top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
صحيفة عبرية: بومبيو ووزير خارجية البحرين في القدس..هل فهم بايدن؟
11/19/2020 8:35:00 PM


كل التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة هذه الأيام تحصل في ظل تبادل الحكم المرتقب في واشنطن. فزيارة وزير الخارجية البحريني، والتي تتضمن التوقيع على اتفاقات طيران وفتح سفارة إسرائيلية في العاصمة المنامة في لقاء مع نظيره الإسرائيلي الوزير غابي أشكنازي، تنقل رسالة واضحة. إمارات الخليج لا تتردد في أعقاب هزيمة ترامب، ولا تخاف إيران، وستواصل الخطوة بعيدة الأثر للتحالف مع إسرائيل.

تأتي زيارة بومبيو لإنهاء إرثه الشخصي وإرث إدارة ترامب، في التغيير الثوري للموقف الأمريكي من إسرائيل. فهو يزور باستعراض مستوطنة في “يهودا والسامرة” خلف خطوط 1967. وبومبيو هو الذي أعلن بأن الولايات المتحدة لا ترى في الاستيطان اليهودي في مناطق بلاد إسرائيل مخالفة للقانون الدولي.

إدارة أوباما – بايدن سمحت بتمرير قرار في مجلس الأمن يقضي بأن كل وجود إسرائيلي خلف خطوط 67 يعد خرقاً للقانون الدولي، بل ولم تعترف على الإطلاق بالقدس كجزء من دولة إسرائيل. ما لن يكون في المستقبل، أن الموضوع الفلسطيني سيكون مثابة شظية في القفى تبعث على عدم الراحة، وفي كل مرة يجلس فيها رؤساء الدول معاً – ولكن ليس أكثر من ذلك.

إن الموضوع الإيراني هو الذي تتجه الاصطفافات الإقليمية نحوه. وهناك من طرح كل أنواع التخمينات حول ما يختبئ خلف زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل، قبل نحو شهرين من تركه منصبه.

وبدا مقال مايكل اورن في هذه الصحيفة أمس متطرفاً بعض الشيء، ومن الصعب أن نرى إسرائيل تنفذ اختطافاً عملياتياً كبيراً طالما لها إسناد مطلق من إدارة ودية تمنحها ائتماناً غير محدود. هذا عصر آخر من ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية والعملياتية الموضعية لمكتشفات استخبارية وتصفيات مركزة مثلما رأينا في إيران وكذا في القصف الأخير في سوريا هذا الأسبوع.

لقاء نتنياهو – بومبيو أمس ينقل رسالة تنسيق كامل بين الدولتين، ولكن الرسالة ليست لطهران فقط، بل وأيضاً للرئيس المنتخب بايدن.
إن لقاء نتنياهو – بومبيو أمس ينقل رسالة تنسيق كامل بين الدولتين، ولكن الرسالة ليست لطهران فقط، بل وأيضاً للرئيس المنتخب بايدن: يمكن تحقيق الكثير عندما لا تكون هناك شروخ بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

يريد حلفاء إسرائيل ألا يكون هناك تكرار أخطاء الماضي في حال محاولة العودة إلى الاتفاق النووي. هكذا بالضبط حذر رئيس المخابرات السعودي السابق، الأمير تركي فيصل، في الأيام الأخيرة والأمور معروفة: اتفاق بدون تحديد زمني، اتفاق يعالج موضوع الصواريخ وانتشار الإرهاب والراديكالية في المنطقة.

إن الإرث الذي جاء به بايدن هو إرث تسامح تجاه إيران والتنكر لمصر بقيادة السيسي والتذمر من السعودية بسبب قتل الصحافي في تركيا. السعودية هي التي تدير الظهر للماضي في العصر الحالي حين أيقظت الإسلام المتطرف ومولت منظمات الإرهاب. ومن أمسك متلبساً بالتعاون مع القاعدة كانت إيران.

إن الصور التي تبث من القدس لبومبيو ووزير الخارجية البحريني تنقل رسالة واضحة لبايدن: هنا جبهة إسرائيلية عربية مستقرة ولا تعملإا لا في صالحك. فرجاء، لا تخرب عليها.

بقلم: أمنون لورد

إسرائيل اليوم