top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
طلال عبدالكريم العرب:عجز حقيقي أم سوء تدبير؟
أعلنت وزارة المالية عن عجز مالي مهول في الميزانية العامة للسنة المالية 2020/‏2021 قدر بـ 9.2 مليارات دينار، الأرقام بيّنت أن العجز سببه أن المصروفات ستكون 22.5 مليارا تقابلها إيرادات مقدر لها أن تبلغ 14.78 مليارا، وحسب هذه الأرقام فهناك عجز واضح لا ريب فيه. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل هو عجز حقيقي؟ أم مبالغ فيه؟ أو هو للتغطية على أمور أخرى تدخل في خانة الهدر وتوزيع أموال البلد في الداخل والخارج؟ وإذا كان ...
عبدالله بشارة:قابوس بن سعيد.. وإبداع السلاطين
جاء السلطان قابوس بن سعيد إلى الحكم في نوفمبر 1970، في بلد تمزقه حرب داخلية بين الساعين لتقسيم الدولة إلى جزء للإمام في الداخل، والآخر للسلطان على السواحل، في انقسام وصلت ملفاته إلى القمة العربية في يناير 1964 بطلب من الإمام للدعم والمؤازرة، مع تسريبات السلاح من مخابرات مصرية جاءت في مذكرات فتحي الديب، مسؤول الشؤون العربية، ويواجه السلطان الجديد الموقف بحزم معتمداً على إسهام تاريخي لأسرة شيدت امبراطورية ...
كامل الحرمي : وماذا بعد استغناء أمريكا عن نفط الخليج؟
في السابق كنا نقول النفط مقابل السلاح، أو تشترون نفطنا ونشتري سلاحكم بمعني الميزان التجاري والمالي تعادلي وبالتساوي، والآن انقلبت الصورة ولم تعد أمريكا تستورد أو تعتمد علي نفوطنا واكتفت ذاتيا وبدأت تصدر النفط والمشتقات النفطية والغاز إلى العالم وأصبحت تنافسنا حتى في أسواقنا التقليدية في آسيا، وتتصدرالولايات المتحدة الأمريكية المركز الأول في إنتاج النفط والغاز في آن واحد لتنتج أكثر من 13.5 مليون برميل ...
د. إبراهيم أبراش:واشنطن تغتال سليماني والعرب سيدفعون الثمن
منذ أن رجع آية الله الخميني إلى إيران قادماً من فرنسا محمولاً على الأكتاف من ملايين المواطنين الإيرانيين بدون أن تحاول واشنطن حماية حليفها الاستراتيجي الشاه محمد رضا بهلوي، ثارت الشكوك حول الثورة الإيرانية وأهدافها وخصوصاً بعد أن رفع الخميني فكرة تصدير الثورة إلى دول الجوار، وهي مرحلة تباينت المواقف والرؤى في تحليلها، فبعض الأنظمة العربية تعاملت مع الثورة الإيرانية كحليف وصديق للعرب، وبعضها الآخر ...
محمد قواص:قاسم سليماني.. لو كنت أعلم!
خلال أقل من 24 ساعة تراجعت منابر إيران عن التهديد برد مزلزل ساحق انتقاما لمقتل الجنرال قاسم سليماني، وباتت تهمس برد "مدروس" قد يجري الاتفاق حوله بالرعاية المعلنة للوسيط السويسري. وفيما تهدد وستهدد الميليشيات التابعة لإيران في العراق ولبنان واليمن بالرد الموعود، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عاجل بالإعلان عن خطط واشنطن برد ساحق داخل إيران نفسها (52 هدفا مرصودا). وعليه فإن واشنطن تستعيد برشاقة زمام ...
د. خليل حسين:تداعيات اغتيال اللواء سليماني
من الصعب اعتبار ما أقدمت عليه الولايات المتحدة من اغتيال حدثا عارضا يمكن تجاوزه قياسا على عمليات أمنية أو عسكرية سابقة، وما يعزز ذلك اعتبار طهران أن واشنطن ارتكبت خطأ استراتيجيا مميتا في غرب آسيا، وبالتالي إن إيران سوف ترد كما أعلنت في الزمان والمكان المناسبين بالنسبة إليها. وعليه ما هو حجم الرد وكيفيته وما هي السيناريوهات المحتملة وما هي تداعياته إقليميا ودوليا؟ في المبدأ رغم فداحة الهدف المنفذ، ...





الأزمة اليمنية وبعد حرب متواصلة لأكثر من خمس سنوات، أزهقت فيها دماء اليمنيين، ودمرت بنيتهم التحتية المتهالكة أصلاً من أجل مصالح سياسية واقتصادية لهذه الدولة أو تلك، أخيراً أدرك صناع حربها أن الحل السياسي حانت ساعته، وأن صوت المدفع لابد أن يسكت ويتحدث صوت العقل، فكل الأطراف خاسرة إن لم تنته هذه الحرب العبثية.
فهل اتفاق الرياض الأخير الموقع بتاريخ 5 نوفمبر بين الرئيس المنتهية ولايته “عبد ربه منصور هادي، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي “عيدروس الزبيدي” والذي وضع حداً للاقتتال الدائر بينهما في جنوب اليمن، كان المنطلق لبداية حل الأزمة اليمنية على أساس التقسيم؟ وماذا بعد هذا الاتفاق؟.
تغير قواعد الاشتباك في الشمال اليمني بين الحوثيين ومن معهم وقوات التحالف الخليجي بسبب دخول السلاح الاستراتيجي المؤثر اقتصادياً إلى ساحات المعارك الذي ظهر من خلال قصف الحوثيين لشركة “أرامكو” السعودية وقبلها خطوط نقل النفط السعودية وأخيراً العملية العسكرية الكبيرة التي قام بها الجيش اليمني واللجان الشعبية عندما قتلوا وأسروا آلاف من القوات المدعومة سعودياً مع عشرات من الجنود والضباط السعوديين والسودانيين عندما كسر زحفهم لتحرير بعض المناطق في الداخل السعودي.
هذه المعطيات وغيرها أقنعت من أشعل هذه الحرب على إنهائها بشروط مقبولة لدى الحوثيين وأنصارهم، خاصة وجبهتهم التي تقاتل الحوثيين أصابها التشقق والتصدع، فكان اتفاق الرياض المحاولة لتوحيد الجبهة الداخلية التي كان أساس بنائها ضعيفاً، وتحكمه المصالح الحزبية والمناطقية بعيداً عن مصلحة اليمن الموحد، والنتيجة ما دار من قتال في الجنوب اليمني، ولكن يبقى السؤال المطروح هل نحن أمام مشروع تقسيم اليمن بقبول الوضع في صنعاء كما هو والتراجع عن فكرة إرجاع شرعية “هادي” للحكم ؟!.
وصول نائب وزير الدفاع السعودي إلى سلطنة عمان ومقابلته السلطان قابوس يضع الكرة مرةً أخرى في الملعب العماني، والتسريبات الإعلامية تتحدث عن لقاء جمع الوفد السعودي الزائر مع الحوثيين برعاية عمانية لوضع اللمسات النهائية لتوقيع وثيقة إنهاء هذه الحرب بينهما، والأمور إلى الآن لم تظهر إعلامياً عند جميع الأطراف، ولكن مقدماتها بدأت بوقف التحالف السعودي قصف محافظات معينة في الشمال اليمني مقابل وقف قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية العمق السعودي خاصةً المواقع ذات البعد الاقتصادي.
معطيات الجنوب اليمني وما يحدث في شمالها أوجد لنا معادلة جديدة أفرزتها حرب السنوات الخمس هي: إن جزءً من اليمن أصبح خارج السيطرة والتأثير الخليجي، وهذا يعني أنه خارج المنظومة السياسية التي تتناغم مع الرؤية الأمريكية والغربية، فالفكر السياسي لمن يحكمون صنعاء الآن يصنف ضمن تيار ما يعرف “بالمقاومة والممانعة” في المنطقة، فكيف سيكون الحل في اليمن وهذا الفكر موجود وشعاره “الموت لأمريكا والموت لإسرائيل”؟! فأمريكا لا تريد لمثل هذا التيار السياسي المشاركة في عملية إدارة اليمن، ولكن عدم قدرة التحالف السعودي إسكات هذا الصوت عبر الحرب جعلهم ومن معهم من الأمريكان يرضون بالواقع المر وهو وجود تيار سياسي عسكري يغرد خارج السرب السعودي والأمريكي؛ لذلك عندما اندلعت الاشتباكات العسكرية بين المواليين لهادي والمجلس الانتقالي في الجنوب كان القرار هو المصلحة بينهم لعدم خسارة الجنوب بعد فقدان الأمل في تحقيق أي نصر استراتيجي في الشمال اليمني وإزاحة أنصار الله من المشهد العسكري والسياسي هناك.
والسؤال المطروح ماذا بعد التوقيع على اتفاقية وقف الحرب بين أنصار الله والتحالف السعودي -إن حصلت- ؟!هل ستشكل حكومة توافقية تشارك فيها جميع الأطراف السياسية من الشمال والجنوب؟ وعلى أساسها تقام انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة، وهذا يعني قبول تيار سياسي في الدولة اليمنية يمثل امتدادا لسياسة حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق والحكومة الإيرانية والسورية، وهو ما يعرف بتيار المقاومة والممانعة؟!
أم نحن أمام مشروع تقسيم اليمن بعد اتفاق الرياض وإنهاء الحرب مع الحوثيين؟. كل هذه السيناريوهات مازالت غامضة وغائبة عنا لما في الحالة اليمنية من تعقيد، ولكن المهم الآن هو وقف الحرب وإجراء مصالحة وطنية برعاية الأمم المتحدة تكون فيها مصلحة اليمن فوق كل شيء .


خالد الكندي
كاتب عُماني




arrow_red_small 3