top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 22يوليو 2019
انفردت صحيفة ديلي تلغراف بين صحف الاثنين البريطانية بنشر تقرير في صفحتها الأولى تقول فيه إن الأزمة مع إيران قد تتسبب في إيقاظ خلايا إرهابية نائمة وتدفعها إلى شن هجمات إرهابية على بريطانيا. وينقل التقرير عن مصادر استخباراتية قولها إن خلايا إرهابية تدعمها إيران قد تُكلف بشن هجمات في بريطانيا إذا تفاقمت الأزمة بين لندن وطهران في اعقاب احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني في خليج هرمز. ويضيف أن ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 21 يوليو 2019
انفردت صحيفة صاندي تلغراف بنشر تقرير في صدر صفحتها الأولى تقول فيه إن وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت، يعتزم تجميد أصول إيرانية ردا على احتجاز ناقلة تحمل العلم البريطاني في مضيق هرمز. وتضيف الصحيفة أنه من المتوقع أن يعلن هنت أمام مجلس العموم البريطاني غدا حزمة من الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية التي قد تتضمن تجميدا محتملا لأصول إيرانية ردا على احتجاز الناقلة ستينا إمبرو. وتشير أيضا إلى أن ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم السبت 20 يوليو 2019
تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من أبرزها تداعيات احتجاز إيران لناقلة نفط بريطانية، ووضع الأرجنتين حزب الله على قائمة الجماعات الإرهابية. والبداية من صحيفة التايمز وتقرير لمراسل شؤون الشرق الأوسط فيها، رتشارد سبنسر، بعنوان "احتجاز ناقلة نفط بريطانية يزيد احتدام الصراع في الخليج". ويقول الكاتب إن احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني من قبل إيران ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الجمعة 19 يوليو 2019
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الجمعة عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية، من بينها تشديد الجيش الجزائري حملته ضد المعارضة والمتظاهرين، وتساؤلات حول عضوية تركيا لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد شراء برنامج دفاع صاروخي من روسيا. البداية من صحيفة الفايننشال تايمز وتقرير لهبة صالح بعنوان " الجيش الجزائري يشدد موقفه إزاء الانتفاضة". وتقول الكاتبة إن الجيش الجزائري شدد قبضته وحملته على الانتفاضة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 18 يوليو 2019
تناولت الصحف البريطانية عددا من القضايا الشرق أوسطية من بينها التقارب بين تركيا وروسيا إثر شراء أنقرة نظاما للدفاع الجوي من موسكو، وقرار الصين فصل الأطفال من مسلمي الإيغور عن أسرهم. البداية من صحيفة التايمز وتقرير لهانا لوسيندا سميث وبرهان يوكوسكاس من اسطنبول بعنوان "كيف أبعد بوتين إردوغان عن الغرب". ويقول الكاتبان إنه في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2015 أسقط طيارون أتراك طائرة روسية بالقرب من الحدود ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 17 يوليو 2019
البداية من صفحة الرأي في صحيفة ديلي تلغراف ومقال لكون كوغلان بعنوان "حان الوقت لإنهاء عضوية تركيا في حلف الناتو". ويقول الكاتب إنه في الأعوام الستة عشر منذ تولي رجب طيب اردوغان سدة الحكم في تركيا، اظهر أنه يجيد التلاعب بالمواقف في تعامله مع الغرب. ويرى أن اردوغان يتلاعب برغبة أوروبا في الحفاظ علاقات وثيقة مع دولة تعتبرها ذات أهمية جيوسياسية كبيرة لتحقيق أجندته الخاصة وهو على ثقة أن أوروبا ستسعى ...







انفردت صحيفة ديلي تلغراف بين صحف الاثنين البريطانية بنشر تقرير في صفحتها الأولى تقول فيه إن الأزمة مع إيران قد تتسبب في إيقاظ خلايا إرهابية نائمة وتدفعها إلى شن هجمات إرهابية على بريطانيا.

وينقل التقرير عن مصادر استخباراتية قولها إن خلايا إرهابية تدعمها إيران قد تُكلف بشن هجمات في بريطانيا إذا تفاقمت الأزمة بين لندن وطهران في اعقاب احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني في خليج هرمز.

ويضيف أن وكالات الاستخبارات تعتقد أن إيران شكلت خلايا إرهابية نائمة عبر أوروبا بما فيها بريطانيا، وقد تعطي الأوامر لها بشن هجمات ردا على الأزمة في الخليج.

وترى هذه المصادر أن الخلايا يديرها متشددون مرتبطون بحزب الله اللبناني. وكانت شرطة مكافحة الإرهاب كشفت في 2015 خلية جمعت أطنان من المتفجرات في متاجر بضواحي لندن.

وتقول الصحيفة نقلا عن المصادر الاستخباراتية إن "إيران وضعت عملاءها في حزب الله على استعداد لشن هجمات في حالة اندلاع نزاع مسلح، وهذا هو الخطر الذي تشكله إيران على الأمن الداخلي في بريطانيا"، حسب ديلي تلغراف.

وتضيف أن جهاز الاستخبارات الداخلية أم آي 5 وشرطة لندن على يقين بأن مداهمات 2015 شلت إلى حد كبير نشاطات إيران الإرهابية في بريطانيا، ولكن خلاياها النائمة منتشرة في كامل أوروبا.

ويقول تقرير ديلي تلغراف إن إيران متهمة أيضا بشن هجمات إلكترونية في بريطانيا من بينها عمليات قرصنة استهدفت نوابا في البرلمان في 2017، فضلا عن هجوم استهدف مؤسسة البريد، وشبكات تابعة للإدارات المحلية، وشركات في القطاع الخاص في نهاية 2018.

ويعتقد أن المجموعة المسؤولة عن هذه الهجمات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
النزاع الإيراني لا يخص بريطانيا وحدها

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن أزمة احتجاز الناقلات مع إيران مشكلة لا تخص بريطانيا وحدها.

وترى الصحيفة ضرورة اتخاذ موقف صارم في هذه الأزمة من دون الإضرار بالجهود الدبلوماسية.

وتقول الفايننشال تايمز إن احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز له تبعات عالمية. وإذا تفاقمت الأزمة فقد تؤدي إلى مواجهات عسكرية لا تقتصر على إيران وبريطانيا بل تشمل الولايات المتحدة ودولا أخرى في المنطقة.

وأي نزاع في المنطقة سيؤدي حتما إلى اضطربات في الاقتصاد العالمي لأن ثلث النفط المنقول بحرا يمر عبر مضيق هرمز.

وترى الصحيفة أن إيران وحلفاءها إذا أرادوا مخرجا من هذه الأزمة فعليهم الموازنة بين عدة اعتبارات. وأول هذه الاعتبارات هي أهمية تنفيذ القانون الدولي ومبدأ حرية الملاحة. والثاني هو ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا. أما الثالث فهو تفضيل الحل الدبلوماسي على الحل العسكري للأزمة.

وفي النهاية لابد، حسب الصحيفة، أن تعالج القضية ضمن إطارها العام وهو تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وتضيف الفايننشال تايمز أن بريطانيا تواجه الآن إشكالا وهو التوازن بين رد صارم على احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني، يتضمن دون شك تشديد العقوبات الاقتصادية، والحفاظ على الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة.

وتصبح مهمة بريطانيا أكثر تعقيدا بتنصيب رئيس وزراء جديد يتوقع أن يكون، بوريس جونسون، المعروف بسعيه لتعزيز العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ولكن الاعتقاد بأن يتصرف جونسون وفق هوى أمريكا ليس دقيقا، حسب الفايننشال تايمز، لأن البيت الأبيض نفسه منقسم بشأن كيفية التعامل مع إيران، ففريق يدفع نحو المواجهة العسكرية بينما يسعى الرئيس إلى حوار مع القيادة في طهران.

وترى الفايننشال تايمز أنه على بريطانيا والاتحاد الأوروبي أن يشجعان الرئيس الأمريكي على المضي في طريق المساعي الدبلوماسية، بهدف حل الأزمة في إطارها العام بين والولايات المتحدة وإيران.

"من أجل الأصوات البيضاء"

ونشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه بن هويل من لوس انجليس يقول فيه إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يواصل تهجمه على النائبات بهدف الحصول على أصوات الناخبين من ذوي البشرة البيضاء.

ويقول الكاتب إن الرئيس ترامب شرع في تصعيد تهجمه العنصري على أربع نائبات في الحزب الديمقراطي، مشككا في أنهن قادرات على "حب بلادنا"، لأن استطلاعات الرأي تشير إلى أن هذا الأسلوب قد يفيده في انتخابات العام المقبل.

فحظوظ ترامب في الفوز بفترة رئاسية ثانية معلقة على أمل أن يتمكن الجمهوريون من استقطاب المزيد من أصوات الناخبين البيض في الولايات الشمالية المتنافس عليها، ردا على تنامي الشعور المناهض لترامب في ولايات أخرى.

وهذا سيمنحه الفارق الذي مكنه من الفوز في الانتخابات السابقة على هيلاري كلينتون، على الرغم من أنها فاقته بثلاثة ملايين في عدد الأصوات الإجمالي.

ويبدو حسب الكاتب أن هجوم ترامب على النائبات ألكسندريا أوكازيو كورتيس، ورشيدة طليب، وإلهان عمر، وأيانا بريسلي يصب في هذا الاتجاه.

وتعرف النائبات المولودات كلهن في أمريكا باستثناء إلهان عمر بتصريحاتهن النارية، وينتمين إلى يسار الحزب الديمقراطي الذي ثار على قيادة الحزب المعتدلة في الكونغرس.

وبينت استطلاعات الرأي أن النائبات المعنيات يتمتعن بشهرة واسعة في أوساط الجمهوريين أكثر من أي نائب ديمقراطي آخر، لأن أنصار ترامب يكرهونهن أكثر من المرشحين الديمقرطيين للرئاسة.

وأشارت استطلاعات رأي أخرى إلى أن 69 في المئة من الناخبين البيض دون مستوى التعليم الثانوي ينظرون نظرة سيئة للاشتراكية. وقد دأب ترامب على وصف هؤلاء النائبات بأنهن اشتراكيات.

وحذر مسؤول ديمقراطي كبير في الكونغرس من أن تصريحات ترامب قد تجعل حياة النائبات في خطر.

ويخضع شرطي في لويزيانا إلى التحقيق بعدما دعا إلى إطلاق النار على النائبة أوكازيو كورتيس، في منشور على فيسبوك. وقالت النائبة إن ترامب يفعل ذلك عن قصد ويعرض ملايين الأمريكيين للخطر.










انفردت صحيفة صاندي تلغراف بنشر تقرير في صدر صفحتها الأولى تقول فيه إن وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت، يعتزم تجميد أصول إيرانية ردا على احتجاز ناقلة تحمل العلم البريطاني في مضيق هرمز.

وتضيف الصحيفة أنه من المتوقع أن يعلن هنت أمام مجلس العموم البريطاني غدا حزمة من الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية التي قد تتضمن تجميدا محتملا لأصول إيرانية ردا على احتجاز الناقلة ستينا إمبرو.

وتشير أيضا إلى أن بريطانيا قد تدعو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى إعادة العقوبات التي سبق أن رفعت عن إيران عام 2016 عقب توقيع الاتفاق النووي مع القوى العظمى، وحصلت طهران بذلك على مليارات الدولارات من الأصول، وسُمح لها ببيع النفط في السوق الدولية.

وتأتي هذه الخطوة، حسب الصحيفة، بعد انتقادات شديدة تعرضت لها رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، لعدم موافقتها في وقت سابق على الانضمام إلى تحالف بحري، اقترحته الولايات المتحدة، لحماية السفن في منطقة الخليج.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول في الحكومة البريطانية قوله إن مسؤولين عسكريين رحبوا بالفكرة ووصفوها بأنها "فرصة رائعة" ولكن رئاسة الحكومة لم تدعمها بحجة مخاوف من أن ينظر إلى بريطانيا بأنها تدعم موقف، دونالد ترامب، المتشدد من إيران.

وقال هنت، بعد حديثه مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، إن طهران تعتبر احتجاز الناقلة ردا على احتجاز بريطانيا لناقلة إيرانية قبالة سواحل جبل طارق لشبهة حملها شحنة نفط إلى سوريا خرقا لعقوبات الاتحاد الأوروربي..

ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي قوله إن المسؤولين البريطانيين يشعرون "بالحرج" لعدم تمكنهم من حماية ناقلة تحمل العلم البريطاني. كما تعرضت رئيسة الوزراء للانتقاد لأنها تأخرت في الانضمام إلى التحالف البحري الذي دعت إليه الولايات المتحدة.

ودعا زعيم المعارضة، جيريمي كوربن، إلى الإفراج عن الناقلة، وحمّل الولايات المتحدة مسؤولية تصعيد التوتر، وكتب على صفحته بموقع تويتر: "نقض ترامب للاتفاق النووي يؤجج النزاع. الالتزام به ضروري لاستبعاد مخاطر الحرب في الخليج".

ورد عليه هنت بالقول إن احتجاز الناقلة الإيرانية جاء بناء على تنفيذ السلطات في جبل طارق لعقوبات الاتحاد الأوروبي، ولا علاقة لذلك بالرئيس الأمريكي.

وذكرت الصحيفة أن مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية، الجنرال روبرت آشلي، قال إن إيران لا تريد حربا مع الولايات المتحدة أو حلفائها، لأن نتيجتها ستكون مروعة للجميع.

"صقور الحرب"

وهيمنت الأزمة بين بريطانيا وإيران في أعقاب احتجاز طهران لناقلة ترفع العلم البريطاني في الخليج على مقالات الرأي والتعليقات في صحف الأحد البريطانية.

ونشرت صحيفة الأوبزرفر تعليقا كتبه سيمون تيزدال يقول فيه إن مستشار الرئيس الأمريكي، دون بولتون، هو الذي أوقع بريطانيا في ما يراه الكاتب "فخأ خطيرا" من أجل معاقبة إيران.

ويقول الكاتب إن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جون بولتون، والمعروف بكونه أحد صقور الحرب على العراق، مكلف بمهمة. فقد منحه الرئيس، دونالد ترامب، سلطات سياسية واسعة. وهو من يقود المواجهة مع إيران. ولأنه متحمس لمعاقبة إيران لا يهمه من يتأذى من جراء سياسته، ولو كان أقرب حلفاء الولايات المتحدة مثل بريطانيا.

فعندما سمع أن بريطانيا احتجزت ناقلة إيرانية قبالة سواحل جبل طارق كاد يطير من الفرح. وكتب على صفحته بموقع تويتر: خبر سار، احتجزت بريطانيا ناقلة عملاقة تحمل نفطا إلى سوريا خرقا للعقوبات الأوروبية.

ويضيف الكاتب أن تصريحات بولتون توحي بأن الخبر كان مفاجأة بالنسبة له، ولكن الأدلة تثبت أن العكس هو الصحيح، وأن فريق بولتون كان ضالعا بشكل مباشر في عملية الاحتجاز. والواقع أن السياسيين في حزب المحافظين كانوا مشغولين في اختيار رئيس الوزراء الجديد، فوقعوا في الفخ الأمريكي، بحسب تعبير الكاتب.

ويقول تيزدال إن نتيجة عملية احتجاز ناقلة في جبل طارق أصبحت واضحة الآن، وهي احتجاز إيران بالمقابل لناقلة بريطانية هي ستينا أمبيرو في مضيق هرمز.

وإن كانت إيران لم تعلن صراحة الربط بين الحادثين، فإنها قد حذرت من قبل أنها سترد على ما وصفته بعملية "القرصنة" البريطانية في جبل طارق. وها هي قد أخذت بثأرها، بحسب كاتب المقال.

ووجدت بريطانيا نفسها، نتيجة لذلك، في أزمة دولية غير مستعدة للتعامل معها، بنظر كاتب المقال، كما أن توقيتها غير مناسب تماما. فرئاسة الحكومة ستؤول لرئيس جديد، أغلب الظن أنه بوريس جونسون، والبلاد مقبلة على خروج مضطرب من الاتحاد الأوروبي يجعل علاقاتها مع الشركاء الأوروبيين هشة كما أن العلاقات من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مضطربة أيضا.

ويضيف الكاتب أن بريطانيا دعمت المساعي الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران. ولكن رئيسة الوزراء البريطانية ووزير خارجيتها حاولا أن يرضيا ترامب أيضا، فقد دعما علنا موقف واشنطن من إيران الذي يصفها بأنها عامل عدم استقرار في المنطقة، لبرنامجها الصاروخي على وجه الخصوص.
استراتيجية ترامب

ونشرت صحيفة صاندي تايمز مقالا كتبه، جاستن وب يقول فيه إن الرئيس تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، النارية تعزز شعبيته بين أنصاره.

ويرى الكاتب أن الحرب الكلامية، التي أثارتها تصريحات ترامب التي وصفت بأنها عنصرية بشأن نائبات في مجلس النواب، لن تضعفه في الحملة الانتخابية المقبلة بل تضعف خصومه في الحزب الديمقراطي.

ويقول جاستن إن هؤلاء النائبات صدرت عنهن مواقف وتصريحات أغلبها لا توافق عليها غالبية الأمريكيين. فإلهان عمر شاركت في حملة من أجل الحق في مقاطعة إسرائيل، ويرى الكثير من الأمريكيين اليهود أن هذا موقف عنصري ضدهم، وأنها لا تريد أن يكون لهم وطن يحميهم.

كما أنها تحدثت عن هجمات 11 سبتمبر 2001 بقولها "بعض الناس فعلوا شيئا" وهو تعبير فيه تهوين كبير للأحداث. ولذلك فإن ترامب يريدها أن تكون في الحزب الديمقراطي.

ويرى جاستن أن أنصار ترامب يتمسكون به أكثر كلما شعروا أن الجميع يكرهونه، إذ يشعرون أنهم ينتمون إلى دائرة خاصة.

ويضيف أنه أسلوب ترامب وتصريحاته الخطيرة والعنصرية تبدو كأنها استراتيجية، وإن كانت كلمة استراتيجية أقوى من الواقع، ولكن هذا الأسلوب ليس من فراغ.

إنها سياسة تعتمد على حكمة الشارع جعلته يفهم أنه إذا بقي جامدا، وإذا مال إلى الاعتدال، وظهر أنه دخل في صف السياسيين الأمريكيين التقليديين فإنه سيخسر قاعدته.

والأكثر من ذلك أنه كلما زاد في تصريحاته المثيرة ارتفع رصيده بين مؤيديه.

فنحن أمام رجل في البيت الأبيض مختلف عن جميع من شغلوا ذلك المنصب. وهو رجل قوي يفعل أشياء تبدو لكثير من الأمريكيين معقولة.











تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من أبرزها تداعيات احتجاز إيران لناقلة نفط بريطانية، ووضع الأرجنتين حزب الله على قائمة الجماعات الإرهابية.

والبداية من صحيفة التايمز وتقرير لمراسل شؤون الشرق الأوسط فيها، رتشارد سبنسر، بعنوان "احتجاز ناقلة نفط بريطانية يزيد احتدام الصراع في الخليج".

ويقول الكاتب إن احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني من قبل إيران يأتي عقب تهديدات مباشرة من القادة في طهران، حيث قال قادة عسكريون إيرانيون إنهم سيحتجزون ناقلة نفط بريطانية، ردا على احتجاز بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" قبالة سواحل جبل طارق منذ أسبوعين للاشتباه في خرقها العقوبات المفروضة على سوريا.

ويضيف أن التهديد الإيراني جدده آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، متهما بريطانيا بارتكاب "عمل قرصنة بسرقة سفينتنا وتعطيه صورة قانونية. إيران ومن يثقون في نظامنا لن يقفوا مكتوفي الأيدي دون الرد على هذه الأفعال".

ويقول سبنسر إن إيران تزيد الضغط على الغرب في الخليج، خاصة الولايات المتحدة، ردا على إعادة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض العقوبات على طهران، بعد انسحاب واشنطن بصورة أحادية من الاتفاق النووي الإيراني.


وينقل تقرير الصحيفة عن شهود وصفهم لتزايد حدة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، لا سيما بعد أن قال طاقم السفينة الحربية الأمريكية يو إس إس بوكسر إنه أسقط طائرة إيرانية بدون طيار كانت تراقب مرورها في مضيق هرمز.

وينقل التقرير عن صحفي في صحيفة وول ستريت جورنال كان على متن السفينة يو إس إس بوكسر قوله إن طائرة مروحية إيرانية وقوارب سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني وسفينة حربية ترفع العلم الإيراني قد اقتربت من القافلة البحرية الأمريكية المكونة من ست وحدات بحرية.

ووجهت طائرات مروحية أمريكية تحذيرا للسفينة الحربية والطائرة المروحية الإيرانية، ثم تعقبت المروحيات الأمريكية طائرة مراقبة إيرانية من طراز واي 12.

وقال الصحفي إن الطائرة بدون طيار أُسقطت نحو العاشرة صباحا، على الرغم من أنه لا يزعم أنه شاهد سقوطها بنفسه. وينفي الجيش الإيراني أن الطائرة اُسقطت، ويشير إلى أن الجيش الأمريكي قد يكون أطلق النار على إحدى طائراته.

ويخلص التقرير إلى أن إيران تجد صعوبة في التعامل مع العقوبات الأمريكية بعد انسحاب الرئيس ترامب من الاتفاق النووي الإيراني. وأن واشنطن تحمل طهران مسؤولية الهجمات التي تعرضت لها ست ناقلات نفط في مضيق هرمز في مايو/أيار ويونيو/حزيران.

الأرجنتين وحزب الله

وننتقل إلى صحيفة فاينانشال تايمز وتقرير لبنديكت ماندر من بوينس آيرس بعنوان "بومبيو يثني على الأرجنتين لوصف حزب الله بأنه جماعة إرهابية".

ويقول الكاتب إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أثنى على الأرجنتين لتصنيفها حزب الله كجماعة إرهابية، أثناء زيارته للأرجنتين، في منعطف حرج لرئيس البلاد ماوريسيو ماكري.

وقال بومبيو "نقدر ونثمن جهود القيادة الأرجنتينية...ونأمل أن تحذو الدول أخرى حذوها".

ويقول الكاتب إن وجود بومبيو في الأرجنتين يمثل إبداءً للدعم لماكري، الذي يسعى جاهدا للحفاظ على بقائه السياسي في الانتخابات التي تجري في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

ويضيف أن الأرجنتين أعلنت قرارها في الذكرى الخامسة والعشرين لأعنف هجوم إرهابي تعرضت له، وهو هجوم على مركز اجتماعي يهودي في بوينس آيرس، راح ضحيته 85 شخصا.

غزة ومبيدات الحشائش الضارة

وفي صحيفة الغارديان نطالع تحقيقا لمريام برغر من القدس بعنوان "استخدام إسرائيل لمبيدات الحشائش الضارة بالقرب من غزة يضر بالمحاصيل الفلسطينية".

وتقول الكاتبة إن معيشة الفلسطينيين ودخلهم يتأثران بصورة مباشرة بمبيدات الحشائش الضارة التي ترشها طائرات إسرائيلية بالقرب من المنطقة العازلة في قطاع غزة، فيما يعد خرقا للمعايير الدولية، حسبما خلصت دراسة جديدة.

وأشرفت على هذه الدراسة مجموعة "عمارة الأدلة الجنائية" في كلية غولدسميث بجامعة لندن، وقد قضت المجموعة نحو 16 شهرا في جمع الأدلة والتحقيق في التأثيرات المحتملة لرش مبيدات الحشائش الضارة.

وتتبعت الدراسة انجراف المبيدات التي تم رشها إلى الجانب الفلسطيني، وخلصت إلى أن هذه المبيدات تقتل المحاصيل الزراعية وتُسبب "ضررا غير مسبوق ولا يمكن السيطرة عليه".

ويقول الباحثون الرئيسيون في هذه الدراسة إن الطائرات الإسرائيلية رشت خلال السنوات الخمس الأخيرة مبيدات في المنطقة العازلة على الحدود مع القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس، المصنفة من إسرائيل والاتحاد الأوروبي كجماعة إرهابية، أكثر بـ 30 مرة مما رشته داخل إسرائيل.

ونشرت الدراسة صورا تظهر أن المبيدات التي ترشها إسرائيل في المنطقة العازلة على الحدود تصل إلى عمق 300 متر داخل قطاع غزة.

وينقل تقرير الصحيفة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها إن رش مبيدات الحشائش الضارة ضروري لأسباب أمنية وهي ترش "فوق أراضي دولة إسرائيل فقط" وتحت إشراف خبراء مختصين.

نساء خلف رحلات ناسا

واحتفالا بالذكرى الخمسين لرحلة أبولو 11 وهبوط الإنسان على سطح القمر، تناول مقال للكاتبة ريانون وليامز التاريخ المسكوت عنه للنساء اللاتي كُن وراء رحلات ناسا.

وتقول الكاتبة إنه بينما حولت رحلة أبولو 11 رواد الفضاء الذكور إلى أيقونات، فإن تاريخ النساء اللاتي لعبن دورا في وصول الإنسان إلى القمر يبقى مجهولا بصورة كبيرة.

وتضيف الكاتبة إن كاثرين جونسون، التي سيبلغ عمرها 101 في 26 اغسطس/آب، كانت واحدة من هؤلاء النساء، فهي عالمة رياضيات بارزة انضمت للرابطة الوطنية لعلوم الفضاء، التي أصبحت لاحقا ناسا، عام 1952 في وحدة الحسابات المعقدة.

وكانت الوحدة تضم أيضا عددا من النساء الأمريكيات من أصول افريقية، كُن يُكلفن بإجراء العمليات الحسابية المعقدة المطلوبة للعمليات الهندسية والحسابية التي يحتاجها المهندسون ورواد الفضاء.











تناولت الصحف البريطانية الصادرة الجمعة عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية، من بينها تشديد الجيش الجزائري حملته ضد المعارضة والمتظاهرين، وتساؤلات حول عضوية تركيا لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد شراء برنامج دفاع صاروخي من روسيا.

البداية من صحيفة الفايننشال تايمز وتقرير لهبة صالح بعنوان " الجيش الجزائري يشدد موقفه إزاء الانتفاضة".

وتقول الكاتبة إن الجيش الجزائري شدد قبضته وحملته على الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ولكنها أخفقت في التوصل إلى انتقال ديمقراطي للسلطة، في مؤشر يقول محللون إنه ينذر بمزيد من القمع في البلاد.

وتضيف الكاتبة أنه في الشهر الماضي اعتقلت السلطات الجزائرية، تحت قيادة أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش، عشرات المتظاهرين وحجبت مواقع إخبارية مع استمرار المظاهرات الأسبوعية في الجزائر العاصمة وغيرها من مدن البلاد.

ونقل المقال عن داليا يزبك، الباحثة في مركز كارنغي لدراسات الشرق الأوسط في بيروت للصحيفة قولها إن "الجيش، وقائده قايد صالح، يشددان لهجتهما ويبعثان برسالة للمتظاهرين مفادها: لقد قدمنا لكم بالفعل تنازلات".

وتقول هبة صالح إنه منذ النزول على رغبة الشعب والإطاحة ببوتفليقة في إبريل/نيسان الماضي، أشرف صالح على حملة تطهير استهدفت القيادات والمسؤولين وثيقي الصلة بالرئيس السابق، وأرسل ما يزيد على عشرة منهم على الأقل للسجن باتهامات بالفساد، ولكنه رفض تيسير عملية الانتقال لحكم مدني، وتم إرجاء انتخابات الرئاسة التي كان من المقرر إجراؤها في الرابع من يوليو/تموز.

وتضيف أن حملة السلطات الجزائرية على الصحافة مستمرة، حيث قال رئيس تحرير موقع "تي إس ايه ألجيريا" الإخباري، الذي حُجب الشهر الماضي، للصحيفة "ترفض السلطات السماح بأبسط الحقوق مثل حرية التعبير".

وتقول الكاتبة إن السلطات أيضا اعتقلت متظاهرين لرفع العلم الأمازيغي. ويرى محللون أن الحملة على الأمازيغ تهدف إلى إحداث انقسامات عن طريق استمالة المشاعر القومية لدى المتظاهرين.

تساؤلات حول عضوية تركيا للناتو

وننتقل إلى صحيفة التايمز التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "قرار إردوغان شراء نظام دفاع صاروخي من روسيا يطرح تساؤلات حول عضوية تركيا للناتو".

وتقول الصحيفة إن الغرب يواجه مشكلة تركية لا يمكنه تجاهلها. وتشير إلى أن قرار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تسلم الدفعة الأولى نظام إس 400 الروسي للدفاع الصاروخي يثير تساؤلات حول استمرار تركيا في حلف الناتو.

وتضيف أن نظام إس 400 صممته روسيا في الأساس لإسقاط طائرات الناتو. وعلى الرغم من هذا، مضى اردوغان قدما في شراء النظام الدفاعي الروسي، متجاهلا تحذيرات بأن ذلك سيؤدي إلى إلغاء طلب تركيا شراء 100 مقاتلة أمريكية متطورة من طراز أف 35.

وتقول التايمز إن القرار جاء وسط توتر متزايد بين تركيا والاتحاد الأوروبي بشأن قرار أنقرة إرسال ثلاث سفن للتنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص. وتزعم تركيا أن هذه المنطقة تابعة للمناطق التركية شمال قبرص, وأدى ذلك إلى فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات، وردت انقرة بإرسال سفينة رابعة.

وترى الصحيفة أنه لا يوجد خيار أمام الغرب إلا اتخاذ إجراء ضد تركيا لشراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي، ويجب على حلف الناتو أيضا فرض عقوبات رادعة على تركيا، حتى لا تكتسب دول أخرى أعضاء في الحلف شجاعة وتوثق صلاتها الدفاعية بموسكو.

تفتيش نووي

وفي صحيفة الغارديان نطالع مقالا لجوليان بورغر من نيويورك بعنوان "إيران تعرض قبول تفتيش نووي أكثر دقة إذا ألغت الولايات المتحدة عقوباتها.

ويقول الكاتب إن إيران عرضت اتفاقا مع الولايات المتحدة تقبل بموجبه تفتيشا مشددا لبرنامجها النووي في مقابل الرفع الدائم للعقوبات المفروضة عليها.

وتقدم بالعرض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي يقوم بزيارة لنيويورك.

وترى الصحيفة أنه من غير المرجح أن يقابل العرض بحماس من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تطالب إيران بالقيام بتنازلات واسعة، من بينها التوقف عن تخصيب اليورانيوم والتوقف عن دعم حلفائها في الشرق الأوسط.

وأكد ظريف أن عرضه هام ويجب أخذه بجدية. وقال "ليس الأمر فرصة لالتقاط صور, نحن يعنينا الجوهر والمضمون".











تناولت الصحف البريطانية عددا من القضايا الشرق أوسطية من بينها التقارب بين تركيا وروسيا إثر شراء أنقرة نظاما للدفاع الجوي من موسكو، وقرار الصين فصل الأطفال من مسلمي الإيغور عن أسرهم.

البداية من صحيفة التايمز وتقرير لهانا لوسيندا سميث وبرهان يوكوسكاس من اسطنبول بعنوان "كيف أبعد بوتين إردوغان عن الغرب".

ويقول الكاتبان إنه في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2015 أسقط طيارون أتراك طائرة روسية بالقرب من الحدود السورية، وكان الخلاف بين موسكو وأنقرة حادا للغاية.

ولكن في خلال أقل من عام بعد هذا التاريخ، كما تقول الصحيفة، كان بوتين قد استخدم هذه الأزمة بمهارة، ومنع تصدير منتجات زراعية تركية إلى بلاده، مدمرا تجارة الكثير من مزارعي الطماطم (البندورة)، الذين كانوا يعتمدون في جل دخلهم على تصدير محصولهم إلى روسيا.

وتضيف الصحيفة أن بوتين حد بصورة كبيرة عدد السياح من بلاده إلى تركيا، وكان يهدف من هذه العقوبات إلى تغيير وجهة تركيا من الغرب وحلف شمال الأطلسي وتحويل وجهتها صوب موسكو.

وتقول الصحيفة إنه منذ رأب الصدع مع تركيا عام 2016، انتهز بوتين الأحداث السياسية لإحداث شقاق بين أنقرة والناتو. وسمحت محاولة الانقلاب الفاشلة ضد إردوغان وتأخر الدعم الأوروبي والأمريكي للرئيس التركي لأن يتقارب بوتين مع إردوغان.
الإعلانات

وتقول إنه مع بدء الانسحاب الأمريكي من سوريا، تقاربت روسيا وتركيا مع إيران حتى تكون لهم اليد العليا في سوريا، وبتسليم نظام إس 400 للدفاع الصارخي روسي الصنع إلى تركيا، وصلت الولاءات المتضاربة لإردوغان مع الغرب وروسيا نقطة حرجة.

وتضيف الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه استبعد تركيا من برنامج مقاتلات أف 35 التابع للناتو، وقد يستتبع ذلك عقوبات على أنقرة.

وتقول إن إردوغان يقدم شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي على أنه إجراء دفاعي، حيث يتهم الولايات المتحدة بإيواء مدبري محاولة الانقلاب الفاشلة ضده، بينما يرى أن روسيا ساعدته في جمع أدلة ضد من حاولوا الانقلاب عليه.

"محو هوية الإيغور"

وننتقل إلى صحيفة الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "بكين تمحو هوية الإيغور. ولكن من على استعداد لتحديها؟"

وتقول الصحيفة إن أعدادا متزايدة من مسلمي الإيغور في الخارج يناشدون للحصول على معلومات عن أقاربهم وأسرهم وآبائهم في إقليم شينغيانغ في الصين، مع تزايد مخاوفهم على سلامتهم.

وتقول الصحيفة إن الصين تنفي وجود معسكرات تجمع فيها الإيغور، وتصورها على أنها معسكرات للتدريب المهني لتوفير فرص عمل افضل لهم ولمكافحة الإرهاب، ولكنها لم تقدم تفسيرا لأسباب إحاطة هذه المعسكرات بأسلاك شائكة.

وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من أن احتجاز نحو واحد على عشرة من أعداد الإيغور في هذه المعسكرات، إلا أنها ليست إلا جزءا ضئيلا من الصورة الكاملة لما يتعرضون له.

وتقول الصحيفة إن مسلمي الإيغور يواجهون مراقبة إلكترونية مشددة. كما وردت أنباء عن زيادة كبيرة في إنشاء المدارس الداخلية، ليتدرب فيها أبناء المحتجزين من الإيغور على الصينية وليتم تلقينهم قواعد الولاء للحزب والدولة، كما يتم هدم المساجد.

وتضيف أن الدولة في الصين أصبحت تعتبر أن كل ما يتعلق بهوية مسلمي الإيغور، بخلاف ملابسهم التقليدية وموسيقاهم، خطرا وتهديدا ومصدرا للتشكك، وترى أن ما يحدث يعد محوا لهوية الإيغور.

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من أن واشنطن تعرب أحيانا عن قلقها إزاء ما يحدث للإيغور، إلا أن ذلك يأتي مرتبطا بغيره من القضايا السياسية. وتختتم الصحيفة قائلة إن دون ضغط دائم من الأمم المتحدة وواشنطن، فإن خروقات حقوق الإنسان للإيغور ستستمر وتتزايد.

"قاموس للسباب"


وفي صحيفة ديلي تلغراف نطالع تقريرا لهاري دو كيتفيل بعنوان "قاموس فيسبوك لكلمات السباب".

وتقول الصحيفة إن فيسبوك أعد قائمة ضخمة للكلمات المسيئة والبذيئة والشتائم، يعتقد أنها الأكبر في العالم، بعد فحص آلاف المنشورات المسيئة ومنشورات الكراهية بمختلف اللغات.

وتقول الصحيفة إن شبكة التواصل الاجتماعي الأكثر انتشارا في العالم، والتي يستخدمها أكثر من مليارين ونصف شخص في العالم، كثيرا ما تعاني من متابعة ما قد يسيء في سيل من المنشورات الجديدة التي تنشر عليه كل يوم. وهي الآن تستخدم خليطا من الذكاء الصناعي ونحو 15 ألف موظف لمتابعة المحتوى الجديد الذي يتم نشره لاستبعاد ما قد يسيء.

وتضيف الصحيفة أنه في متابعة فيسبوك للمنشورات وتنقيتها مما قد يعد مسيئا، قامت شبكة التواصل الاجتماعي بإعداد قائمة تعد الأطول في العالم للشتائم والسباب يمكن لموظفيها الرجوع إليها عند مراجعة المنشورات.












البداية من صفحة الرأي في صحيفة ديلي تلغراف ومقال لكون كوغلان بعنوان "حان الوقت لإنهاء عضوية تركيا في حلف الناتو".

ويقول الكاتب إنه في الأعوام الستة عشر منذ تولي رجب طيب اردوغان سدة الحكم في تركيا، اظهر أنه يجيد التلاعب بالمواقف في تعامله مع الغرب.

ويرى أن اردوغان يتلاعب برغبة أوروبا في الحفاظ علاقات وثيقة مع دولة تعتبرها ذات أهمية جيوسياسية كبيرة لتحقيق أجندته الخاصة وهو على ثقة أن أوروبا ستسعى دائما للحفاظ على صلات ودية مع أنقرة.

ويضيف أنه في الوقت الذي كانت الأولوية القصوى لأوروبا هي التصدي للجماعات الإسلامية المتطرفة مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، استمر اردوغان في دعم الجماعات الإسلامية، مثل الإخوان المسلمين.

ويقول الكاتب أيضا إنه وردت تقارير عن أن تركيا تدعم جماعات موالية للقاعدة في الحرب الأهلية في سوريا. ويضيف أنه على الرغم من كل ما سبق فإن رغبة أوروبا في الإبقاء على ود تركيا وإبقائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيجعل الغرب يتغاضى عن الأفعال الاستفزازية التي تقوم بها الحكومة التركية.

ويقول الكاتب إن اعتقاد اردوغان الراسخ أن موقع تركيا الهام من الناحية الجيوسياسية سيسمح له بالتصرف كما يحلو له هو ما جعله يشتري نظاما دفاعيا جويا متطورا من روسيا.

ويضيف أن منتقدي صفقة السلاح الروسي لتركيا يرون أن شراء أنقرة لأسلحة مصممة خصيصا لإسقاط طائرات الناتو يثير أسئلة عن مدى التزام تركيا بعضويتها للحلف.

ويرى أن هذا الرأي الأخير يمثل رأي واشنطن، حيث تهدد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء مشاركة تركيا في برنامج مقاتلات إف 35 إذا اتمت صفقة الأسلحة مع روسيا.

ويختتم الكاتب المقال قائلا إن أيام رغبة تركيا في توثيق علاقتها بالغرب عن طريق الانضمام للاتحاد الأوروبي انقضت، بل أنها أصبحت توثق صلاتها بأفراد وجماعات تسعى لإيذاء أوروبا.
"ترامب يدفع أمريكا لماضيها العنصري"


وننتقل إلى الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "ترامب يريد دفع الولايات المتحدة لماضيها العنصري، ويجب على الناخبين دفعها للأمام".

وتقول الصحيفة إن أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيد الولايات المتحدة نصف قرن إلى الوراء، إلى العصر الذي كان فيه الزعماء المنتخبون يتحدثون عن تفوق الرجل الأبيض.

وتقول إن ترامب يخفق في فهم، أو يتجاهل، واحدة من القواعد الرئيسة لبلاده وهي أن الناس لا يجب أن يميز بينهم على أساس لون بشرتهم أو عرقهم. وترى الصحيفة أن ترامب لا يعتبر إلا البيض مواطنين حقيقيين للولايات المتحدة، بينما ينظر إلى المهاجرين والأعراق الأخرى على أنهم عابرون.

وتضيف أن الأمر لم يأت كمفاجأة أن يقول ترامب لأربع عضوات في الكونغرس، كلهم من غير البيض، أن "يعودوا" إلى "البلاد التي جاءوا منها".

وتقول الصحيفة إن ذلك يعد "عنصرية واضحة" ويتماشى مع التصور القومي الأبيض الذي يؤيده ترامب.

وتختتم الصحيفة افتتاحيتها قائلة إنه بينما يتجه ترامب بكل قوته صوب اليمين، يبدو أن مزاج الناس في بلاده يتحول صوب اليسار، حسبما تشير استطلاعات الرأي.

مشهد انتحار

وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا لماثيو مور، مراسل شؤون الإعلام، بعنوان "نتفليكس تقطع مشهد انتحار بعد زيادة حالات الانتحار".

ويقول الكاتب إن نتفليكس وافقت على قطع مشهد انتحار من مسلسل تدور أحداثه في مدرسة ثانوية ينتحر أحد تلاميذها.

ويشير إلى أن الجزء الأول من مسلسل "13 سببا"، الذي صدر عام 2017، انتهى بانتحار شخصية هانا بيكر، التي يبلغ عمرها 17 عاما.

ويضيف أن جماعات الصحة النفسية انتقدت المسلسل لإظهاره كيفية انتحار هانا، محذرة من إنها قد تؤدي إلى أن يحذو بعض المراهقين حذوها، حيث أشارت أبحاث إلى أن عدد حالات انتحار المراهقين زادت بمقدار الثلث منذ عرض المسلسل على نتفليكس.

وتضيف الصحيفة أن نتفليكس في بادئ الأمر قالت إنها ستضع تحذيرا كتابيا وصوتيا واضحا قبل بدء الحلقة عن مشهد الانتحار، ولكنها رضخت لضغوط الأطباء والنشطاء ووافقت على قطع المشهد وإلغائه.











تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها مساع سعودية لحث مواطنيها المقيمين في الخارج على العودة إلى أراضيها، في مبادرة بدأت بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بتسعة أشهر، وتعليقات أثارت انتقادات واسعة للمرشح الأوفر حظا لزعامة حزب المحافظين في بريطانيا، بوريس جونسون، عن الإسلام.

البداية من صحيفة فاينانشال تايمز ومقال لأحمد العمران بعنوان "السعودية تقدم غصن الزيتون لمعارضيها في في المنفى". ويقول العمران إن السعودية تحاول حث مواطنيها المقيمين في الخارج بالعودة إلى أراضيها حتى "لا يضروا بصورة الإصلاح التي يروجها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

ويقول الكاتب إن المبادرة تأتي بعد أن أضر مقتل الصحفي السعودي المقيم في الخارج جمال خاشقجي، الذي كان من منتقدي النظام الحاكم في المملكة، بشدة بصورة السعودية.

ويضيف الكاتب أنه في مسعى للحيلولة دون إعراب السعوديين المقيمين في الخارج عن قلقهم من قيادة الأمير محمد بن سلمان، يحاول المسؤولون اقناع المعارضين بالعودة إلى السعودية، مع ضمانات لسلامتهم بعد العودة، حسبما قال اثنان مطلعان على الأمر.

وقال سعودي يقيم في المنفى، تلقى اتصالا بشأن العودة، للكاتب "يتصل بك شخص قريب من القيادة أو وسيط آخر ويقول: لدى رسالة شخصية من ولي العهد، ويتعهد بأنه لن يحل به سوء ولن يسجن إذا قرر قبول العرض والعودة إلى البلاد".

ويقول العمران إن القلق بشأن السعوديين في الخارج الذين يجاهرون بانتقادهم للنظام في المملكة دعا البلاط الملكي لتكليف جهات مختصة بإجراء دراسة عن الأمر، حسبما قال له مصدران مطلعان على الأمر. وتقدر الدراسة، التي ما زالت قيد المراجعة، عدد السعوديين الذين سيطلبون اللجوء السياسي في الخارج بنحو 50 ألف شخص بحلول 2030.

ويضيف الكاتب أن الدراسة أوصت بأن تتخذ الحكومة مسارا أكثر ترفقا في تعاملها مع المعارضة بعرض ما يحفزهم على العودة بدلا من زيادة الضغط عليهم مما قد يزيد من معارضتهم.

ويقول الكاتب إنه وفقا للبيانات التي أعدتها وكالة الأمم المتحدة للاجئين فإن 815 سعوديا على الأقل تقدموا بطلبات للجوء عام 2017، مقارنة بـ 195 عام 2012، وإن بريطانيا وكندا وألمانيا هي الوجهات التي يفضلها السعوديون المتقدمون بطلبات للجوء.

ويضيف الكاتب أن بعض المتقدمين بطلبات لجوء طلاب في بعثات حكومية في الخارج يقررون عدم العودة، وبعضهم نساء يحاولون الفرار من الوصاية الخانقة للرجال.

"الإسلام السبب في تأخر المسلمين عن الغرب"

وننتقل إلى صحيفة الغارديان، التي جاءت صفحتها الرئيسية بعنوان "جونسون يزعم أن الإسلام السبب في تخلف العالم الإسلامي عن الغرب بقرون".

وتقول فرانسيس برودين إن بوريس جونسون، المرشح الأوفر حظا لزعامة حزب المحافظين، تعرض لانتقادات شديدة لقوله إن الإسلام تسبب في تخلف العالم الإسلامي عن الغرب بقرون.

وتقول الكاتبة إنه في ملحق أضيف لاحقا لكتابه "حلم روما" عن الإمبراطورية الرومانية، الذي نشر عام 2006 يزعم جونسون أن ثمة أمور تتعلق بالإسلام أعاقت التطور في بعض مناطق الكرة الأرضية، ونتيجة لذلك، فإن "إحساس المسلمين بالغبن" أصبح عاملا مشتركا في شتى الصراعات.

وتقول الكاتبة إن جونسون اتُهم في العام االماضي بالتحريض على كراهية المسلمين بعد أن شبه النساء المسلمات المنقبات في عموده في صحيفة ديلي تلغراف بـ "صناديق البريد" وبـ "لصوص المصارف".

وتقول الكاتبة إنه في مقاله المعنون "ثم جاء المسلمون"، الذي أضيف لطبعة عام 2007 من كتابه يقول جونسون "يوجد بالتأكيد أمر يتعلق بالإسلام يساعد في تفسير لماذا لم تظهر البرجوازية في العالم الإسلامي، ولمَ لم تظهر الرأسمالية الليبرالية، ولهذا لم تنتشر الديمقراطية في هذه البقعة من العالم".

"اختيار مرحب به"


وننتقل إلى صحيغة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "آلان تورينغ خيار مرحب به كوجه جديد لورقة الخمسين جنيها". وتقول الصحيفة إنه توجد العديد من الأسباب للاحتفال باختيار آلان تورينغ.

وتقول الصحيفة إنه اعتراف يليق برجل لقي معاملة مشينة من الدولة في بريطانيا عندما كان على قيد الحياة. كان تورينغ عالم رياضيات بارع، ولعب دورا بارزا في الحرب العالمية الثانية، حيث ساهم في فك شفرة الإنيغما الألمانية، ولكنه دٌفع إلى الانتحار عام 1954 بعد اتهامه بالإتيان بفعل فاضح لأنه كان مثليا، وأجبر على إجراء إخصاء كيميائي.

وتقول الصحيفة إن اختيار تورينغ شاهد على مدى تغير بريطانيا في الخمسين عاما الماضية. وبعد حملة طويلة اعتذرت الدولة عما لقاه من معاملة عام 2009، وحصل على عفو رسمي عام 2013.










من صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية الصادرة اليوم الاثنين نقرأ مقالا لأحمد العمران يتحدث عن خطة سعودية لإسقاط إذن الولي عن سفر المرأة.

ويقول العمران إن ذلك يأتي ضمن مساعي الحكومة لتخفيف القيود الاجتماعية في المجتمع الذي يهيمن عليه الرجال.

ويشير الكاتب إلى ان القرار، الذي أكده اثنان من كبار المسؤولين في المملكة أحدهما مقرب من الديوان الملكي، يأتي وسط ضغوط متزايدة من المجتممع الدولي بشأن حقوق المرأة في المملكة وخصوصا بعد هروب مجموعة من الفتيات السعوديات وطلبهن اللجوء في دول أجنبية.

ويذكر الكاتب أن تعليمات صدرت إلى لجنة حكومية لإعادة النظر في القوانين التي تقضي بعدم السماح للإناث إطلاقا وللذكور ممن هم دون سن الـ 21 بالسفر خارج المملكة إلا بإذن ولي الأمر، ومن المتوقع أن تعدل هذه القوانين لتسمح لمن بلغ الـ 18 من العمر بالسفر دون الحاجة لإذن ولي الأمر.

وقال الكاتب إن القرار قد يرىالنور مع نهاية هذا العام وفقا لأحد المقربين من اللجنة، وكانت صحيفة عكاظ أول من نشر التصريحات الرسمية عن هذه التعديلات.

ويمضي الكاتب ليوضح أن حصول المراة على حرية السفر يمثل انتصارا لها في المجتمع المحافظ السعودي، وطالما سعت منظمات حقوق الإنسان لإنهاء نظام الولاية الذ وصفه بأنه يتعامل مع المرأة دائما كـ "القُصر".

ويضيف الكاتب أن تعزيز تمكين المرأة كان منذ البداية جزءا من رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وشهدت المملكة العام الماضي السماح للمرأة بقيادة السيارة بالإضافة إلى نزع صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي كانت تفرض قيودا على لباس المرأة وخروجها في الاسواق.

لكن في المقابل، يقول الكاتب إن السلطات مارست القمع في حق ناشطات طالبن بمزيد من الحريات للمرأة وطرحن تساؤلات حول جدية السلطة في تمكين المرأة في ظل نسبة بطالة للنساء في المملكة بلغت 32.5%، واستمرار اعتقال بعضهن بتهم تتعلق بعملهن في مجال حقوق الإنسان.

ويقول الكاتب إن القيود المفروضة على المرأة السعودية برزت تحت دائرة الضوء هذا العام بعد هروب الشابة رهف القنون، 18 عاما، من أهلها خوفا على حياتها وفقا لما قالته، وانتهى بها الحال في كندا التي منحتها حق اللجوء.

ويختم الكاتب بتغريده لإحدى النساء السعوديات على موقع تويتر تقول فيها: "نظام الولاية لم يلغ بعد، وحتى إن ألغي فلن تكون هذه هي النهاية، هدفنا هو تحطيم تسلط الذكورية وإنهاء العنف المنزلي، نضالنا سيستمر وأصواتنا سترتفع حتى تنعم كل النساء بالحرية والاستقلالية والأمان".


هل سوريا آمنة لعودة اللاجئين؟

ونبقى في صحيفة الفاينانشيال تايمز ونقرأ تقريرا لكلوي كورنيش وأسير خطاب عن السوريين وكيف أن الخوف على حياتهم يمنعهم من العودة إلى ديارهم. ويسرد التقرير ردود فعل بعض من عادوا إلى سوريا وكيف أنهم ربما لم يندموا على قرار العودة لكنهم لازالوا يشعرون بالخوف من أن يتم أخذهم للتجنيد الاجباري والدفع بهم للقتال لصالح النظام، أو أن يتم الوشاية بهم عند النظام وينتهي الحال بهم في المعتقلات.

أما اللاجئين من السوريين في دول الجوار فيقول التقرير إن بعضهم ربما يتمنى العودة إلى سوريا لكنهم يخشون من أن الوضع ليس ملائما بعد، في حين يرى البعض أن عودتهم مستحيلة لوجود أقارب لهم محتجزين في الداخل السوري أو لأن أسماءهم في قائمة المطلوبين لنظام الرئيس بشار الأسد.

وينقل التقرير عن الباحثة في منظمة العفو الدولية، سحر مندور قولها إن "تعقب أو البحث عن العائدين إلى سوريا صعب، إنه كالثقب الأسود". أما نورا غازي، مديرة منظمة "نوفوتوزون" المتخصصة في تقديم الدعم لأسر المعتقلين فتقول: "سوريا ليست أمنة على الإطلاق لأولئك الذين هربوا منها خوفا من الاعتقال او الإخفاء القسري".

ويختم التقرير بالقول إن منظمات ومجموعات حقوق الإنسان تخشى من أن تتجه الدول الأوروبية إلى الدفع بان سوريا أصبحت جاهزة لعودة اللاجئين الذين يتجاوز عددهم 5 ملايين، وبالتالي تعطيل ورفض طلبات اللجوء للسوريين هناك الذين قد لا تقبلهم دمشق، أو قد يدفع ذلك دول الجوار السوري إلى ترحيل اللاجئين من بلدانهم إلى سوريا لمواجهة المصير المجهول.

"5 جي" لمراقبة أقلية الأيغور الصينية المسلمة

وفي صحيفة أي كتب إيوان سومرفيل مقالا عن اعتزام الصين الاستعانة بشركات تكنولوجية تستخدم الجيل الخامس من نظام الاتصالات "5 جي" لمراقبة الأقلية المسلمة في خطوة قد تشعل ما يوصف بأكبر حملة اعتقالات على أساس عرقي منذ الحرب العالمية الثانية.

ويشير الكاتب إلى أن السلطات الصينية تستخدام تكنولوجيا الاتصالات الجديدة لمراقبة سلوك الأقلية المسلمة البالغ عددها حوالي 11 مليون شخص وتتركز في إقليم شينجيانغ، عن طريق كاميرات المراقبة في الشوارع، إضافة إلى وضع باركود رقمي على أبواب بيوت المسلمين هناك.

وينقل الكاتب عن خبراء في مجالات التكنولوجيا وصفهم لما يحدث بأنه عملية مراقبة على نطاق واسع، وأن البيانات غير المعلنة المقدمة للدولة عن مسلمي الأيغور تقود الشرطة الصينية لتنفيذ أكبر حملة اعتقالات على أساس عرقي منذ عام 1945، وأن عدد المحتجزين في السجون الصينية من الأيغور بلغ مليون شخص.

ويقول التقرير إن خبير أمن المعلومات، جريج والتون وصف ما يحدث في شينجيانغ بأنه مرحلة مبكرة من شكل جديد للحكم يتم التحكم فيه بالأفراد من خلال شبكة مراقبة خوارزمية تنبؤيه متقدمة، مثل هذه الأنظمة ربما يتم تصديرها لدول أخرى وبالتالي فإنها إنها نكسة لقضية حرية الإنسان.

ويختم التقرير بنقل رأي مؤرخ شينجيانغ، رايان يوم، عن ما يحدث فيقول "ينظر لأقلية الأيغور في الوثائق الرسمية على أساس أنهم مواطنون صينيون يتمتعون بنفس الحقوق التي يتمتع بها أغلبية الهان الصينية، لكن أذا تعمقت قليلا في الواقع تري أن لغة رجعية تنظر للأيغور على انهم يمثلون تهديدا لثقافة ومبادئ أغلبية الهان الصينية هي السائدة.











مازالت التسريبات المزعومة للمراسلات الإلكترونية للسفير البريطاني السابق في واشنطن محل اهتمام في بريطانيا، على الرغم من تحذير شرطة العاصمة (سكوتلاند يارد) وسائل الإعلام من نشرها وأن هذا قد يمثل انتهاكًا لقانون الأسرار الرسمية.

فقد نشرت صحيفة ميل أون صنداي البريطانية الصادرة يوم الاحد على صفحتها الأولى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب من الصفقة النووية الإيرانية نكاية في الرئيس السابق باراك أوباما، وفقًا لمذكرة مسربة للسفير البريطاني.

وذكرت الصحيفة أن السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة السير كيم دارك، وصف هذه الخطوة بأنها "تخريب دبلوماسي"، مشيرة إلى أن المذكرة المسربة كُتبت بعد أن ناشد وزير الخارجية آنذاك بوريس جونسون الولايات المتحدة عام 2018 التمسك بالاتفاق النووي.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد زيارة بوريس جونسون عام 2018 للولايات المتحدة، عندما كان وزيرا للخارجية، كتب له السفير دارك أن ترامب بدا أنه يتخلى عن الصفقة النووية "لأسباب شخصية" لأن الاتفاق قد وافق عليه سلفه باراك أوباما. مشيرا إلى أن البيت الأبيض لم يكن لدية استراتيجية لما يجب فعله بعد الانسحاب من الصفقة وأن هذا سبب انقساما بين مستشاري ترامب.

ونقلت الصحيفة عن السفير دارك قوله في المذكرة المسربة " لقد أوضح ذلك التناقض الحاصل داخل البيت الأبيض، ويبدو أن الكل يفتقد الوجود الفعلي للرئيس، لكن من حيث الجوهر، فإن الإدارة الحالية تنتهج التخريب الدبلوماسي، لأسباب أيديولوجية وشخصية على ما يبدو".

وتمضي الصحيفة لتنقل عن السفير قوله في المذكرة المسربة: "علاوة على ذلك، لا يمكنهم التعبير عن أي استراتيجية "يوما بعد يوم"، والاتصالات مع وزارة الخارجية هذا الصباح تشير إلى عدم وجود خطة للتواصل مع الشركاء والحلفاء، سواء في أوروبا أو المنطقة".

ودافعت الصحيفة عن قرارها نشر المزيد من التفاصيل عن المذكرات، وقال متحدث باسم الصحيفة إن هذا من باب المصلحة العامة وكشف "معلومات مهمة" عن محاولات المملكة المتحدة منع الرئيس ترامب عن التخلي عن الصفقة النووية الإيرانية.


هل تُدفع بريطانيا لحرب مع إيران؟

ومن صحيفة الصانداي تليغراف كتب مراسل شؤون الدفاع والامن، دومينيك نيكولاس، مقالا تحليليا عن الأزمة مع إيران وكيف أنها تمثل درسا سيصل أثره خارج منطقة الخليج. وترى الصين وروسيا كقوتان في الشرق أن الدول الغربية ليس لديها أدنى إجابة لهذه الحرب "الهجينة" التي اختلطت فيها ردود الفعل العسكرية بالمدنية في الدبلوماسية الغربية.

ويشير الكاتب إلى أن هذه الحرب الهجينة خلطت قوات الميليشيات التقليدية وغير التقليدية مستخدمة المعلومات المضللة والاغتيالات والاقتصاد والتلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي والدين بالإضافة إلى نشطاء مدفوعين الأجر يسعون إلى تقويض عدو دون أن يشاركوا في حرب تقليدية على حد تعبيره.

ويصف الكاتب التصعيد الحاصل للأزمة بأنه اختبار لكيفية مواجهة القوة الصلبة للدول الغربية، وهي فرصة لن تضيعها كل من موسكو والصين، إذ أن مؤيدي الحرب الهجينة يختارون عدم الخوض في حرب مع القوى الغربية، وهذا عادة ما يغضب السياسيين لكنه هو التصرف العاقل والاستراتيجية العسكرية السليمة.

وينقل الكاتب عن عضو البرلمان البريطاني بوب سيلي قوله: " الكل يعتقد أن الحرب الآن أضحت غير تقليدية أكثر من ذي قبل، نحن حاليا في منعطف خطير"، إذ أن بريطانيا سياسيا تقف مع الاتحاد الأوروبي فيما يخص العقوبات المفروضة على إيران وفي نفس الوقت تحاول أن تبقي قريبة عسكريا من دونالد ترامب والولايات المتحدة.

ويوضح الكاتب أن إيران تحاول بتصرفاتها أن تجلب الاهتمام الدبلوماسي قدر المستطاع للمأزق الحالي الذي وقعت فيه، وإذا لم يتم ذلك فستبقى منطقة الخليج غير مستقرة، إضافة إلى أن أي تصرف عسكري ستقدم عليه الولايات المتحدة أو بريطانيا سيقابله تدويل للأزمة من قبل إيران، إما باعتراض طريق الملاحة في الخليج أو الحرب بالوكالة في كل من العراق وسوريا واليمن.

ويخلص الكاتب إلى ضرورة وجود استراتيجية واضحة من الحكومة القادمة لبريطانيا حتي لا يتم جرها إلى مستنقع سيصعب عليها الخروج منه حيث أنه في حالة حدوث حروب بالوكاله في المنطقة فسيكون هناك صعوبة في التعامل مع إيران، إذ أن التعامل سيكون مع الحرس الثوري الإيراني والذي يختلف تماما عن الحكومة الإيرانية بل ويعتبر منفصلا تماما عن الدولة الدبلوماسية.


هل الغرامات على شركات التكنولوجيا العملاقة تكفي؟

وعلى صحيفة الأوبزيرفر كتب جون نوتون مقالا بعنوان المال لا يمثل شيئا لشركة فيسبوك، يتحدث فيه عن أكبر غرامة في التاريخ والتي تعتزم لجنة التجارة الفدرالية الأمريكية على شركة فيسبوك لانتهاكها قوانين الخصوصية الشخصية للأفراد. وكيف أنه ورغم انتشار خبر الغرامة فإن سعر أسهم الشركة ارتفع على غير المتوقع.

ويوضح الكاتب أن ما حدث في فضيحة شركة كامبردج أنالاتيكا للاستشارات السياسية والتي استطاعت الحصول على المعلومات الخاصة والشخصية لملايين من مستخدمي فيسبوك عام 2012، أثبت بما لايدع مجالا للشك أن شركة فيسبوك خرجت عن إطار السيطرة على نطاق عالمي.

ويخلص الكاتب إلا أن ما حدث أيقظ العالم على ضرورة إعادة النظر في تنظيم عمل هذه الشركات. وأشار إلى أن ذلك لا يمكن أن يتم عبر فرض غرامات مالية فقط بل من خلال إجراءات "صارمة وموجعة"، واقترح الكاتب إلزام هذه الشركات بوضع شروط وقوانين تنظم مشاركة معلومات مشتركيها لأي طرف ثالث، وتمنعها من شراء الشركات الأخرى العاملة في نفس المجال، وتضعها تحت مراقبة الدول العاملة فيها.











تناولت الصحف البريطانية عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها أوضاع المسيحيين في العراق والعلاقات بين بريطانيا وإيران ومساعي لكشف الجهة المسؤولة عن الفض الدامي لاعتصام المتظاهرين السوادنيين أمام مقر الجيش.

البداية من صحيفة ديلي تلغراف، وتقرير لتيم ستنالي من نينوى في العراق بعنوان "في العراق ظن المسيحيون أن الأمور ستتحسن، ولكنها تحسنت لفترة وجيزة فقط".

ويقول الكاتب أنه بعد تنظيم الدولة الإسلامية، يخفي "السلام الرسمي" في الموصل ونينوى بلادا ما زالت تمزقها الانقسامات الدينية.

ويضيف الكاتب أن الرواية الرسمية تقول إن شمال العراق في حالة سلم، فقد تمت هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، والجيش العراقي وحلفاؤه يتولون الدفاع عن المنطقة، ولكنه يستدرك قائلا إنه على الرغم من ذلك ما زال المسيحيون يعانون من الاصظهاد.

ويضيف الكاتب أن من يستطيع مغادرة البلاد، يفعل ذلك، ويُعد من لا يستطيعون المغادرة أنفسهم للمزيد من العنف.

ويقول الأب بنهام بينوكا للصحيفة من كنيسته في بارتيلا، تلك البلدة النائية، التي يحرسها جنديان يحملان كلاشنيكوف "الأوضاع سيئة أكثر من أي وقت سابق. الأمور أصعب حتى من قبل تنظيم الدولة".

ويقول المسيحيون، الذين يعيشون في سهول نينوى منذ آلاف السنين، إن ثقافتهم وحضارتهم تواجه الانقراض على يد الميليشيات التي تدعمها إيران.

ويقول الكاتب إن الجزء الشرقي من الموصل ما زال يتعافى من الحرب، ولكن الشطر الغربي من المدينة، وهو الشق الأقدم والأكثر مسيحية، عبارة عن أرض خراب. وفي عام 2014 عندما داهم تنظيم الدولة المنطقة، فإنه بدأ حملة من التخريب، دمر فيها أماكن ذات أهمية تاريخية مثل مئذنة جامع النوري الكبير، الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي تأسيس دولة الخلافة.

ولكن الحياة بدأت تعود رغم الدمار، وأثناء حكم تنظيم الدولة فر أغلب المسيحيين من الموصل إلى كردستان العراق، ولكن جميعهم لم يسعفهم الحظ بالهرب، وأضطر أحد المسيحيين الباقين إلى إعلان إسلامه حتى ينجو بحياته. وفي فترة حكم تنظيم الدولة كان السبيل الوحيد لنجاة المسيحيين هو اعتناق الإسلام، السني وليس الشيعي.

وتضيف الصحيفة أنه في أكتوبر/تشرين الثاني 2016 حرر الجيش العراقي ومليشات شيعية الموصل، وبدأ المسيحيون تدريجيا في العودة، ليجدوا أن التطرف السني تم استبداله بتطرف إسلامي من نوع جديد

ويقول الكاتب أن مسيحيي شمال العراق تناقصوا ليحل محلهم مسلمون معظمهم من الشيعة، ومعظمهم من ميليشيات مدعومة من إيران، ويقول الأب بينوكا للصحيفة "إنهم يريدون إنتزاع المسيحيين من البلاد". ويختم الكاتب التقرير قائلا إن نينوى يتم "تطهيرها عرقيا"، ليس فقط نتيجة لعنف الجهاديين ولكن أيضا جراء الفقر والإحساس بعدم الأمان.

بريطانيا وإيران

وننتقل إلى صحيفة أي، وتحليل لباتريك كوبرن بعنوان "بريطانيا تخاطر بحرب مع إيران بدعمها للولايات المتحدة". ويقول الكاتب إن بريطانيا على شفا الضلوع في صراع لا يمكنها فيه إلا أن تنشر قوات محدودة، ولكنها قد تصبح هدفا لهجمات إيرانية إذا ما صعدت الولايات المتحدة حدة الصراع.

ويقول كوبرن إن الولايات المتحدة قد تكون صعدت بالفعل من حدة الصراع إذا كانت مسؤولة عن استيلاء البحرية البريطانية على ناقلة نفط يُزعم أنها كانت في طريقها إلى سوريا قبالة سواحل جبل طارق.

ويقول كوبرن إنه من الصعب الأخذ على محمل الجدية المزاعم البريطانية أنها تصرفت فقط بناء على طلب السلطات في جبل طارق.

ويقول الكاتب إن إيران قد تجده أمرا أكثر يسرا أن تتخذ إجراءا ضد بريطانيا من اتخاذ إجراء ضد الولايات المتحدة ذاتها.

ويختتم كوبرن المقال قائلا إن الجانبين لا يريدان أن يتحول الأمر إلى حرب، ولكن هذا لا يعني ألا يتحول النزاع إلى قتال، لأن كل صراع يحتمل إمكانية التصيعد إلى حرب.

فض اعتصام السودان

وفي صحيفة الغارديان نطالع تقريرا لروث ماكليان، مراسلة الصحيفة لشؤون غرب افريقيا، بعنوان "الأدلة تشير إلى أن القادة العسكريين في السودان أمروا بمذبحة المتظاهرين". وأبرزت الصحيفة في تقريرها وثائقي لبي بي سي أشار إلى أن مذبحة المتظاهرين السلميين في السودان الشهر الماضي كانت بأمر من الحكام العسكريين في البلاد.

وتقول الصحيفة إن وثائقي بي بي سي قام بتحليل أكثر من 300 فيديو قام المتظاهرون بتسجيلها على هواتفهم المحمولة يوم فض الاعتصام وتضمن شهادات من جنود أقروا بأنهم شاركوا في فض الاعتصام أمام مقر الجيش في العاصمة الخرطوم.











تراجع اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الجمعة بالشأن العربي والشرق أوسطي. لكن من بين القضايا التي تناولتها الصحف أوضاع النساء في السعودية وتأييد واشنطن لاتفاق اقتسام السلطة في السودان.

البداية من صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "أنا الوصية على نفسي.. حان وقت حديث قادة العالم نيابة عن نساء السعودية".

وتقول الصحيفة إن التمييز على أساس الجنس هو تمييز عنصري لا يعير له العالم انتباها، وهذا النوع من التمييز العنصري الذي لا يأبه به أحد يتضح بجلاء في السعودية.

وتضيف الصحيفة إن السعودية تعتزم تعديل الاجراءات التي تحظر سفر النساء دون الحصول على إذن أولياء أمورهم من الرجال. وتشير إلى أنه على الرغم من أن هذا يعد تطورا هاما في سبيل تحرير المرأة السعودية، إلا أنه يجب أن يذكرنا أيضا بمدى التمييز الذي تتعرض له النساء في السعودية، ويذكرنا أيضا بالقدر الضئيل من الإجراءات التي تتخذها الدول الحليفة للسعودية للتصدي لهذا التمييز.

وتقول الصحيفة إنه في حال رفع الحظر على سفر المرأة دون إذن ولي أمرها، فإنها ستحتاج إلى إذنه للحصول على جواز سفر وقد لا يمكنهن التحكم في أموالهن وذمتهن المالية دون إذن وصي من الرجال.

وتقول الصحيفة إنه قد سُمح للنساء في السعودية بصورة نظرية بالحصول على وظيفة دون إذن وصي رجل، ولكنهن ما زلن لا يشكلن إلا 13 في المئة من قوة العمل في السعودية.

وتقول الصحيفة إن الكثير من النساء في السعودية حاصلات على درجات علمية رفيعة، وفي العام الماضي حصلن على حق قيادة سياراتهن، ولكن بعيد ذلك اعتقلت العديد من ناشطات حقوق المرأة في السعودية، وتزعم العديدات منهن إنهن تعرضن للتعذيب.

وتضيف الصحيفة أنه وردت تقارير عن غضب مسؤولين سعوديين إزاء الترتيب المتدني لبلادهم في مؤشر حرية الصحافة العالمي، ولكن مع الأخذ في الاعتبار مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، فإن هذا الغضب يوضح مدى خداع الذات في السعودية.

وتقول الصحيفة إن هذا الترتيب المتدني للسعودية في مؤشر حرية الصحافة يوضح أيضا أن النظام شديد المحافظة الاجتماعية في السعودية يمثل إهانة للرأي العالمي.

وتقول الصحيفة إن الرياض تستضيف في نوفمبر/تشرين الثاني القادم قمة العشرين، وأنه يجب على العالم أن يتخذ من هذه القمة فرصة للتحدث نيابة عن المرأة السعودية.
دعم واشنطن لاتفاق السودان

وننتقل إلى صحيفة فاينانشال تايمز، وتقرير لإدريان كلاسا من واشنطن بعنوان "واشنطن تدعم اتفاق تقاسم السلطة في السودان".

ويقول الكاتب إن واشنطن ألقت بثقلها خلف اتفاق تقاسم السلطة الذي تم التوصل إليه بين المجلس العسكري في السودان وبين ممثلي المعارضة، خشية أن يكون البديل ذلك الاتفاق هو فشل الدولة والعنف.

وقال تيبور ناغي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إفريقيا، إن "الموقف ما زال هشا"، وأضاف أن الاتفاق "بالتأكيد خطوة للأمام".

وأضاف "من بين كل السيناريوهات المطروحة، كان من الممكن أن تحدث بعض الخيارات السلبية تماما. كان من الممكن أن نحصل على نموذج الصومال أو ليبيا، وهو أخر ما كانت مصر أو إثيوبيا تسعيان له".

وقال ناغي إنه على الرغم من تأييد الولايات المتحدة للاتفاق، إلا أنه لن تشارك في صياغة تفاصيله: "هدفنا هو تحقيق الانتقال الذي يسعى إليه الشعب السوداني، ولكننا لن نشارك في صنعه".

عرسان وطفل جديد

وننتقل إلى صحيفة أي، وتقرير للورا إلستون بعنوان "عرسان وطفل يرفعون مبيعات تذكارات العائلة المالكة". وتقول إليستون إن العام الحالي عام شهدت فيها العائلة المالكة البريطانية الكثير من الاحتفالات، مما أدى إلى زيادة مدخولات الخزانة الملكية، حسبما أشار التقرير السنوي لهيئة التذكارات الملكية.

وتقول الكاتبة إنه وفقا للتقرير صُنعت أطباق تذكارية احتفالا بميلاد الأمير لوي وزواج الأمير هاري وميغان ماركل وزواج الأميرة أوجيني، والعيد السبعين لميلاد الأمير تشارلز.

وتضيف أنه بسبب كل هذه الأحداث السعيدة والتذكارات التي بيعت ضمن الاحتفال بها قفزت مبيعات التجزئة للتذكارات الملكية إلى 21.7 مليون جنيه استرليني في العام 2018-19 من 18.2 مليون في العام السابق.

وتقول الصحيفة إن هيئة التذكارات الملكية أطلقت في متاجرها وعلى موقعها على الإنترنت منتجين جديدين، وهما سلسلة من البيجامات (ملابس النوم) الحريرية وسلسلة أخرى لمستحضرات التجميل المرطبة للعين وأوشحة مستلهمة من ملابس الملكة إليزابيث الثانية.











نبدأ بتقرير في صحيفة الغارديان حول "غضب" في السعودية بسبب تصنيف المملكة الخليجية المنخفض بمؤشر حرية الصحافة في العالم.

وبحسب التقرير، فإن مسؤولين سعوديين "اشتكوا سرا" من تصنيف بلدهم المنخفض بالمؤشر الذي تعده منظمة "مراسلون بلا حدود".

ونقل التقرير عن مصادر بالمنظمة قولها إن السعوديين عبروا عن شعورهم بخيبة الأمل خلال اجتماعات سرية عقدت في أبريل/نيسان الماضي بالرياض لبحث مصير 30 صحفيا محتجزا في المملكة.

وقالت "مراسلون بلا حدود" إن الاجتماعات ظلت سرية لأنه كانت ثمة آمال بأن تفرج السلطات السعودية عن الصحفيين خلال شهر رمضان، لكن ذلك لم يحدث.

وجاءت السعودية في المركز 172، من بين 180 دولة، في مؤشر حرية الصحافة، بحسب أحدث تصنيف صادر عن المنظمة.


واستشهدت "مراسلون بلا حدود" بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية، علاوة على القيود المفروضة على حرية الصحافة في المملكة.

وتقول المنظمة إن مسؤولين سعوديين أكدوا أن احتجاز الصحفيين لا علاقة له بطبيعة عملهم.

"استقبال دافئ" لأمير قطر



ونتحول إلى صحيفة التايمز التي نشرت تقريرا حول زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد للولايات المتحدة.

واعتبر محرر شؤون الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر، أن الاستقبال الدافئ للأمير في البيت الأبيض بمثابة دليل على "تصدع" في الحملة التي قادتها السعودية ضد الإمارة الخليجية.

وأشار التقرير إلى أن الأمير تميم اتفق على مجموعة من الصفقات التجارية، من بينها صفقات لشراء أسلحة أمريكية، لافتا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصفه بأنه "صديق" لواشنطن.

وأبرزت الصحيفة ما قاله ترامب من أن القطريين "يستثمرون كثيرا في بلدنا، ويوفرون الكثير من الوظائف ويشترون كمية ضخمة من المعدات العسكرية، ومن بينها الطائرات".

وقالت التايمز إن مسؤولين أمريكيين أثنوا على مساهمة قطر في جهود مكافحة "الإرهاب"، على الرغم من أن السعودية والإمارات اتهمتا الدوحة بدعم "الإرهاب" في معرض تبرير الحصار الذي فُرض عليها.

"صحوة الوحش الصيني"

ونختم بمقال رأي في صحيفة فاينانشال تايمز حول "صحوة الوحش الصيني"، كتبه يانوس كورناي، أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد الأمريكية.

واستهل الكاتب بالإشارة إلى أن زعماء الصين الحديثة لن يكتفوا بأن تصبح بلدهم واحدة من القوى البارزة في عالم متعدد الأقطاب، بل يتركز هدفهم على أن تصبح الصين بمثابة "الزعيم المهيمن" بين الدول.

وأوضح أن الفكرة لا تعتمد على أن تنشر الصين جنودها في كل مكان حول العالم، قائلا إن وسائل بسط النفوذ ستكون مختلفة من دولة لأخرى.

وأضاف أن بعض الدول ستكون "حرفيا تحت احتلال عسكري"، لكن في مناطق أخرى "سيكفي أن توجد حكومات تمتثل لرغبات الصين".

وتساءل الكاتب "هل يتحمل المثقفون في الغرب قسطا من المسؤولية عن هذا الكابوس؟"، على حد تعبيره.

وأجاب قائلا: "لقد تابعنا باستحسان تحول الصين، كما شاركنا بفعالية في حدوث هذه التغيرات".

وأضاف: "الكثير منا بالفعل يتحمل مسؤولية أخلاقية بسبب عدم وقوفهم ضد عودة الوحش الصيني، بل إن الأسوأ أن البعض لعب دورا بتقديم الرأي والمشورة".

وحث الكاتب الجميع على توخي الحيطة والحذر قبل مساعدة الصين على امتلاك المعدات التي قد تستخدمها في شن حرب "رقمية أو فعلية".




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright