top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 18 مايو 2020
في صحف عالمية، تنبوء "بالثمن السياسي الذي قد يدفعه رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والبرازيل وتركيا نظير "فشلهم" في التعامل مع وباء فيروس كورونا، وقراءة فيما تخفيه قائمة أكثر الشخصيات ثراء في بريطانيا، وأسباب "إخفاق" سياسة الهجرة التي تتبعها الحكومة البريطانية. "سخرية وعدم كفاءة" في مقال بالغارديان، بعنوان "ترامب وبوتين وبولسونارو كانوا راضين، والآن جعلهم الوباء جميعهم ضعفاء"، يقول سايمون تيسدول "قد ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 30 أبريل 2020
ناقشت مقالات في صحف عالمية أسلوب التعامل الدولي مع وباء فيروس كورونا، وأحوال المعاقين "المنسيين" في ظله وسبب "فعالية" وسائل الهند في المواجهة. في مقال بصحيفة الإندبندنت أونلاين يقول هيلاري بن، عضو مجلس العموم الحالي ووزير التنمية الدولية السابق، إن القضاء على وباء فيروس كورونا "يتطلب الشيء الوحيد الذي يفشل فيه العالم في تحقيقة دائما وهو العمل معًا". تعاون لإنقاذ الجميع وينطلق هيلاري من اعتقاد هو أنه في ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 27 أبريل 2020
ناقشت صحف عالمية في نسخها الورقية والرقمية ملف فيروس كورونا وانتشاره عالمياً ومدى اختلافه عن بقية فيروسات كورونا السابقة علاوة على الحرب في اليمن وكيف تتأثر البلاد بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي الأخير الحكم الذاتي في أغلب محافظات الجنوب. الديلي تليغراف نشرت تقريراً بعنوان "فيروس كورونا ما هو، كيف بدأ وإلى أي مدى يمكن أن يتفشى"؟ يقول التقرير إنه بعد تفشي فيروس كورونا ووصوله إلى كل دولة في العالم ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 26 أبريل 2020
تناولت الصحف العالمية الصادرة الأحد الكثير من القضايا المتعلقة بفيروس كورونا والوباء المتفشي من بينها إجراء تجارب على لقاحات لكوفيد 19 وترجيح أن يتم فرض ارتداء الكمامة. ومن القضايا غير المتعلقة بالوباء، شُغلت الصحف بتقارير إعلامية عن احتضار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. البداية من صفحة الرأي لصحيفة الأوبزرفر، وتقرير لكنان مالك بعنوان "نحن في حاجة ماسة لعلاج أو لقاح ولكن ترى ما كلفة ذلك على فئران ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 8 أبريل 2020
مقالات في صحف بريطانية تناقش دعوة "لاحترام مرض فيروس كورونا" ، وتنبيه للجماهير لـ"ألاعيب" القائمين على كرة القدم، وهندسة معمارية "بمفهوم جديد" في زمن الوباء، وأسباب الهجوم على مشروع هاري وميغان الخيري الجديد. رغم التعاطف العام الواضح مع رئيس وزراء بريطانيا، الذي يرقد الآن في وحدة للعناية الفائقة، فإن وضع بوريس جونسون ليس أمرا شخصيا بل هو أكثر من ذلك بكثير. هكذا يقول سايمون كيلنر، الكاتب في صحيفة "آي"، ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء31 مارس 2020
من زوايا مختلفة ومثيرة للاهتمام، تواصل صحف بريطانيا متابعة أزمة وباء فيروس كورونا القاتل. فتحاول الإجابة عن أسئلة منها: لماذا تتفشى المعلومات الخاطئة بنفس سرعة تفشي الوباء؟ وهل يمكن أن تكون الأزمة غير المسبوقة هي نفسها فرصة غير مسبوقة لإصلاح طال الكلام عنه في بريطانيا؟ وهل يمكن أن يكون في العزل الاختياري فوائد حقا؟ وكيف يمارس الفقراء العزل الصحي تنفيذا لتعليمات الأطباء؟ في صحيفة الغارديان، يناقش ...





نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه، ديفيد بيلينغ، يقول فيه إن على السودان تجنب "مصيدة ميانمار".

ويقول الكاتب إن المدنيين الذين قادوا ثورة سلمية في السودان أصبحوا اليوم يتقاسمون السلطة مع الجيش الذي ثاروا ضده. وهذه الوضعية تُسمى عند البعض باسم "مصيدة ميانمار"، في إشارة إلى ثورة مماثلة أسقطت نظاما عسكريا ليحل محله نظام عسكري آخر، وإن كان النظام الثاني تتصدره أونغ سان سو تشي.

ويقول الكاتب إن المدني الذي يشغل منصب رئيس الوزراء في السودان لم يكن سجينا سياسيا معروفا عالميا مثل أونغ سان سوتشي، ولكنه يتمتع بسمعة شعبية طيبة، ولكن هذه السمعة قد تذهب سريعا. فالسيد عبد الله حمدوك، حسب المقال، ينقصه أمران هو في أمس الحاجة إليهما: القوة والمال.

ويذكر بيلينغ من بين المؤشرات الإيجابية تلميح الحكومة إلى أنها قد تسمح بمحاكمة الرئيس السابق عمر البشير بتهم الإبادة وجرائم الحرب في دارفور، التي وجهتها له المحكمة الجنائية الدولية. ولكنه يشير إلى شكوك في أن يسمح القادة العسكريون، الضالعون أيضا في الأحداث، بتسليمه إلى المحكمة الدولية.

ويقول إن البشير قد يحاكم في الخرطوم وليس في لاهاي في شكل من أشكال التسوية. كما أن القادة العسكريين يخشون أن يكشف البشير في شهادته ضلوعهم في الأحداث التي يتهم بها.

ويضيف أنه "إذا تمت محاكمة البشير فإن ذلك سيكون إشارة قوية على أن ثورة السودان حقيقية. وقد تسمح بإزالة البلاد من قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب. وإذا لم تفعل الخرطوم ذلك فإن حظوظها منعدمة في إلغاء ديونها البالغة 60 مليار دولار، أو الحصول على تمويلات جديدة".

ويذكر الكاتب أيضا أن رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، أثار جدلا عندما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في خطوة مفاجئة وغير مسبوقة. ويعتقد أن السودان لو كان على استعداد للمضي قدما في فتح علاقات مع إسرائيل فإن البرهان سيجد من يسمعه في زيارته إلى واشنطن.

ولكن بيلينغ يرى أن إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب لن تتم إلا إذا دفعت الخرطوم تعويضات لعائلات ضحايا الهجمات التي يعتقد أن التخطيط لها كان في السودان. ويتعلق الأمر بالبحارة الأمريكيين، وعددهم 17، الذين قتلوا في هجوم عام 2000 كما أصيب في الهجوم 39 آخرون. وكذا مقتل 200 شخص عام 1998 في هجمات استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام.

ويرى الكاتب أن الثورة السودانية مهددة بالتراجع إذا لم تجد سندا خارجيا، بما في ذلك السند المالي. ويقول إنه في ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لا يوجد في واشنطن من يهتم بالثورة السودانية.

ويضيف أن "الثورة في السودان لا تزال حية ولكنها قد تموت في أي لحظة. فبعد عقود من الدكتاتورية لا تزال المؤسسات ضعيفة والعسكريون والإسلاميون يتحينون الفرصة. وبدعم خارجي يمكن للسودان أن يفاجئ الجميع بإرساء ديمقراطية حقيقية".

إدلب "تدفع الثمن"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن مأساة اللاجئين المتجددة في سوريا، تقول فيه إن ما نراه في إدلب اليوم هو "ثمن تقاعس المجتمع الدولي" عن التحرك في سوريا.


تقول التايمز إن الحرب في سوريا تدخل عامها التاسع، وهي من سيء إلى أسوأ. فالروس يدعمون هجوما على إدلب أحد آخر معاقل المعارضة المسلحة. وقد نزح نحو مليون سوري من مناطقهم بسبب الحرب، وسيتبعهم آلاف آخرون.

وتحذر الصحيفة من أن الاتفاق الهش الذي وقعه الاتحاد الأوروبي مع تركيا بهدف استضافة اللاجئين السوريين قد ينهار بين لحظة وأخرى؛ فإدلب واحدة من مناطق التهدئة الأربع المتفق عليها بين سوريا وتركيا في 2017.

وترى الصحيفة أن احتمالات المواجهة بين روسيا وتركيا واردة وإن كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر بيانا تصالحيا عندما قال إنه يواصل العمل مع الرئيس رجب طيب أردوغان بشروط الاتفاق بينهما.

لكن الكارثة في إدلب اليوم مستمرة؛ فقصف المباني العامة يدفع المدنيين إلى الهرب في البرد الشديد. وسينتهي الأمر بموجات من الباحثين عن اللجوء في أوروبا. وقد هدد أردوغان أكثر من مرة بفتح الطريق شمالا أمام اللاجئين الهاربين من سوريا.

كما تعهد بوتين بالسماح بعودة اللاجئين إلى سوريا إذا اعترف الاتحاد الأوروبي بشرعية نظام بشار الأسد. وهذا تعهد لا يمكن للرئيس بوتين أن يلتزم به لأن الأسد لا يريد عودة بعض اللاجئين إلى سوريا.

وعلى حلف الناتو أن يقرر إذا كان سيستجيب لطلب وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، بالتدخل. وقد أدان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الهجوم على القوات التركية "الحليفة". كما وصف المبعوث الأمريكي لسوريا، جيمس جيفري، القتلى الأتراك بانهم "شهداء".

لكن هذا لا يعني، حسب التايمز، أن تدخل الناتو قادم. ففي عام 2012 نصب الحلف 6 بطاريات صواريخ على الحدود بين تركيا وسوريا. ولكنه أزالها في 2015 ضد رغبة أنقرة.

وتقول الصحيفة إن لكل تحرك عسكري ثمن. ولكن سوريا بينت أن عدم التحرك العسكري له ثمن أيضا، يدفعه الآن أهالي إدلب.
"لماذا تخفي الصين الحقيقة؟"

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا كتبته، إيما غراهام هاريسون، تشرح فيه كيف أن إخفاء الصين للحقيقة ومنعها لحرية الصحافة زاد من انتشار فيروس كورونا المستجد.


وتقول الكاتبة إن الصين أعلنت في إطار حملتها لمواجهة فيروس كورونا بناء مستشفيين جديدين بمدينة ووهان خلال أسبوعين فقط. ووعدت السلطات بتوفير آلاف الأطباء لمعالجة 2600 مريض.

وبثت صور فيديو لعملية البناء السريعة، كما احتفت وسائل الإعلام الحكومية بافتتاح المستشفيين في مطلع فبراير/ شباط. ولكن مستشفى ليشنشاين لا يوجد فيه إلا 90 مريضا، في حين أعلن أنه يسع 1600 مريض، وليس فيه أي سرير شاغر، حسب الهيئة الصحية في ووهان.

أما المستشفى الثاني هوشنشان ففيه 1000 سرير ولكنها غير مشغولة كلها بعد أسبوع من الافتتاح. في حين فتحت مستشفيات طوارئ في قاعات المعارض والملاعب. ولا يزال الأطباء والممرضون يردون المرضى.

وتضيف أن الصين تملك أكبر جيش في العالم، ولكنها لم تفتح أي مستشفى ميداني في ووهان. فالبون شاسع بين الإعلان عن بناء مستشفيات جديدة خلال أيام والواقع الميداني المعقد. وهو دليل على الصعوبات التي تواجهها الصين لاحتواء فيروس كورونا.

وتقول الكاتبة إنه من الواضح أن السلطات المحلية حاولت التستر على الأزمة في البداية وهو ما سمح للفيروس بالانتشار في حين كان من الممكن السيطرة عليه بسهولة أكثر.

وترى أن "محاولة المسؤولين التستر على الفضائح ليس أمرا خاص بالصين ولكن في غياب حرية الصحافة والانتخابات النزيهة، والتضييق على المجتمع المدني لا يمكن للمواطنين محاسبة المسؤولين. بل إن هؤلاء المسؤولين لا يراعون إلا القيادة الحزبية التي تهتم بالاستقرار والنمو الاقتصادي فحسب".

وتشير إلى أنه عندما رضخت الحكومة للأمر الواقع وأعلنت عن الأزمة حرصت على تلميع صورتها وهي تعمل على احتواء الفيروس. ويرى خبراء أنه كان على الحكومة إرسال أطباء وممرضين إلى ووهان بدل بناء المستشفيين الجديدين.






نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، يقول فيه إن المنظمة الدولية مطالبة بتقديم الشؤون الإنسانية على السياسية والدفع إلى وقف إطلاق النار في إدلب.

وقال الكاتب إنه "خلال الساعات الماضية جمع نحو 20 ألف سوري أغراضهم وهربوا خوفا من القصف، وأغلبهم نساء وأطفال يركبون شاحنات مكشوفة أو مشيا على الأقدام. وينظرون إلى السماء وهم يمشون خائفين أن تنزل عليهم القذائف".

وأضاف أنهم "يتوجهون شمالا وغربا إلى المناطق الصغيرة التي يشعرون فيها بالأمان قرب الحدود التركية"، مشيرا إلى أن "أغلب المخيمات هناك مكتظة، والكثيرون ينامون في العراء. فقد وصلت الأزمة شمال غربي سوريا إلى ذروتها".

ويضيف لوكوك أن ما يريده أهل إدلب هو وقف فوري للأعمال العدائية، قائلا إن الهجوم على المدنيين والبنى التحتية أمر غير مقبول، ولابد له أن يتوقف.

وأشار إلى أنه "لم يعد لأهل إدلب مكان يهربون إليه. فالكثيرون نزحوا مرات ومرات. وأينما رحلوا تبعهم القصف. السوريون الذين تحدثت معهم في المدينة مصدومون، يشعرون أن العالم تخلى عنهم".

ويذكر الكاتب أن عمليات الإغاثة لا تستطيع التكفل بالأعداد المتزايدة من النازحين، كما أن القصف طال أيضا مستودعا للمساعدات الإنسانية، والعديد من المنظمات نقلت عامليها ومنشآتها.

وقال إن "المدارس أغلقت، كما أغلق أكثر من 70 مستشفى ومركز صحي، وهو ما يهدد بخطر تفشي الأمراض والأوبئة بعدما دمرت الحرب البنى التحتية الأساسية. فالكارثة الإنسانية الوشيكة أكبر من إمكانيات الإغاثة المتاحة".

ويرى الكاتب أن "الكارثة يمكن تجنبها إذا تجاوزت الدول الأعضاء في مجلس الأمن والدول المؤثرة في الأزمة مصالحها وقدمت المصلحة الإنسانية. وهذا يتطلب قرارات صعبة خاصة من أعضاء مجلس الأمن الذين يملكون حق النقض. فالأطراف المتنازعة ملزمة قانونا وأخلاقيا باحترام القانون الإنساني الدولي".

"خطورة فوز ترامب بولاية ثانية"

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه، مارتن ولف، يتحدث فيه عن خطورة فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بولاية ثانية.

ويقول ولف إننا نعيش لحظة مفصلية في التاريخ تتطلب الحكمة وإعمال العقل. فقد تخلى مجلس الشيوخ عن وظيفته القضائية في محاكمة ترامب وترك القرار للناخبين في الاقتراع الرئاسي المقرر في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني.

ويرى الكاتب أن ترامب يملك الكثير من الامتيازات في الانتخابات الرئاسية منها أنصار متحمسون له وحزب موحد واقتصاد قوي، وهو ما يرجح فوزه بفترة رئاسية ثانية.

ولعل أهم سبب يجعل ترامب يفوز بالانتخابات الرئاسية هو الاقتصاد، على الرغم من المبالغة التي جاءت في خطابه الأخير عن اقتصاد البلاد.

ويضيف أن فوز ترامب بفترة رئاسية ثانية سيكون أهم من فوزه في المرة الأولى. فتصويت الأمريكيين له هذه المرة لن يعتبر خطأ بل سيكون لحظة حاسمة.

ويقول ولف إن أهم تأثير لفوز ترامب سيكون على الديمقراطية الليبرالية في الولايات المتحدة. فالرئيس يعتقد أنه فوق المحاسبة، فلا يخضع للقانون ولا للكونغرس. ويعتقد أيضا أن الموظفين الحكوميين والمسؤولين المنتخبين لا ولاء لهم إلا لشخصه.

ويرى الكاتب أن إعادة انتخاب ترامب سيكون له تأثير كبير على الصعيد العالمي. فمفهوم الغرب كتحالف تجمعه أسس أخلاقية سيتبخر. وسيتحول في أحسن الظروف إلى تكتل لدول غنية تبحث عن تعزيز مركزها في العالم. وبسبب قوميته فإنه سيواصل حقده على الاتحاد الأوروبي، الذي يراه قوة اقتصاديا ضد الولايات المتحدة.

ويضيف أن ترامب يسعى إلى تدمير النظام التجاري الدولي. ويرى بلاده ضحية للنظام الذي صنعته. فالمشكلة ليست أن ترامب لا يؤمن بأي شيء، بل تتمثل في أن ما يؤمن به خاطئ تماما.

ويتوقع الكاتب أن تتفاقم الاضطرابات في الفترة الثانية. كما أن احترام القوانين الدولية سيكون عل المحك.
"تحذير لنا جميعا"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا كتبه، روجر بويز، يقول فيه إن تصاعد اليمين المتطرف في ألمانيا تحذير لنا جميعا.

ويقول بويز إن النازيين الجدد الذين كانوا منذ 30 عاما على هامش السياسة أصبحوا اليوم بارزين، فحزب البديل من أجل ألمانيا ممثل في جميع المجالس المحلية في البلاد، وهو أكبر حزب معارض في البرلمان.

ويضم الحزب بين قياداته بعض المناوئين للاتحاد الأوروبي. ولكن الجناح الأكثر قوة يقوده أستاذ سابق يحذر من "موت الدولة بسبب استبدال السكان"، ويندد بندم ألمانيا على الهولوكوست.

وكان حزبه يسبب حرجا للأحزاب الكبرى في البلاد، ولكنه أصبح اليوم قوة سياسية في الشرق.

ويتساءل الكاتب ما إذا كان الإنفاق على المشاريع الضخمة في البنى التحتية يبني أمة. ويجيب أن هناك مخاطر من أن تؤدي محاولة التوازن إلى نتائج عكسية، مثلما أدت أموال الدولة التي أنفقتها الحكومة في روما لتنمية الجنوب إلى مشاريع غير مكتملة، ساهمت في إثراء المافيا، والمصالح السياسية.

ويضيف أن الدرس الألماني بحاجة تأمل دقيق. فإذا كان استثمار 2 ترليون يورو في ألمانيا الشرقية أدى إلى جنوح إلى التطرف السياسي فماذا ستكون نتيجة الاستثمار في تنمية شمال انجلترا.

ويذكر الكاتب أن الاستثمارات الألمانية الضخمة حققت نجاحا إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي في الولايات الشرقية من 45 في المئة في 1991 إلى 82 في المئة حاليا. وارتفعت الرواتب كثيرا ولكنها لا تزال أقل بنسبة 20 في المئة من الولايات الغربية.

وانخفضت البطالة، ولكن عدد السكان في الشرق انخفض أيضا بنحو مليونين منذ سقط جدار برلين. ولا تزال مدن كبيرة مثل دريسدن ولايبزيغ مزدهرة، ولكن البلدات والقرى الصغيرة تكاد تكون خالية. وهنا دخل حزب البديل من أجل ألمانيا ليكسب أنصاره ويستغل الشعبوية.







ناقشت صحف صادرة صباح الثلاثاء في نسخها الرقمية والورقية مشروع قرار عربي لرفض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بتصويت في مجلس الأمن، وآمال صانعي الأعلام الأمريكية في إيران بهدف حرقها في المظاهرات، علاوة على المخاوف المتزايدة في بريطانيا من تفشي فيروس كورونا.

ونشرت الديلي تليغراف تحليلا لمراسل الشؤون الصحية بول نوكي يتناول فيه الإجراءات التي قد تتخذها الحكومة البريطانية لمواجهة المخاطر المتزايدة لتفشي محتمل لفيروس كورونا.

ويوضح نوكي أن الحكومة طالبت المجالس المحلية بوضع خطط لمواجهة الحالات الطارئة، والتأكد من قدرتها على حرق الجثث أو دفنها في مناطق معزولة في حال ساءت الأمور ووقع أسوأ سيناريو، كما طالبتها بالاستعداد للعمل على تجنب المعاملات المباشرة واللجوء إلى المعاملات عبر الهواتف المرئية.

ويشير نوكي إلى أن الوضع الآن في بريطانيا مستقر مع وجود 8 حالات إصابة فقط، لكن في حال تفشي الفيروس كما حدث في الصين فسوف تلجأ الحكومة إلى العديد من الإجراءات.

ويضيف أن إغلاق المدارس سيكون أحد الإجراءات المطروحة لمواجهة تفشي الفيروس وذلك رغم ان المدارس البريطانية لم تتعرض للإغلاق أثناء تفشي مرض انفلونزا الخنازير عام 2009، لكن عدد الإصابات تراجع كثيرا عندما بدأت موسم العطلة الصيفية مما لفت النظر لأهمية اتخاذ هذا الإجراء.

وأشار إلى أن الإجراء الثاني سيكون العمل من المنزل لمن يستطيع ذلك، وإجبار الإدارات على الموافقة على ذلك لتجنب الاحتكاك بين الموظفين وانتقال الفيروس علاوة على إجبار الشركات على تشكيل فريق استجابة لمواجهة الحالات التي يشتبه فيها بين الموظفين.

والإجراء الثالث سيكون فرض القيود الصارمة على وسائل المواصلات العامة ومطالبة المواطنين بتجنبها إلا في الحالات الطارئة، مع استخدام مطهرات اليدين والكمامات.

وعلاوة على ذلك قد تلجأ الحكومة لإصدار توجيهات للجماعات الدينية بتجنب التجمعات علاوة على وقف الأحداث الرياضية التي يحضرها عدد كبير من المشاهدين.

"اختبار"

الغارديان نشرت تقريرا لمحرر الشؤون الديبلوماسية باتريك وينتور يتناول فيه مشروع القرار الذي اقترحته تونس وإندونيسيا للتصويت عليه في مجلس الأمن الدولي بهدف إدانة خطة السلام التي أعلنها ترامب.

ويرى وينتور أن مشروع القرار ربما لن يتم طرحه للتصويت من الأساس بعدما لاقت المسودة اعتراضات من الجانبين البريطاني والأمريكي حيث تنص المسودة على أن الخطة تنتهك حقوقا أساسية للفلسطينيين.

ويشير وينتور إلى أنه ينظر للفكرة على أنها اختبار للدعم الديبلوماسي الذي تحظى به خطة ترامب على المستوى الدولي كما أنها أيضا اختبار للنهج الديبلوماسي لبريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي وسعيا لمعرفة درجة اصطفافها مع سياسات إدارة ترامب.

ويعرج وينتور على مطالب بريطانيا التي حاولت من خلالها تجنب الإعلان بصراحة عن تأييد الخطة حيث طالبت بإدارج بند جديد في مسودة القرار يدعو الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى طاولة المفاوضات.

ويوضح أن الإضافة التي اقترحتها بريطانيا ستسمح لها باعتبار خطة ترامب قاعدة لبدء مفاوضات جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويؤكد وينتور أن الإدارة الأمريكية وجهت عدة ملاحظات للمسودة وأعتبرتها غير مقبولة مشيرة إلى انها ستستخدم حق النقض (الفيتو) في حال وجدت أن القرار سيصدر من مجلس الأمن بهذه الصياغة.

"أعلام للحرق"

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لاثنين من مراسليها في إيران هما محمد كريمي ومحمد ناصري حول صانعي الأعلام الأمريكية والإسرائيلية الذين يصنعوها بهدف بيعها للمتظاهرين الراغبين في حرقها.

ويقول التقرير إن أبو الفضل خانجاني مالك المصنع الذي ينتج هذه الأعلام يطمح في علاقات أفضل بين بلاده والولايات المتحدة رغم تأثير ذلك على تجارته حيث يعد مصنعه المورد الرئيسي للأعلام التي يحرقها المتظاهرون.

وينقل التقرير عن خانجاني قوله إن إنتاج الأعلام الامريكية قد تضاعف 3 مرات على الأقل خلال السنوات القليلة الماضية كما أن المصنع يقوم خلال الأشهر الماضية بإنتاج الأعلام العراقية بهدف تصديرها.

ويوضح التقرير أن خانجاني يحاول أن يبعد نفسه عما يحدث للأعلام بعد خروجها من المصنع، مشيرا إلى أنه يبيع سلعة ولايملك أن يفرض على المشتري كيفية استخدامها موضحا أنه يعتبر نفسه مؤيدا للمعسكر الإصلاحي في إيران.






ناقشت صحف صباح الإثنين، في نسخها الرقمية، والورقية، تحذيرات غربية من "تزوير الانتخابات البرلمانية الإيرانية، لصالح المتشددين"، بعد اعتقال طالب مصري يدرس في إحدى جامعاتها"، على دعوات لبريطانيا لحماية المدنيين، في مناطق الصراعات.

نطالع في الغارديان تقريرا لمراسلها للشؤون الديبلوماسية باتريك وينتور بعنوان "تطهير الإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية قد يقضي على الاتفاق النووي".

يقول وينتور إن "السلطات الدينية في النظام الإيراني عازمة على التلاعب في الانتخابات البرلمانية المنتظرة الشهر الجاري ليفوز بها المتشددون باكتساح وهو ما يمكن أن يؤدي إلى القضاء التام على الاتفاق النووي مع إيران حسب ما يقول دبلوماسيون غربيون".

ويضيف وينتور "لقد تم استبعاد الكثير من المرشحين الإصلاحيين من قوائم الانتخابات وبشكل ممنهج قبيل بدء التصويت في الحادي والعشرين من الشهر الجاري وذلك بتوصيات من مجلس صيانة الدستور وهو كيان قوي مؤلف من 12 شخصا من رجال القضاء والدين الذين يعينهم المرشد الأعلى للثورة آية الله علي خامنئي شخصيا".

ويشير الصحفي إلى أن "أكثر من 90 مرشحا من قوائم المرشحين الإصلاحيين، التي تضم 290 مرشحا، تم استبعادهم لأسباب مطاطية متعددة تبدأ من ارتكاب مخالفات مالية وتنتهي بعدم الإيمان بالإسلام".

ويعرج وينتور على الجدل الدائر في إيران بسبب استبعاد المرشحين خاصة بعدما نشر المرشح المستبعد محمود صادقي تسجيلات عزز بها تصريحات نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيها إن "عددا كبيرا من المرشحين المستبعدين تلقوا عروضا من وسطاء بإعادتهم لقوائم المرشحين مقابل دفع رشاوى كبيرة".



"حماية المدنيين"

نشرت جريدة الإندبندنت أونلاين مقالا لمراسلتها في الشرق الاوسط بل ترو بعنوان "على الحكومة البريطانية عليها واجب تجاه حماية المدنيين في مناطق الحروب".

تقول ترو "من الصعب وصف كيف يبدو شعور الإنسان أو كيف تبدو الرائحة عندما تسير وسط مدينة تعرضت للقصف خلال الحرب" مشيرة إلى أن "الصراعات متعددة ومختلفة، ولكل الأطراف أسبابها لكن في كل مناطق الحروب التي عملت فيها يبدو الدمار متشابها، فأشلاء الجثث تتناثر في الشوارع التي يكسوها اللون الرمادي وهو لون الغبار الناتج عن تدمير الخرسانة الإسمنتية".

وتضيف "في كل مناطق الصراع في جميع أنحاء العالم يكون المواطن العادي هو أكثر من يتحمل الأعباء وأكثر الأطراف معاناة، وفي الواقع فقد أعلنت منظمة مكافحة العنف خلال الصراعات المسلحة ومقرها بريطانيا أنها وجدت أنه خلال الأعوام الثمانية المنصرمة وفي مناطق الصراع كان ضحايا التفجيرات في المناطق السكنية في الغالب من المدنيين وبلغت نسبتهم 90 في المائة من إجمالي الضحايا".

وتضيف ترو "وحسب إحصاءاتهم فإن ما يزيد على ربع مليون مدني لقوا مصرعهم في تفجيرات خلال الصراعات المسلحة في مختلف انحاء العالم منذ العام 2011".

وتوضح ترو أن عشرات الدول والمنظمات المدنية ستحضر اجتماعا في جنيف الإثنين بعد جهود من ايرلندا وأستراليا للدعوة لحظر استخدام الأسلحة والمتفجرات واسعة النطاق التدميري في المناطق الآهلة بالمدنيين.

وتقول ترو إن المملكة المتحدة مطالبة بتوقيع الإعلان المتوقع صدوره عن هذا الاجتماع، في إطار واجب ينبغي أن تؤديه لحماية المدنيين في مناطق الصراعات المسلحة.






أفردت صحف عالمية صباح الأحد مساحات كبيرة لتغطية التطورات الخاصة بتفشي وباء فيروس كورونا، من عدة نواح، منها محاولات تتبع أكثر من 100 شخص، شاركوا في مؤتمر في سنغافورة، ونقل بعضهم العدوى لآخرين في فرنسا، وماليزيا، علاوة على، لجوء الصين إلى قوانين الحرب في ووهان، مركز تفشي الفيروس، وما قد يعنيه ذلك.

الأبزرفر نشرت تقريرا لمراسليها جايمي داورد وكيم ويلشر عن وباء فيروس كورونا بعنوان "محاولات مستميتة لتتبع مصابين بالفيروس حول العالم".

يقول التقرير إن هناك محاولات تجري بشكل طاريء لتتبع أكثر من 100 شخص حضروا مؤتمرا اقتصاديا في سنغافورة شارك فيه المصاب البريطاني الذي نقل العدوى لأربعة آخرين في منتجع للتزلج على الجليد في فرنسا.

ويوضح التقرير أن المريض البريطاني سافر من سنغافورة إلى فرنسا ومنها إلى بريطانيا، مشيرا إلى أنه في الغالب هناك العديد من الإصابات بين من حضروا المؤتمر في سنغافورة.

ويضيف التقرير أن السلطات الفرنسية كشفت أن المصاب البريطاني وصل إلى أراضيها في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، وقضى 4 أيام قبل العودة إلى بريطانيا.

ويكشف التقرير عن أن المؤتمر الذي عقد في فندق غراند حياة في سنغافورة حضره 15 شخصا من المواطنين المحليين و94 أجنبيا استضافتهم شركة متعددة الجنسيات وأن السلطات الماليزية كانت أول من كشف عن علاقة المشاركين في المؤتمر بالإصابات بالفيروس حيث أصيب به مواطن ماليزي يبلغ من العمر 41 عاما كان يشارك في المؤتمر.

ويضيف التقرير أن كوريا الجنوبية أكدت أن اثنين من مواطنيها أصيبوا بالفيروس، وكانا من المشاركين في المؤتمر نفسه، مشيرا إلى أن الضيوف الكوريين والماليزيين تشاركوا الطعام -بوفيه مفتوح- في الفندق خلال المؤتمر.

ويتابع التقرير أن السلطات الفرنسية أكدت ان المصاب البريطاني كان يقيم في شالية يضم شقتين أخرتين في المنتجع حيث كانت تقيم أسرة بريطانية مكونة من أب وأم و3 أطفال في الشقة المجاورة وهم الآن في العزل الطبي تحت الملاحظة وتم التحقق من أن أحد الاطفال ويبلغ من العمر 9 اعوام مصاب بالفيروس هو والأب لكن الطفل كان يذهب إلى إحدى المدارس في المنتجع لذلك يجري التحقق من كل الرواد.

ويضيف التقرير أن الشقة الأخرى في المبني كان يقيم فيها 7 سائحين، وأن السلطات البريطانية تجري عملية تدقيق وتتبع للوصول إلى جميع الأشخاص الذين احتكوا بقاطني المنتجع.

"قوانين الحرب"

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا شارك فيه ثلاثة من مراسليها عن نفس الملف بعنوان "فيروس كورونا: الصين تلجأ لقوانين الحرب في ووهان".

يقول التقرير إن السلطات الصينية بدأت في اللجوء إلى قوانين وإجراءات مشددة في ووهان، مركز تفشي فيروس كورونا، في محاولة لمنع الوباء من الانتشار.

ويوضح التقرير أن السلطات تقوم بعمليات بحث داخل المنازل وتجمع المصابين في مراكز عزل عملاقة لاتحظى إلا بالقليل من الرعاية الصحية وهو ما يعطي انطباعا بأن الحكومة قد تخلت عن جهود معالجتهم وبالتالي زادت المخاوف بين سكان ووهان وإقليم هوبي بالكامل من ان الحكومة تتجه إلى التضحية بهم لمصلحة بقية البلاد.

وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات التي لاتتبع عادة إلا في أوقات الحرب ترجح أن الصين ترتجل في ظل أزمة إنسانية في المدينة التي يقيم فيها 11 مليون شخص ووصل معدل الوفيات بين المصابين بالفيروس إلى 4.1 في المائة مقارنة بنحو 0.17 في المائة في بقية انحاء الصين.

ويقول التقرير إن "الإجراءات الصينية في ووهان تشير إلى أن الحزب الشيوعي يشعر بأنه فشل في السيطرة على الفيروس الذي يهدد بشل الصين أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان وثاني أكبر اقتصاد في العالم".

ويضيف التقرير أن نائبة رئيس الوزراء سون شونلان أعلنت الإجراءات الجديدة خلال زيارة لها لووهان مذكرة بالإجراءات التي تم اتخاذها عالميا لمواجهة تفشي وباء الانفلونزا الإسبانية عام 1918 والتي أدت إلى مقتل عشرات الملايين على مستوى العالم، ورغم هذه الإجراءت رفض لجنة مكافحة انتشار الوباء إعطاء ضمانات بنجاح مهمتها.







تناولت صحف في نسخها الورقية والرقمية ملف اتهامات للسعودية "بقرصنة هواتف المعارضين"، ومخاوف المعارض غانم الدوسري من قبول عرض بكتابة مقال أسبوعي في واشنطن بوست، علاوة على تسريبات جديدة، في ملف إسقاط الطائرة الأوكرانية في إيران، و"علاقة الديكتاتوريات بتفشي الأوبئة".

الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلة شؤون الشرق الأوسط جوزي إينسور بعنوان "معارض سعودي ساخر يقول إن السعودية أصبحت مثل كوريا الشمالية تحت حكم بن سلمان".

تقول إينسور إن المعارض السعودي الساخر غانم الدوسري تلقى عرضا لكتابة مقال أسبوعي في جريدة واشنطن بوست الامريكية ليصبح خليفة للصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي.

وتشير إينسور إلى أن الدوسري تمكن خلال السنوات الماضية من صنع اسمه بين المشاهدين في العالم العربي لكنه كان يعاني في الوصول إلى الجمهور الغربي لذلك كان العرض فرصة جيدة له، لكنه في الوقت نفسه يخشى من مصير آخر من شغل الوظيفة وقتل في القنصلية السعودية في اسطنبول قبل 16 شهرا.

وتنقل إينسور عن الدوسري قوله "بالطبع أرغب في ذلك لكن هناك العديد من الأمور التي يجب التفكير فيها، فأنا أغامر بأن اكون جمال خاشقجي الثاني"، مضيفة أن العرض وصل الدوسري في نفس الاسبوع الذي ترددت فيه الأخبار حول قرصنة حسابات مالك واشنطن بوست جيف بيزوس على تويتر وواتس آب ومنصات تواصل اجتماعية أخرى والتي توجه الاتتهامات في ارتكابها إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بنفسه.

وتضيف إينسور أن الدوسري لم يكن متفاجئا بهذه الأخبار حيث تعرض للأمر نفسه بعد محاولة قرصنة هاتفه المحمول من قبل عملاء سعوديين يخوض ضدهم نزاعا قضائيا في الوقت الحالي في بريطانيا التي يقيم بها.

وتنقل عن الدوسري قوله "المثير للاهتمام أن هذه العمليات تمت في نفس الوقت تقريبا وهو النصف الثاني من عام 2018، قرصنة هاتفي وهاتف بيزوس وحاسابات عمر عبد العزيز- معارض سعودي في كندا-واغتيال جمال خاشقجي، وهذه هي العمليات التي نعرف عنها فقط".

وتضيف إينسور أن "الدوسري اشتبه في قرصنة هاتفه عندما فشل عدة مرات في تحديث نظام "آي او إس"، فأرسله إلى جامعة في كندا لتحليله في نفس المختبر الذي حلل هاتف المعارض عمر عبدالعزيز وكانت النتيجة ان كلا الهاتفين تعرضا للاختراق بواسطة نوعين متشابهين من الفيروسات التجسسية تم زرعهما بواسطة رابط مخادع لعملية توصيل تابعة لشركة (دي إتش إل) وتم إرساله من نفس الخادم الرقمي في المملكة العربية السعودية".

"إيران علمت من البداية"

الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها مايكل صافي عن إسقاط الطائرة المدنية الأوكرانية في إيران بعنوان "الرئيس الأوكراني: إيران علمت من البداية أنها أسقطت طائرة مدنية".

يقول صافي إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي جاءت بعدما أذاعت وسائل إعلام أوكرانية مكالمة هاتفية مسربة بين طيار إيراني، وغرفة التحكم في مطار طهران أثبتت أن إيران علمت منذ اللحظة الأولى أنها أسقطت طائرة مدنية.

ويضيف صافي أن الطيار الإيراني الذي كان في طريقه للهبوط في طهران أبلغ برج المراقبة بأنه شاهد وميضا في السماء "ربما يكون نتيجة انطلاق صاروخ" ثم قال إنه "بالتأكيد نتيجة صاروخ" ثم أعقب ذلك حسب التسجيل محاولات من برج المراقبة الاتصال بالطائرة الاوكرانية التي كانت في هذه اللحظات تهوي بعد تعرضها لصاروخين".

ويوضح صافي أن إيران أعلنت في قت لاحق للتسريب أنها لن تشارك المزيد من المعلومات مع السلطات الأوكرانية بخصوص التحقيق خاصة وأن ذلك يأتي في الوقت الذي كانت فيه كييف تضغط على طهران للحصول على الصندوقين الأسودين للطائرة.

" الديكتاتورية والكوارث"


جريدة (آي) نشرت مقالا للكاتب مارك والاس بعنوان "الديكتاتوريات تساعد على تفشي الأوبئة".

يقول والاس إن الأنظمة الديكتاتورية تتسم بصفتين أساسيتين الأولى أنها تكذب دوما والثانية أنها تقتل الناس.

ويضرب والاس عدة امثلة بما فعلته الأنظمة الديكتاتورية خلال الأزمات بدءا من أزمة انفجار مفاعل شيرنوبل النووي في الاتحاد السوفيتي السابق مرورا بمجاعة إثيوبيا عام 1984 وصولا إلى إسقاط الطائرة الأوكرانية في إيران الشهر الماضي.

ويقول والاس "الصين ليست استثناء من ذلك فالحزب الشيوعي الصيني يقتل ويعذب ويضطهد معارضيه فقد اعتقل مؤخرا أعدادا كبيرة من الأويغور لأنهم مسلمون".

ويخلص والاس إلى أن "مصدر فيروس كورونا الجديد في مدينة ووهان الصينية يبقى غير معروف حتى الآن لكن المعروف أنه حصيلة جديدة للأنظمة الزراعية الفقيرة وعدم مراعاة المعايير الصحية في الصين كما أن ممارسات النظام الديكتاتوري الصيني ساهمت في انتشاره بهذه السرعة فالاطباء كانوا يرسلون المرضي إلى عائلاتهم بدلا عن إيداعهم المستشفيات وعلاجهم".

ويوضح أن المسؤولين الحكوميين قللوا من أعداد الضحايا والمصابين بهدف تهدئة الرأي العام، مشيرا إلى أن الصين لم تتباطأ في مواجهة الفيروس حتى أصيب عشرات الآلاف من مواطنيها بل تسببت في الانتشار الفيروس خارج أراضيها معرقلة جهود الدول الديمقراطية في إيجاد علاج له.






تناولت الصحف صادرة صباح الإثنين في نسخها الورقية والرقمية عدة ملفات، تهم القاريء العربي، منها الأوضاع في ليبيا، وأسباب إرسال اليابان سفينة عسكرية إلى الخليج.

الغارديان نشرت مقالا لفريدريك ويري، الباحث في معهد كارنيغي لدراسات السلام بعنوان "نزيف الدماء سيستمر في ليبيا مالم تتوقف الأطراف الدولية عن دعم خليفة حفتر".

يقول ويري إن اللواء خليفة حفتر "الذي انشق عن جيش القذافي في ثمانينات القرن المنصرم وأصبح عميلا للاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) شن حربا لغزو العاصمة طرابلس بعد قتاله سنوات في شرق البلاد حيث بسط سيطرته".

ويضيف "يقول حفتر إنه بمحاولة السيطرة على طرابلس وغزو الحكومة الضعيفة المعترف بها دوليا فإنه يضع نهاية للميليشيات وللحكومة التي لاتحظى بشعبية كبيرة بسبب الضرائب والرسوم السخيفة التي تفرضها، والخلافات مع الميليشيات المتحالفة معها لكن ذلك أحبط عملية كانت الأمم المتحدة قد بدأتها بالفعل لتغيير الحكومة".

ويضيف ويري "عندما قابلت حفتر عام 2014 قال لي إنه يسعى لغزو طرابلس وتعهد بمحو الإسلاميين بجميع أطيافهم سواء بالسجن أو النفي أو القتل وفي محاولته تحقيق ذلك استخدم أساليب وحشية".

ويواصل ويري "في 2015 اعترفت ميليشيا، متحالفة مع حفتر، لي بتنفيذ عمليات إعدام سريعة في بنغازي مما أثار خلافات قبلية كما أن أحد ضباطها يواجه مذكرة ضبط وإحضار دولية لاتهامه بارتكاب جرائم حرب، لكن حفتر رد على ذلك بترقيته".

ويقول "تقف عدة أنظمة سلطوية إلى جانب حفتر مثل أنظمة مصر والإمارات والأردن والسعودية، لكن الدور الإماراتي هو الأكثر تدميرا حيث تقوم طائراتها المسيرة والمقاتلة بشن مئات الغارات، بحسب الأمم المتحدة مما أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين".

واستطرد قائلا إن الدعم الفرنسي يعد أيضا "عاملا هاما في رفع حماسة حفتر وشعوره بأنه مقاتل ضد الإرهاب وعامل استقرار في ليبيا وتقوم باريس بإرسال عتاد وأسلحة له بشكل مستمر منذ عدة سنوات".


"اليابان في الخليج"

الإندبندنت نشرت تقريرا لمراسلتها في طوكيو ماري ياماغوتشي بعنوان "اليابان ترسل سفينة حربية لحماية ناقلات النفط في الخليج".

تقول ياماغوتشي إن سفينة تاكانامي الحربية اليابانية قد غادرت بالفعل متوجهة نحو الشرق الأوسط للعمل على حماية الملاحة وناقلات النفط في الخليج بعد تزايد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد اغتيال قاسم سليماني.

وتوضح ياماغوتشي أن السفينة تحمل على متنها نحو 200 بحار بعدما تحركت من قاعدة يوكوسوكا البحرية قرب طوكيو وستكون مهمتها الأولية هي جمع المعلومات الاستخباراتية من منطقة خليج عمان والمناطق المحيطة.

وتوضح ياماغوتشي ان إرسال السفن الحربية إلى مناطق توتر عسكرية خارج البلاد يعد أمرا شديد الحساسية لليابان بعد فترة انسحابها من الساحة العسكرية الدولية بعد الحرب العالمية الثانية والتعديلات التي أدخلت على دستور البلاد لقصر استخدام القوة العسكرية على الدفاع عن الأراضي اليابانية.

وتقول "بالرغم من أن اليابان حليف تقليدي للولايات المتحدة إلا ان القوات اليابانية في الخليج لن تكون مشاركة في القوات التابعة للتحالف الأمريكي في الشرق الأوسط بل تهدف فقط لحماية حرية الملاحة في الخليج وذلك لرغبة طوكيو في الإبقاء على ثقة إيران في حيادها".

وتوضح ان اليابان التي تربطها علاقات صداقة بإيران ترغب في لعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن والمشاركة بشكل أكبر في إعادة الاستقرار للمنطقة.







نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا كتبته المحامية الفلسطينية الكندية، ديانا بوتو، عن خطة ترامب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكيف أنها لا تخدم إلا مصلحة إسرائيل، ولا تحفل بالفلسطينيين مطلقا.

تقول ديانا إن "الرسالة التي توجهها خطة في الشرق الأوسط هي أن القوانين يمكن التحايل عليها".

وأوضحت "خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ليست إلا مجرد اجترار للأفكار التي حملتها المفاوضات الفاشلة السابقة، وكنت فيها مستشارة قانونية لفريق المفاوضات الفلسطيني".

وبحسب الصحيفة، فكل الخطط الإسرائيلية هدفها واحد هو تكديس أكبر عدد من الفلسطينيين في أصغر مساحة ممكنة من الأرض. وفي المقابل إضفاء الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، ومنع الفلسطينيين من حق العودة المشروع إلى بلادهم.

فهذه ليست خطة للسلام، وإنما مطالبة للفلسطينيين بالموافقة على الهيمنة المسلطة عليهم.

وترى الكاتبة أن "القضية لا تتعلق بالفلسطينيين فحسب وإنما بالقانون الدولي. فخطة ترامب برأيها تكافئ إسرائيل على سرقتها للأراضي الفلسطينية وتساعدها في تصفيتها العرقية للفلسطينيين. وهذا فيه رسالة إلى المستبدين في العالم بأن يفعلوا هم أيضا ما يريدون ويحصلون بعد ذلك على المكافأة".

وتقول ديانا إنه "لابد للاحتلال الإسرائيلي أن ينتهي، ولكن ليست إسرائيل وحدها هي التي ينبغي أن تحاسب وإنما على جميع الدول التي طالبت الفلسطينيين بتقديم تنازلات من أجل السلام أن تفهم أن السلام لا يتحقق بالاستجابة لرغبات إسرائيل بل بالإنصاف".

فالعالم لا يمكن أن يتصور التفاوض على تل أبيب وبالتالي لا ينبغي أن يتوقع قبول الفلسطينيين التفاوض على المدن الفلسطينية.

ولا يتصور العالم أيضا دولة إسرائيلية منزوعة السلاح، وعليه لا ينبغي أن يطالب الفلسطينيين بأن يتخلوا عن قدرة الدفاع عن أنفسهم أمام العدوان الإسرائيلي.

وتضيف إنها تخشى، إذا مضت إسرائيل في ضم الضفة الغربية، أن تسمع التنديد الذي نسمعه منذ 25 عاما وبداية مسار أوسلو. وهذا لن يفعل شيئا لتغيير عقلية الاحتلال الإسرائيلية، وستواصل الولايات المتحدة التأكيد للفلسطينيين أن القوة والجبروت وليس القانون فوق كل شيء.
"لا قبيلة لنا.. أحد يساعدنا"

ونشرت صحيفة صندي تلغراف تقريرا كتبه، كولن فريمان، من بغداد عن وضع المسيحيين العراقيين في بلادهم.

يقول كولن إن كنيسة سانت جوزيف الكاثوليكية الكلدانية في بغداد تبذل ما بوسعها لحماية شعبها من الخطر الذي يهددهم في عراق اليوم، بكاميرات المراقبة ودوريات الشرطة المسلحة.

مسيحيون


ولكن الكراسي الفارغة في الكنيسة توحي بأن أهلها هاجروا إلى الخارج بحثا عن الأمان. فمن بين 500 عائلة لم يتبق إلا 50 عائلة بعد هجرة جماعية إلى أوروبا وأمريكا خلال 10 أعوام الأخيرة.

ويضيف الكاتب أن تناقص رواد كنيسة سانت جوزيف، واحدة من الكنائس القليلة في بغداد، مؤشر على هجرة المسيحيين العراقيين الجماعية بسبب غياب سلطة القانون وتفشي الطائفية منذ سقوط نظام صدام حسين. فقد غادر البلاد خمس المسيحيين البالغ عددهم 1.5 نسمة.

ويخشى قادة الكنيسة أن يغادر الجميع فلا يبقى مسيحي واحد في العراق. ويتمنون أن تتوقف هذه الهجرة الجماعية بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وتحسن الظروف الأمنية تدريجيا في بغداد.

ويقول كولن إن بغداد معروفة بتعدد نسيجها الاجتماعي ولكنها لا تزال مهددة باندلاع العنف الطائفي فيها، مثلما حدث منذ 10 أعوام إذ تعرضت العديد من الكنائس للتخريب.

فالمسيحيون العراقيون، على عكس المسلمين، ليس لهم تنظيم قبلي تقليدي يستندون عليه في الدفاع عن أنفسهم. كما أن أغلبهم لهم أقارب في الخارج. ويسمعون عن ظروف المعيشة هناك، وإذا قارنوا الحياة في العراق بالحياة في بريطانيا أو السويد أو الولايات المتحدة، فلا بد أن تستهويهم الهجرة.

وعندما يدعو القساوسة في بغداد المسيحيين إلى البقاء في بلادهم والمحافظة على تراثهم يتهمون بالنفاق. وتقول هنا سمول، التي تأمل في الهجرة إلى ديترويت: "الكثير من القساوسة أرسلوا عائلاتهم وأقاربهم إلى الخارج".

ولكن مهران أفيديسيان، وهو مهندس قرر البقاء في العراق، فيقول: "أحب بلادي ولو ذهبت لانطفأت شمعة عقيدتي".
نساء لإيقاف مودي

ونشرت صحيفة صاندي تايمز تقريرا كتبته كريستينا لام من دلهي تتحدث فيه عن حملة احتجاجات تقودها نساء ضد قانون الجنسية الجديد الذي أقرته حكومة ناريندرا مودي.

الهند

تقول كريستينا إن شتاء العاصمة الهندية دلهي البارد لم يمنع النساء المحتجات على قانون الجنسية من الاعتصام ليل نهار في حي شاهين باغ جنوبي العاصمة.

ونصبت المعتصمات خيمة في وسط طريق رئيسي فوقها شعارات "لا لقانون الجنسية" الذي يرون أنه يهدف إلى نزع الجنسية من المسلمين الهنود، التي لا يملكون وثائق. وترفع المعتصمات صورة الزعيم ماهتما غاندي.

وتقول الكاتبة إن هذه معركة للدفاع عن روح الهند لتبقى كما كانت دائما بلادا متعددة الديانات والثقافات، أو تتحول إلى دولة كما يريدها المتطرفون في الحزب القومي الهندوسي بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وفي مقدمة الاعتصام نجد الجدات، إحداهن متمددة على الأرض وقد أعلنت إضرابا عن الطعام. تقول السيدة البالغة من العمر 82 عاما: "هذه أول مرة أحتج فيها، ولن أحيد حتى يلغى قانون الجنسية. نحن على استعداد للموت هنا، فعندما يضربون أولادنا لا معنى للبقاء على قيد الحياة".

وتضيف كريستينا أن النساء مصممات على الاستمرار في الاحتجاج حتى النهاية. فقد جاءت ريبيكا ميتال المسيحية وصديقتها سارة بنغالور لتشارك في الاحتجاج. وتقول:"نعتقد أن ما حدث ليس صوابا، فجئنا لنعبر عن تضامننا. فقد يأتي الدور علينا. الأجواء رائعة، وأنا سعيدة بوجودي هنا".

وأصبحت نساء شاهين باغ رمزا وطنيا للغضب والتحدي ضد ما يرونه محاولة لفرض القومية الهندوسية في بلادهم.

ويؤكد مودي أن قانون الجنسية جاء ليحمي الأقليات المقهورة المهاجرة من باكستان وينغلاديش وأفغانستان. ولكن الكثيرين يرون القانون استهدافا صارخا للمسلمين، إذا أنه لأول مرة في تاريخ الهند يمنح الجنسية على أساس الدين باستثناء الدين الإسلامي.

وقد أثار القانون إضافة إلى حملة مراجعة قوائم المواطنين، التي تطالب الناس بإثبات المواطنة، مخاوف من اعتقال وترحيل فئة من المسلمين البالغ عددهم في الهند 200 مليون نسمة.







نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن بريطانيا خرجت من الاتحاد الأوروبي، وبدأ الآن العمل الحقيقي الذي ينتظر الحكومة في مفاوضاتها من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري مع التكتل.

وتقول الصحيفة إن بريطانيا استيقظت اليوم على مرحلة جديدة من تاريخها. فقد كانت علاقاتها مع العالم في 47 عاما الماضية مرتبطة بعضويتها في الاتحاد الأوروبي.

وسيحتفي فريق من الناخبين بهذه المرحلة الجديدة باعتبارها فرصة لبريطانيا لترسم بنفسها طريق مستقبلها، بينما يأسف فريق آخر على الخروج من التكتل الأوروبي. ولكن بريطانيا خرجت من الاتحاد وانتهى النقاش بشأن هذه القضية.

وترى الفايننشال تايمز أن التحديات التي تواجه الحكومة هي من جهة رأب الصدع الذي أحدثه الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي، ومن جهة أخرى وضع إطار جديد للعلاقات مع الاتحاد يحمي وحدة البلاد.

وتضيف أن الحكومة وعدت بالاستثمار في البنى التحتية وأعلنت إجراءات وتدابير تجعلها أكثر تحكما في الاقتصاد، والخروج من الاتحاد الأوروبي سيعقد مهمتها. فهي تسعى إلى إرساء الانسجام الاجتماعي في الوقت الذي تواجه تحديات دستورية كبيرة.

فمهما كانت طبيعة الخروج من الاتحاد الأوروبي فإن اقتصاد بريطانيا سيكون أصغر مما كان عليه ضمن التكتل. وبما أن الحكومة ترفض البقاء في الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة فإنها تختار اتفاق التجارة. وبذلك يكون بوريس جونسون حسب الفايننشال تايمز قد اختار الطريق الأصعب.

ولكن الصحيفة تقول إن امتياز جونسون عن سلفه تيريزا ماي هو أنه يملك أغلبية مريحة في البرلمان.

وتضيف أن التقييم العقلاني لمصالح بريطانيا يحتم عليها أن تبقى أقرب ما يمكن من الاتحاد الأوروبي، فتحافظ على التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الاتحاد. وعلى الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي أيضا الاعتراف بفوائد بقاء علاقتها قوية مع بريطانيا، وأن ينعكس ذلك على المفاوضات مع بروكسل.

فقد كانت الثلاثة أعوام الماضية من أكثر الفترات اضطرابا في تاريخ البلاد، إذ هز الخروج من الاتحاد الأوروبي أركان الديمقراطية البريطانية وهدد وحدة البلاد، وأثار غضبا في مناطق واسعة شعرت بأنها كانت مهمشة لفترة طويلة.

وقد انتهت قضية الخروج من الاتحاد الأوروبي اليوم ليبدأ العمل الحقيقي.

الوداع للاتحاد الأوروبي.

ونشرت صحيفة التايمز على صدر صفحتها الأولى تقريرا بعنوان "الوداع للاتحاد الأوروبي"، وتشير فيه إلى احتفال أنصار الخروج من الاتحاد الأوروبي في ساحة البرلمان رافعين الأعلام البريطانية.

وتقول الصحيفة في تقريرها إن صفحة قد طويت. وفتحت بريطانيا فصلا جديدا من تاريخها. ولكنها ليست النهاية، إنما هي نهاية البداية. وأمام بريطانيا كم هائل من المفاوضات والتهديد والتنازلات لترسم مستقبل علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

وتذكر الصحيفة أن العلم البريطاني أنزل أمام المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي دون مراسم. كما أغلقت حسابات الدبلوماسيين والنواب البريطانيين في أجهزة الاتحاد في بروكسل.

وقالت رئيسة الحكومة في اسكتلندا إن بلادها أخرجت من الاتحاد الأوروبي ضد رغبة أغلبية شعبها.

وعبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فان در ليان عن أسفها لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولكنها قالت: "سنثبت للعالم أننا جيرانا متقاربين جدا جدا".

أما الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون فقد وجه رسالة إلى "أصدقائه البريطانيين" عبر فيها عن حزنه، قائلا: "إن خروج بريطانيا صدمة للأوروبيين"، مضيفا أن بريطانيا لم تكن من الدول المؤسسة للاتحاد الأوروبي في عام 1950 ولكننا مدينون لها بالكثير.

وربما كانت المستشارة الألمانية، حسب التايمز، الأكثر تشاؤما، إذ قالت إن خرورج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "جرح غائر" في أجسامنا، مشيرة إلى أن المفاوضات في المرحلة المقبلة لن تكون سهلة.

أما سفير الولايات المتحدة في لندن، وودي جونسون، فقال: رسالتي إلى بريطانيا بسيطة وهي أنها "لن تجد صديقا ولا حليفا وشريكا أفضل من الولايات المتحدة".
ماذا بعد؟

أما صحيفة آي فقد أصدرت نشرة خاصة بالحدث وعلى صدر صفحتها الأولى تساءلت ماذا بعد؟

ويقول أوليفر داف في مقال افتتاحي إن بريطانيا استعادة السيطرة على شؤونها، ماذا بعد يا رئيس الوزراء؟

ويذكر أنه بعد 1317 يوما وثلاثة رؤساء وزراء وانتخابات عامة مرتين خرجنا من الاتحاد الأوروبي. هل يعتبر هذا حلما تحقق أم لحظة حزن عميق.

ويضيف أن السؤال الذي لم يطرحه الاستفتاء، وما عجز مهندسو الخروج في الإجابة عنه مدة ثلاثة أعوام ونصف هو ما الذي سيحدث بعدها. هنا يبدأ العمل الشاق.

تستعيد السيطرة على شؤونك، نعم. لن يكون بمقدور السياسيين إلقاء اللوم على بروكسل من الآن فصاعدا. ولكن ماذا بعد.

ويذكر أوليفر أن جونسون طلب منا النظر إلى اليوم ليس على أنه نهاية بل بداية. ولكن كلامه، حسب الكاتب، لن تكون له مصداقية إلا بعدما يشرح لنا بالتفصيل خطته للخروج من الاتحاد الأوروبي.

فما نعرفه حتى الآن هو أنه اختار الطريق الأصعب المتمثل في اتفاق تجارة حرة، ولكن ما هي خطته في الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي. وما هو الدور العالمي الذي يتصوره لبريطانيا. فعندما يشرح لنا أهدافه يمكننا أن نحاسبه على إنجازها.

ويرى أنه عليه أن يخوض في التوافقات المطلوبة في محاولة للتوازن بين المصالح المتضاربة داخليا ومع حلفاء بريطانيا على المستوى الدولي. وما هو الذي يستعد لدفعه من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري.








نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه، إدوارد لوس، يقول فيه إن تحالف ترامب ونتنياهو يغذي الشعبوية في العالم.

وأوضح إدوارد لوس قائلا إن "الوضع في خطة ترامب للسلام يخدم دولة واحدة ولا يؤدي إلى السلام. فهدف الخطة الأساسي هو تعزيز فرص الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي في الانتخابات".

ويضيف أن خطة ترامب للسلام الإسرائيلي الفلسطيني "لا علاقة لها بالسلام مطلقا، مثلما أن ضغطه على أوكرانيا لا علاقة له بمحاربة الفساد".

فالرئيس الأمريكي يسعى، حسب الكاتب، إلى إبعاد الأنظار عن محاكمة عزله في المجلس الشيوخ. وتذكير الصهاينة المسيحيين، الذين هم أغلب الإنجيليين، بأنه ماض في تحقيق حلمهم في رؤية جميع اليهود في الأرض المقدسة التي تصفها كتبهم.

فقد منح ترامب للفلسطينيين ضاحية مغمورة من القدس يتخذونها عاصمة لهم، كأن تضع سياجا حول بلدة واتفورد وتسميها لندن، أو حول ليفيت تاون وتسميها نيويورك.

ويستفيد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من هذه الحركة على وجه السرعة لأنه يدخل انتخابات الشهر المقبل. فيقول للناخبين إنه الوحيد القادر على إقناع الأمريكيين بالتراجع عن التزاماتهم مع الفلسطينيين. وتبعد الصفقة الأنظار أيضا عن المصاعب القانونية التي يواجهها نتنياهو، التي تزايدت مع إجراءات عزل ترامب.

ويقول إدوارد إن التحالف بين الرجلين يذهب إلى أبعد من الانتخابات. فهما يسعيان إلى تطبيع الشعبوية في العالم. فنتنياهو يقول إن العرب يقفون ضده، مثلما قال ترامب إن المهاجرين غير الشرعيين هم الذين منحوا أصواتهم لمنافسته هيلاري كلينتون.

ويضيف أن الليبراليين في الغرب يتوهمون أن نتنياهو معزول في العالم، ولكن الواقع غير ذلك تماما. فقد كان العام الماضي ضيف شرف عند الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يحضر احتفالات اليوم الوطني. وأصبح ناريندرا مودي القوي أول رئيس وزراء هندي يزور إسرائيل.

ومن بين كبار المعجبين بنتنياهو نجد ماتيو سالفيني في إيطاليا ورئيس الوزراء المجري فكتور أوربان. وهم يشكلون، حسب الكاتب، فئة مختلفة، من أكبر رموزها رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ويتشابه ترامب ونتنياهو في مسألة أخرى هي خرق القواعد الدبلوماسية. فقبل دعوة ترامب روسيا علنا إلى قرصنة بريد منافسته هيلاري كلينتون الالكتروني، هاجم نتنياهو الاتفاق النووي مع إيران الذي وقعه باراك أوباما في 2015، وهي سابقة في تاريخ العلاقات الإسرائيلية الأمريكية.
يوم تاريخي حاسم

الاتحاد الاوروبي

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن خروج بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي، وتصفه بأنه يوم تاريخي حاسم.

تقول التايمز إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ينهي جدلا أدى إلى تقسيم البلاد، التي ستكون على موعد مع اختيارات صعبة ولكن هذه الخيارات تفتح أبوابا للفرص.

وتضيف أن بعض البريطانيين يحتفلون بيوم الخروج من الاتحاد الأوروبي، الذي يعد بالنسبة لهم حلما تحقق بعد سنوات من الجهد. أما البعض الآخر فيرونه يوما حزينا، لأنه انتزع منهم هوية ارتبطوا بها.

ولكن الأغلبية يشعرون بالارتياح. فقد انتهى أخيرا ذلك الجدل الذي انقسمت حوله البلاد والعائلات فيما بينها، منذ أن دعا رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون إلى استفتاء شعبي بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وترى التايمز أن بريطانيا التي تخرج اليوم من الاتحاد الأوروبي ليست بريطانيا التي دخلت النادي الأوروبي عام 1973. فبريطانيا آنذاك كانت تسمى رجل أوروبا المريض، بسبب تدهور اقتصادها مقارنة بدول مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، التي استعادت عافيتها من دمار الحرب العالمية الثانية بطريقة أسرع.

وكان الانضمام إلى السوق الأوروبية المشتركة وقتها علاجا لضعف الاقتصاد البريطاني لأنه يفتح لها أبوابا واسعة لفرص التجارة. وقد تمكنت حكومة ما غريت ثاتشر من تحقيق التطور الاقتصادي المرغوب. ولكن بريطانيا اليوم من أكثر الاقتصادات الأوروبية حيوية.

وتضيف أنه من بين الأسباب التي أخرت دخول بريطانيا للسوق الأوروبية 20 عاما هو صعوبة الاختيار بين السيادة الوطنية والاستفادة من فرص السوق المشتركة. وهذا أيضا من بين الأسباب التي دفعت بريطانيا اليوم إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي.

فمع مرور الوقت أصبح الاتحاد الأوروبي، حسب الصحيفة، لا يغري بالانضمام. وبدأ ذلك بإنشاء العملة الموحدة، ثم حرية تنقل الأشخاص التي يرى الكثيرون أنها أدت بالملايين من مواطني الاتحاد الأوروبي إلى الهرب من اقتصاديات بلدانهم الضعيفة والاستقرار في بريطانيا.

أما اليوم فقد عادت السيادة إلى بريطانيا وعلى الحكومة اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة. ولابد أن تكون الخيارات المطروحة أمامها صعبة لأن الاتحاد الأوروبي سيكون شديدا في الدفاع عن مصالحه في المفاوضات على العلاقات التجارية.
المستقبل بين يدي بريطانيا

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا افتتاحيا تقول فيه إن المستقبل أصبح بين يدي بريطانيا.

وتقول الصحيفة إن بريطانيا تخرج اليوم رسميا من الاتحاد الأوروبي، ولكن هذه ليست النهاية على حد تعبير رئيس الوزراء، بوريس جونسون.

وترى ديلي تلغراف أن رئيس الوزراء السابقة، تيريزا ماي، كانت تريد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتبقي الأمور على حالها. أما بوريسون جونسون فيعتقد ان الخروج من الاتحاد الأوروبي يعني إعادة التفكير في كل شيء.

وتضيف أن بريطانيا تستعيد اليوم سيطرتها، وعندما يتولى البرلمانيون عندنا زمام الأمور لن نلوم غيرنا على الأخطاء فالمستقبل بين أيدينا.

وتذكر ديلي تلغراف أن البربطانيين عندما صوتوا للبقاء في السوق المشتركة عام 1975 كانوا يريدون سوقا مشتركة فحسب. وعندما قرر الاتحاد الأوروبي الذهاب أبعد من ذلك وإنشاء دولة عملاقة بدأت بوادر الخلاف مع بريطانيا تخرج للعلن.

وتضيف أن بعض أنصار البقاء في الاتحاد الأوروبي لم يقبلوا نتيجة الاستفتاء الشعبي ولن يقبلوا بها ربما أبدا، ولكن التقاليد في هذا البلد أن الشعب يحصل في النهاية على ما يريد.

وترى الصحيفة أن الخروج من الاتحاد الأوروبي أخذ وقتا طويلا لأن المسألة سويت عن طريق استشارة واسعة لجميع الأطراف، واحترام الذين لا نتفق معه.

فقد أكدت بريطانيا أنها ستخرج من الاتحاد الأوروبي لتدخل العالم. وسيتم ذلك خلال 11 شهرا على الأقل. وستدخل بداية من اليوم في مرحلة انتقالية تتفاوض فيها مع الاتحاد الأوروبي على العلاقة الجديدة بينهما، قبل 31 ديسمبر/ كانون الأول.

وتقول إنه لا ينبغي أن يتوقف الضغط من أجل إنجاز خروج تام من الاتحاد الأوروبي. ويجب أيضا مقاومة محاولات أنصار البقاء فرض ارتباطات أقوى مع بروكسل.

ودعت الصحيفة رئيس الوزراء إلى تحقيق وعده بتوحيد بريطانيا مرة أخرى بعدما قسمتها خلافات الخروج من الاتحاد الأوروبي.







واصلت الصحف صباح الخميس التركيز على ما يسمى بصفقة القرن، التي أعلنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتناولتها بالتحليل والنقد، سواء في افتتاحيات بعضها، أو عبر مقالات وتقارير مختلفة، في البعض الآخر، وذلك في نسخها الورقية والرقمية على حد سواء.

الغارديان نشرت افتتاحية لها حول ما سمي بصفقة القرن والتي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وعنونت الجريدة للافتتاحية في نسختها الرقمية قائلة "خطة ترامب للسلام: احتيال وليست صفقة" بينما عنونت في النسخة الورقية قائلة "ترامب ونتنياهو يساعدان نفسيهما لا عملية السلام".

تقول الجريدة إن "خطة سلام ترامب تعتمد بشكل غريب على قبول الفلسطينيين دولة بالاسم فقط" مضيفة أنه "منذ مفاوضات أوسلو للسلام عام 1993 كانت الآمال كبيرة في أن يتم تأسيس الدولة الفلسطينية على أغلب أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية لكن خطة ترامب تنكرت لكل ذلك وقلصت حجم الدولة الفلسطينية وشوهتها بحيث لم يعد لها فرصة للوجود".

وتؤكد الجريدة أن الخطة "تتضمن وضع عوائق لمنع الفلسطينيين من المطالبة بالعدالة في مواجهة جرائم الحرب التي ارتكبت بحقهم ولاتزال ترتكب حتى الآن، بينما يسعى ترامب الذي يصف نفسه بأنه صانع صفقات ليعرض على الفلسطينيين 50 مليار دولار كاستثمارات في مقابل تخليهم عن حقوقهم المدنية وعن حقهم في وطن، لكن الفلسطينيين يرون رجلا محتالا لارغبة لديه لتقديم شيء سوى وعود فارغة".

وتضيف الجريدة "هذه الصفقة تعبير عن رغبات المتطرفين في الولايات المتحدة وإسرائيل وهي تنهي بالفعل أي أمل في أن يلعب ترامب دور الوسيط في الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وتعتبر الجريدة "أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان محقا عندما اعتبر زيارته الأخيرة لواشنطن هي اللحظة الأفضل في حياته فقد كان يحذر من ان إسرائيل ستبقى في خطر حال وجود دولة فلسطينية إلى جوارها ومن المتوقع ان تصوت حكومة نتنياهو خلال أيام على بدء ضم المستوطنات في الضفة الغربية ووادي الأردن".

"غير مؤيدة لإسرائيل"


نشرت الإندبندنت أونلاين مقالا لمايا إيلاني نائبة مدير حركة (يشاد) اليهودية البريطانية المناصرة لحل الدولتين وعنونته قائلة "لاشيء مؤيد لإسرائيل في خطة ترامب للسلام".

تقول إيلاني إن "الخطة بالإسم فقط تؤيد مبدأ حل الدولتين لكن في الواقع فإن أغلب المحللين المحافظين يؤكدون أنها أفضل خطة سلام كان يمكن أن تحلم بها إسرائيل".

وتضيف أن الخطة "تستقطع ثلث الضفة الغربية وتمنحها لإسرائيل تاركة الفلسطينيين يعيشون في مجموعة من الجزر المنعزلة وسط بحر من الأراضي الإسرائيلية". وأنها "لاتشكل خطة طريق للسلام إنما وسيلة إلهاء وصرف انتباه مثالية لخدمة رئيس أمريكي يواجه محاكمة برلمانية بهدف عزله ورئيس وزراء لإسرائيل يواجه اتهامات خطيرة بالفساد".

وتسعى إيلاني لتوضيح أسباب معارضتها للخطة مشيرة إلى أن ترامب أعطى مباركته لتدشين سياسة متفجرة ليس لها تأييد حتى داخل المجتمع الإسرائيلي فالخطة تمنح إسرائيل أراض لم يطالب بها أحد قط في الضفة الغربية حيث يعيش أقل من 5 في المئة من الإسرائيليين خارج الخط الأخضر".

وتوضح إيلاني أن استطلاعات الرأي في إسرائيل تؤكد أن أغلب المواطنين لايرغبون ولا يتطلعون إلى ضم أراض جديدة بينما خطة ترامب ستضع أعباء عسكرية لانهاية لها على جيل الشباب في إسرائيل لبقية عمرهم وهذا هو السبب في أن أغلب المواطنين لايؤيدون الحركة الاستيطانية التوسعية ويساندون حل الدولتين".

وتشير إيلاني إلى أن خطة سلام ناقشها الأمريكيون والإسرائيليون فقط لن تكون وسيلة أبدا لحل الصراع مع الفلسطينيين فهي خطة تتجاهل الأولويات الفلسطينية وتحابي إسرائيل بقصر نظر كارثي، في الواقع فإن الكثير من المحللين الأمنيين الإسرائيليين يرون أنها تجعل مستقبل إسرائيل عرضة لمخاطر جمة مالم تكن هناك دولة فلسطينية موجودة جنبا إلى جنب معها".

"عزلة دبلوماسية"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلها راف سانشيز بعنوان "الفلسطينيون معزولون دبلوماسيا وسط دول عربية مرحبة بخطة ترامب".

يقول سانشيز إن "الفلسطينيين وجدوا أنفسهم في عزلة دبلوماسية بعد الإعلان عن صفقة ترامب للسلام وسط صمت من الدول العربية والأوروبية حيث لم تعارض أي دولة اقتراح ترامب الذي يمنح إسرائيل الحق في ضم مناطق كبيرة من الضفة الغربية المحتلة".

ويضيف سانشيز "بينما كانت الفصائل الفلسطينية المتصارعة متوحدة في مواجهة خطة ترامب لم يجدوا إلا القليل من الدعم من حلفائهم العرب حيث رحبت السعودية والإمارات بحذر بخطة ترامب".

ويشير إلى ان "الإدانة الإقليمية جاءت من قبل تركيا وإيران وهما الدولتان المعروفتان بعدائهما لإسرائيل بشكل تقليدي، وعلى عكس السعودية والإمارات ليس لديهما حماس كبير لخطابات تصالحية مع ترامب".

ويضيف "هذا الصمت سيجعل الفلسطينيين يواجهون التصرفات التوسعية الإسرائيلية بمفردهم خلال الأسابيع المقبلة وهو ما سوف يغير شكل الحدود في المنطقة لصالح إسرائيل".







هيمنت "صفقة القرن" التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء على عناوين جميع الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء، واختلفت الطريقة التي تناولت فيها كل صحيفة هذا الخبر، لكن الغالبية تكاد تجمع على أن الصفقة تحابي الإسرائليين.

صحيفة الديلي تلغراف نشرت مقالا لمراسلها لشؤون الشرق الأوسط في القدس، راف سانشيز بعنوان "خطة ترامب للسلام تسلم الضفة الغربية لإسرائيل"، يشير فيه إلى أن الخطة المقترحة تحطم عقوداً من الإجماع الدولي حول كيفية حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وتعيد رسم خارطة حدود منطقة الشرق الأوسط بشكل جذري لصالح اسرائيل.

ويتفق انثوني هاورد مع سانشيز، إذ كتب مقالا في ذات الصحيفة بعنوان "لن يقبل الفلسطينيون أبدا صفقة القرن أحادية الجانب"، يرى فيه أن الكثيرين باتوا يتساءلون هل ما أعلن عنه ترامب بالفعل اتفاق للسلام أم هو مجرد صفقة تخدم بشكل واضح مصالح ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي الصفحة الأولى من صحيفة الغارديان، كتب أوليفر هولمز من رام الله وسفيان طه من القدس وحازم بلوشة مقالا بعنوان "إدانة خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط" في إشارة إلى رد الفعل الفلسطيني للخطة التي لم يؤخذ رأيهم حولها بل لم تعرض عليهم.

وفي الصحيفة نفسها كتب كريس ماكغريل مقالا بعنوان "تطبيع الاحتلال" خطة ترامب توافق كل أمنية في قائمة الأماني الإسرائيلية"، يقول فيه إن مقترح الخطة غير الإعتيادي والمؤلف من 80 صفحة، والذي من المفترض أن يحل خلافا مستمرا منذ عقود، يحقق جميع الأمنيات التي على قائمة الأماني الإسرائلية التي تطالب بها منذ سنوات.


أما صحيفة آي نيوز، فقد نشرت مقالا كتبه ماثيو لي من واشنطن بعنوان "الفلسطينيون يرفضون خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط ويصفون ما يحدث بـ "السيرك".

وفي صحيفة التايمز كتب المحرر مقالا بعنوان "خطة ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين غير واقعية"، واعتبرت الصحيفة أن حديث ترامب في الماضي عن مقترح حل الدولتين في الماضي لم يتعد كونه كلاما شفهيا، وأن الخطة المطروحة أعادت الحديث عنه بشكل شفهي أيضا، إذا تركز كلامه حول اسرائيل وما يخدم اسرائيل.

"مرحلة ثانية من الهجمات"

ونبقى في صحيفة التايمز ومقال كتبه ديفد روز من القاهرة بعنوان "الخلايا النائمة لما يعرف بتنظيم الدولة تستغل انشغال الولايات المتحدة وتنفذ هجمات حرب عصابات"

وبحسب الكاتب، فإن خبراء يقولون إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية شنوا سلسلة من هجمات العصابات في العراق وسوريا خلال فترة توقف العمليات الأمريكية والبريطانية.

ويشير المقال إلى ان الخلايا النائمة التابعة للتنظيم أعدت كمائن ونفذت هجمات "إرهابية" في الأسابيع الأخيرة، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الجنود والمدنيين. وقد أثارت تلك الهجمات مخاوف أن الجماعة يمكن أن تتعافى وتعيد تجميع صفوفها إذا غادرت القوات الغربية المنطقة.

ويرى الباحثون أن مقاتلي التنظيم استغلوا توقف الأنشطة العسكرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وأكد الباحثون أن الدعوات إلى إخراج جميع القوات الأجنبية من العراق يصب حتما في مصلحة التنظيم.

وينقل المقال عن رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض في بريطانيا قوله إنه "في اليوم الذي بدأ فيه الصدام الأمريكي الإيراني، بدأ التظيم يكثف من هجماته"، مضيفا أن اكثر الهجمات دموية كان في 14 من يناير/ كانون الثاني، عندما أرسلت الحكومة السورية قوة إلى مدينة الميادين لاستعادة 2000 رأس من المواشي يقال أن أفراد التنظيم سرقوها، فقابلهم مقاتلو التنظيم بالنار ما أدى إلى مقتل 11 جنديا وراعيي أغنام.

ويضيف عبد الرحمن أن التنظيم نفذ هجوما، في نفس اليوم، من الحدود السورية على العراق وقتلوا ضابطا عراقيا، وفي اليوم التالي نفذوا هجوما آخر في منطقة صلاح الدين وقتلوا جنديين وأصابوا خمسة آخرين بجروح. كما فخخوا سيارة بعد يومين وقتلوا ضابط أمن عراقي في بغداد.

وفي رسالة مسجلة نشرت البارحة على الإنترنت، حذر متحدث باسم التنظيم من اطلاق "المرحلة الثانية" من هجومة على اسرائيل واليهود، في ردة فعل على خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط او ما يعرف بـ "صفقة القرن". وكما هو معروف فإن هناك حوالي 5200 جندي أمريكي في العراق وعدد أقل من ذلك في سوريا، ينفذون دوريات في المنطقة إضافة إلى تدريب القوات المحلية للتصدي للتنظيم الذي كان يسيطر على أجزاء واسعة في سوريا والعراق.

كما يوجد حوالي 400 من القوات البريطانية في العراق لأغراض التدريب، وينفي متحدث باسم قوات التحالف ارتفاع وتيرة الهجمات التي ينفذها التنظيم خلال توقف عمليات التحالف والتي استؤنفت الآن.

"نفاق غربي"

ونختم بمقال في صحيفة الفاينانشال تايمز بعنوان "يجب على الدول الغربية إنهاء نفاقها في ليبيا" في إشارة إلى مخاطر الصراع التي قد تؤثرأصداؤها على جميع أنحاء منطقة جنوب البحر المتوسط.

يرى المقال أن هناك تفاؤل حذر أعقب التزام الدول الغربية التي حضرت مؤتمر برلين، بعدم التدخل في الصراع الدائر في ليبيا، على الرغم من أنها هي من يؤجج لهيب الصراع هناك، إذ اندلعت الاشتباكات مباشرة حتي قبل أن يجف حبر الأقلام التي وقعت على الاتفاق، ما يفضح نفاق تلك الدول التي تعد بشيء لكنها تنفذ عكسه.

وقد صرحت الأمم المتحدة، كما يذكر المقال، أن الدول الغربية التي وقعت على اتفاق برلين، أرسلت مقاتليها، وزودتهم بالأسلحة المتطورة والمركبات في العشر الأيام التي تلت مؤتمر برلين. ولم تسم الأمم المتحدة تلك الدول، لكن مصر والإمارات الداعمتان الرئيسيتان للقائد العسكري خليفة حفتر، بحسب المقال، انتهكتا ومنذ مدة طويلة قرار حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا.

في الجهة المقابلة، قدمت تركيا دعما عسكريا كبيرا لحكومة السراج المعترف بها من الأمم المتحدة، كما أعلنت الشهر الماضي إرسال قوات لدعم الحكومة في العاصمة طرابلس، وأرسلت "مليشيات سورية"، كما يذكر المقال، إلى ساحات القتال في ليبيا.

يشير المقال إلى أن مؤتمر برلين أُعد له على عجل خوفا من حدوث تصعيد على الأرض، خصوصا بعد التدخل التركي وقلق الأمريكيين والأوروبيين من النفوذ الروسي في ليبيا، خصوصا بعد أن سعت مع تركيا إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لقاء جمع طرفي النزاع في العاصمة الروسية موسكو، لكنه حفتر غادر دون أن يوقع على الاتفاق.

ويختم المقال بالقول بأن الواقع يشي بأن ليبيا قد تتجه إلى حرب بالوكالة وأن العالم يجب أن يكون قلقا بعمق، لكن رد الفعل الدولي ضعيف، على الرغم من أن مجلس الأمن اجتمع 14 مرة بعد الهجمة الفاشلة التي نفذها حفتر للاستيلاء على طرابلس في إبريل/ نيسان العام الماضي وفشل في التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار.




arrow_red_small 2 3 4 5 6 7 8 arrow_red_smallright