top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ألمانيا: مليون سيارة كهربائية على طرقنا خلال سنتين
قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الخميس إن ألمانيا ستصل لهدفها المتمثل في تسيير مليون سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية على الطرق في 2021 أو 2022. وكانت ميركل تتحدث خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في لاهاي.
حصة أوبك في السوق تنخفض لكن لا بادرة تراجع عن خفض الإمدادات
انخفضت حصة أوبك في سوق النفط إلى 30 بالمئة وهو أدنى مستوياتها منذ أعوام نتيجة لتقييد حجم الإمدادات والفاقد غير الطوعي في إنتاج إيران وفنزويلا، لكن لا توجد إشارة حتى الآن على تراجع المنتجين عن استراتيجية خفض الإنتاج. ووفقا لبيانات أوبك، شكل النفط الخام من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول 30 بالمئة من إمدادات النفط العالمية في يوليو تموز 2019 انخفاضا مما يزيد على 34 بالمئة قبل عشر سنوات و35 بالمئة في 2012 ...
استمرار تراجع أداء قطاع الأعمال بألمانيا في أغسطس
أظهر مسح اليوم الخميس أن القطاع الخاص في ألمانيا ما زال يواجه صعوبات في أغسطس آب مع استمرار الركود في قطاع الصناعات التحويلية وتراجع نشاط قطاع الخدمات بشكل طفيف، مما يشير إلى أن أكبر اقتصاد في أوروبا يتجه نحو الركود. وارتفعت القراءة الأولية لمؤشر آي.إتش.إس ماركت المجمع لمديري المشتريات، الذي يتتبع قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات اللذين يشكلان معا أكثر من ثلثي الاقتصاد، إلى 51.4 من 50.9 في الشهر ...
تعافى نمو قطاع الأعمال بمنطقة اليورو لكن التوقعات تتدهور
أظهر مسح أن نمو أنشطة الأعمال بمنطقة اليورو تسارع قليلا في أغسطس آب، بدعم من قوة أنشطة الخدمات ومع تباطؤ وتيرة انكماش نشاط قطاع الصناعات التحويلية، لكن مخاوف الحرب التجارية أثرت سلبا على التوقعات المستقبلية لتبلغ أضعف مستوياتها في أكثر من ست سنوات. وعلى الرغم من تنامي المخاوف من تباطؤ عالمي، لم تبد الولايات المتحدة والصين أي مؤشر على التراجع في حربهما التجارية. وأضعف ذلك آمال الشركات في حدوث تسارع ...
البورصة تنهي تعاملاتها الأسبوعية على انخفاض المؤشر العام 3.6 نقطة
أنهت بورصة الكويت تعاملاتها الأسبوعية اليوم على انخفاض المؤشر العام 6ر3 نقطة ليبلغ مستوى 1ر6000 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 06ر0 في المئة. وبلغت كميات تداولات المؤشر 9ر106 مليون سهم تمت من خلال 5093 صفقة نقدية بقيمة 7ر22 مليون دينار كويتي (نحو 18ر77 مليون دولار أمريكي). وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 3ر10 نقطة ليصل إلى مستوى 9ر4799 نقطة بنسبة 22ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 14ر67 مليون سهم تمت عبر 2241 صفقة نقدية بقيمة 8ر3 مليون ...
مؤشر دبي يقفل منخفضَا بنسبة 0.8%.. وأبوظبي يرتفع بـ 0.4%
أقفل سوق دبي المالي اليوم منخفضَا بنسبة 0.79% عند مستوى 2769 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 106 مليون درهم. وإرتفعت أسهم 14 شركة من أصل 36 شركة تم تداولها اليوم، بينما إنخفضت أسهم 15 شركة، وبقيت 7 شركات على تبات. وأقفل سهم آن ديجيتال سيرفسس منخفضَا بنسبة 3% عند 0.217 درهم، وبتداولات تجاوزت 8 ملايين سهم، بينما إرتفع سهم سلامة بنسبة 1.1% عند 0.648 درهم، وبتداولات تجاوزت 4 ملايين سهم. وإنخفض سهم إعمار ...










قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الخميس إن ألمانيا ستصل لهدفها المتمثل في تسيير مليون سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية على الطرق في 2021 أو 2022.

وكانت ميركل تتحدث خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في لاهاي.












انخفضت حصة أوبك في سوق النفط إلى 30 بالمئة وهو أدنى مستوياتها منذ أعوام نتيجة لتقييد حجم الإمدادات والفاقد غير الطوعي في إنتاج إيران وفنزويلا، لكن لا توجد إشارة حتى الآن على تراجع المنتجين عن استراتيجية خفض الإنتاج.


ووفقا لبيانات أوبك، شكل النفط الخام من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول 30 بالمئة من إمدادات النفط العالمية في يوليو تموز 2019 انخفاضا مما يزيد على 34 بالمئة قبل عشر سنوات و35 بالمئة في 2012 حينما وصل إلى أعلى مستوياته.

وعلى الرغم من خفض الإمدادات الذي تقوده أوبك، نزل سعر النفط مما يزيد على 75 دولارا للبرميل في أبريل نيسان وهو أعلى مستوى له في 2019 إلى 60 دولارا للبرميل متأثرا بتباطؤ النشاط الاقتصادي وسط مخاوف بشأن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ويثير انخفاض الأسعار في حالة استمراره وانحسار حصة أوبك في السوق تساؤلات بشأن ما إذا كانت القيود المستمرة على الإمدادات تصب بالفعل في صالح الدول المنتجة.

وتوصلت أوبك وحلفاؤها إلى اتفاق لخفض الإمدادات حتى مارس آذار 2020.

وحاولت المجموعة الدفاع عن حصتها السوقية تحت قيادة وزير البترول السعودي السابق علي النعيمي الذي عزز الإنتاج في خضم تنافس على ضخ النفط في 2014.

كان النعيمي يأمل في الفوز بهذه المعركة قائلا إن إنتاج أوبك هو الأرخص في العالم بما سيسمح للمنظمة بأن تتفوق على المنتجين الآخرين مثل الولايات المتحدة.

وارتفعت الحصة السوقية لأوبك نتيجة لاستراتيجيته في حين هوت أسعار النفط إلى ما دون 30 دولارا للبرميل، وهو ما أدى إلى إفلاس العديد من شركات النفط الأمريكية وإثقال كاهل الميزانية السعودية.

واضطرت الرياض وأوبك إلى العودة إلى تخفيضات الإنتاج في 2017 لدعم الأسعار وقالت مصادر داخل أوبك إنه ليست هناك إشارات على نية للعودة إلى إطلاق شرارة تنافس على ضخ النفط في الوقت الراهن.

وقال مسؤول سعودي في الثامن من أغسطس آب ”السعودية ملتزمة بفعل كل ما يلزم لإبقاء السوق متوازنة في العام المقبل... نعتقد، بناء على اتصالات وثيقة مع الدول الرئيسية في أوبك+، أنها ستفعل المثل“.

وخفضت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون حجم الإمدادات في معظم الفترة المنقضية منذ أول يناير كانون الثاني 2017. ومدد التحالف الذي يعرف باسم أوبك+ الاتفاق في يوليو تموز حتى مارس آذار 2020.

وفي حين ساهمت الخطوة في تعزيز الأسعار، فقد انخفضت حصة أوبك السوقية بوتيرة حادة في العامين الأخيرين. وارتفعت الإمدادات العالمية بنسبة 2.7 بالمئة لتصل إلى 98.7 مليون برميل يوميا بينما انخفض إنتاج أوبك من الخام بنسبة 8.4 بالمئة إلى 29.6 مليون برميل يوميا.

وبينما تُطبق اتفاقات أوبك على الإنتاج، أظهرت بيانات من كبلر التي ترصد تدفقات النفط أن صادرات المنظمة تشهد انخفاضا أيضا من حيث نسبتها المئوية في الشحنات العالمية. وكانت إيران قد قادت هذا الانخفاض في الأشهر الأخيرة.

ورغم ذلك، قال بنك اس.إي.بي السويدي إن أوبك+ مازالت تملك في الوقت الراهن الهامش المناسب للتحرك حيث تواصل الدول الملتزمة بمعظم تخفيضات الإنتاج الطوعية، - روسيا والسعودية والكويت والإمارات - تضخ النفط بمستويات مرتفعة نسبيا.

وتتحمل الجزء الأكبر من تخفيضات الإنتاج كل من فنزويلا وإيران اللتين تخضعان لعقوبات أمريكية واضطرتا إلى خفض الشحنات. وكانت إمدادات فنزويلا شهدت تراجعا على المدى الطويل حتى قبل أن تشدد واشنطن العقوبات عليها هذا العام.

وكتب بيارني شيلدروب المحلل لدى إس.إي.بي في التقرير ”المساهمون النشطون في عملية خفض الإنتاج ليسوا متضررين للغاية على الإطلاق... فهم لم يخسروا الحصة السوقية لصالح النفط الصخري الأمريكي. في حين أن فنزويلا وإيران هما أكبر الخاسرين“.

وتتمتع السعودية بالنفوذ الأكبر في أوبك باعتبارها أكبر المنتجين، لكن البعض في المجموعة أبدوا عدم اقتناعهم بأن أوبك+ ستتخذ إجراء آخر أو أن مثل هذا الإجراء سيؤتي ثماره.

وقال مندوب في أوبك ”أشك حقا في أن يكون هناك إجراء آخر... وإذا حدث ذلك، فسيكون له أثر مؤقت لأن المحرك هنا هو التجارة والاقتصاد“.













أظهر مسح اليوم الخميس أن القطاع الخاص في ألمانيا ما زال يواجه صعوبات في أغسطس آب مع استمرار الركود في قطاع الصناعات التحويلية وتراجع نشاط قطاع الخدمات بشكل طفيف، مما يشير إلى أن أكبر اقتصاد في أوروبا يتجه نحو الركود.


وارتفعت القراءة الأولية لمؤشر آي.إتش.إس ماركت المجمع لمديري المشتريات، الذي يتتبع قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات اللذين يشكلان معا أكثر من ثلثي الاقتصاد، إلى 51.4 من 50.9 في الشهر السابق.


وتفوق تلك القراءة متوسط توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز، والتي أشارت إلى تراجع المؤشر إلى 50.5.


لكن فيل سميث من آي.إتش.إس ماركت قال إن البيانات ليست قوية بما يكفي لتبديد خطر حدوث انكماش طفيف آخر في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث.


وانكمش الاقتصاد الألماني 0.1 بالمئة في الفترة من أبريل نيسان حتى يونيو حزيران بسبب انخفاض الصادرات، ولا تكاد مؤشرات ثقة الشركات تشير إلى إمكانية حدوث تحسن يُذكر في الشهور الثلاثة من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول.


وقال سميث "لا يزال اقتصاد ألمانيا يتحرك بسرعتين، حيث يعوض النمو المستمر للخدمات بالكاد الضعف المستمر في الصناعات".


وأظهر المسح تراجع خلق فرص عمل في القطاع الخاص في المجمل لأدنى مستوى في خمس سنوات بينما أصبحت توقعات قطاع الأعمال للإنتاج في المستقبل سلبية للمرة الأولى منذ أواخر عام 2014.










أظهر مسح أن نمو أنشطة الأعمال بمنطقة اليورو تسارع قليلا في أغسطس آب، بدعم من قوة أنشطة الخدمات ومع تباطؤ وتيرة انكماش نشاط قطاع الصناعات التحويلية، لكن مخاوف الحرب التجارية أثرت سلبا على التوقعات المستقبلية لتبلغ أضعف مستوياتها في أكثر من ست سنوات.

وعلى الرغم من تنامي المخاوف من تباطؤ عالمي، لم تبد الولايات المتحدة والصين أي مؤشر على التراجع في حربهما التجارية.

وأضعف ذلك آمال الشركات في حدوث تسارع كبير للنشاط الاقتصادي قريبا، مما يسلط الضوء بدوره على تعهدات صانعي السياسات بتعزيز سياسات التيسير النقدي.

وارتفعت القراءة الأولية لمؤشر آي.إتش.إس ماركت المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو، والذي يعد مؤشرا جيدا على متانة الاقتصاد، إلى 51.8 في أغسطس من 51.5 في يوليو تموز، لتأتي القراءة أعلى مما أشارت إليه التوقعات في استطلاع أجرته رويترز عند 51.2. وتشير أي قراءة فوق مستوى الخمسين إلى النمو.

ونزل مؤشر مجمع للإنتاج في المستقبل يقيس تفاؤل الشركات بوجه عام إلى 55.5، وهو أدنى مستوياته منذ مايو أيار 2013، من 58.8 في يوليو تموز.

إعلان

وشهدت الشركات العاملة في قطاع الخدمات المهيمن على اقتصاد المنطقة انتعاشا محدودا. فزادت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات بقطاع الخدمات إلى 53.4 من 53.2 في يوليو تموز، لتفوق التوقعات في استطلاع للرأي أجرته رويترز والتي أشارت إلى قراءة عند 53.0.

لكن في علامة أخرى على ضآلة التفاؤل في مجالس إدارات الشركات، هبط مؤشر فرعي لتوقعات الشركات لأدنى مستوى في نحو خمس سنوات عند 57.3 من 61.2 في الشهر السابق.

وانكمشت أنشطة المصانع للشهر السابع على التوالي، على الرغم من أن وتيرة الانكماش تباطأت مقارنة مع الشهر السابق، إذ ارتفع مؤشر القطاع إلى 47.0 من 46.5 في يوليو تموز، متجاوزا التوقعات التي أشارت إلى قراءة عند 46.2 في استطلاع أجرته رويترز.

وسجل مؤشر يقيس الإنتاج، ويدخل ضمن المؤشر المجمع لمديري المشتريات، 47.8 لتتباطأ وتيرة الانكماش مقارنة مع 46.9 سُجلت في يوليو تموز.

وعلى الرغم من ذلك، انخفض مؤشر الإنتاج في المستقبل الذي يقيس التفاؤل بين المصانع إلى 51.0، مسجلا أدنى مستوياته منذ نوفمبر تشرين الثاني 2012.











أنهت بورصة الكويت تعاملاتها الأسبوعية اليوم على انخفاض المؤشر العام 6ر3 نقطة ليبلغ مستوى 1ر6000 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 06ر0 في المئة.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 9ر106 مليون سهم تمت من خلال 5093 صفقة نقدية بقيمة 7ر22 مليون دينار كويتي (نحو 18ر77 مليون دولار أمريكي).
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 3ر10 نقطة ليصل إلى مستوى 9ر4799 نقطة بنسبة 22ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 14ر67 مليون سهم تمت عبر 2241 صفقة نقدية بقيمة 8ر3 مليون دينار (نحو 92ر12 مليون دولار).
كما انخفض مؤشر السوق الأول 51ر0 نقطة ليصل إلى مستوى 18ر6610 نقطة بنسبة انخفاض 01ر0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 7ر39 مليون سهم تمت عبر 2852 صفقة بقيمة 81ر18 مليون دينار (نحو 95ر63 مليون دولار).
وكانت شركات (تجارة) و(مراكز) و(منازل) و(ميزان) و(المصالح ع) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (أرزان) و(المستثمرون) و(أهلي متحد) و(أبيار) و(زين) الأكثر تداولا بينما كانت شركات (عمار) و(بيان) و(العقارات) و(ساحل) و(الخصوصية) الأكثر انخفاضا.
وتابع المتعاملون إعلانا من شركة كامكو للاستثمار بشأن حصولها على موافقة هيئة أسواق المال لإعادة هيكلة رأسمال الشركة البالغ 33ر26 مليون دينار (نحو 5ر89 مليون دولار) لاستكمال عملية الاندماج مع بيت الاستثمار العالمي (جلوبل).
وشهدت الجلسة إفصاحا من شركة السكب الكويتية بشأن تعديل الجدول الزمني الخاص باستحقاقات الأسهم فضلا عن إعلان بورصة الكويت تنفيذ بيع أوراق مالية مدرجة وأخرى غير مدرجة لمصلحة حساب وزارة العدل.
وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا الخطوة الأولى من المرحلة الثالثة لتطوير السوق عبر تدشينها منتجات وأدوات استثمارية مبتكرة خاصة ومنها الصناديق العقارية المدرة للدخل المتداولة (ريتس) وهي صناديق تمتلك وتدير العقارات المدرة للدخل والأصول العقارية.
ويشترك في هذه الصناديق عدد من المستثمرين في رأس مالها ما يسمح للمستثمرين الأفراد الحصول على حصة من الدخل الناتج عن ملكية العقار دون الحاجة إلى شراء أو تمويل ممتلكات أو أصول.
ومن الأدوات التي تتضمنها المرحلة الثالثة (البيع على المكشوف) وهي عملية يتم من خلالها بيع ورقة مالية مقترضة بهدف شرائها لاحقا بقيمة أقل وبالتالي تحقيق ربح مساو للفرق بين سعر البيع على المكشوف وسعر الشراء لاحقا وتتم هذه العملية عبر مكاتب وساطة معتمدة.
وتتضمن المرحلة الثالثة أيضا (صفقات المبادلة) وهي صفقات تبادل لورقة مالية مدرجة بأخرى مدرجة تتم بين طرفين بشكل مباشر سواء من الشركات أو الأفراد كما تتضمن (عرض الشراء) إذ يتاح لأي شخص شراء نسبة لا تقل عن 5 في المئة ولا تزيد على 30 في المئة من أسهم أي شركة مدرجة.










أقفل سوق دبي المالي اليوم منخفضَا بنسبة 0.79% عند مستوى 2769 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 106 مليون درهم.



وإرتفعت أسهم 14 شركة من أصل 36 شركة تم تداولها اليوم، بينما إنخفضت أسهم 15 شركة، وبقيت 7 شركات على تبات.



وأقفل سهم آن ديجيتال سيرفسس منخفضَا بنسبة 3% عند 0.217 درهم، وبتداولات تجاوزت 8 ملايين سهم، بينما إرتفع سهم سلامة بنسبة 1.1% عند 0.648 درهم، وبتداولات تجاوزت 4 ملايين سهم.



وإنخفض سهم إعمار العقارية بنسبة 2.5% عند 5 درهم، وبتداولات تجاوزت 7 ملايين سهم، بينما أقفل سهم إعمار مولز منخفضَا بنسبة 1.6% عند 1.88 درهم، وبتداولات قاربت 4 ملايين سهم.



وأكثر الأسهم تداولاَ سهم جي أف أتش منخفضَا بأقل من 1% عند 0.878 درهم، وبتداولات تجاوزت 16 مليون سهم.



سوق أبوظبي للأوراق المالية:



أقفل سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم مرتفعَا بنسبة 0.42% عند مستوى 5062 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 190 مليون درهم.



وأقفل سهم الدار العقارية منخفضَا بنسبة 1.8% عند 2.19 درهم، وبتداولات قاربت 19 مليون سهم، بينما إرتفع سهم الخليج للمشاريع الطبية بنسبة 4% عند 1.3 درهم، وبتداولات تجاوزت 15 مليون سهم.



وإرتقع سهم العالمية القابضة بنسبة 5.4% عند 2.52 درهم، وبتداولات قاربت 7 ملايين سهم، بينما أقفل سهم دانة غاز مرتفعَا بأقل من 1% عند 0.988 درهم، وبتداولات قاربت 4 ملايين سهم.











ارتفعت الأسهم الصينية هامشيًا في ختام التداولات مع تراجع اليوان إلى أدنى مستوياته في 11 عامًا، وسط تزايد المخاوف بشأن الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.



وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر "شنغهاي المركب" هامشيًا 0.1% عند 2883 نقطة، وكذلك "شنتشن المركب" 0.4% عند 1579 نقطة.



وتراجعت العملة الصينية 0.3% عند 7.0848 يوان مقابل نظيرتها الأمريكية، في تمام الساعة 11:25 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، عند أدنى مستوياتها منذ مارس 2008.



ويأتي ذلك مع انتظار الأسواق لخطاب رئيس المركزي الأمريكي غدًا، في ظل استيعاب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير الذي أظهر انقسام آراء صانعي السياسة بالبنك، مما يبرز الصعوبات التي سيواجهها في اجتماع الشهر المقبل لاتخاذ قرار بشأن الفائدة.










تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، مقلصة المكاسب التي حققتها في وقت سابق، إذ تتعرض لضغوط جراء مخاوف تتعلق بالاقتصاد العالمي وزيادة تفوق التوقعات في مخزونات المنتجات النفطية بالولايات المتحدة أكبر مستهلك للخام في العالم.

وبحلول الساعة 0634 بتوقيت جرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 16 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 60.14 دولار للبرميل.

وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عشرة سنتات أو 0.2 بالمئة إلى 55.58 دولار للبرميل.


وقال ستيفن إينس الشريك الإداري لدى فالور ماركتس ”أسواق النفط تواصل التحرك النزولي بعد زيادة مفاجئة في مخزونات الوقود بالولايات المتحدة“.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن مخزونات البنزين ونواتج التقطير زادت أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، مع تراجع مخزونات الخام في ظل رفع المصافي للإنتاج.

وينتاب القلق المستثمرين بشأن آفاق الطلب العالمي على النفط خصوصا في ظل التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين أكبر اقتصادين ومستهلكين للنفط في العالم.

ويترقب المتعاملون في النفط، بجانب سوقي الأسهم والسندات، كلمة يلقيها جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يوم الجمعة في مؤتمر اقتصادي في جاكسون هول بولاية وايومنج، والتي قد تشير إلى ما إذا كان المركزي سيواصل خفض أسعار الفائدة وتيسير السياسة النقدية.

في غضون ذلك، تتلقى أسواق النفط بعض الدعم من تنامي التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه إذا حدث وتوقفت صادرات إيران النفطية تماما فلن تنعم الممرات المائية الدولية بنفس القدر من الأمان الذي كانت عليه من قبل.











تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل التداولات بعد انقلاب منحنى عائد السندات الأمريكية الأربعاء للمرة الثانية في أسبوعين، وهو ما يعزز المخاوف بشأن احتمالية ركود أكبر اقتصاد في العالم.



وانخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" 0.18% عند 375 نقطة، في تمام الساعة 10:24 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، كما تراجع كل من الفرنسي "كاك" 0.24% عند 5422 نقطة، و"داكس" الألماني 0.12% عند 11788 نقطة، والبريطاني "فوتسي 100" 0.4% إلى 7176 نقطة.



ويترقب المستثمرون حول لعالم إشارات حول مستقبل السياسة النقدية الأمريكية من قبل رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" في خطابه المقرر الجمعة بالمؤتمر السنوي للبنك المركزي في جاكسون هول.



هذا وأوضحت وزارة المالية الألمانية الخميس إن أكبر اقتصاد في أوروبا يواجه رياحاً معاكسة متزايدة من الخارج مما يغذي حالة عدم اليقين بين الشركات ويبدأ في التأثير على سوق العمل القوي حتى الآن.












انخفض اليوان الصيني لأدنى مستوى في 11 عاما مقابل الدولار يوم الخميس بسبب المخاوف بشأن تباطؤ اقتصادي، مما حفز بنوك صينية مملوكة للحكومة على دعم العملة في السوق الآجلة.


وتضافر انخفاض اليوان مع تراجعات الأسهم في هونج كونج بفعل مخاوف بشأن احتجاجات في المدينة في دفع الدولارين النيوزيلندي والأسترالي للانخفاض ودعم الين مقابل عملات كبرى مقابلة.

وانحصرت بقية العملات في نطاق ضيق قبيل خطاب من المقرر أن يلقيه جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في جاكسون هول يوم الجمعة، والذي سيتم دراسته عن كثب بعد انقلاب في منحنى عائد سندات الخزانة الأمريكية أبرز خطر حدوث ركود في الولايات المتحدة.

والتوقعات بإجراء تخفيضات أخرى في أسعار الفائدة مرتفعة، وقد تسببت الدعوات العلنية الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجراء تيسير نقدي قوي في وضع المركزي الأمريكي في مأزق.

وفي المعاملات الداخلية، تراجع اليوان إلى 7.0752 مقابل الدولار وهو أدنى مستوياته منذ مارس آذار 2008، قبل أن يتعافى قليلا إلى 7.0732. وفي التعاملات الخارجية، ارتفع الدولار 0.29 بالمئة إلى 7.0872 يوان.

إعلان

وقال متعاملون لرويترز إن بنوك صينية كبيرة مملوكة للحكومة قدمت الدعم لليوان.

واستقر الدولار عند 106.43 ين بعد أن ربح 0.36 بالمئة أمس الأربعاء مسجلا أكبر ارتفاعاته منذ 13 أغسطس آب.

ومقابل الفرنك السويسري، جرى تداول الدولار عند 0.9828 بالقرب من أعلى مستوى في أسبوعين البالغ 0.9831.

وهبط الدولار الأسترالي 0.32 بالمئة إلى 0.6761 دولار أمريكي ونزل 0.47 بالمئة إلى 71.95 ين.

وتراجع الدولار النيوزيلندي إلى 0.6372 دولار أمريكي وهو أدنى مستوياته منذ يناير كانون الثاني 2016، وهبط 0.66 بالمئة إلى 67.84 ين.

وتراجع الجنيه الاسترليني قليلا إلى 91.46 بنس لليورو ويتجه صوب تكبد خسائر للجلسة الثانية، إذ تضغط الضبابية بشأن انفصال بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على العملة.

ومقابل الدولار الأمريكي، لم يسجل الاسترليني تغيرا يذكر عند 1.2127 دولار.










استقرت أسعار الذهب يوم الخميس فوق مستوى 1500 دولار مع ترقب المستثمرين لخطاب جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في اجتماع للبنوك المركزية العالمية لاستقاء أي مؤشرات على خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المستقبل.

واستقر سعر الذهب في التعاملات الفورية عند 1502 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0612 بتوقيت جرينتش.


وانخفض الذهب في المعاملات الآجلة بالولايات المتحدة 0.3 بالمئة ليصل إلى 1510.90 دولار للأوقية.

وتركز الأسواق حاليا على خطاب باول الذي يلقيه يوم الجمعة في جاكسون هول سعيا لاستيضاح مسار السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد انقلاب في منحنى عائد سندات الخزانة الأمريكية أبرز خطر حدوث ركود للاقتصاد الأمريكي.

وأظهر محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي المنعقد في يوليو تموز، والذي نُشر يوم الأربعاء، انقسام صناع السياسات بشأن خفض أسعار الفائدة، لكنهم اتحدوا في رغبتهم في إعطاء انطباع بأنهم ليسوا على مسار نحو المزيد من التخفيضات.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 17.07 دولار للأوقية، بينما خسر البلاتين 0.5 بالمئة ليصل إلى 848.60 دولار للأوقية.












أغلقت الأسهم اليابانية مستقرة دون تغيير يذكر يوم الخميس، إذ أحجم المستثمرون عن المراهنة بكثافة على أي من الاتجاهين صعودا أو نزولا قبيل تجمع مهم لمسؤولي البنوك المركزية في الولايات المتحدة، والذي قد يقدم للأسواق بعض المؤشرات على الأمد القصير.


وتشهد الأسواق حالة من الترقب قبيل كلمة من المقرر أن يلقيها جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يوم الجمعة في جاكسون هول بولاية وايومنج خلال مؤتمر لمسؤولي البنوك المركزية.

وسيتطلع المستثمرون لأي تلميحات بشأن السياسات من باول قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي في سبتمبر أيلول، والمتوقع على نطاق واسع أن يشهد خفضا جديدا لأسعار الفائدة.


وأغلق المؤشر نيكي مرتفعا 0.05 بالمئة إلى 20628.01 نقطة.

وربح المؤشر القياسي واحدا بالمئة منذ بداية الأسبوع الجاري، إذ ساعدته آمال بشأن التحفيز في ألمانيا وسياسات تيسيرية في الصين في الابتعاد عن أدنى مستوى في سبعة أشهر الذي بلغه في وقت سابق من الشهر الجاري، حين صنفت واشنطن بكين متلاعبا بالعملة مما أذكي مخاوف الحرب التجارية.

وارتفعت أسهم شركات صناعة مواد التجميل وشركات إدارة متاجر التجزئة التي يقبل عليها السائحون بعد بيانات حكومية أظهرت ارتفاع عدد السياح الأجانب الوافدين إلى اليابان في يوليو تموز 5.6 بالمئة مقارنة مع السنة السابقة.

وارتفع سهم شيسيدو 5.6 بالمئة ليتصدر المؤشر من حيث المكاسب بالنسبة المئوية.

وارتفعت أسهم التكنولوجيا في ظل استمرار قوة نظيرتها الأمريكية مما دعم أداء وول ستريت على مدى الأسبوع الأخير.

إعلان

وربح سهم طوكيو إلكترون واحدا بالمئة، وتقدم سهم أدفانتست 1.6 بالمئة وزاد سهم سكرين هولدنجز 3.3 بالمئة.

وبلغ عدد الأسهم الرابحة على المؤشر نيكي 125 سهما مقابل 93 سهما منخفضا.

وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.04 بالمئة لينهي الجلسة عند 1498.06 نقطة.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright