top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
فورين بوليسي: لم يحدث انقلاب في الأردن.. لكن الملك يشعر بعدم الأمان
قالت أنشال فوهرا في تقرير بمجلة “فوررين بوليسي” إن الأحداث الأخيرة تظهر مشاكل في الحكم وسوء الإدارة أكثر من “مؤامرة” انقلابية وإن الملك عبد الله الثاني هو الملام. وتقول إن الشريف حسين كان لديه قبل قرن أحلام كبيرة بعائلة هاشمية عندما كان ملكا على الحجاز وأميرا على مكة والمدينة. لكن ومنذ أيام لورنس العرب عندما كان الهاشميون حلفاء البريطانيين الوحيدون بالمنطقة وأعلنوا الثورة العربية ضد الحكم ...
فايننشال تايمز: العقوبات والمعاناة الاقتصادية تزيد خيبة العلويين من نظام الأسد
نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا لمراسلتيها كلوي كورنيش وأسماء العمر عن التوتر في العلاقة بين بشار الأسد وقاعدته العلوية، فالمدن الساحلية البعيدة عن الحرب شهدت ازدهارا اقتصاديا أثناء الحرب، لكنها بدأت تعاني بسبب العقوبات الأمريكية التي فرضت بموجب قانون قيصر وانتشار فيروس كورونا. وقالتا إن البلدات الساحلية السورية تنتشر فيها النصب للجنود الذين قدمتهم الطائفة العلوية دفاعا عن الأسد والذي ينتمي نفسه ...
صاندي تايمز: لقاح سبوتنيك في أصبح أداة بوتين للسخرية من الأوروبيين
نشرت صحيفة “صاندي تايمز” تقريرا أعده ماثيو كامبل حول استخدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاح “سبوتنيك في” الروسي للسخرية من الأوروبيين. وتساءل كامبل: “ما الذي يجمع بين مئات الآلاف من متابعي منصات التواصل الاجتماعي واسم له صداه لكسب العقول والقلوب؟”. الجواب هو عبارة تستدعي التنافس بين القوى العظمى وإطلاق أول مركبة فضائية في العالم عام 1957 “سبوتنيك”. فما كان رمزا للنصر السوفييتي، أصبح لقاحا ضد ...
ديلي تلغراف :صور فضائية تؤكد استخدام موسكو مرتزقة فاغنر كجيش
نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” تحقيقا حصريا أشارت فيه إلى الكيفية التي تحول فيها مرتزقة شركة فاغنر الأمنية إلى “جيش خاص” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال دومينيك نيكولز في تقريره إن صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية تكشف عن تزويد روسيا طائرات ودبابات لجماعة الظل هذه. وجاء فيه إن وزير الدفاع البريطاني أكد على أهمية مواجهة بريطانيا “جماعات المرتزقة” في وقت كشفت الصور الاستخباراتية أن بوتين يزودها ...
الغارديان: تحذيرات من انتخاب مرشح الإمارات لرئاسة الإنتربول كونه غير مناسب
نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمراسلها باتريك وينتور، قال فيه إن محققا سابقا حذّر من انتخاب مرشح دولة الإمارات، اللواء أحمد ناصر الريسي كرئيس للشرطة الدولية (إنتربول) باعتباره شخصا غير مناسب، وسيؤكد على سجّل بلاده في حقوق الإنسان. وأضاف أن اللواء الإماراتي المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان ولا يصلح للمهمة، فيما ينظر لتعيينه على أنه “مكافأة” لتبرع بلاده للمنظمة الدولية. وأشار إلى تقرير أعده المحقق ...
نيويورك تايمز: من أين بدأ فيروس كورونا المستجد؟ لا أحد يعرف غير الصين
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير أعده كل من خافير هيرنانديز وجيمس غورمان، قالت فيه إن تقرير وفد منظمة الصحة العالمية إلى ووهان، مركز انتشار فيروس كورونا لم يجب على سؤال من أين خرج؟ وجاء في التقرير أن أصول انتشار الفيروس لا تزال غير واضحة، فقد قام فريق التحقيق ولمدة 27 يوما بالبحث عن أدلة في مدينة ووهان، وقام بزيارة المستشفيات وأسواق الحيوانات الحية والمختبرات الحكومية، وأجرى مقابلات ومارس الضغط ...





نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا لديفيد كارتر بعنوان "مكالمة هاتفية قد تجعل ترامب في أزمة قانونية".

ويقول كارتر إن الرئيس الأمريكي الذي تنتهي ولايته الشهر الجاري دونالد ترامب أصبح عرضة لاتهامات قوية بتخطي الحدود القانونية والأخلاقية خلال مكالمة هاتفية مع مسؤول في ولاية جورجيا يناقش معه إعادة مراجعة عملية التصويت خلال الانتخابات الرئاسية في الولاية.

ويضيف كارتر أن محاولة ترامب الحصول على عدد الأصوات الكافي للفوز في الولاية، بحيث يتمكن من قلب نتيجة الانتخابات بشكل عام يعد أمرا واضحا خلال المكالمة، مشيرا إلى أن القانون الفيدرالي الأمريكي يعاقب أي شخص يحاول إفساد الانتخابات في أي ولاية.

ويوضح كارتر أن ديفيد ورلي العضو الديمقراطي الوحيد في لجنة الانتخابات في الولاية المكونة من 5 أشخاص كتب خطابا لبقية الأعضاء ورئيس اللجنة يطالب فيها بفتح تحقيق في كل ما جاء في مكالمة ترامب لمعرفة ما إذا كانت قد تضمنت خرقا لقانون الولاية نفسها وكذلك بهدف منع أي محاولات لإفساد نتيجة الانتخابات.

وينقل كارتر عن عدد من المحامين تأكيدهم أن المكالمة ربما تضمنت خروقات للقانون الفيدرالي أو قانون ولاية جورجيا نفسها.






في إطار محاولاته المستميتة، قام الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالضغط على زميله الجمهوري حاكم ولاية جورجيا براد رافنسبرغر لتغيير نتائج الانتخابات الرئاسية في الولاية .
وطالبه في مكالمة هاتفية غير عادية كما نشرت صحيفة "واشنطن بوست " بالعمل على "إيجاد" أصوات كافية لقلب النتيجة وإلغاء هزيمته.
وقالت واشنطن بوست انها حصلت على المكالمة التي اجراها ترامب بحاكم ولاية جورجيا وانها استمرت لمدة ساعة ، وقام فيها ترامب مرة بتوبيخ رافنسبرغر ، ثم حاول تملقه ، وتوسل إليه أن يتصرف ، وهدده بعواقب جنائية غامضة إذا رفض مطلبه ، لكن طوال المكالمة ، رفض رافنسبرغر والمستشار العام لمكتبه حديث ترامب ، موضحين أن الرئيس يعتمد على نظريات المؤامرة المزيفة وأن فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بـ11779 صوتًا في جورجيا كان عادلاً ودقيقًا.
وحث ترامب بحسب الصحيفة حاكم جوروجيا على مساعدته للعودة من بعيد والادعاء بانه اعاد حساب الاصوات مجددا ووجد 11780 صوتًا لصالح ترامب قائلا : "شعب جورجيا غاضب ، والناس في البلاد غاضبون ، لا حرج في القول ، كما تعلمون ، أنك قد أعدت الحساب."
ليواجهه رافنسبرغر بالرفض قائلا : "حسنًا ، سيدي الرئيس ، ما نواجهه الان أن البيانات التي لديك خاطئة."

واكدت الصحيفة أن المكالمة كانت متقطعة وغير متسقة في بعض الأحيان لكنها قدمت لمحة عن مدى يأس ترامب بسبب خسارته الانتخابات الرئاسية لكنه، غير راغب بترك الأمر ولا يزال يعتقد أنه قادر على عكس النتائج في عدد كافٍ من الولايات المتصارعة للبقاء في منصبه ، مرددا : "ليس هناك طريقة؟ لقد فزنا بمئات الآلاف من الأصوات ".
وشددت "واشنطن بوست" في تقريرها على ان ترامب قام بتهديد غامض خلال المكالمة لحاكم جورجيا ومستشاره العام ، مشيرًا إلى أنهما إذا لم يجدوا أن الآلاف من بطاقات الاقتراع في مقاطعة فولتون قد دمرت بشكل غير قانوني لمنع المحققين - وهو ادعاء لا يوجد له دليل - سيكونون عرضة للمساءلة الجنائية ، قائلا "هذه جريمة جنائية ، ولا يمكنك ترك ذلك يحدث. هذا خطر كبير عليك وعلى رايان ، محاميك ".
كما قال ترامب لرافنسبرغر إن عدم التصرف بحلول الثلاثاء من شأنه أن يعرض للخطر الثروات السياسية لديفيد بيرديو وكيلي لوفلر "عضوين جمهوريين في مجلس الشيوخ عن جورجيا " وسيحدد مصيرهما في انتخابات الإعادة في ذلك اليوم للسيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي.
واضاف ترامب بحسب الصحيفة إنه يعتزم التحدث عن التزوير يوم الاثنين ، عندما يقود المسيرة عشية الانتخابات في دالتون بولاية جورجيا - وهي رسالة يمكن أن تزيد من إرباك جهود الجمهوريين لإخراج ناخبيهم.
وقال خبراء قانونيون إن محادثة ترامب مع رافنسبرغر وضعته في منطقة مشكوك فيها قانونًا. من خلال حث حاكم جورجيا على "العثور" على الأصوات ونشر المحققين الذين "يريدون العثور على إجابات" ، يبدو أن ترامب يشجعه على التلاعب بنتائج الانتخابات في جورجيا.
وتابعت " واشنطن بوست" ان ترامب قدم خلال المكالمة ، تفاصيل قائمة شاملة بالمعلومات المضللة ونظريات المؤامرة لدعم موقفه.
ادعى دون دليل أنه فاز بجورجيا بما لا يقل عن نصف مليون صوت - لقد أطلق وابل من التأكيدات التي تم التحقيق فيها ودحضها - أن آلاف القتلى صوتوا ؛ أن أحد العاملين في الانتخابات في أتلانتا فحص 18000 بطاقة اقتراع مزورة ثلاث مرات؛ وأن الآلاف من الناخبين الذين يعيشون خارج الولاية عادوا إلى جورجيا بشكل غير قانوني لمجرد التصويت في الانتخابات.
وقالت الصحيفة ان ترامب كان غاضبا أثناء المكالمة، ووصف رافنسبرغر بأنه "طفل" و "إما غير أمين أو غير كفؤ" لأنه لا يعتقد أن هناك تزويرًا واسعًا في الاقتراع في أتلانتا
واضافت الصحيفة : كان واضحًا من المكالمة أن ترامب أحاط نفسه بمساعديه الذين غذوا تصوراته الخاطئة بأن الانتخابات قد سُرقت. عندما ادعى أن أكثر من 5000 ورقة تم الإدلاء بها في جورجيا باسم القتلى ، لكن حاكم جوروجيا رد بقوة قائلا : "كان العدد الفعلي اثنين ، شخصان صوتا وماتا ".
وفي نهاية المكالمة ، أدرك ترامب أنه فشل في إقناع رافنسبرغر أو مستشاره بأي شيء ، قائلاً قرب النهاية ، "أعلم أن هذه المكالمة الهاتفية لن تذهب إلى أي مكان".







نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية تقريرا قالت فيه إن المرشد الأعلى المقبل للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي سيحدد مسار إيران لعقود قادمة.

وفي التقرير الذي أعده كامبل ماكديرميد وأحمد وحدت، قالا إن علي خامننئي سيصبح عمره 82 عاما، والسؤال هو عمّن سيخلفه كمرشد أعلى للجمهورية الإسلامية في إيران بعد الأخبار التي تم تداولها على مدى السنوات الماضية حول تدهور صحته.

وكانت آخر الشائعات ما زعمه الصحافي الإيراني محمد الأحوازي في كانون الأول/ ديسمبر، من أن المرشد المريض تخلى عن منصبه لابنه مجتبى البالغ من العمر 51 عاما. ولكن الزعيم الثمانيني نجا في الماضي من عدة تحديات شملت خضوعه لعملية جراحية في البروستاتا، ومحاولة اغتيال عبر قنبلة زرعت في مسجّل، وهو ما نفته الحكومة الإيرانية بشكل سريع، كما نفت الشائعة الأخيرة حول توريثه السلطة لابنه التي قالت إنه تحرك غير محتمل.

وقالت الباحثة في تشاتام هاوس بلندن، سنام وكيل: “تسليم السلطة لابنه سيقلل من شرعية الجمهورية الإسلامية” التي حلت محل الملكية.

إلا أن مسألة من سيخلف المرشد أصبحت مهمة في ظل تغير الإدارة في أمريكا وإمكانية عودة الرئيس المنتخب جوزيف بايدن إلى التفاوض مع طهران حول المشروع النووي، بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية التي ستعقد هذا العام.

وزاد التوتر في الأيام الأخيرة مع حلول الذكرى الأولى لقتل الولايات المتحدة الجنرال الشهير قاسم سليماني في غارة وهو يخرج من مطار بغداد في 3 كانون الثاني/ يناير 2019، وأرسلت القوات الأمريكية قاذفات “بي-52” إلى الخليج، وغواصات في استعراض للقوة من أجل ردع طهران عن أي عملية انتقامية.

وأعلنت إيران يوم السبت عن خطط جديد لزيادة معدلات تخصيب اليورانيوم في منشأة فودرو، مما يقربها من السلاح النووي بشكل يزيد من الضغوط على إدارة بايدن المقبلة لبناء الاتفاقية التي خرج منها دونالد ترامب عام 2018 من جديد.

ومن المنظور الإيراني، فالقرار النهائي في هذه الأمور الرئيسية يقع على عاتق المرشد الأعلى. وأضافت الباحثة وكيل أن “منصبه يحمل الثقل الأكبر، وتعييناته ستكون من الأشخاص الذين يشتركون معه بالرأي”. ورغم عدم تعيينه خليفة له، إلا أن المرشد نظر أبعد من ولايته عندما أصدر بيانا في الذكرى الـ40 للثورة الإسلامية، وناقش فيه أن العقود الأربعة المقبلة للجمهورية يجب أن تقوم على أكتاف “الجيل المؤمن الشاب من الإيرانيين ممن يلتزمون ويتبعون مُثل الثورة الإسلامية”.

والالتزام بهذه المُثل يقع على كاهل المرشد القادم الذي “سيقوم برسم رؤيتهم عن الجمهورية الإسلامية الثالثة مهما كان شكلها”. وفي حالة وفاة المرشد دون اختيار خليفة له، فسيقع واجب الاختيار على مجلس الخبراء الذي ينتخب أعضاؤه الـ88 كل ثمانية أعوام. ولم تجر العملية سوى مرة واحدة في الماضي بشكل يعطي سابقة محدودة. فبعد وفاة المرشد الأعلى آية الله الخميني في 3 حزيران/ يونيو 1989، اجتمع مجلس الخبراء في جلسة طارئة لاختيار خليفته. وفي تسجيل سُرب عام 2018 أخبر خامنئي المجلس الذي اختاره بعبارات عاطفية: “صدقا أنا لا أستحق هذا المنصب”. وقال: “بناء على الدستور، أنا لست مؤهلا لهذه الوظيفة”، في إشارة إلى أن من شروط المرشد هي وصوله إلى أعلى درجة في العلم الشيعي.

وتم تجاوز هذا الشرط من الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي ترأس الجلسة، حيث تم تعيين رجل الدين الذي ينتمي إلى الصف المتوسط من المؤسسة الدينية كمرشد تصريف أعمال لمدة عام. وبعد ذلك تم تعديل الدستور والسماح بتعيين مرشد وإن كان يحمل درجة متواضعة في العلم الإسلامي، وهو ما سمح لخامنئي بالبقاء في منصبه.

وكان تخفيف الشروط في حالة المرشد الحالي سابقة تعني رسم شروط جديدة حالة وفاته. ومن سيخلفه يعتمد على ميزان القوة في الحكومة الإيرانية التي مالت في الفترة السابقة إلى صالح المتشددين والحرس الثوري المرتبط بالمرشد.

وتوفي عدد من المرشحين المتشددين لخلافة خامنئي مثل آية الله محمد تقي مصباح- يزدي، الذي توفي يوم الجمعة عن 86 عاما. وهذا لا يعني أن يكون خليفة المرشد القادم إصلاحياً. وهناك من يعتقد بقيام الحرس الثوري المحسوب على الجناح المتشدد بالتحرك سريعا وتعيين مرشحه الخاص حالة وفاة خامنئي.

ويرى محمد جعفري، العالم الديني الإيراني الذي يعيش بالمنفى: “المرشح النهائي يجب أن تكون له روابط بالحرس الثوري”. وربما كان نجل خامنئي مدعوما من الحرس الثوري، لكنه لا يحظى بدعم من كبار “آيات الله” الذين يرون أنه غير مؤهل من ناحية العلم الديني كما يقول جعفري.

ولكن سنام وكيل تعتقد أن الحرس الثوري لن يتحرك بهذه الطريقة المكشوفة: “فسينظر إلى هذا على أنه نتيجة عسكرية” و”هو غير مستبعد ولكنه احتمال متدن”. وبدلا من ذلك، فرئيس القضاء إبراهيم رئيسي الذي كان مرشحا لانتخابات الرئاسة عام 2016 هو المرشح الأقوى حسب كثيرين. وقالت وكيل: “هو محافظ، ومن الناحية الأيديولوجية والشخصية قريب من خامنئي”.

وفي الوقت الذي تواصل فيه إدارة ترامب القيام بآخر محاولاتها للضغط على إيران وإجبارها على اتفاقية نووية جديدة بشروط صعبة، تتطلع طهران إلى إدارة بايدن كي تخفف عنها بعضا من العقوبات الشديدة. إلا أن خروج ترامب من الاتفاقية النووية زاد من قوة المتشددين في إيران.

ويظل السؤال حول من سيخلف المرشد الأعلى الحالي؛ لأنه سيحكم إيران لعقود قادمة. وتقول وكيل: “هذا عام حرج للجمهورية الإسلامية” و”على المستوى المصغّر، فالخلافة هي الجائزة الكبرى التي ستدور حولها المعركة”.









نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية افتتاحية بعنوان "كيف ستغير كورونا عالم الأعمال والاقتصاد؟".

وتقول الصحيفة إنّ التكهنات حول مستقبل عالم الأعمال والاقتصاد تشغل قادة الأعمال منذ أن أصبح التأثير المدمر لوباء كوفيد 19 واضحًا في مارس/آذار الماضي.

وتقول الصحيفة إنه بعد تسعة أشهر، لم تهدأ الأمور بعد، بل تختلف الآراء بشكل ملحوظ بشأن تأثير ذلك، إذ تسببت الزيادة الضخمة في معدلات العدوى وصدمة القيود الأكثر صرامة مؤخراً في اضطراب في الأسواق والحالة المزاجية لعالم الأعمال.

وترى الصحيفة إنّ بدء توزيع اللقاحات يخفف من هذا المزاج السيء، وطالما أن اللقاحات تعمل ضد السلالة الجديدة من الفيروس فإن نهاية هذا الوباء باتت قريبة.

وبدأ قادة الأعمال وصانعو السياسات في التفكير في الشكل الذي قد يبدو عليه مشهد الأعمال في فترة ما بعد الوباء وكيف سينتهي الأمر بكوفيد بتغيير حياتنا بشكل دائم.
وتقول الصحيفة إنّ بعض التنبؤات المبكرة من الربيع الماضي تبدو بعيدة عن الواقع.

الادعاءات القائلة بأنّ الأعمال التجارية تريد أن تجعل نفسها أكثر مرونة لم يتم إثباتها بالكامل. وقالت بعض شركات الأعمال إنها ستبحث سبل الاعتماد على مصادر محلية أكثر وطرق لبناء احتياطيات نقدية أكبر.

وتقول الصحيفة إنّ تفشي الوباء أثبت أنّ صناعة الخدمات اللوجستية تعمل بشكل جيد للغاية، ولم تحدث اختناقات في سلاسل التوريد العالمية إلا بصورة طفيفة.







تحت عنوان “بايدن بحاجة لتذكر أي نوع من الأصدقاء هي السعودية”، نشر موقع “بزنس إنسايدر” مقالا للكاتب دانيال دي بتريس، أكد فيه أن الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي يحضر لحفلة تنصيبه في 20 كانون الثاني/ يناير الحالي، بحاجة لإصلاح العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن والسعودية.

وأشار الكاتب إلى أن بايدن أظهر تشككا من المملكة طوال فترته الطويلة في العمل السياسي. وكعضو في الكونغرس ولجنة الشؤون الخارجية فلقد ظل يشير من أرضية المجلس وفي مقابلاته إلى أن السعودية ليست صديقا يوثق به، بل إن العلاقة معها تقوم على المصلحة.

وذكر أنه في مقابلة مع شبكة “بي بي أس” عام 2004 تساءل بايدن عن ما إذا كانت الولايات المتحدة تحصل على مقابل من علاقتها الثنائية مع الرياض، وهو كلام اعتبر هرطقة في ذلك الوقت.
.
وشدد الكاتب على أنه مهما كان كلامه في ذلك الوقت، فقد كانت ملاحظات ذكية: فعلى ماذا تحصل الولايات المتحدة من خدماتها الخاصة للعائلة المالكة؟

واعتبر الكاتب أن تحفظ بايدن حول السعودية لم يخف مع تقدمه بالعمر، بل زادت مشاعره شدة. وذكر أنه في مرحلة ما من الحملة الانتخابية في 2020، وصف بايدن السعودية بـ”المنبوذة” وهو مصطلح عادة يستخدم في واشنطن لوصف نظام كيم جونغ-أون في كوريا الشمالية ونيكولاس مادورو في فنزويلا.

وأكد أن تصريحات بايدن جاءت بدون شك نتاجا للاتجاه الذي نقل ولي العهد محمد بن سلمان العائلة المالكة إليه، وهو طريق اشتمل على عملية اغتيال للصحافي المعارض جمال خاشقجي والمغامرات الفاشلة في الخارج وخلق أكبر كارثة إنسانية في العالم باليمن.

ونوه الكاتب إلى أن إطلاق تصريحات قاسية هو أمر، ولكن متابعتها من خلال استراتيجية قوية هو أمر آخر.

واعتبر أن على إدارة بايدن التعامل مع السعودية من خلال ثلاثة عناصر، في مقدمها أن إدارة بايدن لن تستطيع إعادة النظر في العلاقة مع السعودية إن لم تبدأ بإطار، فعندما يتعلق الأمر بالسعودية فهي بحاجة إلى الولايات المتحدة أكثر من حاجة الأخيرة لها.

ويشير الكاتب إلى أنه عادة ما يتم استحضار هذا بشكل دائم في واشنطن وكأن العالم لا يزال في القرن العشرين، منوها إلى أنه فيما يبقى صحيحا أن السعودية هي أكبر مصدر للنفط في العالم، لكنه يشدد على أن استيراد الولايات المتحدة منها تراجع بنسبة 70% وأصبحت واشنطن مستقلة في مجال الطاقة.

ويلفت أنه على خلاف الحرب الباردة عندما كان الخوف من هيمنة الاتحاد السوفييتي على إمدادات النفط في الشرق الأوسط يحدد تفكير الولايات المتحدة، فلا توجد هناك قوة إقليمية أو غير ذلك قادرة على الهيمنة على قطاع النفط.

وفي هذا السياق اعتبر أن الصين التي تتسم بالحزم في سياستها وتعتمد بنسبة 47% من نفطها على نفط الخليج، راقبت تورط الولايات المتحدة وبفرح في الشرق الأوسط وتوصلت إلى نتيجة وهي أن الوجود العسكري الدائم فيه مكلف جدا.

أما الأمر الثاني، حسب الكاتب، فهو أن على بايدن وإدارته التعامل مع السعودية كما هي وأن العلاقات معها براغماتية وتطورت جذورها في وقت وعالم سابقين وظروف سابقة.

ويقول إنه في الوقت الذي يتم فيه استحضار لقاء فرانكلين روزفلت مع الملك عبد العزيز بن سعود على البارجة الأمريكية كوينسي في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية فإنه لا يوجد هناك تحالف رسمي بين البلدين.

ويشدد هنا أن الولايات المتحدة ليست مجبرة على الدفاع عن المملكة حالة تعرضها لهجوم أو تمتعها بدعم دبلوماسي مطلق من واشنطن.

ويضيف أن من يعتقد هذا فهو يعطي العائلة المالكة قوة فيتو على السياسة الخارجية الأمريكية، وبناء على هذا فإن أي مشكلة في الشرق الأوسط حتى لو لم تكن مرتبطة بأمريكا فإنها ستتحول إلى مشكلة للولايات المتحدة.

أما الأمر الثالث والأخير، حسب الكاتب، فهو أنه يجب على بايدن وفريقه في السياسة الخارجية الاعتراف بأن المصالح الأمريكية والسعودية متباينة.

ويشير إلى أنه بالنسبة للمملكة فإيران هي العدو الذي يريد أخذ التأثير السعودي. وبالنسبة لأمريكا فإيران هي دولة مزعجة من الدرجة الثالثة ويمكن إدارة هذا الإزعاج، سواء كان اقتصاديا أم عسكريا أم دبلوماسيا.

ويرى الكاتب أن السعودية تسعى لتنمية تأثيرها لكي تصبح القوة الدائمة في الشرق الأوسط. أما الولايات المتحدة فهي ليست مهتمة بوضع إصبعها على الميزان واختيار الرابحين والخاسرين الذين يعيدون ميزان القوة ويجرون الولايات المتحدة إلى نزاعات جديدة.

ويختتم الكاتب بالقول إن أخذ هذه العناصر الثلاثة بالاعتبار يعطي بايدن القدرة على التحرك في العلاقات الأمريكية-السعودية التي تحتاج لإعادة تقييم.







تستعد السعودية لعلاقة متوترة مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، بعد أربع سنوات من العلاقة القوية بين إدارة دونالد ترامب، حيث منح الرئيس المنتهية ولايته كل الدعم لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على الرغم من معارضة أعضاء الكونغرس من الحزبين.

وقد كانت العلاقة بين ترامب والسعودية مصدر توتر دائم بين البيت الأبيض والعديد من الجمهوريين في الكونغرس، الذين أعربوا عن الاستياء من تورط المملكة في مقتل الصحافي جمال خاشقجي ودعم البيت الأبيض الجامح للجهود الحربية السعودية في اليمن، كما أثارت هذه الإجراءات انتقادات شديدة من الديمقراطيين.

بايدن وصف السعودية بأنها دولة “منبوذة” وتعهد بإعادة تقييم علاقات واشنطن مع الرياض
وأشارت الكاتبة لورا كيلي في مقال نشرته في منصة” ذا هيل”، القريبة من الكونغرس، حول استعدادات السعودية لجو بايدن، إلى أن الرئيس المنتخب وصفها بأنها منبوذة، ووعد بأن تكون له يد قوية في العلاقات مع البلاد، خاصة في مواجهة الرياض بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان.
وعلى حد تعبير كيلي، فقد كانت سنوات ترامب ذهبية بالنسبة للسعوديين ، حيث قامت الإدارة الأمريكية بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، كما قامت واشنطن بشن غارة أسفرت عن مقتل الجنرال قاسم سليماني، وقالت الكاتبة إن السعودية رأت في مفاوضات إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مع طهران كمقدمة غير مرغوبة، وهي تتوقع علاقة أكثر توتراً مع فريق بايدن، ولكنها في نفس الوقت، تحاول الآن تهدئة المياه المتقلبة بين الرياض وواشنطن، مع سلسلة متوقعة من الإفراجات وتقارب محتمل مع قطر، التي تضم أحد مقرات القيادة المركزية الأمريكية.
وقال آرون ديفيد ميللر، الزميل البارز في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي:” ليس لديهم أي أصدقاء هنا، الكونغرس يعاديهم وإدارة ترامب في طريقها للخروج، وقد أوضحت إدارة بايدن وجهات نظرها”.
وأشارت الكاتبة إلى أنه من المتوقع أن تفرج السعودية عن الناشطة البارزة في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول في مارس/ آذار، وأشارت إلى أن شروط عقوبتها تترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية الإفراج المبكر.
وأكد مستشار الأمن القومي القادم في إدارة بايدن أن العقوبة ضد لجين كانت ” غير عادلة ومقلقة”، مؤكداً أن إدارة بايدن- هاريس ستقف ضد انتهاكات حقوق الإنسان أينما تحدث.

وبحسب ما ورد في مقال “ذا هيل”، فإن السعودية تتطلع إلى اتخاذ خطوات لحل الحصار الذي تفرضه على قطر منذ أربع سنوات، وقال حسين إيبش، الباحث المقيم بمعهد الخليج العربي في واشنطن، إن هذا الخطوة ستروق بشدة لإدارة بايدن، وأضاف أن إدارة بايدن لا تريد إرث مقاطعة قطر.
وبالنسبة للسعودية، هناك اعتقاد بأن إدارة بايدن ستكون إدارة “أوباما 2” مع عودة العديد من الوجوه نفسها من الإدارة الديمقراطية السابقة، إلى أدوار مختلفة، ويشمل ذلك سوليفان، الذي كان المفاوض الرئيسي في المحادثات الأولية، إلى أدت إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 و أنتوني بلينكن، مرشح بايدن لمنصب وزير الخارجية.
وقال بايدن إنه سوف “يعيد تقييم” علاقة الولايات المتحدة مع السعودية، ولكنه أشار إلى أنه يتطلع أكثر لاستعادة التوازن على المسرح الدولي.
وأصدر بايدن بياناً في ذكرى مقتل خاشقجي في أكتوبر الماضي قال فيه إن إدارته ستعيد تقييم العلاقات مع السعودية وتنهي دعم واشنطن للحرب، التي تقودها السعودية في اليمن، كم أعرب عن دعمه للمعارضين السعوديين.
وأشارت الكاتبة إلى أن الرياض تمتلك ورقة مساومة مع إدارة بايدن حول التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب تفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، وقالت إن الرياض تحافظ بالفعل على “علاقات هادئة” مع تل أبيب في مواجهة إيران إلا أنها لم تقم بفتح العلاقات بشكل كامل بسبب التزام العاهل السعودي الملك سلمان تجاه الفلسطينيين.
وأكدت الكاتبة أن الرياض في نهاية المطاف بحاجة إلى الأمن الذي توفره الولايات المتحدة كقوة عالمية لضمان سلامتها الوطنية.








تحت عنوان “هزيمة في الصحراء: كيف فقدت إسبرطة الصغيرة قوتها” ناقش مراسل صحيفة “التايمز” في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر، تراجع قوة الإمارات بعد سلسلة من الهزائم في الشرق الأوسط.

وقال سبنسر إن الإماراتيين اعتقدوا أنهم القوة الجديدة في المنطقة أو “إسبرطة الجديدة” كما لقّب قائد القيادة المركزية ووزير الدفاع السابق الجنرال جيمس ماتيس، القوات الإماراتية ذات الخبرة القتالية التي تمتد من ليبيا إلى أفغانستان.

ولكن تلك القوات واجهت قائداً عسكرياً برجْل واحدة وسبعة أصابع، ويعد أصغر عميد في الجيش اليمني برجاله الـ300 وعدد من “الفنيين” والشاحنات الصغيرة التي أصبحت علامة على الحرب الأهلية في اليمن، كما حكى القصة بنفسه.

ودرب الإماراتيون آلافا من اليمنيين في مجموعة عرفت باسم قوات النخبة الشبوانية والتي اعتبرت مثل الحرس الجمهوري للجيش الإماراتي واستراتيجية أبو ظبي السياسية في جنوب اليمن.

وقال عبد ربه لعكب (32 عاما) إنهم جاءوا من كل مكان إلى مدينة عتق عاصمة شبوة، و”كانوا يحاولون السيطرة عليها، وكانوا مجهزين ومستعدين للقتال”. لكن شيئا غير عادي حدث، ففي ليلة من شهر آب/ أغسطس استطاعت مجموعة من رجاله الوصول إلى خطوط العدو الذي كان يحاصر قصر الحاكم. ومع انبلاج الفجر قام واحد من رجاله أو “فني” كما يدعوهم بعملية شبه انتحارية وسيطر على نقطة تفتيش تقع على مفترق طرق رئيسي، وتحولت قوات النخبة فجأة إلى حالة الدفاع. وبنهاية اليوم استطاع العميد وجنوده إخراج الإماراتيين والقوات التابعة لهم من المدينة.

وبتعزيزات من الشمال طردوهم حتى الساحل الجنوبي. وقال العميد لعكب: “كان رجالهم يتصلون بي ويقولون أين كنتم، حتى يهربوا قبل وصولنا”. ويرى الكاتب أن هزيمة الإماراتيين على يد جنود العميد لعكب والذي كان حليفا في الحرب ضد الحوثيين في الشمال، علامة على الحظوظ المتراجعة للدولة الخليجية ومغامراتها الخارجية، وكيف انقلبت من الخطط الكبرى والتأثير، إلى الإهانة والهزيمة في الصحراء.

وبلدة عتق غير المنظمة تعيش في مكان مختلف عن دبي وأبو ظبي المليئة بالفنادق ومراكز التسوق الحافلة بتصاميم غوتشي. ولكن العميد مختلف أيضا عن الإماراتيين الذي ينتقلون بين قصورهم في أثوابهم البيضاء وكانوا حلفاء في الحرب ضد الحوثيين. فقد انضم الإماراتيون إلى السعودية عام 2015 في حربها ضد الجماعة التي تدعمها إيران وسيطرت على نصف البلاد تقريبا.

وفي هذه الحرب حاز لعكب على رتبته العسكرية. وعُرف بشجاعته في القتال ضد الحوثيين، حيث خسر رجله وثلاثة من أصابعه، وهو يقود الآن قوات شبوة المؤيدة للحكومة. لكن كيف انتهى به الأمر في الصف المضاد لأصدقائه السابقين، وهو درس في سوء حسابات الإماراتيين عند تدخلهم في اليمن؟

ويقول كاتب “التايمز” إن الإماراتيين كانوا في فترة من القوى الصاعدة في الشرق الأوسط، وسفراؤهم على علاقة قريبة مع المؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة وبريطانيا. وأصبح سفيرهم في واشنطن يوسف العتيبة لاعبا في الدائرة المحيطة بجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب. واليوم فقدوا المبادرة، وخسروا حروبا بدا أنهم كانوا على حافة ربحها في اليمن وليبيا، وفي وقت تم دفع حليفهم في البيت الأبيض إلى الخروج منه.

ويرى الكاتب أن المغامرات العسكرية الإماراتية كانت تحولا واضحا عن النموذج النفطي والسياحي والتجاري الذي تبنته بعد خروج بريطانيا عام 1971 وكان الغرض منها الحصول على تأثير في منطقة بدأت الولايات المتحدة تتراجع منها. وكانت تريد التأكد من عدم استغلال إيران والإخوان المسلمين والجهاديين للفراغ الذي تتركه أمريكا وراءها.

وبدأت المحاولة متواضعة مع مهمة الناتو في أفغانستان. وكانت محاولة لاختبار مواطني الدولة الذي ألفوا الثروة ولكن بدون أن يكون لهم أي رأي في حكم البلاد، والقبول بالمخاطرة والمشاركة في الحروب.

وفي 2011 انضم الإماراتيون إلى حلفائهم الغربيين في قصف ليبيا والإطاحة بالرئيس معمر القذافي. وبحلول 2019 توسعت المهمة العسكرية المرتبطة بولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في معظم منطقة الشرق الأوسط. وساهمت طائراته بقصف مواقع تنظيم “الدولة” في العراق وسوريا. وفي ليبيا ساهمت الإمارات بعمليات جوية وتسليح الجنرال المتمرد خليفة حفتر، الذي عمل سابقا مع القذافي وقدم نفسه بصورة المحارب ضد الإسلاميين وسيطر على أجزاء من البلد.

وكما فعلت في اليمن، أنشأت الإمارات قاعدة عسكرية في إريتريا على الطرف الآخر من البحر الأحمر، وأخرى من دولة أرض الصومال المنفصلة. وبدأت شركة موانئ دبي العالمية بإدارة أهم ميناء صومالي، في الوقت الذي بدأت فيه القوات الإماراتية بتدريب قوات الأمن والجيش الصومالي.

ويرى سبنسر أن الهزيمة في عتق هي واحدة من سلسلة نكسات تعرض لها الإماراتيون وغيّرت كل الحسابات خلال الـ18 شهرا السابقة. وحدث هذا بعدما قامت الإمارات وبدون قصد بتقسيم قوات الحكومة إلى قسمين، مما فتح الباب أمام حرب أهلية.

ولم يثق الإماراتيون بالجيش التابع للحكومة الذي احتوى على عناصر من الإسلاميين، وفضلوا القوات الداعية للانفصال أو ما تعرف بقوات المجلس الانتقالي الجنوبي. وبالمال والتدريب الإماراتي، بدأت هذه الجماعة بالتصرف خارج إطار الحكومة قبل أن تعمل ضدها، مما قاد إلى المواجهة في عتق.

ولا تزال الإمارات وحلفاؤها يسيطرون على الموانئ الرئيسية في الجنوب بما فيها عدن وميناء بلحاف ومنشأة الغاز الطبيعي فيه. ولكن المنشأة التي بنتها شركة توتال الفرنسية بكلفة 5 مليارات دولار ليست عاملة في الوقت الحالي.

وتقدم قوات العميد في عتق قسّم التأثير الإماراتي إلى قسمين ضعيفين. وكشف التدخل الإماراتي في اليمن عن نفس المعضلة التي تواجه الدول الغربية عندما تتورط في نزاعات الآخرين. وقال لعكب متحدثا عن القوات الإماراتية: “كما ترى فهم ليسوا على استعداد لعمل شيء والتضحية بحياتهم”.

وفي مناطق أخرى من الشرق الأوسط، ارتكب الإماراتيون نفس الأخطاء أو سوء التقدير. ودفعوا حليفهم حفتر قريبا من النصر بهجومه العام الماضي على العاصمة طرابلس، مما دفع تركيا للتدخل بشكل أدى لهزيمته وانسحابه.

وحتى في الصومال وجدت الحكومة الصومالية أن الإمارات متعجرفة وطردت مستشاريها. وشهدت المنطقة تعبئة قوى متعددة في اليمن وليبيا والصومال ضد بلد كان ينظر إليه كنموذج عن الازدهار الاقتصادي.

وقال محسن عمير المحضار (46 عاما) أحد شيوخ القبائل الذي كان ابنه واحدا من ستة رجال قتلوا أثناء مداهمة ليلية على قرية العائلة قامت بها القوات الإماراتية والمحلية التابعة لها: “كان حدسي منذ البداية أن الإماراتيين لم يأتوا إلى هنا لمساعدتنا”. وزعموا أنهم جاءوا لاعتقال شخص يشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة وتبين غير ذلك “ما فعلوه هو دعم هذه الميليشيا التي لم تكن جزءا من الدولة”.

وهو سؤال يطرحه البعض في الإمارات نفسها ولكنه بصوت خافت. ففي الفترة الأخيرة قادت أبو ظبي عمليات التطبيع مع إسرائيل وبدون تنازلات مما يشير إلى ضعف موقفها. واعترفت بخسارة 100 من جنودها وسحبت قواتها من اليمن في خروج مهين، في وقت واصل فيه الحوثيون تقدمهم.

والشيء الوحيد الذي حصلت عليه الإمارات هي مقاتلات أف-35 من الولايات المتحدة؛ وذلك لاستخدامها ضد عدوتها إيران، مما يعني العودة للمربع الأول في السياسة الخارجية، في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول مغامراتها الخارجية.









ذكرت صحيفة /نيويورك تايمز/ الأمريكية أن مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية صاغوا اقتراحا بإعادة تصنيف كوبا على قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب في خطوة من شأنها أن تعقد خطط إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، لتخفيف الضغط المتزايد على هافانا.
ونقلت الصحيفة- في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني اليوم الأربعاء- عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إنه مع بقاء 3 أسابيع على يوم التنصيب، يتعين على وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن يقرر ما إذا كان سيوقع على الخطة أم لا، مضيفين :إن هذه ستكون بمثابة خطوة شكر للأمريكيين الكوبيين وغيرهم من اللاتينيين المعادين للشيوعية في فلوريدا والذين دعموا بقوة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب ورفاقه الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية نوفمبر الماضي.
وأفادت بأنه من غير الواضح ما إذا كان بومبيو قرر المضي قدما في المخطط،من عدمه، بيد أن الديمقراطيين وخبراء السياسة الخارجية يعتقدون بأن ترامب وكبار مسؤوليه حريصون على إيجاد طرق لتقييد الأشهر الأولى لبايدن بشأن السياسة الخارجية المتمثلة في عكس سياسات عهد ترامب في الخارج.لافتة إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، سعى مسؤولو ترمب أيضا إلى زيادة الضغط والعقوبات الأمريكية على الصين وإيران.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن اكتشاف أن دولة ما قدمت دعما متكررا لأعمال مصنفة على أنها إرهاب دولي في وزارة الخارجية يؤدي تلقائيا إلى فرض عقوبات أمريكية ضد حكومتها مضيفة أنه في حال اتخاذ هذا القرار، ستنضم كوبا إلى قائمة تضم 3 دول أخرى فقط وهي إيران وكوريا الشمالية وسوريا.
وتابعت (نيويورك تايمز) قائلة إنه يمكن لإدارة بايدن التحرك بسرعة لإخراج كوبا من القائمة، لكن القيام بذلك سيتطلب أكثر من جرة قلم رئاسي، إذ سيتعين على وزارة الخارجية إجراء مراجعة رسمية وهي عملية قد تستغرق عدة أشهر.
من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة لا تناقش "المناقشات المحتملة" بشأن تصنيفات الإرهاب ولم يعلق البيت الأبيض.
ووفقا للصحيفة الأمريكية، هاجم الديمقراطيون أمس اقتراح تصنيف كوبا دولة راعية للإرهاب، وانتقدوا ما وصفوه بتغيير السياسة الخارجية والتي تحد بشكل غير عادل من توجهات فريق بايدن القادم.
ورفعت وزارة الخارجية كوبا من قائمة رعاة الإرهاب عام 2015، بعد أن أعلن الرئيس السابق باراك أوباما تطبيع العلاقات بين واشنطن وهافانا لأول مرة منذ الثورة الشيوعية في البلاد عام 1959، والتي وصفها بأنها من مخلفات الحرب الباردة. وفي المقابل، تعهدت كوبا بالإصلاح السياسي والاجتماعي، وأسقط أوباما العقوبات الاقتصادية كما خفف القيود على السفر والتجارة، وأعاد فتح سفارة في هافانا لأول مرة منذ عقود.







نشرت صحيفة التلغراف مقالا افتتاحيا تناولت فيه الحكم في الصين على ناشطة كانت تنقل أخبار تفشي وباء فيروس كورونا من مدينة ووهان الصينية.
وفي مقال افتتاحية بعنوان “يجب أن يمثل عام 2020 نهاية السذاجة الغربية بشأن طبيعة النظام الصيني”، قالت الصحيفة إنه “من المفارقات المروعة أن العام الذي كان من المفترض أن يترك النظام الشيوعي الصيني في حالة تأنيب بموجب الحقوق، قد شجعه بدلا من ذلك”.
ورأت أن اعتقال الناشطة هو آخر “الأمثلة لموجة قمع شنها النظام الصيني ضد مواطنيه”.
وقالت الصحيفة إن الحكم على تشانغ زان بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة “إثارة الخلافات والمتاعب”، هي “تهمة موجهة عادة للمعارضين”. وأشارت أيضا إلى “بدء محاكمة مجموعة من النشطاء المؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ في مدينة شنتشن وسط احتجاجات من الدول الغربية”.
وفيما رأت أن “صعود الصين هو حقيقة محددة للعصر، وهي حقيقة لا جدال فيها بسبب انتعاشها الاقتصادي في عام دفع فيه الكثير من العالم المتقدم إلى حافة الدمار بسبب فيروس نشأ في ذلك البلد”، فإنه “من غير المجدي إنكار أن بكين تشكل الآن تحديا أساسيا للغرب وللحرية والديمقراطية بشكل عام”.
وأضافت الافتتاحية أن “الصين متهمة بحجب الحقائق حول جذور تفشي فيروس كورونا، وهي اتهامات ستلقى اهتماما جديدا بعد الحكم على تشانغ زان”، في وقت واصلت فيه “إعادة تسليح جيشها وتوسيع نفوذها خارج حدودها، بينما تواجه إدانة لانتهاكات حقوق الإنسان ضد الإويغور”.
وختمت التلغراف بالقول إن “هناك قضايا من الصواب أن تواصل بلداننا التعاون بشأنها مثل تغير المناخ. ولكن على الأقل، يجب أن يمثل عام 2020 نهاية السذاجة الغربية بشأن طبيعة النظام الصيني وعواقب قوته المتنامية”.








نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان “تأثير دونالد ترامب سيتبخر بمجرد تركه منصبه. إليكم السبب”.

يناقش المقال مستقبل الرئيس الأمريكي بعد مغادرته البيت الأبيض.
ورد كاتب المقال جوليوس كراين على التكهنات بشأن دور ترامب المستقبلي، عبر التشكيك في محافظة الرئيس الأمريكي على قاعدة كبيرة من الناخبين تخوله مثلا الترشح للرئاسة مرة أخرى عام 2024.

ويقول كراين: “يبدو من المرجح أن مسار ترامب سيجعله بمرور الوقت أقرب إلى شركاء مثل ستيف بانون ورودي جولياني اللذين يقدمان البودكاست المتوسط ويبيعان سلعا ذات علامة تجاربة أثناء محاولتهما تجنب الملاحقة القضائية”.
ورأى الكاتب أن “إصرار وسائل الإعلام على أن ترامب سيكون قوة سياسية عملاقة لسنوات مقبلة، يبدو أمرا مشابها لتلك الدعوة قبل خمس سنوات بأنه ليس سوى مرشح مشهور عابر”.
ويضيف في المقال إن هذا الاعتقاد قائم على اعتبار أن جاذبية ترامب السياسية تستند بشكل أساسي إلى “عبادة الشخصية” وليست مرتبطة بمجموعة معينة من الحجج السياسية.

ويقول الكاتب: “فاز ترامب عام 2016 لأنه لخص نقدا للإجماع السياسي بين الحزبين الذي هيمن على السياسة الأمريكية منذ نهاية الحرب الباردة: مزيج فاشل من اقتصاديات الليبرالية الجديدة في الداخل والمغامرات العسكرية في الخارج”.
ويرى أن “العوامل السياسية الحاسمة التي ميزت ترامب عن غيره في حملته الأولى تضاءلت بشكل كبير منذ ذلك الحين”.

ويقول كاتب المقال إنه “من الواضح أن المؤسسة الجمهورية غيرت ترامب أكثر مما غير الحزب”. وأن “التحول في الخطاب على مدى أربع سنوات كان واضحا”.
كما لاحظ أنه في حال دخل ترامب في سباق 2024 “فسوف يجد أن المسار الشعبوي للانتخابات التمهيدية للجمهوريين أكثر ازدحاما” هذه المرة.
وأضاف أنه “على الرغم من قضائه أربع سنوات في منصبه، لم يقم ترامب بشكل أساسي ببناء بنية تحتية جديدة طويلة الأجل أو شبكات مانحين يمكنها الحفاظ على حركة سياسية مميزة ودائمة، حتى لو كانت تتمحور حول نفسه بالكامل”.






في صحيفة التايمز مقال كتبه هيو توملينسون بعنوان "هل الهند والصين على شفا حرب؟

يقول الكاتب إنه في أعالي جبال الهيمالايا، جلبت القوات الهندية والصينية تعزيزاتها إلى الحدود، وشارك فيها أكثر من 100 ألف جندي في أخطر مواجهة منذ عقود بين القوى الآسيوية العظمى المتنافسة.
فقد تصاعد الخلاف حول الحدود هذا العام بعد مقتل 20 جنديا هنديا وعدد غير معروف من الصينيين في حمام دم على الحدود، ومزاعم غير عادية عن انتشار أسلحة الميكروويف في الحرب لأول مرة.
ويرى المقال أن ما يحدث يهدد بإعادة رسم خريطة المنطقة.
وأثارت المواجهة مخاوف من أن سوء التقدير من قبل أي من الجانبين يمكن أن يدفع أكبر دولتين في العالم، من حيث عدد السكان، إلى صراع مفتوح.
ووفق المقال، فإنه على المحك السيطرة على ممر طريق الحرير القديم عبر ممر كاراكورام، والذي يمكن أن يفتح طريقا أفضل من مقاطعة شينجيانغ الصينية إلى باكستان الحليف، والمنافس اللدود للهند.
ويصف الاستثمارات الصينية في باكستان والممر التجاري إلى آسيا الوسطى بأنهما محوريان لمبادرة الرئيس الصيني شي جينبينغ "الحزام والطريق".
ويقول إن سيطرة الهند على لاداخ ومنطقة كشمير المتنازع عليها يمكن أن تضعف بسبب التوغل الصيني، حيث يطوقها التحالف الصيني مع باكستان على طول حدودها الشمالية.
ولمواجهة القوة البحرية الصاعدة للصين، وقعت الهند اتفاقا دفاعيا مع الولايات المتحدة وأستراليا.
ومع تصاعد النزعة القومية المعادية للصين التي اجتاحت الهند، حظرت دلهي عشرات تطبيقات الهاتف المحمول الصينية وانضم نجوم بوليوود ورجال أعمال إلى الدعوات لمقاطعة البضائع الصينية. فالهند، مثل الدول الأخرى، تعيد النظر في خططها للسماح بمنع شركة هواوي الصينية للتكنولوجيا، من بناء شبكة 5G اللاسلكية في البلاد، وفق المقال.
ويتوقع المقال ألا يكون نزع فتيل الأزمة في لاداخ بعد شهور من سياسة حافة الهاوية أمرا سهلا، مشيرا إلى أن عدم الثقة المتبادل مترسخ لدى الجانبين.
ويشير إلى أنه بعد فشل جولة أخرى من المفاوضات العسكرية رفيعة المستوى الشهر الماضي في الاتفاق على انسحاب متبادل من أعلى المواقع الاستراتيجية التي يحتلها الجيشان، يبدو أن ما سيحدث بعد ذلك سيعتمد بشكل كبير على الخطوة التالية للصين











نشرت صحيفة الغارديان مقالا افتتاحيا بعنوان "دور بريطانيا العالمي: تقلص في ضوء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

يستهل المقال بالقول إن بوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا، يتمتع بمجموعة من المهارات السياسية، لكن الدبلوماسية الدولية ليست من بينها. والمظهر الأشعث واللافت عمل يستهدف الجمهور المحلي. لكنه يُترجم بشكل سيء في الخارج. عالميا، فإن الإحجام عن الظهور بشكل جدي يفقد الاحترام بصورة أسرع من كسب المودة.

وهذا هو أحد الأسباب، كما يذكر المقال، عندما كان جونسون وزيرا للخارجية في حكومة تيريزا ماي. والسبب الآخر هو أنه يكره خدمة أي شخص غير نفسه. وكرئيس للوزراء، فإنه لم يغير من أفعاله، لكنه على الأقل حر في متابعة أجندته الخاصة.

يتساءل المقال: ماذا يعني ذلك من حيث السياسة الخارجية؟. هناك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالطبع. لكن هذا كان مسألة تعكس ضيق الأفق في سياسة المملكة المتحدة. فقد افتقر النقاش الداخلي باستمرار إلى منظور عالمي. وفشل في فهم تكلفة التنازل عن مقعد في القمم الأوروبية. والرأي القائل بأن عضوية الاتحاد الأوروبي ضخمت القوة البريطانية، طغى عليه خطاب استعادة السيادة الأسطورية.

ويرى المقال أن الخطاب الوطني الضيق يناسب المصطلح السياسي لجونسون. فهو يتحدث عن لعبة جيدة عن "بريطانيا العالمية" والصناعات "المتفوقة على العالم"، لكن العالم الذي يشير إليه هو أداة بلاغية.

يتوقع المقال أن العام المقبل سيجبر رئيس الوزراء على مواجهة عواقب الألعاب التي كان يلعبها منذ عام 2016. حيث ستتولى المملكة المتحدة الرئاسة السنوية لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى. ومن المقرر أيضا أن تستضيف مؤتمر المناخ الدولي في الخريف.

وتوفر رئاسة مؤتمرات القمة العالمية فرصة للمملكة المتحدة لإعادة تأهيل سمعتها كلاعب مسؤول على الساحة العالمية، على الرغم من أن ذلك يتطلب أولا الاعتراف بأن السمعة تضررت في المقام الأول. فقط في بريطانيا يُنظر إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من منظور بطولي.


من الخارج ، بدا الأمر دائما وكأنه حماقة هائلة وعمل من أفعال إيذاء الذات الجيوسياسي. وقد رحب به المستبدون مثل فلاديمير بوتين، الذي أثار انقساما في صفوف نادي الديمقراطيات الليبرالية. وقد أعجب دونالد ترامب، الذي ينظر للمشروع الأوروبي بازدراء ويرحب بأي شيء يخرب بنية التعاون متعدد الأطراف.







arrow_red_small 4 5 6 7 8 9 10 arrow_red_smallright