top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
ميديابارت:لهذه الأسباب تصمت فرنسا حيال ما يجري في إقليم تيغراي الإثيوبي
قال موقع “ميديابارت” الاستقصائي الفرنسي، في تحقيق له، إن “الصمت” الفرنسي حيال ما يجري في إقليم تيغراي الإثيوبي الانفصالي، من جرائم حرب محتملة وتدمير للمواقع التاريخية، هو لأسباب اقتصادية، حيث تأمل باريس في الحفاظ على فرصها في السوق الأثيوبية الواعدة. وأشار الموقع إلى أن البيان الوحيد الذي أصدرته وزارة الخارجية الفرنسية في الـ23 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020 بشأن التطورات في إقليم تيغراي، غابت عنه ...
سي أن أن: مرتزقة فاغنر الروسية يقيمون خندقا طويلا بين سرت والجفرة
نشر موقع “سي أن أن” في تقرير حصري أعده نيك باتون وولش، وسارة السرجاني، قالا فيه إن المرتزقة الذين تدعمهم روسيا في ليبيا قاموا بحفر خندق كبير مما يشير إلى أنهم لم يخرجوا أو لن يغادروا البلد. وقالا إن خندقا كبيرا حفره مرتزقة شركة فاغنر يعني أنهم لن يغادروا بحلول السبت بناء على اتفاق السلام الذي رعته الأمم المتحدة. وعبّر المسؤولون الأمريكيون عن مخاوفهم من أهداف طويلة الأمد للكرملين في البلد الذي مزقته ...
واشنطن بوست: هل يتعرض فيلم المنشق حول مقتل جمال خاشقجي لحملة تشويه؟
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن وجود حملة عبر الذباب الإلكتروني السعودي ضد فيلم “المنشق” عن جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي، والذي تلقى حتى الأسبوع الماضي ترحيبا كبيرا من مواقع تقييم الأفلام مثل “روتن توميتوز” و”أي أم دي بي”. وقالت الصحيفة إن مخرج الفيلم وهو صانع الأفلام الوثائقية الاستقصائية بريان فوغل، أخرج فيلم “المنشق” لتسليط ضوء جديد على جهود السعودية في قمع حرية التعبير. وحصل الفيلم في 12 كانون ...
إيكونوميست: ما الذي يميز العلاقات التركيةــ القطرية؟
نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريرا حول العلاقة الخاصة بين تركيا وقطر، مشيرة إلى أن الاقتصاد والأيديولوجيا والجيران الغاضبين دفعت البلدين لتوثيق العلاقات بينهما. وقالت الصحيفة إن تركيا عندما تنظر حولها في المنطقة تجد وجوها غاضبة، دولا عربية تنظر إلى الإسلامية التي يتبناها الرئيس رجب طيب أردوغان كتهديد لها. أما الاتحاد الأوروبي، فهو غير راض من عمليات التنقيب عن النفط التي قامت بها أنقرة في شرق ...
هآرتس: كيف تنظر إسرائيل إلى موقف إدارة بايدن تجاهها وتجاه الشرق الأوسط؟
إن إدارة جو بايدن الذي أدى القسم أمس رئيساً للولايات المتحدة، تشمل عدداً من الشخصيات المعروفة جيداً للمستوى السياسي في إسرائيل من عهد أوباما وبيل كلينتون، منهم مهندسو الاتفاق النووي مع إيران. تغيير الإدارة يمنح رجال خلية بايدن فرصة أخرى لتشكيل سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام. وأفعالهم وتصريحاتهم السابقة تدل على الخط الذي سيتبعونه. في النقاش الذي جرى حول تعيينه في ...
بلومبرغ: السعودية تركز على مصالحها الوطنية أكثر من الدفاع عن القضايا الإسلامية
نشر موقع “بلومبيرغ” تقريرا أعدته دونا أبو ناصر، قالت فيه إن السعودية تعيد تعريف دورها كمدافع عن المسلمين في العالم، والتأكيد بدلا من ذلك على المصالح الوطنية العلمانية في مرحلة حرجة تمر بها المملكة. وأشارت إلى تصريحات دبلوماسي صيني في السعودية دافع فيها عن معاملة بكين للمسلمين في إقليم تشنجيانغ، وسط شجب دولي بشأن معسكرات الاعتقال التي فتحتها بلاده لملايين المسلمين من أقلية الإيغور. ولم تكن تعليقاته ...


سيعود الديمقراطيون قريباً إلى تحمل مسؤولية السياسة الخارجية للولايات المتحدة، فيما ستكون إيران إحدى الاختبارات المبكرة، وما إذا كان جو بايدن سيتخلى عن المكاسب الاستراتيجية التي حققها الرئيس ترامب في الشرق الأوسط في عجلة من أمره للعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 المعيب بشدة. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زادة في طهران، يظهر أن برنامج إيران النووي لا يزال يمثل مشكلة أمنية عالمية. وقالت الصحيفة أن العديد من دول المنطقة تخشى من عودة إدارة بايدن إلى سياسة استرضاء إيران. وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018 وشرعت في حملة عقوبات "الضغط الأقصى". بعد استعادة العقوبات السابقة للصفقة ، أضافت إدارة ترامب قيودًا جديدة على الاقتصاد الإيراني ، والتي تم تزويرها لإثراء الحرس الثوري الإسلامي والنخب في طهران. يعتزم البيت الأبيض إعلان المزيد من العقوبات حتى 20 يناير. وقالت الصحيفة أن العقوبات الأميركية نجحت في إضعاف النظام المارق، بحسب وصفها، حيث تسببت في حرمان إيران من 50 مليار دولار من العائدات السنوية، كما انكمش الاقتصاد ، فيما فقد الريال الإيراني 80٪ من قيمته مقابل الدولار. وردت إيران بزيادة انتهاكاتها للاتفاق النووي، وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الشهر إن لديها الآن 12 ضعف الحد المسموح به من اليورانيوم المخصب بموجب الاتفاق. كما أنها تقوم بتخصيب اليورانيوم إلى 4.5٪ ، فوق نسبة 3.67٪ المسموح بها بموجب الصفقة ، لكنها بعيدة عن التركيز البالغ 90٪ المطلوب لصنع قنبلة. إلى ذلك، قالت «وول ستريت جورنال» إن قدرة إيران على تكثيف إنتاجها النووي بهذه السرعة هي تذكير بالعيوب الرئيسية للاتفاقية. بدورها، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الشهر أيضا إن تفسير إيران "غير موثوق به" بعد أن عثر المحققون على مواد نووية في موقع غير معلن. ومع ذلك، تعهد بايدن بالعودة إلى الاتفاق إذا بدأت طهران في الوفاء بالتزاماتها. وذكر في وقت سابق: «يجب على الإدارة الديمقراطية أن تعيد الانخراط على الفور في الدبلوماسية النووية مع إيران وأن تتطلع إلى صياغة جديدة على غرار «الاتفاق النووي»، ولكن تبدأ على الفور عملية التفاوض على اتفاق متابعة. أي نوع من الاتفاق يريده بايدن؟ تقول الصحيفة أن الاتفاق النووي الأصلي يسهّل على إيران الانهيار مع انتهاء استكمال برنامجها النووي خلال العقد المقبل، فيما تواصل إيران تقديم المال لتوسيع نفوذها الإقليمي. وبعد توقيع اتفاق 2015، زادت إيران ميزانيتها العسكرية بأكثر من 30٪ بين عامي 2016 و 2018 ، واستفاد وكلائها في سوريا والعراق واليمن. أجبرت عقوبات ترامب إيران على تقليص هذا الدعم ، وكان مقتل قاسم سليماني رادعًا قويًا. وأكدت الصحيفة إن التخلي عن العقوبات مرة أخرى مقابل المزيد من الوعود الإيرانية سيكون بمثابة إساءة دبلوماسية واستراتيجية. وكحد أدنى، يمكن لفريق بايدن استخدام العقوبات كوسيلة ضغط لسد الثغرات في اتفاق 2015. النووي الإيراني الملف النووي الإيراني ترامب






في الوقت الذي تتجه فيه أصابع الاتهام صوب إسرائيل، بعد الإعلان عن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده، أكدت صحيفة نيويوك تايمز، استناداً إلى ثلاثة من مسؤولي المخابرات، أن الموساد الإسرائيلي كان وراء اغتيال العالم الإيراني. وتابعت الصحيفة، لم يتضح مدى المعلومات التي ربما تكون الولايات المتحدة على علم بالعملية مقدمًا، لكن البلدين هما أقرب الحلفاء ولطالما تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن إيران، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق. أكبر عالم نووي إيراني، اتهمته المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ فترة طويلة بالضلوع في برامج سرية لتصميم رأس حربي ذري، كما أن زاده سبق أن ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه من المقربين للمرشد الأعلى الإيراني. يعتبر العالم محسن فخري زاده، الذي يُعتقد أنه يبلغ من العمر 59 عامًا، القوة الدافعة وراء برنامج الأسلحة النووية الإيراني لمدة عقدين، وفقًا لتقديرات المخابرات الأمريكية. والوثائق النووية الإيرانية التي سرقتها إسرائيل. كما لم توافق إيران أبدًا على مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكالة المراقبة النووية التابعة للأمم المتحدة، بالسماح لمفتشيها باستجواب فخري زاده، قائلة إنه كان أكاديميًا حاضر في جامعة الإمام الحسين في وسط طهران. وتم إطلاق النار على فخري زاده أثناء مرور سيارته في بلدة أبسارد الريفية في منطقة دماوند، وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية والتلفزيون الحكومي، وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن زاده أصيب بجروح خطيرة في الهجوم وأن الأطباء حاولوا إنقاذه في المستشفى لكنهم لم يتمكنوا. ووصف مسؤولون إيرانيون الهجوم بأنه عمل إرهابي وتعهدوا بالانتقام. وقال مايكل بي مولروي، كبير مسؤولي سياسة الشرق الأوسط السابق في البنتاغون، إن وفاة فخري زاده «انتكاسة لبرنامج إيران النووي». وقال مولروي في رسالة بالبريد الإلكتروني: «لقد كان أرفع علماء نوويين لديهم ويعتقد أنه مسؤول عن برنامج إيران النووي السري». كما أنه كان ضابطا كبيرا في الحرس الثوري الإيراني، وسيزيد ذلك من رغبة إيران في الرد بالقوة. ‏سينتهي هذا الإعلان خلال 10 العالم الإيراني كان منذ فترة طويلة الهدف الأول للموساد، والذي يعتقد على نطاق واسع أنه وراء سلسلة من اغتيالات العلماء قبل عقد من الزمن والتي شملت بعض مساعدي السيد فخري زاده






قالت صحيفة الغارديان البريطانية أنه قد يكون محسن فخري زاده أكبر عالم نووي إيراني تم اغتياله، لكنه بالتأكيد ليس الأول، حيث انضم إلى أربعة آخرين على الأقل خلال العقد الماضي. وأضافت الصحيفة أنه لا يزال توقيت مقتل فخري زاده غير واضح، لكن من المؤكد هو أن المنطقة على حافة الهاوية وفي حالة تأهب مع دخول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أسابيعها الأخيرة. وفي عمليات القتل التي قالت إيران إنها تهدف إلى تخريب طموحاتها في مجال الطاقة النووية - فهي لا تعترف باستخدام التكنولوجيا في صنع الأسلحة - وجهت إيران باستمرار أصابع الاتهام إلى إسرائيل، عدوها الإقليمي اللدود. تداعيات دبلوماسية قد لا يكون لاغتيال محسن فخري زاده تأثير كبير على البرنامج النووي الإيراني الذي ساعد في بنائه، لكنه بالتأكيد سيجعل من الصعب إنقاذ الاتفاق الذي يهدف إلى تقييد هذا البرنامج، وهذا هو - حتى الآن - الدافع الأكثر منطقية، وفقا لتحليل نشرته صحيفة الغارديان البريطانية. وقد يتفق الخبراء أن إسرائيل هي الجاني المحتمل، حيث تشير أصابع الاتهام إلى الموساد الذي يقف وراء سلسلة من الاغتيالات لعلماء نوويين إيرانيين آخرين - وقد ألمح مسؤولون إسرائيليون أحيانًا إلى أنها صحيحة. وفقًا لمسؤولين سابقين، اتجهت إدارة أوباما إلى إسرائيل لوقف تلك الاغتيالات في عام 2013، حيث بدأت محادثات مع طهران أدت بعد ذلك بعامين إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، والتي قبلت بموجبها إيران القيود المفروضة على أنشطتها النووية في مقابل تخفيف العقوبات. معارضة الإغتيالات وسيكون تخمينًا مقبولًا أن جو بايدن سيعارض أيضًا مثل هذه الاغتيالات عندما يتولى منصبه في 20 يناير ويحاول إعادة تشكيل خطة العمل الشاملة المشتركة - التي تُركت جريحة في أعقاب انسحاب دونالد ترامب في عام 2018. وإذا كان الموساد وراء الاغتيال بالفعل، فقد كان أمام إسرائيل نافذة فرصة مغلقة لتنفيذها بضوء أخضر من رئيس أميركي، ويبدو أن هناك القليل من الشك في أن ترامب يسعى للعب دور المفسد وخلط الأوراق في أسابيعه الأخيرة في منصبه. وحتى إذا كان قد نجح ترامب في الانتخابات فأيضا كان سيعطي الموافقة على عملية الاغتيال، وبحسب الأنباء التي تم تسريبها خلال الآونة الأخيرة، فقد طلب ترامب البحث في خيارات عسكرية ضد إيران، في أعقاب هزيمته في الانتخابات. ضوء أخضر قالت دينا اسفندياري ، الباحثة في مؤسسة القرن، « أعتقد أنه كان عليهم الحصول على الضوء الأخضر من واشنطن». وأضافت اسفندياري لا أعتقد أنهم سيفعلون ذلك بدونه، «فيما يتعلق بالدوافع ، أعتقد أنه مجرد دفع إيران للقيام بالرد لضمان تقييد أيدي إدارة بايدن عندما يأتون لمتابعة المفاوضات ووقف التصعيد». غايات أخرى قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن قتل فخري زاده سيخدم غايات أخرى ، وإن كان أقل تأثيرًا. ‏سينتهي هذا الإعلان خلال 9 وفي تقييم الوكالة النهائي للجانب العسكري من البرنامج الإيراني ، كان العالم الوحيد المذكور بالاسم ، باعتباره العقل المدبر وراء خطة عماد لتطوير على الأقل قدرة بناء قنبلة. وجدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن عماد انتهى في عام 2003 لكن فخري زاده ظل في مركز شبكة من العلماء ذوي المعرفة والخبرة في مجال الأسلحة النووية، ولم يستمر هذا العمل بعد عام 2003 باعتباره «جهدًا منسقًا». وشبّهت أريان طبطبائي- الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط التي تعمل في صندوق مارشال الألماني ومؤلفة كتاب عن استراتيجية الأمن القومي الإيراني- مقتل فخري زاده باغتيال الولايات المتحدة لواء الحرس الثوري قاسم سليماني في بداية العام. وقالت طبطبائي: «فخري زاده كان بالنسبة لبرنامج إيران النووي ما كان سليماني بالنسبة لشبكة وكلائها، لقد كان له دور فعال في تطويرها وإنشاء بنية تحتية لدعمها، وضمان أن موته لن يغير بشكل أساسي مسار البرنامج النووي الإيراني. ضبط النفس تقول الباحثة السياسية البارزة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إيلي جيرانمايه أن الضربة الانتقامية من إيران قد تجعل من الصعب على إدارة بايدن التفاوض بشأن الخطوات المعقدة التي يتعين على الولايات المتحدة وإيران اتخاذها للعودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة، وفتح محادثات حول قضايا أخرى. واضافت إسفندياري: «ستزداد الدعوات إلى اتخاذ إجراء مناسب في طهران عبر الحلول السياسية، فيما أصبح من الصعب على الإيرانيين التصرف بضبط النفس».







كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير أعده جوليان بارنز وإريك شميدت وآدم غولدمان، عن مقتل ضابط في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” مخضرم في الصومال خلال الأيام الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين قولهم إن الضابط قُتل في مواجهة في الصومال لم تحدد طبيعتها، إن كانت أثناء عملية مكافحة إرهاب أو أنه تعرض لهجوم. ولم تحدد هوية الضابط الذي سيُعيد قتله النقاش حول عمليات مكافحة الإرهاب في أفريقيا.

وكان الضابط عضوا في الوحدة العسكرية التابعة للسي آي إيه، مركز النشاطات الخاصة، ومقاتلا سابقا مع وحدة القوات الخاصة المعروفة “نيفي سيل”. وقالت الصحيفة إن اسم الضابط سيضاف إلى قائمة الأسماء على جدار مخصص لذكرى الضباط الذين سقطوا أثناء العمليات.

وتحمّلت الوكالة خلال العشرين السنة الماضية عبئا كبيرا، حيث بلغ عدد من خسرتهم في الميدان 135 ضابطا. وتقول الصحيفة إن مقتل عملاء الاستخبارات في الميدان يعتبر نادرا مقارنة مع الجيش.

لكن الفرقة المسلحة هي من أخطر الوحدات، ويقوم أعضاء مركز النشاطات الخاصة بمهام محفوفة بالمخاطر كتلك التي تقوم بها وحدات الكوماندوز مثل “دلتا فورس” و”سيل تيم 6″.

ويأتي مقتل الضابط في وقت تم فيه تعميم أمر يقضي بسحب كل الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 700 من الصومال مع مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير.

وأعلنت حركة الشباب التي لا تزال تمثل قوة قاتلة في الصومال عن قتل عدة جنود صوماليين ولم يقتل أي جندي أمريكي حسب المصادر التي تحدثت إليها الصحيفة.

وفي داخل “سي آي إيه” يُنظر إلى الصومال كمنطقة خطيرة. وناقش قادة عمليات مكافحة الإرهاب إن كانت العمليات هناك تستحق التضحية وتعريض حياة العملاء الأمريكيين للخطر. وهناك من يعتقد في داخل “سي آي إيه” أن حركة الشباب تعتبر خطرا على أفريقيا والمصالح الأمريكية هناك، ولكن ليس أبعد من المنطقة هذه.

وهناك من ناقش أنه لو تم تركت الحركة بدون مواجهة، فستتطور وتصبح تهديدا عالميا خطيرا كما حصل مع تنظيميْ “الدولة” والقاعدة من قبل.

وأصدرت الحركة تهديدا ضد الأمريكيين في شرق أفريقيا وأمريكا. وتم اعتقال عناصر من التنظيم أثناء تدربهم على الطيران في الفلبين، فيما حاول آخرون شراء صواريخ أرض- جو. وأدى القلق المتزايد من نشاطات حركة الشباب إلى سلسلة من الغارات بالطائرات المسيرة في الصومال خلال العامين الماضيين للحد من نشاطاتها.

ومن الصعب متابعة عمليات “سي أي إيه” في الصومال، والتي ربما زادت مع زيادة وتيرة الغارات بطائرات مسيرة، خاصة أن الوكالة كانت تبحث عن معلومات إضافية حول الشخصيات المستهدفة. وسيقرر الرئيس جوزيف بايدن في مراجعته لسياسات دونالد ترامب إن كان سيواصل الغارات باستخدام الطائرات بدون طيار أو الإبقاء عليها كما كانت. لكن الرئيس المقبل سيجد نفسه أمام خيارات محدودة، خاصة أن إدارة ترامب في أيامها الأخيرة تحاول اتخاذ قرارات تحد من حرية حركة بايدن وفريقه.

لكن هذه الخطط لن تمس الوجود الأمريكي في كينيا وجيبوتي حيث تنطلق منهما الطائرات بدون طيار للقيام بغارات على أهداف صومالية.

ومن المتوقع استمرار ملاحقة عناصر حركة الشباب، حسب مسؤولين على معرفة بالنقاشات الداخلية. وأعلن القائم بأعمال وزير الدفاع كريستوفر ميلر في الأسبوع الماضي عن تخفيض عدد القوات الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان إلى 2500 جندي. ولكنّ العمل لا يزال جاريا حول طبيعة سحب القوات من الصومال.

ويقول نقاد ترامب إن خططه لسحب القوات الأمريكية من الصومال تأتي في وقت يحضّر هذا البلد لانتخابات عامة في العام المقبل، مما سيعرّض سلامة الحملات الانتخابية والمرشحين للخطر.

وفي الوقت نفسه سحبت إثيوبيا جنودها في الصومال بعد اندلاع العنف في منطقة تيغراي. ووصف تقرير أعده المفتش العام لوزارة الدفاع والخارجية ووكالة التنمية الدولية، الوضع الأمني في الصومال بالخطير رغم العمليات المستمرة للطائرات بدون طيار ضد حركة الشباب، وكذا العمليات البرية ضدها.

وجاء في التقرير: “رغم العمليات الأمريكية المستمرة خلال السنوات الماضية والضغط الأمريكي في مكافحة الإرهاب لم يتم بعد إضعاف التهديد الإرهابي في شرق أفريقيا”.

وذكر أيضا: “لا تزال حركة الشباب تتمع بحرية الحركة في الكثير من مناطق جنوب الصومال وأظهرت قدرة وتصميما على شن هجمات خارج البلاد بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية”.

ومنذ هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 تحمل الفرع المسلح في “سي آي إيه” أعباء كبيرة وعمل في مناطق خطيرة وقام بغارات أخطر من عملية جمع المعلومات التي تمثل عصب الوكالة.

وقُتل على الأقل 20 ضابطا منذ بداية الحرب في أفغانستان. وليس من الواضح إن قُتل ضباط آخرون في الصومال.






كشف موقع “ميدل إيست آي” أن الاتحاد الأوروبي مول دورة تدريبية للأمن الجزائري والمغربي تعنى بتقنيات المراقبة، بما في ذلك جمع البيانات من الشبكات الاجتماعية والهواتف المحمولة.

وأوضح الموقع أن المدربين الأوروبيين قاموا بتعليم ضباط الشرطة الجزائرية كيفية إنشاء هويات مزيفة على الإنترنت – ارتبطت بانتشار المعلومات المضللة والدعاية الحكومية في البلاد – كجزء من دورة تدريبية حول الأساليب الاستخباراتية مفتوحة المصادر والتي نظمت في ذروة الاحتجاجات الشعبية العام الماضي. حيث أعطيت تعليمات إلى المشاركين بإنشاء حسابات “وهمية” لشراء بطاقات SIM في متاجر محلية من أجل النشر خارج ساعات العمل مع تجنب الشبكات الخاصة والمهنية، وإنشاء “Story” للاندماج مع الإنترنت، واستخدام البرامج لإدارة العديد من الهويات المزيفة في الوقت نفسه.

وأكد الموقع أن هذه الدورة، التي نُظمت في الجزائر العاصمة في شهر أبريل/نيسان عام 2019، تحت عنوان “OSINT, Darknet and Investigation Techniques”، أتاحت أيضًا تدريب أعضاء الدرك الوطني الجزائري على استخدام أدوات البحث التي تسمح لها بتتبع مواقع أجهزة إلكترونية محددة عبر VPN وعناوين IP. وتم تقديم الدورة التدريبية في الجزائر لعشرين ضابط شرطة في الفترة من 21 إلى 25 أبريل/ نيسان 2019، بعد أسابيع قليلة فقط من الاستقالة القسرية لرئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة بعد حشد جماهيري لآلاف الأشخاص في الشوارع للمطالبة بالتغيير السياسي. وفقًا للوكالة الأوروبية المعنية بالتدريب (CEPOL)، وهي واحدة من أربع دورات مقدمة في الجزائر لـ 85 ضابطًا.

وقد اعتقلت السلطات الجزائرية العديد من المتظاهرين ونشطاء الحراك، وكشفت تقارير الشرطة في ملفات المحكمة عن بعض المعتقلين أن نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي تمت مراقبته من قبل “فرقة مختصة بجرائم الإنترنت”، بحسب تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش صدر العام الماضي. ويقول نشطاء وصحفيون إن حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أُغلقت، واتهموا السلطات الجزائرية بإغراق وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر بالدعاية المؤيدة للحكومة.

بالإضافة إلى ذلك، أكد الموقع أيضاً أن وكالة تابعة للاتحاد الأوروبي قامت بدورة تدريبية مماثلة للشرطة المغربية، وفقًا لوثائق حصلت عليها ونشرتها منظمة الخصوصية الدولية، وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن تدافع عن حقوق الإنسان، على وجه الخصوص ضد انتهاك الخصوصية.

وركز التدريب في المغرب على جمع المعلومات الاستخبارية عبر فيسبوك. وأعطيت بموجبها تعليمات إلى ضباط الشرطة للتسجيل على موقع تويتر كخبراء برمجيات الحاسوب من أجل الوصول إلى البيانات على نطاق واسع، رغم عدم قانونية ذلك. تم تدريب الشرطة على استخراج البيانات من الأجهزة المضبوطة باستخدام برنامج أنشأته شركة برمجيات مراقبة إسرائيلية، بما في ذلك المحتوى الذي يجمعه الهاتف، وفقًا لبحث أجرته منظمة الخصوصية الدولية.

واتُهمت السلطات المغربية باستهداف النشطاء من خلال ممارسات المراقبة الإلكترونية، حيث أبلغت منظمة العفو الدولية عن حالات تم فيها رصد صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان باستخدام برامج تجسس إسرائيلية.

وأشار الموقع إلى أن الوكالة الأوروبية المعنية (CEPOL) توفر أيضا التدريب لقوات الشرطة والأمن في تونس والأردن ولبنان وتركيا من خلال برنامج تدريب إقليمي لمكافحة الإرهاب ممول بمساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي، الذي حذر مرارا من أن المراقبة تشكل تهديدًا كبيرًا للسكان في جميع أنحاء العالم.

وتشير منظمة الخصوصية الدولية إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون “مروجًا للحقوق وليس أداة للحكومات لتقويضها” ودعت إلى مراجعة برامج المساعدة.






علّقت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لمراسلها في بيروت بن هبارد، على ما ورد في الصحافة الإسرائيلية عن زيارة سرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، واجتماعه في “نيوم” على البحر الأحمر مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بأنها الزيارة الأولى لمسؤول إسرائيلي على مستوى عال.

وقال هبارد إن الزيارة التي حدثت الأحد قد تقود إلى دفء تدريجي في العلاقات بين القوتين الإقليميتين. وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن زيارة نتنياهو إلى جانب إذاعة “كان” الإسرائيلية التي استندت على تصريحات مسؤول لم تكشف عن هويته، قال إن نتنياهو سافر مع مدير الموساد يوسي كوهين إلى مدينة “نيوم” للقاء بن سلمان.

ولم تصدر تصريحات لا من المسؤولين السعوديين ولا من مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. وفي يوم الإثنين وضع توباز لوك، المستشار لنتنياهو مقالا على تويتر عن آخر تحركات وزير الدفاع ومنافس نتنياهو بيني غانتس، وقال: “غانتس يلعب سياسة، أما رئيس الوزراء فيعمل سلام” في تأكيد غير مباشر للزيارة.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن السعودية وإسرائيل لم تقيما علاقات دبلوماسية رسمية لكن التكهنات تتزايد حول تطبيع المملكة مع إسرائيل بعد قرار دولة الإمارات والبحرين التطبيع هذا العام.

ومن الناحية الرسمية، أكد المسؤولون السعوديون أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يحدث إلا في سياق تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين، مع أن النبرة السعودية تغيرت في السنوات الأخيرة عندما يتعلق الأمر بالحديث عن إسرائيل.

واعترف ولي العهد السعودي البالغ من العمر 35 عاما بحق الإسرائيليين والفلسطينيين على أراضيهم، وهناك مصالح متداخلة مع إسرائيل بشأن المواجهة مع إيران. ويظل السؤال الأكبر أمام الرياض عن وتيرة التطبيع، خاصة أن الإدارة التي دفعت بالتطبيع في أيامها الأخيرة بالبيت الأبيض، كما أن رحيل إدارة دونالد ترامب سيؤثر على موقف المملكة والدول الأخرى مع إدارة جوزيف بايدن المقبلة. وسترحب إدارة بايدن بالتقارب السعودي- الإسرائيلي، لكن هناك شكوك في دفعه بالطريقة التي مارسها ترامب أو تحاول استخدام الإمكانية كورقة ضغط لاستئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين. وترى الصحيفة أن فتح علاقات دبلوماسية مع إسرائيل قد يعيد تأهيل محمد بن سلمان الذي تعرض لانتقادات بسبب الحرب في اليمن، والقمع الذي يمارسه ضد نقاده في الداخل والخارج، وعلاقته بجريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي في اسطنبول عام 2018.

وربما جاءت زيارة نتنياهو بعد نهاية القمة الافتراضية لمجموعة العشرين التي استضافتها السعودية على مدار يومين، وتزامنت مع زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو الذي قابل ولي العهد ليلة الأحد. وحطت طائرة بومبيو في “نيوم” الساعة الثامنة والنصف، وغادرت بعد ثلاث ساعات. وكشف موقع “فلايت رادار24” الذي يقدم معلومات مباشرة عن حركة الطائرات، طائرةً تغادر تل أبيب في الساعة السابعة والنصف، واختفت عن الرادار لتظهر في نيوم بعد ساعة. وكررت الطائرة نفس الرحلة إلى تل أبيب بعد منتصف الليل.

وقدّم آفي شراف المحرر في النسخة الإنكليزية لصحيفة “هآرتس” خريطة للرحلة على تويتر، قائلا: “مطلقا، رحلة إسرائيلية نادرة توجهت للمدينة الجديدة الكبيرة نيوم على البحر الأحمر”، ملاحظا أن الطائرة المستخدمة استخدمها نتنياهو في السابق.







نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لروث مايلكصن قالت فيه إن السلطات المصرية زادت من حملات القمع ضد ناشطي حقوق الإنسان. وتناولت الصحافية اعتقال ثلاثة من أعضاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي تعد واحدة من مجموعة قليلة من منظمات حقوق الإنسان لا تزال تقوم بمهمة رصد ومتابعة وضع حقوق الإنسان في البلاد. وأشارت إلى أن قوات الأمن المصرية التي تشعر بالجرأة زادت من حملات القمع ضد جماعات حقوق الإنسان في سلسلة من التحركات التي أثارت قلقا واسعا. ففي الأسبوع الماضي اعتقل مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية مع مسؤولين آخرين وذلك بعد لقاء تم بين المنظمة ودبلوماسيين أجانب في القاهرة. واعتقل جاسر عبد الرازق المدير التنفيذي للمبادرة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر وظهر في المحكمة. واعتقل مدير الوحدة الجنائية كريم عنارة في منتجع جنوب سيناء بعد فترة قصيرة من اعتقال المدير الإداري محمد بشير. والثلاثة هم في الحجز قبل المحاكمة واتهموا بالإرهاب ونشر الأخبار الكاذبة.

وتقول مايكلصن إن منظمات حقوق الإنسان عانت من وطأة القمع القاسي الذي مورس عليها منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة بانقلاب عام 2013. ويقدر عدد السجناء في السجون المصرية بحوالي 60.000 معتقلا، فيما يواجه الناشطون والصحافيون الذي يرصدون وحشية نظام السيسي الاعتقال. وتم إغلاق المنظمات التي تقوم بمتابعة وتوثيق التعذيب والاختفاء القسري. وتعرض الموظفون فيها للاستفزازات المتكررة والحرمان من التمويل. ونقلت الصحيفة عن زوجة عنارة، معدة الأفلام المقيمة في بريطانيا جيسي كيلي “حدث ما كنا نتوقعه وطالما عبر عن خوفه من هذا”. وتم اعتقال باحث رابع في المبادرة عند وصوله إلى مطار القاهرة بزيارة عائلية في شباط/فبراير وهو باتريك زكي. وبدأت حملة القمع ضد المبادرة بعدما كشفت عن مقابلة روتينية مع دبلوماسيين أجانب لمناقشة وضع حقوق الإنسان في مصر، مما يؤشر لتراجع جديد في مستوى حقوق الإنسان. وقالت مي السدني، الخبيرة في القانون المصري بمعهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط بواشنطن ” ان تقوم السلطات المصرية بتوجيه اتهامات إرهاب ضد موظفين بارزين في واحدة من المنظمات غير الحكومية المحترمة وبعد اسبوعين من مقابلة دبلوماسيين أجانب غير مسبوق ويخلق جوا من القلق وغير مقبول ويعني ضمنا أن الحديث مع صناع السياسة أصبح جريمة”.


وأثارت الاعتقالات موجة انتقاد في الخارج، حيث طرح وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الموضوع مع نظيره المصري سامح شكري. وعبر وزير الخارجية الفرنسي والألماني والخدمة الخارجية في الإتحاد الأوروبي عن “القلق”. وردت الحكومة المصرية على أي انتقاد جديد لسجلها في حقوق الإنسان. واتهم المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ نقاد مصر “بخرق السيادة الوطنية والتدخل في الشؤون الداخلية واعتبر التصريحات على أنها محاولة للتدخل في التحقيق” بالمبادرة المصرية. ويأمل الخبراء أن تقوم الإدارة الأمريكية المقبلة بالحد من الممارسات التعسفية لنظام السيسي واستخدام ما لديها من نفوذ. فمصر تعتمد ولعقود على المساعدات الأمريكية السنوية بـ 1.38 مليار دولار. وقال بايدن في السابق إن إدارته لن تعطي صكوكا مفتوحة “لديكتاتور ترامب المفضل”.

وتعلق الصحيفة أن الانتقال من إدارة ترامب إلى إدارة بايدن تعكس تحولا في العلاقات بين القاهرة وواشنطن، وتنهي العلاقة الدافئة بين ترامب والسيسي. ووصفت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ اعتقال مسؤولي المبادرة المصرية بأنه “مقلق”. وعلق مساعد بايدن ومرشحه لوزارة الخارجية انتوني بلنكن في تغريدة أن لقاء الدبلوماسيين الأجانب ليس جريمة.

وفي حزيران/يونيو قال أعضاء في اللجنة المشتركة بالكونغرس عن مصر والتي سيتولى بعض أعضائها مناصب في إدارة بايدن إن “استمرار الخروق الجماعية لحقوق الإنسانية يزيد من منظور عدم الاستقرار بمصر ويهدد مصالح الأمن القومي الأمريكية”. وطرح المشرعون أسئلة حول مستوى الدعم الذي تتلقاه مصر رغم الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان. وبخاصة استهداف عائلات نقادها في الخارج باستفزازهم واعتقالهم. وأشارت إلى اعتقال أقارب الناشط محمد سلطان الذي يعيش في أمريكا نظرا لتقديمه دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي. وتم الإفراج عن الخمسة بعد فترة قصيرة من فوز بايدن بالانتخابات. واقترح النائب عن ولاية نيوجرسي توم مالينوسكي تعديلا لقانون سلطة الدفاع الوطني لعام 2021 والمصمم لتعليق الدعم الخارجي حالة قام وزير الخارجية بالمصادقة على أن الحكومة المصرية تحرست بعائلات مواطنين مصريين. وبدأت الحكومة المصرية بتحضير نفسها للقتال في واشنطن واستعانت شركة اللوبي بروانستاين هيات فاربر شريك بعقد 65.000 دولارا بالشهر وذلك بعد فوز بايدن. وظهر وزير الخارجية المصري السابق عمرو موسى في برنامج تلفزيوني ودعا إلى القيام بعمليات الضغط “لوبي لوبي لوبي” ورددها أكثر من مرة.





قال موقع “ذا هيل” ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس مجددا إصدار أمر تنفيذي لحرمان من يولدون في أميركا من الجنسية، قبل أسابيع فقط من مغادرته البيت الأبيض.
وذكر الموقع -نقلا عن مصدرين وصفهما بالمطلعين- أنه يتم منذ فترة تداول مسودة أمر تنفيذي محتمل في هذا الإطار، كما تجري حاليا مناقشات داخلية حول الانتهاء من صياغة المسودة قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن الرئاسة في يناير/كانون الثاني المقبل.
ويؤكد الموقع أن إدارة الرئيس ترامب -الذي طالما أثار هذه المسألة خلال ولايته- تعي جيدا أنه سيتم الطعن في الأمر التنفيذي سريعا أمام المحاكم، لكن المسؤولين يأملون -وفق أحد المصادر- الحصول على حكم بشأن إذا كان حق امتلاك الجنسية بالولادة محميا بمقتضى الفصل 14 من الدستور الأميركي، حيث يعتقد مشرعون وخبراء قانونيون أنه محمي، لكن المحاكم لم تصدر حكما في هذه القضية.
وينص الفصل 14 من الدستور الأميركي على أن “جميع الأشخاص المولودين في الولايات المتحدة أو المتجنسين بجنسيتها والخاضعين لسلطانها يعتبرون من مواطني الولايات المتحدة ومواطني الولاية التي يقيمون فيها”.
واقترح الرئيس ترامب أول مرة إنهاء العمل بمبدأ منح الجنسية لمن ولدوا في الولايات المتحدة خلال حملته الرئاسية عام 2016.
ثم أعاد إحياء هذه الفكرة عام 2018 -خلال مقابلة مع موقع أكسيوس (Axios) الإخباري الأميركي- قائلا إنه “سيوقع أمرا تنفيذيا لتفعيل التغيير”. وفي أغسطس/آب 2019 أكد مجددا أن إدارته تدرس “بجدية بالغة” اتخاذ إجراء لإنهاء منح حق المواطنة بالولادة.
وقال موقع “ذا هيل” إنه تمت في إطار مساعي استصدار الأمر التنفيذي المحتمل استشارة وزارة العدل؛ كونها التي ستتعامل مع الآثار القانونية للقرار الجديد في حال اتخاذه رسميا.
وتعليقا على هذه الأنباء، قال جود دير نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض إن الرئيس ترامب “منذ توليه منصب الرئاسة لم يتردد أبدا في استخدام سلطته التنفيذية القانونية لدفع سياسات جريئة والوفاء بالوعود التي قطعها للشعب الأميركي”.
واستدرك “لكنني لن أتكهن أو أعلق على أي إجراء تنفيذي محتمل”.
وذكر الموقع أن مناقشة قرار بشأن حق الجنسية بالولادة يتم في إطار مساعي الإدارة الحالية لاتخاذ مجموعة من الإجراءات التنفيذية قبل مغادرتها السلطة مطلع العام المقبل، حيث دعا كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز مساعديه -بعد انتهاء يوم التصويت في الانتخابات الرئاسية- لأن يقترحوا أولويات سياسية محتملة للدفع بها قدما خلال الشهرين اللذين يسبقان تنصيب الرئيس المنتخب الجديد.
وتشمل هذه الأولويات -من بين أشياء أخرى- إجراء إصلاحات إضافية لبرنامج تأشيرة ذوي الكفاءات العالية، وإصلاحات تنظيمية أخرى تستهدف الصين، كما أصدر ترامب في وقت سابق أمس الجمعة 4 أوامر تنفيذية لخفض أسعار الأدوية التي تباع بوصفات طبية.







نشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا لجيسون بيرك بعنوان “تقرير سري للأمم المتحدة يكشف مخاوف من حرب طويلة ومريرة في إثيوبيا”.

ويقول الكاتب إن تقريرا سريا للأمم المتحدة كشف أن القوات الوطنية الإثيوبية تواجه مقاومة شديدة وتواجه “حرب استنزاف” مطولة في المنطقة الشمالية من تيغراي.
ويضيف أنه على الرغم من أن المسؤولين في العاصمة أديس أبابا زعموا مرارًا وتكرارًا أنه تم تأمين المدن الرئيسية، فإن القوات شبه العسكرية والميليشيات التي نشرها الجيش لا تزال تكافح لتطهير وتأمين الأراضي. وواصلت القوات النظامية المدججة بالسلاح التقدم في تيغراي.

ويرى الكاتب أن وثيقة الأمم المتحدة وأكثر من اثنتي عشرة مقابلة مع عمال إغاثة من منظمات دولية أخرى تعطي نظرة عامة شاملة حتى الآن عن القتال، وتزيد من المخاوف الدولية من أن “الصراع المستمر منذ أسبوعين يهدد بأن يصبح معركة طويلة ووحشية ومزعزعة للاستقرار في واحدة من أكثر مناطق أفريقيا هشاشة”.
ويقول الكاتب إنه من الصعب الحصول على المعلومات وتأكيدها مع قطع الاتصالات مع تيغراي وحظر الصحفيين. ولكن التقارير تشير إلى مقتل المئات، وربما الآلاف، ونزوح عدد أكبر. وفر أكثر من 36 ألف شخص إلى السودان المجاور.





حذر عالم سياسة أميركي من احتمال نشوب حرب بين القوى العظمى في العالم؛ ذلك أن الظروف الحالية تجعل ذلك أمرا ممكنا.
وقال أستاذ الشؤون الدولية بجامعة “تكساس إيه آند إم” كريستوفر لين إن عدم اندلاع مثل ذلك النزاع -منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها عام 1945- ملفت للنظر، لكن ذلك لا يعني على أي حال أن وقوع صراعات من تلك الشاكلة أمر مستبعد.
وأضاف أنه رغم محاولات السياسيين والأكاديميين استبعاد نشوب حرب بين القوى العظمى لما تمثله من تهديد حقيقي، فإن الظروف التي تجعلها ممكنة الحدوث ما تزال قائمة.
وأوضح في مقال نشرته مجلة فورين أفيرز (Foreign Affairs) الفصلية أن استمرار التوترات الحالية بين القوى العظمى -لا سيما بين الولايات المتحدة والصين- ووجود بؤر مشتعلة في مناطق من العالم؛ من شأنها أن تثير صراعا بينها.
ويعتقد الأكاديمي الأميركي أن الولايات المتحدة والصين -على وجه الخصوص- في طريقهما نحو التصادم، وأن ما يذكي جذوة الصراع بينهما هي ديناميات تحول النفوذ والهيمنة وتنافسهما على المكانة الدولية.
وما لم يحدث تغير في ذلك المسار -حسب كريستوفر لين- فإن الحرب بين الدولتين في العقود القادمة ليست ممكنة فحسب، بل ومحتملة الوقوع أيضا.
وحتى في خضم احتدام التنافس الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين، فإن معظم الأميركيين -ممن يفكرون بجدية في السياسة الخارجية والإستراتيجية الكبرى لبلادهم- يعتقدون أن الحرب ليست احتمالا واردا.
وحسب كاتب المقال، فإن هذا التفاؤل يستمد جذوره بالدرجة الأولى من العديد من النظريات المتعلقة بسلوك الدول. وتقول أولى تلك النظريات إن المستوى العالي من الترابط الاقتصادي بين البلدين يقلل خطر اندلاع صراع عنيف بينهما.
لكن الكاتب يعود فيقول إن التاريخ يقدم العديد من الأمثلة التي تتناقض مع تلك الفرضية؛ فدول أوروبا لم تكن على ترابط اقتصادي واجتماعي أكبر مما كانت عليه قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى، واقتصادات الدولتين الرئيسيتين المتورطتين في تلك الحرب (بريطانيا وألمانيا) كانتا على ارتباط وثيق فيما بينهما.
وحتى إن قلّل الترابط الأميركي الصيني خطر الحرب من الناحية النظرية -وفقا للكاتب- فإن العلاقات الاقتصادية بين الدولتين بدأت التحلل في السنوات الأخيرة، حيث شرعت كل منهما في فك ارتباطها باقتصاد الأخرى.
إن الاعتقاد باحتمال نشوب حرب بين قوى عظمى نابع أيضا من الثقة في قوة الردع النووي؛ فالخوف من حدوث دمار متبادل مؤكد ناجم عن حرب نووية كان لها دور أكيد في الحيلولة دون تحوّل الحرب الباردة إلى حرب ساخنة، على حد تعبير المقال.
غير أن التقدم في المجالات التكنولوجية في العقود الأخيرة أضعف قوة ذلك الردع، وأسهم تواجد رؤوس نووية تكتيكية ذي قوة تفجيرية متدنية مع منظومات عالية الدقة لنقلها في جعل المستحيل ممكنا؛ أي نشوب حرب نووية “محدودة” لا تسفر عن دمار مروع.
أما النظرية الأخرى التي تتعلق بسلوك الدول، فتتمثل في زعم الباحثين أن النظام العالمي الليبرالي سيحافظ على السلام. واستنادا إلى هذه المقولة فإن الريادة الأميركية في العالم -عبر المؤسسات متعددة الأطراف كالأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية، وصندوق النقد الدولي- وشيوع مبادئ التعاون السلمي؛ توفر جميعها التناغم والقدرة على التنبؤ في ما يتعلق بقواعد السلوك الدولي.
كريستوفر لين: إذا لم تتنازل أميركا من هيمنتها والاعتراف بالصين كقوة عظمى شريكة ستعجل باندلاع حرب تتضاءل أمامها الكوارث العسكرية (رويترز)
ويمضي الكاتب إلى القول إن النظام العالمي الليبرالي يواجه تحديات ليس في التغيرات التي تطرأ على الديناميات أو القوى العالمية المحركة وحدها، بل بسبب التطورات السياسية في الدول التي دأبت على الدفاع عنه.
ففي الولايات المتحدة وأوروبا جاء صعود الحركة الشعبوية والديمقراطية غير الليبرالية ردّ فعل يعارض النظام العالمي الراهن والنخب المدافعة عنه والمنتفعة منه.
ويزعم كريستوفر لين أن التاريخ يقف شاهدا على أن القيود التي تحد من نشوب حرب بين القوى العظمى هي الآن أوهن مما تبدو عليه في الغالب. وضرب مثلا على ذلك بالتنافس القديم بين بريطانيا وألمانيا الذي بلغ ذروته في الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتظهر تلك الحرب كيف يمكن لقوتين عظميين أن تنزلقا إلى أتون صراع “حتمي” بدا بعيد الاحتمال إلى أن حدث بالفعل. ولعل أوجه التشابه في التنافس بين الولايات المتحدة والصين يبدو اليوم أكثر وضوحا.
ويرى الكاتب أن بروز الصين حاليا كان بدافع الرغبة في الانتقام من الإهانة التي تلقتها جراء الهزيمة من البريطانيين والفرنسيين في حربي الأفيون التي اندلعت في منتصف القرن 19.
وكان برنامج “الإصلاح والانفتاح” الذي صاغه نائب رئيس مجلس الدولة دينغ شياو بينغ في سبعينيات القرن الماضي أول خطوة في عملية الانتقام تلك، حسب كريستوفر لين، الذي يدعي أن الصين انضمت إلى النظام العالمي ليس بهدف الحفاظ عليه، بل بنية تحديه من داخله.
ويخلص المقال إلى أن العلاقات الأميركية الصينية تتهاوى في تداعٍ حر؛ فالروابط الاقتصادية بين البلدين تواجه صعوبات جمة جراء الحرب التجارية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بكين، ونتيجة لسياسته الرامية إلى إخراج الشركات الصينية -مثل هواوي- من المجال التجاري، حسب “الجزيرة”.
جذور الحرب
ومن غير المحتمل -في رأي الكاتب- أن تتخلى الصين عن هدفها المتمثل في أن تصبح الدولة المهيمنة في شرق آسيا، مشيرا إلى أن بكين تصر على أن توليها الولايات المتحدة الاحترام اللازم بوصفها قوة عظمى مثلها.
ولكي تتجنب الولايات المتحدة حربا، فإن ذلك يتطلب منها تلبية رغبات الصين؛ بما يعني التنصل من الضمانة الأمنية التي توفرها لتايوان، والاعتراف بمطالبة الصين بضم تايوان إليها.
كما أن على واشنطن أن تتقبل حقيقة أن قيمها الليبرالية ليست عالمية، وعليها الكف عن التدخل في شؤون الصين الداخلية، حيث درجت على إدانة سياسات بكين في هونغ كونغ وإقليم شينجيانغ.
ومع ذلك، فإن كريستوفر يستبعد في مقاله أن تتخذ الولايات المتحدة تلك الخطوات، لأن ذلك يعني الإقرار بنهاية هيمنتها وسيادتها على العالم، “وهذا ما سيجعل نشوب حرب ساخنة احتمالا أرجح من أي وقت مضى”.
وإذا تنازلت الولايات المتحدة عن هيمنتها في شرق آسيا سلميا، وأقرت بمكانة الصين كقوة عظمى مساوية، فإن احتمال الحرب سيظل غير محسوم، وإذا لم تفعل واشنطن فإنها بذلك “تُعجِّل باندلاع حرب تتضاءل أمامها الكوارث العسكرية” التي حدثت لها في فيتنام وأفغانستان والعراق، طبقا لكريستوفر لين في ختام مقاله.






قال المحرر الدبلوماسي لصحيفة “الغارديان” باتريك وينتور إن انتهاكات حقوق الإنسان وجريمة قتل جمال خاشقجي والحرب المدمرة في اليمن حولت السعودية إلى دولة منبوذة.

وجاء في تقريره بمناسبة انعقاد قمة العشرين في الرياض نهاية الأسبوع أن السعودية تعاني من مشكلة صورة. وقال: “قبل عشرة أشهر توقعت العائلة السعودية الحاكمة عقد قمة العشرين في نهاية الأسبوع وأن تجمع قادة العالم سيكون مناسبة لتقديم صورة عن التقدم الذي حصل في المملكة. وستكون مناسبة لإعادة تأهيل ولي العهد محمد بن سلمان بعد جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي على يد فرقة قتل بلطجية”.

ويبدو أن هذه الآمال لن تتحقق. فوباء فيروس كورونا حول القمة إلى اجتماع افتراضي عبر الإنترنت. وستكون قاعة المؤتمرات في الرياض فارغة. ولن تتوقع العاصمة التي تم تنظيفها تدفقا للزوار. ولن تكون هناك صور جماعية أو زعماء يصافحون بعضهم البعض على السجاد الأحمر وستحل محلها شاشات فيديو مقسمة. اللحم والشراب والنقاش المتعدد حول دراما البيان الختامي بين القادة في أجنحتهم بالفنادق سيحل محله نقاش افتراضي لا روح فيه.

ولن يكون البيان الختامي طموحا حول حجم الضرر الذي تسبب به فيروس كورونا. كما أن حس الخسارة التي تعرض لها دونالد ترامب لن يعطي القمة زخما أيضا. ولكن القمة تأتي في مرحلة حرجة على السعودية. فقد اختار ترامب الرياض لكي تكون أول عاصمة يزورها بعد تنصيبه في عام 2017 وبالمقارنة وعد الرئيس المنتخب جوزيف بايدن بأن يجعل السعوديين “منبوذين كما هم”.

وقال ديفيد راندل، الدبلوماسي الأمريكي السابق الذي عمل في الرياض لمدة 20 عاما، هذا الأسبوع إن تعريف السعودية لنجاحها بعد قمة نهاية الأسبوع سيكون أنها استطاعت الحفاظ على علاقة مع العالم والذي وضعه انتخاب بايدن محل سؤال و”على السعودية الدفاع عن نفسها”. وهي مشغولة بعمل هذا بجهود دقيقة من خلال استضافة عدد من اللقاءات قبل القمة.

وكما يقول عبد العزيز الصقر الذي عين لإدارة القمة فقد تم ترتيب 127 لقاء على الإنترنت شارك فيها مفكرون ورؤساء بلديات ورجال أعمال ووزراء. وحسب تقدير فقد شارك 17.000 شخص في جماعات التواصل. وتعترف هنا المعيبد من مركز الملك فيصل للدراسات: “كان عقد المناسبة عبر الإنترنت خيبة أمل كبيرة”، ولكنها قالت إن هذا العام أدى إلى تواصل مدني.

واستخدمت أبرز دبلوماسية سعودية في واشنطن ريما بنت البندر خطابا مهما لترسل رسالة إلى إدارة بايدن المقبلة. وقالت إن بلدها كان أعظم حليف لأمريكا في مكافحة التطرف والإرهاب وزعمت بالمقارنة أن نقاد السعودية “يريدون حرق كل هذا”. ورددت الكلمات الطنانة عن “رؤية 2030” حيث قالت إن بلادها مكرسة للمساواة بين الجنسين. وقالت: “بعض النقاد لا يزالون متمسكين بالآراء القديمة والمتحجرة والمهجورة تماما عن المملكة”.

وأضافت: “نعترف بالحاجة لأن نعمل جهدا أكبر لتصحيح الرأي غير الدقيق والمشوه عن المملكة. وعندما يتم تحدينا عن حقوق الإنسان فنحن بحاجة لشرح أفضل وتوضيح أن التقدم لا يحصل في ليلة وضحاها، فالتغيير يجب أن يكون تدريجيا والتقدم لا يتم بخط مستقيم ولكن متعرج، وفي منحنى المنعطف هناك التقدم”.

وقد تكون محقة لكن تلميحا من شقيقها الأمير خالد، السفير في بريطانيا، حول العفو عن الناشطات تم التراجع عنه. وبالنسبة لحرب اليمن التي يراها الكثير من المشرعين الديمقراطيين غير أخلاقية ولا معنى لها فقد اتهمت السفيرة الحوثيين أنهم تركوا طاولة المفاوضات. وأشارت إلى حوالي 300 صاروخ باليستي أطلقت من الأراضي اليمنية إلى السعودية.

أما منافسة السعودية الكبرى، إيران، فقد قالت إن هناك سببا لعقد السعودية القمة لأنها معزولة. ففي الرياض يتدفق المتخرجون من الجامعات العالمية للعودة أما في طهران فتجري عملية تجفيف العقول. ورغم كل ما قدمه السعوديون من دفاع عن بلدهم إلا أن التحدي ظل عن كيفية انسجام هذه المزاعم عن التنوع وتقوية المرأة بالواقع. فالتركيز في الإعلام الغربي يظل على الناشطات المعتقلات ومن بينهن لجين الهذلول. فقد طالبت الناشطة هذه بحق المرأة بقيادة السيارة وتحولت إلى رمز لجيل من السعوديات المتحررات. ولكنها قررت الإضراب عن الطعام منذ 23 يوما. وهي معتقلة بدون توجيه تهم لها منذ أيار/مايو 2018 لدفاعها عن حقوق المرأة.

وبنفس السياق تم وضع ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف تحت الإقامة الجبرية. وهناك تحقيق مستقل في البرلمان البريطاني بقيادة النائب المحافظ كريسبن بلانت بشأن المعاملة التي يتلقاها من خليفته ولي العهد محمد بن سلمان. وتقدم حالة الأمير السجين أن محمد بن سلمان الذي احتفى به الغرب مرة كإصلاحي لا يستطيع الحكم من خلال الإجماع.

وتفهم لينا الهذلول، شقيقة لجين، أن “عقد مناسبات كبرى مثل قمة العشرين لا يعطي المملكة صورة الدولة القوية والاقتصاد العالمي القوي لكنها تحرف نظر العالم عن واقع انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث على بعد أميال من القمة” وحثت قادة السعودية على إظهار نوع من الذكاء و”عدم إحراج أنفسهم” والفشل في طي الصفحة قبل قدوم بايدن.

ودعمتها في بريطانيا البارونة هيلينا كنيدي وتقريرها عن معاملة الناشطات المعتقلات في السعودية. قالت البارونة: “لا دولة تحترم نفسها تشارك في مهزلة قمة العشرين بدون أن تطالب بالإفراج عن هذه النساء” و”اعتقلت هذه النساء في ظروف بائسة لأنهن إهانة لهيكل السلطة في السعودية”.

وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في حكومة الظل المعارضة ليزا ناندي إنها ترى منطقا في الدعوات الداعية للمقاطعة ولكنها تعتقد أن “من الأفضل المشاركة في الغرب وطرح الموضوع بدلا من الغياب”. ولكنها علقت أنها غير متأكدة من جهود بريطانيا لبناء تحالف ضد السعودية: “لا يمكن لبريطانيا الصمت على انتهاكات حقوق الإنسان، وهي تقوض موقفنا في العالم ولأنها غير منسجمة مع من نريد نقده”. وهناك ضغوط مماثلة من قادة ألمانيا وفرنسا حول التركيز على مضيفيه وليس القضايا التي ستتم مناقشتها






نشرت صحيفة الديلي ميل تقريرا بعنوان "جدل محتدم حول عيد الميلاد".

وتقول الصحيفة إن دراما عيد الميلاد وسط تفشي فيروس كورونا في بريطانيا تشهد فصولا محتدمة من الجدل، بعد أن حذر عدد من كبار العلماء من أن تخفيف قيود الإغلاق للاستمتاع بخمسة أيام للاحتفال بعيد الميلاد ستؤدي حتما إلى المزيد من الوفيات.

ويأتي ذلك في نفس الوقت الذي أكد فيه عدد من آخر من الأكاديميين البارزين أن البلاد بحاجة إلى قبول والتعامل مع "مستوى معين من المخاطر".

وانتقد البروفيسور غابرييل سكالي، خبير الصحة العامة في جامعة بريستول، مقترحات تخفيف الإغلاق، محذرًا من "عدم جدوى" الاحتفال بعيد الميلاد لأن ذلك قد يؤدي إلى وفاة العديد من الأصدقاء والأقارب بسبب تفشي الفيروس. ونوه إلى أن فترة الأعياد "وقت خطير للغاية وفرصة لانتشار الفيروس".

وتقول الصحيفة إن البروفيسور أندرو هايوارد، خبير الأمراض المعدية في يونيفرستي كوليدج لندن، حذر من تخفيف الإغلاق وقال إنه يشكل خطرًا كبيرا، حيث قد يؤدي إلى تفشي الفيروس بين كبار السن وهم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بكوفيد 19.




arrow_red_small 6 7 8 9 10 11 12 arrow_red_smallright