top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الاثنين 20 مايو 2019
نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لجيمي غريرسون بعنوان "البريطانيون يواجهون السجن لمدة 10 سنوات إذا زاروا سوريا". وقال كاتب المقال إن "البريطانيين سيحظر عليهم الدخول أو البقاء في مناطق النزاع ومنها سوريا في أول تطبيق لقانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل". وأضاف أن وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد سيكشف اليوم عن رؤيته لتوظيف القانون الجديد الذي يجعل الدخول أو البقاء في أماكن محددة في الخارج "جريمة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الاحد 19 مايو 2019
نشرت صحيفة صنداي تلغراف تقريرا كتبه، رفائيل سانتشيز، يقول فيه إن إيران تخوض حربا باردة عبر وكلائها في الخليج، وتختبر عزيمة الولايات المتحدة. وأضاف رفائيل أن "المحققين ما يزالون لا يعرفون ما الذي أحدث ثقبا في جسم السفينة السويدية فكتوريا وهي قبالة سواحل الإمارات. وترى بعض الفرضيات أن غواصين سبحوا من سواحل عمان وثبتوا متفجرات في جسم السفينة، بينما تقول فرضية أخرى أن طائرات بلا طيار ضربت السفينة تحت ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم السبت 18 مايو 2019
نشرت صحيفة آي البريطانية مقالا كتبه، باتريك كوبرن، يقول فيه إن الولايات المتحدة تقع مرة أخرى في قضية سوء فهم الصراع في الشرق الأوسط. ويقول الكاتب إن التوتر يتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، ولكن يبدو أن واشنطن وقعت في الخطأ الذي سبق أن وقعت فيه منذ سقوط نظام الشاه قبل 40 عاما، وهو تدخلها في صراع بين الشيعة والسنة. ويضيف أن الولايات المتحدة وحلفاءها دائما يقللون من شأن قوة خصومهم في هذا الصراع ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الجمعة 17 مايو 2019
واصلت الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة تركيزها على الملف الإيراني والتصعيد المقلق بينها وبين الولايات المتحدة، وتناولت هذه الصحف في نسخها الورقية والرقمية هذا الملف من جوانب مختلفة علاوة على بعض المواضيع الأخرى التي تهم القارئ العربي. ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا عن الملف الإيراني لمراسلها لشؤون الشرق الأوسط مارتن تشِلوف في صدر صفحتها الأولى حمل عنوان "إيران تطلب من ميليشيات الاستعداد لخوض ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 16 مايو 2019
تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس عدة ملفات تهم القارئ العربي في نسخها الورقية والرقمية على حد سواء، منها ملف انهيار الهدنة في اليمن وأحدث التطورات في المعارك الدائرة حول العاصمة الليبية طرابلس ومحاولة للإجابة على سؤال "من هو صاحب القرار في واشنطن فيما يتعلق بالملف الإيراني؟". "انهيار الهدنة" نشرت الغارديان تقريرا لاثنين من مراسليها، هما باتريك وينتور وبيثان ماكيرنان، عن انهيار الهدنة في ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 15 مايو 2019
تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء الملف الإيراني والتوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في الخليج بشكل مفصل عبر تقارير أعدها مراسلوها لنسخها الورقية والرقمية على حد سواء، كما تناولت عدة ملفات أخرى تهم القارئ العربي. ونشرت الديلي تليغراف تقريرا لكبير مراسليها الدوليين، رولاند أوليفانت، تناول فيه ملف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بعنوان " ترامب جاهز لنشر قوات في الخليج ...










نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لجيمي غريرسون بعنوان "البريطانيون يواجهون السجن لمدة 10 سنوات إذا زاروا سوريا".

وقال كاتب المقال إن "البريطانيين سيحظر عليهم الدخول أو البقاء في مناطق النزاع ومنها سوريا في أول تطبيق لقانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل".

وأضاف أن وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد سيكشف اليوم عن رؤيته لتوظيف القانون الجديد الذي يجعل الدخول أو البقاء في أماكن محددة في الخارج "جريمة جنائية".

ويسعى جاويد لاستخدام هذا القانون لمنع السفر إلى مناطق مثل إدلب في سوريا آخر معاقل المعارضة السورية، بحسب كاتب المقال.

وأردف أن أي شخص يتُهم بدخول هذه المناطق أو البقاء فيها قد يواجه عقوبة السجن لمدة 10 سنوات أو الغرامة.

وختم بالقول إن آخر الإحصاءات تشير إلى أن 10 في المئة من أولئك الذين يعودون لبريطانيا تمت محاكمتهم "لمشاركتهم بصورة مباشرة" في الحرب في سوريا بالرغم من إعلان الحكومة بأن عددا كبيرا منهم تم التحقيق معهم ولا يشكلون أي نوع من التهديد للأمن القومي في البلاد.


20 ساعة عمل في مصر لشراء كيلو لحم

وننتقل إلى صحيفة التايمز التي نشرت تقريراً لمراسها محمد عز من القاهرة بعنوان "فقراء مصر يفطرون في رمضان على بقايا الأطعمة المتعفنة".


وقال كاتب التقرير إن الصائمين يعدون أطيب الوجبات للإفطار لدى غروب شمس كل يوم في شهر رمضان، وعادة ما تكون هذه الوجبات دسمة ومتنوعة.

وأضاف أنه في مصر حيث يعيش عشرات الملايين من السكان في فقر مدقع، فإن العديد منهم يفطرون على بقايا الأطعمة، مشيراً إلى أن البطاطس القديمة وعظام الدجاج والجبنة المتعفنة تباع للفقراء في سوق كرداسة.

وأشار كاتب التقرير أن بعض التجار يجمعون بقايا الطعام من المطاعم والفنادق والمصانع لتباع في هذا السوق.

ويجول بنا كاتب التقرير في هذا السوق حيث تجلس سيدة بالقرب من أكوام من النفايات وتنادي المارة لتقنعهم بشراء علبة "موتيلا" بنصف سعرها لأن مدة صلاحيتها انتهت منذ 6 شهور، وفي الجهة المقابلة يجلس شاب يبيع المخللات في برميل قذر.

ونقل كاتب المقال عن أحمد وليد (40 عاما) - موظف حكومي- قوله إن شراء دجاجة كاملة يعد قرارا خطيرا إذ أنه يتقاضى شهريا 2000 جنيه مصري (90 جنيها إسترلينيا) ، لذا فهو يشتري كيلو غراما واحدا فقط من أرجل الدجاجة ورقبتها وأجنحتها مرة في الأسبوع بنحو 80 قرشاً لإطعام أولاده الثلاثة.

وسلط كاتب التقرير الضوء على ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في مصر منذ توقيع الرئيس عبد الفتاح السيسي على قرض مالي بقيمة 9 مليارات جنيه إسترليني من البنك الدولي في عام 2016، مما أضعف قيمة العملة المحلية وزاد من نسبة التضخم في البلاد.

وأردف أن رواتب الموظفين في مصر لم تعد تتماشى مع ارتافع نسبة التضخم في البلاد بخاصة مع زيادة النمو السكاني إذ يتخطى عدد سكان مصر 100 مليون نسمة يعيش 60 في المئة منهم في فقر.

وختم بالقول إن سعر اللحوم في مصر يعتبر الأرخص على مستوى العالم، غير أن الأمر مختلف بالنسبة للمصريين الذين يعيشون بالحد الأدنى الأجور، فيتعين عليهم العمل أكثر من 20 ساعة لشراء كيلو من اللحم.

جونسون ورئاسة الوزراء

وإلى صحيفة آي التي نشرت موضوعا تحليليا لماثيو نورمان بعنوان "السباق قد بدأ.. هل يربح بوريس؟".

ويقول كاتب المقال إن "السباق انتهى قبل أن يبدأ، وقد يصعد بوريس جونسون هذا الصيف إلى رئاسة الوزراء في بريطانيا.

ويشير إلى أن جونسون أقام يوم الثلاثاء الماضي عشاء مميزاً لنحو خمسين نائباً في البرلمان في موقع مميز وقال إنه يسعى للوصول إلى مناطق محرومة في البلاد.

ويضيف كاتب المقال إن بوريس يعد المرشح المفضل للكثيرين، ففي الصفحة المخصصة للإحصاءات الحكومية الرسمية يتصدر بوريس قائمة المرشحين بنحو 39 في المئة أي ثلاثة أضعاف المؤيدين لدومينك راب زميله في الحزب والوزير السابق الذي يطالب بالخروج من الاتحاد الأوروبي










نشرت صحيفة صنداي تلغراف تقريرا كتبه، رفائيل سانتشيز، يقول فيه إن إيران تخوض حربا باردة عبر وكلائها في الخليج، وتختبر عزيمة الولايات المتحدة.

وأضاف رفائيل أن "المحققين ما يزالون لا يعرفون ما الذي أحدث ثقبا في جسم السفينة السويدية فكتوريا وهي قبالة سواحل الإمارات. وترى بعض الفرضيات أن غواصين سبحوا من سواحل عمان وثبتوا متفجرات في جسم السفينة، بينما تقول فرضية أخرى أن طائرات بلا طيار ضربت السفينة تحت الماء".

ويضيف أنه في الحالتين يعتقد المسؤولون الغربيون أنهم يعرفون من وراء هذا الحادث، إذ قال أحدهم: "الإيرانيون محظوظون أن الأمور لم تتم بشكل أفضل، فلو غرقت السفينة السعودية، لكنا اليوم نشهد حربا".

ويصف الكاتب تخريب ناقلات النفط أمام سواحل الإمارات بأنه حادث خطير يبعث على القلق، ولكنه ليس بالحجم الذي يفجر حربا. ولكنه مؤشر على حرب باردة بين الولايات المتحدة وإيران.

وتقول واشنطن إنها حصلت على معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران تخطط لضرب مصالح أمريكية في الشرق الأوسط. ولكن المسؤولين يقولون إنه من غير المحتمل أن تشن طهران هجوما مباشرا على قوة غربية تفوقها سلاحها.

ولكن يعتقد أن الحرس الثوري الإيراني يبحث عن طريقة لضرب المصالح الأمريكية والدول العربية الحليفة لها دون إثارة شبهة. ويرجح أيضا، حسب الكاتب، أن تستغل إيران المليشيا الشيعية في العراق، التي يمكنها أن تقترب من القوات والمنشآت الأمريكية هناك، بما فيها المصالح الدبلوماسية.

وينقل رفائيل عن المحلل في مؤسسة وانشطن، فيليب سميث، قوله إن "إيران جندت في الأسابيع الأخيرة جماعتين هما عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله لشن هجمات في بغداد".

فالإيرانيون على حد تعبيره يريدون أن يبعثوا رسالة قوية جدا للأمريكيين من أجل إثبات أنفسهم. والمسألة الثانية هي أنهم من خلال الأحداث القوية يريدون اختبار الأمريكيين لمعرفة ما هو الخط الأحمر عندهم.

وقد أرسلت الولايات المتحدة في الأسبوعين الأخيرين حاملة طائرات ونصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى المنطقة وسحبت دبلوماسيين من العراق. وحذر دبلوماسيون أمريكيون الطائرات المدنية العابرة لأجواء الخليج من مخاطر الخطأ في تحديد هويتها.

ويذكر هذا التحذير بحادثة وقعت عام 1988 عندما أسقطت سفينة حربية أمريكية طائرة ركاب إيرانية اعتقدت أنها طائرة مقاتلة، وأسفر الحادث عن مقتل 290 شخصا.
"أحقاد قديمة وأسلحة جديدة"

ونشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا كتبه، سيمون تيسدل، تطرح فيه سؤالا عن مخاطر اندلاع موجهة مسلحة مباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

ويقول سيمون: عندما يتحدث صقور الإدارة الأمريكية عن "تهديد وشيك" دون دليل مادي على ذلك، فإنهم يذكروننا بالحرب على العراق عام 2003. وفي المقابل يعلو صوت المتشددين في إيران.

ويضيف أن الولايات المتحدة تبقى في كل الحالات أكبر قوة عسكرية في العالم. وكان الحديث الأسبوع الماضي عن أفضل استعمال لهذه القوة. ففي الماضي كان الهدف روسيا السوفيتية، وتنظيم القاعدة في أفغانستان وصدام حسين في العراق. أما اليوم فالهدف الذي وضعه البيت الأبيض نصب عينيه هو إيران.

وتفكر الولايات المتحدة الآن ما إذا كانت ستخوض حربا جديدة. ويتجادل بشأن هذا القرار فريقان، الأول هم الصقور الذين يميلون إلى معاقبة إيران ومن بينهم جون بولتون مستشار الأمن القومي الذي دعم غزو العراق في 2003، ومايك بومبيو المدير السابق لجهاز المخابرات سي آي آي ووزير الخارجية الحالي، ونائب الرئيس، مايك بنس.

والفريق الثاني يعترض على التصعيد ويضم زعماء الحزب الديمقراطي في الكونغرس وعددا من المرشحين المحتملين للرئاسة، وبعض قادة الجيش وأجهزة الأمن، الذين لا يوافقون على تحليل بولتون ورؤيته.

ويختلف الفريقان بشأن معلومات استخباراتية يعتقد أنها صور أقمار اصطناعية أخذت في الأسابيع الأخيرة وعرضت على المسؤولين يوم 3 مايو/ أيار. ويعتقد أن الصور تظهر عناصر من الحرس الثوري الإيراني يشحنون صواريخ على قوارب في الخليج، من أجل استهداف سفن أمريكية أو حليفة في مضيق هرمز.

وكان وجود هذه الصور سرا أمنيا قبل أن يتم تسريبها الأربعاء لوسائل الإعلام. وتصادف أن السعودية أعلنت قبلها بأيام تعرض سفن تابعة لها إلى عمليات تخريبية في المنطقة. ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الحادث، كما نفت إيران أي علاقة لها بالأمر.

وكان رد بولتون وبومبيو سريعا، مشيرين إلى معلومات استخباراتية أخرى تفيد بأن إيران تجند المليشيا الشيعية في العراق "استعدادا للحرب". وقد أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الخليج.

ويقول سيمون إن كل من يتذكر التضليل الإعلامي والكذب والتلفيق الذي سبق الحرب على العراق يجد شبها بما يحدث الآن مع إيران. وكانت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، من بين الذين نبهوا إلى هذا الأمر.

"الطريق إلى النار"

ونشرت صحيفة صنداي تايمز تقريرا كتبته، لويز كالهان، تروي فيه من خلال صور هاتف ذكي قصص أربعة بريطانيين سافروا إلى سوريا والتحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية.

تقول لويز: في مكان خال في سوريا يحدق رجل بلكنة لندنية في الكاميرا ويربت على سلاحه قائلا: بهذا إن شاء الله سنفتح الكثير من البلاد. وتضيف أن الرجل الذي يبدو أنه ينحدر من أصول أفريقية كان مع ثلاثة آخرين بينهم أسترالي وسويدي، وهم يصورون أنفسهم ويطلقون النار على البنايات المهجورة.

ويأخذ الرجل اللندني مسدسا وينظر إلى الكاميرا مرة أخرى ويقول "سنسكن هذه الرصاصات في أجساد الأمريكيين والبريطانيين إن شاء الله، ثم يطلق النار في الهواء.

وتقول لويز إن هذه الصور أخذت في فبراير/ شباط 2015 بهاتف ذكي تناقله العديد من المسلحين بينهم. وقد عثر أجهزة الأمن على هذه الصور شرقي سوريا. وتروي قصص شباب تركوا شوارع بريطانيا من أجل القتال تحت راية أخطر تنظيم إرهابي في العالم.

وكان الهاتف من 2013 إلى 2015 في يد أربعة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. ولا يعرف مصير آخرهم. ولكن صنداي تايمز تأكدت من مقتل الثلاثة الآخرين.

أولهم كان شكري الخليفي الذي كان واحدا من بين 14 شابا تركوا بيوتهم غربي لندن والتحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية. وكانوا يشكلون مجموعة تعرف باسم الخنافس البريطانيين متخصصة في الاختطاف والقتل.

وكان الخليفي، ذو الأصول المغربية، في المدرسة نفسها التي كان فيها محمد اموازي الشهير باسم "الجهادي جون".

ومن بين أعضاء المجموعة أيضا ألكس أندا كوتي، الذي ألقي عليه القبض في سوريا العام الماضي ويتوقع أن يحاكم في الولايات المتحدة. ويعتقد أنه هو من جند الخليفي وأصدقاءه.












نشرت صحيفة آي البريطانية مقالا كتبه، باتريك كوبرن، يقول فيه إن الولايات المتحدة تقع مرة أخرى في قضية سوء فهم الصراع في الشرق الأوسط.

ويقول الكاتب إن التوتر يتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، ولكن يبدو أن واشنطن وقعت في الخطأ الذي سبق أن وقعت فيه منذ سقوط نظام الشاه قبل 40 عاما، وهو تدخلها في صراع بين الشيعة والسنة.

ويضيف أن الولايات المتحدة وحلفاءها دائما يقللون من شأن قوة خصومهم في هذا الصراع فيؤدي بهم ذلك إلى الخسارة في نهاية المطاف.

ويذكر الكاتب ما وقع في اجتياح لبنان عام 1982 وتفجير ثكنة عسكرية أمريكية في بيروت قتل فيها 241 جنديا وعاملا. وفي الحرب العراقية الإيرانية من 1980 إلى 1988 دعم الغرب والدول السنية صدام حسين. ولكن النزاع لم يحسم لأي طرف.

وفي عام 2003 باءت محاولة بريطانيا والولايات المتحدة تحويل عراق ما بعد صدام إلى دولة مناوئة لإيران بفشل ذريع. كما فشلت محاولات الغرب ودول مثل السعودية وقطر وتركيا في إسقاط نظام عائلة بشار الأسد في سوريا لأنها عائلة عربية في حضن إيران.


ويرى كوبرن أن الأمر نفسه يتكرر الآن، وفي طريقه إلى الفشل للأسباب نفسها أيضا. فستكون الولايات المتحدة وحلفاؤها في مواجهة ليس مع إيران وحدها ولكن مع الجماعات الشيعية في كل بلدان الشرق الأوسط.

ويشير إلى أن الرئيس، دونالد ترامب، يستعمل العقوبات الاقتصادية للضغط على إيران، أما مستشار الأمن القومي، جون بولتون ووزير الخارجية، مايك بومبيو، فيدفعان نحو خيار الحرب. ويصف الثلاثة حزب الله والمليشيا الشيعية في العراق بأنها أدوات إيرانية، ولكنها في الواقع أجنحة عسكرية للشيعة في البلدين أولا.

ويمكن أن يكون لإيران تأثير كبير على هذه المليشيا، ولكنها ليست لعبة في أيدي الإيرانيين تختفي بمجرد زوال الدعم الإيراني لها.

ويرى الكاتب أن الولاء للدولة في بلدان الشرق الأوسط أضعف من الولاء للطائفة الدينية، مثل الطائفة العلوية التي تنتمي إليها عائلة بشار الأسد في سوريا. فالناس يقاتلون حتى الموت من أجل الطائفة الدينية ولكن لا يفعلون ذلك بالضرورة من أجل الدولة التي يحملون جواز سفرها.
"الحرب على إيران"

ونشرت صحية التايمز مقالا تحليليا كتبه، ديفيد تشارتر، يقول فيه إن الرئيس، دونالد ترامب، كان يعرف عندما عين، جون بولتون، مستشارا للأمن القومي أنه يريد قصف إيران وكوريا الشمالية.

وكان ترامب متحفظا على هذا المنهج لذلك عين في المنصب الجنرال ماكماستر، ولكن موقف ماكماستر الداعم للاتفاق النووي مع إيران عجل برحيله ليحل بولتون محله. وبعد شهر من تعيينه انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

ويرى ديفيد أن صعود بولتون إلى أعلى مناصب صناعة القرار في السياسة الأمريكية أدى إلى التوتر الحالي وإرسال قوات أمريكية إلى المنطقة، ولكن يرى أيضا أن هذه التحركات دليل على خلاف بين ترامب ومستشار الأمن القومي في التعامل مع ملف إيران.

فقد أكد ترامب أنه لا يريد دخول حرب مع إيران لأنه يعتقد أن الولايات المتحدة دخلت في عدد كبير من النزاعات المكلفة.

ويذكر الكاتب أن بولتون اختلف مع ترامب العام الماضي عندما قال إن القوات الأمريكية لابد أن تبقى في سوريا حتى تنسحب القوات التابعة لإيران. ولا يزال الخلاف بينهما بشأن هذه المسألة قائما.

وغضب ترامب من بولتون هذا العام بسبب فشله في التعامل مع انتفاضة خوان غوايدو في فنزويلا، ودفعه إلى موقف متصلب في المحادثات مع الزعيم الكوري الشمال كيم جونغ أون التي انتهت بالفشل.

ويرى ديفيد أن جون بولتون يقف وراء تصاعد التوتر مع إيران إلى درجة أن ترامب خشي من اندلاع حرب.
سياسة ترامب المتغيرة

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تشرح فيه تغير سياسة ترامب التجارية.


وتقول الصحيفة إن المستثمرين لابد أن يعرفوا أن قرارات الولايات المتحدة لا تتبع قواعد بسيطة.

وتضيف أنه لا فائدة من محاولة التكهن بالدوافع وراء قرارات ترامب التجارية، ولكن المستثمرين مضطرون إلى التعامل مع هذا الواقع الصعب والمضني.

ويبدو أن الرئيس الأمريكي غير رأيه هذا الأسبوع بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين. وأصيبت الأسواق التي كانت تتوقع إنجاز الاتفاق بصدمة كبيرة، فتراجعت الأسعار في البورصات الدولية تراجعا حادا.

وبدل التوقيع على اتفاق بين الصين والولايات المتحدة تصاعد التوتر التجاري بين البلدين، وارتفع التهديد بحزمة جديدة من الرسوم.

وتضيف الفايننشال تايمز أن حروب ترامب التجارية لم تتسبب حتى الآن في كارثة اقتصادية عالمية.

وتقول الصحيفة إنه من الصعب التكهن بتاثير القرارت التي اتخذتها الإدارة الأمريكية حتى الآن على الاقتصاد العالمي، ولكن المستثمرين على حق في قلقهم من تصاعد القرارت التجارية العنيفة التي يتبناها البيت الأبيض.

ولكن فكرة أن الاقتصاد العالمي أصبح في يد سياسيين لا يأبهون غالبا بكيفية سير العمليات التجارية تجعل الأسواق تتأثر سلبيا.











واصلت الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة تركيزها على الملف الإيراني والتصعيد المقلق بينها وبين الولايات المتحدة، وتناولت هذه الصحف في نسخها الورقية والرقمية هذا الملف من جوانب مختلفة علاوة على بعض المواضيع الأخرى التي تهم القارئ العربي.

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا عن الملف الإيراني لمراسلها لشؤون الشرق الأوسط مارتن تشِلوف في صدر صفحتها الأولى حمل عنوان "إيران تطلب من ميليشيات الاستعداد لخوض حرب بالوكالة في الشرق الأوسط".

ويقول تشِلوف إن الجريدة علمت من مصادر استخباراتية أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، التقى قادة الميليشيات الخاضعة لنفوذ طهران خلال زيارته الأخيرة للعراق قبل نحو 3 أسابيع وأخبرهم "بالاستعداد لخوض الحرب بالوكالة" على خلفية التصعيد الأمريكي ضد طهران.

ويضيف تشِلوف أن أحد المصادر قال "إنه بالرغم من أن سليماني اعتاد لقاء قادة الميليشيات بشكل مستمر منذ 5 سنوات إلا أن هذا اللقاء الأخير كان مختلفا جدا، لقد كان الأمر أكبر بكثير من مجرد دعوة إلى إشهار السلاح".

ويوضح الكاتب أن الإدارة الأمريكية قامت بإجلاء موظفيها من بغداد وإربيل إثر وصول هذه المعلومات إلى السفارة الأمريكية في بغداد، كما رفعت مستوى التأهب في القواعد العسكرية في العراق وفي مواقع مختلفة في منطقة الخليج بعد أن شعرت أن مصالحها فيها قد تكون عُرضة للخطر.

ويقول تشِلوف إن "قادة ميليشيات عدة تعمل تحت مظلة الحشد الشعبي حضرت الاجتماع الذي دعى إليه سليماني، حسب المصادر الاستخباراتية التي قالت إن أحد المسؤولين البارزين التقى مسؤولا غربيا وعبر له عن قلقه مما جرى".

ويضيف أن قافلة من الإمدادات العسكرية الإيرانية والصواريخ مرت عبر غرب العراق إلى سوريا ووصلت بنجاح إلى العاصمة دمشق حسب ما علمته الجريدة من دبلوماسيين غربيين مؤكدين أن قافلة الإمدادات نجحت في تخطي الرقابة الغربية و التخفي عن أعين أجهزة الاستخبارات الغربية التي لم تعلم بأمرها إلا بعد وصولها إلى العاصمة السورية.

ويشير تشِلوف إلى أن فكرة أن إيران خرجت من المعارك مع تنظيم الدولة الإسلامية أكثر جرأة سيطرت على الحوارات الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار الصقور في إدارته أمثال جون بولتون مستشار الأمن القومي ومايك بومبيو وزير الخارجية وهما من ركائز التصعيد ضد إيران.

"تصاعد مخيف"

ونشرت الإندبندنت في نسختها الإلكترونية تقريرا لمحرر الشؤون العسكرية والأمنية، كيم سينغوبتا، بعنوان "الصراع الأمريكي الإيراني يتصاعد بشكل مخيف".

يقول سينغوبتا إن المشهد الحالي في الخليج يستدعى نظيره قبل حرب العراق حيث يتصاعد الخطر مع نقل الولايت المتحدة حاملات طائرات إلى المنطقة علاوة على إعادة تموضع بطاريات صواريخ باتريوت و قاذفات بي 52 الاستراتيجية علاوة على التقارير الاستخباراتية التي تناولتها وسائل الإعلام عن حشود من المشاة في طريقهم إلى المنطقة.

لكن سينغوبتا يوضح أن أمرا واحدا فقط يمثل الفارق بين السيناريو العراقي والسيناريو الإيراني موضحا أن هذا الفارق رغم أنه واحد فقط إلا أنه يشكل اختلافا كبيرا لأنه هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المختلف كليا عن سلفه جورج بوش الذي قاد الحرب ضد العراق.

ويضيف سينغوبتا أن ترامب لايريد الحرب فهو يمثل هذا النوع من الرؤساء الذين لا يرغبون في خوض المعارك رغم تغريداته التي توحي بالعكس لكنه يبدو أنه يستخدم هذه التغريدات في الضغط على طهران لتوقيع اتفاق جديد بخصوص برنامجها النووي بينما كان بوش راغبا في الحرب.

ويوضح سينغوبتا ان هناك عاملا آخر وهو أن دولا في المنطقة تبدو راغبة في مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة مشيرا إلى أن مسؤولين إيرانيين كبار يعتقدون أن إسرائيل والسعودية والإمارات هي الدول التي تلعب دور المحفز لواشنطن على خوض الحرب.

"حماس تشكر كوربين"

ونشرت صحيفة ديلي تليغراف تقريرا لمراسلها في القدس راف سانشيز بعنوان "حماس تشكر جيريمي كوربِن على رسالته في مسيرة شعبية في لندن".

ويقول سانشيز إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجهت الشكر لزعيم حزب العمال البريطاني على رسالته التضامنية التي وجهها لمسيرة فلسطينية في لندن في خطوة قد تعيد الانتقادات للسياسي البريطاني بشأن علاقته بحماس.

ويضيف سانشيز أن الحركة شكرت في بيانها كوربِن على رسالته التي وجهها لمسيرة ضمت أكثر من 4 آلاف شخص في لندن بمناسبة ذكرى ما يسميه الفلسطينيون بالنكبة والتي يستعيدون فيها ذكرى إبعادهم عن منازلهم خلال حرب عام 1948 مع إسرائيل.


ويشير سانشيز إلى أن كوربن الذي لم يحضر المسيرة قال في رسالته إنه يتضامن من حقوق الفلسطينيين وطالب حكومة بريطانيا بإدانة "عمليات القتل الإسرائيلية للمحتجين في غزة" وتجميد صفقات السلاح مع تل أبيب مضيفا أنه سيعترف بالدولة الفلسطينية حال وصوله إلى منصب رئيس الوزراء.

ويختم سانشيز قائلا إن حماس شكرت كوربن على ماوصفته بموقفه الأخلاقي المتقدم لكن السياسي البريطاني سبق أن واجه الكثير من الأسئلة والاستفسارات حول علاقته بالحركة التي تصنفها بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على أنها منظمة إرهابية.











تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس عدة ملفات تهم القارئ العربي في نسخها الورقية والرقمية على حد سواء، منها ملف انهيار الهدنة في اليمن وأحدث التطورات في المعارك الدائرة حول العاصمة الليبية طرابلس ومحاولة للإجابة على سؤال "من هو صاحب القرار في واشنطن فيما يتعلق بالملف الإيراني؟".

"انهيار الهدنة"

نشرت الغارديان تقريرا لاثنين من مراسليها، هما باتريك وينتور وبيثان ماكيرنان، عن انهيار الهدنة في اليمن وتجدد المعارك حول ميناء الحديدة بعنوان "اليمن: انهيار الهدنة، وتجدد المعارك حول الحديدة".

ويقول التقرير إن هذه التطورات أدت إلى إصدار المبعوث الدولي لليمن، مارتن غريفيث، تحذيرا شديد اللهجة من أن تجدد المعارك يهدد خطة السلام بالكامل حيث كان من المفترض ان ينسحب الحوثيون من الميناء علاوة على مينائين آخرين على البحر الأحمر، وهو الأمر الذي كان قد بدأ الاثنين الماضي لكنه الآن أصبح مهددا.

ويوضح التقرير أن هذا التصعيد يأتي بعد يوم واحد من الهجوم الذي شنه الحوثيون على منشأتين نفطيتين سعوديتين باستخدام طائرة مسيرة.

ويشير التقرير إلى أن الحكومة اليمنية المعترف بها من الأمم المتحدة تشعر بشك كبير في التزام الحوثيين بالانسحاب من الحديدة والمواقع الأخرى التي اتفقوا على الانسحاب منها، مضيفا أن الاشتباكات التي اندلعت بعد قليل من بدء الانسحاب وتضمنت قصفا متبادلا بالمدفعية بين قوات الحكومة والتحالف الذي تقوده السعودية من جانب والحوثيين المدعومين من إيران من جانب آخر لم تترك الكثير من الفرص لاتمام الاتفاق.

"معركة طرابلس"

ونشرت صحيفة آي الصادرة عن دار الإندبندنت تقريرا لمراسلها في العاصمة الليبية طرابلس، بورزو دراغي، بعنوان "ليبيا: الحكومة المدعومة دوليا تستخدم طائرات مُسيرة في الدفاع عن طرابلس ضد أمير الحرب حفتر".

ويشير دراغي إلى أن الفصائل المقاتلة دفاعا عن طرابلس تحت قيادة الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة تحصلت على طائرات مُسيرة وبدأت تستخدمها للدفاع عن المدينة في مواجهة الهجوم الذي يشنه قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر والمدعوم من كل من الإمارات ومصر بحسب الصحيفة.

وينقل تقرير الصحيفة عن خالد المشري رئيس المجلس الأعلى الليبي قوله إن قواته قامت بتعديل الطائرات المُسيرة لتصبح أكثر موائمة مع المعارك الدائرة حول طرابلس وبدأت في استخدامها بالفعل لمواجهة التأثير المدمر لقدرات قوات حفتر الجوية في الاستطلاع وشن الغارات.

ويشير دراغي إلى أن حفتر فاجأ الجميع بالزحف نحو العاصمة بعدما تمكن من السيطرة على شرق وجنوب البلاد وأن المعارك تحولت الآن إلى تبادل للقصف بقذائف الهاون بين الطرفين على تخوم طرابلس وعلى بعد نحو 17 كيلومترا من مركزها.

ويضيف دراغي أن خطة حكومة طرابلس نجحت حتى الآن في احتواء هجوم حفتر في مرحلته الأولى وتبقى المرحلة الثانية وهي شن هجوم مضاد عليه وإجباره على الانسحاب وهذه الخطوة قد تكون بحاجة ماسة إلى تفعيل دور الطائرات المُسيرة التي حصلت عليها مؤخرا.

"من صاحب القرار في واشنطن؟"

في الجريدة نفسها يرد مقال للصحفي الأمريكي جي كارسو بعنوان "في ظل التصعيد مع إيران يبقى السؤال الذي يجب أن نطرحه هو" من صاحب القرار في البيت الأبيض"؟

يقول كارسو إن الأزمة الحالية مع إيران هي الاختبار الأقوى لترامب كرئيس للولايات المتحدة مضيفا أنه في ظل الرسائل المتضاربة التي تخرج من إدارته تزايدت الشكوك بشأن هوية صاحب القرار.

ويضيف كارسو أن ترامب ما زال يسعى للإبقاء على مساندة مؤيديه وأغلبهم يرفض التورط عسكريا في الشرق الأوسط، كما أنه كان معارضا للحرب على العراق وتعهد بسحب القوات الأمريكية من سوريا وأفغانستان،

ويوضح أن موقف ترامب المتردد يتلخص في العبارة التي قالها مؤخرا تعليقا على إرسال جنود إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران "سنرى ما سيحدث".


ويقول كارسو إن أحد أهم القرارات التي أثرت في التعامل مع الملف الإيراني كان تعيين الصقر جون بولتون مستشارا للأمن القومي، ما يعني أن بولتون لم يعد ينصح الرئيس بخوض الحرب من موقعه السابق كسفير لدى الأمم المتحدة ولكن من منطلق أمن البلاد القومي.

ويعتبر كارسو أن ترامب أصبح بحاجة ماسة وسريعة لإظهار أنه هو وليس غيره صاحب القرار في البيت الأبيض وأن يتوقف عن توجيه العبارات المطاطية التي لاتحمل اتجاها واضحا.

ويقول كارسو إنه" إذا كان مسؤولون مثل جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو يرون أن الصراع المسلح مع إيران أمرا ضروريا فعلى ترامب إما أن ينضم إليهم أو أن يقول لهم بصراحة إن الحرب مع إيران ليست خيارا مطروحا على الطاولة، إنه الوقت الذي ينبغي فيه على الرئيس ان يظهر للجميع أنه مضطلع بمسؤولياته".











تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء الملف الإيراني والتوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في الخليج بشكل مفصل عبر تقارير أعدها مراسلوها لنسخها الورقية والرقمية على حد سواء، كما تناولت عدة ملفات أخرى تهم القارئ العربي.

ونشرت الديلي تليغراف تقريرا لكبير مراسليها الدوليين، رولاند أوليفانت، تناول فيه ملف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بعنوان " ترامب جاهز لنشر قوات في الخليج لمواجهة إيران".

يقول أوليفانت إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كذب التقارير الإخبارية التي ذكرت أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد أعدت خططا لنشر 120 ألف جندي أمريكي في منطقة الخليج لدعم القوات الأمريكية هناك في حال وقوع مواجهات مع إيران"، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى هذا الخيار إذا اضطرت الولايات المتحدة إليه.

ويوضح أوليفانت أن تصريحات ترامب جاء نفيا لتقرير نشرته جريدة نيويورك تايمز قالت فيه إن مسؤولي البنتاغون يخططون لنشر 120 ألف جندي في منطقة الخليج بشكل عاجل، لكنه على الرغم من نفيه أكد أنه سيرسل أكثر من هذا العدد بكثير لو دعت الحاجة.

ويعرج أوليفانت على ما يسميه "الهجوم التخريبي" الذي تعرضت له أربع سفن في الخليج، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة و حلفاءها في أوروبا لم يتهموا إيران بشكل علني لكن مسؤولين أمريكيين قالوا لوسائل إعلام إن هيئات الأمن القومي أوضحت أن إيران مسؤولة عن الهجوم إما بنفسها أو عبر وكلائها.

الاتهامات الأمريكية

ونشرت الإندبندنت تقريرا لمراسلها أندرو بانكومب بعنوان "جنرال بريطاني يرفض اتهام الولايات المتحدة لإيران بأنها تشكل خطرا على قوات التحالف في الشرق الأوسط".

يقول بانكومب إن اللواء البريطاني كريس جيكا وهو الثاني في التراتبية العسكرية لسلسة قيادة قوات التحالف نفى أن تكون إيران تشكل تهديدا لقواته في الشرق الأوسط وقال للمراسلين في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) "إنه ليس هناك دليل على ذلك".

ويوضح بانكومب أن هذه التصريحات تخالف الاتهامات التي أعلنت عنها واشنطن لإيران في بداية الأسبوع الماضي والتي أدت إلى التصعيد بين البلدين بعد عام من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

ويقول بانكومب إن وسائل الإعلام الامريكية ركزت على اتهام إيران بالمسؤولية عن الهجوم الذي طال 4 سفن تجارية في الخليج قبل أيام لكن طهران ردت بالتنصل من الأمر متهمة واشنطن بالسعي لدفعها إلى حرب لا تريد خوضها.

ويوضح بانكومب أن معارضي ترامب شنوا عليه حملة شعواء واتهموه بلي الحقائق وحتى اصطناع الأحداث على غرار ما فعله جورج بوش مع العراق قبل غزوها عندما اتهم بغداد بحيازه أسلحة دمار شامل لتبرير الغزو قبل أن يتضح أنها مجرد أكاذيب.

وتقول الجريدة إن مسؤولي البنتاغون أكدوا لها أنهم في انتظار توضيح من اللواء البريطاني بشأن تصريحاته مرجحين أن السؤال ربما التبس عليه، مضيفة أن القيادة المركزية الأمريكية قررت بعد ساعات من التصريحات عدم الأخذ بها وزيادة مؤشر التهديد لقوات التحالف في سوريا والعراق.

معارك المستقبل

نشرت التايمز مقالا لشاشناك جوشي محرر شؤون الدفاع في جريدة الإيكونوميست بعنوان "مرحبا بمعارك المستقبل".

يقول جوشي إن رئيس الأركان البريطاني اجتمع في ساندهيرست مع رؤساء الأركان من أربع دول أخرى هي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وهولندا لمناقشة حروب المستقبل ومعرفة كيف ستكون هذه الحروب وما هي التغيرات التي يجب إدخالها على جيوش هذه الدول.

ويشير جوشي إلى أنهم اتفقوا على 4 نقاط كانت على قائمة الموضوعات التي ناقشوها وهي طبيعة المعارك في المستقبل، الآلات الحربية ذاتية التفاعل، التحصينات الكيميائية التي يمكن منحها للجنود وأخيرا طبيعة الخداع الاستراتيجي والمعنوي.

ويوضح جوشي أن الجيش الروسي على سبيل المثال قرر مؤخرا تقليل أعداد جنود المشاة لمواجهة طبيعة عمل الجيوش الغربية والتي تعتمد على نقل المعارك بعيدا عن أراضيها مع السيطرة على الأجواء والبحار، لذلك قررت موسكو الاستغناء عن عدد كبير من جنود المشاة واستبدالهم بأعداد أكبر من الصواريخ بعيدة المدى والتي يمكنها تهديد المدن الغربية الكبرى كما زادت من أعداد منصات الإطلاق وجعلتها أخف وأسرع في الحركة.

ويضيف جوشي أن النقطة الثانية هي الأسلحة ذاتية التفاعل والتي تكمن في الجيل القادم من الطائرات ذاتية القيادة والتي بإمكانها اتخاذ قراراتها بنفسها سواء التضحية بنفسها في مقابل إيقاف صاروخ قبل وصوله لهدفه أو حتى السيارات التي تستطيع دخول معارك بعيدا عن قائدها قبل أن تعود إليه مرة اخرى وغيرها من الآليات العسكرية الذكية والمتطورة.

أما النقطة الثالثة فهي ما اعتبره قادة الجيوش تعزيز إمكانيات المقاتل البشري وغريزته العسكرية عبر منحه عقاقير كيميائية وهو الأمر المعروف منذ القدم لكنهم في هذا المجال أصبحوا مستعدين للانفتاح على الدراسات الرياضية وتلك المتعلقة بعلوم الحيوان لاختيار المواد التي تعزز إمكانيات الجندي بدلا عن منحة الكثير من العقاقير.

وأخيرا يشير جوشي إلى طبيعة الخداع الإعلامي والاستراتيجي موضحا أنه من الممكن مثلا اختراق حواسيب القيادات المعادية وزرع فيروسات تعزز نشر موقع إباحية على هذه الحواسيب كلما فتحت علاوة على إمكانية الوصول إلى ما عليها من برامج، مشيرا إلى أن هذه المبادئ جميعا تقف في مواجهة الاخلاقيات و قوانين الحرب والتي يمكن أن تتغير بدورها.











نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تدعو فيه جميع الدول إلى التوقف عن التلويج بالحرب في الخليج.

وتقول الصحيفة إن المطلوب هو تحقيق هادئ وشفاف في الحادثة.

وتضيف أن "الهجوم على ناقلات نفط سعودية لابد أن يثير القلق في أي وقت. ولكن الذي حدث هو أن العملية تزامنت مع التراشق بالكلام والتهديد والوعيد بين إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإيران. وهو ما قد يؤدي إلى انزلاق خطير في المنطقة".

وتقول السعودية إن "الناقلات تعرضت للهجوم الأحد قبالة إمارة الفجيرة". ولم تقدم الرياض تفاصيل عن الهجوم كما لم أنها لم تتهم رسميا أي طرف، ولكنها تدعم جهود ترامب الرامية إلى الحد من نفوذ إيران في المنطقة.

ولكن إيران سارعت إلى نفي أي علاقة لها بالحادث إذ وصفت وزارة الخارجية الهجوم بأنه "عدائي ومؤسف".

وترى الفايننشال تايمز أن تفاصيل الحادث لا تزال غامضة ولكنها تنبيه لجميع الأطراف بأن تتوقف عن التلويح بالحرب وتقدر المخاطر الحقيقية التي تنجم عن أي انزلاق.

وتضيف أن المخاوف من استهداف منشآت نفطية في حالة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران موجودة. فالمسؤولون الإيرانيون هددوا بعرقلة مرور الناقلات عبر مضيق هرمز عندما تعهد ترامب بتصفير الصادرات النفطية الإيرانية.

وتقول الصحيفة إن المطلوب من الحكومتين السعودية والإماراتية اليوم هو فتح تحقيق شفاف في الهجوم. فهناك متشددون في جميع الأطراف يسعون إلى استغلال الحادث لصالحهم.

وعلى إدارة ترامب أيضا التصرف بمسؤولية والعمل على تهدئة الأزمة. فقد أرسلت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي حاملة طائرات إلى المنطقة بسبب ما وصفه مستشار ترامب للأمن القومي، جون بولتون، بأنه "مؤشرات وتحذيرات" من إيران. كما سارع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى بغداد متحدثا عن "تحركات إيرانية" هناك.

ويعرف المسؤولان الأمريكيان بأنهما من صقور إدارة ترامب، ولكن لا أحد منهما قدم أدلة على ادعاءاته. ولابد أن هذه الضبابية تغذي شكوك إيران بأن بولتون وزملاءه في واشنطن يسعون إلى تغيير النظام في طهران بأي وسيلة.

"لحظة خطيرة"

ونشرت صحيفة آي مقالا كتبه باتريك كوبرن يقول فيه إن "تخريب" ناقلات النفط السعودية لحظة خطيرة.

ويرى باتريك أن ادعاء السعودية بتعرض ناقلات نفط تابعة لها قبالة سواحل الإمارات تنقصها التفاصيل، ولكنها قد تؤدي إلى أزمة تفلت من الجميع وتفجر مواجهة مسلحة.

ويضيف أن أي هجوم عل ناقلات نفط قرب مضيق هرمز، الذي يبلغ عرضه 30 ميلا، يعد أمرا خطيرا لأن المضيق أهم مسلك لتجارة النفط الدولية. وأي تحرك عسكري من الولايات المتحدة وحلفائها ضد إيران لابد أن يدفع طهران إلى الرد.

وإذا كانت الولايات المتحدة تتفوق عسكريا على إيران، فإن الإيرانيين قد يستهدفون منشآت نفطية في السعودية أو الإمارات.

ويقول الكاتب أن هذه الاحتمال مستبعد ولكن شخصيات قوية مثل بولتون وبومبيو يبدو أنها مستعدة للمخاطرة بتفجير حرب في المنطقة. فقد دعا بولتون أكثر من مرة إلى تغيير النظام في إيران.

ويضيف أن إيران تعاني اقتصاديا من العقوبات الأمريكية ولكنها لا تعاني العزلة السياسية التي كانت تعانيها في فترة العقوبات السابقة.

ومن بين الأسباب التي يرى فيها الكاتب أن إيران لم تنفذ الهجوم على الناقلات النفطية أن استراتيجية طهران هو انتظار تحرك إدارة ترامب، وعلى الرغم من أن اقتصاد إيران يعاني من العقوبات فإن طهران قادرة على تحمل الضغوط.
المواجهة مع إيران

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا كتبه، مارتن تشولوف، يقول فيه إن الصقور في الإدارة الأمريكية يدفعون نحو المواجهة العسكرية مع إيران.

يقول مارتن إن "أربعة أعوام من الحرب والعقوبات الاقتصادية الموجعة ثم تهديد نقل النفط وانتشار القوات البحرية الأمريكية في الخليج كلها مشاكل تواجه إيران. ثم جاءت قضية ناقلات النفط السعودية، التي يعتقد أنها تعرضت للتخريب قبالة السواحل الإماراتية".

ويضيف أن هذا التطور من شأنه أن يزيد التوتر بين واشنطن وطهران.

وتقول السعودية أن إحدى الناقلات كانت متوجهة إلى ميناء سعودي لشحن صادرات نفطية إلى الولايات المتحدة. وتوقيف مثل هذه الناقلة ينسجم مع فكرة أن إيران ردت على تقويض صادراتها النفطية، بعرقلة نقل النفط في العالم. ولكن طهران نفت كليا هذه التهم.

ويرى الكاتب أن إيران أصبحت مصدر كل التهديدات في نظر الولايات المتحدة. بينما ترى طهران واشنطن عامل اضطراب بتدخلها في المنطقة منذ عقود.

ويضيف أنه من بين المسائل الواضحة في المنطقة أن العقوبات من بينها القيود المصرفية أصبحت تثقل كاهل الاقتصاد الإيراني، وتقوض قدرات البلاد على توفير حاجيات الشعب، أو دعم حزب الله اللبناني.

ولكنه لا يرى أن إيران ستستسلم للعقوبات الأمريكية. ولابد أن تحصل على أكثر مما حصلت عليه في 2003 لتفعل ذلك. ويبدو أن الولايات المتحدة تريد استسلام إيران ولا شيء غير ذلك.












البداية من صحيفة التايمز التي نشرت تقريرا تحليلياً لريتشارد سبنسر يتناول فيه خطط الولايات المتحدة لمواجهة إيران عسكريا.

وقال كاتب التقرير إن الخطة التي ستتبعها الولايات المتحدة لشن حربها على إيران مختلفة تماما عما تخطط له طهران.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية التابعة لكلا البلدين مدركة لهذا الأمر، إلا أن هناك اختلافا بين تفكير الأجهزة الأمنية والساسة، وهنا يكمن الخطر.

وأردف أن الولايات المتحدة تؤمن بالقوة العسكرية الساحقة، وهذا يمكن لمسه بنشرها أساطيل حاملات طائراتها في أرجاء العالم، مضيفاً أن التحضيرات العسكرية الإيرانية مختلفة.

وتابع بالقول إن ثمة اجتماعاً مهماً جرى في بيروت مؤخراً جمع بين قائد فيلق القدس التابع الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي زياد نخلة.

وأردف أن طهران لطالما كانت الداعم الأكبر لحماس التي تسيطر على قطاع غزة، إلا أن الاثنين كانتا في اتجاهين مختلفين في التعامل مع الحرب في سوريا.

وأشار إلى أن ما حدث الأسبوع الماضيـ في قطاع غزة الذي تعرضت لضربات مكثفة من الجيش الإسرائيلي، يؤكد أن طهران ليس لديها نية بضرب الأهداف الأمريكية بشكل مباشر، لأن ذلك سيكون بمثابة انتحار، إلا أنها تستطيع استفزاز إسرائيل وجرها لمثل هذه الإجراءات المتطرفة ضد جيرانها.

ويرى كاتب التقرير أنه من غير المرجح أن يؤدي انتشار حاملات الطائرات الأمريكية والصواريخ إلى شن حرب، إلا أنها تخلق جواً مثيراً لا يفهمه السياسيون كما أنها تدفع لخروج الأحداث عن نطاق السيطرة.

وأضاف أن الفلسطينيين يهددون بإشعال انتفاضة ثانية إذا قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنكار حقهم بالاعتراف بدولتهم.

وختم بالقول إن ترامب قالها بشكل صريح إنه يريد التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران وليس شن حرب عليها، الأمر الذي يؤيده نظيره الايراني حسن روحاني.

السودان والديمقراطية

وننتقل إلى صحيفة الديلي تلغراف التي نشرت تقريراً لمراسها في الخرطوم رونالد أوليفانت تناول فيه كيفية طلب رئيس الوزراء السوداني حينها الصادق المهدي مساعدة بريطانيا لإعادة بناء الديمقراطية في السودان.

وقال كاتب التقرير إنه عندما اعتقل الرئيس السوداني عمر البشير ونقل إلى سجن كوبر في العاصمة السودانية الخرطوم الشهر الماضي، كان هناك رجل واحد يشعر بما كان يشعر به البشير حينها.

وأضاف أن المهدي، رئيس حزب الأمة القومي المعارض، الذي يعتبر آخر رئيس وزراء سوداني منتخب بشكل ديمقراطي لم يكن متعاطفاً مع ما حصل للبشير حينها، بحسب ما أكده للصحيفة.

وأكد المهدي في مقابلة للصحيفة أن لدى علمه بخبر عزل البشير ونقله للسجن، أنه شعر بفرحة غامرة، قائلاً "لقد عيشوني في الجحيم لنحو 30 عاماً، لذا شعرت بالراحة لدى مشاهدتي لرحيل النظام المتعطش للدماء.

وقال كاتب التقرير إن شعور المهدي مفهوم لأن خلال الفترة الثانية في منصبه كرئيس للوزراء اعتقل من منزله على أيدي مسلحين في الساعة الثانية في 2 أكتوبر/تشرين الأول في عام 1989، ليتبعها بعدها تهديدات بالتعذيب والنفي.

وأردف أن البشير يقبع اليوم في سجن كوبر بينما يجلس المهدي في فيلته في أم درمان، ثاني أكبر مدينة في السودان ويراقب بحماس الثورة الديمقراطية في البلاد التي غيرت السياسة في السودان، بحسب كاتب التقرير.

ونقل الكاتب عن المهدي قوله إن "تسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية سيكون الحل الأمثل حيث ستتوفر له محاكمة عادلة"، مضيفاً إن حصول الرئيس السوداني المعزول على محاكمة عادلة هنا، يترتب إجراء إصلاحات للنظام القضائي في البلاد، وهذا سيتطلب وقتاً طويلاً".

وختم بالقول "أعتقد أن السودان ستكون مثالاً يحتذى به في المنطقة، توليف للحداثة والهوية".


أمراض القلب

ونختم بمقال نشرته صحيفة الاندبندنت لبول غالهير بعنوان "ارتفاع عدد الوفيات جراء الإصابة بأمراض القلب لمن هم دون 75 من العمر".

وقال كاتب المقال إن عدد الوفيات جراء الإصابة بالأمراض القلبية والدموية مثل الجلطة ارتفع للمرة الأولى منذ خمسين عاماً لمن هم دون سن 75 من العمر، بحسب آخر الإحصاءات.

ونقل كاتب المقال عن مؤسسة القلب البريطانية قولها إن الإصابة بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسمنة المفرطة له دور في زيادة معدلات الوفيات لدى الأشخاص ممن هم دون 75 من العمر.

وأضاف أن ملايين الأشخاص لا يعلمون أنهم مصابون بالكوليسترول أو بارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من نسبة تعرضهم للسكتات القلبية القاتلة أو الجلطات القلبية المميتة.











نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا كتبه، سيمون تيسدال، يتحدث فيه عن استمرار قصف المدنيين في سوريا بينما المجتمع الدول منشغل بقضايا سياسية والتنافس على السلطة والنفوذ.

يقول سيمون إن "الحديث عن قرب نهاية الحرب في سوريا نكتة سمجة بالنسبة لأهالي راس العين. فقريتهم في الشمال الغربي لإدلب تعرضت لقصف جوي الأسبوع الماضي. وقتل في القصف 5 أشخاص بينهم 3 أطفال وأصيب أكثر من 20 آخرون".

وتذكر الكاتب أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن تجدد أعمال العنف في إدلب والمناطق المجاورة لها منذ 28 أبريل/ نيسان أدى إلى مقتل عشرات المدنيين ونزوح 150 ألف شخص. ويقول العاملون في مجال الإنقاذ إن مستشفيات ومنشآت صحية ومدارس تعرضت للقصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

ويرى سيمون أنه لا شك أن القوات الموالية للرئيس السوري، بشار الأسد، هي المسؤولة عن هذه العمليات. فهي تدعي محاربة مسلحي هيئة تحرير الشام. ويحمل الكاتب إيران المسؤولية أيضا مشيرا إلى "الميليشيات الشيعية المدعومة من حزب الله اللبناني تحارب ضمن صفوف قوات النظام السوري".

ووجه الكاتب اللوم إلى تركيا "لأنها لم تدافع عن منطقة منزوعة السلاح حول إدلب. وكذلك روسيا التي لولا طائراتها الفتاكة، على حد تعبيره، لسقط نظام بشار الأسد".


وتتوسع دائرة المسؤولية عن استمرار القتل في سوريا، حسب سيمون، لتشمل الولايات المتحدة، التي حصرت دورها في سوريا في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وإطلاق بعض الصواريخ بين الفينة والأخرى، وكذلك بريطانيا وأوروبا.

ويقول الكاتب إن روسيا تدخلت في سوريا في عام 2015، ولكنها لم تفعل ذلك من أجل حماية الأرواح وإنما من أجل مصالحها الاستراتيجية في الشرق الأوسط على حساب الولايات المتحدة.

ويضيف أن "القوى العظمى خذلت الأمم المتحدة في جهودها من أجل إيقاف الحرب".

ويرى أن مسؤولية معاناة أهالي راس العين تقع على عاتق المجموعة الدولية، التي فشلت في التنسيق والتعاون فيما بينها، لإنهاء الحروب والنزاعات المسلحة في العالم.

فالتعاون الدولي يشهد تراجعا في العالم اليوم أمام صعود القومية والقيادات الفردية التي تركز اهتمامها على المصالح الشخصية، بينما تهمل القيم الدولية التي أنشات منظمة الأمم المتحدة عام 1945.

فالقوى العظمى منشغلة بالتنافس فيما بينها وبقضاياها الداخلية، بينما الناس يموتون يوميا في مناطق الحروب والنزاعات المسلحة.

التكنولوجيا التي قتلت قاطع الرؤوس

ونشرت صحيفة صنداي تايمز تقريرا كتبه، ريتشارد كرباج، يروي فيه قصة ملاحقة وقتل أحد أبرز عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على الانترنت والمعروف باسم "الجهادي جون" بفضل التكنولوجيا.

يقول ريتشارد إن العالم أصيب بصدمة بعد بث صور فيديو الرجل الملثم الذي يهدد بقطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي. وقد استغلت المخابرات البريطانية التكنولوجيا في تحديد هوية الرجل الملثم إذ ركزت في بحثها على لكنته الانجليزية، وعلى يده اليسرى التي رفع بها الخنجر وعلى بنيته وبعد ساعات فقط كشفت عن اسم محمد اموازي.

وكان الصوت في الفيديو مصطنعا ولكن الشرطة والأجهزة الأمنية ظلت تحقق في قضية اموازي لثلاثة أعوام قبل أن يختفي عن أعينها في عام 2012 وهرب من بريطانيا إلى سوريا.

ويقول الكاتب إن المخابرات البريطانية والأمريكية أخذت قرارا بملاحقة وقتل محمد اموازي بكل الوسائل لأنه كان وسيلة من وسائل الدعاية الإعلامية التي اعتمد عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

ويضيف أن الأجهزة الأمنية التي كانت تراقب تحركاته وتبحث عن الفرصة المواتية لضربه واجهت صعوبات كثيرة لأنه يعرف جيدا كيف يتحصن ويحتمي من المراقبة على الانترنت وعبر تكنولوجيا الاتصال.

فقد دأب على عدم استعمال الانترنت إلا نادرا، وكان يتحقق من محو كل أثر له على الجهاز الذي يستعمله، كما أنه يتخذ كل التدابير الممكنة ليبقى بعيدا عن المراقبة.

أما في الحياة العامة فكان يحرص على الاختلاط بالناس من المدنيين والأطفال تحديدا لأنه كان يعرف أن استهدافه بالطائرات سيكون صعبا وهو بين المدنيين.

ولكن أجهزة المخابرات وجدت ثغرة واحدة في حياة اموازي أدت إلى قنصه، وهي حرصه على التواصل مع زوجته وابنه في العراق. وقد تلقى الأجهزة يوم 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 معلومة عن تحركات اموازي فأرسل الجيش طائرة بلا طيار لتتبع سيارته عن بعد أميال. وبعد 45 دقيقة من السير خرج اموازي من السيارة فأصابه صاروخ في أقل من 15 ثانية.
"الصين منعتني من الاتصال بأمي"

ونشرت صحيفة ديلي لغراف تقريرا كتبته، صوفيا يان من بكين، تتحدث فيه عن مأساة المسلمين الإيغور من قمع الحكومة الصينية.

وتروي صوفيا قصة عزيز عيسى الكون الذي هرب من الصين إلى بريطانيا ويخشى أن يكون نحو مليون من المسلمين الإيغور مثله يقبعون في المعتقلات الصينية.

تقول صونيا: عندما علم عزيز بموت والده عام 2017 سارع إلى مكالمة أمه من لندن، ولكنه لم يستطع أن يتحدث معها مطولا، لأن الشرطة الصينية تضايق أفراد عائلته منذ سنوات كلما اتصل بهم.

وفي المرة التالية عندما اتصل وجد أن الرقم لم يعد في الخدمة. ولم يستطع هذا العام التحدث مع أمه ابتسام نظام الدين، البالغة من العمر 76 عاما. ولم يسمع عنها أي خبر منذ عامين.

ويخشى عزيز أن يكون قد حدث مكروه لأمه، ولكن يحاول ألا يفكر كثيرا كما يقول. ولكنه يتساءل عن السبب الذي جعل السلطات الصينية تقطع المكالمات وجميع وسائل الاتصال.

وتقول صوفيا إن عزيز يخشى أن تكون أمه وأقاربه في المعتقلات التي فتحتها السلطات الصينية للمسلمين الإيغور في مقاطعة شيجيانغ غربي البلاد.











هيمن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على كثير من اهتمامات صحف السبت البريطانية وبعض مقالات الرأي فيها.

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا لاثنين من مراسليها من طهران تحت عنوان "الإيرانيون على الحافة مع اشتداد المواجهة مع الولايات المتحدة".

ويرصد التقرير أثر العقوبات الأمريكية في الشارع الإيراني وردود الفعل فيه في أعقاب إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستعلق إلتزامها ببعض بنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وتصعيد واشنطن لمواجهتها مع النظام في طهران.

ويشير التقرير إلى أن معاناة الإيرانيين تزايدت مع وصول نسبة التضخم إلى نحو 40 في المئة وانخفاض قيمة الريال الإيراني بنحو 60 في المئة هذا العام.

وينقل التقرير آراء بعض المواطنين الإيرانيين مع تصاعد المخاوف من وقوع نزاع في المنطقة مع إرسال الولايات المتحدة لحاملة طائرات ثانية إلى الخليج فضلا عن منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي.

ويرى التقرير أن الرئيس روحاني يسعى للضغط على بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين من أجل أن فعل المزيد لتخفيف أثر العقوبات الأمريكية على بلاده.

وينقل التقرير عن علي أبطحي، نائب الرئيس السابق ذي التوجه الإصلاحي، قوله إن "خطوة روحاني الذكية والدبلوماسية لم تُهدأ المتشددين فحسب، بل أسعدت الإصلاحيين لأنها وضعت المزيد من الضغوط على الأوروبيين من دون أن تجر البلاد إلى الحرب".

وكانت الدول الأوروبية ردت الخميس على تصريحات روحاني بأنها ترفض أي "إنذارات نهائية" إيرانية، وحضت إيران على مواصلة تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي.
"خيار الحرب سيضعف ترامب"

وفي الشأن ذاته ، نشرت صحيفة آي الصادرة عن دار الاندبندنت مقالا كتبه، باتريك كوبرن، يقول فيه إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرك جيدا أن الحرب مع إيران ستجعله أكثر ضعفا.

ويقول كوبرن إن الاتحاد الأوروبي فشل في مهمة حماية إيران من العقوبات الأمريكية بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015. ولم تتمكن المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من إقناع الرئيس الأمريكي بالالتزام بالاتفاق في زيارتهما التي وصفها بـ "المذلة" إلى واشنطن.

ومنذ ذلك الحين بدأت الولايات المتحدة في فرض المزيد من الضغوط على الاقتصاد الإيراني بتخفيض صادرات طهران النفطية من 2,8 مليون برميل يوميا إلى 1،3 مليون برميل يوميا.

ووعدت ألمانيا وفرنسا بإنشاء آلية مالي تبطل مفعول العقوبات الأمريكية ولكن جهودهما باءت بالفشل.


ويذكر الكاتب أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قال الأربعاء إن بلاده ستتوقف عن الالتزام بالاتفاق ما لم يوفر الاتحاد الأوروبي الحماية لصادراتها النفطية ولمصارفها.

ويضيف أن عددا من المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أن بلادهم يمكنها التصدي لأي عمل يقوم به الأمريكيون ضدهم باستثناء الحرب المباشرة، والأحداث الماضية تثبت أنهم على حق.

ويرى الكاتب أن إيران كانت هي الرابح الأكبر من الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، إذ ساعدتها الأحداث في إنشاء حزب الله، وهو أقوى أكبر قوة سياسية وعسكرية في البلاد. وبعد الاجتياح الأمريكي البريطاني للعراق عام 2003 كانت إيران وراء تفاقم الأوضاع هناك. وكان الدعم الإيراني حاسماً في بقاء بشار الأسد في السلطة في سوريا.

ويضيف أن الملاحظ أن إيران كانت دائما مع الطرف المنتصر في كل هذه النزاعات بسبب الأخطاء التي ارتكبها خصومها، ولكن هذا لن يتكرر بالضرورة مستقبلا.

ويقول كوبرن إن ترامب يتمنى إرغام إيران على التفاوض معه على السلم بشروطه التي تعني تخلى إيران عن قوتها في المنطقة. وربما كان تغيير النظام كليا هو الحل المثالي بالنسبة للرئيس الأمريكي، ولكن الأمر صعب المنال.

ويضيف أن ترامب إذا اكتفى بالعقوبات الاقتصادية فسيكون من الصعب على إيران التصدي له، ولكن أي أسلوب آخر من الضغط سيجعل الولايات المتحدة في مركز ضعف.
"الشر سينتصر في سوريا إذا لم يتحرك الغرب"

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبه البروفسوران، ديفيد نوت وهاميش دي برتون غوردن، وهما مسؤولان في منظمة أطباء تحت النار يقولان فيه إن الشر سينتصر في سوريا إذا لم يتدخل الغرب.

ويقول الكاتبان إن معركة إدلب الأخيرة يبدو أنها بدأت. وهي آخر الجيوب في مواجهة الأسد. وبما أن النظام السوري يرى المدنيين الذين يقيمون هناك إرهابيين فإن ثلاثة ملايين من البشر سيكون مصيرهم إما القتل أو الهروب كلاجئين.

ويضيف ديفيد وهاميش أن أسلوب تعامل النظام مع المعارضة معروف، ففي الأيام العشرة الأخيرة دمرت الغارات الروسية والسورية 12 مستشفى، وهي جرائم يستعملها بوتين والأسد في الحرب، دون رادع من المجموعة الدولية، بحسب تعبيرهما.

ويرى الكاتبان أن الأمم المتحدة والحكومات الغربية تعتقد أنه لا شيء يمكن عمله في سوريا، باستثناء ترك الأسد يحقق الانتصار، وهذا أمر غير معقول.

فبالإضافة إلى آلاف الأطفال والمدنيين الأبرياء الذين سيلقون حتفهم قبل أن ينتهي النزاع في سوريا، إننا في الواقع نمنح الضوء الأخضر لأي دكتاتور آخر أو دولة مارقة أو إرهابي بأن يفعل ما فعله الأسد من جرائم ضد الإنسانية لتحقيق مآربه.


ويرى الكاتبان أن الكثير يُمكن فعله في سوريا. ولابد أن يبدأ التحرك الدولي من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا بالالتزام بضرب النظام السوري إذا تواصلت الهجمات بالسلاح الكيمياوي.

ويشددان على أنه لابد من فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية للتحقق من التزام جميع الأطراف باتفاقية جنيف، التي تنتهك روسيا حاليا أغلب بنودها.

ويخلصان إلى القول إنه من أجل ضمان أن يلتزم الأسد أيضا بالاتفاقية يمكن أن تسحب بريطانيا مبلغ مليار جنيه استرليني الذي وعدت بتقديمه لإعادة بناء سوريا. فالغرب وحده يملك الإمكانيات المالية لإعادة بناء سوريا ولابد أن تكون المساعدات مشروطة باحترام قواعد الحرب واتفاقية جنيف.

أسلوبان جديدان

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه جوناثان ديربشير، يتحدث فيه عن سيطرة النوادي الإنجليزية على الكرة الأوروبية هذا الموسم، وبروز مدربين اثنين هما يورغن كلوب وبيب غوارديولا.

يرى جوناثان أن الدوري الانجليزي شهد على مر السنين سجالات تاريخية بين المدربين البارزين من أمثال أليكس فيرغسون وجوزي مورينيو وأرسن فينغر.

ولكن التنافس بين يورغن كلوب مدرب ليفربول وبيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي مختلف. فالمدربان يتجنبان الحرب الكلامية وحرب الأعصاب التي كانت بين فيرغسون ومنافسيه. فقد دأب كلوب وغوارديولا على تبادل الثناء والمدح. وهما جديران بذلك لما حققاه من نجاح غير مسبوق لفريقيهما.

ويرى الكاتب أن كلوب وغوارديولا يختلفان تماما في الأسلوب والشخصية. فمدرب ليفربول بشوش ومتفتح، بينما مدرب مانشستر سيتي صارم وحاد الطباع.

ويذكر أن النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي لعب موسما واحدا في برشلونة تحت قيادة غوارديولا، شبه يوما حصة التدريب بقاعة الدرس، إذ يقف اللاعبون أمام المدرب كالتلاميذ. أما أسلوب كلوب في التدريب فهو عكس ذلك تماما.












تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة بملفات المنطقة العربية واهتمامات القارئ العربي في نسخها الورقية والرقمية، وعلى رأسها الملف الإيراني وسياسات ترامب واحتمالات الحرب في المنطقة، وصعود "نزعة وطنية" تسببت هجمات في وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، علاوة على مخاطر "الكارثة الإنسانية التي تهدد بجعل مليون إنسان في غزة يعانون من نقص الغذاء" وغيرها من الملفات.

نشرت الفاينانشيال تايمز تقريرا لاثنين من مراسليها بعنوان "صعود النزعة الوطنية السعودية في رحلة البحث عن الهوية"، ووضعت له عنوانا ثانويا يقول إن صعود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ألهم مدا وطنيا قاد إلى هجمات على آخرين في وسائل التواصل الاجتماعي.

ويقول التقرير إنه في الوقت الذي تم فيه بث الحلقة الأخيرة من المسلسل الشهير "صراع العروش" بثت شركة إعلامية مقطعا صغيرا مصورا يظهر شخصا بجلباب أبيض يجلس على العرش الحديدي الشهير الذي يثور حوله الصراع في المسلسل.

ويضيف أن الهدف من نشر المقطع كان بهدف الترويج للشركة في المملكة لكن ما حدث بعد ذلك كان مختلفا، إذ سارع بعض المواطنين إلى مواقع التواصل الاجتماعي لانتقاد المقطع واعتبروه هجوما على العائلة السعودية المالكة، ودعوا إلى محاسبة المسؤول عن نشره بل وطالب البعض بسحب الجنسية عن المتورطين في إعداده ونشره.

ويوضح التقرير أن "الهجوم على المقطع الذي يبلغ طوله 10 ثوان ونُشر أولا على تطبيق سناب شات يعتبر أحدث الأمثلة على تزايد نزعة التطرف الوطني في المملكة خلال السنوات الثلاث الماضية منذ سيطرة ولي العهد محمد بن سلمان على السلطة في البلاد".

ويشير التقرير إلى أنه بالنسبة لمؤيدي ولي العهد السعودي "يُعد هذا الاتجاه حماسة مطلوبة وتعبيرا عن الثقة في القيادة الجديدة للبلاد، لكنه بالنسبة لآخرين يمثل إجراء تقسيميا للمجتمع ومثيرا للمخاوف من العقلية العدائية التي تعتمد مبدأ "من ليس معنا، هو بالتأكيد ضدنا" التي تعززت في ظل ولي العهد البالغ من العمر 33 عاما".

وينقل التقرير عن أكاديمي سعودي رفض الإعلان عن اسمه كما يفعل كثيرون، بحسب التقرير، قوله "إنها سياسة إقصائية بشكل شديد حتى تجاه سعوديين آخرين ويمكن أن تتحول إلى نزعة خطرة جدا على المدى البعيد".

ويقول التقرير "في هذه البيئة يمكن لأي حركة معارضة بسيطة أن تودي بالمرء إلى غياهب السجن، بل وقد يكلف مجرد عدم إظهار الولاء لبن سلمان بشكل كاف على مواقع التواصل الاجتماعي المرء سمعته ووظيفته وحتى حريته".

ويخلص التقرير إلى أن المملكة تبحث عن هويتها منذ تأسست عام 1932 وظلت لعدة عقود تعلم التلاميذ في المدارس أن الانتماء للإسلام أولا ثم العروبة ثانيا والسعودية ثالثا، لكن بعد هجمات سبتمبر/أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة والهجمات الإرهابية في المملكة توجهت الحكومة السعودية إلى تعزيز فكرة الهوية لمكافحة التطرف.

ويضيف التقرير أن النشطاء يعزون تصاعد المد الوطني هذا إلى مستشاري ولي العهد الذين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي لدعم موقفه وخططه الاقتصادية وسياساته الخارجية بدءاً من قرار محاصرة قطر وحتى الأزمة مع كندا العام الماضي.

كما يلمح التقرير إلى أن سعود القحطاني مستشار ولي العهد الذي استبعد في إطار دوره المزعوم في قضية مقتل المعارض السعودي جمال خاشقجي كان يعد المحرك للعديد من هذه الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي، بيد أن ناشطين سعوديين يخشون من أنه ما زال فاعلا من وراء الستار.

"سياسة ترامب الحمقاء"

ونشرت الغارديان مقالا للكاتب المختص بالشؤون ا لدولية سايمون تيسدال بعنوان "سياسات ترامب الحمقاء تجعل الحرب مع إيران أقرب".

يقول تيسدال إن "القادة الإيرانيين يواجهون خيارات صعبة أمام سياسات الولايات المتحدة العدائية والمستمرة والتي لاتهدف إلا إلى أمر واحد فقط هو تغيير النظام".

ويعتبر تيسدال أنه من غير الواضح ماذا يمكن أن تفعل إيران لتقلل من التصرفات المعادية من الجانب الأمريكي وحلفائه الإقليميين و تهديدهم بالتصعيد العسكري واندلاع مواجهة شاملة.

ويضيف أن "الساسة الإيرانيين السلطويين والقمعيين طالما تمكنوا من حفر طريقهم في مواجهة الأزمات لكن دونالد ترامب ومستشاريه الملحين يصرون على أن يفعلوا بالضبط كل ماتقوله الولايات المتحدة وما يصب في مصالحها وهو بالتحديد إنهاء 40 عاما من التحدي الذي بدأ بعد الثورة الإيرانية، إنه تغيير النظام في إيران".

ويقول تيسدال إنه يقال في واشنطن إن "أن الرئيس يرغب في تجنب صراع آخر في الشرق الأوسط، لكن الصقور مثل بومبيو وبولتون ونائب الرئيس مايك بنس، الذين يديرون الملفات الخارجية بينما ترامب يلعب الغولف ويغرد على تويتر، لايشعرون بالخجل من تكرار أخطاء التدخل العسكري في الخارج وفي الغالب سيستمتعون بتنفيذ ما يريدون".

غزة

أما الإندبندنت فنشرت تقريرا لمراسلتها في القدس بيل ترو بعنوان "أزمة غزة: الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية: مليون إنسان في غزة سيعانون الجوع".

تقول ترو إن الأمم المتحدة تحذر من أن مليون إنسان في قطاع غزة قد يعانون من الجوع قريبا بسبب تراجع ميزانية منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) واقترابها من النفاد خلال شهر.

وتشير ترو إلى أن مسؤولين من المنظمة أكدوا للإندبندنت أنها بحاجة إلى موارد مالية بشكل عاجل لتجني هذه الأزمة .

وتوضح ترو ان المنظمة اضطرت لطلب دعم مالي إضافي الصيف الماضي وتطالب حاليا بنحو مليار ومائتي مليون دولار سنويا للحفاظ على عمل المدارس والمؤسسات الصحية والإمدادات الغذائية والرواتب الشهرية التي توفرها لنحو 5 ملايين لاجيء فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان والأردن.

وتشير ترو إلى أن الأمم المتحدة تقدر أنها بحاجة إلى نحو 20 مليون دولار إضافية لمواجهة أزمات صحية وشيكة حيث تعتبر الأونروا أكبر جهة توفر الوظائف لمصلحة الاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة على وجه الخصوص.












نشرت صحيفة التايمز تقريرا تقول فيه إن 45 ألف طفل ولدوا في مناطق كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية أصبحوا يشكلون "قنبلة موقوتة" في العراق.

وتقول الصحيفة إن هؤلاء الأطفال حرموا من المواطنة لأنهم ولدوا في مناطق كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وهو ما قد يدفعهم ليكونوا انتحاريين في المستقبل، حسب تحذير مسؤول مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي.

فهؤلاء الأطفال يحملون شهادات ميلاد صادرة عن تنظيم الدولة الإسلامية قبل سقوط "خلافته"، ولكن هذه الوثائق أصبحت بلا قيمة عند السلطات العراقية، وهو ما يعني أن الأطفال قد يحرمون من التعليم ومن الرعاية الصحية، وكذا من العمل ومن عقود الزواج عندما يكبرون.

وتقدر التقارير عدد الأطفال الذين لا يحملون أي جنسية في العراق بـ45 ألفا. وتفيد التقارير أيضا أن هذا العدد قد يتضاعف في القريب العاجل لأن ما يربو عن 30 ألف عراقي عادوا من مخيمات اللاجئين في سوريا.

وسجلت المنظمات الحقوقية، حسب الصحيفة، عددا من الأطفال حرموا من الجنسية في سوريا أيضا.

وتذكر الصحيفة أن 100 ألف شخص وضعتهم الحكومة العراقية على القوائم السوداء، لأنها تشتبه في أن لهم علاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية، وبالتالي سيجدون صعوبة في الحصول على وثائق هوية لأولادهم.

ويقول خبير علم الاجتماع الفرنسي الإيراني، فرهاد خوسروخبار، إن الحكومة العراقية تتعمد حرمان الأطفال من هوياتهم لأنها "لا تريد منح وثائق هوية لمن هم سنة ولا يملكون وثائق".

"تركيا تبتعد عن الديمقراطية"

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن تركيا تبتعد عن الديمقراطية بعدما قررت إعادة الانتخابات المحلية في مدينة اسطنبول.

وتقول الصحيفة إنه بعد سنوات من حكم الرئيس رجب طيب أردوغان وميوله المتزايد إلى التسلط فازت المعارضة بالانتخابات البلدية في اسطنبول فأعطت بارقة أمل بأن الديمقراطية لم تمت في تركيا. ولكن قرار إلغاء نتيجة الانتخابات أطفأ هذه البارقة.

وترى الفايننشال تايمز أن إعادة الانتخابات يعطي لحزب اردوغان فرصة لاستعادة مقاليد الأمور في أكبر مدينة في البلاد. ولكنها ستكون ضربة لسمعة تركيا السياسية والاقتصادية في كل الحالات.

وكانت هزيمة حزب العدالة والتنمية في المدينة التي سطع منها نجم أردوغان حدثا ذا رمزية كبيرة. فقد بينت أن تركيا متمسكة بالديمقراطية، بحسب المقال، لكن قرار إعادة الانتخابات شوه هذه الصورة.

وترى الصحيفة أن هذه القرار له تبعات خطيرة، من بينها أن الشعب التركي قد يفقد ثقته في الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة. وهذا سيكون إذا فاز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات الثانية. فقد شهدت البلاد اضطرابات وأعمال عنف في السابق، اسفرت عن قتلى وجرحى. مثلما حدث عام 2013.

كما أن الجيش قد يفقد صبره مع حزب العدالة والتنمية بسبب ما حدث في الماضي من إقالات في صفوفه.

وتعتقد الفايننشال تايمز أن الاقتصاد التركي قد يتضرر أيضا، إذ أن الرسوم الأمريكية دفعت البلاد إلى الركود العام الماضي. فالتضخم في البلاد قارب 20 في المئة. وقد أدى خبر إعادة الانتخابات في اسطنبول إلى تراجع قيمة الليرة إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر/ تشرين الأول.

وتضيف أن المستثمرين الأجانب متخوفون من تصرفات رجل تركيا القوي الذي نصب صهره وزيرا للمالية بدل خبراء معروفين في الاقتصاد. وترى أن حكومة أردوغان عليها أن تهتم بالاقتصاد بدل المناورات السياسية.
"التهديدات السعودية"

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا تقول فيه إن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي أي" لها أدلة على أن السلطات السعودية تهدد حياة ناشط عربي في السويد.

وتقول الصحيفة إن الناشط موجود في السويد وقد وفرت له السلطات الحماية بعد هذه التهديدات. ويدعى الناشط إياد البغدادي وهو كاتب فلسطيني معروف بانتقاده لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقادة آخرين في الشرق الأوسط.

ويعيش إياد في السويد بصفته لاجئا منذ 5 أعوام، بعدما اعتقل وتم ترحيله من الإمارات. وقال إن الشرطة السويدية جاءت إلى بيته يوم 25 أبريل/ نيسان وأخذته إلى مكان آمن، وأخبرته أن وكالة استخبارات أجنبية لديها أدلة بأنه مستهدف.

وتقول الصحيفة إذا تأكد استهداف السعودية فهذا دليل على أن الرياض تواصل عملياتها المشابهة لخطة قتل الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، الذي قتل العام الماضي في سفارة بلاده في اسطنبول.

وكتب البغدادي على حسابه بموقع تويتر: "شكرا على لكم جميعا على انشغالكم، إذا لم يسعوا إلى قتلي فهذا يعني أنني لا أقوم بعملي على أحسن وجه".

ولم ترد السلطات السعودية على هذه المزاعم بشأن البغدادي. كما رفضت سي آي أي التعليق على القضية. وقالت الشرطة السويدية إنها لا ترد على قضايا أفراد.

وتضيف ديلي تلغراف أن الشرطة السويدية تحركت بسرعة وأرسلت فرقتين إلى بيت البغدادي، ونقلته إلى مكان لا يمكن الوصول إليه.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright