top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
لجنة الظواهر السلبية ناقشت الأمور الدخيلة على المجتمع مع الجهات الحكومية
2/22/2021 5:30:14 PM





عقدت لجنة الظواهر السلبية اجتماعا بحضور عدة وزارات منها وزارة الداخلية ووزارة الشؤون ووزارة الصحة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والإدارة العامة للجمارك لدراسة أسباب وجود هذه الظواهر الدخيلة على مجتمعنا.

وقال رئيس اللجنة النائب د.بدر الداهوم في تصريح صحافي في المركز الإعلامي لمجلس الأمة ان لجنة الظواهر السلبية عقدت اجتماعا لدراسة اقتراح قدمه أعضاء اللجنة، وذلك بشأن قيام مجلس الوزراء بتشكيل لجنة مشتركة تضم في عضويتها كافة الجهات الحكومية المعنية لمكافحة الظواهر السلبية في المجتمع.

وأشار الداهوم إلى ان محور الحديث كان عن ظاهرة المخدرات والعنف الأسري وظاهرة المعاكسات والتحرش التي أخذت بعدا وصدى إعلاميا في الفترة الماضية، مشيرا الى انه تم الاتفاق على ضرورة ان يتم إشراك جميع جمعيات النفع العام والمختصين في الموضوع.
وأكد الداهوم ان اللجنة ستقوم بدراسة جميع الظواهر السلبية وبحث أسبابها وآثارها وتحديد الدوافع لارتكابها وإيجاد سبل معالجتها، مبينا ان هذا المقترح قدم مني كرئيس للجنة ومن المقرر النائب د.صالح المطيري ود.محمد الحويلة وتباحثنا مع الجهات الحكومية بهذه الظواهر ومنها ظاهرة المخدرات التي كان أغلب حديثنا عنها وعن آلية منعها وانتشارها والفئات المستهدفة خاصة ان الإحصائيات تشير الى انتشار المخدرات بين فئة الأحداث وهذا موضوع خطير جدا.

وأوضح الداهوم اننا سنفعل هذا الاقتراح، حيث طلبنا من الجهات المختصة ملاحظاتها على هذا الاقتراح، حيث ان الجميع أبدى تفاعله على ضرورة إيجاد حلول لهذه الظواهر السلبية التي أثرت على مجتمعنا وأصبحت ظواهر دخيلة على مجتمعنا الكويتي ودمرت فئات من الشباب سواء إناث أو ذكور.

وبين الداهوم ان هذا الاقتراح سيكون من ضمن الأولويات، مشيرا الى انه كان هناك مرسوم بقانون لتشكيل اللجنة الوطنية في عام 1989 لكن للأسف ألغي في عام 2013، مشيرا الى ان وزارة الصحة أبلغتنا ان هذه اللجنة كانت لجنة مهمة وكانت فعالة إلا اننا تقدمنا بهذا الاقتراح برغبه لسد الخلل.