top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الكويت هامة مجد .. تسمو عاليا برمزها صباح الأحمد
سمو الامير الشيخ صباح الأحمد هو الرمز والمجد للكويت, اعتلى فيها المقام العالي , وقادها الى علو السمو .. في حكاية فخر واعتزاز , تبرهن نبوغ سياساته , وحكمة دبلوماسيته , ورسوخ مواقفه , وصلاح فكره واستراتيجياته . سمو الشيخ صباح , ليس أميرا للبلاد فحسب , بل هو الأب والقائد والأخ والصديق للصغير والكبير , وشموخ هامة , رسمت للكويت صورة مشرقة بين الأوطان .. ويكفيها فخرا , أنها الدولة الوحيدة عربيا حاليا التي يجمع ...
عالجوا التركيبة السكانية بالكوتا والتأمين الصحي وتقنين تصاريح العمل
من المعيب حقا أن تبقى قضية التركيبة السكانية في الكويت , محل مناقشات نيابية وحكومية نظرية فقط , من دون اجراءات تنفيذية حاسمة وحازمة , لاسيما ان هذا الملف , يحظى باهتمام السلطتين التشريعية والتنفيذية , وأعضاء الحكومة والمجلس متفقان على أن بقاء الموضوع على ماهو عليه الآن , يشكل خطرا على أمن البلاد , ومحل عبء كبير على الخدمات العامة . وإذا كان عدد الوافدين بلغ أكثر من 3.5 مليون نسمة , وهو أكثر من ضعف عدد ...
الشركة الكويتية للاستثمار تتملك شركة كبرى في لكسمبورغ
قامت الشركة الكويتية للاستثمار بعملية تملك حصة استراتيجية بشركة كبرى في لكسمبورغ، وذلك في إطار سياسة التنوع الاستثماري في الداخل والخارج. وتمت عملية التملك من خلال شركة SPV ذات غرض خاص، مملوكة بالكامل للشركة الكويتية للاستثمار، على حصة سيطرة في شركة Dalon Sarl، وهي شركة خاصة في لكسمبورغ وتملك حصة ملكية في عقار تجاري يقع في مدينة فرانكفورت. والعقار المملوك للشركة في فرانكفورت مدر للدخل وبنسب تشغيل عالية ...
الشيخ جابر المبارك حامل لواء الإصلاح وحامي رؤية 2035..فتلاحموا مع سموه يانواب الأمة بعيدا عن التكسبات
يوما بعد يوم يثبت سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ,أنه رجل إصلاحي بمعنى الكلمة ,وحرصه بينً وكبير على محاربة الفساد, ووأد المخالفات , ومحاسبة المتجاوزين, وتنفيذ مشارع التنمية وخطط الدولة المستقبلية, وهو ما يستدعي يدا نيابية تمتد إليه , لتعزيز تعاون السلطتين , وتأكيد تكامل المجلس والحكومة, لتحقيق تطلعات الكويت , ومارسمه سمو أمير البلاد , لبلوغ الغايات المنشودة , التي تحمل الوطن والمواطنين إلى آفاق ...
نهج سمو الشيخ جابر المبارك في محاربة المفسدين يحرك مدعي الإصلاح نحو التأزيم وعرقلة انجازات الحكومة
ليس غريبا , تداعي نواب إلى عرقلة جهود الحكومة , ومُتوقع أن يقدم نائب استجوابا لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك , في هذا الوقت بالذات .. والأمر لايحتاج إلى تفكير أو ذرة ذكاء.. فسمو الرئيس , كان واضحا وشفافا , في إعلانه الصريح والواضح في محاربة الفساد والمفسدين .. وعزز هذا التوجه بقوة , حينما ساند هيئة مكافحة الفساد , بتزويدها بكل ما تطلبه من السلطة التنفيذية , في ما يتعلق بأي تجاوز أو مخالفة , ومؤازرتها في ...
سمو الأمير يثبت مجددا أن السياسة لها أهلها..فلاعجب الكويت قبلة الدبلوماسية
ليس أمرا عاديا الاستقبال اللافت الذي حظي به سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية, ولم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب , أمام اجراءات بروتوكولية اعتاد عليها لدى استقباله رئيس دولة.. فاللقاء مع سمو الأمير , تجاوز ذلك بكثير , ليرمي بإشارات ورسائل وتأكيدات على أن " العلاقة الكويتية الأميركية هي تحالف أكبر من كل الأزمات, وتكامل قل نظيره ". ومن استمع إلى خطاب الرئيس ترامب ...






جريمة نكراء شهدتها الكويت , في التفجير الإرهابي الذي شهده مسجد الصادق عليه السلام..فلا دين يقره , ولا قانون يتفهمه ..فما حدث لايقدم إليه إلا كفرة لايفهمون الإنسانية , ولايتصفون بأي مبدأ إسلامي أو أي من الديانات السماوية .

وأمام هذا المصاب الجلل , نعزي أنفسنا جميعا بشهدائنا الذين راحوا ضحية هذا العمل الجبان , ونسأل الله أن يسكنهم فسيح جناته , ويصبرنا جميعا , ويفرحنا قريبا بشفاء المصابين , الذين سقطوا جرحى من دون ذنب اغترفوه , سوى أنهم جاؤوا لأداء صلاة الجمعة , تقربا وتعبدا لله تعالى .

إن الإرهاب لا جنسية له ولاوطن , لكن مواجهته يجب أن تكون واحدة , وهي التصدي له بقوة , وعدم التهاون معه بأي حال من الأحوال , واجتثات جذوره , وتجفيف منابعه , وهذا لايتم إلا بالتماسك والوحدة الوطنية , والتلاحم بين أبناء المجتمع الواحد , ليظهر أبناء الشعب صفا متراصا , أمام العدو , يؤازر فينا الكبير والصغير , والبدوي والحضري , والشيعي والسني , لافرق بينهم إلا بالعمل الصالح والتنافس في حب الوطن , وبذل الغالي والرخيص من أجل أن يبقى آمنا مطمئنا .

وأمام ماحدث من هول وكارثة في مسجد الصادق , يبقى علينا التأمل في واقع الحال , والنظر في الأسباب الحقيقية ..فالإرهابيون الجناة منفذو العملية الإنتحارية , ليسوا السبب وحدهم.. فهم ظاهرون , والعدالة ستنالهم حتما , غير أن ماوراء الستار , الأخطر والأكثر جرما , وهم من فجروا المسجد إن كنا نبحث عن المجرم .

ومن نقصدهم هنا , ليسوا أشباحا , فما يتم تداوله في مواقع التواصل الإجتماعي من تغريدات وكتابات وتصريحات تحث على الطائفية والصعود على أكتافها , هي النار المستعرة , التي تشعل الأحقاد في النفوس , وتضع الأسافين بين أبناء البلد الواحد , حتى يغدو البعض لاهمً له إلا كره الشيعة , والآخر معاداة السنة , ويجعل هذا المنهج مادة له يصبح عليها ويمسي , ومثل هذا المسلك , لايبني دولة , ولايعلي نهضة , بل هو طريق الإنهيار والحروب الأهلية , وتهالك الشعوب , ودمار الأوطان .

ما الذي استفدناه من أطراف , تصف مساجد الشيعة بأنها معابد وروادها مجوس كفرة , ويزيد آخرون بدعواتهم إلى تدميرها على أهلها ومساواتها بالأرض .. فأي دين هذا ؟, وأي وطنية يتبجح بها من يتغنى بحب الكويت وأمنها ومستقبلها ؟.

الكويت بريئة من هؤلاء الغوغائيين الذين غسلت أدمغتهم , وامتلأت قلوبهم بمعاني التكفير , ونصبوا أنفسهم حكاما على البشر , يدخلون من يشاء إلى الجنة , ومن لايريدون مصيرهم النار وبئس المصير , رغم أن الحلال بين والحرام بين , والقتل وهدر الدماء , محرم شرعا , ونصت عليه الآيات القرآنية صراحة .

اليوم , الكويت أمام مفترق طرق , إما أن تعود آمنة مطمئنة أو تكون ساحة تصفيات ودماء لاسمح الله , وهو ما يفرض علينا الوقوف خلف قيادتنا , ومؤازرة السلطة الأمنية في الضرب من يد من حديد ضد من يبتغي بنا شرا , فلا يمكن التساهل مع فارشي الطريق الإرهابي بالورود , عبر مناصرة التشدد والضرب في المذاهب والأديان ..هذا لايجوز في دولة عاشت بسلام , وتنتهج السلام , ولاتفرق بين شيعة وسنة .

لنقلها بصوت واحد :" كلنا من أجل الكويت فداء , ووحدتنا الوطنية فوق كل اعتبار ", لنفوت الفرصة على من يبتغي التفريق بيننا,وبث الضغائن والانقسام , من أجل تنفيذ أجنداته الخبيثة , ضمن مخطط بات معروفا في المنطقة .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen










النائب حمدان العازمي , تجاوز حدود اللوائح الديموقراطية , وقفز على الممارسات البرلمانية الصحيحة , فلا تكاد جلسة تمر , إلا وله فيها موقف سييء , وكلمة جارحة , وتعد على نائب , وكأنه يتقصد ذلك مع سبق الإصرار والترصد , بهدف إفشال جلسات مجلس الأمة , وتعطيل مناقشاتها , وخلق حدث يشوه البرلمان وأعضاءه .

حمدان العازمي , الأولى به أن يتجه إلى الطرح الراقي , والمداخلات النيابية المفيدة , والإتيان بالإثبات والأدلة على ما يسوقه من معلومات واتهامات , بدلا من أن يسلك درب نواب سابقين , ظنوا أنهم بهذا المسلك سيرتقون ويصعدون شأنا , فإذا بهم في أسفل سافلين .

والمؤسف , ألا يتعلم النائب حمدان من زلاته وعثراته وأخطائه , بل يكررها في كل جلسة ومداخلة , وهذا حتما لايمكن أن يكون مصادفة أو من دون تخطيط مسبق ..حتى بلغ به الحال , إلى أن يركب موجة الطائفية المقيتة , ويبتغي الصعود على أكتافها , معتقدا أن في هذا جذبا انتخابيا ,أو مغازلة لأطراف يطلب دعمها في قادم الايام , ناسياً أن البقاء في المقاعد النيابية , لن يكون إلا بالعطاء الوطني المخلص , المعايش لهموم المواطنين بفئاتهم كافة , المحصن لوحدتهم الوطنية وصون مذاهبهم وكراماتهم .

لكن الواضح , أن النائب حمدان العازمي ليس له من هذا في شيء , فلا يعرف على مايبدو سوى الغمز واللمز من الشيعة , والتقليل من المذهب الجعفري تلميحا أو تصريحا , والنيل من نواب وقفوا موقف الضد من أعضاء سابقين استمرؤوا التأجيج دعوات التظاهر والنزول إلى الشارع ..يفعل هذا , بعيدا عن كلمة رصينة , أو طرح يُثري , ورأي يوجه إلى مايفتح أمام البرلمان رؤى وتشريعات تواكب المطلوب للارتقاء في خدمات الدولة كافة .

واليوم , وبعدما بلغ السيل الزبى , ولامس النائب حمدان العازمي مدى بعيدا في طعن الوحدة الوطنية , بإهانته للمذهب الجعفري , وتلفظه بكلمة لايمكن السكوت عليها , وهو ما أثار غضب النواب السنة والشيعة على حد سواء , فإن على رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تطبيق اللائحة عليه من دون تردد , ومنعه من حضور الجلسات مدة معينة كعقاب على ما فعل ..مثلما على بقية النواب تأييد ذلك , وتوجيه اللوم مباشرة إلى العازمي , بدلا من أن يدافع عنه أبناء العمومة, بعصبية قبلية كريهة , وهو ما لا يتلاءم مع القسم الذي أدوه في أول جلسة لهم ...وإن لم نفعل ذلك , فإننا غرسنا وتدا آخر في جسد الكويت , لنحوله جثة هامدة .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen










يردد البعض عمداً أو جهلا , مصطلحا متكررا هذه الأيام , يدعو إلى المصالحة الوطنية , ولاندري مصالحة مع من , ولماذ تطرح , وما الذي حدث حتى يتبجح بها هؤلاء , ويهرف بها مدانون متجاوزون مسيئون , وينطقها مخدوعون وبغبغاويون وتابعون .

من بدأ طرح هذا المصطلح , وتبنى هذه الدعوة السمجة , هم مؤزمون غوغائيون مؤججون , تبنوا أجندات سوداء بحق الكويت , وهاجوا وماجوا في البلاد , هدما وشتما وتشويها وتطاولا على كرامات , وأشاعوا الباطل وعزفوا أبشع ألحانه , وروجوا الأكاذيب , وزينوا البهتان , ودقوا الأسافين بين أبناء المجتمع الواحد , وهددوا وحدتهم الوطنية , غير آبهين بأمن , ولامهتمين باستقرار بلد غدت رياح الغدر تعصف به ,وتدفع سفينته نحو أمواج متلاطمة.

هؤلاء , الذين خططوا في الغرف المظلمة , ونفذوا سيناريوات تحويل الكويت ساحة حرب لأعدائها , لم يحترموا دستورا , ولم يكن من إيمانهم الإصلاح والبناء كما يرددون , بل صار التعدي على مقام سمو الأمير ديدنهم , وخطف صلاحيات سموه هدفهم , والسيطرة على قرار الدولة وتولي الحكم غاية ليست مستترة .

غير أن كل هذه المخططات الدنيئة سقطت وانفضح أمرها,وحمى الله الكويت من شرورها , بعدما تصدى لها صاحب السمو الرمز الشيخ صباح الأحمد, وأعاد الوطن إلى أهله,بعدما كان على شفا حفرة من الضياع .. وعلم القاصي والداني أن القضية ليست برلمانا وقانونا , ولاصحة إطلاقا , لتحويلات مليارية وشيكات مليونية,ومستندات بنوك خارجية ومؤسسات عالمية ..فهم نطقوا كذبا , ولم يقدموا دليلا , بل إنهم لم يقووا على مواجهة من كشف زيفهم , وأزاح اللثام عما وراء مسيراتهم وتجمعاتهم .

ولما انقشعت الغمة , وانزاحت الظلمة , وبزغ الفجر , وسطعت الشمس منصفة الحق وأهله , لم يكن مقاما للمهزومين المفضوحين , إلا العزلة والخسران المبين ..هجرهم أكثر من كان حولهم , حتى كتلتهم المسماة كتلة الغالبية , أصبحت شتاتا وأشلاء متناثرة..لم يبق منها إلا إسم لايعبر عن حقيقة,وأعضاء متخاصمون يضمر كل واحد منهم العداء ..حتى من كانوا على قلب رجل واحد بالأمس , هم اليوم كل واحد منهم في جهة ومع مجموعة , مهمتها كيف تدمر الآخر .

فقدوا كل شيء , ولم يعد لهم تأثير وصوت مسموع , ومن يجبر بخاطرهم فيملأ على الأقل رُبع كراس يبذلون جهدا في تجهيزها , فلا يعثروا على من يجلس عليها , طمعا في حضور ولو ضعيف إلى ندواتهم , التي لم تعد إلا لهم ومنهم فقط ..وأمام كل هذا, يكابرون في الإثم,ولايقرون بهزيمتهم وخطيئتهم , فسلكوا خطاب المصالحة الوطنية عزة في الخداع , وعنادا في التلاعب , وإصرارا على مواصلة مارُسم تحت الطاولات وخلف الستار .

أي مصالحة هذه التي ينعقون بها , وهم لم يصالحوا وطنهم الذي أججوا النيران في واحاته , وزرعوا الأحقاد في فيافيه ؟.. الكويتيون ليسوا في خلاف , بل على قلب واحد , وخلف أميرهم وفداء لبلدهم , وكلهم دروع وسيوف ورماح في صدور الخارجين على وئام الوطن , وصفاء أمنه , وهيبة حكمه ..فإن أراد هؤلاء العودة إلى الطريق المستقيم فأهلا بهم من جديد .. هاهي المؤسسات الدستورية والقانونية متاحة لهم ليمارسوا حقوقهم كمواطنين , بعيدا عن الخروج على القانون واللوائح..وإن بقوا على دربهم ونطقهم وفعلهم , فليعلموا أنهم صوت لا صدى له , ومشيٌ لايتقدم خطوة , ودعوة لا تتجاوز آذانهم .

"جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen









في الأيام الأخيرة , يُلاَحظُ أن النائب صالح عاشور , يهاجم الحريات في الكويت, ويصفها بصفات لاتعكس حقيقتها , ولاتعبر عن واقع .. فهو يصور البلد كأنه يعيش في قمع وتقييد فكر ورأي , حتى بلغ به الحال , إلى نفي أي ديموقراطية كويتية , ويرى البلد أنها لاتختلف عن دول أخرى,لاتعيش أي ملامح من الحياة النيابية والتشريعية .

والمؤكد , أن صالح عاشور أساء كثيرا للكويت وديموقراطيتها العريقة التي لاينكرها أحد قريب أو بعيد , ولايمكن بأي حال من الأحوال , التغاضي عنها ..حتى من يعادينا ودأب على تشويه الصورة الكويتية لسبب أو لآخر , لن يستطيع نفي أن وطننا يحيا حياة ديموقراطية فريدة من نوعها في المنطقة , والبرلمان الكويتي فاعل حر , يمارس أعلى درجات الرقابة والتشريع , والحريات الإعلامية والسياسية في البلاد , تتصدر التصنيفات الدولية في هذا الشأن .

إذن , ما يدعيه صالح عاشور , لا أساس له من الصحة على أرض الواقع ..لكن المشكلة مافي جوف عاشور نفسه .. فهو يهرف بأن الحريات في الكويت أصبحت في الحضيض ,ويستدل في ذلك على أن " المواطن يسجن عشر سنوات لأنه قال رأيا سياسيا يخالف رأي الدولة ".. ولاندري من أين جاء عاشور بهذا التضليل , لاسيما أننا نرى يوميا في مواقع التواصل الإجتماعي , تغريدات لمغردين بأسماء معروفة أو مجهولة , تخالف مواقف السياسة الكويتية الرسمية , ومع ذلك , لم يتم إحالة أصحابها على النيابة العامة , أو يُرمى بهم في السجون ..لأن الكويت بلد الحريات بالفعل , ولايمكن أن تحاسب شخصا يكتب أو ينطق برأيه الشخصي , من دون تطاول أو إساءات أو تعد على حريات الآخرين .

لو ما يتبجح به صالح عاشور صحيح , لَمَا وجدنا كويتيا واحدا خارج السجون , ولن نرى هذا الكم الكبير من التغريدات والنقاشات الموسعة واللقاءات التلفزيونية والصحافية , التي ينطلق المتحدثون فيها نحو طرح ما يبتغون , وكثير منها , يحمل انتقادات للحكومة في مواقفها كافة , ومن بينها التعاطي الخارجي, في مقابل أطروحات أخرى تمتدح وتثني , ضمن سياق نقاش راق , يبرز الواقع الكويتي الحر.

غير أن مشكلة صالح عاشور , هي أنه يبتغي فرض أمور شخصية بحتة , ويروجها على أنها صورة لما يحدث في الكويت .. وهذا لايتناسب مع شخص وصل إلى مجلس الامة بالديموقراطية , ومباديء تشدد عليه ألا ينطلق بقوله وفعله , من حيثيات شخصية أو اعتبارات حزبية و طائفية أو قبلية ..ولو فعل ذلك , ماحكم على الكويت بأنها صارت لاديموقراطية وقمعية وغيرها من مصطلحات مشينة تلفظ بها , لأن قريبا له أو مشاركا له في مذهب أو تيار , يخضع للمحاكمة أمام القضاء , بعدما انتهك القانون صراحة.

ونتحدى عاشور , أن يقول أمام الملأ من الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات , وما هي تهمته , وهل هو بالفعل حوكم , لأن رأيه مخالف لسياسة الدولة؟.. حتما لن يستطيع , ولن يتجرأ ..لأن القضاء الكويتي , لن يحكم بأهواء أو انحياز ..ولايمكن لرجال العدالة الكويتية , أن يصدروا أحكامهم ضد حرية رأي , وصالح عاشور , قبل غيره , يفهم ذلك جيدا , ويتذكر جيدا آلاف الأمثلة والأحداث التي تثبت هذه الحقيقية الساطعة كالشمس في وضح النهار .

بيد أن المشكلة التي يعاني منها صالح عاشور في الآونة الأخيرة , هي معطيات سياسية , وحسابات انتخابية بحتة , وتحالفات سابقة له ضعفت أو سقطت أعمدتها , وضعته أمام سيناريوات جديدة ,مرغمٌ السير في مسالكها , أو تجريبها , لعلها تزيل عوائق أمامه , وتعيد إليه بريقا مما فقده في أوساط دائرته أو طائفته أو ناخبيه , في مقابل آخرين بدأوا يسحبون البساط من تحته , ويشكلون له تهديدا صعبا , في منافسات قادمة .

هذه المستجدات , هي ما تدفع عاشور إلى افتعال قضايا , وتبني خطاب آخر , غير أنه أخطأ الطريق , فساق ماهو غير حق , وأتى بالتضليل على أنه الطريق القويم , فكرر من حيث لايشعر ,أخطاء نواب سابقين , ادًعوا من غير دليل , واشاعوا بلا برهان , فلم يقنعوا , ولم يجذبوا , فكان الخسران نصيبهم .. ونخشى أن يكون هذا مصيرك يا صالح عاشور , إن بقيت مصرا على أن يكون دربك , مرسوما من خلال دفاعك باطلا , عن ويلات ما يرتكبها من حولك .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen










مايسمى بكتلة الغالبية المبطلة , أوضح مثالٍ على الإستغلال السييء للديموقراطية والحريات ابتغاء تنفيذ مخططات خلف الكواليس, وأجندات الغرف المظلمة , من أجل تدمير البلد , وخدمة المصالح الشخصية , وفرض سيناريوات التبعية لمن وراء خارج الحدود , والعمل لتيارات الغوغائية , وأحزاب الفوضى , وتحويل الكويت ساحة لحروب الآخرين .

أعضاء هذه الكتلة المنهزمة , فعلوا ما فعلوا بإسم الإصلاح , ولبسوا ثوب الوطنية , وادعوا زوراً وبهتانا أنهم حماة الدستور , وفرسان مفاهيم العدالة والمساواة , حتى تكشف للقاصي والداني أنهم بعيدون عن ذلك , وماهم إلا أصحاب ثورة على السلطة , وصناع تأزيم وتأجيج لخطف قرار الدولة , وعزل حكامها , ووضع مقدرات البلد في أياديهم , رغما عن أنف الشعب الكويتي ..غير أن عين الله ترعى هذا الوطن وأهله , فدحر جمعهم , ودمر صفهم ,فتبرأ منهم من كان معهم , ونزع ثوبهم من تبعهم مغررا به أو مخدوعا ..وباتت هذه الكتلة , تتجرع الهزيمة , وتتوجع آلام الإنعزالية , وخبُت صوتها, وانطفأ نورها , ولم يعد لها وزن في عيون من صفق لها وهتف معها ..وهاهم اليوم , ماتبقى من أعضائها , يكررون خطابات لاتسمن ولا تغني من جوع , ويدعون إلى إجتماعات يحضرها من يقل عددهم عن أصابع اليدين , وينادون إلى ندوات في الدواوين والشارع , فلا يكاد يسمعهم أحد ..بل إن من كان منهم صفا متماسكا , وصوتا واحدا , هم اليوم أعداء , يضمر كل منهم للآخر الويل والثبور .

وما يؤسف له , أن بقايا أعضاء هذه الكتلة , يكذبون على أنفسهم , ويخدعون من حولهم , بأنهم ممثلو الشعب الكويتي , والمتحدثون بإسمه , وهم لاوزن لهم ولاقيمة ..بل إن كبارهم يخشون خوض الإنتخابات بالصوت الواحد ,ليس إنتصارا للدستور , بل خشية الهزيمة والفضيحة ..وبعضهم , لو عاد التاريخ نفسه , وتكررت انتخابات الأربعة أصوات , فلن يُكتب له النجاح إطلاقا ..وإذا ظنوا أن نتائج انتخابات 2012 , هي المقياس , فليعلموا أنها استثنائية , وظروفها خاصة , مرتبطة بغوغائية الداخل , ومايسمى بالربيع العربي خارجيا ..وهي أحداث انجلت , واتضح خبثها..والشارع الكويتي , لن يسمح بعودة فصولها .

إذن , كبائر آثام كتلة الغالبية , تتفجر بواطنها يوميا , وتتكشف مافي داخلها من مؤامرات ..وماكان سراً بالأمس , غدى اليوم واقعا معاشا , بالدليل والبرهان , ورأى القاصي والداني , أن ما فعلوه في 2011 , إنما هو مخطط رهيب , أشاعوا فيه الأكاذيب , ورددوا الأباطيل , وعاثوا في الأرض فسادا , وصالوا في هز أركان الكويت , وجالوا في زعزعة استقرارها , لغايات نجسة ,ظهرت كالشمس في وضح النهار ..ولولا فضل الله أولا ,والموقف التاريخي البطولي لرمزنا وتاج رؤوسنا سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد , لكانت أرضنا اليوم , لهيب نيران مشتعلة , وقودها أحقادهم وأهدافهم الدنيئة.

وحقيقة ماجرى من هؤلاء , بدأ منذ أن تولى سمو الأمير الحكم , وصعود سمو الشيخ ناصر المحمد إلى رئاسة الحكومة ..فصاحب السمو يبتغي للكويت أن تكون مركزا ماليا عالميا , وهو الإيمان ذاته الذي يعيشه الشيخ ناصر ..ولأن مثل هذا الهدف يعني للبعض خسارة ونهاية لنهجهم في تدمير التنمية وتعطيل مشاريع الدولة , صاروا أكبر معارضين لما يبتغيه قائد الدولة ..وحتى يحققوا مرادهم , جعلوا سمو الشيخ ناصر , هدفا لسهامهم , ومحاربته نهجا وخطابا وغاية أيضا.. فتفننوا في تشويه صورته , وتلفيق التهم لشخصه , والتسابق إلى مساءلته سياسيا حتى في القضايا التي ليس مسؤولا عنها ..بل الإمعان في خصومته وعدائه .

غير أن النصر لأهل الحق يأتي لا محالة , وجماعة السوء يدحرهم الله مهما عظُم جورهم ..وهاهو سمو الشيخ ناصر , ومنذ أول يوم قدم استقالته من منصبه حينذاك , وهو يحظى بمحبة غير عادية بين أبناء الشعب الكويتي , وتلتف حوله فئات المجتمع كافة , ومن أطيافه المختلفة , وهذا واضح للعيان ..لاينكره إلا من أمعن في العداء , لأن صدورهم تحترق غيظا , وقلوبهم تشتعل فيها لواهيب الخزي والعار.. والأدهى من ذلك , أن ما نعقوا به في ساحة الإرادة من قصص نكراء, وتحويلات مليارية , جاءت فيها البراءة ساطعة , وهم في المقابل , تبينوا أنهم مراسلون , يهرفون بما لايعرفون , ويرددون مايسمعون ..ونفذوا دور المراسلين بإمتياز وإقتدار .. وهذا يثبت أنهم , لايستحقون تمثيل الأمة , ولايليق بهم الحديث بالدستور , والتبجح بالإصلاح ..فلاذمة لهم , ولانصوص يحترمونها , ولاوطن ينتظر منهم خيرا .

واليوم , ورغم ما حصل وتبين , وعار لبس هؤلاء , وفجور يسيرهم , يخرج أحدهم , معلنا أن عودة سمو الشيخ ناصر المحمد إلى أي منصب مرفوضة .. ولاندري من أين أتى للمدعو وليد الطبطبائي بحق , يجعله يتحدث في شيء من هذا , وهو الذي أثبتت الأيام ,أنه استغل منصبه النيابي لمصالح شخصية , وانتهج الفحش والتضليل في تصريحات وندوات , فضلا عن إساءات لنظام الحكم في الكويت , وآخرها تطاوله على مقام سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه .

هذا الصغير , ينطق بما هو أكبر منه , ويعطي نفسه أهمية وقدرا , رغم أنه يدرك قبل غيره , أن مقامه بين رفاقه لا يكاد يبين , ومن معه لا يَسأل فيه , فكيف له أن يدخل في أمور لاتخصه , ويخوض في مجال ليس مجاله ؟.. عودة سمو الشيخ ناصر إلى أي منصب , هي في يد سمو أمير البلاد رعاه الله , وسموه صاحب الكلمة الأولى والأخيرة , أما أنت ياوليد الطبطبائي , فلتخسأ وتخرس ..وليخسأ كل من معك , حينما تصرون على التطاول على صلاحيات شيخنا وولي أمرنا , صباح الشموخ .

ياوليد .. أنت ومن أمثالك , نماذج حية على أن الديموقراطية ابتليت بويلات ومشوهات , يستغلونها , في الطريق الخطأ,لخدمة المآرب في تعزيز الطائفية والقبلية وفرقة الشعب ودق الأسافين بين الحاكم والمحكوم , والتشكيك في مقومات البلد ككل , ومن يراجع مسيرتك , حتما يمكنه التوقف عند الكثير من المواقف , والشواهد التي تثبت أن مارددته سابقا , ماهو إلا خطاب أجوف , وشعارات حق , ترمي من ورائها الباطل بعينه ..فكم هي كثيرة دعواتك إلى الخروج إلى الشارع , ومواصلة الثورة , والتصادم مع رجال الأمن , والتعدي على صلاحيات سمو الأمير ..أما نصوص الدستور , فحدث ولاحرج .. فأنت في واد , وهي في واد آخر .

ياوليد ..أيها الأجوف الفارغ.. سمو الشيخ ناصر , لايحتاج منك شهادة مدح أو ذم..بل إن صدرت منك المذمة أو من أشكالك ,فهي الشهادة لسموه بأنه كامل.. الشيخ ناصر , بشهادة الكويتيين , الصغير والكبير , البدوي والحضري , السني والشيعي , هو الوطني المخلص للكويت , الذي عمل بالدستور ولم يحد عن مواده ولوائحه.. نظيف اليد والثوب , لم يعتد على مال عام أو فرط فيه ..لم يفرق بين أبناء بلده , ولم يعاد أحدا , حتى من خاصمه وفجر في الخصومة , وقف منه موقف المحب المتسامح , ولم يخرج على القانون , أو تجرأ على عدالة وقضاء ..فعل كل هذا , إيمانا بأن بلده دولة المؤسسات , وهو مؤتمن في كل ماعُهد إليه من صلاحيات ..ورغم حربكم الشعواء , وغوغائيتكم القذرة , ومحاولاتكم الدنئية في تعطيل عمله , هاهي انجازاته ترونها شامخة , وتدركون أنه من أقرها وبدأ تنفيذها ..وكنتم حريصين كل الحرص على ألا يكملها ..ضمن سيناريوات ماخططتم .

ياوليد الخباثة ..الله يعلي شأن الصادقين المخلصين , ويخزي من انتهج درب الفجور والتدمير والسوء والبهتان ...فانظر إلى حالكم , وتأمل في ماجناه سمو الشيخ ناصر المحمد ..حب بشر وهيبة شخصية , وأحداث تتسابق كل تفاصيلها لتنطق ببراءة سموه مما سقتموه كرها وعدوانية ..فهل من بعد ذلك عدالة سماوية , ورد اعتبار عظيم , ودحر لمن عاداه ؟.. فهل تتفكرون , أم على قلوبكم أقفالها ؟.

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen








قرار الحكومة في شأن سحب الجناسي من مخالفين , مستحق وليس من عيب فيه ..فما تم إقراره سابقا في مجلس الوزراء حول هذا الموضوع , له مبرراته , ولم تسلك فيه السلطة التنفيذية أي إجراء فيه ظلم وحيف , كما يتشدق به البعض .

وإذا البعض يرى خلاف ذلك , فأمامه ساحة القضاء يلجأ إليها للفصل في القضية , كما فعلت عائلة عبدالله البرغش , وقبله رئيس قناة عالم اليوم أحمد جبر الشمري ..وهنا لن تكون الحكومة عائقا أمام أحد في هذا المسلك , وحتما ستنفذه , إن كان الحكم في غير ما اعتمدته .

وإذا كان الحكم الصادر لعائلة البرغش بإلغاء سحب جناسيهم , فإن الإجلال والإحترام هو ماسيكون لما حكمت به المحكمة , وفي المقابل فإن من حق الطرف الآخر , عدم الإنزعاج إذا مااستأنفت الحكومة القضية , وطلبت العودة إلى ساحة العدالة مرة أخرى , للنظر فيها مجددا ..فهذا حق قضائي أصيل , لكل صاحب دعوى , ولكل من صدر له أو ضده حكم .

لكن المسييء , هو ما يصدر من بعض مراهقي السياسة والمتفيقهين , الذين ما تركوا كلمة إلا وقالوها عقب صدور الحكم لمصلحة البرغش , وبدأوا الصيد في المياه العكرة , وخلط الأوراق , وضرب الأسافين , في مسلك مكشوف النوايا , وهدف معروف في الإساءات المتعمدة , حتى بلغ بهم المقام إلى دعوة الحكومة إلى إعادة جنسية كل من سحبت منه , والتراجع عن الصوت الواحد , والدعوة إلى إنتخابات برلمانية جديدة بأربعة أصوات ..وهذا ديدن العاجزين , ومنهج من لاحجة له,وقبلة هواة التضليل والتشويه.

ومن هنا , فإن على الحكومة عدم التراجع عن سحب الجناسي ممن يثبت عدم استحقاقه لها , أو نيلها بالتزوير ومخالفة القانون ..لأن هذا هو القانون بعينه .. ومن يتجاوز شروط منحه الجنسية الكويتية , فإن مجلس الوزراء مطالب بعدم التردد في شطبها وفق اللوائح ..وليس من حق أي طرف منازعة السلطة التنفيذية في شأن كهذا, أو الاحتجاج عليها,ونرجو من الجميع ألا يتشدق بعبارات الحريات والمواطنة والإنتماء , ويكرمنا بتوفيره هذه المفردات الفضفاضية لمواضع خطابية مناسبة.. فهي لاتسمن ولاتغني من جوع, إن لم تنطلق الألسنة بها في المقام الصحيح..كما أن من غير اللائق إطلاقا الدفاع بها عمن ثبت تزويره , أو تقديمه بيانات ومستندات غير سليمة , للحصول على الجنسية..ومن يفعل ذلك , لانرجو من ورائه خيرا للكويت , ولن يزيد انتماءه للبلد إلا سوءا ووبالا , نحن في غنى عنه .

وإذا كانت الحكومة في وقت سابق , أقدمت على قرارات واجبة في سحب الجناسي من مخالفين , فإنها ليست معذورة في عدم مواصلة ذلك , والإكتفاء بما سحبته سابقا ..بل عليها البحث والتدقيق في الملفات وكشف المنتمين زورا وبهتانا للكويت ..فهؤلاء هم الخطر الحقيقي على الدولة , ومثلهم لايؤتمن لهم جانب ..لأنهم لايرون وطننا سوى بقرة حلوب , تدر عليهم بالأموال والعيش الكريم ..وقلوبهم لغيرها .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen








غفت عين العم جاسم الخرافي إلى الأبد , ورحل عن حياتنا , تاركا صورة الشخص النقي المخلص لوطنه وشعبه , والإنسان المتسامي على الجراح والسوءات , المتعالي على صغار الفعل واللفظ , الشامخ بتواضعه وطبعه وأصالة مواقفه .

غادرنا أبو عبدالمحسن , فجأة وفي قلوبنا حسرة .. كم نحتاجه في وقت تلاطم الأمواج جبهتنا الداخلية , وهو سيد الوحدة الوطنية وبطلها ..وكم نريده بيننا ننهل من حكمته ورجاحة عقله , نصد بها جنون مراهقي سياسة مهما كبروا , ونرد جامحين في طعن الوطن وأمنه .

ودعنا العم جاسم الخرافي , وفي حلقه غصة , وقلبه يعتصر ألما ..فيالها من طعنات تلقاها غدرا وخيانة ونذالة , بأياد متلطخة في نجاسة الأجندات الخفية , ووحل النفوس المريضة , وأوساخ الشخصانية النتنة , فلم يرد السوء بسوء , ولم يسمح لنفسه بالإنحدار إلى ما انحدر إليه أساتذة الكفر بالخصومة ,بل تسامى وغفر وتسامح , لأن التواضع طبعه , وتجنب التأزيم نهجه , وحب الوطن مساره ..حتى جاءه النصر المبين , وتكشف للقاصي والداني , ماذا يحيك المخادعون , وما خطط له في الظلمات , أهل الفجور والتضليل .

الراحل الخرافي , تشهد الحياة النيابية في الكويت , أنه الأبرز برلمانيا في المسيرة الديموقراطية , فلم يسبقه أحد إلى إجماع عليه ليتولى رئاسة المجلس خمس مرات متتالية , في تأكيد على التفاف رسمي وشعبي حوله , واعتراف بأنه الشخصية المرحب بها من أوساط المجتمع الكويتي ..فكان بحق إطفائيا في وقت الحرائق , وموقع التقاء اختلاف الرؤى , ونبع اتفاق الرأي , وتوحيد التوجه ..رغم إصرار من البعض على إفشال مهماته , وعرقلة خطواته .

أزمات عديدة تعرضت لها الكويت , ظن البعض أنها نهاية مجلس الأمة , واعتقد آخرون أن البلد ركبت موجة الهلاك ..غير أن العم الخرافي , كان العون والساعد والعضيد للقيادة الكويتية , لدفع سفينة الوطن إلى بر الأمان , وحمايتها من شر الأشرار , وصونها من مخططات من ابتغى لها الدمار ..ولايصعب على الكبير أو الصغير إدراك هذه الحقيقة , فالمشاهد والأحداث القريبة والماضية , تحكي صدقا , ما فعله جاسم الخرافي .

الكلمات والخطابات لا تعطي هذا الرمز حقه , فمهما كان الحديث , يبقى مقصرا في تتبع مسيرته ,ورواية عطائه ..فهو سواء اختلفنا معه أو اتفقنا لانملك إلا نقدره ونجله ونكبره .. صان الدستور, وانتصر للوائحه , ووقف أسدا أمام من عملوا لتسخير القوانين لما يبتغون , وحرصوا على توجيه البوصلة نحو أهداف شخصية وحسابات حزبية .

21 مايو ..سيظل يوما أسود..لأننا فقدنا فيه شموخ الوطنية , ومجد الوفاء العم جاسم الخرافي ..وفيه العزاء للكويت , ولسمو أمير البلاد , وللشعب الكويتي كافة .. فالعين تبكي , والقلب ينفطر .. وإنا على فراقك يا أباعبدالمحسن ..لمحزونون .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen









ليس غريبا استقالات أعضاء حركة العمل الشعبي , وبروز الخلافات بينهم , بعدما ظلت سنين خلف الستار ,يتسرب منها سوى أحاديث متفرقة من غير أدلة واقعية مؤكدة .

ولعل سبب الاستقالات , أن هذه الحركة مبنية على إطار قبلي , بعيدا عن العمل الدستوري , والنهج المدني التنموي , ومن دخل في عضويتها من غير القبليين , قادته مصالح شخصية بحتة , وأهداف رأى أنها لاتتحقق إن بقي وحيدا من غير تجمع أو تكتل.

ولنسم الأمور بمسمياتها..فالنائب السابق مسلم البراك , وهو محور الإرتكاز في حركة العمل الشعبي , نجح في جذب أبناء قبيلة مطير بالذات , وأطراف من قبائل أخرى , وهذه المجموعة كانت تتطلع منذ العقد الماضي إلى دور رئيسي للقبيلة في النسيج الإجتماعي والسياسي الكويتي ..غير أن هذا الدور ابتغوه على حساب الدستور والقيم البرلمانية والممارسات الديموقراطية , وبعيد كل البعد عن العمل التنموي الحقيقي ..وهذا تسبب في تناقضات المواقف , واختلافات ردود الفعل تجاه القضايا , وغوغائية في الممارسات , ومخالفات صريحة للوائح والمواد الدستورية ..لأن البراك ومن معه , لم يقدهم مبدأ قانوني , بل ماهو مفيد لهم , ويحقق مايبتغون .. ومن يتتبع مسيرتهم منذ إنشاء كتلة العمل الشعبي في مجلس 1999 ,يرى وبسهولة تامة كيف اتهموا بلا دليل , واستجوبوا لان الوزراء لم يستجيبوا لما طلبوا , وعارضوا مشاريع مهمة بناء على حجج جوفاء , من دون أن يقدموا مشروع دولة , أو رؤية إصلاحية .. بل تفننوا في هدم مباديء العدالة والمساواة في الجهات الحكومية , وتعزيز المحسوبين عليهم في الوزارات على حساب الأحق والأكفأ , ومحاربة خطط معالجة الأجهزة الإدارية والمالية في الدولة , وكل هذا حماية , لجماعات تتبعهم , اعتادت على تقاضي رواتب بلا عمل , وانعدام انتاجية .

وعلى الطرف , دخل النائب السابق أحمد السعدون عضوية حركة حشد مع أنصاره , لشعورهم بالعزلة في الخالدية ومناطق الدائرة الثالثة وحتى الثانية أيضا, حيث خسر السعدون الكثير من مواقعه وتجمعاته السابقة , منذ أن أُطيح به في انتخابات رئاسة مجلس 1999 .

السعدون دخل حشد لمصلحة شخصية بحتة.. أرادها أن تكون له غطاء ودعما في تعاطيه السياسي , وعلى الجانب الآخر , وجد فيه البراك وأنصاره صورة يظهرون بها حركتهم أنها ليست قبلية بل مدنية ديموقراطية , تسعى إلى الإصلاح الشامل , إنطلاقا من شعارات وممارسات السعدون في الثمانينات وقبلها .

بيد أن السعدون , اضطر راضيا أو مجبرا أن يقدم الكثير من التنازلات , ولم يعد قائدا بل تابعا في الكثير من القضايا , ولذا ارتكب أخطاء كثيرة في العديد من الأحداث , بدءا من مسايرته مخالفات دستورية جسيمة انتهجها البراك وأنصاره , سواء في أيام وجودهم تحت قبة البرلمان , أو بعد مقاطعتهم الإنتخابات , والنزول إلى الشارع .فحينذاك بدأت الإختلافات بين الطرفين , والضرب تحت الحزام .

واليوم , لم يعد السعدون يحتمل هذا العبث السياسي , وعاد قليلا إلى وعيه , وتذكر أنه داس على الدستور الذي ينادي به , وأدرك أن النصوص والمباديء التي تغنى بها في العهد القريب , ليست هي التي رأها في حركة حشد , لاسيما أن البراك وأنصاره لم يعد يرونه رمزا , ولم يضعوه في موضعه, بل عزلوه وهمشوه , ووجوده من عدمه واحد , وليس أدل على ذلك من نتائج إنتخابات المكتب السياسي الأخيرة للحركة , التي لم يفز أي منهم بمنصب , والرسالة وصلتهم واضحة : " لانريدك يا السعدون , ولانريد أحدا ممن معك".

وخلاصة أوضاع حركة حشد , هو :"مابني على باطل , فهو باطل ", والتكتل السياسي القائم على المصلحة وليس الفكر والمبدأ والقناعة , لن يدوم طويلا , وشواهد التاريخ كثيرة .. ولذا كان لابد من صحوة للسعدون , ليقفز من قارب تكتل يرتدي لباس الديموقراطية والدستور زورا وبهتانا , ويتحلل من خطاياه بحق نفسه وبلده والحياة النيابية الكويتية .

لكن صحوة السعدون المتأخرة هذه لاتكفي , ليكفر عن ذنوبه , فالتوبة النصوح , لابد أن يتبعها التخلص من كل ماسبقها ..والسعدون في زمن تبعيته للقوى غير الديموقراطية , أهان الدستور والسلطة القضائية , وحلل المحرم دستوريا , وحرم الواجب اتباعه , وعليه أن يعلن الإقرار بويلاته وسقطاته قبل كل شيء , وإلا فلن يكون سوى الشخصية المتقلبة المتلونة التي تضحك على الذقون , وتخدع الجماهير , وتبحث عن أجندات شخصية بحتة , لا علاقة لها بوطن أو بناء أو إصلاح .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen









من حق أي نائب تقديم استجواب لرئيس الحكومة أو أي من أعضائها , متى ماوجد ذلك مستحقا , فهذه أداة كفلها الدستور لممثل الأمة , شرط أن تكون المساءلة وفق النصوص الدستورية , ولاتحيد عنها , وبما يخدم العملية الديموقراطية , وإصلاح الإعوجاج .

وفي المقابل , من حق الحكومة أيضا أن تسلك القنوات القانونية , لرد الإستجواب , حينما تراه لايتوافق مع اللوائح , ويناقض ما رسمته وثيقة 1962 , كاللجوء إلى المحكمة الدستورية أو اللجنة التشريعية , أو حتى الإحتكام مباشرة إلى أعضاء البرلمان , لإسقاط مناقشة ما لايتلاءم مع المواد المحددة لآلية المساءلة السياسية , تحت قبة البرلمان .

ومن هنا , فإن النائب الدكتور عبدالحميد دشتي , لم يكن محقا في صحيفة استجوابه التي قدمها إلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد , من أولها إلى آخرها , لمخالفتها الواضحة للنص الدستوري... والمحاور التي ساقها لاعلاقة لها بأي سند قانوني , يجعل نواب مجلس الأمة , مساندين له في مناقشتها , ودعوة الوزير المستجوَب إلى صعود المنصة ..وحتما , من حق الحكومة أن ترفض نهجا كهذا , ودربها أخضر في طي صفحة هذه المساءلة , ليس خوفاً من المواجهة , بل إنتصارا للمبدأ , وإلتزاما بما حث عليه الدستور .

ولعل أول سقطة لاستجواب دشتي , هو محاكمة الوزير صباح الخالد على مشاركة الكويت في عاصفة الحزم , وهو يدرك تماما , أنه ليس صاحب القرار , ولا شأن لوزارته بهذا من قريب أو بعيد , فكيف يُساءل عن شيء ليس من اختصاصه ؟.

كما أن حديث الدكتور دشتي عن الإتفاقية الأمنية الخليجية ,وتضمينها الإستجواب , سقطة كبيرة , فهو يبتغي محاسبة وزير الخارجية عن أمرٍ, محل بحث في مجلس الأمة , ومازال على طاولة المناقشات والتداول في اللجنة البرلمانية المختصة .. مايعني أن الكويت لم تقرها حتى الآن , ولم تصبح واقعا نافذا ..وليذكر لنا النائب دشتي , ماهي المادة الدستورية التي تجيز له أو لغيره , استجواب وزير , في قضية , لم يُبت فيها سالب أو موجب ؟.

وإذا , افترضنا أن الإتفاقية الأمنية موقعة , فهي لن تمر إلا بموافقة مجلس الأمة , وصدر فيها قانون .. فكيف يساءل وزير الخارجية , عن موضوع أقره البرلمان , ووافقت عليه السلطتان التشريعية والتنفيذية , وحظي بموافقة سمو الأمير ؟..في مثل هذه الحالة , الأمر,صار سياسة حكومة ودولة,والوزير لايُستجوب عماهو من اختصاص السلطة التنفيذية ككل .

أما المحور المتعلق بعدم رد الوزير الخالد على الأسئلة البرلمانية , فهو غير صحيح إطلاقا , وإذا كان لدى الدكتور الفاضل عبدالحميد دشتي تحفظ في ذلك , فليراجع بريد الأمانة العامة لمجلس الأمة , ليجد ردود وزير الخارجية على استفسارات النواب , على مختلف أطيافهم ..وإذا كانت له إجابات يعتذر فيها عن عدم الرد , فاستناده إلى ذلك هو مخالفة السؤال الأصول الدستورية , كما نص عليه حكم صريح صادر عن المحكمة الدستورية , وهذا توجه تسير عليه الحكومة الحالية , والحكومات السابقة , وليس بدعة , أو استجد في المجلس الحالي .

وإن كان النائب دشتي يرى , خلاف ذلك , فله الحق في أن يعدل التشريع , من خلال قنوات يعرفها جيدا , بحكم اختصاصه في القانون , ويقدم مقترحا جديدا , يصوت عليه المجلس بالموافقة , ويلزم الحكومة بما يطالب به ..أما في ظل الوضع الحالي , فإن المحور الثالث في استجوابه , يعتبر خارج نطاق المألوف الدستوري , ولاتجوز المساءلة به .

ورابع محاور ماذهب إليه الدكتور عبدالحميد في استجوابه , يتهم فيه وزارة الخارجية بإهدار الحريات وإحالة مواطنين كويتيين على النيابة العامة , استنادا لشكاوى دول خارجية ..وهو اتهام ليس له مايبرره , سوى أن النائب المستجوب , هو أحد المحالين على القضاء , في دعوى رفعتها السعودية والبحرين .

فوزارة الخارجية , يشهد لها القاصي والداني في احترام المواطن الكويتي في الداخل والخارج , ومتابعة شؤونه وأحواله عبر السفارات في مختلف دول العالم ..كما أن الإحالات على النيابة بناء على شكاوى سفارات , ما هو إلا إلتزام بالاتفاقات الدبلوماسية العالمية المتعارف عليها دوليا , ولايملك الشيخ صباح الخالد أمام هذا الرفض والصد..وإلا فهو مخالف للأصول المتعارف عليها في العلاقات بين الدول ..ما يعني , أن الوزارة هنا , هي قناة اتصال بين سفارة أي دولة والقضاء, حيث أن السفارات لاتتصل بأي جهة محلية , إلا عبر وزارة الخارجية , وليس صحيحا أنها قضايا منها مباشرة ,ضد الكويتيين المرفوعة ضدهم .. وساحة العدالة الكويتية,معروفة بنزاهتها وشفافيتها , وهي الفيصل الحق ..تكون معه أينما كان , مع هذا أو ذاك .

وبعيدا عن محاور الإستجواب ومغالطاته , فإن الكويت تفخر بسياستها الخارجية , التي غدت نموذجا يحتذى به بين الدول , ومحل إشادة قادة وساسة ومؤسسات أكاديمية , ويكفي أن الأمم المتحدة منحت سمو الأمير لقب قائد إنساني , وأسمت بلده مركزا إنسانيا , وهو مالم تفعله المنظمة الدولية منذ نشأتها , مايعكس التقدير العالمي,الذي حظيت به دولتنا وقيادتنا الحكيمة .

ولعل النهج الكويتي في التعاطي مع الأحداث الدولية , أهًلها لتكون طرفا مقبولا من المتخاصمين كافة , ومحل وساطة ومسعى خير للتقريب وإطفاء الخلافات في المنطقة .. فهي بحق صوت السلام وداعم التعاون التنموي ,وحامل لواء الحوار وتقارب الشعوب , ونبذ الصراعات الدموية , والتدخل في شؤون الغير .

وها هي الأحداث في سوريا والعراق وليبيا ومصر واليمن , تشهد على أن الكويت انتصرت للسلام وحماية الشعوب ,وإخماد نيران القتال ..وإذا كان الدكتور دشتي يعتبر المشاركة الكويتية في عاصفة الحزم مخالفة , فإنها جزء من تعاون دولي , وليس خروجا على الشرعية أو قرارات مجلس الأمن , كما أنها بعيدة عن الشأن الداخلي اليمني , بقدر ماهي حماية للسعودية , التي تعتبر جزءا لايتجزأ من أمن المنطقة برمتها .

ومن هنا , فإن من العار على مجلس الأمة أن يقبل مناقشة استجواب , يطعن بريق السياسة الكويتية الخارجية , ويظلم أداء وزير متميز كالشيخ صباح الخالد , الذي أبدع في النهل من مدرسة سيد الدبلوماسية العالمية وأستاذها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ..ولذا , الواجب على نواب الأمة , أن يسارعوا في جلسة المجلس المقبلة , إلى وأد هذه المساءلة في مهدها , وطي صفحتها , وكأنها لم تكن , احتراما للدستور , ووقارا لاختصاصات صاحب السمو , وتقديرا لجهود الوزير الخيرة .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen









فرق كبير بين الرأي والبذاءة ..وبونٌ شاسعٌ بين المعلومة الموثقة, والتدليس والغش والتضليل.. ومن هنا , فإن ما تبجح به النائب السابق وليد الطبطبائي , ماهو إلا وقوع خطير في التطاول على نظام الدولة , والإساءة للكويت , ودق الأسافين بين حاكمها ومحكومها , وسعي ليس بريئا إلى تشويه البلد , والطعن في استقلاليته , وسلامة قراره .

وليس هذا غريبا على شخص مثل الطبطبائي , تميز على الدوام , بإدعاء معرفة يجهلها , ورغبة في البروز الإعلامي , حتى ولو بزيف , وحب للظهور ولفت الإنتباه , وارتداء زي عالم البواطن , والمدرك للخبايا وما وراء الكواليس , وهو عن هذا بعيد ..ولذا , امتطى في تصريحات سابقة وحالية , صهوة الإخفاق , والسقوط المذل , حتى بات اضحوكة حتى لأقرب من معه , ومحطة تندر لزملائه ,منذ أن كان نائبا , وخلال عضويته في مايسمى بكتلة الغالبية المبطلة .

ومن يعُد قليلا إلى الوراء , يفهم أسباب مشاهد تمثيلية كان يفتعلها في ندوات جماعته في ساحة الإرادة , مرة يقذف عقاله وغترته , وأخرى يلوح بحذائه , وثالثة يشد شعره كالأبلة ..وكل هذا منبعه تلذذ بفلاشات الكاميرا , وصور تملأ صفحات الصحف.. رغم أن وسائل الإعلام , مليئة بتجاوزات على القانون ارتكبها , ورقص على أوتار الطائفية ,حرص عليه , مخالفا ما يدعيه من وحدة وطنية , واحترام للمذهبية .

ولأنه الطبطبائي , غير الموزون في طرحه وتعبيره وتصريحه , هاهو يعود مرة أخرى إلى سوءاته , بإساءة كبرى لمقام سمو ولي العهد , حينما يدعي كذبا وفجورا أن " إيران تضغط على الكويت , لإقالة سمو الشيخ نواف الأحمد , وتعيين آخر مقرب من طهران , بدلا منه ".. فأي نتانة بعد هذا , وياله من مخطط تآمري , يتمناه , ويرجوه , لإشعال نيران الأحقاد , وتنفيذ أجندات سوداء .

من أين أتى هذا المارق بما ادعاه ؟..وهل له القدرة أن يكشف من أين استسقى ما كتبه في تويتر ؟.. إنها من وحي خياله المريض , وأفكاره المدفونة..وجزء من سيناريو سار عليه في مجلس 2009 , وردده مرارا وتكرارا , مع آخرين , ضمن مسلسل أججوا به الأمة , وأزموا الشارع , لتحويل الكويت ساحة حروب لآخرين , ودفعها دفعا , إلى أن تكون جزءا من خريطة ما ادعوه بالربيع العربي , كي يستولوا على القرار , والإطاحة بالحكم , وتحويل أسرة الصباح إلى قيادة فخرية , لا علاقة لها بإدارة الدولة , فيُفرش الطريق لأحزابهم مفروشا بالورود ,ويجعلوا مارسموه في السراديب , واقعا مُعاشا .

الطبطبائي , لم يسييء لإيران , حتى يحاول البعض تغيير التهمة , ويحتج على اعتقاله وإحالته على النيابة , رغم أن الإساءة لدولة لها علاقة مع الكويت يحاسب عليها القانون ..وليس من مصلحتنا , تحويل مواقع التواصل الإجتماعي والوسائل الإعلامية إلى ساحات حرب بين مدافعين عن هذه الدولة أو تلك , والنيل من ذاك المذهب وذيك الطائفة .. لاسيما أن هناك من أساء لدول الخليج , أُحيل على القضاء , ومثلهم من أساء لإيران ..لئلا , يهرف البعض , لماذا حاسبتم مغردين , وغضضتم الطرف عن غيرهم .

من يدافع عن وليد الطبطبائي في ما كتبه , إنما يمارس التضليل والكذب والتدليس , فلا علاقة لتغريدته بإيران بشكل مباشر , بل إهانة واضحة لنظام الحكم في الكويت , وتصويره بأنه تابعٌ لطهران , وضعيف أمامها , ويأتمر بأمرها , وهذا ليس صحيحا على الإطلاق , والطبطبائي يعلم هذا جيدا ويفهمه ..لكن في رأسه فكرة , يبتغي نشرها , يحيي بها ما فشل به في الماضي ,قافزا على حقيقة كالشمس أن القرار الكويتي مستقل بمعنى الكلمة , والشخص الذي يرمي إليه في تغريدته , هو نقي في وطنيته وانتمائه لبلده , وممارسات التشويه التي مورست ضده في الماضي القريب , باتت معروفة مفهومة , ولم تنطل على أحد ..والكويتيون جميعا , فهموها وحفظوها .

إن الدفاع الزائف من أعضاء ما يسمى بكتلة الغالبية المبطلة,ودموع التماسيح التي ذرفوها وهم يستنكرون إحالة الطبطبائي على القضاء , ما هو إلا دليل على بعدهم عن الدستور,وتأكيد أن لا علاقة لهم بالحريات .. فكل ما يرددونه , هو على قاعدة أنصر أخاك ظالما أو مظلوما , أما الحيادية في النظر إلى القانون والنصوص الدستورية,فلا يتصفون بها على الإطلاق .. فهي إذا كانت لمصلحتهم ومن معهم ,ركبوها وارتدوا معانيها , وإن أدانتهم وفضحتهم , تجاهلوها وفسروا ما فيها على غير معانيها ..ما يؤكد أن حديثهم عن الإصلاح تبجح , وتباكيهم على دولة القانون , بهتان عظيم , وكذبة خدعوا بها أنفسهم , قبل من يسمعهم ويتبعهم ..وهذا , هو سبب هوانهم الحالي , وتهاويهم واحدا بعد الآخر , واضمحلال خطابهم , وانعزاليتهم..ففاقد الشيء لايعطيه , والشعارات لا تبني دولة , ولا تروج فكرا , ولاتؤسس نهجا .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen










مجلس الأم الحالي , يتخذ سياسة الرد بالأفعال وليس الأقوال , ومايصدره من تشريعات برهان على سيرته ومايقدمه للكويت , تاركا الناعقين حقدا وتشويها وتزييفا في غيهم يتيهون , ويقدمون صورة حية لسوء طرحهم , وهوان خطابهم , وفحش تعاطيهم مع الوقائع , التي لايدركون منها , سوى القفز على الحقائق , وعدم الإقرار بعزلتهم , وتخليهم عن الأخلاق الديموقراطية واحترام الرأي والرأي الآخر.

فالمجلس ,أعطى درساً حياً في كيفية محاربة الفساد وتعزيز الشفافية , والتصدي للمفسدين , من خلال قوانين رادعة تنفع البلاد والعباد , على عكس أصحاب الشعارات والتمثيل على الشعب , وهم أبعد مايكون عن الإصلاح والرقابة الحقة .. فهاهو قانون إنشاء هيئة الزراعة الجديد , يأتي ساطعا بمعنى الكلمة, ليبرهن أن أعضاء الأمس الذين يتبجحون بسوء اللفظ والتقليل ممن حل في مقاعدهم , هم من رسم الطريق لمن يبتغي التكسب الحرام , والتنفيع من المال العام , وعلى حساب مستقبل الوطن ومواطنيه .

كانوا يرون الحيازات الزراعية والجواخير والقسائم الحيوانية توزع على معارفهم وأقاربهم ومن هو محسوب عليهم ويباركون ذلك ويصفقون لمثل هذه المخالفات ..بل لم يتحركوا تجاه تغيير تجاوزات خطيرة في ماحصلوا عليه , حيث تحولت هذه القسائم إلى متنزهات , رغم أن المرجو منها تأمين الأمن الغذائي ..رأوا ذلك , وشجعوه وأرهبوا كل محاولة لإصلاح الوضع , والإنتصار للحق ..لأن مصالحهم الخاصة في بقاء الأمر كما هو ..ولم يفكروا بالمال العام ومصلحة الكويت العليا .

والمبكي , أن هؤلاء , يخرجون في اليوم التالي , يصفون مجلس الأمة بأنه يبتغي خدمة متنفذين وتجار في القانون الجديد , وهي اسطوانة مشروخة لاتسمن ولاتغني من جوع ..ولا هدف منها , سوى محاولة تضليل المواطن , وتوجيه الأنظار عن سوء مافعله نواب الأمس ,وما عالجه اعضاء اليوم الذين يُتهمون بأنهم ضعاف في المراقبة والمحاسبة والتشريع , وهو اتهام فارغ , مصدره أصوات خاسرة معزولة .

قانون الزراعة شاهد حديث على تجنبهم الحكم بصدق على مجلس الأمة,واقرارهم بحسن ما ينجزه,لان اعترافهم يعني شهادة بان هجومهم عليه, يتفجر من أنهم خسروا معركة التشويه والإساءة والتطاول , وإثبات على أن نهجهم الذي يتبنونه طريقه السقوط المبين , وآلة الزيف التي ساروا فيها لن تقنع المتلقي , ولاتجذب الشارع إلى ماينادون به أو يطرحونه .

وهذا ينطبق على , شركة استقدام العمالة المنزلية التي تفننوا في الإتهام ومن وراءها , والمقصد ممن يتبناها , رغم أنه قانون في الدرجة الأولى قبلته المواطن وحمايته من دفع أموال طائلة على عاملة منزل , فضلا عن الارتقاء بسمعة الكويت في المجال الإنساني واحترام حقوق العمالة..غير أن هؤلاء الرافضين لذلك , تسابقوا إلى ركوب موجة التشكيك , لسبب وحيد , هو أن أصحاب مكاتب الخدم غالبيتهم منهم وفيهم , ولايجرؤون على مصارحتهم وصدهم عن تجاوزاتهم بحق المواطن والمواطنين ..لكنهم قادرون على التضحية بسمعة البلد ومصلحة العامل أو العاملة ,وحتى الإنسان البسيط الراغب في جلب خادم أو سائق .

وقبل ذلك قوانين حق الفرد في اللجوء إلى المحكمة الدستورية ومكافأة نهاية الخدمة , وهيئة أسواق المال , وقوانين الإسكان الجديدة ,والطفل , ومنح ديوان المحاسبة حق الإحالة للنيابة , وفتح تقاريره علانية ومناقشتها أمام الجميع , وعرض ماوضعه نواب الأمس في الأدراج لاسباب باتت معروفة , وقريبا بديل الرواتب الاستراتيجي , وقانون تعيين القياديين... كل هذه الباقة من القوانين الإصلاحية بحق , تصدى لها المتبجحون بحرب ضروس , وتقاضوا عنها , وقللوا منها , وقاتلوا ليوجهوا الأنظار بعيدا عنها ..فهل كل هذا صدقة؟

بالطبع لا , لأن المجلس ضرب أروع الأمثال في العمل الديموقراطي الحقيقي , والتشريع البناء بعيدا عن المصلحة الشخصية والأجندة الحزبية ..وهو ما يعني , مسمارا جديدا يدق في نعش لابسي رداء المعارضة زورا , والمتسمين بإسم الإصلاح بهتانا ..فالمعارضة لاتعني عداوة وطعنا وتلوين حقائق , ولا علاقة لها بمحاربة توجهات تفيد الدولة وأهلها , لمجرد انهم لم يصدروها هم أو لم يشاركوا فيها , أو أتت من مجلس هم يعادونه ويعملون على وأده .

أعضاء المجلس الحالي , وضعوا نواب الأمس في زاوية خانقة , تنبه إليها الكويتيون جميعا ..وهي لامحل للضجيج والتأجيج والنفخ في أبواق الأجندات الخفية , على حساب التنمية وتعطيل مشاريع التنمية ..وهذه هي الفلسفة الحقيقية من العمل البرلماني ..وإذا ما رغب بعض المقاطعين العودة عن قرارهم والمشاركة في الإنتخابات , فليضعوا في اعتبارهم هذا النهج في التعامل تحت قبة البرلمان , والتعاطي مع القوانين ..وإذا ما حنُوا إلى ويلات الماضي وقتذاك, فإنهم سيخسرون كثيرا , وسيوضعون رغما عنه , مع كبار المؤججين , الذين يعانون اليوم العزلة والحسرة وفقدان مخدوعين كانوا حولهم يصفقون جهلا , ويرددون كبغبغاوات ماخدُعوا به , ويهرفون بما لُقنوا , فتكشًف لهم سوء ما سمعوا , ورأوا ملفات مرسومة ومخططات,ليس للمصحلة العامة فيها علاقة من قريب أو بعيد.

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen










وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى قال إن " هيئة التعليم التطبيقي والتدريب مخطوفة من الإسلاميين والقبليين "..لكن هذا التصريح نفاه تاليا , وذكر أن الصحيفة التي أجرت معه اللقاء نقلته خطأ .. وسواء تلفظ به أولم يرد على لسانه , فإن الحقيقة الأكيدة , هي أن هيئة التعليم التطبيقي هي بالفعل مخطوفة من الإسلاميين وأبناء القبائل ..بل إن التعليم في الكويت , مخطوف من هاتين الفئتين من فئات المجتمع الكويتي .

وليس في هذا عنصرية أو عداء للدين , ومن يتبجح بأن هذا مخالفة لقانون الوحدة الوطنية , فإنه هو من يتصيد في الماء العكرة ,ويقفز على الحقيقة , ويتجنب مناقشة الواقع كما هو, ويبحث في المعنى الذي قصده الوزير أو لم يقصده في تصريحه ..غير أن هناك من يعشق التأجيج والتأزيم , ويغلب عليه التعصب الأعمي للقبيلة , وفهم معاني الدين على غير هداها ..وهذا قذارة وسط يقتات على الخبائث , بإسم الديموقراطية, والتغني بالحريات والرأي الآخر.

نعم ..هيئة التعليم التطبيقي , تعيش فوضى كبيرة في التعيينات , والواسطات في قبول أساتذة ومدربين , لاينكرها إلا كاذب ..بل إن أيادي النواب القبليين الحاليين والسابقين , واللوبي الإسلامي هو سيد الموقف في الترقيات وتسكين المناصب في الكليات والمعاهد ..حتى سياسة قبول الطلبة فيها , لم تنج من هذه التدخلات , فتلوثت بمحاباة قبلية وإسلامية لمن يسايرهم في الإنتماء , بالبعثات الخارجية , حتى أصبح نصيب من ينتمي لهاتين الفئتين أضعاف مالغيرهما , من دون النظر إلى الكفاءة والمقاييس العلمية المعمول بها في المؤسسات الأكاديمية .

المشهد لا ينتهي إلى هنا , بل إن الإختطاف الإسلامي القبلي لهيئة التطبيقي , هو من ظل سنين يحارب تحقيق الهدف الأساسي من الهيئة , وهو أن تكون مؤسسة تُخَرِج العمالة المتوسطة من الفنيين والحرفيين , وهي العمالة الوطنية التي تحتاجها الكويت بحق , بدلا من بقائها معتمدة على العنصر الوافد بنسب عالية .

لم يقبلوا إطلاقا , أن تكون هيئة التطبيقي كما خُطط لها , فعملوا على تحويلها كليات , غدت مرتعا لأبناء التيار الإسلامي وأبناء القبائل , ليصبحوا أساتذة , رغم حصولهم على شهاداتهم من جامعات ذات مستوى متوسط , أو بالمراسلة , أو بعدما رفضت جامعة الكويت تعيينهم أعضاء هيئة تدريس فيها .

هكذا خططوا , ونجحوا في التنفيذ , وليت كليات التطبيقي تقارع الكليات الجامعية مستوى أو تفوقها , بل إن مستوياتها فقيرة في المنهج والتدريس والأداء العام , وخريجيها , لايبتعدون كثيرا عن طلبة متوسطي المستوى في الثانوية العامة ..والمصيبة الأكبر , أن الإسلاميين والقبليين , جعلوا الهيئة أداة ضغط سياسي وإجتماعي , من خلال المطالبة بعلاوات وزيادات مالية لاتناسب مايؤيديه المنتمون إليها , ومكانا يضخ مواطنين إلى سوق العمل في تخصصات التربية وأقسام العلوم الإدارية لايملكون من أدوات تخصصاتهم سوى الإسم فقط , فصاروا عبئا على المواقع الحكومية التي انخرطوا فيها , من دون إنتاجية حقيقية ..فالموضوع بالنسبة للمسيطرين على هيئة التطبيقي , تثبيت أقدامهم في مواقعهم فقط , على حساب تنمية الكويت ومستقبلها , لاسيما أن غالبية هؤلاء المسؤولين واصحاب القرار في كليات التطبيقي , هم أصلا ليسوا على كفاءة في عملهم , لأنهم تبؤوا مناصبهم , من دون جودة وقدرة, بل "خشمك وإذنك " .

وفوق هذا وذاك , فإن التيار الإسلامي والقبلي سعى مع سبق الإصرار والترصد إلى خلق جامعة جديدة , تكون لهم السيطرة فيها , ويجعلونها صورة أخرى من قباحة هيئة التطبيقي , وخطفهم لها , حيث عملوا على إنشاء جامعة جابر وفق مسطرتهم وقبلتهم , ومن بوابة كلية التربية الأساسية وكلية الدراسات التجارية , وعبرها يضخون المنتمين إليهم والمحسوبين عليهم , فيتغلغلون في الجامعة الجديدة , التي بُني قانونها على أساسٍ هاوٍ , وبعيد كل البعد عن الدستور والمنهجية العلمية ..وحسنا فعلت الحكومة , برفضها تنفيذه حتى الآن , حتى تتم معالجته , وتخليصه من سموم دسها في مواده , الإسلاميون وخصوصا أعضاء الحركة الدستورية , ومتحالفون معهم من القبليين .

الوزير بدر العيسى , اليوم فتح عش الدبابير , ولذا ليس مستغربا هذا الهجوم عليه , ووصفه بعبارات السوء والقبح , ورميه بالعنصرية تارة , وتفتيت الوحدة الوطنية تارة أخرى .. رغم أنهم آخر من يتحدث عن هذه المعاني ..فهم أهل الإنتماء الجزئي وطعن أبناء الوطن الواحد , ووضع عراقيل التقدم الإجتماعي والبناء النهضوي .

هؤلاء المتباكون على النسيج الإجتماعي والمسيرة العلمية , لو كانوا صادقين , لتعاطوا مع أسس تطوير التربية والتعليم وفق معطياتها , بدلا من محاربة خطط وأفكار أثبت العالم أجمع صحتها , والدفاع عن مساويء وقصور , لمجرد أن من وراء هذه السيئات أتباعهم وجماعتهم ..فلا نهضة للبلد من غير تعليم فاعل , ولا تعليم فاعلا , في بقاء مدارس تديرها الدولة وتشرف عليها بسوء أداء معلميها وتخلف إدارتها , وتضخم جهازها الإداري ..وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام الوزير العيسى , لاتخاذ قرارات تحتاجها البلد , تنسف الواقع الحالي رأسا على عقب , وتشرك القطاع الخاص على أوسع نطاق في إدارة المدارس والتعليم فيها ..ويمضي في ذلك دون توقف ..وليعلم جيدا , أن وزارة التربية هي مخطوفة أيضا من الفئة ذاتها في هيئة التطبيقي ..ومن دون مواجهتها , فإن الكويت من سوء إلى أسوأ .

ياوزير التربية .. لا تتراجع عن قولك أن هيئة التطبيقي مخطوفة من الإسلاميين والقبليين .. ولاترضخ لنواب أو تيارات , ولاتجامل في قول الحق لاعتبارات سياسية بحكم منصبك ..فما قلته صواب , أشعل أول شمعة في إنارة طريق تخلف نحياه منذ سنين طويلة , فرضه على الكويت إسلاميون متخلفون خدمة لأجندات سوداء , وقبليون تعودوا على مخالفة القانون , وعدم الإنتاجية , ورفض كل تشريع , يحرمهم من امتيازات يتقاضونها وهم في بيوتهم , أو حضور إلى دواماتهم كأنهم غير حاضرين

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen




arrow_red_small 6 7 8 9 10 11 12 arrow_red_smallright