top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
هكذا أفشلت حركة الشباب عملية أمريكية- صومالية وقتلت ضابطاً في سي آي إيه
كشفت صحيفة “الغارديان” تفاصيل جديدة عن عملية في الشهر الماضي أدت إلى مقتل عميل للسي آي إيه في الصومال، إلى جانب أربعة ضباط صوماليين عندما فجر مسلحون سيارة مفخخة. وفي تقرير أعده مراسل الشؤون الإفريقية جيسون بيرك، وعبد الله أحمد مؤمن، قالا نقلاً عن مصادر محلية إن الضابط الأمريكي قُتل الشهر الماضي أثناء عملية كانت تستهدف حركة الشباب الصومالية التي يُعتقد أن مسؤولة عن مقتل أمريكي العام الماضي في ...
قرار قريب لبومبيو ضد الحوثيين وتحذير من كارثة إنسانية في اليمن
قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الأمم المتحدة بدأت وقبل إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن تصنيف الحوثيين في اليمن كجماعة إرهابية بالتركيز على المخاطر الإنسانية، فيما حضّر المسؤولون الأمريكيون لوقف عملياتهم في اليمن. وفي تقرير أعدته ميسي ريان وجون هدسون، قالا إن الأمم المتحدة قدمت التماسا في الساعة الأخيرة لإدارة دونالد ترامب هذا الأسبوع حول الكارثة الإنسانية المحتملة في اليمن، وقبل القرار ...
ترامب: بايدن لا يمكن أن يكون رئيساً للولايات المتحدة
كرر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب مزاعمه بأن الانتخابات الرئاسية كانت مزورة في خطاب نشره على “فيسبوك” و”تويتر”. وزعم ترامب أن “الكثير من الاشياء السيئة حدثت اثناء الانتخابات”. وصرح ترامب، الذي يحاول تعطيل العملية الديمقراطية بعد خسارته في الانتخابات، بأن جو بايدن لا يمكن أن يكون رئيساً للولايات المتحدة إذا كان محقاً بشان الاحتيال في الانتخابات. وقال: نحن نتحدث عن مئات الآلاف من ...
وفاة الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان بـ كورونا
توفي الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان عن 94 عاماً في منزله في وسط فرنسا جراء إصابته بفيروس كورونا المستجدّ، بحسب ما أعلنت أسرته. وقالت الأسرة في بيان إنّ «فاليري جيسكار ديستان توفي الأربعاء 2 ديسمبر في منزله في لوار إيه شير. حالته الصحية تدهورت، وتوفي بسبب مضاعفات كوفيد 19»، مشيرة إلى أنّ جنازته ستكون حدثاً عائلياً خاصاً وفقاً لرغبته. وكان جيسكار، الذي قاد فرنسا من عام 1974 حتى 1981، معروفا ...
الولايات المتحدة تسحب مؤقتا بعض موظفي سفارتها في العراق
نقلت «سي إن إن» عن ثلاثة مصادر مطلعة، إن الولايات المتحدة ستسحب «مؤقتا» بعض موظفيها من السفارة الأميركية في بغداد، وسط مخاوف من انتقام قريب من ذكرى وفاة قائد عسكري إيراني قوي. وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن الانسحاب سيحدث في الفترة التي تسبق الذكرى السنوية لقتل الولايات المتحدة الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، في 3 يناير 2019، بسبب مخاوف في شأن الانتقام. وردد مصدر مُطلع أن قرار ...
الاتحاد الأوروبي يسعى لإحياء الاتفاق النووي مع إيران
أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأربعاء أن التكتل يعد لاجتماع لوزراء الدول الأطراف في الاتفاق حول الملف النووي الإيراني "قبل عيد الميلاد"، وذلك بعد مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وقال بوريل خلال مؤتمر صحافي في بروكسل تباحثت هاتفيا مع وزير خارجية إيران جواد ظريف وسأدعو لاجتماع وزاري للدول الأطراف قبل عيد الميلاد لإحياء هذا الاتفاق. وأكد أن هذا الاتفاق هو السبيل ...



كشفت صحيفة “الغارديان” تفاصيل جديدة عن عملية في الشهر الماضي أدت إلى مقتل عميل للسي آي إيه في الصومال، إلى جانب أربعة ضباط صوماليين عندما فجر مسلحون سيارة مفخخة.

وفي تقرير أعده مراسل الشؤون الإفريقية جيسون بيرك، وعبد الله أحمد مؤمن، قالا نقلاً عن مصادر محلية إن الضابط الأمريكي قُتل الشهر الماضي أثناء عملية كانت تستهدف حركة الشباب الصومالية التي يُعتقد أن مسؤولة عن مقتل أمريكي العام الماضي في كينيا.

ورافق الضابط القوات الصومالية والأمريكية الخاصة خلال العملية التي استهدفت بلدة جندرشي الساحلية والتي تبعد 30 ميلا جنوب- غرب العاصمة مقديشو، وقُتل بعدما فجر مقاتلو حركة الشباب سيارة مفخخة بعد دقائق من العملية التي تمت في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول استخباراتي صومالي يعمل في وحدة “دنب” التي تدربها القوات الأمريكية الخاصة في منطقة شبلي السفلى قوله: “تم دعم قواتنا من الضباط الأمريكيين. وركبنا طائرة مروحية في الساعة الثانية صباحا. ونزل الجنود من المروحية وانطلقوا على الأقدام باتجاه غابة قبل أن يحدث انفجار ضخم قُتل فيه صديقنا الأمريكي وأربعة من ضباطنا”.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن العملية انطلقت بعد حصولهم على معلومات عن وجود ثلاثة قادة كبار من حركة الشباب في جندرشي، من بينهم عبد الله عثمان محمد، خبير المتفجرات والمسؤول عن عدة عمليات تفجير قوية أدت لقتل مئات الصوماليين في السنوات الأخيرة. وصنفت الولايات المتحدة محمد والمعروف أيضا بـ”المهندس إسماعيل” كـ”إرهابي دولي خاص” وهي خطوة لتجميد أي حساب واقع تحت صلاحيات الأمريكيين ومنعه من التعامل مع التجار والشركات الأمريكية.

وبحسب التصنيف، فمحمد البالغ من العمر 36 عاما هو الخبير البارز في صناعة المتفجرات، ومدير القسم الإعلامي لحركة الشباب وأهم مستشار لأميرها أحمد ديري. ويعتقد أنه كان وراء سلسلة من الهجمات منها الهجوم على القاعدة العسكرية في كينيا بداية العام الحالي،والذي قُتل فيه جندي أمريكي ومتعهدان أمنيان أمريكيان. إلا أن عملية جندرشي كانت فاشلة.

فبعد 40 دقيقة من القتال العنيف انسحبت القوات الأمريكية والصومالية من المكان. وقال ضابط صومالي آخر: “لم تكن العملية ناجحة ولم نقتلهم” أي قادة الشباب.

وأكدت مصادر حركة الشباب المواجهة العسكرية، وزعمت أنها هي التي كمنت وهاجمت القوات الأمريكية والصومالية بعد اكتشافها العملية مقدما. ونقلت الصحيفة عن قيادي في الحركة في منطقة شبلي السفلى لقّب نفسه بأبو محمد: “رافق قادة عسكريون أمريكيون القوات الصومالية في مداهمة قاعدة للشباب في جندرشي. وتلقينا معلومات أمنية أنهم قادمون، وكنا جاهزين واندلعت معركة حامية، قتل فيها عدد من الضباط بمن فيهم ضابط في سي آي إيه”.

ولم يتم الكشف عن هوية الضابط، لكن صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت أنه كان عضوا في مركز النشاطات الخاصة وعضوا سابقا في قوات “نيفي سيلز” الأمريكية الخاصة.

وعادة ما يرافق عملاء المخابرات الأمريكية القوات المحلية لتحديد الأهداف أو جمع المعلومات الإستخباراتية. ورفضت “سي آي إيه التعليق”.

ولم تتكبد الولايات المتحدة خسائر كبيرة في حربها ضد الجماعات الإسلامية المتشددة، ولكنها خسرت أربعة من جنودها في عملية بالنيجر عام 2017. وكانت الخسارة الكبيرة في أفريقيا منذ عشرين عاما وراء التفكير في التورط الأمريكي بالقارة والتهديد الدولي الذي تمثله الجماعات المتطرفة.

ويعمل تحت إمرة القيادة المركزية في إفريقيا 5.000 جندي معظمهم في جيبوتي على البحر الأحمر. وهناك 650- 800 جندي يعملون في الصومال. ويعتقد أنه سيتم سحب كل الجنود العاملين في علميات مكافحة الإرهاب وتدريب القوات الصومالية بحلول كانون الثاني/ يناير بالتوازي مع قرارات الرئيس دونالد ترامب تخفيضَ عدد القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق.

ويقول المسؤولون في الاستخبارات والخبراء أن سحب القوات سيكون ضربة لوحدة العمليات الخاصة الصومالية “دنب” التي اعتمدت على الدعم اللوجيستي الأمريكي والتدريب والخبرة.

وكافح الصومال والدول الجارة في تشكيل سياسة ناجحة لمواجهة حركة الشباب التي ظهرت قبل 15 عاما. ويقول المحللون إن حربا بالطائرات المسيرة قتلت عددا من قيادات الحركة البارزين وأربكت عملها لكنها لم تقض عليها تماما.

ووضعت الولايات المتحدة الشهر الماضي، معلم أيمن، زعيم وحدة نفذت هجمات في كينيا على قائمة الإرهابيين العالميين الخاصة. وفي آخر عملياتها بمقديشو، قتلت حركة الشباب سبعة أشخاص وجرحت آخرين في عملية استهدفت محل بيع أيس كريم. وقبل ذلك بأسبوعين، فجر شخص نفسه في مطعم قريب من أكاديمية للشرطة.

وبعد سنوات من الجهود الأمريكية لمكافحة التطرف وتقوية القوات المحلية في الدول الإفريقية كانت النتائج مزيجا. وأشار تقرير لمفتشي الحكومة الأمريكية حلل جهود مكافحة الإرهاب في أفريقيا إلى إضعاف حركة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيم “الدولة” في ليبيا، لكن الجهاديين واصلوا التمدد في غرب أفريقيا. وتعرضت قواعد تابعة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية في مالي لهجمات متتالية. وذبحت حركة بوكو حرام في شمال- شرق نيجيريا 110 مزارعين.







قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الأمم المتحدة بدأت وقبل إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن تصنيف الحوثيين في اليمن كجماعة إرهابية بالتركيز على المخاطر الإنسانية، فيما حضّر المسؤولون الأمريكيون لوقف عملياتهم في اليمن.

وفي تقرير أعدته ميسي ريان وجون هدسون، قالا إن الأمم المتحدة قدمت التماسا في الساعة الأخيرة لإدارة دونالد ترامب هذا الأسبوع حول الكارثة الإنسانية المحتملة في اليمن، وقبل القرار المتوقع لتسمية الحوثيين بالحركة الإرهابية.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين سيقومون بناء على القرار المرتقب بوقف برنامج المساعدة لليمن بـ700 مليون دولار. وفي لقاء يوم الثلاثاء بين بومبيو ومدير برنامج الغذاء العالمي ديفيد بيزلي، عبّر فيه عن مظاهر قلق عميقة من آثار التنصيف الذي يقول عارفون إن بومبيو يمكن أن ينتهي منه هذا الأسبوع.

وفي مقابلة مع الصحيفة قال بيزلي: “يجب أن أحصل قدر الإمكان على غطاء ومرونة، حيث سأعمل في هذا الجو الذي تتحكم فيه الحركة الحوثية بالمنافذ على كل منطقة تقريبا”. وأصدر المسؤولون في الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة في الأسابيع القليلة الماضية سلسلة من التحذيرات حول إمكانية وضع الحوثيين على قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية، قائلين إن هذا القرار سيؤدي إلى تدهور الأوضاع السيئة أصلا في اليمن وتقليل كميات الدعم التي تنقذ حياة السكان وتخفّض من مستوى التبادل التجاري والواردات إلى البلد.

وبعد خمسة أعوام من سيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من البلاد بما فيها العاصمة صنعاء، ساعد التحالف الذي تقوده السعودية على مفاقمة المرض والجوع والمعاناة مما أسهم في تحويل الأزمة اليمنية لأسوأ كارثة إنسانية في العالم.

ويبدو الآن أن معاناة ملايين اليمنيين تتصادم مع رغبة إدارة ترامب بتوسيع سياساتها الصقورية ضد إيران. فبالإضافة لعقوبات جديدة ضد طهران، يُتوقع أن يعلن بومبيو عن قراره في التصنيف الإرهابي للحوثيين، وخطوة أقل من تصنيف كامل الحركة، حسب مسؤولين مطلعين.

وفي حالة استكمال القرار، فسيعاقب التحرك أفرادا أو جماعات تتعامل مع الحوثيين بالعقوبات المالية، وإمكانية توجيه عقوبات جنائية إلا في حالة أمّنوا استثناء من الحكومة الأمريكية.

وقال المسؤولون إنه ليس من الواضح إن كانت الإدارة الأمريكية ستصدر مع القرار إعفاءات تسمح لموظفي الحكومة الأمريكية وجماعات الإغاثة التي تمولها بمواصلة عملها. ولو لم تكن هذه الإعفاءات جاهزة، فسيتم وقف كل العمليات الأمريكية أو المموّلة أمريكياً .

وجهّز المسؤولون رسالة طلبوا فيها من الموظفين التوقف والكف عن العمل. ورفض متحدث باسم الخارجية الأمريكية التعليق. ويعني توقف النشاطات الإنسانية الأمريكية في اليمن بعد عام من تخفيض المساعدات، زيادةً في مستويات الجوع، وذلك حسب بيانات حصلت عليها الصحيفة من الأمم المتحدة.

وتشير الصحيفة إلى أن جيوباً في اليمن تعاني من حالة مجاعة لم تمر على السكان منذ سنين. وسيزيد عدد من يعانون من المجاعة إلى 47.000 شخص خلال الأشهر الستة المقبلة.

وقال بيزلي وهو حاكم سابق لساوث كارولينا، إن بومبيو عبّر عن قلقه على اليمنيين العاديين ونشاطات الحوثيين أيضا. وقال المسؤول الأممي إنه أكد لبومبيو على أهمية توفير الإعفاءات للجماعات الإغاثية لمواصلة عملها في توفير المساعدات الإنسانية و”قلت له إنه وضع غير جيد ويزداد سوءا”.

وتقول جماعات الإغاثة أن تصنيف الحوثيين كإرهابيين سيترك أثره على عملهم وعلى تدفق المواد الطبية والإنسانية إلى البلاد؛ لأن الحوثيين وعلى خلاف الجماعات الأخرى يسيطرون على مناطق تعيش فيها نسبة 70% من مجمل سكان اليمن، بما فيها العاصمة وموانئ بحرية مهمة.

وحذر مسؤولون سابقون وحاليون من أن يترك التحرك الأمريكي آثارا غير محسوبة ويمنع شركات الشحن التجاري والتأمين من العمل في اليمن خشية معاقبتها بناء على القانون المرتقب.

ولن تشمل الإعفاءات الأولى الجماعات غير الأمريكية بشكل يترك بقية الجماعات الإنسانية في حالة غامضة. ورغم محاولات تقديم الإعفاءات، إلا أن تصنيفات سابقة تركت أثارا درامية وخفضت من معدلات المواد الغذائية والدوائية كما في الصومال قبل عقد تقريبا.

ولكن بيزلي يرى أن الوضع في اليمن أكثر تعقيدا منه في الصومال، لأن اليمن يعتمد بشكل كامل على المواد الخارجية، ولأن الحوثيين يسيطرون على معظم البنى التحتية في اليمن، وهي نقطة أشار إليها بومبيو.

وخفّضت الولايات المتحدة مساعداتها هذا العام والتي وصلت عام 2019 إلى 700 مليون دولار وذلك بسبب القيود التي يمارسها الحوثيون على مناطقهم.

وعبّر مسؤولون بارزون من صندوق الطفولة العالمي (يونيسيف) عن نفس القلق في حواراتهم مع الخارجية الأمريكية، وأوضحوا أن هناك أكثر من 12 مليون طفل في حاجة للمساعدات الإنسانية.

وقال كريستوفر تيدي، المتحدث باسم اليونيسيف: “سيكون اليونيسيف قلقا حول القرار الذي قد يعرض حياة فرقنا وجهودهم لمساعدة الأطفال المحتاجين وعائلاتهم للخطر”.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن حركة الحوثيين أو “أنصار الله” تحصل على دعم إيراني بما في ذلك أسلحة وصواريخ استخدمت لضرب الجارة الشمالية وحليفة أمريكا- السعودية.

وفي الوقت نفسه حمّل التحالف الذي تقوده السعودية مسؤولية وفاة آلاف المدنيين في اليمن جراء الغارات التي شنت ضد الحوثيين.

وخفضت الولايات المتحدة التي كانت توفر الوقود للمقاتلات وهي في الجو من دعمها للتحالف السعودي تدريجيا.






كرر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب مزاعمه بأن الانتخابات الرئاسية كانت مزورة في خطاب نشره على “فيسبوك” و”تويتر”.

وزعم ترامب أن “الكثير من الاشياء السيئة حدثت اثناء الانتخابات”.

وصرح ترامب، الذي يحاول تعطيل العملية الديمقراطية بعد خسارته في الانتخابات، بأن جو بايدن لا يمكن أن يكون رئيساً للولايات المتحدة إذا كان محقاً بشان الاحتيال في الانتخابات.

وقال: نحن نتحدث عن مئات الآلاف من الأصوات، نحن نتحدث عن أرقام لم يرها أي أحد من قبل”.

واستهدف ترامب مرة أخرى الزيادة في الاقتراع الغيابي والتصويت المبكر بسبب المخاوف الصحية، وقال :” اعتدنا على يوم واحد للانتخابات، الآن لدينا عدة أيام من الانتخابات وأساببع وشهور، لقد حدث الكثير من الاشياء السيئة خلال هذه الفترة الزمنية السخيفة”.

وتعهد ترامب بأنه “مصمم على حماية النظام الانتخابي”، الذي زعم بأنه تعرض لهجوم وحصار.

وكما هو الحال بالنسبة إلى تغريدات ترامب بشأن مزاعم التزوير، فقد أخلت مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر وفيسبوك، مسؤوليتها من أكاذيب ترامب، وكتبت ملاحظة مرفقة مع التغريدة بأن جو بايدن هو الفائز المتوقع في الانتخابات وأن هذا الادعاء بشأن تزوير الانتخابات هو موضع نزاع.







توفي الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان عن 94 عاماً في منزله في وسط فرنسا جراء إصابته بفيروس كورونا المستجدّ، بحسب ما أعلنت أسرته.
وقالت الأسرة في بيان إنّ «فاليري جيسكار ديستان توفي الأربعاء 2 ديسمبر في منزله في لوار إيه شير. حالته الصحية تدهورت، وتوفي بسبب مضاعفات كوفيد 19»، مشيرة إلى أنّ جنازته ستكون حدثاً عائلياً خاصاً وفقاً لرغبته.


وكان جيسكار، الذي قاد فرنسا من عام 1974 حتى 1981، معروفا بقيادته عملية تحديث للمجتمع الفرنسي خلال رئاسته، والتي شملت السماح بالطلاق برضا الطرفين وتقنين الإجهاض، كما أنه كان أحد مهندسي الاندماج الأوروبي.
وانتخب جيسكار رئيسا وعمره 48 عاما، وسعى لتحرير الاقتصاد والتوجهات الاجتماعية.
غير أنه خسر محاولة للفوز بولاية جديدة أمام الاشتراكي فرانسوا ميتران.
وفي أوروبا، أقام جيسكار علاقات وثيقة مع مستشار ألمانيا الغربية سابقا هيلموت شميت، حيث وضعا معا أسس توحيد العملة الأوروبية.









نقلت «سي إن إن» عن ثلاثة مصادر مطلعة، إن الولايات المتحدة ستسحب «مؤقتا» بعض موظفيها من السفارة الأميركية في بغداد، وسط مخاوف من انتقام قريب من ذكرى وفاة قائد عسكري إيراني قوي.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن الانسحاب سيحدث في الفترة التي تسبق الذكرى السنوية لقتل الولايات المتحدة الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، في 3 يناير 2019، بسبب مخاوف في شأن الانتقام.


وردد مصدر مُطلع أن قرار الانسحاب الجزئي الموقت تم تحديده في اجتماع لجنة تنسيق السياسات، أمس الأول الثلاثاء.
وقال كل من المسؤول الأميركي والمصدر المُطلع إن الانسحاب كان من المتوقع أن يستمر فقط حتى منتصف يناير المقبل، بعد مرور الذكرى السنوية لمقتل سليماني.
ووصف مصدر ديبلوماسي الانسحاب بأنه «طفيف»، وأشار إلى أنه يأتي في الوقت الذي يأخذ فيه الناس إجازة ويسمحون لمزيد من الأشخاص بالمغادرة في هذا الوقت.
ومن غير الواضح بالضبط عدد الديبلوماسيين الذين يتم سحبهم من السفارة.
وتتوقع الحكومة الأميركية انتقامًا محتملًا في ذكرى وفاة سليماني. وقال مسؤول بوزارة الدفاع لشبكة CNN، إن الإيرانيين يريدون الانتقام «ولن يستسلموا»، لكن الولايات المتحدة تعلم أن الإيرانيين لا يستعجلون الأمور ويمكنهم التخطيط لعدة أشهر أخرى.
ولم يؤكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية أو ينفي الانسحاب الموقت، قائلاً: «نحن لا نعلق على تفاصيل أي تعديلات، لكننا نبقى ملتزمين بشراكة ديبلوماسية قوية مع العراق».









أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأربعاء أن التكتل يعد لاجتماع لوزراء الدول الأطراف في الاتفاق حول الملف النووي الإيراني "قبل عيد الميلاد"، وذلك بعد مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وقال بوريل خلال مؤتمر صحافي في بروكسل تباحثت هاتفيا مع وزير خارجية إيران جواد ظريف وسأدعو لاجتماع وزاري للدول الأطراف قبل عيد الميلاد لإحياء هذا الاتفاق. وأكد أن هذا الاتفاق هو السبيل الوحيد لتفادي تحول إيران قوة نووية. ومن المقرر عقد اجتماع للجنة المشتركة حول "خطة العمل الشاملة المشتركة في 16 ديسمبر في فيينا.

وأوضحت دوائر بوريل أنه سيجمع ممثلي الترويكا الأوروبية زائد اثنين (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والصين وروسيا) وسيكون برئاسة هيلغا ماريا شميت الأمينة العامة للدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية".

وأوضحت المصادر أن المشاركين سيبحثون الأعمال الجارية للحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة وطريقة ضمان التطبيق الكامل والفعال للاتفاق من قبل جميع الأطراف. ولم يحدد بوريل موعد الاجتماع الوزاري ولا مكانه.


وتصاعد التوتر بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحاديا من الاتفاق في 2018 وإعادة فرضه عقوبات اقتصادية قاسية على إيران. وبعد نحو عام من هذا الانسحاب، تراجعت طهران تدريجيا عن العديد من الالتزامات الأساسية بموجب الاتفاق المبرم في فيينا في 2015. وبعد اغتيال محسن فخري زاده، أحد أبرز علماء الجمهورية الإسلامية والذي اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف خلفه، أعيد فتح باب النقاش الداخلي بشأن الالتزامات النووية، لا سيما من قبل نواب في مجلس الشورى الذي هيمن المحافظون عليه بعد انتخابات فبراير.

وأبدت الحكومة الإيرانية الثلاثاء معارضتها لمبادرة برلمانية تطالبها بوقف تنفيذ التزامات أبرزها السماح للمفتشين الدوليين بتفقد منشآت نووية.







أوضح تقرير للجنة المراجعة الأمنية في الكونغرس الأميركي أن الجيش الصيني بات يتوسع بسرعة، مشيرا إلى توقعات بنموه بشكل كبير خلال العقد القادم ليكون قادرا على شن حروب في مناطق بعيدة عن حدود بلاده. صحيفة «واشنطن تايمز» نقلت عن التقرير إن الجيش الصيني قد حقق قفزات واسعة في الآونة الأخيرة على صعيد الأسلحة النوعية التي يمكلها مثل الصواريخ والقاذفات وطائرة نقل الجنود والعتاد بالإضافة إلى تنامي قواته البحرية، وتعزيز الخدمات اللوجستية بحيث أضحى قادرا على نشر قواته بشكل سريع بعيد عن شواطئ الصين. وأوضح التقرير أن إن قدرات الصين على إبراز قدراتها وقوتها العسكرية تتطور بوتيرة سريعة وثابتة، مما يعكس تصميم القيادة السياسية على تحويل جيش التحرير الشعبي الصيني إلى قوة استكشافية عالمية في غضون عقود«. وأشارت إلى أنه»بحلول منتصف القرن سيكون جيش التحرير الشعبي قادرًا على نشر القوات بسرعة في أي مكان في العالم«. وقالت كارولين بارثولوميو، الرئيسة المشاركة للجنة أن التقارير الاستخباراتية تكشف عن نية الصين نشر قوات عسكرية خارج منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وقالت:»في غضون السنوات العشر إلى الخمس عشرة القادمة، يهدف القادة الصينيون إلى أن يكونوا قادرين على خوض حرب محدودة في الخارج لحماية مصالحهم في الدول المشاركة في مبادرة الحزام وطريق الحرير








نشر موقع “ديلي بيست” تقريرا نقل فيه عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب أخبر وزير خارجيته مايك بومبيو أن يمارس الشدة والوحشية مع إيران في آخر أيام إدارته.

وفي تقرير أعدته إيرين برانكو وأساوين سوسبيانغ قالا إن ترامب لن يغادر المكتب البيضاوي بعد سبعة أسابيع فقط ولكنه منح مستشاريه الضوء الأخضر لضرب النظام الإيراني وأي شيء لا يؤدي إلى حرب شاملة وذلك قبل تنصيب الرئيس المنتخب جوزيف بايدن.

وبحسب عدد من المسؤولين الأمريكيين العارفين بالأمر، تخلى ترامب عن التعامل شخصيا مع الملف الإيراني لانشغاله بموضوع الانتخابات الأمريكية التي رفض حتى الآن الاعتراف بنتيجتها وتمسك بمزاعمه عن التزوير فيها، وسلمه إلى بومبيو ومبعوث الملف الإيراني إليوت أبرامز.


وبحسب مسؤولين فلم يعد ترامب على علاقة بالشؤون الخارجية، حيث استنفد وقته بإثبات سرقة الانتخابات منه. ولكنه منح بومبيو صكا مفتوحا للقيام بأي شيء غير فتح الباب أمام “حرب عالمية ثالثة”، كما قال الرئيس الأمريكي في عدد من الأحاديث الخاصة مع بومبيو وغيره من المسؤولين في الإدارة. وترك هذا عددا من الخيارات المتوفرة لدى الإدارة قبل مغادرتها مثل مواصلة خنق الاقتصاد الإيراني وفرض المزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية. وقال مسؤولان للموقع إن إدارة ترامب ستفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد لتتوج عاما من العقوبات المستمرة ودفع الاقتصاد للشلل التام.

وقالت مصادر مطلعة إن هذه الإجراءات القادمة ستساعد على تحقيق رغبته وهي تعقيد المهمة أمام الإدارة المقبلة وتقييد يديها من التعامل مع طهران أو حتى التفكير بالعودة إلى الاتفاقية النووية. وكان بايدن قد وعد في أثناء الحملات الانتخابية أنه سيمنح إيران مسارا دبلوماسيا والعودة إلى نوع من المفاوضات بشأن الملف النووي، بعد خروج ترامب من الاتفاقية عام 2018 وفرضه العقوبات من جديد عليها. وهذا هو السيناريو الذي حضرت الإدارة المقبلة نفسها له مع الحلفاء الذي تمسكوا بالاتفاقية التي وقعتها إدارة باراك أوباما عام 2015.

ووصف المسؤولون الذين تحدثوا مع الموقع أن الثنائي بومبيو- أبرامز أصبح الفرصة الأخيرة للإدارة في محاولتها لسحق النظام الإيراني. وفي زيارته إلى الشرق الأوسط الأخيرة التقى بومبيو مع قادة إسرائيل والسعودية والبحرين التي يمكن أن تعمل معا ضد إيران. وجاءت الزيارة في أعقاب موافقة الإدارة على صفقة سلاح ضخمة للإمارات العربية المتحدة. ونظر إليها على أنها محاولة لدفع أبو ظبي العمل مع إسرائيل لردع إيران. وفي يوم الجمعة أعلن بومبيو عن فرض عقوبات جديدة ضد كيانات صينية وروسية اتهمت بنقل التكنولوجيا الحساسة إلى إيران ومساعدتها في برامجها الصاروخية.

ويدعم بومبيو وأبرامز الخطوات القاسية ضد إيران بما في ذلك العمليات السرية التي يقوم بها لاعبون آخرون. وقالوا إن مديرة سي آي إيه جينا هاسبل مشاركة بالجهود السرية هذه. وكرر ترامب لمساعديه أنه لا يريد مواجهة شاملة مع إيران تؤدي لمقتل جنود أمريكيين، لكنه مرتاح لدور إسرائيل في استهداف النظام الإيراني وحتى قتل رموزه. وهذا يضم مقتل عالم الذرة محسن فخري زادة في 27 تشرين الثاني/نوفمبر حيث حملت طهران مسؤولية قتله لإسرائيل.

وقال مسؤولان بارزان في إدارة ترامب إن إسرائيل هي التي نفذت الهجوم. وقال أحدهما إن الولايات المتحدة تشرك إسرائيل في المعلومات الأمنية المتعلقة بإيران مع أنه لم يشر إلى تفاصيل أخرى. وقال مارك دوبوفيتش، مدير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية: “من الواضح أن هناك علاقة عمل قريبة بين رئيس الموساد يوسي كوهين وجينا هاسبل”. ونصح بعض المقربين من الرئيس ترامب ألا يلفت النظر كثيرا للدور الأمريكي في عملية قتل فخري زادة. واختارت الإدارة الالتزام بالصمت بشأن مقتل عالم الذرة. ونصح مصدر مقرب من ترامب ألا يظهر التباهي والتشفي بإرسال تغريدات تحتفل بالعملية، فهذا لن ينعكس سلبا عليه ولكنه سيقوض جهود الإدارة الاحتفاظ بمسافة بشأن العملية.

وقال مسؤولون إن جهود إدارة ترامب لمنع أي فرصة لبايدن بالتعامل الدبلوماسي مع إيران بدأت في الصيف وتزامنت مع اغتيال زعيم في القاعدة بطهران وضرب إسرائيل مركزا للطرد المركزي في مفاعل نطنز. وقال دوبوفيتش: “يعرف الإسرائيليون أنه من الآن وحتى 20 كانون الثاني/يناير عليهم التسبب بأقصى ضرر على النظام” الإيراني. وتقوم الاستراتيجية في الأسابيع المقبلة على مزيد من العقوبات وتقديم المعلومات الأمنية للدول في المنطقة مثل إسرائيل التي يهمها ردع إيران. وهي استراتيجية لا تختلف عن تلك التي تبناها ترامب منذ 2017 حيث تم فرض وبمساعدة من جماعات ومساعدين وهيئات أكثر من 1.000 عقوبة على أفراد ومؤسسات في إيران. وهذا سيحد من قدرة بايدن على العودة إلى الاتفاقية النووية.

ويقول مقربون من فريق بايدن إن لديه خطة واضحة للتعامل مع العقوبات بهدف واضح وهو العودة إلى المحادثات النووية. وقال جاريت بلانك، منسق تطبيق الاتفاقية النووية في عهد باراك أوباما: “لو ابتلعت إيران الطعم وهو ما كان واضحا من قتل فخري زادة، فلن يكون هناك أي منظور للعودة إلى الاتفاقية النووية”. و”لو لم تبتلع إيران الطعم فلا أعرف إن كان هذا سيغير الخيارات التي ستواجه فريق بايدن في كانون الثاني/يناير”.








نشر موقع “فوكس” تقريرا عن “المعركة حول صفقة ترامب الضخمة إلى الإمارات”. وقال فيه أليكس وورد، الذي حاول تفسير تعجل دونالد ترامب بيع أسلحة بقيمة 23 مليار دولار إلى دولة الإمارات العربية المتحدة إن لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس اجتمعت في جلسة سرية يوم الإثنين وبعد نهاية كتب أحد المشاركين تغريدة عبرت عما يدور من خلافات حول الصفقة. وكتب السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي “إن هناك أسئلة كثيرة مثيرة لم تستطع الإدارة الرد عليها”. ومن “الصعب التقليل من خطورة التعجل بها”.

وتؤكد التعليقات المعركة السياسية المتزايدة حول صفقة السلاح التي أعلن عنها بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر التي ستؤثر بالتأكيد على علاقة الولايات المتحدة بحليفتها الديكتاتورية وميزان التسلح في الشرق الأوسط. ويريد ترامب بيع 50 طائرة إف-35 و20 طائرة “بريتدور” بدون طيار و 14.000 قنبلة وذخيرة إلى الإمارات ويريد تمرير الصفقة قبل وصول الرئيس المنتخب جوزيف بايدن إلى البيت الأبيض وإمكانية منع الصفقة.

وربطت الإدارة صفقة التسلح الضخمة بالجهود الواسعة لمواجهة إيران وتطبيع الإمارات علاقتها مع إسرائيل. وفي إعلانه عن الصفقة قال مايك بومبيو “هذا اعتراف بالعلاقات العميقة وحاجة الإمارات للقدرات الدفاعية المتقدمة لردع والدفاع عن نفسها ضد التهديدات العالية من إيران”.

وجاء في البيان إن “الاتفاق التاريخي للإمارات وتطبيع العلاقات مع إسرائيل ضمن اتفاقيات إبراهيم هي فرصة واحدة في جيل لتغير المشهد الاستراتيجي للمنطقة وللأحسن”.

لكن عددا من الجمهوريين والديمقراطيين والناشطين يعارضون الصفقة ويقولون إن الإمارات مسؤولة عن قتل المدنيين في اليمن وتمويل المرتزقة الروس في ليبيا، ولا تستحق والحالة هذه أن تحصل على مكافأة بأسلحة أمريكية متقدمة.

وقال سيث بيندر من مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط والذي يقود منظمات التحكم بالسلاح وحقوق الإنسان لمنع الصفقة “أن تبيع الآن أسلحة متقدمة الى الإمارات سيكون بمثابة المصادقة على هذه السياسات وتهدد المصالح الأمريكية والاستقرار الإقليمي”.

وهذا يعني مواجهة خلال الـ50 يوما المتبقية لترامب في الحكم ومحاولة لوقف آخر صفقة كبيرة له قبل أن تدق عقارب الساعة للنهاية. وقال مايكل هانا، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية “يحدث هذا بسرعة” مضيفا أن “العملية مهمة والجوهر مهم ولا شي منهما هناك”.

وطالما حاولت الإمارات الحصول على سلاح متقدم من الطائرات المسيرة بشكل يجعلها لاعب أكثر قوة بالمنطقة عسكريا وسياسيا.

وقالت داليا فهمي، الخبيرة بالإمارات بجامعة لونغ أيلاند “نحن لا نتحدث هنا عن الذهاب إلى الحرب” ولكن “الإمارات تقوم بإعادة تأكيد نفسها بالمنطقة والأمر كله عن استخدام ما ينظر إليه كقوة”.

وبعبارات أخرى تريد الإمارات الحصول على المقاتلات الأكثر تقنية في العالم، أف-35 والطائرات المسيرة للرقابة والهجوم لأنها تستطيع رمي ثقلها على الشرق الأوسط. ويبدو هذا منطقيا من الناحية المبدئية، فكل دولة في العالم تبحث عن الأسلحة المتقدمة وزيادة قوتها أينما كانت. لكن السؤال الأكبر، أين ستحاول الإمارات استعراض القوة والتأثير؟

وقال مسؤول في الخارجية إن الصفقة “لا تساعد الولايات المتحدة لو كانت هناك نزعات للمغامرة في ليبيا أو القرن الإفريقي”، مضيفا أن الصفقة قد تكون مساعدة في إطار متعدد وضد إيران.

ويفضل ترامب وبايدن استخدام هذه الأسلحة ضد إيران وليس لقصف الأبرياء في اليمن حيث تشترك في تحالف تقوده السعودية.

واستغرق النقاش يوم الإثنين في لجنة الشؤون الخارجية ما تقدمت به الإمارات من تعهدات وضمانات للولايات المتحدة مقابل الأسلحة. ولكن تغريدة ميرفي كانت واضحة وهي أن الأجوبة التي قدمت للكونغرس ليست مرضية.

ويحاول هو وغيره منع تمرير الصفقة. وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر تقدمة ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ، ميرفي والديمقراطي الآخر روبرت ميننديز إلى جانب الجمهوري راند بول بمشروع قرار لمنع الصفقة.

وجاء ببيان لميننديز ” يتدخل الكونغرس مرة ثانية ليلعب دوره في التدقيق ومنع تقديم الربح على الأمن القومي الأمريكي وأمن حلفائنا وعلى أمل منع سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط”.

ويجب التصويت على هذا القرار وغيره قبل 11 كانون الأول/ ديسمبر وإلا ستنتهي مدتها وتفتح الباب أمام ترامب لتمرير الصفقة. وسواء نجحت أم لا فالقرارات تساعد على توضيح النقاشات الخمسة ضد الصفقة.

أولا: وهو متعلق باستخدام الإمارات الأسلحة بطريقة لا تميز وقتل المدنيين في اليمن، وبدون ضمانات فالكونغرس والناشطين لن يوافقوا عليها.

ثانيا: هناك مخاوف تتعلق من خسارة إسرائيل ما يطلق عليه التفوق النوعي بالمنطقة، وهي سياسة أمريكية منذ الحرب في عام 1973، وتخشى إسرائيل وغيرها من منح أف-35 للإمارات مما يؤدي لإلغاء هذا التفوق. لكن هذا الموضوع لم يعد مهما كما تقول باربرا ليف، السفيرة الأمريكية السابقة في الإمارات.

وتخلت إسرئيل عن معارضتها للصفقة بعدما وعدتها البنتاغون بالحفاظ على تفوقها. وقالت ليف “بات الأمر يتعلق بأبعاد السياسة الخارجية للصفقة”.

خامسا: تحاول إدارة ترامب الدفع بصفقة تأخذ في الأمور العادية سنينا وكما يقول هانا من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية “يتم التعجيل بهذا وهذه ممارسة غير طبيعية وغير جيدة”، فترامب يريد المضي من الإعلان في الشهر الماضي للتمرير وقبل دخول بايدن البيت الأبيض، ولهذا السبب يحاول الكونغرس منع حدوث هذا.









أعلن الديوان الملكي الاردني في بيان، اليوم الأربعاء، تعيين سمير المبيضين وزيرا للداخلية خلفا لسلفه توفيق الحلالمة الذي استقال على أثر خروقات أمنية وأحداث شغب عقبت الانتخابات.

وقال البيان الذي تلقت فرانس برس نسخة عنه "صدرت الإرادة الملكية السامية اليوم الأربعاء وبناء على تنسيب رئيس الوزراء بشر الخصاونة، بالموافقة على تعيين سمير المبيضين وزيراً للداخلية".

وكان المبيضين الذي يحمل شهادة البكالوريوس في الحقوق شغل منصب وزير الداخلية في عامي 2018 و2019.

وكان العاهل الاردني قبل استقالة وزير الداخلية السابق توفيق الحلالمة من منصبه اعتباراً من 12 نوفمبر الماضي.

وجاءت استقالة الحلالمة حينها، بعد شهر على تعيينه، إثر خروقات أمنية من قبل انصار مرشحين واطلاق النار في عدة مناطق عقب اعلان نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في 10 نوفمبر الماضي.

وشكلت الحكومة الاردنية برئاسة بشر الخصاونة في 12 اكتوبر الماضي.

وشهدت الانتخابات إقبالا ضعيفا على التصويت، بنسبة 29,9 بالمئة، وبلغت هذه النسبة في الانتخابات السابقة 36 بالمئة.

ورغم حظر التجول الذي فرضته السلطات لاربعة ايام انطلاقا من مساء يوم الانتخاب بهدف منع الاحتفالات التي تلي عادة فرز الأصوات وإعلان النتائج للحد من تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر تجمعات واحتفالات وإطلاق نار بكثافة في بعض المناطق.

كما أقدم غاضبون بسبب خسارة مرشحيهم على إقفال طرق وإحراق حاويات نفايات في عدة مناطق، بينما ضبط رجال الأمن عشرات المخالفين ومثيري الشغب. وتعهدت الحكومة بمحاسبة جميع من خالفوا القانون.








قالت وكالة «بلومبيرغ» الأميركية، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعتزم استضافة مؤتمرا للقاح فيروس كورونا، الأسبوع المقبل، حيث تدرس إدارته منح تفويضاً طارئاً للتحصينات، التي يمكن أن تكبح الوباء القاتل. ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم البيت الأبيض برايان مورجنسترن، قوله إن قادة حكومات الولايات والجيش والمجتمع العلمي سيحضرون اجتماع 8 ديسمبر، حيث تستعد الإدارة لتقديم هذا اللقاح التاريخي المنقذ للحياة، لكل رمز بريدي في الولايات المتحدة، خلال 24 ساعة من موافقة إدارة الغذاء والدواء على اللقاحات. وبحسب الوكالة، فإن ترامب نسب الفضل لشخصه في تسريع تطوير لقاحات فيروس كورونا من خلال برنامج الحكومة «Operation Warp Speed»، حيث قال في مقابلة على قناة فوكس نيوز إنه توصل إلى لقاحات لم يعتقد الناس أنهم يمكنهم الحصول عليها لمدة خمس سنوات. من جانبها، قالت وكالة ستيت نيوز، إن المديرين التنفيذيين في الشركات المدعوة للمشاركة في المؤتمر غاضبون من ضغوط البيت الأبيض عليهم لحضور ما يعتبرونه حدثًا سياسيًا.








قضت المحكمة الدستورية التايلاندية اليوم بأن رئيس الوزراء برايوت شان أو شا غير مذنب في قضية تضارب مصالح ويمكن له بالتالي أن يبقى في السلطة، في قرار من شأنه زيادة التوتر بعد أشهر من التظاهرات المطالبة باستقالته.

وقالت المحكمة إن موقع رئيس الوزراء "يبقى على حاله"، مضيفة "لا يزال يحق له بالسكن في مقر إقامة قائد القوات المسلحة لأنه يملك المعايير اللازمة لذلك".

واتهم نواب من حزب المعارضة الرئيسي "فو تاي" رئيس الحكومة بأنه واصل الإقامة "بشكل غير قانوني" في مقر قائد القوات المسلحة بعدما غادر هذا المنصب إثر انقلاب في العام 2014 أوصله إلى تولي رئاسة الوزراء.


وكان من شأن تضارب المصالح المحتمل الناجم عن ذلك أن يكلف شان أو شا السلطة.

وقال المحلل السياسي في جامعة "شولالونغكورن" في بانكوك تيتينان بونغسودهسراك لوكالة فرانس برس إن "المحكمة الدستورية مسيسة تماماً ... وهي لا تملك ثقة العامة".

وحذر من أن هذا القرار "وكل القرارات التي اتخذت ضد قوى المعارضة منذ سنوات ... تزيد من الشعور المتصاعد بانعدام العدالة"، وقد تزيد من التوتر في المملكة.

ومنذ الصيف، يطالب عشرات آلاف المتظاهرين باستقالة رئيس الوزراء الذي نال الشرعية بعد انتخابات مثيرة للجدل في العام 2019. ويريدون أيضاً إعادة صياغة الدستور، الذي يعد أنه منحاز لصالح الجيش، وبإصلاحات عميقة في الملكية.

ومن المقرر أن تنظم تظاهرة اليوم في العاصمة.

ويفترض أن تقام أمام المحكمة الدستورية، لكن المتظاهرين يفضلون نقلها إلى مكان أقل حساسية في بانكوك حيث باشروا بالتدفق بعيد إقرار الحكم.





1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright