين مصر وإثيوبيا والسودان فيما يتعلق بملء سد النهضة في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وذلك بعد قمة افتراضية لزعماء الدول الثلاث ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا، الذي يرأس الاتحاد الأفريقي.
وقال وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيليشي بيكيلي، على تويتر :"تم التوصل إلى توافق لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سد النهضة الإثيوبي الكبير في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع".
وكان قال السودان ومصر يوم الجمعة، إن زعماء السودان وإثيوبيا ومصر اتفقوا على ألا تبدأ إثيوبيا في ملء سد النهضة دون التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث خلال أسبوعين.
وأكدت إثيوبيا إجراء "مناقشات مثمرة" فقط بمساعدة الاتحاد الأفريقي وذلك في بيان لوزارة الخارجية.
وقال البيان إن السد المشيد على النيل الأزرق، مصدر معظم مياه النيل، يوفر "فرصة لكل الأطراف لنمو اقتصادي غير مسبوق وتنمية مشتركة".
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد في تغريدة على تويتر إن الزعماء الثلاثة "اتفقوا على عملية يقودها الاتحاد لحل القضايا العالقة" لكنه لم يقدم تفاصيل.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان عقب القمة إن إثيوبيا لن تتخذ أية إجراءات أحادية بشأن ملء خزان السد.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قوله "إن رؤية مصر في هذا الشأن تتمثل في أهمية العودة للتفاوض والعمل بجد ودأب من أجل التوصل في أقرب فرصة ممكنة إلى اتفاق حول سد النهضة مع العمل على تهيئة البيئة المواتية لنجاح هذه المفاوضات من خلال تعهد إثيوبيا بعدم الإقدام على أي خطوة أحادية".
ونقلت وكالة السودان للأنباء عن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك قوله إن الزعماء اتفقوا على استئناف المحادثات التي توقفت الأسبوع الماضي.
ومع إصرار إثيوبيا على استغلال الأمطار الموسمية للبدء في ملء خزان السد الشهر المقبل، لجأت القاهرة إلى مجلس الأمن الدولي وذلك في تحرك دبلوماسي أخير.
ويعقد مجلس الأمن المؤلف من 15 بلدا جلسة عامة يوم الاثنين.









نفذت السلطات المصرية حكم الإعدام في الليبي عبد الرحيم المسماري، المتهم بتدبير ما يعرف بحادث الواحات عام 2017.









أقرّ مجلس النواب الأميركي، في تصويت تاريخي الجمعة مشروع قانون ينص على تحويل العاصمة واشنطن إلى ولاية في سابقة تاريخية رحب بها الديموقراطيون لكنها لن تمر بالتأكيد في مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون.
وقالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي، إن جعل واشنطن ولاية يعني "إثبات احترامنا للديموقراطية".
وأضافت "منذ أكثر من قرنين حُرم سكان العاصمة واشنطن من حقّوقهم الكاملة في المشاركة في ديموقراطيتنا"، على الرغم من انهم يدفعون الضرائب ويخدمون في الجيش.
وأقر القانون ب232 صوتا مقابل 180 بدعم من الديموقراطيين. وهي المرة الأولى في التاريخ الأميركي التي يتبنى أحد مجلسي الكونغرس الأميركي نصا من هذا النوع، والمرة الأولى منذ 1993 التي يجري فيها التصويت على وضع واشنطن.
إ
لكن القانون الذي يهدف إلى منح سكان العاصمة حقوق تصويت متساوية مع بقية الأميركيين لن يمر بالتأكيد في مجلس الشيوخ حيث يعارضه الجمهوريون بشكل كبير. وحتى إذا وافق عليه مجلس الشيوخ، سيعطله الرئيس دونالد ترامب الذي يرى أن الجمهوريين ليسوا على هذه الدرجة من "الغباء" لتبنيه.
ويلمح الرئيس الجمهوري بذلك إلى الرهان السياسي الأساسي لهذا النص. فهو يقضي بانتخاب عضوين في مجلس الشيوخ لتمثيل الولاية ما يمكن أن يغير آليات السلطة في الكونغرس.
ووضعت بيلوسي والعديد من النواب الديموقراطيين الآخرين للمناسبة قناعا صحيا أسود اللون كتب عليه الرقم 51، لأن التصويت يهدف إلى جعل واشنطن الولاية الحادية والخمسين.
وقالت ممثلة واشنطن الوحيدة في مجلس النواب إليانور هولمز نورتون إن "أمام الكونغرس أحد خيارين: إما الاستمرار في ممارسة سلطة استبدادية غير ديموقراطية على 750 ألف شخص" هم سكان واشنطن "أو الوفاء بعهد هذه الأمة ومُثُلها" عبر التصويت لصالح القانون. ونورتون تتمتع بصفة مراقبة ولا يحق لها التصويت في المجلس.
ونقص التمثيل هذا الذي يشكل لب الجدل، مدون على لوحات تسجيل السيارات في واشنطن بعبارة "ضرائب بلا تمثيل"، وهو شعار يعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني.
وعند إنشاء الولايات المتحدة في القرن الثامن عشر، رغب الآباء المؤسسون في أن يكون مقر الحكومة الفدرالية خارج الولايات ال13 الأولى لتجنب النزاعات. لذلك نص الدستور على إنشاء "مقاطعة" في 1790، ملحقة بشكل مباشر بالسلطة المركزية.
يعيش أكثر من 705 آلاف أميركي في "منطقة كولومبيا" الادارية التي تعدّ معقلا للديموقراطيين ويفوق عدد سكانها إجمالي عدد سكان ولايتي وايومنغ وفيرمونت مجتمعتين.
وأشارت إليانور هولمز نورتون إلى أن "أي فرد في المقاطعة يدفع ضرائب أكثر من أي ولاية أميركية أخرى". وعدد سكانها أكبر من عدد سكان كل من ولايتي فيرمونت ووايومينغ، وأقرب إلى حوالى ست ولايات أخرى.
وخلال المناقشات في مجلس النواب، قال الجمهوري جودي هايس إن الأمر يتعلق "فعليا بمحاولة الحصول على مقعدين للديموقراطيين في مجلس الشيوخ".
ورأى النائب الجمهوري مو بروكس أن جهود تحويل واشنطن إلى ولاية هي محاولة من الديموقراطيين لضمان كسب "عضوين اثنين آخرين يساريين في مجلس الشيوخ".
وفي الواقع العاصمة الفدرالية هي مدينة يسارية صوت أكثر من تسعين بالمئة من ناخبيها للديموقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. ويمكن أن يغير ناخبوها الأغلبية في مجلس الشيوخ.
وقالت بيلوسي الجمعة "إنهم (الجمهوريون) يقولون أن المدينة تضم عددا مفرطا من السود والديموقراطيين". ويشكل السود نحو 45 بالمئة من سكان واشنطن.
وقدم الاقتراع باسم "واشنطن دوغلاس كومونولث"، لتجمع بين اسمي جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة وفريديريك دوغلاس وهو أسود وكان من أهم دعاة إلغاء العبودية.
وأشار جودي هايس إلى أن المدينة تضم مقار السلطة الفدرالية. وذكر بأن المقاطعة "تم تمييزها حتى لا تتأثر بأي ولاية".
لكن الديموقراطيين ردوا بأن الدستور لا ينص على حد أدنى لحجم المنطقة الفدرالية، ويكفي أن تقتصر على المناطق غير المأهولة حول البيت الأبيض ومقر الكونغرس الكابيتول، والمحكمة العليا والمحمية الكبيرة ناشونال مول والمتاحف الفدرالية ومكاتب الحكومة.
وكتب المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن أن "دي سي (ديستريكت كولومبيا) يجب أن تكون ولاية".
وكان تعديل دستوري أقر في مجلس النواب 1977 نص على تمثيل سكان اشنطن في الكونغرس. لكن مجلس الشيوخ لم يصادق عليه.
وكانت ألاسكا وهاواي آخر ولايتين انضمتا إلى الاتحاد بفارق سبعة أشهر في 1959.









تأتي تصريحات المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص لمحادثات الحد من التسليح النووي مارشال بيلينغسلى، بأن روسيا والولايات المتحدة تأملان في عقد جولة ثانية من المحادثات في العاصمة النمساوية (ڤيينا) حالما، كان ذلك ممكنا من الناحية العملية ربما في أواخر يوليو أو أوائل أغسطس، لتؤكد أن الآفاق المستقبلية لمحادثات التسلح النووي بين (واشنطن) و(موسكو) ممتدة وتعتريها الكثير من الصعوبات والتحديات.

بدأت جولة المحادثات الأولى بين واشنطن وموسكو بـ ڤيينا للحد من سباق التسلح النووي في الثاني والعشرين من يونيو 2020، وانتهت بدون إصدار تصريحات رسمية عن التقدم الذي أحرزته هذه الجولة سوى أنها كانت لمناقشة القضايا المقرر التفاوض بشأنها مستقبلا، خاصة مع اقتراب موعد معاهدة «نيوستارت» للحد من الأسلحة الإستراتيجية التي ينتهي العمل بها في فبراير من العام المقبل.

آفاق مفتوحة

يأتي لقاء الجانبين قبل أقل من عام من انتهاء اتفاقية «ستارت» الجديدة، وهي آخر اتفاقية باقية حاليا للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تمتلكان معا نحو 90% من الأسلحة النووية في العالم.

أسفر اللقاء الأول عن إطلاق مجموعات عمل فنية، وسوف تواصل المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة قبل جولة جديدة بين الجانبين، مقررة أواخر شهر يوليو أو مطلع أغسطس، ولا تتفق موسكو وواشنطن في رؤيتهما بشأن الدول التي يجب أن يتم ضمها إلى هذه المحادثات.
ثمة اعتبارات جوهرية تجعل آفاق التفاوض بين واشنطن وموسكو بشأن الحد من الأسلحة النووية، آفاقا ممتدة ومفتوحة،

ولعل من أبرز تلك الاعتبارات.. أولا: إصرار أميركا على ضم الصين لهذه الاجتماعات، وأكدت واشنطن أن اتفاقياتها الثنائية للحد من التسلح مع روسيا لم تعد مجدية، وتريد إدراج الصين في أي اتفاقيات مستقبلية بشأن الأسلحة النووية، حتى مع قول بكين مرارا إنها غير مهتمة بالانضمام.

وقال المفاوض الأميركي مارشال بيلينغسلي غداة استئناف المحادثات في ڤيينا بين موسكو وواشنطن: «من الواضح أن بكين تشعر بالحرج، إنهم ملزمون بالتفاوض بحسن نية معنا ومع الروس»، وأضاف أنه بغيابها عن هذا الاجتماع فإن الصين لم تعاند فقط الولايات المتحدة وروسيا وإنما العالم أجمع.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على (بكين) لتشارك في اتفاق مقبل يشكل بديلا من المعاهدة الثنائية الروسية الأميركية (نيو ستارت) التي وقعت في 2010 وتنتهي مفاعليها في الخامس من فبراير 2021.

من جهتها، اعتبرت روسيا أن إصرار الولايات المتحدة على إشراك الصين في محادثات الحد من التسلح أمر «غير واقعي»، موضحة أنها لا تنوي استخدام نفوذها لدى الصين كما يرغب الأميركيون، لجلب (بكين) إلى طاولة المفاوضات.
وفي حين تريد الولايات المتحدة من الصين الانضمام في إطار ثلاثي، تسعى روسيا إلى محادثات متعددة الأطراف تشمل القوتين النوويتين الأوروبيتين، بريطانيا وفرنسا.

وكتبت وزارة الخارجية الصينية في تغريدة مؤخرا: «ينبغي على الولايات المتحدة تخفيض مخزونها من الأسلحة النووية بشكل كبير، ما سيخلق الظروف لتنضم قوى نووية أخرى إلى المحادثات متعددة الأطراف للحد من التسلح النووي».

ثانيا: لم تتضح رؤية الجانبين الأميركي والروسي من خيار تمديد معاهدة «نيوستارت 3» للأسلحة النووية التي تنتهي بعد ثمانية أشهر من الآن، وتفرض معاهدة «نيوستارت» الحالية القيود الأخيرة المتبقية على نشر الولايات المتحدة وروسيا الأسلحة النووية الإستراتيجية، فهي تنص على ألا تنشر أي من الدولتين أكثر من 1550 سلاحا و700 قاذفة إستراتيجية، ويمكن تمديد أجل المعاهدة إلى 5 سنوات إذا وافق الطرفان.

كانت الولايات المتحدة قد انسحبت من معاهدة مهمة للصواريخ النووية التي أبرمتها مع روسيا، واتهمت (موسكو) بانتهاك المعاهدة، وهو أمر نفاه الكرملين، وأبرم المعاهدة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان عام 1987، مع الزعيم السوفييتي الأسبق ميخائيل جورباتشوف، وتحظر المعاهدة على الجانبين وضع صواريخ قصيرة أو متوسطة المدى تطلق من البر في أوروبا ويتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر، مما يقلل من قدرتهما على توجيه ضربات نووية مباغتة.

ولاتزال روسيا والولايات المتحدة تملكان معا أكثر من 90% من الأسلحة النووية في العالم، وفق التقرير الأخير الصادر عن المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (سيبري) وتملك (واشنطن) في 2020 نحو 5800 رأس حربي نووي و(موسكو) 6375 مقابل 320 لبكين و290 لباريس و215 للندن، وفق المعهد السويدي.

ثالثا: التخوف من لجوء أميركا إلى المماطلة والتسويف حتى تنتهي فترة الانتخابات الرئاسية الأميركية، وفي هذه الحالة لا يمكن التكهن بمصير هذه المفاوضات في ظل الساكن الجديد للبيت الأبيض، خاصة أن معاهدة «نيو ستارت» تعد آخر اتفاق نووي ساري المفعول بعدما سحب ترامب بلاده من 3 اتفاقات دولية حول الحد من التسلح: الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني والاتفاق حول الصواريخ البرية المتوسطة المدى واتفاق الأجواء المفتوحة للتحقق من التحركات العسكرية وتقليص الأسلحة.

يبقى القول إن مؤشرات الجولة الأولى من اللقاء الأميركي ـ الروسي بشأن الحد من التسلح النووي، تؤكد أن ثمة جولات جديدة من الحوار الشائك بين الجانين تراعي الحسابات والمصالح الاستراتيجية للطرفين حالا ومستقبلا، خاصة مع ظهور الحروب السيبرانية والبيولوجية وحروب الفضاء التي أصبحت أكثر فتكا من السلاح النووي في العالم.









لم يكن حادث التصعيد العسكري الذي وقع في الخامس عشر من الشهر الجاري، على الحدود بين الصين والهند في منطقة جبال الهيمالايا هو الأول من نوعه، وإنما كان عام 2017 شاهدا على مواجهات استمرت 72 يوما بين القوات الهندية والصينية في قطاع استراتيجي من منطقة بوتان في الهيمالايا، ونجحت مفاوضات في تخفيف التوتر بين الطرفين.

لكن الحادث الحدودي الأخير رغم وصف المراقبين له بأنه أعنف مواجهة بين الدولتين خلال 45 عاما، إلا أنه أثار تساؤلات عديدة بشأن دلالات استخدام الجنود، الأسلحة البدائية مثل الحجارة والهراوات في اشتباكات الحدود بين الهند والصين.

وفي هذا السياق، أشار مراقبون إلى أن قواعد الاشتباك التي حددتها اتفاقية عام 1996 بين البلدين، تنص المادة السادسة منها على أنه «لا يجوز لأي من الطرفين إطلاق النار أو استخدام المواد الكيميائية الخطرة أو القيام بعمليات التفجير أو الصيد بالبنادق والمتفجرات». وتعد اتفاقية 1996 من بين مجموعة من الوثائق التي تضمن السلام على طول الحدود الهندية ـ الصينية.

وقد كشفت المواجهات الحدودية بين العملاقين الآسيويين الصين والهند هذه المرة، أن ثمة حسابات استراتيجية أخرى تكمن وراء هذه المواجهات، وهي:

أولا: لعل أول الحسابات الاستراتيجية ما يتعلق برغبة بكين في بسط نفوذها في بحر الصين الجنوبي في إشارة واضحة إلى مواجهة الوجود العسكري البحري الأميركي في المنطقة نفسها، حيث شرعت بكين منذ أوائل العام الحالي 2020، في تحركات كبيرة على الصعيدين الاستراتيجي والتكتيكي، لاسيما مع انتقال تركيز واهتمام المجتمع الدولي بأسره إلى مجابهة جائحة ڤيروس كورونا المستجد.

ثانيا: على الصعيد الجيواستراتيجي، تهدف بكين جراء التصعيد العسكري مع الهند في منطقة جبال الهيمالايا من بين جملة من الأهداف، ممارسة مزيد من الضغوط على الحكومة الهندية، لإبعادها عن فلك الارتباط بالولايات المتحدة بالرغم من النتائج العكسية التي ربما يتيحها هذا المسار من حيث تحرك الهند مباشرة للتواصل مع الحكومة الأميركية، بيد أن بكين لم تستشعر ارتياحا في حالة التقارب المستمرة التي جمعت بين واشنطن ونيودلهي على مدار السنوات الخمس الماضية.

ثالثا: أن الصين لديها الرغبة في بسط هيمنتها على المحيط الهندي، من أجل تنفيذ مبادرة «حزام واحد وطريق واحد»، حيث تقف الهند عقبة على مسارات التجارة التي تحاول الصين الاستعانة بها في السيطرة على المجريات الاستراتيجية في القرن الحادي والعشرين.
وبهذا المعنى، فإن الاشتباكات التي جرت في منطقة جبال الهيمالايا مؤخرا، هي معنية في المقام الأول بمحاولات السيطرة على المنطقة لتنفيذ الاستراتيجية الاقتصادية العالمية، والتي تملك واشنطن حيالها إمكانيات محدودة للانخراط فيها بقوة.

رابعا: تتضمن هذه المواجهات الحدودية بين بكين ونيودلهي توجيه عدة رسائل من الصين إلى الولايات المتحدة الأميركية، في إطار سعي واشنطن لتقوية علاقاتها بالحكومة الهندية، وإصرار الولايات المتحدة على مواصلة الاقتراب الوثيق مع تايوان بسبب الإجراءات الصينية التي تتخذها في هونج كونج، إذ ترغب بكين في تفتيت كتلة الممانعة التي تحاول أميركا بناءها ضد الصين وسياستها، من خلال تأطير مجالات التعاون مع كل من الهند واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، وسنغافورة.
جذور النزاع الحدودي

يرجع جذور النزاع الحدودي بين الصين والهند إلى العامل التاريخي والمتمثل في ترك الإنجليز للحدود كما هي عقب استقلال مستعمراتها، ففي عام 1947، استقلت الهند عن بريطانيا، وحصلت على هضبة واسعة شمال شرقي البلاد، قالت الصين إن ملكيتها تعود لها.

ومنذ ذلك الحين، تجددت النزاعات الحدودية بين الجانبين، وكان الهجوم الصيني على القوات الهندية عام 1962، المحطة الأبرز في هذا النزاع، حيث استولت على مرتفعات أقساي تشين التي تفصل بين البلدين.

ودارت على مدى السنوات الماضية اشتباكات بسيطة بين القوتين الآسيويتين الكبيرتين على طول الحدود بينهما والممتدة على طول 3500 كيلومتر، وخصوصا في منطقة «لاداخ» المرتفعة في شمال الهند.

وكانت آخر مواجهة بين البلدين في عام 2017، حين بدأت الصين في شق طريق عسكري على تلة استراتيجية قرب حدودها تعرف بهضبة (دوكلام) والتي تربط بين أراض صينية وهندية وبوتانية، إلا أن تلك الواقعة انتهت بتراجع القوات من كافة الأطراف، وانخرطت الدولتان الكبيرتان في عدد من جولات المحادثات المتتالية.

وتعتبر الاشتباكات الدامية التي وقعت في منتصف يونيو 2020، بين القوتين الكبيرتين هي الأولى من نوعها منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وهي تعكس مدى ما بلغته العلاقات الثنائية المتوترة والمشحونة للغاية بين أكبر دولتين على مستوى العالم من حيث عدد السكان، حيث بدأ الصراع الراهن قبل عدة أسابيع عندما قامت الصين بتحريك الآلاف من جنودها إلى وادي (جالوان) في إقليم (لداخ) على طول ما يعرف بخط السيطرة الفعلية بين الجانبين.

وكان السبب المباشر وراء التحركات العسكرية الصينية، هو قرار الحكومة الهندية بالشروع في تشييد طريق يؤدي إلى قاعدة جوية متقدمة، وتمثلت الاستجابة الصينية في رفع عدد القوات في الإقليم مع جلب مزيد من العتاد العسكري الثقيل (مثل الحفارات، وناقلات الجند المدرعة، وربما بعض بطاريات المدفعية)، مع بناء مخيمات الإعاشة لإيواء الجنود.

ورغم أن عدم ترسيم الحدود بين الهند والصين يبدو في رأي المراقبين، المتهم الرئيسي في التصعيد العسكري الحدودي بين البلدين، إلا أن خبراء يضعون فرضيات إضافية يعتبرونها محرضا لأي نزاعات حدثت أو قد تقع مستقبلا، تتمثل هذه الفرضيات في عدم رضاء الصين عن موقف الهند المرتبط باستقبال الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما، إضافة إلى تخوف بكين من تعزيز الهند لحضورها في بحر الصين الجنوبي عبر التقارب مع الولايات المتحدة وأستراليا واليابان.

يبقى التأكيد على أن حل أزمة التصعيد العسكري الحدودي بين بكين ونيودلهي الذي يشتعل بين الحين والآخر، يكمن في العودة لمفاوضات طويلة تسدل الستار على أزمة الحدود، ويرضي الدولتين النوويتين حفاظا على الأمن الإقليمي الآسيوي ومن ثم الأمن والاستقرار العالمي.








في ظل استمرار تصاعد خطر جائحة ڤيروس كورونا المستجد على العالم، من الطبيعي أن يسيطر خطر هذا المرض على تفكير قادة العالم، لكن للأسف الشديد هناك مخاطر أخرى تهدد البشرية تحتاج إلى قدر من الاهتمام وفي مقدمتها خطر نشوب حرب نووية.

وفي هذا الخصوص يقول المحلل السياسي الألماني أندرياس كلوته في تحليل نشرته وكالة بلومبرغ للأنباء أن مخاطر نشوب حرب نووية في العالم تتزايد بكل أسف ولا تتراجع، مشيرا إلى أن الأرقام المتداولة في هذا السياق تبدو مضللة. ففي حين تراجع حجم ترسانة العالم النووية خلال العام الماضي وفقا لأحدث تقارير معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي، فإن الواقع يقول إن هذا الانخفاض جاء نتيجة قرار كل من الولايات المتحدة وروسيا واللتين تمتلكان نحو 90% من الترسانة النووية للعالم، التخلص من الرؤوس النووية القديمة وتحديث ترسانتيهما.

في الوقت نفسه فإن القوى النووية التسع في العالم تقوم حاليا بتحديث ترسانة رؤوسها النووية ووسائل استخدامها. فقد أجرت فرنسا مؤخرا تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ نووي يسير بسرعة تعادل 20 مثل سرعة الصوت من إحدى غواصاتها. كما تحاول الدول الأخرى وبخاصة الصين تعزيز ترساناتها النووية بأسرع ما يمكن.

ومما يزيد القلق من سباق التسلح الحالي مقارنة بسباق التسلح النووي في سنوات الحرب الباردة خلال القرن العشرين، هو أن الدول الآن تراجع استراتيجية استخدام السلاح النووي بما يتجاوز أهداف الردع التي كانت قائمة أثناء الحرب الباردة عندما كانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي يدركان أن كل دولة منهما تمتلك الإمكانيات النووية لتدمير الطرف الآخر إذا بادر باستخدام السلاح النووي وهو ما كان معروفا في ذلك الوقت باسم «خطر التدمير المتبادل».

فعلى سبيل المثال ترى روسيا وبشكل متزايد أن تطوير أسلحة نووية تكتيكية أصغر حجما يمكن أن يكون وسيلة لتعويض نقاط الضعف في قواتها العسكرية الأخرى. ويبدو مقنعا القول إن صراعا يبدأ بحرب هجين تتراوح وسائلها بين حملات الإعلام المضللة وتصل إلى استخدام مقاتلين غير رسميين، يمكن أن تتحول إلى حرب تقليدية وتشهد القيام بضربات نووية محدودة، تستدعي ردا مماثلا وهكذا.

وهناك تكهنات بأن الهند يمكن أن تتخفف من السياسة التي تبنتها عام 1998 بألا تكون أول من يستخدم السلاح النووي في أي صراع. مثل هذا التحول لن يكون بسيطا بالنسبة لدولة في حالة عداء من جارتين قويتين لدى كل منهما ترسانة نووية هما الصين وباكستان. وخلال الفترة الاخيرة شهدت الحدود الهندية الصينية اشتباكات مسلحة اسفرت عن مقتل نحو 20 عسكريا من الهند بسبب الخلافات الحدودية بين البلدين. ثم، هل يمكن لأحد التخمين بما يمكن أن تصل إليه كوريا الشمالية ذات الترسانة النووية في أي أزمة تثيرها؟ في الوقت نفسه فإن جهود الحد من انتشار الأسلحة النووية أو خفضها توقفت.

وقد تم إلغاء اتفاقية حظر الصواريخ النووية قصيرة ومتوسطة المدى التي كانت قائمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق، في العام الماضي بعد اتهام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لروسيا بانتهاك هذه الاتفاقية. كما أن الدولتين لم تقتربا من تمديد اتفاقية الحد من التسلح النووي المتبقية بينهما والمعروفة باسم «نيو ستارت» والتي ينتهي العمل بها في فبراير المقبل. ومن أهم أسباب عدم تمديد الاتفاقية إصرار الولايات المتحدة على انضمام الصين إليها باعتبارها القوة النووية الثالثة والصاعدة في العالم. ولكن الصين ترى أنها مازالت تحاول اللحاق بالقوتين النوويتين الأكبر، ولذلك ترفض فرض أي قيود عليها في هذا المجال.

ومما يزيد الأمر سوءا، تزايد الشكوك التي تحيط بمستقبل التحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا الغربية والذي مثل عنصر ردع مهم لمنع نشوب حرب في اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. ويشعر الألمان بشكل خاص الآن بالرعب من طريقة تعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع بلادهم، حيث أكد اعتزامه سحب ربع القوات الأميركية المتمركزة في ألمانيا.

وفي مايو الماضي اقترح العديد من قادة الحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني والمعروف بتحفظه التقليدي تجاه الولايات المتحدة، التخلي عن سياسة «الشراكة النووية» لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والتي تجعل بعض الدول الأعضاء مثل ألمانيا تتخلى عن بناء ترسانة نووية خاصة بها، لكنها توفر الطائرات القاذفة اللازمة لاستخدام القنابل النووية الأميركية في أي وقت.

هذه السياسة تجعل الردع المشترك أكثر مصداقية. لكن بالنسبة لليساريين في ألمانيا فإن فقدان الثقة في الرئيس الأميركي ترامب سبب كاف لتفنيد هذا المنطق. ولكن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سارعت بإعلان رفضها لمقترح أعضاء الحزب الاشتراكي الديموقراطي.

وما بين السذاجة في ألمانيا والعدوانية في روسيا والطموح في الصين والجمود أميركا الترامبوية وحافة الهاوية في كوريا الشمالية، يبدو مستقبل العالم قاتما. ويمكن أن تحاول دولة مارقة أو تتطلع إلى المكانة اختبار حدود خطط ردع أعدائها أو يقع خطأ بشري يؤدي إلى تفاقم الحماقة فينشب الصراع النووي.

في الوقت نفسه فإن الأوضاع الدولية من الحروب التجارية إلى مواجهة جائحة كورونا تجعل من الصعب تصور اجتماع قادة العالم لمناقشة قضية المخاطر النووية.
ويرى أندرياس كلوته إنه على قادة العالم الارتفاع فوق أنفسهم والتعامل مع الخطر النووي، وإذا لم يفعلوا ذلك فيمكن لقواعد الناخبين وقادة المؤسسات العسكرية إجبارهم على ذلك. فالتحرك الدولي متعدد الأطراف هو الحل الوحيد الذي يمكن أن ينقذ العالم من كارثة نووية قادمة.




arrow_red_small 10 11 12 13 14 15 16 arrow_red_smallright