top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
ميدل إيست آي: الاتحاد الأوروبي درَّب الأمن الجزائري والمغربي على تتبع المواطنين
كشف موقع “ميدل إيست آي” أن الاتحاد الأوروبي مول دورة تدريبية للأمن الجزائري والمغربي تعنى بتقنيات المراقبة، بما في ذلك جمع البيانات من الشبكات الاجتماعية والهواتف المحمولة. وأوضح الموقع أن المدربين الأوروبيين قاموا بتعليم ضباط الشرطة الجزائرية كيفية إنشاء هويات مزيفة على الإنترنت – ارتبطت بانتشار المعلومات المضللة والدعاية الحكومية في البلاد – كجزء من دورة تدريبية حول الأساليب الاستخباراتية ...
نيويورك تايمز: اجتماع نتنياهو مع بن سلمان قد يعيد تأهيل ولي العهد السعودي
علّقت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لمراسلها في بيروت بن هبارد، على ما ورد في الصحافة الإسرائيلية عن زيارة سرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، واجتماعه في “نيوم” على البحر الأحمر مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بأنها الزيارة الأولى لمسؤول إسرائيلي على مستوى عال. وقال هبارد إن الزيارة التي حدثت الأحد قد تقود إلى دفء تدريجي في العلاقات بين القوتين الإقليميتين. وكشفت إذاعة ...
الغارديان: قلق من ملاحقة منظمات حقوق الإنسان بمصر
نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لروث مايلكصن قالت فيه إن السلطات المصرية زادت من حملات القمع ضد ناشطي حقوق الإنسان. وتناولت الصحافية اعتقال ثلاثة من أعضاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي تعد واحدة من مجموعة قليلة من منظمات حقوق الإنسان لا تزال تقوم بمهمة رصد ومتابعة وضع حقوق الإنسان في البلاد. وأشارت إلى أن قوات الأمن المصرية التي تشعر بالجرأة زادت من حملات القمع ضد جماعات حقوق الإنسان في سلسلة من ...
ذا هيل: ترامب يدرس حرمان من يولدون في أميركا من الجنسية قبل مغادرته
قال موقع “ذا هيل” ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس مجددا إصدار أمر تنفيذي لحرمان من يولدون في أميركا من الجنسية، قبل أسابيع فقط من مغادرته البيت الأبيض. وذكر الموقع -نقلا عن مصدرين وصفهما بالمطلعين- أنه يتم منذ فترة تداول مسودة أمر تنفيذي محتمل في هذا الإطار، كما تجري حاليا مناقشات داخلية حول الانتهاء من صياغة المسودة قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن الرئاسة في يناير/كانون الثاني المقبل. ويؤكد ...
الأوبزرفر: مخاوف من حرب طويلة ومريرة في إثيوبيا
نشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا لجيسون بيرك بعنوان “تقرير سري للأمم المتحدة يكشف مخاوف من حرب طويلة ومريرة في إثيوبيا”. ويقول الكاتب إن تقريرا سريا للأمم المتحدة كشف أن القوات الوطنية الإثيوبية تواجه مقاومة شديدة وتواجه “حرب استنزاف” مطولة في المنطقة الشمالية من تيغراي. ويضيف أنه على الرغم من أن المسؤولين في العاصمة أديس أبابا زعموا مرارًا وتكرارًا أنه تم تأمين المدن الرئيسية، فإن القوات شبه العسكرية ...
فورين أفيرز: نشوب حرب بين القوى العظمى أمر غير مستبعد
حذر عالم سياسة أميركي من احتمال نشوب حرب بين القوى العظمى في العالم؛ ذلك أن الظروف الحالية تجعل ذلك أمرا ممكنا. وقال أستاذ الشؤون الدولية بجامعة “تكساس إيه آند إم” كريستوفر لين إن عدم اندلاع مثل ذلك النزاع -منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها عام 1945- ملفت للنظر، لكن ذلك لا يعني على أي حال أن وقوع صراعات من تلك الشاكلة أمر مستبعد. وأضاف أنه رغم محاولات السياسيين والأكاديميين استبعاد نشوب حرب بين ...



كشف موقع “ميدل إيست آي” أن الاتحاد الأوروبي مول دورة تدريبية للأمن الجزائري والمغربي تعنى بتقنيات المراقبة، بما في ذلك جمع البيانات من الشبكات الاجتماعية والهواتف المحمولة.

وأوضح الموقع أن المدربين الأوروبيين قاموا بتعليم ضباط الشرطة الجزائرية كيفية إنشاء هويات مزيفة على الإنترنت – ارتبطت بانتشار المعلومات المضللة والدعاية الحكومية في البلاد – كجزء من دورة تدريبية حول الأساليب الاستخباراتية مفتوحة المصادر والتي نظمت في ذروة الاحتجاجات الشعبية العام الماضي. حيث أعطيت تعليمات إلى المشاركين بإنشاء حسابات “وهمية” لشراء بطاقات SIM في متاجر محلية من أجل النشر خارج ساعات العمل مع تجنب الشبكات الخاصة والمهنية، وإنشاء “Story” للاندماج مع الإنترنت، واستخدام البرامج لإدارة العديد من الهويات المزيفة في الوقت نفسه.

وأكد الموقع أن هذه الدورة، التي نُظمت في الجزائر العاصمة في شهر أبريل/نيسان عام 2019، تحت عنوان “OSINT, Darknet and Investigation Techniques”، أتاحت أيضًا تدريب أعضاء الدرك الوطني الجزائري على استخدام أدوات البحث التي تسمح لها بتتبع مواقع أجهزة إلكترونية محددة عبر VPN وعناوين IP. وتم تقديم الدورة التدريبية في الجزائر لعشرين ضابط شرطة في الفترة من 21 إلى 25 أبريل/ نيسان 2019، بعد أسابيع قليلة فقط من الاستقالة القسرية لرئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة بعد حشد جماهيري لآلاف الأشخاص في الشوارع للمطالبة بالتغيير السياسي. وفقًا للوكالة الأوروبية المعنية بالتدريب (CEPOL)، وهي واحدة من أربع دورات مقدمة في الجزائر لـ 85 ضابطًا.

وقد اعتقلت السلطات الجزائرية العديد من المتظاهرين ونشطاء الحراك، وكشفت تقارير الشرطة في ملفات المحكمة عن بعض المعتقلين أن نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي تمت مراقبته من قبل “فرقة مختصة بجرائم الإنترنت”، بحسب تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش صدر العام الماضي. ويقول نشطاء وصحفيون إن حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أُغلقت، واتهموا السلطات الجزائرية بإغراق وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر بالدعاية المؤيدة للحكومة.

بالإضافة إلى ذلك، أكد الموقع أيضاً أن وكالة تابعة للاتحاد الأوروبي قامت بدورة تدريبية مماثلة للشرطة المغربية، وفقًا لوثائق حصلت عليها ونشرتها منظمة الخصوصية الدولية، وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن تدافع عن حقوق الإنسان، على وجه الخصوص ضد انتهاك الخصوصية.

وركز التدريب في المغرب على جمع المعلومات الاستخبارية عبر فيسبوك. وأعطيت بموجبها تعليمات إلى ضباط الشرطة للتسجيل على موقع تويتر كخبراء برمجيات الحاسوب من أجل الوصول إلى البيانات على نطاق واسع، رغم عدم قانونية ذلك. تم تدريب الشرطة على استخراج البيانات من الأجهزة المضبوطة باستخدام برنامج أنشأته شركة برمجيات مراقبة إسرائيلية، بما في ذلك المحتوى الذي يجمعه الهاتف، وفقًا لبحث أجرته منظمة الخصوصية الدولية.

واتُهمت السلطات المغربية باستهداف النشطاء من خلال ممارسات المراقبة الإلكترونية، حيث أبلغت منظمة العفو الدولية عن حالات تم فيها رصد صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان باستخدام برامج تجسس إسرائيلية.

وأشار الموقع إلى أن الوكالة الأوروبية المعنية (CEPOL) توفر أيضا التدريب لقوات الشرطة والأمن في تونس والأردن ولبنان وتركيا من خلال برنامج تدريب إقليمي لمكافحة الإرهاب ممول بمساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي، الذي حذر مرارا من أن المراقبة تشكل تهديدًا كبيرًا للسكان في جميع أنحاء العالم.

وتشير منظمة الخصوصية الدولية إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون “مروجًا للحقوق وليس أداة للحكومات لتقويضها” ودعت إلى مراجعة برامج المساعدة.






علّقت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لمراسلها في بيروت بن هبارد، على ما ورد في الصحافة الإسرائيلية عن زيارة سرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، واجتماعه في “نيوم” على البحر الأحمر مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بأنها الزيارة الأولى لمسؤول إسرائيلي على مستوى عال.

وقال هبارد إن الزيارة التي حدثت الأحد قد تقود إلى دفء تدريجي في العلاقات بين القوتين الإقليميتين. وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن زيارة نتنياهو إلى جانب إذاعة “كان” الإسرائيلية التي استندت على تصريحات مسؤول لم تكشف عن هويته، قال إن نتنياهو سافر مع مدير الموساد يوسي كوهين إلى مدينة “نيوم” للقاء بن سلمان.

ولم تصدر تصريحات لا من المسؤولين السعوديين ولا من مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. وفي يوم الإثنين وضع توباز لوك، المستشار لنتنياهو مقالا على تويتر عن آخر تحركات وزير الدفاع ومنافس نتنياهو بيني غانتس، وقال: “غانتس يلعب سياسة، أما رئيس الوزراء فيعمل سلام” في تأكيد غير مباشر للزيارة.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن السعودية وإسرائيل لم تقيما علاقات دبلوماسية رسمية لكن التكهنات تتزايد حول تطبيع المملكة مع إسرائيل بعد قرار دولة الإمارات والبحرين التطبيع هذا العام.

ومن الناحية الرسمية، أكد المسؤولون السعوديون أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يحدث إلا في سياق تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين، مع أن النبرة السعودية تغيرت في السنوات الأخيرة عندما يتعلق الأمر بالحديث عن إسرائيل.

واعترف ولي العهد السعودي البالغ من العمر 35 عاما بحق الإسرائيليين والفلسطينيين على أراضيهم، وهناك مصالح متداخلة مع إسرائيل بشأن المواجهة مع إيران. ويظل السؤال الأكبر أمام الرياض عن وتيرة التطبيع، خاصة أن الإدارة التي دفعت بالتطبيع في أيامها الأخيرة بالبيت الأبيض، كما أن رحيل إدارة دونالد ترامب سيؤثر على موقف المملكة والدول الأخرى مع إدارة جوزيف بايدن المقبلة. وسترحب إدارة بايدن بالتقارب السعودي- الإسرائيلي، لكن هناك شكوك في دفعه بالطريقة التي مارسها ترامب أو تحاول استخدام الإمكانية كورقة ضغط لاستئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين. وترى الصحيفة أن فتح علاقات دبلوماسية مع إسرائيل قد يعيد تأهيل محمد بن سلمان الذي تعرض لانتقادات بسبب الحرب في اليمن، والقمع الذي يمارسه ضد نقاده في الداخل والخارج، وعلاقته بجريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي في اسطنبول عام 2018.

وربما جاءت زيارة نتنياهو بعد نهاية القمة الافتراضية لمجموعة العشرين التي استضافتها السعودية على مدار يومين، وتزامنت مع زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو الذي قابل ولي العهد ليلة الأحد. وحطت طائرة بومبيو في “نيوم” الساعة الثامنة والنصف، وغادرت بعد ثلاث ساعات. وكشف موقع “فلايت رادار24” الذي يقدم معلومات مباشرة عن حركة الطائرات، طائرةً تغادر تل أبيب في الساعة السابعة والنصف، واختفت عن الرادار لتظهر في نيوم بعد ساعة. وكررت الطائرة نفس الرحلة إلى تل أبيب بعد منتصف الليل.

وقدّم آفي شراف المحرر في النسخة الإنكليزية لصحيفة “هآرتس” خريطة للرحلة على تويتر، قائلا: “مطلقا، رحلة إسرائيلية نادرة توجهت للمدينة الجديدة الكبيرة نيوم على البحر الأحمر”، ملاحظا أن الطائرة المستخدمة استخدمها نتنياهو في السابق.







نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لروث مايلكصن قالت فيه إن السلطات المصرية زادت من حملات القمع ضد ناشطي حقوق الإنسان. وتناولت الصحافية اعتقال ثلاثة من أعضاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي تعد واحدة من مجموعة قليلة من منظمات حقوق الإنسان لا تزال تقوم بمهمة رصد ومتابعة وضع حقوق الإنسان في البلاد. وأشارت إلى أن قوات الأمن المصرية التي تشعر بالجرأة زادت من حملات القمع ضد جماعات حقوق الإنسان في سلسلة من التحركات التي أثارت قلقا واسعا. ففي الأسبوع الماضي اعتقل مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية مع مسؤولين آخرين وذلك بعد لقاء تم بين المنظمة ودبلوماسيين أجانب في القاهرة. واعتقل جاسر عبد الرازق المدير التنفيذي للمبادرة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر وظهر في المحكمة. واعتقل مدير الوحدة الجنائية كريم عنارة في منتجع جنوب سيناء بعد فترة قصيرة من اعتقال المدير الإداري محمد بشير. والثلاثة هم في الحجز قبل المحاكمة واتهموا بالإرهاب ونشر الأخبار الكاذبة.

وتقول مايكلصن إن منظمات حقوق الإنسان عانت من وطأة القمع القاسي الذي مورس عليها منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة بانقلاب عام 2013. ويقدر عدد السجناء في السجون المصرية بحوالي 60.000 معتقلا، فيما يواجه الناشطون والصحافيون الذي يرصدون وحشية نظام السيسي الاعتقال. وتم إغلاق المنظمات التي تقوم بمتابعة وتوثيق التعذيب والاختفاء القسري. وتعرض الموظفون فيها للاستفزازات المتكررة والحرمان من التمويل. ونقلت الصحيفة عن زوجة عنارة، معدة الأفلام المقيمة في بريطانيا جيسي كيلي “حدث ما كنا نتوقعه وطالما عبر عن خوفه من هذا”. وتم اعتقال باحث رابع في المبادرة عند وصوله إلى مطار القاهرة بزيارة عائلية في شباط/فبراير وهو باتريك زكي. وبدأت حملة القمع ضد المبادرة بعدما كشفت عن مقابلة روتينية مع دبلوماسيين أجانب لمناقشة وضع حقوق الإنسان في مصر، مما يؤشر لتراجع جديد في مستوى حقوق الإنسان. وقالت مي السدني، الخبيرة في القانون المصري بمعهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط بواشنطن ” ان تقوم السلطات المصرية بتوجيه اتهامات إرهاب ضد موظفين بارزين في واحدة من المنظمات غير الحكومية المحترمة وبعد اسبوعين من مقابلة دبلوماسيين أجانب غير مسبوق ويخلق جوا من القلق وغير مقبول ويعني ضمنا أن الحديث مع صناع السياسة أصبح جريمة”.


وأثارت الاعتقالات موجة انتقاد في الخارج، حيث طرح وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الموضوع مع نظيره المصري سامح شكري. وعبر وزير الخارجية الفرنسي والألماني والخدمة الخارجية في الإتحاد الأوروبي عن “القلق”. وردت الحكومة المصرية على أي انتقاد جديد لسجلها في حقوق الإنسان. واتهم المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ نقاد مصر “بخرق السيادة الوطنية والتدخل في الشؤون الداخلية واعتبر التصريحات على أنها محاولة للتدخل في التحقيق” بالمبادرة المصرية. ويأمل الخبراء أن تقوم الإدارة الأمريكية المقبلة بالحد من الممارسات التعسفية لنظام السيسي واستخدام ما لديها من نفوذ. فمصر تعتمد ولعقود على المساعدات الأمريكية السنوية بـ 1.38 مليار دولار. وقال بايدن في السابق إن إدارته لن تعطي صكوكا مفتوحة “لديكتاتور ترامب المفضل”.

وتعلق الصحيفة أن الانتقال من إدارة ترامب إلى إدارة بايدن تعكس تحولا في العلاقات بين القاهرة وواشنطن، وتنهي العلاقة الدافئة بين ترامب والسيسي. ووصفت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ اعتقال مسؤولي المبادرة المصرية بأنه “مقلق”. وعلق مساعد بايدن ومرشحه لوزارة الخارجية انتوني بلنكن في تغريدة أن لقاء الدبلوماسيين الأجانب ليس جريمة.

وفي حزيران/يونيو قال أعضاء في اللجنة المشتركة بالكونغرس عن مصر والتي سيتولى بعض أعضائها مناصب في إدارة بايدن إن “استمرار الخروق الجماعية لحقوق الإنسانية يزيد من منظور عدم الاستقرار بمصر ويهدد مصالح الأمن القومي الأمريكية”. وطرح المشرعون أسئلة حول مستوى الدعم الذي تتلقاه مصر رغم الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان. وبخاصة استهداف عائلات نقادها في الخارج باستفزازهم واعتقالهم. وأشارت إلى اعتقال أقارب الناشط محمد سلطان الذي يعيش في أمريكا نظرا لتقديمه دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي. وتم الإفراج عن الخمسة بعد فترة قصيرة من فوز بايدن بالانتخابات. واقترح النائب عن ولاية نيوجرسي توم مالينوسكي تعديلا لقانون سلطة الدفاع الوطني لعام 2021 والمصمم لتعليق الدعم الخارجي حالة قام وزير الخارجية بالمصادقة على أن الحكومة المصرية تحرست بعائلات مواطنين مصريين. وبدأت الحكومة المصرية بتحضير نفسها للقتال في واشنطن واستعانت شركة اللوبي بروانستاين هيات فاربر شريك بعقد 65.000 دولارا بالشهر وذلك بعد فوز بايدن. وظهر وزير الخارجية المصري السابق عمرو موسى في برنامج تلفزيوني ودعا إلى القيام بعمليات الضغط “لوبي لوبي لوبي” ورددها أكثر من مرة.





قال موقع “ذا هيل” ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس مجددا إصدار أمر تنفيذي لحرمان من يولدون في أميركا من الجنسية، قبل أسابيع فقط من مغادرته البيت الأبيض.
وذكر الموقع -نقلا عن مصدرين وصفهما بالمطلعين- أنه يتم منذ فترة تداول مسودة أمر تنفيذي محتمل في هذا الإطار، كما تجري حاليا مناقشات داخلية حول الانتهاء من صياغة المسودة قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن الرئاسة في يناير/كانون الثاني المقبل.
ويؤكد الموقع أن إدارة الرئيس ترامب -الذي طالما أثار هذه المسألة خلال ولايته- تعي جيدا أنه سيتم الطعن في الأمر التنفيذي سريعا أمام المحاكم، لكن المسؤولين يأملون -وفق أحد المصادر- الحصول على حكم بشأن إذا كان حق امتلاك الجنسية بالولادة محميا بمقتضى الفصل 14 من الدستور الأميركي، حيث يعتقد مشرعون وخبراء قانونيون أنه محمي، لكن المحاكم لم تصدر حكما في هذه القضية.
وينص الفصل 14 من الدستور الأميركي على أن “جميع الأشخاص المولودين في الولايات المتحدة أو المتجنسين بجنسيتها والخاضعين لسلطانها يعتبرون من مواطني الولايات المتحدة ومواطني الولاية التي يقيمون فيها”.
واقترح الرئيس ترامب أول مرة إنهاء العمل بمبدأ منح الجنسية لمن ولدوا في الولايات المتحدة خلال حملته الرئاسية عام 2016.
ثم أعاد إحياء هذه الفكرة عام 2018 -خلال مقابلة مع موقع أكسيوس (Axios) الإخباري الأميركي- قائلا إنه “سيوقع أمرا تنفيذيا لتفعيل التغيير”. وفي أغسطس/آب 2019 أكد مجددا أن إدارته تدرس “بجدية بالغة” اتخاذ إجراء لإنهاء منح حق المواطنة بالولادة.
وقال موقع “ذا هيل” إنه تمت في إطار مساعي استصدار الأمر التنفيذي المحتمل استشارة وزارة العدل؛ كونها التي ستتعامل مع الآثار القانونية للقرار الجديد في حال اتخاذه رسميا.
وتعليقا على هذه الأنباء، قال جود دير نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض إن الرئيس ترامب “منذ توليه منصب الرئاسة لم يتردد أبدا في استخدام سلطته التنفيذية القانونية لدفع سياسات جريئة والوفاء بالوعود التي قطعها للشعب الأميركي”.
واستدرك “لكنني لن أتكهن أو أعلق على أي إجراء تنفيذي محتمل”.
وذكر الموقع أن مناقشة قرار بشأن حق الجنسية بالولادة يتم في إطار مساعي الإدارة الحالية لاتخاذ مجموعة من الإجراءات التنفيذية قبل مغادرتها السلطة مطلع العام المقبل، حيث دعا كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز مساعديه -بعد انتهاء يوم التصويت في الانتخابات الرئاسية- لأن يقترحوا أولويات سياسية محتملة للدفع بها قدما خلال الشهرين اللذين يسبقان تنصيب الرئيس المنتخب الجديد.
وتشمل هذه الأولويات -من بين أشياء أخرى- إجراء إصلاحات إضافية لبرنامج تأشيرة ذوي الكفاءات العالية، وإصلاحات تنظيمية أخرى تستهدف الصين، كما أصدر ترامب في وقت سابق أمس الجمعة 4 أوامر تنفيذية لخفض أسعار الأدوية التي تباع بوصفات طبية.







نشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا لجيسون بيرك بعنوان “تقرير سري للأمم المتحدة يكشف مخاوف من حرب طويلة ومريرة في إثيوبيا”.

ويقول الكاتب إن تقريرا سريا للأمم المتحدة كشف أن القوات الوطنية الإثيوبية تواجه مقاومة شديدة وتواجه “حرب استنزاف” مطولة في المنطقة الشمالية من تيغراي.
ويضيف أنه على الرغم من أن المسؤولين في العاصمة أديس أبابا زعموا مرارًا وتكرارًا أنه تم تأمين المدن الرئيسية، فإن القوات شبه العسكرية والميليشيات التي نشرها الجيش لا تزال تكافح لتطهير وتأمين الأراضي. وواصلت القوات النظامية المدججة بالسلاح التقدم في تيغراي.

ويرى الكاتب أن وثيقة الأمم المتحدة وأكثر من اثنتي عشرة مقابلة مع عمال إغاثة من منظمات دولية أخرى تعطي نظرة عامة شاملة حتى الآن عن القتال، وتزيد من المخاوف الدولية من أن “الصراع المستمر منذ أسبوعين يهدد بأن يصبح معركة طويلة ووحشية ومزعزعة للاستقرار في واحدة من أكثر مناطق أفريقيا هشاشة”.
ويقول الكاتب إنه من الصعب الحصول على المعلومات وتأكيدها مع قطع الاتصالات مع تيغراي وحظر الصحفيين. ولكن التقارير تشير إلى مقتل المئات، وربما الآلاف، ونزوح عدد أكبر. وفر أكثر من 36 ألف شخص إلى السودان المجاور.





حذر عالم سياسة أميركي من احتمال نشوب حرب بين القوى العظمى في العالم؛ ذلك أن الظروف الحالية تجعل ذلك أمرا ممكنا.
وقال أستاذ الشؤون الدولية بجامعة “تكساس إيه آند إم” كريستوفر لين إن عدم اندلاع مثل ذلك النزاع -منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها عام 1945- ملفت للنظر، لكن ذلك لا يعني على أي حال أن وقوع صراعات من تلك الشاكلة أمر مستبعد.
وأضاف أنه رغم محاولات السياسيين والأكاديميين استبعاد نشوب حرب بين القوى العظمى لما تمثله من تهديد حقيقي، فإن الظروف التي تجعلها ممكنة الحدوث ما تزال قائمة.
وأوضح في مقال نشرته مجلة فورين أفيرز (Foreign Affairs) الفصلية أن استمرار التوترات الحالية بين القوى العظمى -لا سيما بين الولايات المتحدة والصين- ووجود بؤر مشتعلة في مناطق من العالم؛ من شأنها أن تثير صراعا بينها.
ويعتقد الأكاديمي الأميركي أن الولايات المتحدة والصين -على وجه الخصوص- في طريقهما نحو التصادم، وأن ما يذكي جذوة الصراع بينهما هي ديناميات تحول النفوذ والهيمنة وتنافسهما على المكانة الدولية.
وما لم يحدث تغير في ذلك المسار -حسب كريستوفر لين- فإن الحرب بين الدولتين في العقود القادمة ليست ممكنة فحسب، بل ومحتملة الوقوع أيضا.
وحتى في خضم احتدام التنافس الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين، فإن معظم الأميركيين -ممن يفكرون بجدية في السياسة الخارجية والإستراتيجية الكبرى لبلادهم- يعتقدون أن الحرب ليست احتمالا واردا.
وحسب كاتب المقال، فإن هذا التفاؤل يستمد جذوره بالدرجة الأولى من العديد من النظريات المتعلقة بسلوك الدول. وتقول أولى تلك النظريات إن المستوى العالي من الترابط الاقتصادي بين البلدين يقلل خطر اندلاع صراع عنيف بينهما.
لكن الكاتب يعود فيقول إن التاريخ يقدم العديد من الأمثلة التي تتناقض مع تلك الفرضية؛ فدول أوروبا لم تكن على ترابط اقتصادي واجتماعي أكبر مما كانت عليه قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى، واقتصادات الدولتين الرئيسيتين المتورطتين في تلك الحرب (بريطانيا وألمانيا) كانتا على ارتباط وثيق فيما بينهما.
وحتى إن قلّل الترابط الأميركي الصيني خطر الحرب من الناحية النظرية -وفقا للكاتب- فإن العلاقات الاقتصادية بين الدولتين بدأت التحلل في السنوات الأخيرة، حيث شرعت كل منهما في فك ارتباطها باقتصاد الأخرى.
إن الاعتقاد باحتمال نشوب حرب بين قوى عظمى نابع أيضا من الثقة في قوة الردع النووي؛ فالخوف من حدوث دمار متبادل مؤكد ناجم عن حرب نووية كان لها دور أكيد في الحيلولة دون تحوّل الحرب الباردة إلى حرب ساخنة، على حد تعبير المقال.
غير أن التقدم في المجالات التكنولوجية في العقود الأخيرة أضعف قوة ذلك الردع، وأسهم تواجد رؤوس نووية تكتيكية ذي قوة تفجيرية متدنية مع منظومات عالية الدقة لنقلها في جعل المستحيل ممكنا؛ أي نشوب حرب نووية “محدودة” لا تسفر عن دمار مروع.
أما النظرية الأخرى التي تتعلق بسلوك الدول، فتتمثل في زعم الباحثين أن النظام العالمي الليبرالي سيحافظ على السلام. واستنادا إلى هذه المقولة فإن الريادة الأميركية في العالم -عبر المؤسسات متعددة الأطراف كالأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية، وصندوق النقد الدولي- وشيوع مبادئ التعاون السلمي؛ توفر جميعها التناغم والقدرة على التنبؤ في ما يتعلق بقواعد السلوك الدولي.
كريستوفر لين: إذا لم تتنازل أميركا من هيمنتها والاعتراف بالصين كقوة عظمى شريكة ستعجل باندلاع حرب تتضاءل أمامها الكوارث العسكرية (رويترز)
ويمضي الكاتب إلى القول إن النظام العالمي الليبرالي يواجه تحديات ليس في التغيرات التي تطرأ على الديناميات أو القوى العالمية المحركة وحدها، بل بسبب التطورات السياسية في الدول التي دأبت على الدفاع عنه.
ففي الولايات المتحدة وأوروبا جاء صعود الحركة الشعبوية والديمقراطية غير الليبرالية ردّ فعل يعارض النظام العالمي الراهن والنخب المدافعة عنه والمنتفعة منه.
ويزعم كريستوفر لين أن التاريخ يقف شاهدا على أن القيود التي تحد من نشوب حرب بين القوى العظمى هي الآن أوهن مما تبدو عليه في الغالب. وضرب مثلا على ذلك بالتنافس القديم بين بريطانيا وألمانيا الذي بلغ ذروته في الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتظهر تلك الحرب كيف يمكن لقوتين عظميين أن تنزلقا إلى أتون صراع “حتمي” بدا بعيد الاحتمال إلى أن حدث بالفعل. ولعل أوجه التشابه في التنافس بين الولايات المتحدة والصين يبدو اليوم أكثر وضوحا.
ويرى الكاتب أن بروز الصين حاليا كان بدافع الرغبة في الانتقام من الإهانة التي تلقتها جراء الهزيمة من البريطانيين والفرنسيين في حربي الأفيون التي اندلعت في منتصف القرن 19.
وكان برنامج “الإصلاح والانفتاح” الذي صاغه نائب رئيس مجلس الدولة دينغ شياو بينغ في سبعينيات القرن الماضي أول خطوة في عملية الانتقام تلك، حسب كريستوفر لين، الذي يدعي أن الصين انضمت إلى النظام العالمي ليس بهدف الحفاظ عليه، بل بنية تحديه من داخله.
ويخلص المقال إلى أن العلاقات الأميركية الصينية تتهاوى في تداعٍ حر؛ فالروابط الاقتصادية بين البلدين تواجه صعوبات جمة جراء الحرب التجارية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بكين، ونتيجة لسياسته الرامية إلى إخراج الشركات الصينية -مثل هواوي- من المجال التجاري، حسب “الجزيرة”.
جذور الحرب
ومن غير المحتمل -في رأي الكاتب- أن تتخلى الصين عن هدفها المتمثل في أن تصبح الدولة المهيمنة في شرق آسيا، مشيرا إلى أن بكين تصر على أن توليها الولايات المتحدة الاحترام اللازم بوصفها قوة عظمى مثلها.
ولكي تتجنب الولايات المتحدة حربا، فإن ذلك يتطلب منها تلبية رغبات الصين؛ بما يعني التنصل من الضمانة الأمنية التي توفرها لتايوان، والاعتراف بمطالبة الصين بضم تايوان إليها.
كما أن على واشنطن أن تتقبل حقيقة أن قيمها الليبرالية ليست عالمية، وعليها الكف عن التدخل في شؤون الصين الداخلية، حيث درجت على إدانة سياسات بكين في هونغ كونغ وإقليم شينجيانغ.
ومع ذلك، فإن كريستوفر يستبعد في مقاله أن تتخذ الولايات المتحدة تلك الخطوات، لأن ذلك يعني الإقرار بنهاية هيمنتها وسيادتها على العالم، “وهذا ما سيجعل نشوب حرب ساخنة احتمالا أرجح من أي وقت مضى”.
وإذا تنازلت الولايات المتحدة عن هيمنتها في شرق آسيا سلميا، وأقرت بمكانة الصين كقوة عظمى مساوية، فإن احتمال الحرب سيظل غير محسوم، وإذا لم تفعل واشنطن فإنها بذلك “تُعجِّل باندلاع حرب تتضاءل أمامها الكوارث العسكرية” التي حدثت لها في فيتنام وأفغانستان والعراق، طبقا لكريستوفر لين في ختام مقاله.






قال المحرر الدبلوماسي لصحيفة “الغارديان” باتريك وينتور إن انتهاكات حقوق الإنسان وجريمة قتل جمال خاشقجي والحرب المدمرة في اليمن حولت السعودية إلى دولة منبوذة.

وجاء في تقريره بمناسبة انعقاد قمة العشرين في الرياض نهاية الأسبوع أن السعودية تعاني من مشكلة صورة. وقال: “قبل عشرة أشهر توقعت العائلة السعودية الحاكمة عقد قمة العشرين في نهاية الأسبوع وأن تجمع قادة العالم سيكون مناسبة لتقديم صورة عن التقدم الذي حصل في المملكة. وستكون مناسبة لإعادة تأهيل ولي العهد محمد بن سلمان بعد جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي على يد فرقة قتل بلطجية”.

ويبدو أن هذه الآمال لن تتحقق. فوباء فيروس كورونا حول القمة إلى اجتماع افتراضي عبر الإنترنت. وستكون قاعة المؤتمرات في الرياض فارغة. ولن تتوقع العاصمة التي تم تنظيفها تدفقا للزوار. ولن تكون هناك صور جماعية أو زعماء يصافحون بعضهم البعض على السجاد الأحمر وستحل محلها شاشات فيديو مقسمة. اللحم والشراب والنقاش المتعدد حول دراما البيان الختامي بين القادة في أجنحتهم بالفنادق سيحل محله نقاش افتراضي لا روح فيه.

ولن يكون البيان الختامي طموحا حول حجم الضرر الذي تسبب به فيروس كورونا. كما أن حس الخسارة التي تعرض لها دونالد ترامب لن يعطي القمة زخما أيضا. ولكن القمة تأتي في مرحلة حرجة على السعودية. فقد اختار ترامب الرياض لكي تكون أول عاصمة يزورها بعد تنصيبه في عام 2017 وبالمقارنة وعد الرئيس المنتخب جوزيف بايدن بأن يجعل السعوديين “منبوذين كما هم”.

وقال ديفيد راندل، الدبلوماسي الأمريكي السابق الذي عمل في الرياض لمدة 20 عاما، هذا الأسبوع إن تعريف السعودية لنجاحها بعد قمة نهاية الأسبوع سيكون أنها استطاعت الحفاظ على علاقة مع العالم والذي وضعه انتخاب بايدن محل سؤال و”على السعودية الدفاع عن نفسها”. وهي مشغولة بعمل هذا بجهود دقيقة من خلال استضافة عدد من اللقاءات قبل القمة.

وكما يقول عبد العزيز الصقر الذي عين لإدارة القمة فقد تم ترتيب 127 لقاء على الإنترنت شارك فيها مفكرون ورؤساء بلديات ورجال أعمال ووزراء. وحسب تقدير فقد شارك 17.000 شخص في جماعات التواصل. وتعترف هنا المعيبد من مركز الملك فيصل للدراسات: “كان عقد المناسبة عبر الإنترنت خيبة أمل كبيرة”، ولكنها قالت إن هذا العام أدى إلى تواصل مدني.

واستخدمت أبرز دبلوماسية سعودية في واشنطن ريما بنت البندر خطابا مهما لترسل رسالة إلى إدارة بايدن المقبلة. وقالت إن بلدها كان أعظم حليف لأمريكا في مكافحة التطرف والإرهاب وزعمت بالمقارنة أن نقاد السعودية “يريدون حرق كل هذا”. ورددت الكلمات الطنانة عن “رؤية 2030” حيث قالت إن بلادها مكرسة للمساواة بين الجنسين. وقالت: “بعض النقاد لا يزالون متمسكين بالآراء القديمة والمتحجرة والمهجورة تماما عن المملكة”.

وأضافت: “نعترف بالحاجة لأن نعمل جهدا أكبر لتصحيح الرأي غير الدقيق والمشوه عن المملكة. وعندما يتم تحدينا عن حقوق الإنسان فنحن بحاجة لشرح أفضل وتوضيح أن التقدم لا يحصل في ليلة وضحاها، فالتغيير يجب أن يكون تدريجيا والتقدم لا يتم بخط مستقيم ولكن متعرج، وفي منحنى المنعطف هناك التقدم”.

وقد تكون محقة لكن تلميحا من شقيقها الأمير خالد، السفير في بريطانيا، حول العفو عن الناشطات تم التراجع عنه. وبالنسبة لحرب اليمن التي يراها الكثير من المشرعين الديمقراطيين غير أخلاقية ولا معنى لها فقد اتهمت السفيرة الحوثيين أنهم تركوا طاولة المفاوضات. وأشارت إلى حوالي 300 صاروخ باليستي أطلقت من الأراضي اليمنية إلى السعودية.

أما منافسة السعودية الكبرى، إيران، فقد قالت إن هناك سببا لعقد السعودية القمة لأنها معزولة. ففي الرياض يتدفق المتخرجون من الجامعات العالمية للعودة أما في طهران فتجري عملية تجفيف العقول. ورغم كل ما قدمه السعوديون من دفاع عن بلدهم إلا أن التحدي ظل عن كيفية انسجام هذه المزاعم عن التنوع وتقوية المرأة بالواقع. فالتركيز في الإعلام الغربي يظل على الناشطات المعتقلات ومن بينهن لجين الهذلول. فقد طالبت الناشطة هذه بحق المرأة بقيادة السيارة وتحولت إلى رمز لجيل من السعوديات المتحررات. ولكنها قررت الإضراب عن الطعام منذ 23 يوما. وهي معتقلة بدون توجيه تهم لها منذ أيار/مايو 2018 لدفاعها عن حقوق المرأة.

وبنفس السياق تم وضع ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف تحت الإقامة الجبرية. وهناك تحقيق مستقل في البرلمان البريطاني بقيادة النائب المحافظ كريسبن بلانت بشأن المعاملة التي يتلقاها من خليفته ولي العهد محمد بن سلمان. وتقدم حالة الأمير السجين أن محمد بن سلمان الذي احتفى به الغرب مرة كإصلاحي لا يستطيع الحكم من خلال الإجماع.

وتفهم لينا الهذلول، شقيقة لجين، أن “عقد مناسبات كبرى مثل قمة العشرين لا يعطي المملكة صورة الدولة القوية والاقتصاد العالمي القوي لكنها تحرف نظر العالم عن واقع انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث على بعد أميال من القمة” وحثت قادة السعودية على إظهار نوع من الذكاء و”عدم إحراج أنفسهم” والفشل في طي الصفحة قبل قدوم بايدن.

ودعمتها في بريطانيا البارونة هيلينا كنيدي وتقريرها عن معاملة الناشطات المعتقلات في السعودية. قالت البارونة: “لا دولة تحترم نفسها تشارك في مهزلة قمة العشرين بدون أن تطالب بالإفراج عن هذه النساء” و”اعتقلت هذه النساء في ظروف بائسة لأنهن إهانة لهيكل السلطة في السعودية”.

وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في حكومة الظل المعارضة ليزا ناندي إنها ترى منطقا في الدعوات الداعية للمقاطعة ولكنها تعتقد أن “من الأفضل المشاركة في الغرب وطرح الموضوع بدلا من الغياب”. ولكنها علقت أنها غير متأكدة من جهود بريطانيا لبناء تحالف ضد السعودية: “لا يمكن لبريطانيا الصمت على انتهاكات حقوق الإنسان، وهي تقوض موقفنا في العالم ولأنها غير منسجمة مع من نريد نقده”. وهناك ضغوط مماثلة من قادة ألمانيا وفرنسا حول التركيز على مضيفيه وليس القضايا التي ستتم مناقشتها






نشرت صحيفة الديلي ميل تقريرا بعنوان "جدل محتدم حول عيد الميلاد".

وتقول الصحيفة إن دراما عيد الميلاد وسط تفشي فيروس كورونا في بريطانيا تشهد فصولا محتدمة من الجدل، بعد أن حذر عدد من كبار العلماء من أن تخفيف قيود الإغلاق للاستمتاع بخمسة أيام للاحتفال بعيد الميلاد ستؤدي حتما إلى المزيد من الوفيات.

ويأتي ذلك في نفس الوقت الذي أكد فيه عدد من آخر من الأكاديميين البارزين أن البلاد بحاجة إلى قبول والتعامل مع "مستوى معين من المخاطر".

وانتقد البروفيسور غابرييل سكالي، خبير الصحة العامة في جامعة بريستول، مقترحات تخفيف الإغلاق، محذرًا من "عدم جدوى" الاحتفال بعيد الميلاد لأن ذلك قد يؤدي إلى وفاة العديد من الأصدقاء والأقارب بسبب تفشي الفيروس. ونوه إلى أن فترة الأعياد "وقت خطير للغاية وفرصة لانتشار الفيروس".

وتقول الصحيفة إن البروفيسور أندرو هايوارد، خبير الأمراض المعدية في يونيفرستي كوليدج لندن، حذر من تخفيف الإغلاق وقال إنه يشكل خطرًا كبيرا، حيث قد يؤدي إلى تفشي الفيروس بين كبار السن وهم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بكوفيد 19.








في صحيفة الغارديان البريطانية مقال لأوليفر هولمز بعنوان ""هل سيكون إرث السياسة الخارجية الرئيسي لترامب هو إسرائيل وفلسطين؟".

ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صور نفسه كرئيس انعزالي يركز على الأمريكيين. وعلى الرغم من ذلك فإن من المحتمل أن يكون تأثيره أكبر من تأثير أي من أسلافه في إحدى قضايا السياسة الخارجية الرئيسية، ألا وهي إسرائيل وفلسطين.

ويقول الكاتب إن القائمة طويلة لما قام به ترامب في هذه القضية، ولكنها ركزت بشكل عام على تقديم تنازلات للحكومة الإسرائيلية القومية المتطرفة، وإضعاف الفلسطينيين، والضغط على الدول العربية لإنهاء العزلة الإقليمية لإسرائيل.

ويقول هولمز إنه في وقت مبكر من ولايته، اعترف ترامب بمطالبة إسرائيل بمدينة القدس المقسمة ونقل السفارة الأمريكية إلى هناك، واتخذ جانبًا واضحًا في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الشرق الأوسط.

ويضيف أنه في يناير/كانون الأول، ذهبت واشنطن إلى أبعد من ذلك بإصدار "رؤية للسلام" منحت حكومة إسرائيل غالبية مطالبها الإقليمية من خلال الاعتراف بمساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية كجزء من إسرائيل.

واعترف ترامب أيضًا بمطالبة إسرائيل بمرتفعات الجولان، التي احتلتها القوات الإسرائيلية من سوريا ولا تزال تطالب بالسيادة عليها.

ويقول الكاتب إنه "على الرغم من رمزية بعض هذه الإجراءات، إلا أن تأثير هذه التحركات بالغ الأهمية لأنها كسرت الوضع الراهن للسياسة الخارجية الأمريكية الذي دام عقودًا".
ويقول الكاتب إن "ترامب أضعف الفلسطينيين بشكل حقيقي وكبير جدا، حيث أوقف مئات الملايين من الدولارات من المساعدات الإنسانية التي كانت تذهب إلى أكثر الفلسطينيين احتياجًا. في الوقت نفسه، فقد فرض عزلة على القيادات الفلسطينية، على سبيل المثال بإغلاق المكاتب الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن".

ويقول الكاتب إن ترامب لعب دورا كبيرا في تعزيز مكانة إسرائيل في الشرق الأوسط الكبير. وفي ما وصف بأنه تتويج لترامب، استضاف الرئيس الأمريكي "اتفاقيات سلام" في البيت الأبيض هذا الصيف بين إسرائيل والبحرين والإمارات.
ويرى أن هذه الاتفاقات تاريخية بلا شك من حيث أنها حطمت على الأقل الإجماع العام بين الدول العربية على أنه يجب نبذ إسرائيل بسبب احتلالها العسكري للفلسطينيين.
جدل






نشر موقع “ميدل إيست آي” مقالا للصحافي بول كوكرين بعنوان “حرب الولايات المتحدة المالية الطويلة على حزب الله ولبنان” ناقش فيه العقوبات الأمريكية التي راكمتها على الجماعة اللبنانية، ولكن ما هو الأثر؟ وقال إن لبنان وعلى مدى العقدين الماضيين كان تحت رقابة دقيقة من وزارة الخزانة الأمريكية بسبب عمليات غسيل أموال محتملة أو تمويل جماعات صنفتها الولايات المتحدة كإرهابية.

وأدت التحركات الأمريكية إلى إغلاق مصرفيين ومنع استخدام وسائل لتحويل الأموال ودفعها مثل “بيبال” وسببت صداعا للبنانيين العاديين الذين يريدون تحويل الأموال، وأكثر من هذا المزيد من الضغوط على البنوك اللبنانية للإلتزام بالمعايير الدولية. وكان سبب تركيز الولايات المتحدة على القطاع المالي اللبناني واضحا كما يقول وسام فتوح الأمين العام لاتحاد البنوك العربية للنشرية البريطانية “موني لوندرينغ بوليتين” “ظل لبنان في دائرة الضوء لأن حزب الله في لبنان”.

وأصدرت الولايات المتحدة هذا الشهر مزيدا من العقوبات على حزب الله الذي تعتبره منظمة إرهابية واستهدفت عددا من عناصره والشركات التي يزعم أنها مرتبطة به.

واستهدفت الخزانة الأمريكية التي ظلت تركز على الحد من نشاطات حزب الله المالية، ولأول مرة وزير الخارجية السابق وزعيم التيار الوطني الحر بتهم فساد جبران باسيل. وتم النظر للخطوة الأمريكية بأنها بسبب علاقات باسيل مع حزب الله.

وتأتي العقوبات وسط استخدام مفرط للعقوبات في ظل إدارة دونالد ترامب التي وعدت بعقوبات جديدة على إيران حتى مغادرتها البيت الأبيض في نهاية كانون الثاني/ يناير 2021 وعقوبات على فنزويلا والصين وكوريا الشمالية.

ولدى الولايات المتحدة تشريعان يستهدفان حزب الله- قانون من التمويل الدولي لحزب الله (HIFPA1) صادر عام 2015 وقانون التمويل الدولي لحزب الله المعدل (HIFPA2) الصادر في 2018.

وتم تقديم مقترح قانون جديد في أيلول/ سبتمبر وهو “منع حزب الله من غسيل الأموال” لعام 2020 ويهدف القانون “لمنع الجماعة التي تدعمها إيران لوقف عمليات غسيل الأموال حول العالم، خاصة لبنان وأمريكا اللاتينية”.

ويأتي القانون الجديد رغم البعد الدولي للقانونين السابقين والشكوك التي تحوم حول تورط حزب الله في إرهاب المخدرات في جنوب أمريكا. وقال المحامي علي زبيب من شركة زبيب وشركائه في بيروت “لا أعتقد أن HIFPA 1 وHIFPA 2 نجحا. ولم يقدما إلا عقوبات اقتصادية جديدة وأساليب خانقة”.

وأضاف أن “HIPFA 2 زاد من دائرة العقوبات فيما يتعلق باستهداف حزب الله وأي شخص يدعمه عن معرفة وبدون معرفة”. وقال “بعد خمسة أعوام أثبت حزب الله قدرته على العمل بناء على قنوات مصرفية ومالية موازية أو قنوات مالية موازية لأنهم خارج النظام المصرفي اللبناني”.

ومنذ ظهوره في عام 1982 كان حزب الله هدفا للولايات المتحدة. وجاءت العقوبات الأخيرة التي استهدفت عضوين في المجلس المركزي وجاء كما قال وزير الخارجية مايك بومبيو في الوقت الذي “تحيي فيه الولايات المتحدة الذكرى 37 لهجوم حزب الله على ثكنات المارينز في بيروت”.

وبعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 تم استخدام قوانين مكافحة غسيل الأموال ومحاربة تمويل الإرهاب بشكل واسع من واشنطن فيما أطلق عليها الحرب المالية. وتم توسيع صلاحية القانونيين هذه بعد هجمات 9/11 حيث وضعت وحدة المهام الخاصة المالية في منظمة الإقتصاد والتعاون والتنمية المعايير التي يجب على المؤسسات المالية اتباعها أو التعرض للمنع من استخدام النظام المصرفي الدولي.

وقال توم كيتينغ، مدير دراسات الجريمة المالية والامن في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في بريطانيا إن “وحدة المهام الخاصة المالية هي أقوى منظمة لم يسمع بها أحد من قبل”.

وفي عام 2011 استخدمت الولايات المتحدة قانون مكافحة غسيل الأموال لاستهداف البنك اللبناني الكندي باعتباره “مصرفا يثير القلق من ناحية غسيل الأموال” وبزعم أنه سهل عمليات تمويل حزب الله. وأجبر البنك على إغلاق أبوابه وتسوية مع المحكمة في أمريكا بـ102 مليون دولار مع أنه لم يتم الكشف علنا عمليات غسيل أموال لحزب الله.

وقال مصرفي لبناني إن إغلاق البنك اللبناني الكندي أدى إلى حالة من الخوف بين المصارف اللبنانية لئلا تتكرر حالات توجه فيها اتهامات بغسيل أموال. وعلى خلاف البنوك التي استهدفتها الخزانة الأمريكية واتهمتها بخرق قانوني مكافحة غسيل الاموال ومحاربة تمويل الإرهاب، مثل مصرف أتش أس بي سي الذي اتهم بغسيل الأموال لعصابات/ كارتل المخدرات المكسيكية والبنك العربي الذي اتهم بتمويل حركة حماس الفلسطينية لم تكن البنوك اللبنانية قادرة على دفع الغرامات واستئناف عملها من جديد.

وقال المصرفي اللبناني إن البنوك اللبنانية كانت تحت رقابة شديدة بدرجة أنها أرسلت المدراء ومعظمهم مسيحيون ممن يعملون في مكافحة غسيل الاموال وتمويل الإرهاب إلى البنوك الأمريكية المعنية والخزانة الأمريكية لتبديد أي انطباع عن تعاطف مع الشيعة أو حزب الله.

ومن بين 60 مصرفا لبنانيا فهناك أربعة يملكها شيعة. والبقية مملوكة من السنة والمسيحيين وعدد قليل مرتبط بالدروز. وقال جوزيف ضاهر، المحاضر في الجامعة اللبنانية بسويسرا ومؤلف كتاب “حزب الله: الإقتصاد السياسي لحزب الله” “لم تكن البرجوازية من الطائفة الشيعية حاضرة في النظام المصرفي”.

وأضاف أن “البرجوازية الشيعية تقوت منذ تسعينات القرن الماضي في معظم النقابات إلا نقابة البنوك حيث وصل السنة إلى نفس المستوى مع المسيحيين خاصة الموارنة”. وقال “علينا أن نأخذ بعين الإعتبار أن كل البنوك فيها مساهمون مهمون أجانب خاصة من الخليج”.

وفي العام الماضي اختفى مصرف جمال ترست من القطاع المالي بعد اتهامات مشابهة للمصرف اللبناني الكندي وعقوبات أمريكية بزعم تمويله حزب الله.

وجاء إغلاق البنك بعد دعوى قضائية ضد 11 مصرفا لبنانيا بمن فيها بنك جمال تراست تقدمت بها بداية 2019 الشركة القانونية الأمريكية “أوسين” والتي تمثل 350 عائلة على علاقة بألف جندي أمريكي قتلوا وجرحوا بسبب القنابل في العراق والتي “صممها حزب الله وصنعتها إيران”. ولم تنته القضية بعد.

وقال المصرفي اللبناني الذي يعمل مع واحد من البنوك المذكورة في الدعوى “قد تكون مثل حالة البنك العربي قبل عدة سنوات (حيث تدفع غرامة)”. وقال “لسنا قلقين لأن حزب الله خارج القطاع المالي والدعاوى القضائية أقل تعقيدا من البنك العربي حيث لديه حضور في الولايات المتحدة أما البنوك اللبنانية فلا”. وترك التركيز الأمريكي على حزب الله أثره على شيعة لبنان. فبعد صدور قانون HIFPA1 في عام 2015 قدمت الحكومة الأمريكية للمصارف اللبنانية أسماء 99 شخصا طلبت إغلاق حساباتهم، فردت هذه بإغلاق الاف الحسابات لتظهر التزامها بالإملاءات الأمريكية.

أما قانون HIFPA 2 فقد تسبب بقضايا على مستوى سيادي، حيث لم تكن الحكومة قادرة على دفع رواتب نواب حزب الله في البرلمان بالدولار، وكان الحل الدفع بالليرة اللبنانية. وفكرت المصارف الصغيرة التوقف عن التعامل بالدولار ولكن بنك لبنان عارض الفكرة.

وفي الوقت الذي تم فيه الضغط على حزب الله ماليا، لم يواجه رئيس البرلمان وزعيم حركة أمل نبيه بري نفس المشكلة. وفكرت إدارة ترامب في 2019 باتخاذ إجراءات ضده والحلقة القريبة منه بسبب علاقاتهم مع حزب الله، لكن لم يحدث شيئا.

ويتساءل عن سبب تجاوز واشنطن أمل التي لعبت حتى 2005 دور المعبر عن حزب الله في البرلمان وقاتلت معه في حرب 2006. ويرى المحللون انه تمت معاملة امل كفرع غير إرهابي من حزب الله يمكن للدبلوماسيين الأمريكيين التحادث معه. وهو نفس موقف بريطانيا حتى شباط/ فبراير 2019 عندما فرقت بين الجناح العسكري والسياسي لحزب الله.

وتملك زوجة بري، رندا بري حصة كبيرة في مصرف يملكه الشيعة وهو مصرف فينسيا.

واعترف الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله بأثر العقوبات الأمريكية لكنه اعتبرها هجوما على كل الشيعة في لبنان. وفي الوقت نفسه حاولت الأحزاب السياسية والبنوك لوم حزب الله على المراقبة الأمريكية للنظام المصرفي وبالتالي مشاكل البلاد المالية والإقتصادية. ويعلق ضاهر “بسبب عدم الإستقرار في المنطقة الحرب في سوريا، حمل الناس حزب الله المسؤولية. وهذه مشكلة لكنها ليست صحيحة بالمطلق. وثانيا، فهذا يقوي رواية حزب الله أن الجميع ضده”.

وحمل الحزب الأزمة المالية التي يعاني منها لبنان منذ 2019 مع أنه لا يتعامل مع النظام المالي ولم يكن في الحكومة عندما انهارت قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار ولم يكن مشتركا في قرارات بنك لبنان التي قادت إلى الأزمة الحالية.

وقال ضاهر “تحميل حزب الله مسؤولية الأزمة المالية لا معنى له، فاللاعبون الرئيسيون في الأزمة منذ التسعينات” أي رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. ويقول ضاهر “لكن حزب الله له حصة من المسؤولية منذ 2005 (عندما انضم للحكومة) لأنه لم يتحدى هذه السياسات بل وشارك فيها. وكان حزب الله يدافع عن النظام الطائفي النيولبرالي”.

ويقول هانيس بومان، المحاضر بجامعة ليفربول، بريطانيا ومؤلف كتاب “المواطن الحريري: السياسة النيوليبرالية في لبنان” إن صعود عائلة الحريري ارتبط بحصتهم في أكبر مصرف في البلاد وهو بنك ميد. وتساءل “هل حزب الله مسؤول عن الإنهيار المالي؟ بطريقة غير مباشرة.

ولكن برنامجه المقاومة (ضد إسرائيل) يجب لبنان أقل جاذبية للإستثمارات حيث يعتقد المستثمرون بوجود حرب مع إسرائيل ولهذا لن يضعوا أموالهم”. ويرى كوكرين إن القيود التي وضعتها البنوك اللبنانية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019 على سحب الودائع وتحويل المال إلى الخارج تعني أن العقوبات الأمريكية على حزب الله تركت أثرا قليلا على الإقتصاد.

ويرى بول مرقص مؤسس مكاتب “جاستس بيروت كونسلت لو” “لا يمكنك القول أن العقوبات ستترك أثرا على التجارة أو القطاع المصرفي، وعلى الأقل ليس كما كان في السابق لأن التجارة متراجعة بسبب احتجاجات تشرين الأول / أكتوبر (2019) ووباء كوفيد-19 وانفجار بيروت في 4 آب/ اغسطس، واقتصاد البلاد والقطاع المصرفي منهار.

ومع بداية استهداف الساسة اللبنانيين كما حدث مع باسيل، فقد يترك هذا المسار أثره أكثر من العقوبات على حزب الله.

ويقول مرقص “يجب عمل هذا لأن لديك الكثير من الأشخاص المكشوفين سياسيا ممن غسلوا الأموال، وبخاصة فيما يتعلق بالفساد ويجب معاقبتهم دوليا”. و”لا يمكن الحديث عن الفساد في لبنان خلال الثلاث سنوات الماضية بدون أن يكون هناك ناس فاسدون، فهذا مستحيل”.




كل التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة هذه الأيام تحصل في ظل تبادل الحكم المرتقب في واشنطن. فزيارة وزير الخارجية البحريني، والتي تتضمن التوقيع على اتفاقات طيران وفتح سفارة إسرائيلية في العاصمة المنامة في لقاء مع نظيره الإسرائيلي الوزير غابي أشكنازي، تنقل رسالة واضحة. إمارات الخليج لا تتردد في أعقاب هزيمة ترامب، ولا تخاف إيران، وستواصل الخطوة بعيدة الأثر للتحالف مع إسرائيل.

تأتي زيارة بومبيو لإنهاء إرثه الشخصي وإرث إدارة ترامب، في التغيير الثوري للموقف الأمريكي من إسرائيل. فهو يزور باستعراض مستوطنة في “يهودا والسامرة” خلف خطوط 1967. وبومبيو هو الذي أعلن بأن الولايات المتحدة لا ترى في الاستيطان اليهودي في مناطق بلاد إسرائيل مخالفة للقانون الدولي.

إدارة أوباما – بايدن سمحت بتمرير قرار في مجلس الأمن يقضي بأن كل وجود إسرائيلي خلف خطوط 67 يعد خرقاً للقانون الدولي، بل ولم تعترف على الإطلاق بالقدس كجزء من دولة إسرائيل. ما لن يكون في المستقبل، أن الموضوع الفلسطيني سيكون مثابة شظية في القفى تبعث على عدم الراحة، وفي كل مرة يجلس فيها رؤساء الدول معاً – ولكن ليس أكثر من ذلك.

إن الموضوع الإيراني هو الذي تتجه الاصطفافات الإقليمية نحوه. وهناك من طرح كل أنواع التخمينات حول ما يختبئ خلف زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل، قبل نحو شهرين من تركه منصبه.

وبدا مقال مايكل اورن في هذه الصحيفة أمس متطرفاً بعض الشيء، ومن الصعب أن نرى إسرائيل تنفذ اختطافاً عملياتياً كبيراً طالما لها إسناد مطلق من إدارة ودية تمنحها ائتماناً غير محدود. هذا عصر آخر من ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية والعملياتية الموضعية لمكتشفات استخبارية وتصفيات مركزة مثلما رأينا في إيران وكذا في القصف الأخير في سوريا هذا الأسبوع.

لقاء نتنياهو – بومبيو أمس ينقل رسالة تنسيق كامل بين الدولتين، ولكن الرسالة ليست لطهران فقط، بل وأيضاً للرئيس المنتخب بايدن.
إن لقاء نتنياهو – بومبيو أمس ينقل رسالة تنسيق كامل بين الدولتين، ولكن الرسالة ليست لطهران فقط، بل وأيضاً للرئيس المنتخب بايدن: يمكن تحقيق الكثير عندما لا تكون هناك شروخ بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

يريد حلفاء إسرائيل ألا يكون هناك تكرار أخطاء الماضي في حال محاولة العودة إلى الاتفاق النووي. هكذا بالضبط حذر رئيس المخابرات السعودي السابق، الأمير تركي فيصل، في الأيام الأخيرة والأمور معروفة: اتفاق بدون تحديد زمني، اتفاق يعالج موضوع الصواريخ وانتشار الإرهاب والراديكالية في المنطقة.

إن الإرث الذي جاء به بايدن هو إرث تسامح تجاه إيران والتنكر لمصر بقيادة السيسي والتذمر من السعودية بسبب قتل الصحافي في تركيا. السعودية هي التي تدير الظهر للماضي في العصر الحالي حين أيقظت الإسلام المتطرف ومولت منظمات الإرهاب. ومن أمسك متلبساً بالتعاون مع القاعدة كانت إيران.

إن الصور التي تبث من القدس لبومبيو ووزير الخارجية البحريني تنقل رسالة واضحة لبايدن: هنا جبهة إسرائيلية عربية مستقرة ولا تعملإا لا في صالحك. فرجاء، لا تخرب عليها.

بقلم: أمنون لورد

إسرائيل اليوم






تناولت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير أعده ستيف هندريكس وشيرا روبن المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والذين قالوا إنهم باتوا يكتشفون واقع تغير الإدارة الأمريكية التي ظلت تغدق عليهم الهدايا بإدارة قد تكون منضبطة نوعا ما.

وجاء فيه “بعد أربعة أعوام من إدارة متعاطفة لترامب، يصحو المستوطنون الإسرائيليون لواقع جديد ويحضرون لقتال قبل أن تحيي إدارة الرئيس الجديد المدخل التقليدي الناقد لمشروعهم”.

وقالت الصحيفة إن قادة المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية يتوقعون عودة للعبة القط والفأر القديمة يقومون فيها بتوسيع المستوطنات لحين تدخل البيت الأبيض ويوقفهم. وقالت سارة هائتزيني- كوهين التي تدير مجموعة لدعم مستوطنة “هي رقصة مستمرة”، وقد غير ترامب هذا الوضع حيث صادق على مخطط ضم المستوطنات إلى إسرائيل.

وفي الأسابيع التي يتم فيها جوزيف بايدن فريقه المسؤول عن السياسة الخارجية والذي من المتوقع أن يضم مسؤولين من إدارة باراك أوباما السابقة والذي يعارضون الإستيطان، بدأت مواجهة جديدة بعد إعلان إسرائيل خططا لبناء 1.257 وحدة سكنية في جفعات حماتوس في ضواحي القدس. والمشروع الذي أؤجل كثيرا مثير للجدل لأنه سيفصل المناطق الفلسطينية في القدس ويصعب بالتالي أي منظور لتقسيم القدس بين إسرائيل والفلسطينيين.

وبعد تأجيل للمشروع طوال معظم فترة ترامب أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن خطط البناء بعد اسبوع من خسارته الإنتخابات. وأعطت الحكومة شركات البناء موعدا نهائيا وهو 18 كانون الثاني/ يناير لكي تتقدم بعطاءات، أي قبل يومين من حفلة تنصيب بايدن. وقالت الصحيفة إن الإعلان المستفز والذي يذكر بحادث مشابه في 2010 عندما كدر إعلان آخر عن بناء مستوطنة زيارة نائب الرئيس في حينه بايدن لإسرائيل، ولكنه أفرح المستوطنين الذين استعدوا لتبني موقف عدائي من واشنطن.

وقال آريه كينغ، نائب عمدة القدس والناشط المتطرف “كما تعاملنا مع أيام أوباما سنتعامل مع أيام بايدن- هاريس”.

وكان كينغ الذي يعيش في القدس الشرقية يوم الإثنين في مستوطنة جفعات حمتوس للإحتجاج على وجود وفد اوروبي احتج على خطط البناء.

وصرخ كينغ وغيره على ممثل الإتحاد الأوروبي كون فون بيرغدورف “عد إلى وطنك أيها المعادي للسامية”، حيث كان يكافح من أجل عقد مؤتمر صحافي لشجب خطط البناء.

وعبر الفلسطينيون عن غضبهم من الخطة الإسرائيلية للمضي خطة البناء حيث قال المتحدث باسم رئيس السلطة محمود عباس إنها جولة أخيرة “للسيطرة على أراضي الفلسطينيين”.

وقال المتحدث باسم حركة السلام الآن براين ريفز متحسرا على النهج الصدامي من المستوطنين “بقدر ما يحب المستوطنون الصراخ والركل حول عودة الرئيس الديمقراطي وكيف كان باراك أوباما يكره إسرائيل يبدو أنهم مرتاحون للوضع الراهن”.

واستمرت المستوطنات تنمو وتكبر في ظل الإدارات الجمهورية والديمقراطية حيث يعيش 600.000 مستوطن في 240 مستوطنة صغيرة وكبيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وعبر المعارضون للإستيطان عن ارتياحهم من المواقف والتصريحات التي صدرت عن حملة الرئيس المنتخب بايدن.

وربما قام بإلغاء بعض مواقف ترامب مثل قراراه بأن المستوطنات غير شرعية، ورفع الحظر عن الأمريكيين لتمويل المؤسسات البحثية في المستوطنات. إلا أن سياسات ترامب قد تستمر، فنقله النقاش حول المستوطنات من الهامش إلى مركز النقاش السياسي يعني منحها الشرعية وجرأ المستوطنين. وقال ريفز “استطاع تصعيد اجندتهم عبر القيود عنها”.

وكان مواقف الساسة الإسرائيليين مواربة من فوز بايدن، فهم يتوقعون منه العودة إلى الموقف التقليدي الأمريكي الذي اعتبر المستوطنات عقبة أمام العملية السلمية. لكنهم يرون فيه صديقا لإسرائيل يمكنهم التعاون معه.

واتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول مكالمة ودية مع بايدن يوم الثلاثاء وطمأن الإسرائيليين أن صديقه “القديم” لن يكون نهاية العلاقات الدافئة مع واشنطن. ويعرف المستوطنون أن بايدن لن يكون ترامب عندما يتعلق الأمر بقضاياهم. ولكن البعض يعزي نفسه أنه قد لا يكون أوباما، وهو الرئيس الذي يعتبرون وبدون كلل معاد لهم.

وقال ديفيد إلهياني، رئيس مجلس المستوطنين “يشع” “جاء بايدن برؤية من يريد التوحيد وهو رجل يقدم تنازلات”. لكن حلفاء نتنياهو يرون أن هذه فرصتهم الأخيرة للحصول على هدايا أخرى من الإدارة المنتهية ولايتها والمتعاطفة مع المستوطنين. وطلب نتنياهو من ترامب الموافقة على بناء البيوت في مستوطنة عطاروت في القدس.

وقال ميكي زوهر، عضو الكنيست عن حزب الليكود “هذه الأيام هي فرصة لا تعوض للسيطرة على أرض إسرائيل وأنا متأكد من استفادة صديقنا الرئيس ترامب ورئيس وزرائنا منها وبأحسن طريقة”.

وبدأ الداعمون لإسرائيل حفلات الوداع، فوزير الخارجية مايك بومبيو والسفير ديفيد فريدمان، سيقومان بجولة. منها أول زيارة لوزير أمريكي إلى مستوطنة في الضفة الغربية وجولة في مصنع خمور انتح نوعا من الخمر الأحمر وأطلق عليه اسمه.

واحتج الفلسطينيون يوم الأربعاء على الزيارة للمستوطنة التي أقيمت على أراضيهم المصادرة منهم. أما المستوطنين فقد حضروا للإحتفال بأنصارهم، وقال ياكوف بيرغ، مدير مصنع خمور بسغوت “لا يمكن أن تجادل بالنتائج التي قدمها ترامب ووزير خارجيته”، “لقد غير المفهوم عن أننا لسنا لصوصا وعدنا في نهاية اليوم إلى بلدنا”. وكان بيرغ مركز محاولة امام محكمة أوروبية لتغيير المعايير المتعلقة بمنتجات المستوطنين في الضفة الغربية. وبعد اسبوع أعلن بومبيو أن الإدارة لم تعد تتعامل مع المستوطنات غير شرعية. ولهذا أنتج مصنعه خمرا يحمل اسمه.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright