top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الكويت الأولى خليجيا بتعدد الزوجات..والرابعة بزواج الأقارب
02/12/2019 19:18:04





شأنها شأن العديد من جوانب الحياة، تغيرت مؤسسة الزواج في مرحلة ما قبل النفط، منها عن مرحلة ما بعد النفط في دول الخليج العربي، فبعد ان كان الزواج ظاهرة عامة بين الشباب الخليجي، تسببت التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، في وجود اعداد كبيرة من الذكور والاناث خارج دائرة الزواج لسنوات متقدمة من اعمارهم.

هذا ما خلص اليه تقرير «حالة الزواج في العالم العربي»،في الجزء الخاص بالزواج في دول الخليج العربي، والذي تم تدشينه خلال منتدى «الأسرة العربية حول الزواج.. اقترابات البحوث والسياسات» المقام حاليا في الدوحة.

وسلط التقرير الضوء على قضايا التعليم والعمالة الوافدة وعمل المرأة والتغييرات البنائية الأخرى، في محاولة للكشف عن اسباب التغيرات التي لحقت بمؤسسة الزواج على مر السنين، حيث لفت التقرير في الجزء الخاص بالزواج في الخليج العربي، الى انه في مرحلة ما قبل النفط، كانت الحياة الاجتماعية والاقتصادية تسير بشكل مستمر ومستقر ومن دون تغيّرات اجتماعية جذرية تذكر، لذا استمرّت مؤسسة الزواج، حجمًا وكيفًا، كما كانت عليه في ماضي تلك الدول، بينما جاءت مرحلة ما بعد النفط لتدخل تلك الدول جميعها في بوتقة التنمية والتطوير، ثم التغيّر المستمر في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية كلها التي لامست مؤسسة الزواج، فأثرت بعمق في جوانب الحياة الزواجية كلها.

وكشف التقرير ان الكويت تعتبر الدولة الخليجية الاعلى في نسبة تعدد الزوجات ثم قطر، فالبحرين، فقد بلغ متوسط الأزواج ممن لديهم زوجة واحدة فأكثر في العصمة خلال السنوات 2010 - 2015، نسبة %8.13 و%7.88 و%5.16 للدول الثلاث على التوالي، وفقا للدراسة لم تتوافر البيانات اللازمة فيما يتعلق بالتعدد في السعودية وعمان والامارات.

وكشفت البيانات أن نسبة زواج الأقارب في الكويت بلغت %34 خلال السنوات من 1979 - 2010.

ورأى التقرير ان مؤسسة الزواج عرضة لمزيد من التغيّرات كنتيجة مباشرة للعولمة وتداعياتها على الكثير من الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، سيما ان دول الخليج في الوقت الراهن تشهد المزيد من عمليات التحديث في أنظمتها والمزيد من تمكين المرأة في الحياة العامة، بما يلبي الحاجات المجتمعية الملحة من جانب، وبما يسهل من عملية تكامل تلك المجتمعات مع التطورات التي يشهدها عالم اليوم.

وارجع التقرير التأخر في سن الزواج الى عدد من العوامل منها، عوامل بنائية كالتوسّع في التعليم وارتفاع في تكاليف الزواج، واتجاه الذكور للزواج من خارج بلدانهم، في حين بين التقرير انه أصبح من الشائع أن يتزوج الفتى عند بلوغه سن الثامنة والعشرين، وأن تتزوج الفتاة في سن الرابعة وعشرين فما بعد، بل قد يتجاوز الأمر ذلك ليصل الشاب أو الشابة سن الخمسين فما بعد من دون زواج.