top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
ميديابارت:لهذه الأسباب تصمت فرنسا حيال ما يجري في إقليم تيغراي الإثيوبي
قال موقع “ميديابارت” الاستقصائي الفرنسي، في تحقيق له، إن “الصمت” الفرنسي حيال ما يجري في إقليم تيغراي الإثيوبي الانفصالي، من جرائم حرب محتملة وتدمير للمواقع التاريخية، هو لأسباب اقتصادية، حيث تأمل باريس في الحفاظ على فرصها في السوق الأثيوبية الواعدة. وأشار الموقع إلى أن البيان الوحيد الذي أصدرته وزارة الخارجية الفرنسية في الـ23 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020 بشأن التطورات في إقليم تيغراي، غابت عنه ...
سي أن أن: مرتزقة فاغنر الروسية يقيمون خندقا طويلا بين سرت والجفرة
نشر موقع “سي أن أن” في تقرير حصري أعده نيك باتون وولش، وسارة السرجاني، قالا فيه إن المرتزقة الذين تدعمهم روسيا في ليبيا قاموا بحفر خندق كبير مما يشير إلى أنهم لم يخرجوا أو لن يغادروا البلد. وقالا إن خندقا كبيرا حفره مرتزقة شركة فاغنر يعني أنهم لن يغادروا بحلول السبت بناء على اتفاق السلام الذي رعته الأمم المتحدة. وعبّر المسؤولون الأمريكيون عن مخاوفهم من أهداف طويلة الأمد للكرملين في البلد الذي مزقته ...
واشنطن بوست: هل يتعرض فيلم المنشق حول مقتل جمال خاشقجي لحملة تشويه؟
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن وجود حملة عبر الذباب الإلكتروني السعودي ضد فيلم “المنشق” عن جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي، والذي تلقى حتى الأسبوع الماضي ترحيبا كبيرا من مواقع تقييم الأفلام مثل “روتن توميتوز” و”أي أم دي بي”. وقالت الصحيفة إن مخرج الفيلم وهو صانع الأفلام الوثائقية الاستقصائية بريان فوغل، أخرج فيلم “المنشق” لتسليط ضوء جديد على جهود السعودية في قمع حرية التعبير. وحصل الفيلم في 12 كانون ...
إيكونوميست: ما الذي يميز العلاقات التركيةــ القطرية؟
نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريرا حول العلاقة الخاصة بين تركيا وقطر، مشيرة إلى أن الاقتصاد والأيديولوجيا والجيران الغاضبين دفعت البلدين لتوثيق العلاقات بينهما. وقالت الصحيفة إن تركيا عندما تنظر حولها في المنطقة تجد وجوها غاضبة، دولا عربية تنظر إلى الإسلامية التي يتبناها الرئيس رجب طيب أردوغان كتهديد لها. أما الاتحاد الأوروبي، فهو غير راض من عمليات التنقيب عن النفط التي قامت بها أنقرة في شرق ...
هآرتس: كيف تنظر إسرائيل إلى موقف إدارة بايدن تجاهها وتجاه الشرق الأوسط؟
إن إدارة جو بايدن الذي أدى القسم أمس رئيساً للولايات المتحدة، تشمل عدداً من الشخصيات المعروفة جيداً للمستوى السياسي في إسرائيل من عهد أوباما وبيل كلينتون، منهم مهندسو الاتفاق النووي مع إيران. تغيير الإدارة يمنح رجال خلية بايدن فرصة أخرى لتشكيل سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام. وأفعالهم وتصريحاتهم السابقة تدل على الخط الذي سيتبعونه. في النقاش الذي جرى حول تعيينه في ...
بلومبرغ: السعودية تركز على مصالحها الوطنية أكثر من الدفاع عن القضايا الإسلامية
نشر موقع “بلومبيرغ” تقريرا أعدته دونا أبو ناصر، قالت فيه إن السعودية تعيد تعريف دورها كمدافع عن المسلمين في العالم، والتأكيد بدلا من ذلك على المصالح الوطنية العلمانية في مرحلة حرجة تمر بها المملكة. وأشارت إلى تصريحات دبلوماسي صيني في السعودية دافع فيها عن معاملة بكين للمسلمين في إقليم تشنجيانغ، وسط شجب دولي بشأن معسكرات الاعتقال التي فتحتها بلاده لملايين المسلمين من أقلية الإيغور. ولم تكن تعليقاته ...





في صحيفة الغارديان البريطانية مقال لأوليفر هولمز بعنوان ""هل سيكون إرث السياسة الخارجية الرئيسي لترامب هو إسرائيل وفلسطين؟".

ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صور نفسه كرئيس انعزالي يركز على الأمريكيين. وعلى الرغم من ذلك فإن من المحتمل أن يكون تأثيره أكبر من تأثير أي من أسلافه في إحدى قضايا السياسة الخارجية الرئيسية، ألا وهي إسرائيل وفلسطين.

ويقول الكاتب إن القائمة طويلة لما قام به ترامب في هذه القضية، ولكنها ركزت بشكل عام على تقديم تنازلات للحكومة الإسرائيلية القومية المتطرفة، وإضعاف الفلسطينيين، والضغط على الدول العربية لإنهاء العزلة الإقليمية لإسرائيل.

ويقول هولمز إنه في وقت مبكر من ولايته، اعترف ترامب بمطالبة إسرائيل بمدينة القدس المقسمة ونقل السفارة الأمريكية إلى هناك، واتخذ جانبًا واضحًا في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الشرق الأوسط.

ويضيف أنه في يناير/كانون الأول، ذهبت واشنطن إلى أبعد من ذلك بإصدار "رؤية للسلام" منحت حكومة إسرائيل غالبية مطالبها الإقليمية من خلال الاعتراف بمساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية كجزء من إسرائيل.

واعترف ترامب أيضًا بمطالبة إسرائيل بمرتفعات الجولان، التي احتلتها القوات الإسرائيلية من سوريا ولا تزال تطالب بالسيادة عليها.

ويقول الكاتب إنه "على الرغم من رمزية بعض هذه الإجراءات، إلا أن تأثير هذه التحركات بالغ الأهمية لأنها كسرت الوضع الراهن للسياسة الخارجية الأمريكية الذي دام عقودًا".
ويقول الكاتب إن "ترامب أضعف الفلسطينيين بشكل حقيقي وكبير جدا، حيث أوقف مئات الملايين من الدولارات من المساعدات الإنسانية التي كانت تذهب إلى أكثر الفلسطينيين احتياجًا. في الوقت نفسه، فقد فرض عزلة على القيادات الفلسطينية، على سبيل المثال بإغلاق المكاتب الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن".

ويقول الكاتب إن ترامب لعب دورا كبيرا في تعزيز مكانة إسرائيل في الشرق الأوسط الكبير. وفي ما وصف بأنه تتويج لترامب، استضاف الرئيس الأمريكي "اتفاقيات سلام" في البيت الأبيض هذا الصيف بين إسرائيل والبحرين والإمارات.
ويرى أن هذه الاتفاقات تاريخية بلا شك من حيث أنها حطمت على الأقل الإجماع العام بين الدول العربية على أنه يجب نبذ إسرائيل بسبب احتلالها العسكري للفلسطينيين.
جدل






نشر موقع “ميدل إيست آي” مقالا للصحافي بول كوكرين بعنوان “حرب الولايات المتحدة المالية الطويلة على حزب الله ولبنان” ناقش فيه العقوبات الأمريكية التي راكمتها على الجماعة اللبنانية، ولكن ما هو الأثر؟ وقال إن لبنان وعلى مدى العقدين الماضيين كان تحت رقابة دقيقة من وزارة الخزانة الأمريكية بسبب عمليات غسيل أموال محتملة أو تمويل جماعات صنفتها الولايات المتحدة كإرهابية.

وأدت التحركات الأمريكية إلى إغلاق مصرفيين ومنع استخدام وسائل لتحويل الأموال ودفعها مثل “بيبال” وسببت صداعا للبنانيين العاديين الذين يريدون تحويل الأموال، وأكثر من هذا المزيد من الضغوط على البنوك اللبنانية للإلتزام بالمعايير الدولية. وكان سبب تركيز الولايات المتحدة على القطاع المالي اللبناني واضحا كما يقول وسام فتوح الأمين العام لاتحاد البنوك العربية للنشرية البريطانية “موني لوندرينغ بوليتين” “ظل لبنان في دائرة الضوء لأن حزب الله في لبنان”.

وأصدرت الولايات المتحدة هذا الشهر مزيدا من العقوبات على حزب الله الذي تعتبره منظمة إرهابية واستهدفت عددا من عناصره والشركات التي يزعم أنها مرتبطة به.

واستهدفت الخزانة الأمريكية التي ظلت تركز على الحد من نشاطات حزب الله المالية، ولأول مرة وزير الخارجية السابق وزعيم التيار الوطني الحر بتهم فساد جبران باسيل. وتم النظر للخطوة الأمريكية بأنها بسبب علاقات باسيل مع حزب الله.

وتأتي العقوبات وسط استخدام مفرط للعقوبات في ظل إدارة دونالد ترامب التي وعدت بعقوبات جديدة على إيران حتى مغادرتها البيت الأبيض في نهاية كانون الثاني/ يناير 2021 وعقوبات على فنزويلا والصين وكوريا الشمالية.

ولدى الولايات المتحدة تشريعان يستهدفان حزب الله- قانون من التمويل الدولي لحزب الله (HIFPA1) صادر عام 2015 وقانون التمويل الدولي لحزب الله المعدل (HIFPA2) الصادر في 2018.

وتم تقديم مقترح قانون جديد في أيلول/ سبتمبر وهو “منع حزب الله من غسيل الأموال” لعام 2020 ويهدف القانون “لمنع الجماعة التي تدعمها إيران لوقف عمليات غسيل الأموال حول العالم، خاصة لبنان وأمريكا اللاتينية”.

ويأتي القانون الجديد رغم البعد الدولي للقانونين السابقين والشكوك التي تحوم حول تورط حزب الله في إرهاب المخدرات في جنوب أمريكا. وقال المحامي علي زبيب من شركة زبيب وشركائه في بيروت “لا أعتقد أن HIFPA 1 وHIFPA 2 نجحا. ولم يقدما إلا عقوبات اقتصادية جديدة وأساليب خانقة”.

وأضاف أن “HIPFA 2 زاد من دائرة العقوبات فيما يتعلق باستهداف حزب الله وأي شخص يدعمه عن معرفة وبدون معرفة”. وقال “بعد خمسة أعوام أثبت حزب الله قدرته على العمل بناء على قنوات مصرفية ومالية موازية أو قنوات مالية موازية لأنهم خارج النظام المصرفي اللبناني”.

ومنذ ظهوره في عام 1982 كان حزب الله هدفا للولايات المتحدة. وجاءت العقوبات الأخيرة التي استهدفت عضوين في المجلس المركزي وجاء كما قال وزير الخارجية مايك بومبيو في الوقت الذي “تحيي فيه الولايات المتحدة الذكرى 37 لهجوم حزب الله على ثكنات المارينز في بيروت”.

وبعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 تم استخدام قوانين مكافحة غسيل الأموال ومحاربة تمويل الإرهاب بشكل واسع من واشنطن فيما أطلق عليها الحرب المالية. وتم توسيع صلاحية القانونيين هذه بعد هجمات 9/11 حيث وضعت وحدة المهام الخاصة المالية في منظمة الإقتصاد والتعاون والتنمية المعايير التي يجب على المؤسسات المالية اتباعها أو التعرض للمنع من استخدام النظام المصرفي الدولي.

وقال توم كيتينغ، مدير دراسات الجريمة المالية والامن في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في بريطانيا إن “وحدة المهام الخاصة المالية هي أقوى منظمة لم يسمع بها أحد من قبل”.

وفي عام 2011 استخدمت الولايات المتحدة قانون مكافحة غسيل الأموال لاستهداف البنك اللبناني الكندي باعتباره “مصرفا يثير القلق من ناحية غسيل الأموال” وبزعم أنه سهل عمليات تمويل حزب الله. وأجبر البنك على إغلاق أبوابه وتسوية مع المحكمة في أمريكا بـ102 مليون دولار مع أنه لم يتم الكشف علنا عمليات غسيل أموال لحزب الله.

وقال مصرفي لبناني إن إغلاق البنك اللبناني الكندي أدى إلى حالة من الخوف بين المصارف اللبنانية لئلا تتكرر حالات توجه فيها اتهامات بغسيل أموال. وعلى خلاف البنوك التي استهدفتها الخزانة الأمريكية واتهمتها بخرق قانوني مكافحة غسيل الاموال ومحاربة تمويل الإرهاب، مثل مصرف أتش أس بي سي الذي اتهم بغسيل الأموال لعصابات/ كارتل المخدرات المكسيكية والبنك العربي الذي اتهم بتمويل حركة حماس الفلسطينية لم تكن البنوك اللبنانية قادرة على دفع الغرامات واستئناف عملها من جديد.

وقال المصرفي اللبناني إن البنوك اللبنانية كانت تحت رقابة شديدة بدرجة أنها أرسلت المدراء ومعظمهم مسيحيون ممن يعملون في مكافحة غسيل الاموال وتمويل الإرهاب إلى البنوك الأمريكية المعنية والخزانة الأمريكية لتبديد أي انطباع عن تعاطف مع الشيعة أو حزب الله.

ومن بين 60 مصرفا لبنانيا فهناك أربعة يملكها شيعة. والبقية مملوكة من السنة والمسيحيين وعدد قليل مرتبط بالدروز. وقال جوزيف ضاهر، المحاضر في الجامعة اللبنانية بسويسرا ومؤلف كتاب “حزب الله: الإقتصاد السياسي لحزب الله” “لم تكن البرجوازية من الطائفة الشيعية حاضرة في النظام المصرفي”.

وأضاف أن “البرجوازية الشيعية تقوت منذ تسعينات القرن الماضي في معظم النقابات إلا نقابة البنوك حيث وصل السنة إلى نفس المستوى مع المسيحيين خاصة الموارنة”. وقال “علينا أن نأخذ بعين الإعتبار أن كل البنوك فيها مساهمون مهمون أجانب خاصة من الخليج”.

وفي العام الماضي اختفى مصرف جمال ترست من القطاع المالي بعد اتهامات مشابهة للمصرف اللبناني الكندي وعقوبات أمريكية بزعم تمويله حزب الله.

وجاء إغلاق البنك بعد دعوى قضائية ضد 11 مصرفا لبنانيا بمن فيها بنك جمال تراست تقدمت بها بداية 2019 الشركة القانونية الأمريكية “أوسين” والتي تمثل 350 عائلة على علاقة بألف جندي أمريكي قتلوا وجرحوا بسبب القنابل في العراق والتي “صممها حزب الله وصنعتها إيران”. ولم تنته القضية بعد.

وقال المصرفي اللبناني الذي يعمل مع واحد من البنوك المذكورة في الدعوى “قد تكون مثل حالة البنك العربي قبل عدة سنوات (حيث تدفع غرامة)”. وقال “لسنا قلقين لأن حزب الله خارج القطاع المالي والدعاوى القضائية أقل تعقيدا من البنك العربي حيث لديه حضور في الولايات المتحدة أما البنوك اللبنانية فلا”. وترك التركيز الأمريكي على حزب الله أثره على شيعة لبنان. فبعد صدور قانون HIFPA1 في عام 2015 قدمت الحكومة الأمريكية للمصارف اللبنانية أسماء 99 شخصا طلبت إغلاق حساباتهم، فردت هذه بإغلاق الاف الحسابات لتظهر التزامها بالإملاءات الأمريكية.

أما قانون HIFPA 2 فقد تسبب بقضايا على مستوى سيادي، حيث لم تكن الحكومة قادرة على دفع رواتب نواب حزب الله في البرلمان بالدولار، وكان الحل الدفع بالليرة اللبنانية. وفكرت المصارف الصغيرة التوقف عن التعامل بالدولار ولكن بنك لبنان عارض الفكرة.

وفي الوقت الذي تم فيه الضغط على حزب الله ماليا، لم يواجه رئيس البرلمان وزعيم حركة أمل نبيه بري نفس المشكلة. وفكرت إدارة ترامب في 2019 باتخاذ إجراءات ضده والحلقة القريبة منه بسبب علاقاتهم مع حزب الله، لكن لم يحدث شيئا.

ويتساءل عن سبب تجاوز واشنطن أمل التي لعبت حتى 2005 دور المعبر عن حزب الله في البرلمان وقاتلت معه في حرب 2006. ويرى المحللون انه تمت معاملة امل كفرع غير إرهابي من حزب الله يمكن للدبلوماسيين الأمريكيين التحادث معه. وهو نفس موقف بريطانيا حتى شباط/ فبراير 2019 عندما فرقت بين الجناح العسكري والسياسي لحزب الله.

وتملك زوجة بري، رندا بري حصة كبيرة في مصرف يملكه الشيعة وهو مصرف فينسيا.

واعترف الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله بأثر العقوبات الأمريكية لكنه اعتبرها هجوما على كل الشيعة في لبنان. وفي الوقت نفسه حاولت الأحزاب السياسية والبنوك لوم حزب الله على المراقبة الأمريكية للنظام المصرفي وبالتالي مشاكل البلاد المالية والإقتصادية. ويعلق ضاهر “بسبب عدم الإستقرار في المنطقة الحرب في سوريا، حمل الناس حزب الله المسؤولية. وهذه مشكلة لكنها ليست صحيحة بالمطلق. وثانيا، فهذا يقوي رواية حزب الله أن الجميع ضده”.

وحمل الحزب الأزمة المالية التي يعاني منها لبنان منذ 2019 مع أنه لا يتعامل مع النظام المالي ولم يكن في الحكومة عندما انهارت قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار ولم يكن مشتركا في قرارات بنك لبنان التي قادت إلى الأزمة الحالية.

وقال ضاهر “تحميل حزب الله مسؤولية الأزمة المالية لا معنى له، فاللاعبون الرئيسيون في الأزمة منذ التسعينات” أي رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. ويقول ضاهر “لكن حزب الله له حصة من المسؤولية منذ 2005 (عندما انضم للحكومة) لأنه لم يتحدى هذه السياسات بل وشارك فيها. وكان حزب الله يدافع عن النظام الطائفي النيولبرالي”.

ويقول هانيس بومان، المحاضر بجامعة ليفربول، بريطانيا ومؤلف كتاب “المواطن الحريري: السياسة النيوليبرالية في لبنان” إن صعود عائلة الحريري ارتبط بحصتهم في أكبر مصرف في البلاد وهو بنك ميد. وتساءل “هل حزب الله مسؤول عن الإنهيار المالي؟ بطريقة غير مباشرة.

ولكن برنامجه المقاومة (ضد إسرائيل) يجب لبنان أقل جاذبية للإستثمارات حيث يعتقد المستثمرون بوجود حرب مع إسرائيل ولهذا لن يضعوا أموالهم”. ويرى كوكرين إن القيود التي وضعتها البنوك اللبنانية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019 على سحب الودائع وتحويل المال إلى الخارج تعني أن العقوبات الأمريكية على حزب الله تركت أثرا قليلا على الإقتصاد.

ويرى بول مرقص مؤسس مكاتب “جاستس بيروت كونسلت لو” “لا يمكنك القول أن العقوبات ستترك أثرا على التجارة أو القطاع المصرفي، وعلى الأقل ليس كما كان في السابق لأن التجارة متراجعة بسبب احتجاجات تشرين الأول / أكتوبر (2019) ووباء كوفيد-19 وانفجار بيروت في 4 آب/ اغسطس، واقتصاد البلاد والقطاع المصرفي منهار.

ومع بداية استهداف الساسة اللبنانيين كما حدث مع باسيل، فقد يترك هذا المسار أثره أكثر من العقوبات على حزب الله.

ويقول مرقص “يجب عمل هذا لأن لديك الكثير من الأشخاص المكشوفين سياسيا ممن غسلوا الأموال، وبخاصة فيما يتعلق بالفساد ويجب معاقبتهم دوليا”. و”لا يمكن الحديث عن الفساد في لبنان خلال الثلاث سنوات الماضية بدون أن يكون هناك ناس فاسدون، فهذا مستحيل”.




كل التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة هذه الأيام تحصل في ظل تبادل الحكم المرتقب في واشنطن. فزيارة وزير الخارجية البحريني، والتي تتضمن التوقيع على اتفاقات طيران وفتح سفارة إسرائيلية في العاصمة المنامة في لقاء مع نظيره الإسرائيلي الوزير غابي أشكنازي، تنقل رسالة واضحة. إمارات الخليج لا تتردد في أعقاب هزيمة ترامب، ولا تخاف إيران، وستواصل الخطوة بعيدة الأثر للتحالف مع إسرائيل.

تأتي زيارة بومبيو لإنهاء إرثه الشخصي وإرث إدارة ترامب، في التغيير الثوري للموقف الأمريكي من إسرائيل. فهو يزور باستعراض مستوطنة في “يهودا والسامرة” خلف خطوط 1967. وبومبيو هو الذي أعلن بأن الولايات المتحدة لا ترى في الاستيطان اليهودي في مناطق بلاد إسرائيل مخالفة للقانون الدولي.

إدارة أوباما – بايدن سمحت بتمرير قرار في مجلس الأمن يقضي بأن كل وجود إسرائيلي خلف خطوط 67 يعد خرقاً للقانون الدولي، بل ولم تعترف على الإطلاق بالقدس كجزء من دولة إسرائيل. ما لن يكون في المستقبل، أن الموضوع الفلسطيني سيكون مثابة شظية في القفى تبعث على عدم الراحة، وفي كل مرة يجلس فيها رؤساء الدول معاً – ولكن ليس أكثر من ذلك.

إن الموضوع الإيراني هو الذي تتجه الاصطفافات الإقليمية نحوه. وهناك من طرح كل أنواع التخمينات حول ما يختبئ خلف زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل، قبل نحو شهرين من تركه منصبه.

وبدا مقال مايكل اورن في هذه الصحيفة أمس متطرفاً بعض الشيء، ومن الصعب أن نرى إسرائيل تنفذ اختطافاً عملياتياً كبيراً طالما لها إسناد مطلق من إدارة ودية تمنحها ائتماناً غير محدود. هذا عصر آخر من ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية والعملياتية الموضعية لمكتشفات استخبارية وتصفيات مركزة مثلما رأينا في إيران وكذا في القصف الأخير في سوريا هذا الأسبوع.

لقاء نتنياهو – بومبيو أمس ينقل رسالة تنسيق كامل بين الدولتين، ولكن الرسالة ليست لطهران فقط، بل وأيضاً للرئيس المنتخب بايدن.
إن لقاء نتنياهو – بومبيو أمس ينقل رسالة تنسيق كامل بين الدولتين، ولكن الرسالة ليست لطهران فقط، بل وأيضاً للرئيس المنتخب بايدن: يمكن تحقيق الكثير عندما لا تكون هناك شروخ بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

يريد حلفاء إسرائيل ألا يكون هناك تكرار أخطاء الماضي في حال محاولة العودة إلى الاتفاق النووي. هكذا بالضبط حذر رئيس المخابرات السعودي السابق، الأمير تركي فيصل، في الأيام الأخيرة والأمور معروفة: اتفاق بدون تحديد زمني، اتفاق يعالج موضوع الصواريخ وانتشار الإرهاب والراديكالية في المنطقة.

إن الإرث الذي جاء به بايدن هو إرث تسامح تجاه إيران والتنكر لمصر بقيادة السيسي والتذمر من السعودية بسبب قتل الصحافي في تركيا. السعودية هي التي تدير الظهر للماضي في العصر الحالي حين أيقظت الإسلام المتطرف ومولت منظمات الإرهاب. ومن أمسك متلبساً بالتعاون مع القاعدة كانت إيران.

إن الصور التي تبث من القدس لبومبيو ووزير الخارجية البحريني تنقل رسالة واضحة لبايدن: هنا جبهة إسرائيلية عربية مستقرة ولا تعملإا لا في صالحك. فرجاء، لا تخرب عليها.

بقلم: أمنون لورد

إسرائيل اليوم






تناولت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير أعده ستيف هندريكس وشيرا روبن المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والذين قالوا إنهم باتوا يكتشفون واقع تغير الإدارة الأمريكية التي ظلت تغدق عليهم الهدايا بإدارة قد تكون منضبطة نوعا ما.

وجاء فيه “بعد أربعة أعوام من إدارة متعاطفة لترامب، يصحو المستوطنون الإسرائيليون لواقع جديد ويحضرون لقتال قبل أن تحيي إدارة الرئيس الجديد المدخل التقليدي الناقد لمشروعهم”.

وقالت الصحيفة إن قادة المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية يتوقعون عودة للعبة القط والفأر القديمة يقومون فيها بتوسيع المستوطنات لحين تدخل البيت الأبيض ويوقفهم. وقالت سارة هائتزيني- كوهين التي تدير مجموعة لدعم مستوطنة “هي رقصة مستمرة”، وقد غير ترامب هذا الوضع حيث صادق على مخطط ضم المستوطنات إلى إسرائيل.

وفي الأسابيع التي يتم فيها جوزيف بايدن فريقه المسؤول عن السياسة الخارجية والذي من المتوقع أن يضم مسؤولين من إدارة باراك أوباما السابقة والذي يعارضون الإستيطان، بدأت مواجهة جديدة بعد إعلان إسرائيل خططا لبناء 1.257 وحدة سكنية في جفعات حماتوس في ضواحي القدس. والمشروع الذي أؤجل كثيرا مثير للجدل لأنه سيفصل المناطق الفلسطينية في القدس ويصعب بالتالي أي منظور لتقسيم القدس بين إسرائيل والفلسطينيين.

وبعد تأجيل للمشروع طوال معظم فترة ترامب أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن خطط البناء بعد اسبوع من خسارته الإنتخابات. وأعطت الحكومة شركات البناء موعدا نهائيا وهو 18 كانون الثاني/ يناير لكي تتقدم بعطاءات، أي قبل يومين من حفلة تنصيب بايدن. وقالت الصحيفة إن الإعلان المستفز والذي يذكر بحادث مشابه في 2010 عندما كدر إعلان آخر عن بناء مستوطنة زيارة نائب الرئيس في حينه بايدن لإسرائيل، ولكنه أفرح المستوطنين الذين استعدوا لتبني موقف عدائي من واشنطن.

وقال آريه كينغ، نائب عمدة القدس والناشط المتطرف “كما تعاملنا مع أيام أوباما سنتعامل مع أيام بايدن- هاريس”.

وكان كينغ الذي يعيش في القدس الشرقية يوم الإثنين في مستوطنة جفعات حمتوس للإحتجاج على وجود وفد اوروبي احتج على خطط البناء.

وصرخ كينغ وغيره على ممثل الإتحاد الأوروبي كون فون بيرغدورف “عد إلى وطنك أيها المعادي للسامية”، حيث كان يكافح من أجل عقد مؤتمر صحافي لشجب خطط البناء.

وعبر الفلسطينيون عن غضبهم من الخطة الإسرائيلية للمضي خطة البناء حيث قال المتحدث باسم رئيس السلطة محمود عباس إنها جولة أخيرة “للسيطرة على أراضي الفلسطينيين”.

وقال المتحدث باسم حركة السلام الآن براين ريفز متحسرا على النهج الصدامي من المستوطنين “بقدر ما يحب المستوطنون الصراخ والركل حول عودة الرئيس الديمقراطي وكيف كان باراك أوباما يكره إسرائيل يبدو أنهم مرتاحون للوضع الراهن”.

واستمرت المستوطنات تنمو وتكبر في ظل الإدارات الجمهورية والديمقراطية حيث يعيش 600.000 مستوطن في 240 مستوطنة صغيرة وكبيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وعبر المعارضون للإستيطان عن ارتياحهم من المواقف والتصريحات التي صدرت عن حملة الرئيس المنتخب بايدن.

وربما قام بإلغاء بعض مواقف ترامب مثل قراراه بأن المستوطنات غير شرعية، ورفع الحظر عن الأمريكيين لتمويل المؤسسات البحثية في المستوطنات. إلا أن سياسات ترامب قد تستمر، فنقله النقاش حول المستوطنات من الهامش إلى مركز النقاش السياسي يعني منحها الشرعية وجرأ المستوطنين. وقال ريفز “استطاع تصعيد اجندتهم عبر القيود عنها”.

وكان مواقف الساسة الإسرائيليين مواربة من فوز بايدن، فهم يتوقعون منه العودة إلى الموقف التقليدي الأمريكي الذي اعتبر المستوطنات عقبة أمام العملية السلمية. لكنهم يرون فيه صديقا لإسرائيل يمكنهم التعاون معه.

واتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول مكالمة ودية مع بايدن يوم الثلاثاء وطمأن الإسرائيليين أن صديقه “القديم” لن يكون نهاية العلاقات الدافئة مع واشنطن. ويعرف المستوطنون أن بايدن لن يكون ترامب عندما يتعلق الأمر بقضاياهم. ولكن البعض يعزي نفسه أنه قد لا يكون أوباما، وهو الرئيس الذي يعتبرون وبدون كلل معاد لهم.

وقال ديفيد إلهياني، رئيس مجلس المستوطنين “يشع” “جاء بايدن برؤية من يريد التوحيد وهو رجل يقدم تنازلات”. لكن حلفاء نتنياهو يرون أن هذه فرصتهم الأخيرة للحصول على هدايا أخرى من الإدارة المنتهية ولايتها والمتعاطفة مع المستوطنين. وطلب نتنياهو من ترامب الموافقة على بناء البيوت في مستوطنة عطاروت في القدس.

وقال ميكي زوهر، عضو الكنيست عن حزب الليكود “هذه الأيام هي فرصة لا تعوض للسيطرة على أرض إسرائيل وأنا متأكد من استفادة صديقنا الرئيس ترامب ورئيس وزرائنا منها وبأحسن طريقة”.

وبدأ الداعمون لإسرائيل حفلات الوداع، فوزير الخارجية مايك بومبيو والسفير ديفيد فريدمان، سيقومان بجولة. منها أول زيارة لوزير أمريكي إلى مستوطنة في الضفة الغربية وجولة في مصنع خمور انتح نوعا من الخمر الأحمر وأطلق عليه اسمه.

واحتج الفلسطينيون يوم الأربعاء على الزيارة للمستوطنة التي أقيمت على أراضيهم المصادرة منهم. أما المستوطنين فقد حضروا للإحتفال بأنصارهم، وقال ياكوف بيرغ، مدير مصنع خمور بسغوت “لا يمكن أن تجادل بالنتائج التي قدمها ترامب ووزير خارجيته”، “لقد غير المفهوم عن أننا لسنا لصوصا وعدنا في نهاية اليوم إلى بلدنا”. وكان بيرغ مركز محاولة امام محكمة أوروبية لتغيير المعايير المتعلقة بمنتجات المستوطنين في الضفة الغربية. وبعد اسبوع أعلن بومبيو أن الإدارة لم تعد تتعامل مع المستوطنات غير شرعية. ولهذا أنتج مصنعه خمرا يحمل اسمه.







في صحف عالمية، تنبوء "بالثمن السياسي الذي قد يدفعه رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والبرازيل وتركيا نظير "فشلهم" في التعامل مع وباء فيروس كورونا، وقراءة فيما تخفيه قائمة أكثر الشخصيات ثراء في بريطانيا، وأسباب "إخفاق" سياسة الهجرة التي تتبعها الحكومة البريطانية.

"سخرية وعدم كفاءة"

في مقال بالغارديان، بعنوان "ترامب وبوتين وبولسونارو كانوا راضين، والآن جعلهم الوباء جميعهم ضعفاء"، يقول سايمون تيسدول "قد ينتهي الأمر بأقوياء العالم في النهاية بدفع ثمن سياسي لسخريتهم وعدم كفاءتهم".

ويعتقد الكاتب أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون "ليس الوحيد الذي يسيء معالجة أزمة الوباء".

ويضيف: "الادعاء الكاذب بأن كل شيء تحت السيطرة، والتهرب من المسؤولية، والاختباء من الرأي العام، واستغلال الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية ، وتصاعد عمليات تشتيت الانتباه المصطنعة وإلقاء اللوم على وسائل الإعلام ، كلها أنماط سلوكية شائعة أظهرها أقوى وأكثر قادة العالم ابتذالا".

عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقول سايمون إن أداءه "درس في كيفية عدم التعامل (الفشل) مع حالة الطوارئ. قد يصبح هذا الأداء مستقبلا دراسة حالة على الطلاب الذين يدرسون إدارة الأزمات. فقد قلل ترامب من التهديد في وقت مبكر، وقدم تأكيدات جوفاء، وفشل في وضع خطة. ومنذ ذلك الحين اتهم الصين بنشر "الطاعون" عمدا بينما استخدم الأزمة سلاحا لتشويه منافسه الديمقراطي ، جو بايدن".

ماهي النتيجة، حسب رأي الكاتب؟

يقول سايمون "يهرب الجمهوريون الذين يتنافسون على مقاعد الكونغرس من ترامب، خوفا من الإصابة بعدوى الأكاذيب وعدم الثقة المحيط بالبيت الأبيض. ومع اختفاء الوظائف بعشرات الملايين، تتزايد آمال الديمقراطيين في الفوز بمجلس الشيوخ. ويتزايد تقدم بايدن في الولايات الحاسمة الرئيسية. ، ويغذي الانهيار الاقتصادي وزعزعة ترامب هذا التقدم".
زعيم "لا يخاف"

ويرى الكاتب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يعاني مشكلة كبيرة خطيرة".

ويقول إنه "قبل أشهر فقط، بدا أنه لا يقهر. وكان كل الحديث في روسيا عن "إصلاحات" دستورية من شأنها أن تجعله رئيسا مدى الحياة. هذه الخطط معلقة الآن، ربما بشكل دائم".

ويضيف "إن قرار بوتين بحماية نفسه من الأذى، والعزل عن موسكو، شوه صورته كزعيم قوي لا يخاف."

ويشير الكاتب إلى أنه "بعد أسابيع من الرضا عن النفس على مستوى القمة ، تجد روسيا نفسها مع ثانية أسرع الدول من حيث معدل الإصابة بكوفيد 19 في العالم. وميخائيل ميشوستين، رئيس وزراء بوتين، في المستشفى، وكذلك المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف. وفي مؤتمرات الفيديو التي عقدت لمناقشة الأزمة، بدا بوتين أكثر شعورا بالملل أكثر من شعوره بالقلق. فالتعاطف لم يكن يناسبه قط."

ويتوقع الكاتب "آثارا سياسية بعيدة المدى" لذلك.

ويقول "لقد نقل بوتين، حرصا على تجنب اللوم الشخصي على الكارثتين التوأمتين في الصحة والاقتصاد، المسؤولية عن إدارة الأزمة إلى المناطق، والتي تُركت فعليا لتدبر أمورها بنفسها. وتقدم رجال الأعمال الأثرياء - الذين يطلق عليهم اسم القلةـ لملء الفراغ . بهذه الطريقة تتآكل قوة القائد وتتلاشى."

رئيس "متهور" وآخر "سلطان"

ويصف الكاتب رئيس البرازيل جاير بولسونارو بأنه "لامبالي ومتهورة" بدرجة تجعل جونسون يبدو إيجابيا مقارنة به.

ويضيف سايمون "وصل بولسونارو إلى مستوى منخفض جديد من عدم المسؤولية من خلال السخرية من تدابير الحماية العامة. فالبرازيل لديها أعلى معدل وفاة من كوفيد في أمريكا اللاتينية. لكن بولسونارو يفضل حفلات الشواء على زيارات المستشفيات. وقد يخسر وظيفته ثمنا لذلك في بلد تتسم فيه لوائح عزل الرئيس بالفعالية."

ويضيف سايمون رئيس تركيا إلى القائمة.

ويقول "استدعى الفيروس في تركيا الكثير من الأخطاء إلى ساعة الحساب. فلم يؤدي الاقتصاد الهش هيكليا، وملاحقة المجتمع المدني ووسائل الإعلام، ومناخ الخوف الذي أوجده رجب طيب أردوغان، إلى جهد وطني موحد ( في مواجهة الوباء)، ما دفع المحللين إلى توقع اقتراب عهد الرئيس السلطان من نهايته."
"فتات" للعمال في "أمة بلا مساواة"

وفي مقال بصحيفة آي يشرح إيان بيريل كيف أظهرت قائمة أثرياء بريطانيا التي تصدرها صحيفة صنداي تايمز سنويا أن "السلطة والمال يسيران جنبا إلى جنب، حتى في وباء كورونا".

ويشير إلى أن القائمة تضم 48 شخصا قدموا أكثر من 200 ألف جنيه استرليني "في صورة تبرعات سياسية" وأن "43 منهم تبرعوا إلى (حزب ) المحافظين (الحاكم حاليا)."

يقول إيان إنه "على الرغم من الهبوط في الثروة الناتج عن الوباء، فإن قائمة أغنى أغنياء بريطانيا أطول بخمس مرات، وتضاعفت ثراوتهم مجتمعة عشرين مرة تقريبا لتصل إلى 743 مليار جنيه استرليني."

ويشرح الكاتب مغزى هذا الرقم مقارنا إياه ببعض نفقات الدولة. وقال إنه يعادل "خمسة أضعاف ميزانية الخدمات الصحية، وأقل بقليل من كل إنفاق الدولة على الخدمات العامة."

ويمضي الكاتب قائلا إنه "بينما نقف على حافة الانكماش الاقتصادي الأكثر قسوة منذ عقود، فإن هذه القائمة تقدم لمحة عن الكثير من الأخطاء التي حدثت في بريطانيا. إنها تكشف عن أمة لامساواة غريبة تسمح لرؤساء الشركات بملء الجيوب بينما يدفعون الفتات للعمال غير الآمنين، وبعضهم يموت على خط المواجهة الأمامي."، لقتال الفيروس.
بينما تتزايد ثروات الأثرياء في بريطانيا، يواجه هؤلاء الأُثرياء تساؤلات بشأن مدى معاملتهم للعاملين لديهم

ويتوقع إيان أن يثير الوباء أسئلة ملحة على المجتمع في أثناء الكفاح من أجل إيجاد طريق للعودة نحو الحياة الطبيعية.

ويقول "يجب علينا إعادة تقييم العالم الذي يخاطر فيه مقدمو الرعاية ذوو الأجور المنخفضة بحياتهم في صدارة المواجه، بينما يصبح مدراء الشركات أغنياء بشكل فاحش".

ويضيف الكاتب "سيتعين علينا أيضا أن دفع ثمن المذبحة الاقتصادية. وقد أقرت مراكز البحوث التي تروج لفكر السوق الحر، وهي محقة، بضرورة زيادة الإنفاق العام لمواجهة وباء فيروس كورونا والاستثمار الذي تموله من الدولة لتعزيز التعافي."

ويعبر الكاتب عن رفضه لأي دعم من جانب الحكومة لشركات مثل هؤلاء الأثرياء.

ويطالب بالسير على خطى الدنمارك. ويقول "سيكون من الأفضل اتباع القيادة الدنماركية ورفض مساعدة الشركات التي تستخدم الملاذات الضريبية. انظر مرة أخرى إلى تلك القائمة الغنية. دعونا نستخدمها كمصدر إلهام لإعادة بناء بلد أفضل".
"خرافة حرية التنقل"

وفي الإندبندنت، يصف توم بروكس نظام الهجرة المطبق في بريطانيا حاليا بأنه فاشل.

ويعرض الكاتب 10 أسباب بنى عليها حكمه بالفشل الذي قال إن له أشكالا أكثر بكثير مما يظن القائمون على نظام الهجرة.

وقبل الخوض في التفاصيل، يؤكد توم أن "الأسئلة المطروحة في البرلمان خلال الأشهر القليلة الماضية تكشف هذه الأسباب".

وأحد هذه الأسباب هو أن "تحديد أعداد محددة للهجرة هو تقريبا شيء من الماضي".

وينقل الكاتب عن كيفين فوستر، وزير الهجرة الجديد قوله إن "الحكومة لا تمارس لعبة الأرقام فيما يتعلق بعدد المهاجرين". وبعد استعراض بيانات حكومية سابقة بشأن العدد، يخلص الكاتب إلى أن "الهدف العام كما هو. ولكن هذا هو أول تأكيد رسمي بأن الحكومة غيرت موقفها".

ويشير توم، وهو أستاذ القانون والحكم بجامعة دورهام، إلى سبب آخر"للفشل" وهو أنه "ليس لدى وزارة الداخلية أي دليل على أنها تطبق القيود على حرية التنقل"، في إشارة إلى حركة التنقل بين دول الاتحاد الأوروبي.

يقول الكاتب "ترحل المملكة المتحدة مواطني الاتحاد الأوروبي كل عام، لكن وزارة الداخلية لا تحتفظ بسجلات تحدد ما إذا كان هذا يمثل انتهاكا للحقوق المنصوص عليها في المعاهدات. كما أنه ليس لديها أي سجلات لترحيل مواطني الاتحاد الأوروبي الذين ليس لهم سجل إجرامي، ولكن ربما انتهكوا استخدام الحقوق".

ويضيف "بالنسبة لحكومة تدعي أنها تريد بشدة استعادة السيطرة على حدودنا، فإنها تواصل إهمال، جهلا أو اختيارا، قدرتها، إن أرادت، على فرض بعض القيود على حرية التنقل. فما ما أسميه أنا (خرافة حرية التنقل) هو بالفعل، خرافة".

ويشير الكاتب إيضا إلى "اعترف وزارة الداخلية بأخطائها في عدم اتباع إرشاداتها الخاصة باللجوء، لكنها لم تقدم على إلغاء قراراتها".

ويقول إن الأمر يتعلق بالتقارير التي تفيد بأن وزارة الداخلية رفضت، بالمخالفة لإرشاداتها، طلبات اللجوء لأسباب تتعلق باختبارات خضع لها مقدموها.

ويضيف أن الوزارة اعترفت بخسارتها عددا من القضايا المترتبة على ذلك ، وأنه لا يوجد دليل على أنها نجحت في تغييرأي من الأحكام الصادرة في هذه القضايا.

ويقول توم إن المملكة المتحدة "تواصل مكافحة الوباء الحالي ويُوجه معظم الاهتمام نحو الصحة العامة. لذا من السهل ألا يعلم بالإخفاقات المستمرة التي تحققها الحكومة في ملف الهجرة . ويضيف أن الحكومة "أظهرت قدرة رائعة على عدم التعلم من أخطائها الماضية العديدة".

وينتهي الكاتب إلى القول بأن الأمل الوحيد في ضبط ملف الهجرة معلق بما سيفعله سير كير ستارمر، الزعيم حزب العمال، أكبر أحزاب المعارضة، الذي كان سابقا وزير الهجرة في حكومة الظل. ويقول توم "أعلم أنه يفهم هذه القضايا، كما ناقشت معه الكثير منها".

ويضيف أنه "بوجود مثل هذا الزعيم المطلع وفريقه المتمرس، من المرجح أن يتم التدقيق في سياسات الحكومة بشأن الهجرة بطريقة قائمة على الأدلة لم تحدث من قبل. ويمكن أن يكون هذا خبرا مرحبا به فقط بعد أكثر من عقد من الوعود الكاذبة والسياسات ذات النتائج العكسية".






ناقشت مقالات في صحف عالمية أسلوب التعامل الدولي مع وباء فيروس كورونا، وأحوال المعاقين "المنسيين" في ظله وسبب "فعالية" وسائل الهند في المواجهة.

في مقال بصحيفة الإندبندنت أونلاين يقول هيلاري بن، عضو مجلس العموم الحالي ووزير التنمية الدولية السابق، إن القضاء على وباء فيروس كورونا "يتطلب الشيء الوحيد الذي يفشل فيه العالم في تحقيقة دائما وهو العمل معًا".
تعاون لإنقاذ الجميع

وينطلق هيلاري من اعتقاد هو أنه في مثل هذه الأزمات لا بد من التعاون مع الآخرين كي يمكن إنقاذ الجميع. فيقول "علينا التزام واجب هو مساعدة جيراننا الذين نشاركهم هذا الكوكب"، مضيفا "إن بقاءهم، وكذلك بقاءنا ، يعتمد على هذا الالتزام".

يتحدث الكاتب عن "أفضل ما في مجتمعاتنا في مواجهة محنة كبيرة"، مشيرا إلى أن الناس "يبحثون عن جيرانهم ويضمنون حصول الفئات الأكثر ضعفاً على الغذاء، ويتواصلون مع الأصدقاء وأفراد العائلة الذين يعيشون بمفردهم."

وأضاف أن 20 ألفًا من الممرضات ومقدمي الرعاية والأطباء السابقين عادوا إلى العمل في هيئة الخدمة الطبية ، إن إتش إس، لتقديم مهاراتهم وخبراتهم، كما تقدم 750 ألف شخص من الجمهور للتطوع والمساعدة بأي طريقة ممكنة.

ويعتبر هيلاري أن "كل هذا هو تذكير بأن المملكة المتحدة هي في جوهرها دولة عطوفة وسخية."

غير أن السياسي البريطاني يعتقد بأن هزيمة الوباء الحالي يحتاج لأكثر من ذلك.

ويقول "مع تضافر أمتنا، فإن الانتشار العالمي المستمر لفيروس كورونا يذكرنا بأن الأمراض لا تحترم الحدود الوطنية."

إنسانية مشتركة

ويضيف "مع تأكيد أكثر من 3 ملايين حالة إصابة حول العالم، نحتاج إلى جهد دولي ضخم لمكافحة هذا الفيروس. للأسف، فإن النوع نفسه من روح المجتمع التي رأيناها في العديد من البلدان شحيح على المستوى الدولي حتى الآن."

ويضرب مثالا بنقص مستلزمات الحماية الشخصية اللازمة للعاملين في المجال الطبي الواقفين على الخطوط الأمامية في الصراع مع الوباء، وعدم إعلان بعض الدول عن حجم انتشار الوباء فيها.

ويقول "لقد شهدنا تدافعا تنافسيا على معدات الحماية الشخصية، وغياب الشفافية في بعض البلدان بشأن مدى الإصابة وتوجيه أصابع الاتهام واللوم، وغياب مناقشات منتظمة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (أول جلسة عقدت فقط في بداية شهر أبريل)".

كما يشير هيلاري إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف تمويل منظمة الصحة العالمية. ويقول "مهما كان رأي الرئيس في أداء منظمة الصحة العالمية حتى الآن ، فإن خضم الوباء ليس هو الوقت المناسب لمثل هذه الخطوة الخطيرة والمُضَللَّة."

ويتطرق الوزير البريطاني السابق إلى حاجة جميع الدول إلى مستلزمات أخرى مثل الأقنعة والأثواب والقفازات والمعدات الطبية وأدوات اختبار الإصابة بالفيروس.

ويقول "لقد حان الوقت لبذل جهد عالمي لصنعها وتوزيعها".

وينبه إلى أن "بعض البلدان سيحتاج إلى المساعدة لدفع تكاليف كل هذا، بما في ذلك الحصول على لقاح عندما يكون جاهزا".

ويقول" للقيام بكل هذه الأمور، سنحتاج إلى التزام الدول بالعمل معا. وهذا يتطلب قيادة سياسية وإرادة مستعدة للارتقاء فوق القومية الضيقة. بعد كل شيء، فإن نوع روح المجتمع التي رأيناها في المملكة المتحدة استجابة لهذه الأزمة ينبع من الاعتقاد نفسه السائد تماما بأن لدينا التزاما بمساعدة جيراننا الذين نشاركهم هذا الكوكب."

وينتهي هيلاري إلى أن "التزام المملكة المتحدة القديم بالمساعدة وتخفيف عبء الديون هو التعبير العملي لإنسانيتنا المشتركة. لذا دعونا الآن نجمع بين أموالنا وقيادتنا لنظهر ما يمكننا القيام به."

"النسيان أسهل"

وفي مقال في الغارديان، تلفت فرانسيس راين النظر إلى وضع المعاقين في ظل أزمة وباء فيروس كورونا الحالي. وقالت إن الوباء "جعل نسيان الأشخاص المعاقين أسهل".

وتعبر عن اعتقادها بأنه يجب أن "نفهم أن اللامساواة الموجودة في بنية تعامل المؤسسات مع الأمور تعني أن البعض سيتعرض لقدر من الأذى أكبر من غيره ، وهذا أمر بالغ الأهمية إذا كنا نأمل في إبطاء انتشار هذا الوباء".

وتشير الكاتبة إلى أن عددا متزايدا من البالغين المعاقين (45.1 في المئة) مقارنة بغيرهم من غير المعاقين (30.2 في المئة)، يقولون إنهم قلقون للغاية بشأن تأثيرات فيروس كورونا على حياتهم.

وتضيف أن ما يقرب من ثلثي الأشخاص المعاقين قالوا إن المخاوف المتعلقة بالفيروس تؤثر على رفاههم.

وتخلص الكاتبة إلى أنه "وسط عدم اليقين الهائل، من الواضح أن الأمر سيستغرق فترة طويلة قبل أن نعود إلى أي شعور بالحياة الطبيعية. هذا ينطبق بشكل خاص على الفئات المهمشة."

وتحذر من أنه "خلال الأسابيع القادمة، سيكون من السهل نسيان الأشخاص ذوي الإعاقة. الشيء الوحيد الأكثر خطورة من اللامساواة هو عندما تكون تلك اللامساواة غير مرئية."

مفاجأة هندية

وفي مقال بصحيفة آي، بعنوان "فيروس كورونا في الهند: لماذا يعد عدد الحالات والوفيات منخفضا نسبيا في بلد يبلغ عدد سكانه 1.3 مليار نسمة، تقول روشيلا شارما إن الهند شهدت أول حالة إصابة قبل نحو شهرين، ولديها حاليا 31332 إصابة مؤكدة، و 1008 وفيات فقط.

وتشير إلى أن الهند ثانية كبريات دول العالم من حيث عدد السكان ، لكنها فاجأت الخبراء في الأشهر الأخيرة بعدد منخفض للغاية لوفيات فيروس كورونا.

وتشير الكاتبة إلى خوف الخبراء من حدوث ملايين الوفيات المحتملة بسبب الأنظمة الصحية الضعيفة في الهند، لكن الأرقام الخاصة بكوفيد 19 في البلاد تظهر حقيقة مختلفة، حتى الآن.

وتعدد روشيلا بعض أسباب ذلك. وتقول إنه في حين يصعب تحديد السبب الذي يجعل الهند تبدو وكأنها تحقق نجاحا في مواجهة الوباء ، فإن أحد الإجراءات الرئيسية التي تميزها عن الدول الأخرى هو طريقتها في تطبيق الإغلاق.

وحسب رأي الكاتبة، فإن الهند انتبهت مبكرا إلى أهمية تطبيق الإغلاق. وتضيف أن الذين انتقدوا ذلك يدرسون الآن ما إذا كان لهذا دور كبير في انخفاض معدلات انتشار الفيروس.

وتتحدث أيضا عن القيود التي بادرت السلطات الهندية بفرضها على السفر.

وتقول روشيلا "فرضت البلاد بالفعل تدابير للتعامل مع كوفيد 19 قبل الإغلاق. ففي 11 مارس/ آذار ، علقت البلاد جميع التأشيرات السياحية وأعلنت أن أي مسافر كان في مناطق تضررت بشدة سيتم عزله لمدة أسبوعين. كما أعلنت في 22 مارس أنه سيتم حظر جميع الرحلات الجوية الدولية القادمة إلى الهند، وتم تعليق جميع خدمات القطارات."

ومن بين العوامل المهمة الأخرى هو أن الهند دولة فتية، كما تشير الكاتبة.

وتقول "أحد العوامل الرئيسية التي يجب مراعاتها عند النظر إلى أرقام وباء فيروس كورونا في الهند هو أن سكان الهند صغار جدا ، خاصة عند مقارنتهم بالمملكة المتحدة وإيطاليا."








ناقشت صحف عالمية في نسخها الورقية والرقمية ملف فيروس كورونا وانتشاره عالمياً ومدى اختلافه عن بقية فيروسات كورونا السابقة علاوة على الحرب في اليمن وكيف تتأثر البلاد بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي الأخير الحكم الذاتي في أغلب محافظات الجنوب.

الديلي تليغراف نشرت تقريراً بعنوان "فيروس كورونا ما هو، كيف بدأ وإلى أي مدى يمكن أن يتفشى"؟

يقول التقرير إنه بعد تفشي فيروس كورونا ووصوله إلى كل دولة في العالم تقريباً خلال أقل من أربعة أشهر من ظهوره في الصين اقترب عدد حالات الإصابة المشخصة من 3 ملايين حالة بينما تخطت الوفيات 204 آلاف حالة.

ويوضح التقرير أن فيروس كورونا ليس فيروساً واحداً بل عائلة كبيرة من الفيروسات التي تصيب الحيوانات ومنها 7 فيروسات فقط وجدت طريقها إلى جسم الإنسان عبر العدوى أحدثها هو كوفيد-19 وأكثر هذه الفيروسات تهاجم الجهاز التنفسي.

ويضيف التقرير أن فيروس كورونا يشبه فيروس (سارس) الذي انتشر بشكل محدود عامي 2002 و2003 وأصاب ما يقرب من 8 آلاف شخص قتل من بينهم 800 فقط لكنه اختفى سريعاً كما ظهر ربما بسبب أن المصابين عانوا من أعراض قوية وبالتالي كانت فرص عزلهم ورعايتهم صحياً كبيرة.

ويوضح التقرير أنه في العام 2012 ظهرت سلالة أخرى في منطقة الشرق الأوسط وهو فيروس (ميرس) والذي أصاب نحو 2500 شخص قتل من بينهم 900 شخص لكن فيروس كورونا المستجد يختلف بشكل كبير عن كل ماسبقه حيث تعاني نسبة تصل إلى 80 في المئة من الإصابات من أعراض طفيفة بينما قد لايظهر عدد كبير من المصابين أي أعراض على الإطلاق.

ويشير التقرير إلى أن 20 في المائة فقط من المصابين بكورونا يعانون من أعراض تنفسية حادة وتتراوح نسبة الوفيات بين 0.7 في المائة و 3.4 في المائة وأن العلماء في الصين يعتقدون أن الفيروس تحور إلى سلالتين رئيسيتين ما قد يجعل عملية الحصول على لقاح أمرا أكثر صعوبة.

ويقول التقرير إن ما يثير مخاوف منظمة الصحة العالمية من قدرة الأنظمة الصحية في البلاد الفقيرة على التصدي له.


الغارديان نشرت تقريراً لمراسل الشؤون الدبلوماسية باتريك وينتور تحت عنوان "أزمة في اليمن والإنفصاليون يعلنون الحكم الذاتي".

يقول وينتور إن الحكومة اليمنية المدعومة سعودياً حذرت من كارثة بسبب إعلان حركة الانفصاليين القوية فرض الحكم الذاتي في المناطق الواقعة تحت سيطرتها وبينها عدن ومدن رئيسية أخرى في الجنوب.

ويشير وينتور إلى أن الحكومة الإماراتية على الجهة المعاكسة تساند المجلس الاننقالي الجنوبي الانفصالي في مساعيه وهو الأمر الذي يعتبرأنه قد يزرع بذور الشقاق بين الحليفين الخليجيين ويضعهما في مواجهة بعضهما بما يعقد الأزمة في اليمن ويقوض فرص التوصل إلى اتفاق بين الجهات المتصارعة في البلاد.

ويعتبر وينتور أن "هذه التطورات تعزز احتمالية انقسام البلاد جغرافياً كما حدث في المستعمرة البريطانية السابقة وحتى العام 1990".

ويوضح أنه بالرغم من إعلان المجلس فرض حال الطوارىء في عدن وكل مدن الجنوب إلا أن هناك الكثير من االمعارضة في أغلب محافظات الجنوب لهذه القرارات ورفض الانصياع للمجلس ما ينذر بمزيد من التشظي في البلاد.

ويقول الصحفي "لو نجحت مساعي المجلس الانتقالي ستصبح جميع الجهود الدولية للتوصل إلى مصالحة وطنية في اليمن معرضة للانهيار كذلك محاولات احتواء تفشي وباء كورونا في البلاد.

ويضيف أنه بعد خمس سنوات من الحرب التي تقودها السعودية في اليمن "أصبحت الرياض محصورة بين عدم قدرتها على الحسم عسكريا من جانب والانشقاق في صفوف القوات الموالية لها من جانب آخر وهو ما يجعلها ترسل إشارات توحي باستعدادها لقبول حل سياسي لو كان الحوثيون يقبلون ذلك".






تناولت الصحف العالمية الصادرة الأحد الكثير من القضايا المتعلقة بفيروس كورونا والوباء المتفشي من بينها إجراء تجارب على لقاحات لكوفيد 19 وترجيح أن يتم فرض ارتداء الكمامة. ومن القضايا غير المتعلقة بالوباء، شُغلت الصحف بتقارير إعلامية عن احتضار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

البداية من صفحة الرأي لصحيفة الأوبزرفر، وتقرير لكنان مالك بعنوان "نحن في حاجة ماسة لعلاج أو لقاح ولكن ترى ما كلفة ذلك على فئران التجارب البشرية؟". ويقول الكاتب إن أطباء وعلماء في جامعة أوكسفورد شرعوا في حقن أول مجموعة من المتطوعين في أوروبا بلقاح محتمل تحت التجريب لفيروس كورونا.

ويضيف أنه في الوقت ذاته أرسلت الصين شحنة من لقاح محتمل للفيروس إلى قرية فقيرة في باكستان لتجريبه على عدد من المتطوعين من سكانها.

ويقول الكاتب إن هاتين التجربتين تشيران إلى اتجاهين مختلفين في تجريب اللقاح، فبينما اختارت جامعة أكسفورد تجريب اللقاح في أوروبا، يوجد اتجاه متزايد من شركات الأدوية في أوروبا والولايات المتحدة والصين لتجريب العقاقير واللقاحات الجديدة على الفقراء في دول بعيدة.

ويقول الكاتب إنه في عام 2017 تم اختبار 90 في المئة من العقاقير التي وافقت عليها وكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية بصورة جزئية أو كاملة في الخارج,

ويضيف أن أسباب اختبار العقاقير في الدول الفقيرة ليس من الصعب التكهن بها، ففي الدول الفقيرة تكون القواعد المنظمة لتجارب الدواء أقل صرامة، والأطقم الطبية أقل تكلفة، ويمكن العثور على أشخاص يوافقون على المشاركة في تجريب العقاقير بصورة أسهل.

ويشير إلى أن الضوابط الأخلاقية للتجارب الدوائية تتطلب عادة حصول المشاركين في التجارب على أفضل سبل العلاج لحالتهم، ولكن في الدول الفقيرة، يدفع فقر المرضى الشركات المجربة للعقاقير إلى التغاضي عن هذا المتطلب.

ويقول الكاتب إنه في الهند على سبيل المثال تم تجريب أدوية على مرضى دون علمهم أنهم يتلقون دواء في مرحلة الاختبار والتجريب، ونجم عن ذلك مضاعفات صحية للكثيرين كما توفي الكثيرون جراء هذه التجارب.

ارتداء الكمامة قد يصبح إلزاميا

وفي صحيفة صنداي تلغراف نطالع على الصفحة الرئيسية تقريرا لإدوارد مالنيك بعنوان "أطباء يقولون إنه يتعين على الناس ارتداء الكمامات خارج المنزل".

ويقول الكاتب إن الرابطة الطبية البريطانية توصي بأن يرتدي جميع العاملين في القطاعات الضرورية، ومن بينهم العاملون في متاجر الأغذية، كمامات. كما دعت الرابطة إلى أن توصي الحكومة بأن يرتدي الجميع كمامات للحد من انتشار فيروس كورونا.

وتقول رابطة الأطباء البريطانية إن "أدلة جديدة" تشير إلى أن تغطية الأنف والفم "قد تساعد" في الحد من انتشار كوفيدد 19 وإنقاذ حياة الكثيرين.

ويضيف الكاتب أن الرابطة خلصت إلى أن كل العاملين في القطاعات الهامة، خارج المجال الطبي، يتعين عليهم ارتداء "أغطية مناسبة للوجه"، بما في ذلك العاملين في قطاع المواصلات العامة والمتاجر.

وتضيف الصحيفة أنه من المتوقع أن تقول الحكومة إن استخدام الوشاحات وغيرها من سبل تغطية الأنف والفم أمور يتعين على الناس القيام بها للحد من انتشار الفيروس. ولكنها تضيف أنه من غير المرجح أن تجعل الحكومة ارتداء الكمامة إلزاميا خشية ان يؤثر ذلك على توفر الكمامات للعاملين في الخطوط الأمامية للتصدي للمرض مثل الأطباء والممرضين والمسعفين.

"الطاغية المتواري عن الأنظار"

وننتقل إلى صحيفة صنداي تايمز وتقرير يبتعد عن فيروس كورونا. والتقرير لفيليب شيرويل، مراسل الشؤون الآسيوية للصحيفة، بعنوان "تقارير عن وفاة أو احتضار كيم جونغ أون، الطاغية المتواري عن الأنظار".

ويقول الكاتب إن الصين أرسلت طاقما من كبار الأطباء لعلاج كيم جونغ أون، وسط تقارير متضاربة عن الحالة الصحية للزعيم الكوري الشمالي منذ تواريه عن الأنظار منذ نحو أسبوعين.

ويقول الكاتب إن البعثة التي أوفدتها الصين لكوريا الشمالية يترأسها مسؤول بارز في الحزب الشيوعي. ويضيف أن تقارير أخرى، يُعزى مصدرها إلى مسؤولين بارزين في الحزب الشيوعي في الصين، تقول إن كيم توفي بالفعل وإن الطاقم الطبي الصيني وصل بعد فوات الأوان لإنقاذ حياته.

ويرى الكاتب أنه كما الحال مع كل التقارير الواردة من البلد الذي يتبع الكتمان والسرية كسياسة، يجب التعامل من تقارير وفاة كيم بالحذر البالغ، حتى يتم إصدار أي تأكيد رسمي.

ويقول الكاتب إن كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون وكبيرة مسؤوليه للدعاية، هي أوثق حلفائه، ولكن توجد شكوك عما إذا كانت ستلقى ترحيبا في دوائر السلطة في كوريا الشمالية التي يسيطر عليها الرجال.








مقالات في صحف بريطانية تناقش دعوة "لاحترام مرض فيروس كورونا" ، وتنبيه للجماهير لـ"ألاعيب" القائمين على كرة القدم، وهندسة معمارية "بمفهوم جديد" في زمن الوباء، وأسباب الهجوم على مشروع هاري وميغان الخيري الجديد.

رغم التعاطف العام الواضح مع رئيس وزراء بريطانيا، الذي يرقد الآن في وحدة للعناية الفائقة، فإن وضع بوريس جونسون ليس أمرا شخصيا بل هو أكثر من ذلك بكثير. هكذا يقول سايمون كيلنر، الكاتب في صحيفة "آي"، الذي لا يرى في ذلك أي تجاوز في الوصف.

يقول كيلنر إنه "لا حاجة للمبالغة في تقدير الأثر الذي أحدثه نقل جونسون إلى وحدة العناية المركزة، في مستشفى سانت توماس، من الناحية السياسية والاجتماعية والشخصية ، في داخل الوطن وفي جميع أنحاء العالم".

إذ أن جونسون هو، حتى الآن، الوحيد من بين الزعماء الكبار في العالم الذي يستهدفه فيروس كورونا بهذه الطريقة الشرسة.

الأهم هو "صحة الأمة"

وبفعل الصدمة التي سببها تطور حالة رئيس الوزراء البريطاني، ذهب الكاتب إلى حد اعتبار ما حدث "دليلا استثنائيا على أن فيروس كورونا مرض يجب احترامه"، في إشارة إلى ضرورة التعامل مع الوباء بجدية أكبر بكثير مما يعكسه سلوك البعض.

يشرح الكاتب ذلك قائلا إن معركة جونسون مع كوفيد 19 "ستحقق أكثر مما يمكن أن يحققه أي قدر من الحملات الرسمية الرامية إلى جعل الناس العنيدين ينتبهون للقواعد الجديدة"، الهادفة إلى وقف انتشار الوباء القاتل.

يتحدث المقال عن حالة كاري سيموندز، خطيبة جونسون، الحامل التي تنتظر وضع مولودها أوائل الصيف المقبل، وهي نفسها في عزلة بسبب إصابتها بأعراض الفيروس.

حالة جونسون وسيموندز ليست، وفق وصف كيلنر، سوى مثال "يُضاعف الشعورَ بالألم تجاهه اليقينُ بأن العديد من العائلات في كل أرجاء البلاد سوف تواجه أشكالا من المعاناة المشابهة، والتي غالباً ما تكون أكثر إثارة للمشاعر".

في هذه الأجواء، لم يعد أحد يتحدث عن معارك ما قبل الوباء مثل تلك التي تتعلق بمشروعات بنية أساسية مثيرة للخلاف ومصير بي بي سي وغيرهما. والسبب هو أن "العالم قد تغير".

في الوقت الحالي، هناك أمر واحد مهم، يراه كيلنر في نهاية مقاله، هو "صحة الأمة". ويقول إن "هذا يعبر عن نفسه في الاهتمام الحقيقي برجل واحد وعائلته وما يعنيه كل ذلك للبلاد".

"كرة القدم .. لا تعودي سريعا"

هناك من أسعده هذا القرار. ففي صحيفة "الإندبندنت أونلاين"، يقول تشاس نويكي ـ بوردين: "يسعدني أن موسم كرة القدم لهذا العام قد عُلق - الوقف بسبب فيروس كورونا يظهر للمشجعين مدى قبح هذه اللعبة الجميلة".

ويرى الكاتب أنه مع توقف المباريات وصفقات انتقال اللاعبين "تنجلي السحابة التي تحجب الرؤية"، وهو ما يراه فرصة "لإمكانية أن نتحد ونطالب برياضة أكثر أخلاقية، بداية بالمساعدة في الضغط على الأندية التي تعطي الأرباح أولوية على الرعاية"، أي رعاية الناس المحتاجين.

عندما قرأ الكاتب تقارير تفيد بأن الموسم الكروي يمكن أن يبدأ مرة أخرى، مع إقامة المباريات بلا جمهور، فإنه "شعر بأن جزءًا منه متحمس حقًا. لكن جزءًا آخر يعتقد أنه سيكون رائعًا لو طالت فترة التوقف أكثر".

يقول "بينما يموت المئات من الأشخاص في المملكة المتحدة يوميا، يخطط رؤساء الدوري الممتاز في الخفاء لـ "حدث تلفزيوني ضخم" مربح يتضمن إقامة مباريات بدون جمهور هذا الصيف. وتم تحذيرهم من أن هذا سيخاطر بظهور الآلاف من المشجعين خارج الملاعب المغلقة".

ينتقد الكاتب تفكير هؤلاء المسؤولين قائلا إنهم يعلمون أن اللاعبين قد يصابون في المباريات، الأمر الذي يضيف أعباء غير ضرورية على المستشفيات التي تئن بالفعل تحت هجوم الوباء القاتل.

ويضيف "إنهم يدركون أنهم قد يحتاجون إلى سحب سيارات الإسعاف والمساعدين الطبيين من الجبهة (في المعركة مع الفيروس)، وكذلك سحب أدوات الاختبار من أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها".

ورغم هذه الأضرار، التي يشير الكاتب إلى أنها ستلحق بجهود مكافحة الوباء ورعاية المتضررين منه، فإن القائمين على صناعة كرة القدم يصرون على الضغط بقوة للمضي في تنفيذ فكرة إقامة مباريات وراء أبواب مغلقة. والسبب، برأيه، هو "أنهم لا يريدون سداد 762 مليون جنيه استرليني، تقاضوها بالفعل، هي عائدات البث التليفزيوني للمباريات".

ويضيف أنهم "خائفون من أنه إذا كانت هناك فترة توقف طويلة للمباريات، فسوف يلاحظ المشجعون الألاعيب القذرة التي تدار بها هذه الرياضة".

ويمضي قائلا "بدون تشتيت الانتباه الذي تتسبب فيه المباريات، فإن التوقف المؤقت للعب نتيجة فيروس كورونا يُري الجماهير مدى الجشع والشر الذي أصبحا سمة هذه الرياضة. والآن بعد أن تنبه المزيد من المشجعين، لا أريد أن يعود أفيون الجماهير الحقيقي، ويعيدنا معه إلى النوم".

وينصح بأنه "عندما تكون أعيننا مفتوحة، يمكننا أن نرى الحقيقة".

ويخلص نويكي ـ بوردين إلى أنه "كلما طالت فترة التوقف، زادت فرصة إعادة اكتشاف روح اللعبة وضميرها". ثم يخاطب اللعبة قائلا "كرة القدم، عودي على الرحب والسعة، ولكن ليس عاجلا".

كيف تبني مستشفى في تسعة أيام؟

يتحدث البريطانيون، في ظل الوباء الحالي، عما يراه البعض إنجازا رائعا تمثل في تحويل بعض المنشآت إلى مستشفيات مجهزة في وقت قياسي.

كيف حدث ذلك؟ الفضل في ذلك يرجع إلى "نوع جديد من الهندسة المعمارية"، وهو ما يتحدث عنه أوليفر وينرايت في مقال بصحيفة "الغارديان" عنوانه "كيف تبني مستشفى في تسعة أيام: عمارة الطوارئ في زمن الوباء".

ويشرح وينرايت كيف تحول عدد من المشارح، التي يحتفظ فيها بحثث الموتي، المتنقلة إلى عنابر للعناية الفائقة، في سياق خطة الحكومة البريطانية لمواجهة الوباء.

يقول الكاتب "شهد وباء فيروس كورونا واحدة من أكبر عمليات تعبئة البنية التحتية المؤقتة في وقت السلم، بدءا من مستودعات الموتى المتنقلة، مرورا بمراكز إجراء الاختبارات ثم عنابر العناية الفائقة. إنه جهد أولمبي شمل نصب سقالات وإقامة سرادقات وخيام قابلة للنفخ وكبائن محمولة، حيث تم إعادة استخدام المباني الحالية ـ في أغراض غير التي أنشئت من أجلها ـ في غضون أيام".

ويلفت وينرايت إلى أنه "نظرا لأنه كان يجب البدء في البناء حتى قبل الانتهاء من وضع المخططات والرسومات في كثير من الحالات، فإن المصممين المعماريين والمهندسين والمصنعين يستجيبون بسرعة هائلة".

ووصف الكاتب ذلك بأنه "هندسة الطوارئ في أبسط صورها"، معبرا عن اعتقاده بأن بريطانيا "تحتاج إلى الكثير من هذا النوع الجديد من الهندسة المعمارية".

وتحدث وينرايت عن مستشفى نايتنغيل، الذي بني بمقر مركز "أكسيل" للمؤتمرات شرقي لندن في تسعة أيام فقط.

ونقل عن جيمس هيبورن، أحد المصممين المعماريين للمشروع، قوله: "كانت الاستراتيجية تتعلق باستخدام أكبر قدر ممكن من البنية التحتية الحالية".

ويضيف هيبورن "كان واضحا من اليوم الأول مدى صعوبة شراء المستلزمات، حيث تم إغلاق العديد من المصانع. استخدمنا الألواح التي تفصل بين أقسام المعرض بعد إضافة بعض الصلابة إليها لتصنيع رؤوس الأسرة، ثم مددنا خطوط الكهرباء والمياه والصرف الصحي والغاز الطبي في مجرى طويل أنشىء في الخلف".

وقد وضع التصميم في الاعتبار أيضا أن الطبيب عليه، في ظل هذه الظروف الاسثتنائية، أن يتابع حالة عدد من المرضى أكبر من المعتاد بكثير. ولذلك ضمن المصممون أن تتاح للطبيب القدرة على أن يرى صفوف الأسرة بالمرضي الراقدين عليها بوضوح دون أي عوائق.

ووفق هذا التصميم تحول الموقع، كما يقول الكاتب، إلى "خط إنتاج يعمل على مدارالساعة، مع تولي أفراد الجيش التنسيق".

مستشفى نايتنغيل ليس الوحيد من نوعه، فهناك مستشفيات طوارئ مماثلة يجري بناؤها في مدن بريستول وهاروغيت وبرمنغهام ومانشستر.

يسأل وينرايت: رغم أن هذه العملية مكثفة للغاية، هل يمكن أن تقدم التجربة بأكملها بعض الدروس للمستقبل؟

يجيب الكاتب، نقلا عن أحد المهندسين المعماريين: "إذا طلب منك شخص ما تصميم مستشفى مثل هذا، فستقول عادةً إنك بحاجة إلى ستة أشهر وفريق هائل من الأفراد المختارين بعناية، وليس مجموعة من الأشخاص يتم جمعهم معًا خلال عطلة نهاية الأسبوع".

ويضيف: "هنا، لم توجد المنظومة المعتادة التي تحدد المسؤولية عن التصميم، أو أي مسؤول يزعج الجميع. لقد كان نهجا تعاونيا حرا وحرا للغاية، ويظهر ما هو ممكن عندما يتعاون حقا الجميع الذين يجمعهم هدف مشترك".

هاري وميغان و"المخطط الوهمي"

هاري وميغان ماركل يعودان إلى الإضواء، لكنها عودة مثيرة للانتقاد بسبب إعلانهما عن مؤسسة خيرية جديدة غير هادفة للربح باسم "أرتشويل" في وقت يصارع العالم فيروس كورونا الذي يحصد أرواح الآلاف.

وتبدي الكاتبة جان موير اعتراضا على خطوة الزوجين، قائلة: "حتى أزمة فيروس كورونا، لا يمكنها إيقاف مخطط الأمير هاري وميغان ماركل الوهمي لإنقاذ العالم".

وتعتبر الكاتبة، في مقال نشرته صحيفة "ديلي ميل"، أن الإعلان عن الجمعية الخيرية الجديدة "يوقظ القيم والكلمات الجوفاء لأشخاص مثل هاري وميغان".

كان هاري، نجل ولي عهد بريطانيا، وزوجته قد تخليا عن دوريهما في الأسرة المالكة البريطانية، ثم انتقلا إلى العيش في الولايات المتحدة.

تشير الكاتبة إلى إعلان هاري وميغان في وقت سابق عن أنهما "يتطلعان إلى إطلاق المشروع عندما يكون الوقت ملائما".

وتعلق جان على ذلك متسائلة: "ألم يكن بإمكانهما الانتظار حتى يحين الوقت المناسب؟"، وتجيب "العالم حولهما في حالة اضطراب، حيث يستمر كوفيد 19 في اجتياح الكرة الأرضية". ومن المفترض أن يعني المشروع الخيّر بالكثير من القضايا منها قضايا الأطفال.

غير أن جان تقول: "انظروا حولكم يا أطفال. يعاني رئيس الوزراء بوريس جونسون من مرض خطير في مستشفى في لندن. وألقت الملكة للتو خطاب حياتها، وهو الخاطب المثالي الذي لخص الوضع الخطير الذي نحن فيه الآن".

وأضافت: "لقد كانت لحظة عززت الروابط بين الملكية والأمة. وليست لحظة لشيء يلوث الملكية بالقيم الرخيصة للشهرة والطموح الشخصي".

وانتقدت الكاتبة اشتقاق هاري وميغان اسم المؤسسة الجديدة من اسم ابنهما أرتشي الذي يقولان دائما إنهما حريصان على الحفاظ على خصوصيته.

تصف جان سلوك الزوجين بأنه "غامض بشكل لا يمكن فهمه على الإطلاق"، وتسأل: "ببساطة لماذا يتعين عليهما الاستمرار في تقديم نفسيهما على أنهما شخصان يفعلان الخير في كل القضايا، مسلحان بحقيبة يحملانها تحوي قضايا تشمل تغير المناخ، والصحة العقلية، والعنف المنزلي واللاجئين؟".

وتمضي قائلة: "جميعها قضايا لها قيمتها، بالطبع، ولكن الطريقة التي يتابعونها بها تبدو كما لو أنه ليس هناك أي مؤسسة خيرية أخرى في العالم قد فعلت شيئا بشأنها يستحق الذكر".

وتتساءل جان: لماذا لا يبدأ هاري وزوجته حياتهما بهدوء مرة أخرى في أمريكا ويقومان بأعمال جيدة، ويحدثان فرقًا، ويجعلان عملهما الخيري يظهر بشكل طبيعي؟".

وتختتم قائلة: "أعتقد أننا جميعًا نعرف الجواب على ذلك، فهو يكمن في علاقتهما التي تخبو مع الشهرة".









من زوايا مختلفة ومثيرة للاهتمام، تواصل صحف بريطانيا متابعة أزمة وباء فيروس كورونا القاتل. فتحاول الإجابة عن أسئلة منها: لماذا تتفشى المعلومات الخاطئة بنفس سرعة تفشي الوباء؟ وهل يمكن أن تكون الأزمة غير المسبوقة هي نفسها فرصة غير مسبوقة لإصلاح طال الكلام عنه في بريطانيا؟ وهل يمكن أن يكون في العزل الاختياري فوائد حقا؟ وكيف يمارس الفقراء العزل الصحي تنفيذا لتعليمات الأطباء؟

في صحيفة الغارديان، يناقش هوغو ميرسييه انتشار الأخبار المزيفة في أوقات الأزمات.

ويضرب الكاتب، وهو باحث فرنسي متخصص في علم المعرفة بالمركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، مثالا بما أشيع عن أن فيروس كورونا قد طُور في معامل صينية أو أمريكية أو فرنسية، أو عن إصابة رونالدو والبابا بالفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 القاتل.

رفض أولي

وينطلق الكاتب من فرضية أن المعلومات المضللة تتكاثر في أوقات الأزمات. ويتساءل: لماذا تزدهر المعلومات الخاطئة؟ هل تعني كل هذه الأخبار المزيفة (عن تخليق الفيروس وإصابة رونالدو والبابا به) أن الناس ساذجون بشكل ميؤوس منه، وقلقهم يجعلهم يتقبلون الهراء السافر؟

وفي مقال بعنوان "الأخبار المزيفة في ¬¬زمن ¬فيروس كورونا: ماهو حجم التهديد؟"، يحاول الكاتب طرح تفسير يجمع بين العاملين المعرفي والنفسي.

ويشير ميرسييه إلى أنه "في العديد من الحالات، يتناقل الناس الأخبار المزيفة على سبيل المزاح واللهو". ويضيف "القصص الغريبة الكبيرة (التي بدأت في حالة فيروس كورونا بحساء الخفاش) وتلك المتعلقة بالشائعات عن المشاهير (مثلما في حالتي رونالدو والبابا) تدغدغ مشاعرنا".

ويمضي ميرسييه، قائلا "عندما نقيٍّم المعلومات، فإننا نقارن ما يقال لنا (أو ما نسمعه) بمعتقداتنا: فإذا اتفقت معها، نميل إلى قبول المعلومات. وتستغل الأخبار المزيفة ذلك عن طريق تعزيز أحكامنا المسبقة: فالذين يشربون المشروبات الروحية يعتقدون أن الكحول نفسه هو شفاء، وكذا يلوم العنصريون العلماء الصينيين. على النقيض من ذلك، فإن الرسالة التي تتصادم مع خبراتنا الشخصية، وخاصة إذا استدعت سلوكا مكلفا، تلقى رفضا أوليا".

ويبني الكاتب على هذا الافتراض، قائلا "بالتالي، من الصعب على الكثيرين سماع الإنذارات المبكرة: فالحبس (في المنازل ضمن خطة مكافحة الفيروس) يبدو رد فعل شديدًا على تهديد لم يؤثر علينا أو على أي شخص نعرفه حتى الآن".

ويؤكد الكاتب أن التغلب على رد الفعل الأولي يتطلب الثقة، أي أدراك أن من يخاطبنا يتمتع بالأهلية والكفاءة والتخصص، وأنه لا يحاول التلاعب بنا. ويضيف "لهذا فإن تدقيق المعلومات أمر بالغ الأهمية".

ويشدد ميرسييه على أن التدقيق يتمتع بأهمية بالغة أيضا في تعزيز تصديقنا للأخبار الحقيقية وللنصيحة السليمة.

ويخلص إلى أنه "يجب علينا جميعا أن نسعى جاهدين لنكون محتاطين حريصين، غير أن الحيطة ستفيد فقط لو ساعدتنا في الانفتاح على المعلومات ذات القيمة".

في العزل فوائد كثيرة

في الغارديان أيضا، يبحث جوناثان ليو في فوائد البقاء في المنزل كأحد وسائل مكافحة فيروس كورونا.

وفي مقال بعنوان " أشكال السعادة في الرياضة الصغيرة يمكن أن تساعدنا جميعا في اجتياز فترة الإغلاق"، في إشارة إلى تقييد الحركة خارج المنازل، يتحدث الكاتب عن رياضات مثل المشي السريع في منطقة السكن، وركوب الدراجات في الحدائق العامة والاستمتاع بدروس اليوغا على الانترنت، وتمارين الضغط الخفيفة في غرفة النوم.

ويقول "الكثير من الأنشطة التي تندرج تحت لافتة الرياضة الصغيرة هو هذا النوع من الأمور التي لا يكاد الكثير من الناس يصنفونها على أنها رياضة على الإطلاق".

وسأل ليو القراء: كيف هو حال الحجر الصحي معكم؟ ثم يجيب من وحي تجربته خلال خلال الأسبوعين الماضيين. ويقول إنه اكتشف أن هناك مهام كثيرة مؤجلة ولم تنجز منذ فترة طويلة، منها كتب لم يقرأها، وأفلام لم يشاهدها وأرفف لم يُرتًب ما عليها. ويشير إلى أنه لولا فترة العزل، ما كان لهذه المهام أن تُنجز.

ويشير ليو إلى أنه من الشائع أن الكاتب الإنجليزي الأشهر ويليام شكسبير كتب مسرحية الملك لير، أحد أروع أعماله، في وقت الحجر الصحي زمن وباء الطاعون.

وينصح الكاتب بالتعامل الجاد مع السلوكيات التي تبدو صغيرة في هذه الظروف. ويقول إنها ربما تؤدي إلى أمور أكبر لاحقا في المشاركة في ماراثون أو حب رياضة بعينها مثلا.

ويخلص ليو إلى القول، أو ربما النصح، بأنه "بشكل ما، وفي عصر الحريات المقيدة وقوة الدولة المخيفة، يمكن للحركات الرياضية الصغيرة المتكررة أن تشعرنا بالراحة".

الوباء فرصة لإصلاح حقيقي


كل يوم يتراجع الأمل في بريطانيا في العودة إلى الحياة العادية قريبا، وسط توقعات متشائمة بأن الأسوأ، في أزمة وباء كوفيد-19، لم يأت بعد.

فهل يود البريطانيون فعلا العودة إلى حياتهم العادية السابقة؟

هذا ما يتساءل مارك ولاس عنه في مقال في صحيفة "آي".

وينطلق الكاتب من هذا السؤال لطرح تصوره عن تحويل الأزمة، التي لا يعرف أحد متى ولا كيف سوف تنتهي، إلى "فرصة لإصلاح حقيقي".

ويقول ولاس "يمكننا استخدام هذا الاضطراب لطرح أسئلة عن أعرافنا في التعامل مع الضرائب والدراسة في المدارس، والجامعات، والكثير من مناحي الحياة الحديثة الأخرى".

ومناسبة طرح الفكرة هي رسالة الطبيبة جيني هاريس، نائبة رئيس هيئة الشؤون الطبية في إنجلترا، الصريحة الصادمة التي نصحت فيها البريطانيين بأن يستعدوا للحياة الجديدة الحالية لشهور قد تتجاوز الستة قبل بدء العودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية.

ويقول الكاتب إنه أيا يكن المدى الزمني المتوقع، فإن "السؤال الذي يطرح نفسه هو :هل نحن متأكدون من أن 'العودة إلى الحياة العادية' هي ما نريد أن نذهب إليه؟".

ويقر ولاس بأن "الجميع يريد العودة إلى حياة لا يهدد فيها هذا المرض الفاتك حياة جيراننا وأحبائنا".

ويسترجع الكاتب آراء المدافعين عن الوضع الذي كان قائما في الأزمة التي غيرت وستغير وجه الحياة في البلاد، وتحذيرهم من الاضطرابات الهائلة في حالة الإصلاح رغم الإقرار بأنه ضروري.

ويقول "كل شيء الآن مضطرب بالفعل، عمل كل فرد توقف، وكل أوجه الحياة تقريبا مجمد بالضرورة. والتكلفة بالفعل هائلة".

وبناء عليه يقول "من المؤكد أن هذا بدقة هو الوقت الملائم للسؤال عما إذا كان القادم يجب أن يكون هو عودة الأمور إلى ما كانت عليه". ويضيف "كل شيء يتغير أو يجري تغييره، لذا فإن هؤلاء الذين ينعمون بصحة جيدة والوقت أمامهم يجب أن ينتهزوا اللحظة لاستخدام قدراتهم الكاملة على التخيل".

ويعبر ولاس عن اعتقاده بأن "كل قطاع، كل مجال من مجالات الحياة، كل جناح من أجنحة السياسة والفلسفة والاقتصاد سيكون لديه أفكار مختلفة (حول العودة إلى حياة طبيعية جديدة)".

ويوجه الكاتب نداء إلى البريطانيين قائلا "دعونا ننتهز هذه الفرصة للتفكير في أشياء كبيرة بدلا من التعهد بالعودة مباشرة إلى الحياة بما كانت عليه دون التفكير، مجرد التفكير، في ما إذا كانت هذه العودة إلى الحياة العادية هي أفضل طريقة للتعامل مع الأمور".

حجر صحي فوق الأشجار

ليست كل طرق الحجر الصحي واحدة.

ففي الهند، التي ترتفع فيها معدلات الفقر، استخدم بعض سكان إحدى القرى الأشجار العالية ملجأ للحجر الصحي في معركتهم مع فيروس كورونا، وفق تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت أونلاين".

يقول التقرير إن العمال أُبلغوا بأن يعزلوا أنفسهم طواعية لمدة 14 يوما بعد رحلة طويلة من مدينة تشاناي إلى مسقط رأسهم بمنطقة نائية في ولاية البنغال الغربية.

وتنفيذا للتعليمات "وضع القرويون أنفسهم في حجر صحي فوق الأشجار لتجنب نشر فيروس كورونا بين أفراد عائلاتهم".

وبحسب التقرير، الذي أُرفق بفيديو قصير، فإن "مجموعة من سبعة عمال أنشأوا مقر إقامة مؤقتا فوق شجرتي مانجو وشركة تين بنغالي تستخدم عادة في البحث عن الفيلة".

وقال العمال إنهم لا يريدون دخول قريتهم وتعريض أسرهم للخطر لأنهم يعيشون في أكواخ طينية بكل منها غرفة واحدة. وأضافوا "لقد أمرنا الطبيب بالبقاء في المنزل وممارسة التباعد الاجتماعي... وليس لكل منا غرفة خاصة في منازلنا. وقد اتُخذ قرار في القرية بأنه يجب أن نُعزل. نعيش الآن فوق وتحت الأشجار بإرادتنا الحرة ونحن على مايرام هنا، وليس هناك أي مشاكل".

وكانت الحكومة الهندية قد فرضت على الشعب البالغ عدده نحو 1.3 مليار نسمة أن يلزم المنازل حتى يوم 15 أبريل/نيسان في محاولة للحد من انتشار وباء فيروس كورونا.







استحوذ فيروس كورونا على مساحة واسعة من تغطية الصحف البريطانية صباح الأحد، وتناول الكتاب فيها عددا من الموضوعات أبرزها كيفية التصدي للفيروس، والسباق نحو التوصل إلى لقاح.

ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا لمحرر الشؤون العلمية والبيئية روبين ماكي حول وباء كورونا بعنوان "خبير اللقاح: كل شيء جديد في التعامل مع كوفيد-19".

ويقول ماكي إن الخبراء حققوا إنجازا كبيرا في محاولتهم صنع لقاح لحماية البشرية من فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"؛ ففي مدينة سياتل الأمريكية تم حقن عشرات من المتطوعين باللقاح الجديد كجزء من المرحلة الأولى لاستكشاف مدى أمان اللقاح ومعرفة آثاره المحتملة على الجسم البشري.

ويوضح ماكي أن هذه الإجراءات تجري تحت رقابة الحكومة الأمريكية وأن هناك محاولات مماثلة في أماكن أخرى من العالم، منوها بأن هناك أسئلة عديدة تدور في أذهان المتابعين منها بأي سرعة يمكن إنتاج لقاح آمن يمكن حقنه في أجساد الرجال والنساء والأطفال لتوفير حماية ذاتية لهم في مواجهة "كوفيد-19"؟

ويوضح الصحفي أن هانكه شوتمايكر رئيسة قسم اكتشاف اللقاحات المضادة للفيروسات والعلاجات الانتقالية في شركة جانسين أجابت على الكثير من هذه الأسئلة. وينقل ماكي عن هانكه تأكيدها أن كل شيء جديد في التعامل مع كوفيد-19، وأن الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بالفيروس قامت أجهزتهم المناعية بتخليق أجسام مضادة له وهو ما يدفع للاعتقاد بأنه سيوفر لهم حماية أمام الإصابة مستقبلا بفيروسي سارس، وكوفيد-2 المسؤولين عن ظهور كوفيد-19.

وأشارت هانكه إلى أن الفيروس وافد جديد على المجال العلمي ولايمكن التأكد من ذلك أو معرفة إلى أي مدى يمكن أن تستمر هذه المناعة الطبيعية لدى هؤلاء الأشخاص.وتضيف هانكه أن شجرة التطور الجينية للفيروس توضح أن هناك تغيرات جينية حدثت لكن من المبكر القول ما إذا كان ذلك كافيا لصنع طفرة على تركيب الفيروس بحيث تؤثر على عمل اللقاح، مؤكدة أن اللقاح قيد التجربة يعتمد على حقن البشر بجينوم من كوفيد-19 ليطور الجسم مناعة لمقاومته وأنه في حال ثبوت كفاءته سيتم حقن مليارات البشر باللقاح وستكون هناك حاجة للتعاون الوثيق لإنتاج هذا الكم الكبير من اللقاح بأسرع وقت ممكن.

"الغرب المرتجف"

ونشرت الجريدة نفسها تقريرا لمراسلة الشؤون الدولية إيما غراهام هاريسون بعنوان "وباء كورونا: كيف تصرفت دول آسيا بينما يقف الغرب مرتجفا؟".

وتقول غراهام إن أول حالة في تايوان وإيطاليا لم يفصل بينهما سوى 10 أيام فقط لكن حتى صبيحة الأحد لم تسجل تايوان التي ترتبط بعلاقات تاريخية وثقافية بالصين سوى 153 إصابة بفيروس كورونا توفي منهم اثنان بينما سجلت إيطاليا أكثر من 47 ألف إصابة وارتفع عدد الوفيات إلى أكثر من 4 آلاف شخص.

وتضيف هاريسون أن إيطاليا تشهد أسوأ آثار للوباء على مستوى العالم؛ فعدد الوفيات فيها تخطى نظيره في الصين التي بدأ اندلاع الفيروس على أراضيها، منوهة إلى أن المسؤولين في إقليم لومبارديا شمالي إيطاليا أكدوا أن عدد الوفيات في الإقليم قفز بعد وفاة 546 شخصا خلال يوم السبت فقط..

وتقول غراهام إن ذلك يأتي بعد أسابيع من التراخي الحكومي في مواجهة الانفجار المتسارع لعدد حالات الإصابة والوفاة بشكل متكرر في دول الغرب بداية من إسبانيا وفرنسا وألمانيا حتى بريطانيا والولايات المتحدة.

وتوضح هاريسون أن قادة دول الغرب يتخذون حاليا قرارات لم يكن التفكير فيها ممكنا قبل أسابيع أو حتى أيام سابقة، من إغلاق مدن بكاملها بما فيها من عشرات الملايين من السكان من برلين حتى مدريد وسان فرانسيسكو، كما ضخوا مليارات الدولارات لدعم جهود مكافحة الوباء.

وتضيف الكاتبة أن هؤلاء الساسة لو تحركوا قبل أسابيع قليلة لكان بوسعهم تجنيب مجتمعاتهم الكثير من جوانب المأساة الإنسانية التي نعيشها والكارثة الاقتصادية التي نواجهها، مشيرة إلى أن تايوان وسنغافورة وهونغ كونغ سجلت أولى حالات الإصابة قبل دول أوروبا لكن الحكومات هناك اتخذت قرارات سريعة ومبكرة وبالتالي لازال عدد الوفيات هناك قليلا.

"تناقض ترامب"

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسلها في نيويورك كريس ريوتا بعنوان "فيروس كورونا: رغم اتهامه بتجاهل التحذيرات ترامب يقول تمنيت لو أخبرتنا الصين بشكل أسرع". يقول ريوتا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقض نفسه بوضوح مرة أخرى فيما يخص ادعاءاته السابقة حول مدى شفافية الصين في أزمة فيروس كورونا.

وأشار ريوتا إلى أن ترامب قال إنه "تمنيت لو أنهم أخبرونا في وقت أبكر" قبل أن يعود للدفاع عن تصريحاته السابقة التي امتدح فيها جهود الصين في التصدي للوباء.

ولفت الكاتب إلى أن ترامب قال للصحفيين: "كان الجميع يفضلون لو أنهم منحونا ثلاثة أو أربعة أشهر إضافية"، مضيفا أن الصين كانت لسوء الحظ متكتمة على الأنباء والمعلومات.ويوضح ريوتا أن أسلوب ترامب كان مختلفا أواخر يناير/كانون الثاني عندما ردّ على سؤال لأحد الصحفيين ممتدحا جهود الصين قائلا إن "الصين تبذل جهدا عظيما في احتواء الفيروس، والولايات المتحدة تقدر شفافية السلطات الصينية وهو ما سيساعد بشكل كبير".

ويوضح الصحفي أن ترامب انتقد الصين خلال الأسابيع الماضية بسبب تفشي الوباء على المستوى العالمي عندما أطلق على فيروس كورونا اسم "الفيروس الصيني" رغم ما يحمل التعبير من دلالات متناقضة.

ويقول ريوتا إن التقارير تشير إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية حذرت الشهرين الماضيين من أن الوباء قادم، في الوقت الذي كانت فيه الحياة في الولايات المتحدة والعالم تسير بشكل طبيعي دون أي تأثر بسبب الفيروس.

ويضيف الكاتب أن الوضع استمر بهذا الشكل حتى الثالث عشر من الشهر الجاري عندما أعلن ترامب حالة الطوارئ الوطنية لدعم جهود مكافحة تفشي الوباء عبر البلاد.






يهيمن تفشي وباء فيروس كورونا على الصحف البريطانية التي تناولت تداعيات الأزمة في افتتاحياتها وتقاريرها وتحليلاتها.

البداية من صحيفة الغارديان التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "إغلاق المدارس أحدث خطوة في الطريق الطويل نحو إغلاق بريطانيا".

وتقول الصحيفة إن مشروع قانون فيروس كورونا العاجل، الذي سيُعرض قريبا على البرلمان البريطاني، يحتوي على بند يسمح بإجبار المدارس ورياض الأطفال على أن تبقى مفتوحة، مع زيادة عدد التلاميذ في الصف إذا لزم الأمر. لكن الأحداث وزخمها أفقد الحكومة قدرتها على فرض سطوتها على التطورات.

وتشير إلى أن قدرة المدارس على التعامل مع أعداد كبيرة من التلاميذ والعاملين المرضى بلغت ذروتها هذا الأسبوع، حيث أغلقت مئات المؤسسات في بريطانيا أبوابها مع تفاقم تفشي الفيروس.

وترى الصحيفة أنه في ظل هذه الأزمة لا يمكن إلا اختيار القرار الأقل سوءا، وأن إلزام الطلبة والتلاميذ بالبقاء في منازلهم يمثل تحديا كبيرا. وتضيف أن مناشدة رئيس الوزراء بإبعاد الأطفال عن أقاربهم كبار السن سيكون مؤلما ويصعب تنفيذه على الكثير من الأسر.

وتقول الصحيفة إنه في وسط أسبوع لن يُمحى من الذاكرة، سقط أحد أعمدة الحياة الطبيعية في البلاد، وهي توقف المدارس والمؤسسات التعليمية.

وتقول الصحيفة إن بعض ما اعتدنا عليه في الحياة سنفقده بصورة مؤقتة أثناء تفشي فيروس كورونا، حيث يضم مشروع القرار المقترح بندا يسمح للشرطة باحتجاز الأشخاص الذين يشتبه بأنهم أصيبوا بالفيروس.

وقال رئيس الوزراء في أحدث كلمة له إنه لن يتردد في فرض المزيد من القيود على الأشخاص والحريات الشخصية، إذا اقتضى الأمر ذلك.

وتقول الصحيفة إن المرض المتفشي يعيد رسم العلاقات بين الأشخاص والمجتمع والدولة. وتضيف أننا ندخل مرحلة ومنطقة جديدة مليئة بالخطر والتحديات.

وحثت الغارديان الحكومة على أن تتعامل بحرص بالغ، مؤكدة أنه على الشعب أن يمارس الصبر والتحمل الذي عاشته أجيال سابقة إبان الحرب العالمية.

وتختتم الصحيفة قائلة إن اليوم كان الدور على المدارس ولكن المزيد من القيود سيأتي سريعا.

الأزمة والرأسمالية

وننتقل إلى صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الأزمة والرأسمالية".

وتقول الصحيفة إن الاقتصاد العالمي يواجه انكماشا حادا ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى ركود حاد، وإن المستثمرين يعرفون ذلك، مما أدى إلى هبوط حاد في الأسواق العالمية.

وأشارت إلى إنه حتى يتم السيطرة على فيروس كورونا، الذي يعصف تفشيه بالأسواق، لا يتوجب على الناس الذهاب إلى مراكز التسوق، والمسارح ودور العرض السينمائي والتوقف عن العمل واستخدام المواصلات العامة.

وتقول التايمز إنه يتعين على واضعي السياسات الحيلولة دون تحول الانكماش الاقتصادي إلى ركود. كما أن عليهم إثبات أن الأسواق الحرة والتجارة الحرة هما أفضل نموذج اقتصادي لخلق الثروات وتحسين الظروف المعيشية.

وتضيف أنه إذا أخفقت الحكومات في ذلك، فإن أفكارا خطرة مثل الحمائية التجارية واشتراكية الدول قد تحظى بقبول وانتشار.

وتقول الصحيفة إن تكاليف انتشار مثل هذه السياسات، سواء كانت من اليمين أو اليسار، ستكون باهظة فيما يتعلق بالحرية الاقتصادية وحرية الإنسان ورفاهه.

وتوضح أن دور الحكومة الآن هو ضمان أن يكون لدى الشركات والمنازل السيولة الكافية حتى تتمكن من دفع فواتيرها حتى انقضاء هذه الفترة.

وتقول الصحيفة إن على الساسة أن يؤكدوا أن ما يشهده العالم الآن أزمة صحية وليس أزمة للرأسمالية.

ضغوط كبيرة على الإنترنت

وفي صحيفة الفايننشال تايمز نطالع تقريرا بعنوان "خدمات الانترنت تتعرض لضغوط كبيرة مع بدء الملايين العمل من المنزل".

وتقول الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي دعا خدمات المشاهدة المباشرة مثل نتفلكس ويوتيوب للحد من خدماتها للحيلولة دون انهيار شبكات الإنترنت في أوروبا مع بدء الملايين في العمل من منازلهم.

وتضيف أنه حتى الآن تؤكد شركات خدمات الإنترنت والاتصالات على أن البنية التحتية للاتصالات يمكنها تحمل الضغط الذي تسبب فيه تفشي فيروس كورونا.

وبحسب التقرير، توجد مخاوف من أن وصلات الانترنت المنزلية، التي تم تصميمها للتعامل مع ارتفاع الاستهلاك مساء بعد عودة الناس من الأعمال والمدارس، قد لا تتحمل الضغط النهاري للأشخاص الذين يمارسون عملهم في منازلهم بسبب الفيروس وللأطفال والأشخاص الذين يمارسون ألعاب الإنترنت أو يشاهدون محتوى خدمات البث المباشر نهارا.




arrow_red_small 7 8 9 10 11 12 13 arrow_red_smallright