top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ساركوزي في قلب العاصفة من جديد في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية
في خطوة تعد ضربة جديدة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بشأن قضية اتهامه بتلقي أموال من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2017، رفضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس معظم الشكاوى التي تقدم بها ساكن الإليزيه السابق (2007 – 2012) ومقربون منه، طعناً منهم في التحقيق الجاري منذ ثماني سنوات حول هذه القضية، مما يسمح بمواصلة قضاة التحقيق المكلفين مكافحة الفساد في محكمة باريس ...
صحيفة عبرية تكشف عن دولتين عربيتين ستطبّعان مع إسرائيل الأسبوع المقبل
قالت مصادر في إسرائيل اليوم الجمعة، إن دولا عربية أخرى في طريقها للتطبيع مع الدولة العبرية، بعضها سيعلن عنها خلال أيام وسط إشارات إلى السودان وسلطنة عمان، تزامنا مع كشف النقاب عن مشروع لتسمين المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت صحيفة “معاريف” اليوم عن مصادر إسرائيلية قولها إن إعلانا جديدا للتطبيع بين إسرائيل ودول عربية أخرى، سيصدر خلال الأسبوع المقبل، ملوحة بشكل خاص باسم السودان وسلطنة عمان. ...
بعد 40 عاماً على الحرب بين إيران والعراق.. عدو الأمس أصبح حليفاً
منذ دخولها الحرب مع العراق قبل أربعين عاما، حولت إيران التوتر الحاد مع جارتها إلى نفوذ واسع، سهل لحلفائها الظفر بالسلطة لتصبح اليوم الشريك التجاري الأول لبغداد. ولم يكن عزيز جبر، الاستاذ في جامعة المستنصرية في بغداد والذي عاش سنوات الحرب (1980-1988)، يتوقع حدوث هذا الأمر إطلاقا. وقال جبر لوكالة فرانس برس عن هذا التحول «من الصعب تخيله، لكنه حدث. الأحزاب السياسية المرتبطة بإيران، بينها ما صنع في إيران، هي ...
ملك ماليزيا تحت الملاحظة بالمستشفى وسط صراع على السلطة
صرح مسؤول بالقصر الملكي في ماليزيا اليوم بأن الملك عبدالله لن يجتمع مع أحد على مدى أسبوع إذ أنه تحت الملاحظة بالمستشفى، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه زعيم المعارضة أنور إبراهيم للقائه من أجل تشكيل حكومة جديدة. وكان أنور قد قال هذا الأسبوع إنه حصل على "أغلبية قوية وهائلة" من نواب البرلمان تتيح له الإطاحة برئيس الوزراء محيي الدين ياسين. لكن عليه أن يقنع الملك بأنه يحظى بقدر من التأييد يؤهله لتشكيل ...
بسبب الميراث.. ماري ابنة شقيق ترامب تقاضي الرئيس والعائلة
رفعت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعوى قضائية على الرئيس، اليوم الخميس، متهمة إياه وأفرادا آخرين من عائلته بخداعها وحرمانها مما يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات من الميراث. واتهمت الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية نيويورك بمانهاتن ضد دونالد ترامب وشقيقته ماريان ترامب باري وورثة شقيقه روبرت ترامب، الذي توفي في أغسطس، المدعى بحقهم «بالاحتيال الواسع النطاق» والتآمر.
الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر
اتفقت الفصائل الفلسطينية على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر وذلك في أحدث محاولة لإنهاء صراع داخلي مستمر منذ أكثر من عشرة أعوام بين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس وبين حركة حماس. وجددت الفصائل جهود المصالحة بعد توصل إسرائيل إلى اتفاقين لإقامة علاقات ثنائية مع الإمارات والبحرين هذا الشهر. وأثار القرار قلق الفلسطينيين بشدة، ودفع قادتهم إلى السعي لتكوين جبهة موحدة. وقال سامي أبو زهري المسؤول ...




في خطوة تعد ضربة جديدة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بشأن قضية اتهامه بتلقي أموال من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2017، رفضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس معظم الشكاوى التي تقدم بها ساكن الإليزيه السابق (2007 – 2012) ومقربون منه، طعناً منهم في التحقيق الجاري منذ ثماني سنوات حول هذه القضية، مما يسمح بمواصلة قضاة التحقيق المكلفين مكافحة الفساد في محكمة باريس بمواصلة تحقيقاتهم، وفق ما أفادت وسائل إعلام فرنسية أمس الخميس.

موقع “ميديا بارت” الاستقصائي الذي كان أول من نشر وثيقة حول التمويل الليبي لحملة ساركوزي وتسبب في فتح تحقيق في الموضوع، كتب يوم الخميس أن التحقيق الذي قاده القاضيان الباريسيان أود بورسي، ومارك سوميري، أصبح مدعوما بالكامل من قبل قرار محكمة الاستئناف في باريس، الذي سمح بعودة القضاة للتحقيق بكل حرية في قضية التمويل الليبي لحملة ساركوزي، والذي (القرار) أتى ليقضي على آمال ساركوزي في التخلص من هذه القضية ووضع نهاية سريعة لها.

ساركوزي ومقربون منه وردت أسماؤهم في التحقيق، كانوا قد لجأوا في وقت سابق إلى محكمة الاستئناف بباريس، وشمل استئنافهم قضايا إجرائية وليس أساس الاتهامات. واكتفت المحكمة بإلغاء مبرر واحد لتوجيه تهمة انتهاك قانون الانتخابات إلى نيكولا ساركوزي، الذي يمكن لفريق الدفاع عنه والمقربين منه الآن الطعن بالقرار أمام محكمة التمييز.

وكالة فرانس برس الفرنسية، نقلت عن جان-مارك ديلاس أحد محامي رجل الأعمال ألكسندر جوهري المتهم منذ شهر يناير الماضي في إطار هذه القضية، قوله إن “رفض كل الالتماسات مثير جدا للقلق ما يعني أن المحامين دائما على خطأ والنيابة العامة دائما على حق”.

من جهته، رحب فنسان برينغارث، محامي منظمة ‘‘شيربا’’ غير الحكومية التي اعترض فريق ساركوزي على اعتبارها جهة مدنية في القضية بالقرار قائلاً: “أظن أن القضاة نجحوا في مقاومة الضغوط المختلفة







قالت مصادر في إسرائيل اليوم الجمعة، إن دولا عربية أخرى في طريقها للتطبيع مع الدولة العبرية، بعضها سيعلن عنها خلال أيام وسط إشارات إلى السودان وسلطنة عمان، تزامنا مع كشف النقاب عن مشروع لتسمين المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت صحيفة “معاريف” اليوم عن مصادر إسرائيلية قولها إن إعلانا جديدا للتطبيع بين إسرائيل ودول عربية أخرى، سيصدر خلال الأسبوع المقبل، ملوحة بشكل خاص باسم السودان وسلطنة عمان. وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن مباحثات متقدمة تجرى مع إسرائيل في الأيام الأخيرة بوساطة أمريكية بهدف التوصل إلى إعلانات التطبيع مطلع الأسبوع المقبل، خاصة مع سلطنة عمان التي تربطها وإسرائيل علاقات سرية متينة منذ عقدين ونيف، كما أكدت “معاريف” أيضا.

وتستذكر الصحيفة العبرية جنازة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز عام 2016، إذ أرسلت سلطنة عُمان ممثلاً دبلوماسياً لحضور جنازته. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2018، زار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عُمان والتقى سلطانها الراحل قابوس بن سعيد، إذ كشف نتنياهو حينها أنه اتفق وقابوس على أن تحلّق شركة الطيران الإسرائيلية “العال” فوق أجواء السطلنة.

وقالت الصحيفة إن الإعلان عن التطبيع بين إسرائيل وسلطنة عمان سيتم الأسبوع المقبل، وكحد أقصى في الأسبوع الذي يليه إذا ما ظهرت مصاعب تقنية ما.

وبالنسبة للسودان، فهي توشك بحسب المصادر الإسرائيلية على توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل، بعد ضغوطات أمريكية على الخرطوم، وعدم انتظار استبدال الحكم الانتقالي بحكومة وبرلمان دائمين، على أن يتم شطب السودان مما يسمى “قائمة الدول الراعية للإرهاب” علاوة على مساعدات مادية وحمولات من السكر والقمح مقابل التطبيع. وهي الصفقة التي عرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور معلومات حول لقاء قريب متوقع بين نتنياهو وعبد الفتاح البرهان سيعقد في أوغندا، الأمر الذي رفض مكتب نتنياهو التعليق عليه حتى الآن.

في السياق، نقلت الإذاعة العبرية العامة عن مصادر خليجية قولها إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على قطر بغية التطبيع مع إسرائيل. يشار إلى أن السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، قالت قبل ثلاثة أيام إنه “سيتم توقيع اتفاقية تطبيع مع دولة عربية في غضون اليومين المقبلين”، رسالة تناقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بحماسة وابتهاج.

وتابعت كرافت: “خطتنا هي جلب المزيد من الدول التي سنعلن عنها في القريب العاجل، ولكن يمكننا القول إن دولة واحدة ستوقع غدا أو بعد غد، وأعرف أن الآخرين سيتبعون”. وأشارت إلى أن دولاً أخرى ستنضم لهذه الدولة وإلى أنهم سيرحبون “بأن تكون السعودية الدولة التالية في هذا المسار، لكن المهم التركيز على عقد الاتفاقات وعدم السماح لإيران باستغلال “النوايا الحسنة” من جانب الامارات، البحرين وإسرائيل”.

تسمين الاستيطان

في غضون ذلك، أعطى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الضوء الأخضر بعقد اجتماع بعد العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لما يسمى بـ”مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية”، للمصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وكشف موقع “القناة السابعة” الإخباري الإسرائيلي أن نتنياهو وافق على المصادقة لأكثر من 5000 وحدة سكنية، بعد تجميد التخطيط والبناء في الضفة الغربية منذ شباط/ فبراير حتى لا يعرض اتفاقيات السلام مع الإمارات والبحرين للحرج.

وأوضح موقع “القناة السابعة” أنه جرت خلال الأيام الأخيرة اتصالات بين مسؤولي المستوطنات في الضفة الغربية مع نتنياهو، حيث طالبوه بإنهاء التجميد، بل وهددوا بالخروج باحتجاج واسع النطاق ضده، الأمر الذي قد يضعه في موقف سياسي حرج حال خروج المظاهرات اليمينية واليسارية ضده، خاصة أن الاحتجاجات على فشله في مواجهة كورونا وعلى فضائح الفساد مستمرة رغم انتشار العدوى بشكل واسع وخطير في إسرائيل.








منذ دخولها الحرب مع العراق قبل أربعين عاما، حولت إيران التوتر الحاد مع جارتها إلى نفوذ واسع، سهل لحلفائها الظفر بالسلطة لتصبح اليوم الشريك التجاري الأول لبغداد.
ولم يكن عزيز جبر، الاستاذ في جامعة المستنصرية في بغداد والذي عاش سنوات الحرب (1980-1988)، يتوقع حدوث هذا الأمر إطلاقا.
وقال جبر لوكالة فرانس برس عن هذا التحول «من الصعب تخيله، لكنه حدث. الأحزاب السياسية المرتبطة بإيران، بينها ما صنع في إيران، هي الممسكة بزمام السلطة» في العراق الان.
ولجأت إيران طوال سنوات الحرب التي تعد أطول حروب القرن العشرين وخلفت نحو مليون قتيل، إلى توفير ملاذ للجماعات المناهضة لنظام البعث في بغداد، بينها شخصيات كردية وفي «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» وجناحه العسكري «فيلق بدر»، اللذين تشكلا في إيران عام 1982.
ولم تنقطع إيران عن دعم هذه الأطراف حتى سقوط نظام البعث بالغزو الدولي الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، ما يؤكد علاقتها القوية والأكثر قدما من تلك التي كانت لدى واشنطن مع الأطراف العراقية التي تولت السلطة في العراق بعد ذلك.
وتسلقت شخصيات عراقية لطالما تحالفت مع إيران خلال السنوات الـ17 الماضية إلى أعلى هرم السلطة في العراق.
وقضى ثلاثة رؤساء وزراء من بين ستة شغلوا هذا المنصب بعد العام 2003 ـ إبراهيم الجعفري ونوري المالكي وعادل عبد المهدي ـ معظم فترة الثمانينيات في طهران.
كما تولى قادة بارزون في فيلق بدر مناصب أمنية رفيعة. ويشغل اليوم نيجيرفان ومسرور بارزاني اللذان لجأت عائلاتهما إبان نظام البعث إلى إيران، منصبي رئيس ورئيس وزراء إقليم كردستان العراق.
وقال جبر بهذا الخصوص إن «لدى إيران سياسيين يتمتعون بالحذاقة»، موضحا «الأذرع التي صنعتها إيران لم تصنع لغرض الحرب فحسب بل لتستفيد منهم اليوم عندما تمكن هؤلاء من (الوصول إلى) السلطة» في العراق.
رئة طهران الاقتصادية
في إيران كذلك، لا تزال الحرب تحمل رمزية مهمة إذ يتم تشبيه الفرق الطبية التي تكافح ڤيروس كورونا المستجد هذا العام بـ«الشهداء» الذين لقوا حتفهم وهم يواجهون القوات العراقية في الثمانينيات.
وعادة ما تستخدم المسيرة السنوية لتكريم ضحايا الحرب كمناسبة لاستعراض الأسلحة الجديدة بما في ذلك صواريخ باليستية، بينما يحتل قدامى المحاربين مناصب عسكرية عليا في طهران.
وتتجاوز العلاقة حدود الجانب السياسي، ويرى المحلل ومؤسس مركز «بورس أند بازار» التجاري إسفنديار باتمانجليج أن استئناف التجارة بشكل طبيعي بات ممكنا بعد سقوط صدام.
وأوضح خلال حديث مع فرانس برس «الانخراط في التجارة بين دولتين متجاورتين أمر طبيعي، الحالة نفسها كانت بالنسبة لبولندا وألمانيا بعد أهوال الحرب العالمية الثانية».
وعندما كان العراق يسعى لإعادة بناء نفسه بعد الدمار الذي تعرضت له البنى التحتية للبلاد إثر الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، كانت مواد البناء الرخيصة التي تنتج في إيران الخيار الأفضل. كما اتسع التبادل التجاري ليشمل مواد غذائية وأدوية وسيارات ليصل اليوم لاستيراد الكهرباء.
ومن فاكهة المشمش وصولا إلى المسكنات، تباع المنتجات الإيرانية في أنحاء العراق بأسعار أقل من المنتجات المحلية.
بالنتيجة، أصبح العراق الآن أكبر سوق للمنتجات الإيرانية، غير الهيدروكربونية، ووصلت قيمة الصادرات الإيرانية إلى تسعة مليارات دولار خلال الفترة بين مارس 2019 والشهر ذاته من العام الحالي، وفقا لغرفة تجارة طهران. وفي يوليو الماضي، تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني بمضاعفة هذا الرقم.
لكن العقوبات الاقتصادية الأميركية الصارمة التي فرضت على إيران عام 2018 أدت إلى تدهور الوضع الاقتصادي ودفعت طهران للاعتماد بشكل متزايد على العراق الذي تحول إلى رئة اقتصادية للجمهورية الإسلامية.
وقال باتمانجليج إن «الشركات الإيرانية تبحث عن مكان مزدحم بالمستهلكين إذ لا يمكن زيادة المبيعات داخل إيران حاليا بسبب الأوضاع صعبة».
لكن بات هذا النفوذ الإيراني السياسي والاقتصادي المتزايد مصدر إزعاج للعراقيين.
وقال عسكري سابق يدعى محمد عبد الأمير (56 عاما) لفرانس برس إن «العراقيين المشاركين بالحكومة سمحوا لإيران بهذه التدخلات السافرة في العراق وسلموا البلد باقتصاده وزراعته وحتى أمنه».
وأضاف بحسرة «حاربت خمس سنوات وأسرت عشر سنوات (في إيران)، وفي نهاية المطاف، سلم بلدي لإيران».
وتفشى الإحباط بشكل واسع في أوساط العراقيين وبلغ ذروته مع تصاعد الاحتجاجات المطلبية غير المسبوقة التي انطلقت في أكتوبر الماضي في بغداد وأغلب مدن جنوب البلاد ضد الطبقة السياسية التي تتهم بالفساد والفشل في إدارة البلاد والولاء لطهران.
وبعد أشهر، قتلت الولايات المتحدة الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في غارة نفذتها طائرة مسيرة قرب مطار بغداد.
وكان سليماني، الذي بدأ مسيرته خلال الحرب العراقية الإيرانية ووصل لمناصب رفيعة، المشرف الرئيسي على ملف العراق. أما المهندس، فكان قياديا بارزا في فيلق بدر ومقربا من إيران.
ورأى محللون أن الهجوم قطع أهم حلقات النفوذ الإيراني في العراق.
وفي مايو 2020 تولى مصطفى الكاظمي رئاسة وزراء العراق وأحاط نفسه بمستشارين يوصفون بأنهم أقل ولاء لإيران مقارنة بأسلافهم.
لكن طهران لا تبدو قلقة، بحسب المحلل ريناد منصور من معهد «شاتام هاوس»، إذ إن الشبكة المتنوعة التي أسست لها في بداية حربها مع العراق ستساعدها على الصمود بوجه العاصفة الحالية.
وتابع منصور «زرعت إيران حلفاء عبر شبكات سياسية رسمية وغير رسمية، بينهم ميليشيات وشركات وغير ذلك لتضمن أن يتشكل من العراق بلد يعرف إيران، ومعروف لديها».
وفي ظل تراجع نفوذها في مكتب رئاسة الوزراء، التفتت طهران إلى البرلمان العراقي والوزارات. وقال منصور إن طهران تتساءل «أين نريد العراق بعد خمسين عاما»، في إشارة لتمسكها بنفوذها عبر الحدود






صرح مسؤول بالقصر الملكي في ماليزيا اليوم بأن الملك عبدالله لن يجتمع مع أحد على مدى أسبوع إذ أنه تحت الملاحظة بالمستشفى، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه زعيم المعارضة أنور إبراهيم للقائه من أجل تشكيل حكومة جديدة.

وكان أنور قد قال هذا الأسبوع إنه حصل على "أغلبية قوية وهائلة" من نواب البرلمان تتيح له الإطاحة برئيس الوزراء محيي الدين ياسين. لكن عليه أن يقنع الملك بأنه يحظى بقدر من التأييد يؤهله لتشكيل حكومة.

تأتي هذه الأحداث بعد سبعة أشهر فقط من صراع آخر على السلطة دفع بمحيي الدين إلى رئاسة الوزراء، وقد تتسبب في تأخير المساعي الرامية لإشاعة الاستقرار في اقتصاد يئن من أثر جائحة كورونا.

ولا يحظى محيي الدين إلا بأغلبية بسيطة في البرلمان وقد رفض ما يردده أنور من حصوله على أغلبية وأهاب به أن يبرهن على ذلك من خلال عملية دستورية.

ودور الملك شرفي في معظمه لكنه قد يعين رئيسا للوزراء يرى أنه قادر على ضمان أغلبية برلمانية. وبإمكانه أيضا أن يحل البرلمان ويدعو لانتخابات بناء على نصح رئيس الوزراء.

وقال مشرف القصر أحمد فاضل شمس الدين في تصريح لرويترز "نصح الأطباء جلالته بالبقاء (بالمستشفى) سبعة أيام ليكون تحت الملاحظة، وفي أثناء ذلك لن يعقد أي اجتماعات".

وكان من المقرر أن يلتقي أنور بالملك يوم الثلاثاء لكن تقرر إلغاء الموعد إذ كان الملك يشعر أنه ليس على ما يرام وتم نقله للمستشفى.








رفعت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعوى قضائية على الرئيس، اليوم الخميس، متهمة إياه وأفرادا آخرين من عائلته بخداعها وحرمانها مما يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات من الميراث.


واتهمت الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية نيويورك بمانهاتن ضد دونالد ترامب وشقيقته ماريان ترامب باري وورثة شقيقه روبرت ترامب، الذي توفي في أغسطس، المدعى بحقهم «بالاحتيال الواسع النطاق» والتآمر.







اتفقت الفصائل الفلسطينية على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر وذلك في أحدث محاولة لإنهاء صراع داخلي مستمر منذ أكثر من عشرة أعوام بين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس وبين حركة حماس.
وجددت الفصائل جهود المصالحة بعد توصل إسرائيل إلى اتفاقين لإقامة علاقات ثنائية مع الإمارات والبحرين هذا الشهر.


وأثار القرار قلق الفلسطينيين بشدة، ودفع قادتهم إلى السعي لتكوين جبهة موحدة.
وقال سامي أبو زهري المسؤول في حماس خلال تصريح من اسطنبول حيث التقى مسؤولون من الجانبين خلال اليومين الماضيين «هناك اتفاق مبدئي بين الجانبين على إجراء انتخابات خلال فترة ستة شهور».
وأكد جبريل الرجوب المسؤول في حركة فتح الاتفاق وقال إن عباس سيصدر مرسوما بموعد التصويت





 


وعد زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الاميركي ميتش ماكونيل، اليوم الخميس، بـ «انتقال مرن» للسلطة عقب الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر المقبل، في رد على دونالد ترامب الذي رفض التعهد بذلك في حال فوز منافسه جو بايدن.
وغرّد ماكونيل، القريب من ترامب، بأنّ «الفائز في انتخابات 3 نوفمبر سينصّب في 20 يناير».

وشدد على أنّه «سيكون هناك انتقال مرن كما هي الحال كل أربع سنوات منذ 1792»، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية الثانية في التاريخ الأميركي.








نقلت إسرائيل تجربتها في استيطان فلسطين وتهجير واقتلاع الشعب الفلسطيني لبقية المنطقة العربية. تعلمت الصهيونية مبكرا أنها تستطيع فعل الكثير عبر الاعتماد على دولة كبرى وعبر تفتيت الإقليم المحيط بها واستنزافه. من هنا سعت إسرائيل منذ الخمسينات لفتح الملفات حول تجنيد من يساعدها لإنشاء دولة مسيحية في لبنان (هناك تصريحات ومواقف معلنة لبن غوريون مؤسس إسرائيل حول ذلك). إسرائيل شنت حرب كبرى على مصر مع فرنسا وبريطانيا في العام 1956 لمجرد أن الرئيس عبد الناصر قام بتأميم قناة السويس، كان ناصر قد أرعب بن غوريون في إمكانية ان يقود وحدة للعرب.

إن التفتيت عقيدة أساسية للصهيونية. ذلك بالتحديد دفع العالم العربي منذ 1948 للعسكرة في كل من مصر وسوريا والعراق. الحركة الصهيونية تعتبر أن تناقضها مع الإقليم العربي والإسلامي أساسي ولا يمكن حله بلا تثبيت ميزان يقوم أساسا على غالب ومغلوب وقوي وضعيف. إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية مجندة لمنع العرب والمحيط الإسلامي من بناء قوة ذاتية حقيقية.

إن من يريد ان يفهم لماذا حلت الولايات المتحدة الجيش العراقي عام 2003، عليه ان لا ينظر فقط للسياسة الأمريكية بل أن يتمعن بمتطلبات الصهيونية التي لعبت دورها في تدمير العراق. فقد تواجد في العام 2003عند احتلال العراق خبراء يحملون الجنسية المزدوجة الأمريكية الإسرائيلية. و من يريد أن ينتبه لماذا لم ينصر العالم سوريا منذ 2011 بينما نصر البوسنة ثم كوسوفو علينا أن نسأل عن موقف إسرائيل ودورها في ترك سوريا لحالة الموت والتشرد. ومن يريد أن يعي كيف تحول السلام مع الأردن ومع مصر لتهديد للمصريين والأردنيين أن ينتبه لطريقة عمل الصهيونية التي خلقت مخاوف في طول وعرض الشارع الأردني والمصري.

ومن يريد أن يرى بوضوح لماذا فشل اتفاق أوسلو في بناء السلام، يجب أن يركز على معرفة أهداف الحركة الصهيونية وإسرائيل وطريقة تفاديها لتطبيق أهم بنود الاتفاق حول الارض والاستيطان والقدس واللاجئين والحقوق وغيرها من القضايا.

ولو عدنا للتاريخ الأبعد سنجد ان فكرة سد النهضة الذي بدأ يحاصر مصر مؤخرا كان قد بدأ كفكرة إسرائيلية في الستينيات وذلك بهدف تطويق مصر من خلال أثيوبيا. وقد سعت إسرائيل لضرب دول الخليج من خلال وسائل الاعلام الأمريكية بعد حرب 1973 خاصة من خلال إثارة كل ما يتعلق بالأموال والنفط والمال العربي والمقاطعة.

إن قيام الولايات المتحدة بفصل القوات بعد حرب 1973 وجر مصر لكامب ديفيد عام 1979 استهدف تفكيك جبهة العرب التضامنية.

إن غزو العراق للكويت، كان حدثا فرحا للصهيونية ومرعبا لمنطقة الخليج ومواطني الكويت، ففي هذا الحال كان لسان حال إسرائيل أن أعداءها سيتقاتلون. لقد أصبح هم إسرائيل عام 1990 التشجيع على بناء حشد عسكري يؤدي لعمل عسكري يسهم في تحرير الكويت لكن والأهم أن يفتح ذلك الوضع الباب للقواعد الأمريكية في الخليج.


في تفكير الصهيونية لم تكن الكويت هي أساس الموضوع، بل كان الانتشار في الخليج والسيطرة الأمريكية وافاق التغلغل الصهيوني هدف إستراتيجي. لو انسحب صدام قبل الحرب لفوت الفرص على إسرائيل، لكنه ساهم بالأجندة الإسرائيلية. ذلك الفخ أدى لوضع العراق تحت عقوبات قاسية، ثم أدى لتدمير العراق في 2003.

ولا يخفى على العرب أن أمن إسرائيل يسعى لإبقاء العرب مطوقين بتهم الإرهاب والقاعدة وتهم العنف. إن استغلال ما حصل منذ أيلول/سبتمبر 2001 لم يكن عملا بريئا، فقد تم استغلال ما وقع للتعميم على كل المسلمين ومجتمعاتهم، وقد أدى ذلك لتهديد عدد من دول الخليج وعلى الاخص المملكة العربية السعودية برفع قضايا وجرها لمحاكم وتهديدها بعقوبات. تلك سياسات مدروسة رصدت لها اموال طائلة من قبل حلفاء الصهيونية في كل مكان، والهدف الاساسي القبول بالتغلغل الصهيوني والإملاءات الأمريكية وفقدان الاستقلال الحقيقي.

من يريد ان يربط بين الانقلاب في تركيا عام 2016 والدور الإسرائيلي يستطيع ان يرى أن الهدف من ذلك الانقلاب كان إعادة تركيا للحظيرة وضمان سيطرة الجيش التركي المرتبط بالناتو على النظام التركي. الحكم المدني التمثيلي النيابي لا تجيزه الصهيونية للمنطقة العربية او الإسلامية المحيطة. إن تنامي العداء بين تركيا وإسرائيل منذ انتخاب اردوغان 2003 مرتبط بتمرد تركيا على المعادلات الغربية والأمريكية السياسية والتسلحية وهو بالتالي تمرد على الصهيونية وأمنها في الشرق الأوسط. إن نجاح تركيا في التصنيع العسكري المستقل وتغير منظومات السلاح الصاروخي وبناء ميزان جديد للقوة في منطقة الشرق الاوسط هو أصل العداء لتركيا، وهو الاساس في فتح الكثير من الملفات على تركيا ومنها الملف الكردي.

أما إيران، فالخوف الإسرائيلي من إيران مرتبط بقطيعة إيران مع النظام الدولي الغربي، وبقدرة إيران على تحمل العقوبات وبناء برامج مستقلة للتسلح. فالقوة العسكرية الإيرانية حوصرت بالأساس من قبل أكثر من أدارة امريكية. حصار إيران تم على الدوام بدعم إسرائيلي. وحتى عملية نقض الاتفاق النووي الإيراني العالمي، فقد تمت بسبب ضغوط إسرائيلية مارسها نتنياهو بفعالية على الولايات المتحدة. ما يجب التنبه اليه أن التمدد الإيراني في الإقليم أضر بالكثير من العرب وخاصة والأهم الثورة السورية، لكن ذلك التمدد ارتبط بنفس الوقت بصراع إيران لفك الحصار المطبق عليها. ليس هذا مجال تقيم السياسات الإيرانية، لكن الأهم ان نعي أن نية إعادة إيران لحظيرة تشبه تلك التي مثلها شاه ايران لازال هدفا امريكيا وإسرائيليا وصهيونيا، وهذا ما تعرفه إيران جيدا.

فلسطين هي قلب المقاومة، وهي المكان الذي يكشف لنا طبيعة الصهيونية الاستيطانية الاستعمارية بصفتها قاعدة هدفها الأساسي التصادم الوجودي مع أماني الإقليم العربي والإسلامي في الحريات والحقوق والديمقراطية والتحرر من الهيمنة الصهيونية الصاعدة والمدعومة أمريكيا وعلى الاخص في ظل إدارة ترامب. ان الشعب الفلسطيني في مقدمة الصراع، لكن العالم العربي مهدد مما يجعله في مهب العاصفة. العالم العربي بكل شعوبه والعالم الاسلامي من تركيا لإيران امتداد عضوي وطبيعي للمحنة الفلسطينية والصراع مع الصهيونية. لم ينته التاريخ ففصوله في طور التشكل.


د.شفيق ناظم الغبرا

استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت







قال المعلق ديفيد إغناطيوس إن هناك بوادر لحل النزاع البحري التركي- اليوناني دبلوماسيا. وأشار إلى التحول في الموقف الأمريكي الذي بات داعما لليونان ومنزعجا من تركيا.

وفي مقالته التي نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” قال إن دفعة دبلوماسية قوية من الولايات المتحدة وألمانيا أدت بتركيا واليونان لاستئناف المفاوضات التي توقفت منذ وقت لترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها في شرق البحر المتوسط.

ويأتي استئناف المحادثات الذي أكده المسؤولون الأمريكيون واليونان بعد أربعة أعوام من التعليق. ويأمل البلدان أن يلتقيا بنهاية الشهر للتفاوض على حل الحدود البحرية وربما إحالتها إلى طرف ثالث للتحكيم أو المحكمة الدولية في هيغ.

وفي مقابلة أجراها الكاتب مع رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس أكد أن الإنجاز المحتمل جاء بعد “شهر من التوتر العالي” مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وقال “نرى أن تركيا أخذت خطوة للوراء ونراها خطوة إيجابية ونأمل أن تكون نهجا جديدا”.

وكان أردوغان يدفع باتجاه تأكيد الحقوق التركية في المياه التي تقول اليونان وقبرص أنها تابعة لها في شرق المتوسط. وأرسلت تركيا سفنا للتنقيب مرفقة ببوارج حربية. وردت اليونان بمناورة عسكرية بحرية وجوية شاركت فيها فرنسا والإمارات العربية المتحدة. ووصلت الأزمة إلى نقطة الإنفجار هذا الشهر من خلال الخطاب الداعي للحرب والقادم من تركيا واليونان.

ويقول إغناطيوس إن زيادة التوتر أدى لتعبئة القوى الكبرى التي راقبت تقدم أردوغان نحو الهيمنة الإقليمية بنوع من القلق. ويشير هنا إلى موقف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي زار قبرص في 12 أيلول/ سبتمبر وحذر قائلا: “نعبر عن قلقنا المستمر من الطموحات التركية للبحث عن المصادر الطبيعية في منطقة شرق المتوسط”.

وكان بومبيو قد رفع قبل اسبوعين من زيارته للجزيرة حظر تصدير الأسلحة المفروض عليها منذ عام 1973.

ويقول إغناطيوس إن بومبيو سيؤكد الرسالة في زيارته لإثينا في 27 و28 أيلول/ سبتمبر وسيقوم بزيارة البحرية اليونانية في خليج سودا وبرفقة رئيس الوزراء ومناقشة التعاون العسكري الأمريكي- اليوناني. ولن يزور بومبيو أنقرة علامة على انزعاجه والمسؤولين الأمريكيين من أردوغان.

وكان نائب وزير الخارجية الأمريكية ستيفن بيغان قد انتقد تركيا يوم الأربعاء في خطاب الٌقاه بالمجلس الأمريكي- التركي بواشنطن. وقال “هناك قلق محدد في الولايات المتحدة من عدة سياسات تركية” و”نحث تركيا التوقف عن استفزازاتها البحرية والخطوات التي تزيد التوتر في المنطقة”.

وأضاف أن الولايات المتحدة “قلقة جدا من تراجع الديمقراطية في تركيا”. وتابع أن تصريحات بيغان وزيارة بومبيو تعكس القلق الأمريكي من أردوغان الذي تجاوز الحدود في إظهار القوة وأغضب حتى المدافع الأقوى عنه ترامب.

ويرى الكاتب أن التحول في الموقف الأمريكي الداعم لليونان مرتبط بالحملات الإنتخابية واقتراب موعد التصويت، حيث تركز الإدارة عينها على أصوات الأمريكيين اليونانيين خاصة في الولايات المتأرجحة. ودعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الداعمة لتركيا في العادة ولعبت دورا في الوساطة أنقرة لتخفيض التوتر.

ونقل إغناطيوس عن مسؤول يوناني قوله إن ميركل أخبرت أردوغان في محادثة معه “لو واصلت (في شرق المتوسط) فلن أكون قادرة على منع العقوبات”. ولن يتم إحالة الملف على جهة ثالثة بدون تنازلات تقدمها تركيا واليونان وهو ما لا يمكن لأردوغان أو ميتسوتاكيس تحمله من الناحية السياسية. لكن يجب على الطرفين الإتفاق على “الشروط المرجعية” لتحديد الموضوعات التي تحتاج إلى تحكيم.

وحاول كل طرف تقوية موقفه التفاوضي من خلال معاهدات مع دول المنطقة، فتركيا عقدت معاهدة مع ليبيا واليونان مع مصر. ويقول إغناطيوس إن رئيس الوزراء اليوناني هو وجه البلد بعد فترة من الشعبوية والديون التي عانت منها البلاد. ونقل عنه قوله “نعيد تشكيل صورة البلد” في مرحلة “ما بعد الشعبوية” وسيريزا.

ويختم بالقول إن السياسة الخارجية ليست ظاهرة في الحملات الرئاسية الأمريكية لهذا العام ولكن الدبلوماسية الأمريكية المعقولة متواصلة بين بلدين عضوين في الناتو كادا يطلقان النار على بعضهما البعض







أعربت وفود 14 دولة عربية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تحفظها إزاء مشاركة «إسرائيل» في أعمال المؤتمر السنوي العام الـ 64 للوكالة الدولية المنعقد حاليا في مقر الأمم المتحدة في فيينا منذ الاثنين الماضي.
وبررت الدول العربية في مذكرة وزعتها على الأمانة العامة للمؤتمر وحصلت وكالة الأنباء الكويتية على نسخة منها هذا التحفظ لكون أوراق تفويض المندوب الإسرائيلي إلى المؤتمر صادرة من مدينة القدس وهي مدينة محتلة وفق القانون الدولي.

وأعادت الدول العربية التذكير في مذكرتها بأن كل الاجراءات الادارية والقانونية التي أعقبت احتلال مدينة القدس لاغية وغير شرعية.
وتشمل قائمة الدول العربية الأعضاء في الوكالة المتحفظة على مشاركة اسرائيل كل من المملكة العربية السعودية والكويت والعراق وتونس والجزائر والسودان وسورية وقطر وسلطنة عمان ولبنان وليبيا والمغرب إضافة إلى اليمن وجيبوتي.
وكانت أعمال الدورة الـ 64 للمؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد انطلقت في فيينا يوم الاثنين الماض ظل استمرار تداعيات فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) وتزايد الاصابات بين موظفي مقر الوكالة ومن المقرر أن يختتم المؤتمر العام أعماله يوم غد الجمعة.










يبدو عام 2020 مليئاً بالأحداث للإمارات العربية المتحدة، الدولة الخليجية بالغة الثراء والطموح.

أرسلت مهمة إلى المريخ، وقعت اتفاق سلام تاريخياً مع إسرائيل، وتحركت بسرعة كافية في مواجهة تفشي كوفيد-19، حتى أن الدولة التي كانت خاضعة للحماية البريطانية في السابق أعادت تجهيز مصانعها وأرسلت شحنة من معدات الحماية الشخصية لبريطانيا.

وجدت الإمارات نفسها كذلك متورطة في صراع استراتيجي مكلف من أجل النفوذ أمام تركيا ضمن مساعيها لبسط سيطرتها في ساحات بعيدة كليبيا واليمن والصومال.
والآن وفيما تحل الذكرى الخمسين لاستقلالها العام القادم، ما هي تحديداً الخطة العالمية لدولة الإمارات، ومن الذي يقودها؟

لقاء بالمصادفة

في مايو/ أيار 1999 كانت حرب كوسوفو مشتعلة لأكثر من عام. كنت أقف أمام حوض غسيل داخل كوخ مؤقت في مخيم محصن جيداً على الحدود الألبانية الكوسوفية، كان المكان مكتظاً باللاجئين من كوسوفو.

تأسس المخيم من قبل الهلال الأحمر الإماراتي ووصل إليه إماراتيون مع فريق من الطهاة والجزارين الذين يقومون بالذبح وفقاً للشريعة الإسلامية ومهندسي اتصالات وإمام وفرقة من الجنود يقومون بدوريات في محيط المنطقة داخل عربات عسكرية، مدججين بالأسلحة الثقيلة.
كنا في اليوم السابق قد تحركنا من تيرانا على متن مروحيات من نوع بوما قادها طيارون تابعون لسلاح الجو الإماراتي مروراً بالوديان المتعرجة الوعرة في شمال شرق ألبانيا.

وقف رجل ينظف أسنانه أمام حوض الغسيل المجاور لي، بدا طويلاً، بلحية ونظارات. عرفت أنه الشيخ محمد بن زايد خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في بريطانيا والقوة المحركة لتوسع الدور العسكري الإماراتي.

سألته هل يمكن أن نجري لقاء تلفزيونيا؟ لم يكن متحمساً، لكنه وافق.

قال لي إن دولة الإمارات دخلت شراكة استراتيجية مع فرنسا. ويشمل الاتفاق شراء 400 دبابة فرنسية من طراز لوكلير، وأن يأخذ الفرنسيون فرقة من القوات الإماراتية "تحت رعايتهم"، تتلقى التدريبات في فرنسا ليتم نشرها إلى جانب قواتهم في كوسوفو.
كانت خطوة جريئة بالنسبة لدولة حصلت على استقلالها قبل أقل من 30 عاما وقتها.
هناك، في ركن نائي في منطقة البلقان، كنا على مسافة أكثر من 3200 كيلومتر من أبوظبي، غير أن الإمارات كان من الواضح أن طموحاتها تتجاوز شواطئ الخليج.
صارت أول دولة عربية حديثة تنشر قواتها في أوروبا، دعماً لحلف شمال الأطلسي "الناتو".
"اسبرطة الصغيرة"

ثم جاءت أفغانستان. ما لا يعرفه معظم سكان دول الإمارات، هو أن قواتهم المسلحة بدأت العمل في هدوء إلى جانب حلف الناتو بعد وقت قصير من سقوط حركة طالبان، في خطوة أقرها محمد بن زايد الذي يتولى الآن منصب ولي عهد أبوظبي.
في عام 2008، قمت بزيارة وحدة تابعة لقواتهم الخاصة في قاعدة باغرام الجوية ورأيت كيف كانوا يعملون.

رأيتهم يقودون عربات مدرعة برازيلية وجنوب أفريقية داخل قرية أفغانية نائية فقيرة يوزعون مصاحف مجانية وعلباً من الحلوى ثم يجلسون مع الشيوخ.
يسألون: ماذا تحتاجون؟ مسجداً، مدرسة، آباراً للمياه؟ كانت الإمارات توفر الأموال، ثم تُطرح العقود في مناقصة محلية.

كانت بصمة الإماراتيين محدودة، لكنهم أينما ذهبوا كانوا يستخدمون المال والدين في محاولة لتخفيف الشكوك المحلية الواسعة حيال قوات الناتو القاسية في كثير من الأحيان.
وفي إقليم هلمند قاتلوا إلى جانب القوات البريطانية في عدد من المعارك العنيفة.
وفي وقت لاحق أطلق وزير الدفاع الأمريكي السابق جيم ماتيس على الإمارات لقب " إسبرطة الصغيرة" ( اسم المدينة اليونانية القديمة) في إشارة إلى تلك البلاد غير المعروفة نسبيا والتي يقل تعداد سكانها عن 10 ملايين نسمة وتلعب دوراً يتخطى حجمها.

ثم جاءت اليمن وحملة عسكرية محفوفة بالصعاب.
حين أدخل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بلاده في حرب أهلية كارثية في اليمن عام 2015، انضمت إليه الإمارات. وأرسلت مقاتلاتها الإف-16 لشن ضربات جوية ضد المتمردين الحوثيين ونشرت قواتها في الجنوب.

وفي صيف عام 2018 أرسلت قوات إلى جزيرة سقطرى اليمنية الاستراتيجية، وحشدت قوة هجومية في قاعدة مستأجرة في ميناء عصب بإريتريا، ثم تراجعت في اللحظة الأخيرة عن إرسالها عبر البحر الأحمر لسحب السيطرة على ميناء الحديدة من قبضة الحوثيين.
ترامب يحتفل بـ"فجر شرق أوسط جديد" بعد توقيع الإمارات والبحرين اتفاق التطبيع مع إسرائيل

وماتزال الحرب في اليمن مستمرة لما يقرب من ست سنوات حتى الآن، دون فائز واضح، ومايزال الحوثيون يحكمون سيطرتهم على العاصمة صنعاء ومساحات كبيرة من البلاد.
وتكبدت القوات المسلحة الإماراتية خسائر، كان من بينها سقوط أكثر من 50 قتيلاً في ضربة صاروخية واحدة، أعلنت السلطات على إثرها ثلاثة أيام من الحداد الوطني في البلاد.
وتضررت سمعة الإمارات كذلك بسبب صلاتها ببعض الميليشيات المحلية المرتبطة بالقاعدة وتقارير لنشطاء حقوقيين عن قيام مسلحين مرتبطين بالإمارات باحتجاز عشرات السجناء داخل حاوية مما أدى إلى موتهم اختنقانا بسبب الحر الشديد.


إسرائيل: تحالف جديد

قلصت الإمارات منذ ذلك الحين انخراطها في الصراع اليمني المدمر وغير الحاسم، لكنها ماتزال تواصل بسط أذرعها العسكرية في كل مكان، في مسعى لدرء النفوذ التركي المتزايد في المنطقة.

فبينما تحظى تركيا بحضور قوي في العاصمة الصومالية مقديشو، تدعم الإمارات انفصال منطقة أرض الصومال، وأقامت قاعدة عسكرية في منطقة بربرة المطلة على خليج عدن.
وفي ليبيا، انضمت الإمارات إلى روسيا ومصر في دعم قوات خليفة حفتر في شرق البلاد ضد القوات المنتشرة في غرب البلاد المدعومة من تركيا وقطر وأطراف أخرى.

وفي سبتمبر/ أيلول الجاري أرسلت الإمارات سفناً ومقاتلات إلى جزيرة كريت ضمن تدريبات عسكرية مشتركة مع اليونان التي كانت تستعد لمواجهة محتملة مع تركيا بسبب حقوق التنقيب عن مصادر الطاقة في شرق البحر المتوسط.

والآن وبعد إعلان دراماتيكي من البيت الأبيض، صار هناك تحالف إماراتي إسرائيلي واسع، يضع ختماً رسمياً على سنوات من التعاون السري. (فالإمارات مثل السعودية كان تحصل في هدوء على برمجيات المراقبة اسرائيلية الصنع لمراقبة مواطنيها).

وفيما يتبنى التحالف مجموعة واسعة من المبادرات في مجالات الرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية والثقافة والتجارة، فإنه يمتلك كذلك القدرة على بناء علاقة استراتيجية وأمنية هائلة، تسخر التكنولوجيا المتطورة لإسرائيل بجانب الإمكانات المادية والطموحات العالمية للإمارات.
وقد أدانت إيران، الخصم المشترك للدولتين، الاتفاق مثلما فعلت تركيا والفلسطينيون، واتهمت
الإمارات بخيانة التطلعات الفلسطينية لإقامة دولة مستقلة.

الوصول إلى الكواكب

لم تنته طموحات أبو ظبي عند هذا الحد. إذا أضحت بمساعدة الولايات المتحدة أول دولة عربية ترسل مهمة إلى المريخ.

وضمن برنامج تبلغ تكلفته 200 مليون دولار ويحمل اسم "الأمل" صار مسبارها يحلق في الفضاء بسرعة 126 ألف كيلومتر في الساعة بعد انطلاقه من جزيرة يابانية نائية.
ومن المقرر أن يصل إلى وجهته، على بعد 495 مليون كيلومتر من الأرض، في فبراير/ شباط المقبل.

وبعد وصوله، سيقوم برسم خريطة لغازات الغلاف الجوي المحيط بالكوكب الأحمر وإرسال البيانات إلى الأرض.

"نريد أن نكون لاعباً عالميا" هكذا يقول وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، " نريد أن نكسر الحواجز، ونحتاج لأن نأخذ بعض المخاطرات الاستراتيجية من أجل كسر هذه الحواجز".

غير أنه ثمة مخاوف من أن الإمارات بتحركها بهذه السرعة وعلى هذا النطاق ربما تخاطر بتجاوز قدراتها.

يقول المحلل في الشؤون الخليجية مايكل ستيفنس: "ليس ثمة شك في أن الإمارات هي القوة العسكرية الأكثر فعالية في المنطقة العربية. هم قادرون على نشر القوات في الخارج بطرق تعجز عنها دول عربية أخرى، لكنهم أيضاً مقيدون من زاوية الحجم والقدرات، التعامل مع مشكلات عديدة في وقت واحد يحمل مخاطرة، وقد يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل".( بي بي سي)








شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما جديدا على السيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين، بعد أن أعلنت أرملته دعم منافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة جو بايدن.
وقالت سيندي ماكين في تغريدة يوم الثلاثاء إن بايدن هو المرشح الوحيد الذي "يدافع من أجل قيمنا كأمة".
أما ترامب فغرّد قائلا إنه "لم يكن أبدا من المعجبين" بالسناتور الجمهوري المخضرم، الذي توفي عام 2018.
وكان ماكين واحدا من أكثر منتقدي الرئيس بين النواب الجمهوريين في الكونغرس وبشكل علني.
ورد ترامب على ماكين مشككا علانية في بطولته خلال حرب فيتنام.
وقالت ماكين في تغريدتها إنه بينما كان لزوجها وبايدن بعض " الجدال الحماسي"، وفي حين لم تكن "تتفق دائما في القضايا"، مع المرشح الديمقراطي للرئاسة، إلا أنه "رجل طيب وصادق".
وقال ترامب في رده إنه "يمكنها الحصول على جو ساذج!"، اللقب الذي ينعت به الرئيس منافسه.
كما اتهم بايدن بأنه "أداة بيد" ماكين، مستنكرا "القرارات السيئة بشأن الحروب التي لا تنتهي".
وأضاف "بالكاد أعرف سيندي ماكين، بخلاف وضعها في لجنة بناء على طلب زوجها".
وألقت سيندي ماكين كلمة في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الشهر الماضي، وقد يكون تأييدها بايدن بمثابة عائق أمام الرئيس ترامب، الذي يتخلف عن منافسه في معظم استطلاعات الرأي الوطنية.
وقدّم بايدن شكره لها منذ ذلك الحين ، قائلا على تويتر إنه كان "شرفا كبيرا" أن يحظى بدعمها وصداقتها.

وكان ماكين مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية في عام 2008، وسناتور عن ولاية أريزونا، وهي ساحة معركة رئيسية في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبلة.
وكانت العلاقة بين ماكين وترامب دوما متوترة. ففي 2015، شكّك ترامب في "بطولة ماكين" عندما تم أسره خلال حرب فيتنام.
وقال "كان بطل حرب لأنه تم أسره. أحب الأشخاص الذين لم يقعوا في الأسر".
كما اشتكى الرئيس من أنه "لم يتلق شكرا" لموافقته على تشييع جنازة ماكين




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright