top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين11 نوفمبر 2019
صبت الصحف الصادرة صباح الإثنين جل اهتمامها على الملفات المحلية وخاصة الانتخابات العامة المقررة الشهر المقبل، وفي المقابل لم تول الكثير من الاهتمام للموضوعات العالمية باستثناءات قليلة، منها مقال في الإندبندنت عن "محاولات الميليشيات المدعومة إيرانيا" السيطرة على المظاهرات في العراق، ومحاولة عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصبه. الإندبندنت أونلاين نشرت مقالا تحليليا للكاتب المختص بأمور الشرق ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 10 نوفمبر 2019
واصلت الصحف في نسخها الصادرة اليوم الانشغال بأمور محلية، أبرزها الانتخابات البرلمانية المبكرة، لكنها تناولت كذلك بعض المواضيع التي قد تهم القارئ العربي، مثل التحذير من حرب عالمية ثالثة، وآثار سياسة ترامب على الملف النووي الإيراني، وظاهرة التغير المناخي. نبدأ من صنداي تليغراف التي نشرت مقالا لرئيس أركان الجيش البريطاني، الجنرال نيك كارتر، بعنوان "روسيا المتهورة قد تشعل بالخطأ حربا جديدة". يبدأ ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم السبت 9 نوفمبر 2019
تراجع بشدة اهتمام الصحف الصادرة اليوم بشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي، حيث انصب اهتمامها بصفة رئيسية على الاستعدادات للانتخابات البرلمانية في المملكة المتحدة، والذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين. بالرغم من هذا، نشرت صحيفة "آي" مقالا للكاتب باتريك كوبيرن عن دور رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون في الحرب في ليبيا وسوريا. ومع التركيز على ليبيا، يقول الكاتب إن السيرة الذاتية لكاميرون، التي ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الجمعة 8 نوفمبر 2019
نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبته تريسي ليندمان عن قانون منع المحجبات من شغل وظائف حكومية في مقاطعة كيبيك الكندية، وكيف أنه قضى على أحلام الكثير من المسلمات. تتحدث الكاتبة في تقريرها عن محامية شابة في كيبيك كانت تطمح لأن تشغل منصب المدعي العام في بلادها، ولكن القانون الجديد حطم أحلامها مرة واحدة. تصف تريسي المحامية نور فرحات، البالغة من العمر 28 عاما، بأنها واحدة من أبرز المحاميات في البلاد. وقد لفتت ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 7 نوفمبر 2019
نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن توسع روسيا في أفريقيا والشرق الأوسط دون مقاومة تذكر. تقول الصحيفة إن روسيا لم تكن تاريخيا دولة استعمارية في أفريقيا، ولكن اليوم تسعى لأن يكون لها نفوذ مشابه ليس في أفريقيا فحسب، بل في الشرق الأوسط أيضا. وتضيف أن توسع وجود روسيا العسكري والدبلوماسي أمر ينطوي عل خطورة بالنسبة لدولة تخضع لعقوبات اقتصادية دولية، والخطورة أكثر على الدول الغربية عندما تسمح ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 6 نوفمبر 2019
نشرت صحيفة آي تقريرا عن المسلمين الإيغور ومعاناتهم مع السلطات الصينية. ويقول كريس بينز في تقريره إن السلطات الصينية ترغم نساء الإيغور، على "النوم" مع المراقبين الذي ترسلهم الحكومة الصينية لمراقبة عائلات المحتجزين لديها. ويذكر الكاتب عن مصادر في الحزب الشيوعي الصيني أن الموظفين الذين تبعثهم السلطات الصينية ينامون في نفس السرير مع أهل المحتجزين خلال زيارات المراقبة التي قد تستغرق أسبوعا ...








صبت الصحف الصادرة صباح الإثنين جل اهتمامها على الملفات المحلية وخاصة الانتخابات العامة المقررة الشهر المقبل، وفي المقابل لم تول الكثير من الاهتمام للموضوعات العالمية باستثناءات قليلة، منها مقال في الإندبندنت عن "محاولات الميليشيات المدعومة إيرانيا" السيطرة على المظاهرات في العراق، ومحاولة عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصبه.

الإندبندنت أونلاين نشرت مقالا تحليليا للكاتب المختص بأمور الشرق الأوسط باتريك كوبيرن بعنوان "كيف تسيطر الميليشيات المدعومة إيرانيا على العراق: طهران لديها دوما خطة".

يقول كوبيرن إن الميليشيات المدعومة من إيران تطلق الرصاص على المحتجين العراقيين لمحاولة إبعادهم عن قلب العاصمة بغداد وإنهاء الاحتجاجات المستمرة منذ ستة أسابيع وتشكل تحديا غير مسبوق للنظام السياسي القائم في البلاد منذ انتهاء حقبة نظام صدام حسين في العام 2003.

ويضيف كوبيرن أن المظاهرات هي أيضا اكبر أزمة تواجهها النخبة السياسية في العراق منذ اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية لأجزاء كبيرة من البلاد والسيطرة عليها.

ويوضح كوبيرن أن التهديد للنظام السياسي القائم في العراق من المظاهرات أقوى من تهديد تنظيم الدولة الإسلامية لأن التنظيم كان يشكل تهديدا خاصا للشيعة الذين لم يجدوا مفرا من مساندة جهود النخبة السياسية الرامية للتصدي للتنظيم بغض النظر عن مدى كفائتهم أو نزاهتهم أما هذه المرة فالمعادلة مختلفة.

ويقول كوبيرن إن "المذابح التي تجري في العراق للمتظاهرين مشابهة للتكتيكات التي استخدمها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عام 2013 لسحق المظاهرات المناهضة لانقلابه العسكري الذي أطاح بالحكومة المنتخبة".

ويقارن كوبيرن بين أسلوب التصدي للمتظاهرين العراقيين الآن والأسلوب المختلف لمواجهتهم عندما اجتاحوا المنطقة الخضراء عام 2016 أو مظاهرات البصرة عام 2018 والتي لم تستخدم فيها الحكومة هذ القدر من القوة لفض المظاهرات.

ويعتبر كوبيرن أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني ومنظر السياسة الإقليمية لإيران، على حد وصفه، هو من يقود جهود التصدي للمظاهرات هذه المرة عبر الاستخدام المفرط والممنهج للقوة.

ويخلص كوبيرن إلى أن النخبة السياسية في العراق قررت التصدي للمظاهرات بكل الطرق الممكنة للحفاظ على مصالحها مشيرا إلى ان استمرار المظاهرات في الشوارع العراقية حتى الآن يجعل كل شيء ممكنا في "ظل وجود هذا النظام السياسي الفاسد والحكومة الفاشلة".

"طرح أرامكو"


الفاينانشيال تايمز نشرت تقريرا عن طرح أسهم شركة أرامكو النفطية السعودية في البورصة بعنوان "أرامكو السعودية تترك المستثمرين وسط التكهنات".

يقول التقرير إن عملية طرح أسهم شركة أرامكو العملاق النفطي السعودي في البورصة لازالت تكتنفها الكثير من التكهنات حيث تركت الشركة المستثمرين في الظلام دون أي معلومات عن نسبة الأسهم التي سيتم طرحها في المرحلة الأولى أو سعر السهم أو حتى موعد تقريبي للطرح.

ويضيف التقرير أن الرياض وصلت إلى أبعد مرحلة في خطط طرح أسهم أكبر شركة ربحية في المملكة بعد نحو 4 سنوات من أول تصريح من ولي العهد محمد بن سلمان حول الموضوع.

ويضيف أنه من الممكن أن يتم الطرح الأولى في الرياض بداية من الشهر المقبل بعد تأخير متكرر بسبب حرص المملكة على الحصول على تقييم مرتفع للشركة وهو 3 تريليون دولار حسب ما يرغب بن سلمان وبذلك سيكون المستثمرون ضمن ملاك الشركة لأول مرة منذ إنشائها قبل نحو 40 عاما.

وينقل التقرير عن مقربين من المسؤولين عن عملية الطرح تقديرهم بأن الأسهم التي سيتم عرضها في الرياض ستتراوح بين 1 إلى 3 في المائة من حجم الأسهم الكلية للشركة ويُتوقع أن تدر ما بين 20 إلى 60 مليار دولار بينما يؤكد آخرون أن بن سلمان قلل من طموحاته الخاصة بتقييم الشركة بعد مناقشات مع رجال أعمال بارزين ليصل تقييمه إلى ما بين "تريليون ومائتي مليار دولار" و "تريليون وخمسمائة مليار دولار".

"عزل ترامب"


الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها في العاصمة الأمريكية واشنطن مارتن بينغلي بعنوان "عزل ترامب: الديمقراطيون يقررون أن الشاهد لن يدلي بشهادته في جلسة علنية".

ويقول بينغلي إن خطابا وجهه آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس إلى ممثلين عن الحزب الديمقراطي المعارض في الكونغرس تم الكشف عنه مؤخرا أكد أن الشاهد الرئيسي الذي أدت شهادته إلى بدء تحقيقات محاكمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بغرض عزله من منصبه لن يدلي بشهادته في جلسة علنية.

وينقل بينغلي عن شيف قوله في الخطاب "اللجنة لن تسمح لجهود الرئيس ترامب وحلفاءه في الكونغرس بتهديد أو مضايقة أو محاولة الانتقام من الشاهد الذي تقدم بكل شجاعة وفضح القضية".

ويضيف بينغلي أن الجهود منصبة على محاولة عزل ترامب بسبب "ضغطه" على الحكومة الأوكرانية للتحقيق مع منافسه الديمقراطي المحتمل في الانتخابات المقبلة جو بايدن، على خلفية تعاملات مالية لابن بايدن، في مقابل 400 مليون دولار في شكل مساعدات عسكرية علاوة على تسهيل زيارة للرئيس الأوكراني فلوديمير زيللينسكي للبيت الأبيض.

ويشير الصحفي إلى أن الكونغرس استمع إلى شهادات متعددة حتى الآن في جلسات سرية وكُشفت نصوص هذه الشهادات التي وضعت البيت الأبيض في موقف ضعيف وسببت حرجا شديدا لمستشار ترامب ميك مولفاني بسبب ما يُزعم بتورطه في عرض المال على الأوكرانيين مقابل القيام بما طُلب منهم.










واصلت الصحف في نسخها الصادرة اليوم الانشغال بأمور محلية، أبرزها الانتخابات البرلمانية المبكرة، لكنها تناولت كذلك بعض المواضيع التي قد تهم القارئ العربي، مثل التحذير من حرب عالمية ثالثة، وآثار سياسة ترامب على الملف النووي الإيراني، وظاهرة التغير المناخي.

نبدأ من صنداي تليغراف التي نشرت مقالا لرئيس أركان الجيش البريطاني، الجنرال نيك كارتر، بعنوان "روسيا المتهورة قد تشعل بالخطأ حربا جديدة".

يبدأ كارتر مقاله باقتباس مقولة الإمبراطور البيزنطي موريكيوس: "الأمة التي تنسى من دافعوا عنها ستصبح نفسها يوما طي النسيان".

ويستدل كارتر بهذه المقولة على أهمية التاريخ الذي يعتبر أن الكثير من الناس لا يلقون له بالا ولا يهتمون بتأثيره على السياسات المعاصرة التي يقول إنها الأقل استقرارا منذ فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية.

ويرى كارتر أن دولا مثل روسيا والصين وإيران تقحم نفسها في المشهد السياسي الدولي بما يشكل تحديا للأمن والمصالح الغربية، بالإضافة إلى تهديدها للاستقرار والازدهار الاقتصادي أيضا.

ويواصل قائلا "لم يقتصر التهديد على دول بل امتد إلى تنظيمات تستخدم الإرهاب للانقضاض على أسلوب الحياة الغربي مثل (تنظيم الدولة الإسلامية) داعش. وهذا النوع من التهديد للقيم الغربية في عقر أوروبا يأتي من موجات ضخمة وغير مسبوقة من المهاجرين".

ويخلص كارتر إلى أنه يجب أن يتعلم الغرب الدروس والعبر من التاريخ، خاصة خلال الفترة التي تعج بمتغيرات في العصر الجاري، والتي يقول إنها أعمق وأسرع مما اعتادته البشرية خلال تاريخها باستثناء فترة الحربين العالميتين.

سياسة ترامب "فشلت"


صحيفة الإندبندنت نشرت تقريرا لمراسلتها في واشنطن نجار مرتضوي بعنوان "سياسة ترامب في الضغط لأقصى درجة على إيران فشلت".

تقول مرتضوي "لقد مر عام ونصف على بدء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة ممارسة الحد الأقصى من الضغوط على إيران بالانسحاب من الاتفاق النووي - الذي اعتبره أسوأ اتفاق وقعته أمريكا - وبمراكمة العقوبات على كاهل طهران".

وتضيف أن ترامب أعلن في البداية أن سياسته ستؤدي في النهاية إلى اضطرار إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى والتفاوض حتى تحصل واشنطن على اتفاق أفضل، وهو ما لم يحدث ولايبدو أنه سيحدث قريبا.

وتشير مرتضوي إلى أن هذه السياسات أدت إلى العكس تماما، فبدلا من أن تحد من تأثير إيران الإقليمي دفعتها إلى تخطي كل الحدود حتى في إطار الاتفاق النووي فأعلنت بدء المرحلة الرابعة من الانسحاب المتدرج من الاتفاق النووي.

وتشير إلى أنه حتى على المستوى الدولي فإن المجتمع الدولي أكثر تعاطفا مع إيران لا الولايات المتحدة، فطهران ظلت متمسكة بالاتفاق لمدة عام كامل بعد انسحاب الولايات المتحدة قبل أن تخرق شروطه.

التغير المناخي


صحيفة الأوبزرفر نشرت تقريرا لكبير المراسلين روبين ماكاي عن أزمة المناخ بعنوان "جبهة جديدة في المعركة ضد منكري ظاهرة التغير المناخي".

يقول ماكاي إن المعركة بين الناشطين المناصرين للحفاظ على المناخ ومنكري ظاهرة التغير المناخي دخلت مرحلة جديدة بعد التحذير الذي أصدره أبرز خبراء المناخ في العالم ومدير مركز نظام الأرض في جامعة بنسلفانيا مايكل مان.

ويضيف ماكاي أن مان أخبر الأوبزرفر أنه "بالرغم من تراكم الأدلة على تأثير الظاهرة على مناخ الكرة الأرضية بشكل واضح لا يمكن لأحد إنكاره إلا أن منكري هذه الظاهرة لم يستسلموا بعد أو يعترفوا بخطأهم".

ويضيف مان أنه ليس هناك أي تحسن في الأنشطة البشرية والسلوكيات الشخصية للتقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي فالإنسان الحالي لايزال مصرا على عدم التقليل من كمية اللحوم التي يأكلها أو التقليل من سفره بالطائرة.

وينقل ماكاي عن مان قوله إن الجهود المتراكمة للحد من استخدامات الوقود الأحفوري لم تسفر عن شيء إلا أقل القليل في بعض الدول، مشيرا إلى أن هذا الوقود يلعب الدور الأكبر في تقليل معدلات الأوكسجين في طبقات الغلاف الجوي العليا وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يؤدي إلى تزايدة ظاهرة الاحتباس الحراري.










تراجع بشدة اهتمام الصحف الصادرة اليوم بشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي، حيث انصب اهتمامها بصفة رئيسية على الاستعدادات للانتخابات البرلمانية في المملكة المتحدة، والذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين.

بالرغم من هذا، نشرت صحيفة "آي" مقالا للكاتب باتريك كوبيرن عن دور رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون في الحرب في ليبيا وسوريا.

ومع التركيز على ليبيا، يقول الكاتب إن السيرة الذاتية لكاميرون، التي نشرها مؤخرا، تُظهر أنه أحب لعب دور القائد العسكري ولكن بنتائج كارثية، حيث كان "سطحيا ومفتقرا للدراية الكافية" بأطراف الحربين.

وبرر كاميرون التدخل العسكري في ليبيا في عام 2011 بأن قوات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كانت تتقدم صوب مدينة بنغازي، حيث كانت سترتكب مجزرة بحق المدنيين. ويقول كاميرون إن "بنغازي أُنقذت" بسبب التدخل العسكري لبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

لكن كوبيرن يرى أن هذه الرواية غير دقيقة في وصف ما حدث بالفعل، مشيرا إلى أن تقريرا للجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم أفاد لاحقا بأن الأدلة المتاحة آنذاك لم تدعم فرضية أن القذافي كان سيرتكب مذبحة في بنغازي.

كما أن بنغازي لم تُنقذ، بحسب الكاتب الذي يوضح أن صورا جوية للمدينة التقطت مؤخرا تُظهر أنها دُمّرت جراء القتال بين الفصائل المسلحة التي أطاحت بالقذافي.

وتحدث كاميرون كذلك عن جهوده في التواصل مع دول الخليج العربية لتشجيعها على الانخراط في دعم المعارضة الليبية المسلحة.

لكن كوبيرن ينتقد ذلك أيضا، قائلا إن "الأمر يتطلب سذاجة بالغة من كاميرون حتى يتصور أن دول الخليج، آخر أنظمة ملكية مطلقة على وجه الأرض، كانت تخطط لاستبدال القذافي بنظام ديمقراطي".

انتكاسة؟


وننتقل إلى صحيفة التايمز، حيث نطالع افتتاحية عن ذكرى سقوط جدار برلين، ومقارنة لما كانت عليه الأوضاع في عام 1989 باليوم.

وتقول الصحيفة إن سقوط الجدار بدون إطلاق رصاصة واحدة أمر جدير بالاحتفال حتى بعد مرور 30 عاما، مضيفة أن هذا الحدث قدّم منظورا جديدا عن أوروبا التي مُزّقت في الأعوام الخمسين التي سبقته.

ربما انتهت الحرب الباردة في ذلك العام، لكن الأوضاع اليوم مهيئة لاستئناف سباق التسلح النووي وتدشين نسخة ثانية من هذه الحرب، بحسب الافتتاحية. فالمعاهدات بين روسيا والولايات المتحدة إما انقضت أو أُلغيت. كما أن روسيا تشعل التوترات في النظام الدولي من خلال ضم أراضي وتسميم معارضيها في الخارج والتدخل في انتخابات وشراء النفوذ.

وصحيح أن الستار الحديدي سقط، لكن منذ عام 2015 نُصب 600 ميل من الجدران والأسوار الجديدة عبر أوروبا: بين تركيا واليونان، وتركيا وبلغاريا، واليونان وشمال مقدونيا، والمجر وصربيا، وروسيا ودول البلطيق.

وترى الصحيفة أن الغرب أخفق في الاستفادة من الفرص التي أتاحها سقوط جدار برلين، كما ارتكب عدة أخطاء، مثل توسيع حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى حدود روسيا دون تحديد مهمة واضحة له، وتفكيك يوغوسلافيا، وافتراض أن السوق الحرة ستملأ الفراغ الذي خلّفه انهيار أنظمة الاقتصاد المُوجّه.

وبالرغم من هذا، تُبدي الصحيفة تفاؤلا، قائلة إن حتى أشد الأنظمة الأوروبية سلطوية تكافح في مواجهة المعارضة القوية.










نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبته تريسي ليندمان عن قانون منع المحجبات من شغل وظائف حكومية في مقاطعة كيبيك الكندية، وكيف أنه قضى على أحلام الكثير من المسلمات.

تتحدث الكاتبة في تقريرها عن محامية شابة في كيبيك كانت تطمح لأن تشغل منصب المدعي العام في بلادها، ولكن القانون الجديد حطم أحلامها مرة واحدة.

تصف تريسي المحامية نور فرحات، البالغة من العمر 28 عاما، بأنها واحدة من أبرز المحاميات في البلاد. وقد لفتت انتباه الكثيرين في قاعات المحاكم بسبب لون بشرتها ولباسها المختلف.

وتقول إنها كانت محط إعجاب وسط الجاليات الأفريقية والعربية واللاتينية، وأنها كانت ترغب في ممارسة الادعاء العام لأنها تحمل شهادة تخصص في القانون الجنائي.

ولكن كل أحلامها تحطمت في يونيو/ حزيران عندما أقرت حكومة المقاطعة القانون 11 الخاص بالعلمانية، الذي يقضي بمنع بعض الموظفين الحكوميين من ارتداء الرموز الدينية.

تقول نور إن إقرار هذا القانون "أغلق جميع الأبواب في وجهي".

وتضيف الكاتبة أن نور واحدة من الآلاف الذين غيّر هذا القانون مساراتهم المهنية.

وأقرت حكومة المقاطعة القانون 11 بعد جدل طويل بشأن حقوق الأقليات في إظهار انتمائهم الديني. ويمنع القانون من يمارس وظيفة سلطة من ارتداء الرمز الديني في مكان العمل، وبينهم أفراد الشرطة والمحامون والقضاة والمعلمون وموظفون حكوميون آخرون، مثل سائقي الحافلات والأطباء والمساعدون الاجتماعيون.

ويتضمن القانون بندا يجعل تطبيقه أكثر تعقيدا، فهو يسمح للموظف بارتداء الرموز الدينية ما لم يتحصل على ترقية في منصبه ولم ينتقل إلى وظيفة بمؤسسة أخرى ولم ينتقل إلى مدينة أخرى.

ولا يحدد القانون ماهية الرموز الدينية بالتفصيل، وعليه فإنه نظريا يشمل منع ارتداء القلنسوة أو العمامة أو الصليب. ولكنه يشير إلى الحجاب، ولذلك يرى بعض الكنديين أنه يستهدف المسلمات تحديدا.

وأقرت الحكومة المحلية القانون في ظروف تميزت بالعنف ضد المسلمين. ففي عام 2017 قتل 6 مسلمين وجرح 19 آخرون عندما هاجم مسلح مسجدا بمدينة كيبيك وأطلق النار على المصلين.

وتبين إحصائيات الشرطة في مدينة مونتريال بالمقاطعة أن 58 في المئة من جرائم الكراهية في عام 2018 استهدفت مسلمين، والذين يمثلون نسبة 3 في المئة من سكان المقاطعة.

ومنذ نشرها رسالة مفتوحة ضد القانون في أبريل/ نيسان الماضي، تتلقى نور تهديدات ومضايقات على الانترنت. وتقول إنها حريصة على إسماع صوتها خاصة أن "حكومتي لا تريدني أن أفعل ذلك".

ومن المبررات التي ساقتها الحكومة لإقرار هذا القانون أنه "يحرر المرأة من قيود الأديان القمعية". ولكن معارضيه يقولون إنه يستهدف مسلمات مندمجات تماما في المجتمع، إذ أنهن وصلن إلى وظائف حكومية.
نساء يحاولن تغيير العالم

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته آن ماري سلوتر، تتحدث فيه عن نساء متقدمات في السن يحاولن تغيير العالم.

ويتعلق الأمر بثلاث نساء أعمارهن تتراوح ما بين 55 و79 عاما مرشحات لمناصب رئاسية، وهن: كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي وعمرها 63 عاما، والرئيسة الجديدة للمفوضية الأوروبية أورسيلا فاندر لين وعمرها 61 عاما، ورئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي البالغة من العمر 79 عاما.

وتذكر الكاتبة أن المزيد من النساء المتقدمات في السن يواصلن العمل في الولايات المتحدة، إذ بينت دراسة نشرت في جامعة هارفارد عام 2017 أن 28 في المئة من النساء في فئة 65 إلى 69 عاما يواصلن العمل مقارنة بنسبة 16 في المئة في الثمانينات.

وترى أن وجود النساء في سن متقدمة في مناصب العمل ومراكز السلطة لا يعود إلى استعادتهن طاقة ما بعد الإنجاب فحسب، وإنما إلى حقيقة أن التقدم في السن يجعلك لا تعير اهتماما كبيرا لما يقوله الآخرون.

والأمر الآخر بالنسبة للمرأة هو أنها تتحرر عندما تشعر أنها لم تعد بحاجة إلى رأي الرجل لتأكيد جاذبيتها أو كفاءتها. وكلما تقدمت المرأة في السن زادت رغبتها في المخاطرة.

وتضيف أن المرأة عندما تتقدم في السن تقول ما تفكر فيه مباشرة بدل أن تقول ما تعتقد أنه مقبول في عالم يسيطر عليه الرجال.

وتتساءل: لماذا لا نجند النساء المرشحات للمناصب القيادية حول قضية واحدة وهي تحويل جزء من ميزانيات الدفاع إلى مكافحة التغير المناخي، الذي يعد تهديدا صارخا لوجود البشرية؟ ولماذا لا نخصص ميزانيات أكبر لمراحل التعليم الأولى وللاقتصاد العائلي بدل صرف أموال طائل على الأسلحة؟

وتقول إن بعض النساء قد يعترضن على هذه الأفكار، كما قد يوافق عليها بعض الرجال. ولكن الأنظمة العالمية الحالية المتعلقة بالأمن والأسواق وضعها الرجال. والنساء خاصة المتقدمات في السن ليس لديهن ما يخسرنه إذا اعترضن على هذه القوانين والأنظمة وغيرنها.

فالكثير من النساء المتقدمات في السن لا يعتبرن المرحلة الأخيرة من العمر مرحلة تقاعد، بل مرحلة ثالثة يمكن فيها المخاطرة والتغيير.

"ماكرون وعجز الناتو"

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبه مارك ألموند، يقول فيه إن العلاج الذي يقترحه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لعلل حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يجدي نفعا.


ويرى مارك أن الدعوة إلى اندماج عسكري أكبر لن يحل مسألة اعتماد أوروبا الخطير على الولايات المتحدة.

ويقول الكاتب إن تصريحات ماكرون بخصوص "موت الناتو، وإن كانت فيها حدة، فهي تحمل بعض الحقيقة. فتركيا لا تزال عضوا في الحلف على الرغم من تقربها من الكرملين، وأعداء آخرين للغرب. كما أن التخبط في الرد على تحديات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يجعل الحلف البالغ من العمر 70 عاما يعيش مرحلة صعبة".

والدليل على صعوبة حال الناتو هو موقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتشائم منه. فالرئيس الفرنسي كان قاسيا في الحكم على الناتو ولكن انتقاده للطريقة التي انسحبت بها الولايات المتحدة من سوريا كان منصفا، بحسب الكاتب. فليس هناك أي تنسيق استراتيجي في اتخاذ القرارات بين الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو.

ويرى الكاتب أن ماكرون أصاب في انتقاده لطريقة عمل الناتو، وتشخيص علله، ولكن جانبه الصواب في وصف العلاج وتغيير الأوضاع. فهو يقول إن الرد على ازدواجية الولايات المتحدة هو أن تبادر أوروبا بملء الفراغ وأخذ موقع استراتيجي أكبر.

ويضيف أن هذه الفكرة ليست جديدة، إذ طرحها قبله الذين سئموا من اعتماد أوروبا عسكريا على الولايات المتحدة، ودعوا إلى تشكيل جيش تابع للاتحاد الأوروبي.

ولكن الوقع، حسب الكاتب، أن الكثير من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها وفرة في المفكرين الاستراتيجيين ولا تملك ما يكفي من الدبابات لتنشرها على الخطوط الأمامية.

كما أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيعقد مسألة تحويل الاتحاد الأوروبي إلى قوة عسكرية عملاقة بديلة.

وفي غياب لندن سيكون محور باريس برلين هو المهيمن في الاتحاد الأوروبي، ولكن ألمانيا، التي تعد قوة اقتصادية جبارة، لا تملك من القدرات العسكرية إلا القليل.

فباستثناء بريطانيا وبولندا، لا نجد إلا دولتين في الناتو تنفقان الحد الأدنى على الدفاع، وهما اليونان وتركيا. ولكنهما تفعلان ذلك بسبب الخلاف بينهما وليس بدافع حماية المصالح المشتركة.

وتواجه مقترحات ماكرون للناتو صعوبات أخرى من بينها أن الدول الأوروبية ليس لها مواقف سياسية موحدة ولا تتكلم بصوت واحد في العالم. وعليه فإن التوصل إلى إجماع بخصوص السياسات الخارجية والأمن سيكون صعبا.











نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن توسع روسيا في أفريقيا والشرق الأوسط دون مقاومة تذكر.

تقول الصحيفة إن روسيا لم تكن تاريخيا دولة استعمارية في أفريقيا، ولكن اليوم تسعى لأن يكون لها نفوذ مشابه ليس في أفريقيا فحسب، بل في الشرق الأوسط أيضا.

وتضيف أن توسع وجود روسيا العسكري والدبلوماسي أمر ينطوي عل خطورة بالنسبة لدولة تخضع لعقوبات اقتصادية دولية، والخطورة أكثر على الدول الغربية عندما تسمح للكريملن بالتوسع عالميا.

فقد استضاف بوتين الشهر الماضي القمة الروسية الأفريقية في منتجع سوتشي على البحر الأسود، بحضور 50 من القادة الأفارقة.

ووصلت في الأسابيع الأخيرة مجموعات من المرتزقة المدعومين من موسكو إلى ليبيا، من أجل تغيير مجرى الحرب الأهلية هناك في اتجاه يخدم مصالح روسيا.

وبينما انسحبت القوات الأمريكية من سوريا التي كانت تدعم المسلحين الأكراد، دخلت روسيا لملء الفراغ، ولينعم النظام السوري بالأمن والطمأنينة، لأنه يعرف أن بوتين يحمي ظهره.

وتقول التايمز إن روسيا كانت منذ 5 أعوام دولة معزولة على المستوى الدولي. وعندما اجتاحت القوات الروسية شبه جزيرة القرم وضمتها بالقوة انتهاكا للقانون الدولي لم تجد الدول الغربية على الكريملن ردا إلا العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية.

وبعدها وصف الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، روسيا بأنها قوة إقليمية. ومنذ ذلك الحين توسع نفوذ روسيا واستطاعت أن تستميل دولا في أفريقيا والشروق الأوسط وتضعها في صفها.

وترى الصحيفة أن روسيا تسعى إلى فرض حاكم عسكري في ليبيا يخدم مصالحها الاستراتيجية. وهي تدعم خليفة حفتر الذي يشن حربا على المليشيا المدعومة من الحكومة المعترف بها دوليا ومن تركيا.

وتضيف أن التدخل الروسي في ليبيا كان دائما خفيا، ولكن يبدو أن الثقة دفعت بوتين إلى الخروج إلى العلن في هذا النزاع من خلال توفير أسلحة ثقيلة متطورة ودعم بشري لحلفائه.

وهذا ما فعلته روسيا، حسب الصحيفة، في سوريا، مع فارق أن موسكو تدعم المتمردين على الحكومة في ليبيا، بينما تدعم نظام الحكم في دمشق ضد المتمردين.

وتقول الصحيفة إن أهداف موسكو في أفريقيا استراتيجية واقتصادية. فهي تبحث عن الموارد الطبيعية، مثل حقول النفط الليبية وسق الطاقة في الجزائر. كما أنها تتعاون في مجال الطاقة النووية مع مصر والمغرب.

"انتهاك الاتفاق النووي"

ونشرت صحيفة ديلي تليغراف تقريرا تقول فيه إن إيران تنتهك الاتفاق النووي مع الدول العظمى انتهاكا صارخا.

تقول الصحيفة إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حذر من تحول جذري في سلوك إيران بعدما احتجزت مفتشة دولية، وشرعت في تخصيب اليورانيوم.

وتضيف التليغراف أن ماكرون، الذي اجتهد كثيرا من أجل إنقاذ الاتفاق النووي منذ انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر عن غضبه من قرار إيران بالشروع في تخصيب اليورانيوم.

وتعتبر تصريحات الرئيس الفرنسي أكثر المواقف الأوروبية تشاؤما حيال إمكانية إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران حتى الآن. وتحدث ماكرون بعدما شرعت إيران في تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو الذي كان مخفيا عن العالم حتى 2009، والذي كانت دول غربية وإسرائيل تقول إنه يستعمل لإنتاج أسلحة نووية.

ويمنع اتفاق 2015 إيران من تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو. واعترف الرئيس الإيراني حسن روحاني بحساسية المفاعل عندما أعلن الشروع في تخصيب اليورانيوم مطلع هذا الأسبوع.

وقال روحاني إن إيران ستعود إلى الالتزام ببنود الاتفاق النووي التزاما كاملا إذا وجدت الدول الغربية سبيلا يمكن طهران من تجنب العقوبات الأمريكية والاستفادة من المزايا الاقتصادية التي وعدت بها في 2015.

وتبين أيضا أن إيران احتجزت مؤقتا مفتشة تابعة للمنظمة الدولية للطاقة الذرية وسحبت منها وثائق السفر، لأول مرة منذ التوقيع على الاتفاق النووي مع الدول العظمى.

وأكدت إيران أنها منعت المفتشة من دخول منشأة ناتانز النووية لأنها كانت تحمل "مواد مشبوهة".

وعلى الرغم من تأكيد إيران أنها لا تسعى إلى إنتاج سلاح نووي، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتياهو، قال إنه قد يلجأ إلى القوة العسكرية لمنع إيران من الحصول على القنبلة النووية، مضيفا أن ذلك ليس من أجل "أمننا ومستقبلنا، وإنما من أجل مستقبل الشرق الأوسط والعالم".

وترى الصحيفة أن إيران أنشات شبكة من الحلفاء لها مثل حزب الله في لبنان والمليشيا الشيعية في العراق مكنتها من ترجيح كفة القوة لصالحها في الشرق الأوسط.

وحسب المعهد الدولي للاستراتيجيا في لندن فإن قدرات إيران على خوض الحروب والانتصار فيها في الشرق الأوسط دون اللجوء إلى القوات العسكرية التقليدية تطورت بسبب غياب رد دولي فعال على نشاطات طهران.

وتوضح الدراسات أن الولايات المتحدة وحلفائها يتفوقون على إيران في القوات العسكرية التقليدية، أما إيران فتخوض حروبا تسمى حروب "المناطق الرمادية". ويعني هذا أن إيران تتجنب المواجهة العسكرية التقليدية بين الدول بل تخوض حروبا بين الناس وتنتصر فيها.

جدار برلين

ونشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا كتبه جنان غانيش يتحدث فيه عن سقوط جدار برلين وما خسرته الولايات المتحدة في ذلك.

يرى جنان أن الولايات المتحدة خسرت العدو الموحد عندما سقط جدار برلين. فالأمريكيون أصبح لديهم الوقت والفرصة المفتوحة للشجار فيما بينهم بعدما زال العدو الخارجي.

ولم يبدأ التحزب في السياسة الأمريكية بسقوط الشيوعية ولكنه بلغ ذروته عندما سقط الجدار، وزال الاتحاد السوفييتي.

ففي عام 1990 دعا عضو في الكونغرس من ولاية جورجيا اسمه نيوت غينغريش زملاءه الجمهوريين إلى استعمال لغة أكثر خشونة في السياسة. ,اصبح في عام 1994 رئيسا لمجلس النواب.

وشهدت الولايات المتحدة عدة محاولات لعزل الرئيس خلال العشريتين الماضيتين أكثر مما شهدته خلال القرنين السابقين.

فالسياسة الأمريكية كانت مختلفة تماما عندما كان الجدار مرتفعا والامبراطورية الشيوعية خلفه. وما من شك أن سقوط الجدار هو الذي أدى إلى تنامي الأحقاد السياسية في الولايات المتحدة منذ تسعينات القرن الماضي.

ولابد أن غياب التهديد الخارجي هو الذي جعل الأمريكيين يوجهون سهام السياسة فيما بينهم. والدليل أنه لم يتمكن أي رئيس أمريكي منذ 1988 من الفوز بنحو 400 مجمع انتخابي، ولم يتمكن أي مرشح ديمقراطي أن يفوز بالأغلبية في الجنوب. كما لم يتمكن أي مرشح جمهوري من اكتساح المناطق الساحلية، ولم تنتخب الولايات المتحدة أي رئيس حقق "إجماعا وطنيا" منذ الحرب الباردة.

ويرى الكاتب أنه من الخطأ الاعتقاد أن التهديد الصيني سيعيد السياسة الأمريكية إلى ما كانت عليه قبل سقوط جدار برلين، لأن الصين دولة رأسمالية اقتصاديا، ولا تهدد الأمريكيين مثلما كانت ألمانيا.


أما الاتحاد السوفييتي فكان عدو الولايات المتحدة المفضل. فهو الذي كان يمنحها الشعور بنفسها. وعندما سقط الجدار سقط معه الشعور بالأمة الأمريكية.











نشرت صحيفة آي تقريرا عن المسلمين الإيغور ومعاناتهم مع السلطات الصينية.

ويقول كريس بينز في تقريره إن السلطات الصينية ترغم نساء الإيغور، على "النوم" مع المراقبين الذي ترسلهم الحكومة الصينية لمراقبة عائلات المحتجزين لديها.

ويذكر الكاتب عن مصادر في الحزب الشيوعي الصيني أن الموظفين الذين تبعثهم السلطات الصينية ينامون في نفس السرير مع أهل المحتجزين خلال زيارات المراقبة التي قد تستغرق أسبوعا كاملا.

ويضيف أن نساء المسلمين الإيغور اللواتي يقبع أزوجهن في مراكز الاحتجاز عادة ما يتعرضن لمثل هذه المعاملة.

ويقول كريس إن عمليات "المراقبة" هذه جزء من إجراءات القمع المنهجية التي تستهدف المسلمين في إقليم شينجيانغ غربي الصين، التي يعتقد خبراء ومنظمات حقوق الإنسان أن الحكومة الصينية تعتقل فيها أكثر من مليون من الإيغور في مراكز إعادة تأهيل سرية.

ويتعرض الذين لم يعتقلوا، حسب الكاتب، للمضايقات وإجراءات التضييق والمراقبة الدائمة.

وتفرض السلطات الصينية منذ العام الماضي على المسلمين الإيغور استضافة موظفين حكوميين في بيوتهم والحديث معهم عن حياتهم الخاصة وأرائهم االسياسية واعتناق الأيديولوجيا الحكومية.

ويضيف الكاتب أن الصين نشرت أكثر من مليون جاسوس أغلبهم رجال من عرق الهان للإقامة كل شهرين في بيوت المسلمين الإيغور.

ونقلت إذاعة آسيا الحرة عن مسؤول في الحزب الشيوعي الصيني قوله إن الموظفين الحكوميين يقيمون خلال زيارات المراقبة مع عائلات الإيغور ويأكلون معهم و عادة ما ينامون معهم في نفس السرير.

الغرب والشرق الأوسط

ونشرت صحيفة التايمز مقالا كتبه، ريتشارد سبنسر، يقول فيه إن القوات الغربية لا يمنكها أبدا أن تنسحب من الشرق الأوسط، مهما قال زعماء الدول الغربية.

ويذكر الكاتب أن تصويت البرلمان البريطاني ضد التدخل في سوريا عام 2013 كانت بمثابة إهانة لرئيس الوزراء وقتها، ديفيد كاميرون ووزير خارجيته، وليام هيغ، لكن التصويت لاقى سندا شعبيا واسعا في البلاد.

وبعد 6 أعوام فوجيء النواب والشارع بطائرات القوات الملكية البريطانية تشن حملات جوية في سوريا، وبالجنود البريطانيين يجوبون الأراضي السورية.

إن الحرب لن تنتهي، يقول ريتشارد، حتى بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب قواته من سوريا.

ويضيف: ربما شعر الناس بالمفاجأة، ولكن لاينبغي لهم ذلك لأنه أمر يتكرر باستمرار. فقد أعلن كاميرون في عام 2014 أنه لا عودة إلى أفغانستان، بعد 13 عاما من تدخل القوات البريطانية هناك.

ولكن في يونيو/ حزيران من العام الماضي كتبت التايمز أن المسؤولين الأفغان يطلبون مساعدة القوات البريطانية. ولم يمض شهر على ذلك حتى عاد نحو 400 جندي بريطاني إلى هناك.

ويرى ريتشارد أن الأصوات المعارضة للحرب تعالت أيضا في الولايات المتحدة وأصبح هذا الموقف شعارا ناجحا في الحملات الانتخابية على الرغم من أن أمريكا تنشر 11 حاملة طائرات عبر العالم.

وقد أعلن الرئيس ترامب أكثر من مرة أنه معارض للحروب التي لا تنتهي. ويتفق معه في هذا الموقف منافسوه الدميقراطيون مثل بيرني ساندرز وأليزابيث وارن، التي طالبت بأن تنسحب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط كله.

ولكن التاريخ يعلمنا أن المسألة ليست بهذه السهولة. فقد حاول الرئيس السابق، باراك أوباما خلال 8 سنوات الوفاء بوعده بإخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط. ورفض أن يقصف سوريا خلافا لموقف بعض مستشاريه. ورفض دعم حلفاء الولايات المتحدة مثل الرئيس المصري حسني مبارك عندما ثار ضده شعبه.

وأنجز وعده بسحب القوات الأمريكية من العراق. وبعد ثلاثة أعوام من انسحابها عادت القوات الأمريكية إلى العراق رفقة القوات البريطانية. ثم شنت السعودية حربا في اليمن. وكانت وقتها الطائرات الحربية الأمريكية من مختلف حاملات الطائرات عبر العالم تقصف سوريا على أي حال.

ويرى الكاتب أن الدول الغربية كانت تاريخيا ضالعة في تشكيل الهيكل الأمني في الشرق الأوسط، من تفكيك الأمبراطورية العثمانية على يد بريطانيا وفرنسا، إلى دولة آل سعود، مرورا بإقامة دولة إسرائيل.

"إمبراطورية الشر"

ونشرت صحيفة ديلي تليغراف مقالا كتبه، كون كوغلين، يقول فيه إن أوروبا منقمسة ولا يمكنها بالتالي المقاومة أمام إمبراطورية الشر الجديدة، التي يرى أنها روسيا.

ويقول إن وحدة الدول الغربية في الماضي سمحت لها بأن تسقط الاتحاد السوفييتي، ولكنها ليست موحدة اليوم بشأن روسيا.

ويضيف أنه بعد ثلاثين عاما من سقوط جدار برلين، الذي سرع انهيار الاتحاد السوفييتي يحتفل الأوروبيون بذكرى هذا الحدث التاريخي وهم يدركون أنه لم يقض على قدرة الكريملن في التأثير السلبي على حياتهم.

ويرى الكاتب أن العلاقات بين روسيا والغرب لم تعد بالعدائية التي كانت عليها خلال الحرب الباردة ولكنها ليست أحسن بكثير، مثلما أشار إليه ميخائيل غورباتشوف، الذي سقط جدار برلين في عهده، في تصريح لبي بي سي هذا الأسبوع، إذا قال إنها هدأت ولكنها لا تزال حربا.

وقد حذر غورباتشوف تحديدا من سباق جديد نحو التسلح بين روسيا والغرب، قد تهدد الكوكب كله، داعيا إلى تدمير الأسلحة النووية من أجل حماية أنفسنا وحماية الأرض.

ويقول الكاتب إن غورباتشوف تردد في تحديد من المسؤول عن هذه التوتر، ربما لأنه لايريد أن يغضب فلاديمير بوتين، الذي أثار أزمة بسبب إصراره على تطوير جيل جديد من الصواريخ الباليستية.

ويضيف أن روسيا في عهد بوتين طورت قدراتها، وهي تلجأ إلى التكنولجيا في شن هجمات إلكترونية أو حملات على مواقع التواصل الاجتماعي. وتؤكد المزاعم بشأن ضلوع موسكو في مقتل معارض شيشاني في ألمانيا في سبتمبر/ أيلول الماضي موضحا أن الكريملن لا يتورع عن استعمال الأساليب التي عرفت خلال الحرب الباردة، لكن المشكلة، حسب الكاتب، أن أوروبا اليوم ليست موحدة لتواجه هذه التحديات.










تناولت الصحف الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش بشأن حقوق الإنسان في السعودية، والاحتجاجات في كل من العراق ولبنان.

البداية من صحيفة الغارديان وتقرير لمايكل صافي بعنوان "تقرير يحذر من أن الإصلاحات في السعودية تخفي واقعا مظلما".

ويقول الكاتب إن تقريرا لمنظمة هيومان رايتس ووتش يكشف أن "النشطاء ورجال الدين وغيرهم ممن يُنظر إليهم على أنهم من منتقدي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ما زالوا يواجهون الاعتقال التعسفي بعد عام من مقتل (الصحفي السعودي) جمال خاشقجي".

ويقول الكاتب إن محمد بن سلمان أشرف على تخفيف العديد من القيود الاجتماعية في السعودية منذ توليه مركزا قياديا في الحكومة السعودية منذ أربعة أعوام، ومن أحدث هذه الإصلاحات السماح للنساء الذين تزيد أعمارهن عن 21 عاما بالحصول على جواز للسفر والسفر للخارج دون الحاجة إلى إذن ولي الأمر.

ويستدرك الكاتب قائلا إن تقرير هيومان رايتس ووتش، الذي صدر الاثنين، يرى إن هذه الإصلاحات تخفي "واقعا أكثر قتامة"، بما في ذلك الاعتقالات الجماعية لعدد من الناشطات في مجال حقوق المرأة، اللواتي يزعم بعضهن أنهن تعرضن للتحرش الجنسي والتعذيب في السجن، بما في ذلك الجلد والصعق الكهربائي.


ويقول تقرير المنظمة الحقوقية إن نحو 20 شخصا تم اعتقالهم بصورة تعسفية العام الحالي، كما تم احتجاز ثلاين شخصا منذ مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول. ويضيف الكاتب إن مقتل خاشقجي جعل جهود ولي العهد السعودي للحد من اعتماد المملكة على النفط محل الكثير من التدقيق.

ويضيف الكاتب أن تقريرا للأمم المتحدة صدر في يونيو/حزيران الماضي افاد أنه "يوجد الكثير من الأدلة ذات المصداقية" على أن ولي العهد السعودي وغيره من المسؤولين السعوديين كانوا ضالعين في مقتل خاشقجي.

وينقل الكاتب عن تقرير هيومان رايتس ووتش قوله إن الانتقادات الدولية "لم تنجح في إيقاف الحملة ضد من يُنظر إليهم على أنهم من المعارضين داخل المملكة، حيث شهدت المملكة موجة من الاعتقالات ضد الناشطات في مجال حقوق المرأة، ومن بينهن خديدجة الحربي، التي كانت حبلى وقت اعتقالها".

ويقول الكاتب إن أنس المزروع، المحاضر في جامعة الملك سعود، اعتقل في مارس/آذار بعد الدفاع عن الناشطات المعتقلات في ندوة في معرض الكتاب في الرياض.

"تقاسم السلطة"

وننتقل إلى الفاينانشال تايمز وتقرير لكلويه كورنيش من بيروت بعنوان "تقاسم السلطة في العراق ولبنان يواجه تحديات".

وتقول الكاتبة إنه في كل من لبنان والعراق خرج المتظاهرون بأعداد كبيرة للمطالبة برحيل رؤوس النظام، وحققوا في احتجاجاتهم مكاسب كبيرة، حيث استقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بينما حاول رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي تهدئة المتظاهرين، وعرض رئيس البلاد على المتظاهرين إجراء انتخابات جديدة.

وترى الكاتبة أنه بالنسبة للكثير من المتظاهرين لم تعد استقالة الحكومة أمرا كافيا، حيث يريدون التخلص من النظام الذي أوصلهم للحكم.

وقال حيدر جلال، وهو طالب يبلغ عمره 21 عاما ويشارك في الاحتجاجات في بغداد "أتمنى التخلص من جميع الأطراف التي شاركت في العملية السياسية في البلاد منذ 2003 وحتى اليوم". وتضيف أن رأيه يعد انعكاسا للغضب المتفشي ضد النظام السياسي الذي نصبته الولايات المتحدة وحلفاؤها بعد غزو العراق والإطاحة بنظام صدام حسين.

وتقول الكاتبة إن الديمقراطيات الهشة في بيروت وبغداد جاءت وليدة النزاع والصراع بعد حرب أهلية مدمرة في لبنان وفراغ السلطة الذي اعقب الإطاحة بصدام.

وتضيف أن النتيجة في الدولتين كانت إقامة نظام معقد متشعب لتقاسم السلطة يهدف لموازنة المصالح الدينية والعرقية، على أمل تجنب المزيد من إراقة الدماء وإقامة حكومات تشمل مختلف الطوائف.

وتقول الكاتبة إن المحللين والمتظاهرين على حد سواء يرون أن هذه الأنظمة الطائفية والعرقية تقشى فيها الفساد، مما يحول دون الحكم السديد للبلدين ولا يفي بطموحات المواطنين المطالبين بمستوى أفضل للمعيشة.

حق الحكم الذاتي

وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا لتوم كينغتون من روما بعنوان "فينيسيا يفوزون بحق التصويت على الحكم الذاتي".

ويقول الكاتب إن أهل فينيسيا انتصروا في معركة قضائية لإجراء استفتاء الشهر المقبل على حصول جزيرتهم على عمدتها الخاص والحصول على الحكم الذاتي من إيطاليا، وهو ما يقول النشطاء إنه سينقذ المدينة/الجزيرة من الأعداد الضخمة من السياح وتأثيرهم المدمر على المدينة ذاات المباني التاريخية والإرث الفني الضخم.

ويقول الكاتب إن فينيسيا وجزرها وإقليم ميستري المجاور يديرهم مجلس واحد منذ أن ضمهم موسوليني للأراضي الإيطالية عام 1926، ويقول النشطاء إن أزمات فينيسيا يتم تجاهلها حيث يجتاحها أكثر من 20 مليون سائح في العام.










تناولت الصحف الصادرة الاثنين عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها قرار السلطات السعودية إدراج شركة النفط أرامكو في بورصة الرياض، والعملية العسكرية التركية الموسعة شمال شرقي سوريا.

البداية من صحيفة التايمز التي جاءت إحدى افتتاحياتها بعنوان "لماذا يرفض الغرب التحقيق في اتهامات لتركيا باستخدام الفسفور الأبيض؟".

وتقول الصحيفة إنه إذا كان للقانون الدولي أي معنى، فإنه يجب التحقيق في الجرائم الدولية المشتبه فيها دون خوف أو تحيز ودون الأخذ في الاعتبار مَن يُعتقد أنه مسؤول عنها.

وتحذر من أن قرار منظمة الحد من انتشار الأسلحة الكيمياوية عدم التحقيق في استخدام تركيا المشتبه فيه للفسفور الأبيض في حملتها ضد القوات الكردية في سوريا أمر مثير للقلق بصورة كبيرة.

وتشير الصحيفة إلى أنها أول من تناول مزاعم استخدام تركيا للفسفور الأبيض، بعد أن أطلعها طبيب على معرفة كبيرة بإصابات الحروق الناجمة عن استخدام أسلحة كيمياوية أنه وجد ما بين 15 و20 من مصابي الحروق الذين يعتقد أن إصاباتهم ناجمة عن استخدام الفسفور الأبيض.

وتضيف أن منظمة الحد من انتشار الأسلحة الكيمياوية، التي قالت في السابق إنها تجمع أدلة عن الاستخدام المحتمل للفسفور الأبيض استعدادا لتحقيق محتمل، تبرر قرارها بأن الفسفور الأبيض ليس مادة كيمياوية محظورة.

وترى الصحيفة أن ذلك "مجرد ذريعة مخادعة"، لأنه على الرغم من أن الفسفور الأبيض مكون رئيسي في قذائف الدخان في معظم جيوش حلف شمال الأطلسي، فإن استخدامه محكوم بميثاق جنيف للأسلحة الكيمياوية، الذي يسمح باستخدامه في القنابل اليدوية والذخيرة ولكن يحظر استخدامه بصورة مباشرة كمادة حارقة.

وتقول إن ما تخشاه هو أن يكون احجام المنظمة الدولية عن التحقيق انعكاسا لرغبة الغرب في عدم إحراج دولة حليفة وعضو في حلف شمال الأطلسي في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات مع تركيا توترا.

وتستدرك الصحيفة قائلة إنه إذا لم يرد الغرب على استخدام تركيا لمواد محظورة، مثلما ردت على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيمياوية على الشعب السوري عام 2013، فإن ذلك سيتسبب في المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي، مما قد يؤدي إلى استخدام هذه الأسلحة في نزاعات قادمة دون الخوف من العواقب.

"محفزات إضافية"


وننتقل إلى صحيفة فاينانشال تايمز، وتقرير بعنوان "السعودية تقدم محفزات إضافية لطرح أسهم في شركتها للنفط، أرامكو، في الأسواق".

وتقول الصحيفة إن على مدى الأعوام الأربعة الماضية كانت السعودية تقدم وعودا للمستثمرين بشراء اسهم في أكثر شركات النفط في العالم تسجيلا للأرباح، وهي شركتها الحكومية للنفط (أرامكو).

وتضيف أنه بالأمس اتخذت السعودية خطوة كبيرة صوب تحقيق هذه الوعود حيث تم الإعلان عن طرح أسهم في الشركة في الأسواق.

وتقول الصحيفة إن طرح اسهم في الشركة في الأسواق صاحبه عملية دعاية مكثفة ومساع موسعة لاستمالة المستثمرين السعوديين الراغبين الحصول على حصة في أسهم الشكة ذات الربحية الضخمة إضافة إلى المستثمرين الأجانب الذين أبدى بعضهم تشككا في تقييم السعودية لقيمة الشركة.

وتشير إلى أنه على الرغم من أن السعودية لم تكشف عن النسبة التي ستطرحها في الأسواق من الشركة أو عن القيمة المالية التي تريد المملكة جمعها عن طريق بيع الأسهم، إلا أن مصادر مطلعة قالت إن السعودية قد تطرح ثلاثة في المئة من قيمة الشركة في السوق المحلي وقد تجمع نحو 60 مليون دولار.

"حقائق مؤلمة"

وجاءت إحدى افتتاحيات صحيفة الغارديان بعنوان "بريطانيا يجب أن تواجه الحقائق المؤلمة بشأن تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي".

وتقول الصحيفة إن بريطانيا يصعب عليها مواجهة بعض الحقائق في تاريخها، خاصة تاريخها الاستعماري، بما في ذلك تحقيق ثروات في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.

وتضيف أن بريطانيا طالما تجاهلت تاريخها فيما يتعلق بالعبودية نظرا، خاصة وأن المزارع التي كان يستخدم فيها العبيد لم تكن على أراضيها ولكن في مستعمراتها في البحر الكاريبي.

وتقول الصحيفة إن بريطانيا تبحث إقامة نصب تذكاري لضحايا العبودية والرق، ولكن هذا الرمز الذي يذكر بهؤلاء الضحايا أمر غير كاف، بل يجب أن تبحث بصورة أكاديمية تاريخ العبودية ودورها فيه والثراء الذي حققته بسبب تجارة الرقيق واستغلال جهودهم في مزارعها وصناعاتها.










نبدأ جولة الصحافة بمقال في ملحق المال و الأعمال بصحيفة الصاندي تلغراف كتبه توم ريس بعنوان "السعوديون يعطون الضوء الأخضر للتعويم العملاق لشركة أرامكو" في إشارة إلى طرح عملاق النفط السعودي للإكتتاب في البورصة وإمكانية قبول القيمة التقديرة الموضوعة لسعر الشركة.

يقول ريس إنه من المقرر أن تكشف أرامكو يوم الخميس عن موعد طرحها في سوق الأسهم بعد أن أعطى ولي العهد محمد بن سلمان الضوء الأخضر للاكتتاب.

ويشير ريس إلى أن المستشارين السعوديين تمكنوا يوم السبت من الحصول على دعم من المستثمرين في اجتماعاتهم الأخيرة لتحديد سعر بيع أسهم أرامكو والذي سيجعلها الشركة الأكثر قيمة في العالم بين الشركات المدرجة في البورصة.

ويتوقع الكاتب أن تبدأ المملكة، حسب التقارير، عملية الطرح العام الأولي لأسهم الشركة الأحد ليبدأ التداول في الرياض في ديسمبر/ كانون الأول. ويُنظر إلى السعر الطموح الذي تأمل المملكة الحصول عليه كقيمة لأسهم الشركة على أنه حجر العثرة المحتمل الوحيد، لكن يُقال إن المملكة مستعدة لقبول تقييم أقل يتراوح بين 1.5 و 1.7 تريليون دولار.

وينقل الكاتب عن وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان قوله إن "طرح الشركة في الأسواق آت لا محالة رغم تأخره، وإن قرار تحديد موعده يقع بين يدي الأمير محمد بن سلمان"، الذي أعطى الضوء الأخضر يوم الجمعة لبدء عملية الاكتتاب، بعد التأكد من وجود الدعم الكافي من المستثمرين المحليين.

يقول المحلل جون ماير، بحسب المقال، إن "المستثمرين الأجانب غير مقتنعين بالسعر المبدئي الذي كانت السعودية تأمله لأسهم أرامكو (2 ترليون دولار)" وذلك يعود لتراجع أسعار النفط العالمية إضافة إلى التوجه العام العالمي الذي يحاول خفض الاعتماد على النفط.

لكن الكاتب يرى أن القدر من الشفافية الذي أبدته أرامكو مؤخرا عن طريق فتح دفاترها للمستثمرين إضافة إلى الإغراءات التي قدمتها الشركة لهم بأن أرباحهم التي سيتلقوها بعد العام الاول للاكتتاب ستبلغ 75 مليار دولار.

"فقدان النفوذ"

ونبقى في صحيفة الصاندي تلغراف ومقال للكاتبة صوفيا بارباراني بعنوان "عائلات تهرب من بغداد إلى مدينة الفلوجة المحظورة"

تقول بارباراني إن المباني في مدينة الفلوجة لا تزال تحمل الندوب وثقوب الرصاص منذ عام 2004، عندما قاتلت القوات الأمريكية المتشددين الجهاديين في الشوارع في اثنتين من أكثر المعارك دموية في حرب العراق.

وترى بارباراني أن الصراع عاد إلى المدينة في عام 2016 عندما طردت القوات العراقية، بدعم من القوات الجوية الغربية، مقاتلي الدولة الإسلامية (داعش) الذين سيطروا عليها لمدة عامين.

أما اليوم، فتعتبر الفلوجة، بحسب الكاتبة، ملجأ غير محتمل للعائلات الفارة من بغداد الفارة بعد أسابيع من العنف والمظاهرات الجماهيرية التي شلت العاصمة العراقية، وقُتل فيها أكثر من 250 شخصا في اشتباكات مع قوات الأمن منذ بدء الانتفاضة التي تطالب بإنهاء الفساد وتحسين الخدمات العامة في 1 أكتوبر/ تشرين الأول.

كما رحل بعض منهم أيضا إلى مدينة الرمادي والبعض الآخر إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان، وترى الكاتبة أن الحرب والفرار منها والانتقال إلى مكان آمن أصبح جزءا من حياة 700 ألف شخص يسكنون في الفلوجة منذ أكثر من عقد من الزمان.

وتقول بارباراني إن أبناء الفلوجة يقولون إن مدينتهم على العكس من بغداد والمدن الأخرى، فالمظاهرات المناهضة للحكومة لا تجد لها مكانا في الأقاليم السنية ليس لأنهم لا يبالون بل لأن ذكريات مظاهراتهم التي أفشلت هي ما يمنعهم، إذ قتل منهم أكثر من 200 شخص عام 2012.

وقد أدى الوضع المضطرب في العراق إلى ضلوع إيران في التصدي للمظاهرات الشعبية خوفا من فقدان نفوذها في العراق، وأفادت تقارير أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، كان له دور بارز في تنسيق الرد القوي الذي اتخذته الحكومة العراقية ضد المتظاهرين وأسفر عن مقتل العشرات. كما اتهم تقرير لمنظمة العفو الدولية الحكومة العراقية بالاستخدام المتصاعد للقوة المفرطة والمميتة ضد المتظاهرين.

"لغز محير"

وفي صحيفة الأوبزيرفر كتبت فرانشيسكا مانوتشي مقالا بعنوان "تعذيب واغتصاب وقتل داخل معسكرات احتجاز اللاجئين في طرابلس" في إشارة إلى ما يتعرض له اللاجئون الذين يصلون ليبيا ويفشلون في الدخول إلى أوروبا.

تقول مانوتشي التي زارت معسكر طريق السكة وسط طرابلس والذي يحتجز فيه حوالي 300 لاجئ، إن الظروف التي يعيش فيها هولاء صعبة جدا، إذ أدت إلى إصابة العديد منهم بالأمراض، حيث إنهم يتركون ليموتوا أو يتعافوا دون أي شعور بالمسؤولية. فالمعسكر يحتوي على 6 مراحيض 3 منها مسدودة.

وتضيف مانوتشي أن وضع المعسكر لا ينبغي أن يكون هكذا، خصوصا بعد التقارير الدولية عن التعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز، والرغبة في وقف تدفق الأشخاص إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، التي دغعت الاتحاد الأوروبي إلى ضخ أكثر من 110 مليون جنيه إسترليني منذ عام 2016 لتحسين ظروف المهاجرين في ليبيا، لكن الأمور الآن أسوأ من ذي قبل.

وتروي الكاتبة أن معسكرات احتجاز اللاجئين الأخرى أسوأ حالا من معسكر طريق السكة، حيث تهجم المليشيات المحلية على المعسكرات ليلا وتخطف اللاجئين بغرض طلب الفدية من ذويهم. عشرات الآلاف من المهاجرين ينتشرون في جميع أنحاء المدينة خوفا من أن تطالهم الحرب الأهلية التي يقودها حفتر في محاولة للاستيلاء على العاصمة.

تشير الكاتبة إلى أن ليبيا لم تعرف سوى الفوضى منذ ثورة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي، حيث حول المهربون ليبيا إلى مركز للمهاجرين من ثلاث قارات يحاولون الوصول إلى أوروبا. وقد بلغ عدد الوافدين ممن يرغبون في اللجوء أكثر من نصف مليون شخص.

يصطف العشرات بل المئات يوميا خارج مبنى تجمع ومغادرة اللاجئين التابع للأمم المتحدة، الذي أطلق عليه المهاجرون إسم الفندق، أملا في الحصول على تذكرة الطائرة السحرية. تقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التي تدير المركز، إنه لم يعد هناك رحلات جوية ، ما لم تقدم دول خارجية أماكن لجوء.

وفي الوقت نفسه، يتم إغلاق الهروب عن طريق البحر، وذلك بفضل الصفقة المثيرة للجدل التي أبرمتها إيطاليا مع ليبيا منذ عامين، والتي دفعت فيها روما 90 مليون يورو لتدريب خفر السواحل. مما ساهم في خفض عدد الوافدين إلى إيطاليا من 181 ألف شخص عام 2016 إلى 9300 شخص هذا العام.

بالنسبة للمهاجرين والليبيين على حد سواء، فإن موقف العالم الخارجي يعتبر لغزا محيرا، بحسب الكاتبة، فهو يرسل المساعدات ويوبخ ليبيا لسوء المعاملة، ومع ذلك لا يقدم أي مخرج للمهاجرين.

تقول الكاتبة "ترى مسؤولي الأمم المتحدة على شاشات التلفزيون، وهم يهتفون أنهم لم يعودوا يرغبون في رؤية الناس يموتون في البحر" وأنا هنا "أتساءل ما هو الفرق بين رؤيتهم يموتون في البحر وتركهم يموتون في منتصف الشارع؟".

وتضيف نقلا عن عامل الهلال الأحمر الليبي أسعد الجفير قوله: "الرجال يتعرضون لخطر الاختطاف وإجبارهم على القتال من قبل الميليشيات، والنساء يخاطرن بالتعرض للإيذاء الجنسي".










البداية من صحيفة الديلي تلغراف ومقال كتبه كبير المراسلين روبرت مينديك بعنوان "كاتب تقرير ترامب وروسيا، قدم أدلة لمقر رئيس الوزراء البريطاني حول التدخل الروسي" في إشارة إلى عميل المخابرات البريطاني الذي كتب تقريرا مفصلا حول فضيحة تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة.

يقول مينديك إن العميل السابق في جهاز المخابرات السرية البريطانية "إم آي 6"، كتب تقريرا يحوي معلومات مخابراتية حول التسلل الروسي المخابراتي في بريطانيا، وأن مكتب رئيس الوزراء يخفي هذا التقرير.

ويشير مينديك إلى أن صحيفة الديلي تلغراف تكشف للعلن أن كريستوفر ستيل، الذي كان يدير مكتب روسيا في جهاز المخابرات، قدم مذكرة سرية حول كيفية مواجهة تدخل الكرملين والهجمات على لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان.

ويضيف الكاتب أن بوريس جونسون متهم بالتحفظ على تقرير كامل للجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان وأنه يرفض السماح بنشره في الفترة التي تسبق الانتخابات العامة.

ويرى الكاتب أن الكشف عن تحصل لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان على أدلة من العميل ستيل سوف يستفز دونالد ترامب الذي سعى لتقويض مصداقيته، ووصف تقريرة بـ "المزيف" وهاجمه مرارا وتكرارا عبر موقع تويتر.

ويحتوي تقرير ستيل، بحسب الكاتب، على ادعاءات عدة أبرزها أن أعضاء فريق حملة ترامب الرئاسية تأمروا مع الروس للتدخل في الانتخابات إضافة إلى امتلاك المخابرات الروسية أفلاما مصورة لترامب وهو يمارس الجنس مع عاهرات روسيات في أحد الفنادق في روسيا.

وقد اشتكى المدعي العام السابق ورئيس لجنة الاستخبارات والأمن في بريطانيا، دومينيك غريف، من أن إخفاء جونسون للتقرير الذي سلم له في الـ 17 من أكتوبر/ تشرين أول المنصرم والذي استغرقت كتابته سنتين، أمر غير مقبول.

وأضاف أن وكالات المخابرات البريطانية قد سمحت بنشر التقرير لكن مكتب رئيس الوزراء يرفض توضيح سبب عدم نشره للتقرير.

"المعنويات أصبحت إيجابية"

وإلى صحيفة الفاينانشال تايمز ومقال كتبه أحمد العمران وأندرو إنغلاند و سايمون كير بعنوان "السعوديون يخفضون الإنفاق الحكومي في محاولة لرفع المعنويات"

يقول الكاتب إن خفض الإنفاق الحكومي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بشكل صارم تبعا لخطة الإصلاح الاقتصادي التي ينتهجها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يؤتي أكله لأول مرة منذ ثلاث سنوات. لكن في نفس الوقت تأثر رجال الأعمال بشكل كبير بسبب التدابير الحكومية الجديدة التي رفعت التكاليف عليهم وهزت ثقة المستثمر بينما يحاول محمد بن سلمان إصلاح أكبر اقتصاديات الشرق الأوسط.

لكن وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، بحسب المقال، مصر على أن "المعنويات أصبحت إيجابية"، حيث تشير كشوفات الميزانية المتوقعة إلى أن الإنفاق الحكومي في عام 2020 سوف ينخفض إلى 1.02 ترليون ريال سعودي مقارنة بالميزانية المتوقعة لهذا العام والتي تبلغ 1.05 ترليون ريال سعودي، في حين يتوقع أن تنخفض إلى 955 مليار ريال سعودي في 2022.

ولا تخفي كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، مونيكا مالك أن "هناك مخاوف من عدم تحقق توقعات انخفاض الإنفاق الحكومي بسبب انخفاض السعر العالمي للنفط، إضافة إلى الوقت الذي تحتاجة الحكومة لتنفيذ مشاريعها العملاقة التي ستسهم فى نمو اعتماد الدولة على المصادر غير نفطية في الدخل العام للبلد.

ويشير الكاتب إلى أن أصحاب رؤوس الأموال المحليين منقسمون حول تأثير انخفاض الإنفاق الحكومي على السوق المحلية حيث يرى البعض أن هناك ارتفاع في أنشطة السوق المحلية، بينما يرى القسم الآخر أن السوق المحلية مازالت لم تستفد من هذا الانخفاض بعد.

ويشير المقال إلى أن بعض الشركات المحلية مازالت تعاني من فرض رسوم على العمالة الأجنبية التي تشكل حوالي 90 % من القطاع الخاص إضافة إلى سعي الحكومة لتطبيق قانون السعودة.

ويرى الكاتب أن ثقة رجال المال و الأعمال لا تزال لم تتعاف بعد من حملة ولي العهد ضد الفساد عام 2017 والتي احتجز فيها أكثر من 300 من كبار رجال الأعمال والأمراء في فندق ريتز كارلتون، واضطروا لدفع أموال كثيرة وتسليم أصول مالية لضمان إطلاق سراحهم.

ويختم الكاتب بالقول أن ما حصل دفع بالكثير من أصحاب رؤوس الأموال السعوديين إلى تحويل أموالهم إلى الخارج مما ساهم في بطء نمو الاستثمار في الاقتصاد المحلي. ودفعت حادثة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي إلى بطء تدفق الاستثمار الأجنبي إلى المملكة.

أبرز المطلوبين عالميا

وفي صحيفة الغارديان كتب مايكل سافي مقالا بعنوان "بعد البغدادي، من هم أبرز الأشخاص في قائمة المطلوبين عالميا"

ويشير الكاتب إلى أن مقتل البغدادي ترك الخانة الأولى في قائمة أبرز المطلوبين في العالم خالية تماما كما ترك منصب رئيس تنظيم مايعرف بالدولة الإسلامي خاليا. وعلى الرغم من خلو القائمة من بعض الأسماء البارزة بسبب موتهم أو القبض عليهم إلا أن البغدادي كان المتربع على رأس القائمة لسنوات.

ويقول الكاتب أن القائمة الحالية تشمل كلا من:


أبو بكر شيكاو قائد المليشيا النيجيرية الذي يتزعم حركة بوكو حرام في أفريقيا منذ عام 2009.

أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، الزعيم الجديد لتنظيم الدولة الإسلامية خلفا لأبي بكر البغدادي بعد قتله.

أيمن الظواهري، الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة والذي خلف أسامة بن لادن بعد مقتله.

داوود إبراهيم، رئيس منظمة الجريمة في مومباي. والمطلوب للإنتربول الدولي بتهمة التزييف والجريمة المنظمة.

أوفيديو غوزمان لوبيز نجل خواكين غوزمان "إل تشابو"، إمبراطور تجارة المخدرات في المكسيك.

تسي تشي لوب كندي من مواليد الصين، يقود اتحادًا ضخمًا متعدد الجنسيات لتهريب المخدرات في أسيا.

فاسيليس بالايوكوستاس أحد الهاربين اليونانيين الذين فروا بطائرة هليكوبتر مرتين من سجن كوريدالوس ذي الإجراءات الأمنية المشددة في اليونان بينما كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة 25 عامًا بتهمة الاختطاف والسرقة.

ماتيو ميسينا دينارو رئيس المافيا الصقلية.

غوتشيفير 2.0 ، أحد الشخصيات التي اخترقت شبكة الكمبيوتر التابعة للجنة الوطنية الديمقراطية ثم سربت وثائقها إلى وسائل الإعلام و موقع ويكيليكس.

فيليسيان كابوغا، رجل أعمال رواندي متهم بتمويل عمليات الإبادة الجماعية في رواندا والمشاركة فيها.











ناقشت صحف بريطانية صادرة صباح الجمعة في نسخها الورقية والرقمية، "سماح ترامب باستثناءات لبعض الدول من العقوبات المفروضة على إيران" ومأساة الحرب في اليمن، علاوة على "زيارة توت عنخ أمون الأخيرة للندن".

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسلتها الديبلوماسية نجار مرتضوي بعنوان "ترامب يعود للسماح باستثناءات في العقوبات على طهران للسماح لروسيا والصين وأوروبا بمواصلة العمل النووي في إيران"

تقول المراسلة إن الرئيس الأمريكي دونالدر ترامب سيعود مرة اخرى للسماح باستثناء بعض الدول من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران في خطوة تهدف لإتاحة الفرصة أمام دول مثل روسيا والصين والاتحاد الأوروبي بمواصلة الجهد لمنع طهران من تصنيع سلاح نووي.

وتضيف مرتضوي أن قرار ترامب يأتي رغم تحذيرات شديدة من الصقور في الخارجية الأمريكية ,سعيهم بقوة لمنع صدور القرار.

وتوضح مرتضوي أن الاستثناءات تمنح بعض الشركات الحق في التعامل الاقتصادي مع إيران وعقد صفقات معها لفترات محددة وفي قطاعات مختلفة منها القطاع الاستخدامات المدنية للطاقة النووية وبالتعاون مع وكالة الطاقة الذرية الوطنية في إيران.

وتشير المراسلة إلى أن هذه الخطوة تسمح لشركة روزاتوم الروسية بالتعاون مع طهران في مفاعل تخصيب اليورانيوم في منطقة فوردو، والشركة الوطنية الصينية للطاقة النووية في مفاعل أراك لمعالجة الماء الثقيل.

وتضيف مرتضوي ان الجمهوريين لينزي غراهام وتيد كروز انتقدا قرار ترامب وحذرا من أنه سيسمح لإيران باستكمال بناء برنامجها.

"100 ألف"


الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها للشؤون الدولية بيتر بومونت بعنوان "قتلى الحرب في اليمن يزيدون على 100 ألف قتيل".

يقول بومونت إنه "تبعا للإحصاءات التي كشف عنها مركز معولمات الصراعات المسلحة الذي يحظى بثقة كبيرة على المستوى العلمي فإن عدد القتلى في الحرب في اليمن التي بدأت عام 2015 قد وصل إلى 100 ألف قتيل".

ويشير بومونت إلى أن المركز يتتبع حالات القتل المؤكدة في الصراع الجاري في اليمن ويحظى بثقة كبيرة، وأعلن في أحدث تقرير له أن بين القتلى 12 ألف مدني سقطوا خلال عمليات استهداف مباشرة.

ويضيف بومونت أن التقرير كشف عن أن عدد القتلى خلال العام الجاري وصل إلى 20 ألف قتيل ما يجعله ثاني أسوأ أعوام الحرب في اليمن بعد العام 2018.

ويقول بومونت إن "في مارس عام 2015 تدخلت المملكة العربية السعودية في الصراع لمحاولة منع استيلاء الحوثيين على جنوبي اليمن، وقادت تحالفا شن غارات جوية أصابت مدارس ومستشفيات وحفلات عرس بينما استخدم الحوثيون الصواريخ والطائرات المُسيرة لاستهداف مواقع سعودية".

ويوضح بومونت أن التقرير يكشف أن اكثر المحافظات تضررا هي تعز والحديدة والجوف والتي شهدت سقوط 10 آلاف قتيل في كل منطقة من بينها منذ 2015.

توت عنخ أمون في لندن


التايمز نشرت موضوعا ضخما بصورة لتمثال توت عنخ أمون احتلت الصفحة الأولى لملحقها الثقافي وعنونته قائلة "أدخل لو تجرأت على ذلك: الزيارة الاخيرة لتوت عنخ أمون للندن".

وفي الداخل أفردت الجريدة صفحتين متقابلتين للموضوع الذي أعدته الصحفية راتشيل كامبل لتغطية معرض تحف مقبرة توت عنخ أمون الفرعونية في قاعة ساتشي في لندن والذي يبدأ السبت ويستمر حتى الصيف المقبل.

وتستعرض الصحفية العرض الأول لمقتنيات مقبرة توت عنخ أمون في لندن عام 1972 موضحة أنها كانت في سنة التاسعة وذهبت لمشاهدة المعرض حيث كان تلاميذ المدارس من مختلف انحاء بريطانيا يقفون في طوابير طويلة لزيارته والاطلاع على المقتنيات الأثرية للملك الفرعوني الذي مات عن سن يناهز التسعة عشر عاما.

وتضيف كامبل ان المرة الثانية التي عُرضت فيها المجموعة الأثرية في لندن كانت بعد ذلك بخمس وثلاثين عاما حيث استضافة قاعة أو تو المجموعة الكاملة عام 2007 مضشيرة إلى أن الزيارة الحالية هي الأخيرة لمقتنيات مقبرة توت عنخ أمون قبل أن يتم عرضها في المتحف المصري الكبير.

وتنقل كامبل عن مدير المتحف المصري طارق العوضي قوله إن المعرض يضم 150 قطعة أثرية أصلية بينها 60 قطعة لم يتم عرضها خارج مصر من قبل.










ناقشت صحف صادرة صباح الخميس إصدار محكمة عسكرية إسرائيلية حكما ضد جندي قتل صبيا فلسطينيا، و"قتل خارج القانون في أفغانستان" وتوتر دبلوماسي بين تركيا والولايات المتحدة على خلفية إعتراف مجلس النواب بأن عمليات القتل الجماعي للأرمن ترقى للإبادة الجماعية.

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسلتها في القدس بل ترو بعنوان "إدانة جندي إسرائيلي قتل صبيا فلسطينيا في غزة".

تقول ترو إنه للمرة الاولى ضمن التحقيقات التي تجريها وزارة الدفاع الإسرائيلية في سلوك الجنود خلال المظاهرات في قطاع غزة أدانت محكمة عسكرية أحد الجنود دون إعلان اسمه لقتل صبي فلسطيني.

وتضيف ترو أن الحكم كان عبارة عن إجباره على إمضاء فترة شهر في الخدمة العامة العسكرية وتخفيض رتبته بعد إدانته بقتل الصبي عثمان رامي خلال الاشتباكات التي وقعت بين الجنود والمتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة في صيف عام 2018.

وتنقل ترو عن تقارير إسرائيلية أن حيثيات الحكم تمثلت في أن سبب الإدانة هو قيام الجندي "بإطلاق النار بالمخالفة للأوامر مما تسبب في تهديد حياة أشخاص آخرين وسلامتهم".

وتشير ترو إلى ان والد الصبي أعرب عن صدمته من القرار الإسرائيلي خلال مقابلة أجراها مع صحيفة نيويورك تايمز مشيرا إلى أنه يعتقد ان هذا العقاب المخفف جدا سيشجع المزيد من الجنود الإسرائيليين على قتل الفلسطينيين بدم بارد.

"قتل خارج القانون"


ونشرت الغارديان تقريرا بعنوان"قتل خارج القانون: وحدة مرتبطة بالاستخبارات المركزية الأمريكية متهمة بارتكاب مذابح في أفغانستان".

يتحدث التقرير عن 4 جرائم قتل معروفة في أفغانستان بنفس الطريقة رصاصة واحدة في العين اليسرى منها قتل طالب وترك جثته مشوهة وتعتقد أسرته انه ربما قاوم من حاولوا اختطافه.

ويضيف التقرير "تقول الأسرة إن الرجال الذين ارتكبوا هذه الجرائم أعضاء في وحدة عسكرية مرتبطة بالاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي إيه" ولا تخضع لرقابة الحكومة الأفغانية وهي واحدة من بين العديد من الوحدات المماثلة التي تنشط في المناطق التي كانت تمثل المعاقل التقليدية لحركة طالبان"

ويضيف التقرير أنه "حسب منظمة هيومان رايتس ووتش الدولية فإن الحملات التي كانت تشنها هذه الوحدات خلال ساعات الليل كانت أكثر كثافة خلال العامين الماضيين وارتبط اسم هذه الوحدات التي تضم الآلاف من المقاتلين بانتهاكات لحقوق الإنسان منها جرائم قتل وجرائم إخفاء قسري"

وينقل الصحفي عن تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش قوله "لقد قتلوا العديد من الناس بنفس الطريقة"، مضيفا أن التقرير يفصل 14 حالة لهجمات قاتلة سقط خلالها ضحايا من الشيوخ والنساء والأطفال وأن هذه الهجمات أصبحت نمطا معيشيا في هذه المجتمعات المحلية هناك.

أردوغان وترامب


الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلها المختص بشؤون الشرق الأوسط راف سانشيز بعنوان "تركيا غاضبة بعد اعتراف مجلس النواب بمذابح الأرمن".

يقول سانشيز إن قرار تركيا استدعاء السفير الأمريكي لديها للاحتجاج رسميا على قرار مجلس النواب الاعتراف "بمذابح الأرمن" ومطالبة الرئيس دونالدر ترامب بفرض عقوبات عليها يعبر عن مدى غضب أنقرة من هذه الخطوة.

ويوضح سانشيز أن القرار يكتسب اهمية إضافية بسبب التوقيت الذي جاء فيه حيث تشهد العلاقات التركية الأمريكية تراجعا كبيرا وقبل أسبوعين من زيارة مقررة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان لواشنطن وهو ما يضع الكثير من علامات الاستفهام حول إذا ما كانت الزيارة ستتم كما كان مقررا.

ويضيف سانشيز أن العلاقات متشابكة بين البلدين حيث يصر أردوغان على أن بلاده حليف مقرب للولايات المتحدة بينما يطالب الكونغرس بفرض عقوبات على تركيا التي يتزايد فيها الغضب بدورها من الولايات المتحدة بسبب دعم واشنطن للمقاتلين الأكراد.

ويقول سانشيز إن مجلس الشيوخ الذي يسيطر فيه الجمهوريون على الأغلبية لن يمرر القانون في الغالب بعدما وافق عليه مجلس النواب وهو ما يعني أنه لن يكون ساريا في أي الأحوال.

"روسيا وترامب"


وعودة إلى الغارديان لنطالع تقريرا لمراسلها في واشنطن جوليان بورغر بعنوان " البيت الأبيض منع إدانة روسيا لاحتجاز سفن أوكرانية".

يقول بورغر إن مسؤولا في الخارجية الأمريكية أخبر الكونغرس أن البيت الأبيض منع الوزارة من إصدار بيان تدين فيه احتجاز روسيا سفنا عسكرية أوكرانية في أحدث إشارة إلى السياسات المتضاربة للإدارة الأمريكية الحالية.

ويوضح بورغر أن كريستوفر أندرسون الذي كان يشغل منصب مساعد المبعوث الأمريكي الخاص لأوكرانيا كيرت فولكر أخبر الكونغرس أن البيت الأبيض منع إصدار بيان الإدانة بعدما قامت القوات البحرية الروسية باحتجاز 3 سفن حربية اوكرانية في بحر أزوف قرب شبه جزيرة القرم في نوفمبر/ تشرين ثاني عام 2018.

ويضيف بورغر أن أندرسون قال في شهادته امام اللجنة البرلمانية التي تعقد جلسات استماع في تحقيقات عزل ترامب ق"بينما كان زملائي يعدون بسرعة بيانا يدين التصعيد الروسي قرر مسؤول بارز في البيت الأبيض منع إصدار البيان".

ويشير بورغر إلى أنه "في ظل الصمت الامريكي في هذا الوقت بادرت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي إلى إدانة التصرفات الروسية وتبعها وزير الخارجية مايك بومبيو لكن ترامب أعرب عن قلقه فقط دون أن يحمل موسكو أي مسؤولية".




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright