top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
فورين بوليسي: لم يحدث انقلاب في الأردن.. لكن الملك يشعر بعدم الأمان
قالت أنشال فوهرا في تقرير بمجلة “فوررين بوليسي” إن الأحداث الأخيرة تظهر مشاكل في الحكم وسوء الإدارة أكثر من “مؤامرة” انقلابية وإن الملك عبد الله الثاني هو الملام. وتقول إن الشريف حسين كان لديه قبل قرن أحلام كبيرة بعائلة هاشمية عندما كان ملكا على الحجاز وأميرا على مكة والمدينة. لكن ومنذ أيام لورنس العرب عندما كان الهاشميون حلفاء البريطانيين الوحيدون بالمنطقة وأعلنوا الثورة العربية ضد الحكم ...
فايننشال تايمز: العقوبات والمعاناة الاقتصادية تزيد خيبة العلويين من نظام الأسد
نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا لمراسلتيها كلوي كورنيش وأسماء العمر عن التوتر في العلاقة بين بشار الأسد وقاعدته العلوية، فالمدن الساحلية البعيدة عن الحرب شهدت ازدهارا اقتصاديا أثناء الحرب، لكنها بدأت تعاني بسبب العقوبات الأمريكية التي فرضت بموجب قانون قيصر وانتشار فيروس كورونا. وقالتا إن البلدات الساحلية السورية تنتشر فيها النصب للجنود الذين قدمتهم الطائفة العلوية دفاعا عن الأسد والذي ينتمي نفسه ...
صاندي تايمز: لقاح سبوتنيك في أصبح أداة بوتين للسخرية من الأوروبيين
نشرت صحيفة “صاندي تايمز” تقريرا أعده ماثيو كامبل حول استخدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاح “سبوتنيك في” الروسي للسخرية من الأوروبيين. وتساءل كامبل: “ما الذي يجمع بين مئات الآلاف من متابعي منصات التواصل الاجتماعي واسم له صداه لكسب العقول والقلوب؟”. الجواب هو عبارة تستدعي التنافس بين القوى العظمى وإطلاق أول مركبة فضائية في العالم عام 1957 “سبوتنيك”. فما كان رمزا للنصر السوفييتي، أصبح لقاحا ضد ...
ديلي تلغراف :صور فضائية تؤكد استخدام موسكو مرتزقة فاغنر كجيش
نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” تحقيقا حصريا أشارت فيه إلى الكيفية التي تحول فيها مرتزقة شركة فاغنر الأمنية إلى “جيش خاص” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال دومينيك نيكولز في تقريره إن صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية تكشف عن تزويد روسيا طائرات ودبابات لجماعة الظل هذه. وجاء فيه إن وزير الدفاع البريطاني أكد على أهمية مواجهة بريطانيا “جماعات المرتزقة” في وقت كشفت الصور الاستخباراتية أن بوتين يزودها ...
الغارديان: تحذيرات من انتخاب مرشح الإمارات لرئاسة الإنتربول كونه غير مناسب
نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمراسلها باتريك وينتور، قال فيه إن محققا سابقا حذّر من انتخاب مرشح دولة الإمارات، اللواء أحمد ناصر الريسي كرئيس للشرطة الدولية (إنتربول) باعتباره شخصا غير مناسب، وسيؤكد على سجّل بلاده في حقوق الإنسان. وأضاف أن اللواء الإماراتي المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان ولا يصلح للمهمة، فيما ينظر لتعيينه على أنه “مكافأة” لتبرع بلاده للمنظمة الدولية. وأشار إلى تقرير أعده المحقق ...
نيويورك تايمز: من أين بدأ فيروس كورونا المستجد؟ لا أحد يعرف غير الصين
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير أعده كل من خافير هيرنانديز وجيمس غورمان، قالت فيه إن تقرير وفد منظمة الصحة العالمية إلى ووهان، مركز انتشار فيروس كورونا لم يجب على سؤال من أين خرج؟ وجاء في التقرير أن أصول انتشار الفيروس لا تزال غير واضحة، فقد قام فريق التحقيق ولمدة 27 يوما بالبحث عن أدلة في مدينة ووهان، وقام بزيارة المستشفيات وأسواق الحيوانات الحية والمختبرات الحكومية، وأجرى مقابلات ومارس الضغط ...




توصل المفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن الإمارات العربية المتحدة تمول جماعة مرتزقة روسية في ليبيا.

وفي تقرير نشرته مجلة “فورين بوليسي” وأعدته آميم ماكينون وجاك ديتش قالا إن أبو ظبي تساعد في تمويل شركة فاغنر للتعهدات الأمنية في روسيا. واستند الكاتبان إلى تقرير صدر الأسبوع الماضي عن المفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب، وهي نتيجة قد تعقد علاقات الولايات المتحدة مع هذه الدولة الخليجية.

وقالت المجلة إن الخبراء ظلوا يشكون في استخدام الإمارات لشركة التعهدات الأمنية الخاصة للتعتيم على دورها في النزاع، إلا أن تقرير وزارة الدفاع هو أول تقييم رسمي عن ترتيب الإمارات مع الشركة الروسية.

وكان المسؤولون العسكريون صريحين في تقييمهم للدور المزعزع للاستقرار لشركة فاغنر، وسط مخاوف من محاولة الكرملين استخدام النزاع من أجل بناء حضور عسكري له على الحدود الجنوبية لأوروبا.

وفي تموز/ يوليو اتهمت القيادة المركزية الأمريكية في أفريقيا الجماعة بوضع ألغام بطريقة “لا تمييز” حول العاصمة الليبية طرابلس وتعريض حياة المدنيين للخطر. إلا أن الكشف عن دور واحدة من أهم حلفاء الولايات المتحدة في الخليج سيعقد حسابات واشنطن ويأتي في وقت يقوم فيه الكونغرس بحملة لمنع الصفقة التي اقترحتها إدارة دونالد ترامب وتقضي ببيع أبو ظبي مقاتلات أف-35 وغيرها من الأسلحة المتقدمة.

وعقدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ جلسة بهذا الشأن ليلة الإثنين. ونقلت المجلة عن باتريك ويهري، الزميل ببرنامج الشرق الأوسط في وقفية كارنيغي: “يبدو الآن أن هناك وجودا دائما لروسيا على أطراف الناتو وتساعد به حليفة للولايات المتحدة”.

وقدمت تسع دول مساعدات لأطراف النزاع في ليبيا وحوالي 10.000 مرتزق ومقاتل أجنبي. ودعمت تركيا حكومة الوفاق الوطني في طرابلس أما الإمارات فقد دعمت الجنرال المتمرد، خليفة حفتر الذي يسيطر على مناطق في الشرق.

وفي الوقت الذي تحظر فيه روسيا شركات التعهدات الأمنية إلا أن شبكة الشركات المعروفة بشكل عام باسم فاغنر لعبت دورا رئيسيا في جهود روسيا العسكرية في أوكرانيا وليبيا والسودان. ومنح اعتماد الكرملين على هذه الشركات في عملياتها الخارجية مظهرا للإنكار، لكن الشركة متقاطعة وبشكل عميق مع البنى العسكرية والأمنية الروسية. ووصفتها وزارة الخارجية الأمريكية بأنها “تابعة لوزارة الدفاع الروسية”. ويمول الشركة حليف بوتين يفغيني بريغوجين مع أنها حصلت على عقود عسكرية في سوريا والسودان وجمهورية أفريقيا الوسطى بشكل طمس الخطوط بين ما يتعلق بالسياسة الخارجية وما له علاقة بدوافع الربح.

وبحسب كيمبرلي مارتن، المحاضرة بالعلوم السياسية بكلية بارنرد: “الانطباع العام الذي تشكل لدي ولوقت طويل هو أن فاغنر تمول نفسها من عقود أجنبية”. وفي الوقت التي تعتبر فيه الإمارات من أهم داعمي حفتر ضمن جهودها لملاحقة الإسلاميين بالمنطقة إلا أن دور الدولة الخليجية لم يحظ بتدقيق مثل الدور الروسي في ليبيا. والسبب كما يرى الخبراء مرتبط بجهود اللوبي القوية التي تقوم بها الإمارات في واشنطن ودور الإمارات في أهداف أخرى للسياسة الخارجية مثل استراتيجية أقصى ضغط التي تمارسها واشنطن ضد إيران واتفاقية التطبيع مع إسرائيل التي نظر إليها على أنها نجاح نادر للسياسة الخارجية لدونالد ترامب.

وقال عماد الدين بادي، الزميل غير المقيم بالمجلس الأطلنطي: “لا تثير الكثير من الانتباه لأنك عندما تذكرها للمسؤولين الأمريكيين يقولون لك: حسنا لدينا أسهم أخرى مع الإمارات العربية المتحدة”.

وتعتبر روسيا والإمارات حليفين قويين في الخليج وفي الوقت الذي شك فيه الخبراء من تعاون البلدين في ليبيا إلا أن اعتماد الإمارات على المرتزقة الروس أسهم في إخفاء تعاونهما المشترك. وقالت آنا بورشجيكوفسكيا، الزميلة في معهد واشنطن: “إنه الإنكار وهو أفضل من التورط المباشر”.

وجاءت كلمات المفتش العام الحذرة كالآتي: “إن تقييم وكالة الاستخبارات الدفاعية هو أن الإمارات العربية المتحدة قد تمول بعض أعمال المجموعة” مما يشير إلى الحساسيات السياسية. فقد ترددت إدارة ترامب في انتقاد حلفائها في الخليج بمن فيهم الإمارات رغم انتهاكات حقوق الإنسان في نزاع اليمن وذهب ترامب للقول إلى أن الولايات المتحدة لا مصلحة لها في ليبيا.

وقال دوغلاس وايز الذي عمل نائبا لمدير وكالة الاستخبارات الدفاعية في الفترة ما بين 2014- 2016: “أتخيل أن لدى وكالة الاستخبارات الدفاعية معلومات جيدة عن دعم الإمارات لفاغنر”. و”ترك وكالة الاستخبارات الدفاعية التعامل مع هذا الأمر هو أقل رسمية وأقل إحراجا لتوبيخ الإمارات على سلوكها بدلا من مذكرة دبلوماسية أو بيان صحافي من وزارة الدفاع أو البيت الأبيض ويجعل الإمارات تعرف أننا نعرف”.

ولاحظ الخبراء الذين يتابعون النزاع في ليبيا أثناء 2020 أشكالا تؤشر لعلاقات قوية بين الإمارات وروسيا. وفي كانون الثاني/ يناير عندما وافق البرلمان التركي على السماح للجنود الأتراك المشاركة بدعم حكومة الوفاق الوطني كانت هناك زيادة نسبية في طائرات نقل السلاح الإماراتية التي عبرت غرب مصر إلى شرق ليبيا. ومثل روسيا تدعم الإمارات خليفة حفتر الذي كان مرة رصيدا للمخابرات الأمريكية وعاش في أحياء واشنطن.

ومع زيادة الوجود العسكري الروسي بدأت الإمارات بتخفيف وجودها العسكري الذي تزامن مع زيادة الجهود التركية لدعم حكومة طرابلس.

وقامت الإمارات بسحب معداتها من قاعدة الخادم قرب بنغازي وسلمتها للروس، إلا أن نقطة التحول للجيش الأمريكي هي نشر الجيل الرابع من المقاتلات الروسية في أيار/ مايو والتي أدارها مرتزقة فاغنر والتي كانت محاولة لوقف تقدم القوات الحكومية المدعومة من تركيا للسيطرة على الهلال النفطي. وقال جلال الحرشاوي، الزميل البارز في المبادرة الدولية ضد الجريمة المنظمة العابرة للحدود ومقرها باريس: “تلك اللحظة أثارت قلق الكثيرين في وزارة الدفاع لكن ما تم عمله هو تصريحات القيادة المركزية الأمريكية لأفريقيا وفضح روسيا علنا” و”لكن الوجه الآخر هو أن الأمريكيين كانوا يعلمون جيدا أن مهمة فاغنر في ليبيا ممولة بشكل محتمل من أبو ظبي”.

وتقول المجلة إن عملية الاكتشاف جاءت أثناء الحملة الانتخابية الأمريكية وفتح رحيل ترامب الفرصة للحديث علنا. وقال الحرشاوي: “التلميح له في أيار/ مايو كان أصعب من الآن”.

وأشار تقرير لجنة الخبراء في الأمم المتحدة إلى أن الإمارات انتهكت بشكل مستمر حظر المؤسسة الدولية لتصدير السلاح إلى ليبيا. وقال ويهري: “نعرف بوجود تنسيق ميداني بين الإمارات وفاغنر” و”لكن النتيجة هي اتهام للتعاون الإماراتي”.






نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا لمراسلها سام جونز عن إجراءات المستشار النمساوي سبستيان كيرز لمحاربة ما يسميه “الإسلام السياسي” ويذهب أبعد من الإجراءات التي اتخذها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ويقول المحللون إن رد كيرز على هجمات فيينا هي مسألة ثقافية وأمنية بنفس الوقت. وجاء في التقرير أن المستشار النمساوي حدد ما قال إنه الأرضية الأيديولوجية التي قدمت الأرضية لهجوم فيينا الشهر الماضي وهو “الإسلام السياسي” مع أنه لم يعرف ماذا يقصد منه. وتخطط حكومته لمشروع قانون ستقدمه إلى البرلمان هذا الشهر يحظر الانضمام للجماعات المصنفة “إسلامية” واعتقالات وقائية وسلطات واسعة لإغلاق المساجد والمؤسسات الأخرى التي تصنف بالمتشددة وسلطات لتجريد أفراد متشددين من المواطنة النمساوية.

وقال كيرز الشهر الماضي: “في القتال ضد الإسلام السياسي سنخلق جريمة سياسية اسمها “الإسلام السياسي” لكي نكون قادرين على اتخاذ إجراءات ضد من ليسوا إرهابيين أنفسهم ولكنهم يخلقون أرضية تفرخ الإرهاب”. وتعلق الصحيفة أن التحرك النمساوي يذهب أبعد من القانون الفرنسي الجديد الذي دفع به ماكرون الذي تحدث في خطاب ألقاه بتشرين الأول/أكتوبر عما أسماها “الانفصالية الإسلامية” على القيم العلمانية الفرنسية مثل المساواة بين الجنسين والحق بالكفر. وعانت فرنسا منذ خطابه هذا من هجومين. وأثارت مبادرة ماكرون اتهامات بمعاداة الإسلام. لكن الرئيس الذي أكد أن هدفه هو محاربة التطرف الديني وليس المسلمين تعرض للشيطنة في كل أنحاء العالم الإسلامي بعد اتهام كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء باكستان عمران خان له بمهاجمة الإسلام.

وبعد إعلان المستشار النمساوي عن مواقفه من الإسلام السياسي حذر أوميت فورال رئيس المجتمع الإسلامي في النمسا من الخلط بين العنف المتطرف والمحافظة الدينية. وقال فورال لصحيفة “داي بريس”: “لا يوجد هناك تعريف للإسلام السياسي” و”أدعو كل الناس من أصحاب المنطق والحكمة للتفكير أننا كمجتمع سنفرق بين الإسلام كدين سلام وهؤلاء المتطرفين”. وقال رفائيلو بانتوشي، الزميل في المعهد الملكي للدراسات المتحدة، إن محاولة تعريف الإسلام السياسي مهمة صعبة. وقال إن الإسلامية هي “منظور من الأمور المعتدلة والتبرع والعبادة إلى الإسلام السياسي المتشدد ومن ثم الجهاديين والإرهابيين”. و”هناك نقطة في هذا المنظور تقوم كمجتمع برسم خط، ورسمك للخط يعتمد على توجهك السياسي”.

ومنذ خمسة أعوام يهاجم كيرز المهاجرين والإسلام بشكل جعله في إطار مختلف عن بقية القادة في أوروبا. ويقول لورينزو فيدينو، مدير برنامج عن التطرف في جامعة جورج واشنطن: “تركز عناوين الأخبار على ماكرون لكن كيرز يقول هذا الكلام منذ أن كان وزيرا للشؤون الخارجية”. ويعمل فيدينو مستشارا لمجموعة الرصد النمساوية عن الإسلام السياسي، المستقلة والتي تمولها الحكومة ودفع بها كيرز عندما كان وزيرا للشؤون الخارجية والاجتماعية والاندماج عام 2015. وفي ذلك العام كان كيرز محوريا في تغيير قانون الإسلام (1912) والذي يعود إلى عصر هاسبيرغ والذي حدد علاقة الدولة مع مواطنيها المسلمين.

وفي نسخته الأصلية قدم القانون الحقوق والحريات للمسلمين في إمبراطورية هاسبيرغ وأعطاهم حرية في أمورهم الدينية. وغير كيرز القانون ليشترط معيارا لتعيين الأئمة وتقييد التمويل الأجنبي للمؤسسات الدينية وتصنيف منظمات ممثلة. وفي حزيران/يونيو 2018 وعندما كان يحكم ضمن ائتلاف استخدم القانون لطرد 60 من 260 إماما تركيا يعملون في النمسا، وأغلق سبعة مساجد. وفي 2017 دفع بقانون لمنع النقاب. وتقدر الأكاديمية النمساوية للعلوم عدد المسلمين في النمسا بـ 700.000 من 9 ملايين نسمة منهم أقلية صغيرة مرتبطة بالإخوان المسلمين وحركة حماس وعدد من الجماعات السلفية المرتبطة بدول الخليج. ويقول المحللون والنقاد إن رد كيرز على الإسلام المتشدد هو ثقافي بقدر ما هو أمني. وقال فيدينو إن “جانب العنف هو ثانوي” و”هو في المقعد الخلفي مقارنة مع قلقه حول تأثير الإسلام السياسي على المجتمع النمساوي وأثره السلبي على الانسجام الاجتماعي والاندماج”.

وفي مقابلة مع “فايننشال تايمز” عام 2017 شجب كيرز معاداة السامية ومعاداة المرأة وخلق مجتمعات موازية باعتبارها طوطم المتشددين الإسلاميين الذين يعارضهم. وبنى الزعيم البالغ من العمر 34 عاما معظم مسيرته السياسية على إثارة هذه الموضوعات. وبالتأكيد هناك مخاوف لدى النمساويين من الهجرة أو ما يرونها تحديات على الأعراف التقليدية للمجتمع. ووجدت دراسة مسحية قام بها عام 2017 “تشاتام هاوس” أن نسبة 65% من المشاركين مع منع هجرات جديدة من الدول الإسلامية. ويقول توماس شميدنغر، المحاضر في جامعة فيينا، إن “محاربة الإسلام السياسي أصبحت علامة هامة لحزب الشعب” المحافظ. و”هناك أجندتان: تعبئة الناخبين المتحيزين وحرف الانتباه عن الفشل ومظاهر القصور في وزارة الداخلية والشرطة بعد الهجمات”.

واستقال مدير المخابرات النمساوي بعد هجوم فيينا حيث كشف أنه تلقى تحذيرات عن المهاجم الذي حاول الانضمام لتنظيم الدولة في سوريا العام الماضي. ووجهت انتقادات للنظام العدلي بعد الإفراج عن المهاجم من السجن. ويرى بانتوشي أن العوامل التي تدفع أشخاصا لارتكاب العنف متعددة ومتنوعة ومن الصعب تخفيضها للوسط الديني الذي نشأ فيه الأفراد. وهناك عوامل تلعب دورا مثل العائلات المحطمة والسجل الإجرامي والأمراض العقلية. وقال: “هذا النزاع هو عن أوروبا الحديثة” و”كيف يمكنها العيش مع مجتمعات إسلامية محلية، وكيرز وماكرون خائفان من الانقسامات الواسعة في المجتمع”








نشرت الغارديان تقريرا لمراسلها في الولايات المتحدة توم مكارثي بعنوان "5 عوامل أنقذت الديمقراطية الأمريكية من إعادة انتخاب ترامب".

ويقول مكارثي إنه "ليس من الواضح حتى الآن إذا ما كانت الديمقراطية الأمريكية قد نجت من الانتخابات الرئاسية لعام 2020 دون أضرار"، مشيرا إلى أنه لو أصبح نهج الرئيس دونالد ترامب في عرقلة الانتخابات الشرعية أمرا معتادا في سلوك الحزب الجمهوري وممارستهم السياسية في الانتخابات القادمة وعلى رأسها "رفض الاعتراف بالهزيمة والادعاء كذبا بوجود تزوير في عد الأصوات ورفع الدعاوى القضائية للطعن في النتيجة، فسوف يعني ذلك أن الديمقراطية الأمريكية قد أصيبت بالفعل بجرح قاتل".

ويواصل مكارثي القول "لم ينجح ترامب في محاولته التاريخية لسرقة انتخابات 2020، في ما يعتبره محللون أخطر هجوم منذ فترة الحرب الأهلية على الديمقراطية الأمريكية. كما أن الولايتين اللتين علق عليهما ترامب آماله الأخيرة، وهما بنسلفانيا وميتشغان قد أعلنتا النتائج الموثقة بفوز جو بايدن".

ويبدأ مكارثي في تعديد العوامل التي ساعدت على صمود الديمقراطية الأمريكية في مواجهة ترامب:

عدم المركزية

لا تقوم جهة مركزية بالإشراف على الانتخابات التي تنظمها أكثر من خمسين جهة في الولايات المختلفة ويقوم الناخبون بالتصويت بشكل محلي أمام الدوائر التي تقوم بفرز وعد الأصوات.

الإقبال الواسع

فقد اعتاد الناخبون خلال الانتخابات السابقة على التراخي في النزول والتصويت وكان ذلك ضعفا معتادا في الديمقراطية الأمريكية، لكن ليس في انتخابات 2020. فلم يحدث أبدا أن حصل أي مرشح رئاسي على أكثر من 70 مليون صوت فقد حصل أوباما عام 2008 على 69.5 مليون صوت. وفي هذا العام حصل ترامب على ما يقرب من 74 مليون صوت، بينما حصل بايدن على ما يقرب من 80 مليون صوت.

الاستقلالية والشفافية

رغم ادعاءات ترامب إلا أن الانتخابات لم تشهد تزويرا واسعا أو فساد خلال عمليات الفرز وذلك بسبب النشاط الكبير للمراقبين والنشطاء الحقوقيين.

القضاء

استخدمت حملة ترامب الكثير من المحامين الكبار لرفع العديد من الدعاوى القضائية ضد النتائج وقامت المحاكم بالفصل فيها بشكل سريع دون أن يربح الفريق أي قضية باستثناء قضية فرعية غير مؤثرة من بين 43 قضية في ست ولايات.

الإعلام

المؤسسة الإعلامية الأمريكية واحدة من أقل المؤسسات الأمريكية حبا من المواطنين لكن الإعلام القوى والمستقل والذي يحظى بالحماية الكاملة بموجب المادة الأولى في الدستور يبقى ركنا رئيسيا ومهما من أركان الديمقراطية في الولايات المتحدة






نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا تحليليا للصحفي أنشيل فايفر بعنوان "اغتيال محسن فخري زادة يتزامن مع فجر جديد في البيت الأبيض".

ويقول الصحفي إنه قبل 4 أسابيع أنهت إسرائيل أكبر وأعقد مناوراتها العسكرية خلال العام الماضي، عرفت باسم "السهم القاتل" وحاكت فيها الوحدات المشاركة كيفية التعامل مع سيناريو إطلاق صواريخ باليستية إيرانية باتجاه إسرائيل.

ويضيف أن أيا من الجنود الذين شاركوا في المناورات لم يكن يعلم على الإطلاق إنه وفي نفس الوقت كان الإعداد يجري على قدم وساق للقيام بعملية أخرى في قلب إيران وهي عملية يعتقد على نطاق واسع أن وراءها جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي، وقد جعلت سيناريوهات المناورات واقعية.

ويوضح الصحفي أن إسرائيل رفعت حال التأهب في عدد من بطاريات الدفاع الجوية الصاروخية، خاصة صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ، لكن في الوقت نفسه أكد مصدر عسكري أن بلاده ليست في طريقها للحرب وأن احتمال لجوء إيران لعمل عسكري سريع للانتقام قليلة.

ونقل التقرير عن مصدر آخر قوله إن إيران لن تقوم باستخدام ترسانتها الصاروخية ضد إسرائيل للانتقام لمقتل رجل واحد.

ويشير الصحفي إلى أن نشرت التايمز تقريرا تحليليا للصحفي أنشيل فايفر بعنوان "اغتيال محسن فخري زادة يتزامن مع فجر جديد في البيت الأبيض".

ويقول الصحفي إنه قبل 4 أسابيع أنهت إسرائيل أكبر وأعقد مناوراتها العسكرية خلال العام الماضي، عرفت باسم "السهم القاتل" وحاكت فيها الوحدات المشاركة كيفية التعامل مع سيناريو إطلاق صواريخ باليستية إيرانية باتجاه إسرائيل.

ويضيف أن أيا من الجنود الذين شاركوا في المناورات لم يكن يعلم على الإطلاق إنه وفي نفس الوقت كان الإعداد يجري على قدم وساق للقيام بعملية أخرى في قلب إيران وهي عملية يعتقد على نطاق واسع أن وراءها جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي، وقد جعلت سيناريوهات المناورات واقعية.

ويوضح الصحفي أن إسرائيل رفعت حال التأهب في عدد من بطاريات الدفاع الجوية الصاروخية، خاصة صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ، لكن في الوقت نفسه أكد مصدر عسكري أن بلاده ليست في طريقها للحرب وأن احتمال لجوء إيران لعمل عسكري سريع للانتقام قليلة.

ونقل التقرير عن مصدر آخر قوله إن إيران لن تقوم باستخدام ترسانتها الصاروخية ضد إسرائيل للانتقام لمقتل رجل واحد.

ويشير الصحفي إلى أن إسرائيل تتوقع أن يكون الانتقام الإيراني مرتكزا على استخدام حزب الله اللبناني، ذراعها في المنطقة، لشن غارات وهجمات على الدوريات الإسرائيلية أو المواقع القريبة من الحدود مع لبنان وسوريا وفي الوقت نفسه يشير إلى إمكانية استهداف إيران أحد المصالح الإسرائيلية في الخارج.

ويشير التقرير إلى أن "حزب الله قام بشن هجوم انتحاري على حافلة تقل سياحا إسرائيليين عام 2012 في بلغاريا وذلك بعد سلسلة من عمليات الاغتيال الإسرائيلية لشخصيات إيرانية".
ويعتبر فايفر أن هذه الفترة التي تشهد فجر إدارة جديدة في البيت الأبيض، ربما تكون ساهمت في تنفيذ عملية الاغتيال، على اعتبار أن إسرائيل قدرت أن إيران لن تنتقم الآن في الغالب، علاوة على أنه بعد العشرين من يناير/ كانون الثاني المقبل لن تكون الإدارة الأمريكية متسامحة مع عملية كهذه، وهو ما يبدو كان عاملا مهما في تقدير الاستخبارات الإسرائيلية للموقف. الحدود مع لبنان وسوريا وفي الوقت نفسه يشير إلى إمكانية استهداف إيران أحد المصالح الإسرائيلية في الخارج.

ويشير التقرير إلى أن "حزب الله قام بشن هجوم انتحاري على حافلة تقل سياحا إسرائيليين عام 2012 في بلغاريا وذلك بعد سلسلة من عمليات الاغتيال الإسرائيلية لشخصيات إيرانية".

ويعتبر فايفر أن هذه الفترة التي تشهد فجر إدارة جديدة في البيت الأبيض، ربما تكون ساهمت في تنفيذ عملية الاغتيال، على اعتبار أن إسرائيل قدرت أن إيران لن تنتقم الآن في الغالب، علاوة على أنه بعد العشرين من يناير/ كانون الثاني المقبل لن تكون الإدارة الأمريكية متسامحة مع عملية كهذه، وهو ما يبدو كان عاملا مهما في تقدير الاستخبارات الإسرائيلية للموقف.






أفاد موقع “أكسيوس” أن جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، سيسافر في الأيام المقبلة إلى السعودية وقطر في محاولة أخيرة لحل الخلاف بين دول الخليج العربي.

وأشار الموقع إلى أن أهمية إصلاح الخلاف بين السعودية وقطر سيعيد أحساساً بالاستقرار إلى الخليج، وسيحقق إنجازاً في اللحظة الأخيرة لكوشنر وإدارة ترامب قبل 20 يناير.

وأوضحت المنصة الإعلامية الأمريكية أن السعودية والإمارات والبحرين ودول قليلة أخرى قد قطعت العلاقات مع قطر وأغلقت المجال الجوي والطرق البحرية أمام الطائرات والسفن القطرية بسبب مزاعم لا تستنتد على أي دليل، مثل دعم الجماعات الإرهابية، والعلاقات مع إيران.

وأفاد الموقع أن امير قطر تميم بن حمد آل ثاني سيجتمع مع كوشنر، الذي سيلتقي بدوره مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وأشار الموقع إلى أن كوشنر يتمتع بعلاقات وثيقة مع الزعيمين.

وسيرافق كوشنر مبعوث البيت الأبيض آفي بيركوفيتش، والرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية آدم بوهلر، والمبعوث الأمريكي الخاص السابق لشؤون إيران بريان هوك، وهو ألان مستشار خاص غير مدفوع الأجر، وكان قد شارك في الجهود السابقة لحل الخلاف.

وتأتي الزيارة بعد أيام من اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، حيث أدانت قطر عملية الاغتيال بينما التزمت السعودية الصمت.

وبحسب ما ورد في تقرير” أكسيوس”، فقد أثبتت علاقات كوشنر مع بن سلمان أهمية خاصة خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأكد الموقع أن كوشنر يأمل في اقناع القادة في قطر والسعودية بالمصالحة والتوصل إلى اتفاق بشأن العديد من القضايا العالقة.







تساءل تقرير نشرته صحيفة “صنداي تايمز”، “لماذا تخاطر “إسرائيل” بعملية اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة، والتي وصفها مدير مخابرات باراك أوباما، جون بولتون بـ”جريمة متهورة”، لن تقود إلا إلى زيادة درجة التوتر في المنطقة؟ ولو كانت “إسرائيل” هي المسؤولة عن الاغتيال، فسيكون فريق “كيدون” هو المنفذ بالتأكيد لها”.

وبحسب التقرير، “يدار هذا الفريق من فرع عمليات “قيساريا”، وهو فرع في الموساد منفصل عن عملية جمع المعلومات. ومعظم أفراده الذي يطلق عليهم “لوخاميم” أو المحاربون تمّ اختيارهم من وحدات العمليات الخاصة، ويتم تدريبهم خلف خطوط العدو. وأي عملية تقوم بها المجموعة يجب الموافقة عليها من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه”.

ويعود تاريخ الوحدة إلى عملية ميونيخ، وقتل اللاعبين الإسرائيليين عام 1972، وفق الصحيفة، حيث أمرت رئيسة الوزراء في حينه غولدا مائير، مسؤول العمليات مايك هاراراي بتشكيل المجموعة “كيدون” التي تعني “الحربة” لتلاحق المنفذين الفلسطينيين للعملية.
وفي البداية كانت هناك سلسلة من الأخطاء والفشل، بما فيها عملية قتل نادل مغربي في مدينة ليليهامر بالنرويج عام 1973 على أنه أحد أعضاء منظمة أيلول الأسود. لكن الفريق لاحق كل المسؤولين عن العملية وقتلهم في قواعدهم إما في الشرق الأوسط أو أوروبا.

تقرير صحيفة “صانداي تايمز” أشار إلى أنه ومع زيادة حرفية الوحدة، زادت عمليات قتل القادة الفلسطينيين والشخصيات البارزة في سوريا وإيران من دون أن يترك المنفذون وراءهم أي أثر. وتمّ استخدام سلسلة من الأساليب في السنوات الأخيرة مثل القتل عبر سيارة سريعة أو دراجة نارية، كما في حالة زعيم الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي في مالطة عام 1992. وكذلك أربعة علماء ذرة إيرانيين قتلوا في الفترة ما بين 2010 – 2012.

كما استخدمت كميات صغيرة من المتفجرات زرعت في هاتف الزعيم العسكري في حركة حماس، يحيى عياش عام 1996. أو عملية قنص عن بعد كما حدث في اغتيال مسؤول برنامج الذرة السوري عام 2008. ولكن الوحدة فشلت عندما حاولت استخدام مادة سامة ضد زعيم حركة حماس خالد مشعل في عمان عام 1997، حيث أُجبر رئيس الوزراء في حينه بنيامين نتنياهو على تقديم الدواء المضاد للسم والإفراج عن الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ أحمد ياسين. ولكن عمليات الوحدة استمرت بدون ترك أثر، مثل عملية الجمعة التي استهدفت مسؤولاً مهما في البرنامج النووي الإيراني.

ويذكر أن العالم الإيراني محسن فخري زادة، اغتيل يوم الجمعة، بتفجير وإطلاق نار استهدفا سيارته بضواحي طهران، وقد اتهمت إيران إسرائيل وأميركا باغتياله.
ووفقاً لوكالة “فارس” فإنه “قُتل 3 أو 4 عناصر إرهابية خلال اشتباك أثناء محاولة الاغتيال”، وأشارت الوكالة إلى أن “العالم فخري زادة تعرض لعملية اغتيال بتفجير وإطلاق نار في ابسرد بمنطقة دماوند قرب طهران”.





نشرت صحيفة “صاندي تايمز” تقريراً لمراسليها في الشرق لويز كالاغان وأنشيل بيفر، تناولا فيه عملية اغتيال عالم الذرة أو العقل المدبر للبرنامج النووي الإيراني محسن فخري زادة في الساعة الثانية من يوم الجمعة خارج بلدة أبسارد التي تبعد 50 ميلاً عن طهران، في عملية اتهمت فيها إيران الموساد الإسرائيلي.

وفيما يلي نص المقال المترجم

:
أشار الكاتبان في الصحيفة إلى أن اتهام إيران للإسرائيليين لم يشك به أحد، “فطريقة القتل التي استهدفت موكباً من ثلاث سيارات في طريق عام حي خرج المنفذون فجأة وقتلوا هدفهم واختفوا هي طريقة الموساد التي اعتمدها منذ عقود في التخلص من أعدائه”.
ولفت التقرير إلى أن وفاة فخري زادة تحمل كل علامات تخطيط الموساد، عملية قتل خطط لها بدقة وتمت في وضح النهار وعلى التراب الإيراني، واستهدفت رجلاً قُتل بطريقة وحشية، وستترك أثرها خارج إيران أو حدود “إسرائيل”.

وتساءل التقرير، “لماذا تخاطر “إسرائيل” بعملية اغتيال وصفها مدير مخابرات باراك أوباما، جون بولتون بـ”جريمة متهورة”، لن تقود إلا إلى زيادة درجة التوتر في المنطقة؟ ولو كانت “إسرائيل” هي المسؤولة عن الاغتيال، فسيكون فريق “كيدون” هو المنفذ بالتأكيد لها”.
وبحسب التقرير، “يدار هذا الفريق من فرع عمليات “قيساريا”، وهو فرع في الموساد منفصل عن عملية جمع المعلومات. ومعظم أفراده الذي يطلق عليهم “لوخاميم” أو المحاربون تمّ اختيارهم من وحدات العمليات الخاصة، ويتم تدريبهم خلف خطوط العدو. وأي عملية تقوم بها المجموعة يجب الموافقة عليها من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه”.

ويعود تاريخ الوحدة إلى عملية ميونيخ، وقتل اللاعبين الإسرائيليين عام 1972، وفق الصحيفة، حيث أمرت رئيسة الوزراء في حينه غولدا مائير، مسؤول العمليات مايك هاراراي بتشكيل المجموعة “كيدون” التي تعني “الحربة” لتلاحق المنفذين الفلسطينيين للعملية.

وفي البداية كانت هناك سلسلة من الأخطاء والفشل، بما فيها عملية قتل نادل مغربي في مدينة ليليهامر بالنرويج عام 1973 على أنه أحد أعضاء منظمة أيلول الأسود. لكن الفريق لاحق كل المسؤولين عن العملية وقتلهم في قواعدهم إما في الشرق الأوسط أو أوروبا.
تقرير صحيفة “صانداي تايمز” أشار إلى أنه ومع زيادة حرفية الوحدة، زادت عمليات قتل القادة الفلسطينيين والشخصيات البارزة في سوريا وإيران من دون أن يترك المنفذون وراءهم أي أثر. وتمّ استخدام سلسلة من الأساليب في السنوات الأخيرة مثل القتل عبر سيارة سريعة أو دراجة نارية، كما في حالة زعيم الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي في مالطة عام 1992.

وكذلك أربعة علماء ذرة إيرانيين قتلوا في الفترة ما بين 2010 – 2012. كما استخدمت كميات صغيرة من المتفجرات زرعت في هاتف الزعيم العسكري في حركة حماس، يحيى عياش عام 1996. أو عملية قنص عن بعد كما حدث في اغتيال مسؤول برنامج الذرة السوري عام 2008. ولكن الوحدة فشلت عندما حاولت استخدام مادة سامة ضد زعيم حركة حماس خالد مشعل في عمان عام 1997، حيث أُجبر رئيس الوزراء في حينه بنيامين نتنياهو على تقديم الدواء المضاد للسم والإفراج عن الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ أحمد ياسين. ولكن عمليات الوحدة استمرت بدون ترك أثر، مثل عملية الجمعة التي استهدفت مسؤولاً مهما في البرنامج النووي الإيراني.

ومع أن “إسرائيل” -بحسب التقرير- لم تعترف أبداً بترسانتها النووية، “إلا أنها تتعامل مع المشروع النووي الإيراني كتهديد لها، ويصرّ المتطرفون فيها على تدميره”.
وتابع التقرير أن “فخري زادة ومنذ مقتل خمسة من زملائه الباحثين كان أكثر العلماء حراسة في إيران”. فيما خصّه نتنياهو بالذكر كمسؤول عن البرنامج النووي عندما كشف عن الوثائق التي سرقتها “إسرائيل” من طهران في 2018.

وقال نتنياهو: “محسن فخري زادة.. تذكروا هذا الاسم”. وظل العالم بعيداً عن الاغتيال حتى يوم الجمعة الماضي، عندما اعترضت سيارة محملة بالمتفجرات موكبه، وانفجرت أمامه بشكل عطل الضوء الأمامي للسيارة وقطع الكهرباء عنها، مما منح المهاجمين الفرصة للهجوم وإطلاق النار عليه من زجاج السيارة والفرار.

وبحسب “وكالة أنباء فارس” الإيرانية، فقد مات حارسه عندما رمى نفسه عليه لحمايته لكن زادة توفي متأثراً بجراحه بالمستشفى.
تقرير “صانداي تايمز” أشار إلى أن اغتيال فخري زادة جاء بعد سلسلة من الأعمال الأمنية هذا الصيف، وعمليات تخريب في المشروع النووي، وحرائق في أماكن حيوية في طهران وموانئ على الخليج.

وبحسب مسؤولون إسرائيليون سابقون، فإن “إسرائيل تعرضت في الأسابيع الأخيرة لضغوط من أميركا لزيادة تصعيد الحرب السرية ضد إيران”.
“صانداي تايمز” قالت إن سقف المواجهة بات مرتفعاً، خاصة أن دونالد ترامب سيظل في السلطة حتى 20 كانون الثاني/يناير المقبل. والموقف من داخل “إسرائيل” يرى أن هناك “احتمالاً ضعيفاً” لتوجيه أميركا ضربة ضد إيران، رغم التهديدات والتلويح بالحرب، وإرسال المقاتلات إلى الخليج. ولكن العمليات السرية هي أمر آخر.

الصحيفة رأت أن وجود مدير الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين في لقاء نتنياهو غير المسبوق مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المعروف بتشدده تجاه إيران، إلى جانب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو “الذي يجب عدم تجاهله. فنتنياهو ليس قلقاً مع حلفائه في إدارة ترامب من خطط جو بايدن بالعودة إلى الاتفاقية النووية مع إيران، لكنه يخوض معركة سياسية للبقاء، وقتل عدو أجنبي عادة ما يكون مفيداً للجمهور المحلي”، وفق الصحيفة.
ولفتت إلى أنه وفي الوقت الذي لم يعلن أي مسؤول إسرائيلي علانية أو تسريباً عن المسؤولية، إلا أن الصحافيين الإسرائيليين تلقوا إحاطات حول أثر مقتل فخري زادة على المشروع النووي الإيراني. واعتبرت أن هذا كلام مبالغ فيه، فرغم أهمية العالم النووي الإيراني، إلا أن البرنامج النووي لديه عدد كبير من الباحثين الذين يعرفون أنهم عرضة للخطر.









بات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفي أيامه الأخيرة بالبيت الأبيض يضرب يمينا وشمالا وعن سبق إصرار، وهو ما يعني أنه أعطى إشارة لقتل عالم الذرة الإيراني محسن فخري زادة يوم الجمعة.

وهو ما يشير حسب صحيفة “أوبزيرفر” البريطانية إلى مغامرة عسكرية جديدة، مع أن المغامرات العسكرية الخطيرة في الأيام الباقية للرؤساء الأمريكيين ليست جديدة. فقد أرسل الرئيس جورج بوش 25 ألف جندي أمريكي إلى الصومال قبل أن يسلّم الرئاسة إلى الرئيس بيل كلينتون. وانتهى التدخل الأمريكي هناك بالفشل الذريع وبمعركة مقديشو في 1993 ومشهد تحطم مقاتلات “بلاكهوك” وسحل الجنود الأمريكيين في شوارعها.

وفي عام 2009، حاول الإسرائيليون الحصول على مساعدة الرئيس جورج دبليو بوش ودعم عسكري لضرب المفاعل النووي الإيراني قبل تسلم باراك أوباما السلطة. وتلقى بوش نفس النصيحة التي تلقاها ترامب، وهي أن ضرب البرنامج النووي الإيراني سيدفعها نحو إنتاج قنبلتها النووية وقد يشعل حربا واسعة.

وبحسب الإحاطات التي قدمت إلى البيت الأبيض، فقد عبر ترامب عن قلقه من تقرير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي سجل زيادة في مخزون اليورانيوم والذي لو تم تخصيبه لساعد على بناء القنبلة النووية.

وطلب ترامب خيارات عسكرية، لكن تم إقناعه بخطورة أي عمل عسكري. لهذا بات التركيز الآن إن كان هو الذي أعطى الضوء الأخضر لعملية سرية أخرى ضد إيران. وعليه، فقتل عالم الذرة فخري زادة يقع على ما يبدو ضمن هذه الفئة.

وسارع قادة إيران الذين يعرفون ما حدث لعلماء ذرة إيرانيين سابقين لاتهام إسرائيل. لكن المعلقين الأمريكيين وفي المنطقة يرون أن تورطا إسرائيليا في العملية، لو حدث فقد حصل بعد إشارة من ترامب. وهذا التحليل منطقي لعدة أسباب، فعملية الجمعة مثل اغتيال القيادي العسكري في الحرس الثوري قاسم سليمان في بداية كانون الثاني/يناير هو عمل استفزازي. وهناك خطورة في دفع إيران لأعمال انتقامية ضد أعدائها المهمين، أي إسرائيل والسعودية والقوات الأمريكية المنتشرة بالمنطقة.

ومن هنا فعملية الاغتيال تصل إلى حد إعلان الحرب. ولن يقوم أي مسؤول إسرائيلي حتى المتهور بنيامين نتنياهو بعمل كهذا بدون أن يأخذ الموافقة من واشنطن. والأسباب التي تجعل ترامب يسير مع خطة كهذه كثيرة، فقد تعاونت الولايات المتحدة وإسرائيل في السنوات الأخيرة بسلسلة من عمليات التخريب ضد إيران.

وكان ترامب هو الذي أمر وبشكل شخصي باغتيال سليماني، حيث تباهى بقتله. ولا شك أن ترامب وبسبب استراتيجيته العقيمة تجاه إيران، يشعر بالخيبة إن لم يكن بالانتقام. وقد فشل في تركيع إيران وإجبارها للتفاوض على معاهدة نووية جديدة.

وما فعلته هذه السياسة، هي زيادة معاناة الشعب العربي وخلق توتر مع حلفاء الولايات المتحدة. وترك قرار ترامب المتهور تمزيق المعاهدة النووية التي وقعها باراك أوباما في 2015 أثرا عكسيا. وبعد التزام إيران بالاتفاقية ومن جانب واحد لعام بدأت بزيادة عمليات التخصيب المخفف لليورانيوم. وهو ما يعني أن ترامب أطلق الرصاص على قدمه وزاد من درجة التوتر الإقليمي.

وعلى ما يبدو يصدق ترامب نتنياهو عندما يقول إن إيران تواصل بناء القنبلة النووية، رغم عدم وجود أدلة، وابتلع المنطق اليميني المتطرف والتبسيطي عن إيران كتهديد وجودي، ويقدم نفسه على أنه المخلص لإسرائيل، إلا أن المظلومية الشخصية هي عامل كما هو الحال في كل تصرفات ترامب.

فقد كان ومنذ البداية مصمما على تدمير ما عمله أوباما مع إيران، لأن كل ما حققه أوباما لعنة. وعندما يتحدث جوزيف بايدن عن مراجعة لاتفاقية أوباما، يشعر ترامب بالغيظ، وهو يحاول إحباط جهود الرئيس المنتخب.

ولو ردت إيران على اغتيال عالم الذرة، فستعيث الفوضى بالمنطقة وتقضي على أي أمل لبايدن في بداية جديدة. فبجهله وتخبطه الأناني ساعد ترامب على خلق الأزمة التي سيكون راضيا عنها والآخرين معه.






تحت عنوان “العراق يخشى من مواجهة بين أمريكا وإيران في الأسابيع الأخيرة لترامب”، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعدته لويزا لافلاك ومصطفى سالم قالا فيه إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يتعرض لضغوط من المسؤولين الأمريكيين لتصعيد ملاحقة الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق.

وجاء فيه أن الحكومة العراقية تشعر بالضغط مع اقتراب نهاية إدارة دونالد ترامب في البيت الأبيض. وأخبر الرئيس ترامب مستشاريه أنه مستعد لإصدار أمر مدمر ردا على مقتل أي أمريكي واتهمت به إيران. ومع تزايد التوتر هناك قلق من أن تؤدي الأفعال الاستفزازية إلى نزاع غير محسوب العواقب.

وقال ساجد جياد الزميل في مؤسسة القرن: “كحكومة أعتقد أن العراقيين يتمنون إغلاق أعينهم كي تمر هذه الأشهر سريعا”. وتزايد التوتر يوم الجمعة مع مقتل عالم الذرة الإيراني محسن فخري زادة قرب العاصمة طهران في عملية اتهمت فيها الحكومة الإيرانية إسرائيل. وهو ما يثير المخاوف من رد انتقامي إيراني أو من جماعات موالية لها بالمنطقة.

وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر أطلقت مقذوفات صاروخية باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد حيث السفارة الأمريكية بدون أن تتسبب بأضرار ضد الأمريكيين أو قوات الأمن العراقية. وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها أصحاب الكهف أنها قامت بإطلاق وابل القنابل ردا على مداهمة لها في مدينة الفلوجة وقادت إلى اعتقال ثلاثة مسلحين. وأكد مسؤولو أمن عراقيون ومسؤولون غربيون وقائد بارز في الميليشيات وشهود عيان العملية في وقت لم يتم فيه تحديد هوية من اعتقلوا.

وبعد هجمات صاروخية ضد السفارة الأمريكية نفت كتائب حزب الله مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إن الهدنة لا تزال سارية المفعول، مما يكشف عن انقسام داخل الميليشيات ومخاطر اتخاذ جماعات قرارات فردية. وقال جياد إن “تعقد المشهد يثير المخاوف من أن الخطر لا يزال حاضرا”. وجاءت العملية في الفلوجة بعد أسابيع من الضغوط التي مارسها المسؤولون الأمريكيون على الكاظمي لتركيع الميليشيات التي تدعمها إيران.

وهدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مكالمة مع الكاظمي والرئيس برهم صالح في أيلول/سبتمبر بإغلاق السفارة الأمريكية إن لم تتوقف الهجمات الصاروخية عليها. ويقول المسؤولون الأمريكيون إن احتمال إغلاق السفارة لا يزال قائما وطلب من طاقمها التحضير لعدة سيناريوهات. وفي إشارة لوجود توترات داخل العراق قتل خمسة من المتظاهرين في مدينة الناصرية في مواجهات بين أنصار مقتدى الصدر يوم السبت.

وفي الوقت الذي قدم فيه مساعدو الرئيس نصائح له بمخاطر توجيه ضربة لإيران إلا أنه هدد بضربة ساحقة حالة قتل أمريكيين، حيث يعتبر قتلهم خطا أحمر. وكان قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني قد طلب بزيارة له إلى بغداد من قادة الميليشيات اتخاذ الحيطة والحذر وعدم استفزاز مواجهة مع أمريكا قبل رحيل ترامب. وقال: “خسر ترامب كل شيء وانتظروا حتى يخرج من الصورة”.

وقال متحدث باسم كتائب حزب الله إن سياسة ضبط النفس هي الخيار حاليا خاصة أن الولايات المتحدة ستسحب بحلول 15 كانون الثاني/يناير 500 من 3.000 جندي في العراق. وقال المتحدث باسم المنظمة محمد محيي: “أمريكا في تراجع هنا فلماذا سيكون من مصلحتنا ضربها؟”، لكن الحفاظ على موقف موحد أمام انقسام الميليشيات يظل صعبا.

وفي رسالة موجهة إلى قاآني قال زعيم عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، في مقابلة تلفزيونية: “الأمريكيون يحتلون بلدنا وليس بلدكم ولن نستمع إليكم مرة أخرى لأن دوافعنا وطنية 100%” و”انتهت الهدنة مع الأمريكيين لأن شروطها لم تنفذ”. ومنذ مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في كانون الثاني/يناير ردت إيران والميليشيات التابعة لها بسلسلة من الهجمات، وقاد ذلك لقصف أمريكي على معسكرات تابعة للميليشيات الموالية لطهران في العراق.






شهدت السنوات الأربع الماضية خلال فترة رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة المزيد من العقوبات على دول الشرق الأوسط من بينها إيران وسوريا ولبنان، فضلا عن مئات المسؤولين في تلك الدول التي تعاني شعوبها من تردي الأوضاع المعيشية.

وبحسب مجلة إيكونوميست، فشهدت السنوات الثلاث الأولى لترامب زيادة غير مسبوقة في العقوبات المفروضة على الشخصيات السياسية والاقتصادية، حيث أضافت وزارة الخزانة ما معدله 1070 اسما سنويا إلى قائمة العقوبات الرئيسية، مقارنة بـ 533 في عهد باراك أوباما و 435 في عهد جورج بوش.

وقال التقرير أن أكثر من 20٪ من 8600 دخلوا القائمة مرتبطة بإيران والدول العربية الأربع التي تتمتع فيها بأكبر قدر من النفوذ: العراق ولبنان وسوريا واليمن. وجاءت العقوبات في إطار سياسة «الضغط الأقصى» ، كما يسميها ترامب، والتي حققت نجاحًا تكتيكيًا. تراجع صادرات النفط وفي أبريل الماضي، تراجعت صادرات النفط الإيرانية إلى 70 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ 2.5 مليون قبل عامين.

وتؤكد «إيكونوميست» أن االأرقام الدقيقة يصعب معرفتها بدقة لأن الكثير من تجارة النفط الإيرانية تتم الآن في الخفاء». وفقد الريال، العملة الإيرانية ، 85٪ من قيمتها، ومع ذلك، فإن الألم الاقتصادي لم يؤد إلى تغيير سياسي، لم تجبر العقوبات إيران على وقف دعمها للميليشيات ولم تقنع بشار الأسد، بالتوقف عن قصف شعبه. أداة مغرية قد تكون العقوبات أداة مغرية للرؤساء، فهي غير مكلفة وغير دموية وتعود إلى حد كبير إلى تقدير السلطة التنفيذية، لكنهم غالبا لا يعملون.

وبحسب «إيكونوميست» كانت العقوبات التي أُعلنت في 6 نوفمبر ضد وزير الخارجية اللبناني السابق جبران باسيل هي الخطوة الأبرز لدونالد ترامب ضد سياسي لبناني، ومع ذلك ، ليس من الواضح ما تأمل إدارته أن تحققه، باستثناء تعقيد الجهود لتشكيل حكومة لبنانية جديدة في أعقاب الانفجار الضخم في ميناء بيروت في أغسطس. مبررت متناقضة ‏سينتهي هذا الإعلان خلال 13 وقدم المسؤولون مبررات متناقضة لهذه الخطوة، والتي توضح عدم الاتساق في سياسة أمريكا الخارجية التي تفرض عقوبات شديدة.

ويمكن أن تكون العقوبات فعالة عندما يكون لها دعم دولي واسع ومتطلبات قابلة للتحقيق وتستهدف الشركات والأفراد الذين يحتاجون إلى التجارة والسفر. كما يلقي الرئيس السوري الأسد باللوم على العقوبات في عدم إحراز تقدم في إعادة بناء بلاده الممزقة، حيث وصفتها المجلة البريطانية بأنها «شكوى مثيرة للسخرية»







في صحيفة الغارديان البريطانية تحليل لريتشارد وولف بعنوان "كيف يدمر ترامب عملية الانتقال الرئاسي؟"

ويقول الكاتب إنه بعد خسارة ترامب الانتخابات، فضلاً عن مزاعمه بدون أدلة عن التزوير، فإن رفض الرئيس الأمريكي المستمر للاعتراف بالهزيمة لا يزال يلحق الضرر بانتقال جو بايدن إلى السلطة.

ويضيف أن العملية الانتقالية الرسمية بدأت أخيرا، لكنها تأخرت أسابيع وأمضت وقتا طويلا محرومة من الأموال حيث أوقف المسؤولون الجمهوريون الإجراءات المعتادة للفترة الانتقالية.
ويقول الكاتب إنه يوجد في الحكومة الفيدرالية أكثر من مليوني موظف مدني بدوام كامل، ولكنها في الواقع توظف 9 ملايين آخرين في الجيش والبريد وغيرهما من القطاعات الحيوية.

ويقول الكاتب إن هذه القوة العاملة التي يبلغ قوامها أكثر من 11 مليون عامل وموظف على وشك أن تفقد ما يصل إلى 800 مدير تنفيذي، من بين أكثر من 4100 تعيين رئاسي يجب شغلها في أسرع وقت ممكن. ويضيف أن تعطيل العملية الانتقالية يحول دون بدء شغل هذه الوظائف التنفيذية الحيوية، مما سيؤدي إلى تعطيل عمل الإدارة الجديدة.

ويقول إنه في عام 2008، حصلت إدارة أوباما على التعاون الكامل من إدارة بوش المنتهية ولايته. واستغرق الأمر من باراك أوباما شهرًا واحدًا لشغل نصف 60 منصبًا تتطلب مصادقة مجلس الشيوخ. لكن الأمر استغرق عاما آخر لملء النصف الآخر.

ويضيف أن هذه الوتيرة لا يمكن تصورها في إدارة بايدن نظرا لعرقلة ترامب للانتقال ووعد بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بمنع مرشحي بايدن.

ويقول الكاتب إن التأخير في عمليات الانتقال قد يؤدي إلى تحديات خطيرة للأمن القومي، حيث خلصت التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر/أيلول إلى أن الانتقال المتأخر، بعد إعادة فرز الأصوات الممتدة لانتخابات عام 2000، منع إدارة بوش القادمة من الاستعداد بشكل كامل للتهديد الذي يواجه الأمن الأمريكي.





نشرت صحيفة الاندبندنت تحليلا لباتريك كوبرن بعنوان" "يجب عدم نسيان أسوأ جرائم ترامب - التطهير العرقي للحلفاء الأكراد في سوريا".

ويقول الكاتب إن أسوأ جريمة في سنوات دونالد ترامب في البيت الأبيض كانت في أكتوبر/ تشرين الأول 2019 ، عندما أمر القوات الأمريكية بالانسحاب، مما أعطى الضوء الأخضر للغزو التركي لشمال سوريا الذي أدى إلى قتل واغتصاب وطرد سكانها الأكراد.

ويضيف أنه من غير المحتمل أن يحاكم ترامب على الإطلاق، لكن إذا حدث ذلك، فإن تواطؤه في التطهير العرقي للأكراد السوريين يجب أن يتصدر لائحة الاتهام.

ويقول الكاتب "كان هذا عملاً شريرًا في حد ذاته وأيضًا خيانة لحليف منذ أن قاد المقاتلون الأكراد السوريون المدعومون من الولايات المتحدة هجومًا مضادًا ضد تنظيم الدولة".

ويضيف أن "خيانة" ترامب للأكراد كانت السبب المباشر لعمليات القتل والاختطاف والاختفاء وطرد مئات الآلاف من الأشخاص




arrow_red_small 7 8 9 10 11 12 13 arrow_red_smallright