top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
بورصة الكويت تنهي تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام 23.22 نقطة
أنهت بورصة الكويت تعاملاتها، اليوم الأحد، على انخفاض مؤشر السوق العام 23.22 نقطة ليبلغ مستوى 4995.6 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.46%. وتم تداول كمية أسهم بلغت 171.5 مليون سهم تمت عبر 6745 صفقة نقدية، بقيمة بلغت 19.8 مليون دينار كويتي (نحو 64.1 مليون دولار أميركي). وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 7.2 نقطة ليبلغ مستوى 4150.3 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.17% من خلال كمية أسهم بلغت 120.9 مليون سهم تمت عبر 2768 صفقة نقدية بقيمة 3.6 مليون دينار (نحو 11.6 ...
البنك الوطني: ننتهج سياسة صارمة بتنفيذ قواعد مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
أكد بنك الكويت الوطني أنه ينتهج سياسة حصيفة وصارمة في تنفيذ قواعد مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما يتماشى مع التعليمات الصادرة من بنك الكويت المركزي، وفى إطار القانون رقم (106) لسنة 2013 في شأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والذي تم إعداده وفقاُ للمتطلبات والمعايير الدولية. وشدد البنك على أن السياسات والإجراءات التي تستهدف نظم الرقابة الخاصة، بإطار عمل مكافحة عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ...
بنك الكويت المركزي: حريصون على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
أكد بنك الكويت المركزي اليوم السبت حرصه المطلق على مكافحة عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومتابعته اللصيقة للجهات الخاضعة لرقابته للتحقق من التزامها التام بتطبيق جميع المتطلبات المنصوص عليها في القانون. كما شدد البنك في بيان صحفي على انه لا يتردد في توقيع الجزاءات الصارمة في حال وقوع أي مخالفة وأنه لا يتوانى عن اتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها تعزيز متانة القطاع المصرفي والمالي ونزاهته. وأكد البنك ...
سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 65 سنتاً ليبلغ 27.38 دولار
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 65 سنتا ليبلغ 38ر27 دولار في تداولات يوم امس الجمعة مقابل 73ر26 دولار في تداولات يوم امس الاول وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. وفي الأسواق العالمية تمت تسوية العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو عند 49ر35 دولار للبرميل حيث قفزت 78ر1 دولار بما يعادل 3ر5 بالمئة في حين أغلق خام برنت تسليم أغسطس عند 84ر37 دولار للبرميل بارتفاع 81ر1 دولار أي بما يعادل 5 ...
اليابان: ارتفاع واردات النفط من الكويت لأعلى مستوى خلال عام
أظهرت بيانات حكومية في اليابان اليوم الجمعة أن الواردات من النفط الخام الكويتي بلغت في ابريل الماضي 57ر9 مليون برميل اي ما يعادل 319 ألف برميل يوميا لتسجل أعلى مستوى خلال عام. وأوضحت البيانات التي اصدرتها وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية في تقرير أولي انه رغم تراجع شحنات النفط الخام الكويتي المتجه إلى اليابان بنسبة 2ر3 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من عام 2019 إلا أن الرقم كان الأعلى على أساس يومي منذ ...
مساهم كبير يسحب عرضا لشراء الخليج للخدمات البحرية
تخلت سيفوكس إنترناشونال يوم الخميس عن عرضها للاستحواذ على مقاول قطاع حقول النفط الذي مقره أبوظبي شركة الخليج للخدمات البحرية، والتي رفضت العرض في وقت سابق من الشهر الحالي قائلة إنه يبخس الشركة قيمتها. تملك سيفوكس لخدمات النفط والغاز 21 بالمئة في الخليج للخدمات البحرية التي مقرها لندن، ولم تذكر سببا لإلغاء العرض، الذي كان يقدر قيمة الخليج للخدمات البحرية بنحو 32 مليون دولار.




قبل تفشي فيروس كورونا، كان الملايين منا يقضي ثلث وقته في مكاتب العمل. ولكن، منذ أن دخل الإغلاق العام حيز التنفيذ في المملكة المتحدة، يقول نحو نصف القوى العاملة في المملكة إنهم يعملون في منازلهم. كما ألمحت بعض الشركات إلى أن ذلك قد يصبح أسلوباً معتمداً للعمل مستقبلاً.

وقال رئيس "بنك باركليز" إن "فكرة زجّ سبعة آلاف موظف في مبنى واحد قد تصبح في طيات الماضي "، في حين قال رئيس بنك "مورغان ستانلي" إنه سيكون لدى البنك نسبة عقارات أقل بكثير.

وقال رجل الأعمال السير مارتن سوريل، إنه يفضل استثمار 35 مليون جنيه إسترليني في توظيف الناس وتطوير مهاراتهم بدلاً من الاستثمار في مباني المكاتب وتجهيزاتها المكلفة.

ويرى بروس ديزلي، مؤلف كتاب "بهجة العمل"، إن زمن العمل في المكاتب قد ولّى.

شيء من الماضي

وقال في حوار مع بي بي سي، عبر برنامج اليوم على راديو 4: "للأسف، قد نشعر ببعض الغموض حيال ذلك، لكني أعتقد على الأرجح أن المكاتب لن تعود كما كانت عليه، وسيصبح الشكل الذي كانت عليه، شيئاً من الماضي".

"كنت أدردش مع شخص يعمل في وسيلة إعلام رئيسية الأسبوع الماضي، وقال: كان لديهم 1400 موظف يأتون إلى هذا المبنى يومياً، أما في الأسابيع الثمانية الماضية، فانخفض عددهم إلى ثلاثين شخص فقط، ولم يؤثر ذلك على إنتاجية العمل".

وأضاف: "إنه من السذاجة أن يعتقد أي شخص بأن الأمور ستعود إلى سابق عهدها".

ويقول البروفسور أندريه سبايسر ، من كلية "كاس" لإدارة الأعمال بجامعة سيتي بلندن، إن نهاية مرحلة العمل في المكاتب غير واضحة بعد. ويتوقع "انخفاضاً جذرياً" في مقدار الوقت الذي يقضيه الأشخاص في المكتب، لكنه يقول إن العمل في المكتب لن ينتهي إلى الأبد.

قلق

ويعتقد أن أحد الأسباب، هو أنه قد لا يحظى العاملون في المنازل بترقية وظيفية وقد يُهملون بسرعة. لذلك، ومع طرق الركود لباب المستقبل، قد يرغب الناس في أن يكونوا ظاهرين للعيان .

ويضيف: "سيبدأ الناس بالتفكير بشكل خاص في أوقات الأزمات الاقتصادية - أريد أن أكون في مكان العمل، ويجب أن يراني المدير".

ويلمح سبايسر أيضاً إلى أن المكاتب ستبقى مقرات لكبار المديرين في حين يسافر الموظفون مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع للقاء رؤسائهم.

و يبدو أن هذا يشبه خطة تويتر، مما يسمح للموظفين بالعمل من المنزل إلى الأبد، رغم إبقاء أبواب المكاتب مفتوحة أمام من يرغب القدوم إليها.

إن العمل في المنزل ليس بجديد، لقد كان اعتماده في تصاعد في العقود الأخيرة، وقد حاولت العديد من الشركات بالفعل توفير المال المدفوع لإيجار المكاتب من خلال توظيف مساحات عمل مشتركة.

ويقول البروفيسور سبايسر: "أعتقد أن التكلفة محرك كبير، فالكثير من الشركات ستقول إننا ننفق كل هذه الأموال على الإيجارات لذا دعونا ننتقل إلى توظيف المزيد من العمال للعمل في المنزل وهذا فعلياً ما يحدث الآن".


كيف سيؤثر ذلك علينا؟

اكتشف الكثيرون منا بالفعل بعض امتيازات ومشكلات العمل من المنزل. بعضها واضحة مثل عدم الاضطرار إلى رحلة التنقل اليومية إلى العمل وفرص أقل للاختلاط مع زملاء العمل، لكن آخرين ذهبوا إلى صميم المشكلة.

تقول لوسي كيلاواي، التي ألفت كتباً خيالية وواقعية عن المكاتب: "أعتقد أننا يجب أن نبكي على ما سنفقده، إن أهم شيء في وجودنا في المكتب هو أنه يعطي قيمة لما نقوم به. دعنا نقولها صراحة، فمعظم ما نقوم به على أجهزة الكمبيوتر المحمولة لا معنى له إلى حد كبير".

"إن أفضل طريقة للتفكير هي أن هناك نقطة ما تتمثل في وجود أشخاص آخرين يجلسون من حولك ويفعلون نفس الشيء الذي تقوم به".

وتضيف، أن المكاتب تبقينا سليمين عقلياً وتمنحنا روتيناً يومياً، فبمجرد وصولنا إلى مكاتبنا، نتحول إلى أشخاص مختلفين".

" لا أعرف ماذا عنك ...ولكنني أشعر بالضجر والملل من أن أكون نفس الشخص طوال اليوم وأنا أتجول في المنزل. فأنا أريد أن أرتدي ملابس مختلفة وأذهب إلى مكتب العمل وأرى أشخاصا مختلفين الذين أصبحوا أصدقائي ويضحكون من الصميم عندما أكون هناك ".

ما أكثر الوظائف تضررا في مصر بسبب فيروس كورونا؟

ويقول البروفسور سبايسر إن الدراسات تظهر أن الأشخاص الذين يعملون من المنزل أكثر إنتاجية وسعادة، خاصة بدون تنقل، الذي يعد أحد العوامل الرئيسية في جعل الناس غير سعداء.

ويستشهد سبايسر بدراسة قائلاً: "من ضمن سلبيات العمل في المنزل، هو أن العاملين في المنازل يشعرون أنهم "في المنفى" وبالتالي يصبحون "بحاجة إلى رؤسائهم".

"تصبح وظيفتهم الرئيسية لفت انتباه رئيسهم. إنها الرغبة في أن يُشاهدوا وهم يقومون بأداء المهام، وعندما لا يظهر الشخص بالصورة التي يريدها، ينتابه شعور مقلق ومربك. وهذا جانب سلبي للموظفين وأرباب العمل على حدٍ سواء".
يقول ديسلي لا فائدة من الشعور بالحنين العميق لأن اللعبة قد تغيرت

لا مساواة

وثمة عيب آخر يتمثل في خطر من أن يؤدي العمل في المنزل إلى "تفاقم عدم المساواة" ، كما يقول سبايسر. فعلى سبيل المثال سيكون هناك فرقاً بين أولئك الذين لديهم مساحة أكبر في المنزل وبين الآخرين الذي ليست لديهم، وبين الرجال والنساء.

"في القطاع الذي أعمل به، الوسط الأكاديمي، ثمة أثر كبير وهو أن تقديم الطلبات قد انخفض بشكل كبير من قبل النساء. والسبب الواضح لذلك هو أن النساء لا يزالن يقمن بمعظم أعمال رعاية الأطفال والمهام المنزلية".

وفي الوقت نفسه، سيفتقد الموظفون الأصغر سناً فرصة التعلم من زملائهم الأكثر خبرة، وستزول تلك المحادثات غير الرسمية التي تؤدي إلى أفكار بناءة، كما يضيف دايسلي.

"لسوء الحظ أعتقد أنه إذا لم نكن حذرين، ستخسر الكثير من الشركات تلك الأشياء السحرية التي تجعل العمل أكثر إبداعاً وإنتاجاً".

وفي الوقت الحالي، يؤدي العديد من العاملين عمالهم في منازلهم، وعندما يعودون إلى مكاتبهم، توصي حكومة المملكة المتحدة بتغيير في جدول دوامهم واستخدام مسارات ذات اتجاه واحد، وتقديم وجبات الغداء مغلفة والإبقاء على مسافة مترين بينهم.

ولكن سواء كان العمل في المنزل مؤقتاً أو دائماً، فالبعض سيتوق للحياة المكتبية باستمرار.

تقول كيلاواي: "الاجتماعات مضرة جداً، لكني الآن، أحب أن أجلس حول طاولة اجتماعات حقيقية مع بعض الأشخاص الحقيقيين وطبق حقيقي من البسكويت ".


كيفية العمل بدوام كامل عن بعد

في عام 2015 قرر المدراء في شركة بافر المبتدئة لوسائل التواصل الاجتماعي في سان فرانسيسكو إغلاق مكتبهم الذي كان إيجاره 7000 دولار شهرياً، عندما أدركوا أن معظم موظفيهم يعملون من المنزل.

فريق الشركة المكون من 90 شخصاً منتشر حالياً حول العالم.

كان أحد موظفيها يعمل يوميا أثناء سفره حول العالم، في حين قام آخر بوظيفته أثناء قيامه برحلة بحرية رغم أن شبكة الانترنت الضعيفة لم تمكنه من تحقيق نتائج مثالية في عمله.

وفيما يلي أثتان من موظفي الشركة، آندي ييتس وكارولاين كوبراش يقدمان نصائحهما حول العمل عن بعد:

1- إبحث عن مساحة للمحادثة

يقول آندي: "نحن نقوم بدور العقل المدبر"، وهذا يساعدنا جزئياً. "فهم يعينون شريكاً لك في العمل، وتتشاركون المحادثات فيما بينكم كل أسبوع أو أسبوعين. ولدينا قناة تسمى" مبرد المياه " لمناقشة أي فكرة أو أمر عشوائي قد يخطر ببالنا من خلال هذه القناة".

2- تخصيص بعض الوقت لتكرار الأمور

تقول كارولين: "يجب الاهتمام بشكل خلاق بتلك الأشياء التي يتم اكتشافها عادة بالصدفة أثناء محادثتك مع شخص ما في فترة الغداء أو في غرفة الاستراحة، والتي تستغرق وقتاً وجهداً. فعلى سبيل المثال، تقوم إحدى زميلاتنا في الفريق تدعى نيكول بتجميع موجز أسبوعي حول "أشياء لم تكن تعلم عنها أي شيء سابقاً'' ، وتقوم بمسحٍ جميع اتصالات الشركة وتكشف عن أشياء حقاً مثيرة للاهتمام.

"هذا يتطلب الكثير من العمل، لكن هذا هو المطلوب للعمل في شركة تتكون من هكذا عدد كبير من الموظفين المنتشرين في مواقع مختلفة ولا يمكنهم الذهاب لتناول الغداء معاً".

كما يتم أيضاً تسجيل محادثات الفيديو الجماعية ثم مشاركتها مع الزملاء الذين يعيشون في مناطق زمنية مختلفة حول العالم ولم يتمكنوا من الانضمام إليها.

3- عقد اجتماع وجهاً لوجه

يقول آندي: "نقوم بعطل للترفيه وإعادة النشاط كل عام، ثم نجري مؤتمرات صغيرة ضمن الفرق التي تركز على العمل بشكل أكبر". لكن لسوء الحظ، ألغيت تلك النشاطات هذا العام في اليونان لجميع موظفي شركة "بافر" بسبب تفشي فيروس كورونا.

وسيجتمع الموظفون في نفس البلد أو البلدان المجاورة أيضاً، وسيسافر شخص واحد لمقابلة الموظفين الجدد شخصياً.

4- الحرية في حدود المعقول

تقول كارولين: "الشيء الوحيد الذي فعلناه والذي كانت نتائجه كارثية حقاً، هو العمل بتجربة الهيكل التنظيمي المسطح" (أي عدد أقل من المدراء أو حتى انعدام المدراء).

"اعتمدنا هذا المفهوم الذي يعتمد على مبدأ أنه إذا منح الأفراد الحرية، فسيبذلون قصارى جهدهم. لكننا تعلمنا من تجربتنا أن المدراء يضيفون حقاً الكثير من القيمة والتنظيم للعمل. أراد الموظفون فعلاً أن يكونهناك شخص يخضعون للمساءلة من قبله، شخص يتحدثون إليه بانتظام ويفتح لهم مجالاً لمواجهة التحديات".

"عندما تخلصنا من مفهوم المدراء وكنا نعمل بعيداً من مواقع عشوائية، واجهنا كارثة، فقد انهارت الاتصالات بيننا".








أعلنت الحكومة الفرنسية خطة إنقاذ بقيمة 8 مليارات يورو لإنقاذ قطاع السيارات بعدما تأثر بشدة بوباء كورونا.

ويضم اقتراح الرئيس إيمانويل ماكرون مليار يورو لتقديم منح تصل إلى 7000 يورو لتشجيع المواطنين على شراء سيارات كهربائية.

وتأتي الخطة فيما يستعد القطاع لتخفيض آلاف الوظائف.

ووعد المنتجان الأساسيان للسيارات في فرنسا، "رينو" و"بي أس إي"، بتركيز الانتاج في فرنسا.

وقال ماكرون للمراسلين في مؤتمر صحفي الثلاثاء في مقر مصنع فاليو للسيارات في شمالي فرنسا: "إننا بحاجة إلى هدف تحفيزي - وهو جعل فرنسا المنتج الأول للسيارات النظيفة في أوروبا عبر رفع الإنتاج إلى أكثر من مليون سيارة كهربائية وهجينة في السنة على مدى السنوات الخمس المقبلة".

وأضاف أنه لا يجب تصنيع أي نموذج لسيارة ينتج حالياً في فرنسا في دول أخرى.

وللمساعدة في بيع 400 ألف سيارة قابعة في مقرات توكيلات السيارات بسبب إجراءات الاغلاق العام جراء فيروس كورونا، قال ماكرون إن الحكومة قد تمنح الأشخاص الذي يشترون سيارة أقل تلويثاً جائزة بقيمة 3 ألاف يورو.

وشدد على أن "مواطنينا بحاجة إلى شراء المزيد من السيارات، ولا سيما تلك النظيفة".








سيعيد الكولوسيوم في روما، الموقع السياحي الأكثر زيارة في إيطاليا، فتح أبوابه أمام الزوار في الأول من يونيو بعد أكثر من شهرين على إغلاقه لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، وسيضاء لهذه المناسبة بألوان علم إيطاليا، وفق ما أعلن مصدر رسمي.

وجاء في بيان صادر عن هذا الموقع الاثري الذي يجذب سنويا أكثر من سبعة ملايين زائر "سيعاد فتح مدرج فلافيان المسجل في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي للبشرية للجمهور أخيرا وفق معادلة إمكان الاستقبال مع المحافظة خصوصا على السلامة".

وأضاف "كانت الأشهر القليلة الماضية صعبة جدا، مع صمت سريالي". لكن هذا الموقع الأثري في روما القديمة سيعاد فتحه الاثنين "مع توفير الحماية الصحية الكافية للموظفين والزوار على حد سواء" مع وضع جداول معدلة لتجنب حشود ساعة الذروة.

وتابع البيان "بهدف الاحتفال بهذه اللحظة المهمة (...) وتضامنا مع جميع الذين فقدوا أقاربهم وأصدقاءهم بالوباء، سيضاء الكولوسيوم مساء اليوم السابق (الأحد) بألوان العلم الإيطالي، كرمز للتضامن".

وتقوم إيطاليا بإعادة فتح معالمها الشهيرة تدريجيا على أمل إحياء قطاع السياحة الحيوي للاقتصاد بأسرع وقت ممكن، والذي تضرر من وباء كوفيد 19 الذي قضى جراءه 32 ألف شخص في البلاد، كما ستعيد الحكومة فتح الحدود في الثالث من يونيو.









مع بقاء الأشخاص في المنزل لعدة أيام، بسبب تفشي فيروس كورونا، ومع عمل الأطباء لساعات طويلة، في المستشفيات، عادت أحذية كروكس للواجهة، وزاد الطلب عليها، بعد أعوام من توقعات المستثمرين "بنهاية" الشركة.

واشتهرت أحذية كروكس، التي تمزج بين الحذاء الخفيف والصندل، في منتصف الألفية، واعتبرها الكثيرون "الحذاء الأقبح في العالم"، وهو لقب حصلت عليه كروكس بسبب شكلها المطاطي الغريب.

ولكن الحذاء الذي حاربه الكثيرون، أقبل عليه العاملون في المستشفيات والمطابخ، والأماكن التي تتطلب الوقوف لساعات طويلة، وذلك بسبب توفيرها راحة كبيرة للقدمين.

وتأسست شركة "كروكس" الأميركية للأحذية المطاطية، عام 2002، على يد ليندون هانسون وجورج بوديكر جونيور.

تصميم الشركة كان يهدف لجذب رواد اليخوت والقوارب، الذين يحتاجون ارتداء حذاء مريح لا يتأثر بالبلل.

وبدأت الشركة بالانتشار شيئا فشيئا، حتى اشتهرت بين الأطفال، بسبب متانتها، وكذلك بين الموظفين، كما أنها اكتسبت شهرة "الحذاء القبيح"، التي ساهمت كذلك بشكل مفاجئ بانتشاره.

وارتفعت إيرادات الحذاء من 24 ألف دولار سنويا في 2002، إلى 108 مليون دولار في 2005، قبل أن تتعرض لضربتها الأولى.

ومع قدوم "الركود العالمي" في 2008، وانخفاض مبيعات "كروكس"، بدأ المستثمرين وخبراء الاقتصاد بوصف "كروكس" بأنها موضة زائلة، وحالة سريعة انتهت في عالم الأحذية.

ومع الهبوط الكبير للشركة، انخفض سعر السهم الواحد من 69 دولار إلى دولار واحد فقط، واضطرت الشركة لتسريح ألفي موظف حول العالم، بينما خسرت 185 مليون دولار.

"كروكس" لم تستسلم، وجاء الرد بالتوسع إلى إنتاج منتجات مختلفة من الشركة، وتنويع قنوات التوزيع. ولكن هذا التنوع في المنتجات لم يأت بثماره، فاستمرت الشركة بالمعاناة بانخفاض الإيرادات.

وتغيرت سياسة الشركة، فاتخذت خطوات حولتها إلى واحدة من أكبر شركات الأحذية في العالم، في خط واحد مع "نايكي" وأديداس.

الخطوة الأولى كانت في تركيز الإنتاج على الصندل المطاطي الشهير، وإيقاف المنتجات الأخرى التي شتت اسم الشركة.

الشركة أوقفت 80 بالمئة من منتجاتها، واحتفظت بـ20 بالمئة فقط، بينما انتعش الحذاء الشهير من جديد، وارتفعت مبيعاته بنسبة 25 بالمئة في 2019.

وأقدمت الشركة على إقفال معظم محلاتها حول العالم، بينما صبت تركيزها على المبيعات عبر الإنترنت.

ومع تغير الذوق العام في الملابس، والتوجه نحو "الأزياء المريحة" في الشوارع، حتى من قبل المشاهير، عادت "كروكس" للحياة.

الشركة استغلت توجه الموضة وبدأت بالتعاون مع شركات كبيرة في عالم الأزياء، مثل "بالينسياغا" و"غوتشي"، كما توجهت لمشاهير الغناء مثل أريانا غراندي وبوست مالون.

والنتيجة كانت بأن إيرادات الشركة تجاوزت المليار دولار، في 2019، بينما ارتفع سعر السهم الواحد للشركة بنسبة 500 بالمئة، في غضون عامين فقط.

الشركة اليوم تعتبر من أكبر شركات الأحذية في العالم، وترتفع شعبيتها مع الجيل الصغير، وكل من يبحث عن الراحة في العمل.








قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الأربعاء إن استثمارات الطاقة العالمية من المتوقع أن تتراجع بنحو 20 بالمئة أو ما يعادل 400 مليار دولار في 2020 في أكبر انخفاض مسجل بفعل تفشي فيروس كورونا.

وذكرت الوكالة التي تتخذ من باريس مقرا أن هذا قد يكون له تبعات خطيرة على أمن الطاقة والتحول نحو الطاقة النظيفة مع تعافي الاقتصاد العالمي من الجائحة.

وتخفف الحكومات إجراءات القيود التي فرضتها للحد من انتشار الفيروس بعد توقف شبه تام للاقتصاد العالمي إثر بقاء نحو ثلاثة مليارات شخص في منازلهم ضمن إجراءات مكافحة المرض.

وقالت الوكالة إن استثمارات الطاقة العالمية في مطلع العام الحالي كانت تتجه صوب الزيادة اثنين بالمئة في العام الحالي، وهو أعلى معدل نمو في ستة أعوام. وبلغت الاستثمارات الكلية في قطاع الطاقة نحو 1.8 تريليون دولار في 2019.

وقال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية إن ”التراجع التاريخي في استثمارات الطاقة العالمية مقلق بشدة لعدة أسباب... فهو يعني خسارة وظائف وفرص اقتصادية اليوم وكذلك خسارة إمدادات الطاقة التي قد نحتاجها غدا فور تعافي الاقتصاد“.
وأضاف أن هذا قد يضر التحول نحو طاقات أكثر نظافة.

وذكرت وكالة الطاقة أن إيرادات الحكومات والقطاع بصدد الانخفاض بأكثر من تريليون دولار في 2020 بفعل تراجع الطلب على الطاقة وانخفاض الأسعار.








تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء نتيجة مخاوف بشأن وتيرة تعافي الطلب على الوقود مع تخفيف إجراءات العزل التي فُرضت لوقف تفشي فيروس كورونا في حين فاقمت التوترات الأمريكية الصينية المعنويات السلبية.

ونزلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 50 سنتا ما يعادل 1.4 بالمئة إلى 35.67 دولار للبرميل بحلول الساعة 0628 بتوقيت جرينتش، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 52 سنتا ما يوازي 1.5 بالمئة إلى 33.83 دولار للبرميل.

وفي الولايات المتحدة، حيث بدأت بعض الولايات استئناف النشاط الاقتصادي، عزز التفاؤل بشان زيادة الطلب المعنويات ولكن المحللين حذروا من أن التعافي يبدو هشا. وعطلة يوم الذكرى التي انتهت لتوها عادة ما تكون بداية لموسم ذروة الطلب على الوقود في الولايات المتحدة.

وقال إيه.إن.زد ريسيرش في مذكرة ”التقديرات الأولية للطلب على البنزين منخفضة بما يصل إلى 30 بالمئة مقارنة مع العام الماضي مع بقاء الناس قريبا من منازلهم“.

وتوقع بعض المحللين والبنوك توازنا في سوق النفط في يونيو حزيران ولكن مجموعة أوراسيا تقول إن هذه التقديرات قد تكون مفرطة في التفاؤل.

وأضافت في مذكرة ”ثمة .. خطر كبير بتكرار التفشي وإجراءات العزل“.







ارتفع المؤشر نيكي للأسهم اليابانية يوم الأربعاء لذروة ثلاثة أشهر وقادت أسهم القطاع المالي المكاسب إذا ساهمت مشتريات قائمة على المضاربة لتغطية مراكز مكشوفة خلال الجلسة المسائية في مساعدة المؤشر على تعويض الخسائر التي مُني بها في وقت سابق من يوم الأربعاء.

وكسب المؤشر نيكي 0.7 بالمئة إلى 21419.23 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 28 فبراير شباط.

وأضاف المؤشر توبكس الأوسع نطاقا واحدا بالمئة إلى 1549.47 نقطة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ 27 فبراير شباط وارتفعت مؤشرات القطاعات الفرعية وعددها 33 جميعا باستثناء خمسة.

وسجلت أسهم القطاع المالي ارتفاعا حادا وكان من بين القطاعات الأفضل أداء التأمين والبنوك.

وقفز سهم داي-إيتشي لايف هولدينجز 6.3 بالمئة وزاد سهم نومورا هولدينجز 5.7 بالمئة وصعد سهم مجموعة ميستوبيشي يو.إف.جيه المالية 3.6 بالمئة.

وخالفت الشركات المرتبطة بأشباه الموصلات اتجاه السوق، إذ تعرضت لضغوط بفعل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، ونزل سهم طوكيو إلكترون وأدفانتست كورب 3.6 و2.7 بالمئة على الترتيب.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه يجهز لاتخاذ إجراء ضد الصين هذا الأسبوع بشأن خطتها لفرض قوانين للأمن القومي على هونج كونج، لكنه لم يذكر تفاصيل.







لامس الذهب أقل مستوى في أسبوعين يوم الأربعاء نتيجة التفاؤل بشأن إعادة فتح عدة اقتصادات لكن احتدام الخلافات الصينية الأمريكية بسبب قانون أمني اقترحته بكين من أجل هونج كونج كبح الخسائر.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 1705.94 دولار للأوقية (الأونصة) عقب تسجيله أقل مستوى منذ 13 مايو أيار في وقت سابق من الجلسة عند 1703.40 دولار. ونزل الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.6 بالمئة إلى 1695.80 دولار للأوقية.

ويوم الثلاثاء، هبط الذهب بما يصل إلى 1.3 بالمئة ولامس 1707.10 هو أدنى مستوى في نحو أسبوعين تقريبا.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء أن واشنطن تعد رد فعل قويا علي قانون الأمن القومي الذي تزمع الصين سنه من أجل هونج كونج مضيفا أنه سيتم كشف النقاب عنه قبل نهاية الأسبوع.

وتراجعت الأسهم الآسيوية نتيجة مخاوف حيال تصاعد للتوترات الصينية الأمريكية.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 1941.66 دولار للأوقية، وفقد البلاتين 0.8 بالمئة إلى 823.48 دولار للأوقية وفقدت الفضة 0.5 بالمئة إلى 17.01 دولار.








مورجان ستانلي:


-يتوقع أن يبلغ برنت 40 دولارا للبرميل بنهاية العام ارتفاعا من 35 دولارا للبرميل سابقا.

إعلان

-يقول إن التقديرات الحالية تشير إلى قلة في المعروض بما بين 4 ملايين و6 ملايين برميل يوميا في الربع/4 من 2020 والربع/1 من 2021.

-يبقي على توقعاته في الوقت الحالي لبرنت عند 45 دولارا للبرميل على المدى الطويل لكنه يشير إلى ”خطر نزولي متنام“.

-”نرفع توقعاتنا لبرنت في الربع/3 من 30 دولارا إلى 35 دولارا ببرميل وتوقعاتنا للربع/4 من 35 دولارا إلى 40 دولارا“.







قال الكرملين يوم الثلاثاء إن مجموعة دول أوبك+ ستدرس تطورات الوضع في أسواق النفط العالمية قبل أن تأخذ أي قرارات جديدة بشأن سياسة الإنتاج.

جاء ذلك ردا على سؤال إن كانت هناك حاجة إلى جهود جديدة لدعم سوق الطاقة.

وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي المبرم الشهر الماضي أثبت فعالية لا شك فيها وساعد في التصدي لأي مسارات سلبية محتملة في أسواق الخام.








أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، اليوم الثلاثاء، أن سعر سلة خاماتها تراجع يوم الجمعة الماضي 1.64 دولارا ليصل إلى 28.06 دولارا للبرميل مقابل 29.70 دولارا الخميس.

وقالت نشرة وكالة انباء أوبك الصادرة في فيينا ان المعدل الشهري لسعر سلة خامات المنظمة لشهر ابريل الماضي بلغ 66ر17 17.66 دولارا للبرميل مقابل 33.92 دولارا في مارس الأمر الذي يشير إلى أن معدل سعر السلة بلغ منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية الأسبوع الماضي 20. 24 دولارا للبرميل.
واوضحت النشرة ان المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي بلغ 43. 52 دولارا للبرميل.









عرض بنك اليابان المركزي يوم الثلاثاء ضخ 1.7 تريليون ين (15.8 مليار دولار) في الاقتصاد بموجب خطة تهدف إلى زيادة إقراض الشركات التي تضررت من جائحة فيروس كورونا.

أظهرت بيانات البنك المركزي أن المبلغ المعروض على المؤسسات المالية في عطاء يوم الثلاثاء كان مثلي حجم العطاء السابق في 14 مايو أيار، في إشارة إلى أن البرنامج يساعد في توجيه الأموال إلى الشركات التي تعاني من نقص في السيولة بسبب الوباء.

وتتسلم المؤسسات المالية القروض، ومداها ثلاثة أشهر، يوم الأربعاء. وأظهرت البيانات أن إجمالي الأموال التي تم ضخها في إطار البرنامج بلغ 14.4 تريليون ين.

وضع بنك اليابان المركزي هذه الخطة في مارس آذار ضمن خطوات لتخفيف شح تمويل الشركات، ويقدم بموجبها قروضا دون فائدة للمؤسسات المالية على أمل أن تستخدم الأموال لتعزيز الإقراض للشركات التي تضررت من الجائحة.

وطوّر البنك المركزي الخطة في أبريل نيسان بقبول مجموعة أوسع من الضمانات وتعهد بدفع فائدة 0.1 بالمئة للمؤسسات المالية التي تستفيد من القروض.

أدى هذا الوعد إلى زيادة كبيرة في طلب المؤسسات المالية على البرنامج.




arrow_red_small 4 5 6 7 8 9 10 arrow_red_smallright