top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 18 مايو 2020
في صحف عالمية، تنبوء "بالثمن السياسي الذي قد يدفعه رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والبرازيل وتركيا نظير "فشلهم" في التعامل مع وباء فيروس كورونا، وقراءة فيما تخفيه قائمة أكثر الشخصيات ثراء في بريطانيا، وأسباب "إخفاق" سياسة الهجرة التي تتبعها الحكومة البريطانية. "سخرية وعدم كفاءة" في مقال بالغارديان، بعنوان "ترامب وبوتين وبولسونارو كانوا راضين، والآن جعلهم الوباء جميعهم ضعفاء"، يقول سايمون تيسدول "قد ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 30 أبريل 2020
ناقشت مقالات في صحف عالمية أسلوب التعامل الدولي مع وباء فيروس كورونا، وأحوال المعاقين "المنسيين" في ظله وسبب "فعالية" وسائل الهند في المواجهة. في مقال بصحيفة الإندبندنت أونلاين يقول هيلاري بن، عضو مجلس العموم الحالي ووزير التنمية الدولية السابق، إن القضاء على وباء فيروس كورونا "يتطلب الشيء الوحيد الذي يفشل فيه العالم في تحقيقة دائما وهو العمل معًا". تعاون لإنقاذ الجميع وينطلق هيلاري من اعتقاد هو أنه في ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 27 أبريل 2020
ناقشت صحف عالمية في نسخها الورقية والرقمية ملف فيروس كورونا وانتشاره عالمياً ومدى اختلافه عن بقية فيروسات كورونا السابقة علاوة على الحرب في اليمن وكيف تتأثر البلاد بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي الأخير الحكم الذاتي في أغلب محافظات الجنوب. الديلي تليغراف نشرت تقريراً بعنوان "فيروس كورونا ما هو، كيف بدأ وإلى أي مدى يمكن أن يتفشى"؟ يقول التقرير إنه بعد تفشي فيروس كورونا ووصوله إلى كل دولة في العالم ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 26 أبريل 2020
تناولت الصحف العالمية الصادرة الأحد الكثير من القضايا المتعلقة بفيروس كورونا والوباء المتفشي من بينها إجراء تجارب على لقاحات لكوفيد 19 وترجيح أن يتم فرض ارتداء الكمامة. ومن القضايا غير المتعلقة بالوباء، شُغلت الصحف بتقارير إعلامية عن احتضار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. البداية من صفحة الرأي لصحيفة الأوبزرفر، وتقرير لكنان مالك بعنوان "نحن في حاجة ماسة لعلاج أو لقاح ولكن ترى ما كلفة ذلك على فئران ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 8 أبريل 2020
مقالات في صحف بريطانية تناقش دعوة "لاحترام مرض فيروس كورونا" ، وتنبيه للجماهير لـ"ألاعيب" القائمين على كرة القدم، وهندسة معمارية "بمفهوم جديد" في زمن الوباء، وأسباب الهجوم على مشروع هاري وميغان الخيري الجديد. رغم التعاطف العام الواضح مع رئيس وزراء بريطانيا، الذي يرقد الآن في وحدة للعناية الفائقة، فإن وضع بوريس جونسون ليس أمرا شخصيا بل هو أكثر من ذلك بكثير. هكذا يقول سايمون كيلنر، الكاتب في صحيفة "آي"، ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء31 مارس 2020
من زوايا مختلفة ومثيرة للاهتمام، تواصل صحف بريطانيا متابعة أزمة وباء فيروس كورونا القاتل. فتحاول الإجابة عن أسئلة منها: لماذا تتفشى المعلومات الخاطئة بنفس سرعة تفشي الوباء؟ وهل يمكن أن تكون الأزمة غير المسبوقة هي نفسها فرصة غير مسبوقة لإصلاح طال الكلام عنه في بريطانيا؟ وهل يمكن أن يكون في العزل الاختياري فوائد حقا؟ وكيف يمارس الفقراء العزل الصحي تنفيذا لتعليمات الأطباء؟ في صحيفة الغارديان، يناقش ...



نبدأ جولتنا من صحيفة الفاينانشال تايمز ومقال كتبته لورا بيتل من اسطنبول بعنوان "السياسة الخارجية الحازمة لأردوغان تغضب القادة العرب والأوروبيين"، في إشارة إلى التدخل التركي في سوريا وليبيا والذي وإن كان له أصداء إيجابية في الداخل التركي لكنه يضع العلاقات الاقتصادية بين تركيا وأمريكا واوروبا على المحك.

تري لورا أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لديه رسالة واضحة أراد إيصالها للعالم في القمة التي عقدت في العاصمة البريطانية لندن احتفالا بالذكرى السبعين لحلف الناتو، أن أنقرة يجب أن يُنظر إليها كقوة عالمية ذات حكم ذاتي. حيث قال لأعضاء الجالية التركية في لندن خلال الزيارة "اليوم، تستطيع تركيا أن تبدأ عملية عسكرية لحماية أمنها القومي دون طلب إذن من أي شخص".

وتعتقد الكاتبة أن البيان الذي ألقاه أردوغان كان نموذجا للسياسة الخارجية الحازمة، التي غالبا ما تكون أحادية الجانب، والتي اتبعها أردوغان في السنوات الأخيرة. ففي أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، تحدت تركيا الحلفاء الغربيين وأرسلت قوات إلى شمال شرق سوريا ضد رغبات الناتو. وبعد ذلك بشهرين، تعهد أردوغان بنشر قوات تركية في ليبيا حتى عندما دعت الأمم المتحدة العالم إلى احترام حظر الأسلحة.

يرى المقال أن رغبة تركيا في مد نفوذ أكبر لها في دول الجوار ليس أمرا جديدا. لكن سعيها الجريء نحو تحقيق ذلك هو ما أثار غضب الزعماء الأوروبيين والعرب على حد سواء. وكما قال دبلوماسي أوروبي "يبدو أن تركيا تزداد عدوانية أكثر فأكثر، ويبدو أن القضايا أضحت تتراكم".

بدأ النشاط التركي في النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد بدء الانتفاضات العربية التي هزت المنطقة عام 2011. بحسب الكاتبة، وبما أن الإسلام السياسي كان في تصاعد بسبب انضمامه إلى التظاهرات، قدمت تركيا الدعم للجماعات المعارضة التي كانت تقاتل الرئيس بشار الأسد في سوريا، كما تجمهرت خلف أول رئيس مصري ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين حينها الدكتور محمد مرسي.

وبحسب المقال، فإن أنقرة كانت تأمل أن تساعد تدخلاتها في استعادة نفوذها في أجزاء من الإمبراطورية العثمانية السابقة، لكن المقامرة "فشلت"، كما تقول الكاتبة، إذ جاءت روسيا لإنقاذ نظام دمشق، وأطيح بالرئيس السابق مرسي في انقلاب مدعوم شعبيا جاء بالرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الذي دعمته الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، للوصول إلى السلطة.

لكن محللين سياسيين يرون أن نهجا جديدا يعتمد على العمل العسكري المباشر ظهر في السياسة الخارجية لتركيا بعد أن أدى الانقلاب الفاشل ضد أردوغان في 2016 إلى إضعاف نفوذ الجيش وتمكين الرئيس التركي من تعزيز سلطته. ومنذ ذلك الحين، شنت تركيا ثلاث عمليات توغل عسكرية منفصلة في شمال سوريا ، بما في ذلك عملية نبع السلام في أكتوبر/ تشرين الأول على الميليشيات الكردية التي حاربت مع الولايات المتحدة ضد تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية.

وفي أماكن أخرى، تدخلت أنقرة في النزاع في الخليج العربي، حيث دعمت الدوحة عندما فرضت أبو ظبي والرياض والمنامة حظراً إقليمياً على قطر، وأرسلت سفنا حربية لمنع شركات النفط الأوروبية من التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط، وتحدت رغبات حلفاء الناتو عن طريق شراء نظام الدفاع الجوي الروسي إس 400.

ويرى المقال أن الخطوة الأكثر إثارة للدهشة من قبل أردوغان هي قراره الشهر الماضي بالتعمق أكثر في النزاع الليبي عن طريق إرسال مستشارين عسكريين و"جنود سوريين" كما تقول الكاتبة، لدعم حكومة السراج المعترف بها دوليا في طرابلس، وهو ما وضع أنقرة مرة أخرى في مواجهة مع الإمارات ومصر.

وينقل المقال عن سنان أولغن الدبلوماسي التركي السابق ورئيس مركز إدم للدراسات في إسطنبول، قوله إن الدول الغربية هي المسؤولة جزئياً عن الطبيعة الحادة لهذا التحول، بسبب "انهيار" علاقة أنقرة بالولايات المتحدة و "عدم الفعالية التامة" للاتحاد الأوروبي كشريك أمني بديل لأنقرة. و "نتيجة لذلك، شعرت تركيا أن عليها أن تكون أكثر نشاطا في محاولة معالجة مخاوفها الأمنية".

وتختم الكاتبة مقالها بتعليق لإيلك تويغور، المحلل بمعهد إلكانو الملكي في مدريد يقول فيه إن "تركيا تنوع شركاءها في الأمن والدفاع ولكن ليس في الاقتصاد، لذا، إذا أضرت تركيا بعلاقتها مع الغرب بسبب مصالحها الأمنية أو تحركاتها من جانب واحد، فإنها تخاطر أيضا بأن تصبح ضعيفة اقتصاديا".

الحرب مستمرة

وإلى صحيفة الغارديان ومقال كتبه باتريك وينتور محرر الشؤون الدبلوماسية بعنوان "تصاعد العنف يهدد بعرقلة عملية السلام في اليمن"، في إشارة للمعارك الدائرة حاليا في كل من جبهة نهم والجوف بين مقاتلي حركة أنصار الله الحوثية والجيش الوطني التابع للحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي.

فقد قال المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث في تصريح له "يجب إعادة الجني إلى المصباح"، وأضاف " أياً كان من بدأ هذا العنف المتجدد، فمن الواضح بشكل لا لبس فيه أن هناك تمزق كبير في الثقة وخسارة فادحة في الأرواح من أجل تحقيق مكاسب إقليمية غير مؤكدة".

ويتخوف غريفيث الذي دعا لاجتماع طارئ لمجلس الأمن من انفراط العقد في المنطقة التي أصبحت أقل أمنا بعد مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع هذا الشهر، خصوصا بعد مقتل أكثر من 130 جنديا في مركز تدريب تابع للدولة في محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء التي تسيطر عليها المليشيات الحوثية.

ويشير الكاتب إلى أن العنف الذي اندلع فجاة جاء بعد فترة من خفض التصعيد بين الجانبين سعى إليها المبعوث الأممي وشمل ذلك انخفاضا في الغارات الجوية للتحالف بنسبة 80 %، بحسب المقال. يقول غريفيث "إن الإنجاز العظيم الذي حققناه بخفض التصعيد بين الجانبين في خطر، نحن متخوفون من الانزلاق إلى حرب لن ينتصر فيها احد، ربما قد يتمكن طرف من تحقيق انتصار محدود بالاستيلاء على قطعة أرض أو تحرير قطعة اخرى، لكن أيا من هذا لايمكن أن يكون ضربة قاضية أو تغييرا كبيرا في المعادلة على أرض الواقع".

ويختم الكاتب بما قالة المبعوث الخاص من أن " الجميع يريد خفض التصعيد، لكن ما يحدث يشي بصعوبة التوصل إليه" مضيفا "تصاعد العنف يخبرنا أن الحرب مستمرة".

"سيد الصفقات"

ونختم جولتنا في صحيفة التايمز ومقال تحليلي بعنوان "التوقيت محاولة فاضحة لتعزيز نتنياهو" في إشارة إلى توقيت "صفقة القرن" التي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان عنها الثلاثاء والتي يتوقع كثيرون أنها ستكون "لصالح إسرائيل" وستخدم نتنياهو كما ستعطي الدولة اليهودية الوصاية الكاملة على الأماكن المقدسة.

ويرى المقال أن صفقة القرن التي طال انتظارها تهدف إلى حل النزاع المستمر منذ أجيال بين إسرائيل والفلسطينيين. ففي حين دعا ترامب المتنافسين على قيادة إسرائيل، بنيامين نتنياهو وبيني غانتز، إلى واشنطن لاطلاعهم على تفاصيل الصفقة، إلا أن الفلسطينيين لم يُطلعوا على شيء، ناهيك عن دعوتهم إلى واشنطن.

وقد قطعت السلطة الفلسطينية علاقاتها مع إدارة ترامب في ديسمبر/ كانون الأول 2018، عندما أعلن ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ومنذ ذلك الحين قطعت الولايات المتحدة تقريبا كل الدعم المالي للفلسطينيين كما أغلقت التمثيل الدبلوماسي للسلطة الفلسطينية في واشنطن. ويتوقع التقرير أن يرفض الفلسطينيون أي خطة سلام تقترحها أمريكا مع اسرائيل باعتبارها منحازة لصالح إسرائيل.

ومع كل هذه المعطيات يتساءل المقال عن سبب إصرار وتحمس واشنطن لصفقة القرن؟ والجواب يكمن في شقين، الأول: اعتقاد ترامب بأنه "سيد الصفقات"، والثاني: أن الدائرة المقربة من ترامب من مستشاريه يمثلون الأقلية اليمينية المتشددة من اليهود وكذلك مجموعات كبيرة من المسيحيين الإنجيليين الداعمين للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

ويشير المقال إلى أن ظهور الصفقة، التي أعد لها منذ 3 سنوات، ليس من قبيل الصدفة، فنتنياهو الصديق المقرب من ترامب يواجه ثالث انتخابات في اقل من 5 أسابيع، وجميع استطلاعات الرأي تشير إلى أن حظوظه لا تبدو جيدة، خصوصا مع تهم الرشوة والفساد التي يواجهها، واحتمالية سجنه إذا لم يمنحه مجلس النواب (الكنيست) الحصانة.

ويختم المقال بالقول إن إعلان صفقة القرن في هذا التوقيت هو محاولة مفضوحة لصرف أنظار الناخبين عن قضايا فساد نتنياهو، كما انه نوع من إعطاء الضوء الأخضر الأمريكي للإسرائيليين للاستيلاء على الأراضي المتنازع عليها، وما دعوة غانتز إلى واشنطن إلا لتغطي أمريكا عورتها في محاولتها المفضوحة للتغطية على تدخلها في الشأن الداخلي لإسرائيل.







نبدأ جولتنا في الصحف بتقرير في صحيفة فاينانشال تايمز، كتبه أولاف ستوربيك وستيفين موريس وأراش مسعودي بعنوان "التحقيق في امتيازات وأموال قدمها دويتشه بنك الألماني للحصول على امتياز إدارة ثروة أحد أفراد الأسرة المالكة السعودية".

يقول التقرير إن دويتشه بنك دفع مبلغ 1.1 مليون دولار للحصول على امتياز إدارة أعمال ثروة أحد أفراد العائلة المالكة السعودية، وفقًا لتحقيق داخلي أدى إلى تحويل اثنين من موظفي البنك السابقين إلى النيابة العامة.

ويشير التحقيق إلى أن الفضيحة، التي ظهرت في قسم إدارة الثروات، وتضمنت أموالا دفعت إلى زوجة مستشار مالي للأسرة المالكة، تبرز المخاطر القانونية وتسيء إلى سمعة واحدة من أهم الإدارات المركزية للبنك الألماني الذي يأمل تحقيق أرباح عالية.

ووفقا لنتائج التحقيق، الذي اطلعت صحيفة الفاينانشال تايمز عليه، فإن التحويلات المالية تمت خلال عامي 2011 و2012 إلى جانب امتيازات أخرى منحت لعائلة المستشار، بما في ذلك منحة تدريب داخلي وحضور ندوة في منتجع سويسري للتزلج.

وقد وجد التحقيق، الذي أجري بين عامي 2014 و2016، وحمل اسم "مشروع داستان"، أن موظفي البنك المعنيين كانا يحاولان الاحتفاظ بالعميل الثري ويطمعان بالفوز بأعمال إضافية. واعتبر التحقيق أن ما حدث ينتهك سياسات البنك بشأن مكافحة الفساد وقبول الهدايا بكافة أنواعها.

ويقول التقرير إن ستة موظفين تركوا العمل في البنك بعد التحقيق، وحصل بعضهم على وظائف مرموقة في بنوك باركليز ويوني كريديت و يونيون بانكيري برايفي، بينما أوقفت مكافآت 12 موظفا. وأحال البنك اثنين من موظفيه إلى النيابة العامة بتهمة الرشوة والاختلاس. وقال ممثلو الادعاء للصحيفة إن التحقيق مستمر معهما.

ومع ذلك، طعن كلا الموظفين في الاتهامات المقدمة ضدهما في المحكمة. وقُبل طعن أحدهما وفاز بالقضية بينما سويت قضية الآخر.

ويفيد التحقيق بأن البنك اضطر لإعطاء ابنة المستشار منحة تدريب في القسم القانوني لفرع البنك في لندن بعد أن هدد المستشار السعودي بأن البنك إذا لم يستجب فإن ذلك من شأنه أن "يعرض التعامل وعلاقة العميل مع البنك إلى الخطر" وأنه قد يدفع بنقل أموال العميل إلى مكان آخر.

وحول ذلك، قال البنك لصحيفة الفاينانشال تايمز "كان هذا تصرفا فرديا من جانب عدد صغير من الموظفين الذين خرقوا سياسات البنك"، وأضاف "لقد اكتشفنا ما حدث، وأبلغنا الجهات الرسمية والعميل، وتعاملنا مع الموظفين بالشكل القانوني المناسب، وأدخلنا تحسينات تجنبا لحدوث شيء مماثل مرة أخرى".

تسريبات لاسلكية

وإلى صحيفة ديلي تلغراف، وتقرير كتبه جوسي إنسور وحسين عكوش وبن فارمر بعنوان "ميليشيات سليماني لا تزال ترتكب مجازر في سوريا".

وبحسب التقرير، أصدر الجنرال الإيراني قاسم سليماني، الذي قتل في غارة جوية أمريكية على مطار بغداد، تعليمات لجنوده بخرق أي تعهد أو اتفاق يقضي بوقف القتال خلال محادثات للسلام.

ويشير التقرير إلى أن الفصائل المسلحة الموالية لقائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، في سوريا لا تزال مستمرة في قتال المعارضة السورية المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد، بحسب تسريبات لاسلكية اطلعت عليها الديلي تلغراف.

وتكشف التسريبات، بحسب الصحيفة، كيف أن مقاتلين إيرانيين ومرتزقة أفغانا يديرون عمليات عسكرية في مدينة إدلب، بشمال غرب سوريا، في معركة كانوا قد قطعوا على أنفسهم عهدا ألا يقاتلوا فيها خلال محادثات السلام. إذ تعهدت طهران لأنقره، التي تدعم فصائل المعارضة، بأنها لن ترسل جنودا ولن تشارك في القتال في إدلب التي تمثل أهمية حدودية لتركيا.

ويلعب فيلق القدس والفصائل المسلحة التابعة له والتي تأتمر بأمره دورا أساسيا ومحوريا في القتال مع الأسد وترجيح الكفة لصالحة في قتاله ضد "الجيش السوري الحر" وفصائل معارضة أخرى.

وينقل التقرير عن قائد "كتائب فاطميون" الأفغانية الشيعية المنضوية تحت فيلق القدس، الأسبوع الماضي، قوله إن سليماني قبل موته أعطى تعليمات ورسم استراتيجيات للكتائب والفصائل المسلحة التابعة له للسنوات الخمس القادمة، وأن مقتله لن يسبب أي "تعطيل" لها. وهو ما يؤكد افتراضية أن الفصائل المسلحة تقاتل في إدلب بناء على أوامره وتعليماته وتنفيذا لخطته.

ويقول القائد الميداني لتنظيم "الجبهة القومية للتحرير السوري" المعارض، أبو حمزة كيرنازي، إن "المليشيات التابعة لسليماني يمتلكون أسلحة ثقيلة ويستخدمون المدافع والدبابات في قتالنا".

ويضيف كيرنازي موفد المعارضة في محادثات أستانا وسوتشي، للصحيفة، أن إيران أكدت لتركيا أنها لا ترغب في القتال في إدلب وأنها حريصة على عدم تعريض علاقتها مع أنقرة للخطر. لكن هذا لم يحدث.

ويقول كيرنازي إن "المليشيات الشيعية متورطة في قتالهم، وإلى جانب ذلك يقدمون الدعم العسكري والتدريب للمقاتلين السوريين، كما أنهم يجلبون رجال الدين الشيعة من لبنان وإيران لتقديم الإرشادات الدينية وبث الحماس في نفوس المقاتلين في الصفوف الأمامية".

ويختم المقال بالقول إن التسريبات اللاسلكية تحتوي على لغة طائفية، إذ أن الفصائل المسلحة مكونة من إيرانيين وأفغان شيعة بينما سكان إدلب من السنة. وتقول إليزابث تسوركوف، الزميلة في برنامج الشرق الأوسط في معهد دراسات السياسات الخارجية "يمكنك من الاستماع للتسجيلات أن تعرف لماذا قد تظهر ملامح الخوف على سكان إدلب. ما تحتوية التسجيلات ليس تهديدا لحياتهم فحسب، بل تهديد لدينهم".

"أحزاب وهمية"

وفي صحيفة تايمز، نطالع تقريرا كتبه مارك بينيتس من موسكو بعنوان "بوتين يعزز من وجوده بأحزاب وهمية".

ويقول الكاتب إن الكرملين يخطط لإطلاق أحزاب سياسية وهمية في محاولة لخلق أجواء من الديمقراطية وإعطاء دفعة لحزبه، حزب روسيا الموحدة، في الانتخابات.

وبحسب التقرير، فإن الاستراتيجية التي ينتهجها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقترح إنشاء أحزاب صغيرة "مُخربة" تجذب شرائح معينة من الناخبين، حسبما ذكرت مصادر في الرئاسة لوسائل إعلام.

وإذا فشلت هذه الأحزاب، كما هو مرجح، في الحصول على دعم أكثر من 5 في المئة من الأصوات لكل منها في جميع أنحاء البلاد في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في سبتمبر/ أيلول 2021، فإنه بموجب القانون الانتخابي الروسي سيتم إعادة توزيع أصواتها تلقائيًا بين الأحزاب الكبيرة. وبالتالي سيكون حزب روسيا الموحدة هو المستفيد الرئيسي من هذا النظام.

وتشير الصحيفة، بحسب محللين، إلى أن الأصوات الإضافية قد تسمح لحزب بوتين بالحفاظ على أغلبية واضحة في مجلس الدوما (الغرفة السفلى في البرلمان) دون الحاجة إلى اللجوء إلى تزوير الانتخابات. وقد تراجعت شعبية حزب بوتين نتيجة انتشار الفقر ورفع سن التقاعد خمس سنوات إضافية.

كما ستشمل الاستراتيجية الجديدة، بحسب الكاتب، إشراك وجوه ودماء جديدة في الساحة السياسية لخلق نوع من "الحياة" في العملية الانتخابية. لكن هذه الأحزاب لن تكون موجودة إلا في الإعلام، بحسب تصريح مصدر مقرب لموقع ميدوزا نيوز.

ويتهم منتقدون الكرملين بانتهاج تكتيك مشابه لما حدث في الانتخابات الرئاسية في 2012 و2018 من السماح بترشح شخصيات سياسية ورجال أعمال لا يشكلون خطرا حقيقيا بالنسبة لبوتين.

ويختم التقرير بتعليق للمعارضة الروسية، ليوبوف سوبول، التي منعت من المشاركة في انتخابات موسكو المحلية في سبتمبر/ أيلول، تقول فيه "المواطنون سيكتشفون أن ما يحدث عبارة عن لعبة، المواطنون يرغبون في أن تكون العملية السياسية تنافسية، لا أن تكون كذبا وتمثيلا".







نشرت صحيفة صنداي تايمز مقالا كتبته، موكوليكا بانيرجي مديرة مركز جنوب آسيا، تقول فيه إن رئيس الورزاء الهندي يستعرض كراهيته للمسلمين ويستخف بدستور البلاد.

تقول موكوليكا إن مواكب الاستعراض في اليوم الوطني في الهند كانت دائما تحتفي بالتعددية التي ينص عليها دستور البلاد، وهي تعددية في اللغة والدين والثقافة وغيرها من المظاهر الاجتماعية.

ولكن مواكب الاستعراض هذا العام تأتي في ظروف تتعرض فيها هذه التعددية للانتهاك، بحسب الكاتبة. فالحكومة القومية الهندوسية، بقيادة رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، تعمل منذ سنوات بصفة منهجية على ضرب استقلالية مؤسسات الجمهورية الأساسية، مثل المحكمة العليا ولجنة الانتخابات، التي تحمي حقوق الأقليات.

وتذكر الكاتبة أن الحكومة حاصرت في الفترة الأخيرة إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة وعلقت حقوق الإنسان فيه. وقد هبطت الهند 10 درجات في مؤشر الديمقراطية العالمي في عام 2019، بسبب مثل هذه الممارسات التي "تقوض الحريات العامة".

وأدرجت الحكومة الشهر الماضي تعديلا يربط المواطنة الهندية بالدين، وهو أمر مخالف لنص الدستور. ويسمح التعديل بتسريع عملية منح الجنسية لمن يطلبها بشرط أن يكون ديانات معينة ليس من بينها الإسلام. وتبرر الحكومة إجراءها بأنه يوفر اللجوء للأقليات الدينية المهددة في الدول ذات الأغلبية المسلمة مثل باكستان وبنغلاديش وأفغانستان.

ولكنها لا تتحدث عن المسلمين المضطهدين في دول الجوار مثل ميانمار.

وتطالب السلطات المحلية، وفق القوانين الجديدة، كل من تشكك في جنسيته أن يثبت تاريخ ومكان ولادته وتاريخ ومكان ولادة أبويه، علما أن الكثيرين في الهند خاصة الفقراء لا يملكون هذه الوثائق. وتقول الحكومة إن هؤلاء يمكنهم طلب الجنسية وفق الشروط التي جاءت في التعديل، الذي لا يشمل المسلمين الذين يبلغ عددهم 200 مليون في البلاد.

وتضيف موكوليكا أن الجنسية الهندية أصبحت لأول مرة مرتبطة بديانة معينة، خلافا لنص الدستور. وهو موقف ترى فيه الكاتبة استهدافا صارخا للمسلمين نابعا من الأيديولوجية التي يحملها مودي وحزبه الحاكم والتي ترمي إلى جعل الهند أمة هندوسية.

ولكن الكاتبة تشير إلى خروج المواطنين في الهند للشارع احتجاجا على إجراءات الحكومة، مطالبين بحماية الجمهورية على الرغم من قمع الأجهزة الأمنية.

"50 مليونا في الحجر الصحي"

ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا عن الإجراءات التي تتخذها الصين لمواجهة انتشار فيروس كورونا القاتل، ومنها فرض حجر صحي على نحو 50 مليون شخص.

ويذكر التقرير أن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، حذر من أن الصين تواجه وضعا خطيرا بتوسع انتشار الفيروس، فيما أمضى أكثر من 50 مليون شخص بداية السنة الصينية الجديدة في حالة إقفال تام.

ويضيف التقرير أن أغلب ضحايا الفيروس من كبار السن ويعانون أصلا من متاعب صحية، وأن هناك مخاوف من صعوبة الكشف عن الفيروس في المطارات بعدما انتشر في 10 دول على الأقل.

ويشير التقرير إلى أن الباحثين عثروا على طفل مصاب بالفيروس دون أن تظهر عليه الأعراض المعروفة. ولا يعرف حتى الآن إذا كانت إصابته معدية. ولو تأكد أن الفيروس ينتقل من مصابين دون أعراض فإن مراقبة المطارات والحدود للكشف عن الفيروس ستكون قليلة الفعالية.

وتقول الصحيفة إن الحكومة الصينية، في غياب معلومات دقيقة عن كيفية انتشار الفيروس، قررت اتخاذ إجراءات صارمة للسيطرة على الوباء. فقد وضعت 18 مدينة تحت العزل وأوقفت جميع القطارات والطائرات وحتى الزيارات العائلية. كما قررت وقف سير السيارات الخاصة في شوارع مدينة ووهان التي ظهر فيها الفيروس.

وستتوقف الرحلات السياحية الدولية ابتداء من يوم الاثنين، وهو ما يريح الناس المتخوفين من انتقال الفيروس إلى بلدان أخرى.

وأرسلت السلطات الصينية ألفا من الأطقم الطبية إلى ووهان التي شهدت أكثر عدد من الإصابات، ويعاني فيها الأطباء من الإرهاق، وتقل فيها التجهيزات والمعدات الطبية.

وشرعت الحكومة في بناء مستشفيين جديدين في المدينة تنتهي الأشغال فيهما خلال أسبوعين، وهو إنجاز غير مسبوق.

وأشار التقرير إلى غضب متزايد من السلطات المحلية، التي لم تتحرك بسرعة أكثر، وتشكيك كبير في عدد المصابين الرسمي. فقليل من الصينيين نسوا تغطية الحكومة على انتشار فيروس سارس في 2002 الذي أودى بحياة 800 شخص.

وأعلنت فرنسا والولايات المتحدة إرسال طائرات إلى ووهان لإجلاء مواطني الدولتين من المدينة. وفي حال ترحيلهم سيخضع هؤلاء للحجر الصحي في بلادهم.

"أسواق الحيوانات هي السبب"

ونشرت صحيفة صنداي تليغراف تعليقا كتبه جوناثان كويك، أستاذ الصحة العالمية، عن سبب انتشار الأوبئة وكيفية الوقاية منها.

يقول جوناثان إن الخبراء حذروا مرار من كيفية انتشار الأوبئة. وها نحن نواجه حقيقة ما حذروا منه. فالمسألة بدأت في سوق للحيوانات، إذ ظهر الفيروس في الدجاج أو الخنازير أو في طعام محلي. ثم انتقل إلى الإنسان. وفي غياب أي اختبارات أو تطعيم أو أي دواء ثابت الفعالية، تحول المرض إلى وباء.

ويضيف أن الخبراء لم يتأكدوا من الحيوان الذي ظهر فيه الفيروس أولا، ولكن لا شك أنه ظهر في سوق تباع فيه الحيوانات واللحوم. وتطور لينتقل من الحيوان إلى الإنسان، مثلما تفعل أمراض أخرى مثل الأيدز وإيبولا وزيكا وأنفلونزا الطيور.

فانتشار فيروس سارس القاتل بدأ من الحيوانات. وأغلب الفيروسات الحيوانية تقضي عليها دفاعات الإنسان، ولكن إذا حدث أي تطور للفيروس وأصاب شخصا دون حماية فإنه يتحول إلى وباء خطير.

وتعرض في هذه الأسواق أنواع كثيرة من الحيوانات، ويتردد عيلها عدد كبير من الباعة والمشترين. وتوفر هذه الظروف كل عام ملايين الفرص لتطور الفيروسات وانتقالها من الحيوانات إلى الإنسان. فلماذا لا تمنع هذه الأسواق؟

يقول الكاتب إن الحكومة الصينية حاولت في عام 2013 منع هذه الأسواق، ولكنها لاحظت انتشار أسواق موازية أكثر خطورة. فهذه الأسواق ضرورية لأنها تبيع اللحوم والحيوانات لشرائح واسعة من الناس بأسعار معقولة. وهي أيضا جزء من التقاليد الاجتماعية في الكثير من البلدان.

والبديل، بحسب جوناثان، هو تحسين شروط السلامة في هذه الأسواق، وتوجيه المشترين تدريجيا إلى مصادر تمويل أفضل وأكثر أمنا بدلا من منعها تماما.

ويذكر الكاتب أن هونغ كونغ وضعت تدابير وقائية وعززت قوانين ضبط عمل هذه الأسواق ومراقبة السلع عقب انتشار فيروس سارس القاتل في عام 2003، ومن بينها التطهير وتحسين شروط النظافة وتوعية الناس. وقد حذت حذوها دول أخرى مثل تايلاند وفيتنام وبنغلاديش.







نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه مراسل الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر، عن قصة جديدة لجاسوس بين مصر وإسرائيل تثير الجدل في البلدين.

يقول سبنسر إن المعلومات التي كشفتها صحيفة هاآرتس الإسرائيلية ستعيد كتابة بعضا من تاريخ البلاد. ويضيف أن قصة المخبر المصري "الملاك"، وهو الإسم الحركي لأشرف مروان صهر الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر، أثير حولها جدل وخلاف في الآراء.

فبعض المؤرخين، وجواسيس سابقون، ومسؤولون مصريون سابقون يردون الطرح الإسرائيلي الرسمي بأن مروان كان أهم عميل للموساد، ويقولون إنه كان على العكس يعمل لصالح القاهرة.

ولكن تصريحات ضابط الموساد الذي كان مسؤولا عنه لمدة ربع قرن جاءت اليوم لتدعم الموقف الرسمي في إسرائيل. فقد تحدث الضابط السابق، واسمه الحركي ديبي، للصحيفة عن لحظات تاريخية في تاريخ إسرائيل، خاصة الفترة التي سبقت حرب 1973، وهي أهم فترة في مشوار مروان كجاسوس.

فقد اتصل صهر عبد الناصر بالموساد في عام 1970، عندما كان عمره 26 عاما. والتقى أول مرة الضابط ديبي في في ديسمبر/ كانون الأول في فندق لانكستر في لندن.

ويقول الكاتب إن دوافعه للتعامل مع الموساد غير واضحة. ومن الأسباب التي قيل إنها دفعته إلى خيانة بلاده، بحسب الروايات، هو حنقه من عبد الناصر، الذي حاول منعه من الزواج من ابنته منى، ودأب على استصغاره.

ولكن الغريب أنه انتظر حتى الأشهر الأخيرة من حياة عبد الناصر ليعرض خدماته على الموساد. فقد توفي عبد الناصر في سبتمبر/ أيلول 1970 بعد فترة قليلة من اتصال صهره بالموساد.

ويقول ديبي إنه لم يسأل المخبر عن دوافعه، ولكنه كان يعتقد أنه المال، لأن مروان تلقى عشرات الآلاف من الدولارات. ويضيف أن ضابط الموساد لا يسأل عادة المخبر عن دوافعه. ولكن هذه الدوافع كانت مصدر قلق للقيادة في تل أبيب، التي كانت تريد أن تعرف سبب عرض خدماته، فهم لا يريدون المتطوعين ويتحسسون منهم.

واستغل مروان، بحسب الضابط الإسرائيلي، علاقاته مع الرئيس أنور السادات، خلف عبد الناصر، لتسريب خطط عسكرية ومعلومات سرية قبل محادثات كامب ديفيد التي أدت إلى اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979. ولكن تبقى المعلومات التي سربها قبل حرب 1973 أهم ما قدمه للموساد.

فقد أمد المخابرات الإسرائيلية بتفاصيل دقيقة عن تحضيرات الجيش المصري للهجوم على المناطق التي كانت تحتلها إسرائيل في سيناء عبر قناة السويس، باستثناء التوقيت الذي كان متأخرا بساعات. فقد أخبر الموساد بأن الهجوم سيكون في غروب يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول. ولكن القوات المصرية شنت هجومها في الساعة الثانية ظهرا.

وقد أربكت هذه المعلومة الدفاعات الإسرائيلية، ومن ثم طرحت فرضيات أنه تعمد إمداد الموساد بمعلومات خاطئة. ولكن الضابط ديبي يقول إن هذا الطرح غير صحيح، وإن الجنرال إيلي زيرا مدير المخابرات العسكرية هو الذي روجه لأنه لم يكن يثق في "الملاك"، وكان يبحث عن شخص يحمله مسؤولية الخسائر الإسرائيلية في الحرب.

ولا يزال زيرا، البالغ من العمر 91 عاما، متمسكا بأقواله، ولكنه رفض التعليق على ما جاء في صحيفة هاآرتس.

والتقى مروان، الذي أصبح لاحقا تاجر سلاح، الضابط ديبي في 1998، وكانت نهايته أن سقط من شرفة شقة في لندن في 2007.

ولكن السلطات المصرية تنفي أنه كان عميلا للموساد، وقد أقيمت له جنازة كبيرة، حضرها الرئيس السابق حسني مبارك.

المرأة التي "تخشاها السعودية"

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبته، ستيفاني كيرشغسنر من واشنطن، عن المرأة التي ليس لها ميزانية ولا مكتب ولكنها تخيف السعودية.

تقول ستيفاني إن عددا من الرؤساء ورؤساء الحكومات غضوا الطرف عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ارتكبتها السعودية، بما في ذلك القتل المتعمد للصحفي جمال خاشقجي، منذ تولي محمد بن سلمان منصب ولي العهد في عام 2017.

ولكن امرأة واحدة أظهرت جرأة وحزما في مقارعة السعودية.

إنها الفرنسية آنياس كالامار خبيرة حقوق الإنسان، التي تتعاون مع الأمم المتحدة، بصفتها خبيرة مستقلة، في مجال القتل دون محاكمة. وقد فتحت جبهة جديدة مع زميلها ديفيد كي عندما كشفت تفاصيل عن استعمال حساب محمد بن سلمان بتطبيق "واتساب" لقرصنة هاتف جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون ومالك صحيفة واشنطن بوست.

وقد كشفت آنياس العام الماضي في تقريرها عن مقتل خاشقجي تفاصيل لحظاته الأخيرة ووصفت صراعه مع القتلة والكلمات الأخيرة التي تفوه بها قبل قتله، وخلصت إلى أنها جريمة قتل برعاية دولة.

وقالت آنياس إنها تلقت تهديدات بالقتل بسبب عملها. وكانت السيدة النحيفة التي ترتدي عادة نظارات زرقاء تلقت تهديدا من رئيس الفلبين، رودريغو دوتيرتي، بالصفع إن هي شرعت في التحقيق في عمليات القتل دون محاكمة المتعلقة بحربه على المخدرات في بلاده.

وأضافت آنياس، في حديث لصحيفة الغارديان، أن رغبتها في كشف قضية قرصنة هاتف بيزوس نابعة من حرصها على تبيان من سيكون ذا أهمية استراتيجية بالنسبة للسعودية، وكذلك خطورة تكنولوجيا الاتصال التي أصبحت غاية في التطور وعصية على الكشف إلى درجة أنه لم يعد أحد في أمان.

وبخصوص حياتها اليومية وكيفية التعايش مع التهديدات بالقتل وضغط العمل الذي تقوم به، تقول آنياس إنها تحافظ على صحتها وتمارس الرياضة، وإنها تفكر في حب الناس لها فلا تترك شعور الخوف يتسرب إلى نفسها حتى لا يؤثر على ما تقوم به، وتركز على العمل المطلوب منها.

وتضيف أنها تتذكر دائما الناس الذين تعمل من أجلهم.

تتذكر خاشقجي والسعوديين الذين يعيشون في المنفى، والذين يتألمون في السجون لأنهم عبروا عن آرائهم، والمحتجون الشجعان في إيران أو العراق أو لبنان، وخطيبة خاشقجي، وغيرهم.

"النظام الشمولي في الصين يكذب"

ونشرت صحيفة ديلي تليغراف تقريرا كتبته، جولييت صامويل، عن تعامل السلطات الصينية من انتشار فيروس كورونا، وكيف أنه فضح أساليب النظام الشمولي في بكين.

تقول جولييت إن الصين ستقضي عطلة العام الجديد في محاولة السيطرة على مرض جديد يصيب الجهاز التنفسي قتل 26 شخصا ويعتقد العلماء أنه انتشر بين الآلاف.

وتضيف أن الجانب المفرح في القضية أن الفيروس ليس فتاكا مثل فيروس سارس، فهو أشد عشر مرات من الزكام العادي، بمعنى أن 98 في المئة من المصابين به لا خطر على حياتهم، بينما نسبة النجاة من سارس 85 في المئة. فالأمر خطير ولكنه كارثة كبيرة.

ولكن الصين تتعامل مع فيروس كورونا بطريقة مختلفة عن تعاملها مع سارس في 2003.

وتورد الكاتبة قول بيتر كيلام، الأستاذ بجامعة إمبيريال كوليدج، إن أهم شيء في التعامل مع الأوبئة هو تبادل المعلومات. وهذه ليست خصلة من خصال النظام الصيني. ولكن لأغراض علمية، يبدو أن الصين والمؤسسات الدولية حفظت الدرس من محاولة بكين إخفاء الحقيقة بشأن فيروس سارس.

فقد حصل العلماء في مختلف بلدان العالم على معلومات بشأن الفيروس وانتشاره، وهو ما يسمح لهم بتشخيص المرض والبحث بسرعة عن أدوية محتملة. وقد زار فريق خبراء من منظمة الصحة العالمية منطقة ووهان التي بدأ فيه الوباء هذا الأسبوع ونوه بالجهود التي بذلتها السلطات الصينية في التعامل مع الأزمة.

ولكن جولييت تقول إن حرية التعبير مقيدة في الصين. فوسائل الإعلام العامة هونت في تغطياتها من القضية، وكانت أخبار انتشار فيروس كورونا تبث بعد أخبار الرئيس شي جين بينغ وخطاباته الرائعة.

وتحدثت بعض وسائل الإعلام الخاصة بشيء من الحرية عن الموضوع، ولكنها لا تعرف متى يطلب منها أن تتوقف عن الكلام مثلما تعودت عليه كلما تعلق الأمر بالتلوث أو الغذاء أو غيرها من المواضيع الحساسة. فالمجال يُفسح لها نسبيا لفترة من الزمن ثم تكمم الأفواه قبل أن يخرج النقاش عن السيطرة.

وتقول الكاتبة إن الأنظمة الشمولية ربما تكون مؤهلة أكثر من غيرها للسيطرة على الأوبئة، فعزل منطقة يعيش فيها 30 مليون شخص مثلما تفعل الصين في ووهان لم يحدث في أي مكان آخر في العالم. فبكين تسعى إلى إنشاء شبكة مراقبة قادرة على تتبع كل فرد أينما كان وفي كل وقت لتتبع العدوى وانتشارها.

ويندهش الناس في الغرب عندما يسمعون أن السلطات في ووهان بصدد بناء مستشفى جديد خلال أسبوع.

ولكن الرغبة في السيطرة الكاملة، بحسب الكاتبة، يمكن أن تكون خطيرة بقدر ما تكون فعالة. فهناك تقارير مفادها أن السلطات في ووهان تمنع وصول الأخبار كاملة عن الفيروس للناس.







البداية من صحيفة الفاينانشيال تايمز ومقال كتبته نجمة بوزورج مهر بعنوان "معركة الخلافة في إيران" في إشارة إلى "المعركة غير المعلنة" عل من سيخلف المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي .

تقول الكاتبة إن معركة إيجاد بديل للمرشد الأعلى في إيران تشغل بال الساسة الإيرانيين، خصوصا بعد اغتيال قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما سمح للتيار المتشدد في الحرس الثوري الإيراني بإحكام قبضته.

وتشير الكاتبة إلى أن خامنئي استغل ذلك لصالحة، إذ ذَكّر الناس في أول خطبة جمعة له بعد الحادث منذ عام 2012 بما سماه النعم التي جلبها حدثان مختلفان على مدار خمسة أيام.، الأول، ما وصفه بأنه "أكبر موكب جنازة في العالم" لقاسم سليماني، والثاني، الضربات الصاروخية غير المسبوقة على قاعدتين بهما قوات أمريكية في العراق.

وترى نجمة أن لغة الاستعارة التي استخدمها خامنئي بعثت برسالة واضحة للسياسيين الإيرانيين وإلى بقية العالم، إذ يعتقد المحللون أن إيران سوف تكون أكثر ثباتًا في طريقها الإيديولوجي في الداخل، بينما سيعزز الحرس الثوري من أفكاره المتطرفة في بقية أنحاء الشرق الأوسط.

وتمضي الكاتبة في القول إنه على الرغم من دور الحرس الثوري في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانيا وقتل أكثر من 100 راكب منهم 82 إيرانيا بعد ساعات فقط من الهجوم على القوات الأمريكية، فإن دعم خامنئي للحرس يزداد ثباتا، بينما تدور معركة حول من سيحل محل المرشد الثمانيني عندما يموت، وهو القرار الذي سيحدد مصير إيران لعقود قادمة. وحسب الكاتبة فإن الخيار سوف يعتمد على خريطة القوى في ذلك الوقت داخل الجمهورية الإسلامية، ففي الأسابيع الأخيرة ، كان الميزان يميل أكثر لصالح الحرس وأنصارهم المتشددين.

وتنقل الكاتبة عن محلل سياسي إيراني ينتمي للتيار الإصلاحي قوله "نشهد ألعابا محلية وأجنبية معقدة جدا وترتكز جميعها على مسألة من يخلف خامنئي"، مضيفا "إن إعطاء مزيد من التمكين للحرس الثوري، سياسة متعمدة لجعلهم القوة المهيمنة حتى يتمكنوا من لعب الدور الرئيسي في انتقال السلطة".

وفقًا للعديد من المتشددين، تبرز الأحداث الحاجة إلى وجود زعيم براجماتي آخر مستعد للوقوف في وجه الولايات المتحدة، وهؤولاء المتشددون يهونون من تكهنات الإصلاحيين بأن الإيرانيين يرغبون في أن يكون منصب المرشد الأعلى المقبل أكثر من منصب فخري، وليس شخصية أخرى قوية.

وبحسب الكاتبة، فإن أحد أقرباء المرشد يقول إن "التطورات الأخيرة كانت بمثابة دعوة للاستيقاظ، لتذكرنا بأن الولايات المتحدة يمكنها خوض حرب مع إيران في أي وقت، ونحن بحاجة إلى زعيم شجاع آخر قادر على الحفاظ على استقرار البلد وقوته".

ويضيف "لا يمكن للبلاد تحمل المخاطرة بفترة من التجربة والخطأ من قِبل قائد عديم الخبرة".

يقول أحد المطلعين على النظام: "عندما يموت خامنئي، لا سمح الله، سيتولى الحرس الثوري السيطرة بالكامل على البلاد حتى يتمكن مجمع خبراء القيادة من اختيار مرشد جديد"، ويضيف "في ذلك اليوم، سيكون الحرس هم القوة العليا المؤثرة في الاختيار، وكبح أي أزمات محتملة، والأهم من ذلك الحفاظ على السلامة الإقليمية".

يقول أمير محبيان، المقرب من القوات المحافظة في البلاد إن "الحراس في موقف قوي بحيث لا يمكن لأي زعيم أن يهدد مصالحهم في المستقبل"، ويضيف "نحن دائمًا في حالة طوارئ ونحتاج بشدة إلى الاستقرار في بلد عرف تاريخيا بمخاوفه من انعدام الأمن".

وتختم الكاتبة بالقول إن التكهنات تكثر حول من سيفضل الحرس الثوري بالنظر إلى الأحداث الأخيرة، ففي حين اختصرت الاحتمالات على النجل الثاني لآية الله مجتبى الذي يتمتع بعلاقة جيدة مع الحرس الثوري على الرغم من أنه غير معروف في الحياة الدينية والسياسية، إلا أن مقربين من النظام يرون بأن مثل هذا الاختيار يمكن أن يجعل الجمهورية الإسلامية تبدو وكأنها ملكية وراثية.

وإلى صحيفة الديلي تلغراف ومقال كتبه راف سانشيز وإيلي ذوالفقاريفارد بعنوان "خشية من أن يكون الجيش الإلكتروني السعودي وراء الهجوم على بيزوس" رئيس شركة أمازون.

يشير المقال إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي السعودية أغرقت البارحة بدعوات لمقاطعة شركة أمازون وسط شكوك بأن حلفاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "قد أطلقوا جيشا إلكترونيا" ضد جيف بيزوس، بعد اتهام الأخير للأمير بالضلوع في اختراق هاتفة.

فقد كان وسم #قاطع منتجات أمازون الأكثر انتشارا على وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية، إذ تداول المغردون السعوديون مقاطع فيدو تظهرهم وهم يلغون تطبيق أمازون من هواتفهم ويدعون الناس لمقاطعة الشركة.

وبحسب المقال، فإن المستشار السابق لمحمد بن سلمان، سعود القحطاني، متهم بالوقوف وراء "الحملة الإلكترونية التي استهدفت بيزوس" في أكتوبر/ تشرين الأول 2018 عقب مقتل الصحفي السعودي حمال خاشقجي في سفارة بلاده بإسطنبول، والذي كان يكتب في صحيفة واشنطن بوست المملوكة لبيزوس.

وعلى الرغم من أن تويتر أوقف أحد الحسابات التي بدات الحملة، والذي يضع صور للملك السعودي سلمان وولي عهده وهما على ظهر طائرة مقاتلة صورة رئيسية له، إلا أن مغردين آخرين كثر استمروا في تأجيج هذه الحملة ضد أمازون وتطبيق "سوق" المملوك لها في الشرق الاوسط.

ويرى كاتب المقال أن السعودية لها تاريخا في التلاعب بخطاب وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق تشجيع ودعم أي وسم يؤيدها ويهاجم أعداء ولي عهدها.

ويعتقد بن نيمو، مدير قسم التحقيقات في شركة غرافيكا لأبحاث وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب المقال، أن الموجة الجديدة من التغريدات المؤيدة للسعودية موجهة من أنشطة يشرف عليها بشر وبرامج آلية. فقد تم مشاهدة أكثر من 16 ألف وسم باللغتين العربية والإنجليزية خلال 6 ساعات.

ويضيف نيمو أن "الطريقة التي وجهت بها الوسوم بواسطة حساب واحد تشبه تماما تلك التي قادها القحطاني عام 2017، لكن لا توجد أدلة كافية لتنسبها لجهة معينة. وليس بغريب ما قامت به إدارة تويتر من إيقاف حساب القحطاني في سبتمبر/ أيلول الماضي لانتهاكه سياسة وقوانين الشركة والتلاعب بها.
قانون مثير للجدل

ونختم جولتنا بصحيفة الغارديان وتقرير كتبته بيثان ماكيرنان من اسطنبول بعنوان " غضب في تركيا بسبب إعادة قانون "الزواج من المغتصب" في إشارة إلى المحاولة الثانية التي يسعى الحزب الحاكم فيها إلى تقديم مقترح قانون يعطي الحصانة للمغتصب إذا ما تزوج بالضحية، بعد أن أثار القانون غضبا شعبيا عارما حين طرح لأول مرة قبل أربع سنوات.

وبحسب التقرير، فإن مقترح القانون الذي طرح للنقاش في 16 من يناير/ كانون الثاني ينص على إلغاء العقوبة عن مغتصب الأطفال إذا تزوج المغتصب الضحية وكان فارق العمر بينهما لا يزيد عن 10 سنوات، ما أثار حفيظة الأحزاب المعارضة وجماعات حقوق المرأة لتوضيح أن هذا القانون يشرع بطريقة أو أخرى لزواج الأطفال وللاغتصاب في دولة ينص قانونها على أن السن القانوني للزواج هو 18 عاما.

وفي حين يدافع حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان عن مشروع القانون بانه مفصل للتعامل مع مشكلة زواج الأطفال في تركيا، إلا أن فيدان أتاسليم، الأمين العام لحركة "سوف نوقف قتل النساء"، تقول إن القانون محاولة لمحو الأدلة على وجود عنف متنام في تركيا ضد الفتيات والنساء.

ويقف المعارضون لهذا القانون على أهبة الاستعداد في جميع أنحاء تركيا للتظاهر والتنديد هذا الشهر، إذ لم يحدد البرلمان بعد موعد الجلسة الثانية لمناقشته.







واصلت صحف صباح الخميس في نسخها الإلكترونية والورقية مناقشة الاتهامات الموجهة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بقرصنة هاتف مالك جريدة واشنطن بوست الملياردير الأمريكي جيف بيزوس من مختلف النواحي.

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسل الشؤون الدولية بورز دراغي بعنوان "الأمم المتحدة: هاتف بيزوس ربما يكون تعرض للقرصنة بواسطة بن سلمان".

يقول دراغي "في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2018 وفي خضم الاتهامات التي احاطت بمقتل الكاتب في جريدة واشنطن بوست جمال خاشقجي قبل نحو 5 أسابيع تلقى مالك الجريدة جيف بيزوس رسالة غريبة على هاتفة المحمول".

ويضيف "كانت الرسالة عبارة عن صورة عارية لصورة المذيعة التي كان بيزوس متورطا في علاقة معها، وكان ذلك قبل أشهر من افتضاح الأمر، والأغرب من ذلك أن من أرسل الرسالة حسب التقارير هو محمد بن سلمان ولي العهد السعودي".

ويشير دراغي إلى أن هذه كانت المرة الأولى التي تساور فيها بيزوس مخاوف من أن هاتفة تعرض للقرصنة. وفي الغالب تم ذلك من قبل الحاكم الفعلي للسعودية، مضيفا أن اثنين من الخبراء في منظمة الأمم المتحدة طالبوا المنظمة بإجراء تحقيق فوري في هذه التقارير.

ويواصل دراغي "أغنيس كالامار، مقررة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في قضايا الاختفاء القسري، ودافيد كاي موفد المنطمة لشؤون حرية التعبير قالا إن المعلومات التي جمعاها خلال الأشهر الأخيرة ترجح ان بيزوس وأشخاصا آخرين كانوا هدفا لحملة معقدة من القرصنة والتجسس دبرتها السعودية".

ويؤكد دراغي أنه "ليس مؤكدا حتى الآن إن كان بن سلمان بنفسه هو الضالع في قرصنة هاتف بيزوس وسرقة المعلومات التي تم استخدامها لاحقا لابتزازه، لكن المعلومات المتواترة التي جمعها مقررا الأمم المتحدة ترجح أن بن سلمان أو المحيطين به هم من امتلكوا الإمكانيات والدافع للقيام بذلك"

ويشير دراغي إلى أن الرسالة التي وجهها بن سلمان لبيزوس وأدت إلى قرصنة هاتفه كانت، حسب التقارير، تحوي فيروسا من نوع بيغاسوس، وهو فيروس تجسسي طورته شركة (إن إس أو) الإسرائيلية قبل أسبوعين فقط من إرساله لبيزوس".

"كيف ولماذا"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسليها راف سانشيز وماثيو فيلد حول الموضوع نفسه بعنوان "ولي العهد يجد نفسه في العراء بعد معركة المليارديرات".

أولا يوضح التقرير الظروف التي احاطت ببداية الأزمة منتصف العام 2018 عندما كان العالم يحتفي بولي العهد الشاب الذي طرح للعلن رؤيته للمملكة عام 2030 مبشرا بحقبة انفتاح على العالم تتبنى نسخة من الإسلام المتسامح.

ويضيف أنه "في تلك الظروف التي توحي بروح الثقة ضغط بن سلمان زر الإرسال ليبعث رسالة لحساب بيزوس في تطبيق واتس آب على هاتف (أيفون إكس) وكان بها ملف فيديو مصاب بفيروس تجسسي".

ويقول التقرير "لكن ولي عهد السعودية سيدرك سريعا أنه التقى نده وهو رجل تعمل امبراطوريته تقريبا في كل منطقة ضمن نطاق هذا الكوكب وهو مستعد لاستخدام ثروته التي تفوق الخيال لمواجهة حتى أكثر الحكام قوة في العالم"، مشيرا إلى دونالد ترامب الرئيس الأمريكي.

ويضيف "بعد نحو عامين من هذه اللحظة أصبحت سمعة بن سلمان في حالة يرثى لها بفضل قوات بيزوس التي استخدمها ضده وساهمت التغطية العنيدة لجريدة واشنطن بوست التي اشتراها بيزوس عام 2013 في تعرية دور الدولة السعودية في اغتيال جمال خاشقجي وعززت من الأصوات التي توجه الاتهام لبن سلمان بأنه مسؤول شخصيا عن الجريمة".

ويعرج التقرير على نفي المملكة إمكانية ضلوع ولي العهد في قرصنة هاتف بيزوس. لكنه يقول أيضا "بالنسبة للأمير محمد فقد يبدو أن ضلوعه شخصيا في هذه العملية عمل متهور بشكل كبير. لكن شخصية الأمير الشاب معروفة أيضا بالاندفاع والتهور والعدوانية والرغبة في خوض المخاطر".

ويضيف "عندما أراد مسؤول سعودي منع الأمير الشاب من الاستيلاء على أحد العقارات، قام حسب التقارير، بإرسال رصاصة إليه في مظروف ليكسب لنفسه اسم (أبو رصاصة). وفي نزوة سريعة دفع 550 مليون دولار لشراء يخت عام 2015 جنوبي فرنسا وهذا السلوك يبدو غالبا السلوك النمطي لأمير شاب متهور نشأ وسط ثروة مهولة".

ويختم التقرير "لقد قضى بن سلمان الأسابيع القليلة الماضية متخندقا في قصوره في الرياض دون ظهور علني يذكر، ويبدو أن الأيام التي قد يكون فيها موضع ترحاب من شخصيات شهيرة أو شركات تقنية أمريكية تبدو من قبيل الأحلام بعدما أصبح ينظر إليه على مستوى العالم على أنه شخص منبوذ ومتهم بأن دماء خاشقجي لازالت تلطخ يديه".

"التقرير الأمني"


الغارديان نشرت تحليلا حول الموضوع نفسه لمراسل الشؤون التكنولوجية ألكس هيرن بعنوان "كيف ربطت الأمم المتحدة بين السعودية وقرصنة هاتف بيزوس؟"

يقول هيرن إن "مطالبة الأمم المتحدة بالتحقيق في قرصنة هاتف بيزوس جاء بعد اطلاعها على تقرير أمني لشركة (إف تي أي) للأمن الإلكتروني حول قرصنة الهاتف، وقالت فيه إنها بعد فحص هاتف بيزوس توصلت بقناعة تتراوح بين المتوسطة إلى المرتفعة إلى أن الهاتف تم اختراقة بسبب أفعال تمت عبر حساب على تطبيق واتس آب منسوب لولي العهد السعودي محمد بن سلمان".

ويضيف هيرن أنه حسب التقرير نفسه فإن الفيروس الذي أصاب هاتف بيزوس تم تطويره من قبل إحدى شركتين إما شركة (إن إس أو) - الإسرائيلية- أو (فريق قرصنة)، مشيرا إلى أن الشركة الإسرائيلية نفت بشدة أن وسائل أمنية تنتجها هي المسؤولة عن اختراق هاتف بيزوس.

ويؤكد هيرن أن التقرير الأمني الذي اعتمدت عليه الأمم المتحدة أوضح أن كلتا الشركتين (إن إس إو) و (فريق قرصنة)، وهي شركة إيطالية تمتلكان الوسائل التي يمكن نظريا استخدامها في العملية.

ويوضح أن الفيروس لم يكن في الفيديو الذي تلقاه هاتف بيزوس لكنه كان موجودا في الملف الخارجي الذي كان الفيديو مُضمنا فيه.







ناقشت صحف في نسخها الورقية والإلكترونية صباح الأربعاء "الكشف عن اختراق إلكتروني لهاتف جيف بيزوس، مالك شركة أمازون، وجريدة واشنطن بوست، بعد رسالة تلقاها من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان"، ومعاناة المدنيين في إدلب بسبب "انتهاك القانون الدولي لحقوق الإنسان بشكل يومي" و"توسع النفوذ التركي في أفريقيا".

الغارديان نشرت تقريرا لمراسلتها في واشنطن ستيفاني كيرشغايسنر بعنوان "قرصنة هاتف جيف بيزوس بواسطة ولي العهد السعودي".

تستند المراسلة على ما قالته مصادر للجريدة عن أن هاتف جيف بيزوس، مالك ومؤسس شركة أمازون، تعرض للقرصنة عام 2018 بعدما تلقى رسالة على تطبيق واتس آب أرسلت فيما يبدو من حساب شخصي لولي العهد السعودي.

ويوضح التقرير أن "الرسالة المشفرة التي أرسلت من رقم هاتف محمد بن سلمان يعتقد أنها كانت تحوي ملفا به فيروس اخترق برمجة الهاتف المحمول لأغنى رجل في العالم حسب ما أشارت إليه التحليلات الرقمية للهاتف".

وتنقل الصحفية عن مصدر، طالب بعدم كشف هويته، قوله "الرجلان كانا يتبادلان الدردشة الودية على واتس آب حتى مايو/ أيار عام 2018 عندما تم إرسال هذه الرسالة إلى هاتف بيزوس".

ويضيف التقرير أنه في خلال ساعات من تلقي الرسالة تم إستخراج الكثير من البيانات من هاتف بيزوس مشيرا إلى أن "الكشف المفاجيء لتورط الملك المستقبلي للسعودية في استهداف الملياردير الأمريكي، ومؤسس أمازون، سوف يثير صدمات متعددة في وول ستريت، إلى وادي السيليكون".

ويقول التقرير إن "هذا الأمر سيطرح المزيد من الأسئلة الصعبة على السعودية بخصوص كيفية قيام مجلة ناشيونال إنكوايرار بنشر معلومات خاصة وحساسة عن بيزوس بما فيها رسائل نصية من هاتفه النقال بعد 9 أشهر فقط من هذه الواقعة".

ويضيف التقرير أن "ذلك قد يؤدي أيضا إلى المزيد من التدقيق بخصوص ما كان يفعله ولي العهد ودائرته المقربة، خلال الأشهر السابقة على اغتيال الصحفي والكاتب السابق في جريدة واشنطن بوست- التي يمتلكها بيزوس- جمال خاشقجي والذي جرى اغتياله في أكتوبر/ تشرين أول بعد قرصنه هاتف بيزوس بخمسة أشهر".

ويعرج التقرير على أن "السعودية نفت في السابق قرصنة هاتف بيزوس، وأكدت أن اغتيال خاشقجي، تم دون أوامر من الملك، أو ولي عهده، وأدانت 8 أشخاص بالتورط فيها، بعد محاكمة سرية كانت عرضة للانتقادات، ووصفتها جماعات حقوق الإنسان بأنها عار".

ويضيف التقرير أنه "في الوقت الذي أصرت فيه شركة إيه إم أي -المالكة لمجلة ناشيونال إنكواراير أنها حصلت على المعلومات عن طريق شقيق صديقة بيزوس وجد فريق التدقيق الإليكتروني لبيزوس بثقة عالية أن السعوديين اخترقوا هاتف بيزوس، وحصلوا على معلومات شخصية تخصه".

"معانا إدلب"


الإندبندنت أونلاين نشرت مقالا للطبيب زاهر سحلول بعنوان "المآسي التي رأيتها في سوريا لم أرها في أي مكان آخر".

يحاول سحلول أن يصف مشاهداته في سوريا عندما سافر إليها قادما من كاليفورنيا في الولايات المتحدة بعدما علقت الأمم المتحدة بشكل مؤقت برنامج المساعدات التابع لها.

يقول سحلول "وقفت في قلب حقل طيني قرب إدلب أراقب نحو 1150 مخيم إيواء للنازحين داخليا حيث كان الطين يتراكم بارتفاع يزيد على 60 سنتيمترا والأطفال يرتجفون بسبب البرودة الشديدة المعتادة خلال شهر يناير/ كانون الثاني".

ويشير إلى أنه قبل 3 أسابيع فقط من وصوله إلى سوريا، كانت هناك موجة نزوح أخرى للمدنيين في سوريا موضحا أنه بعد نحو 10 سنوات من الصراع في سوريا يبدو أن الأمم المتحدة والعالم بأسره قد تنكروا للشعب السوري وتركوه يعيش وسط هذه الظروف.

ويقول سحلول "لقد أتيت من كاليفورنيا إلى سوريا بهدف دعم الناس هنا والمساهمة في جلب الدعم من الولايات المتحدة، ولقد ذهبت سابقا إلى مناطق عدة تعرضت لكوارث مع منظمة ميدغلوب حيث نوفر الإمدادات الطبية للمهجرين واللاجئين. وشاركت في مهمات في اليمن وكولومبيا وغزة ومواجهة أزمة اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش، لكن ما يحدث في إدلب أسوأ من كل ذلك بمراحل".

ويوضح "لازال القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يوفر الحماية للمدنيين والمستشفيات والأطفال قيد الانتهاك في إدلب بشكل يومي ومؤسف من قبل دولة عضو في مجلس الأمن الدولي، وهو الأمر الذي لاينبغي أن يصبح أمرا معتادا حتى لو كان في زمن الحرب".

ويضيف أنه "في المتوسط تعرض طفل سوري واحد على الأقل للقتل يوميا في الغارات الروسية السورية خلال العام الماضي، وخلال شهر واحد هو يوليو/ تموز 2019 قتل أطفال اكثر ممن قتلوا في العام 2018 بالكامل".

"توسع نفوذ أردوغان"


التايمز نشرت تقريرا لمراسلتها في تركيا هنا لوسيندا سميث بعنوان "أردوغان يوسع نفوذه في أفريقيا".

تقول الصحفية إن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد أن بلاده تلقت طلبا من الحكومة الصومالية بتولي التنقيب عن النفط في البلاد فيما يشير إلى مساع تركية لتوسيع نفوذها خارج أراضيها" موضحة أن الإعلان جاء بعد ساعات من عودة أردوغان إلى بلاده من برلين حيث حضر القمة التي ناقشت الأوضاع في ليبيا.

وتضيف الصحفية أن ذلك ليس العلامة الأولى على مساعي بسط النفوذ التركي في الخارج لكن أردوغان أرسل مقاتلين سوريين وبطاريات دفاع جوي وأطقم تسيير طائرات مسيرة إلى ليبيا لدعم حكومة فايز السراج وتعزيز الاتفاقية التي عقدها معها بخصوص رسم الحدود المائية بين البلدين في البحر المتوسط الذي اكتشفت كميات كبيرة من مخزون الغاز الطبيعي فيه.

وتقول "النفوذ التركي في الخارج وصل حدا غير مسبوق منذ أيام الامبراطورية العثمانية عكس ما أراده مصطفى كمال أتاتورك، أول رئيس لتركيا، من تفادي التدخل الخارجي للجيش التركي مالم تكن البلاد عرضة للخطر وما فعله من إبقاء البلاد على الحياد خلال الحرب العالمية الثانية" مشيرة إلى أن "أردوغان غير هذه السياسة منذ بداية الربيع العربي ودعم الإخوان المسلمين الذي وصلوا إلى السلطة في مصر وفي تونس، ثم تبع ذلك بدعم الفصائل المعارضة السورية السياسية والمسلحة كما أرسل قواته إلى شمال سوريا منذ عام 2016 ثلاث مرات ما سبب انزعاجا لحلفاء بلاده الغربيين".

ويضيف التقرير أن النفوذ التركي في الصومال يتزايد منذ عام 2011 حيث أرسلت انقرة، سفينة مساعدات ضخمة لدعم البلاد في مواجهة المجاعة، وفي العام نفسه زار أردوغان مقديشو، وهو أول رئيس غير أفريقي يزور البلاد، على مدار عشرين عاما.






من الموضوعات التي ناقشتها صحف بريطانية في نسخها الورقية والرقمية الثلاثاء: تبعات قرار القائد العسكري الليبي خليفة حفتر إغلاق أنابيب النفط، وتوضيح لآلية فض النزاعات في اتفاق إيران النووي.

صحيفة الغارديان نشرت تقريرا لمراسل الشؤون الدبلوماسية باتريك وينتور حول تراجع صادرات النفط الليبية وتأثير الحرب بين القوات الموالية للواء السابق خليفة حفتر وقوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا برئاسة فايز السراج.

ويقول وينتور إن "حفتر يتجاهل بشكل شبه كلي الدعوات الدولية لوقف الحرب الأهلية في ليبيا، وهو ما أدى إلى تراجع صادرات النفط الليبية إلى الصفر تقريبا".

ويضيف أن حفتر رفض التعاون في مؤتمر دولي حول ليبيا، الذي كان يهدف إلى التأسيس لحكومة وفاق وطني وتقسيم عائدات النفط بين الشرق والغرب الليبي بشكل عادل، ويصر حتى الآن على تصعيد الضغط المالي على حكومة السراج في طرابلس بوقف إنتاج حقول النفط التي يسيطر على أغلبها، حيث أوقف ضخ النفط في الأنابيب التي تحمله إلى معامل التكرير في الموانئ الليبية.

ويشير وينتور، نقلا عن تقارير دبلوماسية روسية غير رسمية، إلى أن حفتر رفض التوقيع على أي شيء أثناء مؤتمر برلين كما أغلق هاتفه وتجاهل بعض الاجتماعات في المؤتمر قبل أن يرحل.

ويوضح المراسل أن أول علامة على مدى جدية حفتر بالالتزام بمعاهدة سيكون بالتزام قواته بوقف إطلاق النار وإرسال ممثلين إلى اجتماعات لجنة وقف إطلاق النار التابعة للأمم المتحدة في جنيف والتي تهدف إلى تأسيس بنية أولية لحكومة وفاق وطني.

"خنق الإنتاج النفطي"


ونشرت الديلي تليغراف تقريرا لمراسلها راف سانشيز حول التطورات في ليبيا بعنوان "حفتر يخنق إنتاج النفط في ليبيا".

ويقول سانشيز إن حفتر يصر على حصار وخنق الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بقيادة فايز السراج في طرابلس رغم اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون وقادة آخرين في برلين الأحد الماضي لتجديد مطالبته بوقف إطلاق النار. لكن كل ذلك تضاءل أمام أزمة وقف إنتاج النفط.

ويشير سانشيز إلى أنه رغم الوقت الطويل الذي تقاتل فيه الجانبان، إلا أنهما حرصا دوما على إبقاء إنتاج النفط وتصديره بمعزل عن الحرب الأهلية، وهو ما خالفه حفتر مؤخرا حيث قامت قواته بمنع تدفق النفط في أنابيب النقل من الحقول الواقعة تحت سيطرته إلى الموانئ ومعامل التكرير التي يسيطر عليها السراج.

ويوضح سانشيز أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الصادرات الليبية من النفط ستقل يوميا بمقدار 1.2 مليون برميل لتصل إلى 72 ألف برميل فقط، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار التعاقدات النفطية في السوق العالمية، بما يعكس عدم ثقة المستثمرين في إمكانية حل الأزمة قريبا.

"آلية النزاع النووي"

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا بعنوان "كيف تعمل آلية النزاع في الاتفاق النووي مع إيران؟".

يشير التقرير في البداية إلى التهديدات الإيرانية بالانسحاب من الاتفاقية الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية إذا أحالتها الدول الأوروبية إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بدعوى خرق بنود الاتفاق النووي الذي وقعته مع القوى الدولية الكبرى عام 2015.

ويوضح التقرير أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا فعّلوا بنود النزاع الحاكمة للاتفاق الذي انسجبت منه الولايات المتحدة في عام 2018، موضحا أن الخطوة الأوروبية هي الأقوى على الإطلاق منذ تم توقيع الاتفاق الذي نص على تقليل تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

1- لجنة مشتركة

يقول التقرير إن الخطوة الأولى في آلية النزاع هي إحالته إلى لجنة مشتركة بين أطراف المعاهدة وهي: إيران وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي. ولن تشارك فيه الولايات المتحدة بعد انسحابها. وسيكون أمام اللجنة 15 يوما لحل الأزمة إلا إذا وافق أعضاؤها بالإجماع على تمديد المهلة.

2-لجنة وزراء الخارجية

تأتي الخطوة الثانية بعد ذلك بإحالة النزاع إلى لجنة وزراء الخارجية في الدول الأطراف، حيث يكون أمامهم 15 يوما أيضا للتوصل إلى حل مرض ما لم يتم اتخاذ قرار بالإجماع على تمديد المهلة. ويمكن للطرف الشاكي أو المشكو في حقه أن يطلب بالتزامن مع ذلك إحالة النزاع إلى لجنة استشارية ثلاثية يختار الطرف الشاكي ممثلا عنه ويختار المشكو في حقه ممثلا آخر بينما يكون العضو الثالث محايدا. ويكون قرار اللجنة غير ملزم ويجب إعلانه خلال 15 يوما.

3- مراجعة اللجنة المشتركة

في حال عدم حل النزاع بعد 30 يوما من تفعيل آلية النزاع، يتم إعادته للجنة المشتركة للمراجعة، مع منحها 5 أيام لتقديم أي اقتراحات يكون من شأنها حل الأزمة.

4- تصرف الشاكي

في حال عدم حل النزاع يكون من حق الطرف الشاكي أن يتخذ ما يلزم من أفعال أو تصرفات بحيث يكون في حل من الالتزام ببنود الاتفاق سواء بشكل كلي أو جزئي. ويكون من حقه أيضا إخطار أعضاء مجلس الأمن الدولي مع توضيح وجهة نظره وأسباب اعتقاده أن الطرف الآخر لم يلتزم ببنود الاتفاق.

5- التصويت في مجلس الأمن

بعد الإخطار يكون من الضروري أن يصوت مجلس الأمن الدولي على قرار بهذا الخصوص خلال 30 يوما. ويتم تمرير القرار بموافقة 9 أعضاء وعدم استخدام حق النقض (الفيتو) من أي من الدول الخمس دائمة العضوية.






نشرت صحيفة التايمز تقريرا، بقلم ريتشارد سبنسر، عن الانقسامات الأوروبية وتأثيرها في محاداثات السلام الليبية.

يذكر الكاتب أن زعماء العالم حذروا من خطر أن تتحول ليبيا إلى "سوريا ثانية" إذا ظلت الدول الأوروبية منقسمة في ما بينها إزاء اتفاق سلام لإنهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل الآلاف.

ويضيف أن تركيا أرسلت أسلحة إلى حكومة فايز السراج المعترف بها دوليا، بينما تدعم الإمارات قوات القائد العسكري المتمرد عليها خليفة حفتر.

وقد عوض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الذي يدعم حفتر، غياب الدول الأوروبية في ليبيا. وعقد الزعيمان مؤتمرهما للسلام في ليبيا، وشاركا في مؤتمر برلين. ولكن كل واحد منهما متمسك بوجوده العسكري في البلاد.

ويقول الكاتب إن فرنسا عقّدت المسألة عندما قررت دعم حفتر في حين يدعم الاتحاد الأوروبي الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة.

وتخندقت اليونان مع فرنسا بعدما وقع أردوغان اتفاقا مع السراج للتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، وهو ما جعل وزير الخارجية اليوناني يستقبل حفتر في أثينا الأسبوع الماضي، واعدا إياه بمساعدات عسكرية.

وأجرى وزير الخارجية اليوناني مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، وصف فيها الاتفاق بأنه لا يراعي المصالح اليونانية. وحذرت اليونان تركيا من أن أي محاولة للتنقيب في مياهها قد تشعل حربا.

ويضيف ريتشارد أن الدول الغربية التي ساندت الانتفاضة الشعبية في إسقاطها لنظام معمر القذافي عام 2011 لم تتمكن من إرساء أي تسوية دائمة في البلاد، وهو ما دفع مختلف الفصائل إلى الدخول في مواجهات مسلحة تحولت إلى حرب مفتوحة.

وطرأت انقسامات بين الدول الأوروبية بشأن المسألة الليبية، إذ كانت إيطاليا داعما صريحا لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس. أما فرنسا فانضمت إلى الإمارات في دعم حفتر.

وانهارت محاولات مارس/ آذار العام الماضي لتنظيم محادثات بين الطرفين المتنازعين، بعدما زحف حفتر بقواته نحو العاصمة طرابلس. وتوقف الزحف في الضواحي الجنوبية للمدينة لولا الدعم العسكري الروسي من خلال مجموعة فاغنر، وهي شركة أمن خاصة قريبة من الكريملن.

ودفع هذا التطور بتركيا إلى اتخاذ قرار بإرسال قوات لدعم القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا.

ويرى الكاتب أن حظوظ التوصل إلى أي أتفاق سلام أو تسوية ضئيلة ما دامت القوات الأجنبية منتشرة في البلاد. فالسراج يعتقد أن الدعم العسكري التركي سيمكنه من رد هجوم قوات حفتر وكسب دعم الأمم المتحدة لحكومة الوفاق الوطني. أما حفتر فلا يرى سببا للتراجع وهو يسيطر على أغلب مناطق البلاد ويقف على أبواب العاصمة.

ويضيف أن ما جعل حفتر يرفض التوقيع على اتفاق للسلام هو اعتقاده أنه مهما فعل فإنه سيجد إلى جانبه فرنسا والإمارات وحتى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي غير موقف الولايات المتحدة من القضية الليبية في أبريل/ نيسان بعد لقاء مع حفتر.

"استثمار في المستقبل"

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن بريطانيا أصابت عندما توجهت نحو أفريقيا.

وتذكر الصحيفة أن 15 من قادة الدول الأفريقية سيحضرون افتتاح قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية في لندن. وهو رقم مهم، ولكنه بعيد عن قمة الصين-أفريقيا التي جمعت في 2018 نحو 50 دولة أفريقية.

وتضيف الفايننشال تايمز أن بريطانيا متأخرة في تعاملها مع الدول الأفريقية مقارنة بالصين وفرنسا، مشيرة إلى الزيارة التي قامت بها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، تيريزا ماي، إلى 3 دول أفريقية، وذلك في أول زيارة لرئيس وزراء بريطاني منذ 5 سنوات، وأول زيارة لكينيا، وهي مستعمرة بريطانية سابقة، منذ 40 عاما.

بالمقابل، زار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، 16 دولة أفريقية في عام 2017 من أجل تجديد العلاقات الفرنسية الأفريقية وتعزيزها.

وتقول الفايننشال تايمز إن الصين هي التي تقود تغيير نظرة العالم تجاه أفريقيا. فدول مثل تركيا والبرازيل والهند لم تعد ترى في أفريقيا قارة فاشلة، وإنما فرصة تجارية. وبالرغم من وجود عدد من التحفظات على هذه الرؤية، إلا أنها تتسق مع الطريقة التي تريد بها الدول الأفريقية نفسها التفاعل مع العالم.

وتضيف الصحيفة أن أغلب الدول الأفريقية لا تزال تعاني من الفقر. ولكن هذا ليس مصيرا حتميا، لأن الصين كانت قبل 30 عاما فقط تعاني من الفقر أيضا.

وقد شرعت بعض الدول في القارة في التغيير فعلا، حيث أصبحت 6 دول أفريقية من بين أسرع 15 دولة نموا اقتصاديا في العالم، وإن كان النمو من مستوى ضعيف.

وتمكنت الدول الأفريقية من تسجيل انخفاض كبير في وفاة الأطفال وزيادة متوسط العمر المتوقع بين سكانها. وكان للمساعدات البريطانية دور مهم في هذه النتائج.

وتقول الصحيفة إن اهتمام بريطانيا بأفريقيا توجه صائب. فخلال 20 عاما، سيكون ربع سكان العالم أفارقة. وأفضل طريقة لخدمة مصالح بريطانيا ومصالح أفريقيا أيضا هي إرساء قواعد تجارية سليمة، والاستثمار في المشاريع التي تسمح للاقتصادات الأفريقية بالازدهار.

كما أن العلاقات مع الدول الأفريقية ستكون منسجمة مع توجه بريطانيا الاقتصادي والتجاري مع خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وتدعو الصحيفة إلى التحلي بالواقعية، مشيرة إلى أن حجم إنتاج الدول الأفريقية مجتمعة، وعددها 54 دولة، أقل من ألمانيا ويكاد يعادل فرنسا. لكن الاستثمار في أفريقيا استثمار في المستقبل، بحسب الفايننشال تايمز.

ثروة "الأميرة"

ونشرت صحيفة الغارديان نتائج تحقيق موسع يكشف كيف جمعت ابنة الرئيس الأنغولي السابق ثورة قيمتها 2 مليار دولار لتصبح أغنى نساء أفريقيا.

تقول الصحيفة إن التحقيق يكشف لأول مرة كيف استفادت إيزابيل دوس سانتوس، وهي ابنة الرئيس السابق جوزيه إدواردو الذي حكم البلاد نحو 40 عاما، من تعاملات مالية معقدة لتجمع ثروتها على حساب الدولة.

وتشير الصحيفة إلى أن دوس سانتوس، المعروفة في أنغولا بلقب "الأميرة"، طالما نفت أن تكون قد جمعت ثروتها من الفساد والمحسوبية.

ولكن التحقيق، الذي أجرته صحيفة الغارديان وصحفيون في 20 بلدا بإشراف الهيئة الدولية للصحافة الاستقصائية، يشير إلى أن دوس سانتوس استفادت من فرص غير اعتيادية منحتها لها حكومة والدها، قبل أن يتنحى عن السلطة في عام 2017.

وتملك سيدة الأعمال، التي تقضي معظم وقتها في لندن، أسهما وأصولا في أفريقيا وأوروبا في قطاعات المصارف وتكنولوجيا الاتصالات والتلفزيون، والأسمنت والماس والمشروبات الكحولية والأسواق التجارية والعقارات.

واعتمد التحقيق على تسريبات تضم 715 ألف رسالة إلكترونية وعقودا وبيانات وتقارير مالية حصل عليها الصحفيون بمساعدة منظمات مكافحة الفساد في أفريقيا، التي ساعدت في إسقاط رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما.

وتقول دوس سانتوس وزوجها، رجل الأعمال وهاوي جمع التحف، سينديكا دوكولو، إن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بموظفين في شركاتهما تعرضت للقرصنة، وإنهما ضحية حملة سياسية يشنها عليهما الرئيس الأنغولي الحالي. وينفيان من خلال محاميهما مخالفة القانون، والاستفادة من أموال الدولة.

وتمكنت الغارديان خلال 7 أشهر من التحقيق بمساعدة وسائل إعلامية أخرى، منها بي بي سي ونيويورك تايمز وصحيفة إسبريسو البرتغالية، من كشف وثائق تطرح العديد من الأسئلة بخصوص صفقات تفضيلية ومعاملات بملايين الدولارات مع الدولة الأنغولية.

وتكشف الوثائق شبكة سرية قوامها 400 شركة أغلبها مسجل في الخارج مرتبطة بالسيدة دو سانتوس وزوجها دوكولو وشركائهما، بالإضافة إلى المساعدات التي تلقوها من مستشارين قانونيين ومحامين أوروبيين.

ومن أهم هذه الصفقات التي استفاد منها الزوجان شراء أسهم من شركة النفط الأنغولية التابعة للدولة "سونانغول" قيمتها اليوم 750 مليون دولار. كما دفعت شركة النفط الأنغولية عندما كانت دوس سانتوس مديرة لها مبالغ مالية قدرها 115 مليون دولار لشركات استشارية.






نشرت صحيفة صنداي تلغراف تقريرا كتبه، كولن فريمان، من بغداد يقول فيه إن العراقيين السنة ينظرون إلى القوات الأمريكية في بلادهم على أنها "أهون الشرين".

يقول كولن إن المهمة الرسمية للقوات الأمريكية في العراق، وقوامها 5 آلاف جندي، هي المساعدة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية. ولكن إيران ضغطت على السلطات العراقية لدفعها إلى طرد هذه القوات ردا على اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني.

وقد مررت الحكومة الموالية لإيران، التي يغلب على تشكيلها الشيعة، لائحة غير ملزمة في البرلمان، تدعو إلى إخراج القوات الأمريكية من البلاد.

ولكن المسؤولين العراقيين في أحاديثهم الخاصة يخشون، بحسب الكاتب، من أن يمنح انسحاب القوات الأمريكية طهران المزيد من النفوذ والتأثير في شؤون البلاد. وهذه المخاوف يعبر عنها العراقيون السنة بصراحة أكبر من غيرهم، حيث يرون أن الحكومة تعاملهم اليوم كأنهم مواطنون أدنى درجة.

ويرى الكاتب أن هذه الحقيقة تظهر جليا في الأعظمية، أحد أرقى الأحياء وأكثرها ثراء. وكان هذا الحي أيضا مسرحا لنزاع طائفي، إذ دخل مقاتلون من السنة بدعم من تنظيم القاعدة في حرب مع فصائل شيعية مسلحة مدعومة من إيران.



وفي عام 2007، أخذت الفصائل الشيعية تفرض سيطرتها، فبنت القوات الأمريكية "جدار السلام" الذي يفصل الأعظمية عن باقي الأحياء الشيعية. وقد أزيل هذا الحاجز اليوم، ولكن ذكرياته لا تزال في أذهان الناس.

ويقول الكاتب إن ما من أحد في الأعظمية إلا له حكاية يرويها عن قريب أو صديق قتلته الفصائل الشيعية التي كان يدربها ويرعاها قاسم سليماني والحرس الثوري الإيراني.

وينقل كولن عن أحد أهالي الأعظمية واسمه عياد سلمان قوله: "قاسم سليماني ساعد في تدمير العراق وتحويله إلى ذنب لإيران". ويضيف عياد أن الرئيس العراقي الراحل "صدام (حسين) كان يرعى مصالحنا وجعل العراق محترما بين الجيران، أما الآن فقدوا تكالبوا علينا كلهم. على القوات الأمريكية أن تبقى في البلاد، لأن الحكومة العراقية تقف إلى جانب إيران".

ويقول الكاتب إن المبتهجين بمقتل سليماني ليسوا من البعثيين فقط. فقد عبر المحتجون أيضا عن سعادتهم بذلك في ساحة التحرير.

وتتهم الولايات المتحدة قاسم سليماني بإصدار الأوامر بقتل المحتجين في المواجهات مع أجهزة الأمن التي أسفرت عن مقتل 450 شخصا على الأقل.

ويقول سالم صادق وهو جندي متقاعد "الجميع سعداء بمقتل سليماني، وإن كان من الأفضل لو أن العراقيين قتلوه بأنفسهم". ويضيف "لابد أن تبقى القوات الأمريكية لأنها تحمينا من الفصائل المسلحة، فلو خرجوا فإنهم سيقتلوننا جميعا".

"سجناء يصنعون منتجات غربية"

ونشرت صحيفة صنداي تايمز تحقيقا أجراه بيتر همفري عن إكراه السجناء الأجانب على العمل في الصين وتصدير منتجاتهم إلى الدول الغربية.

يقول بيتر إن سجناء سابقين في سجن كينغبو في شانغهاي تحدثوا الأسبوع الماضي عن إكراههم من قبل السلطات الصينية على تعبئة علب الشوفان لشركة كويكر الأمريكية.

وأوضح سجين سابق نيجيري الأصل أن الكتابة على العلب كانت بالإنجليزية، وهو ما يعني أن المنتج لم يكن موجها للسوق المحلي. وأضاف أنه عمل على تجهيز منتجات غربية أخرى خلال الفترة التي قضاها في السجن.

ويقول خبراء أوروبيون وأمريكيون إن الإكراه على العمل يتم في الصين بطريقة سرية وبحماية مسؤولين حكوميين. ويرون أنه من الصعب التأكد من عدم وجود مثل هذه الممارسات غير القانونية في بلاد كالصين. فبعض السلع تنتجها شركة معينة ولكنها بدورها توكل الإنتاج إلى عدد كبير من شركات أخرى.

ويقول سجناء سابقون إن سلطات السجن لم تكن ترغمهم جسديا على العمل، وإنما تعاقبهم إن رفضوا القيام بما يطلب منهم. كما أن رفضهم يعني أنهم لن يستفيدوا من تقليص مدة العقوبة، وسيحرمون من بعض حقوقهم، فيمنعون من تلقي رسائل أو طرود من الأقارب.

ويقول سجين نيجيري آخر يدعى أنطوان أن من المفترض أن السجناء يتلقون أموالا مقابل العمل الذي يقومون به، ولكن سلطات السجن في الواقع تأخذ هذه الأموال لتسديد غرامات عن السجين لمخالفته قوانين السجن. وفي النهاية يضيف أنطوان "نكون قد عملنا بلا أجر".

ويروي سجين آخر كيف أنه وضع في سجن انفرادي وأضرب عن الطعام أكثر من مرة بعدما رفض العمل. وكان في كل مرة يؤخذ إلى المستشفى ليأكل ثم يعاد إلى السجن. واستمر حاله بهذه الطريقة مدة عاما كامل.

وتقول شركة بيبسي كو إنها لا تُصدّر عبوات الشوفان كويكر من الصين، وإن قوانينها تتعارض مع استخدام السجناء في الإنتاج، وأن هذه القوانين تسري على جميع المتعاملين مع الشركة، الذين يخضعون للرقابة والتدقيق.

"عدو شعبه"

ونشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا كتبه سيمون تيسدل يقول فيه إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "رئيس مجرم غير مؤهل وهو عدو شعبه".

يقول سيمون إن الأخبار تتحدث عن بوتين، قيصر روسيا المعاصر، وهو يخطط للتشبث بالسلطة إلى الأبد. وهذا أمر مخيف لمن يستهدفهم بوتين، وهم شعبه والديمقراطيات الغربية.

ويذكر الكاتب أن بوتين، البالغ من العمر 67 عاما، تولى السلطة رئيسا ورئيسا للوزراء طيلة 21 عاما. وهي فترة لم يتفوق عليه فيها إلا جوزيف ستالين. ومثلما فعل ستالين، فإن بوتين صنع لنفسه أعداء وعاث فسادا خلال فترة حكمه.

فقدت تميزت روسيا تحت حكم بوتين باستشراء الفساد، وقمع المعارضة، وتقويض حرية التعبير في الداخل، وبالعداء العسكري والاضطرابات في الخارج، بحسب تيسدل.

ولا يعتزم جاسوس المخابرات السابق التقاعد لأن هذا لن يكون آمنا بالنسبة له، وهو الذي جعل الاغتيالات ممارسة طبيعية من ممارسات الدولة. فتسليم السلطة يعني بالنسبة له تعريض نفسه للعقاب القانوني أو الجسدي، ، بحسب الكاتب.

ولكن بوتين لا يعتزم تقليد غيره من الحكام المستبدين الذين نصبوا أنفسهم رؤساء إلى الأبد، مثلما فعل شي جين بينغ في الصين. فهو يقدر الشرعية الديمقراطية الصورية.

ووفقا لمقترحات عُرضت الأسبوع الماضي، فإن بوتين يستعد لتولي منصب رئيس الوزراء بصلاحيات أقوى في عام 2024 عندما تنتهي فترته الرئاسية. أو ربما يتولى منصب رئاسة مجلس الدولة، الذي أنشأه هو بنفسه. والمنصبان لا تنتهي فترة توليهما.

وبإمكان بوتين أن يصبح رئيسا للبرلمان، أو زعيما لحزبه "روسيا الموحدة". وأيا كان اختياره، فإن الذي يخلفه في الرئاسة سيكون بصلاحيات منقوصة.








نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبه، مايكل صافي، من بيروت يتحدث فيه عن توسع الفقر في إيران عاما بعد عام، ويقول إن البلاد تواجه عاما جديدا من البؤس والاضطرابات.

يذكر مايكل أن إيران عاشت الأسبوعين الماضيين في حالة مشحونة بالأسى والغضب، وكذا الشعور بالخوف من حرب وشيكة مع الولايات المتحدة.

ولكن حتى قبل الغارة الجوية الأمريكية، التي قتل فيها قاسم سليماني، ردا على هجوم استهدف السفارة الأمريكية في بغداد كان الناس في إيران يواجهون الخطر والبؤس.

وبعد اعتراف إيران بمسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الأوكرانية تمكنت السلطات بسرعة من تفريق المتظاهرين الذين خرجوا في طهران والعديد من المدن الأخرى، ولكن الظروف مهيأة، حسب الكاتب، للمزيد من الغضب والاضطرابات.

فالعقوبات، التي فرضت على اقتصاد مترنح أصلا، بدأت تترك أثرها المؤلم في المجتمع الإيراني. فقد ارتفعت تكلفة الرعاية الصحية والإسكان في البلاد بنسبة الخمس في عام 2019، حسب مركز الإحصائيات في إيران.

وارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 57 في المئة، مما يجعل الكثير من العائلات غير قادرة على شرائها. ودفعت إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران نحو 1،6 مليون إيراني إلى دائرة الفقر، حسب مؤسسة إيرانية تعنى بتطوير العلاقات التجارية مع أوروبا.

ويضيف مايكل أن تأثير العقوبات الاقتصادية لا يقتصر على الفقراء والمهاجرين في إيران بل إنه وصل إلى الطبقة المتوسطة، التي تشتكي من التضخمالذي أدى إلى انهيار قيمة دخلها، وعجزها عن التوفير.

ففي نوفمبر/ تشرين الثاني خرج الإيرانيون إلى الشارع احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود في 29 من أصل 31 مقاطعة في البلاد. وتصدت لهم أجهزة الأمن بعنف كبير أدى إلى مقتل 304 أشخاص على الأقل. وهناك من يقول إن عدد قتلى الاحتجاجات وصل إلى 1500.

ومع ذلك فإن المراقبين، حسب الكاتب، يرون أن النظام الإيراني ليس مهددا بالانهيار، كما أن اقتصاد البلاد لا يزال متماسكا. وهو ما يعني أن استراتيجية الولايات المتحدة التي تهدف إلى إسقاط النظام في إيران بواسطة ضرب الاقتصاد لم تثبت فعاليتها.

ويرى مايكل أن العقوبات الأمريكية منحت المتشددين في البلاد المزيد من القوة. فتزايد التوتر مع الولايات المتحدة قوض سلطة الرئيس حسن روحاني، الذي يعد من الإصلاحيين الداعمين لفكرة فتح علاقات مع الغرب مقابل فوائد اقتصادية للبلاد.

"اتفاق بين واشنطن وطهران"

ونشرت صحيفة آي مقالا تحليليا كتبه باتريك كوبيرن يرى فيه الولايات المتحدة قد تخطئ التقدير في تعاملها مع إيران.

يقول باتريك إن طبيعة الأزمة في إيران مختلفة عن الصورة التي يتخيلها الناس في الخارج. فالمشكلة ليست تلك السلسلة من الأخطاء التي وقع فيها النظام الإيراني، بل إن سياسات سليماني وخامنئي في الشرق الأوسط أتت بنتائج عكسية تماما لما كان مخططا له.

فقد نجحت إيران خلال الأعوام الأربعة الماضية في توسيع نفوذها في الدول التي بها مجموعات شيعية كبيرة. ولكنها لم تتمكن من الحفاظ على الحالات التي أنشأتها في تلك البلدان. فالإيرانيون، حسب الكاتب، يجيدون توفير الظروف ولكنهم لا يجيدون استغلالها.

فعلى الرغم من النجاح الإيراني في العراق وسوريا ولبنان إلا أن السلطة في هذه البلدان كلها مهددة بالانهيار.

ويرى الكاتب أن المستقبل مرهون بالطريقة التي ترد بها إيران على مقتل سليماني، الذي كان يشرف على مناطق النفوذ الإيراني في الخارج. فقد يدفع النظام نحو تصعيد النزاع مع الولايات المتحدة، أو يختار طريقا آخر بالتوصل إلى التوقيع على نوع من الاتفاق مع الأمريكيين.

ويضيف أن إيران في وضع حرج، حسب مسؤولين عراقيين يعتقدون أن سياسات خامنئي وسليماني في إدارة المنطقة لم تعد فعالة. فالحرس الثوري الإيراني أحدث مشاكل في العراق أثقلت كاهل إيران نفسها وتشكل اليوم عائقا في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

ويقول إن من مصلحة إيران أيضا، بغض النظر عن موقف الولايات المتحدة، أن تقلل من دورها في المنطقة، وتتوقع من الحكومة العراقية والأحزاب الشيعية أن تخرج القوات الأمريكية من العراق.

كما يرى باتريك أن انسحاب القوات الإيرانية من سوريا ممكن أيضا لأن نظام بشار الأسد حسم الحرب لصالحه، والفضل الكبير في ذلك للقوات الروسية. وهذا يوحي بإمكانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق بينهما يقضي بتخفيض نفوذ إيران في المنطقة.

ولكنه يحذر من أن المشكلة في قضايا الشرق الأوسط أن كل طرف يتصرف بثقة زائدة في النفس ويعتقد أنه سيقضي على خصمه تماما. فقد سبق للولايات المتحدة أن وقعت في فخ الحرب في أفغانستان والعراق وسوريا. وسيتكرر معها ذلك إن هي دخلت في مواجهة مباشرة مع إيران.
كبح جماح إيران

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تدعو فيه الدول الغربية إلى استعمال الوسائل الدبلوماسية من أجل كبح جماح النظام الإيراني.

وتذكر الصحيفة أن المرشد الأعلى اعترف في إمامته لصلاة الجمعة بالأزمة التي يمر بها النظام الإيراني، وتشير إلى أن رسالته للغرب كانت هجومية، ولكن على الدول الغربية، في تقدير الصحيفة، أن تفهم أنها تملك أوراقا دبلوماسية رابحة في القضية.

وتضيف أن النظام الإيراني كان يحلم أن يؤدي مقتل قاسم سليماني إلى حشد التعاطف الشعبي معه خاصة بعد قصف القواعد الأمريكية في العراق. ولكن خروج المحتجين إلى الشارع بعد اعتراف طهران بأن الحرس الثوري أسقط بالخطأ طائرة الركاب الأوكرانية خلط الأوراق.

وترى التايمز أن خامنئي حاول في خطبة الجمعة استعادة المبادرة بالدفاع عن الحرس الثوري مؤكدا أن إيران بحاجة لتكون قوية عسكريا واقتصاديا، ولا يمكنها أن تثق في أوروبا أو أمريكا. وقد أدى هذا الخطاب، حسب الصحيفة، إلى توسيع هوة الخلاف مع المعتدلين.

وأشارت إلى روحاني غادر المسجد قبل الوقت، كما يبدو أن صهره من بين 90 مرشحا إصلاحيا منعوا من المشاركة في انتخابات الشهر المقبل.

وتعتقد الصحيفة أن العقوبات الاقتصادية لها فعالية في الضغط على النظام ولكنها أيضا يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية بالنسبة للولايات المتحدة. فقد يرى النظام الإيراني إنه لم يعد لديه ما يخسره فيرفع حدة عملياته في المنطقة.

وتضيف أنه على الأمريكيين أن يتحلوا بالمرونة وترتيب الأولويات في منهجيتهم بشرط أن تستجيب إيران لما هو مطلوب منها بخصوص تخصيب اليورانيوم وتطوير الصواريخ الباليستية.

وتقول إن ترامب على حق في وصف إيران بأنها عنصر اضطراب في المنطقة. ولذلك فإن الولايات المتحدة مطالبة بالحفاظ على قواتها في العراق لمواجهة نفوذ إيران المباشر أو عن طريق الجماعات الموالية لها.

وترى أن الفرصة مواتية للولايات المتحدة لتأخذ مبادرة كبح جماح إيران وهي في حالة ضعف.






واصلت الصحف إبراز الموضوعات المتعلقة بالملف الإيراني، والتطورات الجارية فيه، "وتهديدات أمريكية لأوروبا، بهدف تفعيل آلية النزاع مع إيران، بعد انتهاكها الاتفاق النووي"، علاوة على "الانتقادات لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب الانتهاك المستمر لحقوق الإنسان والأوضاع المتردية في السجون".

ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا لروبرت فيسك بعنوان "إيران تغيرت للأبد بعد اعترافها بالخطأ الكبير".

يفتتح فيسك مقاله مبرزا ما قاله رئيس الوزراء البريطاني السابق وينستون تشيرشيل للزعيم السوفيتي السابق ستالين في الحرب العالمية الثانية "الحقيقة نفيسة جدا لدرجة أنه يجب حراستها بالكثير من الأكاذيب".

ويضيف فيسك "لكن المعاني في منطقة الشرق الأوسط تغيرت ولم تعد تحمل نفس المضمون فلا الحرب أصبحت حربا ولا الحقيقة حقيقة لذلك لم يعد ممكنا تطبيق مقولة تشيرشيل على مايجري هناك".

ويوضح أن الكذبة التي ادعتها إيران بعد إسقاط الطائرة الأوكرانية لم تصمد طويلا وظهرت الحقيقة فقط بهدف حماية النظام من التعرض للوم في حال انكشفت الحقائق لاحقا من قبل الشعب لذلك عجل النظام بالاعتراف بها.

ويعتبر فيسك أن الوقت الذي يمكن فيه الفرار بجريمة كبيرة إلى هذا الحد قد انتهى بسبب انتشار وسائل التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي والنشر الإليكتروني كما أصبحت الرادارات بعيدة المدى والأقمار الاصطناعية قادرة على اكتشاف إطلاق الصواريخ في أي بقعة من العالم.

ويضيف فيسك قائلا "في رأيي أن الرئيس حسن روحاني والمرشد الأعلى أية الله علي خامنئي قد علما بحقيقة ماحدث في غضون ساعة لكن خشوا من تبعات كشف الحقيقة في دولة يحمل اسمها وصف إسلامية وتضفي على الحرس الثوري صفات مثل خشية الله والخلو من الفساد فكيف يقع هذا الخطأ"؟

ويقول فيسك إن وجه إيران تلطخ بالخطأ الذي جرى ثم لاحقا بالكذب ومحاولة خداع الشعب والعالم لذلك لاعجب في ان المواطنين نزلوا إلى الشوارع للتظاهر لكن ذلك لايعني أن النظام الإيراني على حافة الانهيار كما يطمح ترامب والخبراء الأمريكيون ورغم ذلك فإنها تغيرت وإلى الأبد.

"تهديد أوروبا"


الغارديان نشرت تقريرا عن نفس الموضوع لمراسل الشؤون الديبلوماسية باتريك وينتور بعنوان "ألمانيا تؤكد أن ترامب هدد أوروبا تجاريا لتغيير سياستها تجاه إيران".

يقول وينتور إن وزيرة الدفاع الألمانية أكد أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هددت بفرض ضريبة على واردات البلاد من السيارات بقيمة 25 في المئة لدفع أوروبا لتفعيل الإجراءات المضادة لإيران بسبب انتهاك بنود الاتفاق النووي.

ويضيف التقرير أن الوزيرة الألمانية صرحت في مؤتمر صحفي في العاصمة البريطانية لندن بان "التهديدات موجودة بالفعل" وذلك في معرض ردها على سؤال حول مقال نشرته جريدة واشنطن بوست جاء فيه ان ترامب حذر فرنسا وألمانيا وبريطانيا بشكل سري من الضرائب التي قد تفرضها إدارته على السيارات الأوروبية.

ويوضح وينتور أن وزراء من الدول الخمس التي لها رعايا بين ضحايا الطائرة الأوكرانية اجتمعوا في لندن لبحث الرد المناسب على إيران قبل أن يتفقوا على المطالبة بتحقيق محايد وشفاف في كل ماحدث مشيرا إلى وجود مخاوف من ردود الفعل داخل إيران.

ويقول الصحفي إن المخاوف في أوروبا الآن تتركز على وجود جناح داخل إيران لايرغب في التعاون مع التحقيقات الدولية ويرفض حتى تسليم الصندوقين الأسودين للطائرة.

ويشير إلى أن هناك أقاويل تتردد داخل إيران بأن الولايات المتحدة تلاعبت بأنظمة الرادار الإيرانية وجعلتها غير قادرة على تتبع الطائرة والتعرف على هويتها.

ويوضح وينتور أن ديبلوماسيين أوروبيين أشاروا إلى أن الاتحاد الأوروبي قام في وقت سابق بتفعيل آلية النزاع بخصوص الاتفاق النووي مع إيران بعدما اتخذت طهران خطوات سابقة تنتهك بنودها لكن الاتحاد قرر عدم إعلان هذه الخطوات بطلب من الصين.

"سجون السيسي"

التايمز نشرت تقريرا لمراسل شؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر بعنوان "السيسي عرضة للانتقادات بعد موت مواطن أمريكي في أحد سجون القاهرة".

يقول سبنسر إن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيكون في مواجهة انتقادات حادة في العاصمة البريطانية لندن بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في مصر بعد موت مواطن أمريكي في أحد سجون القاهرة، حيث وجه رئيس الوزراء بوريس جونسون دعوة شخصية للسيسي لحضور القمة الاقتصادية البريطانية الأفريقية رغم الحملة القمعية المستمرة في مصر منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، علاوة على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في السجون التي أصبحت مكتظة".

ويضيف أن أعضاء في الكونغرس الأمريكي عبروا عن غضبهم من النظام المصري بعد وفاة مصطفى قاسم تاجر قطع غيار السيارات مصري الأصل وأمريكي الجنسية بعد تعرضه لفشل قلبي في السجن إثر إضراب عن الطعام، حتى أن إدارة ترامب الحليفة للسيسي أبدت قلقها مما جرى.

ويوضح سبنسر أن "السيسي الذي يرأس الاتحاد الأفريقي في الوقت نفسه سيكون عرضة للانتقادات في لندن كما تتزايد الاتهامات من منظمات حقوق الإنسان للاتحاد الافريقي بالتقليل من انتهاكات حقوق الإنسان في مصر حتى بعد مقتل وتشويه الباحث الإيطالي جوليو ريجيني".

ويشير سبنسر إلى أن مصطفى قاسم تعرض للاعتقال عام 2013 وقُدم لمحاكمة جماعية تضم 700 متهم دون ان يتم الاستماع لأي منهم بشكل فردي وقضت المحكمة بسجنه 15 عاما مضيفا أن "المئات من السجناء يخوضون إضرابا عن الطعام في السجون المصرية احتجاجا على الأوضاع المرعبة التي يعانون منها، والتي أدت إلى وفاة الرئيس المصري السابق وعضو جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي العام الماضي بعد سنوات قضاها في محبسه الانفرادي".




arrow_red_small 3 4 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright