top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
أوغلو: مرحلة جديدة بدأت في العلاقات بين تركيا ومصر
نقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قوله إن مرحلة جديدة بدأت في العلاقات بين تركيا ومصر وقد تكون هناك زيارات ومباحثات متبادلة في هذا الإطار.
قوات الحلف الأطلسي ستنسحب من أفغانستان في سبتمبر
  صرحت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارنباور، الأربعاء، أن قوات حلف شمال الأطلسي ستنسحب في سبتمبر على الأرجح من أفغانستان، على غرار القوات الأميركية. وقالت كرامب كارنباور للإذاعة العامة الألمانية «آ ار دي» قبل اجتماع لوزراء الدفاع والخارجية للدول الأعضاء في الحلف الأطلسي «قلنا دائما: ندخل معا (مع الأميركيين) ونخرج معا».
اتفاق بين الإمارات وآي سبيس اليابانية لإرسال مركبة إلى القمر عام 2022
أعلنت شركة آي سبيس اليابانية للفضاء اليوم الأربعاء أنها ستنقل مركبة إماراتية إلى القمر عام 2022. وقالت آي سبيس إن الاتفاق ينص أيضا على أن تزود الشركة بعثة الإمارات للقمر بالاتصالات السلكية والكهرباء خلال الرحلة وبالاتصالات اللاسلكية على سطح القمر. وكان أول مسبار إماراتي قد دخل مدار كوكب المريخ في فبراير.
روحاني: تخصيب اليورانيوم رد على الإرهاب الإسرائيلي
قال السفير الإيراني لدى وكالة الطاقة النووية إن بلاده ستبدأ إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة «الأسبوع المقبل». ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة بأنه «رد» إيران على «الإرهاب النووي» الاسرائيلي. وقال روحاني في مجلس الوزراء «إنه الرد على خبث الأعداء». وأضاف «ما فعلتموه يسمى ارهابا نوويا وما نقوم به مشروع»، في إشارة إلى اسرائيل التي تتهمها طهران بتخريب مفاعلها ...
بايدن طلب من بوتين التعاون في الحد من التسلح والبرنامج النووي الإيراني
قال الكرملين إن الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي، اليوم الثلاثاء، أنه يريد تطبيع العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات الحد من التسلح والبرنامج النووي الإيراني وأفغانستان وتغير المناخ. وأكد الكرملين أن بايدن اقترح عقد اجتماع رفيع المستوى مع بوتين، لكنه لم يعط أي إشارة إلى كيفية استجابة الزعيم الروسي لهذا الاقتراح. وقال الكرملين في نفس البيان إن المكالمة تمت ...
قراءة سياسية:الأزمة في الأردن تثير قلقاً في السعودية
نفت السعودية بشدة أي علاقة لها بالخلافات غير المسبوقة داخل العائلة المالكة في الأردن التي برزت أخيرا، لكن اعتقال مستشار مقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أثار القلق في الرياض حيث تقول مصادر إن السلطات السعودية تضغط لإطلاق سراحه. واتهمت الحكومة الأردنية في الرابع من نيسان/ أبريل ولي العهد السابق الأمير حمزة (41 عاما) وأشخاصا آخرين بالضلوع في “مخططات آثمة” هدفها “زعزعة أمن الأردن واستقراره”، ...




نقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قوله إن مرحلة جديدة بدأت في العلاقات بين تركيا ومصر وقد تكون هناك زيارات ومباحثات متبادلة في هذا الإطار.





 
صرحت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارنباور، الأربعاء، أن قوات حلف شمال الأطلسي ستنسحب في سبتمبر على الأرجح من أفغانستان، على غرار القوات الأميركية.

وقالت كرامب كارنباور للإذاعة العامة الألمانية «آ ار دي» قبل اجتماع لوزراء الدفاع والخارجية للدول الأعضاء في الحلف الأطلسي «قلنا دائما: ندخل معا (مع الأميركيين) ونخرج معا».







أعلنت شركة آي سبيس اليابانية للفضاء اليوم الأربعاء أنها ستنقل مركبة إماراتية إلى القمر عام 2022.

وقالت آي سبيس إن الاتفاق ينص أيضا على أن تزود الشركة بعثة الإمارات للقمر بالاتصالات السلكية والكهرباء خلال الرحلة وبالاتصالات اللاسلكية على سطح القمر.

وكان أول مسبار إماراتي قد دخل مدار كوكب المريخ في فبراير.







قال السفير الإيراني لدى وكالة الطاقة النووية إن بلاده ستبدأ إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة «الأسبوع المقبل».
ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة بأنه «رد» إيران على «الإرهاب النووي» الاسرائيلي.

وقال روحاني في مجلس الوزراء «إنه الرد على خبث الأعداء». وأضاف «ما فعلتموه يسمى ارهابا نوويا وما نقوم به مشروع»، في إشارة إلى اسرائيل التي تتهمها طهران بتخريب مفاعلها لتخصيب اليورانيوم في نطنز بوسط إيران






قال الكرملين إن الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي، اليوم الثلاثاء، أنه يريد تطبيع العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات الحد من التسلح والبرنامج النووي الإيراني وأفغانستان وتغير المناخ.
وأكد الكرملين أن بايدن اقترح عقد اجتماع رفيع المستوى مع بوتين، لكنه لم يعط أي إشارة إلى كيفية استجابة الزعيم الروسي لهذا الاقتراح.

وقال الكرملين في نفس البيان إن المكالمة تمت بمبادرة من واشنطن، وإن بوتين أوضح وجهات نظره في شأن شرق أوكرانيا حيث تصاعد الصراع.







نفت السعودية بشدة أي علاقة لها بالخلافات غير المسبوقة داخل العائلة المالكة في الأردن التي برزت أخيرا، لكن اعتقال مستشار مقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أثار القلق في الرياض حيث تقول مصادر إن السلطات السعودية تضغط لإطلاق سراحه.

واتهمت الحكومة الأردنية في الرابع من نيسان/ أبريل ولي العهد السابق الأمير حمزة (41 عاما) وأشخاصا آخرين بالضلوع في “مخططات آثمة” هدفها “زعزعة أمن الأردن واستقراره”، واعتقل نحو 20 شخصا بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله.

وباسم عوض الله كان أيضا وزير تخطيط أسبق، ولعب دورا رئيسا في إدارة الوضع الاقتصادي في المملكة. عام 2008، انتقل إلى دبي وأسس شركة “طموح” التي خاضت مجال الأعمال من الباب الواسع. وتحدثت تقارير عن صلات له مع العديد من السياسيين في الإمارات والسعودية.

وعبّرت الرياض علنا عن دعمها للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بعد التطورات الأخيرة.

ويرفض مسؤولون سعوديون التكهنات التي أثيرت في بعض وسائل الإعلام الغربية حول وقوف المملكة وراء الخلاف العلني بين الملك وأخيه غير الشقيق الأمير حمزة، مؤكدين أن مثل هذه الخلافات الداخلية قد تكون لها آثار خطيرة على الأنظمة الملكية الأخرى في المنطقة.

واندلعت الأزمة وسط مخاوف في الأردن الذي يتحدّر معظم سكانه من السكان من أصول فلسطينية، من إمكانية أن يهدد أي تقارب سعودي- إسرائيلي محتمل وصاية المملكة الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس وبينها المسجد الأقصى.

والأحد، شوهد الملك الأردني عبدالله الثاني والأمير حمزة معا في احتفالات الذكرى المئوية لتأسيس الأردن، في أول ظهور علني لهما منذ الأزمة.

لا مصلحة
يؤكد مصدر مقرب من قيادة السعودية أن الرياض “ليست لديها أي مصلحة في زعزعة استقرار الأردن”، حليفها الإقليمي منذ فترة طويلة.

وتوجه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على رأس وفد سعودي إلى عمان الأسبوع الماضي للتأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الأردن في “مواجهة جميع التحديات”.

وبحسب المصدر، فإن الزيارة جاءت مع شعور المسؤولين السعوديين بأن “الملك (الأردني) كان يستمع لشائعات من أطراف أخرى، كان عليهم دحضها شخصيا وليس عبر الهاتف”.

لكن مصادر أخرى مطلعة على المحادثات، ذكرت أن الوفد السعودي في عمان سعى للضغط باتجاه إطلاق سراح باسم عوض الله الذي يحمل الجنسيتين الأردنية والسعودية، وذكرت تقارير أنه قريب من ولي العهد السعودي.

“يضر بصورة” السعودية

وظهر عوض الله في الماضي بجانب بن سلمان في منتدى مستقبل الاستثمار في السعودية. وتم تصويره وهو يقوم بأداء الصلاة إلى جانب الأمير، الأمر الذي يقوم به الأمير السعودي فقط برفقة مقربين.

ويعد عوض الله شخصية مثيرة للجدل في الأردن، وشغل في السابق منصب مبعوث أردني خاص الى السعودية.

ويقول الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي أيه) بروس ريدل، الذي يعمل حاليا مع معهد “بروكينغز” للدراسات: “لم يذهب وزير الخارجية (السعودي) فقط لإحضار باسم، ذهب أيضا معه مدير المخابرات السعودية ومدير مكتب محمد بن سلمان إلى عمّان”.

ونفى المصدر السعودي أن يكون سبب تواجد الوفد السعودي في عمّان هو عوض الله، ولم يذكر من هم المسؤولون المشاركون في الوفد.

ويؤكد مسؤول غربي في الخليج أن “عوض الله لديه علاقة شخصية مع ولي العهد”.

ويضيف: “وجوده في السجن يضر بصورة السعودية في الأردن وفي الخارج لأن الشكوك حول تورط السعودية لا تمحى بالكامل نتيجة ذلك”.

وترى الأستاذة في جامعة “واترلو” الكندية بسمة الموني، أن عوض الله مهم بالنسبة للسعوديين لأن لديه “معرفة عملية بالعديد من الخطط الاقتصادية السعودية والسياسات والاستراتيجيات التي يرغبون في ضمان عدم مشاركتها” خارج المملكة.

ولم يوضح المسؤولون الأردنيون الاتهامات الموجهة إلى عوض الله وإن كان سيحال للمحاكمة. فيما تشير الوقائع إلى أن الأزمة في الأردن مرتبطة خصوصا بأن العاهل الأردني أزاح قبل سنوات الأمير حمزة من ولاية العهد ليعين ابنه الأمير حسين مكانه.

وبحسب المسؤول الغربي في الخليج، فإن “اعتقال عوض الله يصرف الانتباه عن التنافس داخل العائلة المالكة الأردنية ويلمح إلى تورط أجنبي محتمل”.

وتذكّر الاضطرابات في الأردن بتوتر مشابه في السعودية عندما قام العاهل السعودي الملك سلمان بتنحية الأمير محمد بن نايف عام 2017، وتعيين نجله الأمير محمد وليا للعهد.

وكتب الكاتب والمحلل السعودي علي الشهابي المقرب من دوائر الحكم في المملكة على “تويتر”: “يبقى أن نرى إن كان الملك عبد الله لديه الإرادة أو القوة والسلطة لإسكات شقيقه، ولكن الفشل بالقيام بذلك سيضعف النظام الملكي وربما يقوضه”.

وبحسب الشهابي، فإن هذا “يوضح لماذا كان الملك سلمان حازما جدا مع أسرته” لدى تعيين محمد بن سلمان. فإن أي فشل في هذا الموضوع كان سيعرّض السعودية لحلقات عدة شبيهة بمسلسل حمزة”.










نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا لمراسلتيها كلوي كورنيش وأسماء العمر عن التوتر في العلاقة بين بشار الأسد وقاعدته العلوية، فالمدن الساحلية البعيدة عن الحرب شهدت ازدهارا اقتصاديا أثناء الحرب، لكنها بدأت تعاني بسبب العقوبات الأمريكية التي فرضت بموجب قانون قيصر وانتشار فيروس كورونا. وقالتا إن البلدات الساحلية السورية تنتشر فيها النصب للجنود الذين قدمتهم الطائفة العلوية دفاعا عن الأسد والذي ينتمي نفسه إلى الطائفة، ولكن وبعد عقد من الحرب يكافح النظام من أجل أن يحافظ على الدعم في معقل الدعم له.

وقد دمرت الحرب معظم سوريا التي يسيطر فيها الديكتاتور على ثلثي البلد ويواجه أزمة اقتصادية غير مسبوقة بما فيها مناطق العلويين الذين يعتمد عليهم الأسد في مؤسساته الأمنية والقتال في جيشه. ومثل معظم السوريين يعاني العلويون من الفقر وانقطاع التيار الكهربائي وانهيار العملة والبطالة. وفاقم الانهيار الاقتصادي الناجم عن الحرب وصول كوفيد -19 والعقوبات الأمريكية والأزمة المالية في الجار لبنان والذي كان بمثابة شريان مصرفي له.

ونقلت الصحيفة عن طالبة عمرها 22 عاما من اللاذقية قولها: “لا أعرف كيف أصف الوضع الرهيب الآن”. وتعتمد الطالبة على 10 دولارات في الأسبوع من دروس التقوية التي تعطيها وتحويلات مالية من شقيقها في ألمانيا. وأضافت “ربنا يساعد من ليس له أحد في الخارج ليرسل له المال”.

ويعتبر العلويون الذين يشكلون نسبة 15% من السكان طائفة مهمشة ولكنهم ظلوا يمثلون حجر الأساس للنظام في بلد غالبيته سنية. ومنذ سيطرة حافظ الأسد، والد بشار، على السلطة عام 1970، قام النظام بملء المناصب الأمنية وفي الاستخبارات من أبناء الطائفة. وأصبحت الدولة مصدر الوظائف للطائفة في بلد يسيطر فيه السنة والمسيحيون على المؤسسات التجارية.

وتقول إليزابيث تيرسكوف من “معهد نيولاين” إن الأسد عندما تبنى سياسات انفتاح للاقتصاد بعد وفاة والده حافظ “كان هناك نوع من التحسن في مستويات الحياة، للدولة وتحديدا العلويين”. ولهذا السبب لم يشارك سكان اللاذقية أو طرطوس في الثورة ضد الأسد في 2011، مما أبعدهم عن العنف الذي أصاب غالبية البلاد. وكأقلية كان لديهم ما يخشونه من الثورة التي بدأت بمطالب ديمقراطية قبل سيطرة جماعات متشددة عليها وترى فيهم جماعة منحرفة.

وقال كاتب من عائلة علوية في السبعين من عمره “كثوريين شعرنا بالخذلان من هذه الرايات السود”، في إشارة إلى راية تنظيم الدولة. ودعم العلويون النظام لأسباب سياسية وليست طائفية، كما يقول أليكس سايمون، مدير شركة أبحاث في بيروت “سينابس”، مضيفا “أصبحت الدولة العجلة الأولى للحراك الاقتصادي ومعيشة” العلويين. لكن الروابط تعرضت للضغط الآن، حيث تقدم صفحات الفيسبوك للمدن والبلدات العلوية صورة عن المظالم المحلية، من انقطاع التيار الكهربائي الذي لا يصل سوى لساعات في اليوم إلى نقص المحروقات وفشل المسؤولين في معالجة غياب الخدمات.

وأدت زيادة التضخم وانهيار العملة السورية التي صارت تساوي 3.500 ليرة مقابل الدولار إلى فقدان رواتب الجند والموظفين قوتها الشرائية. وقالت تيرسكوف: “عاد الحديث الآن إلى الحياة التي باتت إهانة مستمرة” كما كانت في عهد حافظ الأسد. ولا أحد لديه الجرأة لانتقاد بشار الأسد على الظروف إلا أن الكثيرين يشعرون بتخليه عنهم.

وقال مترجم من اللاذقية ومتطوع في مبادرات ثقافية عمره 38 عاما “لا يتعامل النظام إلا بالكاد مع المشاكل الاقتصادية” و”تحولت الدولة إلى أداة جمع، وبخاصة في العامين الماضيين حيث أصبحت الضرائب والغرامات هستيرية، لأن الحكومة مفلسة”. وفي الوقت الذي يدعم فيه البعض النظام جهلا أو خوفا إلا أن الوضع الاقتصادي أضعف إيمانهم به و”خرج الناس عن دينهم”. لكن قمع الدولة يجعل العلويين داعمين للنظام.

وقال كاتب: “وفي كل فترة، ترسل أجساد المعتقلين الذين ماتوا تحت التعذيب إلى عائلاتهم”. وأضاف أن “الجيل الذي ظل في سوريا شاهد الخوف والاضطهاد بطريقة تجعله غير قادر على الثورة مرة ثانية، والقبضة الأمنية قوية”. وعلق المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسون “تحولت غالبية (السوريين) إلى البؤس والمعاناة”. ولا تستطيع نسبة 60% من السكان الحصول على الطعام الكافي، وهناك 13% تعتمد في حياتها على المساعدات.

وتقلل تيرسكوف من إمكانية العودة إلى احتجاجات واسعة مهما كانت معاناة العلويين وبقية السوريين و”كان النظام قادرا على الإظهار للسوريين أنهم سيستسلمون ويخضعون والجميع يعرف أن الوضع لا يحتمل لكن أحدا لا يقوم بعمل شيء”. ورغم انخفاض وتيرة العنف في سوريا إلا أن الرعب اليومي لم يتوقف “شاهدت طفلا مستلقيا إلى جانب سلة نفايات واعتقدت أنه ميت وحاولت تحريكه وتبين أنه على قيد الحياة” كما يقول الكاتب الذي يعيش قرب دمشق.






قال مصدران اليوم الثلاثاء إن السودان يعتزم مؤقتا إرسال أول وفد رسمي إلى إسرائيل الأسبوع المقبل تأكيدا للعلاقات الثنائية التي أقيمت بين البلدين في العام الماضي بوساطة أمريكية.

وقال أحد المصدرين طالبا ألا ينشر اسمه أو جنسيته إن الوفد السوداني سيضم مسؤولين في الأمن والمخابرات. وأضاف المصدر أن وقت الزيارة المقرر لها الأسبوع المقبل ينتظر الاتفاق عليه.

ولم يدل المتحدثان باسم الحكومتين السودانية والإسرائيلية بتعليق بعد.

وانضم السودان إلى الإمارات والبحرين والمغرب في الاتفاق على التحرك صوب علاقات طبيعية مع إسرائيل في عام 2020 عبر اتفاقات السلام التي توسطت فيها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وتعهدت إدارة الرئيس الحالي جو بايدن بانتهاج نفس السياسة.

وفي إجراء ذي صلة وافقت الحكومة السودانية في الأسبوع الماضي على إلغاء قانون المقاطعة لعام 1958 الذي يمنع إقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية مع إسرائيل.







من هو الشريف حسن بن زيد؟

ظهر اسم هذا الرجل بقوة في مسار الأحداث الأخيرة في الأردن وحتى على نطاق الإعلام الدولي دون أن يعرف عنه الشارع الأردني ولا الإعلام أي معلومات خاصة.

الشريف حسن بن زيد يفترض أنه صديق لأبرز المتهمين في محاولة زعزعة الأمن والاستقرار في الأردن وهو رئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور باسم عوض الله.

سأل أحد المذيعين على الهواء مباشرة مستشار الملك السابق لشؤون العشائر والبرلماني المخضرم سعد هايل السرور: من هو الشريف حسن بن زيد؟

كان لافتا أن هذا السؤال توجهه فضائية المملكة تحديدا على المستشار الذي خرج للتو من القصر الملكي.

الجواب كان لافتا أكثر فخبير وبرلماني عريق من وزن السرور قال بالحرف الواحد.. “أسمع بهذا الاسم لأول مرة”.

شوهد ابن زيد عدة مرات طوال العام الماضي برفقة أو في محيط الدكتور عوض الله.

تشير بعض الأوسط السياسية إلى أن الأمير حمزة بن الحسين على صداقة أيضا مع ذلك الشريف الشاب والذي يعتبر من رجال الأعمال متوسطي الحجم ولديه بعض المصالح في المملكة العربية السعودية.

الإشارة كانت قوية في الوسط السياسي والإعلامي إلى أن ابن زيد قد يكون هو سبب في زيارتين قام بهما الأمير حمزة لمقر عزاء أقامه عوض الله قبل أسابيع قليلة لتقبل العزاء بوفاة شقيقه.

لافت جدا للنظر أن الشارع الأردني يسمع باسم الشريف حسن بن زيد لأول مرة في الوقت الذي منحه رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة حجما كبيرا في مسار الأحداث خلال الإحاطة التي تقدم بها لأعضاء مجلسي النواب والأعيان.

وفقا لرئيس الحكومة فابن زيد تجول في أوساط بعض العشائر واقترح عملية “مبايعة” للأمير.

الذين استطاعوا التواصل مع الشريف الشاب يستغربون من هذه المعطيات فإمكاناته السياسية والذهنية بسيطة جدا والنخب الكبيرة تسمع به فعلا لأول مرة ولا يتمتع بأي حضور اجتماعي أو بثقل سياسي ولم تتفكك بعد الرواية التي تخص دوره في الفتنة والمؤامرة فيما لم تتضح أيضا بعد طبيعة علاقته بأي شخصيات أو دوائر سعودية.

الفكرة باختصار أن الشريف حسن بن زيد وحسب البيانات الرسمية صديق لكل من الأمير وعوض الله لكن بعض المصادر التي تواصلت مع ابن زيد تشير إلى أنه شخصية هامشية وغير مهمة ولا تملك خبرات أو مواهب كبيرة لكنها تسللت إلى دوائر قريبة من شخصيات مهمة وبطريقة غامضة.

أحد أكثر الأسئلة إلحاحا على مستوى شغف المعلومات في الأردن اليوم هو ذلك المتعلق بتلك الشخصية الغريبة، وبعض العالمين ببواطن الأمور يصفون الشريف ابن زيد بأنه شخص غاضب جدا وكثير الحركة ويظهر في مواقع غريبة ويدير بعض الأعمال في الأردن والسعودية ويحاول الحصول على عطاءات إنشائية.

مرد ذلك الغضب قد يكون له علاقة حسب بعض المطلعين بمسألتين بالمقابل: الأولى أن ابن زيد كان يعبر عن غضبه بعدما فقد شقيقه وهو ضابط أمني راحل الآن نعته الدولة الأردنية كشهيد في حادث شهير في أفغانستان وله علاقة بتنظيم القاعدة ومقتل 7 عناصر من الاستخبارات الأمريكية بمعية الشقيق “الشهيد علي بن زيد”.

المسألة الثانية يبدو أنها مرتبطة بتعبيرات كانت تصدر عن الشريف الغاضب حسن بن زيد لأن جهة نافذة خطفت منه مشروعا كبيرا كان يراهن عليه لتعزيز مصالحه ومكاسبه في الأردن.

تلك معطيات لم تكن ظاهرة حيث أن هذا الشاب غامض ومجهول تماما لكل الأردنيين.

لكن الهوس في البحث عن هويته ودوره وصل إلى تلك المعطيات والمعلومات بعدما لاحظ الجميع بأن اسم ابن زيد ورد في 3 بيانات رسمية أردنية الأول هو بيان رئيس هيئة الأركان اللواء يوسف الحنيطي والثاني المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية أيمن الصفدي والثالث إحاطة رئيس الوزراء بشر الخصاونة في البرلمان.

عمليا لا أحد يعرف ما هو دور هذا الرجل والمعلومات أصلا عنه وعن نشاطاته نزيرة وقليلة جدا.

وأغلب التقدير أن التحقيق في النيابة ثم في المحكمة سيكشف التفاصيل حيث توجد قرائن على أن رعونة ابن زيد وطبيعته وتصرفاته هي التي أطاحت عمليا ببعض الأسماء الكبيرة.






تعرضت سفينة إسرائيلية، الثلاثاء، لهجوم قبالة سواحل الإمارات في الخليج العربي، بحسب إعلام لبناني وإسرائيلي.

وقالت قناة الميادين اللبنانية التابعة لحزب الله اللبناني إن سفينة إسرائيلية تعرضت للاستهداف، بالقرب من إمارة الفجيرة الإمارتية.

ونقلت القناة عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها إن اسم السفينة المستهدفة “هايبيرن وهي تابعة لشركة pcc الإسرائيلية، وتحمل الرقم 9690559”.

ولم تُصدر إسرائيل تعقيبا رسميا فوريا حول الحادث، لكن وسائل إعلام عبرية كشفت عن بعض تفاصيله.

وقالت قناة “كان” الرسمية إن الهجوم نفذته “قوات إيرانية” بصاروخ أطلق من سفينة أو طائرة مسيرة. وأوضحت أن الهجوم وقع صباح اليوم الثلاثاء.

من جانبها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن مالك السفينة الإسرائيلية التي تعرضت للهجوم هو رجل الأعمال رامي أوغنر.

وبحسب المصدر ذاته، فإن السفينة لم تكن في ميناء الفجيرة الإماراتي وقت الهجوم، وإنما كانت تبحر خارجه في منطقة بحر العرب.

وأصيبت السفينة بـ “أضرار بسيطة للغاية” جراء الهجوم، بحسب المصدر.

وكانت إيران قد اعترفت، الأربعاء الماضي، بتعرض سفينة تتبع لها، لهجوم في البحر الأحمر، أسفر عن “أضرار طفيفة”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، في تصريحات صحافية، إنّ “السفينة (ساويز) تعرضت لانفجار في البحر الاحمر، عند سواحل جيبوتي، صباح الثلاثاء، نافيا سقوط ضحايا”، حسبما نقلت قناة “برس تي في” الإيرانية.








أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها «ستبدأ بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%».

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية عباس عراقجي قوله إن بلاده بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%.







أكدت روسيا، الثلاثاء، أنها «تعوّل» على إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني في حال عادت الولايات المتحدة إليه، متهمة الاتحاد الأوروبي بتعريض المحادثات الجارية للخطر من خلال فرض عقوبات على إيران في مجال حقوق الإنسان.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارة لطهران «نعوّل على إمكان إنقاذ الاتفاق وعلى أن واشنطن ستعود لتطبّق قرار الامم المتحدة ذات الصلة بالكامل».

ودعا الولايات المتحدة مجددا إلى رفع العقوبات المفروضة على طهران منذ خروج واشنطن من الاتفاق في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
كذلك، حمل وزير الخارجية الروسي بقوة على الاتحاد الأوروبي الذي يهدد برأيه الجهود الجارية راهنا بعدما أعلن الاثنين فرض عقوبات على مسؤولين أمنيين إيرانيين لدورهم في القمع العنيف لتظاهرات في نوفمبر 2019.
وأضاف «في الاتحاد الأوروبي لا تنسيق بتاتا، فاليد اليمنى لا تعرف ما تقوم به اليد اليسرى، هذا أمر مؤسف».
وتابع «إذا كان القرار اتخذ عمدا في خضم محادثات فيينا الهادفة الى إنقاذ الاتفاق النووي، فهذا ليس مؤسفا بل هو خطأ أسوأ من جريمة».




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright