top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء 3 مارس 2020
3/3/2020 11:43:56 AM




نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا يتحدث عن مخاوف دول الاتحاد الأوروبي من موجة هجرة جديدة بسبب الخلاف مع تركيا.

تذكر الصحيفة أن طفلا عمره 6 أعوام غرق أمام السواحل اليونانية عندما جنح القارب الذي كان فيه مع عدد من المهاجرين. وقد تكرر ظهور صور الأطفال الذين قذفت بهم أمواج البحر إلى اليابسة جثثا هامدة، حيث هربت عائلاتهم بهم من أهوال الحرب بحثا عن الأمان وعن حياة أفضل.

والآن نشهد موجة جديدة من مئات، بل آلاف المهاجرين، يتأهبون للنزوح نحو أوروبا.

وتضيف التايمز أن معركة إدلب هي دون شك نهاية الحرب في سوريا. وتركيا تريد أن تضمن تأمين حدودها الجنوبية، وأن يفي الاتحاد الأوروبي بالتزاماته بالمساعدة في إيواء 3.7 مليون مهاجر في البلاد، وأن تمارس روسيا ضغطها على الرئيس السوري، بشار الأسد، لإقناعه بوقف الغارات الجوية على إدلب.

أما الأسد فيدفع بقواته إلى المحافظة لأنه يخشى من أن بقاء المعارضة في إدلب سيكون مصدرا دائما للاضطرابات، فهو يريد السيطرة التامة على جميع مناطق البلاد، بحسب التايمز.

وتذكر الصحيفة أن اتفاق عام 2016 بين أنقرة والاتحاد الأوروبي ينص على أن توقف أنقرة تدفق المهاجرين على حدود الاتحاد مقابل مساعدات مالية قيمتها 6 مليارات يورو للتكفل بالمهاجرين في تركيا. ويبدو أن أنقرة تريد المزيد من الأموال وتسهيل حصول الأتراك على تأشيرات دخول الاتحاد الأوروبي والتقدم في مفاوضات التوقيع على اتفاق جمركي بين الطرفين، بحسب الصحيفة.

لكن يبدو أن قادة الاتحاد الأوروبي لم يأخذوا مطالب تركيا بجدية، وهو ما جعل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يهدد برفع يده وفتح الباب أمام المهاجرين واللاجئين الراغبين في التوجه إلى أوروبا.

وتقول التايمز إن الاتفاق مع تركيا حد فعلا من تدفق المهاجرين منذ موجة 2015 عندما فتحت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، حدود بلادها، فغيرت وجه السياسة الأوروبية وغذت التيارات الشعبوية، وأحدثت شرخا في المشهد الحزبي في بلادها.

ولكن الاتحاد الأوروبي، بحسب الصحيفة، لم يستغل الوقت الذي وفره الاتفاق مع تركيا أحسن استغلال، وظل منقسما إزاء كيفية التعامل مع أزمة الهجرة الجماعية، مثلما كان منذ 5 أعوام.

وترى الصحيفة أنه لا يوجد حل آخر غير وقف إطلاق النار في سوريا، وأن على الاتحاد الأوروبي أن يتفاوض من جديد مع أردوغان على بنود اتفاق 2015، وأن على الاتحاد أيضا أن يقدم التزامات أكثر بشأن المساعدات الإنسانية. وهذه مسائل عاجلة بالنسبة لأوروبا وبريطانيا، على حد تعبير التايمز. وهي أيضا قضية عاجلة بالنسبة للعالقين على الحدود لأجل غير مسمى.

العجز الأوروبي

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا كتبته، جنيفر رانكين، تقول فيه إن الدول الأوروبية عجزت عن التوصل إلى اتفاق بشأن سياسة موحدة للهجرة.

تقول جنيفر "الآن وقد فتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الباب أمام المهاجرين الراغبين في التوجه إلى أوروبا، انكشف عجز دول الاتحاد الأوروبي عن صياغة سياسة موحدة للهجرة خلال 4 سنوات".

ويقول المسؤولون في بروكسل إن الاتحاد اليوم في وضع أحسن بكثير مما كان عليه في عام 2015 عندما تدفق مليون شخص عبر البحر وتجمعوا على الحدود.

ويعمل الاتحاد على إقامة حدود أوروبية وخفر سواحل بقوات قوامها 10 آلاف بحلول 2027. ويقول المسؤولون أيضا إنهم وفوا بالتزاماتهم مع أردوغان، إذ صرفوا المساعدات المالية كاملة وقدرها 6 مليارات يورو.

أما تركيا فتقول إن الأموال التي وصلتها من الاتحاد الأوروبي غير كافية وأنها أنفقت 30 مليار دولار للتكفل باللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها. وتؤوي تركيا 360 ألف مهاجر من دول أخرى مثل أفغانستان وإيران والعراق، هربوا من القمع والنزاعات المسلحة.

ولم يلتزم الاتحاد الأوروبي أيضا بالاتفاق على تبادل المهاجرين، إذ اتفق الطرفان على أن مقابل كل مهاجر يعود إلى تركيا من الجزر اليونانية تلتزم أوروبا بإيجاد مكان لمهاجر سوري في أوروبا. وقد أوجد الاتحاد أماكن في أوروبا لنحو 25 ألف لاجئ سوري، وهو ما يقل عن الحد الأدنى المتفق عليه وهو 72 ألفا.

دعوة إلى تعاون عالمي

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تدعو فيه إلى تعاون عالمي لمواجهة فيروس كورونا لحماية الصحة والرفاهية.

تقول الفايننشال تايمز إن الخوف معد، والعالم بحاجة إلى تنسيق اقتصادي لمواجهة الانتشار السريع لفيروس كورونا. وهذا ليس فقط من أجل معالجة الاضطرابات المالية والتجارية والصناعية، وإنما أيضا لطمأنة الناس واستعادة ثقتهم.

وتذكر الصحيفة أن توقف نشاط الصين، باعتبارها ورشة العالم التي توفر قطع الغيار والمواد الخام للمصانع، تسبب في اضطرابات في النشاط الصناعي على مستوى العالم.

وتضيف أن الضرر لا يقتصر على التصنيع، فقد تضررت قطاعات مثل السياحة والنقل، إذ قللت الشركات من رحلات العمل، وألغت المؤتمرات، وحذرت شركات الطيران من أن أرباحها ستنخفض، وذلك لأن العملاء إما يتبعون نصائح حكوماتهم بشأن عدم السفر، أو يمتنعون بأنفسهم.

وإذا استمر الفيروس في الانتسار فإن قطاعات أخرى ستتأثر أيضا، إذ ينقطع الناس عن المطاعم ودور السينما والأماكن العامة الأخرى، وكذلك الشأن بالنسبة للمتاجر والأسواق.

وتقول الصحيفة إن الفيروس انتشر في أوقات صعبة، إذ أن الاقتصاد العالمي كان يعاني أصلا، على عكس انتشار وباء أنفلونزا الخنازير. فالحرب التجارية والمعارك بين صانعي السيارات كلها فعلت فعلتها في الاقتصاد.

كما أن تصاعد التيارات الشعبوية جعل التعاون العالمي صعبا. وترى الصحيفة أن عامل الخوف سيزيد من حدة التأثير الاقتصادي.

وما يجري اليوم هو حملات من أجل احتواء الفيروس ومنع توسع انتشاره على المستوى الوطني. ولكن المطلوب، بحسب الصحيفة، هو عمل منسق عالميا.

فقد أدى تصاعد التيارات القومية في العقد الماضي إلى تفتت العالم. ولكن فيروس كورونا يحتم على الدول اليوم أن تثبت أنها لا تزال قادرة على التنسيق في ما بينها لخدمة المصلحة العامة، بحسب الصحيفة.