top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
وكالة فيتش تثبت تصنيفات بنك وربة
ثبتت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني كل تصنيفات بنك وربة مع نظرة مستقبلية مستقرة، حيث ثبتت تصنيف عجز المصدر في الأجلين الطويل والقصير عند الفئة A+ و FI على الترتيب. كما ثبتت الوكالة تصنيف الدعم للبنك SR 1 وثبتت تصنيف أرضية الدعم SRF بدرجة A+، وكذلك ثبتت تصنيف الجدوى المالية VR عند الفئة -BB، ويضع تصنيف تقييم الجدوى المالية VR في الاعتبار التمويل المستقر، والإدارة المتميزة لدى البنك، وكذلك البيئة التشغيلية ...
المركبات ذاتية القيادة في قطر عام 2022 رسمياً..بالتزامن مع كأس العالم
وقع جهاز قطر للاستثمار وشركة «فولكسن فاجن»، اليومالسبت، اتفاقية مشروع قطر للتنقل، لتطوير نظام حافلات النقل العام من خلال تزويدها بمركبات كهربائية «ذاتية القيادة» في العاصمة الدوحة، بحلول عام 2022 وقال موقع «تك كرانش التقني» إنه بموجب الاتفاقية، سيتم تدشين أسطول متطور من الحافلات الكهربائية ذاتية القيادة للمرة الأولى بحلول 2022، حيث سيعد مشروعاً توسعياً يشمل علامات تجارية منها «فولكس فاجن»، وشركة ...
عامر ذياب التميمي:آفاق الاقتصاد في العام الجديد!
في بداية كل عام يضع الاقتصاديون ورجال الأعمال توقعات بشأن اداء مختلف القطاعات الاقتصادية في بلدان عديدة. نحن، هنا في الكويت، يمكن لنا أن نضع تصورات لأوضاعنا الاقتصادية ولكن هناك محددات لمثل هذه التوقعات بسبب طبيعة نظامنا الاقتصادي. معلوم أن الاقتصاد الوطني يعتمد على الإيرادات النفطية بشكل هيكلي، ولأجل طويل.. وبالرغم من تراجع أسعار النفط منذ عام 2014 والمشاكل التي تواجه الاقتصاد النفطي والتحولات في ...
مجموعة الشايع تُطوِّر فندق كانوبي باي هيلتون في الكويت.. والافتتاح في 2022
أعلنت مجموعة الشايع، الشركة المتخصصة في إدارة وتشغيل أشهر العلامات التجارية العالمية، عن خطتها لافتتاح أول فندق «كانوبي باي هيلتون» في الكويت، مما سيسهم في تعزيز التزام المجموعة بتقديم تجربة راقية في فن الضيافة الفندقية لزوار الكويت وأهلها ترضي جميع الأذواق. وقالت مجموعة الشايع: سيشيد الفندق الجديد، التابع لعلامة هيلتون العالمية، على إطلالة جميلة في منطقة بنيد القار على شارع الخليج العربي ...
غرفة التجارة: رغبة صادقة في الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع السعودية
قال النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت عبدالوهاب الوزان إن العلاقات السعودية الكويتية متميزة بعمقها التاريخي وتنفرد بتوفر الرغبة الصادقة في تقوية هذه العلاقات والارتقاء بها إلى آفاق واسعة من التعاون الثنائي. وأضاف الوزان في كلمة له لدى استقباله وفداً تجارياً من غرفة الاحساء السعودية أن الجميع على ادارك بأهمية الدور الريادي والقيادة للقطاع الخاص في تأهيل القطاعات الاقتصادية لتكون قادرة ...
البرازيل تفتتح مكتبا تجاريا في القدس
افتتحت البرازيل الأحد مكتبا تجاريا في القدس فيما أكد مسؤول كبير ان الرئيس غايير بولسونارو ينوي الإيفاء بوعده بنقل مقر سفارة بلاده إلى مدينة القدس المتنازع عليها. وكان الرئيس بولسونارو قد أعلن خلال مؤتمر صحافي مع نتانياهو في القدس في أبريل عن قراره فتح مكتب ديبلوماسي يعنى بالشؤون الاقتصادية في القدس. وتعهد الرئيس البرازيلي أيضا أن يحذو حذو الولايات المتحدة بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المتنازع ...






ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 26 سنتا ليبلغ 65.60 دولار











نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن ارتفاع القيمة المالية لشركة النفط السعودية أرامكو لتصبح أكبر شركة عامة في العالم.

تقول الصحيفة إن قيمة أرامكو المالية وصلت إلى 2 تريليون دولار. فقد أصبحت أكبر من عملاقي التكنولوجيا ابل وميكروسوفت، بل أكبر من عمالقة النفط الخمسة إيكسون موبيل، وتوتال، وشيفرون وشل، وبريتش بتروليوم، مجتمعين.

وهي بلغة الأرقام أصبحت تاسع أكبر اقتصاد في العالم.

ولكن الصحيفة تقول إن هذه الأرقام والتقييمات مضللة. فعندما أعلن ولي العهد محمد بن سلمان أنه سيفتح شركة أرامكو للاكتتاب العام وعد بالشفافية. بمعنى أن شركة النفط السعودية ستخضع لتدقيق أكبر من ذي قبل. وكان ذلك سيجلب المزيد من المستثمرين الأجانب إلى البلاد.

ولكنه حقق انتصارا باهظ الثمن، بواسطة الإكراه والترتيب. وبكل المقاييس، فإن هذا الاكتتاب، حسب الصحيفة، لم يكن عاديا، بالنظر إلى حجم تدخل الدولة فيه. فولي العهد ومستشاروه كانوا هم الذين حددوا هذا المبلغ، بدل أن يدعوه للسوق.

فالعائلات السعودية الثرية دفعت دفعا إلى شراء الأسهم، وأرغمت البنوك على منح قروض للمستثمرين في السعودية وحلفائها، بمما فيها أبو ظبي، كما أُبعد خالد الفالح، مدير أرامكو منذ 2015 في سبتمبر/ أيلول، الذي كان كان قد حذر من سلبيات فتح الشركة للاكتتاب العام.

وتضيف الفايننشال تايمز أن فتح أرامكو أمام الاكتتاب العام أملته رهانات كبيرة في السعودية تتعلق بخطة ولي العهد التي أطلق عليها اسم "نظرة 2030" بهدف تنويع اقتصاد البلاد وتقليل اعتماده على النفط.

وتعد الخطة بمشاريع ضخمة تمنح فرص عمل لملايين الشباب السعوديين العاطلين والمقبلين على سوق العمل. ولكن الأرقام المتعلقة بالاستثمار الأجنبي المباشر ليست مشجعة. فعلى الرغم من ارتفاع نسبة الاستثمار إلى 3،2 مليار دولار العام الماضي من 1،4 مليار دولار في 2017 حسب إحصائيات الأمم المتحدة فإنها نصف النسبة المحققة في 2016.

ولذلك فإن فتح منصب العمل وتحقيق نمو اقتصادي سيكون تحديا كبيرا بالنسبة لخطة ولي العهد في "نظرة 2030".










سجل الجنيه الاسترليني ذروته في عدة سنوات أمام نظرائه اليوم بعد فوز حزب المحافظين في الانتخابات البريطانية، الأمر الذي من المتوقع أن يكسر الجمود السياسي في قضية الخروج من الاتحاد الأوروبي والذي ظل يلقي بظلاله على الأسواق لسنوات.

ومقابل اليورو، صعد الاسترليني حوالي اثنين بالمئة إلى 82.80 بنس، مسجلا أعلى مستوياته منذ يوليو 2016، أي بعد استفتاء الخروج البريطاني الذي ضرب بمعوله في العملة.

وارتفع الاسترليني أكثر من اثنين بالمئة ليصل إلى 1.3516 دولار، وهو أعلى سعر له منذ مايو أيار 2018، لكنه استقر لاحقا عند 1.3469.

يتناقض ذلك مع انحدار بأكثر من عشرة بالمئة أعقب مباشرة تصويت بريطانيا لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في يونيو 2016، وهو ما محا تريليوني دولار من الأسواق العالمية.











افتتحت مجموعة «لولو هايبر ماركت»، أكبر سلسلة متاجر في المنطقة، متجرها العاشر في الكويت، في مجمع الحشان التجاري في الفحيحيل، بحضور مدير عام الهيئة العامة للصناعة عبدالكريم تقي عبدالكريم، وسفراء الإمارات والهند ونيبال وماليزيا وكينيا وقيرغيستان والفيلبين وجنوب أفريقيا، وعدد كبير من الديبلوماسيين، إضافة للعديد من الشخصيات الكويتية البارزة.

وحضر حفل الافتتاح المديرون التنفيذيون في الشركة سيف روبولا، وأشرف علي، ومدير «لولو الكويت» محمد حارس، ومسؤولون كبار آخرون.

ويعد هذا الفرع الجديد واحداً من أكبر محلات السوبر ماركت في البلاد، ويعتبر الفرع الـ184 من «لولو هايبر ماركت» في جميع أنحاء العالم.

وتم تصميم «لولو هايبر ماركت» الجديد من 3 طوابق بمساحة 15 ألف متر مربع، وفقاً لأفضل مفاهيم التصميم لخدمة عدد كبير من سكان الفحيحيل والمناطق المحيطة بها.

ويركز الفرع الجديد على تزويد المتسوقين بتجربة تسوق ممتعة ومريحة، إذ تزيد الأجواء العصرية للمتجر الجديد، والتخطيط الواضح للأقسام، والممرات الواسعة، والأرفف المجهزة جيداً، من سهولة الوصول إليها إضافة لمواقف السيارات الكبيرة.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة «لولو»، يوسف علي، إن سياستها تقوم على جعل تجربة التسوق فريدة وقريبة من السكان، بدلاً من جعلهم يقطعون مسافات طويلة للتسوق، مضيفاً أنه مع افتتاح هذا السوق الجديد، سيتوافر للمواطنين والمقيمين بالفحيحيل خيارات ضخمة من المنتجات عالية الجودة بأسعار جذابة وتنافسية.

وأضاف أن مركز التسوق الجديد سيزيد من تعزيز وجود «لولو هايبر ماركت» ويساعدها على تقديم المزيد من خدماتها للمتسوقين في الكويت.

وأكد علي أن «لولو» ملتزمة بدعم وتعزيز القطاع الزراعي الكويتي، وأنه كجزء من هذه المبادرة، تم ترتيب أقسام مخصصة للخضروات والفواكه المزروعة محلياً خصوصاً العضوية في الفرع، بينما أصبحنا نشهد نمواً جيداً وشعبية كبيرة للمنتجات الزراعية المحلية لدى مجموعة كبيرة من المتسوقين.

وأفاد أن المجموعة تخطّط لحملة توسع كبيرة عبر افتتاح أكثر من 20 فرعاً لها، في غضون العامين المقبلين، في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والشرق الأقصى.

ويضم الفرع الجديد مجموعة واسعة من الأقسام، التي تلبي احتياجات جميع المتسوقين، بما في ذلك الأطعمة الطازجة والفواكه والخضراوات، والبقالة ومنتجات النظافة والإلكترونيات والأزياء والأجهزة المنزلية والهواتف المحمولة.












نظرًا للنزعة البشرية التي تقود الأسواق وتميل للاندفاع في أوقات الخطر، فإن المخاوف من الركود الحاد خلال الصيف الماضي، جعلت البيانات الاقتصادية الإيجابية الصادرة مؤخرًا مثل تقرير الوظائف تبدو كمؤشر على تجاوز انكماش وقع بالفعل وليست علامة تحد من الخطر المحتمل.



وفقًا لـ"جوجل تريندس"، فإن البحث عن كلمة "ركود" خلال منتصف الصيف الماضي بلغ فجأة أعلى مستوياته منذ الركود "الحقيقي" الأخير، وتزامن ذلك مع التوقعات السيئة بشأن المحادثات التجارية وانقلاب منحنى العائد، ما دفع المستثمرين للاستعداد للأسوأ.



ما أشبه اليوم بـ2008



- بالتدقيق في بيانات "جوجل تريندس"، تبين أن آخر مرة وصل فيها التشاؤم إلى مثل هذا المستوى المرتفع ثم انهار، كانت في أوائل عام 2008، وأعقب هذا التغير في المعنويات، أسوأ ركود يتذكره الأمريكيون الحاليون.



- ما يزيد المشهد سوءًا أنه بوضع بيانات "جوجل تريندس" على الرسم البياني، يظهر أن نمط البحث عن كلمة الركود خلال الاثني عشر شهرًا الماضية كان مماثلًا تمامًا لحركته خلال الاثني عشر شهرًا اعتبارًا من مايو 2007 (وهما الفترتان السابقتان لبلوغ الخوف من الركود ذروته).



- في مايو عام 2008، بعد بيع أعمال المصرف الاستثماري "بير ستيرنز" ومع انهيار سوق الائتمان المهيكل، هدأت مخاوف الناس بشأن مخاطر حدوث ركود كما فعلوا في الأشهر التي تلت موجة البيع الصيفية الماضية، وفي كلتا الحالتين انخفض اهتمام الباحثين عبر الإنترنت بالركود بنسبة 80%.



- في الأسبوع الأول من سبتمبر 2008، قبل أسبوع واحد من بلوغ الأزمة ذروتها، بدا الأمر كما لو كان الاقتصاد يمضي قدمًا رغم الصعوبات بمساعدة من سياسة التيسير التي اتبعها مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وشعرت الأسواق بإمكانية تجنب الركود.





- توقع المستثمرون بشكل صحيح تعرض القطاع المصرفي الأمريكي للضغوط، لكنهم أخطأوا في الاعتقاد بأن أسواق السلع، وفي نهاية المطاف الاقتصاد العالمي، ستكون في مأمن من الانهيار.



- هناك أوجه تشابه أخرى بين ما حدث في 2008 واليوم، فقبل عقد من الزمان، هدأت التوترات بمجرد أن أصبح من الواضح سبب حدوث عمليات بيع مفاجئة وعدوانية في أوروبا، وهو المتداول المحتال "جيروم كيرفيل" الذي تسبب في خسارة "سوسيتيه جنرال" مليارات الدولارات في أيام.



- هذه المرة، أثار انقلاب منحنى العائد مخاوف المستثمرين في المقام الأول، والذي جاء بعد موجة بيعية حادة في ديسمبر عام 2018، لكن تحسنت البيانات منذ ذلك الحين، وتراجعت المخاوف بشأن الحرب التجارية نسبيًا، وانحسر القلق بشأن "بريكست".



الركود سيأتي.. لكن ؟!



- أظهر مسح "آي إس إم" لشهر نوفمبر، تراجع مؤشر أنشطة المصانع في الولايات المتحدة إلى 48.1 نقطة من 48.3 نقطة (القراءة دون 50 تعني انكماش النشاط)، ما يعني استمرار الضغوط على قطاع التصنيع في ظل الحرب التجارية.



- مع ذلك، قالت وزارة العمل إن الاقتصاد الأمريكي أضاف 266 ألف وظيفة جديدة خلال نوفمبر، مما ساهم في انخفاض معدل البطالة إلى مستوى تاريخي عند 3.5%، في بيان زاد من حيرة المستثمرين رغم كونه إيجابيًا.



- منذ الأزمة المالية العالمية، ما زال الجميع يبحث عن أي علامات على الهشاشة المالية، مثل فقاعات الأصول، ومع ذلك لم تتشكل فقاعات مماثلة لما كانت قبل عام 2008، ويرجح محللون أن عوامل الركود القادم لن تشمل أيًا من تلك المعهودة.





- يقول "يووا هيدريك وونغ" المحاضر بجامعة سنغافورة الوطنية وكلية "لي كوان يو" للسياسة العامة: العالم اليوم غارق في عدم اليقين بفعل الحرب التجارية و"بريكست" وضعف النمو في أوروبا والتوترات الجيوسياسية، والأهم أن النظام الاقتصادي الليبرالي يحتضر.



- هناك اتجاهان يؤديان إلى نهاية النظام العالمي، أولهما تراجع هيمنة الغرب الاقتصادية بالنسبة لبقية العالم والصين خاصة، والثاني هو صعود الشعبوية في الديمقراطيات الغربية، والتي تعد أخطر تحد لشرعية النظام الليبرالي.



- أُضعفت الاقتصادات المتقدمة على نحو خطير بفعل أسعار الفائدة القريبة من الصفر والمستمرة منذ مدة طويلة، ما جعلها عرضة للصدمات غير المتوقعة، وفقًا لـ"وونغ" الذي يقول إن الركود القادم سيأتي بغتة ودون مقدمات.



- يضيف "وونغ": أسعار الفائدة الحالية تشوه تكلفة المال، والتي يمكن القول إنها المؤشر الأكثر أهمية في اقتصاد السوق، هذه المعدلات تسمم بيئة الأعمال التجارية وتسمح للشركات سيئة الإدارة بأن تبقى على قيد الحياة، وهو أمر يشوه بدوره عمل الاقتصاد ويمتص أرباح الشركات الأكثر نجاحًا ويحد من قدرتها على التوسع.











شكلت نتائج اجتماع منتجي النفط أوائل هذا الشهر دعمًا لآفاق الأسعار، ولحسن الحظ المصدرين، ويُعتقد أن قوى السوق في الولايات المتحدة تتجه إلى تشكيل دعم إضافي للأسعار، ويرى محللون أن تكساس ستلعب دورًا أساسيًا في تحديد اتجاهات النفط في العامين القادمين.


لا يزال العديد من منتجي النفط الصخري يواجهون صعوبة في بلوغ مستويات التعادل في ظل أسعار الخام الحالية، علاوة على ضجر المستثمرين من ضياع رؤوس الأموال في هذا القطاع، حيث يرفضون على نحو متزايد توفير خطوط ائتمان كما في السابق.


تجاوز العقبة المزعجة لـ"أوبك+"



- تستعد السعودية لتحمل نصيب الأسد من التخفيضات المقررة، حيث تعتزم تعميق حصتها بمقدار 170 ألف برميل إضافي يوميًا، في حين تعهد العراق، ثاني أكبر منتج في "أوبك" بخفض إضافي قدره 50 ألف برميل فقط، فيما وعدت روسيا بخفض إضافي قدره 70 ألف برميل.



- لكن كان العراق دومًا أحد البلدان غير الممتثلة بشكل كامل للاتفاق، ويواجه حاليًا اضطرابات داخلية قوية، لذا فإن الامتثال أمر مشكوك فيه، كما تعد نيجيريا أحد البلدان المخالفة بشكل كبير لنصوص الاتفاق.



- من ناحية أخرى، هناك 3 ملايين برميل يوميًا قد انخفضت من إمدادات إيران وفنزويلا بشكل غير إرادي، مقارنة بإنتاجهما لعام 2017، وحصة غير محسوبة ضمن التخفيضات.



- بلوغ الأهداف المرجوة من هذه التخفيضات كان دائمًا عرضة للضغط من التدفقات الصخرية، لكن قوتين ناشئتين (انخفاض أسعار النفط والضغوط المالية من المقرضين وحملة الأسهم) قد تضعان حدًا للضغط الذي يشكله الإنتاج الأمريكي.



- يتفق الخبراء عمومًا على أن نمو الإمدادات الصخرية يتباطأ الآن، وبعدما غذت التدفقات الأمريكية الجديدة الزيادة في الطلب العالمي على النفط خلال العامين الماضيين، يبدو أن هذا الاتجاه في طريقه للتغير ابتداءً من العام المقبل.



توقعات غير منطقية



- تشير توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى ارتفاع متوسط إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار مليون برميل يوميًا في عام 2020 مقارنة بعام 2019 بأكمله.



- لكن المراقبين المستقلين يعتقدون أن توقعات الحكومة الأمريكية متفائلة للغاية، نظرًا للضغوط التي يتعرض لها نشاط الحفر، وكذلك الضغوط المالية التي تواجه صناعة النفط في الولايات المتحدة بوجه عام.



- بالنظر للتوقعات من زاوية أخرى، فإنها تعني أن الإنتاج الأمريكي سيزداد بنحو 300 ألف برميل يوميًا منذ نهاية عام 2019 إلى نهاية العام القادم، وهو ما لا يمكن أن يحدث إلا بتحسن كبير في أسعار الخام، وفقًا لـ"تي إس لومبارد" للأبحاث.



- يرجع ذلك إلى الانكماش الحاد في نشاط شركات الحفر، حيث تراجع عدد منصات التنقيب في البلاد إلى أدنى مستوى له منذ ربيع عام 2017، ويقول محللو "لومبارد" إن الأمر يحتاج لزيادة نسبتها 30% في عدد المنصات النشطة لموازنة السوق بحلول عام 2021.



- هذا الأمر بدوره يتطلب وصول سعر خام "برنت" إلى مستوى 80 دولارًا للبرميل في عام 2021 مقارنة بـ64 دولارًا اليوم، وهو سيناريو لا شك يصب في صالح المنتجين التقليديين من أعضاء "أوبك" وحلفائها.





توقف نمو المعروض



- في الوقت نفسه، فإن المخزون الكبير من الآبار المحفورة وغير المكتملة ينضب بسرعة، وحتى الآن، تمكن المنتجون الأمريكيون من الحفاظ على معدلات إنتاج جيدة رغم استخدام عدد أقل من منصات الحفر، لكن هذا الأمر سيتغير قريبًا.



- يقول محللو المصرف الاستثماري "رايموند جيمس" إن الآبار المحفورة وغير المكتملة قد تصل إلى مستويات منخفضة بشكل كبيرة في بداية شهر فبراير، مما يعني عددًا أقل من عمليات تطوير الآبار السريعة وتباطؤ تدفق النفط الصخري إلى السوق.



- ترى "إتش إس ماركيت" للاستشارات أن الإنتاج الأمريكي سينمو بمقدار 440 ألف برميل يوميًا فقط في عام 2020، قبل أن يستقر في العام التالي، فيما يتفق "جولدمان ساكس" مع أن إنتاج البلدان غير العضوة في "أوبك" سيستقر في 2021.









مدّد قادة الاتحاد الأوروبي لستّة أشهر إضافية العقوبات الاقتصادية التي فرضتها بروكسل على موسكو بسبب ضمّها شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014، بحسب ما أعلنت رئاسة المجلس الأوروبي.

ويأتي قرار التمديد، الذي اتّخذ خلال قمة عقدت في بروكسل، بعد أيام قليلة من الاجتماع الذي عقد في باريس الإثنين وكان أول لقاء يجمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، برعاية مشتركة فرنسية وألمانية.

وفشلت قمة باريس في تحقيق تقدّم كبير على طريق إحلال السلام في أوكرانيا، واتفق اطرافها على اللقاء مجدّداً في غضون أربعة أشهر.

وتستهدف العقوبات الاقتصادية الأوروبية قطاعات روسية أساسية مثل النفط والدفاع والمصارف، وقد فرضت للمرة الأولى في 2014 بعد إسقاط طائرة تابعة للخطوط الماليزية كانت تقوم بالرحلة "ام اتش 17" بصاروخ استهدفها أثناء تحليقها فوق شرق أوكرانيا الذي يسيطر عليه الانفصاليون الموالون لروسيا ما أدّى إلى مقتل كل من كان على متن الطائرة وعددهم 298 شخصاً. ومذّاك يجدد قادة الاتحاد الأوروبي هذه العقوبات باستمرار.

والاجتماع الذي استضافته باريس وشارك فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إضافة إلى الرئيسين الأوكراني والروسي كان أول اجتماع رباعي من نوعه على مستوى القمة منذ 3 سنوات.


وسَعت القمة الرباعية إلى تنفيذ الاتفاقيات التي وقّعت في مينسك في 2015 وتدعو إلى سحب الأسلحة الثقيلة واعادة سيطرة كييف على حدودها، ومنح المزيد من الحكم الذاتي لمنطقتي دونيتسك ولوغانسك، وإجراء انتخابات محلية.

وقتل الآلاف منذ أطلقت المليشيات الموالية لروسيا في شرق أوكرانيا محاولتها للاستقلال في 2014 ما أدى إلى اندلاع نزاع عمّق عزلة روسيا عن الغرب.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي على ضرورة تطبيق اتفاقيات مينسك كشرط لرفع أو تخفيف العقوبات عن روسيا.

وأسفر الصراع بين الانفصاليين المدعومين من روسيا والقوات الأوكرانية عن مقتل أكثر من 13 ألف شخص منذ عام 2014 عندما ضمّت موسكو شبه جزيرة القرم وتمرّد الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا على كييف.









من الصعب فهم إمكانية قيادة سيارة «فيراري» بدون محرك قوي، لكن الشركة أكدت أنها تعمل على سيارة كهربائية من أجل منافسة شركة «تسلا» المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية.

حسب ما أفاد موقع «inc». في حديث للصحفيين، قال الرئيس التنفيذي لشركة فيراري لويس كاميليري، إن شركته ستقوم بصنع سيارة كهربائية للتنافس مع «تايكان» الجديدة من تسلا وبورشه، ومع ذلك أشار أنه لن ييتم إنتاج السيارة الكهربائية على الأرجح قبل عام 2025 على أقرب تقدير ، مما يعني أننا لن ترى هذه السيارة قبل خمس سنوات قادمة. شركة فيراري التي بنت علامتها التجارية على سيارات متطورة ومحركها الشهير، تتفكر في انتاج سيارة كهربائية وهو ما يخبرنا عن كل ما يمكن معرفته عن مستقبل صناعة السيارات، ويجعل شركات صناعة السيارات التقليدية تفكر بجدية في أعمالها لا سيما في ظل الرغبة المتزايدة في صناعة السيارات الكهربائية. ولكن ماذا عن فيراري؟ ولماذا يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تصل فيراري الكهربائية إلى الطريق؟

وفقًا لوكالة رويترز، أشار «كاميليري» أشار إلى أن «فيراري» لديها معايير أعلى للبطاريات من شركات صناعة السيارات الأخرى ، ويعتقد أنه سوف يستغرق عدة سنوات قبل أن تتمكن بطاريات السيارات من تقديم ما يكفي من الترقية لتستحق وضعها داخل Ferrari. وحتى ذلك الحين ، يؤكد كاميليري ، سوف تستمر فيراري في الاستثمار في السيارات الهجينة التي تجمع بين الغاز والكهرباء لتوفير تجربة القيادة. إذا تم إصدار سيارة فيراري الكهربائية ، فمن المثير للاهتمام معرفة سعرها. فيراري ، بطبيعة الحال ، صانع سيارات متطور للغاية مع مركبات تكلف أكثر من بعض المنازل. من المؤكد أن Tesla's Model S ليست رخيصة ، ولكنها لا تأتي في أي مكان بالقرب من الوصول إلى أنواع الأسعار التي يتقاضاها Ferrari عن سياراته الحالية.

تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة فيراري تطرح أسئلة قوية حول ما إذا كانت سيارات فيراري الكهربائية في المستقبل ستكون منافسا حقيقي لتسلا، أم ستكون شيء أقرب إلى بديل للناس الذين يريدون خيارًا أفضل؟ لكل للأسف نحن لا نعرف الإجابات ويبدو أننا لن نمتلكها على الأقل خلال السنوات الخمس المقبلة حيث ننتظر ما تخطط له فيراري للسيارات الكهربائية.












قال مصدر أحيط علما بسير المحادثات بين الولايات المتحدة والصين إن البلدين توصلا إلى ”اتفاق من حيث المبدأ“ لنزع فتيل حربهما التجارية الدائرة منذ 17 شهرا.

وأضاف المصدر أن من المتوقع صدور إعلان عن البيت الأبيض في وقت لاحق يوم الخميس.

وقال ”الاتفاق المكتوب ما زال قيد الصياغة، لكنهم توصلوا إلى اتفاق من حيث المبدأ.“ ولم تتوافر تفاصيل أخرى حتى الآن.

وقال مصدران مطلعان على المفاوضات في وقت سابق يوم الخميس إنه في مسعى لإبرام اتفاق تجارة ”مرحلة واحد“، عرض المفاوضون الأمريكيون تقليص الرسوم القائمة على البضائع الصينية 50 بالمئة، وتعليق رسوم جديدة تدخل حيز النفاذ يوم الأحد.

تسببت حرب التجارة الأمريكية الصينية في إبطاء النمو العالمي وإضعاف أرباح الشركات واستثماراتها في أنحاء العالم.

ويعتقد خبراء التجارة أنه إذا لم يعلق الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جديدة، فإن مسؤولي بكين سيفرضون رسوما إضافية على السلع الأمريكية وقد يجمدون المحادثات لما بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني 2020.

تسري الرسوم المقرر فرضها في 15 ديسمبر كانون الأول على واردات صينية بنحو 160 مليار دولار تشمل أجهزة ألعاب الفيديو وشاشات الكمبيوتر.










ارتفع مؤشر نيكي القياسي في بداية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية يوم الجمعة.

وزاد نيكي 1.65 في المئة ليصل إلى 23810.56 نقطة في حين ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.50 في المئة مسجلا 1738.45 نقطة.











انهت بورصة الكويت تعاملاتها الاسبوعية اليوم الخميس على ارتفاع المؤشر العام 27ر16 نقطة ليبلغ مستوى 3ر6115 نقطة بنسبة 27ر0 في المئة.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 160 مليون سهم تمت من خلال 7558 صفقة نقدية بقيمة 8ر40 مليون دينار .
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 78ر6 نقطة ليصل الى مستوى 2ر4821 نقطة بنسبة 14ر0 في المئة من خلال كمية اسهم بلغت 6ر96 مليون سهم تمت عبر 3440 صفقة نقدية بقيمة 4ر7 مليون دينار .
كما ارتفع مؤشر السوق الاول 88ر20 نقطة ليصل الى مستوى 7ر6770 نقطة بنسبة 31ر0 في المئة من خلال كمية اسهم بلغت 3ر63 مليون سهم تمت عبر 4118 صفقة بقيمة 4ر33 مليون دينار .












سجلت شركة أرامكو السعودية بداية طيبة كشركة عامة مساهمة. فقد قفز سعر سهم شركة النفط السعودية العملاقة عشرة في المئة إلى 35.2 ريال (9.4 دولار) يوم الأربعاء في بداية تداول الأسهم بالبورصة المحلية. والمعيار المهم هو ما سيحدث بعد ستة أشهر من الآن وليس مدى ارتفاع السعر الحالي عن تقييم أرامكو في الطرح العام الأولي والذي بلغ 1.7 تريليون دولار.

ثمة أسباب كثيرة لارتفاع قيمة شركة تحاشاها معظم المستثمرين الدوليين بسعر الإصدار عند 1.7 تريليون دولار إلى 1.9 تريليون دولار لتقترب قيمتها من التقييم الذي كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يرغبه وهو تريليونا دولار. لم يدرج السعوديون للتداول في البورصة سوى 1.5 في المئة من أسهم الشركة، أي نصف التوقعات الأولية. ورغم أن تجاوز طلبات الاكتتاب في طرح أرامكو العام الأولي الأسهم المطروحة بمقدار 4.65 مرة ربما كان مرده سعي المكتتبين لضمان الحصول على نسبة التخصيص المرغوبة أكثر منه طلب حقيقي فقد كان ما يكفي من هذا الإقبال طلبا حقيقيا. وفي مستهل التداول بلغ عدد الأسهم التي شملتها التعاملات 25.6 مليون سهم بالمقارنة مع طلبات المشترين التي بلغت 200.5 مليون سهم.

ويلعب الطلب المحلي دورا كبيرا. وقد وجد المستثمرون الأفراد الذين اشتروا ثلث الكمية المطروحة حافزا للاحتفاظ بالأسهم لمدة ستة أشهر في وعد توزيع أسهم مجانية. وقالت صحيفة فايننشال تايمز يوم الثلاثاء إن الرياض ربما تكون قد شجعت صناديق الاستثمار المحلية والعائلات الثرية على دعم الطرح الأولي.

وسواء كان دافع المستثمرين هو الخوف أو الشعور الوطني أو الطمع فثمة أسباب منطقية لاستمرار دعم السعر. إذ رتبت السعودية يوم الجمعة الماضي لصدور تعهد من منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها لخفض الإنتاج وهو ما يُفترض أن يمنع انهيار سعر النفط وسط النمو الاقتصادي الضعيف العام المقبل. من ناحية أخرى لدى صناديق التحوط قاعدة تداول بسيطة مفادها اشتر الآن ثم حول الأسهم إلى صناديق الاستثمار الخاملة التي ستشتريها حتى إذا ارتفعت قيمة أرامكو عن تريليوني دولار عندما يتم إدراج الشركة في مؤشرات صناديق الأسواق الناشئة مثل إم.إس.سي.آي وكانت قيمة الأسهم التي شملها التداول يوم الأربعاء نحو 240 مليون دولار فحسب.

ومن المحتمل أن يتراجع سهم أرامكو بمجرد أن تتبدد هذه العوامل. لكن حتى في ذلك الحين قد يكون من الصعب التعرف على القيمة العادلة. وقد استحوذ مستثمرون محليون على أكثر من ثلاثة أرباع الطرح بعد تخفيضه بينما يملك معظم الباقي حلفاء مقربون مثل أبوظبي. وإذا كان ولي العهد يريد لأرامكو أن تتراوح قيمتها حول تريليوني دولار فسيتحفظ هؤلاء المستثمرون في التخلص من السهم. لكن عند هذا المستوى ستتضاءل على الأرجح فرص عملية بيع ناجحة في المستقبل للمستثمرين الأجانب وهو الأمر الذي كان أحد النقاط الأساسية في المشروع.




arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright