top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
بورصة الكويت تسجل ثاني أفضل أداء خليجياً في أكتوبر
ذكر تقرير صادر عن شركة الوطني للاستثمار أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي سجلت أداءً سلبياً إلى حد كبير خلال شهر أكتوبر الماضي، وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز للأسواق الخليجية بنسبة %2.67، مما أدى إلى استنفاد جميع ما حققه من أداء إيجابي منذ بداية العام ليبلغ أداءه المؤشر منذ بداية العام %0.49. وأضاف التقرير أن مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية سجل أداءً إيجابياً، ليصبح ثاني أفضل أداء للأسواق الخليجية، حيث حقق ...
غرفة التجارة: قطاع الأعمال الكويتي مهتم بالفرص الاستثمارية في روسيا
استقبل نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت، عبدالوهاب محمد الوزان، رئيس غرفة تجارة وصناعة موسكو فلاديمير بلاتونوف، وحضر اللقاء نيكولاي ماكاروف السفير الروسي لدى دولة الكويت، ورباح عبدالرحمن الرباح مدير عام الغرفة. و أشار الوزان إلى عمق العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تجمع البلدين الصديقين، مؤكداً الأثر الإيجابي المباشر لهذه الزيارة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الكويت وروسيا، ثم تطرق إلى ...
بنك الكويت الوطني: مؤشرات مطمئنة في الأسواق العالمية
أفاد تقرير لبنك الكويت الوطني، ان الأسواق المالية شهدت أداءً إيجابياً للشهر الثاني على التوالي في شهر أكتوبر، حيث اقتربت الولايات المتحدة والصين من التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الطرفين، كما خفض الاحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة للمرة الثالثة منذ فصل الصيف، بينما تزايدت الآمال بقرب التوصل إلى حل بشأن قضية انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي. ومن جهة أخرى، قام صندوق النقد الدولي ...
السعودية تعتمد 8 مصانع برازيلية لتصدير لحوم الأبقار
قالت وزارة الزراعة البرازيلية في بيان اليوم الإثنين إن السعودية اعتمدت ثمانية مصانع في البرازيل لتصدير لحوم الأبقار إلي المملكة. وقال البيان إن الموافقات جاءت عقب زيارة الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو إلى السعودية الشهر الماضي. وفي عام 2018، بلغت صادرات البرازيل الزراعية إلى السعودية 1.7 مليار دولار.
بيت التمويل الكويتي يفتتح برنامجاً تدريبياً للمعينين الجدد
افتتح بيت التمويل الكويتي (بيتك) برنامجاً تدريبياً متكاملاً لتأهيل مجموعة من المعينين الجدد لبدء مهام عملهم في القطاع المصرفي، ضمن حرص «بيتك» على استقطاب وتدريب الطاقات الشبابية الكويتية، ورفع كفاءتهم لمواجهة متطلبات العمل التي يركز من خلالها البنك على المنافسة والارتقاء في خدمة العميل، بما يؤكد ريادته في تقديم أرقى الخدمات والمنتجات المصرفية. وافتتح البرنامج نائب المدير العام للخدمات المصرفية ...
بنك الخليج يعلن الفائزين في سحب الدانة
أجرى بنك الخليج سحب الدانة الأسبوعي بتاريخ 10 نوفمبر، وأعلن من خلاله عن أسماء الفائزين الخمسة خلال الفترة من 3 إلى 7 نوفمبر 2019 بجوائز نقدية، قيمة كل منها 1000 دينار كويتي أسبوعياً. وفيما يلي أسماء الفائزين الخمسة لهذا الأسبوع: خديجة عبدالله أحمد العلي، ديما اياد عزت صايمه، حسن أحمد العربي القدسي، خلود حسين عدن العنزي، وخلود بدر مطلق ظاهر. ويجري بنك الخليج سحب الدانة الأخير في 16 يناير 2020، وسيتخلل هذا ...









ذكر تقرير صادر عن شركة الوطني للاستثمار أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي سجلت أداءً سلبياً إلى حد كبير خلال شهر أكتوبر الماضي، وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز للأسواق الخليجية بنسبة %2.67، مما أدى إلى استنفاد جميع ما حققه من أداء إيجابي منذ بداية العام ليبلغ أداءه المؤشر منذ بداية العام %0.49. وأضاف التقرير أن مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية سجل أداءً إيجابياً، ليصبح ثاني أفضل أداء للأسواق الخليجية، حيث حقق مكاسب بنسبة %0.68 خلال شهر أكتوبر، فيما سجل مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية أداءً جيداً واحتل المركز الأول بمكاسب بنسبة %1، وجاء مؤشر بورصة البحرين للأسهم في المركز الثالث بحجم مكاسب نسبته %0.44. وأشار التقرير إلى ان مؤشر «تداول السعودي» قاد تراجعات شهر اكتوبر منخفضاً بنسبة %4.30، مما انعكس تراجعاً في أدائه الإجمالي منذ بداية العام الى %1.06-. تلاه مؤشر بورصة قطر ومؤشر سوق دبي المالي العام بانخفاض قدره %-1.72 و%-1.23 على التوالي. الأسواق الناشئة من ناحية أخرى، تفوقت الأسواق الناشئة بقوة خلال شهر أكتوبر مدفوعة بالأداء الإيجابي للأسواق الآسيوية. وارتفع مؤشر MSCI EM بنسبة %4.09، في حين ارتفع مؤشر MSCI Asia ex-Japan بنسبة %4.49. وارتفع المؤشران بنسبة %7.89 و%8.20 لهذا العام على التوالي. واستعادت البورصة الروسية عافيتها بقوة مرتفعةً بنسبة %5.34 خلال الشهر، بينما ارتفع مؤشر بورصة تايوان بنسبة %4.89 ومؤشر Nifty 50 في الهند بنسبة %3.51. أما مؤشر بورصة إسطنبول 100 في تركيا فقد عاود الانخفاض متراجعاً بنسبة %-6.25 خلال الشهر، مما قلص عائداته السنوية بمقدار النصف من 15.1٪ في الشهر الماضي إلى %7.9 في أكتوبر. وحول حركة الأسواق العالمية، ذكر تقرير الوطني للاستثمار أن تراجع حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ساهم في توفير بيئة مناسبة لارتفاع الأسواق المالية حول العالم خلال شهر أكتوبر. وشملت العوامل الإضافية الداعمة تراجع نسبة احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، وتوقعات خفض الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة الذي تحقق في نهاية الشهر. وارتفع مؤشر MSCI للأسواق العالمية بنسبة %2.64 خلال شهر أكتوبر، ليصل بذلك أداء العام حتى تاريخه إلى %17.28. كما ارتفع مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بنسبة %4.09 بعد أن كان قد سجل انخفاضاً بنسبة %5.11 خلال الربع الثالث. وأظهرت أرقام التوظيف أيضاً علامات على الاستقرار في الاقتصاد الأميركي، الذي تمكن من إضافة 128 ألف وظيفة خلال شهر أكتوبر مقابل التوقعات، التي بلغت 89 ألفاً، بينما واصل متوسط الأجور بالساعة الانتعاش مسجلاً زيادة بنسبة %3.0 على أساس سنوي فيما ارتفع معدل البطالة بشكل هامشي إلى %3.6 من %3.5 خلال الشهر السابق. وكما كان متوقعاً، خفض الاحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة للمرة الثالثة هذا العام بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نطاق % 1.5ـــ %1.75. وأشار رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى أن تخفيض سعر الفائدة جرى للمساعدة في الحفاظ على النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، لكنه أشار بوضوح إلى أنه لن يكون هناك مزيد من أي تخفيضات أخرى «طالما بقيت المعلومات الواردة حول الاقتصاد متسقة على نطاق واسع مع توقعاتنا». نمو المؤشرات الأميركية حققت المؤشرات الأميركية تقدماً مطرداً خلال شهر أكتوبر، ووصلت إلى مستويات قياسية مرتفعة جديدة بعد وقت قصير من نهاية الشهر مدعومة ببيانات اقتصادية أميركية قوية. وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة %2.04، فيما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة %0.48. وبلغ ارتفاع المؤشران %21.2 و%15.9 على التوالي منذ بداية العام. أما مؤشر ناسداك فتفوق بقوة مرتفعاً بنسبة %3.7 خلال شهر أكتوبر و%25.0 منذ بداية العام. أما في سوق الخزانة، أغلق العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات الشهر من دون تغيير تقريباً عند %1.69، مقارنة مع %1.67 في نهاية سبتمبر بعد انخفاضه من أعلى مستوى في شهر عند %1.85 بعد قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي خفض أسعار الفائدة. من ناحية أخرى، انخفض سعر الفائدة على سندات الخزانة لمدة عامين إلى %1.42 خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر قبل أن يعاود ارتفاعه التدريجي ويغلق الشهر عند %1.52.











استقبل نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت، عبدالوهاب محمد الوزان، رئيس غرفة تجارة وصناعة موسكو فلاديمير بلاتونوف، وحضر اللقاء نيكولاي ماكاروف السفير الروسي لدى دولة الكويت، ورباح عبدالرحمن الرباح مدير عام الغرفة.

و أشار الوزان إلى عمق العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تجمع البلدين الصديقين، مؤكداً الأثر الإيجابي المباشر لهذه الزيارة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الكويت وروسيا، ثم تطرق إلى العلاقات التجارية المشتركة، موضحاً أنها ليست على المستوى المأمول، الأمر الذي يتطلب بذل المزيد من الجهود على المستويين الحكومي والخاص، مضيفاً أن قطاع الأعمال الكويتي يتطلع إلى التعرف على القوانين التجارية والاستثمارية والامتيازات التي تقدم للمستثمرين الأجانب، وكذلك التعرف على القطاعات الحيوية التي تتميز بها روسيا

كما دعا الجانب الروسي لإقامة معرض للتعريف بالمنتجات والخدمات التي يقدمونها للجانب الكويتي. من جانب، أعرب بلاتونوف عن سعادته بزيارة الغرفة، وعبر عن ارتياحه للعلاقات التاريخية المتميزة القائمة بين البلدين، مبيّناً أهمية إقامة الشراكات الاستثمارية بين أصحاب الأعمال من الجانبين، وفتح آفاق اقتصادية جديدة

كما أوضح أن روسيا تتمتع باقتصاد متين، وتقوم بجهود للانفتاح على أسواق العالم واتخاذ إجراءات إصلاحية ونهضة عمرانية، بهدف توفير بيئة استثمارية جاذبة، لافتا إلى أهم القطاعات التي يمكن للقطاع الخاص من كلا الطرفين التعاون من خلالها وهي: النقل، البنية التحتية، السياحة والفنادق، الرعاية الصحية، الإلكترونيات والمواد الغذائية.













أفاد تقرير لبنك الكويت الوطني، ان الأسواق المالية شهدت أداءً إيجابياً للشهر الثاني على التوالي في شهر أكتوبر، حيث اقتربت الولايات المتحدة والصين من التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الطرفين، كما خفض الاحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة للمرة الثالثة منذ فصل الصيف، بينما تزايدت الآمال بقرب التوصل إلى حل بشأن قضية انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي.

ومن جهة أخرى، قام صندوق النقد الدولي بتعديل توقعات النمو العالمي للعامين الحالي والمقبل، متوقعاً أن يسجل الاقتصاد العالمي نمواً معتدلا بنسبة 3.0% و3.4% على التوالي، مع التحذير من المخاطر السلبية التي تتعرض لها آفاق الاقتصاد العالمي. وعلى الرغم من أن التوقعات جاءت أكثر تشاؤماً إلا أنها كانت محتملة إلى حد كبير.

وفي ذات الوقت، تراوحت أسعار مزيج خام برنت في حدود 60 دولاراً للبرميل في أعقاب تقلبات الأسعار خلال شهر سبتمبر على خلفية الهجوم على المنشآت النفطية السعودية.

وأضاف تقرير«الوطني»: لا تزال البيانات الاقتصادية الأميركية متباينة، إلا أنها تشير في الأغلب إلى تسجيل معدلات نمو معتدلة مع استمرار المخاطر السلبية. وقد كان أداء الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث أقوى قليلاً من المتوقع، إذ سجل نمواً سنوياً بنسبة 1.9% ( متوسط توقعات المحللين عند 1.7%) ومتراجعاً بشكل هامشي مقابل نسبة 2.0% المسجلة في الربع الثاني وذلك في ظل الأداء القوي للإنفاق الاستهلاكي الذي ارتفع بنسبة 2.9%.

وفي ذات الوقت، لا تزال أوضاع سوق العمل جيدة مع ارتفاع الوظائف غير الزراعية إلى 128 ألف وظيفة في أكتوبر واستقرار نمو الأجور عند مستوى 3.0% على أساس سنوي. إلا أن المؤشرات المستقبلية ما زالت في حالة ركود بما يعكس فقدان الزخم مقارنة بالعام الماضي، هذا بالإضافة إلى تأثير الحرب التجارية والمخاوف بشأن الدورة الاقتصادية التي شارفت على الانتهاء.

أسعار الفائدة

وفي إطار سعي الاحتياطي الفدرالي الى الحد من المخاطر السلبية على النمو، أقدم على خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الثالثة منذ يوليو كما كان متوقعاً، كما أبقى على النطاق المستهدف لمعدل الفائدة الفدرالي عند مستوى %1.50 ـــ %1.75.

إلا أنه جرى اعتبار خفض أسعار الفائدة كخطوة تشددية، حيث صوت اثنان من أصل عشرة أعضاء مرة أخرى للإبقاء على السياسة النقدية من دون تغيير، كما أشارت التعليقات التي ادلى بها رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي بعد الاجتماع إلى أن ما أطلق عليه «تعديل منتصف الدورة» لأسعار الفائدة قد انتهى في الوقت الحالي، مما يعني عدم إجراء المزيد من التخفيضات. وتتوقع أسواق العقود الآجلة استقرار أسعار الفائدة دون تغير حتى الربيع المقبل، وهناك فرصة بنسبة %73 لخفضها بواقع مرة واحدة على الأقل بنهاية عام 2020.

وبخلاف آفاق النشاط الاقتصادي، يأتي التضخم كأحد العوامل، التي تثير مخاوف الاحتياطي الفدرالي، بعد تراجعه إلى %1.7 على أساس سنوي في سبتمبر وفقاً لمعدل تضخم الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، والذي يعد المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي، مقابل %1.8 في أغسطس، وأقل من نسبة %2 المستهدفة من قبل الاحتياطي الفدرالي للشهر التاسع على التوالي.

وتشير الدراسات الاستقصائية إلى تراجع توقعات التضخم واستمرار تسجيل الآفاق المستقبلية للمزيد من الضعف في حال لم يجر تطبيق زيادات الرسوم الجمركية كجزء من الاتفاق التجاري المؤقت بين الولايات المتحدة والصين، الذي يتوقع حدوثه قريباً. ويخشى الاحتياطي الفدرالي الدخول في مخاطر الانكماش على الطريقة اليابانية، التي تلقي بظلالها على منطقة اليورو في الوقت الحاضر، نظراً الى عدم حساسية التضخم اتجاه أسعار الفائدة المنخفضة للغاية خلال السنوات الأخيرة، لذا فقد تصعب معالجة زيادة تراجع التضخم مجدداً.

نمو متواضع في أوروبا

تستمر الحرب التجارية ومخاوف انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي في الضغط على نمو منطقة اليورو. فقد جاء نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من العام أفضل قليلاً من المتوقع، إلا أنه ما يزال متواضعاً عند مستوى %0.2 على أساس ربع سنوي، ودون تغيير عن الربع الثاني، في ظل استقرار معدلات النمو في فرنسا وأسبانيا عند مستوى %0.3 و%0.4 على التوالي. هذا ولم تكن الأرقام الخاصة بألمانيا متاحة بعد، ولكن يتوقع أن يشهد الناتج انخفاضاً للربع الثاني على التوالي، بما يشير إلى حالة من الركود.

وظل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الألماني – الذي يعتبر حساساً بصفة خاصة اتجاه ضعف القطاع الخارجي – في منطقة الانكماش عند 42.1 في أكتوبر، على الرغم من ارتفاعه هامشياً من أدنى مستوياته المسجلة في 10 أعوام في سبتمبر، حيث اضطرت الشركات إلى تقليص العمالة وخفض الأسعار نظراً الى ضعف الطلبيات.

كما تراجعت المعنويات الاقتصادية في المنطقة إلى أدنى مستوياتها المسجلة في أربعة أعوام، مع توافر علامات تشير إلى أن حالة عدم اليقين السائدة في قطاع الصناعة بدأت تؤثر في قطاع الخدمات والقطاع الاستهلاكي، اللذين أظهرا المزيد من المرونة حتى الآن. صفقة بريكست في المملكة المتحدة، نجح رئيس الوزراء بوريس جونسون في تأمين صفقة انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي، إلا أنه اضطر إلى طلب تمديد لمدة ثلاثة أشهر بعد الموعد المقرر بنهاية أكتوبر، بعد أن رفض البرلمان التصديق على الاتفاق وفقاً للجدول الزمني المقترح من الحكومة.

وفي مواجهة المحاولات التي تعرض لها جونسون للتأثير على صفقته او عرقلتها، قام بالدعوى لإجراء انتخابات عامة قاومها النواب منذ فترة طويلة على أمل تغيير الديناميكية البرلمانية. ورغم تقدم حزب المحافظين في صناديق الاقتراع بفارق كبير، فإن انتخابات ديسمبر - أول انتخابات تُجرى في المملكة المتحدة خلال شهر ديسمبر منذ عام 1923 - قد تأتي بنتائج عكسية على رئيس الوزراء، حيث أعطت المجال لتضييق نطاق الاقتراع أثناء الحملة الانتخابية، واحتمال قيام الشعب بإجراء تصويت تكتيكي بغض النظر عن الانتماء الحزبي، بما يعكس وجهات نظرهم حول انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي. كما أنه نظراً لمعارضة الأحزاب الأخرى لسياسته الخاصة بانفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي، قد يتمكن جونسون من تشكيل حكومة ائتلافية إذا فشل في الفوز بأغلبية ساحقة. إلا أن حصول جونسون على فوز حاسم بما يسهم في تمرير صفقته، قد يرفع سحابة عدم اليقين التي تحوم حول الاقتصاد البريطاني، ويوفر دفعة للاقتصاد الأوروبي بصفة عامة.

بيانات التجارة الصينية..ضعيفة

أفاد تقرير «الوطني» بان القطاع الخارجي في الصين لا يزال يواجه رياحاً معاكسة، في ظل آثار التوترات التجارية مع الولايات المتحدة وتباطؤ الاقتصاد العالمي على نطاق موسع، إذ تراجعت الصادرات الصينية للشهر الثاني على التوالي في سبتمبر، وإن كان بمعدل أكثر حدة بنسبة %3.2 على أساس سنوي. كما انخفضت الواردات أيضاً بوتيرة أسرع بلغت %8.5 على خلفية ضعف الاقتصاد المحلي.

ويبدو أن المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة اقتربت من التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الطرفين، والذي لم يتم الكشف عن تفاصيله بعد.

وعلى صعيد منفصل، ارتفع سعر صرف اليوان الصيني للشهر الثاني على التوالي في أكتوبر، حيث اغلق سعر الصرف المركزي تداولات هذا الشهر مسجلاً نمواً بنسبة %0.3 وصولاً إلى 7.05 يوان مقابل الدولار الأميركي في ظل تقدم المحادثات التجارية. 0.9 %

تراجع النفط

قال تقرير «الوطني» ان أسعار مزيج خام برنت ظلت في نطاق ضيق، خلال معظم شهر أكتوبر تراوح ما بين 58 و62 دولاراً للبرميل، وأنهى الشهر على انخفاض هامشي بنسبة %0.9 على أساس شهري عند مستوى 60.2 دولاراً للبرميل. وفي ظل عودة إنتاج الخام السعودي إلى مستويات «طبيعية» في أكتوبر بعد الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النفطية، وتلاشي المخاطر الجيوسياسية العالقة، حلت محلها المخاوف المتعلقة بتعثر نمو الاقتصاد العالمي مجدداً، والذي يعد الموضوع المهيمن على واجهة احداث عام 2019. وتأثرت تحركات أسعار مزيج خام برنت خلال شهر أكتوبر بصفة عامة بالتطورات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ومستويات مخزون الخام الأميركي.













قالت وزارة الزراعة البرازيلية في بيان اليوم الإثنين إن السعودية اعتمدت ثمانية مصانع في البرازيل لتصدير لحوم الأبقار إلي المملكة.
وقال البيان إن الموافقات جاءت عقب زيارة الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو إلى السعودية الشهر الماضي.
وفي عام 2018، بلغت صادرات البرازيل الزراعية إلى السعودية 1.7 مليار دولار.













افتتح بيت التمويل الكويتي (بيتك) برنامجاً تدريبياً متكاملاً لتأهيل مجموعة من المعينين الجدد لبدء مهام عملهم في القطاع المصرفي، ضمن حرص «بيتك» على استقطاب وتدريب الطاقات الشبابية الكويتية، ورفع كفاءتهم لمواجهة متطلبات العمل التي يركز من خلالها البنك على المنافسة والارتقاء في خدمة العميل، بما يؤكد ريادته في تقديم أرقى الخدمات والمنتجات المصرفية.

وافتتح البرنامج نائب المدير العام للخدمات المصرفية في «بيتك»، خالد السبيعي، وقيادات ومسؤولو القطاع المصرفى وتكنولوجيا المعلومات، الى جانب مسؤولي ادارة المواهب في «بيتك»، حيث تم التأكيد على ان «بيتك» يوفر كل الامكانات والاحتياجات التي من شأنها انجاح البرنامج وخروجه بافضل صورة، ويضع امالا كبيرة على المتدربين باعتبارهم احد اهم عناصر النجاح والتميز، وبمساهماتهم وجهودهم سيتمكن «بيتك» من تحقيق المزيد من النجاحات محليا واقليميا وعالميا.

ويتضمن البرنامج الذي يمتد على مدار شهر ويشمل 14 موظفا، دورات متكاملة في المنتجات المصرفية من حسابات وبطاقات وودائع وخطابات وخدمات، ومقدمة عن مفهوم فلسفة البنوك الاسلامية، والتكييف الشرعي للمنتجات المصرفية، ودورات في مهارات البيع، الى جانب باقة متنوعة من المواد وورش العمل المتعلقة بأساسيات ومهارات التعامل مع العملاء، بالاضافة الى برامج العمليات مع التركيز على أهمية جودة الخدمة.

ويشمل البرنامج اختبارات وتقييمات وموضوعات متنوعة ضمن اطار سياسة رفع كفاءة الموظفين وصقل مهاراتهم وتطوير خبراتهم، والمساهمة في اثراء المعرفة المصرفية لديهم من خلال وضعهم على الطريق الصحيح للقيام بمهامهم على أكمل وجه، باستخدام احدث الأدوات التقنية والبرامج المتوافقة مع المعايير العالمية للتكنولوجيا المصرفية، وكذلك المساهمة في تقريب واقع العمل والتعرف بعمق على الأساليب المتبعة في العمل المصرفي والبرامج السلوكية وأنماط العملاء.












أجرى بنك الخليج سحب الدانة الأسبوعي بتاريخ 10 نوفمبر، وأعلن من خلاله عن أسماء الفائزين الخمسة خلال الفترة من 3 إلى 7 نوفمبر 2019 بجوائز نقدية، قيمة كل منها 1000 دينار كويتي أسبوعياً.

وفيما يلي أسماء الفائزين الخمسة لهذا الأسبوع:

خديجة عبدالله أحمد العلي، ديما اياد عزت صايمه، حسن أحمد العربي القدسي، خلود حسين عدن العنزي، وخلود بدر مطلق ظاهر.

ويجري بنك الخليج سحب الدانة الأخير في 16 يناير 2020، وسيتخلل هذا السحب تتويج مليونير الدانة لعام 2019، الذي سيحصل على جائزة بقيمة مليون دينار كويتي.

ويشجع بنك الخليج عملاء الدانة على زيادة فرص فوزهم عن طريق زيادة المبالغ، التي يجري إيداعها في الحساب، باستخدام خدمة الدفع الإلكتروني الجديدة المتاحة عبر موقع البنك الإلكتروني وتطبيق الهواتف الذكية. كما يوفر حساب الدانة العديد من الخدمات المتميزة لعملائه، منها خدمة «بطاقة الدانة للإيداع الحصري»، التي تمنح عملاء الدانة حرية إيداع النقود في أي وقت يناسبهم، إضافة إلى خدمة «الحاسبة» المتاحة عبر موقع البنك الإلكتروني وتطبيق الهواتف الذكية، والتي تمكِّن عملاء الدانة من احتساب فرصهم للفوز في سحوبات الدانة الأسبوعية، ربع السنوية والسنوية. وتجدر الإشارة إلى أن حساب الدانة متاح للكويتيين وغير الكويتيين المقيمين في الكويت.












أشار تقرير صادر عن الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار (كفيك) الى ان أسواق الأسهم العالمية شهدت ارتفاعاً خلال شهر أكتوبر، حيث سجل مؤشر MSCI للأسواق العالمية ارتفاعاً بنسبة %2.45+ خلال الشهر. كما سجل مؤشر NIKKEI 225 أفضل أداءً يليه المؤشر الألماني وS&P 500. في الولايات المتحدة الأميركية، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة %2.04+ ويرجع ذلك للتوقعات باستمرار المجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة والتقدم الإيجابي في العلاقة التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث يقوم الطرفان بوضع اللمسات الأخيرة على المرحلة الأولى من الصفقة. بالإضافة إلى ذلك، خفض مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الثالثة لهذا العام، مشيراً بذلك إلى التضخم الخفيف والمخاوف بشأن النمو العالمي.

وفي اليابان، سجل مؤشر NIKKEI 225 أفضل أداءً، حيث ارتفع المؤشر بنسبة %5.38+، وكانت الزيادة مدعومة باستعداد الحكومة ودعمها للاقتصاد عن طريق التسهيل المالي والإنفاق المرن والإصلاحات الهيكلية. أما في ألمانيا، فارتفع المؤشر الألماني DAX بنسبة %3.53+، وجاء ذلك الارتفاع مدعوماً من البنك المركزي الأوروبي.

وفي المملكة المتحدة، سجل مؤشر FTSE 100 انخفاضاً بنسبة %2.16- خلال الشهر بسبب المفاوضات لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، حيث لم يتمكن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من تسليم مذكرة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول الموعد النهائي واضطر البرلمان البريطاني إلى طلب تمديد من الاتحاد الأوروبي. في أسواق السلع، ارتفعت أسعار النفط مع ارتفاع خام غرب تكساس بنسبة %0.37+ ليغلق عند 54.2 دولارا أميركيا للبرميل، وارتفع خام برنت بنسبة %1.95+ ليغلق على 59.6 دولارا أميركيا للبرميل. ويعود هذا الارتفاع في أسعار النفط الخام بسبب انخفاض إنتاج أوبك والتقدم في المراحل الأخيرة من الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

خليجياً، انخفض مؤشر MSCI للأسواق الخليجية بنسبة %2.65- خلال الشهر، حيث سجل مؤشر تاسي السعودي أسوأ أداء متبوعا بمؤشر بورصة قطر العام في قطر، بينما جاء أفضل أداء من سوق أبوظبي وسوق الكويت. وسجل مؤشر التداول للأسهم السعودية انخفاضاً ملحوظاً، حيث انخفض بنسبة %4.30- خلال الشهر بسبب الضغط من قطاع الإعلام %15.72-، وقطاع إنتاج الأغذية بنسبة %-15.24، وقطاع الإتصالات بنسبة %10.39-.

وفي قطر، سجل المؤشر القطري انخفاضاً بنسبة %1.50- خلال الشهر، حيث حقق قطاع التأمين إنخفاضاً بنسبة %9.22-، وقطاع الصناعة انخفاضاً بنسبة %5.82-. وفي سلطنة عمان، انخفض مؤشر MSM 30 بنسبة %0.44- في شهر أكتوبر مدفوعا بشكل رئيسي بانخفاض قطاع الخدمات بنسبة %2.09- وقطاع الصناعات بنسبة %1.97-. أما في دولة الإمارات العربية المتحدة، فانخفض مؤشر سوق دبي المالي %1.23- مع أداء ضعيف جاء من قطاع التأمين بنسبة %5.20-، يليه قطاع الخدمات بنسبة %4.17-، وقطاع العقارات بنسبة %3.34-. وفي أبوظبي، ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة %1.00+ مع أداء قوي جاء من قطاع العقارات بنسبة %11.65+، وقطاع البنوك بنسبة %1.07+. وفي الكويت، ارتفع المؤشر العام بنسبة %0.69+ مع مساهمة إيجابية من قطاع الاتصالات بنسبة %4.43+. وفي البحرين، ارتفع مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية بنسبة %0.44+ مدعوماً من قطاع الخدمات بنسبة %1.39+.










خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية للدين السيادي العالمي للعام 2020 من ”مستقرة“ إلى ”سلبية“ يوم الاثنين قائلة إن تطورات سياسية عالمية سلبية ولا يمكن التنبؤ بها ستبطئ النمو وتزيد مخاطر صدمات اقتصادية أو مالية.

وقالت موديز التي وجهت بالفعل تهديدات بالخفض إلى بريطانيا وجنوب أفريقيا والهند والمكسيك وتركيا وهونج كونج، إن هناك ثلاثة أسباب رئيسية وراء هذه الخطوة.


والتطورات السياسية التي لا يمكن التنبؤ بها والحروب التجارية كتلك القائمة بين الولايات المتحدة والصين، من شأنها أن تضعف الاقتصادات المفتوحة والمصدرة للسلع.

ومن المرجح أيضا أن تضر بيئة عدائية على نحو متزايد بالمؤسسات العالمية والوطنية. ويزيد هذا الأمر بالاضافة إلى تباطؤ النمو احتمالات وقوع أزمات ويحد من القدرة على التعامل معها.

وقالت موديز في تقرير عن الدول التي تصنفها وعددها 142 ودينها السيادي البالغ 63.2 تريليون دولار ”في بيئة لا يمكن التنبؤ بها، يميل النمو والمخاطر الائتمانية إلى الاتجاه النزولي“.

وتتوقع موديز الآن أن يبقى النمو في دول مجموعة العشرين التي تضم أكبر اقتصادات العالم عند 2.6 بالمئة العام المقبل بعدما سجل ثلاثة بالمئة في 2018.











تخطط شركة آبل لإطلاق سماعاتها المزودة بتقنية الواقع المعزز عام 2022، بينما ستطرح النظارات الذكية عام 2023، وهو ما يعني أنها ستظهر قبل ثلاث سنوات من المخطط وفقا، لشبكة سي إن بي سي الأميركية، وتخطط لأن تكون النظارة الذكية أقل حجماً عن نظيراتها المنافسة في الأسواق، وربما تطرح تحت اسم «N421». وكان المحلل المطلع على أحدث منتجات آبل، مينج تشي كيو قد ذكر الشهر الماضي، أن آبل تخطط لإصدار السماعات الذكية عام 2020.

ستكون السماعة الأولى كبيرة ، وفقًا للمعلومات ، التي قالت إنها ستكون مماثلة في الحجم لسماعات الواقع الافتراضي الكبيرة على Facebook، هذا المنتج لا يحتاج إلى جهاز كمبيوتر، لكنه سيكون كبيرًا جدًا وغير مناسب للتجول معه، بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأنه يستخدم VR بدلاً من AR ، فإنه ينقلك إلى خارج هذا العالم وإلى عالم رقمي حيث لا يمكنك رؤية محيطك.

قال تقرير المعلومات إن سماعات الرأس والنظارات من شركة آبل ستستخدم الكاميرات لتحقيق الواقع المعزز ، على غرار ما هو متاح بالفعل على أجهزة iPhone و iPads الحديثة.












قال النائب الأول لرئیس غرفة تجارة وصناعة الكویت عبدالوھاب الوزان ان حجم الاستثمارات الكویتیة في الأردن یتجاوز 18 ملیار دولار أمریكي مؤكدا استعداد الغرفة لتقدیم كل التسھیلات للمستثمرین الأردنیین في السوق المحلي.














أصدر وزير القوى العاملة العماني، عبدالله بن ناصر بن عبدالله البكري، قراراً وزارياً يحمل رقم «٥١٧ / ٢٠١٩»، بإيقاف التصريح باستقدام قوى عاملة غير عُمانية، وذلك بصفة مؤقتة في بعض الأعمال، وفقاً لما نُشر في الجريدة الرسمية.

وأوضح القرار الوزاري أن ذلك جاء استنادًا إلى قانون العمل الصادر بالمرسوم السلطاني رقم «٣٥ / ٢٠٠٣»، و إلى القرار الوزاري رقم «٢٠٠ / ٢٠١٩» بإيقاف التصريح باستقدام قوى عاملة غير عُمانية بصفة مؤقتة في بعض الأعمال.

ووفق المادة الأولى للقرار الذي نشر بالجريدة الرسمية، اليوم الإثنين، يوقف لمدة 6 ستة أشهر التصريح باستقدام القوى العاملة غير العمانية في منشآت القطاع الخاص العاملة في أعمال الإنشاءات و النظافة، ويستمر التصريح ببدل مغادر.

وأشار القرار الوزاري إلى أن هذا لا يسري على المنشآت التي يعمل بها 100 عامل فأكثر، والمنشآت العاملة في تنفيذ المشاريع الحكومية، والمنشآت المملوكة لأصحاب العمل المتفرغين لإدارتها المسجلين لدى الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمؤمن عليهم لدى الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، والمنشآت المسجلة بالدرجة العالمية التي يكون مقرها في المناطق الحرة .











قال وحيد علي كبيروف الرئيس التنفيذي لشركة لوك أويل، ثاني أكبر منتج نفط روسي، خلال مؤتمر يوم الاثنين إنه يتوقع تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي في إطار تحالف أوبك+.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright