top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 20 فبراير 2020
اهتمت الصحف بالانتخابات البرلمانية المرتقبة في إيران، بالإضافة إلى المعارك الدائرة في محافظة إدلب السورية. ونشرت جريدة "آى" مقالا في صفحتها المعنية بالشؤون الدولية تحت عنوان "المعتدلون في إيران يخشون من تغير الأمور بعد الانتخابات الحاسمة". وقال الكاتب كيم سنجوبتا إن الناخبين الإيرانيين يتوجهون إلى مراكز الاقتراع بعد تصاعد التوترات واندلاع احتجاجات في مناطق متفرقة. ونقل الكاتب عن المرشد الأعلى آية ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 19 فبراير 2020
اهتمت الصحف بمعركة حلب وانعكاساتها على المؤيدين والمعارضين للرئيس السوري بشار الأسد، كما تناولت تأثير اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني على نفوذ طهران في المنطقة. البداية من صحيفة "الغارديان" التي نشرت مقالا لمارتن تشولوف ودان صباغ بعنوان "إيران تحاول ملء الفراغ الاستراتيجي الذي خلفه اغتيال سليماني". ويرى الكاتبان أن قتل قائد فيلق القدس أدى إلى "تراجع زخم المد الإيراني في ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء 18 فبراير 2020
تناولت الصحف عددا من القضايا المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، منها عمليات القتل والاختطاف التي يتعرض لها الناشطون والمتظاهرون في العراق، والأوضاع في ليبيا منذ مقتل الزعيم معمر القذافي. ونبدأ جولتنا من صحيفة "الغارديان"، مع تقرير بقلم غيث عبد الأحد، من بغداد، تحت عنوان "ظننت أنني مت"، يتقصى ما يتعرض له الناشطون والمتظاهرون من قبل الأجهزة الأمنية، ويكشف كيف تستخدم "عمليات الاختطاف، والقتل لإسكات الناشطين ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 16 فبراير 2020
ناقشت صحف صباح الأحد في نسخها الورقية والرقمية، مخاطر وصول فيروس كورونا إلى القارة الأفريقية، والإفراج عن سائح بريطاني في مصر بعد اتهامه بالتحرش، والمعايير الأمنية في فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي. الصانداي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلة الشؤون العلمية سارا نابتون بعنوان "غيتس يحذر من الوباء بعد وصول كورونا إلى أفريقيا". تقول نابتون إن بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت حذر من أن وصول فيروس كورونا إلى ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم السبت 15 فبراير 2020
ناقشت الصحف معاناة المدنيين جراء المعارك المستمرة في إدلب السورية وتبعات سياسة الاغتيال باستخدام الطائرات المُسيرة التي يعتمدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ونشرت الغارديان مقالا افتتاحيا حول الأوضاع في إدلب شمالي سوريا بعنوان "سكان إدلب في حاجة ماسة، ولا يوجد مكان يفرون إليه". بدأت الصحيفة المقال بالحديث عن فرار مئات الآلاف من المدنيين من القصف الجوي للنظام السوري على إدلب في ظل أوضاع بائسة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 13 فبراير 2020
نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه، ديفيد بيلينغ، يقول فيه إن على السودان تجنب "مصيدة ميانمار". ويقول الكاتب إن المدنيين الذين قادوا ثورة سلمية في السودان أصبحوا اليوم يتقاسمون السلطة مع الجيش الذي ثاروا ضده. وهذه الوضعية تُسمى عند البعض باسم "مصيدة ميانمار"، في إشارة إلى ثورة مماثلة أسقطت نظاما عسكريا ليحل محله نظام عسكري آخر، وإن كان النظام الثاني تتصدره أونغ سان سو تشي. ويقول الكاتب إن المدني ...




نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته، نيلانجانا روي، عن احتجاجات المسلمين في الهند.

وتصف الكاتبة الاحتجاجات ضد قوانين الجنسية الجديدة المثيرة للجدل، بأنها التحدي الأكبر لحكومة، ناريندرا مودي، اليوم.

فالشعب قال كلمته هذا الأسبوع، حسب الكاتبة، إذ خرجت الاحتجاجات في شوارع 56 مدينة عبر أقاليم البلاد، شارك فيها طلاب الجامعات والمواطنون العاديون بأعداد ضخمة.

وتحدت أمواج المحتجين قمع الشرطة الوحشي الذي أسفر عن سقوط أرواح في إقليم أسام ومدينتي لوكنو ومانغالور.

وتذكر الكاتبة أن الاحتجاجات بدأت في منتصف ديسمبر/ كانون الأول في إقليم أسام، ضد قوانين الجنسية الجديدة التي أقرها البرلمان على الرغم من تحذيرات المعارضة، التي ترى فيها تمييزا ضد المهاجرين المسلمين.

وتضيف الكاتبة أن العنف الذي استعملته أجهزة الأمن ضد المحتجين غير مسبوق، حتى بمعايير الهند. ويتوقع أن تزداد الأمور سوءا. فقد أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في مكتبات الجامعات وحتى في المستشفيات.

وتعرض المحتجون المسلمون في دلهي وأليغار إلى الضرب الوحشي والاعتداء الجنسي والتعذيب.

وارتفعت الخميس في دلهي شعارات "الحرية" و"الثورة". وطالبت بعض اللافتات بالوحدة بين المسلمين والهندوس. وأشارت أخرى عبارات مودي المستفزة في خطاب انتخابي عندما قال لهم "تعرفون الذين يشعلون النار من لباسهم" وهو تلميح إلى زي المسلمين.

وتقول الكاتبة إنه ليس غريبا أن تحشد التجمعات السياسية في الهند أعدادا كبيرة من الناس ولكن خروج مئات الآلاف بطريقة عفوية مؤشر على شعور الناس بخيبة أمل كبيرة من حكومة مودي.

وكتب الروائي الشهير، تشيتان باغات، الذي كان من أكبر مؤيدي حكومة مودي، في حسابه على تويتر: "إلى الذين يتوهمون الهند بملك هندوسي ورعيته، عليهم أن يتذكروا أنهم لن يتمكنوا من اقتلاع 200 مليون مسلم". وأضاف الخميس: "يبدو أنها ثورة 2020 في نهاية الأمر".

وترى الكاتبة أن مودي وحزبه يسعون إلى استبدال الهند الديمقراطية العلمانية بأمة هندوسية يحلمون بها. وهذا المسعى هو في الواقع كابوس يهدد المسلمين وعموم الهنود الذين يؤمنون ببلاد يتساوى جميع مواطنيها في الحقوق.
"حرب نووية"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا كتبته بن ماكنتاير عن درس الحرب النووية التي كانت أن تندلع في 1983 بسبب مناورات حلف شمال الأطلسي ناتو.

يقول الكاتب إن هذا الوقت من العام نعرف فيه خطورة الألعاب النارية التي تنتشر في الاحتفالات وكيف أنها قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه بسبب أي خطأ بسيط أو إهمال.

ولكن الخطورة تتضاعف إلى ما لا نهاية في لعبة الحرب الدولية والمناورات والتحركات العسكرية التي تجري شرقا وغربا منذ الحرب الباردة.

فقد نبه قائد عسكري روسي كبير هذا الأسبوع ضباطه إلى أن مناورات الناتو العسكرية قرب الحدود الروسية قد تكون مقدمة لحرب. فقد تزايدت هذه المناورات في دول البلطيق وبولندا والبحر الأسود وبحر البلطيق، حسب فاليري جيراسيموف.

ويقول المحللون في الغرب الشيء نفسه عن روسيا، وأن موسكو تجري مناورات عسكرية في المنطقة تشارك فيها 100 سفينة حربية و10 آلاف عسكري.

ودقت روسيا ناقوس الخطر منذ شهرين عندما أجرى الناتو مناورات هجومية على سواحل البلطيق. وكل طرف يتهم الآخر بأنه يصور المناورات السلمية بانها اعتداء عسكري.

وهذا يخلق جوا من انعدام الثقة وسوء التفاهم الذي قد يؤدي في النهاية إلى كارثة يعرفها كل من درس تاريخ الحرب الباردة.

ولا أدل على مخاطر لعبة الحرب مما حدث في عام 1983 عندما دفعت مناورات الناتو بالعالم إلى حافة حرب نووية، بعيدا عن أعين وسائل الإعلام والرأي العام، ولم يعلم بها إلا حفنة من المسؤولين.

وكانت عملية أبل آرتشر مناورة تتدرب فيها قوات الناتو على صد هجوم عسكري من الاتحاد السوفيتي. وبدأت العملية في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1983 وشاركت فيها قوات قوامها 40 ألف جندي دفاعا عن حلفاء الناتو بعد هجوم دول حلف وارسو عليها.

ونشرت قوات الناتو أسلحة حقيقية مثلما كانت تفعل في مناورات سابقة. ولكن الكرملين لم يكن ينظر إليها بالطريقة نفسها، تحت تأثير خطاب رونالد ريغان المستفز عن امبراطورية الشر. وهو ما جعل الزعيم السوفيتي ايوري أندروبوف يعتقد أن الغرب يستعد لهجوم نووي.

وشرع الاتحاد السوفيتي في تحضير ترسانته النووية وأسلحته في بولندا وألمانيا الشرقية، كما وضعت منصات الصواريخ على أهبة الاستعداد. وأوعزت المخابرات السوفيتية كي جي بي إلى وكالات الأنباء الموالية بنشر أخبار عن حالة استنفار قصوى في القواعد النووية الأمريكية.

وانتهت المناورات يوم 11 نوفمبر / تشرين الثاني بينما ينتظر القادة العسكريون السوفييت إشارة واحدة للضغط على زر القنبلة النووية.

ويصف المؤرخون عملية أبل آرتشر بأنها أخطر موقف عسكري شهده العالم منذ أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962، وأن الحرب النووية كانت فعلا وشيكة.
"وضعية تسلل"

ونشرت صحيفة آي تقريرا كتبه، دين كيربي، عن رد الصين على موقف نجم فريق أرسنال، مسعود أوزيل، المتضامن مع المسلمين الإيغور.

يقول الكاتب: عندما رد مسعود أوزيل على مكاملة هاتفية بعد مباراة فريقه أمام ستاندرد لييج لم يكن أحد يتوقع أن خلافا وقع بين اللاعب وناديه.
فقد انتشرت تغريدة أوزيل، بشأن قمع المسلمين الإيغور في الصين، على نطاق واسع. ويعتقد أن قادة الحزب الشيوعي الصيني اطلعوا عليها.

وتناقلت وسائل الإعلام قصصا مروعة عن مليون من المسلمين الإيغور معتقلين في محتشدات غربي الصين. ووصف أوزيل هؤلاء المسلمين بأنهم "صناديد يقاومون القمع". وتحدث في تغريدته عن "حرق المصاحف وغلق المساجد، ومنع المدارس القرآنية، وقتل الأئمة".

وجاء الرد سريعا من الصين التي يتمتع فيها أرسنال بشعبية كبيرة، إذ أن متابعي أوزيل على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين أكثر من 4 ملايين.

وألغى التلفزيون الصيني نقل مباراة أرسنال أمام مانشستر سيتي في الدوري الانجليزي.

وخرج مشجعون صينيون في مسيرات أحرقوا فيها زي أرسنال الأبيض والأحمر، كما وردت تقارير عن إزالة مسعود أوزيل من لعبة إلكترونية في الصين.

ولكن خبير السياسة الرياضية في جامعة أستون، دانيال فيتسبارتريك يقول إن الرياضيين كغيرهم من المواطنين لهم الحق في حرية التعبير. بل إن العديد من مشاهير الرياضة اليوم يطالبون باتخاذ مواقف أخلاقية من قضايا سياسية مثلما حدث مع مدرب ليفربول، يورغن كلوب، والملاكم أنتوني جوشوا بعدما مشاركتهما في منافسات رياضية في قطر والسعودية.

ولم يكن أوزيل، الذي يتابعه على مواقع التواصل الاجتماعي 24.5 مليون شخص، نجم كرة القدم الوحيد الذي خاض في القضايا السياسية. فقد تلقى هداف مانشستر سيتي، رحيم ستيرلينغ، تشجيعا ومساندة واسعة عندما تصدى لمحاربة العنصرية في عالم كرة القدم.







نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته، نيلانجانا روي، عن احتجاجات المسلمين في الهند.

وتصف الكاتبة الاحتجاجات ضد قوانين الجنسية الجديدة المثيرة للجدل، بأنها التحدي الأكبر لحكومة، ناريندرا مودي، اليوم.

فالشعب قال كلمته هذا الأسبوع، حسب الكاتبة، إذ خرجت الاحتجاجات في شوارع 56 مدينة عبر أقاليم البلاد، شارك فيها طلاب الجامعات والمواطنون العاديون بأعداد ضخمة.

وتحدت أمواج المحتجين قمع الشرطة الوحشي الذي أسفر عن سقوط أرواح في إقليم أسام ومدينتي لوكنو ومانغالور.

وتذكر الكاتبة أن الاحتجاجات بدأت في منتصف ديسمبر/ كانون الأول في إقليم أسام، ضد قوانين الجنسية الجديدة التي أقرها البرلمان على الرغم من تحذيرات المعارضة، التي ترى فيها تمييزا ضد المهاجرين المسلمين.

وتضيف الكاتبة أن العنف الذي استعملته أجهزة الأمن ضد المحتجين غير مسبوق، حتى بمعايير الهند. ويتوقع أن تزداد الأمور سوءا. فقد أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في مكتبات الجامعات وحتى في المستشفيات.

وتعرض المحتجون المسلمون في دلهي وأليغار إلى الضرب الوحشي والاعتداء الجنسي والتعذيب.

وارتفعت الخميس في دلهي شعارات "الحرية" و"الثورة". وطالبت بعض اللافتات بالوحدة بين المسلمين والهندوس. وأشارت أخرى عبارات مودي المستفزة في خطاب انتخابي عندما قال لهم "تعرفون الذين يشعلون النار من لباسهم" وهو تلميح إلى زي المسلمين.

وتقول الكاتبة إنه ليس غريبا أن تحشد التجمعات السياسية في الهند أعدادا كبيرة من الناس ولكن خروج مئات الآلاف بطريقة عفوية مؤشر على شعور الناس بخيبة أمل كبيرة من حكومة مودي.

وكتب الروائي الشهير، تشيتان باغات، الذي كان من أكبر مؤيدي حكومة مودي، في حسابه على تويتر: "إلى الذين يتوهمون الهند بملك هندوسي ورعيته، عليهم أن يتذكروا أنهم لن يتمكنوا من اقتلاع 200 مليون مسلم". وأضاف الخميس: "يبدو أنها ثورة 2020 في نهاية الأمر".

وترى الكاتبة أن مودي وحزبه يسعون إلى استبدال الهند الديمقراطية العلمانية بأمة هندوسية يحلمون بها. وهذا المسعى هو في الواقع كابوس يهدد المسلمين وعموم الهنود الذين يؤمنون ببلاد يتساوى جميع مواطنيها في الحقوق.
"حرب نووية"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا كتبته بن ماكنتاير عن درس الحرب النووية التي كانت أن تندلع في 1983 بسبب مناورات حلف شمال الأطلسي ناتو.

يقول الكاتب إن هذا الوقت من العام نعرف فيه خطورة الألعاب النارية التي تنتشر في الاحتفالات وكيف أنها قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه بسبب أي خطأ بسيط أو إهمال.

ولكن الخطورة تتضاعف إلى ما لا نهاية في لعبة الحرب الدولية والمناورات والتحركات العسكرية التي تجري شرقا وغربا منذ الحرب الباردة.

فقد نبه قائد عسكري روسي كبير هذا الأسبوع ضباطه إلى أن مناورات الناتو العسكرية قرب الحدود الروسية قد تكون مقدمة لحرب. فقد تزايدت هذه المناورات في دول البلطيق وبولندا والبحر الأسود وبحر البلطيق، حسب فاليري جيراسيموف.

ويقول المحللون في الغرب الشيء نفسه عن روسيا، وأن موسكو تجري مناورات عسكرية في المنطقة تشارك فيها 100 سفينة حربية و10 آلاف عسكري.

ودقت روسيا ناقوس الخطر منذ شهرين عندما أجرى الناتو مناورات هجومية على سواحل البلطيق. وكل طرف يتهم الآخر بأنه يصور المناورات السلمية بانها اعتداء عسكري.

وهذا يخلق جوا من انعدام الثقة وسوء التفاهم الذي قد يؤدي في النهاية إلى كارثة يعرفها كل من درس تاريخ الحرب الباردة.

ولا أدل على مخاطر لعبة الحرب مما حدث في عام 1983 عندما دفعت مناورات الناتو بالعالم إلى حافة حرب نووية، بعيدا عن أعين وسائل الإعلام والرأي العام، ولم يعلم بها إلا حفنة من المسؤولين.

وكانت عملية أبل آرتشر مناورة تتدرب فيها قوات الناتو على صد هجوم عسكري من الاتحاد السوفيتي. وبدأت العملية في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1983 وشاركت فيها قوات قوامها 40 ألف جندي دفاعا عن حلفاء الناتو بعد هجوم دول حلف وارسو عليها.

ونشرت قوات الناتو أسلحة حقيقية مثلما كانت تفعل في مناورات سابقة. ولكن الكرملين لم يكن ينظر إليها بالطريقة نفسها، تحت تأثير خطاب رونالد ريغان المستفز عن امبراطورية الشر. وهو ما جعل الزعيم السوفيتي ايوري أندروبوف يعتقد أن الغرب يستعد لهجوم نووي.

وشرع الاتحاد السوفيتي في تحضير ترسانته النووية وأسلحته في بولندا وألمانيا الشرقية، كما وضعت منصات الصواريخ على أهبة الاستعداد. وأوعزت المخابرات السوفيتية كي جي بي إلى وكالات الأنباء الموالية بنشر أخبار عن حالة استنفار قصوى في القواعد النووية الأمريكية.

وانتهت المناورات يوم 11 نوفمبر / تشرين الثاني بينما ينتظر القادة العسكريون السوفييت إشارة واحدة للضغط على زر القنبلة النووية.

ويصف المؤرخون عملية أبل آرتشر بأنها أخطر موقف عسكري شهده العالم منذ أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962، وأن الحرب النووية كانت فعلا وشيكة.
"وضعية تسلل"

ونشرت صحيفة آي تقريرا كتبه، دين كيربي، عن رد الصين على موقف نجم فريق أرسنال، مسعود أوزيل، المتضامن مع المسلمين الإيغور.

يقول الكاتب: عندما رد مسعود أوزيل على مكاملة هاتفية بعد مباراة فريقه أمام ستاندرد لييج لم يكن أحد يتوقع أن خلافا وقع بين اللاعب وناديه.

فقد انتشرت تغريدة أوزيل، بشأن قمع المسلمين الإيغور في الصين، على نطاق واسع. ويعتقد أن قادة الحزب الشيوعي الصيني اطلعوا عليها.

وتناقلت وسائل الإعلام قصصا مروعة عن مليون من المسلمين الإيغور معتقلين في محتشدات غربي الصين. ووصف أوزيل هؤلاء المسلمين بأنهم "صناديد يقاومون القمع". وتحدث في تغريدته عن "حرق المصاحف وغلق المساجد، ومنع المدارس القرآنية، وقتل الأئمة".

وجاء الرد سريعا من الصين التي يتمتع فيها أرسنال بشعبية كبيرة، إذ أن متابعي أوزيل على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين أكثر من 4 ملايين.

وألغى التلفزيون الصيني نقل مباراة أرسنال أمام مانشستر سيتي في الدوري الانجليزي.

وخرج مشجعون صينيون في مسيرات أحرقوا فيها زي أرسنال الأبيض والأحمر، كما وردت تقارير عن إزالة مسعود أوزيل من لعبة إلكترونية في الصين.

ولكن خبير السياسة الرياضية في جامعة أستون، دانيال فيتسبارتريك يقول إن الرياضيين كغيرهم من المواطنين لهم الحق في حرية التعبير. بل إن العديد من مشاهير الرياضة اليوم يطالبون باتخاذ مواقف أخلاقية من قضايا سياسية مثلما حدث مع مدرب ليفربول، يورغن كلوب، والملاكم أنتوني جوشوا بعدما مشاركتهما في منافسات رياضية في قطر والسعودية.

ولم يكن أوزيل، الذي يتابعه على مواقع التواصل الاجتماعي 24.5 مليون شخص، نجم كرة القدم الوحيد الذي خاض في القضايا السياسية. فقد تلقى هداف مانشستر سيتي، رحيم ستيرلينغ، تشجيعا ومساندة واسعة عندما تصدى لمحاربة العنصرية في عالم كرة القدم.











نشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبته اللاعبة السابقة للمنتخب الانجليزي لكرة القدم، إيني ألوكو، تدعو فيه إلى عدم منع نجم فريق أرسنال، مسعود أوزيل، من الكلام، لأنه وأمثاله قادرون على تغيير المجتمع.

تقول إيني إن مسعود أوزيل أغضب بعض الناس بتعليقه عما يتعرض له المسلمون الإيغور في الصين. وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها أوزيل الجدل بتصريحاته ومواقفه خارج ملعب كرة القدم.

فقد تعرض لانتقادات بعد خروج المنتخب الألماني بطريقة مخزية من الدور الأول بنهائيات كأس العالم الأخيرة، وظهوره في صورة مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وقال أوزيل إنه تعرض للعنصرية والإهانة وهو يعلن اعتزاله اللعب للمنتخب وعمره 29 عاما.

وترى الكاتبة أن اللاعبين لهم قناعات شخصية وأفكار مثل غيرهم من الناس لهم الحق في التعبير عنها، ما لم تكن فيها إساءة للآخرين.


ولهم الحق في استعمال مواقع التواصل الاجتماعي من أجل لفت الانتباه إلى ما يجري حولهم في المجتمع، ولا ينبغي أن ينحصر تعليقهم على كرة القدم.

فمن حق أوزيل التعبير عن رأيه في المسائل التي لها أهمية بالنسبة له، لأن اللاعبين خصوصا عندما يتحدثون بإمكانهم إحداث التغيير الإيجابي.

وعندما تحدث رحيم ستيرلينغ عن معاملة وسائل الإعلام للاعبين السود مقارنة بمعاملة زملائهم من ذوي البشرة البيضاء أثار نقاشا جادا حول هذه المسألة، لأنه كان يتحدث من مركز قوة باعتباره لاعبا متميزا في فريق كبير.

واستطاع بفضل مركزه أن يمرر رسالته في مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن يتعرض للتشويه أو الانتقاص.

ويعد مسعود أوزيل واحدا من أبرز اللاعبين المسلمين في العالم، وله عدد كبير من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، ويدرك جيدا أن تعليقه سيكون له تأثير واسع.

ولا شك أن قضية المسلمين الإيغور تؤثر فيه بشكل كبير. وقد استطاع بفضل تعليقه أن يجعل الناس في العالم كله يتحدثون مرة أخرى عن قضية الإيغور.

وتستغرب إيني موقف فريق أرسنال عندما أعلن النأي بنفسه عن نجمه، قائلا إن الفريق ملتزم بعدم التدخل في المسائل السياسية.

وتقول إن أرسنال اتخذ مواقف سياسية عندما اختار من يدعمه. أليس دعم الحكومة الرواندية لفريق أرسنال موقفا سياسيا؟ وماذا عن علاقة مانشستر سيتي بالإمارات، وهل كان على برشلونة قبول الدعم المالي من طيران قطر؟

وتضيف أن فرق كرة القدم تتخذ قرارات سياسية وأخلاقية كل يوم، كل ما في الأمر أنها تفعل ذلك في صمت، عندما تقبل الأموال من أي جهة كانت.

ومن الناحية الأخلاقية على الفرق أن تحترس عندما تحاول منع اللاعبين من التعبير عن مواقفهم، وعندما تعلن النأي بنفسها عن مواقف لاعبيها. فعندما ننتظر إلى العلاقات في كرة القدم الحديثة لا يمكن لأحد أن يدعي النقاء.
"ما بقي أصعب"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا ترى فيه أن ما سيأتي بعد إحالة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ سيكون أصعب من إقرار التهمة عليه في مجلس النواب.

وترى الصحيفة أن تصويت مجلس النواب بإقرار اتهام ترامب بإساءة استخدام السلطة عملية سهلة لأن الديمقراطيين يسيطرون عدديا على مجلس النواب، لذلك تمكنوا من تمرير الاتهامات بسهولة.

ولكن المرحلة التالية من إجراءات العزل، في رأي الصحيفة، هي الأصعب، إذ المطلوب إدانته في مجلس الشيوخ لتنحيته من الرئاسة.

وتقول الصحيفة إن رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، كانت دائما مترددة بشأن المضي في إجراءات العزل، لأنها تعرف أن مجلس الشيوخ تحت سيطرة الجمهوريين، الذين لا يمكن أن يدينوا واحدا منهم خاصة في ظروف الانقسام الحزبي الذي تشهده أمريكا حاليا.

وبعدما أحيل ترامب للمحاكمة فإن مقاليد الأمر أصبحت الآن في يد ميتش ماكدونال، رئيس مجلس الشيوخ، الذي ندد بالتصويت في مجلس النواب، قائلا إن الديمقراطيين أصيبوا بجنون الحزبية وتجاوزوا الحدود.

وأعلن ماكدونال أنه سيقف في صف البيت الأبيض مع 53 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ الذي يتألف من مئة. وفي أحسن الأحوال بالنسبة للديمقراطيين سيصوت معهم أربعة جمهوريين لعزل ترامب. ومع ذلك فإن العدد لا يكفي لتحقيق نصاب الثلثين.

وترى الصحيفة أن إجراءات عزل ترامب، التي من المرجح أنها ستقف في مجلس الشيوخ، قد تكون في النهاية في صالح الرئيس الأمريكي، الذي سيرفع شعار "البراءة" في حملته الانتخابية لفترة ثانية.

"ادعاء القوة العالمية"

ونشرت صحيفة آي مقالا كتبته، فيليب ستيفان، يطالب فيه بريطانيا بالتخلي عن الادعاء بأنها قوة عالمية.

ويرى فيليب أن إنفاق المليارات على الدفاع من أجل استعادة سمعة بالية لا يمكنه إلا أن يضعف بريطانيا.

ويقول إن بريطلنيا قضت 75 عاما الأخيرة في محاولة تجنب تعديل طموحاتها الدولية بما يتوافق مع تراجع حجمها الاقتصادي. ويشبه ذلك بالملاكم الذي يشارك في منازلة فوق وزنه.

ويذكر أن بريطانيا تسعى إلى تجديد برنامجها النووي والحصول على حاملات طائرات فقط من أجل التباهي والسمعة الوطنية.

فالعناد ورفض التخلي عن صورة الامبراطورية جعل البلاد متجاذبة بين اقتصاد ضعيف محليا وأدوار في التوازنات الجيوسياسة خارجيا.

ويرى الكاتب أن صدمة الخروج من الاتحاد الأوروبي قد تحتم على بريطانيا إعادة النظر في تقييم حجمها.

ويضيف أن رئيس الوزراء يتحدث عن مكانة بريطانيا العالمية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، ولكنه يصف هذا التصريح بالشعار الأجوف.

أما المطلوب بالنسبة للكاتب فهو تقييم واقعي لما يضمن مصالح بريطانيا الوطنية خارج الاتحاد الأوروبي، وإعادة النظر في التطلعات بما يجعلها منسجمة مع الموارد المتوافرة.

ويرى أن بريطانيا إذا أرادت أن تحافظ على سمعتها كأمة محترمة لا ينبغي لها أن تستمر في الادعاء أنها قوة عالمية.

فالأموال تصرف على حاملات الطائرات دون هدف استراتيجي، وعلى مقاتلات أمريكية متطورة لا تغادر مدارج المطارات. ويلتهم تجديد البرنامج النووي أيضا حصة كبيرة من الميزانية.

وكل هذه المشاريع، حسب الكاتب، هدفها تلميع صورة بريطانيا في الخارج بدل حماية البلاد من التهديدات الأمنية، التي تتطلب تطوير قدرات الأمن الالكتروني والطائرات المسيرة للدفاع عن الحدود الجوية والبحرية.










البداية من صحيفة الأوبزرفر ومقال كتبه أوين بوكوت تحت عنوان "كنت غاضبًا جدًا من أكاذيب أونغ سان سوتشي في المحكمة وأردت أن أهجم عليها".

وقد تمكن الكاتب من الحديث إلى ثلاثة من ضحايا العنف من الروهينجا الذين سافروا إلى لاهاي لمشاهدة سوتشي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام وهي ترفض جميع التهم والفظائع الموجهة لجيش بلدها ميانمار.

يقول الكاتب، إن ثلاثة من ضحايا العنف العرقي في ميانمار جلسوا خلف سوتشي، عندما نهضت الأسبوع الماضي للتنديد بجميع تهم الإبادة الجماعية التي تتهم محكمة العدل الدولية بلادها بارتكابها ضد أقلية الروهينجا المسلمة.

وسافر كل من يوسف علي و حميدة خاتون وحسينة بيجوم من مخيم كوتوبالونج المترامي الأطراف خارج كوكس بازار في بنغلاديش للحضور مع الوفد القانوني الذي يحضر جلسة طارئة في محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا.

ويشير الكاتب إلى أن المحكمة لم تسمح إلا للمحامين بمخاطبة القضاة الـ 17 خلال الجلسة التي استمرت ثلاثة أيام، وكان على مسلمي الروهينجا المنفيين الجلوس في صمت كبح مشاعرهم.

صوتت خاتون، البالغة من العمر 50 عاما وعلي ذو الـ 46 عاما، بحسب الكاتب، لصالح سوتشي عام 2010، عندما ترشحت للانتخابات بعد أن قضت 15 عاما قيد الإقامة الجبرية، إذ مثلت الأمل الديمقراطي الذي يتحدى الديكتاتورية العسكرية بالنسة لهم.

ويمضي الكاتب ليروي كيف أن زوج خاتون اختفى وقُتل أصدقاؤها، وكيف تعرض علي للتعذيب والاعتداء الجنسي من قبل ضباط الشرطة في "عمليات التطهير" العسكرية في ميانمار التي استهدفت أقلية الروهينجا المسلمة عام 2017، وتعرضت حسينة لهجوم وقتل زوجها عندما اجتاح جيش ميانمار قريتها.

يقول أوين إن الضحايا الثلاثة لم يكن بإمكانهم الكشف عن مدى خيبة أملهم أمام المحكمة، لكن خاتون قالت خارج المحكمة إنها فكرت بالاعتداء جسديا على سوتشي في المحكمة. بينما قال علي إنه لم يستطع الجلوس بهدوء داخل المحكمة، أما بيجوم ذات الـ 22 ربيعا، فقالت إنها كان تريد أن "تلتهم" زعيمة ميانمار. إذ ان كل ما قالته أمام المحكمة كان "كذبا".

وأضافت خاتون " تعرف سوتشي ما حدث لكنها لم تفعل شيئًا. شعرت بالغضب الشديد في المحكمة. تمنيت لو كنت قد هاجمتها. أردت أن أوضح أن من قتلوا كانوا أطفالا صغارا، وان النساء تعرضن للاغتصاب، كما أحرق الأطفال أحياءً.

يقول الكاتب إن علي أحضر معه إلى لاهاي ملفا مليئا بوثائق شخصية صادرة من ميانمار. وقال: "يقولون إننا مهاجرون بنغاليون، لكن هذه الأوراق تظهر أن لنا الحق في الإقامة".

ويضيف الكاتب أن المقابلات التي أجريت مع لاجئي الروهنجا الذين تعرضوا للاغتصاب قرئت أثناء الجلسة، وأن سوتشي ومحاميها كانوا صامتين بشأن استخدام العنف الجنسي" وأضاف "لن يتمكنوا أبدا من تبرير عمليات الاغتصاب على نطاق واسع كجزء من حملة عسكرية ضد من يسموهم الإرهابيين.

"لا يمكن للاسكتلنديين البقاء ضد رغبتهم"

وفي صحيفة الصنداي تليغراف كتب محرر الشؤون الاسكتلندية سايمون جونسون تقريرا بعنوان "اسكتلندا لا يمكن أن تحبس"، في إشارة إلى تصريحات زعيمة الحزب القومي الاسكتلندي، نيكولا ستيرجن.

ينقل الكاتب عن ستيرجن قولها إن رئيس الوزراء بوريس جونسون سيضطر إلى الاستسلام وإعطائها حق إجراء استفتاء ثان على الاستقلال لأنه لا يستطيع "حبس" اسكتلندا ضمن المملكة المتحدة.

وأضافت الوزيرة الأولى أنه على المدى القصير ستستعصي حقيقة فوز حزبها الساحق في الانتخابات على حزب المحافظين مؤكدة أن تعهد جونسون برفض منحها صلاحيات إجراء استفتاء آخر طالما ظل رئيسا للوزراء لا يمكن أن يستمر في أعقاب "الانتخابات الفاصلة".

وفي تحدٍ مباشر لرئيس الوزراء، قالت "ينبغي عليه أن يتحلى بالشجاعة الأدبية ويعطي حق تقرير مستقبل بقاء اسكتلندا ضمن المملكة المتحدة للشعب الاسكتلندي في تصويت منفصل".

ويختم الكاتب تقريره بما قالته الوزيرة " إن الخطر الكبير الذي يواجه حزب المحافظين في اسكتلندا، ويعرفه قادتهم، هو أنهم كلما حاولوا الوقوف ضد إرادة الشعب الاسكتلندي، فإن هذا يوضح مدى احتقارهم للديمقراطية الاسكتلندية، وهو ما يعزز تأييد الاسكتلنديين للمطالبة بالاستقلال. فكرة أن يفرض حزب المحافظين على الاسكتلنديين البقاء في المملكة المتحدة ضد رغبتهم، لا يمكن أن تستمر.

قانون الجنسية في الهند

وفي صحيفة الصنداي تايمز كتبت تشامبا باتيل مقالا بعنوان "قرار مودي المعادي للمسلمين أغضب التوازن الدقيق في ولاية أسام" الغنية بزراعة أجود انواع الشاي الهندي.

تقول الكاتبة إن القانون الذي جعل الدين عاملا في منح الجنسية، انعكس سلبا على رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إذ اندلعت التظاهرات في العديد من الولايات الهندية الشمالية، وأقدم المتظاهرون على شن هجوم على منازل قادة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم.

وتشير تشامبا إلى أن ما حدث دفع بالحكومة إلى اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة وفرض حظر تجوال وقطع خدمة الإنترنت ونشر قوات الجيش والامن هناك، تماما كما حدث مؤخرا في كشمير. وأدى هذا إلى مقتل شخصين وإصابة العشرات ميدانيا. وقد قدمت العديد من الطعون ضد القانون في المحكمة العليا.

وتتساءل الكاتبة عن الدافع وراء كل هذه التظاهرات. وتجيب قائلة: إنه أمر معقد، فعلى الرغم من القانون العلماني للبلد والتقاليد الهندية يصر الحزب الحاكم على تأكيد الهيمنة السياسية والثقافية للهندوس. لكن تركيزه المستمر على الهوية الدينية يحجب مدى أهمية الثقافة والعرق واللغة للناس في بلد شاسع ومتحول كالهند.

تقول الكاتبة إن ولاية أسام، منذ حرب 1971 بين الهند وباكستان، لديها تاريخ من المشاعر المعادية لبنغلاديش، كما يحمل سكان الولاية منذ زمن مخاوف من أن يصبحوا أقلية على أرضهم بسبب الهجرة. وهو ما دفع السكان الأصليين إلى توقيع معاهدة مع الحكومة الهندية تقضي بعدم منح الجنسية الهندية للمهاجرين في الولاية إلا إذا كانوا يملكون وثائق تفيد بأنهم عاشوا فيها قبل نشوء دولة بنغلاديش.

ولم يتم العمل بهذه المعاهدة حتى ألزمت المحكمة العليا الحكومة بتطبيقها وهو ما أعطى الحزب الحاكم الفرصة لاستهداف المسلمين باسم القانون نكاية ببنغلاديش ذات الغالبية المسلمة والأقلية الهندوسية، بحسب الكاتبة.









نبدأ جولتنا في الصحف البريطانية الصادرة اليوم من مقال في فينانشال تايمز بقلم سيميون كير، محرر الصحيفة لشؤون الخليج، عن صعود نجم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ويتحدث الكاتب عن التغييرات التي قادها بن سلمان سواء داخل السعودية أو على المستوى الإقليمي، وأحدثها الخصخصة الجزئية لشركة أرامكو العملاقة للنفط، وذلك مع بدء تداول أسهمها في بورصة المملكة يوم الأربعاء الماضي.

ويشير كير إلى أن العملية، التي استغرقت وقتا طويلا، شهدت إقالة وزير الطاقة، خالد الفالح، حين بدا أنه عائق أمام إتمامها. كما أن مديرين تنفيذيين بالشركة قالوا إن اتخاذ القرارات المتعلقة بالعملية تم بمعزل عنهم، بحسب الكاتب.

وبالرغم من هذا، فإن مستشاري بن سلمان سعداء، حتى وإن تم تقليص حجم العملية بسبب فتور الطلب الدولي. فقد تم إدراج الأسهم بالفعل، كما حققت الشركة القيمة المطلوبة عند تريليوني دولار.

لكن بدلا من جذب أموال من شتى أنحاء العالم إلى الشركة التي تعد بمثابة جوهرة المملكة، اقتصرت العملية على المنطقة، بحسب الكاتب.

ويوضح كير أن العملية تلقت دعما بقيمة خمسة مليارات دولار من أبو ظبي، وأموال من أولئك المتورطين في الحملة على الفساد داخل المملكة في عام 2017، وإقراضات سخية من مصارف سعودية إلى مستثمرين صغار.

وينقل المقال عن مضاوي الرشيد الأستاذة الزائرة بكلية لندن للاقتصاد قولها إن "الطرح العام الأوّلي كشف التناقضات في خطة محمد بن سلمان. فقد تعهد بتقليص الدولة... لكن ما فعله حقا هو زيادة سيطرته".

"بالرغم من كل الحديث عن الخصخصة، فإنه مركز كل شيء".

"مجازفة الديمقراطيين"


وفي صحيفة التايمز، نطالع تقريرا عن أحدث التطورات في إجراءات مساءلة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بهدف عزله.

فقد أقرت اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي تهمتين ضد ترامب، هما سوء استغلال السلطة وإعاقة عمل البرلمان (الكونغرس).

ومن المقرر أن يصوّت مجلس النواب في خلال أيام على إقرار التهمتين.

لكن تقرير التايمز، الذي كتبه ديفيد تشارتر مراسل الصحيفة في واشنطن، يصف ما قام به الديمقراطيون بأنه مقامرة.

ويوضح التقرير أن إقرار المجلس التهمتين يحتاج موافقة ثلثي الأعضاء. ويتمتع الديمقراطيون بأغلبية 233 مقابل 197 للجمهوريين.

وأورد التقرير استبعاد زعيم الأقلية الجمهورية بمجلس الشيوخ، ميتش ماكونل، لإمكانية إدانة ترامب، حيث أن ذلك سيتطلب تصويت 20 مشرعا من الحزب الجمهوري ضد الرئيس للوصول إلى حد الثلثين.

بالمقابل، يخشى الديمقراطيون من أن عددا من مشرعيهم قد يشقوا وحدة الصف في التصويت، وذلك خوفا من خسارة مقاعدهم في الانتخابات المقبلة، بحسب التقرير.

بالإضافة إلى هذا، فإن الرأي العام تحرك في اتجاه دعم الرئيس، حيث أظهر استطلاع للرأي في الأسبوع المنصرم أن 51 في المئة يعارضون عزل ترامب، ارتفاعا من 48 في المئة في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني. وهذه هي المرة الأولى التي تعارض فيها أغلبية الناخبين عزل ترامب منذ بداية الإجراءات في سبتمبر/ أيلول.
مواضيع ذات صلة












نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن انشقاقات في الاتحاد الأوروبي ترى أنها ستتعمق بخروج بريطانيا.

تقول الصحيفة: عندما كان الناخبون البريطانيون يقفون في طوابير أمام مكاتب الاقتراع، كان قادة الاتحاد الأوروبي يعقدون أول اجتماع لهم في بروكسل دون بريطانيا منذ 50 عاما.

ولعل أصعب مشكلة عرضت في الاجتماع هي التصديق على ميزانية الاتحاد لفترة سبع سنوات. ومما زاد الأمر تعقيدا هو خروج واحدة من أكبر الدولة مساهمة في الميزانية.

فبريطانيا تساهم بنحو 10 مليارات جنيه استرليني سنويا في ميزانية الاتحاد. وتسبب خسارة هذا المبلغ توترا بين الدول الكبيرة مثل ألمانيا التي تسعى إلى تحديد سقف مساهمة الأعضاء بنسبة 1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي حتى تتفادى زيادة مساهمتها في الميزانية، ودول أوروبا الشرقية التي تريد زيادة كبيرة في الميزانية.

وترى الصحيفة أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي له تأثير مباشر في الميزانية. ومع فوز المحافظين بأغلبية واسعة وتمسك جونسون بتعهداته في الحملة الانتخابية بأنه لن يطلب تمديدا فإن التوتر سيزداد بين الطرفين العام المقبل في مفاوضات تحديد طبيعة العلاقة مع بريطانيا.

وتضيف أن المفاوضات بشأن علاقات تجارية جديدة لن تكون سهلة. فالمرحلة الثانية ستكون أكثر صعوبة بالنسبة للاتحاد الأوروبي من المرحلة الأولى، التي تميزت بروح من الوحدة بين الأعضاء.

فتفاصيل الاتفاقية التجارية ستدخل فيها المصالح الوطنية لكل دولة عضو في الاتحاد، من بينها حقوق الصيد البحري والتبادل التجاري في مجال الخدمات. وهذا هو الجانب الذي سيكون فيه التوصل إلى اتفاق بين أعضاء الاتحاد الأوروبي أكثر صعوبة.

وكل انشقاق بين الدول الأعضاء لن يكون في مصلحة بريطانيا التي تسعى إلى تحقيق اتفاق في أقصر الآجال.

ولكن من المهم أن يتوصل الطرفان بسرعة إلى حل بخصوص الشراكة الجديدة.

وتشير التايمز إلى مؤشرات بأن خروج بريطانيا سيؤدي إلى عدم استقرار في الاتحاد الأوروبي، ناهيك عن التوتر في العلاقات بين ألمانيا وفرنسا.
تواضع الفائز

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبته غابي هانسليف تقول فيه إنه على الفائز أيا كان في هذه الانتخابات أن يتحلى بالتواضع.

تقول غابي إنها كتبت مقالها قبل الإعلان عن نتيجة الانتخابات الأولية. وتدعو الفائز أيا كان أن يتحلى بكثير من التواضع. فالكثير من الناخبين صوتوا ضد قناعاتهم السياسية لحسابات انتخابية، فالخوف من يفوز هذا الطرف أو ذاك كان هو الدافع الأساسي وراء تصويتهم، وليس الرغبة في أن يفوز مرشحوهم.

وتضيف أن رؤساء الوزراء عادة ما تدعو خطاباتهم بعد الفوز إلى وحدة البلاد. ولكن نادرا ما تكون الأفعال انعكاسا للأقوال. وهذه المرة نحن بحاجة إلى أفعال.

وأي محاولة لتحقيق مصالحة وطنية لابد أن تبدأ بأولئك الذين شعروا في الفترة الأخيرة أنهم غير مرغوب فيهم في بلادهم. فالكثير من اليهود تحدثوا عن احتمال مغادرتهم بريطانيا إذا فاز جيريمي كوربن. والكثير من أعضاء الأقليات قالوا إنهم سيشعرون بالتمييز في حكومة جونسون.

وكل فريق شعر بأن فريقا من البريطانيين يريد أن يتخلص منه مهما كانت نتيجة الانتخابات.

وتدعو الكاتبة إلى أولوية أخرى وهي ألا تتكرر حملة انتخابية تنعدم فيها النزاهة. وسيكون على البرلمان أن يوقف هذا التعفن.

ولعل أكبر مهمة أمام رئيس الوزراء الجديد، حسب الكاتبة، هي أن يحصل على التوافق. بمعنى أنه يقود البلاد بناء على المصلحة الوطنية وليس المكاسب الحزبية الضيقة. وأن يعتقد أن الذين يختلف معهم يمكن أن يقدموا له شيئا مهما. وعليه أن يجتهد أيضا في تمثيل الذين سيشعرون بأنهم خدعوا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

انتصار باهظ الثمن

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن ارتفاع القيمة المالية لشركة النفط السعودية أرامكو لتصبح أكبر شركة عامة في العالم.

تقول الصحيفة إن قيمة أرامكو المالية وصلت إلى 2 تريليون دولار. فقد أصبحت أكبر من عملاقي التكنولوجيا ابل وميكروسوفت، بل أكبر من عمالقة النفط الخمسة إيكسون موبيل، وتوتال، وشيفرون وشل، وبريتش بتروليوم، مجتمعين.

وهي بلغة الأرقام أصبحت تاسع أكبر اقتصاد في العالم.

ولكن الصحيفة تقول إن هذه الأرقام والتقييمات مضللة. فعندما أعلن ولي العهد محمد بن سلمان أنه سيفتح شركة أرامكو للاكتتاب العام وعد بالشفافية. بمعنى أن شركة النفط السعودية ستخضع لتدقيق أكبر من ذي قبل. وكان ذلك سيجلب المزيد من المستثمرين الأجانب إلى البلاد.

ولكنه حقق انتصارا باهظ الثمن، بواسطة الإكراه والترتيب. وبكل المقاييس، فإن هذا الاكتتاب، حسب الصحيفة، لم يكن عاديا، بالنظر إلى حجم تدخل الدولة فيه. فولي العهد ومستشاروه كانوا هم الذين حددوا هذا المبلغ، بدل أن يدعوه للسوق.

فالعائلات السعودية الثرية دفعت دفعا إلى شراء الأسهم، وأرغمت البنوك على منح قروض للمستثمرين في السعودية وحلفائها، بمما فيها أبو ظبي، كما أُبعد خالد الفالح، مدير أرامكو منذ 2015 في سبتمبر/ أيلول، الذي كان كان قد حذر من سلبيات فتح الشركة للاكتتاب العام.

وتضيف الفايننشال تايمز أن فتح أرامكو أمام الاكتتاب العام أملته رهانات كبيرة في السعودية تتعلق بخطة ولي العهد التي أطلق عليها اسم "نظرة 2030" بهدف تنويع اقتصاد البلاد وتقليل اعتماده على النفط.

وتعد الخطة بمشاريع ضخمة تمنح فرص عمل لملايين الشباب السعوديين العاطلين والمقبلين على سوق العمل. ولكن الأرقام المتعلقة بالاستثمار الأجنبي المباشر ليست مشجعة. فعلى الرغم من ارتفاع نسبة الاستثمار إلى 3،2 مليار دولار العام الماضي من 1،4 مليار دولار في 2017 حسب إحصائيات الأمم المتحدة فإنها نصف النسبة المحققة في 2016.

ولذلك فإن فتح منصب العمل وتحقيق نمو اقتصادي سيكون تحديا كبيرا بالنسبة لخطة ولي العهد في "نظرة 2030".








ناقشت صحف بريطانية صباح الخميس ملف أزمة دارفور وكيف لم يتغير شيء بعد الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير" و "وصول شركة أرامكو عملاق النفط السعودي لأن تصبح أكبر شركة من ناحية القيمة السوقية في التاريخ بعد تزايد طلبات المستثمرين على شراء أسهمها المطروحة للاكتتاب" علاوة على قانون مواجهة معاداة السامية الجديد في الولايات المتحدة وآثاره على الحركة الطلابية المناهضة لاحتلال إسرائيلي الأراضي الفلسطينية.

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسلتها لشؤون الشرق الأوسط بل ترو من شمال إقليم دارفور، غربي السودان، وعنونته: "كما لو أن البشير لايزال في السلطة: داخل دارفور حيث يقتل العنف الثورة".

تتناول ترو قصة فاطمه التي تسترجع ما جرى عام 2014 قائلة إن "رجالا يرتدون أقنعة سوداء وزيا عسكريا وصلوا قريتنا حيث أحرقوا عددا من المنازل بمن فيها ثم فصلوا الرجال عن النساء وقاموا باغتصابهن وقتلوا بعض الرجال الذين حاولوا الدفاع عنهن".

وتضيف ترو "بالنسبة لفاطمة التي قُتل أخوها في العام نفسه عندما كان يدافع عن الماشية التي تمتلكها الأسرة في مواجهة الميليشيات المدعومة من الحكومة، وبعد نحو 5 أعوام من وقف إطلاق النار في الإقليم والثورة التي اطاحت بالبشير لازالت فاطمة تعتقد أن الهجمات لم تتوقف".

وتنقل ترو عن فاطمة قولها "قبل أيام فقط سمعنا عن هجوم على قرية جبل مارا، شرقي دارفور، ما أدى إلى تشريد العديد من سكان القرية بعدما سرق المهاجمون الماشية وأحرقوا المنازل واغتصبوا الفتيات".

وتقول ترو إن "الإندبندنت زارت قرية واحدة كان سكانها يستعدون للدفاع عن أنفسهم في مواجهة هجوم اعتقدوا أنه وشيك" مضيفة أن السكان يقولون إن السبب الرئيسي لذلك هو استمرار وجود قوات التدخل السريع التي تشكلت عام 2013 من قبائل عربية بالأساس وأغلبهم من مقاتلي الجنجويد المتهمين بارتكاب جرائم حرب في الإقليم بناء على أوامر البشير المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب مذابح بحق المدنيين".

وتنقل الصحفية عن حقوقيين، لم تسمهم، قولهم إن "البشير استخدم هذه القوات في شن هجمات برية وجوية وحتى باستخدام أسلحة كيمياوية، ما أدى إلى موجات متتالية من النازحين بعيدا عن قراهم ومدنهم في الإقليم".

"اكتتاب أرامكو"


الغارديان نشرت تقريرا لاثنين من مراسليها الاقتصاديين هما جيليان امبوز وجاسبر جولي بعنوان ""شركة أرامكو السعودية تصبح الأعلى قيمة في التاريخ بعد طرحها في البورصة".

يقول التقرير إن قيمة الشركة وصلت إلى 1.9 تريليون دولار بسبب تهافت المستثمرين على شراء أسهمها خلال اليوم الأول لتداولها، مضيفا أن أسعار أسهم الشركة المملوكة للحكومة السعودية تحدت الآراء المنتقدة وتخطت التوقعات التي كانت تشير إلى أن إجمالي سعر أسهم الشركة لن يتعدى 1.7 تريليون دولار.

ويشير التقرير إلى أن "أكبر شركات العالم مساهمة في أزمة التغير المناخي عززت موقعها كأعلى شركة من حيث القيمة في تاريخ التداول في البورصات متخطية فيسبوك وأبل وعلي بابا، كما أن قيمتها وصلت إلى ضعف قيمة شركة امازون".

ويقول التقرير "من المتوقع أن تواصل الشركة الصعود بقيمتها السهمية في اليوم الثاني من التداول في البورصة المحلية بعد إيقاف تداول الأسهم قبل نهاية اليوم الأول حسب قواعد البورصة بعدما تخطت الزيادة في سعر السهم 10 في المئة من قيمته الأصلية".

ويشير التقرير إلى أن "أكثر من 5 ملايين مستثمر تغاضوا عن المخاوف التي كانت مطروحة وتسابقوا على شراء 3 مليارات سهم من أسهم الشركة المملوكة لدولة تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان، وفي مجال النفط الذي لايمتلك مستقبلا مضمونا".

"قانون معاداة السامية"


التايمز نشرت تقريرا لمراسلها في واشنطن دافيد كارتر يتناول فيه آثار الأمر التنفيذي الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص معاداة السامية واعتبر المراسل أن القرار يهدد باعتبار الطلاب الذين يلعبون دورا في مقاطعة إسرائيل معادين للسامية.

ويشير التقرير إلى أن القرار يسمح بتجميد الأموال القادمة من الحكومة الفيدرالية للمؤسسات التعليمية التي تفشل في مواجهة معاداة اليهود بين طلابها في ظل المخاوف من انتشار ظاهرة معاداة السامية في البلاد.

ويقول إن "مؤيدي حركة بي دي إس المنادية بمقاطعة إسرائيل ضمن جهود الضغط عليها للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة يرون أن إدراج القرار ضمن قانون الحريات المدنية، يهدف إضافة إلى توفير الحماية لليهود، لإخراس الألسنة التي تنتقد السياسات الإسرائيلية".

ويضيف أن القانون يعتمد على تعريف معاداة السامية والتي تتضمن انتقاد القرارات الإسرائيلية وحقها في الوجود، مما يثير المخاوف من أن إدارة ترامب ستستخدمه ضد حركة بي دي إس، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 200 حالة مسجلة لمعاداة الطلاب اليهود خلال العام الماضي في الجامعات الأمريكية.










رغم تركيزها على الانتخابات العامة المرتقبة في بريطانيا، شُغلت صحف بريطانيا الرئيسية بمصير مشروع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "الإصلاحي"، وبشروط نادي ليفربول لإرسال فريقه للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية في قطر، ثم برأي مثير لشخصية رياضية وروائية مرموقة في شخصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تتوقع صحيفة فايننشال تايمز أن يواجه "المشروع الإصلاحي" للأمير محمد بن سلمان مزيدا من التدقيق، خاصة بعد أن "عانت شركة أرامكو في كسب مساندة الأجانب لتحصيل 25.6 مليار دولار أمريكي" مقابل بيع جزء من أسهم عملاق النفط في العالم.

وفي تقرير مفصل على صفحة كاملة بعنوان "بعد أرامكو، يأتي الاقتصاد"، تقول الصحيفة الاقتصادية المتخصصة إنه كان من المفترض أن يُطلِق طرح جزء من أسهم أرامكو مرحلة جديدة من التنمية في السعودية.


غير أن الأمور لا تسير وفق المأمول، تشير الصحيفة، التي تنقل عن مصرفي رفيع المستوى، رفض الكشف عن هويته، قوله "إنهم لا يحققون ما يستهدفون تحقيقه، وهو جذب رأس مال أجنبي"، وأضاف المصرفي "ليست تلك صفقة حقيقية، إنها سياسية".

"توقعات هائلة وشكوك"

وفي رأي الصحيفة، فإن مشروع بن سلمان "الذي هز المملكة هزة لم تشهدها المملكة منذ أيام جده، عبد العزيز، مؤسس الدولة الحديثة منذ 87 عاما"، هو "قصة طموحات جليلة ولدت توقعا هائلا ولكنها أثارت تشككا أيضا".

وتشير إلى أنه بينما تقترب المرحلة الأولى من خطة الإصلاح، "رؤية 2030"، التي أعلنها الأمير محمد، الآن من مرحلتها الأولى، فإنها أصبحت واحدة من الأهداف الاقتصادية الضائعة.

وتتطرق الفايننشال تايمز إلى "المتشائمين" في مواجهة "الداعمين" لابن سلمان، قائلة إن الفريق الأول يخشى من أن تؤدي قيادته المتهورة والعدوانية إلى الضرر أكثر من المنفعة".

وتنقل الصحيفة عن مسؤول تنفيذي، تصفه بأنه على دراية بالبلاط الملكي السعودي، قوله إن هناك "تطلعات صائبة ونهجا خاطئا"، ويضيف "عندما تحاول أن تفعل أكثر من اللازم، سوف ينتهي بك الحال إلى ألا تفعل أي شيء".

وتشير الصحيفة إلى أن معدل البطالة العام في السعودية كان قد بلغ 12.2 في المئة ثم ارتفع إلى معدل قياسي هو 12.9 في المئة عام 2018، أما معدل البطالة بين الشباب فلا يزال 30 في المئة.

في الوقت نفسه، فإن "خطط الخصخصة تعثرت، وكُبل الإنفاق الحكومي بفعل فاتورة الأجور في القطاع العام".

وتخلص الصحيفة إلى أن المشككين والمتفائلين بمشروع بن سلمان "تجمعهم مسألة واحدة" وهي "أنه مع استكمال طرح أسهم أرامكو سيكون الاختبار النهائي لقدرات الأمير محمد هو تنفيذ المرحلة التالية وهي: خلق ملايين الوظائف الإضافية في القطاع الخاص".

ترامب "لا يمكنه التوقف عن الكذب"

"ترامب سوف يغشك في ملعب الجولف ثم يشتري لك وجبة غداء"، عنوان مقابلة صحفية أجرتها الغارديان مع الكاتب الأمريكي ريك ريلي، مؤلف كتاب "قائد الغش: كيف يفسر الجولف شخصية ترامب".


وحسب ريلي، فإن الرئيس الأمريكي "أسوأ غشاش على الإطلاق ولا يعبأ بمن يعلم عنه ذلك".

وتأتي أهمية ريلي من أنه عرف ترامب عن قرب لمدة ثلاثين عاما.

واستنادا إلى هذه الخبرة الطويلة يقول ريلي إن الجولف "يكشف الكثير من القبح في هذا الرئيس"، فهذه الرياضة هي "لعبة التنظيم والانضباط الذاتي، فهي لعبة أمينة غير أن هذا الرجل (ترامب) ترك لطخة قبيحة كبيرة بحجم البرتقالة عليها".

يشتهر ريلي بكتاباته في شؤون الرياضة فضلا عن كونه روائيا وكتابا له أسلوبه الخاص المميز في التوصيف.



ومن بين ما يكره الكاتب في ترامب هو أنه "جعل من الولايات المتحدة بلد يبدو غبيا"، كما يكره أيضا "ما يفعله (الرئيس الأمريكي) بكوكبنا... وبالأطفال الصغار على الحدود".

ويدعي ريلي أن ترامب "يغش في لعبة الجولف"، مضيفا أنه "اتصل باتحاد الجولف الوطني (الأمريكي). وقالوا إن 90 في المئة من لاعبي الجولف لا يغشون، الجولف لعبة أمينة غير أن هذا الرجل (ترامب) ترك وصمة على اللعبة، وهذا يجعلني أشعر بالقرف".

وقد تحدى ريلي ترامب أن يلعب معه الجولف مقابل 100 ألف دولار بشرط أن تكون هناك كاميرا تتابعهما أثناء اللعب. ويقول إن الرئيس الأمريكي لم يستجب للعرض.

ووفق رأي الكاتب الأمريكي في ترامب، فإن الرئيس الأمريكي: لن يشهد أمام جلسات الاستماع الخاصة بمحاسبته برلمانيا لأنه لا يمكنه التوقف عن الكذب".

المساءلة "العار"

وعن مساءلة ترامب، تصف صحيفة ديلي تليغراف مساعي الديمقراطيين بأنها "عار".

وفي إحدى افتتاحياتها، تقول الصحيفة إن المحاسبة البرلمانية (بهدف العزل) هي "السلاح النووي في الترسانة الدستورية الأمريكية، ومن المفترض أن ينشر فقط في أكثر الظروف استثنائية".

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الإجراء "استورده الآباء المؤسسون إلى الدستور الأمريكي من بريطانيا، ولم يستخدم إلا ضد رئيسين في السلطة هما أندرو جونسون في عام 1868 وبل كلنتون في عام 1998".


ورغم أن ترامب في طريقه لأن ينضم إلى القائمة، فإن ديلي تليعراف تصف سلوك الديمقراطيين، الذين يسيطرون على مجلس النواب ويقودون إجراءات المحاسبة، بأنه "غارق في السياسة"، مضيفة أن مثل هذه الإجراءات "من المفترض أن تكون عملية قانونية مهيبة وغير حزبية".



وتضيف الافتتاحية أن الديمقراطيين "بدأوا يتحدثون عن المحاسبة البرلمانية تقريبا حتى قبل أن يدخل (ترامب) البيت الأبيض".

وتستغرب الصحيفة ما تراه قصورا في مساعي الديمقراطيين لأنهم لم يستمعوا إلى شهود رئيسيين منعهم أمر من البيت الأبيض من الشهادة. وهذا الأمر يمكن، كما تقول الصحيفة، الطعن فيه أمام القضاء.

غير أن الديمقراطيين "متعجلون"، حسب رأي ديلي تليغراف، التي قالت إن إجراءات المحاسبة بهدف العزل "وقتَّها الديمقراطيون بحيث تتزامن مع جدولهم الزمني لاختيار مرشح يتحدى ترامب على الفوز بالبيت الأبيض العام المقبل".

وتجزم الصحيفة بأن مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليها الجمهوريون، سوف يرفض عزل الرئيس. ولهذا فإنها تعتبر مساعي الديمقراطيين لمحاسبة ترامب "هي شيء أشبه بعار والجميع يعلم ذلك"، فالهدف هو "إصابة وليس قتل" مستقبل ترامب السياسي، ثم هي "تشير إلى نظام سياسي منقسم لا تبدو هناك إشارة على التئامه".

"شرط" ليفربول للعب في قطر

وكما فعلت في حالة ترامب والجولف، مزجت الغارديان ين الرياضة والسياسة، بإلقائها الضوء على مساندة فريق ليفربول الانجليزي الدعوات لقطر بإجراء تحقيقات شاملة في حوادث وفاة العمال الأجانب في الدولة الخليجية.

وتنقل الصحيفة عن بيتر مور، الرئيس التنفيذي لليفربول، الذي يتربع على قمة الدوري الانجليزي الممتاز الآن، تأكيده على ضرورة أن تستجيب الدوحة لدعوات جماعات حقوق الإنسان بإجراء هذه التحقيقات قبل أن يتوجه لاعبو الريدز إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية.

وحسب الغارديان، فإن مور كتب رسالة بهذا المعنى أيضا إلى اللجنة العليا القطرية المشرفة على تنظيم بطولة كأس العالم عام 2022.


وحسب الرسالة، فإن رئيس ليفربول "يسعى للحصول على ضمانات من اللجنة القطرية بشأن تحقيق تقدم في التحقيقات في موت عاملين كانا يعملان في بناء ملاعب لكرة القدم".

وقد أبلغ مور أيضا، حسب الغارديان، نيقولاس ماكغين وجيمس لينش، مديري منظمة "فير/سكوير لحقوق الإنسان بذلك. وكان الاثنان قد طلبا من مور في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بإصدار بيان عام يعبر فيه عن قلقه بشأن حقوق العمال وحالات الوفاة بينهم في قطر.

وتقول قطر إنها أدخلت إصلاحات تضمن حقوق العمال الأجانب في البلاد.

"هدية" للإرهابيين والأنظمة القمعية

وتنفرد صحيفة ديلي تليغراف بنشر فحوى "خطاب مسرب" تقول إن بريطانيا أرسلته إلى فيسبوك تطلب منه "فتح منصاتها المشفرة" أمام أجهزة الأمن البريطانية "لكشف الإرهابيين ومستغلي الأطفال جنسيا".



وتكشف الصحيفة أن الخطاب ليس موقعا فقط باسم بريتي باتل، وزيرة الداخلية البريطانية، بل إنه يحمل أيضا توقيع ويليام بار، وزير العدل الأمريكي.

غير أن إدارة فيسبوك ردت على الخطاب، حسب ديلي تليغراف، قائلة إن تمكين أجهزة الأمن من "الوصول عبر باب خلفي" للرسائل المرسلة عبر منصات فيسبوك سيكون "هدية" للمجرمين وقراصنة الانترنت والأنظمة القمعية.

وجاء الخطاب، المسرب في الولايات المتحدة، بعد تحذيرات صادرة من الحكومتين الأمريكية والبريطانية والشرطة وأجهزة الأمن والجمعيات الخيرية المعنية بالأطفال في الولايات المتحدة وبريطانيا من مخاطر خطط فيسبوك بشأن تعزيز تشفير الرسائل. وترى واشنطن ولندن أن هذه الخطط سوف "تفيد منتهكي حقوق الأطفال وتجار المخدرات والإرهابيين الذين يخططون لهجمات".

ووفق رد فيسبوك، فإن "من المستحيل، ببساطة، إيجاد هذا الباب الخلفي (الذي تطالب به واشنطن ولندن) لغرض واحد دون أن نتوقع ألا يحاول الآخرون ويفتحون هذا الباب"، حسب ديلي تليغراف.









نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه، ريتشارد لويدز، محرر الشؤون الآسيوية عن زعيمة ميانمار، أونغ سان سو تشي، التي ستتوجه إلى محكمة العدل الدولية للدفاع عن بلدها في قضية "مجزرة" المسلمين الروهينجا.

ويقول الكاتب إن وزير العدل الغامبي با تامابو، الذي رفع الدعوى أمام المحكمة، سيواجه تحديا هو الأكبر في مشواره القضائي، الذي أطلع فيه على أفظع الجرائم في التاريخ المعاصر.

فالأمر يتعلق بسيدة كانت لوقت قريب تعد "واحدة من أطهر الناس على وجه الأرض".

أما الشكوى التي تقدم بها با تامابو أمام محكمة العدل الدولية فتخص تهجير دام لأكثر من 700 ألف من المسلمين الروهينجا قبل عامين.

وستتولى أونغ سان سو تشي الدفاع عن بلدها ضد تهمة الإبادة الجماعية.

وحصلت أونغ سان سو تشي على جائزة نوبل للسلام لنضالها ضد الطغمة العسكرية التي كانت تحكم بلادها، وفرضت عليها الإقامة الجبرية لمدة 12 عاما.

لكنها تعرضت لاحقا لتنديد دولي واسع بسبب التطهير العرقي الذي تعرض له الروهينجا على يد الجيش في ميانمار.

ولم تكن ملزمة بالمثول شخصيا أمام المحكمة الدولية، كما أنها تجنبت الحديث إلى الصحافة الدولية عن القضية.

ويرى الكاتب أنها مع ذلك ستواجه المزيد من الانتقادات والتهم والتنديد على المستوى الدولي بسبب ما تعرض لها المسلمون الروهينجا.

ويذكر ريتشارد أن أجهزة الأمن في ميانمار تذرعت في أغسطس / آب 2017 بهجوم صغير نفذه متشددون من الروهينجا لتشن حملة دامية على قرى بكاملها من المدنيين العزل.

وتناقلت وسائل الإعلام الدولية والمنظمات الإنسان الأخبار الفظيعة عن تهجير الآلاف من الروهينجا إلى بنغلاديش المجاورة، حيث يعيشون لاجئين في ظروف قاسية.

وتحدثت تقارير الأمم المتحدة العام الماضي عن اغتصاب جماعي لأمهات أمام أطفالهن، والاعتداء على فتيات ونساء حوامل وتعذيبهن.

ويروى الناجون قصصا عن جنود ورهبان بوذيين يطلقون النار على الرجال والنساء والأطفال، ويطعنونهم ثم يحرقونهم، ثم يدفنونهم في مقابر جماعية.

وبعضهم يرش الحمض على وجوه القتلى لتشويهها، حتى يصعب التعرف على هوياتهم. وقد اعترفت أجهزة الأمن باقتراف مجزرتين، ولكن الشهود يتحدثون عن الكثير.

وتقدم الوزير بالشكوى باسم بلاده غامبيا بعدما زار مخيمات اللاجئين في بنغلاديش، وقال إنه كان "يرى الإبادة الجماعية في كل قصة سمعها منهم".

ويقول بعض أنصار أونغ سان سو تشي إنها لا تملك أي سلطة على الجيش، لكنها عبرت عن تأييدها الكامل للجنرالات.

وجاء في تقرير الامم المتحدة العام الماضي أن "أونغ سان سو تشي لم تستعمل سلطتها كزعيمة للبلاد، ولا مكانتها للحد من الأحداث أو وقفها. كما أن السلطة المدنية ساهمت بتغاضيها عما كان يجري في اقتراف الجرائم الشنيعة التي وقعت".

وستنظر المحكمة في لاهاي هذا الأسبوع في الشكوى التي تقدمت بها غامبيا وطلب إصدار أمر بمنع المزيد من التهجير وإتلاف الأدلة الجنائية.

"حرب لا انتصار فيها"

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبه، بيتر بومونت، عن وثائق جديدة تثبت تضليل الرأي العام الأمريكي بخصوص الحرب الأفغانية.

وتضم الوثائق شهادات لمسؤولين وجنود شاركوا في الحرب الأفغانية التي كلفت الأمريكيين ترليون دولار، وقتل فيها أكثر من 2300 من الجنود وأصيب نحو 20 ألف بجروح. كما ذهب ضحية الحرب الأمريكية أيضا عشرات الآلاف من المدنيين الأفغان.

ويقول بومونت إن هذه الوثاق تشبه الوثاق السرية عن حرب فيتنام التي سربت عام 1971 وكشفت هي الأخرى الكثير من الحقائق المفجعة التي كانت محجوبة عن الناس.

ومن أهم ما جاء في الوثائق أن المسؤولين الأمريكيين تلاعبوا بالإحصائيات لإيهام الرأي العام الأمريكي أن الولايات المتحدة في طريقها إلى حسم الحرب لصالحها.

كما أشارت إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة غضت الطرف عن الفساد المتفشي بين المسؤولين الأفغان، وسمحت لهم بالاستيلاء على الأموال الأمريكية دون حسيب ولا رقيب.

وتضمنت الوثائق أيضا آراء العديد من الأطراف بوصف الحرب الأفغانية بلا أهداف واضحة تحت إدارة الرؤساء جورج دبليو بوش، وباراك أوباما، ودونالد ترامب، الذين تحدثوا جميعا عن انتصارات مزعومة بكثير من المبالغة والتضخيم.

ومن بين الشهادات المذهلة ما قاله الضابط دوغلاس لوت، الذي كان في الخدمة تحت إدارتي بوش وأوباما، في مقابلة عام 2015: "لم نكن نعرف أي شيء عن أفغانستان، ولم نكن نعرف سبب وجودنا هناك".

وتحدث آخرون عن تلاعب مقصود في الاحصائيات لإيهام الرأي العام الأمريكي بالنصر القريب.

وتم الكشف عن هذه الوثائق بعد معركة قضائية خاضتها صحيفة واشنطن بوست.

"احتقار القوانين"

ونشرت صحيفة فايننشال تايمز مقالا افتتاحيا ترى فيه أن العقوبة المسلطة على الرياضة الروسية دليل على أنها لا تعبأ بالقوانين.

وتقول الصحيفة إن موسكو اختارت التحايل والإنكار بدل الندم في قضية المنشطات.

وتذكر أن العقوبة التي تعرضت لها روسيا لم يسبق أن سلطت على أي بلد منذ حكم التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. فقد منعت من المنافسات الدولية لمدة أربعة أعوام، بما فيها الألعاب الأولمبية في طوكيو ونهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

وأشارت إلى أنها عقوبة قاسية على الرياضيين الروس ولكنها مستحقة بالنسبة لسلطات البلاد، فقد سبق أن أدينت موسكو باستعمال المنشطات في الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014.

وسمح لها العام الماضي بالعودة إلى المنافسات الدولية، ولكن تبين بعدها أن موسكو تلاعبت بالعينات ونتائج تحاليل المختبرات مستهترة بقوانين الرياضة.

وارتكز قرار الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات على أحداث وقعت على مدار 5 أعوام. فكشفت أساليب غير مألوفة في التحايل على مراقبة استعمال المنشطات بتبديل عينات البول التي يقدمها الرياضيون الروس. وقد ساعدت المخابرات الروسية في التلاعب بالعينات دون إثارة الشكوك.

وإذا أقرت هيئة التحكيم الرياضة العقوبة فإن روسيا ستمنع من المشاركة في أي منافسة رياضية، من غير نهائيات كأس أمم أوروبا العام المقبل، إلى غاية 2024.

وكذا سيمنع رفع العلم الروسي في المناسبات الرياضة الرسمية وعزف النشيد الوطني. ولا يمكن لروسيا تنظيم منافسات رياضية دولية في تلك الفترة، ولا تقديم طلب لتنظيم منافسات مستقبلية.

وتنسحب العقوبة على المنافسات التي تشرف عليها اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتقول الصحيفة إن الكثيرين في روسيا من مسؤولين وإعلاميين في القطاع الحكومي يصفون هذه العقوبات بأنها جزء من الحملة المعادية لروسيا في الغرب.

ولكنها في الواقع تعكس احتقار روسيا للقوانين والمعايير الدولية.










تناولت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين عددا من القضايا ذات الصلة بمنطقة الشرق الأوسط، من بينها الانتخابات الرئاسية في الجزائر، وأزمة أكراد سوريا الذين اضطروا للفرار من سوريا إثر العملية التركية في شمال شرقي سوريا.

البداية من صحيفة فاينانشال تايمز، وتقرير لهبة صالح من الجزائر العاصمة بعنوان "غضب في الجزائر من انتخابات لا يريدها أحد".

وتقول الكاتبة إنه بالنسبة للمرشحين الخمسة في انتخابات الرئاسة الجزائرية، كانت الحملة الانتخابية في مجملها "تجربة مهينة".

وتضيف أن المرشحين الخمسة لم يجدوا جمهورا كافيا لحضور فعاليات حملاتهم الانتخابية، وواجهوا حشودا غاضبة في الفعاليات الانتخابية، كما أن ملصقات الدعاية لحملاتهم مُزقت وغٌطت بالقمامة.

وأشارت إلى أن هذه الانتخابات هي الأولى التي يشهدها الجزائر منذ الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إبريل/نيسان الماضي بعد 20 عاما في السلطة.

وتقول الكاتبة إنه يُنظر إلى المرشحين الخمسة على أنهم مرشحو النظام، وشغل المرشحان الأوفر حظا، وهما عبد المجيد تبون وعلي بن فليس، منصب رئيس الحكومة إبان حكم بوتفليقة.

وتقول إنه بالنسبة لمعظم الجزائريين فإن الانتخابات ليست إلا آلية لاستمرارية نظام سياسي استبدادي تولي السلطة عقب الاستقلال من فرنسا عام 1962.

وقالت معلمة مدرسية تدعى فاطمة للكاتبة "لن أدلي بصوتي لأني غير مقتنعة بالمرشحين. إنهم جميعا جزء من عصابة بوتفليقة. لست مقتنعة أنهم يمثلون أي تغييرا"، بحسب ما جاء في التقرير.

وتقول صالح إنه منذ الاستقلال كان الجيش هو صاحب السلطة الحقيقة، يختار الرؤساء ويتحكم في القرارات السياسية والاقتصادية الرئيسية خلف واجهة من الحكم المدني. وفي إبريل/نيسان الماضي، بعد اسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، امتثل وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، و"القائد الفعلي للبلاد"، لمطالب المتظاهرين، وأجبر بوتفليقة على التخلي عن السلطة، بعد أن أعلن ترشحه لفترة رئاسية خامسة.

وتضيف الكاتبة أنه منذ ذلك الحين لم يتمكن إلقاء القبض على معاوني بوتفليقة أو قمع المتظاهرين من كبح جماح المظاهرات، التي ما تزال مستمرة، ويشارك فيها أعداد غفيرة في شتى أرجاء البلاد.

وترى أن انتخاب رئيس مدني قد يبعد الأضواء المسلطة على قايد صالح بصورة مؤقتة، ولكن المحللين يرون أن على الجزائر أن تشهد عملية انتخابية حقيقية وذات مصداقية حتى تتمكن من التصدي للتحديات الاقتصادية التي تواجهها.

"مستقبل غامض"


وفي صحيفة ديلي تلغراف نطالع تقريرا لآبي تشيسمان من كردستان العراق بعنوان " أكراد سوريا اليائسون يغادرون مخيما عراقيا للعودة لمستقبل غامض".

وتقول الكاتبة إن المئات من أكراد سوريا عادوا إلى ديارهم من مخيمات عراقية للاجئين في الأسابيع الأخيرة رغم المخاوف على أمنهم الشخصي وسط شكاوى من أن الآلاف "سجناء"، ولا يمكنهم الحصول على طعام أو رعاية صحية أو عمل.

وتضيف أنه خلال الشهر الماضي عاد نحو مئة شخص بصورة طوعية كل أسبوع من المخيمات في العراق، بعد الفرار من سوريا مع بداية العمليات التركية في أكتوبر/تشرين الأول، والتي كان هدفها إبعاد المقاتلين الأكراد عن حدود تركيا.

وتقول الكاتبة إنه مع حلول الشتاء ومع تضاؤل الإمدادات، فإن من المرجح أن تزداد الأعداد.

وتضيف أنه على الرغم من وقف رسمي لإطلاق النار، ما زال العنف مستمرا شمال غرب البلاد. وسمح انسحاب المقاتلين الأكراد بعودة القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد إلى بعض المناطق، ويخشى الكثيرون أن تشن القوات السورية الحكومية عمليات انتقامية ضد خصومها.

وتقول الكاتبة إن منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم أيضا القوات المدعومة من تركيا بانتهاكات لحقوق الإنسان في ما يعرف بـ"المنطقة الآمنة" التي أعلنتها الحكومة التركية.

سان سو تشي تدافع عن الجيش

وفي الغارديان نطالع تقريرا لأوين بوكوت، مراسل الشؤون القانونية، بعنوان "سو تشي تتزعم الدفاع بشأن حرب الإبادة". ويقول الكاتب إن مواجهة ذات شأن جلل ستحدث في المحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة غدا عندما تمثل أونغ سان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أمامها للدفاع عن بلادها ضد مزاعم حرب إبادة.

ويقول الكاتب إن سو تشي، التي كان ينظر إليها على أنها نصيرة وبطلة لحقوق الإنسان، ستقود فريقا للدفاع عن جيش بلادها ضد مزاعم عن حملة للقتل الجماعي والاغتصاب والتدمير ضد أقلية الروهينجا المسلمة.

ويضيف أن المقارنات اصبحت تدور في الأذهان حاليا عند سماع اسم سو تشي بين موقفها الداعم لحقوق الإنسان المندد بالجيش والحكم العسكري أثناء 15 عاما أمضتها رهن الإقامة الجبرية وبين موقفها الحالي المدافع عن الجيش.










تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأحد عددا من القضايا العربية، من أبرزها الاحتجاجات في العراق، والمتدرب السعودي الذي أطلق النار في قاعدة للبحرية الأمريكية، ومثول أونغ سان سو تشي أمام المحكمة الجنائية الدولية.

البداية من الأوبزرفر، وتقرير لغيث عبد الأحد وإيما غراهام هاريسون، بعنوان "ساعة بعد مذبحة، عاد متظاهرو بغداد لميدان الدماء".

وتقول الصحيفة إن طلقات النار أخلت ميدان خيلاني في بغداد من المتظاهرين في دقائق، ولكن مع اكتظاظ الشوارع المحيطة بالمتظاهرين الذين يحاولون الفرار من الرصاص، بقي رجلان يحملان راية شيعية تحديا لإراقة الدماء حولهما.

وتضيف الصحيفة أنه لا بد أن الرجلين كانا يعرفان أنهما في مرمى رصاص المسلحين، وسريعا ما هوى أحدهما، مصابا برصاصة، ولكن اصرارهما على الاستمرار كان رسالة قوية للسلطات والميليشيات التي تحاول أن تخمد الانتفاضة الشعبية في العراق.

وقال نشطاء للصحيفة إن 23 شخصا قتلوا مساء الجمعة في أعنف أحداث تشهدها العاصمة العراقية في أسابيع من الاحتجاجات. وقتل 400 شخص منذ بداية الاحتجاجات في أكتوبر/تشرين الأول، احتجاجا على الفساد والبطالة وإخفاق الخدمات العامة، والنفوذ الإيراني الواسع في البلاد.

وتقول الصحيفة إن حركة الاحتجاجات ازدادت زخما على الرغم من سقوط عدد كبير من الضحايا، وأدى تعامل السلطات العنيف مع الاحتجاجات إلى تزايد الغضب داخل العراق وخارجه.

وتضيف أنه يوم الجمعة قالت الولايات المتحدة إنها فرضت عقوبات على ثلاثة من قادة الحشد الشعبي لدورهم في "قمع المتظاهرين السلميين في العراق" وعلى رجل أعمال لدوره في "تقديم رشى لمسؤولين".

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من محاولات التفريق والقمع، استمرت الاحتجاجات، حيث أقام المتظاهرون خياما في ساحة التحرير في بغداد، تحمي مختلف الفئات المشاركة في الاحتجاجات من برد الشتاء، ويشارك في الاحتجاجات الطلاب وأبناء العشائر ومسعفون، وغيرهم.

وتضيف الصحيفة أنه في خيمة تحمل اسم "مسرح الشعب" تُقرأ قصائد الشعر وتُقدم عروض للمسرح التجربي. وتضم ساحة التحرير أيضا أماكن لتأبين الذين قتلوا في الاحتجاجات، تتضح فيها التكلفة الفادحة في الأرواح التي تكبدها المتظاهرون.

وتقول الصحيفة إن صور القتلى، ومعظمهم في بدايات عقدهم الثاني، وضعت على أرضية خيمة التأبين تحيط بها الورود والمصاحف.

وتختتم الصحيفة التقرير قائلة إنه رغم الحزن تستمر المظاهرات ويتصاعد الغضب.

"أمة الشر"

اهتمت صحيفة ديلي تليغراف بإطلاق النار في قاعدة بنساكولا البحرية في ولاية فلوريدا الأمريكية الذي نفذه متدرب سعودي وأسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة 8 آخرين.

ونشرت الصحيفة تقريرا لمراسلها في واشنطن نيك ألان تحت عنوان المسلح السعودي كان يعتبر الولايات المتحدة "أمة الشر".

وقال الكاتب إن الملازم محمد سعيد الشمراني كتب على حسابه على تويتر منشورا قال فيه "أنا ضد الشر والولايات المتحدة ككل أصبحت أمة الشر"، ومضى قائلا "أنا لست ضدك لأنك أمريكي، ولا أكرهك بسبب الحريات التي تتمتع بها، لكنني أكرهك لأنك تدعم وتمول يوميا جرائم لا ترتكب ضد المسلمين فحسب بل ضد الانسانية جمعاء".

وأضاف أنه وفقا لمجموعة سايت الاستخباراتية الأمريكية، وهو موقع يراقب الإعلام الجهادي، فالرسالة تلك نشرت قبل ساعات فقط من الهجوم.

ويقول آلان إن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "أف بي آي" يعكف حاليا على التحقق من أن الشمراني هو من كتب هذه الرسالة، والتأكد من إذا ما كان تصرف بشكل منفرد أو أن لديه شركاء.

ونقل الكاتب ما قاله الأمير خالد بن سلمان، الابن الأصغر لملك السعودية ونائب وزير الدفاع، "مثل كثير من أفراد الجيش السعودي، تلقيت التدريب في قاعدة عسكرية أمريكية، واستفدنا من التدريب القيم في محاربة الإرهاب والأخطار الأخرى جنبا إلى جنب مع حلفائنا الأمريكيين".

لكن وزير الدفاع الامريكي مارك آسبر، أكد بحسب الصحيفة، أنه بالرغم من أن عناصر القوات الجوية السعودية الذين يتلقون التدريب في الولايات المتحدة تم اختيارهم بعناية شديدة، وينحدر معظمهم من النخبة السعودية، إلا أنه تعهد بإعادة النظر في طريقة فحص المرشحين للتدريب في الولايات المتحدة.

"السيدة تدافع عن جنرالاتها"

وفي صحيفة صنداي تلغراف نطالع تقريرا لفيليب شيرويل، مراسل الصحيفة لشؤون آسيا، بعنوان "السيدة تأتي ليس لإدانة جنرالاتها ولكن للدفاع عنهم". ويقول الكاتب إنه عندما تسير أونغ سان سو تشي، زعيمة ميانمار، في أروقة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أرفع محاكم الأمم المتحدة، فإن ذلك سيمثل مرحلة جديدة في تحولها "المذهل".

ويقول الكاتب إنه في زيارتها السابقة إلى أوروبا، حظيت سان سوتشي، الملقبة بلقب "السيدة"، والحاصلة على جائزة نوبل للسلام، بالثناء لدورها الذي انتخبت له كزعيمة لميانمار.

ويقول الكاتب إن سان سو تشي قادت بلادها لتخرج من ظلمة 50 عاما من الحكم العسكري، كانت خلالها رمزا للنضال السلمي ونبذ العنف، لتحملها البقاء رهن الإقامة الجبرية على مدى 15 عاما.

ويقول الكاتب إن سان سو تشي اختارت العودة هذا الأسبوع إلى أوروبا لتكون وجه هذا الجيش وهذا النظام العسكري لتبرير "أفعاله الوحشية"، وللدفاع عن ميانمار ضد اتهامات الإبادة الجماعية.

ويقول الكاتب إنه أمام المحكمة الجنائية الدولية ستدافع سان سو تشي عن جيش ميانمار في حملته "التي لا تعرف هوادة" على أقلية الروهينجا المسلمة.

ويضيف أنه في هذه الحملة قُتل الآلاف وأبيدت قرى، واتضحت شهادات صادمة عن انتشار الاغتصاب والتعذيب.

ويقول الكاتب إن سان سو تشي ستقول أمام المحكمة الجنائية الدولية إن ما يجري في ولاية راخين ضد الروهينجا عملية قانونية ورد فعل منطقي ومعتدل على الهجمات على النقاط الأمنية من قبل الروهينجا.

ولكن على النقيض من شهادتها، يرى مسؤولون أمميون أن الحملة العسكرية على الروهينجا تحمل "نية الإبادة" وتمثل "نموذجا للتطهير العرقي".










ناقشت صحف في نسخها الورقية والرقمية صباح السبت "أزمة الإصلاحات التي تجري في المملكة العربية السعودية" و كيف كشف صحفي بريطاني العلاقة بين أسلحة مستخدمة في سوريا وقرية صغيرة في البوسنة، و "سالفيني يصعد مستوى عدائه للمهاجرين في إيطاليا".

الغارديان نشرت تقريرا لموفدها إلى العاصمة السعودية الرياض مارتن شولوف يتناول فيه التناقضات في المجتمع السعودي مشيرا إلى أن "النخبة المدنية في المجتمع طالما نادت بهذه الإصلاحات لكن باستثناء هؤلاء هناك خوف وغضب في كل مكان".

ويوضح شولوف أن الكثير من المظاهر التي تشهدها المملكة حاليا من قبل الشباب لاتتعدى نوعا من التعبير عن التحدي المعروف بين أبناء هذه الفئة العمرية أكثر من كونه تعبيرا عن تغيرات نتجت عن مساحة الحرية التي يسمح بها النظام حاليا.

ويضيف "بعد عامين من الإصلاحات التي تهدف إلى إحداث انفتاح للمجتمع على العالم لاتزال هناك فجوات كبيرة عند الإجابة على أسئلة مثل ماذا ارتدي وماذا أفعل؟ فقوانين الملابس الصارمة التي كان معمولا بها في السابق تم إلغاؤها بالنسبة للمقيمين وتعديلها بالنسبة للمواطنين وكذل القوانين التي كانت تقيد حركة النساء".

ويقول شولوف "نشطاء حقوق الإنسان والمعارضون في الغرب يقولون إن هذه الإصلاحات تزامنت مع محاولات عديمة الرحمة لسحق المعارضة، حيث تم اعتقال معارضين وعلماء دين ونشطاء بشكل اعتباطي، كما قالت عدة ناشطات نسويات إنهن تعرضن لاعتداء جنسي وتعذيب وهن رهن الاعتقال".

ويضيف "الخوف من الانسلاخ الثقافي عن حضارة الأجداد يسود بين صفوف المحافظين ومن المظاهر التي تعزز مخاوفهم الحفلات الموسيقية والمهرجانات التي تجول شوارع الرياض بشكل متكرر".

من أين جاء السلاح؟


الإندبندنت أونلاين نشرت مقالا لروبرت فيسك تتبع فيه العلاقة بين السلاح الذي يستخدم في سوريا وقرية صغيرة في البوسنة.

يقول فيسك "لقد كنت دوما مهتما بتتبع آثار السلاح الذي يتم استخدامه في كل الحروب التي شاركت في تغطيتها لمعرفة من أين جاء، ومن هم المشاركون الخفيون في الحرب".

ويضيف فيسك "في سوريا وفي احد الأقبية في مدينة حلب عثرت على مئات من قذائف الهاون التابعة لجبهة النصرة وكانت اوراق الشحن الخاصة بهذه القذائف موجودة أيضا علاوة على كتيبات شرح الاستخدام".

ويضيف "لقد كان من الواضح أن هذه الأسلحة تستخدم ضد المقاتلين التابعين لبشار الأسد لكن السؤال الذي ألح على ذهنى هو من أرسل هذا السلاح"؟

ويشير فيسك إلى ان السلاح صنع في قرية نوفي ترافنيك البوسنية وهي منطقة "أعرفها جيدا من خلال تغطيتي للحرب البوسنية"، مضيفا أنه ذهب للقاء لفت كرينييتش الذي كان اسمه على الأراق وعندما التقاه وجده مستعدا للحديث والإجابة على السؤال الذي كان يدور في ذهنه وهو كيف وصلت هذه الأسلحة إلى سوريا؟

ويقول فيسك "بينما بدأت الكاميرا تسجل نظر كرينيتش إلى الأوراق التي أحضرتها معي وأشار إلى اسمه قائلا هذا توقيعي فقلت من أرسل هذه الأسلحة فرد قائلا السعوديون، وزير سعودي و3 من ضباط الجيش".

ويضيف "بالطبع أنكر السعوديون كل ذلك كما لوكانت الوثائق والقذائف كلها غير موجودة، مؤكدين أنه ليس لهم علاقة بالأمر، لكنني كنت أفكر بشكل مختلف فالقبو كان يحوي قذائف هاون أكثر مما يمتلك الجيش البريطاني قد تم شحنها إلى السعودية ومنها إلى تركيا وبعد ذلك مرت عبر الحدود إلى سوريا حيث وجدتها في حلب".

"النوتيلاوعداء المهاجرين"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلها في العاصمة الإيطالية روما نيك سكويرز يقول فيه إن السياسي الإيطالي "ماتيو سالفيني صعد عداءه للمهاجرين إلى مستوى جديد بعدما أعلن أنه توقف عن تناول منتجات نوتيلا لأنه يتم صنعها باستخدام الكثير من البندق الذي يأتي من تركيا".

ويضيف سكويرز أن سالفيني زعيم المعارضة في إيطاليا يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي ليعزز خطابه القومي حتى في الطعام والشراب، مشيرا إلى أن "الرسالة التي يوجهها متسقة دوما مع مقولة "الإيطاليون أولا" وهو الشعار الذي يسعد القوميين ويدفع حزبه ليكون أكثر الأحزاب السياسية شعبية في البلاد بنسبة تأييد تصل إلى نحو 30 في المئة من الناخبين"

ويقول سكويرز "إعلانه مقاطعة نوتيلا أثار انتقادات من ستيفانو بوفانجي نائب وزير الصناعة الإيطالي الذي انتقد هجومه على أكثر منتج إيطالي مبيعا حول العالم وأثر ذلك على شركة فيريرو إحدى أكبر الشركات الإيطالية والتي توفر وظائف لآلاف المواطنين".




arrow_red_small 5 6 7 8 arrow_red_smallright