top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 18 مايو 2020
في صحف عالمية، تنبوء "بالثمن السياسي الذي قد يدفعه رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والبرازيل وتركيا نظير "فشلهم" في التعامل مع وباء فيروس كورونا، وقراءة فيما تخفيه قائمة أكثر الشخصيات ثراء في بريطانيا، وأسباب "إخفاق" سياسة الهجرة التي تتبعها الحكومة البريطانية. "سخرية وعدم كفاءة" في مقال بالغارديان، بعنوان "ترامب وبوتين وبولسونارو كانوا راضين، والآن جعلهم الوباء جميعهم ضعفاء"، يقول سايمون تيسدول "قد ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 30 أبريل 2020
ناقشت مقالات في صحف عالمية أسلوب التعامل الدولي مع وباء فيروس كورونا، وأحوال المعاقين "المنسيين" في ظله وسبب "فعالية" وسائل الهند في المواجهة. في مقال بصحيفة الإندبندنت أونلاين يقول هيلاري بن، عضو مجلس العموم الحالي ووزير التنمية الدولية السابق، إن القضاء على وباء فيروس كورونا "يتطلب الشيء الوحيد الذي يفشل فيه العالم في تحقيقة دائما وهو العمل معًا". تعاون لإنقاذ الجميع وينطلق هيلاري من اعتقاد هو أنه في ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 27 أبريل 2020
ناقشت صحف عالمية في نسخها الورقية والرقمية ملف فيروس كورونا وانتشاره عالمياً ومدى اختلافه عن بقية فيروسات كورونا السابقة علاوة على الحرب في اليمن وكيف تتأثر البلاد بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي الأخير الحكم الذاتي في أغلب محافظات الجنوب. الديلي تليغراف نشرت تقريراً بعنوان "فيروس كورونا ما هو، كيف بدأ وإلى أي مدى يمكن أن يتفشى"؟ يقول التقرير إنه بعد تفشي فيروس كورونا ووصوله إلى كل دولة في العالم ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 26 أبريل 2020
تناولت الصحف العالمية الصادرة الأحد الكثير من القضايا المتعلقة بفيروس كورونا والوباء المتفشي من بينها إجراء تجارب على لقاحات لكوفيد 19 وترجيح أن يتم فرض ارتداء الكمامة. ومن القضايا غير المتعلقة بالوباء، شُغلت الصحف بتقارير إعلامية عن احتضار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. البداية من صفحة الرأي لصحيفة الأوبزرفر، وتقرير لكنان مالك بعنوان "نحن في حاجة ماسة لعلاج أو لقاح ولكن ترى ما كلفة ذلك على فئران ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 8 أبريل 2020
مقالات في صحف بريطانية تناقش دعوة "لاحترام مرض فيروس كورونا" ، وتنبيه للجماهير لـ"ألاعيب" القائمين على كرة القدم، وهندسة معمارية "بمفهوم جديد" في زمن الوباء، وأسباب الهجوم على مشروع هاري وميغان الخيري الجديد. رغم التعاطف العام الواضح مع رئيس وزراء بريطانيا، الذي يرقد الآن في وحدة للعناية الفائقة، فإن وضع بوريس جونسون ليس أمرا شخصيا بل هو أكثر من ذلك بكثير. هكذا يقول سايمون كيلنر، الكاتب في صحيفة "آي"، ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء31 مارس 2020
من زوايا مختلفة ومثيرة للاهتمام، تواصل صحف بريطانيا متابعة أزمة وباء فيروس كورونا القاتل. فتحاول الإجابة عن أسئلة منها: لماذا تتفشى المعلومات الخاطئة بنفس سرعة تفشي الوباء؟ وهل يمكن أن تكون الأزمة غير المسبوقة هي نفسها فرصة غير مسبوقة لإصلاح طال الكلام عنه في بريطانيا؟ وهل يمكن أن يكون في العزل الاختياري فوائد حقا؟ وكيف يمارس الفقراء العزل الصحي تنفيذا لتعليمات الأطباء؟ في صحيفة الغارديان، يناقش ...




نشرت صحيفة آي تعليقا كتبه، باتريك كوكبيرن، يتوقع فيه أن يتحول العراق إلى ساحة حرب بين الولايات المتحدة وإيران.

يقول كوكبيرن إن مقتل قاسم سليماني على يد الأمريكيين في بغداد تصعيد خطير ينذر بمستقبل عنيف في العراق، فالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران قد لا تكون في شكل حرب شاملة ومباشرة، ولكن العراق سيكون الساحة التي يتقاتل فيها الأمريكيون والإيرانيون.

وبحسب الكاتب فقد لا يلجأ الإيرانيون وحلفاؤهم العراقيون إلى عمليات انتقامية فورية ضد الولايات المتحدة، ولكن رد فعلهم القوي سيكون الضغط على الحكومة العراقية والبرلمان والأجهزة الأمنية لإخراج الأمريكيين من البلاد.

ويذكر الكاتب أن طهران كانت دائما الأقوى في أي صراع من أجل النفوذ في العراق بفضل الأغلبية الشيعية التي تسيطر على الساحة السياسية بدعم إيراني.

ويقول إن نفوذ إيران تراجع في الفترة الأخيرة بسبب جهود سليماني في قمع الاحتجاجات الشعبية بطريقة وحشية أدت إلى مقتل 400 شخص وإصابة 1500 بجروح.

ويرى كوكبيرن أن الغارة الجوية الأمريكية في بغداد ستخفف من حدة الغضب الشعبي المتزايد ضد إيران بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية العراقية إذ أن الهجوم الأمريكي انتهك سيادة العراق، ولا يمكن أن نتصور تدخلا أجنبيا أكثر فداحة من قتل جنرال أجنبي دخل العراق علنا وبطريقة قانونية.

واستهدفت الطائرة المسيرة الأمريكية أيضا أبو مهدي المهندس قائد كتائب حزب الله، أقوى مليشيا موالية لإيران. وإذا كان الأمريكيون يعتبرون قادة المليشيا مثله إرهابيين، فإن الكثير من العراقيين الشيعة يرون فيهم القادة الذين واجهوا صدام حسين وقاتلوا تنظيم الدولة الإسلامية.

ويختم الكاتب بالقول إن سليماني ارتكب خطأ عندما أمر بإطلاق النار على المتظاهرين من أجل إخماد الاحتجاجات، ولكن ترامب ارتكب خطأ أكبر عندما قتل سليماني وجعل إيران تستعيد ما بدأت تفقده من نفوذ في العراق.

حرب غير معلنة

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن مقتل قاسم سليماني قضى على رجل شرير كان يقود أعمال التخريب الإيرانية في الشرق الأوسط، ولكن الولايات المتحدة مطالبة بوضع خطة لمواجهة الانتقام الإيراني المتوقع.

تقول الصحيفة إن سليماني لم يكن واحدا من كبار القادة العسكريين الإيرانيين فحسب بالنظر إلى السياسة الدولية، فمسؤوله المباشر كان المرشد الأعلى على خامنئي شخصيا.

وترى أن التبرير الأمثل لقتل مثل هذه الشخصية البارزة هو تعزيز محاصرة نظام إيران العدائي. ولكنه في الوقت نفسه يثير الانتقام ويحسد الدعم والولاء للملالي. وعلى ترامب أن يطمئن الأمريكيين والحلفاء أن لديه استراتيجية لمواجهة مثل هذه التطورات.

وتضيف التايمز أن جرائم سليماني ضد الإنسانية لا تخفى على أحد. فهو رجل إيران الأول المسؤول عن زرع الفتن والإرهاب في الشرق الأوسط، فحيثما وجد شيعة حركهم من أجل النفوذ الإيراني. وأمد نظام الرئيس بشار الأسد بالدعم العسكري والمالي وهو يقمع الانتفاضة الشعبية بوحشية.

وساعد في حصار مدينة حلب وتجويع أهلها حتى يستسلموا. ودرب الحوثيين في اليمن على مهاجمة المنشآت النفطية السعودية.

وكان سليماني، حسب الصحيفة، مسؤولا مباشرا عن قتل مئات الأمريكيين وقاد جهود إخراج القوات الأمريكية من العراق، ومع ذلك فإن قرار ترامب فيه مجازفة، كما تقول الصحيفة، فبدلا من ردع إيران وأطماعها التوسعية فإن قتل سليماني قد يعزز جرأتها على تحدي المعايير الدولية.

وتقول التايمز إن ترامب يعتقد أن طهران على الرغم من تهديداتها لا تملك القدرة على تنفيذ تلك التهديدات، وترى أن الرئيس الأمريكي يمكن أن يكون على حق لأن العقوبات نخرت اقتصاد البلاد والاضطرابات الداخلية هزت أركان النظام، وربما كشف مقال سليماني عجز هذا النظام.

ولكن الصحيفة حذرت من أن هذه ليست إلا تخمينات. فإيران لم تتراجع عن الاستفزازات التي تقوم بها في المنطقة. فقد لجأت في الفترة الأخيرة إلى أعمال القرصنة باعتراض السفن في مضيق هرمز، وهاجمت ناقلات نفط في الخليج. وأكثر من ذلك فقد أسقطت طائرة مسيرة أمريكية، وقصفت أكبر منشأة نفطية في العالم في السعودية.

وترى الصحيفة أن إيران خلال 40 عاما من الثورة دعمت هجمات إرهابية على أهداف غربية ولابد أن تعرف اليوم أنها لابد من أن تتوقف عن هذه الأعمال، وإلا فإنها ستواجه عواقب قاسية.

ولكن المشكل حسب التايمز أن ترامب خلال ثلاثة أعوام من حكمه لم يكن منسجما في مواقفه من الدول المارقة. فقد سعى إلى التقارب مع فلاديمير بوتين ومع كيم جونغ أون. كما أن طهران تعتقد أنه لا يريد الحرب، وهو ما جعلها تزداد جرأة في أعمالها.

وعليه أن يطمئن حلفاءه بأنه لن يتراجع عن تبعات هذا التصعيد، بحسب التايمز.
"طبول الحرب بين واشنطن وطهران"

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن الغارات الجوية التي أمر بها ترامب جعلت الولايات المتحدة وإيران على أبواب الحرب.

وتذكر الصحيفة أن مبررات واشنطن لقرار الغارات الجوية واضحة. فهي حملت المليشيا المدعومة من إيران مسؤولية إطلاق صواريخ على قوات أمريكية مما أدى إلى مقتل مقاول أمريكي. وقتل مواطن أمريكي في كل الحالات خط أحمر عند واشطن.

وردا على هذا العمل أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن 5 غارات جوية على ميليشيا الحشد الشعبي، التي حاصرت أيضا السفارة الأمريكية في بغداد. وبالنسبة لواشنطن لا يزال حادث اقتحام السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 عالقا في الأذهان.

ومن الناحية العسكرية، وفقا للصحيفة، فإن القضاء على قائد الجناح الخارجي للحرس الثوري إنجاز كبير بالنسبة للولايات المتحدة، بل إنه أكبر من قتل أسامة بن لادن في عام 2011.

فباعتباره قائدا لفيلق القدس، كان سليماني مسؤولا عن إنشاء كيانات وقوات موالية لإيران في الشرق الأوسط. ويشكل اغتياله في دولة أخرى استفزازا كبيرا خاصة أنه يحظى بشعبية كبيرة داخل البلاد.

ويطرح هذا الأمر تساؤلا بشأن سبب لجوء الولايات المتحدة إلى هذا التصعيد في هذا الوقت تحديدا، إذ حدثت أعمال عنف في السابق واكنت للولايات المتحد فرص لاستهداف سليماني. ويتمنى حلفاء الولايات المتحدة، حسب الفايننشال تايمز، أن يكون التوقيت خاضعا لاستراتيجية واضحة.

ولكن إدارة ترامب قدمت تبريرات مختلفة. فوزير الخارجيةمايك بومبيو اتهم سليماني بالتخطيط لهجمات وشيكة على أهداف أمريكية.

وتقول الفايننشال تايمز إن البيت الأبيض بدأ يصدق الدعاية التي ينشرها هو بأن النظام الإيراني على وشك الانهيار. فلاشك أن العقوبات الاقتصادية تؤثر على مؤسسات البلاد. فقد شهدت مدن إيرانية احتجاجات ومواجهات مع أجهزة الأمن قتل فيها المئات من المتظاهرين.

ولكن مقتل سليماني وحد زعماء إيران في الدعوة إلى الانتقام وإلى الاصطفاف وراء قيادة البلاد.

وترجح الصحيفة أن تلجأ إيران إلى استهداف المصالح الأمريكية، عبر أعمال إرهابية تنفذها كيانات ومليشيا موالية لطهران، أو تنفيذ هجمات إلكترونية، وقد لا يكون هذا في القريب العاجل.

وتضيف أن العراق سيكون مسرحا للمواجهات الأمريكية الإيرانية مع ما يجلب ذلك من خراب ودمار للبلاد.






تناولت الصحف الصادرة الجمعة عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها حقوق المسلمين في بقاع مختلفة من العالم، مثل حقوق مسلمي الأيغور في الصين، ومخطط لنقل عدد من تماثيل وادي الكباش في الأقصر إلى ميدان التحرير في القاهرة.

البداية من صحيفة فايناشال تايمز ومقال لإدوارد لوس بعنوان "حقوق المسلمين تواجه معركة طاحنة بينما يغض العالم الطرف". ويقول الكاتب: تخيلوا لو اعتقلت الصين ما يزيد على مليون مسيحي، أو قالت الهند إنها ستقبل جميع اللاجئين إلا المسيحيين.

ويضيف إنه لو حدث ذلك، لأصبح الغرب في حالة غضب عارم، ولكن هذه الإجراءات اتخذت بحق المسلمين، فإن الغرب لم يحرك ساكنا.

ويقول الكاتب إن كلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يزعمان أنها يناصران حقوق المسيحيين المضطهدين في العالم. ويضيف أنهما بتهوينهما من شأن الانتهاكات الواسعة النطاق للكثير من المسلمين في العالم، فإنهما يعرضان مصداقية الغرب بأسره كنصير لحقوق الإنسان للخطر.

ويضيف إن هذا التجاهل يقوي شوكة التحول إلى النزعة القومية الدينيىة، تلك النزعة التي بدأت في العالم الإسلامي.

ويقول إن العام الحالي سيمثل اختبارا لاستمرار هذا التجاهل سيستمر وهذه النزعة القومية الدينية، ولاستمرار هذه الازدواجية في المعايير. ويضيف الكاتب إنه نظرا لأن المسلمين يواجهون بالاستياء والغضب أكثر من غيرهم من الأقليات في العالم، فإن محنتهم تختبر إذا ما كانت الليبرالية الديمقراطية تعني حقا ما تزعمه.

ويقول الكاتب إنه يوجد سببان رئيسيان لقلة اكتراث العالم بمحن المسلمين وما يعرضون له من انتهاكات. السبب الأول سياسي، فاستطلاعات الرأي في الغرب وغيره من المناطق تشير إلى أن المسلمين هم الأقلية التي توحي بأقل درجة من الثقة، حيث يُعتقد أنهم أقل ميلا إلى الاندماج وأكثر تأييدا للإرهاب. كما يعتقد البعض أن المسلمين أكثر تكاثرا وإنجابا من غيرهم، فنحو ربع تعداد العالم من المسلمين.

والسبب الثاني هو كيف تعامل الدول الإسلامية الأقليات على أراضيها. سواء كانت هذه الأقلية هي الأقباط في مصر أو الشيعة في السعودية أو السنة في إيران، فإن الدول الإسلامية هي من أسوأ الدول في العالم من حيث معاملة الأقليات.

لأول مرة منذ الفراعنة

وننتقل إلى صحيفة التايمز وتقرير لمجدي سمعان من القاهرة بعنوان "نقل تمثايل من طريق الكباش لأول مرة منذ الفراعنة". ويقول الكاتب إنه على مدى أثر من ألفي عام بقيت تمثايل طريق الكباش في موقعها تحرس الطريق المؤدي إلى معبد الكرنك الضخم على ضفاف النيل.

ولكن أربعة من هذه التماثيل ستنقل إ300 ميلا إلى الشمال، إلى القاهرة، إلى ميدان يقف شاهدا على اللحظة التي يعتقد المصريون أنهم حققوا فيها ديمقراطية باقية، بحسب الكاتب.

ويقول الكاتب إن اقتراح نقل التماثيل الأربعة من الأقصر إلى ميدان التحرير، الذي شهد انتفاضة الربيع العربي في مصر، أدى إلى غضب خبراء الآثار، الذين قالوا إن نقل التماثيل سيتسبب في ضرر دائم.

ويقول التقرير إن التماثيل الأربعة، وهي على هيئة أبي الهول، ممن بين ألف تمثال أبي الهول أخرى، تحف الطريق الواصل بين معبد الكرنك ومدينة الأقصر.

ويضيف أن المسؤولين المصريين يريدون تحويل ميدان التحرير إلى منطقة للجذب السياحي بعد أن أصبح محط أنظار العالم عام 2011 اثناء الانتفاضة ضد الرئيس حسني مبارك.

ويضيف أن منتقدي المقترح يرون إنه محاولة إلى التخلص من الهوية السياسية لميدان التحرير وتحويله لمجرد مزار سياحي بعد أن كان نقطة تجمع وانطلاق للمظاهرات والاحتجاجات.

تركيا وليبيا

وفي صحيفة الغارديان نطالع تقريرا لبيتر بومونت بعنوان "تركيا تصوت بالموافقة على التدخل العسكري في الحرب الأهلية الليبية".

ويقول الكاتب إن البرلمان التركي وافق على مشروع قرار يسمح بنشر القوات التركية في ليبيا لدعم حكومة طرابلس في الحرب الأهلية في البلاد.

ويقول الكاتب إن التصويت جاء ضمن مخاوف أن يؤدي التدخل التركي إلى تأجيج الحرب الأهلية الدائرة في ليبيا.

ويقول الكاتب إن الإجراء، الذي ينظر إليه على أنه رمزي بصورة كبيرة، يهدف إلى ممارسة ضغوط على خليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا، الذي يتحدى فايز السراج، الذي يتزعم الحكومة المعترف بها دوليا.






تناولت الصحف الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها فرار رجل الأعمال كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان، والهجوم على مقر السفارة الأمريكية في بغداد.

البداية من الفايناشال تايمز، وتقرير لكلويه كورنيش من بيروت ودافيد وكوهين من باريس بعنوان "بيروت سعت لعودة كارلوس غصن قبل أيام من مغادرته اليابان".

ويقول التقرير إن بيروت حاولت أن تعيد كارلوس غصن إلى الأراضي اللبنانية قبل اسبوع من فرار الرئيس السابق لشركة نيسان إلى العاصمة اللبنانية، وذلك بمساعدة عملاء أمنيين خاصين، كانوا يحاولون تدبير فراره على مدى شهور.

وتضيف الصحيفة أن الجهود اللبنانية لاستعادة غصن بدأت من أكتوبر/تشرين الأول، وكانت تتضمن عددا من المحترفين المتعاقد معهم، وذلك وفقا لمصادر مطلعة. وغادر غصن اليابان على متن طائرة خاصة من مطار أوساكا، بعد الفرار من المراقبة الدائمة التي يخضع لها من الإدعاء في طوكيو والتغلب على مصادرة جواز سفره.

وتقول الصحيفة إن السلطات اللبنانية طلبت عودة غصن منذ عام، وجددوا الطلب أثناء زيارة كيسوكي سوزوكي، وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني، إلى بيروت في الثاني من ديسمبر/كانون الأول. وتضيف الصحيفة أنه من المعتقد أن الطلب سيزيد من الأسئلة عن مدى الدعم الذي لقيه غصن قبيل فراره.

وتقول الصحيفة إن عودة غصن إلى لبنان، بلده الأم، تعني أنه سيتجنب محاكمته في اليابان بشأن الفساد المالي فيما يتعلق بالفترة التي شغل فيها منصب رئيس التحالف بين نيسان ورينو.

وتضيف أن المحاكمة، التي يعتقد أنها كانت لن تبدأ حتى الخريف المقبل، كان من المحتمل أن تستغرق أعواما.

وبعد وصوله إلى لبنان، قال غصن إنه لم يفر من العدالة، ولكنه "فر من الاضطهاد السياسي والقانوني في اليابان". وقال شخص مقرب من عائلة غصن للصحيفة إن عملاء أمنيين استأجرهم غصن انقسموا إلى عدة فرق في عدد من الدول.

وقال شخصان مطلعان على الأمر للصحيفة إن مؤيدي غصن في اليابان ساعدوا في عملية فراره. وقال مسؤل لبناني للصحيفة إن وزارة العدل اللبنانية سعت إلى عودة غصن بعيد اعتقاله، ولكن طوكيو لم ترد على الطلب.

إشتباك بين عدوين قديمين

وننتقل إلى صحيفة آي وتحليل لمايكل داي عن الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد بعنوان "أحدث اشتباك بين أعداء قدماء". ويقول الكاتب إنه على الرغم من عقود من الكراهية بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن الميليشيات المدعومة من إيران والقوات الأمريكية حاربا عدوا مشتركا في الحرب التي دارت رحاها من 2014 إلى 2017 ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وساعدتا في استعادة أراض استولى عليها التنظيم، الذي استولى على نحو ثلث العراق.

ويقول الكاتب إن أعدادا كبيرة من القوات الأمريكية ما زالت في العراق بينما تم ضم الميليشيات الموالية لإيران إلى قوات الأمن العراقية.

ويقول الكاتب إن الاحتجاجات قبالة السفارة الأمريكية بدأت بعد مقتل 25 من أفراد الميليشيا الموالية لطهران في هجوم أمريكي على قاعدتهم. وقالت واشنطن إن الهجمات جاءت ردا على مقتل مدني أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية .

ويضيف الكاتب إن الميليشيا المستهدفة، وهي مليشيا كتائب حزب الله، قد شنت هجمات متكررة على القواعد العراقية التي تضم قوات أمريكية.

ويضيف أنه في عام 2009 ضمت الولايات المتحدة كتائب حزب الله إلى قائمتها للمنظمات الإرهابية، وأدرجت زعيمها، مهدي المهندس، على قوائم الإرهابيين المطلوبين.

"أفضل الأعداء"

وننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير لجون هينلي، مراسل الشؤون الأوروبية، بعنوان "أفضل الأعداء: هل يمكن لباريس وبرلين تسوية الخلافات؟"

ويقول الكاتب إنه في أوائل ديسمبر/كانون الأول جلس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل قبالة بعضهما البعض في مطعم غوردون رامزي في فندق سافوي في لندن، في عشاء دام ساعتين، حيث كان يتوجب عليهما النقاش.

وحينها قال دبلوماسيون إن الأمسية كانت ودية وبناءة، وإنها حسنت الأجواء بين البلدين. ولكن الكتاب يرى أن الأمر يتطلب أكثر من مجرد عشاء لتصفية الأجواء بين البلدين ولتحسين العلاقة بين البلدين.

وتصف الصحيفة العلاقة بين فرنسا وألمانيا بأنها ضرورية لتحقق أوروبا ما تصبو له عام 2020.






قل اهتمام الصحف الصادرة الأربعاء بالشأن العربي، ومن بين القضايا الشرق أوسطية التي تناولتها الصحف الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد وتداعيات ذلك. وركزت الكثير من الصحف على احتفالات بداية العام الجديد.

البداية من صحيفة الغارديان، وتقرير لجوليان بورغر من واشنطن بعنوان "الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد يظهر إخفاق الاستراتيجية الأمريكية". ويقول الكاتب إنه طالما كان الهجوم على مقر للسفارة الأمريكية أو تعرضها للتفجير مؤشرا على تدهور الولايات المتحدة، وبهذا تمثل مشاهد تعرض مقر السفارة الأمريكية في بغداد للهجوم نهائة ملائمة للعقد المنتهي للتو.

ويقول الكاتب إن أحداث بغداد بالأمس ليست حاسمة بنفس الدرجة التي كان عليها إجلاء السفارة الأمريكية في سايغون عام 1975 بالطائرات المروحية أو الاستيلاء على السفارة الأمريكية في طهران بعد ذلك بأربعة أعوام.

ويضيف الكاتب أن القوات العراقية وصلت في نهاية المطاف لحماية مقر السفارة، واتضح أن السفير في عطلة ولهذا لم يتعرض للمهانة المصاحبة لضرورة الهرب بالطائرة المروحية من أعلى سطح المبنى، ولكن الهجوم أظهر للعيان بصورة جلية ضعف الولايات المتحدة بعد إنفاق نحو ترليوني دولار في العراق.

ويقول الكاتب إن المتظاهرين، الذين كانوا تحت إمرة كتائب حزب الله المدعومة من إيران، مروا عبر نقاط تفتيش حكومية. ويضيف أن قوات الأمن، التي لم تتوان في السابق عن إطلاق عبوات الغاز لمهاجمة جماجم المتظاهرين المعارضين للنفوذ الإيراني في العراق، وقفت دون اكتراث تشاهد إطلاق عبوات المولوتوف على السفارة الأمريكية.

ويرى الكاتب أنه بالنسبة لإيران يمثل الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد هو أحدث إجراء متعمد لزيادة تبعات وتكاليف الوجود الأمريكي في العراق وبث الفرقة بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة.

ويقول الكاتب إن التنافس بين الولايات المتحدة وإيران على النفوذ في العراق كان يجب أن يتزايد مع تراجع تهديد تنظيم الدولة الإسلامية، ولكنه يرى أن جهود الولايات المتحدة لتدمير الاقتصاد الإيراني عبر حملتها لممارسة ضغوط اقتصادية بالغة جعلت إيران تتصرف كمن لم يعد لديه ما يخسره.

ما يدعو للتفاؤل

وننتقل إلى صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "في تحسن: العالم أصبح في صورة أفضل وأكثر ثراءاً". ويقول الكاتب إنه في كل العصور كان للتشاؤم أنصاره من المثقفين، ولكن الآن بعد انقضاء عشرين عاما من القرن الحادي والعشرين يتضح لنا أنه لم يوجد قط وقت أفضل للعيش من هذه الأعوام.

وتقول الصحيفة إنه بالتأكيد توجد مشاكل في العالم، مثل التغير المناخي والتوتر الدولي والمخاوف من انتشار أسلحة نووية في دول استبدادية، ولكن هذه المخاوف تجعلنا لا نرى التغيرات طويلة المدى.

وتقول الصحيفة إن أحد مميزات هذه الفترة من التاريخ الإنساني هي انحسار العنف، فهذه الفترة هي الأقل في عدد الصراعات بين الدول منذ منتصف الشهر الماضي.

وتضيف الصحيفة إن نوعية الحياة وجودتها تحسنت بصورة كبيرة. حتى في أفقر دول العالم، مثل هايتي، التي شهدت كارثة طبيعية مدمرة، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي واجهت حربا أهلية طاحنة، أصبحت معدلات وفيات الأطفال من أكثر المعدلات انخفاضا في العالم.

وتضيف الصحيفة إنه في الأعوام الأخيرة تراجعت معدلات الجوع والفقر الحاد، حيث انخفضت نسبة عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر حاد بمعدل النصف في القرن الحادي والعشرين.

وتقول الصحيفة إن التحسن في الرفاه الذي يشهده العالم لا يتبع دوما خطا تصاعديا ويمكن أن يتراجع، ولكن العالم أصبح أكثر ثراء في العشرين عاما الماضية، وهذا يجعلنا نشعر بالتفاؤل في العام الجديد.

إمرأة بعد ممارسة الرياضة

ونتقل إلى صحيفة ديلي تلغراف وتقرير لسارا نابتون، محررة الشؤون العلمية، بعنوان " العلم يساعدك على تنفيذ قرارات العام الجديد". وتقول الكاتبة إن الأبحاث العلمية تشير إلى أن نحو ربع عدد الشخاص يتخلون عن قراراتهم للعام الجديد بعد نحو أسبوع واحد، بينما سيلتزم بالقرار حتى نهاية العام نحو عشرة في المئة من الأشخاص.

ويقول الكاتب إن الأبحاث العلمية أثبتت أيضا أن هناك بعض النصائح العلمية التي تساعد على مواصلة تنفيذ القرارات المتخذة، ومن بينها: اتخذ القرار ونفذه مع صديق، فالمشاركة والتخطيط المشترك يساعد على الإبقاء على العزيمة.

وتقول الكاتبة أيضا إنه لا يجب توقع حدوث تغيير دائم إلا بعد ثلاثة أشهر على الأقل. حيث أوضحت دراسة أجرتها جامعة يونفرستي كوليدج لندن أن الأمر يتطلب 66 يوما لتكوين عادة جديدة. وهذا يعني على سبيل المثال إنه إذا قرر شخص تناول طعام أكثر صحية منذ الأول من يناير، فإنه لن يبقي على العادات الصحية في الطعام إلا بعد السادس من مارس/آذار.

وتضيف الكاتبة أيضا: حاول الانتقال إلى منزل جديد أو تغيير البيئة المحيطة، فإن التغيير يساعد على التحفيز على تغيير أشياء أخرى. كما توصي الكاتبة بالتخلي عن المواصلات بالقدر المستطاع والسير نحو ميل في اليوم. كما تنصح باحتساء القهوة، لأنها ترفع معدلات الطاقة وتزيد من التحفيز.







ناقشت صحف صباح الثلاثاء في نسخها الورقية والرقمية "مخاطر التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران" بعد الغارات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت كتائب حزب الله العراقي، "والأزمة الديبلوماسية بين روسيا وبولندا" على خلفية الاتهامات المتبادلة بين الدولتين حول أسباب قيام الحرب العالمية الثانية، علاوة على "حرب الشيشان الثانية التي حولت وجه روسيا خلال الأعوام العشرين الماضية".

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسل الشؤون الدولية بورزو دراغي بعنوان "ميليشيا عراقية مدعومة من إيران تحذر من رد قاس على الغارات الأمريكية".

يقول دراغي إن الغارات الأمريكية التي استهدفت مواقع لحزب الله العراقي جاءت ردا على رشقات من 30 صاروخا على الأقل استهدفت قاعدة أمريكية الجمعة الماضية، مما أدى إلى مقتل جندي أمريكي.

ويوضح دراغي أن هذا القصف المتبادل ينذر بتصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران خاصة داخل الأراضي العراقية التي لا تزال تصارع من أجل التعافي بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

ويضيف أن العراق في الوقت نفسه يشهد مظاهرات عارمة غير مسبوقة ضد النظام السياسي وإيران التي لم يتأخر مسؤولوها عن التنديد بالغارات الأمريكية الأخيرة التي جرت باستخدام طائرات مسيرة.

ويقول دراغي إن "حزب الله جزء من القوات الرسمية المعروفة بالحشد الشعبي الذي تم تشكيله بالأساس لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية"، مضيفا أن الولايات المتحدة اشتبهت في انه يقف وراء الهجوم على قاعدتها الجوية شمال العراق بعدما أكد خبراء أنه التنظيم الوحيد الذي يمتلك الإمكانيات والدوافع اللازمة لشن هذا الهجوم.

ويضيف المراسل أنه في الوقت الذي أيد فيه حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة الغارات الأمريكية ندد بها المسؤولون العراقيون على اعتبار أنها تنتهك السيادة العراقية.

الحرب العالمية الثانية

الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها في شرق ووسط أوروبا شون ووكر يتناول فيه الأزمة الديبلوماسية الجارية بين بولندا وروسيا على خلفية الأسباب التي أدت إلى نشوب الحرب العالمية الثانية.

ويوضح التقرير أن رئيس الوزراء البولندي ماتيوز مورافيشكي شن هجوما حادا على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب تصريحاته بأن بولندا كانت السبب في اندلاع الحرب العالمية الثانية والتي شبت إثر غزو ألمانيا لبولندا عام 1939.

ويعتبر التقرير أن مايحدث هو الحلقة الأحدث في مسلسل تبادل الاتهامات المستمر بين الجانبين ويتوقع أن يتزايد حدة التوتر مع اقتراب الذكرى الخامسة والسبعين لانتصار الحلفاء على دول المحور ونظام النازي.

ويشير التقرير إلى أن بوتين وصف، خلال ندوة تثقيفية مع الجيش، قبل أسبوعين السفير البولندي السابق لدى النازي إبان قيام الحرب "بخنيز معاد للسامية وكيس قمامة".

ويشير التقرير إلى أن الرد البولندي على اتهامات بوتين، الذي جاء في 4 صفحات ضمها بيان لرئيس الوزراء، قال فيه إن بوتين "يتلاعب بالأحداث التاريخية ويسعى لاستخدام هذا الأسلوب لتحويل الانتباه عن سياسات بلاده وأزماتها الاقتصادية والعقوبات الغربية المفروضة عليها".

وينقل التقرير عن أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كارديف، سيرغي رادشينكو، قوله إن ادعاءات بوتين انتقائية ومثير للريبة تاريخيا كما انتقد قرار البرلمان الأوروبي الذي صدر العام الماضي والذي يساوي بين مسؤولية النازية والشيوعية في اندلاع الحرب العالمية الثانية.

"حرب بوتين"

الديلي تليغراف نشرت تقريرا لموفدها إلى العاصمة الشيشانية غروزني رولاند أوليفانت بعنوان "داخل الحرب الشيشانية الوحشية التي قضت على الديمقراطية الروسية".

يقول التقرير إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يكن بالطبع مسؤولا عن قيام الحرب الشيشانية الثانية في سبتمبر/ أيلول عام 1999 فقد كان بوريس يلتسين رئيسا لروسيا وقتها لكن في ليلة الحادي والثلاثين من ديسمبر/ كانون أول في نفس العام خرج يلتسين ليعلن تنحيه عن السلطة وتسليمها لبوتين كقائم بالاعمال.

ويضيف التقرير أنه بالرغم من أن القوات الروسية كانت في قلب الشيشان واستولت على العاصمة بالفعل إلا أن زيارة بوتين لغروزني في تلك الليلة نفسها كان بمثابة رسالة واضحة للجميع بأن هذه الحرب هي حربه هو شخصيا.

ويوضح التقرير أن بوتين استخدم هذه الحرب ليصدر للعالم صورته التي يحرص عليها حتى اليوم وهي صورة الرجل القوي الذي لايخاف مواجهة الأزمات الكبرى ويعامل أعداءه بكل قسوة.

ويشير التقرير إلى أن حرب الشيشان وضعت أيضا الأساس لاستفحال سلطة المؤسسات الأمنية في روسيا والتي سيطرت على الإعلام وكل المجالات، مما أدى في النهاية إلى القضاء على "حلم تأسيس دولة ديمقراطية تساند الحريات" في روسيا.

وينقل أوليفانت عن رجل أعمال شيشاني رفض ذكر اسمه القول بأن "الحرب في الشيشان كانت الآداه التي استخدمها بوتين لتأسيس نظامه السلطوي في روسيا، وما سماه بالديمقراطية السيادية، ولولا هذه الحرب لكنا نعيش الآن في ظل دولة ديمقراطية بالكامل".






ناقشت صحف بريطانية صباح الإثنين في نسخها الورقية والرقمية العزلة الأمريكية وتراجع اهتمام واشنطن بالشرق الأوسط وأثر ذلك على المنطقة العربية، وكيف أصبحت غزة "غير قابلة للسكني" وفقا لما توقعه تقرير سابق للأمم المتحدة.

الغارديان نشرت تقريرا لمراسل شؤون الشرق الأوسط مارتن شولوف حول تراجع اهتمام الولايات المتحدة بالشرق الأوسط، متوقعا أن ذلك سيقود إلى عصر جديد في المنطقة العربية.

ويقول شولوف إنه "في الوقت الذي قرر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم حماية حلفائه نجد المنافسين يتوسعون في المنطقة"، موضحا أنه على مر تاريخ الشرق الأوسط الحديث كانت الولايات المتحدة تمسك بأغلب أوراق اللعبة وتلقي بثقلها لحماية مصالحها وحلفائها".

ويضيف "لقد تغير ذلك في السنة الثالثة من حكم الرئيس ترامب عندما بدأ الرئيس الانعزالي الساذج النظر إلى مصالح بلاده في المنطقة بمنظور ضيق مما أدى إلى نتائج خطيرة ستتواصل خلال العام المقبل من خلال إعادة تقييم دول المنطقة التي شكل زعماؤها حلفاء تقليديين لواشنطن اعتادوا استخدام نفوذها لصالحهم وتفهموا أولوياتها بطريقة أو بأخرى".

ويضيف "حليف مثل المملكة العربية السعودية التي اشترت الأسلحة والدعم من البنتاغون ودفعت مقابل ذلك تحسبا للحظة معينة، وقد جاءت هذه اللحظة عندما قصفت طائرة مُسيرة منشآت نفطية سعودية وأوقفت نصف صادراتها اليومية من النفط"

ويواصل شولوف "لقد ظن السعوديون أن الولايات المتحدة ستُفعل التحالف الدفاعي غير الرسمي عن أراضيهم وترد الضربة لإيران التي اتهمتها بالمسؤولية عن الهجمات نيابة عنهم لكن ترامب تراجع وترك طهران تتفاخر بخداعه والرياض حائرة في موقف محرج بعدما وجدت نفسها بمفردها في العراء".

ويواصل شولوف سرد المواقف التي يرى أنها توضح انعزال واشنطن عن المنطقة نتيجة سياسات ترامب ومنها "سحب القوات الأمريكية من شمال سوريا وترك الأكراد بمفردهم في مواجهة تركيا".

ويضيف "بينما قرر ترامب الانسحاب من سوريا مقتنعا بأن المكاسب القليلة للولايات المتحدة على المستوى الاستراتيجي من الوجود في سوريا ليست كافية فقد خلق فراغا على الحدود مع تركيا وسرعان ما شغل آخرون هذا الفراغ، فها هي الأعلام الروسية ترفرف على قواعد عسكرية في البلاد، وها ههو فلاديمير بوتين يقوم بزيارة رسمية للرياض بينما يتناوب مساعدوه على زيارة بيروت وبغداد وأربيل بعدما سيطرت موسكو على دمشق بالفعل".

ويقول شولوف إنه قبل شهر استمع إلى رجل أعمال سوري كبير له اتصالات مع نافذين في موسكو يقول إنه كان يتحدث عن التغيير الجاري في الشرق الأوسط مضيفا "كل أصدقائي السعوديين يقولون لي "اتصالاتك في موسكو وكل خططك التي كنت تتحدث عنها أرجوك قم بهذا الآن فالروس هم المستقبل أما الأمريكان فقد رحلوا".

ويخلص شولوف إلى أن "إيران بعدما اختبرت الدب ووجدته نائما أصبحت تمتلك المساحة الكافية للمناورة السياسية بينما تواجه ولأول مرة أزمات حادة على 3 جبهات الأولى داخلية في مواجهة المظاهرات المناهضة للنظام، والثانية على الساحة العراقية التي تشهد مظاهرات مناوءة لها أيضا والثالثة في لبنان، مما يجعل حجم المخاطرة بانهيار النطام وحدوث فراغ امني كبيرا ومتزايدا خاصة لو لم يكن ترامب مستعدا لتبعات ما يجري".

الحياة في غزة

الإندبندنت اونلاين واصلت تغطيتها لتقرير الأمم المتحدة عن قطاع غزة الصادر عام 2015 والذي حذر من أن القطاع لن يكون قابلا للسكنى بحلول العام 2020.

ونشرت الجريدة تقريرا لمراسلتها لشؤون الشرق الأوسط بل ترو حول الموضوع تقول فيه إن قطاع غزة أصبح بالفعل غير قابل للسكنى كما توقعت المنظمة الدولية.

وتقول ترو إن "الحقيقة هي ان القطاع كان ولفترة طويلة غير صالح للسكني، وإنه ليس قنبلة موقوتة لكنه انفجار بطيء"، مشيرة إلى أن "القطاع الذي يقبع تحت الحصار المشترك من مصر وإسرائيل منذ عام 2007 بعدما سيطرت حركة حماس على السلطة في القطاع".

وتضيف ترو "لقد كانت الاوضاع في القطاع سيئة لفترة طويلة، واستطردت قائلة إن ما حدث خلال العام والنصف الأخيرين أدى إلى حدوث نوع جديد من الازمات الطارئة، فمنذ مارس/آذار عام 2018 تظاهر آلاف الفلسطينيين ضد إسرائيل مطالبين بحق العودة إلى أراضي اجدادهم التي أجبروا على الفرار منها خلال النكبة عام 1948".

وتوضح ترو أن "الجيش الإسرائيلي قتل 300 فلسطيني وأصاب 35 ألف حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، لكن الإسرائيليين الذين ربما سيواجهون محاكمة في محكمة الجزاء الدولية بخصوص هذا الملف يدافعون عن انفسهم قائلين إن المتظاهرين شكلوا خطرا على ارواح الإسرائيليين بإلقاء مواد حارقة ومتفجرات عبر الحاجز الحدودي".

وتعرج ترو على مشاكل مستمرة في القطاع تجعل الحياة أكثر صعوبة مثل الانقطاع المتكرر للكهرباء ومياه الشرب ونقص الأدوية وعجز المستشفيات عن معالجة المصابين والمرضة بالشكل الأمثل بسبب نقص الأجهزة.

وتخلص في النهاية إلى القول إن "مرونة أبناء غزة المدهشة في التعامل مع هذه الظروف شديدة الصعوبة لايمكن أن تؤثر على حكمنا على معايير ظروف المعيشة المتعارف عليها دوليا والتي توضح أن الوضع في غزة لايساعد على حياة مستقرة للبشر ويجب أن يكون هناك حل لهذا الأمر".







ناقشت صحف عالمية صباح الأحد في نسخها الورقية والرقمية ملفات تهم القاريء العربي منها توقع الأمم المتحدة في السابق بأن قطاع غزة لن يكون صالحا للعيش فيه بحلول العام 2020، وأزمة المهجرين من منازلهم بسبب القصف على إدلب، ودعوات نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإبعاد دبلوماسيين بريطانيين من إسرائيل.

ونشرت الأوبزرفر تقريرا لموفدها إلى قطاع غزة دونالد ماكنتاير يحاول فيه تتبع ما توقعته الأمم المتحدة في تقرير أصدرته عام 2012 وجاء فيه إن القطاع لن يكون صالحا للعيش فيه بحلول 2020.

يضرب الصحفي مثالا للشباب الفلسطيني الذين يحاولون الهجرة من القطاع قائلا إن "الشاب محمد ناصر، البالغ من العمر 28 عاما، كان في المعبر الحدودي في رفح يستعد لدخول مصر ومنها إلى تركيا حيث كان قد جهز 650 دولارا لتقديمها إلى مسؤولين ليضمنوا له مكانا في أول الطابور".

وينقل الكاتب عن ناصر، الذي يستخدم مصطلح الهجرة رغم حصوله على تأشيرة سياحة إلى تركيا قوله "لن أعود إلى غزة مرة أخرى، فهنا حتى ولو كنت خبيرا في عملك لا تجد العمل المناسب أبدا".

وأضاف الكاتب أن ياسر، الذي يعمل فنيا كهربائيا، يرجو أن تلحق به زوجته وأطفاله الثلاثة يوما ما حيث يرجو أن يعقد صفقة مع مهربين لنقله إلى اليونان ومنها إلى السويد.
ويعرج الصحفي على التقرير الأممي الذي صدر عام 2012 بعنوان "غزة 2020 هل ستكون صالحة للعيش"؟

ويوضح الصحفي أن التقرير حذر من أن استمرار الحصار مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع سيؤدي إلى عواقب وخيمة بالنسبة لسكان القطاع الذين يتعدى عددهم مليوني شخص.

ويوضح أن سكان القطاع مشغولين بالسعي وراء أرزاقهم يوميا أكثر من خوفهم من هجوم إسرائيلي جديد حيث كانت نسبة البطالة عام 2012 تقدر بنحو 29 في المئة من السكان، بينما تبلغ حاليا 53 في المئة، وترتفع إلى 69 في المئة بين الشباب. وعزا ذلك إلى الحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر على القطاع.

"تهجير جماعي"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلة شؤون الشرق الأوسط جوزي إينسور عن مخيمات اللاجئين السوريين التي أصبحت مكتظة ويعاني سكانها ظروفا بالغة القسوة.

تقول إينسور إن هناك أكثر من 235 ألف شخص هجروا منازلهم في إدلب خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب القصف العنيف من المقاتلات الروسية الموالية لنظام الأسد ويحتمي أغلبهم وسط أشجار الزيتون شمال غربي المدينة حيث تحولت كل شجرة إلى خيمة بعدما عجزت مخيمات الإيواء عبر الحدود التركية عن استيعابهم بسبب اكتظاظها.

وتضيف المراسلة أن أغلب سكان المحافظة من الفارين من مناطق اخرى مثل حلب بعد سقوطها بين أيدي النظام بشكل مشابه ويشكلون الأغلبية العظمى من بين سكانها الذين وصل عددهم إلى أكثر من 3.5 مليون شخص.

وتشير إينسور إلى أن أغلب هؤلاء السكان يشعرون بالخيانة من قبل تركيا التي كانت الداعم الرئيسي لفصائل المعارضة في مواجهة نظام دمشق وذلك في الوقت الذي حذر فيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أوروبا "من موجة نزوح جديدة للمهاجرين بسبب تنكر أوروبا للشعب السوري".

وتضيف الصحفية أن عدد القتلى نتيجة القصف المستمر منذ أبريل/ نيسان الماضي يصل إلى نحو 5300 قتيل بينهم 246 أكثر من طفل، كما تعرضت 47 عيادة ومستشفى إلى 65 غارة جوية وصاروخية خلال الفترة نفسها حسب إحصاءات الجمعية الطبية السورية الأمريكية.

نجل نتنياهو

الإندبندت أونلاين نشرت تقريرا لموفدها إلى أسرائيل بيتر ستابلي يتناول فيه دعوات يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي لإبعاد ديبلوماسيين بريطانيين بسبب تصريحات استخدموا فيها وصف "الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ويوضح الصحفي ان ذلك جاء في أعقاب تصريحات لديبلوماسيين بريطانيين خلال الاعداد لزيارة الأمير تشارلز للمنطقة الشهر المقبل حيث عقب يائير البالغ من العمر 28 عاما قائلا على حسابه على موقع تويتر "إن شاء الله سيتم طردكم من إسرائيل عاجلا، وحتى ذلك الوقت سأفكر في زيارة الأراضي المحتلة في سكوتلندا أو ويلز".

وعقب يائير قائلا "القنصلية البريطانية في القدس تتظاهر بأنها سفارة في دولة غير موجودة وهي فلسطين".

ويضيف التقرير إن هذه التعليقات هي الأحدث في سلسلة من التعليقات أدت إلى مقارنات في الصحف بين يائير ونجلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إريك وترامب الابن.

ويقول التقرير إن يائير اشتبك مع مستخدمي تويتر العام الماضي بعدما غرد قائلا إنه يتمنى "لو أن كل المسلمين تركوا أراضي إسرائيل" مطالبا بالانتقام لمقتل جنديين إسرائيليين على ايدي مسلحين فلسطينيين.

ويشير الصحفي إلى أنه عندما حذف فيسبوك التغريدة قام والده بنيامين نتنياهو بإعادة نشرها متهما فيسبوك بأنه يلعب دور "شرطة الأفكار" وحينها تم منعه من التغريد لمدة 24 ساعة.







تناولت الصحف الصادرة السبت عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها بناء مفاعلات نووية في الإمارات وتأثير ذلك على سباق التسلح في الشرق أوسط، وفوز نتنياهو في الانتخابات التمهيدية على زعامة حزب الليكود.

البداية من صحيفة ديلي تلغراف وتقرير لنيكي نبيولا ورولاند أوليفانت بعنوان "مفاعل الإمارات النووي قد يؤدي إلى سباق تسلح في الشرق الأوسط". وتقول الصحيفة إن عالما نوويا بارزا قال إن المفاعلات النووية الأربعة التي يتم بناؤها في الإمارات قد تؤدي إلى سباق تسلح في الشرق الأوسط ، وقد تتسبب في كارثة نووية على غرار كارثة تشرنوبل في منطقة الخليج.

وقال بول دورفمان، رئيس المجموعة النووية الاستشارية، إن مفاعل براكة في الإمارات يفتقر إلى إجراءات الأمان الأساسية ويمثل خطرا على البيئة وقد يمثل هدفا للجماعات الإرهابية وقد يكون جزءا من مخطط لإنتاج أسلحة نووية.

وقال دورفمان للصحيفة "دوافع بناء هذا المفاعل قد تكون مختفية عن العيان. إنهم يفكرون بصورة جدية في الانتشار النووي". ولكن الإمارات تؤكد أنها ملتزمة بـ "أعلى مستويات الأمان والسلامة النووين وبعدم انتشار الأسلحة النووية".

وتضيف الصحيفة أن الإمارات استأجرت هيئة كوريا الجنوبية للكهرباء لبناء مفاعل براكة عام 2009، وسيكون المفاعل أول مفاعل نووي في شبه الجزيرة العربية، وقد أدى إلى تكهنات بأن الأمارات تتأهب لسباق تسلح نووي مع طهران.

وتقول الصحيفة إن الإمارات تنفي مزاعم قطر أن المفاعل النووي يمثل تهديدا لأمن الدوحة وللحكومة القطرية. كما زعم الحوثيون في اليمن أنهم ضربوا مفاعل براكة بصاروخ عام 2017. ونفت الإمارات مزاعم الحوثيين، وقالت إن لديها نظاما للدفاع الجوي للتعامل مع مثل هذه التهديدات.

وفي المقابل قال دورفمان إن إطلاق صورايخ أرض جو لن يكون بالسرعة الكافية اللازمة للتصدي لمثل هذا الهجوم. وتضيف الصحيفة إنه في سبتمبر/أيلول الماضي لم تتكمن أنظمة الدفاع الجوي في السعودية من التصدي لهجوم طائرات بدون طيار على منشآت نفطية.

وقال دورفمان أيضا إن المفاعل سيكون أيضا عرضة للتغير المناخي ولدرجات حرارة قصوى قد تؤثر على نظامه الخاص بالتبريد.

"المعركة لم تنته بعد"

وفي صحيفة الغارديان نطالع تحليلا لأوليفر هولمز بعنوان "نتنياهو فاز بأحدث جولة ولكن الحرب لم تنته بعد". وتقول الصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يشعر بزهو النصر بعد سحق تمرد داخل حزب الليكود، يواجه ما قد يكون حملة طاحنة للفوز في الانتخابات العامة الثالثة في إسرائيل في عام واحد. بينما يواجه اتهامات بالفساد.

وقال هولمز إنه لم يسبق في تاريخ إسرائيل أن تشهد البلاد ثلاثة انتخابات عامة في عام واحد، وقد كانت نتيجة الجولتين السابقتين غير حاسمة، حيث لم يتمكن حزب الليكود بزعامة نتنياهو أو حزب أزرق أبيض المعارض بزعامة بيني غانتز، من تشكيل حكومة ائتلافية.

وترى الصحيفة إن الجولتين الانتخابيتين الأخيرتين أحدثا انقسامات عميقة في إسرائيل، ووجهت اتهامات لنتنياهو باستغلال المشاعر المناهضة للعرب لزيادة فرصه في الانتخابات.

وتقول الصحيفة إن الانتخابات القادمة قد تكون الأهم بالنسبة لنتنياهو على مدى عمله السياسي، فأفضل سبيل له لتجنب المقاضاة في ثلاث قضايا فساد يواجه فيها اتهامات خطيرة مثل الفساد والحصول على رشى وخيانة الثقة، هي أن يفوز في الانتخابات، حيث لن يحصل على الحصانة إلا في حال فوزه بالأغلبية في الكنيست المكون من 120 مقعدا.

وتقول الصحيفة إن المحكمة العليا في إسرائيل تقيم ما إذا كانت تعتقد أن بإمكان عضو في الكتيست يواجه اتهامات بالفساد أن ينتخب رئيسا للوزراء.

قوانين الجنسية

وفي صحيفة فايناشال تايمز نطالع تقريرا لبنجامين باكرين في مومباي بعنوان "قوانين الجنسية تثير خوف المسلمين في الهند". ويقول الكاتب إن محمد إسلام خان طالما حلم بالعودة إلى الهند بعد عشرة أعوام أمضاها في العمل في متجر في السعودية. والآن، وهو يقف وسط متجره للملابس في منطقة فقيرة في مومباي، يتساءل خان (34 عاما) عما إذا كان اتخذ القرار الصحيح.

ويقول الكاتب إن خان واحد من 200 مليون مسلم يعيشون في الهند، ويرون أن قوانين الجنسية التي استحدثها رئيس الوزراء ناريندرا مودي تميز ضد المسلمين. وتقول الصحيفة إن الهند شهدت احتجاجات ضخمة بعد إصدار قانون جديد للجنسية يعطي الأولوية لغير المسلمين من الدول المجاورة للهند، مثل باكستان، في الحصول على الجنسية.

وتضيف الصحيفة إن مودي يقول إن القانون الجديد يهدف إلى حماية الأقليات الدينية التي قد تتعرض لاضطهاد في دول مجاورة، بينما يرى منتقدوه أنه يمنح صبغة دينية للبلاد ويقوض القاعدة العلمانية التي بنيت عليها.







تناولت الصحف الصادرة الجمعة عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها ما وصفته صحيفة الغارديان بـ "زلزال الشباب" في العالم العربي، والاحتجاجات التي تشهدها عدد من الدول العربية، وقرار أكبر المحاكم التركية بعدم مشروعية حظر موقع ويكيبيديا.

البداية من صحيفة الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الربيع العربي 2.0". وتقول الصحيفة إن أكثر من 60 في المئة من سكان الشرق الأوسط من الشباب، الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما، وهم يشعرون بالإحباط والغضب من فساد الطبقة الحاكمة، والتدخل الأجنبي، وسيطرة الجيش على الحياة اليومية وشؤونها.

وتقول الصحيفة إنه منذ نحو عشر سنوات أدت هذه العوامل ذاتها إلى خروج مئات آلاف من الشباب العرب للتظاهر فيما أصبح يعرف باحتجاجات الربيع العربي. والآن عاد المتظاهرون إلى الميادين، أكثر حكمة، ولكن أيضا أشد غضبا.

وتضيف أن الاحتجاجات الآن في دول كانت على هامش الموجة الأولى من احتجاجات الربيع العربي، ففي الموجة الأولى كانت تونس ومصر وليبيا وسوريا والمغرب والبحرين، والآن العراق والجزائر ولبنان.

وترى الصحيفة أن لبنان والعراق على وجه الخصوص يمثلان خطرا، لأن الاحتجاجات تمثل تحديا لنفوذ إيران في مؤسساتهما السياسية، فطهران لا ترغب في أن يقل نفوذها في المنطقة. وتعتقد الصحيفة إنه خلال الفترة المقبلة ستصعد إيران من ضغوطها على الدول التي تتمتع بنفوذ كبير داخلها، وستؤدي إلى دق طبول الحرب في المنطقة.

وترى الصحيفة أن الربيع العربي في نسخته الثانية يمثل تهديدا آخر، فإذا تم قمع المتظاهرين، وشعر المتظاهرون، بالغربة والتجاهل في أراضيهم، فإنهم سيستقلون القوارب ويهاجرون إلى الغرب.

وتقول الصحيفة إنه لا يوجد ما يدعو للاعتقاد أن الربيع العربي الثاني سيختلف عن الربيع العربي الأول. ولكن لا يجب على الغرب أن يفقد الأمل في عملية الإصلاح. وتضيف الصحيفة أن المتظاهرين في العراق ولبنان لا يتظاهرون فقط ضد البطالة وارتفاع الإسعار وقلة الخدمات، ولكنهم يريدون وضع حد للنظام الطائفي والديني الذي بُني على أساسه نظام الحكم في البلاد.

وتقول الصحيفة إن الموجة الأولى من الربيع العربي شهدت عددا محدودا من قصص النجاح، مثل تونس، الدولة التي بدأت الربيع العربي، وفي الموجة الثانية هذه شهد السودان قدرا من النجاح

ويكيبيديا وتركيا

وننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير لبيثان ماكرنان، مراسلة تركيا، بعنوان "حظر تركيا لويكيبيديا منذ عامين خرق لحرية التعبير". وتقول الصحيفة إن المحكمة العليا في تركيا قضت بأن حجب الحكومة التركية لموقع ويكيبيديا خرق لحرية التعبير، مما يمهد الطريق لرفع الحظر المفروض على الموقع منذ عامين.

ورحب جيمي ويلز، مؤسس وكيبيديا، بقرار المحكمة، ونشر على تويتر صورة له في زيارة سابقة في اسطنبول وكتب معها تغريدة يقول فيها "أرحب بعودة الأتراك إلى تركيا".

وتقول الصحيفة إن الحكومة التركية لم تصدر تعليقا بعد على قرر المحكمة، ولم يتضح بعد متى سيتم رفع الحجب عن الموقع.

وتقول الصحيفة إن حجب تركيا لنسخ ويكيبيديا بجميع لغاتها تم تطبيقه منذ إبريل/نيسان 2017 لأن بعض المقالات على الموقع زعمت أن الحكومة التركية ضالعة في عمليات بيع للوقود لتنظيم الدولة الإسلامية واتهمت تركيا بدعم تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من المنظمات "التركية".

وتضيف أنه بعد رفض ويكيبيديا إزالة المقالات، وقالت إنها تعارض أي نوع من الرقابة على المحتوى، قررت تركيا حظر الموقع.

وتقول الصحيفة إنه في مايو/أيار الماضي قاضت ويكيبيديا تركيا امام المحكمة الأوروبية في محاولة لرفع الحظر.

أسرار الحرب الباردة

وننتقل إلى صحيفة ديلي تلغراف وتقرير لهيلي ديكسون بعنوان "ساسة مرروا أسرارا لعملاء تشيكيين في الحرب الباردة". ويقول التقرير إن ساسة بارزين في حزب العمال، من بينهم أعضاء في مجلس الوزراء، مرروا معلومات لعملاء شيوعيين أثناء الحرب الباردة، حسبما كشف تحقيق للصحيفة.

وتقول الصحيفة إن ستان أورم، الذي أصبح وزيرا، كان يلتقي عملاء بصفة دورية كل شهر، ومرر قرارات عن السياسة الخارجية للبلاد.

وتقول الصحيفة إن الاسم السري لأورم كان "مانشستر" وكان يوصف بأنه "جهة تواصل سرية"، وذلك من قبل عملاء سريين كانوا يستهدفون أعضاء البرلمان من حزب العمال ويستميلونهم عن طريق ولائم للطعام والشراب.









تناولت الصحف الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية ومن بينها الاحتجاجات في لبنان والتنافس بين الولايات المتحدة وإيران على النفوذ في العراق، ولكننا نبدأ بقضية فنية، قد يبدو للوهلة الأولى أنها تبتعد عن الشأن السياسي، ولكنها وثيقة الصلة بالسياسة.

البداية من صحيفة ديلي تلغراف، ومقابلة أجراها تيم روبي مع النجم والممثل الشهير المخضرم روبرت دي نيرو بعنوان "ما قصة روبرت دي نيرو مع ترامب؟". وفي مستهل المقال يتساءل الكاتب: هل من الممكن إجراء مقابلة مع روبرت دي نيرو دون أن يتحول النقاش للحديث عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والإعراب عن غضبه إزاءه؟

ويقول الكاتب إنه في الشهور الآخيرة حاول محاورون آخرون ألا ينجرف الحديث مع دي نيرو إلى الحديث عن ترامب، ولكنهم أخفقوا في ذلك، ومن بينهم المحاور ومقدم البرامج غراهام نورتون، حين حول دي نيرو دفة الحوار عن فيلم "العراب" للحديث عن "رئيسنا الغريب المنحرف" الذي يظن أنه رجل عصابات".

ويضيف الكاتب أنه في مقابلة أخرى قال دي نيرو إنه "ينتظر بفارغ الصبر أن يُعزل ترامب بعد مساءلته". وحين ذللك أضاف الممثل، البالغ من العمر 76 عاما، "لا أريده أن يموت. أريده أن يقبع في السجن".

ويقول الكاتب إن دي نيرو ليس النجم الوحيد الذي أعرب عن انتقاده لترامب، ولكنه الأكثر حدة وشراسىة في انتقاده لترامب، وأكثرهم إساءة في التعبيرات التي يصف بها ترامب.


ويضيف روبي أنه حاول قدر الإمكان أن يبتعد الحديث في مقابلته عن ترامب، ولكنه أخفق تمام الإخفاق، حين ظن أنه يوشك على الانتهاء من أسئلته لدي نيرو، فاجأه الممثل المخضرم "أتمنى أن يتم عزله. سيدمر ذلك ما تبقى من سمعته، التي لم يبق منها الكثير. إنه فاشل كبير، والمضحك في الأمر أنه عادة ما يصف الآخرين بتلك الصفة".

"صوب الانهيار"

وننتقل إلى صحيفة الغارديان، وتقرير لمارين شولوف بعنوان "لبنان يتجه صوب الانهيار مع رفض الساسة الانصياع لمطالب المحتجين". ويقول الكاتب إنه في منتصف ديسمبر/كانون الأول، بعد شهر ونصف من الاحتجاجات التي شلت لبنان ومثلت محاكمة جماهيرية ضد الساسة في البلاد، أثار قس لبناني الكثير من الجدل حين قال لرعايا كنيسته أن يخزنوا الطعام استعدادا للمجاعة.

وحذر القس، وهو من بلدة صيدا جنوبي البلاد، من انهيار اقتصادي لم يشهده لبنان منذ الحرب الأهلية . ويقول الكاتب إن الاقتصاد اللبناني، الذي يصفه بأنه هش في أفضل حالاته، يتداعى بصورة تدعو للقلق، مما أدى إلى خفض قيمة العملة، وفرار الأموال، والحد من المبالغ التي يمكن سحبها من المصارف، وفي حال عدم حصول لبنان على حزمة إنقاذ اقتصادي أجنبية، فإنه سيخفق في دفع القسط المقبل من دينه الخارجي الضخم بحلول مارس/ أذار المقبل.

ويقول الكاتب إن مدى الدمار الاقتصادي الذي يشهده لبنان كان واضحا في الفترة السابقة لعيد الميلاد، حيث أغلق نحو 400 مطعم وخوت المجمعات التجارية من المتسوقين، بينما قال ت شركات عدة إنها شهدت انخفاضا أكثر من 80 في المئة في أنشطتها.

ويضيف أن المخاوف من هذا الانهيار هي التي دفعت اللبنانيين للخروج للتظاهر ضد الطبقة السياسية الحاكمة، ولكن الآن تحولت دفقة الزخم التي بدأت بها الاحتجاجات إلى شعور بالخوف من أن الصفوة الحاكمة في لبنان على استعداد لزج البلاد في أزمة أعمق لإنقاذ أنفسهم.

تنافس أمريكي إيراني

ونتحول إلى صحيفة التايمز، وتقرير لريتشارد سبنسر من نينوى في العراق بعنوان "إيران والولايات المتحدة تتنافسان على القلوب في العراق". ويقول الكاتب إن مسيحي بلدة كارملش، القريبة من الموصل، جلسوا للصلاة في كنيستهم، المجددة حديثا، جلسوا في راحة تعلن عن مصدرها بقوة، فعلى قرب من الكنيسة وفقفت شاحنة للمعونة الأمريكية.

ويقول الكاتب إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صبت 375 مليون دولار في شمال العراق في العامين الماضيين، واستهدفت بها الأقليات التي تعرضت للاضطهاد على يد تنظيم الدولة الإسلامية. وفي المقابل صبت إيران تمويلات ضخمة في العراق لاستمالة الشيعة في البلاد.






ناقشت صحف في نسخها الإليكترونية مهرجان ميدل بيست، في الرياض، وانتقادات واسعة لرودي جولياني بسبب هجومه على جورج سوروس، وأهمية ركوب المسيح حمارا خلال انتقاله إلى بيت لحم.

ونشرت الإندبندنت تقريرا لأية بطراوي عن مهرجان ميدل بيست الغنائي في العاصمة السعودية الرياض.

وتقول الصحفية إن "عارضات الأزياء الشهيرات ومساعدي التجميل الخاصين بهن احتشدوا أمام المسرح المقام في الرياض كما فعل رواد الحفل مرتدين السترات والبناطيل الجلدية السوداء فيما كان يبدو أمرا مستبعدا في المملكة قبل سنوات.

وتوضح أن العديد من مشاهير تطبيق إنستاغرام تم دعوتهم لحضور المهرجان الذي يعد حلقة في سلسلة من الأحداث والفعاليات التي صممت لدعم الاقتصاد وتجميل صورة المملكة في الخارج.

وتشير الصحفية إلى أن القادمين إلى البلاد يجدون في المطار من يقدم لهم أوراقا مطبوعة تحت عنوان "السلوك المناسب" ينصح الرجال والنساء بعدم ارتداء الملابس الضيقة بينما ينصح النساء بارتداء ملابس تغطي الكتفين والركبتين.

وتشير إلى أن الحدث الذي يستمر 3 أيام في الرياض جذب أكثر من 130 ألف زائر في اليوم الأول فقط ويصل سعر التذكرة إلى 75 ريالا سعوديا.

سوروس "يهودي بالكاد"


الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها في نيويورك إدوراد هيلمور بعنوان "غضب من وصف جولياني لجورج سوروس بأنه يهودي بالكاد".

يقول التقرير إن الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة كثفت هجومها على رودي جولياني، محامي الرئيس ترامب وعمدة نيويورك السابق، بعد هجومه على رجل الأعمال والمتبرع اليهودي البارز جورج سوروس ووصفه بأنه "يهودي بالكاد، ولا يحضر الصلوات في المعبد".

ويواصل التقرير أن جولياني أضاف قائلا "أنا أكثر يهودية من سوروس" مرددا ادعاءه المتكرر بأن سفيرة واشنطن السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش التي شهدت ضد ترامب في الكونغرس خاضعة لسيطرة سوروس.

وقول التقرير إن مدير رابطة مكافحة التشهير جوناثان غرينبلات هاجم جولياني وطالبه بالاعتذار لسوروس المعروف بتمويله للكثير من القضايا السياسية والاجتماعية.

وينقل التقرير تغريدة لغرينبلات قال فيها "معارضة سوروس ليست معاداة للسامية ولكن اتهامه بالسيطرة على سفيرة و بتعيين موظفين في مكتب التحقيقات الفيدرالي والقول بأنه ليس يهوديا بما يكفي اتهامات كافية لشيطنته".

ويوضح التقرير أن سوروس الذي هاجر إلى بريطانيا عام 1947 ودرس الاقتصاد في لندن أصبح يمتلك ثروة صافية تربو على 8 مليارات دولار ويعتقد بانه قدم على مدار سنوات 32 مليار دولار لمؤسسته أوبن سوسايتي فاونداشين المعروفة بدعم القضايا الديمقراطية الدولية.

لماذا ركب المسيح حمارا؟

الديلي تليغراف نشرت تقريرا بعنوان "لماذا يرى العلماء أن الحمار كان وسيلة نقل مثالية للمسيح في رحلته إلى بيت لحم"؟

ويقول التقرير إن دراسة علمية أوضحت أن الحمار كان وسيلة الانتقال المثالية للسيدة مريم العذراء لأن الحمير أكثر تكيفا مع الأجواء الحارة".

ويضيف التقرير إن الباحثين في جامعة بورتثموث أكدوا بعد دراستهم أن الحمير قادرة على التكيف مع الأجواء المعتادة في منطقة الشرق الأوسط لذلك كانت هي وسيلة النقل المثالية من بين كل أنواع الحيوانات في فصيلة الأحصنة لحمل السيد المسيح في طريقه إلى بيت لحم.

وقالت المتحدثة باسم الجامعة "ربما يرتبط الحمار لدينا بالكريسماس لكن الحمير أكثر قدرة على التكيف في الأوقات الحارة من السنة".

ووجدت الدراسة أن الحمير تحب الشمس والأجواء الدافئة بينما تسعى البغال والأحصنة إلى الظل للاحتماء من الشمس والحشرات وذلك حسب ما وجد خبير السلوكيات دكتور لين بروبس وفريقه البحثي.

ويضيف التقرير أنه بعد إجراء دراسة على 130 حمارا وبغلا وحصانا في جنوب إسبانيا لسبعة أسابيع اكتشف الفريق أن الحمير تكون أكثر نشاطا في اجواء تتراوح حرارتها بين 14 و 37 درجة مئوية، وهي نتائج نشرتها مجلة علم سلوك الحيوانات المتخصصة "أبلايد انيمال بيهافيور ساينس".

النسخ الورقية للصحف البريطانية لا تصدر يوم "عيد الميلاد".






ناقشت صحف صباح الثلاثاء في نسخها الورقية والرقمية الأحكام الصادرة في المملكة العربية السعودية في قضية اغتيال الصحفي والمعارض جمال خاشقجي، وآثار وفاة "رجل الجزائر القوي" وقائد الجيش الجنرال قايد صالح على الأوضاع في البلاد، علاوة على أبرز نقاط الفشل التي عانت منها أكبر 6 شركات في مجال التكنولوجيا في العالم خلال عام 2019.

الغارديان نشرت مقالا للكاتب الصحفي سايمون تيسدال بعنوان "الحكم على قتلة خاشقجي بالإعدام لا يساعد على إصلاح صورة السعودية".

ويقول تيسدال "لو كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يظن أن الحكم على 5 من المهرجين عديمي الحيلة في قضية مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي سوف يؤدي إلى إغلاق الموضوع فهو مخطيء بشكل مؤسف، لأن الاغتيال الوحشي لخاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول العام الماضي شوه المملكة وجلب لها العار وأضر بسمعتها الدولية لفترة طويلة قادمة، كما شوه صورة محمد بن سلمان نفسه بشكل لايمكن إصلاحه".

ويوضح تيسدال أن العملية كلها "لايمكن احتمالها، فالأحكام جاءت بعد محاكمة تفتقر إلى أي إجراءات قانونية مناسبة بما يعني أن هذه الجريمة الشنعاء ستلطخ ضمير أسرة آل سعود بأسرها بشكل لايمكن محوه".

ويعتبر الصحفي أن "المحاكمة التي انتهت إلى إدانة 8 أشخاص، افتقرت إلى المصداقية منذ البداية، حيث انعقدت بسرية كبيرة ما عزز الشكوك فيها وفي أن هؤلاء المتهمين كانوا مجرد أشخاص انتهى دورهم".


ويضيف "هذه الشكوك عززها إطلاق سراح سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد، دون اتهامه بأي جريمة رغم أن نائب المدعي العام شعلان بن راجح قال سابقا إنه خاض مناقشات طويلة مع فريق العملاء السعوديين الذين توجهوا إلى اسطنبول بعد ذلك".

ويخلص تيسدال إلى أن "قتلة خاشقجي الحقيقيين لازالوا خلف الستار في انتظار محاكمتهم ومعاقبتهم. وبغض النظر عن أي قصة يسوقها النظام السعودي للتغطية، فإن بذور الشك زرعت في القلوب، أما بالنسبة للأمير بن سلمان وآل سعود فربما يكون هذا هو الحصاد المر".

"وفاة الرجل القوي"


الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسل الشؤون الدولية بورز دراغي بعنوان "وفاة الرجل القوي تعزز الشكوك في الجزائر".

يشير دراغي إلى أن وفاة قائد الجيش الجزائري الجنرال قايد صالح تعزز الشكوك في البلاد حيث سيطر على القوات المسلحة لعقود حيث منذ كان قائدا للقوات البرية خلال حقبة التسعينات المريرة في البلاد واستمر في مراتب عسكرية عليا لأكثر من عقدين".

ويعتبر أن قايد صالح كان هو المحرك الحقيقي للأوضاع في البلاد خلال الفترة التي تلت الإطاحة بالرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عقب المظاهرات المعارضة إذ "سرعان ما انقلب على رئيسه مدعما جهود الإطاحة به".

ويقول دراغي "إن وفاة الجنرال صالح جاءت بعد نحو أسبوعين فقط من وضعه رئيسا جديدا للبلاد في السلطة رغم الاعتراضات التي تشهدها انحاء متفرقة من الدولة الغنية بالنفط حيث عانى من ازمة قلبية مفاجئة ليرحل عن عمر يناهز 79 عاما".

ويوضح الصحفي أن "صالح تمكن بكفاءة من موازنة الأمور في مواجهة المحتجين المعارضين لدور الجيش المتزايد في المجال السياسي وقام باستخدام سلطاته طوال العام الماضي لمحاكمة وسجن ضباط كبار باتهامات الفساد في محاولة منه لتخفيف الضغوط الشعبية على القوات المسلحة".

"فشل تكنولوجي"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا عن أكثر الأمور التكنولوجية فشلا خلال العام 2019، مشيرة إلى أنه رغم نجاح شركات وادي السيليكون الكبرى بالولايات المتحدة في العديد من الملفات خلال العام إلا ان أبرز محطات الفشل كانت كالتالي:

1- إطلاق هاتف سامسونغ الذكي القابل للطي في أبريل/ نيسان الماضي حيث تحول الأمر إلى فوضى عارمة بعد تحطم بعض النسخ الأولية من الهاتف خلال اختبارها حيث تم تصميمه ليحوي شاشتين الأولى خارجية وتعمل كشاشة لهاتف ذكي والأخرى داخلية عند فرد الهاتف وتعمل كشاشة لحاسب لوحي.

2- وي ورك التي قيمت في وقت سابق من العام بمبلغ 40 مليار دولار ثم تلقت استثمارات من سوفت بانك بقيمة ملياري دولار لكن كل الامور تبدلت في أغسطس/ آب بعد الكشف عن بدء الاكتتاب في أسهم الشركة لكن المشترين امتنعوا عن شراء الأسهم بسبب فكرة منح مدير الشركة أدام نيومان حقوقا تصويتية تناهز 20 ضعفا مقارنة بحقوق مالكي الأسهم العاديين.

3- إطلاق شريحة أبل الإليكترونية التي تعمل بمثابة كارت ائتماني بالتعاون مع شركة غولدمان ساكس وهي العملية التي فشلت بعد الكشف السريع عن أن الشركة تمنح المستخدمين الذكور شروطا ائتمانية أفضل من الإناث.

4- إطلاق سيارة دايسون الكهربائية والذي جاء بعد سنوات من الإعداد، لكن الشركة لم تجد مفرا من طرح السيارة خلال العام الجاري رغم مشاكل نقل مقرها إلى سنغافورة واتضح لاحقا أنها تواجه أزمة في سوق الطلب لتدخل في منافسة مع الشركات الأخرى رغم إنفاقها نحو 2.5 مليار دولار لتطوير البطاريات وأجهزة إليكترونية اخرى في السيارة التي قالت إنها "رائعة".

5- إير باور وهي وسادة مطاطية صغيرة أطلقتها شركة أبل تستخدم في شحن أجهزتها دون أسلاك لكن اتضح لاحقا أنها تسبب مشكلة ارتفاع درجة حرارة الأجهزة وسرعة نفاد الشحن ما أدى إلى انخفاض حاد في مبيعاتها وبشكل أحرج شركة أبل.

6- تطبيق تيك توك والذي عانى رغم سرعة انتشاره من المخاوف الأمنية بسبب أنه مملوك لشركة صينية. وسرعان ما أعرب مسؤولون أمنيون أمريكيون عن مخاوف متعلقة بالأمن القومي وبدأوا تحقيقا عالي المستوى. كما واجه التطبيق انتقادات من المستخدمين بسبب الخصوصية وانعدام متابعة المحتوى الذي يبثه التطبيق. كما واجهت الإدارة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تقييدها إمكانية استخدام أصحاب الأوزان الثقيلة والمعاقين التطبيق في محاولة لتجنيبهم التعليقات الساخرة كما قالت الشركة.




arrow_red_small 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright