top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 16سبتمبر 2019
ركزت الصحف الصادرة الاثنين اهتمامها على الهجوم على منشأتين للنفط في السعودية، حيث تناولته في افتتاحياتها وفي مقالات الرأي وفي تحليلاتها. البداية من صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "ضرب النفط: الهجوم على أكبر منشأة نفطية سعودية يزيد من عدم استقرار المنطقة". وتقول الصحيفة إن الخليج كان مسرحا لعدد من الأبطال والكثير من الأشرار في الأعوام الأربعة الماضية، وفي هذه الأعوام شنت السعودية حملة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 15 سبتمبر 2019
تناولت الصحف الصادرة الأحد قضايا من بينها الانتخابات الرئاسية في تونس والانتخابات العامة في إسرائيل. البداية من صحيفة صنداي تايمز وتقرير للويز كانينغهام من سوسة في تونس بعنوان " تونس، الأمل الأخير للربيع العربي، تعاني لإيجاد ما يجدي في الديمقراطية". وتقول الكاتبة "كان مشهدا تعمه السكينة، وكان نسيماً لطيفاً والشمس الدافئة يعمان المصيف المطل على البحر المتوسط في البلدة الساحلية التونسية، ولكن إذا ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم السبت 14 سبتمبر 2019
كثفت صحف تركيزها على تناول الانتخابات الرئاسية في تونس قبل يوم واحد من موعد التصويت، كما تناولت أيضا "سعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإلهاء الناس" عن تذكر جريمة قتل الصحفي والمعارض السعودي جمال خاشقجي قبل عام الانتخابات الأمريكية. الفاينانشيال تايمز نشرت تقريرا لموفدتها في تونس هبة صالح بعنوان "الانتخابات تلقي الضوء على الديمقراطية التونسية الوليدة". يستعرض التقرير أبرز المرشحين في ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الجمعة 13 سبتمبر 2019
واصلت صحف تركيزها على ملف إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون وتأثير ذلك على الساحة السياسية العالمية، وكيف تختبر تونس تجربتها الديمقراطية، علاوة على قصة رضيعة سورية وسط الحرب الأهلية الجارية في سوريا. روبرت فيسك نشر مقالا في الإندبندنت أونلاين يتناول فيه الإقالة المفاجئة لبولتون قائلا إن "إقالة بولتون أسعدت إيران لكن العالم مستمر في معاناته تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 12 سبتمبر 2019
تناولت صحف صادرة صباح الخميس في نسخها الورقية والرقمية ملف "الإدانات الدولية الواسعة" لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتزام بلاده ضم غور الأردن، كما تناولت ملف إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون وأسبابه وتبعاته، علاوة على اكتشاف الماء في أحد كواكب مجرة الأسد. أبرزت كل الصحف البريطانية الرئيسية إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عزمه ضم غور الأردن في حالة فوزه في الانتخابات ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 11سبتمبر 2019
اهتمت الصحف الصادرة الأربعاء بعدد من القضايا من بينها إعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه ضم ثلث الضفة الغربية حال فوزه في الانتخابات العامة، وإقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاره للأمن القومي جون بولتون. البداية من صحيفة ديلي تلغراف، وتقرير لراف سانشيز من القدس بعنوان "نتنياهو يعتزم ضم ثلث الضفة الغربية إذا فاز في الانتخابات المقبلة". ويقول الكاتب إن نتنياهو قال أمس إنه سيضم ...








ركزت الصحف الصادرة الاثنين اهتمامها على الهجوم على منشأتين للنفط في السعودية، حيث تناولته في افتتاحياتها وفي مقالات الرأي وفي تحليلاتها.

البداية من صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "ضرب النفط: الهجوم على أكبر منشأة نفطية سعودية يزيد من عدم استقرار المنطقة".

وتقول الصحيفة إن الخليج كان مسرحا لعدد من الأبطال والكثير من الأشرار في الأعوام الأربعة الماضية، وفي هذه الأعوام شنت السعودية حملة دامية على اليمن ضد الحوثيين، الذين يوجه لهم الاتهام بخروقات لحقوق الإنسان ويدعمهم النظام الإيراني "العاقد العزم على تقويض التحالف الغربي عامة وإسرائيل والولايات المتحدة على وجه الخصوص، بحس مغامرة عسكري خطر وبرنامج نووي مثير للاستفزاز".

وتضيف الصحيفة أن الأمور اتخذت منعطفا خطرا السبت عندما تعرضت أكبر منشأة سعودية لمعالجة النفط في بقيق إلى هجوم أدى إلى خفض إنتاج النفط الخام في السعودية إلى النصف.

وترى الصحيفة أن الهجوم "تصعيد غير حكيم من إيران أو أحد عملائها بالوكالة، ولن يساعد في جلب السلام أو الاستقرار إلى المنطقة". وتقول الصحيفة إن الحوثيين سارعوا بإعلان مسؤوليتهم، ولكن مسؤولين أمريكيين أشاروا بأصابع الاتهام إلى طهران.

وتضيف الصحيفة أن الهجوم ادى إلى خفض إنتاج العالم من النفط بنسبة خمسة في المئة، وأن أقل تأثير لذلك سيكون إثارة القلق في الأسواق العالمية، فعندما ينخفض إنتاج النفط، يمتد تأثير ذلك إلى محطات التزود بالوقود والمصانع واسواق الأسهم.

وتقول الصحيفة إنه إضافة إلى التأثير الاقتصادي للهجوم، فإن الضربات ستزيد من العداء إزاء إيران في كل من البيت الأبيض وفي السعودية. وترى الصحيفة أنه بعد إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاره للأمن القومي، جون بولتون، المعروف بميوله المتشددة، كان يبدو أن الولايات المتحدة تتأهب لنوع من التقارب مع طهران، تأهبا لحملته الانتخابية لإعادة انتخابه عام 2020.

وتضيف الصحيفة أن ترامب أراد التباحث مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، كما وردت تقارير عن بحثه تخفيف العقوبات على إيران. وتقول الصحيفة إن ذلك التقارب أصبح غير مرجح الآن بعد الأحداث الأخيرة في السعودية.

وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بقولها إن الهجوم تذكرة بأن إيران لا تلتزم بقواعد اللعبة، وبأن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، محق في قوله إنه يجب محاسبة النظام الإيراني.

أكبر تهديد للنفط منذ حرب الخليج الأولى

وننتقل إلى صحيفة فاينانشال تايمز وتقرير لديفيد شيبارد وأنجيلي رافيل بعنوان "الهجوم يهدد الثقة في إمدادت النفط السعودية". وتقول الصحيفة إن الهجوم على منشأتي النفط في السعودية كشف نقاط الضعف في سوق النفط العالمي، وهز ثقة العالم في السعودية كأكبر منتج يعتمد عليه في العالم للنفط.

ويقول التقرير إن السؤال المباشر الآن هو كم من الوقت ستحتاجه السعودية للعودة إلى قدرتها الكاملة على إنتاج النفط. وما إذا كان بإمكانها حتى ذلك الحين أن تضغط على بنيتها الحالية لتعويض الإنتاجية المفقودة حتى يتم إصلاح الخسائر في المنشآت المتضررة.

ويشير التقرير إلى أن القضية الأهم بالنسبة للمتعاملين في أسواق النفط وللاقتصاد العالمي بصورة عامة هي تحطم صورة السعودية كالدولة التي لا تتأثر ولا تهتز ولا يختل إنتاجها للنفط.

وقالت شركة "ريستاد إنرجي" للاستشارات النفطية للصحيفة إن الهجمات "قلبت السوق رأسا على عقب في عطلة نهاية الأسبوع"، وهدد صورة الوفرة في إنتاج النفط والطاقة التي نتجت عن غزارة الإنتاج الأمريكي للغاز الصخري. وقالت ريستاد إنرجي للصحيفة إن "الموقف في الشرق الأوسط ازداد هشاشة".

وتضيف الصحيفة أن أسواق النفط العالمية الآن يجب عليها أن تفكر في أن أعداء السعودية في المنطقة لديهم القدرة على شن هجمات في أعماق المملكة، وتهديد بنيتها التحتية وحقول نفطها.

التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران غير محتمل

وفي صحيفة الغارديان نطالع تحليلا لباتريك وينتور بعنوان "التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران يحد من قدرة الميليشيات أصبح أمرا غير محتمل".

ويقول وينتور إن التصريح الجريء لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن إيران مسؤولة عن الهجمات على منشأتين سعوديتين للنفط لم يأت مدعوما بأدلة، ولكنه يخمد أي احتمال بأن ترامب سيبحث اي لقاء مع طهران في القريب العاجل أو أن يجري مباحثات تمهد للسلام مع الحوثيين.

ويقول الكاتب إنه حتى هذه اللحظة لم توجه أوروبا أصابع الاتهام لأي جانب، وأن بريطانيا في تصريحها الذي أدان الهجوم لم توجه اللوم بصورة مباشرة إلى إيران ولكنها دعت فقط الحوثيين إلى أن يكفوا عن اشطتهم.










تناولت الصحف الصادرة الأحد قضايا من بينها الانتخابات الرئاسية في تونس والانتخابات العامة في إسرائيل.

البداية من صحيفة صنداي تايمز وتقرير للويز كانينغهام من سوسة في تونس بعنوان " تونس، الأمل الأخير للربيع العربي، تعاني لإيجاد ما يجدي في الديمقراطية".

وتقول الكاتبة "كان مشهدا تعمه السكينة، وكان نسيماً لطيفاً والشمس الدافئة يعمان المصيف المطل على البحر المتوسط في البلدة الساحلية التونسية، ولكن إذا أمعنا النظر في المشهد، يتضح لنا أن الأمور ليست على ما يرام.

وتضيف "كنا في ما يفترض أنه يوم عمل ولكن المقاهي كانت تمتلئ بالشباب العاطل عن العمل. وفي المقهى أوضحت لنا غادة بلقاسم أن تونس، التي يُنظر إليها على أنها قصة النجاح في الربيع العربي، تغص بالغضب والإحباط، قبيل الانتخابات الرئاسية التي تجري اليوم.

وقالت بلقاسم للصحيفة إن "الناس أصبحوا أكثر فقرا، وأصبح الناس محبطين في حياتهم اليومية. حاولنا أن نحتفظ بإيماننا بالثورة ولكن الحكومة خذلتنا".
وتقول الكاتبة إن بلقاسم، 33 عاما، واحدة من مغنيات الراب القليلات في تونس. وهي من الذين يشعرون بالخذلان إزاء وعود الثورة.

وتقول كالاغان إن الانتخابات الرئاسية ينظر إليها على أنها اختبار هام لما إذا كان بإمكان الديمقراطية أن تزدهر في منطقة عادة ما ترعرعت فيها السلطوية على أنقاض الآمال المنعقدة على الثورة.

وتضيف أن الفترة التي سبقت الانتخابات شابتها الكثير من مزاعم الفساد بين المرشحين للرئاسة، الذين يبلغ عددهم 26 مرشحا، ويمثلون خليطا مثيرا للحيرة بالنسبة للناخبين.

وتقول إن من بين المرشحين نبيل القروي، وهو رجل أعمال وقطب إعلامي، وهو يواجه الآن اتهامات مالية، يقول إنها ذات دوافع سياسية. ومن بين المرشحين أيضا قيس سعيد، وهو محام يريد تجريم المثلية الجنسية، بينما رفضت المفوضية الانتخابية ترشيح محام آخر معلن المثلية دون إبداء أسباب لقرارها.

وتقول الكاتبة إن مرشحة أخرى، هي عبير موسى، واحدة من بين أمرأتين ترشحتا للانتخابات، مؤيدة مخلصة للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وتود حظر الاسلام السياسي.

وتقول الكاتبة إن التونسيين أمضوا خمسة أعوام من الاستقرار النسبي بسبب اتفاق تقاسم السلطة بين العلمانيين والإسلاميين، ولكن البطالة والفساد، اللذين أديا للانتفاضة في تونس، ما زالا متفشيين ولم تقض عليهما عدة اعوام من الثورة. وترى الكاتبة إن الصفوة الحاكمة ما زالت تعنى بنفسها ومصالحها أكثر من اهتمامها بالشعب.

"تكتيكات نتنياهو"

وننتقل إلى صحيفة الأوبزرفر، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "تكتيكات نتنياهو توضح الأسباب التي توجب إبعاده عن منصبه". وتقول الصحيفة إن مساعي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للفوز بفترة جديدة في منصبه تزداد جموحا ويأسا مع اقتراب موعد الانتخابات.

وتقول الصحيفة إن "درايتنا بأساليب نتنياهو وتكتيكاته لا تجعلنا متسامحين معها". وتضيف أنه في الأسبوع الماضي حذرت رسالة مع على صفحته الرسمية على فيسبوك "العرب الذين يريدون تدميرنا جميعا، نساء وأطفالا ورجالا"، في ما يعد إشارة حانقة غاضبة للمواطنين العرب في إسرائيل، الذين يقدر عددهم بنحو 900 ألف ناخب من بين 6 ملايين ناخب.

وتضيف الصحيفة أن نتنياهو نفى لاحقا أن المنشور على فيسبوك له، وزعم أن من كتبه أحد افراد طاقمه، ولكن الصحيفة تستدرك أن معرفة تاريخ نتنياهو تجعل الكثيرين غير قادرين على تصديقه.

وتقول الصحيفة إنه في الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية تخلى عن محاولات خطب ود الناحبين المعتدلين الوسطيين وركز جهوده على كسب أكبر عدد ممكن من المتشددين اليمينيين، وهذا المنشور على فيسبوك يخاطب هذا النوع من الناخبين.

مضمار سباق بجوار موقع إعدام

وفي صحيفة صنداي تليغراف نطالعا تقريرا لكريستيان سيلت بعنوان "مضمار لفورمولا 1 بالقرب من موقع للإعدام الجماعي في سوريا". ويقول التقرير إنه تم استخدام أموال من فورمولا 1 لتمويل بناء مضمار للسباق في سوريا على بعد بضعة كيلومترات من سجن في سوريا أعدم فيه نحو 13 ألف شخص.

ويقول الكاتب إن وثائق لفورمولا 1 أوضحت أن نادي السيارات السوري حصل على تمويل لتدريب جيل جديد من السائقين للتنافس في مسابقات محلية. وتقول الصحيفة إن التمويل جاء من الجهاز المنظم لفورمولا 1، والمعروف باسم الاتحاد الدولي للسيارات.

وفي عام 2017 قالت منظمة العفو الدولية إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد أعدم نحو 13 ألف سجين في سجن صيدنايا، وسط ما وصفته المنظمة بحملة تعذيب ممنهج دامت خمسة أعوام. ويقع سجن صيدنايا بالقرب من الموقع المعتزم لمضمار السباق.












كثفت صحف تركيزها على تناول الانتخابات الرئاسية في تونس قبل يوم واحد من موعد التصويت، كما تناولت أيضا "سعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإلهاء الناس" عن تذكر جريمة قتل الصحفي والمعارض السعودي جمال خاشقجي قبل عام الانتخابات الأمريكية.

الفاينانشيال تايمز نشرت تقريرا لموفدتها في تونس هبة صالح بعنوان "الانتخابات تلقي الضوء على الديمقراطية التونسية الوليدة".

يستعرض التقرير أبرز المرشحين في الانتخابات الرئاسية المنتظرة الأحد ويشير إلى أن الناخبين سيختارون من بين 26 مرشحا لكن تشتت الناخبين قد يؤدي في النهاية إلى ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع.

ويوضح التقرير أن مرشح حزب النهضة عبد الفتاح مورو يتصدر قائمة المرشحين الأكثر حظا لأنه أحد مؤسسي الحزب المترسخ في المجتمع التونسي والذي يمتلك أكبر كتلة برلمانية في البلاد، وبالتالي قد يصل إلى الجولة الثانية من الانتخابات.

ويقول التقرير "حتى الآن لايعكس مورو الصورة النمطية لرجل الدين الراغب في فرض الشريعة بشكل متشدد على المجتمع لكن ينظر إليه على أنه محام معتدل يمتلك حسا كبيرا للدعابة حتى أنه ذات مرة شارك في أداء أغنية في أحد البرامج التليفزيونية".

ويضيف التقرير أن حزب النهضة منذ وافق على الدستور الذي لاينص على الشريعة الإسلامية كان شريكا كاملا للأحزاب العلمانية في تونس في تشكيل الحكومات المتعاقبة خلال الأعوام الأربعة الماضية لكن هذه هي المرة الاولى منذ الإطاحة ببن علي التي يدفع فيها الحزب بمرشح للرئاسة.

ويشير التقرير إلى أن المرشحين يعانون من نظرة المجتمع التونسي لهم وللسياسيين من كل الأطياف لأنهم لم يقدموا الكثير للمواطن العادي الذي يعاني منذ سنوات من تردي الأوضاع الاقتصادية وتراجع مستوى المعيشة.

"بيرلسكوني التونسي"


وتناولت الغارديان الملف نفسه في تقرير لموفدها إلى تونس بيتر بومونت الذي ركز على شخصية نبيل القروي، رجل الأعمال الذي يخوض الانتخابات رغم أنه يقبع في السجن بسبب اتهامات بالفساد المالي وغسيل الأموال.

وعنون بومونت لمقاله بالمقارنة بين القروي ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ورجل الأعمال الشهير سيلفيو بيرلسكوني قائلا "بيرلسكوني تونس بطاقة انتخابية جامحة في آخر اختبار للربيع العربي".

يقول بومونت إن "تونس هي آخر المعاقل المتبقية على الطريق الديمقراطي من بلدان الربيع العربي بعدما انزلقت مصر مرة أخرى إلى نظام الحكم السلطوي وتحولت الأوضاع في سوريا وليبيا باتجاه الصدام المسلح".

ويوضح بومونت أن القروي الذي بدأ إضرابا عن الطعام في محبسه يصر على خوض غمار المعركة الانتخابية ملتحفا بدفاع أنصاره عنه وإصرارهم على أن الاتهامات التي وجهت إليه مسيسة كما أنه يحظى بدعم بعض وسائل الإعلام وعلى رأسها قناة نسمة المتلفزة التي يمتلكها.

ويضيف "اعتقال القروي يعد البطاقة الجامحة في الصراع السياسي الطويل داخل النظام الديمقراطي الوليد في تونس بين حزب النهضة الإسلامي المعتدل و الأحزاب المعارضة للتيار الإسلامي التي انشقت على نفسها".

ويواصل بومونت "حملة القروي لترشيح نفسه تقف في مواجهة الشعور المتزايد بخيبة الأمل في القادة السياسيين للبلاد الذين فشلوا في تحسين الأوضاع الاقتصادية للمواطنين خلال الحقبة التي تلت الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي".

ويشير إلى أنه تجري الإشارة إلى القروي في البلاد على أنه بيرلسكوني التونسي، ومن جانبه قام القروي ببث مقاطع عديدة لنفسه بينما كان يوزع المساعدات على الفقراء في مختلف أنحاء البلاد.

ويختم بومونت قائلا إن الطبقة السياسية العلمانية في تونس والتي كان يدعمها القروي في السابق أصبحت تنظر إليه على أنه يشكل تهديدا لها بينما على الجانب الآخر لم يغفر له قطاع كبير من الإسلاميين عرض فيلم بيرسيبوليس الإيراني على قناة نسمة التي يمتلكها ويديرها عام 2011 واتهم بالإساءة إلى المشاعر الدينية للمسلمين.

"بن سلمان وخاشقجي"


الإندبندنت أونلاين نشرت مقالا للكاتب المختص بالشؤون العربية باتريك كوبيرن بعنوان "ولي العهد السعودي يسعى لجعلنا ننسى اغتيال خاشقجي قبل الانتخابات الأمريكية".

يقول كوبيرن إن "جريمة اغتيال وتقطيع جثمان جمال خاشقجي الوحشية من جانب فريق الاغتيال السعودي لازالت تطل علينا على صفحات الجرائد وعبر وسائل الإعلام بعد نشر تفاصيل الحوار بين القتلة الذين كانوا في انتظار وصول خاشقجي لمقر القنصلية في اسطنبول".

ويشير كوبيرن إلى أن "جزءا من هذا الحوار المرعب تم الكشف عنه قبل عدة أشهر للمحققة التابعة للأمم المتحد أغنيس كالامار التي أكدت في تقريرها أن "السعودية مسؤولة عن قتل خاشقجي المتعمد والمدبر" وأنها حصلت على "أدلة كافية ومقنعة لفرض عقوبات على ولي العهد السعودي وأصوله المالية" ولو بشكل مؤقت حتى انتهاء التحقيق.

ويقول كوبيرن "وخلال أيام قليلة ستحل الذكرى السنوية الأولى لجريمة قتل خاشقجي في الوقت الذي تسعى فيه السعودية بكل قوتها للتخلص من صورة الدولة المنبوذة التي أصبح الكثيرون حول العالم ينظرون إليها عبر منظارها".

ويوضح كوبيرن أن العلاقة الوطيدة بين بن سلمان وترامب ستضع الكثير من العراقيل أمام حملته الانتخابية وستوفر لمنافسه الديمقراطي الفرصة لشن الانتقادات وتوجيه الاتهامات إليه على مدار العام الانتخابي.

ويضيف أنه وحسب تقرير نشره موقع ميدل إيست أي الإخباري نقلا عن مصادر وصفها بأنها رفيعة المستوى في دولة الإمارات، فإن بن سلمان يتبنى سياسة تهدف إلى تقليل التركيز على الجريمة بل وإبعادها عن بؤرة الاهتمام الإعلامي قدر ما يستطيع خلال العام المقبل وحتى نهاية الانتخابات.

ويختم كوبيرن قائلا إنه "بغض النظر عما كان ترامب ينتظر قبيل زيارته التاريخية للسعودية عام 2017 فإن النتائج كانت أكبر بكثير. وعلى الناحية الأخرى فإن الرئيس الأمريكي دفع ثمنا سياسيا باهظا بعد الكشف عن جريمة اغتيال خاشقجي بسبب علاقاته الوطيدة ببن سلمان".










واصلت صحف تركيزها على ملف إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون وتأثير ذلك على الساحة السياسية العالمية، وكيف تختبر تونس تجربتها الديمقراطية، علاوة على قصة رضيعة سورية وسط الحرب الأهلية الجارية في سوريا.

روبرت فيسك نشر مقالا في الإندبندنت أونلاين يتناول فيه الإقالة المفاجئة لبولتون قائلا إن "إقالة بولتون أسعدت إيران لكن العالم مستمر في معاناته تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأصدقائه الطغاة شديدي الهشاشة".

ويضيف فيسك أن "أكثر التعليقات تعقلا على الاغتيال السياسي الذي جري بحق بولتون جاء من إيران حين أشار بيان للخارجية في طهران إلى أنهم لا يتدخلون في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة".

ويعتبر فيسك أن "القائد الأعلى وغيره من القادة في إيران قد رقصوا فرحا باختفاء بولتون المحرض على الحرب لكنهم استخدموا تعبيرا مميزا للتعليق على الأمر".

ويواصل فيسك قائلا "هذا النمط من الاغتيالات مشابه لعمليات الاغتيال إبان حكم الملك ريتشارد الثالث-أحد ملوك انجلترا وأيرلندا في القرن الخامس عشر- حيث كان يتم خنق الضحايا أو طعنهم كما يحدث الآن باستخدام التعليقات على موقع تويتر وهذا ما أصبح أمرا معتادا إلى حد سخيف".

ويقول فيسك إن الملايين حول العالم يدفعون ثمن سياسات ترامب وأصدقائه الطغاة في مختلف بقاع العالم مشيرا إلى أن "هذا هو ما يحدث يعندما يتولى المجانين سدة الحكم في الدول الديمقراطية".

ويخلص فيسك إلى أنه "كان لدينا خلال الحرب العالمية الأولى مصطلح رجل أوروبا المريض وهو الذي استخدمته بريطانيا وروسيا لوصف الإمبراطورية العثمانية، والآن لدينا رجل مريض آخر في أوروبا وآخر في أمريكا".

ويختم فيسك قائلا "هكذا تتفكك الإمبراطوريات، عندما يمارس الحكام أوهام عظمتهم على نمط الخلفاء متجاهلين الضغوط النفسية التي لايمكن تجنبها ولا يلتفتون إلى سلوكياتهم المندفعة، ويولون ظهورهم للفقراء".

"التجربة التونسية"


التايمز نشرت تقريرا عن الانتخابات التونسية المقبلة بعنوان "تونس تختبر تجربتها الديمقراطية".

توضح الصحيفة أن المقاهي في مختلف أنحاء تونس وفرت لروادها شاشات عرض كبيرة مشيرة إلى أن ذلك ليس كما اعتاد التونسيون من قبل بهدف مشاهدة مباريات كرة القدم ولكن بهدف متابعة المناظرات بين مرشحى الانتخابات الرئاسية المنتظرة الأحد المقبل والتي من الممكن أن تعيد صياغة شكل البلاد.

وتضيف الصحيفة أن "المرشحين الستة والعشرين تناظروا على مدار 3 أيام في أول مناظرات رئاسية تشهدها تونس، الديمقراطية الوحيدة التي أسفر عنها الربيع العربي الذي انطلق عام 2011".

ورغم المناظرات التي تابعها المواطنون في تونس تعتبر التايمز أن "التحدي الأكبر لازال يكمن في عملية التصويت وإحصاء الأصوات الأحد المقبل حيث يتنافس الإسلاميون والعلمانيون وجيل جديد من الشعبويين على السيطرة على سدة رئاسة البلاد".

ويلقي التقرير الضوء على المرشحين الساعين لخلافة الباجي قايد السبسي الرئيس السابق الذي توفي عن عمر يناهز 92 عاما موضحا أن أحد المرشحين البارزين هو رجل الأعمال نبيل القروي الذي يقبع في السجن منذ الشهر الماضي لاتهامه في قضايا فساد وغسيل أموال يصفها بأنها اتهامات مسيسة وتهدف للتأثير على حملته الانتخابية.

وتشير التقرير أيضا إلى المرشح عن حزب النهضة الإسلامي ونائب رئيس البرلمان عبدالفتاح مورو بالإضافة إلى عبير موسى وهي إحدى مرشحتين في السباق الرئاسي والمؤيدة لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ويعتبر التقرير أن الساحة السياسية في تونس كانت مستقرة بشكل كبير خلال السنوات الماضية بفضل اتفاق تقاسم السلطة الذي عقده حزب النهضة والسبسي في أعقاب الإطاحة ببن علي.

"لأجل سما"


الغارديان نشرت مقالا لمحرر الشؤون الفنية مايك ماكاهيل تناول فيه الفيلم التسجيلي السوري "لأجل سما" والذي يبدأ عرضة في بريطانيا الأسبوع الجاري.

يقول ماكاهيل إن الفيلم الواقعي الذي يصور حجم المأساة التي عاشها السوريون يصف مرحلة هامة من حياة زوجين سوريين عبر مقاطع فيديو صورتها الفنانة السورية وعد الخطيب لرحلتها منذ زواجها وحملها في ابنتها سما ثم ولادتها واللحظات الخطرة التي عاشتها مع زوجها وابنتها.

ويضيف ماكاهيل أن الأم تستخدم الفيلم لتوجيه رسالة إلى ابنتها سما وعلى وقع الغارات والصواريخ وأصوات طلقات الرصاص في حلب تحكي لابنتها ماذا يحدث ولماذا بينما يتعرف المشاهد على القصة تدريجيا.

ويعتبر ماكاهيل ان الفيلم يجذب المشاهد إلى عمق الحدث منذ المشهد الأول حيث اعتادت وعد ان تصطحب كاميرتها معها في كل مكان تقريبا منذ العام 2012 لتوثيق احتجاجات زميلاتها ضد بشار الأسد واستمرت في تصوير كل الأحداث التي وقعت في حلب حتى وقعت تحت الحصار.

ويقول ماكاهيل إن الفيلم سيبقى في الذاكرة السينيمائية "كدليل على العجز الدولي وعلى سلوك بشار الأسد البربري وكذلك سيبقى في الذاكرة شاهدا على قدرة السينيما على أن تفطر قلب المشاهدين وتذيب أرواحهم".










تناولت صحف صادرة صباح الخميس في نسخها الورقية والرقمية ملف "الإدانات الدولية الواسعة" لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتزام بلاده ضم غور الأردن، كما تناولت ملف إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون وأسبابه وتبعاته، علاوة على اكتشاف الماء في أحد كواكب مجرة الأسد.

أبرزت كل الصحف البريطانية الرئيسية إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عزمه ضم غور الأردن في حالة فوزه في الانتخابات المقبلة.

نشرت الفاينانشيال تايمز تحليلا لمراسلها في القدس ميحول سريفاستافا بعنوان "نتنياهو يخاطر بالاعتماد على أصوات المتشددين".

ويقول الصحفي إن "استراتيجية نتنياهو التي اعتاد استخدامها وهي إثارة الخوف في أنفس المصوتين من قاعدته الجماهيرية وإقناعهم بأنه الوحيد القادر على حمايتهم، أفلحت حتى الآن ومكنته من الحصول على مقعد رئيس الوزراء 4 مرات".

ويوضح أن نتنياهو هذه المرة يخطو خطوة إضافية في نفس الاتجاه بمغازلة قاعدة المصوتين اليمينيين المتشددين عبر التعهد بضم غور الأردن للفوز بثاني انتخابات خلال ستة أشهر، كما أنه يسعى إلى زيادة نسبة المصوتين من المتشددين قدر الإمكان وذلك عبر تقديم كل الإغراءات التي يمكنه أن يقدمها لهم.

ويضيف أن نتنياهو يسعى أيضا إلى الحصول على أصوات أكبر قدر ممكن من القاعدة التصويتية لأحزاب اليمين الأخرى والأحزاب المؤيدة للاستيطان مثل حزب "يمينا" الذي لخصت زعيمته أيليت شاكيد سياسته في عبارة قصيرة وبسيطة هي "كل الأرض التي نستطيع الحصول عليها وأقل عدد من الفلسطينيين".

ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا لمراسلتها في القدس بل ترو بعنوان "مدمر: إدانات دولية لتعهد نتنياهو بضم غور الأردن للضفة الغربية المحتلة".

وتقول ترو إن "الأمم المتحدة انتقدت تعهد نتنياهو بضم غور الأردن واصفة إياه بالمدمر لعملية السلام مع الفلسطينيين كما حذر قادة ورؤساء من أنه سيزيد من اشتعال الشرق الأوسط".

وتوضح الصحفية أن تعهد نتنياهو يأتي قبل أسبوع واحد فقط من الانتخابات العامة في إسرائيل حيث أكد أنه سيبسط سيادة إسرائيل على غور الأردن وشمال البحر الميت في حال انتخبه المواطنون لفترة جديدة في سدة الحكم.

وتشير ترو إلى أن نتنياهو لمح إلى أنه يحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل "كما اعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة خلال حرب عام 1967 مع سوريا".

"رحيل بولتون"

الغارديان نشرت تقريرا لجوليان بورغر مراسل الشؤون الدولية من العاصمة الأمريكية واشنطن بعنوان "البيت الأبيض ناقش تخفيف العقوبات على إيران قبل إقالة بولتون المفاجئة".

يقول بورغر إن التقارير تفيد بأن بولتون وترامب ناقشا فكرة تخفيف العقوبات المفروضة على إيران يوم الإثنين الماضي كمقدمة لطرح إمكانية عقد لقاء بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش حضوره أعمال قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في نيويورك الشهر الجاري.

ويضيف بورغر أن مستشار الأمن القومي الأمريكي في ذلك الوقت جادل ترامب باندفاع وقوة معارضا عقد هذا اللقاء، لكن في اليوم التالي صدر قرار إقالته المفاجيء.

ويشير بورغر إلى أن "شبكة بلومبيرغ الإخبارية الأمريكية أكدت أن إقالة بولتون جاءت بعد خلافات عميقة مع ترامب حول رغبة الأخير في إحراز انتصارات ديبلوماسية سريعة عبر عقد لقاءات مع روحاني وقادة طالبان ومعارضين آخرين للولايات المتحدة".

ويضيف بورغر أن إقالة بولتون ينظر إليها في الولايات المتحدة على أنها خطوة تمهد الطريق نحو بداية لمرحلة جديدة من السياسات التصالحية مع معارضي الولايات المتحدة قبيل بدء السنة القادمة وهي سنة الانتخابات الأمريكية حيث يسعى ترامب إلى تدشين حملته الانتخابية بالتركيز على أنه رجل صفقات ديبلوماسية أكثر من كونه رجل حروب.

"الأرض الجديدة"

الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمحررة الشؤون العلمية ساره نابتون بعنوان "اكتشاف الماء على "شبيه الأرض" يعزز الآمال في وجود كائنات حية في الفضاء".

تقول ساره إن العلماء عثروا على الماء في كوكب (كيه2- 18بي ) والذي يقع في مجرة الأسد على بعد 110 سنوات ضوئية من الأرض.

وتوضح ساره أن المشي فوق سطح هذا الكوكب يعتبر أمرا مستحيلا بسبب جاذبيته الشديدة كما أن الحياة عليه تعد أمرا شديد الصعوبة بسبب الأشعة القادمة من النجم الذي يتبعه الكوكب والتي تؤدي إلى إصابة البشر بالسرطان لكن رغم ذلك يعد الكوكب هو الأقرب لترجيح فكرة وجود حياة في الفضاء الخارجي.

وتضيف ساره أن العلماء في جامعة لندن كوليدج اكتشفوا وجود الماء السائل على سطح الكوكب كما اكتشفوا وجود غلاف جوي يحيط به حيث اكتشفوا وجود الماء عبر تتبع الموجات الضوئية في الغلاف الجوي للكوكب وفلترتها باستخدام مرشحات الهيدروجين ومقارنتها بالصور التي التقطها تليسكوب هابل الفضائي خلال عامي 2016 و 2017.

وتضيف ساره أن هابل لم يتمكن من التقاط أي إشارات أخرى على إمكانية وجود حياه في الكوكب مثل انبعاثات غاز الميثان لكن التليسكوبات الجديدة التي تنتوي ناسا إطلاقها قريبا ستقوم بالتقاط الإشارات الحيوية وربما تساهم في النهاية في الإجابة على السؤال الذي طرح طويلا وهو "هل نحن بمفردنا في هذا الكون"؟











اهتمت الصحف الصادرة الأربعاء بعدد من القضايا من بينها إعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه ضم ثلث الضفة الغربية حال فوزه في الانتخابات العامة، وإقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاره للأمن القومي جون بولتون.

البداية من صحيفة ديلي تلغراف، وتقرير لراف سانشيز من القدس بعنوان "نتنياهو يعتزم ضم ثلث الضفة الغربية إذا فاز في الانتخابات المقبلة".

ويقول الكاتب إن نتنياهو قال أمس إنه سيضم جزءا كبيرا من الضفة الغربية المحتلة حال فوزه في الانتخابات التي ستجري الأسبوع المقبل. وهو ما وصفه الكاتب بأنه إجراء سيقضي على أي آمال متبقية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وقال نتنياهو إنه إذا أعيد انتخابه في الانتخابات التي ستجرى الثلاثاء المقبل، فإنه سيضم منطقة غور الأدن ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تمثل ثلث مساحة الضفة الغربية.

ويقول الكاتب إنه في حال إتمام هذا الإجراء، فإنه سيمثل إعادة لرسم حدود إسرائيل وسيجبر المجتمع الدولي على التساؤل عما إذا كان هناك أي احتمال لوجود حل الدولتين كسبيل لإنهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

ويقول الكاتب إن إعلان نتنياهو ينظر إليه بصورة واسعة داخل إسرائيل على أنه دعاية انتخابية لخطب ود ناخبي أقصى اليمين، ولكن الكثير يتساءلون عما إذا كان سيقوم بذلك بالفعل حال فوزه.

ويضيف أنه كان قد تعهد بضم مناطق في الضفة الغربية قبيل الانتخابات الماضية، التي جرت في ابريل/نيسان، ولم ينفذ تعهده، ولكن خططه السابقة لم تكن مفصلة كما كانت خطته لضم غور الأردن.

وألمح نتنياهو إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطاه الضوء الأخضر لضم أراض، ولكنه لم يصرح بذلك بصورة مباشرة. وقال نتنياهو إن "الظروف الدبلوماسية أصبحت مواتية" للإعلان عن ضم مناطق في الضفة الغربية.

وقال المسؤول الفلسطيني البارز صائب عريقات إنه في حال ضم مناطق في الضفة الغربية، "سيكون قد دفن أي فرصة للسلام في المئة عام المقبلة. يجب على المجتمع الدولي والاسرائيلي وقف هذا الجنون".

ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي مؤيد قوي لنتنياهو، ومنحه هدية قبل الانتخابات في مارس/آذار بالاعتراف بضم اسرائيل لهضبة الجولان، التي احتلتها اسرائيل من سوريا إثر حرب 1967.

"تخلصنا من بولتون"

وجاءت افتتاحية صحيفة الغارديان بعنوان "تخلصنا من بولتون لكن المشكلة الأكبر كانت دائما رئيسه". وتقول الصحيفة إنه لا يوجد مراقب متعقل للشؤون الدولية يمكنه أن يحزن على إعلان ترامب إقالة جون بولتون، مستشاره للأمن القومي، على الرغم من أن بولتون بأسلوبه المميز المحب للجدل قال إنه هو من استقال.

وتضيف الصحيفة أن الكثيرين في واشنطن، ومن بينهم جمهوريون بارزون، أعربوا عن سعادتهم لرحيل بولتون، وتقول إن إقالته حدث سياسي نادر رحب به حتى من يكرهون ترامب وكل ما يمثله.

وتقول الصحيفة إن رحيل صقر متشدد متهور مسؤول عن قدر كبير من السياسة الأمريكية الخارجية المروعة" أمر مرحب به. وتقول الصحيفة إن بولتون لدى دخوله الإدارة الأمريكية الربيع الماضي، كان يدعو بقوة لهجوم "احترازي" على كوريا الشمالية. وتضيف الصحيفة إن بولتون، على النقيض من ترامب، كان يؤمن بالتدخل الخارجي القوي وبوجود حضور عسكري أمريكي دولي قوي. وكان دوما هناك الخوف من أن مهارته التكتيكية ودأبه الذي لا يلين سيمكنانه من تحقيق ذلك.

وتقول الصحيفة إنه مهما كان الترحيب برحيل بولتون، فإن من يخلفه قد لا يكون أفضل منه. وتقول الصحيفة إنه لا يجب الترحيب بالأسلوب الفوضوي المفكك الذي تنتهجه الإدارة الأمريكية، التي "يبتهج رئيسها بالانقسامات والتحزبات بين طاقمه والتي تسمح له بالحكم وفقا لأهوائه وغروره".

وتضيف الصحيفة أنه من المحتمل أن يكون بولتون قد أقيل لأنه خدش غرور ترامب، وليس لأته كان غير كفء.

"انتحار إيرانية حرقا"

وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا لريتشارد سبنسر، مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط، بعنوان "انتحار امرأة حرقا يثير الغضب إزاء التحامل ضد المرأة في كرة القدم في إيران".

ويقول الكاتب إن موت امرأة أضرمت النار في نفسها إثر القبض عليها لمحاولة دخول ملعب لمشاهدة مباراة لكرة القدم أثار الغضب العارم داخل إيران وخارجها.

ويضيف أن سحر الخودياري، 30 عاما، كانت تلقب بـ "الفتاة الزرقاء" نظرا لتشجيعها لفريقها "استقلال طهران"، وهو واحد من أهم فرق كرة القدم في البلاد. وفي مارس/آذار ارتدت سحر شعرا مستعارا وألوان الفريق وحاولت دخول مباراته أمام الإمارات.

ولكن الشرطة ألقت القبض عليها، وأمضت ليلتين حبيسة، ثم علمت أنها ستتم محاكمتها وقد تسجن.

ويضيف أن وفاتها، بعد أن أضرمت في نفسها النار أمام قاعة المحكمة، أدى إلى غضب عارم وموجة من التعازي من اللاعبين ومحبي كرة القدم. وتقول الصحيفة إنه توجد مطالبات باستبعاد إيران من كأس العالم لكرة القدم عام 2022 إذا استمرت في حظرها حضور النساء المباريات.











تناولت الصحف الصادرة الثلاثاء بعدد من القضايا من بينها قرار رئيس مجلس العموم البريطاني التنحي عن منصبه، وإعلان إيران أن ناقلتها التي تم التحفظ عليها في جبل طارق سلمت شحنتها من النفط إلى سوريا.

البداية من صحيفة الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "مساعي جونسون للخروج القاسي من الاتحاد الأوروبي قطع للعلاقات يهدد بأن يكون صدعا دائما".

وتقول الصحيفة إن محاولة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي تبدو كما لو كانت سيارة مسرعة تتفاوض مع جدار حجري، وكلما بدا الجدار أكثر صلابة، كلما اتجه جونسون صوبه بقوة، زاعما أنه لا يستطيع الابتعاد عن طريقه، ويرى بمنطقه أنه يمكنه أن ينحي باللائمة على الجدار في الاصطدام لأنه حجري.

وتقول الصحيفة إن حكومة رئيسة الوزراء السابقة تريزا ماي هي التي تفاوضت بشأن اتفاق الخروج مع الاتحاد الأوروبي، وأن جونسون صوت لصالح مقترح ماي للاتفاق، لأنه كان يعتقد أنه يمكن تنقيحه في المفاوضات.

وترى الصحيفة أنه يبدو أن جونسون تخلى عندما أصبح رئيسا للوزراء عن رؤيته السابقة بأن عملية التفاوض قد تستغرق أعواما حتى يتم الخروج وفقا للمصلحة المشتركة للجانبين.

وتقول الصحيفة إن المشكلة الرئيسية في ما يتعلق بالخروج دون اتفاق هو أنه يتم تصويره على أنه يقدم اليقين ونهاية حاسمة مع أوروبا في حين أنه سيكون نقيض ذلك.

وتضيف أنه وسط الفوضى الاقتصادية والدستورية التي سيتسبب فيها الخروج من دون اتفاق، فإن بريطانيا والاتحاد الأوروبي سيتعين عليهما العودة لثلاث قضايا: التسوية المالية، وحقوق المواطنين، وحدود أيرلندا، وسيتعين التوصل إلى حل في هذه القضايا الثلاث يرضي الدول السبعة والعشرين الأعضاء في الاتحاد.

وتقول الصحيفة إنه لا توجد دولة في العالم تتصرف بصورة تتعارض مع مصالحها، ولكن تعريف تلك المصالح مجهول حتى الآن لأن جونسون يرفض نشر خطته لاتفاق مقترح مع أوروبا كما يرفض نشر تقارير عن تبعات الخروج دون اتفاق.

وتختتم الصحيفة افتتاحيتها قائلة إن بريطانيا لا يمكن أن تنتفع من الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولكنها قد تمضي أعواما لتحصي خسائرها إذا خرجت من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

هل أفرغت الناقلة الإيرانية حمولتها في سوريا؟

وننتقل إلى صحيفة التايمز، وتقرير لريتشارد سبنسر، مراسل شؤون الشرق الأوسط، بعنوان "إيران تقول إن الناقلة المطلق سراحها باعت نفطها لسوريا".

ويقول سبنسر إن إيران تزعم أن الناقلة التي تم التحفظ عليها في جبل طارق لمدة ستة أسابيع أفرغت شحنتها في سوريا، على الرغم من إعلان بريطانيا أنها حصلت على تعهدات مكتوبة بأن حمولة الناقلة لن يتم بيعها لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ويقول الكاتب إن وزارة الخارجية البريطانية لم تعلق على ما يبدو أنه خرق إيران للاتفاق الذي تم بموجبه الشهر الماضي الإفراج عن الناقلة، التي يطلق عليها اسم "أدريان داريا 1" وكان يطلق عليها اسم "غريس 1".

ويقول الكاتب إن المسؤولين البريطانيين قد يكونوا في انتظار المزيد من التأكيدات عن الأمر، على الرغم من أن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أكد مزاعم وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن السفينة باعت ونقلت 21 مليون برميل من النفط الخام، ولكن الجهات المراقبة للتجارة لسوريا قالت إن صور القمر الصناعي لم تظهر ذلك.

ويزعم موقع "تانكر تراكر" أن الناقلة أكبر من أن يتسع لرسوها أي ميناء سوري، وأنها سيتعين عليها تفريغ حمولتها، التي تقدر قيمتها بنحو 130 مليون دولار، عبر سفن أصغر حجما. ولكن الموقع يقول إنه لا يوجد ما يشير إلى أن ناقلة اتخذت ذلك الإجراء، على الرغم من مزاعم الحكومة الإيرانية.

"حملة على المعارضة"

وفي صحيفة فاينانشال تايمز نطالع تقريرا للورا باتيل بعنوان "هزيمة أردوغان الانتخابية تشعل حملة على المعارضة". وتقول الكاتبة إنه بعد كل انتخابات في تركيا، يتساءل المحللون المتفائلون عما إذا كانت ستؤدي إلى تغيير الرئيس التركي رجب طيب اردوغان منهجه في الحكم، وإلى تلطيف تعامله مع المعارضة وتجاوز الانقسامات السياسية.

وتقول الكاتبة إنه بعد ستة أشهر من الانتخابات البلدية التي مُني فيها حزبه بخسائر موجعة في اسطنبول وأنقرة وغيرهما من المدن الكبيرة، اصبح من الواضح أن اردوغان لن يتخذ منهجا توافقيا.

وتضيف أن أحدث دليل على ذلك هو القرار الذي أصدرته محكمة جنائية في اسطنبول بالحكم بسجن مسؤولة معارضة بارزة مدة عشرة اعوام بسبب منشورات قديمة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتقول الكاتبة إن المسؤولة هي كنان كفتانجي أوغلو، وهي اليد اليمنى لأكرم إمام أوغلو، العمدة الجديد لإسطنبول. وينظر إليها على أنها مهندسة فوز إمام أوغلو برئاسة بلدية اكبر المدن التركية وأكثرها ديناميكية.

وتضيف أن الحكومة التركية تقول إن نظامها القضائي مستقل، بينما تقول المعارضة إن الحكم الصادر في حق كفتانجيأوغلو يوضح عكس ذلك.











بداية جولتنا في الصحف البريطانية من صحيفة الغارديان ومقال كتبه مايكل صافي من العاصمة الأردنية عمان بعنوان "انتخابات الرئاسة اختبار للديمقراطية الناشئة في تونس"، في إشارة إلى ثاني انتخابات رئاسية في البلد الوحيد الذي انبثقت بوادر ديمقراطية حقيقية من رحم ثورته الشبابية في ما يعرف بالربيع العربي.

ويشير الكاتب إلى أن وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي أدت إلى تبعثر القوة العلمانية على نطاق واسع في البلد، وأن ما يبقيها متماسكة إلى حد ما هو معارضة حزب النهضة الإسلامي، الذي خلق منافسة غير متوقعة يمكن أن تعيد تشكيل المشهد السياسي للديمقراطية الناشئة في تونس.

يوضح الكاتب أن الاستطلاعات العامة تشير إلى أن الوضع الاقتصادي في تونس، التي كانت نواة لثورات الربيع العربي، يشهد تدهورا ملحوظا، أدى بشكل من الأشكال إلى خروج المظاهرات المتكررة الساخطة على الوضع، إضافة إلى تغذيته لعزلة وعزوف الناس عن السياسة.

يقول المهندس والناشط الشاب هشام العمري إن "الناس يقولون إن الوضع الحالي أسوأ مما كان عليه قبل ثورة 2011 بسبب المشاكل الأمنية وغلاء المعيشة، كالرسوم المدرسية وتكاليف الحياة اليومية"، مضيفا "إذا قارنا أسعار الخضروات والفواكه والملابس، فسنجد أنها أكثر بضعفين أو ثلاثة أضعاف ما كانت عليه من قبل".

ويرى الكاتب أن خيبة الأمل ساهمت في تطرف الشباب التونسي، إذ تشير تقارير إلى أن حوالي 30000 تونسي حاولوا أو نجحوا في الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، ويرغب الكثير منهم الآن في العودة للبلاد، خصوصا بعد دحر التنظيم.

حتى العاصمة تونس لم تسلم من تفجيرات التنظيم، الذي أعلن مسؤوليته عن تفجيرين في شهر يونيو/ حزيران الماضي، نفذهما انتحاريان. وعلى الرغم من ذلك إلا أن التحول الديمقراطي في البلاد أثبت أنه أكثر مرونة من المتوقع. كما بعث توافد الناس سلميا للانتخابات الأمل بأن تونس ستحقق أول انتقال سلمي للرئاسة فيها بشكل ديمقراطي.

كما شهدت تونس حدثا ديمقراطيا هو الأول من نوعة في بلد عربي، إذ بثت وسائل الإعلام أول مناظرة رئاسية بين المرشحين لانتخابات الرئاسة. وقد غاب عنها أحد أبرز المرشحين، وهو نبيل قروي الملقب بـ "برلسكوني تونس"، إذ يقبع في السجن بتهم التهرب الضريبي وغسيل الأموال.

يقول الأسعد خضر رئيس محطة سينديكايت التلفزيونية الخاصة في مقابلة مع وكالة فرانس برس "غالبا في العالم العربي، عندما نتحدث عن المنافسة، نعرف من سيربح في النهاية وبنسبة 99.99%، لكننا اليوم لا نعرف من سيفوز".

ويضيف أن "الطبقة السياسية سعيدة بوجود الديمقراطية والانتخابات وحرية التعبير، لكن بالنسبة لبقية الناس فإنهم لا يكترثون بشيء من ذلك ما داموا يواجهون الصعوبات في حياتهم".

أرامكو وأسعار النفط

وإلى صحيفة الفاينانشال تايمز ومقال اشترك في كتابته أحمد العمران من الرياض وديفيد شيباردز وأندرو إنغلاند من لندن، بعنوان "السعودية تجري تعديلات وزارية من شأنها إثارة قلق في سوق النفط"، وذلك في إشارة إلى إقالة وزير النفط والطاقة خالد الفالح.

يشير المقال إلى أن منصب وزير النفط كان ولسنوات طويلة من أكثر المناصب استقرارا بعد منصب الملك في السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم. لكن الأمر لم يعد كما كان خصوصا بعد إعفاء الوزير الذي لم يمض على تعيينه أكثر من 3 سنوات، مقارنة بسابقه الذي أمضى في المنصب 21 عاما.

ويرى المقال أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مصصم على إنفاذ رغبته في القضاء على ضعف الأداء والمقاومة للتنفيذ السريع لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي ينتهجه. "لا يوجد مسؤول رفيع يتمتع بحصانه أو ضمانة تؤمن بقاءه في منصبه"، هكذا يصف مقربون من الحكومة الوضع في المملكة الآن.

يقول محللون مطلعون إن السبب الحقيقي في إقالة الفالح ليس كما يظن البعض أنه ضعف أدائه أو عدم إحراز وزارته تقدما في الإصلاحات، فهو عملاق في مجاله. بل السبب هو عدم تحمسه لمشروع ولي العهد تنويع مصادر الدخل في المملكة بدلا من الاعتماد كليا على النفط، وطرح شركة أرامكو للاكتتاب في أسواق الأسهم العالمية.

وقد علق المدير التنفيذي لشركة فلانكس أسينت الاستشارية في مجال التسويق، تشارلز هوليس، على قرار الإقالة بالقول "هذا يدل على أنه إذا كنت لا تسير على الخط، فإنك قد تخرج بسرعة كبيرة"، وأضاف "في تقديري، سبب الإقالة له علاقة أكبر بعدم دفع الفالح بالاكتتاب للأمام بقوة كافية، حيث أن الجزء الأكبر من رؤية 2030 يعتمد على هذا الأمر".

ويشير المقال إلى أن الرياض تهدف من هذا الاكتتاب للحصول على قيمة للأسهم المطروحة تقدر بـ 2 تريليون دولار، على الرغم من أن المحللين والمصرفيين يرون أن هذا قد يكون متفائلاً قليلا.

يقول المحللون إن انخفاض أسعار النفط قد يكون أيضا أحد الأسباب التي أدت إلى هذه التغييرات، إذ يحتاج برنامج ولي العهد للاصلاحات، الذي يهدف كما ذكرنا آنفا إلى تقليل اعتماد الاقتصاد على النفط، إلى رفع أسعار النفط لتمويل هذا البرنامج، وهو الأمر الذي لم يحققه الفالح، إذ أن أسعار النفط ولفترة طويلة لم تصل إلى السعر المرجو بين 70-80 دولارا.

ويختتم المقال بما قاله مدير مجموعة آر إس لبحوث الطاقة، ديريك براون، بأنه "على الرغم من خفض المملكة لانتاجها من النفط لنفس مستوى الخفض الذي حددته منظمة أوبك، إلا أن أسعار النفط لا تزال متدنية"، مضيفا أن "التغيير الذي حصل في المملكة سيجعل سوق النفط العالمية مضطربة"، لكن البعض يرى أن ذلك لن يحدث أي تغيير في أسعار النفط.

"تنازل عن المبادئ والقيم"

ونعود إلى صحيفة الغارديان ومقال كتبه مراسل الشؤون الدبلوماسية، باتريك وينتور، بعنوان "دعوات تطالب وزارة الخارجية بفرض عقوبات ضد الدول التي تهاجم حقوق وسائل الإعلام"، إذ يرى كثيرون أن الحملة التي تقودها وزارة الخارجية البريطانية لمقاومة الهجوم العالمي على حرية وسائل الإعلام تفتقر إلى التركيز.

فعلى الرغم من استضافة الحملة التي تقودها وزراة الخارجية لمؤتمر حرية الإعلام في العاصمة البريطانية لندن وتعيين المحامية أمل كلوني مبعوثة خاصة لحرية الإعلام بوزارة الخارجية، إلا أن الضبابية وعدم الوضوح في كيفية توفير التمويل الكافي للحملة يزيد من مخاوف أن تتحول هذه المبادرة إلى خيبة أمل.

ويشير الكاتب إلى أن اللجنة المكلفة بالحملة استمعت إلى العديد من الحالات التي كانت فيها القوانين المحلية تحمي الصحافة الحرة من الناحية النظرية لكن السياسيين الاستبداديين منعوا القضاء من تطبيق هذه القوانين. فقد حاولت وزارة الخارجية إلقاء الضوء على خروقات السياسيين لحرية الإعلام، إلا أن ناشطين أشاروا إلى أنها لا تتحدث بقوة أو تتخذ إجراء ضدهم كما هو الحال مع المملكة العربية السعودية ومالطا وتركيا، التي تربطها علاقات تجارية قوية مع بريطانيا.

ويختم المقال بمطالبة الناشطين لوزراة الخارجية والنواب بفعل المزيد (فرض عقوبات) تجاه من يقومون بمثل هذه الانتهاكات خصوصا إذا كانت أنظمة دول، لأن تساهل بريطانيا قد ينظر إليه على أنه تنازل عن المبادئ والقيم، كما هو الحال في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.











البداية من صحيفة الأوبزرفر وتقرير كتبته إيما غراهام هاريسون بعنوان "أرباح مبيعات الأسلحة تفوق حجم المساعدات المقدمة لليمن"، في إشارة إلى صفقات الأسلحة التي اشترتها السعودية من بريطانيا منذ بداية حربها في اليمن.

وتشير كاتبة التقرير إلى أن ما جنته بريطانيا من مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية ودول التحالف في اليمن يزيد بمقدار 8 أضعاف عن مساعداتها للمدنيين المحاصرين بسبب النزاع الدائر في اليمن، وفقًا لمجموعة من التقارير. وقد انتقد نشطاء هذا النهج باعتباره "غير منطقي تماما".

فمنذ تفاقم الحرب الأهلية في اليمن عام 2015، انهار الاقتصاد وتفشت الأمراض المعدية وزادت معاناة اليمنيين، ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من أن 10 ملايين شخص على شفا المجاعة.

وتقول الكاتبة إن تقريرا حديثا لمنظمة أوكسفام يشير إلى أن بريطانيا قدمت 770 مليون جنيه إسترليني من الأغذية والأدوية وغيرها من المساعدات للمدنيين في اليمن على مدار نصف العقد الماضي، مما يجعل اليمن سادس أكبر بلد يتلقى مساعدات بريطانية.

لكن التقرير يوضح أن ما حققته بريطانيا من مبيعات الأسلحة للتحالف العسكري الذي يقاتل هناك (ولاسيما السعودية والإمارات)، خلال الفترة نفسها، بلغ 6.2 مليارات جنيه إسترليني.

وينقل التقرير عن المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام، داني سريسكانداراجا، قوله إن "موقف الحكومة البريطانية من اليمن غير منطقي تمامًا، فمن ناحية يقدم دعم لإنقاذ حياة الأشخاص الذين دمرهم الصراع، ومن ناحية أخرى يساعد في استمرار هذا الصراع بتسليح المتورطين".

ويذكر التقرير أن أعضاء آخرين في التحالف اشتروا أسلحة بريطانية منذ عام 2015 وهم الكويت والبحرين ومصر والأردن والسنغال والسودان.

وتوضح الكاتبة أنه على الرغم من إيقاف مبيعات الأسلحة لدول التحالف وعلى رأسها السعودية، بعد قرار محكمة الاستئناف العليا البريطانية في يونيو/ حزيران القاضي بأن مبيعات الأسلحة إلى الرياض غير قانونية، باعتبارها استخدمت في ضربات جوية أودت بحياة مدنيين في اليمن، إلا أن وزير التجارة الدولي آنذاك، ليام فوكس، تعهد باستئناف الحكم.

وقد حثت منظمة أوكسفام الحكومة، بحسب التقرير، على احترام قرار المحكمة ووقف مبيعات الأسلحة إلى أجل غير مسمى وتركيز جهودها على وقف الصراع.

وطالبت المنظمة مرار بإجراء لقاءات مع وزارة الدفاع البريطانية والمملكة العربية السعودية لتقييم الحوادث التي نجمت عن الغارات الجوية، وأودت بحياة ثلثي من قتلوا في هذه الحرب والبالغ عددهم، بحسب التقرير، 11700 شخص.

ويختم التقرير بما قاله المدير التنفيذي لاوكسفام بأن "ما يدفعه التحالف بقيادة السعودية يعد جزءا بسيطا من الثمن الحقيقي، إذ أن التكلفة الأساسية يدفعها ملايين اليمنيين الذين اضطروا إلى الفرار من ديارهم، ومواجهة نقص الغذاء والدواء والخدمات الصحية".

انتخابات "لا يريدها الإسرائيليون"

ونبقي في الأوبزرفر وتقرير كتبه أوليفر هولمز من القدس بعنوان " الإسرائيليون يعودون إلى صناديق الاقتراع لإجراء انتخابات لا يريدها أحد".

ويشير الكاتب إلى أن الإسرائيليين داخل البلاد سيصوتون في 17 سبتمبر/ أيلول الجاري، لاختيار نوابهم، بعد أن أدلى الدبلوماسيون الإسرائيليون في جميع أنحاء العالم بأصواتهم الأسبوع الماضي، مستهلين الانتخابات الثانية التي أجرتها البلاد منذ ستة أشهر فقط.

ويصف الكاتب هذه الانتخابات بأنها "لا يريدها أحد" وبالتأكيد وزارة الخزانة، التي تقول إنها ستكلف أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني.

ويبدو أن وزير الدفاع السابق وزعيم حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، هو المستفيد الأكبر من الانتخابات الثانية، كما يرى الكاتب، إذ أدى نزاعه مع الزعماء الدينيين، بسبب سعيه للحصول على ضمانات بأن الطلاب المتدينين الأرثوذكس سيضطرون للخدمة في الجيش، إلى ارتفاع شعبية حزبه.

وتشير استطلاعات الرأي أنه قد يكون بإمكانه الحصول على مقاعد كافية تجعله يلعب دورا في تشكيل الحكومة المقبلة، كما يقول الكاتب.

وينقل التقرير عن أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية بالقدس، جدعون راهات، قوله: "كان ينظر إلى ليبرمان كجزء من يمين الوسط أو الائتلاف اليميني، لكنه الآن يعتبر لاعبا محوريا في وسط الخريطة السياسية".

وعلى الرغم من فوز رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في اقتراع إبريل/ نيسان عندما تقدم هو وحلفاؤه اليمينيون. إلا أن فشله في تشكيل ائتلاف بسبب خلافات بين الأحزاب اليهودية الأرثوذكسية والسياسيين العلمانيين، دفع إلى حل الكنيست، ما أدى إلى تكرار الانتخابات ومنحه فرصة أخرى.

ويخلص الكاتب إلى أن فرص نتنياهو في هذه الانتخابات تكاد تكون غير معروفة خصوصا أنه يواجه ثلاث فضائح فساد كبرى، وهو ما ينفيه تماما، كما كان الحال في الفترة السابقة للانتخابات.

جونسون يستعد لمواجهة جديدة

ونختم جولتنا بالموضوع الذي تصدر عناوين الصحف الصادرة اليوم وهو تصريحات رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأنه يرفض الانصياع لتصويت الأغلبية في مجلس العموم لصالح تشريع يلزمه بطلب تمديد من بروكسل لموعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

فقد عنونت صحيفة الأوبزرفر صفحتها الأولى بعبارة "قيل لرئيس الوزراء: إنك سوف تضطر إلى الخروج من السلطة إذا تحديت القانون" في إشارة إلى أنه قد يتم إرغام جونسون على الاستقالة في حالة رفضه التشريع الجديد، بحسب كبار القانونيين البريطانيين.

أما صحيفة الصاندي تليغراف فنشرت مقالا على صفحتها الأولى بعنوان "جونسون يستعد لمواجهة في المحكمة العليا بسبب قانون تأجيل بريكست"، ويتعهد بعرقلة أعمال بروكسل إذا وافق الإتحاد الأوروبي على طلب تأجيل موعد خروج بريطانيا من الاتحاد.

وكتبت صحيفة الصاندي تايمز في صدر صفحتها الأولى مقالا بعنوان "بوريس يخالف قانون بريكست" إذ أن إصراره على انفاذ تعهده بمغادرة الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر/ تشرين الأول وتخطيطه لعرقلة جهود النواب لوقف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، وإصراره على مواجهة قانون طلب التأجيل الذي أقره مجلس اللوردات أمام المحكمة العليا، قد يعرضه لخطر السجن.











نبدأ من صحيفة التايمز والتحليل الذي كتبه أنثوني لويد بعنوان "الأفغان يشعرون باليأس تجاه اتفاق السلام الأمريكي الذي يسلم طالبان النصر على طبق من ذهب" في إشارة منه إلى مباحثات السلام الأمريكية مع حركة طالبان ومردودها على الشعب الأفغاني.

ويشير الكاتب، الذي زار أفغانستان عام 1996 أثناء الحرب الأهلية بعد انتصار أفغانستان في حربها على الاتحاد السوفيتي، إلى أن الوضع الاقتصادي السيئ في ذلك الوقت دفع الكثيرين، بمن فيهم الأطفال، إلى امتهان أي عمل للحصول على مصدر للدخل، بما في ذلك تجميع الخردة لغرض بيعها.

وبدت أفغانستان التي كانت تحكمها حركة طالبان حينها، وخصوصا العاصمة كابول، مليئة بالخراب والدمار نتيجة الحرب الطويلة بجانب 4 سنوات من الحرب الأهلية بين الحركة ومعارضيها من المليشيات المسلحة التي كانت إلى وقت قريب تقاتل إلى جوارها ضد العدو الوحيد (الاتحاد السوفيتي)، بحسب لويد.

ويقول مراسل التايمز في أفغانستان، إنه وبينما تستعد الولايات المتحدة للإعلان عن تفاصيل اتفاق مع حركة طالبان، يلاحق السكان شبح عودة الحرب الأهلية التي عاشوها في تسعينيات القرن الماضي. فعلى الرغم من استقرار الوضع نوعا ما في البلاد إلا أن العنف يبقى جزءا من حياة الأفغان بشكل عام.

ويرى لويد أن محاولات إبرام صفقة مع طالبان والتي استمرت قرابة 18 عاما، ها هي تقترب من النجاح، إذ أعلن المبعوث الامريكي إلى كابول، زلماي خليل زاده، وحركة طالبان يوم الثلاثاء المنصرم التوصل إلى اتفاق مبدئي يقضي بانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، مقابل ثلاثة شروط تلتزم بها طالبان.

ويوضح الكاتب أن الشروط هي: بدء التفاوض مع الحكومة الأفغانية، خفض الهجمات على المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الأمريكية وأخيرا طرد تنظيم القاعدة من البلاد.

وإذا ما حصل الاتفاق على تصديق الرئيس ترامب، وهو الذي طالما أبدى رغبته في إنهاء الحرب الأمريكية الطويلة في أفغانستان، فستبدأ الولايات المتحدة بسحب 5400 جندي، أي ثلث قواتها المتواجدة هناك، خلال 135 يوما.

ويشير المقال إلى أن الظروف التي أحاطت بالمفاوضات خلقت نوعا من عدم الثقة بين جميع الأطراف، إذا تشعر الحكومة الأفغانية التي استبعدت أثناء المفاوضات انه لا توجد ضمانات أمريكية بسلامتها وعدم الانقلاب عليها بعد خروج القوات الأمريكية.

إضافة إلى ذلك، فإن الحرب الطويلة التي خاضتها أمريكا في أفغانستان منذ 2001 والتي هدفت إلى عدم استخدام الأرض الأفغانية كمنصة لتنفيذ هجمات "إرهابية" حول العالم، ستبدو وكأنها باءت بالفشل إذا ما تم توقيع الاتفاق بين أمريكا وحركة طالبان.

المبعوث الجديد للسلام فيالشرق الأوسط "يفتقد الخبرة"
مصدر الصورة Getty Images
Image caption آفي بيركوفيتش، مبعوثا أمريكيا جديدا للشرق الأوسط خلفا لـ جاسون غرينبلات

وفي صحيفة ديلي تلغراف كتبت ليلى مولانا ألن من بيروت تقريرا عن المبعوث الأمريكي الجديد للشرق الأوسط. آفي بيركوفيتش.

وتشير الكاتبة إلى أن آفي بيركوفيتش، والذي يبلغ من العمر 30 عاما، سيخلف جاسون غرينبلات، المحامي العقاري السابق لترامب، بعد أن أعلن يوم الخميس أنه سيتنحى عن منصبه كمبعوث للشرق الأوسط..

ويعمل بيركوفيتش، الذي تخرج من كلية الحقوق بجامعة هارفارد في عام 2016، مساعدا لكبير مستشاري البيت الأبيض وصهر ترامب جاريد كوشنر. بعد انضمامه إلى فريق حملة ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، وتشير تقارير إلى عدم امتلاكه أي خبرة في السياسة الخارجية.

ونقلت الكاتبة عن المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، هوب هيكس، قولها إن واجبات بيركوفيتش الرئيسية هي "الخدمات اللوجستية اليومية مثل إحضار القهوة وتنسيق الاجتماعات".

وبحسب المقال فستتركز مهامه على دعم خطة السلام الأمريكية بين الإسرائليين والفلسطينيين في أوقات التوتر الشديدة.

وشير المقال إلى أن أحد أرباب العمل الذين عمل لديهم بيركوفيتش قال على تويتر إن أداء بيركوفيتش لم يكن مثيرًا للإعجاب وإنه يحتاج إلى المساعدة للتعامل مع المهام البسيطة، أما السلام في الشرق الأوسط؟ فأنا متأكد من أنه سيبلي بلاء حسنا" قالها متهكما. لكن خبيرا آخر من إحدى الدول العربية وصفه بأنه "متدرب مجيد".

ويذكر التقرير القراء بأن خطة ترامب للسلام لم تلق قبولا واسعا، ويرجع خبراء ذلك جزئيا إلى كون كوشنر رجل أعمال وليس لديه خبرة في السياسة الخارجية.

موغابي وجوهرة زيمبابوي

وأخيرا نلقي نظرة على تغطية الصحف البريطانية خبر وفاة رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي، إذ تباينت الصحف في تغطيتها وحديثها عن الرئيس الراحل لكن كان هناك شبه إجماع على أن من سيحزنون لفراقه قليلون جدا.

ففي صحيفة أى كتب باتريك كوكبيرن مقالا بعنوان "قادنا حكم موغابي إلى رفض القومية، لكن ذلك كان خطأ" في إشارة إلى أن موغابي كغيرة من الزعماء جاء إلى السلطة كمحرر لبلده بدافع وطني. لكن ما لبث أن تحول حكمه إلى نظام عنف مستبد وفاسد وغير مؤهل.

أما صحيفة الفاينانشال تايمز فنشرت مقالا بعنوان "الزعيم الأفريقي الذي ورث جوهرة لكنه ترك الأمة في حالة خراب" في تذكير بالعبارة التي قالها الزعيم التنزاني الراحل يوليوس نيريري عام 1980 لموغابي عندما استقلت زيمبابوي "لقد ورثت جوهرة، فحافظ عليها كما هي"، لكن سنوات حكمه شهدت الكثير من الاعتقالات والتعذيب ونهب الأموال العامة وهو ما خلف حالة من الخراب في البلاد.

وأخيرا عنونت صحيفة الغارديان أحد مقالاتها "رئيس زيمبابوي الشرس، أشيد به باعتباره منارة للتحرير في أفريقيا لكنه أفلس البلاد التي حارب من أجلها يوما ما".











نبدأ من صحيفة فاينانشال تايمز ومقال كتبته هبة صالح بعنوان "‘برلسكوني تونس‘ يشارك في سباق الانتخابات من السجن"، وذلك في إشارة إلى مرشح الرئاسة المليونير التونسي نبيل قروي، الذي قبض عليه وأودع السجن قبل أيام قليلة من بدء الحملة الانتخابية الرئاسية.

وتشير الكاتبة إلى أن مؤيدي قروي يلقون باللوم في حبسه على رئيس الوزراء الحالي، يوسف الشاهد، أحد المنافسين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية، لأنه أعاد نشر اتهامات ضد قروي تعود لعام 2016 وتتعلق بالتهرب الضريبي وغسيل الأموال.

وما لم يصدر القضاء إدانة لقروي، فسيكون بمقدوره المنافسة في الانتخابات من وراء القضبان.

وتوضح الكاتبة أن مشاركة قروي في الانتخابات إلى جانب شخصيات قوية أخري كوزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الشعب، القيادي في حزب النهضة ذي الأغلبية البرلمانية عبد الفتاح مورو، يجعل من الصعوبة جدا التنبأ بمن سيفوز بالمنصب في هذه الانتخابات.

وتشير الكاتبة إلى أن تونس هي الدولة العربية الوحيدة التي نجحت فيها الثورة الشبابية واعتبرت بحسب الكثيرين النموذج الناجح للانتقال الديمقراطي للسلطة. وترى أن هذه الانتخابات جاءت بعد ما يعتبر تطورا ايجابيا على الساحة السياسية إذ انتهت حالة الاستقطاب التي كانت موجودة في انتخابات عام 2011 بين الاسلاميين والعلمانيين.

وترجع الكاتبة ذلك إلى المرونة التي أبدتها حركة النهضة والرغبة في التوصل إلى حل وسط مع غرمائها السياسيين، إذ أن سوء الأوضاع الاقتصادية في البلاد سيدفع الناس للتركيز أكثر في اختياراتهم على من سيحسن لهم الأوضاع المعيشية بدلا من التركيز على التوجه الفكري أو العقائدي للمرشح.

وينقل المقال عن القيادي في حركة النهضة، سعيد فرجاني قوله: "قلنا مرارا وتكرارا، التوجه الفكري ليس مشكلة على الإطلاق، يتوجب عليك أن تقدم للناس ما يحتاجونه، أن تحقق لهم الازدهار، حتى عند قواعدنا، اختفت أهمية التوجه الفكري، الناس تحتاج من يوفر لها فرص العمل، من يوفر لها خدمات صحية وتعليمية وبنى تحتية أفضل. ما عدا ذلك أصبح غير مهم".

وفي المقابل، تقسم المعسكر العلماني إلى عدة مجموعات، بحسب الباحث في مركز كارنجي لدراسات الشرق الأوسط، حمزة المؤدب، الذي يقول إن "معظم العلمانيين حلفاء مقربين من الإسلاميين، ولذلك لا يمكنهم تسويق فكرة أنهم يحمون المجتمع من الاسلاميين".

وساعد هذا المشهد السياسي، بحسب المقال، في بروز نجم قروي الذي يملك محطة تلفزيونية ذات تأثير، ويشبهه الكثيرون ببرلسكوني ايطاليا، إذ دعم حزب نداء تونس الحاكم، الذي جمع بقايا النظام القديم إضافة إلى العلمانيين واليمينيين لمنافسة حزب النهضة الاسلامي في الانتخابات الماضية. لكنه أسس حزب المستقل "قلب تونس" لاحقا.

وعلى الرغم من علم الشارع التونسي بالتهم الموجهة له، إلا أن ظهوره المستمر في وسائل الإعلام وتقديمه مساعدات ومعونات طبية للفقراء والمحتاجين في تونس، ضمن له أتباعا ومؤيدين كثر، خصوصا مع تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة بين التونسيين.

وتختم كاتبة المقال بالإشارة إلى أن نتيجة آخر استطلاع للرأي أجري في يوليو/ تموز، حول شعبية الأحزاب التونسية، أظهرت أن حزب قروي يمكنه أن يؤمن 30% من إجمالي أصوات الناخبين قياسا بـ17% لحزب نداء تونس.

الصين والاستفادة من الأزمات

وفي صحيفة التايمز كتب مراسل شؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبينسر مقالا بعنوان "الصين تتودد إلى إيران باستثمار في مجال النفط يبلغ 280 مليار دولار" في رد منها على السياسات الخارجية والتجارية العدوانية للرئيس دونالد ترامب تجاهها وسعيا منها لإقامة نظام اقتصادي منافس للنظام الغربي.

ويشير الكاتب إلى أنه وفقا لمجلة بتروليوم إكونوميست التجارية، فقد تم تأكيد ضخ هذه الأموال النقدية، التي هي جزء من اتفاق بقيمة 400 مليار دولار تم التوصل إليه بين البلدين في عام 2016، في زيارة قام بها إلى بكين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وتضيف المجلة أنه سيتم التخطيط لهذا لاستثمار بطريقة تقلل إلى أدنى حد من تداعيات انتهاك الشركات الصينية للعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

هذا الاستثمار سيجنب الصين، بحسب الكاتب، التعامل بالدولار الأمريكي، وسيعزز استخدام عملتها المحلية اليوان، الذي تسعى إلى أن تنافس الدولار في السوق الدولية كعملة عالمية يوما ما، إلى جانب "العملات الأخرى" غير العالمية التي تكتسبها الصين من التجارة الدولية مع الدول ذات الاقتصادات الأضعف مثل دول أفريقيا.

وبالمقابل، ستحصل الصين على النفط والغاز والمشتقات النفطية بسعر منافس أقل بـ12% من السعر العالمي، كما سيشمل الاتفاق أيضا وجود 5000 جندي صيني في ايران لحماية هذه الاستثمارات، بالإضافة إلى تأمين خطوط امدادات النفط في الخليج.

ويفيد المقال بأنه لم يتم حتى الآن الإعلان عن تفاصيل هذا الاتفاق تحسبا من أي ردة فعل أمريكية لكن وسائل الاعلام الرسمية الإيرانية تناقلت تسريبات لبعض أفراد الوفد الايراني الذي رافق ظريف في زيارته لتوقيع الاتفاقية مع الصين.

ويرى محللون أن الصين وإيران يجمعهما عداوة أمريكا لهما ومحاولتها تحجيمهما والضغط عليهما، خصوصا بعد انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية عام 2001 ونمو اقتصادها المتسارع لتصبح من كبريات الدول الاقتصادية عالميا.

وصاحب ذلك انخفاضا في واردات الصين من النفط بسبب تحالف الكثير من منتجي النفط مع الولايات المتحدة وسيطرة البحرية الأمريكية على خطوط الملاحة العالمية، وهو ما مثل فرصة للصين لتأمين مورد احتياطي طويل الأجل من النفط من ايران نتيجة العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

وعلى الرغم من تشديد العقوبات الأمريكية على إيران وفرض عقوبات جديدة فإن واردات الصين من النفط الإيراني ارتفعت بنسبة 80%، بحسب المقال، وهو ما ساعد في عدم انهيار الاقتصاد الإيراني.

ويختم الكاتب بما قاله خبير الطاقة في منطقة الخليج، روبين ميلز إن "لدى الصين عادة في الاستفادة من الأزمات في علاقة إيران بالولايات المتحدة للإعلان عن استثمارات كبيرة مع كبح جماح استغلالها بالكامل".

"مصلحة الوطن قبل الولاء للعائلة"

وأخيرا نعرج على آخر مستجدات أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، وتداعيات استقالة الوزير جو جونسون، أخو رئيس الوزراء بوريس جونسون، من الحكومة.

فقد كان من أبرز ما جاء في صحيفة التايمز مقالا بعنوان "قرار طرد 21 نائبا برلمانيا من حزب المحافظين معارضين لجونسون كان القشة الأخيرة التي قصمت العلاقة بين الوزير جو جونسون وأخيه رئيس الوزراء".

أما صحيفة الغارديان فكان على صفحتها الأولى عبارة " ‘أنا أنسحب‘ جو جونسون يقدم مصلحة بلده على علاقته مع عائلته". في حين نشر مقال بداخلها بعنوان "عائلة من الطبقة العليا تقسمها ضغوط بريكست (غير القابلة للحل)".

بينما نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا بعنوان "جو جونسون ممزق بين ولائه لأسرته والمصلحة الوطنية"، وآخر بعنوان " الانشقاق الذي قال عنه رئيس الوزراء أنه لن يصيب أسرته أبدا" في إشارة إلى أن ما كان بوريس جونسون يفاخر بانه لن يحدث أبدا قد حدث.

وأخيرا من صحيفة آي التي جاء في صفحتها الأولى عنوان "رئيس الوزراء لا يكترث لاستقالة أخيه"، الذي يقول "لا أستطيع الجمع بين ولائي لعائلتي والمصلحة الوطنية".












نشرت صحيفة آي مقالا تحليليا كتبته، جين ميريك، تقول فيه إن رئيس الوزراء، بوريس جونسون، خسر في جميع خططه أمام مجلس النواب، ولم يعد لها خيارات أخرى.

تقول الكاتبة إن خطة جونسون منذ البداية كانت الدفع بمجلس النواب إلى التصديق على القانون الذي سماه، وثيقة الاستسلام، حتى يرفضه وبعدها يدعو إلى انتخابات عامة.

ولكن الأمور لم تجر بما كان يشتهي رئيس الوزراء. لأن إقرار القانون يعني أن جونسون سيكون مجبرا على الذهاب إلى بروكسل ليطلب من الاتحاد الأوروبي تأخير آجال خروج بريطانيا، إلى ما بعد 31 أكتوبر/ تشرين الأول.

وقد أكد جونسون أنه لن يذهب إلى بروكسل، لكنه تعهد بتنفيذ القانون.

وترى جين أن رئيس الوزراء تعمد محاصرة نفسه حتى يدعو إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة تخرجه من المأزق.

ولكن خطة جونسون باءت بالفشل مرة أخرى، لأن إجراء الانتخابات يتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب، وهو ما لم يتمكن من الحصول عليه، إذ رأى زعيم المعارضة، جيريمي كوربن وعدد آخر من النواب أنها حيلة من جونسون ليفرض بها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

وتضيف الكاتبة أن جونسون لم يعد له خيارات كثيرة للخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه، من بينها أن يستقيل في غضون أيام ليصبح أقصر رؤساء بقاء في السلطة في تاريخ بريطانيا. وقد أكدت رئاسة الوزراء أن ذلك لن يحدث.

والحل الثاني أن يلجأ إلى صيغة أخرى للدعوة إلى انتخابات تتطلب موافقة ثلث أعضاء مجلس النواب فقط. وحتى هذه الصيغة قد لا تنجح بسبب الخلافات الكثيرة في مجلس النواب.

أما الحل الثالث فهو أن يعترض مجلس اللوردات على مشروع قانون الخروج دون اتفاق.

وإذا رفض مجلس اللوردات مشروع القانون، الذي تقدم به النواب، فإن الأمور ستعود إلى نقطة البداية، ويكون طريق الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مفتوحا على مصراعيه.
جونسون لم ينته

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبه، أليستر هيث، يقول فيه إن بوريس جونسون لم يخسر الحرب، وقد ينتصر في النهاية على الرغم من نشوة الداعمين للبقاء في الاتحاد الأوروبي.

يرى أليستر أن النواب الذين أبعدوا من حزب المحافظين وصوتوا ضد الحكومة هم أكثر النواب تمسكا بالبقاء في الاتحاد الأوروبي، وأن إقصاءهم يجعل الحزب في يد المعارضين للاتحاد الأوروبي.

ويقول إن جونسون سيفوز بالانتخابات إذا جرت مثلما دعا إليها. وستخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفق الشروط التي يعدها.

ويضيف نشوة الانتصار الذي عبر عنها الداعمون للبقاء في الاتحاد الأوروبي ليست في محلها، وسببها حقدهم على جونسون ومستشاره دومينيك كامينغ، وعدم قدرتهم على التفكير خارج بوتقة ويستمنستر.

ويقول الكاتب إن الداعين إلى البقاء في الاتحاد الأوروبي قد يكسبون المعركة في النهاية، ولكن ذلك لن يحدث إلا إذا أصبح جيريمي كوربن رئيسا للوزراء، فيحمل معه كل ما لا يؤمنون به.

ويرى الكاتب أن جونسون وكامينغ لا يزالان على الطريق النصر، وإذ واجهتهما حواجز ومصاعب كثيرة، ولكن رئيس الوزراء لم يتعرض للإهانة. فتعليق البرلمان لم يؤد إلى نتيجة عكسية وإنما أظهر له معارضيه ومكنه من طردهم. فهو على علم مسبق بأنه سيضطر إلى اتخاذ قرارات جذرية في مرحلة ما.

فالحزب كان منقسما منذ البداية، وكان رئيس الوزراء سيقود حكومة أقلية على أي حال. أما عملية طرد النواب فليست إلا تأكيدا لواقع معروف مسبقا.

ويضيف أليستر أن رئيس الوزراء بحاجة إلى حزب يحمل رسالة واحدة. وعلى كل مرشح أن يلتزم بخطة رئيس الوزراء. وبهذه الطريقة يمكنه أن يفوز في الانتخابات ويحصل ربما على الأغلبية المريحة. ولابد أن يكسب جونسون ولاء جميع نواب الحزب.

الصراع لا يزال طويلا

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه، سيمون تيسدل، يقول فيه إن الصراع من أجل الحرية في هونغ كونغ لا يزال طويلا.

يقول سيمون إن المتظاهرين الشجعان في هونغ كونغ حققوا انتصارات كبيرة، ولكن الصراع من أجل التصدي لمحاولات الصين تقويض الحريات في المستعمرة البريطانية السابقة لا يزال طويلا.

ويضيف أن الحاكمة التنفيذية في الإقليم، كاري لام، أعلنت سحب مشروع قانون الترحيل، الذي كان سببا في اندلاع الاحتجاجات إذ فعلت أخيرا ما كانت تريد أن تفعله منذ أسابيع، لولا ضغوط بكين عليها.

واعترفت لام بأنها ارتكبت خطأ "لا يغتفر" أدخل البلاد في أزمة غير مسبوقة. وكانت ستستقيل لو أن الحزب الشيوعي في بكين سمح لها بذلك، ولكنه لم يفعل مخافة أن ترى هذه الخطوة على أنها ضعف. ويتوقع أن يتم استبدالها بعدما يعود الاستقرار إلى الإقليم.

ويقول سيمون إن سحب مشروع القانون الذي كان سيسمح بمحاكمة مواطنين من هونغ كونغ في محاكم تسيطر عليها الحكومة في الصين لا يلبي مطالب أخرى رفعها المتظاهرون. ومن بين هذه المطالب فتح تحقيق مستقل في استعمال العنف من قبل الشرطة والعفو العام عن 1200 شخص اعتقلوا في المظاهرات.

وترفض لام هذين المطلبين وإن كانت فتحت باب الحوار في آخر تصريحاتها.

وهناك تباين في وجهات النظر بين المتظاهرين بخصوص استمرار الاحتجاجات أو وقفها، ولكن الأكيد، حسب الكاتب، أن السلطات في بكين لا تسمح في هونغ كونغ بمنح حريات وحقوق ديمقراطية تمنعها في الصين.

ويضيف الكاتب أن الصين ترفض دائما التعليق الخارجي على ما يجري في هونغ كونغ وتعتبره تدخلا في شؤونها، ولكن الرئيس شي جينبنيغ يدرك أن العالم اليوم مختلف ولم يعد بالإمكان التغطية على أحداث تنقلها وسائل التواصل الاجتماعي ويتباعها الملايين عبر العالم.

ولم يعد بالتالي سهلا استعمال الأساليب الوحشية في قمع المتظاهرين دون توقع رد فعل دولي.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright