top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
غرفة التجارة: بريكست فرصة للتقدم في الشراكة بين بريطانيا والكويت
قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت ضرار الغانم إن القطاع الخاص الكويتي ينظر باهتمام لتطورات ما بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي، معتبرا إياها فرصة «ممتازة» للتقدم إلى الأمام في الشراكة بين البلدين. وأضاف الغانم في كلمة له خلال استقبال وفد تجاري من المملكة المتحدة برئاسة سفير بريطانيا أن الكويت حققت تقدما ملحوظا من حيث تسهيل ممارسة الأعمال التجارية الأمر الذي من شأنه أن ينعكس على ...
الاجتماع القادم لأوبك+ سيعقد في مارس
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن أمين عام أوبك محمد باركيندو قوله يوم الاثنين إن الاجتماع القادم بين ممثلي مجموعة منتجي النفط المعروفة باسم أوبك+ سيُعقد في مارس آذار. وذكرت الوكالة أن باركيندو قال إن أيا من المشاركين لم يطلب عقد الاجتماع في توقيت مختلف.
بنك الخليج يعلن الفائزين بسحب الدانة الأسبوعي
أجرى بنك الخليج سحب الدانة الأسبوعي بتاريخ 19 يناير، وأعلن من خلاله عن أسماء الفائزين الخمسة خلال الفترة من 12 حتى 16 يناير 2020 بجوائز نقدية قيمة كل منها 1000 دينار كويتي أسبوعيا. وفيما يلي أسماء الفائزين الخمسة لهذا الأسبوع: سيد محمد زامن ناقوي سيد واجد حسين ناقوي، شروق علي محمد الحرز، عدنان خليفة راشد الراشد، وفاء وصفي البحرة، مها علي اصغر زركر طالبي. هذا، وقد أعلن بنك الخليج عن أن الدانة كبرت، وإن ...
وزير المالية المصري: العجز الكلي تفاقم إلى 3.8 في المئة.. ونتوقع نموا 5.9
رفعت مصر توقعات نمو الاقتصاد للسنة المالية الحالية 2019-2020 إلى نطاق يتراوح بين 5.8 و5.9 في المئة. وقال وزير المالية محمد معيط، اليوم الاثنين، إن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي سيرتفع بنهاية السنة المالية إلى ما بين 5.8 في المئة و5.9 في المئة من معدل مستهدف في السابق قدره 5.6 في المئة. وأضاف الوزير في مؤتمر صحافي بالقاهرة أن العجز الكلي للميزانية تفاقم إلى 3.8 في المئة في النصف الأول من السنة المالية مقابل 3.6 في ...
بيت التمويل: الاستحواذ على الأهلي المتحد سيحولنا من بنك متوسط إلى كبير
وافقت الجمعية العمومية العادية وغير العادية لـ«بيت التمويل الكويتي» على استحواذ البنك على البنك الأهلي المتحد - البحرين بنسبة حضور 79.156 بالمئة بموافقة تقترب من 100 بالمئة من المساهمين. إلى ذلك أكد رئيس مجلس إلارة حمد المرزوق أن الاستحواذ سيحول «بيتك» من بنك متوسط إلى كبير، وسيصبح أكبر كيان مصرفي إسلامي بأصول تناهز 101 مليار دولار.
بورصة الكويت تنهي تعاملاتها على ارتفاع مؤشر السوق الرئيسي
أنهت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الاثنين على انخفاض المؤشر العام 18ر11 نقطة ليبلغ مستوى 8ر6381 نقطة بنسبة 17ر0 في المئة. وبلغت كميات تداولات المؤشر 7ر160 مليون سهم تمت من خلال 7276 صفقة نقدية بقيمة 3ر42 مليون دينار. وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 5ر0 نقطة ليصل إلى مستوى 4ر4909 نقطة بنسبة 01ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 4ر97 مليون سهم تمت عبر 3284 صفقة نقدية بقيمة سبعة ملايين دينار. وانخفض مؤشر السوق الأول 8ر16 نقطة ليصل إلى ...




تشهد الأسواق العالمية مخاوف كبيرة في الآونة الأخيرة من احتمال الوقوع في فخ الركود، بسبب العديد من العوامل المتعلقة بالحروب التجارية من جهة، وبتراجع بعض الاقتصاديات الرئيسية من جهة أخرى. غير أن السؤال يبقى، هل الركود هو أسوأ ما يواجه الاقتصاد؟

الإنتاجية أم النمو

تشير دراسة لجامعة "أكسفورد" إلى أن هناك تهديدات تعترض الاقتصاد المعاصر أسوأ كثيرًا من الركود، ولعل أبرزها هو تراجع نمو الإنتاجية منذ نهاية الأزمة المالية العالمية الأخيرة بشكل لافت، وذلك فيما يخص كافة عناصر الإنتاج من قوة بشرية ورأس مال والموارد الطبيعية.


فعلى سبيل المثال، كانت إنتاجية العمالة البشرية تنمو إبان فترة السبعينيات والثمانينيات بمعدل 0.5% سنويًا، وذلك قبل أن يتراجع المعدل إلى 0.4% خلال العقدين التاليين، ثم إلى 0.3% وسط مخاوف من تراجعها إلى دون هذا المستوى خلال الفترة المقبلة.

أما معدل التحسن في الإنتاجية للمواد الخام فقد تدهور من 2% سنويًا خلال السبعينيات والثمانينيات إلى ما دون 0.5% في أعقاب أزمة 2008. وفي هذا السياق يحذر تقرير لـ"ديلويت" من تدني معدلات النمو في إنتاجية المواد الخام دون هذا المعدل خلال السنوات المقبلة، مع زيادة الاهتمام بالخدمات على حساب الصناعة بشكل عام.

أما عنصر رأس المال فقد حافظ على معدل نمو في الإنتاجية يبلغ 0.7% كمتوسط خلال السنوات الخمسين الأخيرة، غير أن هذا يبدو معدلًا متدنيًا إذا ما تمت مقارنته بالفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية والتي بلغ فيها المعدل نفسه 3-4% وهو معدل يقل أيضًا عن الطفرة التي شهدتها الصناعات إبان الثورة الصناعية والتي بلغت 10% في بعض الأعوام.


تأثير عميق


وتشير إحصائية لمركز "جالوب" إلى أنه يجب أن يتفوق معدل تحسن الإنتاجية الإجمالي على نسبة الزيادة في السكان عالميًا، والتي بلغت 1.2% خلال 2017 وفقًا لتقديرات البنك الدولي، وذلك لكي يبقي الاقتصاد على فرصه في النمو المتصل دون تراجع كبير.


كما أن للتراجع في الإنتاجية تأثيرًا مضاعفًا وعميقًا على إحداث الركود. فوفقًا لدراسة لـ"سياكسا بنك ريسيرش" لو تمكنت الإنتاجية للعاملين من النمو في الفترة بين عامي 2005 و2015 بنفس معدلات نموها بين عامي 1995 و2004 فإن كل موطن أمريكي كان سيحصد 8400 دولار إضافية خلال تلك الفترة.


تلك المبالغ الإضافية كانت ستعزز من مستويات الإنفاق وستسهم في زيادة الرواج في الاقتصادي بطبيعة الحال، وهو ما كان سيسهم في زيادة معدلات نمو الاقتصاد الأمريكي بنسب تربو على 1% سنويًا في ظل اعتماده بنسبة 70% على الإنفاق الاستهلاكي المباشر.

على الرغم من أن الاقتصاد العالمي لم يسجل معدلات نمو سالبة، إلا أن هذا يعني وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة والبنك الدولي زيادة في استهلاك الموارد، أي أنه يعكس نموًا وليس تنمية، والفارق بين الاثنين كبير.

"تركيز الصناعات"

ومما يثير القلق أكثر من الركود اتجاه الكثير من الصناعات الهامة والحيوية، نحو المزيد من التركيز، أو الاحتكار بالأحرى، حيث يشير تقرير لـ"هارفارد" إلى أن قرابة 85% من الصناعات شهدت زيادة في التركيز خلال الـ100 عام الأخيرة.

وترصد الدراسة عام 1850 بوصفه عامًا خطيرًا للتحول في الأسواق، حيث تحول الاحتكار في هذا العام من جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس أو السجن في الولايات المتحدة إلى جريمة تجارية يستتبعها اتخاذ قرارات ذات طبيعة اقتصادية وليست جزائية قانونية.

وأعقب هذا إقرار قوانين مشابهة في دول العالم الصناعية، بما جعل الكثير من المنظمين يتجهون بشكل تلقائي للاحتكار في ظل زوال كافة مخاوف الملاحقة الشخصية لحساب غرامات قد يتعرضون لها وقد يتجنبونها، وحتى إذا خضعوا لها فكثيرًا ما يحصدون مكاسب كبيرة تفوق أي غرامات تفرض عليهم.

وبناء على ذلك فقد شهدت مساحة المنافسة، - وتُقاس وفقًا لـ"هارفارد" بعدد الشركات العاملة في كل مجال قياسًا بما يقدمه من ناتج، وذلك بعد استبعاد عوامل مثل معدلات نمو هذا المجال - تقلصًا مستمرًا يبلغ 0.4% سنويًا، في اقتصاد ما بعد الحرب العالمية الثانية، أو اقتصاد "بريتون وودز"، وازدادت هذه المعدلات في السنوات الـ10 التي أعقبت الأزمة المالية العالمية لتصل إلى 0.7% وفقًا لتقديرات الدراسة.

الإنترنت ولامركزية الاقتصاد

وعلى الرغم من أن الإنترنت نُظر إليه بوصفه أداة جيدة لتحقيق قدر من اللامركزية الاقتصادية، وهو ما تحقق نسبيًا بظهور بعض الأعمال الناشئة التي ترتكز بشكل كامل على تواجدها عليه، إلا أن الأمر ليس بهذه البساطة.

فشركة مثل "أمازون" تسيطر على 45% من إجمال التجارة على الإنترنت في الولايات المتحدة، بل وقرابة 5% من إجمالي التجارة في القوة الاقتصادية الأولى عالميًا، مع توقعات بزيادة هذه النسبة بشكل كبير في ظل الاستحواذات التي تجريها الشركة ودخولها في مجالات جديدة مثل الشحن والصيدلة والإنتاج التلفزيوني.

وفي مجال مثل الأدوية ظهرت ممارسات صريحة من احتكار القلة، حيث تصل نسبة الأرباح إلى 30% سنويًا لبعض الشركات، بل وازدادت أسعار الأدوية بنسبة 250% عن متوسط زيادة أسعار السلع الأخرى خلال السنوات الخمسين الأخيرة بما يؤكد التركز الكبير في الإنتاج بفعل الاندماجات المتعددة التي شهدتها الصناعة.

بل تشهد المجالات التكنولوجية تحديدًا حالات من الاحتكار شبه الكامل، مثل وسائط ومواقع التواصل الاجتماعي التي تسيطر عليها "فيسبوك" بامتلاكها للموقع الأم و"واتساب" و"إنستجرام" وهؤلاء الثلاثة، يسيطرون على قرابة 83-85% من السوق مع مقاومة من تويتر وممانعة أقل من تطبيقات مثل "فايبر".

هيمنة

أما فيما يتعلق بسوق البحث عبر الإنترنت، تهيمن "جوجل" على 90.2% من السوق، واللافت أن هذه النسبة لم تكن تتعدى الثلثين في عام 2009، مع تواجد جيد نسبيًا لمواقع مثل "بينج" و"ياهو" غير أن الشركة العملاقة تمكنت من زيادة حصتها بشكل مضطرد لتصل إلى حالة تشبه الاحتكار الكامل.

بل وفي بعض الأحيان يحتاج بعض المنتجين، ولاسيما في المنتجات الصناعية البسيطة أو المنتجات الزراعية إلى التوصل إلى اتفاقات تحول دون الوصول لمرحلة من المنافسة السعرية التي تضر بالصناعة ككل، وهذا هو سبب أن 70% من المزارعين يحصلون على دخول أقل من المتوسط في البلدان النامية

ويرجع هذا إلى عدم التوصل لاتفاقات بين المنتجين تحول دون التنافس السعري الضار (دون الدخول في مرحلة الاحتكار ولكن مراعاة سعر التكلفة وهامش جيد من الربحية).

ويتسبب هذا فيما حذر منه كثيرون بوجود اقتصادين في غالبية دول العالم، أحدهما ينمو بسرعة، وغالبًا ما يكون اقتصاد الخدمات، والآخر يظل متراجعًا ويعاني نموًا بطيئًا أو حتى تآكلًا في بعض الحالات، بما ينعكس على مخاوف حقيقية من انهيار صناعات بأكملها بسبب عدم التوازن في الدخول، والذي يدفع المواهب المتميزة للعمل في القطاعات الخدمية وبدرجة أقل في القطاعات الصناعية مع نأيها بشكل كبير عن الزراعة.

والشاهد أن الركود التقليدي يكون ناجمًا عن عوامل عارضة، مثل الصراعات التجارية، ودورات رؤوس الأموال، والكوارث الطبيعية، والخلافات السياسية، غير أن كافة العوامل السابقة تهدد الاقتصاد بأزمات حقيقية وعميقة وليس مجرد ركود عارض.








أقفل سوق دبي المالي اليوم مرتفعاَ بنسبة 1.23 % عند مستوى 2863 نقطة، وبتداولات مرتفعة بلغت قيمتها الإجمالية 329 مليون درهم.



وارتفعت أسهم 16 شركة من أصل 32 شركة تم تداولها اليوم، بينما انخفضت أسهم 13 شركة، وبقيت 3 شركات على ثبات.



وأقفل سهم دبي للإستثمار مرتفعا بنسبة 3.8 % عند 1.37 درهم، وبتداولات تجاوزت 20 مليون سهم، بينما ارتفع سهم دي إكس بي إنترتينمنتس بنسبة 4.4 % عند 0.19 درهم، وبتداولات تجاوزت 18 مليون سهم.



وارتفع سهم الامارات دبي الوطني بنسبة 2.2% عند 13.9 درهم، وبتداولات تجاوزت 12 مليون سهم، بينما انخفض سهم جي أف أتش بنسبة 2.4% عند 0.801 درهم، وبتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم.



وأكثر الأسهم تداولاَ سهم الاتحاد العقارية منخفضا بنسبة 4.3% عند 0.223 درهم، وبتداولات قاربت 32 مليون سهم.



سوق أبوظبي للأوراق المالية:



أقفل سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم منخفضاَ بنسبة 0.1% عند مستوى 5174 نقطة، وبتداولات قليلة بلغت قيمتها الإجمالية 81 مليون درهم.



وأقفل سهم الدار العقارية مرتفعاَ بأقل من 1% عند 2.25 درهم، وبتداولات تجاوزت 6 ملايين سهم، بينما انخفض سهم أبوظبي التجاري بأقل من 1% عند 8.08 درهم، وبتداولات قاربت 3 ملايين سهم.



وانخفض سهم طاقة بنسبة 8.6% عند 0.437 درهم، بتداولات تجاوزت مليوني سهم، بينما انخفض سهم دانة غاز بأقل من 1 % عند 0.92 درهم، بتداولات قاربت 4 ملايين سهم.









أظهرت أحدث الاحصائيات الصادرة عن منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" تراجع إنتاج المنظمة بنسبة 6.3% وبمقدار مليوني برميل يوميا خلال العام 2019 مقارنة مع معدل الإنتاج في العام 2018.

ويأتي تراجع معدل إنتاج "أوبك" خلال العام الماضي منسجما مع القرارات التي اتخذتها المنظمة خلال الأشهر الماضية بالتنسيق مع كبار المنتجين المستقلين والتي تم الاتفاق بموجبها على خفض الإنتاج للمحافظة على توزان السوق النفطي العالمي.


وكان شهر ديسمبر 2019 شهد آخر قرارات المنظمة بخفض الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا مما رفع سقف التخفيض إلى نحو 1.7 مليون برميل يوميا خلال العامين الماضيين.


وتفصيلا فقد انخفض المعدل اليومي لإنتاج "أوبك" إلى 29.86 مليون برميل يوميا تقريبا مع نهاية العام 2019 مقارنة مع 31.864 مليون برميل في العام 2018.


وبحسب احصائيات المنظمة فقد انخفض معدل الإنتاج خلال النصف الأول من العام الماضي إلى 29.974 مليون برميل يوميا وتواصل التراجع خلال النصف الثاني حتى بلغ 29.6 مليون برميل في النصف الثاني، وباحتساب معدل الإنتاج اليومي طيلة العام يتضح أن الرقم وصل إلى 29.86 مليون برميل.


وعلى المستوى الشهري فقد انخفض الإنتاج خلال ديسمبر الماضي إلى 29.444 مليون برميل يوميا مقارنة مع 29.60 برميل في نوفمبر الذي سبق ماضي.


وأسهم التراجع المسجل في معدل الإنتاج خلال ديسمبر الماضي بارتفاع سعر سلة نفوط أوبك بنسبة 5.6 % بالغا مستوى 66.48 دولار للبرميل وهو أعلى سعر يسجل منذ شهر أبريل 2019.


يشار إلى أن المنظمة قررت تخفيض الإنتاج خلال العام 2018 حتى شهر مارس من عام 2019 لكنها عادت وقررت تمديد سريان القرار وذلك في خطوة وصفت بأنها تستهدف المزيد من ضبط توازن السوق.








استهلت بورصة الكويت تعاملاتها الاسبوعية اليوم الاحد على ارتفاع المؤشر العام 8ر41 نقطة ليبلغ مستوى 04ر6393 نقطة بنسبة 66ر0 في المئة.

وبلغت كميات تداولات المؤشر 4ر200 مليون سهم تمت من خلال 7708 صفقات نقدية بقيمة 3ر43 مليون دينار.

وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 81ر22 نقطة ليصل الى مستوى 9ر4908 نقطة بنسبة 47ر0 في المئة عبر كمية اسهم بلغت 7ر134 مليون سهم تمت عبر 4091 صفقة نقدية بقيمة عشرة ملايين دينار.

كما ارتفع مؤشر السوق الاول 17ر51 نقطة ليصل الى مستوى 6ر7140 نقطة بنسبة 72ر0 في المئة من خلال كمية اسهم بلغت 7ر65 مليون سهم تمت عبر 3617 صفقة بقيمة 3ر33 مليون دينار.








ارتفعت استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في أذون وسندات الخزانة الأمريكية، بنسبة 0.9 بالمئة «2.6 مليارات دولار»، على أساس شهري في نوفمبر الماضي، إلى 275.3 مليار دولار.

واستناداً لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الأحد، بلغت استثمارات دول مجلس التعاون في أذون وسندات الخزانة الأمريكية 272.8 مليار دولار في أكتوبر السابق له. وأظهرت البيانات، أن السعودية كانت أكبر الدول الخليجية المستثمرة في الأذونات والسندات الأمريكية، بقيمة 179.7 مليار دولار في نوفمبر الفائت، مقابل 178.9 مليار دولار في أكتوبر السابق له. وحلت الكويت في المرتبة الثانية، بإجمالي استثمارات 43 مليار دولار، مقارنة بـ43.8 مليار دولار في الشهر السابق له.

وجاءت الإمارات في المرتبة الثالثة، بإجمالي استثمارات بلغت 39.9 مليار دولار، ثم سلطنة عُمان بـ 7.7 مليار دولار، و قطر بـ4.4 مليار دولار، وتذيلت البحرين القائمة بنحو 838 مليون دولار. وما تعلنه الخزانة الأمريكية في بياناتها الشهرية، هو استثمارات دول الخليج في أذون وسندات الخزانة الأمريكية فقط، ولا تشمل الاستثمارات الأخرى في الولايات المتحدة، سواء كانت حكومية أو خاصة.

وبلغ إجمالي قيمة الاستثمارات العالمية في أذونات وسندات الخزانة الأمريكية، حتى نهاية نوفمبر الماضي، نحو 6740.3 مليار دولار أمريكي، بصدارة اليابان 1160.8 مليار دولار، ثم الصين بـ1089.2 مليار دولار.







قالت وزارة التجارة والصناعة، اليوم الأحد، إن قيمة الدعم المقدم للسلع والمواد التموينية والانشائية المدعومة بأصنافها بلغ 12.7 مليون دينار كويتي (نحو 41 مليون دولار أميركي) في شهر ديسمبر الماضي.

وأضافت الوزارة في بيان صحافي، أن قيمة المبالغ الموجهة لدعم المواد الغذائية التي تشمل المواد الأساسية إضافة إلى حليب ومغذيات الأطفال بلغت 4.6 مليون دينار (نحو 14 مليون دولار).

وأفادت بأن إجمالي قيمة دعم مواد الحليب ومغذيات الأطفال بأنواعها بلغ 862 ألف دينار (نحو 2.8 مليون دولار) مبينة أنها أنفقت على 21 صنفا منها.

وذكرت أن قيمة دعم المواد الإنشائية بلغت 8.1 مليون دينار (نحو 26 مليون دولار)، مشيرة إلى أن عدد المستفيدين من المواد التموينية بلغ نحو 2.129 مليون مستفيد موزعين على 236594 بطاقة تموينية.








استقر سعر صرف الدولار الأميركي أمام الدينار الكويتي اليوم عند مستوى 0.303 دينار في حين انخفض اليورو إلى مستوى 0.336 دينار مقارنة بأسعار يوم الخميس الماضي.
وقال بنك الكويت المركزي في نشرته اليومية على موقعه الإلكتروني إن سعر صرف الجنيه الإسترليني استقر عند 0.395 دينار فيما انخفض الفرنك السويسري إلى مستوى 0.313 دينار وبقي الين الياباني عند مستوى 0.002 دون تغيير.








شهدت منصة تداولات نظام خارج المنصة المعروف اختصارا بـ «أو.تي.سي» خلال جلسات الأسبوع المنتهي يوم الخميس الماضي تداولات بلغت 5ر9 مليون سهم بقيمة 17ر2 مليون دينار كويتي (نحو 3ر7 مليون دولار أمريكي) تمت عبر 322 صفقة.


وقالت شركة (الموازي دوت كوم) في تقرير لها اليوم الأحد إن شاشة الصفقات الفورية سجلت حجم تداولات بواقع 5ر7 مليون سهم بقيمة 9ر1 مليون دينار (نحو 4ر6 مليون دولار) تمت عبر 315 صفقة. وأضافت الشركة أن الصفقات الخاصة بلغت تداولات أسهمها 9ر1 مليون سهم بقيمة بلغت 185 ألف دينار (نحو 629 ألف دولار) تمت عبر سبع صفقات.

وابتكرت بورصة الكويت هذه المنصة التي تتسم ‎بالمصداقية لتسهيل عملية تداول الأوراق المالية غير المدرجة من بيع وشراء وتسوية وتقاص وتميزت باستحداث موقع إلكتروني يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة. وكانت عملية تداول هذه الأوراق تتم سابقا بطريقة يدوية تفتقد للشفافية إذ عانى المتداولون تخوفا من مدى جديتها وحقيقة الأسعار وصعوبة تحصيل المبالغ.








كلفت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدى دول الخليج العربي أحد المكاتب الاستشارية إعداد دراسة تحديد توقّعات حجم وحركة الركاب والبضائع لمشروع سكة حديد دول المجلس.

وطلب المكتب الاستشاري من «البلدية» تزويدها بكل المعلومات المطلوبة ومرافق الخدمات الخاصة بالطرق والسكك الحديدية.









أجرى بنك الخليج في حفل ضخم في مجمع الأڤنيوز أكبر سحوباته السنوية لتحديد المليونير الجديد الفائز بسحب حساب الدانة عن عام 2019، حيث كانت الجائزة من نصيب جاسم محمد عيسى عباس.

وقد أعلن بنك الخليج عن الفائز الجديد لمليونير الدانة في الحفل الكبير، الذي سبقه أسبوع من الأنشطة والفعاليات الترفيهية التي نظمها البنك تحت عنوان «هنا الدانة» بالقرب من تشيز كيك فاكتوري في مجمع الأڤنيوز. وتضمنت هذه الأنشطة حائط «الدانة تجمعنا» الذي التقط عنده زوار جناح بنك الخليج صور «سيلفي» ونشروها على وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام هاشتاق #هنا_الدانة، لتظهر صورهم كجزء من لوحة فسيفسائية كبيرة توضح رسالة كانت مخفية طوال الأسبوع، وهي «الدانة كبرت»!

أسبوع من الأنشطة الترفيهية

خلال الأسبوع الذي سبق الاحتفال، تمكن زوار مجمع الأڤنيوز من المشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة، بما في ذلك خريطة تحديد المواقع، وألعاب الآركيد، للحصول على فرصة للفوز بجوائز نقدية. وأتيحت فرصة المشاركة للجميع، للاختيار من بين الأنشطة التي تتضمن لعبة تحديد مناطقهم السكنية على خريطة الكويت، وتجربة حظهم في لعبة الغواص ولعبة حظك نصيبك.

ألعاب تنافسية على المسرح

وتم إجراء السحب على خشبة المسرح مباشرة، بحضور ممثل من وزارة التجارة والصناعة، وممثل شركة إرنست أند يونغ Ernst & Young، وبتقديم أحمد المطري وأسامة فودة، اللذين أدارا العديد من الأنشطة المثيرة، وقادا المشاركين من خلال مجموعة متنوعة من الألعاب التنافسية.

فقد تمكن المشاركون من تجربة حظهم في لعبة التجوري (الخزنة) ضد الفرق الأخرى، حيث وجب عليهم فك الشفرة للحصول على الرقم السري لفتح التجوي في أسرع وقت ممكن. وحصل المشاركون أيضا على فرصة لجمع المال في لعبة السهام (النقوشي)، حيث تمكنوا من جمع الجوائز النقدية وفقا للمواقع التي تصل إليها السهام - كلما اقترب السهم من نقطة المنتصف، كلما زادت قيمة الجائزة! كما حاول المشاركون تجربة مجموعة متنوعة من مسابقات الألعاب الإلكترونية، والتنافس مع الآخرين على فرصة الحصول على جوائز نقدية. وانتهى حفل يوم الخميس، بفقرة موسيقية استمتع بها الحاضرون بأداء موسيقي مباشر من الفنان عبدالعزيز الضويحي.

«الدانة كبرت»

وابتداء من هذا العام، ستكون الجائزة الكبرى لسحب الدانة السنوي 1.500.000 دينار، تقديرا لعملاء بنك الخليج، ولرغبة البنك بتقديم كل ما هو مميز لعملائه. وبهذه الجائزة، تصبح اليوم الجائزة السنوية لحساب الدانة من أكبر الجوائز المرتبطة بحساب مصرفي عالميا. وتضاف هذه الميزة إلى عدة مزايا أخرى يتمتع بها عملاء حساب الدانة، أهمها أنه الحساب الوحيد في الكويت الذي يحول فرصك بالفوز من السنة الماضية إلى السنة التالية وذلك ضمن برنامج مكافأة العملاء على وفائهم وولائهم لبنك الخليج. وبذلك أصبح لعملاء حساب الدانة فرص عديدة لربح الجوائز النقدية في السحوبات الأسبوعية وربع السنوية والسنوية كذلك.

وبهذه المناسبة، قال مساعد المدير العام للاتصالات الخارجية في بنك الخليج أحمد الأمير: «كانت أمسية جميلة ومثيرة جدا اكتشفنا خلالها مليونير الدانة الجديد، جاسم محمد عيسى عباس الذي نبارك له على هذه الجائزة القيمة، إذ حالفه الحظ للفوز بمليون دينار يقدمها حساب الدانة. واستمتعنا كذلك بالكشف عن المفاجأة التي كنا متشوقين للإفصاح عنها، وهي أن جائزة الدانة السنوية كبرت لتبلغ مليون ونص دينار ابتداء من هذا العام! تقديرا لولاء وثقة عملاء حساب الدانة على مر السنين قمنا بزيادة قيمة الجائزة الكبرى لحساب الدانة، والتي يتم دفعها نقدا وبالكامل للرابح سنويا. وندعو الجميع لانتهاز هذه الفرصة والبدء في الادخار في حساب الدانة، حيث إنه الحساب الوحيد في الكويت الذي يحول فرصك بالفوز من السنة الماضية إلى السنة التالية وذلك أيضا تقديرا لولاء عملاء بنك الخليج».

حول حساب الدانة

تجدر الإشارة إلى أن حساب الدانة متاح للكويتيين وغير الكويتيين المقيمين في الكويت. ويتعين على العملاء الاحتفاظ بالحد الأدنى للرصيد البالغ 200 دينار لفتح الحساب شرط الاحتفاظ بالمبلغ نفسه للتأهل تلقائيا للدخول في سحوبات الدانة المقبلة. وفي حال انخفض الرصيد إلى ما دون مبلغ 200 دينار في أي وقت، يتم خصم مبلغ 2 دينار من الحساب على أساس شهري لحين استيفاء الحد الأدنى للرصيد. أما بالنسبة للعملاء الذين يفتحون حساب الدانة أو يودعون مبالغ أكثر في الحساب، فيتأهلون للدخول تلقائيا إلى السحوبات الأسبوعية في غضون يومين. وللمشاركة في سحوبات الدانة ربع السنوية والسنوية المقبلة في 2020، يتعين على العملاء الاحتفاظ بالرصيد المطلوب.

كما يوفر حساب الدانة العديد من الخدمات المتميزة لعملائه، منها خدمة «بطاقة الدانة للإيداع الحصري» التي تمنح عملاء الدانة حرية إيداع النقود في أي وقت يناسبهم، إضافة إلى خدمة «الحاسبة» المتاحة عبر موقع البنك الإلكتروني وتطبيق الهواتف الذكية، والتي تمكن عملاء الدانة من احتساب فرصهم للفوز في سحوبات الدانة الأسبوعية، ربع السنوية والسنوية. علاوة على ذلك، حساب الدانة هو الحساب الوحيد الذي يكافئ العملاء على ولائهم لبنك الخليج، حيث يمنحهم فرص الولاء، وهي عبارة عن إجمالي الفرص التي اكتسبها العميل في السنة السابقة والتي تضاف إلى العام المقبل كمكافأة له على ولائه. وكذلك تمت إضافة جميع الفرص التي استحقها العميل في آخر عام 2018 إلى عام 2019، ويتكرر ذلك في 2020 مع الأعوام التالية. تطبق الشروط والأحكام.










"يمكنك تعديل الساعة كما تشاء، لكنك لن تحرك الوقت مهما فعلت".. تحمل هذه العبارة بعض المنطقية التي يدافع عنها معارضو فكرة التوقيت الصيفي، ومع ذلك، فإنها تظهر هذا التغيير كما لو أنه شكلي لا يؤثر في شيء، والحقيقة -التي قد يحبها هؤلاء المعارضون- أنه يؤثر كثيرًا.

يستخدم التوقيت الصيفي من قبل عدة بلدان بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبعض دول أوروبا، حيث يتم تقديم التوقيت ساعة في بداية الربيع حتى يستمر ضوء الشمس لفترة أطول خلال المساء، ثم تأخيره مجددًا قبل الشتاء، ليستمر الضوء فترة أطول في الصباح مع غروب الشمس مبكرًا.

لكن تظهر العديد من الدراسات أن التوقيت الصيفي يضر بعمليات صنع القرار لدى البشر، بسبب الاضطراب المصاحب له والذي يصيب الساعة البيولوجية لدى الإنسان، ووجدت الأبحاث أن الناس يعانون تقلبات مزاجية أكثر بعد تعديل التوقيت.

وبعد تعديل التوقيت، يقع المزيد من حوادث السيارات ويتعرض عدد أكبر من الناس لمضاعفات صحية، ويطالب أطباء في الولايات المتحدة السلطات بالتوقف عن تعديل التوقيت، بدعوى أن لها عواقب طويلة الأجل على الصحة.

الإضرار بالصحة والإنتاجية

- تقول أستاذة علم الأعصاب في المركز الطبي التابع لجامعة فاندربيلت في ناشفيل "بيث مالو": الأمر لا يتعلق بتقديم أو تأخير التوقيت ساعة واحدة لمرتين في السنة، إنه يؤدي إلى اختلال بين الساعات البيولوجية لمدة 8 أشهر من السنة.

- في الولايات المتحدة، يبدأ التوقيت الصيفي في ثاني يوم أحد من شهر مارس، وحينها تقدم معظم البلاد التوقيت بمقدار ساعة، ويستمر العمل بهذا النظام طيلة 8 أشهر، حتى يوم الأحد الأول من نوفمبر، وحينها يتم تأخير التوقيت ساعة.

- وفقًا لـ"بيث"، يمكن أن يؤثر التوقيت الصيفي على عدد من وظائف الدماغ، بما في ذلك اليقظة ومستوى الطاقة، مضيفة: عندما نتحدث عن التوقيت الصيفي والتحولات المصاحبة له والعلاقة بالضوء، فنحن نتكلم عن تأثيرات عميقة على الساعة البيولوجية، وهي بنية متأصلة في الدماغ.

- وجد الأستاذ المساعد في الإدارة والتنظيم "كريستوفر بارنز" أن معظم الناس يفقدون ما يصل إلى 40 دقيقة من معدل نومهم الطبيعي بعد تطبيق التوقيت الصيفي، وهو ما يقول إنه كاف لاضطراب الطبيعة الدورية لليوم وإرباك الساعة البيولوجية.

- لذلك، قد يشعر هؤلاء بالتعب والنعاس أثناء النهار، كما يمكن أن يؤثر سلبًا على العمل والتركيز والذاكرة، والأمر الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أن هذه الاضطرابات تنعكس على الإنتاجية، وتزداد معها إصابات مواقع العمل.

كيف تتأثر أسواق المال؟


- تبين أن تعديل التوقيت قد يكون له آثار على الأسواق المالية أيضًا، وخلص بحث أجراه محاضر العلوم المالية بجامعة غلاسكو "أنتونيوس سيغانوس" إلى أن عملية اتخاذ المستثمر للقرار تتأثر بالتغييرات التي تطرأ على التوقيت.


- لاستكشاف التأثير، درس "سيغانوس" عائدات أسهم أكثر من 5500 شركة كانت جزءًا من صفقات دمج خلال الفترة بين عامي 1977 و2017 في الولايات المتحدة، والتي أعلن بعضها خلال يوم الإثنين التالي لتعديل التوقيت.


- بالنظر إلى أداء أسهم الشركات المستهدفة في صفقات دمج، تبين أنه بعد إتمام الصفقة، ارتفعت الأسهم أكثر من المعتاد وكانت أكثر تقلبًا في أول يوم تداول بعد تعديل التوقيت، ويقول "سيغانوس": في النهاية، حتى المستثمرون المحترفون هم بشر، والتوقيت الصيفي يؤثر على قراراتهم.

- عندما يتم الإعلان عن الصفقة، تشهد الشركة المستهدفة بها عائدًا نسبته 10% في المتوسط، نظرًا لأن الاندماج عادة ما يكون خبرًا جيدًا للمساهمين، لكن عندما يأتي الإعلان في يوم الإثنين التالي لتعديل التوقيت، فإن مكاسب السهم ترتفع في المتوسط بنسبة أكبر بنحو 2.5%.


- يعزى هذا الفارق إلى تغير أنماط نوم المستثمرين، ما يجعلهم يبالغون في رد الفعل على المعلومات المتاحة لهم خلال المدى القصير، ومع تزايد تقلبات المزاج يميل سلوك المستثمرين إلى المخاطرة بشكل أكبر، ويبدو أنهم على استعداد لدفع أسهم الشركات المستهدفة إلى قيم أكثر تطرفًا.


أولوية الاستقرار الذهني


- بالإضافة إلى كونها ضارة بصحة الناس، يبدو أن تعديل التوقيت له تأثير لا داعي له على الأسواق المالية، وتوضح دراسة "سيغانوس" كيف أن الاضطرابات التي تطرأ على مزاج ونوم الشخص يمكنها التأثير في قرارات الاستثمار.


- تعديل التوقيت يمكنه أن يغير أنماط النوم للأشخاص بأكثر من ساعة يوميًا، ما يثير مخاوف حول التأثير على عملية اتخاذ القرار، وهو أمر بطبيعة الحال مهم بشكل بالغ للمتخصصين في الاستثمار.


- يعد تطوير دورات النوم الصحي، وتوفير ساعات عمل مرنة تتناسب مع مختلف الأشخاص ومصابيح إضاءة عالية الجودة وأسرَّة النوم في المكاتب، من بين الطرق التي تسعى من خلالها الشركات إلى تحسين عادات نوم موظفيها للحفاظ على الإنتاجية.









يعيش العالم حالياً على نموذج ما يسمى بـ"الاقتصاد الدائري" مع حالة من الشفافية وزيادة الثقة عبر سلاسل الإمداد العالمية والتي تحفز على التحكم بشكل أكبر في الموارد، كما أن هناك بعض الاقتصادات التي تتمتع بوجود سلاسل إمداد دائرية يتم عن طريقها اقتسام الأرباح بشكل عادل بين المجتمعات والمستهلكين وغيرهم.

هناك أيضا الثورة الصناعية الرابعة التي تشكلت ملامحها في وسائل تكنولوجية مثل "بلوك شين" والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والنانوتكنولوجي، وأسهمت جميعها في انتعاش عدد من القطاعات مثل تتبع المعادن من المناجم إلى المستهلكين وتحليل البيانات لاستخدامها في إعادة التصنيع والتدوير.

ويتوقع محللون ألا يتناول أحد الحديث عن الاقتصاد الدائري، بل إنه سيكون حالة اقتصادية عادية عام 2030 تهدف إلى تقليل الهدر وخفض استهلاك الطاقة والمواد الخام.

عند المقارنة بما كان عليه الحال عام 2010، كان يتم استخراج مليارات الأطنان من المواد والمعادن سنوياً لتلبية الاحتياجات، لكن ربما يسهم الاقتصاد الدائري في ثورة من التدوير وإعادة الاستخدام.

ما المقصود بالاقتصاد الدائري؟

- هو عبارة عن نموذج اقتصادي يستهدف تقليل المهدر من المواد والسلع والطاقة والاستفادة منها قدر الإمكان، بحيث يتم خفض الاستهلاك والنفايات والانبعاثات، وذلك عن طريق تبسيط العمليات وسلاسل الإمداد.

- يسهم الاقتصاد الدائري أيضاً في تعظيم الاستفادة من جميع المواد الخام والمعادن والطاقة والموارد بمختلف صورها، فضلاً على إطلاق عمليات إعادة التدوير والاستخدام وإعادة التصنيع والتطوير، بدلاً من نمط الهدر وإلقاء النفايات.

- يعيد الاقتصاد الدائري بوجه عام تطوير الأنظمة الصحية والاستهلاكية والتعريف بقيمة الأشياء وأهمية الاستخدام الفعال وتقليل الآثار السلبية الناجمة عن الأنماط الاقتصادية التقليدية، كما أنه يسهم في خلق فرص اقتصادية واستثمارية أفضل للشركات والمؤسسات، فضلاً على المزايا البيئية والاجتماعية.

- لا يعد الاقتصاد الدائري مصطلحاً وليد السنوات الأخيرة، بل إنه يضرب بجذوره في العالم منذ عقود عند ابتكار مفهوم التدوير وإعادة الاستخدام، وظهر بشكل واضح في الدول الصناعية بعد الحرب العالمية الثانية عندما حاولت حكومات استغلال التكنولوجيا والآلة في إعادة التصنيع.

عصر جديد

- ربما يستفيد العالم في 2030 من المبادرات البيئية التي أطلقت مؤخراً لمكافحة التغيرات المناخية والتحول نحو اقتصادات صفرية الانبعاثات الكربونية في شتى القطاعات.



- من هنا يأتي دور الاقتصاد الدائري في إعادة السياسات الحكومية والمالية إلى مسارها الداعم للبيئة والمجتمعات وتلبية أهداف حماية المناخ وكوكب الأرض.



- بالمثل، استفاد العالم من رؤى سابقة انطلقت في الاقتصادات المتقدمة في صناعات مثل البطاريات وثورة خلايا الوقود والجوال والتي أسهمت في خلق عشرة ملايين وظيفة وإضافة 150 مليار دولار إلى الاقتصاد العالمي، كما وفرت الطاقة لـ600 مليون نسمة.



- مع تراجع تكاليف التكنولوجيا لتقليل المهدر، بدأ إنترنت الأشياء في الإلقاء بظلاله على الاقتصادات والانخراط في صناعات مختلفة مثل المواد الخام.



- في ظل محاولات خفض انبعاثات الكربون ومكافحة التغيرات المناخية، أطلقت دول مبادرات لإعادة الاستخدام وزيادة الاستفادة من المواد والنفايات المهدرة من صناعات مختلفة وإدارتها على النحو الأمثل.



- من شنغهاي و"مومباي" إلى نيويورك، هرعت الحكومات نحو تطوير ما لديها من مواد وإعادة تدويرها وتصنيعها بل وسن تشريعات داعمة وفرض قوانين على صناعات وقطاعات.



- تدمج الدول بقطاعاتها العامة والخاصة تقنيات أحدث لإدارة ما لديها من موارد بشكل أكثر فاعلية وتجنب مخاطر تكدس النفايات الضخمة، وأصبحت الحكومات على دراية أكبر بقيمة إعادة الاستخدام.



- بالمضي قُدماً والتطلع نحو عام 2030، سينتج على الأرجح اقتصاد إصلاحي ومتجدد يحافظ على النظام البيئي ويزيد العائد ويعظم الاستفادة من الموارد وينتج عنه رخاء للبشرية.







arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright