top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء31 مارس 2020
من زوايا مختلفة ومثيرة للاهتمام، تواصل صحف بريطانيا متابعة أزمة وباء فيروس كورونا القاتل. فتحاول الإجابة عن أسئلة منها: لماذا تتفشى المعلومات الخاطئة بنفس سرعة تفشي الوباء؟ وهل يمكن أن تكون الأزمة غير المسبوقة هي نفسها فرصة غير مسبوقة لإصلاح طال الكلام عنه في بريطانيا؟ وهل يمكن أن يكون في العزل الاختياري فوائد حقا؟ وكيف يمارس الفقراء العزل الصحي تنفيذا لتعليمات الأطباء؟ في صحيفة الغارديان، يناقش ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 22 مارس 2020
استحوذ فيروس كورونا على مساحة واسعة من تغطية الصحف البريطانية صباح الأحد، وتناول الكتاب فيها عددا من الموضوعات أبرزها كيفية التصدي للفيروس، والسباق نحو التوصل إلى لقاح. ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا لمحرر الشؤون العلمية والبيئية روبين ماكي حول وباء كورونا بعنوان "خبير اللقاح: كل شيء جديد في التعامل مع كوفيد-19". ويقول ماكي إن الخبراء حققوا إنجازا كبيرا في محاولتهم صنع لقاح لحماية البشرية من فيروس ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 19مارس 2020
يهيمن تفشي وباء فيروس كورونا على الصحف البريطانية التي تناولت تداعيات الأزمة في افتتاحياتها وتقاريرها وتحليلاتها. البداية من صحيفة الغارديان التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "إغلاق المدارس أحدث خطوة في الطريق الطويل نحو إغلاق بريطانيا". وتقول الصحيفة إن مشروع قانون فيروس كورونا العاجل، الذي سيُعرض قريبا على البرلمان البريطاني، يحتوي على بند يسمح بإجبار المدارس ورياض الأطفال على أن تبقى مفتوحة، مع زيادة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء17 مارس 2020
نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا كتبه، غيديون راكمان، تناول فيه كيفية تعامل الصين مع انتشار فيروس كورونا، وكيف أنها تسعى لاستغلال النجاح الذي حققته في محاصرة الفيروس لتسجل انتصارا سياسيا وإعلاميا على الولايات المتحدة وأوروبا. يقول غيديون إن فيروس كورونا كان في بداية انتشاره دعاية سلبية للحكومة الصينية، ولكن اليوم وقد بدأ عدد الحالات الجديدة يتناقص بحدة في الصين ويتزايد في الولايات المتحدة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 16 مارس 2020
سيطر الحديث عن وباء "كورونا" والتداعيات الاقتصادية لانتشار الفيروس حول العالم على الصحف البريطانية الصادرة، في نسخها الورقية أو الإلكترونية. ونشرت الديلي تليغراف تقريرا لمراسلة الشؤون الاقتصادية هاننا أتلي بعنوان "الطلب العالمي على النفط قد يشهد تراجعا قياسيا". وتقول أتلي إن المحللين والمراقبين يتوقعون تراجعا كبيرا على حجم الطلب العالمي للنفط بسبب استمرار تفشي وباء كورونا حول العالم. وتضيف ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء 3 مارس 2020
نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا يتحدث عن مخاوف دول الاتحاد الأوروبي من موجة هجرة جديدة بسبب الخلاف مع تركيا. تذكر الصحيفة أن طفلا عمره 6 أعوام غرق أمام السواحل اليونانية عندما جنح القارب الذي كان فيه مع عدد من المهاجرين. وقد تكرر ظهور صور الأطفال الذين قذفت بهم أمواج البحر إلى اليابسة جثثا هامدة، حيث هربت عائلاتهم بهم من أهوال الحرب بحثا عن الأمان وعن حياة أفضل. والآن نشهد موجة جديدة من مئات، بل آلاف ...






نبدأ جولتنا في الصحف البريطانية الصادرة اليوم من مقال في فينانشال تايمز بقلم سيميون كير، محرر الصحيفة لشؤون الخليج، عن صعود نجم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ويتحدث الكاتب عن التغييرات التي قادها بن سلمان سواء داخل السعودية أو على المستوى الإقليمي، وأحدثها الخصخصة الجزئية لشركة أرامكو العملاقة للنفط، وذلك مع بدء تداول أسهمها في بورصة المملكة يوم الأربعاء الماضي.

ويشير كير إلى أن العملية، التي استغرقت وقتا طويلا، شهدت إقالة وزير الطاقة، خالد الفالح، حين بدا أنه عائق أمام إتمامها. كما أن مديرين تنفيذيين بالشركة قالوا إن اتخاذ القرارات المتعلقة بالعملية تم بمعزل عنهم، بحسب الكاتب.

وبالرغم من هذا، فإن مستشاري بن سلمان سعداء، حتى وإن تم تقليص حجم العملية بسبب فتور الطلب الدولي. فقد تم إدراج الأسهم بالفعل، كما حققت الشركة القيمة المطلوبة عند تريليوني دولار.

لكن بدلا من جذب أموال من شتى أنحاء العالم إلى الشركة التي تعد بمثابة جوهرة المملكة، اقتصرت العملية على المنطقة، بحسب الكاتب.

ويوضح كير أن العملية تلقت دعما بقيمة خمسة مليارات دولار من أبو ظبي، وأموال من أولئك المتورطين في الحملة على الفساد داخل المملكة في عام 2017، وإقراضات سخية من مصارف سعودية إلى مستثمرين صغار.

وينقل المقال عن مضاوي الرشيد الأستاذة الزائرة بكلية لندن للاقتصاد قولها إن "الطرح العام الأوّلي كشف التناقضات في خطة محمد بن سلمان. فقد تعهد بتقليص الدولة... لكن ما فعله حقا هو زيادة سيطرته".

"بالرغم من كل الحديث عن الخصخصة، فإنه مركز كل شيء".

"مجازفة الديمقراطيين"


وفي صحيفة التايمز، نطالع تقريرا عن أحدث التطورات في إجراءات مساءلة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بهدف عزله.

فقد أقرت اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي تهمتين ضد ترامب، هما سوء استغلال السلطة وإعاقة عمل البرلمان (الكونغرس).

ومن المقرر أن يصوّت مجلس النواب في خلال أيام على إقرار التهمتين.

لكن تقرير التايمز، الذي كتبه ديفيد تشارتر مراسل الصحيفة في واشنطن، يصف ما قام به الديمقراطيون بأنه مقامرة.

ويوضح التقرير أن إقرار المجلس التهمتين يحتاج موافقة ثلثي الأعضاء. ويتمتع الديمقراطيون بأغلبية 233 مقابل 197 للجمهوريين.

وأورد التقرير استبعاد زعيم الأقلية الجمهورية بمجلس الشيوخ، ميتش ماكونل، لإمكانية إدانة ترامب، حيث أن ذلك سيتطلب تصويت 20 مشرعا من الحزب الجمهوري ضد الرئيس للوصول إلى حد الثلثين.

بالمقابل، يخشى الديمقراطيون من أن عددا من مشرعيهم قد يشقوا وحدة الصف في التصويت، وذلك خوفا من خسارة مقاعدهم في الانتخابات المقبلة، بحسب التقرير.

بالإضافة إلى هذا، فإن الرأي العام تحرك في اتجاه دعم الرئيس، حيث أظهر استطلاع للرأي في الأسبوع المنصرم أن 51 في المئة يعارضون عزل ترامب، ارتفاعا من 48 في المئة في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني. وهذه هي المرة الأولى التي تعارض فيها أغلبية الناخبين عزل ترامب منذ بداية الإجراءات في سبتمبر/ أيلول.
مواضيع ذات صلة












نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن انشقاقات في الاتحاد الأوروبي ترى أنها ستتعمق بخروج بريطانيا.

تقول الصحيفة: عندما كان الناخبون البريطانيون يقفون في طوابير أمام مكاتب الاقتراع، كان قادة الاتحاد الأوروبي يعقدون أول اجتماع لهم في بروكسل دون بريطانيا منذ 50 عاما.

ولعل أصعب مشكلة عرضت في الاجتماع هي التصديق على ميزانية الاتحاد لفترة سبع سنوات. ومما زاد الأمر تعقيدا هو خروج واحدة من أكبر الدولة مساهمة في الميزانية.

فبريطانيا تساهم بنحو 10 مليارات جنيه استرليني سنويا في ميزانية الاتحاد. وتسبب خسارة هذا المبلغ توترا بين الدول الكبيرة مثل ألمانيا التي تسعى إلى تحديد سقف مساهمة الأعضاء بنسبة 1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي حتى تتفادى زيادة مساهمتها في الميزانية، ودول أوروبا الشرقية التي تريد زيادة كبيرة في الميزانية.

وترى الصحيفة أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي له تأثير مباشر في الميزانية. ومع فوز المحافظين بأغلبية واسعة وتمسك جونسون بتعهداته في الحملة الانتخابية بأنه لن يطلب تمديدا فإن التوتر سيزداد بين الطرفين العام المقبل في مفاوضات تحديد طبيعة العلاقة مع بريطانيا.

وتضيف أن المفاوضات بشأن علاقات تجارية جديدة لن تكون سهلة. فالمرحلة الثانية ستكون أكثر صعوبة بالنسبة للاتحاد الأوروبي من المرحلة الأولى، التي تميزت بروح من الوحدة بين الأعضاء.

فتفاصيل الاتفاقية التجارية ستدخل فيها المصالح الوطنية لكل دولة عضو في الاتحاد، من بينها حقوق الصيد البحري والتبادل التجاري في مجال الخدمات. وهذا هو الجانب الذي سيكون فيه التوصل إلى اتفاق بين أعضاء الاتحاد الأوروبي أكثر صعوبة.

وكل انشقاق بين الدول الأعضاء لن يكون في مصلحة بريطانيا التي تسعى إلى تحقيق اتفاق في أقصر الآجال.

ولكن من المهم أن يتوصل الطرفان بسرعة إلى حل بخصوص الشراكة الجديدة.

وتشير التايمز إلى مؤشرات بأن خروج بريطانيا سيؤدي إلى عدم استقرار في الاتحاد الأوروبي، ناهيك عن التوتر في العلاقات بين ألمانيا وفرنسا.
تواضع الفائز

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبته غابي هانسليف تقول فيه إنه على الفائز أيا كان في هذه الانتخابات أن يتحلى بالتواضع.

تقول غابي إنها كتبت مقالها قبل الإعلان عن نتيجة الانتخابات الأولية. وتدعو الفائز أيا كان أن يتحلى بكثير من التواضع. فالكثير من الناخبين صوتوا ضد قناعاتهم السياسية لحسابات انتخابية، فالخوف من يفوز هذا الطرف أو ذاك كان هو الدافع الأساسي وراء تصويتهم، وليس الرغبة في أن يفوز مرشحوهم.

وتضيف أن رؤساء الوزراء عادة ما تدعو خطاباتهم بعد الفوز إلى وحدة البلاد. ولكن نادرا ما تكون الأفعال انعكاسا للأقوال. وهذه المرة نحن بحاجة إلى أفعال.

وأي محاولة لتحقيق مصالحة وطنية لابد أن تبدأ بأولئك الذين شعروا في الفترة الأخيرة أنهم غير مرغوب فيهم في بلادهم. فالكثير من اليهود تحدثوا عن احتمال مغادرتهم بريطانيا إذا فاز جيريمي كوربن. والكثير من أعضاء الأقليات قالوا إنهم سيشعرون بالتمييز في حكومة جونسون.

وكل فريق شعر بأن فريقا من البريطانيين يريد أن يتخلص منه مهما كانت نتيجة الانتخابات.

وتدعو الكاتبة إلى أولوية أخرى وهي ألا تتكرر حملة انتخابية تنعدم فيها النزاهة. وسيكون على البرلمان أن يوقف هذا التعفن.

ولعل أكبر مهمة أمام رئيس الوزراء الجديد، حسب الكاتبة، هي أن يحصل على التوافق. بمعنى أنه يقود البلاد بناء على المصلحة الوطنية وليس المكاسب الحزبية الضيقة. وأن يعتقد أن الذين يختلف معهم يمكن أن يقدموا له شيئا مهما. وعليه أن يجتهد أيضا في تمثيل الذين سيشعرون بأنهم خدعوا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

انتصار باهظ الثمن

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن ارتفاع القيمة المالية لشركة النفط السعودية أرامكو لتصبح أكبر شركة عامة في العالم.

تقول الصحيفة إن قيمة أرامكو المالية وصلت إلى 2 تريليون دولار. فقد أصبحت أكبر من عملاقي التكنولوجيا ابل وميكروسوفت، بل أكبر من عمالقة النفط الخمسة إيكسون موبيل، وتوتال، وشيفرون وشل، وبريتش بتروليوم، مجتمعين.

وهي بلغة الأرقام أصبحت تاسع أكبر اقتصاد في العالم.

ولكن الصحيفة تقول إن هذه الأرقام والتقييمات مضللة. فعندما أعلن ولي العهد محمد بن سلمان أنه سيفتح شركة أرامكو للاكتتاب العام وعد بالشفافية. بمعنى أن شركة النفط السعودية ستخضع لتدقيق أكبر من ذي قبل. وكان ذلك سيجلب المزيد من المستثمرين الأجانب إلى البلاد.

ولكنه حقق انتصارا باهظ الثمن، بواسطة الإكراه والترتيب. وبكل المقاييس، فإن هذا الاكتتاب، حسب الصحيفة، لم يكن عاديا، بالنظر إلى حجم تدخل الدولة فيه. فولي العهد ومستشاروه كانوا هم الذين حددوا هذا المبلغ، بدل أن يدعوه للسوق.

فالعائلات السعودية الثرية دفعت دفعا إلى شراء الأسهم، وأرغمت البنوك على منح قروض للمستثمرين في السعودية وحلفائها، بمما فيها أبو ظبي، كما أُبعد خالد الفالح، مدير أرامكو منذ 2015 في سبتمبر/ أيلول، الذي كان كان قد حذر من سلبيات فتح الشركة للاكتتاب العام.

وتضيف الفايننشال تايمز أن فتح أرامكو أمام الاكتتاب العام أملته رهانات كبيرة في السعودية تتعلق بخطة ولي العهد التي أطلق عليها اسم "نظرة 2030" بهدف تنويع اقتصاد البلاد وتقليل اعتماده على النفط.

وتعد الخطة بمشاريع ضخمة تمنح فرص عمل لملايين الشباب السعوديين العاطلين والمقبلين على سوق العمل. ولكن الأرقام المتعلقة بالاستثمار الأجنبي المباشر ليست مشجعة. فعلى الرغم من ارتفاع نسبة الاستثمار إلى 3،2 مليار دولار العام الماضي من 1،4 مليار دولار في 2017 حسب إحصائيات الأمم المتحدة فإنها نصف النسبة المحققة في 2016.

ولذلك فإن فتح منصب العمل وتحقيق نمو اقتصادي سيكون تحديا كبيرا بالنسبة لخطة ولي العهد في "نظرة 2030".








ناقشت صحف بريطانية صباح الخميس ملف أزمة دارفور وكيف لم يتغير شيء بعد الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير" و "وصول شركة أرامكو عملاق النفط السعودي لأن تصبح أكبر شركة من ناحية القيمة السوقية في التاريخ بعد تزايد طلبات المستثمرين على شراء أسهمها المطروحة للاكتتاب" علاوة على قانون مواجهة معاداة السامية الجديد في الولايات المتحدة وآثاره على الحركة الطلابية المناهضة لاحتلال إسرائيلي الأراضي الفلسطينية.

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسلتها لشؤون الشرق الأوسط بل ترو من شمال إقليم دارفور، غربي السودان، وعنونته: "كما لو أن البشير لايزال في السلطة: داخل دارفور حيث يقتل العنف الثورة".

تتناول ترو قصة فاطمه التي تسترجع ما جرى عام 2014 قائلة إن "رجالا يرتدون أقنعة سوداء وزيا عسكريا وصلوا قريتنا حيث أحرقوا عددا من المنازل بمن فيها ثم فصلوا الرجال عن النساء وقاموا باغتصابهن وقتلوا بعض الرجال الذين حاولوا الدفاع عنهن".

وتضيف ترو "بالنسبة لفاطمة التي قُتل أخوها في العام نفسه عندما كان يدافع عن الماشية التي تمتلكها الأسرة في مواجهة الميليشيات المدعومة من الحكومة، وبعد نحو 5 أعوام من وقف إطلاق النار في الإقليم والثورة التي اطاحت بالبشير لازالت فاطمة تعتقد أن الهجمات لم تتوقف".

وتنقل ترو عن فاطمة قولها "قبل أيام فقط سمعنا عن هجوم على قرية جبل مارا، شرقي دارفور، ما أدى إلى تشريد العديد من سكان القرية بعدما سرق المهاجمون الماشية وأحرقوا المنازل واغتصبوا الفتيات".

وتقول ترو إن "الإندبندنت زارت قرية واحدة كان سكانها يستعدون للدفاع عن أنفسهم في مواجهة هجوم اعتقدوا أنه وشيك" مضيفة أن السكان يقولون إن السبب الرئيسي لذلك هو استمرار وجود قوات التدخل السريع التي تشكلت عام 2013 من قبائل عربية بالأساس وأغلبهم من مقاتلي الجنجويد المتهمين بارتكاب جرائم حرب في الإقليم بناء على أوامر البشير المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب مذابح بحق المدنيين".

وتنقل الصحفية عن حقوقيين، لم تسمهم، قولهم إن "البشير استخدم هذه القوات في شن هجمات برية وجوية وحتى باستخدام أسلحة كيمياوية، ما أدى إلى موجات متتالية من النازحين بعيدا عن قراهم ومدنهم في الإقليم".

"اكتتاب أرامكو"


الغارديان نشرت تقريرا لاثنين من مراسليها الاقتصاديين هما جيليان امبوز وجاسبر جولي بعنوان ""شركة أرامكو السعودية تصبح الأعلى قيمة في التاريخ بعد طرحها في البورصة".

يقول التقرير إن قيمة الشركة وصلت إلى 1.9 تريليون دولار بسبب تهافت المستثمرين على شراء أسهمها خلال اليوم الأول لتداولها، مضيفا أن أسعار أسهم الشركة المملوكة للحكومة السعودية تحدت الآراء المنتقدة وتخطت التوقعات التي كانت تشير إلى أن إجمالي سعر أسهم الشركة لن يتعدى 1.7 تريليون دولار.

ويشير التقرير إلى أن "أكبر شركات العالم مساهمة في أزمة التغير المناخي عززت موقعها كأعلى شركة من حيث القيمة في تاريخ التداول في البورصات متخطية فيسبوك وأبل وعلي بابا، كما أن قيمتها وصلت إلى ضعف قيمة شركة امازون".

ويقول التقرير "من المتوقع أن تواصل الشركة الصعود بقيمتها السهمية في اليوم الثاني من التداول في البورصة المحلية بعد إيقاف تداول الأسهم قبل نهاية اليوم الأول حسب قواعد البورصة بعدما تخطت الزيادة في سعر السهم 10 في المئة من قيمته الأصلية".

ويشير التقرير إلى أن "أكثر من 5 ملايين مستثمر تغاضوا عن المخاوف التي كانت مطروحة وتسابقوا على شراء 3 مليارات سهم من أسهم الشركة المملوكة لدولة تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان، وفي مجال النفط الذي لايمتلك مستقبلا مضمونا".

"قانون معاداة السامية"


التايمز نشرت تقريرا لمراسلها في واشنطن دافيد كارتر يتناول فيه آثار الأمر التنفيذي الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص معاداة السامية واعتبر المراسل أن القرار يهدد باعتبار الطلاب الذين يلعبون دورا في مقاطعة إسرائيل معادين للسامية.

ويشير التقرير إلى أن القرار يسمح بتجميد الأموال القادمة من الحكومة الفيدرالية للمؤسسات التعليمية التي تفشل في مواجهة معاداة اليهود بين طلابها في ظل المخاوف من انتشار ظاهرة معاداة السامية في البلاد.

ويقول إن "مؤيدي حركة بي دي إس المنادية بمقاطعة إسرائيل ضمن جهود الضغط عليها للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة يرون أن إدراج القرار ضمن قانون الحريات المدنية، يهدف إضافة إلى توفير الحماية لليهود، لإخراس الألسنة التي تنتقد السياسات الإسرائيلية".

ويضيف أن القانون يعتمد على تعريف معاداة السامية والتي تتضمن انتقاد القرارات الإسرائيلية وحقها في الوجود، مما يثير المخاوف من أن إدارة ترامب ستستخدمه ضد حركة بي دي إس، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 200 حالة مسجلة لمعاداة الطلاب اليهود خلال العام الماضي في الجامعات الأمريكية.










رغم تركيزها على الانتخابات العامة المرتقبة في بريطانيا، شُغلت صحف بريطانيا الرئيسية بمصير مشروع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "الإصلاحي"، وبشروط نادي ليفربول لإرسال فريقه للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية في قطر، ثم برأي مثير لشخصية رياضية وروائية مرموقة في شخصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تتوقع صحيفة فايننشال تايمز أن يواجه "المشروع الإصلاحي" للأمير محمد بن سلمان مزيدا من التدقيق، خاصة بعد أن "عانت شركة أرامكو في كسب مساندة الأجانب لتحصيل 25.6 مليار دولار أمريكي" مقابل بيع جزء من أسهم عملاق النفط في العالم.

وفي تقرير مفصل على صفحة كاملة بعنوان "بعد أرامكو، يأتي الاقتصاد"، تقول الصحيفة الاقتصادية المتخصصة إنه كان من المفترض أن يُطلِق طرح جزء من أسهم أرامكو مرحلة جديدة من التنمية في السعودية.


غير أن الأمور لا تسير وفق المأمول، تشير الصحيفة، التي تنقل عن مصرفي رفيع المستوى، رفض الكشف عن هويته، قوله "إنهم لا يحققون ما يستهدفون تحقيقه، وهو جذب رأس مال أجنبي"، وأضاف المصرفي "ليست تلك صفقة حقيقية، إنها سياسية".

"توقعات هائلة وشكوك"

وفي رأي الصحيفة، فإن مشروع بن سلمان "الذي هز المملكة هزة لم تشهدها المملكة منذ أيام جده، عبد العزيز، مؤسس الدولة الحديثة منذ 87 عاما"، هو "قصة طموحات جليلة ولدت توقعا هائلا ولكنها أثارت تشككا أيضا".

وتشير إلى أنه بينما تقترب المرحلة الأولى من خطة الإصلاح، "رؤية 2030"، التي أعلنها الأمير محمد، الآن من مرحلتها الأولى، فإنها أصبحت واحدة من الأهداف الاقتصادية الضائعة.

وتتطرق الفايننشال تايمز إلى "المتشائمين" في مواجهة "الداعمين" لابن سلمان، قائلة إن الفريق الأول يخشى من أن تؤدي قيادته المتهورة والعدوانية إلى الضرر أكثر من المنفعة".

وتنقل الصحيفة عن مسؤول تنفيذي، تصفه بأنه على دراية بالبلاط الملكي السعودي، قوله إن هناك "تطلعات صائبة ونهجا خاطئا"، ويضيف "عندما تحاول أن تفعل أكثر من اللازم، سوف ينتهي بك الحال إلى ألا تفعل أي شيء".

وتشير الصحيفة إلى أن معدل البطالة العام في السعودية كان قد بلغ 12.2 في المئة ثم ارتفع إلى معدل قياسي هو 12.9 في المئة عام 2018، أما معدل البطالة بين الشباب فلا يزال 30 في المئة.

في الوقت نفسه، فإن "خطط الخصخصة تعثرت، وكُبل الإنفاق الحكومي بفعل فاتورة الأجور في القطاع العام".

وتخلص الصحيفة إلى أن المشككين والمتفائلين بمشروع بن سلمان "تجمعهم مسألة واحدة" وهي "أنه مع استكمال طرح أسهم أرامكو سيكون الاختبار النهائي لقدرات الأمير محمد هو تنفيذ المرحلة التالية وهي: خلق ملايين الوظائف الإضافية في القطاع الخاص".

ترامب "لا يمكنه التوقف عن الكذب"

"ترامب سوف يغشك في ملعب الجولف ثم يشتري لك وجبة غداء"، عنوان مقابلة صحفية أجرتها الغارديان مع الكاتب الأمريكي ريك ريلي، مؤلف كتاب "قائد الغش: كيف يفسر الجولف شخصية ترامب".


وحسب ريلي، فإن الرئيس الأمريكي "أسوأ غشاش على الإطلاق ولا يعبأ بمن يعلم عنه ذلك".

وتأتي أهمية ريلي من أنه عرف ترامب عن قرب لمدة ثلاثين عاما.

واستنادا إلى هذه الخبرة الطويلة يقول ريلي إن الجولف "يكشف الكثير من القبح في هذا الرئيس"، فهذه الرياضة هي "لعبة التنظيم والانضباط الذاتي، فهي لعبة أمينة غير أن هذا الرجل (ترامب) ترك لطخة قبيحة كبيرة بحجم البرتقالة عليها".

يشتهر ريلي بكتاباته في شؤون الرياضة فضلا عن كونه روائيا وكتابا له أسلوبه الخاص المميز في التوصيف.



ومن بين ما يكره الكاتب في ترامب هو أنه "جعل من الولايات المتحدة بلد يبدو غبيا"، كما يكره أيضا "ما يفعله (الرئيس الأمريكي) بكوكبنا... وبالأطفال الصغار على الحدود".

ويدعي ريلي أن ترامب "يغش في لعبة الجولف"، مضيفا أنه "اتصل باتحاد الجولف الوطني (الأمريكي). وقالوا إن 90 في المئة من لاعبي الجولف لا يغشون، الجولف لعبة أمينة غير أن هذا الرجل (ترامب) ترك وصمة على اللعبة، وهذا يجعلني أشعر بالقرف".

وقد تحدى ريلي ترامب أن يلعب معه الجولف مقابل 100 ألف دولار بشرط أن تكون هناك كاميرا تتابعهما أثناء اللعب. ويقول إن الرئيس الأمريكي لم يستجب للعرض.

ووفق رأي الكاتب الأمريكي في ترامب، فإن الرئيس الأمريكي: لن يشهد أمام جلسات الاستماع الخاصة بمحاسبته برلمانيا لأنه لا يمكنه التوقف عن الكذب".

المساءلة "العار"

وعن مساءلة ترامب، تصف صحيفة ديلي تليغراف مساعي الديمقراطيين بأنها "عار".

وفي إحدى افتتاحياتها، تقول الصحيفة إن المحاسبة البرلمانية (بهدف العزل) هي "السلاح النووي في الترسانة الدستورية الأمريكية، ومن المفترض أن ينشر فقط في أكثر الظروف استثنائية".

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الإجراء "استورده الآباء المؤسسون إلى الدستور الأمريكي من بريطانيا، ولم يستخدم إلا ضد رئيسين في السلطة هما أندرو جونسون في عام 1868 وبل كلنتون في عام 1998".


ورغم أن ترامب في طريقه لأن ينضم إلى القائمة، فإن ديلي تليعراف تصف سلوك الديمقراطيين، الذين يسيطرون على مجلس النواب ويقودون إجراءات المحاسبة، بأنه "غارق في السياسة"، مضيفة أن مثل هذه الإجراءات "من المفترض أن تكون عملية قانونية مهيبة وغير حزبية".



وتضيف الافتتاحية أن الديمقراطيين "بدأوا يتحدثون عن المحاسبة البرلمانية تقريبا حتى قبل أن يدخل (ترامب) البيت الأبيض".

وتستغرب الصحيفة ما تراه قصورا في مساعي الديمقراطيين لأنهم لم يستمعوا إلى شهود رئيسيين منعهم أمر من البيت الأبيض من الشهادة. وهذا الأمر يمكن، كما تقول الصحيفة، الطعن فيه أمام القضاء.

غير أن الديمقراطيين "متعجلون"، حسب رأي ديلي تليغراف، التي قالت إن إجراءات المحاسبة بهدف العزل "وقتَّها الديمقراطيون بحيث تتزامن مع جدولهم الزمني لاختيار مرشح يتحدى ترامب على الفوز بالبيت الأبيض العام المقبل".

وتجزم الصحيفة بأن مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليها الجمهوريون، سوف يرفض عزل الرئيس. ولهذا فإنها تعتبر مساعي الديمقراطيين لمحاسبة ترامب "هي شيء أشبه بعار والجميع يعلم ذلك"، فالهدف هو "إصابة وليس قتل" مستقبل ترامب السياسي، ثم هي "تشير إلى نظام سياسي منقسم لا تبدو هناك إشارة على التئامه".

"شرط" ليفربول للعب في قطر

وكما فعلت في حالة ترامب والجولف، مزجت الغارديان ين الرياضة والسياسة، بإلقائها الضوء على مساندة فريق ليفربول الانجليزي الدعوات لقطر بإجراء تحقيقات شاملة في حوادث وفاة العمال الأجانب في الدولة الخليجية.

وتنقل الصحيفة عن بيتر مور، الرئيس التنفيذي لليفربول، الذي يتربع على قمة الدوري الانجليزي الممتاز الآن، تأكيده على ضرورة أن تستجيب الدوحة لدعوات جماعات حقوق الإنسان بإجراء هذه التحقيقات قبل أن يتوجه لاعبو الريدز إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية.

وحسب الغارديان، فإن مور كتب رسالة بهذا المعنى أيضا إلى اللجنة العليا القطرية المشرفة على تنظيم بطولة كأس العالم عام 2022.


وحسب الرسالة، فإن رئيس ليفربول "يسعى للحصول على ضمانات من اللجنة القطرية بشأن تحقيق تقدم في التحقيقات في موت عاملين كانا يعملان في بناء ملاعب لكرة القدم".

وقد أبلغ مور أيضا، حسب الغارديان، نيقولاس ماكغين وجيمس لينش، مديري منظمة "فير/سكوير لحقوق الإنسان بذلك. وكان الاثنان قد طلبا من مور في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بإصدار بيان عام يعبر فيه عن قلقه بشأن حقوق العمال وحالات الوفاة بينهم في قطر.

وتقول قطر إنها أدخلت إصلاحات تضمن حقوق العمال الأجانب في البلاد.

"هدية" للإرهابيين والأنظمة القمعية

وتنفرد صحيفة ديلي تليغراف بنشر فحوى "خطاب مسرب" تقول إن بريطانيا أرسلته إلى فيسبوك تطلب منه "فتح منصاتها المشفرة" أمام أجهزة الأمن البريطانية "لكشف الإرهابيين ومستغلي الأطفال جنسيا".



وتكشف الصحيفة أن الخطاب ليس موقعا فقط باسم بريتي باتل، وزيرة الداخلية البريطانية، بل إنه يحمل أيضا توقيع ويليام بار، وزير العدل الأمريكي.

غير أن إدارة فيسبوك ردت على الخطاب، حسب ديلي تليغراف، قائلة إن تمكين أجهزة الأمن من "الوصول عبر باب خلفي" للرسائل المرسلة عبر منصات فيسبوك سيكون "هدية" للمجرمين وقراصنة الانترنت والأنظمة القمعية.

وجاء الخطاب، المسرب في الولايات المتحدة، بعد تحذيرات صادرة من الحكومتين الأمريكية والبريطانية والشرطة وأجهزة الأمن والجمعيات الخيرية المعنية بالأطفال في الولايات المتحدة وبريطانيا من مخاطر خطط فيسبوك بشأن تعزيز تشفير الرسائل. وترى واشنطن ولندن أن هذه الخطط سوف "تفيد منتهكي حقوق الأطفال وتجار المخدرات والإرهابيين الذين يخططون لهجمات".

ووفق رد فيسبوك، فإن "من المستحيل، ببساطة، إيجاد هذا الباب الخلفي (الذي تطالب به واشنطن ولندن) لغرض واحد دون أن نتوقع ألا يحاول الآخرون ويفتحون هذا الباب"، حسب ديلي تليغراف.









نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه، ريتشارد لويدز، محرر الشؤون الآسيوية عن زعيمة ميانمار، أونغ سان سو تشي، التي ستتوجه إلى محكمة العدل الدولية للدفاع عن بلدها في قضية "مجزرة" المسلمين الروهينجا.

ويقول الكاتب إن وزير العدل الغامبي با تامابو، الذي رفع الدعوى أمام المحكمة، سيواجه تحديا هو الأكبر في مشواره القضائي، الذي أطلع فيه على أفظع الجرائم في التاريخ المعاصر.

فالأمر يتعلق بسيدة كانت لوقت قريب تعد "واحدة من أطهر الناس على وجه الأرض".

أما الشكوى التي تقدم بها با تامابو أمام محكمة العدل الدولية فتخص تهجير دام لأكثر من 700 ألف من المسلمين الروهينجا قبل عامين.

وستتولى أونغ سان سو تشي الدفاع عن بلدها ضد تهمة الإبادة الجماعية.

وحصلت أونغ سان سو تشي على جائزة نوبل للسلام لنضالها ضد الطغمة العسكرية التي كانت تحكم بلادها، وفرضت عليها الإقامة الجبرية لمدة 12 عاما.

لكنها تعرضت لاحقا لتنديد دولي واسع بسبب التطهير العرقي الذي تعرض له الروهينجا على يد الجيش في ميانمار.

ولم تكن ملزمة بالمثول شخصيا أمام المحكمة الدولية، كما أنها تجنبت الحديث إلى الصحافة الدولية عن القضية.

ويرى الكاتب أنها مع ذلك ستواجه المزيد من الانتقادات والتهم والتنديد على المستوى الدولي بسبب ما تعرض لها المسلمون الروهينجا.

ويذكر ريتشارد أن أجهزة الأمن في ميانمار تذرعت في أغسطس / آب 2017 بهجوم صغير نفذه متشددون من الروهينجا لتشن حملة دامية على قرى بكاملها من المدنيين العزل.

وتناقلت وسائل الإعلام الدولية والمنظمات الإنسان الأخبار الفظيعة عن تهجير الآلاف من الروهينجا إلى بنغلاديش المجاورة، حيث يعيشون لاجئين في ظروف قاسية.

وتحدثت تقارير الأمم المتحدة العام الماضي عن اغتصاب جماعي لأمهات أمام أطفالهن، والاعتداء على فتيات ونساء حوامل وتعذيبهن.

ويروى الناجون قصصا عن جنود ورهبان بوذيين يطلقون النار على الرجال والنساء والأطفال، ويطعنونهم ثم يحرقونهم، ثم يدفنونهم في مقابر جماعية.

وبعضهم يرش الحمض على وجوه القتلى لتشويهها، حتى يصعب التعرف على هوياتهم. وقد اعترفت أجهزة الأمن باقتراف مجزرتين، ولكن الشهود يتحدثون عن الكثير.

وتقدم الوزير بالشكوى باسم بلاده غامبيا بعدما زار مخيمات اللاجئين في بنغلاديش، وقال إنه كان "يرى الإبادة الجماعية في كل قصة سمعها منهم".

ويقول بعض أنصار أونغ سان سو تشي إنها لا تملك أي سلطة على الجيش، لكنها عبرت عن تأييدها الكامل للجنرالات.

وجاء في تقرير الامم المتحدة العام الماضي أن "أونغ سان سو تشي لم تستعمل سلطتها كزعيمة للبلاد، ولا مكانتها للحد من الأحداث أو وقفها. كما أن السلطة المدنية ساهمت بتغاضيها عما كان يجري في اقتراف الجرائم الشنيعة التي وقعت".

وستنظر المحكمة في لاهاي هذا الأسبوع في الشكوى التي تقدمت بها غامبيا وطلب إصدار أمر بمنع المزيد من التهجير وإتلاف الأدلة الجنائية.

"حرب لا انتصار فيها"

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبه، بيتر بومونت، عن وثائق جديدة تثبت تضليل الرأي العام الأمريكي بخصوص الحرب الأفغانية.

وتضم الوثائق شهادات لمسؤولين وجنود شاركوا في الحرب الأفغانية التي كلفت الأمريكيين ترليون دولار، وقتل فيها أكثر من 2300 من الجنود وأصيب نحو 20 ألف بجروح. كما ذهب ضحية الحرب الأمريكية أيضا عشرات الآلاف من المدنيين الأفغان.

ويقول بومونت إن هذه الوثاق تشبه الوثاق السرية عن حرب فيتنام التي سربت عام 1971 وكشفت هي الأخرى الكثير من الحقائق المفجعة التي كانت محجوبة عن الناس.

ومن أهم ما جاء في الوثائق أن المسؤولين الأمريكيين تلاعبوا بالإحصائيات لإيهام الرأي العام الأمريكي أن الولايات المتحدة في طريقها إلى حسم الحرب لصالحها.

كما أشارت إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة غضت الطرف عن الفساد المتفشي بين المسؤولين الأفغان، وسمحت لهم بالاستيلاء على الأموال الأمريكية دون حسيب ولا رقيب.

وتضمنت الوثائق أيضا آراء العديد من الأطراف بوصف الحرب الأفغانية بلا أهداف واضحة تحت إدارة الرؤساء جورج دبليو بوش، وباراك أوباما، ودونالد ترامب، الذين تحدثوا جميعا عن انتصارات مزعومة بكثير من المبالغة والتضخيم.

ومن بين الشهادات المذهلة ما قاله الضابط دوغلاس لوت، الذي كان في الخدمة تحت إدارتي بوش وأوباما، في مقابلة عام 2015: "لم نكن نعرف أي شيء عن أفغانستان، ولم نكن نعرف سبب وجودنا هناك".

وتحدث آخرون عن تلاعب مقصود في الاحصائيات لإيهام الرأي العام الأمريكي بالنصر القريب.

وتم الكشف عن هذه الوثائق بعد معركة قضائية خاضتها صحيفة واشنطن بوست.

"احتقار القوانين"

ونشرت صحيفة فايننشال تايمز مقالا افتتاحيا ترى فيه أن العقوبة المسلطة على الرياضة الروسية دليل على أنها لا تعبأ بالقوانين.

وتقول الصحيفة إن موسكو اختارت التحايل والإنكار بدل الندم في قضية المنشطات.

وتذكر أن العقوبة التي تعرضت لها روسيا لم يسبق أن سلطت على أي بلد منذ حكم التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. فقد منعت من المنافسات الدولية لمدة أربعة أعوام، بما فيها الألعاب الأولمبية في طوكيو ونهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

وأشارت إلى أنها عقوبة قاسية على الرياضيين الروس ولكنها مستحقة بالنسبة لسلطات البلاد، فقد سبق أن أدينت موسكو باستعمال المنشطات في الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014.

وسمح لها العام الماضي بالعودة إلى المنافسات الدولية، ولكن تبين بعدها أن موسكو تلاعبت بالعينات ونتائج تحاليل المختبرات مستهترة بقوانين الرياضة.

وارتكز قرار الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات على أحداث وقعت على مدار 5 أعوام. فكشفت أساليب غير مألوفة في التحايل على مراقبة استعمال المنشطات بتبديل عينات البول التي يقدمها الرياضيون الروس. وقد ساعدت المخابرات الروسية في التلاعب بالعينات دون إثارة الشكوك.

وإذا أقرت هيئة التحكيم الرياضة العقوبة فإن روسيا ستمنع من المشاركة في أي منافسة رياضية، من غير نهائيات كأس أمم أوروبا العام المقبل، إلى غاية 2024.

وكذا سيمنع رفع العلم الروسي في المناسبات الرياضة الرسمية وعزف النشيد الوطني. ولا يمكن لروسيا تنظيم منافسات رياضية دولية في تلك الفترة، ولا تقديم طلب لتنظيم منافسات مستقبلية.

وتنسحب العقوبة على المنافسات التي تشرف عليها اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتقول الصحيفة إن الكثيرين في روسيا من مسؤولين وإعلاميين في القطاع الحكومي يصفون هذه العقوبات بأنها جزء من الحملة المعادية لروسيا في الغرب.

ولكنها في الواقع تعكس احتقار روسيا للقوانين والمعايير الدولية.










تناولت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين عددا من القضايا ذات الصلة بمنطقة الشرق الأوسط، من بينها الانتخابات الرئاسية في الجزائر، وأزمة أكراد سوريا الذين اضطروا للفرار من سوريا إثر العملية التركية في شمال شرقي سوريا.

البداية من صحيفة فاينانشال تايمز، وتقرير لهبة صالح من الجزائر العاصمة بعنوان "غضب في الجزائر من انتخابات لا يريدها أحد".

وتقول الكاتبة إنه بالنسبة للمرشحين الخمسة في انتخابات الرئاسة الجزائرية، كانت الحملة الانتخابية في مجملها "تجربة مهينة".

وتضيف أن المرشحين الخمسة لم يجدوا جمهورا كافيا لحضور فعاليات حملاتهم الانتخابية، وواجهوا حشودا غاضبة في الفعاليات الانتخابية، كما أن ملصقات الدعاية لحملاتهم مُزقت وغٌطت بالقمامة.

وأشارت إلى أن هذه الانتخابات هي الأولى التي يشهدها الجزائر منذ الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إبريل/نيسان الماضي بعد 20 عاما في السلطة.

وتقول الكاتبة إنه يُنظر إلى المرشحين الخمسة على أنهم مرشحو النظام، وشغل المرشحان الأوفر حظا، وهما عبد المجيد تبون وعلي بن فليس، منصب رئيس الحكومة إبان حكم بوتفليقة.

وتقول إنه بالنسبة لمعظم الجزائريين فإن الانتخابات ليست إلا آلية لاستمرارية نظام سياسي استبدادي تولي السلطة عقب الاستقلال من فرنسا عام 1962.

وقالت معلمة مدرسية تدعى فاطمة للكاتبة "لن أدلي بصوتي لأني غير مقتنعة بالمرشحين. إنهم جميعا جزء من عصابة بوتفليقة. لست مقتنعة أنهم يمثلون أي تغييرا"، بحسب ما جاء في التقرير.

وتقول صالح إنه منذ الاستقلال كان الجيش هو صاحب السلطة الحقيقة، يختار الرؤساء ويتحكم في القرارات السياسية والاقتصادية الرئيسية خلف واجهة من الحكم المدني. وفي إبريل/نيسان الماضي، بعد اسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، امتثل وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، و"القائد الفعلي للبلاد"، لمطالب المتظاهرين، وأجبر بوتفليقة على التخلي عن السلطة، بعد أن أعلن ترشحه لفترة رئاسية خامسة.

وتضيف الكاتبة أنه منذ ذلك الحين لم يتمكن إلقاء القبض على معاوني بوتفليقة أو قمع المتظاهرين من كبح جماح المظاهرات، التي ما تزال مستمرة، ويشارك فيها أعداد غفيرة في شتى أرجاء البلاد.

وترى أن انتخاب رئيس مدني قد يبعد الأضواء المسلطة على قايد صالح بصورة مؤقتة، ولكن المحللين يرون أن على الجزائر أن تشهد عملية انتخابية حقيقية وذات مصداقية حتى تتمكن من التصدي للتحديات الاقتصادية التي تواجهها.

"مستقبل غامض"


وفي صحيفة ديلي تلغراف نطالع تقريرا لآبي تشيسمان من كردستان العراق بعنوان " أكراد سوريا اليائسون يغادرون مخيما عراقيا للعودة لمستقبل غامض".

وتقول الكاتبة إن المئات من أكراد سوريا عادوا إلى ديارهم من مخيمات عراقية للاجئين في الأسابيع الأخيرة رغم المخاوف على أمنهم الشخصي وسط شكاوى من أن الآلاف "سجناء"، ولا يمكنهم الحصول على طعام أو رعاية صحية أو عمل.

وتضيف أنه خلال الشهر الماضي عاد نحو مئة شخص بصورة طوعية كل أسبوع من المخيمات في العراق، بعد الفرار من سوريا مع بداية العمليات التركية في أكتوبر/تشرين الأول، والتي كان هدفها إبعاد المقاتلين الأكراد عن حدود تركيا.

وتقول الكاتبة إنه مع حلول الشتاء ومع تضاؤل الإمدادات، فإن من المرجح أن تزداد الأعداد.

وتضيف أنه على الرغم من وقف رسمي لإطلاق النار، ما زال العنف مستمرا شمال غرب البلاد. وسمح انسحاب المقاتلين الأكراد بعودة القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد إلى بعض المناطق، ويخشى الكثيرون أن تشن القوات السورية الحكومية عمليات انتقامية ضد خصومها.

وتقول الكاتبة إن منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم أيضا القوات المدعومة من تركيا بانتهاكات لحقوق الإنسان في ما يعرف بـ"المنطقة الآمنة" التي أعلنتها الحكومة التركية.

سان سو تشي تدافع عن الجيش

وفي الغارديان نطالع تقريرا لأوين بوكوت، مراسل الشؤون القانونية، بعنوان "سو تشي تتزعم الدفاع بشأن حرب الإبادة". ويقول الكاتب إن مواجهة ذات شأن جلل ستحدث في المحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة غدا عندما تمثل أونغ سان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أمامها للدفاع عن بلادها ضد مزاعم حرب إبادة.

ويقول الكاتب إن سو تشي، التي كان ينظر إليها على أنها نصيرة وبطلة لحقوق الإنسان، ستقود فريقا للدفاع عن جيش بلادها ضد مزاعم عن حملة للقتل الجماعي والاغتصاب والتدمير ضد أقلية الروهينجا المسلمة.

ويضيف أن المقارنات اصبحت تدور في الأذهان حاليا عند سماع اسم سو تشي بين موقفها الداعم لحقوق الإنسان المندد بالجيش والحكم العسكري أثناء 15 عاما أمضتها رهن الإقامة الجبرية وبين موقفها الحالي المدافع عن الجيش.










تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأحد عددا من القضايا العربية، من أبرزها الاحتجاجات في العراق، والمتدرب السعودي الذي أطلق النار في قاعدة للبحرية الأمريكية، ومثول أونغ سان سو تشي أمام المحكمة الجنائية الدولية.

البداية من الأوبزرفر، وتقرير لغيث عبد الأحد وإيما غراهام هاريسون، بعنوان "ساعة بعد مذبحة، عاد متظاهرو بغداد لميدان الدماء".

وتقول الصحيفة إن طلقات النار أخلت ميدان خيلاني في بغداد من المتظاهرين في دقائق، ولكن مع اكتظاظ الشوارع المحيطة بالمتظاهرين الذين يحاولون الفرار من الرصاص، بقي رجلان يحملان راية شيعية تحديا لإراقة الدماء حولهما.

وتضيف الصحيفة أنه لا بد أن الرجلين كانا يعرفان أنهما في مرمى رصاص المسلحين، وسريعا ما هوى أحدهما، مصابا برصاصة، ولكن اصرارهما على الاستمرار كان رسالة قوية للسلطات والميليشيات التي تحاول أن تخمد الانتفاضة الشعبية في العراق.

وقال نشطاء للصحيفة إن 23 شخصا قتلوا مساء الجمعة في أعنف أحداث تشهدها العاصمة العراقية في أسابيع من الاحتجاجات. وقتل 400 شخص منذ بداية الاحتجاجات في أكتوبر/تشرين الأول، احتجاجا على الفساد والبطالة وإخفاق الخدمات العامة، والنفوذ الإيراني الواسع في البلاد.

وتقول الصحيفة إن حركة الاحتجاجات ازدادت زخما على الرغم من سقوط عدد كبير من الضحايا، وأدى تعامل السلطات العنيف مع الاحتجاجات إلى تزايد الغضب داخل العراق وخارجه.

وتضيف أنه يوم الجمعة قالت الولايات المتحدة إنها فرضت عقوبات على ثلاثة من قادة الحشد الشعبي لدورهم في "قمع المتظاهرين السلميين في العراق" وعلى رجل أعمال لدوره في "تقديم رشى لمسؤولين".

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من محاولات التفريق والقمع، استمرت الاحتجاجات، حيث أقام المتظاهرون خياما في ساحة التحرير في بغداد، تحمي مختلف الفئات المشاركة في الاحتجاجات من برد الشتاء، ويشارك في الاحتجاجات الطلاب وأبناء العشائر ومسعفون، وغيرهم.

وتضيف الصحيفة أنه في خيمة تحمل اسم "مسرح الشعب" تُقرأ قصائد الشعر وتُقدم عروض للمسرح التجربي. وتضم ساحة التحرير أيضا أماكن لتأبين الذين قتلوا في الاحتجاجات، تتضح فيها التكلفة الفادحة في الأرواح التي تكبدها المتظاهرون.

وتقول الصحيفة إن صور القتلى، ومعظمهم في بدايات عقدهم الثاني، وضعت على أرضية خيمة التأبين تحيط بها الورود والمصاحف.

وتختتم الصحيفة التقرير قائلة إنه رغم الحزن تستمر المظاهرات ويتصاعد الغضب.

"أمة الشر"

اهتمت صحيفة ديلي تليغراف بإطلاق النار في قاعدة بنساكولا البحرية في ولاية فلوريدا الأمريكية الذي نفذه متدرب سعودي وأسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة 8 آخرين.

ونشرت الصحيفة تقريرا لمراسلها في واشنطن نيك ألان تحت عنوان المسلح السعودي كان يعتبر الولايات المتحدة "أمة الشر".

وقال الكاتب إن الملازم محمد سعيد الشمراني كتب على حسابه على تويتر منشورا قال فيه "أنا ضد الشر والولايات المتحدة ككل أصبحت أمة الشر"، ومضى قائلا "أنا لست ضدك لأنك أمريكي، ولا أكرهك بسبب الحريات التي تتمتع بها، لكنني أكرهك لأنك تدعم وتمول يوميا جرائم لا ترتكب ضد المسلمين فحسب بل ضد الانسانية جمعاء".

وأضاف أنه وفقا لمجموعة سايت الاستخباراتية الأمريكية، وهو موقع يراقب الإعلام الجهادي، فالرسالة تلك نشرت قبل ساعات فقط من الهجوم.

ويقول آلان إن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "أف بي آي" يعكف حاليا على التحقق من أن الشمراني هو من كتب هذه الرسالة، والتأكد من إذا ما كان تصرف بشكل منفرد أو أن لديه شركاء.

ونقل الكاتب ما قاله الأمير خالد بن سلمان، الابن الأصغر لملك السعودية ونائب وزير الدفاع، "مثل كثير من أفراد الجيش السعودي، تلقيت التدريب في قاعدة عسكرية أمريكية، واستفدنا من التدريب القيم في محاربة الإرهاب والأخطار الأخرى جنبا إلى جنب مع حلفائنا الأمريكيين".

لكن وزير الدفاع الامريكي مارك آسبر، أكد بحسب الصحيفة، أنه بالرغم من أن عناصر القوات الجوية السعودية الذين يتلقون التدريب في الولايات المتحدة تم اختيارهم بعناية شديدة، وينحدر معظمهم من النخبة السعودية، إلا أنه تعهد بإعادة النظر في طريقة فحص المرشحين للتدريب في الولايات المتحدة.

"السيدة تدافع عن جنرالاتها"

وفي صحيفة صنداي تلغراف نطالع تقريرا لفيليب شيرويل، مراسل الصحيفة لشؤون آسيا، بعنوان "السيدة تأتي ليس لإدانة جنرالاتها ولكن للدفاع عنهم". ويقول الكاتب إنه عندما تسير أونغ سان سو تشي، زعيمة ميانمار، في أروقة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أرفع محاكم الأمم المتحدة، فإن ذلك سيمثل مرحلة جديدة في تحولها "المذهل".

ويقول الكاتب إنه في زيارتها السابقة إلى أوروبا، حظيت سان سوتشي، الملقبة بلقب "السيدة"، والحاصلة على جائزة نوبل للسلام، بالثناء لدورها الذي انتخبت له كزعيمة لميانمار.

ويقول الكاتب إن سان سو تشي قادت بلادها لتخرج من ظلمة 50 عاما من الحكم العسكري، كانت خلالها رمزا للنضال السلمي ونبذ العنف، لتحملها البقاء رهن الإقامة الجبرية على مدى 15 عاما.

ويقول الكاتب إن سان سو تشي اختارت العودة هذا الأسبوع إلى أوروبا لتكون وجه هذا الجيش وهذا النظام العسكري لتبرير "أفعاله الوحشية"، وللدفاع عن ميانمار ضد اتهامات الإبادة الجماعية.

ويقول الكاتب إنه أمام المحكمة الجنائية الدولية ستدافع سان سو تشي عن جيش ميانمار في حملته "التي لا تعرف هوادة" على أقلية الروهينجا المسلمة.

ويضيف أنه في هذه الحملة قُتل الآلاف وأبيدت قرى، واتضحت شهادات صادمة عن انتشار الاغتصاب والتعذيب.

ويقول الكاتب إن سان سو تشي ستقول أمام المحكمة الجنائية الدولية إن ما يجري في ولاية راخين ضد الروهينجا عملية قانونية ورد فعل منطقي ومعتدل على الهجمات على النقاط الأمنية من قبل الروهينجا.

ولكن على النقيض من شهادتها، يرى مسؤولون أمميون أن الحملة العسكرية على الروهينجا تحمل "نية الإبادة" وتمثل "نموذجا للتطهير العرقي".










ناقشت صحف في نسخها الورقية والرقمية صباح السبت "أزمة الإصلاحات التي تجري في المملكة العربية السعودية" و كيف كشف صحفي بريطاني العلاقة بين أسلحة مستخدمة في سوريا وقرية صغيرة في البوسنة، و "سالفيني يصعد مستوى عدائه للمهاجرين في إيطاليا".

الغارديان نشرت تقريرا لموفدها إلى العاصمة السعودية الرياض مارتن شولوف يتناول فيه التناقضات في المجتمع السعودي مشيرا إلى أن "النخبة المدنية في المجتمع طالما نادت بهذه الإصلاحات لكن باستثناء هؤلاء هناك خوف وغضب في كل مكان".

ويوضح شولوف أن الكثير من المظاهر التي تشهدها المملكة حاليا من قبل الشباب لاتتعدى نوعا من التعبير عن التحدي المعروف بين أبناء هذه الفئة العمرية أكثر من كونه تعبيرا عن تغيرات نتجت عن مساحة الحرية التي يسمح بها النظام حاليا.

ويضيف "بعد عامين من الإصلاحات التي تهدف إلى إحداث انفتاح للمجتمع على العالم لاتزال هناك فجوات كبيرة عند الإجابة على أسئلة مثل ماذا ارتدي وماذا أفعل؟ فقوانين الملابس الصارمة التي كان معمولا بها في السابق تم إلغاؤها بالنسبة للمقيمين وتعديلها بالنسبة للمواطنين وكذل القوانين التي كانت تقيد حركة النساء".

ويقول شولوف "نشطاء حقوق الإنسان والمعارضون في الغرب يقولون إن هذه الإصلاحات تزامنت مع محاولات عديمة الرحمة لسحق المعارضة، حيث تم اعتقال معارضين وعلماء دين ونشطاء بشكل اعتباطي، كما قالت عدة ناشطات نسويات إنهن تعرضن لاعتداء جنسي وتعذيب وهن رهن الاعتقال".

ويضيف "الخوف من الانسلاخ الثقافي عن حضارة الأجداد يسود بين صفوف المحافظين ومن المظاهر التي تعزز مخاوفهم الحفلات الموسيقية والمهرجانات التي تجول شوارع الرياض بشكل متكرر".

من أين جاء السلاح؟


الإندبندنت أونلاين نشرت مقالا لروبرت فيسك تتبع فيه العلاقة بين السلاح الذي يستخدم في سوريا وقرية صغيرة في البوسنة.

يقول فيسك "لقد كنت دوما مهتما بتتبع آثار السلاح الذي يتم استخدامه في كل الحروب التي شاركت في تغطيتها لمعرفة من أين جاء، ومن هم المشاركون الخفيون في الحرب".

ويضيف فيسك "في سوريا وفي احد الأقبية في مدينة حلب عثرت على مئات من قذائف الهاون التابعة لجبهة النصرة وكانت اوراق الشحن الخاصة بهذه القذائف موجودة أيضا علاوة على كتيبات شرح الاستخدام".

ويضيف "لقد كان من الواضح أن هذه الأسلحة تستخدم ضد المقاتلين التابعين لبشار الأسد لكن السؤال الذي ألح على ذهنى هو من أرسل هذا السلاح"؟

ويشير فيسك إلى ان السلاح صنع في قرية نوفي ترافنيك البوسنية وهي منطقة "أعرفها جيدا من خلال تغطيتي للحرب البوسنية"، مضيفا أنه ذهب للقاء لفت كرينييتش الذي كان اسمه على الأراق وعندما التقاه وجده مستعدا للحديث والإجابة على السؤال الذي كان يدور في ذهنه وهو كيف وصلت هذه الأسلحة إلى سوريا؟

ويقول فيسك "بينما بدأت الكاميرا تسجل نظر كرينيتش إلى الأوراق التي أحضرتها معي وأشار إلى اسمه قائلا هذا توقيعي فقلت من أرسل هذه الأسلحة فرد قائلا السعوديون، وزير سعودي و3 من ضباط الجيش".

ويضيف "بالطبع أنكر السعوديون كل ذلك كما لوكانت الوثائق والقذائف كلها غير موجودة، مؤكدين أنه ليس لهم علاقة بالأمر، لكنني كنت أفكر بشكل مختلف فالقبو كان يحوي قذائف هاون أكثر مما يمتلك الجيش البريطاني قد تم شحنها إلى السعودية ومنها إلى تركيا وبعد ذلك مرت عبر الحدود إلى سوريا حيث وجدتها في حلب".

"النوتيلاوعداء المهاجرين"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلها في العاصمة الإيطالية روما نيك سكويرز يقول فيه إن السياسي الإيطالي "ماتيو سالفيني صعد عداءه للمهاجرين إلى مستوى جديد بعدما أعلن أنه توقف عن تناول منتجات نوتيلا لأنه يتم صنعها باستخدام الكثير من البندق الذي يأتي من تركيا".

ويضيف سكويرز أن سالفيني زعيم المعارضة في إيطاليا يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي ليعزز خطابه القومي حتى في الطعام والشراب، مشيرا إلى أن "الرسالة التي يوجهها متسقة دوما مع مقولة "الإيطاليون أولا" وهو الشعار الذي يسعد القوميين ويدفع حزبه ليكون أكثر الأحزاب السياسية شعبية في البلاد بنسبة تأييد تصل إلى نحو 30 في المئة من الناخبين"

ويقول سكويرز "إعلانه مقاطعة نوتيلا أثار انتقادات من ستيفانو بوفانجي نائب وزير الصناعة الإيطالي الذي انتقد هجومه على أكثر منتج إيطالي مبيعا حول العالم وأثر ذلك على شركة فيريرو إحدى أكبر الشركات الإيطالية والتي توفر وظائف لآلاف المواطنين".










شملت الصحف الصادرة صباح الجمعة عدة موضوعات تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط من بينها لقاء مع رجل الأعمال والممثل المصري محمد علي "الذي يناهض الرئيس عبد الفتاح السيسي"، وتطورات الأوضاع في العراق "بعد طعن أكثر من 11 شخصا في ساحة التحرير"، ومستجدات عملية طرح أسهم شركة أرامكو للاكتتاب.

صحيفة الغارديان نشرت تقريرا لمايكل صافي عن الوضع في العراق يقول فيه إن 11 شخصا من المتظاهرين طعنوا بالسلاح الأبيض في بغداد بعد أن اجتاح عشرات من أنصار الحشد الشعبي المدعوم من إيران ساحة التحرير بعصي ورايات تحمل شعار الحشد الشعبي وأعلام العراق.

ويقول صافي إن "البعض يرى أنه ربما تكون العناصر التي اشتبكت مع المتظاهرين ليست من الحشد الشعبي لكنها عناصر تعمل نيابة عن أجهزة الدولة أو جهة أخرى تسعى لزرع الخلاف بين معارضي الحكومة".

ويضيف الصحفي "أغلب عناصر الحشد الشعبي تم تدريبها وتسليحها من قبل إيران وقبل هذا الهجوم كان عناصره يعانون في الانسجام مع المتظاهرين وكانوا يقابلون بشكل فاتر حيث كان وجودهم يشكل تحديا للعناصر المعارضة للنفوذ الإيراني في العراق".

ويوضح صافي أنه بالرغم من قبول البرلمان استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قبل أيام إلا أن المظاهرات لم تتوقف، فالمتظاهرون يؤكدون أنهم يرغبون في تغيير النظام السياسي للبلاد بكل مؤسساته دون استثناء وعلى رأسها المؤسسات التي تؤصل للنفوذ الإيراني داخل مؤسسات الدولة.

ويقول صافي "كان من المفترض أن يدشن الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية وانتخاب عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء حقبة جديدة في العراق، لكن بدلا عن ذلك ساهم الحدثان في إظهار حجم الغضب الشعبي على النخبة السياسية خاصة من قبل الشباب من الشيعة الذين يعانون من الفساد الممنهج وظروف المعيشة الصعبة".

ويضيف لقد أصبح الشعور العام تجاه النخبة السياسية حسب المحللين السياسيين يتلخص في أنهم يتربحون مما يجري في البلاد على حساب المواطن الفقير الذي يتحمل العبء وحده.

"تعرفوا على محمد علي"


نشرت الإندبندنت أونلاين مقالا للكاتب المتخصص في شؤون الشرق الأوسط روبرت فيسك بعنوان "تعرفوا على الممثل ورجل الأعمال المناهض للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي".

يقول فيسك إن محمد علي الذي "يبث مقاطع فيديو من منفاه الاختياري في إسبانيا يسخر فيها من الرجل الذي أطاح بأول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في تاريخ مصر، تمكن من إعادة مشهد المظاهرات إلى شوارع القاهرة في سبتمبر/ أيلول الماضي".

ويضيف فيسك أن محمد علي قال له عبر الهاتف "لقد كنت رجل أعمال ولدي المال الكافي لأنتج أفلاما وأمثل وأسافر عبر العالم لكنني أستخدم كاميرا الهاتف الجوال وعلبة من لفافات التبغ فقط، ورغم أني كنت دوما ثريا إلا أنني أسعى لدفع الناس إلى النزول إلى الشارع والوقوف في وجه السيسي ولو نزل الجميع لن تكون هناك أي مخاطرة ولن يقتل أحد أو يصاب".

ويقول فيسك نقلا عن علي "أنا أفهم أن أوروبا تساند السيسي نتيجة التقاء في المصالح فقط، بالطبع السيسي ذكي في انه يقدم نفسه إليهم على أن بقاءه في السلطة يصب في صالحهم، وهو يقوم بنوع من الابتزاز لهم قائلا "أنتم أيها الأوروبيون ستواجهون سيلا من اللاجئين القادمين من مصر إلا إذا كنت أنا في السلطة، فالناس فقراء ويعانون حتى للحصول على المياه الصالحة للشرب".

"طرح أرامكو للاكتتاب"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلتها الاقتصادية لاتويا هاردينغ عن طرح شركة ارامكو السعودية في البورصة المحلية لتحقق أعلى مكاسب في التاريخ من عملية الطرح الأولي.

وتوضح هاردينغ أن عملية الطرح التي أعلن عنها للمرة الأولى عام 2016 تأجلت عدة مرات بسبب مخاوف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من عدم تحقيق القيمة التي كان يريدها وهي 2 تريليون دولار علاوة على الضغوط الدولية التي تعرضت لها المملكة بعد اغتيال الصحفي المعارض جمال خاشقجي العام الماضي.

وتضيف أن عملية الطرح تأتي أيضا وسط مخاوف من المساعي الدولية للحد من استخدام الوقود الأحفوري وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة بسبب أزمة الاحترار العالمي وهو الأمر الذي يؤثر على قرار المستثمرين.

وتنقل هاردينغ عن مونيكا مالك الخبيرة في بنك أبوظبي التجاري قولها "المبلغ الذي جمعته عملية الطرح الأولي في حد ذاتها توضح حجم الاقتصاد والتمويل متوسط المدى لخطة التحول الاقتصادي".

وتضيف مونيكا "وبالتضامن مع عدة مجالات أخرى من التمويل نعتقد أن مضمون عملية الاستثمار تسير إلى الأمام بالتوازي مع خطط استثمارية أخرى تهدف إلى تنويع مصادر الدخل في الاقتصاد السعودي".










ناقشت صحف صباح الخميس في نسخها الورقية والرقمية حال حلف شمال الأطلسي بعد سبعين عاما من تأسيسه، و "تحرير فتيات يزيديات من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية"، علاوة على مشروع قانون المهاجرين الجديد في الهند الذي "يتيح لجميع اللاجئين الحصول على الجنسية بشرط ألا يكونوا مسلمين".

ونشرت الغارديان تقريرا لمراسلها لشؤون الدفاع دان صباغ بعنوان " انقسام الولاءات داخل حلف الناتو يثير الشكوك حول فاعليته".

يقول صباغ إنه "بعد 70 عاما من تأسيسه لمواجهة الاتحاد السوفيتي تحت قيادة جوزيف ستالين يعود الناتو إلى أول مقر له في بريطانيا بهدف مناقشة عدد من الأمور الهامة".

ويوضح صباغ أنه من المعتاد أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو نجم الحدث بأحاديثه المثيرة وتصريحاته المفاجئة لكن هذه المرة كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكثر الشخصيات لفتا للانتباه بعد تصريحاته قبل أيام والتي قال فيها إن الحلف أصيب "بموت دماغي".

ويضيف صباغ أن "أكبر مشكلة كانت في امتناع تركيا عن التوقيع على تعديلات تلزم دول الناتو بالدفاع عن دول البلطيق ضد أي عدوان روسي مالم يوافق الحلف على تصنيف ميليشيات واي بي جي الكردية في سوريا على انها تنظيم إرهابي".


ويقول صباغ "يبدو أن الديبلوماسية نجحت هذه المرة فقد وقعت تركيا التعديلات المطلوبة بخصوص جيران روسيا الغربيين المتوترين لكن يبقى في الأمر تذكير بكيف يمكن للحليف الحازم الذي يمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو أن يمارس نفوذا متزايدا يؤثر على أمن بقية الأعضاء في الحلف".

وبالرغم من اختلاف أعضاء الحلف حول عدة ملفات إلا أنهم اتفقوا على مواجهة الصعود الصيني والحرب الالكترونية التي تديرها روسيا إضافة إلى التأكيد على ضرورة وجود الحلف في الفضاء.

"إنقاذ"

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسلها في بيروت ريتشارد هول بعنوان "إنقاذ نساء أيزيديات بعد 9 أشهر من سقوط تنظيم الدولة الإسلامية".

يتحدث هول عن إنقاذ 3 نساء أيزيديات من الأسر لدى عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية خلال الأسبوع الجاري بعد 9 أشهر من انهيار التنظيم، مما يرفع آمال في العثور على المزيد منهن وتحريرهن.

ويشير هول إلى العثور على فتاة تبلغ من العمر 17 عاما في مخبأ لعناصر التنظيم قرب مدينة الرمادي غربي العراق علاوة على العثور على فتاتين إحداهما تبلغ من العمر 16 عاما والثانية 20 عاما في مخبأين للتنظيم في سوريا.

ويقول هول إن ذلك "يعزز آمال العثور على آلاف النساء اللواتي لا يزلن مفقودات في المناطق التي كان التنظيم يسيطر عليها".

ويضيف الصحفي أن أغلب هولاء النسوة اختفين بعد اقتحام مقاتلو التنظيم مدينة سنجار شمالي العراق والمناطق المحيطة بها في العام 2014 ويضيف أن "الأمم المتحدة ستقوم في وقت قريب بإعلان ما جرى في سنجار مذبحة تطهير عرقي".

"مشروع قانون اللاجئين في الهند"


التايمز نشرت تقريرا لمراسلها في الهند أمريت ديلون بعنوان "مشروع قانون المهاجرين يغلق الباب في وجوه المسلمين".

يقول ديلون إن اللاجئين الذين عانوا من اضطهاد ديني قد يحصلون على الجنسية الهندية بموجب مشروع قانون جديدة دعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي وحكومة حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي.

ويوضح ديلون أن مشروع القانون يشترط لحصول المهاجرين على الجنسية ألا يكونوا مسلمين وأن يقدموا ما يثبت إقامتهم في البلاد ستة أعوام مشيرا إلى انه يتيح منح الجنسية لكل الأقليات الدينية التي تعرضت لاضطهاد في باكستان وبنغلاديش وأفغانستان وغيرها من دول الجوار باستثناء المسلمين.

ويضيف الصحفي أن المعارضين لمشروع القانون ينتقدونه على أساس أنه يقسم المجتمع بناء على الدين مشيرين إلى "أن القانون يوضح سياسة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم التميزية".

وينقل الصحفي عن عضو البرلمان الهندي المعارض شاشي ثارور قوله إن القانون يقوض أساس الديمقراطية وإن "كل من يؤيد مبدأ أن الدين هو أساس الدولة يؤيد الفكرة التي قامت عليها باكستان، لكن وطننا يكفل للجميع نفس الحقوق بشكل متساو بغض النظر عن دينهم".

ويقول ديلون إن "حكومة حزب بهاراتيا جاناتا قامت الشهر الماضي بتعداد سكاني في ولاية أسام شمال شرقي البلاد في خطوة أثارات انتقادات عنيفة حيث ترك التعداد 1.9 مليون شخص دون تحديد جنسيتهم فيما اعتبرها البعض خطوة لتقييد حركة اللاجئين لكن المعارضين اعتبروها محاولة لتجريد سكان الولاية المسلمين من الجنسية الهندية".










تناولت صحف مصرية وعربية حالات الانتحار في مصر والتي بلغت ثلاث حالات في أقل من 48 ساعة، إذ قام شاب يدعى نادر بإلقاء نفسه من برج القاهرة، ورمى آخر بنفسه تحت عجلات مترو الأنفاق، بينما ألقى ثالث بنفسه في ترعة الإبراهيمية في أسيوط.

واستدعت هذه الحالات وقبلها الكثير تدخلاً من شيخ الأزهر، وأكد مركز الأزهر للفتوى العالمية على أن "الإسلام أمر بالحفاظ على النفس البشرية بل جعلها من الضروريات الخمس التي يجب رعايتها، وهي الدين والنفس والنسل والمال والعقل". كما أثارت الحالات جدلاً واسعاً.

وطالب كُتّاب بأن تكون هذه الحالات "صدمة كهربائية لعل العالم يفيق"، وأدان آخرون دور المجتمع الذي يدين المنتحر ولا يسعى لعلاجه قبل إقدامه على الانتحار.


"لعل العالم يفيق"

رصد كُتّاب حالة الحزن التي هيمنت على أرواح الشباب الذي أقدم على الانتحار.

تقول سحر الجعارة في "المصري اليوم": "أيها الحزن تمهل قليلاً.. دعني أتأمل لوحة الحياة الأخيرة، لا تجعل مشهد غيابي كئيباً ومحبطاً. بل اجعله صدمة كهربائية لعل العالم يفيق، اجعله حافزاً للتساؤل ومحرضاً على استعادة إنسانيتنا المفقودة".

وتضيف: "لم يكن نادر أول أو آخر شاب ينتحر بطريقة غريبة تهز المجتمع، وتؤرق ضمائر الجميع، وتستدعي كل أساتذة الطب النفسي للتحليل والتنظير.. قبله، وفي منتصف نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، تخلص شاب يدعى إسلام، سائق توك توك، من حياته شنقاً في بث مباشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك".

ويقول محمد عصمت في "الشروق" المصرية: "فى إحصائية أصدرتها منظمة الصحة العالمية عام 2016، تصدرت مصر كل الدول العربية فى معدلات الانتحار بـ 3799 منتحرا، وهو رقم قياسى لا توجد إحصائيات موثقة توضح هل انخفض العدد أم زاد خلال السنوات التالية، ففى تقرير نشرته إحدى منظمات المجتمع المدنى منذ خمسة أشهر انتحر 101 مصرى خلال شهور مارس/آذار وأبريل/نيسان ومايو/أيار من هذا العام".

ويضيف: "أن صغر سن هؤلاء المنتحرين يثير التساؤلات حول مدى الإحباط الذى يحاصر هذه الفئات الواعدة من المصريين المفترض أنهم يمثلون أمل الأمة ورغبة المجتمع فى التجديد والتطوير، فى نفس الوقت الذى تتحدث فيه الحكومة عن إنجازات غير مسبوقة يعيشها المصريون فى مختلف المجالات، وتنظم فيه مؤتمرات للشباب لا تمت لهم ولا إلى مشاكلهم الحقيقية بأى صلة!"

ويتساءل علاء عريبي في "الوفد" المصرية: "لماذا ننتحر؟"

ويرصد عريبي: "يقال إن للمنتحر مبررات كثيرة، وفى مجملها تقع تحت كلمة العجز، فى لحظات يشعر الإنسان أنه أصبح عاجزاً عن مواجهة مشاكله، وأن استمراره لا فائدة منه وسوف يتسبب له فى مزيد من الشعور بالعجز أو الانكسار أو الخجل أو المهانة أو الفشل".

ويضيف: "الفقر والبطالة والمرض على قائمة مبررات إقدام البعض على الانتحار، يكتشف فجأة أنه عاجز عن تلبية احتياجاته أو غير قادر عن تحمل آلامه، لم يعد لديه أي حلول ليجتاز هذه الحالة، انسدت الحياة وغلقت منافذ النجاة".
"الانتحار.. جريمة مَن؟"

ويثير خالد منتصر في "الوطن" المصرية نقطة أخرى حيث يقول "المنتحر ليس كافراً.. وعلاج اكتئابه بالمضادات لا الركعات".

ويضيف: "الأقسى من انتحار نادر طالب الهندسة من فوق البرج، تعليقات المصريين على هذه المأساة، تعليقات تدل على خلل فى الفهم والتناول، وقسوة وغلظة فى المشاعر، و 'تديين ' أى ظاهرة وإحالتها فوراً إلى ماكينة رجال الدين وفتاواهم، تعليقات من قبيل «مات كافرا.. الشيطان وسوس له.. انتحر برغم أنه كان بيصلى.. إلخ".

ويدين خالد منتصر "تكاسل" المجتمع، موضحاً أن التعليقات: "كلام فارغ نخلى به مسؤوليتنا عن إهمال هذا البنى آدم وجعله يصرخ إلى الداخل وحيداً يعود إليه صدى صوته من بئر بلا قاع، الطبيب أيضاً عليه مسؤولية، فمن يترك شاباً حاول الانتحار ليُعالجه بعدها فى البيت ببعض أقراص، ويقول 'دى حاجة بسيطة ' دون أن يدخله المستشفى ويضعه تحت المراقبة، فهو يرتكب جريمة طبية".

ويؤكد: "هذا الاكتئاب الجسيم لن تعالجه صلاة أو صيام أو حج أو تناول أو تعميد أو حائط مبكى أو تقديم قرابين لبوذا، إنه مرض وخلل كيمياء وموصلات عصبية فى المخ، وقصة علمية كبيرة لها تفاصيل معقدة، إنه مسؤولية طبيب نفسى وليس رجل دين، والمريض حينها يحتاج إلى دكتور لا واعظ".

ويتساءل محمد طلبة رضوان في "العربي الجديد" اللندنية "الانتحار.. جريمة من؟"

ويقول: "الدولة اهتمت بنفي التهمة عن نفسها، إعلامها يستنكر، يتساءل أحدهم، في دهشة، لماذا ينتحر الشباب؟ فيما تكرّر الأخرى للمرة المليون: ̕الانتحار موجود في كل مكان في العالم ̔... انشغلت مواقع التواصل بمصير المنتحر في الدار الآخرة... المنتحر كافر، في رأي، ومؤمن في آخر. كلاهما يتفق على أن الانتحار ذنبٌ عظيمٌ من كبائر الذنوب... والمنتحر هو المسؤول".

ويضيف: "أغلب الحالات التي نشهدها في مصر منذ انقلاب 3 يوليو/تموز في 2013 كانت لمثاليين، انتظروا من الواقع ما ليس فيه، اصطدموا، لم يحتملوا، اكتأبوا وماتوا. هنا جزء آخر، وليس أخيراً، من المسؤولية. الجزء الأخطر، يتحمّله صيارفة النضال، باعة الوهم، من منحوا هؤلاء الشباب آمالا كاذبة".













قل اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء بشؤون منطقة الشرق الأوسط، وتناولت عددا من القضايا من بينها حلف شمال الأطلسي في عامه السبعين ومقابلة تلفزيونية تجمع بين فتاة أيزيدية ومغتصبها من تنظيم الدولة الإسلامية.

البداية من صحيفة ديلي تلغراف، وتقرير لراف سانشيز وجوزي إنسور بعنوان "انهيار امرأة يزيدية بعد مقابلة تلفزيونية مع مغتصبها".

ويقول التقرير إن قناة تلفزيونية عراقية تعرضت لانتقادات بعد أن أجرت مقابلة وجها لوجه تجمع بين امرأة أيزيدية ومغتصبها، أحد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقول الصحيفة إن أشواق حجي حامد كانت في الـ14 عندما اختطفت هي والآلاف من الفتيات الأيزيديات من منازلهن في سنجار على سد مسلحي تنظيم الدولة عام 2014. وفي ذلك الحين أقتيدت كأسيرة وأُعطيت لمسلح اسمه محمد راشد اغتصبها مرارا وتكرارا.

ويقول التقرير إن أشواق تمكنت من الفرار هي وعدد من الفتيات بعد تخدير خاطفيهم ثم بعد رحلة طويلة وصلت إلى ألمانيا حيث طلبت اللجوء. ولكن مغتصبها أيضا فر إلى ألمانيا، والتقته بالصدفة في أحد شوارع شتوتغارت عام 2018.

والتقى الاثنان مجددا في مقابلة لقناة "العراقية".

فقد أُحضر راشد، المسجون الآن في العراق، ليقابل أشواق وجها لوجه، وكان مقيد اليدين وبملابس السجن لمواجهة ما سببه لها من ألم نفسي.

وانتهت المقابلة بسقوط أشواق مغشيا عليها، مما تسبب في انتقادات واسعة من أطباء نفسيين بسبب التأثير العميق الذي قد تحدثه مثل هذه المقابلة مع أشواق مما قد يهدد فرص تعافيها.

الناتو بعد 70 عاما

وننتقل إلى صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الناتو في السبعين.. التحالف العسكري الغربي تتنازعه استراتيجيات متنافسة".

وتقول الصحيفة إنه كان اقتراح رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تريزا ماي أن يأتي زعماء حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى بريطانيا للاحتفال بمرور 70 عاما على تأسيسه.

وتضيف أن ماي كان تصورها للأمر أن انعقاد القمة بُعيد ما كانت تعتقد أنه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيدعم صورة بلادها كلاعب دولي.

وتقول الصحيفة إنه في أقل من عام من هذا الاقتراح كانت ماي قد غادرت منصبها، وما زال خروج بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي معلقا، وتحولت القمة المقترحة إلى اجتماع مدته ثلاث ساعات، أي بمعدل كلمة مدتها ست دقائق لكل زعيم من زعماء الناتو الـ29.

وتضيف أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تجنب إجراء محادثات ثنائية مع أي زعيم من زعماء الحلف، حتى يتجنب اللقاء بصورة منفردة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسط حملة انتخابية في بريطانيا.

وتقول الصحيفة إن القمة التي كانت تهدف إلى إبراز التزام بريطانيا بالزعامة الدولية توشك أن تصبح رمزا لتضاؤل مكانتها.

وترى أن الحسابات السياسية لجونسون ليست السبب الوحيد لتراجع القمة وتحولها إلى مجرد اجتماع، فالسبب الهام الآخر هو التشتت والتشرذم الذي يشهده الحلف.

وتضيف أن بعض المحللين أطلقوا على الاجتماع اسم "اجتماع الرؤساء الثلاثة"، في إشارة إلى الاستراتيجيات المتباينة تماما لترامب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون.

وتقول الصحيفة إن قمة كاملة ستعني اتخاذ قرارات وإصدار بيان للقمة، وتستدرك قائلة إن الخلافات بين بعض قادة الحلف عميقة للغاية حتى أن محاولة اتخاذ قرار أو إصدار بيان مشترك قد تنذر بتعميق تلك الخلافات.

وتقول الصحيفة إنه كلما قل الوقت الذي يمضيه زعماء الحلف مع بعضهم البعض، كلما قلت فرص المهاترات الهدامة التي قد تزعزع التعاون في الحلف بصورة أكبر وتزيد الخصومة بين أعضائه.

استقالات في لجنة نوبل للآداب

وفي صحيفة الغارديان نطالع تقريرا لسيان كين بعنوان "استقالة أعضاء في لجنة جائزة نوبل للآداب".

ويقول الكاتب إن عضوين في اللجنة المشرفة على إصلاح جائزة نوبل للآداب، التي تحيط بها الفضائح، استقالا من منصبهما أمس، وقال أحدهما إن محاولة تغيير الأكاديمية السويدية استغرق وقتا أطول من اللازم.

وبحسب الصحيفة، فإن اللجنة المكونة من 18 عضوا، التي تختار الفائز بجائزة نوبل للآداب كل عام، أُجبرت على اتخاذ إجراء بعد تحول فضيحة جنسية شارك فيها زوج عضوة سابقة إلى شقاق مرير أدى إلى العديد من الاستقالات وحجب الجائزة عام 2018.

وشكلت الأكاديمية لجنة خارجية للمساعدة في اختيار مرشحين لعضوية اللجنة المانحة للجائزة. ولكن اللجنة واجهت انتقادات مجددة بعد منح الجائزة هذا العام للنمساوي بيتر هاندكيه، الذي حضر جنازة مجرم الحرب سلوبودان ميلوسيفيتش وكان مؤيدا له.




arrow_red_small 6 7 8 arrow_red_smallright