top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ما قصة لوحة أمي الخائفة
4/5/2021 4:21:55 PM











الكثير من لحظات الخوف والألم يولد من رحمها الإبداع والفن، الذي يجسد هذه اللحظات، بطريقة تحاكي الواقع المعاش، بلمسة لا تخلو من التميز والإبداع وتترك أثراً في نفوس مشاهديها.

قصتنا اليوم تتحدث عن لوحة دقيقة بالقماش والخرز، وثقت لحظات حالة خوف أم سورية، لحظة سماعها صوت انفجار ضخم في منطقة قريبة من منزلها عام 2015، حيث قام فادي الإبراهيم فنان تشكيلي سوري، بتحويل الصورة الفوتوغرافية التي التقطها لوالدته أثناء لحظات تفجير قريب من منزلهما، ثم تحويلها إلى لوحة دقيقة بالقماش والخرز.

اللوحة بتفاصيلها عن قرب

وتابع فادي الشاب الأربعيني والذي يهوى الفن التشكيلي، أنه يعشق منذ سنوات التصوير وتنفيذ الأعمال الفنية باستخدام الأقمشة والخرز لتشكيل التفاصيل داخل اللوحة، وهذا ما استخدمه في رسم لوحة أمي الخائفة، بعد أن التقط الصورة منذ أكثر من خمسة سنوات، حتى تظهر للنور هذا العام واحتفالاً بوالدته ليهديها إياها في عيد الام.

وأضاف أن الكثير من لحظات الألم التي يشعر به الفنانين هي ما تجعلهم يبدعون في ظهور فنونهم بشكل ممزوج بالألم، وهذا ما كان واضحاً من تعبيرات وجه والدته خلال اللوحة، والتي قام بتصميمها على القماش ووضع لها إطاراً خشبياً وحبات الخرز المحاكاة بالخيط، وأردف أنه أهداها اللوحة والتي ذكرتها بلحظات لا تغيب عن بالها، وقد احتفظت بها في منزلها بحمص، داعية الله أن يرفع الشر عن وطنها حيث أنها لا تتوقف عن الدعاء لها مادامت حية على أرضها.