top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
أوبك تعتزم زيادة تخفيضات إنتاج النفط
02/12/2019 18:26:03






أكد مصدران مطلعان أن «أوبك» وحلفاءها يعتزمون زيادة تخفيضات إنتاج النفط وسريان الاتفاق حتى يونيو 2020 على الأقل؛ إذ تريد السعودية القيام بمفاجأة إيجابية للسوق قبل إدراج «أرامكو» السعودية.

ومن المقرر أن يضيف الاتفاق الذي تناقشه منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون، في إطار ما يعرف باسم «أوبك+»، ما لا يقل عن 400 ألف برميل يوميا إلى التخفيضات القائمة، بواقع 1.2 مليون برميل يوميا. وينتهي الاتفاق الحالي في مارس المقبل.

وقال أحد المصدّرين إن السعوديين «يريدون أن يفاجئوا السوق».

واضاف إن أحدث تحليل لــ«أوبك»، الذي أعده مجلس اللجنة الاقتصادية التابع للمنظمة، أظهر أنه في غياب تخفيضات إضافية سيكون هناك فائض كبير في المعروض وتراكم في المخزونات في النصف الأول من 2020. وتحتاج الرياض سعراً أعلى للنفط لتحقيق التوازن في ميزانيتها، وتدعم تسعير الطرح العام الأولي لــ«أرامكو»، الذي قد يكون الأكبر في العالم.

وتستفيد روسيا، أيضا، من أسعار النفط المرتفعة، وتعمل مع «أوبك» في ما يخص التخفيضات لمنع تكوّن تخمة نفطية، نتيجة انتعاش الإنتاج من الولايات المتحدة، التي صعدت لتصبح أكبر منتج في العالم للنفط. وارتفعت أسعار خام القياس العالمي برنت، بما يزيد على اثنين في المئة إلى قرابة 62 دولارا للبرميل امس، بفعل أنباء عن احتمال زيادة التخفيضات.

ويتوجه الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى فيينا هذا الأسبوع، لحضور أول اجتماعاته بــ«أوبك» باعتباره وزيراً للطاقة في السعودية. وقالت مصادر إن الوزير السعودي المخضرم، الذي يُعرف عنه الحزم في التفاوض، يريد أن يضمن بقاء أسعار النفط مرتفعة بالقدر الكافي، خلال الطرح العام الأولي لــ«أرامكو».

ومن المقرر تسعير الطرح في الخامس من ديسمبر الجاري، وهو نفس اليوم الذي تجتمع فيه «أوبك» في فيينا. وتُجري مجموعة «أوبك+» محادثات في السادس من ديسمبر الجاري. ويصرّ مسؤولون سعوديون على امتثال أكبر للتخفيضات الحالية، لا سيما أن دولاً مثل العراق ونيجيريا , تنتج أعلى بكثير من حصصها، في حين تخفّض الرياض بأكثر من المطلوب.

ويضغط السعوديون على المنتجين الآخرين لزيادة التخفيضات، ويشيرون إلى استعدادهم لمواصلة تحمّل العبء الأكبر والخفض بما يفوق بكثير المستهدف لهم.

وتخفض السعودية بأكثر من الكمية المتفق عليها في معظم العام الحالي. وبلغ خفضها الفعلي في نوفمبر الماضي 783 ألف برميل يوميا، وفقا لمسح أجرته «رويترز»، وهو مستوى يزيد بنحو 400 ألف برميل يوميا عن تعهُّدها بخفض 322 ألف برميل يوميا. وتكلفة إنتاج النفط في روسيا والسعودية أرخص كثيراً من التكلفة في الولايات المتحدة. ويمكن لارتفاع الأسعار أن يُلحق الضرر بــ«أوبك» وحلفائها بسبب أنه يعزّز أكثر الإنتاج الأميركي، ويسمح لمنتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة بانتزاع حصة سوقية أكبر.

وقال أحد المصادر المطلعة على محادثات «أوبك»: «إذا صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 60 دولاراً للبرميل، فسيكون هناك المزيد من النفط الصخري»، محذّرا من تخفيضات أكبر بكثير في الإنتاج. وقال جاري روس مؤسس «بلاك جولد إنفستورز» إنه سيكون من المنطقي بالنسبة الى الرياض دعم مزيد من التخفيضات بسبب الطرح العام الأولي لــ«أرامكو»، وبسبب التوقّعات بفائض من النفط في 2020.