top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
اتفاقية إيران النووية: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إن طهران تمنع دخول مواقع مشتبه بها
6/6/2020 12:36:37 PM




أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، عن قلقها البالغ إزاء استمرار رفض إيران السماح بدخول مواقع تريد الوكالة زيارتها.

وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران تمنع منذ أكثر من أربعة أشهر عمليات التفتيش في موقعين مشتبه بهما.

ويسود اعتقاد بأن الموقعين شهدا نشاطا قبل فترة طويلة من موافقة إيران على كبح طموحاتها النووية في صفقة تم إبرامها في عام 2015.
وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يتجاوز الآن الحد المتفق عليه.

ومن المتوقع أن تناقش الوكالة ما تم التوصل إليه، والذي ورد في تقريرين لم يتم إصدارهما، في منتصف يونيو/ حزيران الجاري.

يأتي ذلك وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاقية الدولية.
ودأبت إيران على نفي السعي في أي وقت إلى تطوير سلاح نووي، مؤكدة أن برامجها كانت سلمية.

ما هي النتائج؟

في تقرير جديد، تشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومقرها فيينا، "بقلق شديد" إلى أنها منعت من دخول موقعين في إيران.

وبحسب وكالة فرانس برس للأنباء، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتقد أن أحد الموقعين "ربما تم استخدامه في معالجة وتحويل اليورانيوم الخام" في عام 2003.
كما قالت إن موقعا ثالثا، يحتمل وجود يورانيوم غير معلن فيه، خضع "لتطهير واسع في عامي 2003 و2004".
ولم تذكر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أسماء المواقع الثلاثة.
ويقول تقرير منفصل إن إيران كان لديها 1571.6 كيلوغرام (3464.7 رطل) من اليورانيوم منخفض التخصيب حتى 20 مايو/ أيار الماضي، وهي كمية أكبر بكثير من الحد المسموح به وهو 300 كيلوغرام.

وكان أعلى مستوى تخصيب في المخزون 4.5 في المئة، وهو الأمر الذي يعد مخالفة للحد الذي وضعته الاتفاقية، وهو 3.67 في المئة. ومع ذلك، فهذه النسبة أقل من المستوى المطلوب لعمل مواد انشطارية لتصنيع سلاح النووي.
وصرح مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس بأن معدل التخصيب الايراني لم يتغير بشكل ملحوظ منذ تقرير الوكالة الدولية السابق في مارس/ آذار الماضي.
وقالت وكالة الطاقة الذرية إنها مازالت تستطيع دخول جميع المواقع النووية اللازمة لمراقبة النشاط النووي الإيراني الحالي، على الرغم من الصعوبات التي سببها وباء فيروس كورونا. وأشارت إلى "تعاون استثنائي" من قبل السلطات الإيرانية.