top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 1 ديسمبر 2019
01/12/2019 08:53:24




تناولت صحف بريطانية في نسخها الورقية والرقمية صباح الأحد مخاطر تفكك العراق و مفاجأة طالبان من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مفاوضات وقف إطلاق النار"، علاوة على انتقادات "لخضوع شركات التكنولوجيا الكبرى للحكومات".

الأوبزرفر نشرت تقريرا لمراسلها مارتن شولوف المختص بشؤون الشرق الأوسط بعنوان "العراق يواجه خطر التفكك، والعشائر تقف في وجه ميليشيات إيران".

يقول شولوف إن العنف الذي تبناه الأمن العراقي في التعامل مع المتظاهرين أشعل المزيد من الغضب عبر البلاد بين النخبة السياسية والمتظاهرين الغاضبين.

ويضيف أنه "منذ العام 2003 اتسمت الحكومات العراقية بالنزعة الطائفية بينما حول الوزراء مؤسسات الدولة إلى إقطاعيات يعود ولاؤها الاول لجماعات سياسية محددة أكثر من الدولة نفسها".

ويوضح شولوف أنه "كنتيجة لذلك شاع الفساد والمحسوبية في كل مؤسسات القطاع العام التي نهبت ثروة البلاد من النفط وتركت العراقيين بعانون الفقر ولا يجدون أي فرص عمل، وبالتالي كان التصدي لنهب القطاع العام هو المطلب الأول لحركة الاحتجاج التي بدأها شباب محرومون سرعان ما انضمت إليهم طوائف أخرى من المجتمع".

وينقل شولوف عن أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والمختص بشؤون العراق البروفيسير توبي دودج قوله إنه "عندما تأسس النظام السياسي في العراق بعد 2003 تضمن في داخله بذور الفساد والطائفية والقمع، لكن هذا النظام بدأ في التهاوي الآن وكنتيجة لذلك تزايد العنف في البلاد".

ويضيف دودج " الأسس التي أقيم عليها النظام العراقي هي تقسيم المجتمع على أساس طائفي بشكل متواز مع توزيع الغنائم على النخبة السياسية وأصبح ذلك علنيا بشكل تدريجي، وهو ما نزع عن النظام شرعيته، فقد توقف العراقيون عن النظر إلى هؤلاء الساسة على أنهم أبطال وبدأ يراهم كانتهازيين فكان على النخبة السياسية أن تعتمد على الميليشيات والعنف لقمع المظاهرات المعادية لهم والبقاء في السلطة، نحن نرى أن هذا الأمر وصل ذروته اليوم".
"أماني لا حقائق"

وفد ممثل عن طالبان


الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لكارين دي يونغ وسوزانا جورج بعنوان "الحكومة الأفغانية تقول إن طالبان تشعر بالمفاجأة من حديث ترامب عن وقف لإطلاق النار".

يقول التقرير إن "تصريحات الرئيس ترامب التي أشار فيها إلى أن حركة طالبان مستعدة بل وحتى متحمسة لعقد اتفاق لوقف إطلاق النار في أفغانستان بعد حرب استمرت 18 عاما تبدو أماني اكثر منها حقائق".

ويضيف التقرير إن إعلان ترامب سعيه لمواصلة التفاوض بهدف وقف إطلاق النار جاء خلال زيارته للقوات الأمريكية في أفغانستان بعدما ألغى بنفسه المفاوضات قبل 3 أشهر"

ويواصل التقرير "الآن وبعد يومين من تصريحات ترامب أوضحت حركة طالبان والحكومة الأفغانية أن وقف إطلاق النار ليس قريبا ولم تتم مناقشته أصلا في المفاوضات".

ويضيف أن النقطة التي توقفت عندها المفاوضات كانت تتمحور حول تقليل العمليات العدائية لكن أيضا كان هناك نقاط تنص على أن وقف إطلاق النار سيتم مناقشته في وقت لاحق في مفاوضات بين طالبان والحكومة الأفغانية.

"خضوع تكنولوجي"

الصانداي تليغراف نشرت تقريرا في ملحقها التكنولوجي بعنوان "انتقادات لعمالقة التكنولوجيا بالخضوع للحكومات".

يقول التقرير إن الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا تعرضت لانتقادات واسعة بسبب خضوعها للضغوط الحكومية وتغيير مضمون مواد سياسية مثيرة للجدل.

ويضرب التقرير مثلا بالانتقادات التي تعرضت لها شركة أبل بعد نشرها خرائط تظهر شبه جزيرة القرم على أنها جزء من روسيا التي ضمتها بالقوة في العام 2014 لكن أبل قالت إنها فعلت ذلك بسبب قانون جديد في روسيا بينما تتعرض لانتقادات في أوكرانيا.

ويشير التقرير إلى أن الشركة قررت مراجعة سياستها في ترسيم الحدود المتنازع عليها على خرائط برامجها مضيفة أنها تراعي القوانين الدولية والأمريكية والمحلية قبل نشر الخرائط على برامجها.

ويوضح التقرير أن شركة فيسبوك في الوقت ذاته صححت منشورا على منصة التواصل الاجتماعي على صفحة موقع مناهض للحكومة في سنغافورة التي شكت للشركة مؤكدة أن المنشور يتضمن مغالطات ومعلومات خاطئة حيث نشرت فيسبوك ملحقا بالمنشور ينص على أن "فيسبوك ملزمة قانونيا بإخباركم أن الحكومة السنغافورية تقول إن هذا المنشور يتضمن معلومات خاطئة" وألحقت بذلك رابطا لموقع حكومي متعلق بالموضوع.

ويوضح التقرير أن القانون الذي صدر في سنغافورة بخصوص نشر المعلومات الخاطئة سيكون مقيدا لحرية التعبير عن الرأي خاصة وأن مقر شركة فيسبوك الإقليمي في قارة أسيا يقع هناك.