top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء31 مارس 2020
من زوايا مختلفة ومثيرة للاهتمام، تواصل صحف بريطانيا متابعة أزمة وباء فيروس كورونا القاتل. فتحاول الإجابة عن أسئلة منها: لماذا تتفشى المعلومات الخاطئة بنفس سرعة تفشي الوباء؟ وهل يمكن أن تكون الأزمة غير المسبوقة هي نفسها فرصة غير مسبوقة لإصلاح طال الكلام عنه في بريطانيا؟ وهل يمكن أن يكون في العزل الاختياري فوائد حقا؟ وكيف يمارس الفقراء العزل الصحي تنفيذا لتعليمات الأطباء؟ في صحيفة الغارديان، يناقش ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 22 مارس 2020
استحوذ فيروس كورونا على مساحة واسعة من تغطية الصحف البريطانية صباح الأحد، وتناول الكتاب فيها عددا من الموضوعات أبرزها كيفية التصدي للفيروس، والسباق نحو التوصل إلى لقاح. ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا لمحرر الشؤون العلمية والبيئية روبين ماكي حول وباء كورونا بعنوان "خبير اللقاح: كل شيء جديد في التعامل مع كوفيد-19". ويقول ماكي إن الخبراء حققوا إنجازا كبيرا في محاولتهم صنع لقاح لحماية البشرية من فيروس ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 19مارس 2020
يهيمن تفشي وباء فيروس كورونا على الصحف البريطانية التي تناولت تداعيات الأزمة في افتتاحياتها وتقاريرها وتحليلاتها. البداية من صحيفة الغارديان التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "إغلاق المدارس أحدث خطوة في الطريق الطويل نحو إغلاق بريطانيا". وتقول الصحيفة إن مشروع قانون فيروس كورونا العاجل، الذي سيُعرض قريبا على البرلمان البريطاني، يحتوي على بند يسمح بإجبار المدارس ورياض الأطفال على أن تبقى مفتوحة، مع زيادة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء17 مارس 2020
نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا كتبه، غيديون راكمان، تناول فيه كيفية تعامل الصين مع انتشار فيروس كورونا، وكيف أنها تسعى لاستغلال النجاح الذي حققته في محاصرة الفيروس لتسجل انتصارا سياسيا وإعلاميا على الولايات المتحدة وأوروبا. يقول غيديون إن فيروس كورونا كان في بداية انتشاره دعاية سلبية للحكومة الصينية، ولكن اليوم وقد بدأ عدد الحالات الجديدة يتناقص بحدة في الصين ويتزايد في الولايات المتحدة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 16 مارس 2020
سيطر الحديث عن وباء "كورونا" والتداعيات الاقتصادية لانتشار الفيروس حول العالم على الصحف البريطانية الصادرة، في نسخها الورقية أو الإلكترونية. ونشرت الديلي تليغراف تقريرا لمراسلة الشؤون الاقتصادية هاننا أتلي بعنوان "الطلب العالمي على النفط قد يشهد تراجعا قياسيا". وتقول أتلي إن المحللين والمراقبين يتوقعون تراجعا كبيرا على حجم الطلب العالمي للنفط بسبب استمرار تفشي وباء كورونا حول العالم. وتضيف ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء 3 مارس 2020
نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا يتحدث عن مخاوف دول الاتحاد الأوروبي من موجة هجرة جديدة بسبب الخلاف مع تركيا. تذكر الصحيفة أن طفلا عمره 6 أعوام غرق أمام السواحل اليونانية عندما جنح القارب الذي كان فيه مع عدد من المهاجرين. وقد تكرر ظهور صور الأطفال الذين قذفت بهم أمواج البحر إلى اليابسة جثثا هامدة، حيث هربت عائلاتهم بهم من أهوال الحرب بحثا عن الأمان وعن حياة أفضل. والآن نشهد موجة جديدة من مئات، بل آلاف ...



ناقشت صحف بريطانية صباح الإثنين في نسخها الورقية والرقمية العزلة الأمريكية وتراجع اهتمام واشنطن بالشرق الأوسط وأثر ذلك على المنطقة العربية، وكيف أصبحت غزة "غير قابلة للسكني" وفقا لما توقعه تقرير سابق للأمم المتحدة.

الغارديان نشرت تقريرا لمراسل شؤون الشرق الأوسط مارتن شولوف حول تراجع اهتمام الولايات المتحدة بالشرق الأوسط، متوقعا أن ذلك سيقود إلى عصر جديد في المنطقة العربية.

ويقول شولوف إنه "في الوقت الذي قرر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم حماية حلفائه نجد المنافسين يتوسعون في المنطقة"، موضحا أنه على مر تاريخ الشرق الأوسط الحديث كانت الولايات المتحدة تمسك بأغلب أوراق اللعبة وتلقي بثقلها لحماية مصالحها وحلفائها".

ويضيف "لقد تغير ذلك في السنة الثالثة من حكم الرئيس ترامب عندما بدأ الرئيس الانعزالي الساذج النظر إلى مصالح بلاده في المنطقة بمنظور ضيق مما أدى إلى نتائج خطيرة ستتواصل خلال العام المقبل من خلال إعادة تقييم دول المنطقة التي شكل زعماؤها حلفاء تقليديين لواشنطن اعتادوا استخدام نفوذها لصالحهم وتفهموا أولوياتها بطريقة أو بأخرى".

ويضيف "حليف مثل المملكة العربية السعودية التي اشترت الأسلحة والدعم من البنتاغون ودفعت مقابل ذلك تحسبا للحظة معينة، وقد جاءت هذه اللحظة عندما قصفت طائرة مُسيرة منشآت نفطية سعودية وأوقفت نصف صادراتها اليومية من النفط"

ويواصل شولوف "لقد ظن السعوديون أن الولايات المتحدة ستُفعل التحالف الدفاعي غير الرسمي عن أراضيهم وترد الضربة لإيران التي اتهمتها بالمسؤولية عن الهجمات نيابة عنهم لكن ترامب تراجع وترك طهران تتفاخر بخداعه والرياض حائرة في موقف محرج بعدما وجدت نفسها بمفردها في العراء".

ويواصل شولوف سرد المواقف التي يرى أنها توضح انعزال واشنطن عن المنطقة نتيجة سياسات ترامب ومنها "سحب القوات الأمريكية من شمال سوريا وترك الأكراد بمفردهم في مواجهة تركيا".

ويضيف "بينما قرر ترامب الانسحاب من سوريا مقتنعا بأن المكاسب القليلة للولايات المتحدة على المستوى الاستراتيجي من الوجود في سوريا ليست كافية فقد خلق فراغا على الحدود مع تركيا وسرعان ما شغل آخرون هذا الفراغ، فها هي الأعلام الروسية ترفرف على قواعد عسكرية في البلاد، وها ههو فلاديمير بوتين يقوم بزيارة رسمية للرياض بينما يتناوب مساعدوه على زيارة بيروت وبغداد وأربيل بعدما سيطرت موسكو على دمشق بالفعل".

ويقول شولوف إنه قبل شهر استمع إلى رجل أعمال سوري كبير له اتصالات مع نافذين في موسكو يقول إنه كان يتحدث عن التغيير الجاري في الشرق الأوسط مضيفا "كل أصدقائي السعوديين يقولون لي "اتصالاتك في موسكو وكل خططك التي كنت تتحدث عنها أرجوك قم بهذا الآن فالروس هم المستقبل أما الأمريكان فقد رحلوا".

ويخلص شولوف إلى أن "إيران بعدما اختبرت الدب ووجدته نائما أصبحت تمتلك المساحة الكافية للمناورة السياسية بينما تواجه ولأول مرة أزمات حادة على 3 جبهات الأولى داخلية في مواجهة المظاهرات المناهضة للنظام، والثانية على الساحة العراقية التي تشهد مظاهرات مناوءة لها أيضا والثالثة في لبنان، مما يجعل حجم المخاطرة بانهيار النطام وحدوث فراغ امني كبيرا ومتزايدا خاصة لو لم يكن ترامب مستعدا لتبعات ما يجري".

الحياة في غزة

الإندبندنت اونلاين واصلت تغطيتها لتقرير الأمم المتحدة عن قطاع غزة الصادر عام 2015 والذي حذر من أن القطاع لن يكون قابلا للسكنى بحلول العام 2020.

ونشرت الجريدة تقريرا لمراسلتها لشؤون الشرق الأوسط بل ترو حول الموضوع تقول فيه إن قطاع غزة أصبح بالفعل غير قابل للسكنى كما توقعت المنظمة الدولية.

وتقول ترو إن "الحقيقة هي ان القطاع كان ولفترة طويلة غير صالح للسكني، وإنه ليس قنبلة موقوتة لكنه انفجار بطيء"، مشيرة إلى أن "القطاع الذي يقبع تحت الحصار المشترك من مصر وإسرائيل منذ عام 2007 بعدما سيطرت حركة حماس على السلطة في القطاع".

وتضيف ترو "لقد كانت الاوضاع في القطاع سيئة لفترة طويلة، واستطردت قائلة إن ما حدث خلال العام والنصف الأخيرين أدى إلى حدوث نوع جديد من الازمات الطارئة، فمنذ مارس/آذار عام 2018 تظاهر آلاف الفلسطينيين ضد إسرائيل مطالبين بحق العودة إلى أراضي اجدادهم التي أجبروا على الفرار منها خلال النكبة عام 1948".

وتوضح ترو أن "الجيش الإسرائيلي قتل 300 فلسطيني وأصاب 35 ألف حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، لكن الإسرائيليين الذين ربما سيواجهون محاكمة في محكمة الجزاء الدولية بخصوص هذا الملف يدافعون عن انفسهم قائلين إن المتظاهرين شكلوا خطرا على ارواح الإسرائيليين بإلقاء مواد حارقة ومتفجرات عبر الحاجز الحدودي".

وتعرج ترو على مشاكل مستمرة في القطاع تجعل الحياة أكثر صعوبة مثل الانقطاع المتكرر للكهرباء ومياه الشرب ونقص الأدوية وعجز المستشفيات عن معالجة المصابين والمرضة بالشكل الأمثل بسبب نقص الأجهزة.

وتخلص في النهاية إلى القول إن "مرونة أبناء غزة المدهشة في التعامل مع هذه الظروف شديدة الصعوبة لايمكن أن تؤثر على حكمنا على معايير ظروف المعيشة المتعارف عليها دوليا والتي توضح أن الوضع في غزة لايساعد على حياة مستقرة للبشر ويجب أن يكون هناك حل لهذا الأمر".







ناقشت صحف عالمية صباح الأحد في نسخها الورقية والرقمية ملفات تهم القاريء العربي منها توقع الأمم المتحدة في السابق بأن قطاع غزة لن يكون صالحا للعيش فيه بحلول العام 2020، وأزمة المهجرين من منازلهم بسبب القصف على إدلب، ودعوات نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإبعاد دبلوماسيين بريطانيين من إسرائيل.

ونشرت الأوبزرفر تقريرا لموفدها إلى قطاع غزة دونالد ماكنتاير يحاول فيه تتبع ما توقعته الأمم المتحدة في تقرير أصدرته عام 2012 وجاء فيه إن القطاع لن يكون صالحا للعيش فيه بحلول 2020.

يضرب الصحفي مثالا للشباب الفلسطيني الذين يحاولون الهجرة من القطاع قائلا إن "الشاب محمد ناصر، البالغ من العمر 28 عاما، كان في المعبر الحدودي في رفح يستعد لدخول مصر ومنها إلى تركيا حيث كان قد جهز 650 دولارا لتقديمها إلى مسؤولين ليضمنوا له مكانا في أول الطابور".

وينقل الكاتب عن ناصر، الذي يستخدم مصطلح الهجرة رغم حصوله على تأشيرة سياحة إلى تركيا قوله "لن أعود إلى غزة مرة أخرى، فهنا حتى ولو كنت خبيرا في عملك لا تجد العمل المناسب أبدا".

وأضاف الكاتب أن ياسر، الذي يعمل فنيا كهربائيا، يرجو أن تلحق به زوجته وأطفاله الثلاثة يوما ما حيث يرجو أن يعقد صفقة مع مهربين لنقله إلى اليونان ومنها إلى السويد.
ويعرج الصحفي على التقرير الأممي الذي صدر عام 2012 بعنوان "غزة 2020 هل ستكون صالحة للعيش"؟

ويوضح الصحفي أن التقرير حذر من أن استمرار الحصار مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع سيؤدي إلى عواقب وخيمة بالنسبة لسكان القطاع الذين يتعدى عددهم مليوني شخص.

ويوضح أن سكان القطاع مشغولين بالسعي وراء أرزاقهم يوميا أكثر من خوفهم من هجوم إسرائيلي جديد حيث كانت نسبة البطالة عام 2012 تقدر بنحو 29 في المئة من السكان، بينما تبلغ حاليا 53 في المئة، وترتفع إلى 69 في المئة بين الشباب. وعزا ذلك إلى الحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر على القطاع.

"تهجير جماعي"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلة شؤون الشرق الأوسط جوزي إينسور عن مخيمات اللاجئين السوريين التي أصبحت مكتظة ويعاني سكانها ظروفا بالغة القسوة.

تقول إينسور إن هناك أكثر من 235 ألف شخص هجروا منازلهم في إدلب خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب القصف العنيف من المقاتلات الروسية الموالية لنظام الأسد ويحتمي أغلبهم وسط أشجار الزيتون شمال غربي المدينة حيث تحولت كل شجرة إلى خيمة بعدما عجزت مخيمات الإيواء عبر الحدود التركية عن استيعابهم بسبب اكتظاظها.

وتضيف المراسلة أن أغلب سكان المحافظة من الفارين من مناطق اخرى مثل حلب بعد سقوطها بين أيدي النظام بشكل مشابه ويشكلون الأغلبية العظمى من بين سكانها الذين وصل عددهم إلى أكثر من 3.5 مليون شخص.

وتشير إينسور إلى أن أغلب هؤلاء السكان يشعرون بالخيانة من قبل تركيا التي كانت الداعم الرئيسي لفصائل المعارضة في مواجهة نظام دمشق وذلك في الوقت الذي حذر فيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أوروبا "من موجة نزوح جديدة للمهاجرين بسبب تنكر أوروبا للشعب السوري".

وتضيف الصحفية أن عدد القتلى نتيجة القصف المستمر منذ أبريل/ نيسان الماضي يصل إلى نحو 5300 قتيل بينهم 246 أكثر من طفل، كما تعرضت 47 عيادة ومستشفى إلى 65 غارة جوية وصاروخية خلال الفترة نفسها حسب إحصاءات الجمعية الطبية السورية الأمريكية.

نجل نتنياهو

الإندبندت أونلاين نشرت تقريرا لموفدها إلى أسرائيل بيتر ستابلي يتناول فيه دعوات يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي لإبعاد ديبلوماسيين بريطانيين بسبب تصريحات استخدموا فيها وصف "الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ويوضح الصحفي ان ذلك جاء في أعقاب تصريحات لديبلوماسيين بريطانيين خلال الاعداد لزيارة الأمير تشارلز للمنطقة الشهر المقبل حيث عقب يائير البالغ من العمر 28 عاما قائلا على حسابه على موقع تويتر "إن شاء الله سيتم طردكم من إسرائيل عاجلا، وحتى ذلك الوقت سأفكر في زيارة الأراضي المحتلة في سكوتلندا أو ويلز".

وعقب يائير قائلا "القنصلية البريطانية في القدس تتظاهر بأنها سفارة في دولة غير موجودة وهي فلسطين".

ويضيف التقرير إن هذه التعليقات هي الأحدث في سلسلة من التعليقات أدت إلى مقارنات في الصحف بين يائير ونجلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إريك وترامب الابن.

ويقول التقرير إن يائير اشتبك مع مستخدمي تويتر العام الماضي بعدما غرد قائلا إنه يتمنى "لو أن كل المسلمين تركوا أراضي إسرائيل" مطالبا بالانتقام لمقتل جنديين إسرائيليين على ايدي مسلحين فلسطينيين.

ويشير الصحفي إلى أنه عندما حذف فيسبوك التغريدة قام والده بنيامين نتنياهو بإعادة نشرها متهما فيسبوك بأنه يلعب دور "شرطة الأفكار" وحينها تم منعه من التغريد لمدة 24 ساعة.







تناولت الصحف الصادرة السبت عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها بناء مفاعلات نووية في الإمارات وتأثير ذلك على سباق التسلح في الشرق أوسط، وفوز نتنياهو في الانتخابات التمهيدية على زعامة حزب الليكود.

البداية من صحيفة ديلي تلغراف وتقرير لنيكي نبيولا ورولاند أوليفانت بعنوان "مفاعل الإمارات النووي قد يؤدي إلى سباق تسلح في الشرق الأوسط". وتقول الصحيفة إن عالما نوويا بارزا قال إن المفاعلات النووية الأربعة التي يتم بناؤها في الإمارات قد تؤدي إلى سباق تسلح في الشرق الأوسط ، وقد تتسبب في كارثة نووية على غرار كارثة تشرنوبل في منطقة الخليج.

وقال بول دورفمان، رئيس المجموعة النووية الاستشارية، إن مفاعل براكة في الإمارات يفتقر إلى إجراءات الأمان الأساسية ويمثل خطرا على البيئة وقد يمثل هدفا للجماعات الإرهابية وقد يكون جزءا من مخطط لإنتاج أسلحة نووية.

وقال دورفمان للصحيفة "دوافع بناء هذا المفاعل قد تكون مختفية عن العيان. إنهم يفكرون بصورة جدية في الانتشار النووي". ولكن الإمارات تؤكد أنها ملتزمة بـ "أعلى مستويات الأمان والسلامة النووين وبعدم انتشار الأسلحة النووية".

وتضيف الصحيفة أن الإمارات استأجرت هيئة كوريا الجنوبية للكهرباء لبناء مفاعل براكة عام 2009، وسيكون المفاعل أول مفاعل نووي في شبه الجزيرة العربية، وقد أدى إلى تكهنات بأن الأمارات تتأهب لسباق تسلح نووي مع طهران.

وتقول الصحيفة إن الإمارات تنفي مزاعم قطر أن المفاعل النووي يمثل تهديدا لأمن الدوحة وللحكومة القطرية. كما زعم الحوثيون في اليمن أنهم ضربوا مفاعل براكة بصاروخ عام 2017. ونفت الإمارات مزاعم الحوثيين، وقالت إن لديها نظاما للدفاع الجوي للتعامل مع مثل هذه التهديدات.

وفي المقابل قال دورفمان إن إطلاق صورايخ أرض جو لن يكون بالسرعة الكافية اللازمة للتصدي لمثل هذا الهجوم. وتضيف الصحيفة إنه في سبتمبر/أيلول الماضي لم تتكمن أنظمة الدفاع الجوي في السعودية من التصدي لهجوم طائرات بدون طيار على منشآت نفطية.

وقال دورفمان أيضا إن المفاعل سيكون أيضا عرضة للتغير المناخي ولدرجات حرارة قصوى قد تؤثر على نظامه الخاص بالتبريد.

"المعركة لم تنته بعد"

وفي صحيفة الغارديان نطالع تحليلا لأوليفر هولمز بعنوان "نتنياهو فاز بأحدث جولة ولكن الحرب لم تنته بعد". وتقول الصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يشعر بزهو النصر بعد سحق تمرد داخل حزب الليكود، يواجه ما قد يكون حملة طاحنة للفوز في الانتخابات العامة الثالثة في إسرائيل في عام واحد. بينما يواجه اتهامات بالفساد.

وقال هولمز إنه لم يسبق في تاريخ إسرائيل أن تشهد البلاد ثلاثة انتخابات عامة في عام واحد، وقد كانت نتيجة الجولتين السابقتين غير حاسمة، حيث لم يتمكن حزب الليكود بزعامة نتنياهو أو حزب أزرق أبيض المعارض بزعامة بيني غانتز، من تشكيل حكومة ائتلافية.

وترى الصحيفة إن الجولتين الانتخابيتين الأخيرتين أحدثا انقسامات عميقة في إسرائيل، ووجهت اتهامات لنتنياهو باستغلال المشاعر المناهضة للعرب لزيادة فرصه في الانتخابات.

وتقول الصحيفة إن الانتخابات القادمة قد تكون الأهم بالنسبة لنتنياهو على مدى عمله السياسي، فأفضل سبيل له لتجنب المقاضاة في ثلاث قضايا فساد يواجه فيها اتهامات خطيرة مثل الفساد والحصول على رشى وخيانة الثقة، هي أن يفوز في الانتخابات، حيث لن يحصل على الحصانة إلا في حال فوزه بالأغلبية في الكنيست المكون من 120 مقعدا.

وتقول الصحيفة إن المحكمة العليا في إسرائيل تقيم ما إذا كانت تعتقد أن بإمكان عضو في الكتيست يواجه اتهامات بالفساد أن ينتخب رئيسا للوزراء.

قوانين الجنسية

وفي صحيفة فايناشال تايمز نطالع تقريرا لبنجامين باكرين في مومباي بعنوان "قوانين الجنسية تثير خوف المسلمين في الهند". ويقول الكاتب إن محمد إسلام خان طالما حلم بالعودة إلى الهند بعد عشرة أعوام أمضاها في العمل في متجر في السعودية. والآن، وهو يقف وسط متجره للملابس في منطقة فقيرة في مومباي، يتساءل خان (34 عاما) عما إذا كان اتخذ القرار الصحيح.

ويقول الكاتب إن خان واحد من 200 مليون مسلم يعيشون في الهند، ويرون أن قوانين الجنسية التي استحدثها رئيس الوزراء ناريندرا مودي تميز ضد المسلمين. وتقول الصحيفة إن الهند شهدت احتجاجات ضخمة بعد إصدار قانون جديد للجنسية يعطي الأولوية لغير المسلمين من الدول المجاورة للهند، مثل باكستان، في الحصول على الجنسية.

وتضيف الصحيفة إن مودي يقول إن القانون الجديد يهدف إلى حماية الأقليات الدينية التي قد تتعرض لاضطهاد في دول مجاورة، بينما يرى منتقدوه أنه يمنح صبغة دينية للبلاد ويقوض القاعدة العلمانية التي بنيت عليها.







تناولت الصحف الصادرة الجمعة عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها ما وصفته صحيفة الغارديان بـ "زلزال الشباب" في العالم العربي، والاحتجاجات التي تشهدها عدد من الدول العربية، وقرار أكبر المحاكم التركية بعدم مشروعية حظر موقع ويكيبيديا.

البداية من صحيفة الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الربيع العربي 2.0". وتقول الصحيفة إن أكثر من 60 في المئة من سكان الشرق الأوسط من الشباب، الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما، وهم يشعرون بالإحباط والغضب من فساد الطبقة الحاكمة، والتدخل الأجنبي، وسيطرة الجيش على الحياة اليومية وشؤونها.

وتقول الصحيفة إنه منذ نحو عشر سنوات أدت هذه العوامل ذاتها إلى خروج مئات آلاف من الشباب العرب للتظاهر فيما أصبح يعرف باحتجاجات الربيع العربي. والآن عاد المتظاهرون إلى الميادين، أكثر حكمة، ولكن أيضا أشد غضبا.

وتضيف أن الاحتجاجات الآن في دول كانت على هامش الموجة الأولى من احتجاجات الربيع العربي، ففي الموجة الأولى كانت تونس ومصر وليبيا وسوريا والمغرب والبحرين، والآن العراق والجزائر ولبنان.

وترى الصحيفة أن لبنان والعراق على وجه الخصوص يمثلان خطرا، لأن الاحتجاجات تمثل تحديا لنفوذ إيران في مؤسساتهما السياسية، فطهران لا ترغب في أن يقل نفوذها في المنطقة. وتعتقد الصحيفة إنه خلال الفترة المقبلة ستصعد إيران من ضغوطها على الدول التي تتمتع بنفوذ كبير داخلها، وستؤدي إلى دق طبول الحرب في المنطقة.

وترى الصحيفة أن الربيع العربي في نسخته الثانية يمثل تهديدا آخر، فإذا تم قمع المتظاهرين، وشعر المتظاهرون، بالغربة والتجاهل في أراضيهم، فإنهم سيستقلون القوارب ويهاجرون إلى الغرب.

وتقول الصحيفة إنه لا يوجد ما يدعو للاعتقاد أن الربيع العربي الثاني سيختلف عن الربيع العربي الأول. ولكن لا يجب على الغرب أن يفقد الأمل في عملية الإصلاح. وتضيف الصحيفة أن المتظاهرين في العراق ولبنان لا يتظاهرون فقط ضد البطالة وارتفاع الإسعار وقلة الخدمات، ولكنهم يريدون وضع حد للنظام الطائفي والديني الذي بُني على أساسه نظام الحكم في البلاد.

وتقول الصحيفة إن الموجة الأولى من الربيع العربي شهدت عددا محدودا من قصص النجاح، مثل تونس، الدولة التي بدأت الربيع العربي، وفي الموجة الثانية هذه شهد السودان قدرا من النجاح

ويكيبيديا وتركيا

وننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير لبيثان ماكرنان، مراسلة تركيا، بعنوان "حظر تركيا لويكيبيديا منذ عامين خرق لحرية التعبير". وتقول الصحيفة إن المحكمة العليا في تركيا قضت بأن حجب الحكومة التركية لموقع ويكيبيديا خرق لحرية التعبير، مما يمهد الطريق لرفع الحظر المفروض على الموقع منذ عامين.

ورحب جيمي ويلز، مؤسس وكيبيديا، بقرار المحكمة، ونشر على تويتر صورة له في زيارة سابقة في اسطنبول وكتب معها تغريدة يقول فيها "أرحب بعودة الأتراك إلى تركيا".

وتقول الصحيفة إن الحكومة التركية لم تصدر تعليقا بعد على قرر المحكمة، ولم يتضح بعد متى سيتم رفع الحجب عن الموقع.

وتقول الصحيفة إن حجب تركيا لنسخ ويكيبيديا بجميع لغاتها تم تطبيقه منذ إبريل/نيسان 2017 لأن بعض المقالات على الموقع زعمت أن الحكومة التركية ضالعة في عمليات بيع للوقود لتنظيم الدولة الإسلامية واتهمت تركيا بدعم تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من المنظمات "التركية".

وتضيف أنه بعد رفض ويكيبيديا إزالة المقالات، وقالت إنها تعارض أي نوع من الرقابة على المحتوى، قررت تركيا حظر الموقع.

وتقول الصحيفة إنه في مايو/أيار الماضي قاضت ويكيبيديا تركيا امام المحكمة الأوروبية في محاولة لرفع الحظر.

أسرار الحرب الباردة

وننتقل إلى صحيفة ديلي تلغراف وتقرير لهيلي ديكسون بعنوان "ساسة مرروا أسرارا لعملاء تشيكيين في الحرب الباردة". ويقول التقرير إن ساسة بارزين في حزب العمال، من بينهم أعضاء في مجلس الوزراء، مرروا معلومات لعملاء شيوعيين أثناء الحرب الباردة، حسبما كشف تحقيق للصحيفة.

وتقول الصحيفة إن ستان أورم، الذي أصبح وزيرا، كان يلتقي عملاء بصفة دورية كل شهر، ومرر قرارات عن السياسة الخارجية للبلاد.

وتقول الصحيفة إن الاسم السري لأورم كان "مانشستر" وكان يوصف بأنه "جهة تواصل سرية"، وذلك من قبل عملاء سريين كانوا يستهدفون أعضاء البرلمان من حزب العمال ويستميلونهم عن طريق ولائم للطعام والشراب.









تناولت الصحف الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية ومن بينها الاحتجاجات في لبنان والتنافس بين الولايات المتحدة وإيران على النفوذ في العراق، ولكننا نبدأ بقضية فنية، قد يبدو للوهلة الأولى أنها تبتعد عن الشأن السياسي، ولكنها وثيقة الصلة بالسياسة.

البداية من صحيفة ديلي تلغراف، ومقابلة أجراها تيم روبي مع النجم والممثل الشهير المخضرم روبرت دي نيرو بعنوان "ما قصة روبرت دي نيرو مع ترامب؟". وفي مستهل المقال يتساءل الكاتب: هل من الممكن إجراء مقابلة مع روبرت دي نيرو دون أن يتحول النقاش للحديث عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والإعراب عن غضبه إزاءه؟

ويقول الكاتب إنه في الشهور الآخيرة حاول محاورون آخرون ألا ينجرف الحديث مع دي نيرو إلى الحديث عن ترامب، ولكنهم أخفقوا في ذلك، ومن بينهم المحاور ومقدم البرامج غراهام نورتون، حين حول دي نيرو دفة الحوار عن فيلم "العراب" للحديث عن "رئيسنا الغريب المنحرف" الذي يظن أنه رجل عصابات".

ويضيف الكاتب أنه في مقابلة أخرى قال دي نيرو إنه "ينتظر بفارغ الصبر أن يُعزل ترامب بعد مساءلته". وحين ذللك أضاف الممثل، البالغ من العمر 76 عاما، "لا أريده أن يموت. أريده أن يقبع في السجن".

ويقول الكاتب إن دي نيرو ليس النجم الوحيد الذي أعرب عن انتقاده لترامب، ولكنه الأكثر حدة وشراسىة في انتقاده لترامب، وأكثرهم إساءة في التعبيرات التي يصف بها ترامب.


ويضيف روبي أنه حاول قدر الإمكان أن يبتعد الحديث في مقابلته عن ترامب، ولكنه أخفق تمام الإخفاق، حين ظن أنه يوشك على الانتهاء من أسئلته لدي نيرو، فاجأه الممثل المخضرم "أتمنى أن يتم عزله. سيدمر ذلك ما تبقى من سمعته، التي لم يبق منها الكثير. إنه فاشل كبير، والمضحك في الأمر أنه عادة ما يصف الآخرين بتلك الصفة".

"صوب الانهيار"

وننتقل إلى صحيفة الغارديان، وتقرير لمارين شولوف بعنوان "لبنان يتجه صوب الانهيار مع رفض الساسة الانصياع لمطالب المحتجين". ويقول الكاتب إنه في منتصف ديسمبر/كانون الأول، بعد شهر ونصف من الاحتجاجات التي شلت لبنان ومثلت محاكمة جماهيرية ضد الساسة في البلاد، أثار قس لبناني الكثير من الجدل حين قال لرعايا كنيسته أن يخزنوا الطعام استعدادا للمجاعة.

وحذر القس، وهو من بلدة صيدا جنوبي البلاد، من انهيار اقتصادي لم يشهده لبنان منذ الحرب الأهلية . ويقول الكاتب إن الاقتصاد اللبناني، الذي يصفه بأنه هش في أفضل حالاته، يتداعى بصورة تدعو للقلق، مما أدى إلى خفض قيمة العملة، وفرار الأموال، والحد من المبالغ التي يمكن سحبها من المصارف، وفي حال عدم حصول لبنان على حزمة إنقاذ اقتصادي أجنبية، فإنه سيخفق في دفع القسط المقبل من دينه الخارجي الضخم بحلول مارس/ أذار المقبل.

ويقول الكاتب إن مدى الدمار الاقتصادي الذي يشهده لبنان كان واضحا في الفترة السابقة لعيد الميلاد، حيث أغلق نحو 400 مطعم وخوت المجمعات التجارية من المتسوقين، بينما قال ت شركات عدة إنها شهدت انخفاضا أكثر من 80 في المئة في أنشطتها.

ويضيف أن المخاوف من هذا الانهيار هي التي دفعت اللبنانيين للخروج للتظاهر ضد الطبقة السياسية الحاكمة، ولكن الآن تحولت دفقة الزخم التي بدأت بها الاحتجاجات إلى شعور بالخوف من أن الصفوة الحاكمة في لبنان على استعداد لزج البلاد في أزمة أعمق لإنقاذ أنفسهم.

تنافس أمريكي إيراني

ونتحول إلى صحيفة التايمز، وتقرير لريتشارد سبنسر من نينوى في العراق بعنوان "إيران والولايات المتحدة تتنافسان على القلوب في العراق". ويقول الكاتب إن مسيحي بلدة كارملش، القريبة من الموصل، جلسوا للصلاة في كنيستهم، المجددة حديثا، جلسوا في راحة تعلن عن مصدرها بقوة، فعلى قرب من الكنيسة وفقفت شاحنة للمعونة الأمريكية.

ويقول الكاتب إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صبت 375 مليون دولار في شمال العراق في العامين الماضيين، واستهدفت بها الأقليات التي تعرضت للاضطهاد على يد تنظيم الدولة الإسلامية. وفي المقابل صبت إيران تمويلات ضخمة في العراق لاستمالة الشيعة في البلاد.






ناقشت صحف في نسخها الإليكترونية مهرجان ميدل بيست، في الرياض، وانتقادات واسعة لرودي جولياني بسبب هجومه على جورج سوروس، وأهمية ركوب المسيح حمارا خلال انتقاله إلى بيت لحم.

ونشرت الإندبندنت تقريرا لأية بطراوي عن مهرجان ميدل بيست الغنائي في العاصمة السعودية الرياض.

وتقول الصحفية إن "عارضات الأزياء الشهيرات ومساعدي التجميل الخاصين بهن احتشدوا أمام المسرح المقام في الرياض كما فعل رواد الحفل مرتدين السترات والبناطيل الجلدية السوداء فيما كان يبدو أمرا مستبعدا في المملكة قبل سنوات.

وتوضح أن العديد من مشاهير تطبيق إنستاغرام تم دعوتهم لحضور المهرجان الذي يعد حلقة في سلسلة من الأحداث والفعاليات التي صممت لدعم الاقتصاد وتجميل صورة المملكة في الخارج.

وتشير الصحفية إلى أن القادمين إلى البلاد يجدون في المطار من يقدم لهم أوراقا مطبوعة تحت عنوان "السلوك المناسب" ينصح الرجال والنساء بعدم ارتداء الملابس الضيقة بينما ينصح النساء بارتداء ملابس تغطي الكتفين والركبتين.

وتشير إلى أن الحدث الذي يستمر 3 أيام في الرياض جذب أكثر من 130 ألف زائر في اليوم الأول فقط ويصل سعر التذكرة إلى 75 ريالا سعوديا.

سوروس "يهودي بالكاد"


الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها في نيويورك إدوراد هيلمور بعنوان "غضب من وصف جولياني لجورج سوروس بأنه يهودي بالكاد".

يقول التقرير إن الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة كثفت هجومها على رودي جولياني، محامي الرئيس ترامب وعمدة نيويورك السابق، بعد هجومه على رجل الأعمال والمتبرع اليهودي البارز جورج سوروس ووصفه بأنه "يهودي بالكاد، ولا يحضر الصلوات في المعبد".

ويواصل التقرير أن جولياني أضاف قائلا "أنا أكثر يهودية من سوروس" مرددا ادعاءه المتكرر بأن سفيرة واشنطن السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش التي شهدت ضد ترامب في الكونغرس خاضعة لسيطرة سوروس.

وقول التقرير إن مدير رابطة مكافحة التشهير جوناثان غرينبلات هاجم جولياني وطالبه بالاعتذار لسوروس المعروف بتمويله للكثير من القضايا السياسية والاجتماعية.

وينقل التقرير تغريدة لغرينبلات قال فيها "معارضة سوروس ليست معاداة للسامية ولكن اتهامه بالسيطرة على سفيرة و بتعيين موظفين في مكتب التحقيقات الفيدرالي والقول بأنه ليس يهوديا بما يكفي اتهامات كافية لشيطنته".

ويوضح التقرير أن سوروس الذي هاجر إلى بريطانيا عام 1947 ودرس الاقتصاد في لندن أصبح يمتلك ثروة صافية تربو على 8 مليارات دولار ويعتقد بانه قدم على مدار سنوات 32 مليار دولار لمؤسسته أوبن سوسايتي فاونداشين المعروفة بدعم القضايا الديمقراطية الدولية.

لماذا ركب المسيح حمارا؟

الديلي تليغراف نشرت تقريرا بعنوان "لماذا يرى العلماء أن الحمار كان وسيلة نقل مثالية للمسيح في رحلته إلى بيت لحم"؟

ويقول التقرير إن دراسة علمية أوضحت أن الحمار كان وسيلة الانتقال المثالية للسيدة مريم العذراء لأن الحمير أكثر تكيفا مع الأجواء الحارة".

ويضيف التقرير إن الباحثين في جامعة بورتثموث أكدوا بعد دراستهم أن الحمير قادرة على التكيف مع الأجواء المعتادة في منطقة الشرق الأوسط لذلك كانت هي وسيلة النقل المثالية من بين كل أنواع الحيوانات في فصيلة الأحصنة لحمل السيد المسيح في طريقه إلى بيت لحم.

وقالت المتحدثة باسم الجامعة "ربما يرتبط الحمار لدينا بالكريسماس لكن الحمير أكثر قدرة على التكيف في الأوقات الحارة من السنة".

ووجدت الدراسة أن الحمير تحب الشمس والأجواء الدافئة بينما تسعى البغال والأحصنة إلى الظل للاحتماء من الشمس والحشرات وذلك حسب ما وجد خبير السلوكيات دكتور لين بروبس وفريقه البحثي.

ويضيف التقرير أنه بعد إجراء دراسة على 130 حمارا وبغلا وحصانا في جنوب إسبانيا لسبعة أسابيع اكتشف الفريق أن الحمير تكون أكثر نشاطا في اجواء تتراوح حرارتها بين 14 و 37 درجة مئوية، وهي نتائج نشرتها مجلة علم سلوك الحيوانات المتخصصة "أبلايد انيمال بيهافيور ساينس".

النسخ الورقية للصحف البريطانية لا تصدر يوم "عيد الميلاد".






ناقشت صحف صباح الثلاثاء في نسخها الورقية والرقمية الأحكام الصادرة في المملكة العربية السعودية في قضية اغتيال الصحفي والمعارض جمال خاشقجي، وآثار وفاة "رجل الجزائر القوي" وقائد الجيش الجنرال قايد صالح على الأوضاع في البلاد، علاوة على أبرز نقاط الفشل التي عانت منها أكبر 6 شركات في مجال التكنولوجيا في العالم خلال عام 2019.

الغارديان نشرت مقالا للكاتب الصحفي سايمون تيسدال بعنوان "الحكم على قتلة خاشقجي بالإعدام لا يساعد على إصلاح صورة السعودية".

ويقول تيسدال "لو كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يظن أن الحكم على 5 من المهرجين عديمي الحيلة في قضية مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي سوف يؤدي إلى إغلاق الموضوع فهو مخطيء بشكل مؤسف، لأن الاغتيال الوحشي لخاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول العام الماضي شوه المملكة وجلب لها العار وأضر بسمعتها الدولية لفترة طويلة قادمة، كما شوه صورة محمد بن سلمان نفسه بشكل لايمكن إصلاحه".

ويوضح تيسدال أن العملية كلها "لايمكن احتمالها، فالأحكام جاءت بعد محاكمة تفتقر إلى أي إجراءات قانونية مناسبة بما يعني أن هذه الجريمة الشنعاء ستلطخ ضمير أسرة آل سعود بأسرها بشكل لايمكن محوه".

ويعتبر الصحفي أن "المحاكمة التي انتهت إلى إدانة 8 أشخاص، افتقرت إلى المصداقية منذ البداية، حيث انعقدت بسرية كبيرة ما عزز الشكوك فيها وفي أن هؤلاء المتهمين كانوا مجرد أشخاص انتهى دورهم".


ويضيف "هذه الشكوك عززها إطلاق سراح سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد، دون اتهامه بأي جريمة رغم أن نائب المدعي العام شعلان بن راجح قال سابقا إنه خاض مناقشات طويلة مع فريق العملاء السعوديين الذين توجهوا إلى اسطنبول بعد ذلك".

ويخلص تيسدال إلى أن "قتلة خاشقجي الحقيقيين لازالوا خلف الستار في انتظار محاكمتهم ومعاقبتهم. وبغض النظر عن أي قصة يسوقها النظام السعودي للتغطية، فإن بذور الشك زرعت في القلوب، أما بالنسبة للأمير بن سلمان وآل سعود فربما يكون هذا هو الحصاد المر".

"وفاة الرجل القوي"


الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسل الشؤون الدولية بورز دراغي بعنوان "وفاة الرجل القوي تعزز الشكوك في الجزائر".

يشير دراغي إلى أن وفاة قائد الجيش الجزائري الجنرال قايد صالح تعزز الشكوك في البلاد حيث سيطر على القوات المسلحة لعقود حيث منذ كان قائدا للقوات البرية خلال حقبة التسعينات المريرة في البلاد واستمر في مراتب عسكرية عليا لأكثر من عقدين".

ويعتبر أن قايد صالح كان هو المحرك الحقيقي للأوضاع في البلاد خلال الفترة التي تلت الإطاحة بالرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عقب المظاهرات المعارضة إذ "سرعان ما انقلب على رئيسه مدعما جهود الإطاحة به".

ويقول دراغي "إن وفاة الجنرال صالح جاءت بعد نحو أسبوعين فقط من وضعه رئيسا جديدا للبلاد في السلطة رغم الاعتراضات التي تشهدها انحاء متفرقة من الدولة الغنية بالنفط حيث عانى من ازمة قلبية مفاجئة ليرحل عن عمر يناهز 79 عاما".

ويوضح الصحفي أن "صالح تمكن بكفاءة من موازنة الأمور في مواجهة المحتجين المعارضين لدور الجيش المتزايد في المجال السياسي وقام باستخدام سلطاته طوال العام الماضي لمحاكمة وسجن ضباط كبار باتهامات الفساد في محاولة منه لتخفيف الضغوط الشعبية على القوات المسلحة".

"فشل تكنولوجي"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا عن أكثر الأمور التكنولوجية فشلا خلال العام 2019، مشيرة إلى أنه رغم نجاح شركات وادي السيليكون الكبرى بالولايات المتحدة في العديد من الملفات خلال العام إلا ان أبرز محطات الفشل كانت كالتالي:

1- إطلاق هاتف سامسونغ الذكي القابل للطي في أبريل/ نيسان الماضي حيث تحول الأمر إلى فوضى عارمة بعد تحطم بعض النسخ الأولية من الهاتف خلال اختبارها حيث تم تصميمه ليحوي شاشتين الأولى خارجية وتعمل كشاشة لهاتف ذكي والأخرى داخلية عند فرد الهاتف وتعمل كشاشة لحاسب لوحي.

2- وي ورك التي قيمت في وقت سابق من العام بمبلغ 40 مليار دولار ثم تلقت استثمارات من سوفت بانك بقيمة ملياري دولار لكن كل الامور تبدلت في أغسطس/ آب بعد الكشف عن بدء الاكتتاب في أسهم الشركة لكن المشترين امتنعوا عن شراء الأسهم بسبب فكرة منح مدير الشركة أدام نيومان حقوقا تصويتية تناهز 20 ضعفا مقارنة بحقوق مالكي الأسهم العاديين.

3- إطلاق شريحة أبل الإليكترونية التي تعمل بمثابة كارت ائتماني بالتعاون مع شركة غولدمان ساكس وهي العملية التي فشلت بعد الكشف السريع عن أن الشركة تمنح المستخدمين الذكور شروطا ائتمانية أفضل من الإناث.

4- إطلاق سيارة دايسون الكهربائية والذي جاء بعد سنوات من الإعداد، لكن الشركة لم تجد مفرا من طرح السيارة خلال العام الجاري رغم مشاكل نقل مقرها إلى سنغافورة واتضح لاحقا أنها تواجه أزمة في سوق الطلب لتدخل في منافسة مع الشركات الأخرى رغم إنفاقها نحو 2.5 مليار دولار لتطوير البطاريات وأجهزة إليكترونية اخرى في السيارة التي قالت إنها "رائعة".

5- إير باور وهي وسادة مطاطية صغيرة أطلقتها شركة أبل تستخدم في شحن أجهزتها دون أسلاك لكن اتضح لاحقا أنها تسبب مشكلة ارتفاع درجة حرارة الأجهزة وسرعة نفاد الشحن ما أدى إلى انخفاض حاد في مبيعاتها وبشكل أحرج شركة أبل.

6- تطبيق تيك توك والذي عانى رغم سرعة انتشاره من المخاوف الأمنية بسبب أنه مملوك لشركة صينية. وسرعان ما أعرب مسؤولون أمنيون أمريكيون عن مخاوف متعلقة بالأمن القومي وبدأوا تحقيقا عالي المستوى. كما واجه التطبيق انتقادات من المستخدمين بسبب الخصوصية وانعدام متابعة المحتوى الذي يبثه التطبيق. كما واجهت الإدارة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تقييدها إمكانية استخدام أصحاب الأوزان الثقيلة والمعاقين التطبيق في محاولة لتجنيبهم التعليقات الساخرة كما قالت الشركة.







ناقشت صحف صباح الإثنين في نسخها الورقية والرقمية "الترتيبات في سلطنة عمان لتحديد خليفة في حكم البلاد بعد قابوس" وكيف تؤثر الحرب في اليمن على إقليم دارفور السوداني والتطورات الأخيرة في إدلب مع زيادة عنف القصف الجوي الروسي.

الغارديان نشرت تقريرا لمحرر الشؤون الديبلوماسية باتريك وينتور يتناول فيه "الترتيبات الواضحة التي تجري في سلطنة عمان لتحديد حاكم جديد للسلطنة بعد قابوس بن سعيد الذي يعاني من تدهور أوضاعه الصحية".

ويقول وينتور "لقد حكم قابوس البلاد لنحو 50 عاما، لكن مرضه العضال أدى إلى تأخر حالته الصحية مؤخرا بشكل حاد وهو ما أدى إلى النقاشات الواضحة لتحديد خليفة له".

ويضيف "تتضمن إجراءات اختيار خليفة قابوس فتح مظاريف مغلقة في المحكمة العليا في مسقط لتحديد هوية اختيار السلطان لمن يخلفه في حال لم يتفق أعضاء المحكمة على شخص محدد فيما بينهم".

ويشير الصحفي إلى أن "قابوس عاد منذ أسبوع من بلجيكا حيث كان يتلقى العلاج من إصابته المتكررة بسرطان القولون الذي كان يعاني منه لسنوات رغم أنه كان من المقرر سابقا أن يبقى في المستشفى حتى نهاية الشهر المقبل".

ويضيف "وليس للسلطان أي أبناء لذلك ليس هناك وريث واضح كما أنه لم يختر وليا للعرش طوال سنوات حكمة لكنه سجل رغبته في تحديد خليفته في خطاب سري مغلق موجه لمجلس عائلة آل سعيد الحاكمة والتي يتداول أبناؤها حكم البلاد منذ منتصف القرن الثامن عشر".

اليمن ودارفور

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسلتها المختصة بشؤون الشرق الأوسط بل ترو بعنوان "كيف تؤثر الحرب المربحة في اليمن على الصراع في دارفور"؟

وتشير الصحفية إلى مقولة تتردد في دارفور بشكل كبير وهي "يمكنك أن تكسب مالا من القتال لستة أشهر في اليمن أكثر مما قد تكسبه طوال عمرك" مضيفة أن "هذه المقولة التي يرددها الشباب في شوارع الإقليم الذي يبعد نحو ألفي كيلومتر عن اليمن تكشف كيف اصبحت الحرب هناك أكبر موظف للشباب المحلي في دارفور".

وتوضح ترو أنه "طوال 5 سنوات دفعت دول الخليج لمقاتلين من قوات الدعم السريع السودانية التي تعرف بقسوتها والجيش السوداني ليقاتلوا إلى جانبهم في اليمن ضد الحوثس المدعومين من إيران".

وتواصل "ورغم المخاطر التي يتعرضون لها، دفع الأمل في الثراء عشرات الآلاف من الشباب للذهاب إلى معسكرات التجنيد التابعة لقوات التدخل السريع حيث يحصل المقاتل الذي يعد في الغالب من أبناء الطبقة الفقيرة في السودان على ما يعادل 17 ألف جنيه استرليني مقابل القتال لستة أشهر في السودان، وهو مال يزيد عما يمكن أن يجمعه شباب آخرون طيلة حياتهم بينما يحصل الضباط على ضعف هذا المبلغ".

وتضيف ترو أن "سكان دارفور يؤكدون أن المقاتلين الأغنياء والمدربين العائدين من اليمن بعد خمس سنوات من القتال ساهموا في تصعيد التوتر في الإقليم الذي دمرته معارك مستمرة من الحرب الأهلية لستة عشر عاما".

وتقول الصحفية إنه "حسب روايات الجنود العائدين، فإنهم علاوة على مهمتهم الرئيسية في حماية المدن والقرى التي حررتها القوات اليمنية كانوا يعملون بشكل رئيسي كعناصر حماية وتأمين للقليل من الجنود الإماراتيين في اليمن"، مضيفة أنه "لايعلم أحد كم عدد المقاتلين السودانيين الذين قتلوا أو تعرضوا لإصابات في اليمن".

"إدلب تحت القصف"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا لآبي تشيزمان من بيروت عن القصف العنيف الذي تقوم به المقاتلات الروسية في إدلب شمال غربي سوريا.

وتقول الصحفية إن نحو 25 ألفا من المدنيين هربوا من المدينة مع زيادة كثافة القصف حيث أبلغ المراقبون والنشطاء في المحافظة عن أكثر من 1600 غارة جوية وقصف صاروخي خلال اليومين الماضيين في نطاق ما يعرف بمنطقة التهدئة التي تمت بوساطة تركية وروسية".

ويشير التقرير إلى أن نظام بشار الأسد أصبح يسيطر على نحو 70 في المئة من الأراضي السورية وأنه تعهد سابقا باستعادة السيطرة على إدلب رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه أغسطس/ آب الماضي والذي استمر بشكل هش وتم خرقه العديد من المرات".

ويوضح التقرير أن إدلب يعيش فيها نحو 3 ملايين شخص أغلبهم من المهجرين من مناطق أخرى من البلاد التي دمرتها 8 سنوات من الحرب الأهلية وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام أحد أفرع تنظيم القاعدة".

و يشير التقرير إلى أن الأسد لم يكتف بدعم روسيا أبرز حلفائه الدوليين، بل اتجه مؤخرا إلى تدعيم علاقاته مع الصين ساعيا إلى ضم بلاده إلى اتفاقية الطوق والطريق للحصول على أموال كافية لإعادة إعمار البلاد.







نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته، نيلانجانا روي، عن احتجاجات المسلمين في الهند.

وتصف الكاتبة الاحتجاجات ضد قوانين الجنسية الجديدة المثيرة للجدل، بأنها التحدي الأكبر لحكومة، ناريندرا مودي، اليوم.

فالشعب قال كلمته هذا الأسبوع، حسب الكاتبة، إذ خرجت الاحتجاجات في شوارع 56 مدينة عبر أقاليم البلاد، شارك فيها طلاب الجامعات والمواطنون العاديون بأعداد ضخمة.

وتحدت أمواج المحتجين قمع الشرطة الوحشي الذي أسفر عن سقوط أرواح في إقليم أسام ومدينتي لوكنو ومانغالور.

وتذكر الكاتبة أن الاحتجاجات بدأت في منتصف ديسمبر/ كانون الأول في إقليم أسام، ضد قوانين الجنسية الجديدة التي أقرها البرلمان على الرغم من تحذيرات المعارضة، التي ترى فيها تمييزا ضد المهاجرين المسلمين.

وتضيف الكاتبة أن العنف الذي استعملته أجهزة الأمن ضد المحتجين غير مسبوق، حتى بمعايير الهند. ويتوقع أن تزداد الأمور سوءا. فقد أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في مكتبات الجامعات وحتى في المستشفيات.

وتعرض المحتجون المسلمون في دلهي وأليغار إلى الضرب الوحشي والاعتداء الجنسي والتعذيب.

وارتفعت الخميس في دلهي شعارات "الحرية" و"الثورة". وطالبت بعض اللافتات بالوحدة بين المسلمين والهندوس. وأشارت أخرى عبارات مودي المستفزة في خطاب انتخابي عندما قال لهم "تعرفون الذين يشعلون النار من لباسهم" وهو تلميح إلى زي المسلمين.

وتقول الكاتبة إنه ليس غريبا أن تحشد التجمعات السياسية في الهند أعدادا كبيرة من الناس ولكن خروج مئات الآلاف بطريقة عفوية مؤشر على شعور الناس بخيبة أمل كبيرة من حكومة مودي.

وكتب الروائي الشهير، تشيتان باغات، الذي كان من أكبر مؤيدي حكومة مودي، في حسابه على تويتر: "إلى الذين يتوهمون الهند بملك هندوسي ورعيته، عليهم أن يتذكروا أنهم لن يتمكنوا من اقتلاع 200 مليون مسلم". وأضاف الخميس: "يبدو أنها ثورة 2020 في نهاية الأمر".

وترى الكاتبة أن مودي وحزبه يسعون إلى استبدال الهند الديمقراطية العلمانية بأمة هندوسية يحلمون بها. وهذا المسعى هو في الواقع كابوس يهدد المسلمين وعموم الهنود الذين يؤمنون ببلاد يتساوى جميع مواطنيها في الحقوق.
"حرب نووية"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا كتبته بن ماكنتاير عن درس الحرب النووية التي كانت أن تندلع في 1983 بسبب مناورات حلف شمال الأطلسي ناتو.

يقول الكاتب إن هذا الوقت من العام نعرف فيه خطورة الألعاب النارية التي تنتشر في الاحتفالات وكيف أنها قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه بسبب أي خطأ بسيط أو إهمال.

ولكن الخطورة تتضاعف إلى ما لا نهاية في لعبة الحرب الدولية والمناورات والتحركات العسكرية التي تجري شرقا وغربا منذ الحرب الباردة.

فقد نبه قائد عسكري روسي كبير هذا الأسبوع ضباطه إلى أن مناورات الناتو العسكرية قرب الحدود الروسية قد تكون مقدمة لحرب. فقد تزايدت هذه المناورات في دول البلطيق وبولندا والبحر الأسود وبحر البلطيق، حسب فاليري جيراسيموف.

ويقول المحللون في الغرب الشيء نفسه عن روسيا، وأن موسكو تجري مناورات عسكرية في المنطقة تشارك فيها 100 سفينة حربية و10 آلاف عسكري.

ودقت روسيا ناقوس الخطر منذ شهرين عندما أجرى الناتو مناورات هجومية على سواحل البلطيق. وكل طرف يتهم الآخر بأنه يصور المناورات السلمية بانها اعتداء عسكري.

وهذا يخلق جوا من انعدام الثقة وسوء التفاهم الذي قد يؤدي في النهاية إلى كارثة يعرفها كل من درس تاريخ الحرب الباردة.

ولا أدل على مخاطر لعبة الحرب مما حدث في عام 1983 عندما دفعت مناورات الناتو بالعالم إلى حافة حرب نووية، بعيدا عن أعين وسائل الإعلام والرأي العام، ولم يعلم بها إلا حفنة من المسؤولين.

وكانت عملية أبل آرتشر مناورة تتدرب فيها قوات الناتو على صد هجوم عسكري من الاتحاد السوفيتي. وبدأت العملية في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1983 وشاركت فيها قوات قوامها 40 ألف جندي دفاعا عن حلفاء الناتو بعد هجوم دول حلف وارسو عليها.

ونشرت قوات الناتو أسلحة حقيقية مثلما كانت تفعل في مناورات سابقة. ولكن الكرملين لم يكن ينظر إليها بالطريقة نفسها، تحت تأثير خطاب رونالد ريغان المستفز عن امبراطورية الشر. وهو ما جعل الزعيم السوفيتي ايوري أندروبوف يعتقد أن الغرب يستعد لهجوم نووي.

وشرع الاتحاد السوفيتي في تحضير ترسانته النووية وأسلحته في بولندا وألمانيا الشرقية، كما وضعت منصات الصواريخ على أهبة الاستعداد. وأوعزت المخابرات السوفيتية كي جي بي إلى وكالات الأنباء الموالية بنشر أخبار عن حالة استنفار قصوى في القواعد النووية الأمريكية.

وانتهت المناورات يوم 11 نوفمبر / تشرين الثاني بينما ينتظر القادة العسكريون السوفييت إشارة واحدة للضغط على زر القنبلة النووية.

ويصف المؤرخون عملية أبل آرتشر بأنها أخطر موقف عسكري شهده العالم منذ أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962، وأن الحرب النووية كانت فعلا وشيكة.
"وضعية تسلل"

ونشرت صحيفة آي تقريرا كتبه، دين كيربي، عن رد الصين على موقف نجم فريق أرسنال، مسعود أوزيل، المتضامن مع المسلمين الإيغور.

يقول الكاتب: عندما رد مسعود أوزيل على مكاملة هاتفية بعد مباراة فريقه أمام ستاندرد لييج لم يكن أحد يتوقع أن خلافا وقع بين اللاعب وناديه.
فقد انتشرت تغريدة أوزيل، بشأن قمع المسلمين الإيغور في الصين، على نطاق واسع. ويعتقد أن قادة الحزب الشيوعي الصيني اطلعوا عليها.

وتناقلت وسائل الإعلام قصصا مروعة عن مليون من المسلمين الإيغور معتقلين في محتشدات غربي الصين. ووصف أوزيل هؤلاء المسلمين بأنهم "صناديد يقاومون القمع". وتحدث في تغريدته عن "حرق المصاحف وغلق المساجد، ومنع المدارس القرآنية، وقتل الأئمة".

وجاء الرد سريعا من الصين التي يتمتع فيها أرسنال بشعبية كبيرة، إذ أن متابعي أوزيل على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين أكثر من 4 ملايين.

وألغى التلفزيون الصيني نقل مباراة أرسنال أمام مانشستر سيتي في الدوري الانجليزي.

وخرج مشجعون صينيون في مسيرات أحرقوا فيها زي أرسنال الأبيض والأحمر، كما وردت تقارير عن إزالة مسعود أوزيل من لعبة إلكترونية في الصين.

ولكن خبير السياسة الرياضية في جامعة أستون، دانيال فيتسبارتريك يقول إن الرياضيين كغيرهم من المواطنين لهم الحق في حرية التعبير. بل إن العديد من مشاهير الرياضة اليوم يطالبون باتخاذ مواقف أخلاقية من قضايا سياسية مثلما حدث مع مدرب ليفربول، يورغن كلوب، والملاكم أنتوني جوشوا بعدما مشاركتهما في منافسات رياضية في قطر والسعودية.

ولم يكن أوزيل، الذي يتابعه على مواقع التواصل الاجتماعي 24.5 مليون شخص، نجم كرة القدم الوحيد الذي خاض في القضايا السياسية. فقد تلقى هداف مانشستر سيتي، رحيم ستيرلينغ، تشجيعا ومساندة واسعة عندما تصدى لمحاربة العنصرية في عالم كرة القدم.







نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته، نيلانجانا روي، عن احتجاجات المسلمين في الهند.

وتصف الكاتبة الاحتجاجات ضد قوانين الجنسية الجديدة المثيرة للجدل، بأنها التحدي الأكبر لحكومة، ناريندرا مودي، اليوم.

فالشعب قال كلمته هذا الأسبوع، حسب الكاتبة، إذ خرجت الاحتجاجات في شوارع 56 مدينة عبر أقاليم البلاد، شارك فيها طلاب الجامعات والمواطنون العاديون بأعداد ضخمة.

وتحدت أمواج المحتجين قمع الشرطة الوحشي الذي أسفر عن سقوط أرواح في إقليم أسام ومدينتي لوكنو ومانغالور.

وتذكر الكاتبة أن الاحتجاجات بدأت في منتصف ديسمبر/ كانون الأول في إقليم أسام، ضد قوانين الجنسية الجديدة التي أقرها البرلمان على الرغم من تحذيرات المعارضة، التي ترى فيها تمييزا ضد المهاجرين المسلمين.

وتضيف الكاتبة أن العنف الذي استعملته أجهزة الأمن ضد المحتجين غير مسبوق، حتى بمعايير الهند. ويتوقع أن تزداد الأمور سوءا. فقد أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في مكتبات الجامعات وحتى في المستشفيات.

وتعرض المحتجون المسلمون في دلهي وأليغار إلى الضرب الوحشي والاعتداء الجنسي والتعذيب.

وارتفعت الخميس في دلهي شعارات "الحرية" و"الثورة". وطالبت بعض اللافتات بالوحدة بين المسلمين والهندوس. وأشارت أخرى عبارات مودي المستفزة في خطاب انتخابي عندما قال لهم "تعرفون الذين يشعلون النار من لباسهم" وهو تلميح إلى زي المسلمين.

وتقول الكاتبة إنه ليس غريبا أن تحشد التجمعات السياسية في الهند أعدادا كبيرة من الناس ولكن خروج مئات الآلاف بطريقة عفوية مؤشر على شعور الناس بخيبة أمل كبيرة من حكومة مودي.

وكتب الروائي الشهير، تشيتان باغات، الذي كان من أكبر مؤيدي حكومة مودي، في حسابه على تويتر: "إلى الذين يتوهمون الهند بملك هندوسي ورعيته، عليهم أن يتذكروا أنهم لن يتمكنوا من اقتلاع 200 مليون مسلم". وأضاف الخميس: "يبدو أنها ثورة 2020 في نهاية الأمر".

وترى الكاتبة أن مودي وحزبه يسعون إلى استبدال الهند الديمقراطية العلمانية بأمة هندوسية يحلمون بها. وهذا المسعى هو في الواقع كابوس يهدد المسلمين وعموم الهنود الذين يؤمنون ببلاد يتساوى جميع مواطنيها في الحقوق.
"حرب نووية"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا كتبته بن ماكنتاير عن درس الحرب النووية التي كانت أن تندلع في 1983 بسبب مناورات حلف شمال الأطلسي ناتو.

يقول الكاتب إن هذا الوقت من العام نعرف فيه خطورة الألعاب النارية التي تنتشر في الاحتفالات وكيف أنها قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه بسبب أي خطأ بسيط أو إهمال.

ولكن الخطورة تتضاعف إلى ما لا نهاية في لعبة الحرب الدولية والمناورات والتحركات العسكرية التي تجري شرقا وغربا منذ الحرب الباردة.

فقد نبه قائد عسكري روسي كبير هذا الأسبوع ضباطه إلى أن مناورات الناتو العسكرية قرب الحدود الروسية قد تكون مقدمة لحرب. فقد تزايدت هذه المناورات في دول البلطيق وبولندا والبحر الأسود وبحر البلطيق، حسب فاليري جيراسيموف.

ويقول المحللون في الغرب الشيء نفسه عن روسيا، وأن موسكو تجري مناورات عسكرية في المنطقة تشارك فيها 100 سفينة حربية و10 آلاف عسكري.

ودقت روسيا ناقوس الخطر منذ شهرين عندما أجرى الناتو مناورات هجومية على سواحل البلطيق. وكل طرف يتهم الآخر بأنه يصور المناورات السلمية بانها اعتداء عسكري.

وهذا يخلق جوا من انعدام الثقة وسوء التفاهم الذي قد يؤدي في النهاية إلى كارثة يعرفها كل من درس تاريخ الحرب الباردة.

ولا أدل على مخاطر لعبة الحرب مما حدث في عام 1983 عندما دفعت مناورات الناتو بالعالم إلى حافة حرب نووية، بعيدا عن أعين وسائل الإعلام والرأي العام، ولم يعلم بها إلا حفنة من المسؤولين.

وكانت عملية أبل آرتشر مناورة تتدرب فيها قوات الناتو على صد هجوم عسكري من الاتحاد السوفيتي. وبدأت العملية في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1983 وشاركت فيها قوات قوامها 40 ألف جندي دفاعا عن حلفاء الناتو بعد هجوم دول حلف وارسو عليها.

ونشرت قوات الناتو أسلحة حقيقية مثلما كانت تفعل في مناورات سابقة. ولكن الكرملين لم يكن ينظر إليها بالطريقة نفسها، تحت تأثير خطاب رونالد ريغان المستفز عن امبراطورية الشر. وهو ما جعل الزعيم السوفيتي ايوري أندروبوف يعتقد أن الغرب يستعد لهجوم نووي.

وشرع الاتحاد السوفيتي في تحضير ترسانته النووية وأسلحته في بولندا وألمانيا الشرقية، كما وضعت منصات الصواريخ على أهبة الاستعداد. وأوعزت المخابرات السوفيتية كي جي بي إلى وكالات الأنباء الموالية بنشر أخبار عن حالة استنفار قصوى في القواعد النووية الأمريكية.

وانتهت المناورات يوم 11 نوفمبر / تشرين الثاني بينما ينتظر القادة العسكريون السوفييت إشارة واحدة للضغط على زر القنبلة النووية.

ويصف المؤرخون عملية أبل آرتشر بأنها أخطر موقف عسكري شهده العالم منذ أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962، وأن الحرب النووية كانت فعلا وشيكة.
"وضعية تسلل"

ونشرت صحيفة آي تقريرا كتبه، دين كيربي، عن رد الصين على موقف نجم فريق أرسنال، مسعود أوزيل، المتضامن مع المسلمين الإيغور.

يقول الكاتب: عندما رد مسعود أوزيل على مكاملة هاتفية بعد مباراة فريقه أمام ستاندرد لييج لم يكن أحد يتوقع أن خلافا وقع بين اللاعب وناديه.

فقد انتشرت تغريدة أوزيل، بشأن قمع المسلمين الإيغور في الصين، على نطاق واسع. ويعتقد أن قادة الحزب الشيوعي الصيني اطلعوا عليها.

وتناقلت وسائل الإعلام قصصا مروعة عن مليون من المسلمين الإيغور معتقلين في محتشدات غربي الصين. ووصف أوزيل هؤلاء المسلمين بأنهم "صناديد يقاومون القمع". وتحدث في تغريدته عن "حرق المصاحف وغلق المساجد، ومنع المدارس القرآنية، وقتل الأئمة".

وجاء الرد سريعا من الصين التي يتمتع فيها أرسنال بشعبية كبيرة، إذ أن متابعي أوزيل على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين أكثر من 4 ملايين.

وألغى التلفزيون الصيني نقل مباراة أرسنال أمام مانشستر سيتي في الدوري الانجليزي.

وخرج مشجعون صينيون في مسيرات أحرقوا فيها زي أرسنال الأبيض والأحمر، كما وردت تقارير عن إزالة مسعود أوزيل من لعبة إلكترونية في الصين.

ولكن خبير السياسة الرياضية في جامعة أستون، دانيال فيتسبارتريك يقول إن الرياضيين كغيرهم من المواطنين لهم الحق في حرية التعبير. بل إن العديد من مشاهير الرياضة اليوم يطالبون باتخاذ مواقف أخلاقية من قضايا سياسية مثلما حدث مع مدرب ليفربول، يورغن كلوب، والملاكم أنتوني جوشوا بعدما مشاركتهما في منافسات رياضية في قطر والسعودية.

ولم يكن أوزيل، الذي يتابعه على مواقع التواصل الاجتماعي 24.5 مليون شخص، نجم كرة القدم الوحيد الذي خاض في القضايا السياسية. فقد تلقى هداف مانشستر سيتي، رحيم ستيرلينغ، تشجيعا ومساندة واسعة عندما تصدى لمحاربة العنصرية في عالم كرة القدم.











نشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبته اللاعبة السابقة للمنتخب الانجليزي لكرة القدم، إيني ألوكو، تدعو فيه إلى عدم منع نجم فريق أرسنال، مسعود أوزيل، من الكلام، لأنه وأمثاله قادرون على تغيير المجتمع.

تقول إيني إن مسعود أوزيل أغضب بعض الناس بتعليقه عما يتعرض له المسلمون الإيغور في الصين. وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها أوزيل الجدل بتصريحاته ومواقفه خارج ملعب كرة القدم.

فقد تعرض لانتقادات بعد خروج المنتخب الألماني بطريقة مخزية من الدور الأول بنهائيات كأس العالم الأخيرة، وظهوره في صورة مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وقال أوزيل إنه تعرض للعنصرية والإهانة وهو يعلن اعتزاله اللعب للمنتخب وعمره 29 عاما.

وترى الكاتبة أن اللاعبين لهم قناعات شخصية وأفكار مثل غيرهم من الناس لهم الحق في التعبير عنها، ما لم تكن فيها إساءة للآخرين.


ولهم الحق في استعمال مواقع التواصل الاجتماعي من أجل لفت الانتباه إلى ما يجري حولهم في المجتمع، ولا ينبغي أن ينحصر تعليقهم على كرة القدم.

فمن حق أوزيل التعبير عن رأيه في المسائل التي لها أهمية بالنسبة له، لأن اللاعبين خصوصا عندما يتحدثون بإمكانهم إحداث التغيير الإيجابي.

وعندما تحدث رحيم ستيرلينغ عن معاملة وسائل الإعلام للاعبين السود مقارنة بمعاملة زملائهم من ذوي البشرة البيضاء أثار نقاشا جادا حول هذه المسألة، لأنه كان يتحدث من مركز قوة باعتباره لاعبا متميزا في فريق كبير.

واستطاع بفضل مركزه أن يمرر رسالته في مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن يتعرض للتشويه أو الانتقاص.

ويعد مسعود أوزيل واحدا من أبرز اللاعبين المسلمين في العالم، وله عدد كبير من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، ويدرك جيدا أن تعليقه سيكون له تأثير واسع.

ولا شك أن قضية المسلمين الإيغور تؤثر فيه بشكل كبير. وقد استطاع بفضل تعليقه أن يجعل الناس في العالم كله يتحدثون مرة أخرى عن قضية الإيغور.

وتستغرب إيني موقف فريق أرسنال عندما أعلن النأي بنفسه عن نجمه، قائلا إن الفريق ملتزم بعدم التدخل في المسائل السياسية.

وتقول إن أرسنال اتخذ مواقف سياسية عندما اختار من يدعمه. أليس دعم الحكومة الرواندية لفريق أرسنال موقفا سياسيا؟ وماذا عن علاقة مانشستر سيتي بالإمارات، وهل كان على برشلونة قبول الدعم المالي من طيران قطر؟

وتضيف أن فرق كرة القدم تتخذ قرارات سياسية وأخلاقية كل يوم، كل ما في الأمر أنها تفعل ذلك في صمت، عندما تقبل الأموال من أي جهة كانت.

ومن الناحية الأخلاقية على الفرق أن تحترس عندما تحاول منع اللاعبين من التعبير عن مواقفهم، وعندما تعلن النأي بنفسها عن مواقف لاعبيها. فعندما ننتظر إلى العلاقات في كرة القدم الحديثة لا يمكن لأحد أن يدعي النقاء.
"ما بقي أصعب"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا ترى فيه أن ما سيأتي بعد إحالة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ سيكون أصعب من إقرار التهمة عليه في مجلس النواب.

وترى الصحيفة أن تصويت مجلس النواب بإقرار اتهام ترامب بإساءة استخدام السلطة عملية سهلة لأن الديمقراطيين يسيطرون عدديا على مجلس النواب، لذلك تمكنوا من تمرير الاتهامات بسهولة.

ولكن المرحلة التالية من إجراءات العزل، في رأي الصحيفة، هي الأصعب، إذ المطلوب إدانته في مجلس الشيوخ لتنحيته من الرئاسة.

وتقول الصحيفة إن رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، كانت دائما مترددة بشأن المضي في إجراءات العزل، لأنها تعرف أن مجلس الشيوخ تحت سيطرة الجمهوريين، الذين لا يمكن أن يدينوا واحدا منهم خاصة في ظروف الانقسام الحزبي الذي تشهده أمريكا حاليا.

وبعدما أحيل ترامب للمحاكمة فإن مقاليد الأمر أصبحت الآن في يد ميتش ماكدونال، رئيس مجلس الشيوخ، الذي ندد بالتصويت في مجلس النواب، قائلا إن الديمقراطيين أصيبوا بجنون الحزبية وتجاوزوا الحدود.

وأعلن ماكدونال أنه سيقف في صف البيت الأبيض مع 53 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ الذي يتألف من مئة. وفي أحسن الأحوال بالنسبة للديمقراطيين سيصوت معهم أربعة جمهوريين لعزل ترامب. ومع ذلك فإن العدد لا يكفي لتحقيق نصاب الثلثين.

وترى الصحيفة أن إجراءات عزل ترامب، التي من المرجح أنها ستقف في مجلس الشيوخ، قد تكون في النهاية في صالح الرئيس الأمريكي، الذي سيرفع شعار "البراءة" في حملته الانتخابية لفترة ثانية.

"ادعاء القوة العالمية"

ونشرت صحيفة آي مقالا كتبته، فيليب ستيفان، يطالب فيه بريطانيا بالتخلي عن الادعاء بأنها قوة عالمية.

ويرى فيليب أن إنفاق المليارات على الدفاع من أجل استعادة سمعة بالية لا يمكنه إلا أن يضعف بريطانيا.

ويقول إن بريطلنيا قضت 75 عاما الأخيرة في محاولة تجنب تعديل طموحاتها الدولية بما يتوافق مع تراجع حجمها الاقتصادي. ويشبه ذلك بالملاكم الذي يشارك في منازلة فوق وزنه.

ويذكر أن بريطانيا تسعى إلى تجديد برنامجها النووي والحصول على حاملات طائرات فقط من أجل التباهي والسمعة الوطنية.

فالعناد ورفض التخلي عن صورة الامبراطورية جعل البلاد متجاذبة بين اقتصاد ضعيف محليا وأدوار في التوازنات الجيوسياسة خارجيا.

ويرى الكاتب أن صدمة الخروج من الاتحاد الأوروبي قد تحتم على بريطانيا إعادة النظر في تقييم حجمها.

ويضيف أن رئيس الوزراء يتحدث عن مكانة بريطانيا العالمية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، ولكنه يصف هذا التصريح بالشعار الأجوف.

أما المطلوب بالنسبة للكاتب فهو تقييم واقعي لما يضمن مصالح بريطانيا الوطنية خارج الاتحاد الأوروبي، وإعادة النظر في التطلعات بما يجعلها منسجمة مع الموارد المتوافرة.

ويرى أن بريطانيا إذا أرادت أن تحافظ على سمعتها كأمة محترمة لا ينبغي لها أن تستمر في الادعاء أنها قوة عالمية.

فالأموال تصرف على حاملات الطائرات دون هدف استراتيجي، وعلى مقاتلات أمريكية متطورة لا تغادر مدارج المطارات. ويلتهم تجديد البرنامج النووي أيضا حصة كبيرة من الميزانية.

وكل هذه المشاريع، حسب الكاتب، هدفها تلميع صورة بريطانيا في الخارج بدل حماية البلاد من التهديدات الأمنية، التي تتطلب تطوير قدرات الأمن الالكتروني والطائرات المسيرة للدفاع عن الحدود الجوية والبحرية.










البداية من صحيفة الأوبزرفر ومقال كتبه أوين بوكوت تحت عنوان "كنت غاضبًا جدًا من أكاذيب أونغ سان سوتشي في المحكمة وأردت أن أهجم عليها".

وقد تمكن الكاتب من الحديث إلى ثلاثة من ضحايا العنف من الروهينجا الذين سافروا إلى لاهاي لمشاهدة سوتشي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام وهي ترفض جميع التهم والفظائع الموجهة لجيش بلدها ميانمار.

يقول الكاتب، إن ثلاثة من ضحايا العنف العرقي في ميانمار جلسوا خلف سوتشي، عندما نهضت الأسبوع الماضي للتنديد بجميع تهم الإبادة الجماعية التي تتهم محكمة العدل الدولية بلادها بارتكابها ضد أقلية الروهينجا المسلمة.

وسافر كل من يوسف علي و حميدة خاتون وحسينة بيجوم من مخيم كوتوبالونج المترامي الأطراف خارج كوكس بازار في بنغلاديش للحضور مع الوفد القانوني الذي يحضر جلسة طارئة في محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا.

ويشير الكاتب إلى أن المحكمة لم تسمح إلا للمحامين بمخاطبة القضاة الـ 17 خلال الجلسة التي استمرت ثلاثة أيام، وكان على مسلمي الروهينجا المنفيين الجلوس في صمت كبح مشاعرهم.

صوتت خاتون، البالغة من العمر 50 عاما وعلي ذو الـ 46 عاما، بحسب الكاتب، لصالح سوتشي عام 2010، عندما ترشحت للانتخابات بعد أن قضت 15 عاما قيد الإقامة الجبرية، إذ مثلت الأمل الديمقراطي الذي يتحدى الديكتاتورية العسكرية بالنسة لهم.

ويمضي الكاتب ليروي كيف أن زوج خاتون اختفى وقُتل أصدقاؤها، وكيف تعرض علي للتعذيب والاعتداء الجنسي من قبل ضباط الشرطة في "عمليات التطهير" العسكرية في ميانمار التي استهدفت أقلية الروهينجا المسلمة عام 2017، وتعرضت حسينة لهجوم وقتل زوجها عندما اجتاح جيش ميانمار قريتها.

يقول أوين إن الضحايا الثلاثة لم يكن بإمكانهم الكشف عن مدى خيبة أملهم أمام المحكمة، لكن خاتون قالت خارج المحكمة إنها فكرت بالاعتداء جسديا على سوتشي في المحكمة. بينما قال علي إنه لم يستطع الجلوس بهدوء داخل المحكمة، أما بيجوم ذات الـ 22 ربيعا، فقالت إنها كان تريد أن "تلتهم" زعيمة ميانمار. إذ ان كل ما قالته أمام المحكمة كان "كذبا".

وأضافت خاتون " تعرف سوتشي ما حدث لكنها لم تفعل شيئًا. شعرت بالغضب الشديد في المحكمة. تمنيت لو كنت قد هاجمتها. أردت أن أوضح أن من قتلوا كانوا أطفالا صغارا، وان النساء تعرضن للاغتصاب، كما أحرق الأطفال أحياءً.

يقول الكاتب إن علي أحضر معه إلى لاهاي ملفا مليئا بوثائق شخصية صادرة من ميانمار. وقال: "يقولون إننا مهاجرون بنغاليون، لكن هذه الأوراق تظهر أن لنا الحق في الإقامة".

ويضيف الكاتب أن المقابلات التي أجريت مع لاجئي الروهنجا الذين تعرضوا للاغتصاب قرئت أثناء الجلسة، وأن سوتشي ومحاميها كانوا صامتين بشأن استخدام العنف الجنسي" وأضاف "لن يتمكنوا أبدا من تبرير عمليات الاغتصاب على نطاق واسع كجزء من حملة عسكرية ضد من يسموهم الإرهابيين.

"لا يمكن للاسكتلنديين البقاء ضد رغبتهم"

وفي صحيفة الصنداي تليغراف كتب محرر الشؤون الاسكتلندية سايمون جونسون تقريرا بعنوان "اسكتلندا لا يمكن أن تحبس"، في إشارة إلى تصريحات زعيمة الحزب القومي الاسكتلندي، نيكولا ستيرجن.

ينقل الكاتب عن ستيرجن قولها إن رئيس الوزراء بوريس جونسون سيضطر إلى الاستسلام وإعطائها حق إجراء استفتاء ثان على الاستقلال لأنه لا يستطيع "حبس" اسكتلندا ضمن المملكة المتحدة.

وأضافت الوزيرة الأولى أنه على المدى القصير ستستعصي حقيقة فوز حزبها الساحق في الانتخابات على حزب المحافظين مؤكدة أن تعهد جونسون برفض منحها صلاحيات إجراء استفتاء آخر طالما ظل رئيسا للوزراء لا يمكن أن يستمر في أعقاب "الانتخابات الفاصلة".

وفي تحدٍ مباشر لرئيس الوزراء، قالت "ينبغي عليه أن يتحلى بالشجاعة الأدبية ويعطي حق تقرير مستقبل بقاء اسكتلندا ضمن المملكة المتحدة للشعب الاسكتلندي في تصويت منفصل".

ويختم الكاتب تقريره بما قالته الوزيرة " إن الخطر الكبير الذي يواجه حزب المحافظين في اسكتلندا، ويعرفه قادتهم، هو أنهم كلما حاولوا الوقوف ضد إرادة الشعب الاسكتلندي، فإن هذا يوضح مدى احتقارهم للديمقراطية الاسكتلندية، وهو ما يعزز تأييد الاسكتلنديين للمطالبة بالاستقلال. فكرة أن يفرض حزب المحافظين على الاسكتلنديين البقاء في المملكة المتحدة ضد رغبتهم، لا يمكن أن تستمر.

قانون الجنسية في الهند

وفي صحيفة الصنداي تايمز كتبت تشامبا باتيل مقالا بعنوان "قرار مودي المعادي للمسلمين أغضب التوازن الدقيق في ولاية أسام" الغنية بزراعة أجود انواع الشاي الهندي.

تقول الكاتبة إن القانون الذي جعل الدين عاملا في منح الجنسية، انعكس سلبا على رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إذ اندلعت التظاهرات في العديد من الولايات الهندية الشمالية، وأقدم المتظاهرون على شن هجوم على منازل قادة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم.

وتشير تشامبا إلى أن ما حدث دفع بالحكومة إلى اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة وفرض حظر تجوال وقطع خدمة الإنترنت ونشر قوات الجيش والامن هناك، تماما كما حدث مؤخرا في كشمير. وأدى هذا إلى مقتل شخصين وإصابة العشرات ميدانيا. وقد قدمت العديد من الطعون ضد القانون في المحكمة العليا.

وتتساءل الكاتبة عن الدافع وراء كل هذه التظاهرات. وتجيب قائلة: إنه أمر معقد، فعلى الرغم من القانون العلماني للبلد والتقاليد الهندية يصر الحزب الحاكم على تأكيد الهيمنة السياسية والثقافية للهندوس. لكن تركيزه المستمر على الهوية الدينية يحجب مدى أهمية الثقافة والعرق واللغة للناس في بلد شاسع ومتحول كالهند.

تقول الكاتبة إن ولاية أسام، منذ حرب 1971 بين الهند وباكستان، لديها تاريخ من المشاعر المعادية لبنغلاديش، كما يحمل سكان الولاية منذ زمن مخاوف من أن يصبحوا أقلية على أرضهم بسبب الهجرة. وهو ما دفع السكان الأصليين إلى توقيع معاهدة مع الحكومة الهندية تقضي بعدم منح الجنسية الهندية للمهاجرين في الولاية إلا إذا كانوا يملكون وثائق تفيد بأنهم عاشوا فيها قبل نشوء دولة بنغلاديش.

ولم يتم العمل بهذه المعاهدة حتى ألزمت المحكمة العليا الحكومة بتطبيقها وهو ما أعطى الحزب الحاكم الفرصة لاستهداف المسلمين باسم القانون نكاية ببنغلاديش ذات الغالبية المسلمة والأقلية الهندوسية، بحسب الكاتبة.




arrow_red_small 5 6 7 8 arrow_red_smallright