top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
من يتحمل تكاليف تدابير كورونا الصحية عند السفر؟
حث مجلس المطارات الدولي (إيه سي آي) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الحكومات على تحمل التكاليف المتعلقة بتدابير الصحة العامة، التي تهدف إلى التخفيف من انتشار الأمراض المعدية بعد تأثيرات جائحة فيروس «كوفيد - 19» على الصناعة والاقتصاد وتوقف الطيران على المستوى العالمي، مما أدى إلى خسائر تقدر بعدة مليارات في الإيرادات وحركة المرور. وأكدت المنظمتان الدوليتان في بيان، أنه مع بدء الصناعة في إعادة التشغيل ...
ستوديوهات يونيفرسال في سنغافورة تعيد فتح أبوابها للزائرين
بالفيديو.. ستوديوهات يونيفرسال في سنغافورة تعيد فتح أبوابها للزائرين شرعت "يونيفرسال ستوديوز" المدينة العالمية التي تم افتتاحها ب‍جزيرة سنتوسا في العام 2010 وتعد من أبرز الأماكن السياحية في سنغافورة، ويقصدها سنوياً الملايين، أبوابها مجددا أمام الزوار من محبي الإثارة والتشويق السينمائي بعد أشهر من الإغلاق للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد . وأعرب أحد زوار المدينة التي تتقسم إلى سبع أجزاء صغيرة عن ...
تعرَّف على الوظائف الأكثر طلباً في العالم
ترك فيروس «كورونا» المستجد تأثيراً عميقاً على سوق الوظائف العالمية؛ حيث أجبرت الأزمة الاقتصادية عدداً من الشركات على الاستغناء عن بعض العاملين بها، وإلغاء بعض الوظائف، وإبطاء التوظيف في معظم المجالات. ونقلت شبكة «سي إن بي سي» الأميركية تقريراً نشره موقع «لينكد إن» للتوظيف يكشف عن الوظائف الأكثر طلباً في العالم؛ حيث استند هذا التقرير إلى تحليل بيانات إعلانات الوظائف على الموقع. وأكد الموقع أن ...
5 ميزات إضافية جديدة على واتس آب
تم الإعلان مؤخراً عن مجموعة من الميزات الجديدة لتطبيق واتس آب التي سيتم طرحها بشكل تدريجي إلى ملياري مستخدم حول العالم. وستتوفر الميزات على تطبيقات iPhone و Android والدردشة عبر الويب، لذا لا ينبغي لأي شخص تفويت أحدث مجموعة من الميزات الجيدة. فيما يلي أهم التحديثات والميزات التي ستطرأ على تطبيق واتس آب بشكل تدريجي، بحسب ما ورد في صحيفة إكسبرس البريطانية: الملصقات المتحركة تعد الملصقات واحدة من أسرع طرق ...
هذه هي المدينة الأكثر تلوثا في أوروبا
تتصدر مدينة سكوبي عاصمة مقدونيا الشمالية باستمرار قائمة المدن الأكثر تلوثا في أوروبا، وأحيانا في العالم. وفي عام 2018، تجاوزت الجسميات الدقيقة العالقة في الهواء التي يبلغ قطرها 10 نانومترات، الحدود القصوى، التي حددها الاتحاد الأوروبي لمدة 202 يوم في المدينة. وبينما تخوض مقدونيا الشمالية مفاوضات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فإن الطريق ما زال طويلا أمامها لتلبي معايير جودة الهواء في الاتحاد ...
طريقة تساعدك في معرفة من يحظرك على واتسآب
كشف موقع "ذي صن" عن كيفية معرفة ما إذا قام شخص ما بحظرك على "واتسآب" في ثوان. أولا، لا توجد طريقة مباشرة للتحقق من ذلك، فتطبيق "واتسآب" لن يُعلمك على الإطلاق، ومع ذلك، لن تتمكن بعد ذلك من رؤية حالة جهة الاتصال في نافذة الدردشة. ولن تتمكن أيضا من رؤية مؤشر "آخر ظهور". وبالطبع، يمكن أن يكون لكل من هذه العلامات أسباب أخرى تتجاوز الحظر - لذلك فهي ليست دليلا مضمونا. ولن تتمكن أيضا من رؤية أي تغييرات على صورة ...





أصدر الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية هاشم هاشم تعميماً في شأن العودة التدريجية للعمل اعتباراً من يوم غد الثلاثاء 30 يوليو.
وجاء في التعميم ما يلي:

1- ساعات العمل الاعتياديية 8 ساعات مع مراعاة المرونة للمصلحة العامة ويلتزم الموظف بأداء العمل خلالها سواء من مقر العمل او عن بعد وفق الاجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية وبما يحقق المصلحة العامة.

2- يزاول المديرون ورؤساء الفرق ومن في مستواهم العمل بشكل يومي مع من يتطلب تواجدهم من الموظفين ويترك للمدير المسؤول تحديد من يتطلب تواجدهم في مقر العمل ومن يزاول العمل عن بعد بشكل كامل أو جزئي حسب ما تقتضيه مصلحة العمل وطبيعته.

3- مراعاة ان يقتصر التواجد في المبنى على من يؤدي انشطة لا يمكن ممارستها وادائها عن بعد وان يكون العمل بأدنى حد ممكن من الموظفين لتسيير الامور الضرورية من مقر العمل مع امكانية تقسيم الموظفين إلى مجموعات عمل بحسب العدد وطبيعة العمل، وتتناوب المجموعات في التواجد بمقر العمل والعمل عن بعد ويلتزم الموظف بأداء العمل على النحو المطلوب سواء من مقر العمل او العمل عن بعد ويعتبر عملاً اعتيادياً تستوجبه مصلحة العمل، ويراعى الا يزيد عدد الموظفين المتواجدين في مقر العمل في اليوم الواحد عن 30 في المئة من العاملين في المبنى خلال هذه المرحلة.

4- يحدد المدير المسؤول ساعات تواجد العاملين في مقر العمل وتقع على عاتقه متابعة سير اداء العمل سواء من المبنى أو عن بعد ومسؤولية متابعة حضور وانصراف الموظفين بمراعاة تطبيق المرونة.
واكد هاشم ضرورة التقيد بالاجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية عند العودة للعمل للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.









أعلنت الهيئة العامة للصناعة، اليوم الاحد، عن طرح خدمة إنجاز المعاملات الذاتية عبر الأجهزة التفاعلية لتسهيل وتسريع كافة إجراءات وطلبات عملاء الهيئة في ظل الاوضاع الراهنة التي تشهدها البلاد.

وقال مدير عام الهيئة في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان الهيئة تعتبر أول جهة حكومية تطلق هذه الخدمة الذاتية التي تتيح للعملاء اجراء أكثر من 40 معاملة صناعية اضافة إلى إمكانية التحدث مباشرة مع ممثلي خدمة العملاء عبر الاتصال المرئي مع مراعاة الخصوصية للعميل.

وأوضح ان الأجهزة متوفرة في مقر الهيئة الرئيسي في منطقة جنوب السرة ويتم استخدامها عن طريق حجز موعد من خلال نظام حجز المواعيد عبر الموقع الإلكتروني للهيئة.
وذكر ان الهيئة ستقوم بتعميم تلك الخدمة الجديدة في اكثر الأماكن الحيوية خلال العام الجاري فضلا عن إعداد دراسة حول إمكانية خلق وظائف منزلية للراغبين لانجاز تلك المعاملات.








نجحت دبي على مدى السنوات الماضية في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية مميزة، لتنافس أشهر المدن العالمية، حيث استطاعت أن تتبوأ مركزاً متقدماً وتحلّ بالمركز الرابع كأكثر الوجهات زيارة على مستوى العالم، وفق مؤشر ماستركارد للمدن العالمية المقصودة. وسارعت العديد من المنشآت الفندقية والوجهات الترفيهية والحدائق المائية ومناطق الجذب الرئيسية بالإمارة إلى فتح أبوابها من جديد لاستقبال زوارها بعد العودة التدريجية للأنشطة الاقتصادية بما فيها السياحية بعد تخفيف القيود عليها جرّاء جائحة كورونا، وقدمت لهم المزيد من العروض والباقات الترويجية التي تشجعهم على زيارتها.

وذكرت حكومة دبي، ان مناطق الجذب والوجهات الترفيهية مقتصرة في الوقت الحالي على سكان الإمارات من مواطنين ومقيمين، ولكن ستكون متاحة كذلك للزوار الدوليين ابتداءً من 7 يوليو المقبل، مع استئناف استقبال السياح من مختلف الدول التي فتحت مطاراتها للمسافرين.

وأوضح المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري عصام كاظم، ان عودة الأنشطة الاقتصادية بما فيها السياحية بشكل تدريجي، والقرار الأخير بالسماح باستقبال الزوار الدوليين اعتباراً من 7 يوليو المقبل فيهما دلالة على حرص القيادة على فتح الاقتصاد ضمن اشتراطات وإجراءات وقائية تضمن سلامة الجميع. السياح








قالت مصادر مطلعة لرويترز إن من المقرر أن يبدأ طيارون وأطقم اختبار من إدارة الطيران الاتحادية في الولايات المتحدة وشركة بوينغ يوم غد الاثنين حملة تستمر ثلاثة أيام لاختبار الطائرة 737 ماكس.

ويمثل هذا الاختبار لحظة فارقة في أسوأ أزمة شهدتها شركة بوينغ على الإطلاق والتي تفاقمت بعد أن تسببت جائحة كوفيد-19 في ركود صناعة الطيران والطلب على الطائرات.

وكان قرار منع طائرات 737 ماكس الرائجة من الطيران في مارس 2019 بعد مقتل 346 شخصا في سقوط طائرتين في اثيوبيا واندونيسيا قد أدى إلى رفع دعاوى قضائية وإلى تحقيقات في الكونغرس ووزارة العدل الأميركية وقطع مصدر دخل رئيسي لشركة بوينغ.

وقال مصدر إن طاقم الاختبار سينطلق، بعد اجتماع توجيهي يستمر عدة ساعات، بطائرة 737 ماكس 7 مزودة بأجهزة الاختبار من مهبط بوينغ بالقرب من سياتل.

وسينفذ الطاقم سيناريوهات مرسومة مسبقا أثناء التحليق مثل الدوران بزاوية حادة والقيام بعدة مناورات أكثر صعوبة في مسار يتركز في الأساس فوق ولاية واشنطن.

وقال مصدر إن خطة الاختبار التي تنفذ على ثلاثة أيام قد تشمل‭
الهبوط ثم الإقلاع مباشرة عقب ملامسة العجلات للأرض مع تعديل خطة الطيران وتوقيتاتها وفقا لحالة الطقس وعوامل أخرى.

وأضافت المصادر إن الطيارين سيتعمدون استخدام النسخة المعدلة من البرنامج الذي قيل إنه السبب في سقوط الطائرتين.

وامتنعت بوينغ وإدارة الطيران الاتحادية عن التعليق.








اصدرت وكالة موديز تقريراً حول أداء الاقتصاد العالمي لما مضى والمتبقي من عام 2020 ولعام 2021، حيث يتوقع حدوث انتعاش تدريجي يبدأ في النصف الثاني من هذا العام. ولكن فرضيات التوقعات ستتأثر من خلال احتمال تفشي فيروس كورونا، من دون عودة إجراءات إغلاق واسعة النطاق، ومن المرجح أن تستمر قدرة التعافي الاقتصادي العالمي لفترة طويلة، حيث يسجل الربع الثاني من عام 2020 في التاريخ باعتباره أسوأ فترة ربع سنوي للاقتصاد العالمي منذ الحرب العالمية الثانية، ويتوقع حدوث انتعاش تدريجي يبدأ في النصف الثاني من العام، ولكن هذه النتيجة ستعتمد على ما إذا كان يمكن للحكومات إعادة فتح اقتصاداتها مع الحفاظ أيضًا على الصحة العامة. إن انتعاش الطلب سيحدد قدرة الشركات وأسواق العمل على التعافي من الصدمة.

وتناول تقرير «الشال» توقعات أداء الاقتصاد العالمي خلال عام 2020 و2021، حيث أشار إلى أن تأثيرات عمليات الإغلاق على الأداء الاقتصادي للربع الثاني أكبر مما كان يُعتقد سابقًا، وتظهر مدى الاضطراب الاقتصادي والمالي في النصف الأول من عام 2020،

ونتيجة لذلك، قامت وكالة موديز بمراجعة توقعات النمو لعام 2020 لبعض الدول مثل ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، كندا، أندونيسيا، حيث باتت مستقرة نسبيا، بينما تأثرت دول مثل المملكة المتحدة، البرازيل، الهند، المملكة العربية السعودية، والأرجنتين سلبا في أدائها الاقتصادي. ويتوقع أن ينكمش حجم الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لاقتصادات مجموعة العشرين (المتقدمة والناشئة) بنسبة - 4.6 في المئة في عام 2020 ككل، يليها نمو بنسبة 5.2 في المئة في عام 2021.

ويتوقع أن تنكمش الاقتصادات المتقدمة لمجموعة العشرين بنسبة - 6.4 في المئة في عام 2020 قبل أن تنمو بنسبة 4.8 في المئة في عام 2021، وستنكمش الاقتصادات الناشئة بنسبة - 1.6 في المئة في عام 2020، يليها نمو بنسبة 5.9 في المئة في عام 2021، بينما ستنكمش الأسواق الناشئة باستثناء الصين بنسبة - 4.7 في المئة في عام 2020، يليها نمو بنسبة %4.3 في عام 2021.

وستؤدي الاختلافات في حجم وتكوين دعم السياسات بين البلدان إلى تعافٍ غير متكافئ لاقتصاداتها، حيث تعتمد على نوع الدعم الذي يتم تنفيذه من خلال تدابير السيولة المالية في اقتصاداتها، وقد تعافت معظم الأسواق المالية خلال الفترة الأخيرة، ولكن مخاطر الاضطراب مرتفعة، وستزداد المخاطر المالية في حالة عودة تفشي المرض من دون رادع، مما يتطلب تجديد عمليات الإغلاق على نطاق واسع. بالإضافة إلى ذلك، فإن إزالة دعم السياسات بشكل غير ملائم أو سابق لأوانه تشكل مخاطر على الاستقرار المالي.

وأوضح تقرير وكالة موديز أن أزمة كورونا زادت توترات العلاقات التجارية والتكنولوجية القائمة بين الولايات المتحدة والصين، إذ إن تدهور العلاقة يجعل البيئة الاقتصادية والجيوسياسية غير مستقرة للغاية للشركات في الصين والولايات المتحدة، وكذلك بالنسبة إلى البلدان الأخرى. الإغلاق الإغلاق الاقتصادي








قد تشهد البنوك في دول مجلس التعاون الخليجي انخفاضاً كبيراً في الإيرادات مدفوعة بالانعكاسات السلبية لجائحة كورونا، والتي قد تؤدي إلى تسريح عدد من الموظفين لديها، لذا يجب تحديد التركيز على تحسين التكاليف في ظل وجود بيئة منخفضة الفائدة، خصوصاً أن البنوك لعبت - وما زالت - دوراً مهماً في استكمال وتيسير حزمة التحفيز الحكومية.

جاء ذلك في ندوة عقدتها شركة كي بي إم جي عبر الإنترنت بعنوان «تداعيات كوفيد-19 على القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون الخليجي»، حضرها أكثر من 200 من كبار المسؤولين في القطاع المصرفي من 17 دولة لمناقشة دور البنوك في احتواء التباطؤ الاقتصادي الحالي والتغلب على التحديات المالية الناشئة، وللجائحة المستمرة تأثير غير مسبوق على الأسواق المالية، على الصعيدين العالمي والإقليمي، مع ما يترتب على ذلك من آثار على نماذج التشغيل، والموظفين، والموردين، والعملاء، وبالتالي على نتائج الأعمال. إن تأثير «كوفيد-19»، إلى جانب انخفاض أسعار النفط، يخلق مجموعة فريدة من التحديات التي يتعين على البنوك مواجهتها حتماً على المدى المتوسط.

واستضافت الندوة فريق الخبراء الإقليمي التالي من كي بي إم جي ماهيش بالاسوبرامانيام، شريك الخدمات المالية في كي بي إم جي البحرين؛ بافيش غاندي، شريك التدقيق ومدير الخدمات المالية في شركة كي بي إم جي الكويت؛ رافيكانث بيتوري، مدير التدقيق في شركة كي بي إم جي عُمان؛ عمر محمود، شريك التدقيق ورئيس الخدمات المالية في شركة كي بي إم جي قطر؛ أوفيس شهاب، مدير الخدمات المالية في شركة كي بي إم جي السعودية؛ وعباس البصري، شريك ومدير الخدمات المالية في شركة كي بي إم جي الإمارات .

وفي الجلسة عبر الإنترنت، أشار بافيش غاندي إلى أن «البنوك تضطر إلى تعزيز دعم الاقتصادات المحلية وأن تكون جزءاً من محرك النمو بمجرد أن يبدأ تخفيف إجراءات الحظر».

وفي شرح هذا الجهد، ألقى بافيش الضوء على 3 مجالات تركيز مشتركة اعتمدتها البنوك في الكويت. تم تحديد مجال التركيز الأول على أنه تحسين التكلفة.

وذكر «انه في ظل وجود بيئة منخفضة الفائدة، حيث يكون لديك تأجيل للدفعات وفقدان الفائدة الإضافية في ظروف معينة، تشعر البنوك بالضغط على الإيرادات. وبدأت البنوك في النظر إلى تكاليفها بوتيرة متسارعة. وما نراه الآن هو أن الإنفاق التقديري الذي لا يسهم في الخدمات المصرفية الأساسية قد انخفض بشكل كبير . ونتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في 2021. وهناك اتجاه آخر لن يكون غير مألوف ألا وهو ترشيد الاستعانة بالموارد البشرية، حيث ان البنوك قد تشهد انخفاضاً كبيراً في الإيرادات والتي قد تؤدي إلى تسريح الموظفين».







بنك الكويت الوطني يعلن عن انتقال فرع البنك من المبنى الرئيسي (عبدالله الأحمد) إلى المبنى الرئيسي الجديد لبنك الكويت الوطني في مدينة الكويت.

ويبدأ العمل في الفرع الجديد اعتباراً من الأحد 28 يونيو ويفتح أبوابه لخدمة العملاء الأفراد فقط من الساعة 8:30 صباحاً إلى 1 مساءً.







صنفت مجلة «فوربس» مجموعة «صناعات الغانم» كثامن أقوى شركة عائلية في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2020، وهي المجموعة التي يقودها رئيسها التنفيذي قتيبة الغانم، بصافي ثروة يملكها تقدّر بـ1.3 مليار دولار.

وبحسب المجلة، فإن المجموعة التي تم تأسيسها في عام 1932 على يد يوسف الغانم، تضم اليوم أكثر من 30 شركة في 6 قطاعات رئيسية متنوعة، منها السيارات والخدمات الهندسية والأغذية والمشروبات، بالإضافة إلى الخدمات الاستهلاكية، كما تعتبر كل من «كوستا كوفي» و«جينيرال موتورز» و«فورد» من بين أشهر العلامات التجارية التي تقع تحت نطاق أعمالها التجارية.

ووفقاً لتقرير المجلة، فإن الشركات العائلية تمثل العمود الفقري لاقتصادات منطقة الشرق الأوسط، مع وجود أعمال تجارية كبيرة تدار من قبل العوائل عبر شركاتهم في القطاع الخاص.

من ناحية أخرى، ذكر التقرير أن مجموعة منصور المصرية تصدرت قائمة «فوربس» لأقوى الشركات العائلية في المنطقة، مبيناً أن المجموعة لديها عمليات مختلفة في 100 بلد في العالم، مع تركزها في عدد من القطاعات منها السيارات والخدمات المالية. ووفقاً للتقرير، تدار المجموعة من قبل الاخوة الثلاث، ياسين ومحمد ويوسف منصور، والذين تقدّر إجمالي ثروتهم بنحو 7.4 مليار دولار.

أما المركز الثاني في التصنيف، فكان من نصيب مجموعة «الفطيم» الإماراتية والتي تملك أكثر من 200 أعمال تجارية في قطاعات متنوعة منها القطاع العقاري والخدمات الصحية والمالية، والسيارات. وبحسب المجلة، فإن صافي ثروة الرئيس التنفيذي للمجموعة، عبدالله الفطيم، تبلغ نحو 2.1 مليار دولار.

من جانب آخر، صنّفت المجلة مجموعة «العليان» كثالث أقوى الشركات العائلية في المنطقة، وبقيادة رئيستها التنفيذية حذام العليان تشتهر المجموعة اليوم بتنوع أعمالها التجارية، بالإضافة إلى استثماراتها وصناعاتها المختلفة.

كما تستحوذ العائلة حصة تبلغ 4.93 في المئة من بين «كريدي سويس» السويسري، و18.24 في المئة من البنك السعودي البريطاني، وتملك المجموعة أيضاً أصولاً عقارية تشمل مناطق مختلفة من العالم منها إسبانيا ولندن ومدينة نيويورك الأميركية.










قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني إن التفاؤل عاد إلى أسواق النفط الأسبوع الماضي في ظل مواصلة أسعار كل من مزيج خام برنت وغرب تكساس الوسيط مسارهما التصاعدي بعد التراجعات التي شهداها الأسبوع السابق.

إذ أنهى «برنت» تداولات الجمعة مرتفعا إلى مستوى 42.19 دولارا للبرميل (8.9% على أساس أسبوعي و19.4% منذ بداية الشهر)، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوياته المسجلة منذ 3 أشهر ليغلق عند مستوى 39.75 دولارا للبرميل (9.6% على أساس أسبوعي و12% منذ بداية الشهر).

وأضاف التقرير انه على الرغم من أن سعر مزيج خام برنت مازال منخفضا بنسبة 36% منذ بداية العام حتى تاريخه، إلا أنه قد تمكن من تعويض أكثر من نصف خسائره منذ انخفاضه إلى أدنى مستوياته المسجلة ببلوغه 19.33 دولارا للبرميل (70% منذ بداية العام الحالي حتى تاريخيه) في 21 أبريل.

وتمثل المكاسب الأسبوعية التي تم تحقيقها يوم الجمعة الماضي ارتفاعا لأسعار النفط على مدى 7 أسابيع من أصل الثمانية الماضية، ويأتي ذلك على خلفية إشارات تدل على تزايد الطلب على النفط في الولايات المتحدة ودلائل أخرى تشير إلى أن مجموعة الأوبك وحلفائها تخطو بشكل ثابت نحو تقليص حصص الإنتاج، على الرغم من المخاوف المتزايدة بشأن الموجة الثانية من تفشي وباء كورونا.

وأشار التقرير إلى أن هذه المخاوف ساهمت في زعزعة استقرار الأسواق على مدار الأسبوع السابق، مما قد يبطئ أو ينهي الاتجاه التصاعدي الذي اتخذته أسعار النفط منذ أواخر أبريل.

وشهدت الدول (من الصين إلى الولايات المتحدة) التي عادت لفتح اقتصاداتها بعد الحظر المفروض لاحتواء تفشي الفيروس، تسجيل (ومازالت) ارتفاع في عدد حالات الإصابة بالفيروس. وقد تفاقمت تأثيرات الاتجاهات الهبوطية التي اتخذتها الأسعار على خلفية ظهور بعض الدلالات التي أشارت إلى إمكانية عودة النفط الصخري الأميركي مجددا إلى الواجهة بعد أن صرحت العديد من شركات الطاقة الأميركية بعزمها بدء تشغيل آبار النفط الصخري بعد ارتفاع أسعار النفط.

إلا أن التوقعات بحدوث انتعاش اقتصادي تظل ضعيفة وغير مؤكدة، مما دفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى البدء في عمليات شراء سندات الشركات، بهدف تهدئة مخاوف السوق. كما استقبلت الأسواق النمو القياسي لبيانات مبيعات التجزئة الأميركية (مايو) بارتياح كبير.

وأوضح التقرير أن إقدام «أوپيك» وحلفائها على تقليص حصص الإنتاج كان عاملا رئيسيا ساهم في تعزيز نشاط أسواق النفط، إذ أسهمت في سحب المخزونات وإبطاء النمو القياسي الذي شهدته مؤخرا.

وقد استجابت أسواق العقود الآجلة لتلك التطورات وبدأت تستقر، كما أظهر منحنى أسعار العقود الآجلة للنفط مؤخرا ارتفاع السعر الفوري عن المستقبلي (أسعار تسليم النفط للشهر الأول تتحرك أعلى من أسعار تسليم الشهر الثاني)، وتلك هي المرة الأولى التي نشهد فيها حدوث ذلك منذ شهر مارس الماضي، مما يشير إلى تراجع الإمدادات على المدى القريب كنتيجة مباشرة لقيام أوپيك وحلفائها بتقليص حصص الإنتاج، وبدرجة أقل، نتيجة لتراجع إمدادات النفط الصخري الأميركي الناتج عن توجهات السوق.

وأكدت الدول الأعضاء التزامها بخفض إجمالي حصص الإنتاج بمقدار 9.7 ملايين برميل يوميا، إذ نجحت في خفض الإنتاج بمقدار 8.44 ملايين برميل يوميا في مايو، أي بمعدل 87% في أول شهر كامل من الالتزام بالاتفاقية. وبلغ معدل امتثال الدول العشر الأعضاء بمنظمة الأوپيك 84%، إذ سجلت السعودية معدل امتثال بنسبة 100% (-2.52 مليون برميل يوميا ليصل إنتاجها إلى 8.48 ملايين برميل يوميا) والكويت بنسبة 95% (-0.61 مليون برميل يوميا، ليصل إنتاجها إلى 2.20 مليون برميل يوميا) والإمارات 96% (-0.69 مليون برميل يوميا ليصل إنتاجها إلى 2.48 مليون برميل يوميا)، والتي تعتبر جميعها معدلات مرتفعة.

وذكر التقرير انه من المقرر أن تبدأ أوپيك وحلفاؤها الآن في الحد من معدلات خفض الإنتاج اعتبارا من الأول من أغسطس من خلال السماح للمنتجين بزيادة الإنتاج بنحو 6% (بالنسبة للكويت سيعني ذلك ارتفاع الإنتاج إلى 2.3 مليون برميل يوميا)، وخلال اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوپيك وحلفائها الذي تم عقده نهاية الأسبوع الماضي، تعهدت كل من العراق ونيجيريا بتحسين معدلات امتثالهما.

ولفت التقرير الى تحسن الطلب على النفط وإن كان بوتيرة بطيئة، وذلك بدعم من انتعاش الصين خلال الشهرين الماضيين، باعتبارها أول اقتصاد كبير يرفع حالة الحظر. إلا أنه من المقرر أن يشهد النصف الثاني من العام انتعاشا في الطلب على نطاق أوسع في ظل استعادة مستهلكي النفط الرئيسيين نشاطهم الاقتصادي.

وعلى الرغم من ذلك، تشير التوقعات إلى تقلص الطلب على النفط بمستويات غير مسبوقة لعام 2020 بواقع 8.1 ملايين برميل يوميا في ظل التراجع الشديد للطلب على وقود النقل البري والجوي (مثل وقود الطائرات/ الكيروسين). وتشير تقديرات اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) إلى تراجع حركة المسافرين جوا في 2020 بنسبة 55% تقريبا مقارنة بمستويات عام 2019، ولا يتوقع لها أن تتعافى حتى عام 2022.

ومن جهة أخرى، من المقرر أن ينمو الطلب الإجمالي على النفط بمقدار 5.7 ملايين برميل يوميا خلال العام المقبل ليصل إلى 97.4 مليون برميل يوميا، إلا انه من غير المرجح أن يصل إلى مستويات 100 مليون برميل يوميا التي شهدنها قبل تفشي الجائحة حتى 2022.








أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي فرض قيود جديدة على القطاع المصرفي، وذلك بعد فشل بعض البنوك في الاختبار السنوي للتحمل. وذكر الفدرالي أنه سيطلب من البنوك الكبرى تعليق التوزيعات النقدية بمستوياتها الحالية في الربع الثالث من العام الجاري.

وأضاف أنه سيسمح فقط بدفع توزيعات نقدية فقط بناء على نتائج أعمال مالية لبعض البنوك مشددا على ان القطاع سيخضع للتقييم والمراجعة بشكل مستمر. وللمرة الأولى منذ بدء اختبارات التحمل في القطاع المصرفي الأميركي، سيكون على البنوك الخضوع لتقييم خططها للدفع في وقت لاحق هذا العام.









- قال يورج كوكيس نائب وزير المالية الألماني يوم الجمعة إن استكمال حزمة تدابير الاتحاد الأوروبي لمساعدة الاقتصاد على التعافي من جائحة كوفيد-19 تحتل ”أولوية كبيرة“ للرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي.

وقال كوكيس خلال فعالية عبر الإنترنت ”نحن بحاجة حقا للتحرك سريعا الآن إذا أردنا أن تكون الأموال متاحة في أول يناير كانون الثاني 2021“.










قالت الحكومة الهولندية يوم الجمعة إنها ستقدم دعما بقيمة 3.4 مليار يورو (3.8 مليار دولار) إلى الذراع الهولندية لإير فرانس كيه.إل.إم، لتضع حدا لأشهر من الجدل مع فرنسا بشأن الدور الذي يتعين على كل دولة أن تضطلع به في صفقة الإنقاذ بسبب فيروس كورونا.

يأتي التحرك بعد أن أعلنت باريس عن حزمة إنقاذ مالي حجمها سبعة مليارات يورو لإير فرانس في أبريل نيسان وفي الوقت الذي تتطلع فيه الحكومات إلى دعم صناعة تضررت بفعل تراجع السفر والمتوقع أن يستمر لسنوات.

وفي إطار الحزمة، ستعين الحكومة الهولندية مراقبا لمجلس كيه.إل.إم لضمان أن إنفاق أموال دافعي الضرائب سيقتصر على الشركة التابعة الهولندية فقط، لكن دون السيطرة على نشاط الشركة.

كما ستفرض الحزمة إصلاحات صعبة، من بينها خفض الأجور والإنفاق، وتجميد المكافآت وتوزيعات الأرباح، وكذلك أهداف طموحة متعلقة بالبيئة طلبها البرلمان الهولندي كشرط للمساعدة.

وقال وزير المالية الهولندي وُبكه هويكسترا ”هذه الحزمة ضرورية لضمان أن كيه.إل.إم وإير فرانس تستطيعان مواصلة القيام بالدور المهم لهما في اقتصادنا“.

كانت رويترز أول من نشر تفاصيل حزمة الإنقاذ يوم الخميس. وقالت مصادر إن لاهاي طلبت الحصول على مقعد في مجلس إدارة كيه.إل.إم، لكن باريس رفضت ذلك. واجتمع قادة البلدين لمناقشة المسألة هذا الشهر.

وثمة خلافات بين الحكومتين الفرنسية والهولندية بشأن الإدارة والاستراتيجية في إير فرانس-كيه.إل.إم التي نشأت في 2004 عن اندماج الناقلتين الوطنيتين للبلدين.

وقال هويكسترا إن المساعدة الهولندية ستضمن إمكانية استمرار كيه.إل.إم في العمل حتى 2021 على الأقل وإن الحكومة ما زالت ترغب في تقديم المزيد من المساعدة إذا اقتضت الضرورة.

وستتلقى كيه.إل.إم قروضا مصرفية بضمانات بقيمة 2.4 مليار يورو، وقرضا مباشرة بقيمة مليار يورو. وقال هويكسترا إن كونسورتيوم من 11 بنكا محليا وأجنبيا سيقدم التمويل.

وتعد إير فرانس خطط لتسريح طوعي للموظفين والذي سيؤثر، بجانب التناقص الطبيعي، على نحو 20 بالمئة من قوتها العاملة أو ما يتراوح بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف وظيفة.






arrow_red_small 6 7 8 9 10 11 12 arrow_red_smallright